Tuesday, 25 June 2013

تحياتى لاثيوبيا .......... وخواطر أخرى

تحياتى لاثيوبيا .......... وخواطر أخرى


تحياتى واحترامى لاثيوبيا - ومنذ سنوات ولكن اليوم أكثر - على سعيها الحثيث لخنق مرسي ونظامه وجيشه وسيسيه ونخبته وناخبيه واخوانه وسلفييه وحجابه ونقابه وحدوده .. وها قد استجاب النيل لندائى حين قلت له امتنع عنهم يا نيل ولا تأتيهم فهؤلاء لم يعودوا ينتمون لمصر بل انتماؤهم لشرع الله وللكيان السعودى وقطر والعثمانيين الاردوغانيين ، ومصر تلعن شعبها هذا وجيشها هذا ونخبتها هذه ونظامها هذا ..

يا مرسي ، دع حسن بناك وسيد قطبك وقرضاويك وشرع الله بتاعك واخوانك وسلفييك ينفعوك .. يا من انتخبتم مرسى ، عليه السلام ، اجعلوه يستسقى لكم حتى يأتيكم نهر سعودى اخوانوسلفى على يد ملائكة مختومة بخاتم النخلة والسيفين .. من جنة سعودية وعرش سعودى .. لقد جعلتمونى أعتقد أننى فى الآخرة لن أرى الله الذى أعرفه على العرش ، بل سأرى مكانه يجلس آل سعود وشيوخهم واخوانهم وسلفيوهم وصهاينتهم واطالستهم واوباماهم وابن لادنهم وجبهة نصرتهم وجيشهم الحر وقرضاويهم .. وجعلتمونى أراها جنة أعدت للمجرمين الارهابيين القتلة والمغتصبين والغازين تحت مسمى الفتح والسبى والانفال والغنائم الخ الخ .. جعلتمونى أراها جنة أعدت للمسلمين وللمسلمين السنة فقط ، جعلتمونى أراها نارا أعدت للعلمانيين والناصريين واليساريين والمسيحيين والعلويين واليهود والدروز والبهائيين والبوذيين والهندوس والليبراليين والزرادشتيين واللادينيين .. جعلتمونى أرى على العرش خاتم النخلة والسيفين أو شعار الناتو أو الصقر الأمريكى الأصلع .. أو أعلام قطر أو الكيان السعودى أو شعار حزب العدالة والتنمية أو علم السنوسى أو شعار حزب النهضة الاخوانى التونسى او شعار حزب الحرية والعدالة الاخوانى او الاصالة او الوطن السلفيين او حزب الدستور البرادعى الاخوانوسلفى او ستة ابريل او صباحى الاخوانوسلفيين او شعار الاخوان أو شعار السلفيين ..

يا اثيوبيا سلمت يداكِ .. وكما رفع الأوباش من شعبى العظيم فى مصر راية آل سعود وفاروق الأول ، سأرفع رايتك نكاية فيهم ..


***********************


خواطر أخرى :

نتطلع إلى زمن يأتى تعود فيه مصر خالية من الاحزاب الدينية السنية الاخوانية والسلفية والبرادعية والصباحية والابريلية ، وخالية من آثار الربيع العربى المزعوم ... نتطلع إلى زمن تعود فيه الجمهوريات العربية والاسلامية إلى التنوير والتحرر والقومية والناصرية والاشتراكية ، تعود خالية من راية آل سعود وشيوخهم وقرضاويهم واخوانهم وسلفييهم وكتب حسن بناهم وابن عبد وهابهم وسيد قطبهم وتنظيم قاعدتهم وجبهة نصرتهم وجيشهم الحر ، خالية من شعوب ترى القاعدة وابن لادنها أبطالا لا مجرمين .. أنتم تكرهون الصهاينة واسرائيل فى كل الاحوال ، فإذن ليست هذه هى المشكلة .. المشكلة أنكم تباركون الجرائم والفظائع ما دامت تصدر عن بنى جلدتكم أى المسلمين السنة ... وترفضون نفس الجرائم والفظائع ما دامت تصدر عن الصهاينة او اليهود او مسيحيى الغرب ..

نتطلع الى يوم يتحرر فيه المسلمون من الحدود والخلافة والرق والحجاب والنقاب وحجب الانترنت وقمع الحريات والفنون والتكفير .. يوم لا يحاولون فيه بل يرفضون فيه اعادة مومياء او مسخ القرن السابع ولا مومياء اليهودية العربية (لان الاسلام يعانى من نفس عدوانية اليهودية والصهيونية نتيجة طبيعية لليهودية وعنفها وعنصريتها تماما كما الاخوانية والسلفية والاسلام)

المشكلة ليست فيمن يلعنون الاخوان والسلفيين حاليا بل المشكلة فى انهم لا يرفضون الحدود والحجاب والنقاب وحجب الانترنت وغلق قناة التت مثلا وحظر البكينى او الكحوليات وتكفير الشيعة والمسيحيين الخ من الاديان والمذاهب والايديولوجيات ، ولا يرفضون افكار الاخوان والسلفيين المستقاة من مومياء الدين القديمة التى كانت تبارك القتل والسرقة والزنا والاغتصاب والغزو والاغتصاب والتكفير والطائفية والعنصرية والرجعية والظلامية تحت مسميات اخرى وتسميها بغير اسمها فتسميها فتوحات وحد ردة وحد كفر وغنائم وأنفال وسبى الخ

المشكلة فيمن يبنون لنا أحلاما واسعة وكبيرة بمجرد أن شاهدوا مظاهرات ساحة تقسيم فى اسطنبول .. وصنعوا لنا قصورا وقصصا هائلة منها انقلاب الجيش المصرى السيسى على مرسى قريبا الخ .... بما يدل على جهالة هؤلاء الناس بتفكير امريكا .. وبمدى تجذر القنوات السلفية والفكر الاخوانى والسلفى فى عقل الشعب المصرى الذى قبل عشر او عشرين سنة لم يكن فيه حجاب ولا نقاب وها انتم ترونه الان


****************

عصر رأسمالى إسلامى سنى مشؤوم
سنتان مشؤومتان
ربيع مشؤوم
نخبة مصرية مشؤومة
نظام مصرى مشؤوم
جيش مصرى مشؤوم
وحبٌ بمقاييسى منهن مرفوض .. ومتى كانت أفكارى من غالبية الشرق الأوسط مقبولة ؟!!
سواد فى سواد .. ظلام فى ظلام

لا تقل عصر أسود بل مشؤوم .. لا تستبدل مشؤوم بأسود .. لأن الأسود يقدسه عدد من المسلمون السنة .. فالحجر أسود .. وكساء الكعبة أسود .. والنقاب سبحانه وتعالى أسود وأحيانا الحجاب أو الخمار صلى الله عليه وسلم أيضا أسود .. إنهم يعشقون السواد ويقدسونه لسواد سريرتهم وأفعالهم وأقوالهم ونواياهم ، وسواد أفكارهم وأمنياتهم تجاه أصحاب المذاهب والايديولوجيات والاديان الاخرى .. ويملكون لكل جرائمهم تبريرا وتحليلا

***************

الطعام لا يرفضك أبدا .. والشراب لا يرفضك أبدا .. والهواء لا يرفضك أبدا ولا يمتنع عنك وعن رغبتك ...... هن فقط يرفضنك أو يقبلنك .. وما يدريك أن يكون القبول سعادة لكَ

رضاكَ بالوحدة أو بالائتناس مريح ، لكن حيرتك بين الخيارين كابوسيّ .. فليكن كل أمرك وإشباعك وراحتك بيدك لا بيد من يذلك أو يمتنع منك ... اذهبى عنه أيتها الحيرة .. انفض عنك حيرتك واستقر فى كرسيك ولا تطمع فى شئ من الناس فأنت أنانى ولكنهم لا يقلون عنك أنانية .. الجميع أنانيون وأنانيات .. وكلما ارتفعت ثقافة الانسان رجلا أو امرأة زاد تمسكه بحريته .. وأصلا لا يصفك أحد بأنك أنانى إلا لأنه أنانى ويريد منك خدمة أو شيئا ، هو يريد أن يكون أنانيا على راحته لكن يتنعم بغيريتك .. يستفزك .. كأنما يقول لك يا بخيل فتفتح له خزائنك وتلقى أموالك مثلا تحت قدميه بدلا من أن تنتفع بها لنفسك ولشؤونك ، فقط ليقول عنك كريم

******************

سيف العدالة فى يدكَ لا يهتز ولا يتزعزع بل يعرف طريقه جيدا ووجهته جيدا ما دمتَ تستعمله فى شئون السياسة ..

لكنه حائر أعمى وسط ضباب كثيف لا يعرف وجهته أو هو يعرفها ولكنه يرتجف فى يدكَ لمخاوف عديدة ، فى شئون الحب والوحدة والائتناس ..

******************

كثرة الصد ، أو إراقة الكرامة ، أو وضع ميزان الأرباح والخسائر بين الوحدة والائتناس ، وبين المساكنة أو العزوبية والزواج .. يسبب البرود .. وبرود الرجل أفضل من لهفته والتهابه ، لأن البرود أحفظ للعقل والقلب والكرامة أعزائى

******************

الطفل الذكر ينال من أمه ومن نساء كثيرات وفتيات الدلال والحنان والملاعبة والملاطفة مبادرات منهن دون أن يطلب ذلك .. بينما لا ينال الشاب منهن مثل ذلك .. الطفولة أفضل دائما فى كل شئ

******************

لا تتساءلوا عن شئ ولا تندهشوا من شئ ولا تستفهموا أين نخوة مسلمى مصر وسواها من الوطن العربى سابقا الوطن الخليجى العثمانى السنى الاخوانوسلفى التكفيرى المجرم حاليا بشعوبه وجيوشه ونخبه وأنظمته بالكامل ، مما يجرى من تكفير وقتل واغتصاب وفظائع طائفية من جبهة النصرة والجيش الحر بدعم خليجى كالعادة ودعم شيوخى اخوانى سلفى مصرى كالعادة وكما فعلوا بافغانستان والعراق ، فالأزهر أطرش ومفتى مصر أعمى وشعب مصر السنى جمع البلادة والغباء والتعصب الدينى السلفى الاخوانى التكفيرى الرجعى الظلامى مع الاعاقة السمعية والبصرية واللسانية .. وجيشه منه ... الفضل للاخوان والسلفيين احيوا المومياء المسخ البشعة مرة تانية من حدود وحجاب ونقاب وذبح وتكفير وحجب .. وسط مباركة سنية شعبية مصرية وخليجية واسعة بالصمت او التطنيش او الاستهبال او التبرير الخ .

*****************

عموما هذا العصر هو عصر انتهاء الحريات والعلمانية والتنوير .. وانتصار وانتشار الدولة الدينية سواء يهودية او اسلامية سنية او شيعية .. الموضوع قديم من 1740 مع نشاة السلفية و 1899 نشاة الصهيونية و 1928 نشاة الاخوانية من رحم السلفية والكيانات اسرائيل والسعودية ، ثم افغانستان والصومال والسودان ، ثم انشاء جمهوريات الاخوان مصر وتونس وليبيا وسوريا تحت مسمى الربيع العربى

السؤال هو : لو كانت مصر الان سافرة ومتبرجة بمصطلحاتهم لا حجاب ولا نقاب .. يعنى لو كانت مصر الان بنفس عقلية شعب الستينات مثلا .. هل كان الاخوان والسلفيون ليتمكنوا من الوصول للحكم ؟ كلا طبعا ابدا .. عقلية الشعب المصرى ومعظم شعوب الجمهوريات العربية تم تحويلها وبرمجتها واخونتها ومسلفتها على يد القنوات السلفية وعلى يد دعاة نشر وفرض الحجاب والنقاب ... قبل عشرين سنة من الان لم نكن نجد محجبات ولا منقبات ولا كنا نجد من يقوم بتكفير نزار قبانى او تكفير اى علمانى .. باختصار الشعوب نفسها كانت مهيأة لهذا الحصاد المسمى الربيع المزعوم ... كانت قد تغلغل فيها الفكر السلفى والاخوانى والحجابى والنقابى والتكفيرى والطائفى ، وفكر حجب الانترنت وحجب القنوات الخ .. اضافة للنظرة السيئة تجاه العلمانية ،وتجاه المسيحيين وتجاه الشيعة ، وتجاه الحريات والقيم الغربية ، وتجاه المطربة او الممثلة او الراقصة .. الشعوب فعليا لديها رواسب رجعية كثيرة .. لم تكن بحاجة من الاخوان والسلفيين والخلايجة والعثمانيون الجدد الا التلميع فقط .. (ما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لكم فلا تلومونى ولوموا أنفسكم) ..

*****************

بدل أن يخرج علينا شيخ الازهر ومفتى مصر ببيان او فتوى يعلنان فيها تبرأهم من الارهابيين المصريين الاخوان والسلفيين الذين يقتلون ويغتصبون ويسرقون ويخربون فى سوريا الى جانب اسيادهم السعوديين والاتراك والقطريين وزملائهم الليبيين والتونسيين والشيشان والافغان .. وبدل أن يخرج علينا شيخ الازهر ومفتى مصر ببيان وفتوى يعلنان فيهما تبرأهما من الاخوان والسلفيين وجبهة نصرتهم وجيشهم الحر وربيعهم الاخوانوسلفى التكفيرى الظلامى المجرم .. يطالبون عبر وفد إعلامى مصرى زار سوريا (وفد لا يدخل فيه الابراشى ولا ساويرس ولا اون تى فى وغيرها من قنوات مصر المدافعة عن اردوغان حاليا والمهاجمة لسوريا الاسد ولليبيا القذافى طوال عامين والى اليوم) بعفو الدولة السورية عن ارهابيي مصر فيها بمنتهى البساطة والوقاحة


****************

ليست ثورات . الربيع المزعوم ليس ثورات (لا فى مصر ولا فى تونس ولا فى ليبيا ولا فى سوريا فلا تستثنوا بعضها وتسموه ثورات او مسروقة لو سمحتم). فإما أن تكفروا به كله أو تؤمنوا به كله . وأنا أكفر به كله. هو فتن ونكسات وانقلابات دينية عثمانية خليجية امريكية من الالف الى الياء. وقد أظهر لنا مدى انبطاح عدد من أدعياء اليسار والليبرالية والعلمانية والناصرية وتماشيهم وتماهيهم وتحالفهم مع الاخوان والسلفيين مثل صباحى والبرادعى وستة ابريل وايمن نور وغيرهم ممن يدعمون الاحزاب الدينية وتطبيق الشريعة وحجب الانترنت والحجاب والنقاب والحدود وتكفير الشيعة وتكفير غير الاخوانى ولا السلفى عموما من اى ايديولوجية او مذهب او دين او لادين كان


*****************

أعزائى ، المشكلة ليست فى منع آل سعود السوريين أو غيرهم من المسلمين عن أداء فريضة الحج ... ولكن المشكلة الحقيقية فى عامة المسلمين الذين يبررون ذلك لآل سعود ويحللونه لهم ولا يكفرونهم من أجله .. عامة المسلمين السنة فى مصر وغيرها قد أشربوا فى قلوبهم عجل آل سعود ، عجل الاخوان والسلفيين والقرضاوى ، عجل اردوغان .. وهكذا .. الحب أعمى وأطرش

*****************

الطموح لما فوق نصيبك وعدم القناعة بما لديك قد يكون مهلكاً والتغيير اجتماعيا أو أسريا أو سياسيا أو ماليا قد يكون قاتلاً ومتعساً وينفع غيرك ولكنه يضرك .. ولا خير فى لذة يتبعها ندامة .. الوضع الحالى الآمن على علاته ربما يكون أفضل من ربيع عربى مزعوم أو انتقال من حالة اجتماعية لحالة اجتماعية أخرى ... مع ظروف البلاد والمجتمع المتردية والمتخلفة والمعادية لجميع أفكارك ومبادئك .. فربما الوحدة خير من جليس السوء .. وربما الشقة الضيقة الإيجار أفضل من التمليك الواسعة البعيدة فى الصحراء إلخ ..

"ألحس مسني وأبات مهني ولا عسلك اللى قتلني"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحكي أن فأر قابل زميله فرفور بعد غياب طويل وتجاذبا اطراف الحديث

سال فرفور : أخبارك إيه يا فار وعامل إيه ؟

الفار : تمام العيشة فلة

فرفور : فين أراضيك اليومين دول ؟

الفار : قاعد في محل حلاق ..وانت ؟

فرفور : انا عايش في محل بقالة ... وبتاكل إيه يا فار ؟

الفار : ألحس مسن الحلاق .. أهو شعرة من هنا وشعرة من هناك وأبات مهني

فرفور : ما تيجي عندي في محل البقال ... الأكل كتير .. جبنة رومي وسمن وعسل وكتير

الفار : لا يا فرفور انا مبسوط كدا ألحس مسني وأبات مهني

فرفور : بلاش خوف تعالي وغير جو والأكل كتير وفضل يزن عليه لحد ما وافق

ودخلا محل البقالة وفي المساء خرجا من جحريهما للطعام

ولسه الفار بيمد بقه لتناول العسل وإذا بالمصيدة تقفل عليه (وفى رواية أخرى أن البقال ضاق ذرعا من الفئران فقرر وضع عسل مسمم لهم ليتخلص منهم)

فصرخ في فرفور وقال له : شفت إزاي .. أنا قلت لك : ألحس مسني وأبات مهني (أو متهني) ولا عسلك اللي قتلني

ومن هنا كان المثل


********************

الديجيهات قرفتنى وزهقتنى وقلقت راحتى ونومى على مدى عشر سنوات مضت ولا تزال ..

الشعب المصرى العظيم !!!! والنخبة المصرية العظيمة !!!! والجيش المصرى العظيم !!!! وبيقولك انه فخور بانه مصرى ....

خلينا لكم العظمة والفخر ومستشفى العظام ... وخلينى انا فى الوضاعة (عكس العظمة) .. يخرب بيت ام العظمة بتاعتكم يا اخى .... ولو قليت عقلى وعملت فرح فى يوم هاعمله بالنهار زى الاجانب .. واللى مش عاجبهم ... ألحس مسنى وأبات مهنى ولا عسلك اللى قتلنى

******************

مع بداية يوليو القادم 2013 ، يكون محمد مرسى قد أمضى أول سنة له فى حكم مصر وبدأ العام الثانى له .. ومع بداية ديسمبر 2013 ، يكون قد اجتاز المدة التى قضاها مجلس طنطاوى العسكرى فى حكم مصر (11 فبراير 2011 - 30 يونيو 2012) .... رغم كل من نيمونا وأعطونا آمالا كاذبة .... وسأحتفل بيوم واحد يوليو القادم نكاية فيهم لأنى لا أحب الفاشلين ولا التنييميين ولأثبت لمن كذبونى طويلا أننى أصدق ممن نيموهم وخدعوهم بأمل زائف وكاذب


*******************

هذا الكلام خيالى ولكنه يعبر عن الواقع :

من كتاب "تفسير القرآن العصرى" ليوسف القرضاوى صفحة 235 .. سورة الاسراء :

(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا)

س : من قائل الآيات ؟

يوسف القرضاوى يجيب : أمريكا واسرائيل والاطلسى وال سعود وحمد واردوغان وشيوخ الاخوانية والسلفية .

س : من بنى إسرائيل المذكورون فى الآية ؟

يوسف القرضاوى : العلويون والدروز والمسيحيون والقذافيون والعلمانيون والتنويريون والبعثيون والناصريون واليساريون والاتاتوركيون فى مصر وتونس وليبيا وسوريا .

س: من هم العباد أولو البأس الشديد الذين بُعثوا على العلويين والعلمانيين إلخ ممن ذكرتهم فى تفسيرك يا شيخنا لمعنى بنى اسرائيل ؟

يوسف القرضاوى : جبهة النصرة والجيش الحر وتنظيم القاعدة والاخوان والسلفيون ومرتزقة الليبيين والمصريين والتوانسة والشيشان والأفغان من مدمنى الحوريات والأموال والغنائم والذبح ، وقوات الناتو التى ضربت ليبيا 2011 ...

س : وما هو وعد أولاهما ؟

يوسف القرضاوى : الربيع العربى طبعا .

**********************

خائف من المستقبل العام والخاص ...

هل القمر أجمل فى السماء أم فى حضننا ، أم حين يقترب نصبح تعاسة له ويصبح تعاسة لنا ؟

راسخ الاعتقاد فى السياسة وأعرف على أى شئ أسير وفى أى طريق أسير ، متذبذب فى الرومانسية وما بعد الرومانسية .. وأتمنى أن تكون بقية حياتى قصة سعيدة كما أتصور وأكثر .. كما كانت الثلاثون عاما الماضية من عمرى رغم بعض المنغصات قصة سعيدة .. أتمنى أن تظل حياتى هادئة مستقرة دون تغييرات جسيمة وجذرية وضخمة للأسوأ .. بل تغييرات للأفضل للثراء مثا لتكييف لفيلا لسيارة لشقة على النيل أو للعيش فى جنات سوريا بقية حياتى والابتعاد عن ما ضايقنى ويضايقنى فى مصر (هذا البلد الظالم أهله) قريبا وغريبا .. للحب للارتباط او للمساكنة بقمرى العلمانى السورى الحنون الجميل المتنور العاقل المثقف المتحرر والمنظم الذى يتحمل عيوبى وطباعى وحياتى وعشرتى وتقلباتى وغرابتى ...... وأتمنى أن تكون مواقفى الخيالية مع حبيبتى نقطة فى بحر من المواقف الحقيقية الجميلة الحنونة الودودة اللطيفة بينى وبين حبيبتى الحقيقية فى مستقبل الأيام .... ربما أكون هياباً ولا أحب الفشل فى سنوات أبدية قادمة وعلاقة جديدة مع قمر غريب ليس من دمى لكنى أود أن يكون فى دمه بعضا من دمى يجعله يحن على كأمى وأبى تماما .... حتى إذا غادرانى حلت هى وملأت الفراغ مثلهما تماما .... ولم تحوجنى ولا تعجبت من نفورى من إخوة اختاروا خطأ زوجاتهم مؤهلا ومسكنا وأهلا و حيا وبيئة .. وعلى غير رغبة أهلى وأصبحوا كالإخوة كرامزوف معى

وتقبلت حبى للثنائى وكرهى لما فوق اثنين .. وعرفتْ أن ليس من حولنا من المصريين مثلى ولا مثلها وبالتالى عليها أن تعلم أننا فى مدينة أفاعى لو بقينا وسطهم ، فعليها اعتزالهم كما أعتزلهم وعدم الثقة بهم .. وتقبلتْ محدودية أطعمتى كما أتقبل أطعمتها .. وتقبلت بكورى فى الصحو والنوم وباعجابى بفكرة الزفاف بالنهار كالبريطانيين أو الأمريكان مثلا

ربما تكرهوننى الآن وربما أكون فى نظركم جبانا أو هشا أو مترددا أو مدللا أو ضعيفا أو عصبيا أو مفعما بالعيوب أو منطويا أو غير محب لإخوتى وأسرهم أو لجيرانى ولتوطيد العلاقة بهم على الطريقة الريفية .. ولكننى أفضل أن أكون صريحا دوما كى تكون من تتقبلنى تتقبلنى كما أنا ولا تقول لى أنى خدعتها أو كذبت عليها أو رسمت لها نفسى سوبرمان أو رسمت أحلاما وردية ولم أفى بها ... ليس معنى كلامى اليوم أننى تراجعت عن ما تمنيته فى أميرتى السورية ولا أنى لا أستطيع فعله لها ومعها ... إنما كلامى اليوم لأكشف نقاطا تهمنى بخصوص المستقبل وبخصوص أن أصبح أنا وهى جذع شجرة جديدة بعدما كنت ولا أزال فرعا فى شجرة أبى وأمى ... إننى أفكر حتى فى مسمى أو إطار علاقة الحب هل يجب أن يكون عذريا أفلاطونيا والسلام .. أم يكون مساكنة حرة .. أم يكون زواجا مدنيا بشروط بعيدة عن مشاكل الشريعة والنفقة والمهر والمقدم والمؤخر والقائمة والأبدية فى العقد .... ربما ستحمل هى حملا ثقيلا بالارتباط بى وبتحمل قلة خبرتى فى الحياة وبأفكارى المختلفة عن السائد حتى من ناحية الإنجاب والسهر .. وربما سيريحها كونى لا أدخن ولا أسكر ولا أتعاطى مخدرات ، وكونى خجولا لم ولن يحصل إنى تحرشت بفتاة فى الواقع ولأنى لا أحب أن يسبنى أحد سواء هى أو غيرها ... على كل حال لها وقتئذ حرية الموافقة علىَّ أو رفضى .. وسأتقبل ذلك بصدر رحب .. وسأكاشفها بكل عيوبى ومزاياى وطباعى حتى تكون على بينة منذ البداية ولئلا تتهمنى يوما بخداعى لها .. المهم سواء بقيتُ وحدى لبقية عمرى أو تشاركنا الحياة معا ، فأكون راضيا ومرتاحا وسعيدا لا جرحنى أحد ولا جرحت أحدا ، ولا أتعسنى أحد ولا أتعست أحدا

ربما يكون تفكيرى مركبا ومعقدا وغريبا فى نظر البعض .. ولكن هذا أنا .. وهكذا سيكون عليها قبولى أو رفضى

*****************

مصيبة أن تكون رؤيتى للعلمانية الفرنسية الكاملة فى مصر حين أبلغ الستين من عمرى ... ثلاثون عاما مع مبارك الساداتى السعودى الاسرائيلى الامريكى السامح بالقنوات السلفية والحجاب والنقاب وبالتغلغل الاخوانى فى المعارضة والنقابات حتى فار التنور وطار مبارك وتولى مكانه من سمح بهم ولهم بالتغلغل وبتحجيب وتنقيب المصريات اللواتى تلعنهن نفرتارى ونفرتيتى وإياح حتب وحتشبسوت وتلعنهن كل مصرية قديمة أنيقة حرة وجميلة "وسافرة ومتبرجة" سواء فى عهد الفراعنة أو فى عهد ناصر

ومصيبة أكبر أن يكون المبشرون بخلع مرسى والاخوان والسلفيين من مصر لا يقصدون زوال القنوات السلفية والاحزاب الدينية بما فيها الوسط والكرامة والدستور لانهم مفعمون بالاعضاء الاخوان والسلفيين (يعنى احزاب دينية مستترة فقط ومقنعة) كالاحزاب الدينية العلنية ، ويقصدون تولى ابو الفتوح او صباحى او البرادعى او ابو اسماعيل او ايمن نور او خالد على او بقية عصابة الانتخابات الرئاسية الماضية مقاليد الحكم فى مصر ... هؤلاء جميعا ليس فيهم ناصرى حقيقى ولا اشتراكى حقيقى ولا علمانى حقيقى رغم ادعائهم ومزاعمهم ومزاعم عبيدهم ولجانهم الالكترونية وكلابهم المفترسات .. لا أرى أن هناك ناصر مصرى أو أتاتورك مصرى أو بورقيبة مصرى فى مصر 2013 على الاطلاق .. بل فاروقيون يريدون عودة علم فاروق الاخضر .. او ادعياء يدعون الليبرالية واليسارية والعلمانية (مثل صباحى والبرادعى) يريدون الغاء علم مصر الثلاثى الالوان ذى النسر او نزع النسر ووضع الشهادتين مكانه

******************

سيرى يا حبيبتى سيرى .. يا من لن تكتم تغريدى .. بل تحب صهيلي . تحب غضبي وليونتي . وتحب مزاياي وعيوبي .. وتصير صلصالا في يدي - دون أن أطلب ذلك بل بدافع حب منها هى - تتشكل على اتجاهى لتصير مثيلي وأفضل .. موهوبة عنى فى الفنون .. أنا آخر العنقود المدلل لديها كما أنا عند أمى


*******************

إذا استمرت المظاهرات المضادة للخنزير الاخوانجى اردوغان لمدة اسابيع متواصلة اضمن لكم سقوطه ... الاستمرارية الزمنية - الكثرة العددية - الانتشار الجغرافى هى عوامل نجاح مثل هذه التحركات ...

سابوه 11 سنة لما ثبتت اقدامه وتشعبت جذوره فى الارض وصفى الجيش الاتاتوركى العلمانى .. وجايين دلوقتى يخلعوه .. كنتم فين يا حاج منك له .. وانتخبتوه تلات مرات اخرها السنة اللى فاتت ليه


*******************

حين يذكر صدام حسين يلعنونه لضم الكويت النفطية الخليجية الاخوانجية البدوية الظلامية للعراق العريق المتنور ... ولكن يباركونه لقتله الاف الايرانيين فى حرب حمقاء ممولة مباركيا مصريا وسعوديا لتحطيم ايران والعراق معا وضم اراضى ايرانية للحظيرة العربية الخليجية العفنة .. ومبروك عليكم العراق المصاب بسرطان القاعدة السلفية الاخوانجية السعودية المجرمة التكفيرية التفجيرية التى يسميها المتخلفون والمجرمون تنظيم مقاومة ضد الامريكان

*********************

إن تكلمت عن مصر باعتبارى مصريا .. فأقول أولا يجب الاعتراف بان الربيع المزعوم هو فتن ومؤامرات ونكسات مدعومة سعوديا وقطريا واطلسيا وامريكيا وعثمانيا اردوغانيا واسرائيليا من الالف للياء ومنذ سنوات كانت مبيتة بالكامل ولا يمت بصلة لمصطلح ربيع ولا ثورات ولا عربى ... ثانيا لو سقط مرسى فمن البديل ، وهل البديل سيبقى على الاحزاب الدينية والقنوات السلفية ، وهل البديل هو صباحى والبرادعى وستة ابريل وافرازاتهم من تمرد الى تيار شعبى الى حزب دستور وحزب كرامة وجبهة انقاذ ، رغم انهم فى الحقيقة ليسوا علمانيين ولا ناصريين ولا ليبراليين الا بادعائهم فقط وليس بالحقيقة وهم واعضاء احزابهم مقتنعون بكثير من الافكار الاخوانية والسلفية ولصباحى وابريل والبرادعى كثير من التحالفات مع الاخوان والسلفيين وتلميعهم وتاييد افكارهم من مادة ثانية وحجاب ونقاب وحدود وتنظيم قاعدة الخ ، باختصار لا يوجد ناصر مصرى ولا اتاتورك مصرى ، يعنى لا يوجد بديل حقيقى اشتراكى علمانى متطرف فى علمانيته يصلح كبديل .... وضع مصر سئ جدا وليبيا وتونس مماثل ... الكلام عن مصر اصلا لا جدوى منه لان الشعب والجيش والنخبة والمعارضة تواطئوا جميعا على ايصال الاخوان والسلفيين لكافة مفاصل الحكم وعلى عودة القنوات الدينية وعلى اقامة الاحزاب الدينية .. والشعب المصرى 2013 لا يمت بصلة للشعب المصرى قبل عشرين سنة حين لم يكن حجاب ولا نقاب ولا سلفية ولا اخوانية ولا طائفية ولا تكفير ولا ظلامية ، وحين لم يكن تحريم لفنون وحجب انترنت وعدائية تجاه الرقص الشرقى مثلا وقناة التت ، وحين لم تكن مصر ولاية سعودية بملابسها وعباءتها وقرائها وكبستها .. الشعب المصرى 2013 قد استشرى فى عقله سرطان الرجعية والظلامية والسعودية والخليجية والاخوانية والسلفية والتكفير والتحريم والحجاب والنقاب والحدود ، بحيث لا أمل فى علاجه او اصلاحه ... المشكلة فكرية وعقلية قبل ان تكون سياسية .. وخلع مرسى لن يحدث فرقا حقيقيا .. بل خلع الافكار الاسلامية الاخوانوسلفية الرجعية من عقل المصريين 2013 ، واعادتهم الى مصر الستينات وما قبلها حين لا حجاب ولا نقاب ولا اخوانية ولا سلفية ولا خليجية ولا حدود الخ

**********************

الأستاذ ناصر قنديل فى مقاله (نهاية الاخوان) بدأ جيدا جدا حتى منتصف المقال تقريبا .. بعد ذلك دخل فى الإفراط فى التفاؤل وتحويل البحر إلى طحينة خصوصا فى مسألة انتصار العلمانية فى مصر وتونس .. و لاحظ أنه لم يتكلم عن ليبيا ... كلامه هنا يكشف عن تجاهله مدى تغلغل الطائفية والظلامية وقمع الحريات وتحجيب وتنقيب المرأة فى عقل الشعب المصرى - أتكلم عن الشعب المصرى لأنه شعبى وبالتالى أعرفه أكثر من باقى الشعوب ويمكننى تقييمه بشكل سليم لأنى عاجنه وخابزه - ، مدى تغلغل الاخوانية والسلفية فى عقل هذا الشعب الجاهل الضال المتعصب دينيا والرجعى والمتخلجن والمتسعود منذ عشرين سنة تقريبا وبشدة ..

فقط انظر إلى مصر 2013 .. كبسة سعودى .. قراء سعوديين ، وزامر القراء المصريين لا يطرب حيهم .. اغانى هابطة من حمرا يا قوطة للبلح البلح والعنب العنب وعماد فيشا .. انتشار رهيب للحجاب والنقاب والعباءة الخليجية ايضا والاسدال ، حتى اصبح رؤية امراة مصرية سافرة ومتبرجة معناه انها مسيحية يقينا وبلا شك ، وما عدتَ ترى غير المحجبات الا فى التلفزيون كمذيعات او مغنيات او ممثلات ، مجرد وهم وطبقة عليا لا علاقة لها بجموع الشعب .. بينما قبل عشر او عشرين سنة كانت مصر كلها سافرات ومتبرجات بمصطلحهم القمئ هذا ......

المسألة ليست بهذه السهولة ولا بالطحينة يا عزيزى ناصر قنديل ... لقد تمكن السرطان الاخوانى والسلفى من جسد الشعب المصرى بحيث لم يعد للشعب خلاصا منه إلا بموته .. مكر الليل والنهار السعودى الاخوانى السلفى منذ نشأة السلفية 1740 والاخوانية 1928 ، ومنذ وفاة عبد الناصر 1970 ، وانشاء القاعدة خلاصة نجاسة اتحاد الاخوانية والسلفية والامريكان والسعوديين ، وانتصار المشروع الخليجى العثمانى الامريكى الاطلسى بعد ارهاصاته المنتصرة فى افغانستان والصومال والسودان وباكستان والكيان السعودى ، انتصارا شاملا وكاملا ونهائيا فى مصر وتونس وليبيا فيما يسمى الربيع العربى .... انتصار الحجاب والنقاب والحدود والتكفير والتحريم والرجعية والظلامية والبدوية والشرقية المتخلفة

*********************

صحيح أننى أتمنى زوال أردوغان وحزبه وآل سعود وشيوخهم ومملكتهم ورايتهم واخوانهم وسلفييهم وقطرهم واماراتهم وكويتهم الخ من ملاحق كيانهم فى الخليج ، وزوال مرسى والبرادعى وصباحى وستة ابريل وزوال المقريف والغنوشى والمرزوقى وزوال كل اخوانى وسلفى وصهيونى وكل كياناتهم ودولهم وربيعهم وشريعتهم وحجابهم ونقابهم .. لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. وخير لى الا اسرف فى التفاؤل من ان اسرف فيه واتعشم ويخيب عشمى ورجائى واشمت بى اعدائى واجعلهم يضحكون منى .. خير لى الا اتوقع سقوط اردوغان .. وان اكون الفرح الاخير بسقوطه لو سقط ، من ان اكون الفرح الاول ولا يسقط ... كثيرون قالوا لى ان مرسى لن يكمل عاما فى الحكم وها هو قد بقى له شهر واحد فقط ويكمل عامه الاول فى حكم مصر دون اى منازع سوى بعض التهجيص المصطنع المتفق عليه بينه وبين صباحى والبرادعى وستة ابريل من الاوساخ المؤيدين للاخوان والمعارضين فى الظاهر لهم

**********************

عزيزى Slam Alah Shama . شبعنا مواعظ دينية ، اشعرتنى اننا فى مسجد من تلك التى اتخذتموها مواقع للتسليح والتحريض والتكفير ولعن الجميع ما عدا انفسكم او مذهبكم الضيق .. وما دمت تفكر اخرويا فلا تعش فى الدنيا إذن .. نعم هناك فائز فى الموت وإلا لما ذبحتم الناس وأنتم تكبرون ولا أفتيتم بالتكفير ولا عبدتم ابن تيمية وابن عبد الوهاب وحسن البنا وسيد قطب ولا ابن لادن ولا أغرقتم الجمهوريات العربية فى بركة من الفتن والدماء والخراب بربيعكم الاسلامى العربى الاخوانوسلفى سمه ما شئت .. اغرقتمونا بسبب فكركم الاخروى .. ومصر أرضا وتاريخا وأنهارا وآثارا وفراعنة تلعن هذا الشعب الذى يدعى نسبته إليها ، وهو يرفع رايات وأديان الأجانب والبدو وممالك الخليج وعلى رأسها الكيان الأفعى السعودى التكفيرى الظلامى الاخوانى السلفى المجرم .. المصرى الحقيقى لا يرفع راية ال سعود ولا ال اخوان ولا ال سلف ولا ال البدو والدخلاء ، ولا يطالب بعودة علم فاروق الاول التركى الالبانى الهجين ، ولا بنزع النسر عن العلم ووضع عبارات دينية .. المصرى الحقيقى لا يقيم وزنا لقطر وللكيان السعودى ..

***************************

وراح أغني راح أغني .. رغم أنف شعبي في مصر .. ورغم أنف من يكره أفكاري ويكره رفضي للحجاب والنقاب والحدود والاخوانية والسلفية ، ويكره حبى للحريات الكاملة ويكره اختراقى للمثلث المحظور بأكمله دينا وجنسا وسياسة

راح أغني عصفور بازقزق كما قال أحمد منيب

**************************

لماذا هم متدينون / هن متدينات ؟

لأنهم يختارون الطريق الاسهل والنوم اللذيذ والأمر السائد .. لأنهم يشعرون بالأمان بالسير مع الجماعة .. لأنهم يحبون وصف دينهم وقومهم ونفسهم إلهيا ودينيا بأفعل التفضيل ، خير أمة الخ الخ .. لأنهم يحبون التفكير بسطحية وفوضاوية ويكرهون التفكير بعمق ونظام .... لكن جاء الربيع المزعوم فأفاقهم من النوم اللذيذ وجعله خنقاً وموتاً بطيئا وكتم أنفاس ، وجعل الأمر السائد قيدا على رقابهم يضيق وعلى صدورهم يجثم بعدما كانوا كالثور الطيب المطيع يرتدون النير حول أعناقهم بصدر رحب ، وجعلهم يدركون مدى حقارتهم وحقارة قومهم ومدى إجرام شيوخهم وأنفسهم وبعضهم البعض وإلى مدى إجرامى أوصلهم تدينهم ... وكشف كيف أن طريق الهاوية دوما والفاجعة والفتنة هو الطريق الاسهل الذى اختاروه ...

وهى ذات الاسباب التى تجعلنى مرفوضا كحبيب وليس فقط كسياسى ... لأنى لا أحب الاجتماعيات ، والسهر ، والإنجاب ، ولأنى مختلف ومتفرد وبعرفهم مجنون وشاذ .. لأنى فقير من المال والسلطان .. لأنى خجول .. لأنى قلوق .. لأنى لدى عيوبا لا يطيقونها ، ولكنهم - لكنهن - يطيقون عيوب أنفسهم وبعضهم ، لأنها عيوب مألوفة لديهم ولأنهم يرونها مزايا فيهم لا عيوبا .. ولأنها عيوب مشتركة بينهم وبين أزواجهم


*****************

باختصار إن أحببت أن ألخص لكم كتاباتى وسر مواقفى .. سأقول .. إننى أحب الحقيقة وأحب العدل والإنصاف أكثر من عينى ، وأحب التنوير والحريات الكاملة والعلمانية .. حتى لو كان العدل سيفضح بنى مذهبى السنى أو بنى دينى الإسلامى أو بنى وطنى المصرى .. لذلك فلا شئ يعلو عندى على العدل .. ولذلك فأنا لا أقدس بنى وطنى ولا بنى دينى ولا بنى مذهبى ، ولا أقدس الكيان السعودى ولا شيوخه ولا حكامه ولا رايته ... أنا لا أقدس سوى العدل والإنصاف، والتنوير والحريات والعلمانية الكاملة ...... وكل ما عدا ذلك تحت قدمى هاتين