Monday, 3 June 2013

مقالات رومانسية جديدة

حبيبتي ستكون جميلة أنيقة مسترسلة الشعر جذابة ، لا محجبة ولا منقبة ، مثقفة مثل المذيعة ربى الحجلي ، مثل المذيعات السوريات .. مثل المغنيات والممثلات .. ومثل نساء الطبقات الراقية والمشهورات .. وليست كالعوام .. وحين أقارن بينها وبين نساء مجلة زهرة الخليج مثلا اللواتي بلا حجاب ولا نقاب واللواتي يرتدين أحدث وأروع الفساتين (أي لسن كالعوام اللواتي يلوثن شوارع مصر وبلاد عربية كثيرة بقماشتهن وبفصامهن عن الطبقات الراقية المشهورة) .. حين أقارنها معهن فإنى أجدها واحدة منهن وليس مثلما تقارن العامية (التى يتزوجونها فى بلادى مصر 2013 كل يوم) بالراقية (المغنية والممثلة والمذيعة والراقصة وزوجات حكام العالم أيضا) كالمقارنة بين الحضيض العامي والقمة الراقية ، وتتحسر

************

منقول

الفرق بين الزوجة السورية والمصرية ..

اذا وقع زوجها عن الدرج:

السوريه : ولي على آمتي، سلامتك حبيبي أنشاء الله ، انا ولا انتا ابن عمي ( ميته من الخوف عليه )

المصرية : ايه مالك يا راجل ؟ انت ما بتشوفش ولا ايه , اهو ربنا اخد بتاري منك ربنا عالمفتري(بتدعى عليه ومستنية يموت عشان تورث)

======
اذا الزوج بدو يسافر:

السوريه : انتبه لحالك ابن عمي، جهزتلك الشنطه، كتّر خيرك على الاغراض اللى اشتريتها، بيكفوا سنه الله لايحرمنا من دخلتك علينا، تؤبرني انبسط هنيك اي، ولي على امتى .. تروح وترجع بالف سلامه

المصرية :أسبوع قالبة خلقتها ومكشرة قبل السفر، وكل شوية دموع وعياط، وامتى هتمشى؟ ومع مين حتطلع هناك ؟ بزمتك مش طالع تعاكس البنات والنسوان !! إحلف إنك مش رايح على أماكن فيها بنات! ما تتأخرش بلاش أحسن ينقصنا حاجة وانت مسافر. وكل يوم بتتصل بالتلفون عشان تشوفك فين و تقولك إنه الولد سخن، وبنتك هتموت، كل المصايب بتقولهالك وتلاحقك بيها فين ما تروح ( هوايتها نكد )

======
إذا الزوج تأخر بره بالشغل او مع صديقه:

السورية : شو إبن عمي ! غلي ألبي عليك .. تؤبرني وتؤبشني يا حءء كتير شغلتلي بالي، تؤبرني ما تتأخر عليي كتير مره تانيه عم بشتائلك أنا ( يؤبروني السوريات ودلع الشام انا )

المصرية: شرّفت يا سعادة البيه !! كنت فين لحد دلوقت؟ انت فاكرني قرعة ترميني في البيت وتروح تدور على حل شعرك يا ابن الأيييييه!!يا ريتنا افتكرنا حاجة كويسة .. جبتلنا ايه معاك ولا ايد ورا وايد قدام . كويس برضو انك عرفت ان ليك بيت ترجع له اخر الليل ( لا تعليق )
=======
إذا بدها شى منه :

السورية : إبن عمـــــــــي تؤبشني تؤبر ألبي ( كله تؤبــر) حبيب ألبي فيك تجيبلنا شي حلو من دياتك الحلوة وعلى زوئك اليوم .. دخيل زوئك أنا ياحياتي شو حلو.

المصرية : إغلط مرة وجيبلك حاجة حلوة معاك , مش احسن ما تدخل البيت وايديك فاضية جبلك حتت بقلاوة ولا كنافة ولا حاجة حلوة يعني , احلى بيها بقى من العيشة المرار اللى تقرف معاك ( بشرفي هى طخها حلال )

=========
إذا جايبلها هدية :

السورية : يسلّملي إياك ابن عمي حبيب ألبي، يااااااي شو بتجنن عنجد عنجد زوئك بيعئد تؤبشني بتجنننننننننن الله لايحرمنى منك يا حق حبيب البي .... يا عمري

المصرية : ياما جاب الغراب لامه، هو انت خلصت فلوسك على حاجات هايفة، جايبها منين دى وحقها قد ايه شكلها ما تساويش حاجة مش ولابد الله يقطعك ويقطع ذوقك المهبب مش لو جبت لنا اكلة للبيت مش كان احسن (حسبى الله)
=========
اذا بدك شي منها :

السورية : من عيونى ابن عمى تؤبرنى بتؤمر أمر ولووو غالى والطلب رخيص، شو بعبد سماك انا دخيلوو انا شو بحبوو على راسى حبيب البي . دقيقتين بكون عندك حياتي

المصرية : يعنى حرام استريح شوية، لازم عيشتى كلها تفضل وتبقى تعب ونكد، هو انت فاكر ان مافيش حد غيرك؟ مش فاضية لك ولا ناقصاك، , ولا اقولك ما تروح لامك يا خويا .. تقولها.. حل عنى افف شوف لك حاجة اعملها بعيد عنى مرارتى اتفقعت ماليش مرارة لدلعك ده
=======
لو طلبت منها فنجان قهوة :

السورية : من عيونى ابن عمى، أحلا فنجان بن من دياتى يستاهل تمك، وبدياتى راح شربك كمان، تعبك راحة ابن عمي، ما في اغلا منك حبيب ألبي ( تخيل فنجان القهوة بس اممممم)

المصرية : عاوز ايه ؟؟ روح روح لو عايز قهوة روح لاخواتك اشرب عندهم او معاهم ولا اقولك ما تقولش لامك ليه يا روح امك ؟ روح عند امك يا روح امك هى تعمل لك .. هو ما فيش ورايا غيرك انت , اسيب شغلى فى المطبخ والبيت والطبيخ يعني واقعد اشرب معاك قهوة ولا اعمل لك قهوة !!؟؟ اهو دا الي ناقص، يا رب موتنى وخلصنى بقى من العيشة اللى تقرف دى ( كل دا عشان فنجان قهوة يا ريتو سم يا شيخة..!! )
=======
اذا قلها (بدك شي؟) وهو طالع :

السورية :- تسلملى حبيب ألبي ، مابدي غير سلامتك مكفينى من كل شى مو ناقصنى شى تسلملى ياحءءءء بس حبيب ألبى ما تتأخر كثير بشتائلك انا ابن عمي، بدك اعملك شى لمن ترجع؟ اؤمرنى حبيب البي ( بتكون غبى لو طلعت وتركتها )

المصرية : لأأأأه (مع تبويزه طولها شبرين)... مش عاوزه حاجة منك , امال انت رايح فين يا حسنين , ما تتأخرش لحسن هزهأ لوحدي.
دى ما تقولهاش حاجة احسن تتفتح عليك ابواب جهنم عايزة وعايزة وعايزة وهات لى وهات لى ومش هتخلص واخرتها هتقولك يلا غور وريحنى عايزة اشوف شغل البيت . فى ستين داهية السكة اللى تودى الهى ما ترجع

========
الذوق والتنويع فى الاكل:

السورية : سلطات، تبولة، فتوش، محاشى، شوربات، كبه بأنواعها، محمّر، مشمّر، يعني سفرة عامرة من كلّه، والله لو ماعندها بقدونس راح تعملك تبولة هههههههههه بيكفى انها راح تقعد جنبك وتفتح نفسك على الأكل، بتحقلك عجبوك ابن عمى دوء هاي من ايدي، طيب كمان هاي دوءها واحكيلى شو رأيك، طيب هاي كمان وحياتي عندك لتاكلها من ايدي ابن عمى نفسك بشي وماعملته ؟ ييه عليا لو نسيت شى تؤبر قلبي وعضامى . بيستاهلوا تمك . صحتين على ألبك ابن عمي.

المصرية : لو عندها كل أنواع الخضار، والثلاجة مليانة حاجات ولحمه وسمك، هو هو مافيش غيره طبيخ .. تعمل لك اكل محفوظ او مسلوق او تيك اواى او اكل مقرف من بتاع اسامة ومن كل بلد اكلة وما تعرفش اكل بلدها ولا ابله نظيرة ولا تعرف حاجة من كتاب ابله نظيرة .. ودايما تقلب حياتك وطبعا بوزها عالسفره شبرين، وتقولك الغاز خلص وتبتدى ضرب بالولد لانو وقع الطبق، و كلامها بيكون كالتالي: النهارده جات فواتير الكهربا والميه، هو انت ناوى تدفعهم ايمتى ؟ النهارده انكسرت إيد الحنفية ، روح جيب السباك يصلحها بس تخلص أكل، إبنك عاوز تسعين جنية يشتري جزمة.
وأهم شي: بس تخلّص أكل ودّيني عند اهلي، طلعت روحي طول اليوم فى المطبخ ( ال يعني عاملة المحمر والمشمر) ... خليها تروح يمكن تنفتح نفسك وتاكل زى الخلق.

==============

السورية جمال رقة طيبة صلابة صمود ثقافة رقى دلال انوثة علم ادب حضارة علمانية تنور فنون موهبة عقل حب رومانسية فكر ..
المصرية تخلف دمامة جهل شراسة رخامة طباع سيئة جدا ، عكس ما سبق كله هههههههههههههههههههههههههه


****************

مشهد المهندس مجدى (عادل إمام) مع أبيه الصعيدى فى محطة قطار دشنا وهو متجه الى القاهرة للعمل هناك ... من فيلم البحث عن فضيحة ..

(مشهد كوميدى يضحكنى وإن أحيانا كنت أضع نفسى مكان مجدى ولكن لكونى مصرى ، وأضع سوريا مكان القاهرة التى يكلمه عنها ابوه ، وإن كنت لا اهتم بمسالة تحسين النسل وانما بعقلها وعلمانيتها وتنورها وعلمها وفكرها وعظمة بلادها السورية وثقافتها ووعيها وطيبتها وجمالها ورومانسيتها .. وهو مشهد رغم اختلافى معه وعنه كثيرا جدا الا اننى أتذكره وأضحك لبعض التشابه الخفيف بينه وبين قناعتى كمصرى محب لحبيبة سورية وكاره للمصريات .. فلا انا صعيدى ولا ذاهب للقاهرة ولا مهندس ولا اهلى صعايدة ولا أستقى قناعتى من أبى فى ذلك الأمر بل من نفسى)

الاب : انا جبتك هِنِيه يا ولدى عشان أكلمك فى موضوع خطير يهمك ويهم العيلة كُلاتها .

مجدى : تحت امرك يابا .

الاب : لا من غير اوامر يا بنى لكن اعتبرها وصية ولازم تنفذها عشان ارتاح سواء كنت حى او ميت .

مجدى : ربنا يديك طولة العمر يابا .

الاب : استغفر الله يا بنى . بص يا ولدى على حريم العيلة اللى جايين يودعوك بذمتك تقدر تفرق بين الحرمة منهم وبين شيخ الغفر !

مجدى : عايز تقول ايه يابا ؟

الاب : عايز اقول ان تحسين النسل فى العيلة متعلق فى رقبتك يا مجدى .

مجدى : فى رقبتى انا ؟

الاب : انت الامل الوحيد اللى فاضل فى العيلة .

مجدى : انا مش فاهم حاجة يابا.

الاب : مصر يا ولدى مليانة بنات زى لهطة القشطة عايزك تدور لى على واحدة منهم وتشد لى تلغراف عشان آجى وأجوزها لك قبل ما توقع الفاس فى الراس ويجوزوك واحدة من الصنف اللى انت شايفه ده.

مجدى : وصيتك على عينى يابا.

الاب : الفاتحة يا ولدى . مع السلامة يا ولدى . زى لهطة القشطة اوعى تنسى .

ههههههههههههههههههههه

****************

منقول

البنت السورية
.
.
.
.
.......
.
.
.
عليها شفايف بتخلي الأعمى شايـــــف

عليها عيون بتخلي العاقل مجنون

عليها خدود تخلي الغايب موجود

عليها صوت يخلي الوقت يفوت

عليها رموش تخلي القلب مربوش

عليها دلع يداوي الآه والوجع

عليها دلال يخلي الغدير شلال

عليها جمال بإختصار فوق الخياااال

سامحوني مو عنصرية

بس هي هية البنت السورية

واجمل تحيه لبنات سوريا

هي قطعة توت
مكانها بين المرجان والياقوووووت

قلبها كبر حجم الحوووووت
أصلها بنوتة بنت بنوووووت

بيغاروا منها حتى بنات بيروووووووت
وما بعتقد إنو في أي إعتراض موجووووووود

البنت السورية...بنت شيوخ

وكلامها كلام...شموخ

وكل من شافها يدوخ
...
....... .......

بنت عز...ماتنهز

بنت ناس...ماتنداس

من نسل سوري...وتاج ع الراس

بنت امها...ومحدابيفهمها

رافعه حاجبها...ومحدا عاجبها

يسعد رب...الام الي جابتها..

لا تقول خليجية ولا لبنانية ولا مصرية .. ما فى بعد البنت السورية

البنت السورية
على الأرض غزالة برية
وبالسما نجمة مضوية
وعلى البحر متل الحورية
ومافي متلها بالدول العربية ولا الأجنبية
سامحوني هي مو عنصرية
هي حقيقة واقعية
هاد حبي للبنت السورية

السوريات حبات توت .
. قلوبهن ياقوت ..
. أصيلات وستات بيوت ..
. وأحلى من بنات تركيا وبيروت ... ...قالوا من مشيتها بتعرفها !!!!
كلها أكابرية وع القلب بتفوت ... حكياتها درر ..
وما بتحكي إلا حكم وكلام موزون

عيونها غزلية وطلتها قمر منور

وكل العالم فيها بتموت ..
أخلاقها زين الزين ..
و بتنباس من الخد و العين
وتربيتها تربية ناس بتعرف الأصول
ما بيختلفو عليها تنين
لا تقولوا عم بالغ ...
..
هدول السوريات مافي منن لو بتفتل الأرض بالطول وبالعرض وبتدور البلاد من الشمال لليمين


سألوني ليش راسك مرفوع وعينك قوية ؟
بنت وزير انتي ولا بنت رئيس جمهوريه
قلت لهم العفو ياناس كل القضيه اني انا سوريه
نحنا أحلى واطيب بنات ع الكره الأرضيه
وبالجمال مناخد الأولويه .......
وبالدلع ميه ميه ......
وبالقوه أقوى من زينة الحربيه .....
ومزينين بالعفة والوجوه الجليه .....
وماتلاقي مثلنا لو دورت من الشروق للمغربيه ....
ومن عندي خلقت الضحكة ورسمتها على وجوهكم بكل حنيه .....
أكيد يحقلي ارفع راسي وتكون عيني قويه

**************


كل يوم يقف ابن تحتمس الثالث مجنونا منبهرا مندهشا ملاحقا ببصره طلوع أقمار زنوبيا ، فى عز النهار ، وتختفى الشمس خجلى من جمالهن وسطوعهن ، وعطورهن الطبيعية الزكية الفواحة التى تملأ السماء والأرض ، ويتتبعهن وهن سائرات جميعا فى السماء بحرية وصلابة وفتنة وسحر وعلمانية وتنور وثقافة ، ويغرد كعصفور ويغنى كبلبل فى وصفهن وغزلهن ومدحهن .. حتى يتوارين بالحجاب وينزلن للغروب ، وكل يوم يكرر ذلك ويلوح لهن أملا فى إيناس إحداهن له لتحتويه كما يصفها وكما تعجبه ، رغم أنه سيذوب من الخجل والارتباك لو نزلت إليه فى الحقيقة .. ولكنه لا يستطيع مقاومة شوقه .. ويخشى أن لا تنزل إليه .. وإن نزلت يخشى أن لا يعجبها .. أو أن لا يفيها حقها .. أو أن تعيب عليه قلة خبرته الاجتماعية وكثرة خجله وانطوائه


**************


هى التى ترانى كاملا بلا عيوب وتحترمنى وتقدرنى وترفعنى فوق الجميع ، ولا تنقدنى ولا تحاول تغييرى .. هى التى تقبلنى كما انا بكل طباعى وكل محتوياتى بصدر رحب ورضا وسعادة ، وتحتوينى وتدللنى ، ولا تصفنى بصفات سيئة ولا تؤذينى ، وتغمرنى بالحنان دوما .. هى توأم متماثل من أمى وأبى وهى تملك حنان أخت وابنة لى أيضا ، وصديقة مقربة ، وشريكة فكر ومكتبة وكتاب وفكر وفن . لا ترى مزاياى عيوبا .. بل ترانى مثقفا وحكيما وثاقب البصيرة ... وتقدر قيمة طيبتى وصدقى .. وتعرف بمدى وداعتى وألفتى وتعلقى ، وتمسكى بكرامتى وحساسيتى ، ويعجبها تحليلى وتفكيرى .. وتحبنى بقلبها وبجسدها وبروحها وبعقلها ... ولا تطالبنى بأن أكون قويا ولا ضعيفا ولا شجاعا ولا جبانا ولا متواضعا ولا مغرورا ولا وديعا ولا شرسا ... بل تأخذنى كما رضيتْ عنى نفسى ترضى هى عنى كنفسى وأكثر ... تقبلنى بالكامل وتتحملنى بالكامل دون تذمر ولا تبرم ، تحبنى خياليا وواقعيا ، مترددا وحاسما ، غنيا وفقيرا ، متكلما وساكتا ، منطلقا ومتلعثما ، خجولا وجريئا ، خائفا وواثقا ، تحبنى متفائلا ومتشائما ، تحبنى هادئا وعصبيا ، تحبنى فى كل حالاتى وتقلباتى ... لو كانت كذلك لسكبتُ فى طريقها عند قدميها لتدوس نهرا من عسل السعادة لا ينضب ولا ينتهى .. ولأوقدتُ لها أصابعى العشرة شموعا .. ولجعلتُ من نفسى مصباح سعادة لها بكل طاقتى لها فقط .... الأمر ليس سهلا وهو حمل ثقيل ولكنها الأسطورية والمرأة الكاملة التى تعلو فوق كل أنثى ، هى فوقهن ملكة حقيقية .. لذلك سترى منى أيام نعيم مقيم كما تشاء ما دامت أوفت بهذا العهد معى .. إنها ابنة زنوبيا وعشتار وابنة الزمن القديم ، ابنة أسفار العهد القديم والكتاب المقدس وابنة سومر وآشور وابنة تدمر وابنة البحر المتوسط وآسيا القديمة ، ولذلك هى صلبة وقوية أكثر منى لذلك ستتحملنى وستقبل برأسى على كتفها ، ومعدنها أصيل ، وتحت قدميها الجميلتين تسحق الكيان السعودى ورايته وكتب حسن البنا وسيد قطب وابن تيمية وابن عبد الوهاب ، وتسحق تلك السنوات الخبيثة الخسيسة 2000-2013 وتسحق تاريخ الفتوحات العربية الأولى فى القرن السابع والثانى فى الربيع المزعوم ، حين أراها وأكلمها وأضمها أشم فيها رائحة الفخار القديم والآثار السورية القديمة والملابس التاريخية الاشورية والفينيقية وحتى البيزنطية والفارسية وتجارة الشرق الأدنى وعصور ما قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادى ، كما ترانى من عصر الفراعين القديم .. وفيها أشم عصر عبد الناصر الذى لم أعشه ... وفي حضنها وكلماتها أذوق طعم أغانى فيروز وشهد برمدا وباسكال مشعلانى وألين خلف واليسا ودينا حايك وروائع نزار قبانى وجبران خليل جبران ود. طالب عمران ومسلسلات سوريا التاريخية لباسل الخطيب وحاتم على ونجدت أنزور ومحمد عزيزية ، وساعة وعشرون لربى الحجلى وحسين الفياض، ويجرى من يديها الفرات وبردى ، وتلمع فى عينيها قباب المقامات الذهبية والقاشانى الأزرق للمساجد الشيعية ، وحين تحتوى يداها على يدى بقوة و رقة تنبت لى أجنحة وتطوف بى فى جولة فى ثانية أرى بيروت وبعلبك وصيدا ودمشق والرقة ودير الزور وحمص وحلب وحماة وكافة مدن سوريا الكبرى (لذلك قلت بيروت الخ) وترينى تاريخها القديم كله فى رفة حدقة وغمضة عين ولمحة بصر .... إنها تطوقنى بحنانها واهتمامها وتتقبلنى تقبلا مذهلا لا يصدق ... وحين أتلعثم أو أفشل أو أخاف أو أعجز لا تضحك منى ولا تسخر منى ولا تستهزئ بى ، وحين ترانى أعظم منها لا تحاول تثبيطى وإحباطى وزعزعة ثقتى بنفسى ... وحين أتلعثم تساعدنى على إكمال كلامى .. وحين أنسى الكلام تفتح لى موضوعا .. وحين أكتئب تسرى عنى أو تحترم إحساسى .. وحين أسكت لا تتبرم من سكوتى بل تحترم صمتى .. وحين أتكلم لا تتبرم من كلامى ولا تمل منى ..... باختصار ستثبتنى على ما أنا فيه وتشجعنى على كافة قناعاتى وتملؤنى بالأمل فيما أؤمن وأحب وأفعل وأقول .. وفوقها سنتعلم لغات وفنون معاً بتشجيع منها ونتابع الأولمبياد ..