Saturday, 23 April 2016

نحو إعادة الترخيص لمحلات العاهرات فى مصر رغم أنف مباحث آداب الشيخ عبد الفتاح السيسى

نحو إعادة الترخيص لمحلات العاهرات فى مصر رغم أنف مباحث آداب الشيخ عبد الفتاح السيسى

اذا سألتنى هل أنت علمانى وسطى أم علمانى متطرف . سأخبرك أننى علمانى حقيقى وصادق. ولست من هؤلاء المزيفين الكذابين المضللين والمتلونين الذين يغيرون كلمة علمانية إلى مدنية . ولا أنا من الذين يعتبرون الحجاب والحدود والتكفير وحجب البورن لا يتعارض مع العلمانية . ولا أنا من الذين يعتبرون العلمانية ضد الحب الحر والجنس 

العلمانية معناها تحريم القتل باسم الله الاسلامى ورسوله وتحريم داعش والاخوانية والسلفية والسعودية وكل افكارها اللعينة. العلمانية تعنى الحريات الفنية والابداعية والدينية والجنسية واحترام حقوق الاقليات والاعتراف بهم وحسن معاملتهم وعدم امتهانهم او اضطهادهم او تكفيرهم او شتمهم سواء كانوا بهائيين او شيعة او مسيحيين او عابرين او لادينيين او علمانيين. او بورنوجرافيين او فنانات او مبدعين او راقصات او عاهرات او مساكنات او انصار حب حر ونيوديزم وفن عارى. العلمانية ايضا تعنى سعة الصدر تجاه الفن العارى والبورنوجرافيا والايروتيكا . 

متى تعود مصر متطورة ومتنورة كما كانت فى عهد اسرة محمد على وبدايات عهد ناصر. مع تصحيح اخطاء ناصر تجاه اليهود والبهائيين . تعود مصر يسكنها الخواجات يديرون البقالات والمخابز وينشرون الثقافة الغربية المتسامحة فى المجتمع. كما كانوا. وقد قلتُ فى خواطر سابقة لى من قبل ان المرأة نبع حنان للرجل سواء كان حنانها فى صورة الامومة ان كانت امه والاخوة ان كانت اخته والصداقة ان كانت صديقته والزوجية والمساكنة وحتى ان كانت بنت هوى او نجمة بورن كلها انواع من الحنان المعنوى او المادى كالجنس والرضاعة والتربية الخ. واننى اتمنى ان يعود ترخيص بيوت بنات الهوى فى مصر من جديد بدل وجودها بالخفاء والسر كما كانت تعود للعلن كما كانت قبل 1952 حيث تتم ممارسة الحب بالتراضى . ويتم الكشف الطبى المستمر عليهن على بنات الهوى والاعتناء بصحتهن ورعايتهن. وذلك حسب اقتراح صديقى الفيسبوكى احمد بخيت حين قال لو تم السماح بالحب الحر وحتى ببنات الهوى فى مصر لانتهى الكبت ومشاكله عند الشباب المصرى الذى لا تمكنه ظروفه المختلفة من الزواج. ولينال خبرة ولعل الفتيات تنلن خبرة من هؤلاء السيدات ايضا قبل الزواج. وهى نفس فكرة المخرجة ايناس الدغيدى. وفيما يلى نص رخصة مصرية منذ 1885 لفتح محل دعارة :


رخصة 
من الادارة المحلية عن فتح محل عاهرات
نمرة متسلسلة 26
تاريخ الرخصة 9 يونيو 1885
اسم ولقب: نور العيون مهدى
جنسية : مصرية 
تبعية : الحكومة المحلية
سن: 28 
محل الميلاد: درب الجماميز 
حارة : الوسعة 
قسم : باب الشعرية
اسم ولقب صاحب المحل: سلمى الداية 
أوصاف : أوسط الطول والجسم ملفوفة القوام سمراء اللون مفتوحة الحواجب سوداء العيون والشعر دقيقة الانف والفم. بالحبهة اثر جرح قديم

عاهرة قديمة / عاهرة مستجدة
انه بناء على التماس العاهرة المذكورة أعلاه فتح محل للعاهرات باسمها وعلى مقتضى المادة 16 من لائحة النسوة العاهرات الصادر عليها قرار نظارة الداخلية وتصديق مجلس النظار المؤرخة فى 2 ن 1302 موافق أول يونيو 1885 القاضية بأن كل من يرغب من الأوروبيين أو أبناء العرب فتح محل عاهرات يجب عليه أولا أخذ رخصة بذلك من الادارة المحلية وهذه الرخصة تكون دائما قابلة للابطال ويعطى مدة ثلاثة شهور للأشخاص الذين لهم محلات الآن لأجل حصولهم على هذه الرخصة فقد تحررت هذه الرخصة بيدها


*****


إيناس الدغيدي تتمنى ترخيص بيوت الدعارة ..إيناس : لا أتراجع عن مواقفي وأفكاري ومن يصفني بالفجور لأنني أطالب بهذا الأمر فهو المتضرر الأول


11-18-2010

مرة أخرى تجاهر المخرجة المصرية الكبيرة، 63عاما، إيناس الدغيدي بدعوتها إلى منح التراخيص لبيوت الدعارة معلنة أنها تتمنى تحقيق أمنيتها هذه قبل أن تموت حتى تحس أنها قدمت خدمة جليلة للبشرية أو صدقة جارية ينتفع بها راغبو المتعة الحرام.

وقالت الدغيدي في تصريحات لمجلة ليدي كل العرب الإليكترونية أنها لن تتخلى أبدا عن أفكارها ومبادئها أبدا مهما كان الفكر الظلامي للمعارضين وأنها تستقوي بزوجها الذي يساندها في تأييد أفكارها وأعمالها!

ووصفت من يرميها بالفجور لأنها تطالب بنشر بيوت الدعارة هو المتضرر الأول من عدم ترخيص الدعارة، وقالت أن هناك العديد من القضايا تؤرقها أصبحت تجري في العالم العربي كالسرطان في جسم طفل الصغير على رأسها الكبت الجنسي الذي يعانيه الرجل والمرأة!!

وقالت إيناس أن هناك أكثر من قضية تنظر إليها بعين اجتماعية ولكنها استقرت على أزمة أصبحت كالسكين يقطع في أجسادنا يوميا وهو زنى المحارم وأعتقد أنه مهما كان معارضي في كل أعمالي لن يعارضوني في هذا العمل لأنه مشكلة تضرب المجتمع المصري يوميا في مقتل وتفكك الأسر المصرية وينتج عنها جرائم كثيرة.

لن أتراجع
وأضافت إيناس الدغيدي: أنا لا أتراجع عن مواقفي وأفكاري ومن يصفني بالفجور لأنني أطالب بهذا الأمر فهو المتضرر الأول من عدم ترخيص الدعارة بمعنى أن هناك بعض الأشخاص يذهبون مع فتيات ليل لممارسة الجنس وهنا من الممكن أن يتعرض للسرقة أو القتل ولا يعلم من الجاني وبالتالي تجب حماية رواد هذه الأماكن.

وقالت الدغيدي: زوجي رجل متحضر ومتفهم لطبيعة عملي ولرسالتي وأفكاره في الأساس قريبه جدا مني ولم يحدث أنه تعارض في أي وقت، ودائما ما يدور بيننا مناقشات مطوله حول القضية التي أرغب في طرحها.

وأحيانا يعارضني في أنني لا أكون متوسعة ومتحررة في مناقشة المشكلة حتى لا ينقلب الرأي العام ضد بعد أن يبث بعض المتخلفين سمومهم بأنني فاجرة وأهدف إلى الفسق والفجور والعصيان كما يدعون ولكني أوضح له بضرورة عدم صدمة الجمهور بمعالجة القضايا بقسوتها على الحقيقة.

يذكر أن المخرجة الكبيرة أيناس الدغيدي ـ 63 عاما ـ تلقت عدة مرات تهديدات سواء بالقتل أو تشويه الوجه، وذلك بسبب إصرارها على إخراج نوعية من الأفلام يراها الظلاميون خارجة عن كافة القيم والتقاليد تظهر من خلالها المرأة العربية على أنها إما ساقطة أو شاذة وأخيرا تنتقل إلى قضيتها الجديدة المتمثلة في تجسيد زنا المحارم.

ومنذ فترة وبعد تشبيهها للحجاب بأنه مجرد عادة وأن أغلب النساء يرتدينه لمواراة بعض العيوب سواء في الشعر أو الوجه

*******

الدعارة في مصر غير قانونية حاليا، وإن كانت قانونية في الماضي حتى قبل ثورة يوليو بوقت قصير.

وقد تم أول تسجيل للبغايا في مصر في القرن السابع حيث جرى التسجيل في مقر الصوباشي أو رئيس الشرطة. وقد ابقى محمد علي على ضريبة البغاء بعض الوقت ثم ألغاها عام 1837 ثم بدأ البغاء في الخضوع للتسجيل والتنظيم منذ تطبيق اللائحة التي سميت بتعليمات بيوت الدعارة والتي استمر العمل بها حتى ألغيت عام 1949. وبعدها بعامين إعتبرت كل أشكال البغاء غير قانونية.[1] وكانت صدرت لائحة التفتيش على العاهرات عام 1885 والتزمت البغايا بمقتضاها بالتسجيل وإلا عوقبن. وقد تم العثور مؤخرا في دار المحفوظات على وثائق عمرها 118 عاما تتحدث عن تسجيل البغاء في مصر. وانقسمت البغايا إلى قسمين "عايقة" و"مقطورة" والعايقة هي القوادة والمقطورة هي التي تمارس النشاط. وأمام اسم كل من بنات الهوى كان يكتب سنها وسكنها ورقم رخصتها وتاريخ الكشف الطبي عليها وغيرها.[2] وفي عام 2008 طالبت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي بترخيص ممارسة الدعارة، على أن تجدد الرخصة سنويا، وأكدت أنها تسعى لحماية المجتمع وحماية من يمتهن هذه المهنة من الأمراض [3].

******

رخصة دعارة منذ عام 1885 بإسم نور العيون مهدي .. حينما كانت الدعارة لها ترخيص بمصر

12/15/2011 

قامت إحدى صفحات الفيس بوك بنشر صورة لاستمارة قديمة مكتوب داخلها وبخط عريض (رخصة من الإدارة المحلية عن فتح محل عاهرات) وبها خانات للاسم والعنوان ومحل الميلاد ثم، اسم وصاحب محل العمل ثم وصف لجسد المرخص لها بالعمل كعاهرة ...

ثم نص المادة القانونية التي تسمح بهذه الأعمال وكانت كالتالي: 
إنه بناء على إلتماس العاهرة المذكورة أعلاه فتح محل للعاهرات باسمها وعلى مقتضى المادة (16) من لايحة النسوة العاهرات الصادر عليها قرار نظارة الدخلية وتصديق مجلس النظار المؤرخة في يونية 1885 القاضية بأن كل من يرغب من الأوربيين أو من أبناء العرب فتح محل للعاهرات يجب عليه أخذ رخصة بذلك من الإدارة المحلية ... إلخ 

الجدير بالذكر أن بعض الشخصيات العامة كانت تنادي بعودة بيوت الدعارة المرخصة مثل ( إيناس الدغيدي ) وبعض الشخصيات الأخرى التي نادت بذلك ...
السؤال الآن هل من الممكن طرح فكرة رخصة مثل هذه المهن في مجلس شعب 2011 أو 2015 ؟؟ 
الموجز




*******

youm7.com
بعد مطالب العفو الدولية بتقنين الدعارة.. 6 مشاهد قابلة للعودة من زمن "الدعارة المقننة".. الرخصة.. بيوت الدعارة.. لائحة النسوة العاهرات.. ودفتر تسجيل البغايا.. وترخيص الدعارة استمر فى مصر 118 عاما

11 أغسطس 2015

66 عاما فقط، هى المدة التى عاشتها مصر بدون وجود "دعارة مرخصة"، وعلى عكس ما يظن الجميع كانت الدعارة قبل مرور هذه المدة جزءا من نسيج هذا المجتمع الذى عاش فى أربعينات القرن الماضى على مشاهد بالنسبة لنا اليوم غير قابلة للتصديق، شاهد رخصة "مزاولة العهر"، وعرف أماكن ممارسة البغاء المرخصة بدون ارتباطها بمشاهد "كبسة البوليس"، كما أنه من العادى فى هذه الفترة أن تخضع الفتيات للكشف الطبى لممارسة البغاء، وتحصل على ترخيص، ثم تزاول مهنة "الدعارة" تحت أعين الجميع، وهى المشاهد التى أعادتها مطالب منظمة العفو الدولية بعدم تجريم ممارسة الدعارة، وذلك وفقاً لما جاء باجتماعها الأخير الذى يستمر من 7 وحتى 11 أغسطس، كل عامين، وهى المطالب التى أثارت ردود أفعال متنوعة على مستوى العالم، برفض الفكرة التى اعتبرها الجميع إهانة للمرأة التى تمارس الجنس نظير الحصول على المال، ورفض مبدأ البغاء كمهنة مهينة للمرأة والمجتمع بشكل عام، أما فى مصر فلم تثر المطالب الاستياء والجدل فحسب، ولكنها أثارت أيضاً الذكريات والخيالات عن عودة حقبة طويلة من "الدعارة المقننة" والتى استمرت فى مصر طوال 118 عاماً، حتى تم تجريمها عام 1949.

"الكشف الطبى”

كانت اللائحة المنظمة للعمل فى الدعارة تقضى على العاملات فى المهنة أن يخضعن للكشف الطبى مرة كل شهر، للتأكد من خلوهن من الأمراض التناسلية أو "الأمراض السرية"، فكن يتجمعن فى مستشفى "الحوض المرصود" للأمراض الجلدية والتناسلية لأخذ عينات من أجهزتهن التناسلية للفحص، وبناء على الكشف الطبى يتم تجديد رخصتهن حيث يتم إعطائهن تذكرة بها الكشوفات الطبية التى تم إجراؤها.

وارتبط هذا المكان بممارسة الدعارة بشكل كبير، فكانت تقاد إليه المضبوطات بالتحريض على ممارسة الدعارة فى الشوارع للكشف عليهن من الأمراض السرية، وكل هذا يدور فى وجود البلطجية والقوادين الذين يحاصرون المكان كى لا تهرب أية عاهرة منهم بعد الكشف، وذلك حسبما ذكر الدكتور "عبد الوهاب بكر" فى كتاب "مجتمع القاهرة السرى.. 1900 ـ 1951.

وحسبما ذكر مؤمن المحمدى، الصحفى والناقد الفنى، فإن أغنية "سالمة يا سلامة" يرجع أصلها إلى مشهد الكشف الطبى على بائعات الهوى، حيث كن يغنينها فى طريق عودتهن من الكشف الطبى، ويتباهين بسلامتهن من الأمراض وصلاحيتهن للاستمرار فى عملهن فكانت الأغنية فى الأصل "سالمة مسلحة يا سلامة"، مشيرًا إلى أنه يظن أن "سلامة" هو اسم الذكر الذى يصاحبهن فى الكشف الطبى، ويبشرنه بالنتيجة.

"رخصة الدعارة"

لممارسة المهنة بشكل قانونى، كان يجب على كل امرأة ترغب فى ذلك أن تحصل على ترخيصًا رسميًا بذلك من الإدارة المحلية، وأن يتم تسجيلها فى "دفتر تسجيل البغايا"، ويجب أن تحصل على هذه الرخصة خلال 3 شهور من ممارستها الدعارة.

وتتضمن رخصة ممارسة الدعارة اسمها بالكامل وتاريخ ميلادها ومحله ومواصفاتها الجسدية وعنوانها بالإضافة إلى لقبها الذى تشتهر به، والمحل الذى ستعمل به، وتحمل اسم "رخصة لمزاولة مهنة عاهرة"، وبها الرقم التسلسلى للعاهرة، وحسب اللائحة، فإن هذه الرخصة قابلة للإبطال دائمًا.

اليوم السابع 11-8 -2015

"محلات وبيوت الدعارة"

"كل محل تجتمع فى امرأتين أو أكثر من المتعاطيات عادة فعل الفحشاء، يعتبر بيتا للعاهرات حتى ولو كانت كل منهن ساكنة فى حجرة منفردة أو كان اجتماعهن فيه وقتيًا".. هكذا وصفت لائحة مكتب التفتيش على النسوة العاهرات بيوت الدعارة، وعلى غرار الرخصة التى تحصل عليها ممارسات الدعارة، كانت بيوت الدعارة كذلك تحصل على رخصة باسم "محل للعاهرات" أو "بيت للعاهرات"، وكان الترخيص يصدر من الإدارة المحلية أيضًا وفيه يتم توضيح عنوان البيت واسم صاحبه.

اليوم السابع -8 -2015

ويشترط أن يكون هذا البيت فى الأماكن التى يختارها المحافظ أو الحكمدار، ولا يكون له إلا باب واحد فقط، وألا يكون متصلاً بمساكن أخرى أو دكاكين أو محلات عمومية كى لا يسبب إزعاجًا للناس، ولا يجوز لأصحاب بيوت العاهرات أن يسمحوا للزبائن بلعب القمار أو تعاطى الحشيش أو بيع أى شيء من المواد المخدرة.

اليوم السابع -8 -2015

"لائحة النسوة العاهرات"

عندما ازدهرت الدعارة فى عهد الخديوى إسماعيل أصدر ناظر الداخلية عام 1855 "لائحة مكتب التفتيش على النسوة العاهرات"، وتم تجديد هذه اللائحة مرتين الأولى فى عام 1896 والأخيرة فى 1905، واستمر العمل بهذه اللائحة حتى إلغاء الدعارة الرسمية فى عام 1949، وتلزم هذه اللائحة البغايا بتسجيل أسمائهن وإلا يتعرضن لعقوبة ليس بسبب الممارسة ولكن بسبب عدم التسجيل والممارسة من دون ترخيص.

أما بعد تعديل اللائحة فتم إضافة ثلاثة مواد خاصة ببيوت الدعارة، وهى أن بيت الدعارة هو أى مكان تجتمع فيه عاهرتين أو أكثر، ومواصفات العقار الذى يخصص لممارسة الدعارة، وعدم لعب القمار داخل بيوت الدعارة لأنه توجد أماكن أخرى مخصصة لذلك.

"دفاتر تسجيل البغايا"

هو الدفتر الذى يضم أسماء العاهرات وأرقامهن وعناوينهن حسبما جاء فى خطابات مكتب التفتيش على النسوة العاهرات، وفيه يكتب أمام اسم كل عاهرة ولقبها سكنها ورقم رخصتها وتاريخ الكشف عليها وملاحظات أخرى خاصة بها، مثل أنها غيرت الرخصة، أو أنها تابت وسلمت الرخصة فى تاريخ كذا، أو أن عمرها أقل من السن المسموح به وتم تسليمها لأهلها، أو أنها انتقلت إلى العنوان الفلانى، أو أنه تم شطب اسمها من السجل لعدم الاستدلال عليها.

"جمع الضرائب"

فى أواخر القرن السادس الهجرى اعتبرت السلطات العمل فى الدعارة مهنة تحقق مكاسب كبيرة، ففرضت عليها الضرائب وسميت وقتها "الحقوق السلطانية"، وفى أوائل القرن السابع الهجرى، أنشئت إدارة متخصصة فى جمع الضرائب من بيوت الدعارة، تابعة للشرطة أو "الصوباشى” وكانت مهمتها التفتيش على بيوت الدعارة وجمع الضرائب من العاملات بها، وكانت هذه الإدارة تضم 40 رجلاً يسمون "جاويشية باب اللوق" ويساعدهم فى جمع الضريبة 3 رجال يسمون "شيوخ العرصات".

وظلت الضرائب على البغاء قائمة حتى عام 1837، حيث ألغاها محمد على باشا وبدأت المهنة فى الخضوع للتنظيم والتسجيل بعد تطبيق اللائحة سابقة الذكر.

*****

إيناس الدغيدي: «ترخيص الدعارة يحمي المجتمع.. وبتفرج على أفلام بورنو»
قالت المخرجة إيناس الدغيدي، إن ترخيص الدعارة يحمي المجتمع من أشياء كثيرة، ويجعل المجتمع حرًا ومفتوحًا، مشيرة إلى أن مهنة الدعارة موجودة منذ بدء الخليقة، وهي أقدم مهنة في التاريخ. وأضافت "إيناس"، خلال لقائها ببرنامج «100 سؤال» المذاع على قناة «الحياة»، أن الناس لن يقبلوا بترخيص الدعارة، رغم وجودها في الخفاء، مؤكدة أنها ترفض حجب المواقع الإباحية، من منطلق إعطاء الحرية لكل إنسان، لافتة إلى أنها تشاهد الأفلام الإباحية، وأن بعض هذه الأفلام جيدة وجميلة. وتابعت: "أنا عادي عملت أفلام بورنو ليها هدف ومضمون ومشاهد جريئة، لأن الموقف يستدعي كده".


********


16-04-2016
هل قرأت هذا الخبر؟
هل يقضي تقنين الدعارة على ظاهرة التحرش الجنسي في مصر؟ شارك برأيك





وسائط متعددة اعتداء جنسي على فتاة في ميدان التحرير يثير غضب المصريين
مصر تصدر قانونا لمعاقبة التحرش الجنسي.. وناشطون يعتبرون عقوباته 'غير كافية'

10-06-2014
توالت ردود الأفعال في مصر على واقعة الاعتداء الجنسي على فتاة في ميدان التحرير وتعريتها يوم تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكن تعليقا للمخرج عمرو سلامة حول الموضوع فتح بابا جديدا من الجدل في بلد محافظ، عندما رأى أن مواجهة الظاهرة تتطلب الإيمان بالحرية الجنسية وتقنين الدعارة.

رأى المخرج الشاب في صفحته على موقع فيسبوك أن "القوانين والتعليم وحملات التوعية لا تكفي" لأن الكبت سيظل موجودا وسيزيد مع وجود أزمة اقتصادية تصعب الزواج وفواتح الشهية الجنسية متوافرة مهما زادت الرقابة".

هل تعتبر أن تقنين الدعارة يقضي على الاعتداء الجنسي؟

واعتبر أن هذه الحل هو أفضل للمجتمع باعتباره "أقل الشرين للمجتمع وللسيدات وأكثر توافقا مع قيمكم وشعبكم المتدين بطبعه". 

وتابع التعليق "اللي بيحبوا بعض وعايزين علاقة جنسية يكون لهم الحق في ممارستها والدعارة تكون مقننة ضمن ضوابط قانونية واللا تفضل بنات مصر مباحة لأي مكبوت ماشي في الشارع متحول لذئب بشري؟".

في مصر، عندما يطرح مواطن رأيا يتعلق بالحرية الجنسية، دائما ما يسأل الفرد "هل ترضاه لأختك وزوجتك؟". أدرك سلامة ذلك في تعليقه وكتب "أسألك انت تعمله بإرادتها ولا تحب يتعمل فيها غصب؟ ماذا لو هم دول الخيارين المتاحين فقط؟".

تلقى المخرج المصري سيلا من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيد والرافض للدعوة. قالت هند مصطفى "اعتقد لو سؤالك ده متوجه لاى شاب هتبقى الاجابه طبعا غصب عنها".

أما أسماء أحمد فرفضت قائلة" وليه يبقى هما دول الحلين الوحيدين أصلا؟".

وقالت أمنية "ماهو في اوروبا وأميركا في حريه جنسيه تعرف نسبه حالات اغتصاب والاعتداء قد ايه بقي ؟".

أميرة مخيمر كتبت حلا وسطيا "انا فاهمة إن كلامك أشمل من فكرة تقنين الدعارة، وتتسع لمفهوم الحرية في العلاقات ودة مفهموم ، ومفهوم كمان أن أي حل سيطرح هيكون حل طويل الامد يشتغل على بكرة مش النهاردة، لكن أكيد في حلول كتير غير تقنين الدعارة لأن دة هيجيب مصائب ومش هيحل المشكلة إللي عندك".

أما أحمد صبري "التحرش عندنا ثقافة شعب .
والتحرش الجنسي ده مجرد شكل من أشكاله .
فيه تحرش لفظي . تحرش فكري . تحرش اجتماعي . تحرش أدبي".

وتعليقات أخرى على تويتر:

"تقنين الدعارة انتحار"


"ستكون للأغنياء فقط"


كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أيضا دعوة الناشط كمال غبرائيل إلى "تقنين البغاء"، إذ كتب في صفحته على موقع فيسبوك "إن تقنين البغاء يؤدي للحد من ظاهرة التحرش، علاوة على اختفاء ظاهرة خطف الإناث".

وكتب أيضا "أن ظاهرة التحرش لا ترجع فقط لأسباب جنسية، فلها جذورها الاقتصادية والاجتماعية، وهذه جميعها تحتاج لمعالجة علمية أمينة، تنأى بنفسها على الوقوع أسيرة الفكر المتحجر الجهول، الذي يسود مصر منذ عقود".

لكن أحد المعلقين أدركه بالقول "البغاء ممنوع في الولايات المتحدة لكن هناك حرية في ممارسة الجنس أي أن كل شخص بالغ سن الرشد له الحق في ممارسة الجنس دون غصب او بالقوة أي ان يكون هناك تراض بين شخصين وذلك في إطار الحرية الشخصية".

وقالت رشا "الجنس حق للإناث زي الذكور بالضبط - و من حق البنات و الطالبات انهم يتأمنوا قانونيا".

ليست المرة الأولى التي تخرج فيها مثل هذه الدعوات في مصر، فقد سبق أن دعت الكاتبة الليبرالية نوال السعداوي إلى الحرية الجنسية، ووصفت حينها من قبل محافظين بأنها "داعية الشذوذ والدعارة".

وهاجمت السعداوي ما قالت إنها الفوضى الجنسية و"الحرية الجنسية الممنوحة للرجل دون ضوابط أو مسؤولية تجاه الزوجة والأم والأطفال تحت اسم الخصوصية الثقافية أو التقاليد الاجتماعية أو النظريات البيولوجية والدينية، لم تعد تقنع أي عقل أو ضمير".

كما أثارت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي الجدل أيضا بدعوتها إلى ترخيص الدعارة، "لأنها موجودة بالفعل". وقالت إن ممارستها موجودة منذ قديم الأزل في العالم أجمع.

وأشارت في لقاء تلفزيوني إلى صعوبة مواجهة الدعارة في أي مكان، وأن ترخيصها "سيساعد على حصر الظاهرة، ما يساهم في عدم نشر الأمراض ومنع الكبت الجنسي".


والدعارة في مصر غير قانونية حاليا، وإن كانت قانونية في الماضي حتى قبل حركة تموز/يوليو 1952 بوقت قصير، ففي أعقاب الاحتلال البريطاني لمصر 1882 أصدرت وزارة الداخلية قانون شامل أجاز الدعارة في مناطق معينة في عام 1905 وألزم النساء اللائي امتهن الدعارة والقيام بالخدمات الجنسية بإجراء فحص طبي أسبوعي واستمر ذلك حتى الغاء الدعارة عام 1949.


******

شاهد| دعارة «كلوت بك».. رخصها الأجانب وألغاها حسن البنا وأحيتها الدغيدي
الدعارة زمان
الدعارة زمان
في العمق
حسام محمد
2015 August 07 | PM 10:38
توقفت «لميس» وهي تفتح باب التاكسي لثوان، قبل أن تركب متجهة إلى «الزبون المقرش» في روكسي الذي «سيكيشها» بـ«أوبيج» يكفيها وبناتها الثلاث مدة أسبوعين. بالطبع لم يكن ما قاله «القواد» السائق «اركبي يا ....» هو ما استوقف «عسلية» عاهرات جامعة الدول بل السؤال الذي ضرب رأسها حينها: «هم العاهرات زمان كان ليهم رخصة ووخدين وضعهم في البلد؟».
«على جنب يا سيد».. زعقت لميس لما لم يرد عليها القواد المشهور في جامعة الدول بـ«عراق النسوان».. أنت هتقف ولا أرمي نفسي والعربية ماشية؟.. لم يجد سيد بدًا من الوقوف على مقربة من ميدان الإسعاف، لتضرب لميس الباب بقدميها وتخرج مشهرة طولها وجمالها وفستانها الذي يعلو الركبة بأمتار للعيان.. «رايحة فين؟» صاح سيد، ولم يلق جوابًا من الشعر المتناثر يبحث عن مكان ليستقر ويهدئ من روعه، وصلت «العسلية» لمكتبة البلد، ووقعت عينها على كتاب مجتمع القاهرة السري (1900 - 1951)، لتشبع نهمها عن تاريخ الدعارة المرخصة والعاهرات المحترمات.
الدعارة المرخصة زمان
طافت «لميس» مع الكاتب في شارع كلوت بك بصحبة بعض الفدائيين الذين لجأوا إليها لتوقع مجموعة من الإنجليز في شرك القتل، وتعرفت على القاعدة الأساسية لنظام النشاط الجنسي «المومسات»، ويأتي فوقهن مجموعة «البدرونات»، وهن مديرات «بيوت الدعارة المُرخصة»، ثم «السحابات أو السحابين»، الذين يزودون البيت بـ«المومسات» الجدد، ثم «القواد» الذي يُدير النشاط كله من خلال جلب الزبائن، وتشغيل العنصر البشري الذي يقوم عليه النشاط، وفي النهاية يأتي «البرمي» الذي يقوم بدور «عشيق المومس» في بعض الحالات.
لم تكتف لميس بكلوت بك، وأخذت تسرح في «الوسعة، وش البركة، درب طياب، عطفة جندف، درب مصطفى، الوعد، الجنينة، الخبيزة» كما تسرح شفاه عاشق مغترب في جسد معشوقته بعد طول سفر؛ لتتوقف أخيرًا عند «الحوض المرصود» مكتب الكشف عن المومسات الوطنيات في القاهرة، ومكان اجتماعهن لأخذ عينات من أجهزتهن التناسلية للفحص، ومنه تُستخرج تصاريح مزاولة البغاء.
رخصة الدعارة
وقعت عينا لميس بين أرفف الكتب على ورقة قديمة، فوجئت بأنها استمارة قديمة مكتوب داخلها وبخط عريض «رخصة من الإدارة المحلية عن فتح محل عاهرات»، وبها خانات للاسم والعنوان ومحل الميلاد ثم، اسم وصاحب محل العمل ثم وصف لجسد المرخص لها بالعمل كعاهرة.
رخصة الدعارة زمان
رخصة الدعارة زمان
«الله بيشتغلوا رسمي»، هذا ما قالته لميس لنفسها وعلى وجهها ابتسامة عريضة، وهي تقرأ نص المادة القانونية التي تسمح بهذه الأعمال: «إنه بناء على إلتماس العاهرة المذكورة أعلاه فتح محل للعاهرات باسمها وعلى مقتضى المادة «16» من لايحة النسوة العاهرات الصادر عليها قرار نظارة الدخلية وتصديق مجلس النظار المؤرخة في يونية 1885 القاضية بأن كل من يرغب من الأوربيين أو من أبناء العرب فتح محل للعاهرات يجب عليه أخذ رخصة بذلك من الإدارة المحلية».
فتحت لميس الإنترنت لتكتشف أن البغايا زمان كنا تنقسمن إلى قسمين «عايقة» و«مقطورة»، والعايقة هي القوادة والمقطورة هي التي تمارس النشاط. وأمام اسم كل من بنات الهوى كان يكتب سنها وسكنها ورقم رخصتها وتاريخ الكشف الطبي عليها وغيرها.
المومسات زمان
المومسات زمان
المومسات الأوروبيات
عادت بطلتنا إلى الكتاب، لتتأكد أن «سوق الدعارة» المصري قديمًا لم يكن خالصًا لـ«المومسات» المصريات، فقد شاركهن ونافسهن فيها «المومسات» الأوروبيات، اللاتي توافدن بكثرة إلى القاهرة في ظل القوانين والتعليمات التي كانت تبيح للأجانب التدفق إلى البلاد، يقول الكاتب: «سيطر القوادون الأجانب على حي الدعارة الأوروربي في (وش البركة) أحد أحياء القاهرة، ولم يكترثوا بجهاز الشرطة، بفضل نظام الامتيازات الأجنبية، حيث كان يخضع النشاط الإجرامي للأجانب لقضائهم بتشريعاته الباهتة، وبلغت عدد المومسات الأجانب في القاهرة عام 1922، 308، و475 عام 1925»، ما يُشير إلى ارتفاع عمليات استيراد «المومسات» عام 1925، بسبب ارتفاع مد النفوذ الاحتلالي في البلاد، عقب سقوط وزارة سعد زغلول، أواخر 1924».
سارة برنار إحدى المومسات الأوروبيات في مصر
سارة برنار إحدى المومسات الأوروبيات في مصر
تجريم الدعارة
سعادة «لميس» لم تكن لتوصف وهي تقرأ عن العاهرات المحترمات والمجتمع الملكي الخالي من أمراض التحرش، ولكنها صدمت عندما قرأت أنه في فبراير عام 1942م كانت أول مشاركة سياسية للإخوان في مصر، حيث ترشح المرشد العام حسن البنا في دائرة الإسماعيلية لمجلس النواب المصري وضغط الاحتلال الإنجليزي على حكومة النحاس باشا الوفدية لتقنعه بالتخلي عن الترشح، ففاوض النحاس باشا الإمام البنا حتى يتنازل عن ترشحه وإلا حُلت الجماعة، فوافق الإمام البنا على الانسحاب بشروط قبلتها الحكومة، كان من بينها إلغاء البغاء وغلق بيوت الدعارة وجعلها عملًا مجرمًا، مع تحريم الخمر في المناسبات الدينية.
ترخيص الدعارة مطلب علماني الآن
على أطراف الشبكة العنكبوتية، قرأت لميس أنه في العام 2008، طالبت المخرجة إيناس الدغيدي بترخيص ممارسة الدعارة، على أن تجدد الرخصة سنويا، وأكدت أنها تسعى لحماية المجتمع وحماية من يمتهن هذه المهنة من الأمراض.
تمنت بطلتنا في قرارة نفسها أن يستجيب المسؤولون للدغيدي ويرخصوا عملها، كي لا تتعرض لمضايقات من قبل «السرسجية» والمتحرشين، وكي تستطيع أن ترفع رأسها بين سكان حارتها في بولاق الدكرور، الذين لا يكفون عن «تلقيح» الكلام عليها وبناتها في «الرايحة والجاية»، وقررت فتح حساب في إحدى مدونات «بلوجر» لتدون عن حق المضبوطات في غرف الخلايجة والمحاصرات بظلف العيش في الحياة، لتنام من فرط التفكير والكتابة على «الكيبورد» وتستيقظ على صوت أحدهم «قومي يا ست شطبنا».