Saturday, 23 April 2016

قصيدة قطة اللاذقية أو قطتى السورية + قصيدة أول جانج بانج لزوجتى - بقلم سمسم المسمسم

 قصيدة قطة اللاذقية أو قطتى السورية + قصيدة أول جانج بانج لزوجتى - بقلم سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5092 - 2016 / 3 / 3 - 15:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


قصيدة قطة اللاذقية أو قطتى السورية + قصيدة أول جانج بانج لزوجتى - بقلم سمسم المسمسم





قطة اللاذقية أو قطتى السورية



بقلم سمسم المسمسم



أحببتُ قطة سورية ..

فيها عبق حضارات البحر المتوسط كلها ومسقط رأسها اللاذقية ..

لا أدرى أعلوية هى أم درزية أم مسيحية

ملآى بالدلال والحلاوة والسُكرية

حنان مسكوب من لهجتها السريانية

يا أيتها الشجرة السورية المطمئنة الطيبة انتقلى بجذورك الزكية


ومسك ثمارك المتدلية .. وجواهر عِمدانك المتوسطية


وجيناتك الكنعانية الفينيقية البابلية السريانية .


وادخلى مصر آمنة . وانغرسى فى كيميت المقدسة ذات الحضارة الأقدم الهيروغليفية الأثرية.


فادخلى حبيبة واحدة تساوى كل حبيباتى. وادخلى بيتى وبلادى النيلية.


لأنقلن لكِ سورية كلها بجبالها وغاباتها وبحرها ونهرها مصغرة فى قبة زجاجية


أمامكِ كأنها حديقة مينى إسرائيل ولأجعلن لنا بيتين بيتا دمشقيا


ويجاوره بيتا أمريكيا. ولندفنن معا يوم نموت تحت تماثيل ملائكة رائعة مرمرية.


لا فاصل بين جثمانينا متحدين شيوخ الاسلام السنى اللعين. يا حبيبتى اللادينية


العلوية العابرة المسيحية الأيزيدية


كم انت أنيقة يا حبيبتى بملابس مدرستك مدرسة الراهبات ، وبريئة وملائكية


كم أنتِ نظيفة ومُعتنى بكِ غاية العناية يعاملونك بمنتهى الإنسانية


حيث ربوكِ منذ نعومة أظافرك حين وجدوك يتيمة بلا أب ولا أم فلا أمومة تغمرك ولا أبوية..


وكانت الراهبات لك أمهات ذوات ضمائر حية ..


وحين خرجتِ بعد إنهاء دراستك وتركت الملجأ الخيرى جهزوك بجهازك يا هالة ونجوما مريمية..


كم انت رائعة وكم هن رائعات.. فبوركت وبوركن وصليبك .. وبورك مبنى المدرسة والدير وجمعية الرهبانية الخيرية


وبورك سان فنسان ومارون وكل قديسى الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكسية

والتقينا فى عيد الحب الفالنتاين الحقيقيا

عندما زال الاسلام السنى. وانقرض الأزهر وسقط الكيان السعوديا

وممالك الخليج. وانقرض الربيع العربى الإجراميا

وتناولنا عناقيد الحب معسولة أحلى من سكر القصب المصريا

وفى عيد عشتار وتموز بحادى عشر من نيسان السريانيا

وفى رابع من تشرين ثان نوفمبر المصريا

حين أصبح فرعونيا

أصبح ذكرى أوزيريس وإيزيس وقصة حبهما الأزلية



حين عشنا فى الدنيا الجنة الأخروية

وإن الجنة الأخروية لا تكون جنة إلا إن كانت ككوكب الأرض والكون من حوله تماما، سويا

لا جنة أخروية نتمناها إلا إذا كانت تحوى البحر المتوسط والقارات السبع وكافة الدول والأديان والحضارات والتاريخ والعلوم واللغات والكتب والمدن والتكنولوجيا والمجموعة الشمسية ...

تحوى كل شئ هنا ما عدا الاسلام السُنى وحروبه فهؤلاء مكانهم الجحيم لا الجنة ، مكانهم جحيم أبديا ..



جنة كلها تماثيل وفنون وأولمبياد .. غير ذلك لا نريدها أنا ولا تريدها قطتى السورية



****





قصيدة أول جانج بانج لزوجتى
بقلم سمسم المسمسم



مهداة إلى أحمد ناجى . الرب يسوع له المجد يفك سجنه



شاهدتُ وزوجتى أفلام جانج بانج أعجبتها فأرادت أن تكون من المشاركات

امرأة واحدة وخمسة رجال أو أكثر عراة كلهم وحفاة

فاستحمت وتزينت وتعطرت ومشطت شعرها وأصبحت أجمل السيدات

ترتدى سوتيانها البنفسجى الفاتح وكولوتها بنفس اللون وجورب شفاف يميل للسواد

وحزام جارتر جورب دانتيل حول خصرها له حمالات

وعلى قدمى الجورب شريط معتم وعلى الأصابع وباطن القدمين بالذات

فكانت بشبابها وجمالها العجيب وبياضها الساطع وشعرها المحمر وكأنها من الآنسات غير المتزوجات المدموازيلات

وانتقيتُ لها خمسة رجال أشداء طول أير كل منهم يبلغ العشرين من السنتيمترات

أيور غليظة طويلة عملاقة عريضة ذات خصى ضخمة كالبرتقالات

وجلستُ جانبا أشاهد وهم يقتربون منها أيورهم منتصبة وهى كما وصفتُ لكم ملابسها بما سبق من الأبيات

فركعتْ على الأرض على ركبتيها بينهم وقوفاً وتناوبت عليهم مصاً وللبلوجوب من الممارسات

ثم حملوها إلى الأريكة وتناوبوا عليها نيكاً لفمها وكسها وشرجها وهى تتأوه كالفاجرات

وكانت تغنج غنجا متواصلا كأنها قطة مجنونة أو امرأة اشتهت أحلى المشتهيات

طامحة للتناسل والتزاوج مشتاقة لضمة من هذا وحضن وتدليل من ذاك ومن رابعهم وخامسهم وشوشات وهمسات

ومن بعدها كانت تصف لى لذة كل أير من الخمسة وصفا مفصلا فى فمها وكسها وشرجها ويدها كأبرع الأديبات

وأولجوا فيها إيلاجا مزدوجا وثلاثيا أيضا ومهبليا مزدوجا كأروع من بالبورن من النجمات

ولمع وجهها وشفتاها وبطنها والنهد بالمنى الطازج المتنوع وأصبحت فيه من الغارقات

وتغزلت فى جمال تيجان أيورهم مدحاً وفى تفاوت أطوالها وأحجامها والكرات

وكانوا أول رجال فى حياتها بعدى، فكنت أول رجل فى حياتها وأبو عذرتها على الإطلاق



*****





Semsem Elmisamsim

هذا هو عيد الحب العالمى الفالنتاين 14 فبراير شباط من كل عام بالنسبة لسمسم المسمسم
هو أحب أبى وأمى. أحب العلوم. أحب اللغات. أحب الآداب والانسانيات. أحب العلمانية. أحب الشيعة. أحب الصوفية. أحب الأديان الدارمية والفارسية والإبراهيمية والايزيدية ما عدا الاسلام السنى مرفوض. أحب كوكب الأرض. أحب الفضاء الخارجى. أحب الموسيقى السينما الغناء الرقص. أحب الفنون. أحب الرياضات الاولمبية. أحب القرن العشرين. أحب الأشغال النسوية. أحب الملابس منذ فجر التاريخ حتى اليوم. أحب مصر وسوريا. أحب العالم . أحب المجموعة الشمسية. أحب التاريخ. أحب البورنوجرافيا والايروتيكا والرقص الشرقى والفن العارى. أحب الحريات الكاملة واختراق التابوهات والمحارم . أحب هواياتى وشخصيتى وكرامتى وحرياتى بحيث لا يمكن أن ادع امرأة تغيرنى. أحب المسيحية بالتأكيد. أحب الكتاب المقدس. أحب اللادينية كلها. أحب الهوائى الطبقى والانترنت. أحب عودة الهيروغليفية لغة رسمية ثانية بدستور مصر، والسريانية بدساتير سوريا الكبرى. أحب ألا يكون عيد الحب اتجاه واحد من الرجل للمرأة. وأحبه أن يكون للعشاق والمساكنين لا المتزوجين.

عيد الحب الحقيقى بالنسبة لسمسم المسمسم أيضا هو عندما يزول الاسلام السنى. ينقرض الأزهر ويسقط الكيان السعودى وممالك الخليج. وينقرض الربيع العربى المجرم

ولسوريا عيدها 11 نيسان ذكرى عشتار وتموز. ولمصر عيدها 4 نوفمبر لكن ليته يصبح ذكرى اوزيريس وايزيس

No comments:

Post a Comment