Saturday, 23 April 2016

سورة ليت المسيحية ديانتى الأم - بقلم صديقى سمسم المسمسم

 سورة ليت المسيحية ديانتى الأم - بقلم صديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5129 - 2016 / 4 / 10 - 19:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


سورة ليت المسيحية ديانتى الأم - بقلم صديقى سمسم المسمسم

ليت المسيحية ديانتى الأم التى كنتُ بها من الرضاعة معمداً
ولستُ مجرد عابر متنصر مضطهد مهدد مكفر خائف سرىّ أحيا كرأفت الهجان يتيم كغصن نقى قطيع من شجرة الخبيث الشيطان محمدَ
ليتنى من شجرة عائلة كلها – بل وبلاد مسيحية الأغلبية- مؤمنة بدين طيب محب تقدمى تنويرى أوروبى غربى أمجدَ
ليت شعب بلادى وأبى وأمى وإخوتى وجدى وجدتى وعمومتى وخؤولتى قد وُلِدوا كروماً حول الكرمة الحقيقية ذات الألوهة والسؤددَ
أنيقون جميعنا وأنيقات بأجمل الثياب ونساء أسرتنا مسترسلات الشعور أوروبيات الطبع أو روسيات، لبنانيات أو سوريات أو عراقيات، يقفن فى الزفاف أمام كنيستنا الجميلة ويجلسن بجنة الداخل بالأعياد المجددة


أمامهن المذبح المرمرى وفوقه يسوع على الصليب وحولهن تماثيل الملائكة وسقوف عالية للغاية بديعة الرسوم كلهن قعود على المقاعد البِنش الخشبية الطويلة الممددة


يستمعن إلى الكورال النسائى والطفولى والرجالى الرائع يصدح بالترانيم والأورجان ذو الأنابيب يعزف خلفهم. والأجراس تدق فوق أجمل معبدَ



أمريكيات الطبع أو استراليات، صينيات الطبع أو يابانيات، كالعالم المتحضر كله أجمع بأجمل التصفيفات والوجوه الباسمة المشرقة والكعوب العالية والفساتين الملونة كالحياة الأسعدَ،

كأنهن فراشات ربيع أخضر قرمزى الورود بلون سُكِيتَة المارون والسريان والأنجيليكيين أبيض الزهور كمثل بليجرينا بابا الفاتيكان وحزامه الفاسكيا ، وكأنهن أقمار فى سواد ليل رداء الكاسوك ذى الثلاثة وثلاثين زراً مثبتا


إننا أسوياء طبيعيون وإنهن سويات طبيعيات. لسن كالصلاعمة المسلمين السُنة المنبوذين والمنبوذات المعقدين والمعقدات المتخلفين والمتخلفات المريضون نفسياً والمريضات الرجعيين والرجعيات الظلاميين والظلاميات العائشين لا يزالون فى ظلام القرن السابع والقرون الوسطى والعائشات، الرافضين للحضارة والتنوير وحقوق الإنسان الرافضين للعالم والبشرية والتطور والرافضات المتمردين على القرن العشرين والحادى والعشرين وعلى الساعة والزمن والتقويم والتوقيت، والمتمردات، المتشوقين للحجاب والنقاب والتكفير والخلافة وقطع الرؤوس والأيدى والأرجل وجلد الظهور ورجم الرجال والنساء وهدم الحضارة والفنون وقمع الحريات والمتشوقات، المستحقين مستشفى الشرق الأوسط للأمراض العقلية الإسلامية والمستحقات. ولا خير فى دين "ولا فى أتباعه" دين دموى تكفيرى حجابى قتالى استعبادى مسروق من كل دين ولا يقبل حريات ولا يقبل تعددا

ليتك يا سيسى يا إسلامىّ تموت. وخذ معك إلى الجحيم زملاءك أردوغان وحزبه وآل سعود وحثالة الصومال وباكستان وأفغانستان والشيشان وموريتانيا والسودان والأزهر والإخوان والسلفيين وثوار الربيع العربى المزعوم. خذهم يا تاريخ وأعد لنا ناصر أتاتورك لينين بورقيبة أو بن على. أو أعد لنا بيزنطة وفارس لا تترددَ

أعدنا فُرساً زرادشتيين وسريان، هيروغليفيين، أمازيغ كما كنا دوماً قبل غزو المجرم السافل صلعم ورعاعه لبلادنا إنه كان بدويا متشردا

وأخرج منا نشئا متنورا هادئ الطباع من الطفولة أوروبى الفكر والدين أنيقا كشباب هتلر أو معسكرات وكشافة حسن البنا اللعينين أو كأيتام الأديرة ولكن هذه المرة للعلمانية والتنوير والمسيحية والسلام مكرسا ومخلدا