Saturday, 23 April 2016

عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية الجُنَح والإقالة الإسلامية السُنية - بقلم ديانا أحمد

 عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية الجُنَح والإقالة الإسلامية السُنية


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5104 - 2016 / 3 / 15 - 16:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية الجُنَح والإقالة الإسلامية السُنية



بقلم : ديانا أحمد . بالتعاون والاشتراك مع سمسم المسمسم



يمكنك ببساطة وبعد الاطلاع على أوراق من يسمونه المشير أو الرئيس، ومن أسميه أنا الشيخ الأزهرى السعودى الإخوانوسلفى السُنى الرجعى الظلامى عبد الفتاح السيسى. يمكنك ببساطة أن تستنتج أن هذا الرجل قد تعامل مع من رفعوه من المثقفين والعلمانيين والقضاة والفنانات ومن الشعب الكاره للحكم الإسلامى الإخوانى السلفى السعودى لمصر فى عهد طنطاوى ومرسى وربيعهما العربى. يمكنك ببساطة أن ترى أن السيسى يستعمل حيل العقارب والمخابرات من غدر وكذب وخداع وحيل الإخوان أيضا من تقية وتمسكن حتى التمكن أو التمكين. ضد شعبنا المصرى وضد المثقفين والعلمانيين والمبدعين والفنانين. وقد عين فى النقابات من يشاركونه نفس الفكر الإسلامى الإخوانوسلفى الأزهرى الرجعى الظلامى السعوى المتخلف مثل هانى شاكر نقيب الموسيقيين السلفى شقيق المجرم السلفى الإخوانى السُنى السعودى الربيعى الأوبامى الأردوغانى فضل شاكر . هذا الفكر الذى يعود بنا إلى عصر سيد درويش أو بدايات القرن العشرين وما قبله أى العصور المظلمة الإسلامية فى مصر عصور اليشمك والبرقع والخيم السوداء والحجاب وما الغرابة فقد أعادوا علم ليبيا السنوسى الملكية المنحطة مع إضافة قبلية ولحى إخوانوسلفية ربيعية جديدة برعاية أوباما وهيلارى كلينتون رئيسة المسلمين القادمة وزعيمة القاعدة. وبرعاية أردوغان وآل سعود والخلايجة. وقد أعادوا علم روسيا القيصرية. ويريدون إعادة الملكية وعلم فاروق الأخضر القمئ إلى مصر لمحو كل أثر للجمهورية ولناصر العظيم. حتى أنهم ألغوا اسم مجلس الشعب ومجلس الأمة وأعادونا فى مصر إلى عصر الدواوين ومجلس النواب. والرأسمالية. وكأن العصر الذهبى لمصر فى الخمسينات والستينات تلاشى ولم يوجد والعصر الذهبى للسفور والعلمانية والحريات والتوجه نحو الغرب العظيم بكل قوة تلاشى ولم يوجد.



اليوم حتى ليتنا عدنا لعصر محمد على والخديو إسماعيل. لنتوجه إلى العلمانية والحداثة. لا للأسف. لقد عدنا لعصر هجين مسخ يرفض ثورة يوليو 1952 ويقبل ثورة الإخوان والسلفيين فى يناير 2011 ويونيو 2013. ونكسات الربيع الاخوانوسلفى المدعوم أوباميا وأطلسيا وسعوديا وتركيا وخليجيا وصوماليا وسودانيا وباكستانيا وأفغانيا وشيشيانيا وموريتانيا وماليزيا وإندونيسيا. عصر يشبه فى ملابس المصريات سنة 1916 وما قبلها. منفصلات عن التاريخ والحاضر العالمى والغربى والآسيوى. لكنه هجين مسخ اقتبس قاذورات كيان سعودى لقيط حديث العمر أخطر من إسرائيل بمليارات المرات على مصر وعلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى العالم والبشرية كلها، واقتبس قاذورات مقبور مجرم اسمه محمد بن عبد الله أو قـُثـَم بن عبد اللات فى بعض الروايات، ومقبور اسمه حسن البنا وآخر هالك اسمه ابن تيمية وثالث اسمه محمد بن عبد الوهاب. من حدود وتكفير وقتال وتدمير آثار وحضارات وقمع حريات جنسية ودينية وفكرية وفنية وإبداعية وتهميش أقليات واضطهادهم وتحقير ديانات العالم وسبى وإجرام وداعشية. لكن أضيف عليها لؤم سيساوى وخبث أوبامى ربيعى وكلما تكلم أحدنا نقدا للإسلام السُنى اللعين قالوا أنتم عنصريون وإرهابيون ومجانين وجهلاء وتافهون ومصابون بالإسلاموفوبيا، وسنبلغ عنكم مارك زوكربرج ليغلق حساباتكم وصفحاتكم ومجموعاتكم أو نقتلكم أو نبلغ عنكم عبد الفتاح السيسى ليسجنكم بتهمة ازدراء الإسلام.



ولكن العيب ليس عليهم ولا على غوغاء وعوام الشعب المصرى الإخوانوسلفى السعودى الجاهل الذى تلعنه مصر وملوكها العظماء من مينا حتى كليوبترا السابعة، هذا الشعب المحتل لمصر ويزعم أنه مصرى.. العيب الحقيقى على رئيس إخوانوسلفى أزهرى سعودى رجعى قناعة أو نفاقا وصلصالية وتشكلا مع أهواء حثالات الصعيد والوجه البحرى المتعصبين للإسلام السُنى السعودى الأزهرى الإخوانوسلفى الظلامى الرجعى المتخلف.



العيب الحقيقى أن السيسى ليس زعيما علمانيا مصريا محترما يغير طباع غوغاء وعوام شعبه ويتخلص من الإخوان والسلفيين والأزهريين للأبد، هو ليس زعيما ولا هو أتاتورك ولا هو بورقيبة. هو مجرد طامع بالحكم ويريد أن يحكم ويستمر فى الحكم بأى ثمن ولو كان الثمن الانبطاح للغوغاء وللتعصب الاخوانوسلفى السُنى السعودى الشرقى الرجعى الظلامى المتزمت.



أن تنصاع القاهرة لأهواء حثالات الصعيد والوجه البحرى وسيناء بدلا من أن تعلمهم هى وتتعلم كيف تكون مدينة حضارية غربية فكريا وعلمانيا وسفورا وحريات كاملة دينية وجنسية وإبداعية وفنية. أن تنصاع القاهرة فهذه كارثة ومأساة ونهاية مصر العلمانية التنويرية الحرياتية. أى نهاية مصر.



الشيخ عبد الفتاح السيسى بقناعاته وتصرفاته كلها وتحكمه فى القضاء والفن والأدب ومصر كلها هو الرئيس الحقيقى لحزب النور السلفى والدعوة السلفية وليس ياسر برهامى ولا عبد المنعم الشحات.



الشيخ عبد الفتاح السيسى – الذى يخشى صحفيو مصر كتابة اسمه على مقال اليوم فى أى صحيفة معارضة مصرية من الشروق للمصرى لليوم السابع لفيتو إلخ ويتكلمون بالألغاز أو ينافقونه ويخشون انتقاده لئلا يلفق لهم سريعا عبر محام مأجور وقاض مرتش شاخخ قضية ازدراء إسلام أو إهانة رئيس أو إهانة نساء مصر أو خدش حياء أو حث على فسق أو أى تهمة يدبجونها.. جنحة صغيرة تدخلهم غياهب سجون السيسى لسنوات.



الشيخ عبد الفتاح السيسى هو المرشد الحقيقى لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر. عبد الفتاح السيسى هو المندوب السامى السعودى فى مصر. وهو شيخ الأزهر وإن كان ذلك يقلل من سيطرة وسطوة وبلطجة أحمد الطيب وعباس شومان ومختار جمعة وعلى جمعة وعصابة الأزهر والأوقاف "أصل ومنبع داعش وذراع الكيان السعودى بمصر" من أكبر عمامة إلى أصغرها ضد علمانية وحريات وسفور وتنوير مصر ومبدعيها وعلمانييها.



الشيخ عبد الفتاح السيسى ظل كامناً وساكناً فى الفترة من توليه الرئاسة فى يونيو 2014 وحتى تشكيل وانتخاب البرلمان المصرى فى ديسمبر 2015. بعد ذلك ومع مطلع 2016 حتى اليوم فإن الرجل يكشر عن وجهه الحقيقى ولم يعد يهمه تنوير ولا علمانية ومن آن لآخر ينزل من برجه العاجى وعليائه الألوهية فى قصر الرئاسة بعد طول تجاهل للشعب ليتقيأ خطبة كريهة مثله مليئة بالوعود الجوفاء الكاذبة العرقوبية التى تعودناها منه ومللنا منه ومنها فيرد عليها الشعب سخرية واستهزاء وبهدلة له وللى جابوه كما حصل فى خطبة اسمعونى أنا بس وتنمية 2063 وصبح على مصر بجنيه. وهى مؤشر على انكشاف أمره أمام الشعب وأمام مؤيديه الذين لم يبق معه منهم سوى خليط هجين غريب متنافر من المنافقين والخائفين والمنتفعين والمكابرين من المسيحيين أو العلمانيين أو الناصريين الضالين والمباركيين الشاردين واللجان الالكترونية السلفية والاخوانية الذين تركوا مرسى وانضموا له أو المسلمين السُنة المتعصبين.



الرجل يكشر عن وجهه الحقيقى منذ مطلع 2016 حتى اليوم ، الوجه الذى يجلس أمامه السيساوية الملاعين أحقر وأسفل سكان الكوكب كالضباع الشرسة المسعورة يشتمونك أو يرهبونك أو يهددونك من أجل حماية ولى نعمتهم ولئلا ينكشف وجهه الحقيقى وتكشفه أنت أمام الجميع وينفضح أمره قبل الأوان وقبل التمكين الكامل للدولة الإسلامية الترابية البشيرية النميرية الطنطاوية المرساوية الاخوانوسلفية السعودية السُنية الباكستانية الأفغانية الصومالية الأردوغانية الأوبامية الهيلارية الربيعية فى مصر... وجه السيسى الحقيقى هو وجه إسلامى سُنى متعصب قذر.



السيسى خدع الشعب ونخبته العلمانية نخبة 30 يونيو 2013 التى رفعت السيسى لهذا المنصب واعتبروه منقذا لمصر ولهم من حكم الإخوان والسلفيين والأزهريين والسعوديين . ففوجئوا برجل يتسول من الكيان السعودى ويُسَخِر الجيش المصرى لضرب اليمن الحوثى الزيدى الشيعى وقريبا سوريا لحساب آل سعود. رجل أضاع حصة مصر من مياه النيل ويهديها بفنكوش تلو فنكوش من مشاريعه الوهمية ونصبه على الشعب بتفريعة قناة السويس وجهاز الكفتة وبيضة الله ولحم الله و"برق ورعد ومطر صلعم اللعين" وتجديد الخطاب الدينى ووعوده العرقوبية الكاذبة المخادعة بدعم حريات وحقوق المثقفين والمبدعين والعلمانيين واللادينيين والمسيحيين والجميع ويبشرها بجفاف وعطش قريب.



رجل لم يحل الأحزاب الدينية السلفية والإخوانية وعلى رأسها حزب النور وحزب مصر القوية وحزب الوسط رغم مخالفة ذلك لدستور السيسى نفسه. ولم يلغى قانون ازدراء الإسلام ولا تهمة خدش الحياء والحث على الفسق ولا مادة دين الدولة واللغة ومبادئ الشريعة. رجل سمح باكتمال بناء سد النهضة الاثيوبى. رجل عوم الجنيه أكثر مما فعل مبارك وعاطف عبيد. رجل رفع الدولار من خمسة جنيهات إلى عشرة جنيهات بدل أن يخفضه عن الخمسة.



والأهم من كل ذلك رجل ازدهرت فى عهده التهم والقضايا والجُنَح المتخلفة عقليا من ازدراء إسلام إلى إهانة نساء مصر إلى خدش الحياء والحث على الفسق إلى إهانة الرئيس إلى فضيحة إسقاط برلمان عين عبعال بتاع ريا وسكينة للعضو المحترم توفيق عكاشة إلى إقالة وزير العدل المعادى للإخوان ولصيع يناير أحمد الزند بسبب دينى بحت لأنه أراد حبس رسول الإسلام. كيف تقول يا زند للغولة : "عينك حمراء" ؟؟؟ . وراح ضحيته توفيق عكاشة وأحمد الزند وتيمور السبكى ورنا السبكى وأحمد ناجى وإسلام البحيرى وأطفال ومعلم بنى مزار. وقريبا شعبان عبد الرحيم وانتصار وفاطمة ناعوت والبقية تأتى.



نظام السيسى نظام دينى متشدد ومتشنج وداعشى وهو ظهير وحليف لداعش وللكيان السعودى "أصل داعش والسلفيين وملهم الإخوان وسيد الأزهر"، كلما انفضح الإسلام السُنى وفى هذا العصر بالذات فضيحته أصبحت بجلاجل كلما تشنج السيسى أكثر وتشنج أحمد الطيب وتشنج حثالات الصعيد والوجه البحرى وتشنج المتعصب مصطفى بكرى وغيره وحثالات القضاة والمحامين وجن جنونهم وقمعوا كل محاولة نقد أو إصلاح أو حريات أو استنشاق هواء جنسى أو مسيحى أو لادينى أو بهائى أو شيعى، أو محاولة مسلم اعتناق ديانة أخرى أو لادينية أو زواج مسلمة من رجل من ديانة .. وقمعوا كل إبداع وفن ورواية وفيلم ومقال وبرنامج تلفزيونى وإبداء رأى وقمعوا كل الأقليات المذهبية والدينية والأيديولوجية. مع أن المنطقى ألا يتشنجوا بل يخجلوا من دينهم ومذهبهم الإجرامى المعادى للإنسانية والبشرية والعالم.



السيسى يصنع مذبحة قلعة للنخبة التى رفعته وأوصلته للحكم مستقوياً بأوسخ وأحط مؤسسات الظلامية والرجعية فى مصر بدءا من الأزهر وأحمد الطيب والدعوة السلفية وحزب النور وحتى تواضروس وآل سعود والخلايجة. وانتهاء بإفراجه عن جمال حشمت و 45 إخوانيا بالبراءة. والغائه أحكام العدام والمؤبد عن بديع والشاطر ومرسى والعريان والكتاتنى والبلتاجى إلخ من أكابر مجرمى الإخوان. أين قاهر الإخوان إذن أيها المغفلون السيساوية ؟



جوعنى ولكن أطلق حريتى. حريتى هى التى تهمنى. حرية الكتابة. حرية الرواية. حرية القصيدة. حرية اللوحة العارية والتمثال. حرية الرقص الشرقى. حرية الملابس. حرية الجنس. حرية تغيير الدين واعتناق أى دين . حرية اللادينية. حرية إخراج الأفلام. حرية الفن والأدب والفكر والتعبير دون سجن ولا قتل. لكن عهد السيسى ومنذ 2016 عهد قمع باسم الإسلام السُنى وعهد طائفية وتمييز طائفى ضد مسيحيى مصر. انظر فقط إلى مديرة مدرسة بنى مزار ورفض الطالبات لتوليها لأنها مسيحية ورفض البنين لعودتها لمدرستها مدرستهم ورضوخ وزير التعليم السيساوى وادعاءه بأن عليها مخالفات.. وانظر إلى جلسات الصلح العرفية ورفض الأهالى والسلفيين ترميم كنيسة الجلاء بقرية الجلاء بسمالوط. ستعلم حقيقة السيسى ووجهه الحقيقى. السيسى رئيس الدولة الإسلامية العميقة السُنية الساداتية الاخوانوسلفية الأزهرية فى مصر.



عبد الفتاح السيسى مجرد جبان مرتعش أسدٌ على المثقفين والعلمانيين والفنانات والمبدعين والتنويريين والحرياتيين والأقليات، ومع العامة والأزهريين والسلفيين والإخوان والسعوديين نعامة ٌ. مجرد جبان مرتعش لم يحمل روحه على كفه لخلع مرسى كما تخرص وزعم وادعى السيساوية الذين يخونون مسيحيتهم وعلمانيتهم لكنهم متوافقون مع إسلامهم السُنى حين يؤيدون لشيخ الرئيس السيسى، فالشجاع يبقى شجاعا دوما ويحمل روحه على كفه فى كل قراراته وبيادقه الرئاسية والقضائية والنقابية والبرلمانية أيضا.



حين أنظر اليوم إلى صحف المعارضة المصرية أجدها كلها نفاقاً للسيسى وللإسلام السُنى. لا جرأة ولا حرية ولا حريات ولا تقدم ولا تنوير. الأبرياء فى مصر السيسى يُحبسون بجنح تافهة متخلفة لا مثيل لها فى العالم إلا فى الصومال والكيان السعودى اللقيط وممالك الخليج والسودان وموريتانيا وباكستان وأفغانستان والشيشان وتركيا أردوغان. يُحبسون ويقالون لأسباب إسلامية سُنية ولا صحفى يتكلم. إلا استثناءات جريئة قليلا مثل إبراهيم عيسى وجريدته المقال وخالد منتصر ومجدى خليل وطارق حجى وشريف الشوباشى. أصبحت مصر بهاليل للإسلام السُنى السعودى الأزهرى الإخوانوسلفى السيساوى الأوبامى الأردوغانى.



ومن يجرؤ على الكلام أو الإبداع أو الفن بحرية جنسية وحرية فضح ونقد الإسلام، وحرية مهاجمة آل سعود وكيانهم ، وحرية انتقاد السيسى وإسلاميته الطافحة ، يُسجن بإحدى التهم والجنح إياها بواسطة قاض متأسلم سيساوى سلفى إخوانى أزهرى خريج شريعة سافل كالزند الذى شرب من نفس الكأس.



مصر فى عهد السيسى دولة سلفية إخوانية أزهرية محجبة منقبة معبأة بالعباءة فى أى لحظة يمكنهم سجنك بسبب روايتك أو فيلمك أو رأيك أو كلامك أو برنامجك أو مقالك ولن يشفع لك السيسى مهما كنت عزيزا عليه وعلى نظام 30 يونيو- 3 يوليو، سيتخلى عنك بكل غدر ونذالة، كما فعل بإسلام البحيرى، يخدع الشخص ويمد له الحبل ليشنق نفسه به أو ليشنقه هو به بابتسامة، جدد يا إسلام البحيرى الخطاب الدينى، والسيسى معك ويشجعك ويدعمك ويؤيدك بل هو من أمرك، ثم قال السيسى ولا أعرفه اسجنوه. لقد صدقوا فى وصفهم حين وصفوا السيسى بالعرص، ولكن الوصف الأفضل هو الأفعى أو المخادع أو النذل أو الغدار. مالوش عزيز.



مصر فى عهد السيسى دولة رجعية ظلامية ترضخ لأحط حثالات الصعيد والوجه البحرى ممن خانوا مصر وأجدادهم الفراعين وارتموا فى أحضان آل سعود والأزهر وأردوغان والإخوان والسلفيين . فى عهد السيسى أحلام الأزهر أوامر . أحلام الظلاميين والمتزمتين والرجعيين والسعوديين والخلايجة وحروبهم أوامر. أحلام الإخوان والسلفيين وأحط قاذورات الإسلام السُنى المدعوم أمريكيا وأوروبيا وخليجيا وتركيا أوامر. يا سيسى أقِل الزند لأنه أخطأ فى حق كبير مجرمى الإسلام المؤسس محمد بن عبد الله "مع أن صلعم يستحق الإعدام مليون مرة لا السجن". حاضر. يا سيسى احبس إسلام البحيرى لأنه فضح الإسلام السُنى والأزهر والسلفيين وعيِّن خصمه أسامة الأزهرى مؤيد تطبيق الحدود نائبا لك وعضوا برلمانيا ! حاضر. يا سيسى احبس أحمد ناجى لأنه كتب رواية فيها ألفاظ جنسية أو متحررة ونحن لا نسمح فى بلاد الإظلام السُنى الحنيف بحرية دينية ولا لادينية ولا جنسية ولا فكرية ! حاضر.





وكما قال صديقى سمسم المسمسم من قبل : "فى يد السيسى سيفان، يرهب بهما أعداء السلفيين والإخوان، يذبح بهما بنى مسيح وبنى علمان، تهمتان جميلتان نضاحتان بالصديد طافحتان، الحث على الفسق وازدراء الإسلام، فبأى آلاء السيسى تكذبان". وكما قال نجيب سرور: "كس أمك يا سيسى يا ابن المتناكة على كس أم نظامك ومؤيديك ، على كس أم الإخوان والسلفيين وأوباما والبرادعى وصباحى وأيمن نور ونخبة يناير وهيلارى وأردوغان والأزهر والسعوديين كس أمهم أجمعين. قولوا آمين." وكما قال عبد الحليم حافظ: "إحنا أغبياء الشعب، واخترناك من طيز أم الشعب، يا فاشخ أم الحرية، يا ريس يا اسود القلب، يا سيسى يا ابن دين الكلب.". وكما قال نزار قبانى : "إنها سيسيستان تلك التى أول البنود فى دستورها أن تلغى غريزة الكلام فى الإنسان.. الله يا زمان"...



أفق يا شعب مصر ويا نخبة مصر ويا مسيحيى مصر ونصِّبوا أتاتوركا مجهول الاسم مغمور غير مشهور عسكريا أو مدنيا مكان هذا الشئ الإسلامى السُنى الذى يحكم مصر منذ 11 فبراير 2011 وحتى يوم كتابة هذه السطور 15 مارس 2016 ولسه، تسقط جمهورية مصر الاخوانوسلفية الأزهرية السعودية السُنية السيساوية. يسقط الشيخ الأزهرى الاخوانوسلفى السعودى السُنى عبد الفتاح السيسى. أتت جمهورية مصر الإسلامية السُنية على يد السيسى فلا تستعجلوه ولا تستعجلوها. قريبا حجب البورن والانترنت وتطبيق الحدود. السيسى يسير بسياسة الغدر خطوة خطوة Step by Step، سبحانها وتعالت عما تحبون من دول العالم المتنورة العلمانية المحترمة فى الأمريكتين واستراليا وأوروبا وروسيا والهند والصين واليابان. ونعم لدونالد ترامب رغم أنف المتخلفين من كل أيديولوجية ودين.