Saturday, 23 April 2016

قصيدة الكواكب أو سورة الكواكب - بقلم صديقى سمسم المسمسم

 قصيدة الكواكب أو سورة الكواكب - بقلم صديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4998 - 2015 / 11 / 27 - 18:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


قصيدة الكواكب أو سورة الكواكب

بقلم سمسم المسمسم .. أحمد حسن محمد أحمد

عرفتُ امرأة اسمها كواكب .. لم تكن كوكباً واحداً بل كانت بالفعل كواكِبْ
زحل ومشترى وأرض ومريخ وعطارد اجتمعوا بها إن ذلك لمن العجائب
وزهرة ونبتون وأورانوس وبلوتو يعتملون بكيانها مشعة كالقمر الجاذب
حين أطالع حُسنها وتلاطفنى بدلالها تتراءى لى ككوكب عملاق فخيم طانب
مزدان بحلقاته تدور أقماره حوله يحتوى الشمس ومجرةً وكل نجم لاهب
لم تكن كهرمانةً آمبر ولا محبوبةً أماندا ولا بيضاءَ جنيفر بل اسمها عاجِب
ولا خريف أوتمن وملائكية أنجيلا وإيفا بل شَعرها أسود إغريقى متعدد الذوائب
طويل منسدل على ظهرها حتى خصرها إن أطلقته ولو ضفرته جلب المتاعب
يونانية ضفائرها وجُمَّتها الثقيلة إن شاءت اِخشَنَّ أو نَعِمَ وسال من كل جانب
وطزاجة صدرها محدقة بى قياسه سي طريٌ شهيٌ وسطيٌ مُتَحَدِياً كالمحارب
صاروخٌ ومفاعلٌ به لكنه ينظر إلىَّ نائماً هادئاً باسماً كسولاً شأن كل ناهد كاعب
غير مبال ولا يأبه بتأثيره علىَّ وديعٌ وأناملى متشوقة وعيونى بين مبتعد وآيب
قوىٌ غاشمٌ مستبدٌ بعنفوانه مجتمعاً ناهضاً عن بدنها متعالياً كالملوك وأنا به راغب
واثقٌ بنفسه وبزبيبتيه متكوراً مزدوجاً مؤمنٌ وصاحبته الجزلة أنه محط الرغائب
قمحياً ناصعاً حلو الملمس والمنظر هالاته محمرة كالورد تنبت منها زبيبتان لواعب
رابياً ناضجاً كالخبز الفرنسى والإيطالى والكيك الإسفنجي مبهراً بثوبه وعريه لِلُبِّ سالب
يوم تفلك ثدياكِ وتكعبا ونهدا بل نهضا كان يوم نجم سعد عندى بالمشارق والمغارب
تضحكين بغنج ضحكة خافت صوتها وبعينيكِ الفاحشتين يطل مكر غانية غير تائب
دسمٌ بدنك مثل صدرك كأنك فينوس خارجة عارية من لوحات روبنز مختفية الترائب
لا طويلة ولا قصيرة الطول مدملكة المفاتن دون سمنة مفرطة ولا نحول فهل من عائب
كم عذبة ٌ كلمات الفاحشة والكفر منكِ فى زمن الإسلام السُنى وربيعه ورسوله الذاهب
غير مأسوف عليه ليته أخذ معه قرآنه المدعَى وسيرته وحديثه وفقهه ودينه ذى المثالب
فكركِ حبب إلىَّ فاحشة وكفراً وزينه فى قلبى يا غرامى ومُساكنتى الرفيعة المراتب
فأنا ابن يسوع والمسيحية العظمى اليوم متحرراً من إسلام سُنى ذى عذاب واصب
ومتحالفاً مع ضحاياه من زرادشت وأيزيد وبهاء ولادين وشيعة وكل علمانى معى متقارب
يا قمرى السورى الأحلى والأشهى يا مغناجتى كم أحبك وأحب بلادك والأسد المحارب
يا ابنة عشتار وتموز وأوروبا وزنوبيا وإينانا وبعلة جبيل وزرادشت وعلىّ والغائب
أرضك من كويت وعراق وفارس ولبنان وأردن وقبرص ومغرب وأوروبا فمَن يعاتب
كفاكِ دلالاً وادخلى حضنى بين ذراعى ابن تحتمس ورمسيس ونفرتارى لأضمك من الجوانب
اشهدوا يا آبائى خفرع وحتشبسوت ومنكاورع وخوفو على إكليلنا إكليل الثالوث الغالب
فنِعِمَّا بالآب والابن والروح القدس وببوذا وزرادشت وكونفوش وهندوس وكل المذاهب
دروز وعلويّ واثناعشريّ وأيديولوجيا لادينية وعلمانية ولو كره مسلمٌ سنىٌ مجرمٌ هارب
بروتستانت كاثوليك أرثوذكس موارنة أحبكم كلكم أهل محبة وتنوير وصليبكم لى مناسب
لعمركِ ولعمر سوريا ومصر لأطبقن بكِ ما فى كتاب البورنوجرافيا مما يعده الإظلام معايب
ونيلى وفراتِكِ من الغلاف للغلاف عملياً مجسماً كتجسيم الله وأنبياء وملائكة بشكل متناوب
يا عذبة الصوت وحلوة كسكر القصب والرِدةِ وتبديل الدين يا باحثة مثلى عن المصاعب
قالت : لا. لأطبقن أنا بك ما فى كتاب البورنو المرئى حبيبى وإنه لقليل العلم مؤلفه والكاتب
إن كتابه لمحدود أمام بحار ابنة عشتار وتموز والتى خطفها زيوس الثور المغتلم الشاهب
فمن سلاف عنب وشهد صُنِعْتُ أنا ومن دلال نساء كل القارات والكواكب وإنه لتلميذ خائب
فليأتِ ليراقبنى وأنا أذيقك عسل جسدى وروحى وعقلى وكيانى وليجلس فى مقعد الطالب
نظرةٌ من عينى كافية أو كلمة من فمى ولفتة من دلالى لتغرق بحلاوة دول المتوسط بلا قارب
وذراعى لكِ مفتوحة يا ابن تحتمس فتعال انهل همسى ولمسى وشغفى إن الإسلام السنى لغارب
وحجاب تحت أحذيتنا وحدود وحشية ٌ وسبى وتكفير وقتال وللفنون والبورن محرم وحاجب
وتمتع بدفء قلبى وذق حليب نهدى وتضرع أمام معبد بتلات وردتى المتهدلة يا مُلاعب
واغترف من عسل عقلى وروحى وبدنى وصوتى وكيانى وتدلل وكن إن شئت كثير المطالب
أظافرى حمراء كما تحب وثوبى أخضر أو بنفسجى طاهية ماهرة وشغلى النسوى وكعبى العالى خالب
وإن الكيان السعودى منهدم ساقط ومجلس تعاونه وأردوغانه وإخوانه وسلفيوه كلهم ذاهب
وعائدٌ أتاتورك وناصر وخروتشوف وقائمة ٌجمهورية حجاز ونجد العلمانية وقادمٌ كل صائب