Saturday, 23 April 2016

قصيدة أنا ابن تحتمس كاشف الخفايا متى أكتب بقلمى تعرفونى أو سورة ابن تحتمس لصديقى سمسم المسمسم

 قصيدة أنا ابن تحتمس كاشف الخفايا متى أكتب بقلمى تعرفونى أو سورة ابن تحتمس لصديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5001 - 2015 / 11 / 30 - 20:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


قصيدة أنا ابن تحتمس كاشف الخفايا متى أكتب بقلمى تعرفونى أو سورة ابن تحتمس لصديقى سمسم المسمسم "أحمد حسن محمد أحمد"

"وإذا سألك المسلمون السُنة بتعصبهم ما اسمك وما دينك ومن ربك فقل يا سمسم المسمسم :

أنا ابن تحتمس الثالث وحتشبسوت ورمسيس الثانى ونفرتارى ومنكاورع وخوفو وخفرع وحنوتسن وخمرارنتبى الأولى والثانية ..

عابر للمسيحية لادينى علمانى بهائى شيعى علوى درزى اثناعشرى صوفى زرادشتى ايزيدى هندوسى كونفوشى بورنوجرافى حرياتى جامعى فنى علمى أدبى"

أنا ابن تحتمس ، وحتشبسوت ومنكاورع أبوايَ متى أكتب بقلمى تعرفونى
نفرتارى خالتى وخفرع عمى وخوفو جدى ، رمسيس خالى وحامى حماىَ
والهرم ِ والكرنكَ وفيلةٍ والديرِ البحرى والمتحفِ المصرى إنها غذاءُ العيونِ
وأبو سمبل قائماً على الضفاف تنير الشمس وجه مليك مصر مشعاً كالمرايا
كتبهم التاريخ قبل كل شئ كُتِب بالذهب وسَطـَّر إنجازاتهم أسفاراً حِبرُ المتونِ
دماؤهم تجرى فى عروقى ومعابدهم خالدات ومَن بقى مِن بنيهم أحدٌ سوايَ
لغتي الهيروغليفية المصرية الأمُ لآرامية سريانية عبرية عربية أمازيغية قبل سنينِ
والأم لإغريقية ولاتينية وقبطية وبهلوية وفينيقية وأوغاريتية وكيريلية بلا دعاية
فلغات العالم القديم والحديث والقارات كلها عدا آسيا الصفراء حفيدة لها بغير ظنون
لغة بلادي الحقيقية التى تمثلها وتمثلنى وهيراطيق وديموطيق .. أرضى وسماىَ
نسرٌ وذراع ، أفعى وتاج أتيف، حوضٌ وسلة بمقبض، بومة وعنقاء ، ثورٌ وقصبٌ متين
كوبرا ، فرخُ سِمَّان وماءٌ متموج ، فمٌ وفتيلُ مصباح ، مزلاجُ بابٍ يقى من الرزايا
أسدٌ رابض ويدٌ، قدمٌ بأسفل ساق ، رغيفُ خبز ومنصة ُ جَرَّةٍ ومأوى قصبٍ مكينِ
إلهٌ جالسٌ وعقدة ُ إيزيس ، عينُ حورسَ، بيضة ٌ وإلهة ٌ جالسة بين البرايا
أرنبٌ بري وقيثارة، رأسُ إنسان وقلب، فرسُ نهر وكيس كتان، تاجُ خبريش الفرعوني
بيتٌ وأبو منجل ، سكينٌ وسرادقٌ بحوض ، حبلٌ بأنشوطة وعنخُ، قلبٌ بقصبةِ هوايَ
جندىٌ وعَلَم ، نحلة ونعشٌ عليه جسد ، قاربٌ ومخروط خبزٍ وطفلٌ ، لغة رسم وفنونِ
وجلودُ ثعالبٍ ثلاثة ، شعارا شرق وغرب، قلادة خزف ووجه ، خط أمي وأباىَ
شمس ومِدقة ، زهرة لوتس وقماشٌ مَطوى ، منحوتة ومكتوبة تسعد بها عيونى


****

أنا ابن تحتمس كاشف خفايا متى أضع هدجيت وديشريت "بِشِنت" والخبريش تعرفونى
ميراث آبائى وأجدادى به أعتز وعنه لا أتخلى ويحيط اسمى خرطوش كأسلافي الأقدمينِ
وأمسك عصا الراعى ومدقة الفلاح متعاكستين وأخط بقلمى هيروغليفية متصلة كل حين
نسرٌ وفتيلُ مصباح وبومة ونسرٌ ويد. هكذا اسمى بلغتى مكتوباً ومنقوشاً والذى به ينادونى
فتيلُ مصباح ونسرٌ وقماشٌ مطوى ونسر وماءٌ متموج. اسم أبى الراحل الخالد الذى بعيونى
بومة ٌفرخُ سمانٍ فتيلُ مصباحٍ نسرٌ بومة ٌنسرٌ ويدٌ. اسم جدى لِمَن عن اسمى الكامل سألونى
وأما والد جدى فإنما اسمه على اسمى أنا وبذلك اكتمل عندكم اسمى رباعياً قوموا فحَيُّونى

****

مصريٌ أخيرٌ بعدما تحجبوا وتسعودوا وتسننوا وتصلعموا عقوقاً شر البنينِ
لعنتهم أرضهم وتبرأ آباؤهم وعبدُ الناصر منهم وصاروا عبيداً للسعوديينِ
بدو حفاة عراة جُهَّال الكوكب الأزرق يلعبون بالنفط والكعبة ويذلون المصريين
صنعت بريطانيا دولتهم اللقيطة وألغت حجازاً ونجداً وأقامت مكانهما كيان الشياطين
فكيف يا بنى تحتمس وحتشبسوت ينحدر بكم الحال هكذا من أجل التعصب الدينى
انبطحتم لصلعم وتلامذته من بعده تيمية وعبد وهاب وحسن البنا وآل سعود الأرذلين
بعتم تاريخكم وأجدادكم بثمن بخس من أجل ريالات ودراهم ودنانير الخليجيينِ
بعتم بلادكم وسينماكم وارتديتم حجاباً وعباءة واتبعتم دين الإخوان والسلفيين
حتى عبد الباسط ومن ورد فى قصيدة جمال بخيت "حس التلاوة" من عظماء المقرئين
ما عادوا يطربونكم ولا أعجبكم زامر حيكم أطربكم مقرئى الخلايجة الأنتان الملاعين
تماما كما تركتم أم كلثوم وعبد الوهاب ونجاة وحتى منير وأحمد منيب أحسن المطربين
وتوجهتم تلقاء ديجيهات ومهرجاناتها وموالدها المنحطة لا كلمات ولا موسيقى أو مؤلفين
انضممتم ولو بالفكر لداعش وقاعدة ونصرة. صلعم حرضكم من قبره اللعين
ورفعتم راية سعود خضراء قبيحة كعفن الفطر وأحرى أن تكون حمراء بدماء الملايين
والسيف يطل منها مصحوباً بفخر غبى بصلعم ووحدانية مزعومة أعمت عيون المبصرين
وهدمت حضارات وتاريخا وزوَّرت وجعلت شعوب الشرق من أصلهم وأجدادهم متبرئين
ما ترك إسلامكم برحمته دينا ومذهبا إلا كفره وأهدر دماء وسبى نساء غير المسلمين
بدو يملأهم طمع وحقد دفين عليكم وعلى فارس وأمازيغ ورومان يا مصريين
غزوكم فى يوم نجاسة من ألف وأربعمائة سنة بئيسة ومحوا لغتكم ودين المسيحيين
ونهبوا ثرواتكم واحتلوا أرضكم وغيروا اسمها ونشروا البداوة والإظلام ببلاد الفراعين
مسيحٌ دخل قلوبكم بتسامح عبر مرقس ولم يرفع رُسُله على شعب سيفاً ولا سكينِ
وحافظ المصريون بمسيحيتهم على لغتهم وعضوا بالنواجذ حرصاً على التقويم
فبقى تقويم مصر القديمة معمولاً به حتى اليوم من توت حتى النسئ وخلد فى الخالدين
-- مسيحٌ دخل قلوبكم بتسامح عبر مرقس ولم يرفع رُسُله على شعبٍ سيفاً ولا سكينِ --
فأخرجوه بسيوفهم واضطهادهم وبنوا بينكم وبينه سوراً من بغضاء وحقد مأفونِ دفين
واليوم بعدما انتعشت مصر محمد على وناصر بترياق العلمانية وتنوير الأوروبيين
جاءوا وعادوا مرة أخرى بأفغانهم وربيعهم وممالك خليجهم وأردوغان العثمانيين
جاءوا باعثين مسخ المدينة المُظـَلـَّمَة يثرب وسيرته الدموية وقرآنه وصحبه المجرمين
ومسوخ فقهه الأربعة وملفقى أحاديثه وأزهرييه، لم يدركوا أنهم يدقون آخر الأسافينِ
بنعش الإسلام السُنى قبحه الله وآمون ويهوه وزيوس مردوخ بوذا كونفوش والهندوسيونِ
وزرادشت يلعنه معهم ومعنا وبهاء الله وطاووس ملك وعلىٌ والمنتظر والدروز الموحدونِ
مصريات تركن مصريتهن وأجدادهن واتخذن من الخليجيات مثلاً وقدوة دنيا ودين
نفرتارى تلعنهن وأناقة مصر الفرعونية والبطلمية والرومانية تلعنهن مع اللاعنين
ومكاحل جداتهن والمرايا والأمشاط والعطور وزينة مصر القديمة وكتان النساجينِ
وغلالات ملكات مصر وشعورهن المستعارة وحُليهن من الأسرة الأولى حتى الثلاثينِ
ودولة قديمة تلعنهن وتلعن مجبريهن على التحجب ودولة وسطى وحديثة غير متوانين
 وسفور فرعونىٌ بطلمىٌ رومانىٌ يهودىٌ مسيحىٌ فينيقىٌ وقرطاجى إغريقىٌ محدثين وأقدمين
وكل زوجة وابنة أمنمحاتَ وسنوسرتَ ورمسيسَ وامرأة مصرية قديمة بسيطة من الوجهين
والخديو إسماعيل وعلى مبارك وقاسم أمين هدى شعراوى صفية زغلول ونظيرة زين الدين
جمال حياة ونساء وحريات كاملة وبورن وعلمانية وتنوير وتجسيم الله وملائكته والنبيين
حجبها كلها صلعم وصحبه وقرآنه وسيرته وحديثه وفقهه وسعوده والإخوان والسلفيونِ
أوروبا وروسيا وآسيا الصفراء كلها متحضرة سافرة واستراليا والهند والصين وأمريكتينِ
كالفراعنة باقون على تراثهم وحضارتهم وأضافوا علمانية وعلوم وتقدم القرن العشرين
وفنوناً خالدات وآثاراً بقيت نحتاً ورسماً وطرباً ، مسرحاً وموسيقى ورقص شرقى للمهتمين
طُوِىَ التاريخُ لسمسم المسمسم نبى الفيسبوك فرأى القرون من الأسرة الأولى حتى الألفينِ
وزاد عليها خمس عشرة سنة فأيقن أن كل تاريخ الإنسانية حسنٌ إلا آفة تسمى المسلمينِ
من أول صلعمهم ومذهبهم السُنى حتى أردوغان وآل سعود وكويت وقطر إمارات وبحرينِ
ما عَلِمَ من جريمة وجناية كُتِبَت فى قانون البشرية إلا وقد ارتكبوها ضد كل مذهب ودينِ
شريعة مواريثهم قاطعة رَحِم وحدودهم وحشية معتدية على حرمة جسد الإنسان بأمر الدين
يترقب الطامعون موت آبائهم وإخوتهم جشعا ويسمونها عدلاً فما يكون الظلم يا ظالمين
جلدٌ ورجمٌ صلبٌ وقطع يد ورجل وضرب رقبة وردة ، شريعة لا تصلح لاستهلاك الآدميين
أعانتهم على إعادة إجرامهم دول عالم حر دعمت ربيعهم وكيانهم السعودى والخليجيين
وغضت طرفها وأغمضت عيون الأمم المتحدة عن غزو مصر وسوريا وتونس والليبيين
على يد أتباع صلعم الجدد وصحبه الجدد من دواعش وقاعدة ونصرة وإخوان وسلفيين
عُد يا شعب مصر واعتنق دين وحضارة أجدادك من أسرة أولى للثلاثين وبدء تقويم الميلاديين
وحتى القرن السادس وأضف على ذلك حريات وعلمانية وتنوير وكل ما لدى الغربيين
واعبروا لمسيح أو بهائية أو لادينية أو درزية أو أيزيدية وزرادشتية وهندية وأى دين
وتحرروا من صلعم وإسلامه السُنى البغيض وانطلقوا لنور وإنسانية من الظلمة متخلصين
أعيدوا تحتمس باسماً راضياً عنكم وبيبى وسنفرو زوسر منف وطيبة بكم مسرورين
و إنتف ومنتوحتب وسنوسرت وأمنمحات وأحمس وأمنحتب وحورمحب وسيتى المتتالين
وبسماتيك ونخت نبو .. وحتى إسكندر وبطليموس وأرسينوى وبرينيس وكليوبترا الغازين
وقمبيز ودارا وكسرى وقيصر عندئذ يكونون معكم وأغسطس والحادى عشر قسطنطين

عندها بكل فخر يمكنكم القول معى : نحن بنو تحتمس وحتشبسوت ومنكاورع العظيم
نفرتارى خالتنا وخفرع عمنا وخوفو جدنا ، رمسيس خالنا وحامى كيميت والكيميتيين
وإن مكاننا من التاريخ والكوكب الأزرق مكان البحر المتوسط الجميل من السبع أرضين
وما الأرضون السبع عندنا إلا أنتاركتيكا أفريقيا استراليا آسيا أوروبا وأخيرا الأمريكتين
فتعال أضمكِ يا ابنة زنوبيا سورية الكبرى وماذا يدري شعراءُ مني وقد جاوزتُ سن الثلاثين