Saturday, 23 April 2016

هل محمد رسول الإسلام شخصية حقيقية أم وهمية اخترعها المحتل العربى القرشى ؟ عن صفحة السوريون حول العالم بالفيسبوك - بقلم ديانا أحمد

 هل محمد رسول الإسلام شخصية حقيقية أم وهمية اخترعها المحتل العربى القرشى ؟ عن صفحة السوريون حول العالم بالفيسبوك


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 13:50
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
   


█-;- مُحَمَّد.. من يكون؟!
هل هو شخصية وهمية إخترعها المحتل العربي القرشي؟، أم هو شخصية حقيقية؟!

لا توجد مصادر إسلامية أو غير إسلامية تثبت وجود شخصٍ حقيقيٍ إسمه مُحَمَّد زعم لنفسه (النبوة)، وإغتصب بموجب (نبوته) هوية وأراضي وأموال وكرامات الشعوب، إلا ما قدَّمه المحتل العربي القرشي من أقاويل وقصص وروايات نسبها (لنبيه) المزعوم، لا ترقى لمقام الأدلَّة، ولا يمكن فهمها إلَّا في سياق إعلان المحتل العربي القرشي عن نيته البقاء للأبد، حاكماً بسيفه وإجرامه وإرهابه؛ بتفويضٍ (إلهي) زعمه لنفسه.

لأسباب غير معلومة؛ لم تُكتب سيرة مُحَمَّد في زمانه، وأقدم ما كُتب عن مُحَمَّد هو "سيرة إبن إسحاق"، التي كتبها "إبن إسحاق" بعد موت (النبي) المزعوم بأكثر من 130 سنة، تلك النسخة غير موجودة لأسبابٍ غير معلومة، ثم أعاد كتابة "سيرة إبن إسحاق" تلميذه "البكَّائي"، وتلك النسخة أيضاً غير موجودة لأسبابٍ غير معلومة، ثم أعاد كتابتها تلميذه "إبن هشام" بكتابه الشهير "سيرة إبن هشام"؛ بعد حوالي 200 سنة من موت مُحَمَّد، ونقَّحها من كل ما رآه أنه شائن بحق (النبي) المزعوم، مثل "قصة الغرانيق"؛ التي تروي إعتراف مُحَمَّد بآلهة قريش (اللَّات والعزّى ومناة) بنصٍّ قرآني قال فيه: (أفرأيتم اللَّات والعُزَّى ومَنَاة الثالثة الأخرى، تِلكُم الغرانيق العُلا، وإنَّ شفاعتهنَّ لتُرتَجى)، ثم تراجع عنه مُحَمَّد لاحقاً، وزعم أنَّ الشيطان هو من ألقى ذلك النص على لسانه، معلِّلاً ذلك بنصٍ قرآني: (وما من نبي إذا تمنَّى، إلا ألقى الشيطان في أمنيته، فينسخ الله ما يلقي الشيطان)، بمعنى أن ذلك النص القرآني الذي يعترف بآلهة قريش قد ألقى به الشيطان على لسان مُحَمَّد، بسبب أمنية مُحَمَّد إيمان قريش به، ثم نسخه الله لاحقاً، تلك القصة حذفها "إبن هشام" من سيرة مُحَمَّد، كما حذف قصصاً وروايات وأشعاراً أخرى، رآها "إبن هشام" مسيئة (للنبي) المزعوم.

كذلك لا توجد أيُّ مخطوطةٍ للقرآن، عمرها يعود لزمن مُحَمَّد، أو حتى لزمن خلفائه "أبو بكر، عمر، عثمان، علي، معاوية، عبد الله بن الزبير"، وأقدم مخطوطة للقرآن هي "مخطوطة صنعاء"، التي إكتُشفت مؤخَّراً في "مسجد صنعاء الكبير" عام 1972، ويعود عمرها إلى زمن خليفة الإحتلال العربي القرشي الأموي "عبد الملك بن مروان"، أي بعد موت مُحَمَّد بحوالي 70 سنة، وأقدم نسخة كاملة للقرآن موجودة اليوم هي في متحف "الباب العالي" في إسطنبول، ويعود تاريخها إلى 200 سنة بعد موت مُحَمَّد.

كذلك لا توجد أي مخطوطة لرسالة من مُحَمَّد أو له، أو رسالة من أحد خلفائه أو لهم، أو لأختامهم، أو لأيٍ من وثائقهم، أو حتى لأي مخطوطة فيها ذكر لمُحَمَّد أو للإسلام أو للقرآن يعود عمرها لزمن مُحَمَّد، أو لزمن أحدٍ من خلفائه الذين كانوا ملوكاً حكموا الفرس والروم كما يدَّعون، وكذلك لا توجد مخطوطة لأحدٍ من خلفائه "أبو بكر، عمر، عثمان، علي، معاوية، عبد الله بن الزبير"، بل حتى أنه لا توجد كلمة "العرب" في وثائق وسجلات دواوين ذلك الزمان، حيث كانت تُسمِّيهم الأمم في سجلاتها "السراسين"، أو "الهاجريون"، أو "الإسماعليون"، أو "الهمج"، أو "البربريون المتوحشون".

كذلك العُملات، لا توجد أي عُملة يعود عمرها لزمن مُحَمَّد أو خلفائه "أبو بكر، عمر، عثمان، علي، معاوية"، كتب عليها كلمة الله، أو مُحَمَّد، أو أياً من شعارات الإسلام، رغم إدعاء المحتل العربي القرشي أنه حكم سوريا والعراق ومصر وفارس والروم، بينما وُجِدت عُملة يعود عمرها لبداية عهد الإحتلال العربي القرشي الأموي، نُقشت عليها صورة الحاكم يحمل صليباً مع كلمة "مُحَمَّد"، وإختلف الباحثون في معنى كلمة "مُحَمَّد"، حيث فسَّرها بعضهم بأنها ترمز إلى "يسوع المسيح"، وآخرون بأنها ترمز إلى الحاكم المحمود، وأول عُملة وُجدت تحمل شعاراً إسلامياً واضحاً، هي قطعة نقدية تعود لعهد الخليفة "عبد الله بن الزبير"، أي بعد موت مُحَمَّد بحوالي 70 سنة، نقشت عليها صورة الحاكم، وعبارة "بسم الله"، وعبارة "مُحَمَّد رسول الله".

كذلك ليس هناك أحدٌ من السوريين قابل مُحَمَّد، سواءاً في سوريا، أو في مكة، أو في يثرب، أو في أي مكانٍ آخر، ليس هناك مجرَّد رواية أو قصة أو خبر لإجتماع أحدٍ من السوريين مع ذلك (النبي) المزعوم، سواءاً كان ذلك الأحد أميراً أو زعيماً أو وفداً أو قافلةً أو جماعةً أو حتى فرداً من السوريين.

█-;- إذاً، ليس هناك دليلٌ على وجود شخصٍ حقيقيٍ إسمه مُحَمَّد زعم (النبوة)، إلا أننا هنا، وبعد 1400 سنة من الإحتلال العربي القرشي لسوريا، نقدِّم في هذا البوست للسوريين ما يرويه المحتل العربي القرشي عن (نبيه) المزعوم مُحَمَّد، بدون مساحيق التجميل وعبارات التقديس التي يضعها (شيوخ الإسلام) على تلك الشخصية المزعومة، إنقاذاً للسوريين من العبث (المقدَّس) بهويتهم ووعيهم وضمائرهم الذي يرتكبه (شيوخ الإسلام)، عندما يزرعون في وجدان السوريين تقديس إحتلال سوريا، ويحاولون بكذبٍ ووقاحةٍ وإجرامٍ أن يجعلوا من هوية محتلِّي سوريا هويةً لها ولأبنائها ولتاريخها ولحاضرها ولمستقبلها، فقط لأنَّ ذلك المحتل جعل لإحتلاله (إلهاً ونبياً وقرآناً)!

█-;- مُحَمَّد؛ (نبي) الإحتلال العربي القرشي، و(نبي) ما أطلق عليه لاحقاً دين (الإسلام)، أمُّه: "آمنة، بنت وهب، بن عبد مَناف، بن زُهرَة، بن كِلَاب"، زعم المحتل القرشي أن (نبيه) المزعوم هو من أحفاد إبراهيم جد يعقوب (إسرائيل)، ونسب مُحَمَّد إلى إسماعيل بن إبراهيم: "مُحَمَّد، بن عبد الله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مَناف، بن قُصَيِّ، بن كِلَاب، بن مُرَّة، بن كَعب، بن لُؤَيِّ، بن غَالب، بن فِهْر، بن مالِك، بن النُّضَر، بن كِنانة، بن خُزَيمة، بن مُدرِكة، بن إلياس، بن مُضَر، بن نزار، بن مُعد، بن عدنان"، وإختلف المؤرخون المسلمون في سلسلة نسبه من بعد عدنان إلى إسماعيل بن إبراهيم، وقد ذهب بعض المؤرخين إلى أن إسم مُحَمَّد الحقيقي ليس "مُحَمَّد بن عبد الله"، إنَّما إسمه الحقيقي هو "قُثَم بن عبد اللَّات"، وأنَّ إسم "مُحَمَّد" قد أطلقه على نفسه بعد زعمه (النبوة).

لم تؤمن أغلب عائلة مُحَمَّد (بنبوته)، فمن بين 11 عمٍّ؛ "أولاد عبد المطَّلِب؛ حمزة، العبَّاس، عبد مَنَاف (أبو طالب)، عبد العُزَّى (أبو لَهَب)، الزُّبير، عبد الكعبة، المقوِّم، ضِرار، قُثَم، المُغيرة، مُصعَب (الغيداق)"، لم يتبعه إلا 2 من أعمامه فقط، الأول "حمزة بن عبد المُطَّلِب"؛ أسلم تعصُّباً ونصرةً لمُحَمَّد عندما شاهد أحد سادات مكة "عمرو بن هشام (أبو الحكم)" مع نفرٍ من قريش يضربون مُحَمَّد، فأخذت "حمزة" الحمية ودافع عن إبن أخيه مُحَمَّد وأعلن إسلامه تعصباً ونُصرَةً له، قُتِل "حمزة" لاحقاً في "غزوة اُحُد"؛ معركة مُحَمَّد الثانية مع قبيلته "قريش"، أمَّا الثاني فهو "العباس بن عبد المُطَّلِب"؛ أسلم بعد وقوعه في أسر جيش مُحَمَّد، في "غزوة بدر"؛ معركة مُحَمَّد الأولى مع قبيلته "قريش"، ومن بين 6 عمَّات؛ "بنات عبد المطَّلِب؛ صفية، عاتكة، بَرَّة، أروى، أميمة، أم حكيم (البيضاء)"، لم تتبعه إلا عمَّةٌ واحدةٌ؛ هي "صفية بنت عبد المُطَّلب"، ولم يكن لمُحَمَّد خالات وأخوال إلا خاله "عبد يغوث بن وهب"، الذي كذلك لم يؤمن (بنبوة) مُحَمَّد.. إعترف مُحَمَّد بأنه لم يأت بإثباتٍ أو دليلٍ أو آيةٍ أو معجزةٍ تؤكِّد أنه (نبي) من (الله)، سوى قوله أن: "(الله) هو من خلق السموات والأرض أفلا تعقلون".

ينتمي مُحَمَّد إلى قبيلة "قريش" العربية، التي كانت تسود قبائل العرب، ومقرُّها "مكَّة" في شبه الجزيرة العربية، لم تؤمن قبيلة "قريش" بمُحَمَّد (نبياً) في البداية، ولكنها خضعت له مُرغمةً في النهاية بعد دخول مُحَمَّد "مكَّة" بجيشٍ كبيرٍ من أتباعه، منصّباً نفسه عليها (نبياً) سيداً حاكماً بأمر (الله)، أبقى مُحَمَّد سيادة قبيلته "قريش" على العرب، وأبقى كثيراً من مزاياها ومزايا أسيادها، هدم مُحَمَّد أكثر من ثلاثين (كعبة) في جزيرة العرب، وأبقى على (كعبة) قبيلته "قريش" بيتاً مقدَّساً للإله العربي (الله)، والتي كانت كما الكعبات الأخريات بيتاً لأوثان العرب وآلهتهم، نزع مُحَمَّد الأوثان عن (كعبة) قبيلته "قريش" وجعلها بيت (الله) الحرام، وفرض على أتباعه الحجَّ إليها، والطواف بها، والتمسُّح بحجارتها وتقبيل وتقديس حجرها الأسود والتمسَّح به، وجعلها قِبْلَةً لكلِّ أتباعه أينما كانوا، يتوجَّهون إليها في ركوعهم وسجودهم ودعائهم ومناجاتهم (لله)، كذلك جعل مُحَمَّد بلده ومسقط رأسه "مكَّة" من شعائر (الله)، والمكان الأقدس في العالم، ومكاناً تتضاعف فيه الحسنات الصالحات من صدقات وكفَّارات وذبائح القربان والنذر إلى (الله)، وبالمقابل مكاناً تتعاظم فيه الخطايا والذنوب.

زعم مُحَمَّد (النبوة) وعمره 40 سنة، معتمداً على شهادة قسٍّ مسيحي مهرطق مطرود من الكنيسة لهرطقته؛ إسمه "ورقة بن نَوفَل"، في قصةٍ خرافية قدَّمها لقبيلته "قريش"؛ هي أنه كان ذات ليلةٍ في كهفٍ إسمه "غار حِراء"، يقع في جبلٍ قريبٍ من مكة، وبينما هو في ذلك الكهف، نزل عليه من السماء كائنٌ ضخم يملأ السماء، له 700 جناح، أمسك ذلك الكائن الغريب مُحَمَّد وضمَّه إليه بقوة ثلاث مرات، حتى كاد أن يخنقه، وفي كل مرة من المرات الثلاث التي كان يضمَّه فيها ذلك الكائن الغريب كان يقول لمُحَمَّد: "إقرأ"، ويجيبه مُحَمَّد: "ما أنا بقارئ"، حتى أكمل ذلك الكائن الغريب كلمته في المرة الرابعة بالعبارة الشهيرة التي صارت من نصوص القرآن لاحقاً: (إقرأ بإسم ربِّك الذي خلق، خلق الإنسان من عَلَق، إقرأ وربُّك الأكرم، الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان مالم يعلم)، ثم غادر ذلك الكائن الغريب الكهف محلِّقاً بأجنحته الـ 700 نحو السماء حتى إختفى، وتوجه بدوره مُحَمَّد فزعاً مهرولاً إلى بيته في "مكَّة" (مسافة تقدَّر بنحو 4 كم قطعها هرولة!)، حتى وصل بيت (زوجته) "خديجة بنت خويلد" مرعوباً مرتعداً، وطلب منها أن تغطيه لشدة برده من خوفه وفزعه، قائلاً: "(زمِّلوني.. زمِّلوني)"؛ أي (غطُّوني)، وأخبرها بما جرى له في الكهف، نام مُحَمَّد بحالته الهستيرية وهو يسأل (زوجته) مرتعشاً عن الذي جرى له في الكهف، هل أصابه نوعٌ من مس (الشياطين)؟، أم أصابه نوع من الجنون؟، أم غير ذلك؟.. ذهبت به (زوجته) "خديجة بنت خويلد" في صباح اليوم التالي إلى إبن عمها القسِّ المسيحي المطرود من الكنيسة لهرطقته "ورقة بن نوفل"، وهو القسُّ الذي عقد زواج "خديجة بنت خويلد" على مُحَمَّد، أخبراه بما جرى لمُحَمَّد في الكهف، فأجابهما "ورقة بن نوفل" بأن ذلك الكائن الغريب ليس شيطاناً، إنما هو (الملك جبريل)، يحمل لمُحَمَّد نفس الناموس الذي حمله سابقاً (للنبي) اليهودي "موسى"، وبتلك الإجابة أصبح مُحَمَّد (نبياً)!، حاول مُحَمَّد بعد ذلك الإنتحار أكثر من مرة لشدة تشتته وصراعه مع نفسه، إلا أنه رضي بالنهاية أن يقدِّم نفسه (نبياً) بدعمٍ من (زوجته) وإبن عمها، ولا يعلم معظم المسلمين اليوم أن دليل (نبوة) مُحَمَّد الوحيد هو شهادة قسٍّ مسيحي مهرطق مطرود من الكنيسة لهرطقته، بينما نفس أولئك المسلمين لا يقبلون شهادة المسيحيين العدول بمحاكمهم الإسلامية؛ في مفارقةٍ عجيبة!

كتاب مُحَمَّد هو (القرآن)؛ وهو عبارة عن نصوصٍ (عربية)، صيغ معظمها بأسلوب السجع، زعم مُحَمَّد أن كائناً غريباً إسمه (الملك جبريل) أوصلها له مباشرة من (الله)، قدَّم مُحَمَّد قرآنه للناس على فتراتٍ متقطعةٍ ومختلفة، تناسبت نصوصه مع الأحداث التي عايشها الناس آنذاك، فعادةً مع كل حدثٍ مهم هناك نصٌّ قرآني يقدِّمه مُحَمَّد للناس، فيه حُكْمْ أو أمرٌ أو نهيٌ أو عِبْرَة أو وعدٌ أو وعيد، بالإضافة إلى نصوصٍ قرآنية أخرى قدمها مُحَمَّد بين فترة وأخرى بلا مناسبة، كشفت الدراسات أن (القرآن) فيه الكثير من المفردات الآرامية والسريانية، والعديد من الأساطير المنسوخة من ثقافاتٍ وحضاراتٍ قديمة مختلفة من الزردشت والسومرية والبيزنطية واليونانية والرومانية واليهودية والمسيحية، كما كشف التطور العلمي أن (القرآن) مليءٌ بالأخطاء الفلكية والطبية والتاريخية، ومع تطور القيم الإجتماعية والأخلاقية والإنسانية يواجه (القرآن) الكثير من تهم إنتهاك القيم الإجتماعية والأخلاقية وحقوق الإنسان.. كتب أتباع مُحَمَّد (القرآن) في عهده بشكلٍ فرديٍ متفرِّقِ ومشتت، على جلود الحيوانات وألحية الشجر، ولم يُجمَع (القرآن) في كتابٍ واحد إلا في عهد الخليفة "عثمان بن عفّان"، بعد موت مُحَمَّد بأكثر من 10 سنوات، أحرق عثمان كل ما عدا نسخته من (القرآن)، وسُمِّيت نسخته بـ "مصحف عثمان"، رُسِمت حروفها برسمٍ مختلف؛ سُمِّي لاحقاً بـ "الرسم العثماني"، وأرسل من مصحفه نسخة إلى كل بلدٍ من البلاد المحتلَّة، (وذلك يؤكِّد أن "قريش" إحتلت سوريا وبلاد الحضارة بسيوفها وإجرامها وليس بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، حيث أن (قرآن) الإحتلال العربي القرشي قد كُتِب بعد إحتلال "قريش" لبلاد الحضارة بما يزيد عن 10 سنوات، ونتساءل هنا إن كان أصحاب القلم في سوريا هم الذين قد كتبوا لمحتلِّهم العربي القرشي الأمِّي قرآنه، وسيوف إجرامه على رقابهم؟).. ومن الجدير بالذكر، أن "مصحف عثمان" غير موجود، ولا أيَّ نسخةٍ من نسخ (القرآن) الأخرى، ولا أحد يعلم شكل ومحتوى ذلك القرآن المزعوم.

في بداية زعمه (للنبوة)؛ قدَّم مُحَمَّد نصوصاً قرآنية سُمِّيت لاحقاً بـ "القرآن المكِّي"، فيها دعوةٌ للتأمل، ووحدانية (الله)، وأخبار الأولين، وتهجمٌ وإزدراءٌ بحقِّ كلِّ من لم يؤمن (بنبوة) مُحَمَّد، لا تخلو من السب والشتم والقتل المعنوي، لعلَّ أشهرها سبُّ مُحَمَّد لعمِّه "عبد العُزَّى (أبو لهب)" وزوجته، بنصٍ قرآنيٍ شهير: (تبَّت يدا أبي لهب وتبّْ، ما أغنى عنه ماله وما كَسَب، سيصلى ناراً ذات لهَب، وإمرأته حمَّالة الحطب، في جيدِها حَبلٌ مِنْ مَسَد).

لم تؤمن قبيلة "قريش" (بنبوة) مُحَمَّد، وكذلك قبائل العرب، وطالبوه بدليلٍ على (نبوته)، وإتهموه بأنه يروي أساطير الأولين، وبالكذب وبالجنون، وبغيرِ ذلك من صفات الإنكار له، إلا قلة من "قريش"، معظمهم كانوا من الضعفاء، إستمر مُحَمَّد بدعوته للإيمان (بنبوته) بدعمٍ مالي لا محدود من (زوجته) الثرية "خديجة بنت خويلد"؛ الحالمة أن تكون زوجة (النبي الملك)، وبحمايةٍ من عمِّه "عبد مَنَاف (أبو طالب)"؛ لإعتباراتٍ عصبية قبلية، حتى موت (زوجته) وعمِّه في سنةٍ واحدة، فقرَّر زعماء "قريش" قتل مُحَمَّد للتخلٌّص من شرِّه، فهرب مُحَمَّد مع صديقه "أبو بكر" في جوف الليل من "مكَّة" إلى "يثرب"، وسُمّي ذلك الهروب لاحقاً بـ "الهجرة النبوية"، وبهروبه من قبيلته أصبح مُحَمَّد (صعلوكاً)، وفور وصوله إلى "يثرب" أسَّس دولته، وإستطاع تكوين جيشٍ كبير من (الصعاليك)؛ وهم قطَّاع الطرق والمطاريد والمخلوعون من قبائلهم لشرِّ أعمالهم أو لإزدراء أنسابهم وألوانهم، كذلك إستقطب مُحَمَّد إليه قبائلاً إشتهرت بالشراسة في القتال أمثال "غِفار" و"أَسْلَم" و"أَشْجَع" و"مُزَينة" و"جُهَينة"، وجميعها قبائل سيئة السمعة، إشتهرت بسرقة الحجيج وقطع الطرق، وقدَّم مُحَمَّد في مرحلته الجديدة نصوصاً قرآنية عدوانية من نوعٍ آخر، لا تكتفي بالسب والإزدراء والقتل المعنوي، بل تأمر أتباعه بغزو أعدائه وقتالهم وقتلهم، وتستحلُّ له ولأتباعه السبي والغنائم، وبتلك النصوص القرآنية منح مُحَمَّد (الصعلكة) شرعيةً (إلهيةً) مقدَّسةً، حملت مصطلح "الجهاد في سبيل (الله)"، سُمِّيت تلك النصوص القرآنية لاحقاً بـ "القرآن المدني".

بقرآنه وسيوف صعاليكه؛ هاجم مُحَمَّد قبيلته "قريش"، وقاتلها في عدة معارك، قتل فيها الولد والده والوالد ولده والأخ أخاه والرجل قريبه وصهره ونسيبه، أشهرها "غزوة بدر"، ثم "غزوة أُحُد"، ثم "غزوة الخندق"، ثم عقد مُحَمَّد مع "قريش" هدنة سُمِّيت "صلح الحديبية"، لمدة 10 سنوات، لكنها لم تستمر أكثر من سنتين فقط، حيث إستطاع خلالها مُحَمَّد تقويةَ جيشه، وضمَّ المزيد من القبائل إليه، حتى أصبح قادراً على هزيمة "قريش"، فقطع الهدنة بعد سنتين من توقيعها، وغزى "قريش" في عقر دارها "مكَّة"، بـ 10,000 مقاتل، إستسلمت "قريش" بلا حرب، وإحتلَّ مُحَمَّد "مكَّة" وأصبح (سيَّدها) الجديد.

نشر مُحَمَّد دينه بالسيف والوعد والوعيد، حيث أمر مُحَمَّد أتباعه بـ (الجهاد) في سبيل (الله)؛ والجهاد هو غزو وإحتلال الأراضي وقتل وإغتصاب الأعراض والأموال في حقِّ كل من لايؤمن بمُحَمَّد، وفي المقابل وعد مُحَمَّد كل من يؤمن به (نبياً) و(رسولاً لله) وحاكماً بأمره، بالسيادة في الدنيا على شعوب الأرض، وإمتلاك أموالهم ونسائهم وذرياتهم، وفي الآخرة حياة الخلود في (الجنة) في نعيمٍ مطلق، حياةٌ بلا همّ ولا عمل ولا نكد ولا كراهية ولا حسد، في بساتين خضراء، تجري من تحتها أنهارٌ من ماءٍ وخمرٍ وعسلٍ ولبن، فيها قصورٌ مبنيةٌ من ذهبٍ وفضة، فيها فواكه ولحوم وأطعمة شهية كثيرة، فيها حُلِيٌّ من لؤلؤٍ وذهبٍ وفضة، وملابس من حرير وسنسدس وإستبرق، فيها كل ماتشتهيه النفوس، فيها ما لا عينٌ رأت ولا أُذُنٌ سمعت ولا خَطَرَ على قلبِ بشر، فيها نِكَاح (الحور العين) دَحَّاً دَحَّاً؛ (الحور العين) هنَّ نساءٌ يقدمهنَّ الله هديةً لأتباع مُحَمَّد في الجنة، نساءٌ في غاية الحسن والجمال، كأنَّهُنَّ اللؤلؤ المكنون، يرى الناظر إليهنَّ نخاع عظمهنَّ لشدة بياضهنَّ وشفافية لحمهنَّ، أبكارٌ ودودات؛ تتودَّد (الحورية) إلى سيدها حتى ينكحها، وكلَّما نَكَحَها سيِّدُها رجعت بكراً من جديد، وناكحو (الحور العين) مشغولون في الجنة في فضِّ بكاراتٍ لا ينتهي، وكلُّ مؤمنٍ بمُحَمَّد له مجموعة من (الحور العين) يبلغ عددهنُّ 70 (حورية)، كذلك هناك (الغلمان المخلدون) لمن يشتهي نكاح الذكور، وهم كذلك كأنهم اللؤلؤ المكنون.. وبالمقابل توعَّد مُحَمَّد كلَّ من لا يؤمن به (نبياً) وحاكماً بأمر (الله) بالقتل والسبي وإغتصاب كرامته ونسائه وذريته وأمواله في الدنيا، وفي الآخرة حياة الخلود في (جهنم)؛ وهي مكانٌ أشبه بالفرن الكبير، فيه وسائل تعذيب بالحديد والنار متعددة ومختلفة ومخيفة، بالإضافة إلى الجوع والعطش والذل والندم والبكاء بشكل مستمرٍ إلى ما لا نهاية.. هكذا نشر مُحَمَّد دينه!

أطلق مُحَمَّد على نفسه ألقاباً نرجسية عديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: "(سيِّد ولد آدم)، (النبي الأمِّي)، (رسول الله)، (حبيب الله)، (شفيع الله)، (خاتم النبيين)، (أشرف المرسلين)، (إمام المرسلين)، (إمام المتقين)، (قائد الغرِّ المحجّلين)"، وغيرها الكثير من الألقاب النرجسية، وقدَّم نصوصاً قرآنية عديدة يعظِّم فيها ذاته بما يفوق أحياناً تعظيمه لإلهه، لعلَّ أشهرها: (إنَّ الله وملائكته يُصلُّون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً)، وتمَّيزَ مُحَمَّد عن غيره ممن زعموا (النُبُّوة) أنه شرَّع القتل والإغتصاب والسبي في حقِّ كل من لا يؤمن به (نبياً) ورسولاً من (الله) وحاكماً بأمره، من أشهر أقواله: (جئتكم بالذبح)، (جُعِلَ رِزقي تحت ظلِّ رُمحي)، (بُعِثتُ بجوامع الكَلِم، ونُصِرتُ بالرُّعْب)، ومن أسمائه: "الضحوك القتَّال"، أمر أصحابه وأتباعه بالقتال حيث قال: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذُلَّاً، لن يَنزَعْه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم"، وغيرها العشرات من مثيلاتها من النصوص (النبوية)، بالإضافة إلى عشراتٍ من مثيلاتها من النصوص القرآنية، التي يأمر فيها مُحَمَّد أتباعه بالقتال والقتل، ويستحل فيها السبي والغنائم.. من أشهر وأقسى جرائمه هي قتله لجميع رجال قبيلة "بني قريظة" رغم إستسلامهم له، حيث إتهمهم مُحَمَّد بخيانته، وعليه ذبح مُحَمَّد جميع رجالهم، وكل من (أنبت شعراً) من فتيانهم، بعدد تقريبي 900 إنسان، قطع أعناقهم ذبحاً، واحداً تلو الآخر، في مكانٍ واحد، في نهار يومٍ واحد، ثم أخذ أجمل نسائهم "صَفِيَّة بنت حُيَّيْ" (زوجة) لنفسه، وإغتصبها جنسياً في مساء ذلك اليوم، بعدما فرغ من قتل رجال قبيلتها، بمن فيهم أبيها وأخيها وزوجها؛ الذي كان عريسها في أيام زواجهما الأولى قبل أن يقتله مُحَمَّد.

شرَّع مُحَمَّد لنفسه ولأتباعه التقرب إلى (الله) بقتل كل من لا يؤمن به (نبياً) ورسولاً من عند (الله) وحاكماً بأمره، وكلَّ من يَسبُّه أو يوجِّه له كلمة تمرُّد أو إعتراض أو إنتقاد أو إنتقاص أو مَذمَّة أو تشكيك (بنبوَّته) وحكمه، بمن فيهم كل من لا يؤمن به من أهل الديانات (السماوية) من أتباع (الأنبياء) الآخرين، وصف مُحَمَّد بنصوصٍ قرآنية كل من لا يؤمن به (نبياً) بأنهم (شرُّ الدَّواب)، وأنهم (كالأنعام، بل هم أضل)، وأنهم (كالحمار يحمل أسفاراً)، وأنهم (كمثل الكلب، إن تحمل عليه يلهث، أو تتركه يلهث)، ووصفهم بأنهم أعداء (الله)، وأنهم من أهل النار، وأنهم حلال الدم والمال والعرض، وعليه قتل مُحَمَّد كل من شكَّ وشكَّك (بنبوته) وقرآنه، منهم على سبيل المثال لا الحصر؛ الشاعر "كعب بن الأشرف"، الذي ذمَّ مُحَمَّد بأشعاره، ووصف قرآن مُحَمَّد بأنه أساطير الأولين، وقال أن لديه قصصاً وأخباراً أفضل من قرآن مُحَمَّد، فأرسل له مُحَمَّد مجموعة لقتله مع أخيه بالرضاعة، تمكَّن القاتل لقرابته من الشاعر من دخول بستانه والإحتيال عليه وإستدراجه حتى تمكَّن رُسُل مُحَمَّد من الشاعر وقتلوه، كذلك أهدر مُحَمَّد دم "عبد الله بن أبي السرح"؛ أول كاتبٍ للقرآن، الذي إرتد عن الإسلام بعد إتهامه لمُحَمَّد بأنه يؤلِّف القرآن، حيث كان مُحَمَّد يقرأ القرآن على "عبد الله بن أبي السرح" والأخير يكتبه مع بعض التغيير، وعند مراجعته يقرُّه مُحَمَّد على ما كتبه دون أن يلاحظ التغيير، وعليه إكتشف "عبد الله بن أبي السرح" كذب مُحَمَّد وترك الإسلام، وأخبر الناس بذلك، أهدر مُحَمَّد دم "عبد الله بن أبي السرح" بعد إحتلاله لـ "مكّة" وفور تنصيب نفسه سيداً عليها، وأمر أتباعه بقتله ولو تعلَّق بأستار الكعبة، إلا أنه نجى من القتل بشفاعة أخيه بالرضاعة "عثمان بن عفان"، كذلك الشاعرة "عصماء بنت مروان"؛ التي قالت شعر ذمٍّ في مُحَمَّد، فأرسل إليها "عمرو بن عُدَيّ" لقتلها، فدخل الأخير بيتها خلسة في جوف الليل وقتلها وهي ترضع طفلها، حيث أدخل سيفه في صدرها وإتكأ عليه حتى أخرجه من ظهرها، كذلك قتل مُحَمَّد شاعراً آخر إسمه "إبن خَطَل" وهو متعلق بأستار الكعبة، لأنه قال أشعار ذمٍّ في مُحَمَّد غنتها جاريته؛ والتي قتلها مُحَمَّد بدورها كذلك.. والقائمة تطول في قتل مُحَمَّد لكلِّ من خالفه أو إنتقده أو طالبه بدليلٍ على إدعاءاته أو شكَّ أو شكَّك فيه وبإدعاءاته، أو حتى تركه ولم يؤمن به.. ومازال أتباع مُحَمَّد حتى اليوم يقتلون كل من إنتقد مُحَمَّد أو سخر منه أو شكَّك فيه، رغم كل ما كشفه العلم الحديث عن زيف إدعاءاته ووهنها وسخفها، ورغم كل الآلام والدموع والدماء التي بذلتها الشعوب بسبب ذلك (النبي) المزعوم وأتباعه على إمتداد 1400 سنة عجاف.

كذلك شرَّع مُحَمَّد التعذيب بإسم (الله)، ومن أقسى عملياته تعذيب "أصحاب عُرَينَة"، حيث قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وسَمَّرَ أعينهم، وألقاهم في الحَرَّة ليموتوا عطشاً، كذلك جريمته بحق الشاعرة العجوز "أم قِرْفَة"؛ التي كانت تذمُّه بأشعارها، فشقَّها إلى نصفين، بعدما ربط قدميها بجملين، وجعل الجملين يمشيان بإتجاهين متعاكسين، فإنشقت العجوز نصفين وخرجت أحشاؤها بين يدي مُحَمَّد وأتباعه.

كان مُحَمَّد يشكُّ في أتباعه، ويخشى نقلهم أخباره إلى معسكر أعدائه، ففرض عليهم نظام رقابةٍ صارم، حيث ألزمهم بأداء 5 صلوات يومياً معه في مسجده، في أوقاتٍ وزَّعها على إمتداد اليوم والليلة، وبذلك منع سفر أحدٍ من أتباعه إلى معسكر أعدائه والعودة دون أن يلاحظ غيابه، وعليه فإن كل من غاب عن الصلاة معه في مسجده كان عرضة للمساءلة والإتهام، وفي ذلك السياق شرَّع مُحَمَّد تهمة الكفر بحق تارك الصلاة، وعقوبة تصل إلى القتل، وهدَّد بحرق بيوت كل من لا يصلي معه في مسجده، كذلك وضع نظام الرقابة الذاتي على كل فردٍ من أتباعه، حيث أرهبهم بمراقبة (الله)، وقال لهم أن (الله) قد وضع (ملكين) رقيبين عتيدين على كتفي كل أحدٍ من الناس، يسجلان عليه أقواله وأعماله وحتى نواياه، وأن (الله) يطلعه على نواياهم وأعمالهم، وأن كل من ينوي خيانته سينال جزاءه؛ القتل والخزي في الدنيا، وغضب (الله) وعذابه الأليم في الآخرة، هذا بالإضافة إلى جواسيسه التي كان ينشرها بإستمرار بين أتباعه وخصومه وأعدائه.

تهجَّم مُحَمَّد على اليهود و(النصارى)، وإتَّهمهم بالكفر والضلال، وإتَّهم جميع الكتب (السماوية) التي سبقته بالتحريف، وألغاها بكتابه (القرآن)، حرَّف مُحَمَّد أسماء (الأنبياء) وعقائدهم، أهمُّهم "يسوع المسيح"، سمّاه (عيسى)، ونقض صلبه، وبالتالي نقض عقيدة الخلاص التي يؤمن بها المسيحيون، وقدّم المسيحية بشكل مغاير تماماً لما يؤمن به المسيحيون، أنكر ألوهية المسيح وبنوته (لله)، وأنكر قتله وصلبه، قال عن المسيح أنه عبد (الله) ورسوله، نجَّاه (الله) من القتل، ورفعه إلى السماء، وسينزل بأمر (الله) في آخر الزمان ليكسر الصليب، وليقتل المسيح الدجَّال، وليحكم بدين مُحَمَّد.. ومازال المسلمون حتى اليوم يعتقدون أن المسيح إسمه (عيسى)، وأن (الله) لم يتخذ (ولداً)؛ حيث بحسب قرآن مُحَمَّد أن (الله) ليس له ولد، لأنه غني عنه، ولأنه تعالى أن يصاحب مريم ويجامعها (بمعنى الجماع الجنسي)، وبالتالي فهو لم ينجب منها المسيح، وبالتالي فإن المسيح ليس إبن (الله)؛ حسب فهم مُحَمَّد لمعنى "إبن (الله)"، وقال مُحَمَّد في قرآنه أن "المسيح عيسى بن مريم" هو كلمة (الله) ألقاها إلى مريم بواسطة (الملك جبريل)، حيث نفخ (الملك جبريل) في فرج مريم روح (الله)، فحملت مريم بالمسيح من غير رجل.. ولم يذكر مُحَمَّد في قرآنه أي شيءٍ عن الإله المسيحي الذي يؤمن به المسيحيون؛ وأقانيمه الثلاث (الآب، الإبن، الروح القُدُس)، كذلك إفترى مُحَمَّد على المسيحيين زوراً أنهم يقولون أن (الله) ثالث ثلاثة؛ (الله، مريم، عيسى)، وبذلك كفَّر مُحَمَّد المسيحيين، حيث إتهمهم زوراً أنهم أشركوا إذ جعلوا مريم و(عيسى) آلهة مع (الله)، وغيَّر إسمهم من المسيحيين إلى (النصارى)، ثم إلى الضالين، ثم إلى المشركين، هكذا قدّم مُحَمَّد المسيح والمسيحيين وعقيدتهم لأتباعه المسلمين.

على صعيد اليهود، أدرك مُحَمَّد أنهم المرجعية الوحيدة لإعتماد (نبوته) من (الله)، فحرص مُحَمَّد في البداية على التقرِّب من اليهود ليعترفوا به (نبياً)، ونسب نفسه إلى إسماعيل أخ يعقوب (إسرائيل)؛ ولد إبراهيم، وجعل كثيراً من قرآنه يتحدث عن (نبيهم موسى)، تودد لهم كثيراً، حتى أنه منحهم أرض سوريا ومصر بصكوكٍ قرآنية، ولكن اليهود أنكروا (نبوة) مُحَمَّد، وإستمروا في إنكارهم (لنبوته) حتى اليوم، وبعدما تأكد مُحَمَّد من عدم إمكانية إعتراف اليهود (بنبوته)، ذمَّهم ووصفهم بقرآنه بأنهم (كفَّارٌ) و(مغضوبٌ عليهم)، وبأنهم (أحفادُ القردة والخنازير)، وإتهمهم زوراً أنهم إتخذوا "عُزَير" ولداً (لله)، وعليه إتهمهم بالشرك، إضطهدهم، وقتل أغلبهم، وطرد بقيتهم من جزيرة العرب، ونهى المسلمين عن السماح لليهود بالإقامة في جزيرة العرب إلى (قيام الساعة) بقوله: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب)، (أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب)، ونهى المسلمين عن قراءة كتبهم، وأمر أتباعه بقتالهم حتى يسلموا أو يدفعوا (الجزية) وهم صاغرون.

أما عن حياة مُحَمَّد الجنسية؛ فنساؤه على كثرتهنَّ إختلف (شيوخ الإسلام) في عددهنَّ، بين 11 إمرأة و 55 إمرأة، ما بين (زوجات) وسبايا وواهبات أنفسهنَّ، والمتفق عليه لدى (شيوخ الإسلام) أنه مات وعنده 9 (زوجات)، كان يجامعهنَّ في ساعةٍ واحدةٍ من الليل والنهار.. وممَّا يؤخذ عليه في (زواجاته) هو (زواجه) من زوجة إبنه بالتبنِّي "زيد بن حارثة"، حيث أمر إبنه بطلاق زوجته "زينب بنت جحش" (ليتزوجها) هو، وأصدر تشريعاً بتحريم التبنِّي، وكذلك (زواجه) من طفلةٍ عمرها 6 سنوات إسمها "عائشة بنت أبي بكر"، وعمره حينها 54 سنة.. ومن أقواله في هذا الخصوص: (حُبِّبَ لي من دنياكم الطِّيِبْ والنساء)، (أوتيت قوة أربعين رجلاً في الجماع).

في مفارقةٍ عجيبة؛ بالرغم من إدِّعاء مُحَمَّد أنه معصومٌ من (الله)، إلا أنه كان ينسى بإستمرار نصوصاً من قرآنه، ولكنه وجد مخرجاً لذلك، حيث جعل من نسيانه لنصوصه القرآنية نسخاً لها من (الله)، ووعد بأن (الله) سيأتي بخيرٍ منها أو مثلها، وقدَّم نصه القرآني الشهير: (ما ننسخ من آيةٍ أو نُنسِها، نأتِ بخيرٍ منها أو مثلها، ألم تعلم أن الله على كل شيءٍ قدير)، كذلك سُحِرَ مُحَمَّد، وتألَّم كثيراً من السحر، ثم في نهاية حياته قُتِلَ مُحَمَّد مسموماً، كلُّ ذلك حصل له رغم إدعائه أنه معصوم من (الله).

بقي مُحَمَّد يعاني سكرات الموت لعدَّة أيام، تجرَّع فيها آلام السم في حلقه وأحشائه حتى مات، تركه أصحابه على فراش موته، وذهبوا يتنازعون على خلافته ووراثة ملكه، حتى إنتفخت بطنه، وأنتن، وفاحت رائحة نتن جثته، فحفر له إبن عمه "علي بن أبي طالب" قبراً مكان فراش موته، في حجرة (زوجة) مُحَمَّد "عائشة بنت أبي بكر"، ودفنه في منتصف الليل، دون أن يصلي عليه أحدٌ من المسلمين.

عاش مُحَمَّد 63 سنة، خلت الـ 40 الأولى منها من أي حدثٍ يُذكَر، بينما الأحداث الكبرى حصلت في الـ 10 السنين الأخيرة من حياته، أهمها هي عملياته الحربية التي وصلت إلى 83 عملية مابين غزوة وسرِّية، بمعدّل 8 عمليات حربية في السنة، بمعدَّل عملية حربية واحدة كل شهر ونصف.

ومن الجدير بالذكر؛ أن المسلمين الذين علَّمهم مُحَمَّد التكفير والقتل والسبي في سبيل (الله)، قد كفَّروا بعده إبن عمه "علي بن أبي طالب"، ثم قتلوه، ثم قتلوا حفيده "الحسن بن علي بن أبي طالب"، ثم إرتكبوا مجزرة جماعية في ذرية مُحَمَّد، حيث قتلوا حفيده "الحسين بن علي بن أبي طالب"، وحوالي سبعين رجلاً وفتى وطفل من ذرية مُحَمَّد، ولم ينج من تلك المجزرة إلا رضيع إسمه "علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ المعروف لاحقاً بـ (زين العابدين)"؛ قتله المسلمون بعدما تزوج كثيراً وأنجب كثيراً من الأبناء، ليحيي نسل مُحَمَّد من جديد، وهو أبو (الأسياد) في العالم الإسلامي اليوم، وكذلك في تلك المجزرة سبى المسلمون نساء ذرية مُحَمَّد، بمن فيهن إبنته "فاطمة بنت مُحَمَّد"، وساقوهن بالسلاسل.. كذلك إقتتل المسلمون فيما بينهم على إمتداد التاريخ الإسلامي في كثيرٍ من الحروب، كفَّروا وقاتلوا وقتلوا بعضهم فيها بإسم (الله) وسيوفه، وما زالوا يُكفِّرون ويقاتلون ويقتلون بعضهم حتى اليوم، معلنين للعالم أنَّهم بجهلهم وإجرامهم وكلِّ إنحطاطهم المعرفي والأخلاقي، ليسوا إلا ثماراً سامَّة لشجرةٍ سامَّة؛ إسمها مُحَمَّد.

█-;- نعلِّق في النهاية ونقول؛ ربَّما يكون مُحَمَّد شخصيةً وهميةً قدَّمها المحتل العربي القرشي ليجعل من إحتلاله لبلاد الحضارة فتحاً (مقدَّساً)، وربَّما يكون مُحَمَّد شخصيةً حقيقية، ذلك ليس مهماً لسوريا في شيء، المهم والأكيد هو أنَّ هناك محتلٌّ إسمه "المحتل العربي القرشي"، إحتلَّ هوية سوريا وحضارتها وأرضها ووعي وضمائر أبنائها، وجعل لإحتلاله (إلهاً ونبياً وقرآناً)، وجعل الإستسلام لإحتلاله ديناً (إلهياً) مقدَّساً، حكم به سوريا وكيلاً عن (إلهه) المزعوم، وإنتهك به قدس هويتها، على إمتداد 1400 سنةٍ عجاف، ذلك المحتل العربي القرشي هو من قدَّم شخصية مُحَمَّد (نبياً) ورسولاً وحاكماً بأمر (الله)، وهو المصدر الوحيد لكل ما ورد عن مُحَمَّد وقرآنه و(إلهه) العربي القرشي.

|:| نختم ونقول؛ سوريا ليست رومانية ولا بيزنطية ولا إسلامية ولا عربية ولا قرشية ولا أموية ولا عباسية ولا مغولية ولا عثمانية ولا فرنسية، كما لن تكون تركية ولا سعودية ولا قطرية ولا إسرائيلية.. سوريا المجد أسمى من جميع أولئك المحتلين وأكبر، كانت قبلهم وستبقى بعدهم، بهويتها السورية، هوية كل من سمى إلى مقام إنسان.

▐-;-فيلم وثائقي: الإسلام.. القصة التي لم تُروَى !
http://vimeo.com/49401495