Saturday, 23 April 2016

صديقى يتمنى لنفسه زوجة مسيحية

 صديقى يتمنى لنفسه زوجة مسيحية


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4927 - 2015 / 9 / 16 - 11:50
المحور: سيرة ذاتية
   


صديقى يتمنى لنفسه زوجة مسيحية

صديقى سمسم المسمسم "أحمد حسن محمد أحمد" يقول :

كلما أبتئس ويضيق صدرى وعقلى وجسدى وروحى وكيانى كله من داعش والربيع العربى المجرم بكل ما فيه ومَن فيه ، أتمنى عناقاً دافئاً من زوجة وحبيبة مسيحية ... متسامحة لطيفة .. إنها مينائى مرفئى وملاذى .. أريح قلبى المتعب عند عتباتها .. تشعرنى أيقوناتها المشرقة للعذراء أم النور والمسيح بالأمان والطمأنينة .. العذراء بجلبابها الأحمر ومن فوقه وشاح وحجاب أزرق جميل موشاة أطرافه بالذهب ومزين كأنه السماء بنجوم ذهبية فى الأرضية الزرقاء وعلى رأسها تاج ذهبى مرصع وحول رأسها هالة مشرقة ، تحمل يسوع الطفل الذى يرتدى مثلها تماما لكن وشاحه أزرق خالص دون نجوم ولا زينة وحول رأسه هالة مشرقة أيضا ، ونظرتها كلها هدوء ووداعة وحنان وبساطة وسكينة واعتزاز بالنفس ، تقدم يسوع إلى العالم فادياً ومخلصاً ، وأما يسوع الطفل ففى نظرته اعتداد بالنفس كمَلِك العالم وكبرياء عاهل وإله ، وتمسك أمه يده الصغيرة فى يدها...

وتتردد فى أذنى كلماتها ترددها علىَّ من كتابها ودينها وآيات ربها كتهويدة قبل النوم للأطفال : "أحبوا أعداءكم ومن ضربك على خدك ومن كان منكم بلا خطيئة وتقرأ لى قصة السامرى الصالح ... وتترنم بمزامير داود و الرب راعى فلا يعوزنى شئ .

وأسمعها تردد على مسامعى "طوبى لصانعى السلام ، إيمانك قد خلصك .. كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين وإن كان ممكناً فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس .. قبل كل شئٍ لتكن محبَّتكم بعضكم لبعضٍ شديدةً لأن المحبَّة تستر كثرةً من الخطايا .. محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا .. رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون .. انظروا أية محبة أعطانا الأب حتى ندعى أولاد الله .. كونوا متمثلين بالله كأولاد أحباء. واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا واسلم نفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة .. الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، فإنكم أشبه بالقبور المكلسة، يبدو ظاهرها جميلا، وأما داخلها فممتلئ من عظام الموتى وكل نجاسة .. أبانا الذى فى السماوات .. سيأتى وقت كل من يقتلكم يظن أنه يقدم خدمة لله .. أنا هو النور والحق والحياة .. تعالوا إلي يا جميع المتعبين و ثقيلي الأحمال و أنا أريحكم .. أنتم نور العالم لا يمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل .. اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم .. إنسان كان نازلاً من أورشليم إلى أريحا" ..

وتردد بصوتها : "أنا الكرمة الحقيقية وأبى الكرام .. أنا الكرمة وأنتم الأغصان .. إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ، وأما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله .. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا. إِذًا لِنُعَيِّدْ ، لَيْسَ بِخَمِيرَةٍ عَتِيقَةٍ ، وَلاَ بِخَمِيرَةِ الشَّرِّ وَالْخُبْثِ ، بَلْ بِفَطِيرِ الإِخْلاَصِ وَالْحَقِّ .. حينئذ يضىء الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم .. حينئذ يكون مثل ملكوت السموات كمثل عشر عذارى أخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس، خمس منهن جاهلات، وخمس عاقلات.. هوذا الزارع خرج ليزرع .. أعمل الخير يحل في السبت أم عمل الشر ؟ أتخليص نفس أم قتلها ؟ .. لا يزدرى نبي إلا في وطنه وأقاربه وبيته .. خمسة وسمكتان .. هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد مني .. ثم أخذ الأرغفة السبعة وشكر وكسرها .. لعازر هلم خارجاً "..

وتردد بكلماتها الرقيقة : "من أراد أن يتبعني، فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني .. هذا هو ابني الحبيب، فله اسمعوا .. إن ابن الإنسان سيسلم إلى أيدي الناس، فيقتلونه وبعد قتله بثلاثة أيام يقوم .. من سقاكم كأس ماء على أنكم للمسيح فالحق أقول لكم إن أجره لن يضيع .. ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان .. ما جمعه الله فلا يفرقنه الإنسان .. ها نحن صاعدون إلى أورشليم، فابن الإنسان يسلم إلى عظماء الكهنة والكتبة، فيحكمون عليه بالموت، ويسلمونه إلى الوثنيين، فيسخرون منه، ويبصقون عليه ويجلدونه ويقتلونه، وبعد ثلاثة أيام يقوم .. من أراد أن يكون كبيرا فيكم، فليكن لكم خادما .. لأن ابن الإنسان لم يأت ليخدم، بل ليخدم ويفدي بنفسه جماعة الناس .. هوشعنا في العلى" ..

وتردد بصوتها : "بأي سلطان أعمل هذه الأعمال أمن السماء جاءت معمودية يوحنا أم من الناس؟ أجيبوني .. غرس رجل كرما فسيجه، وحفر فيه معصرة وبنى برجا، وآجره بعض الكرامين ثم سافر.. أدوا لقيصر ما لقيصر، ولله ما لله .. يأكلون بيوت الأرامل، وهم يظهرون أنهم يطيلون الصلاة .. قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك .. ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي .. خذوا حذركم. ستسلمون إلى المجالس والمجامع، وتجلدون، وتمثلون أمام الحكام والملوك من أجلي شهادة لديهم .. هذا هو دمي دم العهد يراق من أجل جماعة الناس. الحق أقول لكم: لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة، حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه جديدا في ملكوت الله ... سوف ترون ابن الإنسان جالسا عن يمين القدير، وآتيا في غمام السماء .. كان يعلم أن عظماء الكهنة من حسدهم أسلموه .. فشق عظيم الكهنة ثيابه وقال: ((ما حاجتنا بعد ذلك إلى الشهود؟. لقد سمعتم التجديف، فما رأيكم ؟)) فأجمعوا على الحكم بأنه يستوجب الموت..... فأثار عظماء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالأحرى برأبا. ... وأراد بيلاطس أن يرضي الجمع فأطلق لهم برأبا .. فزال عنه البرص لوقته .. فأصابوا من السمك شيئا كثيرا جدا، وكادت شباكهم تتمزق .. قال للمقعد: ((أقول لك: قم فاحمل سريرك واذهب إلى بيتك)). ... لماذا تأكلون وتشربون مع الجباة والخاطئين؟" ..

وتقول لى : "المعتقة هي الطيبة ! .. ومر يسوع في السبت من بين الزروع، فجعل تلاميذه يقلعون السنبل ويفركونه بأيديهم ثم يأكلونه. فقال بعض الفريسيين: (( ما لكم تفعلون ما لا يحل في السبت؟ )) . فأجابهم يسوع: (( أوما قرأتم ما فعل داود حين جاع هو والذين معه كيف دخل بيت الله فأخذ الخبز المقدس، وأكل وأعطى منه للذين معه، مع أن أكله لا يحل إلا للكهنة وحدهم؟ )).. فعادت يده صحيحة .. لا تصلوا بدافع من النفاق كأن يراكم الناس .. احترزوا من أن تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم .. ومتى صليت فلا تكن كالمرائين، فإنهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع، لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك، وصل إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية .. ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين، فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم: إنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائما، بل لأبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية .. لماذا تنظر إلى القذى الذي في عين أخيك ؟ والخشبة التي في عينك أفلا تأبه لها ؟ .. طوبى لكم إذا أبغضكم الناس ورذلوكم وشتموا اسمكم ونبذوه على أنه عار من أجل ابن الإنسان .. اذهبا فأخبرا يوحنا بما سمعتما ورأيتما: العميان يبصرون، العرج يمشون مشيا سويا، البرص يبرأون والصم يسمعون، الموتى يقومون، الفقراء يبشرون. وطوبى لمن لا أكون له حجر عثرة "...

وتتردد فى أذنى كلماتها ترددها علىَّ من كتابها ودينها وآيات ربها كتهويدة قبل النوم للأطفال : " جاء يوحنا المعمدان لا يأكل خبزا ولا يشرب خمرا، فقلتم: لقد جن. وجاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فقلتم: هوذا رجل أكول شريب للخمر صديق للجباة والخاطئين ..... وجعلت تبل قدميه بالدموع، وتمسحهما بشعر رأسها، وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب ... فاستيقظ وزجر الريح والموج، فسكنا وعاد الهدوء .. لا تبكوا، لم تمت، إنما هي نائمة )). فضحكوا منه، لعلمهم بأنها ماتت .. الويل لكم أنتم أيضا يا علماء الشريعة، فإنكم تحملون الناس أحمالا ثقيلة وأنتم لا تمسون هذه الأحمال بإحدى أصابعكم .. الويل لكم يا علماء الشريعة، قد استوليتم على مفتاح المعرفة، فلم تدخلوا أنتم، والذين أرادوا الدخول منعتموهم .. فقال له رجل من الجمع: (( يا معلم، مر أخي بأن يقاسمني الميراث )) . فقال له: ((يا رجل، من أقامني عليكم قاضيا أو قساما ؟ )) .. من منكم يقع ابنه أو ثوره في بئر فلا يخرجه منها لوقته يوم السبت ؟ .. كان لرجل ابنان. فقال أصغرهما لأبيه: يا أبت أعطني النصيب الذي يعود علي من المال .. يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان .. فأي شر فعل هذا الرجل ؟ لم أجد سببا يستوجب به الموت، فسأعاقبه ثم أطلقه .. لماذا تبحثن عن الحي بين الأموات ؟ إنه ليس ههنا، بل قام. أذكرن كيف كلمكن إذ كان لا يزال في الجليل فقال: يجب على ابن الإنسان أن يسلم إلى أيدي الخاطئين، ويصلب ويقوم في اليوم الثالث .. اذهب، إن ابنك حي .. فإن الله أحب العالم حتى إنه جاد بابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. فإن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم. من آمن به لا يدان ومن لم يؤمن به فقد دين منذ الآن لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد... من كانت له العروس فهو العريس .. إن الآب يحب الابن فجعل كل شيء في يده. من آمن بالابن فله الحياة الأبدية ومن لم يؤمن بالابن لا ير الحياة بل يحل عليه غضب الله .. ودخلوا البيت فرأوا الطفل مع أمه مريم. فجثوا له ساجدين، ثم فتحوا حقائبهم وأهدوا إليه ذهبا وبخورا ومرا. ... فشاع ذكره في سورية كلها، فأتوه بجميع المرضى المصابين بمختلف العلل والأوجاع: من الممسوسين والذين يصرعون في رأس الهلال والمقعدين فشفاهم."

وتتردد فى أذنى كلماتها: "تم ذلك يوم ظهر يوحنا المعمدان في البرية، ينادي بمعمودية توبة لغفران الخطايا. وكانت تخرج إليه بلاد اليهودية كلها وجميع أهل أورشليم، فيعتمدون عن يده في نهر الأردن معترفين بخطاياهم. وكان يوحنا يلبس وبر الإبل، وزنارا من جلد حول وسطه. وكان يأكل الجراد والعسل البري. وكان يعلن فيقول: (( يأتي بعدي من هو أقوى مني، من لست أهلا لأن أنحني فأفك رباط حذائه . أنا عمدتكم بالماء، وأما هو فيعمدكم بالروح القدس)). وفي تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل ، واعتمد عن يد يوحنا في الأردن. وبينما هو خارج من الماء رأى السموات تنشق، والروح ينزل عليه كأنه حمامة. وانطلق صوت من السموات يقول: ((أنت ابني الحبيب، عنك رضيت)). ... وظهرت لهم ألسنة كأنها من نار قد انقسمت فوقف على كل منهم لسان فامتلأوا جميعا من الروح القدس، وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم، على ما وهب لهم الروح القدس أن يتكلموا... يقول الله أني أفيض من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبانكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاما وعلى عبيدي وإمائي أيضا أفيض من روحي في تلك الأيام فيتنبأون .. ورجموا إسطفانس وهو يدعو فيقول: (( رب يسوع، تقبل روحي )). ثم جثا وصاح بأعلى صوته: ((يا رب، لا تحسب عليهم هذه الخطيئة)). وما إن قال هذا حتى رقد. .... شاول ، شاول، لماذا تضطهدني؟ ... طابيثة، قومي! .... لا تخف، يا زكريا، فقد سمع دعاؤك وستلد لك امرأتك أليصابات ابنا فسمه يوحنا .. ودخلت بيت زكريا، فسلمت على أليصابات. فلما سمعت أليصابات سلام مريم، ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت من الروح القدس، فهتفت بأعلى صوتها: (( مباركة أنت في النساء ! ومباركة ثمرة بطنك ! من أين لي أن تأتيني أم ربي؟. فما إن وقع صوت سلامك في أذني حتى ارتكض الجنين ابتهاجا في بطني. فطوبى لمن آمنت: فسيتم ما بلغها من عند الرب)). .... ونزل ملاك الربّ نحوه، قائلًا: "يا يواقيم، يا يواقيم، أن الله سمع صلاتك، وستحبل امرأتك حنة".... وأرضعت حنة طفلتها وأسمتها مريم..... فرأى السماء مفتوحة،ووعاء كسماط عظيم نازلا يتدلى إلى الأرض بأطرافه الأربعة. وكان فيه من جميع ذوات الأربع وزحافات الأرض وطيور السماء. وإذا صوت يقول له: ((قم يا بطرس فاذبح وكل)). فقال بطرس: ((حاش لي يا رب، لم آكل قط نجسا أو دنسا)). فعاد إليه صوت فقال له ثانيا: ((ما طهره الله، لا تنجسه أنت )). وحدث ذلك ثلاث مرات. ثم رفع الوعاء من وقته إلى السماء..... فلما صعد بطرس إلى أورشليم، أخذ المختونون يخاصمونه قالوا: (( لقد دخلت إلى أناس قلف وأكلت معهم )) ... قد وهب الله إذا للوثنيين أيضا التوبة التي تؤدي إلى الحياة"

وتردد : "في اليوم الثالث، كان في قانا الجليل عرس وكانت أم يسوع هناك. فدعي يسوع أيضا وتلاميذه إلى العرس. ونفذت الخمر، فقالت ليسوع أمه: (( ليس عندهم خمر)). فقال لها يسوع: ((ما لي وما لك، أيتها المرأة ؟ لم تأت ساعتي بعد)). فقالت أمه للخدم: (( مهما قال لكم فافعلوه)). وكان هناك ستة أجران من حجر لما تقتضيه الطهارة عند اليهود، يسع كل واحد منها مقدار مكيالين أو ثلاثة. فقال يسوع للخدم: (( املأوا الأجران ماء)). فملأوها إلى أعلاها. فقال لهم: (( اغرفوا الآن وناولوا وكيل المائدة)). فناولوه، فلما ذاق الماء الذي صار خمرا، وكان لا يدري من أين أتت، في حين أن الخدم الذين غرفوا الماء كانوا يدرون، دعا العريس. وقال له: (( كل امرىء يقدم الخمرة الجيدة أولا، فإذا سكر الناس، قدم ما كان دونها في الجودة. أما أنت فحفظت الخمرة الجيدة إلى الآن)).. هذه أولى آيات يسوع أتى بها في قانا الجليل، فأظهر مجده فآمن به تلاميذه ".

وتقرأ لى من ما كتبه جبران خليل جبران فى كتابه العواصف عن المسيح قائلا: " الإنسانية ترى يسوع الناصري مولوداً كالفقراء عائشاً كالمساكين مهاناً كالضعفاء مصلوباً كالمجرمين فتبكيه وترثيه وتندبه وهذا كل ما تفعله لتكريمه. منذ تسعة عشر جيلاً والبشر يعبدون الضعف بشخص يسوع، ويسوع كان قويّاً ولكنّهم لا يفهمون معنى القوّة الحقيقيّة. ما عاش يسوع مسكيناً خائفاً ولم يمت شاكياً متوجعاً بل عاش ثائراً وصلب متمرداً ومات جباراً. لم يكن يسوع طائراً مكسور الجناحين بل كان عاصفة هوجاء تكسر بهبوبها جميع الأجنحة المعوجة. لم يجيء يسوع من وراء الشفق الأزرق ليجعل الألم رمزا للحياة بل جاء ليجعل الحياة رمزاً للحق والحريّة. لم يخف يسوع مضطهديه ولم يخش أعداءه ولم يتوجّع أمام قاتليه.... إنّ إكليل الشوك على رأســـكَ هو أجلّ وأجمل من تاج بَهرام ، والمسمار في كفّك أســـمى وأفخم من صولجان المشتري ، وقطرات الدّماء على قدميك أسنى لمعانــاً من قلائد عَشتروت . فسامح يا ســيّد هؤلاء الضّعفاء الذين ينوحون عليك لأنّهم لا يدرون كيف ينوحون على نفوسهم ، واغفر لهم لأنّهم لا يعلمون أنّك صرعــتَ الموتَ بالموتِ ؛؛ ووهبـتَ الحياة لمن في القبــــورِ !!! "



ونعيش فى أجواء الإمبراطورية الرومانية وفلسطين والبحر المتوسط القديم والوسيط ونقرأ التاريخ واللغات والأديان والفنون والعلوم والآداب والعلوم الإنسانية والأساطير والآثار والحضارات بشغف ونشاهد الرياضات الأوليمبية وتمارس هى الفنون النسوية من كنافاه وتفصيل وحياكة وكروشيه وتريكو ومكرمية ولاسيه ، طاهية ماهرة للمطبخ المصرى والسورى معا ، أعتمد عليها كأنها حِصانى وتحتملنى ، يُعتمد عليها فعلا كأنها أبى من جديد ، امرأة المهام الصعبة ، ومتحررة معى كأنها رولا يموت أو Alexis Texas أو Danielle Souza .. وتقرأ لى الإصحاح الخامس عشر والسادس عشر من إنجيل مرقس ومن كتاب الجوهرة لعبد يشوع الصوباوي.. تبعدنى عن الإرهاب الإسلامى السُنى وصانعيه .. ضامنٌ أنا أنها أم صالحة لأولادى منها ، راقية ولطيفة ومثقفة ، لا تضرب أولادى مثل رعاع العشوائيات الإسلامية .. ضامنٌ أنا أنها لن ترتدى حجابا ولا نقابا ولا عباءة خليجية بل ستبقى عصرية متمدنة علمانية متنورة .. ضامن أنها وأولادها لن يكونوا دواعش ولا سعوديين ولا خلايجة يوماً ما .. ضامن أنها ستربى أولاداً ليصبحوا جامعيين متفوقين مثقفين متنورين ومتفتحين على العالم .. وسنكون متأنقين بها ومعها وكأننا عائلة أمريكية أو أوروبية صميمة لا يعكر صفونا تكفير ولا تحجيب ولا تنقيب ولا تعبئة ...

دينها المتسامح يظللنا ويحمينا من قطع أطراف وأعناق وجلد وصلب وردة ورجم ، دينها المتسامح لا يفرض جزية ولا حدود شريعة إسلامجية وحشية ولا يطيل لحية ولا يضع حجابا ولا نقابا ولا عباءة على النساء ، ولا يحرم فنوناً ولا يقمع إبداعاً .. ولا يكفر المخالفين له فى المذهب والأيديولوجية والدين ..

ألثم صليبها الذى على صدرها فى قلادتها ، رمز التسامح والسلام والدفء والحنان والمحبة الكاملة بلا نهاية، فلا إرهاب ولا دم ولا داعش ولا إخوان ولا سلفيين ولا جماعة إسلامية ولا أزهر ولا تعليم أزهرى ولا مكبرات صوت إسلامية تأذينية ولا أدعية شريرة على الأديان الأخرى والأيديولوجيات والمذاهب الأخرى ولا سبى ولا جزية ولا حجاب ولا نقاب ولا تكفير ولا آية سيف ولا ربيع عربى سُنى مجرم ، أعيش معها فى جو نقى خال من خزعبلات هيئة الإفتاء السعودية ومن الكيان السعودى ومن الكعبة والحج ومن رمضان وكسله وسهره وعيد اللحم والفتة ومجازر الحيوانات والشراهة للحم ووصف النباتيين وكارهى هذه المجازر بأنهم شواذ ومن البشير وأفغانستان وباكستان والصومال وأردوغان وخال من تهديدات وشتائم وسفالات عوام المسلمين السنة فى الجمهوريات العربية ونتفرج معا على الأخ وحيد فى برنامج الدليل. والأخت كاتيا فى برنامج بلا قيود والأخ رشيد فى برنامج سؤال جرئ والأخت أمانى فى برنامج المرأة المسلمة ود. رأفت عمارى فى برنامج حقائق على قناة الحياة..

ألثم صليبها الذى على صدرها فى قلادتها ، رمز التسامح والسلام والدفء والحنان والمحبة الكاملة بلا نهاية، فتقول لى هادئة :  "علامة الصليب هي علامة النصر والفرح لدينا نحن المسيحيين لأن الرب يسوع المسيح انتصر على الشر وعلى الموت من خلال الصليب المقدس، والفرح لأنه أعطانا الأمل والرجاء والفرح من خلال قيامته من بين الأموات والتي كانت (القيامة) من خلال الصليب .. ورسم علامة الصليب هي علامة عمق العلاقة بين السماء والأرض، علاقة الله مع الإنسان. (العلاقة العمودية) هي علاقة الله مع الإنسان، والإنسان مع الله، و(العلاقة الأفقية) هي علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان، بهذا يكتمل مفهوم الصليب المقدس .. الصليب هو رمز المسيحية وشعارها ومجدها لأن الرسول بولس قال: "إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ، وأما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله" .. كما علمنا الرب يسوع من خلال حياته على الأرض، كان يحول كل شيء عار إلى الافتخار، وكل ضعف إلى قوة، وكل مرفوض مقبول .. نرسم علامة الصليب على وجهنا لأننا كما قلنا نعتبره حارسا لنا. بسم الأب والابن والروح القدس". حيث تتعانق بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين مع بسم الله الرحمن الرحيم .. ونترك الخيار لأولادنا ونعلمهم دينينا وكل الأديان والمذاهب والأيديولوجيات فليكونوا كما يشاؤون مسيحيين أو مسلمين أو بهائيين أو زرادشتيين أو أيزيديين أو بوذيين أو هندوس أو لادينيين كما يشاؤون.

متطورة هى ومتمردة حتى على نظرة بولس المعادية للوثنيين وللعبادات الوثنية ونظرته المشبعة باليهودية فى إلزام النساء بالحجاب ومهاجمته لزينتهن وتضفيرهن شعورهن ومهاجمته للحب الحُر وللعلاقة الجنسية خارج إطار الزواج والحرية الجنسية الكاملة والبورنوجرافيا ... متطورة تجول بين الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية بحرية وهى أقرب للمسيحيات الأوروبيات والأمريكيات جدا فى تحررها وتقدميتها وعلمانيتها وعدم تقيدها بالأفكار الموسوية والبولسية المتشددة ... وننجب ونسمى أولادنا الستة تحتمس ورمسيس ونفرتارى آمبر وحتشبسوت عفاف أو سلوى أنجيلا ميكايلا رفاييلا وجبريللا أماندا وخفرع.

ونساعد العابرين والعابرات ونحميهم من الاضطهاد الرسمى للدولة والاضطهاد الشعبى لعامة المسلمين السُنة ونسعى لاعتراف الدولة بحقوقهم واستخراج بطاقات رقم قومى لهم وتسهيل إجراءات تغيير الديانة من الإسلام إلى المسيحية ، ونشاهد معا فيلم الرداء وفيلم يسوع وداود وبتشبع وشمشون الخ ونقرأ جبران خليل جبران وقصص القديسات والقديسين .. لبنانية هى أو سورية أو مصرية .. ضامنٌ أنه لن يخرج من أصهارى من والدها أو شقيقها أو خالها أو عمها أو قريبها إرهابى داعشى يكفرنى ويقتلنى أو يسبى ويقتل وينكح وألن تتحجب أو تتنقب أو تتعبأ بالعباءة هى أو أمها أو أختها أو ابنتها منى أو خالتها أو عمتها أو قريبتها ... ضامن أنها لى طول العمر وأنى لها .. ولأنه لا طلاق عندها ستختارنى عن رضا كامل منها ضامنة أنها لن تندم .. ضامن أنها متفتحة على الفنون والفلسفات والآداب والحريات الكاملة والرقى والثقافة والعلمانية فسيبقى منزلنا عامرا مثقفا لنا ولأولادنا .... أجلس معها فى الكنيسة أستمع للعظة وأتأمل الجماليات المعمارية والفنية فى الأعمدة والمذبح والأيقونات وأتشمم عبق البخور وعبير التسامح والرأفة والبراءة ، ونزور معا الأديرة والكنائس على اختلاف مذاهبها ونتمتع بجمال النحت والرسم فيها ونسير فى مسار العائلة المقدسة ونحتفل معا بالسنة القبطية وبعيد القيامة وعيد الميلاد والغطاس والصوم الكبير وآكل معها القلقاس و البلح الزغلول وكعك عيد الميلاد ونقرأ تاريخ المسيحية وتعلق أيقونات مسيحية فى منزلنا بكل راحة .. وأشعر بالتوحد مع أوروبا ودول العالم المتقدم فى فكر واحد وتقدم وتنور واحد .. فلا داعش ولا قاعدة ولا سفك دماء بالله أكبر وبرسوله ولا سبى ولا جزية ولا ردة ولا قرف إسلامى سُنى .. هادئة وديعة مسالمة باسمة بريئة الوجه صبوحة وضيئة حنونة كوجه العذراء ، وشعرها وسفورها وتبرجها وملابسها الأوروبية على الموضة أنثوية ووقورة دون حاجة لحجاب ولا نقاب ولا عباءة .. لا تقمع حرياتى وإن شاهدتنى أطالع بورنوجرافيا أو فناً عارياً .. سمسم المسمسم الذى كما يصفوننى مصرى مسلم سُنى .... فهل ترضى هى بى أم ستمنعها عوائق اختلاف الدين والحزازات الرهيبة بين الدينين فى مصر اليوم .. وهل ستصدقنى وتثق بى أصلا وسط موجات الاختطاف والأسلمة فى مصر اليوم .. أعتقد لا.

.....


وتتردد فى أذنى كلماتها: "توبوا، وليعتمد كل منكم باسم يسوع المسيح، لغفران خطاياكم، فتنالوا عطية الروح القدس. فإن الوعد لكم أنتم ولأولادكم وجميع الأباعد، على قدر ما يدعو منهم الرب إلهنا ..... فالذين قبلوا كلامه اعتمدوا، فانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس. وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات. واستولى الخوف على جميع النفوس لما كان يجري عن أيدي الرسل من الأعاجيب والآيات. وكان جميع الذين آمنوا جماعة واحدة، يجعلون كل شيء مشتركا بينهم، يبيعون أملاكهم وأموالهم، ويتقاسمون الثمن على قدر احتياج كل منهم، يلازمون الهيكل كل يوم بقلب واحد، ويكسرون الخبز في البيوت، ويتناولون الطعام بابتهاج وسلامة قلب، يسبحون الله وينالون حظوة عند الشعب كله. وكان الرب كل يوم يضم إلى الجماعة أولئك الذين ينالون الخلاص. "

وتردد : "قال اليهود والفريسيون : إذا لم تختتنوا على سنة موسى، لا تستطيعون أن تنالوا الخلاص. يجب ختن الوثنيين وتوصيتهم بالحفاظ على شريعة موسى.... فقال بطرس ويعقوب : تعلمون أن الله اختار عندكم منذ الأيام الأولى أن يسمع الوثنيون من فمي كلمة البشارة ويؤمنوا. والله العليم بما في القلوب قد شهد لهم فوهب لهم الروح القدس كما وهبه لنا، فلم يفرق بيننا وبينهم في شيء، وقد طهر قلوبهم بالإيمان. فنحن نؤمن أننا بنعمة الرب يسوع ننال الخلاص كما ينال الخلاص هؤلاء أيضا. ولذلك فإني أرى ألا يضيق على الذين يهتدون إلى الله من الوثنيين، بل يكتب إليهم أن يجتنبوا نجاسة الأصنام والفحشاء والميتة والدم. ... فكتبوا للإخوة الوثنيين قائلين : فقد حسن لدى الروح القدس ولدينا ألا يلقى عليكم من الأعباء سوى ما لا بد منه، وهو اجتناب ذبائح الأصنام والدم والميتة والفحشاء. فإذا احترستم منها تحسنون عملا. عافاكم الله" ...

وتردد : "نحن من سلالة الله ... وقف بولس نفسه على نشر كلمة الله يشهد لليهود أن يسوع هو المسيح. ولكنهم كانوا يقاومونه ويجدفون، فنفض ثيابه وقال لهم: دمكم على رؤوسكم، أنا براء منه. فسأمضي بعد اليوم إلى الوثنيين .. ثار اليهود كلهم معا على بولس، فساقوه إلى المحكمة وقالوا: ((هذا الرجل يحاول إقناع الناس بأن يعبدوا الله عبادة تخالف الشريعة)). فهم بولس أن يتكلم، فقال غاليون لليهود: ((أيها اليهود، لو كانت المسألة مسألة جرم أو جناية قبيحة، لاستمعت إليكم كما يقضي الحق. ولكن، لما كان الجدل في الألفاظ والأسماء وفي شريعتكم، فانظروا أنتم في ذلك، لأنني لا أريد أن أكون قاضيا في هذه الأمور )). ثم طردهم من المحكمة........... تعلمون كيف كانت معاملتي لكم طوال المدة التي قضيتها منذ أول يوم وطئت فيه أرض آسية. فقد عملت للرب بكل تواضع، أذرف الدموع وأعاني المحن التي أصابتني بها مكايد اليهود. وما قصرت في شيء يفيدكم، بل كنت أعظكم وأعلمكم في الأماكن العامة والبيوت. فكنت أناشد اليهود واليونانيين أن يتوبوا إلى الله ويؤمنوا بربنا يسوع..... ما لكم تبكون فتمزقون قلبي؟ أنا مستعد ، لا لأن أشد فقط، بل لأن أموت في أورشليم من أجل اسم الرب يسوع .... ترى، أيها الأخ، كم ألف من اليهود قد آمنوا وكلهم ذو غيرة على الشريعة. وقد بلغهم ما يشاع عنك من أنك تعلم جميع اليهود المنتشرين بين الوثنيين أن يتخلوا عن موسى، وتوصيهم بألا يختنوا أولادهم ولا يتبعوا السنة........ هذا هو الرجل الذي يعلم الناس جميعا في كل مكان تعليما ينال به من شعبنا وشريعتنا وهذا المكان، لا بل أدخل بعض اليونانيين إلى الهيكل، ودنس هذا المكان المقدس ....... وكانوا يصغون إليه حتى فاه بهذه الكلمات، فرفعوا أصواتهم قالوا: ((أزل مثل هذا الرجل عن وجه الأرض، فلا يجوز أن يبقى حيا))...... فأمر قائد الألف بأن يدخل القلعة ويستجوب وهو يجلد، ليعلم لأي سبب كانوا يصيحون عليه ذاك الصياح..... أيجوز لكم أن تجلدوا رجلا رومانيا وتحاكموه؟ ... فتنحى عنه وقتئذ من كانوا يريدون استجوابه وخاف قائد الألف نفسه لما عرف أنه روماني وقد اعتقله. وأراد في الغد أن يعرف معرفة أكيدة ما يتهمه به اليهود، فحل وثاقه ... سيضربك الله، أيها الحائط المكلس ... دبر اليهود مؤامرة فحرموا على أنفسهم الطعام والشراب أو يقتلوا بولس ... إن اليهود قبضوا على هذا الرجل وهموا أن يقتلوه، فأدركتهم بالجنود وأنقذته، لأني علمت أنه روماني. وأردت أن أعرف بماذا يتهمونه، فأحضرته أمام مجلسهم، فتبين لي أنه يتهم بمسائل جدلية تعود إلى شريعتهم، وليس هناك من تهمه تستوجب الموت أو القيود. وبلغني أن بعضهم يتآمرون على هذا الرجل، فبعثت به من ساعتي إليك ...... على أني أقر بأني أعبد إله آبائي على الطريقة التي يزعمون أنها شيعة ... أراد فيلكس أن يرضى اليهود، فترك بولس في السجن ... فليس لأحد أن يسلمني إليهم لإرضائهم. وإلى قيصر أرفع دعواي! ... رفعت دعواك إلى قيصر، فإلى قيصر تذهب ..... ليس من عادة الرومانيين أن يحكموا على أحد لإرضاء الناس ... يعرفون أني اتبعت أكثر مذاهب ديانتنا تشددا، فعشت فريسيا .. .. فلما قابله متهموه، لم يذكروا له أي تهمة من التهم الخبيثة التي كنت أتوهمها، وإنما كان بينهم وبينه مجادلات في أمور ترجع إلى ديانتهم وإلى امرئ اسمه يسوع قد مات، وبولس يزعم أنه حي........... فقال بولس كلمة واحدة: ((أحسن الروح القدس في قوله لآبائكم بلسان النبي أشعيا: ((إذهب إلى هذا الشعب فقل له: تسمعون سماعا ولا تفهمون وتنظرون نظرا ولا تبصرون. فقد غلظ قلب هذا الشعب وأصموا آذانهم وأغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا. أفأشفيهم؟ )). فاعلموا إذن أن خلاص الله هذا أرسل إلى الوثنيين وهم سيستمعون إليه )).

.. وتحدثنى عن رحلات بولس إلى أنحاء سوريا وفلسطين وتركيا القديمة وإلى اليونان وإلى إيطاليا وقبرص ومالطا وكريت..

 وتردد : "من بولس عبد المسيح يسوع دعي ليكون رسولا وأفرد ليعلن بشارة الله، تلك البشارة التي سبق أن وعد بها على ألسنة أنبيائه في الكتب المقدسة، في شأن ابنه الذي ولد من نسل داود بحسب الطبيعة البشرية، وجعل ابن الله في القدرة، بحسب روح القداسة، بقيامته من بين الأموات، ألا وهو يسوع المسيح ربنا. به نلنا النعمة بأن نكون رسولا، فنهدي إلى طاعة الإيمان جميع الأمم الوثنية، إكراما لاسمه، وأنتم أيضا منها، أنتم الذين دعاهم يسوع المسيح. إلى جميع أحباء الله الذين في رومة، إلى المدعوين ليكونوا قديسين. عليكم النعمة والسلام من لدن الله أبينا والرب يسوع المسيح. أبدأ بشكر إلهي بيسوع المسيح في أمركم أجمعين، لأن إيمانكم يعلن في العالم كله. ..... لاشك أن في الختان فائدة، إن عملت بالشريعة، ولكن إذا خالفت الشريعة صار ختانك قلفا. وإن كان الأقلف يراعي أحكام الشريعة، أفما يعد قلفه ختانا؟ فأقلف الجسد الذي يعمل بالشريعة سيدينك أنت الذي يخالف الشريعة ومعه حروف الشريعة والختان. فليس اليهودي بما يبدو في الظاهر، ولا الختان بما يبدو في ظاهر الجسد، بل اليهودي هو بما في الباطن، والختان ختان القلب العائد إلى الروح، لا إلى حرف الشريعة. ذاك هو الرجل الذي ينال الثناء من الله، لا من الناس..... فالشريعة ليست إلا سبيل إلى معرفة الخطيئة . أما الآن فقد أظهر بر الله بمعزل عن الشريعة، تشهد له الشريعة والأنبياء، هو بر الله وطريقه الإيمان بيسوع المسيح، لجميع الذين آمنوا، لا فرق. ذلك بأن جميع الناس قد خطئوا فحرموا مجد الله، ولكنهم برروا مجانا بنعمته، بحكم الفداء الذي تم في المسيح يسوع، ذاك الذي جعله الله كفارة في دمه بالإيمان ليظهر بره، بإغضائه عن الخطايا الماضية في حلمه تعالى، ليظهر بره في الزمن الحاضر فيكون هو بارا ويبرر من كان من أهل الإيمان بيسوع. فأين السبيل إلى الافتخار؟ لا مجال له. وبأي شريعة؟ أبشريعة الأعمال؟ لا، بل بشريعة الإيمان. ونحن نرى أن الإنسان يبرر بالإيمان بمعزل عن أعمال الشريعة. أو يكون الله إله اليهود وحدهم؟ أما هو إله الوثنيين أيضا؟ بلى, هو إله الوثنيين أيضا, لأن الله أحد, بالإيمان يبرر المختون وبالإيمان يبرر الأقلف. .... أفهذه الطوبى للمختونين فقط أم للقلف أيضا؟ فإننا نقول : إن الإيمان حسب لإبراهيم برا, ولكن كيف حسب له؟ أفي الختان أم في القلف ؟ لا في الختان, بل في القلف, وقد تلقى سمة الختان خاتما للبر الذي يأتي من الإيمان وهو أقلف, فأصبح أبا لجميع المؤمنين الذين في القلف, لكي ينسب إليهم البر, وأبا لأهل الختان الذين ليسوا من أهل الختان فحسب, بل يقتفون أيضا آثار الإيمان الذي كان عليه أبونا إبراهيم وهو في القلف . فالوعد الذي وعده إبراهيم أو نسله بأن يرث العالم لا يعود إلى الشريعة، بل إلى بر الإيمان. فلو كان الورثة أهل الشريعة لأبطل الإيمان ونقض الوعد، لأن الشريعة تجلب الغضب، وحيث لا تكون شريعة لا تكون معصية. ولذلك فالميراث يحصل بالإيمان ليكون على سبيل النعمة .... لأننا نؤمن بمن أقام من بين الأموات يسوع ربنا الذي أسلم إلى الموت من أجل زلاتنا وأقيم من أجل برنا . "



وكأنها تتحدث عن داعش وجبهة النصرة والجيش السورى الحر وثوار الربيع العربى الإخوانوسلفيين وعن أردوغان وحزبه والبشير والنميرى وأنظمة وسكان الصومال وأفغانستان وباكستان وآل سعود وممالك الخليج الفارسى الظلامية حين تردد : "حناجرهم قبور مفتحة وبألسنتهم يمكرون. سم الأصلال تحت شفاههم. أفواههم ملؤها اللعنة والمرارة. أقدامهم تسرع إلى سفك الدماء. وعلى طرقهم دمار وشقاء. سبيل السلام لا يعرفون. وليست مخافة الله نصب عيونهم". وتقرأ لى الإصحاح الخامس من رسالة رومية....

وتردد : "فكما أن الخطيئة دخلت في العالم عن يد إنسان واحد، وبالخطيئة دخل الموت، وهكذا سرى الموت إلى جميع الناس لأنهم جميعا خطئوا ... ولكن ليست الهبة كمثل الزلة: فإذا كانت جماعة الناس قد ماتت بزلة إنسان واحد، فبالأولى أن تفيض على جماعة الناس نعمة الله والعطاء الممنوح بنعمة إنسان واحد، ألا وهو يسوع المسيح. .. فلا يكون للخطيئة من سلطان عليكم. فلستم في حكم الشريعة، بل في حكم النعمة. .... الشكر لله بيسوع المسيح ربنا ! فها أنا ذا عبد بالعقل لشريعة الله وعبد بالجسد لشريعة الخطيئة..... إن الذي لم يضن بابنه نفسه، بل أسلمه إلى الموت من أجلنا جميعا، كيف لا يهب لنا معه كل شيء؟ ... أن يخبر عن سعة مجده في آنية الرحمة التي سبق أن أعدها للمجد، أي فينا نحن الذين دعاهم، لا من بين اليهود وحدهم، بل من بين الوثنيين أيضا. فقد قال في سفر هوشع: (( من لم يكن شعبي، سأدعوه شعبي، ومن لم تكن محبوبتي سأدعوها محبوبتي، وحيث قيل لهم: لستم بشعبي، سيدعون أبناء الله الحي )). ويهتف أشعيا كذلك في كلامه على إسرائيل: (( وإن كان بنو إسرائيل عدد رمل البحر، . فالبقية وحدها تنال الخلاص، فإن الرب سيتم كلمته في الأرض إتماما كاملا سريعا )). فماذا نقول؟ نقول إن الوثنيين الذين لم يسعوا إلى البر قد نالوا البر الذي يأتي من الإيمان، في حين أن إسرائيل الذي كان يسعى إلى شريعة بر لم يدرك هذه الشريعة. ولماذا؟ لأنه لم ينتظر البر من الإيمان، بل ظن إدراكه بالأعمال، فصدم حجر صدم، فقد ورد في الكتاب: (( ها أنا ذا واضع في صهيون حجرا للصدم وصخرة للعثار، فمن آمن به لا يخزى )) . ...... أيها الإخوة، إن منية قلبي ودعائي لله من أجلهم هما أن ينالوا الخلاص. فإني أشهد لهم أن فيهم حمية لله، ولكنها حمية على غير معرفة. جهلوا بر الله وحاولوا إقامة برهم فلم يخضعوا لبر الله. فغاية الشريعة هي المسيح، لتبرير كل مؤمن...... فلا فرق بين اليهودي واليوناني، فالرب ربهم جميعا يجود على جميع الذين يدعونه..... أقول لكم أيها الوثنيون : بقدر ما أنا رسول الوثنيين، أظهر مجد خدمتي لعلي أثير غيرة الذين هم من لحمي ودمي فأخلص بعضا منهم . فإذا آل إبعادهم إلى مصالحة العالم، فما يكون قبولهم إلا حياة تنبعث من الأموات! ..... لا يكونن عليكم لأحد دين إلا حب بعضكم لبعض، فمن أحب غيره أتم الشريعة،...... سالموا جميع الناس إن أمكن، على قدر ما الأمر بيدكم. .... فإن الوصايا التي تقول: (( لا تزن، لا تقتل، لا تسرق، لا تشته )) وسواها من الوصايا، مجتمعة في هذه الكلمة: (( أحبب قريبك حبك لنفسك )). فالمحبة لا تنزل بالقريب شرا، فالمحبة إذا كمال الشريعة. ...... إني عالم علم اليقين، في الرب يسوع، أن لا شيء نجس في حد ذاته، ولكن من عد شيئا نجسا كان له نجسا..... تقبلوا ضعيف الإيمان ولا تناقشوا آراءه.هناك من هو على يقين من أنه يجوز له الأكل من كل شيء، في حين أن الضعيف لا يأكل إلا البقول. فعلى الذي يأكل ألا يزدري من لا يأكل، وعلى الذي لا يأكل ألا يدين من يأكل، فإن الله قد تقبله. من أنت لتدين خادم غيرك؟ أثبت أم سقط، فهذا أمر يعود إلى سيده. من الناس من يميز بين يوم، ويوم، ومنهم من يساوي بين الأيام كلها. فليكن كل منهم على يقين من رأيه. فالذي يراعي الأيام فللرب يراعيها، والذي يأكل من كل شيء فللرب يأكل فإنه يشكر الله، والذي لا يأكل من كل شيء فللرب لا يأكل وإنه يشكر الله."

وتردد : "أما تعلمون أنكم هيكل الله، وأن روح الله حال فيكم؟ من هدم هيكل الله هدمه الله، لأن هيكل الله مقدس، وهذا الهيكل هو أنتم. ..... لأني أرى أن الله أنزلنا نحن الرسل أدنى منزلة كالمحكوم عليهم بالموت، فقد صرنا معروضين لنظر العالم والملائكة والناس. نحن حمقى من أجل المسيح وأنتم عقلاء في المسيح. نحن ضعفاء وأنتم أقوياء. أنتم مكرمون ونحن محتقرون. ولا نزال حتى هذه الساعة أيضا نجوع ونعطش ونعرى ونلطم ونشرد، ونجهد النفس في العمل بأيدينا. نشتم فنبارك، نضطهد فنحتمل، يشنع علينا فنرد بالحسنى. صرنا شبه أقذار العالم ونفاية الناس أجمعين، إلى اليوم. ....... إذا كان لأخ امرأة غير مؤمنة ارتضت أن تساكنه، فلا يتخل عنها، وإذا كان لامرأة زوج غير مؤمن ارتضى أن يساكنها، فلا تتخل عن زوجها، ....... أدعي أحد وهو مختون؟ فلا يحاولن إزالة ختانه. أدعي أحد وهو أقلف؟ فلا يطلبن الختان. ليس الختان بشيء ولا القلف بشيء، بل الشيء هو حفظ وصايا الله. فليبق كل واحد على الحال التي كان فيها حين دعي. أأنت عبد حين دعيت؟ فلا تبال، ولو كان بوسعك أن تصير حرا، فالأولى بك أن تستفيد من حالك، لأنه من دعي في الرب وهو عبد كان عتيق الرب، وكذلك من دعي وهو حر كان عبد المسيح. ...... كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء بنافع. كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء يبني. ..... لو تكلمت بلغات الناس والملائكة، ولم تكن لي المحبة، فما أنا إلا نحاس يطن أو صنج يرن. ولو كانت لي موهبة النبوءة وكنت عالما بجميع الأسرار وبالمعرفة كلها، ولو كان لي الإيمان الكامل فأنقل الجبال، ولم تكن لي المحبة، فما أنا بشيء. ولو فرقت جميع أموالي لإطعام المساكين، ولو أسلمت جسدي ليحرق, ولم تكن لي المحبة، فما يجديني ذلك نفعا. المحبة تصبر، المحبة تخدم، ولا تحسد ولا تتباهى ولا تنتفخ من الكبرياء، ولا تفعل ما ليس بشريف ولا تسعى إلى منفعتها، ولا تحنق ولا تبالي بالسوء، ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق. وهي تعذر كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتتحمل كل شيء. .... إسعوا إلى المحبة ..... هذا شأن آلات العزف كالمزمار والكنارة، فإنها، إن لم تخرج أصواتا متميزة، فكيف يعرف ما يؤديه المزمار أو الكنارة؟" ..... وتقرأ لى الإصحاح الخامس عشر من رسالة كورنثوس الأولى. وتقرأ لى الإصحاح الثانى والثالث من رسالة غلاطية ....

وتردد : "لقد اتضح أنكم رسالة من المسيح، أنشئت عن يدنا، ولم تكتب بالحبر، بل بروح الله الحي، لا في ألواح من حجر، بل في ألواح هي قلوب من لحم. ونحن نعلم أنه إذا هدم بيتنا الأرضي، وما هو إلا خيمة، فلنا في السموات مسكن من صنع الله، بيت أبدي لم تصنعه الأيدي ... ذلك بأن الله كان في المسيح مصالحا للعالم وغير محاسب لهم على زلاتهم، ومستودعا إيانا كلمة المصالحة. ذاك الذي لم يعرف الخطيئة جعله الله خطيئة من أجلنا كيما نصير فيه بر الله. .... ليسلم بعضكم على بعض بقبلة مقدسة. يسلم عليكم جميع القديسين. ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس معكم جميعا . ... عليكم النعمة والسلام من لدن الله أبينا والرب يسوع المسيح. الذي جاد بنفسه من أجل خطايانا لينقذنا من دنيا الشر هذه عملا بمشيئة إلهنا وأبينا، له المجد أبد الدهور. آمين. ..... فإذا كان البر ينال بالشريعة، فالمسيح إذا قد مات سدى..... إن المسيح قد حررنا تحريرا. فاثبتوا إذا ولا تدعوا أحدا يعود بكم إلى نير العبودية. فهاءنذا بولس أقول لكم: إذا اختتنتم، فلن يفيدكم المسيح شيئا. وأشهد مرة أخرى لكل مختتن بأنه ملزم أن يعمل بالشريعة جمعاء. لقد انقطعتم عن المسيح، أنتم الذين يلتمسون البر من الشريعة، وسقطتم عن النعمة. فنحن بالروح ننتظر ما نرجوه من البر الآتي من الإيمان. ففي المسيح يسوع لا قيمة للختان ولا للقلف، وإنما القيمة للإيمان العامل بالمحبة. .... إن أولئك الذين يريدون تبييض وجوههم في الأمور البشرية هم الذين يلزمونكم الختان .... فإن المختتنين أنفسهم لا يحفظون الشريعة، ولكنهم يريدون أن تختتنوا ليفاخروا بجسدكم.".



وتقرأ لى من سفر التكوين وسفر الخروج وسفر اللاويين وسفر المزامير .. وتقرأ لى وصف تابوت العهد فى الإصحاح الخامس والعشرين من سفر الخروج ووصف خيمة الاجتماع فى الإصحاح السادس والعشرين ووصف ملابس وأحجار الكهنوت الكريمة فى الإصحاح الثامن والعشرين من السفر نفسه .. ووصف مذبح البخور ودهن المسحة فى الإصحاح الثلاثين من السفر نفسه .. وتكلمنى عن الموسيقى والآلات الموسيقية والغناء فى العهد القديم من الكتاب المقدس وكيف يشجع الكتاب المقدس الفنون من نحت ورسم وعمارة وغناء وموسيقى ... وتقرأ لى عن أورشليم الجديدة فى الإصحاح الحادى والعشرين من سفر رؤيا يوحنا بن زبدى اللاهوتى: "ورأيت سماء جديدة وأرضا جديدة، لأن السماء الأولى والأرض الأولى قد زالتا، وللبحر لم يبق وجود. ورأيت المدينة المقدسة، أورشليم الجديدة، نازلة من السماء من عند الله، مهيأة مثل عروس مزينة لعريسها. وسمعت صوتا جهيرا من العرش يقول: (( هوذا مسكن الله مع الناس، فسيسكن معهم وهم سيكونون شعوبه وهو سيكون ((الله معهم )). وسيمسح كل دمعة من عيونهم. وللموت لن يبقى وجود بعد الآن، ولا للحزن ولا للصراخ ولا للألم لن يبقى وجود بعد الآن، لأن العالم القديم قد زال )). وقال الجالس على العرش: (( هاءنذا أجعل كل شيء جديدا )) وقال: (( أكتب: هذا الكلام صدق وحق )).
وقال لي: (( قضي الأمر. أنا الألف والياء, البداية والنهاية. إني سأعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا. إن الغالب سيرث ذلك النصيب، وسأكون له إلها، وهو سيكون لي ابنا. أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذابين، فنصيبهم في المستنقع المتقد بالنار والكبريت: إنه الموت الثاني )). "

وتردد : "فاذكروا أنكم بالأمس، أنتم الوثنيين بالجسد، أنتم الذين كان أهل الختان يسمونهم أهل القلف، لأن جسدهم ختن بفعل الأيدي، اذكروا أنكم كنتم حينئذ من دون المسيح مفصولين من رعية إسرائيل، غرباء عن عهود الموعد، ليس لكم رجاء ولا إله في هذا العالم. أما الآن ففي المسيح يسوع، أنتم الذين كانوا بالأمس أباعد، قد جعلتم أقارب بدم المسيح. فإنه سلامنا، فقد جعل من الجماعتين جماعة واحدة وهدم في جسده الحاجز الذي يفصل بينهما، أي العداوة ، وألغى شريعة الوصايا وما فيها من أحكام ليخلق في شخصه من هاتين الجماعتين، بعدما أحل السلام بينهما، إنسانا جديدا واحدا. ويصلح بينهما وبين الله فجعلهما جسدا واحدا بالصليب وبه قضى على العداوة. جاء وبشركم بالسلام أنتم الذين كنتم أباعد، وبشر بالسلام الذين كانوا أقارب، لأن لنا به جميعا سبيلا إلى الآب في روح واحد. فلستم إذا بعد اليوم غرباء أو نزلاء، بل أنتم من أبناء وطن القديسين ومن أهل بيت الله، بنيتم على أساس الرسل والأنبياء، وحجر الزاوية هو المسيح يسوع نفسه. .... أن الوثنيين هم شركاء في الميراث والجسد والوعد في المسيح يسوع، ويعود ذلك إلى البشارة ..... وسيروا في المحبة سيرة المسيح الذي أحبنا وجاد بنفسه لأجلنا (( قربانا وذبيحة لله طيبة الرائحة ))........ ولا تشاركوا في أعمال الظلام العقيمة، بل الأولى أن تشهروها.... كما أن المسيح رأس الكنيسة التي هي جسده وهو مخلصها وكما تخضع الكنيسة للمسيح ... كما أحب المسيح الكنيسة وجاد بنفسه من أجلها ليقدسها مطهرا إياها بغسل الماء وكلمة تصحبه، فيزفها إلى نفسه كنيسة سنية لا دنس فيها ولا تغضن ولا ما أشبه ذلك، بل مقدسة بلا عيب. ".

وتردد: "المسيح يسوع. هو الذي في صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة. بل تجرد من ذاته متخذا صورة العبد وصار على مثال البشر وظهر في هيئة إنسان. فوضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله إلى العلى ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الأسماء . كيما تجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض. ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب. ....... لتكونوا بلا لوم ولا شائبة وأبناء الله بلا عيب في جيل ضال فاسد تضيئون ضياء النيرات في الكون. متمسكين بكلمة الحياة، لأفتخر يوم المسيح بأني ما سعيت عبثا ولا جهدت عبثا. ...... إحترسوا من أولئك الذين يشوهون الجسد، فنحن أهل الختان الحقيقي لأننا نعبد الله بالروح ونفتخر بالمسيح يسوع ولا نعتمد على أمور الجسد، مع أنه من حقي أن أعتمد عليها أنا أيضا. فإن ظن غيري أن من حقه أن يعتمد على أمور الجسد، فأنا أحق منه. لأني مختون في اليوم الثامن لمولدي، وأنا من بني إسرائيل، من عشيرة بنيامين، عبراني من العبرانيين. أما في الشريعة فأنا فريسي، وفي الغيرة فأنا مضطهد الكنيسة، وفي التقوى حسب الشريعة فأنا بلا لوم. ولكن ما كان لي من ربح، حسبته خسارة من أجل المسيح، بل أحسب كل شيء خسارة من أجل الربح الأعظم، وهو معرفة المسيح يسوع ربي. من أجله خسرت كل شيء وحسبت كل شيء نفاية لأربح المسيح. وأكون فيه، فلا أتبرر بالشريعة، بل بالإيمان بالمسيح، وهو التبرير الذي يمنحه الله على أساس الإيمان. ".


وكأنها تتحدث عن الإخوان والسلفيين والأزهريين وثوار الربيع العربى المجرم الإسلامجيين السُنيين وعن البشير والنميرى وأردوغان والقاعدة وآل سعود وممالك الخليج الفارسى الظلامية حين تردد : "هناك كثيرا من الناس، وقد كلمتكم عليهم مرارا وأكلمكم عليهم الآن باكيا، يسيرون سيرة أعداء صليب المسيح. عاقبتهم الهلاك وإلههم بطنهم ومجدهم عورتهم وهمهم أمور الأرض. أما نحن فموطننا في السموات ومنها ننتظر مجيء المخلص الرب يسوع المسيح. الذي سيغير هيئة جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد بما له من قدرة يخضع بها لنفسه كل شيء. ".


 وتردد : "لتسيروا سيرة جديرة بالرب ترضيه كل الرضا وتثمروا كل عمل صالح وتنموا في معرفة الله، متقوين كل قوة بقدرته العزيزة، على الثبات التام والصبر الجميل، وتشكروا الآب فرحين لأنه جعلكم أهلا لأن تشاطروا القديسين ميراثهم في النور. فهو الذي نجانا من سلطان الظلمات ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته، فكان لنا فيه الفداء وغفران الخطايا. هو صورة الله الذي لا يرى وبكر كل خليقة. ففيه خلق كل شيء مما في السموات ومما في الأرض ما يرى وما لا يرى أأصحاب عرش كانوا أم سيادة أم رئاسة أم سلطان كل شيء خلق به وله. هو قبل كل شيء وبه قوام كل شيء. وهو رأس الجسد أي رأس الكنيسة. هو البدء والبكر من بين الأموات لتكون له الأولية في كل شيء. فقد حسن لدى الله أن يحل به الكمال كله . وأن يصالح به ومن أجله كل موجود مما في الأرض ومما في السموات وقد حقق السلام بدم صليبه. وأنتم الذين كانوا بالأمس غرباء وأعداء في صميم قلوبهم بالأعمال السيئة، قد صالحكم الله الآن في جسد ابنه البشري، صالحكم بموته ليجعلكم في حضرته قديسين لا ينالكم عيب ولا لوم. ذلك إذا ثبتم على الإيمان راسخين غير متزعزعين ولا متحولين عن رجاء البشارة التي سمعتموها وأعلنت لكل خليقة تحت السماء........ ففيه يحل جميع كمال الألوهية حلولا جسديا، وفيه تكونون كاملين. إنه رأس كل صاحب رئاسة وسلطان. وفيه ختنتم ختانا لم يكن فعل الأيدي، بل بخلع الجسد البشري، وهو ختان المسيح. ذلك أنكم دفنتم معه بالمعمودية و بها أيضا أقمتم معه، لأنكم آمنتم بقدرة الله الذي أقامه من بين الأموات. كنتم أمواتا أنتم أيضا بزلاتكم وقلف أجسادكم فأحياكم الله معه وصفح لنا عن جميع زلاتنا. ومحا ما كان علينا من صك وما فيه من أحكام وأزال هذا الحاجز مسمرا إياه على الصليب، وخلع أصحاب الرئاسة والسلطان وشهرهم فسار بهم في ركبه ظافرا. فلا يحكمن عليكم أحد في المأكول والمشروب أو في الأعياد والأهلة والسبوت، فما هذه إلا ظل الأمور المستقبلة، أما الحقيقة فهي جسد المسيح. ....... فأما وقد متم مع المسيح عن أركان العالم، فما بالكم، كما لو كنتم عائشين في العالم، تخضعون لمثل هذه النواهي: (( لا تأخذ، لا تذق، لا تمس ))، وتلك الأشياء كلها تؤول بالاستعمال إلى الزوال؟ إنها وصايا ومذاهب بشرية. لها ظاهر الحكمة لما فيها من نفل وتخشع وتقشف، ولكن لا قيمة لها لأنها غير صالحة إلا لإرضاء الهوى البشري. ........ فقد خلعتم الإنسان القديم وخلعتم معه أعماله، ولبستم الإنسان الجديد، ذاك الذي يجدد على صورة خالقه ليصل إلى المعرفة. فلم ببق هناك يوناني أو يهودي، ولا ختان أو قلف، ولا أعجمي أو إسكوتي، ولا عبد أو حر، بل المسيح الذي هو كل شيء وفي كل شيء. وأنتم الذين اختارهم الله فقدسهم وأحبهم، البسوا عواطف الحنان واللطف والتواضع والوداعة والصبر. احتملوا بعضكم بعضا، واصفحوا بعضكم عن بعض إذا كانت لأحد شكوى من الآخر. فكما صفح عنكم الرب، اصفحوا أنتم أيضا. والبسوا فوق ذلك كله ثوب المحبة فإنها رباط الكمال. وليسد قلوبكم سلام المسيح، ذاك السلام الذي إليه دعيتم لتصيروا جسدا واحدا. وكونوا شاكرين. لتنزل فيكم كلمة المسيح وافرة لتعلموا بعضكم بعضا وتتبادلوا النصيحة بكل حكمة. رتلوا لله من صميم قلوبكم شاكرين بمزامير و تسابيح وأناشيد روحية. ومهما يكن لكم من قول أو فعل، فليكن باسم الرب يسوع تشكرون به الله الآب. أيتها النساء، اخضعن لأزواجكن كما يجب في الرب. أيها الرجال، أحبوا نساءكم ولا تكونوا قساة عليهن. أيها البنون، أطيعوا والديكم في كل شيء، فذاك ما يرضي الرب. أيها الآباء، لا تغيظوا أبناءكم لئلا تضعف عزيمتهم. ...... ومهما تفعلوا فافعلوه بنفس طيبة كأنه للرب لا للناس، عالمين أن الرب سيجزيكم بميراثه، فللرب المسيح تعملون. أما الظالم فسوف ينال جزاء ظلمه، ولا يحابى أحد. ".

وتردد : "فقد عانيتم أنتم أيضا من أبناء وطنكم ما عانى أولئك من اليهود. فهم الذين قتلوا الرب يسوع والأنبياء واضطهدونا، وهم الذين لا يرضون الله ويعادون جميع الناس. فيمنعوننا أن نكلم الوثنيين لينالوا الخلاص، فيبلغون بخطاياهم إلى أقصى حد دائما أبدا،ولكن الغضب نزل عليهم آخر الأمر. ...... في البدء كان الكلمة والكلمة كان لدى الله والكلمة هو الله. كان في البدء لدى الله. به كان كل شيء وبدونه ما كان شيء مما كان.
والكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده مجدا من لدن الآب لابن وحيد ملؤه النعمة والحق..... لأن الشريعة أعطيت عن يد موسى وأما النعمة والحق فقد أتيا عن يد يسوع المسيح. إن الله ما رآه أحد قط الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو الذي أخبر عنه. ".


وتردد : "كل من يؤمن حقا أن يسوع هو المسيح، فهو مولود من الله. ومن يحب الوالد، فلابد أن يحب المولودين منه أيضا. ذلك لأن المولود من الله ينتصر على العالم. فالإيمان هو الذي يجعلنا ننتصر على العالم. فإن هنالك ثلاثة شهود في السماء، الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد....... وبعد، أيها الإخوة، فصلوا من أجلنا لتتابع كلمة الرب جريها ويكون لها من الإكرام ما كان لها عندكم. وننجو من قوم السوء الأشرار......  لا تقتصر بعد اليوم على شرب الماء وتناول قليلا من الخمر من أجل معدتك وأمراضك الملازمة..... بشارتي. وفي سبيلها أعاني المشقات حتى إني حملت القيود كالمجرم. ولكن كلمة الله ليست مقيدة....... لا تكون في بيت كبير آنية من ذهب وفضة فقط، بل تكون فيه أيضا آنية من خشب وخزف، بعضها لاستعمال شريف وبعضها لاستعمال خسيس. ..... فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي ........ فإنه، إذ يقول (( عهدا جديدا ))، فقد جعل العهد الأول قديما، وكل شيء قدم وشاخ هو قريب من الزوال.".



وتقرأ لى عن طقس صلاة الإكليل فى سر الزواج المقدس ... وتقرأ لى قانون الإيمان: " نعظمك يا أم النور الحقيقى و نمجدك أيتها العذراء القديسة, والدة الإله, لأنك ولدت لنا مخلص العالم, أتى و خلص نفوسنا.المجد لك يا سيدنا و ملكنا المسيح, فخر الرسل, إكليل الشهداء, تهليل الصديقين, ثبات الكنائس, غفران الخطايا.نبشر بالثالوث القدوس, لاهوت واحد, نسجد له و نمجده.يا رب أرحم. يا رب أرحم.يا رب بارك، آمين. بالحقيقة نؤمن بإله واحد، الله الآب، ضابط الكل، خالق السماء و الأرض، ما يرى و ما لا يرى. نؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساو للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء. هذا الذي من أجلنا نحن البشر، و من أجل خلاصنا، نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء. تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. تألم و قبر و قام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب، و صعد إلى السموات، و جلس عن يمين أبيه، وأيضًا يأتي في مجده ليدين الأحياء و الأموات، الذي ليس لملكه انقضاء.نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب. نسجد له و نمجده مع الآب والابن، الناطق في الأنبياء. و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتي. آمين." . وتقرأ لى عن أسرار الكنيسة السبعة : المعمودية ، التوبة والاعتراف ، التناول ، مسحة المرضى ، الزيجة ، الميرون ، الكهنوت. وتقرأ لى الأسفار القانونية الثانية .... وتقرأ لى الإصحاح التاسع والعاشر والحادى عشر والثانى عشر من رسالة العبرانيين. وتقرأ لى الإصحاح الثانى والثالث والخامس من رسالة يعقوب. وكأنها تتكلم عن الإخوان والسلفيين وداعشه والإسلام السُنى ورسوله وربيعه العربى وخليجه وسودانه وصوماله وأفغانستانه وباكستانه وموريتانياته حين تقرأ لى الإصحاح الثانى من رسالة بطرس الثانية ... وتقرأ لى أيضا الإصحاح الثالث من نفس الرسالة كأن القرآن مقتبس منها فهو مقتبس من أساطير اليهود ومن التلمود والعهدين القديم والجديد ومن الزرادشتية أيضا ومن إنجيل الطفولة العربى وإنجيل متى المنحول ويعقوب المنحول.... وتقرأ لى الإصحاح الرابع من رسالة يوحنا الأولى .


 وتردد وكأنها تتكلم عن رسول الإسلام السُنى وإخوانه وسلفييه وخلايجته وأردوغانه : "أذكروا المسجونين كأنكم مسجونون معهم، واذكروا المظلومين لأنكم أنتم أيضا في جسد......  وكما كان في الشعب أنبياء كذابون، فكذلك يكون فيكم معلمون كذابون يحدثون بدعا مهلكة وينكرون السيد الذي افتداهم فيجلبون لأنفسهم هلاكا سريعا. وسيتبع كثير من الناس فواحشهم ويكونون سببا للتجديف على طريق الحق . ويستغلونكم بكلام ملفق لما فيهم من طمع. غير أن الحكم عليهم منذ القدم لا يبطل وهلاكهم لا يلحقه فتور. فإذا كان الله لم يعف عن الملائكة الخاطئين، بل أهبطهم أسفل الجحيم وأسلمهم إلى أحابيل الظلمات حيث يحفظون ليوم الدينونة , ".



وتردد : "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان، والذي لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد...... فإن البلاغ الذي سمعتموه منذ البدء هو أن يحب بعضنا بعضا. لا أن نقتدي بقاين الذي كان من الشرير فذبح أخاه. ولماذا ذبحه؟ لأن أعماله كانت سيئة في حين أن أعمال أخيه كانت أعمال بر. لا تعجبوا يا إخوتي إذا أبغضكم العالم. نحن نعلم أننا انتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب إخوتنا. من لا يحب بقي رهن الموت. كل من أبغض أخاه فهو قاتل وتعلمون أن ما من قاتل له الحياة الأبدية مقيمة فيه. وإنما عرفنا المحبة بأن ذاك قد بذل نفسه في سبيلنا. فعلينا نحن أيضا أن نبذل نفوسنا في سبيل إخوتنا. ...... ووصيته هي أن نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح وأن يحب بعضنا بعضا كما أعطانا وصية بذلك. ".


وكأنها تتكلم عن رسول الإسلام السُنى وإخوانه وسلفييه وخلايجته وأردوغانه حين تقول: "يا بنى، إنها الساعة هي الأخيرة. سمعتم بأن مسيحا دجالا آت وكثير من المسحاء الدجالين حاضرون الآن . من ذلك نعرف أن هذه الساعة هي الأخيرة. من الكذاب إن لم يكن ذاك الذي ينكر أن يسوع هو المسيح؟ هذا هو المسيح الدجال ذلك الذي ينكر الآب والابن. كل من أنكر الابن لم يكن الآب معه. من شهد للابن كان الآب معه. ........ أيها الأحباء، لا تركنوا إلى كل روح بل اختبروا الأرواح لتروا هل هي من عند الله. لأن كثيرا من الأنبياء الكذابين انتشروا في العالم. وما تعرفون به روح الله وهو أن كل روح يشهد ليسوع المسيح الذي جاء في الجسد كان من الله. وكل روح لا يشهد ليسوع لم يكن من الله ذاك هو روح المسيح الدجال الذي سمعتم أنه آت . وهو اليوم في العالم. ..... ذلك بأنه قد انتشر في العالم كثير من المضلين لا يشهدون ليسوع المسيح الذي جاء في الجسد. هذا هو المضل المسيح الدجال. فخذوا الحذر لأنفسكم، لئلا تخسروا ثمرة أعمالكم , بل لتنالوا أجرا كاملا. كل من جاوز حده ولم يثبت في تعليم المسيح، لم يكن الله معه. من ثبت في ذاك التعليم فهو الذي كان الآب والابن معه . إذا جاءكم أحد لا يحمل هذا التعليم فلا تقبلوه في بيوتكم ولا تقولوا له: سلام!. من قال له: سلام، شاركه في سيئات أعماله. ".