Saturday, 23 April 2016

صديقى يتساءل : لماذا لا تسمح أمريكا بزواج المحارم كما سمحت بزواج المثليين ؟

 صديقى يتساءل : لماذا لا تسمح أمريكا بزواج المحارم كما سمحت بزواج المثليين ؟


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4940 - 2015 / 9 / 29 - 23:11
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
   


صديقى يتساءل : لماذا لا تسمح أمريكا بزواج المحارم كما سمحت بزواج المثليين ؟

ويقول : ما دامت أمريكا قد سمحت بزواج المثليين والمثليات فلماذا ترفض السماح بزواج المحارم وتعدد الأزواج "البولىأندرى" Polyandry وتبادل الزوجات ؟

أنا أختلف كثيرا جدا مع صديقى فى طرحه التالى ، ولكن عملاً بحرية الرأى قررتُ نشر مقاله له ضمن مقالاتى. يقول صديقى سمسم المسمسم "أحمد حسن محمد أحمد":

من أجل مزيد من الحريات الجنسية إضافة لحرية تصفح ونشر البورنو وحرية العلاقات الجنسية بكافة أنواعها زوجية وغير زوجية ، مثلية ومغايرة ، بدون حواجز عمرية ولا عرقية ولا دينية ولا دولية ولا مذهبية، من أجل مزيد من الحريات الجنسية التى يتمناها ويسعى إلى تحقيقها كل الأسوياء والمتنورين والحياديين غير المتطرفين نطالب السيد الرئيس الأمريكى أوباما بالسماح بمثل هذه الزيجات أيضا ، لفتح الباب لكثير ممن يمارسونها ويبرمونها بشكل عرفى غير رسمى وفى الظلام والخفاء وبخوف .. أن يفتخروا بعلاقتهم معاً وبالاعتراف الرسمى للدولة بهم وتشجيعها لهم وفى ذلك نفعٌ للولايات المتحدة خاصة وللعالم أجمع عامة ...

حين تكون الأم فتاة أحلام وإلهة جنس ابنها وتكون أرملة وشابة أو مطلقة وشابة وجميلة ، يساعدها فى ملأ كأسها شراباً ، ويراها تتأنق بملابسها أمامه وتتعطر وتستحم وتبدل ملابسها وترتدى ملابسها المنزلية والخارجية والداخلية .. يراها كامرأة وأنثى وليس كأم فقط .. ويلمح من جمالها وأنوثتها ونضوجها ومفاتنها وشفاهها ونهودها وعجيزتها وعريها وماكياجها وعطورها وأقراطها وحليها وكلماتها وهمساتها ونظراتها بعض اللمحات .. وربما يكون لديها نحوه نفس ميله نحوها أو أكثر .. ما دامت العلاقة المحارمية بالتراضى بين الطرفين سواء الابن أغرى أمه أو هى أغرت ابنها ، واتفقا على الزواج فلتباركهما الدولة. ولعل الأم لها ابنان أكبر وأصغر وتقيم معهما علاقة لكنها تحب وتعشق الأصغر وتختاره زوجاً لها وتترك الأكبر ليبقى ابناً فقط لا حبيباً وتقرر هى والأصغر الزواج .. أو تكون هى والأب منفصلين أو مختلفين جدا ويقرر الأب إشراك الابن فى العلاقة لتصبح ثلاثية مثلية أو مغايرة أو بايسكشوال مع بعض السادية من جهة الأم تجاه الابن مستخدمة فى ساديتها أير الأب وإست الابن ، أو ترتدى الأم الأير الصناعى "الدِلدُو" وتمارس المثلية مع الابن، أو إيلاج مزدوج Double Penetration للأب والابن معها أو دياثة الأب أمام الابن الفحل ومراقبة الأب لمطارحة الأم والابن الغرام وتشاركهما كؤوس الحب أمام الوالد الزوج، ثم تفضل الأم الابن. أو تركته رضيعا وهو صغير وتبنته امرأة اعتبرها أمه ثم بحث عن أمه الحقيقية ووجدها لم تتزوج منذ تركته ولا تزال جميلة وفاتنة وأحبته كرجل وأحبها كامرأة وقرر الزواج بها بعدما صارحها بالحقيقة الصادمة لكنها تقبلته وتقبلت الحقيقة وتقبلت أن تكون له والدته وزوجته أيضا.

والزواج هنا ليست مجرد قضاء شهوة جنسية جسدية فقط بل هو علاقة أعمق علاقة مع أكثر امرأة تحبه فى هذا الوجود ، فى هذا العالم ، فى هذه الدنيا، لا تحبه حب امرأة لرجل أو زوجة لزوج فقط هذا الحب المنقوص ، بل تحبه كجزء منها وأكثر مما تحب نفسها ، ترضيه وتضحى من أجله ، فهو الذى حملته فى بطنها ورحمها تسعة أشهر وغذته من دمها وروحها وعقلها وطعامها وشرابها وسائر جسدها ، وعانت إجهاد وغثيان وقئ الحمل وعانت آلام المخاض كل هذا من أجل أن تخلقه وتخرجه إلى الوجود ، هى صانعته وخالقته ومخرجته إلى الحياة فهل من امرأة أجمل أو أشهى من ذلك ، تحبه بلا غرض فلا تريد منه مالاً ولا ولداً ، حباً ربانياً فطريا غريزيا بلا أول ولا آخر ولديها الاستعداد بالتضحية بنفسها وبحياتها وروحها وبأعضاء من جسمها من أجله وهو ما لا تفعله الزوجة الغريبة أبدا ، أطعمته بيدها منذ نعومة أظافره وأرضعته من حليب ثدييها الجميلين الحلو ، ودمعت عيناها وهى تفطمه ، ونظفت مؤخرته من الفضلات وحممته استحماماً ورأته عارياً ، وعرفته منذ كان طفلاً بل منذ كان جنيناً وجزءا من أحشائها وبدنها ، ورآه فؤادها قبل عينها ، وتلاعبه وتدللـه . كانت أول امرأة فى حياته وستكون الأولى والوحيدة ، وأول أنثى تفتحت عليها عيناه فى الوجود ، فتصبح هى أم عُذرته أى من تفض بكارته الجنسية وتكون معلمته الجنسية الأولى والأخيرة كما كانت معلمته الكلام والتصرف كإنسان. اليوم يعود إلى نفس المكان والمعبد المقدس غير المختون المتهدل البتلات الناضح بالندى العطر، نفس المكان الذى خرج منه وولد منه يلاعبه بأنامله ولسانه وأيره ، ويلامس مصدر حياته ومصنع الحليب والسكر الذى هو نهدا أمه الكاعب الناهد .. ويرد لأمه بعضاً من أفضالها وجمائلها اللانهائية عليه بكلمات وأفعال الغزل والمتعة الهامسة من فمه إلى أذنها ويرعاها كما يرعى الزوج زوجته عاطفيا وشعوريا وماديا ومعنويا وجسديا ، ويضعها فى مقام تكريمى رفيع ويختارها شريكة لحياته ورفيقة لدربه مدى الحياة وللأبد ، يسقيها وتسقيه شهد الحب بكافة أنواعه وأشكاله فهى أمه وزوجته معا وهل هناك أسعد منه أو من يطلق عليه المحظوظ مثله وحتى يفرق الموت اللعين بينهما هو يسبقها أو هى تسبقه المهم فراق.

تتصرف معه اليوم كامرأة وأنثى تغريه بكلماتها ونظراتها ولمساتها وحركاتها وسكناتها وصوتها وإيماءاتها وغمزات عينيها وسُكرها البيِّن من خمر الحب أو من ويسكى - فودكا - براندى- نبيذ أحمر أو أبيض - كونياك - سكوتش - شامبانيا ، تصيبها الزغطة "الفواق" وتتقصع فى مشيتها اللعوب، تلاعب كعبها العالى بقدمها على نحو لعوب ، وترتدى الشفيف والخفيف ملابس خروج وبيت وداخلية ، فستان أو روب أو براسير وبانتيز أو بودى ستوكنج على اللحم مباشرة ، حافية أو ذات حذاء أو شبشب ، يقوم بتصويرها فيديو أو صورا ثابتة عادية فى المطبخ وفى كل مكان بالمنزل ، ليس لزاما أن تكون عارية أو حتى شبه عارية فى الصور والفيديو ، فهى جميلته وحسناؤه فى كل ملابسها وأحوالها ، وهى تطهو ، وهى تمارس الأشغال النسوية ، وهى تستحم ، وهى تبدل ملابسها ، وهى تقف أمام المرآة عارية تعبد جسدها وتقدم له القرابين وتغازل نفسها، وهى تكنس المنزل ، وهى تنشر الغسيل ، وهى نائمة ، وهى جالسة ، وهى واقفة ، وهى متعرقة متفصدة عرقا. وعلى عكس الزوجة الغريبة فهى لن تتسلط عليه بل سيكون كل همها رضاه وتكرس وقتها لتسعده وتحترم هواياته كلها وتتحمله وتزرع ثقته فى نفسه .. وتلبس له ملابس الخيال والفانتازيا الغرامية كما يشاء كراقصة وممثلة ونجمة بورن وتقرأ له من قصص ليتروتيكا دوت كوم literotica ، وتلبس له الملابس الفرعونية أو الرومانية أو ملابس الممرضات واللاتينيات وماما نويل وطالبات الثانوية والآسيويات إلخ أو تناديه باسم غير اسمه برمسيس أو رمضان أو شعبان أو محرم أو ربيع أو عاشور باسم إسلامى أو مسيحى باسم من أى لغة أو دين لإثارته أكثر وليعيشا فى خيال كأنها تخونه أو تخون زوجها أو كأنها مراهقة أمريكية صغيرة وهو حبيبها وزميلها ومرافقها فى حفل التخرج.. وهكذا حين يمتزج ويختلط الحنان الأمومى أو الأخوى أو الأبوى مع الحب الغرامى الجسدى الجنسى العاطفى الرومانسى الإغرائى العارى فإنهما يكونان معا مزيجا رائعا لا مثيل له ولا نظير يحسده عليه كافة الأزواج والأحباء العاديين التقليديين.

اليوم تتمنع أو تصرح وتتجرأ وتدعوه وتكلمه كلاما فاحشاً صريحاً تطلب منه أفعال ممارسة الحب وتصف كل عضو له ولها باسمه ، وتشتمه شتائم مثيرة .. اليوم يرى من والدته ما لم يرى منها أبدا من قبل فى حياته .. اليوم يراها كامرأة تغريه وبنت هوى وبنت ليل وراقصة شرقية وعشيقة ومُساكِنة وزوجة وحبيبة محبة ومشتاقة مغتلمة رومانسية وعَرُوب أيضا ، اليوم تلمسه فى كافة أنحاء جسده وتراه عاريا كأدونيس أمام فينوس ، وتمنحه كل منافذ وفتحات جسدها الثلاثة وأكثر. ولعلها تحبل من ابنها وتكون والدة وجدة معا ، وتمتلئ بطنها بثمرة ابنها الذى تحبه ويحبها خلاصة الغرام العميق والشديد الحلاوة كسكر القصب ، وتلد له. وتحقق له أحلامه كلها حتى فى أن يكون له نسلاً وأسرة منها ، من والدته. هو أكثر حظاً مِن الذى عشق وتزوج شبيهة أمه فى فيلم مرسيدس بطولة يسرا وزكى فطين عبد الوهاب. يحتفل هو وأمه بعيد زواجهما ، ويمارسان كافة أنواع الحب فى عيد ميلادها وعيد ميلاده وكل عيد وطنى ودينى واجتماعى من أم وحب وكريسماس وأضحى وفطر وإسراء وسنة هجرية أو ميلادية وجمعة وأحد وثورة وجلاء واستقلال إلخ. أقاما لأنفسهما زفافاً وعرساً وزغاريد وألبسها ابنها الدبل والأساور "الشبكة" وأغرقها بالحلى الذهبية وألبسته الدبلة وتبادلا كؤوس الشربات شراب الورد وارتدت له ثوب العروس الأبيض وجلست جواره فى الكوشة فى سرادق ومعازيم ، وارتدى لها بذلة العريس السوداء والببيونة. وتزوجا على يد القس أو المأذون أو الحاخام.

هل تعرفت به بسبب إغرائه لها أم إغرائها له أم بسبب نصيحة طبيبتها النسائية أو طبيبها ، هل تعرفت به وهى حبلى ووالدة ترضع أخاه الرضيع من أبيه ، هل تعرفت به فى الكريسماس أو عيد زواجها بأبيه أو عيد ميلادها أو عودتها من سفر طويل ، هل تعرفت عليه بعدما فقدته من سنين ، أم تعرفت عليه بعد زواجه وشاركت كنتها فيه ، أم تعرفت به فى مراهقته وبدء حياته وثانويته العامة ، أو تعرفت به بعدما شاهدها تستحم أو شاهدها تمارس الحب مع والده أو مع رجل آخر أو مع صديقه المراهق أو مع امرأة فشعر بالغيرة ، هل تعرفت به طواعية منه أو منها أم أرغم أحدهما الآخر ثم تحول الإرغام والاغتصاب إلى رضا وسعادة ، هل تعرفت به معصوبة العينين أم عبر الانترنت باسم مستعار. لا يهم متى وكيف تعرفت به جنسيا وزوجيا وعاطفيا وكرجل وامرأة وذكر وأنثى ولكن المهم هو حبهما وزواجهما ، وتكليل الدولة لحبهما بالاعتراف الرسمى والموافقة على الزيجة.

وكذلك الحال بالنسبة لاعتبار الأخت أخاها فتى أحلامها "سواء كان أكبر أو أصغر منها" ، وتود الزواج به أو العكس يراها أخوها فتاة أحلامه ويود الزواج بها كما فى التاريخ القديم الملكىّ الإغريقى والبطلمى والمصرى القديم. وحتى بالنسبة للأب وابنته وبذلك تدعيم لروابط الدم أكثر وليس العكس.

أيضا لنا رجاء لدى السيد الرئيس باراك أوباما بالسماح إضافة لزواج المثليين والمحارم بالسماح واعتراف الدولة الرسمى والتشجيعى بتعدد الأزواج للمرأة كما فى الهند "البولى أندرى" وبتبادل الزوجات لتقضى كل زوجة وزوج مدة شهور مع زوج/زوجة الأخرى/الآخر. لا أقصد السخرية من مقالى هذا بل إنى جاد فيه تماما.