Saturday, 23 April 2016

سورة أنا والمراهقة الأمريكية ، بقلم صديقى سمسم المسمسم

 سورة أنا والمراهقة الأمريكية ، بقلم صديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 18:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


سورة أنا والمراهقة الأمريكية ، بقلم صديقى سمسم المسمسم

سورة واشنطنية



مصرىٌ أنا ومن حُسن حظى ولدتُ فى أسرة علمانية لادينية أو عابرة لمسيحنا مسيحكم
يسوع العظيم له المجد لربنا وباسم الثالوث الأقدس أباً وابناً وروحاً قدساً هو مولانا، والمسلمون السُنة لا مولى لهم
أجرموا صانعين كيانا سعوديا وخلايجة وإخوانا وسلفيين وأزهريين وبَنـَّا وعبد وهاب وربيع عربى مجرم كله عصابة قتلة وسفاكين ونهابين ولصوص وتجار رقيق ودمروا أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان وتركيا ونيجيريا وأفريقيا فتعساً لهم وأضل الشيطان المحمدى أعمالهم
وكانوا شر تلامذة لمحمد رسول الإسلام النبى الكذاب وأبى بكر وعمر وأموييهم وعباسييهم وعثمانييهم الذين دمروا فارس وبيزنطة وهددوا العالم القديم أوروبا وآسيا وِأفريقيا وأخرج الروح النجس أضغانهم
واليوم داعش بأمر السعودية وأوباما والناتو ومجلس التعاون الخليجى اللعين وأردوغان على خطى محمد وصحبه وخلفائه حتى 1924 ، تذبح البشرية أيزيدية ومسيحية ، علوية ودرزية ، شيعية ولادينية ، بعثية علمانية، ويسبون النساء ويهدمون آثار وحضارات ومتاحف ويذبحون أمهاتهم
وولـَّى آلُ سعودٍ ابن لادن وأردوغان وبشير السودان والإخوان وداعش والسلفيين وأحمدَ الطيب وعبدَ الفتاح سيسى ومُرسى ومجلسَ اسطنبول السورى الانتقالى وعصابة السنوسى الليبى تعود من جديد والربيعَ العربى المجرم والحنين لفاروق الأول المخلوع والملكِية البغيضة، فهل عسيتم أيها المسلمون السُنة يا مجرمى البشرية إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتنشروا الظلامية والتكفير وتحريم الفنون ومعاداة الحضارات القديمة العريقة والأوروبية والآسيوية الحديثة وتسفكوا الدماء بأمر قرآنكم اللئيم وسُنة رسولكم وخلفائه الغازين وفقهائه وتقطعوا أرحامكم ؟!!

ويُخرج إسلامكم السُنى وداعموه السعوديون إلخ شروركم وجناياتكم وحلمكم التوسعى المغولى المجنون بحكم وخلافة العالم والشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمام العالم والبشرية جمعاء ويفضحكم ويُخرج إجرامكم وأضغانكم

وإن تصروا أيها المسلمون السُنة إصراراً على تمسككم بالإسلام السُنى ، يستبدل التاريخ والبشرية قوماً غيركم أى علمانيين متنورين محبين لكل البشرية وأديانها ومذاهبها وحضاراتها وحرياتها وبورنوجرافيتها وتجسيمها لله وملائكته ونبييه ، ثم لا يكونوا أمثالكم


ذلك بأن المسلمين السُنة اتبعوا الباطل الشيطانى المحمدى الإجرامى ، وأن البشرية على اختلاف ألوانها وأديانها المسيحية واليهودية والزرادشتية والكونفوشية والبوذية والهندوسية والزيوسية والآمونية ومذاهبها العلوية والشيعية منذ الفراعنة والرومان والفرس والإغريق والأوروبيين والصينيين والهنود واليابانيين والروس حتى اليوم 2016 اتبعوا الحق من علمانيتهم وتنويرهم وأديانهم وأربابهم وإنسانيتهم ومواثيقهم الدولية وقرنهم العشرين وحرياتهم وحقوق إنسانهم وحضاراتهم ، كذلك يضرب سمسم المسمسم "أ.ح.م.أ." للناس أمثالهم
ܐ-;-ܚ-;-ܡ-;-ܐ-;-ܕ-;- ܚ-;-ܐ-;-ܣ-;-ܐ-;-ܢ-;- ܡ-;-ܘ-;-ܚ-;-ܐ-;-ܡ-;-ܡ-;-ܐ-;-ܕ-;- ܐ-;-ܚ-;-ܡ-;-ܐ-;-ܕ-;-
تلك البشرية "إلا المسلمون السُنة" غـَفرَتْ لهم أديانُهم ومذاهبُهم وتنويرُهم وعلمانيتهم وحضاراتُهم وقرنُهم العشرون خطاياهم وأصلحت بالهم

أفبشرية ٌعلى بينة من حضارتها وتنويرها وعلمانيتها وحرياتها وإنسانيتها، كمسلمين سُنة زين لهم قرآنهم ورسولهم وخلفاؤه وفقههم وإخوانهم وسلفيوهم وأردوغانهم وسعوديوهم وخلايجتهم وأردوغانهم، زين لهم سوء عملهم واتبعوا أهواءهم

يا أيها المسلمون السُنة إن تزيلوا كيانكم السعودى وتفروا بجلودكم من الإسلام السُنى وتحاربوا الإخوان والسلفيين والأزهريين وأردوغان وبشير السودان وأمثالهم، وتنصروا العلمانية والتنوير وبقية البشرية، تنصركم الحضارة وتثبت أقدامكم

تنويريين كانا أبوىّ دوماً مذ كانا بالقاهرة بالستينات الذهبية الناصرية وحين هاجرا وأقمنا فى واشنطن عاصمتنا وعاصمتكم
زرتُ معهما متاحف القاهرة الفرعونية والقبطية وامتلأتْ غرف منزلنا بروائع النحت والرسم العارى وغيره للبشر والحيوانات من لوحات وكوفرتات وبطاطين ملائكة كروبيم وغزلان ونمور وأطفال ونسوة عاريات وأساطير ومخلوقات وستيكرات ونتائج تقاويم كرتونية وروائع الفن المصرى القديم والرومانى والإغريقى والمسيحى والنهضوى الأوروبى، وللمتنورين أمثالها

وكم قصَّا علىّ القصص فكأننى معهما أسير فى شارع شريف وطلعت حرب وأدخل فى ألبوم الصور معهما فى نزهاتهما الغرامية قبل وبعد الزواج وتصفيفات شعرهما وملابسهما وكأنها ملابس شادية وعماد حمدى وفاتن حمامة ومريم فخر الدين فى أفلامنا سينما الزمن الجميل أفلامهم

وباعة الجرائد الجوالون المنقرضون وعربة رش الذباب المنقرضة وباعة الفول والبليلة الجوالون المنقرضون وبائع الكنافة والقطائف الجوال المنقرض وكوفرتات الملائكة والطواويس وبطاطين الحيوانات والبشر والعرايا على الوسائد والمخدات، كم افتقدتُ حضورهم ووجودهم

أسرتى نعمة يسوع علىّ هدتهم العلمانية وأصلحت بالهم وجزتهم التنوير واللادينية والحريات والبورنوجرافيا والعبور عَرَّفـَتـْها لهم

وترعرعتُ مع أختى زبيدة فى منزل أمريكى ذى جاراج "مرآب" وورشة وقبو وطابقين وسلم وسقف جمالونى وعلية ومدخنة وحديقة أمامية وخلفية وصندوق بريد خارجى، أربع غرف نوم وحمامين ومطبخ، كأننا نعيش داخل سينما الأمريكيين ونجسد مسلسلاتهم

والتحقتُ فى مراهقتى بالثانوية الأمريكية، وأحببتُ زميلتى المراهقة الأمريكية آمبر جارتى بالحى وبالمدرسة الجميلة الشقراء الشعر بُلوند زرقاء العيون مع احترامى لزميلاتها اللاتينية والآسيوية والزنجية وحمراء الشعر رِدهيد والبُرونيت والشرق أوسطية والهندية الحمراء والأوروبية والروسية وزملائهن اللواتى أحببنهم

وقد شاهدتُها تارة أخرى فى ملعب كرة القدم الأمريكية وهى تؤدى حركاتها الأكروباتية الرائعة بصفتها قائدة الشيرليدرز المشجعات لفريق مدرستنا .. وقد خلبت عقول الطلاب والأساتذة وأبصارهم

تبادلنا القبلات والعناق مراراً وتكراراً وفاجأتنى بهدايا رقيقة على دولابى المدرسى وفاجأتها وترقبنا معاً فى سنتنا النهائية سنة التخرج حفل التخرج البروم يوم نزيح عن صناديق أحلامنا أقفالها

أسميتها نِعمة بجانب اسم ميلادها آمبر ، أو ناهد أو حورية أو طل أو مهجة. وفى الليلة الموعودة ليلة البروم ارتديتُ بذلتى وارتدت فستانها الرائع وذهبنا بالليموزين المؤجرة كأفلام المراهقين الأمريكية "عاشت السينما والدراما الأمريكية والإيرانية التجسيمية والمكسيكية اللاتينية والأبيض والأسود المصرية" لنصنع أجمل ذكرى ذكرانا وحدنا لا أيها المشاكسون يا زملاءنا فى العلمانية والتنوير والغرب لا ذكراكم

وأكلنا معا البيتزا "لعلنا نفرد لها سورة باسمها هى والمطبخ المصرى والسورى والأمريكى والفرنسى والإنجليزى والروسى" وشربنا الردبول ورقصنا واختيرنا ملك وملكة الحفل فأثرنا غيرتكم ونجواكم

وعدتُ مع حبيبتى مساكنتى جيرلفريندى وزوجتى الأبدية حيث فضت بكارتى وفضضتُ بكارتها "ولو معنويا" ، وأنعمتْ علىّ ببلوجوب وهاندجوب ودوجى وكاوجيرل وإسبوون وميشينارى مثل البورنستارز فسلام وشفاء ودعاء وحريات العلمانية والبشرية "التى يكرهها ويرفضها ويحاربها ويدمرها الإسلام السُنى" عليكم ولكم ومعكم

يا أوروبا والأمريكتين وآسيا السلافية والصفراء واستراليا "وأفريقيا المسيحية" وأنتاركتيكا، إن تتحدوا جميعاً لتطهير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "وآسيا الإسلامية" من فيروس الإسلام السُنى نهائيا، فالحضارة والخلود فى التاريخ مثواكم

فهل ينتظر المسلمون السُنة إلا ساعة الحقيقة التى تكشف لهم ظلاميتهم وإجرامهم وضلال دينهم وقرآنهم ورسولهم وخلفائه ، أن تأتيهم بغتة فقد جاءت علاماتها على يد آل سعود والربيع العربى المجرم وأوباما والإخوان والسلفيين وداعش وأردوغان، فحينها أين مِن مجرمى الإسلام السُنى إذا جاءت ساعة الحقيقة علمانيتهم وذكراهم


آخر أعمال سمسم المسمسم على هذا الرابط : سورة ابن الثمانينات يتزوج ابنة الأربعينات
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=500377