Saturday, 23 April 2016

من أجل فتاة سلفية عشقتَها يا هذا و حاخامة رشيد .. وحساب الأرباح والخسائر .. عن الزواج فى مصر الآن

 من أجل فتاة سلفية عشقتَها يا هذا و حاخامة رشيد .. وحساب الأرباح والخسائر .. عن الزواج فى مصر الآن


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4889 - 2015 / 8 / 7 - 21:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


من أجل فتاة سلفية عشقتها يا هذا و حاخامة رشيد



من أجل فتاة سلفية عشقتـَها يا هذا و حاخامة رشيد .. وحساب الأرباح والخسائر .. عن الزواج فى مصر الآن + مواصفات الحبيبة أو الزوجة حسب مفهوم صديقى أحمد حسن



بقلم: ديانا أحمد بمساعدة من أخى العزيز أحمد حسن محمد أحمد



لماذا لا يكتب الأزواج مذكراتهم ويفضحون تعذيب زوجاتهم وأهل زوجاتهم لهم .. لماذا لا يطلقون زوجاتهم ويتخلصون من الإهانة والعكننة والعذاب .. لماذا لا يحسب الرجل الملهوف قبل أن يتزوج ، لماذا لا يحسب حساب الأرباح والخسائر أن يخسر مركزه الاجتماعى بالزواج من أسرة مفككة أو من حى منحط أو من بيئة جاهلة أو ريفية أو إمبابية أو بولاقية أو رشيدية إلخ ، من خارج العاصمة القاهرة أو من عشوائيات العاصمة. أن يتزوج بالأقل منه مالاً ومؤهلاً دراسياً ، ووالداها وإخوتها جهلة أو أقل منه مؤهلاً وعلماً وثقافة ومستوى اجتماعى وفكرى وأقل من مستوى أسرته ووالديه ، فالمرء يتزوج أسرة زوجته كلها من والديها وإخوتها حتى أعمامها وأخوالها وحتى جيرانها .. هذه كلها خسائر فادحة تدل على حماقته وغباء اختياره وتسرعه وجريه وراء شهوته أو تسرعه بالزواج لإرضاء الناس أو لإثبات نفسه أو معاندة فى أهله ووالديه أو خوفاً من الوحدة والعنوسة الذكرية أو ليأسه من العثور على مَن تقبل به من مستواه العلمى والثقافى والاجتماعى والمالى والفكرى ..



أيضاً أن ينفق آلاف الجنيهات يومياً وشهرياً على زوجته المصون التى يعاملها كابنته المدللة لا يرفض لها أمراً -أى أكثر بأضعاف مضاعفة كثيرة مما يصرفه نسوانجى على عشيقاته مهما بلغ ثراؤه وبلغ طمعهن- ودون حمد ولا امتنان منها له .. وأن يخسر هواياته وعلمانيته وحبه للفنون وشخصيته وصحفه من أجل إرضائها .. وأن تسيره تسييراً وتشكله تشكيلاً كيفما تشاء كأنها الله وهو الصلصال .. ويحب أهلها ويكره أهله وتسلقه بلسانها ولا تعترف بأفضاله الكثيرة الشاسعة التى لا تحصى عليها .. وتجعله يقيم الزفاف ليلاً وليس نهاراً .. وتجعله يتدين أو يتمسلف ويتأخون ، ويسهر الليل معها وينام الصباح والنهار معها ومثلها ومثل الشعب الآن. هذه كلها خسائر لا أرباح. ما الربح العائد عليه من كل هذا ...



إضافة للمهور الضخمة من مقدم ومؤخر وقائمة الأثاث وكتابة الشقة شقة العريس باسمها ، وتطعمه على مزاجه أو لا تطبخ له أصلا ولا تخيط له ثيابه ولا أى شئ من مهام وخصائص المرأة الطبيعية المفترض أن تقوم بها لأنها كسلانة أو تعبانة أو سهتانة بكحلة ولبانة ونقاب ومقرأة وسلفية تاكل وتعمل عيانة ولا تهتم بطلبات وطموحات أولادها لا هى ولا هو هو الجاثم على أطرافه الأربعة كالكلب الوفى ينتظر منها الأوامر ، فيتربى الأولاد أولادهما بلا أب قوى الشخصية ، وبلا طموحات لأن الهانم تخاف من الحيوانات والطيور الأليفة ، وبلا إشباع هوايات ، يتربون مثل أهل أمهم السلفية الرشيدية أو البولاقية أو الإمبابية إلخ إلخ ، مجرد صيع وليسوا كآبائهم بل كأمهاتهم وأهل أمهاتهم يتم ضربهم و فشلة فى التعليم ولا حظ لهم من التنوير والفكر الراقى فهم أولاد السلفية والقرى والأحياء المنحطة والمؤهلات المتوسطة الفنية أو المعدومة ولا دور للآباء الجامعيين المثقفين لأنهم ملهوفون منبطحون يسيل لعابهم من أجل فتاة سلفية أو بولاقية أو إمبابية إلخ إلخ عشقوها وتزوجوها وشكلتهم على طرازها وطراز تربيتها وأهلها وكذلك شكلت أولادهم منها.. طبعاً إضافة لوالدها البخيل الجشع الذى لا يساعده فى شئ من الأثاث ولا شئ من واجبات أهل العروس ، حتى أن العريس القاهرى العلمانى الجامعى الملهوف على فتاة سلفية رشيدية عشقها صرف على بوفيه خطبته وزواجه من جيبه الخاص لا من جيب والد العروس الحاخام السلفى الأكبر .. وقد كتبنا من قبل عن قرية رشيد المصرية فى مقالنا السابق المعنون "ماذا لو ظل العالم العربى مسيحيا حتى اليوم؟" على هذا الرابط http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=479313



لماذا لا يتزوج الجامعى من جامعية مثله ، وخريج الكلية من خريجة كلية مثله ، لماذا لا يتزوج التجارى المحاسب أو خريج الآداب أو الطبيب من طبيبة أو صيدلانية أو مهندسة أو مهندسة زراعية حتى أو خريجة آثار أو ألسن أو إعلام، لماذا يصاب بالبله والعته والحَوَل والخرف ويرتبط بذات مؤهل متوسط وحى منحط وقرية خارج عاصمته ووالد بخيل وأهل جهلة منحطين فكريا وثقافيا وعلميا واجتماعيا وماليا ... أفلا يعلمونه هذا فى كليته الجامعية التى درس فيها وتخرج منها ، لماذا يلقى بشهادته الجامعية على الأرض ويطأها بقدمه وقدم فتاته المنحطة السلفية القروية أو البولاقية أو الإمبابية إلخ التى عشقها وارتبط بها وارتمى فى أحضان أهلها وتحدى أهله وتحدى مبادئ نفسه وثقافته .. وانبطح لها ولأفكارها وسلطح قفاه لكفها وارتمى كالكلب منتظراً أوامرها بفارغ الصبر لينفذها بحذافيره دون رفض أو اعتراض أو تمرد .. ولا تراه يوماً يكتب لها عريضة بأفضاله عليها ويبروزها ويضع لها إطاراً ويعلقها على الحائط أمامها لتراه كل صباح ومساء فتسجد له لو كانت تعقل .. وتتراجع عن تسلطها وتسمح له أن يكون نفسه كما كان جامعيا مثقفا راقيا عاليا علمانيا وليس مثلها ولا مثل أهلها وقريتها وحيها ..



حين تنطلق إلى رشيد التى لا فضل لها على مصر سوى حجر رشيد الشهير ، عدا ذلك ورغم ذلك الإسهام الهيروغليفى الثقافى الفرعونى العلمانى الشامبليونى العظيم إلا أن أهلها كأنهم خرجوا من مزابل التاريخ المملوكى وتاريخ البرقع والمشربية وعصر الحريم وسروال الصيادين ، خرجوا من مزابل التاريخ الإسلامى بكل انغلاقهم ورجعيتهم وسلفيتهم وسعوديتهم ، يعتنقون الإخوانية والسلفية منذ التسعينات ومن قبلها ويكرهون الصور والبراويز وتعاليق الحيطان العلمانية والفنية والتماثيل ويكرهون الصوفية والأضرحة ويكرهون الفنون ويكرهون العلمانية والسيسى وبالطبع يؤمنون بكل ما جاء فى كتابهم المقدس "أعلام وأقزام فى ميزان الإسلام" وكتابهم المقدس "فتاوى ابن تيمية" وفقه المرأة لابن تيمية وتعاليم حسن البنا وسيد قطب ومحمد بن عبد الوهاب ، يرتدون الحجاب والخمار والنقاب كالغربان السود .. لم تؤثر فيها الإسكندرية القريبة بتحضرها وحرياتها وسفور وتبرج بناتها وأهلها وانفتاحهم على أوروبا، بل هم - الرشايدة- من أثروا فى الإسكندرية وأفسدوها فبعدما كانت عاصمة مصر البطالمة وعاصمة مصر البيزنطية المسيحية وبعدما كانت ملتقى اليونانيين والأوروبيين ومقر الحريات والسفور والتبرج فى مصر، أصبحت الإسكندرية معقل سلفى إخوانى أسود محجب منقب متطرف بغيض ككل مصر الآن من البحر الأبيض إلى البحر الأحمر ومن البر الليبى والإسرائيلى إلى البر السودانى.... رشيد هى مجرد مثال من مصر الإخوانوسلفية الحالية اليوم ، وأسرة سلفية واحدة من رشيد هى مجرد مثال فى تفككها وفشلها التعليمى والاجتماعى وتخلفها ونقابها وحاخامتها السلفية الإخوانية ووالدها الحاخام السلفى الإخوانى مقارنة بأوروبا والعالم الغربى فى القرن الحادى والعشرين قرن الفضائيات والهواتف المحمولة الذكية وقرن حصاد اكتشافات وإنجازات القرن العشرين وما سبقه من قرون العلمية والعلمانية والتنويرية والرنيسانسية.



ما الذى غيَّره الأخ الزوج فيها فى الفتاة السلفية الرشيدية أو البولاقية أو الإمبابية إلخ التى عشقها ورمى كرامته وشقته وأمواله ومؤهله تحت قدميها وأقدام أهلها .. هل جعلها علمانية أو جعلها جامعية أو نظفها من حيها المنحط بل هى مَن أسكنته فى حيها للأبد وربطته بأهلها فصاروا أهله وتبرأ من أهله الحقيقيين ، أو جعلها طاهية نشيطة ماهرة مثل والدته، أو جعلها قارئة مثقفة تحب الفنون من أوبرا وكورال وموسيقى ورقص ورسم ونحت ، أو شجعته هى على الاستمرار فى اعتناق علمانيته وهواياته أم أنها حطمت هواياته وكتبه وشرائط أغانيه وجعلته سلفياً مثل أبيها ومثل أختها حاخامة رشيد المنقبة المرساوية الإخوانوسلفية .. هل كانت فتاته التى عشقها صلصالاً بين يديه يشكلها كيف يشاء أم العكس .. وهل كانت تحترم طباعه وتحبه كما هو أم أنزلته معها إلى حضيضها الرشيدى السلفى والبولاقى والإمبابى إلخ وحضيض أهلها ... ما الذى فاز به وما الربح العائد عليه مقابل كل تنازلاته وانبطاحاته للهانم وأهلها .. الصفقة رابحة ولا شك بنسبة مليون فى المئة رابحة للفتاة وأهلها .. أما الأحمق الذى ارتمى تحت قدمى فتاة سلفية أو بولاقية أو إمبابية عشقها ، فالصفقة جردته من كل شئ ولم تبقى له حتى العظام أو الكرامة ... والقانون لا يحمى المغفلين .. المغفلون الذين لليوم يظنون بكل تبجح أنهم كانوا خسارة على تلك الفتاة وأهلها وأنهم تنازلوا وقبلوا به ... أو الذين لليوم يرفضون الاعتراف بحجم الجريمة التى اقترفوها بفعلتهم ونتائجها الوخيمة عليهم وعلى مبادئهم فى الأساس ثم على أهلهم وأولادهم . حين يقع ثلاثة من الذكور الحمقى فى مثل هذه الأخطاء فمن الطبيعى أن يمتنع رابعهم عن الزواج وأن يتعلم من نكساتهم وأن يفكر فى وضع مواصفات خاصة لحبيبته أو زوجته كى يقى نفسه وبال تكرار النكسات الثلاث ..



ما هى هذه المواصفات .. مواصفات الحبيبة أو الزوجة أو المُسَاكِنة كما يخبرنى عنها صديقى وأخى أحمد حسن وعلى لسانه:



أ- أن يكون اسمها جميل النطق والمعنى علمانى وأنثوى. وأن تكون جميلة ورقيقة ودلوعة. وغير معقدة جنسياً ولا شرقياً. وأن تشاركنى حب البورنوجرافيا.

ب- أن لا تكون مصرية ولا مسلمة ولا سُنية .. أى أن تكون سورية أو مسيحية أو أوروبية أو أمريكية.

ج- أن لا تكون سلفية ولا إخوانية ولا محجبة ولا منقبة ولا معبأة فى عباءة. بل أن تكون سافرة متبرجة متحررة أفرنجية الملابس كأنها أوروبية أو أمريكية. وأن تحب الفنون والعلوم والثقافة والحضارة المصرية القديمة والحضارات القديمة .



د- أن تتقن المطبخ المصرى الأصلى والسورى أيضا. وأن تتقن التريكو والكنافاه والتفصيل والخياطة واللاسيه والكروشيه. وأن تحب الفنون كلها.

هـ - أن لا تهاجم أو تحطم هواياتى من كتب وموسيقى وغيرها وأن لا تغار من هواياتى وجرائدى بل تشجعنى عليها وتوفر لى الجو الملائم لهواياتى حتى لو كانت هوايات بورنوجرافية أو علمانية أو غير إسلامية أو غير سعودية.

و- أن تستيقظ مبكرا وتنام مبكرا وليس كالشعب المصرى الآن. وأن لا تسهر وأن تقدر مشاكل قولونى وأن تقبل بزفاف نهارى لا ليلى.

ز- أن لا تكون اجتماعية وألا تتمسك بأهلها وزيارتهم.

ح- أن لا تتسلط علىَّ أو تفرض علىَّ ما لا أريد من رأى أو وضع لا أقبله.

ط - أن لا يطالب أهلها بمهور ضخمة ولا قائمة أثاث ولا كتابة شقة باسمها.

ى- أن تكون جامعية المؤهل من كلية. وتكون من حى راق وأسرة راقية ماليا وجامعيا واجتماعيا وثقافيا.



ليسوا سواء ... هناك زيجات ثقافية مثمرة وعظيمة مثل زوجة على باشا مبارك ، وسوزان زوجة طه حسين الفرنسية ، وبلقيس زوجة نزار قبانى العراقية ... تجعله يستمر ويثمر أكثر فى إبداعاته وحياته وإنجازاته ، بل وترفعه أكثر فى مجالاته .. وتحافظ على أن يظل هو نفسه بمبادئه وكرامته وانطلاقه وحرياته ولا تحبسه ولا تغيره ولا تشكله ... فخير للرجل أن يختار من تساويه فى المؤهل والثقافة والأسرة ورقى الحى وسكنى العاصمة ، أو لو اختار من هى أقل فسيحتاج للنحت فى الصخر مثل مسرحية سيدتى الجميلة لتحويلها لتصبح مثله وأماً لأولاده الذى يريد أن يكونوا مثله مؤهلا وعلمانية وثقافية وتحررا وتغريباً .. ولن يستطيع ذلك ولو بذل قصارى جهده ولو نجح فى حالتها فلن يستطيع فى حالة جهل وانحطاط وتطرف وقلة تعليم أهلها من والدين وأشقاء..



****



أسئلة خارج المقال .. صواريخ أرض أرض :



- لماذا لا يخطب الرئيس المصرى السيسى فى حفل خريجى جامعة القاهرة كما يفعل مع خريجى الكليات العسكرية ؟ ولا إحنا مش قد المقام ...

- بعد مهزلة المسلسلات المصرية الرمضانية هذا العام وكل عام .. نحو مسلسلات مصرية فرعونية عن حياة رمسيس الثانى العظيم وحتشبسوت وتحتمس الثالث نابوليون الشرق القديم وأحمس وخوفو وخفرع ومنكاورع ... ونحو مسلسلات مصرية تدعم العلمانية الكاملة وتدعم جمهورية الحجاز ونجد العلمانية التحررية الأوروبية الطابع وتدعم السفور والتبرج والتنوير والتسامح وتناقش وتهاجم قانون ازدراء الأديان وتهاجم "بوضوح" الحجاب والحدود والنقاب والعباءة وتهاجم الإخوانية والسلفية والأزهرية وأردوغان والكيان السعودى وآل سعود والربيع العربى المزعوم .. مسلسلات مصرية تعيد الشعب المصرى إلى سفوره وتبرجه واعتداله وعلمانيته وتزيل عنه الحجاب والنقاب والعباءة إلخ وتزيل عنه الإخوانية والسلفية والحدود إلخ .. مسلسلات تفضح اضطهاد المسيحيين واليهود والبهائيين واللادينيين والزرادشتيين والصابئة والشيعة والعلويين والدروز فى مصر والبلاد العربية .. مسلسلات مصرية تدعم هذه الأديان والمذاهب واللادينية والأديان الهندية من بوذية وهندوسية وطاوية وكونفوشية إلخ ..



- أعجبنى كثيراً أوبريت بلادى فى حفل قناة السويس النهارى أمس وكورال أطفال مصر وملابسهم وملابسهن وأصواتهم والمؤثرات البصرية الرائعة .. وأعجبنى كورال أكابيلا وكورال أوبرا مصر وكورال أطفال مصر فى الحفل الليلى أمس .. وإن كنت أعتب على تصوير يخت المحروسة من بعيد وكان المفترض أن تظهر أروقتها وبحارتها وضباطها وركابها عن قرب مثل الأفلام الأجنبية ..