Saturday, 23 April 2016

سورة مصر العلمانية . وقلم سمسم المسمسم الذى باركت روح العلمانية فيه وعليه

 سورة مصر العلمانية . وقلم سمسم المسمسم الذى باركت روح العلمانية فيه وعليه


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5124 - 2016 / 4 / 5 - 17:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   



سورة مصر العلمانية . وقلم سمسم المسمسم الذى باركت روح العلمانية فيه وعليه

بقلم صديقى سمسم المسمسم

باسم قلم سمسم المسمسم الذى باركت روح العلمانية فيه وعليه فيفيض ويزيد

واتاتورك المجيد.
وناصر والاسد وبورقيبة الرشيد.
وبن على ومبارك والقذافى الصنديد.
ولو كره الخلايجة وكره ال سعود.

وتبا لاوباما واردوغان وربيعهم العربى البغيض.
قتل اصحاب السيسى السلفى الاخوانى الازهرى السنى النمرود.
الجاهل فلا يملك عقلا فى راسه بل صخرا جلمود.
وقضاؤهم الاسلامى السنى الداعشى السعودى الذى قمع الحريات وحبس نخبة مصر وتجاوز الحدود.
واخلى سبيل الظواهرى وتحالف دعم الشرعية والغى احكام اعدام بديع ومرسى والعريان ليقيموا الدولة الاسلامية الاخوانوسلفية الازهرية التكفيرية الحجابية ويطبقوا اشنع ما كتبه صلعم اللعين فى قرآنه اللئيم وسيرته الدموية وفقهه وسنته واسماه الحدود.
وتكميم أفواهنا حتى على الفيسبوك هكذا كل من السيساوية وبولدوج البرلمان عَبعَال والسيسى -أحرق الله كس أمه المتناكة ابن دين الكلب- يريد
وهم على ما يفعلون بالعلمانيين والمبدعين والمسيحيين والعابرين والشيعة والبهائيين والبورنوجرافيين والفنانات واللادينيين والتنويريين والحرياتيين شهود.
وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالحريات والتنوير ومصر العلمانية العظيمة السافرة الحرياتية الغربية وعهدها السعيد.
والا ان يتمتعوا بهامش من حرية الراى والتعبير واعتناق اى مذهب وايديولوجية ودين.
ان الذين يحبسون المفكرين والفنانات والاقليات ويقمعون الحريات الدينية والجنسية والابداعية ثم لم يتوقفوا عن ذلك هم سبة وعار على العالم وعلى القرن الحادى والعشرين.
ان الذين تعلمنوا او عبروا او الحدوا والذين ابدعوا وامنوا بالحريات الثلاث والعلمانية والتنوير هم قادة العالم الحر وزبدة البشرية الآن وزعماء الدول الراقية الانسانية المتقدمة فى اوربا وامريكا واستراليا والهند وروسيا واليابان والصين ذلك الفوز الكبير.
ان درس التاريخ لشديد.
يتقدم العالم بالجديد المفيد. والحريات الكاملة والعلمانية والتسامح والتنوع الأكيد.
بالمسيحية واللادينية والهندوسية والأيزيدية والبوذية والبهائية واليهودية والكونفوشية والطاوية والشيعية وبالدروز تزيد وتفيد.
وليس بدين صلعم المجرم السفاح التكفيرى العدوانى السنى الخليجى العنيد.
وهل اتاك حديث الخلافة العثمانية المتخلفة الساقطة المنقرضة وعمر البشير والدول الاسلامية الفاشلة المحطمة بالصومال وافغانستان وباكستان وغيرها العديد.
بل الذين اسلموا وتسننوا فى تضليل وتكذيب.
وروح العلمانية والتقدم فى بلاد التقدم الغربية والآسيوية من حولهم تحيط.
تخزيهم وتحرجهم بتقدمها وتخلفهم وقروسطيتهم ورجعيتهم فهم أولى أن يعودوا ليعيشوا بالقرن السابع الميلادى وليس فى قرننا هذا بالتأكيد
بل هو علمانيآنٌ مجيد.
فى لوح انترنتى محفوظ