Saturday, 23 April 2016

يسوع يدخل الأزهر . الأزهرية العابرة للمسيح . قصة فيسبوكية معدلة لصديقى سمسم المسمسم

 يسوع يدخل الأزهر . الأزهرية العابرة للمسيح . قصة فيسبوكية معدلة لصديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 4983 - 2015 / 11 / 12 - 15:12
المحور: سيرة ذاتية
   


يسوع يدخل الأزهر . الأزهرية العابرة للمسيح . قصة فيسبوكية معدلة لصديقى سمسم المسمسم

أنا سمسم المسمسم وجدتُ هذه القصة فى الفيسبوك وسواء كانت حقيقية أم خيالية فقد أضفتُ إليها وقررتُ نشرها
يسوع يدخل الأزهر . الأزهرية العابرة .. طالبة الشريعة والقانون سنة رابعة. تتعرف علي المسيح وتشهد بالنعمة
Semsem Elmisamsim
يسوع يدخل الأزهر
بعد أن قام من الأموات ذهب يسوع ليكسر أبواب الجحيم
والآن يدخل الأزهر ليخلصه من الظلمة ليعبر إلى النور ويعلن مجده هناك

الأزهرية العابرة .. طالبة الشريعة والقانون سنة رابعة
تتعرف علي المسيح وتشهد بالنعمة
( اتسبيت اتخطفت اتحولت واحدة تانية ) وتقول
بدل ما أمسك سيف همسك صليب.
وعقبال كل مسلمات مصر والدول العربية والإسلامية يعرفوا المسيح ويعبروا للنور زيى .. عقبال السلفيات والإخوانيات والأزهريات المحجبات والمنقبات واللابسات العبايات .. عقبال السُنيات والشيعيات .. عقبال السعوديات والقطريات والكويتيات والإماراتيات واليمنيات والسودانيات والفلسطينيات .. عقبال الليبيات والجزائريات والتونسيات والمغربيات والموريتانيات والصوماليات .. عقبال المصريات والعراقيات والسوريات واللبنانيات المسلمات .. عقبال الأفغانيات والباكستانيات والماليزيات والاندونيسيات والشيشانيات والبوسنيات والألبانيات والتركيات .. عقبال كل إنسان عربى وإسلامى ذكر أو أنثى إنه/إنها يعرف المسيح ويعبر للنور ..

-----

القصة بقلمها

المُتنصّرة الأزهرية تعلن الخلاص

أنا حصل لى اللى ما كانش يخطر لى ع بال فى يوم من الأيام

وهو إنى عبرت للمسيح عن تمام الرضا والاقتناع القلبى قبل العقلى وده بعد تعب نفسي كبير لما قررت انى ابحث عن الحقيقة .. أما بالنسبة للمذهب اللى اتبعته فلسه بافكر أتبع الأقباط الأرثوذكس ولا موارنة لبنان .. أتبع الكاثوليكية الأوروبية ولا البروتستانتية الأمريكية ولا الأرثوذكسية المصرية ولا الروسية .. لسه بافكر وهاختار المتنورين أكتر والمتحررين أكتر والعلمانيين أكتر والراقيين أكتر .. المهم إنى اتعمدت -أشكر الرب يسوع- واتولدت من جديد وبقى اسمى سيلفيا مهرائيل اخترته بنفسى .. ولسه قدامى الحياة طويلة أفكر إزاى أفاتح أهلى فى يوم من الأيام بمعرفتى للنعمة وعبورى من ظلمة الموت الإسلامى إلى نور المسيح والحياة خصوصا إن فيهم منقبات ومتعاطفين مع الإخوان والسلفيين ومعظمهم أزهريين زيى .. لأنى زهقت من العيشة فى الأسرار .. وقلعت الحجاب أخيرا رمز قيود إبليس بس اتحججت قدام أهلى بحجة تانية طبعا .. وأفكر إزاى أختار الإنسان شريك حياتى اللى أئتمنه على حياتى وعلى عبورى .. مسيحى المولد ولا عابر .. وألبس سلسلة الصليب الصغنون الدهب اللى اشتريتها وعايزاه يبقى جوه فى قلبى مش على صدرى فوق ..

والحقيقة هو إنى أول ما بدأت أدور كنت بدور للمسيحيين على غلطات عندهم عشان اثبت لنفسي إنى صح وان دراستى وعمرى اللى راح فى الدراسة فى الأزهر اللى هو الطريق الصحيح ما راحش هدر وإزاى أقنع المسيحيين بدينى وأجذب اكبر عدد لينا .. وكنت باكرههم جدا بحكم تربيتى الإسلامية وكلام أهلي وأساتذتي والمحيط الإسلامي بتاعي في الحي والجيران وكده إضافة لأحاديث محمد وآيات القرآن عنهم وعن اليهود اللي بتشتمهم وتسئ إليهم وتشبههم بالحيوانات وتحرض على قتلهم وتكفيرهم ..

لكن الطبيعى اللى لازم يحصل واللى كنت بافتكره إنه وساوس من الشيطان انى بقيت بكتشف بلاوى عندنا احنا ولما بقعد أفكر وأتمعن فيها ما بقيتش ألاقى ليها حل المهم بقيت بطرد الشيطان وأقوم ادعى ربنا انه يبعده عنى وفضلت على كده كتير اكتشف بلاوى فى القرآن وأقول لا أكيد أنا مش عارفة إيه الحكمة من كده ومش فاهمة زى آيات القتل والقتال والحدود وملك اليمين والسبي والأنفال والجهاد والصفات اللى لا يمكن تكون صفات إله والآية اللي أكلتها المعزة ولا الديك .. والقرآن اللى راح منه قرآن كتير .. ومشاكل جمع المصحف وحرق المصاحف فى عهد عثمان بن عفان .. وسورة المسد اللى كلها شتيمة وردح ومفيش منها أى فايدة للدين .. والتناقضات فى حاجات كتيرة جدا والحاجات المغلوطة عن المسيحيين انهم بيعبدوا اكتر من إله مش تجسدات لإله واحد وبيعبدوا السيدة مريم وشكلى أنا كامرأة نفسي ف القران ده ونظرته ليا وظلمه ليا على حساب الراجل لمجرد انه ذكر وأنا أنثى سواء فى المعاملة سواء فى تعدد الزوجات أو النصيب فى الميراث وحقه فى طلاقى و و و وغيره كتير لو قعدت اعدهم مش هخلص ده كله غير المصايب اللى لقيتها فى كتب السيرة والسنة وانهم كانوا بيدرسوا لنا سيرة حد تانى خالص وسُنة حد تانى بردو واللى ساعدنى على كل الاكتشافات دى الصراحة برامج وحيد ورشيد وكاتيا وبرنامج حقائق وحامد عبد الصمد وصندوق الإسلام واندرو وقناة الحياة والناس دى وكتابات العلمانيين والملحدين اللادينيين اللى بتنقد الإسلام وتفضح محمد وحقيقته على الفيسبوك .. إضافة للأهوال والجرايم الرهيبة اللي قام بها أتباع الإسلام والجهاديين الإخوان والسلفيين وداعش والقاعدة خلال الربيع العربي فى مصر وسوريا وليبيا والعراق وكلها باستعمالهم واستشهادهم بآيات فى القرآن وأحاديث فى السنة لأنهم بيمثلوا الإسلام صح فعلا زى ما جه به محمد .. والبشير والنميرى فى السودان .. وبوكوحرام فى نيجيريا .. وطالبان والقاعدة فى أفغانستان وباكستان .. وحمزة كشغرى فى ماليزيا .. وولد الشيخ فى موريتانيا .. والتطرف السعودى والسعودية - منبع كل الإرهاب والموت ده - ومنعه حتى تسمية الأب والأم أولادهم بأسماء معينة زى الأجنبية والفارسية والتركية والمضافة للدين وأسامى الملائكة وعبد النبى وكلمة والنبى وعبد الناصر وعبد الموجود والمعبود .. والتكفير السُنى ضد الشيعة .. قريت كمان كتاب أعلام وأقزام فى ميزان الإسلام ..

وبدأت من الناحية التانية أفكر فى سيدنا عيسي ده ليه كل حاجة فى القرآن والسنة هو فيها مختلف اشمعنى هو اللى ميلاده اعجازى اشمعنى هو اللى لسه حى فى السما لدلوقتى واشمعنى هو اللى هينزل حكم مقسط ف اخر الزمان واشمعنى هو اللى أقام موتى وشفى الناس ويخلق كمان ده حتى لما جه قسم التاريخ نصين قبل وبعد الميلاد وكمان ما عملش ولا خطيئة فى حياته ده لما محمد اللى هو المفروض اشرف المرسلين ومش عارف إيه مالوش كل التشريف ده وحياته كلها حروب واغتيالات ومجازر ومدابح وقتل وأم قرفة وكعب بن الأشرف وبنى قريظة .. وسرق حاجات كتير من الكتاب المقدس ومن الأناجيل المزيفة المنحولة ومن الزرادشتية والمندائية والمانوية والصابئة ومن التلمود والمدراش رَبَّا وضافها وخلطها مع الدين الوثنى العربى بتاع الكعبة والحج ..

ده غير كمان لما فكرت فى موضوع إن الكتاب المقدس محرف طب لما هو كده لازم تكون النسخة الأصلية موجودة لأن ربنا بيحفظ الذكر زى ما كلنا عارفين ويكون برهان ع النسخة المحرفة دى وازاى أصلا كل اللى كتبوه دول اتفقوا على تحريفه دول ما كانوش واحد ولا اتنين وقعدت بقى أسأل نفسي كتير وطبعا بقيت بدخل ع النت عشان ألاقى إجابات وبالتواريخ وبالوثائق عرفت إن الموضوع كبير وانى مضحوك عليا .. وقريت عن عبيد الله بن جحش اللى عبر للمسيحية وترك الإسلام فى حياة محمد ..

المهم بدأت أميل لأنى لازم اقرا واعرف فى المسيحية اللى أنا باهاجمها دى وأقول لنفسي أنا ازاى بهاجم حاجة أنا عمرى ما قرات فيها ولا اعرف عنها حاجة وما شفتش منهم غير كل معاملة طيبة واحترام وود بخلافنا خالص أنا لازم أبطل اسمع عنهم ولازم أبتدى إن أنا اسمع منهم

قعدت أتكلم مع ربنا كتير بالدموع انه يفتح لى عينيا واكتشف هويتى الحقيقية لأنى تعبانة وحيرانة ونفسي اعرف انت فين يا رب وفين طريقي اللى هيوصلنى ليك لقيت صدرى اتشرح وقلبي اتفتح إنى افتح الكتاب المقدس بس المرة دى هافتحه عشان أعرف ربنا عشان أعرف طريقي مش عشان أشتغل فيه بالصنارة وأصطاد حاجات تهيأ لى دماغي إنها غلط لمجرد إنى مش فاهماها ومش عايزة أفهمها أصلا لأنى كنت بخاف أتشكك فى عقيدتى

المهم عرفت الكتاب متقسم ازاى العهد القديم إيه والجديد إيه قلت أبدأ بانجيل يوحنا فضلت اقرا بقى لحد لما اتعرفت على شخصية الرب يسوع وتعاليمه وكلامه اللى سبانى وخطفنى من أول ما قراته وما طلعش فيه الكلام الفارغ اللى كنت بسمعه ولا أى حاجة خالص

ياااه ع السكون القلبى اللى بدا يحل عليا وما بقتش عايزة أبطل قراءة وحسيت إن كل اللى فيه رسايل ليا أنا خصوصا لما قرات إن كل الذين قبلوه أعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنين باسمه الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله

عرفت إن فيه علاقة تانية خالص بين الإنسان وربنا إنى بنت ربنا بنت الملك يعنى نسبى غالى اوى يعنى ما طلعتش رخيصة والعشرة منى بقرش زى ما كانوا شايفينى يعنى حاجات كتير يعنى أنا مش عبد ولا أمة ولا جارية ده أنا بنته وقلت لنفسى لما بابايا بالدم بيحبنى الحب ده كله أمال بابايا السمائى هيكون بيحبنى ازاى

حاجات كتيرة قراتها فتحت لى قلبى وندمت إنى مش قرات الكلام الحلو ده من زمان .. قريت الكتاب المقدس من الجلدة للجلدة من سفر التكوين لسفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتى .. وكل كلمة فيه لمست قلبى ورفعتنى للأعالى ونزلت عليا السلام والمسرة .. حب وتسامح وتنوير وحرية .. تاريخ ودقة وأمانة وتفصيل وعلم متواصل مالوش نهاية .. ولسه هاقراه واعيده سنين وسنين .. وأستمتع بمشاهدة فيلم يسوع وأفلام السينما الأمريكية المسيحية بن حور وملك الملوك وداود وبتشبع وسليمان وملكة سبأ وفى البدء ونوح والوصايا العشر ويوسف وشمشون ودليلة وأعمال الرسل وقسطنطين والصليب .. ومشاهدة المرنمات البنات فى سات سبعة وقناة الحياة ، وكورالات الكنيسة البنات والشباب ..

بالمختصر كده زى ما تقول اتسبيت اتخطفت اتحولت واحدة تانية مش عايزة أبطل أكتشف كلمة ربنا بعدت طبعا عن القرآن بعد نهائى ما بقتش أفتحه غير لما يكون عندى امتحان بعدت عن الصلاة بتاعتهم اللى هى حركات وألفاظ بجسمى بس مش بعقلى وقلبى وبقيت باصلى بالقرب من ربنا وفى محضره بجد ومن ساعتها بقيت حاسة إنى بطير من على الأرض كده وقررت إنى خلاص مسيحية وإنى بدل ما أمسك سيف همسك صليب وأفرح وأتهنى بقراارى باقى حياتى لحد ربنا ما ياخدنى عنده وأعيش عنده حياة روحانية وابقى شايفاه وبرنم له طول الوقت مش أكل وشرب وزواج وكل ما لذ وطاب للنفس البشرية لا ده أنا هبقى روح زى الملايكة