Saturday, 23 April 2016

سورة تناسخ أرواح أم آلة زمن الغرام لصديقى سمسم المسمسم

 سورة تناسخ أرواح أم آلة زمن الغرام لصديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 18:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


سورة تناسخ أرواح أم آلة زمن الغرام لصديقى سمسم المسمسم "أحمد حسن محمد أحمد"


أنا وأنتِ .. كنا ونكون وسنكون فى مقبل الأيام

عشنا ومتنا.. نعيش ونموت .. وسنولد ونموت حقيقة لا أوهام

كم كان أحمد وكم يكون وكم سيكون .. كم طلٌ جاءت فى الصحو لا المنام

كم قبلتك وعانقتك يا حبيبتى وغشينا التراب وقـُبرنا ونفضناه مختلطاً بمشيمات أمهاتنا الروائم الكرام

فرعونية كنتِ معى ومعكِ كنتُ .. أمى أنتِ وأختى وابنتى .. تناسخنا أم أنتِ من الماضى وأنا من حاضر الأزمان ؟

تواجدنا بالثورة الفرنسية وبالملكية .. بعهد يوليوس وأغسطس .. تناسخ أرواح هو أو خلود دراكولا أم آلة زمن الغرام

ووقفنا جوار هيباتيا .. رافقنا كليوباترا ورمسيس .. حتشبسوت .. تتلمذنا على يد يسوع واعتنقنا دين المحبة والسلام

مسيحيين كنا أو آمونيين أو حجريان من قبل التاريخ. قروسطيان أوروبيان. بوذيان أم زرادشتيين. زيوسيان أم بعليين. هُبَليان جاهليان أم كونفوشيين. وكفى بها نعمة تناغم ووئام

علويان بهائيان درزيان شيعيان أم يهوديين. علمانيان لادينيان بورنوجرافيان "لله ونبييه وملائكة مجسمان" و"للكيان السعودى اللعين لاعنان" "وللحريات الكاملة مطالبان".. كنا ونكون وسنكون بالأمس واليوم والآن

أمريكيان وأوروبيان. أم سوريين مصريين وعراقيين .. أم أكراد وأمازيغ. صينيان يابانيان روسيان إيرانيان فارسيان أنتاركتيكيان أو هنديان أحمران

بملابسك العسكرية. أو كنبيلة أوروبية . أو مصرية قديمة. فى كل عصر وكل قرن ميلادى وقبل الميلاد .. فلو وصفتُ فهل يتسع للوصف الكلام
عشراتٌ مِنى .. مِن أحمد جاءوا وجئتُ أنا وسأجئ .. ومنكِ جئن وجئتِ وستجيئين.. وآثارنا وأضرحتنا ذائعة الانتشار من شتى القرون والأعوام

لاطفت قدماكِ مياه الفرات أو النيل أو المتوسط والأحمر يوما ... وسبحتِ أيضا فى التيبر .. جلستِ عند السين معى .. وتحادثنا على الجسر فوق التايمز .. وغنينا متشممين عبق نهر هدسون الريان

على رأسى التوب هات وحول بذلتى معطف الأوليستر . وعلى رأسكِ البونيت وتحت فستانك من القرن التاسع عشر البيتيكوت والكورسيت والشيميس. أو مثل الروس نرتدى قبعة الأوشانكا الشهيرة. ترتدين الكالاسيريس وأرتدى الشينديت المصرى القديم والتونيك . أرتدى وترتدين التونيك والإستولا والباللا والتوجا والشيتون كمواطنين رومان.

نتحدث الهيروغليفية المصرية أم اللاتينية. الآرامية أم العبرية. الأمازيغية أم الكردية. الإنجليزية اليونانية. السريانية أم الروسية. الفارسية أم الصينية. الهندية أم اليابانية. الفرنسية أم الإيطالية أم الإسبانية كأمريكا اللاتينية والأسبان ...

نصعد معاً وهم يضعون حجراً تلو حجر طِنِىّ ضخم للهرم بأمر خوفو ، أو خفرع أو منكاورع. ونقف متأملين وهم يشيدون الكرنك بأمر سنوسرت الأول ويضيفون له فى عهد رمسيس الثانى وتحتمس الثالث وحتشبسوت وبطليموس. ويبنون مقابر وادى الملوك والملكات ومعبد الدير البحرى وفيلة وأبو سمبل أروع البنيان.

نقيم عش حبنا فى بلادنا روما .. وفى كوخ وسط غابات الولايات المتحدة وكندا .. وكأننا أبطال وبطلات رومانسية وأسطورية وكرتونية الدراما والسينما الأمريكية والآسيوية والمكسيكية واللاتينية والأوروبية.. ونهيم بعواصم أوروبا والأمريكتين وآسيا وأفريقيا ومدن استراليا .. أنعيش بزمانك القديم أم تعيشين معى فى آخر الزمان

انضممتُ لحملة الإسكندر المقدونى ووجدتك هناك ترفلين بأروع ملابس الرومان أو الهيلينيين أو الفرس .. وكأننى جيم كافيزيل فى فيلم Outlander .. تركتُ زمنى الحديث وقررتُ البقاء معكِ فى خير أم هو أقدم الأزمان

وكأننى من كوكب الأرض وأنتِ من غيره ، خضراء أنتِ أم زرقاء بشرية الهيئة رغم ذلك كأنك جنيفر لورنس فى رجال إكس أو زوى سالدانا فى حراس المجرة أو بالى رودريجيز فى أبوكاليبس إيرث.... أو بجمال واسم جنيسيس رودريجيز فى لاست ستاند ، بها يكون الهيام

نركب سفينة .. نكون قراصنة .. نركب طائرة .. نعزف موسيقى .. نمارس فنوناً .. نكون علماء أحياء وفيزياء وكيمياء . . نكون أساتذة بإحدى كليات جامعة القاهرة العظيمة النظرية والعملية يا بُلطيتى يا قطتى أساتذة عظام


****

يمكن اعتبار النثرية القصيرة التالية مقدمة للسورة أو القصيدة أعلاها

لو عندى آلة زمن لكان لى حبيبة ومساكنة فى كل زمان ومكان فى التاريخ والجغرافيا ولعلى أبقى معها حتى موتى فى زمنها .. ولأنقذت صفية من براثن الذئب البشرى محمد ولنسفت يثرب بمن فيها ومكة لتجفيف داعش والغزو العربى والكيان السعودى وتركيا أردوغان من المنابع ووأد الإظلام السنى فى مهده وإنهاء وجود الأزهر والسيسى والإخوان والسلفيون والبرادعى وصباحى ..  أمص دمها من جرحها وأرضع حليب ثدييها .. وأعضها عضات الحب أو علامات الحب لاف ماركس. وأضع على ذكرى كوندوم معطراً بطعم الفراولة أو المانجو إلخ وتمص لى أيرى من فوقه.

آخر قصائد صديقى سمسم المسمسم كانت حبيب قلبى اسمه أحمد وفيها قائمة بقصائده وكتاباته الأخرى:

www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497159