Saturday, 23 April 2016

عارٌ يجلس على كرسى الأسد المرقسى فى زمن بيع السيسى الإسلامى السُنى مصر العلمانية - بقلم صديقى سمسم المسمسم

 عارٌ يجلس على كرسى الأسد المرقسى فى زمن بيع السيسى الإسلامى السُنى مصر العلمانية - بقلم صديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5131 - 2016 / 4 / 12 - 23:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


عارٌ يجلس على كرسى الأسد المرقسى فى زمن بيع السيسى الإسلامى السُنى مصر العلمانية - بقلم صديقى سمسم المسمسم


الشيخ الإخوانوسلفى الأزهرى السُنى عبد الفتاح السيسى يبيع أرضاً مصرية هى جزيرتا تيران وصنافير للكيان السعودى مقابل مليارات شحاذة وتسول مهينة. هل هذا بغريب .. هل هذا بعجيب ؟ لا أبداً ليس بغريب ولا بعجيب. مصر مباعة منذ زمن بعيد. بيعت قطعة قطعة. بيعت فيلما فيلما وتراثا تراثا. وأغنية أغنية. بيعت خديويا خديويا ورئيسا رئيسا. بيعت هرما هرما. ومتحفا متحفا. وتاريخا تلو تاريخ. وأسرة بعد أسرة من الأولى حتى الثلاثين. سُلمت امرأة امرأة ورجلا رجلا وطفلة طفلة وطفلا طفلا إلى ملك الزمان وعاهل العصر والأوان. ملك الربيع العربى ، ملك أوباما والناتو الأطلسى، ملك أردوغان وعمر البشير، ملك ولد عبد العزيز الإرهابى الموريتانى، ملك الأفغان والباكستان والألبان والشيشان، ملك كل مجرم أى مسلم سُنى، ملك الحجر الأسود والمكعب الأسود الصلعمى، فلان آل سعود لا يهم الاسم إن كان فهداً أو عبد إله صلعم أو فيصل أو سعود أو عبد العزيز أو سلمان. كل مصر بيعت واغتصبت بعيون جشعة سعودية طامعة تنظر إليها نظرة سلمان للطفلة المصرية، والسيسى الديوث البائع الخائن واقفا بينهما مبتسما، راضيا عن انتهاك الطفولة من العجوز المتصابى ابن صلعم البار بأبيه قاتل زوج صفية وأبيها وأخيها، مغتصب الطفلة عائشة، وخاطف زينب من ابنه زيد بآيات نسوانجية. فلا غرابة أن تباع مصر الآن حرية حرية، وأقلية أقلية، وجزيرة جزيرة، ومدينة مدينة، ومحافظة محافظة. وأن تصبح رسميا بعدما كانت عرفياً محافظة سعودية، إمارة سلفية إخوانية أزهرية إخوانية، ظلامية متزمتة رجعية، تكره كل البشرية، تكره كل الأديان دارمية هندية أو فارسية أو إبراهيمية، تكره اللادينية والحرية الجنسية، تكره الحرية الدينية والفنية والفكرية والإبداعية. ولا غرابة أن يلتقى بنيامين الثانى الشهير بتواضروس بملك مضطهدى المسيح والمسيحية، الرجل تواضروسى بنيامينى وأتباعه ديانتهم التواضروسية .. الرجل حفيد مخلص لجده يهوذا الاسخريوطى وجده بنيامين الأول الذى باع مصر نكاية فى البيزنطيين ومذهبهم، فارتمى بحضن عدو المسيح صلعم. هل طالبتَ سلمان بحق مسيحيى مصر المغتربين بالسعودية بكتاب مقدس وكنيسة، أم ماذا كان سر الزيارة التواضروسية. الرجل ماسوشى أنانى منبطح للسعودية ولا يزال يتبع التقويم الجوليانى القديم بدل إتباع الأعياد المسيحية العالمية الغربية بالتقويم الجريجورى الميلادى الحالى الحديث. وباع رهبان ودير وادى الريان وتبرأ منهم وباع أطفال بنى مزار وتبرأ منهم وباع مريم ملاك ويضطهد البروتستانت والكاثوليك المصريين ويريد حبس فنان الكاريكاتير عادل جرجس لأنه قال فيه كلمة الحق. ويلتقى بملك الإرهاب وملك داعش والإخوان والسلفيين. إنهم سلفيو البنيامينية. ظلاميون متخلفون رجعيون متأسلمون مصابون بالعدوى من بقية الشعب المصرى للأسف. وبالتأكيد ستجد المارون والكاثوليك ومسيحيى الغرب والشام أكثر تنورا وتحررا وثقافة منهم. فلا غرابة. ولا غرابة أن تجدهم على وفاق مع السيساوية وخرفان الإخوان وأتباع الإسلام السُنى والمؤيدين للكيان السعودى. من أجل النهب والسيطرة على رعاياهم المساكين وإبقائهم فى تخلف وظلامية وتعصب وانقياد أعمى وتبرير وتقديس لهذه الرؤوس الفاسدة التى لا تريد لمصر علمانية ولا تنويرا ولا حريات ولا إنصافا للأقليات من شيعة لبهائيين لمسيحيين للادينيين وعلمانيين.



لا غرابة. والمصريون الآن إلا قليلاً يكرهون ناصر ويحبون السادات وفاروق ومرسى والسيسى. يكرهون الاتحاد السوفيتى وإيران. ويحبون السعودية والخلايجة قطر والكويت وأردوغان. ويكرهون مصر وكيميت. يحبون صلعم ويكرهون المسيح والبهاء. يحبون العثمانيين وداعش والإخوان والسلفيين، ويكرهون البهائيين والشيعة. يحبون المنقبة ويكرهون الراقصة الشرقية. يحبون الحوينى وحسان وحسين يعقوب وبرهامى ويكرهون الممثلة والمطربة. لا غرابة بعد أن تتأخون وتتمسلف شمس البارودى وفضل شاكر وسهير رمزى وسهير البابلى بدل أن يمتلكوا الحصانة الفنية والفكرية والثقافية ضد سعود والبنا وابن عبد الوهاب وابن تيمية والشعراوى والغزالى وأردوغان والبشير وبقية أوبئة الإسلام السُنى ، بدل أن يكونوا النخبة التى تقود المصريين للتنوير والعلمانية والتمسك بالسفور والغربية قادوهم إلى الإسلام السُنى السعودى الخليجى. فلا غرابة أن يكون السيسى ذا زبيبة ويمدحه أغبياء عراقيون أو سوريون. ولا غرابة أن يضع السيسى ووزراؤه ومسؤول سجله المدنى الذى سيمنع تسمية المواليد المصريين الجدد بالأسماء التى تحظرها السعودية يضعون خلفهم براويز آيات قرآنية والشهادتين الإسلاميتين. وليس معالم سياحية تاريخية مصرية فرعونية مثلا. ولا أى رمز مصرى أو سياسى. هؤلاء لا يمتون لمصر بصلة وليس ولاءهم لمصر أصلا ولا لكيميت ولا لنارمر ولا لمينا ولا لرمسيس ولا لتحتمس الثالث ولا لحتشبسوت ولا لأحمس ولا حتى لبطليموس وكليوبترا. ولا حتى ليوليوس وأغسطس قيصر ولا لقسطنطين ولا لزنوبيا ولا لكسرى أنوشروان. ولا حتى للعلمانية والتنوير والحريات الغربية الجنسية والدينية والفكرية والفنية والإبداعية. ولاؤهم فقط للكيان السعودى والإسلام السُنى البعيد.



تواضروس عار على كرسى الأسد المرقسى وعار على المسيحية وعلى مصر تماما مثلما أن السيسى أو صباحى أو البرادعى أو مرسى أو أحمد فؤاد الثانى هم عار وخطر على كرسى ناصر العظيم ومثلما أن الأزهر وبرهامى وبديع خطر على مصر. مصر والأسر المصرية من الأولى حتى الثلاثين تلعن السيسى وتواضروس وبنيامين الأول والطيب وصباحى والبرادعى ومرسى وأحمد فؤاد الثانى وبرهامى وآل سعود وأردوغان والبشير وأوباما والإخوان والسلفيين وإرهابيى الصومال وباكستان وأفغانستان والشيشان. ويسوع يلعنهم. والكاروز مرقس يلعنهم. وناصر يلعنهم وأتاتورك يلعنهم وبورقيبة يلعنهم وببرك كارمل يلعنهم والخديو إسماعيل يلعنهم وإبراهيم باشا بن محمد على يلعنهم وطه حسين ونزار قبانى يلعنهم وجامعة القاهرة وحملة الدكتوراه الفخرية المحترمون وحملة قلادة النيل المحترمون يلعنونهم ويلعنون سلمان آل سعود الجاهل الإرهابى ناشر الجهل والإجرام الإخوانوسلفى الأزهرى السنى والظلامية والانغلاق والرجعية والتكفير والدم وصانع الربيع العربى المجرم وفنانو وكتاب وراقصات الزمن الجميل يلعنونهم وحتى مبارك يلعنهم. يلعنون زمن المسخ زمن العار. زمن التكفير والحجاب والحدود الوحشية وحجب الانترنت والسعودة ومعاداة الحضارة والغرب وقمع الحريات وقمع الأقليات الدينية والأيديولوجية العلمانية واللادينية كلها. زمن الإسلام السُنى البغيض بكل محتوياته وأنظمته وسعوديته وإخوانه وسلفييه وحكامه وربيعه العربى وأوباماه.