Saturday, 23 April 2016

قصيدة البودى ستوكنج أو سورة البودى ستوكنج لصديقى سمسم المسمسم

 قصيدة البودى ستوكنج أو سورة البودى ستوكنج لصديقى سمسم المسمسم


ديانا أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5000 - 2015 / 11 / 29 - 19:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
   


قصيدة البودى ستوكنج أو سورة البودى ستوكنج لصديقى سمسم المسمسم "أحمد حسن محمد أحمد"

والبودى ستوكنج وما أدراك ما البودى ستوكنج الساحر العجيبْ
ثوب داخلى نسائى فاضح دانتيل أسود أحمر أزرق أو غيره رهيب
يشف عن ما تحته ، وما تحته سوى عرى كامل مزمجر قشيب
من قماش الجوارب النسائية الطويلة صُنع بحِرفية بيد أريب
تلبسه الفاتنة على اللحم من قدميها لكتفيها صاعداً بغير جيوب
له ساقان وأكمام يشبه بذلة غوص وأوفرول وسالوبيت مريب
كشبكة سمك أو سياج أو عنكبوت أو ماس أو زهرىّ هو ذو ثقوب
أو شرائط وأقواس ريبونز آند بوز بحمالات كتف أو عنق لعوب
بأقدام أو بلا ، بأكمام أو بلا، يستر الكعثب أو لا ، يفضح النهد والزبيب
يُظهر الجميلة وعلى جمالها يضيف حُسناً ويفضح تفاصيل ودروب
تشرق عبره شمس جسد المرأة حواء بدون غطاء يضعه مكبوت رقيب
النهد وحشان بكامل قوتهما وإخافتهما وإن لم يكفياك فالردف العروب
وارتدت رداء كأن لم ترتد شيئا شعارها شفافية وصراحة تكشف الغيوب
شقراء ، بشعر أسود أو أحمر لا فرق أو لاتينية أو زنجية شوكولا بحليب
الجميلة جميلة مهما تعددت أعراقها أو أبراجها دوماً صيادة ولا هروب
صُورتها بالبودى ستوكنج أخاذة تسبى وتبدو بكل مجدها العارى الحبيب
إن سكتت أو تكلمت لا يهم ، وإن سكنت أو تمايلت ، فالثوب نُسِج ليذيب
سلمت يداك من حائك محنك تعرف كيف تطير عقل رجال وتشعل اللهيب
والعين تسافر كما تشاء فى صحراء غانية وملاهى ديزنى وأرض رحيب
فهل الحُسن بجسد من تحت ثوب أم بالثوب أم باجتماعهما بمشهد مهيب
بودى ستوكنج انتفض له الميت من قبره حياً وأبصر الأعمى بغير طبيب
فاسقة وفاجرة وصليبية كما يُسِمها بنو دينى مسلمو السُنة ودينهم الكئيب
فإنى كافر فاجر فاسق صليبى مثلها يا وباء صلعم عبرتُ وأفخر بالصليب
يا قتلة وسُباة نساء وهواة تكفير وذبح وغزو وحدود وحشية وظلام غريب
من داعش لقاعدة وكيان سعودى وإخوان وسلفيين وأردوغان إرهاب دؤوب
تلامذة صلعم وصحابة وخلفاء وابن عبد وهاب وحسن بَنَّا جرائمهم تجعل الولدان شيب
فالبسى حبيبتى البُوديستوكنج ولا تبالى فليس لنا مع الظلاميين وإظلامهم نصيب
إنا أهل حريات كاملة وتنوير ومتعة وثقافة وفنون ، علوم وآداب لا رسوب
نجسم الله وأنبياءه وملائكته كما نشاء ولا نسبى ولا تدعو تعاليمنا لغزو أو حروب
والانترنت مفتوح عندنا على مصراعيه ولا عزاء لزوكربرج وفيسبوكه الإسلامى الكئيب
والفنون كلها جميلة حتى البورن والرقص الشرقى وإيروتيكا ينتصب لها القضيب
جمهوريون ناصريون علمانيون لادينيون نحن وندعم دين ومذهب وأيديولوجية كل الشعوب
عدا دين الإرهاب والجريمة بأنواعها : إسلامٌ سُنى وصلعمه وقرآنه وحديثه يورث النحيب
***
فتجلى حبيبتى علىَّ يا قمرى وقفى لأنظر إلى هذا البدن الحلو كالعسل المسكوب
خجولاً يظهر من بين فرجات وشباك وشفافية الثوب ويفوح منه عبق الطيوب
طيوب طبيعية من جسد مَلاكى كأنها المسك نفسه بنتُ المَلِك بنتُ الهلال الخصيب
بنتُ الفرات أيضا وحين تشرب عندى أصبحت أيضا بنت النيل بإقليم الجنوب
فهلمى يا امرأة ابن تحتمس ، هلمى إلىَّ يا سريانية عَشِقتُها بروحك وبدنك الطروب
وعقلك وحده حين تنطقين تشع مصر كلها منيرة شاكرة أن جئتِ إليها بذهن نجيب
فتعال أضمك ويعانق فؤادك فؤادى وكسرى لى أضلعى وكُلِينى قبلات يا عديمة العيوب
ودعينا ننسى عقولنا قليلا وواقعنا الإسلامجى المرير ونشعل نار الجنس بلا حسيب
فاجر أنا وأريدك فاجرة عربيدة عابثة ألقت الحياء القمئ وداست عليه بقدم تذيب
قدم جميلة صُبت من مرمر إغريق ورومان ونُحِتَ بدن صاحبتها نحتاً بإزميل لبيب
قبلينى احضنينى واهمسى بأذنى وانظرى لى اخطفينى على متنك يا حصانى العذوب
خذينى قسراً أو ابتزازاً، اغتصبينى، تواقحى تعهرى مَثِـّلِى أنك من محارمى يا كذوب
كونى بوضع هرة أو راعية بقر أو تبشيري أو ملعقة أنسِنا المحدق بنا من الكروب
أداعبك وتداعبينى بدِلدُو وحده أو ذى لجام وكأننا بإيلاج مزدوج أو بايسكشوال نذوب
طوفى معى حول العالم من أنتاركتيكا لجرينلاند ومن آلاسكا لاستراليا كم صار قريب
ندور مع بلوتو وعطارد ونطير بين درب لبانة وامرأة مسلسلة ، وأيرى بحِرّك الرطيب
ظلى بحضنى ساكنة. لا تتركينى أبداً ولا تخلعى عنك مطلقاً البودى ستوكنج العجيب