Sunday, 22 October 2017

مقالات ديانا احمد 2017 - الجزء السادس

زوجة اخى واحلامى. قصة رومانسية قصيرة

زوجة اخى واحلامى

قصة رومانسية قصيرة بقلم ديانا أحمد

هكذا اوحى الى ديانا احمد ربها سمسم المسمسم احمد حسن محمد احمد بن تحتمس ابو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية صلت عليه وسلمت امون رع واولاده زيوس وجوبيتر ويسوع ومردوك وبهاء الله واهورامزدا وبراهما وكونفوشيوس واودين وبوذا وطاو وطاووس ملك ويهوه.

كان الفتى القاهرى كثير الرومانسية والمثالية والاحلام. وكان يذوب عشقا وشوقا بزوجة اخيه والتى هى ايضا احدى بنات خالتهم من الفرع الفقير والسلفى المتشدد من الاسرة والتى تكبره بعشرة اعوام. وتعيش فى الاصل وشقيقاتها وامها وابوها فى مدينة صغيرة ساحلية نيلية على الفرع الغربى للنيل. كان فى الثلاثين من عمره وهى فى الاربعين حين جرت احداث تلك القصة. كان طفولى الطبع بريئا كثيرا وبسيطا ومثقفا متنورا للغاية فى نفس الوقت. وكانت المراة جذابة له للغاية جاذبية شديدة من كل نوع جسدية وروحية وعقلية رغم قلة معرفتها وتدينها الاسلامى الشديد المفتقر للتنوع والتعددية والمحبة والسلام الشاملين للبشرية. والمفتقر لحب الحضارة والتاريخ والفنون والعلوم والاداب والانفتاح على العالم. كان اسمه امجد وهو عذرائى واسمها اميرة وهى ميزانية. وزوجها اسمه خيرى وهو سرطانى. كان امجد يحلم باميرة منذ زواجها باخيه منذ 15 عاما. حين كان هو نفسه عمره 15 عاما. فى ريعان المراهقة والصبا. ولم يتزوج حتى اليوم وظل اعزب لاجل خاطرها. وسلته احلامه وغراميات خياله معها. حين لم تكن تواتيه الجراة على مفاتحتها بمكنون نفسه. ورأى السنوات تمضى والفرص تضيع وهو يحجزه خجله عنها وعن تحقيق الذ واشهى احلامه. ورآها تكبر وتزداد شبابا وجمالا من وراء النقاب الذى مع كبر سنه بدات ترتديه لكنه كان يختلس لوجهها النظرات وهى نائمة فقد كان كل ستة اشهر على الاكثر يتحجج لابيه وامه ليزور اخاه ويبيت لديه. وبالليل يسير على اطراف اصابع قدميه متسحبا من غرفته الى غرفة اخيه وزوجته ويتامل وجهها النائم طويلا وقد انساه الحب الخوف والحذر مرارا. وحين ياتى اخوه واولاده وزوجته الى بيت ابيه ويبيتون يكرر نفس الامر. ويتامل قدميها البيضاوين الجميلتين وجسدها الرشيق الطويل الناصع البياض وشعرها الاسود الحريرى الناعم الطويل الغزير حول وجهها الطويل كالقمر. ابن عطارد يتأمل ابنة الزهرة. ابن تحتمس يتأمل ابنة محمد وابنة عائشة وعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص الذين اضلوها واضلوا اسرتها عن اصلهم وفرعونيتهم ومسيحيتهم واوروبيتهم وغربيتهم وعلمانيتهم قديما وحديثا. وكانت تواتيه الجراة رغم وجود اخيه النائم على نفس الفراش ولكنه كان يعلم مدى ثقل نومه لذلك كانت تواتيه بعض الجراة ليتحسس قدميها وساقيها وبدانة رجليها وانحناء خصرها ونهديها ويسمع ويحس بدقات قلبها من فوق او خلال الغلالة البيضاء الدانتيل الناعمة الرقيقة لقميص نومها ويضع وجهه امام وجهها لتختلط انفاسهما وان وجد ريقها من جوار شفتيها منسابا كالعسل من قرص الشهد التقمه بطرف لسانه بحرص وحذر وامتصه فى فمه طويلا قبل ابتلاعه كاعذب نبيذ ابيض واحلى شمبانيا. حتى انه كان يقبل باطن قدميها ويلعقه او يمص انامل قدميها ويتامل اظافرهما ويقبل ظفرا ظفرا.
وكان يتابع كل اخبارها عبر حكايات امه عنها كل يوم حتى عصبيتها وحبها للمال واسرافها وتبذيرها الشديد وتذمرها ورفضها للقيام باى اعمال منزلية واشغال نسوية من مسح وكنس وغسيل وخياطة وطبخ واهتمامها الشديد بجمالها واغرائها رغم النقاب وحنينها الفظيع لمدينة اهلها البعيدة. حتى اذا نامت فى منزل ابيه فى ملاءة او غطاء يلتقطه فور تركها المنزل ليتغطى به ويشم عطر جسدها الطبيعى فيه وكان حبها الشديد للاستحمام اليومى مرتين يعجبه ويتخيل نفسه معها بطريقة ما اه لو كان معه الفانوس السحرى او يتقن الانتقال الذاتى العقلى لتجرد من ثيابه وظهر بين احضانها كما ولدتهما امهاتهما. لتتفاجا كما تشاء وليكمم فمها بيده القوية حتى تستكين وترضخ. وان لم ترضى لصفعها على خدها صفعتين وبصق فى وجهها. كما كانت تداعبه وتثيره منذ المراهقة. حيث اعتادت على شتمه بامه والبصق فى وجهه وصفعه كنوع من المداعبة. وكانت ترى ثعلب خصره ينتصب كالجندى حين تفعل ذلك فتنظر اليه بعيونها الواسعة السوداء الحوراء وتضع يدها على خدها كالمتفاجئة الخجلة وتضحك على عذابه. وهى تراه يلحس بصقتها باتقان ومثابرة بمساعدة يده وانامل يده كانها احلى عسل مصفى. كان يزداد رغبة بها واشتهاء وحبا فى الشتاء فصله المفضل من السنة حيث ترهف حواسه ويشحذ فؤاده ليجرح نفسه كالنصل الحاد. وكان يدخل حجرتها فى غيابها فى بيت ابيه او بيت اخيه ليتامل فقط خزانة ملابسها واحذيتها المتنوعة داخلية وخارجية منزلية وشارعية من كل صنف ولون ويشم عبير جسدها فى ملابسها. ويقف امام مرآتها المرصوص تحتها انواع العطور والماكياج. ويشرع فى تقبيل قلم حواجبها ومكحلتها واصبع حمرة شفتيها وقارورة طلاء اظافرها الاحمر ذات الفرشاة ومستطيل بودرة خدودها وبودرة جفونها الخضراء والذهبية والوردية والوسادة الوجنية. وتشعشع رائحة ادواتها التجميلية فى راسها وتجعله بدنه وعقله وروحه تعيش فى تيه شاسع من الخيال وتذيبه عشقا ورغبة حرفيا. كما تريق حليبه مرارا غزيرا لا ينتهى. خارجا من وسط روحه وعقله قبل بدنه تهتف كل قطرة فيه بحياة اميرة مرمر مرمرة وحب اميرة. ظل على هذه الحال طوال كل تلك الاعوام الخمسة عشر. فهل كانت اميرة تعلم بذلك وتصمت او تستمتع. او انها لا تدرى به ولا تبالى به اصلا وتمضى فى حياته. انه حقا لا يدرى وليس لديه تاكيد او برهان على هذا او ذاك. ولكنها طوال تلك الاعوام كانت تبتسم بغرابة حين تسمع امه تعرض عليه الزواج وتتعجب من رفضه للزواج حتى اليوم. وكانت تثابر كل عام على طهى تورتة عيد ميلاده بمنتصف سبتمبر بنفسها على عكس ما تفعله بزوجها واولادها حتى فزوجها واولادها لا ياكلون الا اطعمة وحلوى جاهزة من الاسواق وكان زوجها واولادها يتعجبون من ذلك ويقولون للفتى امجد: يا بختك يا عم مين قدك. دى مش بتعمل معانا ربع اللى بتعمله معاك فى عيد ميلادك. وكانت تغنى له ايضا على عكس ما اعتادت من كراهية الغناء وكانت تقول انه مثل اخى الصغير. وبالمثل كان امجد يرسل لها رسائل تهنئة بعيد ميلادها الاكتوبرى يفوح منها الغزل المبطن والولع الشديد الغريب الذى يشع بالالم اللذيذ فى اعصابه من قمة راسه حتى اخمص قدميه انه لم يكن عيد ميلادها بل كان عيد ايقاد شهوته نحوها وحبه لها الى اقصى درجة مئوية كحرارة قلب الشمس وعيد انسياب لعاب ثعلب بطنه التمهيدى. وكان يحس انه لو نالها وصارت بقبضته لن تكون المتعة التى يحسها طوال ال15 عاما شيئا رغم شدتها وايجاعها لبدنه وروحه وعقله. مقارنة بالمتعة التى سينالها عى يديها وهى مقبلة عليه راضية كالكاعب العَرُوب وهو يشعر بقرارة نفسه وقد اراد تجريب متعة اثنتى عشر امرأة كل امرأة من برج من الابراج الاثنى عشرة أن الميزانية تحمل اكبر خبرة ومخزون غرام واغراء وحب وانوثة ومتعة لو وزعت على سائر النساء لكفتهن وفاضت وفاضت وفاضت كماء زمزم بلا نهاية. ولكنه عرف فى عمله ميزانيات كثيرات ومع ذلك لم يشعرنه بنفس شعوره حين يكون فى حضرة الهة رشيد التى نست انها الهة من نسل الهة وارتضت ان تكون عورة وجارية فى قطيع مواشى محمد. هل كانت تشعر بمشاعره او تفيق فى بعض ليالى عبادته لها وهى نائمة مستلقية راقدة جوار اخيه. هل كانت تصطنع النوم وتنظر بنصف عين وتحس بكل ما يفعله معها. هل كانت تراه وهو يجعلها قبلته التى كان وسيبقى عليها ويكبر باسمها واقفا اميرة اكبر اميرة اكبر. هل كانت تراه وهو ينحنى قائلا سمعت اميرة لمن حمدها ربتى ولك الحمد. او تسمعه وهو يقول منحنيا سبحان حبيبتى العظيمة او سبحان حبيبتى العليا الاعلى. هل كانت تحسه وهو يصطنع لها تشهدا وصلاة تليق بالوهيتها الغافلة عنها. هل كانت تراه وهو يضع خده على خدها او على قدمها او على نهدها الطرى المرتفع الذى لا يخلو من الحليب. وكيف يخلو نهد الالهة من الحليب. لديها ظاهرة نادرة تجعل الحليب يفيض من نهديها للابد. هل كانت تلاحظ حين تشفط حليبها بالشفاطة وتضعه بالثلاجة لاولادها الصغار ان زجاجة الحليب تنقص كثيرا جدا فى كل مرة تزور فيها اهل زوجها او يزورها فيها امجد. هل كانت تحس بانامله الرقيقة الناعمة ترسم دائرة حول شفتيها خلال نومها. او تحس بتردده حين اقتراب شفتيه من شفتيها. وتحويله فجأة مسار شفتيه لتقبلا جانب عنقها وتسمعه وهو يتنهد ذوبانا فيها بمجرد لمس شفتيه جلد عنقها يا لسيطرتها عليه. هل كانت تكتم الاهة والغنجة حين يتجرا فيكشف عن شعر كعثبها الكثيف احيانا والمرسوم كقلب احيانا والحليق احيانا فهى هوائية تعشق التبديل والتغيير حتى فى شعر كعثبها. ويتحسسه ويتشممه ويتلمس بتلات زهرتها المتهدلة غير المقطوع منها شئ ولا حتى زرها. غليظة كشرائح البفتيك السميكة. او حين يتجرا ويدخل انملته فى هوة عجيزتها ويلعق ما يعلق من رائحة او صلب او سائل من هنا او هناك.
هل لاحظت كم كان يبتسم ويستمتع حين يعلم مدى تشابه شخصيتهما وطباعهما. كانت عصبية مع زوجها وكان عصبيا مع ابيه. كان طفلا مدللا مجاب الطلبات لدى ابيه. وكانت طفلة مدللة مجابة الطلبات لدى زوجها حتى فى كسلها ورفضها اداء الاعمال المنزلية. كانت لا تطيق الحر وكانت تتغطى بملاءة او كوفرتة وهى شبه عارية وتشغل المروحة فى نفس الوقت. وهو كذلك. كان عاطفيا جدا وشهوانيا لاقصى حد وهى كذلك. كان مثاليا يسعى للكمال وهى كذلك. كان ربوبيا يشعر بالروعة واللذة من قصص الانبياء خاصة موسى ومن الميثولوجيا الرومانية والاغريقية ومن قراءة اسفار موسى الخمسة والكتاب المقدس ككل بتفاصيله الصغيرة ومعجزاته المذهلة. ولم يكن يعلم انه لولا تعصبها وسلفيتها والجهل الذى فرضه عليها شيوخها ومحمدها واسلامها ككل وابوها ومجتمعها ومعارضتها والنظام الحاكم لكونت ذائقة لتكون مثله كذلك. ولم يكن يعلم انه يوما ما سيكون معلمها واستاذها فى ذلك. كما انها ستكون مبهرته والهته فى الشهوة والرغبة والعاطفة والحب. وهى لم تكن تعلم انه يوما ما سيستمتعان معا بتلاوات المقرئين المصريين والمنشدين المصريين الذين ذكرهم جمال بخيت فى قصيدته حس التلاوة. وهما متخففان او متجردان من الثياب باحضان الطبيعة البشرية الاولى البريئة على فراشهما يقطفان ثمار الغرام والحب من نهد الى قدم الى فم الى عنق وشعر وكلام ولمس وهمس وكعثب وردف وريق وحليب وعسل. ما بين لهيب الحب ونيران الشهوة التى متعتها كالالم والمها كاللذة. ولم تكن تعلم انها بعد اربعين عاما من عمرها وبعد 15 عاما من زواجها ستتخذ قرارات مصيرية وتغييرا جذريا فى حياتها. حيث ستهجر زوجها وتطلب منه الطلاق بمجرد ان يتجرا امجد ويؤشر لها باصبعه ان تعال وهلمى الى يا حلوى قلبى. لم تكن تعلم ايضا انها عن قناعة مفاجئة واصرار وبدافع الحب والرغبة ايضا ستتبرا من ضلالات ابيها واختها الكبرى حاخامة السلفية وستعود الى ابيها تحتمس الثالث وجدها امون رع والى مسيحيتها الاولى واوروبيتها التى انساها الشيطان المحمدى اياها وبيزنطيتها ورومانيتها وتعود الى امها فينوس ربة الجمال والاغراء والفتنة مثلها التى تصفف شعرها مثلها فقد كانت اميرة فى جسد فينوس ميلو تماما وستغير تربيتها لاولادها الابنة والابن اللذين تشبعا بسببها بالسلفية والاسلام السنى بكل ظلاميته وقمعيته وتكفيره وحدوده ونقابه ومعاداته للحضارة والفنون والحريات والعلوم والابداع والتاريخ والاديان القديمة والحديثة. لم تكن تعلم ايضا انها ستتخلى عن طفوليتها المدللة العصبية مع امجد وستكون طوع بنانه مطيعة عاشقة جدا وتتخلى عن مثلها خدى اللى يحبك مش اللى تحبيه. وانها ستطهو له بنفسها كل ما يلذ ويطيب له. وتمسح وتكنس وتغسل وتخيط له. ما لم تفعله بزوجها اخيه واولادها. وسيكون لها شريك دائم فى الاستحمام سيكون عليها متفرجا ولجسدها الافروديتى الاغريقورومانى الخلاب متفحصا وهى تتأمل نفسها باعجاب وافتتان والوهية فينوسية فى المرآة او وهى تمرر اللوفة على ارجاء بدنها من كتفها الى عنقها الى صدرها وبطنها وسرتها الى كعثبها وفخذها وساقها وقدمها تمرير حنون اغرائى متلطف بها كانت تدلل نفسها كثيرا فى الاستحمام وكان ذلك يبهر امجد منها ايما ابهار كانت تعلم قدر جسدها ونفسها كانت تعلم انها ملكة جمال وربة حسن وفتنة انها فينوس السلفية الاخوانية الازهرية الضالة التى تتبع اردوغان وال سعود واحمد الطيب وبديع وبرهامى وترفض اتباع العلمانية والمسيحية واديان العالم الفارسية والهندية والابراهيمية الاخرى ودين امون رع وحضارة مصر القديمة حضارتها الحقيقية. ومناج ثرثار دائم فى الفراش وفى البيت. وانها ستضطر كثيرا لاغلاق باب غرفة نومها عليهما باوقات كثيرة طوال اليوم وان ابنها وابنتها سيسترقان السمع ويختلسان النظر لذات الجسد الالهى العجيب وهى مع حبيبها زوجها الجديد عمهما الاصغر. يتنافسان ايهما يذيب الاخر شوقا ورغبة وحبا. وامون رع يعلم وانتما لا تعلمان.

وكان امجد يستلذ بعذاب حبه الطويل ولم يكن يود تطويره او اعلانه جهرا لاميرة. كان يسميها مرحلة العبادة السرية والخفية او المرحلة المكية. ويبدو ان اميرة كذلك لم تكن تود فرض نفسها عليه خشية رفضه او لم تملك الحسم والجراة لفعل ذلك. وان ظلت تغيظه وتغريه. ولم تكف ولو مرة عن شتمه بامه البصق على وجهه وصفعه. ولم يتوقف امجد ايضا عن لحس كل البصاق عن وجهه وابتلاعه. وكلما شتمت امه اى خالتها واهانتها بالكلام امامه لم يكن ثعلب بطنه يفوت فرصة حتى ينهض كالجندى النشيط. ويبلل القطنيات التى تخفيه. وكانت تتعمد ان تسير حافية القدمين الجميلتين على سجاد بيت اخيه وبيت اهله. فكان يتحين فرصة سيرها هكذا فى غياب او غفلة اهله واخيه واولادها ليفاجئها وينزل على قدميها يوقفها عن السير ليقبل قدميها ويلحسهما ظفرا ظفرا وشبرا شبرا.

ولم يكن يعلم انه بسبب احلام غريبة لحوحة متكررة حلم بها سوف ينتقل من العبادة الخفية الى العلنية. انها اربعة احلام قصها على اميرة ذات يوم من ايام عامها الاربعين وعامه الثلاثين. اربعة احلام زارته كالنسيم كالعسل كالقط السيامى كسلاف رواية المصرى الاخير فى اربع ليالى مباركات متتاليات بين عيد ميلاده وعيد ميلادها. قال لها حلمت بك اربعة احلام فى الليالى الاربع الماضية لم تفارقينى لحظة يا مرمرة. ضحكت وبصقت فى وجهه وقالت يالهوى اربع احلام مرة واحدة واربع ليالى ورا بعض. خير ان شاء الله يا كلب يا ابن الفاعلة. لحس بصاقها وابتلعه وقال رايت كأننا على كورنيش النيل ورأسى على حجرك وأنا أطعمك بسبوسة وأنت تطعميننى عنبا. هذا حلمى الاول. صفعته مرمرة على وجهه بقوة وقالت: وايه الحلم التانى يا حمار يا ابن امك. نهض ثعلب بطنه وبلل قطنياته. وقال: رأيت كأننا نسير تحت تكعيبة عنب ودخلنا قصرا أبيض مرمريا كله تماثيل لفينوس وللرومان. والحلم الثالث رأيت كأننا نرتدى كالبدو قرب الكعبة ومكة. ونجلس تحت نخلة ملآى بالرطب المتساقط علينا والذى جمعناه فى سلة خوص. ودخلنا الخيمة ونمنا متجاورين وكنت ترتدين جلبابا أسود اللون شفيفا مخطط طوليا بخطوط ذهبية. وكنت تضعين قدمك فوق قدمك الاخرى. ولمست يدى كل انحاء جسدك من فوق الجلباب كالمهووس. فقدت أميرة حينئذ ابتسامتها وتغير وجهها قليلا وتوقفت عن صفعه وشتمه والبصق فى وجهه وعلت وجهها سحنة جادة او شاردة ورنت على عينيها غشاوة وابخرة رغبة متصاعدة وحب جياش وعاطفة حاولت لاعوام عديدة ان تخفيها لكن بخور الغرام ورائحة سرور الارباب تمكنت من الالهة اميرة. ونزعت النقاب فجأة أمام عينى أمجد الذاهلتين لأول مرة فى صحوها يرى وجهها الصبوح. ونزعت حجابها كذلك فأنار شعرها ووجهها الغرفة وقالت فى لهجة هامسة حنونة يسمعها منها لأول مرة: اممممم. اه. طب وايه الحلم الرابع. احكيلى ماى دارلينج. تشجع أمجد وقال: كده يا مرمرة عمالة تطاردينى فى احلامى. حلمت بيكى حلم رابع بس سكسى شوية. حلمت إنك وأنا عريانين خالص وماشيين فى أرض كلها نجيلة. وأنا بقرب عشان أبوسك وانتى حاطة ايدك على بقى مانعانى مدة طويلة. وبعدين فجاة رحتى لافة لسانك ومطلعاه كأنه حلمة وأنا قعدت أمصه وريقك كتير أوى ما بيخلصش أمص وأبلع. وصدرك كبير ومليان لبن وابتديت أرضع منه أو ابعد بقى واضغطه فيرش لبن كتير أوى فى بقى. مالوش نهاية. واخر الحلم كنت بالحسلك كعثبك لحسته كتير اوى اوى وكأنى باشرب بير عسل مش عايز يخلص وشفايفه كبيرة بامصها زى ما تكون لبان. كنت حاسس ان وقت الحلم طويل اوى. والنهار طالع شاحب كأنه الصبح بدرى واحنا فى شارع أسمنتى زى ما يكون فى أمريكا. واخر الحلم كنت حاطط مشط رجلك فى بقى ونازل فيه بوس ومص. وانتى لمستى ثعلب بطنى بصباعك لزق فى صباعك خيوط سائل شفاف.
كان أمجد شاردا منخرطا متقمصا فى رواية احلامه عليها. حتى اذا فرغ من رواية حلمه الرابع والاخير. فلما رفع عينيه وانتبه ونظر الى اميرة وجدها جالسة امامه مبهوتة شاردة كالممسوسة عيونها مفتوحة لكنها لا ترى. جالسة ولكن روحها فى عالم اخر. ومن تحتها لمعان رطب. كانت تشبه نجمة البورن آفا روز. قال فى نفسه. يا لآمون رع يا إلهى. إنها تشبهنى كثيرا حين اشتهى وانفعل عاطفيا وجسديا نحوها. يالجمالها. أهى إلهتى أم أنا أحيانا إلهها أهى معلمتى أم أنا سأكون فى جانب الدين والثقافة والسياسة سأكون معلمها وأستاذها. حيث سيمارسان الحب العنيف واللطيف وهما يتعلمان الهيروغليفية والسريانية والامازيغية. ويستلذان بالغرام والرغبة والعاطفة والجسد وهما يقرآن أسفار موسى الخمسة والكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. ويقرآن القرآن عريانين ويتبادلان القبلات واللمسات. ويعلمها عن العلمانية ويريها حامد عبد الصمد ويقرئها خالد منتصر ونبيل فياض ووفاء سلطان والاخ رشيد ويعلمها الحريات الغربية الاممية الكاملة. وعن التاريخ كاملا والميثولوجيا ويريها التربوية السورية ورويال سيكرتس ويعلمها مما علمه روح العلمانية امون رع واولاده. ومع كل معلومة قبلة ولمسة وهمسة واطلاق رغبة وتحرير هوى. ويجعلها تقتنع وتؤمن بدين المصريين القدماء ودين يسوع ودين زرادشت ودين بوذا ودين موسى ودين بهاء الله وباللادينية وبالنباتية وبالربوبية وبالصوفية والشيعة والعلوية. ويتلوان ابيات ابن عربى لقد صار قلبى قابلا كل صورة والحب دينى وايمانى. ويأكلان معا العجوة المصرية المصنوعة من يوغلمة. وتدخر له ماله وتحافظ عليه بعدما كانت مبذرة ومادية مع اخيه. وتصنع له طبقه المفضل الكشرى ذا العدس الاصفر. كأنها تضع طعامتها وحلاوتها وفينوسيتها ورشاقتها فيه فبمجرد أن تضع أميرة إلهة رشيد إصبعها فيه حتى يكون بطعم الزبد وملحه مضبوط لا ناقص ولا زائد. وترتدى ملابس الغرب جونلة وبلوزة الخ وتترك العباءة الخليجية والنقاب للابد. بلا رجعة. ويزرعان معا بمدينتهما الجديدة المسماة على اسم شهر ميلادها. نوى البلح الرملى والعجوة واشجار وبذور السيسبان والفيكس نتدا والفيكس ديكورا والخروع واليوكا. ويقرأ عليها أمجد أعمال نزار قبانى الشعرية والنثرية والسياسية الكاملة ويقرأ عليها الكاماسوترا وأوضاعها. ويسمعان وهما فى ملذات الحب عراة حفاة تكبيرات العيد الكاملة من الله أكبر إلى وسلم تسليما كثيرا. ويسمعان المزامير والاغانى المسيحية ومحمد عبد الوهاب وجمال عبد الناصر. وتغير من أجله اسمها وعصرها وملبسها إلى كل عصر تاريخى يحبه وإلى كل ثقافة ومكان بالعالم. فتارة شقراء وتارة سمراء وتارة زنجية وتارة آسيوية. تارة من عهد الثورة الفرنسية وما قبلها وتارة بريطانية. تارة فرعونية وتارة اغريقية وتارة رومانية وتارة بيزنطية وتارة بابلية وتارة عربية وخليجية ونبطية وتارة صينية وتارة يابانية وتارة امريكية. تارة قروسطية وتارة تاريخية تاريخ قديم. وتارة ذات اسم مركب وتارة ذات اسم عبرى او تركى او عربى او فارسى او انجليزى او فرنسى او رومانى او مصرى قديم. تارة جوزائية وتارة قوسية وتارة جديية وتارة حوتية تارة دلوية وتارة عقربية وتارة تعود سيرتها الاولى الميزانية. وملابسها غربية تارة خضراء وتارة صفراء وتارة سوداء وتارة زرقاء وتارة فضية وتارة ذهبية. تارة قطنية وتارة حريرية وتارة جينزية وتارة جلدية. أنيقة لذيذة كأنها مونيكا بيلوتشى وآفا روز الميزانيتان مثلها. وأجمل ما تكون بالملابس المصرية القديمة وشعر ومكياج مصر القديمة. لقد عادت مصرية بعدما طمرها الاسلام السنى وأهال أبوها وشيوخها ومحمدها عليها التراب. إنها الآن معه ألف امرأة من كل عصر وكل برج وكل ملبس. يقتنيان تابوت عهد سمسم المسمسم أليس مذكورة محتوياته فى مقال مهدى عاكف شماتة بشماتة وارهابكم زيادة. ومكتبة أحمد وسلاف برواية المصرى الأخير. وتركت تماما السلفية عادت لتحب الغناء والرسم والنحت وتجسيم الانبياء والثقافة والحرية والمحبة الشاملة للبشرية والسلام الشامل والتسامح الكامل مع كل اديان العالم والحريات الكاملة. وصارت من العلمانيين واللادينيين الشرقأوسطيين والشمالافريقيين اى من انبياء العصر.

بعد ما استمعت أميرة إلى هذه الأحلام الأربعة خاصة الحلمين الثالث والرابع من فم أمجد حتى تغيرت تغييرات عجيبة كأنما سحرها. طلبت الطلاق من خيرى وتزوجت أمجد. وعامل أمجد أولادها كأولاده. قيدها فى الفراش وقيدته وشتمها وشتمته وصفعها وصفعته وتبادلا البصقات والقبلات واللمسات والاحضان واستودعها حليبه واستودعته عسلها وحليب نهدها الامونرعى الفينوسى الذى لا ينضب وكان باطن قدميها ونهدها ووجهها محط عينه وفمه ويده لقد كانت ماهرة للغاية تمارس الحب مع عقله وخياله كما يريد. لقد كانت تنكح عقله وخياله بكلماتها وتصرفاتها وكل ما يصدر عنها. وهو ما لا تتقنه امرأة بمصر والشرق الأوسط سواها وسواها فقط. وعلمها ما لم تكن تعلم وكان فضل امونرع وذريته ورسوله عليها عظيما. وكانت نظراته له ودلالها وكلماتها المغرمة والراغبة والمغرية اجمل لحظات ومتع حياته. تجولا معا فى أوروبا والأمريكتين وآسيا الصفراء والسلافية وأنتاركتيكا. أحبت أميرة نفس ما أحبه أمجد من السينما الأمريكية والمصرية والمسلسلات السورية والمكسيكية. وشاركته نفس هواياته وطباعه التى اكتشفت أنها تماثل طباعه وهواياته منذ ولادتها ولكنها انطمرت على يد ابيها السلفى واختها الحاخامة السلفية والشيخة الاخوانية الازهرية وعلى يد محمد وابن العاص وابن الخطاب وال ثانى وال سعود واردوغان. وتأثرت أختها الحاخامة الجديية زميلة أمه فى البرج وتابت عن الاجرام والظلام والقمع وايقاد الحرب أى تابت عن الاسلام السنى والسلفية وجمعهما أمجد فى زواج مدنى إيناس وأميرة. وأرته إيناس أيضا ألوهية المرأة الجدى وقدراتها الإلهية الجسدية. ووقع بين إلهتى فرع النيل الغربى. المصريتين القديمتين وكان معلمهما وأستاذهما ورسولهما وإلههما وهما إلهتاه.
 



************



الازهر هو العار على مصر وليس المثليون يا شومان ويا طيب

الازهر هو العار على مصر وليس المثليون يا شومان ويا طيب

رسالة الى شومان وكيل الازهر الذى يقول عار على بلد الازهر ان ترفع فيه راية الشواذ

مصر ليست تابعة لك ولا لغيرك. مصر اسمها مصر فقط وليست بلد الازهر ولا الكنيسة . مصر هى بلد الحضارة العريقة والتاريخ الطويل يا وكيل الارهاب والسعودية والبداوة والغزاة العرب فى مصر يا وكيل المؤسسة التى بدات فاطمية شيعية متسامحة مع الاديان ومع السنة ثم انتهت على يد صلاح الدين ومن تلوه الى مؤسسة دواعش واخوان وسلفيين. يا من تقولون عن الازهرى الذى غنى لام كلثوم انه فعل سلوكا لا يليق بزيه الازهرى. ولم تقولوها على كل ازهرى ينشر نكاح الميتة ويعتنق الاخوانية والسلفية والداعشية. اين حمرة خجلك يا شومان انت والطيب وانتم تحرضون على بورما كما خربتم سوريا وليبيا ويوغوسلافيا والصومال وافغانستان من قبل. اين حمرة خجل الازهر وهو ونظام السيسى يقمعون حريات اصبحت من بديهيات العالم الغربى المتقدم. اين حمرة خجلك يا ازهر وانت رفضت تكفير داعش لانهم اولادك المخلصون. اين حمرة الخجل يا ازهر وانت تنهب عشرين مليارا من اموال مصر وميزانيتها كل عام لنشر التعصب وايقاد الحرب ورفض الحريات الكاملة ولتنشر التحريض على الاقليات وافكارك الرجعية ضد الفنون واخرها هجومك على الازهرى المغنى لام كلثوم لانك تدعى الاعتدال والوسطية كسائر القطيع من العوام السائر خلفك. وتقول كاذبا ان الاسلام السنى برئ من داعش وان داعش لا تمثل الاسلام. ثم تحرض لسجن اسلام البحيرى والشيخ ميزو واحمد ناجى وسيد القمنى وكل مبدع ومفكر. وتقمع الحريات الدينية والجنسية والسياسية والابداعية. وبدل ان تكون انت ونظام السيسى منارة تنوير وحريات وعلمانية وتقدم لتغيروا فكر العوام الذين ولاؤهم لاردوغان وال سعود وال ثانى. تدعمون بقاءهم متعصبين متسعودين متاخونين متمسلفين عملاء لتركيا وقطر والسعودية. بئس المؤسسة الدينية والنظام الحاكم.

انتم العار على مصر وعلى الشرق الاوسط والعالم يا شومان ويا احمد الطيب. انتم وكلاء وعملاء وخونة السعودية والسلفية والاخوانية والرجعية والظلامية والقمعية فى مصر. الازهر ضد العلوم وضد الفنون وضد للابداع وضد الحريات وضد الغرب وضد العالم وضد الرياضة. متى نظم الازهر حفلا غنائيا او موسيقيا. متى تبرع الازهر بملياراته العشرين من اجل نشر التسامح كما امر به المسيح مثلا ومن اجل نشر المحبة الشاملة للبشرية والسلام الشامل تجاه البشرية كما امر بهما المسيح ورفض القتال وايقاد الحرب. متى تبرع الازهر لابطالنا الاولمبيين فى الالعاب الاولمبية. متى صرح الازهر برفضه لقانون ازدراء الاسلام. هل قرر الازهر يوما عقد اتفاقية سلام مع فرج فودة وسيد القمنى والعلمانيين واللادينيين والمثليين والاقباط والشيعة الخ. هل قرر الازهر يوما تكفير الاخوان والسلفيين وال سعود واردوغان ووصفهم بالمجرمين الارهابيين الواجب اقصاؤهم من السياسة ومن التدخل فى سؤون مصر. هل قال الازهر يوما ان الاخوان والسلفيين ودواعشهم عار على مصر كما يتشنج اليوم ضد المثليين.

هل المثليون والاقباط والعلمانيون واللادينيون هم من خربوا سوريا وليبيا وافغانستان والصومال ويوغوسلافيا وتركيا وممالك الخليج الفارسى. ام انهم من سفكوا الدماء وسبوا النساء ونهبوا الغنائم وغنوا للحور العين ورفضوا دفن الرجل جوار زوجته بحجة منع الاختلاط حتى فى القبور والموتى وحللوا نكاح الوداع. ام انهم من انتهجوا التكفير والحدود الوحشية والحجاب وحد الردة والقتال وايقاد الحرب ورفض السلام والمحبة الشاملين نحو كل البشرية. ام انهم من يقصرون الدعاء بالرحمة والشفاء على المسلمين ويقولون من يقتل مؤمنا متعمدا ولا يقولون من يقتل انسانا متعمدا. ويقولون المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ولا يقولون من سلم الناس من لسانه ويده.

هل قرر الازهر يوما الافتاء لتنوير العوام والقطيع السنى المتعصب .. الافتاء بتعطيل الحدود للابد والاعتراف بوحشيتها وانتهاء صلاحيتها. او الافتاء بوجوب المحبة والسلام نحو اسرائيل ونحو الشيعة والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس واللادينيين والعلمانيين الخ. او الافتاء بتعطيل ايات القتال وتعطيل مصطلح القران صالح لكل زمان ومكان ومصطلح محمد قدوة .. كيف يمكن اعتبار معادى الفنون والحضارات والعلوم قدوة وكيف يمكن اعتبار رجل الحروب والغزو والقتال والتكفير والحجاب وقمع الحريات واغتيال المعارضين والمبدعين قدوة ..

لم ير شومان وامامه الاكبر الذى يقبلون يده كمرشد الاخوان تماما ويبررون ذلك. لم ير اى عار على مصر فى رفعها راية ال سعود وراية داعش فى احداث قنا ومصطفى بكرى ومحمود بكرى ضد الاقباط وفى جمعات قندهار وفى مظاهرات السيساوية المؤيدة لبيع تيران وصنافير لال سعود. لم ير اى عار على مصر فى وضعها على سياراتها الشهادتين والسيف. لم ير اى عار على مصر فى رفعها راية الاخوان والسلفيين وتبنى كل شبابها اليوم للتعصب الاسلامى السنى ممثلا فى الاخوانية والسلفية والاردوغانية وتحريم الفنون والشماتة فى سجن او وفاة المبدعين والمصلحين والمتنورين والعلمانيين واللادينيين والراقصات والشماتة فى اعاصير امريكا. لم ير اى عار على مصر فى تخريجها مئات الوف من الارهابيين المسلمين الدواعش والقاعديين والاخوان والسلفيين. لم ير اى عار على مصر فى تبنى نسائها الزى الخليجى من عباءة وحجاب ونقاب ونبذهن الزى الغربى العالمى والزى المصرى من ملاءة لف وفساتين ملونة مبهجة. لم ير اى عار على مصر فى تحول شعبها الى قطيع ماشية جاهلة متعصبة يقودهم ال سعود واردوغان وال ثانى وبرهامى ومحمد حسان ومحمد بديع. لم ير اى عار على مصر فى هوس الانجاب الذى اصاب شعبها كاللعنة ولا فى التخلف والانهيار فى كل المجالات. لم ير اى عار على مصر فى الغلاء والراسمالية المتوحشة التى تحكمها بقيدة السيسى والبرادعى وعدم تصنيعها سلاحها ولا زراعتها قمحها وعدم اكتفائها الذاتى صناعيا وزراعيا.

ان شومان واحمد الطيب وقطيع ماشية عوام الاسلام السنى فى مصر يرون العار على مصر فقط فى تبنيها قيم الحريات والتسامح والمحبة والسلام والعلمانية والتنوير وعودتها الى سفور وتبرج الستينات.

والاوقاف التى بدل ان تجعل افتتاح مسجد ابو مندور وغيره حفلا موسيقيا وفنيا وحفل تسامح وتنوير وعلمانية وعلوم ورياضة. تنفى افتتاحه بالطبل والمزمار. طبعا لان للاوقاف تؤمن بان الموسيقى حرام ومسيئة للمسجد وان اله الاسلام الله لا يطيق الموسيقى جوار مسجده .. فعلا المفروض افتتاح وكر الارهاب والداعشية والتكفير والحجاب والحدود والقتال ونبذ المحبة والسلام ونبذ العلوم والفنون والعلمانية. لابد من افتتاح هذا الوكر بذبح قبطيين امامه او بتفجير علمانيين او بقتل مبدعين او باضطهاد شيعة او قطع اطراف او سبى امراتين او بيع سبيتين او نكاح جهاديتين او تلاوة سورة التوبة واية السيف وايات القتال والتكفير وضرب الرقاب او قراءة تاريخ الغزو العربى ومجازر ابن الوليد او قراءة مبادئ الاخوان والسلفيين وحزب التحرير او التحريض على اليهود والمثليين الخ.

ومفتى موسكو الذى يطالب الشباب العربى لكى يتقدم ان يتحلى باخلاق الاسلام. اما كفاه امتلاء شوارع بلاد الشرق الاوسط بالعباءات والحجاب والنقاب وانتصار قانون ازدراء الاسلام وخدش الحياء على كل مبدع ومتنور وعلمانى. واضطهاد كل مثلى او شيعى او لادينى الخ. عزيزى مفتى موسكو اما كفاك خراب سوريا ولببيا وتونس ومصر واليمن والعراق على يد شبابك المتمسك باخلاق الاسلام من جهل وطاعة عمياء قطيعية وقتل و سبى وقتال وتكفير وحدود وحجاب ولحية كريهة ونقاب وعباءة وقمع حريات ومعاداة حضارة وفنون وتاريخ. وزوال العلمانية والسفور والتبرج من شعوبنا وبلادنا الشرقاوسطية والشمالافريقية بلا رجعة. واعلان الخلافة الارهابية المحمدية مرة اخرى على يد داعش والاخوان والسلفيين وكافة شبابنا المسلم السنى. اما كفاه ذلك كله. ام يريد غزو اوروبا والعالم واسلمته ومحو العلمانية والفنون والحريات وحقوق الانسان للابد وجعل اوروبا وامريكا واسيا شرق اوسخ جديد.

صواريخ ارض ارض

- استدراك على مقالنا السابق زوجة اخى واحلامى: ويأكلان معا العجوة المصرية المصنوعة من بلح الامهات يقضمان قضمة وقضمة من بدنهما ويزدادان رغبة وحبا وغلمة. ويريها الالعاب الاولمبية.

- ترامب تم تقييده. وميركل عميلة الارهاب الاسلامى فازت مجددا وستعزل الحزب اليمينى الذى يسميه المسلمون وعملاؤهم بالمتطرف. وماكرون خسر البرلمان لكنه يسيطر بعمالته للارهاب الاسلامى على الرئاسة. يعنى مفيش فايدة.

الليبراليون عملاء الارهاب الاسلامى باقون فى مناصبهم ويعزلون حتى الفائزين من اليمين معهم او فى البرلمان

- متى ينصلح حال المسلمين السنة يا ديانا ؟

حين يرون ان القتل هو الجريمة الاكبر التى لا يمكن تبريرها. اى حين يستعظمون جريمة القتل المادى والمعنوى حتى ولو كانت ارضاء للاسلام. لانهم تربوا على ان القتل مباح وان الفتنة اى التمرد على القطيع الاسلامى اشد من القتل وهى مبرر لسفك دماء الوف وملايين ارضاء للاسلام. فالتكفير والحجاب والحدود وقمع الحريات واضطهاد الاقليات هو قتل معنوى. والقتل المادى معروف ايضا يرتكبه كل يوم الاخوان والسلفيون والازهريون ضد كل متنور ومخالف وانسان. ويبرره لهم قطيع العوام الريفى.

- اكراد العراق الذين داسوا الحجاب والتكفير والحدود باقدامهم منذ سنوات. ينجون بانفسهم اليوم من العراق الغارق حتى شعر راسه فى الارهاب السنى والتجهيل الشيعى وظلامية جناحى ايران والسعودية وتابعها تركيا اردوغان. ينجون بانفسهم من حمق القطيع السنى ليس بالعراق فحسب بل فى سوريا والاردن ومصر وكل القطيع السنى الملتحف بالنقاب والعباءة والحجاب والرجعية وقمع الحريات واضطهاد الاقليات ومعاداة الحضارة .. وقطيع حكومة الشيعة العراقية التى جهلت الشعب العراقى كما فعل صدام المنسلخ من بعثيته وصاحب النعرة السنية والحملة الايمانية المتطرفة الظلامية .. حيث يكفي حكومة الشيعة فرضها زيا اسلاميا على طالبات جامعات العراق.

- برادعى او صباحى او سيسى الخ .. كلهم واحد. كلهم لصوص راسماليون. وكلهم للاخوان والسلفيين ولال سعود ولاردوغان منبطحون 



********


على مدينة 6 اكتوبر ان تتعلم من مميزات القاهرة كما تتلافى عيوبها

على مدينة 6 اكتوبر ان تتعلم من مميزات القاهرة كما تتلافى عيوبها

تلافت مدينة السادس من اكتوبر كغيرها من المدن المصرية الجديدة التى انشئت بعهود ناصر والسادات ومبارك عيوب القاهرة المتمثلة فى ضيق الشوارع وتقارب البيوت الشديد من الجانبين ومن الامام والخلف والتلوث الضوضائى وتلوث الهواء نتيجة عوادم السيارات وقرب المساجد الشديد بمكبرات صوتها الضخمة من البيوت.

ولكن فى المقابل لم تكتسب مميزات وخبرات وعراقة القاهرة. واجتذبت منبوذين ريفيين من الفيوم وغيرها يكرهون القطط البلدية ويضربونها ويكرهون الاشجار ويحاربون كل من يزرعها ويتقاعس جهاز المدينة نفسه عن تشجير الاحياء العمالية والاقتصادية الرخيصة التى شيدها بنك الاسكان والتعمير مثل الحى الثانى عشر مقابل المحاباة وتشجير الحى السابع والسادس والمتميز والكومبوندات.

ايضا لم يتم تشييد المساجد على الطرز القاهرية العريقة الاثرية كالطرز المملوكية والايوبية والعثمانية والخديوية. وايضا لم يكتسب سكان اكتوبر الريفيون المنبوذون ادب وخصال وتحضر القاهريين من حيث احترام الحيوانات الاليفة بالشارع ومن حيث حب الاشجار والتشجير الكثيف بالفيكس نتدا والسيسبان ونخيل الزينة ونخيل البلح الخ. بل على العكس. حتى ان سكان اكتوبر خصوصا الحى 12 يتكاسلون عن القاء القمامة فى المقالب المخصصة لها ويحرقونها فيلوثون الجو النقى ويؤذون صدور الجيران المساكين.

ايضا تختفى كثير من المهن والسلع المهمة بالحى 12. فمثلا لن تجد باعة ساعات او باعة عجوة .. حتى البلح الامهات الذى تجده بسهولة هو والعجوة فى احياء القاهرة القديمة من السيدة والمغربلين والحسين. لن تجده ابدا فى اكتوبر.
 



********


عاشوراء السنى وعاشوراء الشيعى


ابحث فى كل المناسبات الدينية الاسلامية السنية عن عيد يهودى او مسيحى. لن تجد سوى عاشوراء. راس السنة الهجرية وتحويل القبلة والاسراء والمعراج ورمضان وليلة القدر وعيد الفطر المرتبط بفطر رمضان وعيد الاضحى المرتبط بالحج وبالصاق قصة تضحية ابراهيم بابنه اسماعيل قرب الكعبة اى اسلمة وسمعلة وعربنة القصة التوراتية.

ومن الوارد جدا انه بعد تشيع مصر والمصريين طوال عهد الخلافة الفاطمية وتعلق المصريين حتى اليوم بال البيت والحسين واخته السيدة زينب الخ. ودخول العادات والمناسبات الشيعية الى مصر وشمال افريقيا والشام تحت حكم الفاطميين. وشدة التنافس بين العباسيين السنة والفاطميين الشيعة وظهور تلفيقات العباسيين فى السيرة والقران والحديث الى اخره .. وبعد قيام الدولة الايوبية فى مصر على يد صلاح الدين الايوبى بتحريض من الخليفة العباسى واسقاط الفاطميين للابد وتسنين الازهر ومصر وحرق الكتب الشيعية. صيام عاشوراء كذبة سنية مفضوحة للتغطية على مقتل الحسين. كان من الطبيعى ومع تمسك المصريين بالعادات الفاطمية ان يغير العباسيون والايوبيون سبب الاحتفال بعاشوراء العاشر من محرم الى ذكرى عبور موسى ببنى اسرائيل البحر ورؤية محمد لليهود حين قدومه الى يثرب يحتفلون بهذه المناسبة فاصابته الغيرة وسرق المناسبة.

هل يعقل بعد كل كراهية محمد واسلامه لليهود والمسيحيين ونهيه عن التشبه بهم او قراءة كتبهم او الاحتفال باعيادهم المحرفة .. ان يدخل عيدا لهم فى اعياده الاسلامية. مستحيل. ولماذا لم يدخل مثلا عيد قرانى مسيحى هو عيد المائدة مثلا .. القصة كلها كذبة عباسية وسنية مفضوحة لالغاء المناسبات الشيعية.
 



************


كرة القدم افيون الشعب المصرى يستعمله هو والنظام

كرة القدم افيون الشعب المصرى يستعمله هو والنظام

سواء تاهل منتخب مصر لكرة القدم لبدايات وليس نهائيات كاس العام وسيلقى كالعادة الهزيمة المنكرة والخروج من السباق من اول مباراة . او لم يتاهل. فهذا التاهل او عدمه لن يقلل الغلاء السيساوى فى كافة الاسعار والادوية والخدمات. ولن يحيل مصر الى جنة ناصرية اشتراكية. ولن يسقط قانون ازدراء الاسلام ومادة خدش الحياء ولن يمنح للاقليات البهائية والشيعية واللادينية والمثلية والمسيحية القبطية وغيرها كافة الحقوق والحريات الدينية والجنسية والسياسية والابداعية. ولن يقضى على التخلف والجهل والتعصب الاسلامى السنى الاخوانوسلفى الازهرى المستشرى فى الشعب المصرى كله. ولن ينزع الحجاب القمئ والنقاب والعباءة عن المصريات ليعودن غربيات كما كن فى الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات قبل ان يعودن طاعة للقطرى والسعودى والاردوغانى والازهرى والسلفى والاخوانى الى البرقع والجلباب بل واسوا. ولن يجعل النظام المصرى المباركى والسيساوى واعلامهم وشعبهم يهتمون ذات الاهتمام بابطال مصر ومنتخباتها فى التنس وكرة اليد وكرة السلة والجمباز والالعاب الاولمبية الاخرى ولن تجعل هؤلاء الابطال يحظون بالرعاية المالية الضخمة والمعنوية الضخمة التى ينالها تافهو كرة القدم. ايضا لن يجعل مصر مكتفية ذاتيا زراعيا وصناعيا وعسكريا. ولن يجعل المصريين يؤمنون بالسلام مع اسرائيل وانهاء كل هذا الحقد اللامبرر ضدها. ولن يجعل المصريين يتبنون العلمانية والحريات الكاملة والقيم الغربية وينبذون قيم التعصب الاسلامى السنى. ولن يجعل السينما المصرية ترقى الى مستوى السينما الامريكية. ولن يؤدى الى رعاية الدولة لابطال البحث العلمى المغمورين فى مصر. ولن يؤدى الى ايمان المصريين بتنظيم الاسرة وتحديد النسل ... ولكن الشعب المصرى يحب العيش فى وهم كرة القدم تماما كما يعيش عبدا للسعودية وتركيا اردوغان وقطر وعبدا لحماس والاخوان والسلفيين. وتماما كما يعيش المسلم السنى فى وهم ان دينه دين سلام وهو يعلم جيدا انه دين اجرام وظلامية وقمع ضد البشرية كلها.

وما دمتم اعزائى وبنى وطنى المصريين استطبتم العيش فى وهم كرة القدم وانتصاراتها المزيفة الوهمية. ووهم الاسلام ونصر اكتوبر. فاننى ابشركم بمزيد من الفشل والغلاء والقمع والكبت والاسلمة لمصر. فعيشوا فى افيونكم كما تشاؤون لتستيقظوا كما تفعلون دوما منذ اول السبعينات على نكبات ونكسات وفشل بطئ او سريع يا معاندين وغلاظ الرقبة.

وظيفة المثقف الحقيقى وليس المزيف هى افاقة العائشين فى اوهام كرة القدم والاسلام ونصر اكتوبر واى اوهام ومخدرات خبيثة اخرى. وليست وظيفته تشجيعهم على الاوهام او عيشها معهم.

صراحة انا لو مكان ابطال التنس او الجمباز او اى لعبة اولمبية فى مصر انتحر عشان الشعب الوسخ والحكومة الوسخة دى

قلنا ونقول. كرة القدم مجرد افيون يستعمله النظام والشعب فى مصر لتوهم النصر والانجاز. وسط الفشل الكامل فى كافة المجالات بما فيها المجال الرياضى. ووسط كم القمع فى الدين والجنس والسياسة والابداع.


كفاية عليك الكورة يا سيسى واللاعب الملتحى محمد صلاح اللى هيبان بعد كده انه اخوانجى برضه زى ابو تريكة.

عايز تكسب اليونسكو بايه يا سيسى. بالتسول من الخلايجة. ولا بالحجاب والنقاب والعباءة اللى ملوا مصر زى الوبا. خلى سيدك القطرى يكسب زى ما سيدك السعودى كسب حقوق الانسان بالامم المتحدة. والمصريين فرحانين بمكاسب السعودى والقطرى والتركى الاردوغانى .. التلاتة اللى دمروا بلدنا وكل بلد جمهورى عربى خلال السنوات السبع العجاف اللى احنا فيهم.


يا سيسى عايز تدعم الرياضة. ادعم الرياضة كلها. مش تدعم اللى واخدين الشهرة والملايين وواخدين اكتر من حقهم تالت ومتلت. وقلنا الكلام ده كتير. صدق من سماك عرص.


*********

حركة التنوير الثورية

واحد الظاهر كده ( مراهق ) خايب مزوغ من مدرستة بعت لى مش عاجبه البوست اللى بتسائل فيه لماذا يعطى ( السيسى ) مليون و نصف المليون جنيه لكل فرد من أفراد المنتخب
و محموق أوى إن ده من حقهم و واجب على الدوله و خصوصا محمد صلاح لازم يتعمل له تمثال !!!
و مكمل ( الخيبه ) و يقول لى : ليه ماتكلمتش عن زفاف لارا إسكندر اللى مكلف ملايين و البلد جعانه ؟؟
عايز أرد بالتفصيل شويه على ( المراهق ) ده .
أولا
نبتدى من أخر سؤال له و هو حفل زفاف لارا إسكندر المشتركه السابقة فى برنامج المواهب الأشهر ( ستار أكاديمى )
لارا الجميلة النصف مصرية و النصف إيطاليه تزوجت فى حفل زفاف فخم ضخم جدا فى ( بيروت ) و عريسها الذى وقع إختيارها عليه من نفس طبقتها الإجتماعية و هو شاب مصرى من أصل أرمنى إسمه ( فيليب كاتشوني ) .
فوالد لارا أو عريسها لم ( يشحتوا ) من الشعب ( الفكه . و لا تبرعات لصندوق تحيا مصر . و لا باعوا جزيرتى تيران و صنافير للبدو . ولا قالوا للشعب إستحملوا و شدوا الحزام ) علشان يعملوا حفل زفاف ل لارا !!!!!
ناس غنيه و فلوسها و من حقها أن تتمتع بها و فى مناسبه مثل ذلك لن تتكرر فى العمر من حقهم أن يفعلوا ما يريدون فوالد لارا من حقه أن يفرح بإبنته ليله زفافها مثل أى أب يريدها أميره فى هذا اليوم و عريسها من حقه أن يفرح بعروسته و يراها فى أجمل شكل و أجمل ذكرى و العروس من حقها أن تعيش هذة الليله و كأنها ليله من ألف ليله .
فلوسهم و هم أحرار فيها يتمتعون بها كما يريدون فهم ليسوا مسئولين عن البلد و لا الشعب اللى عايش فى البلد لأنهم ليسوا فى موقع حكم أو مسئوليه .
( مبروك ل لارا و فيليب ) .
الشق الأول بقى من رساله ( المراهق ) نرد عليه :
نعم ليس من حق السيسى أن يعطى من خزينه الدوله كل هذة الملايين لأفراد المنتخب لأنهم لا يلعبون لله و للوطن بل يلعبون و يأخذون أجورهم و مستحاقتهم كامله نظير إنضمامهم للمنتخب و بالتالى يجب عليهم إحراز أفضل النتائج لمنتخب مصر الذى إختارهم دون غيرهم كى يلعبوا فى صفوفه .
السيسى بدل ما ( يفرتك ) الملايين دى من فلوس ( الشعب ) اللى داير يشحت بإسمه فى قارات العالم و ينزل دمعتين و يقول إستحملوا و أجيب منين و أصبروا و يطلع وزير من وزرائه يقول 20 جنيه تكفى أسره فى اليوم !!!
و باع الجزر للبدو و إستلف من هنا و هناك علشان البلد إقتصادها مدمر و السياحه مضروبه و الجيش واكل البلد و مواردها و محتكر كل حاجه فيها !!
بدل الملايين اللى صرفها للاعبين المنتخب كان من باب أولى :
عمل شبكات صرف صحى للقرى اللى معندهاش و كانوا بيطلعوا فى رمضان يقولون لنا إتبرعوا علشان نعمل لهم صرف صحى !!
كان عمل شبكات مياه صالحه للشرب فى القرى اللى لحد دلوقتى يشربون من مياه النيل مباشره دون تكرير و كان بيطلعوا فى رمضان يقولون لنا إتبرعوا علشان نوصلهم مياه نظيفة !!
كان عمل ( حمامات ) فى بيوت المواطنين فى القرى لأنهم بيعملوا ( بيبى ) فى الخلاء و كان بيطلعوا فى رمضان يقولون لنا إتبرعوا علشان نعمل لهم ( حمامات ) !!
كان إستكمل بناء المستشفيات الخاصه ( بالسرطان . الحروق . غسيل الكلى . معهد القلب ) اللى كانوا بيطلعوا فى رمضان يقولون لنا إتبرعوا علشان نوفر أماكن للمرضى !!
كان صلح المدارس المتهالكه فى القرى و الأقاليم بدل ما التلاميذ قاعدين على الأرضيه و فناء المدارس علشان مافيش فصول تكفيهم !!
كان رفع الخدمه فى المستشفيات الحكومية اللى بقت مقابر بسبب الإهمال و حدائقها تمرح فيها الحمير و الكلاب !!
دى كلها و غيرها عشرات الحاجات أولى بالملايين اللى السيسى ( بيتفشخر بيها ) إنه أعطاها لأعضاء المنتخب و هم ليسوا فى حاجه لها و لا يستحقون منها مليم واحد .
أما حكايه تمثال لمحمد صلاح دى فهم كده العبيد إذا إنكسر صنم بحثوا عن صنم أخر للعباده
فبعد آفول وهج أبو تريكه ( الإرهابى الهارب فى قطر كما تقول عنه الحكومه المصرية ) يبحث العبيد عن صنم جديد و أصبح الآن ( محمد صلاح ) !!!!
فرحوا الشعب نعم ... نشكرهم نعم ... يتم تكريمهم تكريم معنوى نعم ... لكن نبعزق عليهم ملايين و البلد حالها واقف ليه ؟؟؟ ما هم كده كده لهم مخصصات و مرتبات و مكافآت و مستحقات يحصلون عليها أول بأول فهم لا يلعبون علشان خاطر عيوننا بل لأنها موهبتهم التى تدر عليهم دخل مرتفع و ترفع مستواهم الإجتماعى بالإضافه للشهرة و النجومية فلماذا أهمل كل البلاوى اللى فى البلد و أعطى لهم مقابل ما يجب عليهم أصلا أن يفعلوه ؟؟؟
كيف نصدق إن البلد بتشحت و أنت بجره قلم صرفت لهم فوق ال 35 مليون جنيه من خزينه الدوله !!!! غيرهم أحق منهم مليار مره !!! و عمال تقول مافيش !! أجيب منين !! إنتوا مش عارفين إننا فقرا أوووووى !!!!!!!
M M 7

صواريخ ارض ارض

- بمناسبة افتتاح السيسى اليوم العاصمة الادارية الجديدة الراسمالية الاستثمارية التى لن يسكنها الشعب بل الراسماليون الكبار كالعادة وعمال مصانعهم والتى يرفض تسميتها حتى اليوم. والتى يمتلكها الخليجيون.

اقترحنا مرارا تسميتها باسم محترم وسهل مثل ممفيس او تحتمس او رمسيس او 30 يونيو. ولا حياة لمن تنادى. ونخشى ان يتم طرد سكان القاهرة ومستاجريها القدامى تحت دعوى تحويلها الى مدينة اثرية.

- لو كان اليهود قد حرفوا التوراة كما زعم نبى الاسلام وشيوخه وعوامه. لكان الاولى باليهود حذف شتائم الرب ووعيده الشديد على لسان رجاله ضد بنى اسرائيل فى كافة اسفار العهد القديم.

ولكن الاسلام يقصد بالتحريف امرين. الامر الاول ما ورد فى التوراة وحرفه القرآن نتيجة لخطا بشرى فى النقل عن التوراة مثل شريعة البقرة الحمراء. واسم هامان. وتقطيع ابراهيم للطيور. وامور اخرى. فحين واجهه اليهود باخطاء النقل اتهمهم بالتحريف وصدق نفسه. اما الامر الثانى فهو ان التوراة والعهد القديم تروى قصص الانبياء بشكل بشرى وتظهر انهم يخطئون. وهذا ازعج محمدا واتباعه فهو يرى الانبياء فوق مستوى البشر يشبهون الملائكة والله فى انعدام الخطا عندهم. فلهذا يتهم اليهود بالتحريف. وهناك سبب ثالث لادعاء محمد وشيوخه تحريف الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد هو تكريه المسلمين فى الكتاب المقدس وصرفهم وابعادهم عن قراءته لانه منافس خطير ولانه المنبع الذى سرق منه محمد وحرف منه اضافة لمنابعه الاخرى من زرادشتية وصابئة مندائية ووثنية عربية وايضا ابوكريفا وتلمود مما رفضه منه اليهود والمسيحيون فاثاروا حنقه واتهمهم بالتحريف واخفاء الكتب. كما ضايقه مثلا مرونة اليهود مع نصوص الرجم التوراتية ورفضهم لها وضايقه بالتاكيد لو تعمق بالمسيحية تخلص المسيحية من الشريعة اليهودية الغليظة وبداية اختراع التنوير والعلمانية والحريات الكاملة وحقوق الانسان من تساهل ومرونة المسيحية على عكس خشونة الاسلام ورفضه لتغيير نفسه وتصلبه.

اما عن اتهامه المسيحيين بالتحريف فيتعلق اساسا بمحاولة هدمه عقيدة الاقانيم والصلب والفداء. وكان لزاما عليه التشكيك فيها وهدمها لانه ان لم يفعل فلن يستطيع خلق فكرة اخر الانبياء الذى خلقه الله قبل كل شي وخلق من اجله العالم وليصور نفسه كنسخة بديلة من يسوع المسيح كمخلص للعالم اجمع. فلابد ان يشوه العقيدة التبشيرية الخطيرة التى تنافسه وتسيطر على الشرق الاوسط وشمال افريقيا انذاك. المسيحية كانت اخطر فى نظر محمد من اليهودية. ولولا خلافاته مع يهود يثرب وتمسحه بعقيدتهم وقبلتهم. لما هاجم اليهود ابدا بالقرآن.

وتبقى المشكلة اليوم فى عوام الاسلام وليس شيوخه ولا محمده. عوام الاسلام هم من يقتلون ويسجنون ويغلقون فيسبوك وصفحات وحسابات منتقديهم ومنتقدى دينهم
 



***********


ابنة أخى أمانى - قصة رومانسية قصيرة

انا وبنت اخى الاوسط الاكبر منى

اوحاها الى عبدته ديانا احمد ربها سمسم المسمسم احمد حسن بن تحتمس الكمتى ابو خوفو رسول روح العلمانية والايروتيكية امون رع واولاده زيوس ويسوع واودين واهورامزدا وبراهما وكنفوشيوس وبهاء الله الخ

كانت فى الثانوية العامة فى السابعة عشرة من عمرها. وكنت فى الخامسة والثلاثين من عمرى. كانت محجبة وتحب البناطيل والبلوزات الطويلة. كانت سمراء كابيها وسمينة. اكولة مثلى وتحب الحلوى. وكانت خجولة. لم تكن لى تجارب حقيقية مع النساء. وكانت هى اول بختى. كنت فيرجن حرفيا كأننى ادخرت عذريتى لها. وكذلك كانت هى. كانت امها سلفية اخوانية منقبة وجميلة وقريبة لنا من جهة الخالة. كانت صموتة وقليلة الكلام جدا. كانت حوتية بنت سرطانى وميزانية. وكنت عذرائى .. كانت تجذبنى جسديا منذ يوم ميلادها وكأننى نذرت نفسى لها طوال تلك السنوات. كنت افكر ولا اتصور ان يتحرك هذا الجلمود الخجول الصموت البارد جدا والمحتشم جدا والمتحاشينى جدا ويمتلك رغبة عارمة. كانت تلتقى بى للحظات خاطفة وتقول اهلا عمو. ثم تنخرط فى هاتفها المحمول الذكى منشغلة بلا نهاية عنى وعن اهلها واهلى. واراها بطرف عينى واركز عليها لعلها تنظر نحوى ولكنها ابدا لا تنظر ولا ترفع راسها عن الهاتف. كانت تشبه امها التى اشتهيتها كثيرا قبل ارتدائها النقاب احيانا واحيانا تشبه اباها.. وفى كلا الحالتين كان هذا الشبه يغرينى بها اكثر واكثر ويشعل بى نيران الهيام بها. كأننى أحب النساء والرجال معا. انها فتاة خام تماما وقطعة صلصال لم تتشكل بعد تنتظر تعليمى لها كل شئ وتشكيلها على هواى. هذه الحبيبة التى اراها بثوب الزفاف الابيض الى جوارى ولو انقلبت الدنيا لا يهم. كانت امها وابوها يشكوان لى من انطوائها الشديد وكرهها للاختلاط بالناس وقلة كلامها. ويتساءلان كيف ستتزوج او تحب يوما. ولاننى كنت اخفى انطوائى وتشابه طبعى مع طبعها كان الجميع يظننى اجتماعيا جدا وبالتالى مناسبا لتعليمها واخراجها من شرنقتها فراشة جريئة رائعة. اقترحت عليهما ان تنتقل للعيش معى شهور الاجازة الصيفية قبل التحاقها بالسنة الثالثة الثانوية. وستعود اليهما فتاة اخرى تماما. وافقا.

وجاءت امانى الى بيتى. وخدمتنى الظروف حيث سافر ابوى خلال هذه الشهور للاقامة مع اخى بالخارج. واصبحت بمفردى مع امانى تماما. كانت فى البداية ترفض الكلام معى وتتحاشانى. لكننى مع الوقت تمكنت من اختراق قشرتها وحصنها. وبدات اشاركها هواياتها واعجب بها. بالرسوم المتحركة التى تحبها. والبرامج والمسلسلات. والفيسبوك. وبدات اريها افلاما رومانسية وقصص حب. وكلما فرحنا معا بشئ انتهز الفرصة واقبل خدها بعمق وبلل. كانت تندهش. واستفيض معها بالحديث وارسم دائرة باصابعى على شفتيها ادغدغهما. فتغمض عينيها. لم تجدنى صارما مثل اهلها حول قواعد الملابس المحتشمة بالبيت. واشتريت لها اقمصة نوم قصيرة بحمالات وشفافة وذات كرانيش دانتيل. ولم اتشدد عليها ان ترتدى ملابس داخلية تحتها. مما اسعدها لشدة ضيقها من الحر والقيظ. عودتها ان تنام جوارى بالفراش حتى بالنهار. ولا تنفصل وحدها بغرفتها. ونمارس كل هواياتنا وانشطتنا على هذه الحال. كما كنت اتخفف من ملابسى جوارها حتى صرت استلقى جوارها بالجزء السفلى من ملابسى الداخلية فقط. كانت تسدل شعرها الناعم الاسود الطويل الكثيف على الفراش كشعر امها. وكانت الغابة السوداء الشعثاء تظهر تحت خصرها من القميص الشفاف غابة بكرا تعجبنى لم يمسها الموسى يوما. تخفى وراءها كعبة الغرام والنشوى. عودتها ايضا ان اقبل قدميها الحافيتين اصبعا اصبعا وظاهرا وباطنا وهى مستلقية افاجئها بذلك من ان لاخر. وعودتها ان تنام كل ليلة فى حضنى متعرقة والعق عرق جبينها وابطها. وثعلب خصرى يقف كالجندى بين ردفيها الضخمين الجميلين ويلمس براسه وجسده الغابة التى تخفى هوة عجيزتها. تعودت عليه امانى تحتضنه بعجيزتها الهائلة فان افتقدته ذات ليلة استيقظت ولم تستطع النوم الا وهو يدفئ الوادى بين جبلى عجيزتها. عودتها ايضا على يدى تضم نهدها الحلو كنهد جدتها امى ونهد امها باليقظة والنوم من ان لاخر. عودتها ايضا على مكافات غرامية لم اسمها غرامية لها طبعا. كلما احسنت صنعا بشئ. فافاجئها وتنتظرها. ارفع قميصها فوق خصرها واجعل احدى ساقيها بالمشرق والاخرى بالمغرب حول راسى ويلاعب لسانى شفتى كعبتها المشعرة بكثافة وحجرها الابيض فوقها كزر الورد. وتملا الغرفة همسا وهمهمة خجولة ثم ينفجر ينبوعها جبارا فى وجهى. أدمنت ذلك طبعا وكانت تتوسل لى لان افعله ولا تعلم اسمه. وكنت اعذبها واشوقها. وامنحه لها بمقدار لكى يظل براقا جذابا مغريا لها. وليكون فيضان ينبوعها وانفجاره دوما جبارا لا اقل من ذلك. واحيانا كنت اتكرم عليها وامنحه لها مرتين مفاجئتين متتاليتين ولم تبخل علي ايضا بانفجار جبار ثان لا يقل فى جبروته عن الاول بل يزيد. وكنت اتعمد ليلا ونهارا ان يطل عليها ثعلب خصرى بوقاحة من بين طيات القطعة السفلى من ملابسى الداخلية. ويسترعى انتباهها ودهشتها من شكله وتصرفاته دوما. لا تتوقف عن الانبهار والدهشة كطفلة مراهقة بهذه اللعبة العجيبة الجديدة التى تثير فيها خوفا غامضا واحاسيس غامضة لذيذة عجيبة لا تدرى كنهها. حتى انها بدات بالنهاية تتندر عليه وتسخر منه وترفع اصبعها السبابة وتحركه كأنه هو وتضحك. وكثيرا ما كان يعلوه لعابه ورغبته بسبب وجودها قربه وقرب عينى. وكانت تسالنى لماذا يبكى فاقول لها عشقا لجميلة الجميلات امانى الملكة الفرعونية. ويسيل لعابه يريد ان ياكلها اكلا. فتضحك. ولكنها كانت ترفض دعواتى لان تلمسه او تبوسه فتقول لا اقرف. وجلبت لها لعبة جديدة. ثعلبا مطاطيا كشكل ثعلبى تماما. وعودت فمها عليه بطعم الفراولة التى تحبها. او بلا طعم او حتى افركه فى كعبتها او ثعلبى واجعلها تمصه لتعتاد الطبيعى. واطعمها بيدى اطعمتها المفضلة مثل الكشرى بالعدس الاصفر مع شرائح الباذنجان المقلى بالخل والثوم او الطعمية بالجبنة والبصل. الخ. واقبلها مع كل لقمة. كانت تتعلم منى كل شئ بانبهار كأنى إلهها وهى عبدتى. وكنت اتعمد اغراءها ببطء وتدريجية دون اتحافها بلعبة اللسان والكعبة. حتى استمتع برؤية الغابة السوداء المثلثة الكثيفة وقد ملأها الندى الشهوانى نابعا من اعماق كعبة غرام امانى. ويرتفع زر الورد الحجر الابيض عاليا فوق الكعبة كأنه ثعلب خصر رجل. كانت تمتاز بحجر ابيض طويل كثعلب خصر الرجال وكان ذلك يعجبنى بها اكثر. وبدات اريها البورن بانواعه والايروتيكا وعرفتها على الكعب العالى لاول مرة فى حياتها. وقدمتها كزوجتى للطبيب وركبت لولب بحرفية لم تفقدها عذرية كعبتها الغرامية حين دنت ساعة الحسم. لم اهتم بتعريفها باسم ممارسة الحب او باسم كعبتها او ثعلبى. احببت ان تبقى طفلة بسيطة وبريئة كما احببتها. فقط عليها ان تقول حبنى يا عمو او حبنى يا احمد حتى تبدا مغامراتنا. فارتفع عليها او تجلس على او استلقى وراءها وتستلقى امامى او تركع على اربع. وترتدى جورب مخطط ابيض واسود او قوس قزح او بودى ستوكنج شبيكة. واشعل نارها جدا حين اقول خلال حبنا كم تشبهين اباك احيانا وامك احيانا اشعر كأننى ألتحم حبا بهما معا وليس بك. كانت قليلة الكلام جدا شبه صامتة خلال الحب دوما وكان ذلك يعجبنى جدا فيها. ورغبتها العارمة تبدو فى عينيها رغم هدوئها الحوتى الشديد. وترانى استاذها منبهرة بى دوما وكان ذلك يشعل نارى نحوها. لقد خلقت منها امرأة حقا. واشتريت لها ثوب زفاف ابيض رائع زففت نفسى اليها به مرارا. انتهت اجازة الصيف وعادت الى اهلها وقد ازدادت جمالا وهدوءا وخجلا وصمتا تخفى به حقيقتها الحالية. وقررنا من بعد ذلك ان نضرب معا عن الزواج ولاحظ اهلها كثرة ترددها على عمها احمد شتاء وصيفا وانصرافها عنهم. فهل نبقى عاشقين سريين ببلادنا ووسط اهلنا ام نهرب للخارج ونتزوج .. لم نحسم ذلك بعد ولم نهتم به كثيرا فنحن زوجان فى كل الاحوال بلا انفصام ولا انفصال
 




*************


مدة صلاة الصبح وتعنت الفقهاء وفصام الطبيب المسلم المتعصب او الخائف

مدة صلاة الصبح وفصام الطبيب المسلم المتعصب او الخائف

صلاة الصبح مدتها من الفجر الى الظهر كبقية الصلوات يا فقهاء الغباء

ستجد دوما اساس الاسلام هو شرعنة الغباء والغفلة والجهل ورفض المرونة والتطوير والابتداع والابداع وشرعنة العنصرية ضد غير المسلمين وغير السنة. وفرض الراى بالقوة والبلطجة والعنف وبالدم وبالاحتلال الاستيطانى وبالتهديد والترغيب الاخروى والدنيوى وشعار القطيع سمعنا واطعنا وشعار جنون العظمة خير امة اخرجت للناس. ستجد ايضا فى الاسلام السنى السائد اليوم فى مصر والشرق الاوسط عموما خشونة التفاصيل والتشريعات مقارنة بمحاولات الصوفية والاشاعرة والمعتزلة من قبل تخفيف وحشية وبدوبة وجلافة ودموية وهمجية وظلامية وقمعية الاسلام وتحويله الى مسيحية مسالمة وفلسفة متسامحة تسمح بالتنوير والعلمانية. ولكن هذه المحاولات اضمحلت وتراجعت واصبحت اقلية اليوم مقارنة بالغالبية الساحقة التابعة للاخوانية والسلفية والازهرية بحجابها ونقابها وتكفيرها وحدودها وعداوتها للبشرية وللحريات الكاملة الدينية والجنسية والابداعية والشخصية الغربية الاممية وحقوق الانسان. ثم وقاحة تبريراتها وتهجمها على الاديان الاخرى والغرب على طريقة لا تعايرنى ولا اعايرك. وهى طريقة لا تنفى ان الاسلام السنى اجرامى بدائى يرفض اتباعه وشيوخه وحكامه اصلاحه.

ومن امثلة خشونة الاسلام اعتبار صلاة الصبح او الفجر قصيرة المدة من اذان الفجر حتى قبل طلوع الشمس وما بعد ذلك فهو قضاء لصلاة فات وقتها. وبالتالى يتبعهم المجانين فلا يكملون الثمانى ساعات نوم الصحية من 10 م حتى 6 ص. وهذا الاتجاه السائد الساحق لدى الاسلام السنى باخوانه وسلفييه وازهره. ثم عبارة بلال الساخرة العجيبة الصلاة خير من النوم. والتى تناقض تماما الحقائق الطبية والصحية ولا يجرؤ الطبيب المسلم المتعصب او الخواف على نقدها ونقد امور غير صحية وغير علمية كثيرة فى الاضحى والصوم والحج والحجاب والحدود واضحوكة تحريم الزواج بالرضاعة ونقد لخابيط القرآن والحديث فى علم الاجنة مثلا. رغم ان هذا الطبيب يعلم تماما ان اساس نجاحه وتعليمه هو نظرية داروين الصحيحة والعلوم البحتة واساس نجاحه وتعليمه هو العلمانية والحريات الكاملة وحقوق الانسان الغربية الاممية والقيم الغربية التى يحاربها اسلامه ثم لماذا تضعون العقدة فى المنشار والصلاة فى وقت النوم. سهلوا على الناس يا فقهاء الغباء كما تفعلون فى العشاء الذى تؤخرونه رغم طول مدته كالفجر وكما تفعلون فى بقية الصلوات. التى مدتها ووقتها بين اذانها والاذان التالى للصلاة التى تليها.
 



*************


نحو تسمية العاصمة الادارية الجديدة ممفيس او مدينة تحتمس او نفرتارى او 23 يوليو

نحو تسمية العاصمة الادارية الجديدة ممفيس او مدينة تحتمس او نفرتارى او 23 يوليو

هذه مقترحاتى لتسمية العاصمة الادارية الجديدة التى لم يسمها السيسى وحاشيته حتى الان. واخشى ما اخشاه ان يسمها اسما اخوانيا او خديويا او سلفيا او اسلاميا كما فعل بمناوراة ذات الصوارى.

صواريخ ارض ارض

لا استبعد ابدا ان يكون هدف السيسى من قراراته الراسمالية الساحقة للشعب. هو تدمير حكم العسكر فى نظر الناس. من اجل اعادة حبايبه الاخوان والسلفيين بالسلامة الى الرياسة والحكومة والبرلمان والنقابات وهذه المرة برضا الشعب الكامل وموافقته.

الشيخ السيسى وقواته البحرية "المصرية" تحتفل اليوم بموقعة ذات الصوارى اللى كانت بين اللص العربى عثمان واللص البيزنطى وكلا جيشيها اجنبى غير مصرى. والاولى ان يحتفل بها السعوديون لانها تخص اجدادهم وتاريخهم. او يحتفل بها الاتراك او من تبقى من البيزنطيين بعدما احتلها الاتراك واسموها على اسمهم.

لو لم يكن السيسى يعلم ان الشعب المصرى تسعود وتاسلم تماما. لما جرؤ على الاحتفال بمعركة اسلامية بيزنطية لا صلة للمصريين بها

السيسى يحتفل بمعركة اسلامية بيزنطية

اى انه يؤسلم الجيش المصرى وعقيدة الجيش المصرى المحايدة العلمانية دون ادنى مراعاة للاقليات ودون اى مراعاة للمعايير العالمية للجيوش المتقدمة

اى انه يتحسر على الخلافة العربية والاسلامية

اى انه لا يرى فى تاريخ مصر الحديث او القديم معركة بحرية مصرية خالصة تستحق ان يحتفل بها بدل المعركة السعودية التركية بحسب موقع مركز حكم الخلافة العربية الاسلامية والامبراطورية البيزنطية جغرافيا

اى انه يدعى علمانيته كاذبا ويدعى انه ليس اخوانيا ولا سلفيا ثم يتصرف تماما كما الاخوان والسلفيون وكما ايات الله الايرانيون وجيشهم الذى يسمى المناورات باسماء اسلامية .. الرجل متعصب اسلاميا جدا كما هو واضح من هذا التصرف العجيب الذى يستحق التحليل الطويل ويقال فيه الكثير

بدل ان يهاجم شريف مدكور شباب مصر لان مصر الاولى عالميا فى التحرش. اولى به مهاجمة الازهر والاخوان والسلفيين الذين كبتوا الرغبة الطبيعية والبسوا المصريات حجابا ونقابا وعباءة وقمعوا الحرية الجنسية وغالوا فى المهور ومتطلبات الزواج. وبالتاكيد فان الشباب الخجول والمتقيد بقوانين وتقاليد مصر هم اكثر من يعانى بين فئات الشباب. فالخجول والمتقيد بالقوانين والتقاليد لن يتحرش ولن يستطيع اجتذاب اى فتاة ولن يتقن اصطياد بنات الهوى اصلا. هذا الخجول والمتقيد لن يجد ضالته الا لو كان امريكيا يحيا بامريكا حيث حرية المراهقين والشباب العاطفية والجسدية.
 



************


شخبطات على لوحة أرابيسك


أوحاها إلى عبدته ديانا أحمد ربها سمسم المسمسم أحمد بن تحتمس أبو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية والايروتيكا امون رع واولاده اودين وزيوس وبهاء الله ويسوع والله ويهوه وجوبيتر وكونفوش وبراهما واهورامزدا الخ.

علياء ورجاء وجميلة - قصص ثلاث نساء

حكاية علياء

كنت أصغر اخوتى و كان أخى علام يكبرنى بأربعة عشر عاما و هو متزوج من فتاة قصيرة ضئيلة حلوة من برج الحوت تدعى علياء


كنت أتحرق شوقا كى أتعلم وأسمع من رجل متزوج أسرار حياته الزوجية و حاولت وترجيت علام كثيرا كى يحكى لى قائلا له" قول لى عن ليلة من ليالى علياء ليلة بس من لياليها و النبى عشان خاطرى أنا أسمع إن الحوت ده رهيب ف حكاية الجنس دى"


قال لى فى استخفاف " لا"


قلت " أوليست علياء كذلك ؟"


قال "لا"


قلت "لا بل أنت تخدعنى أنت محرج منى لا تحرج" و ظللت أتوسل إليه ليخبرنى عن مغامراته معها أو ليلة من لياليها حتى ابتسم و قال"لازم يعنى ؟"


قلت له" آه"


فكر قليلا ثم قال "حسنا سأخبرك عن ليلة كانت طريفة فى أحداثها كثيرا"


فلما رآنى صامتا أنظر إليه بشغف و أنتظر تنهد و زفر ثم قال " حسنا سأروى لك"


فلما رآنى أرهفت سمعى وأعرته كل آذانى صاغية استطرد وقد شردت عيناه وارتبكت نظراته قليلا إذ يوشك أن يطلع أحدا غير نفسه على سر زوجته لكأنه يريده أن يشتهيها وكأنه يغريه بها و من؟!! أخوه الأصغر ! و بدأ يحكى ..............



قال: ذات ليلة قبل أن أسافر كما ترى للعمل فى السعودية لتحسين دخلى ، و قد فتحت باب الشقة ودلفت بعد عودتى من نوبة عمل طويلة فى المركز الطبى القريب من منزلنا ببولاق كما تعلم الذى اعتدت على العمل فيه لتحسين دخلى بالإضافة لعملى بالمستشفى الحكومى قبل حمل علياء بأمنية تسللت على أطراف أصابعى فوجدت الجو هادئ تملؤه السكينة فى الشقة و كذلك فى البيت و ما حوله فى تلك الساعة المتأخرة من الليل أتذكر أن الجو برد لا أدرى أكان ذلك ببداية الشتاء بشهر يناير أم فى نهايته بابريل "


ثم صمت لحظة يزدرد ريقه و يتطلع إلى ليرى رد فعلى فلما وجدنى معلق الأبصار به مأخوذا بما يقول أكمل مبتسما و قد تيقن من اهتمامى البالغ وانغماسى فى القصة "ذهبت إلى حجرة ابننا حسام لأطمئن عليه و فتحت باب غرفته بحذر شديد لئلا أوقظه فوجدته نائما كملَكٍ و براءة الأطفال تجلله فابتسمت فى حنان ثم أغلقت الباب تاتا تاتا بشويش ثم عدت إلى الصالة حيث عشائى قد أعدته لى علياء كعادتها كل ليلة قبل أن تنام وغطته بشراشف دانتيل بيضاء نظيفة فرفعت الغطاء و بدأت آكل حيث تناولت بضع لقيمات قليلة من مكرونة وكفتة أشعرتنى بشهوة جامحة تملكتنى بغتة و بصورة عاتية كاسحة جعلتنى أشبع من الطعام فجأة و أنسى إنهاكى و يتلاشى تعبى بينما أجوع و أشتهى علياء بشدة وقوة كأنها دست لى شيئا فى تلك الليلة فى الطعام فنهضت متسللا إلى غرفة نومنا و على ضوء الصالة و الردهة رأيت علياء نائمة منكمشة على جنبها أتدرى ماذا كانت ترتدى ؟!"


قلت فى شهوة " ماذا؟"


"حدس أنت"


"لا لا أستطيع قل هيا أسرع لقد أشعلت شهوتى (أثرتنى كثيرا)"


نظر إلى بمكر مثير مبتسم كأنما يريد تعذيبى قليلا بالصمت فلما ألححت عليه ابتسم فى سرور وازدرد لعابه يتهيأ لما سيقول ليجبهنى به قال فى اقتضاب يعذبنى أكثر "ثوب نوم"


قلت فى شئ من الغضب و العصبية "ماذا ؟ أتريد اغاظتى (قتلى كمدا) ؟ فصِّـل فصِّـل و صف و أسهب و لا تقتضب يا هذا أستمنحنى القصة قطرة قطرة قل أكانت الآنسة (أتهكم) علياء ترتديه وحده أم تحته شئ أتحته ملابس داخلية سفلى أم عليا صدرية او كعبوية عانية ماذا أفعل أنا بكلمتيك هاتين ثوب نوم؟!!! قل لى ما كان لونه و نوعه وخامته و ما تحته أترتدى شيئا غيره جورب مثلا قصير أم طويل وما لونه ونوعه وطرازه."


قال مستسلما كأنه غلب على أمره "حسنا حسنا سأخبرك لا تقلق سأخبرك" و سكت من جديد حتى كدت أنفجر وكاد يضحك من منظرى لكنه تمالك نفسه فى اللحظة الأخيرة وقال"رغم الشتاء القارص كأنها كانت كالجمرة كانت لا ترتدى سوى ثوب نوم قصير ذى حمالات رفيعة كالاسباجتى لونه اسود شفاف من الدانتيل المنقوش خيوطه منه فيه على شكل فراشات أو .. أو أوراق شجر أو خطوط سريالية عشوائية قصير يصل إلى فخذيها بل ينحسر أثناء تقلبها أكثر و أكثر وأكثر ....... لكنه كان رهيبا فى توافقه العجيب مع بشرة علياء القمحية الفاتحة الهادئة و قد أكسبها أنوثة طاغية جعلتنى أود لو أهتك سترها رغما عنها أو أغتصبها اغتصابا لكنى أمسكت نفسى عن ذلك بصعوبة بالغة. ثم ما لبثت أن استدارت فبدت شبه راقدة على بطنها ورغم ضآلتها المشهورة التى تعلمها أنت إلا أن أردافها بدت فى نظرى ضخمة مثيرة أو هكذا خيل إلى و فعلت بى شهوتى الأفاعيل ."


قلت مقاطعا " أكانت ترتدى شيئا تحت الثوب؟"


" أتقصد ملابس داخلية سفلى أم عليا صدرية ام كعبوية عانية ؟"


قلت " كلاهما"


قال" لا لم تكن مرتدية أيا منهما باختصار كانت عارية تماما تحت الثوب "


قلت" وهل ثدياها صغيرين مسطحين حقا كما أرى أنا ونرى لما تحضر معك لزيارتنا أنا ووالدينا ؟"


قال "كلا هى ترتدى أمامكم سوتيانا شادا قويا يخفى تماما كبرهما"


قلت " تقصد أنهما فى الواقع كبيران"


قال "نعم وجميلين كصدر إليزابيث تايلور تماما زميلتها فى البرج"


قلت "أخ خ خ خ"


قال"أيثيرك ذلك؟"


قلت "للغاية" ثم استطردت "صفهما لى"


قال "هما سمينان طريان أفتح من بشرتها التى تراها أنت بها كأنهما كرتا عجين و إن تقبض عليهما تشعر كأنك قبضت على خواء أو هباء لا عقد فيهما بل طراوة بلا نهاية "


قلت "عجيب صف لى حلمتيهما"


قال" الهالة بنية فاتحة ناعمة ملساء جدا ومصقولة لامعة كأنها مطلية (مدهونة ) بزيت واسعة تتوسطها الحلمة صغيرة دقيقة قليلة النتوء كرأس الدبوس، و مستوى الهالة مرتفع عن أسفل نهدها حتى أنك تراها بأكملها إن كانت جالسة عارية الصدر فلا تبدو ناقصة أو متدلية لأسفل كبعض النساء لكنها مصوبة نحوك أى للأمام نوعا و ليس للأسفل"


قلت "حسنا فلنكمل ما كنا نقول" ثم استطردت" و ماذا كان انطباعك إذ رأيتها ترتدى ذلك الثوب القصير الشفاف ذى الكرانيش الحلوة من حوله و الخطوط الغريبة فى جسمه، على لحمها مباشرة؟"


قال بلهجة معبرة "بالإثارة"


اكتفيت بذلك منه و طالبته "و الجورب ؟ ماذا عنه ؟ أكانت ترتدى جوربا ؟"


قال "نعم "


قلت "ما نوعه ؟"


قال"دانتيل ذو خطوط سريالية و ليس معتما ذا خطوط عرضية بالأبيض و الوردى أو الأخضر و الأحمر كجوارب الجنيات و لا هو كولون وليس رملى اللون شبه شفاف أى اللون التقليدى"


قلت "و ما كان لونه ؟"


قال " يشبه إلى حد كبير ثوبها الذى كانت ترتديه فى لونه وشفافيته وخطوطه غير الهندسية ولا المنتظمة و إن كان طراز الخطوط مختلفا"


قلت "أئنك لتتذكره و تتذكر كل الأمر بحذافيره "


قال "نعم و كيف أنسى وقد كانت ليلة من أمتع لحظات عمرى و أجمل ليالى حياتى و كيف أنسى ما كان و لا يزال بينى وبين حبيبة قلبى وتوأم روحى علياء شريكة حياتى وأم أطفالى كيف؟!!"


قلت فى نفاد صبر من تلك اللحظات الرومانسية المؤثرة "همم من وصفك له لا يمكن أن يكون إلا طويلا فالقصير المدرسى كجوارب بنات الثانوية أو إناث الأطفال يكون أبيض معتما قطنيا سادة بلا أى نقوش ولا كرانيش أو يكون من الدانتيل الأبيض السادة شبه الشفاف وذو كورنيش أبيض متهدل مكشكش ضخم نوعا بأعلاه يتبدى من فوق حذائها الذى يكون عادة فى تلك الحالة ابيض اللون مقفل الواجهة والجوانب عالى الكعب أو منخفضه كى يتواءم مع نوع وخامة وطول و طراز هذا الجورب و لا يمكن بطبيعة الحال أن يكون طويلا كبووت أو يكون شبشب شفاف كريه "


قال ضاحكا " يا وللللد و عايز تتعلم دا انت تعلمنى."


قلت فى خجل " من بعض ما عندكم يا سيدى و برضه البحر يحب الزيادة مش كده"


قال"كده" ثم استطرد يخاطبنى متلطفا ممازحا "انت ما بتحبش الشباشب الشفافة صحيح ؟"


"آه أكرههم موووت أكرههم كره العمى بيخللوا شكل قدم الست وحش خصوصا لو داهنة ضوافرها أوكلادور و قاصاهم فيه ابتذال كده وبيبين عيوب القدم و يديها مظهر وسخ كأنها ما تغسلهمش خالص و كأنهم منبعجين ومنتفخين ودايما تلقاهم عاملين مقاس الشباشب دى صغير خالص تلاقى صوابع الست باظة منها وخارجة بره منظر غبى قوى و القدم مفيش تحتها مساحة نعل كافية فتلاقى جوانب قدم الست باظة برضه حاجة مقرفة "


قال" يا وله والله عندك ذوق فعلا"


قلت له" فلنعد لموضوعنا قد خرجنا عنه أو كدنا"


قال "أوكيه نبتدى منين ؟"


قلت " من الجورب"


قال "نعم أتعلم أنها قالت لى فيما بعد أنها حاكت هذا الجورب بنفسها و نسجته أنت تعلم أنها تحب الفنون و الأشغال النسائية فقد نسجته من أجلى خصيصا لأراها به فإنى وأنت نتشابه فى حبنا لهذه الثياب النسائية الرهيفة و نغتلم إن رأيناها على امرأة جميلة بل و تصور! لقد أوضحت لى أيضا أنها شاهدت الصور التى تبادلتها و استعرتها منك التى تصور البودى ستوكنج بألوانه و طرزه وأنواعه المختلفة , و قد ارتدته ممثلة البورنو الشقراء الألمانية الأصل أمبير لين باخ و ممثلة البورن الشقراء كذلك جينا كاى ريتشى و الإيطالية ذات الشعر الطحينى وعيون الهررة جيسى كابيللى و الإنجليزية الشقراء السمينة سوزان ونترز وقد ثابرت و أصرت أن تصنع على مثاله لأنه كما تعلم ليس معروفا قط و لا متوفرا فى مصر ولا أى من البلدان العربية "


قلت "آه كم أتمنى لو أراها عارية و بهذا الثوب تكون إذن أول مصرية وعربية تخترعه و ترتديه. الله الله كم سيكون ذلك جميلا" ثم استطردت "همم؟ أكمل".


قال "كانت ترتدى هذا الجورب الجميل وأحسست كأنها أعدت لكل شئ عدته وأنها دبرت كل ذلك وأنها كانت تنتظرنى وأنها تتظاهر بالنوم وحسب و ليست فى نوم حقيقى. تخيلتها كإلهة فرعونية قديمة مثل التى طالما أعجبت بها و أريتها تمثالها بالمتحف المصرى إذ زارته معى لأول مرة و لم تكن تعرفه ولا زارته من قبل قط فى حياتها و كنت أنا أول من أراها وعرفها ذلك المتحف و أزارها إياه. و زاد شعورى هذا والتهبت خيالاتى تلك أكثر لما تقلبت هى ودنوت (اقتربت) منها كثيرا حتى وقفت عند رأسها بجانب الفراش ورأيتها قد كحلت عينيها كحلا كثيفا يجمع ما بين الأزرق و الفضى على جفونها المغمضة و خط فرعونى الطراز غليظ أسود عند جنبى عينيها الاثنتين . أشعلنى ذلك أكثر . كانت تعلم مدى حبى بالفراعنة و كم كنت مغرما بمكاحلهن و زينتهن . و نظرت إلى قدميها الصغيرتين الجميلتين كأرنبين لم يتجاوز عمرهما الشهرين المغلفتين بالنسيج الشفاف المسامى الحالك الرقيق مشدودا عليهما و كانت معتادة على وضع طلاء فضى كلون جلد السمك على أظافر قدميها و تفضله عن غيره من الألوان ولم تكن تلك الليلة باستثناء لذلك و لذلك لما تأملت قدميها لمحت بروز إصبعها الأكبر داخل الجورب على نحو مثير و تلألأت لمعة أظافرها الفضية ذات الطلاء المنطفئ المتآكل كلون جلد الأسماك من خلال الجورب بشكل مثير خاص جدا"


قلت "أخخخخخخ" ثم استطردت " أكمل "


قال " فقط هذا كل شئ. لم أشعر بنفسى إلا وقد انقضضت عليها أتحسس كل شبر فى جسدها من فوق ثوبها وجوربها لكنها لم تصحو خلعت ثيابى سترة بذلتى وقميصى و بنطالى و حذائى البنص الأسود و جوربى و بقيت بالفانلة والقطعة السفلى من الملابس الداخلية الداخليين فقط ثم استلقيت إلى جوارها و ضممتها إلى منكمشا محاكيا ذات وضعها ورقدتها الحالية و قد عادت للرقاد على جنبها كأنى طفل صغير يبحث عن الأمان فى ظهر أمه و يستدفئ فى حضنها و شرعت فى المسح بيدى على ثدييها المنتفخين فتململت فى نومها المزعوم المُدَّعى و تنهدت فضممتها أكثر ففتحت عينيها و التفتت برأسها و هى لا تزال فى حضنى من الخلف و قالت وهى تنظر إلى بعيون مبربشة عليها أثر النعاس يا لها من ممثلة بارعة " علام اهو انت؟"


قلت لها "نعم ومن غيره يا لولو يا روحى" وإذ شعرت بأنى أشدد عليها الضم حتى بدأت تتدلل و تتملص و تقول: لا لا اتركنى أنام يا حبيبى لا لا أريد الآن قلت: بل تريدين يا ماكرة و إلا لماذا ارتديت هذا الليلة بالذات .هيتمارس معاكى الحب يعنى هيتمارس معاكى الحب. قالت: لا لا أريد و لكنها كانت تبتسم لى وعيونها ملؤها الغلمة والشهوة كأنها تنادينى أن تعال هيا كلنى التهمنى أريدك"


قلت له ضاحكا "و التهمتها أيها السرطان الشره أتأكل وحدك حوتا كاملا"


قال " يا أبله ألا تعلم فى اللغة العربية أن الحوت يعنى السمكة صغيرة الحجم كانت أم كبيرة و أن اسم الحوت باللاتينية بيشيز أى الأسماك و بالإنجليزية فيشيز و يرسمونه كسمكتين تدوران حول بعض فى دائرة. إنك بذلك عليم"


قلت فى صدق " نعم و لكنى أردت ممازحتك و اختبار معلوماتك أيضا " ثم استطردت " و لكن مهما كانت سمكة ضئيلة صغيرة فانك كسرطان اصغر منها بكثير إلا إذا كانت سردينة أو بسارياية فلا يمكن أن تكون بلطية "


قال فى عناد " و ما يدريك أيها المتذاكى أن السرطان لا يستطيع أن يمزمز ببلطية تاتا تاتا بكلاباته فى تؤدة وهدوء "


قلت "حسنا دعنا من ذلك و لنعد إلى القصة"


قال " حسنا أين توقفنا ؟ نعم انقضضت عليها عندئذ و مصصت شفتيها فانفتحتا و تنحى فكاها عن سبيلى فمددت لسانى للداخل و ارتشفت ريقها "


قلت فى لهفة " كيف كان طعمه ؟"


قال "عذب حلو كمذاق العسل"


ثم استطرد من تلقاء نفسه هذه المرة مكملا "و لهثتُ و لهثتْ معى و قد علت حرارتنا و أفعمتنا الشهوة و شعرت بيدها تقبض على مجمع ثعلب خصرى و كوكبا ثعلب خصرى مثل قاطفة الكروم حاصدة العنب تزنه -العنقود- فى يدها و تثيرنى و تهيجنى وهى تضحك فى مجون وجذل حتى تضخم عنقودى التناسلى و صار لدنا وقويا غليظا فى الوقت ذاته مثل جسم من كاوتشوك الإطارات أو ديلدو شفاف لدن مرن مادته كمادة أعواد مسدس الشمع ، كل ذلك قامت به هى من فوق القطعة السفلى من ملابسى الداخلية و استعانت بالنسيج اللين الناعم لهذه القطعة السفلى (الفلانيل) لتثيرنى أكثر كأنها ترتدى فى يدها قفازات من الساتان أو كأنها فطاطرية أو طاهية ماهرة قد دهنت يديها بالزيت جيدا وبغزارة قبل أن تشرع فى عجن العجينة عندئذ أخرجت عنقودى وأنزلت القطعة السفلى من ملابسى الداخلية وهى تقهقه و تضحك حتى أنى أشرت لها كيلا تتسبب فى استيقاظ ابننا حسام و تبقى فضيحة بعدما كانت هى التى تتمنع وتتذرع به قائلة: أحسن حسام يصحى. الآن تنظر إلى بعينيها الشقية الصغيرة القزحية و نزلت أنا برأسى وأنزلت حمالتى ثوبها و سحبته لأسفل حتى تبدى لى النهدان البديعان فطفقت مسحا ولحسا ودلكا ومصا وعضا ولمسا وتأملا و دفعتنى بعد ذلك بقوة لأنهض فلما نهضت كما أرادت وجدتها قد جلست على طرف الفراش حافية القدمين و قد نزل ثوبها إلى خصرها و تعرى أمامى نصفها العلوى بأكمله من كتفيها حتى سرتها الحلوة وتناولت ثعلب خصرى شبه الناعظ هائل الضخامة الفائق اللدانة تتأمله فى شوق و تناجيه وتناديه و تغازله و تلاطفه بإظفرها و تلاعبه ، و وضعته فى فمها و أخذت تمص طربوشه الإسفنجى خصوصا و تلاغيه كالطفل و أمه . خلعت أنا فانلتى خلال ذلك وأغمضت عيناى استجابة و تشربا لهذا الشعور الجميل و الإحساس المبدع. و رفعتُ يدها إلى فمى وقبلتها ومسحتُ بها على خدى فى حنان ثم أخذت أتأمل أظافر يدها كانت من النوع الذى تحبه انت"


قلت فى لهفة مباشرة"أهى ذات أظافر مشذبة مثلثة الجزء المستطيل (الذى ينمو ويستطيل) بحنكة وعناية كسكسوكة النحاتين كمحمود مختار؟"


قال "نعم"


قلت "و شفافة طبيعية متروكة غير مطلية ؟"


"هى كذلك"


قلت "و رغم ذلك نظيفة الحواف و الجوانب ولا وسخ كذلك تحت الجزء المستطيل منها ؟"


قال " بلا شك"


قلت " وهى مستطيلة رفيعة كالكأس البلورية الرقيقة السمك جدا المطاولة جدا و منطفئة اللون بجمال ؟"


قال "نعم هى كذلك تماما"


قلت " وتذكرك بامرأة خمرية اللون كحيلة العين بسيطة لكنها جميلة تشتهى وصلها بمجرد أن تراها رغم أصولها الوضيعة من إمبابة أو البساتين أو أحراش الأرياف"


قال " نعم كما قلت لك هى كما تشتهى "


قلت وقد سرحت بنبرة ممطوطة وعيناى تتألقان و أحرك رأسى فى الهواء فى جذل كمن عاش طوال حياته يبحث عن شخص بمواصفات مستحيلة و وجده بعد عصور و سنين كالدهور"الله الله ياه لله"و نظرت فى السماء نظرة و من نظر للسماء شَخَص لأنها بلا حدود و رغم أنها تبدو بلا ملامح بدون سحاب أو غيم أو شمس أو قمر إلا أن فيها شئ لا أدرى كنهه يجعل المرء لا يمل بل يستمتع و يسرح برؤياها بل و يمتلئ حكمة و فهما فيها نبع طمأنينة و راحة و سؤدد يُسكب فى قلبك سكبا و غدير غبطة و معرفة بكل التاريخ و كل ما بالعالم يصب فى وجدانك و فؤادك و بالك صبا. ثم قلت له "أكمل"


قال "سحبت يدها باسمة من يدى بعدما أمهلتنى وقتا أشبع فمى بلثمها و شفتى و أسنانى بعض ومص أناملها ثم سرعان ما شعرتُ بيدها تلك تتحسس أردافى تشعل شهوتى أكثر بينما يدها الأخرى تدلك ثعلب خصرى وتمسكه لفمها كى يتمكن من مصه أيما مص و هى تهمس لى باسمة تمدح و تطرى ثعلب خصرى مثنية عليه كثير الثناء و تصب مدائحها وغزلها له خصوصا على الكمرة تشبب بجمالها ودقة وجمال صنعها والإبداع فى تصويرها و نحتها فلما فرغت من مصه جاء دورى لأدفعها لكن بلطف و رقة كى تستلقى على ظهرها بينما صعدت أنا إلى جوارها على الفراش سويا و بدأت أرفع ساقا ساقا من ساقيها أقبلها و أبجلها ثم أسلخ الجورب عنها ببطء و لطف و أنا ألثم كل بقعة تتكشف من لحم ساقها فى جنون حتى بلغ الجورب قدمها وبلغتها معه فخلعته ببطء بالغ و أنا أنظر فى عينيها أعلم أنها كمولودة برجها مغرمة بقدميها و بمن يلحسهما لها و يقدم لهما فروض الولاء و الطاعة و أنا كذلك مغرم بهاتين القدمين الصغيرتين الحلوتين. و هكذا فعلت بساقها الأخرى حتى اكتمل حفاء قدميها و عرى ساقيها أمامى فلما فرغت من عنايتى بقدميها نهضت لأزيح هذا الثوب السمج الذى يخفى عنى جوهرة التاج طوال هذا الوقت و لم يكن ذلك سهلا إذ تمنعت وقاومت نزعى ثوبها عن موضع عفتها بشدة شديدة لكأنها استمتعت بتخيل أنى أغتصبها"


قلت عندئذ فى لهفة شديدة "نعم نعم احكى لى عن جوهرة التاج احكى لى عن كعبة غرام علياء. أرجو ألا تكون مختونة؟"


قال " حدس!"


قلت "لا أرجوك إحنا فينا من كده دلوقتى مينفعش الهزار قول ياللا قول بقى"


قال "لا هى .........غير مختونة"


زفرت وقلت فى غضب مشوب بالابتهاج" هااااه أرعبتنى الله عليها الله أهو كده تكون الحسناوات ولا بلاش " ثم قلت "صف لى كعبة غرامها"


سكت باسما فقلت له فى عصبية مكررا" صف لى كعبة غرامها" و هو لا يزيد عن الابتسام حتى كدت اجن منه حتى كررتها ثلاثا فقال فى بطء" غليظ الأشفار متهدلها تُحَّنِى شعرتها إن لم تحلقها فتبدو برتقالية محمرة كشعر أنثى الثعلب أو أكثر ميلا للون الوردى المحمر. و زر ورد كعبتها كحبة الفاصولياء فى الحجم و كشمع شركة رمسيس الأبيض الشاحب فى اللون يحوطه غشاء منطمر فيه لا يخرج و يتبدى إلا عند غلمتها و ما أكثر الأوقات التى تكون فيها مغتلمة "


قلت فى ظفر كمن اصطاد صيدة ثمينة على حين غفلة من صاحبها"أرأيت الم اقل لك الم اقل ذلك قلتم اطلعوا من البلد"


احمر وجهه قليلا و قد انكشف إخفاءه السابق ثم لم يجد بدا من الاستمرار لما سأله الفتى فى لهفة "و نفق كعبة غرامها صف لى نفق كعبة غرامها كيف تراه من خلال نظرك عبر إسكتيها إلى حلقوم نفق كعبة غرامها"


قال " وردى نظيف كأنه تلافيف مومياء مصطبغة بالوردى وان كان يختلف عن تلك بأنه مبلل يلتمع باللعاب النفق كعبوى بأنه أرهف و أكثر طراوة يتماشى مع كونه متاع الانثى"


قلت "زد لى فى وصفه. المزيد"


قال " يكفيك أن أقول أنه بمظهره وهيئته تلك يغرى أيما إغراء بلحسه ورشف رحيقه بلا تردد و يسيل لعابك باشتهاء أن تراه"


قلت "الله كم أود أن أراه"


قال "طُق طُق عيب يا واد دى مرات أخوك "


قلت "ولو. أمووووت و ألحسه"


قال بوعيد مصطنع و هو يمسح بأنامله على جانبى ذقنه فى تهديد وان كان مفتعلا "كده طيب طيب"


قلت فى لهفة متجاهلا ما يفعل "هيه و عملت إيه مع كعبة غرامها قول لى قووووووول"


قال كأنما لم يفعل شيئا مما ذكرتُ أيضا "ماذا سأفعل يعنى؟! بالطبع فشخت ساقيها ونزلت إلى كعبة غرامها انهل منه والحسه كالآيس كريم و خلال ذلك بقيتُ أدلك ثعلب خصرى بقبضتى كيلا يتراخى حتى يظل بكامل إنعاظه وهو فى الحقيقة لم يكن بحاجة لذلك فيكفيه شمى لعبق أنوثتها ورشفى لرحيق غلمتها و نظرى لمتاعها بأكمله و إلى عرى بدنها حتى يبقى أبد الدهر فى نعوظ واصب يدوم و لا يزول."


قلت "وماذا كانت تفعل هى ؟"


قال "تتلوى كالأفعى و تتملص "


قلت " وهل هى ربوخ ؟"


قال "كلا ولماذا تريد ذلك فيها حرام عليك أتريدها تملأ الدنيا صراخا و تفضحنا ثم تجن أو يغشى عليها وتفقد الوعى فى النهاية لا أنكر أنها تصرخ و ليس بالقليل حتى اضطر لكتم غنجها بالوسادة و لكنها لا تفقد الوعى أبدا. لو كنا بلا عيال لقلت لك حبذا ذلك أما و لدينا عيال فنحن مقيدان وعلينا أن نكون أكثر حرصا"


قلت "وهل تتفوه بكلمات فاجرة بذيئة وأنت تمارس الحب معها أو تلحس كعبة غرامها ؟ هل هى تحب الكلام خلال الجماع ؟"


قال "نعم كثيرا ما تفعل وهى تحب ذلك أكثر من روحها لكنها تتحكم فى نفسها و لا تزعق به بل تهمس به بصوت خفيض حتى أنى لأتعجب كيف تخفض صوتها عند الكلام بينما ترفع عقيرتها بالتأوهات والتوجعات والنواح والأنات كهرة فى موسم الزواج"


قلت "وماذا تفعل علياء حين تبلغ الذروة؟"


قال" تصيح عاليا جدا بلا توقف حتى أضطر لحشو فمها بالوسادة و يرتج جسدها و تتشنج كالمصروعة وتصير عينها زجاجية ويبقى فيها البياض وحده دون السواد"


قلت "وهل تقذف (إسكويرت بالإنجليزية) عندما تبلغ النشوة؟"


قال "نعم كثيرا ما يحصل لها ذلك و تغرق الملاءة وفمى و ثعلب خصرى أيهما كان فى كعبة غرامها بسوائلها الحريرية الشبيهة بمنىّ السمك "


قلت " الله هى من ذلك النوع النادر من النساء أيضا الصنف العزيز حقا " ثم استطردت "همم أكمل لنعد إلى تلك الليلة الملآى بالأحداث"


قال "لما فرغت من لحس كعبة غرامها حتى أوصلتها للذروة العنيفة عدة مرات نهضت و بمجرد أن اعتليتها و اتخذت وضعى فوقها و بين رجليها حتى تناولت ثعلب خصرى بيدها فى لهفة و دسته فى نفق كعبة غرامها كمدمن المخدرات المتلهف على حقنة الماكس فورت و بدأت فى ممارسة الحب معها"


قلت " أيوه قف ها هنا هذا ما أود أن أسأل عنه منذ زمن طويل. صف لى بتفصيل ودقة و إسهاب مطول إحساسك كرجل لما تحرك ثعلب خصرك جيئة وذهابا فى كعبة غرام امرأة"


قال شاردا يحاول استجماع أفكاره ليتذكر تلك اللحظات و أخذ يلحس شفتيه بلسانه إذ يتناهى إلى ذهنه إحساسات اللذة "صعب أن أصف لك ذلك بدقة و إنى لأرى أن اللغة بكل مفرداتها تعجز عن توضيح هذا اللغز و إزالة هذا الغموض و كذلك تفشل كل لغات العالم لكنى أرى أن أدق تعبير عن ذلك الإحساس أنه إحساس جامع رائع لا مثيل له ولا يوصف إحساس بديع بالغبطة كأنه من غير هذا العالم هكذا هو و هذا كل شئ"


قلت " وإحساسها هى ؟ إحساس المرأة وثعلب الخصر يذرع نفق كعبة غرامها ذهابا وإيابا ؟"


قال " سوف أسأل لك علياء عن ذلك ربما تصف لك هذه المعضلة وتريحك من الحيرة كونها امرأة والنساء كما تعلم يتقن التعبير عن مشاعرهن ويظللن يجتررن الذكريات ولا ينسين شيئا"


قلت "إن لم تفلح فى استخراج ذلك لى منها فاتركنى أستخرجه بنفسى"


قال "أيوه ما انت عمال تتكلم ونفسك ومُنى عينك تمارس الحب معها يا واد خسئت"


قالها ضاحكا كأنما أثاره ذلك ولم يغضبه.


قلت "يا ترى أى الأوضاع تحبها علياء ؟ قل لى"


قال " تموووت فى الملعقة يليه فى منزلة الحب لديها الكلبى و لا تحب المرأة فوق و تمقت التقليدى :الرجل فوق للغاية"


قلت " وأنت ماذا تحب من الأوضاع ؟"


قال "ماذا يفيد أن أفصح عما أحب وهى لا تحب ما أحب"


قلت " أى انك بديهيا تحب المرأة فوق والتقليدى ؟"


قال "نعم "


قلت "وماذا تفعل ؟"


قال"أحيانا أرغمها على ممارسة ما أحب لكنى كيفت نفسى على ما تحب ووجدته سكسيا أيضا"


قلت له "و هذه المرة ؟"


قال"هذه المرة لم تمانع و قد بدأتها بممارسة الحب فى الوضع التقليدى أقبض على ساقيها فى قبضتَىّ و أرفعهما أو أخفض زاويتهما كما أحب وأوسعها و أضيقها كالفرجار كما أريد و أمصص قدميها فى تلذذ و كنت عادة نادرا ما أشاركها فى البذاءات الكلامية إلا فى تلك الليلة لشدة ما أوقعت فىَّ من الغلمة حتى أنى سببتها و أمها بأقذع الألفاظ و لم تعترض و لم تلمنى بل على العكس آنست منها تجاوبا واغتباطا وتشجيعا لى وسرورا ، و كنت أطعنها به بشدة حتى لأظنه وتظنه سيخرج من فمها كنت اغمده عميقا فيها حتى يرتطم بعظم حوضها و يصافح عنق رحمها فكانت تجن من ذلك أيما جنون ، ثم جعلتها جالسة على متنى تتقافز كالقرد المجنون حتى اكتفيتُ و أردت الإفراغ فجعلتها على ظهرها مجددا ثم أشبعتها ممارسة حب من اللى قلبك يحبه حتى طوقتنى بذراعيها و ساقيها فى النهاية وشابكت قدميها معا كالمقص و انعقصت وتشنجت قدماها إذ بلغنا الذروة سويا (معا)"


قلت "وماذا فعلتما بعد ذلك ؟"


قال "تعنى بعد الصدمة أفترماث أو أفترتشوك ؟"


قلت "نعم"


قال"ارتجفنا قليلا أنا وهى ينتقل الارتجاف فى كل شبر فينا من قمة رأسينا حتى أخمص قدمينا ثم لما سُرِّىَ عنا و هدانا بدأنا فى سلسلة من القبلات والأحضان والضمات و تبادل النظرات على مهل وبعمق وإعجاب كمن ليس وراءه شئ كأننا نسعر شهوتنا من جديد أو كأننا نُنَنِق نقنقة من اللذة ثم نهضنا أخيرا من الفراش وقمنا معا متشابكى الأيدى إلى الحمام فأنت تعلم كم نحب الماء البيئة الطبيعية لنا و أصل برجينا حيث مكثنا طويلا فى عبث أودى بنا من جديد إلى المزيد من الدحم و الدحم."


قلت "و هل تحب علياء ممارسة الحب فى هوة العجيزة ؟"


قال "أحيانا عندما يكون مزاجها عاليا فقط لكنها تفعله لإرضائى أنا لأنها تعلم مدى حبى له"


قلت"الله الله عجبا لك و لها عجبا لكما ترضيك فى ممارسة الحب العجيزتى وترضيها ولا ترضيك فى أوضاع ممارسة الحب النفق كعبوى"


قال "نعم هكذا كان"


قلت له عندئذ اختم الحديث راجيا "لا تحرمنا من حديثك الشيق وقصصكما معا و أبدِع لها فيها دوما الجديد و المزيد"


قال "أمرك يا مدلل"


قلت"و لى طلب أخير عندك "


قال "نعم ؟"


قلت "هل تأذن لى أن أنال من علياء هاندجوب حتى القذف (أو بلوجوب حتى القذف) ؟ إن ذلك يثيرنى بشدة أن أفعله و أود بشدة و أتمناه "


قال "ها قد كان ما قد احتبسته اشتهيتها من سماعك عنها وبها" .


قلت "أرجوك يا أخى الحبيب هه هه أتوافق هه هه" .


قال راضخا "أوكيه" .


قلت مغتبطا أقبل رأسه "شكرا لك يا أحسن أخ فى الدنيا"



و هكذا يا إخوانى سترون فى الحلقة القادمة كيف أن علياء ستدلك لى ثعلب خصرى بيدها حتى القذف و هى تضع تجهيزات منشفة على حجرى بأسلوبها الوقور البارد الهادئ و قد جلست على كرسى فوتيه فى الصالون و قد استضافونى عندهما فى منزلهما و ركعت هى بكامل ثيابها بين رجلىّ على السجاد أمامى ترتدى ثوبا من قطعة واحدة صيفى أرضيته بيضاء و حوافه زرقاء كلون البحرية ومنقط بنقط و زهور صغيرة بديعة زرقاء بنفس اللون و جونلته كالمروحة مكشكشة و ذلك تحت سمع و بصر وبحضور زوجها علام. و كيف أننا سنخرج ذات يوم نحن الثلاثة للنزهة و ترتدى هى ثوبا من قطعة واحدة مماثل فى الطراز و البرقشة و كل شئ بالأول إلا أنه يختلف عنه فى اللون فلونه أبيض و بنى فاتح و قد صنعتْ له جيبا فى جنبها و لم ترتد تحته إلا كومبليزونا و سوتيانا و لم ترتد قطعة ملابس داخلية سفلى و من خلال الجيب السحرى أستطيع دس يدى و ألعب و أعبث بكعبة غرامها كما أشاء وسط الشارع ولا يرانى إذ أجلس إلى جانبها من جهة و علام من الجهة الأخرى على أريكة خشبية فى كورنيش النيل بالمعادى و هى تدارى عن الانتفاخ الذى تحدثه يدى فى حجرها بشنطة بلاستيكية ملأى بكرات خيوط التريكو و تشتغل بالإبرة و الخيوط و أنا أفعل بها ما أفعل .


*******

حكاية رجاء

قصة عن رجاء سامى الممرضة بالقصر العينى بجزيرة الروضة و من برج الجدى و التى تزوجها طبيب يسمى طاهر و من برج الحمل و له أخ أصغر من برج العذراء اسمه أشرف. تمشى هذا الفتى ذات يوم من الحلمية حتى الروضة مارا بالمبتديان والسيدة زينب(متأملا المقام و عرفة الكنفانى الذى يأتيه المشترون من كل مكان فى مصر لشهرته التى طبقت الآفاق و محل شاهين الفسخانى) وخيرت ونوبار و قصر إسماعيل باشا المفتش و ميدان لاظوغلى و حديقة دار العلوم ومسجد نبيهة يكن و المنيرة و الإنشاء و مسجد بستان الفاضل و اخذ يتأمل جمال البيوت والجو الغائم فى شوارع المنيل و ذهب إليها وادعى المرض وسألته ما بك فلما شرح لها وكان أخوه زوجها يعمل فى مكان آخر فى أقصى القاهرة وليس يعمل معها فى نفس المكان. فاعتنت به و مرضته و وضعته فى غرفة ملحقة بغرفتها دون علم الأطباء بوجوده و لا رئيسة الحكيمات لأنها شعرت بل علمت انه يتسلبط وانه لا يشكو من شئ سوى الغلمة الشديدة و لاحظت نظراته لها و مدى اشتهائه لها و تفحصه لأدق تفاصيل جسدها فى نهم و لهفة وشغف لَئِنَّ عينه تعريها وتجردها و تنضو عنها ثيابها بنظراتها الملتهبة دون شك.كان انجذاب العذراء طبيعيا و منطقيا لزميلته فى الترابية و شبيهته فى كثير من الطبائع الجدى، و كانت دعاباتها له وهو صغير تهيجه و تثيره و كذلك نظراتها له ربما لم تلحظ هى ذلك عليه أو لعلها لم تكن تقصد شيئا جنسيا من نظراتها له إنما تريد فقط مداعبته كطفل فى عمر إخوتها الصغار الصبيان. أما الآن و قد صار مراهقا يقترب من طور الشباب فقد شعرت هى كأنثى بإعجابه بها و نظراته الشبقة نحوها و بلل ذلك كعبة غرامها سريعا و هى تتفكر فى اكتشافها الذى لم تكن تعرفه قبل اليوم أن شقيق زوجها الأصغر المفعوص يشتهيها و يلهث كالكلب وراءها. فأرادت أن تؤجج نار الشهوة فى فؤاده فلما استلقى و قد خلع حذاءه وبقى مرتديا ملابسه كلها وجوربه كما أمرته على الفراش فى تلك الغرفة البيضاء ذات الدروة المعدنية البيضاء الستائر التقليدية ككل غرف المستشفيات جاءت إليه تبتسم و هى لا تزال بزى و قبعة الممرضات الأبيض الشهير و لم يتمكن من فهم ما تعنيه بابتسامتها و لكنه ألقى فى نفسه شعورا بشئ من الخشية تجاهها و فى الوقت نفسه بالإثارة أشد و أقوى. و دنت منه و تناولت يده لتجس له النبض و ارتجف لما شعر بأناملها اللطيفة طويلة الأظافر تطوق رسغه بخفة ودراية لتتحسس نبض وريده و أثاره مشهد يدها الجميلة الرقيقة السمراء المخضبة الأظافر على يده البيضاء الحلوة كالشمع يا للتضارب الصارخ و التناقض المثير! و تخيل فى نفسه أنها تلمسه من تلقاء نفسها لغرض غرامى وليس لغرض طبى فأثاره ذلك للغاية وقد أغمض عينيه فى نشوة و حالمية و شعر بثعلب خصره تدب فيه الحياة على الفور و يضرب فيه النشاط دفعة واحدة و يسرى فيه الإنعاظ فى الحال من قمة كمرته حتى قاعدة عماده و خجل الفتى مما صنع ثعلب خصره فى بنطاله الذى انتفخ و تورم ليس كخيمة بل كعجينة استتم تخمرها للنهاية و ابتسمت هى إذ لاحظت تسارع نبضات قلبه و قد جلست إلى جواره على الفراش بعدما كانت واقفة و شعرت عند كوعها المستند على صحراء ثعلب خصره عمدا أو عفوا بحركة ثعلب خصره بقوة مباغتة ونهوضه المفاجئ و تحوله من التراخى المترهل الناعم إلى الشموخ الصلب الراسخ و الجمود الصخرى العالى فاتسعت ابتسامتها و قد ملاها الشعور بالظفر و الإعجاب بنفسها و كونها مثيرة إلى هذا الحد. تركت رسغه من يدها و طرحته على الفراش بإهمال متعمد فخاب أمله للحظة لكنها سرعان ما أعادت إليه الأمل دفعة واحدة بعد إذ كاد أن يكتئب مما صنعتْ إذ لمست انتفاخ بنطاله بقبضة فجائية مغروسة قائلة"يا مسكين! ألا تحب أن أريحك من هذا؟" قال ذاهلا كالمنوم"نعم بالتأكيد أرجوك" فسرعان ما فتحت يدها زر بنطاله الجينز الضيق المعدنى و فى لمح البصر سحبت السوستة لأسفل و رفع الفتى ردفيه عن الفراش ليساعدها و هى تجذب و تشد بنطاله لأسفل حتى أنزلته عند قدميه و أخرجته منهما فردة فردة حتى تعرى نصفه السفلى أمامها إلا من الجزء السفلى من ملابسه الداخلية الأبيض القطنى البكينى الصغير فعادت إليه و قبضت على العنقود من فوق القماش الناعم اللذيذ الطرى و تأوه الفتى و هى تقول"لابد انه كبير للغاية لم أكن أتصور أن فتى فى مثل سنك أو أى رجل و لو كان ناضجا مكتمل الأعضاء يمكن أن يمتلك مثل هذا العملاق الطويل" قال و هو يعض شفتيه شهوةً "على العموم كى تعرفيه عَرِّيْه" فنظرت إليه نظرة ملتهبة بالشهوة والفضول للحظة ثم باغتته بنزع القطعة السفلى من ملابسه الداخلية من أستك خصره لأسفل بقوة و سرعة دفعة واحدة حتى أوصلته لركبتيه فقط فلما وقع نظرها على ثعلب خصره الهائل الضخم ألجمها المنظر عن إكمال إنزال القطعة السفلى من ملابسه الداخلية حتى قدميه. فلم تنزله و ظلت تتغزل فى ثعلب خصره و تعرب له عن مدى اندهاشها و ذهولها وإعجابها به حتى ألح عليها هو لتزيل عن جسده قطعته السفلى من ملابسه الداخلية الذى يعوق فى وضعه الحالى حركة رجليه ففعلت كما طلب منها فلما عادت إلى ثعلب خصره قالت "يا له من ثعلب خصر! انه لا يقل شموخا و ضخامة مطلقا عن ثعلب خصر أخيك طاهر انه يساويه فى كل شئ بلا شك و إن ذلك لمن دواعى غبطتى و أسباب سرورى" و بذلت له من جهد يدها و لحسته له و مصته باحتراف فقال لها متسائلا متعجبا"أتفعلين ذلك لأخى طاهر أيضا ؟" قالت هامسة على نحو مثير "نعم كل يوم عندما يرجع من عمله يجدنى أمامه شبيك لبيك رجاء بنت سامى بين إيديك تطلب إيه فيكون أول شئ يطلبه هو أن أمص له و أدلك له ثعلب خصره فأمصه له يوميا حتى يقذف" فلم يستطع الفتى احتمال همساتها تلك و كلماتها و لمساتها و لحساتها فصاح عاليا و شعرت هى بتأثير كلماتها عليه و على ثعلب خصره إذ أحست بانتفاضه القوى كالعصفور داخل قبضتها المحكمة المحبوكة عليه فشددت عليه الضغط و أمعنت فى إثارته بكلماتها أكثر و بلسانها كذلك و أناملها حتى انطلق شلال حليب ثعلب الخصر من أعماقه يغرق يدها بالمهلبية السائلة و أخذت تحلبه بقوة حتى لا يبقى فى داخله أثر أو بقايا من حليب ثعلب الخصر تؤلمه فى ارتجاعها فلما هدأ أخيرا بعد زمن كأنه الدهر و توقف انهمار أحبال حليب ثعلب الخصر من فوهة كمرته نهضت من جواره و أتت بمنشفة مسحت بها بطنه و يدها جيدا ثم قالت له و قد اتسع ابتسامها فى قرارة نفسها إذ رأت ثعلب خصره لا يزال شامخا لم يلين و لو بمقدار ذرة واحدة "انك لا تعانى من أى شئ سوى كبت جنسى حاد و سأعالجه لك الآن " ثم اتجهت إلى باب الحجرة فأحكمت إغلاقه و أوصدته بالمفتاح ثم عادت إلى الفتى المستلقى ينظر إليها فى لهفة لامع العينين و أشعلت سيجارة و عرضت عليه فرفض و قالت له"حسنا يا بطل ليس احد سوانا فى الغرفة لوحدنا أنا و انت . أنا و انت و بس يا حلاوتنا" و بدأت تطرح عنها ملابسها بداية من معطف التمريض و قبعته و انتهاء بالملابس الداخلية و الحذاء و قد نذرت و آلت على نفسها أن تجعل من نضوها الثياب عنها عرضا غاية فى الإغراء و الإثارة حتى أصبحت أمام عينى الفتى المغتلم عارية حافية تماما كما ولدتها أمها عواطف فلما فرغت من التجرد اقتربت بخطوات وئيدة من الفراش حتى جعلت المسافة القصيرة بينها و بين الفتى كأنها آلاف الكيلومترات ثم اعتلت الفراش فوق الفتى و نزلت على وجهه تقبله و كثفت قبلاتها على فمه و انفتح فمه للسانه فأخذت تبادله اللعاب فى سرور بالغ و توخز صدره بقنابلها الموقوتة الجبارة التى على وشك الانفجار و فرتكة المكان كله فى أى لحظة و أخذ يلاعب قدميها بقدميه الحافيتين و قد خلع الجورب و هى تتعرى له و نضا عن نصفه العلوى ما يعلوه من ثياب حتى تساويا فى العرى و الحفاء. فلما أشبعته لثما فى فمه و على شفتيه وسائر أجزاء وجهه و عنقه و دون أن تطلب منه ذلك ألقاها عنه و اعتلاها و ركع بين فخذيها ليلحس لها كعبة غرامها الذى تحافظ عليه حليقا دائما و اخذ يتغزل غاية التغزل فى كعبة غرام الجدى غير المختون فلما أشبع الجراب و الحواف و الشفاه و فولة البازلاء و دس لسانه فى عمق المخمل النفق كعبوى و أغرق كعبة غرامها من ظاهره وباطنه بالرضاب و صار يلمع بالسائل الغليظ و اللعاب و اشتم فيه و فى سائر بدنها عبق النيل و عبير الطمى و الغرين و رأى فى عينيها روح الفرعونية الكحيلة الناهد الكاعب الجميلة نهض عن كعبة غرامها و اتخذ وضعه بين ساقيها و أراح رجليها على كتفيه و أخذ يلقم كعبة غرامها ثعلب خصره رويدا رويدا حتى أفعم جدرانها الداخلية و احتضن أغشيتها النفق كعبوية و نظرت اليه عند ذاك نظرات ملؤها الشهوة و الغلمة و أخذت تشجعه فى شراسة لبؤة و اغتلام عنزة : "مارس الحب معى مارس معى الحب أحب ممارسة الحب أموت فى ممارسة الحب. مارس الحب معى كما يمارسه معى أخوك هيا هلم" فأخذ يدفعه بقوة فائقة و عنف بالغ جيئة وذهابا هاتكا أستارها و مهيجا شغافها وهى تستمتع بكل طعنة منه فيها و كل سحبة منها و تغنج له شاكرة بلا انقطاع و غلى حليب ثعلب خصره فى كوكبى ثعلب خصره غلى الحميم و بقبق لحوحا عليه و هوى إلى صدرها يمرغ وجهه فيه و يعفر جبينه عليه يمص حلماته و يدلك كراته ويغمره بلحساته و يجله بقبلاته. وأخذت هى تصفع أردافه و تتحسسها لتثيره أكثر و تشجعه على فتق أعضائها الكعبوية فتقا و شق نفق كعبة غرامها شقا ثم ما لبثت أن بللت إصبعها السبابة من ريقها و أخذت تعبث به فى شعر إسته و تدلك الفوهة بإظفرها وتلج بإصبعها فيها قليلا تشعل ناره أكثر و أكثر ثم تعيد إصبعها و ترده إلى فمها و أنفها تلحسه وتتشممه من رائحة العجيزة التى كانت تثيرها كثيرا جدا.فلم يكن بإمكان الفتى أن يحتمل الأمر أكثر من ذلك و نفد صبره صائحا باسمها ثم دسه فيها حتى النهاية و استكانت حركته تماما للحظة ثم أخذ بدنه بأسره ينتفض بعنف شديد فى حضنها و هو يخصبها بذمة ويلقحها غاية التلقيح. فلما هدا لم تحرك ساكنا ولم تفعل شيئا سوى أن ربتت على ظهره و هو لا يزال فى حضنها تواسيه وتشجعه. فلما نهض عنها وانفصل منها بقيا متجاورين عاريين حافيين يتهامسان و يتداعبان كقزقزة اللب حتى إذا شبعا من بعضهما نهضت رجاء من السرير فى نشاط كأنما لم يمارس معها الحب منذ لحظات و قالت و هى تشرع فى ارتداء هدومها من جديد كأنما توصى بوصية طبية عادية"ابقى تعالى يا حمادة كل ما تحس بالحالة اللى حصلت لك دى وأنا هاعالجك زى ما عالجتك دلوقت وأديك العلاج. ماشى؟" قال "ماشى يا قمر طب أنا رجعت لى الحالة دلوقت اهوه ياللا بقى" قالت ضاحكة"بطل شقاوة يا شقى دا أنا لسه ورايا أخوك سيب له شوية برضه انت عايز تلهط العسل كله لوحدك" فنهض الفتى حزينا فقالت له"ما تزعلش قوى كده و آدى يا سيدى تصبيرة و لا تزعل" ثم التهمت شفتيه التهاما و تبادلا اللعاب لا يمكنك التكهن أيهما الأكثر نهما لذلك و حماسة فى الرشف فكلاهما نهم غاية فى النهم متحمس غاية فى الحماسة. ثم بدأ الفتى يرتدى هو الآخر ملابسه حتى إذا فرغا من الارتداء فتحت هى المفتاح و دلفا إلى حجرتها الرئيسة فلما لم يجد الفتى أحدا قط فى الغرفة و أرادت هى توديعه بجدية مصطنعة و مصافحة قال لها "عايز كمان بوسة ادينى كمان بوسة ياللا ياللا" قالت فى تمنع"لا مش كفاية اللى خدته يا طماع مش هنا أحسن حد يدخل علينا مش هينفع" و يقول هو"و النبى عشان خاطرى و النبى والنبى" فتزفر مستسلمة و تدنو منه مبتسمة تمد له شفتيها فيلثمها بشدة آلمت شفتيها لكنها لم تشك على العكس لقد اغتبطت لذلك أيما اغتباط و اخذ يرتشف ريقها و تبادلا اللعاب على أحسن ما يكون. ثم ودعها مبتعدا باى باى باى يا روحى. و لا يوليها ظهره قط حتى ارتطم ظهره بالباب فضحكت و ضحك و تواعدا للقاء جديد ومزيد من ممارسة الحب و مزيد.


******


حكاية جميلة الرشيدية
اسمى أحمد من مصر و كان لى عدة إخوة ذكور اكبر منى . أحدهم و يدعى خميس تزوج من ابنة خالتنا و اسمها جميلة . فكان اكبر منى بأربعة عشرة سنة أما هى فتصغره بنحو عشر سنوات. إلا أنها تبدو اكبر منى بكثير وانضج. كانت من رشيد و انتم تعلمون المثل المذكور فى كتاب النفزاوى : أحسن أير الصعيدى و أفضل فرج الرشيدى، و كانت من برج الميزان و هو برج شهوانى محب للجنس و الجماع بكل جوارحه يكفى على ذلك مثال ممثلة البورنو الفرنسية التى تعشق ممارسة الحب العجيزتى أكثر من روحها واسمها ميليسا لورين و أيضا ممثلة تيتانيك البريطانية السمينة المشهورة كيت ونسليت و لها لقطات عارية عديدة فى عدة أفلام أخرى بالإضافة لتيتانيك منها فيلم جيد أى اليشب و فيلم هولى سموك أى الدخان المقدس و فيلم هيديوس كنكى (و فيه قامت بدور امرأة بريطانية ضاقت بالحياة مع زوجها فطلقت منه و غادرت بريطانيا إلى المغرب مصطحبة معها طفلتيها الصغيرتين و هناك عاشت كالمغربيات و ارتدت زيهن الوطنى و بدأت تصلى صلاة المسلمين و كدحت وكافحت من أجل إطعام صغارها حتى التقت بشاب مغربى يدعى بلال و بدأ يعلمها ثم دخلا فى علاقة جنسية وتعرت فى منزلها و بينما قد اعتلاها و يطعمها العنب فى فمها بيده إذ فاجاتها ابنتها الصغيرة بالرقاد جوارها عكس عكاس وجهها مقلوب عند وجه امها و بقية جسدها بعيدا فوق راس أمها وهكذا ضحكت الأم وقطعت الفتاة بذلك عليها ما بدآه من حب جسدى حار و عاطفة حسية ملتهبة) و فيلم إيريز و فيلم كويللا. و كنت قد استقللت بحياتى و تخرجت من كلية الآداب و عشت فى شقتنا القديمة بالدرب الأحمر بعد زواج الإخوة جميعا و انفصلت عن أبوى و صارا يعيشان فى الشقة التمليك الجديدة الواسعة فى إحدى المدن الجديدة و كان ابوى كبيرى السن فلم يستطيعا موالاتى و لا الاطمئنان على فى الشقة القديمة التى بالإيجار و التى أحببت البقاء فيها لوجودها فى قلب القاهرة القديمة وسط التاريخ و العمران والرقى والناس الطيبين . و كانا قد حجزا لاخى خميس شقة فى نفس المدينة و الحى على مقربة من شقتهما الجديدة فتزوج فيها بجميلة ولم ينجبا بعد و قد مضى على زواجهما عامان فطلبت أمى من خميس خصوصا أن عمله فى قلب القاهرة فشقتى التى أعيش فيها الآن هى اقرب إلى عمله بكثير من شقته التى بأكتوبر. طلبت منه أن يذهب إلى مصطحبا معه جميلة و يقيمان معى إقامة كاملة كى تطمئن هى على من خلالهما و ليؤنسا وحدتى و يذهب إلى عمله يوميا من عندى و كان حنونا و مؤتنسا بعائلته و لا يرفض لامنا طلبا لذلك فقد وافق على طلبها و جاء مصطحبا جميلة و أمتعتهما من أجل إقامة كاملة معى و فرحت أنا بذلك غاية الفرح و سررت بالغ السرور و رحبت بهما كل الترحيب. كانت شقتنا القديمة هذه التى تربى فيها اخوتى و تزوج فيها أبوانا و امضيا فيها كل ذكرياتهما من يوم زواجهما حتى عهد قريب من الآن وكانت مكونة من غرفتين وصالة و كانت ضيقة كثيرا حيث لا تتعدى مساحتها أربعين مترا مربعا.لكن كان ريحها حلو فى الحقيقة. فكنت أنام فى الغرفة الأكبر مساحة نسبيا التى فى طرف الشقة فى الجهة الشرقية منها و التى تحوى الشرفة الكبرى و هى جنوبية هى وشباك الصالة والغرفة الثانية أيضا و قبالتها فى غرفتى تلك كذلك شباك يطل على المنور و شبابيك مطابخ و حمامات الجيران فى نفس العمارة. أما الغرفة الثانية فهى محصورة بين الطرف الآخر الغربى للشقة الحاوى للمطبخ والحمام و بين الصالة من الجهة الأخرى و هى أضيق من غرفتى و لا تحوى أية شرفات إنما تحوى فقط شباكا كبيرا بحجم شباك الصالة أيضا فلا تتسع إلا لفراش عائلى لثلاثة أفراد و صوان ملابس صغير من ضلفتين فقط و ربما تلفاز صغير 14 بوصة على مائدة صغيرة قصيرة لا أكثر من ذلك و تبدو مليئة و تبدو للنائم على الفراش الملاصق لتحت الشباك كما لو أن حوائطها من ورائه و من أمامه لضيقها ستنطبق عليه وتعصره عصرا. و عبثا أصررت وحاولت أن أجعلهما يتخذان غرفتى لهما و أنام أنا فى الغرفة الأخرى الضيقة إلا أن خميس و جميلة رفضا بشدة و أصرا وحلفا ألا يتسببان فى أن أغادر مكانى .


و هكذا أصبحا ينامان و يبيتان فى الغرفة الأخرى و أصبحت جميلة هى التى تعد الطعام و الشراب لكلينا و تغسل الثياب لكلينا و تنسق و تعتنى بنظافة و شؤون المنزل فكنت حديث التخرج و لم اعمل بعد فكان خميس يودعنا فى السابعة إلا الربع صباحا و يذهب لعمله ويتركنا وحدنا معا بالمنزل طيلة اليوم حتى يعود فى السادسة مساء كأنه الأب و نحن الأم و الابن. فكانت تودعه و تعود لتنام ساعتين حتى تبلغ الساعة العاشرة فتنهض و لم أكن أقلقها من نومها بل احترم راحتها رغم أنى أصحو مبكرا من السادسة صباحا و اخلد للنوم فى العاشرة مساء فكانت تعد لى الشاى باللبن معهما صباحا قبيل نزول خميس ثم لما تنام كنت اجلس لأقرأ شيئا أو أفتح الكمبيوتر و أعمل عليه لبعض الوقت و كنت أتصبر ببعض اللقيمات أغالب جوعى فقد كنت أتناول الفطور فى التاسعة و على العموم فكان من صالح معدتى أن أتأخر قليلا فى الأكل فكنت أتصبر حتى افطر معها فإذا صحت صبحت على و ذهبت للمطبخ تعد إفطارنا و نجلس معا فى الصالة أو غرفتهما معا على منضدة واحدة لنأكل.


دعونى اصف لكم جميلة. كانت بيضاء البشرة كالشمع طويلة القامة ممتلئة الجسم ملفوفة القوام كبيرة القدمين بنية الشعر ناعمته ترتدى خمارا باستمرار لم أكن أعلم شيئا عن شعرها و لولا مجيئهما و سكناهما معى و لمحات رايتها بالمصادفة بمرورى أمام غرفتهما و هى تبدل ملابسها أو تخلع الخمار لما كنت لأعلم صفة و لا لون شعرها قط. و فى الحق كانت جميلة و شهية هى تثيرك جسديا و شهوانيا أكثر مما تجذبك روحيا أو على نحو رومانسى أو غرامى لذلك فانك تشتهيها لا تحبها.لكن ليس معنى ذلك أنها مكروهة أو لا تحب بل هى ملك رقيق و ودود جدا مع الجميع و مضيافة من الدرجة الأولى و دبلوماسية للغاية لا تحب أن يزعل منها احد.


فى الحقيقة كنت معجبا بها سرا منذ زمن و ازداد اعجابى بها أضعافا و اشتهائى لها لما صارت معى فى شقة واحدة طوال اليوم تقريبا و أراها من الخلف و أطالع ردفيها و هى ترقصهما بأناقة وهى لا تشعر و لا تقصد إثارتى و من الأمام و أنا أشاهد ثدييها يترجرجان من ثوبها المنزلى المصرى المعتاد و أسمع صوتها باستمرار و أطرب لكلامها و ضحكها و أتأمل وجهها صباح مساء و طوال الوقت ،كان ذلك أكثر مما أستطيع تحمله. و كنت أتحين الفرصة حتى إذا نهضت من نومها و ذهبت للمطبخ أهرع منسلا إلى فراشهما و أتشمم مكانها عبق شعرها و هى لا تكف عن الاستحمام و التنظف و التعطر و ابحث عن اثر ريقها على المخدة حتى إذا وجدته فالحسه فى نهم و غبطة. و بدات اتتبع قطعها السفلى من ملابسها الداخلية الوسخة فى الغسالة و أتشممها و ألحسها و هى طازجة لا تزال مبللة بعصارة كعبة غرامها كهر شبق يتشمم كعبة غرام هرته فى غلمة. و لا أدرى أكانت تلاحظ ذلك و تستنتجه بسبب لخبطتى لترتيب الغسيل الموضوع فى الغسالة عن ترتيبها الذى عهدته عليه.و بدأت أحلم بها ليلا و أتخيلها نهارا فى أحلام ماجنة و خيالات إباحية هى التى تبادر فيها و تتخذ دور المبادأة معى و تغرينى أو تلهو بايرى أو غير ذلك و هى تضحك و تكلمنى بألفاظ نابية. و ظل الحال على هذا المنوال حتى رأيت مناما كأنه اقتراح لأفعله. رأيتنى راقدا إلى جوارها على فراشهما فى بدء انبلاج ضوء الصباح و لا يزال مغبشا وحدنا و هى على يسارى أى على طرف الفراش أما أنا فعلى يمينها أى فى منتصف الفراش و بالقرب من طرفه الآخر الملاصق للجدار أسفل الشباك. و أنها تعرض بوجهها عنى و أنها غارقة فى النوم و إنى مددت يدى فتناولت يدها و وضعتها على موضع ثعلب خصرى على قطعتى السفلى من ملابسى الداخلية البادية من الشق الطويل فظلت ساكنة لا تتحرك و كانت تئن فى نومها و تعوى عواءا خفيضا هامسا فعلمت أنها تحلم حلما ساخنا مبتلا فبدأت أحرك يدها بيدى على قماش الفلانيل كى احفزها على تقليدى عدة مرات حتى بدأت أخيرا تحرك يدها بطريقة بطيئة ناعسة لابد أنها ترى شيئا فى أحلامها الآن. و سرعان ما احسست بلذة ما تفعل و انتفخ ثعلب خصرى على الفور مالئا كفها بعدما كان مسترخيا ضئيلا لا يحس له وزنا و لا طولا و لا حجما حتى اضطر يدها أن تتحدب لأعلى لتتواءم مع حجمه الكبير الآن و لتتمكن من أن تحوطه بالكامل ولتستمر فى تدليكه. ثم صحوت من النوم للأسف. لكن ذلك المنام أوحى لى بفكرة منالى إياها. و أخذت أتحين اليوم و اللحظة المناسبة لأنفذ خطتى بصددها. حتى جاء اليوم الذى قررت فيه تنفيذ تدبيرى و تحقيق منامى لكن كاملا غير منقوص. كان ذلك بعد نزول خميس و توديعه لنا و نوم جميلة من جديد. انتظرت أنا حتى الثامنة. حيث وجدتها قد راحت فى سبات عميق و كان نومها ثقيلا فلا يخشى من استيقاظها إلا فى موعد استيقاظها المعتاد.و دلفت إلى الحجرة متسللا على أطراف أصابع قدمى بحذر و رايتها راقدة على ظهرها ترتدى ثوب منزلى مصرى معتاد خارجى فى مخدعهما و ضوء الصباح الخفيف الغائم الضعيف المنساب من الشباك المفتوح الساقط على وجهها و جسدها بالإضافة لغرقها فى النوم قد اشتركا معا فى منحها جمالا و جاذبية لا تضاهى عن أى وقت آخر و كنت أنا فى ذلك الصباح قد صحوت لا أكاد أتمالك نفسى من الشهوة و أنا أمنيها بأنه اليوم لا محالة سأنفذ إلى ما تحت القطعة السفلى من ملابسها الداخلية التى ترتديها و تحجب بها عن الأنظار أجمل جهاز للمتعة فى الدنيا أحلى من الخمر بمراحل و ألذ من الشهد بكثير و لشدة شهوتى استطعت توديع خميس بصعوبة بالغة و لم ينعظ ثعلب خصرى بل ظل منكمشا أو شبه منتصب يقطر منه اللعاب المنوى باستمرار و ينسل منه بغزارة و بطء رغم ذلك. دنوت من سريرها و صعدت على متنه وتسللت زاحفا من عند قدميها و قد خلعت الشبشب الأسود البلاستيكى عن قدمى برفق دون إحداث أى صوت كيلا أوقظها و إن كنت أعلم أن قصف المدافع نفسه لا يوقظها. و كانت دقات قلبى عنيفة متسارعة توجع صدرى لشدة ما أنا فيه من ترقب و ما أحس به من إثارة بالغة و لم تكف تلك الخفقات العنيفة عنى لحظة واحدة منذ نزول خميس منذ ساعة حتى الآن و إن ازداد تسارعها و عنفها الآن عن ذى قبل و أنا أرانى أرقد أخيرا إلى جوار الملك النائم الذى فى بياضه و رقته و رخاصته كندفة من القطن المصرى الأصيل طويل التيلة الشهير. و استدرت أخيرا فى زحفى بلطف و رقدت جوارها بهدوء و بدأت أتأملها من الجنب و لم أتمالك نفسى أن مددت يدى إلى ساقها و أخذت أتحسس فخذها برفق من فوق ثوبها ثم بدأت أجذب الثوب لأعلى شيئا فشيئا و أنا فى قمة غلمتى أجاهد كى أسيطر على نفسى و لا اسحبه و احسره بسرعة أو بعنف كى لا أتسبب فى استيقاظها و يحصل عندئذ ما لا تحمد عقباه و لا أنال منها وطرى. و قربت وجهى من وجهها أتشمم أنفاسها و أتأمل وجنتها و أمس جلدى بجلدها أمس خدى بخدها و يدى بيدها و بذقنها و أحدق فى شفتيها العريضتين الغليظتين المليئتين و فمها الواسع فى شره و أتلحس.. و أحدج قدميها الجميلتين على كبرهما بنظرات فاحصة مدققة و أرى أظافرهما المقصوصة المشذبة جدا اللامعة غير المطلية بأى طلاء من أى نوع. كذلك كانت تماما أظافر يديها بالمثل.فازددت اشتهاء لها و رغبة فيها.و بدأت يدى تمر على بطنها و تتجول حتى تهوى فى البئر بين فخذيها . ثم ما لبثتُ أن سمعتُ آهة تصدر منها و هى نائمة و قد أعرضت بوجهها عنى و أولتنى قفاها الحلو بعدما كانت تنظر إلى السقف فهويت إلى جيدها الجميل أقبله بنهم و تذكرت الحلم و لم اشعر عندئذ بيدى و هى تسرع إلى يدها المسجاة المرخاة إلى جانب بدنها و تتناولها معانقة محبة صبة و تضعها فى الشق الطويل كما كان فى المنام.و ظلت تحفزها كما فى الحلم و حصل تماما كما فى الحلم لكن الآن خرجنا من نطاق الحلم إلى حدود شاسعة أوسع و أرحب ليست منصوص عليها و لا مخططة و لا واردة قط فى الحلم فقد انقطع الحلم إلى هذا الحد و لم يسر مع الواقع أكثر من ذلك و تركنى وحدى مع الواقع أشكله بنفسى و لا أدرى ايبقى طيعا ليدى أم يصير بعد قليل عصيا على التشكيل. أم انه سيجرفنى و يصنع بنفسه هو النهاية و يشيد بساعده من دونى خاتمة القصة. لا أدرى كل ما أدركه الآن و أعلمه أنها مستمرة فى إمتاع ثعلب خصرى بيدها من فوق القطعة السفلى من الملابس الداخلية و قد استحال عملاقا ضخما و وحشا هائلا تحت كفها ثم ما لبثت أنا إذ أحسستها تنقب بيدها عن شئ ما ففهمتُ و أدركتُ و وجهتُ يدها إلى أستك و حافة قطعتى السفلى من ملابسى الداخلية و ساعدتها فى سحبها لأسفل و أن تصل بيدها إلى ثعلب الخصر مجردا و تدلكه مباشرة على اللحم دون أى عائق أو فاصل يفصل بين يدها و بينه و قد مددت أنا يدى بالمقابل و دسستها بين فخذيها أدلك بقوة كعبة غرامها من فوق ثوبها و أسمع أناتها المتعالية الآن و حوضها المتراقص تحت يدى و اشعر بنبضات فى نفق كعبة غرامها و بلل يمس أناملى قد تسرب بمرور الوقت خلال ثوبها الخفيف و قطعتها السفلى من ملابسها الداخلية اللطيفة الظريفة إلى كفى و نشع على جلدى. و قد أفلحت فى غضون ذلك فى حسر ثوبها عن ساقيها حتى تعرت ساقاها أمام ناظرى الشقيين تماما من أخمص قدمها حتى أعلى نقطة فى أربتها و كادت صحراء كعبة غرامها تتبدى لى و تنكشف لولا ما تسترها به من القسم السفلى من الملابس الداخلية البكينى الصغير الأبيض القطنى المعتاد الفلانيل. و بلغت هى الذروة قبلى (سبقتنى فى بلوغ النشوة) و انتفض بدنها بأكمله حتى أن الصدمة العنيفة تلك قد أيقظتها ففتحت عينين زجاجيتين لا تزال فيهما آثار الشهوة و تطلعت إلى كأنها لا ترانى و أخذت أحثها و أنا فى غاية الغيظ و قمة الشعور بخيبة الرجاء و قد كنت أوشك أن أصل مثلها إلى الذروة لولا استيقاظها المفاجئ و توقفها بغتة تبعا لذلك، أحثها على المضى قدما و استئناف ما قد بدأته بيدها مع ثعلب خصرى. قالت أول ما تكلمت"خميس؟!" لكنى لم أكن اسمع ما تقول لكنها لما سمعت صراخى و صياحى أطالبها بالاستمرار و إكمال الهاندجوب الساخن الذى منحته لى لا شعوريا و هى فى نومها و لم تتممه لما استيقظت. لما سمعت صوتى علمت من أنا و أنى لست خميسا كما ظنت و أبعدت يدها فى سرعة عن ثعلب خصرى كمن لدغتها عقرب و كادت تصرخ لولا أنى أسرعت بمقاطعتها قائلا مستغلا أنها لا تزال نصف ناعسة: يا جميلة يا حبيبى أنا بحبك باموت فيكى عارفة يعنى إيه باموت فيكى مش بموت فيكى بس مش بس كده دا أنا باموت فى تراب رجليكى. انتى زعلانة ليه ما تكسريش قلبى أنا وخميس واحد مفيش فرق بينا أستلفك منه شوية هيجرى إيه يعنى أنا أتمتع و انتى تتمتعى و لم أكف لحظة خلال ذلك عن تدليك كعبة غرامها بقوة بالغة. انتى جميلة قوى يا روحى مش معقولة خميس يتمتع بيكى لوحده. عشان خاطرى يا روحى و النبى والنبى.

و نظرت إلىَّ شاردة من الشهوة من جراء كلماتى الهامسة و لمساتى و نظراتى. و لم تنطق بكلمة لكنى رأيت فى عينيها عدم الممانعة فنهضت قائلا يا حبيبتى يا روحى يا عقلى و لا اكف لحظة عن لثم خديها وشفتيها بجنون و احترت أأضع يدها مرة أخرى على ثعلب خصرى لتدلكه حتى يقذف غزيرا ابيض غليظا و يلطخ يدها أم أنتهز الفرصة و قد أحسست أن بكوكبى ثعلب خصرى كنز مخبوء عظيم الكم بانتظار كعبة غرامها ليخصبه أيما تخصيب و لم أهتم بأن أسألها عما إذا كانت تستعمل وسيلة من وسائل منع الحمل كيلا يحصل حمل لديها منى و هى لم تذكر ذلك و لا منعتنى وأنا أتجرد من كل ثيابى فى سرعة خاطفة و آمرها فتتجرد مثلى كذلك و أساعدها فى تجريدها و لا ترددتْ و هى ترانى أعتليها و أمتطى صهوتها و اتخذ وضعى بين فخذيها و هى تعلم سلفا ما سيحدث و الغريب أنى علمت منها فى وقت لاحق أنها لم تتناول منذ زواجها أية موانع و لماذا تتناولها وهى بشكل طبيعى لم تنجب بعد و هى تريد النسل و أنها كانت معجبة بجمالى و وسامتى من قبل أن تقترن بخميس كلما كانت ترانى و لكن منعها حياؤها وفارق السن بيننا على البوح لى بذلك أو حتى التمنى بأن أطلبها للزواج و لذلك تتمنى ان تلد منى طفلا يحمل جمالى وحلاوتى هكذا أرادت وقد كان.


قبضت على ثعلب خصرى الشديد النعوظ و دسسته فى هنها (كعبة غرامها) و أنا أتأوه ملتذا مغمض العينين و هبطت عليها بثقل بدنى و أخذت أجامعها بقوة و لا أقلع لحظة عن مص و دلك و لحس و جمش و تأمل نهديها الجميلين الوحشيين. و هكذا استمررت فى النهل من عذوبة محياها وشهد كعثبها (كعبة غرامها) حتى صحت أخيرا و هى تضمنى بقوة و تهتف باسمى و اهتف باسمها بعدما أشعلت نارى و ضاعفتها إلى آلاف النيران بفضل نظراتها و بفعل كلماتها الماجنة الحاثة المشجِعة،حتى قذفت غزيرا فى أعماق كعبة غرامها العسل قذفا ما مثله و لا قبله و لا بعده.قلت فى استعطاف "جميلة!" قالت فى حب ولطف و هى تضمنى و تعطينى من ثغرها العذب دون توقف أحلى اللثمات و ألذ القبلات" أحمد يا حمادة يا سكر زيادة" ثم ما لبث ثعلب خصرى أن استعاد إنعاظه و هو لا يزال مغلفا بقراب كعبة غرامها وجراب هنها فبدأت أمارس الحب معها هذه المرة على مهل و غاية فى التؤدة و المُكْث و اللين و البطء و اللطف،و هى تنظر فى عينى بشغف و ابتسام و أنا أضحى و ابذل كل غال ونفيس فى سبيل تأجيج غلمتها و ابذل كل ما بوسعى كى أرضى شهوتها و أمتع كل شبر فى شغاف نفق كعبة غرامها و أغشية كعبة غرامها. الله على كعبة غرامها الله على كعبة غرامها. حتى ارتجت معلنة بلوغها ذروة لم يسبقها إليها احد من نساء العالمين.و أخيرا صحت أنا معلنا لحظة الفصل و ارتميت عليها وضمتنى بقوة إليها وارتجفت بشدة بين ذراعيها و تمرغت كثيرا مغتبطا مسرورا فى حضنها و على نهديها و قد فاض سائلى من كعبة غرامها وخرج منه عائدا و قد امتلأ عن آخره . مرتين ف كعبة الغرام توجع زى ما خبطتين ف الراس توجع. ثم مسحت بيدها العرق عن جبينى فى ود وقالت لابد أن نستحم هيا ونهضنا من الفراش بعدما شبعنا من الوجبة الدسمة الى الحمام اصطحبتنى معها باسمة يدا فى يد و حممتنى بنفسها واستحممنا معا و سرعان ما أنعظ ثعلب خصرى من جديد لكنها لم تمتعه حتى القذف هذه المرة بكعبة غرامها و إنما بيدها. و خرجت و هى تقول لى" انتظرنى سأعد لك إفطارا شهيا يعوض ما فقدتَ يا بطل يا شَطُّور" و انتظرتها فى الغرفة و جاءت الحلوة وأخذت تطعمنى بيدها و هى تقول ضاحكة بأمومة هم يا جمل و اتفقنا منذ ذلك الحين أن نخصص وقت الصباح بل وكل النهار حتى الخامسة أو الرابعة لمتعتنا تلك و لم تعد جميلة تنام هاتين الساعتين بل تبدأ معى من بدرى رافعة شعار: ممارسة الحب خير من النوم.

لم تجد جميلة غضاضة فى أن تحبنى و تحب خميس فى آن واحد و تتمتع بما نمنحها من حب جسدى وعاطفى. و صرنا فى كثير من الأيام ننزل معا صباحا لأعرفها بآثار و معالم المنطقة العريقة التى لم ترها من قبل فى حياتها فهى كانت فى رشيد أغلب عمرها و ما بعد ذلك أقامت فى أكتوبر و لم تدر شيئا قط عن القاهرة و نتأمل جمال جامع الماس الحاجب على ناصية الحارة هناك و كانت ترتدى فى ذلك اليوم كما طلبت منها عارية الشعر منسدل على كتفيها عسلى ناعم جميل و ترتدى بلوزة رقيقة ذات كرانيش عارية الكتفين بيضاء بها ثقوب من الأمام وخيوط كأنها حورية من العصور الوسطى و جونلة ملأى بالأزهار و ضيقة عند ردفيها و نتأبط بعضنا خلال المشى و نعبر الحارة إلى شارع القلعة و نسير فيه قليلا حتى نجد يمينا سكة الست صفية فندخل فيها وتنبهر هى و أنا أعرض عليها جامع الملكة صفية الرائع الجمال الذى لا مثيل له بين كل مساجد القاهرة و مصر ، إنها الملكة الإيطالية الأصل والدة السلطان العثمانى محمد الثالث.و ذهبنا إلى ميدان صلاح الدين و أريتها النافورة الجميلة هناك و أريتها المسجدين الهائلين المتقابلين جامع السلطان حسن وجامع الرفاعى و المساجد المخططة بالأبيض و الأحمر خطوطا عرضية فى الميدان أيضا مسجد قانى باى الرماح و مسجد المحمودية و المسجد الذى فوق مرتفع بجنب الشارع يصعد إليه بسلالم حجرية إفريزها جدار متعرج من الصخر غير مشذب و فى ذلك جماله مسجد جوهر اللالا الغريب القبة.


فلما عدنا إلى المنزل ارتدت لى ثوبا ماجنا جدا فاجأتنى به علمت منها أنها كانت ترتديه لخميس باستمرار كلما أرادت إغراءه و مكافأته على معروف قدمه لها و الحق يقال أن هذا الثوب كان بالفعل أعظم مكافأة يمكن أن ينالها أى إنسان. كان ثوبا قصيرا ذو كرانيش ضخمة فى طرفه السفلى و ذو حمالات رفيعة للغاية كالمكرونة الاسباجتى فى طرفه العلوى و فتحة صدره مقورة حتى أنها لتبرز قسما كبيرا من نهديها و الوادى الذى بينهما و كان من الدانتيل الأسود شبه الشفاف و المزخرف و المطرز منه فيه بأزهار و ورود لا تخفى شيئا و كان لونه صارخا على بياضها وامتلائها فكان فخذاها مكشوفان و كذلك ذراعاها و اغلب صدرها و قد تعطرت بعطر رهيب و طلت شفتيها بأشهى طلاء شفاه و الكحل فى العينين السود روعة يا ناس هموت قد تأهبت وتجهزت لى هذه المرة . فتناولتها بين ذراعى فى شغف و كلف و غمرتها بالقبلات اللاهثة ثم تركتها من جديد و تراجعتُ عدة خطوات لأتأملها من على مسافة و قد ابتسمت هى و كانت الشهوة تعتمل بشدة على محياها الجميل و الغلمة بادية فى تقاطيعها و ثنيات ملامحها وجلست على الفراش و قد أخرجتْ قدميها من شبشبها الفرائى الارنبى الأسود اللائق على ثوبها و وضعت قدميها على الفراش ثانية ركبتيها كعدد 88 بالأعداد الهندية و نظرت إلى تتأملنى فى إغراء بسيط لا أدرى أكانت تقصده أم جاء عفو الخاطر لكنه على أية حال قد فعل بى مفعوله وكانت ترتدى فى جيدها قلادة ماسية يتوسطها فؤاد من العقيق الأزرق الشفاف المتبلور المضلع، أخذت أتأمل قدميها فى إثارة وعشق و لم أشعر بنفسى و أنا أتأمل هذه الحورية (السيرين كما يقول الإنجليز) إلا وقد ارتميت عند قدميها أمرغ فيهما وجهى وألحسهما بلسانى وألثمهما بفمى ثم دفعتها لترقد كالقطة على يديها وركبتيها و رفعت ثوبها فإذا هى لا ترتدى أى شئ تحته مطلقا فلم أتمالك نفسى و ما لبثت أن هويت إلى كعبة غرامها ألحس أشفاره غير المختونة و بظره الكامل و أغمد لسانى عميقا فى نفق كعبة غرامها لأذوق شهدها الممتاز و ما لبثت أن جذبتنى أردافها الهائلة الجبارة فطفقت لحسا فى الردفين وعضا وشما و كنت أول من لحس لها هوة عجيزتها كما أخبرتنى لاحقا.لحسته بقوة وحماسة وشهوة منقطعة النظير حتى اتسع و تهيجت هى والتمع و امتلأ بالرضاب و عضضته بأسنانى بخفة ثم تخففت من ملابسى و قد اشتريت لها خلال تجوالنا خفية دون علمها بادج وشم جميل ألصقته الآن بكاحلها ثم نزعته فانطبع جميلا للأبد كسوار و زهور حول كاحلها الجميل و بقيت فحسب بالفانلة بعدما خلعت البيجامة الشتوية و القطعة السفلى من ملابسها الداخلية وبدأت أحك ثعلب خصرى كعنقود العنب فى كعبة غرامها من الخلف ثم قلبتها لتستلقى على ظهرها و باعدت بين ساقيها لأحكه فيه من الأمام حتى تهيجتُ و هيجتها تماما وأخذتْ تحك كعبة غرامها فى ثعلب خصرى بالمقابل بنفس الحماسة و الغبطة و ابتسمت لى ونظرت فى عينى نظرةً فلم أتمالك نفسى و انقضضت على فمها أنهشه نهشا و شفتيه ألثمها لثما و ريقها أمصه مصا و أسنانها ألحسها لحسا وظللنا نتحاك و نغنج معا لفترة طويلة لا ادرى ما مداها ثم ما لبثت أن كرستُ كل جهودى و وضعت كل تركيزى فى كاعبيها الفاتنين و وددت لو أنقب فيهما و استخرج منهما نبعا فياضا فوارا من الحليب الانثوى الحوائى الطازج لكن لا بأس فلأرض و لأقنع بهما و كفى بهما صدرا مثيرا. أما هى فقد دفعتنى بعدما أشبعت فمى من ملء ثدييها و ارتمت علىَّ لم تمص ثعلب خصرى و لم تدلكه بيدها بالأساليب التقليدية المعروفة من هاندجوب أو بلوجوب إنما أخذت تمسح على عنقودى كله (ثعلب خصرى + كوكبا ثعلب خصرى) و تحكه برفق مهيج جدا ومتواصل فإذا أبدلت يدها بفمها لم تستعمل لسانها على النحو المعتاد فى تلك الحالات إنما لحست به فقط لا أكثر لم تمص و لم تعض و لا أى فعل آخر سوى اللحس لحست ثعلب خصرى كله وكوكبا ثعلب خصرى لم تتوقف عن تحريك لسانها كهرة تلحس من طبق الحليب مرارا وتكرارا حتى التمع بأسره من جراء ريقها العذب ثم ما لبثت أنا أن أبعدتها هذه المرة و جردتها من قطعة الثياب الوحيدة التى على بدنها الثوب الدانتيل. ثم إمرتها فرقدت على جنبها تولينى ظهرها و تنكمش و تلتف على بعضها وتتكور كهرة بردانة بساقيها فى الوضع الجنينى فرأيت أمامى باطن قدميها فنزلت إليهما ولحستهما وتغزلت فيهما باللمسات و الكلمات و الآهات ثم شننت حملة شاملة على جسدها فلم ادع منه شبرا و لم اذر به جزءا إلا أسعدت يدى بلمسه و دعكه و أفرحت نظرى بتأمله و حدجه و أغبطت قلبى بشمه و أرضيت فمى بعضه ومصه ولعقه ولحسه و حظيت كل حواسى بشرف التمتع بهذه السيرين البيكسى و انتهى الأمر بان قلت لها "بحبك يا جميلة بحبك مووووووت" و اتخذتْ وضعيتها للممارسة الحب و اعتليتها و دسسته فيها و أنا أقول لها و الشهوة تصطرع و تستعر على صفحة وجهينا " سأمارس الحب معك كما لم يمارس معك من قبل قط فى حياتها لأجعلن نفق كعبة غرامك خرقة بالية ممزقة أيتها الرشيدية المنكوحة" قالت فى لهفة "نعم مزقنى افتقنى يا روح قلبى اهههههه". و أوفيت لها بوعدى حتى أغشى عليها للحظات من جراء جماعى العنيف لها. فلما أفاقت كنت قد شعرت أنى أنوء بحمل كوكبى ثعلب خصرى فأسرعت أخرجه من قراب كعبة غرامها الوردى لأقذف على شفتيها و فى فمها هذه المرة وليس فى كعبة غرامها فلما ركعتُ عند رأسها و ركبتىَّ عند أذنيها دلكت ثعلب خصرى قليلا فما لبثتُ أن سكبته سكبا وصببته صبا على شفتيها و لسانها حبلا تلو حبل من المهلبية الطعمة الغليظة البيضاء السخية الوفيرة و استمررتُ على ذلك دهور ودهور