Thursday, 7 December 2017

ديانا أحمد - يا أورشليم عذرا لن أكون بيدقا للحرب والكراهية الاسلامية وللشيوخ والحكام العرب - الحوار المتمدن

وكلم روح العلمانية امون رع
رسوله سمسم المسمسم
احمد بن تحتمس ابو خوفو الكمتى قائلا:
كلم بنى الله وبنى محمد وقل:
أورشليم يا مدينة الدماء
ومدينة الابراهيميين المجرمين
الطغاة السفاكين
يا عاصمة داود وسليمان
ومدينة محمد وابن الخطاب
ومدينة المسيح
ليتك بقيت مسيحية
بيزنطية
او بقيت ترابا
ولم يقرر داود
فى يوم كابوسى
بناءك
يا خنجرا بين المتوسط
والاردن
ملأك المسلمون واليهود
دماء
وخرابا
ووحشية
وبداوة
ابراهيمية وموسوية
ومحمدية وراشدية
ضد المسيحيين
وضد السلام والوثنية
واليوم حين يخرج
داعية سلام
مسلم سابق
تخلص من الكراهية المحمدية
والراشدية
القرآنية والسيرتية
والسنية
وتخلص من روح الحرب
الاسلامية
وتخلص من الغل والحقد
القرآنى
ضد المسيحى
وضد اليهودى
وضد الملحد
وضد الوثنى
حين يخرج داعية السلام هذا
ليقول
كفاكم حربا يا عرب
كفاكم تسخينا
كفاكم تحريضا
وكفاكم دموية
كفاكم كراهية وعدوانية
ان ترامب حر فى سفارات بلاده
نفذ قرارا تهرب منه سابقوه
لانهم ظنوا وبعض الظن وهم
ان العرب والمسلمين
سيتقدمون بعملية السلام
وجهلوا انه
لا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون
جهلوا ان العرب والمسلمين
والههم ونبيهم يعتبرون السلام مهانة
ومذلة
ومعرة
ودنية
جهلوا انه لم يتكلم
خطيب عربى ومسلم
فى خطبة جمعة
طوال 1400 عاما اسود
عن المحبة الشاملة المسيحية
او عن السلام اليسوعى
والبوذية
فى كل خطبة جمعة
يرضعون بيادقهم
من عوام المسلمين
الكراهية
والتكفير
والحدود الوحشية
والحجاب
وقمع الحرية
فى كل خطبة جمعة
وكل مؤتمر
للجامعة العربية
او التعاون الاسلامى
او التعاون الخليجى
او الايسيسكو
يحرضون على اليهود
وحتى على الصوفية
على الشيعة
والدروز والمجوس
والايزيدية
على البهائى
والمسيحية
يحرضون على المحبة
يحرضون على الغرب
والحضارة الغربية
يحرضون على الانثى
وضد الحرية الجنسية
يحرضون على العلمانى
والمتنور وعلى اللادينية
واليوم
وبعد 7 اعوام قتل فيها
المسلمون السنة
ليبيا وسورية
واليمن وتونس وسيناء المصرية
لم يخجلوا
حكاما وعواما وشيوخا ومعارضة
لم يعترفوا بجرائم اسلامهم
ومحمدهم
وراشديهم
واخوانهم
وسلفييهم
وازهرهم
تواقحوا
وتبجحوا
بلا خجل
وقالوا
داعش صناعة اسرائيلية
ثم فكروا
وقدروا
فقتلوا كيف قدروا
وقالوا بل هى ايرانية
ثم فكروا
بمؤخراتهم
او برؤوس فارغة محمدية
فقالوا بل هى امريكية
المهم ان نعلقها على شماعة اجنبية
المهم ان نتهرب من المسؤولية
وننشل محمدا والهه
وراشديه كالشعرة من عجينة السُمية
الاسلامية
واليوم
وبعد سبعة اعوام
من مسلمين سنة
ينفذون كلام الله ومحمد
ويقلدون ابن الوليد الجزار
والمجرم ابن الخطاب
والسفاح ابن العاص
لم يخجلوا
ولم يغضبوا
شباب الفيس
لم يخجلوا
ولم يغضبوا
ولم يعترفوا بجرائم اسلامهم
وتعلق السيسى
وسلمان
واردوغان
وكل حاكم عربى واسلامى مجرم
وتعلق احمد الطيب معهم
وشباب الفيس السلفيون و الاخوان
تعلقوا بفرصة واتتهم
حين اعلن ترامب
اورشليم عاصمة اسرائيلية
وقرر نقل سفارة بلاده
وهو حر
بموافقة الكونجرس والسناتو
نفذ قانونا تم اقراره
منذ عشرين عاما
تعلقوا بهذه الفرصة
ليوقدوا نارا للحرب
وللكراهية
الاسلامية
كالعادة
دون خجل
يتشدقون بان هذا او ذاك
الارهابى
لا يمثل الاسلام
وان الاسلام دين رحمة وسلام
ومحبة
ثم ينزعون القناع البائس
قناع الحملان
فتخرج الذئاب المحمدية
بلا خجل
قطعان من العوام
المسلمين
تسير بيادق
لاردوغان
وللسيسى
ولسلمان
وللطيب
ولبديع
ولبرهامى
انها فرصة ذهبية
للنسيان
لينسى العوام
فشل قياداتهم
فى محاربة الارهاب
فى سيناء
وفى كل الشرق الاوسط
لينسى العوام
الغلاء والفشل
وانحسار الاكتفاء الذاتى
القدس اهم من كل شئ
قال حكامهم وشيوخهم
لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى
حتى يراق على جوانبه الدم
وهكذا ينطلق المسلم والعربى
لم يشبع من سبع سنين
اراق فيها الدم الغزير
وخرب فيها
جمهوريات الشرق الاوسط
وشمال افريقيا
ينطلق من جديد
كالكلب المسعور
الوالغ فى الدماء
ولم يشبع بعد
انطلق مسرعا
من اجل مزيد من التفجيرات
والعمليات الانتحارية
والطعن
والدهس
وجرائم الاسلام الوحشية
التى لم تكف عن الغرب
طوال سبع سنين اوبامية
انطلق مسرعا بتسخين
من السيسى
ومن اردوغان
ومن احمد الطيب
اعداء السلام
والنور
والحرية
اعداء المساواة
والعلمانية
انطلق مسرعا بتحريض
من نواب برلمان عبد العال
الظلامى
برلمان الراسمالية
وبرلمان قمع المفكرين
والفنانات
وقمع حرية الراى
وحرية نقد الاسلام
والحرية الابداعية
والفنية
والفكرية
انطلق مسرعا بتحريض
من المؤتمر الاسلامى
والتعاون الاسلامى
والايسيسكو
ودار الافتاء المصرية
ومرصد احمد الطيب للاسلاموفوبية
انطلق مسرعا
من اجل مزيد من اشعال الحرب
والكراهية
وزرع الفتن
وتخريب الدول بالغرب والشرق
انطلق مسرعا ليقتل
السلام بالغرب
والعلمانية
لم يتعلم شباب الفيس
الدروس
طوال سبع سنين اسلامية
لم يتعلموا كم كان محمد سفاحا
وابن الوليد وابن الخطاب
وابن ابى قحافة
وكل ابن حرام وابن اجرام اسلامى
لم يتعلموا ان ينبذوا الحرب
والكراهية
والحجاب
والحدود
والتكفير
والوحشية
لم يتعلموا ان يحترموا السلام
والمحبة المسيحية
لم يتعلم شباب الفيس
ان يتوقفوا عن السير
كالاغنام
وكالبيادق
لينفذوا الاوامر التحريضية
الازهرية
والسيساوية
الاردوغانية
والسعودية
الاخوانية
والسلفية
لتخريب العالم
وزرع دين البداوة
والحروب
والكراهية
بالقوة او بالحيلة
ولؤم المسلمين
فى المانيا
واليابان
والصين
وروسية
فى امريكا
وكندا
واستراليا
وانتاركتيكية
فى المريخ
ومجرة اندروميدا
لو امكن
وازالة
كل تنوع دينى
او ثقافى
ليمحى كل اسم
الا محمد والله
لتموت كل اغنية
ولم يتعلم شباب الفيس
ان نجاته ونجاة بلاده
فى العلمانية
والقيم الغربية والاممية
ما زال شباب الفيس
مصمما
ومعه نواب عبد العال
ومشخخة الازهر
ودار الافساء المصروسعودية
والسيسى وسلمان
واردوغان
وكتاب العرب بالحوار المتمدن
وغيره
ما زالوا مصممين
على رفض السلام مع اسرائيل
ورفض احترام اسرائيل
ما زالوا مصممين على التسخين
والتحريض
ولم نر ربع غضبهم وثورتهم الحالية
لم نرهم وجهوها لمن يستحقونها:
ما وجهوها ضد محمد
ولا ضد راشديه
ولا ضد ازهره واخوانه وسلفييه
ولا ضد اردوغانه وسلمانه وسيسيه
يدافعون عن الاسلام ببرود
وخبث
ولؤم مسلمين
ويستعملون مصطلحات
العنصرية والاسلاموفوبيا
لخدمة اهدافهم الامبريالية
الاسلامية
يصمون اليهود
بالطمع فى العالم
والاستيلاء على العالم
يصمون اليهود بما فيهم هم
حتى قرآنهم يصم اليهود
بايقاد نار الحرب
لكن الحقيقة طوال 1400 عاما اسود
تكذب ذلك
وتؤكد ان المسلمين والعرب يهوون
ايقاد نار الحرب
والكراهية
اله العرب والمسلمين
ونبيهم مثلهم ايضا
يهوى الحرب والكراهية
يهوى الحجاب والنقاب
والعباءة واللحية
يا شباب الفيس
اما كفاكم دماء
وخراب دولكم
بايديكم
وبايدى مسلميكم
وشيوخكم
واخوانكم وسلفييكم
ومعارضتكم وحكامكم
طوال سبع سنين
الا تخجلون
يحيا ترامب
وتحيا اسرائيل
ويحيا الغرب والعلمانية
وتحيا الصين والهند واليابان
يحيا العالم
ويسقط عدو العالم
يسقط الاسلام
ومن يدافع عن الاسلام اليوم
سوى كل من يهوى الظلام
والقمع
وسفك الدماء
من يدافع عن الاسلام اليوم
سوى كل من يحب الكراهية
ويكره المحبة
ويحب الحرب
ويكره السلام
ويحب التكفير
ويكره احترام اديان العالم
ويحب الحدود ويكره القانون المدنى
ويحب الحجاب ويكره شعر المرأة
وثياب الادميين الغربية الافرنجية

يا اورشليم عذرا كفى دماء يسفكها المسلمون
لن اكون بيدقا فى جيشك الاسلامى والعربى
لتدمير العالم
ولتدمير العلمانية والتنوير
والحرية والقيم الغربية
وليسقط احمد الطيب وقطعانه
الذين يهدد بهم ترامب والغرب
وليسقط سلمان وقطعانه
واردوغان وقطعانه
الدواعش والاخوان والسلفيين
وعوام شباب المسلمين
الذين تلعنهم بلادهم مصر وغيرها
ويلعنهم التنوير وتلعنهم العلمانية
وتلعنهم الحضارة القديمة والحديثة

يا اورشليم عذرا لن انصر الحجاب
ولا الحدود ولا التكفير
ولا الوحشية الاسلامية
على القيم الغربية والحرية والعلمانية
يا اورشليم عذرا ويا بنات اسرائيل
لقد كنتُ غبيا
كنتُ مسلما سنيا
متعصبا
مثل الطيب والسيسى
ومثل اردوغان وشباب الفيسبوك
الذين يغلقون كل حساب يتكلم بكلمة
تنويرية او علمانية او لادينية
ويساعدهم اليهودى الخائن ليهوديته
زوكربرج
ولكننى تعلمتُ الدرس
طوال سبع سنين
كما تعلمها من قبلى
بعض عقلاء السودان
او الصومال
او افغانستان
وايران والسعودية
اليوم ارى الخطر على العالم كله
من المسلمين السنة
علمتُ انهم ليسوا ضحايا
بل مافياويون مجرمون
اثبتوها لى طوال سبع سنين
ومن قبلها اثبتوها فى افغانستان
والسودان
والصومال
والكيان السعودى
عزيزى الناصرى
والاشتراكى
والعربى والمسلم
والقبطى المدجن
مثقفا كنت او جاهلا
حين تغضب
على اسلامك وارهاب اسلامك
وعلى اخوانك وازهرك وسلفييك المجرمين
وعلى مادتك الثانية وقانونك لقمع المفكرين
والفنانات
وحين تغضب على بداوتك وقمعك لاختك
ولابنتك
ولامك
غضبك على اسرائيل
حينها ساؤيد غضبك على اسرائيل
وحتى ذلك الحين
لن اكون بيدقا فى حروبك الاسلامية المحمدية
لن اكون بيدقا لبديعك وبرهاميك
لن اكون بيدقا لسلمانك واردوغانك وسيسيك
لن اكون بيدقا لازهرك واخوانك وسلفييك
لن اكون بيدقا لراشديك وخليجييك
وخالدك الوليد وكافة سفاحيك
لن اكون سوى جنديا لبلادى كيميت
وبلادى سوريانا
وبلادى تمازغا
وبلادى بابل وفارس
وبلادى الولايات المتحدة والغرب
وبلادى الهند والصين واليابان
وبلادى روسيا
لن اكون سوى جنديا للعلمانية
وللحرية الجنسية
والدينية
والفكرية والعامة
والابداعية والشخصية
والفنية
والسياسية
وحقوق الانسان الغربية والاممية
لن اكون سوى نصيرا للسلام والمحبة المسيحية
والبوذية
والبهائية
لن اكون سوى محترما للهندوسية
والايزيدية
والزرادشتية
والطاوية
واليهودية المعلمنة المنزوعة الوحشية
لن اكون سوى نصيرا
للسفور والملابس النسائية الغربية
لن اكون سوى محاربا للازهر
والاخوان والسلفيين
واردوغان وسلمان وللظلامية
لن اكون سوى تلميذا للعظماء
سيد القمنى وحامد عبد الصمد
والاخ رشيد الحمامى
لن اؤيد سوى الغرب والعالم غير الاسلامى
وقاهم امون رع واولاده القدامى والحديثون
-ماعدا ولديه العاقين الله ويهوه القديم-
شر خير امة ارهابية
لن اكون بيدقا للحجاب والتكفير
والحدود الوحشية
لن اكون بيدقا لاضطهاد الاقليات غير الاسلامية
وغير السنية
لن اكون بيدقا لتاييد قانونى ازدراء الاسلام وخدش الحياء والتخلف الاسلامى
لن اكون بيدقا لحذف مشاهد القبلات
فى الافلام المصرية والاجنبية
لن اكون بيدقا لتحريم الفنون والرياضة الاولمبية
لن اكون بيدقا لتحريم تجسيم الانبياء والملائكة والله
لن اكون بيدقا للبداوة العربية والكراهية الاسلامية
لن اكون بيدقا للسيسى العاض على سلطته
مثل خليفته الراشد عثمان
مؤسس الدكتاتورية العربية
والاسلامية
فيا اورشليم ويا بنات اسرائيل والعالم غير الاسلامى عذرا لن اكون بيدقا
للحرب والكراهية الاسلامية
والشجر والحجر المحمدى الحقود
ضد اليهود فى اساطير الاسلام الاجرامية
لن اكون بيدقا للشيوخ والحكام العرب والمسلمين
لن اكون غبيا
ساعض بالنواجذ على السلام الغربى
والاسرائيلى
وساقبل كل صباح ومساء
كتب العلمانية
والكتاب المقدس
وسانصر التنوير والحرية والمحبة المسيحية
والقيم الغربية