Tuesday, 5 December 2017

مدرسة الفتيات والة الزمن

مدرسة الفتيات والة الزمن

مدرسة الفتيات والة الزمن

اوحاها الى صديقته ديانا احمد بقلمه صديقها احمد حسن محمد احمد بن تحتمس ابو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية امون رع واولاده.

اصطفت الفتيات صفوفا طويلة تحت الاشجار وفوق النجيلة، فى الصباح الباكر الندى فى هذه الايام الشتوية. ووقف احمد قائدهن يتمم على نظافة ملابسهن واناقتهن وتصفيف شعورهن ونظافة كعوبهن العالية الكلاسيكية وفساتينهن الملونة كزى موحد، كأنهن فراشات. جمع أحمد هذه الفتيات من أماكن الفقر والعشوائية والتشرد بعضهن وهن شابات وبعضهن وهن طفلات. ورباهن تربية دقيقة علمانية وتنويرية غربية وحضارية. فى مدرسته الخاصة الملحقة بقصره الكبير وحديقته، يعمل لديه فيها معلمون ومعلمات فى العلوم والفنون والاداب والانسانيات وحتى فى الشطرنج، فى السينما والرسم والنحت والرقص والتمثيل والغناء والموسيقى، فى التاريخ والجغرافيا والطب والصناعة والزراعة والتجارة، فى الاثار والالسن والفلسفة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والاحياء، فى الاديان كلها الفارسية والهندية والابراهيمية وبالاخص المسيحية والبوذية والبهائية كونها اديان سلمية غير عنيفة ولا قمعية ولا ظلامية. فى الشيعية والصوفية والدرزية والايزيدية والزرادشتية والهندوسية والكونفوشية والطاوية. فى الادب الانجليزى والادب الفرنسى والادب الكندى والامريكى الادب الكلاسيكى المدرسى، فى اللغة اللاتينية واللغة العبرية واللغة السريانية واللغة الامازيغية، فى اللغة الكردية واللغة الانجليزية واللغة الالمانية واللغة الايطالية واللغة الاسبانية واللغة الفرنسية واللغة الصينية واللغة اليابانية واللغة الروسية، فى القانون المدنى والدولى والحقوق. فى الفنون النسوية من كروشيه وكنفاه ولاسيه وخياطة وتفصيل وتريكو ومكرمية. فى الحريات الدينية والجنسية والفكرية والابداعية والفنية. فى حقوق الانسان. فى العلمانية والثورة الفرنسية. وقرأن ديكنز ودوماس وهوجو وتوين الخ. تماما مثل كرتون جنى او نوار .. المستوحى من رجال صغار للويزا ماى ألكوت. وقرأن كتب الجنيات الملونة لأندرو لانج.

علمهن أحمد والمعلمون الذين يعملون عنده الانضباط تماما مثل شباب هتلر. وجعلهن مؤيدات للسلام مع اسرائيل والسلام الشامل مع العالم والمحبة ونبذ الكراهية الاسلامية والعدوانية وروح الحرب الاسلامية.

واختارهن ايضا من بائعات الخبز وبائعات الصحف وبائعات الجبن والخضر والفواكه وعاملات المصانع والعاملات فى محلات العلافة والملابس والاقمشة وبائعات الفينو وعاملات المخبز الافرنجى ومحلات الادوات المنزلية. وعاملات الصيدليات وعاملات السرجة. وعاملات الحدايد والبويات.

وتخرجت منهن الطبيبات والمهندسات والاثريات والمؤرخات والجيولوجيات وعالمات الفلك. قضين اجمل الايام فى مدرسة وجامعة احمد وزوجته حيث عزلهن عن التاثر بالاجواء المنحطة والمتطرفة حوله فى مصر السيسى 2017. فابعدهن عن السلفية والاخوانية والازهرية والحجاب والعباءة والتكفير والحدود. منهن منيرة ونعمات وسوسن. وعلمهن والبسهن على طراز الاربعينات وتصفيفاتها.

وقفن يحيين علم مصر الثلاثى الالوان ذا النسر الذهبى. ثم انصرفن الى قاعات الدرس. وانصرفن بعد انتهاء الحصص من الفصول الى مهجعهن. حيث تسكن كل ثلاث فتيات معا فى غرفة واحدة ذات ثلاثة أسرة. مما جعل الفتيات الثلاث اقرب لبعضهن من الشقيقات بالدم وصديقات مقربات يرتدين بيجاماتهن او قمصان نومهن ويتكلمن عن حياتهن وخصوصياتهن.

كان المكان متكاملا ومكتفيا ذاتيا فى الرعاية الصحية والطبية للفتيات. ومن حيث مطابخه ومخازن اغذيته. يشبه المدارس الداخلية او الاديرة.

نما أحمد عندهن فى سرية تامة مهارة عقلية خاصة تمتع بها هو وزوجته، ألا وهى السفر عبر الزمن إلى الزمان والمكان الذى يريده تماما وبالضبط. وكان لديه معرض كامل لملابس كل عصر، أسفل المكان. فى ملجأ عسكرى شيده خصيصا مثل ملاجئ هتلر بانكر.

كانت بعضهن عذراوات وبعضهن مطلقات او اقمن علاقات بلا زواج.

جمعهن احمد وزوجته يوما بعدما اتم تعليمهن. وقال. اليوم يمكنكن اختيار الزمان والمكان الذى تري كل واحدة منكن العيش فيه للمدة التى تخترن. وانا وزوجتى ايضا سوف نتنزه فى الزمان والمكان الذى نشاء. ولتحكى كل منكن لنا حين تعود مغامراتها فى هذا الزمن والمكان. او تراسلنا بالتخاطر العقلى. وايضا بادوات الاتصال الحديثة ومحتويات الحقيبة التى سنسلمها لكل واحدة منكن. حيث تحتوى على بعض الادوية لحالة الطوارئ او مرضكن او مرض من تلتقون بهم هناك. وتحتوى على هاتف محمول ذكى طورناه ليرسل الصوت والصورة عبر الازمان الى زماننا ومكاننا هذا. هذا كان حلم حياتى انا وزوجتى لمى. لقد ربيناكن احسن تربية وتعليم مثل بناتنا. واصبحتن كالفراشات اليتيمات الانيقات المثقفات المتخرجات بعد سنوات من الرعاية والعناية من المدرسة الداخلية او مدارس الراهبات. وسوف تخرج كل منكن فى نزهة اخيرة حرة فى شوارع ومحلات القاهرة خلال هذا الاسبوع لتخترن كل ما تشتهين لتصطحبن معكن هناك. ملابس داخلية غرامية مثلا او كتب كلاسيكية او مجلات او اى شئ.

اختارت الاولى ان تذهب الى مصر بلدها ولكن عام 56 او 67. الى سيناء. ترتدى زيا عسكريا كالزى العسكرى المصرى انذاك. وسط هذه المخاطر واطلاق النار والقصف الجوى. وسط الصحراء المحرقة فى سيناء ووسط الدماء والهاربين والمنسحبين من سيناء. ارادت ان تكون هناك. بالحذاء العسكرى الاسود والقميص العسكرى الاصفر الكاكى والقايش والبنطلون من نفس اللون، وعلى كتفيها والسبلايت النجوم وعلى بيريهها النسر الذهبى. ركزت بعقلها واغمضت عينيها فى غرفتها وحملت حقيبتها وانطلقت. اختفت من المكان وسط عيون زميلتيها الذاهلتين. ولم تعلن عن وجهتها. ابقتها طى الكتمان. وهكذا كانت تعليمات احمد. ترك لهن الحرية ان يخفين وجهتهن ولا يخبرن احدا بها. لتكون مفاجاة له ولزميلات المسافرة عبر الزمن والمكان.

وجدت سامية نفسها على ارض سيناء الملتهبة، وجذبها ملازم اول احتياط مصرى بسرعة خلف صخرة لتختبا معه قبل ان تسقط قذيفة اسرائيلية عليهما فى الموضع الذى كانت تقف فيه منذ لحظات. تفرس فى وجهها وشعرها الطويل من اسفل البيريه الزيتونى الذى ترتديه وقال. ماكنتش اعرف انهم بقوا بيجندوا البنات الحلوة عندنا فى مصر. دول لازم اتجننوا. قالت له. ليه انت ضد اننا نشارك فى الدفاع عن بلدنا مصر زيكم ولا ايه. ماقريتش البنادق والعيون السود لنزار قبانى. وتفرست فى وجهه. كان وسيما مثل شكرى سرحان يشبهه كثيرا. انجذبت اليه والى رجولته ومصريته كثيرا. وقالت له. امال تعمل ايه لو افترضنا انه بعد 40 سنة او خمسين سنة فى مصر الستات مش هتشتغل وهتتحجب وهتلبس حاجة اسمها العباية الخليجى وحاجة اسمها النقاب. والناس هتتطرف وهتميل للاخوان جدا والفن هينحدر جدا مش زى دلوقتى.. وهنفكر زى السعوديات ونبقى سلفيين... ضحك وقال. لا يمكن يحصل الكلام ابدا. انتى بتهزرى ولا شمس سينا خلتك تخرفى. ده كابوس. احنا شعب واعى وريسنا جمال لا يمكن يسمح ان ده يحصل ابدا. الاخوان راحوا وراحت ايامهم ومرميين فى السجون مؤبد. كان وجهها يحوى نمشا خفيفا. وله اسنان امامية بارزة كالارانب اكسبتها جمالا وجاذبية غير عادية. قال لها. انتى حلوة اوى يا ... قالت. سامية. قال. عاشت الاسامى يا سمسمة. وانا ممدوح. قالت. اهلا وسهلا. وصافحته. قال. انتى من انهى كتيبة. هو فيه كتيبة بنات هنا واحنا منعرفش ولا ايه. قالت. لا. مش كل حاجة هتعرفوها. احنا كتيبة جديدة. بس الظاهر انى تهت. سمع فى الخيمة القريبة تعليمات القيادة بالانسحاب الفورى من سيناء. وقال لها. مفيش وقت اننا ندور على كتيبتك. الدنيا ملخبطة. تعالى معايا. خلينا نخرج من سينا زى تعليمات القيادة. انا اعرف الطريق يلا بينا.

وسارا لساعات عديدة وبلغا قناة السويس وقد بلغ منهما التعب مبلغه. سارع جنود اخرون بالتقاطهما فى القارب المطاطى. وسط اصوات القذف البعيدة والقريبة وسقوط القذائف قربهم بالمياه. حين اقتربوا من شاطئ السويس سقطت قذيفة قريبة ثقبت القارب وقفز الجميع ليسبحوا الى الشاطئ وسط القصف الكثيف. بعض الجنود ماتوا. ونجا ممدوح وسامية باعجوبة. اخيرا بلغا الشاطئ منهكين ولاهثين وقد ابتلت ملابسهما العسكرية تماما. هبطت طائرات هليوكوبتر عسكرية بقربهما لتلتقط الجنود والضباط الناجين وتطير بهم الى القاهرة. بعضهم جريح وبعضهم شهيد وبعضهم نجا باعجوبة مثل سامية وممدوح. حين هبطت بهما الهليوكوبتر بمطار القاهرة وسط الارتباك فى الصفوف العسكرية. خرجا من المطار. سالها عن عنوانها واهلها. قالت اننى يتيمة. واركبها سيارة اجرة. لتوصلها الى منزلها او منزل صديقاتها الذى تحيا به كما افهمته. قررت التمويه عليه والنزول فى مكان مختلف عن مقصدها. واعطاها عنوانه وتليفونه املا فى اللقاء. اخرجت بعضا من عملات مصر الورقية المناسبة لفترة الخمسينات. وذهبت الى بنسيون بسيط بوسط البلد. قدمت بطاقة ورقية مزورة متقنة. ودخلت غرفتها اخيرا لترتاح. خلعت ملابسها العسكرية وارتدت فستانا طراز الخمسينات والذى يشبه طراز الاربعينات. لبرهة قصيرة ثم ارتدت قميص نوم قصير وشبه شفاف مناسب لتلك الفترة. اخرجت هاتفها الذكى واخذت تشاهد فيلما من افلام عماد حمدى ومديحة يسرى. نامت فى تلك الليلة نوما عميقا وفى اليوم التالى ذهبت بعجالة الى الكوافير بالشارع القريب لتصفف شعرها كتصفيفات الخمسينات. وارتدت فستانها وخرجت لتتمشى. فى احد ايام نوفمبر 1956. على النيل. اخرجت وريقة عنوان ممدوح من حقيبتها النسائية طراز الخمسينات ايضا.. وتاملتها بعض الوقت مترددة وحائرة بين الاتصال به وعدم الاتصال. قررت الاتصال به فى الغد. كان يعجبها ويذكرها فعلا بشكرى سرحان وافلامه مع سعاد حسنى. بدات تشعر بالاعجاب والانجذاب نحوه. ولكن إلام سيؤدى هذا الاعجاب والحب والانجذاب. هل ستتزوجه مثلا. وهى مصرية مثله لكن من زمن مستقبلى بعيد عنه. هل هو متنور مثلها. هل سيتقبل علمانيتها ولادينيتها وبعدها عن الاسلام. هل هو مسلم اصلا ام هو مسيحى. لم تعرف اسمه بالكامل. لو كان مسيحيا هل يتقبل الزواج والارتباط بمسلمة. هل يقبل اهله والمجتمع. هل تعيش معه للابد فى هذا الزمن. ام تاخذه معها الى زمانها. هل تبقى معه بضع سنوات ثم تتركه وترحل الى زمانها. ولو كان مسلما هل يتقبل نقدها للاسلام هل يمكن ان يتحول للمسيحية الغربية معها ويحب الاديان كلها مثلها ويصبح بوذيا وكنفوشيا وهندوسيا وزرادشتيا وشيعيا وصوفيا كل هذا فى ان واحد. ماذا لو كشفت له ايامها وما جرى لمصر من اسلمة ومسلفة وازهرة وسعودة واخونة فيها وتحجيب وتنقيب وتعبئة بالعباءة وحدود وتكفير. هل يظنها مجنونة ام يتركها ويهرب كانها مصابة بالطاعون. كلها اسئلة دارت بخلدها. وهى تسير تحت الاشجار الضخمة قرب النيل.
عادت الى وسط البلد لتسير فى شارع الالفى .. كانت سامية طبيبة.

اختارت الثانية ان تعود الى زمن الرومان فى ريف ايطاليا. حيث هبطت فى مزرعة لرجل وامراة متزوجين وعجوزين، ولهما ابن شاب. قررا تبنيها حين علما بيتمها. كانت بملابس الريف الرومانى فى هذا الزمن وتتكلم اللاتينية ببراعة كاهل روما انذاك. اخذت تقدم الزهور عند مذبح الربة فينوس. ورآها احد النبلاء الرومان العابثون النسونجية. فقرر الحصول عليها. اغراها بالمال ولكنها تمنعت عليه تماما ورفضت. وكانت عذراء. فقرر ابتزازها وسجن اخاها بتهمة خطيرة تؤدى للاعدام. لم يقبل الا باستسلامها له ومعيشتها معه كالازواج. افتض بكارتها وسط مقاومتها وصراعها الشديد. وكانت تنام جواره كل ليلة حسب رغبته. كأنها زوجته ولكن دون عقد زواج. تعمد اهانتها فلا هى جارية ولا هى زوجة. جعلها كالمحظية او العشيقة معلقة او المساكنة. ورغم انه غصبها على نفسها وكانت كل لحظة معه تجرح كرامتها وتشعر فيها شعور الاسر والغصب. الا انها بدات تكن له المشاعر رغم كل هذا. وكأنما اعتادت او استلذت باسلوبه الغاصب وبمذلتها تلك. مل منها بعد فترة وطردها من منزله لتعود منكسة الراس الى اهلها بالتبنى. احتضنوها مجددا. وكانت تكثر الجلوس قرب البحيرة وحقول القمح. وتسير على طرقات ايطاليا القديمة التى تشبه مثيلتها فى افلام السيف والصندل عن الرومان وعن بداية المسيحية. كانت بملامحها المصرية وقمحية بشرتها وشعرها الناعم الاسود الطويل تشبه المصريات والايطاليات ايضا ففيهن سوداء الشعر كما فيهن الشقراوات. قررت ان تحب وتعشق كل يوم حبيب جديد من مختلف الاعمار. تتمرغ فى احضان الواحد تلو الاخر. وتعلمه مما تعلم فى كل المجالات. وترتدى له البودى ستوكنج. وتجرب حتى الجانج بانج مع خمسة رجال فى ان واحد. قررت ان تعكف امام الارباب والربات تقدم لهم الورود كعابدة رومانية مخلصة. اعجبها هذا الشعور. اعجبتها الحياة الرومانية رغم تجربتها المريرة القاسية مع هذا النبيل. قررت ان تجول بايطاليا كلها وفى مصر وسوريا ولبنان والاردن وبابل. تحب هذا وتعشق هذه ايضا. تتعلم من حبيباتها وصديقاتها واحبائها الكثير ليس فى الحب فقط بل فى الحياة. تستلذ بالسفر البطئ البدائى فى هذا الزمن. وبالجلوس على شاطئ اللاذقية او الاسكندرية، وبالابحار فى المتوسط والرسو فى كل ميناء متوسطى ممكن. والاختلاط بالناس والجولان فى الاسواق وشراء البضائع البدائية البسيطة. وتحسس التماثيل المرمرية للاباطرة والارباب الالهة. وتلتقى بالمصريات اللواتى لا يزالن رغم الاحتلال الرومانى غنيات بالثقافة الفرعونية والبيزنطية والديانة المصرية القديمة. تعبدت معهن لامون رع ولايزيس ونفتيس واوزيريس. احتفلت بالاعياد المصرية القديمة وارتدت ملابس مصرية قديمة ووضعت الكحل. احبت فتى مصريا صغيرا حلوا مثل النيل. وانحنت امام تمثال بطليموس الاول وزوجته، وامام تمثال الاسكندر بالزى الفرعونى.

وترتدى ايضا جوارب قوس قزح وزى بائعة السجائر وزى القبعة والكورسيه والكولون الشبيكة. تبهر بها بويفريندها الرومانى او المصرى او السورى او الامازيغى قبل اختراع البويفريند والجيرلفريند.

والثالثة اختارت العودة الى الامبراطورية الالمانية عام 1902. او 1880. وان ترتدى مثل الالمانيات انذاك وتتمتع بالسفر والتنقل فى انحاء الامبراطورية الالمانية قبل الحرب العالمية الاولى وقبل تفكيكها الى بولندا وتشيكوسلوفاكيا والبانيا وغيرها. وان تقابل اينشتاين وكافكا وفرويد ونيتشه فى بداياتهم.

والرابعة اختارت ان تحيا فى كهف فى العصر الحجرى لتكون ضمن حريم انسان حجرى واحد.

والخامسة اختارت ان تحيا فى عهد حتشبسوت وتحتمس الثالث وتعبد الالهة المصرية.

والسادسة اختارت ان تلتقى بالاسكندر الاكبر خلال حملاته فى فارس ومصر وسوريا.

والسابعة اختارت ان تتحول الى رجل وتعشق نيللى مظلوم وسامية جمال ونعيمة عاكف ومديحة يسرى ومريم فخر الدين وليلى مراد وكاريمان وايمان وشريفة ماهر ونجاة الصغيرة ونادية لطفى. وتعود امراة لتعشق فريد شوقى وانور وجدى ومنير مراد.

والثامنة اختارت ان تتحول الى امراة خفية او مصغرة لتمارس الحب مع نيللى ويسرا ومارلين مونرو.

والتاسعة اختارت ان تحيا فى عهود الملكية الفرنسية قبل الثورة الفرنسية بمئة عام.

والعاشرة اختارت ان تحيا فى عهد البطالمة ثم تتنقل الى عهد الفاطميين والمماليك.

والحادية عشرة اختارت ان تحيا فى مصر الثمانينات قبل الحجاب والمسلفة والاخونة. ثم تنتقل لتحيا فى الاتحاد السوفيتى.

والثانية عشرة اختارت ان تحيا فى الاردن مؤابية فى عهد الوثنية السعيدة قبل الاسلام الدموى الوحشى وقبل امه اليهودية.

اختارت زوجة احمد ان تكون حبيبة لامبراطور يابانى. واختطف احمد فى عصره طالبة بالثانوية او بالجامعة قيدها فى قبو وسلسلها واطعمها وسقاها ومارس الحب معها وافتض بكارتها وقاومته كثيرا ثم اعتادت عليه واحبته. واختار ايضا ان يعود للخمسينات والاربعينات ليعشق فريدة فهمى ونجوى سالم وكاميليا.

و اختارت الثالثة عشرة ان تعيش فى ايطاليا السبعينات والثمانينات. وتنقلت فى زيارات قصيرة تمتد لاسبوعين او ثلاثة اسابيع فى لندن.

واختارت الرابعة عشرة ان تعيش فى لبنان الستينات والسبعينات وتلتقى بنزار قبانى.

واختارت الخامسة عشرة ان تربى طفلا يتيما فى مصر الثمانينات وتصطحبه الى المدرسة حتى الثانوية وتذاكر له كل المواد.

واختارت السادسة عشرة ان تكون اسرائيلية تحيا مع قومها فى سيناء او فى قرى مملكة اسرائيل

تتفاوت اذواقهن فى الاطعمة. احداهن تعشق الجوافه باللبن. واخرى تعشق فينو باللانشون مع البيبسى. والبطاطس المقلية الفرنسية الخ

منهن من بقيت فى الماضى لتحيا حتى وفاتها مع زوج ماضوى هناك او عشيق. ومنهن من عادت الى الحاضر لتروى لاحمد وزوجته وبقية البنات قصتها ومغامرتها.

No comments:

Post a Comment