Friday, 8 December 2017

ماذا لو تحول احمد الى سوسن

ماذا لو تحول احمد الى سوسن

ماذا لو تحول احمد الى سوسن

احمد شاب ثلاثينى عانى طويلا من عقد البنات المصرية وبرودهن وخجله وعدم رغبته فى اقتحام حياة اى فتاة او فرض نفسه عليها. سواء فى الواقع او بالفيسبوك. وانصرافهن عنه وعن غيره بسبب عقدة العذرية وعقدة الزواج ورفض الحرية الجنسية. وحاول كثيرا دون جدوى التعارف على بنات او نساء عبر الفيسبوك او بالواقع بغرض الحب وممارسة الحب ايضا لكنه باء بالفشل وكلهن رفضنه.

حتى قام بانشاء حساب فيسبوكى باسم فتاة بدافع الفضول. وكانت المفاجاة.

فوجئ بطلبات صداقة رجال كثيرين جدا من كافة انحاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهو الذى كان يتمنى طلب صداقة امراة واحد ياتيه فى حسابه الحقيقى.

وقبلهم كلهم كاصدقاء

فوجئ بامتلاء صندوق الرسائل بعشرات الرسائل رسائل الحب والغرام والجنس الصريح. مقارنة بصندوق رسائله الفارغ فى حسابه الحقيقى. اخذ يتكلم معهم ويرفض طلبات فتح الكاميرا او المايك. بعضهم اكتشف الامر وبعضهم انخدع.... لكنه شعر بالاشمئزاز من هؤلاء ومن حاله التعيسة. لا يستطيع مصادقة فتيات كما يشاء بشخصيته الحقيقية. ويستطيع مصادقة رجال بلا حصر بشخصية امراة.

ظل أياما وليال يفكر بغم وهم حتى اذا اتت عليه ليلة تبدى له عفريت من الجن. قال له. ازعجت عالم الجن والانس بتفكيرك وهمومك. ساخدمك خدمة كبرى تدوم معك لشهر كامل ثم تعود كما كنت. ستكون امرأة كاملة الانوثة عذراء. وحين تلتقى بامراة تعجبك فلك الخيار ان تساحقها. او تهمس بكلمة وانت تلمس كعبة غرامك. فتتحول الى ثعلب خصر لتمارس الحب معها كأنك شيميل. تستمتع وتمتع.

استيقظ احمد او سوسن الان. وجلست بعدما ذهبت الى الحمام لقضاء حاجتها. جلست الى المرآة فى غرفتها ومنزلها الذى تعيش فيه مع والديها اللذين نسيا ان لهما ابن اسمه احمد وتذكرا ان لهما ابنة اسمها سوسن فقط، لا تزال انسة. جلست سوسن واخذت بودرة الخدود والمشط واحمر الشفاه والكحل وبدات عملها اليومى. اخذت تتحسس نهديها الكاعبين المتوسطين بدهشة. لم تقل شهوة احمد/سوسن لممارسة الحب المتوقدة بل بقيت على حالها. امراة بشهوة رجل. لم تكن فتاة باردة الرغبة كبقية فتيات ونساء مصر ولم تكن تشغلها العذرية والتقاليد العربية والاسلامية التى دمرت مصر والعالم العربى. او الشرق الاوسط بالاحرى. مشطت سوسن شعرها الطويل وتاملت وجهها الابيض الجميل بدهشة. وتحسست شفاه كعبة غرامها التى بين فخذيها. فبعث ذلك اللذة الشديدة فى بدنها كله. تماما مثل شعورها حين كانت احمد وحين كان لديها ثعلب خصر.

نزلت الى الشارع. واستمعت بدهشة لعبارات الغزل والاعجاب والصفير. واختلاف معاملة اصحاب المحلات معها ومن كانت تشترى منهم من قبل بصفتها احمد. عادت الى المنزل. وفتحت الفيسبوك بحسابها الانثوى. قررت ان تنتقى من تحب وتعشق ويمارس الحب معها. قررت اختبار كل من صادقوها على حدة. لكى تستبعد المتعصبين اسلاميا واصحاب الميول الاخوانية والسلفية والاسلامية السنية عموما. ولتقرب اليها العلمانيين واللادينيين والمسيحيين. كذلك فعلت فى الفتيات القليلات اللواتى صادقنها او طلبت صداقتهن وتاكدت بالصوت والصورة من انها فتيات. لم يكن كل عشاقها وعشيقاتها من مصر فقط. بل من تونس وسوريا والجزائر والمغرب ولبنان والاردن. وحتى من اسرائيل وامريكا. والمانيا وروسيا وكندا واستراليا وبريطانيا وفرنسا ومن ايران وتركيا.

No comments:

Post a Comment