Wednesday, 27 December 2017

President or jailor

رئيس جمهورية هو ام سجان
السجن للجميع
هكذا كان شعاره من اول يوم جاء
منذ اربع سنين
فى يونيو الثلاثين
ابتسم للملحدين ثم سجنهم
دعم الاقباط ثم قتلهم
رحب بالمفكرين ثم قمعهم
لوح للفنانات ثم حبسهن
سجن ارهابيى الاسلام
سلفيين واخوان ثم عفا عنهم
والغى سجنهم واعدامهم
رئيس جمهورية هو ام سجان
عسكرى هو ام داعشى
عسكرى هو ام ازهرى
ضحل الثقافة متعصب حتى الثمالة لظلام الاسلام
وماذا تنتظرون من رجل وظيفته السابقة
التجسس على ضباط الجيش وسجنهم
لا يرى فى شعبه الا كما يرى ضباطا متمردين
لابد من تاديبهم وسجنهم
يدعم افيونى كرة القدم والتعصب للاسلام
يتسول من الخليج
يبيع بلاده للسعودية والامارات
ثم ينوم الشعب بخزعبلات القدس عربية
عن اى قدس تتكلم يا مضطهدا وقامعا
وساجنا للكتاب والفنانات والمبدعين والمفكرين
بتهمة خدش الحياء وامثالها وتهمة ازدراء الاسلام المشين
وها هو يحافظ على بقاء الازهر والاخوان والسلفيين
ليبقى شعب مصر متعصبا لدين الاظلام والاجرام
وليبقى من المتخلفين
ليبقى تحت ضرس الراسمالية وافيون الدين
اللعنة على كل عربى ومسلم
سواء اكان عاميا او معارضا او برلمانيا او رجل دين
يتواقح ويحاول الهاءنا بالقدس
عن جرائم اسلامه ونظامه العربى والمصرى
ضد الاقليات والملحدين والمثليين
وعن قمعه للحريات
يقول لنا الارهابيون
وعلى راسهم سيسيهم
ان الاسلام دين الحق
والهه الاله الوحيد والحقيقى
فاننا نطلب منهم ومن دينهم
والههم
معجزة
معجزة بما انه يحيى العظام وهى رميم
فليحيى اذن ضمائر المسلمين
بدل فشله باحيائه ضمير محمد والراشدين
وها هو عمر البشير
الاخوانى السودانى المتطرف
يتنازل عن جزيرة سواكن
للمستعمر العثمانى التركى
اردوغان
ولا نرى من السودانيين
او العرب والمسلمين
سوى صمت القبور
لا يستاسدون الا على ترامب
واسرائيل
ذنوب تركيا واحتلالها مغفور
بل ومبارك عليه وفيه
من عربنا ومسلمينا
لم اسمع فلسطينيا اليوم
او امس او غدا
يرفض الاخوان والسلفيين
والتعصب الاسلامى
لم اسمع فلسطينيا اليوم
او امس او غدا
يرفض تسمية الحجاز ونجد
باسم ال سعود
لم اسمع عربيا او مسلما
من مجانين القدس عربية
يثور اليوم ضد البشير
وضد السيسى
صمت القبور
لان الجزر سلمت
لدولة مسلمة اخرى
فهى فى نظرهم ليست خيانة
ولا احتلال
كم هم مغرضون ومنحازون
وعنصريون ومتعصبون
بل ويتواقحون
بانى انا العنصرية
وهم العنصريون
هم ونبيهم وراشدوهم
الغزاة المجرمون
لم اسمع فلسطينيا اليوم
او امس وغدا
يرفض تخريب سوريا
وليبيا والعراق
على ايدى بنى دينه ومذهبه
السنة المسلمين
لم اسمع عربيا ولا مسلما
ممن يتهموننا بالصهيونية
والعنصرية
وممن يحرضون على اسرائيل
وعلى ترامب
يهاجمون البشير
او يتهمونه بالخيانة مثلا
ولا سمعتهم يوما
يتضامنون مع الملحدين
او العلمانيين او المسيحيين
او الايزيديين
ولا سمعتهم يوما
يتضامنون مع الشيعة
والبهائيين
والمفكرين والفنانات
ممن تحبسهم انظمتهم
بما فيها نظام السيسى
الشيخ السيسى المتعصب
بل على العكس
كل من يتباكون على القدس اليوم
ويحرضون على الحرب
وعلى الانتفاضة
يباركون كل خطوات قمع
واضطهاد المثليين
والملحدين والمسيحيين
الخ التى يمارسها السيسى
وغيره من حكامهم العرب
والمسلمين
ليتكم تدخرون قليلا من شتائمكم
ضد ديانا احمد وضد ترامب
لاردوغان والسيسى
وسلمان وبشير السودان
ليتكم تدخرون قليلا من تحريضكم
على الحرب والانتفاضة
ليكون تحريضا من اجل الغاء
قانون ازدراء الاسلام وخدش الحياء
ليكون تحريضا لمنح الحقوق والاحترام
للمثليين والمسيحى والبهائى والايزيدى
والشيعى الخ
لم اسمع فلسطينيا واحدا او اردنيا
او تركيا او حجازيا نجديا
يرفض التعصب السنى
وربيع التعصب السنى
او يرفض خراب سوريا
وليبيا على يد مسلميه
السنة
وفلسطينييه
لم اسمع فلسطينيا واحدا
يدين حرق كنيسة اطفيح
او تعرية سيدة الكرم
او يحرض على انقاذ مصر
وسوريا من التعصب السنى
المضطهد للصوفى وللشيعى وللمسيحى
وللعلوى الخ
هؤلاء العرب والمسلمون
لا يتحركون الا للصراخ
نصرة لمحمد او القدس فقط
ولا يهمهم خراب بلادهم
واحوالهم
ولا خراب بلاد جيرانهم
بل يباركون الحرب والخراب
والقمع
ثم يتهمون ديانا احمد بالعنصرية
حقا ان القرد المسلم
لا يخجل من حمرة مؤخرته
وعنصرية كتابه وسنته وراشديه
وفقهه
وتقول لنا صحف السيسى
عن عاصمته الادارية الجديدة
انها كانت صحراء قاحلة
وستصبح قطعة من اوروبا
ما نفع مدينة تقليد لاوروبا
ولكن شعبها وشعب دولتها
عقله قطعة من افغانستان
او السعودية او تركيا
او السودان
ما جدوى عاصمة لمصر
تكون قطعة من اوروبا
بينما عقل السيسى
وازهره وسلفييه
وشعبه
قطعة كالحذاء القديم
قطعة من افغانستان
او باكستان او السعودية
وتركيا والسودان
ما جدوى عاصمة لبلاد
لبست قشرة اوروبا
والروح اسلامية عربية
سنية متعصبة
اين انت يا اسماعيل محمد
ومولانا ملحد مصرى
لا اسكت امون رع لكما حسا
اين انتما من قانون السيسى وبرلمانه
لمكافحة وتجريم الالحاد
لقد باركتما السيسى طويلا
ودافعتما عنه كثيرا
فما كانت النتيجة
الا حبس اخوانكم الملحدين
فاين حمرة خجلكم
انتم والملمعاتى للسيسى
طارق حجى
فادخلوا سجونه افواجا
ولا تكلمون
واحمدوا امون رع ان سيسيكم
خائف من المجتمع الدولى
فلا يستطيع اعدامكم
كما امره الله ومحمد
كم انتم بائسون وفاشلون