Monday, 1 January 2018

قبس تلو قبس من الضوء الأسود 2/6


قبس تلو قبس من الضوء الأسود 2/6



الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم

دخل بطل قصتنا ممكن نسميه اسكندر الخيالى - تيمنا بالاسكندر الاكبر - بعربيته الجيب عبر الاسلاك الشايكة وعبر الحدود الى داخل البلد المهزوم. وشاف طول الطريق للعاصمة البيوت المهدومة والزرع المحروق والطرق المكسرة والمليانة حفر وفجوات من اثر القنابل والصواريخ والقصف.. وحمد الرب ان الجثث اتشالت من الطرق واتدفنت دفن لائق ... قبل ما يوصل للعاصمة كان اسكندر بينزل عند مدخل كل قرية او مدينة تصادفه فى طريقه .. هو والجنود .. حبوا يشوفوا اهلهم واخواتهم فى البلد المهزوم عاملين ويحاولوا يساعدوهم او يواسوهم على قد ما يقدروا .. دخل اسكندر الخيالى بيت فاضى مفيهوش اى حد .. ولقى مراية عدل هندامه وزيه العسكرى والكاب ابو منقار والجيوب والزراير النحاس وشعار جمهورية بلده على الكاب والسبلايت والنجوم وحسس على علم بلده المطرز على كتف بدلته العسكرية باعتزاز .. ركب العربية مع جنوده ومشيوا شوية لاقوا بيت قديم بس سليم .. نزل اسكندر ودخل البيت ومنع الجنود من الدخول .. خاف يكون فيه بنات والجنود يطمعوا فيهم .. وبالفعل لقى بنت ومعاها ست كبيرة.. سالهم عن حكايتهم .. خافوا وقعد يطمنهم .. لغاية ما اطمنوا وحكوا له حكايتهم .. البنت دى يتيمة اهلها وكل عيلتها ماتوا فى الحرب دى مش بسبب جيش بلد اسكندر لكن بسبب انهم كانوا على مذهب مختلف او تفكير مختلف متنور .. فقتلتهم الاسرة الحاكمة المخلوعة خلال الحرب خوفا من انضمام اسرة البنت لجيش البلد المتنور المنتصر.. وهامت البنت على وجهها وطافت فى بلدها مش عارفة تروح فين .. كانت يتيمة ومشردة بتنام فى اى مكان وتاكل اى حاجة .. تنام جنب حيطة مهدومة او جنب شجرة او عند نهر او بحيرة .. واتعرضت كتير لمضايقات ومحاولات اغتصاب من جنود بلدها ومن الناس المتشردين زيها .. لان البنت كانت جميلة جدا ومالهاش اهل يحموها فكانت مطمع .. لكن كانت بنت قوية تقدر تدافع عن نفسها بوسائل بسيطة وناجحة وده خلاها تفلت من محاولات اغتصاب كتيرررة .. وقابلت الست العجوزة دى بعدما ما ملجأ خيرى خدها عنده وحماها من الشارع وكان الملجأ فى منطقة امنة من الحرب بيحميها الصليب الاحمر والامم المتحدة .. شافتها ست غنية وطيبة وكبيرة فى السن وحبتها من اول لحظة وشافت فيها بنتها اللى ماخلفتهاش .. خدتها وربتها عندها فى بيتها .. وهو ده بيتها .. حست البنت معاها بالامان والراحة .. كانت البنت اسمها بلغة بلدها معناها قناديل او شعلات او مشاعل. لما شافها اسكندر وقع فى غرامها وسيطرت على قلبه من اول نظرة وحطت عرش الوهيتها جوه فؤاده ونصبت نفسها ربة اربابه. وانشات لنفسها فى غرفات قلبه معبد كبير زى معبد الكرنك عليه صورتها صورة حتحور او حتشبسوت. نسيت نفسها معاه لما شافته هى كمان .. نحت فى قلبها معبد مؤابى او فنيقى وعام قلبها فى بحر ابيض متوسط من غرامه. خرجت معاها زى المنومة مغناطيسيا ايدها فى ايده. نسى الجنود اللى كانوا بيبصوا على قائدهم فى اندهاش لكن ما اتدخلوش ووقفوا طاعة للامر عند العربية الجيب. قعد اسكندر والمنيرة زى ما يمكن اننا نسميها. قعد على شط بحيرة قريبة. الحرب رغم كل شئ شاعرية بتظهر حب الانسان للحياة والامل .. بتظهر قوة احاسيس الانسان الجياشة ومقدرته على الحياة وسط الخراب بامكانات بسيطة وبيعرف ساعتها اهمية الروابط والعواطف الحقيقية بعيدا عن المادة والفلوس .. بيعيد الانسان اكتشاف نفسه.






******





الجزء الثامن

فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد.
قولت وانا مذعور: أحمد؟
أحمد مين ياسامية
لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه

قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل
قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟
هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان
عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش
قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟
قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة.
" حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني "
قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟
قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد
قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟
قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها.

افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟
قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق.

كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك ياصِــدِّيــق هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها.

قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟
قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت.
قلت: خير؟
قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك.
قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟
قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها.
قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل
عمتي: ازاي؟
قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي
عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج
قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع
عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة.
قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي
عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟
أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق

دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني ياصِــدِّيــق عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك.

نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه.

" حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني "
بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك ياصِــدِّيــق.

المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي.

ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح ياصِــدِّيــق آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم.

قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى ياصِــدِّيــق وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة..

باي باي ياعمتي، باي باي

الجزء التاسع

بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة ياصِــدِّيــق أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي.

قت لها: اتفضلي ياأم ماجد
قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي
قلت: عارف كل حاجة اتفضلي
قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني
سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة
قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره
الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني.

هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : ياصِــدِّيــق دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا.

أمال فين الحاجة رتيبة؟
قالت عواطف: زمانها جاية
دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح.
" حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني "
بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة
قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ صِــدِّيــق، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه
قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل
ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني
قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض
قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي
قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة.

الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها.

كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي.

أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها

عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي.

شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع

شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية.

قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا.

المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض.

كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله

قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا

الجزء العاشر

تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع

قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك
قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه
قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك
قلت: يعني مش عاوزة سامية
قالت: لأ
قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول

وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم.

قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا

سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك ياصِــدِّيــق، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا.

قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة
قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان
قولت: فين؟
قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح
قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير
قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع
قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟
قالت: لأ خليها تبيت عندكم
قولت: فكرة برضه

قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك ياصِــدِّيــق؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان ياصِــدِّيــق؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي.

لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت.

دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب
ردت عمتي: مين؟
قولت أنا صِــدِّيــق، قالت استنى شوية ياصِــدِّيــق انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول
قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي

وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير.

جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل ياصِــدِّيــق الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق.

طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة

مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم.

ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام.

قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه

نكمل في الجزء القادم

الجزء الحادي عشر

لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟

جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة.

طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا صِــدِّيــق، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه

فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه.

عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي.

وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام.

شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد.

لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار.

الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته
عمتي: خير ياحماتي
نواعم: المرحوم جالي في المنام
عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة
نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة
ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه
نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير
عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت

شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة ياصِــدِّيــق انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا
" حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني "
واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني عشر


وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه.

فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية.

جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد.

قالت :سؤال ايه؟
قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟
قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا
قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا
قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر
وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية

لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها

بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها

راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد.

أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي.

وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية

روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني ياصِــدِّيــق أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة ياصِــدِّيــق وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه

المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع.

بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر ياصِــدِّيــق، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش ياصِــدِّيــق بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي.

كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق

ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض

سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع..

[/center]
الجزء الثالث عشر

صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث.

قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب.

قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك ياصِــدِّيــقظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه.

شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة
قلت: خير
قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها
قولت: قصدك إيه؟
قالت: عاوزة أسافر الشرقية
قولت: طبعا وهتباتي هناك؟
قالت: طبعا دا المشوار بعيد
قولت : موافق بس هي ليلة واحدة
قالت: دي واحشاني قوي ياصِــدِّيــق وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم
قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة
كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول

وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟
قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟
قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي
قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟
قومت قايل لها: حاضر ياام صِــدِّيــق أنا جاي لك دلوقتي
لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي.

وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟
ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا
قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟
ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي
قولت :حاضر ياام علي

كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها
شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد
قلت: اتفضل يابو علي
قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت
دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب
استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل
استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟
لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها

قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟
قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين
قولت: لازم اسمعها دلوقتي
قالت: مصمم
قولت أيوة
قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده
بص لها بابتسامة خفيفة
قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري
رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟
قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها
ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟
قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها
قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه
قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة
وكمان عمل حاجات
قولت: عمل إيه؟
قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه.
قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو
قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا
قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟
قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي
قولت: اللي يعيش ياما يشوف


الجزء الرابع عشر

غيرت هدومي واستحميت من عرق الطريق وطلعت كانت اختي مجهزة العشا، سألتها : أمال نادية راحت فين بالضبط؟ قالت: راحت الشرقية عند واحدة صاحبتها
اتصدمت: الشرقية؟
افتكرت على طول إن سامية مراتي كمان راحت الشرقية وهتقعد 3 أيام، بدأ الفار يلعب في عبي، وعلى طول ترجمت اللي بيحصل إن سامية ونادية مع بعض ولكن فين معرفش، وطالما الاتنين قالوا الشرقية يبقى دا تمويه ورايحين منطقة تانية.

قطع تفكيري صوت التليفون الأرضي: أيوة ياسهير أنا ناهد وعيانة أوي تعالي لي بسرعة، ردت سهير وقالت: حاضر جاية دلوقتي، قفلت السماعة وقالت لي: البس وتعالى معايا ياصِــدِّيــق عشان ناهد عيانة يمكن نحتاج حاجة من بره تطلع تجيبها لنا، لبسنا وطلعنا احنا الاتنين كانت شقة ناهد مش بعيدة عن شقة اختي ، حوالي 5 دقايق بالتوك توك، وصلنا ورنينا الجرس طلع طفل صغير عنده 8 سنين، عرفت على طول إنه ابنها، قولت : ماما فين ياشاطر؟ قال: جوه ، سلمت ع الواد اختي وقعدت تهزر معاه شوية ودخلنا، قعدت انا في الصالون واختي دخلت لها جوا لام علي اللي هي مدام ناهد.

سألت الطفل: أبوك فين ياشاطر قاللي في الشغل وزمانه جاي، لقيت الباب بيفتح وطلع هو كان معاه شنط صغيرة فيها فاكهة، أول ما شافني اتبسط وقاللي أهلا أهلا أستاذ صِــدِّيــق، أمال فين اختك ام مازن؟ بصيت له كدا من فوق لتحت وقولت مع مراتك العيانة جوا، ساب الحاجة اللي في إيديه ودخل، شوية لقيت اختي بتنادي عليا، قولت ادخل اعمل ايه مع واحدة عيانة على سريرها وكمان معرفهاش، لكن طالما اختي اللي بتنادي لازم اروح يمكن فيه حاجة، دخلت فعلا لقيت ناهد نايمة ع السرير ومتغطية بملاية، وجوزها قاعد ع الكرسي واختي قاعدة ع السرير جنب ناهد.

قالت ناهد لسهير اختي روحي ياسهير اعملي لي اتغدا عشان جعانة قوي، طلعت اختي وطلع وراها أبو علي اللي هو جوز ناهد، ولمحت ابو علي من الباب وهو بيعطي فلوس لابنه وبيقول له انزل اشتري لنا حاجة من تحت، بقيت قاعد ع الكرسي وجنبي مدام ناهد ع السرير، ومفيش كلام بنقوله، قاعدين ساكتين، لقيت شكلي وحش قوي استأذنت وقولت هاروح استعد سهير في تحضير الغدا، وطلعت وعلى باب المطبخ لقيت صدمة ومشهد ما كنتش اتوقعه انه يحصل خصوصا في بيت ناهد، لقيت ابو علي بيتحرش باختي ويقفش لها صدرها وكسها من فوق الهدوم، واختي بتقاوم لكن مش عاوزة تعلي صوتها، قولت ادخل عليهم واضربه واخد اختي وامشي لكن حسيت بشهوة في زبي، وانتصب زوبري بسرعة الصاروخ ع المشهد، قولت بتعمل ايه ياصِــدِّيــق انت عمرك ما كنت ديوث وبتحب اختك زي عنيك، وفجأة لقيت اختي اندمجت مع ابو علي وهو نازل فيها بوس وتفعيص

طلعها ع المطبخ ورفع لها العباية فوق ونزل لها الأندر وير وبدأ يلحس في كسها وبإيده التانية بيلعب في بزها الشمال،وهي تكتم صوتها ومستمتعة، افتكرت انها قالت لي عليه إنه بيتحرش بيها وإنه بني آدم قذر، يعني ما بتحبهوش، لكن المشهد دا تفسيره إيه؟ دا دليل انها كانت بتحبه أو هي مستسلمة للشهوة، وكان المشهد حرك فيا مشاعر غريبة عمري ما حسيتها.

طلعت زوبري من السوستة وقعدت اضرب عشرة ع المشهد، قررت استغل الموقف روحت لمدام ناهد، كنت زي المجنون وقررت اتهجم عليها ولكن تراجعت خشية الفضيحة، ولكن اللي بيحصل في المطبخ دا مش فضيحة؟ المهم روحت لها وقولت لها: انتي بتحبي جوزك ياام علي؟
قالت : طبعا ومين ما بتحبش جوزها أبو عيالها
قولت: ولو عرفتي إنه بيخونك هتعملي إيه؟
قالت: بصراحة
قولت: مش عاوز غير الصراحة
قالت: أنا عارفة إنه بيخوني مع نسوان الحتة بحالهم ولكن ساكتة وبحبه، وبقول إنه نسوان الدنيا كلهم بيحبوه ويحسدوني عليه أكيد أنا الكسبانة
قولت في سري: آه يابنت الجزمة دا انتي ديوثة زي جوزك
قولت لها: طب مافركتيش مرة تخونيه؟
قالت وهي مكسوفة: بلاش الأسئلة دي وحاول ما تتعداش حدودك
قولت : بصراحة كدا جوزك بيخونك مع اختي في المطبخ
كانت هتصوت ولكن بسرعة نطيت ع السرير وقفلت بقها، وهمست لها في ودنها: دي الفرصة ياام علي انك تنتقمي من جوزك وتحسسيه انك ست الستات والدنيا كلها بتحبك، وانا بحبك ياناهد
حاولت تفك نفسها مني ولكن ماقدرتش لأني أقوي منها وكنت راكب فوقها بكل معنى الكلمة
كملت كلامي: أنا كمان بحب اختي وهيا كمان بتحبني وهي دي الفرصة عشان تغير عليا منك

لقيتها بدأت تسكت وتستسلم، لمست صدرها من فوق العباية وفكيت زرايرها من فوق، وطلعت بزازها الضخمة وصرت افرك لها في الحلمة، وكل ما افرك لها اكتر تغمض عنيها وتتأوه ، فتحت عنيها ووشها كله بقى أحمااااااااااار من شدة السخونة، فجأة قامت نازلة من ع السرير جري روحت هابش فيها من ورا وبوس في كل حتة، وهي بتقول: سيبني سيبني أرجوك عمري ما عملتها
قولت لها: وعشان عمرك ما عمليتها هافرجك على مشهد عمرك ما تتوقعيه انه يحصل في بيتك
اخدتها ع المطبخ وعلى باب المطبخ وقفنا وخليتها تشوف المشهد، كان جوزها أبو علي مطلع اختي سهير فوق المطبخ ومدخل زبه في كسها وعمال ينيكها ومطلع بزازها يرضع فيهم زي المجنون، كانت هاتتكلم قومت قافل بقها بإيديا، شوية لقيت إيدها بدأت تسحب على زبي من تحت اللي كان واقف أصلا، عرفت ان حصلها نفس اللي حصلي وانها شعرت بمشاعر الدياثة الجميلة، لفت وشها ناحيتي وقامت مطلعة بزازها وقالت لي: ارضع بزازي ياصِــدِّيــق، كان صدرها ضخم أول ما طلعته اتجننت قومت هابش فيه بكل قوتي وصرت الحس واعض وامص فيه بكل قوة، كانت بزازها ناعمة وهي بتقول آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه كمان ياصِــدِّيــق أوووووووووه آآآآآآآآآآآآه، وانا بقولها: بزازك حلوة قوي ياام علي، إنتي أحلى ست في الدنيا

وع الواقف روحت عادلها بحيث وشها لاختي وجوزها وطيزها ليا، وقومت موطيها ورافع لها العباية ومقعلها الكلوت الابيض اللي لابساه، وبكل قوة رشقت زبي في كسها، واحنا كاتمين صوتنا لقيت صوت أختي طلع جوا المطبخ آآآآآآآه نيكني يابو علي زبك حلو آآآآآآآآه أي أي نزل ابو علي يلحس كسها وهي توحوح، قعد يلحس ويمص في بظرها وهي هاتتجنن.

قررت أغير الجو واصدم الجميع، وانا بانيك ناهد فرنساوي ع الواقف روحت زاققها في المطبخ داخلين سوا، قام ابو علي رافع وشه من على كس اختي ورجع لورا، واختي اتصدمت من المشهد نزلت من ع المطبخ، كل دا وانا عمال بنيك في ناهد مرات أبو علي، وعامل نفسي مش فاهم حاجة، ناهد عمالة تزق فيها، إوعى إوعى وانا عمال انيك فيها، اختي حطت وشها في الأرض ودارته الناحية التانية، وابو علي من كتر الصدمة قعد على كرسي المطبخ وبقه مفتوح يبصلنا كأنه شعر بالضياع، كل دا وانا عمال بنيك في مراته قدامه، قام مرة واحدة اتقدم ناحيتنا، مراته خافت قولت لها متخافيش، كنت واثق إنه راجل ديوث، وبالفعل أول ما وصل عندنا حسس على زبه وقام مطلعه وجه عند بق مراته وراح مدخله، وهي عمالة تفك نفسها منه لحد ما استستلمت وبدأت تمص في زب جوزها.

الجزء الخامس عشر

أصبح المشهد دلوقتي أنا بنيك مدام ناهد ع الواقف من ورا، وهي بتمص زب جوزها برضه ع الواقف، أما اختي سهير واقفة في آخر المطبخ مصدومة من المشهد، تركت مدام ناهد وروحت لاختي مقومها: ماتخافيش تعالي، حسست على إيديها وشعرها لكي تشعر بالأمان، واحنا واقفين بوستها بوسة مشبك، استسلمت وراحت إيديها على زبي، قومت موطيها ع المطبخ ورافع لها العباية ومدخل زبي في كسها.

بقيت بنيك اختي ع الواقف من ورا ومدام ناهد بتمص زب جوزها برضه ع الوقف، عدلت اختي ناحية ناهد وجوزها، بدأت تلحس لناهد من ورا، طلعت زبي من كس اختي ومدخله تاني برفق وبكل هدوء، وانا بدفع زبي جواها اتأوهت من كتر اللذة، روحت موقفها على حيلها ورايح بإيدي افعص في بزازها، وهيا في دنيا تانية آآآآآآه أووووووووووووووووووه، نيكني ياصِــدِّيــق نيكنييييييييي آآآآآآآآآآه نيك اختك ياصِــدِّيــق مش قادرة مش قادرااااااااااا آآآآآآآآآه، قام ابو علي سخن من كلامها وساحب زبه من بق مراته ومدخله في بق اختي، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 6 دقايق لغاية ما اختي ساحت في النص.

أما ناهد راحت جابت سجادة وعلى أرضية المطبخ فرشتها ومعاها مخدتين كبار، عدلت اختي على السجادة في أرضية المطبخ، وسندت ضهرها بمخدة كبيرة منهم، وابو علي عمال ينيك في مراته جنبنا بالوضع الطبيعي

غيرت قومت رايح انيك ناهد وقام ابو علي عشان ينيك اختي، كل دا وضع طبيعي ، وانا عمال بنيك ناهد لقيتها بتبص لجوزها وهو بينيك سهير، قولت أمتعها واخليها تنسى الدنيا، رفعت رجليها فوق كتقي ومدخل زبي جامد في كسها لقيتها بكل حرقة أححححححححححححححح أأأأأه أححححححححح وهي عمالة تبص لجوزها، عدلتها وضع فرنساوي بقين بنيكها من ورا ع السجادة وهي بتمص بزاز اختي، وانا ع المشهد بدأت اسخن جامد روحت دافع زوبري في كسها شديد وانيكها أسرع وأعنف من كل مرة ، وما قادرتش امسك نفسي جبتهم في كس ناهد، اما ابو علي فكان واضح انه خبير بالستات ولسه ما نزلش، وعمال ينيك اختي بمهارة، وسهير مستمتعة معاه أوي

أنا زوبري نام ومش قادر اكمل ، لكن سخونة المشهد توقف الحجر، صحيت تاني وناهد عمالة تمص في زبي وتلحس اللبن اللي عليه، انتصب مرة أخرى ولكن هذه المرة حبيت اغير المشهد، خبطت على ضهر ابو علي وشاورت له الاتنين مع بعض، فهم انا عاوز ايه، نام ابو علي على ضهره واختي فوقه وضع الفارسة، دخلت سهير زب ابو علي في كسها، وانا من ورا روحت مدخل زبي في طيز سهير، وهي مستمتعة من كتر النيك، قامت ناهد واقفة ع السجادة وفتحت كسها ليا وبدأت الحس في كسها وهي أحححححححححححح آآآآآآه كانت سخنة أوي بنت اللذين، بينما اختي عمالة تتناك من اتنين وكأنها مش هنا.

كانت طيز اختي ضيقة أوي هيجتني جامد ، رميت نفسي على ضهرها وبدأت العب في بزازها الكبيرة ، اما ناهد نامت على ضهرها وسندته بالمخدة التانية وهي بتضرب سبعة ونص.

لكن فجأة مرة واحدة استرجعت شخصيتي وافتكرت إني مش ديوث، وان اللي حصل دا نزوة ومع إني كنت في قمة متعتي وقتها سحبت زبي من طيز اختي بسرعة وقومتها بكل عنف، ولبستها هدومها وغسلنا وشنا بسرعة، كل دا وناهد وجوزها ع الأرض مستغربين مما يحدث، أنا عملت كدا ليه، ومن غير كلام ولا سلام سحبت أختي من إيديها وطلعنا من الشقة، كانت سهير مستغربة، رايح على فين ياصِــدِّيــق؟
قولت : مش ضروري تعرفي يالا بينا واياكي تيجي عند أبو علي تاني
روحنا على بيتها ودخلت أول ما دخلت قومت زانقها في الحيطة وقولت لها : بصي بقى أنا انام معاكي آه وبحبك آه لكن ماقبلش انك تكوني لراجل غيري، أنا بحبك أوي ياسهير، واللي حصل في بيت أبو علي دا كان غلطة مش عاوزين نكررها
سهير: كل يوم بتكبر في نظري ياصِــدِّيــق بس عاوزة أسألك سؤال
قولت: اسألي
قالت: لما شوفت ابو علي بيتهجم عليا في المطبخ وبعدها ناكني ما تدخلتش ليه ونقذتني من إيده؟
قولت: كنت خايف الصراحة وحسيت وقتها بشعور جديد هو اللي خلاني أجيب مراته وانيكها قدامه عشان نبقى خالصين، لكن صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص
قالت: انت تعرف انه بسبب اللي حصل دا أصبحت ناهد غريبة عني ولا عمري أعرفها؟ علاقتي اتقطعت بيها ياصِــدِّيــق
قولت: بالعكس العلاقة اتعمقت أكتر، الصداقة ياأختي لما تكون فيها أسرار بتبقى صداقة عميقة، وانتوا دلوقتي سركم مع بعض
قالت: أنا زعلانة من اللي حصل ومش عارفة هقابل ناهد تاني ازاي
قولت: اطمني ناهد هي اللي هاتجيلك ولكن المرة دي لوحدها، وبسبب شدتي ليكي من وسطيهم عمر ما أبو علي هاييجي لك هنا تاني

حضنت أختي ولكن المرة دي حضن كله حنان وأخوة جميلة كنت محروم منها خصوصا بعد ما علاقتي اتغيرت بأختي لجنس المحارم، يااااااااااااااااه حضن الأخوات جميل خصوصا لما يكون حضن برئ مافيهوش شهوة ولا غرائز، ولأول مرة أحس إن سهير أختي بجد.
نكمل الجزء القادم

الجزء السادس عشر

اتعشيت أنا واختي الكبيرة سهير وقعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية وكل واحد دخل ينام في أوضته، وقبل ما انام فضلت افكر في اللي علملوه سامية مراتي ونادية بنت اختي، وياترى هلاقيهم فين وهاوصلهم ازاي؟

جات لي فكرة بنت جنية، أكيد عواطف صاحبة مراتي عارفة مكانهم، سامية وعواطف كانوا شغالين في فندق دعارة واحد في الغردقة واكيد لها صلة بناس هناك لغاية دلوقتي، طلعت المحمول وضربت رقم عواطف وسألتها عن إسم الفندق في الغردقة ولو تعرف ناس هناك ، ما رضيتش تقولي بحجة انها نسيت كل حاجة، ضغط عليها وهددتها إني أفضحها قدام جوزها باللي حصل في بيتها من يومين، وقولت انا معايا صور صورتها من غير ما حد يعرف، ضعفت وقالت لي الحقيقة وكانت صدمة.

سامية راحت الغردقة عشان تتناك من واحد خليجي هايدفع لها 10 آلاف دولار، كان عارفها أيام شغلها في الفندق وطلبها هي بالإسم، قفلت السكة مع عواطف بعد ما عرفت عنوان الفندق وقررت أطب عليها فجأة، لكن افتكرت إنها احتمال تكون واخدة نادية بنت اختي معاها، واستغربت هي ماسكة إيه على نادية عشان تقنعها تروح معاها الدعارة بالسهوله دي، والا ناديه أساسا شرموطة ولها في الكار المهبب دا؟ تخيلات كثيرة ودماغي سرحت لغاية ما غلبني النعاس ونمت.

نص الليل صحيت على سخونة في زبي لا مثيل لها، كانت اختي سهير مطلعة زبي من بنطلون البيجامة وعمالة تمص فيه، أول ما شوفتها سحبت زبي من بقها وروحت مولع النور، قولت لها: أنا تبت عن زنا المحارم معاكي ياسهير
قالت: وانا كسي قايد نار ياصِــدِّيــق أرجوك ريحني
قولت: طب انا هاريحك المرة دي بس توعديني آخر مرة
قالت: تحت امرك ياحبيبي
قولت: بس بشرط
قالت: مش هانيكك ومش هادخله أنا هساعدك ع القذف بس
حطت وشها في الأرض وقالت :على إيه، ما انا ادخل الحمام واريح نفسي ولا الحوجة لحد، أنا بحبك ياصِــدِّيــق حب الزوجة لزوجها ، إنت أخويا وجوزي في نفس الوقت، اتجمعت مشاعر الحب الأخوي والجنسي مع بعض، أنا شايفاك دلوقتي كل حاجة في حياتي.

طلعت بضهري ع السرير وخدتها في حضني وقولت: أنا كمان بحبك ياام مازن، لكن اللي بنعمله دا غلط فعلا، وانا عاوز اتوب في أقرب فرصة وبطل منك تساعديني، وكمان فيه موضوع مهم عاوز اكلمك فيه بس مش الليلة
قالت: خير
قولت: مش الليلة هتعرفيه في وقته
قالت: انت تامر ياحبيبي بس تسمح لي انام جنبك؟
قولت: تحت أمرك

نمت وبعد شوية بدات ترجع بطيزها ناحيتي لغاية ما طيزها لزقت في زبي، حسيت بسخونة شديدة وطيزها مربربة وحلوة، كانت لابسة بيجامة نوم لونها وردي فاقع، وكانت مبينة كل تضاريس جسمها، بدأت تحرك طيزها على زبي، لغاية ما نسيت الكلام والتوبة عن جنس المحارم قومت راشقه فيها جامد من فوق البنطلون وبإيديا عمال اقفش في بزازها، الظاهر كانت في وعيها، أول ما لمست صدرها قامت لافة وشها ناحيتي وراحت راكبة فوقي وعمالة تنزل وتطلع، وانا ببوسها بمنتهى الحرارة، كانت بتحك كسها في زبي من فوق الهدوم وقامت مطلعة بزها من فتحة صدر البيجامة وقالت لي: ارضع ياحبيبي آآآآآآآه مشتاقة لرضاعتك أوي ارضع ياميزو آآآآآه أمممممممممممم كمان كماااان أوي

سخنت جامد وقومت معدول ومنيمها على ضهرها ومخلعها البنطلون والاندر، وانا خلعت البنطلون والبوكسر، روحت رافع رجليها الاتنين لفوق وفاشخهم بزاوية 180 درجة، وقعدت الحس في كسها وهي توحوح تحت مني إممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان الحس ياصِــدِّيــق آآآه ومفيش ثواني لقيتها بتضم وراكها على وشي، وقتها عرفت انها جابتهم، فضلت الحس ما رحمتهاش وهي تتالم من كتر المتعة لغاية ما ضمت وراكها تاني على وشي، يعني جابتهم للمرة التانية، قومت مغير بقى عدلتها على بطنها وجبت مخدة السرير تحت وسطها وروحت راشق زبي في كسها من ورا، ونيمت بكل اعضاء جسمي عليها وقعدت انيكها، وبإيدي من قدام طلعت بزازها وادعكهم، كان بزها ابيض وجميل وكبير، والنيكة كانت ممتعة لغاية ما جبتهم في كسها.

قومت جايب فوطة مسحت زبي واعطيت لها الفوطة هي كمان تمسح ودخلت الحمام عشان اغسل وشي، وهي لبست البيجامة وفضلت نايمة مكانها، جيت من الحمام لقيتها نايمة قولت لها: سهير مش هاتروحي تنامي في أوضتك؟
قالت: انا هناك جنبك هنا ياصِــدِّيــق
قولت: حاضر بس اعملي حسابك هانروح انا وانتي بكرا مشوار طويل يعني تنامي كويس
قالت: حاضر تعالى بقى في حضني عشان عاوزة انام وحضنك هو اللي هاينيمني

عدلت نفسي ع السرير ونكت على ضهري ومخدة كبيرة ورا دماغي، وأخدتها سهير في حضني، وبقولها: اقولك حاجة ياام مازن؟
قالت : قول
قولت: المرحوم كان معودك تنامي في حضنه؟
قالت: أيوة عشان هو عارفني بخاف من الليل، امال جايباك تبات عندي 3 أيام ليه؟
قومت حاضنها جامد ونايم خالص ممدد ع السرير أنا على جنبي اليمين وهي على جنبها الشمال، وروحت رافع رجلي فوق مشبكها في وراكها، وخدتها في حضني جامد ودراعي تحت راسها، لغاية ما نامت على دراعي وروحت انا كمان في النوم

الجزء السابع عشر

تاني يوم صحينا الصبح قامت اختي تحضر الفطار وفطرنا، واحنا قاعدين ناكل بقولها: اعملي حسابك المشوار بعيد يعني تلبسي وتتجهزي انك هاتقعدي برا طول اليوم، قالت هانروح فين؟ قولت لها : مفاجأة لكن مش عارف هاتبسطك ولا تزعلك
قالت: لو هاتزعلني بلاش أنا مابحبش الزعل خالص
قولت: وانا كمان عمري ما هزعلك

ركبنا لغاية موقف عبود وهناك قولت لها هانركب الغردقة، كانت مستغربة، الغردقة؟ واحنا أيه اللي مودينا هناك، قولت لها : ما تستغربيش عشان المفاجأة ما تتحرقش، ركبنا الأتوبيس واتحركنا الساعة 9 الصبح وصلنا الغردقة قرب العصر كدا، روحت على الفندق والعنوان اللي أعطيته ليا عواطف، واتصلت برقم التليفون اللي أعطتيه ليا وكان موظف هناك في الاستقبال، ولما رد عليا قال: حاضر هاطلع لكم دلوقتي، طلع الموظف وسلم عليا انا واختي، وقولت له: تعرف موظفة عندكم في الفندق اسمها سامية؟
قال: سامية بتاع كفر الشيخ؟
قولت: أيوة هي بعينها
قال: دي كانت موظفة من زمان واستقالت، ليه إنتوا عاوزينها ولا تعرفوها؟
مافهمتش قصده، ما عاوزينها يعني نعرفها، لكن الظاهر إنه كان بيلمح لحاجة تانية
قولت له: لا ياسيدي إحنا عاوزينها ما نعرفهاش
قال: فيه أحسن منها كتير في الفندق وانا لولا انكم معرفة عواطف ما كنتش خدمتكم
واضح إنه ما يعرفش إني جوزها ولا عواطف قالت له اني جوزها، ومن كلامه ظهر إنه قواد في الفندق، حبيت أمثل الدور واسبكه جامد
قولت: انا عاوز سامية بالذات لأنها كانت واخدة مني فلوس سلف ومش عاوزة تجيبها ولو وصلتني ليها هاعطيك 10% من الفلوس
اول ما سمع سيرة الفلوس اعترف
قال: هي موجودة اليومين دول مع ابو سامر
قولت: مين أبو سامر؟
قال: دا رجل أعمال خليجي كان بيجيلها مخصوص من السعودية
قولت: ومعاها حد؟
قال: معاها بنت صغيرة في الثانوي بتقول انها بنتها، لكن ما حدش مصدقها لأن الكل عارف إن سامية بتكدب كتير

هنا سهير احتي اتصدمت، بتقول إيه؟ أفهم من كدا إن نادية هنا؟ هي دي المفاجأة اللي جايبني اسمعها ياصِــدِّيــق؟
الموظف: مين دي
قولت: مالكش دعوة وصلني ليهم دلوقتي وانا مع اتفاقي معاك
قال: بس ما ينفعش تطلع فوق إلا لما تكون زبون، احجر زي أي زبون وانا هاوصلك ليهم
كان معايا حوالي 2000 جنيه سألته الليلة بكام؟
قال: ب 1000 جنيه ودي أسعار مخفضة عشان أزمة السياحة

دخلت الفندق وحجزت أوضتين جنب بعض ليا ولاختي سهير، لأن ما ينفعش أحجز أوضة واحدة إلا لو كانت سهير اختي تبقى مراتي، طلعنا فوق وكل واحد دخل أوضته وطلعلنا الموظف، وخدني من إيدي على أوضة رقم 30 وقاللي هي دي أوضة أبو سامر وهما جوا دلوقتي
قولت له: طب مفيش شباك ولا فتحة عشان أشوف مين جوا بالضبط؟
قال: انا هنا انتهت مهمتي معاك زي ما اتفقنا والا عاوز تخلع يابيه
قولت: ما تخافش حقك محفوظ، ولو وصلتني لفتحة على أوضتهم هاعطيك ضعف اللي اتفقنا عليه
قال: ماشي بس مفيش فتحة ولا حاجة دا فندق مبني على نظام عالمي يحترم خصوصية الناس، ولكن ممكن أوصلك لكاميرات مراقبة عاملينها أنا وزمايلي نتفرج بيها على اللي بيحصل.

اخدني فعلا وراح فتح الكاميرا وعلى أوضة رقم 30 طلع توقعي سليم، كان ابو سامر رجل تخين وشنبه كبير قاعد ع السرير عريان وسامية مراتي قاعدة معاه بقميص النوم، ما كانوش بيعملوا حاجة، شوية ودخلت عليهم بنت وطلعت معاهم ع السرير، كان شكلها مش واضح أوي بس لما دققت في ملامحها لقيتها نادية، عرفت إن سامية أخدت نادية تشغلها في الدعارة معاها، كانت صدمة ليا ولو اختي عرفت هاتزعل، فكرت في موقف أنسيها اللي بيحصل وفداحة الموقف، قعدت افكر كتير بطريقة لغاية ما وصلت لها، اعطيت للموظف 100 جنيه بشرط إنه يعطيني نسخة احتياطية لمفتاح أوضة رقم 30 اللي فيها سامية مراتي مع ابو سامر.

روحت لسهير أوضتها كل دا بتسهيلات من الموظف، وأول ما دخلت الأوضة زنقتها في الحيطة أقفش لها وابوسها من كل حتة، كان غرضي إني أسخنها واكرر نفس الموقف اللي حصل مع أبو علي ومراته ناهد، وكنت واثق ان شهوة اختي هاتنسيها الكارثة اللي حصلت، كل هنا الأمور تمام، سخنت اختي معايا وقعدت تحسس على زبي، وهي بتحسس بتقول لي: جايبني الغردقة عشان تنيكني ياصِــدِّيــق؟ ارجوك مش مستحملة ودني أشوف نادية، قولت لها: هاتشوفيها

وبعد ما سخنتها روحت ساحبها من إيدها بره وصلنا غرفة رقم 30 وبالمفتاح الاحتياطي فتحت ودخلت بكل هدوء أنا واختي علشان مايحسوش بحاجة، وأول ما سهير شافت بنتها في حضن ابو سامر كانت هاتصوت، بسرعة لحقتها وكتمت بقها بإيدي ، وبالإيد التانية نزلت تحت احسس على كسها، شوية ابو سامر طفا النور وولع النور الاحمر الخفيف، وابتدوا ممارسة الجنس، كانت مراتي بتمص زب ابو سامر ونادية بنت اختي واقفة وساندة بإيدها على شباك السرير وبتخلي ابو سامر يلحس لها كسها، سخنت ع الموقف رغم اني كنت ابتديت انسى مشاعر الدياثة، لكن استيقظت شهوتي بسرعة، قومت مقلع سهير اختي الاندر ورافعها ع الحيطة وانا بنيكها ع الواقف، سهير وانا بنيكها كانت عنيها ما بتترفعش عن سرير ابو سامر ومركز اكتر مع بنتها

ابو سامر طلع نادية بقى ينيكها وضع الفارسة، و سامية مراتي حطت بزها في بق ابو سامر يرضع منها، وصوتهم كان يقوم الحجر، وهو بيرضع من مراتي يقولها: بزازك كبار ياسامية وجسمك وكسك مفيش منه، أما نادية كانت بتطلع وتنزل على زبه وهي بتلعب في بزازها، كل دا وانا عمال بنيك اختي سهير جنبهم ومش حاسين، نزلت اختي من ع الحيطة وعدلتها وبدأت انيكها في طيزها ع الواقف وهي أوووووووف أححححححح كفاية ياصِــدِّيــق هيجتني ، ارجوك آآآآآآآآآآآه، وانا مس سائل فيها زي الكلب الجعان، كنت بنيك كس أختي بعنف، وكأني اول مرة انيكها، لكن حرارة المشهد حكمت.

شوية راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وراح ابو سامر عادل طيزه لها هههههههههههههه طلع خول ابن المتناكة، وراحت مدحله زبها فيه بكل قوة، ساعتها عرفت ابو سامر كان عاوز سامية بالذات ليه، بقت سامية مراتي بتنيك ابو سامر بالصناعي وهو يلحس كس نادية، قامت مطلعهة زبها من طيز أبو سامر ووضعته في كس نادية ونامت عليها تنيكها بالوضع الطبيعي، وابو سامر نط فوق مراتي ينيكها في طيزها

كان مشهد مثير لم أدري إلا ولبني يتدفق كالشلال في كس اختي اللي قبض على زبي جامد، كانت بتجيبهم وبعد ما ارتحنا أنا واختي مشيت ناحية النور وقومت مولعه ودخلنا عليهم وهنا كانت الصدمة
نكمل الجزء القادم

الجزء الثامن عشر

أول ما دخلنا عليهم صرخت نادية وخدت هدومها على الحمام، بينما سامية مراتي كانت أكثر هدوء، لكنها كانت مصدومة هي كمان، لم تتوقع إني أكشف سرها اللي خبيته عني لما قالت انها رايحة الشرقية، بينما ابو سامر: قام بكل هدوء غير مفهوم رايح لبس الجلابية والعقال بتاعه وقالي: انتوا مين وايش اللي بتعملوا هنا؟
قولت: انا جوز الست دي، ونادية تبقى بنت اختي اللي معايا دي
قال: ما يهمني تكون مين باريد اعرف انت كيف دخلت هنا ؟ ومين سمح لك؟

وجاي يطلع برا قومت ساحبه من ديل الجلابية وقولت له : بص ياخول أنا ممكن اقتلك دلوقتي والقانون معايا، مش هاخد فيك إعدام، ولو أخدت سنة والا اتنين هاستحملهم، ولو جبت محامي شاطر هايطلعني براءة، وروحت مطلع سكينة كانت في إيدي عشان يخاف.

أخد نفس عميق وأصبح أكثر هدوء وجلس على الكرسي المقابل السرير وقال لي: ايش تريد الآن؟
قولت : انت مش نكت مراتي أنا بقى هانيك مراتك وقدامك
ابو سامر: هذا مستحيل انت مجنون، انت تدري انا مين يامعطوب؟
قولت: عارف انت مين طبعا، انت راجل خول واللي حصل من شوية لما سامية مراتي ناكتك بالصناعي صورته ع المحمول، وأول ما توصل السعودية هارفع الفيديو على الإنترنت وهافضحك وانت عارف عقوبة الشذوذ في بلدك
ابو سامر: لكن هذا مستحيل، زوجتي أشرف من الشرف
قولت: وانت ماعندكش شرف، أنا عارف إن جواز سفرها موجود خليها تركب طيارة بكرة وتيجي الغردقة
لقيته بيعيط
سهير: خلاص بقى ياصِــدِّيــق الطيب احسن وخلينا نروح
أنا: اسكتي انتي ياام مازن ما تتدخليش في الموضوع دا أنا عارف بعمل إيه، وانت يابو سامر
لقيته بيفتح عنيه وقال: وكمان عارف إسمي
قولت: طبعا وعراف قصة حياتك كلها
أبو سامر: إيش تريد تاني؟
قولت: شيك دلوقتي بمليون دولار على الحساب دا في البنك الأهلي المصري، وكان حسابي اللي بقبض منه في الشغل، وكمان يابو سامر 50 ألف دولار كاش حالا لزوم المصاريف وأجرة الفندق

نهض أبو سامر وراح شنطة موضوعة على الكومدينو ومطلع منها أستكين فلوس، وقال لي هذه اتنين كل واحدة 25 ألف دولار، وهذا شيك احوله لحسابك االآن، ودخل على الإنترنت حول فعلا مليون دولار لحسابي، لقيت الرسالة جاية على المحمول، تمت إضافة مليون دولار لحسابك، ما صدقتش نفسي، أنا في حلم ولا في علم ، بقيت مليونير، لكن هديت مرة واحدة وظهرت أكثر ثقة في نفسي لأن الخول دا لو شعر إني ضعيف هايضيعني.

قولت لسهير: ادخلي هاتي نادية من الحمام وطمنيها، ويالا ياسامية تعالي باتي في أوضتي، وانت يابو سامر مش هاوصيك، فيديوهاتك معايا وانت هنا في مصر مش في السعودية، يعني مش هاتقدر تعمل أي حاجة معايا، ودلوقتي حالا طلعت نسختين احتياطي من الفيديو ورفعتهم على حساب اتنين من أصدقائي عشان لو عقلك وزك تعمل فيا حاجة هما عارفين هايعملوا إيه
ومش هاوصيك مراتك تكون بكرا هنا، واوعي تفكر ترشي حد من إدارة الفندق لأن كلهم صحابي، ولما تفكرش تغشني في مراتك تجيب لي واحدة تانية، لأن عقد الزواج هاشوفه قبل ما اعمل أي حاجة معاها.

دخلت سهير جابت نادية وكانت ترتعش من الخوف، وقومت سامية مراتي من على سريره، وذهبنا كلنا لأوضتي، قولت لسهير اختي خدي بنتك معاكي في أوضتك وما تزعليهاش عشان خاطري، أنا سامحتها
ردت سهير: وانا عمري ما هسامحها دي أول مرة تكدب عليا ياصِــدِّيــق وراحت معيطة، وواخدة بنتها وداخلة أوضتهم.

خدت مراتي على أوضتنا وقولت : كله منك ياسامية، عشان الفلوس تكدبي على جوزك وتضيعي بنت بريئة زي دي في أوكار الدعارة
ردت سامية: أنا ما ضربتهاش على إيدها هي اللي طلبت مني كانت بتشتكي لي من قلة الفلوس، وانها داخلة الجامعة ومحتاجة قرشين، قولت لها دي الطريقة الوحيدة عشان تفك أزمتها وما حدش هايعرف، ما كنتش متوقعة إنك بتراقبني
ثم تعالى هنا: هو انت لما تنيك عمتك واختك وبنتها قدامي يبقى دا حاجة صح؟ انا عملت زيك بالضبط، لكن فرق اني كنت بحل مشكلة البنت الغلبانة دي اللي امها أرملة ما تقدرش تصرف عليها.

الصراحة ما عرفتش أرد على الجزئية الأخيرة دي ولأول مرة أحس بالضعف، لكن استجمعت قوتي مرة تانية وقولت لها: كل دا حصل بموافقتك وبترتيب منك في بعض الاحيان، وانتي شاركتينا المتعة
سامية: لو بصيت للموضوع من كل ناحية مش هتلاقي فرق بينا وبين بعض، أنا خليت أبو سامر ينيكني عشان الفلوس، انت برضه عاوز تنيك مرات أبو سامر عشان الفلوس وعشان تذله، ياصِــدِّيــق كلنا شغالين في الدعارة ولكن كل واحد بطريقته.

كان حوار أول مرة يدور بالشكل دا بيني وبين مراتي من ليلة الدخلة، حواجز كتير اترفعت، قلعت ونمت ع السرير وسامية مراتي نامت جنبي ولكن زعلانة ، أعطتني ضهرها، تحركت مشاعري جواها وتذكرت اني لسه بحبها، قربت منها لقيتها بتبعدني، شدتها جامد وحضنتها، وهمست: انا بحبك ياسامية واعذريني كل غضبي عشان كذبتي عليا، وبالنسبة للدعارة انتي وعدتيني انك هاتتركيها، ولو على فلوس نادية كنتي قولي لي وانا احل مشكلتها، انتي تصرفتي غلط، وانا دلوقتي بعالج الغلط.

لفت بدراعها وحضنتني جامد كأنها أول مرة تحضني، بوستها وبكل عفوية قررت انيكها عشان ننسى اللي حصل، نزلت بإيدي على كسها وفضلت طالع نازل على بطنها ووراكها، لغاية ما سخنت وقالت لي: بزازي بتاكلني ياصِــدِّيــق، ارضع فيهم شوية
قولت: هو ابو سامر ما رضعش والا ايه؟ هههههههه
ضحكت هي كمان وقالت: دا خول ما بيعرفش ينيك ولا له في النسوان خالص، انا اللي كنت بقوله يعمل ايه
قولت: بس خلاص بقى عشان أنا مش ديوث تحكي لي بالشكل دا، كنت بكدب لأنها وهي بتحكي على ابو سامر زبي وقف زي الحديد

قررت انيك سامية رفعت رجليها ومدخل زبي في كسها ونايم عليها أبوسها في كل حتى وإيدي بتلعب في بزازها، لم أدري بنفسي وانا بقولها: زبي أحسن ولا زب ابو سامر؟
سامية: زبك انت ياحبيبي
قولت: آآآآآآآآآآآآآآه قولي عملك معاكي إيه الخول دا؟
قالت:كنت راكبة فوقه وهو بينيكني
قومت عاجلها فوقي وبقولها: كدا؟
قالت: أيوه كدا نيكني ياصِــدِّيــق أوووووووووف أححححححححح مش قادرة هاتهم بقى
قولت: نفسك ابو سامر ينيكك دلوقتي في طيزك؟
قالت: آآآآآآه ياريت زب صِــدِّيــق في كسي وزب ابو سامر في طيزي آآآآآآآآه أمممممممممم حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآه جابتهم ع الكلام، وهي بتجيبهم كنت انا كمان بجيبهم وانا لأول مرة بتخيل حد بينيك مراتي معايا
نكمل الجزء القادم

الجزء التاسع عشر

تاني يوم لقيت ابو سامر بيخبط عليا، وقاللي إن مراته ركبت الطيارة وجاية في الطريق، واني لازم أسلمه الفيديوهات اللي ماسكها عليه ، بس قالي عاوزك في موضوع
قولت: اتفضل
قال: زوجتي لا يمكن ترضى انك تعمل معاها شي، وانا مو عاوز اتفضح قدامها، خليني انام معاها هون وانت تدخل علينا في الظلام كأني أنا إنت وإنت أنا
قولت: لا يمكن لازم يكون النور مولع وهي عارفة أنا مين
قال: أبوس يدك ما تفضحني أمام زوجتي، هذه أم عيالي الخمسة، وأبوها شريكي في مصنعين و3 مزارع، وفلوسنا مع بعض، يعني لو طلجتها ما راح يكون فيه مال وأفلس من الصبح، أبوس يدك أبوس رجلك
قولت: خلاص خلاص موافق، واسم مراتك إيه؟
أبو سامر: جول لها ياام عبد**** ، هي هتوصل ع الساعة 1 الظهر، تكون عندي الساعة 3 عقبال ما ارتب الأشياء.
قلت: هو انت مش اسمك أبو سامر تبقى هي ام عبد**** ازي؟ المفروض تكون ام سامر
قال: سامر هذا ابني الكبير من زوجتي الأولى اللي توفت من 20 سنة وأنا أحمل كنيته إلى الآن ، أما أم عبدلله فهي زوجتي من 18 سنة، وعبد**** الآن يدرس في أمريكا لغات.
قلت: خلاص ياعم انت هاتحكي لي قصة حياتك؟ روح انت وهاجي لك الساعة 3

كانت سامية مراتي بتسمع الحوار، وبعد ما ابو سامر مشي وقالت انت ناوي تروح فعلا؟
قولت: أيوة
قالت: بس خلي بالك أبو سامر هو خول صحيح لكن غدار وممكن يقتلك، أنا خايفة عليك ياحبيبي، وكمان غيرانة من ام عبد****، بقى حد يترك الجمال المصري ويبص لنسوان الخليج؟
قولت: بلاش حقد هههه الموضوع كله تخليص حق

جات الساعة 3 العصر روحت لأوضة رقم 30 اللي هي أوضة أبو سامر، لقيت باب الأوضة مفتوح، واضح إنه مجهز كل حاجة فعلا، دخلت لقيته مطفي النور ما عدا اللمبة الحمرا بتاع النوم، والضوء بتاع اللمبة دي مايسمحش انك تشوف حد غير جسمه، دخلت بالراحة لقيت فعلا أبو سامر بينيك مراته ام عبد****، ولقيت النقاب بتاعها مرمي على التسريحة، عرفت انها لسه واصلة وقرر ينيكها على طول عشان الميعاد، قلبها وضع فرنساوي ولمح شافني واقف على باب الأوضة، شاور لي قرب تعالى، قربت وخليته يقعد على الكرسي ورا السرير عشان يشوف كل حاجة بعنيه وفي نفس الوقت مراته ماتشوفهوش

وانا طلعت زبي أجلخ فيه لغاية ما وقف زي الحديد، قومت مدخل زبي في كس ام عبد**** كان كسها سخن وطري جدا، وكانت لابسة لانجيري غامق تقريبا لونه أحمر لأن الضوء بتاع الحجرة ما كانش يساعد على تمييز الألوان، وجسمها مربرب أوي وبزازها كبار، كانت ست كبيرة حوالي من 40 إلى 50 سنة

قعدت انيك ام عبد**** قدام جوزها وانا ببص لابو سامر لقيته طلع زبه يجلخ فيه ويبص لنا، عرفت إنه ديوث وسخن لما شاف مراته بتتناك، قررت أسخن المشهد أكتر، بدأت انيك ام عبد**** بعنف وبإيدي أعصر في بزازها من قدام وهي تتأوه آآآآآآآآآآه أمممممم مالك أبو سامر كتير حلو انت شو بتعمل يامعطوب انت تخليني أطير في السما أطير أطيييييييير أممممممم أححح، وابو سامر ورانا بيتأوه هو كمان، ام عبد**** سامعة صوته وفاكره إنه بيتأوه من النيك ما تعرفش ان جوزها بيتفرج بس، كانت متعتي لا تطاق لكن مضطر اكتم عشان ما تكتشفش اللعبة

نيمتها سطيحة على السرير وبكل جسمي فوقها وقعدت انيكها في كسها على الوضع دا، شوية سحبته ودخلته في طيزها صرخت وقلت أيييييييييييي مو قادرة ابو سامر نييييييييكني آآآآآآآآه زبك حلو أول مرة تنيك بهذه الطريقة، شو كنت بتعمل قبل كدا ياموكوس آآآآآآآآآآه، كانت سعيدة جدة وفي قمة النشوة، حسيت بكسها وهو بيقبض على زبي 3 مرات ورا بعض، عرفت انها جابتهم 3 مرات، والسائل الأنثوي بتاعها بقى مغرق السرير وزبي في نفس الوقت.

كانت نياكة لذيذة جدا وجسم ام عبد**** كان سكسي، فجأة لقيت واحدة واقفة عند باب الغرفة دققت فيها لقيتها سامية مراتي، يانهار اسود إيه اللي جابها هنا دلوقتي، بس من متعتي ما قدرتش أخرج من الموقف، شوية دخلت سامية وراحت على ابو سامر أول ما شافها راح قايم قالت له: هسسسس وقعد على الكرسي تاتي وزوبره بره، مسكت زوبره وقعدت تمص فيه، افتكرت لما كنت بنيك سامية امبارح وانا بتخيل ابو سامر بينيكها معايا، حصلت لي إثارة على المشهد لا تقاوم، بقيت بنيك ام عبد**** قدام جوزها، ومراتي بتمص لجوزها قدامي، كلنا فاهمين كل حاجة إلا اما عبد**** اللي رايحة في دنيا تانية

من شدة شهوتي كنت هجيبهم في كس ام عبد**** لكن على طول سيبتها وروحت على سامية، ابو سامر همس بصوت واطي يامجنون، وراح مكاني مدخل زبه في كس مراته، وانا جبت سامية موطيها ع السرير ومدخل زبي في كسها من ورا، كنت بنيك سامية من ورا وهي بتلعب في زنبورها من قدام، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 5 دقايق لغاية ما ابو سامر جابهم في كس مراته، وانا وسامية لسه مشتعلين من النيك، كانت ام عبد**** لسه نايمة على بطنها، تركت سامية وروحت هاجم على اما عبد**** ومدخل زبي في كسها أييي مالك ابو سامر شكلك عاوز تنيك للصبح نييييييييييك ابو سامر آآآآه نيك كمان انا اجيب معك ولو 20 مرة أنا أول مرة تنيكني بهذه الطريقة

ومرة واحدة وفي عز السخونة لقيت اللي بيولع النور

نكمل في الجزء القادم

الجزء العشرون

كان مشهد صعب انا بنيك ام عبد**** في طيزها ع السرير وسامية مراتي واقفة ع الأرض، واللي ولع النور كانت اختي سهير وبنتها نادية، انا من شدة الشخوة ما قادرتش اقف بس ام عبد**** لما اكتشفت ان اللي بينكيها مش جوزها حاولت تصرخ وتقوم روحت كاتم بقها وضغطت عليها بوسطي من تحتها حتى لا تفلت مني، كل دا وابو سامر نايم جنبنا راح في دنيا تانية

سامية كان بالنسبة لها المشهد عادي، هي ست متحررة وواخدة على هذه المواقف، ام عبد**** عاوزة تصوت وبتبص لجوزها ع السرير افتكرتني بغتصبها ومش عارفة الحقيقة، فضلنا نبص لبعض واحنا ساكتين حوالي 3 دقايق، همت نادية وسهير بالخروج جريت وراهم سامية مراتي تهمس لهم وتترجاهم،ما كنتش عارف هما بيقولوا ايه، جم قعدوا عى حرف السرير انا لسه بنيك ام عبد****، واول ما سهير عدت جنبي بصت لي جامد وحسيت بالشوق في عنيها، قولت اشطة دي هاتبقى ليلة عمر جديدة، سامية جابت لهم كرسيين قعدوا جنب السرير وطلعت سامية مراتي تمص زب ابو سامر من جديد لغاية ما زبه وقف تاني

كان مشهد اثارني جدا، انا لسه بنيك ام عبد**** في طيزها لكن المرة دي اغتصاب لأنها عاوزة تقوم مش عارفة، ومراتي بتمص زب ابو سامر ع السرير

لغاية ما ابو سامر فتح عنيه ولقى المشهد صرخ ووقعد يعيط ويقول ياااوييلي ما هذا؟ روحت في داهية
قولت له: ما تخافش مراتك في الحفظ والصون
قال: وش تريد مني ياهذا انا صرت في الضياع مراتي ما راح تسكت
كنت ساعتها شعرت بضعف مقاومة ام عبد**** وانها بدأت تستسلم للنيك، ولهنا توقعت انها بدأت الاستمتاع ومش هاتفسد المشهد
قولت له: ما تقلقش ابو سامر وعشان اطمنك
روحت شايل إيدي من على بقها ورافع نفسي من عليها، قعدت بسرعه على طيزها فوق السرير تبص للجميع عشان تفهم اللي حصل، وانا بسرعة توقعت هي عاوزة ايه قولت لها: هاتفهمي كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي انتي في ايد امينة وسرنا كله مع بعض، وروحت معرفها بمراتي واختي وبنتها، لكن وانا بكلمها كنت لازق فيها وبلعب في كسها، هدفي اني اشعل شهوتها عشان تغطي على صدمة الحدث، نجحت الخطة وقامت نايمة على ضهرها وفاتحة رجلها، خلاص طلبت النيك، وانا بكل هدوء نايم فوقها ومدخل زبي في كسها وقعدت انيك بكل روقان ورومانسية

كانت حرارة زبي عالية، ام عبد**** مش أي ست دي جسمها سكسي ولا إلهام شاهين في زمانها، وشعرها اسمااااااااار وناعم اوي، الظاهر ان الخليجيين كدا، كنت بنيك وحاسس اني لو نزلت 20 مرة مش هاشبع، مسكت صدرها وكانت بزازها كبيرة وفضلت امص في الحلمة، وابو سامر لما شاف المشهد بطل عياط وزبره قام وقف تاني، راحت سامية مراتي عادلاه على طرف السريربقى ضهره لينا ووشه لمراتي، قعدت على زبه ووشها لينا احنا كمان ،وفضل ينيكها وهي بتبص لنا، كان المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي بكل رومانسية في نص السرير، وابو سامر بينيك مراتي على طرف السرير وهي راكبة فوقه وضع الفارسة لكن حاضناه جامد.

بصيت لاختي سهير لقيتها بدأت تلعب في كسها، انما نادية لأ، عشان هي بنت صغيرة لسه المشهد مش متفاعلة معاه، مدت سهير إيدها في صدرها وطلعت بزها الشمال قعدت تلعب في الحلمة، وسامية لما شافتها كدا نزلت من على زب ابو سامر وشدت سهير من إيدها ع السرير وراحت موطية اختي سهير على ركبها، ابو سامر فهم مراتي عاوزة ايه، راح ينيك اختي وفعلا دخل زبه في كسها وضع فرنساوي، ونزلت سامية من ع السرير جابت نادية بنت اختي قلعت لها هدومها وبقوا هما الاتنين عريانين ملط، سامية قعدت تبوسها من شفايفها وتدعك لها صدرها لغاية ما نادية سخنت هي كمان وبدأت تلعب في كس مراتي، وسامية بدأت توحوح من المتعة أحححححححححححححح اممممم آه آه آه وبسرعة سامية راحت على شنتطها ومطلعة الزب الصناعي، ونادية عدلت لها طيزها ع الواقف وبكل شهوة سامية قامت مدخلة زبها الصناعي في كس نادية

اصبح المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي، وابو سامر بينيك اختي جنبي وضع فرنساوي، وسامية مراتي بتنيك نادية ع الواقف فرنساوي برضه، ابو سامر عدل اختي على ضهرها وجاب مخدة ورا دماغها وبقى بينكيها وضع طبيعي، بقينا احنا الاربعة ننيك وجسمنا لازق في بعضه، وانا من شدة الشهوة بقيت انيك ام عبد**** ورايح ببقي لاختي ابوس في شفايفها، زبي كان واقف زي العمود وام عبدلله لو قلتلكم جابت 6 مرات مش هاتصدقوا، اما اختي بدأت تصرخ حبيبي يامعااااذ آآآه نيكني ابو سامر نييييييييييييييك أوووووووووووووووه آحححححححح مش قادرة دخله جامد يابو سامر آه، لما لقيتها كدا روحت مغير قام ابو سامر من فوق اختي وروحت راكب فوق اختي انا وبدأت انيكها بكل شراسة، رفعت رجليها فوق انيكها بكل عنف، وانا رافع رجلها نمت بكل جسمي عليها ابوس في شفايفها وادخل لساني في بقها، اندمجت معايا أوي وبقت تمص لساني بشراهة

اما ابو سامر راح ينيك ام عبد**** مراته، سامية لما شافتهم سابت بنت اختي نادية وراحت موقفة ابو سامر عشان ينيك نادية، وراحت هي تنيك ام عبد****، لكن سامية كانت متوحشة أول ما زبها الصناعي دخل في كس ام عبد**** قعدت تصرخ من الشهوة أمممممممممممم أه أه آه آه أوووووووووووووه كسك حلو ياام عبد**** كسك لذييييييييييييذ آه وام عبد**** اشتعلت هي كمان وراحت رفعت رجليها أوي لسامية وفشخت وراكها 180 درجة، وسامية تدخل زبها الصناعي في ام عبد**** بكل وحشية

عدلت اختي على أول السرير انيكها وضع فرنساوي، وسامية عدلت ام عبد**** جنبنا نفس الوضع وبقيت تنيكها فرنساوي برضه، أما ابو سامر جاب نادية بنت اختي جنبنا وبدأ ينيكها فرنساوي برضه، وانا بنيك اختي بقيت بدخل صوباعي اليمين في طيز سامية من ورا، وسامية مدخلة صوباعها اليمين في طيز أبو سامر، ما هو عشان خول وسامية متعودة تنيكه بالصناعي، بقينا كلنا نصرخ من الشهوة، أنا عمال اقفش في بزاز اختي المدلدلة الكبيرة واقرص في حلمتها، طلعت زوبري من كسها وروحت مدخله في طيزها وهي تصرخ من النشوة أحححححححححححح طيزي سخنة أوي ياميزو نيك اختك ياحبيبي آحححح أوف أوف آآآآآآآآآآآآآه

كلامها هيجني ع الآخر ونيكتها بكل عنف ومرة واحدة قالت سهير آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أععععععععع آآآآآآآآآآآآآآه وهديت مرة واحدة عرفت انها جابتهم، سبتها ونمت على ضهري وجات نادية تمص في زبي، بقى ابو سامر بينيك نادية بنت اختي من ورا ونادية بتمص في زبي من قدام، فضلنا ع الوضع دا ييجي 3 دقايق، سامية وهي عمالة تنيك في ام عبد**** جنبنا والاتنين سخنانين ع الآخر روحت مدخل زبي في طيز سامية أووووووووه أوه مش كدا ياميزو أحح زبك حلو كانك اول مرة تنيكي، بقيت بنيك سامية مراتي في طيزها وهي بتنيك ام عبد**** بالصناعي، وابو سامر بينيك نادية بنت اختي جنبنا فرنساوي، أما اختي بدأت تصحى تاني ع المشهد ، راحت مقربة من بنتها اللي بتتناك من ابو سامر وقعدت تبوس فيها ويلحسوا لسان بعض، قامت نادية ونامت امها مكانها، بقى ابو سامر هو اللي بينيك اختي دلوقتي ونادية قعدت جنبهم تتفرج وهي بتلعب في كسها.

قولت اخلص الليلة دي عشان الوضع طول أوي روحت منيم مراتي على ضهرها وخليت ام عبد**** تركبها وضع فارسة ومدخل زب سامية الصناعي في كس ام عبد****، وانا بكل توحش وعنف دخلت زبي في طيز ام عبد****، واثناء ما بنيك ام عبد**** في طيزها مديت إيدي العب في بزازها الناعمة من قدام، مفيش دقيقتين ولقيت سامية جابتهم على نفسها وانخفض تفاعلها معانا، بينما ام عبد**** لسه متفاعلة وبترفع طيزها لفوق عشان زبي يدخل أكتر مسافة ممكنة، نيكني في طيزي يامصري نيكني في طيزي يامصري زبك ولا عنتر نيك ياعنتااااااااااااااار آآآآه

دقيقة واحدة ولقيت ام عبد**** جابتهم لكن المرة دي شعرت هي بالتعب ومابقتش تتفاعل معايا، كل دا ولسه عمال بنيكها في طيزها، أصبح دلوقتي سامية وام عبد**** خارج المعركة

روحت كان لسه ابو سامر بينيك اختي ونادية بنتها قاعدة تتفرج، عدلت نادية وبقيت انيكها وضع طبيعي ولكن برومانسية عشان البنت لسه صغيرة، طلعت زبي من كسها وطلعت فوق ادخل زوبري بين بزازها الصغيرين، وهما أي نعم صغيرين ولكن كانوا ناعمين أوي وزبي زي الحديد بين بزازها داخل طالع داخل طالع داخل طالع قربت شوية ودخلته في بوقها، وابو سامر جنبنا بصوت عالي آآآآآآآآآآه أمممممممممممممم وفضل يرطم بكلام سعودي مش مفهوم أححححح أه وجابهم في كس اختي وراح مقلوب على ضهره من كتر التعب، وأثناء ما نادية بتمص لي قعدت اختي على ركبها وقربت مننا وباستني بوسة مشبك طويلة، وانا بلعب في بزازها كانت بوسة طعمها حلوة أوي، خصوصا وان اختي جسمها ابيض ورومانسية ورقيقة جدا، حسستني بطعم البوسة

تعبت نادية من المص قومت معدول على اختي سهير ونيمتها على ضهرها وخليتها هي اللي تمص وماسك بزازها الكبيرة اقفش فيهم ولعب في الحلمة، ومهي بتقول بالراحة عليا ياصِــدِّيــق انا اختك حبيبتك آآآآآآآآه كمان نزلت على كسها وفضلت ألحس بمنتهى الشراهة، ومفيش دقيقتين صرخت اختي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه حبيبي ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآه كمان كمان كماااااااااان مش قادرة آآآآآآآآه أععع أوووووووه ضمت وراكها على وشي وجابت شهوتها في بقي، روحت على نادية بنت اختي انيكها وضع طبيعي ،وفضلت انيك انيك وانا نازل طالع على رقبتها ابوس والحس فيهم بكل شهوة، لغاية ما نادية ضمت نفسها أوي ليا وهي بتيجبهم كان صوتها واطي وهي بتقول نيكني ياخالو آآآآه أمم نيكني ياخالو زبك حلو أوي لغاية ما خلصت وجابتهم على نفسها

كان ليه زوبري واقف والكل تعب من النيك وناموا على ضهورهم وانا لسه شهوتي قايدة نار، قومت رايح لام عبد**** لقيتها لسه صاحية، وروحت راشقه في كسها ع السرير وانا فقدت السيطرة على نفسي تماما آآآآآآآآآه كسك حلو ياام عبد**** أوووووووووه أممممممممممم وهي اشتغلت معايا بقت تقفش بزازها بنفسها وتقرص حلماتها ما درتش بنفسي وانا بجيبهم في كسها زي ماكينة الري وشعرت بكسها كمان وهي بتجيبهم

وبعد ما خلصنا نمت علي جسم ام عبد**** من كتر التعب، وبمنتهى الرومانسية لقيت سامية مراتي جاية جنبنا تبوسني في بقي، قومت مديها بوسة مشبك طويييييييييلة، بوسة كلها حب وحنان وكان دا ختام أقوى معركة نيك شوفتها في حياتي

نلتقي الجزء القادم

الجزء الحادي والعشرون

قومت من على ام عبد**** وأخدت مراتي واختي وبنتها وروحنا أوضتي في الفندق، وكانت سامية مراتي طالعة مش عادلة هدومها فطلعنا في ساحة الطابق اللي احنا فيه وشافنا بعض الموظفين ، لم اعيرهم اهتمام ، دخلنا الأوضة جه الموظف اللي اتفقت معاه وقالي: يلزم حاجة تانية ياباشا؟ قلت له: لأ وأعطيته2000 دولار من الفلوس هدية ليه على مساعدته.

كانت الأوضة فيها سريرين نمت أنا ومراتي على سرير واختي سهير نامت هي وبنتها على السرير التاني، شوية وجه الموظف يقوللي خبر عاجل، قولت له خير؟ قال: أبو سامر مشي من الفندق على غير عادته، بل أخذ كل متعلقاته وقال إنه مش راجع مصر تاني
قولت: طب ومراته
قال: ما كانتش معاه واضح انهم زعلانين
ساعتها فهمت إن مرات أبو سامر هاتنتقم منه على اللي حصل، وان شهوة ام عبد**** لم تشفع لابو سامر عشان ترحمه وتعفو عنه، وبكده فهمت هيحصل إيه أول ما يرجعوا، لكن ما كانش يهمني أهم حاجة أخدت اللي انا عاوزة ونكت مراته قدامه، ولو إنه في الآخر طلع ديوث يعني ما تعذبش ولا حاجة

كانت فرصة أخلع مراتي من جو الدعارة والفنادق ده، ونبهت عليها ما تجيش الغردقة تاني تحت أي ظرف، وعلشان الفلوس كانت معايا كتير أجرت تاكس ياخدنا من الغردقة لشرم الشيخ، لكن في الطريق عديت على الاسكندرية أروح اختي وبنتها وكملنا لكفر الشيخ أنا وسامية مراتي، ورغم اللي حصل في الغردقة ومعركة النيك السخنة دي سامية ما سباتنيش حتى في التاكس ، لقيتها بتحك في زبي من فوق البنطلون، همست لها: السواق ياخد باله، قالت: ما يهمكش.

وفعلا طلعت مراتي زبي في التاكس وقعدت تمص فيه، كنا بقينا بالليل حوالي الساعة 9 والطريق مش زحمة، فجاة السواق وقف وقال أنا نازل أشتري حاجة ساقعة، نزل ومراتي لسه عمال تمص في زبي واحنا في العربية، وهو راجع بعد ما اشترى الحاجة الساقعة بص في العربية لقى المشهد، استغرب وركب لكن ما ارضاش يطلع، قولت: ما تطلع ياسطى
قال: ميصحش اللي بتعملوه في العربية دا يابيه
قولت: هو احنا بنعمل إيه؟
قال: كلك نظر ومش لازم اوضح ياريت مراتك تتعدل
قولت: هي نايمة على رجلي وما تاخدش في بالك اطلع اطلع


فجأة لقيت سامية وهي بتمص زبي قامت مدورة طيزها ناحية السواق، السواق اتصدم وهي عماله تمص تمص بكل شهوة بينما طيزها في وش السواق، راح مقرب إيديه من طيزها حبة حبة لغاية ما مسك وراكها ودفس وشه في طيزها من فوق الجيبة ، وقام رافع طرف الجيبة لفوق ومنزل لها الأندر وقعد يلحس في كسها، سخنت على المشهد وفي عز سخونتي كنت بلوم نفسي، حتى مع السواقين ياصِــدِّيــق، للدرجة دي انت بقيت وسخ؟ لكن جنون الشهوة تملكني وفتحت صدر بلوزة سامية ومطلع بزازها ومدخل زوبري بين بزازها، والسواق عمال يلحس في كسها من ورا

قام السواق مميل كرسي القيادة عشان يريح سامية اللي نامت وضع السجود بقيت طيزها للسواق مكشوفة وعمال يلحس وفي نفس الوقت حاطة زبي بيد صدرها

السواق اتجنن فضل ينهج وشهيق وزفير عالي وقام مطلع زوبره وراشقه في طيز سامية وهي بكل صوت انثوي رقيق ملئ بالمتعة آآآه نيكني وبدأ يدخل زبه في طيزها بكل قوة وبكل سرعة تفاعلت معاه فورا أووووووووووووووووووووه آآآآآآآآآآه مش قادرة مش مصدقة زوبرين في وقت واحد آآآآآآآه وهي تلحس في زبي وتمشيه بين بزازها، مفيش ثواني إلا والسواق جابهم في كسها كان خرمان واضح إنه ما ناكش من زمان، وبعد ما جابهم نام على الكرسي الأمامي واتعدلت سامية على زبي بقيت انيكها وضع الفارسة وعدلت ضهري لفوق بقى وشي لوشها.

فضلت أنيكها بهذا الوضع لغاية ما جبناهم سوا، وشعرت بسائلها المنوي يتدفق حوالين زبي، كانت سخنة اتضح انها بتحب النيك الجماعي والتبادل أوي من يوم أبو علي وابو سامر ، وانا الموضوع بالنسبة لي كان نوع من التغيير ولكن كنت بلوم نفسي بعدها على عدم تحكمي في شهوتي الجامحة لدرجة إني أسلم مراتي لسواق التاكس.

وصلنا فعلا البيت أنا وسامية مراتي، دخلنا اتشطفنا وقعدنا في الصالون بملابسنا الداخلية، لاحظت سامية حاجة من باب الشباك كنا نص الليل حوالي الساعة 12 قالت لي: تعالى ياصِــدِّيــق كدا شوف، قومت ابص لقيت مشهد غريب، لقينا جارنا الأستاذ أسامة بينيك مراته مدام حنان في الصالون، قالت سامية: هم مش واخدين بالهم ان الشباك مفتوح؟ قولت: يمكن يكونوا قاصدين نشوفهم؟ تبسمت مراتي وقالت : جايز، راحت جابت الكاميرا وفضلت أبص واراقب المشهد من ورا الستارة عشان مايلاحظوش.

وانا براقبهم نزلت سامية مراتي طلعت زبي من بنطلون البيجامة وقعدت تمص فيه، وانا على مشهد أسامة وحنان زبي وقف كانت حنان جسمها رفيع وطويلة زي الممثلة بسمة بالضبط، وجوزها مش عاتقها ونازل فيها نياكة وتفعيص بكل الأوضاع، فضلت سامية تمص زبي لغاية ما قربت انزل شهقت قومت ماسك زبي ومنزل فوق بزاز مراتي، هي مسحت اللبن ودخلت تغسل نفسها وانا قعدت على الصالون حتى غلبني النعاس ونمت على كنبة الانتريه

نكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والعشرون

مر أسبوع اتصلت بيا اختي سهير على المحمول وقالت لي: عندي ليك 3 اخبار الأول مش كويس، والتاني والتالت حلوين، قلت: خير؟ قالت: ام عبد**** قتلت ابو سامر في السعودية
قلت: ياساتر ايه اللي حصل؟
قالت: كان واخد رقم نادية لقينا اللي بيتصل بينا النهاردة من نفس الرقم وقالنا ع الخبر، وقال لو عاوزين نتأكد نقرا اخبار جريدة عكاظ السعودية، ودخلت فعلا على عكاظ لقيت الخبر بالتفصيل، لكن ما قالوش الجريمة ليه
قلت: انا السبب في اللي حصل مس هسامح نفسي أبدا، وبكيت بكاء خفيف كانت أول مرة اتسبب في أذى شخص آخر، وهذه المرة كانت قتل

سهير اختي: ياريت تيجي على قد كدا وما تنويش ام عبد**** تأذيك، هي صحيح اتمسكت ولكن ممكن ترسل حد تبعها
قلت: من الناحية دي اطمني، هي عارفة واللي هتبعته إنهم في مصر، لو كنا في السعودية كانوا عملوها، لكن هنا الوضع مختلف

المهم دلوقتي ياسهير إيه الخبرين الحلوين فرحيني؟
قالت: أنا اتقدملي عريس
شعرت بالحزن ولكن من ورا قلبي قلت لها: ألف مبروك، كانت كلمة قاسية علي فأنا أحب أختي لدرجة الجنون ولا أريد أن يخطفها مني غيري، وقلت لها: طب انتي موافقة والا لأ؟
قالت: هو راجل كبير حوالي 55 سنة عنده محل ملابس وهايدفع لي اللي عاوزاه، فوق كدا هو بيحبني
قولت في سري: طالما الموضوع وصل لحب يبقى فيه سابق معرفة، قولت لها: طيب ومين اللي عرفه عليكي؟
قالت: دي قصة طويلة وهو كان بيمشي ورايا من سنتين، لكن اللي اتكلم مع ام وفاء جارتي وقالها انه معجب بيا وعاوز يتجوزني
قولت: آه تبقى ام وفاء هي اللي عندها سر الراجل دا، على العموم ما تستعجليش وانا أتمنالك الخير ياحبيبتي، ونصيحة ما توافقيش إلا ما تسألي عليه أكتر
إيه بقى الخبر التاني الحلو؟
قالت: مازن عاوز يتجوز وفاتحني امبارح انه هايدخل على طول من غير خطوبة
قولت: وإيه اللي مخليه مستعجل كدا؟
قالت: أصله جاهز زي ما انت عارف وشقته جاهزة وكان بيطبق اليومين اللي فاتوا عشان يسدد جمعيات
قولت: خلاص ع البركه
قالت: يوم ما نروح نتقدم له عاوزاك معايا
قولت وانا تحت امرك ياحبيبتي
مع السلامة

قفلت خط التليفون وروحت المطبخ اغسل وشي كانت الساعة بقت 8 الصبح، كل دا ولسه اجازة الجواز ما خلصتش وفاضلها يومين اتنين بالعدد وانزل شغلي

صحيت سامية مراتي ببوسة ساخنة عشان اخليها تفوق من النوم، وانا ببوسها افتكرت الأستاذ اسامة ومراته مدام حنان اللي كانوا بينيكوا بعض امبارح في صالون شقتهم، قولت لها: هي مدام حنان دي تعرفيها؟
قالت: لأ وبتسأل ليه؟
قولت: مفيش حاجة سؤال برئ
قالت: اعرفها معرفة سطحية ومفيش تعامل بيني وبينها
قولت: طب ممكن تقربي منها اكتر وتعرفي ليه بيسيبوا الشباك مفتوح بالليل وهما بيمارسوا الجنس؟
قالت وهي مبتمسة ابتسامة صفراء: انت عقلك بيوزك على إيه ياصِــدِّيــق؟ الناس دول ما نعرفهومش
قولت: مفيش حاجة صدقيني دا سؤال برئ

انتهى حواري مع مراتي وانا بتخيل نفسي وانا بنيك مدام حنان اللي جسمها فرنساوي وسخن زي النار، شبه الممثلة بسمة بالضبط في جسمها ورقتها وشياكتها، حتى وهي بتتناك من جوزها كانت خبيرة بكل الاوضاع، وسؤالي عنها لسامية كان وراه تخيلات تبادل جنسي بين الاسرتين، لكن كيف يحدث ذلك مش عارف، طردت الأوهام من راسي، أيوة طلعت أوهام، اللي بينا وبين عائلة مدام حنان يادوب الشارع لكن نفسيا بينا وبينهم سنين، وما حصلش سابق معرفة بينا ابدا، لذلك كانت تخيلاتي مستحيلة

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثالث والعشرون

وحشتني عمتي سماسم جدا قلت اتصل بيها، رفعت التليفون أيوة مين؟ قال: أنا ابن عمتك، قولت: أمال عمتي فين؟ قال: راقدة في السرير عيانة بقالها اسبوع وانت ما جيتش تزورها
يانهار اسود، لبست هدومي وقولت لسامية اني رايح مشوار مهم ، ما قولتش اني رايح عند عمتي احسن تفكر حاجة تانية

ركبت التوك توك ووصلت بيت عمتي ودخلت لقيتها راقدة ع السرير فعلا ورابطة راسها، وأول ما شافتني راحت معيطة، عرفت انها كانت محرومة مني وواحشها جدا، سلمت عليها كانت قاعدة مع حماتها الحاجة نواعم، ايوة اللي نكتها المرة اللي فاتت وفكرتني المرحوم ههههه سلمت عليها : ازيك ياحجة وقعدت: مالك ياعمتي ألف ألف سلامة عليكي ان شا **** سامية ههههه ضحكت وقلبنا الموضوع هزار، قربت منها لقيتها واخدة الموضوع بجد وما بتضحكش، ضميتها لصدري وقلت : اعذريني ياعمتي انا ما كنتش اعرف اليومين اللي فاتوا كنت بره البلد، وروحت نيمت عند اختي سهير 3 ليالي عشان ظروفها كانت وشحة فاعذريني

كان واضح من نظراتها انها تعبانة نفسيا قبل ما تكون تعبانة جسمانيا، قولت للحاجة نواعم ممكن ياحجة معلش عاوز عمتي في كلمة سر، وزعت نواعم وولاد عمتي وقفلت الباب وطلعت جنبها ع السرير، مالك بقى ياست الكل؟ انا هنا مخصوص عشانك انتي عمتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا، وقومت بايسها من خدها ونزلت بوستها من شفايفها زي ما حسين فهمي بيبوس ميرفت امين هههه حتى البوسة منفعتش لقيتها برضه زعلانة ومش عاوزة تتكلم، قلت أكيد فيه حاجة كبيرة، فيه إيه ياعمتي خضتيني؟

نظرت ليا واتأملت في عنيا وراحت واخداني في حضنها، الظاهر ان عمتي عشقتني دي أساليب العشاق انا عارفها، نزلت من على السرير وقولت اروح اعملك حاجة سخنة تروق دمك
قالت :ما تعملش حاجة
قلت : بسسسسسسس أخيرا نطقتني ياشيخة قلقتيني
قالت: بقى لا انت ولا رتيبة ولا أي حد من العيلة ييجي يشوفني وانا عيانة؟
قولت: لو كنت اعرف كنت جيت أنا هنا عشانك لو 10 ايام ماليش حد غيرك، خلاص هاطلق سامية ههههههههه
ضحكت بصوت المرة دي
قولت: وكمان رتيبة ما بتجيش ليه؟
قالت: مش عارفة واضح ان جوزها مانعها عني
قولت: بلاش وساوس رتيبة دي بالذات وجوزها ما يتخيروش عن بعض، الاتنين لاسعين ودماغهم خفيفة، يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش، امال فين جوز عمتي؟
قالت: آهو بيتسكع ع القهوة
قولت في سري: اللغة دي معناها انه مش مريحها ، قررت فورا اختصر الموضوع، قومت حاضنها وبايسها من شفايفها وبإيدي اليمين على بزها الشمال وهاتك يادعك وتفعيص، لقيتها بتقول أي أي أي بالراحة ياغبي، عرفت انها ماحدش لعب فيهم من زمان عشان كدا اتوجعت

نزلت بشويش على رقبتها ابوس وعلى صدرها وفكيت زراير الجلابية من فوق،وفكيت كمان العصبة اللي على راسها وطلعت بزازها الحس وامص فيهم، هي ضمتني جامد وقالت: واحشني قوي ياصِــدِّيــق واحشني قوي ياحبيبي كنت فين من 10 ايام ياابن الجزمة آآآآآآآآآآآآآه، عدلتها ع السرير ورفعت طرف الجلابية واختصرت الموضوع قلعتها الكلوت الفلاحي اللي لابساه، وطلعت زبي احكه في كسها شوية بشوية وهي راحت في دنيا تانية إمممممممممممم كمان ياميزو إممممممممممم آآآآآآآآآآه، رفعت رجليها الاتنين لفوق ودخلت زبي جامد وهي تتأوه أححححححححح وكانت هاتعلي صوتها قومت كاتم بقها: ما تعليش صوتك عشان نواعم والعيال بره

قعدت انيكها والعب في بزازها الكبار اللي خارجين بره الجلابية، واحنا ع الوضع دا لقينا نواعم خبطت، قومت مطلع زبي على طول ونازل من ع السرير لابس هدومي، وعمتي عدلت هدومها بسرعة ورجعت تنام ع السرير، كان وشي أحمر من كتر السخونة، طسيت وشي بشوية مية وفتحت الباب لنواعم، قالت: مش عاوزين تفتحوا ليه؟ قولت : أصلي بقول لعمتي كلمة سر وما ينفعش حد يسمع، قالت: طب افتحوا الباب ما يتقفلش تاني عشان فيه ضيوف جايين كمان شوية يشوفوا سماسم.

كنت سخن جدا أعمل إيه واطفي شهوتي ازاي؟ عمتي مش هاعرف اعمل معاها حاجة، طب ونواعم؟ دي كمان مش هاعرف لازم تكون نايمة وامثل دور المرحوم، ما اعرفتش امسك نفسي وتهورت، وقولت زي ما تيجي تيجي، دخلت ورا الحجة نواعم اوضتها كانت بتجيب حاجة وأول ما دخلت قفلت الباب ورايا وقولت: ازيك ياحجة، قالت : ازيك ياخويا انت داخل تعمل هنا ايه؟
قولت: فاكرة لما المرحوم جالك في المنام؟
قالت: من فترة جالي آه
قولت: وصاكي فعلا على عمتي سماسم ولا عمل حاجة تانية
وشها احمر مرة واحدة وقالت لي : انت مالك عمل إيه ما تتدخلش في اللي مالكش فيه

كان فيه منديل قماش على الكومدينو أخدته وبسرعة لفه على بقها عشان صوتها ما يطلعش وهي كانت بتصوت وتقاومني لكن صوتها مش طالع، وبسرعة خلعتها الجلابية وبقت مالط باللباس وبزازها كلهم باينين أصلها ما كانتش بتلبس برا، وقومت راكب فوقها انيكها من فوق اللباس عشان اسخنها، وفضلت احك احك احك لغاية ما استسلمت قومت مخلعها اللباس ومدخل زوبري في كسها وهي إممممممم إمممم بصوت مكتوم عاوزة تقول حاجة بس مش عارفة

قعدت انيكها بكل عنف، رفعت رجليها الشمال ومسكتها بإيدي الاتنين ودخلته في كسها، كان كسها كبير زي المغارة، ولكن زوبري كبير برضه يستحمل، الحقيقة رغم انها ست عجوزة عندها 70 سنة لكن جسمها دماااااار وبزازها كبيرة نازلة لتحت، قعدت ارضع في بزازها وانا مستمتع جدا، قربت انزل قومت مطلع زوبري ومنزل عشرتي على بزازها

بكل هدوء روحت اجيب فوطة وماسح اللي على صدرها وقومتها وقولت: بصي يانواعم انتي دلوقتي سرك معايا، عليا الطلاق من مراتي لو جبتي سيرة لحد لافضحك وانت عارفة فضيحة العواجيز شكلها إيه، انا هافكك دلوقتي وانسي كل حاجة حصلت واوعدك مش هتشوفي وشي تاني هنا، فكيتها لقيتها بتبصلي وتعيط

ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والعشرون

بعد ما نكت الحجة نواعم روحت على عمتي لقيتها قاعدة ع السرير، بتقولي عملت ايه؟ قولت: مفيش قعدت بره في الصالون لغاية ما اهدى وابرد تاني عشان الضيوف، كنت مصمم ماتعرفش اني بنيك حماتها

شوية دخلت الحاجة نواعم افتكرت اني وعدتها ماتشوفش وشي تاني، وفعلا لميت حاجاتي وجيت استأذن عمتي: رايح فين ياصِــدِّيــق؟
قلت : انا مروح بقى
قالت: وكنت جاي في إيه بقى؟
قلت: عشان خاطرك ياعمتي اقعد طول العمر ولكن ما قدرش دلوقتي هاجي لك وقت تاني
كانت نواعم بتبص لي بقرف وكانها منتظرة أمشي، وفعلا جيت ماشي حصلتني ع الباب وقالت: تعالى يابني خد
قلت: أيوة ياحجة نواعم
قالت: ترضى اللي عملته فيا دا يتعمل في امك؟
قولت: ما ارضاش طبعا ودي غلطة قولت لك مش هاتتكرر ومش هتشوفيني تاني، ثم الحب مش عيب يانواعم
أول ما سمعت كلمة الحب غيرت وشها وقالت: بتحب واحدة قد جدتك يامعفن؟
قولت: الحب مالوش سن وياما رجالة عواجيز بيحبوا بنات صغيرة اشمعنى انا يعني ما احبش واحدة جميلة زيك الناس كلها شايفينها عجوزة وانا الوحيد اللي شايفك أجمل إنسانة في الكون.
كان كلامي له مفعول السحر على نواعم، انا من طبعي ما بغصبش على حد يعمل حاجة غصب عنه، لقيتها بتقول: طب هانشوفك تاني امتى؟
عرفت على طول انها رضيت عني وعاوزاني آجي لها تاني
قولت وانا مبتسم: لما تسمح الظروف آجي لك اشوفك ياقمر سلام

روحت البيت ورنيت الجرس وسامية فتحت لي، قالت: اقف هنا ما تدخلش عشان عندنا ضيوف، قولت: ضيوف مين؟ قالت: دي مفاجأة تعالى ادخل، ودخلت لقيت اللي ما كنتش اتوقعه، لقيت مدام حنان وجوزها أسامة قاعدين في الصلون، بصيت لمراتي وغمزتلي، دخلت سلمت عليهم وقولت لسامية عاوزك ياسامية تعالى، بعد إذنكوا ياجماعة، ودخلت انا وهي المطبخ اسألها: إيه اللي حصل جبتيهم واتعرفتي عليهم ازاي؟
سامية: مفيش خبطت عليهم عشان عاوزة المكنسة الكهربائية بتاعها، اعطيتها لي وقعدت معاهم عرفتهم بينا، وعزمتهم على الغدا
قولت: بكل سهولة كدا؟
سامية: أماااااااال وهو انا شوية
قولت: آه طبعا دي انتي عفريتة نسيتي عملتي إيه في رتيبة وناهد ام علي وابو سامر؟ دا انتي اسطورة
قالت: مخك ما يروحش لبعيد دول مش بتوع الحاجات دي، شكلهم محافظين أوي دا لغاية دلوقتي ما نطقوش كلمة، وقاعدين محرجين
قولت: ما هو دا الصنف الغشيم ياجاهلة، كسوفهم وخجلهم منك يعني احتمال عرفوا اننا شوفناهم، بالعموم مش هانسبق الاحداث تعالى نتعرف عليهم اكتر

قعدنا اتعرفنا على أسامة ومراته مدام حنان وبعد نص ساعة قعدنا ع العشا، وبدأنا ناكل على السفرة، أنا قاعد وسامية مراتي في جنب، واسامة ومراته حنان في الجنب التاني، لكن سامية كانت قصاد اسامة، وانا كنت قصاد حنان، واحنا بناكل لمحت رجل سامية مراتي بتحك في رجل أسامة، وشكله بقى في نص هدومه وشه احمر كأنه زي البنت العذراء، وانا بدوري قلت اتحرش بحنان بدأت احسس على وراكها برجلي من تحت الطرابيزة، بصيت لي مرة واحدة وفنجلت عنيها قوي، وفضلت تبص حوالي 30 ثانية عنيها ماترفعتش، قولت اكسر الجو الممل دا

قومي ياسامية اعملي حاجة سخنة، وكنت متفق معاها انها تحط منشط جنسي في الشاي، خلصنا أكل وبدأنا نشرب الشاي، لكن قبل ما يشرب أسامة حب يستأذن: عن أذنكوا ياجماعة عشان اتأخرنا الولاد زمانهم جايين من المدرسة
أنا: لا يمكن أبدا قبل ما تاخد واجبك
أسامة: اعتبرنا خدناه ياسيدي يالا ياام عمر، وام عمر دي اسم الكنية بتاع مدام حنان
ردت عليه وقالت: ماتحكبهاش ياأسامة هانشرب الشاي ونمشي

وقعدوا فعلا شربوا الشاي، روحت اشغل التلفزيون كان فيلم أجنبي ولكن البطل كان بيبوس البطلة، قلبت لقيت برنامج فيفي عبده بترقص، قلبت عشان الإحراج لقيت فيلم عربي محمود ياسين نازل بوس في سهير رمزي ههههههههههه التلفزيون ماله سخن النهاردة ههههههه هو المخرج قاعد معانا والا إيه؟ جبت اخيرا مسلسل وقعدنا نتفرج
أيوة ياأستاذ أسامة انت بتشتغل إيه؟
أسامة ما ردش عليا وراح في دنيا تانية، عرفت ان مفعول المنشط اشتغل بس محرج يقوم لأن زبه كان انتصب فعلا، شاورت لسامية مراتي تقعد جنبه وانا قعدت جنب مدام حنان ام عمر، وأول ما شوفتها وبصيت لعنيها كنت جميلة جمال، ومهتمة ببشرتها جدا قولت لها: أيوة يامدام حنان انتي بتشتغلي إيه انتي وجوزك؟ برضه ما رديتش عليا وراحت في دنيا تانية، مديت إيدي على وراكها احسس عليهم ما حصلش أي رد فعل منها ، بصيت ورايا لقيت سامية مطلعه زوبر أسامة تمص فيه، واضح ان سامية بتجيب من الآخر، لقيت الوضع كدا روحت فاكك السوستة ومطلع زبي ورايح على سامية عشان تمص لنا احنا الاتنين

بقت سامية ماسكة زبي بإيدها الشمال تمصه وبالإيد اليمين مساكة زب أسامة تمصه، تلحس التومة بتاعي ، راحت فاكة زراير العباية من فوق ومطلعة صدرها ومدخلة زوبر أسامة بين بزازها، لقيت هناك حنان بدأت تلعب في كسها واضح انها مش قادرة تقاوم، على طول رايح لها ومخلعها الأندر وير وبهدومها فضلت الحس في كسها، كان كسها نضيف أوي وابياااااااااااض وكل ما ابص لوشها افتكر الممثلة بسمة أهيج اكتر، نزلت حنان لزوبري تحسس عليه برقه قولت ما احرمهاش منه، دخلته في بقها وقعدت تمص تمص تمص، وهناك أسامة كان بيلحس لمراتي وهي أأأأأه أوه أوه كمان، طلع أسامة على بزاز مراتي وقعد يمص الحلمة لغاية ما بقت حمرا وهي أححححححححح كمان أحححححح

صوت أسامة هيجني رفعت رجلين مدام حنان فورا ودخلت زبي بمنتهي العنف وقعدت انيكها انيكها وهي تعصر في بزازها أوي، روحت رافعها وقايمين واقفين، زنقتها في الحيطة وقومت رافعها على زبي وهي تطلع وتنزل بجسمها الفرنساوي الخفيف، كان جسمها بيلب معايا من كتر حلاوته وانا مش عاتقها، كنت بنيكها ع الواقف وماسك طيازها الملبن من تحت، نزلتها وأعطت طيزها ليا وجيت انا من ورا روحت مدخله في طيزها وهي تصرخ أأأأأأأه آآآآآآآآآآه أوووووه أسامة نيك جامد ياأسامة، قولت أنا مش أسامة أنا صِــدِّيــق وهنيكك ياحنان، قالت نيك كمان ياأسامة آآآآآه، قومت ضاربها على طيزها وقولت: كلمني وقولي نيكني ياصِــدِّيــق، قالت: نيكني ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووه

جبتها تاني على كنبة الانتريه وخليتها تسجد على وشها ناحية مسند الكنبة ورفعت وشها لفوق وجيت من ورا دختله في كسها، بقيت بنيكها من ورا وبدعك في بزازها من قدام، بينما سامية مراتي كانت خلصت على أسامة جابهم في كسها ونام على ضهره من كتر التعب

راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وخلت حنان تمص لها، بقيت بنيك حنان من ورا وهي بتمص زب مراتي الصناعي من قدام، لفيت حنان وبوستها بوسة مشبك سخنة وعنيفة أبوس كل حتة فيها رقبتها وشها حتى مناخيرها كانت حلوة حلاوة ياجدع، راحت سامية معدولة لي وطيزها ليا دخلته في طيزها ع الواقف وفي نفس الوقت ببوس حنان وبرضع بزازها كانت حلماتها واقفة من كتر المص والسخونة، وصدرها واقف ولا بزاز مايا خليفة لكن على صغير، ثواني وسامية جابت شهوتها وقعدت من التعب

لفيت على حنان ورفعتها على زبي تاني وقومت منزلها ع الأرض منيمها وكابس رجليها الاتنين لصدرها ومدخله في كسها وهي آآآآآآآآآه بيوجع بيوجع كان دخل جامد في الوضع دا، صممت اكمل بنفس الوضع وهي آآآآآآآآآآآآه ارجوك طلعه بيوجع وانا مش راحمها لغاية ما بدأت تندمج وانقلبت الآه بتاع لمتعة أممممممممممممم دخله كمان بحبك آه آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسها ضاق على زبي فجأة عرفت انها جابتهم، وانا قربت اجيبهم روحت مطلع زبي ومنزل على وشها.

وبعد ما نزلت خدت مدام حنان في حضني بينما أسامة راح في عالم تاني وسامية دخلت أوضتها، بعد شوية دخلنا استحمينا كلنا احنا الاربعة سوا وكنا في منتهى السعادة والانبساط

نكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والعشرون

قعدنا ناكل ع السفرة وشربنا الشاي واحنا في منتهى الانسجام، حب أسامة وحنان يستأذنوا، قلت ماشي، وسبقونا ع الباب روحت مدي حنان بوسة في بقها وقلت: مع السلامة

رجعت لسامية وقولت لها: ما كنتش متوقع ان دا يحصل ابدا، شكل استاذ أسامة ومدام حنان متحفظين ايه اللي يخليهم يقعوا بالسهولة دي؟ ردت وقالت: مافيش حاجة تصعب على سامية وانا يهمني اسعدك ياحبيبي اول ما شوفتك هايج على حنان قررت اجيبها لك، قولت: وماحسيتيش بالغيرة؟ قالت: طبعا حسيت انا واحدة ست ولكن احساس ممتع لما تكون غيران وطلبك ما يتحققش.

كنا بقينا الساعة 7 بالليل قولت اتصل على عمتي اشوفها خفت والا لأ، اتصلت ردت هي عليا وطمنتني انها كويسة، وقالت مش عاوز تشوف نواعم؟ قولت في سري : آآآه شكلها عرفت انك نكت حماتها ياصِــدِّيــق، بس حاولت ما يظهرش عليا حاجة قولت: طبعا ياعمتي هي فين؟ قالت: هنا ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت، عرفت ان دا قصدها لاحظت كلام نواعم الكتير والموضوع مش انها عرفت السر اللي بيني وبين حماتها، قولت : خلاص ياعمتي هاجيلك بكرا الصبح اشوفك لأن بعد بكرا نازل الشغل ومش هاقدر اتحرك تاني الا في آخر الأسبوع، أخدت التليفون نواعم وقالت: لأ تيجي دلوقتي عشان تشوف عمتك

طيب المفروض سماسم هي اللي تقول مش نواعم، يبقى الموضوع واضح ، نواعم كسها كلها وعاوزة تتناك تاني

لبست واستأذنت سامية أخدت توكتوك وروحت لعمتي دخلت عليها أوضتها وهي نايمة ع السرير بس راكنة ضهرها على الشباك، سلمت عليها وحضنتها: ازيك ياسماسم ألف سلامة، قالت: سماسم مين يابن الجزمة قول عمتك ماتشيلش التكليف، قولت: طول ما انتي حبيبتي مش هاشيل التكليف اعتبريني جوزك ياسمسم، راحت مبتسمة ابسامة خفيفة ودخلت نواعم: ازيك ياصِــدِّيــق
قولت: ازيك ياحجة
نواعم: عامل ايه؟
قولت: كويس
نواعم: متأكد؟
هو إيه اللي بيحصل دا حتى كتر السلام يقل المعرفة
قولت: خلاص ياحجة كويس والنعمة الشريفة
قالت عمتي: الحاجة ام احمد ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت وعمالة تشكر فيك وكأنك ابنها
قولت: ما هو دا العشم برضه
الحاجة نواعم: أنا قايمة اعملكو شاي
وهي قايمة راحت بصت لي
استأذنت عمتي اروح الحمام وطلعت ورا نواعم كانت لابسة جلابية زرقا حرير مبينة جسمها المربرب، حتى حلمة بزها كانت باينة، وطيزها من ورا مرفوعة من كتر القعدة

دخلت على الحاجة نواعم المطبخ وقربت منها وقولت: وحشتيني يانواعم، ردت وقال: انت اكتر وراحت مقربة مني وزنقتني في الحيطة وهات يابوس وتحسيس على زبي
قولت اهدي شوية ياولية عمتي ممكن تشوفك، وهي مش ساكتة ولا هنا، قررت اريحها، جبت ترابيزة المطبخ وطلعت عليها نواعم وقلعتها الكلوت، وفكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي ومدخله في كسها وقعدت انيكها تتأوه آه آه أه آه وانا بالعب في طيزها الكبيرة من ورا واحسس على وراكها طالع نازل، واقفش في بزازها الكبيرة ومطلع الفردة اليمين امص فيها وفي الحلمة لغاية ما نواعم ساحت خالص، لقيتها بتقبض على زبي بكسها عرفت انها جابتهم، فضلت انيكها بنفس الوضع لغاية ما سخنت تاني.

كملت النيكة دي على هذا الوضع وهي بتقول: زبك قد رجلك ياصِــدِّيــق دخله جامد ياولا آآه آآه آآآآآآآآآآآآآآه نكني نيكنييي وقامت هابشة في بقي تمص في لساني وكأنها خبيرة سكس، اللي يشوفها وهي بتتناك وسخنة بالوضع دا يقول انها بنت 20 رغم ان عندها 70 سنة لكن شهوتها نار قايدة، نزلتها من على الترابيزة وقعدتها ع الكرسي ومطلع بزازها المدلدلة وروحت مدخل زبي في بزازها الكبار وقعدت انيكها في صدرها ، شعرت بلذة عارمة كانت بزازها ناعمة وكبيرة، ومن سخونة زبي في صدرها قولت: هاجيبهم يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وجبتهم على بزازها

خلصت نيكة الحاجة نواعم راحت غاسلة وشها وعادلة هدومها وهي بتعدل ملابسها قعدت ابوس واحضن واقفش فيها من فوق الجلابية الزرقا العجيبة، كان ساعتها الشاي غلي وشبع غليان نزلنا البراد من على النار وصبينا الشاي سوا ودخلنا على عمتي ، شربنا الشاي ولقيت التليفون بيرن: أيوة ياصِــدِّيــق كانت سهير اختي: قالت أنا جاية أنا ومازن ونادية لك بكرا
قولت: أهلا وسهلا تآنسي وتشرفني ياام مازن
قالت: احتمال كمان نبيت عندك ليلة
قولت: دا شئ يشرفني ولكن ليه فيه وراكي مشوار ولا حاجة مهمة؟
قالت: جايين نخطب لمازن من البلد
قولت: ألف ألف مبروك هاتخطبي له مين؟
قالت: أسماء بنت الحاج عصام
قولت: بس دي دكتورة ومازن مؤهله دبلوم
قالت: الاتنين بيحبوا بعض هو انا هاروح اخطبها الا ما يكون فيه موافقة؟
قولت: كلام كويس ومنطقي فعلا

عمتي سماسم سمعت المكالمة، وقالت: بنت الجزمة دي ما كلمتنيش ليه هو انا مش عمتها؟ قولت: يمكن عاوزة راجل معاها ياعمتي وانتي عارفة إني اخوهم الوحيد، استأذنت الحاجة نواعم وقالت خلاص ياجماعة أنا نازلة دلوقتي أزور الحاجة ابتسام سمعت انها عيانة، مش عاوزة حاجة ياسماسم؟ عمتي: شكرا ياحماتي

وأول ما نواعم خرجت روحت هاجم على عمتي بوس وأحضان: وحشتيني ياسمسم، لقيتها متصنعة الدلال ومش عاوزة، قولت لها: لسه زعلانة مني؟ دا كمان صالحتك المرة اللي فاتت، لقيتها ضحكت وميلت راسها على صدري، وانا بإيدي من تحت بقيت العب في صدرها من فوق الجلابية، شوية وزبي انتصب التصقت بيها جامد وحطيت وراكها بين رجليا الاتنين ،وفضلت أبوس فيها من كل حتة وإيدي تقفش في بزازها الاتنين، وعدلت نفسي بقيت راكب فوقها وقعدت انيكها من فوق الهدوم، كان زبي فوق كسها بالضبط يحك فيه من فوق الجلابية، سخنت عمتي قومت رافع رجليها ومقلعها الكلوت

وبحركة سريعة رفعت السونتيان وطلعت بزازها ارضع فيهم وهي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه، وقومت مدخل زبي في كسها وانا بقول: وحشتيني قوي ياعمتي آآآآآآآآآآه وحشتني ياحبي أنتي كل حاجة في حياتي، كنت بنيكها وإيدي بتلمس على شعرها، هو دا الحب الممزوج بالجنس، كان شئ ممتع للغاية، ومن كتر ما كنت مشتاق ليها بقالي فترة ما نكتهاش فجأة لقيت زبي يتدفق كالشلال داخل كس عمتي وهي قبضت بكسها من كتر الشهوة

كان الجنس مع عمتي له طعم تاني وانا رغم اني نيكت نسوان كتير إلا إن عمتي سماسم واختي سهير دول حاجة تانية، كان جنس مش لمجرد الجسد بل كان فيه روح وجمالية في الآداء وكل شئ

ورغم سني الصغير إلا اني مريت بتجارب جنس ما يعرفهاش رجالة عندهم 50 سنة ولسه رحلتي ما انتهيتش مع يوم الدخلة اللي غير حياتي جذريا وللأبد.

الجزء السادس والعشرون

روحت شقتي وتاني يوم رن جرس الباب كانت سهير اختي ومعاها مازن ابنها ونادية بنتها، دخلوا وقعدوا في الصالون وانا دخلت اغير هدومي عشان البس بيجامة أو تي شيرت، لأن ما ينفعش أقعد معاهم براحتي في وجود مازن

كان وجود مازن هو الجديد ما بينا، طبعا العلاقة بيني وبين مراتي واختي وبنتها عادي، يعني حتى لو هاقعد عريان ما يجرى شئ، لكن بوجود مازن لازم ابقى متحفظ، قولت لاختي: على فكرة انا نزل الشغل من بكرا يعني المشوار بتاعك دا لازم يبقى بالليل
قالت : ما ينفعش احنا معادنا عند خطيبة مازن العصر عشان نلحق نسافر اسكندرية
قولت: العصر هاكون في الشغل
قالت: اعمل إجازة أو إذن
قولت: خلاص ماشي هحاول، المهم دلوقتي فيه أوضتين انتي وسامية ونادية في أوضة وانا ومازن في أوضة
قالت : لأ واحنا مش هنيجي نضيق عليكم ناموا مع بعض وانا وولادي مع بعض
قولت ما يصحش، خلاص أنا هنام هنا في الصالة أنا ومازن وانتي خدي نادية في أوضة وسامية لوحدها أو انتي لوحدك وسامية ونادية في أوضة.

واضح من تعابير وش اختي انها مش موافقة على التقسيمة لغرض ما، جايز تكون خايفة تنام مع سامية مراتي لاحسن مراتي انتوا عارفينها بتسخن على طول على أي أنثى، عندها حب سحاق وعشق للجنس بزبها الصناعي، وبكدا فهمت تمنع أختي وبالتالي مفيش غير حل واحد
قولت :خلاص ياام مازن أنا وسامية في أوضة وانتي وولادك في أوضة، وأوضتك فيها سريرن ناموا زي ما انتوا عاوزين

دخلت غيرت هدومي وأخدت سامية مراتي على أوضتنا، وسهير اختي أخدت ولادها مازن ونادية ودخلوا أوضتهم، شوية روحت لهم مش عاوزين حاجة؟ قالت سهير: شكرا ياحبيبي تصبح على خير، مازن عنده حوالي 18 سنة يعني في بداية شبابه، وكان جسمه ضعيف صحته مش حلوة يعني، ولكن كان طويل زي امه

نمنا كلنا وفي نص الليل عطشت أوي روحت اشرب لقيت المياه اللي في المطبخ ساخنة، بينما التلاجة في أوضة اختي وعيالها، دخلت بالراحة كي لا ازعجهم وفتحت باب التلاجة وبدور وشي لقيت مشهد غريب، كانت نادية نايمة على سرير لوحدها، ومازن وامه على سرير تاني، وكان مازن حاضن أمه من ورا كانه بيتحرش بيها وزبه منتصب جدا، عملت صوت خفيف على اعتبار لو صاحيين ياخدوا بالهم لقيتهم كلهم في سابع نومة، طلعت وقعدت افكر في هذا المشهد، إيه تفسير اللي حصل دا وإيه اللي بيحصل أصلا؟ وهل احتمال يكون مازن مع امه؟ ما رضيتش افسر لكن المعنى واضح

قعدت سهران طول الليل مش عارف انام من المشهد اللي شوفته، وعلى الساعة 5 الفجر روحت لهم تاني أشوف الأمور وصلت لإيه مشيت لأوضتهم ولكن المرة دي باب الأوضة مقفول بالترباس من جوا، استغربت أنا كنت هنا من 3 ساعات والأوضة مفتوحة، مين اللي قفلها؟ وهل اكتشفت أختي أو حد من عيالها إني دخلت عليهم أو شوفت حاجة؟ كان الوسواس هيضرب راسي، لكن اللي ساعدني مفتاح الأوضة كان كبير ويمكن للي واقف بره يشوف اللي جوا لو بض من مكان المفتاح

وفعلا قربت بعيني أشوف من مكان المفتاح وياللصدمة، نادية نايمة في سريرها ولا هي هنا، بينما مازن نايم على ضهره واختي سهير مطلعه زبه تمص فيه بكل حنية وهدوء، مش معقول الولد مع امه؟ كانت صدمة فعلا، أنا عمري ما فكرت اني اعمل كدا مع امي، بس في نفس الوقت رديت : ما هو اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع امه، حاجز المحارم لما يتشال بيشيل كل حاجة وتتوقع أي شئ، كان المشهد رغم إنه صادم لكن مثير في نفس الوقت ، فضلت أختي تمص في زب ابنها لغاية ما جابهم، وقامت مطلعة منديل كيلنيكس من على الكومدينو ماسحة لمازن ولنفسها وغطوا بعضهم وناموا.

زادت حيرتي أكتر وسألت هو مازن بيعمل مع امه كدا من زمان؟ طب وإيه اللي خلى اختي تقرر تجوزه فجأة رغم ان مازن عمري ما سمعته إنه عاوز يتجوز؟ طب ونادية عارفة؟ طب ما هو ممكن نادية ومازن مع بعض لا لا لا لا لا قررت اطرد هذه الأفكار الشيطانية من راسي وقررت آخد دش عميق عشان انسى واعرف انام، ودخلت فعلا آخد دش، لقيت اختي طالعة من الأوضة هي كمان رايحة الحمام، قولت فرصة اصطادها واعرف منها الحقيقة
قولت: سهير عاوزك من فضلك
قالت: انت لسه صاحي ياصِــدِّيــق
قولت: حصليني على المطبح بس بالراحة عشان ما حدش يصحى
قالت: هو دا وقته ياميزو
قولت: لا لا لا ماتفكريش حاجة عاوزك بجد في موضوع مهم

دخلنا المطبخ وقعدنا على كراسي السفرة وشنا لوش بعض، قولت لها: عاوز بقى تحكي لي إيه اللي خلاكي تقرري تجوزي مازن فجأة كدا؟
قالت: هو عيب ولا حرام؟ دا شاب ومن حقه يتجوز
قولت: بكل صراحة ياسهير انتي عارفاني وسرنا مع بعض، أنا شوفت مشهد من شوية محتاج تفسير
قالت: خير
قولت: مش عاوز أفسر
بدأت تقلق وفهمت أنا عاوز أقول إيه، لكن قلقها جمعت ثقتها في نفسها تاني ورجت بصدرها لورا وقالت: بص ياصِــدِّيــق أنا حرة في اللي بعمله وانت كمان حر، وزي مش من حقي أسألك مش من حقك تسألني
قولت: أقطع لساني ودراعي إذا كان دا اللي اقصده، أنا عمري ما هحاسبك ياحياتي، دي انت يااختي وعمري كله، وحبي ليكي يفوق حبي لسامية وانتي عارفة، انا بس باستفسر
قالت: أيوة أنا ومازن كدا من سنة تقريبا والموضوع جه صدفة، لكن ما يتعداش مرحلة القذف، انا بساعده بس على القذف لما بلاقيه هايج، والليلة حسيت إنه هايج عليا قررت اريحه

رجعت بصدري لورا وكأن اللي بسمعه دا زي المية السخنة اللي نزلت على واحد سقعان، إحساس غريب ممزوج بين الصدمة والمتعة مع بعض، فكرت شوية قولت: طب وهل نادية تعرف حاجة؟
قالت: لأ ما تعرفش وانا واثقة انك مش هتقولها، ثم خلاص مازن هايتجوز وننسى كل حاجة
قولت: الموضوع دا لا يمكن يتنسي ياسهير وانتي عارفة، جنس المحارم لما يحصل بيشيل حواجز كتير، واعتقد ان الحاجز دا بينك وبين ابنك اتشال خلاص بقيتي بالنسبة له زي أي واحدة وربما عشيقته
قالت: الموضوع مش كدا خالص انت ما تعرفش انا بحب مازن أد إيه وهو بيحبني، والحكاية ما بتتعداش مسألة القذف، وهو خلاص هايتجوز وينسى كل حاجة

كانت تعبيرات وشها خليط ما بين الصدمة والزعل وعزة النفس مع بعض، فهمت من كلامها انها زعلت مني ، قولت لها: بس أرجو إن يكون كلامي ما زعلكيش انا عمري ما هاستغنى عنك، سابتني من غير كلام ودخلت أوضتها، حاولت اشدها من إيديها صممت تسيب الأوضة ونتشت إيدها مني، حصلتها وقولت اتحرش بيها يمكن تنسى ومسكت صدرها وطيزها، ضربت إيدي برضه ودخلت أوضتها وهي بتقولي: لو سمحت ياصِــدِّيــق ما تكلمنيش تاني وانا الصبح هاخد عيالي وامشي ومش عاوزاك تيجي معايا لخطيبة مازن، أنا هتصرف
قولت: لا يمكن يحصل أبدا أنا آسف ياحبيبتي وبقرب منها قامت ضارباني قلم على خدي الشمال، كانت أول مرة تضربني واضح إني جرحتها أقوي بكسف سرها مع ابنها، لكن خلاص طالما الموضوع وصل لكدا لازم اقف لاحسن حد ياخد باله خصوصا مازن

دخلت أوضتي ونمت ع السرير وسندت ضهري بمخدة كبير وقعدت ابص للسقف، ولعت سيجارة وسامية في رايحة في سابع نومة وانا عمال افكر أحل المشكلة دي ازاي
نكمل الجزء القادم

الجزء السابع والعشرون

تاني يوم صحينا الصبح وسامية حضرت الفطار لقيت سهير اختي بتحضر شنطتها وماشية، قولت: فيه إيه؟ قالت: أنا مسافرة وهأجل الخطوبة أسبوع لغاية ما اشوف حد ييجي معايا غيرك، قولت: يمين تلاتة ما هايحصل، أهم حاجة ماتجيبيش سيرة لمازن عشان المشكلة ما تكبرش.

بصت لي وفضلت ساكتة، وهي منهمكة من ناحية تانية في تحضير الشنطة، روحت لسامية عشان اقنعها تأثر عليها جات سامية معايا واحنا نتحايل عليها ترجع عن اللي في دماغها، كانت سامية مش فاهمة حاجة، قولت افهمها بعدين، دخلت علينا نادية بنت اختي وقالت: خلاص ألبس ياماما؟ قالت سهير اختي: البسي ياروحي عشان مروحين

لقيت الموضوع مفيش منه فايدة، سبتها على راحتها وفعلا أخدت عيالها ومشيوا وانا بفكر في اللي حصل وتأثيره النفسي على أختي، وقررت أشور سامية، حكيت لها على كل حاجة لقيتها بترد عليا بمنتهى البرود وكأن الموضوع عادي، قالت: وإيه يعني؟ الإبن لما ينيك امه زي ما الأخ ينيك اخته وعمته، مش فاهمة انت مستغرب ليه؟ وعلى فكرة هي رد فعلها عشان انت ضخمت الموضوع رغم ان سركم مع بعض
قولت: افهم من كدا إنها كانت متعشمة فيا أقبل الموضوع، لكن عشان ماقبلتوش زعلت؟
ردت سامية: دا بالتأكيد 100% الست مننا بتكره اللي يجرحها، وفي نفس الوقت بتحب البني آدم الصادق معاها
قولت: كلامك مقنع فعلا، ولكن الحل إيه دلوقتي؟
قالت سامية: الحل انك تصلح الموضوع معاها النهاردة قبل بكرا
قولت: بس خلاص دا سافروا
قالت: هي لسه ما ركبتش الحق هاتها من المحطة

وبسرعة البرق لبست هدومي ونزلت وراها وفعلا لحقتهم على المحطة ونزلتهم من الميكروباص، وأصريت انها ماتسافرش، قالت أختي: سيبني دلوقتي
قولت: لا يمكن تعالي نتفاهم في البيت الموضوع حيا أو موت
كنت قاصد أضخم لها المسألة عشان ترجع معايا، وبالفعل بعد حوار جانبي مثير بيني وبينها وافقت ترجع، ورجعنا كلنا الشقة.

قررت انسيها اللي حصل، بعد ما دخلنا الشقة قولت لمازن خد اختك وخشوا أوضتكم وانتي ياسامية معاهم عشان عاوز ام مازن في كلام مهم، بصت لي نادية بنتها من تحت لتحت وكأنها حاسة ان فيه حاجة، لكن راحت مع اخوها الأوضة التانية وأنا أخدت سهير، وأول ما دخلت قومت شايلها ومنيمها ع السرير ومقلع لها الاندر وهي بتقاومني وتقول: بلاش بلاش دلوقتي أرجوك، وانا منهمك في تقليعها لغاية ما خليتها مالط من تحت ،وروحت هابش كسها وقعدت الحس فيه بمنتهى الشراهة وهي تتأوه آآآآآآآآآآآآآه بلاش ياصِــدِّيــق العيال هايسمعوا آآآآآآآآآآآآآآآه أووووووووه، وانا بمص بظرها وادوق عسله اللي كان زي الشهد لغاية ما جابتهم مرتين في بقى وحسيت بطعمهم على لساني ، فضلت الحس الحس لغاية ما جابتهم للمرة التالتة

ظهر عليها التعب وراحت معدولة على السرير وكأنها مغمى عليها، اخدتها في حضني وانا بكلمها: تصدقي بإيه ياسهير لو قولت اني ما حبيتش في الدنيا دي قدك مش هاتصدقي، لا يمكن اسمح انك تزعلي مني ابدا، لقيتها حضنتني جامد وبعديت قامت من ع السرير لبست الاندر وطلعت من الأوضة

فجأة لقيتها جاية جري وتقولي: تعالى بسرعة ياصِــدِّيــق، قولت لها: فيه إيه؟ قالت تعالى بس، شدتني من إيدي للأوضة التانية وخليتني ابص من خرم الباب، كانت سامية نايمة على ضهرها ونادية بنت اختي بتنيكها بالزب الصناعي، لكن مازن فين؟
ردت سهير: قالت هو في الحمام خش بسرعة خليهم يخلصوا قبل ما يطلع
خبطت ع الباب جامد لغاية ما عدلوا هدومهم وفتحوا ، شاورت لسامية: روحي أوضتنا
وانتي يانادية مش خايفة من مازن؟
بصت نادية في الارض، وامها خدتها في حضنها

شويه ومازن طلع من الحمام اخدت سامية من ايدها ومشينا روحنا لاوضتنا، وهناك فتحت معاها حوار: انا اخدت سهير بحجة كلمة سر ، طب انتي اخدتي نادية بحجة إيه؟ مش خايفة ان مازن يدخل عليكم ويشوفكم
قالت: انت طيب اوي ومش فاهم حاجة
قولت : خير؟
قالت: نادية بتتناك من اخوها
قولت: ياخبر اسود ومنيل وعرفتي ازاي؟
قالت: هي اعترفت لي قبل كدا واحنا في الغردقة
قولت: والموضوع دا من امتى وهل امهم عارفة والا لأ؟
قالت: امهم عارفة والموضوع دا سر بقاله سنتين، أول ما البنت بلغت اخوها نام معاها ونام مع امه كمان
قولت: يعني الموضوع مش مجرد قذف زي ما سهير فهمتني؟
قالت: الموضوع كبير ومن زمان وانا عارفاه ولعلمك بقى اختك ما قررتش تجوز مازن الا بعد اشتاقت للجواز وجالها عريس كويس، وكمان اشترطت على عريسها انه يجهز بنتها
قولت: فعلا صح، دا الجوازتين مع بعض، وسهير فاتحتني في المسألتين سوا

كدا المسألة وضحت، سهير اختي عاوزة تتجوز فقررت تجوز مازن ابنها اللي كان في نفس الوقت راجلها، وبكدا ضربت تلات عصافير بحجر واحد، اتجوزت اللي بتحبه وجوزت ابنها وجهزت بنتها في نفس الوقت

لكن عتبي على سهير انها ماكانتش صريحة معايا من الاول وهي اللي سرها كله معايا، لكن بعد اللي سمعته مابقيتش استبعد ان يكون فيه اسرار تانية لا اعلمها، والى اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثامن والعشرون

حان الآن ميعاد الذهاب لخطبة مازن، وخطيبته زي ما قلنا أسماء بنت الحاج عصام، وهي ما زالت بتدرس كلية طب، بينما مازن معاه دبلوم، كانت مفارقة غريبة وأي حد مكاني يرفض يروح يخطبها لأنها دكتورة محتاجة على الاقل دكتور زيها او مؤهل عالي.

لكن اختي طمنتني وقالت هما بيحبوا بعض واهلها موافقين، روحنا خطبناها وشوفت اسماء حوالي 18 سنة، لا طويلة ولا قصية لكن فيها شبه من سوسن بدر الممثلة، ملامحها فرعونية كدا وعنيها بتلمع، كانت جميلة اسماء ويستاهلها مازن الصراحه

اتفقنا على ميعاد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوعين، واستغربت ساعتها من اختي بخصوص السرعة دي، قالت مازن جاهز من مجاميعه ومش ناقصه حاجة، والحقيقة كدا انا عايزة اخلص، كانت كلمتها اكدت شكي السابق انها فعلا عاوزة تخلص عشان تتجوز هي كمان، وما دام حبيبها وعدها بتجهيز نادية يبقى كمان وعدها بمساعدة مازن، وغالبا هو دا اللي حصل، خلصنا الاجراءات وقرينا الفاتحه واحنا راجعين قلت سهير اختي: انا مروحة مش عاوز حاجة؟ قولت لازم تبيتي الليلة وسافري بكرا الصبح، رفضت ولكن بعد الحاح مني ومن سامية وافقت وروحنا كلنا شقتنا انا ومراتي سامية واختي وعيالها.

وصلنا الشقة وكل واحد دخل اوضته، شويه رن الجرس لقيت مفاجأه ما توقعتهاش ابدا، لقيت عمتي والحاجه رتيبة هههههه فاكرين رتيبه؟ ههه ايوه هي بعينها اللي نكتها ايام الدخله مع عمتي وجوزها اكتشف الموضوع، لكن المره دي خلاص بقى الموضوع مختلف، جوزها ما عادش بيشك فيها والمشكله انتهت خلاص، دخلت عمتي ورتيبه سلموا على مراتي وعلى سهير وعيالها، اهلا ياعمتي
عمتي: اهلا بيك ياصِــدِّيــق
انا: خير؟
عمتي: مفيش حاجة وحشتنا انت ومراتك مانجيش نشوفك يابن الجزمه
قولت: دا احنا زارنا النبي

كانت عمتي سماسم مفرفشه كدا واضح ان مزاجها حلو، ولابسه جلابيه جديده وجسمها فاير مش زي كل مره، بصيت لوشها بتركيز لقيتها حافه حواجبها وخدودها، خلاص عرفت انها راحت عند الكوافيره قبل ما تيجي، منظرها عملي اغراء وكان هاين عليا انزل فيها بوس قدام الجميع، لكن ما يصحش على الاقل عشان مازن، وكمان اختي ماتعرفش اني بنيك عمتي ولا رتيبة، قطع تركيزي سامية مراتي
سامية: صِــدِّيــق انا دخله انام لاني تعبانه جدا
عمتي: هو لو حضرت الشياطين والا ايه ياسامية؟
سامية: لأ ياعمتو بجد انا تعبانة كنا في مشوار مهم
هنا تدخلت اختي سهير: انا كمان تعبانة ياعمتو وداخله انام
عمتي: واضح انكم مش طايقيني انا ماشيه وغلطانه اني جيت، يالا يارتيبه
هنا تدخلت: ياجماعه ما يصحش كدا احنا فاهمين غلط، ياعمتي فعلا ساميه وسهير تعبانين سيبيهم يدخلوا يناموا وانا قاعد معاكم
وبعد محايله رجعت في كلامها وقعدت، وكل واحدة دخلت تنام، ساميه مراتي في اوضتنا، وسهير اختي وعيالها في اوضتهم، وأول ما قفلوا على نفسهم بالترباس قربت من الحاجه رتيبه وبصوت واطي ومبتسم: وحشتيني يارتيبه عاملة ايه مع جوزك
رتيبه: كويسه ياخويا
قولت: بزازك دي ولا بزاز الهام شاهين؟
رتيبه: ههههههههههههه وكمان بتهزر دا انت مشكله
قولت: انتي اللي مشكله بجمالك وحلاوتك
فجأه قربت مني عمتي واصبحت قاعد على كنبه الانتريه على يميني الحاجه رتيبه وعلى شمالي عمتي سماسم

شويه عمتي مدت ايديها ومسكت زبي من فوق البنطلون وتحسس عليه بالراحه،سخنت قومت مقرب اكتر من رتيبه وبايسها من شفايفها وايدي من تحت بتطلع صدرها لغايه ما طلع معايا قعدت ارضع ارضع ارضع وامص في الحلمة السودا الكبيره، شلحت جلابيتها من تحت ودخلت صوابعي في كسها وانا بالعب في بظرها الكبير راحت رتيبه في دنيا تانيه، كل دا وعمتي بتلعب في زوبري من فوق البنطلون، طلعت زبي بسرعه كان واقف زي الحديد وشديت دماغ عمتي عليه واجبرتها تمص، وقعدت عمتي تمص زبي بشهوه كبيره في الوقت اللي كنت بلعب فيه بكس رتيبه

عدلت نفسي وبقيت ابوس عمتي من شفايفها ، دخلت لساني جوا بقها وفضلت الحس وامص في لسانها، رتيبه هي كمان وطت على زبي قعدت تمص فيه كانت محترفة مص بنت اللذين، كانت بتعمل حركات تجنن بترفع زبي وتحسس بيه على وشها كله وتلحس التومه بشويش جدا، ومن حركات رتيبه زبي بقى زي النار والحديد مع بعض، كنت عاوز افشخ ميتين امها ع الكنبه لكن الوضع ما يسمحش باكتر من كدا

لمحت بعيني اوضه اختي سهير لقيت الباب بيتفتح ولقيت سهير طالعه فعلا بقميص النوم، كنت عاوز انهي الدور عشان سهير ما تعرفش حاجه، لكن من سخونتي ما قادرتش اقاوم، اصل اللي بتعمله رتيبه في زبي مش عادي، وحلاوه عمتي النهارده تخطت الحدود، قررت اصدم سهير واتعمد انها تشوفنا، وبالفعل شافتنا وأول ما عنيها جات في عنيا اتصدمت وخبطت بايديها على صدرها، شاورت لها من بعيد هسسسسسسسس والسبابه بتاعي على بقي، يعني ما تتكلميش ، دقيقه واحده ولقيتها بتحسس على كسها من تحت وعلى جسمها ووراكها، عرفت انها سخنت ع المنظر

كانت رتيبه وعمتي معايا بوس وتقفيش ومص بينما اختي بعنيها وحركاتها من بعيد ، سخنت جدا وقررت افشخ رتيبه، قلعتها الكلوت وبصوت واطي بتقوللي: دخلو بقى آآآه دخلو بقى مش قادره، قومت وانا قاعد رافعها من على كنبة الانتريه على زبي ، بقيت انيكها ع الكنبه هي فوق وانا تحت بس قاعد، كل دا وانا شايف اختي من بعيد هايجه وسايحه ع الآخر، وفجأه دخلت اختي اوضتها وسابتني عمال انيك رتيبه ، روحت منيمها ع الكنبه ورافع رجلها لفوق ومدخل زبي في كسها وانا بنيكها بكل عنف هي تتأوه آآآآآآآآآآآآه أوووووووووو أمممممم دخلو جامد مش مستحمله، كان جسمها سكسي اوي بنت المتناكه بيفكرني بجسم الهام شاهين

راحت عمتي معدولة الناحيه التانيه ومطلعه بزازها من الجلابيه وخلت رتيبه تمص لها حلماتها، وعمتي تطلع لسانها وتلحس شفايفها من الشهوه، في الوقت دا الحاجه رتيبه لقيت كسها بيقبض على زبي وهي تصرخ بصوت مكتوم اممممممممممممم جابتهم بنت اللذين، روحت مطلع زبي من كس رتيبه وجايب عمتي مفلقسها على الكنبه، وبكل هدوء مدخل زبي في طيزها، وبدأت ادخلو بالراحه شويه شويه لما اتزحلق جوا طيزها وهي تقبض بعضلات طيازها على زبي

كانت طيز عمتي كبيره قوي ومن سخونتي ما قادرتش امسك نفسي الا وانا بجيبهم في طيزها، حسيت ان شهوتي ما نزلتش كفايه، رغم ان مؤخرتها كبيره لكن فتحتها ضيقة ، بعد ما جبتهم روحت معدول ع الكنبه وانا ببص لاوضه سهير

ونكمل الجزء القادم

عذرا على التاخير

الجزء التاسع والعشرون

بعد ما نكت الحاجه رتيبه وعمتي سماسم على الكنبه بصيت لاوضه سهير اختي لقيتها شبه مفتوحه، روحت اقفلها وبالمره ادخل الحمام آخد دش من المعركه اللي كنت فيها من شويه

وانا بقفل اوضه سهير لقيت المشهد اللي ما كنت اتمنى اشوفه ، لقيت مازن نايم على السرير مستلقي ضهره وامه سهير راكبه فوقه بينيكها، لكن ما شوفتش اعضائهم لأن متغطيين بملايه، المشهد اكد لي كلام ساميه مراتي ان مازن بيمارس الجنس مع امه والموضوع ما كانش قذف زي ما سهير اختي فهمتني، وفي نفس الوقت ترجمت اللي حصل ان لما سهير شافتني بنيك عمتي ورتيبه هاجت هي على الآخر وملقيتش حد يطفيها الا ابنها، كان مقدار المتعه عندي عالي جدا مشهد مثير رغم اني كنت رافضه لكن بدأت اتفاعل معاه

شويه لقيت اللي بيحسس على مؤخرتي كانت عمتي جايا من ورايا شايفه المشهد وهي بتقوللي هسسس وراحت تحك كسها في طيزي من ورا، خلاص كدا كل حاجة انكشفت وعلى عينك ياتاجر، عشت الدور ولفيت ابوس عمتي بوسه مشبك، جات رتيبه تاني قلعتني البنطلون وفضلت تمص في زبي لغايه ما وقف رغم اني له نايكهم من شويه، بقيت ابوس عمتي واحنا واقفين والحاجة رتيبه راكزه على ركبها تمص في زبي من تحت

ارتعش جسمي وانا بين اتنين زي الجِمال، ولأول مره اتعب من النيك لكن متعتي اجبرتني اكمل ، كنت بحسس على دماغ رتيبه وهي بتمص زبي وبالإيد التانيه طلعت بزاز عمتي وفضلت امص في الحلمه، كانت حلمات بزاز عمتي منتصبه جدا لاول مره اشوفها كدا، واضح انها سخنت من نيك اختي لابنها ، وانا في المشهد تذكرت اني في ماراثون جري المفروض اكمله للآخر، يعني كنت تعبان فعلا من كتر النيك وضعفت جدا قررت اخلص نفسي منهم وادخل اوضتي ما اعرفتش، اصبح الموضوع اغتصاب لأول مره تغتصبني رتيبه وعمتي

سرعت الحاجة رتيبه من المص وانا لصعوبه الموقف بقيت اصرخ بصوت مكتوم من الألم واللذه مع بعض، عمتي فقدت السيطره على نفسها شلحت جلابيتها لرتييه عشان تلحس لها، بقت رتيبه تمص زبي وبإيدها الشمال تدخل صوابعها في كس عمتي، بقت تدخل صوباع واتنين وتلاته، وانا من فوق بضغط على حلمه بزاز عمتي لغايه ما شهوتها حضرت وجابتهم وغرقت نفسها

اما اختي سهير وابنها مازن بقوا في وضع 69، حاولت اركز مع شعور اختي لقيتها مستمتعه جدا وهي بتمص زب مازن، وعلى منظر وش اختي ما درتش الا والعشره بتاعي جات زي المياه على وش الحاجه رتيبه، متعه ما بعدها متعه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياولاد المتناكه دا انتوا فرهدتوني

كنت هاقع سندتني رتيبه ، اما عمتي قفلت باب الاوضه بتاع سهير وخدوني على الكنبه وقولت لها: كنتي عارفة ان سهير بتمارس الجنس مع ابنها ياعمتي؟
قالت: ما اعرفش بس كنت حاسه من زمان لما بروح هناك
انا: ايه هي العلامات اللي خليتك تشكي؟
هي: كانوا بيهزروا مع بعض بمياصه ودلع وكانت تقعد بقميص النوم معاه وساعات كانت بتقعد على رجله قدامي ، قولت وقتها دي ام عادي بتحب ابنها لكن في قلبي شك
قولت: طب وايه رايك في اللي شوفتيه؟
قالت: خلاص هي هاتتجوز وابنها كمان هايتجوز المفروض ننسى اللي حصل بينهم
قولت: وهل ام مازن شاورتك في جوازة ابنها؟
قالت: شاورتني لكن انا رفضت عشان البنت دكتوره وفيه فارق بينهم، على الاقل لما تحصل مشكله ما ترجعش البنت تذل جوزها
انا : عندك حق ودا رأيي كمان
وانتي ياحجة رتيبة تعرفي اسماء بنت الحاج عصام؟
رتيبه: عارفاهم دول ناس محترمين قوي والبنت زي القمر
انا: وهل كنتي تعتقدي اني اختي مع ابنها ولا دي اول مرة؟
رتيبه: سرنا انا وسماسم مع بعض

عرفت ان عمتي قالت لها ، قولت بعد اذنكم روحت لغايه باب اوضة اختي اتأكد اذا كانت خلصت مع مازن والا لأ، لقيتهم خلصوا فعلا والواد واخد امه في حضنه كانها مراته تمام، اما ناديه في سابع نومه ولا كأن فيه حاجة بتحصل، شعرت بالدهشه من موقف نادية، هل كانت صاحية واخوها بينيك امها والا لأ، لكن ابتسمت بسرعه وقولت: اذا كانت ساميه طلعت صح في مازن وامه ليه ما تطلعش صح والاخت معاهم كمان؟

شاورت لعمتي تقوم تعملي حاجة اكلها وتجيب لي فاكهة دلوقتي عشان تعبان، راحت فعلا وجابت لي نص كيلو مانجه من التلاجه وقعدت كلتهم ولا المجاعه، في نفس الوقت خدت رتيبه وبدأوا يحضروا العشا هامبورجر وكفته وعيش فينو وخيار، وبعد ما اتعشيت ودماغي بقت تمام عمتي استأذنت ومشيت هي ورتيبه

دخلت على ساميه مراتي لقيتها هي كمان في سابع نومة، استلقيت جنبها ع السرير ونمت كأني اول مرة انام في حياتي

بس قبل ما انام قعدت افكر، ايه مصير مازن مع امه بعد ما يتجوز، وهل خطيبته عارفه باللي حصل، طب وناديه اخبارها ايه وعريسها كمان عارف والا ايه الحكايه؟ كان سبب سؤالي إذا كانت اختي سهير مخبيه عليا ان مازن ابنها بينيكها ايه اللي يمنع انها مخبيه عني اسرار تانيه؟ كنت قلقان بس لعدم الوضوح رغم اللي حصل وبيحصل يؤكد ان مفيش اسرار بينا والموضوع ناقص يتذاع في قناه الجزيره، وفضلت افكر وافكر حتى غلبني النعاس

وانا في المنام حلمت اني رجعت طفل صغير عنده 10 سنين، وامي كانت بتحميني تحت الدش، وفجأه مسكت امي زبي وقعدت تمص فيه لغايه ما وقف رغم اني لسه عيل صغير، نامت على ضهرها وشدتني عليها عشان انيكها وفعلا قعدت انيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما جبتهم في كسها، صحيت مره واحده من النوم لقيت نفسي مغرق البوكسر والبنطلون مع بعض، واضح ان المانجه بتاع عمتي عملت مفعول وكترت اللبن وهو دا اللي خلاني احتلم مع امي، ولان صحابي كانوا بيحكوا منامات وهما بيمارسوا الجنس مع امهاتهم اخدت الموضوع كانه عادي

قومت شطفت نفسي تاني ورجعت نمت لكن المره دي من غير احلام

نلتقي في الجزء القادم


الجزء الثلاثون

صحيت بقى المرة دي رحت ع الشغل، وانا بقالي شهر قاعد في البيت من يوم الجواز، كانت فترة طويلة حسيت بعدها اني مش شغال اصلا لذلك روحت الشغل واستاذنت بدري ورجعت

ولما رجعت رنيت الجرس ما حدش فتح لي، رنيت كمان برضه ما حدش فتح ، ندهت على ساميه مراتي مفيش حد بيرد، اتصلت على ساميه بالتليفون مفيش فايده، قلقت احسن يكون فيه حاجه لو كانت ساميه برا البيت كانت ردت عليا، ولكن طالما ما ردتش والشقة فاضيه يبقى فيه حاجه

نزلت للنجار تحت العمارة فتح لي الباب بشاكوش وطفاشه، وحاسبته وقولت له شكرا، دخلت لقيت صدمة، كانت ساميه متكتفه في السرير في اوضه النوم وبحبل وشكلها مهريه ضرب وتعذيب، فكيتها بسرعه وانا قلبي بيدق م الخوف لاني مش عارف حاجه ولا سبب اللي حصل، وبعد ما فكيتها بقولها ايه اللي حصل؟
قالت: جماعه كانوا عاوزينك ولما قولت لهم انت في الشغل واحد كتم بقي والتاني بقى يضرب فيا وبعدين كتفوني في السرير
قولت: طب انتي عارافهم؟
قالت: اول مره اشوفهم

رن جرس المحمول وكانت لهجة اللي بيتكلم خليجي، عرفت على طول انه من طرف ام عبدا لله مرات ابو سامر اللي نكتها في فندق الغردقه، وملخص كلامه اني لازم ارجع لهم المليون دولار والفيديوهات اللي ماسكها على ابو سامر، وانا الحقيقه ما كانش معايا فيديوهات ولا حاجه دي قصه اخترعتها عشان ابتزه بعد بيها ما ناك مراتي وبنت اختي، قولت لهم كدا ما صدقونيش، وانتهوا اني لازم ارجع لهم المليون دولار والا هيقتلوني، وحذروني المره دي جات في مراتك، المره الجايه هاتبقى فيك او في حد تاني.

كنت لازم اتخذ موقف واوصل لبنت المتناكه السعوديه دي، لكن فكرت لازم اعالج مراتي الاول، خدتها وطلعت مستشفى كفر الشيخ اتصلت بيا امي الحاجه انعام، وامي انعام ما اتكلمتش عليها قبل كدا هي مخلفاني اصغر عيل، وكل اخواتي البنات اكبر مني وسنها حوالي 65 سنه وبتلبس على طول جلابيه فلاحي، المهم قالت لي فيه ايه؟ حكيت لها الحكايه لكن ما رضيتش اقولها ابو سامر وام عبدا لله، ولكن قولت لها صحاب ساميه عملوا مشكله وضربوها، جات جري على المستشفى ودخلت كانت ساميه راقده ع السرير سلمت عليها واطمنت على صحتها

طلعت للدكتور عشان اطمن قال لازم تعمل تحاليل واشعة وهنحجزها في المستشفى يومين عشان احتمال يكون فيه ارتجاج في المخ، بعد ما عملنا الاجراءات دي كانت الساعه بقت 12 بالليل ، ولازم امي تروح، قولت: مش ممكن تروح لوحدها وكمان مفيش حد هاييجي من بلدنا لكفر الشيخ الساعه دي عشان يروحها، وكان الحل ان الصباح رباح لازم نبيت كلنا في المستشفى وابقى اركبها المواصلات الصبح، وعرضت الموضوع على امي وافقت، وبعدها نزلت اشتري اكل عشان ناكل جنب ساميه

كانت الاوضه بتاع المستشفى فيها 3 سراير ، واحد نايمه عليه ساميه مراتي متربطه من كل حته بأثر الضرب، والاتنين التانيين فاضيين لكن بمرتبه واحده، يعني ماينفعش ننام على السرير التالت من غير مرتبه، قالت امي: خلاص هات لي بطانيه وافرشها على الارض وهنام، قولت : لا يمكن طب ما تنامي ع السرير التاني من غير مرتبه احسن، طالما فيه مرتبه تجمعنا احنا الاتنين خلاص هننام عليها سوا

الساعه بقت واحدة بعد نص الليل وخلاص هننام، دخلت انا جنب الحيطه وامي نامت على طرف السرير، وعشان السرير ضيق كنا لازقين في بعض، ومش عارف مره واحده افتكرت المنام بتاع امبارح لما احتلمت على امي وانا نايم، طردت الافكار الشيطانيه دي من راسي لاني رافض افكر في امي بطريقه جنسيه، وقعدت اكلم نفسي في سري اذا كنت وافقت ياصِــدِّيــق انك تنيك اختك وعمتك ليه ما تعملهاش مع امك، هزيت راسي مره تانية بالرفض خصوصا وان امي ست طيبه وغلبانه قوي مش شديده زي عمتي، شخصيتها ضعيفه، قعدت احدث نفسي لغايه ما روحت في النوم صحيت على وضع غريب اول مره يحصل معايا

كانت امي اعطتني ضهرها وبطيزها لازقه في زبي خالص، سخنت خصوصا لما يكون الانسان نايم ويصحى بتبقى شهوته عاليه، لكن فكرت مره تانيه وبعدت عنها، وفضلت ع الحال دا ييجي ربع ساعه وامي لازقة فيه خالص ، قولت هي داريانه بنفسها والا لأ؟

امي انعام ست مليانه شويه وقصيره، ولو اشبهها فهي شبه الممثله دلال عبدالعزيز في جسمها، لكن لغايه دلوقتي محرج اتمادي في الموضوع تحصل مشكله خصوصا انها امي اللي ربتني، طب اختي سهير ما ربتنيش زيها لاني اتولدت كانت هي متجوزة، وكمان عمتي في بلد تانيه يعني كانت فيه حواجز، انما امي لأ دي كل حاجه في عيلتنا وفي حياتي انا كمان

شديت الملايه واعطيت لها ضهري ونمت، شويه لقيتها جات لزقت فيا برضه من ورا وحضنتني جامد، شكلها مفكراني ابويا، وطلع توقعي صح، فعلا فكرتني ابويا ورفعت رجليها على رجلي وقربت مني لغايه ما نفسها بقى في نفسي تمام، هنا شعرت بالسخونه ما قدرتش اقاوم، بصيت على ساميه لقيتها في سابع نومه، والمستشفى ما فيش صوت خالص الكل نايم، حبيت اريحها واخدتها في حضني بل ورفعت رجليا على رجلها بحيث اصبحت امي ووراكها بين رجليا الاتنين، وهنا كان زبي في وراكها خالص، هي جسمها حلو واموره رغم سنها الكبير، ولأول مره افكر في امي بطريقه جنسيه

قومت فاكك زراير الجلابيه من فوق وبإيديا احسس بالراحه خالص على رقبتها وصدرها، شويه دخلت ايدي جوا السونتيان بالراحه ومسكت بزها، كان بزها كبير اكبر من ايدي، بقيت امشي عليه كفوفي رايح جاي والعب في الحلمه بالراحه، لكن طول ما انا بعمل كدا كنت قلقان مش براحتي عاود تصحى وتبقى كارثه، رضيت باللي حصل وطلعت ايدي تاني من صدرها وقفلت الزراير بشويش، واعطيت ليها ضهري للمره التانيه ونمت.

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الحادي والثلاثون

كان من الصعب اني اعمل كدا مع امي، لكن واضح اني كائن ضعيف ما بعرفش اتحكم في رغباتي، نمت وبعدها شعرت بندم وعشان انهي القصة جبت بطانيه ونزلت على الارض لغايه الصبح

وبعد صحينا اتصلت بالشغل اعمل اجازه عارضه بحجة مراتي في المستشفى، وصحيت امي غسلت وشها وقعدت ع السرير ، روحت جبت فطار وكلنا، الدكتور جه طمنا ع الحاله وقال نتيجه الاشاعات والتحاليل كويسه ، وقال ان كل اللي مراتي ساميه شويه كدمات هايروحوا بالدهان والعلاج والراحه، وقال بكرا هاكتبلكم على خروج بعد ما يطمن اكتر ع الحاله

ساعه بالضبط وجات اختي سهير ومعاها فاكهه، اصل لازم تيجي على الاقل عشان امي معايا، سلمت علينا وقعدت تضحك معانا وتهزر لغايه ما الساعه بقت 1 الظهر، استأذنت عشان تسافر اسكندريه قولت لها: خدي امك معاكي، قالت انا مسافرة اسكندريه ، قولت ركبيها مواصلات عشان ما تتعبش لانها ما عرفتش تنام امبارح، خدت امي فعلا وركبتها المواصلات وانا قعدت جنب ساميه، كنت اقرب منها واقعد اداعبها بلطف في كل جسمها عشان تنسى الالم بتاعها، لغايه ما تجرأه ودخلت إيدي من تحت ولعبت في كسها وهي شهوتها سريعه قوي لقيتها بتحرك وسطها معايا فوق وتحت وكانها بتقولي نزلهم لي ياصِــدِّيــق، وانا بلعب في كس ساميه لمحت ان فيه ممرضه شايفاني من الطرقه من بره، عملت نفسي مش واخد بالي لغاه ما عنيها جات في عنيا.

كانت الممرضه مثيره جدا حلوه وجميله زي القمر، عندها حوالي 25 سنه، وفي إيديها الشمال دبلة يعني متجوزة، تخيل بقى لما تكون واحده حلوه قوي لابسطه بالطو ابيض تبقى مثيره ازاي؟

الساعه بقت نص الليل ساميه تعبت وبقت تتوجع من الالم، روحت بسرعه للممرضه لقيتها هي بعينها كانت ناباتشيه، وناباتشيه بلغه اهل مصر يعني ورديه ليليه، قالت لي :اسبقني انت عقبال ما اجهز الحقن واجي، بعد شوية جات ومعاها حقن مسكن، خلطتهم ببعض وهي بتعدل الجلوكوز لمراتي قالت : من فضلك يااستاذ امسك العبوه من فوق ، كان جهاز الجلوكوز وراها وقفت وراها فعلا وهي بتعطي الحقنه لمراتي، واثناء ما بتعطيها الحقنه فضلت اتامل شعرها ورقبتها من ورا، كانت جميلة بشااااااااااااكل ايه دا ياجدع، حلاوه وبياض وجسم فرنساوي زي النار.

زبي سخن وبقى زي الحديد قومت لازق فيها من ورا، قامت منفوضه مره واحده واقفه على رجليها، قومت راكن عبوة الجلوكوز ومقرب منها وقولت لها: انتي شوفتيني وانا بالعب مع مراتي؟
قالت: بتلعب ايه وشوفتك ايه ؟ ما يهمنيش
قولت: جوزك بيلعب معاكي
قالت: احترم نفسك يااستاذ وجات واخده نفسها تطلع جري من الاوضه
روحت لاحقها وزانقها في الحيطه وقولت لها: اقسم با لله ما حد هايعرف حاجه، انتي جميله اوي وعنيكي سحرتني، وجيت منزل ايدي تحت ماسك وراكها وفضلت احسس عليهم من فوق لتحت
قالت: ابعد عني احسن هاصوت واجيب لك الامن
قولت: وعلى ايه انا خلاص بعدت، بس افتكري ان الحب مش عيب وانا حبيتك
قالت: الحب يكون عيب لما نكون احنا الاتنين متجوزين، وراحت واخده نفسها وطالعة برا

قعدت بني وبين نفسي اتكلم، هو انا كنت غشيم معاها؟
مش طبعك ياصِــدِّيــق انك تتعامل وتتكلم بالطريقه دي، روحت لها الاوضه بتاعها عشان اعتذرلها واول ما شافتني قفلت الباب
قولت لها من برا: انا جاي اعتذر ياهانم لاني ماقدرتكيش، انتي ست محترمه وارجوكي تقبلي اعتذاري، ولو لسه زعلانه هاخد مراتي حالا وامشي
ردت عليا: وايه ذنبها العيانه؟
قولت : يعني خلاص حليب يااشطة؟
لم ترد
كان سكاتها ترجمته على طول انه قبول منها للاعتذار، لكن الحقيقه حلاوتها لسه مدوخاني، فكرت بطريقه تانيه واسلوب تاني، قولت الصنف دا ما ينفعش معاه الاسلوب الخشن، دي شكلها مش فلاحه خالص وعاوزه رومانسيه، لكن اعمل ايه وما فيش غير ليله واحده ومش هشوفها تاني

روحت لساميه مراتي كانت بقت كويسه والالم راح وحكيت لها على اللي حصل كله، والصراحه اللي بيني وبين ساميه ما تتوصفش، طلبت منها طلب واحد، انها تخليني انيك الممرضه دي، وافقت على طول وكانها كانت مستنيه القرار دا، واتفقت معاها على خطة، روحت جري للممرضه قولت لها: الحقي مراتي جالها الوجع تاني
قالت: ماينفعش دي لسه واخدة مسكن حالا ولازم بين المسكن والمسكن على الاقل 6 ساعات
قولت: اتصرفي مراتي مش عارفه تاحد نفسها
حضرت حقنه تانية وجات ورايا
قالت لي: اتفضل لطلع برا الاوضه عقبال اعالج مراتك
قولت: دي مراتي اكشفي عليها عادي
قالت: هي طلبت مني طلب ما اقدرش اعمله وانت موجود
ابتسمت في سري كدا الخطه ماشيه عال العال

استنيت بره الاوضه وبقيت ابص من خرم الباب، قلعت ساميه الاندر بتاعها وجات الممرضه تدهن لها منطقه الحوض ، واول ما ايد الممرضه وصلت لكس ساميه بقت تتأوه آآآآآآآآآآآآه استغربت الممرضه من اللي بيحصل، وساميه تقولها: ادعكي اكتر آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممممممم وفضلوا كدا ييجي 10 دقايق ،هنا دخلت مره واحده قامت الممرضه اتفزعت، قولت لها: اللي حصل دا سجلته بالصوت والصوره، وكان الاتفاق بيني وبين ساميه اني اصورهم بالمحمول المركون على السرير التاني
قولت للممرضه: اللي حصل دا سحاق، وانتي عارفة عقوبه السحاق في الطب ايه؟ مش بس رفد دا كمان تشهير بيكي وبسمعتك واقل حاجه فيها جوزك يطلقك

قالت بغضب: دا ملعوب وانتوا اللي عاملينه
قولت: صح ومفيش قدامك دلوقتي غير خيار وحيد
قالت: عارفة انت عاوز ايه، انتوا طلعتوا شراميط ولاد وسخه مكانكم السجن
قولت: اشتمي زي ما انتي عاوزه لكن قدامك 5 دقايق لو ما قلعتيش وجيتي ع السرير حالا قسما عظما للشريط قبل ما يوصل لجوزك هايوصل لمواقع السكس العربي والاجنبي كمان.

نجحت الخطة فعلا واستسلمت للواقع، وراحت ع السرير قلعت البالطو كانت دراعتها بيضااااااا وجميله اوي، قلعت حماله الصدر والاندر وير وقامت مستلقيه على ضهرها، روحت قفلت باب الاوضه بالترباس وقلعت هدومي انا كمان وقبل ما اقرب منها قالت: وانا ايه اللي يضمن لي انك بعد ما تاخد اللي على مزاجك ممكن تغدر بيا؟
قولت:الفيلم مسجل على التليفون خدي التليفون كله مش الفيديو بس
وروحت مقرب منها وفاتح رجلها واول ما شوفت وشها القمر وجسمها الفرنساوي هجمت عليها كهجمة الاسد على الغزال، ودخلت زبي في كسها مره واحده، فضلت تتوجع آآه آآه آآه بالراحه ياغبي آآه آآه بالراحه انت ايه ما نمتش مع نسوان قبل كدا؟

على الناحيه التانيه كانت ساميه بتبص لنا وهي نايمه على ضهرها و لمحت ايديها بتلعب في كسها، وانا بنيك الممرضه وقفت صدرها لفوق وبقيت امص في الحلمه الشمال، شويه بقيت امص في الحلمه اليمين، وبايدي تدعك في كس الممرضه من تحت،كانت بزازها مش كبيره لكن طريه جدا، وللحركات اللي بعملها الممرضه سخنت وتفاعلت معايا، قامت شداني عليها ونازله فيا بوس، بقيت احسس على وسطها وشويه على بزها، وانا نايم عليها ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق، روحت عادلها وضع فرنساوي ومدخله بالراحه في كسها وبايدي الاتنين ادعك في بزازها من قدام

الوضع دا هيجها قوي، بقت تقولي أأأأأأأأأه أووووووووووووووه نيكني نيكني آآآآآآآآآه قولت لها: بذمتك مش غلطانه انك هربتي مني اول مرة؟
قالت: ايوه غلطانه انت ملك انت حبيبي انت أوفففففف أحح أأأأأه كمان نيكني ياحبيبي ما تطلعوش خالص، دخله كله كلووووووووووووووو آآآآآآآآه وقام كسها قابض على زبي عرفت انها جابتهم، كنت في شعور منتهى اللذه، الممرضه جميله الجميلات ولا ليلى فوزي في زمانها، ومع نيكي لها المتواصل ما قادرتش اخفي مشاعري بحبها وبقيت اقولها احسن قصايد شعر وانا بنيكها، انتي اللي شاغلاني كل يوم، ومن غيرك ما قدرش اشوف النوم، كان كلام غزل جميل في عز النياكه، وهي تفاعلت معايا جدا وجابتهم 3 مرات وانا من كتر المتعه مش حستش الا والعشرة بتاعي تتدفق جوا كسها في نيكه من اجمل النيكات في حياتي

وبعد ما نزلتهم في كس الممرضه اخدتها في حضني، قولتي ايه أنفع ؟
ابتسمت وقالت: انت سيد الرجاله، وهنا انقطع صوتنا جميعا وقومت البس هدومي وهي كمان، وجيت ع المحمول قولت لها: زي ما وعدتك المحمول كله هدية مني ليكي ياحبيبتي، بس هاطلع خطي الاول، وهي طلبت مني رقمي اعطيته لها
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والثلاثون

تاني يوم الصبح الدكتور كتب لساميه على خروج، أخدتها في تاكس لغاية الشقه، وهناك دخلتها على طول على السرير، ولليوم التاني على التوالي آخد اجازة عارضه وانا اللي لسه راجع من اجازه الجواز

مش متعود على كدا اصلي ملتزم اوي في شغلي ، شويه وجالي تليفوني من عمتي سماسم تطمن على ساميه ومن اختي سهير، ومن بقيه اخواتي البنات وكلهم اكبر مني واخيرا من امي الحاجه انعام اللي اصرت تيجي تشوف ساميه تطمن عليها بنفسها، وقالت: انا هاركب توكتوك دلوقتي وآجي لك ياحبيبي هو انا ليا بركه غيرك انت ومراتك؟ توقعت انها تيجي مع حد من اخواتي لكن وصلت لوحدها

دخلت امي سلمت على ساميه لكن من ليله امبارح مع الممرضه كنت تعبان انا وساميه وعاوزين ننام، طلعت جنب ساميه على السرير وقولت لامي : بعد اذنك ياماما لو عاوزه تنامي عندك الاوضه التانيه، قالت لأ انا هاطلع امدد في الصالون قدام التلفزيون لاحسن تكونوا عاوزين حاجه، قولت: ماشي

طفيت النور واخدت مراتي في حضني ونمت، كنا طبعا بالنهار وامي مشغله التلفزيون وانا سامعه بصوت عالي مزعج مش عارف انام، طلعت عشان اقولها وطي الصوت لقيتها نايمه على كنبه الانتريه لكن بمشهد اول مره اشوفه في حياتي، امي كانت لابسه جلابيه كحلي مخططه فاتح ومطرزة ، كانت رجليها واحده على الكنبه والتانيه على الارض وهي في سابع نومة مش داريانه بحاجه، افتكرت اللي حصل في المستشفى وتخيلت اني نايم مع امي ، لكن ماعنديش الجراه اني اعمل كدا خصوصا انها اول مره وماما زي ما قولت لكم طيبه وغلبانه يعني ممكن رد فعلها يكون عنيف

لكن المشهد كان في غايه الاثاره، رجلين ماما على الارض ووراكها باينه خالص كانت بيضااااااااااا وملفوفه، ورغم سنها 65 الا ان رجليها اشعلت جوايا مشاعر الجنس ولحظات كان جسمي بدأ يسخن، فضلت ابلع ريقي واحدث نفسي بلاش ياصِــدِّيــق دي امك، لكن في نفس الوقت كلمة ساميه بترن في وداني، اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع أي حد، اتجرأت وقربت منها وبدأت احسس على وراكها كانت ناعمااااااااا وزي الملبن، فضلت ايدي تطلع من فوق لتحت ومن تحت لفوق وانا فاتح بقي من قوه الاثاره، اتجرأت اكتر ودخلت صوابعي بين وراكها من فوق وحسست على كسها من فوق الكلوت، حتى اني شوفت لون كلوتها الابيض الحرير، قعدت احسس على كسها وانا بجيب عرق من كل حته، لكن فجأه افتكرت الفضيحه وان امي يمكن تختلف عن عمتي واختي، الامر ما يسلمش، توقفت تماما وقومت رافع ضهري لفوق وانا رايح على اوضتي لفيت بضهري تاني ناحيه امي، والحقيقه منظرها كان في غايه الاثاره والمتعه

ما قدرتش اقاوم قررت اني احسم الموضوع النهارده، وتذكرت البخاخه بتاع ساميه اللي هيجت بها الحاجه رتيبه ، ودي بخاخة أي حد يشمها يهيج جنسيا، دخلت اجيبها من الصيدليه في الحمام مالقتهاش، دخلت اوضه النوم اجيبها من الدولاب لقيتها وكان فيها شويه صغيرين، خدتها بسرعه وعلى امي، لقيتها على نفس الوضع، قومت رايح اوضتي الاول عشان ءامن الموضوع وقفلت الاوضه عشان ساميه، وطفيت نور الصاله عشان لو حد في الشارع لقى النور طافي يعرف ان احنا نايمين وما يزعجناش

روحت على ماما وقلعت البيجامه والفانله وفضلت بالبوكسر بس، وقعدت احسس على وراك ماما وانا في غايه الاثاره، ومن شهوتي روحت بلساني الحس في وراكها وطلعت بلساني لفوق لغايه ما وصلت للكلوت بقيت الحس في كسها من فوق الكلوت وايدي التانيه بتحسس على طيزها من ورا، كانت طياز ماما كبيره وما صدرش منها أي رد فعل قررت اطور الموضوع.

رشيت بالبخاخه جنب مناخير ماما لغايه ما شمت الريحه، وانا كمان شميتها حصلي هيجان جنسي اكتر من الاول، وزبي وقف زي الحديد قومت على طول راكب فوق امي وانا عمال انيكها من فوق الهدوم آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كم انتي جميله ياامي جسمك حلو اوي ياماما، فات 3 دقايق وانا ع الوضع دا عمال اكلم نفسي وهي ولا هنا رايحه في سابع نومه، مديت ايدي خلعتها الكلوت وقومت فاشخ رجلها ومطلع زبي من البوكسر، لكن قبل ما ادخله مشيت بزبي على وشها وروحت فاتح زراير الجلابيه ومطله بزها الكبير ومحسس بزوبري على بزازها كانت متعه جميله اوي، بزاز ماما كبيره بتفكرني بصدر الفنانه دلال عبدالعزيز وهي في نفس جسمها بالضبط حتى هي قصيره زيها كمان

نزلت تحت وفضلت احسس بزوبري على كسها من غير ما ادخله وطلعت بوشي على صدر ماما، ومسكت بزازها وقعدت العب في الحلمه اللي كان لونها خمري جميل، حضنت امي جامد وانا داقر زبي في كسها من برا وفضلت احرك وسطي عليها رايح جي من غير ما ادخله، وصلت الآن لمرحله ما ينفعش السكوت عليها، قومت مدخل زبي في كس ماما بالراحه خالص والمفاجأه انه دخل سهل جدا وكان السائل بينزل من كسها كتير، عرفت انها مشتهيه لكن مش متاكد اذا كانت صاحيه والا لأ

خلعت البوكسر وبقيت مالط خالص ورفعت رجلها لفوق وقعدت انيكها، كان كسها سخن اوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي يابختك يابويا آآآآآآآآآآآآه طيازك حلوه اوي ياانعام

وانا في عز المتعه لقيتها بتفتح عنيها واول ما شافتني كانت هاتصوت قومت كاتم بقها بايدي وما وقفتش عمال انيكها برضه، كانت ايد كاتمه بقها والايد التانيه بتلعب في بزازها، عماله تقاوم وعاوزة تقوم لكن كنت جسمي اقوي منها اتحكمت فيها لغايه ما ضعفت خالص واستسلمت ليا، واول ما سكتت قومت شايل ايدي من على بقها وبايسها بوسه سخنة اوي في شفايفها آآآآه آآآآآآآآآآه كانت بوسه بطعم الكريز
قولت لها بصوت واطي وانا بنيكها: تعرفي ياامي اني بحبك من زمان
ما حلص منها أي رد فعل
كررت: وا لله بحبك اوي انتي كل شئ في حياتي وقومت بايسها بوسه تانيه كمان ولكن المره دي بسخونة اكتر
ما ردتش برضه
لكن لاحظت انها بدأت تحرك وسطها لفوق وانا بنيكها
كدا خلاص اندمجت معايا وتقبلت الموضوع، أو البخاخه جابت نتيجه

وبعد ما اطمنت قوامت شايل زبي من كسها ومخلعها الجلابيه وقيمص النوم والسونتيان وبقينا عرايا مالط، وروحت نايم فوقها وقولت لها: اوعدك اني اعوضك عن أي لحظه سعادة ماشوفتيهاش مع ابويا، انا راجلك دلوقتي ياانعام، بحبك اوي وروحت مدخل زبي في كسها اللي السائل نزل منه زي ماكينه الري، رفعت ساقيها لفوق وطوقتني برجليها الاتنين عشان زبي يدخل اكتر، وانا بنيك ماما لقيتها بتحسس على ضهري من ورا وعلى جسمي ودراعاتي الاتنين، دخلت لساني جوا بقها وفضلت امص لسانها، واول ما عملت كدا صرخت بصوت مكتوم أممممممممممممم أآآآآآآه أأأأأأأأي أممممممممم وشفطت لساني وقعدت تمص فيه وكانه حته سكر واضح ان لساني هيجها قوي

قومت عادلها على جنبها اليمين ومن ورا جيت راكز على ركبي ومدخل زبي في كسها وتايم عليها بالجنب، بقيت انيكها بالوضع دا وبإيدي الاتنين تلعب في بزازها، وبشويش احسس على الحلمه، بقت تاخد صوابعي تمصها من كتر النشوه، ومفيش دقيقتين لقيتها بدأت تتكلم، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أممممممممممممممم أوييييييي نيك امك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآه هنا زودت العيار وبدأت انيكها بطريقه اسرع وكسها الساخن هيجني اكتر آآآآآآآآآآه ماما ماما آآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي آآآآآآه أوووووه وهي تتشال وتتهبد على الكنبه وقامت رافعه وسطها لفوق جامد لمده10 ثواني وقبضت بكسها على زبي كام قبضه ورا بعض، عرفت انها جابتهم، واول ما جابتهم نمت فوقها انيكها نيك رومانسي، بقيت ادخله واطلعه بالراحه خالص
وانا بكلمها: كان نفسك تتناكي مني من زمان ياماما؟
امي بصوت حزين: انا زعلانه من نفسي اوي
انا: طول ما انتي معايا هاحسسك بالسعادة
امي: مش عارفه ايه اللي عملته دا
انا: عملتي كل خير، رحتي ابنك وريحتي نفسك ومن هنا ورايح مش هاحسسك بأي حرمان

كنت بكلمها وزبي في كسها ،ومن شهوة الكلام الرومانسي مفيش ثواني الا وقربت انزل روحت مسرع في النيك بالتدريج لغايه ما بقيت اخبطها في الكنبه لقيتها بتقول زوبرك حلو اوي ياصِــدِّيــق آآآآآآه انت حاطط ايه عليه؟ كمان كمان كمااااااااااااان واستمريت في النيك 5 دقايق لغاية ما صرخنا احنا الاتنين سوا انا وهي بصوت واحد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه جبناهم مع بعض

فضلت نايم عليها حتى بعد ما زبي نام مارضيتش اطلعه ، سبته لغايه ما طلع لوحده، وقفت على حيلي ودخلت الحمام جبت الفوطه اللي بنمسح بيها انا وساميه، مسحت زبي وروحت لامي اعطيها الفوطه عشان تمسح هي كمان

وبعد ما مسحت لبسنا هدومنا ونامت على الكنبه، جيت من وراها ونمت وأخدتها في حضني ولازق زبي في طيزها، وروحنا في النوم سوا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثالث والثلاثون

بعد اللي حصل ما امي ونمنا سوا على الكنبه لغايه ادان المغرب، صحيت وسبت امي نايمة عشان اطمن على ساميه، لقيتها كانت صاحيه بتتفرج على فيلم في اللابتوب، شكيت انها تكون سمعت حاجه من اللي حصلت بره في الصالون

قلت لها: انتي صاحيه من زمان ياحبيبتي؟
قالت: من شويه تعالى اتفرج ع الفيلم دا حلو اوي
قلت: فيلم إيه عربي ولا أجنبي؟
قالت: عربي
وجيت أتفرج عليه وعينك ما تشوف إلا النور، غضبت جدا وزعقت وروحت شادد ساميه من شعرها، بتصوريني مع امي ياساميه؟
قالت بصوت مسكين: اهدى بس اهدى ياحبيبي
قلت: انتي خليتي فيها حب، عاوزه تفضحيني انا وامي ياساميه؟
قالت: ماعاش اللي يعمل كدا انا كنت فاكره ان دي مفاجأه هتبسطك، ثم انت زعلان من ايه واحنا سرنا كله مع بعض وانا عارفة وانت عارف
كانت بتلمح على اختي وعمتي
قلت: بس اللي عملتيه دا غلط شنيع انتي عارفه لو الفيديو دا وصل الانترنت هايحصل ايه؟
قالت: عارفه طب وانا مجنونه عشان اعمل كدا ياحبيبي
شخطت فيها جامد: اوعي تقولي ياحبيبي دا تاني حاسس انك بتضحكي عليا وعاوزه تمسكي عليا ذله عشان تتحكمي فيا، لكن دا بعدك
قالت بصوت فيه تحدي: انا لو عاوزه امسك ذله كنت عملتها من زمان ياصِــدِّيــق وانت فاهم
وبعدين غيرت من صوتها: ثم مش سرك بس اللي معايا دا كمان سري معاك، احنا الاتنين غطا على بعض وارجوك ما تفهمنيش غلط، دا كان هزار واوعدك ما عملهاش تاني

صعبت عليا قررت اهدي الموضوع خصوصا انها لسه عيانه من اثر الضرب، وكنت ناوي احل المشكلة دي واوصل للي ضربها واللي انا متأكد ان ام عبدا لله مرات السعودي ابو سامر هي اللي عملتها واجرت البلطجية، لكن فكرت كتير هحل المشكله دي ازاي

اتصلت بواحد صاحبي له علاقات كتير، قاللي اعرف واحد بلطجي كبير وصاحب هيبه ونفوذ في كفر الشيخ كلها، قولت له: ودا مين دا؟
قال: الحاج فرج بتاع الحامول
قلت: اعرفه كويس واسمع عنه كتير، مش دا صاحب مزارع الفراخ؟
قال: هو بعينه ومش بس مزارع فراخ دا عنده مزارع مواشي وعنب وغيطان كتير في البحيره، وايده طايله اوي ومفيش بلطجي في كفر الشيخ الا ما يعرفه ويعرف اللي مأجره
قلت: لايمني عليه عاوز اوصل لولاد الكلب اللي ضربوا مراتي
قال: يوم الجمعه الجايه هانروح له هو بيكون في المزرعة
قلت: بس دا هايطلب فلوس؟
قال: طبعا لازم يطلب واعمل حسابك في 2000 جنيه دلوقتي ما نشوف نظامه ايه

مرت الايام وروحنا له يوم الجمعه وعلى باب مزرعته وقفت مذهول كانت المزرعة كبيره اوي وفيها فيلا احسن نظام، قولت في نفسي: آه ياولاد الكلب انتوا اللي واكلينها والعه، دخلنا واستقبلنا شابين حوالي 30 سنه :انتوا مين وعاوزين ايه؟ قولت: عاوزين الحاج فرج في موضوع مهم جدا ، وقومت مطلع من جيبي للي بيتكلم 100 جنيه ما رضاش ياخدهم، قال: بس لازم يكون فيه تليفون أو معاد سابق
قلت: الحج فرج اشهر من النار ع العلم وعارف ان مواعيده كتير وفضلت اجي له يوم الاجازة ومزاجه رايق لان عندي مشكله والحج هو اللي هيحلها
قربوا مننا الاتنين وكان معاهم سلاح في ضهرهم راحوا مفتشيني انا وصاحبي، وخدونا قعدونا في صالون الفيلا من تحت، نزلت واحده من الدور التاني في الفيلا زي القمر، لابسه آخر شياكه وعدت علينا وما قالتش حتي السلام عليكم، كانت تشبه البنات الصايعه في لبسها خمنت على طول وعرفت انها بنت الحاج فرج، وعلشان دماغكم ماتروحش لبعيد البنت دي لو عملت معاها حاجه فيها قطع رقبتي، لذلك نزلت عيني من عليها بسرعه خوف من ابوها اللي واضح ان واصل ومش سهل

نزل بعد البنت دي بشويه راجل كبير حوالي 50 سنه ولابس جلابيه فلاحي وشنبه وملامحه غليظه اوي، سلمت عليه وقولت : اهلا بيك ياحج فرج
رد وقال: انا مش فرج انا ابنه
قلت في سري: ياخبر ابيض لما ابنه يكون 50 سنه اما هو عنده اد ايه؟
قال: خير عاوزين ايه من الحاج؟
قولت: افضل نحكيله بنفسنا
قال: هو باعتني عشان اعرف منكم الحكايه
حكيت له الحكايه من طأطأ لسلام عليكم، لكن طبعا ما قولتلوش إن البلطجيه دول تبع ام عبدا لله اللي نكتها ادام جوزها في الغردقه، والا كان طردني بره ومش بعيد يعلقني في النجفه

قال: وهل مراتك شافتهم ؟ يعني لو جبنا لها واحد والا اتنين هاتعرفهم
قلت: اكيد ايوه دول عذبوها وربطوها في السرير
قال: تيجي انت ومراتك بكرا هنا عشان تشوفهم، واعمل حسابك في 10 آلاف جنيه عشان عرق الرجاله، ولو ممعاكش رقبتي سداده باين عليك شاب طيب، وابقى سلم لي على ابوك قوله الحاج فرج بيسلم عليك
استغربت مرتين، مره عشان بيقولي الحاج فرج مع إنه مش هو دا ابنه، ومره عشان عارف ابويا، طب هو عرفني ازاي اساسا واحنا اول مره نشوف بعض، باين عليه ابن جنيه صحيح زي ما حكولي
طلبت منه تفسير
رد وقال: بص يابني انا الحج فرج وكان لازم اتعرف عليك انت وصاحبك قبل ما تعرف انا مين، ودلوقتي عرفت انتوا مين، اتفضل دلوقتي وبكرا تكون هنا انت ومراتك، ولو لسه عيانه اتصل على الرقم دا وحدد المعاد اللي انت عاوزه، وماتنساش عرق الرجاله انا مش هاخد منهم ولا مليم.
قلت ولكن بعد ما راح استغرابي: كل دا كويس ولكن عاوز اعرف انت عرفتني ازاي واحنا اول مره نشوف بعض
قال: ما تسألش وكفايه عليك كدا

كانت طريقته اكدت لي انه قادر فعلا يجيب العيال دول، خلاص بقيت واثق ان المشكله هاتتحل وهاخلص من كابوس ام عبدا لله

روحت البيت وحكيت الموضوع لساميه قالت لي على مفاجأه ماكنتش اتوقعها، قالت: ان الحاج فرج يعرفها هي وعيلتها وان لما البلطجيه ضربوها اهلها اتصلوا بالحج فرج عشان يحميها لكن اشترط ان جوزي هو اللي يروح بنفسه لأن ماينفعش يحمي واحده ست من غير اذن ولا معرفه جوزها، وكنت ناويه افاتحك في الموضوع دا النهارده لكن اللي حصل مع امك والفيديو اللي صورته وزعلك نساني كل حاجه
خلاص كدا الموضوع بان، هو عرف انا مين من قبل ما اروح له من عيلة ساميه، يعني مابيضربش الودع ولا حاجه دي الاقدار هي اللي عملت كدا وخدمته

اخدت ساميه وروحت له تاني يوم وبعد التفيش والذي منه دخلنا وقعدنا في الصالون، نزلت نفس البنت الصايعه اللي حكيت عنها من شويه، ساميه شافتني وانا ببصلها ، قالت: عجبتك؟
قولت: الصراحه آه ولكن ما يقدرش على دي الا الجمل
قالت: وحياه عيني لآجيبها لك ياعنيا
قولت: لاااااااااااااااااااااااء ابعدي مش ناقصين، دا الحاج فرج بجلالة قدره
قالت: فرج مين؟ دي عبير
قولت: عبير مين؟
قالت: عبير وخلاص
قولت: يعني ايه عبير وخلاص ابوها اسمه ايه؟
قالت: ما اعرفش ولكن عبير دي اعرفها من ايام الغردقة
قولت: أوباااااااااااااا خلاص فهمت مين هي عبير، شرموطة بنت وسخة، ا لله يخرب بيت الغردقة على اللي بييجي منها، وهي ايه اللي جابها هنا؟
قالت: ما اعرفش
قولت: بس هي عارفاكي؟
قالت: لأ لاني كنت شغاله في فندق وهي شغاله في فندق تاني، بس اكيد دي جايه هنا بالاجره او اتجوزت فعلا شاب من ولاد الحاج
قولت: خلاص مايهمنيش اعرف حاجه عنها، سديتي نفسي

شويه وجه الحج فرج: ازيك يااستاذ ازيك يامدام
وراح عمل 3 تليفونات، مفيش 10 دقايق الا ودخل 5 رجاله ومعاهم شابين اول ما شافتهم ساميه راحت ماسكه في واحد فيهم ضرب وهي بتصرخ : ياولاد الكلب ياولاد الكلب بتضربوا وليه ياولاد الوسخه ، انا هطلع دين ابوكم
الحاج فرج: اهدي يامدام عشان نعرف نجيب حقك
وراح موجه كلامه ليهم: ضربتوها ليه يابني انت وهو؟
رد واحد فيهم: احنا ما ضربنهاش دي كذابه
راحت ساميه قايمه من مكانها عشان تضربه تاني، قومت شاددها ومقعدها ، والحج فرج شاورلي امسك مراتي واتحكم في غضبها

الحج فرج موجها كلامه للشابين: بصوا يابني انت وهو انا لا بشتم ولا بضرب ولا هاعمل أي حاجه، غايه ما هنالك اتصل دلوقتي بالحج اسماعيل اللي مأجركم يرفدكم وماتشتغلوش معاه تاني، وابقوا قابلوني لو لقيتوا تاكلوا ولا تشتغلوا شغلانه في بحري كله.
رد واحد فيهم: من الآخر ياحج عاوز ايه؟
الحج فرج: خدتوا كام في العملية دي
قال : هما 5 آلاف ملطوش
الحج فرج: طيب امشوا دلوقتي وانا حسابي مع الحاج اسماعيل بعدين

أنا : انت هاتسيبهم يمشوا ياحج
قال: ما تخافش انت مش يهمك تعرف مين اللي مأجرهم وما يعملوش كدا تاني؟
قولت: ايوه بس برضه لازم يتأدبوا
قال: هادبهم بطريقتي عشان ما رضاش حد يضرب وليه، وضرب النسوان عندنا جريمه لازم لها عقاب فوري، وخلاص اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي
هادخل جوا 10 دقايق وراجع لكم
بعد ما خلص يبدو انه كان بيتكلم في التليفون
الحاج فرج: اللي مأجر العيال دول ظابط عقيد في قسم الهرم، هو اللي كلمهم من ورا الحج اسماعيل، عشان كدا الحاج اسماعيل ما يعرفش ولو عرف انهم ضربوا نسوان هايعلقهم ع المشنقه
قلت: طب والعقيد دا يعرف مراتي منين؟
قال: ما اعرفش وانا خلاص دوري انتهي لغايه كدا، ولو عارف اسم العقيد هاجيبه لك وتعرفه بنفسك، لكن ما تنطقش بكلمة عني ادامه
قولت خلاص ماشي، وروحت دافع له ال 10 آلاف جنيه حسب الاتفاق بتاع عرق رجاله ، واخدت ساميه مراتي ومشينا ولكن بعد ما الشابين استووا من الضرب من رجاله الحاج فرج ، وبكدا اطمنت ان البلطجية دول مش هايقربوا لساميه تاني ابدا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والثلاثون

بعد كلام الحج فرج احترت كتير، عقيد في قسم الهرم يأجر بلطجية يضربوا مراتي في كفر الشيخ، طب ايه اللي جاب الهرم لكفر الشيخ؟

كانت الاجابه من سامية: اكيد ام عبدا لله ساكنه في فندق هناك وما تعرفش حد يوصلنا من بحري، ولقت العقيد دا في سكتها يمكن يكون بيحمي الفندق نفسه أو عارفاه عن طريق السياحه

قولت: ياسلام عليكي ياساميه ذكيه بتجيبيها وهي طايره، بس دا المشكله اتعقدت اكتر، احنا خلاص ضمننا إن البلطجيه دول مش هايقربولك تاني ، ولكن مين يضمن لنا ان العقيد دا ما يأجرش بلطجية تاني بأمر ام عبدا لله؟
قالت: مفيش حل غير اننا نوصل للعقيد دا ونقطع الصله بينه وبين ام عبدا لله، وانا فيه حاجه في دماغي عاوزة اقولك عليها ممكن تخلينا نخلص بقى
قلت: خير؟
قالت: ابو سامر من عادته كل سنه اول كل شهر بييجي الفندق في الغردقة يبات اسبوعين كاملين، حتى انه كان بيدفع فلوسه مقدم، وبعد ما مات اكيد مراته هتيجي مكانه حسب الحجز بتاع جوزها ولأن الفلوس اللي حاجز بيها كتير،كان بيحجز جناح كامل وشاليه من شاليها الفندق ع البحر.
قلت: كويس وايه كمان؟
قالت: راس السنة فاضلها 6 ايام لازم حد يوصل الغردقه يتأكد هي وصلت والا لأ، لو وصلت خلاص يبقى مالوش لازمه العقيد، هانقطع راس الافعي نفسها
قولت: كلام سليم وهو دا اللي هايحصل

بيتنا ليلتنا عادي وتاني يوم روحت الشغل يوم السبت وهناك اتصلت بيا اختي سهير قالت لي: ياصِــدِّيــق انا في بيت العيله وامك تعبانه شويه لو ممكن تستاذن وتيجي، عملت اذن فعلا وروحت بيت العيلة، لقيت الموضوع عادي ولا كأن فيه حد مريض، دخلت على امي اللي نايمه في سريرها اطمنت عليها، واستغليت خروج اخواتي البنات والزوار واختليت بامي، طلعت جبنها ع السرير وقولت لها وانا مبتسم: اوعي يكون اللي حصل اول امبارح هو اللي تعبك ياانعام؟
ابتسمت هي كمان وجيت ابوسها من خدها لقيت حرارتها عاليه
قولت: ياااااه انتي تعبانه اوي ياحبيبتي الف بعيد الشر عليكي، وقومت حاضنها حضن برئ خالي من أي شهوه جنسيه، انا دلوقتي خايف على ماما كتير

شويه وجه الدكتور كشف عليها واعطاها حقنتين في بعض، وقال: اطمنوا كلها 10 دقايق والحرارة تنزل، بس لازم تستحمى دش بارد قبل ما تنام ، ولو الحرارة عليت تاني اعطوها الحقن دي، كانت فيه واحدة جارتنا اسمها سوسن بتحب ماما اوي وقاعده معاها على طول، ودايما كانت بتيجي تقعد عندنا قبل ما اتجوز بهدوم البيت، سنها حوالي50 سنه، وهي وشها مش حلو أوي لكن بزازها وطيازها كبار، ومن لبسها الضيق وجلابيتها اللي كانت بتظهر مفاتن جسمها ساعات كنت بتحرج منها واحط وشي في الارض، لكن المره دي عنيا فتحت وصِــدِّيــق بتاع زمان راح، ولأول مرة اشوف سوسن بنظرة جنسيه واتأمل حلاوة جسمها

سوسن كان عندها ولد وبنت توأم عندهم 20 سنه، الولد اسمه احمد والبنت اسمها نهى ، المهم بعد ما الدكتور مشي استأذنت سوسن ام احمد وقالت بعد اذنك ياام صِــدِّيــق انا رايحه اجيب بخور عشان ابخر الشقه، وتعالى معايا ياصِــدِّيــق يابني عشان البخور فوق الدولاب واحمد مش هنا عشان يجيبه لي، روحت معاها وانا ماشي وراها وبتأمل طيازها الكبيرة المغريه، دخلت الشقة وانا وراها ومن غير ما تحس قفلت الشقه بالترباس من جوا، كان الدولاب في اوضة النوم، جابت كرسي عشان اطلع عليه قولت: امسكي الكرسي ياام احمد، مسكت الكرسي وانا بطلع حكيت زبي في بقها متعمد قامت راجعة لورا بسرعه، لكن ما حصلش منها أي تعليق

جبت البخور وقبل ما انزل قولت لها نزليني ياخالتو سوسن، قامت لفة ايديها حوالين وسطي وبتنزلني وانا حاضنها وبعد ما نزلت من على الارض ما رضيتش ابعد وفضلت حاضنها وماسك طيازها الكبيرة وعمال اقرب عشان ابوسها، قامت راجعه لورا مرة واحدة وزعقت: جرى ايه ياصِــدِّيــق انت بتعمل ايه؟
وبعد ما رجعت شافت زبي واقف
قامت حاطه وشها في الارض وخارجه من الاوضه وراحه تفتح قومت محصلها وزانقها في الحيطه وابوسها وهي تبعد عني وكل ما اقرب وسطي من وسطها تبعد اكتر تزقني بعنف
قولت لها: بحبك اوي ياام احمد انا نفسي فيكي من زمان
قالت: اخرج من هنا ياحيوان صبرك عليا لما ابو احمد واحمد ييجوا هاخليهم يربوك
قولت: بتهدديني
طب تعالي بقا
قومت شايلها وحادفها ع السرير وراكب فوقها وانا بنيكها من فوق الهدوم، جات تصرخ كتمت بقها، واثناء ما بنيكها من فوق الهدوم زبي وقف زي الحجر لغايه ما بقي قصاد كسها بالضبط، وانا مش راحمها عمال ابوس كل حته في وشها، واول ما زوبري زنق كسها من فوق الهدوم فضلت احركه عشان اهيجها وفعلا بعد 5 دقايق مقاومه استسلمت، ومن خبرتي في النسوان عرفت انها بدأت تستمتع اوي ما زبي لمس كسها حتى ولو من فوق الملابس.

وبسرعة روحت فاكك سوستة البنطلون ومطلع زوبري اللي زي الحديد، وقومت رافع رجلها لفوق ومخلعها الكلوت وهي مستسلمة تماما وبتبصلي بنظره كلها مسكنة والم، لكن زي ما قولت لكم هي يمكن اول مرة تتعرض للتجربه دي، يعني هي مندهشة بس، لكن مستمتعة في نفس الوقت

اول ما خلعتها الكلوت قومت راشق زبي في كسها وفضلت انيك فيها بمنتهي العنف والقسوة، وبايدي الاتنين بالعب في بزازها الكبار مفيش دقيقتين الا ولقيتها بتقبض بكسها على زوبري وغرقته ميه، جابتهم بنت المتناكه، قومت شايلها وانا بنيكها وروحت واقف ع الحيطة وبقيت انيكها وانا واقف شايلها، اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها، لمحت عيني على باب الاوضه لقيت بنتها نهى بتتفرج وواضح عليها الخوف، شوفت منظرها هيجت اكتر قومت رامي الخاله سوسن على السرير وقالبها على بطنها ورشقت زبي في كسها من ورا

كانت نيكة جميله ، لاول مره من فترة طويله اجرب الاغتصاب اللذيذ، كس ام احمد ساخن جدا وانا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من حلاوه كسها، فضلت انيكها وانا بقولها بحبك اوي ياسوسو آآآآآآآآآآآآآآه يابخت جوزك، ومن سخونتي جبتهم في كسها، وفضل زبي ينزل لبن كتير اوي كانت حلوة اوي بنت المتناكه، وبعد ما خلصت نمت فوقها ييجي 5 دقايق لغايه ما نام لوحده

ونكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والثلاثون

بعد ما نكت ام احمد اللي هي سوسن جارتنا ولاحظت ان نهى بنتها شافتني وانا بنيك امها، سبت ام احمد ع السرير كانت تعبانه من اثر الاغتصاب وطلعت لقيت نهى في اوضتها

جيت ادخل عليها راحت قافلة الباب وقبل ما تقفله كنت سابقها وفتخت الباب ودخلت عليها، وعشان ءأمن الموضوع قفلت بالترباس من جوا وقولت لها: بصي يانهى انا عارف انك مصدومه لكن اوعدك ان الموضوع دا ما يتكررش تاني
قالت بصرخه مكتومة: امشي اطلع بره
قولت: ماشي هاطلع بس اوعي تجيبي سيره لحد دي سمعة امك وسمعة عيلتك كلها، وعشان ترتاحي مش هتشوفيني تاني، وروحت مألف قصة، انا هسافر ايطاليا انا ومراتي ومش راجعين مصر، يعني سر امك في بير.

رجعت على امي الحاجة انعام اللي نايمة تعبانة في السرير، كان قاعد جنبها اخواتي البنات، قالت لي: جبت البخور ياصِــدِّيــق؟
قلت: ايوه بس خالتي سوسن نسيت تبعتهم معايا
روحت بسرعة جايب البخور من عندها ورجعت ومولع البخور في الحيطه، شوية ودخلت علينا الخالة سوسن جارتنا، بصت لي من تحت لتحت ووجهت كلامها لماما: ايوة ياام صِــدِّيــق عاملة ايه دلوقتي؟
على طول ترجمت اللي حصل ان مزاجها حلو
خبرتي في الحريم بتقول إنها طالما جابت اسمي على لسانها يبقى عجبتها رغم انه كان اغتصاب، وطالما سكتت يبقى عاوزه تكرره تاني، آه يابن اللئيمة ياصِــدِّيــق دا انت نكت نسوان الدنيا والآخره ولسه طماع عاوز كمان.

قعدنا نتكلم ونضحك شويه ونادت لي سهير اختي الكبيرة وقالت: عاوزاك، روحت لها: خير ياام مازن؟ قالت: هو انت ما جبتش ساميه معاك ليه؟ يعني تكون حماتها عيانه وماتجيش؟ قولت: هي كمان عيانه اعذريها وكنا في مشكله اليومين اللي فاتوا هاحكيهالك بعدين
بصت لي بضحكة صغيرة: ماوحشتكش؟
قولت بغرور: افتكر انك وحشتي مازن اكتر
فهمت كلامي وزعلت وجات ماشية قوم شاددها وبايسها بوسه سخنة من بقها، وقولت: هو ما ينفعش اهزر ما حبيبتي خالص؟
قالت: يبقى وحشتك تبقي تيجي تزورني الجمعة الجايه عشان محضرة لك مفاجأة حلوة

كانت اول مرة اختي سهير توعدني بمفاجأة ياترى هي ايه؟
مافكرتش كتير ولا حبيت اشغل دماغي
قولت: خلاص لو لقيت نفسي فاضي هاجيلك
قالت: لازم تيجي وتفضي نفسك عاوزاك الجمعة الجايه ضروري
قولت: حاضر
قالت: مفيش حاجه كدا تحت الحساب؟
قولت: تعالى
روحت شاددها ع الحمام واطمنت ان حد مش شايفنا وفتحت الباب دخلت وقفلت بالترباس من جوا، وعلى طول قومت مطلع زبي من البنطلون وشايل اختي ع الحيطة ومدخل زبي في كسها، وبقيت انيكها زي ما كنت بنيك ام احمد سوسن من شويه، بقيت اطلعها وانزلها على زبي وهي بتقول: آآآآآآآآآآآآآآآآه ياميزو بقالك اسبوعين ياحبيبي ما نكتنيش آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، قولت : وطي صوتك ياسوسو حد يسمعنا، وقامت بايساني جامد في بقي جامد وانا بنيكها، وهي بتمص لساني ومن شدة شهوتي بقيت اقول آآه بصوت مكتوم أممممممممممممممممممم آآآآه وبوصت واطي جدا : كسك حلو اوي ياام مازن آآآآآآآآآآه، وهي بتقول نيكني ياحبيبي نيك اختك ياميزو آآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووووووووووووووووه
روحت منزلها وعلى حرف البانيو خليتها تركع وجيت من وراها ومدخل زبي في كسها وفضلت انيكها ع الواقف، ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق وبإيدي احسس على وشها ورقبتها من قدام، واختي من سخونتها بقت تمص في صوابعي
تملكتني الشهوة جدا ما بقتش قادر
هاجيبهم ياسهير آآآآآآآآآآآآآآه
قالت: هاتهم على صدري ياميزو
نزلت هي ع الارض وراحت مطلعة بزازها من البلوزة، وانا روحت مدخل زبي بين بزازها الناعمة البيضا ،وقعدت ادخل واطلع ادخل واطلع بشويش واسرع كل شويه اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممم جبتهم اخيرا على بزاز اختي
وبسرعة راحت جايبه الفوطة ماسحة وانا كمان ماسح
قولت لها: استني لما اطمن ما حدش واقف بره
لمحت بعيني لقيت سوسن واقفة مع ابنها احمد بره وكأنها بتقوله أو بتبعته يجيب حاجه، استنيت لغايه ما خرجت قومت شادد اختي من ايدها وطلعت وانا روحت داخل على امي المريضة واخواتي اللي قاعدين
وانا قاعد مع ماما فكرت في اللي عملته سوسن، هل قالت لابنها احمد اني اغتصبتها؟ لو دا حصل تبقى مشكلة وخصوصا انا واحمد من سن بعض ويمكن يتخانق معايا، لكن رجحت انها ماقالتلوش، وان اللي حصل دا كان بمزاجها
شوية وجه احمد وكان معاه العلاج اللي كتبه الدكتور لماما
أخدت ماما العلاج ونامت وجيت ماشي استأذنت شاورت لي اختي سهير ما تنساش تيجي ياصِــدِّيــق الجمعة
قولت : حاضر
وانا طالع من البيت حصلتني الخاله سوسن وقالت: ما تمشيش عايزاك
قولت: خير ياام احمد؟
تعالى بس وقامت شداني على شقتها وقالت: بص بقى اللي انت عملته معايا دا وهددت نهى بيه لا يمكن يمر على خير، انا كنت هاعديها ولكن بعد ما هددت نهى باحذرك اوعي تيجي هنا تاني عشان احمد هايعرف هو وابوه
قولت في نفسي: كل دا كذب انتي عجبك النيك ومفيش حاجه كنت هاعديها بس لولا تهديدك لنهى، لو ناوية تعملي حاجه مش هاتستني لما اهدد نهى
بس حاولت اتظاهر إني عبيط
وقولت لها: ماشي يا خالتي ياسوسن
قالت: ما تقولشي خالتي دي تاني
قولت وانا مبتسم: ماشي ياسوسن
وأول ما سمعت اسمها كدا من غير ألقاب وشها اتغير وابتسمت هي كمان، ومن وقتها اتأكدت ان ام أحمد مش هاتجيب سيره لحد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السادس والثلاثون


وانا مروح من عند امي قولت اعدي على عمتي سماسم بقالي كتير ماشوفتهاش، لكن الوقت اتأخر بقينا العشا ولازم اروح بدري عشان اكل وانام عشان شغلي الصبح، بس قولت كلها ربع ساعة واخلص لانها بتشتمني لما باتاخر في السؤال عنها

اخدت توكتوك وروحت لها هي في بلد جنبنا زي ما انتوا عارفين، خبطت ع الباب ما حدش رد، خبطت تاني وتالت برضه ما حدش رد، قولت مفيش حد هنا وجيت ماشي لقيت اللي بيرد من جوا وبيقول مييييييييين؟ كان صوت الحاجة نواعم حمات عمتي، ايوه الست العجوزة اللي حكيت عنها في بدايه القصه، قولت :انا صِــدِّيــق ياحاجه، افتحي
فتحت الباب كانت لابسه جلابيه ع اللحم خالص وجسمها كله واضح وشفاف، وحاطة فوطه على دماغها شكلها كانت بتستحمى
قولت لها: عمتي موجودة؟
قالت: مفيش حد هنا يابني تعالى اتفضل
قولت: امال راحوا فين؟
قالت: نزلوا المولد ما انت عارف النهارده الليلة الكبيره
قولت: يعني مفيش حد هنا خالص
قالت: لأ
قولت: ومستنيه ايه يانواعم تعالي
وروحت شاددها وهي بتقولي فيه ايه بالراحه شويه، اخدتها على اوضه النوم، وقعدت ابوس فيها : واحشاني قوي يانواعم واحشاني قوي
قالت وهي بتحاول تتخلص مني: خلاص يابني دي كانت مره وفاتت انت خدت عليها والا ايه؟
قولت: وانتي حد يشبع منك
كانت نواعم عجوزه آه حوالي 70 أو 75 سنه لكن جسمها حلو وملظلظ، فضلت ابوس فيها بمنتهى الوحشيه والسخونه في بقها في وشها في كتفها في بطنها واطلع تاني على رقبتها لغايه ما ساحت في ايديا وبقت زي البسكويت، قومت شاددها ع السرير ومقلعها الجلابيه مالط وقالع انا كمان مالط وماسك بزازها الكبيره المترهلة قعدت ارضع فيهم ارضع ارضع ارضع وامص الحلمه وكاني عطشان ولقيت ميه، كانت سخنة اوي وهي عشان لسه مستحميه كانت جسمها سخن ونضيف

نزلت على كسها قعدت امص في بظرها وهي تكتم شهوتها وهي ماسكه دماغي تحسس على شعري وتدفس راسي بين وراكها، وتطلع وتنزل بوسطها متفاعله مع اللحس، وانا بلساني ادغدغها، فضلت الحس الحس وهي بتكتم شهوتها امممممممممممممممم ركزنا احنا الاتنين على ركبنا على السرير ، قمت حاضنها وبوستها بوسه مشبك طويله وانا بايدي عمال العب في بزازها الكبيره من تحت، هي عشان تسخن نفسها اكتر نزلت بايدها اليمين تلعب في كسها، مفيش دقيقة الا وفقدت السيطره على نفسها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه هات زبك ياصِــدِّيــق امص فيه راحت منيماني على ضهري وماسكه زبي تلحس في التومه تلحس تلحس وتمشي بلسانها عليه طالع نازل، كانت محترفه بنت اللذين وكان المرحوم ابو احمد لسه عايش معاها

روحت مقومها تاني على ركبها ودقرت زبي في كسها من بره وفضلت امشي بيه طالع نازل كانه مدخله فيها بالضبط وهي هاجت ع الآخر امممممممممممم أوووووووووه آآآآآآآآه طلعت بزبي على بطنها وقعدت انيكها في بطنها وهي تمسك زوبري وتمشيه هي بنسفها، روحت منيمها على ضهرها ومدخل زوبري بين بزازها وقعدت انيكها في بزازها الكبيره آآآآآآآآآآآآآآآآآه اآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آه آه بزازك حلوه قوي يانواعم ، بزازك ناعمه يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآه انتي اسم على مسمى كمان كماااااااااااااااان آآآآآآآآآآآآآه وهي تقرب ببقها كل ما يدخل جامد في بزازها تلحس التومه

قولت لها تعالى ، روحت مقومها ومنزلها من ع السرير وخليتها تركع بايديها على حرف السرير، وجيت من ورا مدخل زبي في كسها وأول ما دخل قالت أععععععع آآآآآآآآآآآآه بالراحه يابني بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمماااااان دخله كله، كلامها هيجني اكتر وما كانش عندي وقت افكر ازاي واحدة في سن السبعين يكون عندها الشهوه دي ، لكن نواعم حاجه تانيه، قعدت انيكها من ورا، وجسمها كان مترهل وبيتهز معايا، وبسبب ان هي عجوزة قررت انيكها بالراحه عشان صحتها، ادخله واطلعه بالراحه لكن كسها سخن اوي من جوا آآآآآآآآه يابنت المتناكه جسمك هايجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

قومت لاففها ومطلعها ع السرير تاني ومنيمها على ضهرها وانا واقف ع الارض، رفعت رجلها الشمال لفوق ودخلته في كسها والمره دي نكتها بعنف اكتر من الاول وهي: نيكني كمان نيكنييييي آآآآآآآآآه عاجباك يابني
انا: عاجباني يانواعم يااحلى ست في الدنيا
وسرعت في النيك اكتر واكتر لغايه ما السرير كان هايتخلع، رفعت رجليها التانية وبقوا رجليها الاتنين على كتافي آآآآآآآآه أمممممممممممم وبايدي العب في بزازها الكبيره وادخل صوابعي في بقها لغاية ما قربت انزل صبرت شويه عشان امتعها واخليها تنزل الاول

طلعت ع السرير ونمت على ضهري وهي جات نامت فوقي وضع الفارسه ، بقت تطلع وتنزل على زبي وبايديها تحسس على وراكي ومفيش غير كلمه واحده بتقولها آآآآآآآآآآآآآآه، وعشان اسخنها اكتر بقيت ارفع وسطي العب في بزازها وامص في الحلمه وادغدغها بلساني وهي توحوح من كتر المتعة، فضلت تطلع وتنزل اسرع اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وصرخت صرخه وكسها بيقبض على زبي أيييييييييييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآه ، جابتهم وانا كمان في قمه المتعة زبي غرقان لبن

قومتها ونيمتها على بطنها وبزبي ادخله في طيزها، وهي تقولي: بلاش بالراحه طيزي يابني بتوجعني آآآآآآآآه ماسمعتهاش دخلته في طيزها جامد واول ما دخل حسيت بسخونة ملتهبة جدا في زبي آآآآآآآآآآآآآآه طيزك حلوه اوي يانواعم آآآآآآآآآآآآه وروحت نايم علها بكل جسمي بقين انيكها في طيزها وبايدي ماسك بزازها الكبار من تحت وبصوباعي اليمين ادخله في بقها لغايه ما جيت انزل سرعت من النيك اوي وانا بقولها: نيك الطيز حلو يانواعم؟
قالت: ايوه ايوه آآآآآآآآآآآه نيك كمان أأأأأأه آآآآآآآآآآآآه طيزي طيزي كمان نيكيني كمان في طيزي يابني آآآآآآآآآآآآآه وراحت جابتهم للمره التانيه
كل دا ولسه انا ما نزلتش
قررت اخلص النيكه بقيت ادخله في طيزها واطلعه اسرع اسرع لغايه ما جبتهم في طيزها آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه آآآه

وبعد ما نزلتهم اخدتها في حضني من غير ولا كلمه، شويه وبعد دقيقتين قولت ليها: ايه رايك يانواعم؟
قالت: انت راجلي وياريتك تفضل هنا وما تغيبش عني
قولت: انتي صحيح عجوزة لكن في النيك بنت 20 سنه، انا لو جوزك ما راحمكيش من النيك ليل ونهار
راحت ضاحكه
قولت لها: قومي بقى البسي احسن عمتي زمانها جايه من المولد
قالت: هما مش هاييجوا دلوقتي قدامهم لنص الليل عشان جوز عمتك سهران هايسمع المنشد
قولت: خلاص اقوم البس انا وامشي عشان ساميه، ولما تيجي عمتي قولي لها صِــدِّيــق جه وسلم عليكي

قومت استحميت ولبست هدومي وانا خارج الحاجه نواعم قابلتني ع الباب، مع السلامه يابني، قولت لها وانا مبتسم: بلاش يابني دي قولي مع السلامه ياصِــدِّيــق، قالت وهي مبتسمه برضه خلاص مع السلامه ياصِــدِّيــق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع والثلاثون


طلعت من عند نواعم مروح شقتي، كنت تعبان جدا النهاردة كان معركة بجد، نكت 3 نسوان مره واحده اختي سهير والحاجه سوسن جارتنا والحاجه نواعم، واول ما وصلت الشقه كانت الساعه بقت 10 تقريبا خلاص جه معاد النوم

كنت هلكان ع الآخر حاولت ساميه مراتي تقرب مني عاوزاني انام معاها، قلت معلش ياساميه تعبان جدا وانا عندي شغل الصبح، روحت معطيها ضهري ونايم، خمس دقايق والتليفون المحمول رن، مين بيتصل دلوقتي لقيتها اختي سهير ام مازن، ايوه ياام مازن، قالت: ليك عندي خبر حلو
قلت: خير
قالت: حددنا فرح مازن واسماء الجمعه اللي بعد الجايه
قلت: الف الف مبروك وربنا يتمم لهم بخير
قالت: اوعي تعتذر لازم تيجي
قلت: هو دا يصح برضه دا فرح ابن اختي ولازم احضر
قالت: مش قصدي فرح مازن ولكن معادنا الجمعه الجايه زي ما انت فاهم لازم تيجي
قلت: حاضر
وفضلت اقفل في الكلام معاها عشان عاوز انام واول ما قفلت السكه استغربت اصرار اختي اني اسافر لها الجمعه الجايه، وياترى ايه هي المفاجأه اللي محضرهالي؟
ما حبيتش اشغل دماغي طردت كل الافكار من راسي وروحت في النوم.

تاني يوم الصبح حسيت بهيجان وزبي واقف قولت اريح ساميه، كانت نايمه على جنبها الشمال جيت من وراها ورشقت زبي في طيزها من على الهدوم، وبايدي اقفش لها من قدام، وبالراحه خالص رفعت رجليها اليمين وخلعتها الاندر ومطلع زبي الهايج وغارسه في كسها، وهي مفيش منها أي رد فعل، لكن بحكم اني عارف مراتي هي حاسه بالنيك لكن كبريائها مش مخليها تنطق لاني رفضت انيكها امبارح بالليل، قولت عشان ارضيها لازم اسخنها، خرجت زبي منها وقومت عادلها على ضهرها ومن تحت بقيت الحس في كسها، هاجت اوي وبدات تتفاعل معايا خلاص نسيت زعلها مني

بقيت الحس كس ساميه واعمل فيه حركات مثيره لغايه ما انتفضت و جابتهم في بقي بسرعه، كدا خلاص هي ارتاحت ، طلعت انيكها بالوضع الطبيعي لكن بمنتهى الرومانسيه، بقيت انيكها واحسس بايدي على شعرها ورقبتها وودانها بكل حب حنان ، وهي من اللي بعمله بقت تطلع اصوات اممممممممممم آآآآه صِــدِّيــق بقالك كتير ما نكتنيش وحشتني اوي
قولت: بحبك اوي ياساميه
فضلنا ع الوضع دا حوالي 3 دقايق وشعرت بسخونه قومت مسرع في النيك جامد لغايه ما جبتهم في كسها
قومت من ع السرير مسحت بالفوطه ودخلت الحمام اتشطف، وهي قامت لبست الروب وحضرت الفطار كانت الساعه بقت 6 ونص الصبح، فطرت انا وساميه ونزلت شغلي

هناك في الشغل اتصلت على ماما اطمن على صحتها وكلمتها وكذلك عمتي سماسم اللي روحت لها امبارح وما كانتش موجوده، وبعد ما خلصت الشغل الساعه 4 العصر روحت، وفتحت لي ساميه، لكن ع الباب وقفتني وقالت هسسسسسس
قلت: هو فيه ايه؟
قالت: عندنا ضيوف خش سلم عليهم
دخلت الصالون ولقيت مفاجأه، لقيت عبير اللي كانت عند الحاج فرج فاكرينها؟
لكن ايه اللي جابها؟

اسئلة دارت في راسي بسرعه وافتكرت ان عبير دي كانت شغاله مع ساميه في الغردقه، يعني شرموطه فنادق وجايه هنا ليه، تكونش جايه عشان انيكها؟ طب وايه اللي عرفها بيا بالسرعه دي؟
سلمت عليها ازيك يامدام عبير
قالت: انسه لو سمحت
قولت في سري: اهلنننننننن هو انتي منهم ؟ انسه مش مدام؟ عند المصريين اللي بتصحح وضعها الاجتماعي كدا تبقى عاوزه تتجوز او متضايقه من صنف الرجاله
المهم قولت: اهلا وسهلا انسه عبير خير؟
ردت ساميه: عبير جايه من عند الحاج فرج ومعاها كل بيانات العقيد بتاع قسم الهرم اللي أجر البلطجيه يضربوني
قولت :آه عارفه متشكرين اوي ياآنسه عبير على تعبك معايا
قالت: على ايه استأذن انا بقى
قولت: ودي تيجي انتي لازم تتعشي معانا
قالت:مره تانيه عشان بس الحق المواصلات

وبعد ما مشيت عبير دخلت اغير هدومي في اوضه النوم لقيت منظر عرفت عبير كانت عندنا بتعمل ايه ههههههههههههه لقيت زب ساميه الصناعي على السرير فاكرينه؟ ههههههههههه ايوه هو بعينه اللي ناك رتيبه وعمتي واختي وناديه وابو سامر ولف على نسوان العيله، المره دي ساميه ناكت عبير آه يابنت المفتريه دا انتي ما بتعتقيش حد

دخلت ساميه سالتها عن اللي حصل ،هي اعترفت، عارفين ان ساميه صريحه، لكن وهي بتعترف كانت بتضحك من قلبها مبسوطه وقالت: هو انت عاوزني افوت فرصه زي دي؟ رجعنا الذي مضى
قلت: هي واصله من الساعه كام؟
قالت: من ادان الضهر
قلت: يعني 4 ساعات يابنت المفتريه دا انتي زمانك فرمتيها
قالت: انت ما تعرفش عبير دي مدوبه 50 راجل مع بعض، انساها بقى خلاص المهم عاوزين نوصل للظابط دا عشان وانا في السوق النهاردة لقيت حد بيراقبني، اكيد من طرف العقيد دا عشان يكرر اللي عملوه البلطجيه

قلت: يمكن يكون الظابط عرف اللي حصل لبلطجيته من رجاله الحاج فرج وعاوز ينتقم من غير ما يكون فيه ام عبد****، ع العموم كلها يومين والخميس اول السنه ييجي زي ما قولتي وام عبدا لله تيجي الغردقه ونخلص، انا مش عاوز احتك بالظباط وبخاف منهم ما تعرفيش تاخدي معاهم حق ولا باطل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامن والثلاثون

مرت الايام وجه اول السنه الخميس سافرت الغردقة زي ما انتوا عارفين عشان اشوف ام عبدا لله، لكن المره دي ما كانش معايا ساميه واخترت اسافر لوحدي، وبالمره اخدت معايا 10 آلاف جنيه لزوم المصاريف والرشاوى اللي هدفعها لموظفين الفندق

وهناك وصلت وعلى باب الفندف ناديت نفس الشخص اللي وصلتي لاوضه ابو سامر زمان، فاكرينه؟ طلع عارفني، سالته على ابو سامر الأول عشان ما يشكش في حاجه، قاللي هو بقاله فترة ما بيجيش لكن معاده اليومين دول اول السنه
قلت: طب مفيش حاجز باسمه؟
قال: الحجز موجود لكن ما حدش لسه استعمله
مارضتيتش اقولله ان ابو سامر مات وان اللي يمكن ييجي مكانه مراته ام عبدا لله
قلت له: خلاص متشكر بس دا تليفوني ارجوك لو جه ابو سامر او بعت حد مكانه بلغني، والموضوع مهم ماتنساش ، وآدي حلاوتك
أعطيت له 300 جنيه
قال: خلاص ماشي اتفقنا
وخد الفلوس

كدا ام عبدا لله ما وصلتش الفندق وما ينفعش انتظرها لاني مش عارف هي جايه والا لأ، وكمان عشان عندي معاد بكرا في اسكندريه عند اختي سهير اللي واعداني بمفاجأه

رجعت من الغردقة وانا في الطريق فكرت اروح كفر الشيخ ابيت واسافر اسكندريه والا اطلع على اسكندريه على طول وآهو اقصر المشوار؟ اتصلت بساميه واخدت رايها، قالت زي ما تحب
قلت: يعني لو قصرت المشوار وسافرت اسكندريه دلوقتي ما تزعليش؟
قالت: هو ايه اللي يزعلني ؟ راحتك هي راحتي بس ما ماتبيتش ليله تانيه عشان شغلك يوم السبت
قلت: حاضر

طلعت على اسكندريه على طول والمشوار كان طويل وصلت بالليل متاخر حوالي الساعه 9 مساء، وفي عز الشتا رنيت الجرس كانوا نايمين، طلعت اختي الكبيره سهير فتحت لي كانت لابسه بيجامه نوم حمرا، دخلت قعدت في الصالون سالتها على عيالها، قالت وهي بتتاوب: ناموا من بدري عشان صابحين مسافرين
قلت: مسافرين فين؟
قالت: عند عمهم في دمنهور هايقضوا هناك اجازه نص السنه
قلت وانا مبتسم: هي دي المفاجأة اللي محضرهالي؟
ردت وهي بتضحك: لأ ومش هاقولها والا ما تكونش مفاجأه

كنت واصل تعبان من الطريق خلعت الجزمة وروحت ممدد على الانتريه في الصاله
قالت: انا داخله انام تحب اجيب لك تتعشى؟
قلت: لأ اتعشيت في الطريق انا عاوز انام بس
قالت: خلاص فيه سرير جنب مازن وبيجامتك عاينهالك لما بتيجي غير هدومك والصباح رباح
كانت الشقه اوضتين وصاله، الام وبنتها في اوضه وانا ومازن في اوضه تانيه، غيرت هدومي ونمت كان مازن في سابع نومة، وقبل ما انام سندت ضهري لشباك السرير وقعدت افكر ياترى ايه هي مفاجأه اختي؟ كانت قايله انها هاتتجوز هل رجعت في قرارها والا طلع جوزها ا لله يرحمه عنده ورث كبير وكان مخبي؟ ما شغلتش دماغي اكتر من كدا، بس قولت ان المؤكد دي حاجه تخصني انا وهي طالما قالت المفاجاه هتبسطني
وعلى راي اختي : الصباح رباح

نمت ونص الليل صحيت من النوم عشان اروح الحمام، بصيت لقيت مازن مش في السرير بتاعه، قولت استنى شويه يمكن في الحمام ما اروحش اخبط عليه، اتاخر شويه روحت ع الحمام لقيته مقفول بالترباس من جوا، بس سمعت حاجه غريبه، لقيت همهمات وصوت واطي جدا واتنين بيهمسوا كانهم بيوشوا بعض، قربت اكتر وبصيت من خرم المفتاح لقيت نفس المشهد اللي لقيته عندي في شقتي من فتره ولكن المره دي بوضع مختلف

لقيت مازن قاعد على القاعده الافرنجي للحمام ومطلع زبه واختي سهير اللي هي امه راكزه على ركبها قدامه وعماله تمص في زبه، وسمعتهم بصوت واطي وهو مستمتع بيقولها: هتوحشيني اوي ياماما
عرفت انها بتودعه عشان دي اجازة نص السنه يعني اجازه طويله
هي عماله تمص في زبه وبتلعب بايديها في صدره وهو بيحسس على شعرها ومتفاعل مع حركات دماغها
زبي سخن ع المشهد بقيت افرك في زوبرى من فوق بنطلون البيجامه لغايه ما انتصب قضيبي وبقى زي الحجر

عاوز اريح نفسي
من غير ما افكر دخلت على ناديه بنت اختي وكانت رايحه في سابع نومه،قلت اخلص معاها بسرعه عقبال ما مازن يخلص مع امه، بصيت في وش ناديه كانت زي القمر وهي نايمه، شبه الممثله دينا فؤاد برقتها وحلاوتها ، وصدرها واقف لفوق، طلعت زبي وفضلت امشيه على بقها رايح جاي واول ما لمس بقها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلت شلحت البيجامه على صدرها وفضلت امشي بزبي على بطنها وهنا صحيت ناديه انتفضت واول ما شافتني حطت ايدها على بقها م الخضة، خالووووووووو بتعمل ايه؟
همست لها : متخافيش مفيش حد هنا
وبايدي اليمين حسست على بزها الشمال اللي كان واقف زي الحجر وقربت عشان ابوسها قامت شدة نفسها وطالعه بره في الصاله، حصلتها بسرعه قبل ما تخش عليهم الحمام، وقولت لها بصوت واطي: امك بتحمي مازن في الحمام
قالت: غريبه عمرها ما حصلت
قلت: اهي حصلت ومش وقته بقى عالى
روحت شاددها ع الاوضه وقافل الباب
وقلت لها: ما وحشتكيش؟
قالت: وحشتني قوي ياخالو بس مش وقتو
قلت: بل عز وقتو تعالي ياقمر

قعدت على حرف السرير وهي واقفة شديتها عليا وقومت حاضنها جامد واديتها بوسه مشبك انما سخنه قوي، نزلت على صدرها وطلعت بزازها من السونتيان وقعدت ارضع فيهم وامص امص امص والحس الحلمه بلساني، البنت هاجت قومت مقلعها البنطلون وهي واقفه ومقلعها كمان الاندر وير، وروحت مطلع زبي من البنطلون وشديتها عليا بالراحه وطلعتها على زوبري واول ما دخل في كسها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك اوي ياناديه،بحبك قوي ياحبيبه خالو، هي تطلع وتنزل على زبي وانا ببوسها في شفايفها اللي زي الكريز وامسك بزها الواقف اللي كان مشدود لفوق عشان لسه صغيره

سرعت هي في النيك بقت تطلع وتنزل بسرعه لغايه ما السرير بقى يطلع صوت ومفيش دقيقتين الا وكسها بقى يقبض على زبي، عرفت انها نزلت شهوتها وحضنتني جامد، فضلت انيكها بنفس الوضع وقلبي وعقلي مع سهير اختي وابنها في الحمام خايف يطبوا علينا تكون كارثه، لذلك اخرت في التنزيل من كتر التفكير ، بعد شويه سمعت صوت في الحمام كانهم خلصوا، روحت قايم بسرعة مطلع زبي من كس ناديه ورافع البنطلون وجري ع الاوضه نايم، وناديه طبعا لبست بسرعه ورجعت ع السرير

شويه ودخل مازن اوضتي وكان باين عليه التعب، عملت نفسي نايم عشان ما احرجوش واحسسه اني ما شوفتش ولا سمعت حاجه، لكن في نفس الوقت كنت هيجان جدا، نكت ناديه بنت اختي في كسها ومالحقتش انزل، فضلت افرك في زبي من تحت البطانيه افرك افرك وانا هايج ع الآخر، وبصيت لمازن ابن اختي شتمته في سري: آه يابن الكلب لو ما كنتش موجود؟

فضلت افرك وامارس العاده السريه من تحت البطانيه لغايه ما جبتهم في الكلوت الابيض اللي لابسه تحت البوكسر، وشديت البوكسر بضه عشان ما يتغرقش ويفضل نضيف ربما اقلع قدام حد ويلاحظ حاجه، وبعد ما جبتهم حسيت بالنوم وغلبني النعاس لغايه الصبح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الجزء التاسع والثلاثون

تاني يوم صحينا اختي سهير حضرت الفطار وعقبال ما استحميت كان الاكل جهز قعدنا كلنا فطرنا انا واختي وعيالها الاتنين، شربنا الشاي وقام مازن ابن اختي يحضر شنطته عشان مسافر دمنهور عند عمه وهياخد اخته ناديه معاه

وبالفعل ودعناهم الاتنين وبعد ما مشيوا قلت لاختي: ايه هي بقى المفاجأه؟ قالت: ما تستعجلش الساعه دلوقتي 2 الضهر المفاجأه هتكون بالليل، قولت: حاضر
واخدت نفس عميق ورجعت بصدري لورا وقولت: وحشتيني قوي ياام مازن
وروحت مقرب منها وحاضنها وبايدي العب في ضهرها وانزل على طيزها من ورا
شالت دراعي من عليها وقالت وهي مبتسمه: خليك بالليل احسن تفطس ههههه
كنت تعبان جدا من ليله امبارح واللي حصل مع ناديه وما كملش، قولت مش مهم، دلوقتي ياترى ايه هي المفاجأه؟ الصراحه كنت مندهش من كلام اختي دي اول مره تتكلم بهذه الطريقه، وكمان تمنعها مني لاحسن افطس معناه انها خايفه على صحتي، دا معناه ان المفاجاه غالبا مرتبطه بالجنس، شكلي هنيك نسوان كتير، لكن مين هما النسوان دول وتعرفهم منين؟

اختي قالت: انا هطلع السوق اشتري شويه حاجات وانا دخلت اوضه مازن اشغل الكمبيوتر اضيع وقتي عليه، وفتحت الجهاز كان وندوز7 وقعدت اشغل فيديوهات كتير وفجاه شوفت مشهد ما كنتش اتوقعه

ضغط كليك يمين على مشغل الميديا كلاسيك، واللي عارف نسخة ويندور 7 يعرف ان كليك يمين على البرنامج من قايمة الدسكتوب السفلية يعرض فورا الفيديوهات القديمه على الجهاز، ودا معناه اني بشوف دلوقتي الفيديوهات اللي شافها مازن.

المشهد كان مثير وصدمه بالنسبه لي، كانت اختي سهير بتمارس السحاق مع واحده ما اعرفهاش في اوضتها، والكاميرا كانت مثتبه فوق الدولاب، صاحبتها من سن اختي في الاربعينات وكانت مليانه شويه قاعده ع السرير واختي راكزة بركبها على الارض وبتبوس في وراكها وتقلعها الشراب، صاحبتها نامت على ضهرها واختي بقت تلحس في كسها، كان منظر يهيج خصوصا لما يطلع من اتنين نسوان خبره عارفين وجيعة بعض، بقوا الاتنين يتقلبوا ع السرير بوس واحضان وراكبين فوق بعض بمنتهى الشهوه، فكرت هل دي المفاجأه اللي محضرهالي اختي اني انيك الست دي؟ طب ودي مين اساسا؟

حطيت احتمال تاني وهو ان يكون مازن بيسجل لامه من غير ما تعرف، أو يكون الفيديو دا واخده ذله وابتزاز لامه عشان ينيكها، وبكدا افهم ليه اختي زعلت لما فهمتها اني عارف اللي بتعمله مع ابنها

رجحت الاحتمال التي خصوصا اني دخلت على كمبيوتر مازن من غير ما حد يعرف، قررت أبحث زيادة يمكن اشوف فيديوهات تانيه، بحثت في الجهاز يمين وشمال ومالقيتش حاجه، قولت اكيد هو حاططهم في حقيبه او فولدر مخفي، دخلت عملت اظهار للمخفي عنده وبرضه مالقيتش حاجه، قولت اكيد هو بيخفي اللي عاوزه ببرنامج، دخلت ع النت ونزلت برنامج لاظهار المخفي، وبعد ما عملت له تثبيت شغلت البرنامج وفعلا لقيت حقيبة صفرا جنب حقيبة الافلام الاجنبيه مكتوب عليها امي، فتحت الحقيبه ولقيت اكتر من 10 فيديوهات ما رضيتش افتحهم وقولت ابحث الاول يمكن اشوف حقائب تانيه مخفيه

وبعد ما دورت وتعبت من البحث لقيت اخيرا حقيبه صفرا مكتوب عليها اختي، آه يابن الكاااااااااااااالب مسجل لاختك ناديه؟ طب ودي مع مين هي كمان، فتحت فولدر اختي لقيت 3 فيديوهات ما رضيتش افتحهم برضه، قومت عامللهم كوبي باست في حقيبه جديده على الدسكتوب، ونقلت فيها كمان فولدر امي، وطلعت وصله المحمول بتاعي ونقلتهم كلهم ع المحمول ابقى اتفرج عليهم براحتي، وقبل ما اقفل الكمبيوتر دورت على فيديوهات تانيه مخفية مالقيتش غير فولدر مكتوب عليه افلام محارم اجنبيه واضح ان مازن كان بيتفرج عليهم كتير حتى حولت حياته انه يزني مع امه ويقلد اللي شافه في الافلام.

رجعت كل حاجه مكانها وحذفت البرنامج اللي اظهر الحقائب المخفيه، ونضفت الجهاز ببرنامج كلينر كمان عشان احذف كل ملفات التشغيل اللي سجلها الجهاز من اثر شغلي عليه وقفلت الكمبيوتر لان اختي كانت على وشك الحضور من السوق.

فاتت ساعه كمان ما حضرتش اتصلت بيها عشان اطمن قالت انها عدت على واحده صاحبتها اسمها ام رضا وانها هاتتأخر كمان ساعه، قولت فرصه اعرف الست اللي كانت معاها في الفيديو، بس اعرفها ازاااااااااي؟ خطرت ببالي فكره اني ابحث في البوم الصور بتاع اختي، ودخلت اوضتها فعلا ودورت في الالبوم لغايه ما وصلت لصورة كانت تجمع اختي بواحده اسمها ام رضا زي اللي مكتوب في الصوره

كانت ام رضا شبيهه باللي ظهرت مع اختي سهير في الفيديو، لكن سالت نفسي تاني، هل ام رضا في الصوره والفيديو هي نفسها ام رضا اللي راحت لها اختي من شويه وهي راجعه من السوق؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

الجزء الاربعون


اتاخرت اختي عند ام رضا وبعد ما كانت ساعه تاخير بقت 3 ساعات، قلقت واتصلت عليها قالت: معلش ياصِــدِّيــق عشان ام رضا كان ابنها عيان في المستشفى وانا واقفه معاها دلوقتي
قلت: طب انتي قدامك اد ايه؟
قالت: كلها نص ساعه واكون عندك

دخلت البوم الصور مكانه ورجعت قعدت في الصاله، قولت اشغل نفسي بحاجه، روحت مطلع التليفون وفتحت الفيديوهات اللي منسوخه من كمبيوتر مازن، وفتحت فولدر امي لقيت اختي سهير بتمارس السحاق برضه مع ام رضا صاحبتها، كان الفيديو ساعه ونص، قدمت الفيديو شويه ولقيت مفاجاه

لقيت مازن ابن اختي بينيك صاحبه اختي بالوضع الطبيعي وامه قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت مازن بينيك امه وضع الفارسه وام رضا قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت اختي وصاحبتها نايمين على ضهرهم ومازن عمال ينيكهم بالدور، قولت في نفسي آه يابن الكااااااالب كل دا يطلع منك؟ مصور نفسه مع امه وصاحباتها، لكن هل سهير اختي عارفه باللي حصل؟ اشك لان تصوير حفلات الجنس اللي زي دي خطير جدا وممكن يؤدي لكارثه

قدمت لنهايه الفيديو لقيت شاب صغير ما اعرفوش طلع مره واحده في كادر الصوره، طب دا يبقى مين ومين اللي جابه هنا مع اختي وابنها

خلص الفيديو وكلي تساؤل وشكوك يطلع مين الشاب الصغير اللي في الفيديو، دا كان واضح ان الكل عارف بعضه، طب وازاي اختي تسمح ان يشوف عورتها حد تاني غريب، رجعت بالذاكره لورا وازي انها قبلت بابو سامر انه ينيكها وابو علي جوز ناهد كمان ، يعني ممكن يكون الشئ دا في حياتها عادي خصوصا وهي ارمله محتاجه للجنس

قفلت الفيديو وفتحت واحد تاني لقيت اختي سهير برضه بتمارس السحاق برضه ولكن المره دي مع ناهد ام علي فاكرينها؟ ايوه دي اللي نكتها قدام جوزها وعملنا حفله تبادل في بيتهم، قدمت الفيديو لقيت نفس اللي حصل في الفيديو اللي فات، مازن ابن اختي بينيك ناهد وامه مع بعض، آه يابن الكاااااااااااالب كل دا يطلع منك يامازن؟ ومصورهم كمان؟ كانت تجربه جديده اول مره تحصل لي اني اشوف حد اعرفه بيمارس الجنس في شريط ، لكن من سخونه المشاهد اللي جوا الشرايط ما دريتش بنفسي الا وانا بطلع زبي اضرب عشره

رن الجرس مره واحده قومت مدخل زبي في البنطلون، خرجت افتح لقيت ست كبيره عندها حوالي 50 سنه بتسال على اختي، قولت لها مش هنا، قالت خلاص لما تيجي قولها ام جنات سالت عليكي؟ قولت حاضر ومشيت الست ودخلت الصالون فتحت فولدر امي تاني، وفتحت فيديو لقيت اختي سهير نازله بوس وتقفيش لواحده وقامت راكبه فوقها ع السرير، كبرت الصوره شويه ضحكت هههههههههه طلعت ام جنات هي اللي بتمارس السحاق مع اختي، عرفت هي جايه تسال عليها ليه، واضح ان اختي مدوباهم عشره وفيديوهات مازن دي وراها بلاوي واسرار ما تخطرش على بال حد.

قولت اقدم الفيديو شويه يمكن الاقي مازن داخل ينيكها هي كمان، ولكن لقيت المره دي ناديه بنت اختي هي اللي دخلت ومعاها زب صناعي وبقت تنيك في ام جنات وامها مع بعض، كان مشهد ساخن اثار جسمي جدا وعرقت لدرجة اني فتحت بقي من اثر الشهوه وبقيت اجلخ زبي ع المشهد، كانت ناديه قاعده السرير وتيجي ام جنات تحضنها وتقعد على زبها الصناعي، وبعد ما ترتعش وتجيبهم تنام اختي سهير على ضهرها وتيجي ناديه بنتها بزبها الصناعي وتنيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما يرتعشوا هما الاتنين

قدمت الفيديو شويه لقيتهم بيلبسوا هدومهم

؟كل دا وما سالتش نفسي ، هو مازن عارف ان اخته وامه كدا وساكت؟ طب ليه مصورهم فيديو ؟ مش خايف للفيديوهات دي تقع في ايد حد تاني؟ طب هل هو مارس الجنس مع اخته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الحادي والاربعون


وصلت الساعة 9 بالليل ورن جرس الباب فكانت اختي سهير جايه من مشوارها، سالتها عن ام رضا وابنها عاملين ايه؟ قالت: كويسين، ودخلت بسرعه ع المطبخ دخلت وراها وقولت وانا مبتسم : ياترى ايه هي المفاجأه مش هتريحيني بقى؟
قالت: ما تستعجلش كلها ساعه عقبال ما نتعشى

قعدنا ناكل وبعد ما خلصنا شربنا الشاي ودماغي بقت تمام، طلعت في البلكونه شربت سيجارتين وقعدت افكر ياترى ياسهير محضرة لي ايه؟ لكن دي اختي ولا يمكن تاذيني، وحطيت احتمال لان حسب اللي شوفته في الشريط اختي سهير متحرره جدا وعايشه حياتها حتى مع اصدقائها وابنها وبنتها، لكن مخبيه والا صرحت لي باللي انا شوفته في كمبيوتر مازن

انما دلوقتي هل يمكن اصارحها باللي شوفته والا مش دلوقتي؟ كان جوابي على طول: مش دلوقتي ياصِــدِّيــق اشتري وما تبيعش لغايه ما تشوف الحكايه ايه

دقت الساعه 10 مساء وحان الآن ميعاد المفاجأه، دخلت لاختي اوضتها لقيتها قاعده ع التسريحه بتتزوق، عرفت انها مفاجاه جنسيه، لكن الموضوع دا بيني وبينها عادي مش مفاجأه يعني، رجحت على طول ان فيه طرف تالت هيشاركنا المتعه ومالقيتش أي احتمال تالت لان جرس الباب رن وجريت اختي على بره بسرعه تفتح الباب

وبعد ما فتحت الباب بصيت كانوا اتنين واقفين، ضحكت وبصيت لاختي وقولت لها: هي دي بقى المفاجأه؟ هزت راسها : بنعم، وكانوا اللي واقفين ابو علي ومراته مدام ناهد، ايوه اللي عملنا تبادل من شهر تقريبا في منزلهم، ما كدبتش خبر، انتصب زبي فورا وشديت مدام ناهد بسرعه وقفلت الباب ومن غير م ابص لجوزها روحت نازل فيها بوس في كل حته وتقفيش في بزازها الكبيره وهي تقولي: حاسب حاسب، وانا ارد عليها: مش هارحمك، بينما اختي اخدها ابو علي وفضل يبوس فيها برومانسيه وايده بتلعب في طيزها من ورا، وهما عمالين يبوسوا في بعض كانوا ماشيين لغايه ما وصلوا كنبه الانتريه قام راكب فوقها وهو مندمج في البوس وايده بتلعب في كل حته في جسمها.

كانت مدام ناهد لابسه عبايه سمرا وحجاب قوامت مقلعها لما بقت بقميص النوم، وانا خلعت بنطلون الترينج والبوكسر كمان وطلعت زوبري وقومت حاشره فيها من على الهدوم، وقعدت انيك فيها ع الناشف وهي لافه ايديها ورا ضهري وبتحضني جامد ومتفاعله معايا بحركات، كانت بتطلع وتنزل بوسطها مشتهيه زبي قوي، سخنت جدا وقومت مدخل زبي في كسها وقعدت انيكها بعنف وانا بقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام علي بزازك حلوه قوي ياام علي آآآآآآآآآآآآآآه، كنت بنيكها بالوضع الطبيعي قومت عادلها ومخليها تسجد ع الارض وبقيت الحس في كسها من ورا

كل دا وابو علي لسه راكب فوق اختي على كنبه الانتريه وعمال يبوس ويقفش فيها، لمحت ابو علي وهو بيطلع زبه من البنطلون واختي مسكت زبه وعماله تجلخ له كانها بتضرب له عشره، المنظر هيجني جدا سبت كس مدام ناهد وبطلت لحس وروحت مدخل زبي في طيزها وبدات انيكها وضع فرنساوي بمنتهى العنف وهي تقول آآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه بالراحه على طيزي نيك قوي نيييييييييييييييييك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، رفعت وشي لفوق لقيت ابو علي بدأ ينيك اختي وهي مندمجه معاه جدا وتقوله: اممممممممممممم كسي والع يابوعلي ارويني بزبك عطشانه قوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كان كلام اختي غريب اقول مره اسمعه وهي بتتناك كدا، قام ابو علي وقعد على الكنبه وجات اختي حضنته وركبت فوقه وش لوش ودخلت زبه في كسها، كانت مشاعر الدياثة بتهيجني اكتر من نيك مدام ناهد اللي جسمها زي الفرس، ورغم حلاوه ناهد الا اني كنت مركز جدا مع اختي، سبت مدام ناهد ووقفت وقومت رايح لهم ومديت زبي لاختي تمص فيه، وبقت سهير تمص زبي وانا ماسك دقنها من تحت ارفع دماغها عليا عشان تبصلي، وكل ما تبلصي وعنيها تيجي في عيني زبي يقف زياده

جات مدام ناهد وقفت جنبي وقعدت تبوسني بوسه مشبك، وبايديها تحسس على دماغ اختي وهي بتمص لي، ما اقدرتش امسك نفسي روحت شادد اختي من على زبي ابو علي وزقيتها على كرسي الانتريه وفشخت رجليها الاتنين ودخلت زبي وبقيت انيكها بمنتهى القسوه، كنت هايج جدا، بقيت انيكها وايدي بتلعب في بزازها البيضا اللي زي الملبن وانا مندمج مش عارف بقول ايه: آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام مازن بحبك قوي قوي قوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك سخن قوي ياحبيبتي، وهي لما لاقتني كدا اندمجت هي كمان: نيك اختك ياحبيبي انا كل لك ياروحي آآه آه كمان آآآآآآآه كمان آه آه كماااااااااااان ادعك بزازي ياحبيبي ارضع فيهم كمان آآه كمان آآآآآآآآآآآآآه كماااااااان

الناحيه التانيه ابو علي مسك مراته ينيكها خلفي ع الواقف، كان يهمني اكتر اني استمتع باختي اكتر من ناهد، فرغم ان ام علي جسمها دمار وبزازها ضخمه لكن كنت مشتهي اختي جدا، خصوصا انها شوقتني للمفاجأه دي في بيتها

وانا بنيك اختي سهير وابو علي بينيك مراته، طلبت مني اختي اني اقف عشان محضرا لي مفاجأه، ومدام ناهد طلبت من جوزها نفس الطلب، كنت بنيكها برومانسيه ومش قادر اقطع اللحظات الجميله دي، قالت: معلش استحمل، سحبت زبي وروحت واقف جابت مدام ناهد منديل وغمت عنين جوزها وقالت ما تفتحش، وجات سهير وجابت منديل وغمت عنيا انا كمان وقالت ما تفتحش، واضح ان هي دي المفاجأه اللي قصدتها اختي وان حفله التبادل دي كانت مقدمه للمفاجأه

بقيت مربوط العنين انا وابو علي ومش شايفين حاجه، فجأه سمعت ابو علي وهو بيتنهد ويقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم وانا كنت واقف لقيت اللي بيمص في زبي حسيت على دماغه لقيتها واحده ست، ياترى مين، في نفس الوقت لقيت اللي بتبوسني من بقي وفي نفس الوقت المص شغال، على الناحيه التانيه كنت سامع ابو علي وهو عمال بيتنهد هو كمان وصوت شفشفه كانه بيبوس ويتمص له برضه

طب اللي معانا اتنين ستات مش اكتر، انا معايا اتنين ياترى مين اللي مع ابو علي، ركزت في المتعه اكتر وهمست اختي سهير في ودني وقالت: هاوريك اللي عمرك ما شوفته تعالى ياحبيبي، ودخلت بينا حسب ما انا حاسس لاوضه نومها، وقالت نام على ضهرك فوق السرير، عملت اللي قالت عليه: جات حضنتني وتبوسني جامد وفي نفس الوقت لقيت نفس الست بتمص زبي وبعدين قامت قعدت عليه وبقيت انيكها وضع الفارسه، كان كسها حلو قوي، مديت ايدي العب في بزازها لقيتها مش كبيره، تبقى دي مش مدام ناهد، فضلت العب في بزازها ورفعت ضهري عشان ارضع في صدرها، ورغم ان صدرها مش كبير قوي زي ناهد لكن كانت بزاز ناعمه جدا وطريه

بقيت احسس على رقبة الست الغريبه ووشها وانا بنيكها وانزل على بزازها الناعمه الطريه، كل دا واختي سهير بتبوسني من بقى وتلعب في صدري، شويه وراحت حاطه بزها في بقي وقالت: ارضع ياحبيبي ارضع صدر اختك ياميزو، بقيت دلوقتي انيك في الست الغريبه بينما اختي حاطه صدرها في بقي

انا من خبرتي في الحريم اقدر اميز الجسم الغريب اللي بنيكه دلوقتي، ورغم اني مغمي عنيا لكن رجحت ان دي ست كبيره لان بزازها كانت لتحت، وكمان جلد وشها ورقبتها مش ناعم قوي زي بزها، وكمان وصلت لنتيجه وهي ان دي صاحبه اختي الروح بالروح لان مفيش حد هايطلع على سر اختي الا صاحبتها الانتيم، قولت لاختي: ريحيني بقى ياسوسو وشيلي المنديل
قالت وهي بتضحك بصوت واطي: تدفع كام
قولت: انيكك انتي وهي مع بعض
قالت: بس اوعدني دا يبقى سر مهما حصل
قولت: سرك في بير ياحبيبتي

قالت: ارفعي المنديل يا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني والاربعون


بعد ما اترجيت اختي ترفع المنديل قالت: ارفعي المنديل ياام رضا
ام رضا؟؟؟؟؟؟؟
تبقى صاحبتها اللي كانت عندها بحجه ان ابنها عيان، رفعت المنديل فعلا ولقيتها هي نفس الست اللي كانت في الالبوم، وهي نفسها اللي ناكها مازن ابن اختي جماعي مع امه في الشريط.

كانت مفاجأه فعلا لكن بمشاعر جميله جدا جدا، على طول قومت شايل ام رضا منيمها على ضهرها فوق السرير قولت: تعالي بقى يامدوخاني انتي بقى اللي كنت بنيكك ومش عارفك؟
قالت: انت واد مالكش حل
قولت: انا والا مازن؟
ضحكت وصوتها علي

دخلت زبي في كس ام رضا وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه ، ومسكت بزها بايدي الشمال وبرومانسيه قولت لها: جوزك عارف انك بتتناكي؟
قالت: جوزي مسافر بره وما بيجيش الا كل سنه او سنتين
قولت: ماعندوش نظر الصراحه انتي جميله قوي احسن ما تخيلتك من شويه
ضحكت واندمجت في النيك وبقت تتنهد امممممممممممممممم انت حلو قوي في النيك وبتفهم في الحريم يا الا انت اسمك ايه؟
ضحكت وقولت: جايه لي عشان انيكك ومش عارفه اسمي
ابتسمت اختي وقالت: قولي له ياميزو
ام رضا: طب نيكني بقى ياميزو انا عاوزاك تقطعه

سرعت من نيك ام رضا قوي وبايدي التانيه بقيت احسس على وراك اختي سهير اللي قاعدة جنبنا، مسكت اختي صوابعي وبقت تدخلها في بقها وتنزل تحت بيهم على صدرها، كانت حركات بتهيجني قوي واضح ان اختي عارفه وجيعتي، طلعت زبي من كس ام رضا وطلعت بيه على صدرها ودخلته بين بزازها، وقامت اختي راكزه على ركبها وبقت تبوسني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعه جميله قوي، فكرتني بنيك عمتي ورتيبه مع بعض، بقيت ادخل زبي في بزاز ام رضا وفي نفس الوقت ببوس اختي ع السرير ونزلت ببقي لصدرها وبقيت امص بزاز اختي الناعمه والبيضا.

طلعت فوق بزبي على وش ام رضا وخليتها تمص شويه، لقيت اختي بتقولي: عايزاه، روحت مخليها تسجد ع السرير وجيت من ورا دخلته في كسها، كان سخن قوي، واضح ان اختي مستمتعه جدا وانا كمان آآآآآآآآآآآآآآه امممممممممم كسك حلو قوي ياسوسو، وهي تقول: نيك قوي ياميزو آآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان آآآآآه كمان، بقيت انيك اختي من ورا واضرب بايدي على طيزها وكل ما اضربها تستمتع اكتر لغايه ما صوتها علي آآآآآآآآآآآآه أععععععع كمان آه كمان آآآآآآآآآآه نيكني ياصِــدِّيــق ما ترحمنيش نيك اختك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآه

في نفس الوقت طلعت ام رضا على شباك السرير الكبير وحشرت كسها في بقي، وبقيت الحس كس ام رضا وانا بنيك اختي فرنساوي، شيلت زبي من كس اختي وروحت جايب ام رضا انيكها بنفس الوضع وهي من كتر الهيجان بقت تتشال وتتنفض ع السرير، حضنتها بقوه وايدي قدام على بزازها وبقيت ادفعه جامد جوا كسها وهي تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه أعععععع بالراحه آآآآآآآآآآآآآآه وزاد من نشوتي واحساسي العميق باللذه انها كانت بترجع بطيزها لورا عشان يدخل اكتر، واختي بقت تحسس على بزازها جنبنا من المتعه، شهقت شهقه كاني بجيبهم لكن صبرت شويه واخرت عشان اتمتع وامتعهم

قومت قالب ام رضا على ضهرها وراكب فوقها وبنيكها وضع طبيعي، بقيت نايم عليها بكل جسمي وهي عيونها مقفولة وبايديها تحسس على ضهري وتشدني لها بكل قوه، شلت زبي ونزلت الحس في كسها وبقيت ادغدغ شفراتها ، طار عقلها وبقت تصرخ ومفيش دقيقتين الا وجابتهم على لساني وحسيت بشهوتها على بقي، ما سبتهاش طلعت ودخلت زبي تاني في كسها وبقيت انيكها بعنف سخنت مره اخرى وبقت تتفاعل معايا نيك قوي ياميزو آآه نيك خالتك ام رضا ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآه
قولت لها: زبي احسن ولا زب جوزك؟
قالت: زبك ياحبيبي انت سيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم آآآآآآآآآه

كان كس ام رضا بيقبض ويفتح على زبي كذا مره، يعني جابتهم اكثر من مره ولسه بتتناك ما شبعتش، سبتها وقومت شادد اختي موقفها ع الارض ومخليها تسند ع السرير وتعطي ضهرها ليا، وجيت من ورا ودخلت بتاعي في طيزها واول ما دخل صرخت بصوت عالي كانه هايسمع الحاره بحالها، قولت لها وطي صوتك مش كدا، قالت: مش قادره ياحبيبي مش قادره آآآآآآآآآآآه، فضلت انيك اختي بالوضع دا كتير ادخله واطلعه، وبعد ما وصلت اختي لقمه النشوه جابتهم على زبي وهي بتصرخ برضه، مسكت زبي وبقيت امشيه على فتحه طيزها عشان اهيجها تاني، وفعلا هاجت

قامت راميه نفسها ع السرير ونايمه على ضهرها بسرعة وقالت تعالى ياحبيبي، قومت ناطط عليها وراكب فوقها انيكها وضع طبيعي، دفعت زبي جواها لغايه ما كان هايطلع من بقها، وكل ما تفتح رجلها وتقفلها على زبي اهيج اكتر، مفيش دقيقه الا وقربت انزل، قولت هانزل ياسهير
قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي
جيت بزوبري ومدخلهم في بزازها وبقيت انيكها في صدرها لغايه ما جبتهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممممممم أووووووووووووووووووه آآآآه بزازك حلوه قوي ياسهير آآآآآآآآه وهي بقت تمسح لبني على صدرها، وبعد ما خلصنا قامت راكبه فوقي وحاضناني جامد وقالت: ايه رايك بقى؟
قولت: انتي مالكيش حل
قالت: ايه رايك في ام رضا؟
قلت: دي خبره من سنين انا هنيكها كل ما اجي عندك

واول ما ام رضا سمعتني ابتسمت وجات حضنتني بقيت نايم في النص، على يميني اختي سهير وعلى شمالي ام رضا، لكن فاتني اننا مش لوحدنا في الشقه، ياترى مين اللي مع ابو علي ومراته؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث والاربعون

بعد ما نكت ام رضا واختي سهير مع بعض لبست البوكسر وطلعت الصاله اشوف ابو علي ومراته مع مين مالقيتهومش، روحت ع الاوضه التانيه كانت مفتوحه نص نص، واضح انهم واخدين الامان واول ما فتحت وشوفت ابو علي بينيك مين ضحكت وفهمت كل حاجه

لقيتهم مغميين عين ابو علي وبينيك ام جنات وضع فرنساوي، ايوه ام جنات اللي جات سالت على اختي النهاردة العصر، واضح ان كان فيه اتفاق ع المعاد ووصلت بدري، اما مراته مدام ناهد كانت لابسه قميص نوم اسمر مغري جدا وبزازها الكبيره مدلدله من القميص وراكزه على ركبها بتبوس جوزها وتلعب له في صدرها، ام جنات زي ما قولت لكم ست كبيره في الاربعينات وجسمها حلو لا هي تخينه ولا رفيعه وكمان طولها نص نص لكن صدرها ابيض ودمار، اما حلمه بزها كانت خمريه وكبيره

اول ما شوفت المنظر زبي وقف تاني وكانه بيقولي مش كفايه ياصِــدِّيــق انك تنيك اتنين لازم تنيك تلاته او اربعه، دخلت عليهم واول ما شافتني مدام ناهد كانت هاتنده عليا، بسرعه كتمت بقها عشان احسس ابو علي ان الوضع طبيعي والاوضه ما فيهاش حد غيرهم، وبصوباعي شاورت لها هسسسسسسسسس، وبكل هدوء نزلت ناهد من السرير ع الارض وخليتها تركز على حرفه وجيت من ورا ودخلت زبي الواقف في كسها، كان بتاعها مبلول قوي ودخل زوبري فيه كانه بيتزحلق، واضح ان ام علي كانت هايجه جدا

بقيت انيك في مدام ناهد ع الارض وجوزها ع السرير بينيك في ام جنات اللي شافتني لكن ما ظهرتش أي رد فعل، كانت مستمتعه بالنيك وعماله تتاوه، بقيت ادخل زوبري في كس ناهد ومستمتع جدا بس كاتم متعتي عشان ابو علي ما يسمعش، نزلت ناهد ع الارض وخليتها تنام على ضهرها وترفع رجلها ووسطها كله لفوق وجيت وانا واقف موطي ودخلته فيها آآآآآآآآآآآآآه أووووووووففففف وهي كاتمه المتعه وبتقول اممممممممممممممممممممممممم آآه وعنيها في عنيا كلها الم وشوق وحنيه مع بعض، كانت رومانسيه قوي بنت اللذين، شجعتني ع النيك اكتر بقيت ادخله واطلعه بسرعه

شيلتها ورفعتها ع التسريحه وبقيت انيكها ع الواقف وبايدي العب في بزازها الكبيره، اما ورانا ابو علي عدل ام جنات وبقى ينيكها وضع طبيعي، شيلت ناهد مراته وجيت على حرف السرير نيمتها على ضهرها وخليتها ترفع وشها لجوزها، وبقيت انيكها وهي بتبص لجوزها، وجيت قومت كاشف عنين ابو علي عشان يشوف مراته، واول ما شافني وانا بنيكها هاج جدا وبقى يدخله ويطلعه في ام جنات بعنف

الوضع دلوقتي انا بنيك مدام ناهد على حرف السرير ووشها فوق لجوزها، وابو علي بينيك في ام جنات ووشه تحت لمراته، وفجاه بداوا يتكلموا ويعيشوا اللحظه
ابو علي: آآآآآآآآآآآآه بتحبيني ياام علي
ناهد: بحبك قوي ياروحي نيكني كمان نيييييك آآآآآآآآآآآه

انا من جوايا ضحكت لاني انا اللي بنيك مراته مش هو، لكن عشان يعيشوا اللحظه والخيال، حبيت اشعل الموقف اكتر، عدلت ناهد فرنساوي ع السرير ومن ورا رشقت زبي في كسها، وهو قصادنا عدل ام جنات فرنساوي برضه ولكن عكسنا، قرب مننا عشان يبوس مراته وهي بتتناك، لكن الجديد ان ام جنات قربت مني وبقيت ابوسها هي كمان من شفايفها وهي بتتناك من ابو علي، وبايدي من تحت العب في حلمة بزها الخمريه

فجأه لقيت اللي بيحضني من ورا ويلعب في صدري، كانت ام رضا، قولت اوبااااااااا دي هاتحلو قومت مطلع زبي من كس ناهد وشادد ام رضا عادلها وضع فرنساوي ودخلت زبي في كسها، بقيت انيك ام رضا واضرب ناهد على طيزها، وبصوباعي ادخله في بق ام جنات، كانت متعه ما بعدها متعه، بنيك 3 نسوان مره واحده، اما ابو علي رومانسي واضح ان مالوش في الجماعي، عاوز واحده بس يحبها، استغليت الموقف واخدت ام رضا وناهد على اوضه اختي سهير، وهو شايفنا ما تكلمش، اول ما دخلنا سهير ضحكت، كنا عريانين ملط، وساعه ما شافت زبي واقف ضحكت وقالت: هو لحق يقف؟ انت ما تشبعش؟

قربت منها وقولت: هو اللي يشوف نسوان زيكوا يشبع، وفجأه تحول المشهد الي مشهد درامي، هجمت على اختي وركبت فوقها وشديت عليا ام رضا وناهد مع بعض، رفعت رجل اختي ودخلت زوبري وقعدت انيكها واول ما دخل قالت أأأأععععععععععع بالراحه ياصِــدِّيــق
قولت: مفيش بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياسوسو
وانا بنيكها بقيت احسس على وراكها الناعمه والبيضا وابوس في دراعتها اللي زي الملبن، اختي وانا بنيكها كاني بنيك سهير رمزي تمام
شديت ام رضا عليا ابوسها في شفايفها وبايدي التانيه العب في كس ناهد، طلعت زبي من كس اختي وعدلت ام رضا وضع فرنساوي، ودخلته وهي بتصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآه اوفففففففففففف نيكني ياابني آآآآآآآآآآآآآه نيك ياحبيبي بس بالراحه على خالتك أوووووووف مش قادره
اختي عدلت روحها نفس الوضع جنبنا ولكن ع اليمين، اما ناهد بقت نفس الوضع ع الشمال، كلهم ساجدين على صف واحد، بقيت انيك ام رضا في النص وبايدي اليمين العب في كس اختي من ورا، وبالشمال اهيج ناهد من ورا هي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياام رضا بحبك ياناهد آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، زبي احسن والا زبك جوزك ياام رضا؟ قال: زبك ياحبيبي ما ترحمنيش أووووووووووفففففففففففف أععععععععع أييييي كمان كمان كمان ياحبيبي، جيت اطلعه قال: ما تطلعوش، لكن ما سمعتش كلامها

غيرت بقيت انيك اختي نفس الوضع واول ما دخلته، قالت : أيييييييييي آآآآآآآآآآآآآآه نيك اختك ياحبيبي نيك سهير ياميزو آآآآآآآآآآآه وبايدي التانيه ابعبض ام رضا في طيزها وهي هايجه ع الآخر، بصيت لقيت مدام ناهد نزلت من ع السرير وراحت فاتحه الدولاب وطلعت حاجه في كرتونه، لكن لشهوتي المشتعله ما ركزتش لا اهتميت، فجأه لقيتها بتطلع زب صناعي من الكرتونه، تقريبا هو دا اللي كانت بتلبسه ناديه بنت اختي في الشريط، شكله تمام، وواضح ان ناهد عارفه مكانه واستعملته

جات ام رضا قالت:انتي لسه ما توبتبيش ياناهد؟
مافهمتش قصدهم ايه، لكن بعد شويه فهمت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الجزء الرابع والاربعون

الوضع دلوقتي انا بنيك في اختي سهير ع السرير وضع فرنساوي وشهوتي مشتعله جدا، بينما ام رضا وناهد بيتكلموا مع بعض ع الارض، وفجأه لقيت ام رضا بتمسك الزب الصناعي اللي طلعته ناهد من الدولاب وتلبسه هي
كدا اتضحت الصوره وعرفت هي قالت كدا ليه

ناهد جات ع السرير جنبنا ونامت على ضهرها، وام رضا بعد ما لبست الزب الصناعي نامت فوق ناهد وبقت تنيكها وضع طبيعي، المنظر شعللني جدا، ما دريتش بنفسي الا وانا بسيب اختي وجيت من ورا ام رضا ودخلت زبي في طيزها واول ما دخل قالت: أييييييييي انت بتعمل ايه بالراحه آآآآآآآآآآآه، بقيت انيك ام رضا في طيزها وهي بتنيك مدام ناهد بزبها الصناعي، اما اختي سهير جابت مخده جنبنا ع السرير وسندت ضهرها للحيطه وبقت تلعب في كسها

كانت طيز ام رضا ضيقه قوي واضح انها ما بتتناكش فيها خالص، والطيز لما بتكون ضيقه بقتبض ع الزب وتهيج اجدعها راجل، بقيت هايج جدا وانا بنيك ام رضا في طيزها ولاول مره الليله حسيت بشهوه عارمة تسري في جسمي كله وعقلي راح ما دريتش الا وانا بنزل في طيز ام رضا كاني جايب جردل ميه وبادلقه ع الارض، حتى بعد ما جبتهم لسه زبي واقف ولم اتوقف عن النيك، بينما ام رضا من شهوتها بقت تكلم ناهد، بتحبيني ياناهد؟
ناهد: بحبك قوي ياحبيبتي
ام رضا: بزازك حلوه قوي ياقمر
ناهد: انتي احلى ياروحي نيكيني كمان آآآآآآآآآآآآآآآه كماااااااااااان ما ترحمنيش ياام رضا انا مشتاقه لزبك قوي ، نيكي ياحبيبتي
ام رضا: زبي احلى والا زب ابو علي
ناهد: انتي احلى يانور عيني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممم زبك حلو قوي يابنت الايه أوووووووووووففففففف

وانا بسمع كلامهم كاني باسمع فيلم سكس سحاق بالضبط، هيجت اكتر وانتصب زبي جامد في طيز ام رضا، وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه، وبايدي بقيت احسس من تحت على وراك ام رضا الناعمه، واطلع بايدي على بزازها، واول ما ايدي تيجي على صدرها تهيج اكتر وتسرع في نيك ناهد، وكل ما تسرع في نيك ناهد اسرع انا كمان في نيكها، مفيش دقيقة الا ولقينا ناهد بتصرخ: آآآآآآآآآآآه أعععععععععععع أيييييييي أوووووووووووووووووووووووووووووووه أييييي كمان يابنت الكلب يابنت الكااااااااااااااالب آآآآآآآآآآآآآآآه كانت بتجيبهم وفقدت وعيها وبقت تشتم، واول ما جابتهم ارتاحت وقالت بصوت كله رقه وحنيه وضعف: آآآآآآه ياولاد الجزمة آآآآآآآآآآآآآه انا طايره في السما حاسه اني عصفوره اممممممممممم
ام رضا ردت عليها: بحبك قوي ياناهد
وجات بايساها بوسه مشبك طوييييييييله كانهم بينتقموا من بعض

وهما في عز البوسه سرعت في نيك ام رضا في طيزها، حاسس انهم قربوا ينزلوا، صبرت شويه ورجعت انيكها تاني بالراحه عشان اتمتع اكتر وامتعها

اخدت بالي ان سهير اختي ورانا ندهت عليها وروحت منيمها ع السرير على ضهرها وجيت من تحت الحس في كسها، كانت هايجه قوي وكسها كله ميه، جبت فوطه ونشفت وبدات الحس تاني، وبلساني بقيت ادغدغ الشفه اللي فوق وبايدي اطلع على بزازها ادعك فيهم واداعب الحلمه، اما رضا نشفت زبها الصناعي وطلعت فوق اختي وحطت زبها في بق سهير، بقى الوضع دلوقتي انا بلحس في كس اختي من تحت وهي بترضع زب ام رضا الصناعي من فوق

سهير اختي وهي بتمص زب ام رضا الصناعي بقت تتاوه من المتعه، بينما ماسكه دماغي وتحسس على شعري وانا بالحس لها، كانت تسيب زب ام رضا وتكلمني بكل ضعف: قوي يامعااااااااااااااذ آآآآآآآآآه الحسه قوي ياحبيبي عاوزاك تقطعه ، وانا شفطت كسها كله في بقي وبقيت اشد الجلده بلساني وانا بشفط، كان كسها ناعم قوي واضح انها كانت جاهزه ومنضفه نفسها من تحت، بقيت الحس لها وعنيا في عنيها ، كانت تبصلي بضعف ومسكنه، وبايديها تفتح كسها ليا اكتر وتقول: امممممممممممم آآآآآآه

غيرنا الوضع نمنا انا وام رضا على ضهرنا فوق السرير، وجات اختي بقت تمصلنا واحد واحد، وهي بتمص زب ام رضا الصناعي كانت تمسك زبي وتجلخ، وكانت تحب تبص في عنينا وهي بتمص، جات على زبي ومشت لسانها عليه من فوق لتحت، وبلسانها تلحس التومه وتلعب بصوابعها في بيوضي، كانت تدخل زبي جامد قوي في بقها كانها بتبلعه وانا في قمه النشوه أووووووووووووووووه مصي كمان ياحبيبتي أآآآآآآآآآآه مسكت راسها وهي بتمص واتفاعل مع حركه راسها، بينما ايديها التانيه تلعب في بزاز ام رضا وتداعب حلمتها الخمريه

جات اختي قامت راكبه فوقي ومدخله زبي في كسها وهي في قمه الشهوه واول ما دخل آآآآآآآآه وبسرعه تحرك نفسها ووسطها، بينما ام رضا جات من وراها وراحت راكبه فوق اختي ومدخله زبها في طيز اختي سهير، وقبل ما يدخل كلمتها اختي: بالراحه والنبي ياام رضا بس عقبال ما يدخل، جات ام رضا بالراحه خااااااااالص دخلته واحده واحده، واول ما دخل كله رفعت وسطها وبقيت تنيك اختي بعنف، واصبح المشهد دلوقتي انا وام رضا بننيك اختي سهير دوبل

رفعت ايدي العب في صدر اختي واطلع لفوق امص في بزازها وفي نفس الوقت ادخل صوابعي في بق ام رضا اللي راكبه فوقنا كلنا، كان مشهد مثير بقيت امص في صدر اختي واطلع لفوق العب في بزاز ام رضا بينما اختي في النص شهوتها عاليه وبقت تقول: نيكوني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه أووووووووووووووه كمان ياحبيبي نيكني كمان، زقه قوي في كسي آآآآآآآه بالراحه ياام رضا بالراحه ياام رضا والنبي والنبيييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمااااااااان مص في بزازي ياميزو العب في صدر اختك ياحبيبي مص كمان ا للااااااااااااااااااااااه مش ممكن مص كمان ا للاااااااااااااااااااه كمان آآآآآآه أوووووووووووووووه أوف، بقت تعض على شفتها وهي بتتناك

شويه وبقت اختي تصرخ : آآآآآآآه اععععععع كمان آآآآآآه وغمضت عنيها وبقت تطلع بدماغها لفوق وتحت آآآآآآآآآآه، وراحت هديت مره واحده ونامت على صدري، خلاص جابتهم، بصيت لها بصه كلها رومانسيه وقربت منها وبوستها في شفايفها بوسه طويله ، وانا ببوسها كانت تلعب في شعري وتمص لساني من جوا، وانا زبي واقف في كسها مش عاوز ينام ، روحت مطلعه ومنيمها على ضهرها، وجيت على ام رضا قلعتها الزب الصناعي ونيمتها على ضهرها جنب اختي ورفعت رجلها الشمال لفوق، ودخلت زبي في كسها وهي: آآه أيي آآه أيي آآآآه أيي، كانت سعيده قوي وانا بنيكها، وشها بيضحك ومبتمسه كانها بتتفرج على مسرحيه، كانت مستمتعه قوي

وبايدي الشمال العب في بزها اليمين، كان كبير يادوب ماسكه بايديا وكان مليان وابيض قوي، شويه انقل وامسك بزها الشمال، وهكذا بقيت ادعك لها بزازها وانا بنيكها وهي في قمه المتعه آه أي آه أي آه أي آه أي آه أي نيك يابني نيك خالتك ام رضا ياحبيبي، انت مش صغير دا انت كبير وسيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، دخلت صوباعي في بقها وبقت تمصه وبايديها الشمال تلعب في كسها وانا بنيكها، رجعت تاني العب في بزازها وهي تلعب كمان في كسها وتسرع في الحك قوي قوي قوي لغايه ما شدتني عليها وتقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أييييييييييي وكسها يقبض على زبي وتحضني جامد

بعد ما ام رضا جابتهم حسيت بسخونه عاليه جدا انا كمان، وقولت لها: هاجيبهم ياام رضا، قالت هاتهم جوايا ياحبيبي، كنت خايف لتحمل مني روحت مطلع زبي ومنزل بره على كسها.

ولما جبتهم نيمت على ضهري جنبها ياااااااااااااااااااه كانت نيكه ولا في الاحلام، نكت 3 نسوان مره واحده وكلهم احلى من بعض، بصت لي ام رضا وقالت: انت نزلت بره ليه؟
قلت: خايف لتحملي مني
قالت: انا مركبه شريط ثم انا اللي قايله لك ياجاهل تعرف على طول اني عاوزاك تنزلهم جوا بستمتع بيهم
بصيت لهم بابتسام: خلاص المره الجايه
قالت: انت بتحلم خلاص ابو رضا جاي من السفر كمان اسبوعين ومش هاشوفك اليومين دول
قلت: خلاص تيجلي لي في الشقه او هنا عند اختي
قالت: لما اشوف، دلوقتي هاقوم البس عشان ماشيه ولما تصحى اختك قولها ام رضا هاتتصل بيكي بكرا
قلت: مش هاتمشي دلوقتي دا الساعه 11 بالليل
قالت: اسكندريه صاحيه لغايه الصبح يالا سلام

قامت تلبس ام رضا وجيت قربت منها وحضنتها وقولت هاسألك سؤال ياام رضا وتجاوبيني بصراحه
باستني من شفايفي وقالت: قول اسأل ياحبيبي
قلت: هو حقيقي ابنك رضا كان عيان؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الجزء الخامس والاربعون

بعد ما سألت ام رضا عن ابنها اذا كان عيان والا لأ بصت لي وكانها مخبيه حاجة وقالت: بص يابني انت دلوقتي بقيت مننا وعلينا وسرنا مع بعض ومستحيل اخبي عنك حاجه

قلت: خير
قالت: رضا ما كانش عيان، وانا واختك اللي اخترعنا الحكايه دي
قلت: ليه
قالت: انا واختك ياحبيبي اصدقاء الروح بالروح من سنين،لكن من سنه واحده العلاقه تطورت للي انت شايفه دلوقتي
قلت: مش فاهم وضحي اكتر
قالت: بصراحه كدا اختك كانت عندنا عشان رضا
قلت: يعني ايه ؟
قالت: يعني كان بينيكها خلاص ارتحت؟ لازم افسر يعني؟

كان كلام ام رضا قاسي ولازم ازعل منه، واحد عرف ان اخته بتتناك بره من غير ما يعرف، ومن شاب صغير ابن صاحبتها، لكن في نفس الوقت سرت في عروقي مشاعر الدياثة واستمتعت بالخبر، وقربت من ام رضا وحكيت زبي في كسها من فوق الهدوم، وسالتها: هو كان بينيك اختي بس والا معاها حد تاني؟
قالت: مش هاخبي عليك حاجه، ايوه كان معايا انا واختك

خلاص بقت على عينك ياتاجر، الواد بينك امه وصاحبتها مع بعض، وكانت اختي عندهم النهارده عشان كدا

بس افتكرت على طول الشريط بتاع مازن وهو بيصور امه واخته، وتذكرت الولد الغريب اللي ظهر في الشريط لما كان مازن بينيك اختي اللي هي امه مع ام رضا في نفس الوقت، وقولت ياترى هل الولد الغريب دا هو رضا ؟ طب لو طلع استنتاجي صح دا معناته ايه؟

طلبت من ام رضا صوره لابنها، قالت مش معايا ولكن صوره معايا ع المحمول، طلعت التليفون واول ما شوفته خبطت بإيدي على راسي، هو ابن الجزمه اللي كان في الشريط، دي كانت حفله تبادل امهات عاملها مازن ورضا مع بعض، واكيد زي ما كان رضا بييجي هنا في بيت اختي كان مازن بيروح لهم، وهو دا معنى كلام ام رضا ان العلاقة تطورت، يعني ما عادش فيه حواجز، بصيت لام رضا وقولت: خلاص اتفضلي انتي دلوقتي ياخالتي وانا لما سهير تصحى هاخليها تتصل بيكي

دلوقتي عاوز اعرف اخبار ابو علي وام جنات ياترى عملوا ايه في الاوضه التانيه، روحت لهم لقيتهم كلهم نامين ع السرير ومتغطيين ببطانيه واحده، كان ابو علي في النص وام جنات على يمينه ومدام ناهد مراته على الشمال، ما رضيتش اصحيهم قولت خلاص هاسيبهم يناموا لغايه بكرا والصباح رباح.

دخلت على اختي وخدتها في حضني ونمنا سوا واتغطينا من البرد، وانا حاضنها لقيتها بتفتح عينها وتقول: ام رضا مشيت؟
قلت: انتي صاحيه؟ آه مشيت
قالت: وابو علي مشي ولا لسه وام جنات؟
قلت: لأ لسه

قامت انتفضت من ع السرير مره واحده وقالت: ياخبر اسود ومنيل قوم بسرعه صحي ام جنات خليها تروح، الساعه بقت 11 وجوزها زمانه جه من الشغل
قومت بسرعه وانا مستغرب، طب هي ام جنات مش عارفه ان جوزها جاي، ونامت ليه في بيت غريب؟ مافهمتش حاجه، روحت اصحيهم واول ما قولت لام جنات الساعه 11 اصابها الذعر وقالت: يالهوي يالهوي يالهوي، الليله هاتحصل مصيبه، اختك فين؟
قامت لبست هدومها بسرعه وكانت جميله قوي بنت اللذين، يابخته ابو علي كان بينكيها برومانسيه، قربت منها قولت لها: مش نفسك في واحد تاني؟
قالت: انا في ايه والا فيه ايه يامنيل على عينك اختك فين؟
قلت: في الاوضه التانيه روحي لها

راحت لها وسمعتهم بيكلموا بعض وكانهم خايفين من حاجه، وآخر حاجه سمعتها واختي بتقول لام جنات: لو وصلتي ولسه هو ما وصلش نامي ولا كأن حصل حاجه، ولو لقتيه اديني اكلمه في التليفون وهاقنعه انك كنتي عندي في مشوار مهم
خلاص المشكله يبدو انها هاتتحل
بس في نفس الوقت انزعاج ام جنات من اللي حصل اثار عندي بعض الاسئلة، هو جوز ام جنات مش مكفيها عشان تتطلع تتشرمط بره؟ طب خوفها دا دليل ان جوزها مالي عينها والا لأ؟ اذا كان مالي عينها وخايفه منه بتعمل كدا ليه؟
تذكرت فورا ان اختي نفس الموال الازرق دا، ورغم اني رافضه من جوايا وبقول عيب لكن في نفس الوقت منساق وراء رغباني وشهواتي ومستسلم تماما للجنس واغراء النساء اللي حول حياتي من ليله دخلتي الى انسان آخر كل همه انه ينيك بس من غير ما يفكر هو بينيك مين، لدرجة وصلت فيها اني انيك امي اللي ربتني ست الحبايب اللي بيغنوا ليها في الافلام، وشعور البنوه للامهات شعور جميل بعيد عن الجنس لكن التحول اللي حصل في حياتي خلاني مش مستعد افكر في الاجابه اصلا

كمان وصلت اني انيك عمتي وصاحبتها وست عجوزه في دارهم، كمان خالتي سوسن جارتنا وعواطف صاحبه ساميه، شريييييييييييييط ذكريات مر عليا كانه ثواني خلاني افوق وادرك الواقع اللي انا فيه، دا كمان بقيت متقبل ان مراتي تتناك قدامي عادي وباستمتع بذلك جدا، وكان مشوار زنا المحارم لم يعد يكفي كمان بقى في مشوار تاني في الدياثه، قطع تفكيري صوت اختي الكبيره سهير وهي بتنادي عليا: صِــدِّيــق معااااذ
روحت لها: ايوه ياام مازن
قالت: ام جنات مشيت
قلت: ايوه
قالت: طب انا داخله انام هاتيجي ولا مش هاتنام دلوقتي؟
قلت: هو ابو علي مش هايروح
قالت: لأ هيبات الليله انا متفقه معاهم على كدا
قلت: خلاص ماشي روحي انتي وهاحصلك كمان شويه

كان تفكيري جاب لي ارق ومش عارف انام، ورغم اني لسه نايك 3 نسوان ومنزل مرتين لكن جسمي لسه نشيط وكله تفاعل مش مستعد ينام، قولت ما بدهاش ياصِــدِّيــق، تبات نار تصبح رماد، لاول مره ضميري يانبني ع الوضع اللي انا فيه، طلعت ع السرير جنب اختي ونزلت تحت البطانيه وخدتها في حضني، كانت لابسه قميص نوم بمبي شكله يوقف زب الحصان، خصوصا وان جسم اختي ابيض وناعم واللون البمبي عليه خطير، لكن كل دا ما اثرش فيا لاني بفكر دلوقتي بطريقه تانيه

خدتها في حضني ونمت ، وبعدت وسطي عن وسطها عشان ما تحصلش أي تطورات الليله، لكن قبل ما انام فضلت ابص لاختي وهي نايمه كانت زي القمر، ايه دا؟ سهير رمزي تمام، كان زبي بدا يقوم تاني شيلت عيني فورا من عليها ونمت على ضهري وبدات افكر في الماضي، ياااااااااااااااااه فين ايام قبل الجواز ياريتها ترجع، دي كانت ليله دخله عجيبه ولا في الاحلام

نكمل الجزء القادم


*******



القبس العاشر: صديقتي حنين المتجوزة...متسلسلة
21-27 minutes
صديقتي حنين المتجوزة
الجزء الأول
كان لي صديقة اسمها حنين تعمل معي في المحل ,حنين دي متجوزة عمرها 24 سنة طولها 165 تقريبا جسمها ابيض طيزها منفوخة مدفوعة للوراء و بزازها متوسطات و كسها من النوع اللي بياكل الزب اما بيدخل فيه , حنين دي بنت مش ناصحة لكن مربربة تقدر تقول عليها Curvy girl , كانت علاقتي بحنين علاقة عمل فقط و كان علاقتنا و كلامنا فقط بمواضيع العمل حتى على الانترنت كنا ب

نتكلم فقط بالعمل و بصراحة كنت كتير اشتهيها بس مش عارف ازاي ادخل بيها او ازاي افتح معاها الموضوع , لحد ما اجت يوم الصبح مش على طبيعتها .. قولتلها :في ايه يا حنين ؟

قالتلي: مفيش حاجة ..
قلتلها :يا بنت قولولي في ايه ؟
قالتلي :تامر جوزي عليه شيك بقيمة 2000 ليرة و ازا ما دفعو بينسجن و مش عارفة اعمل ايه ...
قلتلها :بسيطة محلولة بس انتي متزعليش نفسك ..
قالتلي: ازاي يعني حنعمل ايه منتا عارف مفيش حد يساعدنااا
قلتلها: لو عايزة حاجة احكيلي .. بعد يومين اجت حنين للشغل ..

قالتلي :تامر مش عارفين ندبر نفسنا بالنسبة للشيك لو تقدر تعطينا إياهم انت و انا اعطيك إياهم بعد شهر او شهرين.. قلتلها :ماشي مفيش مشكلة .. و خليتها تمضيلي على ورقة ضمان للمصاري بقيمة المبلغ, راحت الأيام و اجت الأيام و مرق 3 اشهر على موعد ارجاع المصاري ..
قلتلها :ايه يا حنين ؟

قالتلي: يا تامر مش عارفة اقولك ايه بس مش عارفة منين اعطيك إياهم ..
قلتلها :ازاي يعني يا حنين دنا اعطيتك إياهم ع أساس شهر او شهرين و ترجعيلي المصاري !!
قالتلي :معرفشش مش عارفة اقولك ايه ..
قولتلها: ماشي يا ستي خدي كمان شهر بس مش اكتر لاني بحاجة للمصاري .. مر شهر تاني و اجت حنين ..

بتقولي :انا مش عارفة اقولك ايه يا تامر و مش حقدر اعطيك المصاري الشهر ده ..
قلتلها: شوفي يا حنين انا صبرت زيادة و انا دلوقتي عايز المصاري دبري نفسك انت و جوزك ..
قالتلي :ابقى اشوف .. مر أسبوع تاني و ما اعطتني المصاري ..
قلتلها :تعالي يا حنين اقولك على حاجة و تفهميها كويس..

قالتلي :تفضل قول ..
قولتلها :بالنسبة للمصاري انا ممكن ما اخدهم منك ..
قالتلي :كيف ؟؟
قلتلها :بشرط ؟؟
قالتلي :قول ايه هو شرطك ؟؟
قلتلها :اني انام معاكي ..
قالتلي :تامر انت بتقول ايه ؟؟
قولتلها: زي ما سمعتي لان انا عاوز المصاري دلوقتي و ممكن اسامحك بيهم و امزع الورقة قدامك ازا نمت معاكي او اسجنك اختاري ..و على فكرة انتي تقدري تقولي الكلام ده لجوزك و انام معاكي قدامو ازا هو بيخاف عليكي و بيخاف انك تنسجني و تروحي السجن حيوافق ..
قالتلي :تامر انت مجنون و بتخرف و انا مش ممكن اسمحلك بالكلام ده ..
قلتلها :ماشي انتي حرة بكرا بنتلاقى بالمحكمة .. و سحبت حالي و روحت للبيت بعد ساعتين تلات كده لقيت تلفوني بيرن والا هي حنين ..
قالتلي :عاوزاك ..

قلتلها: عاوزة ايه ؟؟
قالتلي :انا موافقة على طلبك ..
قلتلها: موافقة على ايه ؟؟
قالتلي: اني انام معاك بمقابل انك تسامحني بالفلوس ..بس ايه اللي يضمنلي انك تسامحني بيهم ؟؟
قلتلها :انا حمزع ورقة الضمان اللي بيني و بيني قدامك ..
قالتلي :موافقة ..
قلتلها :انا عاوز الكلام ده يتنفذ دلوقتي ..
قالتلي :لا ارجوك انا مش عايزة جوزي يعرف ..
بكرا انا حقول لجوزي اني طالعة الشغل و انت بتلاقيني و بنروح على مكان ما انت بدك ...و بتعمل اللي انت عاوزه ..
قلتلها :ماشي يا ستي .. تاني يوم الصبح اتصلت على حنين الساعة 9 الصبح ..
قلتلها فينك ؟

قالتلي: انا بستناك بالمكان الفلاني ..
و فعلا روحت اخدتها و روحنا بطريقنا لبيت صاحب ليا فاضي ..مافيش فيه حد , وصلنا البيت و دخلنا ..
قالتلي :يلا يا تامر خلص اللي انت عاوزه خد اللي انت عاوزة .. و حسيت انها بدها تعيط روحت اخدتها بحضني و حسيتها بتترعش و كأنها خايفة ..
قلتلها :يا حنين يا حبيبتي متخافيش احنا هنا عشان نستمتع مش عشان نعيط ولا انا حخوفك ؟؟

قالتلي :انت يا تامر أجبرتني على حاجة انا مكنتش أتوقع اني اعملها ..و اني اخون رامي جوزي ..
قلتلها :برضو انتي و جوزك معملتوش معايا اللازم و انا اتصرفت ..و انا بصراحة كدا من زمان مشتهيكي و مش عارف اصارحك او افتح الموضوع معاكي و لقيت دي فرصتي و انت هنا مش بتخوني جوزك ..بالعكس انتي هنا بتحمي جوزك و بتحمي نفسك من السجن ..خلاص يا بنت فكيها..
و خلينا نستمتع سوا .. قالتليي: يا تامر مش حقدر استمتع بحاجة معاك ..انا مش متصورة اني هخون رامي ..يا تامر و انت عارف ..ان انا و رامي اتجوزنا بعد قصة حب ..
قلتلها :يا حنين الحب مش كل حاجة !!لما بيكون جوزك مش قادر يحميكي من السجن عشان المصاري يبقى يستاهل انك تخونيه عشان متتسجنيش ..اما و هو نايم بالبيت و ما بشتغلش و سابيك بتشتغلي ليل و نهار احسن كده ؟؟!!
هو انتي الراجل ولا هو ؟؟؟

او هو مخلليكي شغالة عندو و وقت ما بدو بينيكك و بيشبع رغباتو ..
و سايبك للدنيا .. قالتلي :بس انا يا تامر بحب رامي و مش قادرة أتصور اني هخونه ..

بس يلا قوم خلصني مش عاوزة اتأخر احسن ما رامي يشك بحاجة !!! قلتلها:اصل احنا معانا وقت طويل ..
قمت حملتها و اخدتها لغرفة النوم و نيمتها على التخت و شلحت كل ملابسي و صار زبي متدلي بين رجلي صارت تطلع عليه بطريقة غريبة ..
قلتلها :ايه اعجبك ؟؟
مردتش و صار وجهها احمر ..روحت نايم فوقها و صرت ابوس في شفايفهاا و احسس على فخادها و كسها و ابوس فيها و برقبتهاا حسيت البنت بلشت تتجاوب معي و صارت تحرك راسها يمين و شمال قمت مشلحها الصندل ..

و ايه أصابع رجليها؟؟ كصف البيانو و المناكير الأزرق اللي على اظافر رجليها هيجنني , صرت امص في أصابع رجليها و الحسهم و الحس بكف اجريها و احط رجليها على زبي و اصير احرك ..و كأني بنيك في رجليها و روحت مقلعهاا البلوزة و الصدرية .. قالتلي: استنى بقى اشلح المنديل ..

قلتلها: لا لا دا انتي حلاوتك بالمنديل ..
قالتلي :مينفعش يا تامر ..
قلتلها :يا حبيبتي يا حنون انا بحبك و انتي بالمنديل ..
و صرت امص في بزازها و هي مش عاملة حاجة.. روحت حطّيت حلمة بزها بين شفايفي و سحبتها لبرا.. و عضيت لقيتها ..
بتقولي :: اي يا تامر ...
و ياه ما احلى غنجتهاااا قمت و شلحتها البنطلون ..و مسكت الكلسون بتاعها بسناني و صرت انزل فيه لحد ما قلعتها إياه ..
قلتلها: ايه الكس ده يا حنين ؟؟ده يجنن ..
و روحت بايسو ..
قالتلي :اه...
صرت الحس فيه و امص في زنبور كسها بس ايه باين على كسها صغير و مش واسع و كملت لحس و مص في زنبورها لقيتها بتحط ايدها على شعري و بتتحرك .. و هنا عرفت ان البنت مستمتعة و بلشت تتجاوب معاي و كملت لحس من تحت لفوق و من فوق لتحت و افتح كسها بايدي و الحس بكسها بطرف لسانيي ..

و هي :"صارت تغنج" ااه اووه اااه ..
و بتشد شد خفيف على راسي .. قالت::ااااه تامر اااه ..
روحت نايم على التخت ..
و قلتلها: قومي حطي كسك على بقي و مصيلي زبي ..

قالتلي :يي!! لا يا تامر ..انا زب جوزي ممصتوش ..اصلي بشمئز !!
قلتلها: قومي يا بنت حتحتبيه ..
قالتلي :هجرب !! و قامت حطت كسها على بقي و صارت تلحس في زبي لحس ممصتوش ابداا ..فضلت تلحس بزبي و انا الحس بكسهاا و امص في زبنورها..

و هي بتأن :آآآه .. و كل ما امص زنبورها..
تقوليي:ايييييييي تامرر آآآآه ..
رحت رافع راسي شوي كده و ابعد فلقات طيزها عن بعض بايدي ..

و بزقت على خرم طيزها..
و لقيت ريحة خفيفة طالعة من طيزها!!
بس ريحة حلوة قوي ..
و هيجتني ..
صرت الحس في خرم طيزها..و احط طرف لساني على خرم طيزها.. و احركه بحركة دائرية و فضلنا على الوضع ده تقريبا 10 دقايق ..
روحت مقومهاا و منيمهاا على ظهرهاا و لحست كسهاا لحسة طويلة كدة و رفعت رجليها و صارا مفتحوين مرفوعين لفوق و مسكت زبي و صرت افرش في كسها بزبي يمين و شمالل ..و اضرب بزبي على كسهاا .. و هي بتأن :اااه اااوف اوووف أي ااي ..

و كل ما اضب .. تقولي بصوت عالي :ااااااااي اااي ..
و فضلت افرش بكسها لحد ما لقيتها ..
بتقولي :دخلو يا تامر ..

قلتلها: اييه؟؟؟
قالتلي: دخلو ..
قلتلها: طيب انتي عايزة اييه ؟؟
قالتلي :عايزة تدخله ..
قلتلها: يا بنت عاوزة اييه ؟؟؟
قالتلي: عاوزة تنيكني ..
قلتلها: ايواااه كدة .. و روحت مدخل زبري بكسها بالراحة لحد مادخل كله بكسها ..و بصراحة كسها ضيق و صغير !!
هي بنت و متجوزة ملهاش سنة و كيف كسها اخد زبي بالاحضان ده هيجنني !!!
كيف كان كسها ماسك على زبي ؟؟؟؟

و صرت احرك بزبي شوي شوي ادخل و اطلع اما ايييه درجة حرارة كسها واصلة المليون سخن اوي كسهااا و صرت احرك و ازيد بالسرعة لحد ما صار من سرعة نيكي لها.. بيضاتي بيضربو في كسها و بيطلعو صوت تك تك تك تك ..و صرت انيك فيها بسرعة ..
و هي :ايي اييي ااااي تامر بيوجع زبك ااااي ااااخ اااي ..تامررر كفاية كده ..كفاية ..
و انا مش سامع حاجة ولا انا حاسس بحاجة أصلا ..انا بعالم تاني ..
دنا اول مرة بنيك كس صغير كدة ..

و ضيق دي متعة تانية ..
و فضلت انييك فيها بسرعة تقريبا ربع ساعة ..
و كل ما اتعب اخفف من السرعة انيكها بالراحة , روحت مطلعو من كسهاا و زبي هايج على الاخر ..
بس انا حسيت اني راح اجيب .. قمت لفيت سيجارة حشيش ..
و صارت تقوللي :يا لهوي يا تامر ..يخرب بيتك ..انت بتحشش !!!

قلتلها:اصحي يا حنين حد يعرف بموضوع الحشيش ..كل اللي بيحصل بالغرفة دي بيضل بيني و بينك ..و انا اوعدك اني ادللك ..
قالتلي :ماشي متخفش .. و ارتحت10 دقايق لحد ما الحشيش اخد مفعوله ..و روحت ماسك راسها و منزلها على الأرض و انا واقف ..
قلتلها: حنون حبيبتي عاوزك تمصي زبي ؟؟
صارت تلحس بيييه لحس و كأنها بتاكل في بوظة !!!!

روحت ماسك راسها ..و دخلت زبي في بقها ..و صرت انيك في بقها بالراحة ..
بس هي اييه سنانها بيضربو بزبي كل مل يطلع و يدخل ..
و انا اهيج اكتر .. و حشرتو مرة وحدة في بقها ..
لقيتها بتقول: ممممممممممممممم مممممممممممممممممممم ..
و بزاقتها صارت تنزل على زبي و بيضاتي ..روحت مطلعو من بقهاا لقيتهاا بتتلقط في انفاسهاا و بتلهث صرت اضرب في زبي على بقهاا و امشي في زبي على خدودها و عينيهاا و روحت حشرت زبي مرة تانية في بقهااا ..
و هي: ممممممم ممممممممم ..
و ما لقيتها الا و هي بتعض في زبي ..روحت مطعلو و صارت بزاقتها تنزل على بزازهااا روحت مقومهاا و لحست بزاقتهاا من على بزازهاا و نيمتها على جنب و نمت انا وراهاا و صار ظهرها على صدري و دخلت زبي بكسها و صرت انيك فيها بسرعة جامدة اوي ..
و هي بتوصت :ااااه اااي اااي ااااااااااااااه اااخ اخ اخ اااخ تامر ااااخ اااي ااي ..
و انا اسرع في النيييك و ارجع اخفف سرعة نياكتي لهاا و مرة وحدةة اسرععع ..
و هييي :اااااخ اااي ايييي ااي كسي يا تامر كفاييية خلاص كفايية ..
روحت مديت ايدهاا على كسها و صرت انيك فيها بالراحة و افرك بكسهااا بسرعة.. و بقّي على رقبتها و كتافها و بلحس فيهاا ..
و هي بتأن :اااه ااووف ااحو اححححو أي ااي ...
و مرة وحدة صرخت و جسمها ارتعش و صارت ترتجف و تضغط في فخادهااا على ايدي و زبي محشور في كسهاا ..
و لقيتها بتقوليي :تامرر هلكتني قوم بقى جيب ظهرك و لبنك اهو جبتلي ظهري ..

قلتلها:اما انا ليه اخدت الحشيش ؟؟عشان أطول اكتر وقت ممكن معاكي ..
قالتلي :يا خرابي يا تامر مينفعش كده , انا كدة بتأخر على البيت .. و الا تلفونها بيرن !!

و الا هو جوزهاا !!! خافت و صارت ترجف !!!
قلتلها :قومي بالراحة و متخافيش ردي عليه و كأنك على طبيعتك و بشغلك ..
قامت ردت عليه ..
و قالتلو :انها ممكن تتأخر شوي لانو في ضغط شغل ..

قالها: متتأخريش كتير على البيت ..
قالتلو :حاضر .. رجعت لعندي ..
قالتلي :يا تامر خلص ..انا خايفة رامي يحس بحاجة و يطلقني ..يا تامر بترجاك تخلص ..

قلتلها :متخافيش يا بنت ..انتي لو انك بالشغل دوامك بيخلص كمان 3 ساعات ..و لسا في وقت .. و روحت قايم و صرت ابوس فيها من شفايفها و ايدي بتحسس على ظهرهاا و طيزهاا روحت نايم على التخت ..
و قلتلها :اركبي ..
راحت قامت فتحت رجليها و نزلت و دخلت زبري في كسها ..
قلتلها :انتي متعمليش حاجة بس ..ارفعي نفسك شوية كده ..و نامي عليّ.. راحت عاملة اللي قلتلها عليه ..و صرت انا ابوس في رقبتهاا و هي تشد على راسي براسهاا و ااه اااه و بقها مفتوح و عيونها مغمضين و مرة وحدة صرت انيك فيها جامد بسرعة قوي قوي و من سرعة النيك صرا صوت طع طع طع طع طع طع طعطع اما يضرب فخدي في فخد طيزهاا و
هي بتصوت :ااام ااااي اااي كسي يا تامررر انت ماللك حاجة ؟؟فييه ايييه ااااي اايي ؟؟تامر انا مش متعودة كدة ..

اااي ايي و روحت حاشر زبي بكسهاا و صرت احسس على طيزهاا و لقيتها .. بتقولي :تصدق يا تامر انا اول مرة اتناك كدة ..انا بعد ما جوزي رامي كان بينكني و بينكني كل يوم تقريبا و أقول ان جوزي فحل و ان مستحيل في راجل بالدنيا يقدر يعمل اللي هو بيعملو بس ده جوزي طلع ولا حاجة قدامك ..
و هي خلصت كلامها من هنا و انا هجت من هنا و صرت افضخ في كسها بزبي و انيك فيها جامد و انا انيك فيها ..
هي بتصوت :كسسي نااامر.. اااي ايي ااي ايي ..انت مجنون مجنون ..
و انا من سرعة النيك حاسس نفسي بينقطع ..و يادوب قادر اتنفس و بنيك فيها بسرعة و حشرت زبي بكسها و بوست شفايفها و ..
قلتلها :يلا قومي طوبزي طيزك ؟؟

قالتلي :لا تامر ..انا مش قادرة ..ان4تك هلكتني ..لا لا مش قادرة اتناك بطيزي ..
قلتلها :جوزك ناكك في طيزك ؟؟
قالتلي :كل مرة بينكني لازم يفشخ طيزي ..
قلتلها: اهو متعودة على نيك الطيز ..قومي طوبزي ..
قالتلي :لا ..تامر خلليني بكسي ..مش قادرة .. روحت مقومهاااا و قالبهاا على بطنهاا و صارت طيزها المنفوخة قدامي روحت عضييت فلقة طيزهاا ..
صرخت: ااخ ..
روحت عضيت افلقة طيزهاا التانية ..
قالتلي :ااااي تامر بتعمل اييه ؟؟؟
روحت فاتح طيزها بايدي و باعد فلقات طيزها عن بعض و بزقت على خرم طيزهاا ..
و هي :ااااااحو احححو احححو ..تاامر ..
روحت رافع و حاطط مخدة تحت بطنها و صارت طيزها رافعة ابعدت رجليها عن بعض و طيزها فشخت ..مسكت زبي و حطيت راس زبي على خرم طيزهاا و صرت ادفع ..
و هي :اااه ااي ااي ..
كل ما يدخل ميللي في طيزها ..لحد ما دخل كلو بطيزهاا ..نمت فوقهاا و ضربتها على طيزهاا و صرت احرك بالراحة و ابوس في رقبتهااا و اعض في كتافهاا و بقيت مش عارف انيكهاا صح بالوضعية دي ..روحت رافعها و صارت مطوبزة مسكت بزازها في ايدي و صرت انيك فيها جامد ..
و هي :اااي اااخ اااخ ..طيزي طيزييي ..
و.. بصوت عالي تصرخ :طيزيييييي طيزييييييي طيزيييييي ااااخ اااااخ ..يا لهوي يا لهوي ..طيزي بتوجعني ..تاامر كفايييية ..اااخ ..ااايوو ايووو اوووف اخخ خلااااص بصوت عالي جدا.. خللاااص تامر ..قوم بقى ..قوم ...
روحت مطلع زبي من طيزهاا و نامت على ظهرها و دخلت زبي بسكها مرة وحدة و صرت انيك فيها و امص في أصابع رجليها ..
و هي :اااي اااي ..
و رحت زايح رجليها و حاططهم على صدري ..و روحت ماسك فيهم جامد كدة ..و انيك فيها ..
و هي :مممم مممم اااي اووه اوووه ..تامرر اااي اااي ..حبيبببي ..حبيبي ..
قلتلهاا :ايييه ؟؟؟؟؟

قالتلي :حبيبي ؟؟؟
قلتلها: بتقولي ايييه ؟؟؟
قالتلي :بقولك حبيبيييي .... روحت فاتح رجليها و نايم فوقهاا و ابوس في شفايفهاا ..
قلتلها :بجد يا حنين ؟؟

قالتلي :حبيبيي ..انت حبيبييي .. و لقيتهاا لفّة رجليها ورا ظهري ..و طلعت لسانها..و صرت الحس في لسانهاا و تلحس في لسانيي و امص في لسانها ..
و تقولي :ااه يا حبيبي ..ااه ..
و انا بصراحة كل ما تقولي حبيبي احس قلبي بيدق معرفش لييه ؟؟!!
وهي:و ااااه اااي يا حبيبي يا تااامر ..ااااه اااااي ااااي كسسي ..يلاا اتامر ..
و لقيتها شادة برجليها على ظهري قويي قوي و لفّة ايديهاا على رقبتي حضنتني قوي و انا صرت اسرع اسرعع ..
و هي :ااي اااي يا حبيبي يا تامر اااي كسي حبيبي كسسي يا حبيبي كسسي ااه ااي كسسي ..
صرخت انا :زببببببببببي يا حنينن ظهري ظهري ..
و لقيتها منزلة رجليها عن ظهري ..
و بتقولي :ااه ااه برا حبيبي و بتضرب فيا على كتاافي ..برا يا تامر برا يا حبيبيي براا ..
و انا مش قادر اطلع زبي من كسهاا ..و فضلت انييك ..
و هي تخبط : برا حبيبي جيبببو برراا ..
و ما لقيت و حالي ..
و انا بصرخ :ااااااااا..اااااااااااااه و زبي بطلق في المني في داخل كسهاا...!!!!!!!!!ا
و هي صارت تضرب على ظهري قوم قوم قوم يخرب بيتك ..خربت بيتي ..قوم قوم ..
روحت قايم عنها ..ارتميت على التخت بألهث ..و مش قادر اتحرك ..
و هي صارت تعيّط :خربت بيتي يا تامر .خربت بيتيي ..
قلتلها :في ايييه ؟؟؟

قالتلي :انااا كده خايفة احمل منك ..يخرب بيتك ..دي تبقى فضيحة بجلاجل ..
قلتلهاا: قومي يا بنت ..رتبي نفسك ..و نشفي كسك ..و رتبي ملابسك ..و كأنك بالشغل و متخافيش من حاجة و ازا حسيتي باي حاجة انا راح اقف جنبك .. و قمت بوستهاا على خدها ..
و قلتلها :متخافيش انا جبك ..
و كده حسيت البنت اتطمنت ..
قالتلي :اوعدني يا تامر ؟؟؟

قلتلها :انا اييه ؟؟؟؟؟
قالتلي :انت حبيبي ..
قلتلها :عشان قلتيلي حبيبي ..حقف جنبك ..قومي يلا رتبي نفسك كويس ..خلليني اوصلك . و قامت نضفت كسها و زبطت مكياجهاا و ملابسها و وصلتهاا محل ما اخدتها ...

انتظرني في الجزء الثاني لنياكتي لحنين....



*************



القبس الحادى عشر: رانيا الخجولة واخوها كريم متسلسلة الاجزاء
9-11 minutes
رحبا أنا إسمي كريم عمري 23 سنة ، أدرس في جامعة تخصص لغات ، وسيم ههه حسب رأي البنات طبعاً ، طويل 185 سم ـ أسمر ،معروف بين أصدقائي و عائلتي أني خفيف الضل وامزح مع الناس كثيرً ، و هذا المزاح سبب لي الكثير المشاكل خاصة في دراستي ، و في العديد من المرات كنت سأطرد من جامعة بسببه _-
من جهة أخرى أنا أعيش في منزل مكون من 4 أشخاص ، أنا و أبي و أمي و أختي رانيا
أبي يعمل طبيب هو عمود البيت فرغم أنه لا يبقى كثيرا في اللمنزل لكنه صاحب الكلمة الأولى و الأخيرة و جميع يخافه و يحترمه ، أما أمي فهي ربة بيت بمتياز فرغم أنها متخرجة من جامعة الحقوق إلا أنها لم تخرج للعمل و فضلت تربيتي أناا و أختي رانيا ،
أما أختي رانيا في أصغر عضو في عائلة 19 سنة ، جميلة و هادئة كما أنها متدينة ترتدي الجلباب دون أن يفرضه أحد عليها كما أنها تقرأ كثيراً .
حياتي ورغم أنها تبدو جذبة و سعيدة من خرج ، لكن في الحقيقة هي عكس ذالك تماماً
ولعل أبرز سبب يجعل شاب في مثل عمري كئيب هو علاقات الجنسية، فأنا ورغم أني دخلت في علاقات مع الكثير من فتيات إلا أن كل تلك علاقات كنت فاشلة ، ولم أنجح في الإستمرار مع أين منهم لفترة طويلة ، و ما زاد طين بلة هو أن جميع أصدقائي علاقاتهم عطفية و جنسية ناجحة و أغلببهم يفكر في زواج ،
عدت إلى البيت بعد يوم متعب في دراسة ، كاعادتي دخلتي غرفتي وأخرجت حاسوبي و وجدت معه قرص صلب يعود لحفل زواج إبن عمي ، تذكرت أني طلبت من أختي رانيا أن تضعه في غرفتي بحكم أني لم أشاهده من قبل
أدخلت قرص و كان يحتوي على جزئين ، بحكم أن حفالات زواج في عائلتنا تنقسم إلى قسمين
قاعة خاصة برجال ، و قاعة خاصة بنساء ، و بحكم أني كنت حاضر في القاعة الخاصة برجال لم أعد مشاهدة جزء خاص بنا ، و وضعت جزء ثاني ثم بدأت بتقديمه لعلني أحصل على مشاهد مثيرة لرقص ، و لم أتأخر كثيراً حتى حصلت على ما أريده ، فتات ترقص كأنها شكيرة شد المشهد إنتباهي فأوقفت فيديو و أخرجت زبي وبدات أدعكه ثم أعدت تشغيل مقطع هذه الفتاة صاحبت الرقص المثير ، وبغض النظر عن رقصها فإن شكل جسمها هو من النوع الذي أفضله ، بحيث كانت فتاة طويلة وبيضاء مع خصرها ضيق و أكثر شيئ يميزها مأخرتها الأسطورية طرية و التي كنت تتمايل مع رقصها، إضافة إلى ذالك لباسها المثير الذي ترك لي المجال لرؤية أفخاذها بيضاء الممتلئة هذا المشهد جعل زبي ينتصب كا السيف ليعبر عن إحترامه لما يراه من متعة ،
لم تستمرهذه المتعة طويلا وفجأة إستدارة هذه فتاة ، و كنت الصدمة !!!! هذه فتاة هي أختي رانيا !!
لقد كان شكلها مختلفاً جدًا بحيث أني لم أعتد أن أراها بمثل تلك الملابس فكما سابق وذكرت هي من نوع المتدين و ترتدي جلباب ، لقد صدمت خاصة و أني كنت ألعب بزبي و أنا أشاهد أختي ترقص
من شدة هول مرأيته أغلقت الحاسوب و رميت نفسي على سرير لعلني أنام و أنسى الحادثة
لكن تلك صور لم ترد أن تفارقني و الأكثر من ذالك أنها كانت تثيرني وتجعل زبي ينتصب بشكل لم أعتد عليه من قبل ، هذا ما جعل غريزتي الجنسية توقظني من النوم لأعود و أشغل مقطع رقص أختي رانيا و أخرج زبي مرت أخرى و بدأت بدعكه وأنا أشاهد كل جزء من جسمها الأبيض الطري يتحرك مع رقصها لم أتحمل طويلا حتى بدأت بإنزال كل منية على تلك المشاهد المثيرة
لم أنم تلك الليلة و أنا أفكر في أجاد طريقة لمشاهدة جسم أختي رانيا مرت أخرى ولكن هذه مرة يجب أن أشاهده عن قرب و ليس بلفيديو ،
استيقظت صباحا على صوت أمي و هي توقظني لتطلب مني أخذها إلى بيت جدتي التي سمعت بأنها مريضة ، فرحت كثيرا ليس بسبب مرض جدتي ، ولكن بسبب مغادرت أمي للبيت و بهذا نصبح أنا و أختي رانيا و حدنا في البيت بسبب مغادرت أمي و عمل أبي و بهذ تكون الطريق مفتوحة أمامي لتنفيض خطتي ،
بعد توصيلي أمي ذهبت لأشتري بعض الحاجيات و أيضا بعض الهداية لأختي ، لأن الهداية تعتبر هي مفتاح قلب أي فتاة ،عدت للمنزل قبلها و بقيت انتظرها مرت دقائق على وصولي ، لم تتأخر رانيا بعدها و دخلت البيت لم أخرج مباشرة إليها حتى لأثير شكوكها تركت لها الوقت لتغير ملابسها و ترتاح قليلا ، و لما ذهبت إلى المطبخ دخلت مباشرة خالفها ،
قلت لها : مرحبا عزيزتي
رانيا : مرحبا ،أنت لم تتأخر في الخارج على غير عادتك !
أنا : كنت أعرف أنك وحدك في بيت و لم أرد أن أتركك و حيدة هه ، على كل حال ماذا ستفعلين ؟؟
رانيا : سأطبخ لك شيئ لتأكله
أنا :لا داعي لذلك لقد اشتريت طعاما جاهزا من الخارج
رانيا : هذا جيد أنقصت عني تجهيز الطبخ
أنا : ليس هذا فقط و لقد جلبت لكي هدية
رانيا : حقا ماهي ؟؟
أنا: تعالي إلى غرفتي لأعطها لك
دخلنا غرفتي أعطيتها علب الهداية ، هي لم تكن تصدق من فرح ، لقد إشتريت لنا ثوب أبيض قصير مع حذاء كعب عالي أعجبتها الهدية كثيرا ، لكني طلبت منها أن ترتديها لكي أحكم عليها بنفسي ، وافقت على الفور و ذهبت إرتدت ثوبها الجديد و زينت و عطرت نفسها ، ثم دخلت غرفتي
لقد أصبحت مثل الملاك في ذالك الثوب أبيض، جمالها لم يكن يصدق في تلك اللحظة و ما زادها روعه هو إحمرار خديها من خجل لأنها المرة الأولى التى ترتد مثل هذا لباس الفاضح أمامي ، فنصف صدرها كان واضح لم يغطه ثوب كما أنه كان قصير جداً و كان بستطاعتي روأية فخضيها ، نهضت من مكاني وقتربت منها وبدأت بإطرابها بمختلف عبارات الغزل وهي تتمايل من الخجل ، أخبرتها أني شاهدت رقصها في حفل زفاف و لكني أريدها أن ترقص أمامي الأن ، لم توافق في بداية لكني ألحيت عليها ، وهي لم تريد أن ترد طلبي ، أختارت أغنية من حاسوب و شغلتها ، أما أنا فقد جلست على سريري أنتظر عرضها ، إنطلقت الأغنية و نطلق معها حركات أختي رانيا مثيرة فتحولت فجأة من فتاة بريئة إلى راقصة محترفة ،تحرك كل جزء من جسمها بحترافية ، إقتربت مني وستدارت بموخرتها و بدأت في هزها و كأنها تريد مني أن أهجم عليها ثم بحركة خفيفة أخرى أستدارت إلي و قربت صدرها من وجهي و بدأت بتحريكه ، إنتصب زبي من هول مايرى وتصلب كاسيف يريد أن يخرج من سروال ، أكملت رنيا رقصتها جلست بجنبي على سرير و سألتني عن رأي في رقصها فأبعدت يدي عن زبي الذي كان لا يزال منتصب و قلت لها : أني لم أتعرف عليها ... ولم يسبق أن شاهدت راقصة أحسن منها، طبعاً إنتبهت رانيا لإنتصاب زبي فعاد وجهها للإحمرار مرة أخرى فقمت بتمرير يدي على كتفها ثم قربت يدي نحو صدرها....فوجدت منها تقبل للملامسة والرضا ...مما شجعني لمد يدي أكثر و ملامست صدرها
لما رأيت تقبلها تشجعت أكثر و قبلتها من رقبتها ثم خدها ثم تشجعت أكثر و طبعت قبلة على شفتيها ثم تشجعت أختي و دخلت معي في قبلة طويلة قمت بعدها بتمديدها على سرير و أدخلتي يدي تحت ثوبها و ولمست فخذيها وبدأت بتحريك يدي نحوى كسها وهنا كنت ردت فعل أختي رانيا عنيفة فقمت بدفعي من فوقها بلقوة ثم ذهبت تجري نحوى غرفتها ....


*****

**هـذا المقطـع هو تكملـة القصـة "رانيـا الخجولة و أخوهـا "***

...غادرت رانيا غرفتي وتركتني حائرا تائها لست أدري أأندم على فعلتي أم أشعر بالسعادة والفخر بما حققته اليوم في علاقتي مع أختي ، بقيت جلس على سريري افكر بأحداث التي مرت بسرعة البرق بدءا من دخول رانيا لغرفتي و هي متبرجة و متزينة ، ومرورا برقصها و تمايلها أمامي ، ومن ثم تقبيلي لها و حتى لحظة خروجها غاضبة مني .
خرجت بعدها من غرفتي وتوجهت إلى غرفة أختي رانيا لأحول تخفيف من غضبها مني ، ولكني اصطدمت بغلقها باب غرفتها من داخل حتى تمنعني من دخول ،
ولكنها لم تستطع منع صوت بكائها من خروج ، و في تلك اللحظة بدأت أشعر بأني تسببت في شيئا خطيرا ، بدأت أشعر أنني قد حطمت جدرا ضخمة اسمه الأخوة ربما لن أستطيع بنائه ثانية ، و ما زاد طين بلة هو خوفي من أن تخبر رانيا أهلي بما حصل و يصبح الأمر فضيحة .
عدت إلى سريري مغمورا بمزيج من خمر المتعة التي نلتها منذ لحظات و مرارة سمع بكاء أختي .

وجاء الغد واستيقظت على صوت أبي ينادي بصوت عالي ، شعرت بالخوف الكبير ينتابني لكني خرجت مسرعا ، لأجد أبي ينتظرني في المطبخ ليطلب مني توصيل رانيا للدراسة بسبب تعبه من العمل الليلي وحجته للنوم ، وافقت على الفور وعاد النشاط يدب في جسدي و إنتهى معه خوفي من أن تفضحني رانيا .
فارتديت ملابسي و ستعددت للخروج برفقة أختي ، وقفت عند سيارت أنتظر خروج رانيا ، تأخرت قليلا في خروج لكنها خرجت ، قابلتها بابتسامة كبيرة و لكنها تجاهلتني حتى أنها لم تقل لي "صباح الخير" ، ركبت السيارت معي لكنها لم تتكلم و لا حرف واحد ، رغم محاولتي جعلها تتكلم لكنها إستمرت في تجاهلي .
مرت ثلاث أسابيع و مازالت رانيا تصر على عنادها و إستمرت في تجاهلها لي ، و حتى أنها تحسسني أنها تتهرب مني ، حيث لم تعد تجلس معي في نفس مكان فبمجرد دخولي لغرفة ما تقوم هي بالخروج منها ، لم أفهم من سلوكها ما الذي تريد فعله ، هل بهذه سلوكات تريد معاقبتي على تجرؤي عليها ؟؟ أم أنها تهرب مني محاولت إبعاد نفسها عني حتى لا أتمكن منها في لحظة ضعف منها .

على كل حال ما كان مني إلا أن أرد عليها بأسلوب خاص ، أنتظرتها صباحا عند باب حتى أتمكن من تكلم معها لكنها إستمرت في الرفض ، فاضطررت لتهديدها بأني سأخبر أمي بما حصل بيننا إن لم تتكلم معي هذا اليوم ، وأعطيتها مهلة حتى المساء ، لكنها لم تعر الأمر أي أهمية كأنها كانت واثقة بأني لن أخبر أمي بذلك السر .

في مساء كنت أمي و رانيا مجتمعتان لمشاهدة مسلسلهما المفضل ، فاستغللت الفرصة وإنضممت إليهم ، جلست بالقرب من رانيا و همست في اذنها " سأخبر أمي " نظرت إلي بكل ثقة وكأنها تقول لا لن تفعل ، فاستجمعت شجاعتي و ناديت أمي .
أنا :أمي .. أمي
أمي : ماذا !!
أنا : أريد أن أخبرك بشيئ مهم
نظرت رانيا ألي مرة أخرى و لكن هذه المرة كان الخوف يملأ عينيها، كأنها كنت تريد أن تقول : توقف أرجوك لا تتكلم ،
قابلت خوفها بابتسامة أردت أن أقول لها بتلك الإبتسامة أنه لا داعي للخوف فأنا لن أتسبب في حزنك مرة أخرى .
ثم قلت لأمي : لقد أزعجت أختي رانيا وهي الأن ترفض أن تكلمني
أمي : لماذا ماذا فعلت لها ؟؟
أنا : لا شيئ ، مجرد مزحة ثقيلة ، أنت تعرفين أنني أمزح كثيرا
أمي : رانيا ، عزيزتي لا تقاطع أخوك فهو يحبك كما أنك ستشتاقين لمزاحه لما تتزوجين .
ذهبت أمي بعدها لتنام و بقيت مع رانيا بمفردنا ، فقلت لها : تتكلمين الأن أم أذهب لإيقاظها
رانيا : شكرا لك لأنك لم تخبرها
أنا : رانيا أنت أختي وعزيزة على قلبي ولا يمكنني أن أفعل أي شيئ يؤذيك ، ولكنك تؤذيني بهروبك مني
رانيا : أنت تعلم سبب تهرب منك ، و على كل حال لا يمكننا تكلم هنا تعال معي إلى غرفتي حتى لا تسمعنا أمي .
ذهبت وراءها و قد عادة أمل اصلح علاقتي مع أختي وعاد معها تفكيري في جسدها ، دخلنا غرفة رانيا و أقفلت الباب ثم قالت لي : الفعل الذي إرتكبناه لا يغتفر و أنا أبتعد عنك لكي لا نعيد تكرار نفس الخطأ مرت أخرى ،


أوقفت حديثها و قلت :سأصارحك بكل شيئ لكن رجاء لا تغضبي مرة أخرى فأنا لا أستطيع فقدانك مرة أخرى ، الحادثة التي تسمينها خطأ أنا أعتبرها إنجازا
نظرت رانيا باستغراب و سألتني هل تقبيل أختك بشفتيها ولسانها يعتبر إنجازا ،
أجبتها : لن أكذب عليك اليوم أنا مدرك أنك أختي و أنا أفتخر بذلك لكني لا أستطيع منع نفسي عنك ، أصبحت كل شيئ في حياتي و أتمنى أن تجمعنا علاقة رومانسية طويلة وبالطبع جنسية و ليس فقط علاقة أخوة ،
رانيا : كنت أظن أن شيطانا تمكن منك في المرة السابقة ، لكن إتضح أنك جننت ،
أنا : نعم جننت بسببك ، أصبحت أنت حلمي و واقعي و كل حياتي
رانيا : أنت الأن محتاج لعلاقة جنسية فقط ، سأخبر لأمي بأن تبحث لك عن زوجة ، بمجرد حصولك على من يلبي حاجيتك الجنسية ستتوقف عن التفكير في أختك بهذه الطريقة ،
أنا : أخبريها بأن تزوجني.. لكن أحذرك !! إذا ما سألتني عن هذا الموضوع ، سأقول لها أنني أتمناك زوجة لي ، أنت لست مجرد دمية جنسية أو مطمحا جنسيا لي يا رانيا، أنا أحبك فعلا حبا ملك علي حياتي ولا أريد امرأة أخرى سواك تكون لي أختا وأما وصديقة وجيرلفريند وزوجة. أريدك أن تكوني ملكي وحدي ولا يأتي رجل آخر يخطفك مني أريدك لي للأبد .. أتمنى أن أراك إلى جواري بفستان الزفاف الأبيض وأمنا تبارك زواجنا. وتضع خاتم الزواج باصبعك بنفسها.
لم تستطيع رانيا تمالك نفسها و بدأت تضحك ، قالت: ما تطلبه مستحيل أنت مجنون. ثم هامت بذهنها طويلا واحمر وجهها وتهدجت أنفاسها تفكر فيما قلت وقد بلغ منها كل مبلغ نظرت إلي في حنان ثم قالت لي هيا إذهب لغرفتك لتنام قليل وغدا نكمل كلامنا ، توجهت نحو غرفتي بخطوت متثاقلة أحسست أن حلمي بأختي عارية و أنا أداعبها و أقبلها و أمص حمالاتها و كسها و أن أضاجعها ونعيش معا كزوجين للأبد تطهو لي ونتنزه ونسافر معاً ،
أصبح الأن مجرد حلم أستمتع به في خيالي و لن يحدث أبدا في الواقع ، إرتميت على سريري ومازلت عائما في عالم الأحلام أتخيل نفسي مع رانيا فوق سرير وحد ،
فجأة قرع باب غرفتي .. ذهبت لأفتح ظننت بأنها أمي لكن تفاجأت بأختي رانيا عند باب غرفتي ، مرتدية روب قصير تركته مفتوحا على جسدها العاري ، فقالت لي : لن تدخلني ؟؟
لم أستطيع أن أتكلم فهززت رأسي موافقا على دخولها ثم أغلقت الباب ، وأدركت حينها أن أختي قررت أن تشبع جسدها ، إستدرت فرأيت مشيتها و هي تتمايل ولحم موخرتها يهتز ، وانتصب زبي تحية لما يراه من نعيم أسرعت بتقدم نحوها لأحقق حلمي معها لكنها أو قفتني و قالت : لن تكون هناك علاقة جنسية كاملة بيني وبينك ،
أنا : كيف ؟؟
رانيا : يعني أنت ما رح تدخل زبك في كسي ولا فطيزي ، رح يكون كل شيئ سطحي.. لمس ومص ، أنت موافق أو أرجع لغرفتي ؟؟؟
أنا : طبعا موافق
قمت مباشرة بعد ذلك بحملها و رميها على سريري ،ثم إنقضضت عليهما بكلتا يداي أداعب صدرها وبفمي وشفاهي أقبلها بشغف كأنها المرة الأولى ثم قمت بمص حملاتها بنهم بعد أن إعتصرهم اصابعي وكنت رانيا تصدر صوت خافت خوف من أن تسمعنا أمي تقول : " اه ه اه ه ه اه .

أردت نزع الروب عنها لكنها رفضت ، رفعت حافته عن كسها وبأنفاس لاهثة متقطعة بدأت أتذوق طعم كسها للمرة الأولى و أشم روائح و أكملت مص بل إن أصح تعبير هو أني رحت اكل كسها ، و عند بدأ ارتعشتها أمسكت رانيا رأسي لتدفعه الى كسها ، ثم ارتعشت مرتين متتالتين وارتجف ساقيها فانهارت على سريري ،معلنة بذلك إستسلامها


قمت بعد ذلك بتقبلها من شفتيها و رقبتها حتى إسترجعت قوتها ،
وقالت : حان دوري الأن ، هيا أريد رؤية زبك !
قلت لها عليك تحريره بنفسك, أخذت رانيا تخرج زبي من فتحة البيجامة ليبرز لها منتصبا صلب كعادته كنت تتأمله بعينيها الكبيرتان .. إنها مرة الأولى التي ترى فيها رانيا زب حقيقي أمامها،، وليس أي زب أنه زب أخوها ،
مدت أختي يدها لزبي تستشعر حرارته وبشرته ، ثم انحنت برأسها على زبي وما أن لمست بشفتيها رقيقتان رأس زبي حتى بدأت لذة اخرى كنت أجهل أن كل لذة لها طعمها الخاص
أضاف لها مشهد رؤية أختي منحنية ترضع زبي جمالاً،، تلك اللحظات كانت مميزة في حياتي
فجأة إنتابني الشعور وهي تمص زبي بهدوء كاد يفقدني وعيي ،
بعدها بلحظات تصلب كل جسمي وبدات اشعر بزبي يكاد ينفجر في فم أختي رانيا ، فأخبرتها أني سأقذف ، لكنها إستمرت في المص حتى تدفق حليبي في فم أختي ، كنت تستطعم حليبي للمرة الأولى ثم تبتلعه ،

أكملت عملها ونظرت إلي وسعادة تملأ عينيها، وقلت هذه أول مرة أرى زب رجل وأنت أول رجل أرضع زبه لن أنسى هذه اللحظات أبدا ثم وضعت رأسها على صدري وارتاحت ...



القصة جميلة جدا لكنها فى الجزء الثانى كانت بحاجة للمزيد من الرومانسية يا استاذنا العزيز.. وتحتاج جزء ثالثا مثلا تفاتح فيه رانيا امها بشأن ارتباطها باخيها .. ويحصل صراع ومقاومة شديدة من الام .. ومعاناة وآلام يقاسيها الحبيبان اياما وشهورا .. ثم ترضخ الام لرغبتهما .. وتزوجهما سرا وتبارك زواجهما كزواج بطليموس باخته وكليوبترا باخيها مثلا ... واظهار موقف الاب من الارتباط وصعوبة اقناع زوجته امهما الصعوبة الشديدة فى اقناعه حتى يتغلب عليه حنان الابوة وربته فى سعادة ابنه وابنته ..... الجنس وحده لا يكفى فى مثل هذه القصة من اجل ان تبلغ مستوى يمس مشاعر القراء وليس فقط رغبة عابرة .. فكثير من القراء يعشقون شقيقاتهم ويتمنون الارتباط الابدى بهن لولا موانع المجتمع والقانون والاعراف ... حتى وان كانت احداثا خيالية فهى تداعب مخيلة ورغبات القراء الخفية وتحقق لهم احلامهم بعيدا عن الواقع المؤلم ...


******

القبس الثانى عشر: قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قصة من الواقع

جميع الأسماء التى وردت بالقصة غير حقيقية



أبطال القصة
سامر راوى القصة وبطلها
طارق صديقه الانتيم
عماد زعيم الشلة
كرم او كريم المهرج فاكهة الشلة
نور الحب
ايمى بطلة القصة

فهرس القصة
الجزء الاول : رحلة سعيدة ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الثانى : سامر وايمى (فصل واحد )
الجزء الثالث : سامر ونور وحب العمر (فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الرابع : عودة ايمى ( فصل واحد )
الجزء الخامس : لحظة فارقة ( فصل واحد )
الجزء السادس : حب من نوع اخر ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى



الجزءالاول
الفصل:الاول
الهاتف عاد للرنين صباحا بعد انقطاع الحرارة لمدة اسبوع
فأصدقائى اعتادو مزاولتى يوميا فى الصباح
استيقظت والشياطبن تتلاعب امامى فالساعة الخامسة صباحا ... هى الحرارة بنت الوسخة رجعت ..
الو : مين ابن كلب فيكم اللى بيتصل
الو : انا طارق يا سامر
عاوز ايه يا طارق العرص
انت فين يابنى مش عارفين نوصلك بقالنا اسبوع
معلش التليفون كان عطلان .. وطلعت مع ابويا وامى القاهرة من يومين علشان نزور جدتى كانت مريضة ورجعت امبارح بالليل لوحدى
طيب معلش يا سامر احنا فى الساحل من امبارح فى شاليه ابو الواد عماد حصلنا
لا يا عم انا ما صدقت ابويا وامى مش فى الشقة .. وهطلع السيديهات وهغتصب الكمبيوتر
لا تعالى الجو هنا حلو والواد عماد جايب نص وقية والدماغ عالية وعايمة على الموج .. ده غير المفاجأة التانية
حشيش يبقى انا جاى يا ولاد الكلب

... الكيف غلاب ...
فانتفض سامر يلملم اشياءه ويتصل بابيه فى القاهرة ليعلمه انه قد وجد عملا صيفيا بالساحل وسيقومون باختباره لمدة اسبوع
وطار راكبا موتوسيكله الهوندا ليبدا رحلته الى شاليه ابو الواد عماد

اخيرا وصلت القرية بنت الكلب ..
مر سامر من البوابه ليصل الى الباب الذى ظل يطرقه طيلة خمس دقائق ..
فجأة فُتح الباب

سامر : اصحو بقى يا ولاد الكلب انا بخبط بقالى ساعة
طارق : معلش يا صاحبى الليله امبارح كانت موز اللوز وبعد ما اتصلنا بيك بدانا نسقط ونمنا كلنا .. ادخل انت اتعامل ونصحى كلنا عى العصر

دخل سامر من باب الشاليه الى ممر مظلم ثم الى صاله اكبر اقل ظلاما ليجد اصدقاءه ينامون ارضا وتحيطهم العديد من زجاجات البيره وعلب السجائر و تلال قشور اللب التى تملئ كل مكان .. المشهد كان يدل انها كانت ليلة زرقاء بنت قحبة
جلس سامر على الكنبه يلتقط انفاسه ولكنه لاحظ شيئا غريبا

سامر : ولا ياطاااارق .. ولا يا طاااااااااااارق
طارق : ايه ؟ فيه ايه ؟
مين اللى نايم جنب عماد و كريم ده ومال رجليه حلوة كده .. انتو جايبين خول ياض ؟
ههههههههههههههههه لا مش خول اتاكد تانى

رد صوت ناعم " انا ايمى مين اللى بيتكلم على رجلى "

سامر : اه ده صوت جنين ... اطلع من تحت الغطا ياض



طارق يفتح النافذة وصاحب الصوت الناعم يخرج راسه من تحت الوسادة ليعلن عن نفسه
انا ايمى ست البنات وانت مين بقى سامر اللى بيقولو عليه ؟

سامر : انتو بتقولو عليا ايه يا ولاد الكلب
ايمى : لا كل خير غير هدومك وتعالى ريح جنبى
سامر : احنا اتفقنا على حشيش بس يا رجالة ... مين ايمى يا اخوانا

يستيقظ عماد على صوتهم العالى ويقتحم الضحكات ويخرج عن اعصابه كالعادة

عماد : اقفلو الشبابيك يا ولاد المتناكة لا اقوم اصورلكم قتيل .. وانتى يا ايمى قومى من جنبى فشختينى ترفيص

عماد هو زعيم الشله وصاحب المكنه... دائم السباب ويتلقظ بالفاظ نابية لا نعلم من اين ورثها فوالده ووالدته يعملون بمراكز مرموقة عكس كرم صديقه الانتيم مهرج الشله

ايمى : خلص يا سامر
سامر : حاضر حاضر لما نصحى لينا كلام تانى يا ولاد الكلب

سامر يغلق باب النافذة ثم يرتدى الشورت والتىشيرت ويتجه الى الكنبه لينام قائلا "تتمسو على خير" ويراوده سؤال .. من هى ايمى ام رجلين حلوة ؟
وماذا سيتم الليلة .. هل ستكون ليلة زرقاء فقط ام انها ستكون حمراء ايضا ..


zzZZzZZZzZZZZZZZzZZZZZzZZZzzZzZZZZz ZZZ


الجميع يستيقظون على صوت انفجار لا يقل عن انفجار هيروشيما ونجازاكى
انه كرم المهرج ومقالبه المميته ذات الطابع الاهوج الغير مسئول
لقد اشعل النار فى صاروخ كبير وتركه لينفجر معلنا عصر يوم جديد فقمنا نهرول ورائه نمطره السباب واللكمات حتى تدخلت ايمى لتنقذه من ايدينا

سامر هامسا لطارق فى المطبخ : ايهقصة ايمى دى ياض
طارق : دى انتيم عماد من تجارة .. واعتبرها واحد مننا ... واد يعنى
سامر : واد ؟! ازاى ؟
طارق : هى كده اعتبرها صاحبنا .. اصلها بنت عايشة دور الواد
سامر : ودى عدتوها
طارق : لا اخرها بوس واحضان وكلنا اخدين على بعض عهد اللى هيعديها هيتجوزها وشكلك هتدخل شريك فى العهد
سامر : ههههههههه لا شكلى انا اللى هتجوزها .. .. سمانة رجلها شديدة اوى يا طارق... خطفتنى
طارق : انت حر .. دى امك ممكن تقتلك لو دخلت عليها متجوز .. ولو خنت العهد هنفضحك
سامر : ماشى يا عم بوس واحضان ... الطيب احسن

خرج سامر وطارق يحملون اطباق الافطار والشاى ليتفاجئ سامر بروعة مايوه ايمى .. فسامر يعشق الجمال و مفتون بسيقان البنات
وايمى فتاه مكتملة الانوثة الى حد ما .. متناسقة الجسم متوسطة الطول .. شعرها اسود كالليل .. متوسطة الجمال

وبدا الجميع يتناول الافطار على انغام الموسيقى الصاخبة ... وبدا عماد بالحديث مع سامر عن العهد

عماد : يا سامر وصلك الكلام ؟
سامر : اكيد يا رياسة ايمى واحد مننا .. وانا قتيل العهد اياه
عماد مبتسما : احبك ياسامر لما تكون فاجر
سامر : تلميذك يا بوب ..
عماد : هات يا كرم السجارتين اللى فوق التلفزيون ويلا يا ولاد الكلب على البسين قبل ما الشمس تخلع ...

ايمى وسط عماد وكرم تمشى امامنا وانا وطارق فى المؤخره ... فطارق اخصائى طيز على عكسى تماما فانا اعشق السيقان .. ومشينا مركزين كل واحد فى حاله

سامر : وبعدين يا صاحبى ايه اللى هيتم فى المسا
طارق : زى امبارح
سامر : وايه اللى تم امبارح .. رسى اخوك ههههههههه
طارق : سكر وعربدة ومعارك وخليك فاكر العهد هههههههههه

وقفز الجميع فى البيسين ..يسبحون وتسبح معهم ادمغتهم
انها لحظات الانطلاق والمتعة تعلوها الضحكات
وعدنا بعد ساعتين لتحضير العشاء والتخطيط لسهرة ليس لها مثيل

أراكم على خير فى الفصل الثانى

والمليطة اللى حصلت





الجزء الاول
الفصل الثانى


الغروب بلوح فى الافق ونغمات صاخبة فى كل مكان
عماد يسال على كريم
عماد : الواد كريم فين
طارق : مع البت الروسية اللى قرصها فى البسين
عماد : فقرى طول عمره كويس ان البت ملطشتهوش قلم ... وضحكتله
سامر : روسية بس عورمة مفيهاش غير طيز بس
طارق : ههههههههههه طالعلى ابن الوارمة عاشق طياز
ايمى : عيب الكلام ده ولا كأن فيه بنت وسطكم
عماد : احا يا ايمى طيب قومى البسى حاجة علشان سامر خلاص هيقوم يغتصبك

وكان رد فعل ايمى قاسيا جدا اصابنى بالذهول .. فقد خلعت برا المايوه معلنه عن احتجاجها الكبير على كلمة احا
وكاشفة عن صدر اعجبنى شخصيا .. فلقد رايت صدور قبل ذلك ولكن ليس مع كل هذا الكم من الجراءة
كلما تذكرت هذا لموقف اضحك .. واتذكر صدر مدور وسط كده على اد الايد .. وتعجبت عندما رايت من حولى لا يعيرونها اى اهتمام
فتحيرت ووجدتنى اسرع فى خلع تى شيرتى والقاؤه على صدرها ... وتخيلت ان هذا سيجعلنى اظهر لها مدى رجولتى ولكنها فاجئتنى مرة اخرى عندما خلعت البانتى فلم اجد حينها اى حل .. وعندما غادرت الى الحمام وانا انظر الى مؤخرتها التى وصفها لى طارق صباحا
ولكن الوصف حاجة والشوف حاجة تانية

ايمى : تعالى يا سامر علشان تحمينى

للحظة تخيلت ان هناك شخص اخر معنا اسمه سامر
حتى تنبهت مما دعانى للنظر الى عماد الذى رد على نظرتى بشخرة عميقة كانت فى معناها (اتفضل روح حميها )

من داخل الحمام

ايمى : مالك يا سامر
سامر : مش مقتنع
ايمى : لا معايا لازم تقتنع .. انا سمعت عنك وحبيتك علشان كده اختارتك تحمينى مع ان الدور على عماد
سامر : اه علشان كده شخر
ايمى : اوعى تكون صدقت انى حبيتك انا مش بتاعة الكلام ده
سامر: تصدقى انى صدقت
ايمى : علشان عبيط

سامر انسان لا يحب ان ينهزم ويستخدم كل السبل الممكنة لكسب القلوب


سامر : تحدى ؟
ايمى : مش فاهمة
سامر : انى اخليكى تحبينى وتبقى بتاعتى لواحدى
ايمى : هه كان غيرك اشطر ..

اقتربت ايمى من سامر حتى بلغت جسده
ايمى : ماتشربش معاهم ولما يروحو اثبتلى

حاول سامر ضم ايمى بين ذراعيه فبادرته بقلم

سامر: لا كده مش حلو
ايمى : القلم الصغير ده من اسلحتى ومتخلنيش استخدمه معاك تانى لما اقلع البانتى متلمسنيش
سامر : اه نسيت العهد
ايمى : شاطر

سامر ممسك بالليفة التى يحسدها على لمسها لجسم ايمى ... ولم يكن يتصور ابدا انه سيرى بنت عاريه تحت يديه دون ان يلمسها

غريبة هذه الفتاة التى لا تخجل ... انا قررت تبقى صاحبتى

فى الخارج

عماد : حميتها يا اخويا .. حميتها يا دكر
سامر : بس رغم كل المغريات حافظت على العهد يا برنس
عماد : لا شاطر

ايمى تخرج من الحمام وتقبل عماد
ايمى : ده راجلى بردو ولازم اخد بخاطره
عماد : خخخخخخخخخخخخخخخخ
الشلة : هههههههههههههههههههههه

عالم طائش لا يعرف للمسؤليه اى طعم هههههههه

احدهم يطرق الباب .. انه كرم ومعه الفتاة الروسية التى لا نعرف حتى الان كيف تواصل معها لغويا واقنعها بالحضور الى السهرة لكنه كان جيد فى التعبير بالايدى واعتقد انه استخدم هذا الاسلوب

طارق : انت شقطها ازاى
كرم : صعبت عليها
سامر : كنت هندم كتير لو ما حضرتش الميغة دى كلها يا ولاد الكلب
ايمى : كل واحد بقى يشوفله مكان يقعد فيه علشان هرقص
الشله : ايييمى اييييمى اييييمى ايييييمى

مجنونة هذه الفتاه ام انها تعانى الانفصام .. لا انها مجنونه

الكاسيت : حبيبى يا عينى يا مسهر عينى فى نهارى وليلى

سامر فى باله :: هو ده .... كده بقى يا ايمى انتى جيتى فى ملعبى الرقص ده بتاعى

لم يتردد سامر ان يشارك ايمى رقصتها يبدو انه بدا التحدى قبل اوانه
ولفت نظرات ايمى اليه وهو يشاركها الحركات على تقاسيم الموسيقى

طارق : البيتزا يا جماعه هى باردة بس حلوة
عماد : لا حلوة خليها تطفى نارهم
كرم : هتاكلو الضيفة بيتزا بايته وكمان بارده
طارق : يا عم دول عايشين تحت الصفر فى الفريزر .. اتفضلى يا اختى
ليديا : thank you

سامر فى باله : ايمى تجنن وشكلى نجحت فى لفت انتباها .. اكيد انا شوفت ده فى عنيها

والوضع يزيد حرجا فى الخلفية فإيمى تخلع ملابسها للمره الثانية على انغام الاغنية التالية .... فهى تعلم كيف تزيد من جمالها بالتعرى .. لكنهم لا يهتمون ولا يندهشون مثلى .. ايه السر

ايمى : ليديا .. هاى come and dance
ليديا : اوكييييى

وبدا الاحتفال وكانت المفاجأة ان عماد كان يخفى زجاجتين من الويسكى بشنطة ملابسه
وهكذا اكتملت اركان السهرة .. شباب وبنات وماية وحشيش وكاسيت .. وادينى قلبك وخد قلبى اشتغلت
الكل قام والكل رقص ودارت الكؤوس
الواد كرم اخصائى رول وبفرة .. السيجارة تاخد فى ايده دقيقة ويديهالك فى ايدك والعه مش طمع فى نفس لكن تقدبر واحترام

سامر شرب كاسين لزوم التركيز اما الحشيش قضى على السيجارة فى دقيقة .. اصله حوت حشيش

كرم اختفى من وسطنا هو وليديا اثناء الهوجة .. ولا نعرف اين ذهب .. وطارق تولى قسم التخدير وعماد يبدو انه قد فارق السهره مبكرا .. فقد شرب كثيرا فهو يتحدى الشرب دائما وينهزم فى النهاية

طارق انتيمى يفهمنى من نظرة عنيا ....

طارق : فين مفاتيح الموتوسيكل يا سامر
سامر : ليه
طارق : هطلع اخد لفة كده
سامر مبتسما : اصيل يا صاحبى

غادر طارق ولا ادرى ما يفعله فى الخارج فهو لا يعرف كيفية قيادة عجلة اصلا

ايمى : اصل السهرة دى معمولة علشانك
سامر : يكفينى الرقصة يا ايمى
ايمى : لا صايع
سامر : فعلا اتعلمتها النهارده على ايدك
ايمى تضحك : تعالى فوق بقى اراجعلك اللى اتعلمته
سامر : اجيب معايا قلم
ايمى : لا المراجعة دى شفوى بس مش تحريرى
سامر : المهم نحفظ الدرس

داخل الحجرة

سامر : سبينى اسمع الدرس براحتى بقى
ايمى : ماشى يا تلميذ

سامر يقترب من ايمى ويقبلها فى جبينها وينظر الى عينيها المليئة بالنظرات اللغريبة ولكنها ابتسمت فعاد يقبلها ثانيه من شفتيها هامسا لها " مش عارف ايه اللى بيشدنى فىيكى "

سامر : انتى خطفتينى بجرائتك والصراحة بجسمك
ايمى : ملكك اهه اثبت
سامر : لا يا حبيبتى احنا بينا تارين تار القلم وده خلصته فى الرقصة وردتهولك وتار الليفه اللى ما خلتنى المسك ودلوقتى مش هلمسك وده قرارى ... مش وقته يا حبى ادام شويه اصل الحضن والبوسة مش بيقو حلوين الا لما يطلعو من فلبى... حاولى تدخليه لو تعرفى

سامر الماكر لم يوافق ان يصبح جزء من الكل بل اراد ان يصبح هو الكل ...

ايمى : لا دا انت طلعت صايع بجد اهو زى ما قالو

سامر : بس هبقى معاكى صريح بلاش التحدى خلينا صحاب واوعدك تكونى اميرتى
ايمى : يخرب بيت كلامك .. من ساعة ما بوستنى اول بوسه وانا قولت انك غلبتنى
سامر : حسيت انك اضايقتى
ايمى : لا ما تشغلش بالك
سامر : طيب تعالى فى حضنى بقى
ايمى : مش كنا صحاب من شوية
سامر : اها حضن صحاب

كان حضن لذيذ خرجت فيه كل ما اعرفه عن عالم الاحضان ..حضن طويل ودافى .. حضن جه فى وقته ... التكيف ابن الكلب كان مخلى الجو فى الاوضة تلج
وده كان السبب الاساسى اللى خلانا نقبل على هذا الفعل ... اشكرك ايها التكيف اللعين .. فقد هيأت لى الظروف ... اصل الدفى ده زى البنج ..

سامر بيكسب جولة ورا جوله وبدا يهز البنت اللى عامله واد

ايمى : ما تيجى نخرج سوا نركب الموتوسيكل ... صحيح ده طارق اخده
سامر : لا طارق ما اخدش المفاتيح وسايبها تحت جنب الباب .... يلا بينا بس عماد لو فاق مش هيزعل
ايمى : لا عماد مش بيزعل
سامر : معلش حبيت اتاكد بس
ايمى : هههههههههههه

انطلق سامر وايمى ممسكه به حتى خرج من باب القرية وطار وهى تصرخ وتتوسل اليه ان يخفف السرعة

ايمى : سامر انت مجنون
سامر : مش اكتر منك
ايمى : علشان خاطرى يا سامر
سامر : ها هتبطلى عوجان ولا ازود السرعة
ايمى : هبطل بس اقف
سامر : طب قولى بحبك يا سامر
ايمى : بموت فيك بس اقف

فرامل


ايمى : يخرب بيتك خطفت روحى
سامر : وهخطف قلبك كمان ... تيجى نرجع نكمل الكلام فى الشاليه
ايمى : بس ما تنساش لعهد
سامر :هههههههههه ابقى فكرينى بقلم
ايمى : لا هفكرك ببوسة
سامر : يبقى عليه العوض فى العهد هههههههههههههه

فى اعتقادى الشخصى الانسجام هو بداية اى علاقة ناجحة .. حتى لو كانت هذه العلاقة وليدة لحظات او ساعات معدودة
ولو كان حتى هذا الانسجام فى الطيش

عدنا لنجد الوضع كما هو عليه فهذه ليلتى والرفاق ذهبو كل على ليلاه
صعدنا وتعانقنا وكاننا ظمئى نفترس كوبا من الماء سويا
قبلتها كما لو كنت لم اقبل احدا من قبل ضمتها وكانى البحر يختضن الشمس لحظة غروب .. احسست بربيع انوثتها يولد على يدى ..كنا متعانقين كطائرين فى الفضاء
تركنا العنان لاجسامنا ان تتهاوى على الارض تاركا شفتيها ومقبلا عنقها وكتفها وصدرها متذكرا العهد

سامر : سحرتينى
ايمى : وانت اكلت دماغى
سامر : ما بحبش اخسر ... بس الصراحة محبتش اخسرك
ايمى : بلاش تخلينى احبك
سامر : اوعدك لو ده هيبسطك ... تعالى على السرير عاوز اقولك حاجة سر
ايمى : ما ينفعش تقول هنا
سامر : لا ده يتقال على مستوى اعلى

التكيف شغال والريموت ضايع ودرجة الحرارة 18 فى عز الصيف
دخل سامر وايمى تحت الغطا .. وبدا الصراع وبدات المليطة
يتبادلون القبل وتذوب اجسامهم سويا كما يذوب الثلج فى وهج النهار
تناغم وانسجام وكانهم مارسو هذا كثيرا من قبل

سامر : عاوز احضنك من ضهرك وانام
ايمى : امممممم
سامر : اممممم ايه ؟
ايمى : انت مين ؟
سامر : انا سامر اللى بيقولو عليه
ايمى : ههههههه تكسب
سامر : يكفينى انك مكسبى



خلدنا للنوم .. واستيقظنا على صوت انفجار هائل .. انه كريم الكلب قد فتح الباب وترك تحت السرير صاروخين .. صوت افقدنا الذاكرة
وتوعدنا بحبسة فى الحمام ليوم كامل

عماد : بينادى من تحت : صباحية مباركة يا عروسة .. نجيب عقدين ونكتب ولا جت سليمة
طارق : انتو مستخبيين هنا يا ولاد اللذينا

وبدا الحفل والتحفيل ... وكان يوما ممتعا ...

ولم اكن اتصور انى مررت بعلاقه بهذه السرعة
بس احنا الاتنين مجانين

كانت خمسة ايام من اجمل ايام الدلع والطيش اللذيذ

احبائى انتهى الكلام .. وسامر اخد رقم المزة
وهنا بدات القصة

القاكم فى الجزء الثانى فى مستهل الاسبوع القادم

تحياتى لكم




الحزء الثانى
سامر وايمى
العاشرة صباحا . فى بيت سامر .. يستيقظ مفزوعا


احييييييييييييه .. امى بتغسل ... البانتى اللى ايمى كتبتلى عليه رقم تليفونها فى جيب البنطلون

يهرول سامر الى الحمام يرافقه القلق فى خطواته ويخشى ان تكون امه قد فتشت فى جيوب البنطلون واكتشفت الامر

سامر : ماما صباح الخير انتى حطيتى البنطلون الجينز فى الغسالة
امه : صباح الخير يا باشا .. اومال ايه اللى انت لابسه ده
سامر : اه صحيح ما اخدتش بالى هههههههه .. طيب هاروح اغير واجيبهولك
امه : طيب يلا بسرعة علشان عاوزة اشغل الغسالة ... بقولك عملت ايه فى الشغل اللى قولت عليه
سامر : لا الموضوع فشل يا ماما وشكلى ماعجبتهمش
امه : يا فرحة امك بيك .. روح يلا خلصنى

خوف سامر من والدته التى كانت دائما وابدا قاسية فى تعاملها معه قد انساه انه مازال مرتديا سرواله الجينز من ليلة امس
ولكن روحة قد ارتدت الى جسده عندما جائت معه سليمة

سامر : هههههههه اهو البانتى .. حبيبتى يا ايمى كاتبالى عليه بالروج .. وده هخبيه فين ده .. ان كنت هروح فى داهية.. اه انا هشيله فى كيسة الكومبيوتر مع علبة السجاير

.... اتفضلى اماه
هات يا حيلة اماه

امه : سامر انا نازله اشترى شوية حاجات لما الغسالة تخلص ابقى افصل عنها الكهربا
سامر : عنيا يا قمر انت
امه : قمر ؟ مالك ياواد حاسة انك مش ابنى
سامر : لا متقلقيش انا ابنك .. بس مبسوط شوية علشان واحد صاحبى كان هيتقتل بس جات معاه سليمة
امه : انت بتقول ايه انا مش فاهمة .. المهم لما ابوك يرجع من الشغل خليه يعمل رز عبال ما ارجع

بابا اطيب رجل على سطح مجرة درب التبانة .. انسان لا يوجد منه اثنان فى الكون .. دائما صامت .. بس عليه حلة رز فشر الرز اللى بيكلوه الاطفال مع الملايكة وهما نايمين

ماما نزلت ... اكلم بقى المزة
رررررررررررررررررررررررررررر

؟؟؟ : الوووو مين معايا
سامر : انا سامر زميل ايمى فى الكلية يا طنط
مامتها : كلية ايه
سامر : تجارة يا طنط
مامتها : طيب طيب استنى ...... ايميييييييييييييييييييييييييييييييي ى .

مامت ايمى مطلقة ثرية .. تعشق الشرب تعيش هى وإبنتها الوحيدة فى شقة فارهة باحد المناطق الراقية بالاسكندرية صديقاتها كثير ولها صديق انتيم يصغرها بعشرين عام

ايمى : الووووو
سامر : ايمى .. عامل ايه يا جميل . وحشتينى يا اميرتى
ايمى : وانت كمان يا ميرو واحشنى موت .... نمت كويس امبارح؟
سامر : اها .. وصحيت مفزوع كنت فاكرماما غسلت البنطلون والامانة جواه
ايمى : هههههههههه اعمل ايه بقى انت اللى قولت عاوز ذكرى تفكرك باخر ليلة
سامر : الغريبة ان عماد مش شايفه متضايق من اللى حصل
ايمى : اصله خلاص زهق منى ومصاحب اتنين ... بس ما بيقدر يستغتى عنى علشان بعملهم جو
سامر : انتى هتقوليلى ... انا شوفت بنفسى
ايمى : شوفت ايه .. هههههه
سامر : شوفت احلى بنت .... بس ... بس
ايمى : بتبسبس ليه .. اتكلم بصراحة .. انا مش بزعل
سامر : ليه بتعملى كدة
ايمى : ده اسلوب حياة با عبيط
سامر : انتى تانى
ايمى : سورى يا ميرو يا حبيبى
سامر : انا مش عارف اذا كنت بحبك ولا بتحدى نفسى ولا بتحدى غرورك ولا غرورى
ايمى : طيب سيبك من التحديات ومستنياك النهاردة ماما عاملة بارتى صغيره ... وكله هيبقى فى دنيا تانية
سامر : شكلنا كده هانخون العهد
ايمى : هههههههههه مستنياك سلام

اخذ سامر من ايمى العنوان ويبدو انه على ميعاد مع مغامرة اخرى على ارض ايمى فسامر يعشق المغامرات المثيرة التى فيها ارضائ لذاته
وهذه الفتاه قد جذبته بجرائتها . . على عكس صديقة ثانوى القديمة التى اذاقته المر من اجل ان تكشف له عن صدرها

السادسة مساءا اتجه سامر الى بيت ايمى راكبا موتوسيكله الذى اهداه له عمه عندما نجح بالثانوية العامة فسامر وعمه صديقين
وصل سامر الى الشقه ودق جرس الباب وفتحت له ايمى

سامر : ايمى هنا
ايمى : يا سلام اومال انا مين
سامر : لا اصل اول مره اشوفك بالمكياج
ايمى : معلش ظروفى وحشة .... ادخل بقى
سامر : ايه الدنيا امان؟
ايمى : هههههه الدنيا هنا طول عمرها امان




وصل سامر الى الصالة مارا على البار الصغير الذى خطف نظراته بعد ان كانت اسيره لسيقان ايمى المرتدية مينى جيب قائلا فى سره ( يقطع الخمرة على الحريم شكلى هبقى امير البيت ده )

ايمى : اعد هنا يا سمورتى هجيبلك حاجة تشربها وانده مامى تتعرف عليك
سامر : بشربها دوبل يا ايمى
ايمى : لا مش دلوقتى الدوبل بليل هههههههه انت عاوز مامى تعرف ان صحابى بيشربو
سامر : احا اومال لو عرفت ان بنتها بلاعة ويسكى هتعمل ايه

مامتها : اهلا بيك انت بقى سامر .. ايمى حاكتلى عنك امبارح طول الليل

ابتسم سامر وتصبب عرقا فهو لا يدرى ماذا حكت وقال قى باله .... يخرب بيتك يا ايمى انتى حكيتى لامك ايه

سامر : ايمى دى زى اختى يا طنط
طنط : ههههههههه شكلك مؤدب يا سامر هههههههههههه

سامر اندهش من ضحكات والدة ايمى وتاكد انه سيكون فعلا امير هذا المنزل ...

ايمى : ايه كنتو بترغو فى ايه ؟
سامر : انتى حكيتى لامك ايه يا مجنونة
ايمى : حكتلها انك انقذت حياتى فى البيسين لما كنت هغرق ... وفسحتنى بالموتوسيكل واتعشينا سوا انا وانت وسوزى ومروة
سامر : سوزى ومروة مين ؟
ايمى : ههههههههههه عماد وطارق يعنى ... تعالى افرجك على اوضتى
سامر : ياريت يكون فيها تكييف والريموت ضايع
ايمى : ههههههههههه لا مش ضايع بس نضيعه سوا

مره اخرى داخل حجرة مغلقة ... سامر لم يضيع وقت فقد احتضن ايمى التى كانت تنتظر هذا الحضن



ايمى : عارف ايه احلى حاجة فيك ؟
سامر : ايه يا ايمى ؟
ايمى : حضنك ... بحس بحاجة غريبة اوى جواه .... غير اى حضن ... طعم تانى
سامر : حبيبة قلبى ... اميرتى ... انتى كلك على بعضك غير اى حد تانى
ايمى : سامر ممكن تخلينى مبسوطة وعمرك ما تزهق منى
سامر : ايه يبسطك وانا اخلقهولك
ايمى : عاوزة صديق مش بيحب جسمى بس
سامر : بصراحة انا حبيت جسمك وجرائتك الاول بس حبيت اعرف حكايتك وقررت انك تبقى صديقتى
ايمى : اتفقنا ... هات بوسة بقى

دام هذا الحديث وسامر وايمى متعانقين ثم بدا يقبلها فاغمضت عينيها وتركت شفتيها اسيرة لقبلاته ... فكلما فرغ من قبلة وبدا فى التالية كلما اقتربت منه اكثر وزادت من قوة ضمتها له
حتى احسو انهم جسدا واحدا ... فالقبلات والاحضان عندما تخطلت مع الاحساس بالحب تكون اجمل بكثير من حضن او قبلة من اجل الجنس فقط

داخل الحجرة قصة حب وصداقة وفى الخارج صوت ضحكات وموسيقى يبدو ان الضيوف بدأو فى الحضور فكثيرا ما يحضرون الى هذا المنزل للسهر والشرب

سامر : مش هنطلع نسلم على الضيوف
ايمى : لا انا مش بحبهم ولا بحب قعدتهم ... ما تجيب كمان بوسة ... شكلى كده هبقى مدمنة شفايفك
سامر : كنت لسه هطلب نفس الطلب ... القلوب بتحس ببعضها
ايمى : انا حسيت بقلبك ونظراتك ليا لما كنا فى الشاليه انت غيرهم كلهم .. حسيت فى حضنك انى انا .. ايمى

كانت القبلة الثانية اكثر حرارة من الاولى ... اخذت عقل وقلب ايمى الى عالم اخر لا تسمع فيه غير صوت انفاس حبيبها ولا ترى فيه غير عينيه ... تشعر وكانها لم يقبلها احدا من قبل ... ولا تدرى الى اين تذهب يديه
فتارة تتخلل شعرها وتارة تقتحم ملابسها باحثة عن دفئ جسدها ... عاشقين تسيطر عليهما شهوة من نوع اخر فكل منها يريد الاخر على طبيعته ... ارواحهم تتلهف الى لقاء حار سيكون بداية عهد جديد بينهما .. انها لحظات اشبه بلقاء موج مع شاطئه .. او ارض يابسة تتعطش الى قطرات المطر

.. هل تدور الدنيا من حولها ام انه يحملها ويدور بها ... هل تضحك ام انه صوت الدنيا تضحك لها ... يبدو ان رياح العشق قد اتت بما تهوى سفينتهم ... ووجدو أنفسهم على ضفاف جزيرتهم البيضاء
هى سريره وهو لها غطاء

سامر : بموت فى عنيكى وهى تايهة
ايمى : دور عليها
سامر : انا اللى خطفتها
ايمى : احضنى اوى يا سامر انا بعشق حضنك
سامر : حضنى مملكتك يا حبيبتى هتعيشى فيه لواحدك
ايمى : وانا اوعدك يكون حضنى ملكك .... خدنى يا حبيبى من الدنيا كلها

يبدو ان اوقات التحديات قد ذهبت واتى عصر الانسجام ولقى كل منهما فى الاخر نفسه الضائعة

سامر : مش قادر عاوز اكلك
ايمى : خلى شوية لبكرة
سامر : انتى كتير اوى عليا مهما اكت فيكى لا هتخلصى ولا انا هشبع
ايمى : تحب اكلك انا
سامر : هتاكلى ايه الاول
ايمى : هاكل اللى واقف تعبان من بدرى ده واريحه
سامر : تفتكرى هيرتاح كده .. ده هيضيع اكتر
ايمى : بين شفايفى اكيد هيرتاح

تبادل سامر مع ايمى موقعهما واستلقى على ظهره ثم ودعت شفتيه بقبله ومرت على صدره الذى توقفت عنده .. فقد اخذتها رائحة عطره وانستها لبعض الوقت ما كانت فى طريقها اليه ... فنامت على صدره لبعض الوقت بعد ان احست بالامان


مرت ساعة

متعة لم يعيشها اي منهما من قبل فسامر لم تكن هذه هى اجرا تجاربه
وايمي لم تعش من قبل كل هذا القدر من المشاعر
..
يادي المشاعر ياه

ساد الهدوء فى الخارج ... يخرج سامر وايمى من الحجرة فقد انتهي الحفل في الخارج ولا يعلمون اين ذهب الحضور ربما غادرو لاكمال السهرة في الخارج


سامر :ايه ده احنا لوحدنا
ايمي : تقريبا نزلو زي كل مره وامي مش هترجع الا الصبح
سامر :وانتي هتقعدي لوحدك
ايمي : سامر ماتسبنيش
سامر : طيب انا هتصل بيهم في البيت واقلوهم اني هسهر مع عمي وهبلغة ما يرد علي التليفون ... وافضل معاكي لغاية الصبح
ايمي : بجد يا حبي .. وهنام في حضنك طول الليل ؟
سامر : اكيد يا حبيبتي ونتعشي سوا ونشرب من الازازة الطويلة دي شكلها كده هتبقي ليلة يا عمده
ايمي : طيب اعمل اتصلاتك وانا هحضر العشا
سامر : هتاكليني ايه ؟
ايمي : هروح اكتشف ايه اللي في التلاجة

قام سامر باتصلاته ورسي عمه علي الحوار بعد وصلة كوميديا فسامر وعمه اصدقاء رغم فارق السن وكل منهما كاتم لاسرار الاخر

سامر :بخ
ايمي صارخة : خضتني يا سامر
سامر : حبيتي معلش .. تعالي في حضنى علشان الخضة تروح .. انتي بتعملي ايه تحبي اساعدك
ايمي : لا استني انت في الاوضة وانا هعمل كل حاجة واجيلك .. استني اموااااااه هههه تصبيره


ذهب سامر الي حجرة ايمي واستلقي علي السرير وظل يفكر في الاحداث التي مر بها وسال نفسه ماذا بعد؟ هل احبها ام انها مجرد اوقات ستمر وتنتهي العلاقة ربما بعد مدة ليست بالقصيرة

وفضل سامر الا يفكر وان يعيش لحظات المتعة مع ايمي وان يحاول تغيرها الي الاحسن علي ان تكون صديقته المقربه


من الظاهر ان سامر قد اعجبه الوضع الحالي بنت جريئة ولقاء مثير ومكان امن يعيش فيه علي حريته


ايمي:سرحان في ايه يا سمسم
سامر: بفكر فيكي
ايمي : احا انت هتحبني
سامر : احا لا طبعا.. انا هعشقك
ايمي : ههههههههه انت اللي بتخليني اضحك من قلبى


يبدو ان ايمي قد وجدت من يكملها .. من يعطيها الحب ولو كان مشروطا فهي تريد ان تتذوق طعمه قبل ان تاكلها الشهوة فقط


غمس سامر قطعة من الخبز في طبق العسل ومد يده الي فم صديقته وانتظر رد فعلها

ايمي : كده كتير
سامر : انتي اكتر حاجة حلوة

فازاحت ايمي صنية العشاء جانبا وارتمت في حضن سامر تقبله قبلة بطعم الشهد

سامر : احلي بوسة في الدنيا يا عسلى

ايمي : احضني جامد يا حبيبي

سامر : محتاجه اكتر منك
ايمي : سامر
سامر : اامري يا اميرتي
ايمي : انا مش فيرچن
سامر : ازاي ؟ والعهد ؟
ايمي :محدش يعرف غيرك
سامر : وليه
ايمي : مش عاوزة اتكلم دلوقتي .. سامر انا عاوزاك انت بس

سامر تشتت قليلا وسط افكاره ولم يجد نفسه الا وهو يجذبها اليه ويعتلي جسمها ويديه مشغولتين بخلع كل ما يغطي جسمها .. وكل ما يرتديه ..

الان لا حواجز ولا عهود



قبل سامر كل شبر في جسد ايمي من يديها لكتفيها ومن صدرها لبطنها
ثم يعود لشفتيها فتحتضن رقبته
ثم يعاود ليقبل رقبتها وصدها وظل ينزل حتى بلغ "ما كان عليه العهد مكتوب" فاخذ يقبله ويقبله حتي انتفضت حبيبته قليلا .. واستمر في النزول فقبل فخذها فاحس بذوبانها فنهض حاملا ساقها وقبله ناظرا الي عينيها.. حتي وصل الي قدمها فقبلها وهو مازال ينظر لعينيها
ليجد دمعة تسيل


سامر : ايه اللي حصل ,, بتبكى ليه
ايمي : ولا حاجة خدني في حضنك


سارع سامر بضمها وتقبيلها اكثر فاكثر حتي حتى احس بحرارة النشوة تقبل
فما اجمل الاندماج والانسجام فى اول لقاء .. وما اجمل ان يكمل كل منها الاخر

سامر قرا فى عيون صديقته مدى اشتيقها الكبير ان يمارس معها علاقة الى منتهاها
دخل سامر واقتحم عالم ايمى وشعر بجمال دفئه ومتعة البقاء داخله واتلتفت يديها وارجلها حول جسمه تريده ان يصبح جزء منها

ايمى : عاوزاك تفضل كده جوايا من غير ما تتحرك
فهمس سامر فى اذنها : بموت فى حضنك
ايمى : وايه كمان
سامر : عاوز اخليكى تلمسى السحاب
ايملى : طير بيا بس اوعى اقع
سامر : لو وقعتى هيكون حضنى مستنيكى
ايمى : اااااااااه يا حبيبى

كانت اهات ايمى نابعه من احساسها العالى بالمتعة .. اهاتها اثارت سامر فبدا يعزف على جسمها لحن النشوة .. فكلما دخلها وخرج زادت الاهات
اهات تشكى الاشتياق للاحساس واهات ارتوت من روعة الاحساس ... تتقلب اجسامهم ... تتشابك الايدى .. تزداد القلوب نبضا .. تثمل الروح من عذب النشوة ..

سامر : كل ده كان جواكى
ايمى : ما حاسيته الا وانا معاك .. كمل حبيبى

لم يحتمل سامر ما كان يسمع وما يرى وما تلمس يديه ولقاء الشفايف ... اشتعلت الشهوة بشرارة النشوة وغرقت ايمى فى نهر صديقها الذى احيا روحها

سامر : هو ايه اللى حصل
ايمى : ههههه كسرنا العهد
سامر : ليه ما رضتيش اخرج من جواكى
ايمى : حبيت انك تسيب حاجة منك جوايه ... متخافش مش هيحصل حاجة
سامر : ازاى ؟
ايمى : احضنى ومتتكلمش ... احنا ما كملناش اكل
سامر : مش حاسس بجوع .. شبعت من عسلك
ايمى : احضن ضهرى وخليك فيه علطول لغاية الصبح

ومرت الساعات القليلة واستيقظ سامر على ضوء الشمس المشرقة وودع صديقته التى كانت لا تريد ن تفارق حضنه .. عاد سامر الى بيته وهو فى قمة سعادته وذهب فى نوم عميق بعد ليلة ساخنة مثيرة

وتمر بنا الايام بين حب واحلام .. اتحدى العالم كله وانا معها ... لقد كانت القبلة التى طبعتها على قدمها نفطة فاصلة فى حياتها.. ربما اشعلت انوثتها وقدرها فى قلبى .. تغيرت كثيرا صديقتى .. اصبحت لى وحدى .. بل اصبحت جزءا من حياتى ... لا افوت يوما دون ان اكلمها صباحا لاكون اول من تسمع .. كنا نقضى اوقات الشتاء ولا نشعر بالبرد ... كانت بجانبى دائما .. عام كامل تزداد صداقتنا .. عشنا كل الادوار ... لم اشبع منها يوما .. كنت دائما بجانبها كاتما لاسرارها .. حكت لى كل ما مرت به فى حياتها من سقطات .. تقبلتها بكل ما فيها .. وصنعت داخلها انسانة اخرى واثقةمن نفسها حتى لا افقدها ..

ولكن ليس كل ما نصنعه بايدينا نعشقه

ايمى : الووو
سامر : احلى الووو بسمعها
ايمى : حبيى وحشتنى اوى بقالى يومين مش بشوفك
سامر : وانتى كمان ... انا صحيتك؟ ؟؟ لسه صاحى من شويه وحبيت اطمن عليكى
ايمى : انا تمام حبيبى
سامر : هعدى عليكى بعد ساعتين النهاردة النتيجة
ايمى : تفتكر هنجح
سامر : اكيد حبيبتى ده انتى كنتى بتذاكرى وانتى فى حضنى قومى يلا علشان نلحق
ايمى : اوك سلام حبيبى

نجح الجميع .. وتبادل الاصدقاء التهانى .. واتفقو للاحتفال سويا فى شاليه ابو الواد عماد ....

اترككم الان والقاكم فى الجزء القادم
واحداث لم تكن على البال .. مع سامر وحبيبة عمره نور









الجزء الثالث

سامر ونور حب العمر
الفصل الاول

هل نعرف للحب معنى ... هل عشناه ..
نعتقد احيانا اننا نحب ولكننا نكتشف اننا لم نكن نعرف عن الحب شيئا
فهل هناك فرق بين ان نحب من صنعناه وان نحب من صنعنا ؟
سنعرف هذا فيما يلى

العاشرة صباحا سامر يقف اسفل منزل ايمى يشعل سيجارته ويخرج هاتفه المحمول ليطلب رقم صديقته
ايمى : الوو ... سامر .. اطلع انا لسه ما لبستش هدومى
سامر : انا لو طلعت يا بيبى لا هتلبسى ولا هانروح الساحل
ايمى : اطلع يا غلس انت واحشنى بقالى اسبوع ما شوفتكش
سامر : اميرتى عنيا .. بس انجزى
ايمى : سمسم وحشتنى كتير .. ادخل محدش هنا
سامر : شكلها كده مفيش ساحل
ايمى : هاخد شاور بسرعة واكون جاهزة ..
فاكر اول شاور
سامر : لا مش فاكر غير القلم
ايمى : قلبك اسود ههههههه ..لسه فاكر
سامر: ايمى إحكيلى ... مكملناش كلمنا امبارح عالفون
ايمى : هحكيلك واحنا فى الطريق ... تعالى معايا الحمام ... نسترجع الذكريات
سامر : ومامتك لما ترجع وتقفشنا فى الحمام
ايمى : لا متقلقش مامى فى كايرو
سامر : هههههههه يبقى نسترجع الذكريات
عشقت ايمى صديقها ...عوضها اشياءا كثيرة واحاسيس فقدتها ... أحست معه انها فتاة لها كيانها .. قبلاته التى ترتوى منها شفتيها تاخذها فى عالم ساحر حين تغمض عينيها .. لمسته تقطف روحها ... حضنه راحتها .. كلاماته تاسر سمعها .. ومعانيها تملك قلبها ..



ايمى : قبلة تحت المطر
سامر : ههههه بموت فى شفايفك
ايمى : سيبلى حاجة اقولها
سامر : انتى كل كلامى .. بقيتى حكايتى ..
ايمى : واحشنى .. بقالى اسبوع مش عارفة انام
سامر : خلاص تعالى انيمك .. واحكيلك حدوتة
ايمى : ايمى والشاطر سامر
سامر : اه بوسة على قدم صديقتى
ايمى : انت ليه عملت كده
سامر : حبيت اقولك انك حاجة غالية اوى .. والغالى تتقدر كل حته فيه
ايمى : شكلنا فعلا مش هننزل
سامر : اه شكلنا كده يا حبى .. طيب يلا قبل ما نغيب على بعض ههههههه
ايمى : ههههههههه يلا
سامر : امسكى كويس
ايمى : وحياتى عندك ياسمسم ماتجرى سوق براحة
سامر : متخافيش
ايمى : مش بخاف وانا معاك ..انت حياتى ... خلتى اضحك واحب الدنيا
... سامر اوعدنى انك عمرك ما تبعد عنى
سامر : اوعدك يا قمرى
ايمى : حبيته واديته كل شيئ . وفى الاخر مشى وراح لغيرى
سامر : مين ده يا ايمى
ايمى : زميلى فى ثانوى
سامر : وايه اللى خلاكى تعملى كده
ايمى : احساس بالياس .. انا عندى عيب يمنعنى انى اخلف وابقى ام لو اتجوزت
سامر : مش فاهمك
ايمى : استنيت البيريود تيجيلى زى اى بنت .. واتخض كده وافرح .. اتاخرت كتير
ولما كشفت كانت نتيجة الاشعات انى هعيش محرومة ..هعيش ناقصة ..
واستسلمت وسلمت لصاحبى .. كان كلامه جميل ... كان عارف الموضوع
واستغل انى كده .. ووعدنى انه هيتجوزنى اول ما يكمل دراسته فى امريكا
لانه عايش مع بباه هناك
سافر .. وطلعنى من حياته .. واتعرف على بنت امريكية .. وارتبط بيها
حتى مامى ما واقفتش جنبى .. بتحب حياتها ... وعايشة زى المراهقين
عمرى ما حسيت باهتمامها وحنيتها
وبقيت الواد ايمى .. كرهت الولاد .. كنت بعمل مع صحابى كل حاجة الا انهم ........
سامر : بس يا ايمى ما تكمليش .... مش هسيبك
ايمى : طارق حكالى عنك كتير قبل ما اشوفك ...حكالى عن حبك للحياة وانطلاقك .. كنت بحلم بيك .. واعتبرتك اخر فرصة ليا

زاد سامر من سرعته ولم تصرخ ايمى هذه المره ... فقد احست بالامان بعد وعد سامر لها انه لن يتركها مهما كانت الاسباب
صمت سامر وراح يحاور نفسه .. وقرر انه لن يتركها ابدا ولن يكون سبب ضياعها مره اخرى .. فقد صنعها .. وتغيرت على يديه واصبح كل شيئ فى حياتها
اصبح ضحكتها ... حضنها .. سرها .. الصدر الذى ترتمى عليه فتنسى الدنيا ومن فيها ...

وصل سامر وايمى الى الشاليه ولكن لم يجدو احدا ... فاتصل سامر بطارق

طارق : الو ايوا يا سامر
سامر : انتو فين يا طارق
طارق : اتاخرتو علينا احنا على البسين تعالو بسرعة الحفلة هتبدا
سامر : طيب خمس دقايق ونكون عندك
.............
.............
سامر : فاكره يا حبى السيجارة اللى شربناها السنة اللى فاتت ونزلنا البحر بليل
ايمى : فاكر لما عضيتك فى رقبتك وغطتها اسبوع ببلاستر
سامر : ههههههههه اليوم اللى مش هنساه لما عملتيها على روحك وانا حابسك فى البلكونة
ايمى : يا غلس ..
سامر : بموت فيكى ما تجيبى بوسة

كانت قبله ثم ضحكة قلب انطلقت ايمى تجرى ... وقلبها يطير باحساسها
كل يوم كانت تحبه اكثر من ما قبله ... لكن لم تكن تعلم ما ستحمله لها الايام التالية

سامر : شايفة اللى انا شايفه يا حبى
ايمى : ههههههه دول لابسين جلاليب
سامر : هههه هما نجحو ولا اتطاهرو
سامر : عمده حبيب قلبى
عماد : ازيك ياض يا سامر محدش بيشوف وش اهلك يعنى
سامر : مشاغل يا صاحبى ههههههههههههه
عماد : اوعى تكون خرقت العهد
سامر : عيب انا على العهد اسير ....
ولا يا كريم ايه اللى انت لابسة ده
طارق اه يا ولاد اللذينا

الجميع يراقب ايمى .. هادئة على غير العادة

طارق : ازيك يا ايمى .. انتى مالك بقيتى مؤدبه كده ليه
انك عملت فيها ايه يا واد يا سامر
كرم : احسن يا طروق دى كانت بضينة ولزقة
ايمى : ما تخلى عندكم شوية دم يا جذم ههههههههه
عماد : هههه خخخخخخ جذم .... انتى بقيتى مؤدبة خالص . .. انت عملت فبها ايه يا كبير
سامر يشعر بالانتصار .. ويضحك ... : اه يا ولاد الكلب نجحتو بالتعريص ده انا هطلع ميتين ابوكو

ويسود المرح والجنون ... والجميع يخلعون الجلاليب ويقفزون فى حمام السباحة
احتفال كبير ... وجو خرافى .. والجميع يرقصون فى البيسين على انغام اغنية ماكارينا

طارق : يلا يا جماعة اطلعو من الماية وحصلونى على الشاطئ ... الى المم
سامر : اوعى تكون البيتزا بتاعة السنة اللى فاتت
طارق :عيب يا صديقى .. الكلام على لحمة مشوية .. يلا نولع الفحم

سامر ينظر الى صديقته فتبتسم ... فقد تعلمت منه ما للعيون من لغة ... قرات نظراته .. وردت بابتسامة تقول انا حبيبتك وحدك .. انا ساكوندائما كما تريد

تغيرت كثيرا ايمي نجح صديقها في تشكيل اسلوبها الجديد في الحياة
وطريقة تعاملها مع الاصدقاء
ايمي: سامر بتبصلي كده ليه
سامر : معجب بيكى
ايمي : متاكد
سامر : هي فين ايمي
ايمي : اللي بتحبك وبتموت فيك ولا اللي قتلتها باديك
سامر : اه طيب خلاص عرفت مكانها
ايمي : فين ؟
سامر : في قلبي
ايمي : خايفة يا سامر يجي يوم ونفترق
سامر : مقدرش انتي كل صحابي وكل حياتي
ايمي : انا عارفه اننا صعب نتجوز
سامر : متخافيش يا حبي مش هسيبك
طارق : انتو واقفين تحبو في بعض وسايبين الفحم
كريم : يمكن يولع من نار الحب
سامر : بس يا عرص منك له تعرفو ايه انتو عن الحب
عماد : احنا مش هنطفح في كس ام اليوم ده ولا ايه
ايمي : مالك يا عماد انت لسه مفجوع
عماد : اسكتي انتي خالص مش بكلمك .. 8 شهور يا مفترية ما تساليش عن صحابك .. اه من لقي احبابه
سامر : عمرنا ما ننسي الشخصيات العظيمة اللي زيك يا عمدة
عماد : خخخخخخخخ .. طيب يلا علشان نحضر الاكل بقي صحابنا جايين .. اماني وايمن وماجي ونور
ايمي : مين نور دي يا عماد
عماد : دي قريبة ماجي بتيجي تعقدنا بدمغها الفذة

انفجار كبير يزلزل المكان انه كريم الارهابي الذي لا يخلو جيبه من جميع انواع الصواريخ

كريم : ايه يا ولاد الكلب حب وفذه وواقفين ترغو هاموت من الجوع
عماد : ده انا هموت امك دلوقتي

وكالعادة تسابق الجميع للامساك بكريم الذي نزل الي الماء هربا من بطش اصدقاءه ثم بدا الجميع في اعداد الطعام..
في هذه الاثناء حضر بقية الاصدقاء اماني وصديقها ايمن وماجي وبنت عمها نور

سامر وطارق علي المشواة يتبادلون اطراف الحديث

سامر : مين نور ام عقلية فذة دي يا واد يا طارق
طارق : احا انت مش بترحم
سامر : رسيني برضو عاوز اعرف انتو منفوخين منها ليه
طارق : فلسفة بقي ومبادئ ودماغ فوق المستوي
سامر : هههه اه ما تمشيش مع دماغنا الوسخة
طارق : دوق كده الحتة دي
سامر : لا لسة عاوزة تستوي شوية
طارق : اخبار ايمي ايه يا سامر
سامر : فل بقت بنت ناس
طارق : اصيل يا سامر خليك جنبها دي بيضة اوي من جوا
سامر : اغلب من الغلب يا طأطأ
طارق : الكلام علي ايه ادام لعب ولا جواز
سامر : مش عارف يا طأطأ
طارق : كفاية كده علي اللحمة ... ادخل عالكفتة
سامر : حلوة نور
طارق : يخرب بيت اهلك
سامر : قمر اوى
طارق : شكلي هاحضر عزاك قريب
سامر : هههه طيب هوي يا طاطا عالفحم
ايمي : اي بتلكو في ايه
طارق : لا ده سامر كان بيحكيلي علي جريمة قتل
ايمي : مين قتل مين؟
طارق : واحدة قتلت صاحبها
ايمي : ده هنا في اسكندرية
سامر : لا ده في كوستاريكا ... ما تهوي يا طارق

وسط دخان الشواء سامر يدخن سيجارته ويفكر في نور ذات العقلية الفذة وكيف سيحاورها اذا دار بينهم حديث ..

القاكم في الفصل الثاني

من

الجزء الثالث

قريبا




الفصل الثانى من الجزء الثالث

سامر : ماجي ازيك مش باينة ليه
ماجي : تمام سامر وحشتوني كتير
سامر : اهلا نور
ماجي : ده سامر يا نور
نور : اهلا سامر ماجي حاكيتلي عنك
سامر : انتى علطول كده بتنمو على امى اوعي يا ماجي تكوني حكيتيلها اتعرفنا علي بعض ازاي
نور : ههههههه اه حاكتلي ..خبطها بالموتوسيكل علشان تتعرف عليها .. انت اكيد مجنون
ماجي : لا حرام مش مجنون ده سيد العاقلين
ايمي : يلا يا جماعة الغدا جاهز ..ايه يا سامر مالك ومال ماجي
سامر : ماجي دي حبي الاول يا حبى الاخير هههههه
ماجي : هههه بتلعب في عداد عمرك يا سامر

ايمي كانت دائما تقطع اي حوار لسامر مع اي فتاة اخري عندما تاخذها الغيرة ...

عماد : ايها القوم الف مبروك عليكم جميعا واتفضلو بقي عصافير بطني بدات تشخر

كرم : اللى فى بطنك دى غربان متوحشة

طارق : ده انتم عاملين زى الحميل فى النجيل

عماد : طيب ناولنى طبق اللحمة يا روح خالتك

فجأة
صوت انفجار عظيم حدث .. جعلنا جميعا نقطع الخلف
كان كرم الشرير ..
مسكناه وحكمنا عليه... نعبطه .. ونمده على رجليه امام الماره حتى يرتدع ويتربى ...
ثم عدنا الى طاولة الطعام


جلس سامر بين ايمي وماجي وبدا الجميع في تناول الغداء

سامر هامسا لماجي : حكيتلها ايه يا ماجي
ماجي : كل حاجة يا سمسم ههههه
سامر : يخرب عقلك يا ماجي
ايمي مقاطعة : بتقولو ايه هه
ماجي : سامر بيسالني بتحبي اللحمة ولا الكفتة ههههه
ايمى : ماشى يا صاحبتى يا نبقى نتكلم بعدين

ايمي تصمت وتشعر ان هناك شيئا غريبا يحدث وتلاحظ انشغال سامر عنها
وماجي تلاحظ نظرات ايمي فتتوجه بالكلام للجميع

ماجي : تسلم اديكم يا جماعة الاكل لذيذ جدا
كريم : انا اللي عملته
عماد : بس ياض يا كرم
طارق : سامر اللي شواها
نور مبتسمه : تسلم ايدك يا سامر
سامر : ميرسي يا جميل
ايمي بصوت منخفض : ايه مالك عجبتك نور
سامر مبتسما : انتي عبيطة يا ايمي ولا ايه؟
ايمي : طيب ركز في الاكل احسن لك

الغداء كان لذيذ والجو كان ممتعا انتهي الجميع من الغداء وبدأت كل مجموعة تتجاذب اطراف الحديث
ماجي وايمي ونور وسامر

سامر : انتي بتدرسي ايه يا نور
نور : اداب فرنسى
سامر : تري بيان
نور : لا ما تنطقش حرف N .. يعني تريي بيا
سامر : معلش اخري انجليزي .. خلاص ادينى كورس لغة
ماجي : وانتي يا ايمي مش عاوزة كورس
ايمي : نو چي بارل فرانسيه بس سامر اللي مش بيذاكر اللي بدرسهوله
ماجي : احنا كده سايبين الشلة قاعدين لوحدهم يلا ننضم
سامر : صح يلا بينا
ايمى لسامر : اتلم
سامر : مش فاهم
ايمي : لا انت فاهم

اخذت ايمي ماجي وذهبوا بعيدا ثم اختفو عن الانظار

سامر : أم الرقة يا طارق
طارق : انا معرفكش يا سامر
سامر : انا شايف انها دماغها عادية يعني
طارق : هو انتو لسه اتكلمتو في حاجة
سامر : لا بس حاسس كده
طارق : هي بس ملهاش في الوساخة بتاعتنا وبتتكلم علي الحب والتضحية واحنا ذئاب بشرية ملناش غير فى النتش والهبش
سامر : انت بتغريني اكتر ولا ايه
طارق : انت ناوي علي ايه يا سامر .. بلاش احسن ..
سامر : فاهمك يا صاحبي متقلقش مش هضيع ايمي تاني
سامر : طيب تعالي نبرشط شوية قبل ما ايمي وماجي يرجعو
طارق : لا بلاش دلوقتي.. بص يا سمسم لو عايز تقابلها
سامر : حبيبى يا طارق انت
طارق : نور بتروح كل يوم النادى الصبح وبتفطر هناك .. عيش بس انا معرفكش ههههههههه

ايمي : مالكم النهاردة اكلين ودان بعض ليه بتخططو لايه
طارق : هههههه كنتو فين انتي وماجي
ايمي : كنا بنعمل ببي
سامر : طيب يلا ننضم للشلة
ايمي : انا عاوزه اروح يا سامر تعبانه شوية
طارق : طيب تعالو ساعة كده نعيش ونهيص كلنا وبعدين امشي
ايمى : معلش يا طارق انا تعبانه بجد
سامر : اوك حبيبتي تعالي نسلم عليهم واروحك

وسط الاحتفال والمهرجان انسحب سامر وايمي بعد ان ودعو الجميع
يوم فارق في حياة سامر وايمي
فسامر يبدو انه قد وجد تحدي جديد ليثبت ذاته وايمي تشعر بان شيئا غريبا يحدث
ركبت ايمي خلف سامر ووضعت راسها علي ظهره وانطلق سامر في طريقة لبيت ايمي

سامر : تعبانة من ايه يا حبى
ايمي : محتاجه لحضنك
سامر : حاضر حبيبتي هتصل واضبط حالى واسهر معاكي للصبح .. هو ده اللى تاعبك بس
ايمى : اه مش عاوزة اكتر من كده

وصل سامر وايمى الى المنزل ... والدة ايمى نائمة ..
ايمى تخلع ملابسها وسامر يبحث فى الكمبيوتر على بعض الموسيقى الهادئة

ايمى : جميلة المويوزك دى حبيبى
سامر : اللانجرى اللى انتى لابساه ده اللى اجمل يا كتكوت
ايمى : حلوة كتكوت دى وانت ايه بقى
سامر : انا بموت فيكى وفى عنيكى .. تعالى فى حضنى وحشتينى
ايمى : وانت واحشنى كتير .. وخايفة تبعد عنى
سامر : متخافيش حبيبتى عمرى ما هبعد عنك ابدا .. انتى عمرى وكل حياتى
ايمى : احضنى جامد ..

اغنية ليدى فى الخلفية يرقصون على نغماتها ... متعانقين ... نظراتهم تتبادل الحديث عن ليلة مثيرة لم تحدث من قبل

سامر : الكلام على ايه
ايمى : عاوزاك
سامر : يبقى نشرب السيجارة اللى اخدتها من الواد طارق الاول
ايمى : سيجارة كمان انت عاوز تضيعنى يا سمسم
سامر : اه وهاتى الازازة اللى بره وكاسين
ايمى : لا هو كاس واحد بس انا مش هشرب
سامر : اه صحيح بلاش انتى لما بتشربى بتسودى عيشتى

احضرت ايمى كاس واحد واشعل سامر سيجارته التى اهداها له طارق وقد أبلغة انها من محشوة من قطعة حشيش اسمه ( لا تسألنى من أنا )
وحذره منها كثيرا لانها بتطلب بتخلف عقلى

ايمى : بحبك وبخاف منك
سامر : ليه بتقولى كده
ايمى : خايفة تحب فى يوم وتسيبنى ..
سامر : بس انا بحبك وقولتلك قبل كده متخافيش مش هسيبك انتى كل حياتى ... هاتى بوسة بقى
ايمى : اوعدنى الاول انك مش هتسيبنى
سامر : مالك النهاردة يا بت
ايمى : النهاردة هقطعك
سامر : ههههههههه بتاعة كلام انتى
ايمى : طيب تعالى بقى
سامر : لا مبحبش العنف خليكى رقيقة هههههههه
ايمى : مش انا بتاعة كلام ؟ وحياة امى لاوريك
سامر : ورينى كده
ايمى : هههههه ها ايه رايك
سامر : تخنتى اوى يا حبى ...
ايمى : تخنتى؟ انت هتفصلنى بقى
سامر : الواد طارق حذرنى وانا مسمعتش كلامه قالى متشربش السجارة كلها
ايمى : هههههههه اه انا حاسة انى هرتكب جريمة قتل النهاردة
سامر : خايف اكون انا الضحية .. بقولك شغللنا حاجة شعبى بقى الجو ده لازم نعيشة
ايمى : ادينى قلبك ... حلوة ؟
سامر : اه عبد الباسط .. هو ده .. الكلام شكله على رقص بقى .. اديها

http://www.dndnha.com/song_listen_4263_1.html

ادينى قلبك وخد قلبى .. خلى المحبة تجمع شملنا
شغلت بالى شغلت بالى ولا انت دارى بللى جرالى
انام واسهر انا الليالى
بس انت ليه ما بقتش جنبى .. تملى ليه تتعبلى قلبى

سامر : ادينى حبك وخد حنانى
ايمى : ريحنى جنبك ولو ثوانى ولا انت قلبك فى حد تانى
سامر : يا عينى اه عمرى كله ليك
ايمى : يانى يانى


سامر : احيه عالكلام .. بموت فيكىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .. تعالى بقى عاوز اقولك حاجة فى ودنك
ايمى : هيهيهيهيهيهي ... يخرب بيتك يا طارق
سامر : يعجبنى كلك يا ولا كلك عاجبنى .. مفيش معلم يا ولا هيحاسبنى
ايمى : اى اى يا سى سامر عيب كده .. ودنى بتخلنى اقشعر يا مجننى انا بكره هاجنك

سامر : افتحى الباب يا قمر عاوزين نسلم
ايمى : نؤ تؤ
سامر : لا ده واحشنى .. حتى اساليه كده
ايمى : لا بيقولك هو مخاصمك
سامر : ما انا رايح اصالحه ... اموااااااه
ايمى : احضنى بقى .. انا عاوزة حضنك .. حضنك ده بيتى
سامر : تعالى .. تعالى . بيتك ومطرحك

الحضن ممكن يكون احلى بكتير من اى علاقة كاملة ..
الحضن تبادل لدفئ المشاعر ..
وراعى رسمى لل اللمسات والهمسات ..
الحضن عالم لا يعيشه ويشعر به الا العشاق

سامر : صباح الخير
ايمى : صباح الخير يا بيتى
سامر : كل ده نوم
ايمى : خليك معايا النهارده كمان
سامر : امى كده هتقطعنى بقيت بشوفها فى المناسبات لازم اروح .. انتى عارفاها
ايمى : هشوفك امتى طيب
سامر : انا طالع شغل كده يومين .. شغل دعاية ونتقابل بعد يومين
ايمى : يومين يا سامر .. كتير
سامر : معلش حبى .. انت فى قلبى علطول انتى اميرة قلبى يا قطتى .. خلى بالك على نفسك

غادر سامر حضن صديقته الى بيته يسبقه التفكير فى نور التى خطفت جزء من تفكيره واهتمامه حاول ان ينساها فى حضن صديقته الليلة ولكن عقله لا يطاوعه .. وظل يفكر فيها طوال يومه الى ان قرر خوض التحدى بعد تفكير دام اسبوع


ذهبت الى النادى فى الصباح فوجدتها جالسة وحدها وفي يدها كتاب
جميلة تلك الفتاه ..
ارها كاميرة تجلس بحديقة قصرها شعرها كلون الشروق يظلل يظلل على وجها الصافى البريئ
كانها لوحة مرسومة تخطف الانظار..



وقفت في مكاني بعيدا اراقب هذه اللوحة ..
وترددت ان اذهب اليها واكلمها وفكرت ان ارحل
ولكن شيئ ما كان يدفعني ان اذهب اليها واتكلم معها .. فاقتربت

صباح الخير نور
.. اهلا سامر .. انت عضو هنا فى النادى
لا انا جيت علشان اتكلم معاكي شوية
.. طيب واقف ليه اتفضل
شكرا نور ... خايف اكون بزعجك لما قطعت خلوتك مع كتابك
.. لا ابدا انا سمعاك اتكلم
تصدقيني لو قولتلك مش لاقي كلام اقوله
.. خلاص اتكلم انا
يا ريت اتكلمى عاوز اسمعك
.. تصدق انك انت اول واحد يهتم انه يجى لغاية عندى علشان يكلمني
علشان عقليتك فذة ؟
.. لا علشان فهماهم
مش فاهم
.. بفهمهم من نظراتهم زي ما فهمتك
فهمتينى انا؟
.. اكيد لما كنا في الحفلة
وفهمتي ايه
.. الاول ايمي عامله ايه معاك
انتي تعرفيها كويس؟
.. اه ماجي حكيتلي عنكم كتير
وايه رايك
.. شايفاها بتغير عليك وبتحبك.. المهم انت؟
انا بحبها
.. لا انت مش بتحبها .. لان عنيك كانت معايا طول ما كنا في الحفلة
انا ساعدتها كتير وشديتها من حياة ضايعه كانت عايشاها ونجحت فى ده
.. مش شرط يا سامر اننا نصنع حاجة ونحبها احنا ساعتها بنحب نجاحنا ونفسنا وبنتباهي اننا عملنا وعملنا
اه فهمتك انا فعلا اللي بحلم بيها لسه ما قبلتهاش
.. اومال انت جيت هنا ليه
للدرجة دي انا مكشوف
... مش قولتلك كلهم بيبعدو عني علشان فهماهم
طيب ما تعلميني ازاي افهم الناس
.. ممكن اعلمك بس اول حاجة تنسي غرورك .. المغرور عمرة ما بيتعلم .. لانه مش بيسمع غير صوته بس

نور .. الفتاة الذى انارت حياتي بأكملها
استاذتي .. معلمتي .. لا اخجل ان اقول هذا دوما ... الفتاة التي صنعتني .. وزرعت الحب بداخلي .. حديثنا امتد الي اكثر من اربع ساعات دون ان نشعر بالوقت .. وجدت فيها الام التي تسمع .. وروح الاخت التي حرمت منها .. حكيت لها كل ما بداخلي .. صباحي ومسائي .. صديقتي .. وحقيقتي .. افراحي واحزاني .. وكانت تسمع ولا تقاطع ..

ثم صمت سامر

.. قالت لي اني رائع فاعترضت
فقلت لها كيف اكون رائعا وانا استغل كل الظروف لحسابي .. ابحث دائما عن كل نقاط الضعف في من ارتبط به علشان اسيطر عليه .. كنت اعتقد دائما انني من يفهم اكثر ومن يعي اكثر .. كنت افكر بالساعات كيف اكون وكيف اسيطر

فكان ردها نفس الرد انت رائع .. انت انقذت صديقتك من طريق كان فيه نهايتها .. نعم كانت نواياك التحدي وانها تكون لك وحدك ..لكن انظر اليها الان انت صحيت جواها الحب .. شوف النتيجة ..

اتذكر حينما حذرتها في اخر لقائنا مني ومن ان تحبني فضحكت وقالت لا تخف علي فانا احب بعقلي
وعندما سألت عن معني هذا جاوبتني وقالت ان القلب لا يعي ولا يحلل انما نحن من وليناه في غير شانه لكي نريح عقولنا من عبئ التفكير ..
صدقني ما من انسان قاده قلبه او بمعني اصح اهوائه الا تاه وضل ومل

اوصتني ان احافظ علي صديقتي وان اكون صريحا معها في كل شيئ والا اتركها تضيع مرة اخرى ...

تعدد لقائتنا صباحا حكيت لها كل دقيقة بل كل ثانية مرت بحياتي .. وقلت لها لا ادري لماذا حكيت لكي .. ولماذا اطمئن قلبي لكي فقالت لي ان البعض ممن يعتقدون انهم يعرفون كل شيئ ويمسهم الغرور بانفسم يحتاجون احينا الي من يعترض طريقهم وانت وضعتنى فى طريقك ..

كيف ان احب بعقلي؟ .. دائما كانت تبادر بالاجابة دون تفكير وتفتتح اجاباتها بجملة " بسيطة " تعلمت ان الحب تضحية لا نهاية لها .. الحب لا يجب ان يكون وراءه مصلحة شخصية .. يجب ان نفكر جيدا قبل ان نحب .. فلا يجب ان نرضي اهوائنا ونجعلها تقودنا .. لانه اذا اشبعنا شهواتنا وجعلنها اساسا للحب فسيكون هذا الحب قصير العمر وفي اغلب الاحيان يموت ولا يبقي الا الملل

كانت دائما نور تاخذني الي عالم اخر داخل نفسي .. عالم لا اسمع فيه الا صوتها .. عالم احببت فيه صمتى وكلامها .. عالم كنت انتظره

كنت اتخيلها يوما حبيبتي ويوما امي وكثيرا صديقتي ودائما معلمتي .. كنت احكي لها دائما عن كل ما يدور بداخلى وعن كل فكرة تراودني ...

جعلتنى اتعلم كيف ان احب صديقتى اكثر مما احب نفسى .. كيف يمكن للرجل ان يحمل فى قلبه اكثر من حب .. كيف يكون الرجل عادلا

سامر : ازاى يا نور احب اتنين فى وقت واحد مستحيل
نور : وتلاته كمان
سامر : ههههههه بتهزرى
نور : لا بتكلم بجد .. انت مش ملكى .. علشان تبقى ليا لوحدى
سامر : هو فيه حد كده
نور : اه مفيش ليه .. انت ممكن تحبنى علشان تفكيرى ولان فيا اللى بيعوضك عن اللى اتحرمت منه فبترتاح معايا فى حزء من حياتك
سامر : تمام اه
نور : وممكن تحب واحدة تانية عليا علشان جزئك الشهوانى او ممكن يكون فيها اللى مش موجود فيا ... فتضطر انك ترتبط بيها من ورايا .. لان نفوسنا كلها بتضعف امام شهواتنا
سامر : اه
نور : اتفضل ارتبط بيها هيا كمان .. انا بحبك وبحب اللى ريحك
سامر : انتى بتتكلمى على ملاك وناس قلوبها طيبة .. بتتكلمى على ناس مش خونه وكلهم بيحبو بعض
نور : اه احنا مخلوقين علشان نساعد بعض مش نمتلك بعض .. انت ممكن تبقى فى حضنى ومتخيلنى واحدة تانيه
سامر : اه ممكن حصل معايا .. كنت فى حضنها ومتخيلها انتى
نور : وهى ذنبها ايه .. لازم تعرف كل حاجة زى ما انت بتصارحنى بكل حاجة
سامر : اقولها .. مقدرش اخاف عليها تتجرح او تتعب
نور : هو ده الحب .. بس لازم تكمله بالصراحة .. ولازم تختار الطريقى اللى هتصارحها بيها واللى تفضل بعدها نفس الصديقة
..... لازم زى ما فكرت تنقذها تفكر تحافظ علها وتبقى جنبها دايما ... حتى على الاقل متحسش انك عملتها علشان نفسك بس .. وده اللى هيعلمك ازاى تبقى مش مغرور بنفسك
سامر : اه لازم اقولها .. لازم تعرف ... بسيطة زى ما بتقولى ... مع انها صعب جدا .. بس بسيطة


قررت بعدها ان اعترف لايمى عن علاقتى بنور .... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الى اللقاء فى الجزء الرابع



*******


القبس الثالث عشر: ام احسان بين الذئاب

انا وام صديقي


قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة

الجزء الاول

عندما كان عمري 19 سنة انقبلت في الكلية الصف الاول وكان يجب علي الانتقال الئ محافظة ثانية لااريد ان اطيل عليكم بعد انتهاء السنة الاولئ كنت قد تعرفت علئ صاحبي احسان في نفس الكلية وكان يسكن مع عائلته المكونة من الاب وكان ضابطا في الجيش ولا يتواجد كثيرا اما الام في ست بسيطة وربة بيت لاتعرف من الدنيا غير بيتها وعائلتها
اصبح احسان اعز صيق لي وتعرفت بالعائلة وزرتهم كم مرة وهم عائلة محافظة وكانت ام احسان صديقي محافظة جدا فلم تكن تصافح الرجال وحتئ عندما ازورهم كانت تلبس العبائة بوجودي
كنا انا واحسان اعز اصقاء نخرج ونسهر ونشرب وندخن ولا اسرار بيننا كنا نعشق افلام الكس ونشاهدها معن في بيتي حيث كنت اسكن وحدي
من كثرة مشاهدة الافلام اصبحت اتخيل النيك كثيرا واتخيل ممارسة الجنس مع النساء وخاصة الممتلئات وفي كل مرة اتخيل واحدة شكل
وفي يوم لازلت اتذكرة صحيت الصبح وكنت هايج علئ الاخر وكان عندي فلم سكس قديم من ايام الثمانينات وكان في لقطة سكس اثارتني جدا بين امراة في متوسط اعمر ممتلئة وكس مشعر وديوس كبيرة تتنايك مع شاب بعمر ابنها بمنتهئ اللذى مص ولحس ونيك طيز وتقبيل اقدام ولحس طيز وقذف علئ الصدر ههههم شاهدت المقطع مرة اخري خلعت جميع ثيابي واردت ممارسة العادة السرية وتخيلت نفسي الشاب في الفيلم وبينيك وتخيلت امارس الجنس مع امراة في متوسط العمر, مرت لحظات وانا اتخيل من تكون المراة مدرستي ام زوجة البقال كنت هايج جدا وفجاءة تخيلت ام احسان صديقي الحميم حاولت اني اطرد تلك الخيالات ولكن صورة ام احسان ظلت تعود بجسمها المربرب ووجها
المدور بل وحتئ قدامها البيضاء وصلت شهوتي الئ القمة وتخيلت اني انيك ام احسان والحس كسها وحتئ طيزها وهي تمص عيري هههههههههمممممم وقبل ان اقذف صرخت ام احسان حبيبتي بدي انيكك وانيكك ,, قذفت بعنف
شعرت بالهدوء وحسيت بالذنب وقررت انا لاافعل ذلك مرة اخرئ وهنا
بعد ساعة اتت الشهوة اعنف وصورة ام احسان لاتفارق بالي قررت ان اذهب اليهم زيارة وبدون شعور اتصلت بااحسان وقلت اريد ازورك اليوم واتفقنا. ذهبت واتت ام احسان تسلم علي وكانت
تلبس العبائة اوة اتتني شهوة عارمة وطول الوقت كنت احاول اني ابص عليها ههههم طيز كبيرة باينة من ورة العباية هم كانت تلبس شحاطة في قدمها هممم بصيت اقدام بيضاء ونظفية ولا اراديا تخيلت اني الحس قدميها وامص اصابع رجليها كل جسمي كان يرتعش
عدت للبيت كالمجنون وقذفت مرة ومرة ثانية وانا اتخيل انيك ام احسان , مرت ايام وانا اتخيل انو انيكها وبكل الوضعيات ولم اشعر بالذنب بل العكس كانت فكرة انو انيك ام صاحبي تثيرني اكثر, قررت اخذ صورة لها حاولت وحاولت ونجحت مرة اخذت معهم صورة جماعية وكانت ام احسان بالعباية طبعا ولكن هذا كان كافيا. كنت قد قطعت صورتها وعملت عدة نسخ, اشاهد الافلام السكسية وافرك صورتها بعيري واقذف علئ صورتها, ههههههه مرة كنت عاريا تماما اشاهد السكس وهايج علئ الاخر اتتني فكرة غريبة اثارتني اتصلت بصديقي احسان وكنت واضع عيري علئ صورة امة وانا اتحدث معه
اسف علئ الاطالة ولكنها البداية وحاولت ذكر كل التفاصيل لنفهم مسار الاحداث بعد ذلك
اصبحت ام احسان كل تفكيري نكتها في كل مكان ووضعية ولكن في الخيال لذا قررت لا استطيع الاستمرار هكذا لذا يجب ان انيك ام احسان مهما كانت الضروف والعواقب وان لم انجح اكون قد حاولت وساعدتني الظروف وانتقلت الئ بيت صغير مقابل بيتهم بالظبط وحاولت ان استغل اي ظرف اذا كان مناسبا وعملت عدة خطط
بحكم قربي منهم اصبحت علاقتنا اقوئ اصبحت اتردد كثيرا عليهم واقوم لهم بعض الاعمال مثلا اتسوق لهم وغير ذلك وارسم الخطط حتئ اتت فرصة اعتقدت انها مناسبة
في يوم من الايام الاب كان في الخدمة وكان عندنا سفرة في الكلية وعرفت ان احسان سيذهب اما انا فقلت اني ساذهب الئ العاصمة وابيت هناك هههممم ان احسان ستبقئ وحيدة ويجب استغلال هذا اليوم ورسمت خطة جهنمية
وضعت كاميرة كومبيوتر في الحمام بمكان خفي وفي الليل تسللت الئ بيت صديقي وعطلت ميزانية الماء وكنت اتمنئ ان تسير الخطة كما خططت
اتي اليوم الثاني ولاحظت احسان يغادر الساعة 7 صباحا, تحممت وتحضرت ورتبت اللاب توب وفي الساعة الثامنة ذهبت الئ بيت صديقي وقرعت الجرس: اتت ام احسان
اهلين خالة كيفك وين احسان بدي اسلم علىه قبل مااسافر
ام احسان: بخير انتة كيفك احسان روح علئ الرحلة يجي بكرة الصبح علئ فكرة المية كمان مقطوعة عندك.
انا: لا خالة في مية عندي طيب انا لازم اسافر هالحين وهسة اتصل بالشركة يجو يصلحو المية ولو احتجيتي مية من عندي اتفضلي المفتاح اعتبري البيت بيتك
ام احسان: شكرا الك بس مافي احراج
انا: لاخالة مافي احراج انا كمان زي ابنك احسان
اعطيتها المفتاخ وغادرت اني مسافر للعاصمة ولكني عبرت من الفرع الثاني ومن السياج ودخلت البيت ودخلت غرفتي وسكرتها بالقفل ومعي اللاب توب وجلست انتظر
تمددت علئ السرير وانا عاري تماما انتظر وانتظر ساعة ساعتين هل فشلت خطتي.
سمعت الباب ينفتح هههممم هل ستدخل ام احسان الحمام؟ عيني لاتفارق الكاميرة, سمعت ضجة يبدو ان ام احسان المسكينة ترتب لي البيت هههه ولا تدري بانة كمين.
صرخت صرخة مكتومة وعيري اصبح شديد الانتصاب ام احسان تدخل الحمام, تنظف اسنانها, ياخرابي ام احسان سوف تستحم, خلعت ثيابها, اصبحت عارية تماما فتحت الماء ودخلت تحت الدوش, كان مفتاح الحمام عندي لذا باب الحمام لايقفل من الداخل ,الان اللحظة المناسبة, نزلت وانا عاري تماما اقتربت من باب الحمام, ام احسان تحت الدوش تستحم , ترردت قليلا ولكن نداء الشهوة كان عارما
كالثور دخلت بسرعة وقفلت باب الحمام , ام احسان ارتعبت وذهلت قفزت عليها ومسكتها كالمجنون اقبل كل ما يصل الية فمي, صرخت ام احسان وضربتني وقاومتني بشدة ولكني كنت اقوئ مسكتها بقوة وانا اتوسل ام احسان مااتحمل, احبك, اعشقك اريدك , قاومتني بشدة وقامت تصرخ , قلت لها لاتصرخي لو سمعنا الناس واتو ووجدونا هكذا وانتي عارية في حمام رجل عازب سياسئلون كيف دخلتي هنا. توقفت عن الصراح ولكنها ظلت تقاوم وتقول اتركني يانذل اريد الذهاب وبصقت في وجهي عدة مرات. اصبحت انا اعنف مسكتها بقوة , لن تذهبي من هنا بدون ان اطفي ظمئي منك , ظلت تقاوم ولكنها اجهشت بالبكاء واني مسكتها بقوة اقبل وجهها وخدودها , استسلمت وظلت تبكي, مسكتها بعنف واستلقينا علئ الارض وصلت الئ بزازها خمس دقائق وان بارضع ببزازها الكبيرة البيضاء, نزلت الئ بطنها الممتلئة الحس واقبل , كانت ام احسان تبكي بشدة وتسبني,وتقول كيف تفعل هذا بام صديقك, زادني كلامها شهوة نزلت الئ كسها وكان مشعر لحس ولحس ادخلت لساني كله في كسها حتئ ترطب كسها واصبحت ارشف من سوائل كسها بجنون
هم ادخلت عيري بكسها نيكها بعنف وسرعة واحاول تقبيل فمها لم ااتمكن قبلت خدودها وشعرها واصرخ من الشهوة هههممممم ساقذف ساقذف سحبت عيري من كسها وقذفت خارجا , قالت ام احسان اتركني الان اذهب ارجوك مش حقول لحدا, قلت حبيبتي انا مش حتركك قبل متجيكي الرعشة انا مش اناني, ظليت الحس والحس كسها حتئ اتتها الرعشة
قمنا وظلت تبكي ام احسان, حبيبتي سامحيني مقدرت اتحمل احبك اعشقك انتي روحي همت بلبس ثيابها رافقتها الئ الباب وكانت غاظبة فقبل ان تخرج صفعتني بقوة عدة مرات وبصقت مرتين علئ وجهي وقالتلي انتة سافل وابن شرموطة لو شفتك تاني حقتلك
تحقق للحلم ولكني اريد ان اجرب كل شي معها. مرت ايام وكان كل شي طبيعي, طبعا فهي لاتستطيع ان تخبر احد ولا انا كمان, ولكني كنت اتحاشا الزيارات,
حان الان الشق الثاني من الخطة وتتكون من شرطين ههههه:
الاول السيطرة الكاملة علئ ام احسان وجعلها الشرموطة تبعي التي تنفذ كل رغباتي الجنسية وبدون نقاش
الثاني ترتيب مكان امن وغير معروف لكي نلتقي فيه.
الشرط الثاني كان بسيط تم ترتيبة بالمصاري
اما كيفية السيطرة علئ ام احسان فكان اصعب ولكنه طبعا اسهل من ترتيب اول نيكة لان الحجز قد انكسر
تذكرون اني وضعت كاميرة وسجلت كل شي, قطعت الفلم وخليتة يبان كانو نيكة عادية وبرغبة الطرفين واشتريت موبايل مخصص فقط لحزن الفيلم, واذكر هنا حادثة طريفة مرة احسان كان سهران عندي وانا علمتو كمان يشرب بيرة ههههه كنا سكرانيين وكنت مخبي التلفون مع افلام السكس فجاءة قام احسان بدو يشغل فيلم وجد التلفون ومسكة اوووو قمت بسرعة وخذت منو التلفون قلتلوا اسف في شغلات عائلية خاصة ضحك احسان وقلي انا كنت فاكر فيه فيلم سكس ههههههه ضحكنا وجلسنا نشاهد فيلم سكس , ضحكت في قلبي وقلت في سري اي في فيلم سكس بس لوتعرف مين الممثلة هههههههه
اصبحت الاحق ام احسان لاتحدث معها, بعد يومين وفي المول كانت تتسوق فوضعتها امام الامر الواقع اهلا خالة اعطيني اشيل عنك وكان هذا عادي لان الناس يعرفوننا ويعروفون اني صديق ابنها المفضل
وفي فرصة تحثنا فقالت مابدي اشوفك ولاتسلم ومن هذا الكلام قاطعتها شوف اول الفيلم هاكي الموبايل
صدمة وصدمة لم تقل شي قلت لها بكري تجيني ونتفاهم واعطيتها العنوان قالت مااجي قلت لا ام احسان لازم تجي ونحل كل شي والي بدك يصير ووصلنا , ذهبت الئ بيتي وهي الئ بيتها
في الليل قررات انو غدا انيكها نيكة العمر واعملها خاتم بصباعي
عبث الاقدار اجة احسان وجاب كم فيلم وقلي شوية افلام سوبر
ومع البيرة والسكر وخيالاتي عن اليوم التالي جلسنا نشاهد السكس, كان في لقطة مثيرة عن مص العير عجبت احسان كتير وكل شوية يعيدها ههمم قلت في سري هل استطيع جعل ام حسان تمص عيري
لن اطيل اتت ام احسان في الموعد اهلين خالة اتفضلي مش نتكلم في الشارع دخلت غاضبة تسب وتشتم وتقول اعطيني الافلام احرقهم قدامي وهيك كلام
هديتها وجلبت لها كباية مية ووضعت فيها حبة تزيد الشهوة اضعاف شربت المي وهدت هههههممم قلت حبيبتي اني مجبر عملت كلشي عشان اوتنس معاكي كلشي بيناتنة محدش يعرف بس خلينا نستمر هيك لفترة اتوسلك ابوس رجليك غضبت وبصقت في وجهي وهمت بالخروج
قلت طيب روحي بكرة اصحاب احسان يشوفو الفيلم ههههههه
توقفت اجههشت بالبكاء تسب وتشتم بعد دقيقتين وبلهجة متوسلة اي بيدك اتركني, هم تشجعت وبلهجة امرة بدي انيكك يلة اتعري من كل هدومك, كانت تبكي وخلعت ثيابها قلت لها اخلعي كل شي حتة الجوارب المشبكة, خلعت بدون نقاش وفجاءة اصبحات نظراتها تدل علئ الغضب والشراسة وتوقفت عن البكاء وقالت يلة تعال خذ الي تبيه, قلت لها مابدي هيك نيكة بدياها برضاتك ورغبتك , لم تجبني فقلت وكمان لازم اليوم ترضعي عيري قالت لي اخرس ياكلب انا امص عيرك انا عمري معملت هيك
هههممم اني محرومة من كتير حاجات حلوة. قالت اخرس, غيرت الموقف قمت اليها خلعت كل ثيابي وكنت قد حلقت الشعر الزائد وتعطرت باحلئ العطور , حضنت ام حسان وكلمتها بلطف -يبدو ان الحبة اشتغلت ارئ الرغبة في رعشات جسدها-حبيبتي حياتي تعالي احنة جايين نتمتع اوعدك احلة متعة اعطيكي جلسنا علئ الكنبة اوانا احضنها وشغلت فيلم السكس وعلئ لقطة المص وشاهدنا. لقد كانت قمة الاثارة التي لاتستطيع المرأة ان تقاومها, نظرت الي بغضب وقالت بغضب ايش هالسخافة,
حظنتها وارتميت فوقها اقبلها بنهم, احسست بيداها تعصر عضلات ظهري, وصل فمي بفمها, قبل حارة, دخل لساني في فمها ارشف لعاب فمها ولسانها يفعل المثل في فمي, ثم التقت الالسنة تلعق بعضها, نزلت علئ الصدر, البطن, لحست الكس, وبعنف مسكت افخاذها وقلبتها بوضعية الفرنسي, طيز ابيض كبير ناعم لحستها و ابعد فردات الطيز , لساني يلحس فتحة الطيز بشهوة اما ام احسان فكانت فعلا تصرخ من اللذة ادخلت لشاني عميقا في التقب المدور الاحمر النظيف والعذب المذاق, غيرنا الوضع اجلستها في حضني اعبث بكسها وامص بزازها يلة حبيبتي جربي تمصيلي عيري جربي طرق الجنس الحلوة لتحرمين نفسك انتي سلمي نفسك الئ شهوتك, نمت علئ الكنبة, رايت فمها يتقرب الئ راس عيري, اه هل وقف الزمن متئ تصل قبلت راس عيري ,قبلة ثانية نظرت الي بغضب وفجاءة ارتمت علئ عيري تقبلهة من كل مكان, ثم لعقت راس عيري بشغف ولسانها يدغدغ عيري بلذة عارمة ادخلت عيري في فمها ببطئ وكنت احس بشفتاها تعصر عيري ,دخل عيري كله في فمها حتا احسست بشفتاها علئ بطني ثم ارتفعت ببطء شديد بينما كانت اسنانها كزز عيري , اخرجت عيري من فمها , لعقت راس القضيب بلسانها ثم طبعت قبلة حارة وادخلت عيري بفمها وببط شديد حتئ يدخل كلة في فمها, فعلت هذا مرارا -رغم اني بطي جدا بالقذف ولكن مافي رجل في العالم لايقذف بعد ان يحصل علئ نفس الموقف-
انطلقت الحيامن كالبركان حارة لزجة حلوة اخرجت عيري من فمها بعد ان اصاب السيل لسانها وفمها بينما ظلت يدها تحرك عيري صعودا ونزولوا بينما السيل ظل جارف يسيل علئ يدها توقف السيل ارتخئ جسمي للحظة ولكن في اللحظة التالية احسست بيدها لازالت تعبث بعيري, فجاءة صرخت من اللذة وانطلق البركان يقذف الئ الاعلئ قطرات العسل البيضاء الحارة بينما كانت ام احسان تراقب بغبطة هذة القطرات ولا يهما ان سقطت عليها وابتلت

ملاحظة انا مجرد كاتب لهذة القصة التي يقولون انها حقيقية,
الجزء الثاني قريبا

عذرا علئ التاخر ولكن من الان بقية الاجزاء ستاتي بسرعة ورجائي للاعضاء عدم اقتباس القصة ونشرها
قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الجزء الثاني
-االسيطرة-

اههه يالها من شهوة جعلتني اقذف مرتين, قلبي يخفق وجسمي يرتشع,هههمممم يد ام احسان لازالت تعبث بعيري المنتصب جدا, لقد اصبحت ام احسان طوع يدي ان شهوتها عارمة, ربما هي لم تمارس الجنس منذ فترة هم لاستغل هذة الفرصة وانيكها اعنف نيك. قلت حبيبتي تعالي نروح غرفة النوم مشينا الئ الغرفة وانا احضنها واقبلها في وجها, قلت لها حبيبتي امسكي عيري فلم احس الئ ويدها تمسك عيري وتعصره بقوة مشينا ببطئ شديد ولساني يداعب لسانها وانا ارشف من لعابها اللذيذ, ظلت يدها تقبظ علئ عيري بعنف. وصلنا غرفة النوم
دفعتها وجعلتها تستلقي علئ السرير. افخاذ بيضاء كالثلج شعر خفيف يحيط هذا الكس الاحمر. لاقتحم هذة المملكة الحصينة التي لم يمسها احد اخر سوئ زوجها ربما هل انا في حلم نعم حلم تحقق وهاهية ام احسان مستلقية وعارية تماما وفي قمة النشوة. قبلت افخاذها بنهم ولحستها, فمي يرتفع ويقبل ويلحس الافخاذ حتي وصلت الئ كس ام احسان
كالمجنون وبنهم كبير لحست بضرها بنهم, لحست شعر كسها وكان رطبا , ادخلت لساني عميقا الحس كسها بينما كنت اسمع همهمة اللذة من ام احسان همممم احسست بقدمها تتحرك فوق ظهري, سؤال لذيذة تخرج من الكس وفمي يتسابق لابتلاعها , قطرات لذيذة من رحيق الكس هربت وسالت علئ فخذها , فاسرع لساني ولعقها , كنت اريد المزيد , فتحت فمي والصقته علئ شفتي الكس واصبحت امص واشفط عسل الكس , ام احسان تصرخ من اللذة , اذا استمريت هكذا ستقذف ام احسان وتاتيها الرعشة فتوقفت فقد حان وقت النيك
نمت فوقها ادخلت عيري المنتصب كالحديد في كسها. ارتميت فوقها انيكها واقبل فمها ثم خدودها
احسست بلسانها يلعق خدودي ورقبتي
التقئ فمي بفمها
نحن نقبل بعضنا بنهم شديد لسانها كان يداعب لساني والنيك مستمر
هممممم ام احسان بدي انيكك من طيزك . لا قالت ام احسان بخجل
بعد دقيقة قلت يلة ام احسان خلي نجرب نيك الطيز
لم اسمع جوابا
هههمم ساقتحم اخر واصعب حصن منيع في جسم ام احسان وهو طيزها
لن انتظر الجواب, قمت عنها وجعلتها تتخذ وضعية الفرنسي ولم اجد مقاومة منها, فشهوتها قد غلبتها وهي اصبحت كالقطة الاليفة
فتحت فردتي طيزها همممممممم كم هوة جميل ونظيف
عيري كان رطبا جدا من افرازات كسها
وبدات انيك طيزها ببط وهية تصرخ بعدها بدات انيكها اسرع وصراخصها كان يزداد كلما اسرعت في النيك
يدي كانت تعبث بكسها وعيري ينيك طيزها الضيق
صرخت ام احسان بلذة عارمة انها الرعشة
سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير
اتتني الرعشة ايضا فاخرجت عيري من طيزها وقذفت علئ ظهرها
وارتمينا بتعب لذيذ علئ السرير ولم نتكلم لعدة دقائق
الجزء الثالث قريبا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
الرذيلة اللذيذة



اهههه يالها من متعة لم احلم بها نكت ام احسان اعنف نيكة والذ نيكة, ام احسان تنهار من اللذة ربما لم تتمتع في حياتها مثل اليوم. ارتمينا علئ الكنبة في تعب لذيذ وضعت راسي علئ كتف ام احسان التي لم تتكلم ولا كلمة شعور باللذة ام بالذنب ام الاثنان معا. مسكت يدها اقبلها بشغف وامص اصابع يدها
اه يالها من لذة نعم الجنس في الخطيئة الذ من كل شي, نكت ام صديقي العزيز بعنف وجعلتها تتجاوب معي
لقد مصت عيري بلذة وشهوة عارمة , الحياة الزوجية مملة لاتستطيع ان تفعل كل شئ. اه ياام احسان الزوجة العفيفة والطاهرة وام صديقي, كم لذيذ ان انيكك وتمصين عيري, اروع شي نكت طيزها بعنف, نعم جعلتها تصرخ وتصرخ وانا انيك طيزها اعنف واعنف, لقد قذفت بعنف انها تعشق نيك الطيز قلت في نفسي,
وهنا تكلمت
حبيتي اشكرك عمري محسيت بهيك متعة اكيد انتي عمرك متمتعتي هيك
فجاة وبدون ان تتكلم دفعتني واخذث ثيابها لتستحم , تبعتها لاستحم معها ولكنها بغضب اقفلت باب الحمام بقوة ولم تدعني ادخل
ذهبت الئ الحمام التاني واستحميت بسرعة وخرجت وحضرت العصير والحلويات.
خرجت ام احسان من الدوش اه يالهذة النظافة والروائح اللذيذة
تعالي حبيبتي اجلسي واشربي العصير, فجلست وقالت مابدي شي بدي اروح في الشحاطة تبعي?
قلت تحت امرك حبيبتي هسة اجيبها
احضرت الشحاطة وارتميت عن اقدامها لبستها الشحاطة بعد طبعت قبلتين حارتين علئ كل قدم, لم احس الئ برفسة دفعتني بعيدا
هم بالنهوض والخروج فقمت انا لاعطيها قبلة الوداع لهذا اليوم
فجاة استشاطت ام احسان بالغضب ,صفعتني, مسكت شعري واخذت تبصق في وجهي , اه حلو كمان حبيبتي وفتحت فمي لتبصق فية ,
ولكنها صفعتني صفعة قوية جدا اسقطتني ارضا
اه لقد تورم خدي وخرجت بعض الدماء من شفتي,
قالت لي انا بس كان بدي اادبك مش قصدي ااذيك, اه ياام احسان كم قلبك طيب وساذج لقد انقهرت عشاني. وقلت لها ولا يهمك حبيبتي انتي تظربيني بالكزمة انتي ستي وتاج راسي وانا شحاطة في رجلك
نعم اريدها ان تشعر بالثقة مني حتئ اسيطر عليها اكثر.
فقالت يلة روح اغسل وجهك وكفاية كدة ثم خرجت من للبيت
لقد تورم خدي هههههه كم كان لذيذا
اه لقد سجلت كل شي وشاهدة عدة مرات, احلئ نيك في العالم سانيك ام احسان اكثر واكثر نعم ساجعلها تدمن النيك, ساجعلها شرموطة ساجعلها تتناك من شباب قدامي نعم يالقمة النذالة , ولكنها اروع شي في الجنس ان تغوي امراة شريفة وفوق هذا ام صديقي المقرب
افكار وخطط ظلت تدور وتدور
في العصر اتصلت باحسان فاجابني ابو احسان وقال احسان يجي بعد شوية ولكنة اصر انو اجي اتعشئ معاهم
الظروف تساعدني ساذهب طبعا
جلسنا علئ العشاء ام احسان تتحاشئ النظر وانا كذلك , سالني احسان ايش في خدك مورم فقلت
دا انا انظربت ظرب اليوم فضحكنا :هيك مشكلة بسيطة وراحت لحاها
لقد كنت من عائلة غنية ومتنفذة وهنا بدات اتكلم مع ابو حسان عن مشاريع ممكن نعملها وشغلات كثيرة وعن العلاقات الي تنفعهم
نعم اريد ان ارتبط اكثر بالعائلة وظلينا نتكلم وانا اعدهم بالربح والمشاريع حتئ كسبت ثقتهم المطلقة(اقصد احسان وابو احسان)
مرت اسابيع بدون ان اتصل بام احسان
وفي هذة الاثناء اشتريت سيارة وكم كان حظي كبيرا عندما فرغ البيت في ظهر بيتهم يفصلنا سياج خلفي لايراه اي من الجيران وطبعا البيت الثاني موجود تبع النيك لايعرفة اي شخص فقط ام احسان
والان حان وقت النيك فلقد اشتقت كثيرا لها
نعم سانيك ام احسان في بيتها وعلئ فراش الزوجية
فانتظرت الفرصة الملائمة.
ابو احسان التحق بالجيش في منطقة بعيدة لكونة ظابط ولكن العقبة الثانية هية احسان.
اتفقت مع بعض الاصدقاء وطبعا كانوا لايعرفون شيئا طبعا بان يحضروا لنا جلسة انس وطرب وشرب وتحشيش وقلت لهم باني ساحضر معي صديقي غالي كتير علشان يسهر معانا, اتصلت باحسان وكان يحب هيك سهرات فخرج معي وذهبنا بالسيارة الئ الاصدقاء,
جلسنا وتسامرنا وشرب احسان كثيرا وجعلناة يجرب الحشيشة فسكر وسطل كثيرا واصبحت الساعة ٧ بالليل وهنا بدا احسان يقلق وقال كيف ارجع هيك للبيت فاقنعتة انو يبات معي الليلة والححت علية حتئ وافق ثم اتصل بالماما واقنعها انو بيذاكر حتئ الصباح ومراح يجي اليوم وبعد سؤال وجواب وافقت ام احسان.
لففت سيكارة تانية ودخن احسان حتئ دار راسة وقال مااتحمل فقلت لة روح نام ولتقلق انا اصحيك بعد ساعتين,
هممم رغبتي هائلة جعلتني اخاطر وبعد ان غط احسان في النوم قلت للشباب لاتخلوا احسان لو صحي يخرج وخلية يستناني انا رايح عندي شغلة كتير مهمة
وصلت بيت ام احسان ولكن كيف سادخل؟ بسيطة عبرت من السياج الخلفي وكان في بيتهم باب خلفي مقابل للسياج لم ارد ارعاب ام احسان وهنا اتصلت بام احسان بعد اسابيع من الصمت, تكلمنا وكانت تشتمني وتصر علئ ان لااتصل وهنا فاجئتها باني في بيتهم لم تصدق واتت فتحت الباب الخلفني فراتني واصبح وشها اصفر. استغليت المفاجاة ودخلت واغلقت الباب.
طمانتها ان كل شي مرتب احسان مش حيجي اليوم وزوجها في مهمة وبعيد,
وهنا ارتميت عليها حضنتها واغرقتها بالقبل,
ظلت خائفة ارجوك اخرج قلت لها طيب حبيبتي اخرج بس انا عطشان بدي اشرب من ايدك الحلوة, قالت طيب وبعدها تروح قلت حاضر ياحبيبتي.
هههههه ذهبت الئ المطبخ اما انا فقد صعدت الئ غرفة النوم وخلعت ثيابي وبقيت باللباس وتمددت علئ فراش الزوجية
فينك سمعتها تناديني فقلت انا فوق
هرعت بفزع وراتني انهات بالسباب وتقلي اخرج وهنا مسكتها وارتميت علئ السرير فوقها اقبل واقبل وهنا نظرت اليها ونظرت الي لقد كانت عينيها صارمة ولكن فيها اشياق الجنس, لم تقاومني اه ام احسان طوع امري ,لقد ذاقت اعظم لذة في حياتها, سوف تدمن علئ عيري وجسدي.
هههممم ادخلت يدي تحت الجلابية , عصرت افخاذها. خلعت الجلابية بدون مقاومة, اه كالمجنون قبلت اقدامها افخاذها بطنها حتي وصلت الئ الاثداء الضخمة البيضاء خلعت ستيانها, مصصت صدرها بلذة, وكانت تتوه بلذة نزلت اكثر خلعت لها اللباس . اهه ام احسان عارية تماما, وهنا حدثت مفاجاة اردت خلع البوكسر تبعي ولكن....
ام احسان تمسك يدي وقامت هية بخلع البوكسر
عيري منتصب جدا بل وينبض من الانتصاب.
جلسنا علئ السرير نقبل قبل طويلة وحارة فمي بفمها ولساني بلسانها, اه ام احسان مسكينة جنسيا ومحرومة من الجنس, انها تعشق القبل الحارة ومص العير وربما نيك الطيز ايضا فلاكتشفها مرة اخري
انها تمسك شعري بعنف وتسحبني للتقبيل فمها اكثر, وكنت فوقها فاستدارت واصبحت فوقي نظرت الي وقالت بلاش نيك طيز اليوم فقلت حاظر حبيبتي.
وبدون ان اطلب منها نزلت الئ عيري تقبلة وتلعقة بلسانها
مسكت عيري بيدها اليسري واخلت عيري بفمها تمصه بلذة عارمة اما انا فقد استلقيت بشغف بينما كانت يدي تعبث بشعرها
كانت تمص بشهوة وتصدر اهات مكتومة, حبيبتي تمتعي اكثر واكثر انا متعتي لما اشوفك انتي تتمتعي تبا للحمران من الجنس تمتعي وانتي ستي وتاج راسي وجسمي تحت امرك
اه قلبي يدق كانت تمص بلذة ولم تخرج عيري من فمها بل تمص وتدخلة في فمها وبين لحظة ولحظة تخرج عيري وتمسح خدودها بعيري ثم تدخلة في فمها مرة اخرئ اه يدها اليسرئ تضعط البيضات ثم تمسك عيري وتمص بشهوة. فمها يعتصر عيري, يدها تعصر عيري بقوة. اه حلقة الزواج في يدها , عيري احس بها, اههه لااستطيع الاستمرار لااريد القذف الان
مسكتها ورميتها علئ السرير نمت فوقها, ادخلت عيري في كسها الرطب ههمم سؤائل الكس تسيل وتغرق عيري
مسكت راسي تقبل فمي وانا اقبلها ولساني يلحس لسانها, يالها من لذة, يديها تعتصر ضهري, تخدش الجلد باظافرها , متعة لايضاهيها شي.بعد دقائق,
قمت من فوقها ومسكت افخاذها وقلبتها, فتحت فردات طيزها والمفاجئة ان ام احسان لم تتكلم رغم تحذيرها بعدم نيك طيزها, لالم تكن تقصد هذا بل تقصد العكس
ادخلت راس عيري بطيزها الضيق, سمعت صرخة مكتومة, ادخلت عيري اكثر واكثر وبعنف بينما يزداد الصراخ, ارتميت علئ ظهرها اقبل خدودها وهي تان بلذة يدي تداعي كسها استمرينا اكثر واكثر اه صراخ خافت انفجرت البراكين لقد قذفت في طيزها ينما يدي تبللت بعصير كسها اللذي قذف بعنف اههه
قلبتها الحس كسها كنت ارشف سؤال كسها بنهم بينما ارئ حليبي يخرج من طيزها
جزء الرابع حسب التفرغ ولكن ساكتبة بكل تاكيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع
مستنقع الرذيلة والفساد

لبست تيابي , ام احسان تمتعت كتير , بتموت في نيك الطيز, هههممم كم كان شعوري لذيذا هههههه ام صاحبي الشريفة وربة البيت المحترمة اصبحت الشرموطة تبعي,
هممت بالخروج وعندها قالت:
بكرة استناني لازم اجي اتكلم معاك لازم ننهي الموضوع قلت لها: حاضر ياحبيبتي.
خرجت الئ بيتي ودوشت وذهبت الئ الشباب
بنسوار شباب جبلتكم اكل كتير طيب, فسالت فين احسان:
لسة نايم
جلسنا نشرب ونسكر, تحدثنا كثيرا وكان الشاب صاحب البيت شاب لطيف وراقي من اصحاب الاتيكت وكان صاحبي بس مش اكثر من جلسات شرب وتحشيش. اسمة كان عمار
بقية الشباب راحو, احسان مسطل ونايم في العسل
عمار قال حلوة البنت الي نكتها, اه انكرت بسرعة
انتة مبين عليك اتنايكت نيكة حلوة. ضحكت واصبحنا نتكلم وبتاثير الحشيش قلت له حكاية ام احسان وطبعا بدون ذكر اسماء طبعا ولم اقل انها ام صاحبي احسان الي غارق بالعسل الان.
انبسط عمار وحكالي عن زوجة السواق تبعهم وكيف اغواها وهية الان الشرموطة الي ينيكها كيف مايريد
قال عمار ايش رايك نمارس الجنس الجماعي انا مش هومو لاتخاف بس خلي انيك النسوان تبعنا مع بعض انا انيك صاحبتك وانتة تنيك صاحبتي ونتبادل ونعمل لهم ساندويج ونشرمطهم علئ الاخر.
ضحكت قلت كويس بس بدي انيك صاحبتك اول
قال عمار احلئ شي بدي انيك ام ايهاب معاك ونيكها من طيزها وكسها بنفس الوقت ,هم حسيت بالشهوة وانا اتخيل انيك ام احسان مع عمار
اوك واعطاني موعد بعد اسبوع علشان انيك سوة ام ايهاب(زوجة السايق و شرموطة عمار)

اليوم التاني موعدي مع ام احسان
انتة لازم تتركني وننسا كلشي قالت ام احسان
ارتميت علئ اقدامها وانا ابكي: حبيبتي لا لاتتركيني انا اموت عليك انتحر لو تتركيني, دموعي بللت اقدامها(تمثيل رائع للوصول الئ الاهداف بدون عنف وتهديد لاني ماكنت احب الاجبار, بدي ام احسان ترتاحلي وتامن فيني).
ام احسان: كفاية ياواد ايش فيك, جلسنا علئ الكنبة ووضعت راسي علئ كتفها ومسكت اقبل يدها. حبيبتي انا احبك اعشقك, لاتركيني ارجوك,
انذهلت ام احسان ولم تتكلم
وقلت حبيبتي مااقدر اعيش من دونك خلي نتجوز.
ضحكت ام احسان: ايش انتة مسطول لو اجننت
تصنعت الجدية وقلت انا مش بامزح , امتئ يجي زوجك انا اتكلم معاه واقنعة انو يطلقك عشان نجوز احنة قلت هذا بجدية كاملة
صرخت ام احسان ايش يواد اجننت اخرس بدك تعمل مشاكل كبيرة.
تكلمنا كثيرا واقنعتها اني اموت بدونها ثم قلت
حبيبتي زواجنا مش ممكن عارف, امنحيني سنة نعيش هيكي ونتمتع.
ذهبت واحضرت لها هدايا كنت شاريها الها, جلابيات اخر موديل وذهب كتير, حبيبتي كلة الك ومش هيك بس انا راح اامن مستقبلك ومستقبل احسان وابو احسان وراح تلعبو بالمصاري لعب وسفرات للخارج وسيارات بس امنحيني سنة نعيش فيها مع بعض نتنايك احلئ نيك ونعمل كل شي لذيذ, ارجوك حبيبتي
لم تجب ام احسان, مسكت سيكارة(ملفوفة بالحشيش), ورثتها سحبت نفس ثم اعطيتها لام احسان(كانت تدخن مرات مع ابواحسان بس مرة في الاسبوع تقريبا).
مابدي
اشربي حبيبتي كم نفس لخاطري
هممم ام احسان شربت كم نفس
شغلت فلم سكس
نظرت الئ ام احسان وكانت الحشيشة قد فعلت مفعولها
قبل وقبل, كم حار ولذيذ نقبل بعضنا ونرشف السؤائل اللذيذة
تعرينا من جميع الثياب,
اه يام احسان كم لذيذ الكس تبعك ولحست كسها بجنون,
اههههههه ههههممم اصوات لذة من ام احسان.
نزلت ومسكت اقدامها, لحس وقبل ,مصيت اصبع رجليها بنهم, كعب رجليها الوردي تبلل من لساني, ام احسان تضحك وتضحك.
حبيبتيي مصي عيري, وقفت وجلست ام احسان علئ ركبتيها
يدها الناعمة تقبض علئ عيري, قبل جميلة , لسانها يلعق عيري, اههه دخل راس ابعير في فمها, رويدا اصبح كلة في فمها
ههممم تمص بعنف ولذة , مسكت شعررها بعنف , نضرت بعنف اليها, صفعتها صفعتين خفيفتين وقلت لها مصي احسن ياشرموطة
اهه في قمة النشوة والتحشيش كسرت الحواجز, انها تتلذذ عندما قللت لها شرموطة
مسكت شعرها مرة اخري, وصفعتها اقوي, مصي كويس ياشرموطة ياقحبة, هممم اندفعت تمص بنهم وانا اكيل لها الكلام البذئ يامتناكة وياقحبة ياوسخة. همم انهاا تلتذ اكثر,
لا فعل اكثر
مسكت شعرها صفعات اقوئ هههههه قلت: ام احسان انتي شرموطة ثم ثم بصقت في وجهها,
اه انها تبتسم وتمص بعنف عيري كلة صار بتمها ظلت هكذا, ثم اخرجت عيري نظرت اليه, ثم بصقت علئ عيري ثم مصتهة بعنف
اهههه نمت علئ الارض : تعالي حبيبتي نامي فوقي هممم نيك ونيك, ومسكت صدرها يقوة مص ورضع انها تصعد وتنزل بقوة اهههه
هنا قلت يلة شرموطة تخذي وضعية الكلبة ياكلبة
اطلعت علئ الفور, اعرف انها لحظة تتمناها, بتموت في نيك الطيز
ادخلتة بعنف, ام احسان تصرخ وتصرخ وانا انيك اعنف واضرب فردات طيزها بعنف, استمر النيك دقائق كاملة وعيري في طيزها
قبل ان اقذف. اخرجت عيري من طيزها. مسكت شعرها بعنف,
لا لا مش بوجهي, صفعتها اخرشي ياشرموطة وانهالت قطرات القذف الحارة واغرقت وجها, اغرقت وجهها خدودها, شعرها ,فمها تلوث بالسائل الابيض
اتت شهوتي , ولكني لن اتركها لازم تجي شهوتها كمان,
مسكتها ورميتها علئ الكنبة, لحست كسها وكان رطبا لحس بعنف
ادخلت اصبعي بطيزها والحس كسها بعنف
ام احسان تصرخ اهههه ارتجفت ثم انطلقت سوائل لذيذة ولزجة من كسها اللذي قذف بعنف
اغرقت وجهي بسائل كسها قطرت لزجة كثيرة علئ وجهي, قمت ونظرت اليها, كانت تنظر الي وهي مذهولة لقد تعديت حدودي , تفيت في وجهها واسمعتها كلام بذئ ثم قذفت في وجهها. وهنا قامت يدئ بدفع قطرات كس ام احسان التي ملات وجهي الئ فمي ولساني لابلعها بشغف,
ثم قلت حبيبتي عصير كسك احلئ من العسل,
لم تتكلم ام احسان
مسكتها ورحنا دوشنا مع بعض واصبحت حنينا جدا غسلت لها كل جسمها مع تقبيل يديها وكل قطعة من جسدها
خرجنا ولبسنا الثياب
هنا تكلمت: انتة بهدلتني علئ الاخر,
حبيبتي يا حياتي اتركيني امتعك مش اتقنا, لاتناقشيني كيف انيكك استسلمي لية في شغلات كتير نجربها امتعك احلئ متعة خلي كل شي علية اتفقنا?
لم تجب, نعم لقد ادمنت الجنس اللذيذ مع شاب قوي جنسيا وجميل يغرقها في عالم اللذة
حبيبتي الجنس في الزواج مش حلو كلو قيود , الجنس الحلو في الحرام, في الرذيلة اهم شي نتمتع اكثر
تكلمت وتكلمت وغسلت دماغها, اصبحت خاتم في صباعي
اتفقنا علئ موعد حار بعد اسبوعين ثم عادت الئ بيتها
في المساء التقيت عمار وحكيتلة كيف نكت ام احسان, اللذي رقص طربا وقال انا متشوق لام احسان.
قلت : علئ الاتفاق خلي انيك احنا الاتنين صاحبتك وبدها انيك ام احسان سوا, وبعدين نتنايك مع الاتنين في جنس جماعي كلنا مع بعض انتة وانا وام احسان وام ايهاب.
عمار: كلشي تمام موعدنا بعد اسبوع انيك ام ايهاب مع بعض.
وهل وافقت: لسة بس انا باقنعها لتخاف
اوك بعد اسبوع
اههه هل يتحقق هذا, الحياة كانت عادية وزرت احسان في بيتهم ولم يكن هناك شي جديد
بعد اسبوع الموعد غدا, انا متشوق لام ايهاب, ربة البيت العفيفة اللتي اغواها عمار
الساعة الواحدة ظهرا ذهبت الئ بيت عمار
قال عمار هسة اروح اجيب ام ايهاب انتة حضر الحشيش والشرب
ثم ذهب
دقائق طويلة مرت, قلبي يدق, في قمة الشهوة
فتح الباب ودخل عمار بصحبة ام ايهاب
ام ايهاب: كانت في الاربعين, امراة بسيطة تلبس جلابية بيتية وفوقها عباية, نظراتها خجولة ودرويشة
بيضاء, مربربة, شعر اصفر مصبوغ يصل الئ كتفيها وجة جميل يوحي
بالبراءة وكانت مرتبكة علئ الاخر
عمار: يلة حبيبتي سلمي علئ صاحبي, صافحتها ثم قبلت يدها
خلعت العباءة وجلست,
دخنا وشربنا وحدث كل شئ تلقائي,
عمار: يلة حبيبتي خلي ننزع تيابنا
ام ايهاب: مش كل تيابي استحي,
عمار: حبيبتي بدي اشوفك عارية تماما, فاطاعت بخجل وخلعت جميع ثيابها
تعرينا نحن جلس عمار علئ يمينها وانا علئ يسارها
عمار يقبلها بجنون,
مسكت صدرها الابيض الكبير ارضع بجنون
نزلت علئ كسها الحس بشغف, ام ايهاب تندمج وتصدر اصوات
عمار حبيبتي يلة اجوة وقت المص
جلست علئ ركبتيها ونحن واقفين
مسكت عير عمار
امسكت انا يدها الاخرئ وجعلتها تمسك عيري
تمص عير عمار بنهم, اهه فقلت: حبيبتي انا موجود كمان
نظرت الي فابتسمت لها, هممم فمها يقترب اهه لسانها يداعب راس عيري, اهه مصي حبيبتي حلو كتير اكثر
تمص عيري ثم عير عمار بالتناوب
نمنا علئ الارض عمار ينيكها من كسها وتمص عيري, حلم لذيذ تحقق
انيكها من كسها وتمص عير عمار
تبادلنا الوضعيات وهي تتناك من واحد وتمص عير التاني
نام عمار ونامت هية فوقة ينيكها من كسها
تمص عيري وتمص, عمار قال يلة حبيبتي اللحظة الحاسمة
يلة خلي صاحبي يدخلة بطيزك خلي نمتعك اقوئ متعة لذة نيك الكس والطيز بنفس الوقت
ام ايهاب لا لا ارجوكم اتوسل اليكم
لم نصغي وفتح عمار فردات طيزها
اه ادخلت عيري بطيزها, تصرخ وترفس ولكننا مسكناها بقوة
اه خف الصراخ تدريجيا ونحن ننيك طيزها وكسها بتناسق
انها تتلذذ, انها تقبل عمار بشغف
صرخات لذة من ام ايهاب, اغمضت عيناها انها تسبح في عالم اللذة
اههه كسها وطيزها
اهه تصرخ وتصرخ, ارتجف جسمها ثم قذفت بعنف سريعا كيف لا انها متعتين في وقت واحد, اخرجت عيري من طيزها ثم تهالكت ام ايهاب علئ السرير واغمضت عيناها ولم تتكلم
بعد دقائق قال عمار:
حبيبتي انتي اجتك الشهوة احنا لسة متنسيناش
لم تجب فقلت وردة ام ايهاب تونسنا كتير خليها ترتاح اليوم بس مرى تانية مش حنسيبها الئ احنة التلاتة نخلص سوا
عمار طيب حبيبتي خلي نقذف وانتي ساعدينا
هم ارتمت في حضن عمار ومسكت عيرة تضربلة عشرة, اما انا فمسكت اقدامها ووضعت عيري بينهما واحركمها حتئ قذفت علئ اقدامها بينما قذف عمار علئ يدها.
تحممنا واكلنا وتكلمت كتير مع ام ايهاب الئ ارتاحلتي كتير وقالتلي انتة شاب حلوة وجنتل وطيب
ضحك عمار وقال راح تشبعي منوا
انتهئ الموعد كان كالحلم. مااحلئ تنيك واحدة من طيزها وكسها وتعطيها احلئ شهوة في الجنس.
لقد نفذ عمار الموعد, هل انفذ وعدي انا, كيف اقنع ام احسان انو انيكها احنة الاتنين
موعدي معها بعد يومين هل اقنعها؟
ام احسان اتت في الموعد
شربنا وتعرينا رحنا غرفة النوم عراة علئ السرير نقبل قبل حارة
لحست كسها بشهوة حتئ اصبحت تصرخ من اللذة
نمت جنبها ووضعت راسي علئ كتفها, حبيبتي خلي نشوف فلم, كانت في قمة الشهوة ولم انيكها ساعذبها قليلا
فلم كان اربع مقاطع وكل مقطع عن واحدة تتنايك مع شابين, يهروها نيك لذيذ, شاهنا الفيلم
ام احسان تمسك عيري لقد تقطعت من الشهوة
ولكني ادرتها فتحت فردات طيزها ولحست فتحة الطيز بعنف
يلةحبيبي بدي اروح نيكني نيكني
اه اول مرة تقول نيكني وهنا قلت
حبيبتي اليوم تحضير مافي نيك بعد يومين راح تتمتعي احلئ متعة
كلمتها عن عمار وما جرئ بيننا وكيف لازم انفذ الوعد وكيف راح انمتعها احلئ متعة
كانت تصغي بغضب: انتة اتجننت ياواد
لا حبيبتي بس اسمعيني هذا عشانك جربي مرة واحدة ولو مجعبك مش نعملها مرة تانية
وحكيت لها كيف ام ايهاب طارت من اللذة, وحكيتلها عن عمار وكيف هوة شاب حلو ونظيف ومن عائلة غنية وانو هذا يبقئ سر محدش يعرف
يلة حبيبتي مو عدنا بعد يومين نجي بالسيارة انا وعمار واشوفك في المكان المعين ونروح نتمتع وندللك علئ الاخر
ام احسان: انتة نذل وحقير كيف تطلب مني هيك
حبيبتي علشانك انتي بس جربي المتعة الئ مافوقها متعة
غضبت ولبست ثيابها, تركتها براحتها . وقبل ان تخرج: حبيبتي لا تنسي الموعد
لم تجب وصفقت الباب بقوة
كنت حيران هل ستاتئ?
في ليلة الموعد عزمت نفسي عندهم , وانتهزت فرصة وحدنا وقلت لها لاتنسي موعدنا بكرة الساعة واحدة ارجوك لاتتاخري
بعدها جلسنا علئ المائدة وانا اتحدث معهم وقلت لهم بكرة عندي موعد مهم يحدد مستقبلي
ابو احسان: بالتوفيق
احسان: بالتوفيق

نعم حرب نفسية حتئ اصل مااريد, ولكني كنت غير واثق هل تاتي ام لا

اليوم التاني مع عمار الساعة 12
رتبنا الجلسة والاكل والشرب
ثم قلت يلة عمار نروح علئ الموعد في المكان الفلاني
الساعة واحدة, مفيش حد. دخنا سيكارة
بعد خمس دقائق قال عمار مش حتجي, ودب بية الياس ايضا
اه, ارئ من بعيد امراة تلبس العبائة, هل هي ام احسان
اه جسمي يرتجف, ام احسان اتت, تقترب منا
فتحت لها باب السيارة وجلست
ام احسان هذا صاحبي عمار اللي حدثتك عنوا
اهلا قالت ام احسان بضجر
ثم تحركت السيارة الئ البيت

التكملة الجزء الخامس قريبا ولكن عندي طلب او مساعدة عشان اكتب الجزءالخامس وطبعا اهم حادثة هي ماذا سنفعل نحن الثلاثة في موعدنا اللذيذ
طلبي هوة انزل اربع مقاطع افلام كلها عن شابين ينيكوا واحة عليكم اختيار اي مقطع يثيركم, علشان انا وعمار انيك ام احسان كما في الفيلم وبكل التفاصيل:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الخامس
ام احسان بين الذئاب


وفي الطريق دارت الافكار, ام احسان هنجننك اه شرموطتي التي سرقتها من زوجها, ام صديقي العزيز, اه مااحلئ النذالة في الجنس.
ماالذ الجنس في الخطيئة, اه كلما كانت الخطيئة اكبر كانت االلذة اكبر.
ام احسان انتي قوية ومش سهلة بس انا عرفت مفاتيحكي انتي شرسة في النيك تحبي العنف, وتحبي تكوني شرموطة اثناء النيك.
انا هذلك اخليكي تتوسلي النيك, اعطيكي ما تحبين ولكن بجرعات اعطيها عندما اريد,
وبنفس الوقت احب ان تذليني انتي, تضربيني, تفي في وجهي, حطي راسي تحت رجليكي, كم كانت لذيذة صفعاتكي علئ خدودي, اعطيني اكثر, تفي في وجهي, اغرقي وجهي ارتشف لعابك اللذيذ
خلاص انتي دخلتي عالم الجنس الجميل والخطيئة اللذيدة انه ادمان لذيذ لن تستغني عنة بعد الان.

وصلنا البيت ودخلنا, عمار مرحبا مدام انا عمار وصافحها ثم طبع قبلة علئ يدها , خلعت العباءة وجلست
كانت تلبس ثوبا بسيطا كانت جميلة مشوقة جسم لذيذ لامراة كانت شريفة وعفيفة والان تستعد للخطيئة لقد احبت الخطيئة اللذيذة وترغب ان ينتهك جسمها من رجلين معا
عمار احضر المشاريب والعصير وجلسنا وهي في وسطنا
كيفك حبيبتي, خذي راحتك علئ الاخر
-كيف اخذ راحتي وانا جيت بالغصب نسيت تهديدك انو تفضحني
-لاحبيبتي مش بالغصب وانا مستحيل افضحك وكيف اهدد حبيبتي الي حبيتها بكل احاسيسي.
-نسيت ياواد هددتني بالفضيحة
-دة كان في البداية مجرد كلام انا مستحيل كان افضحك
- يعني لو مكنتش استاجيت لك مكنتش عملت حاجة
-لا بس تهويش مكنتش عملت حاجة
- انتة نذل
-حبيبتي انا كنت مستعد اعمل اي شي علشان احصل عليكي انا عشقتك, ليالي طويلة كنت افكر فيكي بكل لحظة صدقيني مكنتش اتحمل,ولا تنسين انا خاطرت بحياتي عشانك ومن اجلك كنت مستعد للموت من اجلك,
-والي حيحصل اليوم بدك تشاركني مع صاحبك
-علشانك حبيبتي بدي امتعك احلئ متعة وعمار ولد كويس ونظيف ومن عائلة محترمة,
هنا تكلم عمار بعد ان وضع يدهة علئ كتف ام احسان :
حبيبتي انتي هنا الاميرة واحنا خدم عندك ليش هالتخوف منا ايش باين علينا ولاد شارع .
انتهزت الفرصة ومسكت يدها اقبلها, حبيبتي لو كنت اذيتك سامحيني ارجوكي ونزلت اقبل يدها بحرارة حبيبتي امتة ترضين عني
ام احسان: انا مقلتش ولاد شارع بالعكس شابين جنتل ونظاف وحلوين بس , لم تكمل خانتها الكلام فقالت بس انا اليوم جاية غصبا عني
-حبيبتي مش غصب صدقيني
-يعني ممكن اروح?
-بكيفك حبيبتي هسة نوصلك بس ممكن نجلس شوية نتكلم معاكي
-بس كلام
-بس كلام ممكن نحكي علئ السياسة هههه
-ضحكت وقالت دة انتة واحد شرموط كلوا عندك مزح
عمار: حبيبتي انطينا فرصة بس واجب الضيافة ايش بدك تشربي
ام احسان خلاص اشرب العصير
هنا ولعت سيكارة الحشيش مع زجاجة بيرة. واعطيت سيكارة لعمار
-ام احسان بدك سيكارة
-لايعم فيها حشيش هههه
هم ارتشف نفس السيكارة بعمق ووضعت راسي علئ كتفها
بعد دقائق صمت ورائحة الحشيشة, ام احسان تاخذ السيكارة وتسحب نفسا عميقا, نفس اخر
اه انها تذكر المرة السابقة عندما شربنا الحشيش وبعدها احلئ نيك
مااحلئ التسطيل قبل النيك تعيش في خيال جنسي رائع ويكسر كل حواجز الفضيلة وتطلق مابداخلك من خيالات جنسية بلا تردد وخجل
اشتغلت الحشيشة,
نظرت الئ عمار تتاملة بتمعن فابتسم وابتسمت
ام احسان لعمار: اعطيني نفس من سيكارتك,
-حاضر ياستي ياتاج راسي, فسحبت نفسا عميقا ونفثت الدخان بصوت عالي, اه لقد ارتاحت اليوم واطمئنت الينا خصوصا عندما قلت لها انا مستحيل افضحك انا بس اعطيك المتعة ولكن متعتي لاتعرف الحدود نجرب كل شي في الجنس ونمتع كلنا
عمار: ايش يااميرة مش اعطيتك السيكارة مفيش مكافئة حتئ مفيش بوسة علئ خدي
ام احسان تسبح بخيالات الحشيش اللذيذة, تضحك وتضحك وتقبل عمار قبلة جميلة علئ خده
حبيبتي ايش انا ابن متناكة متعطنيش بوسة, ام احسان تضحك وتقول بس ابن متناكة دة انتة ابن شرموطة وقحبة وراقصة وممثلة سكس يمكن وانتة خدت منها كل الحيل ههههه
ضحكنا وضحكنا واعطيتها بيرة , اخيرا قبلتني قبلة حارة
كل شي سياتي في الوقت المناسب سنجعلها تتوسل النيك
ذهبت واحضرت علبة مغلفة كهدية
حبيبتي الغالية يامعبودتي اقبلي هديتي
ام احسان تضحك وتضحك وفتحت العلبة: هم لباس سترنك, لانجري اسود شفاف, جلابية جميلة جدا وشحاطة عالية بلون فضي شفاف
حبيبتي البسيهم عشاني , عمار :وعشاني كمان يلة حبيبتي لحظات حلوة نعيش فيها
نظرت ام احسان الئ عمار بابتسامة وقالت: عشانك بس ههههه مش عشان ابن الشرموطة دة هههههه
ضحكت وضحكت واعجبني الاسم خلاص حبيبتي انا من اليوم تنادلي ابن الشرموطة(ساكمل الاحداث بهذا الاسم ههههه).
ام احسان بدي استحمة عالسريع بس لحالي اوك
بعد عشر دقائق اتت اه كم جميلة ومثيرة ارتمينا عليها نقبل بجنون
مسكتني من شعري صفعتني روح لمكانك ابن الشرموطة, وانتة التاني تعال: صفعة تدوي علئ خد عمار, ضحكت ايش فين الرجالة هربتوا؟
مممممم يلة عمار نهجم عليها ههههههه
هجمنا نقبل خدودها . قبلتها قبلة طويلة من فمها , تبعني عمار
نقبل فمها بالتناوب حبيبتي نزلت اقبل اقدامها , صعدت اقبل افخاذها واعصرها , مسكت الجلابية بدي انزعها عنها فرفستني ثم صفعت عمار وقالت روح جنب صاحبك فاطاع, هم تموت في الجنس العنيف انها تنتظر منا ان نكون اعنف, نسمعها كلام بذيئ وسوف تتمتع احلئ متعة
نظرت الينا انتوا جبنا بشكل وضحكت بشرمطة وقالت روحوا دوشوا وتعالو . حبيبتي دوشنا باحلئ شامبو وعطور
ام احسان بقسوة وسادية: وكنا جالسين علئ الارض: قوموافقمنا, صفعتنا ثم اخذت تبصق في وجنا بعنف وسادية يلة روحوا علئ الدوش انتو الاتنين بسرعة, اسرع يا ياولاد المتناكة.
في الدوش وبسرعة دوشنا قلت لعمار هسة دورنا خرجنا ومسكناها بقوة نقبل ونقبل بعنف اضربها علئ طيزها بعنف وهية في قمة الاندماج, مسكت الجلابية ومزقتها بعنف اثار فيها رغبات جامحة وخيالات تحلم بها نزلت بقبل حارة حتئ وصلت لباس السترنك خلعتة بعنف ثم شميتة بلهفة كبيرة ثم رميتة الئ عمار اللذي ضل يلحسة ويقبلة بلذة عارمة,
ام احسان تتخدر واصبحت مستسلمة بلذة وابتسامة ونحن نتلمس ونقبل ونمص حلمات صدرها بعنف
هم يلة عمار الحس كسها وانا الحس طيزها
عمار لاارجوك انا الحس طيزها, هههههه تعالت ضحكاتها فمسكت شعري بقوة يلة ياواد الحس كسي , ثم قالت بحنية وغبطة حبيبي عمار ولا يهمك تعال الحس طيزي,
جنون لذيذ نلحس طيزها وكسها معا وبعنف جعل اهات اللذة تعلو وتعلو
اهه يلة يلة بدي امص بدي اتناك بس مفيش نيك طيز واللي يحاول بااقتلة ,
اه جلست علئ ركبتيها ونحن نقترب منها بعد ان اصبحت عيورتنا كالحديد . نظرت الئ عير عمار وقالت هههه حلو علئ الاخر واغرقتة بالقبل ثم لحس بلسانها هم تمص بفمها الحار عيرة حتئ غرق من لعابها
مسكت عيري اه حبيبتي كل جميلة قبلك الحارة ولسانك يداعب قضيبي اهه يدخل شيئا فشيئا في فمها صرخت من اللذة فقد كان عيري كلة في فمها بينما احس بلسانها يداعب عيري,
زادت الهستيرية تمص العيورة بالتناوب تمسك البضات وتعصرها بيدها بعنف جعلتنا نصرخ بلذة,
نهضت وهي تمسك العيورة الاثنان وتعصرمها بعنف, مشينا الئ السرير وارتمينا
انيك كسها وهي تمص عير عمار بعنف, تبادلنا وغيرنا الوضعيات, اه كم لذيذ مانفعل عير بكسها وتمص الاخر
تنام علئ عمار عيرة كلة في كسها, تصعد وتنزل بعنف بكل ثقلها
هنا ساجعلها تتوسل النيك, مسكت شعرها وقلت مصي ياشرموطة اه جسمها ارتعش بلذة عندما سمعت كلمة شرموطة
مصت عيري بعنف, مصي احسن ياشرموطة,
ام احسان: تحت امرك وهي تلحس عيري, اكتر اكتر ياقحبة فاخذت تلعق البيضات بنهم اه ابتلعت بيضاتي تمضغهما بلذة, تصرخ من الشهوة.
شرموطة , متناكة مفيش نيك طيز مش هيك. قلت هذا ويدي تمسك شعرها وعيري المنتصب يضرب خدودها وفمها يحاول الوصول الئ عيري بنهم. نيكني من طيزي خلي نجرب نيك الساندويج قالت بتسول, صفعتها بلطف بدك نيك طيز ياشرموطة
اي بدي بدي يلة
اشتمي نفسك اول
ام احسان : اي انا شرموطة متناكة احب النيك احب الشباب
-اكتر ياقحبة
-انا متناكة انا اكبر شرموطة , انا حشتغل رقاصة, اتعرئ قدام الرجال, انا ممثلة سكس, نفسي البس بكيني والناس تشوفني, مش كدة يعمار
عمار: انتي تحبي النيك, انتي اكبر شرموطة انتي مدمنة نيك
ام احسان: اي اي اكتر واكتر.
هم لحظة العمر ياشرموطة عيرين بنفس الوقت لذة نيك الكس ونيك الطيز معا
نامت علئ عمار تقبلة بعنف, بينما كنت افتح فردات طيزها,
ادخلت راس عيري, اه صرخات لذة بينما يدخل عيري تدريجا حتئ دخل كلة في طيزها, تحركت الئ اعلئ ثم كبست عيري بطيزها بسرعة فصرخت صرخة عالية
عمار: علئ كيفك مع ام احسان خطية, ام احسان: اخرس انتة
نيك عنيف طيز وكس اههههههه, صرخة لذة ثم ارتعاشة بينما كسها يتفجر بسوائل حارة تسيل علئ جسم عمار لقد اتتها الرعشة بسرعة كيف لا وهي تحصل علئ لذتين في وقت واحد
استمرينا ننيك وننيك,
حبيبتي نكمل ?
ام احسان اي اي كمل كمل اكتر اكتر ارجوكم كملوا شهوتي صارت اقوئ نيكوني, دمروني انا طايرة بين الغيوم انا اسبح بالفضاء انا شرموطة.
-عجبك ياشرموطة يامتناكة, احنا حنشغلك رقاصة , حنشغلك ممثلة سكس.
- اي اي اههههههه صرخات واهات لذيذة
- شرموطة بدك عير تالت بتمك
-اي اي اي بدي اجرب
-حتئ لوكان شاب اسود من افريقيا
-اي اي امص عيرة الاسود بعنف, الحس بيضاتة
-اكتر ياشرموطة ياقحبة
-اي امص عيرة الاسود, يقذف بحلقي, ابلع كل قطرة اهههههه, اتنايك مع شباب سود بدي خمسة, يناوبون علية ينيكون طيزي وكسي وامص وامص
كانت لذة عظيمة كلامها اشعل النار فينا, كنا ثلاثة ملتحمين بجسد واحد ,
عمار: حبيبتي اكتر واكتر
ام احسان: بدي بدي اتناك اكتر باموت في النيك نيكوني, جيبو صحابكم ينيكوني بدي ست شباب حلوين زيكم يقطوني اههههه بدي ابلع كل قطرة من حليبهم.
اه اه صراخ صراخ
يلة يشرموطة نقذف بتمك, ام احسان: اي اي
-تبلعي كل قطرة
-اي يلة يلة
هم اخرجت عيري من طيزها بينما قامت ام احسان وجلست علئ السير تلعب في كسها اللزج
وقفنا علئ السرير,مسك عمار شعرها, اه ام احسان تفتح فمها صرخات القذف من عمار الي قذف في فمها بعنف حتئ اخر قطرة, ثم قرب راسها من عيري, اه فمها ممتلئ انها تفتح فمها اكثر تريد استقبال كل قطرة من حليبي, قذفت بعنف كالسيل الجارف في فمها اللذي امتلئ حتئ سالت القطرات علئ خدودها,
اتتها الرعشة, اغلقت فمها ابتلعت كل قطرة بينما ارتعش جسمها بعد ان اتتها الرعشةللمرة الثانية وسيل جارف من عسل الكس يسيل علئ افخاذها , اغرقت اصبعي بسوائل الكس وادخلت اصبعي في فمي اتذوق الطعم اللذيذ, بينما انهال عمار يلحس كسها ويغرق وجه ولسانة بسوائل الحبيبة اللذيذة ام احسان
تهاوينا علئ الفراش بتعب وارهاق اجسادنا فوق بعض وغرقنا في احلام لذيذة لبضع دقائق.
انتهئ النيك وعدنا للحبيبة الرائعة اللذيذة ام احسان نمزح معها ونكلمها بلطف ومودة
حبيبتي يلة ندوش واتركي كلشي علينا
-ام احسان تبتسم ورفستي : هيك ياابن الشرموطة دمرتني من النيك لا وخليتني ابلع كل قطرة
ما اجمل هذا الكلام علاقتنا تتطور, قبلا كانت تغضب وتشعر بالذنب بعد النيك, ولكن هذا انتها اليوم بعد ان تمتعت متعة العمر التي لاتحصل عليها كل امراة.
ثم قالت لعمار:وانتة كمان مقصرتش وررفسته بلطافة
نمت علئ قدمها حبيبتي مش قلتلك امتعك احلئ متعة بحياتك, يلة تعالي ندوش
-انا تعبانة شيلوني
عمار حبيبتي هسة املئ البانيو باحلئ ماء وعطور وبعدين اجي اشيلك
قلت: لا انا بشيلها, عمار لاانا وام احسان تضحك خلاص خلي عمار يشيلني وبعد الدوش انتة تشيلني
في البانيو وبعد ان نظفت اسنانها باحلئ معجون , عمار يغسل جسمها الفوق وانا التحت, نزلت انظف اقدامهاوالحسها كل شوية واقبلهما وقلت:
ام احسان ايش هالرجلين الحلوة والناعمة بتلمع دايما من النظافة ثم انهاليت الحس اصابع قدمها النظيفة البيضاء اما عمار فمسك قدمها الاخرئ وانهال عليها تقبيل ولحس
ام احسان تضحك وتضحك يلة ياولاد لازم اروح بسرعة
عمار: امتة نشوفك?
ام احسان تضحك: بعد اسبوع, لا لا بعد يومين
اه احبتنا واحبت المتعة اللذيذة, وانتهئ يومنا الجميل وذهب الجميع الئ بيوتهم وكان موعدي مع عمار نسهر برة في المساء
افكار وافكار
في كباريه راقي بعد التسطيل ونحن نشرب الويسكي ونتحدث عن نجاحنا الباهر في شرمطة ام احسان وام ايهاب وبعد ان ابدا عمار اعجابة الشديد بام احسان قال:
ام احسان مش سهلة وقوية وشرسة برافو عليك عندك اسلوب يلين الحجر , اما ام ايهاب فهية درويشة وطيبة ومستسلمة
-بدنا نشرمطهم اكتر واكتر
-طبعا اتمنئ نخليهم شراميط بجد, يرقصوا ويروحوا مسبح ويلبسو بكيني, نيكة في الهواء الطلق, نبادلهم مع الشباب
وفي نشوة الويسكي وموسيقئ الكبارية دار حديث مطول:
عمار: بجد انتة تعرف احسان مش صاحبك هههههه احلئ شي ايش رايك نتعرف اكتر باحسان وايهاب
-هههه تقرا افكاري هم نخلي احسان ينيك ام ايهاب. وايهاب ينيك ام احسان هههه
-دة ممكن بس عندي فكرة صعبة ممكن مستحيلة, ايش رايك نفسد احسان وايهاب ونخليهم ينيكوا امهاتهم
اه اثارني جدا ثم اكمل: تخيل ام احسان تتنايك معاك ومع احسان, تخيل ام تمص عيرك واحسان ينظر ويبتسم ويلتذ, تنيكوها مع بعض نايمة فوق احسان وانتة تنيك طيزها واحسان ينظر اليك ويبتسم ويقولك حلو طيز ماما يلة نيك طيز امي وانا انيك كسها ثم تتبادلون ونخلي ايهاب يعمل نفس الشي مع مامتة
استمر يتكلم اما انا فسكرت واحلم بما قال, هل ممكن لاصعب صعب
او تخيل جنس جماعي احسان وايهاب وام احسان وام ايهاب عراة ويتنايكو مع بعض علئ نفس السرير ويتبادلوا الامهات وهيك,
-هههههه عيشتني بحلم اريد اشوفة بص صعب بس ممكن نحاول نفسد ايهاب واحسان ونخليهم يشتهوا ماماتهم بس كيف نخلي ام احسان وام ايهاب يشتهوا ولادهم.
صمت وافكار تدور طلبنا زجاجةويسكي اخري وظلينا نسكر
صرخ عمار لقيتها
-هههه ايش لقيت ياارخميدس
- تذكر اليوم لما كنا في وضعية الساندويج لما شرمطتها علئ الاخر وقلتها تمصي عير واحد اسود وكيف اندمجت بالخيال,
المرة الجاية استمر هيك واكتر وفي قمة شهوتها قلها لو تمصي اي عير هتقولك اي وانتة قلها حتئ لو عير ابنك احسان وانتظر الجواب ولو استجابت كتر اكتر واكتر بدك احسان ينيك طيزك, يقذف علئ وجهك وهكذا ونعمل نفس الشي مع ام ايهاب
-مااعرف بس خلي نفكر ام احسان مش سهلة
- يلة ياجرئ خلي نعمل خطة, الغي الموعد مع ام احسان خليه بعد اسبوعين خلي تشتاق اكتر وممكن نخليها تشرب حشيش كتيرو ويسكي حتئ تصبح في قمة الشهوة .
-هههه خلي نعملها وايش رايك نجرب اول الفكرة مع ام ايهاب
-انا متشوق بدك بكرة
-لابعد اسبوع وخلي نرتب كلشي اول وناقش السيناريو
انتهت السهرة وانا افكر في ما قاله عمار

الجزء السادس ستعرفون البقية....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
ام احسان بين الذئاب
الفصل السادس
ظهور الست وردة

في ليلة اخرئ من ليالي الرذيلة جلس نذلان في الكباريه يسكرون ويضحكون ويتفاخرون بما فعلوا وكيف اغرقوا سيدتين في عالم الرذيلة , واي رذيلة اكثر من ممارسة امرأة الجنس مع رجلين في نفس الوقت ولم يكتفوا فخططهم ابعدعمار: انا عشقت ام احسان مثلك او اكثر , احلئ مغامرة بحياتي لما نكناها سوة بنفس الوقت
كل يوم اتخيل كيف نكناها مع بعض وهيه ربة بيت محترمة ههههه لا وام صاحبك المقرب وانته صديق العائلة هذا السبب الي يخليني انيكها اكتر واشرمطها اكبر شرمطة احنة في البداية والقادم اكثر, احلى شيء تكون نذل في الجنس, يله بدنا نشوف ستات زيهم وانشرمطهم ونظمهم للمجموعة هههههه بس تبقى ام احسان هيه الاساس, اريد اكثر واكثر اغرقها بالفساد
وصمت الاثنان وسبحوا في الافكار بتأثير الحشيش والكحولوفي مصادفة غريبة جلست بقربهم امرأة في منتصف الثلاثين بلباس خليع وهي تدخن بضجر وعصبية
وانا سابح بالأفكار التفت فوجدت الراقصة صاحبة الكباريه الي اصبح اسمها الان الست وردة بعد ان اغتنت, اعرفها واعرف جسدها نعم قبل سنة فعلت المستحيل ودفعت مبلغ طائل من اجل ليلة معها , ليلة من الف ليلة وليلة, كانت تتحرك كالسمكة لا تستطيع امساكها بل تستلم لها تفعل بك ما تشاء وما الذ ما تفعلسلمت عليها وبعد كلام وسلام اتت وردة وجلست على مائدتنا كونها تشعر بالضجروبعد تعارف مع عمار وكلام وسؤال وجواب واقداح الويسكيوردة: يله يولاد تعالوا نجلس فوق في مكاني الخاص الموسيقى دوشتنيسرنا معها وقد زال الضجر وعيونها تلمع في النشاط, هههمم يمكن في نيكة سريعة اليوم ههههجلسنا وشربنا الحشيش ومزحنا وضحكنا
حكيت لصاحبك عن الليلة الحلوة معا قبل سنةهههههه كانت احلى ليلةاحكولي عن مغامراتكم بدي اسمع تعجبني هيك قصص
تكلمت وتكلمت ولأعرف لماذا, قلت كل شيء عن ام احسان وحتى عن خططنا معهن انوا نجيب اصحابنا ينيكوهم, ونخلي شاب اسود ينيكها معانا وبعنفعمار: هههه وافكاري متنتهي واحلى فكرة ولو مستحيلة نخلي ولادهم ينيكوهم وتبادلوا امهاتهم وعلى نفس السرير
وردة وقد اثارها كلامنا جدا فضحكت ضحكة طويلة: لا لا مش معقول كذب ههههههه
بدك تشوفي اثبات انا اسجل كلشي بيتي مليان كاميرات, قلت هذا بخبثلو كان صحيح انا اساعدكم وعندي شغل كتير حلو انا محتاجة شباب حلوين وجنتل ومش عنيفين ولعوبين زيكم ههههههبدك تجي تشوفي الاثبات بس لازم تجي بيتيهم بنظرة الجميلة الشرسة قالت يله بدك نروحماذا يحصل, ماذا افعل, حدث كل شيء بسرعة وانطلقنا الئ البيت انا وعمار بينما وردة تجلس في سيارتها الفارهة اللتي يقودها سائق ضخم تتبعنا الئ البيت. عمار كان خائفا ويلومني لأني فضحت كل اسرارنا ,حسيت اني استعجلت, ولكن لا يمكننا الرجوع الانوصلنا, وحضرنا الجلسة من اكل وويسكي وحشيش, وجلست وردة بعد ان صرفت السائق
وردة: شباب انتو متوترين كتير هههه يله متقلقوش مني سركم محفوظوانا اريد اعمل شغل معاكم وظلت تتحدث ونحن ننصت ولم نتكلمشباب بصراحة شغل لذيذ كلة متعة ونيك وفلوس كتير , انا عضوة بشركة دعارة عالمية وكل الشباب والبنات والستات الئ معانا نظاف ومفحوصين بدكم تشتغلوا معاناكنا مذهولين من حديثها وجرئتها, ولم ننبس بكلمة بينما استمرت وردة تتحدثفي كثير ستات عندهم فلوس بالهبل ومتعطشين لشباب زيكم يدفعوا فلوس بالهبل وبدهم شباب حلوين وولاد عوائل نظيفين ومفحوصين, وصدقوني الطلب عليكم راح يكون كتير هههههههه راح تنيكوا وتاخذو فلوس كتير فوقها في احلى من هيك
رفض عمار وكان يتخوف اما انا فسبحت في افكار الجنس
شباب اسمعوني للأخر وبعدين قراركم واسترسلت وردةهذا جزء من شغلنا راح تنيكوا ستات من كل شكل ولون, زوجات رجال اعمال,اغنياء نفط, اغنياء حروب او سراق وتجار مخدرات, في رجالة يجيبوا زوجاتهم علشان تتناك قدامهم من شاب او شابين, ده شغل لذيذالجزء الاهم من شغلنا نعمل افلام سكس لبنات او ستات مش شراميط بس نساء محترمة زي ام احسانوهنا نظرت بخبث وقالت: في طلب كثير وفلوس بالملايين لو عملنا فيلم لواحد ينيك الماما تبعة , وانا عجبتي فكرتكم إحسان ينيك ام احسان, وايهاب ينيك مامتهدي فكرة تثيرني جدا ولكنها مستحيلةههههههه مفيش مستحيل واحنا نتعاون وانا امكانياتي كبيرةقلت بتردد بس موضوع الافلام الناس تشوفنا وتحصل فضيحة ممكن واحد يعرفناوردة بثقة: مش ممكن الافلام الي نعملها يشوفها بس المليونيرات من الزبائن تبعنه , مسجلة بتقنية خاصة أي محاولة استنساخ او حتى تصوير من التلفزيون لو حاولت مثلا تصوره بالموبايل الفيلم راح يتمسح الئ الابدواسترسلت, والافلام تبقى عندنا الزبائن تجي بفنادق خاصة ملك الشركة ويشوفوا الافلام وبعد فترة نحرق الافلام للابد ونعمل جديدة وهكذا, اما الزبائن فهم من كل العالم ومفيش حد يعرفكم, شباب كونوا على ثقة الشغلة امينة مئة بالمئة ولذيذة , ضحكت بشرمطة أي وحدة تعجبكم ونفسكم تنيكوها ممكن اساعدكم بكل الامكانيات والمعلومات والباقي انتو وشطارتكماه خيال نذل لذيذ جدا, عم اعشق النساء المتزوجات الي بنفس عمر ام احسان, اما اذا كان عندها ابن بعمري مستعد ادفع عمري عشان انيكها واشرمطها واخليها تتناك من شباب وانا معاهم, دارت صور زملائي في الكلية ام من ستكون ضحيتي, سبحت بالخيال ولمم اتردد فقلتست وردة انا معاكي بس بالنيك فقط انا مليش في العنف او الظربهههههههه الناس تبع الظرب والعنف عندنا كتير دول شغلتهم خاصة ملناش علاقة بيهم ونطلب خدماتهم لو احتجنا, بس الجنس عندنا شباب جنتل وحلوين وولاد عوائل زيكم, وحتى البنات والستات مش شراميطعمار بتردد انا معاكم رغم اني خايف من العواقبوردة: يواد متبقاش خواف احنةمحدش يخاف من النيك قلت هذا وضحكت ومددت يدي اعبث بشعر وردة واتغزل بجمالهاوردة يله نشوف الفيلم
نظرنا بتمعن وردة تسبح باللذة وخصوصا مقطع الساندويج(نيك الكس والطيز بنفس الوقت) , اعادت المقطع عدة مراتههههههههههه انتو هايلين, دة احلئ شي للمراة تعمل ساندويج دة زي الهيرويين لو جربتوا الست مرة حتدمن عليه, صدقوني ام احسان وام ايهاب حيصبح عندهم ادمانانتي جربتيههههههههه بشرمطة, كل اسبوع ومرات اكتر والأحلى اكتر انو في شاب تالث امص عيرة بنهم وانا بين شابين ينيكون طيزي وكسي بنفس الوقتاه شباب يله فين السرير انا لازم اجرب الشباب بنفسي اول مرة
حلم لذيذ وليلة جميلة ,تعرينا انا وعمار ونمنا على السرير بينما وردة تتعرى ببطء ,رمت لباس السترينك علينا فأخذت اشمة واقبلهارتمت بيننا قبل حارة بيننا بالتناوب, نزلت تمص عيري بنهم واحترافية, بينما يدها تمسك البضات بقوة, بصقت بعنف على عيري ثم مصته بشغف كبير, اه اصرخ لاإراديا من اللذة, انتقلت الئ عمار وفعلت نفس الشيء, اه ام احسان لا زم تعمل هيكي مشتاقلها متى موعدنا, فم وردةيقطع افكاري انها تمص عيري, تلعقه وتقبله بهستيرية امرأة شهوانية ادمنت اللذةكم كان كسها حارا ولزجا وانا انيك كسها وتمص عير عمارتبادلنا, يدي تحاول امساك صدرها اللذي ينزلق سريعا من يدينامت فوق عير عمار بوضعية الفارسة, وتمص عيري بشغف
يله نيك طيزي بعنف, دخلوا كلة بطيزي. فتحت فردات طيزها بسهولة , فتحة طيزها كبيرة, اقتحمها الكثير قبلي, ولكنها حمراء ونظيفة, ابعدت فردات طيزها اكثر, اه فتحة واسعة وكبيرة , ادخلت عيري بسهولة انيكها بسرعة وعنف, صرخات لذة هستيرية انيك وانيك بسرعة, فتحة طيزها اثارتني, اخرجت عيري ونظرت ,يالها من فتحة كبيرة ادخلت عيري بسهولة, يدخل حتى أخره بينما وردة تصرخ بشرمطة ولذة , اه عضلات طيزها تتقلص حتى عصرت عيري بعنف
تخيلت فتحة طيز ام احسان الضيق , افكار سادية, ام احسان, راح اجعلك شرموطة يامن كنتي عفيفة وشريفة, سأجعلكي عاهرة ومدمنة جنس
اه انيك طيز وردة بعنف بينما صورة ام احسان لاتفارقني
ام احسان ساجعل طيزك اوسع من طيز وردة هخلي شاب اسود ينيك طيزكهخلي الشباب الي اعرفهم ينيكوكياه وردة تصرخ وقد اتتها الرعشة اكثر من مرة, اه شباب يله اقذفوا على وجهي يلة الان
نامت على السرير بينما اتخذنا وضعية مناسبة لنغرق وجهها فمسكت كل عير بيد وبكل احترافية وبسرعة كبيرة تحرك العير حتى انطلقت سوائل حارة اغرقت الوجه الجميل وننحن نطلق صراخ لذيذ اما وردة فظلت تضحك بشرمطة ولذة وهي تلحس كل عير بالتناوب تلعق ما تبقى من الحليب ثم طبعت قبلة حارة على كل عير
سقطنا الثلاثة في تعب خدر اجسامنا ونمنا حتى الصباح لا شعوريا
في الصباح وردة تصحيني: يله يواد انا وعمار صحينا من بدري ودوشنا يله قوم دوش الفطار جاهز
حبيبتي خليني شوية انام تعبان على الاخر
وردة تضربني على طيزي وتضحك قوم يواد متنساش انته شغال عندي
على الفطار تعليمات وتوصيات كيف نتعامل مع ام احسان وام ايهاب وتوجيهات اخرئرحلت وردة في الظهر وذهبنا انا وعمار لمحل مساج خاص من ضمن شركة الدعارة التي اعمل فيها الان وبشرف ههههه. ستاف كلة بنات صينيات أزالوا كل شعر في اجسامنا حتى اصبحت اجسامنا بيضاء وملساء , هم ام احسان لما تشوفنا راح تتجنن وتتوسل انوا انيكها
التقطوا لنا صور ونحن عراة تماما وهكذا نفذنا تعليمات وردة, نعم انفعت اكتر في عالم الجنس اللي اعشقه اكتر من أي شيء
بعد ذلك قلت يله نروح في مول هايل في منطقة شعبيةعمار: ههههه عارفك بتموت في الستات الي يلبسوا عباية او ملابس شعبية وانا كمان هههه , بس انا خائف ممكن الشركة تقتلنا باي لحظة دول امكانيتاهم كبيرة وممتدةبينما كنت اقود بسرعة ممكن ولو مش بأيدين الشركة ممكن أي واحد من عائلة الستات الي خدعناهم لو عرف يقتلنا, انا مرات اتخيل ابو احسان او احسان يدخلوا علينا وبمسدس يقتلونا, بس خلي نفكر بالمتعة وبس , هيه سنة نعمل كل شيء وبعدين نتوقف ونشوف دراستنا ومستقبلنا
في المول ننظر بشغف, اثارتنا كثير من النساء سيدة جميلة بعمر ان احسان تسير مع شاب اصغر منا بسنة اوسنتين
اه عباءة سوداء تظهر وجها ناعما جميلا طيبا بينما كانت بعض خصلات الشعر الجميلة المصبوغة بلون اصفر فوق جبهتها الناصعة, العباءة تخفي بقية الجسم الممتلئ بشكل متناسق وجميل, ولكن العباءة لم تخفي اكثر شيء احبه في المرأة اه كم اعشق اقدام النساء اذا كانت بيضاء ونظيفة. اه كم اقدامها نظيفة بل تلمع من النظافة وكانت تسير بشحاطة جميلة اه, راقبت الاقدام لعلى ارئ باطن قدمها
اه هل اصرخ كعب قدمها وردي فاتح اما باطن قدمها ابيض كالثلج تسير مع ابنها في السوق, وتبعتهما لا شعوريا , يدخلون محل, اشترت ملابس لابنها, خرجوا من المول ولاشعوريا تتبعتهم حتى دخلوا بيتهم البسيط في نفس المنطقة وحفظت المكان عن ظهر قلب
بلهفة عدت الئ عمار يله نروح عند وردة
وبسرعة ذهبت الئ كباريه وردة وقابلتها وردة: اهلا شباب انا شفت صوركم, انتو حلوين على الاخر في الصور واكيد الطلب عليكم راح يكون كبير حضروا حالكم الاسبوع الجاي كلشي جاهز ياست وردة ام احسان لسة معملتش موعد محدد, ام ايهاب موعدنا معاها الجمعة وهنشرمطها اخر شرمطة وردة كويس بس بدون استعجال , الخطوة المهمة انوا تخلوهم يتخيلوا ولادهم جنسيا بس لازم باحترافية وتذلوا نفسكم على الاخر قدامهم استرسلت وردة تشرح لنا ما تقصد ونحن نصغي, اوه يالأفكارك الرهيبة والمثيرة سأفعل كل ما تقولين
ست وردة انا جيت بسرعة شفت امرأة عجبتني على الاخر وردة وهي تضحك يواد ياشقي بالسرعة دي شفتها وصورتها ظلت في بالي ومستعد اعمل اي شي علشان احصل عليها, وانا جبت عنوان البيت خلاص اعطيني العنوان وبعد اسبوع هتكون عندك معلومات كاملة في المساء جلسنا في الكازينو انا وعمار وقد نسقنا مواعيدنا كالاتي بعد ٣ ايام ام ايهاب حنيكها احنا الاثنين بعدها موعد تعارف بين ام احسان وام ايهاب في مكان راقي من غير جنس بعدها لقاء جنس ونيك احنة الاربعة هم قلت لعمار انا مشتاق كتير لام احسان مش قادر اصبر من اسبوع كان اخر موعد عمار: خليها تشتاق اكثر دة انا الي اشتاقيت ومش قادر اتحمل خرجت ادخن برة الكازينو والشهوة تحرقني وهنا اتصلت بأم احسان فلم اعد قادرا وبعد توسل وافقت اني تحضر غدا في ساعة مبكرة, ثم عدت وجلست عمار انا مش قادر وعملت موعد بكرة مع ام احسان بس انا وهيه عمار بتخوف انته حتعملنا مشاكل لازم تنفذ تعليمات وردة بعصبية: ام احسان تبعي ولازم وردة تعرف هيك. انا اريد ام احسان تدخل شغل الدعارة والافلام بس تحت اشرافي واضمن لها خروج سليم من الشركة بدون مشاكل, انا مش عاوز ام احسان تتأذي او تتعرض لتهديد ولازم وردة تفهم الكلام هذا, يله انا مروح وبكرة مشغول طول اليوم محدش يتصل بيه رجاءًا في الصباح رتبت احلى حشيش وحتا الكوكائين الئ يخليك تنيك كالأسد
ويخلي الشهوة مستمرة حتى بعد القذف فيت كم سيكاره وطبعا بجرعة محسوبة فانا لست مدمن ولا اريد ان اجعل ام احسان تدمن طبعا, فقد احسست بمسؤولية تجاهها, اريدها تصير اكبر شرموطة ولكن لن اووذيها ابدا واحميها دوشت ولبست احلى روب وحطيت احلى عطور, دق الجرس ودخلت حبيبتي وبعد قبل حارة جلسنا نسمع موسيقى هادئة ونتكلم
نظرت الئ ام احسان أتأمل وجهها الجميل ودارت الافكار ام احسان كم احبكي, كم اتلذذ معكي, انا اعشقكي ولكن عشق غريب, اتمنئ تصيري شرموطة, تتناكين من شباب, مع شاب اسود , تتنقلين بين احضان الرجال, تمثلي افلام سكس, طيزك يتوسع من النيك, اه كم اتمنئ اشوفك وجهك ممتلئ بالقذف الحار ومن عدة شباب وانا منهم وانتي تضحكي بشرمطة و سعيدة وتتكلمين بكلمات بذيئة وقذرة كممثلات السكس يالجسمك الجميل الممتلئ والمشدود, جسمك القوي, طيزك المشدود, كسك الحلو والضيق دخنا بشراهة وشربنا ثم خلعت الروب اما ام احسان فظلت تنظر الئ جسدي العاري وكأنها تراني اول مرة, اه يدها تمتد وتتلمس جسمي اللذي اصبح ابيضا وناعما اكثر يواد ايش الحلاوة دي , ثم تلمست فردات طيزي تعصرها بعنف ولذة ثم ضحكت: يواد طيزك احلى من طيزي كلة عشانك حبيبتي, تعالي نشوف فيلم حلوة شاهدنا فيلم عن امرأة سادية تذل رجلا بعنف, ام احسان اصبحت تعشق مشاهدة افلام الجنس وذلت تشاهد بانسجام ولذة حبيبتي يله ذليني زي الفيلم ام احسان تضحك بلذة مش ستستحمل يواد مسكتها بعنف : خلي نشوف بدك تتصارعي اول ههههههههههه لا شكلك بدل تنضرب اليوم يله تعال نتصارع حاضر هسه اوريكي بس احضر الحلبة جلبت الفرش السميك والنعم وفرشت الصالة كلها, يله تعالي تصارعنا على الارض تقلبني واقلبها وسط ضحكاتنا والمزاح اللذيذ, كانت قوية جسم مشدود وقوي ولكنه ممتلئ بالأنوثة والشهوة الانثوية الشرسة المتعطشة للجنس العنيف واللذيذ. اه قلبتني على الارض وجلست فوقي بثقلها, نظرت بشهوة عنيفة , صفعتني ثم بصقت في وجهي وابتسمت ابتسامة سادية وما اجملها وكما في جلست على الكرسي وانا الحس كسها بعنف بينما كانت تمسك شعري بسادية, نزلت تحت اقدامها الحس باطن قدميها بلذة , اه اقدامها تصفع وجهي, تدخل قدمها في فمي بينما كنت امص اصابع قدمها اللذيذة بشغف, كعب قدمها في فمي ,لساني يلحس كعب قدمها حتى تبلل اقدامها فوق وجهي, تدوس راسي بأقدامها بعنف بينما كانت تزداد سادية, رفعت اقدامها من وجهي نظرت بسادية, ثم بصقت على وجهي بعنف
حبيبتي حلو كتير تفي في فمي اريد اتذوق لعابك اللذيذ بسادية اخرس انا اعمل اللي يعجبني اه قدميها تتحرك ببطيء فوق وجهي, بصقت ولكن لم تصب وجهي بل قدمها, اه كالمجنون لحست لعابها من على قدمها ازددنا جنون, يدي تلعب في كسها بسرعة بينما كانت تتأوه بشهوة وقدميها تزداد عنفا, نظرت الي وتحضرت لتبصق في عنف, فتحت فمي بسرعة واستقبلت لعابها وكانه رحيق الحياة ارتفعت صرخات اللذة ويدي تلعب وتضغط كسها اللذي تبلل بسوائلها اللذيذة,, سأقذف لا اتحمل اكثر, ام احسان تصرخ اتتها رعشة متواصلة , اه سوائل كثيرة ولذيذة تندفع كالسيل, اه صرخت فعيري يقذف بحمم لا تنقطع, ام احسان ترتعش اما صرخات اللذة التي اطلقناها بلا شعور تعلو وتعلو صرخاتنا تقل تدريجيا حتى حل سكون لذيذ ونظرنا في عيون بعضنا بابتسامة ولذة حضنت ام احسان بشغف وقلت تمتعتي حبيبتي؟
نظرت بحب وقالت وانته انا متعتي انو اشوفك انتي تمتعتي حبيبتي, ثم انهمكت اقبل يديدها, حبيبتي عندي طلب: ممكن تسامحيني في البداية انا جبرتك وهددتك, كان لازم احصل عليكي باي ثمن نظرت الي بجدية ثم صفعتني بقوة, كانت صفعة لذيذة اصدرت صوت عالي: مش اسامحك طول عمري وخليتني انجرف معاك ومفيش خط رجعة بعد, بس هيه سنة وبعدين كل واحد يروح لحالة طبعا حبيبتي الذنب ذنبي بس اعطيني فرصة امتعك احلى متع الدنيا, خلي ننسى كلشي ونفكر بالمتعة اتركي كلشي علية حنعيش في عالم لذة ولا بالحلام سيكارة حشيش دخناها معا وحلمنا بصمت. كلامي اراحها جدا, فقد اقنعتها او ارادت ان تقتنع ان الذنب ذنبي وانها اندفعت في عالم الرذيلة الجميل بسببي, وستندفع باللذة بعنف بدون شعور بالذنب يله حبيبتي تعالي ندوش انا اشيلك للحمام تقدر تشيلني يواد يله جرب
هم كانت ثقيلة ولكني حملتها للحمام, حبيبتي انتي ثقيلة كتير لو ظهري انكسر كلة بسببك اخرس يواد وكانت تضحك بسعادة تحت الدوش والماء ينهمر فوقنا, نغسل اجسام بعض ونقبل قبلات طويلة وحارة, وقفت خلفي تنظف فردات طيزي وتعصرهما بعنفاه طيزك حلو كتير ونظيف كتير يواد, فتحت فردات طيزي تتفحص وتلمس المنطقة بشغف, ايش النظافة دي يواد حبيبتي كلشي ولاطيزي هههههه انا بخاف منك انا بحب البنات وابدا مافكر اعمل شي مع رجالةعارفة يواد بس عجبني كتير هههههه بعد الدوش جلسنا, بيرة وتدخين, ونشاهد افلام الجنس التي بعثت الشهوة مرة اخري
اجلستها في حضني بحنان بينما كانت تنظر بشغف الئ امرأة تتناك من اثنين شبابكيف عمار هههه بدك نعمل ساندويج. فابتسمت بشهوة. حبيبتي اجيبلك احلئ شباب احلئ من عمار مئة مرة وكلهم نظاف ومفحوصين, حتئ لو بدك شباب سود نظاف انتي بس اشري تخدرت بكلامي وهنا مسكت الكومبيوتر وريتها صور شباب احلئ من البنت, حبيبتي اجيبهم عشانك بالطيارة يمتعوكي ويرجعوا صدقيني(وردة وعدتنا باحلئ شباب انيك ام احسان وام عمار معاهم انا مش اطلب انته مش قلت خلي المتعة علية وانا امتعك احلى متعة وانا عند وعدي وكلشي يجي بوقتة زادت الشهوة ونحن نداعب بعضنا, اه رمتني بعنف على الفرش وانهالت تقبلني بعنف, ونزلت تقبل جسمي اه ام احسان تمص عيري وتقبله بشراهة ولسانها يلحس راس العير بشغف اه, تمسك عيري وتضرب خدودها بشغف ولذة هم تمص بعنف وسرعة. اه كممثلات السكس بصقت على عيري ثم مصت بعنف لساني يعبث الان في كسها الحار عميقا وببطيء جعلها ترتعش وتحرك قدمها بعنف فوق كتفي, صرخت صرخة عالية, مسكت شعري تنظر الي, اه مسكتني وقلبتني بوضعية الكلب, ماذا تريد ان تفعل؟
انهالت تقبل فردات طيزي ثم ابعدتهما بعنف حبيبتي لا ارجوكي مليش في الحاجات دي اخرس ولا كلمة مش قادرة اتحمل
اه اه لسانها يلامس ثقب الطيز تلحس وتلحس بلذة كبيرة, اه لذة جديدة لم اجربها, اصرخ وصرخ بينما كان لسانها يلحس بلذة
مسكتني من شعري وقربت فمي من فمها بينما كانت ترتجف من الشهوة, قبلتها بعنف وجنون, ارتميت فوقها انيك كسها بينما افخاذها تلتف حول جسدي تعصرني بقوة, نيك عنيف وصراخ بينما لم يفارق لساني لسانها العذب دفعتني من فوقها واتخذت وضعية الكلبة, اه فتحت فردات طيزها وادخلت عيري رويدا رويدا في طيزها الضيق بسهولة, اه طيزها ضيق ولكنه يستقبل العير وكانك تدخل اصبعك في العجين. يستقبل العير بسهولة ثم تضغط العضلات علئ العير بلذة رهيبة, لم تتألم ابدا مهما نكت طيزها بعنف, بل تتلذذ اكثر
عيري يدخل ويخرج بسرعة في طيزها بينما كانت تصرخ , حبيبي اكتر, اسرع انا شرموطة اموت في نيك الطيز يله استمر
اه انيك اعنف وبقوة بينما كانت افخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها
وتصدر صوتا يتخلل صراخنا اللذيذ
نمت فوقها اقبلها كانت تقبل بهستيرية. مسكت يدي تقبلها وادخلت اصبعي الوسطاني في فمها تمص بعنف اه, هذا فوق الاحتمال صرخت وانا اقذف في طيزها, اه انها تشعر بالرحيق اللذيذ في اعماق طيزها فصرخت صرخة عالية وارتمت على الفرش بينما كان كسها يغرق في عسل لذيذ ارتميت فوقها حظنا بعضنا بشغف, اغمضنا عيوننا ولم نتكلم لبرهة
بعد دقائق كنا في البانيو نتمتع بالماء الجميل والدوش
يله كفاية اليوم بدي اروح حبيبتي لسة بدري مش وعديتني تبقي اليوم للعصر يله بس لازم اروح قبل متغرب الشمس خرجنا من الدوش, وقد هدني الجوع حبيبتي انا زعلان فين الدلال تبعك ههههه في دلال اكتر من هيك يانذل لا مش قصدي هيك, بس انتي كم مرة جيتي هنا, مفكرتيش يوم تعملي اكل من ايديك للشاب المسكين الئ يحبك حد الموت
ضحكت بسعادة وقرصتني من خدي بحنان: يواد انتة محدش يقدر علئ لسانك الطويل, اه يواد دة انتي زي العسل محدش يقدر يكرهك مهما عملت هههه ,يله انا كمان جوعانة على الاخر عملنا احلى اكل وانا اساعدها, جلسنا ناكل بلذة وبشهوة كبيرة, شاي وسيكارة بعدها , اصابنا النعاس
حبيبتي تعالي خلي ننام سوا نمت بين احضانها اتغزل فيها بينما كانت تمسد شعري برقة حتئ غرقنا في النوم اللذيذ بين الاحضان
بعد ساعة وقد دب النشاط والشهوة بعنف, ارتميت الحس باطن اقدامها وصحيتها من النوم , كفاية يواد وهي تضحك جلسنا في الصالة شربنا الشاي وننظر لبعضنا نظرات كلها اشتياق وشهوة وكأننا كلما مارسنا الجنس تزداد الشهوة اكثر
حبيبتي خلف البيت حديقة كتير حلوة والجو حار يلة نروح هنا حد يشوفنا حبيبتي مستحيل السياج عالي جدا وحوالينا بيوت مش مسكونة اصلا تقتنع بسرعة لا نها اصبحت تثق بي, يلة حبيبتي خلي ننزع ملابسنا ونروح هناك اه تعرينا بلهفة وخرجنا نتجول نشتم الازهار وهنا مسكت صنبور المياه واغرقت الحديقة حتى اصبحت طين , ام احسان كانت تنظر بغرابة وهنا مسكتها بعنف وحملتها وذهبنا نتقلب في الطين وام احسان لاتمسك نفسها من الضحك ,نمت فوقها واجسامنا ملوثة في الطين اقبلها من فمها بقبلات احترافية, ونحن نتقلب في الطين, وقفت وعيري المنتصب ينتظر فمها الجائع جلست ام احسان على ركبتيها وهي تضحك وتقذفني بالطين , اه مسكت عيري قبل, ولحس ومص رهيب لذيذ اه لم احتمل نمت فوقها انيك كسها بقوة وهي تتلذذ وتضحك وكانت في غاية السعادة, سادية لذيذة اشعر بها, رميت الطين عليها وقلت: عجبك ياشرموطة, اه عيونها تلمع بشهوة سادية نعشقها نحن الاثنين يلة ياشرموطة انيك طيزك, استدارت ام احسان بلهفة ادخلت عيري في طيزها انيك بلذة, انيك طيزها اقوى, عجبك ياشرموطة صرخت بسادية لذيذة اكتر اكتر اههه صرخت ياشرموطة ودفعت عيري بقوة وافخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها وتصدر صوتا يزداد صخبا, مسكت شعرها ووضعت راسها في الطين بينما كانت ام احسان تحرك راسها في الطين بلذة اه الرعشة قريبة , وقبل الرعشة يلة ياشرموطة بدي اغرق وجهك بحليبي
وبسرعة جلست في الطين تنتظر بلهفة وانطلقت الحمم واختلطت بالطين بينما كانت ام احسان في عالم اخر من اللذة, فدفعتها بإذلال في الطين
فنامت في الطين تتقلب بشغف وضحكات كالعاهرة المحترفة اه ما هذا الجنون اللذيذ, في البانيو ام احسان تغسل جسمي بغبطة وقبل متفرقة تطبعها على خدي, رقبتي وجسمي, حبيبي انته جننتني اليوم حضنتها بحنان ولهفة حبيبتي لسة متع كثيرة ,انا امنيتي امتعك اكثر خرجنا من الدوش وجلسنا نتكلم ونضحك وكانت ام احسان في غاية السعادة ووجهها مشرق ومتفتح اكثر من قبل, تقرصني وتضربني بمزاح جميل بيرة وسيكاره بعث النشاط من جديد
حبيبتي بدك تشوفي فيلم مثير من نوعية خاصة هههههه مشبعتش افلام يله ورينا كان شاب جميل مع مامتة يتناكيوا بلذة لحس ومص وقبل كان فيلم اجنبي ولكن الممثل كل شوية يقول ماما ام احسان ايه الحاصل ينيك امه حبيبتي القصة هيك مجرد خيال مثير يهيج المشاعر ايه الوساخة دي, ولكن ام احسان كانت تتابع بشغف, نزلت الحس كسها, زادت شهوتها وهي تتابع الفيلم, حتى قذف الولد في وجه امه وهي تبتسم وتمص كما في الافلام هم الحس بينما اصبعي يدخل في طيزها يثيرها اكثر حتى صرخت بلذة تطلب النيك نمت ونامت فوقي بلذة نقبل بعضنا, وهنا حبيبتي خلي نعمل زي الفيلم مجرد خيال لا بلاش الافكار دي حبيبتي بس خيال يخلي النيكة احلى خلي نجرب, وبدون جواب اغرقتها بقبل لذيذة ماما دلليني انتي حبيبتي ابنك الحلو يموت فيكي, تخدرت ونزلت تقبل صدري وبطني, اه تمص بلذة تجعلني اصرخ اه ماما يااحلئ ام بتمصي حلو كتير , اه ماما اه حبيبتي دللي ابنك المحروم, ام احسان اندمجت ولكنها لم تتجاوب بالكلام, وجلست فوقي بثقلها نيك عنيف, اه ماما حلو كتير اسرع حبيبتي اسرع شهوة حادة تشع من عينيها وهنا بينما ازدادت حركاتها فوقي عنف وسرعة اه ماما مااروع اه, ماما انا احسان ابنك متعيني ماما انا احسان انا ابنك
اه صرخنا معا وقذفنا بسرعة معا بعد ان عشنا بخيالات جديدة لم تجربها ام احسان, وهكذا زرعت بذرة خبيثة ستنبت شيئا فشيئا في خيالها الجنسي القوي ام احسان: دي شغلات مش حلوة بلاش تكررها حاضر حبيبتي هية بس خيال مش حقيقي بس خلاص مش اكررها تاني دوشنا وذهبت ام احسان بعد قبل ووداع حار, واتفقنا نشوف ام ايهاب وعمار في لقاء تعارف فقط في فندق محترم اكثر روادة اجانب علشان محدش يعرفنا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

الجزء السابع بعنوان.
حتى انت يا احسان


نمت بعمق لا أعرف كم ساعة ولكني نهضت بفزع وكان عمار يدق الجرس بعنف فينك يوم كامل مختفي وتلفونك مقفول قلقنا عليك ووردة تريد تشوفك اه نمت يوم كامل من التعب وحكيت لعمار الي انبسط كتيراريد انيكها زيك لوحدي اريد يوم كامل انا وهيه وحدناراح تشبع منها ,بس لازم الكل يعرف واليوم ابلغ وردة شروطي: ام احسان انا المسؤول عنها يعني لو رفضت تمثل افلام او تتناك لصالح الشركة خلاص ننسى الامر بدون اذية او اجبار انا لازم احافظ عليهااوك بس المهم وردة توافقالعصر عند وردة وبعد ان اخبرتها عن شروطي وردة: حبيبي احنة مش عصابة المهم النتائج , عندكم شيء اليوم اريد اعرفكم على شخصيات مهمة في الليموزين مع وردة وبعد كلام عن الارباح والثروات الي ممكن نحققها لو نجحنا بتصوير افلام مع ام احسان وام ايهاب. اما لو خليناهم يتناكو مع ولادهم في كم فيلم دة لوحدة ملايين. ولكنني كررت كلامي احنة نحاول ولو فشلنا خلاص نسيبهم بحالهم بدون تهديد او اجبار في فيلا فارهة وسط مزرعة , مسابح ملاعب تنس, فيلا مرعبة من الفخامة, نساء ورجال من مختلف الاعمار , رجال ونساء يسيرون بملابس السباحة جلسنا وحدنا نشرب الويسكي وندخن الحشيش شاب اشقر بملابس السباحة يقترب منا وسلم على وردة بحرارة ثم تعارفنا , شاب جميل جدا وبلا مبالغة احلى من البنت , جسد ابيض كالثلج خالي تماما من الشعر, عيون زرقاء وشعر اشقر منسدل على جبهته ردة: فينك فين رحت ده ميكي استحة من نظراتك وصار وجه احمر هههه انتي عارفة مليش في الشباب , ستات وبسو بس ميكي شاب وسيم جدا ده الستات اكيد تجري وراه هههههه ده احسن شاب عندنا في ستات من زبائنا ادمنوا عليه, ايش رائيك يدلل ام احسان علشان تدخل معانا في الشغل اكتر واكتر ههههه ام احسان تقطعوا تقطيع. اتئ رجل بملابس السباحة في بدايات الاربعين سمين قليلا ولكن جسم متناسق يحمل وجها لطيفا وبشوشا, تعرفنا بيه وكان لطيفا يضحك ويمزح وردة: دة الدكتور ههههه مساعدي والنائب تبعي , الستات يموتوا في لطافته وكمان جنتل مع الستات ويعرف كيف يمتعهم الدكتور من عائلة غنية راح يدرس طب بروسيا ولهذا يطلقون عليه الدكتور ههههه, طبعا في روسيا لم يدرس الطب بل قضاها بين احضان النساء حتى صرف كل أمواله نهض الجميع باحترام حضر رجل وقور جدا سلم على الجميع ثم جلس معنا. كان صاحب الشركة, كان مهيبا وقورا تعرف بنا ثم قال كويس راح تنفعونا ,صوركم جذبت ستات كتير بس نريد نشوف شغلكم واهلا بيكم وذهب ليتكلم مع اناس اخرين وردة تحضر الكوك فشم الجميع ورغم اني استعمله قليل جدا ولكن الجو كان مغري جدا فسبحت بنشوة لذيذة لم توقظني منها غير صوت وردة وهي تقول تعال الاستاذ عوزك( صاحب الشركة) بدك تشتغل دلوقتي لو بدك في ست عندها موعد مع واحد تاني بس شافت صورتك ومستعدة تدفع اكتر, هيه ست مش حلوة ٣٥ سنة زوجها مليونير من تجارة المخدرات, طبعا لوكنت مستعد لا ارفض الجنس ابدا انا مستعد دايما, عندها طلبات خاصة تريد اذلال جنسي لذيذ بس بدون عنف انته وشطارتك يله في مكافاة كبيرة بعد ساعتين في بيت ثاني جلست في الصالة البس روب حمام جميل بعد دوش ساخن وعطور, اتت وردة مع امرأة عرفتنا واوصتني بها ورحلت امرأة سمراء سمينة, نهمة للشباب, فم كبير واسنان مرتبة بيضاء ولكن ليست جميلة, تضع مكياج بكثافة وبدائية
كم اضعتم من الشباب يأنذال نعم سأذلها وبتمثيل احترافي قبلتها وخلعت ثيابها , جسم سمين مبعثر, اثداء ضخمة وبطن كبيرة, خلعت ثيابي بحركة مثيرة, تلتهم جسمي بنظراتها
كالمجنونة رمتني على الكنبة تقبل فمي بجنون وكنت اجاريها بقرف نزلت تقبل وتلعق بشراهة جسمي حتي وصلت عيري تقبله بجنون , تمص كالمجنونة , عيري يغوص في فمها الشره للجنس والطعام, بيضاتي بلعتهم بلع وفمها يعصرها مرة اخرئ تمص عيري بنهم , اه سأقذف ولكن سأستمر اريد القذف في فمها. اه قذفت بعنف يملئ فمها حتئ اصبحت القطرات تسيل من شفتيها ولكنها ظلت تمص اعنف واعنف لدقائق وقد بلعت كل شئ, اه تؤلمني لا استطيع الاستمرار فأبعدتها, قالت :بلهفة لسة مشبعتش , قلت: حاضر حبيبتي بس ارتاح شوية ادوش واشرب سيكاره بلاش دوش اريدك هيك , جلست ادخن بينما جلبت هيه بيرة من الحجم الكبير حبيبي اشربها جرعة واحدة عشان الجو. فشربتها بنشوة. بينما جلست تدخن جنبي ويديها تعصر بيضاتي حتى تصلب عيري من جديد, اعطتني بيرة اخرئ فشربتها دفعة واحدة فانتشيت بسادية ووقفت وعيري منتصب, تعالي مصي ياشرموطة بلهجة امرة اتت بسرعة فصفعتها: مش هيك ياشرموطة روحي بعيد وتعالي زي الكلبة, ذهبت بلهفة ومشت زي الكلبة حتى وصلت عيري فجلست على ركبتيها تمص بشراهتها المعهودة وانا اصفعها بين الحين والحين بدك نيك طيز ياشرموطة, فقالت بلهفة .

وقد اتخذت وضعية الكلبة بلاش تحط كريم بدي هيك ادخله أدخلته بعنف وشراسة بينما كانت تتلذذ, اه طيز كبير انيك بكل قوتي ولكنها لا تتأثر ولا تتألم, حاضر ياشرموطة, وضعت قدمي على راسها وانا انيك طيزها بينما تناشدي الشرموطة: دوس راسي اكتر اكتر ,اه متى اقذف وانتهي من براثن الشرموطة الي لا تشبع ومن كثرة البيرة كنت اريد الذهاب للحمام فمثانتي ولا احتمل اه سأقذف وين تريدي ؟
اه اغرق وجهي شعري يله قالت بلهفة فلوثت وجهها بينما ظلت تمسك عيري تعبث فيه
حبيبتي لازم اروح الحمام شربت بيرة كتير
مسكت يدي , سرنا للحمام نامت في البانيو واشارت الئ صدرها
بدك ابول عليكي ياشرموطة, لم اكن احب هذا ولكني اريد التبول على هذه القذرة اه وبعنف تبولت على صدرها بينما كانت تنظر نظرات جائعة فنظرت الئ وجهها القبيح الملوث بحليبي
فوجهت سؤالي ابلل وجهها بالبول بعنف بينما فتحت فمها فملات فمها بالسائل الاصفر حتى صرخت ورعشت بعد ان غسلت وجهها لعلها تتطهر من قذارتها هيه وزوجها تاجر المخدرات. سأفعل هذا فقط مع كل قذرة مثلها من زوجات السراق والانذال اللذين جمعوا اموالهم من اوجاع الفقراء بعد الدوش ارتاحت الشرموطة واعطتني مكافاة كبيرة وقالت اطلبك عن قريب يا حلو اليوم الثاني عند وردة: هايل حبيبي شغل كويس الست ارتاحت على الاخر بداية جيدة استمر هيك الفترة الجاية عندك شغل كل اسبوع وعمار كمان بس في شغلة طارئة لازم اسافر يمكن اغيب اشهر الشغل ماشي والدكتور هوة الي يبلغكم بالمواعيد. اما ام احسان وام ايهاب بعد موعد التعارف خلي لقائكم قليل مش اكتر من مرة بالشهر خلي يشتاقوا للجنس وحالو كل جهدكم نغريهم ونغري ولادهم لما ارجع بدي يكونوا جاهزين وبدون تهديد او اجبار مثل ما طلبت انته
قلت بخبث اسلوب الخداع افضل وعندي خطة مع ايهاب واحسان اما الست الحلوة الي شفتها بالمول نجمع معلومات والدكتور يبلغك بكل المعلومات عنها. انته فكر بخطة كيف تصطادها يصياد ههههه, بس التنفيذ لما ارجع مرت الايام وبالتحديد ٤ اشهر عملنا بجد وهنا عادت وردة وسنبلغها بالتفاصيل وستتحول القصة الان بقلم احسان يحكي ايه الي صار معاه خلال الاربعة اشهر الاخيرة .
مذكرات احسان: لم استطيع النوم فقد نهضت مبكرا جدا والشهوة تقتلني , سأفعل شيئا ترددت طويلا ان افعله. لن احتمل اريد اشوف ماما وهيه تستحم , ترددت كثيرا قبلا ولكني الان انتظر بفارغ الصبر متى تصحى ماما وتروح للدوش, سأنظر من باب الحمام اموت اشوفها بدون ثياب. وظليت في غرفتي انتظر واشاهد فلم سكس وانا اتخيل ماما بتمثل الفيلم وبينما كنت اشاهد غرقت في الخيال الجنسي وتذكرت كيف بدأت اتخيل ماما جنسيا منذ ثلاثة اشهر تقريبا بعد ان اثارني شاب تعرفت عليه عن طريق الشات وكان يحكي لي عن خيالاته مع امة وكيف يتمنئ ينيكها بكل الطرق وكيف يتمنى يشوفها تتناك من شباب وهوة جالس ويتفرج بكل لذة طول عمري عايش مع ماما, فأبي يغيب دائما عن البيت ولكن لم افكر مطلقا بشيء نحوها حتى تعرفت بالشاب المجهول فتذكرت كيف بدا كل شيء عندما تعرفت على شاب بنفس عمري وكنا نتكلم كثير عن الجنس فلا حدود بيننا فهوة لا يعرف مين انا او حتى اسمي ونفس الشيء بالنسبة له, كنا نتكلم عن خيالاتنا وكيف نحب النساء الي بمتوسط العمر يعني عمر ماما وكيف اباح لي بعد فترة بانه منذ فترة اصبح يتخيل امه جنسيا وكيف تطورت , في البداية كنت اتقزز مما يقول, ولكن الخيالات بدأت تغزوني شيئا فشيئا في يوم كنت مهتاج على الاخر بعد ان رأيت فلم سكس عن امرأة بعمر ماما تناك من شاب احلى نيك ولذة ورومانسية, منظر الفيلم اثارني جدا واثارني اكثر المرأة الجميلة وهيه تمص وتناك بكل لذة وسعادة. اه ماذا يحصل, شهوة لا استطيع ان احبسها ورغبة غريبة جعلتني بلهفة اريد الذهاب للدوش امارس العادة السرية, تذكرت الشاب اخر مرة وكان في قومة الشهوة وكيف فتح الكاميرة واراني لملابس الداخلية لوالدته وهوة يقذف عليها ذهبت الئ الحمام وفي الصالة ماما جالسة, سلمت عليها بينما نظرت اليها بنظرة وكأني اراها لأول مرة فنظراتي كانت تريد ان تخترق ثيابها لارى الجسم الممتلئ تحتها, في الحمام بحثت بهستيرية بين الثياب المتسخة التي تنتظر الغسيل, اه جسمي يرتعش, قلبي يدق وعيري منتصب كالحديد فقد وجدت لباس ماما المتسخ واللذي يحمل ريحة كس وطيز ماما وكأنني وجدت كنزا شميته بشغف ولذة ولم اسيطر وانا الحسة بلساني حتى قذفت بعنف بعد يوم من شعور بالذنب الشهوة تدب من جديد وخيالات الجنس على ماما اقوى, حاولت طردها ولكن هيهات فالشهوة عارمة جعلتني اتخيل ماما عارية وانا معها على السرير انام فوقها وانيك كسها بينما هيه تتجاوب معي مرت الايام والخيالات تزداد من جنس رقيق مع ماما الئ جنس عنيف نمارس فيه كل شيء وخصوصا نيك الطيز, اه ماما انيك طيزك بكل الوضعيات ونحن نتكلم كلام بذئ وانتي تتصرفي كممثلات السكس وتضحكين بشرمطة, اقذف في وجهك وانتي تضحكين بشرمطة. اه انيك طيزك وبعدها تمصين عيري بشغف , اقذف في فمكي وتبتلعين حليبي بشغف وتطلبين المزيد شعور الذنب اختفى تماما وكل خيالاتي اصبحت على ماما, اه انها تبدو اجمل الفترة الاخيرة, مرتاحة وتمزح وتعتني اكثر بنفسها وتخرج كثيرا للسوق او زيارات وتلبس جلابيات جميلة وتضع المكياج وتطلي اظافرها بلون جميل
اه سأحترق ولكني لم ارئ جسمها العاري, كنت اخشى ان احاول رغم رغبتي الشديدة ولكنها عندما تخرج اهرع الئ خزانة ملابسها اتمسح بملابسها الداخلية واشمها واقبلها[ ادمنت افلام السكس وكل مقطع يعجبني أتخيله بصورة كاملة وانا انيك ماما بالضبط كما في الفيلم ]صديقي المقرب الذي يسكن في بيت ملاصقي لبيتنا, كنت ازورة باستمرار اشاهد افلام السكس الرهيبة والكثيرة اللتي يملكها ومرات كان يحضر شاب اسمة عمار كانوا اصحاب جدا وفي ليلة وانا سهران معاهم نشاهد فلم سكس لامرأة بعمر ماما, وجسمها جميل وممتلئ مثل ماما, سبحت في خيال جنسي وانا اتخيل ماما بطلة الفيلم شباب اريد اجرب حشيشة معاكم صاحبي: بلاش احسان انا اهلك يعرفوني ولو عرفوا راح يلوموني مفيش حد راح يعرف دخنت الحشيش وسبحت في الخيال, خيالاتي اصبحت اعنف وانا اشعر
دياثة لذيذة وانا اتخيل اشوف ماما تتناك من شاب جميل, اه الحشيش جعلني اتخيل اعنف, وانا اتخيلها تمص عير شاب جميل, اه ينيك طيزها, يقذف بوجهها وانا جالس اشاهد وماما تمص عيرة الشاب وتنظر الي وتغمز لي وانا اغمز لها احسان فين رحت عجبك الفيلم انا عجبتني الممثلة انا كمان ومنتظر اجيب فيلم تاني بعد اسبوع لنفس الممثلة اه لازم أشوفه صاحبي: حاضر وتحت امرك انته اقرب صديق واي شيء تحت امرك مرت ذكريات بداية الخيالات بسرعة وانا احترق متى تصحى ماما من النوم ,اليوم لازم اتلصص عليها وهيه تحت الدوش, ارئ جسمها العاري, فكرت اكثر من مرة ولكن في اخر لحظة كنت اتردد وانا احترق لضياع الفرصة ولكن اليوم سأفعلها انتظرت طويلا اه اسمع صوت فنزلت فورا وجلست في الصالة اشاهد التلفزيون , ماما نزلت وبيدها الثياب لتستحم احسان صباح الخير اليوم صاحي بدري صباح الخير ماما كان عندي ارق أوعى تكون بتحب يواد ههههه, يله حبيبي ادوش وبعدين اعملك فطور جسمي يرتجف وقلبي يدق والرغبة عارمة لا استطيع كبحها, انتظرت قليلا حتى سمعت صوت المياه, فسرت الئ الحمام ببطيء حتئ لا اصدر صوتا, اه اخاف النظر من ثقب المفتاح في باب الحمام, ولكن الشهوة دفعتني, اه عيني تنظر من الفتحة, تبا لقد تأخرت البخار الحار لا يجعلني ارئ شيئا, اه سأنظر تحت الباب, نمت على الارض اه رايت اقدامها وساقيها البيضاء كالقشطة, بينما قذف عيري بحمم لا تتوقف فلم اقذف بهذا العنف من قبل اه كان يوما لذيذا قذفت اكثر من مرة وانا اتخيل ساقيها العسل. اريد ارئ المزيد , ماما حبيبتي ارحميني اه اصبحت ماما في خيالي كل دقيقة . بعد ايام سهرة مع صديقي المقرب, اتئ عمار وسهر معن . حشيش لذيذ وهنا صعدت الخيالات بعنف وانا اتخيل ماما وكما وعدني صديقي نشوف فيلم جديد للمثلة الي اعجبتني اندمجت مع الفيلم وتخليتها ماما اسبح بخيالي مع الفيلم اه, مص, لحس نيك كس, اه يله نيك طيز ماما, اتوسل الممثل ابوس ايدك نيك طيزها, اه قذف على وجهها بلذة وانا سابح في خيالات ماما يله شباب سيكاره حشيش ثانية وبيرة ههههه بيرة وحشيش وانا اتابع الفيلم وانتظر الممثلة او ماما في خيالي اه تظهر اخيرا مع شاب قبل وخلع ملابس , اه يظهر شاب ثاني , وهنا سكرت في خيال جديد اه كم لذيذ ومع البيرة والحشيشة تخيلت انا وماما وشاب ثاني, اه ماما تمص عير الشاب وانا انيك كسها ثم نتبادل, اه ماذا يفعلون, نيك طيز وكس معا. اه ماما الشاب ينيك كسك وانا انيك طيزك, اه فكرة لذيذة اه خيال رهيب ياريت يحصل بالحقيقة اه نقذف معا على وجه ماما وهيه تضحك وانا اشكر الشاب على جهوده ]اه الشباب وقفوا الفيلم بدهم نتكلم شوية وانا في داخلي غاضب اريد التكملة ولكن سأصبر تكلم الشباب وانا معهم عن الجنس ومغامراتهم ومن لهفتي سالتهم ده بس بالأفلام يعملوا ساندويج (عير ينيك الكس وعير ينيك الطيز بنفس الوقت) يمكن بالحياة العادية مش ممكن ضحك الشباب وهم ينظرون الئ بعضهم : احسان انته طيب كتير, انا وعمار عملناها ومش مع شرموطة لا دي ست محترمة عملت علاقة معها وبلهفة احكولي كل شيء هههههه لا دي بدها سهرة يلة احسان تعال معانا اليوم في كباريه نروح نسهر ويكمن نحصل ستات ههههه جلسنا في الكباريه والظاهر صاحبي كان معروف وجلسنا والكل رحب بنا بحرارة. اشرب الويسكي لأول مرة وبينما كانت الراقصة ترقص, تخيلت ماما التي ترقص شبه عارية في هذا الكباريه, اه الخيالات على ماما اصبحت لذتي المطلقة وكلما كانت اعنف كلما زاد هياجي الجنسي اكثر اه ما أحلاها خيالات محارم وخصوصا اذا كانت على ماما التي هيه اكثر امرأة محرمة على في هذا العالم , وهنا ظليت استمع لا أصدقائي يحكولي كيف ناكو الست الي حدثني عنها اه يالها من متعة للمرأة تتناك من عيرين معا بنفس الوقت وكيف خلوها تتشرمط. تذكرت الفيلم وكيف تخيلت قبل قليل انيك ماما مع الشاب الثاني, تخيلت نفس الخيالات ولكن اه اكاد ارتعش ولكن هذه المرة: انيك ماما من كسها والشاب الثاني هوة الي ينيك طيزها ويشرمطنا احنا الاثنين انا وماما الشاب وهوة ينيك طيز ماما: عجبك ياابن القحبة وانا انيك امك الشرموطة من طيزها انا: ده انته هايل يواد ,ماما الشرموطة مدمنة نيك طيز ماما: يلة يولاد المتناكة نيكو اسرع واقوي بدي ابقئ هيك نص ساعة, بس كثير مشتاقة امص عير , يله احسان شوفلي شاب ثالث للمرة الجاية صاحبي ايقظني من حلم جميل ايه رحت فين شوف الست هناك قطعت حالها بتبص عليك وانته مش هنا ههههه دي حلوة كثير بس يمكن بدون قصد احسان ياصاحبي ارجوك متبقاش طيب زيادة عن اللزوم انا جبتك مخصوص هنا, في ستات كتير عايشين لحالهم واغنياء, يجو هنا يصادقوا شباب , يعني علاقة مؤقتة للجنس, يلة روح قلها ممكن اجلس معاكي وبعد ان دفعني الشباب ذهب الخجل كل, شيء جرئ بسرعة تكلمنا وتعارفنا, وبعد حديث مطول عزمتني غدا في بيتها وتبادلنا ارقام الهواتف حدث كل شيء سريعا وسهلا وقد ايقنت ان حضي مع النساء تغير اخيرا ههههه. اليوم الثاني والست اتصلت وذهبت الئ بيتها. مارسنا احلى جنس واستمرت علاقتي بها وتقريبا اذهب لها كل يوم ومارسنا كل انواع الجنس واصبحت انيك بكل قوة ولذة وكأني ثور هائج , كانت الست واسمها ميمي تعشق نيك الطيز بقوة اه ادمنت الجنس اللذيذ ولكن خيالاتي اصبحت اعنف, فكلما ارئ ماما اتخيل انيكها بقوة, وعندما انيك ميمي اتخيل اني مع ماما انيكها بقوة, اه لا استطيع ان احبس خيالاتي اريد ان اطلقها بقوة ادمنت مشاهدة افلام سكس الابن والام بشدة وعلاقتي مع ميمي زادت من رغبتي بماما , واثناء ممارسة الجنس مع ميمي كنت اتخيلها ماما اليوم موعدي مع ميمي اه لا احتمل اريدها ان تلعب دور ماما اثناء الجنس, سأبوح لها بكل خيالاتي انا وميمي عراة على السرير نشاهد فيلم سكس أحضرته بنفسي عن شاب يمارس الجنس مع امه, نمت على كتف ميمي وكانت تعبث بشعري كطفل صغير وشاهدنا الفيلم , وهنا قلت حبيبتي خلي نقلد الفيلم بنفس السيناريو حبيبي يله بسرعة انا بموت في هيك خيالات وارتمت فوقي قبل وكلام جنسي, تمص عيري وقول ابني الغالي عيرك حلو كتير, عجبك ماما قلت لها بلذة واثناء النيك بحت لها بكل شيء وهي تتلذذ, انيك طيزها وهيه تقول: اه ياواد تنيك امك من طيزها هههه عجبك الماما شرموطة وتحب نيك الطيز, اه كلمات جعلتني اقذف اه ايام تمر وانا مع ميمي وقد عرفت كل شيء عن خيالاتي في يوم جميل ونحن عراة على السرير قالت ميمي
حبيبي انته تتعذب لو كنت تريد اساعدك تنيك الماما, وارتمت فوقي قبل ولحس ياريت حبيبتي اتمنئ ممكن تساعديني فكر كويس حبيبي انا احكي جد ممكن اساعدك حبيبتي كلي جد وانا معذور اعمل هيك انا اموت من الشهوة قبل ومص ونيك بلهفة كبيرة وانا اتخيل الايام السابقة وكيف ان حظي اصبح كبيرا وحلم مستحيل ربما يتحقق, اه كم حظي كبير والظروف اصبحت تساعدني وانفتحت الدنيا في ايام قليلة بس لازم نخليها تتعلق بشاب وينيكها وبعدين يجي دورك, وشرحت الخطة الي حنفذها علشان نوقع ماما حبيبتي احلة شي عندي ماما تتناك من شاب ثاني بس لازم يكون شاب جميل ونظيف حبيبي عندي شاب حاصبي زي الملاك, حلو اكثر من البنت وجنتل وكثير نظيف وهادئ جدا ويسمع الاكلام يله حبيبتي نبدي بالخطة خلاص موعدنا بكرة يجي الشاب ولو عجبك هنفذ الخطة في السرير انتظر الموعد غدا وبفارغ الصبر واتخيل شكل الشاب وكيف سننفذ الخطة في الموعد ذهبت وانا متلهف وهنا عرفتني على الشاب ميكياه ما هذا الملاك, جمال لم ارئ مثله, لن اكمل اكثر احلى من البنت ورقيقا وهادئا ويستحي بخجل مثل البنت. تكلمنا وبلهفة وبلا حياء تكلمت عن ماما ورغبتي في ان يشترك ميكي معنا في الخطةبعد الحشيش والبيرة الثلاثة عراة على سرير واحد يمارسوا الجنس ويحتفلوا بتنفيذ خطة رهيبة
بعد الجنس ونحن عراة على السرير نتكلم وقالت ميميعجبك كيكيفنظرت الئ جسده الناعم والابيض والخالي من اشعر, حتى استحى كيكي. نظرت مليا الئ قضيبه المنتصب وكانه منحوت من مرمر مستقيما وخالي من الزوائد واملس هههههه عذرا لا احب الجنس مع الشباب , ولكني فكرت فعلا بتلمس هذا العير وحتى تقبيله ههههه حبيبتي ده انا نفسي ابوس عيرة ههههههه
اه ذهب الحياء والخجل من شاب كان طيبا وهوة مستعد ليرمي امه في احضان كيكي ويتمتع اقوى تمتع وهوة يشاهدها وهي تناك من شاب ثاني من اجل تحقيق شهوة هائلة جدا وهي قمة الرذيلة وهذا ما يجعل خيالاتها تأتيك بأكبر لذة اه نبدأ بتنفيذ الخطة, لحد الان خيالات, ولكن الامر يصبح حقيقي, ولا يوجد خط رجعة بعدها ولكن تخيلاتي تغلبت علي واتخيلها بشغف تمص عير كيكي, نعم من اجلها, فلتتمتع ماما بهذا الشاب اللذيذ, نعم سنمضي بالخطة معا بعد اسبوع من الترتيب, سهرنا نحن الثلاثة في كباريه نشرب ونتكلم وغدا يبدا دوري بالخطة, وهنا جلس شخص يدعى الدكتور في الاربعينات وسمينا قليلا ولكنه يتمتع بوجه وديع وبشوش دائما وتعرف بنا وظل يتكلم عن اشياء كثيرة ورأيت صدفة صديقي مع عمار صديقي: لا احسان نسئ أصحابه فينك يواد هههههه , وجلسنا كلنا معن نضحك ونشرب, ما أروع حظي بصديقي المقرب وجميع الناس الئ تعرفت فيهم, مزح وضحك وجنس رجعت من الكلية وتحدث مع ماما ماما في شاب عندنا بالكلية من عائلة كثير غنية كلهم عايشين برة وهوة عايش في بيت كبير وعندهم اثاث يجنن, الشاب قرر يسافر بعد شهر ويريد يبيع كل الاثاث وبسعر رخيص خلي نروح نشوف الاثاث ممكن , وبعد كلام ونقاش ذهبنا وكان بيت كبير فيه خدامات وشغيلة واستقبلنا ميكي وكان يلبس احلى ثياب وبعد التعرف وشرب الشاي, تجولنا وماما اعجبتها غرفة النوم وسئلت كيكي عن السعر كيكي: خالة مفيش مشكلة وخصوصا احسان صاحبي, والعائلة بلغوني ابيع كلشي وباي سعر مفيش مشكلة وحتئ لو اهديتهم ماكو مشكلة. خالة انا اتمنئ تقبلوا مني غرفة النوم هدية
- ماما لا مستحيل دي غالية كثير في السوق وبعد نقاش ومفاوضات وافق كيكي على سعر رمزي جدا جدا خلاص خالة انا بكري اجيب الاثاث بنفسي ماما: لا كتير ابهرتنا بكرمك ده السعر الي طلبته مبلغ رمزي, تقريبا ببلاش خلاص خالة بكرة بدي اكل عندكم دولمة احبها كتير ومكلتهاش من زمان ماما بابتسامة وقد بهرها ميكي ليس فقط بجماله بل بأخلاقه: بس كدة احلى اكل بكرة عدنا للبيت وماما تسالني كن ميكي وتمتدح اخلاقه العالية اما اليوم الثاني فانشغلت ماما بشغف بتحضير احلى اكل حضر الاثاث ونقل العمال الاثاث الجديد واخذوا القديم , وفرحت ماما كثيرا وبعدها جلسنا للغداء ميكي: خالة عمري ما كلت اكل لذيذ مثل اليوم, وبعد مجاملات قال ميكيصحيح العائلة اتصلوا فيه ولازم استعجل بالسفر, وقالوا لي حتى الذهب بيعة باي سعر ولا تحضر أي شيء معاك وانا يشرفني وأتمنى انو انتم تشتروا الذهب احسن مما يروح للغريب لو بدكم تجوا بكرة تشوفوا الذهب وكمان اجهزة كتير كلها جديدة ماما مفيش مشكلة بكرة نجي نشوف بس على شرط مش هدية لازم ندفع ده حق نا: لازم بكرة في عندي موعد مع عميد الكلية
كيكي: احسن بكرة علشان بعد بكرة اسافر ازور قرايبي بغير مدينة وراح يجوا عمال يشتغلوا بالبيت واخاف الذهب ينسرق, كان بدي نروح الان ولكن عندي كثير مواعيد وحدث كل شيء بتلقائية كبيرة وماما ستذهب وحدها وعقد اعتقدت بان البيت فيه شغيلة وليست وحدها بالإضافة الئ ارتياحها لميكي الذي ابهرها بأخلاق عالية, لا اعرف هل فكرت هكذا ام فكرت غير ذلك خلاص خالة انا موجود بكرة لحد الساعة ٣ الظهر ]اه الخطة تسير وغدا ستتحول الخيالات حقيقة ظليت افكر حتى الصباح الساعة التاسعة واثناء الفطور وضعت حبة صغيرة في الشاي وطبعا بدون ماما متحس, الحبة حصلت عليها من ميمي وهي تثير شهوة المرأة حسب ما ادعت ميمي ذهبت الئ الكلية وحاولت اشغال نفسي ولكن كنت انتظر بلهفة الساعة الرابعة مساءا رسالة من ميمي: العصفورة دخلت القفص تعال اليوم نسهر ونحكيلك التفاصيل
لا استطيع وصف شعوري اللذيذ جدا. اه يالي من نذل تمنيت وانا اسير بالشارع ان اخبر الجميع انو ماما تناكت رجعت للبيت بعد ساعة, اه ماما مرتاحة ولابسة جلابية حلوة وكانت بشوشة جدا واكلنا وماما كانت تأكل بلذة ورغبة, كلام كثير ثم تكلمت رحت شفت الذهب بس مفيش اتفاق انته تشوفه تاني الا ماما ده ترك الكلية ويرتب اوراق السفر ماما بارتياح بس كان شاب كويس , ثم تحدثنا عن امور ثانية جلست في حضن ميمي بعد حشيش وكحول ننتظر كيكي , اتئ كيكي واستمعت بشغف واحساس لذيذ باني قواد على ماما , احساس تندمت اني لم اعرفه سابقا : ماما دقت الجرس ففتح كيكي الباب بواسطة اليموت كنترول دخلت ماما وكان كيكي في حوض السباحة فخرج وسلم على ماما ولبس روب السباحة الجميل وكانه ممثل رائع او موديل وقال اسف خالة كنت في المسبح توقعت حضورك متأخرا, قال هذا بعد ان شاهت ماما جسمه العاري وربما اثارها ولم تلاحظ ان البيت يخلو من الشغيلة, اريتها الذهب ثم قلت لها, عندي بعض التحف كمان انا جمعتها بغرفة النوم / ماما بثقة ورغبة يله نشوف
وفي غرفة النوم والسرير الرائع المرتب كقصص الف ليلة ولية حضن ماما بلهفة واراد تقبيلها. واسترسل ميكي ولكن امك قوية فمسكت يدي ونظرت مليا في عيوني بنظرة اخافتني حتى كدت اهرب منها ولكنها حضنتني بقوة وقبل حارة وتعبث بشعري الناعم المنسدل على جبهتي, رمتني على السرير بقبل حارة وخلعت روب السباحة وبقيت بلباس السباحة فقط وعيري بدا بالانتصاب, ونامت جنبي تتلمس جسدي بلذة. مسكت لباس السباحة وخلعته بعنف, فظهر عيري منتصبا وعندما نظرت مليا, احدث صرخة لذة ثم انهالت تقبل عيري بلهفة ووحشية والجائع اللذي لم ياكل من اسبوع ويجد مائدة طعام فيها جميع الاطايب
اه ما الذ قبلاتها الحارة وتمسح خدودها بعيري واخذت تلحس راس عيري بنهم وسرعة مع اهات لذيذة. تمص عيري بعنف وسرعة وشفتاها تعصر عيري بعنف بينما تدخله كلة في فمها اه بعد دقائق طويلة لم تكتفي من عيري حتى نامت فوقي بوحشية وادخلت عيري في كسها وتصعد وتنزل بعنف , تقلبنا على السرير ونمت فوقها بينما يداها تعصرني بشدة وافخاذها تحيط جسمي وتعصر فردات طيزي بقوة كبيرة, اه صرخت سأقذف ولكنها حضنتني بيديها وافخاذها بعنف اكبر حتئ قذفت بعنف في كسها بينما كانت تلتهم شفتاي ولساني من القبل اه لقد قذفت واتت شهوتي لا استطيع الاستمرار فحاولت النهوض ولكن هيهات كانت افخاذها تحيطني كسلاسل الحديد ونظرت في وجهي بنظرة شرهة وشرسة جعلتني لا افكر بالنهوض والاستمرار في النيك بينما كانت يديها تعصر فردات طيزي بعنف جعلتني اصرخ بينما الشهوة تتصاعد وانا انيك اسرع واسرع , فمسكت شعري بعنف وتقبلني بعنف واستمرينا طويلا حتى علا صراخنا وقذفنا معا ثم دوشنا وجلسنا نتحدث وكانت في غاية السعادة
حبيبي بلاش حد يعرف طبعا حبيبتي وانا راح اسافر ومش راجع وبصوت رقيق شفتك متأخر يا احلى شاب بالدنيا بس اريد اشبع منك قبل متسافر واعمل أي شيء يعجبك توعدني حبيبتي انا تحت امرك وانا تمعت كثير اليوم ولازم نتمتع اكثر بينما كانت تقرص خدودي وتعبث بشعري وكأنني طفل صغير حبيبي ممكن بكرة اشوفك لا حبيبتي بعد يومين نلتقي بس في مزرعة حلوة كثير اه انتصب عيري بشدة بينما استمع للقصة وبلهفة مارسنا الجنس بلهفة وقد قررت اني اشوف النيكة الثاني بنفسي, وبينما نمارس الجنس كيكي ينيك كس ميمي وانا طيز ميمي قلت اه كيكي لازم نعمل هيك مع ماما بس على شرط انته تنيك طيزها اه ميمي بلذة وخدر بين اجسادنا, أي خلوها تجرب احلى متعة تحصل عليها الست في حياتها, قذفت على صدر ميمي بينما اغرق كيكي وجه ميمي بسائل ابيض كانت ميمي تتذوقة بلهفة. حصل ما حصل وانا اغرق واريد كيكي ينيك ماما وان اشاهد من غير متعرف طبعا وبد ان دوشنا واكلنا بلذة كبيرة ميمي تعالوا في مفاجأة, صعدنا الطابق الثاني اللذي كان مقفلا ودخلنا صالة كبيرة احلى فرش وسرير كبير وحتى مرافق وحمام بينما كانت هناك لوحة كبيرة جدا على الحائط وقالت ميمي احلى جو للجنس مش هيا خلي النيكة الثانية هنا وقبل ان اتكلم قالت تعال نشوف المفاجأة الثانية نزلنا مرة اخري ومن باب صغير في المطبخ مخفي ببراعة دخلنا الباب وكان مصعد ووصلنا الئ صالة اخري بنفس الترتيب ولكن الحائط واللوحة كانا من زجاج يجعلك ترى كل ما يجري في الصالة الثانية وبوضوح تام وكأنك بينهم بينما لا احد يراك من الجهة الثانية اه يالحظي اللذي تفتح بعنف بصورة مفاجئة ]الحشيش والكحول تجعلني هائج افكر في ماما بعنف وقلت, نفسي اشوف ماما تناك من شابين وطبعا ميكي يكون واحد منهم هههههه تحدثنا وخططنا ووعدني ميكي بانه سيقنع ماما بذلك وسيريها صور رجالة علشان تختار وطبعا كلهم ناس مش محتاجين ويعلمو بس علشان المتعة ونظاف ومحترمين علئ الاخر, رغم اني كنت اتوقع ان ترفض ماما مر يومان وكانت حياتي في البيت عادية بينما كيكي كان يتصل بماما ليرتب الموعد غدا جلست اراقب وصول كيكي وماما بشغف وعندما وصلوا اه احساس الشهوة عنيف جدا بصورة مرعبة بينما بطني تدغدغني وعيري ينفجر من الانتصاب وانا اراقبهم وهم لا يروني احساسي لا يوصف لذا سأذكر فقط تفاصيل ما يجري بدقة: قبل حارة ماما تقبل كيكي بلذة بينما يديها تعتصر بعنف جسد كيكي, كل يخلع ثياب الاخر واصبحوا عراة تماما ينمل سيل القبل وعصر الاجساد يستمر بعنف ثم ذهبوا تحت الدوش, اه ماذا تفعل ماما انها تدخل الشامبو عميقا في طيزها وتدخل اصبعها عميقا وكررت ذلك, انبوب صغير يتركب علئ صنبور المياة ادخلتة في طيزها وفتحت المياة بقوة فاخذت المياة تخرج من طيزها مختلطة برغوة الشامبو واستمرت لدقيقة هكذا, ابتسمت لكيكي الذي جلس علئ ركبتية يلحس ويشم فتحة طيزها النظيفة, يدخل اصبعة في طيزها بين تأوهات لذيذة من ماما , وقالت دخل اصبعك اعمق فأدخله كله في طيزها ثم اخرجة نظيفا جدا واخذ يشم اصبعة بشهوة ثم مص اصبعة بشغف كبير
حضنوا بعضهم وساروا حتى الصالة قبل ويلة وحارة, ماما جلست على ركبتيها تمص عير ميكي(او كيكي كما تدلعة ميمي ) اه انها تلتهمة بلذة وتلحس البضات بشغف ثم تمص لعير بشغف كبير وبحركات لذيذة بينما كانت بين فترة وفترة تنظر بلذة في عيون ميكي ويدها تحرك عير كيكي بسرعة جعلت اهات كيكي تتصاعد, قبل من جديد وجلس ميكي على الكنبة وجلست ماما على الارض وظلت تمص عير ميكي بشغف فلم تشبع من مص هذا اللعير اللذيذ اه بعد المص قبل حارة من جديد , ماما نامت علئ الفراش الناعم علئ الارض واخذ كيكي يلحس كسها بشغف بينما كان صراخ اللذة من ماما يتصاعد, اه ماما تغير الوضعية, اصبحت وضعية 69 وعادت تمص عير ميكي بينما يلحس كسها ,اه صراخهما لذيذ معا وقد نام فوق ماما ينيك كسها بينما يديها تعصر ظهر كيكي حتى اصبح احمر كالدم وفمها لا يفارق فم كيكي جنون جنسي و ماما تقلب كيكي وتجلس فوقه تقبله وتمس له كأنها تتوسل واتخذت وضعية الفرنسي او الكلب وفتح فردات طيزها بينما كيكي يدخله ببطء حتى دخل كله بطيزها بينما ماما تتأوه بلذة كبيرة بينما اغمضت عينيها وكأنها تحلم, ازداد النيك اقوى ونام ميكي على ظهر ماما يقبل رقبتها بينما ماما تمسك يدك ميكي تقبلها بلذة وتمص اصابع يده بشغف وشهوة اه نيك طيز عنيف لمدة دقائق, وهنا قام الاثنان وهم يقبلون بعضا بحراة, ماما تدفع ميكي بعنف على الكنبة فجلس واتت ماما وجلست في حضنة وظهرها مقابل لوجه ميكي, وادخلت عير ميكي في طيزها ووضعت لقدامها على ركبتي كيكي وكانت تصعد وتنزل بكل ثقلها على العير المنتصب في طيزها, صراخ واهات لذيذة وماما تصعد وتنزل بلهفة ولذة وعير ميكي في طيزها, هم ماما تقوم وتقبل كيكي بلذة. اه ماما تمص عير كيكي بنهم بعد ان كان توا في طيزها يالها من شهوة عظيمة اصابت ماما وجعلتها تمارس الجنس باحترافية فاقت ممثلات السكس, تمص بنهم اكبر ثم ارتمت على الارض وجلست كالكلبة على اطرافها الاربع وقام ميكي يسحبها من شعرها حتى اصبحوا جنب الحائط الزجاجي وانا خلفه مباشرة, يدخل عيرة بطيزها ويمسك شعرها بعنف وكانت يدها تداعب كسها بشغف, يزداد النيك سخونة وميكي ينيك طيز ماما بقوة , هم صرخت ماما وارتعشت بشدة , ثم تعالت صرخات ميكي بعد ان قذف في طيز ماما , جنون رهيب ونامت ماما على جنب بينما كيكي يفتح فردات طيزها فضهر ثقب طيزها الذي لايزال واسعا من عير كيكي وهوة يتقلص ببطء بينما كان حليب كيكي يسيل من طيزها.
 
الجزء الثامن قريبا....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثامن بعنوان:
لا تروض الوحش الضاري فانه سيلتهمك عاجلا ام اجلا

رأيت ماما تتناك امام عيني, يالها من شهوة شعرت بها وجعلتني اقذف مرتين متتاليتين وانا ارئ ميكي يقذف في طيز ماما. دارت الافكار ماما تتصرف كالشرموطة تتناك من طيزها ولا تشعر بالم بل بلذة كبيرة وتتصرف وكانها عاهرة مارست الجنس مع كثير من الرجال. افكار جعلتني اشعر برغبة جنسية لذيذة, اريد اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت هل سيقنعها ميكي.
وبعد الدوش جلس ميكي بحضن ماما وهم عراة يتكلمون ويضحكون بينما ميكي مشغول باللاب توب يريها صور الرجال العراة وهي تضحك
 
ماما حبيبتي تمتعي لا تحرمي نفسك من الجنس اللذيذ ومتعيني انا ايضا وانا اراقبك وانتي تتناكين حتى تأتى اللحظة اللذيذة واتنايك معكي من كسك, طيزك, تمصي عيري واقذف على وجهك. غفوة لذيذة وانا اتخيل ماما وخططي الجنسية معها فنمت بعمق حتى ايقظتني ميمي بعد ان رحلت ماما وذهبنا الئ الصالة الأخرى حيث كان ميكي.
اه يا ميكي حبيبي وطبعت قبلة على خد ميكي الاكثر نعومة من خد النساء
وانا مهتاج وسعيد بما رأيت. جلسنا الثلاثة نشرب وقال ميكي:
في مفاجأة ماما وافقت وتريد تتناك مع اثنين واختارت واحد
-هم اوووو بلهفة مين أي واحد وريني بسرعة
- لن تصدق اختارت الدكتور
-مين الدكتور
وهم يحدثوني عن الدكتور وكيف هوة جنتل ودمة خفيف استغربت لماذا لم تختار شاب حلو واختارت الدكتور وهوة بنفس عمرها تقريبا ولكني عندما رأيت صورة الدكتور :
جسم خضم وممتلئ وعضلات ضخمة. وجه رجولي اصلع مع لحية منسقة بشكل جميل وكان يبدوا طيبا ومرحا. جسم ضخم بتناسق, كثيف الشعر اما الاماكن الحساسة كالعانة وتحت الابط فبيضاء ونظيفة وخالية من الشعر, عير ضخم منتصب , اه عير لذيذ . هم يدخل هذا العير الضخم في طيزها. هم صرخت يله امته الموعد
بعد اسبوع بس تريد اول تتعرف بالدكتور وموعدنا بعد يومين في مكان عام وانا متأكد ان الدكتور راح يعجبها
تعرينا نحن الثلاثة وهم يحدثوني عن ماما بكلام جنسي , وردة تمسك عيري وتثيرني بينما ميكي يتمدد على الارض وعيرة منتصب, ميمي تثيرني اكثر وتصف لي كيف ميكي ينيك ماما, لم اتمالك نفسي وضعت راسي على فخذ ميكي اه عير ميكي حلو كثير , اه ميمي تثيرني بكلام عن ماما:
امك شرموطة, قحبة, تموت في النيك. اه رغبة مجنونة لا لن افعل, اه انفجرت الرغبة وبجنون اقبل عير ميكي الجميل الذي امتع ماما, اه امص عير كيكي برغبة وعنف حتى اتاني القذف فقذفت بعنف بينما ميمي تعصر عيري بيدها بعنف.
اه ماذا فعلت, رغبة لم اقاومها كانت لذيذة ولكني لن افعلها مجددا
بعد يومين تعرفت ماما على الدكتور , وفي المساء جلسنا في الكباريه نشرب وقالت ميمي هسة يجي الدكتور ممكن تتعرف عليه
-بس لازم ميعرف مين انا
-طبعا حبيبي سرك في بير يظل بيناتنا انا وانته وميكي.
حضر الدكتور وجلس معنا وتعرفنا. كان جنتل كثير ويضحك كثير , عجبتني شخصيته واحسست بلهفة كبيرة لأراه ينيك ماما
-ميمي : رائيك بالست ام احسان يادكتور.
-الدكتور: هايلة على الاخر دي لبوة شرسة ولكنها بنفس الوقت بسيطة وملابسها بسيطة وهذا يجعلها مثيرة اكثر , بس شخصيتها قوية كثير وعليها نظرة عيون مرعبة وشرسة, اه اموت وانيكها وامتعها اكبر متعة
-ميمي لا ده انته حبيتها على بس حاسب باين عليها شرسة ههههه
-الدكتور: اه اموت في امرأة شرسة في النيك ومستعد اعمل أي شئ معاها, الحس كسها, طيزها , رجليها, تضربني اتف في وجهي
كم اثارني الدكتور وهوة يتحدث , اه لا استطيع الانتظار متى يأتي الموعد
ولنترك احسان قليلا لنستمع للشخصية الرئيسية التي دبرت كل شيء, ابن الشرموطة كما اطلقت عليه ام احسان
ابن الشرموطة :
جلسنا انا وعمار نتحدث مع وردة عن عملنا الاشهر الفائتة:
-ام احسان وام ايهاب تشرمطوا على الاخر واحنة الاربعة نمارس الجنس سوا , بس المشكلة ام احسان دي اصبحت سادية على الاخر هههه ده انا وعمار كلنا ضرب وبهدلة على الاخر
-وردة احكولي كل شيء
- بعد ان تعرفت ام احسان وام ايهاب مارسنا الجنس سوا كثير, اول مرة نحن الاربعة شربنا وتعرى الجميع ورقصنا عراة والكل يقبل بعض.
جلسنا على الكنبة بينما ام احسان تمص عيري بشغف وام ايهاب تمص عير عمار, اه لذة ومص رائع ولسان ام احسان يتحرك بروعة ويلحس عيري اه عيري يدخل تماما في فم ام احسان حتى سال لعابها واغرق عيري. دقائق لذيذة ثم جلست ام احسان على ركبتيها واشارت الئ عمار فاتئ عمار بينما اخذت ام احسان تمص عير عمار بشغف بينما ام ايهاب عملت نفس الشيء واخذت تقبل عيري بشغف ثم دخل كلة في فم ام ايهاب بمص رائع ولذيذ, اه ام احسان تمص عير عمار بلذة وتلحس البيضات بشغف اثارني وهنا انظميت اليهم , ام احسان امسكت كل عير بيد تعبث بهما بلذة بينما تنظر الينا بنظرة لذة هائلة وشرسة, اه فمها يتناوب في مص عيري وعير عمار, لسانها يلحس كل عير بالتناوب, اه تدخل العيرين معا في فمها وتمص بصوت مرتفع , اه لسانها يداعب بيضاتي وانا ارتجف بلذة, ام احسان تنظر الئ ام ايهاب وقالت: تعالي حبيبتي خذي مكاني
ام ايهاب تمص العيرين معا بلذة ولكن باحترافية اقل من ام احسان, اه بينما كان فم ولسان ام ايهاب يداعب العيرين معا ام احسان تحضن عمار من الخلف وتقبل رقبته وخدوده بلذة جعلتني اغار
جلسنا على الكنبة, ام احسان فوق عمار ينيك كسها بينما كانا يقبلان بعض بشغف, وانا جالس جنبهم انيك ام ايهاب بنفس الوضعية, اه يا للروعة اقبل ام ايهاب بشغف بينما كانت فوقي تصعد وتنزل, ام احسان تقبل عمار بشغف اه , ام احسان تنظر الي , وجوهنا تقترب وشرعنا نقبل البعض بلهفة وكأنها اول مرة, ام احسان تنتقل فوقي نيك كس لذيذ ينما لساني يداعب لسانها بشراهة , ام ايهاب انتقلت فوق عمار يتنايكون بنفس الطريقة,
اه ام احسان بدي انيك طيزك, بينما ام احسان كانت تصعد وتنزل بعنف فوقي, نظرت الي بنظرتها الشرسة التي تخيف الرجال وقالت:
اخرس اليوم بدي اجرب عير عمار بطيزي, ثم صفعتني بعنف
-اه حبيبتي اضربيني بس مش هيكي بقوة
-ام احسان: اسفة حبيبي, واخذت تمسد شعري وخدي بلطف, ثم دوت صفعة اقوى على خدي احدث صوت مدوي وحتى عمار وام ايهاب نظروا برعب الئ ام إحسان التي لم تكتفي بالصفعة بل تفت على وجهي حتى اصبح لعابها يسيل من وجهي وقالت: انا الامرة الناهية هنا اتف عليكم واضربكم أي وقت سامعين يا اولاد المتناكة.
-انا وعمار حاضر انتي ستي وتاج راسنا تضربينا بالحذاء لو عايزة.
ام احسان تنظر بابتسامة لذيذة , غمزت لي وقالت:
يلة نغير الوضعية, مسكتني من شعري ورمتني علئ الكنبة, تمددت علئ الكنبة ونامت ام احسان فوقي بكل ثقلها, عيري دخل في كسها في نيك لذيذ, بينما قالت لعمار تعال الحس طيزي الذي اطاع فورا وبلهفة
اه عمار يلحس طيز ام احسان بلهفة بينما كانت تصعد وتنزل فوقي وهنا قالت:
-عمار حبيبي يله مش قادرة استحمل دخل عيرك بطيزي يله اموت في الساندويج دخل عيرك كلة بطيزي,
ادخل عمار عيرة بطيز ام احسان ببطء حتى دخل كلة بينما اغمضت ام احسان عينيها بلذة وانهمرت تقبلني وتطلق صرخات بلذة رهيبة بينما تحثنا على ان نستمر كذلك بقوة وسرعة اكبر
لحظات لذيذة ونحن الثلاثة نتمتع بلذة بينما ام احسان تتمتع بلذتين في وقت واحد جعلها تقذف بسؤال حارة انسالت على عيري وافخاذي اه يا لبوة انتي لا تكتفين وظلينا ننيك حتى دبت شهوة ام احسان من جديد ولكن .
دقائق تمر وهنا قامت ام احسان وجعلت ام ايهاب تأخذ مكانها , اه ام ايهاب تصرخ بلذة رهيبة بينما تقبل فمي بحرارة,
ام احسان تضع قدمها على فمي فقمت الحس باطن قدمها بشغف.
-ام احسان لام ايهاب يله شرموطة بوسي رجلي انتي كمان
اه لحظات مجنونة وام ايهاب تقبل ظهر قدم ام احسان بينما كنت الحس باطن قدمها بلهفة اه لحظات تمر ببطء وقبل ان نقذف تركنا ام ايهاب التي جلست على ركبتيها بينما جلست ام احسان جنبها بنفس الوضعية وحضنت بيدها ام ايهاب حتى التصقت خدودهم , يله شباب اغرقوا وجوهنا بحليبكم الحار
اه عمار قذف على وجوههم بينما كانت النساء تستقبل الحليب بنشوة وابتسامة وهنا اتئ دوري وقذفت سيل اغرق الوجهين معا بعد صراخ لذيذ
ام احسان تضحك بلذة بينما اتتها رعشة هائلة جعلتها تنظر الئ وجه ام ايهاب الملوث وتنهال عليها بقبل وتلحس قطرات الحليب من خدودها , وبينما ام ايهاب كانت مترددة اذا بأم احسان تمسك شعرها وتجبرها على لحس الحليب من وجهها, ثم اندمج الاثنان ونظفوا وجوه بعض من سوائل القذف الحارة
ارتمى الجميع على الارض في تعب لذيذ واخذتني غفوة جميلة وظلينا كذلك حتى قمت مفزوعا بعد ان قامت ام احسان برمي الماء البارد علينا وهي تضحك ثم هربت الئ الحمام ونحن ورائها , استحمينا نحن الاربعة معا, ام احسان تداعب جسد ام ايهاب التئ كانت تستحي من ذلك.
ام ايهاب ذهبت الئ بيتها,
ام احسان تجلس بيننا انا وعمار بينما سيكارة الحشيش تدور بيننا.
-ام احسان: انتو ولاد شرموطة فين الوعد تبعكم انوا تفتحولي مشروع واصير غنية والعب بالفلوس لعب.
-حبيبتي عند وعدنا انتي اشري بس , الخزنة عندي مليانة هدايا ولو بدك مليون حيكون تحت رجليكي
-ام احسان : هههه مليون تضحكوا علية يولاد الشرموطة
-حبيبتي احنة وعدناكي لو بدك اكثر ممكن وتحت امرك
-طيب بس كيف تعطوني واقول ايه للناس
-حبيبتي عندي ترتيب ولا يهمك, وهنا نزلت اقبل افخاذها وساقها حتئ وصلت قدمها, الحس باطن قدمها بلذة وقوة حتئ انفجرت من الضحك بينما عمار يقبل قدمها الأخرى. ام احسان تغار وتضحك وتقول كفاية جننتوني بينما نحن نقبل اعنف وهي تضحك اكثر.
مسكتنا من شعرنا, صفعة قوية ثم بصقت في كل وجه وهي تضحك . اه حبيبتي كم نعشق هذا منكي, ثم قالت:
-كفاية يولاد خلي نحكي جد, تعالوا ناموا بحضني
رميت راسي بشغف علئ فخذها وعمار علئ الفخذ الاخر واخذت تداعب شعرنا بيديها وقالت
-احكولي كيف الترتيب
-حبيبتي لما يجي ابو احسان راح اعزمكم بمطعم راقي وهناك راح ارتب كلشي, واستمعت للتفاصيل باقتناع.
-ام احسان: خلاص ترتيب كويس, بس بدي كمان ابو احسان يروح مركز كويس
-عمار: دا عندي, بابا مليونير وعلاقاته كبيرة بس انطيني المعلومات وراح يروح احسن مكان عن قريب
وبعد ان حكيت لوردة قالت
-طيب دة كويس
-بس بالغنا كتير وام احسان سيطرت علينا احنة بصراحة اصبحنا نخاف منها
-وردة: كيف احكولي
-عزمتهم بمطعم راقي وهناك رتبنا يانصيب وهمي من مليون, واتت شابة تحدثهم عن يانصيب من شركة المطاعم الراقية لرواد المطعم وطبعا ام احسان اشترت بطاقة واعطتهم عنوانها, وبعد اسبوع اتصلوا بهم يبشروهم بالفوز, واستلموا النقود بحفل مهيب وسيتنقلون الئ فيلا جديدة , طبعا ابو احسان لم يشك باي شئ فقد تم ترتيب كل شئ باحترافية, اما احسان فيعيش في حلم جميل بعد انفتحت له الدنيا واصبح لدية سيارة جميلة ويعيش في خيال جنسي وينتظر اللحظة لكي يمارس الجنس مع امه ويتلذذ بمراقبتها وهي تتناك
-طيب الخطة ماشية كويس قالت وردة
- لا عمار غبي وورطنا بشغلة كبيرة ومرعبة يله عمار بلغ وردة كل شيء
-اتكلم بسرعة جننتموني ورعبتموني .
-عمار انا وعدت ام احسان انوا ابو احسان ينتقل بمكان كويس بصفته ضابط في الجيش, بلغت بابا ومدحت فيهم كثير, بابا قام باتصالات مع الحكومة, و فجأة سمعنا انو ابو احسان تعين في مكان مرعب في الحكومة صار مسؤول في شعبة امن خاصة, ودول معندهمش كبير, ممكن يبعثوا أي واحد وراء الشمس, وطبعا بابا كان فرحان انوا قدملي هاية الخدمة وانا لم استطيع ان اقول شيئا.
-وردة بدك تموتنا ده ابو احسان لو عرف راح يقتلنا
عمار يتذكر وسبح بخيالات مرعبة , انا لم اذكر الحقيقة كاملة وكيف اصبحت لعبة بيد ام احسان تقودني كالطفل الصغير:
بعد ذلك اليوم الجميل الذي وعدت فيه ام احسان باستخدام سلطة ابي لا يجاد مكان مناسب لأبو احسان, وبعد يومين رن الهاتف رفعت التلفون وكانت ام احسان , اه كم تمنيت هذه اللحظة ,
-ام احسان كيفك حبيبي انا عازمة نفسي عندك بكرة بس اريدك تكون لحالك ومتبلغش صاحبك.
-اه كم تمنيت هذه اللحظة, قلبي يدق من ****فة وبصوت مرتجف ولم امسك نفسي: حبيبتي تشرفي, بكرة احلى يوم في حياتي, حبيبتي احطك على راسي حبيبتي مستني بكرة بلهفة
-كفاية يواد هههههه خلاص بكرة عندك
اه كم يطول الزمان متى يحين الوقت
الساعة العاشرة, ام احسان تدخل فاستقبلتها بحرارة وقبلت يديها بلهفة وجلسنا نتكلم وانا متلهف.
- ام احسان لا انا زعلانة منك ومش حتشوفني بعد الان
-حبيبتي لا ارجوكي ارجوكي ليه؟
-انا بتكلم جد يله انا مروحة خلاص
- حبيبتي ليش انا قصرت بشي
-انته مش وعدتني انو ابو احسان يروح مكان كويس
-حبيبتي عند وعدي وكلمت بابا ووعدني خير
-لا انا بدي مكان معين في منصب شاغر في....... واريد ابو احسان يصير هوة رئيس الشعبة دي. وهنا اخذت ام احسان تمسد شعري ثم قبلتني بحرارة: حبيبي تساعدني بطلبي
 
وبدون تفكير اتصلت وكلمت بابا وبإلحاح شديد حتى وعدني راح يقوم حالا باتصالاته
- حبيبتي انا تحت امرك, رضيتي عني
-انته شاب كويس وانا تعلقت فيك, انته احلى من صاحبك بكثير وطيب كثير. نامت على الكنبة ووضعت راسها في حجري تغازلني وانا امسد شعرها بشغف
-حبيبي انا حاسة عنكم اسرار اريد اعرف كلشي
-مفيش اسرار حبيبتي
 
جلست جنبي ونظرت في عيوني نظرة حادة لم استطع مقاومتها, اه يالي من غبي اخبرتها كل شيء عن مشاريعنا والافلام والملايين وراها ولكني لم اخبرها عن خطتنا مع احسان ولا عن ميكي والدكتور أي شيء, ماعدا ذلك خبرتها كل شيء.
-اه ياسفلة, يا أنذال
-حبيبتي مش فكرتي انا مشيت معاهم زي الطفل, بي صدقيني كنا نبلغك وانتئ حرة لو رفضتي مفيش مشكلة محدش يقدر يجبرك على أي شيء
-طبعا محدش يجبرني وعارفة انته طيب وملكش علاقة وانا معجبة بيك كثير. على العموم انا اتصرف متبلغش حد انو انا عرفت كلشي
-تحت امرك حبيبتي
بدون شعور قبلنا بعض بحرارة, اخلع ثيابها وهيه تخلع ثيابي,
ارتمينا عراة على السرير نقبل بعضنا بحرارة , ونتغزل في بعضنا اه اثداء لذيذة وكبيرة , ارضع صدرها الجميل ثم الثدي الاخر بلهفة بينما كانت تعبث في شعري بحنان , اه بطن لذيذة ولساني يمر فوقها بشغف , كالمجنون الحس كسها بشغف بينما ام احسان تتأوه بلذة بينما يدها تمسك شعري وتضغط راسي على كسها الذي ترطب بعسل لذيذ
بعد دقائق كنت مستلقي على السرير بينما ام احسان تمص عيري بلذة اه انا اتمتع معها اكثر من تمتعي باي امرأة اخرئ مارست الجنس معها, تمص عيري ثم تدخله كاملا في فمها ببطيء بينما شفتيها تعصر عيري بينما لسانها يتحرك بسرعة ويلحس عيري اه دقائق كالأحلام حتى ارتمت فوقي تقبلني من فمي بحراة, اه وبوضعية الفارسة عيري في كسها بينما تصعد وتنزل فوقي , اثداء لذيذة اراها ترقص بينما ام احسان تصعد وتنزل فوقي, اه دفنت راسي بين اثدائها اللذيذة
اه اه الرعشة اتت ام احسان بسرعة فجلست فوق راسي وكسها على وجهي وتضغط بقوة حتى سال رحيق لذيذ في فمي وسالت بعض القطرات على خدي ومن روعة اللحظات قذفت انا بعنف ثم استلقينا ونحن نحضن بعض بحنان
بعد دقائق كنا تحت الدوش نقبل بعضنا بحرارة بينما مياه الدوش الدافئة تنهمر فوقنا, قبل حارة ولساني يلعق لسانها بحرارة حتى دبت فينا شهوة عارمة, ام احسان تقبل صدري وتلحس بلسانها, بطني حتى وصلت الئ عيري المنتصب, نظرت الي بابتسامة لذيذة بينما كانت يدها تحرك عيري بلذة, ادخلت عيري كلة في فمها بينما شفتيها تعصر عيري بقوة اه يالها من لذة , اخرجت عيري من فمها وانهالت تقبل وتلحس عيري بشغف كبير. مسكت عيري بقوة وسرنا للفراش وهي تقودني كالطفل الصغير, ارتمينا على السرير نقبل بعضنا بجنون, اه ام احسان تتخذ وضعية الفرنسي وتفتح فردات طيزها, ادخلت عيري في طيزها ببطيء حتى دخل بأكمله بينما اطلقت ام احسان صرخة لذة عارمة وتقول نيك طيزي حبيبي نيك بقوة وعنف, انيك بقوة بينما صرخات اللذة تنطلق بعنف اه كم لذيذ طيز ام احسان يالها من شهوانية, سوائل كسها تنهمر وتعمل بركة صغيرة على السرير بينما كانت تتأوه بصوت لذيذ
ام احسان تخدرت فغيرت الوضعية ونامت علئ السرير وامرتني ان اجلس فوقها, فجلست فوقها وبمحاذاة ثدييها بينما مسكت عيري بقوة وتحركه بسرعة حتئ انطلقت حمم بيضاء بعنف فاصابت وجهها بينما كانت ام احسان تضحك بسعادة ولذة رهيبة
يوم كان رائعا وقبل ان تودعني قلت:
-حبيبتي بلاش حد يعرف
-خائف من صاحبك يواد
-لا مش خوف بس احسن محدش يعرف
ام احسان قرصتني من خدي وقالت: صاحبك لازم يعرف وانا ابلغه بس مش الحين, في الوقت الئ انا أشوفه مناسب.
 
سبحت في الذكريات حتى ايقظني منها صوت وردة وصاحبي وكانوا يبحثون عن حل
ابن الشرموطة وصاحب الترتيب الرهيب يحس بالخطر ولكن هيهات التوقف الان
- المشكلة ياوردة ان الخطة مع احسان تسير مثل الساعة وغدا موعد ام احسان مع ميكي والدكتور واحسان متلهف جدا لمشاهدة امه تتناك منهم
-عمار: اسف مكانش قصدي
-يله خلاص بس لازم نبحث عن حل ام احسان لو عرفت خطتنا مع احسان ممكن تودينا ورة الشمس. ام احسان اصبحت مدمنة جنس لا تكتفي بسهولة واصبحت سادية على الاخر انها تشعر بالقوة صار عندها اموال وابو احسان استلم المنصب الجديد, خلي احكي لك عن اخر لقاء جنسي انا وعمار مع ام ايهاب وام احسان:
ام احسان في غاية السعادة والشهوة, تعرينا نحن الاربعة وشربنا وسكرنا ورقصنا, انا اقبل الاثنان وهم يقبلونني ثم يقبلون عمار, ام احسان تمسك عمار ويتبادلون قبل حارة بنما ام ايهاب مشغولة بتقبيلي بحرارة, عمار يجلس على الكنبة بينما تجلس ام احسان على الارض تمص عير عمار بشغف وتتغزل فيه حتى شعرت بالغيرة, فمسكت ام ايهاب وجعلتها تجلس جنب عمار وجلست على الارض الحس كسها بشغف واتغزل فيها : كسك زي العسل, رهيب حلو كتير , اه اثرت غيرتها فأحسست بيدها تمسك شعري بعنف وتسحبني وغرقنا في قبل حارة, ام احسان تجلس مكان ام ايهاب التي جلست على الارض تمص عير عمار وانا الحس كس ام احسان بلهفة وادخل لساني عميقا في كسها الدافئ بينما كانت تتأوه بلذة عنيفة وتتبادل القبل مع عمار, اه جلست النساء على ركبتيهما ووقفنا نحن , ام احسان تمص عيري بقوة وصوت المص يمزق السكون, بينما شرعت ام ايهاب بمص عير عمار, اه يا ام احسان لا اشبع منكي وكل مرة معكي اتمتع اكثر من السابقة .
تتبادل النساء وام ايهاب تمص عيري, بينما تمص ام احسان عير عمار بشغف جعلته يصرخ من اللذة ,
ام احسان تمص العيرين معا بشغف بينما ام ايهاب تجلس خلفنا تعصر فردات الطيز وتقبلهما بشغف, بينما كنت في حلم جنسي جعلتني اغمض عيني واسبح في اللذة. عمار ينام فوق ام ايهاب ينيك كسها, بينما ام احسان تجلس فوقي بوضعية الفارسة عيري في كسها الحار بينما تصعد وتنزل فوقي بلذة ونظرات كلها شهوة عنيفة وسادية,
ازدادت ام احسان عنفا وامسكت حلمات صدري بعنف جعلتني اصرخ بألم لذيذ احببته
-ام احسان لام ايهاب: يله اعطيني عمار وخذي ابن الشرموطة ده.
اه تبادلنا النساء ونمت فوق ام ايهاب انيكها بعنف, بينما ام احسان تنزل وتصعد بكل تقلها فوق عير عمار والاجساد الاربعة العارية قرب بعض, ازداد النيك سرعة وعنفا حتى مسكت ام احسان بشعري وجعلتني انظر في وجهها بينما توقفت عن الحركة و هيه فوق عمار وعيرة عميقا في كسها, نظرت بعنف في وجهي, صفعتني بقوة وقالت انته راجل انته, ثم بصقت في وجهي وقالت اضربك واتف في وجهك وانته ساكت لو كنت راجل اثأر لكرامتك , يله شوفني نيك طيزي بقوة
وبغضب قمت وفتحت فردات طيزها , ادخلت راس عيري في طيزها, ثم بكبسة قوية أدخلته كلة في طيزها وادفع اكثر واكثر بينما عير عمار كلة في كسها, اه اصرخي ياشرموطة بدك اقوى حاضر وشرعت انيك طيزها بقوى بينما كانت ام احسان تتأوه بلذة واحسست ان كل من في الشارع يسمع صراخها , اه انيك اعنف بينما ام احسان تمسك شعر عمار بقوة وتقبله وتعضه بعنف حتى صرخ من الالم, اه الحرارة تصعد والرعشة قادمة فغيرنا الوضعية و نامت النساء على الرض واجسامهم ملتصقة بينما قذفنا بعنف على وجوههم بينما ام احسان تضحك بسادية وكأنها ممثلة سكس بل ابرع.
بعد الدوش جلست ام احسان بيننا وكنا عراة تماما نتكلم ونشرب البيرة وندخن الحشيشة وكانت ام ا حسان تدخن وتشرب بشراهة لم ارها من قبل اما ام ايهاب المستسلمة لكل ما نفعل كانت تعد الطعام بعد ان اصابنا جوع شديد بعد النيك العنيف.
اكلنا بلذة ثم سيكاره قوية مع الشاي وسكرنا من الحشيش ودبت الشهوة وتطايرت القبل الحارة,
اه ماذا تفعل ام احسان, انها تمسك ام ايهاب وتقبل خدودها بينما ام ايهاب كانت مدهوشة, هم تريد تقبيل فمها ولكن ام ايهاب ترفض بشدة وتحاول ابعاد ام احسان.
ام احسان تشتاط غضبا ومسكت شعر ام ايهاب بقوة وسحبتها كالكلبة الئ غرفة النوم وسط توسلات ام ايهاب واغلقت باب الغرفة.
اه اصوات ضرب عنيف وصراخ ام ايهاب يعلو,
خرجوا بعد قليل وام ايهاب تسير كالكلبة وتبكي بحرقة بينما وجهها محمر من الضرب وكدمات على جسمها بينما ام احسان تمسك شعرها بقوة وتكيل لها الشتائم
رغم حبي للجنس ونذالتي لم احتمل فقلت
-حبيبتي كفاية احنة جايين نتمتع بلاش ضرب وبهذلة اتركي ام ايهاب أرجوكي
-ام احسان: يواد يا طيب حاضر تعال جنبي
اه صفعتين ادارت راسي لم اتكلم بعدها , ثم هههه صفعت عمار بعنف الذي وقف مذهولا فهوة لم ينبس بكلمة
-رغم الضرب ضحكت وانا ارئ عمار مذهولا بعد الصفعة القوية بدون سبب مسكين عمار كل ضرب بدون سبب
-ام احسان: بمزاجي اضربكم واكسركم عندكم مانع
ام احسان مسكت ام ايهاب التي لا تجروا الان على معارضة ام احسان وجعلتها تنام ونامت فوقها تقبل فمها بشهوة , هم ام ايهاب تندمج والقبل اصبحت حارة ولسانهما يداعب بعض,
اه شهوة جديدة ارادت ان تجربها ام احسان, وتمص صدر ام ايهاب بلهفة.
ام احسان تنام ونامت ام ايهاب التي اندمجت فوق ام احسان تقبل شفتاها بلذة ثم شرعت ترضع صدر ام احسان بشغف بينما ام احسان تغمض عينيها وتبتسم بلذة. هم وضعية 69 يلحسون كس بعض بشغف واهات مثيرة تمزق الحجر حتى ارتعش الاثنان وتذوقوا سوائل بعض,
ام احسان تحضن ان ايهاب بشغف وتقبلها وتمسد شعرها وكأنها لعبة في يدها
 
-هذا الي حصل يا وردة وام احسان سيطرت علينا ولكنها عشقت الجنس معنا
-وردة: لازم نغير الخطة واحسان لازم يخرج برة حساباتنا, ونكتفي بإيهاب وام ايهاب صحيح عملتوا ايه مع ايهاب
-لسه مدخلناش في العميق مع ايهاب بس ايهاب شاب درويش ومامتة كمان عندنا خطة واتوقع راح ننجح بدون مشاكل بس المشكلة الان ام احسان, وعلى فكرة الست الحلوة الي شفناها بالمول جمعت معلومات عنها وعندي خطة جهنمية علشان اجيبها للطريق بس طبعا تبقة محاولة مفيش ضمان بالنجاح
-خلاص بكرة احسان متلهف يشوف مامته تتناك من ميكي والدكتور واحنة مش قادرين نعمل حاجة, خلي الموعد ماشي وبكرة نجتمع بالليل واناقش كل شيء بالتفصيل.
 
احسان ينتظر الموعد بلهفة وفي يوم الموعد
لم استطع النوم متلهف ماذا ستفعل ماما مع رجلين معا, اه اشوفها تتناك وتمص وتعمل ساندويج اه نفسي اشوفها واحد جواها وواحد فوقها وهيه بنصهم تتناك,
تناولنا الافطار بعد ان دوشت ماما لفترة طويلة, اه اول مرة اشوفها مصبغة اظافر رجليها. لون جميل واقدام لذيذة اتمنئ تقبيلها بعنف.
-يله ماما انا رايح الجامعة
-اوك حبيبي اليوم انته تغدى برة عشان عندي شغل ويمكن أتأخر
 
اتخذت مكاني اراقب وانتظر وصولهم بإحساس شهواني عنيف يجعل كل جسمي يرتجف بينما كنت اشرب البيرة بكثرة وكأنها ماء وادخن الحشيشة التي تجعل خيالاتي الجنسية في القمة, اه كم لذيذ اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت, متى يحضرون لا استطيع الانتظار اكثر
هم ميكي وماما يدخلون, يجلسون جنب بعض ويقبلون بعض بلهفة, ماما تلبس جلابية رائعة, وشحاطة عالية لذيذة تظهر جمال اقدامها البيضاء والتي تلمع من النظافة.
حظر الدكتور وكان انيقا ويحمل باقة ورد, اعطاها لماما بعد ان طبع قبلة حارة على يدها
تحدثوا كثيرا وكان الدكتور بدمه الخفيف ونكاتة يجعل ماما تضحك بسعادة وكانت تنظر اليه بأعجاب وابتسامة,
حضرت المشاريب, اه ماما تشرب بيرة , وتدخن الحشيش ايضا بينما تجلس ماما جنب الدكتور, تتكلم وتضحك يبدوا انه عجبها الاخر نعم انه جنتل وصاحب نكتة ولا يحب العنف مما يجعل النساء تعشقه ويشعرون بالأمان معه. اه يمسك يد ماما ويقبلها بشغف كبير بينما ماما غارقة في الضحك
ذهب الدكتور واخذ دوش ولبس روب حمام حريري جميل بينما كيكي ذهب ليأخذ حمام ايضا
اه ماما تجلس جنب الدكتور , تقرصه من خدة وتصفعه صفعة مزح خفيفة بين ضحكاتهم العالية,
خرج ميكي من الدوش عاريا, ماما تملكتها الشهوة فوقت جنب ميكي وخلعت الجلابية التي لم يكن تحتها سوئ سترنك احمر يغوص بين فردات طيزها المشدوه والبيضاء كالثلج, الدكتور يخلع الروب ويقف جنبهم وعيرة منتصب, اه ماما بالسترنك فقط والشحاطة العالية تقف في وسطهم كممثلات السكس في الافلام. تنهال بالقبل على فم ميكي, ثم تقبل فم الدكتور الذي اخذ يقبلها بعنف وكانه يأكل شفتيها,
تنظر ماما الئ صدر الدكتور المشعر وتتأمل عضلاته الكبيرة, هم يدها تتلمس صدر الدكتور المشعر بشغف, ويدها الأخرى تتلمس صدر ميكي الناعم والاملس اه ما الذ هذه اللحظات وهي تتلمس اجساد رجلين, احدهما رجل بمعنى الكلمة والاخر شاب جميل جدا وبجسد انعم من النساء وكأنها تجمع بين نقيضين لذيذين سيمنحونها لذة جنس رهيبة
 
الجزء التاسع قريبا, الاحداث سوف تتسارع, وايهاب سيدخل اللعبة قريبا, مضى الان اكثر من نصف القصة اتمنئ تعجبكم. وعندي سؤال لمن يرغب في الاجابة فقط وليست الردود اجبارية طبعا: أي شخصية رجالية اعجبتك في القصة وتتمنى ان تكون مكانها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

الجزء التاسع بعنوان:
الاقنعة


تجلس على ركبتيها, وتمسك العيرين المنتصبين بقوة تحركهما بشغف وتنظر بابتسامة وشهوة الئ ميكي والدكتور, نظرت مليا تتأمل عير الدكتور , قبلة حارة ثم انهالت تلحس عير الدكتور, ثم استدارت وشرعت تمص عير ميكي بشغف . استدارت تتفحص عير الدكتور الذي كان منتصبا في قبضة يدها, فمها يقترب, وبهستيرية تمص عير الدكتور وتدخله كله في فمها , تمص بشراسة وسرعة وصوت المص كان عاليا في لحظة مجنونة وانا ارئ ماما تمص عيرين معا بشهوة لذيذة , بينما كان
ميكي والدكتور يتأوهون بلذة جنسية
هم اكتر يماما يله ياشرموطة يله ياقحبة اه كم اتلذذ وانا اشوفك تتناكين من عيرين,
ماما تنام على السرير بينما يمص ميكي والدكتور نهديها المنصبين وماما تتضحك تعصر رؤوس الرجال بشغف بيديها
الدكتور ينزل ولسانه يلعق بطن ماما الابيض كالقشطة حتى يصل كسها الاحمر اللذيذ واخذ يلحس باحترافية وشراهة حتى جعل صراخ لذيذ وتأوهات تثير من يسمعها
ميكي يقبل شفايف ماما والتي حضت ميكي بعنف وترد بقبلات عنيفة وكأنها لبوة جائعة تنهز الفريسة, فمها يتلقف عير ميكي بقبل ولحس , اه تمص بعنف وعير ميكي يدخل كله فم ماما بينما كان لعابها يسيل ويبلل افخاذ ميكي , لحظات تمر سريعة بينما كانت ماما في شهوة ولذة رهيبة
يتبادل ميكي والدكتور المواقع, ميكي يلحس كس ماما بشغف بينما كانت قدمها تتحرك بلذة فوق ظهر ميكي
تمسك عير الدكتور تحركه بيدها بينما كانت عيناها تتفحص هذا العير الكبير-كبيرا بتناسق وليس ضخما جدا ولكنه لذيذ - هم تنظر بشرمطة يعيبني الدكتور بينما كنت انتظر بشغف , هم قبل حارة ولحس لكل بقعة من هذا العير المنتصب, ثم تمص ببطء حتى دخل كله في فمها,
اه السرعة تزداد مص سريع, ثم ببطء وكانت تأوهات الدكتور تتموج حسب وتيرة المص ,اه ماما تعشق الجنس, نعم تمتعي ومتعيني وانا انظر اليكي , نعم سرك محفوظ ولاتخافي ياماما انا ستر وغطاء لك تمتعي ياحبيبتي
مص سريع جنوني , جعل الدكتور يصرخ ثم ينزل ليقبل فم ماما بشغف , هذا الفم الذي يمص باحترافية وشهوة,
انظم ميكي الئ حفلة القبل واخذا ينافسان للوصول الئ فم ماما وتقبيلة.
بعد قليل الدكتور ينيك كس ماما, همم ينيك بسرعة جعل ماما تتأوه بلذة رهيبة, فتلقفت عير ميكي تمصه بنهم وعنف بينما كانت صرخات اللذة تختلط, الثلاثة يمتعون بشغف
وبعد نيك لذيذ تبدلت المواقع. ماما بوضعية الفرنسي وميكي ينيك كسها بينما تمص عير الدكتور بنهم وبين الحين والاخر تقبله وتلحس العير بشغف حتى تتبلل بلعابها,
ميكي ينيك بسرعة وصوت ارتطام افخاذه بفردات طيز ماما يبعث شهوة رهيبة في نفسي اتلذذ لسماعه.
الدكتور يقبل ماما من جديد ونامت فوقة يتبادلون قبل مجنونة وطويلة
اه, تنظر الئ الدكتور بشراسة , ياللرهبة ماما تبصق بعنف في وجه الدكتور نعم اغرقت وجه, ابتسم الدكتور بلهفة واخذ يحرك راسة ليوزع لعاب ماما على وجه
ثم انتفض الدكتور ومسك ماما وجعلها بوضعية الكلبة وادخل عيرة في كسها ينيك بعنف ثم اخذ يضرب فردات طيزها بقوة وقال:
-تفي بوجهي ياشرموطة, طيب, واخذ يضرب فردات طيزها بقوة اكبر
-ماما وقد سكرت بلذة: ده كل الي عندك اضرب اقوى لو كنت راجل
 
هم الدكتور يضرب فردات طيزها بعنف وماما تصرخ اقوى اقوى اضرب اكتر, حتى اصبحت فردات طيز ماما حمراء بلون الدم
نهض الجميع وحمل الدكتور ماما وكأنها ريشة ينيكها بوضعية الوقوف بينما كانت يداه تحمل ماما من فردات طيزها, بينما اقدامها ويديها تتشابك حول جسم الدكتور, نيك لذيذ تتخلله قبل حارة شهوانية
هم يسير الدكتور ويلصق طيز ماما علئ الحائط الزجاجي الفاصل بيننا بينما كان ينيكها بعنف
اه ارئ طيز ماما اللذيذ كم تمتعت وانا ارئ ذلك وهنا:
وبنفس الوضعية ابتعدوا عن الحائط وميكي يستعيد لينيك طيز ماما وقام الدكتور بفتح فردات طيزها
عير ميكي يدخل في طيز ماما التي صرخت بلذة رهيبة,
ازداد النيك سرعة والعيرين في كسها وطيزها يدخلان ويخرجان بسرعة بينما صراخ ماما لا ينقطع وقد انهالت تقبل الدكتور بشغف وتعض عضلات كتفه المفتولة, ماما تصرخ: حبايبي يله اقذفوا على وجهي.
هم خيال لا اصدقه فقد جعلتني كلماتها ارتجف من الشهوة وانتظر بشغف وجلست على ركبتيها والدكتور يحررك عيرة بسرعة ليقذف في وجه ماما ولكن ماما مسكت عير الدكتور تحركه بسرعة كبيرة وعنف حتى عللا صراخ الدكتور وهوة يقذف ويغرق وجه ماما وشعرها التي ابتسمت وهي تلعق بعض القطرات منن عير الدكتور.
ميكي كان بمواجه الحائط وعيرة مستعد للقذف, ماما تتحرك على ركبتيها لتصل الئ عير ميكي , ولكنة قذف بسرعة وسالت القطرات على الحائط فأخرجت ماما لسانها ولحست قطرات القذف وانا ارئ لسانها يتحرك بلهفة يلحس القطرات بينما كان كسها يطلق حمم لذيذة حارة
متعة ولذة ولا اعرف كم قذفت وانا ارئ ماما تتناك بعنف وتتلذذ اه ماما تمتعي بلا حدود فمتعتي وانا اراكي تتمتعين بالجنس لا مشكلة مادامت في السر وستبقين امام الناس الزوجة المخلصة, وفي غمرة الافكار دخل الجميع تحت الدوش وضحكات ماما تكسر الصمت
خرج ميكي ولبس ثيابه وخرج , وبعد قليل خرج الدكتور من الدوش وهوه يحمل ماما ووضعها على الكنبة وجلس على الارض يقبل يدي ماما بشغف
-الدكتور: حبيبتي عمري ما تمتعت مثل اليوم انتي عندك عندك جاذبية فضيعة , انا راح اخطفك ونروح بعيد وخليكي تعيشي كالأميرة
-ماما: خلاص احنة نتمتع بالسر ممكن, بس انا مجوزة واحب جوزي.
 
وبعد غزل كثير نزل الدكتور على اقدام ماما قبل ولحس ومص اصابع بينما ضحكات ماما تعلو
-الدكتور: حبيبتي صدقيني طول عمري نفسي اجوز وحدة زيك, حدثيني عن نفسك
وفجاء تكلمت ماما وباحت بأسرار لا اعرفها, وقالت للدكتور ان زوجها قد اصيب بالتدريب قبل سنين طويلة واصبح عاجزا, وهي تحبب الجنس . اه مسكينة ماما ,نعم تمتعي وتبا للحرمان من الجنس
تغير موضوع الحديث وتحدث الدكتور عن نفسة. قبل حارة ويبدوا ان الشهوة تدب من جديد, مزاح جنسي لذيذ, وهنا قال الدكتور:
حبيبتي راح أمتعك احله متعة بدكك تجربيها?
-شوقتني
-بدك متعة معايا ولو انا وميكي
-هم ههههه انتو الاثنين
-احلى شيء نشوف فلم ونقلد القصة بالضبط بس اول يحتاجلها حشيش
 
بعد الحشيش ماما تنام على صدر الدكتور يشاهدون فلم عن رجل كانت زوجته متشبع من النيك مما يضطر الزوج الئ تأجير شاب يساعده على زوجته وينيكوها الاثنين ويشبعوها
وبعد ضحكات وقبل ومساج وصل ميكي يحمل الطعام ومشاريب وبد ان عرف الفكرة جلس الجميع وشاهدوا الفلم ثم بدا التمثيل:
-ماما تنتظر جوزها يرجع من الشغل(الدكتور), الدكتور يدخل ماما تنقض عليه بالقبل وتقله يله نيكني
-حبيبيتي انتي متشبعيش البارح بالليل نكتك واليوم الصبح كمان
-لا مش قادرة اتحمل يله
-اففف ولو انا تعبان بس استنني اخذ دوش
-يله بسرعة
الدكتور يدخل الدوش بينما ماما تخلع كل ثيابها وتدخن بعصبية وهي تنظر
الدكتور يخرج عاريا وعيرة منتصب فتهجم ماما عليه قبل حارة ثم تجلس على ركبتيها تمص العير بعنف وقسوة جعلت الدكتور يصرخ
بعد مص رهيب الدكتور يلحس كس ماما بشغف بينما كانت تمص أصابع يدها بشغف
وهنا جلس الدكتور وجلست ماما فوقه ينيك كسها بينما لسانهما يداعب ببعض وقد اندمجت ماما بالدور
وبهستيرية ماما تنزل وتصعد فوق عير الدكتور بشهوة بينما لسانها يلعق لسان الدكتور بشهوة عارمة. الوضعية تتغير والدكتور ينام فوق ماما ينيك بعنف ويتبادلان الكلمات البذيئة, هم يقول لماما: شبعتي ياشرموطة وماما تقول لا لسة بدي نيك اكثر
وبعد نيك لذيذ تعب الدكتور وجلس على الكنبة وهوة يقول: انا تعبت خلاص.
-ماما وقد جلست بجانبه وهي تمسك عيرة تحركه بشغف: انته ولا مرة ارضيتني بالنيك.
-انا مش قادر عليكي لوحدي راح اتصل بشاب يشتغل ممثل سكس يجي يساعدني, ومسك التلفون واتصل بشخص, بينما ماما بدات تمص عير الدكتور بشرمطة وهي تقول يله مش قادرة فين صاحبك أتأخر.
دق الجرس وفتح الدكتور الباب ودخل ميكي وقال الدكتور: الحقني زوجتي متشبعش من النيك ساعدني, ميكي يخلع ثيابه , ماما تجلس علئ ركبتيها, الدكتور وميكي يقفون جنبها
ميكي: يله شرموطة مصي عيري وعير جوزك
ماما وهي تبتسم تمص عير ميكي بشغف وسرعة ثم تمص عير الدكتور حتى اصبح لعابها يسيل بينما الدكتور يصرخ. تنتقل لعير ميكي تمصه باحترافية الذي يتأوه بلذة ويقول: هم زوجتك تمص كثير حلو, دي احسن من ممثلات السكس
ماما تمسك العيرين تعبث بهما وتنظر بنهم جنسي في عيون الرجال وتقول يله بدي نيك حلو نيكوني . ثم مسكت كيكي تقبله بلذة ورمته على الكنبة ونامت فوقة ينيك كسها. بعد دقائق مجنونة اندمجت ماما جدا بينما الدكتور يستعد لا دخال عيرة الكبير في طيزها
لحظات مجنونة وانا ارئ الدكتور يدخل عيرة ببطء في طيز ماما بينما ماما يزداد صراخها حتى دخل كلة في طيزها وهيه تصرخ, ازداد النيك سرعة وعنفا اه منظر لذيذ وماما بين رجلين تتناك بلذة عارمة , وباحترافية اخذ ميكي والدكتور يدخلون عيورتهم بتناسق في طيز ماما وكسها التي كانت تتلذذ بعنف وتطلب المزيد وتقول يله نيكوني اقوى, اسرع قطعوني من النيك , دقائق لذة تمر بسرعة, والدكتور يحمل ماما ويجعلها تجلس على ركبتيها بينما وقف الاثنان يستعدون للقذف معا في وجه ماما. يصرخ ميكي والدكتور وانطلقت الحيامن البيضاء الحارة في وجه ماما التي كانت تستقبل حليب الرجلين معا بلذة وتفتح فمها لتتذوق طعم الحليب بينما كان كسها يطلق سوائل الرعشة الهائلة التي جعلت جسمها يرتعش بلذة
اه ياللذة الرهيبة وماما تمتعت جدا, وقد اتناكت بعنف وقد تمتعت جدا لحظات رهيبة, لا احتمل اريد انيك ماما ولكن كيف السبيل.
دخل الثلاثة الدوش وماما تضحك بشرمطة رهيبة وكأنها ممثلة سكس
اكل الثلاثة بلذة كبيرة وخرج كيكي بينما ماما تنام على الكنبة وينام جنبها الدكتور وكان يحضنها ويتكلمون عن الجنس
-ماما: حلوة الفكرة تقليد افلام السكس انا تمتعت كثير
-الدكتور: حبيبتي انا راح امتعك احلى متع ونقلد الافلام وممكن احنة نعمل قصة فيلم ونمثلها, ايش رائيك نعمل موعد بعد اسبوعين
-هم حلوة بددي اجرب كلشي,
-حبيبتي عندي مجموعة افلام رهيبة تفرجي عليهم واختاري النيكة الي تحبيها وانا اعرف شباب كلهم اجانب ونظيفينوهمة يرجعوا بلدهم عن قريب وميتكلموش عربي فمتخافيش محدش يعرفك او راح يعرفكيمكن يشاركونا
ابتسمت ماما بشهوة وبعد كلام طويل خرجت ماما ومعها افلام سكس واكيد تنتظر الموعد بعد اسبوعين
بعد ايام قررت حان الوقت وسانيك ماما مهما كانت الظروف وفكرت في خطط عديدة.
في ليلة صاخبة في الكباريه مع ميكي ووردة ونحن نشرب ورغم نصائح ميمي وميكي بالانتظار وعدم التسرع اصريت انو انيكها بسرعة واخذنا نحن الثلاثة نفكر بخطة مناسبة.
حضر الدكتور(لا يعرف اني احسان ) وجلس معنا ولم يكف عن التحدث عن ماما وكيف تعلق بها ويتمنى الزواج منها وانهم يتكلمون كل يوم على الهاتف.
وفي قمة السكر اذا بميمي تقول للدكتور, في شاب مسكين راح يجنن عشان ينيك ام احسان بس هوة ساكن بنفس المنطقة وام احسان تعرفة ومراح تسمحلة اكيد ,في عندك حل.
وبعد كؤوس الخمر وشرب الحشيش صرخ الدكتور: وجدتها
ضحك الجميع وقالت ميمي ايش هيئة يا أرخميدس
-الدكتور: لا بجد خلي ينيكها من غير ما تعرف يكون لابس قناع. اسمعوا الفكرة:
انا اقنع ام احسان نمارس الجنس الجماعي, انا وميمي وميكي وام احسان, وفي شاب اسود ولكنة رياضي طبعا نظيف ومفحوص يجي مع صاحبته. واقول لام احسان راح يجي كمان شاب اجنبي مع مامته دول يتنايكو مع بعض وبدهم يجربوا الجنس جماعي معانا ,بس الشاب ومامته يكونوا لابسين قناع علشان السرية ونتنايك احنة الكل في حفلة نيك جماعي. خطة مجنونة ولكن هل تنجح هل امتلك الجرأة?
بعد ايام ميكي قال: الدكتور اقنع امك يااحسان وهيه متشوقة كثير خصوصا لما عرفت ان شاب اسود راح يكون معانا, وهيه متلهفة خصوصا لما عرفت ان شاب مع مامته راح يشاركونهم النيك, دي اجننت من الفكرة وطبعا عندها شك انوا يكونوا ام وابن فعلا بس هيه متلهفة وانته تطبعا راح تلبس قناع ونحطك باروكة شعر اصفر ومراح تميزك انو انته احسان.
غدا الموعد الساعة الثانية ظهرا وانا لازم اكون هناك الساعة ١٢ عشان المكياج. انا متردد وخائف, فذهبت الئ صاحبي وكان سهران مع عمار فرحبوا بي بحرارة وسألوني فين الغيبة دي صار زمان مشفناك
دخنت الحشيش وهم يتكلمون عن الجنس بطريقة اثارتني وتخيلت غدا وكيف سانيك ماما, فكرت بالتفاصيل ورغبت انو انيكها بقوة اه انيكها انا والشاب الاسود, خيال لذيذ كان في مخيلتي من اشهر هم سأذهب غدا وليحصل ما يحصل.
نمت بعمق والمنبه يرن الساعة عاشرة صباحا, ماما لاتزال نائمة, ذهبت بلهفة حيث ميمي وميكي انشغلوا بتركيب المكياج , هم نظرت وانا البس القناع وكان لا يمكن لماما تمييزي .
-في مشكلة مع القناع مراح اقدر ابوس ماما
-ميكي مفيش مشكلة لما تنيكها راح نخليها تمص عير في عيورة كتيره ههههه
-وبلهفة قلت هم وعير اسود كمان, أموت واشوفها تمص عير الشاب الاسود
-ميكي :وحينيك طيزها كمان, نيكوها انتم الاثنين
لم احتمل فقذفت بقوة بينما ميمي وميكي يضحكون: ده انته مشتهي علئ الاخر, يله روح دوش , وبعد الدوش وتعديل المكياج اعطتني ميمي حبة وقالت: اشربها دي تخليك تنيك مدة طويلة قبل ما تقذف.
حان الوقت وحضر الجميع, شاب اسود كالفحم جسمه يلمع من السواد, ومعه امرأة اجنبية رائعة الجمال, وكان ضخما بعضلات كبيرة, اتي الدكتور مع امرأة بعمر ماما وتعرفنا ثم لبست القناع وقالت: انا دلوقتي امك هههههه
اللحظة تقترب وميكي ذهب ليحضر ماما .
الدكتور وميمي جلسوا في الصالة بينما نحن مختبئين في غرفة اخرئ ننتظر دورنا.
فتح الباب ودخلت ماما وميكي وبعد قبل حارة مع الدكتور والتعرف مع ميمي جلس الاربعة يتحدثون ويضحكون بينما يدخنون الحشيش ويشربون البيرة بانتظار اللحظة الحاسمة التي ستبدأ قريبا
البقية الجزء العاشر وخلال اسبوع اعدكم بذلك

ملاحظة: عذرا لقصر الجزء العاشر ولكنه ضروري حتئ تتابع الاحداث بشكل سلس وانا مشغول بكتابة الجزء الحادي عشر يوم او يومين ويكتمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الجزء العاشر:
عسل ابيض وعسل اسود

اه جاء دورنا وسنظهر انا وامي المزعومة لابسين اقنعة , اتعرق وقلبي يخفق وخفت ولكن المرأة ( امي المزعومة ) شجعتني وخلعت اخر قطعة من ثيابي وظهر عيري منتصبا كالحديد. مسكت عيري بقوة وسحبتني الئ الصالة وسرت معها وكأني كلب وديع.
لحظة رهيبة عندما دخلنا وكان الجميع قد اصبح عاريا هم ماما جسمك لذيذ لذيذ , لحظات والمس جسدها ولكن للأسف بسبب القناع لا استطيع التقبيل واللحس ولكن لايهم
ماما نظرت الينا مليا بشغف وضحكت وقالت
- ام وابنها يتنايكو مع بعض
-ميكي: احنة كلنا راح انيك مامته وهوة ينيك صاحباتنا هيهه وانتي معاهم
كلام اثار الجميع, وبدا سيل القبل ولكن سأصف فقط كيف مارست ماما الجنس فلا يهمني ما تفعل باقي النساء.
الدكتور يحمل ماما بخفة ويجعلها تنام على السرير, واخذ يمص ثدييها الكبيرين اللذيذين جدا, اه الشاب الاسود يقترب من ماما, اه عيري سينفجر من الشهوة, هم نزل يلحس كسها وكانه يلتهمه , ماما تتأوه من هذه الشفايف الغليظة ولسان الشاب الاسود الذي ادخل لسانه عميقا في كس ماما, تقدم ميكي وفي قمة الشهوة اخذت تمص عير ميكي بلهفة,
وهنا ميكي والدكتور تركوا ماما وانشغلوا مع بقية النساء بينما الامرأة الاجنبية اتت تتقبلني وتمص عيري. الشاب الاسود يلحس كس ماما باحترافية بين تأوهات عالية.
وقف الشاب الاسود ووقفت ماما تنظر بتمعن الئ هذا الجسد الاسود,
هم جلست على ركبتيها ويدها تتلمس بتردد هذا العير الاسود الضخم المنتصب كالحديد,
اوه انهالت ماما تقبل العير الاسود بهستيرية ولذة ومن كل مكان, تخرج لسانها ولحست راس العير بشغف, لسانها يلحس طول العير وهنا اخذت تمص بشهوة وبهمهمة لذيذة وظلت دقائق وهي لا تكتفي من مص هذا العير الاسود حتى تبلل من لعابها.
وقفت واخذت تقبل فم الشاب الاسود بينما يداها تعصر راسة , يلعقان لسان بعض بشغف
اه ماما وبشهوة كبيرة تقبل الصدر الاسود اللماع من السواد وجلست مرة اخرئ على ركبتيها تمص عير الاسود بشغف , اوووه تلعق وتلحس بيضاته.
ميمي مسكتني وجعلتني اقف بجانب الشاب الاسود واخذت تمص عيري بشهوة, وماما قربي مشغولة بمص العير الاسود.
هم ميمي تأخذ المبادرة وتقول لماما خلي نبدل الرجالة ههههههه
لحظات تمر بطيئة جدا بينما عيري يرتجف من شدة الانتصاب بينما ماما تأخذ مكان ميمي, ويدها تمسك عيري المرتجف, تنظر الي وتبتسم بينما تمسك يدها عيري,
لحظات واحسست قبلة على عيري هم قبل لذيذة اخري بينما عيري يرتجف ودقات قلبي عالية احسست و تخيلت ان الجميع يسمعها.
اه ماما تلحس عيري هم احلى شيء بالعالم اتمنئ الان الصراخ ماما تمص عيري اه, عيري المرتجف يستقر بين شفتيها بمص رهيب, اه لذة جميلة وفاسقة , اه مص ببطء, وشفتيها تمص عيري من راس العير وحتى يدخل كلة في فمها. جنون وهيه تلحس بيضاتي ثم يسير لسانها على طول العير حتى وصلت راس العير لتلحسه بشغف ثم نظرت الي بابتسامة وشرمطة ثم عادت تمص بشغف.
ماما وهي تمسك عيري بيدها تنظر الئ الشاب الاسود بينما ميمي تمص عيرة بجنون واشارت الية ان يأتي
واااااا اللذة عارمة اصرخ في داخلي حقيقة احلئ من الحلم, بينما ماما تمسك عيري بيد وعير الشاب الاسود باليد الاخرئ وتحركهما بتناغم
تقرب العيرين من شفتيها ثم تلحس الاثنان بتناغم
تمص العير الاسود ثم تمص عيري جنون ولا في الاحلام استمرينا هكذا للحظات طويلة كانت بطني تدغدغني من اللذة
اتت ميمي ومسكت الشاب الاسود تقبله وهنا بدا النيك
ماما وميمي بوضعية الفرنسي, الشاب الاسود بدا ينيك ميمي من كسها وهنا سانيك ماما
عيري يدخل في كس ماما الرطب اه ثم ادخلت عيري كلة في كسها بينما عيري يحس بحرارة كسها . همممم انيك بسرعة وماما خدرانة وتتأوه بلذة وانا انيكها بسرعة ثم ببطيء بينما صراخها يتموج. اعذروني احساسي في تلك اللحظات لا يوصف. انيك ويدي تتلمس جسمها, صدرها وفردات طيزها
لحظات وتتغير الوضعية وجلست على الكنبة وجلس قربي الشاب الاسود
ماما تجلس فوقي وظهرها مقابل لوجهي ودخل عيري في كسها واخذت تصعد وتنزل بلذة عنيفة بينما انا كنت في عالم لذيذ جدا ويعجز لساني عن الوصف دقائق لذيذة وانا انيك كس ماما وهنا قالت ماما بشهوة
لميمي
يله خلي نتبادل
لحظات مجنونة وانا ارئ ماما تجلس فوق عير الاسود تصعد وتنزل بعنف بينما يغرق الاثنان في قبل حارة وظليت اراقب ماما وهي تتلذذ بعير الاسود في كسها ولم اهتم لميمي التي اخذت مكان ماما تصعد وتنزل على عيري,
اه ماما نعم تمتعي ومتعيني, كم تحبين الجنس, كم تعشقين مص العير نعم انتئ انثئ تعشق الرجال وتعشقين تمتيعهم, اه حبيبتي تمتعي, يدي تمسد شعر ماما وهي تقبل فم الشاب الاسود بجنون,
ظلت يدي المرتجفة تداعب جسم ماما ثم صدرها اللذيذ
حصل تجاذب غريب, ماما تمسك يدي وتقبلها بشغف وحنان وانفجر الموقف, ماما تترك الشاب الاسود وجعلت ميمي تأخذ مكانها ,ماما تنهال على صدري لحس وقبل حتى وصلت عيري ومصت بقوة ثم بصقت بعنف على عيري ثم اخذت وضعية الكلبة ووضعت راسها على فخذ الشاب الاسود وقالت لي
دخلة بطيزي يواد يحلو انته
عيري المنتصب كالحديد يقترب من ثقب طيزها الاحمر اللذيذ, دخل راس العير وسط صرخة اطلقتها ماما ثم دخل عيري ببطء وكانت عضلات طيزها تتوسع بليونة حتى اصطدمت افخاذي بفردات طيز ماما, وسط صرخات وتأوهات مرعبة تطلقها ماما, هم انيك اسرع واعنف بينما كانت اصوات اصطدام افخاذي بفردات طيز ماما يصدر صوتا جعل ماما تصبح اكثر وحشية وانهالت تحاول الوصول لبيضات الشاب الاسود لتلعقمها , وهنا قامت ميمي فتلقفت ماما عير الاسود تمصه بصوت عذب
لحظات جنون الشهوة ينفجر عند ماما وقالت يله شباب اريد اذوق عسلكم وجلست على ركبتيها فتحت فمها بينما الشاب الاسود يحرك عيرة بسرعة وقذف بسيل ابيض في فم ماما, لا احتمل سأقذف ايضا, اخذت مكان الشاب الاسود بعد ان افرغ حليبه فم ماما التي تنتظر حليبي الان, اه وبعنف قذفت سيلا حارا في فم ماما, اه سيل اخر يندفع بقوة في فمها وكانت اكثر كمية اقذفها في حياتي, ماما تبتسم وتفرغ فمها على وجه ميمي, وجنون اصبحا يقبلان بعضهما وينظفون الحليب من وجوه بعض حتى صرخت ماما بعد ان قذف كسها بغزارة ثم ارتمت بتعب وأغمضت عيونها لتعيش احلى لذة جربتها حتى الان
بعد ان قذفت و هدأت الأجواء وماما تحلم باللذة التي حصلت عليها, اشارت ميمي الي بالذهاب فرحلنا انا وماما المزعومة بعد ان مارست اقوى رذيلة في الكون ولكنها الذ شيء في الجنس انو تنيك مامتك والاقوئ انو تشوفها تتناك كالشرموطة مع رجال اخرين اه وانت تراها تمص عير راجل ثاني او تتناك هممم,
لا يعرف هذه اللذة الئ من يجربها وقد اصابتني هذه الافة اللذيذة.
اسبوع مضى ثم اسابيع وانقطع اتصالي بميمي وميكي وانا اتوق لمرة ثانية ولكنهم لم يجيبوا على اتصالاتي وحتى بيت ميمي اصبح فارغا.
الاقدار تتغير وفجاء حصلت على بعثة للدراسة في فرنسا وسأغادر قريبا
وفي ليلة المغادرة خرجت من الدوش وانا في غرفتي ارتب اغراضي وكنت البس بوكسر فقط,
دخلت ماما ومعها اغراض تضعها في الشنطة, اه لا أعرف ارتبكت وحاولت تغطية جسمي, ولكن ماما ضحكت ايش يواد مستحي مني?
لا ماما بس تفاجئت , واخذت ترتب الشنطة, اه نظرت لجسمي وتملت مليا وكانها تحس بانها شافت هذا الجسم سابقا-او كنت انا اتخيل ذلك-
ولكنها ابتسمت وقالت انا بعد كم شهر اجي ازورك
اه متى ياتئ ذلك اليوم,
وسافرت في اليوم الثاني
اه بعد اشهر لذيذة في فرنسا مارست الجنس مع اجمل النساء وكل الاعمار حتى اتصلت ماما وقالت بعد اسبوعين ازورك.
اه دبت شهوتي بعنف ,
وستاتيكم التفاصيل ربما بقصة منفصلة بعد اكمال هذه القصة.
البقية الجزء القادم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الحادي عشر بعنوان:
الجمال والرغبة

اليوم الثاني اتت ام احسان وكلي شوق لها لم ارها من اسابيع, وبعد استقبال حار وتقبيل يداها احضرت لها هدية: عباءة جميلة جدا وغالية ومطرزة وشحاطة شفافة تظهر جمال اقدامها البيضاء, ضحكت ام احسان وذهبت تغير ملابسها, هم ياللجمال
وجهها اللذيذ المدور والابيض وخصلات شعر سوداء كم هية جميلة بالعباية, بينما من تحت العباءة اقدام بيضاء تشع من النظافة واضافر تلمع بلون احمر وهي ترتدي شحاطة شفافة تظهر كل قدمها
نزلت اقبل اقدامها وهي تضحك, ثم جلسنا نتكلم وشربنا الحشيش ثم وضعت راسي في حضنها
-حبيبتي فينك من اسابيع عملتي ايه
-وبسعادة خبرتني عن ما حصل وحفلات النيك
-وكأنني لا اعرف حبيبتي لو تمتعتي مو مشكلة بس مرة ثانية بلغيني انا مسؤول عنك
-هههههه اخرس يواد انا حبيت الجنس وخصوصا مع شباب حلوين ونضاف
-طبعا حبيبتي كل النيك تبعنا على نظافة ههههه, وعلى فكرة انتي اكتفيتي بالمليون لو بدك كمان فلوس كثيرة. وهنا اخبرتها عن الافلام
-بدك تعملني ممثلة افلام خلاعية يواد
-حبيبتي مش الهدف الفلوس الهدف المتعة, احلى شيء تشوفي فيلم انتي تتنايكين فيه والي راح يشوفه ناس خاصين وشرحت لها احتياطات الامان-
هههههههه خليني افكر شوية بس بدي ميكي وعمار والدكتور يشاركونا
-امرك حبيبتي ياروحي ثم اغرقت فمها بقبل حارة واصبحت ساديا , هم ام احسان تذكري قبل شهور كيف انتزعتك من جوزك وضحكت بسادية,
ام احسان مسكت شعري, اووهه صفعة قوية رمتني على الارض وظلت تضحك وقالت انته تعتقد هيك
قمت من الارض وقلت: انتي قوية كتير هههههه حبيبتي ضرب حلو وخفيف بس مش هيك
-ام احسان ده مش كل قوتي هههههه, يعني ايش متصور, لما دخلت علية الحمام اول مرة كنت قادرة اضربك واكسرك واخليك تجري, بس في حاجة خلتني استسلم لك
-لا حبيبتي دي بدهه سيكاره وافتحيلي قلبك وخبريني بكل شيء
بعد الحشيش والنشوة ذهبنا الئ السرير وتعرينا ثم نمنا نحضن بعض وتغطينا و موسيقي لذيذة ثم تكلمت ام احسان وراسي مدفون على كتفنها وتحدث ام احسان
لما عمري ظ،ظ© سنة اتجوزت ابو احسان وكنت اعشق الجنس, حبيت ابو احسان هذا الضابط القوي الشاب, وقد احبني بجنون ولحد الان انا الامرة المسيطرة في البيت, في البداية جنس تقليدي بين الازواج
كم كنت اعشق المزيد من الجنس وكم كنت اتوق للمص خصوصا ولكن ابو احسان لم يبادر,
بعد اسابيع من غياب ابو احسان في واجب عاد وقد كنت احترق من الشهوة. دخل الحمام, لم احتمل فدخلت وكان ابو احسان تحت الدوش
خلعت ثيابي ثم دخلت مع ابو احسان تحت الدوش اقبله بحرارة , حبيبي اشتقتلك كثير
-وانا اكتر حبيبتي
مسكت الشامبو واسفنجة الحمام اغسل جسده بشغف, جلست على ركبتي وكان عيرة منتصب فغسلته بعناية فائقة, الماء ينهمر حتى ازال الصابون, هم نظرت الئ ابو احسان فابتسم لي, اه بلهفة قبلت عير ابو احسان, اه جسم ابو احسان يرتجف, فتشجعت وطبعت قبل حارة على عيرة ثم بدأت امص عيرة بلذة اه كم احب مص العير وامتاع زوجي الذي كان يتأوه بلذة وقد استسلم الي, لحظات تمر وانا امص بلهفة, حتئ صرخ ابو احسان: حبيبتي راح اقذف , كلمات جعلتني ادخل عيرة عميقا في فمي فقذف بفمي وهوة يصرخ بينما انا ابتلعت العسل اللذيذ, ثم اخرجت عيرة من فمي وطبعت قبلة حارة على راس العيرة ونظرت بسعادة في عيون ابو احسان
ابو احسان: اسف حبيبتي بس مقدرتش اتحمل
-حبيبي ازعل منك لو قلت هيك انته جوزي وكل شيء فيك حلو ونظيف, ثم حضنني بحنان نقبل بعضنا تحت الدوش
مرت الايام وتكسرت الحواجز واللحس والمص وتجربة وضعيات جديدة , عشنا في لذة ولكن
قبل سنوات طويلة اصيب ابو احسان بالتدريب واصبح عاجزا , سنين وانا احترق وابو احسان يحترق من اجلي فلم يستطع اسعادي وانا جنسية حد الجنون.
ايام تمر وابو احسان يحاول فعل أي شيء لإسعادي , اه يحضر افلام سكس نشاهدها معا بينما يلحس كسي حتى تأتيني الرعشة
اه النتيجة كانت عكسية فقد ادمنت الافلام السكس وانا اشاهد واحسد البنات وهن يتمتعن وكيف يمصون عيورة الشباب الجميلة ويتمتعن بنيك عنيف, انام الليل واتخيل نفسي مكان الممثلة وهي تمص وتتناك, زاد خيالي واصبحت اتخيل نفسي اتنايك مع أي شاب يعجبني أشوفه بالشارع او بالتلفزيون
مرة شفنا فيلم امرأة مع شابين, اه اريد اعمل هيك امص عيرين بنفس الوقت, اه اتناك من كسي وامص عير الثاني, اه اتناك من طيزي وامص عير الثاني, اه مستعدة اريد اجرب شابين واعمل ساندويج اه
فيلم اثارني ابو احسان يلحس كسي, ابو احسان حبيبي حلو دخل اصبعك في طيزي ارجوك
بتردد ابو احسان يلحس بينما اصبعة في طيزي, اه شهوة لذيذة قلت: اسرع حبيبي واصبع ابو احسان اصبح يدخل ويخرج اسرع بينما اللذة في طيزي عنيفة لحظات وقذف كسي وبلل فم ابو احسان في شهوة اكتشفت اني اعشقها وهوة نيك الطيز
استمرينا لفترة وقد احضر ابو احسان عير اصطناعي وكم كنت اتلذذ وانا ادخله في طيزي بعنف بعد مشاهدة الافلام وفوران الشهوة
اسابيع قبل ان تاتي انت, ابو احسان يتكلم بصراحة ومرارة
حبيبتي انا قررت ابتعد عن حياتك, تبقين زوجتي بس راح انتقل مكان بعيد اشتغل هناك بس ازوركم يوم كل شهر, وارتمى في حضني يبكي ويقول سامحيني مااقدرش اسعدك وانتي لسة شابة ولازم تتمتعي
-حبيبي ايش هالكلام
-حبيبتي انا قررت واريد منك تتمتعي ابحثي عن صديق او حتى اصدقاء بس بشرط يكونوا شباب او رجالة بس يكونوا ولاد عوائل ومحترمين, ان يكونوا نظاف على الاخر وسليمين من الامراض, اخر شيء انو كلشي يحصل بسرية ومحدش يعرف وحتة انا مش راح أسالك, ولو حصلت أي مشكلة انا احميك
-انا بذهول ابو احسان شنوا هالكلام كفاية
-حبيبتي ارجوكي بدون نقاش تمتعي بحياتك وظل يصر مدة طويلة وينتظر ان اوافق, حبيبتي بدون نقاش ابو ايدك وافقي لو تحبيني وافقي ومن هاللحظة تمتعي بحياتك
كالصاعقة اثارني هذا وبعد الحاح شديد قلت
-خلاص موافقة بس مش راح اعمل شيء مش ممكن اخونك
-مش خيانة ده طلبي خلاص تمتعي ومفيش نقاش تاني حبيبتي, يلة نروح ناكل برة
رحل ابو احسان وتركني في حيرة, اشاهد السكس واحترق هل افعل؟ لا لا ولكن كم سأقاوم
تذكر عندما رأيتني اول مرة عندما عزمك احسان ليعرفك بنا,
لما شفتك عجبني شكلك انته احلى من الشباب الي تخيلتهم, وابن عائلة وجنتل ولطيف, لكني لم اتوقع شيئا
-انا: طبعا حبيبتي كل لحظة اذكرها
-حبيبي خليني اكمل ولتقاطعني, ده هم على صدري بدي افضض
زرتنا مرة ثانية, ولكن قلب المرأة يعرف نظرات الرجال, فرغم حرصك الشديد ولكن نظراتك كانت مختلفة احسست بهذا, وكنت جاهدا تتفحص جسمي من وراء العباءة
في الزيارات القادمة نظراتك اصبحت جائعة والرغبة تقتلك قلي بصراحة صحيح
-حبيبتي وانا مندهش: مش معقول بالضبط وكأنك تقري افكاري
اتذكر كيف دبرت ليه كمين عشان استحمئ عندك ههههه , تلك الليلة كانت فاصلة لم انم وكانت شهوتي قوية, اتخيل جسمك الشبابي الجميل, ثم تذكرت كلام ابو احسان. لا لن افعل لن اذهب, ولكن يمكن يكون مش كمين وفعلا راح استحمة في بيته وهوة يكون مش موجود
لن اذهب ونمت, اه اتئ الصباح
في الصباح شهوتي تكون عارمة , شاهدت السكس ولم اقوم من الفراش
اندمجت في خيال عنيف,
قمت الئ الصالة تمددت على الكنبة , اغمضت عيني ونمت وحلمت بالفلم الئ شاهدته. فجاء صحيت ولقيت الساعة الظهر, تذكرت الموعد اه وكان في بطني فراشات تطير, قلبي يدق وافكار جنسية لذيذة, بدون تفكير لبست العباءة وخرجت واتيت عندك والشهوة تدفعني بعنف
دخلت البيت عندك, كنت مهتاجة ولكني توقعت ان تراقبني فقط وانا في الحمام. تعريت بالحمام وتحت الدوش كانت تخيلاتي الجنسية شديدة
.هم صوت يقترب وفتحت انت الباب وكنت عاريا تماما
تذكر يواد
-طبعا يومها انتئ تفاجئتي وخفتي
-ههههه انا مبخافش يواد. لما شفت جسمك العاري: اه شاب حلو, لا حلو اكتر من الشباب في افلام السكس, تذكرت كلام ابو احسان, كنت مشتهية سكس, ده خدعني وراح يغتصبني مش بأيدي صحيح
افتعلت اني مرعوبة وتصنعت المقاومة وبكيت ولكن اللذة في داخلي عارمة وانته تمسكني وتقبلني رغما عني, استسلمت وانا احس بالجنس الذي لم امارسه من سنين. لو حصل هذا قبل سنة كنت كسرتك وخليتك تخرج جري ههههه
-انا بذهول, صحيح مقاومتك كانت ضعيفة واستسلمتي بسرعة بس انا قلت من الخوف بس هههههه مكنتش اتوقع كان عندك نفس الرغبة
اه يوم كان لذيذ وكنت مرتاحة, في الليل اه يالها من خيالات, هم شاب حلو وعير حلو كتير اه كان لازم امصه اه احب مص العير,نيك طيز اه متى يعمل موعد ثاني, اكيد عن قريب يله بسرعة تحرك يواد.
وفي موعدنا الثاني
اه كم تحرقت لمص العير, مصيته بشغف ولذة
-اذكر حبيبتي كان احلى مص وانا قذفت مرتين, اللقاء الثاني كان ولا في الاحلام
.وهنا ارتاحت ام احسان بعد ان خبرتني عن مشاعرها, نمت فوقها وغرقنا في قبل حارة وطويلة, ثم
انهمرت اقبل وارضع صدرها الجميل هممم وكانت ام احسان تعبث بشعري, لساني يقبل ويلحس بطن ام احسان الناعمة حتى وصلت الئ كسها الاحمر وبهستيرية نزلت الحس بعنف بينما ام احسان تتأوه بصوت خافت , لحس سريع بينما وضعت ام احسان فخذها فوق ظهري وقدمها تتحرك فوق ظهري بهستيرية ولذة, ادخلت لساني عميقا الحس كسها بشغف وسرعة , ام احسان تصرخ وتتلذذ بعنف , لساني يلحس اسرع واسرع حتى ارتجف جسم ام احسان وصرخت بلذة بينما يغرق لساني ووجهي بسؤال حارة الذ من العسل , اه بلعت كل قطرة , حل الهدوء ونمنا بلذة لدقائق
-ام احسان وهي تضحك: انته خبير لحس, خليتني اخلص بسرعة
-حبيبتي انا اكثر واحد يمتعك
بعد الدوش جلسنا في البانيو وتكلمنا
-ام احسان :ايش حكاية الافلام
وهنا وبلباقتي حدثتها عن تمثيل الافلام وكم جميل كل مرة قصة شكل, أي خيال عندك راح نعمل فلم, ومثل ما قلت الامان مطلق وفلوس كثيرة, احلى شيء لما تشوفي نفسك وانتي تمارسي الجنس ومثل مواعدتك نجيب احلى شباب ونظاف, شباب ولا في الاحلام مثل ميكي, دي في احلى من ميكي
ام احسان تتخدر فقد اثارها كلامي وقالت: انا اموت في افلام السكس , في شغلات مثيرة ثانية
-هم تخيلي نخلي ايهاب ينيك مامته واحنة نيكها قدامة ونصور بس يحتاجلنا نعمل خطة
-ام احسان بلهفة وقد امتعتها الفكرة وحركت فيها شهوات جديدة وحكلتي عن اخر نيكة وكان في واحد جايب مامته, دي كانت اثارة رهيبة
-حبيبتي يمكن يكون ادعاء وهيه مش مامته بدنا ناس نعرفهم ههههه
دقائق صمت وام احسان في خيال تفكر بلذة: هم انا اجيبلك ايهاب ومامته, دول مش مشكلة بس بدي اختار ناس على مزاجي ههههه وانته تساعدني
-حبيبتي بدي مساعدة ثانية وهنا حدثتها عن المرأة التي رايتها بالمول وكيف اريد انيكها

-هههه اه حبيبي خيال مثير يله من اليوم راح نصيد كم واحد, اسمع بعد اسبوع انته جيب كل المعلومات وبنفس الوقت راح ادور عن امرأة وابنها ونحاول نفسدهم ههههه, يله نيك طيزي
وبوضعية الكلبة ادخلت عيري كلة بطيزها وحضنتها من الخلف بقبل حارة, اه نكتها اسرع وبقوة في طيزها بينما كانت تتأوه وتردد اه نيك طيزي اقوى, يله اسرع هممم وبعد صراخ عنيف وانا انيك طيزها بعنف اخلة كلة في طيزها واضغط اكثر, اه تعال بدي امص عيرك , اريد اشتم ريحة طيزي من عيرك,
اخرجت عيري من طيزها نظيفا, وتحركت ببطيء فمسكت ام احسان عيري بلهفة وأدخلته كلة في فمها في مص جنوني اه شفتاها تعصر عيري بينما فمها يصعد حتى يصل راس عيري ثم وبكبسة واحدة تمصه للأخر حتى تلمس شفتاها بطني
اه قذفت في فمها الذي حاول ابتلاع كل القطرات, صرخت بصرخة لذيذة بينما كان لسان ام احسان يلعق راس عيري وتنظر في عيوني وتبتسم كممثلات السكس, اه ام احسان ترغب بان تكون ممثلة سكس تمارس الجنس بكل الانواع, اه ماذا تفعل ام احسان قطرات هربت من فمها وتسيل ببطيء على صدرها, اوووهه اصبع يدها يحمل القطرات الئ فمها لتمص اصبعها بشغف, وبلحظة مجنونة قامت ومسكتني تريد تقبيلي بفمها الذي ابتلع حليبي. اه بدون تفكير اندفعت اقبل فمها بل حتى ابلع لعابها بلذة , ام احسان تضحك بشرمطة وهستيرية, واشارت الئ بان اجلس في البانيو وقالت: حبيبي بدي منك طلب
-تامري حبيبتي أي شيء
-لا خلاص استحي اقلك هههه
-حبيبتي اعمل أي شيء ورجلك فوق راسي
-ههههه ضحكت وقالت بخجل: اريد اتبول عليك
-الهستيرية اصابتني ايضا وظليت اضحك, ولكني في داخل قلت مفيش مشكلة بس علشان انتي ام احسان, أي واحدة ثانية لا, وقلت: حبيبتي حرام عليكي
-حبيبي دي وصفة سحرية علشان تتعلق بيه اكثر
- خلاص حبيبتي بس اول واخر مرة , انا انام في البانيو وانتي تبولي على صدري بس والدوش يكون مفتوح ههههه
نمت في الدوش واغمضت عيني , اه صرخت وبول ام احسان الحار يبلل صدري, الشرموطة لم تفتح الدوش, وهي تضحك تقدمت وانهال البول يبلل وجهي وشعري, تمتعي ام احسان حبيبتي قلت هذا وقد تلذذت بعد ان بللت وجهي وذلتني
بعد دوش لذيذ قامت ام احسان بغسلي عدة مرات من راسي حتى قدمي
ما اشد الجوع بعد النيك, اكلنا بلذة وذهبت ام احسان وموعدنا بعد اسبوع
بعد اسبوع وبعد جلسة لذيذة تخللها النيك والشرب والحشيش جلسنا نناقش الاعمال, المرأة الحلوة الي شفتها بالمول اسمها سماح عمرها ظ£ظ¦ سنة متزوجة من مدرس ثانوي , عندها ابن عمرة ظ،ظ¦ سنة, زوجها يشتغل في محافظة ثانية ويزورهم كل شهرين, سماح امرأة محترمة وسمعتها كويسة والكل في الحارة يحترموها, كانت ست بيت تراعي ابنها وجوزها
-ام احسان: اسمع يواد عندي خطة, بس محتاجين امكانيات, لازم اتعرف بسماح وبعدين انا راح اجيبها للطريق ههههه
-حبيبتي انا جاهز والامكانيات موجودة
-ام احسان: لازم تشوفلنا بيت قريب من بيت سماح ومحتاجة عمار يلعب دور ابني والخطة جاهزة
هذا بالنسبة للست سماح حاليا. الشي الثاني الي هوة اصعب انو نشوف واحدة مع ابنها علشان نفسدهم ونخليهم يتنايكوا وبعدين نمثل افلام معاهم, ولكن بعد اسابيع من المحاولات مع عدة نساء رشحتهم ام إحسان لم نحقق أي تقدم وهنا تم عقد جلسة عمل لتغيير الاستراتيجية
في جلسة حمراء وخليعة انا وعمار وام احسان جلسنا نتناقش
-انا: حبيبتي كل الستات الي قلتي عليهم حاولت معاهم او مع ولادهم بس مفيش فايدة . لازم نشوف ناس عندهم استعداد ودول نسبتهم قليلة جدا يعني اقل من واحد بالمية
-ام احسان: ههههه وفين نلقاهم دول
-انا: حبيبتي خلي الاسبوع الجاي نخرج سوا ونشوف مرشح كويس
-ام احسان: خلاص اتفقنا
-انا: حبيبتي وكيف الامور ماشية مع سماح
-ام احسان بشرمطة: انته عارف اجرنا بيت في نفس المنطقة وانا العب دور امرأة متزوجة من رجل اعمال وكنا ساكنين بالخارج وانا رجعت مع ابني الي هوة عمار هههههه, اما زوجي فراح يبقى سنة اخرئ وبعدين يرجع, وطبعا انا تعرفت بالناس وتعرفت على سماح وصارت صاحبتي نخرج سوا للسوق وتزورني وانا ازورها
-انا بشوق: حبيبتي خبريني عن سماح كل شيء
-ام احسان: ههههه تعال بوس رجلي اول يا ابن الشرموطة
نزلت اقبل اقدام ام احسان وامص اصابع رجليها وقلت حبيبتي رجليكي زي العسل
-ام احسان وهي تضحك: لما تشوف رجلين سماح ستعمل ايه دي رجليها زي الكريمة دي احلى مني بكثير
-حبيبتي اريد سماح شوقتيني
-اصبر يواد الخطة ماشية بس محتاجين وقت
وبعد ان ناقشنا الخطة وعملت بعض تعديلات اتفقنا انو من اليوم الثاني نقوم بجولات عشان نلقه امرأة وابنها يكون عندهم استعداد علشان نشرمطهم
بعد يومين من جولاتنا جلسنا في مطعم انا وعمار وام حسان. جلس بقرنا رجل وامرأة في بداية الاربعين وشاب بعمرنا, وكانت المرأة تتشاجر مع جوزها بصوت خافت ولكننا جلسنا نسترقع السمع بهدوء
-كان الرجل يلوم زوجته مش عيب وانا اشتغل بالغربة وجاي اجازة شهر تنكدي علية لا ويجي اخوانك يهددوني
-المرأة: خلاص مش قادرة اتحمل قرفك وقرف ابنك مليت مش وعدتني من زمان بالسيارة والفلا والسفرات لا وربا وبقالك سنتين تشتغل بالغربة بدي ضمانة
-الرجل: قرف ابني؟ هوة ابنك كمان
-المرأة نظرت لابنها وطلبت من انو يتركهم لدقائق وقالت: خلاص راح اجنن وانا اشوف صاحباتي وانا احلى منهم بكثير, يلبسوا احلى لبس وذهب وسيارات, انته مش وعدتني قبل متسافر
-الرجل : انا بأرسلك كل شهر كفاية
-المرأة: مش كفاية مش كفاية وضربت المنضدة بعصبية
-الرجل صاغرا: خلاص كفاية راح ادور شغل اضافي. بس عندي طلب لازم تعاملي ابننا سمير كويس, انتي كيف ضربتيه قدام صحابوا دة كبر ودخل الجامعة
-المرأة: متدخلش في تربية ابني ومهما كبر لازم يسمع كلامي وخلاص مفيش نقاس انا تعبت ,فين ابنك خلى يجي يكمل العشاء
جلست العائلة تأكل بصمت, نظرت خلسة وبتمعن ورأيت وجه المرأة المتسلطة
جمال شرس, رهيبة. عيون كبيرة وشفايف ضخمة وشعر طويل اسود كالليل, لم تكن تبتسم وتنظر بقرف الئ الجميع. لا استطيع التكلم اكثر واكتفي بالقول
امرأة جميلة وشرسة كلبوة جائعة يقتلها الطمع والشهوة
هم كان عمار وام احسان يفكرون بنفس الشي وعندما خرجوا تبعهم عمار الئ بيتهم.
اسبوع مر وام احسان تريد مقابلة الست وردة للتعارف واحضرت معها ميمي والدكتور(هههه تظن اننا لا نعرفهم) وجلسنا في الغرفة الخاصة بوردة في الكباريه
ام احسان اندمجت معنا برغبة كبيرة لم استطع ايقافها بالإضافة الئ خوفنا من مركز زوجها المرعب
تعارف جميل وبعد البيرة والحشيشة علت الضحكات والنكات الخليعة وحديث الجنس
-الدكتور: يله نشرب نخب تأسيس شركة افلام ام احسان للأفلام الخليعة , ضحك الجميع وام احسان تضحك بسعادة وقالت: طبعا باسمي وانا راح امثل وانتج واخرج كمان ههههه
بعد المزاح جلسنا نناقش الاعمال:
-الست سماح لسه بس الخطة طويلة ومحتاجة وقت بس لحد الان الخطة ماشية. وجمعت معلومات عن الامرأة الي في المطعم ودي ست شرسة وشرموطة وانا لازم اصيدها ههههه:
اسمها سميرة عمرها ظ£ظ© شخصيتها قوية ومتسلطة ومعندهاش كبير, تصرف اموال جوزها على اللبس والمظاهر وتطلب دائما اكثر, زوجها مسكين يشتغل بالغربة عشان يوفي طلباتها, تعشق الجنس بعنف وكانت عندها علاقة بشاب رياضي بس الشاب سافر وتركها من شهرين. ابنها مسكين وضعيف الشخصية ولسه داخل الجامعة ويعاني من تسلط مامته الي معندهاش مانع تضربه وتهينه حتى قدام اصحابه. واسترسلت واخبرتهم بباقي التفاصيل
-ام احسان: دي شرموطة وقوية كيف نقدر عليها
-انا بفخر: انا عملت خطة جهنمية
واخبرتهم بتفاصيل الخطة بينما كان الجميع ينصت بذهول.
يواد انته عبقري خطة رهيبة, وانهالت كلمات المديح من الجميع هههههه
وتم الاتفاق على التنفيذ فورا.
الست سماح
اه يا سماح كم جميلة ورقيقة, غدا اتعرف بيكي, مرت اسابيع واصبحت ام احسان صديقتان مقربتان جدا, يخرجون كل يوم بينما عمار اصبح صديقا مقربا لابن سماح يلعبون العاب الكومبيوتر وغيرها. وطبعا كصديقتين اصبحوا يتكلمون حتى عن الجنس, وام احسان تثيرها دائما بحديث عن اشتياقها لزوجها وكيف هيه بتحب الجنس , سماح لم تتجاوب بسرعة ولكن تدريجيا اصبحت تستمع بلذة لكلام ام احسان وعن حياتها الجنسية مع زوجها والوضعيات
-سماح وهي تضحك كفاية يا ام احسان انتي بتموتي على الجنس
-ههههه تعالي شوفي الصور ده في شباب زي العسل وهنا ارتها صور من التلفون وكانت صور شباب حلوين بالبوكسر
-هههه كفاية ياشرموطة راح تفسديني انا كمان
-اقولك سر انا مش بعمل هيك في الحقيقة اتفرج وبس, انا مرات اشوف افلام حلوة باموت في الافلام الخليعة مش افلام سكس , افلام اثارة وبس, رغم انو لما جيت وسكنت هنا مشفتش أي فيلم, واستمرت ام احسان هكذا تثير سماح يوميا وهنا اتئ دوري. سماح احتاجت ترسل شهادة كفاءة لزوجها من الجامعة ولكن مدير الجامعة كان حقير ولم يعطها الشهادة بحجة القوانين. وفي يوم اتصلت ام احسان بسماح:
-حضك حلو يآستي. في شاب حظر من الخارج , هوة يصير ابن المليونير صاحب الشركة الي يشتغل فيها جوزي احنة نعرفه كويس, شاب كثير جنتل ومؤدب ومحترم, وعنده علاقات كثيرة وراح يساعدك, عندك وقت نشوفه بكرة
-لا انا استحي ازاي اشوف واحد ما عرفه. ولكن ام احسان بلباقتها اقنعتها بعد ان ظلت تمتدحني واقنعتها انو لقاء في صالة فندق محترم علشان هوة متعود على الاماكن الراقية
في الصباح وقبل الموعد اتت ام احسان: يله سماح جاهزة
-أي جاهزة
-ام احسان: سماح ايه اللبس ده احنة رايحين مكان كثير راقي
-سماح لبسي كويس ده احسن شيء عندي
-ام احسان: اسمعي تعالي عندي
وذهبت النساء الئ بيت ام احسان
-ام احسان: سماح دي جلابية جديدة عندي كتير جلابيات جديدة يله البسيها,
تجنن عليكي, تعالي احطلك مكياج البسي الشحاطة دي, حلوة كثير, بس تكون احلى لو صبغتي اظافر رجليكي
-سماح لا استحي كفاية كدة
-خلاص البسي العباية الحلوة دي بيلبسوها الاميرات هيهه
وفي صالة الفندق الراقي جلست النساء تنتظرني. مشيت الئ الصالة ونظرت مليا في جمال الاميرة سماح وخصوصا بالملابس الجميلة, لن اصف جمالها ويكفي ان اقول ان كل الرجال في الفندق اعجبوا فيها. تعارفنا وجلسنا
جلسنا وتعارفنا وكنت انظر بين فترة واخرئ الئ وجه سماح الدافئ والبشوش وتكلمت كثير عن نفسي وسفراتي ومزحت معهم وفعلا اندمج الجميع ومضى الوقت بسرعة
-حاضر ياست سماح بكرة تروحي على المدير وانا راح اكلمه, وبعد ان تشكرت مني سماح, استأذنتني بالرحيل
-انا: مش ممكن تروحوا بدون غدا انا عازمكم متخافوش هيهه
-ام احسان: خلاص يا سماح خلي يبقى عيش وملح
حضر الغداء الفاخر وقد انبهرت سماح بالأجواء الراقية. واثناء الغداء اتصلت او مثلت اني اتصل بأشخاص مهمين
-خلاص ياست سماح بكرة تروحي للمدير وكلشي راح يكون جاهز
-سماح بعد كلمات شكر كثيرة: المدير ده راجل حقير وغليظ بس مفيش مشكلة مضطرة
-ست سماح صدقيني انا مستعد اروح معاكي بس خايف اسببلك احراج, ابتسمت سماح وقد ارتاحت لهذا الشاب المحترم وهنا قالت ام احسان خلاص انا اروح معاكي
استمر الحديث وهنا سألتني ام احسان كم سأبقى
-انا باقي اسبوعين وبعدها اسافر لمدة شهر وبعدها ارجع استقر عشان بابا فتح فرع للشركة وانا راح اصبح المدير, انا مشغول على الاخر واشترينا بيت ولازم ارتبه واشتريت اغراض كثيرة , البيت ده مشكلة قبل شهرين كنت هنا واتفقت مع شركة وجبت اغراض غالية بس خدعوني وسرقوا كل شيء
-ام احسان بدهشة: كيف مكنتش معاهم
-لا كنت مشغول اعطيتهم المفتاح
-سماح وقد غضبت من اجلي: بلغ الشرطة او استخدم علاقاتك لازم ترجع حقك, كم كان وجهها جميلا واحمرت خدودها قليلا من الانفعال
-خلاص ياست سماح ما أريد أوذي أي واحد يمكن يكون عنهم اطفال وعوائل ومضطرين
-سماح لا دا حقك
-ام احسان: ده حسام(اسمي المستعار) طول عمرة هيك ميحبش يؤذي أي واحد حتة لو سرقوا حقه, وستعمل ايه
-اتفقت مع شركة صينية راح يجيئون بعد يومين ومعاهم مهندسة ديكور ودول قالولي عليهم ثقة عشان معنديش وقت اكون معاهم
ضحكت النساء وقالت ام احسان
حسام انته طيب على الاخر, خلاص انا اروح اراقبهم, وبعد نقاش مفتعل وافقت واعطيتها المفتاح
في اليوم الثاني جلست ام احسان وسماح عند المدير الذي رحب بهما كثيرا واعتذر مرارا بل واعطاها شهادتين توصية اضافية وهوة يعتذر
-سماح ظلت تكيل الشكر والمديح
-ولا يهمك دا احنا صرنا زي الاخوات بس لازم تشكري حسام بنفسك
-سماح ايه الشاب ده جنتل وبقمة الاخلاق ومليونير وحلو كمان, ههههه ده احلى من الشباب في المسلسلات التركية
كان هذا كافيا لحد الان
بعد هذا المجهود وفي الفيلا المنعزلة وجنب المسبح, انا وام احسان عراة ونقبل بعضنا, لقطة جنسية شفناها واعجبتنا وقررنا تقليدها حرفيا
قبل حارة, انزل بعدها اقبل وامص صدرها بشغف اه وانتقل للصدر الثاني اضع حلمات صدرها الحمراء بين شفتي, الحس الصدر واعود لمص الحلمات, اجلس على ركبتي, اضع فخذها الايمن على كتفي والحس كسها بلذة واشتياق, دقائق وانا الحس كسها الذي افرز قطرات سالت على وجهي بينما كانت تتأوه بلذة وهمهمة, اه ياللرائحة اللذيذة التي تنبعث من جسم وكس ام احسان, انزلت ساقها فانهمرت اقبل افخاذها, ساقها حتى ارتميت اقبل اقدامها, ادرت ام احسان واصبحت فردات طيزها البيضاء في وجهي
فردات طيز لذيذة اغرقتها بالقبل واللحس, ابعدت فردات الطيز وظهرت فتحة طيز ام احسان, ههمممم فتحة طيزها اصبحت اكبر وتوسعت ولكنها لذيذة وحمراء ونظيفة. لساني يلحس ويدخل في فتحة الطيز بينما اصابت ام احسان لذة عنيفة جعلتها تصرخ بلذة, الحس اسرع واسرع بينما صراخ ام احسان يزداد واصابتها لذة عارمة جعلتها تمسكني ثم نزلت تقبل فمي بجنون
وقفت بينما ام احسان تجلس على ركبتيها تمسك عيري بعنف بينما كانت تقبل راس عيري وتنظر الي بابتسامة شهوانية. ام احسان تمص عيري بسرعة وشهوة بينما كانت صرخاتي تعلو وتخفت, دقائق مرت وقد تبلل عيري بلعاب ام احسان التي اخذت تبصق على عيري ثم تمصه برغبة عارمة. اه حبيبتي يله نجرب وضعية جديدة,
نزلنا الئ المسبح وكانت المياه غير عميقة ولكن باردة قليلا, ام احسان تنام على حافة المسبح بينما كان جسمها في الماء, ادخلت عيري في كسها انيك بعنف وسرعة , اه ام احسان تتخدر من اللذة وتقول نيك اسرع اعنف اقوى, لحظات لذيذة وحرارة الجنس عالية حتى تخيلت ان ماء المسبح اصبح دافئا من حرارة الجنس, دقائق وقذنا معا بصرخات عالية ومسكنا بعض بقبل حارة ثم ارتمينا ونحن منهكين على السرير المائي نحضن بعضنا بسعادة.
-حبيبتي كيف كان الموعد مع المدير؟ خبريني كل شيء بالتفصيل الملل
-ام احسان تخبرني بكل التفاصيل بدقة , وكيف تعاملت بغرور مع المدير وعن حديثها عني
-انا: شفتي حبيبتي نقطتين مهمتين, الأولى سماح تحب ان تشعر بانها مهمة واحنة لازم نعاملها كاميرة
-ام احسان وهي تضحك: وايش ثاني ياعبقري
-انها تحب المسلسلات التركية[
وبعد مزح وضحك تم تعديل الخطة قليلا
بعد يومين ومن بيتي الجديد كما ادعينا اتصلت ام احسان بسماح
-فينك سماح اشتاقتلك انا في بيت حسام
-سماح: اتشكريلي من حسام
-انا اشعر بالملل الناس هنا يتكلموا صيني ههههه ليش ما تجي هنا نتسلى ده في جهاز يجيب كل قنوات العالم ومليان مسلسلات تركية
-سماح: لا استحي كيف اروح لبيت شاب عازب
-حبيبتي ده في بنات صينيات بيشتغلوا في الديكور مش لوحدنا وحسام مش موجود مسكين يجي العصر, تعالى نتسلى شوية. وبعد نقاش اقتنعت سماح
-سماح: انتو متطلبوش اكل انا راح اعملكم احلى اكل تعبير عن شكري لحسام
في العصر حضرت وسلمت على سماح بحرارة ولسانها يعجز عن الشكر
-ام احسان: يله حسام الاكل جاهز
-انا: انا كلت الظهر ومش جوعان اشكركم كثير
-ام احسان: حسام راح نزعل منك تعال كل شوية بس شاركنا
كنت احس بجوع رهيب في الحقيقة وكانت جزء من الخطة وكنت اعرف ان سماح عاملة الاكل بأيدها الحلوة
جلست معهم على المائدة, اكلت بنهم شديد, لم اتوقف وظليت اكل بشراهة حتى انتبهت سماح وكانت تبتسم
-ام احسان: ههههههههه على مهلك حاسب وتقول مش جعان ده انته راح تأكلنا احنة كمان.
-انا: صدقوني مكنتش جوعان بس الاكل ده حلو ولذيذ على الاخر ما اقدر اتوقف ههههههههههه, ام احسان انتي لازم تقدمي برنامج عن الطبخ
-ام احسان: سماح هيه الي عملت الاكل بدها تتشكر منك
-انا وقد نظرت الئ سماح التي كانت تبتسم بخجل وقلت: الانسان الكويس كل حاجة يعملها حلوة. سماح اصبحت خدودها حمراء واستحت
لمدة اسبوعين كنت اراهم كل يوم وعلاقتي بسماح اصبحت اقوى ونتكلم في مواضيع كثيرة وشعرت بالأمان معي. اختفيت لمدة شهر كجزء من الخطة واعطيت مفتاح البيت لام احسان حتى ترعى البيت اثناء غيابي
النساء تحضر يوميا لمشاهدة المسلسلات التركية اللتي تعشقها سماح
ام احسان تسحب اقدام سماح تدريجيا واقنعتها في يوم انوا يشوفوا فلم اثارة ووافقت سماح بعد تردد, وطبعا افلام الاثارة تثير الرغبة اكثر من افلام السكس.
ايام تمر وسماح تشاهد الافلام بشغف جعلها تحترق فزوجها غائب, واصبحت تتحدث بجرأة عن الجنس والخيالات مع ام احسان.
في يوم اخر جلست النساء بشغف يشاهدون فيلم مثير, سماح تنام في حضن ام احسان على السرير وهم يشاهدون الفيلم بينما ام احسان تمسد شعر سماح الذهبي وتتغزل في جمالها بطريقة مثيرة. بعد شوية قامت ام احسان واحضرت البوم صوري وقالت خلي نشوف صور حسام
-عيب يابت دي شغلات خاصة.
ام احسان ظلت تقلب الصور
ام حسان: الشاب ده حلو كثير شوفي صورته بملابس السباحة
بعد تردد نظرت ام احسان هممم تنظر بشغف
-سماح شاب حلو كتير زي الممثلين الشباب, كفاية يشرموطة رجعي الالبوم مكانة عيب وضحكت. وهكذا مر الشهر وام احسان تثير سماح بشدة
عدت بعد شهر, تمر الايام وسماح تتعلق بنا اكثر واختفت الحواجز ونخرج الثلاثة للفنادق المشهورة والحفلات ودور السينما العائلية, اصبحت امزح كثيرا واتغزل بسماح وهي تضحك وتتجاوب, لن اطيل عليكم. في يوم كنا نحن الثلاثة نتغدى في مطعم:
-في حفلة رهيبة وفيها عروض ازياء ومطرب تركي مشهور والعاب سحرية مخصصة لسيدات الاعمال من كل الدول ايش رايكم نروح
-ام احسان طبعا لازم نروح وسماح لازم تجي
-سماح بعد تردد: نروح بس منتاخرش هناك
-ام احسان: ياستي خلي ولادنا ينامو عندك يلعبوا كومبيوتر, ونقلهم انتي تباتي عندي علشان عندنا سهرة ستات. بعد جهد وافقت سماح
-انا: خلاص وسماح هتكون ست الاعمال تبعنا واحنة نشتغل عندها هههه
بعد الغداء خرجنا لسوق فخم جدا لايرتادة الئ المليونيرات
وبدون نقاش اشتريت جلابية سهرة رائعة وعباءة حريرة وحذاء عالي مفتوح من الامام.
-انا : ست سماح الثياب دي تلبسيها بالحفلة, راح تكوني زي الاميرة وسيدة اعمال بجد, يله ام احسان اشتريلك على ذوقي؟ سماح بانفعال: لا مقبلش حاجة زي دي, ولكن بلباقتي وبمساعدة ام احسان وافقت بشرط ان تعيد الثياب بعد الحفلة في يوم الحفلة ام احسان تذهب الئ
سماح - يله يسماح عندنا موعد في احسن صالون حلاقة . بعد تردد ذهبت النساء وهناك عملو شعرهم, مساج, ساونا
-ام احسان يله نصبغ أظافرنا, هم ما اجمل اقدام سماح الناعمة بعد ان طلت اظافر قدميها بلون احمر لذيذ .في سيارة فارهة, جلست النساء بالخلف, وصلنا ونزلت بسرعة افتح الباب لسماح وطبعت قبلة حارة على يدها, تفاجئت ولكني قلت لها دي عادات رجال الاعمال والمليونيرات حفلة صاخبة كانت سماح الاميرة وتهافت رجال الاعمال للسلام عليها وتقبيل يدها غناء, رقص, العاب سحرية, ام احسان تخرج السكائر المخلوطة سرا بالحشيش, واقنعت سماح بتدخين سيكاره مرت الدقائق وسماح انطلقت بقوة, شربت كاس ويسكي وام احسان تعطي لها سيكاره كل فترة مر الوقت وسماح تضحك وترقص وتتكلم مع الناس , تأخر الوقت وسماح جلست تضحك وقد سطلت بعنف من الحشيش ولم تقوى على المشي, ام احسان اختفت كجزء من الخطة , مر الوقت واستغليت الفرصة وقلت يله سماح اوصلكم على البيت الساعة صارت ثلاثة فين ام احسان
-سماح: يالهوي ثلاثة بالليل الوقت خذنا واتصلت بأم احسان وبعد كلام اغلقت التلفون بعصبية
وقالت: ام احسان سطلت على الاخر وشافت واحدة صاحبتها من زمان وراحت عندها واعتذرت وتقول نسيتكم بجد , كيف فين اروح مقدرش اروح البيت والولاد سهرانين عندي -ست سماح: تعالي نامي عندي, فنظرت بعصبية ولكني قلت, انا اوصلك للبيت عندي واعطيكي المفتاح وانا اروح انام عند واحد صاحبي متقلقيش ]
-سماح: وقد ارتاحت من موقف الشاب النبيل وقالت: انا راح اعذبك كثير وصلنا البيت وطول الطريق وسماح تمزح وتضحك, لم تقوى على السير فحملتها وهي تضحك, انزلتها برفق على السرير وخلعت لها الحذاء, نظرت الي وقالت لا العفو كيف تعمل هيك, ووضعت يدها على كتفي بابتسامة, اه لحظة طال انتظارها وهنا :
نزلت اقبل يدها بشغف, ثم نمت فوقها اقبل خدودها ووصلت الئ فمها تجاوبت معي بسعادة وكانت الذ القبل في حياتي وانا اقبل الشفايف والحس لسانها وادخل لساني عميقا ارشف لعابها , دقائق تمضي ولا اشبع من فمها, بلحظات لذيذة بدأت سماح تخلع ثيابها بسرعة وانا كذلك ونمنا عراة نتلمس اجساد بعض ولساني يلحس لسانها اقبل رقبتها بلذة لم اترك مكان لم اقبله, اه الحس وامص اثداء بيضاء ممتلئة ومص حلماتها الوردية اوووه لا استطيع ان اصف هذا الصدر الجميل, دقائق تمر ولم اكتفي , قبل ولحس علئ بطنها البيضاء الناعمة حتى وصلت الئ كسها وكان مغلق بشفتين حمراويتين لذيذة لحس لذيذ لكس بلون احمر فاتح اه الحس بعنف وصوت شهوتي يمزق السكون ويختلط بصوت سماح وهي تضحك وتتأوه بلذة اه سؤال ترطب لساني طعمها بنكة الموز , دقائق تمر ولساني لم يتعب ويطلب المزيد, حتى قالت لي سماح حبيبي كفاية لحس مبديش اخلص دلوقتي تعال جنبي
كانت دعوة للنيك, ادخلت عيري برقة في كسها, اه يالحرارة كسها وكم كان لذيذا وقد اعتصرت عضلات كسها عيري برفق, نيك هادئ بينما نقبل بعضنا ويديها تعصر ظهري بقوة, دقائق من النيك والقبل, توقفت القبل واغمضت سماح عينيها, اغمضت عيني ايضا وارتمي راسي بجانب راس سماح بينا النيك الحار مستمر, شعور وكأنك تسبح في الفضاء, وكان الارض مليئة بالخير والحب والورود, نحلم بلذة ونتلذذ روحيا وجسديا, اه ارتعشت سماح بينما عيري يقذف ولم اتمالك نفسي فصرخت بقوة بينما سماح اطلقت صرخة رعشة عالية احسست انها اسمعت كل الناس في العالم

الجزء الثاني عشر نكمل وسنتناول سميرة والخطة المزعومة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

الجزء الثاني عشر
نكمل وسنتناول سميرة والخطة المزعومة

بعد الصراخ لم نتكلم لخمس دقائق بينما القبل كانت مستمرة بهدوء, اتمدد بجانب سماح ننظر لبعض بابتسامة, سماح تتلمس وجهي وشعري ثم قالت:
-كيف حصل هيك.
-حبيبتي كانت احلى متعة بحياتي.
-وانا كمان, دي متعة عمري محسيت بيها.
اه ياسماح, لم تجربي متعة الجنس ايتها الجميلة, الجنس في الزواج هوة جنس تقليدي ومقيد, يقذف الزوج وينام, بينما زوجته لاتزال وتريد المزيد.
-سماح تبتسم وتقول: بس انته شاب حلو كتير ونظيف وجنتل, بس اتمنئ يظل سر بيناتنة.
-مسكت يد سماح اقبلها: حبيبتي طبعا, انتي الاميرة وانا خادم عندك, وانهمرت اتغزل بجمالها وقلت: حبيبتي اريد اقبل كل مكان في جسمك واندفعت اقبل والحس الابط اللذيذ الذي كان يلمع من البياض والنظافة,
سماح تضحك بمتعة. ثم نزلت بالقبل حتى بطنها, افخاذها ووصلت اقدامها. اندفعت اقبل والحس ظهر قدمها الابيض الناعم, سماح تضحك وتسحب اقدامها وقالت: بلاش حبيبي فمك راح يتوسخ
-حبيبتي بالعكس رجليكي راح تتوسخ من فمي ومسكت اقدامها اقبلها وامسح وجهي بباطن اقدامها بينما سماح تضحك.
اقدام ناعمة جدا, كعب قدمها بلون وردي فاتح انهمرت اكتشفه بلساني ثم امسك القدم الأخرى بينما سماح تضحك بلذة, مصيت اصابع قدمها واحد تلو الاخر وهنا تصرخ سماح وتضحك بشدة وتسحب اقدامها وتقول كفاية يواد باغير يله بدي ادوش.
وتحت الدوش لا اعرف كم قبلت جسمها وخصوصا فردات طيزها الرخامية والمنحوتة لم احتمل وانا ارئ ثقب طيزها الاحمر النظيف وانهمرت العق الثقب بلساني بينما سماح تضحك بلذة.
-حبيبتي انتي حلوة كثير وكل شيء بجسمك حلو ونظيف بموت فيكي, وظليت اتغزل بها ثم بعد الدوش كان التعب قد اخذ منا, فنمنا بعمق ونحنن نحضن البعض
صوت الباب ينفتح , نهضنا بفزع فاذا بأم احسان تدخل وتحمل طعام الافطار وتقول
-صباحيه مباركة يعرسان وتزغرد, هههههه
شرموطة يا ام احسان لم نتفق على هذا قلت في نفسي.
سماح تدعى البكاء وتقول مش عارفة مكنتش واعية للي حصل ام احسان بدون فضايح.
ام احسان تأتي وتحضن سماح بحنان وتقول: حبيبتي انا مستحيل افضحك او افضح أي حد, بس شفتي الواد حسام
-سماح بفزع: ايه؟
-ام احسان: بقالي سنتين اجري وراه واعمل إغراءات وهوة مش حاس بس اليوم مش حيفلت مني.
نظرنا في وجوه بعض ثم انفجر الثلاثة بضحك لذيذ, اما سماح فظلت تضحك وتقول لام احسان: انتي اكبر شرموطة.
ام احسان خلعت جميع ثيابها وتتمدد بيني وبين سماح ثم نامت فوقي تقبلني بشهوة وعنف, بينما سماح تنظر الينا بشوق,
ام احسان تقبل صدري وبطني حتى وصلت الئ عيري المنتصب تمسكه بيدها, وتقول: احلى عير شفته بحياتي وظلت تقبل عيري ثم نظرت الئ سماح وغمزت لها, سماح تقترب وتنظر بشغف الئ عيري المنتصب بيد ام احسان.
يد سماح تمتد وتمسك عيري وتنظر بشهوة, مسكت بيضاتي برقة, اه انهمرت تقبل عيري بلذة,
-سماح حبيبتي ممكن الحس كسك
-ضحكت سماح وجلست على وجهي الحس كسها بينما يدها تمسك عيري وتقبله بخجل, ادخلت لساني عميقا في كسها الحار الذي بدا يترطب بسوائل حارة, وهنا احسست بلسان سماح يلحس راس عيري برقة لذيذة جعلتني ادخل لساني عميقا في الكس اللذيذ.
سماح تمص عيري برقة ثم يزداد المص سرعة ولذة جعلتني ارتعش, لم اتمتع مثل هذه المتعة وسماح تمص عيري, المرأة الرائعة الجمال بجسم ابيض منحوت كالعاج. الشرموطة ام احسان تقول لسماح: كفاية يا بت بقيلي شوية ههههه. سماح تتلذذ وام احسان تمص عيري بعنف وصوت همهمة تمص بيضاتي وتلعقهما بينما سماح تضحك وتتأوه من لساني الذي يداعب كسها بسرعة. اههه صرخت بينما ام احسان تمص بعنف وتعض عيري برقة . سماح تضحك وتقول: حاسبي على الواد ياشرموطة .
ام احسان تنام فوقي وعيري في كسها وتزل وتصعد بعنف بينما تداعب جسم سماح وصدرها, مسكت يد سماح تقبلها بلذة بينما سماح تضحك بتأوه ولذة, دقائق تمر حتى اصبحت تأوهات سماح اعلى ولساني يلحس كسها بينما تسيل قطرات بطعم الموز على وجهي .
ام احسان تقوم من فوقي وتمسك عيري بينما وجهها يلامس عيري,
ام احسان تحرك عيري بعنف, اه صرخت بينما اندفعت القطرات عاليا وتسقط على وجه ام احسان . وهنا صرخت سماح وارتعشت وسال عصير كسها وفمي يستقبل ويتلذذ بطعم بنكهة الموز بينما تراقب بشغف ام احسان وهيه تلحس عيري وتبتلع القذف الحار من عيري, سماح تقوم من فوقي فسالت قطرات من كسها فوق فخها ثم ساقها واستقرت على ظهر قدمها, لساني يلعق القطرات بنهم من فوق قدمها والى اعلى حتى وصل لساني الئ كسها يحاول الحصول علئ المزيد من هذا العصير
بعدها ارتمى الثلاثة بلذة على السرير وقد احبوا بعض وارتاحوا لبعض, ام احسان عشقت سماح مثلي اما سماح فقد ارتاحت لنا وعشقت مداعباتنا لها ونحن نضحك ونمزح وندلل سماح.
دوشنا وتناولنا الافطار, سماح تأخرت وتريد الذهاب وغدا موعد لذيذ طول اليوم نحن الثلاثة في فندق راقي جدا. سماح تلبس ثيابها وقالت:
-فين السترينغ والستيان تبعي
-انا: دول تبعي انا احتفظ بيهم هههههه.
-سماح تضحك: يواد جيبهم بدي اروح.
-انا: مش ممكن ده ريحتك فيهم بدي اشمهم كل شوية. واخرجت لها ملابس داخلية جميلة وجديدة ,حبيبتي خذي دول كلهم ههههههه بس سيبلي السترينغ والستيان تبعك
وبين الضحك والمزاح لبست النساء وخرجوا بانتظار موعدنا غدا
يوم جميل اخر مع سماح وغداء فخم قرب المسبح وكانت سماح بغاية السعادة وقد اطمئنت الينا, ذهبنا الئ الجناح الفخم
-انا: ام احسان ايش رايك تروحين ساونا وكوافير عندهم خدمات كثير حلوة هنا.
-ام احسان: هههههه بدك تختلي بسماح
-سماح تضحك وقالت روحي يابت عندي كلام مع حسام.

ذهبت ام احسان وحضنتها بسرعة بقبل حارة, ارتمت سماح تضحك على السرير وانا اقبلها من فوق الثياب, نزلت اقبل افخاذها, هم اقدامها البيضاء واصابع اقدامها اللذيذة واظافر بلون احمر وهي تلبس شحاطة شفافة عالية. اوه انهمرت اقبل قدمها والحس اصابع اقدامها.
-سماح :كفاية خلي ادوش اول.
-حبيبتي انتي الوحيدة الي ابوس رجليها وبدون متأخذ دوش.
-هههههه خلاص يواد اخذ دوش يعني اخذ دوش

مياه تنهمر فوقنا مع رائحة الصابون العطرة كنا نغسل اجسام بعض بين قبل حارة. حملتها وارتمينا على السرير عراة نحضن البعض,
-سماح: حبيبي انا استمتعت معاكم وعندي ثقة فيكم بس متنساش انا متزوجة وعندي عائلة واحب عائلتي لازم مفيش حد يعرف.
-حبيبتي(وكنت فعلا صادقا) انا احافظ عليكي اكثر من نفسي, واستمريت بتطمينها وقد ارتاحت كثيرا وصدقتني لأني كنت فعلا صادقا. حبيبتي وانا لازم اعملك اميرة وأخليك غنية كثير انتي وعائلتك

تخدرت سماح بينما سيل القبل يسير فوق جسدها بنهم حتى وضعت راسي بين افخاذها الحس كسها بلذة وسرعة جعلتها تتأوه بينما كانت اقدامها اللذيذة تتحرك فوق ظهري, لحس لذيذ حتى بدأت السوائل الحارة تبلل وجهي, اه لم احتمل وانا احس بباطن قدمها يتحرك بلذة فوق ظهري, قمت ومسكت اقدامها اقبلها وادخل كعب قدمها الوردي في فمي بينما لساني يلحس بشغف شديد, دقائق وانا امص اصابع اقدامها وكأنها حلوى لذيذة جدا وكانت كذلك. نظرت الئ عيون سماح وكانت تبتسم بوداعة واشارت بان اتمدد بجانبها,
سماح تتلمس صدري الاملس بشغف وتعصر عضلات صدري, اه كم تلذذت وانا احس بلسانها وهوة يلحس ويداعب حلمات صدري بينما كان ثدييها يصطدمان بعيري المنتصب, اه غمزت لي وانهمرت تقبل عيري وتتغزل في جمالي وتقول: عيرك حلو ونظيف ويجنن ثم اخذت تمص برقة ثم زادت السرعة فاصبح جسمي يتلوى بينما اكنت اصرخ بلذة, دقائق وسماح تمص بشغف ثم نظرت الئ وانهمرت فوقي بقبل حارة اه ما الذ قبل سماح وانا ارتشف لعابها اللذيذ, اوووة نامت فوقي وعيري في كسها وهي ترتفع ببطء ثم تنزل بكل ثقلها فوقي اه حلم لذيذ ولذة عارمة وانا منهمك بتقبيل ومص حلمات صدرها وهي تنزل وتصعد فوق عيري,
قامت من فوقي وتمددت بجانبي, فتسلقت فوقها ونحن نقبل بعض, انيك كسها بينما يداها تعصر ظهري بقوة وافخاذها تعصر فردات طيزي بقوة واستمر النيك الحار لدقائق حتى قذفت بعنف في كسها, وعندها صرخت سماح بقوة وتشابكت سوائلنا مع بعض, لم نترك بعض بل ان القبل ظلت بحرارة بين ضحكاتنا. حل الهدوء وحاولت ان اقوم من فوقها ولكن افخاذها عصرتني بقوة ومنعتني من التحرك وقالت سماح: خليك شوية حبيبي واخذنا نغازل بعض ونضحك وقالت سماح: عمري ما تمتعت مثل اليوم انا راح ادمن عليك
-حبيبتي وانا تحت امرك وانا لعبة في ايدك تعملي بيه أي شيء يعجبك
وضعت راسي على كتفها ولم نحس غغرقنا في نوم لذيذ.
اه ماء بارد فوقنا نهضنا وكانت ام احسان ترمي ماء بارد فوقنا وتضحك, ضحكت سماح وقالت لي امسك الشرموطة دي فجريت خلف ام احسان وظلينا نرش بعض بالماء بين ضحكاتنا حتئ تبللت الغرفة والسرير ثم دخلنا الثلاثة تحت الدوش وكانت النساء تقبلني بشغف.
-ام احسان : احبكم اموت فيكم انتوا الاثنين, في حصتي منك يواد, اريد امص عيرك واحس بحليبك يغرق وجهي
-انا: ممكن ياسماح.
-سماح وهي تضحك: ام احسان صاحبتي متحرمهاش من عيرك الحلو.

ام احسان تمص بشغف وسرعة وقد انتصب عيري كالحديد واصرخ
-سماح: هههههه حاسبي ياشرموطة على كيفك مع الواد
ام احسان تضحك وتمص بعنف وصراخي يعلو, سماح تجلس على ركبتيها تراقب ام احسان وهي تمص عن قرب, اه سأقذف, سماح تمسك عيري بينما ام احسان تفتح فمها تنتظر, اه سماح تحرك عيري بسرعة, صرخت واندفع سيل قوي من الحليب واصدم بوجه ام احسان, سيل تلو اخر وانا اصرخ وسماح تضحك وام احسان وجهها يمتلئ واصاب القذف فمها فبلعت كل قطرة واندفعت تمص عيري وتطلب المزيد وتلحس حتى وصلت تلحس يد سماح التي اصابتها بعض القطرات
وهكذا كانت الايام القادمة, كانت سعادة لا توصف, ولم اكن اطلب شيئا من سماح بل اجعلها هيه تطلب, احسست ان لديها رغبة بتجربة النيك من الطيز ولكن سأفعل ذلك اذا طلبت سماح مني وان لم تطلب لن افعل. وقد نبهت الجميع انو سماح خط احمر ولازم نعاملها كاميرة, واذا طلبت انهاء العلاقة فسأطيع فورا . نعم لقد احببتها بعنف ولن اخونها او اخدعها حتى لو كلفني حياتي, اما رغباتها فهيه اوامر اذا كان ذلك يمتعها حتى لو رغبت بالشباب او الدكتور فلا يهم اذا كانت رغبتها.
كلامي لم يعجب ام احسان كثيرا ربما اصابتها الغيرة.
استمرينا فترة وقد تعلقت سماح بي وانا بها وفي يوم لذيذ جلست النساء في بيتي وكنت سآتي بعد ساعة. سماح تنام في حضن ام احسان وكانت ام احسان تمسد لها شعرها وهن عراة تحت الغطاء ويشاهدون افلام مثيرة, سماح كانت تحب ذلك وتحب تقبيل وتمسيد ام احسان لها.
دخلت البيت وذهبت الئ غرفة النوم امزح معهم واهم بخلع ثيابي ولكني تفاجئت بسماح تنظر بغضب.
-سماح: ممكن تدور وجهك بدي البس ثيابي. طبعا كانت مزاح اعتقدت ذلك وضحكت ولكن سماح قالت: بجد مش مزح.
فعلت ذلك وانا مندهش, لبست سماح ثيابها نظرت الئ ثم صفعتني وقالت يانذل ام احسان خبرتني كلشي مش عايزة اشوفك تاني وخرجت
وبعد لوم وعتاب لام احسان قلت: ام احسان دمرتي كل شيء بسبب غيرة وهمية
-ام احسان: مش قلت من قبل انو انا الاميرة, ودلوقتي سماح صارت الاميرة, مش دا وبس انا حبيت سماح مثلك بس لازم تعرف كل شيء وتقرر بدها تمشي معانا او لا.
-كان لازم اعالج الموقف بلباقة: وانهمرت امتدح ام احسان واقول انتي الاصل انتي حبيبتي الأولى انا كل اسراري عندك, وهنا ساستعمل اقوئ سلاح وقلت:

ام احسان انتئ الأولى لسبب واحد وتبقين ستي وتاج راسي عارفة ليه:
-ام احسان: يله اسمع منك
_انتئ اول واحدة اغتصبتها وسرقتها من جوزها غصبا عليها

اه كم اثارت كلماتي ام احسان التئ ظلت تضحك وقالت:
-لسه فاكر انوا انته خذتني بالقوة ههههههه مش حكيتلك. وبعد نقاش طويل ومزاح وضحك عادت الامور الئ مجاريها
-ام احسان: سماح مش راح تتركنا دي بتموت فيك وتعودت على الدلال والاتكيت صدقني , اه ربع ساعة واتصلت سماح:
-اسمع يواد بكرة اجي ارجع الهدايا تبعك عشان كل شيء ينتهي.

فرحت كثيرا واتفقت مع ام احسان على الكلام الي نخبر سماح بيه.
يوم غد جلس الثلاثة:
-سماح: مش عيب تخدعوني.
-انا: ست سماح يآستي وتاج راسي ممكن تسمعيني:
اكيد ام احسان خبرتك كيف انا اخاف عليكي وخبرت الجميع انو رغباتك وبس وانتي الاميرة وكلنا تحت امرك وظليت هكذا بكلام معسول ولكن بصدق, الشي الثاني عملنا خطة كبيرة ومصاريف كثيرة ووقت عشان انتي تستحقي كلشي ولما شفتك كنت مستعد اعمل كل شيء بس عشان ابوس رجليك الحلوة واستمر الحديث هكذا, وبمساعدة ام احسان التي قالت: يابت ده اجنن عشانك وكان راح يموت.
-سماح وقد ارتاحت وضحكت: احكيلي كيف شفتني اول مرة.
حدثتها بكل شيء مع غزل ومدح وتغني بجمالها حتى ضحكت سماح بشغف, وهنا جلست اقبل يدها: اضحكي حبيبتي خلي نعيش بلذة وسعادة صدقيني وخلي بس نضحك ونتمتع ونصرف فلوس ورحلات على فكرة أي بلد يعجبك ممكن نروح سفرة, وانا مش ناسي راح اعمل شركة كبيرة للاتصالات وتكوني انتي وام احسان شركاء, يله حبيبتي خلي عائلتك أيضا تمتع بالحياة.
-سماح: ايش يواد انا شرموطة تعطيني ثمن المتعة ههههه
-انا: في حد يعطي شرموطة شركة بالملايين دي هدية خاصة للأميرات.
وهكذا ارتاح الجميع وعادت ضحكاتنا ومزاحنا يعلو بلا نكد
ميكي والسادية

ميكي يلتقي صدفة بامرأة عمرها ظ¤ظ¥ سنة ممتلئة بشعر اسود مجعد بيضاء وطيز كبيرة اسمها عفاف دراسة حد الابتدائية ساذجة جدا وبسيطة. عندما زار ميكي اقارب له وبنفس الوقت زارت عائلة عفاف مع جوزها واولادها, عندها خمس ولاد ولم تعرف من الرجال غير زوجها. لم تلمحه المرأة . ومرة اخرئ رائ ميكي عفاف صدفة فتبعها حتى استدل على بيتها
ميكي لااعرف لقد اثارتني ورغبت ان اكون ساديا معها وانتهك شرفها اه ايام وخيالاتي تصبح اعنف, بس دي صديقة قرائبي عيب اعمل هيك.
لا دا مثير اكثر, مرت ايام حتئ جلسنا المجموعة نتحدث.
-انا: فكرة مثيرة
-ميكي: أي وكلنا انيكها مع بعض بعنف, بس بدي خطة نجربها. وميكي سيكمل لكم ما حدث
اه عفاف راج اجيبك وراح اخليكي شرموطة واكثر من ام احسان, يله ننفذ.
هم ابن الشرموطة فعلا يخطط كويس خطة بسيطة ونستغل سذاجتها وطيبتها.
بعد المراقبة والمعلومات, فيلا فارهة من الشركة ههههه وسيارة طبعا وفلوس. خرجت عفاف للتسوق وهناك تعرفت بها امرأة بعمرها, تصاحبوا, وزاروا بعض كم مرة. في يوم اتفعوا يروحوا سوق معين, الامرأة وعفاف في السيارة, بعد مسافة اوه الست نست تجيب المحفظة فكان لازم يروحوا لبيت الست.
-الست: يله عفاف تعالي نشرب شيء وتشوفي البيت وبعد تردد نزلت عفاف .
-الست وهي تبحث: نسيت المفتاح وجوزي خرج بس هوة لما يخرج يخبي المفتاح برة متعودين هيك,
-عفاف: شوفي يمكن تحت السجادة. وفعلا كان هناك وضحكت النساء.
-الست وقد احضرت العصير تعالي شوفي في صالة فوق كلها تماثيل ولوحات, وانبهرت عفاف وجلست تشرب العصير وتنظر للتحف.
-الست: يله خمس دقائق ونروح بس اعمل تلفون اه شوفي هاية التحفة توسخت اخذها انظفها, وذهبت الست وحملت تمثال ذهبي كبير واختفت بعد ان اقفلت باب الطابق.
دقائق تمر وعفاف تنظر وفجاءة سمعت صوت مياه واعتقدت انو الست تأخذ دوش. دقائق وخرج ميكي بالبوكسر من الدوش الي كان في غرفة النوم. دخل الئ الصالة وصرخ الاثنان.
-ميكي: مين انتي وبتعملي ايه وكيف دخلتي وهكذا.
-عفاف بارتباك شديد: مع الست صاحبة البيت
-ميكي مفيش ست انا ساكن لوحدي واهلي مسافرين, وذهب ليتأكد, مفيش أي ست. ياخرابي فين التمثال ده سعرة ملايين.
-عفاف تبكي وقد ادركت انها ضحية عصابة سرقة واخرته بكل ما حدث مع الست.
-ميكي: آها انتي دليتيها على المفتاح. لا انا راح اتصل بالشرطة
-عفاف تتوسل وميكي مصر ومسك التلفون وهنا ارتمت عفاف تقبل يد ميكي وتترجاه.
نظر ميكي وقال: التمثال ده بابا اشتراه وغالي كثير اش أقوله انا دلوقتي, لا مفيش حل اتصل بالشرطة. فانفجرت عفاف بالبكاء فرق قلب ميكي
-ميكي انا راح اتحمل المسؤولية بس انتي لازم تتعاوني.
-عفاف: أي شيء بس بلاش الشرطة.
-ميكي: اعطيني عنوانك واسماء العائلة وتلفوناتهم متخافيش بس للضمان
-عفاف حاضر
-وهنا نضر ميكي بخبث لازم انيكك, وخلع البوكسر وظهر عيرة منصبا وتعرفون جمال ميكي, عفاف لم تتمالك نفسها ولكنها ظلت تنظر لجسم هذا الشاب الرائع
-عفاف: مش عيب وانته شاب ابن عائلة تطلب هيك
-ميكي: توقعتك راح تفرحي عمرك حلمتي بهيك شاب
عفاف تبكي وتتوسل وعرفت انه الحل الوحيد, وعندما غضب ميكي ومسك التلفون مرة اخري يدعي الاتصال بالشرطة, انهالت عفاف تقبل اقدام ميكي وهوة يضحك وينظر بسادية
-ميكي: اخر فرصة يله اخلعي ثيابك كلها واي شيء اطلب منك تعمليه.
عفاف تخلع الثياب بغضب ولم تعد تبكي.
-ميكي: اخلعي ثيابك بإحساس ياشرموطة
-بس متقولش شرموطة
-خلاص ياعفوفة خليني ادلعك
وهكذا سقطت عفاف بسرعة بسبب سذاجتها وسهولة خداعها, يخدعها شاب جميل وغني فقط لسبب واحد, اراد ان يجرب السادية, ولم يفكر في ربه البيت العفيفة وشرفها.
عفاف عارية تماما, هم جميلة وجسم لذيذ ابيض ومربرب, اثداء كبيرة.
يقترب ميكي ويقبل عفاف بلذة, ويقول بوسي برغبة اكثر, يمسك اثدائها الكبيرة, ههممم انتي حلوة, يله تعال خلي نشوفك في المص
-عفاف بتردد وتوسل: لا ارجوك بلاش عمري
-ميكي يضحك بسادية يله في دايما اول مرة
-عفاف: ارجوك انا مش اعرف كيف عمري معملت هيكي.
ميكي يضع يده حول عفاف ويقول, عفوفة بدون توتر متخافيش محدش يعرف يله خلي نتمتع, ياستي انا اعلمك, وجلس ميكي علئ الكنبة وجلست عفاف علئ الارض
-ميكي: حبيبتي خذي وقتك وبدون توتر واشار لها ان تمسك عيرة بيدها.
عفاف بخجل تمسك عير ميكي المنتصب, يله حبيبتي بوسي عيري
عفاف تقبل بخجل عير ميكي, قبل اخرئ, ميكي يله حبيبتي الحسي عيري اول ومصي باي طريقة تعجبك.
ذهب وقت الخجل وارتفع الادرينالين ودقات قلب عفاف, تلحس العير هم تظل تلحس ,اه تجرب وتدخل راس العير في فمها, وميكي يقول اكثر, ادخلت نصف العير في فمها بينما ميكي تأوه بلذة, أي حبيبتي كدة , يشعل سيكاره ويدخن بتهكم بينما عفاف تمص بوتيرة بطيئة ولكن لذيذة.
ميكي يتأوه ويقول حلو كتير مصي اسرع شوية, نظرت عفاف بعيون ميكي الذي ابتسم وغمز لها, عادت عفاف تمص اسرع بينما ميكي جالس يدخن بفخر ويتأوه من اللذة, يله روحي مصي عيري كلة اريد ولحسي عيري بلسانك يله اسرع, الغضب والخوف جعل عفاف تمص بشراهة وصوت وكأنها محترفة اه تمص بسرعة, اسرع حتى صرخ ميكي ومسك شعر عفاف, ينظران بعيون بعض, ميكي يبتسم لعفاف ويقول بمزاح:
وتقولي مش عارفة انا ستات كتير مصوا عيري بس انتي احسن واحدة وضحك بسيطرة اكيد انا عجبتك انا الستات يجروا وراية ههههه
-عفاف وكانت غاضبة من الداخل وهي تنفذ رغبات شاب مدلل وقالت بحزن: صحيح شاب حلو ومليونير بس الي يشوفك ميتوقع منك تكون شرير هيك.
ميكي يمسك عفاف ويجعلها بوضعية الكلبة ويعصر فردات طيزها ثم ابعد الفردات وتفحص ثقب طيزها, عفاف بغضب: ابعد عن المكان ده مستحيل.
-ميكي: متخافيش بس بدي اشوف زرف طيزك ههههههه. نظر ميكي وكان ثقب لذيذ احمر ولكنه ضيق جدا, هم بعد كم شهر اخلي زرف طيزك كبيرة ومفتوحة, قال ميكي في سره.
ينيك كسها بسرعة ويصفع فردات طيزها بقوة جعلت عفاف تتوسل وتصرخ, نيك احترافي من ميكي يبعث لذة عن عفاف لا تظهرها ولكن واضح من تأوهاتها.
غير الوضعية ونام فوقها ينيك كسها بشغف ويقبل شفايفها وكانت تمانع في البداية ولكنها استسلمت وعلى صراخ لذيذ وهي تتلمس جسد ميكي الناعم, دقائق نيك سريع وحار فارتعش جسم عفاف وقذف كسها سوائل حارة بللت عير ميكي الذي قذف في كسها بتأوهات وصرخات لذيذة .
لحظات صمت
-عفاف ليش قذفت جوة انا زوجي ملمسنيش من فترة لو صرت حامل اعمل ايه.
-ميكي خلاص عندي حبوب لا تقلقي, ومرة ثانية مش اقذف بكسك.
-عفاف: مفيش مرة تانية
-ميكي: ومسك شعرها بغضب اخرسي انا شهر وراح اسافر, خلال الشهر ده انيكك كل يوم. عفاف لم تجب وتعرف انها مجبرة ولكنها ايضا تنفست الصعداء وقالت في سرها: شهر ويعدي.
-ميكي: يحتاجلك تعديلات يله فورا روحي الصالون وانا اوصلك.
-عفاف: بدك تجنني فين وامتى انا لازم ارجع مقتلش لجوزي أتأخر.
حلول موجودة هيهه, مسك ميكي التلفون وادار رقم جوزها وفتح الميك علشان يسمع, يله كلمي جوزك.
بارتباك وخوف مسكت التلفون وتكلمت مع زوجها ووافق. نعم وضعها امام الامر الواقع
ميكي تعالي جنبي, اجلسي على الارض احضر ميكي رزمة نقود ورماها في وجهها.
-عفاف بعيون دامعة: ليش تعاملني هيك.
-ميكي: افهمي ياستي, انا مريض سامحيني احب اعامل الستات مثل الشراميط, دة يعطيني لذة جنسية, بدون نقاش جمعي الفلوس وكل مرة انيكك اعطيك اكثر, واضح يعفاف
-حاضر بلهجة تتخللها الدموع وجمعت النقود بذلة من الارض.
-ميكي يله بوسي ايدي واشكري الشاب الحلو اللعوب , الي اصبح سيدك وتاج راسك.
عيون تدمع ومسكت يد ميكي وقبلتها وبلهجة ذليلة: شكري ياسيدي وتاج راسي.
وفي الطريق الئ الصالون,
-ميكي: متخافيش السيارة مظللة محدش يشوفك بس قوليلي ليش زوجك مش بينيك.
-عفاف زوجي اكبر مني بكثير.
-ميكي وهوة يضحك: خلاص ياستي دلوقتي عندك شاب زي القمر وراح يقطعك من النيك.
اليوم الثاني حضرت عفاف صاغرة,
-ميكي : شفتي حبيبتي وجهك منور ومرتاح ازاي, ضربها على طيزها, دا احنه خلصنا سوا وصدقيني انا خبير نيك واخليكي مرتين ثلاثة تقذفي ولو بدك اكثر انا حاضر, قرصها من خدها بس طلباتي اوامر وبدون اي نقاش.
شوفي النظام تبعي, اعطيكي مفتاح البيت وفي المواعيد تجي تفتحي الباب, تجي الحمام تخلعي ثيابك كلها وتحطيها في الخزنة, تأخذي دوش مع العطور, تخلصي تحطي مكياج كثير زي الشراميط, بعدين تلبسي سيت النوم والشحاطة العالية تبع الشراميط الي تكون جاهزة هنا وكل مرة سيت شكل والوان مختلفة. عفاف تستمع بطاعة
-ميكي: واهم شيء تصبغي اظافر رجليك. ورجليكي حلوة بس لازم دايما تكون تلمع من النظافة.
-عفاف بغضب انا انظف منك كفاية كدة
-ميكي يضحك ويعصر طيزها, اسمعي سيدك وتاج راسك بدون كلام

بعدين تجي اكون انا جالس في صالة النيك فوق, اكون مدوش ومتعطر على اخر حبة ولابس بوكسر مثير زي الموديلات, تجي تبوسي ايدي وتقولي: انا جاهزة ياسيدي وتاج راسي.
بدون رفض ونقاش انصاعت عفاف صاغرة وانكسر حاجز العفة الئ لابد.
امرأة لذيذة في الاربعين تسير بثياب مثيرة جدا والعطر يفوح منها ومكياج صارخ كالشراميط, قبلت يد ميكي وجلست بقربه وكان يشاهد السكس.
ايام قليلة مرت ولكن عفاف اعتادت ذلك وشاهدت الكثير من افلام السكس وبعدها جنس عنيف وفي النهاية تجمع النقود الي يرميها ميكي عليها.
ميكي روض عفاف واصبحت تفعل كل مايطلب, تدخن وتشرب البيرة بعد ان اصرار ميكي.
وفي يوم من الايام, بعد ان جلسا يشاهدان السكس وكل ظن عفاف انه يوم عادي ولكن.
عفاف تمص عير ميكي بينما كان يعاملها باحتقار ويقول مصي احسن ياشرموطة, اصبحت تمص بعنف وتلحس العير بشغف وتطبع القبل الحارة على البيضات, ميكي يمسك شعر عفاف بقوة ويصفعها صفعتين ويقول مصي احسن ياشرموطة بينما عفاف تفعل كل جهدها واصبحت تمص بهمهمة بينما ميكي يصرخ بلذة ويقول: كويس ياعفوفة بدي دايما هيك,
ينام ميكي ويأمر عفاف نامت فوقه تصعد وتنزل على عيرة بينما كان يلعب بأثدائها الضخمة , يزداد النيك سخونة ويكيل ميكي الشتائم لعفاف التي اصبحت تتحرك بعنف,
ياقحبة ياشرموطة انتي خبيرة نيك انتي بتموتي في العير,
ميكي لا يكتفي: ياخاينة تخوني جوزك معاية,
-عفاف بصوت مرتجف: اخرس.
ميكي يتأوه من حلاوة النيك بسادية وهنا فجر القنبلة:
- عندي خبر راح يفرحك انا قررت ابقى هنا على طول ومش راح اتركك واشبعك نيك.
عفاف تتوقف عن الحركة وكان عير ميكي عميقا في كسها ونظرت بفزع وكان ميكي يضحك ويضحك بسادية ولم يكتفي, بصق في وجه عفاف ويضحك. عفاف التي احتملت كل هذا ظنا ان الشهر سينتهي وينتهي كل شيء غضبت بعنف ولم يعد يهمها شيء:
انهالت تصفع ميكي بعنف وقوة وتبصق واغرقت وجه ميكي ببصاقها, بينما كان ميكي يضحك اكثر ويغمز لها بنذالة ويستقبل صفعاتها وبصاقها بلذة ويقول اكثر ياشرموطة, لحظات رهيبة من لذة سادية جعلت ميكي يقذف بصرخة عالية واحست عفاف بالقذف الحار عميقا في كسها, عفاف تحاول القيام ولكن جسمها ارتعش وجلست بكل تقلها فوق عير ميكي, صرخت لا لا لا ولكن جسمها ارتعش بقوة وقذفت سوائلها, اه لازالت تهمهم كفاية خلاص ولكن هيهات, رعشة اخرئ اقوى واندفعت سوائل غزيرة وقذفت بعنف بين صراخ لا ارادي.
وقت الحنان اتئ وحضنت عفاف وقلت شفتي كيف امتعك اسمعي كلامي ومن حقك أي وقت تشتميني , تضربيني وتفي بوجهي بس النظام يبقى اول ما تجين تبوسين ايدي وتقولي انا جاهزة ياسيدي وتاج راسي.
عفاف لم تجب وسارت صاغرة معه تحت الدوش ولكن اليوم لم ينتهي.
ساعة على الكنبة ومشاهدة افلام سكس وشرب بيرة وشهوة ميكي تدب من جديد.
قبل حارة وتعرى الاثنان ونزل ميكي يلحس كس عفاف حتئ اطلقت اهات شهوة عارمة, يلحس بنهم اكثر, يقبل اقدامها بنهم ثم يلحس طيزها بلذة وكانت عفاف تتلوى بشهوة لم تجربها سابقا.
نام فوقها ينيكها بقوة وكانت حرارة النيك والصرخات عالية وعفاف تتمتع بشدة رغما عنها , صرخ ميكي وبحركة سريعة اخرج عيرة وتقرب يريد القذف بوجه عفاف التي تمنعت ولكن صرخة عمار: اخرسي ياشرموطة جعلتها تستقبل سيل حارا اغرق وجهها بينما ارتعشت عفاف وقذفت بصرخة والحليب اغرق وجهها. اه سكتت الآهات ومسك ميكي شعرها وقال شوفي وجهك ههههههه ,
-عفاف تبكي وتتوسل بينما ميكي يقول: ابتسمي اول
عفاف تبتسم مرغمة بينما كانت الدموع والحيامن تسيل علئ وجهها المبتسم بحزن, اه كم اثار هذا المنظر ميكي
ومن ذلك اليوم اصبحت عفاف تستقبل بلا تردد الحيامن الحارة على وجهها ثم تجرئ ميكي اكثر واصبح يقذف في فمها وهيه تبلع كل قطرة صاغرة بل وعليها الابتسام ايضا.
اتت عفاف بعد فترة وكانت غاضبة وتقول كفاية كدة اتركني
-ميكي بهدوء : خلاص روحي وذهب واخرج صور لها اثناء النيك وخصوصا وجهها الملوث بالحيامن وهيه تبتسم واكمل: وانا راح اسافر وانشر صورك ههههههه, سادية عنيفة جعلت عفاف تصمت صاغرة.
خلاص يا عفاف اسمعي كلامي محدش يعرف وانا راح اجعلكم اغنياء مكافئة مني بس اليوم تستأهلي عقوبة جنسية.
جعلها تخلع جميع ثيابها وتلبس العباءة فقط وخرجوا بالسيارة المظللة , مكان سياحي وغابات وشقق اجانب قريبة. وسط الغابة عفاف تخلع العباءة وتمص عير ميكي صاغرة, اه مص لذيذ وكانت تفعل وسعها صاغرة وتمص بقوة جعلت ميكي يتلذذ بصوت عالي, اوه وضعية الكلبة وفتح فردات طيزها وادخل اصبعة عميقا في طيزها بينما كانت تصرخ وتتوسل ولكن ميكي اخرسها وطلب منها ان تمص عيرة وتبصق على عيرة .
هم لعاب سماح يغرق عير ميكي الذي ادخل راس عيرة في طيز عفاف بينما كانت تصرخ ويديها تعصر التراب من الالم, اووههه ميكي غير مكترث وادخل عيرة كلة في طيزها وعفاف تبكي وتتألم, ميكي ينيك طيزها اسرع, بعد لحظات توقف صراخ عفاف وحلت محلها اهات عارمة, هم عفاف تشعر بلذة وكسها يترطب بينما اصبح ميكي ينيك بسلاسة وعفاف تعتاد ذلك وتتمتع, انفجرت السوائل بصرخات لذة وحشية ثم حل السكون في الغابة.
الايام تمر واصبحت عفاف تستقبل العير في طيزها وقد توسع اكثر وكم كانت سادية ميكي تتلذذ وهوة يرى فتحة طيزها وقد اصبحت مفتوحة وتستقبل العير بسهولة ولم تعد عفاف تشعر بألم بل بلذة لم تتوقع ان تفعلها يوما. فعل ميكي كل شيء واصبحت عفاف تمص عير ميكي في كل وقت وحتى لو كان توا في طيزها
وهذا ما كان من امر عفاف ونروح على الاميرة سماح وقد اصبحت غنية وصاحبة شركة بعد ترتيب الامور ببراعة وعن طريق زوجها الذي التقى برجل غني صنع زوج سماح معروفا له فكافئة بسخاء.
ياشباب ويابنات بس سماح اصبحت اميرتي فعلا كانت الصدر الدافئ الذي انام عليه واصبحت ام احسان درجة ثانية اما سماح فكانت تعرف كل اسراي, يوم مع سماح وبعد المتعة وانا انام على حجرها وهي تمسد شعري. سماح تعشقني بعنف خصوصا بعد كل ما فعلت وقالت
-بقالنا كثير واحلى متعة بس مطلبتش مني نجرب من ورا هههههه, انا اشوف ام احسان تتمتع كثير لما تنيك طيزها.
-حبيبتي انا عندي طلب واحد انوا امتعك وانتي بس الي تطلبي وانا انفذ وابوس ايدك واقول تحت امرك يا أميرتي .
-سماح يواد اجنن عليك لو سبتني اقتلك فاهم, ههههه بس عجبتني مغامراتكم وأعجبني اتعرف بيكم بس انا الاميرة ولو عجبوني ممكن اتمتع معاهم بس انته الاصل وحبي الاوحد
حضر الجميع طبعا ماعدا عفاف ووردة الي فضلت تبقى في الظل.
تعرفت على الشباب الذي دللوها على الاخر ويبوسوا ايدها ويقوا يا اميرة. ود كبير وارتاحت عفاف كثيرا معانا, والدكتور كان يحكيلها ويضحكها,
-سماح: صحيح دكتور شنوا الاختصاص تبعك وهنا ضحك الجميع وقلت: دا اختصاصي مزاج ومتعة وستات هههههه وحكينا لها ليش نسميه دكتور, اه سماح تضحك وتضحك بسعادة وهنا الدكتور اقترح:
-يا امريتنا كلنا. عبدك البسيط يبوس ايدك ويعزمك على حفلة كبيرة في اغلى حديقة, رقص وفرق اجنبية والعاب سحرية وابوس ايدك توافقي
-سماح تضحك طيب تعال بوس ايدي,
هههههههه كفاية يادكتور قلتلك بوس مش تأكل ايدي من البوس, كانت في قمة السعادة
في الحفلة رقصنا وشربنا ونكات سكس, وسماح تضحك وتضحك.
-سماح: كفاية يولاد راح اموت من الضحك, يله كلموني عن خططكم والافلام , انا عندي رغبة اعطيكم كم فكرة مثيرة هههه انا اشترك في كتابة السيناريو,
-انا: حبيبتي طبعا وتحت امرك انتي تطلبي واحنة انفذ.
استمعت سماح الئ الخطط مع سميرة ومع ام ايهاب واعجبتها الفكرة جدا
-ميكي متنساش عندنا موعد مع عفاف ههههه
-انا: ههههه طبعا لازم اشوف البضاعة تبعك واضبطها
-سماح تضحك: وانا نفسي اشوفكم
اه كم كان مثيرا ونحن نرى عفاف تأتي من بعيد وتصعد السيارة معنا, وراح تتناك من شابين ونظرات الغضب في داخلها, تذكرت ام احسان وكيف نكناها انا عمار اول مرة.
الئ الفيلا الخاصة بينما سماح وام احسان يراقبون عبر الحائط الزجاجي
-دوشنا وجلست انا وعمار بالبوكسر ندخن بينما عفاف لبست ثياب مثيرة وجلست المسكينة تنتظر.
تكلمت مع ميكي عن سميرة وكيف دوري راح يبدي وعن ام ايهاب ودور ميكي في الخطة.
وهنا نظرت الئ عفاف وكأني مخرج افلام سكس وقلت تعالي عفاف اتفحص جسمك, هم كويس استديري خلي اشوف طيزك, واطاعت عفاف
-انا: حلوة ياعفاف, بس لازم تضحكي اكثر وتبتسمين دايما, وصبغي اظافرك بلون احمر غامق المرة الجاية, تعالي اجلسي بيناتنا.
نقبلها نحن الاثنان وسخن الجو وخلعنا لها ثيابها وسرنا للسرير.
مسكتها من شعرها, قبلتها بلذة ثم غمزت لها, هم واخذت تمص عيري وكأنها تفهم ما أريد واحست باني الشاب المسيطر على ميكي.
اه تمص بلذة وتدخل عيري كله في فمها بينما لسانها يلحس عيري, اههه تأوهت بلذة وكنت متفاجئا من براعة عفاف في المص, اه تبصق على عيري ثم تمصه بعنف , اه عفاف حلو كثير هايل روعة.
انظم ميكي واصبحت تمص عيري, ثم عير ميكي بالتناوب,
اه لذيذة تأوهاتنا بينما عفاف تمص العيرين بالتناوب, اه عفاف هل كنتي قبل كم شهر تتخيلين هذا,
تغيرت الوضعية وعفاف بوضعية الكلبة وانيك كسها بلذة بينما تمص عير ميكي, اه كس حار ولذيذ جعلني انيك اسرع واعصر فردات طيزها واضربها حتى اصبح طيزها الكبير الابيض بلون احمر , هم اخرجت عيري وأدخلته في طيزها وبكبسة قوية أدخلته بقوة فاصبح عيري كله في طيزها, وبين صراخها الممزوج بالألم والمتعة والذلة اصبحت ادخل واخرج عيري بسرعة في طيزها بينما عفاف تصرخ وعير ميكي في فمها, اه طيز لذيذ وضيق وبهستيرية اعصر فردات طيزها بينما عيري في طيزها يدخل ويخرج بسرعة .
عفاف يله جربي متعة عمرك وبعد تردد خجول , نامت فوق ميكي ينيك كسها واتخذت وضعيتي وفتحت فردات طيزها وعيري يدخل ببطء حتى دخل عن اخره في طيزها وصرخت صرخة الم عالية,
عير في كسها وعير في طيزها, باحترافية وسرعة ننيكها معا بتناسق حتى اختفت صرخات الالم وحل محلها تأوهات ممحونة, اه لحظات لذة لم تحلم بها عفاف وشعرت بمتعة عارمة لم تستطيع اخفاؤها عنا.
اه عفاف تصرخ وترتجف وكسها يقذف بغزارة, واتخذنا موقعنا بسرعة واغرقنا وجهها بسيل من القذف الحار حتى اصبحت القطرات تسيل من وجهها واجهشت بالبكاء.
دوش وهدا بكاء عفاف وتكلمت معها كثيرا حتى اطمأنت
عفاف تذهب مع ميكي واتت سماح وام ايهاب
-سماح وهي تضحك وصفعتني بمزاح لذيذ: لك يواد انته ممثل سكس عالمي.
-ام احسان: لا سماح اجننت خالص طول الوقت وهيه تضحك
-سماح: ههههه اسكتي ياشرموطة
-ام احسان اتت وحضنت سماح: اموت عليكي لما تقولي شرموطة ههههه.
-سماح: وانا أيضا اموت فيكي يله تعالي اجلسي بدي انام بحضنك, كم تعشق سماح ان تنام في حضن ام احسان بينما ام احسان تمسد شعرها,
ايهاب
شاب مسكين وساذج يذكرني بعفاف, يلبس النظارات ويعشق القراءة ومتفوقا في الكلية , خجولا لا يتكلم مع النساء الئ قليلا, لذلك حلت خيالات الجنس مكان الجنس الحقيقي. امرأة مجهولة كانت تتكلم مع ايهاب في النت, كانت تستعرض جسما له خلال الكاميرة وتثيره, بعد فترة اخبرت ايهاب عن خيالها الرهيب وتحلم بممارسة الجنس مع ابنها, ولا نعرف هل تأثر ايهاب ولكن سنعرف ذلك والخطة جاهزة
تصادقت مع ايهاب عندما زرت الجامعة وتعرفنا حتى اصبح يزورني, كم طلعة حلوة وملاهي وانا اصرف بالهبل, والنساء موجودة فمارس ايهاب الجنس الحقيقي وحلاته. في يوم وكنت جالس في نادي الجامعة مع ايهاب, حضر ميكي
-انا: انا اعرف الشاب ده خلي نشوفه يعمل ايه هنا ورحت سلمت على ميكي وجلس معنا.
-ميكي: هههه انا جاي عشان بت في الجامعة.
-انا اقول لا يهاب: ميكي رهيب بالستات كل ينيك واحدة شكل.
وهكذا صدق المسكين بنا واصبح ايهاب وميكي صديقان جدا خروج وسكر وستات, ايهاب اندمج كثير بعد حياة الحرمان ونسي المذاكرة والجامعة.
جلس ميكي وايهاب في ملهى الرذيلة تبع وردة وشربوا وسكر الاثنان.
-ميكي: تحفظ السر يواد
-ايهاب طبعا وصدقني ومستعد احلف
-ميكي: اسمع ياصاحبي عندي خيال رهيب واريدك تشاركني, في ست انيك فيها من كم شهر بس هيه ست بيت محترمة عمرها ظ¤ظ¢ وجميلة وبمتوت في النيك, وبعد تمهيدات كثيرة فجر ميكي قنبلة, الست دي بدها تجرب النيك مع اثنين شباب, ايه رايك تشاركني بس متنساش السرية التامة ولو شفتها صدفة بالشارع اعمل نفسك مش عارفها
صاعقة لذيذة وخيال رهيب يداعب افكار ايهاب وقال:
-نفسي ده جنان ولذة وممكن اعمل أي شيء معاها
-طبعا مص ونيك طيز وتقذف على وجها دي بتموت في الحاجات دي.

ايهاب لم يحتمل وميكي يعذبه بتأجيل الموعد كل يوم حتى اتت لحظة وتحقق حلم ايهاب.
في بيت جميل جلس ايهاب وذهب ميكي يحضر الامرأة
فتح ميكي الباب ودخل ودخلت المرأة التي كانت ام احسان, وكانت لابسة مثير ومكياج رهيب, صافحت ام احسان ايهاب بحرارة وجلست بجانبه تتكلم,
-يله ايهاب انته خجلان كثير يله نشرب بيرة . مع البيرة ذهب الخجل وعلت الضحكات والمزاح, ورقصت لهم ام احسان بأثارة ثم قالت يله شباب نروح كلنا تحت الدوش الجنس لازم يكون على نظافة, ام احسان تمسك يد ايهاب وتقودة كطفل صغير الئ الدوش ويتبعهم ميكي. ذهب الخجل وحل محله شهوة عارمة, خرجوا عراة من الحمام وعند السرير دفعت ام احسان ايهاب ورمته بلذة على السرير وهي تضحك واستلقت بجانبه تقبله بحرارة.
ميكي يتمدد واصبحت ام احسان بين الشباب, ايهاب لم يحتمل ونزل يلحس كس ام احسان وميكي يقبل ام احسان.
ام احسان تمص عير ميكي بشغف بينما ايهاب يلحس بلذة وشغف, صراخ ميكي لذيذ وهنا قال:
يله ايهاب نتبادل, وضحكت ام احسان بشرمطة. ميكي يلحس ثم يدخل عيرة في كسها, ام احسان تتأوه بلذة وامتدت يدها تداعب عير ايهاب, تقبل وتلحس العير ثم بدأت تمص عير ايهاب ببراعة جعلت تأوهات ايهاب لا تنقطع. سبح الثلاثة في لذة خيالية جميلة وام احسان قطعت عير ايهاب بمص لذيذ رهيب, ام احسان تصرخ بشهوة وتقول شباب مش قادرة اتحمل يله نيكوا طيزي وكسي مع بعض,
-ميكي يغمز الئ ايهاب ويقول: عايز تنيك طيزها وانا كسها.
-ايهاب نفسي بس مجربتش انيك طيز لسة. ام احسان تضحك وتقول خلاص تعال نام وجلست فوقة وعيرة بكسها تصعد وتنزل فوقه ثم ضحكت وقالت مرة ثانية لو صار موعد لازم تنيك طيزي عيرك رهيب يواد. ميكي ينام فوق ام احسان ويدخل عيرة في طيزها واخذ الاثنان ينيكون بتناسق بين تأوهات ام احسان الممزوجة بشراسة وكلمات لذة وتتغزل في هذه اللحظات من اللذة العنيفة. على الصراخ وشارف القذف ام احسان تقول بشراسة: يله شباب اقذفوا على وجهي انتوا الاثنين يله بدي دلوقتي, قامت ونامت على السرير ميكي من جهة وعير ايهاب من جهة وامسكت العيرين تحركهما بسرعة رهيبة حتى انهال الحليب الحار واغرق وجهها بين صرخات الشباب, هدا الصراخ ولازالت ام احسان تطبع القبل على العيرين وجهها ملوث بحليب شابين ثم ضحكت بشرمطة رهيبة وقالت: شكرا ياشباب هههههههههه, بينما ميكي يشكر ايهاب ويضرب كف ايهاب كإشارة للنصر
سهرة جميلة في بيت المزرعة ام احسان وسماح, انا وعمار والدكتور. نشرب ونضحك, ام احسان ثياب خليعة مثيرة اما سماح فتلبس سيت نوم يقطع الحجر, الشباب ممحونين على سماح وهيه تعذبهم ولم تعطهم أي شيء فقط كانت تسمح بتقبيل اقدامها ههههه, انا الوحيد الذي كنت امارس معها وادخل الغرفة معها ونمارس الجنس وهم يسمعون ضحكاتنا وصراخ سماح لما تجيئها الرعشة.
وصل ميكي واحضر عفاف
-يله عفاف بوسي ايد ستك سماح
تعارف الجميع
مسلسل تركي بدا ونامت سماح بحضن ام احسان ويتناقشوا بالمسلسل وغير مكترثين بنا. علت الضحكات
-سماح: كفاية يولاد المتناكة اريد اسمع المسلسل.
دقائق تمر وعلت الضحكات من جديد, فجاءة غضبت سماح
-سماح: خلاص جننتوني, ضيعتوا المسلسل, ولبست العباءة, خلاص انا مروحة خنقتموني بدي اشتم هوا وقالت لي بغضب: يله تعال فررني بالسيارة يواد وخرجت غاضبة بين ذهول الجميع. خرجت ورائها بسرعة بينما ام احسان تنظر بحدة.
مع سماح في السيارة ونحن نضحك وكنا متفقين على الحركة. حبيبتي انتي هايلة يله تحضري للمفاجئة. وفي الطريق حدثتها انو لازم نكون منتبهين ونحذر من الغدر والاسرار تكون بيناتنا ومحدش يعرف
-سماح ايش في حبيبي خوفتني
-حبيبتي لازم نكون حريصين, فلوس بالملايين الشباب ظامنهم بس بصراحة خائف من ام احسان , احنة نعمل كم فيلم ونأخذ الفلوس ونختفي بعد ما آمن ابنك وجوزك ايضا, كفاية كدة انا تعبت.
-حبيبي انا احس بالأمان معاك وبس, حتى بين احضان زوجي احس بالأمان اكثر لما اكون معاك, انا معاك للأخر وعندك حق ام احسان تحبك موت والغيرة تقتلها. وصلنا الئ بيت صغير في منطقة متوسطة
-حبيبتي احفظي مكان البيت ده بس انا وانتي نعرف البيت ده. دخلنا البيت واعطيتها نسخة من المفتاح وقلت حبيبتي المفتاح ده تحافظي عليه ومحدش غيرك يعرف المكان ده.
وفي مكان مخفي خلف المكتبة, فتحت باب سري ودهشت سماح فقد كانت الاموال مكدسة والذهب والجواهر.
-حبيبي اموال كثيرة دي تعيشنا ملوك طول عمرنا
-حبيبتي والكلام دة محدش يعرفه: دي مش بس اموال الشغل مع الشركة, مرة كان احد زبائني تاجر مخدرات اجنبي وعندة صاحبات كثير رغم انه متزوج, عنة صاحبة شابة يموت عليها وتموت تمارس الجنس مع اثنين رجالة, في يوم طلبوني ودفعوا مبلغ كبير ومرسنا الجنس مع صاحبته. ارتاحولي كثير والمرأة عشقتني . التقيت فيهم كم مرة بدون علم احد وشغلت كل فلوسي معاهم و والارباح جمعتها هنا.
-سماح تحضنني وتقول: حبيبي انته تلعب بالنار خائفة عليك.
-حبيبتي لسة مأمن نفسي بس لازم نهرب بسرعة, نعمل كم فيلم وتجينا فلوس كثيرة اضافية وبعدين نهرب. وانتي اختاري تهربي مع جوزك وابنك مثلا لأمريكا وانا ايضا اروح هناك وتستمر علاقتنا بالسر او تطلقي ونعوض زوجك وابنك يروح يدرس احسن دراسة ونستمر مع بعض.
سماح تحضني بعنف اكثر وتقول انا مش اسيبك.
حبيبتي البسي القلادة دي, ده مفتاح الخزنة, حبيبتي لو صار عليه شيء, اتصل بالرقم ده, ده الشاب الوحيد الي اثق فيه, تجو هنا تأخذي الفلوس وهوة الشاب راح يرتب هروبك مع كل الفلوس وتأخذي عائلتك معاكي.
سماح تبكي وتحضنني كفاية متتكلمش هيك لو رحت انته متهمنيش أي فلوس.
حبيبتي توعدني تعلمي هيك لو حصلي شي.
نظرت سماح الي, مسكت قميصي وسحبته بقوة حتى تقطعت الازرار, تعصر جسمي بعنف وغرقنا في قبل هستيرية, بعد دقائق كنا عراة تحت الدوش الماء ينهمر علينا ونحن نقبل بعض بقوة ونحلم
-حبيبي نهرب سووا, اعيش بقصر معاك
-ونعيش زي الملوك وانتي تعيشي بقصر وعندك خدم وحشم.
-بدي اعمل شركة وانتج افلام
-حبيبتي نحقق كل احلامنا. واستمرت القبل والاحلام ربع ساعة او اكثر.

عدنا للفيلا واحضرنا هدايا للجميع, وضحكت سماح مع الجميع
-ام احسان بغضب خلاص عملتي الشويتين بتوعك, ارتاحتي دلوقتي.
-سماح وهي تضحك تحضن ام احسان: حبيبتي انتي الاصل شوفي الهدية تبعك واعطتها قلادة غالية .
وكنا نتمنى ان يصفا الجو, وفعلا عادت الضحكات والمزاح.

نعود الئ ايهاب وقد دعيته لزيارتي, وكنت مشغول بترتيب صور كثيرة.
-ايهاب ايش الصور دي
-حفلة تبع الكلية طبعت الصور , تعال شوف البنات الحلوة
ايهاب يقلب بالصور, وهنا كأنما اصابته صاعقة وقد رائ صورة غريبة
-ايهاب مين دول: كانت صورة ميكي مع ام احسان
-ده ميكي صاحبي منته شفته مرة
-ومين الي معاه.
-انا بعد ان نظرت للصورة: دي ام ميكي , ما الحفلة كان فيها الطلاب وقسم اصطحبوا عوائلهم.

الجزء الثالث عشر قريبا


طبعا القصة من خيالك ولكنها تفضح انك انسان انتهازي لا قيم لك ولا مبادئ

الجزء الثالث عشر
هستيريا الجنس


هوس جنسي اصاب الجميع, الكل لديه خيال جنسي يريد تجربته في الحقيقة, مرت اسابيع طويلة والكل مشغول بخيالاته الجنسية وحتئ سماح, كنا نجرب كثيرا ونحاول الايقاع بالنساء, ننجح مرة ونفشل عشرات المرات ولكن هذا كان كافيا طبعا. احداث ابعدتنا عن هدفنا الاصلي, ولكننا كنا نتمتع بمواقف جنسية حقيقية .ايهاب يحترق واختفئ ميكي وام احسان وهوة يتمنئ ان يقابلهم مرة اخرئ.
والكل مشغول يريد تجربة خيالات معينة وقد اصابنا الهوس الجنسي
انا وسماح كنا في حالة عشق واتفقنا ان نبقئ كذلك عشاق الئ الابد, قد تبقى سماح مع زوجها او تتطلق وتتزوج من رجل اخر وانا قد اتزوج ايضا ولكن العشق بيننا سيبقى. نعم وما الذ من حضن العشيق او العشيقة, قد يحب الرجل العشيقة اكثر من زوجته وكذلك قد تحب المرأة حضن العشيق اكثر , فليس بينهم اسرار, ويمارسون الجنس اللذيذ بلا خجل ولا قيود ولامجال للأنانية.
سماح لديها بعض الخيالات الجنسية اللذيذة وانا سأساعدها, نعم فلا انانية بيني وبين سماح وحتى لو رغبت بشاب او رجل اخر في مغامرة جنسية فلابأس, فنحن سنبقى معا دائما
سميرة:
طبعا تذكرون سميرة , وخلال هذه الفترة تعرفت على سيدة تعمل معنا وظل الوضع هكذا فكنا منشغلين بالهوس الجنسي الذي اصابنا, وكانت فكرتي وكنت اريد ان ارئ سميرة في الحقيقة وكيف تتصرف واعرف شخصيتها.
في حفلة عرس شعبية كانت سميرة احدى المدعوات, وقررنا ان نحضر الحفلة.
هم جريئة جدا, رقصت وحاول احد الرجال التحرش بها, اه انهالت على الرجل بلسان سليط جدا وشرمطة رهيبة فهرب المسكين هههههه,
كم أثارتني جرئتها, جمالها الشرس ولسانها السليط. وطبعا كنت ارغب بأثارتها اكثر, وكلمت احدى الراقصات الشعبيات الئ كانوا بالحفل واعطيتها مبلغ كبير ووعدتها بأكثر ان اغاضت سميرة , ههههه. حدث الاحتكاك كلام ورد بينهما, اووووه كم اثارتني سميرة ولسانها يخرس الراقصة بسيل شتائم وشرمطة ولا تستحي من احد حتى فصل بينهما الناس. دقائق مرت وحدث احتكاك جديد, شمرت سميرة عن ساعديها وانهالت بالضرب على الراقصة المسكينة ورمتها على الارض ضربا وعضا, ونزعت الحذاء وانهالت عليها ضربا بالحذاء ولسانها يقذف بشتائم رهيبة هههههههه. فضت الناس المشكل وانتهى الحفل.
جلسنا نتحدث ونناقش وقد اصريت على تغيير الخطة
-انا: سميرة رهيبة, لبوة شرسة ليس لديها كبير, وتضرب أي واحد وتشتم أي واحد, لسانها سليط جدا, مش عاجبها أي شيء وعصبية نار. صدقوني سميرة لازم تكون معانا دي ثروة ههههه. اما ابن سميرة فسوف نتركه في حاله, فسميرة لا يستطيع احد اجبارها على شيء
-سماح: حبيبي خلاص انته اعمل أي شيء تشوفه
-ام احسان: حيلك حيلك, تغير بكيفك واحنا؟ مش كلنا شركاء لو رائينا خلاص مش مهم.
-انا: حبيبتي مش وقت غيرة صدقيني مينفعش سميرة غير الطريق المباشر. اتفقنا بعد جهد كبير, كنت مستعجلا وملهوفا وقررت تنفيذ نفس الخطة الئ عملها ميكي مع عفاف.

وعن طريق الست تبعنا الي صارت صاحبتها جلبتها الئ الفخ ورحلت.
شربت سيكارة حشيشة وانا انتظر, حضرت سميرة ودخلت انا تحت الدوش وتعرفون بقية الخطة. كم كان لذيذا وقلبي يخفق وبقمة الشهوة وانا افتح الباب وارى سميرة التي تفاجئت.
عملت الفقرة تبعي وطبعا كنت لابس روب حمام حريري زي الممثلين وعطور ونظافة تغري البنات, ولكن سميرة ظلت تستمع بجرأة ونظرات نارية وقالت:
-اسمع يواد مخدتش أي تمثال وطز فيك وفي التمثال تبعك
-هم لسانك طويل وبعد كلام كثير: اسمعي ياست التمثال سعرة مليون بس راح اسامحك بشرط, ذهبت واغلقت الباب بالمفتاح وقلت: لازم احصل عليكي وبعدين تروحي معززة مكرمة.
اه ياشرموطة ياعسل, وبجرأة كبيرة انطلق لسان سميرة كالسيل يلسعني بشتائم وختمتها: لا يواد خوفتني انا افضحك, اكسرك انتة بدك تغتصبني؟ ولا عشرة زيك وشمرت عن ساعديها وخلعت الشبشب ورفعته كسلاح وقالت بدك تجرب الشبشب تبعي حاضر.
كنت في قمة الشهوة اه ياشرموطة كم اثارتني, وكنت قد سطلت كثيرا ولكن سميرة صحتني فلم اتمالك نفسي وانا ارئ سميرة تحمل الشبشب وتتهيأ للهجوم.
انفجرت اضحك ولا استطيع التوقف, بل ارتميت على الارض اضحك بشدة اما سميرة فكانت تنظر بدهشة وقالت:
-اجننت يواد
-حبيبتي مش قادر هههههه , وبعد جهد قمت وقلت وانا لاأزال اضحك وقلت بعد ان تخصرت: مش عاجبك شكلي وجسمي يابت, انا الستات يترموا علية يله تعالي راح امتعك متعة العمر.

اههههه هجمت سميرة عليه ووقعت ارضا وهي تضربني اه بدون عض حبيبتي, بينما اتتني نوبة ضحك هستيري وسميرة منهمكة ضرب وعض,
قامت سميرة من فوقي وكنت اضحك بعنف,
-سميرة: انته مجنون يواد يله افتح الباب خليني اروح.

لازلت اضحك وقلت حاضر ياعسل افتح الباب وتروحي بس ممكن تسمعيني, انتي خسارة تعيشي هيك انتي قدرك تلعبي بالملايين, قمت فتحت الباب , وانا اضحك واتلمس اماكن العض دمرتني بس كلها ضربات وعضات لذيذة, اجلسي واسمعيني بس بدون عض هههههه
-جلست سميرة بكل ثقة وقد ابتسمت من مزاحي لها: قول بسرعة عاوز ايه.
-انتي صحيتيني تشربي حشيش ونتكلم واحنا ندخن. لم تجب سميرة ولكني لفيت سيكارة ادخن بينما رفضت سميرة التدخين في الاول
-اسمعيني يآستي عندك وقت احكيلك كل شيء.
-سميرة: خلاص اسمعك احكي.
تكلمت واخبرتها بمعظم تفاصيل الاحداث, وبأغراء بالأموال والحياة الصاخبة والجنس اللذيذ سميرة تنظر بشهوة وانتعاش ثم قاطعتني
-كلامك صادق عندي احساس
-حبيبتي نتكلم بصراحة: انا مش اقدر اكذب عليكي, انا اكبر كذاب ونذل بس فقط في الجنس, لا احب العنف ولا اسمع اخبار, حياتي كلها متعة وحسيت انتي مثلي تمام هههههههه , نفس الصنف علشان هيك احنة راح نتعامل بكل ثقة
-سميرة بكل ثقة: أوعى تكذب يواد
-حبيبتي قلتلك انتي مش النوع الي واحد يقدر يكذب عليه
-سميرة: انته عيشتني بخيال, يله لف سيكاره بقالي كثير مشربتش حشيش

ندخن معا الحشيش واكملت كل التفاصيل وبعد تأكيد بكل ضمانات الامان, وختمت القصة بعرض مغري:
-ولما تصير عندنا فلوس كفاية انا وسماح قررنا نروح امريكا لو عايزة تجي معنا وتعيشي مستقله تعملي مشاريع وطبعا اكون جاهز لأي مساعدة تطلبيها, او تطلقي وتتزوجي أي شاب يعجبك وتروحي أي مكان تختاريه وتعيشي مثل الملكة. اما ابنك ملزوم مني أي دراسة في أي بلد انا ارتبها.
اه سميرة تغرق في لذة الخيال وبتأثير الحشيش كنا نتكلم وكأننا نعرف بعضنا من سنين بل واخبرتني كل شيء عن حياتها وزوجها الي كانت تكره. نعم انها طماعة وشرسة وجميلة, وعلى طول مرتبه حالها ومعتنيه بجمالها ومصبغة اظافرها وعطر ومكياج وثياب غالية,
ضحك وشهوة تعصف بنا, سميرة تنظر الي مليا وتتفحصني
-شاب حلو وعندك كل شيء بس شايف حالك ههههه.
-حبيبتي مش مصدقة؟ الستات يدفعولي مليون علشان انيكهم.
-ضحك لذيذ وبشرمطة قالت سميرة: طيب شوفني جسمك
خلعت الروب وبقيت بالبوكسر استعرض جسمي لها بغرور, تأوهت سميرة بشهوة عارمة, هجمت علي بقبل رهيبة وباحترافية , خلعت الجلابية وظهر جسم جعلني اصرخ, لن اصف سميرة كثيرا لأنها تشبه راقصة مشهورة ومثيرة , جسم طويل وضخم ,انف وفم كبير مثير جدا, شعر اسود كالليل يصل الئ فردات طيزها, صدر ضخم لذيذ ومنتصب اما الكس والطيز والافخاذ والاقدام فكانت ولا اروع, اه بسادية رمتني بعنف على السرير وقفزت فوقي وغرقنا بقبل طويلة , اه وانا استقبل قبلاتها تمزق صدري وبطني بينما شعرها ينسال فوقي كسوط يمزق جسدي بلذة, اه نظرت الي ويدها تمسك عيري المنتصب بقوة, وقالت:
ايه النظافة والجمال يواد, عيرك وجسمك يجنن, لم استطع الرد فقد صرخت عندما احسست بلسان سميرة يتحرك بسرعة وكانه محرك يلحس راس عيري بظمئ, اه صرخت وقد دخل عيري في فمها ببطء شديد وكانت عيري حبيس شفاه سميرة تعصر عيري بلا رحمة, اه تمص بعنف وبهمهمة امرأة تعشق الجنس اصبحت تمص بسرعة ثم تخرج عيري تقبله بنهم وتضرب خدها بعيري, ثم ادخلت عيري كله في فمها بسرعة جعلتني اتحرك بهستيرية ولذة, نظرت الي بعيون حارقة وغمزت لي, اه يا لبوة انا اسد وسترين , مسكت شعرها الطويل واقبل فمها بنهم بينما لسانها يعبث بشراهة داخل فمي, دقائق طالت بقبل مجنونة ورميتها على السرير, اتزوق صدرها الرائع وامص حلماتها واداعبها بلساني حتى زاد زئير اللبوة قبلت بطنها, افخاذها ودفت راسي الحس كس احمر لذيذ وجميل جدا , لساني يدخل عميقا بينما صراخ سميرة لا ينقطع ويدها تمسك شعري بعنف وسادية, سحبتني من شعري ورمتني على السرير ونامت فوقي تصعد وتنزل بعنف فوق عيري بينما غرق وجهي بين اثدائها اللذيذة اقبلها بشغف , نظرت الي واغرقتني بقبل, ونحن منهمكين بقبل رائعة قلبتها ونمت فوقها انيك بسرعة بينما نقبل ونحضن بعضنا, انيك اسرع وهي تتأوه ثم تقبلني بنهم , اه يا لبوة انا الاسد وبقوة وسرعة انيك كسها وصوت النيك العنيف الناتج عن ارتطام اجسامنا, اووووو انفجرت براكيننا معا بصرخات لا ارادية وارتعشت الاجساد بلذة رهيبة, صرخت بألم وانا احس بأسنان سميرة تنبت في كتفي بينما افخاذها القوية تحتضنني وكأنها تكسر عظامي ويديها تعصر عضلات كتفي بقوة رهيبة, اه سكون لذيذ وارتخت اجسامنا وعلت ضحكاتنا بقوة.
-سميرة: فعلا اسد انته هايل, شاب, حلو, لطيف, غني وفي الجنس قوي مثل الاسد, هههههه
-وانتي لبوة شرسة ههههه وقبلت مكان العضة اللذيذة. كلام وضحك ثم سرنا للدوش وهي تضرب فردات طيزي بمزاح لذيذ, دوش لذيذ وجلسنا في البانيو ثم مسكت اقدامها اقبلها بلذة وهي تضحك.
-حبيبتي ده تقليد عندي ابوس اقدام الستات الحلوة ههههه باموت في اقدام الستات.
-طيب لو واحدة اقدامها مش حلوة ؟
-دي مستحيل اعمل معاها جنس ههههههه
اكلنا بلذة واصرت ان تتعرف بباقي الشخصيات, واعطيت سميرة شنطة فلوس ومجوهرات وهدايا, سميرة تهم بالرحيل ابتسمت بشرمطة وقالت:
-انا تعبتك يواد يله انا اروح وانته روح ارتاح .
-هههههه انا ما اعرف التعب وخصوصا في الجنس. مسكتها انظر في عينيها, انفجرت براكين الشهوة قوية وسيل القبل عاد يعصف بنا, لحظات وكنا عراة علئ الارض نتقلب فوق بعضنا بقبل حارة وقد اصبحت ارض الصالة ملعبا لنا, قلبتها وبوضعية الكلبة فتحت فردات طيزها الحس ثقب احمر نظيف ولذيذ, اه سميرة تصرخ بلذة بينما لساني يلحس ثقب طيزها بنهم, لساني يتحرك اسرع بينما سميرة تتأوه بل وتصرخ بلذة ثم اندفعت بهستيرية ورمتني على الارض بينما انهالت قبل رهيبة ثم لحس لعيري, اه تمص سميرة وببطء تخرج وتدخل عيري في فمها وشفتاها تعصر عيري بمص عنيف, بينما كنت اصرخ بلذة هائلة, اه اه وسميرة تصبح اكثر سادية وتمص بنهم جائع رهيب, هم في قمة النشوة وجدت نفسي الحس كس سميرة بلذة الحس شفتي كسها , بظرها ثم دخل لساني عميقا يلحس باطن الكس الاحمر واتذوق سائله اللذيذ, بينما سميرة تتلوى بنشوة وعيونها مغمضة وتصرخ بهوس جنسي,
اه وبلذة الحس الذي اغرقتها فيه سميرة تطلق رغبة رهيبة لم تفعلها سابقا فتمسك شعر راسي, تسحبني وتجعلني بوضعية الكلب, تفتح فردات طيزي لم ارغب بذلك ولكن سميرة كانت تنظر كلبوة جائعة لم تأكل من اسابيع وتستعد لالتهام فريسة, خفت فعلا ان تمزقني سميرة بأظافرها ان لم انفذ رغبتها, واحسست بلسانها يرتطم بثقب طيزي ثم تحرك بسرعة رهيبة يلحس بلذة, اه احساس لذيذ يثيرك ويجعل عيرك ينتصب بقوة اكبر, لا احب مداعبة طيزي رغم اللذة التي جعلتني سميرة اشعر بها. هستيرية مجنونة ولذة عارمة, هربت من قبضة سميرة ووقفنا نقبل بهستيرية ثم قزت على فحملتها ومشيت ورميتها على السرير وبوضعية الكلبة ادخلت عيري في طيزها حتى اخره بينما سميرة تتلذذ برعب وتصرخ اه اسرع اقوى اموت في نيك الطيز, اه نيك طيز رهيب بينما سميرة تتأوه بلذة عارمة جدا واعصر فردات طيزها بعنف, اه لم تحتمل سميرة فارتعشت بعنف وصرخة مدوية بينما عصير كسها يتساقط كقطرات ولم احتمل فأخرجت عيري وقذفت بقوة على الارض
اه مالذ الجنس, سميرة اللبوة تسقط بالقاضية وتتمدد علئ الكنبة وتطلب من التمدد بجانبها وظلت تداعب شعري.
-سميرة: يواد اليوم متعة عمري انته فنان, انا معاكم هههه ولازم اتعرف بالمجموعة, اه مش عايزة ارجع للبيت, يواد مش راح اسيبك ههههه.
-حبيبتي في شباب احلى مني, أي خيال جنسي عندك راح نعمله في الحقيقة. وبعد دوش ساخن, نلبس ثيابنا واوصلت سميرة وقد اصبح فريقنا اكثر.
المعلمة دلال
لم اضيع الوقت وقد اصابني الغرور باني قادر على اصطياد نساء اكثر, بعد يومين في سهرة جميلة بمكان راقي, سيدة في منتصف الثلاثين بشعر قصير انيق هممم اقدام حلوة ونظيفة, كانت سيدة لذيذة وتلبس ثياب شعبية رائعة, كانت معلمة وعندها صبيان يخدموها في الحفل وتشرب الشيشة.
-انا: مين الست دي
-الدكتور انا اجيبلك المعلومات, ونادى احد العاملين في الكازينو وذهب يتحدث معه وطبعا كنت جريئا جدا وانا اغمز لها وقد ابتسمت, ولم اهتم للرجلين الغليظين الواقفين على حمايتها وخدمتها.
الدكتور يجلس ويخبرنا عنها سيدة مرعبة, متزوجة من تاجر ممنوعات هههه, ولكنهم انفصلوا من سنتين واستقلت هيه بأعمالها الغير مشروعة وكانت كأنها سيدة مافيا.
-الشباب: احذر الست دي مرعبة.
-انا: وايش رائيكم انا راح اغتصبها, في احلى من امرأة مرعبة يا جبناء, ولم تثنيني تحذيرات الشباب وتحركت سريعا وطلبت المعلومات عنها بسرعة من وردة. اليوم الثاني حصلت معلومات عنها وكنت مستعجلا وسأعمل نفس الخطة بتحوير بسيط.
المعلمة دلال رغم غناها الفاحش وشخصيتها تؤمن بالسحر والتنجيم, امرأة تتعرف بها في حفلة اخرئ وادعت انها تقرا الكف وتعجبت دلال من المعلومات الصحيحة التي لقنتها انا لها ههههه.
-دلال: انتي هايلة
-المرأة: انا ولاشي المعلمة تبعي رهيبة تعرف كل شيء, ناس انسرقوا والبوليس لم يجد أي دليل, راحوا عند المعلمة وكشفت لهم اسم السارق ومكان المسروقات, وظلت تخبرها بقصص وهمية
-دلال: لازم اشوف الست دي
-المرأة: اتمنئ بس صعب المعلمة متقابلش أي واحد ببساطة لازم تكون المشكلة كبيرة علشان تساعدك.
-دلال: ادفع الي تطلبه المعلمة
-المرأة: المعلمة عندها فلوس كثير ومش محتاجة, ومتاخدش فلوس من اي واحدة
-دلال تتحرق لمقابلة المعلمة باي ثمن ودفعت مبلغ كبير للمرأة لو عملت لها موعد بسرعة, المرأة وعدتها بالمحاولة

مر ٣ ايام ودلال تتصل بالمرأة كل يوم واستوت على الاخر وبشرتها المرأة بموعد غدا بشرط ان تجي طبعا لحالها بدون حماية.

كم كانت جرئتي قوية بعد ان شربت الحشيش وانتظر حتى دخلت دلال, دخلت الدوش وتعطرت ولبست بوكسر رجالي مثير وانتظرت حتى بقيت دلال تنتظر وحدها
خرجت لدلال وكنت مزهوا بجسمي وشبابي وعملت طبعا نفس السيناريو عن التمثال والسرقة وراح اتصل بالشرطة. دلال تسمع ولم تتكلم بل جلست بثقة اكبر ووضعت قدما فوق قدم وبكل سيطرة قالت: لا لعبة حلوة هههه بس محبوكة, عايز ايه يواد؟
-وحتى لا يفلت زمام الامور قلت بثقة انا مسامحك بس لازم تمارسي الجنس معاية.
-دلال يواد تعرف انا مين, بتلفون واحد يجو رجالتي يقطعوك.
-هم وشرسة كمان هههه بس هذا يزيدني رغبة انو انيكك وغصبا عنك.
- ولو كنت راجل اعملها, ووقفت ونظرت بتحدي ولكن بهدوء غريب.
-وانا مستعد لكل العواقب واقتربت منها.
حضنتها واقبل خدودها ولم اتوقع انها ستستسلم بسهولة ولكن, اقبلها وكانت جامدة لا تتحرك وكأنها تمثال.
توقفت عن تقبليها ونظرت دلال بنظرة تحدي وقالت: يله كمل مش تقول انا راجل وجرئ.
-حبيبتي جامليني شوية ,تفاعلي معي او حتى قاوميني اضربيني اشتميني
-دلال: كيف اتفاعل وانته تغتصبني ههههه
-انا مش اقصد اغتصاب تقليدي وضرب وصراخ, ده مش اسلوبي. احب اجبر المرأة على الجنس بس لازم تتفاعل معي مش توقف زي التمثال.
-دلال ده الي عندي لو مش عايز سيبني اروح.
-خلاص ياست دلال لو تريدي روحي وانا اسف.
-دلال هههههه: هيك بكل بساطة مش خائف اجيب رجالتي يقطعوك.
-بس مش حتعملي كدة علشان كنت جنتل معاكي, خلاص طيرتي المزاج تبعي على فكرة تشربي حشيش.
-دلال تضحك: عجبتني يواد شاب جنتل وكلامك جميل وراقي, مش زي الرجالة الي شغالين عندي اقوياء زي الثور بس بدون عقل, كلمني عن نفسك.
جلسنا نتكلم بينما اخرجت دلال حشيشة وقالت, يواد انته كمان طيرت المزاج تبعي انا الصبح شربت واحدة بس صحيت دلوقتي, يله لف سكارتين لينا, دي حشيشة هايلة.
اه حشيشة دلال جعلتني اطير فعلا وتكلمت واخبرتها كل شيء, وبين الضحكات والمزاح اخبرتني دلال عن حياتها وكيف كانت بنت بسيطة وبعدين ازوجت تاجر مخدرات وكيف اصبحت امرأة غنية شرسة ولكنها تعلمت ان تكون امرأة راقية او تحب ان تكون كذلك
وحدثتني عن ايام شبابها وعن محبتها لشاب كان يدرس قانون بس كان يحب واحدة ثانية, بعد ان تزوجت واصبحت غنية حاولت ان تغري الشاب رغم انه تزوج وانجب, واصبح محاميا بارعا وتفاجئت رغم جمالها وإغرائها له بانه يحتقرها ولا ينظر لبيئتها القذرة من تجار وصبيان المخدرات. بكت وكانت فرصة أضمها الي صدري بحنان, نعم اقوى النساء او الرجال لديهم مشاعر جياشة يحاولون اخفائها حتى لا يظهروا بمنظر الضعيف ولكن هيهات كيف تحارب غريزة الجنس, انها ليست عادة تقلع عنها ولكنها غريزة ان حاولت كبحها ستنفجر.
لحظة مناسبة وانا امسح راس دلال بحنان واعدها بانه سيركع الان تحت اقدامها ان ارادت ذلك. نظرت الي بسعادة وكأنها تشكرني لمجاملتي
-دلال حبيبتي وارجو تسمحيلي اناديك حبيبتي, مش مجاملة احققلك أي حلم عندك بس بكاء ارجوك, قلت هذا ومسحت دموعها
-دلال تمسك يدي وتتامل وجهي بشغف وابتسامة حنان: انته احلى منه بكثير واخر ذوق وحنان, اه تقبل يدي بحنان قبل لذيذة على خدي واتت لحظة نضرنا بعيون بعض, وما اسرع مااندفعنا بقبل هائلة, قبل وحشية وكأننا نريد التهام بعضنا, وقفنا نقبل بعض بنهم وما اسرع دلال وهي تتعرى من كل شيء وتخلع لي البوكسر وترميه بعيدا, ثم عادت القبل بنهم اكبر, ارتمينا على الارض ودلال تقبل رقبتي اه تقبل صدري وبطني تعصر عضلاتي بقوة. لحظات وكان فمها يمص عيري بعنف بينا تتأوه بلذة اه اصرخ من بلذة ممزوجة بألم خفيف ودلال تصبح اعنف وبع لحظات قذفت بعنف في فم دلال التي قبضت شفتاها عيري بعنف اكبر وبهستيرية بلعت كل قطرة وظلت مندمجة بمص هادئ حتى وظل عيري منتصبا بقوة, بينما كنت اصرخ واتاوة بعنف ولم اهدئ حتى اخرجت دلال عيري من فمها ونظرت بسعادة وابتسامة وكأنها تقول عجبتك حبيبي, مسكتها اقبلها بنهم, صدر لذيذ بحلمات منتصبة لم اكتفي من مصهما حتى وجدت ما الذ واحلى, كس ضيق رائع واريت دلال لذة لحس جعلها تتلوى بحركات ممزوجة بلذة رهيبة وما اسرع ما نمت فوقها انيك كسها واحضنها بينما تقبل كتفي بنهم وتطلق كلمات هستيرية فارتعشنا بسرعة واختلطت السوائل باندماج بديع.
عشقتني دلال بعد ان عاملتها كسيدة راقية محترمة بعد ان فقدت الثقة بنفسها ولا ترى سوئ رجال غليظين قذرين , ولقد اعدت ثقتها بنفسها, جلسنا في البانيو اعاملها بحنان واشعرها بانها سيدة رقيقة رغم بيئتها وعملها.
-دلال وقد اخبرتها كل شيء, خلاص حبيبي انا عشيقتك الثانية بعد سماح لحد متسافر او تهرب مع سماح هههه. ولازم اشوف الشلة كلها. وفعلا اتفقت معا وقلت:
-حبيبتي انا, سماح, سميرة وانتي خلي نكون بجانب بعض وتكون النا خططنا واسرارنا من غير ما تعرف باقي الشلة واستمعت الئ حديثي باقتناع.
عالم ايهاب الخيالي
جعلنا ايهاب يعيش في عالم خيالي وبمهارة بل ونذاله هههههه
ايهاب يبحث كالمجنون عن ميكي وامه اللذين اختفوا, كم كانت صدمة لذيذة جعلت ايهاب يتخيل خيالات لذيذة مثيرة. وظل يتذكر النيكة اللذيذة مع ميكي ومامته وبكل التفاصيل:
اه كم كان ميكي يتلذذ ويبتسم وهوة يرى امه تمص عيري, انيكها بل قذفت على وجهها وهذا وامه تضحك بشرمطة, اه احساس مجنون ولكنه لذيذ. لقد اصبحت اعشق الامهات واتخيل ممارسة الجنس معهم بجنون, اه كم عشقت زوجة البقال وكانت في الاربعين ولديها ابن بعمري, كم تخيلت ممارسة الجنس معها, وتدريجيا دخل ابنها في الخيالات ونمارس الجنس نحن الثلاثة, وابنها في قمة اللذة وهوة يراني انيك امه وننيكها معا ونقذف على وجهها
.تطورت الخيالات و تخيلت ميكي ومامته يتنايكوا مع زوجة البقال وابنها وانا معهم, اه الشباب يبادلوا امهاتهم وكل واحد ينيك ام الثاني بينما اتنقل انا بينهم, ونعمل نيك طيز وكس لكل واحدة, وبعدين كل شاب يقذف على وجه ام الثاني وانا اقذف في وجه الاثنين ونحن نضحك والامهات تتشرمط وتضحك
لم افكر في ماما حتى رايتها بالصدفة تركب سيارة فارهة يقودها رجل غريب, اه تملكني غضب عارم, وتذكرت الاشهر الاخيرة عندما تركنا ابي وتزوج ورحل عنا بعد ان طلق ماما, كيف تغيرت ماما بعدها, اصبحت تلبس ملابس خليعة تحت العباءة وتخرج ومكياج وعطر حد المبالغة وكل يوم خروج, كنت غير مهتما ولكن اليوم رائيتها في سيارة رجل غريب. ذهبت الئ البيت وبحث في خزانتها, ملابس خليعة, اه مجلات سكس, تصفحت المجلات وقد تحول غضبي لشهوة عارمة, سكس عنيف, ونساء تتناك من عدة رجال. تذكرت ميكي ومامته وشيئا فشيئا تخيلت انيك ماما, بمرور الايام تطورت خيالاتي وحلت ماما مكان زوجة البقال في خيالاتي, اه جنس جماعي انا وماما مع ميكي وام ميكي, نمارس الجنس الجماعي وماما تمص عير ميكي ونيكهم سوا ونعمل ساندويج, انيك طيز ماما وبعدين يجي ميكي ينيك طيزها , اه اصابني جنون الجنس واصبحت ماما محور خيالاتي وتتناك من عدة رجال . اه كم تخيلتها بل تمنيتها ان تكون ممثلة سكس تفعل كل شيء من انواع الجنس العنيف. خيالات عنيفة ولكن ليست عندي جرأة في الحقيقة لفعل أي شيء سوئ مراقبة ماما وهي تتشرمط وكان ذلك يشعرني بلذة عارمة
دهاء الانذال
نعم ايام تمر وايهاب يتقطع على جسم امه واصبح صديقي ونسهر كثيرا وكل يوم يكشف لي عن رغباته بالنساء اللواتي بعمر ام احسان ومامته, وطبعا لم يبح لي بخيالاته المحرمة
وكنت انا وعمار وميكي والدكتور ننيك ام ايهاب بكثرة وكانت تتلذذ.
ام احسان في جلسة خاصة مع ام ايهاب تغريها بالأموال الكثيرة وبالمتعة الكبيرة واقنعتها بلباقة بفعل كل شيء ثم السفر مع اموال كثيرة وحياة جديدة , ولكن ما مدى ما ستفعله ام ايهاب
جلسات سكر وحفلات ومخدرات واصبحت ام ايهاب شرموطة وتعشق ذلك, نيك ومص وقذف على الوجه وجنس جماعي جعل ام ايهاب تعيش بلذة ومتعة, ام ايهاب تسكر وترقص وتتعرى امام الرجال وحان وقت تنفيذ خطة رهيبة من ابداعاتي.
قويت علاقتي بإيهاب ونلتقي باستمرار وكنت امثل دور شاب طيب وساذج. اتصل ايهاب الذي تعود ان يسهر في بيتي يرى افلام السكس ونشرب ونتخيل الجنس:
-ايهاب: في سهرة اليوم
-انا: اليوم اخر يوم, ماما جايه بكرة وتبقى عندي كم اسبوع.
مر كم يوم واصبحنا نسهر في الملهى, وفي احد السهرات:
-انا: ايهاب انا اتقطع صار فترة مفيش نيك.
-ايهاب: انا اكثر
-انا: مشكلتي استحي اتكلم مع الستات
-ايهاب: ههه نفس المشكلة في واحدة اموت عشان انيكها
-انا هم اكيد ست حلوة؟
وبتأثير الكحول اصبح يصف لي امه وجسمها ههههه وطبعا لم يقل لي من هيه, وظل يصف بلهفة كم يتمني ينيك كسها, طيزها, تمص عيرة ويقذف على وجهها.
-انا: ههممم لو نكتها ممكن انيكها انا كمان
-ايهاب وقد انتشئ بلذة: تحت امرك ونيكها سووا, انيك طيزها وانته كسها وبعدين نتبادل الوضعية ونقذف على وجها هيهه.
وبعد خيالات كثيرة غيرت الموضوع وقلت:
-اليوم شفت واحد صاحبي, ده كل يوم ينيك وحدة شكل, ده شاب خجول بس قلي السر بس اخاف اجربه.
-ايهاب بلهفة انا مستعد اجرب كل شيء بس احكيلي.
-انا: اشترى قلادة من ساحر كبير ولما يلبسها الستات تنجذب اله وينيكهم, بس انا مصدق الكلام ده.
-ايهاب: وانا مش مصدق بس خلي نجرب مش نخسر حاجة اذا جربنا
-انا: لا يا سيدي انا اخاف ده سحر ممكن يلبسني جني.
-ايهاب: ههههه انته خواف انا مستعد اجرب, وظل ايهاب يصر حتى اقتنعت واتصلت بصديقي المزعوم وبعد جهد كبير اقنعته وراح يسلفنا القلادة بعد كم يوم.
بعد كم يوم لم ارئ ايهاب, اتصل ايهاب
-ايهاب: فينك يواد مستني على نار.
-انا: انا اليوم طالع رحلة ارجع بعد اسبوع, بس جبت القلادة وخبيتها باليت, استنئ اسبوع يواد اتحمل.
-ايهاب: مش قادر ارجوك اتصرف. وبعد الحاح شديد وافقت
-انا: اسمع يواد انا مخبي القلادة في مجلد محاضرات الجامعة, انته روح ودق الباب على ماما وقولها انا طالب مع حسام(اسمي المستعار) وبدي استنسخ كم محاضرة من مجلد حسام للمحاضرات, وانا راح اتصل بماما وانته استنئ مكالمتي.
جعلت ايهاب ينتظر كثيرا هههه وبدها اتصلت بايهاب:
-خلاص ممكن تروح انا اتصلت بماما, بس هيه حريصة كثير وقالت لازم يرجع المجلد بعد الاستنساخ علشان خايفة علئ المحاضرات تضيع او تنسرق
-ايهاب: خلاص انا اخذ المجلد, اخذ القلادة وبعد ساعتين ارجع المجلد
-انا: كلشي تمام ولو انا عارف كله دجل بدجل ههههه
اليوم الرهيب
ايهاب يدق الباب وام حسام تفتح الباب وتعطي مجلد المحاضرات بعد توصيات كثيرة بالحرص بعدم ضياع المجلد.
لم تكن ام ابن الشرموطة المزعومة سوئ عفاف بعد ان اقنعها ابن الشرموطة بان تلعب هذا الدور.
-ايهاب: اه اخيرا جبت القلادة, دوشت وتعطرت على الاخر ولبست ثياب حلوة, راخ اخرج أي مكان فيه ستات واجرب الي يصير. خرجت ولكني عدت للبيت تذكرت لازم ارجع مجلد المحاضرات وبعد اروح في جولة في المولات.
-ايهاب يدق الباب وتخرج ام حسام: تفضلي خالة متشكر
-ام حسام: العفو, بس عندي كم سؤال كيف حسام في الجامعة؟ شاطر مثل مايقول؟
-ايهاب: كويس خالص ياخالة
-ام حسام: اني بدي الحقيقة تعال اجلس عندي اسئلة كثيرة عن حسام لو سمحت.
جلست استمع للأسئلة واخترع الاجوبة وفجأة احضرت ام حسام العصير وجلست جنبي, تحدث عن حسام وهل عنده صاحبات وتدريجيا التصق جسدها بجسدي ثم بدون سابق انذار ارتمت عليه وهوة تتوسل: ارجوك اريد امارس معاك الجنس مش قادرة اتحمل وانهالت تقبلني , اه القلادة تعمل وكانت شهوتي عنيفة وتجاوبت معها:
حبيبي انا اسمي عفاف انا اتوسل بيك متعني, نيكني, غرقنا بقبل لذيذة بينما كانت عفاف تخلع قميصي وتتلمس جسدي حتى عرتني من جميع الثياب ورمتني على الكنبة, واسرعت تخلع ثيابها وارتمت فوقي تقبلني وما اسرع فمها وهوة يقبل عيري بهستيرية وتتغزل بجمالي. لحس لسانها عيري بنهم ومن فوق الئ اسفل , اه صرخت بلذة وشفتاها تعصر راس عيري وتنزل ببطيء حتى دخل كله في فمها وظلت هكذا ثواني بينما تهمهم بلذة هستيرية, اه لذة رهيبة وسرعة مص عيري تزداد, اه عفاف عشقت عيري بعنف وتمص بلهفة اه تمص بعنف وفمها يعتصر عيري بينما لسانها يتحرك بسرعة يلحس بنهم, اه صرخت بينما تنفجر شلالات الحليب في فم عفاف, اه ماذا فعلت, ام صديقي, وميكي ايضا كان صديقي, اه ماذا يجري, خفت كثيرا ان يعرف صديقي ما حصل؟, اه عفاف لازالت تمص عيري, رهيب ابتلعت كل قطرة ولم تكتفي, بل استمرت تمص وبنهم اكبر وظل عيري منتصبا, اه دقائق وعفاف تمص وتمص بلذة وتمسك عيري وتمسح وجهها بعيري وكان عيري كنز ثمين تخشى ان يرتخي وهيه تريد المزيد.
اه بعد هذا المص الرائع عفاف تمص بيضاتي بنهم وتلحس بلسانها وكانت تهمهم بنشوة عارمة, دقائق لذيذة وعفاف تمص البيضات وهنا ارتمت فوقي, وادخلت عيري بكسها, تنزل وتصعد بقوة وصراخنا يعلو بينما كنت امص بزازها الكبيرة التي تتراقص فوقي, اوووه قلبتني وجعلتني انام فوقها وعيري دخل كله في الكس النهم الحار, افخاذها تلتف حول طيزي تعصرني بعنف بينما اصبحت انيك بسرعة وقوة, قبل ساخنة وهمهمة لذيذة بينما افخاذها تعصرني بقوة ويداها تمسك شعري بعنف وتضغط شفتاي على شفتيها بقبلات رهيبة اه لذة رهيبة وصرخات عفاف تصبح هستيرية واحسست بسؤال حارة تغرق عيري, ارتجفت وقذفت بعد صرخة لذيذة, اه عفاف تعصرني وتحضنني بقوة اكبر بينما عيري يقذف بعنف لذيذ.
توقفت حركاتنا بينما عفاف تقبلني ثم اخذت تنظر في عيوني بابتسامة حادة. لم نتكلم وكنا ننظر في عيون بعض بينما افخاذها لا تزال تعصرني. حاولت القيام فلم استطع اه كنت سجينا بين جسمها وافخاذها التي اطبقت فوقي كطوق حديد.
واخيرا تكلمت عفاف بمزاح:
-يا يواد انته شقي كثير تنيك ام صاحبك ههههه
-كنت مرتبكا : يخاله مكنتش
عفاف تضحك بقوة وتقول بعد كل هذا النيك وتقلي خاله ههههه, خلاص اعتبرني خاله او ماما تعال نام بحضني.
اثارتني كلماتها وقد نمت بحضنها وهيه تمسد شعري وحدثتني عن نفسها وحرمانها من الجنس, ومحدش راح يعرف حبيبي بس ابني مسافر اسبوع واريد اتمتع معاك وبعدها انا مسافرة ويبقى سر بيناتنا.
ومن يرفض دعوة للجنس, كنت فرحا اكثر بالقلادة الجميلة وسأجرب نساء اكثر, وبنفس الوقت دارت الافكار ماذا يحصل؟ هههه نكت امهات صحابي , تذكرت ماما وكنت متأكد انها تتناك بس من مين ياترئ؟.
قطع حبل افكاري رنين التلفون وكانت ماما, هههه خبرتني انها راحت سفرة مع صاحباتها لمدة ٣ ايام, ههمم تساعدني الظروف وسانيك عفاف كل يوم. وبالكاد تركتني عفاف اذهب بعد ان وعدتها بآن اتي في الليل وابقى عندها للصبح, واعطتني مبلغا كبيرا لا حضر معي مستلزمات المزاج من كحول وحشيش.
الساعة العاشرة عند عفاف, وبمجرد ان دخلت هجمت عليه تقبلني وتخلع لي كل ثيابي, خلعت عفاف ثيابها وسحبتني تحت الدوش, غسلت جسمي بعناية اه صرخت بينما كانت تنظف طيزي وتدخل الصابون بأصبعها في زرف طيزي ثم وجهت ماء الدوش لغسل طيزي من الصابون, كنت لعبة في يدها تفعل بي ما تريد بدون ان اتكلم, اه الماء ينهمر فوقنا بينما عفاف تجلس على ركبتيها تمص عيري بقوة جعلتني اصرخ بلذة بينما يدي تمسد شعرها, فم عفاف يمص عيري باحترافية بينما كانت تتغزل بعيري وجماله. نشفنا جسمنا ثم مسكت عيري المنتصب ومشت حتى الصالة, قبل حارة مثيرة ولسانها يعبث بمهارة داخل فمي, رمتني علئ الكنبة العريضة ونامت فوقي تمص عيري وانا الحس كسها الذي ترطب وقطرات حارة لزجة تسيل فوق خدودي. اه عفاف تمص بعنف , قامت من فوقي وجلست تلحس راس عيري وتقبله بشهوة ثم اطبقت شفتاها بقوة على عيري اه ببطء شديد تزل الئ اسفل حتى اصبح عيري كله في فمها, ثم اخذت تمص بسرعة رهيبة فصرخت وتطايرت قطرات حليب حارة بسيل كثيف بينما يد عفاف تحرك عيري بعنف وسرعة وتلوث وجهها وهي تضحك بشرمطة, اه انقطع السيل بينما كنت اصرخ بألم من قوة يد عفاف وهي تعصر عيري بقوة وتحركه بسرعة. عفاف تنظر الي وتبتسم وقالت: مش راح اسيبك ثم مسكتني وادارتني وجلست بوضعية الكلب بينما يد عفاف تعصر فردات طيزي ثم تبعدهما بقوة واحسست ان زرف طيزي قد توسع اه ماذا تفعل عفاف؟
لسانها يداعب زرف طيزي, اه صرخت وانا احس بلذة غريبة لم افكر فيها يوما, اه تأوهات لاإرادية بينما لسانها يلحس طيزي بسرعة اه جنون جعل عيري ينتصب بقوة رهيبة, عفاف تتلمس عيري الذي انتصب كالحديد, وهنا استلقت عفاف وطلبت من لحس كسها, اه جعلتها تصرخ ولساني يعبث عميقا في كسها, هم وبقدمها تدفعني كالكلب ههههه واخذت وضعية الكلبة وقالت حبيبي الحس طيزي, اه بدون تردد اتخذت وضعيتي وفتحت فردات طيزها وظهر ثقب احمر لذيذ, اه ثقب كبير وبمزاح قلت انتي متناكة كثير من طيزك هههههه وضحكنا بشرمطة ولساني يلحس الثقب اللذيذ و قمة لساني تضغط على الثقب يحاول الدخول عميقا في تقب الطيز اه كم تمنيت ان يكون ثقب طيزها اكبر حتى يدخل لساني عميقا.
اه عفاف تنام فوقي بوضعية الفارسة تنزل وتصعد بسرعة وكسها يقبض عيري بقوة اه صدرها الكبير يتطاير فوقي واخذت يدي تعصر اثدائها الكبيرة, اه اثداء كبيرة ويد واحدة لا تكفي لا مساكها ورفعت راسي ارضع الثدي الايمن, ثم الايسر وبعدها دفنت راسي بين اثدائها اه يالها من ام لذيذة ما احلي نيك الامهات اللواتي بعمر عفاف وماما وام ميكي.
وبهستيرية قامت عفاف من فوقي وجلست بوضعية الكلبة واخذت انيك كسها بسرعة ويدي تضرب طيزها بهستيرية وعفاف تتوسل وتقول اضربني اقوى يواد, اه دقائق وانا انيكها واضرب طيزها وبصوت مرتعش من اللذة عفاف تقول, يله نيك طيزي, يله بسرعة مش قادرة اتحمل. اه عيري منتصب كالحديد ادخلت راس عيري ببطء في طيزها اه عيري ينزلق بسهولة ودخل عن اخره بطيز عفاف التي تأوهت بلذة كبيرة جعلتني انيك طيزها بسرعة وعنف اخرجه وادخله بكبسة هائلة بينما عفاف تغرق بلذة وتقول اسرع حبيبي, اه وبسرعة كبيرة انيك طيزها اللذيذ واحسست بعضلات طيزها تنقبض على عيري بينما كسها يطلق سؤال لزجة وصرخات رعشة هائلة من عفاف جعلتني اقذف في طيزها ثم اخرجت عيري بينما عفاف تحتضنني بنهم ونمت في حضنها بدون كلام
دوش ساخن معا بعد ان ظلت عفاف تتغزل بي وتتكلم عن شرمطتها ومغامراتها الجنسية. جلسنا نشرب ونحشش ورقصت عفاف لي وتكلمنا كثيرا وكنا متعبين من النيكة الضخمة فنمنا بتعب عراة تماما ونحضن بعض.
اه وكآن في الحلم عيري منتصب, اه نهضت وكان الصباح وكانت عفاف تمص عيري , اه لذة رهيبة وماالذ الجنس في الصباح, مص رهيب جعلني اصرخ بلذة اه فمها يعتصر عيري ثم تلحس عيري المنتصب بلسانها حتى تصل البيضات, اه ارتمت فوقي نقبل بعضنا وكنت في قمة شهوتي فنمت فوقها, ادخلت عيري بكسها, وضعت سيقانها على اكتافي ونمت فوقها حتى كادت ركبتيها تلامس كتفيها واخذت انيكها بسرعة وعنف ثم اعتصرت اثدائها, دقائق نيك حارة وعنيفة حتى قذفنا معا ثم ارتميت فوقها.
عند الظهر عدت للبيت, انتظر حتى العاشرة مساءا ثم سأذهب لعفاف حسب الموعد
مر الوقت وانا وحدي في البيت , عفاف تتصل وتقول راح تجي صاحبتها زيارة وتأجل الموعد لثاني يوم. اتئ اليوم الثاني وانا اشرب وادخن الحشيش وبقمة الشهوة وفي الموعد اسرعت لعفاف وبعد دقائق كنا عراة على السرير نقبل بعض بشهوة واستلقيت وبدات عفاف تمص عيري ببراعة ولذة, اه تلفون عفاف اخذ يرن, تجاهلت عفاف التلفون ولكنه ظل يرن فقلقت ومسكت ورات ابنها يتصل, اشارت لي بالسكوت وتكلمت مع ابنها واغلقت التلفون وبفزع قالت: البس ثيابك بسرعة ابني ربع ساعة ويوصل. اه وبفزع هربت بسرعة وشعرت بالأمان وانا ادخل بيتي بسرعة واغلق الباب
-كنت فين يواد
اه فزعت جدا كانت ماما
-اه ماما خفت هههه
-ايه يواد مش مشتاقلي بقالي يومين غائبه, تعال اجلس جنبي. جلست جنبها وكانت تنظر نظرة غريبة وبابتسامة وقالت:
-كنت عن صاحباتي. بدك تعرف مين؟
-ماما انا واثق منك.
- هههههه يعني مش خائف اكون اعمل شيء مش كويس
-ماما انتي قتلتي حد؟ او اذيتي شخص؟
-اجننت يواد ههههه طبعا لا.
-خلاص معنديش مشكلة.
ماما تضحك ووضعت قدما على قدم وكانت متعطرة ولابسة جلابية خليعة اثارتني,
-ماما: حبيبي ريحتك سكاير يله روح خذ دوش وروح نام بكرة جامعة.
كان كل تفكيري في عفاف وابنها وخوفي من ان ننكشف وتحت الدوش انتصب عيري بشدة اه لم اشبع من عفاف يالسوء الحظ, امام المرآة في غرفتي وكنت عاريا تماما وطبعا البس القلادة وكلي هياج جنسي وعيري منتصب بشدة.
اه عاصفة ليست في حساباتي اه حقا ما يحدث, ماما تفتح باب غرفتي وهيه عارية تماما وتهجم تمسك عيري ورمتني على السرير تحاول مص عيري
-حبيبي اتوسل مش قادرة اتحمل اريد امص عيرك ارجوك, بينما تقبل وتلحس راس عيري, حبيبي جاوبني بدي اسمعها منك
-اوووووه قمة الشهوة ولم اصدق انها ماما, كم تخيلت عليها وتخيلتها تتناك, عيري بين يدها اصبح كالحديد وقلت بخجل: يله ماما مصي عيري حبيبتي واستلقيت بخدر.
اه وانا احس لسانها يداعب راس عيري ثم دخل كله في فمها تمص ببطء شديد وتتأوه بلذة وصوت المص اللذيذ يضفي شهوة عارمة, صرخت وبينما كان عيري عن اخره في فمها وتضغط اكثر واحسست بشفتيها تداعب البيضات, جنون لذيذ بعد اخرجت عيري من فمها بصقت على عيري مثلما تفعل ممثلات السكس ثم اخذت تمص بنهم اكبر, دقائق من المص ثم اخرجت عيري وقبلته بشهوة وارتمت فوقي وغرقنا وشفتانا تتقابل بقبل متوحشة نهمة,
كل المجنون نزلت ارضع من اثدائها الكبيرة اللذيذة وها انا اصل لكسها الحسه بلذة ونشوة بينما ماما تصرخ وتتلوى من اللذة وكسها يفيض بسوائل حارة اه لم تحتمل ماما فسحبتني من شعري حتى اصبحت فوقها ومسكت عيري وادخلته في كسها وحضنتني واصبحت انيكها بسرعة ونحن نقبل فم بعض بهستيرية, دقائق ثم تدفعني ماما, وتتخذ وضعية الكلبة بينما ادخلت عيري بكسها واخذت انيكها وصوت ارتطام اجسامنا تصدر ضجيجا يضفي نشوة كبيرة, اه انيك كسها وافتح فردات طيزها فظهر ثقب طيزها, اووووه ثقب كبير مثل ممثلات السكس, اكيد ماما متناكة كثير من طيزها حتئ توسع هكذا, لم احتمل واخرجت عيري من كسها, اه يا ماما تقرآ افكاري وفتحت فردات طيزها بيديها واغتنمت الفرصة وادخلت عيري بطيزها عن اخره بسهولة واحسست بلذة هائلة فزدت سرعة النيك بينما ماما تتخدر وتتأوه بلذة كبيرة, دقائق رهيبة ولذة محرمة رهيبة جعلتني اصرخ واقذف بينما ماما ترتعش وتصرخ بينما تتدفق سوائل من كسها على السرير كبركة صغيرة.
صمت لدقائق, كنت مرتبكا جدا, لكن ماما ظلت تضحك وتمزح وتتغزل بي, وحدثتني بكل جرأة عن عشقها للجنس والنيك, وحكت لي عن مغامراتها, ذهب التوتر ونحن عراة وقمت اتغزل بها وكيف اني احببت الدياثة وأتمنى ماما تتناك وتصير شرموطة, ههههههه تقاربنا وتفاهمنا بسرعة.
ماما تتكلم بجدية وحدثتني عن مشاريع واموال وخطة حياتنا القادمة:
بعد ان نجني اموال كثيرة نهاجر الئ بلد اخر وتعملي مشروع وهيه بعد ان تصبح غنية في الف رجل مستعد يتزوجها وكل واحد يعيش حياته والي حصل والمهم الي راح يحصل يبقه سر بيناتنا, عرض جميل سنتمتع ونجني الاموال هههه نيك وفلوس في احلى من كدة؟
ماما تسالني عن القلادة, ههههه اخبرتها كل شيء, ماما لا تصدق ولكن قالت بخبث: خلي صاحبك يجربها ونشوف راح ينيك مامته عفاف؟
-انا: اه ماما حبيبتي لو حصل نعمل جلسة نيك جماعي
-ماما بشرمطة: ههه وتشوفني وانا امص عير صاحبك وينيكني
-انتصب عيري من كلامها: اه ماما احلى شيء
-ومع ميكي ومامته كمان, عير ميكي حلو؟ ومسكت عيري المنتصب
-اوووه عير ميكي يجنن
-شوقتني يواد راح امصله عيرة احلى مص وانته تشوفني
اه اه لم احتمل فقذف عيري بين يديها وبعد ضحكات دوشنا احلى دوش ونمنا جنب بعض عراة
يومان لم نخرج من البيت, نيك وسكر وحشيش, نكتها بكل الوضعيات, بكل مكان في الحمام ,على الارض, في السرير, على الكنبة. اه نكت طيزها بكثرة, قذفت على وجهها وفي فمها. اه كم تعشق الجنس ولا تكتفي. وكانت تخبرني تدريجيا بكل شيء عن تصوير افلام السكس.اما اجمل واعنف نيكة: جلسنا عراة على الكنبة ندخن ونشرب الحشيش ونشاهد اقوى افلام السكس, لقطة سكس جميلة لامرأة مع شابين جميلين, ماما اثاراتها اللقطة مثلما اثارتني
- ماما حلو كثير واحدة تتناك من اثنين, ههههه لسه مجربتش بس لازم اجرب.
-اه ماما احلى شيء انيكك انا وشاب حلو , او اشوفك تتناكين من شباب اثنين وانا اتفرج.
-ههههه شد حيلك وشوفلي شباب حلوين
-هههههه ماما اتمنئ وانا مستعجل اكثر منك, اه ميكي اختفى, كنت اتمنالك عير ميكي.
-ايش اسم ميكي الحقيقي؟
-مش عارف بس اسئل ابن عفاف ههههه
-هم ابن عفاف هههه ده شاب يجنن.
- وانا ماشي بالخطة ههههه بكرة اعطيه القلادة ودي شغالة خالص , يمكن ينيك عفاف وبكدين اينيكك وانا اقفشكم هههه ونكشف اسرارنا ونعمل مجموعة
-ههههههه وجبلي اسم ميكي اعرف ناس ثقال يساعدونا, ومن بكرة كفاية دلال نرجع لحياتنا وانته اشتغل على ابن عفاف هههه, حلو اسم مثير,
-ههههه من بكرة شغل
-بس لسة الليلة .
ومثل ممثلات السكس وقفت تهز اثدائها بشرمطة واستعراض ثم استدارت تهز طيزها وتبعد فردات طيزها وبعد استعرض مثير هجمت علي بقبل لذيذة وجلست على الارض وبدات تمص عيري باحترافية شديدة اه ما احلي والذ الجنس, اه تدخل عيري حتى اخره بحركة لذيذة ثم تخرجه وهكذا استمرت ثم اخرجت عيري تهزه بعنف وتنظر في عيوني, اه لسانها يلحس راس عيري عدة مرات وبعدها تمص بعنف لذيذ اوه, تقف وتقبلني بنهم وجلست بوضعية الكلبة وفتحت فردات طيزها, هههممم ادخلته في طيزها وبكبسة هائلة دخل كله ونكت بسرعة وانا امسكها بقوة, نيك قوي وسريع فأدخلت عيري كله في طيز ماما وانا اضغط اكثر ويداي تضغط جسمها اكثر باتجاه عيري الذي غاص كله في طيزها, تأوهت ماما بلذة عارمة, عدت للنيك وماما كل فترة تطلب مني تكرار الحركة فتستقبلها بتأوه في قمة اللذة. اه ماما تغير الوضعية ودفعتني لا جلس على الكنبة اوووه تمص عيري بنهم كبير بعد ان كان توا في طيزها ولكنه خرج نظيفا, اه تبصق على عيري ثم تمص بعنف.
وهجمت عليه بقبل هائلة فتجاوبت لها بهستيرية لذيذة, اه وضعية لذيذة لا تفعلها سوئ ممثلات السكس المحترفات, تجلس فوقي وظهرها مقابل لوجهي وعيري كله في طيزها بينما باطن اقدامها يستند على ركبتي, تصعد وتنزل بكل ثقلها اه سرعتها تزداد بينما ماما تزجر بلذة ويدها تداعب كسها بنهم, اه اه اه قذفت بعنف في طيزها بينما ظلت ماما تصعد وتنزل فوق عيري حتى ارتعشت بصرخات عالية وسال عصير كسها الحار فوق افخاذي

الجزء الرابع عشر بعنوان متعة الامهات
 
 
مر اسبوعين بجنون مطلق, وتمتعت كثيرا بلعب دور ابن عفاف وبعد ترتيب بسيط تكاشفنا الاسرار بلحظة سكر وحشيش في كباريه وردة.
ايهاب كان في قمة الهيجان, انه اقوئ رذيلة والذها ,الحديث يطول وفي ظهر اليوم الثاني اجتمع اربعه اشخاص في فيلا راقية وهم يسبحون بمسبح الفيلا, انهما عفاف وام ايهاب يلبسون بيكيني وتبادلون القبلات مع ايهاب وابن عفاف وهم يتبادلون القبلات العاهرة.
تطاريرت ملابس السباحة وركضت النساء عاريات ويضحكن ضحكات العاهرات ويقولون يلة ورانا يولاد الشراميط
جريت انا وايهاب عراة تماما خلفهم , من اثر الحشيش ورهبة الموقف وانا اكاد امارس الذ جنس, انه جنس الخيال, اه جنس ما شاب ومامته وانا ومامتي هههه(اعجبني دور ان تكون عفاف امي) ونحن نكسر اخر حواجز اللذة المحرمة التي هية في خيال شباب كثير. طال الوقت وتذكرت كلام ام احسان في اخر لقاء
وكانت معي في السيارة في طريق العودة من المطار بعد ان اوصلنا سماح حبيبتي التي ذهبت لزيارة عائلتها في الخليج وستغيب لمدة شهر.
كنت اقود بصمت.
-ام احسان: فينك يواد رحت فين
-انا: موجود حبيبتي
-تفكر بسماح مش هيك يواد
-هههههه وافكر فيكي حبيبتي
-هههه محد بيشوفك انتة علئ طول مع سماح ونسيتني
-حبيبتي مستحيل انساك انتي المتعة معاكي فيها طعم خاص, يلة حبيبتي نقضي اليوم مع بعض.
-يلة بس امشي بينا للمزرعة الئ انا اشتريتها.
-هم اشتريتي مزرعة مبروك.
-ما انته يواد مشغول مع سماح ونسيت الشركة والشلة تبعنا احنه علئ طول نعمل حفلات نيك هههههه.
كل يوم تزداد مخاوفي, كيف اندمجت هكذا واصبحت تحب النيك والاموال والسلطة.
 
وصلنا لبيت في وسط مزرعة كبيرة وبعد دقائق تطايرت الثياب واصبحنا عراة ههههه وتطايرت القبل الحارة
لقد قررت ان امنح لام احسان لذة جديدة , نظرت الئ جسمها اللذيذ وبعد تعديلات وليزر , بالاضافة الئ المكياج الصارخ والاصابع المصبغة بلون مثير, هم نزلت اقبل جسدها, وصلت كسها الحس بنهم
ام احسان تصرخ وتضحك بينما يدها تداعب شعري, هم اخذت تضحك وانا انهمر بتقبيل بطنها ولحسها بلساني اه لم تحتمل مسكتني تفبلني, يدها تمسك عيري بقوة ثم همست لي حبيبي ممكن امصلك عيرك هههههه.
ولكني افلت منها وركضت وانا اضحك وهي تركض خلفي ومسكتني
ومسكتني قرب حوض السباحة, تقبلني بشهوة ,نزلت تمص حلمات صدري بقوة حتئ صرخت وام احسان تستمر نزولا بلحس صدري وبطني. اه لسانها
يتحرك بسرعة حتئ وصلت عيري المنتصب, مسكت عيري بيدها بقوة. نظرت بعيوني بشراسة ثم بصقت علئ عيري واخذت تمص بنهم. اه كنت اصرخ بينما ام احسان تمص بسرعة وعيري يدخل في فمها بينما شفتاها تعصر عيري بقوة, تخرج عيري تلحسه بلسانها ثم تبصق علئ عيري وتدخله بسرعة في فمها حتئ اخره تمص بنهم,
اه مص رائع, كنت خدران ومندمج جدا, ولكن ام احسان اصبحت تمص بعنف اكثر وسرعة, اه دقائق تمر وانا ارتعش ,اه انطلق الحليب الحار في فم ام احسان التي تهسترت اكثر وادخلت كل عيري في فمها وهي ترشف وتبلع السؤائل اللذيذة,
اه ام احسان تستمر تمص بعنف ,
-حبيبتي كفاية مش قادر.
ام احسان اخرجت عيري من فمها وظلت تنظر الي بابتسامة لذيذة بينما يدها تداعب عيري وقالت
-هم اشتقت لحليبك اللذيذ يواد هههههه.
بعد الدوش نمت بين ذراعي ام احسان بينما تداعب شعري كطفل صغير
استمرينا نتكلم وعن موعدنا المرتقب انا وعفاف وعمار وام عمار.
-ام احسان ممكن سؤال حبيبي : انتة تحب الستات الي بعمري بتموت فيهم اكثر من الشابات ايه السبب؟
-مش عارف حبيبتي, بس انا اموت في الامهات وربات البيوت.
-هههه انتة بتشوف فيهم مامتك هههههه مش ه

No comments:

Post a Comment