Monday, 1 January 2018

قبس تلو قبس من الضوء الأسود - 3


الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم

-هههه انتة بتشوف فيهم مامتك هههههه مش هيك.
لم اعطي اجابة ولكن ام احسان ظلت تضحك وقالت:
حبيبي اتمتع والعب دور ابن عفاف وتنايكوا مع عمار وام عمار سوا.
بعد كلام لذيذ اثارتني ام احسان وتكلمت عن لذة الشذوذ ونيك الامهات
-لم احتمل واطلقت العنان لافكاري حبيبتي امنئ لو كنت انتي لعبتي دور ماما بدل عفاف في اللعبة الي لعبناها علئ عمار
-ضحكت ام احسان وقالت ههمم الفرص جاية كثير وانا راح اتبناك من اليوم ههههه, يلة حبيبي اتاخرت لازم اروح
-حبيبتي مفيش نيك اليوم
ضحكت ام احسان, واخذت تقبل فمي, اه مسكت عيري تمص بلذة وبعنف وتداعب راس عيري بلسانها وقالت حبيبي عيرك يجنن, وانتة حلو تجنن.
بينما اغمضت عيني بلذة وام احسان تقبل عيري وتمسح خدودها بعيري المنتصب.
-ام احسان: حبيبي اتاخرت انا مروحة وقامت تلبس ثيابها
-حبيبتي تعالي خلي نتمتع انتي دمرتيني انتي بتمصي روعة
-ام احسان: ههههههه احتفض بمجهودك لعمار ومامتة وعفاف, احنة ايامنة جاية وراح نعمل عمايل. ثم خرجت علئ عجل بعد مااثارتني بمص ولا اروع
 
اههه بعد ان دارت الذكريات, ركضت مع ايهاب خلف امهاتنا العاريات, وبدون ترتيب انا مسكت ام ايهاب, بينما ايهاب يمسك عفاف او ماما ههههه وساسميها ماما فقد اصبح هذا يشعرني بلذة عارمة, اه لذة كبيرة وانت تمارس قمة الدعارة والشذوذ.
نقبل امهات بعض بنهم, اه امي تقبل ايهاب بنهم وانا نفس الشئ , انا وايهاب نستلقي علئ الارض, وراقب ماما تنزل علئ عير ايهاب, تقبله,تلحسه بلسانها وهئ تصدر اهات شهوانية, اه تخدرت اكثر عندما كانت ام ايهاب تمص عيري بنهم وسرعة
مص رهيب وتتغزل امي بعير ايهاب ههههههههه, ثم قامت وجلست فوق عير ايهاب في كسها وتصعد وتنزل بضحكات واهات عاهرة, هم ام ايهاب تتخذ نفس الوضعية فوقي, اه ننيك امهات بعض بنفس الوضعية,
اه دقائق تمر وسكرنا في نشوة عاهرة فبعد عدة وضعيات وبدون ترتيب كان ايهاب ينيك طيز ماما وبوضعية الكلبة بينما كانت ام ايهاب فوقي وعيري كله في طيزها وهي تنزل وتصعد بهستيرية جنسية , اه كم العهر جميل, وهنا ضحكت وقلت لايهاب : اختشي يواد تنيك ماما من طيزها قدامي
علت ضحكات ماجنة وتعليقات عاهرة بينما كانت الامهات تتلذ جدا بنيك الطيز
اصبح النيك اعنف وسياتي القذف سيلا, اه ماما تقول لام ايهاب: يله حبيبتي نعمل الاتفاق, وفجاة استلقت الامهات وتقاربت روسهم وقالوا يله حبايبي اغرقوا وجوهنا واحد ورة الثاني,
اقترب ايهاب وقذف بقوة وجه امه ووجه ماما التي كانت تضحك بنشوة, اه حان دوري وقذفت بعنف وسيل لذيذ اغرق وجوه الامهات التئ كانا يبتلعان بشهوة ما يصل اليه لسانهم وهن يلعق شفايفهن بحثا عن مزيد من القذف اللذي اغرق وجههم وشفاهم

*******


القبس الرابع عشر: جوز اختى وعمايله
الحلقة الاولى


انا اسمى حسناء فى العشرينات من عمرى اترددت كتير قبل مكتب حكايتى دى هنا فى الموقع بس بسبب المتعةاللى حسيت بيها من اللى بيحصلى لما بشوف القصص هنا واللى السبب انى اعرف الموقع ده وقصص المحارم كان جوز اختى حمادة اللى محور القصة بينى وببنه وشقاوته معايا هى اللى وصلتنى انى اكتب حكايتى هنا عشان تتمتع بيها كل بنت لسه متجوزتش مهما كان عمرها انها تمتع نفسها مع الراجل اللى يشوف جمالها ويحس اللى جواها ويشتهيها بكل حاجة فيها ويكون عبد لرغباتها ومجنون بكل حتة من جسمها وده حال حمادة جوز اختى معايا كلكم طبعا مستغربين ازاى جوز اختى معايا كده وازاى حصل كل ده فى البداية انا طولى ١٦٥ سنتى ووزنى ٥٥ وكيلو جسمى مش مليان بس رسمته حلوة بزازى لونهم اببض اوى وحلماتى وردى بس حجمهم صغير رجلي مرسومة وطيزى بارزة لورا ومرفوعة شوية وشعرى طويل وناعم اوى بدات الحكاية ايام خطوبة اختى لما حمادة كان بيجى عندنا هو دمه خغيف وكريم جدا وشكله امور اوى كنا بنسيبه مع اختى فى الانتريه لوحديهم وكنت بقدملهم الفاكهة او العصير وكل مرة ادخل عليهم احس حمادة واختى متوترين وقلقانين محطتش فى بالى فى مرة دخلت اقدم الشاى طرف عنيا جه على رجلين حمادة لمحت انتفاخ كبير اوى مكان زبه خضنى اوى المنظر وفى نفس الوقت عجبنى حجم زبه اتكسفت اكلم اختى عن اللى شفته وقررت اراقبهم ببص مرة عليهم من فتحة الباب شفته وهو حاضنها وبيبوس فيها وهى فرحانة اوى ولاقيتها حاطة ايديها على زبه من فوق الهدوم هيجنى اوى منظرهم وبقيت بستناهم كل مرة يقعدوا مع بعض وامتع نفسى باللى بشوفه مرت الايام وجه وقت فرش شقة اختى قبل الفرح وكنت انا وهى بنرتب فى حاجات المطبخ وماما كانت بترتب الاوض كان حمادة معانا ولاننا فى ببته كان لابس ترنج ضيق على جسمه وكان مكان زبه مرسوم وباين اوى كان بيساعد اختى معانا وكان بيقرب منها ويقف وراها وانا عاملة نفسى مش اخدة بالى بس وقوف زبه زاد وعمل خيمة كبيرة وكان واضح اوى قصادى اتكسفت وهيجت اوى من منظره وريقى نشف وبدات امص شفايفى وحسيتى بكسى ولع من منظره ومتعة اختى بيه ماما ندهتلى روحتلها الاوضة ورجعت على طول بص واحدة واحدة ببص لاقيت حمادة حاضن اختى من وراها وبيمشى زبه على طيزها وبيبوسها فى رقبتها رجعت لورا وبعدين عملت صوت انى جاية عشان محرجهمش لو دخلت فعلا دخلت لاقيتهم بعدوا عن بعض وماما ندهت على اختى عشان تسالها على حاجة وانا كنت بحط طباق فى رف فوق كنت واقفة على طراطيف صوابعى وكنت لابسة ليجن ابيض وفوقيه بلوزة لغاية الركبة وبحجابى عادى فى طبق كان هيقع يا دوب سانداه قولت لحمادة الحقنى هيقع ولانه اطول منى جه عشان يمسكه جه ورايا وقرب ورفع ايديه بس حسيت بحاجة واقفة ومشدوة دخلت بين فلقتين طيزى من فوق البلوزة والليجن اتوترت لانى عارفة ان ده زبه وبيلعب في جسمى الشهوة مسكتنى ومتكلمتش وهو فضل شوية ورايا ويحركه عليا لغاية مقولتله خلاص الطبق اتعمل مكنتش عايزاه يبعد عنى ولكن خفت لحد يدخل او يشوفنى بصورة تانية وكمان ممكن يكون غصب عنه لفيت بعد مخلصت لاقيت زبه مشدود على الاخر معرفش طلعت من لسانى ازاى وقلتله عيب كده يا حمادة لاقيته بيبتسم ويقولى معلش بقا عريس ومش قادر استنا بضحك وقالى عقبالك يا قمر قلتله لا مش عايزة وضحكنا سوا وعدا اليوم ده لما روحت دخلت اخد شاور بعد التعب ده وانا تحت الدش افتكرت احساسى وزب حمادة بين فلقتينى وقد ايه كان ناشف وكبير وولعلى فى طيزى وجسمى كله وبدات احط ايديا مكان زبه واضغط وبدا كسى ينزل عسله فضلت ادعك فيه لغاية مجيبت شهوتى وكملت شاور وانا مستغربة من اللى عملته وازاى افكر فى جوز اختى كده بس المتعة غلبتنى جه يوم الفرح وهحكيلكم على اللى حصل فيه الحلقة الجاية ردودكم وتشجيعكم هيخلونى اكمل حكايتى اللى مستمرة لغاية دلوقتى من سنتين فاتوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الحلقة الثانية
وقفت الحلقة اللى فاتت على يوم الفرح وكانت بدايته ان ماما قالتلى جهزى الحلاوة عشان نجهز اختك لعريسها وفعلا بدانا وكانت ماما بتعلم اختى تعمل ايه وانا اسمع كلامها واهيج عليه ومكنش على بعضى وعملت انا كمان معاها وعدى الموقف بس انا هيجانة طول اليوم وكسى مجننى ومبلول اوى واحتكاكه بالبانتى بيولع فيه وروحنا الكوافير وبعدها الفرح ورقصنا وحمادة رقص مع العروسة وبعدها رقص معايا حسيت عنيه بتاكل كل حتة فى جسمى من نظراته حسيت انى عريانة قصاده وبدات اتدلع فى رقصتى وهو عنيه بتاكل جسمى لان الفستان كان لازق على جسمى ده كله كان كفيل انه يجننى مع بداية اليوم بالحلاوة وكلام السكس ونظرات حمادة وقبلها تحرشه بيا فى المطيخ كل ده خلانى هيجانة اوى كانت اختى بترقص وسط صحابتنا وعاملين دايرة وحمادة بيرقص مع صحابه وقفت وراه وهو بيرقص لف وشافنى مسكت ايده عشان ادخله للعروسة من وسطنا جه ورايا عشان اعديه وقفت فجاة جسمه خبط فى جسمى من ورا عرف انى متعمدة بشقاوته لانه بعدها حسيت بكف ايده على طيزى وبيحسس عليها بصتله باستغراب وبعدت خفت لحد يشوفنا او تظهر فى الفيديو دخل وسطنا ورقص مع اختى وعيونه عليا وعلى الحتة اللى لمسها من طيزى وبيغمزلى كب معينه تيجى فى عينه حركااته جننتنى وخلص الفرح وطلعت اختى مع حمادة وانا رجعت مع ماما وبابا دخلت اوضتى افكر فى كلام ماما لاختى واتخيل حمادة وهو معاها واللى عمله فيا بيدخل عليها دلوقتى ومهيجنى بعمايله ومولع نارى قلت اخد شاور ابرد نارى عديت جنب اوضة بابا وماما وسمعت اهات ماما وبابا بينكها حالة الهياج اللى كنت وصلتلها لغت تفكيرى وشهوتى اتملكتنى ولاقتنى لاول مرة فى عمرى اكسر حياءى وخجلى واقرب على فتحة مفتاح الباب اللى كانت كبيرة ووراها على طول السرير بتاع بابا وماما واول محطيت عنيا لاقيت ماما فى وضعية السجود وبابا وراها وزبى واقف واول مرة اشوف زبه ووابصله بشهوة كده ومنظر كس ماما من وره ولونه المحمر المنفوخ ولمعانه لاقيت بابا جه وراها ودخله فيها وبدا ينيك فيها وانا ايديا تحت بنطلون البيجاما جوه البانتى بتلعب فى كسى ونفسى سريع اوى وجسمى كله بيرتعش وهيجانة اوى فجاة لاقيت بابا نام على ضهره وماما قعدت على زبه ودخلته فى كسها ووشها ليا النظرات والاهات والشهوة اللى شفتها فى ماما من محنتها وشرمتطها هيجتنى اوى وحسيت بفيضان نازل من كسى غرقلى البانتى وبنطلون البيجامة بعسلى جسمى ساب بعدها واعصابى فكت ومكنتش قادرة اسند نفسى وقفت دقيقة وكملت للحمام واخدت شاور ودخلت نمت مبسوطة اوى وفرحانة بالاحداث اللى حصلتلى من عمايل حمادة والمتعة اللى وصلتلها صحيت من النوم على صوت ماما يلا نروح لاختك الصباحية هقولكم على اللى حصل الحلقة الجاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الثالثة
فى الاول اشكركم على تعليقاتكم كلها وكمان رسايلكم الخاصة وقفت الحلقة اللى فاتت على تصحية ماما ليا عشان اروح معاها الصباحية لاختى واباركلها قايمة بالعافية وجسمى كان متكسر لبست وطلعت مع ماما رنت الجرس اتاخرت اختى شوية فى الفتح لاقيت ماما بتضحك وبتقولها معلش يا عروسة قلقناكى امال حمادة فين قالتلنا فى الحمام وطالع لاقيت ماما بتقول لاختى مبروك طمنينى اخدتنا اوضة النوم وكانت الملاية البيضا اللى فرشاها مع ماما امبارح عليها دم مكان محمادة فتح اختى ماما زغرطت واختى ضحكت بكسوف وقامت لامة الملاية ومديهالى وقالتلى حطيها فى الباسكت بتاع الهدوم وكان لازم اعدى على الحمام فى طريقى وسيبت ماما واختى يحطوا الجديدة ولان حمادة كان عريس واحنا جينا وهو دخل الحمام على طول كان ناسى هدومه الداخلية من اللخبطة وانا فى المطبخ لسه طالعة كان حمادة فاتح باب الحمام وبينده على اختى كنت واقفة فى زاوية هو ميشوفنيش فيها بس كنت شايفاه وياريتنى ما شوفته كان زبه واقف على الاخر ومنفوخ وراسه محمرة اوى اول مشوفته حسيت ريقى نشف وضربات قلبى زادت وحسيت ان كسى غرق فى العسل خصوصا انى كنت بفكر فيه امبارح والنهاردة شفته بعنيا واتجننت بجماله ردت اختى عليه وقالتله جاية رجعت على المطبخ وعملت نفسى بنضف الطباق مكان العشا جت اختى ادته الهدوم لبس هدومه وطلع وكان لابس بيجامة مرسومة على جسمه وزبه مرسوم فيها كانى لسه شايفاه وسلم على ماما وباركتله وسلم عليا وقالى عقبالك وقعد جنب اختى وهى لاحظت وقوف زبه وانا وماما كمان لانه كان باين اوى اختى ادته مخدة يحطها ويسند بايده عليها عشان يداريه هو فهم وماما بصت لاختى وضحكت وانا عيونى بتهرب من عنيه مطولناش ولاقيت ماما بتقولى يلا عشان نسيب العرسان براحتهم ونزلت جسمى مولع نار وهيجانة اوى من اللى شفته اختى ولبسها وزب حمادة ده كله دخل جواها وفتحها ومتعها وكانت فرحانة اوى واحنا عندها دخلت اوضتى وبدات افكر فى حمادة وفى زبه اللى جننى لاقيتنى من غير محس قالعة هدومى كلها ولابسة قميص نوم من اللى جيباهم لنفسى وقفلت باب اوضتى وفضلت اتخيل حمادة ومنظره ووقوف زبه وايديا بتدعك فى كسى وميتى مغرقانى اتخيلت نفسى لما شفته وزبه واقف قصادى عينى كنت دخلت عليه وميلت على رجلي ومسكت زب حمادة بايدى واتخيلته فرحان وانا مسكاه ليه وانزل بشفايفى ابوسه واحس بسخونته تخيلاتى دى ولعت فى جسمى اكتر واكتر وكسى بقا ينبض اكتر واكتر واهاتى غلبانى ولسانى بيقول زبك حلو اوى يا حمادة زبك مهيجنى اوى واتخيلت حمادة وقفنى وحضنى جامد وانا فضلت حضناه وحاسه بزبه على كسى وهو بيبوسنى فى شفايفى ورقبتى وايديه بيمشيها على طيزى زى يوم الفرح وجيبت شهوتى وغرقت الملاية بتاعتى ومن كتر السعادة والفرحة والمتعة اللى اتملكت منى نمت من غير م احس بحاجة وصحيت على تخبيط الباب ماما بتقولى يلا عشان تتغدى قمت متلخبطة وفضلت الملم هدومى وخلعت القميص ولبست ليجن وردى وبادى حمالات ابيض وشيلت الملاية وطلعت عشان اتغدى لاقيت تليفونى بيرن وكان رقم اختى العروسة رديت عليها وقالتلى ،،،، هكمل الحلقة الجاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الحلقة الرابعة

وقفت الحلقة اللى فاتت على مكالمة اختى ليا استغربت لاقيتها بتسلم وبتقولى ماما فين بتصل موبايلها مقفول قلتلها عايزة ايه اعملهولك قالتلى انا عايزة ماما اديها الموبيل قلتلها حاضر الفضول غلبنى ولاقتنى بدوس على الريكورد فى موبايلى واديت ماما الموبيل ورجعت اوضتى عشان تاخد راحتها فى الكلام مع اختى وفضلت مستنية على نار التسجيل بعد ربع ساعة لاقيت ماما بتقولى خدى موبايلك قلتلها فى حاجة قالتلى لا دى بتسألنى عن حاجات تعملها قلتلها تمام واخدت الموبيل وجريت على اوضتى ركبت الهاند فرى وقفلت الاوضة عليا وبدات اسمع المكالمة اللى ودتنى دنيا تانية وولعت فى كل حتة فى جسمى من اللى سمعته فيها وكان نص المكالمة زى محكيلكم الو ايوا يا ماما قففة موبايلك ليه قالتلها فصل شحن ونسيت اشحنه قالتلها حسناء او بابا جنبك قالتلها لا لوحدى خير فى ايه يا عروسة قالتلها كسى تاعبنى اوى يا ماما ردت ماما وقالتلها عادى مكان الفتح وممكن التهابات قالتلها ده حمادة مدخلش الا راسه وحتة صغيرة بالعافية والدم نزل وسابنى امبارح والنهاردة كل ميجى يدخله يوجعنى اوى واقوله لا وحساه بيزعل اعمل ايه ماما قالتلها خليه يدلعك عشان كسك يتبل بعسلك وهو يدخله واحدة واحدة عشان متتعوريش لاقيت اختى بتضحك وبتقولها ده كبير اوى يا ماما هيدخل كله ازاى سمعت ضحكة ممحونة من ماما وبتقولها هو فعلا كبير اخدت بالى لما جيتلك اول مشفته قلت يا بختك يا بنتى بيه هيمتعك ده وضحكوا الاتنين وقالتلها عشان كده تديته المخدة عشان الفضايح خصوصا ان حسناء كانت قاعدة قالتلها الدنيا كلها شافته ههههههه قالتلها بطلى حسد يا ماما اسيبك بقا عشان اشوف هعمل ايه باى مع السلامة بعد المكالمة وكلام ماما مع اختى وكلامهم عن زب حمادة وحجمه ولع فى جسمى واعجاب ماما كمان بيه لانها خبرة ومتجوزة وبابا حجم زبه اصغر من زب حمادة ارفع منه منا شفت الاتنين وبدات اسرح فى زب حمادة ووقوفه وكلام امى واختى عنه وبدات العب فى كسى وادعك فيه وامسك بزازى واعصرهم لغاية مجيبت شهوتى وغرقت البانتى ونمت كالعادة بعد مجسمى ساب وكسى ارتاح من هيجانه وعدت الايام ورحنا نزور اختى تانى كنت متشوقة اوى للزيارة دى ومشتاقة اشوف حمادة واشوف زبه واشوفه هيعمل معايا ايه اللى مجننى بعمايله ده هحكيلكم اللى حصل الحلقة الجاية .....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الحلقة الخامسة

جه اليوم اللى هنزور فيه اختى وكنت انا وماما وخلاتى الاتنين وبناتهم وخوالى وولادهم عشان نبارك لاختى وطلعنا وكان حمادة واختى مستنينا حمادة كان لابس بنطلون واسع شوية وعليه تيشرت جويل مغطى منطقة زبه اضايقت لانى عيونى اتحرمت من متعة اتى اشوفه واحضنه عشان اتخيله معايا دخلت وكان لازم اساعد ماما واختى فى تقديم الحاجة الساقعة والحلويات والفاكهة وحمادة فضل يتكلم مع خوالى وبدات خالاتى وولادهم يتفؤجوا على الشقة ماما واختى راحوا معاهم وانا فى المطبخ كنت بعمل شاى لخوالى ندهت هشان حد يجيلى لاقيت حمادة جاى وهو داخل كانت العيلة كلها دخلت وراه تتفرج على المطبخ بتاع اختى اتزحم المطبخ وكان حمادة قريب منى معرفش ايه اللى حصلى او عملت كده ازاى فجاة لاقيت شهوتى مسكتنى وعقلى قالى متحاوليه تلمسي زب حمادة وسط الزحمة كانها عفوية ومحدش هيشك او ياخد باله وفعلا وقفت جنب حمادة وعملتى نفسى بعديه عشان اجيب حاجة من وراه وانا معدية حركت كف ايديا على مكان زبه حسيت برعشة هزت جسمى اول م ايدى لمسته وااقيت رد فعله عادى قلت كويس مخدش فى باله طلع من المطبخ باعجوبة وهو طالع ماما رجعت فجاة لورا كان زب حمادة داخل بين فلقتين طيزها ولاقيت حمادة بيضغط لقدام بزبه على طيزها راحت طالعة لقدام ومتكلمتش عشان خواتها مياخدوش بالهم او لانها هى اللى رجعت وحمادة مخدش باله طلعت وقدمت الشاى ونزلوا خواله وخالاتى وماما نزلت معاهم وقالتلى ساعدى اختك فى تنضيف المطبخ وابقى تعالى بس متتاخريش وفعلا نزلم ولاقيت اختى جاية تساعدنى فى المطبخ قلعت العباية السمرة اللى كنت لابساها عشان متتبهدلش وكنت لابسة بيجامة صيفى بنطلونها خفيف ومبين بياض رجليا مع الاضاءة والبانتى كان لونه بينك وباين اوى تحتها انا كنت متعمدة عشان اخطف نظرات حمادة لجسمى واقوله انا قصادك اهو وبيبينلك امكانياتى كنت فرحانة اوى وانا حاسة انه معجب بيا انى شفت زبه وكمان لمسته وحسيته على طيزى سمعت كلام اختى عنه لماما واعجاب ماما كمان بيه منظره وهو حاطه على طيز ماما وازاى لما طلعت قدام كانت جلابيتها البيتى محشورة بين فلقتين طيزها وهى فكتهم بايديها ازاى كانت متوترة وهيجانة هي كمان زى وعرفت انها قالتلى استنى ساعدى اختك عشان تستفرد هى وبابا فى البيت وينيكها خصوصا ان حمادة هيجها اوى كل ده فى دماغى ومولعلى كسى ومخلينى حيحانة اوى واختى تقولى مالك اقولها مفيش مرهقة شوية قطع كلامنا دخول حمادة اول ما شافنى حسيت عنيه بتاكل كل حتة فى جسمى من بداية شعرى اللى كان ظاهر من الطرحة وكتافى وبياضهم وبزازى والسنتيانة البينك اللى ظاهرة وبطنى وجنابى وعيونه على البانتى ولمحته بيمص شفايفه وعيونه جت على رجلى كان فى الوقت ده وقوف زبه واضح اوى وعامل خيمة قصاده وكانت اختى بتجيب حاجات الزيارة وبترصها فى المطبخ مكنتش مركزة معانا وحمادة عيونه بتاكلنى ونظراته بتجننى لاقيت اختى بتقوله تعالى شيل كرتونة المكرونة دى حطها فوق شالها ولاقيته بيقولى انتى اطول من اختك افتحيلى ضرفة المطبخ اللى فوق وفعلا جيت قدامه وضهر اختى لينا مركزة فى ترتيب الحاجات وقفت قدامه حسيته بيقربلى من وراه لاقيته واقف ورايا وفجاة حسيت بحاجة ناشفة اوى بتغرز بين فلقتين طيزى انا عارفة الاحساس ده انا مستنيهوانا جاية مخصوص عشان احس بيه وكمان لما عملها مع ماما هيجنى اكتر متحركتش وعملت نفسى عادى لاقيته بيضغطه اكتر معرفش ازاى ممسكتش نفسى طلعت منى اهة مكتومة حسيت اختى سمعتها بس كان حمادة بس اللى سمعها ولاقيته بيحرك جسمه عليا وزبه بيلعب بين فلقتينى خفت من اختى تلف تشوفنا بعدت عنه وببصله لاقيت زبه واقف على الاخر وبيحركه جوه البنطلون من غير ميمسكه بايده وبيبص على طيزى اتكسفت ولفيت وشى ورحت ارتب مع اختى فى الرف اللى تحت وهو كان بيناولنا الحاجات من بره كان كل ميناول اختى حاجة وانا جنبها كنت بحس بكوعه بيتحرش ببزازى كنت مستمتعة اوى بدعكه ليا وكانت شهوتى غلبتنى ببص ناحية البانتى لاقيت بللى واضح عليه والامر انه بل البنطلون يعنى حمادة ولا اختى بصوا هيشوفونى سيبتهم ودخلت الحمام وبصيت لنفسى لاقيتنى تايهة وعيونى بتلمع وسرحانة وكسى هيجان وجسمى كله فى رعشة وكهربة خفيفة متعة مجتاحانى عيونى جت على الشماعة شفت قميص نوم بتاع اختى انا شارياه معاها وكان عاجبنى اوى لدرجة انى اشتريت واحد زيه عشان ليلة دخلتى كله شفاف ومبين كل كنوز جسمى ولاقيت البانتى بتاعها وعليه لونه اصفر وريحة نفافذة وغرقان بيها لاقيت فضولى ماسكنى امسكه وفعلا مسطته وبدات اشمه كانت البقعة على البانتى من الجنب فعرفت انه مش عصل اختى ده اللبن بتاع حمادة وهى مسحته بالبانتى بتاعها هيجت اكتر واكتر ولاقيتنى ببوس فيه وبدوقه بطرف لسانى ومتمتعة اوى بيه لدرجة لاقيت نفسى منزلة بنطلون البيجامة والبانتى بتوعى وبحط اثر لبنه على كسى وبدعكه جامد اوى بليت بانتى اختى اكتر بشهوتى وحطيته مكانه ونشفت نفسى وانا طالعة من الحمام عندها سمعت اختى بتقوله حسناء فى الحمام اصبر هتفضحنا استنا لما تنزل سمعته بيقولها انا هيجان اوى وعايز انيكك يا لبوتى سمعت الكلمة هيجت اكنر وقولت هطلع البس العباية واروح واختى تكمل ترتيب وتنضيف مع انى عارفة هطلع من هنا حمادة هينيكها من هنا وفعلا فتحت الباب وطالعة شفت ،،،،،،،

الى اللقاء في الحلقة السادسة....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
الحلقة السادسة....
فى الاول احب اشكر كل متابعين قصتى واشكركم على تعليقاتكم وكمان الصور اللى بتجيلى على الخاص هيجتنى كتير وحاسة بمتعة كبيرة اوى بسببها فتحت باب الحمام وانا رجلى مش شايلانى وكانت عبايتى فى الصالة واختى كانت لسه فى المطبخ وانا طالعة عديت على اوضة نومها وكان بابها موارب ببص بطرف عينى لاقيت حمادة خالع هدومه كلها وواقف قصاد المراية وكان زبه واضح اوى مكملتش ثوانى شفته وجريت على الصالة لبست عبايتى ومشيت حتى من غير مسلم عليهم عشان ميبنش هيجانى ومحنتى قصاد اختى وحمادة ونزلت روحت بعدها بساعتين لاقيت اختى بتكلمنى اكيد بعد مخلصت مع حمادة وناكها وفضيتلى وبتقولى ايه يا بنتى مشيتى على طول ليه حصل حاجة قلتلها لا بس عندى شوية حاجات اعملها قالتلى اوك ادينى ماما وفى لحظتها شغلت الريكورد وروحت لماما اديها موبايلى ورجعت اوضتى وقلبى بيدق بسرعة وهيجانى غلبنى ومستنية على نار مكالمتهم وفعلا بعد عشر دقايق لاقيت ماما بتقولى خدى موبايلك طبعا كالعادة اخدته وقفلت باب اوضتى عليا وركبت سماعاتى وبدات اسمع المكالمة وكانت بدايتها ازيك يا عروسة ايه الاخبار يا قمر تمام يا ماما انا كويسة اوى والالتهابات خفت وكمان حمادة مبسوط منى واخيرا دخله كله بس حاسة ان رجلى مفشوخة وحسيته هيقسمنى نصين ضحكت ماما بلبونة ربنا يكون فى عونك ده عادى خصوصا ان جوزك بتاعه كبير وناشف لاقيت اختى بتضحك وبتقولها كبير اوى ردت ماما بكلمة كانت سبب انها تولع فيا وتجننى وتورينى صورة لماما مكنتش شايفاها انها زيها زي وان زب حمادة مجننها هى كمان مع انها بتتناك من بابا فما بالكم بيا اللى مفيش غير كف ايديا والمخدة اللى بيريحولى كسى ويطفوا نارى ردت ماما وقالتلها من حسيت بيه ردت اختة باستغراب وبتقولها ازاى يا ماما قالتلها هو على طول بتاعه واقف كده ضحكت اختى وقالتلها مبينامش هههههه لاقيت صوت ماما اتحشرج وبتقولها على كده بينام معاكى كام مرة قالتلها بعد ما حسناء نزلت جابهم مرتين ودخل نام وشوية هيصحا ونكمل ممكن اربع خمس مرات لاقيت تنهيدة طالعة من ماما وبتقولها يا بختك اتمتعى دول يومينك انا ابوكى يوم فرحك ومن بعدها عطل هههههه وضحكوا الاتنين وانا مستغربة اللى بسمعه من ماما واختى اول مرة اشوف الجانب الجنسى ده من حياتهم لاقيت اختى بتعيد الكلام على ماما وبتسالها عرفت منين انه دايما واقف صحيح انا خليته يلبس بنطلون واسع عشان كده فضيحة لحد من خالاتوا ولا خواالى شافوه قالتلها لا متقلقيش يا بت اومال عرفتى ازاى يا ماما قالتلها مفيش وانا عارفة ماما عرفت ازاى مهو حمادة ترسوا بين فلقتين طيزها بس هى مكسوفة تقول لاختى على اللى حصل فضلت اختى الفضول ماسكها وتقولها متقولى يا ولية عرفتى منين لاقيت ماما بتاخد نفسها وصوتها بقا ممحون وبتقول لاختى ولا حاجة مفيش كان معدى من ورايا فى المطبخ وانا رجعت لورا من غير ماخد بالى كان بتاعه دخل فيا لاقيت اختى بتقول يالهوى وبعدين طلعت قدام وهو عدا مخدش باله من حاجة لاقيت اختى بتقولها خدى بالك بعد كده ردت ماما بشرمطة اشبعى بيه يا قمر بس بجد يا بختك بيه يا بنتى قالتلها بطلى حسد وضحكوا الاتنين بعدها لاقيت اختى بتقولها عشان كده حمادة كان بيقولى ان جسمك حلو ونفسه انه يكون جسمى زى جسمك وخصوصا انه احلى من جسم خواتك وانك حلوة وقع الكلام على ماما كان باين من ردها قالتلها ربنا يخليه ليكى هو زوق اوى يعنى قالك انى حلوة ضحكت اختى وقالتلها اتتى قمر يا ماما عايزة حاجة شكرا يا ماما باى باى خلصت المكالمة وانا خلصت معاها من محنتى وشهوتى وبدات افكر فى حمادة وتحرشه بيا ولمستى لزبه واحساسى بزبى على طيزى وكمان وهو بيضغطه فى طيز ماما مشاعر كتير جننتنى طلعت بعد مخلصت لاقيت ماما لابسة بيجامة بيتى ملبستهاش من فترة كانت مجسمة طيزها وماما جسمها مليان وطيزها كبيرة اوى وبارزة لورا وده اللى هيج حمادة عليها وكانت وبزازها كبار وطراى اوى قد بزازى تلت مرات كده وكانوا بيلعبوا فى البلوزة بتاعت البيجامة ومكانتش لابسة برا قلتلها ايه الحلاوة دى قالتلى ايه يا بت فى ايه قلتلها ولا حاجة بس انتى محلوة يا ماما ضحكت وقالتلى جهزى الغدا عملت الغدا بابا جه اكلنا ومعقبش على لبس ماما وانا كنت حاسة ب ماما وعارفة انها عايزة تتناك خصوصا كلامها مع اختى هيجها اكتر قلتلهم هدخل انام عشان افضيلهم الجو ودخلت اوضتى وبعد ساعة مسمعتش صوتهم فى الصالة عرفت انهم دخلوا اوضتهم اتسحبت براحة وبقت دى هوايتى وحطيت عيونى على فتحة الباب شفت ماما قاعدة على طرف السرير وبابا واقف قدامها وزبه كان بين ايديها ولاقيتها ميلت وفضلت تلحسه بلسانها وبعدين حطت راسه جوا بقها وفضلت تنص فيه وبابا بيلعبلها فى بزازها واهاته طالعة فجاة ماما وقفت ولفت وميلت بجسمها على السرير وطيزها لبابا انفاسى بتزيد وكسى بلله مغرقنى وهيجانى فى اقصى حدوده وعيونى مركزة عليهم اوى لاقيت ماما ماسكة زب بابا وحطاه بين فلقتين طيزها وزى متكون قالتله حركه بين فلقتين طيزى وفعلا بابا كان بيلاعبه على طيزها جه فى دماغى على طول زب حمادة لما كان بيلعب فيا والمتعة اللى كنت فيها وكمان ماما طلبت ده عشان تعيش نفس الاحساس بس زب حمادة قد بابا مرتين وبعدها بابا رجع لورا وبدا يظبط جسمه وراح مرة واحدة مدخله فى كس ماما من وراها وبدا يرزع فيها وهى تصوت واهاتها ملت الاوضة مهى مطمنة انى نايمة واخدة راحتها مكملوش دقيقتين لاقيت بابا نام عليها وجسمه بيتشد وراح مطلع زبه كان عليه اثار لبن وعسل من كس ماما وكان خلص وقام ونام على السرير وزبه نام قبله جريت على اوضتى خفت لماما تطلع استنيت ربع ساعة مطلعتش الفضول غلبنى والشهوة حركتنى اروح ابص عليهم يمكن يكونوا بيكملوا وفعلا قربت وحطيت عيونى على فتحة الباب لاقيت بابا راح فى النوم ونايم على بطنه وماما منظرها جننى دى بتعمل زي نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وصوابعها جوه كسها وبتدعك فيه فكرتنى بنفسى بس انا مبدخلش صوابعى وبتدعك فى بزازها وكل شوية تبص على بابا ليصحا ويشوفها وفجأة حركة ايديها زادت قلت ارخم عليها او كنت عايزاها تقعد معايا وهى هيجانة كده واكلمها واشوف هتتكلم معايا ازاى وهى كده ممكن تكلمنى زى مبتكلم اختى وفعلا رحت ندهت عليها وعيونى على فتحة الباب لاقيتها اتنفضت وقالتلى ايه يا حسناء عايزة ايه بصوت رايح قلتلها حاسة بطنى وجعانى اوى قالتلى انا طالعة ثوانى واستنتها لاقيتها طالعة وكانت لابسة ،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الحلقة السابعة
سورى اتاخرت عليكم فى الحلقة دى لانى كنت مشغولة شوية وقفت المرة اللى فاتت على اتى ندهت ماما وقومتها وهى هيجانة بحجة ان بطنى وجعانى فعلا طلعت وكانت لابسة روب على لحمها ملبستش حاجة تانية طلعت قالتلى مالك يا بت فيكى ايه قلتلها بطنى وجعانى اوى طبعا بمثل عليها قالتلى هى البتاعة جتلك قلتلها لا ده مش معادها قالتلى خلاص بليل نروح للدكتور قلتلها هاخد مسكن وخلاص قالتلى ماشى اومال نقومانى وخضانى ليه وسابتنى وقامت تدخل الحمام تاخد شاور وجابت هدومها ودخلت فضولى لاقيته محركنى ببص عليها اشوفها بتعمل ايه لاقيتها قاعدة فى البانيو وايديها بتدعك فى بزازها برده قلت الظاهر مش انا لوحدى اللى محتاجة راجل سيبتها تندمج شوية وروحت مخبطة وعينى على الباب لافيتها شالت ايديها بسرعة وبتقولى ايه قلتلها محتاجة ادخل الحمام قالتلى ادخلى دخلت وقعدت على الحمام ولما نزلت الكلوت بتاعى كنت ناسية انى مغيرتش وكان غرقان بعسلى ولسه فريش لاقيتها بتقولى عقبالك لما تتجوزى يا حسناء قلتلها لا مش عايزة بضحك قالتلى الجواز حلو قالتلى اختك فرحانة اوى وحمادة زوق وعسل وبيعاملها حلو قلتلها بس بضحكة قااتلى يا بت اتهدى مكفكيش اللى فى كلوتك ده اتخضيت وبرقت وقلتلها ايه ده اللى فى الكلوت قالتلى خدى بالك من نفسك واوعى تحطى صوابعك ضحكت وفلتلها صابع ايه واخلى بالى ايه قالتلى عشان كده بطنك وجعاكى هههههه عملت نفسى مكسوفة ومن هيجانى من صراحتها معايا وحسيت انها محتاجة تتكلم فى السكس زى لانها كمان كسها مولع لسه قلتلها انا مبعملهاش كتير وباخد بالى متقلقيش قلتلها بعد الجواز احلى يا ماما قالتلى طبعا يا عين امك قلتلها بس ازاى هستحمله لاقيتها بتضحك بشرمطة وبتقولى متقلقيش وقتها هيدخل الكلام هيجنى اكتر ومتعنى قلتلها انا عايزة حاجة صغيرة ضحكت وقالتلى لا يكون حظك زى اختك وضحكت ضحكة خفيفة قلتلها هى قالتلك حاجة عن حمادة انا شايفاه كويس وطيب قالتلى يا بت هى كانت خايفة منه لان حمادة شديد شوية سالت باستغراب ازاى يعنى مش كلهم زى بعض ضحكت وقالتلى لا كل واحدة وحظها واختك حظها حلو ربنا يسعدها بيه فجاة لاقيتها بتقولى مهلصتيش لسه حمام اطلعى يلا وسيبى الكلوت ده عشان اغسله وميعملكيش التهابات وخلى بالك من نفسك سيبتها وطلعت على اوضتى عشان البس بانتى تانى وقبل ملبسه فضلت افطر فى كلام ماما عن حمادة وانه شديد ويا بخت اختك ومواقفها مع حمادة وحضرت صورة زب حمادة فى خيالى ولاقيتنى بلعب فى كسى تانى لغاية مجبت شهوتى بس المرة دى بدات افكر هو ماما للدرجة دى زب حمادة عاجبها طب هى ممكن تكون بتتخيله زى منا بتخيله يا بختها اختى هى تتمتع وتتناك وانا وامى نمترس عليه ونتخيله ولاقيتنى بفكر ازاى اوصل لحمادة وازاى اتمتع بيه ،نمت وصحيت على العشا مفيش فى تفطيرى غير حمة وزبه وعمايله معايا ومع ماما وازاى بينيك اختى حسيت انى بقت عايشة عشان اشتهيه معرفش جرالى ايه انا مكنتش كده منكرش انى كنت بتفرج على افلام وامتع نفسى قبل معرفه وينقدم لاختى بس وجوده زى الحجر اللى حرك بحر شهوتى وياريت انا بس ده كمان حرك شهوة ماما مع انها بتتناك من بابا فضلت نارى ماسكة جسمى وقاعدة مش على بعضى اتعشيت ودخلت ادور عبى النت على صور للزب عشان اشوف واحد شبه بتاع حمادة وفعلا لاقيت زب تقريبا فى حجمه وتحنه وطوله وفضلت ابوس شاشة الموبيل وبعدين حطيتها على كسى وفضلت ادعكها واقول فى سرى نكنى يا حمادة متعنى يا جوز اختى لغاية مغرقت الموبيل والتاتش علق شوية بعدها بس مسحت بمنديل واشتغل عادى بتمر الايام وانا بفكر فى حمادة لغاية مجه يوم وماما قالتلى اختك جاية بكرة رجعت من السفر هى وحمادة وهيتغدوا عندنا فرحت اوى وبدات اساعد ماما هنعمل ايه وفضلت افكر هلبس ايه هايزة الفت نظر حمادة ليا زى ميكون عريس جاي ليا وفين وفين استقريت انى البس ليجن اسود عندى بس بياض جسمى باين منه كان وفوقيه بلوزة لغاية ركبتى وقلت اقعد بشعرى عادى مهو بقا جوز اختى وكمان ماما كانت لابسة جلابية صيفى وكلوتها باين لما تقعد تحت الاضاءة والبرا برده حسيت انها بتنافسنى على حمادة بس انا واثقة فى نفسى شوية والجرس رن وفتحت الباب كانت اختى وحمادة جم وجايبين هدايا وحلويات دخل حمادة سلم عليا وقالى ايه القمر ده قلتله ميرسى وفرحت اوى من كلامه وقعدنا واكلنا وعيونه مفارقتش جسمى وبرده كان بيبص على ماما عينيه زايغة اوى وبتمتع بنظراتها بحسها بتاكل جسمى خلص وقال عايز الحمام ماما قالتلر اختك لسه بتاكل خدى فوطة وديها لحمادة وفعلا قمت معاه وكنت قدامه لاقيته بيقولى انتى حلوة اور النهاردة وتسريحة شعرك تجنن يا حسناء قلتله ميرسى اوى ده من زوقك دخل الحمام اديته الفوطة واستنيت لما يغسل عشان ادخل وراه الصابونة وقعت من ايده قلت اعملها حجة عشان اقربله كان نفسى اقرب ليه دخلت ناولتها ليه وكنت موطية البلوزة اترفعت وبان البانتى من تحت الليجن كنت لاسة بانتى احمر فاتح كان ضهرى ليه قمت اديهاله ببص بطرف عينى لمحت حبيبى واقف وظاهر فى بنطلونه فرحت اوى انه هاج عليا وكسى ولع اكتر غسل وطلع الانتريه وهما كانوا خلصوا اكل وطلعما قعدنا قعدت على الكرسى اللى قصاده وفتحت رجليا ورفعت. البلوزة شوية وهو عنيه مش سايبة كسى كل م ابصله الاقى عنيه بتاكلنى ،،،،، هكملكم الحلقة الجاية...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامن

فى الاول بحب اشكر كل اللى متابعين حكايتى مع حمادة وبقولهم رسايلكم كلها جميلة وصور زب كل شخص صوره ليا هيجنى بوضعياته واكتر سؤال اتسالته ان قصتى دى حقيقة ولا خيال وانا مبردش عليه وسايباكم انتم تحسوا المتعة اللى انا فيها واللى بوصلهلمك من اللى بيحصلى وبعمله مع حمادة وتقرروا اذا كانت خيال ولا بتحصلى بكل ما فيها وقفت المرة اللى فاتت على عيون حمادة لجسمى ونظراته خصوصا بين رجليا عنيه على كسى وده كان كفيل انه ياخدنى لدنيا شهوتى وبحر خيالاتى والبلل ملا البانتى من هيجان كسى حسيته بينيكنى بنظراته حسيته بيقولى عايز اشوفه محتاج اشوف رسمة كسك معرفش ازاى جه فى بالى انى قمت رجلى مش شايلانى ودخلت الحمام خلعت البانتى وسيبته على الغسالة ولبست الليجن وشديته لفوق لغاية مدخل بين شفرتين كسى حسيت بمتعة رهيبة لما عملت كده وبصيت للبانتى لاقيته غرقان عسل رحت حطاه وسط الهدوم فى الغسالة وطلعت حاسة انى عريانة ملط وان اختى وماما وبابا وقبلهم حمادة شايفينى احساس بمتعة غريبة لما كنت من غير بانتى قصاد حمادة قعدت بس ضميت رجلى وكل شوية من توترى اشد البلوزة علشان ادارى بين رجلى لكن بحركاتى دى لفت نظر حمادة اكتر وحس انى مش على بعضى فضلت عنيه تطاردنى ولاقيت شهوتى بتغلبنى ولاقيت نفسى بفتح رجليا وشفت ردة فعل فى عنيه وفرحة باللى شافه البانتى الاحمر مش موجود وكمان شفرات كسى متجسمة قصاده والبلل مبين اكتر لعنيه لاقيته بيبصلى فى عيونى وبيغمزلى جسمى اتكهرب خفت بس اطمنت من هيجانه عليا ونظرات اللى مبتفارقش كسى لغاية فجأة لما لاقيته طلب يدخل الحمام وفعلا وهو معدى من جنبى همسلى يجنن ومشى مدنيش فرصة ارد او اسال هو ايه بس انا فهمت انه بيتكلم عن كسى دخل الحمام وطول شوية اختى ندهته قالها ثوانى الفضول اخدنى قلت هعمل شاى وعشان الاقى حجة اروحله عند الحمام اساله هتشرب شاى ولا لا يا حمادة وفعلا قربت واطمنت انهم فى الانتريه وده بعيد عن الحمام محدش هيشوفنى وكمان الستارة مقفولة وهحس لو حد قرب ونزلت بعنيا على فتحة الباب وبصيت شفت منظر غيرلى مجرى حياتى شفت معنى ان حد بيعشقنى بيحبنى للدرجة دى شفت حمادة ماسك البانتى الاحمر بتاعى وبيمص عسل كسى كله وبيشم فيها للدرجة دى انا هيجته للدرجة دى حابب طعم كسى وشفته فى حالة هيجان عليا جننتنى وولعت فى جسمى كله لاقيته بعد مخلص نص فى الكلوت حاطط مكان كسى فى البانتى على راس زبه وبيدعك جامد فى زبه يالهوى بيعمل ايه المجنون ده يخرب عقله ده وافتكرت نفسى لما دعكت لبن زبه على كسى لما كنت عند اختى ده مجنون بيا زى منا بقيت مجنونة بيه يخرب عقلك يا حمادة ،،،،،هكملكم كمان شوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
الحلقة التاسعة
كل ده فى تفكيرى وسارحة فى زب حمادة وهو على مكان كسى فى البانتى وايديا لاقيتها تلقاءى بتدعك كسى من فوق الليجن والبلل واحساس شفراتى بايديا سحر يجنن خلى جسمى يرعش وشهوتى نزلت غرقت الليجن وغصب عنى رجلي رخت فخبط الباب لاقيت حمادة بيقول مين عايزة ارد وخايفة محنة صوتى ولبونته تفضحنى بس لازم ارد قلتله انا حسنااااء يا حماااادة هتشرب شاى قالى اه طالما من ايديكى الحلوين يا قمر وفعلا دخلت اعمل الشاى كان حمادة طلع من الحمام وانا فى المطبخ على نارى لاقيتنى غصب عنى بنده قالى ايه يا قمر واول م عيونه جت عليا عرف انى خلاص على اخرى محتاجاه لابعد الحدود ده حس جمالى وشافنى وزود ثقتى فى نفسى بيشرب عسلى بلسانه بيمشى زبه مكان كسى كنت فى قمة شهوتى بصيت مكان زبه لاقيته واقف اوى واتجاهه ناحيتى حسيته فهم انى مستحيل ارفض اى حاجة هيعملها معايا انا مسلماله نفسى انا محتاجاه اوى لاقيته بيقولى ايه يا قمر قولتله سكرك ايه قالى منتى عارفاه قالتلى ممكن يكون اتغير بعد الجواز وضحكت لاقيته بيقولى انا مش هشرب شاى يا حسناء قولتله ليه لاقيته بيقولى فى طعم حلو اوى على لسانى مش عايزه يرووح طبعا انا عارفة هو بيتكلم عن ايه بيتكلم عن عسل كسى اللى كان فى البانتى قلتله للدرجة دى الاكل عجبك يا حمادة لاقيته بيقولى مش الاكل بس يا سونا وده اول مرة يدلعنى حبتها اوى منه حسيتها اوى حركة مشاعر حب ليه جنب مشاعرى الجنسية قلب كيانى بتصرفاته وجماله ورجولته وحبه ليا قلتله لا لازم تشرب امال هتساعدنى ازاى لو مش هتشرب شاى قالى لو على كده هلقمه معاكى ولاقيته قربلى وكنت بجيب الكوبيات لاقيته واقف ورايا حسيت باهتياج طالع منه نار طالعة من جسمه دفا فى كلامه حسيته فى قمة شهوته وكمان بروز زبه روعة فضلت افكر اجيبه ازاى ده مشتاقة لاحساس طيزى بزبه ده هو مستنى ايه مش بيتحرش بيا ليه البانتى شبعه عنى طب انا محتاجة احساسى بزبه على جسمى هيجانى نسانى عقلى وكسى حركنى وشهوتى امتلكتنى ولاقيتنى بقول ااااه يا ايدى بكل محن ودلع مكملتهاش حسيت بزب حمادة داخل بين فلقتين طيزى يالهوى على حجمه يالهوى على صلابته غرزه بين فلقتين ومد ايده وهو ورايا ومسك كف ايدى وقالى سلامتك ياقمر وزبه بيلعب بين فلقتين ضغط اكتر بزبه طلعت اها منين قلتله براحة بيوجع قالى ايه ده قلتله ضغط ايديك على ايدى فجاة حسيت بزبه بيتنفض وحاجة دافية بتسيل بين فلقتين طيزى حسيتها من على البلوزة والليجن كمان كان تارس زبه اوى فيا وبعدها حمادة رجع لورا بلف رقبتى لاقيته بيدخل زبه وبيقفل السوستة ولما شفته اتخضيت نظرتى ليه خوفته وقتها لاقيته سابنى وطلع وراح يقعد معاهم انا مكنتش متخيلة الموقف لاقيت ايدى رايحة تحسس على مكان زبه وهو فى طيزى لاقيت حاجة لزجة مسكت ايدى رفعت ايدى لاقيته لبنه ريحته نفاذة اوى اتخضيت اوى من اللى حصل وفوقت من شهوتى وضمير صحى وقتها وزعلت من نفسى ازاى وصلت للدرجة دى مع جوز اختى هو اللوم مش عليه قد مهو عليا لو اللى حصل اتعرف هيجرالى ايه انا اللى اغريته انا اللى تمنيته بس هو برده جرئ اوى وكمان شقى وغلطان بعدها انتبهت للى فيا ودخلت اوضتى غيرت هدومى ولبست طقم خروج علشان يكون ليه سبب انى اغير ووديت الشاى ليهم قالولى عشان كده الشاى اتاخر لاقيت حمادة بيقول ده احنا كنا مروحين فقدنا الامل فى الشاى ضحكت وقلتله لا يا عم الشاى اهو وضحكنا لاقيت ماما بتقولى لابسة كده ليه قلتلها هنزل اشترى حاجة وجاية لاقيت حمادة بيقول لاختى تعالى ننزل معاها ونجيب لب وشيبسى اختى قالتله مش قادرة انزل انت لو عايز قالها براحتك يا عروسة يلا يا حسناء قولت بينى وبين نفسى بيعمل ايه المجنون ده هو جاى معايا ليه وانا مش عايزة اشترى اساسا لاقيته بيلبس الكوتش وبيستعجلنى ولاقيت ماما بتقولى هاتى سودانى معاكى قلتلها هنجيب كل حاجة يلا يا حسناء طلعنا سوا واول منزلنا على السلم لاقيته بيقولى انا اسف مقدرتش اتحكم فى نفسى قصاد اللى عملتيه فيا رديت قلتله ،،،،،،،، هكملكم بكرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة العاشرة
فى الاول بحب اشكر مشرف القصص عصر يوم وتعليق العضو شوفونى اللى كان سبب ان قصتى تكون مثبتة وتوصل متعتى لكل الناس وده هيخلينى دايما احكى كل اللى بيحصلى مع حمادة واللى بشوفه فى حياتى لانى بحسة بمتعة كبيرة من تعليقاتكم ومتعتكم من اللى بيحصلى وففت الحلقة اللى فاتت على اعتذار حمادة ليه والخوف اللى شفته فى عنيه وحسيته من صوته انى اتكلم او اعمل مشكلة خوفه ده قوانى وادانى الطريقة اللى اوصل فيها للى عايزاه وكمان اللى اكتر من كده هو مستحيل يحكى على اللى بينا قالى ساكتة ليه قولتله انت ازاى تعمل كده قالر محستش بنفسى يا سونا قلتله بس ده عيب وحرام وانا سكت بس عشان مخربش بيت اختى مش اكتر قالى اتا اسف مش هكررها تانى قلتله خلاص اتفقنا قالى وانا عمرى مهنسالك موقفك ده معايا متزعليش يا قمر قلتله يلا نشترى الحاجات خرجنا وجاب كل حاجة وجابلى شوكولاتة كتير ولاختى طبعا وعصاير ولب وسودانى لماما ورجعنا البيت دخلنا قعدنا بابا كان نزل لصحابه ولاقيت ماما واختى بيتفرجوا على فيلم حطينا الحاجة وحمادة قعد جنب اختى على الكنبة وكنت انا جنبها وماما على الكرسى اللى قصادنا شوية وحسيت بايد حمادة بتتحرك على كتف اختى كان بيدلعها معرفش حسيت بغيرة شديدة اوى منها مع انى اللى لسه مخوفة حمادة وقلتله متكررهاش كان لازم صحوة ضميرى دى يعنى وبدات ابص بطرف عينى الاقى ايده قربت من بزازها من فوق جسمى ولع واكلنى اوى وكل شوية يمسك ايديها يبوسها زى ميكون بيغيظنى اكتر وكانى مش موجودة جنبهم لاقيت نفسى مدايقة اوى وعايزة الفت نظره ليا باى طريقة بس هو فى دنيا تاتية مع اختى ببص على ماما لاقيتها مبتتفرجش على التلفزيون وعنيها سارحة على حمادة واختى ونظرتها دى انا عارفاها كانت هيجانة اوى قلت ممكن من دلع حمادة لاختى نسيت حمادة وركزت مع ماما لاقيتها بتمص شفايفها وبتعض عليهم ورجليها بضمهم وتفتحهم ورايحة خالص الفضول قتلنى هى ايه اللى مولع فيها كده قمت ورحت عندها كانى بجيب حاجة وبصيت عرفت ايه اللى مجننها كده شفت زب حمادة وهو واقف ومرسوم تحت بنطلونه منيمه على فخده ويار يت كده وبس ده بيحركه ويلاعبه يالهوى يخرب عقلك يا حمادة انت مش لسه جايبهم عليا رجع وقف تانى والمرة دى بتلاعبه لماما يعنى انت لما صديتك مهديتش ودخلت على ماما وفعلا ماما متمتعة اوى ومركزة اوى فى زب حكادة وهو عامل نفسه بيدلع اختى عشان لما ماما تشوف زبه واقف وبيلعب لو هى جت تزعل هتلاقى سبب ان مراته جنبه واخد راحته ولو هيعجبها زى منا شايفة من اللى بتعمله ونظراتها ليه واعجابها بيه خصوصا ان حمادة ترسه فيها فى المطبخ لاقيتنى بهيج وبلوم نفسى على اللى قولته لحمادة وصديته عنى اذا كان ماما نفسها هاجت عليه يعنى انا اللى هعمل فيها مؤدبة خلص الفيلم وقام حمادة واختى روحوا وبابا كان لسه مجاش لاقيت ماما قامت وخلعت هدومها ولبست قميص نوم بيتى شفاف وخلعت البرا بتاعتها وكان واضح من حركتهم وفضلت بالبانتى وقالتلى قومى غيرى هدوم الخروج هتنامى بيهم قلتلها هاخد شاور واغير اخدت بيجامة بيتى من بتوعى وحطيت هدومى اللى حمادة لبنه عليها جوه الفوطة عشان اغسلهم ومتقفش دخلت الحمام وقفلت على نفسى خلعت هدومى كلها واول حاجة عملتها طلعت البانتى اللى حمادة كان بيلاعبه بزبه وفضلت ابوس فيه وبعدين مسكت البلوزة اللى كان عليها لبنه وفضلت اشم فيه ودوقته بطرف لسانى جسمى ولع اوى محستش بنفشى الا وانا بدعك فى جسمى واهاتى خانتنى وعليت محستش الا بالباب بيخبط وماما بتقولى مالك يا بت فى ايه رديت بصوت مبحوح مغيش يا ماما طيب خلصى وارحمى نفسك سكت وقولت بينى وبين نفسى قال يعنى عاملة فيها محترمة مشوفتيش نفسك وعنيكى بتاكل زب جوز بنتك عايزة تحرمينى حتى من شهوتى وانتى عندك زب بابا وكمان طمعانة فى بتاع بنتك معرفش ازاى بقست شايفة ماما كده بعد مكنت يحترمها وبخاف منها وبعملها حساب من عمايل حمادة جوز اختى بقيت ببصلها بضورة تانية بقيت شايفاها حيحانة هى كمان وبتنافسنى هى واختى على زب حمادة ضحكت اوى لخيالى ده وعمرى مكنت اتخيل انى ممكن انا وماما واختى نعجب بنفس الراجل حاجة غريبة فعلا بش ماما اخرها نظرات هتخاف تعمل اكتر من كده وحمادة متجرأش الا معايا بس جه فى تفكيرى ممكن يكون هو متعمد يغريها زى م اغرانى وهى من اللى بتعمله لو راحلها مش هترفضه فضلت الافكار تاخدنى وتودينى وقلت ممكن يكون عايزينا انا وماما واختى ممكن اختى متكونش مكفياه وده السبب انه عينيه زايغة وشهوته متحكمة فيه وغلباه وانه دايما هيجان وكمان انا وماما اجسامنا حلوة وهو داق طعمنا فة اختى ونفسه يدوقنا احنا كمان طلعت وقعدت مع ماما لاقيتها سرحانة بقولها سرحانة فى ايه يا ماما قالتلى مفيش انا فهمت انها بتفكر فى حمادة وزبه عايزة اتكلم معاها عايزة اعرف ردة فعلها على اللى حصل من حمادة واخليها تتكلم واشوف دماغها فيها ايه فتحت كلام وقلتلها حمادة طيب اوى وبيعامل اختى حلو ماما ردت وقالت يا بختها قلتلها في حاجة يا ماما مكسوفة اتكلم فيها قالتلى ايه يا بت قالتلى هو عادى يكون فى انتفاخ كده عند حمادة لاقيت ماما اتخضت وقالتلى حاجة ايه يا بت قلتلها انا افتكرتك اخدتى بالك يا ماما هو ده عادى يعمله يعنى قالتلى يا بت لسه عرسان عقبالك وانا هنبه على اختك تكلمه فى الموضوع عشان ياخد باله وبلاش يتدلعوا هنا قلتلها الصراحة اااه يا ماما لاقيتها بتبصلى وتقولى اوعى تعرفى اختك او تقوليلها انا اللى هقولها لما تيجى منى بتبقا عادى قلتلها خلاص اجيبلك الموبيل تكلميها قالتلى خليها لبكرة مش عايزة اعملها مشاكل وبعدين هقولها ايه لمى بتاع جوزك اختك هبلة وختقولى بتبصوا ليه بصى احنا مينفعش نتكلم فى كده خصوصا ممكن نحرجه وميجيش تانى قلتلها انتى صح يا ماما وبعدين هو مبيجيش كل يوم ضحكت عشان اقدر اتكلم اكتر عنه خصوصا لما مامااتكلمت عن بتاع حمادة معايا قولتلها هو ده كله بيدخل جوه اختى يالهوى يا ماما بتستحمله ازاى ضحكت بشرمطة وقالتلى عقبال جوزك يكون زي بتاع حمادة هيهنيكى ده اختك فرحانة اوى بيه قلتلها بيعملوا ايه احكيلى يا ماما قالتلى عيب يا بت لما تتجوزى عملت نفسى زعلانة وقلتلها اديكى بتعلمينى ههههههههه قالتلى مش هتجيبيها لبر يا حسناء وحسيتها متشوقة تتكلم معايا لان تاثير زب حمادة اللى مخليها تحكيلى كده وبدات كلامى وقولتلها ،،،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

الحلقة 11

كالعادة بشكر العضو شوفونى على تعليقه الجميل واعجابه بقصتى وكمان لتفهمه لخصوصياتى وانى من حقى احتفظ بيها انا لما قررت اكتب قصتى هنا عشان اوصل النتعة دى لكل بنت زى انها متفرطش فى الراجل اللى يعشقها زى محمادة عمل معايا مهما كانت درجة قرابتها منه وحتى لو من محارمها لان ده الشخص الوحيد اللى هيوصلك لعالم النتعة وكمان عشان من قرايتى للقصص هنا عرفت انها بتمتع ناس كتير وبتساعدهم يوصلوا للى عايزينهم واغلب اللى راسلونى مشوقادرينويفرقوا انى بكتب القصة دى عشان اوصل متعتى عن طريقها وده كل اللى هقدمه هنا لانه مش معنى انى بعمل كده مع حمادة انى ممكن افكر حتى اعمله مع حد تانى وقررت تكون دى مذكراتى معاه توصل ليكم لان ده بيدينى متعة اكبر واللى شايف اى احداث غير منطقية او من خيالى بتحداها انها تكون عايشة فى نفس ظروفى ومعاها حد زى حمادة متحكموش على حاجات انتم مجربتوش تفكروا حتى تعملوها النوع ده من العشق قليل اوى اللى بيوصله معلش على المقدمة الطويلة دى بس حبيت اوضح النقط دى ،،،،بدات كلامى مع ماما بعد م حمادة واختى مشيوا وقلتلها احكيلى بقا بيعملوا ايه قالتلى مين دول يا بت قولتلها يا ماما حمادة واختى قالتلى لمى نفسك بضحكة مايعة قلتلها هسألها انا قالتلى عيب مينفعش انتى لسه بنت قولتلها طيب احكيلى انتى بقا قالتلى عادى يعنى قلتلها ازاى بقا وانا متضايقة ومتشوقة ليها تتكلم قالتلى هقولك زهقتينى فرحت اوى وبدات اسمع ليها قالتلى حمادة جوز اختك مدلعها خالص قلتلها ازاى قالتلى ممكن توصل انه ينام معاها ظ¤ مرات فى اليوم قلتلها يااااه وهى بتستحمل قالتلى بضحكة ممحونة هى بتتعب اوقات بس هو بيريحها غير كده خبرة معاها قلتلها هى حكيتلك قالتلى اختك مبتخبيش حاجة بس متقوليش ليها حاجة ولا تغلطى بالكلام يا بت معاها قلتلها متقلقيش انا هبلة يعنى كملى كملى لاقيتها بتقولى قومى يا بت نامى كفاية هبل وسابتتى ودخلت اوضتها وسابتنى دماغى تودى وتجيب فى اللى بيحصل وازاى وصلت لده وايه اللى ماما بتفكر فيه عن حمادة وكمان عرفت سر هيجانها عليه اكيد من حكاوى اختى عن حمادة وزبه وعمايله وفهمت نظرة الشهوة اللى فيها لجوز بنتها اختى اللى كمان انا بتمنا جوزها ومجننانى عمايله بس انا وماما مش شايفينه غير راجل اوى وزبه يجنن وتصرفاته تهيج ونظراته بتولع فى جسمنا وده كان دافع ليا استمر فى علاقتى مع حمادة لان ماما قدوتى واللى بتوجهنى هاجت عليه هى كمان دخلت نمت وعدى اليوم ده وصحيت تانى يوم على مكالمة اختى لماما وماما بتقولها هسال ابوكى لو كده نيجى معاكم قلتلها فين يا ماما قالتلى اختك وجوزها هيروحوا اسكندرية اسبوع وبتقولى ما تيجوا معانا حمادة حجز الشقة قولتلها والنبى نروح يا ماما من فترة مروحتش اسكندرية قالتلى هشوف ابوكى وظروف شغله جه بابا واتحايلنا عليه وحمادة كلمه قاله ماشى وسافرنا كلنا انا وماما وبابا وحمادة واختى وسافرنا بالاتوبيس وحظنا ان ارقام تذاكرنا كانت ظ£ فى اخر الاتوبيس واتنين جنب بعض فلاقيت حمادة بيقول لبابا وماما يقعدوا قدام جنب بعض وانا وهو واختى ورا قعدت انا جنب الشباك واختى جنبى وحمادة فى النص وكان جنبه طفل صغير عنده تقريبا عشر سنين وجنبه مامته وكانت واحدة منقبة بدات الرحلة واتحرك الأتوبيس والمسافة طويلة وفضلنا نشرب كانزات واكلنا سندويتشات وبعد ساعة كان بابا وماما ناموا ولاقيت اختى نامت على كتف حمادة وهو حط ايديه على كتفها وبدا يحركها عليها ولانى جنبها ايديه كانت بتلمس كتفى قلت غصب عنه مش اخد باله لاقيته بدا يمشى بطن ايده على ايديها من كتفها لغاية كوعها وفى الوقت ده كان ضهر ايده بيمشى على ايديا راحت اختى فى النوم وانا عملت نفسى نايمة عشان اشوف اخرتها معاه لاقيته بيحرك ايده على بزاز اختى من الجنب وبيقفش فيهم المنظر هيجنى اوى وفضلت متابعة حركة ايديه من غير مياخد باله انى فاتحة عنيا شوية بدات حركة جسمى تزيد ولاقيت نارى مسكتنى وكسى هاج اوى رحت اتحركت لاقيته شال ايده رحت نايمة بدماغى على اختى وقربت بزازى من بزازها من الجنب وكانت ايد حمادة بين بزازنا من ورا يعنى اى حد يبص ميشوفناش غير ان اللى جنبى منقبة وراحت هى وابنها فى النوم وحمادة بدأ يحسس على بزازى ااااااااه على المتعة اللى انا فيها من كترها غمضت عيونى وسرحت فى دنيا شهوتى وبدا حمادة يحرك كف ايده على بزازى براحة وشوية لاقيته بيقفشهم ومستمتع اوى وانا ضميت رجلى وفضلت احركهم عشان احك كسى واوصل متعتى فضل يلعبلى فى بزازى لاقيت اهاتى بدات تغلبنى بصوت خفيف ونفسى فاضحنى ازاى سلمت نفسى ليه تانى ده وهو للدرجة دى عايزينى مراته نايمة فى حضنه وهو بيلعب فى جسمى انا لاقيت اختى اتحركت قلقت لتشوف حاجة او تصحا تشوفنا اتعدلت وعملت انى صحيت لاقيت حمادة بيبصلى وبيقولى انا فرحان اوى انكم جيتم معانا يا حسناء قلتله وانا كمان يا حمادة وقلتله نمت كتير انا عشان افهمه انى مكنتش حاسة قالى لا ده لسه ساعتين كملى نوم زى مكنتى يا قمر صحيت اختى قالت لسه قد ايه قلتلها فى صوت واحد مع حمادة ساعتين عشان نشجعها تكمل نوم ويخلى لينا الجو انا وحمادة رجعت براسى لورا ابص على المنقبة لاقيت عنيها مفتوحة وباصة ناحية حمادة وعلى رجليه قلت بتبص على ابنها طلعت موبايلى العب شوية وقع منى وطيت اجيبه بصيت لاقيت زب حمادة عامل خيمة وبيلعب وعيون المنقبة عليه وحركة جسمها مش طبيعية قلت يخرب عقلك يا حمادة هتفضحنا رجعت مكانى اقعد حسيت بايد حمادة تحتى اتخضيت ورفعت طيزى لفوق وبصتله لاقيته بيبتسم ليا وبيقولى عشان خاطرى كلمته هيجتنى اوى للدرجة دى عايزنى زبه اللى واقف دخ بسببى وفيها ايه منا سيبته يلعب فى بزازى وقبلها جاب لبنه على طيزى وبعدين محدش اخد باله ده حتى المنقبة مستمتعة ومش فاضية تبص لحاجة غير زبه لاقيتنى بقعد على كف ايده وهو بدا يحرك صوابعه على طيزى وبدات احرك جسمى على ايديه فتحت رجلى وحطيت الشنطة عليها وهو طلع كف ايديه بين رجليا وبدا يلاعب كسى بكل فن واحترافية فجأة لاقيت جسمى بيرتعش وغرقت البانتى بعسلى راح مطلع ايديه بصتله وعيونى مجاوباه وقايلاله انى اتمتعت اوى من اللى عمله لاقيته بيمص صوابعة وبيقولى طعمه يجنن صحيت اختى على الكلمة هو ايه ده رد حمادة وقالها على السندوتش طعمه جميل وصحيت اختى وكنا وصلنا اسكندرية ووقف حمادة تاكسى وحطينا الشنط وانا ماشية كسى ملزق ونظرات حمادة ممتعانى ونظرته ليا مبينة ليا انه خلاص انا عرفت انك عايزانى يا حسناء وانا نفسى فيكى زيك بالظبط وصلنا الشقة وكانت اوضتين وصالة فيها ليفنج قصاد التلفزيون ماما وبابا دخلوا اوضتهم وحمادة واختى دخلوا اوضتهم يرصوا الحاجة وانا حطيت هدومى فى دولاب اوضة اختى لان اوضة ماما دولابها صغير وكان فى سريرين فى اوضة ماما قالتلى هتنامى عليه واختك وجوزها فى اوضتهم ارتحنا من السفر وغيرنا هدومنا لاقيت اختى لابسة هوت شورت وبادى حملات وقاعدة بيهم وحمادة شورت بيتى وعليه تى شرت نص كم ولاقيت ماما بعباية صيفى نص كم وخفيفة وبابا بترينج عادى وانا لبست بيجامة عادية نظرات حمادة ليا كانت ممتعانى اوى بابا وماما قالوا هننزل نشترى شوية طلبات يحطوها فى التلاجة وحمادة واختى قالوا هيريحوا شوية وانا فتحت التلفزيون وبدات اتفرج عليه فجأة سمعت اختى بتقول لحمادة اهدى حسناء صاحية بره وبابا وماما شوية وجايين يهدا يا مجنون ااااه وضحكوا سوا عرفت اللى فيها وان هيجان حمادة عليا فى الاتوبيس وكمان هو بيعمل كده وبابا وماما لسه نازلين يعنى عارف انى لوحدى بره واكيد بعد اللى عمله فى الاتوبيس بعد مسلمتله نفسى بعد مصديته فى موضوع اللبن ده اكيد خلاه عايز يعمل معايا اكتر من كده وعارف ازاى ياخدنى ليه يخرب عقله ايه اللى بيدور فى دماغه وانا ليه مسلمة ليه كده هو اللى شاف جمالى وهو اللى بيدلعنى وكمان بيسمع كلامى الفضول طبعا خلانى اتسحب على طراطيف رجليا لغاية مقربت من اوضتهم وميلت براسى على فتحة الباب وااااه من اللى شفته وهيجنى وخلانى اتمنى ادخل عليهم لاقيت اختى نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وحمادة حاطط راسه على كسها وعمااال يمص فيه وهى جسمها بيتلوى وعمالة تضغط على راسه وعنيها كل شوية تبص على الباب حسيت انها قلقانة اسمعهم او اكون شايفاهم فضل حمادة يمص كسها وانا ايديا على بزازى وكسى وبتمنا اكون مكانها يا بختها بحمادة انا كمان نفشى يمصلى كسى لاقيت حمادة قام وقعد على ركبه ولاقيت اختى اتعدلت وبدات تمص فى بيضان زبه يالهوى على منظرهم وبعدها فضلت تمص فى راس زبه وانا بمص فى صوابعى ومتمتعة اوى لاقيته جه وراها وخدت وضع السجود ووشها للباب وهو جه وراها وبدا يدخله مع كل اهة كانت بتطلع منها من حركته وراها والمتعة اللى شفتها فى عنيها ومتعتها اتجننت اكتر فجأة لاقيته بيتحرك جامد وبدا يرزع فيها وصوت خبطته فى جسمها يعلى واهاااتها زادت اوى اااااه ااااه زبك نار يا حمادة نيكنى اجمد اااى اااه كلام اختى وهيجانها ده ولع فيا اكتر وغرقت البانتى تانى لاقيتها بتقوله هاتهم بقا عايزة لبنك طفى نارى اااه لاقيته بيقولها وطى صوتك حسناء هتسمعنا قالتله مش قادرة اااه اااه دخله كله هاتهم بقا لاقيت حمادة جسمه بيشد وعرفت انه جابهم فى كسها لاقيته طلع من وراها وكان لسه زبه واقف قالتله كفاية كده نكمل بليل زمانهم جايين وعشان اقعد مع حسناء بدل مهى لوحدها ولبست الهوت شوت والبادى وانا رجعت مددت على الليفنج وعملت نفسى متابعة التلفزيون دخلتلى اختى وعلى وها المتعة والفرحة وقالتلى ماما وبابا لسه مجوش قلتلها لسه قالتلى مالك مسهمة ليه كده قلتلها ولا حاجة تعبانة من السفر شوية قالتلى هدخل اخد شاور قلتلها اوك منا عارفة انها محتجاه دخلت الحمام لاقيت حمادة طالع من الاوضة وزبه كان واقف اوى ومرسوم فى الشورت بتاعه ولابس التى شرت وبيقولى اختك فين قلتله وعيونى على زبه فى الحمام يا حمادة قالى بكل جرأة ايه راءيك فى اللى شفتيه ،،،،، هكمل بكرة ،،،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة 12
وقفت الحلقة اللى فاتت على سؤال حمادة ليا بكل جرأة ايه رأيك فى اللى شفتيه رديت بضحك وقلتله التلفزيون معلهوش حاجة حلوة رد حمادة وقالى احنا جايين نتفسح منقعدش قدام التلفزيون وبعدين ايه اللى اتتى لابساه ده ومكتفة نفسك قلت بينى وبين نفسى حمادة ده مش راضى يجيبها لبر قلتله شوية وهغير لاقيته بيقولى بس انتى متعتينى اوى فى الاتوبيس يا سونا ضحكت بكسوف وقلتله شقاوتك دى هتودينا فى داهية وهنتفضح قالى متقلقيش يا قمر انتى تجننى يا سونا شوية وطلعت اختى من الشاور وبابا وماما كانوا جابوا الطلبات وجم قعدنا شوية لاقيت اختى قالت هتريح شوية قبل منخرج بليل وبابا وماما دخلوا اوضتهم وحمادة قال هينزل يشترى وطالع وانا طلعت البلكونة شوية حمادة جه قلتله تعالى نقعد فى البلكونة عايزة اتكلم معاك شوية معرفش جرأتى دى جبتها منين قالى حاضر فعلا طلعنا البلكونة لاقيت نفسى بسأله اسئلة بدور جوه تفكير ى وحاجات مجننانى ولازم اعرفلها اجابات اول حاجة سالتها عليه انت بتعمل كده ليه معايا ده انا اخت مراتك وبعدين انت لسه عريس لاقيته قطع كلامى وقالى عشان عشقتك يا حسناء فاجئتنى اجابته وفرحتنى قلتلها ازاى يعنى وامتا قالى من اول مرة شفتك فيها لما جيتلكم بعد الخطوبة فاكراها قلتله مش متذكرة قالى فى يوم جيت وكان باب اوضتك موارب شوية واختك دخلت تنده مامتك ترحب بيا بصيت شكلك كنتى لسه خارجة من الشاور كنتى قاعدة قصاد مراية التسريحة وبتسرحى شعرك اللى يجنن ده وكنتى لابسة برا لونها اورانج وبياض جسمك يجنن من ساعتها عيونى بقت متعلقة بيكى قلتله يالهوى انتى شفتنى من زمان كده ماشى يا جوز اختى قلتله بس انا خايفة من اللى بنعمله وخايفة حد يعرف منكرش انى فرحانة بتعلقك بيا وحبك ليا ونظراتك لجسمى وتحسيسك عليا وهزارك معايا بس برده ده غلط وحرام ومينفعش كده احنا بنخون اختى لاقيته بيقولى ،حسناء انا بحبك اوى وبموت فيكى قلتله مينفعش قلتله سكوتى عن اللى بتعمله عشان خاطر مخربش بيت اختى وانت بتزودها يا حمادة عيب كده جسمى مش من حقك ولا جسم ماما كمان انت كل اللى ليك اختى لاقيته بيقولى بس انا بحس انك عايزانى يا سونا من لبسك ونظراتك وضحكك معايا واهتمامك بيا وسكوتك عن اللى بعمله قلتله منكرش انى بتمتع بس بعدها بفضل ندمانة وزعلانة من نفسى بشوف نفسى واحدة مش محترمة وخاينة لاقيته بيقولى متفكريش فيها كده قلتله امال ازاى يعنى قالى انتى بنت جميلة جسمك يجنن يا سونا وملكنى بكل حتة فيه قلتله ازاى يعنى قالى عارفة انى نفسى فيكى اوى ولما بكون مع اختك بتخيلك انتى مكانها كلامه هزنى وضوقنى اسمع اكتر ولنت بعد صحوة ضميرى وبدات شهوتى اللى تملكنى قلتله بتتخيلنى ازاى مش فهماك قالى بتخيلك انتى مكانها بشوفك انتى فى حضنى ده بيهيجنى اكتر وبيمتعنى اكتر معرفش ليه يا سونا انتى جننتينى بيكى رديت وصوتى خايف وقلتله برده مش فاهمة قالى عارفة نفسى فى ايه دلوقتى يا حسناء قلتله ايه يا حمادة قالى انى احضنك وافضل ابوس فى شفايفك اللى زى الكريز دول وايديا تمشى فى شعرك وامصلك شفايفك وادوق ريقك اللى اكيد طعمه سكر قلتله هااا يا سلام وبعدها انزل بشفايفى على رقبتك اللى تجنن دى ببياضها ونعومتها بدات اسيح من كلامه واتمتع بيه ولاقتنى بقوله امممم وبعدين لاقيته فرح وجرأته زادت وبيقولى افضل امص فى رقبتك وايديا على ضهرك من وراه بتمشى عليه وانزلها تمسك طيزك اللى مجننانى دى بطراوتها ورسمتها وبروزها يالهوى على جمالها يا سونا لاقتنى مستسلمة انى اسمع الكلام ده وشهوة حمادة وهو بيتكلم ونظرته ليا كانت مخليانى حاسة انى ملكة فوق الكون كله ان راجل بيقولى كده وكمان ده جوز اختى يعنى انا ساحراه للدرجة دى لاقيتنى بكل شهوة بقوله وبعدين هتعمل ايه قالى اقلعك البيجامة اللى انتى لابساها دى وعنيه عليها حسيت نفسى قلعتها من كلامه وانى عريانة قصاده وانزل بشفايفى ابوس بزازك بيضة اوى يا سونا وطراى اوى رسمة بزازك تجنن يا قمر وافضل امص حلماتك وادعك فى بزازك لاقيت تنهيدة اااااه طالعة منى وبقوله يخرب عقلك يا حمادة ايه اللى بتقوله ده قالى وانزل بلسانى على بطنك واحطه فى سرتك والاعبها بدات حركتى تزيد وكسى ولع نار من كلامه لاقيته قعد على الارض قصاد الكرسى اللى قاعدة عليه وقالى انا بعبدك يا حسناء انا كلى ليكى انتى كل حياتى كلامه كان ليه وقع السحر عليا ونسيت كل العادات والحلال والحرام ونظرتى لنفسى وانه جوز اخنى مبقتش شايفة غير راجل مستعد يعمل اي حاجة عشان يرضينى ده خلانى فى متعة وهياج عمرى منساهم لاقيته مرة واحدة مسك كعب رجلى قلتله اعقل يا مجنون بتعمل ايه مسمعليش وراح بدا يبوس كعوب رجليا بنهم وشهوة قتلتنى وولعت فى جسمى وخدرتنى انى اقوم او امنعه وفضل يمص فى صوابع رجلي ويبوس كل حتة فيها للدرجة دى مجنون بيا يالهوى على متعتى وقتها حسيت انى أميرة وده عبدى اللى بيعشقنى قلتله اااوف كفاااية بقا يا حمااادة قالى بعشق رجليكى وبموت فى بياضهم بحب كعوبك وبحب اهتمامك بيهم واتمنيت ابوسهم من يوم مكنتى محنياهم يجننوا يا حسناء بقيت ابدل رجلى على شفايفه وهو مبطلش مص ولحس وبوس فيهم وانا ايدى بدات تتحرك على بزازى ولاقيت نفسى خلاص الشهوة غلبتنى وهسلم نفسى ليه سمهت صوت ماما بتنده يا حسناء انتى فين حمادة اتنفض ووقف وانا قلت بينى وبين نفسى ده وقته بس رديت نعم يا ماما انا فى البلكونة بتفرج على البحر مع حمادة قالتلى طيب شوية وكده وخشى غيرى عشان نخرج وانا هصحى اختك قمت عشان اطلع لاقيت حمادة حاضنى من ضهرى جامد وزبه تارسه بين فلقتين طيزى وبيضغطه وشفايفه بتمص رقبتى من ورا وايديه بتقفش فى بزازى لفيت راسى وقولتله هنتفضح امسك نفسك شوية هتودينا فى داهية قالى مش قادر نفسى فيكى اوى قلتله بعدين سيبنى بقا قالى ماشى بس هاتى بوسة قلتله اوك حاضر لافيت ليه وحضنى وزبه كان راشق فى بطنى وبدا يبوس فيا ويمص شفايفى وانا سايبة نفسى ليه على الاخر وفضل يمص لسانى وانا يدات امص لسانه وابوسه انا كمان كسى كان غرق بعسلى لاقيت ايده نزلت على كسى وحس بالبلل عليه اتخضيت وقتها اول ملمس كسى وخفت على عذريتى بعدت عنه وقلتله ده لا يا حمادة قالى نفسى ادوق عسبك من كسك قلتله لا مينفعش وكمان زمانهم صحيوا قالى طيب عشان خاطرى عايز البانتى ده امص اللى عليه واكل عسلك يا قمر قلتله اوك هدخل الحمام ولدخل بعدى هتلاقيه وسيبته ودخلت ورجلى مش شايلانى ومتعتى قوية اوى معرفش كل مفكر ابعده عنى او ابطل اللى بيعمله او اصده مقدرش لان مشتحيل راجل يحس بيا كده ويمتعنى كده ويسمع كلامى كله وكمان عمره مهيفضحنى لانه هيفضح نفسه ويخرب بسته وكمان عايزينى ليه كل ده بفكر وانا تحت الدش وقررت وقتها انى اكون اميرته وهو عبدى وفضلت افكر فى اللى حصل فى البلكونة وهيجانى مش سايبنى وقررت انى محرمش نفسى من حمادة واخليه يمتعنى وانا كمان امتعه اللى فى حالتى دى وتلاقى حد زى حمادة بغض النظر جوز اختها او قريبها او اى حد تانى وتمنع نفسها عنه هى اللى خسرانة اتلغت من دماغى فكرة انى وسخة او شرموطة او خاينة لاختى او مش محترمة لان ده كله كلام فاضى وثبتت فى دماغى حاجة واحدة ان حمادة بيحبنى وبيعبدنى وانه الراجل اللى بيقدر يمتعنى ويوصلنى لاحلى احاسيس حياتى من اليوم ده بقا هو حبيبى وعشيقى وانا اميرته اللى بيتمنا رضاها هكملكم بكرة.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة ١٣
اهلا بكل متابعينى واللى معجبين بقصتى فى اول جزء النهاردة هجاوب على اكتر سؤال جالى على الخاص من الاعضاء كان سؤال الاعضاء ازاى اعمل كده مع اخت مراتى ازاى اوصلها هيجانى واخليها تتجاوب معايا وسؤال من عضوة هنا ازاى اعرف اذا كان جوز اختى عايزينى هبدا اجاوب من واقع تجربتى الشخصية مع حمادة اولا كل اللى بيفكروا وعايزين المتعة دى احب اقولهم ان اهم حاجة الحب للطرف الاخر من قلبك سواء جوز اختك او اخت مراتك لانه الحب هو اللى بيغلب العادات والتقاليد ويلغى الخوف من اى حاجة وكمان امان ليكم انتم الاتنين حتى لو انتهت العلاقة لاى ظروف هتكون زكرى جميلة ومتعة مفيش حد عاشها الا اللى جربوها شعور المتعة المخفية بين اتنين محرمين على بعض ليها لذة جميلة اوى لو اتجوزتى احلى راجل فى الدنيا حتى ولو اتجوزت واحدة غير مراتك عمرها مهتكون فى متعتك مع اختها عشان كده هقولكم على السر اللى توقعى بيه جوز اختك فى شباك حبك وانتمائه التام ليكى وانه يكون ملكك اول حاجة الاهتمام بيه بمعنى اول ميدخل عندكم خليكى اكتر واحدة مهتمة بيه اكتر واحدة بضايفه لو بيحب يشرب مشروب معين تقومى تعمليهوله بنفسك من غير ميطلب تهزرى معاه تدلعى قصاده تحاولى تلبسى لبس يغريه مش معنى ده تطلعى بقمصان نوم لاختك او امك واكيد ابوكى هيموتك هههههه يعنى تخلى لبسك بيجامات بيتى تكون شبه بيجامات اختك اللى متجوزاه عشان يبدا يعمل مقارنات ما بين جسمك وجسمها لو شعرك ناعم اظهريه ليه من الطرحة لو بتقعدى قصاده بشعرك اعملى تسريحات دايما ظبطى الميكب بتاعك قصاده بمراية صغيرة فى ايدك هتلفتى نظره ليكى خلى قعدتك دايما قصاده غيرى وضعيات قعدتك بحيث تظهرى ليه رجليكى وفخادك اضحكى على نكته لو حابة تلفتى نظره لرجليكى هاتى تاتو وحطيه عليها حنى رجليكى وشوفى نظرااته بتروح فين على جسمك واهتمى انك تظهريه ليه يعنى لو بيبص لبزازك خليكى دايما بارزاهم لفوق عشان يدوب فيهم لو بيبص على رجليكى حطى رجل على رجل وحركيها عشان تلفتى نظره ليكى تعرفى ازاى انه اتجاوب معاكى بعد اللى عملتيه ده كله شوفى اهتمامه بيكى لما يزيد يجيبلك الشوكولاته اللى بتحبيها يخاف عليكى دايما يتص يطمن عليكى يقف فى صفك ويدعمك فى قرارتك حتى على حساب اختك مراته اللى بينام فى حضنها تشكيره فى شياكتك وجمالك اعجابه بكل حاجة منك هتحسيه لما يقربلك لانه مجرد انه اتعلق بيكى وانتى اخت مراته ده معناه انه ملكك انتى لوحدك لانه عارف ان روحه فى ايدك وانه شهوته ظاهرة عليه هتلاقيه بدأ يسلم بايده عليكى ويطول فى مسكتها هيحاول يرضيكى باى طريقة اليوم اللى تكونى عارفة انه جاى فيه عندكم حاولى تسيبى كلوتاتك اللى فيها عسلك وشهوتك والبرا بتاعتك اول مرة فى مكان يظهر ليه وادخلى بعده الحمام وشوفى مكانهم اتغير ولا اكل عسل كسك ولا لا شم ريحة جسمك فيهم ولا لا لو عمل كده اول مرة يبقا استوى على الاخر ومبقاش قادر يتحكم فى نفسه هتلاحظى ان زبه دايما واقف كا ميطلع من عند هدومك الداخلية هيبدا يغريكى بوقوف زبه وشكله هيحركه عشان تشوفيه ومش بعيد كمان يطلعك راسه تشوفيها عشان يوصلك انه خلاص مش قادر وانه بقا عبد ملك لرغباتك وكل اللى تتمنيه هيحاول يلمس جسمك بطريقة تبان عفوية هيكون عنده فضول انك تعرفى انه عايزك وبيتمناكى ونفسه ينام معاكى لو قفشتى عليه وزعلتيه هيحن ليكى بعد اول كلمة حلوة منك لانه مسحور بيكى مستحيل هيزعل منك لانك بالنسبة ليه احلى حاجة فى حياته انتى عشقه الممنوع انتى سر رجولته انتى محركة مشاعره وللاعضاء اللى عايزين يعرفوا اخت مراتهم انهم مهتمين بيها جنسيا دايما خلى عنيك عليها اضحك على كل حاجة بتقولها دايما ابتسم ليها خلى عينك فى عينيها لو هربت بعيونها نزل عنيك على اللى عاجبك فى جسمها هى هتفهم متتسرعش انك توريها زبك لانها هتخاف خليك حنين معاها وحبها كلها مش جسمها بس فخلاصة كلامى انكم تعشقوا بعض ده هيلغى كل القيود والافكار وهتكونوا فى يوم فى حضن بعض وتتمتعوا متعة مهما انا حكيتلكم على جزء منه من متعتى مع حمادة فده نقطة فى بحر متعتى فى حاجات كتير حساها معاه بس مفيش كلمات توصفها ياريت اجابتى تكون ساعدت كل واحد نفسه فى اخت مراته انه يتشجع ويوصلها وكل واحدة بتشتهى جوز اختها توصله ،،،اكمل ليكم اول يوم فى اسكندرية بعد مدخلت بعد اول بوسة من حمادة لشفايفى ومصه لرجليا وحضنه ليا كانت الدنيا مش سيعانى من المتعة ورجليا مش شايلانى من المحنة والهيجان دخلت لاقيت ماما فى اوضة اختى بتصحيها عشان تلبس وننزل نتفسح دخلت عليهم وكان وشى مسهم ماما بتقولى مالك في ايه قلتلها مفيش كلكم نمتم وانا منمتش لسه تعبانة بفكر منزلش قالتلى ده انا جاية مخصوص عشان تتفسحى وانك قرفتينى عشان نيجى مع اختك وجوزها قلتلها مش قادرة يا ماما بكرة هخرج وكمان عايزة انام شوية قالتلى براحتك كانت اختى صحيت وبابا لبس هدومه وحمادة كان فى الحمام بياخد شاور واختى لبست طلع حمادة دخل اوضته كنت رحت اوضة بابا وماما لبس وطلع كله كان قاعد ولابس وجاهز الا انا لاقيته بيسال عليا وبيقول اما ل حسناء فين قالوله تعبانة شوية وهتنام قالهم ده وقت تتعب فيه يا حسناء طلعت وقلتله بكسوف لما عيونى جت عليه نعم يا حمادة قالى مغيرتيش ليه عشان ننزل قلتله تعبانة شوية قالى سلامتك بس تعالى معانا لاقيتنى بعد مقالها مرة واحدة بقوله حاضر هغير وانزل معاكم لاقيت ماما بتقولى مهو كان من الاول غاوية تاخرينا انتى لاقيت حمادة بيقولها سيبيها على راحتها يا طنط ده حسناء القمر بتاعنا ضحكنا كلنا ولاقيت اختى بتقول لحمادة لما نعوز حاجة منها تعملها هنقولك تقولها لانها بتسمع كلامك كلام اختى خوفنى يالهوى لتكون حاسة بحاجة من اللى بينى وبين جوزها بس شيلت ده من دماغى لانى لما دخلت اوضتها عشان هدومى فى دولابها دخلت ورايا ونقت معايا اللبس وكانت بتساعدنى خلصت لبس وطلعت واول حد علق على شياكتك كان حمادة وغمزلى بعنيه كنت فرحانة اوى بنظرات الحب المسروقة ما بينا قالى تجننى يا سونا قلتله ربنا يخليك يا حمادة نزلنا كلنا عشان نتمشى على الكورنيش كانت ماما وبابا مع بعض على قد مشيتهم وحمادة ماسك ايد اختى وانا فى النص وراهم وقدام بابا وماما لاقيت حمادة بيبصلى كان باين عليا انى غيرانة ومتضايقة وهو فهم ده لاقيته وقف هو واختى وقال يلا نقعد هنا شوية وفعلا قعدنا بدانا نتكلم ونضحك واتصورنا ووصلنا بابا وماما اتصوروا معانا وكانت خروجة حلوة اوى احلى ما فيها اهتمام حمادة بمشاعرى ونظراته ليا اللى جننتنى جه وقت اننا نروح وركبنا المشروع ركبت انا وحمادة واختى فى الكرسى الاخير وبابا وماما فى النص وكان جنب ماما واحدة ست المسافة كانت فى حدود نص ساعة لغاية منوصل مكان الشقة كانت اختى فى النص وحمادة حاضنها تحت ايده وحاطة دماغها على كتفه وانا جنبهم لان الوقت كان ليل والمشروع ضلمة حسيت بايدين حمادة بتمشى على كتفى وهو بيكلم اختى عشان متاخدش بالها بصتله غمزلى بعنيه ضحكت وفهمت انه عايز يلمسنى واحشه جسمى سيبت نفسى ليه ورفعت ايدى على الكرسى اللى قدامى عشان يعرف يتمتع ببزازى ولاقيت كف ايده فعلا بيكهربنى وبيقفش فى بزازى انفاسى زادت وريقى نشف وعنيا سرحت وسيبت نفسى لمتعتى بايديه كنت فرحانه اوى بعمايله وعرفت ليه هو اصر انى انزل معاهم لان مغبش فرصة زى دى هتكرر انه يدلعنى ومحدش ياخد باله نزلنا وكنت فرحانة اوى من اللى حصل طلعنا الشقة ماما وبابا دخلوا اوضتهم يغيروا وحمادة دخل غير هدومه هو واختى وطلعوا البلكونة قمت دخلت اوضتهم عشان اغير لاقيت حمادة بيقول لاختى السلوبيت ده مش مظبوط عليكى كده ليه ضحكت وقالتله ده بتاع حسناء ضحكوا الاتنين وقلتلها اخلعيه قالتلى البسى بتاعى مهو مقاسنا قريب قلتلها ماشى ماشى على طول كده اخدة هدومى لاقيت حمادة بيقول انتوا الاتنين قمرات البسى بتاعها يا سونا وخلاص قلتله حاضر دخلت الاوضة كانت ماما وبابا طالعين البلكونة لاختى وحمادة بدات اخلع هدومى وفضلت بالبانتى الغرقان من عمايل حمادة فى بزازى والبرا لاقيت بابا الاوضة اتفتح اتخضيت ببص ورايا شفت ,,هكملكم بكرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة 14
وقفت امبارح وانا بالبرا والبانتى باب الاوضة اتفتح بصيت شفت حمادة مادد راسه وبيقولى مقدرتش امسك نفسى وقلت لازم اشوف جسمك يا قمر انا من خضتى وفرحتى سكت وحطيت اسدى على بزازى والتانية على البانتى بس لاقيت حمادة قفل الباب ومشى وسابنى مع نظراته لجسمى وشوقه انه يشوفه اتمتعت كتير وفرحت باللى عمله لبست هدومى وطلعت كانوا فى البلكونة كلهم بيضحكوا ويهزروا قعدت معاهم وهزرنا شوية وبابا وماما دخلوا يناموا وفضلت انا واختى وحمادة فى البلكونة ضحكنا وهزرنا لاقيت اختى بتقوله يلا ننام قالها حاضر ودخلوا اوضتهم فضلت انا فى البلكونة سرحانة فى حمادة وكلامه ليا وفرحته بجسمى وهيجانه عليا وبدات اتخيله وامتع نفسى بيه تخيلت انه لما فتح باب الاوضة دخل عليا وحاضنى وفضل يبوس فى شفايفى وبايده هو خلعنى البرا وفضل يمص حلماتى ويبوس بزازى ويلاعبهم بلسانه وانه نيمنى على السرير وخلعنى البانتى وفضل يمص فى كسى بشفايفه ويلاعبه بلساته اااااه على متعتى بلسانك يا حمادة اااه اوووف كسى ولع نار من تخيلاتى دى وفضلت ادعك فيه واحرك ايدى على بزازى واقفشهم لغاية مسمعت ماما يتندهنى بتقولى تعالى نامى يلا عشان هننزل البحر بكرة بدرى دخلت نمت وصحينا ولبست فيزوون اسود وفوقيه بلوزة لغاية ركبى وماما لبست جلابية بيتى وفوقيها العباية وحمادة لبس شورت وتى شيرت عليه واختى كانت لابسة مايوه اسلامى وبابا لبس برمودا وتى شيرت ونزلنا ودخلنا الشط وجه بتاع الشمسيات وقعدنا لاقيت حمادة واختى نازلين وبيقوله ليا تعالى معانا مبعرفش اعوم اوى ولا انا ولا اختى بس حمادة بيعوم حلو اوى جبنا عوامة وكانت اختى جواها وانا مسكاها من بره شوية ولاقيت حمادة نايم على ضهره فى المية اختى قالتله علمهالى وفعلا طلعت من العوامة ودخلت انا ولاقيته منيمها وحاطط ايده تحت ضهرها وبيسندها بس اول مسابها اختى خافت وجت تتعدل غطست وشربت مية حمادة طلعها وفضلت تكح وقالت انا طالعة حمادة طلعها وانا فضلت جوه شوية وجاية اطلع لاقيت حمادة جاى وبيقولى تعالى نخش جوه قلتله مبعرفش اعوم مسك العوامة وشدنى بهزار ودخلنا جوه مكنش فى جنبنا الا واحد ومراته وكانوا مركزين مع بعض وانا وحمادة لاقيته بيقولى حسناء عايز اعترفلك بحاجة قلتله ايه يا حمادة قالى انا مجنون بيكى وجسمك وبحلاوتك وبحبك اوى لاقيت نفسى فرحانة بكلامه وقلتله وانا كمان بحبك لاقيته فرحان اوى وبيقولى ربنا يخليكى ليا يا سونا قلتله بس انا خايفة اختى تحس بحاجة او تعرف هنروح فى داهية قالى متقلقيش يا قلبى ولاقيته مسك ايديا وضهره للشط وباسها وقالى انا كلى ملكك يا حسناء وبعشق كل حتة فى جسمك ونفسى فيكى اوى قلتله اهدا يا حمادة الناس تشوفنا قالى هيقوله واحد ومراته وقع كلمة مراته عليا هزنى وقلتله ياريت كنت جوزى انا بدلع قالى اعتبرينى جوزك يا قطتى ضحكت وقلتله ماشى يعم كان كلامنا فرحة كبيرة لينا كنت اسعد واحدة فى الكون انى مع الانسان اللى حبنى واتحدى كل التقاليد واتعلق بيا وقدر جمالى واتمنانى وبيدلعنى ومبيقوليش غير انك اميرتى وانا كلى ملكك وده مكنش كلام بيقوله وخلاص ده كان حقيقة واضحة من نظراته واحساسه لاقيته بيقولى انا بعبدك يا حسناء بحب كل حاجة فيكى بحب شعرك ونعومته بموت فى لون عنيكى ورسمتهم بحب بياض جسمك اوى بحب ضحكك وهزارك بحب ايديكى بحب جسمك اوى طلعت منى تنهيدة فرح كبيرة اوى وقلتله وانا كمان بحبك وبحب رجولتك وهزارك بحب خوفك عليا بحب دلعك ليا بحب لمستك لجسمى معرفش قولت كده ازاى بس ده اللى كان جوايا كنت فرحانة اوى بكلامى ده وردة فعله حسيت بايديه بتمشى على طيزى تحت الماية اتخضيت قالى سيبيلى نفسك انتى مش مراتى ولا ايه ضحكنا وسيبته بدا يبعبص فيا ويلاعب طيزى بايده عيونى قفلت من المتعة واهاااتى طلعت قالى فرحانة يا حبيبتى قلتله اوى يا حمادة لاقيت ايده نزلت بين فخادى وبدا يدعك كسى ااااه ااامممم بدات اتلوى وانا باصة لعنيه وعنيا بتقوله كمان يا حمادة فهمنى من نظراته فضل يلعب فى كسى بصوابعه وانا الدنيا مش سيعانى فجاة لاقيته ماسك ايدى واخدها ناحيته وبيحطها على زبه من فوق الشورت فضلت مسبتاها وكنت عايزة اشيلها لكن مع لعبه فيا كنت هيجت اوى ولاقيته بيقولى ايه رأيك فيه قلتله حلو اوى وكبير جسمى كان بيترعش من الخوف والمتعة واللذة قالى امسكيه قلتله وصوتى رايح حاضر لاقيته نزل ايديه وطلع زبه من الشورت تحت المية ومسك ايدى وقالى امسكيه ده ملكك جسمى ولع نار وشهوتى نزلت اول ممسكته وهو حس بدفا كسى بكف ايديه وقالى اتمتعتى يا سونا قلتله اااوى يخرب عقلك يلا نطلع بقا عشان ميحسوش بحلجة قالى هطلع ازاى وزبى واقف كده قلتله بضحك نيمه ههههه قالى بتبعينى يا قلبى قلتله مقدرش هعمل ايه يعنى قالى ريحيه قلتله ازاى وقف ورايا وكان زبه طالع وحطه بين فلقتين طيزى ااااه ااااى اعقل يا حمادة حد ياخد باله مسمعليش وفضل يضغط وايده من تحت تلعبلى فى كسى اهاااتى اه اممم ااااى براحة يا حمادة من شهوته انى ملك ايديه حسيت بحاجة دافية على طيزى وكان لبنه نزله وانا شهوتى كانت جت مرة تانية وجسمى ساب خالص قالى يلا نطلع يا مززتى قلتله شوية هيبان عليا ببص لاقيت بابا وماما جايين ناحيتنا نازلين المية كنت مرعوبة يحسوا بحاجة وصلوا لينا ولاقيت ماما بتقولى مالك مسهمة كده ليه قلتلها شربت مية وتاعبتنى قالتلى انتى كمان طيب اطلعى ارتاحى مع اختك وطلعت انا وحمادة رجليا مش شايلانى مددت على الكرسى وقفلت عيونى لاقيت اختى بتسال حمادة مال حسناء قالها شربت مية زيك وتعبت قالتلى الف سلامة يا حسناء قلتلها رديت عليها وقلتلها انا تعبت يلا نروح الشقة قالتلى استنى بابا وماما لما يطلعوا عدا بتاع الفريسكا حمادة اشترى لينا وكنت جعانة اوى كل مبص ناحية حمادة الاقيه بيغمزلى بعنيه معرفش ايه اللى جرالى مكنتش متخيلة انى ممكن اتمتع كده مخطرش على بالى ان جوز اختى يعملى ده كله ربنا يخليه ليا ده حبيبى وكل حياتى طلع بابا وماما ورجعنا الشقة كله دخل طبعا ياخد شاور ومن فعل المية والشمس جسمنا بدا يحمر لاقيت اختى لابسة فستان بيتى كت ولغاية تحت ركبتها بشوية وماما لابسة جلابية بيتى خفيفة اوى مبينة لبسها الداخلى نزل حمادة وبابا اشتروا اكلة سمك وجمبرى واستاكوزا ورجعم وبدانا اكل وفى وسط الاكل تليفون بابا ضرب زميله فى الشغل كان بيبلغه انه فى تفتيش من الوزارة عندهم ولازم يرجع بابا قاله انا عامل اجازة قاله فى نشرة انه كله يجى وكمان انت رئيس القسم بابا قاله حاضر لاقيت ماما بتقوله هتعمل ايه قالها لازم اسافر التفتيش ٣ ايام هخلصه واجى ماما زعلت واختى بس حمادة حسيته مبسوط وانا كمان اتبسط معرفش ليه بس لاقيت حمادة فرحان كملنا اكل قام بابا غير هدومه وساب لماما فلوس معاها ونزل عشان يسافر اتصل طمنا انه ركب خلاص شوية ولاقيت حمادة بيقول لاختى يلا ندخل نريح شوية وانا وماما بنتفرج على التلفزيون فى الصالة شوية وسمعنا اهااات طالعة من الاوضة بصيت لماما ضحكت ومتكلمتش ولاقيتها علت صوت التلفزيون عشان مسمعش مهى متعرفش اللى بينى وبين حمادة حسيت بالغيرة واتضايقت اوى وقلت لازم اخاصم حمادة بعدين فقت وقلت لنفسى هى اللى مراته انا نزوة فى حياته اتخنقت اكتر سيبت ماما ودخلت الاوضة ودموعى غلبانة بعد مكنت اسعد واحدة فى الدنيا بعد مدخلت لاقيت صوت التلفزيون وطى مهى ماما اطمنت انى بعدت ومش هسمع بس اهااات اختى ومحنها عالى وصوت ترزيع حمادة واضح بصيت على ماما لاقيتها فرحانة ومقربة للاوضة اكتر ورامية ودنها معاهم محطتش فى بالى ودخلت نمت على السرير وانا غيرانة اوى وزعلانة غمضت عينى ومددت شوية لاقيت ماما داخلة الاوضة وخلعت الجلابية وفضلا بقميص نوم لغاية تحت ركبها وكت على دراعتها وفلق بزازها باين منه ومددت على سريرها بس حساها مش طبيعية وهيجانة شوية لاقيت الباب بيفتح واختى داخلة بتقول يا ماما قالتلها نعم وانا عملت نفسى نايمة سمعت ماما بتقولها ايه يا بنتى ابقى وطى صوتك شوية اختك لسه بنت مينفعش قالتلها ،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة 15

وقفت المرة اللى فاتت على كلام ماما لاختى وانا عاملة نفسى نايمة عن صوت اختى وحمادة بيمارس الحب معاها وماما قالتلها اختك هنا خلى بالك وابقى وطى صوتك ردت اختى عليها بمحن وقالتلها يعنى هو فى ايدى يا ماما وكمان حمادة الفسفور عامل شغل معاه وضحكوا هما الاتنين وانا هموت من الغيظ والغيرة ان حمادة دلعها كده بس قلت لنفسى مهو جوزها انا يدوب نزوة بالنسبة ليه وبدات ازعل معرفش بيجرالى ايه وبعدها افكر فى عمايل حمادة فى البحر واحساسى بثعلبه ودلعه ليا احن ليه تانى فضلت كده دماغى تودينى وتجيبنى وماما واختى بيتكلموا لسه لاقيت اختى بتقولها هروح لحمادة هتلاقيه مستنينى وضحكت ماما قالتلها يالهوى تانى انتوا مش لسه مخلصين سمعت اختى بتقولها من شر حاسد اذا حسد سمعت ماما بتقولها بتخمسى فى وشى ماشى وفعلا قامت اختى وماما قالتلها اقفلى الباب وراكى عشان هنام انا كمان زى اختك طلعت اختى وبعد عشر دقايق حسيت ماما بتتحرك شوية وقامت قلت رايحة الحمام ولا حاجة طلعت وقفلت الباب وراها محطتش فى دماغى اتاخرت بره قمت اشوفها بتعمل ايه قربت من الباب سمعت اهااات اختى مالية الشقة ومحنها جسمى اتهز وحسيت بشهوة غريبة واتمنيت اكون مكانها فتحت الباب براحة بصيت فى الصالة ملقتش ماما روحت عند الحمام لاقيت الباب مقفول قلت ماما لسه جوه قربت من الباب سمعت همهمة خفيفة واهات مكتومة طالعة من الحمام اتسمرت مكانى بصيت من فتحة الباب لاقيت ماما على قعدة الحمام وفاتحة رجليها وايديها بتدعك جامد فى كعبة غرامها عمالة تلعب فى نفسها اتجننت من المنظر وهيجت اكتر لما شفت هيجان ماما من صوت اهات اختى ومتعتها سمعت حمادة بيقول لاختى هقوم اخد شاور جهزيلى هدوم يا حبيبتى جريت على اوضتى عشان ميشوفنيش وضحكت بينى وبين نفسى على اللى هيحصل لما حمادة يطلع ويروح الحمام وكانت ماما جوه بتريح نفسها ويالهوى دى لابسة قميص نوم بيتى حمالات وفلقة بزازاها باينة وكمان لغاية تحت ركبتها وكمان هيجانة ضحكت على الموقف بينى وبين نفسى سمعت باب غوضة اختى بيتفتح وطلع حمادة وكان لابس شورت بيتى وتى شيرت ورايح على الحمام خبط على الباب ماما قالت مين بصوت تعبان قالها انا حمادة قدامك كتير قالتله شوية قالها اوك ورجع حمادة فتح التلفزيون عملت نفسى صحيت وفتحت الباب وكنت لتبسة بيجامة صيفى كت لونها ابيض فى سماوى مرسوم على بنطلونها قلوب ودباديب سماوى وبيج وعليها قلوب كانت شفافة شوية مبينة جمال رجليا والبلوزة تحتها سنتيانة لونها اورانج مرسوم عليها ورق شجر لونه اخضر طلعت كان حمادة لوحده واختى نايمة مهدودة من ممارسته الحب معاها ليها وامى فى الحمام معرفش بتعمل ايه قالى صباح الورد يا أميرتى اكتر كلمة بحبها منه ودايما يقولها ليا عملت نفسى زعلانة مردتش قالى مالك يا سونا مردتش وبصيت على الاوضة لاقيته بيقولى لو معملتش كده هتشك فينا وكمان انا كنت متخيلك انتى يا سونا تحت منى فرحت من كلامه وقلتله صوتكم كان عالى اوى بضحكة خفيفة شكلك اتبسط اوى قالى بحب غيرتك دى يا دلوعتى لاقيت ماما بتنده وتقول لحمادة اندهلى مراتك لاقيت حمادة قالها نايمة اجيبلك حاجة قالتلى شوف حسناء صحيت ولا لا قالها حاضر قلت لحمادة اسكت واخدته من ايده اوضتى ودخلنا لاقيته بيحضنى من ضهرى وفجأة ثعلبه وقف على الاخر فضل يحركه على طيزى ااااه ويبوس ايديا ودراعتى ولفينى ليه وانا مستسلمة ومتمتعة وفضل يبوس فى شفايفى اللى مبيقولش عليهم غير الكريز بتاعه ايدى نزلت على ثعلبه ومسكته وفضلت ادعك فيه حسينا بحركة جريت على السرير عملت نفسى نايمة وهو طلع وكان زبه طالع قدامه وقفل الباب فى الوقت ده ماما كانت بتفتح الباب وطالعة حمادة شافها واكيد هى شافت بروز ثعلبه فى الشورت خصوصا انى سمعته بيقولها ايوا كده يا قمر مكتفة نفسك بالجلاليب ليه احنا فى مصيف قمر يا حماتى قالتله يخرب عقلك يا حمادة قالها انا جوز بنتك يعنى محرم اقعدى براحتك يا عسولة انتى دخلت ماما وانا مكملة تمثلية نومى لاقيت ماما نامت فتحت عينى بقولها الساعة كام قالتلى قومى عشان هنخرج كمان شوية صحيت وقلتلها هروح اجيب لبس من عند اختى هى نايمة ولا صاحيين قالتلى حمادة لسه داخل الحمام هتلاقى اختك نايمة فعلا طلعت روحت اااوضة لاقيتها نايمة والبانتى بتاعها على الارض وريحة اللبن مالية الاوضة وهى مش قادة تتحرك ندهت عليها فتحت عنيها قولتلها مش هنخرج ولاايه قومى البسى قالتلى حمادة فين قلتلها غالبا فى الحمام قومى بقا قالتلى مكسلة مش هقدر قلتلها اوك هقول لماما رجعت لماما قلتلها اختى بتقول مش هتخرج ماما ضحكت وقالت ماشى بكرة بقا نخرج قلتلها هنعمل ايه قالتلى نقعد فى البلكونة وخلاص وقامت ماما لبست جلابية بيتى على القميص وطلعنا الصالة كان حمادة خرج ايه انتوا لسه ملبستوش رردت ماما قالتله مراتك تعبانة شوية ضحك وقالها هصحيها انا دخل فضل شوية وطلع قالى مكسلة خالص مامغ قالتله سيبها على راحتها لاقيت حمادة بيقولها تقلتى ليه تانى الاول كان احلى يا حماتى لاقيت ماما مكسوفة وبتقوله بطل بكش يا حمادة قالها انتى الحلاوة كلها حتى مراتى وحسناء انتى اجمل منهم ضحكت بينى وبين نفسى واستغربت الفرحة اللى في عين ماما بكلامه لاقيته بيقولها هنزل اشترى شوية حاجات نتسلى بيها طالما مش خارجين وفعلا نزل لاقيت ماما قامت دخلت اوضتها ولبست بنطلون بيجامة ساتان عندها لغاية تحت ركبها وعليه بادى حمالات احمر ماسك على بزازها وضاغطهم اوى وفلقتها باينة اوى قلت لنفسى دى ماما الكلام سواها على الاخر كانت كتافها باينة وفلقة بزها من فوق والبرا كانت بيضة ولمت شعرها كان جسمها متفصل قولتلها بنبرة دلع ايه الدلع ده كله يا ماما هتقعدى كده مع حمادة قالتلى ده جوز اختك يعنى محرم مش حرام اقعد كده عادى طبعا انا فاهمة انها هيجانة وكلام حمادة ولعها وكمان شافت بروز ثعلبه وكمان شجعها تتدلع وتلبس وبابا نزل لشغله فعلا ان غاب القط العب يا فار لاقيتها فرصة اخد راحتى فى اللبس زيها دخلت اوضة اختى لاقيتها بدات تصحا وجسمها يفك من التخديرة اللى فيه بعد م حمادة مارس الحب معاها ولبست الليجن الاسود والبانتى الاحمر اللى جننوا حمادة من اسبوعين وفوقيهم بادى كت من غير برا عشان يفرش بزازى حسيت انى بقيت انى عايزة الفت نظر حمادة ليا اكتر من ماما كانت اختى صحيت ولبست هوت شورت على بادى ابيض وشافت ماما وشافتنى وحسيتها اتفاجئت ن لبسنا سالت حمادة فين قلنالها نزل يشترى شوية حاجات قالت باستغراب ايه اللى انتوا لابسينه ده ردت ماما قالتلها ايه رايك قالتلها حلو وبعدين حمادة جوزك محرم عادى مفيهاش حاجة حسيت اختى اتضايقت وقالت اكيد يا ماما شوية والباب فتح كان حمادة جايب بيبسيات ووشيكولاتات وشيبسيات ولب وكمان جاب كوتشينة دخل اول ما شاف ماما قالها ايوا كده ايه الطعامة دى دودو وكان اول مرة يدلع اسمها ضحكت وقالتله بطل شقاوة يا حمادة دخل حمادة غير ولبس شورت بيتى قطنن لونه رصاصى وعليه تى شيرت كت وبدانا نهزر ونضحك وكانت اختى جنبه حاضنها بياكلهغ وبتاكله وعينين ماما بتاكلهم وانا الغيرة بتاكلنى انا كنت ناقصاكى يا ماما انتى كمان تنافسينى على حمادة لا وايه حمادة عنيه مش متوصية عمال تنيك فى جسم ماما من شعرها لرجليها وخصوصا بزازها عنيه مش سايباهم وهى حاسة بده ومتمتعة ولا كمان يتوطى لما تضحك عشان يبانوا اكتر اختى مش فى دماغها عنيا كانت على حمادة صيت على مكان زبه لاقيته واقف اوى فضلت مركزة معاه ولاقيته بيحركه وبيغمزلى ضحكت وفرحت انه اخد باله منى انا كمان لاقيته بيقول يلا نلعب الشايب وفعلا بدانا وكنا دايرة فى ارض البلكونة ولانها ضيقة اختى كانت على شمال حمادة وماما على يمينه وانا قصاده وكانت رجل حمادة لامسة فخاد ماما وحسيته بيحرك ركبته عليها وهى ساكتة اكيد متمعة ببص لاقيت زبه واقف اوى وماما عينها عليه وهيجانة اوى واختى مركزة فى الورق واللعب وبدا السحب من بعض وكانت ماما بتسحب من حمادة وكان دايما متعمد ينزل الورق لتحت على رجليه وهى تختار وهى بتقرب تاخد ورقة حرك جسمه ايديها لمست زبه حسيتها سحبتها بسرعة وعنيها برقت وبعدين سرحت وقالت لحمادة اسفة قالها على ايه ولا يهمك اسحبى اللى تحبيه وضحك ارتبكت ماما ووقع حمادة فيها وجه وقت الاحكام اختى ضحكت وقالت انا الاول قاالت لحمادة ترقص معايا قالها هى دى الاحكام شغلنا اغانى وقام رقص معاها جه دور ماما قالت اممم احكم بايه بايه قالتله شيل مراتك ولف بيها الشقة ضحكنا كلنا وفعلا شالها وكانت الفرحة مسيطرة علينا جه دورى قلت اممم حكمى زى ماما بس شيل ماما لاقيت ااضحك سكت وماما قالت لا بطلى هبل يا حسناء حمادة رد وقال متخافيش يا دودو هقدر اشيلك مش هوقعك قالتله مينفعش ضحكت اختى وقالت لحمادة مش هتقدر يا حمادة ماما اتضايقت وقالت انا خفيفة يا بت انتى وهى شايفنى تخينة ولا ايه قلنالها كلنا فى صوت واحد طيب متقومى فعلا وقفت وحمادة وقف وراها وميل شالها على ايديه اتعلقت فى رقبته وضحكت وقالت خلاص قلت لازم تلف الشقة بيها قى وسط الضحك وحمادة شايلها كان زبه تارس فى جنبها نزلت وفضلنا نضحك لعبنا تانى والمرة دى حمادة كان بيسحب من ماما حسيته كل مرة يسحب منها يحك ايده فيها وهى مستسلمة خالص ووقعت ماما فيها المرة دى واول حكم كان لحمادة قالها ترقصى يا دودو ضحكنا وماما رافضة رد حمادة يبقا مبتعرفيش ردت اختى لا ماما بترقص احلى واحدة فينا شغلنا اغانى شعبى وقامت ماما ترقص واختى بترقص معاها قمت انا كمان رقصت وحمادة بيرقص معانا ويسقف كانت المتعة مالية المكان والضحك فضلنا سهرانين لغاية مدخل حمادة واختى الاوضة وانا وماما دخلنا اوضتنا وبعدها مفيش نص ساعة سمعنا اهااات اختى اااه براحة يا حمادة اى اى انت مالك فى ايه اه اااه كسى ولع ااااه الكلام ده خلانى اهيج اوى وماما اكتر منى خصوصا بعد اللى حمادة عمله معاها لاقيتنى بقولها هما مبيبطلوش يا ماما ضحكت وقالت والنبى منا عارفة يا بنتى ربنا يكون فى عون اختك وعونا احنا كمان يا ماما ضحكت وقالتلى نامى نامى صحينا تانى يوم ونازلين البحر فى الاول نزلت انا واختى وحمادة وفضلنا نعوم ونلعب وكل شوية يقربلى احس بايده بتبعبصنى مرة مرة تمشى على كسى نكون واقفين جنب اختى فى العوامة يمسك ايدى يحطها على زبه يخرب عقلك هنتفضح بطل بقا يا حمادة يبصلى ويضحك ماما شاورت لينا عايزة تنزل طلعت انا اقعد جنب الحاجة وماما نزلت باسترتش اسود ضيق وعليهوبلوزة لغاية ركبها ولابسة طرحة ونزلت فضلوا يهزرو قصادى شوية اختى زهقت وطلعت وقالتلى انزلى شوية دخلت لاقيت ماما بتحاول تنام على ضهرها وحمادة حاطط ايده تحت راسها وايده التانية لما قربت كانت على طيزها اتجننت من المنظر لما قربت حبت تتحرك كانت غطست طلعها حمادة وكان ماسكها من وسطها اكيد زبه على طيزها دلوقتى يا بختها تلاقيها ممحونة اوى بعدت عنه لقدام وقالتله بطل شقاوة يا جوز بنتى قلتلهم بكل سذاجة فى ايه ردت ماما مفيش قلتله علمنى انام على ضهرى زى ماما لاقستها بتقول لا بعصبية فهمت انها خايفة عليا منه واتاكدت انه كان بيتحرش بيها وخايفة عليا منه لاقيته بيقول هنلعب لعبة اللى يغطس اكتر طيب وكنت انا الحكم نزل هو وماما لاقيت حمادة جاى ناحيتى ومسك فخادى بايده وفضل يبوس كسى بشفايفه وطلع بعدهاةكنت انا فى دنيا تانية والشهوة مسكتنى اوى يخرب عقلك يا جوز اختى ممتعنا كلنا ومش مزعل حد منك طلعت ماما كانت هى كسبت حمادة قالها انتى وحسناء انزلوا واشوف مين هيكسب لاقيت حمادة لما غطست براسى واقف ورايا وزبه كان طالع وحطه بين رجليا وطان بيحكه فى كسى طلعت على طول وماما برده كسبت بس انا اللى بتمتع لاقيت حمادة بيقوف هغطس واعدى من عندكم نزل فعلا وشفته رايح ناحية ماما لاقيتها بتضحك وبعدين فتحت رجليها وحمادة عدى ما بينهم واتاخر وطلع وقالها معلش يا دودو قالتله مش هتجيبها لبر يا جوز بنتى اكيد حمادة اتحرش بكسها وهو تحت متعة ماما وحالة هياجهاةكانوا باينين حتى ليا وحمادة اخد باله طبعا قالى حسناء هفتح رجليا وتعدى منهم دودو اقفى ورايا وعدى مننا قلتله حاضر غطست واول مقربتله مسك كتافى ولاقيت راسى قصاد زبه حسيته على شفايفى بوسته وعديته وطلعت معدتش ماما حمادة قالى خسرتى وبيغمزلى وقال لماما تعرفى تعمليها يا دودو قالت ماشى غطست وقربت لحمادة قفل رجليه وايديها جت على الشورت لاقيت حمادة نزل الشورت بايده عشان تفتكر انها اللى نزلته وكان زبه واقف اوى وطالع لاقيت ماما مفيش ثوانى طلعت وشها مخضوض ولسانها تقيل وحمادة بيقولها ينفع كده فكرتينى بفيلم هنيدى لما خلعوا هانى رمزى تلشورت وضحك عشان يغير الموقف وضحكنا لاقيت ماما قالت انا هطلع وطلعت قلت لحمادة ايه اللى انت بتعمله مع ماما ده بقالك فترة بتتحرش بيها قالى ده عشانى انا وانتى يا سونا لما ادلعها مش هتقدر تتكلم لو اكتشفت اللى بينا قلتله هى عجبتك يا حمادة باين عليك وعملت نفسى مقموصة مسك اايديا ومسكنى زبه وقالى لاعبيه براحتك اهو ملكك ادينى طلعت امك واختك ضحطت وقلتله ثبتنى سا حبيبى قالى وانتى حبيبتى يا حسناء فضلت الاعب زبه وقولتله عمل ايه ده فى ماما عشان تطلع قالى مفيش نزلت الشورت جه على خدها بتبعده بايدها مسكته عرفت انه زبى اتخضت ومشيت وضحك قللتله نفسى تنيكنى بقا مبقتش قادرة ارحمنى قالى هنيكك من عنيا يا جميل دخلنا بالعوامة جوه محدش حوالينا لاقيت حمادة رفع البفوزة بتاعتى ونزل البرمودا والبانتى حسيت البحر شايفنى طمنى مفيش حد حوالينا وحسيت بزبه بين فلقتين طيزى ااااممممم ااه اوف زبه جامد اوى يدا يحركه بالطول بين فلقتين طيزى ويقولى بعشقك يا سونا انتى اميرتى طيزك حبيبتى طيزك ملبن جسمك يجنن بموت فى كل حتة فيكى وانا فى دنيا تانية نزل زبه بين فخادى وفضل يحكه فى كسى واانار مسكتنى اه اه اوووف يخرب عقلك يا حمادة انت حبيبى زبك نار انت عثل يا جوز اختى وجبت شهوتى على زبه وحسيت بلبنه على كسى نار اممممم خلص ولبست وقالى يلا نطلع قلتله خاينا شوية كمان يا حبى قلتلها مامتك اكيد شاكة فى حاجة طلعنا وكان باين علينا اننا عاملين عاملة،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ


ج(16)
بعتذر كتير على تاخيرى فى كتابة الحلقة دى وده لظروف خاصة بيا وبشكر كل القراء على اهتمامهم وسؤالهم على احوالى وقت غيابى والاعضاء اللى هاجمونى واللى بيطلبوا منى انهم يناموا معايا او يكلمونى فيديو او نتكلم فون او اى شكل تانى فرحانة بكلامكم ليا وهيجانكم عليا لكن انا ملك لانسان واحد وهو حمادة انا كنت واضحة من بداية قصتى انا هنا كاتبة بنشر حكايتى عشان اخلد احساس المتعة اللى حسيتها وبحسها مش اكتر من كده وكمان فى تعليقات مستغرباها زى اللى مستغرب ان حمادة عمل معايا كده فى البحر اولا الموضوع مكملش دقايق ومن شهوتى انا وحمادة لبنه نزل بسرعة خصوصا بعد اللى عمله مع ماما ودرجة هيجانه وقتها طلعنا من البحر وكان باين القلق علينا وكانت نظرة ماما ليا مش مطمنانى خصوصا بعد عمايل حمادة جوز اختى معاها قعدنا شوية لاقيت ماما بتقولى مالك يا حسناء مسهمة كده ليه قلتلها مفيش كان حمادة جنب اختى بيهزروا عشان يمنع شك ماما فينا قالتلى لما نروح رجعنا الشقة وقعدنا بس كنت شايفة ان معاملة ماما لحمادة اتغيرت ولبست لبس متغطى وجيت البس هدومى قالتلى غطى شعرك قلتلها ليه فى حد جاى قالتلى اسمعى الكلام بعصبية حسيت انها اكتشفت اللى بينى وبين حمادة سمعت كلامها وطلعنا الصالة كان حمادة واختى فى اوضتهم شوية وطلعت اختى شافت لبسنا استغربت وقالت فى ايه لابسين طرح ليه كده ردت ماما قالت مفيش تعالى عايزاكى ودخلوا اوضة ماما وقفلوها وانا مهديتش وقفت جنب الباب اسمعهم بيقولوا ايه لاقيت ماما بتقول لاختى خلى حمادة يلم نفسه شوية ردت اختى باستغراب ايه اللى حصل قالتلها جوزك قليل الادب هنا سمعت اختى بتدافع عنه وبتقولها عشان موضوع الشورت لما نزلتيه ليه ده هو اللى ليه يزعل اتفاجئت ماما من كلام اختى وقالتلها هو قالك ايه ردت اختى بعصبية على ماما وقالتلها انتى امى وحسناء اختى يعنى محارم حمادة ومستحيل يفكر فى حاجة او يعمل حاجة ردت ماما بعصبية اكتر وقالتلها يعنى تقصدى ايه قالتلها اللى اقصده وطلعت اختى عنيها مدمعة ودخلت على ماما لاقيتها منهارة وبتقولى لمى هدومك احنا هنروح دلوقتى قلتلها ليه يعنى احنا لسه جايين من كام يوم لاقيتها ضربتنى بالقلم وقالتلى يلا حسابنا لما نروح كان حمادة صحى وقتها على الزعيق ولاقى اختى بتعيط وانا بعيط وماما متعصبة قال فى ايه محدش رد عليه وماما قالتلى خشى هاتى باقى هدومك حمادة قال هدوم ايه فى ايه يا حسناء ردت ماما ولا حاجة احنا مروحين رد حمادة عليها مروحين ليه فى ايه حصل ردود حمادة وثقته فى نفسه هزت الشكوك اللى فى دماغ ماما وقالتله مفيش حماك تعبان ولازم نروح راح حمادة مطلع تليفونه ومكلم بابا وقاله الف سلامة عليكى يا عمى خير مالك لاقينا حمادة بيقوله هتيجى بكرة تمام احنا فى انتظارك وقفل الخط وقال لماما حمايا جاى بكرة عيان ايه فى ايه حد يفهمنى لاقيته اخد اختى ودخلوا الاوضة وانا قعدت مع ماما وقلتلها فى ايه لده كله ايه اللى حصل قالتلى جوز اختك المحترم اتحرش بيا عملت نفسى متفاجئة قلتلها ازاى يعنى ده حمادة محترم وبعدين ده جوز بنتك هيعمل كده ليه لاقيتها بتعيط وفى موقف ضعيف عن الاول قلت اكمل على الوتر ده عشان تلغى الفكرة دى واكلم حمادة ما بينا يبطل اللى بيعمله معاها كان كل همى انى اكون فى صف اختى وحمادة على ماما عشان تقتنع انها غلطانة لما تلاقينى كلنا ضدها حسيتها استسلمت لكلامنا وقالتلى فى ايه بينك وبين جوز اختك قلتلها ولا حاجة حمادة بيحب اختى وكمان بيحبنا لاقيتها بتقولى خلاص خلاص انا هنزل اتمشى شوية سيبتها براحتها نزلت كانت اختى وحمادة لسه فى الاوضة طلعوا لاقيت اختى عنيها كلها دموع. وحمادة عامل نفسه متنرفز بدات اكلم اختى واهديها سالتنى ماما فين قلتلها نزلت تتمشى شوية وجاية جابت تليفونها وكلمتها عشان ترجع وقالتلها متزعليش وانا كلمت حمادة وفهمته انه سوء تفاهم رجعت ماما وعدى الموضوع بس لاقيت حمادة مش بيبصلى ولا مهتم بيا رجعت ماما لاقيت حمادة بيقولها حمدلله على السلامة يا حماتى ايه كنتى فين قالتلى اتمشيت شوية لاقيته قربلها وقالها انا مش زعلان من اللى قولتيه وحصل خير بس متفهمنيش غلط يا دودو انا زى ابنك على فكرة ماما كانت ساكتة مبتكلمش قامت اختى حضنتها لاقيت حمادة بيقول احنا جايين نتفسح مش نتنكد فين الكوتشينة ردت ماما هدخل انام تعبانة شوية العبوا انتوا ودخلت حسيت بفرحة فى عيون حمادة انه كسر ماما وبين انها غلطانة وانه ملاك قصاد اختى انه مزعلش من ماما وانه عدى الموضوع قامت اختى تعمل عشا وطلعت انا وحمادة البلكونة اول مدخلنا لاقيته حاضنى جامد من ضهرى وببقولى عجبتك يا سوونا لفيت وقلتله انت مصيبة يخرب عقلك يا جوز اختى قالى وحشانى اوى بجسمك اللى يجنن ده سمعت اختى بتنده يا حسناء تعالى ساعدينى جيت اطلعلها لاقيت حمادة بيحضنى وبيبوسنى فى شفايفى سيبته وجريت وانا فرحانة اوى بعمايله معايا هكملكم بكرة اللى حصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
[CENTER]
ح(17)
سيبت حمادة ودخلت اساعد اختى وانا جوايا احساس جميل اوى انى مجنناه اوى كده وانه قدر بذكائه وهدوءه يبعد الشك عنه ويطلع من اللى حصل مع ماما وكمان انه سامحها وبدأ كلام هو معاها تغير فكرتها ومشكلتها مع اختى هتخليها تفكر الف مرة قبل متقول حاجة وكمان اكيد صورتها اتهزت قصاد اختى وكمان حمادة وانا انها فكرت تفكير زى ده وده هيخليها متتكلمش تانى فى حاجة زى كده خصوصا معايا او مع اختى لهفة حمادة اول ملقى فرصة اننا لوحدنا وشوقه ليا وحضنه وشفايفه وحضنهم لشفايفى بيعاملنى انى اميرته بيحب كل حاجة فيا ساعدت اختى وبدات اسخن العيش وبدات اختى تطلع العشا من سرحانى فى حمادة وعمايله فى البحر ومن شوية ومن قبل كده خلانى اسرح فى بحر خيالى واحس بنار شهوتى ومحنى اتحرق منى العيش واختى اتريقت عليا وكمان حمادة وضحكنا قعدنا ولاقيت حمادة بيقولى اندهى مامتك تاكل معانا روحت لماما لاقيتها ممدة على السرير بقميص نوم بيتى لونه وردى خامته قطن مبين هدومها الداخلية قلتلها تعالى كلى قالتلى لا مش جعانة دلوقتى لاقيت حمادة بينده ويقول تعالى يا دودو بقا مش هناكل من غيرك ماما اتفاجئت من كلامه وقالتلى انا معرفش جوز اختك ده دماغه فيها ايه هيجننى بعمايله معرفش هو طيب ومحترم وانا ظالماه ممكن ليه لا قلتلها يلا بقا انا جعانة يا ماما قامت لبست روب على القميص وحطت الطرحة وطلعنا اكلنا وركزت مع نظرات ماما لحمادة ونظراته ليها كان حمادة طبيعى مش مبين انه متضايق لكن ماما كان باين عليها التوتر والقلق خلصنا اكل وقامت ماما تدخل الطباق وساعدتها وقالت هدخل انام ارتاح شوية قلنلها براحتك ودخلت اوضتها لاقيت حمادة بيقول لاختى متيجى نتمشى شوية على الكورنيش قالتله لا انا تعبانة وهدخل انام احداث النهاردة كفاية اوى عليا قالها انا نمت شوية قبل المشكلة ومش جاى ليا نوم ردت اختى وقالتله اوك يا حبيبى انزل اتمشى بس متتاخرشى ومتروحشى حتة كده ولا كده بضحكة فهمت معناها قبل حمادة لاقيته رد وقال قومى غيرى يا حسناء وتعالى اتمشى انتى معايا عشان اختك تطمن ولاقيت اختى بتقولى انزلى معاه وبتضحك ولاقيت حمادة بيغمزلى وبيقولى قومى يا حسناء يلا هنتمشى شوية ونيجى سيبى امك واختك بدماغهم قمت والفرحة مش سيعانى ودخلت عشان اجيب اللبس من دولاب اختى حاسة بفرحة كبيرة انى هخرج انا وحمادة لوحدنا سوا اتنين عشاق بيحبوا بعض ومتعتنا سوا هو حبيبى اللى مقدر انوثتى وجمالى وبيحب كل تفصيلة فيا وانا بموت فى هيجانه ومشاعره وحبه ومعاملته ليا احترت كتير البس ايه واختار ايه لغاية ملبست فيزون بيج وبلوزة وحمادة كان لابس برمودا وتيشرت لبست طرحة ومشينا وحمادة قال لاختى نص ساعة ولا ساعة بالكتير وجايين وانا معايا المفتاح نامى براحتك كانت الساعة عشرة وقتها نزلت انا وحمادة وصلنا الكورنيش لاقيته حضن ايديا بكف ايديه وبدا يقولى تعرفى يا سوونا انى بحبك اوى وبموت فيكى معرفش انا فيا ايه بيحركنى ليكى بحس بسعادة كبيرة معاكى بشتهيكى اوى بتمنى لو كنت اتجوزتك انتى انتى قمر وحلوة وكل حتة فيكى تجنن بحب شقاوتك وبحب كلامك وبحب هزارك وبعشق تصرفاتك بحب لبسك وشياكتك بحب جسمك وبعشق رسمته فرحان اوى بيكى وفرحان بفرحتك باللى بعمله معاكى مبسوط انك حاسة بيا طبعا بعد كلامه ده انا كنت فى دنيا تانية من فرحتى ومشاعرى اللى خلتنى اقوله انا كمان بحبك اوى يا حمادة وميهمنيش انك جوز اختى انت حبيبى وروحى وعقلى انت متعتى انت اللى بتمناه حضن ايديا جامد وقالى ان ده اسعد وقت فى حياته وانه بيعشقنى قالى تعالى نقعد على البحر ودخلنا وجه شاب حمادة قاله عايز كرسيين ليا انا والمدام فى حتة هادية بعيد عن الدوشة قاله حاضر وطلبنا منه عصير ولاقيت حمادة بيديه ظ¥ظ* جنيه وبيقوله دى ليك لاقيت الشاب ده بيقوله اتفضل حضرتك وفعلا قعدنا فى مكان بعيد عن الناس وكمان العدد مكنش كتير على البحر الغالبية بتتمشى بره وجاب العصير ومشى قعدت جنب حمادة وشنا للبحر وورانا شمسيات وكراسى ملمومة مغطية ضهرنا والاضاءة خفيفة خراطيم نور ملفوف على جزع نخل مقصوص كان جو جميل اوى لاقيت حمادة مسك ايديا ورفعها على شفايفه وبدا يبوس بطن ايديا ويبوس صوابعى ويمشيها على شفايفه امممم على اللى حاسة بيه وبيقولى بحب بياض ايديكى اوى يا سوونا بموت فى نعومتها ايديكى تجنن بعشقها ومسك ايديا التانية وبدا يبوسها لاقانى قلقانة وببص قالى متقلقيش محدش شايفنى ومحدش هيجى هو اخد الفلوس وفهم قلتله يالهوى عليكى مبتفوتكش حاجة ضحك وقالى عشان حبى ليكى بعمل ده كله قلتله وانا بموت فيك يا حمادة قالى من امتا قلتله من اول يوم شفت نظرتك اللى فى عنيك دى ليا عرفت انك بتحبنى والنظرة دى كل واحدة تتمناها وكمان انت تصرفاتك تجنن وشقاوتك دى جننتنى قالى انتى فيكى سحر بيملكنى انا مجنون بيكى يا حسناء عارفة لو كان ينفع اتجوزك كنت اتجوزتك بس عشان العادات المتخلفة مينفعش عشان انا جوز اختك قلتله ياريتنى مكنت اختها وضحكت وضحك معايا شوية ولاقيته بيحرك ايده على رجليا تحت الترابيزة قلتله بطل شقاوة قالى مش بايديا وبدأ يحرك ايديه على فخادى اممممم ااااه ايه الكهربا اللى مسكت جسمى دى بدات ادوخ ميلت براسى على كتفه وحضنته جامد وايديه ده كله مقربتش من كسى بيلعب بين رجليا بس وحاضنى وايديه بتمتعنى حسيت بحد بيراقبنا اتخضيت وقلتله يلا نقوم انا قلقانة واحنا اتاخرنا قالى اوك يا قمرى يلا وفعلا قمنا حاسبنا كان عدى ساعة على نزولنا قلتله يلا عشان ميحسوش بحاجة قالى مين قلتله امى واختى وضحكت قالى بتضحكى على ايه قلتله على جنان حبنا اخر حاجة كنت اتوقعها انى احب جوز اختى واسلمله نفسى رد وقالى انا اللى مسلملك نفسى وملكك انتى اميرتى يا حسناء متفكريش غير فى ده اللى بينا حب اقةى من كل العادات والتقاليد اللى بينا فرحة ومتعة انا وانتى بس اللى عايشينها وفهمناها احنا اتخلقنا لبعض طلعنا البيت كانت ماما فى سابع نومة واختى كمان زيها دخلنا البيت لاقيت حمادة بيشاور بايده على شفايفه وبيقولى متعمليش صوت وبيشاورلى ورايح على البلكونة طلعت وراه قلتله ايه يا مجنون لاقيته حضنى وهمسلى وقالى مشتاقلك اوى ومسك ايديا وحطها على زبه امممم وقوفه يجنن وحجمه رروعة قلتله بصوت ممحون عاايز اييه ده قالى عايزك انتى قلتله لييه هيعمل ايه قالى اللى تطلبيه امممم اووف على كلامه وحنيته ويا سلام على جمال زبه حسيت بحركة بره ماما كانت صحيت طلعت من البلكونة شافتنى لابسة خروج قالتلى كنتى فين قلتلها كنا بنتمشى قالتلى اختك فين قلتلها نايمة قالتلى جايين من بدرى قلتلها اه قالتلى وجوز اختك فين قلتلها نايم برده قالتلى خشى غيرى عشان تنامى انتى كمان قلتلها حاضر وهى دخلت الحمام رجعت البلكونة بسرعة قلت لحمادة خليك صاحى هنيمها واجيلك كنت شريرة اوى وهيجانة اوى وعايزة اكمل مع حمادة ماما دايما منكدة عليا دخل حمادة الاوضة وكانت اختى نايمة طلعت ماما من الحمام قالتلى مغيرتيش ليه قلتلها هدومى عند اختى منقلتهاش من دولابها هدخل ازاى قالتلى مغيرتبش ليه وهما صاحيين لما جيتوا قلتلها هما دخلوا اوضتهم على طول قالتلى البسى اى حاجة ونامى قلتلها حاضر يا ماما هتفرج شوية على التلفزيون وانام قالتلى وطى الصوت عشان متصحيش اختك وجوزها ببص بطرف عينى شفت الهوت شورت وبادى حملات بتوع اختى على الانتريه دخلت ورا ماما وقلتلها هلبس دول قالتلى لو هتقعدى بره البسى الروب عشان جوز اختك لو صحى قلت بينى وبين نفسى ده انا لابساه مخصوص عشانه لبست الروب وطلعت اتفرج على التلفزيون بعت رسالة لحمادة بقوله لما ارنلك تطلع عدت مص ساعة كانها ايام عليا اطمنت ان ماما راحت فى النوم رنيت على حمادة لاقيته طالع بشورت وتى شيرت كت شافنى بالروب كان حرير ولونه احمر وفيه نجوم صفرا قربلى وقفل الباب وراه وانا كنت قافلة الباب على ماما كنت قاعدة على كنبة الانتريه لاقيته نزل على الارض تحتى ورفع رجلى وبدا يبوس فيهم اااه على احساسى وهو بيعمل كده تحس بيه اللى حبيبها بيعملها كده روعة معجب بكل حتة فيا وبدا يفتح الرروب وطلع بلسانه على رجليا وفضل يبوس فيهم وانا بتلوى فوق من المتعة شفايفه بتاكلنى بتاكل كل حتة فى رجليا مكنش بيتكلم بس عيونه بتقول اشعار فى جمالى وهيجانه عليا ولع فى نار كسى ومتع جسمى لاقيته بيبعد رجليا عن بعض وفتح الروب وشدنى لتحت خلى كسى قصاد شفايفه وبدا يبوس فخادى امممم اوووف على متعتى وقتها لاقيت ايديا غصب عنى مسكت راسه ووجهتها لكسى نفسى احس احساس اختى وهو بيمصلها كسها عايزة اشووف لسانه وشفايفه هيعملوا ايه فيا وفعلا بدا يمص كسى كله جوه بقه من فوق الهدوم ويضغط بلسانه وانا بتلوى فوقيه من شهوتى وبدات اهاتى تغلبنى وتنهيداتى تزيد ونفسى يجرى واتلويت جامد وكسى رعش من عمايل حمادة فيه ونزلت شهوتى غرقت البانتى والشورت بتاع اختى لاقيته بيمص البلل وبصلى وقالى طعمك احلى بكتير من اختك انتى عسلك يجنن يا حسناء بموت فى طعم عسل كسك احلى من الاناناس يا سوونا مكنتش قادرة ارد من شهوتى لاقيته قام قعد جنبى وخلعنى الروب وفضل يمص فى شفايفى وخدودى وايديه بتحضن بزازى وتضغط عليهم ونزل حمالات البادى وفضل يبوس فى بزازى ويقولى بموت فيهم وفى حجمهم صغيرين ومشدودين ولونهم ابيض يجنن مكنتش بتكلم كنت مستسلمة لعمايله فيا وفرحانة اوى بحبه لجسمى فضل يمتعنى بايديه وشفايفه ولعبه فى بزازى شهوتى حركتنى وجرأتنى امد ايدى امسك زبه وكان واقف اوى المرة جيت اطلعه قالى ثوانى واقفلى الروب اقوم اشوفهم نايمين ولا لا فتح الاوضة على اختى لاقاها فى سابع نومة وراح فتح الاوضة على ماما طول شوية وقفل الباب وقالى نايمة وهو راجع لاقيته مطلع زبه من الشورت وداخل عليا وبيلاعبه قعد وقالى انزلى دلعيه قلتله ازاى قالى بايديكى وبوسيه كنت فرحانة اوى ومتحمسة اعمل كده وفعلا فضلت ابوسه واحضنه بكف ايدى واضغط عليه راسه تحمر اكتر وبدات احطه فى بقى كان فيه نقط عليه طعمها مزز بس يهيج وريحة زبه حلوة اوى فضلت ابوسه واحرك ايدى عليه فجاة لاقيته بيضم رجليه بقوة وجسمه بيتنفض ونزل لبنه على شفايفى ووشى وجه على رقبتى كان دافى اوى وطعمه غريب بس بيهيج من اللى حصل ده حسيت بشهوتى لتانى مرة قمت جبت مناديل ومسحت لبنه من على جسمى لاقيته بيقولى تسلميلى يا احلى حسناء فى الدنيا بحبك اوى قولتله وانا بموت فيك حضنى وبوسته وقالى تصبحى على خير يا اميرتى احلام سعيدة قلتله انا معاك اجمل من اى حلم يا حمادة قام ودخل الاوضة عشان ينام وانا دخلت الحمام اغير اللى لابساه واطفى نار متعتى مع حمادة ،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الحلقة 18
دخلت الحمام قلعت هدومى كلها ووقفت قصاد المراية وبصيت لحالتى واللبن اللى لازق على جسمى وشكل شعرى وبصيت لجسمى وبدات اتكلم مع نفسى واسالها وتجاوبنى كنت فى حالة تحديد مصير لحياتى ما بين انى ارجع عن اللى بعمله وارضخ للعادات والتقاليد والحلال والحرام واتحرم من حب حمادة ومتعتى معاه وبين انى استمر فى علاقتى بحمادة جوز اختى واتمتع بحياتى واستسلم لمشاعرى ،اول سؤال سالته لنفسى اللى بعمله ده حرام ولا حلال لاقيت نفسى بتجاوبنى وتقولى الحرام انى اعيش محرومة من حمادة لانه بقى كل حياتى واعيش حياة مش عايزاها مع حد تانى لمجرد ان دى العادات والتقاليد واعيش فى موت لاجمل احاسيس حستها مع حمادة لانه بيحبنى اوى ودايما مهتم بيا وكمان بيدلعنى ويمتعنى فكانت اجابتى لاول سؤال لنفسى انى حرام لو بعدت عن حمادة ،تانى سؤال جه فى بالى طيب واخرة اللى بتعمليه ايه معاه هتفضلى حبيبته فى الخفا كده وكمان الظروف هتكون قليلة انى الاقى فرصة اكون معاه لو اختى اكتشفت ولا مامتى هتكون مصيبة وصدمة كبيرة منهم فيا وفى حمادة والموضوع ده صعب فى بلدنا انه يحصل خفت من كل الافكار دى وجاوبت على نفسى وقلت حمادة هيحمينى هيخاف عليا وكمان على صورته فمن مصلحته اننا نفضل فى الخفا وهو مهتم بيا ومش هيهجرنى ولا يبعد عنى وقتها جه تالت سؤال اختى تستاهل منى ده خصوصا انها طول عمرنا مع بعض ودايما بنفرح بعض ازاى اخونها كده افتكرت كلمة حمادة ليا قالى انا بحبكم انتوا الاتنين وفعلا اللى شايفاه بيفسحها ويدلعها ويرقص معاها ويخرجها وكمعن صوتها وهو بينيكها بيبين قد ايه هو مش مقصر معاها وفى نفس الوقت بيحبنى ويفسحنى ويمتعنى ويعمل كل حاجة عشانى اكيد لو حصل حاجة واختى عرفت هقولها اننا عيشنا حياتنا كلها سوا هرجنا وحبينا واتفرجنا سوا على افلام هى كانت بتتكسف وانا اتفرج واحكيلها شاركتها فى متعتها وهقولها حمادة بيمتعك وكمان بيمتعنى واحنا عملنا كل حاجة سوا قلت انك هتفرحى لمتعتى اجاباتى ريحتنى وهيجتنى وروحت بخيالى تحت المية لما فتحت الدوش وبدات المية تجرى على بشرتى وتحرك مشاعرى معاها غمضت عيونى وسرحت بخيالى انى هطلع من الحمام وادخل اوضة اختى وحمادة والبس قميص من قمصانها يختاره حمادة ليا ويختار ليها هى كمان قميص جسمى هاج اوى من خيالى ده ولاقيتنى بحط كف ايديا على شفرات كسى والاعبهم وبتلوى من المتعة كملت خيالى ان اختى تمسك ايديا وتقدمنى لحمادة وتقوله حمادة انا وحسناء بنحبك ومعنديش اى مانع انك تمتعها بالعكس هكون فرحانة اكتر فاكرة يا حسناء الفيلم اللى كنتى حكيتيلى عنه ان فى راجل واحد كان بينيك بنتين مع بعض وانا وانتى ضحكنا وقتها واتخيلنا انه بينكنى انا وانتى وفضلنا نضحك ونهزر اضحك وارد عليها واقولها الراجل ده حمادة يمسكنى حمادة وينمنى على ضهرى واختى هى اللى تقوله متعها يا حمادة دلع حسناء لانها اختى حبيبتى وعايزة تتمتع وحمادة يفضل يبوس شفايفى ويمص رقبتى ويفضل يلاعب حلماتى بلسانه وينزل يمص كسى ويدلعنى بلسانه زى ملسه كان بيعملى فى الصالة فضلت اسرح فى خيالى وايديا تلاعب كسى لغاية منزلت شهوتى قبل مكمل حتى خيالاتى فتحت عيونى وفقت من خيالى لبست هدومى وحطيت هدوم اختى فى الغسالة وكانت دى اول غلطة اعملها شهوتى وحالتى مخلتنيش اركز فى اللى سيبته دخلت نمت وصحيت على صوت بابا لما جه تانى بعد مخلص شغله قمت وسلمت عليه وعلى ماما كان حمادة صحى هو واختى وقاعدين فى الصالة بصتله لاقيته مبتسم ليا وغمزلى بصيت لاختى حسيت بنظرة غريبة منها بس محطتش فى دماغى قالت تعالى ساعدينى فى المطبخ ماما قالتلها هقوم انا خليكم ردت اختى لا انا عايزة اتكلم معاها قمت معاها دخلنا المطبخ ،لاقيتها بتقولى ....هكملكم بكرة بفرح اوى بتعليقاتكم واهتمامكم بقصتى والاجمل ان احساسى بيوصلكم....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

الحلقة(19)

وقفت الحلقة اللى فاتت أن اختى صممت انى ادخل اساعدها فى المطبخ لاقيتها بتقول اوعى تقعى بلسانك قصاد بابا على اللى حمادة عمله مع ماما يا حسناء قاتلها هو انا هبلة يعنى متقلقيش قالتلى انا قلت أكد عليكى برده اطمنت انها مجابتش سيرة حاجة تانية أو انها تكون عرفت حاجة لاقيتها بتقولى بعد كده لما تلبسى هدومى ابقى اغسليها وبتضحك بخبث كده كلامها دوخنى كانت صدمة كبيرة وبان عليا قالتلى انتى فكرانى مش عارفة اللى بينك وبين جوزى تبقى هبلة متقلقيش انا مش زعلانة من حمادة بس زعلانة منك على الاقل حمادة حكالى عن كل حاجة انتى اختى وخبيتى كلام اختى وصدمتى منه وقتها خلانى ساكتة مش عارفة اتكلم ولا اقول اى حاجة زعلت وخفت طبعا ان علاقتى بحمادة بعلمها واطمنت أنها عارفة من فترة وساكتة قالتلى يلا نطلع الاكل ونكمل كلامنا بعدين مشيت معاها وانا ساكتة حطينا الاكل وعينيها على حمادة وبدانا ناكل وانا مكلتش ومساهمة حتى بابا وماما سألونى فيكى ايه قلتلهم تعبانة شوية وبصيت بحمادة لاقيته عادى قمنا وشيلت الحاجة مع ماما ودخلت الحمام وفجاءة لاقيتنى بعيط ودموعى غلبانى حسيت انى انكسرت قصاد اختى الصغيرة مرات حمادة شوية لاقيت الباب بيخبط كانت اختى قاتلها ثوانى وطابعة فتحت الباب شافتنى معيطة قالتلى غيرى ننزل تتمشى سوا مقدرتش اقول لا دخلت غيرت وهى غيرت قلنالهم هتنزل تتمشى شوية لاقيت حمادة بيقول لاختى خلى بالكم من بعض متتاخروش نزلنا انا واختر وطلعنا على الكورنيش وقعدنا لاقيتها بتقولى انا مش زعلانة منك يا حسناء ولا من حمادة قلتلها هو انتى عرفت ازاى قالتلى حمادة مبيخبيش عنى اى حاجة وبعدين انتى اختى الكبيرة وعارفة انك محتاجة للجنس اكتر منى انتى ناسية الافلام اللى كنتى بتحكيهالى وقد ايه كنتى متمتعا وبتمتعينى لما تحكيلى عنها ضحكت وقلتلها لسه فاكرة دى ايام بس انا مستغربة ازاى تعرفى ومتعمليش حاجة قالتلى لتلت اسباب اول واحد انى خفت من الفضيحة وان بيتنا يتخرب وشكلنا قصاد الناس هيكون ايه والتى سبب أن حمادة حكالى عن اول حاجة حصلت بينه وبينك وهو اللى قالى انك محتاجة حد يمنعك وأنه بيعمل ده فى السر وهيحافظ عليكى ومستحيل حد يشك فينا وتالت سبب انك اختى وخبيتى واننا اتشاركنا فى كل حاجة فى حياتنا وانا الصراحة كنت معترضة فى الاول بس فكرت فيها لاقيت أن ده الأمر الواقع خصوصا أن حمادة معجب بيكى احسن ميروح لواحدة تانية حضنتها وقلت لها ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فى الدنيا وحسابى مع حمادة بعدين ضحكت وقالتلى انا عارفة اننا اللى بنعمله ده غلط ولو اتعرف هتبقى فضيحة خدى بالك بعد كده هتودينا فى داهية قلتلها اللى يشوفك وانتى بتعيطى ساعة المشكلة مع امك يقول انك متعرفيش حاجة ردت وقالتلى امك ممحونة بس خايفة وكمان اللى حصل ده هيبعد عن دماغها اى شك ناحيتك وناحية حمادة قلتلها انتى بتعملى ده ليه وموافقة أن حمادة يخونك حتى لو معايا قالتلى انا عارفة جوزى اكتر منك وهو زى منتى شايفة مش مقصر معايا بس هو عنده مشكلة أنه دايما هايج وانا عارفة انى مش مكفياه ومتاكده أنه لو مش هيخونى معاكى هيخونى مع اى حد غريب وانا خايفة عليه وعلى بيتى وأنه يدلعك انا معنديش اعتراض خصوصا أن ده بيهيجه اوى عليا وكمان وعدنى انك تفضلى بنت كلام اختى فى الوقت ده كان صاعقة ورا صاعقة نازلة عليا قلتلها انا خلاص هقطع علاقتى بحمادة ضحكت وقالتلى لو عرفتى استغربت اوى من اختى وتفكيرها وتقديرها الى بيحصل بينى وبين جوزها وازاى حمادة اقنعها أن ده يحصل وتوافق عليه فين غيرتها على جوزها فين رد فعلها لاقيتنى سارحة قالتلى لو مكانى هتعملى ايه يا حسناء وعنيها مخنوقة بالعياط فكرت فيها قلت فعلا لو عملت مشكلة هتتطلق وهتخسرنى وهيتخرب بيتنا وتبقى فضيحة عرفت انها مجبرة على ده وبتحاول تتعامل معاه انها تتقبله شوية تليفونها رن كان حمادة كلمته وقالتله شوية وجايين اهو وبتقولى متظهريش حاجة لحد قلتلها حاضر وروحنا وقبل منروح جيبنا طلبات عشان بابا وماما ميشكوش فى حاجة دخلنا لاقيناهم بيتفرجوا على التلفزيون وحمادة فى البلكونة اختى دخلت تغير وانا كمان طلعت لاقيت اختى وحمادة فى البلكونة بيهزروا وبيضحكوا نظرتى اختلفت لحمادة وفهمت سبب جرأته معايا وأنه كان مطمن لأنه معرف مراته طلعت ليهم ودى اول مرة اتجمع مع حمادة واختى بعد مورقنا كله بقا مكشوف دخلت كنت لابسة جلابية بيتى عشان بابا جه واختى لابسة ليجن وبلوزة كت وحمادة لابس شورت اسود وتى شيرت ابيض كنت خايفة وفرحانة لاقيت حمادة بيقولى انا مبعرفش اخبى حاجة عن مراتى حبيبتى ضحكت وقالتله ماشى ماشى قالى انا الصراحة حبيتكم انتوا الاتنين بصيت لاختى لاقيتها بتضحك وبتقوله محنا عارفين قلتله لا حب مراتك بس انا خلاص اخدت قرار لاقيته ماسك ايديا وبايسها وبيقولى حقك عليا متزعليش يا سونا بصيت لاختى لاقيتها بتبتسم وبتقول هنروح فى داهية ضحكنا سوا وضحكت معاهم وفهمت أن علاقتى بحمادة واختى هتاخد مجرى تانى غير اى علاقة بين واحدة واختها وجوز اختها شوية لاقيت اختى بتقول هخش اعمل شاى واشوف الجو ايه بره حسيت بمتعة غريبة لما لاقيت اختى كده واطمنت أن حمادة ملكى انا وهى طلعت لاقيت حمادة وقف ورايا وحاضنة وتاريخ زبه بين فلقتين طيزى وبيهمسلى فى ودنى وبيقولى مش قلتلك هعمل كل حاجة تمنعك وتفرحك زتخليكى مطمنة ومتمتعة معايا جريت منه وضحكت وقاتله يخرب عقلك يا جوز اختى هتودينا فى داهية ضحكلى وقالى هتفضل سهرانين سوا النهاردة عندى ليكى مفاجأة قلتله بعد كلام مراتك ليا واللى بتعملوه مبقاش فيه اى مفاجأت قالى هتشوفى يا سووونا،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الحلقة (20)

دخلت علينا اختى وشافت هزار حمادة معايا حطت الشاى وقعدنا على الارض فى البلكونة كنت قصاد حمادة واختى جنبه ببص بطرف عينى لاقيت اختى بتدعك فى زب حمادة وبتبصله وبتضحك وبتقوله وصلت للى عايزه بشقاوتك دى انا فاهمة هى تقصد ايه حسيت بمتعة بتهزنى وبتصحى كل مشاعرى الجنسية وايديا نفسها تعمل زيها وتمسك زب حمادة وتلاعبه امممم.اوووف كنت هيجانة اوى وغيرانة ومشتاقة لحمادة وزبه اللى كان بين فلقتين طيزى وانا جريت منه واختى اخدت راحتها قصادى وكانها فى أوضة نومها مع حمادة بتعمل كده قدامى لاقيت حمادة قطع خيالى وبيقول احنا عايزين طريقة نخرج بيها ابوكى وامك وتضمن انهم يتأخروا قاتلهم سيبوها عليا وطلعت لبابا وقاتله انزل جرب الاتوبيس اللى بدورين مع ماما واسترجعوا ايام الشباب واقعدوا فى القلعة زى ايام شهر العسل وضحكت قالى طب قولى لاختك وجوزها وغيرى قلتله لا احنا شوية وهنروح سينما وانت وماما اتفسحوا فعلا اقتنع واختى دخلت وقالت راحت عليهم ضحكوا وقالوا هتنزل وفعلا نص ساعة كانوا لابسين ونازلين اول مقفلنا الباب ومشيوا لاقيت اختى بتقولى تعالى أوضة النوم وقمت دخلت معاها وجاية بقفل الباب ورايا لاقيت حمادة داخل وقفله هو كنت تايهة وهايجة ومستغربة ومستمتعة لاقيت حمادة فتح الدولاب وطلع قميص نوم احمر شفاف مرسوم عليه شفايف زرقا والبانتى بتاعه فتلة وبيديه لاختى وبيقولها البسى ده وبعدين مد أيده طلع قميص نوم بينك مفتوح من الجانبين عبارة عن خطوط من القماش رفيعة ورابطة وش القميص بظهره ومفتوح من صهره وصدره وبيقولى وانتى البسى ده يا سونا نفسى اشوفه عليكى حدفه مسكته وقلبته فى ايدى وبصيت لاختى وقلتلها لا متكلمنيش لافبتها بتقلع هدومها وبقت عريانة قصادى بزازها كبرت بعد الجواز وطيزها اندورا وكسها بيلمع مفيهوش شعرة وحاجة تاتو فوق شفايف كسها وحمادة عنيه شوية عليها وشوية عليا وبيقولى مالك مكسوفة من ايه احنا التبانة فى مركب واحد وسرنا واحد وانا بحبك وبحبها وانتى وهى بتحبونى وبتحبوا بعض احنا بنمتع نفسنا كلامه اقنعنى ولو كان قال اى كلام شهوتى هتخلينى انفذ كلامه بصيت لاقيت اختى لبست قميصها وقعدت قصاد المراية تحط ميكب وتظبط شعرها وحمادة طلع الحمام اول مطلع قلت لاختى انا مش مصدقة اللى بيحصل ده وخايفة قالتلى انا اكتر سبب خلانى اوافق أن ده يحصل انك تكونى تحت عنيا انتى وحمادة عشان منوصلش أنه يفتحك انا عارفة جوزى وعارفاكى وبعدين انا متمتعة اوى وانتى معايا وهتشوفينى وحمادة بينكنى كلام اختى وشرمطتها هيجونى وكسروا اخر حتة حياء منى ناحيتها ولاقيتنى بقلع الجلابية والبانتى والبرا وبلبس القميص اللى حمادة اديهولى وكان من غير بانتى لبسته ولانى اطول من اختى كان يا دوب مدارى نص كسى وفخادى كلها وحتة من طيزى من ورا ظاهرة ومن الجنب رسمة طيزى ظاهرة وبزازى من الجنب حسيت انى عريانة ومش لابسة حاجة وبدأت تحط ميكب وبيرفيوم كنت عروسة ليلة دخلتها واللى بتقدمنى للعريس اختى والعريس حمادة جوز اختى قلتلها أتأخر ليه قالتلى تلاقيه ليشرب سيجارة حشيش ولا حاجة اتفاجئت وقلت لها حشيش قالتلى بيقولى كيف الملوك وكمان لما بيشربه بيمتعنى اوى وبيعمل حاجات تجننى ضحكت وقلت لها هنشوف فجأءة سكت انا وهى وبصينا لبعض لاقيتنى بتقولى احنا عملنا كل حاجة سوا وعارفة اسرار بعض وكمان كنتى بتتفرجى على افلام السكس وتحكيهالى لانى كنت بتكسف منها ضحكنا وقلتلها انتى احلى اخت فى الدنيا دخل علينا حمادة وكان لابس بوكسر اسود راسم زبه واقف على الاخر بس وحط بيرفيوم وبصلى وعنيه بدأت تاكل كل حتة فى جسم وتحضنها وتمتعها بيقولى تجننى يا سونا وبث لاختى وقالها تجننى يا لبوتى وقع الكلمة عليا هيجنى ولاقيتها بتقوله انتى احلى يا حبيبى قالها انا بس قالتله انت وزبك ده حبيبى وقامت حضناه وانا واقفة ممحونة متجننة من اللى بيحصل اختى وجوزها اللى كنت بتفرج عليهم من بره وهو بينيكها دلوقتى بينيكها قصادى وانا وسطهم الإله على اللى حصل لكسى وقتها الشهوة ولعت فيا والباب بتاع كسى نقط على فخادى من محنتى لاقيت حمادة سألها ونيمها على السرير وجه عليا لاقيتنى بترمى فى حضنه حاضنة وفضل يبوس فى رقبتى اااه اممممم اووف نار جوايا وشالنى حطينى جنب اختى وفتح رجليا ونزل بلسانه وشفايفه على شفايف كسى وبدأ يمص فيه وانا بتقوى امممم اوووف اااه من شهوتى وببص لاختى لاقيتنى بتلعب فى بزازها ممحونة اكتر منى وايدها على كسها لاقيتنى بمسك بزازها ويلعب لها فيهم زى ايام الثانوى انا وهى لما كنا بنحضن بعض وتمتع نفسنا وحمادة عمال يمص فى كسى ويلعب بلسانه فى زنبورى هيجنى اوى اهااتى عليت وجسمى بدأ ينفض جامد وجبت شهوتى وعسلى لاقيت حمادة ببمصه وبيقولى اناناسك يجنن يا سونا جسمى ارتخى وفك من بعضه بس نار شهوتى شغالة لاقيت حمادة سابنى وبدأ يمص كس اختى وحط البانتى على جنب وكان بيمصه بشراهة وهى تضغط على رأسه وتقفل رجليها وتتلوى وتقوله كمان اااه كمان يا حبى لغاية مجابت عسلها لاقيتها بتنيم حمادة على صهره وقلعته البوكسر وبدأت تبوس فى زبه وبدأت تمصه وبتلعبله فى بيضانه وهو مغمض عنيه من المتعة واهاته تهيج شوية ولاقيتنى دخلت رأسه وفضلت تمص بعدها دخلت نصه تقريبا وكانت محترفة الصراحة من غير كلام او إشارة لاقيتنى بميل براسى زيها وببوس زب حمادة واحس بسخونته وهيجانه ووقوفه لاقيت حمادة بيقول لاختى تعالى بمسك اقعدى على وشى وفضل يمص فى كسها وهى بتتلوى قصادى وانا بمص فى زبه وبلاعبه شوية لاقيت اختى رجعت لتحت فشيلت راسى وقعدت بكسها على زب حمادة ودخله فيها ااااه على احساسى وقتها كسى نبض وجاب شهوته من المنظر بس وحمادة بينططها عليها وهى بتطلع وتنزل واهاتها شغالة انا بتفرج وهيجانة ونفسى يتعمل فى كده اااه لو ينفع حمادة يدخله ويفتحنى لاقيت حمادة بيقولى تعالى اقعدى زى ما لبوتى كانت قاعدة يا منيوكتى الكلمة هيجتنى اوى وقلتله من عنيا وفعلا قعدت بكسى على شفايفه والمرة دى كان بيدها لسانه جوه كسى ويلاعبه من جوه كنت بتنطط فوقيه واهاتى انا واختى مالية الاوضة ااااه امممم،،،،، هكملكم بكرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

الحلقة 21
فضل حمادة يمص فى كسى ويلاعبه بلسانه ويدخل لسانه جوايا ااااه على متعتى كنت اتمنى لسان حمادة يكون اطول من كده اااه على متعتى بدأ حمادة يرزع جامد فى كس اختى بزبه واختها تزيد وتقوله اااه كمان يا قلبى ااه كسى ولع اااه نيكنى اجمد امممم انا لبوتك انا شرموطتك كمان كمان **** زبك حبيبى زبك متعتى اااه قمت من على حمادة وبصتلها لاقيتها متمتعة اوى بزب حمادة جواها نزلت اتفرج على زب حمادة وهو طالع داخل جوه كسها كان مشدود اوى وعروقه بارزة غرقان بعسلها واختى كسها محمر وغرقان ودخول وخروج زب حمادة مجننى بتفرج وايديا بتلعب فى جسمى وهيجانة اوى وحمادة يقولها مين لبوتى تقوله ااااه انا انا لبوتك ومنيوكتك لاقيته بيقولى وانتى منيوكتى يا سووونا قلتله بهيجانى طيب نيكنى زيها عايزة اتناك انا كمان ااااه كسى مولع لاقيت اختى بتقولى لا هو هيدخل كسى انا بس حسيت بغيرة منها لاقيت حمادة بيقولها وانا عند وعدى يا لبوتى هنيكها فى طيزها وفضل يرزع جامد فى كس اختى بعد مقال كده وهى تصوت وتقوله موافقة يا حبى اممممم بس هى هتستحمله لاقيته بيقولها يعنى انتى مستحملتيش يا منيوكتى سفالتهم فى الكلام هيجتنى اوى وقولتلها عايزاه يدخله فيا اختى قالتلى انتى حرة بس ابقى هدى الصويت شوية يا شرموطة سمعتها منها ومتضايقتش بالعكس قولتلها وانتى لبوة ولا ايه يا حمادة ضحك وقال لاختى هاتى الزيت وحكى على فتحتها وعلى زبى قامت اختى جلبته لاقيت حمادة جه ورايا ونيمنى على بطنى ونزل بشفايفه يمص شفايف كسى ويلاعبه بلسانه وفضل يبوس فى طيزى وجت اختى حطت الزيت على فتحة طيزى امممم اختى اللى بتجهزنى لجوزها عشان يتمنى اه على المتعة اللى كنت فيها وقتها وحطت لحمادة وبدأ يحط زبه بين فلقتين طيزى نيمه بيتهم وفضل يقولى ضمى طيزك وافتحيهم عليه ااااه على احساسى بسخونة زبه بين فلقتين طيزى وحجمه اللى يجنن وتخنه لاقيتنى بيقول لاختى هاتيلها مخدة تحت بطنها وحطها وبدأ يحط راس زبه على فتحة طيزى ااااه على الوجع كبير وتخين وفتحتى ضيقة اااه دخل شوية يادوب حتة من رأسه جسمى انتفض وبعدت منه لاقيت اختى بتقولى قولتلك مش هتقدرى كلامها هيجنى بصيت لحمادة وقلتله براحة شوية بيوجع اوى شوية قالى حاضر جيت تحتيه تانى وبدأ يدخله بس المرة دى كان بيلعب فى كسى من تحت بصوابعه متعتى بلعب أيديه وضغطه بزبه حسيت ان فتحتى وسعت وفى وسط لعبه ضغط ضغط جامدة دخلت راس زبه ااااااه اه فضلت اتحرك تحته لكن هو ماسكنى وثبتنى وقالى استحملى شوية لغاية مطيزك تتعود عليه وانا تصوت واقوله طلعه مش قادره ااه اااه بيوجع طيزى اتعورت اااه بدأ الالم يقل وبدأ حمادة يلعبلى فى كسى وضغط سنة كمان كانت اسهل حسيت بزبه مالى طيزى وهو يقولى طيزك ناار يا سوونا طيزك تجنن خرمك ضيق اوى اعصرى زبى كمان اااه قالى ضميهم عليه كمان كنت متمتعة اوى بكلامه وهيجانه فجأة لاقيته بيضغط جامد وزبه بينفض جوايا ااااه على وجعى ومتعتى وحمادة جسمه بيتهز وحسيت بسائل مولع نار ودافى بينزل جوه طيزى وحمادة بيقولى طيزك تجنن يا سوونا قلتله لبنك دافى اوى برد نارها وكان كسى غرقان لوحده من عسلى اناناسى زى محمادة مسميه وقام من فوقى وطلع زبه حسيت بفراغ مكان زبه والم فى طيزى بس كنت متمتعة اوى بعدها اختى قالتله اتبسط قالها اوى حسناء طيزها تجنن ونفسى انيكها اول مشوفتها لاقيت اختى بتقولى اتمتعتى قلتلها اوى قالتلى يلا نقوم بقا مدارى اثار الجريمة دى قبل ابوكى وامك يجوا وقمنا ،،،،،،،

الحلقة 22
قامت اختى وطلعت سبقتنى على الحمام وانا جاية اقوم حسيت بوجع فى طيزى ومشيتى متغيرة لاقيت حمادة بيقولى اقلعى القميص يا سوونا وارميهولى لاقيتنى بخلعه وبديهوله وقام حاضنى وانا عريانة قصادى وفضل يبوس فى رقبتى ويمصها بشفايفه وايديه بتحضن فى بزازى وزبه وقف وحسيت بيه بين فخادى على باب كسى ااااه نفسى يملانى يطفى نارى ولاقيته بيقولى انتى اجمل بنت فى الدنيا يا سوونا بعشقك ،بموت فى كل تفصيلة فى جسمك بحب شعرك وطوله ونعومته وتسريحاتك المختلفة ليه بموت فى عنيكى وسحرهم يا سوونا ابتسامتك رووعة خدودك ناعمة وانا سايحة فى جمال كلامه وبقوله ايه كمان يا حمادة يا عثل لاقيته بيبوسنى بشفايفه على شعرى وعيونى وخدودى ولاقيته بيقولى شفايفك دى يا سوونا بتهيجنى اوى لما بشوفها رسمتهم تجنن وطعمهم يجنن وفضل يمص فى شفايفى وبدأ بلاعب لسانه جوايا ولانى وزنى خفيف لاقيتنى حاضنى وشايلنى لقيت رجلى حوالين وسطه وهو شايلنى بايديه من طيزى وكان كسى بيحك بزبه اللى واقف تحتيه ومتعلقة بايديا فى رقبته وبمص فى لسانه وتروح واجى وعلى زبه بشفرات كسى كان زبه القضيب والمجرى لشفرتين كسى وزنبورى ناار شهوتى ولعت فى كسى زودت حركتى وحمادة بيحركنى عليه غرقت بالعسل وغرقت زب حمادة وكان نفسى ادخله جوايا جسمى ارتعش ولاقتنى بخربش فى ضهر حمادة من رعشتى وانا حضناه وفضلت ابوس رقبته ومصيتها من لبونتى وسابت علامة خفيفة لاقيتنى بقوله انت اللى بحلم بيه يا حمادة دايما فاهمنى بتحس بيت بتاخد بالك منى بتحب تفرحنى بتهزر معايا بتحسسنى بانوثتى يكون لبوة معاك من نظراتك ليا قبل ميحصل بينا اى حاجة عنيك بتاكل كل حتة فى جسمى يا حمادة من صوابعى رجليا لغاية شعرى وحتى لو بحجاب كانت بتهيجنى نظراتك ليا وخصوصا كعوب رجليا عشان كده كنت يحط عليهم فراشات عشان امتعك وتتمتع بنظراتك بدأنا نتكلم عن اول لحظات تعلقنا ببعض ودى كانت أول مرة نفهم تصرفات بعض اللى كانت مقصودة بس كانت على فترات وممكن انا اكون سردت شوية منهم فى اللى حكيته من القصة حمادة دخلت اختى علينا قالتلى يلا خلصوا هتفضحونا ممكن ابوكى وامك يجوا فى اى وقت وسبتهم وطلعت على الحمام واخدت بيجامتى البيضة فى لبنى مرسوم عليها قلوب خفيفة اوى ويتبين فخادى ورجليا وبلوزتها يتبين بطنى والبرا وحمادة بيحبها عليا اوى ودايما يحب يشوفنى لابساها وبانتى سماوى وبرا اورانج مرسوم عليها ورق شجر اخضر ودخلت الحمام وبدأت استحمى والمية تدخل فى فتحة طيزى حرقان وفضل لبن حمادة ينزل منها خلصت وليست وطلعت وكانت اختى قبلى لابسة بلوزة طويلة وليجن بينك ودخلت لاقيتها بتسرح شعرها بدأت اساعدها حمادة طلع ياخد دش هو كمان واخد معاه الفوطة وطلع لاقيت اختى بتقولى عشان تعرفى انك حبيبتى واختى اللى اتفقت معاها طول عمرنا اننا نسعد بعض وانا عند وعدى يا حسناء بينى وبينك كنت متضايقة لما كان ده بيحصل من ورايا فى الاول لكن زى مقولتلك هو جوزى حبيبى وانتى اختى حبيبتى وهو اعجب بيكى وانتى اتعلقتى بيه بس الخوف كله من امك دى ولية ممحونة بس بتقفش قفشات تودينا فى داهية قلتلها متقلقيش مش هنخليها تحس بحاجة وسرحنا لبعض وطلعنا كان حمادة مولع سيجارة فى البلكونة قربنا بصيت لمحت حتة من مصيتى لرقبته باينة قالى ينفع كده يا قطتى وتخربشينى ماشى ماشى ضحكنا وفضلنا نتكلم ونهزر بعدها بنص ساعة تقريبا بابا وماما جم قابلتهم كانوا جايبين فاكهة زبائن انهم مبسوطين من الخروجة ماما قالتلى مخرجتوش قلتلها كسلنا وطلع حمادة واختى قعدوا مع بابا وقعدت معاهم قامت ماما تدخل الحمام لاقيتها بتندهنى روحتيلها لاقيتها متغيرة ووشها مخطوف والفرحة راحت من وشها وبتقولى اندهيلى اختك من سكان وتعالولى طلعت لاقيت حمادة بيقول لبابا تعالى نقعد شوية على قهوة تلعب دور طاولة وتشربلك حجرين اكيد حماتى مخلتكش تشرب حاجة قالى يلا انا عايز اظبط دماغى وادينى لابس ونزل بابا وحمادة قلت لاختى تعالى امك عايزانا روحنلها الحمام اختى قلقا واتوترت من منظرها وقالتلى ايه يا دودو مالك عايزة ايه دخلتنا الحمام بنبص شفت قميص نومها اللى لسه قلعاه والقميص اللى لسه انا قلعاه والبانتى والبرا بتوعى اللى كنت لابساهم قبل محمادة يخترلى القميص وابيها الداخلى كل ده حمادة حاطه على الغسالة من فوق وبتقولنا انتوا عملتوا ايه واحنا بره يا بنت الوسخة منا معرفتش اربى توترنا وقلقنا وكمان هى واجهتنا بقمصان النوم ردت اختى بخوف معملناش حاجة الجو كان حر اخدت دش وحسناء اخدت دش بعدى لاقيت ماما ضربت اختى بالقلم ومسكت قمصان النوم واللبن اللى على القمصيين ده من الحر ولا من زب جوزك الصايع ولاقيتها بدأت الضرب بعصبية فينا وتزعق واحنا بعد فرحتنا بقينا فى قمة الخوف انها كشفتنا وهنروح فى داهية لاقيتها هديت شوية وتقولنا غوروا من وشى اتفضحنا هتبقى سيرتنا على كل لسان هيتقال علينا ايه سلمتيله نفسك يا حسناء قدمتيله اختك يا لبوة اتارينى كنت صح وقلبى حاسس لما طلعلى زبه فى المية وكان بيحك فيا السافل الوسخ هنعمل ايه وانا واختى ساكتين وماما تقول اطلقك منه الناس هتسال ليه وهو هيفضحنا ويقول طيب لو مطلقتكيش مهو هيفضل داخل طالع علينا هقول لابوكى ايه ميدخلش عشان جوز بنتك بينيك بناتك الاتنين عشان يموتنى يالهوى على مصيبتى وانهارت فى العياط حضنتها انا واختى وقلتلها متخافيش يا ماما حمادة بيحبنى وبيحب اختى ومستحيل يفضحنا واوعدك اول وآخر مرة لاقيت اختى بتقولها احنا عارفين اننا غلطنا بس انا بحبه وبنتك حبته واتعلقت بيه وانا خفت من الفضيحة فخلتهم تحت عينى كلامنا كان صدمات على ماما قالتلنا كان مصيف اسود ده هنمشى بكرة ونشوف هنعمل ايه فى المصيبة دى عرفنا وقتها انا واختى أن ماما حسبتها بدماغها وشافت أن الحل الوحيد انها تعدى اللى حصل عشان الفضايح وتخلى بالها بعد كده وتبعدنى عن حمادة شوية اتصل حمادة على اختى وقالها ايه الاخبار قالتله لما تجينى دى حركة تعملها فينا مصمم برده على اللى فى دماغك وقفلت قالتلى هو اللى حط الهدوم صح قالتلى اه منتى بعد مطلعتى تتحدى شاور لاقيت زبه واقف لسه وبيقولى مصيه فضلت امصه نطر عليا ولاقيته بيدينى قميصك امسح بيه ومسك قميصى مسح بيه زبه ولم الهدوم فى الفوطة وجه خطها عشان كده دخل اخر واحد الحمام قلتلها منا عارفة هو هيموت وينيك امك قالتلى انتى هتقوليلى ده نفسه ينيكها من قبل الجواز بكتيير قلتلها من شفته وهو تارس زبه بين فلقتين طيازها لما جينالك مع خالاتنا وخوالنا ولما طلعه ليها فى المية قالتلى امك اللى هداها برده غير الفضيحة انها حيحانة عليه قلتلها من حكاويكى علي زبه معاها واللى بيعمله فيكى قالتلى عرفتى ازاى قلتلها مسجلة مكالماتكم على موبايلى لاقيت اختى بتقولى يا لبوة قالتلى اماال هيجت على جوزك ليه مهو من عمايله هدينا وقمنا نروح لماما نطمن عليها وتهديدها وننسيها اللى حصل لاقيناها واقفة مذهولة من طريقة كلامنا عليه واننا عارفين انها كمان هيجانة على حمادة بس مانعة نفسها عشان الفضيحة شافت بناتها الاتنين هيجانين زيها قلناها انتى هنا من امتا قالتلى سمعتكم ياللى هتودونا فى مصيبة هاقوم اغسل وشى واغير عشان ابوكى ميحسش بحاجة وانتى يا حسناء ممنوع اللى حصل يتكرر وانتى لمى جوزك وعرفيه انى هموته لو فكر يلمس اختك او يلمسنى لميه احسنلك شوية وجه حمادة وبابا ودخل حمادة نظرة عصبية من ماما ليه وهو بيبتسم بكل هدوء اعصاب ولا كانه عمل حاجة يخرب عقلك يا حمادة وعمايلك يا جوز اختى فى عائلتنا انا وامى واختى بس بحبك برده وبموت فيك ودخل بابا وكان رايق اوى تقريبا حمادة شربه حشيش على الشيشة قال لماما تعالى ندخل نريح شوية ودخلوا لاقيت حمادة بيبتسم وبيقولى سيبيهم على راحتهم وتعالوا البلكونة انا مظبط دماغ ابوكى اديته نص فيجا ونص تامول وشربته حجرين حشيش عشان يظبط امك وينسيها اللى عرفته وضحك وضحكنا انا واختى معاه ومبقناش مستغربين اللى بيحصل يخرب عقلك يا جوز اختى شوية لاقيت حمادة بيتسحب وبيبص من فتحة الباب على اللى بابا وماما بيعملوه هيجنى اوى منظره وهو بيتفرج فكرنى بنفسى روحت جنبه لاقيت اختى جاية بتتسحب وبتبصلنا وبتهمس يخربيتكم بابا هيقتلنا لو حس بتعملوا ايه قعدت انا واختى على الكنبة بس حمادة اللى مقدرش يشيل عنيه من على فتحة الباب وبدانا نسمع اهات من ماما وكانت بتعلى صوتها واهاتها وحمادة زبه وقف وظهر عليه وانا واختى بنبص لبعض وبتضحك وبنتعامل مع واقعنا الجديد وحياتنا الجديدة قدام الناس حمادة جوز اختى وانا اخت مراتى وماما حماته بس بينا وبين بعض هو اللى بيمتعنا وملكنا شوية واجهات ماما وقفت وحمادة جه جرى على الكنبة تقريبا شاف اللى حصل ،،،،،،

الحلقة 23
اتاخرت عليكم،بس كنت مشغولة لأن اليومين دول متقدملى عريس ومشغولة فى حوارات واحداث هحكيلكم عنها بعدين فاعذرونى لو كنت اتاخرت عليكم وقفت اخر مرة عند أن حمادة رجع بسرعة بعد مكان بيتفرج على بابا وهو بينيك ماما وهيجان اوى ومنظره مهيجنى انا واختى بعدها بشوية طلعت ماما بالروب بصتلنا وكانت هيجانة اوى من منظرها ورايحة على الحمام متكلمتش ولا قالت حاجة من شهوتها ومحنها دخلت الحمام لاقيت حمادة بيقولى خشى عليها يا سوونا كانك بتجيبى حاجة وشوفيها بتعمل ايه وقوليلى قلتله حاضر وقمت دخلت عليها لاقيتها فاتحة الرووب ومكانتش لابسة تحتيه حاجة وبتحط مية الشطاف على كسها بقولها مالك يا ماما قالتلى اطلعى بره طلعت قولت لحمادة قالى تمام كده ابوكى كتر من حجر جهنم اللى اديتهوله وولعلها فى كسها زمان بتاعه وارم وضحك قولتله يخرب عقلك هتبوظ الراجل قالى انا واختى عشان اضمن سكوتها على اللى عرفته عننا لازم انيكها وتيجى تحتى بصيت لاختى باستغراب ولاقيتها بتقول حمادة عنده حق وكمان ابوكى مخسع اصلا ومبيكيفهاش مهى بتقولى كده قلتلها منا بشوفها بتلعب فى نفسها لما بيخلص قبلها لاقيت حمادة بيقول هى كده استوت وقالنا امنوا على الباب بتاع باباكم ووقف قصاد ممر الحمام وطلع زبه ووقفه على الاخر واستنى لما ماما تطلع فعلا طلعت اول مشافته جت تصوت شاور ليها وقال جوزك جوه لو فضحتينا هيموتكم لاقيت ماما كشت وقالتله انت عايز مننا ايه انت شيطان انت قلبت حياتنا رد عليها وقالها انا بحبك يا دودو اكتر من بناتك انتى اللى كنتى بتهيجينى فى شبابى لما بشوفك وانتى بتنشرى الهدوم كنت براقبك طول الوقت وافضل اتخيل فيكى وياما جبت عليكى لبنى جسمك روعة يا دودو ماما ساحت وسرحت مع الكلام وعنيها راحت لزب حمادة واختى مامنة على الباب بتبص على بابا لاقيتها يتشاور لينا أن بابا هيطلع لاقيت حمادة بيقول لماما انا ندخل الحمام عشان الفضايح بس انا عايزك تنيميه وتجيلى مستنيك يا متناكة عارفك عايزاه ومستنياه ودخل الحمام وانا واختى طلعنا البلكونة وماما من زنقتها وخوفها من أن بابا يسمع ونقدر نقول شهوتها ونظرات عينيها لزب حمادة فضحاها سكتت وقابلت بابا كان لبس الجلابية وقالها فى الصالة هاتيلى مية ساقعة بتاعى مولع قالتله من ايه انت حاطط ايه انا كمان مولعة قالها ايه ده فى حد فى الحمام قالتله اه جوز بنتك لسه داخل قالها هانى من التلاجة وتعالى ودخلوا الاوضة وقفلوا بصيت من الباب لاقيت ماما بتصب الازازة على بتاعه وكان محمر اوى وباين الوجع على بابا لاقيته بيقول لماما هاتى المحفظة فتحها واخد حاجة وشرب مية بعدها ومدد على صهره قامت هى قفلت النور كان حمادة طلع الصالة وهو لسه عريان ودخل أوضة النوم وقالنا لما امكم تطلع دخلوها ليا لوحدها كنت مبهورة انا واختى من ثقته فى نفسه ومن أن اللى عايزه بيوصله بعمايله عشان كده وقعنى انا وماما بعد متجوز اختى هو عينه علينا احنا التلاتة واحنا هيجانا ومحننا خلانى نوافق على كده عدت نص ساعة ماما طلعت الصالة كنت انا واختى بنتكلم وقتها على اللى بيحصل وحمادة سايبنى وداخل الاوضة قاعد بعيد عشان يهيجنا وطالب مننا ندخله ماما ينيكها دى كلها حاجات هيجتنا اوى وطلعت اللبوة وااشرموطة اللى جوانا وكمان حمادة بيحبنا ونفسه فينا قعدت ماما وقالت لاختى جوزك مش هيجيبها لبر هيموت ابوكى مش كفاية اللى عمله فى اختك وكمان عايز ينيكنى ده مجنون ولازم نشوف حل ردت اختى وقالتلها عايزة تخربى بيتى وتفضحينا ولا ندارى على فضيحتنا مابينا وكمان انا عارفة انك نفسك فى زبه وهو عايزك ماما من هيجانها لانت وقالت لو موضوعنا اتعرف هنتقتل قاتلها متخافيش يا ماما احنا ستر وغطا عليكى وحمادة بيحبنا واديكى سمعتيه قالك بيحبك من امتى ومعجب بيكى ضحكت ماما بشرمطة واتكسر الحياء اللى ما بين الام وابنتها والبنت واختها وبقينا تلت حريم هيجانين ممحونين وفى زب جوز اختى حمادة متمتعين لاقيت اختى بتقول لماما ادخلى حمادة مستنيكى خدى دورك قامت ماما بكسوف وبتبصلنا وبتشاور على أوضة بابا وبتقولنا خلى بالكم منه لما يصحى وكان فيه حماية فرحة وشهوة فى عنيها هيجتنى انا واختى فتحت الباب ودخلت واتفقت مع اختى انها تبص على بابا وقمت جرى ابص من فتحة الباب واشوف حمادة بيعمل ايه مع ماما لاقيت حمادة واقف عريان وحضنها وفضل يبوس فى شفايفها وهى مستسلمة ليه خالص وبيمشى أيديه على شعرها وايديه التانية نازلة على طيزها بتتحرك عليها ونزل بشفايفه يمص فى رقبتها لاقيت ايديها سابت نزل فتح الروب بتاعها وقلعته كانت عريانة ملط جاية جاهزة وعاملة نفسها مكسوفة ومتضايقة من حمادة المنظر هيجنى اوى استسلامها لهيجانها وانها زي انا واختى أو احنا طالعين لبوتين ليها بدأ حماد. يمص حلمات بزازها ويمسك فيهم ويعصرهم بايديه هى بتتلوى من شهوتها ومن عمايل حمادة يخرب عقله لاقيته مسك ايديها وخلاها تمسك زبه بعدت ايديها فى الاول قالى يعنى مكسوفة وهى لبوة كبيرة كنت هيجانة وغيرانة منها وفرحانة ليها كان فى نشوة وشهوة مجننانى ندهت اختى تتفرج لاقيتها متضايقة شوية قلتلها مالك قالتلى خايفة حمادة يطلقنى بعد موصل إلى عايزه هيكمل معايا ازاى وهو بينيكك انتى وماما صورتنا ايه قدامه قلتلها بكل ثقة معرفش جاتنى منين أنه مستحيل يستغنا عننا لأنه بيشتهينا احنا التلاتة وبيحبنا ومستحيل يستغنا عنا قالتلى يا ريت تعالى شوفى بقيت ابص انا وهى كل واحدة شوية ببص لاقيت حمادة منيم ماما على ضهرها ونازل بشايفه ولسانه مص فى كسها امممم ااااوف على رعشتها وجسمها وهو بيتلوى من شهوتها وانا واختى عارفين شطارة حمادة فضل يمص وهى اهاتها طلعت وعليت وبتقوله يخرب عقلك يا حمادة اه اه اه بتعمل ايه كفاية بس بقا أااه اااه مش قادرة لا لا لا وفجاءة جسمها انتفض لفوق وشد جامد مع اها جننتنا وولعت فينا لاقيت حمادة بيمص كسها وقعد على ركبه وفتح رجله وكان زبه بين بزازها تحته وهى لتضم بزازها الكبيرة على زبه بعدها اتعدلت وهو نام على صهره وقامت هى ومسكت زبه فضلت تمص فيه وتمص فى بيانه ومن خبرتها حماده كان بتلوى واهاته طلعت من عمايلها شفنا انا واختى واحدة متناكة ومتكيفة اوى من النيكة ونفسها فى اكتر قامت قعدت على رجليه ودخل زب حمادة فى كسها تلاقينا حمادة هيجان اوى وفضل يرزع فيها ويرفع جسمه وينزله وبينيكها بكل قوة اهاتها زادت وترزيع حمادة لكسها ولعه ونزل عسلها عليه وجسمها رعش جامد وفضلت تتحرك هى بقوة على زبه وتعصره جواها ونزلت بشفايفها تبوس حمادة وحمادة حضنها وبيرزع برده طلعت بجسمها اقدام وطلعت زبه وطلعت صرخة منها حسينا أن بابا صحى جريت اختى بصت لاقته فى سابع نومة جت جرى وقالتلى اطمنى سمعناها بتقول لحمادة بكل شرمطة براحة عليا فشختنى بتاع عمك نص ده واقصر منه نار فى كسى قام وقلبها على بطنها وضم رجليها وحط مخدة تحت بطنها زى معمل معايا وطيزها الكبيرة المدورة طلعت لفوق نزل بشفايفه وسنانه يبوسها ويمصها ويعضض فيها وكان بيحبنا عليها وقام فوقيها قالتله ورا لا قالها متقلقيش ندخله فى كسك وجه فوقيها ودخل زبه فى كسها شفت انا واختى شهقة طالعة منها وعنيها مبرقة من ترست زب حمادة جوانا حاولت تتحرك اقدام نام عليها وحضنها وثبتها تحتيه وفضل يترسه وهى كتمت صوتها فى المخدرة حمادة كان بينيكها جامد اوى كانت متكيفة اوى تحتيه ومن نيكه ليها شهوة حمادة عليها هيجتنا اوى قام حمادة من عليها وقلبها على صهرها ونزل يمص فى كسها وهى تقوله ارحمنا ابوس ايدك كفايه تعبت قالها انتى لبوة مين قالتله لبوتك ومنيوكتك وشرموطتك بس ارحمنى حرام عليك قام ودخل زبه فى كسها ورفع رجليها على كنافه وفضل يرزع فى كسها وهى قفلت برجليها عليه من شهوتها وفضلت تقفل عليه فضل حمادة يرعش جامد وبتهز وطلعت منه ااها عرفت انه نزل لبنه الدافى جوه كسها فضل يتحرك وبعد مخلص ميل عليها وفضل يبوس شفايفها ويلعب فى شعرها عدت دقايق فكت رجلها من حواليك وسطه وطلع زبه وقام ناولها فوطة تنشق مكان اللبن وقالها مبروك يا عروسة اكيد متناكتيش كد قبل كده ضحكت بلبونة وقالتلى انا كنت فاهمة النيك غلط من عمك ضحك حمادة وقالها هخش اخد دش واجيلك يا منيوكتى وطلع لاقانى انا ومراته غرقانين فى عسلنا وهيجانين ضحك وقال بكرة نكمل انا اتكيفت ومبقتش قادر ضحكنا ودخلنا لماما

الحلقة 24

وقفت المرة اللى فاتت لما حمادة خرج يدخل الحمام وماما نايمة على السرير جسمها راخى خالص فاتحة رجليها وكسها محمر اوى ومنفوخ وغرقان بلبن حمادة وعسل كسها وايديها فرداها جنبها وشعرها على كتفها وبزازها الاتنين محمرين شوية وحلماتها مشدودة مكان مص حمادة ليهم اول مدخلنا وقربنالها حسيناها اتكيفت من منظرها قدامنا وجابت مخدة صغيرة على وشها انا اسكت ابدا استغليت الموقف ده وبدأت اعاملها كواحدة حيحانة لسه متناكة من جوز بنتها عشان اتحرر من سلطاتها كام عليا وعشان اخد راحتى وكمان هى بتنافسنى على حمادة وزبه وناكها لوحدها لغاية دلوقتى حمادة متناكتيش لوحدى هى مرة فى طيزى بعد ما ناك اختى وهى معايا مديت ايدى على كسها ورحت مدخلة صابعى الوسطانى جواها حسيت برعشة فى جسمها وكمان بمتعة جوايا لما عملت كده لاقيتها شالت المخدة وبصتلى وبرقت عشان اطلعه من كسها قولتلها حمادة شكله دلع كسك اوى يا دودو مكانتش عارفة ترد بجد ولا تشخط فيا زى الاول لاقيت اختى قالتلها ايه رأيك فى نيك حمادة يا ماما هنا استسلمت ماما للواقع الجديد مع بناتها وجوز بنتها احنا التلاتة بنتناك من حمادة ولازم نحمى بعض وندارى ردت ماما بمحن ودلع حمادة هلكنى ومتعنى اوى زبه فشخلى كسى ده ابوكى جنبه تقاوى زب وضحكت بلبونة وضحكت معاهم كان حمادة رجع وماما قومناها ودخلت تنام جنب بابا ونمنا تانى يوم الضهر صحينا لاقيت اختى وبابا فى الصالون بيتفرجوا على التلفزيون صحيت سلمت عليهم وماما كانت لسه نايمة وحمادة كمان لاقيت اختى بتقولى متغيرى انهاردة اخر يوم وبابا عايز يشتري لينا حاجات قولتلها طب وماما رد بابا قالها امك تعبانة من امبارح ضحكت من جوايا هو فاكر أنه هو اللى كيفها أو تاعبها وميعرفش أن حمادة اللى فلقها غيرت هدومى ونزلنا سوا انا وهى وبابا وسيبنا حمادة وماما لوحديهم يا بختها اللبوة فضلنا تحت ساعتين ونص كده وجه تليفون من حمادة لاختى وببقولها تعالوا خلاص ضحكت وقالت له حاضر ميلت عليها وقولتلها تانى وضحكنا وروحنا الشقة دخلنا لاقيت حمادة باين عليه الفرحة وببص لماما لاقيتها موردة ووشها منور قامت تشوف الحاجة ببص لاقيت مشيتها فيها حاجة قولتلها مالك يا ماما فيكى حاجة رد بابا بفخر كده وقال لسه رجليكى تعبانة يا دودو قالتله اه ضحك واحنا ضحكنا عشان هو لسه فاهم أنه اللى عمل فيها كده لاقيت حمادة بيقول لبابا تعالى ننزل القهوة لغاية ميجهزوا الغداء ونكمل كلامنا ضحكوا ونزلوا سوا دخلت جرى على ماما انا واختى وقلنالها احكيلنا بالتفصيل اللى حصل لاقيناها بتقول حمادة فشخنى ناكنى زى مكنت عايزاه يعمل قلنالها ازاى بدأت تحكى وتقول بعد منزلتم كنت حاسة بيكم ومسمعتش صوت حمادة وابوك كان قائلة إنه هيشترى ليكم حاجات فقولت اريح وافتكرت أن جوزك هينام بعد مناكنى ومتعنى بليل كنت لابسة القميص اللبنى ده وجابته وكان غرقان لبن وعسل مكان ما مسحوا فيه قلنالها وبعدين قالت حسيت بباب الاوضة بتفتح عملت نفسى نايمة قلت اشوف جوزك هيعمل ايه وانا نايمة لاقيته مقربلى ونايم ورايا وكان القميص لغاية ركبتى راح رفعه لفوق وكنت لابسة الكلوت الازرق ده لاقيته بدأ يلعب فى شعرى بايديه وبيبوس فى رقبتى وببمص حلمات ودنى ويمشى لسانه على رقبتى من شهوتى طلعت اها منى قالى سيبيلى نفسك وانا هعمل كل اللى حلمتى بيه يا دودو ورجع يبوسنى تانى وايديه بدأت تحضن بزازى وتعصرهم امممم ولعنى بحنيته ورجولته وازاى بيتعامل مع جسمى وبيقدره اوى شوية لاقيته بينزلى الكلوت ومنيمنى على ضهرى وفاتح رجليا وحاطط رجلى على كتفه وبيبوس فيها امممم ااااه من كعوب رجلى وصوابعى ويمشى لسانه على سمانة رجلى ويبدل بين رجلى دى ودى وكان زبه واقف فى البوكسر وبيحك فى شفرات كسى وبيلاعب زنبورى من كلام ماما وهيجانها لاقيت نفسى هايجة اوى ومركزة وكسى بياكلنى نفسى حمادة يعمل ده زيها يا بختها وبدأت ايديا تنزل بين رجليا وكنت لبست بيجامة واختى بليجن وبلوزة وماما بقميص بيتى قلنا لماما وبعدين قالتلنا نزل بشفايفه على شفايف كسى وفضل يبوس فيهم ويمصهم ويحطهم جوه بؤه وبيلاعب زنبورى بلسانه لما خلانى بتلوى زى التعبان تحت منه وكل ماحاول أبعده يضغط على كسى اكتر امممم ولعلى كسى وبدأت انزل على وهو يمص فيه كلام ماما ومحنها وشهوتها خلانى انا واختى مولعين نار من شهوتنا أن امنا بتحكيلنا جوز بنتها بينيكها ازاى وقد ايه بقت مبسوطة لما حست بانوثتها وأنها مرغوبة اوى من حمادة وده اللى خلاها تضعف وتسلم نفسها ليه لأنه منعها بكلامه وهزاره واكيد بيمتعها لما بينكها قلتلهم انا حرانة وخلعت هدومى كلها وفضلت بالسنتيان الاورانج والبانتى وكان غرق فى العسل ومبلول اوى من كلام ماما على اللى حمادة عمله معاها ضحكت وقالتلى انتى بتهيجى من الكلام يا سوونا قلتلها طالعالك يا دودو وضحكنا لاقيت اختى بتقولها كملى كملى عملتى ايه تانى مع حمادة قالت لاقيته طلع بلسانه على بطنى وفضل يبوسها ومسك بزازى ونزل عصر ومص فيهم وكان زبه راشق بين فخادى عدلت نفسى وخلعته البوكسر وفضلت امص فى زبه بنهم كنت باكله اكل وبمصه جامد ومضيت بيضانه زى ممتعلى كسى متعتله زبه وكانت اهاته ممتعانى وكلامه وقتها هزنى وحسسنى انى احلى ست فى الدنيا لاقيته بيقولى عارفة يا دودو انا طول عمرى بحلم انيكك واتجوزت بنتك مخصوص عشان أقرب ليكى واوصلك وانيكك سنين كتير براقبك واشوفك قصادى ولاقيته بيفكرنى بقمصان نوم قديمة ليا وأنه شافنى مرة من غير سنتيانة وكان بيفضل يتخيل أنه بينكنى وأنه كان متعمد يحط زبه بين فلقتين طيزى فى المطبخ كان بيتعمد يوقف زبه قصادى لاقيته نيمنى على بطنى ونزل بشفايفه على طيزى ويمص فيها بهيجان باين من سخونة أنفاسه وبيقولى بعشق طيزك يا دودو كان حلم عمرى ابوسهم كده ولايته ببصب زيت عليها وفضل يدلكها ااااه شوية وبدأ يبعبصنى والزيت كان مسهل دخول صابعه حسيت بمتعة كبيرة من بعبصته لاقيت اختى بتقوله قال يعنى اول مرة تتناكى فيها قالتلها ابوكى جرب مرة ودخله جامد عورنى وفضلت شهر لتعالج لكن حمادة فلقنى بس معورنيش نطيت فى الكلام وقولتلها يعنى كنتى عايزاه ينيكك فيها قالتلى انا مكنتش بتكلم انا كل كلامى اهااات لاقيته قاعد على فخادى وحاطط زبه بالطول بين فلقتين طيزى والزيت سخن من حرارة زب حماده وفضل يقولى تقفلى عليه وافتحى ابلعيه جواكى **** طيزك ناار يا حماتى بدأت اتحرك لفوق وهو يضغط لتحت لاقيته قام قعد ورايا وبيقولى اقعدى عليه رجعت بطيزى لتحت لاقيته مثبت زبه بايديه ومظبطه على فتحتى نزلت سنة بسيطة لاقيت رأسه كبيرة وجعتنى طلعت تانى لفوق قالى براحتك يا لبوتى هيجت على كلمته ونزلت وقلت استحمل شوية بدأت فتحة طيزى تاخد على حجم زبه دخلت الراس ااااه على النار والسخونة والحرقان اللى حسيت بيه جه يدخله اكتر جيت اقوم من عليه لاقيته حضنى من وسطى ومنزلنلى بكل قوته على زبه حسيت زبه قسمنى نصين طلعت منى اها جننته اكتر لاقيته بينزلنى وايديه بدأت تلعبلى فى كسى جامد ومن متعتى من هيجانه نسيت الالم لاقيته خلانى اخد وضع السجود قدامه واتعدل ورايا وبدأ يحرك زبه جوايا كان كبير اوى ودافى وممتعنى اوى لاقيتنى بقوله نيكنى اسرع شوية بدأ يزود سرعته وتزيد شهوتى لاقيته هاج عليا اكتر وضغط عليا من ضغطه نمت تحتيه ونام فوقى وزبه كله جوايا فضل يرزع فيا ويينكنى وانا اكتم صويتى فى المخدة واقوله **** ارحمنى طيزى اتفشخت يقولى منا طول عمرى بتمناها ولازم انيكها بكل قوتى فضل يضغط عليا وانا اقفل على زبه وابلعه جوايا وكسى بينزل فى عسله من متعتى فضلت اقوله كمان حسيت نار فى طيزى من زبه لاقيته بيترسه جامد ووقف اكتر وحسيت بسخونة والزوجة لبنه وهو بيطفى نار طيزى لاقيته مطلعوش ونام فوقيا وفضل يبوس فيا وفى رقبتى بعدها بشوية طلعه ومسحنا اللبن اللى بينزل منى ومسحت زبه بالقميص ده قام وقالى كفاية كده دلوقتى لغاية منروح بلدنا يا منيوكتى ومن ساعتها وانا طيزى وجعانى من زب حمادة ،،،،هكملكم بعدين

الجزء 25


ت كلام ماما هيجنى اوى انا واختى وكان باين عليها المتعة اوى حسيت بالغيرة بينى وبين نفسى لغاية دلوقتى حمادة متناكنيش لوحدى لكن اختى اتناكت لوحدها كتير واهى ماما وزعنا وقلقها بدأت ادايق واشوف هعمل ايه جه ميعاد أننا نروح نزل حمادة حجزلنا وتتعمد يختار اربع الكراسى اللى وره وكرسى واحد قدام لبابا على أساس أنه ملاقاش غيرهم واننا اتاخرنا فى الحجز وطلعنا ركبنا كانت اختى بتحب تقعد جنب الشباك عشان تتفرج على الطريق لاقيت حمادة قاعد على الشباك التانى قلت استغل الفرصة واسبق ماما واقعد جنبه وفعلا قعدت جنب حمادة وماما بينى وبين اختى ولحس حظنا الكرسيين اللى قدامنا كانت واحدة منقبة وبنتها منقبة جنبها والكرسي التانى واحد كبير فى السن ومعاه بنته كانت لابسة بنطلون قماش بيج وبلوزة بيضة مجسمة عليها ومكنش فى ايديها دبل ولا دهب شكلها لسه متجوزتش زى كنت انا وحمادة ورا المنقبة وبنتها والناحية التانية البنت وابوها وبابا اتحرك الاتوبيس وبدأت الدنيا تليل والإضاءة كانت ضعيفة يدوب تشوف اللى جنبك بمتر حسيت بايد حمادة على كسى من فوق الفيزون اللى لابساه وبدأ يحرك صوابعه على شفرات كسى فتحت رجليا وريحت بجسمى على حمادة بصيت لاقيت البنت اللى جنب باباها كل شوية تبص وترجع تبص قدامنا وحركتها زادت عرفت انها هاجت من عمايل جوز اختى معايا وماما جنبى بصتلى قلتلها اتفرج وانتى ساكتة بدأت أحس بحركة حمادة تزيد على شفراتى كسى بدأ يتبل وعسله واناناسه نزل غرق البانتى والفيزون حمادة طلع صوابعه ومصها وقالها بموت فى اناناسك يا سوونا لأنه مسمى عسل كسى ومياه اناناس لطعامتهم بصيت على البنت لاقيتها تعبت خاص وريحت الكرسى لورا وبطرف عينيها ركزت معانا لاقت حمادة بيقولى اخدة بالك تعالى نهيجها وراح مطلع زبه هنا البنت برقت وبصت قدامها شوية لاقيت حمادة بيقولى ميلى مصيه الناس كلها نامت لاقيت ماما مدت ايديها ومسكته وقالتله هتودينى فى داهية لم زبك ده لفت منقبة ويتكلم حمادة من عند الازاز كانت الكبيرة بتقوله مالك نفسك انت ومراتك مش ماسكين نفسكم فرحت اوى انها قالت عليا مرانه ردت ماما وقالتلها معلش عرسان جداد ردت عليها وقالتلها مش هو مجوز التانية دى يا ام حسناء كانت صدمة لينا كلنا حتى حمادة قلق ودخل زبه وانا اتعدلت ماما ركزت فى الصوت وعرفت انها طنط شيماء وبنتها هاجر جيرانا فى البيت هاجر عندها ١٧ سنة بس مليانة وجسمها يجنن وبزازها كبيرة اوى لمامتها وجوزها ننقلها هى والبنت عشان بيغير عليهم من الناس ماما مصدومة قالتلها عشان تتوه كنتم بتعملوا ايه فى الاسكندرية واستاذ احمد جوزك فين قالت لماما بكل مكر وتهديد كنت جاى اتاكد من اللى فى دماغى عنكم واتاكدت انكم عيلة شراميط جوزتوه لواحدة وبينيككم انتوا التلاتة كل ده والبنت ركزت معانا وماما قالتها ابوس ايدك استرينا وحياة تقابك ده وتدينك ردت على ماما وقالتلها الساكت عن الحق جوزك الغلبان ده اول مشوفتك قعدتيه قدام لوحده عرفت أنه جردل ومرضتش اكلمك اشوفكم بتعملوا ايه والغريب أن هاجر ساكتة مبتتكلمش لاقيت حمادة رد عليها وقالها براحتك صورك وانتى عريانة عندى قالتله بس يا وسخ وبدا الصوت يعلى راح حمادة مطلع موبايله ووراها صورها وهى عريانة وهى بتستحمى وجوزها بينكها كانت مصدومة واتفاجئت اكتر لما لقت صور لبنتها هاجر بقمصان نومها وهى بتتشرمط وكمان صور وهى بتمص زب حمادة فى البيت عندهم سكتت حمادة قالها تعالى جنبنا نلم الموضوع قالتله كنت حاسة ده فى البنت اتخانقت عشان تاخد الاوضة اللى على البلكونة عشان تشوفك وانت كنت بتشاغلها يا مجرم قالها اهدى احنا اسرارنا واحدة دلوقتى يا سخنة جسمك يجنن تحت العباية وعنيكى فيها كل جمالك لاقينا طنط شيماء بتقوله انت عايز ايه قالها مفيش بس انتى جسمك يجنن وانا شاغلت هاجر بنتك عشان حاولت معاكى كتير وكنتى بتصدينى قالتله يعنى كنت بتتعمد تخرج البلكونة وانا بنشر وانت عريان وزبك واقف وانا اللى كنت فاكرة صدفة عشان انت بتتخض ويتدخل قالها يعنى شفتيه وعجبك قالتله بينى وبينك عمك احمد بقا راجل بركة بس اوعى تكون فتحت هاجر قالها متخافيش من ورا بس عارفة ليه قالتله ليه قالها كنت يتخيلها طيزك انتى. وبزازها زى بزازك حطيته بينهم وهاجر قدام ساكتة بس بدأت اكلمها وقولتلها هو فعلا ناكك قالتلى اه ناكنى فى بيتنا مرة وعندهم فوق السطح مرة بس بعدها خفت اروح وكمان وجعنى بزبه الكبير قولتلها كنتم بتعملوا ايه هنا دمتى طلعتى لبوة وانا معرفش جيل غريب اللى طالع ده وحكيتلى هاجر ازاى حمادة وقعها وأنه كان بيطلعلها بزبه ويفرجها عليه اكتر من مرة يضرب عشرة فى منديل قصادى فى منديل ويرموهلى تحت البيت ويشاورلى انزلى خديه وانزل قصاده اخدت واطلع البيت يشاولى الحيه بلساتى عملت كده وكمانطلب منى اناناسى قاتلها برده تقصدى عسل كسك وبفله ضحكت وقالتلى أنه واكتشفت أن هى منقبة وتحت شرموطة سالتها كنتم هنا ليه قالتلى ماما اتحججت وقالت لبابا انها عايزة تغير عند خالتى هنا وجوزها فى إسكندرية بس هو مش فاضى فجينا لوحدنا ورحنا بيت خالتى ملقهناش كان عند حماتها فى دمنهور وچوزها كان بيغير عشان ينزل يجيبها فتحلنا وقال اهلا ايه المفاجئة الحلوة دى ده انا لسه رائحة دمنهور اجيب اختك كلمت اختى قالتلى الوقت اتاخر لو مغجد جه مش هيعرف يرجع بصى بيتى أنتى وانا جاية الصبح وخلى ماجد يرحب بيكم وكلمته وقالها ماشى لاقينا انكل ماجد بيقول لماما هنزل اجيب عشا واجر وفعلا نزل واتفاجئنا لما رجع أنه جاب سيره فوود وانا وماما بتحبه جدا وبدانا ناكل شوية والقيت بيقول لماما وهى بتاكل متخلعى النقاب عشان تعرفى الكلى انا جوز اختك ومحارمك لاقيت ماما خلعته قاللى وانتى يا هاجر زى بنتى فقلعت انا كمان قالنا خشوا خدو دوش بقا جهزتلكم وفعلا دخلت ماما الاول واتاخرت جوه لاقيتها طالعة بجلابية شفافة شوية مبينه السنتين والبانتى وكت على كتفها وقالتلى ناولينى النقاب والسنه دارت جسمها من فوق لغاية وسطها بس حتة من دراستها باينة ولما بتتحرك ورجلها باينة جه ماجد جوز خالتى وقالها نقاب تانى انتى مكسوفة منى ولا خايفة وقالها اقلعيه بقا ومد أيده خلعه ليها واتفاجي فلقتين بزازها وجمال دراعتها شفت نظرة شهوة فى عنيه لماما وماما كمان حبيتها مبسوطة بنظراته قلتلها باين انها شوطة فى البلد قاتلها وبعدين يا هاجر كنت فرحانة اننا مش لوحدنا أن ده شعور كل واحدة وواحد فيه مداريين وفيه يتعرفوا بس كل الناس كده شهوتهم محركاهم حكيتلى ازاى انكل ماجد ناك مامتها بعد مهى عملت نفسها نايمة قالتلى دخلت الاوضة ووقفت على طرف الباب وماما وانكل ماجد فى الصالة كانت بالقميص وجسمها ظاهر ليه وهو دخل لبس شورت وتى شيرت كت وقالها الجو حر وانتى لابسة نقل قالها اخبارك ايه مع احمد جوزك ماما سكتت وقالت تمام قالها اختك قالتلى أنه مبقاش زى الاول وكبرت قالتله هى الدنيا كده قالها بس ازاى يسيب الجسم النار ده وميتحركش قالتلي ميرسى يا ماجد قالها بجد انتى جسمك يجنن حسيت ماما ارتبكت بس هى هيجانة وليها حق قالتله هى مبتخبيش حاجة قالها قالتلى على الفلم اللى قفشتك بتتفرجى عليه ماما اتخضت وقالتله ايه كمان قالتلك الوسخة قالها عيب دى مراتى قالتله مهى اختى ووسخة انها تطلع اسرارى ليك قالها دى كلمتنى وقالتلى خلى هاجر تنام واديك اللى انتى محرومة منه تقولي عليها كده ماما سكتت وقالتله تقصد ايه لاقيت انكل ماجد واقف قصاد ماما ومطلع زبه كان واقف على الاخر ماما لفت وشها وقالتله بتعمل ايه يا ماجد انت اتجننت قالها وكر صوتك بنتك تصحى وتبقى فضيحة قامت وجت تجرى ناحية اوضتى جرى وراها وحضنها وحط زبه بين فلقتينها وحط ايده على بقها وايد قطعتلها القميص هجم عليها وبدأ يغتصبها سمعت بيقولها هنيكك يعنى هنيكك انا كنت بتجنن من اللى بسمعه من اختك عنك وعن ازاى ممتعة احمد وازاى مهنايا وان كسك نار انا هيجت من كلامه وماما بدأت تلين شال أيده قالتله بسرعة قبل ن هاجر تصحى قالها يلا على أوضة اختك وفعلا دخلت الاوضة معاه طلعت عشان اشوفهم لاقيت الباب مش مقفول فضلت ابص عليهم اول مدخلوا لاقيت ماما قالعة ملط وماجد على السرير قاعد وهى بتمص زبه وبتحركه بين بزازها وهو ماسك رأسها ويقوفها كمان يا متناكة يا شرموطة مصيه كويس بزازك نار يا شيماء اممممم مصى كمان يا وسخة هيجان ماما واستسلامها غنيمه بين ليا قد ايه هى مشتاقة انها تتناك فضلت تمصله لاقيته قالها تلف وتنزل بكسها عليه وفعلا وقفت ولفت وفضلت تنزل بكسها واطلع على زبه وهو متمتعين اوى اتفاجئت انه طلع موبيله وبدأ يصورها وهو بينكها وهى تدارى وسهل وتقوله بتعمل كده ليه قالها عشان تثبت لاختك انى نكتك وضحك خفت اوى لكن ماما هيجانها محبيها مستسلمة ليه اول فضلت هاجر تحكيلى والكلام اخدنا بصيت ورايا لاقيت ماما وطنط شيماء مندمجين ببص على حمادة لاقيت ايد طنط شيماء جوه بنطلونه بتلعبله فى زبه عرفت انى مليش حظ اتناك لوحدى كانت ناقصة شيماء وهاجر بنتها جوز الشراميط دول بس اطمنت من الفضيحة لأننا فى الهوا سوا وصل الاتوبيس ونزلنا ومروحين...

الجزء السادس والعشرون

نزلنا من الاتوبيس وعلاقتنا بطنط سيناء وبنتها بقى ليها شكل جديد بعد اللى عرفته عننا واحنا عرفناه عنهم وبقى حمادة ليه عمايل معاهم ومعانا كنت ضيفت هاجر على الفيس عندى عشان اتكلم اكتر معاها لانها شوقتتى اوى لعمايل حمادة معاها ومع باقى الجيران روحنا البيت واختى روحت مع حمادة وبدأت اخلع هدومى واخدت شاور وافتكرت المصيف واللى حصل فيه من أوله لاخره وهيجت من الاحداث اللى فيه وبدأت ايديا تنزل على كسى والاعبه بصابعى واحط زيت بشرة عليه واهيج اكتر بدأت انفاسى تزيد ااااه كسى مولع نار وعنيا مغمضة وصورة زب حمادة مش مفارقة خيالى وادعك كسى اكتر امممم رجليا مبقتش شايلانى وهيجانة اوى جبت كرسى الحمام وقفت عليه وحطيت كسى على كيرف حوض الوش ناعم اوى وناسف وبيهيج اوى وحطيت عليه زيت وبدأت احرك كسى عليه واضغط جامد والصور لشهوتى فى مرايتى لاقيت نفسى بتكلم بشرمطة غصب عنى وصوتى يعلى واقوول اااه كسى مولع اااه يا كسى ااوووف اااه اااه يخرب عقلك يا حمادة عايزاك تنكنى كمان ااى لاقيت ماما بتخبط وبتقولى بتعملى ايه يا وسخة وطى صوتك هتفضحينا ابوك يصحى وبسمعك كانت لغة الكلام بينا وبين بعض اتغيرت بقينا اتنين ممحونين ومتناكين من جوز اختى مش ام وبناتها قلتلها مهو نايكك امبارح تلاقيكى لسه متكيفة منه لاقيتها سكتت شوية معرفش زعلت ولا ايه قلت اصالحها واهيجها فتحت الباب وانا عريانة وحاطة ايدى على كسى وقولتلها تعالى يا دودو ادعكيلى ضهرى زى زمان وشدتها دخلت وقالتلى اهدى يا حسناء عشان لو اتفضحنا هيكون فيها موتنا وأقل حاجة فضيحتنا مش كفاية شيماء وبنتها قلتلها دول شراميط ماهو جوزها ناكها وهاجر حكيتلى ولعبت لحمادة قالتلى جوز اختك ده طلع مصيبة مكنش يبان عليه حاجة قلتلها المهم انا نفسى اتناك منه يا ماما اوى اوى وبتدلع وبفرك فى كسى لاقيتها قالتلى اوعى يا بت تخليه يفتحك قلتلها هو انا متهنية بيه لوحدى دى يا دوب مرتين اللى ناكنى فيهم لاقيت ماما بتقولى بس زبه حلو اوى قاتلها يجنن يا دودو قالتلى عارفة يا بت هلكنى نيك ومتعنى اوى قولتلها متخلعى يا جميل خلينا نستحمى سوا قالتلى بت انتى بطلى شرمطة قلتلها اعتبرينى حمادة يا لبوة وضحكت ضحكت معايا وخلعت هدومها وبقت عريانة ملط قصادى نزلتها تحت المية كانت ساقعة شوية طلعت من تحتها قاتلها تعالى هخش معاكى ادفيكى يا قمر ودخلت معاها وكان البانيو ضيق فكنت لازقة فيها كانت بزازى الصغيرة بتدخل فى بزازها وبدأت اتشرمط جنبها وااحط صباعى على كسى واقولها اااه لو حمادة هنا بمصلى كسى مصه يجنن عجبك اكيد يا ماما لاقيت هل بتتنهد وبتقولى ده انا رعشت وجبت عسلى من مصه ليه ولعبه بلسانه قاتلها اااه لسانه ده بيولعنى قلتلها بس بيموت فى المص لاقيتها سرحت وقالتلى زبه سخن اوى وتخين قاتلها وبيضانه احلى يا لبوة قالتلى انا لبوة فعلا عشان جبت شرموطة زيك وضحكت قلتلها استنى لما ادعكلك بزازك وحسيت بمتعة رهيبة وانا بمسكهم ليها والعبلها فيهم بدأت تتجاوب اكتر واهاتها تطلع استغليت هيجانها وهيجانى وحطيت رجلى بين رجلها ورفعتها لفوق وفضلت امسج ليها كسها بفخادى حسيت بدفا كسها حتى والمية نازلة على جسمنا لاقيتها بتضغط كسها لتحت اكتر على رجليا وتقولى يخربيتك يا حسناء بتعملى فيا ايه هيجتينى اوى يا وسخة قلتلها انتى لسه شفتى حاجة همتعك اكتر من بابا مش مخليكى تدعكى فى نفسك بعد مسيبك زى مبيخليكى تعملى قالتلى احااا انتى كنتى بتتفرجى علينا يا شرموطة قاتلها كتير وكنت صعبانة عليا عشان كده فرحت لما خليتى حمادة ينيكك ويرويكى ونزلت وحطيت شفايفى على كسها وهى تتلوى وتقولى ارحمينى ااااه اااه كسى يا بت م قااادرة اااه يخرب لسانك ده انتى أمر من حمادة عشان كده كان بيقولى احلى واحدة بتمص فيكم حسناء اااااه عرفت ليه دلوقتى قاتلها ماما انا نفسى حمادة ينيكنى انا وانتى لوحدنا نفسى اشوفه وهو بيقطع كسك قصادى نفسى اشوفك وانتى بتمصيله عايزاكى تمسكي زبه بايدك وتحطيه جوه طيزى ااااه انا هيجانة اوى قالتلى انا اكتر منك يخربيتك بدأت ادخل صوابعى فى كسها جامد وهى تتلوى لغاية ماقتها جسمها هز جامد ومسكتنى وقفلت على صوابعى جوه كسها وغرقتنى بعسلها وقالتلى قومى يا بت احضنينى وهانى بوسة حست اننى مترددة راحت ماسكة راسى ومقرب لشفايفى وفضلت تمص فيها ااااه حسيت برعشة بتهزنى ماما بتبوسنى فى شفايفى ولاقيت ايديها نزلت على كسى وفضلت تدعمه وانا اتااااوه اله يا ماما دخلى صوابعك اااه كسى نااار مش قادرة يا ماما لاقيتها دخلت صابعها جوه خرم طيزى وفضلت تبعبصنى جامد وانا اتنطط قصادها واقولها احاااا ده انتى لبوة اوى يا ماما ولا اقولك يا متناكة اااه طيزى ااى ااى براحة يا وسخة هاجت اكتر من شتيمتى ليها وفضلت تبعبصنى وكف ايديها على كسى لغاية مجابت عسلى وهديت كملنا شاور وليست وروحت جيبتلها هدوم وادتهالى وطلعت لاقيتها لابسة قميص نوم بيتى بس ولا لبست البيجامة ولا السنتين بس كانت لابسة البانتى كان اسود والقميص احمر ستان شفاف مبينه ومفتوح على صدرها وبزازها بيتهزوا فيه انا كنت لبست البيجامة لاقيتها كده بقولها لسه برده عايزة قالتلى مولعة يا بت عايزاااه قاتلها مهو بابا نايم صحيه ينيكك قالتلى بلا خيبة ده انتى كيفتينى عنه قلتلها عايزة حمادة قالتلى اووى قاتلها وانا كمان قالتلى وابوكى هنيل ايه فيه قبل قلتلها وحمادة نجيبه منين تلاقى اختى لما صدقت رجعه عشان يعوضها على اللى عمل معانا قطع كلامنا التليفون بيرن طنط شيماء بتكلم ماما بتقولها فاضية يا قمر أجل اقعد معاكى شوية ماما قالتلها تنورى جت شيماء لوحدها من غير هاجر دخلت وكان معاها بيبسى وحلويات ماما لبست رووب على القميص وانا بالبيجامة وطنط لابسة عباية سودة قعدت هى مليانة شوية رفعت نقابها وجسمها مرسوم ماما رحبت بيها سالت على بابا كان لسه صاحى رحب بيها وقال لماما انا هنزل القهوة خدو راحتكم وهاجى متأخر لانى بقالى فترة مسافر إسكندرية ماما قالتله براحتك يا خويا مهو صحابك وحشوك لبس بابا وطلع لاقيت ماما فكت الرووب لاقيت طنط شيماء أو شوشو زى مبتحبنيش يتقالها خلعت عبايتها وكانت لابسة قميص بيتى لغاية تحت ركبها وبزازها هتفرقع فيه ورجليه مدورة ومخليانى اوى دى اتخن من ماماجسمها ملفوف ومدملكة بترفع أيدها انصدمت من شعر باطها قولت اقوى علاقتى بيها وبالمرة اسمع منها قلتلها يا شوشو ايه الشعر ده استنى هشيلهولك قالتلى يا ريت اصل هاجر خيبة وانا ميطولوش لوحدى قلتلها ولا يهمك هظبطك يا قمر وقمت عملت الحلاوة ورجعت لاقيت ماما وشوشو بيتكلموا عن حمادة وشوشو بتحكى عن اللى كانت بتشوفه وحمادة كان بيغازلها ازاى بس هى كانت خائفة من الفضائح وهو كان لسه فى الجامعة ومكناس تعرف أنه مظبط هاجر بنتها قلتلها احكى يا طنط احكى وبدأت اقص شعرها بالنقص الاول وبعدين اعمل الحلاوة وهى اتشرمط اااه بتوجع وانا وماما نهزر معاها وبدانا نسمع ليها قالت دايما لما كنت بطلع انشر هو كان قاعد فى الشقة اللى فوق ن عمارته لحظه قبل ميتجوز ودايما فاتح شباكها وبلكةنتها وكمبيوتر بتاعه وسريره كان فيها كنت كذا مرة ابص عليه الاقيه بيبص عليا جامد لما اوطى الاقيه عنيه على طيزى عجبنى هيجانه عليا بس كنت خايفة من الفضائح قلت اخليها نظرات بس بينا وتتمتع بهيجانه في يوم لاقيته طلع بص عليا لقانى جايبة الكرسى وقاعدة بالنقاب فى البلكونة لاقيته دخل اوضاع ووقف على سريره وكان قصاده الشباك فتحه وكان جوه على السرير بصيت عليه لاقيته بيمسك فى زبه من فوق البوكسر وبدأ يلعب بيه انا خفت واتخضيت وقمت دخلت جرى كنت حيحانة ومصدومة وخايفة ومش عارفة اعمل ايه بعدها بشوية قلت اطلع اشوفه كسى مطاوعنيش لاقيته مطلع زبه قصادى قلت ده مجنون وماسكه وبيضرب عشرة وموجه زبه ناحيتى اتسمرت فى مكانى من جرأته والمنظر اللى شايفاه خصوصا أن زبه حلو اوى وحجمه كان عاجبنى مع انى شايفاه من بعيد معرفش متحركتش ازاى من مكانى وفضلت مندمجة معاه ولما بصلى ولاقانى مركزة فيه شاورلى بايده التانية على زبه وفضل يحرك أيده لغاية منطر لبنه وجاب شوية على صابعه اللى فى النص وراح باعتلى بعبوص على الهوا اخدته ودخلت جرى جسمى مولع وهيجانة اوى اوى مش عارفة اعمل ايه ماما قالتلها يالهوى على شقاوته قالتلها انتى دوقتيه يا دودو قالتلها قبل منه متناكتش ده فشخنى لاقيتها بتقول لماما عقبالى زيك قلتلها كملى يا شوشو بس عمل ايه تانى معاك حمادة قالت فضلت اسبوع مطلعش البلكونة وخليت هاجر هى اللى تطلع قلت دى عيلة لسه فى إعدادى وكنت مطمنة أنه مش هيفكر فيها وعشان اطمن اكتر قلت اشغله بيا انا قلتلها اممم سلمتيها لقدرها قالت مهو وقعها من ورايا قلتلها هسالها اعرف منها عمل ايه كملى قالت فى يوم طالعة بالنقاب على قميص نوم فيرفع ايدى النقاب يطلع لفوق فشاف طرف بزازى فضل مركز وشاورلى ادخل جوه واقلع النقاب وافرجه عليا دخلت وقفلت الباب ،،،،،هكملكم بعدين فاعذرونى....
الجزء السابع والعشرون

وفضلت شوشو جارتنا تحكى عن عمايل حمادة معاها وشقاوة معاها وانا وماما مستمتعين خلصنا قعدتنا ومشيت شيماء جارتنا وانا ابص لماما واقولها ده حمادة ده طلع مصيبة من زمان اوى لاقيت ماما بتقولى انا كنت فاكراه مبيكونش اخد باله واتاريه يا بت يا حسناء كان بيتفرج على جسمى وانا بنشر الغسيل رديت وقولتلها ده كان بينزل الشقة اللى تحت ويتفرج علينا واحنا بقمصان النوم مهو حكالى وقالى أنه شافك مرة قبل كده وانت بتعملى حلاوة لنفسك وكنت ناسية الشيش مفتوح ونزل لبنه على منظرك قالتلى التاريخ عنيه بتاكلنى من بدرى وانا اقول بيتهيألى قطع كلامنا تليفون ماما بيرن ردت ايوا يا سمية مالك بتعيطى ليه وموبيل ماما فصل قالتلى كلمالى خالتك بسرعة اتصلت بيها وشغلت التسجيل لاقيت ماما دخلت الاوضة جيت ادخل وراها قالتلى اطلعى دلوقتى وبعد شوية طلعت وبتقولى كلمى ابوكى يجى عشان هسافر لاختى دلوقتى قولتلها ليه قالتلى عندها مشكلة قولتلها مع طليقها قالتلى يا ريت ده مع عيالها كلمت بابا وقال ساعة وجاى دخلت اوضتى الفضول ماسكنى اسمع المكالمة وشغلتها لاقيت ماما بتقول لخالتى اهدى واحكيلى اللى حصل قالتلها ابنى قرأ الرسايل اللى بينى وبين محمود زميلى فى الشغل ماما قالتلها مش قولتلك تخلى بالك يا هبلة قالت نسيت موبايلى هو مسكه ومحمود كان باعتلى رسالة هكلمك بليل يا حبيبتى ماما قالت يالهوى ابنك اهبل اساسا عمل ايه قالتلى قعد يشتم فيا ويقولى كلام سافل قالتلها وبنتك فين قالتلى منهارة وجت تكلمه ضربها جيت احوشه زقنى وكان هيضربنى ماما قالت لها محمود نام معاكى صعقت من كلمة ماما لخالتى قالتلها لا ملمسنيش قالتلها امال رسائل ايه اللى بينكم وكلام قالتلها بيحبنى وبيفكر يتجوزنى بس خايف من ولاده ومراته وبين حب بس انتى عارفة من يوم مطلقت محدش لمسنى ماما قالتلها هجيلك انا وحسناء عشان الموضوع يهدى هو هيخاف يتكلم قصادنا عشان منظره قصادنا قالت لماما متتاخريش تعالى النهاردة وقفلوا جه بابا ماما قالتله هتسافر لاختها قالها ليه قالتله محتاجة طلبات من هنا هوديهالها واجى على طول بكرة ولا بعده قالها ماشى ونزلت اشترت طلبات مع بابا عشان ميشكش فى حاجة ورحت انا وماما الموقف عشان نركب وكان زحمة جدا ملقناش غير الكرسى الاخير فى الميكروباص فاضى دخلت ركبت جنب الشباك وماما جنبى وكان فاضل مكان ماما حطت الشنطة وقالت هناخد الكرسى جه واحد شباب تقريبا طالب فى الجامعة وبيدخل ماما بتقوله خلاص قالها انا حاجز هنا وشنطتى تحت الكرسى ماما شالت الشنطة على رجلها وهو قعد جمبها وكانت اختى زنقة بسبب الشنطة فكانت رجليه لازقة فى رجلين ماما كانت لابسة عباية السمرة الناعمة عليها مشينا كان باين أن الشنطة مضايقة ماما لاقيت الشاب اللى معرفناش اسمه بيقول لماما هاتيها عنك يا طنط قالتله مش عايز اتعبك قالها متقلقيش وحط الشنطة على رجله وكان فيه حتة من الشنطة على رجلين ماما شوية ومشينا حسيت بالسنطة بتتحرك مابين رجل ماما ورجله قلت لماما فى ايه قالتلى بصوت واطي بيحك رجله فى رجليا قولتلها زعقيله قالتلى مش ناقصين فضايح سيبيه لو على كده سهلة ركزت على تعابير ماما لاقيتها بدأت تعضض شفايفها وتبل ريقها وعنيها هاجت بصيت ناحيتها لاقيت الشاب ده قرب الشنطة على رجلها وحتة صغيرة عنده وايديه ناحية ماما تحت الشنطة بصتله حسيته اتخض وطلع أيده ببص على ماما لاقيتها بتقولى بصوت ممحون متنامى يا بت هيجت اوى من شرمطة ماما وعرفت انها كانت بتحب تسافر لوحدها ليه ميلت عليها وعملت نفسى نايمة على كتفها وعنيا نص فتحة على مكان الشنطة شوية ولاقيت الشاب ده حط أيده بين رجلين ماما وعمال يحسس عليهم وماما مستسلمة خالص ليه والناس قدامنا اللى نايم واللى مشغول فى موبايله ماما كانت متمتعة اوى وهو بيحسس على فخادها وايديه لمست كسها كانت بتتتفض وانا على كتفها لغاية مهديت وهو طلع أيديه مص صابعه عرفت انها جابت شهوتها نزلنا قبل الموقف وقام الشاب ده عشان ننزل نزلنا والعربية مشيت وماما نازلة متمتعة وحيحانة قلتلها ايه الشرمطة دى كلها يا ماما قالت هيجنى بايديه قاتلها مهو باين عليكى بس انتى شكلك متعودة على كده قالتلها حصلتلى كذا مرة مبقتش احط فى دماغى واهو بسلى الطريق ضحكنا وروحنا الشقة عند خالته كان ابنها بره وهى وبنت خالتى شوشو فى البيت هى أكبر منى بسنتين بس لسه متجوزتش علشان امها مطلقة وهى قصيرة ومليانة وبزازها وطيزها كبار اوى زى خالتى بس خالتى طيزها اكبر منها ونفس جسمها سلمنا عليهم وقعدنا ماما اخدت خالتوا الاوضة وبدأوا يتكلموا وانا وشوشو دخلنا اوضتها وخلعت هدومى وفضلت ببادى حمالات والبانتى لاقيت شوشو بتقولى جسمك احلو يا حسناء قولتلها وانتى طول عمرك إمكانيات يا شوشو لاقيتها بتقول ومين مقدر كانت لابسة بيجامة بيتى مجسمة جسمها اول مرة ابص لجسمها كده ويشدنى اول مرة افكر فى جسمها مع انى كنت بشوفها دايما بس بعد اللى عملته مع حمادة و ماما واختى بقيت ببص لقرايبى وصحباتى نظرات تانية غير الاول الجنس بقا مسيطر عليا عرفت معنى انى ابقا ممحونة وحيحانة وشرموطة قاتلها بهزار ورينى قمصانك الجديدة اصل انا وهى كنا بنشترى قمصان نوم على أمل نلبسهم لما نتجوز قالتلى احنا فى ايه ولا ايه قلتلها متقلقيش مشكلة احمد وماما هنلاقيلها حل متخافيش راحت فتحت الدولاب وكانت شارية كذا قميص جديد فيهم قميص عجبنى اوى كان شفاف وماسك على جسم الموديل وباين فيه بزازها وكسها لأنه شفاف والبانتى نفس الخامة وبرده شفاف قلتلها حلو اوى ده متلبسيه اشوفه عليكى قالتلى لا قولتلها هتتكسفى منى انتى اتهبلتى اخلعى يلا وقمت وبدأت اخلعها لاقيتها بتقولى انتى فيكى حاجة متغيرة يا حسناء مش فهماها قلتلها اقلعى بس ورينى خلعت هدومها وفضلت بالبرا والبانتى بتوعها جسمها ملفوف ومرسوم بزازها كبار اوى قد بزازاى مرتين تلاتة وطرى اوى وبيتهز زى الجيلى كبار اوى يا بختك بيهم يا شوشو لاقيتها بتقولى مالك يا بت مش مظبوطة كده ليه بتبصيلى كده ليه قلتلها ازاى يعنى قالت ولاحاجة قلتلها يلا بقا اقلعى عشان تلبيس القميص قالت هلبسهم على دول قلتلها مينفعش يلا يا شوشو اقلعى وقمت وقفت وراها وفكيت مشبك البرا بتاعتها وهى تقولى انتى اتجننت اكيد قلعت البرا وببص لحلماتها لاقيتهم مشدودين شوية عرفت انها مبسوطة قلت امتعها شوية خصوصا انى عارفة انها متعدة ومحرومة زى وعايز تندلع وكمان انا وهى بنات وسرنا مابينا قلتلها جسمك احلو اوى يا بت وبزازك بقوا احلى حسيتها مستغربة كلامى بس مستمتعة بيه قربت منها مسكت بزازها بكف ايديا اترعشت من طراوتهم وهى رجعت لورا وقالتلى بتعملى ايه يا بت يخرب عقلك قولتلها حرام البز ده ميلاقيش اللى يمتعه قالتلى يا بكاشة ده كبير ومكبرنى معاه قولتلها بس يجنن الرجالة تلاقى عنيهم مبتنزلش من عليه قالتلها هو وخبطت على طيزها ووقالت ودى كمان قولتلها صراحة طيزك كبيرة اوى ويتمناها اى راجل يا بت قالت يعمل بيها ايه قلتلها ينيكها طبعا استغربت وقالتلى بس ده حرام وكمان على النت سمعت أنه بيوجع قلتلها انتى بتتفرجى على النت زى قالتلى لا ده قريتها صدفة قلتلها صدفة ماشى ماشى خلعت البانتى وكان كسها مشعر اوى قولتلها ايه ده سايبة الغابة دى ليه يا بت قالت مش فاضية وبعدين اعمله لمين وانتى كمان تلاقيكى كده قولتلها لا طبعا وقلعت البانتى ومسكت كسى وقولتلها اهو قالتلى انتى قلة الجواز جننتك ايه يا بت السفالة دى قولتلها عادى يعنى احنا بنات فى بعضينا يعنى ولا رجالة ولا ستات ضحكت وقالتلى على رأيك ولبست قميص النوم وكانت تجنن قولتلها انتى بتهيجى الرجالة بجسمك ده قالتلى اهيجهم واشوف هيجانهم واجى انا مولعة هنا لوحدى قلتلها منتى بتتفرجى على افلام قالتلى شوية بس قرفت لاقيت خالتى بتنده للغدا هى وماما قمنا لبسنا بيجامات وطلعنا لاقيت ماما وخالتو قاعدين بجلاليب بيتى كت ولغاية تحت ركبهم وقاعدين وأحمد لسه بره اكلنا ودخلت مع شوشو الاوضة وقلتلها ايه اللى حصل بين احمد وامك ورسائل ايه قالتلى على المشكلة وان احمد بيهددها يقول لبابا ويفضحها خصوصا أنه متعلق بيه اكتر قولتلها انا عارفة اخوكى وغلاسته تعالى نتفرج على حاجة حلوة سوا وفتحنا اللاب وقعدنا جنب بعض وفتحت موقع انا عارفاه وشغلت فيلم لبنتين واحدة مليانة وصاحبتها رفيعة زي جسمى وجسم شوشو كده قالتلى ايه ده امال فين الراجل قولتلها استنى يا بت وبدأت البنات تلعب لبعضها ويخلعوا بعض وانا متمتعة اوى بيهم واتعمدت ابين هيجانى قصاد شوشو وبدأت احرك ايدى على بزازى واهاتى زادت جنبها قالتلى تعبتينى يا بت يخرب عقلك قولتلها شايفة لتمسك بزازها ازاى قد بزك لاقيتها بدأت تتمحن معايا وايديها بدأت تمسك بزازها وتقولى تفتكرى هما متمتعين كده ولا تمثيل قلتلها ايه رايك نجرب قالتلى انتى بتقولى ايه يا مجنونة قالتلى نعمل زيهم ونشوف هنحس بايه وبدأت تحط ايديا على بزازها وهى تتكسف منى وتقولى لا لا بطلى نزلت ايديا على كسها لاقيته غرقان قلتلها يا بت ده انتى كسك غرق الدنيا قلعتها البنطلون والبانتى وبدأت تبوس فى شفايف كسها والشعر كان بشوكنى وهى تقولى قومى يا مجنونة اااه اااه يخرب عقلك يا حسناء اااه مصى كمان ايوا ايوا اشد مش قادرة يخرب عقلك ااه منك اتعلمت ده فين يا بت مكنتش برد وفضلت العبلها فى كسها لغاية مغرقتنى بعسل كسها واتنفضت طلعت جنبها حضنتها لاقيتها بتحضنى جامد وبتقولى يخرب عقلك متعتينى اوى مش قولتلك اتغيرتى قالتلى من حرمانى اعمل ايه شوية بصينا للفيلم دخل شاب زبه كبير اوى وبدأ ينيك البنتين سوا من كسهم وطيزهم وانا وهى بنلعب فى جسم بعض لاقيتها بتقول بشرمطة ومحن ااااه لو زب زى ده ينيكنى انا وانتى يا حسناء قلتلها يا ريت انا نفسى اتناك اوى يا شوشو قالتلى وانا كمان نفسى اتناك اوى اوى كسى مولع قولتلها وطيزك دى هتمتعك اوى قالتلى انتى جربتى سكت شوية وقولتلها نفسى اوى اوى بس خايفة قطع كلامنا صوت احمد جه وبيسلم على ماما ومكلمش أنه لبسنا وطلعنا نشوف وكنا لسه هيجانين ماما بتقول لاحمد مزعل امك ليه راح مزعق وقال يعنى مش عارفة عملت ايه مش كفاية فضائح عرفتى الناس كده قامت ماما زعقتله وقالتله بطل سفالة يا احمد ووطى صوتك هدى شوية ودخل اوضته وبعد شوية نزل تانى دخلت اوضته وكانت شوشو دخلت تحلق شعر كسها بفتح اللاب بتاعه ببص على. الهيستورى لاقيته بيتفرج على افلام ابن وأمه ابن وأمه واخته والستات كلهم جسمهم زى جسم خالتى وبنتها عرفت وقتها هو مخنوق اوى ليه على أمه ده غيران على جسمها مش على شرفها وعرفت بينى وبين نفسى هسكته ازاى بس لازم اقنع شوشو الاول باللى فكرت فيه

الحلقة 28

كان كل تفكيري بعد مشوفت الافلام اللى احمد المراهق بيشوفها أنه عشان منطوى بسبب طلاق خالتى وكمان شخصيته ضعيفة واصغر واحد فى البيت ومش عارف يفرض رجولته عليهم فى الحقيقة فتخيل أنه بينيكهم وهو بيتفرج على الافلام وكمان لبس خالتى وبنتها وجسمهم المليان والبلالين اللى عندهم من بزاز وطياز اكيد هيجته وهو مراهق ورد فعله العنيف ده عشان حس أن محمود ده ممكن يكون وصل لجسم خالتى وناكها وجه فى بالى حرمان خالتى وشوشو من الرجالة خصوصا أن نظرات الناس لجسمهم بتزود نارهم واحمد من عزلته مشافش غيرهم قصاده واكيد شاف خالتى مرة ولا سمع صوتها وهى بتدلع نفسها وكمان شوشو حسيت انى لازم أنهى حياتهم من مشاكلهم وحرمانهم ده بس ازاى وضعى انا وماما وحمادة جوز اختى غير انا شخصيا وشخصية خالتى وبنتها مختلفة وكمان احمد ممكن ميكنش عنده جراءة زى حمادة وشوشو وخالتى اكيد هيخافوا فضلت افكر اعمل ايه لغاية مجه فى بالى الاول اجس نبضهم واشوف ردود فعلهم وبعد كده اشوف هيحصل ايه حسيت بمتعة كبيرة اوى وهيجان مش طبيعى وانا بفكر ازاى اخلى احمد ينيك خالته وبنتها قطع تفكيرى خروج شوشو من الحمام بصتلى وضحكت فهمت انها نضفت كسها ونعمته كلمتها وقولتلها تعالى تقعد مع امك وامى نشوفهم بينيلوا ايه لاقيت ماما وخالتى بيتفقوا ينزلوا يشتروا طلبات ويتمشوا شوية قالوا تيجوا معانا قولنالهم لا هنريح فى البيت نزلوا هما يجيبوا الطلبات وبدأت مهمتى مع شوشو لانها اسهل من خالتى عشان علاقتى بيها وقرب سننا وشرمطتنا انا وهى سوا هيسهل كتير مهمتى دخلنا اوضتها وكانت لابسة ليجن بينك محشور بين فلقتين طيزها وبادى كت مرسوم على بزازها وانا لبست قميص بيتى لغاية تحت ركبتى وكت من فوق لاقيتها بتقولى مش سايباكى غير لما تعرفنى اتعلمتى اللى عملتيه فى كسى ده فين انتى ولعتينى ومتمتعتش قبل كده بالطريقة دى ضحكت بلبونة وقلتلها انا مؤدية مبتعملش حاجة قالتلى يخربيتك جننتينى انتى مخليانى دلوقتى نفسى تعمليلى كده تانى قولتلها اعمل ايه يا منيوكة انتى وكنت متعمدة انسيها واقعنا المرير اللى كله حرمان من النيك بالكلام السافل عشان اهيجها قالتلى بمحن خلصى بقا يا حسناء قلتلها عايزة ايه يا بت قالتلى وايديها على كسها العبيلى فيه تانى وهما بره البيت قولتلها حاضر لما نشوف اخرتها معاكى يا لبوة انتى قالتلى لبوة لبوة بس متعينى بلسانك اااه اااه يلا يا حسناء ونزلت فعلا بدأت ابوس كسها من فوق الليجن من شهوتها غرقته وكان راسم شفايف كسها ومنفوخين فيه وايديها بتلعب فى بزازها وتقولى كمان كمان نزلى الليجن ولاعبيه بلسانك يا بت ااااه مش قادرة قلتلها وانا بمصلها امال لو راجل بيمصلك هتعملى ايه ردت بشهوة كبيرة ده انا اللى همصهوله بس امسك زب بس اااه نفسى فى زب اوى قولتلها وانا كمان نفسى فى زب ينكنى ويمتعلى طيزى قالتلى وانا كمان نفسى فى زب ينكنى فى كل فتحة فيا ااااه ااااه اااه وغرقت الليجن بتاعها بعسلها قولتلها دورى بقا مصيبة قالتلى مش هعرف قلتلها زى معملتلك ولا هتسيبينى مولعة كده يا بت قامت مكسوفة ونزلت بين رجليا رفعت القميص خلعتنى البانتى وبدأت تلاعب شفرات كسى اااح اااوف لسانها دافى اوى وممتعنى قولتلها كمان كمان اااه قطع متعتنا جرس الباب قمت أنا ابص عشان شوشو بللها مغرق الليجن مكان كسها وفخدها بصيت لاقيته احمد قلت بينى وبين نفسى تمام فتحتله وانا بالقميص بس من غير بانتى مش باين غير دراعتى ورجليا من تحت الركبة وده طبيعى البسه قصاده لأنه اصغر منى ب ظ¦ سنين دخل كان مخنوق قولتله تعالى يا احمد عايزاك نتكلم سوا قالى انا مش فاضى قولتله تعالى متزعليش منك وقربتله ومسكته وخليت بزازى يحكوا فى كتفه وقلتله مش هكلمك فى المشكلة تعالى نلعب شطرنج ولا انت خايف تتغلب منى وضحكت ضحكة خفيفة حسيت بتاثير لمسة بزى ليه وأنه بص ليا بشهوة قالى لا هتتغلبى وهتشوفى قلتله اوك كانت شوشو غيرت الليجن ولبست ليجن ابيض وعادى تقعد كده قصاد اخوها وبتقول لاحمد متزعلش حمودى انت حبيبنا وبنحبك ودخلت حضنته حضن من ناحيتها كان اخوى لاخوها قلتله غير وتعالى اقعد معانا وانسى اللى حصل تأثير جسمنا وكلامنا على احمد هداه خالص وغير فعلا وطلع لابس بنطلون بيجامة ضيق شوية عليه وفوقيه تى شيرت قالى نلعب فين قلتله هنلعب هنا فى الصالة عشان شوشو تقعد معانا تتفرج على التلفزيون مددت شوشو على الكنبة نامت على ضهرها وفردت رجل وكانت تانية رجل احمد كان قصادى وانا ضهرى للتلفزيون قعدت الاول وكان القميص مغطى رجلى لتحت ركبى وعنين احمد كانت عليهم بدأنا نلعب قلت ابدأ خطتى استربعت وهنا شفت توتر على احمد رهيب ببص لشوشو لافيتها يتشاور على كسها وبتقولى بالاشارة أن كسى باين منا عارفة ومتعمدة حسيتها اتوترت هى كمان من عمايلى كان الدور على احمد كان باصص لتحت وكأنه بيفكر فى اللعبة بس توتره وصل لزبه وعنيا لمحته بدأ يقف وكان باين اوى فى بنطلون البيجامة عرفت وقتها أنه خلاص مبقاش قادر يتحكم فى هيجانه وده ولع فى كسى اكتر وجرأنى اكتر رفعت رجل لفوق وفتحت الطريق لعنيه يشوف كسى كله ببلله وهيجانه نظراته ليه ولعتنى ببص لاقيت شوشو مبرقة ليا ونظراتها كلها أسئلة انتى بتعملى ايه و بتعملى كده ليه بس برده حسيت بهيجانها من اللى شايفاه واتعدلت فى قعدتها وركزت معانا اكتر نظراتها لينا وضحتلى قد ايه هى هاجت وغارت منى ومن نظرات احمد ليا وده اللى كنت عايزاه يحصل قلت لاحمد هات عصير من التلاجة اتردد شوية وانا فاهمة ليه منا شايف بروز زبه بس شوشو لسه مشافتش زبه قولتله يلا بقا يا حمد بمحن شوية منى مقدرش يرفض وكمان حسيته اتشجع وقف وهنا ظهر حجم زبه طوله اطول من زب حمادة بس ارفع منه عنيا حضنته ولمحت عنين شوشو عليه وعشان أكد عليها بعد ما مشى قاتلها يالهوى يا بت شفتى زب احمد قد ايه لاقيتها بترد بشهوة وبتاخد نفسها وبتقولى اهدى بقا هتودينا فى داهية انتى ايه اللى جرالك وبتعمليه ده قلتلها بمتع نفسى مع ابن خالتى الصغير واخته فيها حاجة دى وكمان انتى متمتعة بصى لحلمات بزك يختى واقفة ازاى جه احمد بالعصير ...

وبعدها هكمل ليكم بعدين ..
مستنية تعليقاتكم ..
وبوجه الشكر لمشرف القصص عصر يوم وبهنيه على قصته الأخيرة ...
وكمان الجزئين الجداد لقصة صديقى شوفونى بانصحكم بقرائتهم...



الحلقة 29


جاب احمد العصير وجه بعد مهيجت أخته شوشو على زبه ومنظره فى وقت شهوة منها نسيتها أنه اخوها وان ده راجل عنده زب كبير وجميل وكمان هيجان عليا قصادها اكيد نظراته بجسمى ولكسى وهيجانه عليا وكمان هيجانها هى نفسها على اللى شايفاه قصاده وكمان غيرتها منى بسبب تركيز احمد معايا جاب احمد العصير وقالى يلا نكمل الدور واتعمدت فى الوقت ده اخلي احمد قصاد شوشو أخته وتركيزه يبقا عليها قلتله زهقت تعالى يا شوشو كملى انتى معاه وغمزتلها حسيت احمد ادايق انى هقوم ومبقاش هيمتع عنيه بكسى وحسيت شوشو فرحانة باللى بيحصل قعدت شوشو قصاد احمد وكان البادى اللى لابساه على الليجن الابيض مفتوح من عند بزازها واستربعت قصاد احمد واحمد كان قاعد على رجل ورافع التانية وساند عليها بايده وكان زبه واقف نص وقفة لأنه خايف من أخته لسه لكن الشهوة لكسى لسه متحكمة فيه كان الدور على شوشو لاقيتها وطت بجسمها عشان تفكر فى لعبة وهنا فلق بزازها الكبار بان كله وكمان زادت المسافة بينهم بصيت بطرف عينى لاقيت عنين احمد بتاكل بزاز أخته شوشو وعنيا نزلت على زبه لاقيته مشدود على الاخر وكمان بيحركه عرفت أنه خلاص مبقاش مدرك اى حاجة غير شهوته وهيجانه على جسمى وكمان نظرته لبزاز أخته أتأكد أنه كان بيتخيل أخته وأمه فى الافلام اللى شفتها من هيجانه على أخته وان مش قادر يداريها وهو هيجان لعبت شوشو لعبتها ورفعت راسها وبصتلى شاورتلها بعنيا على زب احمد لاقيتها برقتله واخدت ريقها وعدلت نفسها وشفت شهوة ومحن فى عينيها هيجونى اوى لاقيتها قعدت على طيزها وفردت رجليها حوالين الشطرنج وكانت المفأجاة كسها شفراته باينة من الليجن الابيض بسبب المية اللى نزلت من كسها لاقيت احمد مبلم فى رسمة كسها ومن شدة متعته وهيجانه لاقيت زبه بيتحرك جامد وبعدها شفت بلل لبنه على بنطلون البيجامة عرفت أنه جابهم يا عينى من الفرجة علينا بس اتحرج بعد مجابهم لما بص شاف الاثر وانا وشوشو محبناش نحرجه ومركزناش وقلت لشوشو تعالى ندخل الاوضة شوية قام أحمد قال وانا هدخل اخد شاور ونطلع نتغدى ولا انتم مش هتغدونى قلناله هنغديك بس صالح خالتو الاول قال حاضر كان تأثير جسمى وجسم أخته قصاده وهيجانه علينا مفعول السحر أنه يكون خاتم فى صباعنا خصوصا أنه اصغر مننا وكمان شهوته كبيرة اوى دخلنا الاوضة انا وشوشو وعشان مديهاش فرصة تفكر أو تندم او تخرج من شهوتها اول مدخلنا قفلت الباب ودخلت وراها رحت مبعبصاها فى طيزها وحشرت صباعى بين فلقتيها وضغطت على حرمها لاقيتها شهقت واتخضيت وقالتلى براحة يا حسناء يخربيت عقلك انتى اتجننتى رسمى قلتلها انتى مشفتيش زب احمد عامل ازاى قالتلى وانا كنت فاكراه عيل قاتلها عشان عبيطة ده انا لو مكانك معديش يوم من غير من يمتعنى فيه ردت باستغراب ودهشة انتى اتجننتى ده اخويا مينفعش قلتلها براحتك بس انا عن نفسى لازم اتمتع بيه قالتلى انتى بقيتى شرموطة اوى كده ليه انتى مكنتيش كده قلتلها يعنى ولا جواز ولا متعة ليه يعنى وبعدين ده ابن خالتى ستر وغطا عليا وهيخاف حد يعرف اكتر منى قالتلى صح قاتلها ولو اخويا بقا هيخاف عليا قد ايه قالتلى انتى بتقنعينى بايه يخرب عقلك قلتلها مش لازم ينيكك ممكن تتمتعى زى دلوقتى ومسكت كسها وقلتلها مش العسل ده من نظراتك لزبه قالتلى اااوف انا ازاى ساكتة وبسمعلك والاغرب يا بت مقتنعة بكلامك قلتلها ده اول ما شاف كسك زبه يعينى نزل لبنه انتى ولعتى فيه لاقيتها فرحانة وبتقولى بجد قولتله مخدتيش بالك من البقعة اللى على بيجامته قالتلى انا كنت فى دنيا تانية مركزتش قلتلها مهو ليه حق انتى قمر يا شوشو قصيرة وجسمك ملفوف وبزازك ملبن وطيزك حلوة اوى هيجتنى انا يا بنت عليكى وكسك يجنن قالتلى ااااه ااااوف يخرب عقلك انتى بقيتى فظيعة بس ممتعانى اوى عارفة كويس أن احمد وماما اتخانقوا عشان انتى جيتى ضحكنا وقطع ضحكنا صوت الباب بيفتح ماما وخالتو جم من بره لبست بيجامة وشوشو لبست بيجامة عادية وطلعنا خالتى قالت احمد جه قلنا ليها اه جهزوا الغدا طلع احمد من اوضته كان باين عليه الإرهاق اكيد فضل يفكر الغلبان فى اللى شافه وجاب لبنه مرتين تلاته علينا دخل وحضن خالتى وقالها حقك عليا على قلة ادبى وتعلية صوتى وعشان خاطرى متعملش كده تانى فرحت خالتى وحضنته ومن فرحتها نزلت دموعها وقالتله اوعدك يا حبيبى وقلبت دراما عشان اكسرها قلتلهم هنقضيها عياط يلا نعمل الغدا ودخلت ماما الاوضة وندهتنى وقالت ايه اللى هدى احمد كده قلتلها ولا حاجة كلمناه انا وشوشو وهو اقتنع قالتلى مش مرتاحة ليكى يا وسخة قلتلها انا اللى وسخة برده روحتى تتناكى انتى وهى فين ردت عليا بنرفذة وقالتلى وطى صوتك يا بت لتفضحينا واحترمى نفسك شوية قلتلها حقك عليا يا جميل بس روحتوا فين صحيح قالت نزلنا نشترى طلبات وركبنا المترو بقا قرف زحمة وقلة ادب قلتلها ده انتى بتموتى فى الزحمة غاوية انتى يتقفشلك ضحكت وقالتلى بس يا بنت الوسخة ده خالتك اللى واحد فرمها فى المترو شدتنى كلمة ماما وقلتلها ده تلاقيها حيحانة اوى ولو كلب اتحرشت بيها هتسيبه ضحكت وقالتلى عيب يا بت خالتك برده قلتلها هى صحيح منامتش مع محمود ده قالتلى لا الحزينة ده واحنا فى المترو انتى عارفة خالتك طيزها عاملة ازاى وهى غاوية عبايات جيلى تمسك عليها قلتلها حصل ايه فى المترو احكيلى قالتلى ده كانت هتقع منى ورجليها مبقتش شايلاها قاتلها للدرجلدى ليه يعنى حصل ايه قالتلى خالتك محرومة يا بت من يوم مطلقت متناكتش الغلبانة واللى اكدلى ده اللى حصلها النهاردة قولتلها يا ولية احكى حصل ايه قالتلى ولا حاجة اتزنقنا فى المترو عند الباب اللى الباب اللى مبيفتحش فضلنا نتحرك لغاية مجت خالتك وقفت بظهرها ظهرها ايه بطيزها قصاد واد شباب شكله رايح النادى لابس ترينج اديداس وشايل شنطة لبس برده بتاعت شركات المحمول دى قلتلها ده انتى فصصتيه قالتلى ده منزلش الا معانا ههههههههه وضحكت قلتلها وبعدين قالت أنا وشى كان لخالتك وشايفاه هو اطول منها قلتلها وبعدين قالتلى لاقيت خالتك قربتلى فجأة وزقتنى قلتلها فى ايه المكان زحمة والواد اللى ورايا أيديه طويلة قلتلها بعبصك وابتسمت قالتلى اه قلتلها عادى من لغاية دلوقتى اتهريت كلها كام محطة وننزل ولا هيشوفنا ولا هنشوفه وانا بكلمها لاقيتها برقت ولفتله قالها اسف المكان ضيق قلت عشان اطمنه واخليها تتنيل تتمتع باى حاجة وعشان تنسى حوار ابنها ولا يهمك يا كابتن بصتلى اختى باستغراب ميلت عليها وقولتلها انتى خسرانة ايه يختى مش كفاية مطلقة وانا قصادك متقلقيش مخبية عليكى لاقيتها بتبصلى باستغراب وعنيها بتقول انتى اتجننتى شكلك قلت انا مش جايبة شرمطتى من بره دى وراثة بقا قلتلها وبعدين خالتك كانت بصالى والولد كمان قلت عشان اهيجه عليها وتخليه ميخافش بعد مبصتله غمزتله بعنيا لاقيته بيضحك واطمن بعدها ببص لخالتك لاقيتها عمالة تعضعض شفايها وتبصلى وعنيها فيها شهوة وخوف وقلق بس انا طمنتها وحظى جه وقف واحد ورايا وحسيت بايديه على طيزى شاورتلها بعنيا تبص عليه لاقيتها بتضحك ميلت عليها وقلتلها بقينا زى بعض اهو ضحكت وبعدها ببص لاقيت خالتك بتعدل جسمها ورجعت بطيزها لورا فهمت أنه خلاص الواد حاطه بين فلقتين طيزها الكبيرة دى وببص للواد لاقيته عمال يتحرك وراها وخالتك قربتلها سندت براسها على كتفى والواد عمال يدعك فيها لغاية مطلعت منها اااه مكتومة عرفت انها غرقت كسها وكمان الواد تقريبا نزلهم فى بنطلونه بين فلقتين طيزها جت محطتتنا وجئنا ننزل خالتك مش قادرة تمشى نزلنا بالعافية قعدنا شوية والواد نزل فضل يبصلنا شوية وحاول يكلمنا مردناش عليه فهم أنه خلاص ومشى وسابنا قولتلها وبعدين بسال خالتك ايه يا بت انتى محرومة اوى كده شوية حك يبهدلوكى كده قالتلى وجودك انتى قصادى اللى بهدلنى كده منا كل مركب المترو اتعرض لده بس مكنش بيتمادى كده لكن انتى شجعتينى وشجعتيه قلتلها بس بأمانة اتمتعتى قالتلى. انتى اتهبلتى ياختى هو جوزك شطب ضحكنا وقلتلها اهو مسلك قالتلى وهى مضايقة احسن من مفيش مش شايفة الواد عامل فيا ايه ومبهدلنى صحيح انتى عملتى ايه فى الواد قلتلها ولا حاجة يختى كانت خالتى خلصت الغداء وندهت على ماما عشان ناكل طلعنا ماما بعباية بيتى وانا ببيجامتى وخالتى بقميص بيتى وشوشو بالبيجامة واحمد برمودا سودة وتى شيرت وقعدنا اكلنا واحمد كان جعان اوى اكل كتير خلصنا اكل قامت ماما وخالتى بيتفرجوا على التلفزيون ودخلت انا وشوشو المطبخ عشان ننضفه واحنا بننضف قلتلها ايه رايك انده احمد قالتلى يعمل ايه يا هبلة انتى قلتلها اصبرى ندهت احمد وقلتله تعالى ثوانى جه بسرعة وقالى نعم يا حسناء قولتله تعالى ناولنى الخلاط ده مش طايلاه عشان نعمل عصير وقف ورايا وشوشو مركزة مع اللى بيحصل وقف ورايا وحسيته عايز يلمسنى بس خايف من ردة فعلى رجعت انا بطيزى لورا سندت على زبه حسيت بوقوفه ونشفانه اوى وحسيت بضغطة خفيفة منه قلت ااااه بمحن وشرمطة عشان اطمنه لاقيته خاف وقالى اسف انتى اللى رجعتى قلتله بمحن ولا يهمك يا حمودى انت اخويا الصغير وضحكت ضحك واطمن وطلع بعد مكتب الخلاط لاقيت شوشو بتقولى ناوية على ايه يخرب عقلك قلتلها زبه نار يا بت يالهوى قالتلى هو انتى حسيتى بايه قلتلها ده ميتوصفش لازم يتجرب قالتلى ازاى مش فهماكى اجربه ازاى حسيت بشهوة فى كلامها انها خلاص استوت وهتموت على اى زب يفلقها عرفت انى وصلت للى عايزاه وطلعت رغباتها المكبوتة وحركت شهوتها وشغلت عقلها بجسمها وجماله وانها مرغوبة واى راجل يتمناها ويتمنى ينام معاها طلعنا من المطبخ دخلت اوضتى انا وشوشو حالى تليفون من حمادة جوز اختى قلت اهيج شوشو اكتر قلتلها تعالى وفتحت الاسبيكر وقلتلها تسكت خالص لاقيت حمادة بيقولى وحتينى اوى يا سووونا ووحشتنى طيزك يا منيوكتى هنا شفت نظرة ذهول من شوشو رديت وقلتله وانت زبك واحشنى اوى يا جوز اختى هنا تعبيرات شوشو اتحولت لرعب قالى واللبوة الكبيرة عاملة ايه قلتله بره مع خالتوا قالى هتيجوا امتا قلناله لسه شوية قالى بفكر اجيب اختك واجى بكرة نقضى يومين سوا قلتله يا ريت يا حمادة انا تعبانة اوى ومحتجالك تنيكنى قالى ماشى يا متناكة جاي بكرة هظبطها واجى وقفلت التليفون لاقيت شوشو مصدومة وبتقولى هو انتى اللى عمل فيكى كده وغيرك وناكك جوز اختك قلتلها اه بس ده سر ما بينا زى اللى حصل بينا وبين احمد اخوكى فضلت مصدومة وتسأل أسئلة كتير طيب ازاى وامتى واختك وامك حكيتلها على اللى حصل كله واللى عملناه فى إسكندرية وكمان قولتلها على اللى عمله مع ماما عشان امهد ليها أن احمد ممكن يعمل كده معاكى ومع خالتى وأنه ده يفضل سر بيوتنا وأنه لتكتب علينا نكون كده لان شهوتنا محركانا والمجتمع هيفضحنا وان نكون لناس قريبين لينا الأمن قالتلى انا مش مصدقة اللى سمعته قولتلها النيك حلو اوى يا شوشو بكرة تجربى وتعرفى قالتلى يالهوى على المصاييب لو اتفضحنا عرفت انها عندها كل الاستعداد انها تتناك وبقت خوفها بس من الفضيحة فضلت تسألنى طيب وحمادة زبه شكله ايه وحسسنى بايه طب كان بيوجع انا خايفة طيب مفتحكيش قلتلها لا ده بيخاف عليا وكمان هو بيحب ينيك فى الطيز اوى ده مش عاتق طيزى ولا طيز خالتك ولا حتى مراته لقيتها قالت وبيمتع نيك الطيز ده قلتلها اوى وكمان انتى طيزك تجنن يا شوشو عارفة حمادة لو طالها مش هيسبها ضحكت وقالتلى بطلى هبل يا حسناء انتى اتجننتى قاتلها ايه رأيك اخليه يمتعك قالتلى لا طبعا قلتلها براحتك قالتلى انا مش عارفة اقولك ايه وهبص لخالتى ازاى بعد اللى قولتيه ده رديت وقولتلها امك وامى نفسهم يتناكوا اكتر مننا قالتلى بس يا بت هما كل الناس زيكم قاتلها زينا ازاى يعنى منتى هتتجنى على زب احمد اخوكى وكمان امك بتتفرش فى المترو لاقيتها مصدومة وبتقولى انتى بقيتى واحدة تانية قلتلها شوشو انا حكيتلك عشان اطمنك واعرفك أن ده بيحصل فى كل البيوت بس اهم حاجة يفضل سر ومع ناس قريبين مننا فاهمة هزت راسها وقالتلى فاهمة قلتلها انا حاسة بيكى واحمد اخوكى عيل لسه وسهل تتحكم فيه ومتخافيش من حاجة قالتلى مش عارفة اقولك ايه قولتلها قومى البسى حاجة تهيج كده وتعالى قالتلى وامك وأمر قلتلها سيبيهم عليا وقمت غيرت لبست قميص بيتى لغاية تحت الركبة وقلت لشوشو تلبس زي وقلتلها متلبسيش ولا بانتى ولا برا مفهوم وطلعت لاقيت ماما وخالتو قاعدين على التلفزيون واحمد فى اوضته مسكت الريموت وجبت قناة رقص وبدأت ارقص لوحدى امى وخالتى قالولى العفريت طلع عليها اهو مديت ايدي وشديت ماما تقوم ترقص معايا قامت وقامت خالتى ورقصنا وزغرطت طلع احمد من اوضته على الصوت لاقانا بنرقص اتكسف وجه يدخل ندهته وقلتله تعالى يا احمد جه احمد وطلعت شوشو وكانت بزازها بتترج وكمان ماما وخالتى اندمجوا فى الرقص وعيون احمد علينا بتاكلنا بس كان مركز معايا اكتر خلصنا رقص وقعدنا ضحكنا وخالتى تقولى يخرب عقلك يا حسناء رجعتينا للى مضى قولتلها انتى لسه مززة يا خالتو مش صح يا احمد قالى طبعا بدأنا نتكلم فى العادى لاقيت ماما بتقول لخالتى هدخل اريح شوية قالتلها خدينى معاكى ودخلوا يريحوا الاتنين فضلت انا واحمد وشوشو فى الصالة كنت ممدة على الكنبة واحمد قصادى عنيه بتاكل اللى ظاهر من رجليا وشوشو قاعدة على كرسى جنبه قلبت فى التلفزيون جبت قناة افراح كان فيه عريس وعروسة بيرقصوا سلو سوا على اغنية لعمرو دياب والعريس حاضنها اوى قلت فرصة تعالى يا احمد نرقص زيهم اتخض من طلبى قمت مسكاه من أيديه وقام قالى مبعرفش قلتله سهلة متقلقش وشوشو مركزة فى عمايلى ومستغربانى حضنت احمد وحسيته فرحان اوى ومسكت أيديه حطيتها على وسطى وبدانا نرقص حسيت بعنيه بتاكلنى وايديه بدأت تدعك فى وسطى مبقاش قادر وهو شايفنى مسهلة ليه الوصول ليا شال العريس عروسته قلتله اعمل زيه وضحكت حضنى جامد وحسيت بضغط زبه على بطنى وايديه من ورا حاضنة ضهرى ونزلت على طيزى وهو بيلف قلتله فى ودنه اهدى شوية اختك قاعدة اصبر كان كلامى ضوء أخضر ليه أنه يعاملنى لبوته مش بنت خالته اللى اكبر منه خلصت الأغنية وسابنى جت اغنية تانية قلتله ترقص مع شوشو بقا قالتلى لا قلتلها قومى ده اخوكى الصغير يا بت قامت وشفت فرحتها واحمد مسكها وحضنها وكانوا بيضحكوا فى الاول وبعدين ،،،،،،،

الحلقة (30)


بدأ الضحك يقل واللمس بين جسم شوشو اخوها احمد ونظرات حرمانهم وشهوتهم لبعض عنيهم بتقول كلام ونظراتهم بنحضن كل حتة فى بعض شهوتهم ملكتهم هما دلوقتى اتنين عاشقين اتنين ممحونين عارفين انهم محتاجين بعض مسكت ايد احمد حطتها على وسط شوشو وخليت نص كف ايديه على قلقتينى البارزين من طيزها الكبيرة المرفوعة وخليتها تنام على صدره وتتعلق برقبته وعشان ازود نارهم وهما بيرقصوا مسكت زب احمد وغمزتله وقلت لشوشو سبلة نفسك لينا انا واحمد اتفقنا نمتعك يا شوشو قالت بمحن وضعف حد يطلع يشوفنا عرفنا انها خلاص استوت دخلنا اوضتنا واحمد قفل اوضته وجه ورانا وقفلنا باب الاوضة دخلنا شوشو مستسلمة لعمايلنا ووعنيها كلها شبق وعايزة تتناك خلاص مبقتش قادرة عمالة تفرك بجسمها وعنيها على زب اخوها وكلامى ليها عن نيك الطيز ومتعته احساسها انها انثى ليها كيانها عارفة جمالها يتمشى معاها العيون بنحضن بزازها الكبار اوى وطراى زى الجيلى وطيزها المدورة الكبيرة المرفوعة لفوق وهى قصيرة وده مخليها تهيج اى راجل يشوفها وتخطف عنيه اكيد مخليتش من التحرش احتياجها الجنسى كله من الافلام ولعبها لنفسها وبتصعب عليها نفسها زى اى بنت متلاقيش اللى يحس بانوثتهاواحتياجها لغريزة متملكاها خصوصا أننا كل البنات شايفين نفسنا اجمل بنت فى الكون وده من حقنا كل واحدة فينا قوية بثقتها فى جمالها فى حبها لشكل جسمها بأنها تتمتع باى طريقة بجمالها شعورنا بالزب هو اولوية كل انثى فينا هو متعتنا هو اللى بيولعنى فينا ويطفينا بلبنه هو اللى بيكهربنا بنبضاته بيسحب روحنا وهو بيشد جوانا قبل ميريح نارنا ويغذى شهوتنا بدفى لبنه هو المصاصة بتاعت كل واحدة تتناك منه لازم تبوس رأسه وتدلعه بلسانها وترسم شفايفها بالروج وهى بتمصه من تحت بشفايفها تلحسه كله بلسانها وتدوق ملوحته ومتعته تشم ريحته وعنيها تحضن بيضانه تمسك بيضانه تبسهم تبلعهم جواها تحطه جواها وتوصله لابعد مكان جواها تتمتع بلبنه جواها وعشان عارفة كده واكيد شوشو فى حالتها دى ده احتياجها وامنياتها كلها قلت لاحمد نام على السرير نام احمد وخلعته الهدوم زبه فعلا طويل اوى اطول من زب حمادة وده خلانى اتشد ليه بس منعت نفسى لانى مش عايزة زب غير زب حمادة بس وقوف زب احمد ابن خالتى وطوله ليه احساس تانى اكيد لو دخل جوايا بس هيجان شوشو ونظرتها لزب اخوها هيجتنى اوى عليها وعرفت انها جايبة آخرها انا عارفة احساسها مريت بيه مع حمادة وعارفة هى محتاجة اى مسكت ايديها وخليتها تمسك زب احمد سابته مسكت ايديها تانى وقولتلها متبصيش لينا لو مكسوفة يا لبوة ضحكت وقالتلى انتى اللى طلعتى اللبوة والحيحانة من جوايا ولعت فيا وقلبت حياتى بس متعتينى وانا هعمل اللى. تقولى عليه يا خبرة أحمد قال أنا اكيد بحلم عارفة يا شوشو انا ياما حلمت بالوقت ده انام على سريرك فى اوضتك وانتى تلعبيلى فى زبى انى اكون الكرسى واشوف جسمك اللى يجنن ده انتى طيزك وبزازك مجننى طول عمرى وكمان اليك قصادى ياما هيجنى خصوصا القميص اللى انتى لابساه ده ياما اتمنيت اقلعهولك بايديا كلام احمد دوب شوشو فيه اكتر ومسكت زبه وبدأت تحرك ايديها عليه وتقول له أنت كبرت وبقيت راجل وزبك حلو اوى قالها طول من كتر اتخيلت انى بحطه بين بزازك وبشده عشان تمصيه بلسانك قالتله للدرجة دى قالها واكتر انا نفسى انيكك من زمان ياما انسحبت بليل وشفتك وانتى مكشوفة ورجعت جرى اوضتى اتخيلك وانزل لبنى ياما شميت كلوتاتك وسنتيناتك كلام احمد هيجنى وهيج شوشو اكتر لاقيتها بتقوله متبطل كلام بلبونة انا قصادك اهو لاقيت احمد حضنها وفضل يبوس فى شفايفها وايديه بتلمس كل حتة فى جسمها وهى مسلمة ليه بكل رغبتها أيديه بدأت تلعب فى شعرها ونزل بشفايفه على رقبتها وفضل يبوس فيها الافلام علمته كتير وهى بتتلوى واهاتها بتطلع منها كلها راحة وفرحة قام أحمد وقعدها على طرف السرير ورجلها على الارض نزل تحتها وبدأ يمسك رجليها الاتنين وببوس فيهم ويمص صوابعها وهى بتضحك بمتعة من عمايله ليها وطلع بشفايفه يبوس رجلها الملفوفة ورفع القميص لفوق وسطها اتفاجي قصاده بكسها فضل يبوس فى شفايفه ويمصهم وشوشو تتلوى وتمسك رأسه تضغط عليها شوية وتبعدها لما يعضض زنبوها واهاتها بدأت تزيد وانا هيجانى زاد على عمايلهم وشهوتى غلبتنى وعايزة اشاركهم قلعت هدومى كلها وكنت عايزة اطفى نار كسى لعب احمد ودلعه لكسها خلاها تمدد على ضهرها واحمد بين رجليها بيمصلها غيرت من دلع احمد لجسمها وقلت اخطف شهوته دى ليا انا كمان وقعدت بكسى على وش شوشو وقلتلها مصيه مصى كسى اااح اااوف مولعة عايزاكى تمصيلى بدأت تمص كسى وتحط لسانها بين شفراته وانا اتحرك عليها واحمد تحت ممتع كسها جسمها اترعش من متعتها وعنيها غابت ومحنها بقا كل كلامها مص احمد كسها وشرب عسله وطلع برأسه كانت طيزى قصاده وبياضها اخد عنيه ورسمتها يتمناها كل زب يشوفها حسيت بايديه عليها وبدأ يبعبصنى ااه واخته بتمصلى كسى شهوتى جت ونزلت عسلى على شفايفها لسه بعدل نفسى حسيت بعمود بين فلقتين طيزى وسخن اوى واحمد بيحضنى وبيقولى لازم انيكك طيزك شدتنى ببنت خالتى ونفسى فيها اوى قلتله شوشو الاول لسه بتمنع وانا عايزاه قالى انتوا الاتنين احنا مع بعض لاقيت نفسى مضطرة انفذ كلامه خصوصا أن شوشو جابتهم اكتر من مرتين وجسمها سايب لاقيته مصمم وسخونة زبه بين فلقتين طيزى هيجونى قلت اجرب زبه الطويل نيمنى على بطنى وقلتله طب هات الزيت ده وبراحة قالى انا تحت امرك بدأ يمشى زبه بالطول بين فلقتين طيزى وكان مافيها كلها بس ارفع من زب حمادة ورأسه اصغر كان احساس جديد بشكل جديد يجرب جمال جسمى ويمتعنى بكل ما فيه لاقيت شوشو اتعدلت وقالت بشرمطة هتفرج واتعلم عشان اتناك زيها شاورتلها تأمن على الباب قامت وقالتلى محدش طلع ونور اوضتهم مقفول كانت بتراقب الطريق لينا وهى عريانة جت وقالت لاخوها يلا بقا ورونى بيدخل ازاى رفعت طيزى لفوق عشان استقبل ابن خالتى جوه طيزى وفعلا حط زبه على فتحة طيزى وضغط سنة بسيطة رأسه دخلت لان حمادة موسعنى بزبه التخين دخل شوية كمان وبدأ يوصل لآخر مكان حمادة وصله جوايا ولاقيته دخله اكتر هنا شهقت وطلعت اااه كتمتها فى المرتبة وعضيتها وحاولت انزل لتحت اهرب منه نام عليا ودخله اكتر حسبته فلقنى نصين وبدأ يطلعه ويدخله وانا مفشوخة وهيجانة تحتيه لغاية مضغطه جامد عرفت أنه هيجيبهم ضغط اكتر ونزل حمم زبه لبنه الدافى اللى وصل لمكان جديد جوايا ومتعنى اوى اوى بجماله وسخونته وكان كسى غرق بعسله من شهوته قام أحمد من فوقى ونام على ضهره وانا اتعدلت وفاشخة رجليا وانا نايمة على ضهرى زيه وشوشو غرقانة فى شهوتها ومستنية دورها هى كمان تتناك من زب اخوها خصوصا هى شافت متعتى وانا بتناك منه فى طيزى ومتعنى اوى بزبه بس لاقت زبه نام وعليه نقط لبنه لوحدها نزلت بدأت تمص فيه وتلاعبه واحمد هاج اوى لما شاف اخته بتمصله ويتكلم زبه و تقوله اقف بااه عشان تنيكنى نفسى فيك فى طيزى انا كمان عايزاك تفشخنى وقف زب احمد من كلام أخته لزبه وهيجانها عليه وقام حضنها وفضل يبوسها ويلعب فى بزازها وكسها وخلاها تاخد وضعية السجود وجه وراها وحط زيت على فتحة طيزها وغرق كل طيزها زيت ووقف وراها وبدأ يضغط بزبه وهى انزل لتحت لغاية ممسكها جامد من وسطها وترس زبه جواها هنا صوتت جامد اوى وحسيناها اغم عليها نامت على بطنها وكانت ساكتة وهو نائم عليها زبه جوه طيزها وهى غائبة فى عالم متعتها وشهوتها حسيت ان حد سمعنا لان صوتها كان عالى قمت ابص على الباب فتحت وهو نايم على أخته ملط وزبه فى طيزها وانا عريانة بصيت لاقيت ،،،،هكمل ليكم بكرة وبشكر كل اصدقائى على رسايلهم وتعليقاتهم خصوصا شوفونى وعصر يوم واخو سماهر وسوسو نونو والامورةواكيد افندينا بمواضيعه الشيقة والممتعة والعنتيل وغيرهم كتير تعليقاتكم بتشجعنى وتمتعنى اكتر وقصصكم بتعجبنى جدا وانا رسايلى مفتوحة لأى صديق أو صديقة تطلب مشورتى فى موضوع يخصها أو يخصه بشكركم جدا على إعجابكم بقصتى واتمنى اللى جاى يمتعكم اكتر....

الحلقة 31

طلعت لمحت ماما داخلة أوضة خالتوا تانى وبتقفلها وراها ومش كلمتنا ولا دخلت ليه مندهتش خالتى وبعدين هى طالعة بقميص نوم ليه الفضول خدنى اطلع اشوف ايه اللى بيحصل لبست قميصى وسيبت احمد بينيك شوشو فى طيزها وهى بتتلوى تحته ورحت ابص من فتحة الباب اتفاجئت باللى شفته ماما عريانة ملط والقميص مرمى جنبها وخالتى هى كمان عريانة والاتنين نازلين بوس وتقفيش وتحسيس لبعض كسى ولع نار لما شفتهم عرفت أن المكان اللى اكون فيه انا وامى لازم يحصل نيك وشرمطة وكمان العيلة كلها هيجانة اوى ومستنية الفرصة عشان تمتع نفسها شفت السحاق بين اتنين خبرة شفت متعتهم لبعض لمساتهم لجسهم خالتى نامت على ضهرها وماما نامت عليها حط رجل بين رجل خالته على كسها وكسها على رجل خالتوا وبزازهم بتدوب فى بعض وحركة جسمهم بتزيد أجسامهم انتفضت شفتى هيجان خالتى ومنعتها مع امى خلصوا وريحوا بضهرهم على السرير قعدوا اتفاجئت لما خالتى مسكت سيجارة وولعتها اول مرة اعرف انها بتشرب سجاير ولا ممكن بتشرب وقت متعتها بس وسحبت الدخان ونفخته فى وش ماما وبتناولها السيجارة وماما خدت نفس واحد ونفخته بسرعة سيبتهم ورجعت لشوشو واحمد لاقيت شوشو واقفة على الارض وساندة على السرير واحمد وراها تارس زبه فى طيزها وماسكها من بزازها وبينيك فيها اول مشافنى هاج على أخته اكتر وفضل يرزع وهى تصوت لغاية منطر لبنه كله جوه طيزها ونامت بجسمها وهو طلع من وراها قلتله يروح اوضته بسرعة وشوشو قامت ودخلت تاخد شاور ولبسنا هدومنا عادى كان مفيش حاجة حصلت ودماغى كلها تفكير فى اللى شفته بين ماما وخالته يا ترى حكيتلها عن حمادة ياترى خالتى بتتناك هى كمان من حد طب ماما حد غير حمادة بينكها طيب شربهم للسجائر ده غريب فضلت افكر قطع تفكيرى خروجهم من الاوضة وقعدنا كلنا سوا قصاد التلفزيون وباين علينا كلنا اننا عملين عملة ومكسوفين نبص فى عيون بعض قلت لماما حمادة واختى جايين بكرة هنا ردت خالتى وقالت يا مرحب ينورو وحسيتها فرحانة اوى قلت بينى وبين نفسى شكل كلام امى ليكى يا خالتى عن حمادة هيجك اوى عليه ونفسك تدوقيه يا لبوة انتى خدنا سهرتنا ونمنا صحينا الصبح على جية حمادة وكان لوحده لما سألناه مراتك فين قال سببتها تخدم بابا انا جاى يوم واحد او اتنين بالكتير اخلص ورق شغل ليا رحبنا بيه ودخل سلم على خالتى والطبيعى أنه بيحضنها ويبوسها عادى هى المرة دى كانت مكسوفة وسلمت من بعيد عرفت انها خايفة تهيج وسلم على شوشو وطبعا اتغزل فى جمالها زى عوايده وسلم عليا وغمزلى وعلى ماما قعدنا فطرنا صحى احمد وسلم عليه بعدها نزل احمد وحمادة كل واحد راح يقضى مشواره وانا وماما وشوشو وخالته فى البيت كل اتنين فى أوضة وتفكيرنا فى نفس الحاجة انا عايزة اتناك من حمادة وشوشو تتناك من احمد واكيد جوز الشراميط ماما وخالتى عايزين زب حمادة يفلقهم قلت بعد كلام مع شوشو وكلام ماما مع خالتى اكلم ماما واتفق معاها فعلا طلعت الصالة ندهتها وقلتلها هخرج انا واحمد وشوشو ندخل سينما وهنسيبلك حمادة انتى وخالتى قالتلى بتقولى ايه يا وسخة قلتلها وسخة بس مبشربش سجاير فهمت انى شفتها قالتلى م احمد فلقك وناكك امبارح انتى وشوشو قلتلها دلوقتى احنا بعيد عن بابا والبيت عايزين نتمتع قالتلى ماشى يا لبوة وقلتلها هظبط مع حمادة فى التليفون جه احمد من بره وبعده حمادة واقترحت السينما وغمزت لشوشو واحمد وقاموا يغيروا وحمادة قال هيريح عشان السفر ونزلنا ورحنا السينما واحمد قعد فى النص بينى وبين شوشو والنور قفل وبدأ الفيلم وانا بفكر فى الفيلم اللى فى البيت يا ترى حمادة وماما وخالته بيعملوا ايه زود نارى ايد احمد وهو بيلعبلى فى كسى وفخادى ورحت عشان ادلعه لاقيت شوشو قايمة بالواجب وبتدعكله زبه وملناش علاقة بالفيلم ومفيش غيرنا فى الصف قبل الأخير خلصنا دلع والفيلم خلص روحنا لاقيت ماما وحمادة فى الصالة بيتفرجوا على التلفزيون وخالته مش معاهم سألت عليها ماما ضحكت وقالتلى مريحة شوية عرفت أن حمادة متعها وفرتكها اخدت ماما فى الاوضة وسيبت شوشو واحمد مع حمادة فى الصالة وقلتلها مالها اختك قالتلى جوز اختك قلقها نصين قلتلها ازاى احكيلى وخلتيها تتناك منه ازاى قالتلى هقلك انتوا نزلتم من هنا وانا كنت حكيالها على اللى بينى وبين جوز بنتى ومكنتش مصدقانى وبتقولى انتى بتخرفى قلتلها وبعدين ولا حاجة دخلت اوضتها لبست قميص نوم وطلعت وهى قاعدة مع حمادة ودخلت حضنته وبوسته وهو ميتوصاش فضل يدعك فى جسمى خلعته البنطلون وطلعت وبعدهالتك شافته اتجننت لما اتاكدت وشافته قلتلها وبعدين نزلت زقتنى اللبوة ومسكته وفضلت تمص فيه وحمادة يقولها كمان يا متناكة هنيكك فى طيزك المبين دى وهولعلك فى كسك وهى تقوله مش هقدر عليا يا حمادة كلامها هيج حمادة اوى ولاقيته اول مرة بيتعامل بالعنف ده وينيك بالطريقة دى قالتلى قام شالها ورماها على السرير وانا وراهم بتفرج ومولعة وخلعها هدومها ونزل ياكل كسها اكل كان بيمصه جامد وهى بتتوجع وبتعاند وهو يقولها هوريكى هقدر عليا ولا لا فتح رجليها وكان كسها غرقان وراح تارس زبه مرة واحدة هنا قطعت النفس من الوجع وبعدها فضل يرزع جامد فى كسها وهى تتلوى وتصوت تحتيه وتقووله كفاية مش قادرة ااه براحة كسى ولع اى اى شيلى جوز بنتك عنى اااه ااوف كسى نااار يختى اااه وجسمها يرتعش جامد وتغرق زب حمادة بعسلها نيمها على جنبها ونام وراها وفضل ينيك فى كسها لغاية مجابتهم تانى وبعدين بدأ يحطه فى طيزها هنا بدات تجرى منه على السرير راح مسكها ونيمها على بطنها وجه وراها وفلقلها طيزها وفضل ينيك فيها وهى راحت فى دنيا تانية صحيت على نزول لبنه جوه طيزها وخروج زبه منها والنار اللى حسيت بيها نامت من ساعتها قلتلها وحمادة ناكك بعدها قالتلى عمل واحد خفيف بس بعدها واتفقنا على بليل يجى ينكنى انا وضحكت قلتلها وانا ،،،،،،،


الحلقة 32

شوية دخلت ماما لخالتى الاوضة وانا واحمد وشوشو وحمادة فى الصالة شوية دخل احمد وحمادة الاوضة وانا وشوشو دخلنا اوضتنا وبدانا نتكلم حبيت اتشرمط معاها فى الكلام واسمع منها عن هيجانها ومتعتها غيرنا هدومنا ولبسنا قمصان نوم بيتى ونمنا جنب بعض وبدات كلامى معاها وقلتلها ايه رأيك فى النيك يا بت اتكيفتى قالتلى انا مش مصدقة نفسى انا ممحونة اوى عارفة نفسى اتناك تانى تفريش السيما هيجنى اوى قلتلها وانا كمان هموت على زب حمادة مش مصدقة ازاى يكون جنبى ومش عارفة اتناك منه لاقيتها بتقولى زب حمادة احلى ولا زب احمد اخويا قلتلها حمادة طبعا كفاية خبرته فى النيك ودلعه للجسم ومصه لكسى ولعبه فى بزازى ولبنه اللى بيغرق طيزى ويفلقها قالتلى يا متناكة متهيجنيش انا على اخرى قلتلها اهو حمادة ده هو اللى هيطفى نارك يا شرموطة انتى قالتلى تصدقى يا بت انا نفسى اجرب زب حمادة جوز اختك ده واشوف قلتلها انتى بقيت شرقانة اوى قالتلى كله منك يا وسخة يا بنت المنيوكة قلتلها الحال من بعضه لاقيتها استغربت وقالت لا يختى انا امى مبتتناكش زى امك قلتلها امال نايمة ليه مش قادرة قالتلى احيه تقصدى ايه يا حسناء قلتلها حمادة فشخها واحنا فى السينما يختى قالتلى احيييه ايه اللى بيحصل ده وازاى ماما تعمل كده قلتلها يا بت امى وامك جربوا نيك الكس بس واحدة اتطلقت والتانية جوزها شطب وهما جسمهم بهيج ولسه مشتاقين أنهم يتناكوا احنا اكيد طالعين شراميط ليهم لاقيتها بتقولى نفسى اجرب زب فى كسى اتمحنت من هيجانها وقلتلها وانا كمان يا بت يا شوشو قلتلها بس لو اتجوزنا قالتلى امممم مش عارفة جت فى دماغى فكرة خلتنى اتعدل فى قعدتى لاقيت شوشو بتقولى بتفكرى فى ايه يا مصيبة انتى قلتلها بفكر اللى يفتحنا يتجوزنا قالتلى مش فهماكى يا بت تقصدى ايه قلتلها هتجوز اخوكى احمد قالتلى انتى اتجننتنى اكيد ده اصغر منك يا بت بكتير والناس هتقول ايه اكيد هيقولوا غلط معاكى فاتجوزك قالت ماللى يقول يقول مش احسن منتكشف وهو بينيكنى فى طيزى انهين شكلها احلى قالتلى يخربيتك عندك حق قالتلى دلوقتى انتى ريحتى كسك وكسى انا اعمل فيه ايه قلتلها حمادة قالتلى ده جنان رسمى ده جوز اختك واختك هتقول ايه والعيلة قلتلها هنقول اختى مبتخلفش وحمادة هيتجوزك علشان الخلفة واحنا عيلة فى بعض وده بالاتفاق ما بينا قلتلها وحمادة هيوافق عرفت انها لمعت فى عنينا وقولنا لو ده حصل لاقيتنى بقولها سيبيها عليا قالتلى هتعملى ايه قولتلها هروح اتكلم مع حمادة لبست بيجامة وطلعت وخبطت على احمد وحمادة فتح حمادة دخلت لاقيت احمد ممدد وشكله مسطول عرفت أن حمادة شربه حشيش معاه طلعت واخدت حمادة وقعدنا فى الصالة كان رايق اوى لابس شورت وتيشرت لاقيته قعد جنبى وبدأ يحسس بايديه على فخادى وايديه تلاعب كسى حيحانة وهيجانة ومش عارفة اتكلم ولا اقدر اقوله لا أيديه بتلاعب شفرتين كسى من فوق الهدوم ااااه كسى بدأ يغرق رعشة بتجرى جوايا هيجانة اوى قلتله بصعوبة اصبر عايزاك تعمل حاجة عشان خاطرى قلتلها اعمل ايه قالتلى تتجوز شوشو لاقيته اتخض وسحب أيديه وقالى بتقولى ايه يا مجنونة واختك ومامتك وابوكى وكلام الناس قلتله هنقول اختى مبتخلفش قالى ده انتى مخططة بقا قولتلها هستفاد ايه قلتله هنحمى نفسنا قالى ازاى قلتله هتجوز احمد وانت شوشو وبكده وجودك هنا هيكون مع مراتك وحماتك واخوها وانا مرات احمد واخت مراتك الاولى لاقيته بيضحك ويقولى هو انتى شربتى معانا يا بت قلتله موافق قالى طب ازاى قلتله سيبها عليا انا فى دماغى خطة قالى ايه قلتله نخليها أمر واقع عليهم قالى تقصدى ايه قالت انت واحمد اتسطلتوا ودخلتوا هجمتم علينا ونكتونا وفتحتونا لاقيت حمادة هائج اوى وانا بتكلم وبيقولى هنيكم ونفتحكم قلتله انا عايزاك انت تفتحنى كسى مشتاق يبلع زبك جواه عايزة احس بلبنك جوايا نفسى تنيكنى اوى فى كسى كنت بتجنن وانت بتنيك اختى فى كسها وانا بفكر فى متعة ماما وانت لتنيكها ولا متعة خالتى النهاردة انا بعشق زبك يا حمادة كلامى هيج حمادة اكتر وده هيخليه ينفذ رغبتى انا عارفة لبونتى وشرمطتى وتاثيرها على اللى قصادى خصوصا حمادة لاقيت حمادة بيحضنى وفضل يبوس فيا أيديه تلعب فى شعرى وشفايفه تبوس رقبتى وتاكل شفايفى وايديه نزلت تلاعب كسى ولاقيتنى بقوله افتحنى انت خلاص مش قادرة اااوف نااار بتجرى جوايا كسى عايزك تطفيه بزبك حبيبى قالى يلا بس فين ممكن حد يطلع قولتله احمد مش فى وعيه دخل لاقيناه نايم شوشو فاهمة انى بظبط مع حمادة ومتعرفش انى خلاص هتناك فى كسى ومن حمادة وفى أوضة جوزى المستقبلى وعلى سريره وكمان جنبه وهيجان حمادة مجننى لاقيته بيحضنى ونازل فيا بوس وايديه بتلمس كل حتة فى جسمى اخيرا هتناك فى كسى ااااه على متعتى وقتها لاقيت حمادة خلعنى هدومى وبقيت عريانة ملط ولاقيت حمادة منيمنى على ضهرى جنب احمد عريسى هههه ضحكت وقطع ضحكتى شهقة من متعتى وحمادة بيمص فى كسى ويلاعبه بلسانه ااااوف بتلوى تحتيه بدأ يدخل لسانه جوايا اوووف اول مرة يكون جامد كده وبيلاعب فتحة كسى بلسانه كسى غرق وغرق شفايف حمادة معاها بس انا مستعجلة عايزة زبه مش عايزة لسانه لاقيتنى بقوله دخله بقا اااه مش قادرة قالى طيب بليه قلتله بس كده وعدلت نفسى ومسكت زب حمادة وكانى اول مرة احس بيه نظرتى لبيضانه وحجمهم عروقه وهو مشدود رأسه المنفوخة المحمرة هيجانه بدأت امص فى رأسه وايديا بتلاعب بيضانه وبدأت ادخل رأسه كلها واتمتع بطعمها وحجمها وهى مالية بقى ولعب حمادة فى شعرى وكلامه ليا مستحيل انساه لاقيته بيقولى اخيرا يا سووونا كنت مشتاق اوى الوقت ده عايز انيكك فى كسك من اول مرة اتحرشت بيكى انتى لبوتى امممم مصيه كمان غرقيه يا منيوكتى وبدأ يلاعب كسى بصوابعه ونزل على الارض ونيمنى على طرف السرير ورفع رجليا على كتافه وبدأت عنيا تلمح زب حمادة وهو جاي ناحية كسى ونبضات كسى بتزيد وكهربا مسكاه حسيت بسخونة زبه بين فلقتين كسى ااااه ايه المتعة دى بدأ يحركه لفوق وتحت ويفرش فى شفايف كسى ويدعكه وانا خلاص مش قادرة هتجنن لاقيتنى بقوله دخله بقا اااه مش قادرة اااه يا كسى نيكنى يا حمادة دخله بقا نيكنى افتحنى عايزة زبك جوايا بدأ حمادة يضغطه وعسل كسى وبلله مخليه يتزحلق جوايا كان كبير اوى وتخين وكسى ضيق حسيت بوجع وهو بيترس رأسه ورجليا بدأت تضم وعايزة ارجع لورا بس احساسى بوجوده على باب كسى مولعنى لاقيته بيمسك رجليا وبيفتحها على الاخر وبيفرد أيديه فاشخنى قصاده لاقيته بيبصلى وبيضحك وراح مدخل نص زبه مرة واحدة اااااه ااااوف فلقنى فتحتى وجعلى كسى اااه حسيت احمد اتحرك على صويتى حمادة طلع زبه وكان عليه دم عذريتى خلاص اتفتحت بقيت مره مبقتش بنت خلاص هتناك فى كسى احمد كان بيهرتل ويقول عايز انيكك يا حسناء انتى وشوشو تانى ضحكت انا وحمادة قالى مبروك يا عروسة قلتله لسه متناكتش قالى يلا نقلع عريسك ونعمله الفضيحة عشان يتجوزك وتكونى ارتحتى وبعدين هنيكك قلتله لا نيكنى دلوقتى مش قادرة نيكنى حرام عليكى قالى هنيكك بس نعمل اللى قولتى عليه متخليش هيجانك يبوظ كل حاجة خلعنا احمد هدومه وحطيت دم عذريتى على زبه ونمت عليه حمادة لبس كأنه جاى من بره شاف المنظر زعق ونده على ماما وخالتى وشوشو وقالهم فى مصيبة جم جرى وكان احمد نايم عريان وانا نايمة جنبه عريانة ودم كسى واضح انى جت تصوت حمادة قالها اهدى بلاش فضايح اللى اتكسر يتصلح ردت خالتى فى زهول ازاى ايه اللى ببحصلنا ده انتى جيتك خراب يختى انتى وبنتك وجوزها رد حمادة وقالها الحل فى جوازهم وبسرعة صحى احمد مفزوع من سطلته وامه وامى بيضربوه وانا صحيت وفضلت اعيط واقول لخالتى جه ندهنى وروحتله وكان شكله شارب وبيقولى حمادة نزل قلتله عايز ايه اتهجم عليا وحصل اللى حصل وانا بعيط مش صح يا شوشو هو ندهنى من شوية قالتلى اه حصل وانا روحت فى النوم محستش بحاجة قالوا خلاص يتجوزو ومش مهم كلام الناس حسيت احمد فرح من جوازنا وصدق فعلا أنه هو اللى فتحنى وفكرنا نقول ايه لأهلنا ونقنع بابا بالجوازة دى لمحت الفرحة فى عنين حمادة لما خطتنا نجحت وكنت مشتاقة لزبه يفلق كسى لاقيت حمادة بيقول بكرة الصبح ننزل البلد ونتم الموضوع ده واتحولت المتعة والشرمطة فى البيت المصيبة لازم تتحل وسافرنا تانى يوم هحكيلكم على اللى حصل بعدين بس مستنية ردودكم وتعليقاتكم الجميلة كلها واعذرونى على تأخيرى فى الكتابة ده عشان اقدر امتعكم اكتر...


الحلقة 33
ركبنا العربية ورايحين على بابا الطريق ساعات قليلة عدت ايام النظرات كلها قلق وخوف وكل حد معايا كان بين عيونا كلام نظرتى لحمادة أنه انا خلاص بقيت مرة واللى فتح كسى زبك حبيبى وعنين حمادة بتقولى مشتاق اقطعلك كسك وانيكك وامتعك انا فتحتك بس كنت حاسة بمتعة معاه تيجى نظراتى مع ماما عينيها بتقولى ايه اللى نيلتيه ده ملقتكيش الا عيل اصغر منك تصطاديه وكمان ابن خالتك وكلام الناس ايه علينا وعنيا بتقولها يا ماما اى جوازة سترة لينا وكمان ده امن لينا بعدها تقع عيونى على عنين شوشو اخت العريس وبنت خالتى الاقيها بتقولى عملتيها يا لبوة واصطدتى اخويا وانا عارفة انك شرموطة بس كمان وجودك معانا غيرنى كتير وخلانى اتمتع وكمان نفسى تساعديني انى اتناك وكلام عنيا ليها متقلقيش يا صاحبتى انتى متعتينى كتير بسحاقك معايا وانا بحب جسمك وبلالينك اللى فى طيزك وبزازك وكمان متقدريش تتكلمى لانى كنت موجودة واخوكى بينيكك يعنى متقدريش تتكلمى أما نظراتى مع خالتى كان فيها حسرة الام على ابنها هيتجوز واحدة اكبر منه وبفضيحة وبرده هى مكسورة من امى لانها اتناكت من حمادة على اديها أما احمد العريس فهو خاتم فى صباعى وعنيه كلها استغراب وأنه مش فاكر هو فتحنى ازاى ومستحيل يفتكر لان حمادة هو اللى. خلانى مرة خلاص كسى مولع ومحتاج الزب يطفيه ويكفيه انا مشتاقة اتناك اوى دى نظرتى لنفسى اقصد شهوتى وكلامى معاها انى اتناك محتاجة كسى يدلع مكنتش خايفة من حاجة لانى عارفة خطتى اللى ساعدنى فيها حمادة جابت نتيجتها بعريس ليا عيل نلعب ليه وتتمتع بفلوسه وفلوس خالتى وكمان أخته شرقانة ومحتاجة تتناك وكمان ساتر يمنع كلام كل الناس وصلنا البيت قابلنا بابا واستغرب لما لاقانا كلنا رحب بينا ودخلنا كانت اختى لسه جاية بالفطار لبابا من المطبخ وكانت لابسة قميص بيتى بس شفاف شوية وباين رسمة بزازها وكمان بيترجوا جامد وباين انها من غير سنتيانة كان الوضع عادى لان اختى مع بابا مش حد غريب بس الموضوع لفت نظرى سلمت علينا ودخلت لبست عباية بيتى وقالت المطبخ حر اوى لازم اخفف هنا اتاكدت من الشك فيها لانها كده بتاكد انها خايفة تتفهم غلط لانها عملت غلط أجلت الموضوع بس لمحت نفس نظرة الشك فى عيون حمادة دخلت ماما المطبخ تزود الاكل وقعدنا فطرنا عشان يبان الوضع طبيعى بس توترنا باين وكمان توتر اختى وبابا باين احنا كلنا عاملين عملة وده سهل كتير اللى جاى بعد كده بدأت خالتى الكلام وقالت لبابا احنا عايزين حسناء لاحمد بابا استغرب وقالها بتتكلمى جد ولا بتهزرى قالتله الحاجات دى فيها هزار قالها دى اكبر منه قالتله مفلانة اكبر من جوزها بكام سنة وده عادى وكمان احمد قالى عايز استر بنت خالتى وكمان انا بحبها وهو اتغير على ايديها فى يومين وده اللى خلانى اسمع كلامه واطلبها منك بص بابا لماما اتكلمت وقالت احنا موافقين وانا قولت كمان انا موافقة وبحب احمد وحمادة قال الف مبروك وبقا امر واقع قصاد بابا ووافق واهو كمان يخلص منى ويخلاله الجو اللى لسه هعرف تفاصيله من اختى نزلنا جبنا شبكة ودعينا الاهل وعملنا حفلة صغيرة فى بيتنا تانى يوم وسافر العريس وأمه واخته وفضيت انا لحمادة حبيبى اللى فتحنى ومش بس كده افهم حوار اختى مع بابا وكمان اجهز جهازى صحيت تانى يوم على ماما بتقولى يلا ننزل نكمل طلبات جهازك يا عروسة قلتلها مكسلة قالتلى ده اختك وحمادة جوزها بره حمادة حسيت بكهربة فى كسى قلتلها وبابا فين قالتلى نزل الشغل من ربع ساعة وقدامه للمغرب لما يرجع من الشغل اتعمدت اطلع لحمادة واختى قصاد امى بقميص نومى وكان لونه بينك وقصير لاقيت ماما بتقولى هتطلعى كده قولتلها احنا دلوقتى حريم زى بعض وانتى عارفة أنه بينكنى وانا عارفة انه بينيكك قالتلى عشان حتى اختك قلتلها مهى متناكة هى كمان وعارفة وانا عارفة مصايبها كمان قالتلى مصايب ايه يا بت قلتلها بعدين بعدين طلعت لاقيت عنين حمادة بتاكلنى وبتحضن كل حتة فى جسمى وعنين اختى كلها استغراب من بجاحتى وقالتلى البسى حاجة يا عروسة قلتلها كنتى لبستى قصاد ابوكى لاقيت حمادة تنشن وانا اكدتله شكوكه وهى اتفاجئت من هجومى وماما اتخضت وقالت ايه حوار ابوكى ده وحمادة التعصب وقالها احكى لاما هطلقك وافضحكم ضغوطنا عليها خليتها تعترف وتحكى اللى حصل من يوم حمادة سافر وجالنا مصر وهى بقت تنزل لوحدها تخدم بابا قالت بدل مفضل رايحة جاية على بيتى وبيتنا هنا قلت هبات فى أوضة حسناء واوضتى هنا فضلت مستنية بابا على العشاء أتأخر اوى اتصل موبايله غير متاح جت الساعة اتناشر بليل سمعت خرفشة المفتاح كنت قاعدة ببادى حملات صدره مفتوح الازرق بتاعى وليجن الابيض قلت مين سمعت صوت بابا بس مش طبيعى قالى انتى مروحتيش قلتله لا وانا بفتح لاقيت شكله تعبان سندته ودخلته قعد على الانتريه جبتله مية لاقيته بيقولى انا حران اوى وريحة نفسه كلها خمرة وبيقولى سندينى للحمام يا بنتى كان سكران على الاخر وبيقولى اوعى حد يعرف وانا ضحكت وقلتله تعالى تعالى كويس انى هنا كان زمانك نايم على الباب دخلته الحمام وفتحت الدش وقلتله اقلع وانزل تحت الدوش لاقيته مش واعى انا بقوله ايه دخلت قلعته القميص وفكيت البنطلون ونزلته وفضل بالشورت والفانلة قلتله هتعرف تقف تحت الدش ولا هتقع قالى مش عارف وضحك عرفت أنه لسه مسطول نزلته تحت المية جسم رعش وساب وانا سانداه وظهره ساند على بزازى وانا عادى مفيش حاجة فاق شوية ولاقيته خلع الشورت وببص لاقيت زب محمر وواقف على الاخر اتخضيت وقلت مش فى وعيه لاقيته قفل الدش وبيقولى هاتيلى هدومى عرفت أنه لسه مفاقش كويس قلتله الفوطة اهى تعالى وهتلبس فى الاوضة دخلته اوضته لاقيته نام على بطنه فى نص السرير والغوطة بس على وسطه وبيقولى جسمى متكسر فين امك سايبانى هنا ورايحة تتشرمط بره ماما اتخضت لما اختى قالت إن بابا قال عليها كده وهو مسطول قالت لاختى كملى كملت اختى وقالت قلتله تتشرمط مع مين يا بابا قالى مع جوزك يختى هنا حمادة جوز اختى وانا وماما اتخضينا وقلنالها يعنى هو عارف قالتلنا هقولكم كل حاجة اصبروا بدأت اعمل مساج ليه واقوله معقولة يا بابا ماما هتتشرمط مع جوزى انت شفتها قالى شميت ريحة جوزك على جسمها لما كنا فى إسكندرية ومن يومها وانا كاتم جوايا عشان الفضايح وبسكر عشان انسى هنا اطمنا أنه عارف من مدة ومتكلمش قلت لاختى وبعدين قالت قلتله ده انت سكران خالص يا بابا حمادة هينيك ماما قالى انا متاكد وكنت كل مرة اكون وسطيكم اشوف لبونة امك وحيحنتها عليه ونظراتها ليه وانا بعدى عشان خايف من الفضائح عدلته ونام على ضهره والفوطة فتحت حضنته عشان هو حافظ على سرنا ومعملش مصايب وكنت بحضنه بنت لابوها مفيش فى دماغى حاجة لاقيته بيقولى بزازك احلوت يا بت بعد الجواز قلتله انت فيك حيل للكلام ده قالى اه يا كس امك هنا عرفت أنه مسطول بزيادة قلتله عشان كده ماما اخدت زب جوزى يا اللى فيك حيل لاقيته مد أيده وطلع زبه من الفوطة وبيلاعبه وبيقولى ده ياما دوب نسوان وناكها وزبه من الخمرة حرارة جسمه واقف على الاخر وكمان ده زب اللى جابنى وكمان هيجانه واحتياجه أنه يثبت رجولته حسيت انى من واجبى ادعمه لاقتنى بقوله لا زبك جامد يا بابا بضحك كنت فى حالة نشوة وهيجان غريبة وكمان لازم اسايره عشان يفضل سرنا محفوظ قالى عارفة يا وسخة انتى ياللى بتعرصى على امك لجوزك نفسى اسال المتناكة امك زبرى انا ولا زبر جوزك وانا فى سنه بس اقولها ازاى قلتله انت الراجل بتاعنا قالى بقولك ايه يا بت قلتله ايه قالى هنيكك انتى وتقوليلى زبى احلى زب جوزك قلتله انت اتسطلت على الاخر بس جوايا شهوتى اتحركت زب قصادى هنا ضربها حمادة بالقلم قالتله انا لاقياك عشان تنيكنى مع امى واختى واكيد غيرهم وسايبنى مش عايزنى اتمتع زيك ليه ليه هديته ماما واختى ماما قالت وبعدين حصل ايه قلتلها مدنيش فرصة جيت اقوم اتهجم عليا ومكنش فى وعيه وانا سلمتله وناكنى وصحينا تانى يوم كان فاق شافنى ملط جنبه والبانتى متقطع وغرقان كسى بلبنه صحيت عملت مصدومة قالى ازاى ده حصل قلتله رجعت مسطول واتهجمت عليا فضل يأتي نفسه قلتله متقلقش ده سر ما بينا هو ده كل اللى حصل خلصت اختى كلامها والسكوت ملانا وكمان الشهوة ملكتنا رحت قايلة حصل خير يا جماعة وبعدين انا عايزاك يا حمادة قالى عايزة ايه قلتله ننسى اللى حصل ونكمل صبحيتنا يا فاتحنى هنا ضحكت ماما واختى استغربت وماما قالت كنت متأكدة أنه حمادة اللى فتحك مش العسل التانى عشان كده وافقت وقلت ندارى رد حمادة وقال أنا فتحتها بس لسه مكيفتهاش لاقيت ماما بتقول تعالوا ندخل الاوضة ونشوف هنعمل ايه ،،،،


***********


القبس الخامس عشر: ماما من كامل الاحترام الى العهر و دياثتى

الجزء الاول

انا محمد عمرى 20 سنة . عايش حياه مستقرة مع ماما داليا 49 سنة و بابا مصطفى اللى طلع معاش من كام سنة
قبل مابدأ هاوصفلكم ماما هى محجبه و لبسها خارج البيت كله لبس محترم جدا فى البيت بتلبس جلابيه بيت نص كم واصله لتحت الركبة بحاجة بسيطة و تحتها كلوت و مابتلبسش سنتيانه و ده كان حاجة عاديه انى اشوف حركه صدرها ، لما بيكون عندنا ضيوف او هتفتح الباب بتلبس جلابيه تانيه فوق جلابيتها ، جسمها بقى بزاز كبيرة بس مش مدلدله و طيز مليانه بس مش مترهله و بيضه
كل شئ كان عادى فى حياتنا لغايه مالجيران الجداد سكنوا قدامنا ، راجل و مراته و ابنهم اتعرفت على الولد (أمير) نفس سنى و بقينا اصحاب فى وقت قليل و بقى طبيعى ييجى عندنا البيت و اروح عندهم
بعد فتره لاحظت انه بيبص لأمى بنظرات فيها شهوه و بيعدل بنطلونه على طول قدامها و ده ضايقنى جدا و لفت نظره لكده فقالى بكل صراحة انه يتمنى ينيك امى . اتخانقت معاه و هو هدانى و قالى خلاص انسى انه قالى كده لكنى طبعا كنت غضبت منه و قولتله انه ينسى اننا اصحاب و ميجيليش تانى
خرج من البيت و انا قعدت افكر هل اقول لأمى و احذرها منه و لا هازعلها لو قولتلها كده
قررت انى ماقولهاش حاجة و اكيد هو خلاص هايبعد عنها لكن تانى يوم لقيته عندنا فى البيت سألت امى هو بيعمل ايه هنا قالتلى مستنيك دخلت قولتله جيت ليه
امير : انسى الكلام اللى قولته و خلينا اصحاب زى ماحنا
انا : انسى ازاى انك عايز تنيك امى
امير : انت مش واثق فيها ؟
انا : اه
امير : خلاص يبقى مش هاقدر اعمل اى حاجة و خلينا اصحاب انا مش عايز اخسرك كصاحبى
فكرت فى كلامه و لقيت انه عنده حق و اكيد مش هيقدر يعمل حاجة مع ماما فقولتله ماشى
استمر الوضع كده كل يوم هو عندى فى البيت و انا عنده فى البيت عادى
بعد فتره امى حست انه زى ابنها و بدل ماكانت بتلبس جلابيه تانيه فوق بقت تقابله بالجلابيه الاولى و فوقيها اسدال بس
يعنى و هى قدامه هو شايف رجلها لغايه تحت الركبه بشوية و لو حركت ايديها هيبان دراعتها قدامه
لما كلمتها قالتلى انا باعمله على انه ابنى زيك عادى
لكنى لاحظت انه بدأ يتكلم معاها بشكل اكبر و يقعد يتكلم معاها كتير و فى مرة قولتله بلاش اللى بتعمله ده انا قولتلك قبل كده
امير : مش انت عارف ان امك محترمه
انا : اه طبعا
امير : يبقى خلاص اتفقنا
انا : اتفقنا على ايه


هنعرف اتفقنا على ايه و ايه اللى هيحصل فى الجزء التانى لو لقيت ردود مشجعة علشان اكمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثاني

امير : مش انت عارف ان امك محترمه
انا : اه طبعا
امير : يبقى خلاص اتفقنا
انا : اتفقنا على ايه
امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف
انا : لأ طبعا
امير : تبقى مش واثق فيها
انا : لأ واثق
امير : خلاص يبقى اتفقنا
انا : اتفقنا
مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه
تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف .
كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا
تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى ( كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا ) قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه .
فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة . بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس . و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى . خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع . روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه . قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس . فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا
ماما : كفايه نكت بقى يا امير
امير : المهم انى ضحكتك يا طنط
ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير
امير : ههههههههه
ماما : انت يا واد بتضحك عليا
امير : طب اقولك ايه طيب
ماما : قولى يا دودو
امير : طيب يا دودو
و قام امير و وقف قدام امر على طول
ماما : مالك يا واد
امير : ايه يا دودو واقف عادى
ماما : لأ ده انت شكلك شقى
امير : انا هوريكى الشقاوة
و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف
ماما بعصبيه : وقفت ليه
امير : محمد هييجى
ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها
امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى
ماما بزعيق : كمل . كس ام ابنى
شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله
و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها . فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه
لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى
ماما : دخله بقى
امير : ادخل ايه و فين
ماما : دخل زبرك فى كسى
امير : هنا على سرير ابنك ؟
ماما : دخله يا امير بقى مش قادره
بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها
ماما : جامد قوى
امير : انتى لسه شوفتى حاجة
ماما : افشخنى انا متناكتك
امير : خدى يا متناكة
ماما : احححححححححححح
وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها
ماما : طلعته ليه
امير : هاجيب خلاص
ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا
امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه
و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها

و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

الجزء الثالث

ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا
امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه
و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها
ماما : احححححح
قاموا هما الاتنين من على سريرى و لبسوا هدومهم و اول ما قاموا امير قعد يضحك
ماما : بتضحك على ايه ياض
امير : اصلك جيبتى على سرير ابنك و غرقتيه
ماما : احا انا محسيتش بنفسى خالص
امير : طيب اتصرفى قبل مايرجع بقى
خرجت انا من الشقه و عملت انى لسه راجع
امير : ابنك جه
ماما : ماتقلقش هاتصرف
كنت وصلت عند باب الاوضه و فتحتها لقيت امير قاعد عادى على الكرسى و ماما واقفه و فى ايديها ملايه السرير
انا : ايه اللى حصل يا ماما
ماما : مفيش صاحبك وقع العصير على الملايه فهاغسلها و اجيبلك غيرها
انا : ماشى
خرجت ماما و هى معاها الملايه و فضلت انا و امير فى الاوضه
امير : شوفت بقى
انا بحزن : اه
امير : ماتزعلش اى ست فى الدنيا محتاجة ترتاح و انا هريحها من غير فضايح و انت عارف اهه بدل ماتروح لحد غريب يبتزها و يفضحها
انا : ياريتك ماكنت جيت هنا
امير : انا لو ماكنتش جيت كانت هى هتلاقى حد تانى و ممكن يفضحها زى ماقولتلك
بدأ كلام امير يأثر فيا و فى نفس الوقت انا كنت حاسس بهيجان مش طبيعى من اللى شوفته من امى
انا : ماشى
امير : واننا اصحاب دى حاجة مالهاش دخل بموضوعى مع مامتك و لو عايز تشوفنا على طول انا هساعدك
انا : لأ مش عايز اشوفكوا بتعملوا كده
امير : براحتك
مشى امير و جه بابا بعد ماقبض المعاش و انا فضلت فى اوضتى طول اليوم و ماما لاحظت ده و جت تسألنى مالك و طبعا مقولتلهاش حاجة . فى اليوم ده اتغيرت نظرتى ليها خالص و بدأت الاحظ انها زى ماقولت لما وصفتها قبل كده مابتلبسش سنتيان فى البيت و لاحظت بروز حلماتها من تحت الجلابيه .
فى سرى : ليك حق يا امير تهيج عليها كده
ماما : انت سرحان فى ايه ؟
انا : لا مافيش حاجة
ماما : انت النهارده متغير ( علشان هى عامله حاجة غلط حاسه انه كله واخد باله منها )
انا : لأ مافيش حاجة
ماما : طيب انا بكره بعد ماتروح كليتك هانزل اجيب شوية حاجات كده للبيت
انا : طيب
خرجت امى و قعدت افكر انا شوية و خد قرارى و كلمت امير
انا : ايوة يا امير انا عايز اشوفكوا مع بعض بكره
امير : ليه بكره يعنى
انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره
امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها . خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة
انا : ماشى
قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف


نكمل لو لقيت تشجيع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع


انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره
امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها . خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة
انا : ماشى
قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف

تانى يوم صحيت بدرى و قولتلها انا نازل و بدل ماروح الكليه نزلت الشارع و طلعت تانى للشقه اللى قدامنا ( شقة امير و اهله ) فتحلى امير
امير : اهلا و سهلا
انا : اهلا
دخلنا الشقه و قعدت معاه
انا : هو مفيش حد هنا و لا ايه
امير : لا ماما و بابا نزلوا الشغل
انا : اه طيب
امير كان لابس تيشيرت كات و شورت كورة و بعد ماقعدنا بشوية قام و بدأ يقلع
انا : انت بتعمل ايه
امير : هههههه ماتقلقش ماليش فى الخشن
انا : امال بتقلع ليه
امير : امك جايه كمان نص ساعه و انا ناوى النهارده افرجها و افرجك عليها فى ليله من الف ليله
قلع امير ملط و دخل اوضته و خرج و معاه لاب توب و شويه حاجات فى شنطة
انا : ايه الحاجات دى
امير : ده اللاب علشان اهيج كويس قبل ماتيجى و الكيس ده فيه شوية حاجات هتشوفها فى وقتها
انا : طيب
فتح امير اللاب و دخل على موقع نسوانجى و جاب قصص محارم و قعدنا نقرى احنا الاتنين قصص المحارم و التعريص و خصوصا اللى فيها امهات و بدأنا نهيج
امير : ماتقلع انت كمان
انا : انت مالك بيا يا عم
امير :ماقولتلك ماليش فى الخشن . اقلع علشان تاخد راحتك بس
قومت و قلعت انا كمان و قعدنا نقرى تانى
امير : امك هتيجى كمان عشر دقايق
هيجتنى فكرة ان امى كمان عشر دقايق هتتناك و زبرى وقف و قارنته بينى و بين نفسى بزبر امير
كان زبره طويل بس زبرى كان اعرض من زبره بشوية مع ان زبرى اقصر من زبره
جرس الباب رن
انا : هاستخبى انا فى الحمام
امير : حمام ايه يابن العبيطة ماحنا بعد النيك هاندخل الحمام هاتروح فين ساعتها
انا : امال اروح فين
امير : روح اوضه نوم بابا و ماما و احنا اكيد مش هندخلها
انا : ماشى
امير : و خد هدومى و هدومك معاك
دخلت الاوضه و لحسن الحظ ان باب الاوضه كان مواجه للصاله بس بزاويه يعنى و انا جوه و الباب مفتوح سنة بسيطة اكون كاشف الصاله كلها بس اللى بره ميشوفش ان فى حد جوه الا لو عارف و باصص مخصوص
راح امير و بص من العين السحريه و شاورلى ان امى اللى بره و كان لسه ملط زى ماهو . فتح الباب و فضل واقف وراه و امى استعجبت ان الباب بيفتح و مفيش حد قدامه . دخلت امى و هى بتنده بصوت واطى
ماما : امير .. امير
كانت امى لابسه عبايه سودا عليها زخرفه و بزراير من قدام و حجابها طبعا
دخلت امى الشقه و بسرعه كان امير زاقق الباب قفله و بقى واقف وراها و حضنها من ورا
ماما : خضتنى يا ولا
امير : جسمك طرى قوى يا دودو
كان امير حاضن امى و زبره بقى بين فلقات طيزها و ايديه واحده بيحركها على بزازها من قدام و التانى بيحركها على بطنها
ماما : احححححح
امير: لا استنى احنا لسه يومنا طويل
مسكها امير من ايديها و قعد على الكنبة و قعدها على رجله و بدأ يبوسها و ايده لسه بتلعب فى جسمها . قومها امير و شغل اغانى على اللاب
امير : ارقصى يا متناكة
ماما : هاوريك الرقص على اصله
قلعت ماما الحجاب و اتحزمت بيه و بدأت ترقص قدام امير اللى قاعد على الكنبه ملط و بيلعب فى زبره . كل شوية ماما تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص لغايه ماعرقت من الرقص و بدأت تفك عبايتها و هنا كانت مفاجأه ليا ... ماما تحت العبايه ملط هى كمان و مش لابسه اى حاجة خالص .
امير : ههههههههههه ..ايه ده يا متناكة
ماما : تعالى بقى
نطت ماما فوق امير على الكنبه و بقت بتبوسه بعنف قوى و بتشد شفايفه و لسانه بره بوقه و نزلت على جسمه لحس لغايه ماوصلت لزبره
ماما : زبرك سخن مولع
امير : علشان يولعك يا متناكة
وقف امير و خلى وشه ليا علشان امى يبقى ضهرها ليه و نزلت ماما على ركبها و بدأت تلحس راس زبره بلسانها
امير : لسانك حلو قوى
ماما طبعا ماكنتش قادره ترد لأنها دخلت زبره فى بقها و بدأت مص
مسك امير راسها و بقى بيلعب فى شعرها و هى بتمص زبره و نزل ايده على ضهرها لغايه ماوصل لطيزها و اول مالمسها كأن كهربا مسكت فى جسمها
ماما : امممممممممممممم
قومها امير و بقت واقفه قدامه و حضنها و زبره بيحك فى كسها من قدام و ايده لسه بتلعب فى طيزها و بعدين نيمها على الكنبه و نزل يلحس كسها . كان كسها عليه شعر خفيف و امير اول مانزل بدأ بسنانه يشد الشعر ده و ده خلاها تهيج جامد
ماما : بتعمل ايه يابن الشرموطة
امير : انتى اللى شرموطة و هاخليكى تصوتى كمان
بدأ امير يلحس كسها و يحرك ايده كمان على كسها و طيزها و هى بدأت تهيج جامد
ماما : اححححححححححححححح
امير بطل لحس
ماما : كمل لحس ياض
امير ( وهو بيبصلى ) : قولى انتى مين الاول
ماما : انا ام صاحبك شرموطة زبرك . كمل لحس بقى
نزل امير كمل لحس فى كسها بعد ماضحكلى كأنه عايز يورينى امى بقت شرموطة قد ايه
ماما : كمان الحس جامد
امير : كفايه يا شرموطة
بدأ امير يمشى زبره على شفايف كسها و نزل يرضع بزازها و هى عماله تتأوه منه
امير : عايزاه يا لبوة
ماما : اه
امير : دخليه انتى
ثبت امير نفسه و زبره واقف على شفايف كس امى و بدأت امى تتحرك فوق الكنبه علشان زبره يدخل فى كسها و دخل راسه بس
ماما : اححححححححححححح
امير : انتى بطيئه قوى
نزل امير بجسمه عليها بحركه سريعه فدخل زبره كله فى كسها
ماما : خخخخخخخخخخ
امير بقى فوقها دلوقتى و بيبوسها من بوقها و بيطلع و ينزل بجسمه عليها و فضلوا كده ربع ساعه و بعدين خلاها تغير الوضع و تركب هى فوقيه و بدأت تتنطط فوق زبره بسرعه كبيره و هى بتتأوه
امير : بالراحة يا شرموطة
ماما : مش قادرة اتحكم فى نفسى
امير كان بيلعب فى حلماتها و يشدها لتحت لما هى تنط لفوق و العكس علشان يهيجها اكتر لغايه ما ماما جابت اكتر من 3 مرات و انا كنت بطلت اعد هى جابت كام مرة
امير : يخربيتك انا قربت اجيب
ماما : يخربيتك انت انا جيبت و كسى ورم
امير : هاجيبهم يا متناكة
ماما : هاتهم فى كسى
امير : خدى
ماما : احححححححححححححححححح
نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها
امير : تعالى الحمام
قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه .
بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه .


نكمل الجزء الجاى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
اولا : اسف انى اتأخرت فى الجزء ده شوية لظروف
ثانيا : اتمنى القصه تعجبكوا انا عارف ان الناس عايزنى اطول شوية الاجزاء و انا بحاول اعمل ده خصوصا انها اول محاوله ليا فى الكتابه و ياريت لو عندكوا اى ملحوظة تقولوها و لو عايزين اى حاجة قولوها برضه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الجزء الخامس
ماما : احححححححححححححححححح
نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها
امير : تعالى الحمام
قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه .
بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه .


روحت عند الحمام كان امير اقنعها انهم ميقفلوش الباب لأن مفيش حد غيرهم فى الشقة ( طبعا ده كان بس علشان يخلينى اتفرج ) كان المنظر مثير جدا و الدش شغال و امير واقف تحته و المايه نازله على جسمه و ماما على ركبها قدامه بتمص زبره و هو بيلعب فى شعرها و بعدين قومها و بقت هى اللى واقفه تحت الدش و هو اللى نزل على ركبه يلحس كسها
امير : كسك طعمه جميل قوى
ماما : .....
كانت ماما فى عالم تانى من حركات لسان امير على كسها و مغمضه عنيها و حتى مردتش عليه و كمل امير لحس فى كسها لغايه ماطلعت اهه فى ماما و اترعشت و حسيت انها هتقع لكن امير سندها بأيده و شالها .
بص امير ناحيه الباب و شافنى و شاورلى فجريت على الاوضه مكان ماكنت مستخبى فى الاول و لقيت امير طالع و شايلها بين ايديه و نيمها على الكنبه ماما كانت ابتدت تفوق شوية
امير : ايه يا دودو
ماما : انت رجعتنى لورا عشرين سنة يا واد يا امير
امير : برضه بتقولى واد ده انا لسه فاشخك
ماما : و هتفضل واد بالنسبالى على طول ده انت من سن ابنى
امير : من سن ابنك و فاشخك يا شرموطة
ماما : ااااااااااه فشختنى فعلا
امير : مبسوطة يا دودو
ماما : انا عمرى ماتبسطت كده فى حياتى . المهم انت مبسوط يا حبيبى
امير : انا مبسوط علشانك يا حبيبتى
مسكوا الاتنين فى بعض و غابوا فى بوسه كأنها بجسمهم كله . شفايفهم ماسكه فى بعض و جسمهم لازق فى بعض . و ايد امير بتتحرك على جسمها كله لغايه ماوصلت لطيزها و قعد يلعب فيها و ايديها بتتحرك على ضهره و بترجع تمسك راسه علشان توجه شفايفه على شفايفها و لسانها بيتحرك فى بقه . سابوا بعض اخير بعد خمس دقايق فى البوسه دى كانت كفيله ان زبرى يقف تانى و انا باشوفهم . قام امير من مكانه و راح على الكيس اللى كان جابه قبل كده
ماما : ايه الكيس ده
امير : الكيس ده فيه شوية حاجات
ماما : ايه ؟
امير : اول حاجة ده لانجيرى هدية منى
ماما : انت جايبلى هديه
امير : اه
ماما : انا بحبك قوى
اداها امير اللانجيرى و قامت تلبسه و كان شكله جميل فعلا عليها لأنه عباره عن نجمتين من فوق مكان حلمات بزازها و الباقى كله شبك بس . بعد مالبسته امير شغل اغانى سلو على اللاب و مسكها و بدأ يرقص معاها و هى بتحضنه جامد . لأول مرة احس بالغيره عليها . يمكن فى الاول انا كنت مضايق انها بتتناك بس بعد كده بقى عادى لكن دلوقتى اللى انا شايفه منها ده مش جنس او شهوه لأ ده حب .

امير قعدها على الكنبه و راح للشنطة تانى
ماما : ياترى شنطة المفاجأت دى فيها ايه تانى
امير : هاتشوفى
طلع امير من الشنطة ازازه شبه السبراى و انبوبه زى ماتكون مرهم
ماما : ايه دول
امير : ده مرهم مخدر و ده lube
ماما : ليه ؟
امير : علشان يا عروسة دلوقتى دخلتى على طيزك
ماما : لا لا انا عمرى ماتنكت فيها مش هينفع خالص
امير : يا حبيبتى اوعدك مش هتزجعك قوى
ماما : علشان بحبك بس هجرب بس لو وجعتنى هنوقف
امير : ماشى . بصى المرهم ده هدهن بيه الفتحه فمش هتحسى بألم و اللوب هادهن بيه زبرى فهيدخل بالراحه من غير الم
ماما : ماشى
حضنها امير تانى و بدأ يقلعها اللانجيرى
امير : يلا ادينى طيزك
بقت ماما على ايديها و رجلها قدام امير و طبعا امير كالعاده ظبطها على ان وشها يبقى عكس الاوضه علشان ماتشوفنيش و ده خلى فتحتها بقت قدامى على طول . فتح امير المرهم و اخد حته على ايده و دهن طيزها و كرر الموضوع ده لغايه ماطيزها شربت المرهم و هو طبعا مع الدهن بيلعب و يبعبص فى كسها علشان تهيج اكتر و بعد كده دهن زبره باللوب .
امير : جاهزه يا حبيبتى
ماما : اه بس زى ماقولتلك
بدأ امير يدخل زبره بالراحه فى طيزها
ماما : ااه يا امير بيوجع
امير : معلش استحملى كام ثانيه
كان امير بيحرك زبره بطريقه دائريه و هو بيدخله فيها و هى بتتألم
ماما : كفايه يا امير مش قادر استحمله
امير بطل يحركه علشان تتعود عليه و بعد كده بدأ يحركه تانى
امير : ها اكمل و لا اوقف
ماما : ااااه كمل
امير بطل يدخله و سألها : اكمل ايه
ماما بعصبيه : كمل تدخيل زبرك فى طيزى يا ولا مش مستحمله
امير بحركه واحده دخل باقى زبره كله
ماما : اااااااااااااه طيزى اتفشخت يابن الشرموطة
امير : طيزك طريه قوى
و بدأ يتحرك بسرعه و هو ماسكها من كتافها و بيرزع فى طيزها
ماما : اه اه اه اه اه اه
امير : عاجبك يا شرموطة
ماما : اااااااااااااه
امير طلع زبره من طيزها و سألها : ايه بيوجعك ابطل ؟
ماما : انت بتستهبل ياض دخله و نيك يلا
امير بيضحك : انا قولت اسألك اشوف لو واجعك و لا حاجة
المرة دى ماما ماتكلمتش و رجعت بجسمها لورا علشان زبره يدخل فى طيزها تانى
امير : حاضر يا شرموطة . خدى
و دخله تانى فى طيزها و نام عليها و بدأ يرزع تانى جامد
ماما : يخربيتك هاجيب من غير مالمس كسى
امير : و انا هاجيبهم فى طيزك
ماما : احححححححححححححححححححححححح
كان امير كمان جابهم فى طيزها و هى بتجيب
امير : اتبسطى يا حبيبتى
ماما : فى الاول كان بيوجع بس بعدها عجبنى قوى . انت فاجر
باسها امير و بعدين بص فى الساعه
امير : الوقت خدنا و ماما و بابا زمانهم جايين
ماما : خلاص انا هاروح دلوقتى و ابقى استحمى فى البيت عندى من لبنك اللى ملى طيزى ده
امير : ماشى
كنت انا فى الاوضه بلبس انا كمان بسرعه
قامت ماما و لبست العبايه طبعا على اللحم زى ماكانت جايه و الحجاب و خدت اللانجيرى الهديه فى الشنطة و مشيت
امير : اطلع يلا
انا : انا هاخرج على طول
امير : ليه ؟
انا : هابقى اكلمك تانى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت بسرعه بعد ماتأكدت انها دخلت الشقة و خبطت على الباب و طبعا مكنش قدامها وقت تغير او تعمل اى حاجة قبل ماتفتحلى
فتحت الباب و هى متلخبطه قوى و كانت لابسه العبايه زى ماهى
انا : ايه يا ماما انتى لسه جايه ولا ايه
ماما : اه لسه طالعه من تحت قبلك بدقايق
انا : طيب تعالى نتكلم شوية
ماما : مينفعش نخلى الكلام بعد الغدا
انا : لأ انا عايز اكلمك دلوقتى
قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها . اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا
دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها . سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا .

نكمل لو عجبتكوا



قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها . اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا
دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها . سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا .

ـــــــــــــــــــــــــــ
صحيت من النوم و اتفاجئت اننا بقينا بالليل و فاتنى الغدا و لقيت ماما قاعده مع بابا قدام التلفزيون
ماما : انت صحيت يا حبيبى
انا : اه بس مصحتينيش ليه على الغدا
ماما : احنا حاولنا نصحيك كتير بس شكلك كنت مرهق ولا حاجة و كنت جعان نوم اكتر من الاكل
انا : بس دلوقتى انا جعان
ماما : حاضر يا حبيبى هاعملك تاكل
قامت ماما فعلا و حضرتلى الاكل و بعدها قعدنا شوية قدام التلفزيون و كان لازم انام بقى علشان الكليه
دخلت انا م و كان طبيعى انى مش هيجيلى نوم بسهوله بعد نوم الضهر ده و مددت على السرير و قعدت افكر فى كل اللى فات و ازاى ماما سلمت نفسها بكل سهوله كده لأمير ؟ طب هل هى اصلا كده ؟ و لا هى كانت محترمة زى ماكنت شايف فعلا و امير اللى خلاها كده ؟ افكار كتير فى دماغى خلتنى مش عارف انام زياده عن انى اصلا مكنش جايلى نوم . طب هل هى عملت كده علشان امير و لا اى حد تانى هتعمل معاه كده برضه ؟ و فى الحالتين ليه ؟ و هى ممكن توصل لحد فين مع امير ؟

اتفاجأت ان ماما داخله عليا علشان تصحينى للكليه و انا اصلا مكنتش نمت الا مجرد دقايق غمضت فيها فى وسط كل الافكار دى . قولتلها انا مش هاقدر اروح النهارده
ماما : مالك بس من امبارح مش مظبوط
انا : مفيش بس شكلى لسه مرهق شوية
ماما : خلاص كمل نوم و انا مش هاقلقك
فضلت زى مانا و الافكار بتروح و تيجى فى راسى لغايه مالنوم غلبنى و نمت و صحيت لقيت الساعه بقت 12
خرجت من الاوضه لقيت ماما فى المطبخ و مالقتش بابا
انا : امال بابا فين
ماما : بابا راح يزور واحد صاحبه تعبان شوية و كان عايز ياخدك معاه بس انا قولتله يسيبك تنام
انا : شكرا يا ماما
ماما : انما انت مقولتليش مالك برضه مرهق كده من امبارح .. لو فى حاجة يا حبيبى احكيلى
انا : مفيش حاجة
ماما : يا واد قول انا امك
انا : مفيش يا ماما
ماما : على العموم انا عارفه ان فى حاجة بس مش هاضغط عليك لما تبقى عايز تتكلم قولى
سيبتها و روحت اتفرج على التلفزيون و عينى مش قادره تشيل صورها هى و امير مع بعض و هى بترقصله .. و هى بتبوسه .. و هو بينيكها .. و هما تحت الدش
مش قادر اشيل صورتها من خيالى و فى الاخر مبقتش قادر و قررت اواجها
انا : ماما
ماما : نعم عايز حاجة يا حبيبى
انا : انا عارف
ماما : عارف ايه
انا : اللى بيحصل مع امير و ماتخلينيش اوضح اكتر من كده
حسيت انها داخت و هتقع على الارض لكنها مسكت فى الطرابيزة و بعدين قعدت على الكرسى و نزلت راسها بين ايديها
ماما : خلاص فهمتك .. عايز ايه دلوقتى
انا : انا مش عارف افكر فى اى حاجة و بس عايز افهم علشان ارتاح
ماما رفعت راسها و الدموع باينه فى عينيها
ماما : تفهم ايه
انا : افهم ليه و ازاى حصل كده
ماما : اللى حصل حصل خلاص و اى كلام هاقوله مش هيبرئنى قدامك .. انا هامشى و انت قول لبابا اى حاجة و مش هتشوفونى تانى و اعتبرنى مت و ريحتك
انا : انا مش باتهمك بحاجه و لا بقولك انك مذنبه بحاجة .. انا مخى وقف و الارهاق اللى كان عندى كان من كتر التفكير و لازم افهم علشان ارتاح .. مش عايزك تمشى ولا هيرضينى ده
ماما : عايز تفهم ايه يعنى ؟
انا : افهم كل اللى حصل حصل ازاى .. عايزك تحكيلىكل اللى حصل
ماما : كل اللى حصل ؟
انا : مش اللى عملتوه مع بعض .. انا عايز اللى خلاكى تعملى كده و ازاى توافقى على كده و ليه عملتيه
ماما : حاضر انا هاحكيلك اللى انت عايزه بس عايزاك تفكر فى الموضوع بعيد عن انى امك خالص
انا : ....
ماما : انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى احنا فيه كله مش موقف ام و ابنها
اعذرنى على الفاظى معاك بس انا مش شرموطة يابنى . انا ست زى اى ست ليا مشاعر و ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه جنسيا ضعيف علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير من سنين عمرى مافكرت اخون و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك .
انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا و قد ايه ناس اتحرشوا بيه فى الشارع و فى الشغل لحد ماسيبته علشان مبقتش مستحمله اللى بيحصل . لكن امير كان مختلف . امير اول واحد يحسسنى بالحب فعلا ...
انا : بس ..
ماما : سيبنى اكمل كلامى للاخر .. امير اول واحد احس انى انا عايزاه مش هو بس اللى عايزنى . و علشان كده انا سلمت نفسى ليه ماتفتكرش انى ممكن اسلم نفسى لأى حد .
انا : و ازاى عرفتى انه بيحبك اصلا
ماما : فى يوم كان عندك فى الاوضه و جه المطبخ و انا واقفه و وقف ورايا و وشوشنى فى ودنى و قالى بحبك و انا اتخضيت منه
انا طبعا افتكرت الموقف ده لأنى كنت واقف براقبهم بس معرفش اللى اتقال طبعا ( راجع الجزء التانى )
ماما : انا اتخضيت و رجعت لورا و ساعتها حسيت بزبره
انا : يا ماما
ماما : انا قولتلك هاحكى بكل صراحه و اسمع بعيد عن انى امك خالص
لما رجعت لورا و حسيت بزبره كانت اول مره حد يتحرش بيا و احس بالهياج قبل كده كنت دايما بحس بالقرف منهم لكن لأول مره اهيج لما حد يتحرش بيا كانت معاه.. فى اليوم ده كانت اول مره من سنين العب فى كسى علشان اريح نفسى و تانى يوم و انت فى الكليه جه البيت و جابلى ورد و برضه قالى بحبك و قعدت اصده كام يوم على الحال ده . كل اللى حاولوا معايا لما كنت بصدهم كام يوم كانوا بينسوا الموضوع لكن امير كان بيحبنى علشان كده فضل يحاول لغايه ماجه يوم معاش ابوك و انا كنت خلاص على اخرى و قولت لو حاول يعمل اى حاجة انا هاستسلم و يومها برضه قالى بحبك و وقتها انا كنت خدت قرارى خلاص و قولتلك انزل و انا كل اللى فى دماغى وقتها هو و فعلا يومها حصل اللى فى دماغك .
يابنى انا زى ماقولتلك مش شرموطة و لو انت شايفنى شرموطة انا هامشى و اسيب البيت و مش هتعرف عنى اى حاجة تانيه .
جوايا كانت مشاعر مختلطه مابين حبى ليها و غيرتى عليها من امير و اثارتى من اللى حصل و رفضى الطبيعى للى بيحصل
ماحسيتش بنفسى غير و انا باحضنها و بنعيط احنا الاتنين
دقايق عدت عليا سنين فى الوضع ده لغايه ماسيبنا بعض و قولتلها انا بحبك يا ماما بس مقدرش اوافق على اللى بتقوليه ده
ماما : ....
فى الوقت ده جرس الباب رن و ماما قالتلى هنتكلم فى الموضوع ده بعدين و انا مش هاعمل اى حاجة الا لما نتكلم الاول و راحت تفتح كان بابا على الباب
اتغدينا و انا و ماما بنبص لبعض و مش قادرين نتكلم و بعد الغدا راحت المطبخ و انا روحت معاها كأنى بساعدها
ماما : انا فكرت و هاقولك على قرارى و اللى انت عايزه اعمله بعدها
انا : ايه
ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى )
انا : ماشى يا ماما
ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص
انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما
ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى
انا : ايه الشرط بقى ؟

الشرط هنعرفه فى الجزء اللى جاى و هاحاول يكون قريب انا الفتره اللى فاتت بس كنت مشعول
اتمنى اعرف ارائكوا و لو فى اى تعديلات و تتخيلوا ايه ممكن يكون الشرط ؟



ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى )
انا : ماشى يا ماما
ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص
انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما
ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى
انا : ايه الشرط بقى ؟

____________________________

الجزء السابع

انا : لأ طبعا مش ممكن اللى بتقوليه ده
ماما : لو مش موافق يبقى تسيبنى ابعد عنك خالص
انا : يعنى انتى بتخيرينى مابين انك تمارسى مع امير مرة اخيره او تسيبينى و تمشى خالص ؟ ازاى اختار يعنى
ماما : انا قولتلك دى هتكون اخر مرة . انا هاكلمك بصراحه مينفعش بعد ما حسيت بحاجة مكنتش بحس بيها قبل كده فجأه تطلب منى ابعد عنها . لازم تدينى فرصه و لو لمره اخيره حتى تكون وداع بيننا
انا : ازاى تطلبى منى كده اصلا
ماما : انت قدامك اختيارين شوف اللى انت عايزه منهم
قومت و سيبتها من غير مارد عليها و قعدت افكر ازاى تطلب منى اصلا اسيبها تروح تتناك من امير مرة كمان . طيب لو عايزه تعمل كده كان ممكن تعمله من غير ماتقولى . و زى كل يوم غلبنى النوم و انا بفكر .
تانى يوم صحيتنى و قالتلى انا عايزه اتكلم معاك
انا : ماما لو سمحت ماتفتحيش موضوع الشرط بتاعك ده تانى معايا
ماما : لا انا جايه اكلمك فى حاجة تانيه
انا : ايه
ماما : انا امبارح كنت مصدومه من كل اللى حصل و مكنتش قادره افكر بشكل كويس
انا : يعنى خلاص رجعتى فى شرطك ده
ماما : ماتقطعنيش و سيبنى اكمل .... امبارح مكنتش قادره افكر بشكل كويس بس لما قعدت افكر كان فى حاجة لازم اسألك عليها
انا : ايه ؟
ماما : انت عرفت منين اللى بينى و بين امير ؟
انا : .....
من جوايا مكنتش عامل حساب السؤال ده . اقولها انى كنت بتفرج عليها ؟ طيب ماوقفتش اللى حصل ليه . اقولها ان امير كان قايلى من قبل مايعمل اى حاجة معاها ؟ طيب سيبته يعمل كده ليه ؟
الحقيقه كانت ان دى اسأله جوايا انا لنفسى مش اسئله مستنيها من ماما لكن مش لاقى اى اجابه . فى الاول انا كنت متضايق من امير لكن بعد كده ايه اللى حصل ؟ هل استمتعت باللى حصل ؟ هو انا اللى الناس بتقول عليه عرص ؟ ديوث ؟ هل انا استمتعت بأنى اشوف امى بتتناك ؟ مش عارف اجاوب كل ده
محمد .. محمد
خرجت من وسط تفكيرى على نداء ماما ليا
انا : نعم
ماما : مجاوبتنيش على سؤالى عرفت منين
انا : عرفت و خلاص هيفرق معاكى منين فى ايه
ماما : لازم تقولى عرفت منين
انا : من امير
ماما : امير حكالك اللى حصل ؟
انا : ....
ماما : رد عليا
انا : حكالى قبل مايحصل هيعمل ايه
ماما : و بعدين
انا : .....
ماما : انا حكيتلك كل حاجة لو محكيتش كل حاجة انت كمان مش عارفه هاقدر اتكلم معاك او اصارحك ازاى بعد كده
انا : و خلانى اشوفكوا كمان فى اوضتى
ماما : .....
انا : و فى شقتهم
ماما : كفايه
انا : على الكنبه و فى الحمام
ماما : و انت سيبت كل ده يحصل و ماتكلمتش حتى
قبل ما ارد كانت قامت و جريت من قدامى
مارديتش اقوم وراها علشان بابا ميحسش بحاجة بس الحقيقه انى مكنش عندى اجابات ليها و لا عارف حتى الاجابات دى لنفسى انا
فضلنا لغايه بالليل من غير كلام و حتى وقت الغدا بابا اللى ندهلى مش هى و لما قعدنا ناكل ماكلمتنيش ولا كلمه بس كان باين انها زعلانه منى
بالليل دخلت اوضتى
ماما : انا مش هاقدر اتكلم معاك فى اللى عملته علشان اللى عملته انا كمان
انا : ....
ماما : ماقدرش اقولك ازاى سيبته ينيكنى و انا اصلا اللى سيبته و اذا كان ده حاجة جواك او مايل ليها ..
انا : انا مش عارف يا ماما ازاى سيبت ده يحصل و مش قادر ارد عليكى لأنى حقيقى من جوايا مش عارف
بدأت اعيط و هى فورا خدتنى فى حضنها
لتانى مرة نحضن بعض وحد فينا بيعيط بس المرة دى العكس انا اللى بعيط مش هى
ماما : خلاص بقى ماتعيطش .. انا مش بعاتبك على حاجة خلاص اللى حصل حصل . انا زى ماقولتلك هاودع امير لأخر مره و بعدها ننسى كل اللى حصل ده
حسيت بنار جوايا .. بعد كل اللى حصل لسه بتفكر فى نيك امير ؟؟ بس الحقيقه مكنتش قادر احدد اذا كان اللى جوايا دى نار الغيره و لا نار الشهوة . معقوله بعد كل ده لسه فكره ان امير بينيكها بتهيجنى ؟؟
انا : بس توعدينى انها هتكون اخر مرة و مش عايز اعرف اى تفاصيل او اى حاجة عن الموضوع
ماما : ماشى
حسيت بسعاده ماما و هى خارجه بعد ما عرفت انها هتقابل امير تانى .
حسيت بسعاده دلوقتى .. مش مهم ان اللى بعمله ده اسمه دياثه او تعريص .. كس ام اى مسمى او اى حد فى مقابل انى شايف ماما سعيده كده .
تانى يوم الصبح لقيتها زعلانه و كان لازم اسالها عن السبب
انا : مالك يا ماما زعلانه ليه
ماما : مفيش
انا : يعنى هو انا مش عارفك .. قولى بقى فى ايه ؟
ماما : روح اوضتك و هاجيلك كمان شوية
روحت الاوضه فعلا و بعد شوية ماما جاتلى
انا : قلقتينى فى ايه
ماما : انت امبارح قولت مش عايز تعرف اى حاجة عن الموضوع
كنت قلقت بجد و مش فى دماغى السكس خالص
انا : موضوع ايه
ماما : انا و امير
انا : .....
ماما : انا عارفه انك مش عايز تعرف حاجة بس انت اللى عايز تعرف ايه اللى مزعلنى
انا : ايه
ماما : طبعا انت عارف مش هينفع نعمل كده عندنا هنا فى الشقه لأن بابا موجود
انا : مانتوا عملتوا كده عنده فى الشقه ايه الجديد
ماما : الجديد ان اخته جت عندهم الشقه
انا : هو ليه اخت اصلا
ماما : ايوه متجوزه و عايشه مع جوزها بره و جت زياره ليهم و هتقعد حوالى شهر معاهم
انا : خلاص استنوا الشهر ده يخلص
ماما : طيب
حسيت انها لسه زعلانه
انا : ولا مش قادره تستنى الشهر ده
حسيت انها اتكسفت
ماما : لأ بس .. بس .. كنت عايزة اخلص الموضوع ده خالص
انا : و عندك حل تانى يعنى ؟
ماما : كان فى حل بس لسه بفكر فيه
انا : ايه
ماما : اخده و نروح شقتنا التانيه ( شقتنا التانيه دى فى اسكندريه كنا بنروحها لما نصيف لكن بعد ما بابا طلع معاش و بقت حركته قليله نعتبر قافلينها )
انا : انتى عارفه ان صعب تروحى و ترجعى فى نفس اليوم و هتروحى ازاى معاه هناك ؟ بابا و اهل امير هيقولوا ايه ؟
ماما : ....
انا : ......
ماما : الحل اللى وصلتله انك تيجى مععانا
انا : نعم ؟
ماما : ملقتش حل تانى هنروح و بعدها ممكن تنزل او تخليك فى اوضه تانيه و خلاص و انت عارف ان دى اخر مرة هيحصل بيننا حاجة و خلاص
انا : انتى قولتى لأمير
ماما : قولتله انك عرفت و ان دى هتكون وداع بيننا و هو وافق علشانك
انا : و عايزانى اجى معاكوا ؟؟
ماما : انت بنفسك قولتلى انك شوفتنا قبل كده يعنى مفيهاش حاجة
انا : ....
ماما : ممكن وقتها تنزل و اكلمك لما نخلص او تكون فى الاوضه التانيه
انا : و هتقولى ايه لأهل امير و لبابا
ماما : هاقولهم انى هاخدك انت و امير اسكندريه يوم واحد و هنرجع تانى يوم علشان تفكوا قبل الامتحانات
انا : .....
ماما : ايه رأيك
انا : انتى مرتبه و مفكره فى كل حاجة اهه
ماما : ....
انا : اللى انتى عايزاه هاعمله بس نخلص
حسيتها فرحت تانى و حسيت بالنار اللى جوايا تانى
فعلا فى خلال ساعه كانت ماما اتفقت مع بابا و اهل امير على كل حاجة و قالتلى بكره بدرى هنمشى .
تانى يوم الصبح نزلنا علشان نسافر و ركبنا الباص اللى رايح اسكندريه
كان ال3 كراسى جنب بعض فى اخر الاتوبيس
انا : مين اللى حجز الكراسى
ماما بكسوف : انا
طبعا قعدت ماما بالنص بينى و بين امير
كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير .. باصاله على طول .. ايديها ماسكه ايديه طول الطريق .. النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره و لا شهوه
لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى و خايف افكر فيه
هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟

نكمل فى الجزء التامن لو الجزء ده عجب الناس




كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير .. باصاله على طول .. ايديها ماسكه ايديه طول الطريق .. النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره و لا شهوه
لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى و خايف افكر فيه
هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟

____________________________

الجزء التامن

وصلنا للشقه و طلعت انا وماما و امير راح يزور ناس قرايبه و بعدها هيجيلنا .
اول ما دخلت الشقه حسيت ان الدنيا غيمت قدامى .. ايه اللى بنعمله ده ؟ ماما جايه هنا علشان تتناك من واحد فى سنة ؟ وانا عارف؟ و جاى معاها ؟ ايه اللى جرالنا ؟ قبل فتره قليله كنا ناس طبيعين جدا و العلاقه مابينا عاديه . دلوقتى لو حد شاف اللى احنا فيه هيكون انطباعه ان امى شرموطة و انا ديوث . كل ده كان جوايا اول مادخلت الشقه لكن خلاص مفيش حاجة اقدر اعملها . دخلت الاوضه و قفلت الباب عليا .
كانت ماما دخلت اوضتها و غيرت هدومها و طلعت حضرت الغدا و جت تندهلى
ماما : محمد
انا : نعم
ماما : انت قافل الباب ليه ؟ اطلع علشان نتغدى
انا : مش عايز سيبينى دلوقتى
ماما : مالك فى ايه ؟ افتح طيب نتكلم
انا : لأ
ماما : فى ايه يابنى ؟ افتح الباب خلينا نتكلم
انا : .......
ماما : لو مافتحتش الباب هاكسره
اضطريت افتح الباب لأنى عارف انها مش بتقول كلمه و خلاص و انها ممكن فعلا تكسر الباب علشان تكلمنى
ماما : مالك بقى فى ايه
انا : مفيش
ماما : انا مش هاسيبك الا لما تقول مالك و انت عارف
انا : ايه اللى احنا بنعمله ده
ماما : ايه
انا : اللى احنا جينا هنا علشانه .. ارجوكى يا ماما خلينا نرجع زى ماكنا
بدأت ماما تعيط
انا : بتعيطى ليه
ماما : يابنى انا جوايا مشاعر كتير متلخبطة .. مابين انى امك و نفسى اعملك كل اللى انت عايزه و مابين انى ست و جوايا مشاعر ست و جوايا احاسيس انت ماتفهمهاش و انا معرفش اعبر عنها و ليا احتياجات .... و كملت عياط
انا ماقدرتش اتكلم و لا حتى كنت عارف ممكن اقول ايه
ماما : بس انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا و لو انت عايزنا نمشى انا هوافقك خلاص
انا : بجد
ماما : اه
حسيت وقتها انى انانى جدا و ان رغم انى عارف انى ماشوفتهاش سعيده كده من زمان الا انى بحاول احرمها من سعادتها دى ومبفكرش غير فى نفسى انا و بس
انا : لا يا ماما خلينا
ماما : بجد
قررت انى مابقاش انانى و افكر فى سعادتها شوية خصوصا ان دى اخر مرة ليهم مع بعض
انا : اه بجد .. يلا نطلع نتغدى بقى
ماما : ماتكلم امير تشوفه جاى امتى
بصيتلها بصه بمعنى ( مستعجله على امير قوى )
ماما بصت فى الارض : علشان نشوف بس هيتغدى معانا ولا لأ
كلمت امير كنسل عليا فخرجت من الاوضه علشان اقولها و عرفت ساعتها هى عايزاه يتغدى معانا ليه .
سمك و جمبرى و استاكوزا و فيليه و سبيط وكاليمارى و سى فود .. ايه كل ده
ماما : قالك ايه
انا : كنسل عليا .. ايه كل الاكل ده
ماما : ماله الاكل
انا : ايه كل ده و لحقتى تعمل كل ده امتى
ماما : انت ناسى اننا تلاته يعنى الاكل مش كتير و لا حاجة و كنت عاملاه من قبل مانيجى و لما جينا سخنته بس
انا : ماشى
ماما : كلمه تانى طيب
قبل ماتخلص كلامها كان الباب بيخبط .. روحت فتحت كان امير على الباب
امير :ايه الريحه الحلوة دى انتوا عاملين اكل ايه
انا : ادخل و انت تعرف
دخل امير فعلا و شاف الاكل و قعد يضحك .. بعدها قعدنا علشان ناكل و انا كل تفكيرى فى بعد الاكل هاعمل ايه ؟ المفروض انهم جايين هنا علشان يمارسوا ؟ هيمارسوا و انا موجود ؟ هيقولولى امشى ؟ طيب انا هوافق انهم يمارسوا فى وجودى ؟ صحيح انا شوفتهم قبل كده بس مكنتش موجود قدامهم .
ماما : مابتاكلش ليه يا محمد
انا : لا باكل عادى
ماما : لا كل كويس انت كده مابتاكلش
انا : حاضر
بعد الاكل كنت خدت قرارى خلاص انى هانزل و اسيبهم براحتهم كام ساعه و فعلا روحت قولت كده لأمير لأنى لسه برضه محرج من الوضع مع ماما و مش عارف اتكلم معاها بالشكل ده
قومنا بعد الاكل و امير دخل غير هدومه و خرج لابس تيشرت و شورت و واضح انه مش لابس تحته حاجة داخليه . قومت انا و انا عارف انهم مستعجلين على انى امشى و قولتلهم هاغير هدومى و انزل شويه و دخلت غيرت هدومى و سمعت باب اوضه ماما بيتقفل . هما هيبدأوا قبل مانزل و لا ايه ؟ غيرت هدومى بسرعه و خرجت لقيت امير لسه قاعد فى الصاله عرفت ان ماما فى الاوضه لوحدها و بعدها بدقيقه لقيتها خارجه من الاوضه بعد ما غيرت هى كمان . ايه ده ؟ ماما كانها واحده تانيه خالص . فارده شعرها و لابسة فستان فوق الركبه و مفتوح من فوق و من غير دراعات .
انا : انا نازل يا ماما
ماما : ماشى يا حبيبى
نزلت فعلا و انا مش عارف اروح فين و لا اعمل ايه لكن قولت اروح على قهوه مشهورة كان اصحابى قالولى عليها فى اسكندريه . اتمشيت لغايه هناك و كانت قريبه فى اقل من خمس دقايق مشى وصلتلها و قبل ما اقعد حطيت ايدى فى جيبى علشان اطلع الموبايل لكنى اكتشفت انى نسيت المحفظة و الموبايل .وقفت و انا حيران . طبعا مش هينفع اقعد و انا ممعيش اى فلوس . و فى نفس الوقت مش هينفع اروح . طيب هل فى مكان مجانى ممكن اروحه . هو فى حاجة ببلاش دلوقتى اصلا . طيب اعمل ايه ؟ قررت انى اروح اخد المحفظة و الموبايل و انزل على طول و فعلا روحت تانى البيت و فتحت الباب . ماكنش فى حد فى الصاله فروحت على اوضتى خدت المحفظة و الموبايل و خرجت من الاوضه . روحت ناحيه اوضه ماما علشان اتطمن انهم فى الشقه لسه . طبعا حجه ضعيفه منى لكن كان جوايا رغبه مقدرش افسرها فى انى اشوفهم بيعملوا ايه .
روحت عند الباب و لحسن حظى مكنوش قافلينه و شوفت امير واقف ملط و ماما قاعده على ركبها على الارض و زبره فى بقها . اول ماوصلت امير شافنى و اتوقعت انه هيقولها او على الاقل هيوقف اللى بيعمله لكنى اتفاجأت انه مسك راسه و بدأ يحرك زبره فى بقها اكتر . كأنه استمتع اكتر لما لاقانى واقف . بعد حوالى خمس دقايق و هما على الحال ده رفع امير راس ماما و بدأ يبوسها و يتحرك بيها ناحيه السرير و هو متابعنى بعينه و حريص انه يخليها دايما ضهرها للباب لغايه ما وصلوا عند السرير و بدأ امير يقلع ماما و زى ماكنت متوقع كانت مش لابسه اى حاجة داخليه هى كمان تحت الفستان . نيمها على السرير و نزل هو يلحس كسها و ايده ماسكه فى بزازها و مش راضى يسيبهم لغايه ماحسيت ان ماما اترعشت منه . قام امير و وشه غرقان من مايتها و بدأ يحرك زبره على كسها بالراحه لغايه ماحسيت ان ماما مبقتش مستحمله
ماما : دخله بقى
امير : ادخل ايه يا شرموطة
ماما : دخل زبرك بقى مش مستحمله
دخل امير زبره مرة واحده فيها
ماما : اااااااااااااه
بدأ امير يتحرك بسرعه شديده عليها و هى بدأت تتأوه اكتر و كل ماتتأوه هو يهيج ويزود سرعته و هى فهمت ان ده بيهيجه فبدأت تزود فى اهاتها ..
ماما: اااااااااه اوف اه اه اه بالراحه يا امير حرام عليك اه اه اممممممممم
امير : كسك سخن قوى يا داليا
ماما : اممممممم اححححح اوف ااااااااه
خرج امير زبره و قام و ماما لسه نايمه على السرير و راح بزبره ناحيه بزازها و حطه بين بزازها و بقى يحركه
ماما : زبرك جامد قوى يا امير . بحبك مش قادره
امير : يخربيت بزازك الملبن دول
نزل امير بزبره تانى لكسها و نام بجسمه كله عليها و وشه عند وشها و بقى بيدخل زبره واحده واحدهو فى نفس الوقت بيبوسها و بيمص لسانها .
فضلوا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ماما مبطلتش فيهم ارتعاش و امير مابطلش حركه فوقها
ماما : كسى اتهرى يا امير
امير : هاهريه اكتر يا متناكة
ماما : سيب كسى شوية و روح لطيزى
امير : عايزاه فى طيزك يا داليا .. حاضر
قام امير و قلبها بقت نايمه على بطنها و هى مغمضه عنيها و انا خوفت لأنها بالوضع ده لو فتحت عنيها هتشوفنى قدام الباب . نزل امير يلحس و يبعبص فى طيزها و اللى بيعمله ده خلاها تفضل مغمضه عنيها و راحت فى عالم تانى لغايه ما أمير بدأ يحرك زبره على طيزها و يزقه شوية شوية لغايه مادخل كله فى طيزها و هى لسه مغمضه و طبعا بتتأوه معرفش علشان تهيجه اكتر و لا علشان بتتألم فعلا من زبره . بدأ امير يتحرك بنفس سرعته لكن المره دى فوق طيزها و فى لحظه شدها من شعرها علشان يبوس فى رقبتها و هو وراها . فى اللحظة دى ماما شافتنى و مبقتش عارف اعمل ايه . عايز الارض تتشق و تبلعنى و هى شايفانى بتفرج عليها بتتناك فى طيزها . لكن حسيت انها ماهتمتش بده خالص . كأن اهتمامها كله كان على زبر امير اللى بيتحرك دلوقتى بكل قوة و سرعه فوق طيزها . فضلت بصالى و هى لسه بتتأوه برضه كأنها فقدت السيطرة على نفسها . زقت امير من وراها و زبره طلع من طيزها . اعتقدت انها اتكسفت منى او زعلت لكنى لقيتها نيمت امير على ضهره و طلعت هى فوقه و هى لسه باصالى و مسكت زبره و بدأت توجهه لطيزها و بدات هى اللى تتحرك فوقيه و لسه باصالى و لسه بتتأوه و نزلت بجسمها لتحت و هى لسه رافعه وشها لفوق و حطت بزازها فوق بوق امير اللى مسكهم وبدأ يلحس و يرضع منهم. حسيت انها هى كمان هاجت اكتر لما شافتنى بتفرج عليهم . فضلت تتحرك عليه لغايه ماتعبت فخرجته من طيزها و دخلته فى كسها وبدأت تتحرك عليه برضه بسرعه لغايه ماحسيت انها اترعشت تانى و مبقتش قادره تتحرك و امير كان قرب يجيب فنزلوا هما الاتنين من على السرير و رجعوا لأول وضع شوفتهم فيه و هى على ركبها بتمص زبره لكن الفرق ان المره دى هى ملط و شايفانى بتفرج عليهم .
أمير : مش قادر خلاص هاجيب
ماما : هاتهم على وشى
امير : خدى يا شرموطة
نزل امير لبنه على وش امى و كأنه مدفع و انا روحت للصاله . مبقاش ليها لازمه انى انزل لأنهم خلصوا اصلا . لقيت امير خارج من الاوضه و رايح الحمام ملط برضه . وهيلبس ليه و انا لسه شايفه بينيكها . خرج امير من الحمام و راح اوضتى علشان يلبس لأن هدومى و هدومه هناك و كنت متوقع ان ماما هتدخل الحمام هى كمان لكن اكيد هتبقى لابسه حاجة . اتفاجأت انها طالعه ملط برضه و اللبن لسه على وشها و ماسكه الهدوم فى ايديها و رايحه للحمام لكن وقفت للحظه و بصت عليا قبل ماتدخل الحمام . خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا .
نكمل الجزء التاسع و ارائكوا تهمنى طبعا



خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسع

خرجت ماما من الحمام و كانت جايه علينا و لتانى مرة بعد ماشافتنى و انا ببص عليها كان نفسى الارض تتشق و تبلعنى . قررت انى ماتكلمش و استنى اشوف هما هيقولوا ايه او هيتصرفوا ازاى . كان امير قاعد و طبعا رد فعله كان عادى لأنه عارف انى شوفتها قبل كده و الموضوع بالنسباله طبيعى،لكن كنت مستنى رد فعل ماما هيكون ايه ؟ وصلت ماما للصاله و لقيتها بتقولى عايزه اتكلم معاك لوحدنا
امير : هو فى اسرار عليا و لا ايه ؟
ماما : ماتتدخلش لو سمحت يا امير
انا : فى ايه يا ماما
ماما : تعالى ورايا على الاوضه نتكلم
من غير ماتستنى ردى مشيت ماما ناحيه اوضتها و انا مشيت وراها لغايه مادخلنا و لقيتها قفلت الباب
ماما : انت جيت تانى ليه ؟
انا : نسيت الموبايل و المحفظة و رجت علشان اخدهم
ماما : ده بجد ؟
انا : اه
ماما : و لما خدتهم مانزلتش ليه ؟
انا : ..............
ماما : رد عليا مانزلتش ليه
انا : معرفش
ماما : عجبك انك بتتفرج عليا
انا : ........
ماما : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده و انت مكنتش عارف ليه وقفت تشوفنى اول مرة و دلوقتى برضه مش عارف ؟
انا : ...............
ماما : محمد رد عليا
انا : اقول ايه يعنى
ماما : انت كنت مستمتع و انت بتتفرج
انا : .........
ماما : بص يا حبيبى اللى بيحصل النهارده ده حاجة مش طبيعيه و اكيد مش هتتكرر بعد كده و زى ماتفقنا دى اخر مرة النهارده
انا : أه
ماما : يبقى استمتع انت كمان النهارده قبل مانرجع
انا : يعنى انتى مش زعلانه
ماما : زى مانت خليتنى استمتع انا كمان عايزاك تستمتع
انا : بس النهارده بس و بكره هنرجع لحياتنا العاديه
ماما : اه
حسيت ان ماما فرحانة اكتر . يمكن لأنها كانت حتى و هى مع امير حاسه بالذنب بسببى . لكن دلوقتى هى حاسه انى مستمتع باللى بيحصل فمبقتش حاسة بالذنب .
خرجت من الاوضه و ماما قفلت الباب مش عارف ليه . روحت كان امير قاعد على الكنبه بيتفرج على التلفزيون و روحت انا قعدت على الكنبه اللى قدامه .
امير : كنتوا بتتكلموا فى ايه
انا : حاجات عائليه ملكش دعوه بيها
امير : هو فى حاجات عائليه عليا
انا : اه
امير : انا غلطان انى خليتك تتفرج علينا من الاول
انا : ......
امير : بس الصراحه داليا جامده قوى ياض ، انا تعبت منها
انا : .........
امير : انت مابتردش ليه عليا
انا : يعنى انت عايزنى ارد اقولك ايه
امير : بذمتك ماستمتعتش باللى حصل
انا : انتوا ايه حكايتكوا هى تقولى ماستمتعتش و انت تقولى ماستمتعتش
امير :ههههههههه ، هى كانت بتقولك كده
انا : اه
امير : اصل كان باين عليك قوى
فى اللحظة دى خرجت ماما و عرفت قفلت ليه . غيرت هدومها و بدل الجلابيه البيتى اللى خدتها معاها الحمام كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف و لما ركزت اتفاجأت انها مش لابسه تحته حاجة و حلماتها بارزه جدا منه .
شبه ده كده

دخلت ماما الصاله و راحت قعدت على الكنبه جنب امير و انا على الكنبه اللى قدامهم
امير : قمر يا دودو
ماما : يا كداب
امير : كداب ليه ده انتى قمر فعلا
ماما : بجد
امير : هو لو مكنتيش قمر كده كنت نيكتك
اتفاجأت انه بيتكلم معاها بالطريقه دى قدامى
ماما : برضه كداب
اتفاجأت ان ماما ماقالتلوش حاجة و عادى انه يكلمها كده قدامى و قومت قولت اروح اوضتى احسن
امير : لو مش مصدقانى اسألى محمد
ماما : محمد انت رايح فين
انا : رايح الاوضه
ماما : صحيح انا حلوة زى ما أمير بيقول
انا : اه و كملت مشى ناحيه الاوضه
ماما : ماتقعد معانا هتروح الاوضه تنام من دلوقتى ده احنا لسه المغرب يعنى
انا : عايزه منى حاجة
ماما : لأ بس اقعد معانا ماتنامش من دلوقتى
انا : حاضر
قعدت قدامهم تانى
ماما : بجد انا حلوة يا ميدو
استغربت لأن ماما مكنتش بتدلعنى الا لما تبقى فرحانه قوى
انا : ايوه يا ماما
امير مد ايده و قرصها من بزها : يعنى مش مصدقانى و لا ايه
ماما : ااااه
كانت الاه دى نصها اجابه و نصها وجع من قرصته ليها
مسكت ماما الريموت و قعدت تقلب لغايه ماوصلت لقناه مشغله اغانى
امير : حلوة قوى الاغانى دى ، ماترقصى شوية يا داليا
ماما : ارقصلك عليها
امير : اه
قامت ماما و جابت ايشارب تتحزم بيه
امير : كده قدام ابنك
لفت ماما و بصتلى : يعنى هى اول مرة يشوفنى برقصلك
ضحكوا هما الاتنين و انا وشى احمر و بصيت فى حته تانيه
جت ماما و قعدت جنبى و وشوشتنى : مش قولنا هتسمتع النهارده
قامت ماما و بدأت رقص قدام امير اللى تلقائيا ايده راحت ناحيه زبره و بقى بيلعب فيه و ماما كل شوية تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص و طبعا كل لما تبقى قدامه قميص النوم يترفع لفوق و طيزها تبقى عريانه قدامى . لغايه ماتعبت من الرقص ورمت نفسها على الكنبه اللى انا عليها . قام امير من على الكنبه و قلع التيشيرت و الشورت اللى كان لابسه و بقى ملط و قرب عليها و هى جنبى على الكنبه .
اول ماقرب قعدت ماما عادى و مسكت زبه وبدأت تمشى لسانها عليه . كانت دى اول مرة اشوفها بالقرب ده منى و هى بتمصله و بتلعب بلسانها على زبره لغايه ماحسيت ان امير هاج قوى من مصها ليه و قام شاددها و شالها بين ايديه و مشى بيها على اوضه النوم و انا زى المربوط فيهم بقيت ماشى وراه لغايه مادخلوا الاوضه و دخلت وراها .
نيم امير ماما على السرير و قلعها قميص النوم و نزل بلسانه يلحسلها و هى بدأت تتأوه جامد و الصراحه كان امير فنان فى اللى بيعمله . يلحس الشفرتين بتوع كسها بالراحه و بعدين يسرع جامد و يرجع للبطء تانى و يشد زنبور كسها بسنانه جامد و يفتح كسها بايده و يدخل لسانه جوه قوى لغايه ماحسيت انها اترعشت .
كل ده و انا واقف جنبهم شايف كل ده . قام امير و وقف
ماما : دخله بقى
امير و هو باصصلى : ادخل ايه يا دودو
ماما : دخل زبك فى كسى مش مستحمله بقى حرام عليك
نط امير و بقى فوق السرير و دخل زبره فى كسها بسرعه
ماما : ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااه يخربيتك حمار هتفشخنى
امير : انتى مفشوخه دلوقتى يا روحى
فضل امير يتحرك بسرعه لغايه ماحسيت ان ماما هتجيب تانى لكن المرة دى امير طلع زبره من كسها و بدأ يحرك ايده بسرعه شديده لغايه مانطرت مايه كسها بره ( squirt( و المايه دى غرقته .
قامت ماما بسرعه و مسكت وشه تبوسه و تلحس فيها و كأنها بتلحس مايتها اللى نزلتها عليه و هو بأيده هارى كسها و طيزها بعبايص . مسك امير ماما و لفها خلاها فى وضع الكلبه و عدلها علشان وشها يبقى ليا و نزل يلحسلها تانى .
ماما و هى باصالى : بعشقك يا امير يخربيتك . افففففففففف جامد قوى يا امير . اممممممممم لسانك تعبنى قوى مش قادره .
للمرة تانيه فى اقل من عشر دقايق ماما تنطر من كسها مايتها و المرة دى كانت ماما تعبت خلاص فنامت على السرير من غير اى حركة و امير دخل زبره فى كسها و بقى يتحرك عليها بسرعه شديده خلتها تفوق تانى
ماما : بالراحه يا ميرو انا مش قدك هاموت منك
امير : مش قادر يا لبوة
ماما بصتلى : قوله بالراحه عليا يا ميدو مش قادره
اول ما ماما كلمتنى و هى فى الوضع ده لقيت زبرى وقف و انا مش قادر ارد عليها
كمل امير حركته لغايه ماقرب يجيب
امير : خخخخخخخخخ هاجيب يا شرموطة اجيبهم فين
ماما بصتلى تانى : يجيبهم فين يا حبيبى
وقفت و انا مش عارف ارد اقول ايه و مش قادر اتكلم
امير : هاجيبهم خلاص قول اجيب فين
فى كسها ، طلعت الكلمه منى من غير ماعرف ازاى و لقيت امير جسمه كله بيتنفض و عرفت انه جابهم جواها و اترمى جنبها على السرير و هى حضنته .
لقيت انى انا كمان بترعش و حسيت بزبرى هيموتنى فدخلت ايدى جوه الشورت و قعدت احركها عليه لغايه ماجيبت على منظرهم و هما نايمين كده و طلعت من الاوضه غيرت هدومى و بعدها طلعت على الصاله لقيت امير طالع من الحمام و لابس هدومه و لقيت ماما داخله الحمام ملط برضه لكن المرة دى مش معاها لبس و بعد شويه خرجت و هى ملط و راحت اوضتها تلبس . كان منظرها مثير جدا و هى خارجه من الحمام و المايه بتنزل منها و شعرها مبلول و دخلت اوضتها غيرت هدومها و لبست جلابيه بيتى . عرفت انها اكتفت من النيك كده خرجت و حضرت لينا العشا و اتعشينا احنا التلاته و هما قاعدين يهزروا و انا حسيت انى فكيت شويه عن اول ماجيت و هزرت معاهم برضه و بعد العشا قومنا علشان ننام
ماما : يلا علشان ننام بقى
انا : اه علشان المفروض نصحى بدرى علشان نلحق معاد الباص
حسيت ان ماما زعلت ان اليوم خلص و اننا من بكره هنرجع لطبيعتنا بس اتصرفت عادى و دخلت اوضتها
دخلت انا و امير الاوضه التانيه و كان فيها سريرين
امير : اااااااااه ، امك هتوحشنى قوى يا ميدو
انا : ده كان اتفاق من الاول
امير : ياعم و انا قولت حاجة ، انا بفضفض بس معاك
انا : ماشى
نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه .

ياترى هنرجع لحياتنا و لا ايه اللى هيحصل تانى
نكمل فى الجزء العاشر



نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الجزء العاشر
صحيت من النوم ، الشمس شكلها طلعت . أمير لسه نايم على السرير اللى جنبى . افتكرته هيقوم ينيك ماما مرة قبل مانمشى بس مش مهم . دخلت الحمام . شريط احداث بيتعاد قدامى من اول ما أمير و اهله سكنوا قدامنا لغايه امبارح بالليل : ماما بتتناك من امير ، بتبصلى و بتكمل عادى ، بتقولى استمتع باللى بيحصل ، امير بينيكها تانى قدامى لكن المرة دى و انا شايفها و هى عارفه انى شايفها ، ماما بتكلمنى و هى بتتناك منه . كل ده هيخلص النهارده لما نروح .
بكلم نفسى فى الحمام : هو انا استمتعت بجد باللى حصل
- اه
= طيب انا عايز ده ينتهى النهارده ؟
- لأ ، بس فى نفس الوقت مش قادر اقولهم كده علشان صورتى قدام نفسى
- كلامى ده بجد و لا شهوه بس
- لأ انا مش هايج دلوقتى و فعلا عايز الموضوع يستمر
= امال ليه امبارح مكنتش عايز كده و كنت عايز نروح
- جايز علشان شاركتهم و استمتعت زى ما ماما قالتلى ؟
باتنفس بسرعه . مش قادر اخد قرار . قرار هيغير شكل حياتنا بالكامل . نرجع لحياتنا الروتينيه العاديه ؟ و لا نكمل مغامره معرفش هتروح بينا لفين و لا هيحصل فيها ايه بس كل اللى انا عارفه انه مستمتع بيها و ان ماما لأول مره من سنين اشوفها فرحانه كده ؟
وصلت لأهم سؤال فى حياتى كلها . انا ليه كنت رافض من الاول ان ماما تعمل كده مع امير ؟ لو هنتكلم عن الموضوع دينيا فأنا مفكرتش فيه و مرفضتش علشان كده . اجتماعيا محدش عارف عننا حاجة و وجود امير فى بيتنا طبيعى لأننا جيران و صحاب . يبقى مفيش غير الغيره ؟
غيران على امك و لا عايزها ؟
- عمرى مافكرت فيها من ناحيه السكس مع ان جسمها يحلم بيها اى واحد لكن فى النهايه لغايه دلوقتى حتى بعد ماشوفتها عريانه و بتتناك مش قادر افكر انى انيكها .
= امال غيران ازاى ؟
- انا غيران انها تحب حد اكتر منى ، انا عمرى ماحبيت حد قدها علشان كده كنت بتعذب بين انى عايزها تكون سعيده و بين انى غيران انها تحبه اكتر منى
- و دلوقتى ؟
= دلوقتى انا شايف انها مستعده تضحى بسعادتها دى علشانى و ده معناه انها بتحبنى وحتى فى وسط الحاجة اللى بتسعدها كانت بتفكر فيا . و عايزانى استمتع معاها . يبقى طالما انها مش هتحب حد اكتر منى ليه احرمها من حاجه بتسعدها ؟
- متأكد ؟
انا فعلا متأكد ولا لأ مش عارف . وصلت لوقت انى اخد قرار مهما اجلته لازم احسمه . نكمل ولا نرجع ؟
قررت اروح اكلمها و على اساس كلامها هيكون قرارى .
روحت اوضتها اللى طبعا كانت مفتوحه . هتقفلها ليه ولا هتخبى ايه اكتر من اللى بان .
دخلت الاوضه . ماما نايمه بنفس جلابيه امبارح . صحيتها
انا : اصحى يا ماما
ماما : ايه يا محمد هى الساعه كام
انا : الساعه اربعه
ماما : لسه بدرى مصحينى ليه عايز حاجة
انا : عايز اتكلم معاكى
ماما قعدت : ايه قلقتنى فى حاجة يا حبيبى
انا : انتى عارفه اننا هنمشى كمان كام ساعه
ماما بحزن : اه
انا : طيب لو قولتلك تكملى مع امير و تعملى كل اللى انتى عايزاه بس بشرط
ماما بسرعه : ايه
انا : تنسينى خالص و انا هعيش لوحدى
ماما : لا طبعا انا انسى امير علشانك لكن العكس لأ
انا : يعنى بتحبينى اكتر منه
ماما : انت اتجننت يا واد ولا ايه ، انا محبش حد فى الدنيا قدك
انا : بس انتى مبسوطه معاه
ماما : و ايه يعنى
انا : يعنى تسيبيه علشانى
ماما : انا مانكرش انى سعيده و انا معاه بس عمرى ماهبقى سعيده بعيد عنك
بدأت اعيط . للدرجه دى انا كنت انانى و هى مستعده تضحى علشانى بسعادتها ؟ من النهارده انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان اسعدها مهما كان اللى هيحصل .
ماما حضنتنى : بتعيط ليه بس
انا : خلينا هنا يوم و لا اتنين كمان
ماما : بجد
انا : بصراحه انا كنت خايف تكونى بتحبيه اكتر منى بس خلاص خلينا هنا و لما نرجع مش هامنعك عن امير علشان سعادتك
ماما : انا بحبك قوى يا ميدو انت ابنى حبيبى و لو ده يضايقك انا مستعده نرجع دلوقتى
انا : انا كمان بحبك و من دلوقتى ده مش هيضايقنى انا هافرح انك مبسوطة
غيبت انا و ماما فى حضن معرفش قعد قد ايه . اللى اعرفه اننا من دلوقتى بقينا جزء واحد فعلا . انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان تبقى مبسوطة و متأكد انها بتحبنى و مش هتحب حد اكتر منى .
انا ليه حاسس انى بردان ؟ هههههههه ملايات السرير لسه مبلوله من امبارح . ده عرق ماما و لا عرق امير و لا مايه ماما و لبن امير ؟ لاحظت ماما انى باصص على البلل اللى فى الملايه .
ماما : انا كنت تعبانه امبارح و مقدرتش اغير الملايات .
انا : ولا يهمك لو عايزانا نغيرها دلوقتى يلا
قامت ماما من على السرير : طيب استنى ادخل الحمام و اغير هدومى و نغيرها
انا : ماشى
راحت ماما للدولاب و بدأت تشوف هتلبس ايه . طبعا مكنتش جايبه لبس كتير . طقمين خروج و 3 جلبيات بيتى و 3 قمصان نوم . روحت وقفت جنبها .
انا : ماتسيبيلى اختارلك انا .
ماما : هههههه ماشى .
اخترتلها قميص نوم انا مش عارف هو ايه اصلا . اندر فتله و حته مغطيه البزاز و بينهم شراشيب
زى الصورة كده
انا : البسى ده
ماما : يا مجنون البس ايه هو فى حاجة تتلبس
انا : ماله ده شكله محترم اهه
ماما : ههههههه
خدت ماما قميص النوم و راحت على الحمام و بعد شويه لقيتها جايه و هى لابساه . كان شكلها يجنن فعلا
ماما : ها ايه رأيك
انا : صاروخ يا ماما ، ده الواد امير لو شافك دلوقتى قلبه هيقف
ماما : قلبه برضه اللى هيقف
انا : ههههههههه
خلصنا تغيير الملايه وخرجت ماما حضرت الفطار و بعدها روحنا الاوضه التانيه كان امير لسه نايم . ماما بالراحه دخلت و نزلت الشورت بتاعه و بدأت تلعب فى زبره بأيديها لغايه ما أمير صحى و لسه بيفتح عينه كانت ماما بترمى جسمها فوقه و لسانها جوه بقه و بتبوسه و أمير مش مستوعب ايه اللى بيحصل اصلا لغايه ما ماما سابته اخير و قام امير من على السرير علشان يتفاجئ بقميص النوم اللى ماما لبساه و طبعا زبره اللى وقف من اللعب فيه . مفاتش ثوانى و كان امير خد باله انى واقف انا كمان و وقتها وجهلى الكلام
امير : ايه يا محمد فى ايه
انا : فى ايه ؟
امير : مش احنا المفروض هنمشى دلوقتى و لا دى مرة قبل مانمشى و لا ايه
انا : لأ انا اتكلمت مع ماما و قررنا نقعد يوم و لا اتنين كمان
امير : ايه اللى حصل بينكوا مش كنتوا متفقين على حاجة تانيه
ماما : بص يا امير اللى بينى و بين ابنى دى حاجة خاصه مالكش دعوه بيها نهائى و لازم تعرف ان مهما حصل بيننا عمرى ماهاحب اى حد اكتر من ابنى
حسيت بفرحه كبيره و انا سامع كلامها
امير : يا دودو انا اكيد عارف انكوا ام و ابنها و الحب بينكوا اكيد اكبر من اى حاجة فى الدنيا
مد امير ايده و قفش فى بز ماما
امير : بس انا بموت فى البزاز دى
ماما : اااااه
امير مد ايده التانيه و مسك فى كسها من فوق الاندر
امير : و بعشق الكس الجميل ده
ماما : احححححححح
امير بصلى : مش انت نزلت من هنا برضه يا محمد
ماما : احححححححح
انا بضحك : نزلت منين مش واخد بالى
امير : من الكس الجميل ده
ماما : قوله يا ميدو بقى لاحسن هاقع من طولى
انا : هههههههه اه نزلت منه
اتحرك امير علشان يحضنها لكن ماما وقفته
ماما : لأ استنى نفطر الاول
امير : ماشى يا حبيبتى
لفت ماما علشان تخرج من الاوضه لكن امير وقفها
ماما : ايه
امير : هاتخرجى عادى كده
ماما : امال اخرج ازاى
امير : كده
شالها امير بين ايديه و خرج بيها من الاوضه و انا وراهم لغايه ماوصلنا للسفره اتحركت انا قدامهم و حركت الكرسى علشان امير ينزلها عليه و بعدها قعدنا على السفره فطرنا .
بعد الفطار كلمنا بابا و اهل امير و بلغناهم اننا هنقعد يوم كمان قبل مانرجع القاهره و مكنش فى اعتراض عندهم .
دخل امير الحمام و خرج قالع ملط .
ماما : عيب كده يا امير البس حاجة
امير : ليه هو انتى او محمد اول مرة تشوفوا زبرى
ماما : برضه مينفعش تقعد بيه كده قدامنا
امير : خلاص خبيه جوه بقك
قرب امير من ماما اللى فهمت هو عايز ايه و خدت زبره فى بقها
ماما : اممممممممم
امير : يخربيت لسانك ده هيخلينى اجيب من اول لمسه
انا : ههههههههههه
امير : بتضحك على انى هاجيب من اول لمسه ؟ لأ ده انا ممكن مجيبش و اخليها مش قادره تقفل رجلها منى
ماما : ههههههههه
امير : انتى كمان بتضحكى طيب هاوريكى
مسكها امير من بزها و بقى يشدها منه لغايه مادخلنا الاوضه بتاعتها و رماها على السرير
نزل امير على كسها بلسانه و بايديها و ماما من لمساته ليها مبقتش قادره .
بتشد فى الملايات . بتعض فى المخده . بتعرق جامد . صوت نفسها بقى مسموع و جسمها بدأ يترعش
و اخيرا نطقت : اااااااااااااه . يخربيتك هتموتنى
امير بصلى : شوفت بقى
انا : لا مش شايف كويس
ماما : لا يا محمد حرام عليك مش قادره لسانه هيموتنى
امير : لسانى بس . طيب خدى ايدى .
بدأ امير يدخل صوابعه جوه كسها و ماما بتزوم و بتتأوه و مبقتش قادره لغايه مانطرت تانى من كسها و المرة دى النطر ده جه معظمه عليا انا . لثوانى اترددت لكن من غير تفكير كتير بدأت اشيل اللى على وشى بأيدى و الحسه . طعم غريب قوى ؟ طعم الشهوه ؟ الحقيقه انى مكنتش مركز فى الطعم قوى اكتر ماكنت مركز فى ان المايه دى طالعه من كس ماما .
ماما شافتنى بعمل كده و هاجت اكتر و زقت امير برجلها وقع على الارض . نطت ماما فوقيه و وجهت زبه علشان يخترق كسها و تبدأ تتأوه تانى
ماما : زبره فى كسى يا ميدو .. زبره سخن قوى مش قادره
امير : مامتك مابتشبعش يا ميدو . كسها عايز زبر جواه طول اليوم
كنت بقيت على اخرى و زبرى فى الشورت هينفجر من الهيجان اللى انا فيه فقررت اروح الحمام اضرب عشره وفعلا لقيت و خرجت من الاوضه .
لكن المفاجأه انى لقيت ماما سابت امير و جايه ورايا
ماما : محمد رايح فين
انا : رايح الحمام
ماما : انت عايز تضرب عشره صح ؟
كنت خلاص اتشالت كل الحواجز اللى بينى و بين ماما فقولتلها اه
ماما : انت هيجان من منظرى مع امير يبقى تضرب على منظرى مع امير مش تضرب فى الحمام
انا : بس اتكسف اطلعه و اضرب قدامك
ماما : يعنى بعد كل اللى حصل بينا فى حاجة اسمها كسوف
فكرت و لقيت فعلا ان كسوفى منها من غير سبب لأنى شايفها بتتناك و خلاص مابقاش فى بيننا اى حاجة زى دى
انا : خلاص ماشى ارجعى على زبر امير يلا
ماما :ههههههههههه تصدق كسى برد لما قومت من عليه
رجعنا الاوضه لقيت امير نام على السرير بدل الارض و بيلعب فى زبره و ماما اول ماشافته نطت عليه و دخلت زبره فى كسها تانى .
قلعت الشورت و بقينا احنا التلاته دلوقتى ملط و ماما بتتنطط فوق زبر امير و انا قاعد جنبهم على السرير بلعب فى زبرى
كانت حركة بزاز ماما مثيره فعلا لأن مع تنطيطها كانت بزازها بتترج فى مكانها و فى نفس الوقت بتنط لفوق و لتحت و انا و امير قاعدين مركزين معاهم لغايه ما ماما نزلت بجسمها على امير و خلت بزازها قدام وشه و بقى امير ماسك واحد و حاطط التانى فى بقه و بيبدل بينهم
ماما : ااااااااااااه عض بزى جامد ياولا
امير : امممممممم
ماما : اااااااااه بزى هيتقطع فى بقه يا ميدو
انا : عنده حق يا ماما
اترعشت ماما اكتر و اكتر و حسيت انها هاتجيب و امير طلع زبره من كسها و بدأ يلعب بأيديه تانى علشان يخليها تنطر تانى و وقفت انا قدامهم وانا حاسس انى هاجيب و ماما كمان هتجيب .
نفسى بيتسارع اكتر . ماما بقت بتنهج و كسها بيفتح و يقفل . امير زود من سرعه ايده . ماما بدأت تنطر مايتها . انا كمان بدأت انطر لبنى . دقيقه كنت انا و ماما جبنا . مايه ماما على وشى و لبنى على وشها . بنبض لبعض مش مصدقين . امير بيقطع اللحظه دى و بيدخل زبره تانى فى كسها . امير بيسرع حركته و واضح انه قرب يجيب . ماما لسه باصالى و مستنيه رد فعلى . من غير تفكير بمسح مايتها بايدى و بلحسها تانى و بضحكلها . ماما بتضحك و بتتأوه من زبر امير فى كسها . بتمسح لبنى من على وشها و بتلحسه . بنضحك انا و هى . امير بيزود سرعته و بيجيب جواها
ماما : اححححححححححححححححححح
كانت نهايه المارثون بنزول لبن امير جوه كسها . يوم كامل من النيك و اللبن و المايه فى كل مكان .
بقينا بالليل و قاعدين بنتكلم لكن الفرق عن امبارح ان احنا التلاته على نفس الكنبه
امير : تصوروا احنا جينا اسكندريه و ماخرجناش فى اى حته
انا : هههههههه . الجيران ممكن يفتكرونا متنا هنا
ماما : ههههههههههه
امير : ايه رأيكوا نقعد يوم كمان
ماما : لأ كفايه كده انتوا داخلين على امتحانات .
امير : يوم واحد بس
ماما : لأ هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا .
امير و انا : حاضر
دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه . طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟
نكمل الجزء اللى جاى



دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه . طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ



الجزء الحادي عشر

نمت نوم عميق يمكن من فتره كبيره مانمتش زيه . اخيرا معنديش قلق و لا خوف من حاجة . نايم فرحان لأن ماما سعيده . اكيد هانام كويس من غير قلق . الصبح ماما دخلت صحيتنى انا و امير . كأننا عيال صغيره مش عايزين نمشى و هى مصممه نرجع القاهره و نكمل بالشروط اللى قالتها امبارح. ( هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا ) صوت ماما من امبارح فى ودنى . جهزنا نفسنا و رحنا للباص لكن المفاجأه ان مفيش ولا باص فاضى فيه اماكن . الناس كلها خلصت مصيف و راجعين القاهره و لازم الحجز من اليوم اللى قبله . حجزنا فعلا على تانى يوم و روحنا البيت و انا و امير فرحانين اننا هنقعد يوم كمان . وصلنا البيت و اول مادخلنا بدأ امير يبوس ماما
ماما : ههههههه . اصبر شوية يا واد مش كده
امير : مش قادر ابعد عنك يا دودو
ماما : اصبر طيب اكلم جوزى و اهلك علشان يعرفوا اننا مش جايين النهارده
امير : كلميهم و انا بلعب فيكى
ماما : يا مجنون
اتصلت ماما فعلا ببابا و بأهل امير و قالتلهم اللى حصل و ام أمير طلبت تكلمه . خد أمير السماعه و ملامحه اتغيرت بعدها .
انا : فى ايه يا امير
امير : ماما قالتلى ان جوز خالتى مات فى حادثه و لازم اروح ابقى معاهم النهارده
افتكرت خاله امير و هى قريبته اللى اول ماوصلنا اسكندريه راحلهم و كان حكالى عنهم قبل كده و انه كان بيحب جوز خالته ده زى ابوه .
عزينا امير و غير هدومه علشان ينزل .
امير : انا مش عارف هارجع امتى و ممكن كمان ابات معاهم و ممكن تمشوا انتوا بكره و انا لو ينفع هاروح معاكوا منفعش روحوا انتوا و انا هافضل .
نزل أمير و فضلت انا و ماما فى الشقه و حسيت انها زعلانه .
انا : مالك يا ماما
ماما : مفيش
انا : عليا انا برضه ؟
ماما : مانت شايف كنا راجعين عادى و فجأه حصل اللى حصل
حسيت انها اتأثرت بحاله الوفاه و قبل ماكمل كلام كملت ماما كلامها
ماما : كنت وعدت نفسى بيوم زى امبارح و فجأه اليوم باظ
انا : ههههههههههههه
ضحكت من غير قصد . كنت انا فاكر انها اتأثرت بحاله الوفاه لكن طلعت زعلانه على النيك اللى هيروح منها
ماما : بتضحك على ايه
انا : لا مفيش
ماما : طيب
انا : تعالى ننزل نتمشى يمكن نفك التأشيره .
ماما : ماشى
نزلنا فعلا و اتمشينا شوية و بعدها روحنا كافيه نشرب حاجة . قعدنا هناك و انا قعدت افكر
صدف صدف صدف . صدفه بدأت كل حاجة لما امير و اهله سكنوا جنبنا . صدفه خليتنا نصارح بعض بكل حاجة . صدفه خلتنا نقعد فى اسكندريه يوم كمان و صدفه خليت اليوم ده يبقى على الفاضى . ياترى فى صدف تانى فى اليوم ده
سوميه ؟
خرجنى صوت ماما من افكارى .
انا : سوميه مين
ماما : استنى اشوف هى و لا لأ
قامت ماما و راحت على طرابيزه بعد طرابيزتنا بكام طرابيزه و كلمت واحده قاعده عليها لوحدها و بعدها شاورتلى علشان اروحلهم . روحت فعلا و لقيت ماما قعدت معاها و بتقولى اقعد
ماما : اقعد يا محمد
سوميه : اوعى تقولى ان ده ابنك يا داليا
قعدت و انا مش فاهم حاجة
ماما : يا بت قولتلك ابنى
بصتلى ماما و بدأت تعرفنى على سوميه : دى سوميه صاحبتى من الجامعه و بقالى سنين مشوفتهاش و لا اعرف عنها حاجة
انا : اهلا يا طنط
سوميه : هههه لأ طنط ايه امك اكبر منى . قولى يا سوسو
ماما : اكبر من مين يا بت ده احنا كنا نفس السنه فى الكليه
سوميه : اكبر منى بكام شهر استريحتى
قولت ماتدخلش فى كلامهم و اسيبهم يدردشوا مع بعض طالما ده اللى فك ماما و خرجها من الزعل اللى كانت فيه
ماما : و انتى ايه اللى جابك اسكندريه بقى
سوميه : يااااااه دى حكايه طويله
قاطعتها ماما قبل ماتبدأ : لأ لخصى علشان بزهق بسرعه
سوميه : يابت اسكتى و سيبينى اتكلم
ماما : احكى و خلصينا
حسيت ان سوميه انتبهت لما ماما قالت خلصينا انى لسه قاعد معاهم و ميلت على ماما قالتلها حاجة
ماما : هههههه لأ احكى قدامه عادى ابنى بير اسرار
سوميه : ههههههه ماشى . انتى عارفه انى كنت بحب كريم زميلنا و واعدنى بالجواز بعد مانخلص دراسه
ماما : اه
سوميه : و فعلا بعد ماخلصنا دراسه جه البيت و طلبنى من بابا بس بابا رفض و انا و كريم اتفقنا نهرب و نيجى اسكندريه نتجوز و نعيش هنا . و بعد ماوصلنا اجرنا شقه مفروشه و طبعا انا و هو فى شقه واحده لوحدنا انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل .
ماما : فتحك
استغربت سوميه من طريقه كلام ماما قدامى و قبل ماتتكلم كانت ماما بتوضحلها
ماما : بصى يا سوميه انا و ابنى منفتحين جدا و اعتبرينا واحد مش اتنين
حسيت بالفرحه من كلام ماما
سوميه : براحتك انتى و ابنك . كريم فتحنى فعلا .
ماما : و بعدها طبعا ماتجوزكيش و لا حاجة
سوميه : اه و قفلى بقى على الموضوع ده . انتى بتعملى ايه هنا فى اسكندريه
ماما : اهه بنتفسح يومين قبل امتحانات ميدو
سوميه : انا لغايه دلوقتى مش مصدقه انك مخلفه ولد فى السن ده
ماما : مش باين عليا صح
سوميه : ههههههههه . انتوا قاعدين كام يوم ؟
ماما : النهارده اخر يوم و هنمشى بكره .
سوميه : ايه ده بالسرعه دى انا لسه مشبعتش منك .
ماما : هنعمل ايه بقى معلش
سوميه : خلاص انتوا النهارده هتقضوه كله معايا . بصى انا اعرف شاطئ سرى ميعرفوش كتير من اهل اسكندريه و هاخدك معايا هيبقى يوم ممتع جدا .
ماما : ايه رأيك يا ميدو
انا : براحتك يا ماما
ماما : بس ميدو هييجى معانا
سوميه : ماشى . انتى عندك مايوه و لا هتعملى زى الستات فى الشواطئ العاديه و تنزلى بجلابيه و لا حاجة
ماما : يا بت اختشى انتى مش شايفه انى محجبه .
سوميه : مانا كمان محجبه بس الشاطئ ده نضيف جدا و كل اللى بيروحوه رجال اعمال و ناس تقدر تدفع علشان كده لو لبستى حجاب و لا جلابيه هناك هيضحكوا عليكى
ماما : امال البس ايه
سوميه : بيكينى
ماما : لا انا عمرى مالبسته و انا صغيره هالبسه دلوقتى
سوميه : شوفتى بقى انك عجزتى
ماما : يا بت بطلى بقى
انا : فيها ايه يا ماما ده يوم و فى مكان محدش يعرفنا فيه
ماما : خلاص يا ميدو علشانك انت بس
قومنا من الكافيه و اتفقت ماما مع سوميه انهم يتقابلوا كمان ساعه عند الكافيه تانى و خدوا نمر بعض
روحنا محل و اشترت ماما بيكينى واشتريت انا مايوه و رفضت ماما تخلينى اشوف البيكينى بتاعها و قالتلى هتشوفه هناك . قابلنا سوميه اللى اخدتنا فى عربيتها و روحنا لمكان الشاطئ اللى بتقول عليه و كان فعلا من بره مفيش اى حاجة تقول انه شاطئ . سرى فعلا . دفعت سوميه مبلغ كاش و كان باين انه كبير فعلا لكشك شكله من بره يبان انه كشك عادى عصاير و سجاير و شيبس و كده .
انا : ايه السريه دى كلها
ماما : ايه يا سوميه هو احنا داخلين مكان خفى
سوميه : قولتلك المكان محدش يعرفه الا اللى بيجوه
دخلنا و لقينا المكان من جوه اوض للتغيير قبل ماتوصل للشاطئ و عند الشاطئ نفسه اوض كتير افتكرتها علشان الواحد يستحمى بعد مايخرج من البحر .
دخلت غيرت و خرجت لقيت ماما و سوميه غيروا برضه .
ماما كانت لابسه مايوه برتقانى و رابطه زى ايشارب حوالين وسطها فمكنش باين من تحت لابسه ايه لكن من فوق كان مثير جدا لأنه مش قادر يحتوى بزازها بالكامل . اما سوميه .؟
سوميه الحقيقه الحجاب كان ظالمها جدا . ازاى مخدتش بالى من جسمها ده قبل كده ؟ جسم مش باين عليه ابدا عمرها ... كانت لابسه مايوه دهبى و برغم ان بزازها متوسطة الحجم لكن كانت برضه ظاهره من المايوه . اما من تحت فهى حته قماش مغطيه كسها و خيط رابطها ببعض . طيزها كانت بالكامل ظاهره لأن المايوه من ورا مجرد خيط .
مايوه ماما :

مايوه سميه :

مشيوا قدامى و انا محتار ابص لمين و لا لمين و قولت شكلنا هنبقى فرجه الشط . لكن الغريب اننا لما وصلنا لقينا كله لابس زيهم و مفيش حد بيبص عليهم زى ماتوقعت . نزلنا المايه شويه و حسيت ان ماما نسيت زعلها خالص و قعدنا نهزر فى المايه احنا التلاته لغايه ماحسيت انى تعبت و قولتلهم هاخرج اريح شويه . فضلت ماما و سوميه فى المايه و خرجت انا و روحت انا للأوضه اللى افتكرت انى هاستحمها فيها .
دخلت الاوضه لكنى اتفاجأت ان فى جوه سرير و تلاجه صغيره و حمام . قولت يمكن هما هنا دى طريقتهم مش مهم . دخلت الحمام و قلعت المايوه و بدأت اخد دش و فجأه حسيت بأيد بتلمس ضهرى . لفيت لقيتها سميه
انا : ايه ده فى ايه
سوميه : انا مش مصدقه انك ابن داليا
انا : و هو ده مكان نتكلم فيه فى كده
سوميه : و كمان بتقولى اتكلم قدامك عادى . قولى بصراحه انت بتنيك امك
انا : لأ طبعا
سوميه مدت ايدها و مسكت زبرى : امال ايه اللى بينكوا
انا : بتعملى ايه يا طنط
سوميه : لأ طنط ايه و بتاع ايه .
مدت راسها و بقت بتحاول تبوسنى لكن لأنى اطول منها فلو مانزلتش ليها مش هاتعرف تبوسنى. لكنها كانت ذكيه جدا فشدتنى من زبرى و ده خلانى تلقائيا انزل لتحت و قدرت تمسك راسى و تبوسنى . بوسه جامده قوى . هو ده اللى امير كان بيحسه مع ماما ؟ اول مافكرت فى كده لقيت زبرى شد و وقف على الاخر و سوميه افتكرت ان ده بسبب بوستها ليا
خرجتنى من تحت الدش و زقتنى فبقيت على السرير و نزلت هى على ركبها و بدأت تحرك لسانها على زبرى . كانت محترفه جدا فى كده و ده خلانى اهيج اكتر .
انا : ااااااااااه . كملى
وقفت سوميه مص و بصتلى : هاكمل على شرط
انا : ايه
سوميه : قولى ايه اللى بينك و بين امك
انا : اسأليها هى انا مش هاقولك اى حاجة و لو مش هتكملى سيبينى اقوم
سوميه : و انت فاكر انها هتخبى عنى يعنى . انا هاخليها تقولى و قدامك كمان
رجعت زبرى جوه بقها تانى و كملت مص لغايه ماحسيت انى هاجيب منها . زقيتها و قومت و خليتها هى اللى تنام على السرير و نزلت قلعتها المايوه و بدأت الحس كسها . كانت فرصه علشان زبرى يهدى و مجيبش بدرى قوى كده منها . كملت لحس لغايه ماحسيت انها هتجيب و اتمنيت انها تجيب زى ماما و تنطر لبره لكن لقيتها جابت عادى من غير ماتنطر لبره .
بعد ماجابت لقيتها نيمتنى على السرير و طلعت فوقيا و دخلت زبرى فى كسها . سخن جدا . حسيت كأن زبرى اتلسع . ده اللى امير كان بيحس بيه جوه كس ماما ؟ الفكره لوحدتها خلت زبرى بقى اجمد من الاول و بقيت بنيكها بكل قوة و هى بتتأوه و تشخر و انا زودت سرعتى جدا و حسيت انى هاجيب .
انا : هاجيب مش قادر
سوميه : احححححح ااااااااااه
انا : خلصى يا شرموطة اجيب فين
سوميه : هاتهم فى كسى
انا : اااااااااااه . كنت بجيب لبنى و هى لسه بتتكلم
سوميه : يخربيتك لبنك مولع . اححححححححححححححححححح
حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها . نزلت من على زبرى و نامت جنبى . دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا .
ماما فين ؟
هنكمل الجزء الجاى .




مستنى تعليقاتكم و ارائكم


حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها . نزلت من على زبرى و نامت جنبى . دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا .
ماما فين ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

الجزء الثانى عشر
فوقت من تفكيرى على باب الحمام بيتفتح و سوميه داخله عليا . عرفت انها عايزه تتناك تانى و بصراحه كنت عايز انيكها تانى بس بالى مشغول بأمى . اسألها عليها ؟ ولا ممكن تاخد بالها من حاجة بيننا ؟ ولا ماما قالتلها حاجة ؟ كان واضح ان ماما واخده راحتها مع سوميه بس لغايه فين ؟
سوميه : ايه انت روحت فين
انا : لا ابدا مانا قدامك اهه
سوميه : جسمك قدامى لكن دماغك فى حته تانيه
انا : لا معاكى اهه
سوميه : مانت لو معايا كان زبرك وقف . ده انا بقالى خمس دقايق بلعب فيه
انتبهت ان ايديها فعلا ماسكه زبرى و انى مكنتش مركز معاها خالص و قولت انيكها علشان ماتحسش بحاجة و فعلا نزلتها على الارض علشان تمصلى شوية و بعدين قومتها و نيكتها على السريع لغايه ماحسيت انها اترعشت و انا كمان نزلت .
انا : يلا نخرج بقى لحسن ماما تحس اننا اتأخرنا
سوميه : ماشى
لسه بفتح باب الحمام اتفاجأت بماما قاعده على السرير .
ماما : خلصتوا بسرعه المره دى يعنى
سوميه : اصله كان قلقان لتاخدى بالك اننا اتأخرنا
قعدوا يضحكوا هما الاتنين و انا مش فاهم حاجة خالص
ماما : مالك يا ميدو
انا : مش فاهم اللى بيحصل
ماما : سوميه ممكن تسيبينا شويه
سوميه : هتعملى ايه
ماما : يابت مش كل حاجة تفكرى فيها كده
لبست سوميه المايوه بتاعها و خرجت من الاوضه
انا : ايه يا ماما ؟
ماما : بص يا حبيبى احنا اتفقنا على شكل حياتنا الجديد و لما جينا هنا لقيت سوميه بتبصلك بصات انا عارفها كويس
انا : زى مابتبصى لأمير كده
ماما : انت لسه بتغير منه يا واد
انا : لأ انا بهزر معاكى بس
ماما :ماشى . المهم لما حسيت انها عايزاك قولتلها انى هاسهلها الموضوع بشرط اتفرج عليكوا . و هى وافقت و بعد مادخلت عليك بخمس دقايق دخلت انا و كنتوا ساعتها بتبوسوا بعض و انا استخبيت و اتفرجت عليكوا . انا مش بخبى عنك حاجة زى ماتفقنا اهه .
انا : حبيبتى يا ماما . بس عايز اسألك سؤال . عملتى ايه لما شوفتينا ؟
ماما : اللى انت عملته لما شوفتنى .
قعدنا نضحك و اتفاجأنا بسوميه بتفتح الباب و بتدخل راسها بس
ماما : بتعملى ايه يابت
سوميه : كنت فاكراكوا هتبقوا اندمجتوا و ادخل الاقيه راكبك
ماما : لأ اللى بينى و بين ابنى مش كده . احنا منفتحين و مبنخبيش حاجة على بعض بس اللى فى دماغك ده لأ
سوميه : خلاص عرفت كده و اتأكدت كمان
ماما : اتأكدتى ازاى
سوميه : ماهو لما يبقى واقف قدامك ملط و انتى حتى مبصتيش على زبره و هو لما يبقى قدامه واحده زيك بالمايوه ده و ماينطش عليكى يبقى اكيد مفيش حاجة بينكوا
خدت بالى ان كل ده انا لسه ملط و ملبستش حاجة و لفيت علشان ادور على المايوه بتاعى و ماما بتضحك
ماما : استنى ماتلبسش دلوقتى يا ميدو
انا : ليه ؟
ماما : عايزاك تنيكها تانى بس المره دى قدامى
خدت بالى انها عايزه تعيد اللى حصل مع امير بس بالعكس و هى اللى تتفرج المره دى و رغم انى جيبت مرتين الا ان الفكره نفسها هيجتنى و زبرى وقف فى ثانيه
سوميه : انت لسه فيك نفس علشان يقف تانى
ماردتش عليها و مسكتها حضنتها و مسكت بزازها على طول بمص و الحس فيهم و هى بتلعب فى زبرى بايديها و مكنش محتاج لأنه كان واقف على اخره . زقيت سوميه علشان تنام على السرير و اتعمدت اخليها جنب ماما بالظبط و نزلت على كسها الحسه و سوميه كانت بتشخر و تتأوه بطريقه تهيج الحجر . رغم انها مانطرتش من كسها لكن حركه جسمها و رعشتها كانت قويه جدا و اول ماحسيت انها جابتهم نطيت فوقيها و دخلت زبرى لقيتها بتتأوة بشكل اقوى و حسيت انها مستمتعه اكتر من المرتين اللى فاتوا .
فى الوقت ده كانت سوميه نايمه على ضهرها على السرير و انا فوقها و ماما كانت جنبنا بالظبط . لقيت ماما بدأت تحرك ايدها على كسها من فوق المايوة و مع الوقت لقيتها قلعت ملط هى كمان و بقينا احنا التلاته ملط .و زى ماحصل مع امير لقيتها وقفت على السرير و بقت قدامى و بتلعب فى كسها و بتتأوه و هى شايفانى بنيك سوميه اللى كانت اترعشت اكتر من مرة و انا عمال ازود سرعتى و مش قادر اتحمل منظر ماما قدامى . و كل مازود من سرعتى احس ان سوميه بتترعش تانى و بتجيب تانى و انا باصص لماما و سوميه بتشخر تحتى
سوميه : يخربيتك هموت منك
انا : مالك
سوميه : انا نزلت كتير مش مستحمله انزل تانى
اتحركت عليها بسرعه لغايه ماحسيت انها نزلت تانى
سوميه : يابن الوسخة كفايه مش قادره
بصيت لماما اللى حسيت انها هى كمان مش مستحمله و قربت تجيبهم زيى
انا : هاجيب مش قادر
سوميه : هاتهم عليا كفايه اللى جبته فى كسى قبل كده
كنت بوجه كلامى لماما مش لسوميه اصلا و ماما خدت بالها و هى كمان كانت خلاص هاتجيب .
بصينا لبعض و زى ماحصل قبل كده بدأت ماما تنطر من كسها و اتغرقت انا و سوميه من مايه ماما . مبقتش قادر استحمل فخرجت زبرى من كس سوميه و بدأت انطر انا كمان و لبنى بقى على سوميه و شويه منه جه على ماما . بصيتلها و ضحكت و انا باخد من مايتها اللى عليا و بلحسها و هى كمان بتضحك و بتمسك لبنى و تلحسه . نسيت الغلبانه سوميه اللى اتغرقت بيننا لبنى و مايتى و انا لسه فوقها . قومت من عليها و دخلت استحمى تانى و لبست المايوه و خرجت لقيت سوميه دخلت و انا و ماما قعدنا مستنينها تخرج
انا : بحبك قوى يا ماما
ماما : و انا كمان يا حبيبى
خرجت سوميه و دخلت ماما تستحمى
سوميه : ده انت طلعت داهيه يا ميدو
انا : و انتى طلعتى نار
سوميه : بس انا هاموت و اعرف انت و امك كده ازاى
انا : اهى عندك اسأليها
خرجت ماما و قعدت سوميه تحاول تعرف اللى بيننا لكن موصلتش لحاجة و فى الاخر روحنا . وصلتنا سوميه بالعربيه للبيت و قالتلنا هتعدى علينا بكره بدرى توصلنا للباص لو هنمشى و اترجتنا نقعد يوم كمان علشان ماشبعتش مننا لسه
دخلنا انا و ماما البيت و احنا بنفكر فى كلامها . و بصراحه مكناش عايزين المتعه اللى احنا فيها تنتهى . اول مادخلنا البيت راحت ماما اوضتها تغير و دخلت اوضتى لقيت امير بيكلمنى على الموبايل .
انا : الو يا امير
امير : ايوه يا محمد عاملين ايه
انا : تمام . انت ايه الاخبار عندك
امير : تمام . بس خلاص هاقعد بكره معاهم و احتمال بعد بكره كمان
انا : براحتك يا امير حسب ظروفك .
امير : و انتوا هتعملوا ايه ؟
فى الوقت ده جه فى دماغى فكره تخلينا نقعد كمان يوم و لا اتنين
انا : انا هاحاول نقعد بكره كمان علشان نمشى كلنا مع بعض
امير:ماشى
قفلت مع امير و كلمت بابا قولتله على الظروف اللى عند امير و انه هيقعد بكره و ان الواجب نفضل معاه و نيجى معاه . وافقنى بابا طبعا و قفلت معاه و انا فرحان جدا اننا هنقعد تانى .
روحت لأوضه ماما كانت قافله الباب .خبطت عليها
انا : ماما
ماما : نعم
انا : قافله ليه ماتيجى نتكلم
ماما : ادخل يا ميدو
دخلت الاوضه لقيتها واقفه ملط قدامى .صفرت باعجاب
ماما : يا واد هى اول مرة تشوفنى
انا : كل مرة بتبقى اجمل يا ماما
ماما : طيب تعالى اختارلى هالبس ايه علشان مجبتش حاجات كتير معانا
انا : ليه
ماما : كنت فاكره اننا مش هنطول هنا
انا : عارف . انا قصدى ليه عايزه تلبسى حاجة
ماما : هههههههههههه . يعنى افضل كده
انا : اه طبعا و انا كمان
قلعت فى لحظة و بقينا احنا الاتنين ملط قدام بعض
ماما : كنت جاى عايز حاجة
انا : عندى ليكى مفاجأه
ماما : ايه
حكتلها مكالمة امير و مكالمه بابا و فرحت اننا هنقعد بكره تانى . قعدنا نتكلم شوية و بعدين روحت اوضتى نمت و هى نامت . صحيت الصبح على رزع على الباب و كأن فى كارثه حصلت بره فلبست بوكسر بسرعه و روحت اشوف مين على الباب لقيتها سوميه . اول مافتحتلها الباب لقيتها بتقولى بسرعه كده هاتتأخروا على الباص .
انا : لأ خلاص انا رتبت كل حاجة علشان نقعد النهارده كمان علشان انيكك تانى
سوميه : يا واد يا جامد . بقى انا عجبتك للدرجه دى
انا : اه كسك ولعه نار يا طنط
سوميه : برضه هيقولى طنط و هو لسه نايكنى امبارح
خرجت ماما من الاوضه و هى لابسه روب و قالت فى ايه
سوميه : ابدا كنت خايفه تتأخروا على الباص
قعدنا فطرنا و بعدها سوميه قالتلنا نروح الشاطئ تانى
ماما : ليه ماللى هنعمله هناك نعمله هنا من غير ماحد يشوفنا و لا تدفعى حاجة
سوميه : لأ هناك احلى تعالى بس
استغربنا انا و ماما انها مصممه نروح هناك بس فى الاخر وافقناها و روحنا و طبعا دفعت الفلوس و دخلنا و غيرنا و لبسنا المايوهات .
روحنا نزلنا المايه زى امبارح و فجأه حسيت ان فى حد بيقرب من سوميه و انا قولت احذرها ليكون عايز يتحرش بيها . قبل ماتكلم و احذر سوميه لقيت ماما بتقول : كريم ؟
افتكرت انهم امبارح كانوا بيتكلموا عن كريم اللى فتح سوميه و ماتجوزهاش ده و استغربت انه يكون هو نفسه و ازاى له عين يقرب لها تانى
كان كريم فعلا وصل و بقى ورا سوميه بالظبط و لقيته بيبوسها من ضهرها و هى لفت و اول ماشافته خدته بالحضن و باسته على طول . كنت انا و ماما مستغربين و مش فاهمين ايه اللى قدامنا ده . مش ده كريم اللى فتحها و سابها ؟ طب هى بتبوسه عادى كده ؟
لقينا سوميه بصتلنا و بتقولنا : مالكم
مرديناش انا و ماما لأننا مش لاقين حاجة نقولها
سوميه : لأ احنا نروح الاوضه نتكلم هناك احسن
خرجنا فعلا من المايه و دخلنا اوضه زى اوضه امبارح و قعدنا كلنا
سوميه : مالكم مبلمين كده ليه
ماما : مش فاهمين حاجة
سوميه : بصى يا داليا زى مانتى فهمتينى علاقتك بابنك هافهمك علاقتى بكريم بس زى مافى حاجات مش عايزه تقوليها انا كمان فى حاجات مش هاقولها
ماما : ماشى
سوميه : كريم فعلا فتحنى و كان عايز يتجوزنى بس للأسف اهله ماوفقوش انه يتجوز واحده وافقت تهرب معاها و رفضوا كمان يصرفوا عليه فى اسكندريه لغايه مايلاقى شغل . بعدها مكنش قدامنا غير طريقه واحده نجيب بيها فلوس و هى اللى فى دماغك و بعدها لقينا الجواز ملوش لازمه طالما احنا مع بعض و بقينا عايشين مع بعض و بنكسب كويس و كريم لقى شغل تانى برضه و وضعنا المالى بقى كويس .
ماما : انا افتكرت انه هرب و سابك بعد مافتحك
كريم : ليه هو انا شكلى ندل قوى كده
كانت اول مرة يتكلم فيها كريم من اول ماقعدنا . كان شخص فى نفس عمر ماما و سوميه و جسمه رياضى و عضلاته باينه و كان زبره واضح من المايوه انه حجمه كبير .
ماما : ده اللى جه فى دماغى لما قالتلى اللى حصل
قعد كريم و سوميه يضحكوا و انا فى سرى بفكر ان سوميه دى طلعت شرموطة و بفلوس كمان . كنت فرحان ان واحده بتتناك كتير و كمان بتاخد فلوس على كده عجبها زبرى و خليتنى انيكها و ببلاش كمان .
ماما : على العموم فرصه سعيده اننا شوفناك يا كريم . انا هاخد ميدو و نمشى بقى
كريم : ليه هو انا جيت علشان امشيكوا ولا ايه ؟
ماما : لا ابدا عادى
خدتنى ماما من غير ماتستنى كلام تانى و خرجنا بره و طلعت سوميه ورانا
سوميه : فى ايه خرجتوا ليه
ماما : نسيبكوا براحتكوا و هنمشى احنا
سوميه : لأ خليكوا معانا
انا : طيب سيبينا نتكلم شوية و هنشوف
مشيت سوميه و فضلت انا وماما لوحدنا
انا : فى ايه ؟
ماما : بص من الاخر كده كريم ده زمان كان بيحاول يلعب عليا قبل مايروح لسوميه و لو قعدنا معاهم دلوقتى جايز يفكر يعمل حاجة تانى و انا مش عايزاك تتضايق
انا : و اتضايق ليه
ماما : زى ماحصل مع امير
انا : انا قولتلك ايه اللى كان فى دماغى ساعتها لكن طالما احنا الاتنين متأكدين اننا بنحب بعض و مش هنحب حد اكتر من بعض يبقى هاتضايق ليه
ماما : يعنى لو عمل معايا حاجة اسيبه
انا : لو عايزاه سيبيه لو مش عايزاه ارفضى
حضنتنى ماما و ضحكنا و روحنا للأوضه اللى فيها سوميه و كريم . دخلنا لقينا سوميه على الارض و بتمص لكريم و كان توقعى صح . كريم زبره كبير فعلا و تخين مش مجرد طول و بس . بصيت على ماما لقيتها باصه على زبره .
كريم : اهلا بيكوا
انا : واضح اننا جينا فى وقت مش مناسب
طلع كريم زبره من بق سوميه و قال : لأ ابدا اتفضلوا
قعد كريم على السرير و زبره بيتحرك بين رجليه . و سوميه على الارض ملط و بتبصلنا . كلنا مستنين مين اللى هيبدأ . لقيت سوميه بتتحرك على ايديها و رجليها لغايه ماوصلتلنا و بسنانها نزلت المايوه بتاعى و و دخلت زبرى فى بقها . كل ده من غير ماتستخدم ايديها . كانت بتمص بطريقه ممتعه جدا و فجأه اتخضيت انا و ماما لأننا لقينا كريم واقف جنبنا بالظبط و احنا مش مركزين معاه . فك كريم مايوه ماما و بقينا احنا الاربعه ملط و شال كريم ماما بين ايديه و كانت فى ايديه زى طفله صغيره . كنت باصص عليهم و مش مركز مع سوميه اللى بتمص فى زبرى . نزل كريم ماما على السرير و نزل هو يلحسلها كسها . اتحركت لغايه السرير و نمت جنب ماما و سوميه جت تمص زبرى . بقى الوضع دلوقتى انا و ماما نايمين على السرير و كريم بين رجلين ماما بيلحسلها كسها و وسوميه بين رجليا بتمص زبرى . مسكت ايد ماما اللى اتكسفت لما مسكت ايدها . بعد شويه قام كريم و شد ماما علشان تمصله زبره و انا خليت سوميه تقف و بقيت بلحسلها كسها و هى واقفه فى وضع غريب جدا لكن كنت عايزه علشان ابقى بقلد حركات ماما و كريم . كانت ماما بتمص لكريم و مش قادره تاخد زبره كله فى بقها . زبره بقى اكبر كمان من الاول و عروقه كانت نافره و واضحه . هاج كريم جدا و زق ماما علشان تنام تانى على السرير و بدأ يدخل زبره فى كسها . نمت على السرير تانى و خليت سوميه تتطلع فوق زبرى . و مسكت ايد ماما تانى . حسيتها بتتألم من زبر كريم الكبير و هى بتقرص على ايدى .
ماما : اااااه يا ميدو . زبره كبير قوى
سومية : استحملى يا دودو شويه . مانا مستحمله زبر ميدو اهه
حسيت بالفرحه ان زبرى بيتقارن بزبر كريم الكبير ده .
انا : و انتى مالك يا شرموطة . امى بتكلمنى انا .
بقيت بتحرك بسرعه و ده خلى سوميه تشخر و تتأوه بشكل اكبر من الاول
ماما : علمها ماتتكلمش من غير مايتوجهلها كلام يا ميدو . ااااااااااااه
و هى بتكلمنى كان كريم بقى يقلدنى زى ماقلدته و بقى بيتحرك بسرعه هو كمان
كريم : و انا كمان هربيكى يا داليا . كان نفسى اركبك من زمان يا بت
ماما : اححححححححح . بالراحه يا كريم هتعورنى كده
زودت سرعتى و بقيت برفع جسمى لفوق كمان
سوميه : بس يا ولاد الوسخة كلامكوا بيخلى ميدو يفشخنى .
ماما : افشخها كمان يا ميدو
سوميه : يا كريم خلى اللبوة دى تجيب دم علشان تبطل تتكلم
بقيت انا و كريم عاملين زى تيران هايجه فى سباق و كل واحد فينا بيزود سرعته علشان يتفوق . قومت سوميه من عليا و خلتها بقت نايمه جنب ماما و بقيت انا واقف جنب كريم و بقينا فعلأ كاننا فى سباق و بنجرى جنب بعض . اترعشت سوميه الاول علشان تعلن انى وصلت لرعشتها الاول . بمجرد ماترعشت حسيت ان ماما هتجيبهم و فرحت انها كانت بتمنع رعشتها علشان تخلينى اكسب كريم و اخلى سوميه تترعش الاول . نطرت ماما من كسها و اتفاجئ كريم باللى حصل و هيجه جدا و كان واضح انه اول مره يشوف واحده بتنطر على الواقع مش فى افلام السكس .


بمجرد ماحصل كده طلع كريم زبره من كسها و راح على وشها و نطر لبنه . اول ماكريم جاب لبنه على وش ماما هيجت جدا و حسيت انى هاجيب فقومت جيبتهم انا كمان على وش سوميه . و بمجرد ماجيبتهم روحت حضنت ماما و هى وشها غرقان لبن من كريم و ضحكت لما لقيت كريم مكمل تقليد و راح حضن سوميه برضه . اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى . هانتصرف ازاى فى المصيبه دى .
ياترى ايه المصيبه و هنعمل فيها ايه ؟ نكمل الجزء الجاى



اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى . هانتصرف ازاى فى المصيبه دى .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


الجزء الثالث عشر
كريم ده يعتبر قواد . هو بياخد فلوس من الناس اللى بينيكوا سوميه . ازاى الشهوه تعمينا انا و ماما و تتناك منه ؟ فى فرق كبير بينه و بين امير . امير احنا ضامنين انه مش هيتكلم ابدا و لا هيفضح سرنا . لكن كريم ده قواد . يعنى لو لقى فلوس بأى طريقه من ورا ماما هيبيعها فورا . و هيبقى ماسك علينا حاجه يقدر يهددنا بيها . و بعدين فى الورطة دى . هنعمل ايه ؟؟
ماما خدت بالها انى سرحان .
ماما : مالك يا ميدو . انا بقلق لما بتسرح كده
انا : عايز اكلمك شويه لوحدنا
كانت سوميه وقتها فى الحمام و كريم قاعد على الكنبه بيشرب سيجارة .
ماما : فى ايه ؟
انا : مش هنا . لما ندخل الحمام و نطلع بلاش نعمل حاجة تانى معاهم خلينا نطلع الشاطئ شوية نتكلم .
ماما : ماشى
خرجت سوميه و دخلت انا استحميت بسرعه و بعدها ماما دخلت و بعد ماطلعنا قولتلهم عايزين نقعد على الشاطئ شوية . خرجنا فعلا و قعدنا على الشاطئ .
ماما : قول بقى فى ايه قلقتنى
انا : انتى عارفه كريم ده بيشتغل ايه ؟
ماما : ايه ؟ هو مقالش شغله
انا : لأ بيشتغل قواد على سوميه . الشغل التانى ده حاجة جانبيه بالنسبه ليهم
ماما : و احنا دخلنا ايه
انا : واحد زى ده كل اهتمامه بالفلوس و لو لقى فلوس هاتجيله منك مثلا ممكن يهددنا باللى حصل ده
ماما : يانهار اسود . طيب و هنعمل ايه لو حصل كده
انا : انا لسه بفكر و مش عارف نعمل ايه
ماما : انا لايمكن اعمل كده .
انا : سيبينى افكر شويه .
كنا قاعدين قدام البحر و ورانا الاوض اللى دخلنا واحده منها . لقيت الناس هنا كلها بتتعامل على ان الموضوع ده عادى . الناس بتدخل و تخرج و كأن اللى بيعملوه ده حاجة عاديه جدا . بيتقابلوا على الشاطئ او فى المايه و يدخلوا الاوضه ينيكوا بعض و بعدها يخرجوا يسلموا على بعض و كل واحد يروح لحاله . حاجة عجيبه مكنتش متوقع اشوفها فى اى مكان فى العالم مش بس فى مصر . ازاى ناس تتشارك فى سرير واحد و ينيكوا بعض و بعدها ينسوا كل حاجة عن بعض و لا كأنهم اتقابلوا قبل كده . كان نفسى يكون ده حالنا مع كريم و سوميه . سوميه !! ازاى نسيتها ؟ انا شاغل نفسى بكريم و بس و ناسى سوميه خالص . سوميه هى اللى اصرت نيجى هنا النهارده و اكيد ده كان علشان نقابل كريم . هى مرتبه معاه كل ده ؟ ياترى مرتبين ايه تانى ؟
قطع تفكيرى ان سوميه قعدت جنبى و بقت على شمالى و ماما على يمينى .
سوميه : ايه سرحان فى ايه يا حبيبى ؟
انا : هو انا باين عليا قوى كده
ماما : مانا قولتلك بيبان عليك لما بتسرح
انا : ممكن يا ماما تسيبينى شويع عايز اتكلم مع سوميه
فهمت ماما انى مبفكرش بشكل جنسى دلوقتى و انى بفكر فى الورطة اللى احنا فيها علشان كده من غير كلام كتير او حتى هزار قامت و نزلت المايه و سابتنى انا و سوميه
سوميه : عايز نتكلم فى ايه . ماتيجى نتكلم فى الاوضه
انا : لأ انا عايز اكلمك بجد هنا مش فى الاوضه
سوميه : فى ايه ؟
انا : انتى كنتى مرتبه كل ده مع كريم ؟
سوميه : مرتبين ايه
انا : ان احنا نيجى و نعمل اللى حصل من شويه ده
سوميه : ههههههههه . و انت غيران من كريم ولا ايه
انا : انا باتكلم بجد . انتوا عايزين ايه
سوميه : مالك يا واد ؟ ماتقول فى ايه على طول
انا : من غير ماتزعلى
سوميه : قول على طول
انا : كريم ده قواد و انا قلقان انه يهددنا انا و ماما بعد كده
سوميه : هههههههههههههههه
انا : بتضحكى على ايه
سوميه : انت فاكر كريم بقى عنده بيت دعاره و مشغل فى نسوان شمال و البيت كله نور احمر و دخان و الرجاله داخلين خارجين
انا : من غير هزار . انا باكلمك بجد
سوميه : بص يا ميدو . اللى انت بتقوله ده مش اللى بينى و بين كريم
انا : امال ايه
سوميه : بص انا هاحكيلك من الاول خالص . زمان اول ماجينا اسكندريه و زى ماقولتلكوا ان اهل كريم رفضوا جوازه منى و رفضوا يصرفوا عليه حتى هنا كنا واخدين شقه ايجار و قاعدين من غير عفش كمان . و لما جه معاد الايجار مكنش معانا فلوس تكفى لكن صاحب العماره هو اللى خلانا نبدأ الشغل ده بأنه عرض علينا ينيكنى فى مقابل فلوس الايجار . بعدها كريم لقى شغل لكن كان بيصرف علينا بالعافيه و طبعا الايجار كنت انا اللى بدفعه علشان نوفر فلوسه . بعدها كريم طلب من صاحب العماره يشوفله مكتب يفتحه و يضيف ايجاره على ايجار الشقه و فعلا ده اللى حصل . فى خلال كام شهر كان كريم فتح و شغل مكتب المحاسبه ده و بقى يجيلنا فلوس احسن شويه و انا كنت بشتغل معاه فى المكتب و لقينا ان علشان نتقدم فى الشغل لازم نفس الطريقه . زباين كبار جدا و ليهم وزنهم مش هيتعاملوا مع مكتب جديد مالوش اسم . لكن بسهره مع ده و ليله مع ده و حتى اسبوع مع ده لو كان يستاهل بقوا يتعاملوا معانا و شوية شوية بقالنا اسم كبير .طبعا هتقولى امال كملتوا فى كده ليه . احنا فعلا حاولنا نوقف اللى بنعمله علشان مانتمسكش لكن اتفاجئنا بأن اللى عملولنا اسم كبير يقدروا يهدوا الاسم ده و يرجعونا لمكان مابدأنا تانى . لكن مفيش شقه دعاره لينا و لا ستات و لا نور احمر . هههههههههههه
قعدت سوميه تضحك تانى و انا لسه متفاجئ من كلامها . ايه العالم ده
سوميه : ماتقلقش . اولا داليا دى صاحبه عمرى و اكيد مش هضرها يعنى و ثانيا احنا مش بنشتغل مع اى حد دول مجموعه محدده و انا بس اللى بشتغل معاهم مش اى حد معاه فلوس وخلاص
انا : طيب و كريم ؟
سوميه : ماله
انا : مش جايز يضغط علينا علشان يجبر ماما تشتغل معاكوا
سوميه : لأ طبعا . اولا الناس اللى احنا شغالين معاهم دول عارفنى من زمان لكن مش اى واحده قدامهم هيعملوا معاها كده .
انا : و ثانيا ؟
سوميه : ثانيا بقى ياسيدى . زى ما امك صاحبه عمرى . امك حلم عمر كريم . من و احنا فى الكليه و هو هايج عليها
انا : و انتى مش غيرانه عليه
سوميه : لأ . هو هايج عليها لكن كريم حبنى انا
افتكرت علاقتنا انا و ماما و لقيت انها شبههم بس هما عشاق و احنا ام و ابنها
سوميه : وانت مش غيران على امك
انا : بصى زى ماحكيتيلى هاحكيلك . العلاقه بينى و بين امى مش علاقه ام و ابنها و خلاص
سوميه : يا راجل ؟ تصدق مخدتش بالى خالص
حسيت بهبل اللى بقوله . احنا كنا مع بعض على نفس السرير اكيد هى عارفه ان علاقتنا مختلفه
انا : سيبينى اكمل . زى مانتى عارفه ان كريم بيحبك و مش غيرانه عليه انا عارف ان ماما بتحبنى و مش غيران عليها
سوميه : خلاص اتطمنت من ناحيتى انا و كريم .
انا : اه
سوميه : طيب بص كده للبحر
بصيت لقيت كريم و ماما فى البحر . كانوا حاضنين بعض و ماما لافه رجليها حوالين وسط كريم كأنه شايلها فى المايه و بيبوسوا بعض . فى ثوانى كان زبرى انتفض و وقف .
سوميه : ماتيجى على الاوضه بقى .
انا : ......
مكنتش مركز هى بتقول ايه لأنى كنت متابع ماما و هى بتبوس كريم . مش اول مره اشوفها كده لكن احنا من شويه صغيرين كنا قلقانين منه و ماما بتقول يا نهار اسود . دلوقتى بتبوسه عادى كده ؟
كان كريم شايل ماما زى ماهما كده و طلعوا من المايه و بقوا قدامنا .
كريم : احنا رايحين الاوضه . هتيجوا ولا ايه ؟
ماما : نزلنى دقيقه .
نزلها كريم و جات ماما توشوشنى فى ودنى
ماما : انا عارفه اننا قلقانين منهم بس انا مش قادره اقاوم يا ميدو .
انا : انا اتطمنت من سوميه و هابقى اطمنك بعد مانمشى .
باستنى ماما من خدى و قامت على طول نطت على كريم اللى شالها زى ماكانوا تانى .
سوميه : يلا يابنى بقى ولا انت هتفضل قاعد كده
قومت انا وسوميه ماشيين وراهم . وصلنا الاوضه . نزل كريم ماما على السرير و قلع المايوه بتاعه و قلعها . انا واقف قدام السرير و مش قادر اشيل عينى من عليهم . حست سوميه انها لو ماعملتش كل حاجة بنفسها مش هتتناك دلوقتى . قلعتنى هى المايوه و نزلت تمص زبرى . كان كريم نايم على السرير و ماما نايمه عكسه . هو بيلحسلها و هى بتمص زبره . قلعت سوميه المايوه بتاعها و بعد مامصت زبرى كويس زقتنى فبقيت قاعد على الكنبه اللى قدام السرير و نطت قعدت على زبرى و انا مش شايل عينى من على ماما و كريم .
كريم : يخربيتك كسك ده ادمان
مردتش ماما عليه و كملت مص .
قام كريم و خلاها نايمه زى ماهى و نام على ضهرها و بقى بينيك كسها من ورا .
ماما : امممممممم
كانت ماما دلوقتى نايمه على بطنها و وشها ليا و كريم نايم فوقيها . و انا قاعد على الكنبه باصصلها و سوميه فوق زبرى
ماما : ااااااااااااااه . بالراحه يا كريم
كريم : مش قادر يا داليا . كسك جامد قوى
حسيت ان كريم هايج بشكل مش عادى و كانت سوميه جابت مرتين و هى على زبرى و جسمها ساب فنزلتها من على زبرى و بقيت قاعد بتفرج و سوميه نايمه جنبى .
قام كريم و قولت خلاص هيجيب . لكن لقيته زق ماما و نزل من على السرير و شد ماما خلاها بقت جنبى على الكنبه لكن قاعده بالعكس . نزل يلحس كسها و يبعبص طيزها بايده . قام كريم و مسك زبره و بدأ يدخله .
ماما : ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااه . طيزى لأ يا كريم
بصيت كويس لقيت كريم بيدخل زبره فى طيزها مش فى كسها زى ماكنت فاكر .
كريم : معلش يا دودو طيزك مهيجانى قوى
ماما : الحقنى يا ميدو مش قادره استحمل
كان كريم كل ده مدخلش الا راس زبره بس فى طيزها

انا : استحملى يا ماما
كريم : طيزها جامده قوى يا ميدو . حاسسها بتعصر زبرى . مش قادر لازم ادخله
بدا كريم يزق زبره لغايه مادخله كله و ماما عماله تتأوه و تشخر لغايه ماتعودت عليه و بدأ كريم يسرع من حركته و عروق جسمه كلها بانت و حسيت انه خلاص هيجيب .
طلع زبره من طيزها و لقيت ماما وقعت على الارض . سندتها و قومتها و كان كريم فى حاله شبه الوحش . مسكها من ايدى و زقها على السرير و نطر لبنه عليها . كانت اول مره اشوف واحد ينطر الكميه دى كلها مره واحده .
كنت هيجت و بقيت على اخرى فمسكت سوميه اللى كانت لسه نايمه و دخلت زبرى فى كسها مره واحده . فاقت سوميه و انا زبرى فى كسها و مفيش خمس دقايق و جيبت جوه كسها . لفيت بوشى لقيت كريم بينيك ماما تانى على السرير . استغربت ازاى يقدر انه ينطر الكميه دى كلها و بعدها ينيك تانى على طول .
كان بينيك فى كسها و ماما مستمتعه جدا

ماما : كمان يا حبيبى . كسى بيحبك . مش قادره خالص
كريم : لبوه قوى . زبرى مش قادر يسيبك
فضل كريم كده ربع ساعه كمان و جاب في كسها المره دى . قام من عليها و جه قعد على الكنبه جنبى
كريم : معلش يا ميدو بس مقدرتش استحمل
انا : ولا يهمك بس لازم تقولى بتعمل كده ازاى
كريم : ماشى بس ارتاح شويه دلوقتى
انا : ماشى
كانت سوميه قامت من جنبنا و بتلحس وش ماما الغرقان فى لبن كريم و بعد ماخلصت نزلت تشفط لبنه من كسها و ده هيج ماما قوى
ماما : بتعملى ايه يا شرموطة
سوميه : عايزه اشفط لبنه يا داليا
ماما : بالراحه طيب انا كسى اتهرى منه
سوميه : ماابنك هرى كسى و ماتكلمتش . استحملى شويه يا وسخه
ماما : هو ميدو جاب فين
سوميه : فى كسى . ايه عايزه تشفطيه ولا ايه
حسينا ان ماما اتكسفت من كلام سوميه لكن سوميه من غير كلام حطت كسها على وش امى و بقوا هما الاتنين بيشفطوا اللبن من بعض
خلصوا شفط قومنا كلنا استحمينا و لبسنا و مشينا .
وصلنا كريم و سوميه لحد البيت و قالولنا بكره هيعدوا علينا يوصلونا لو هنمشى و يقعدوا معانا لو قاعدين .
طلعنا البيت و اتصلت بأمير علشان اعرف هيعمل ايه
امير : بص يا ميدو انا هاجى بكره على العصر كده و نمشى بعد بكره الصبح بقى
انا : ماشى يا امير
روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره .
ايه ده . هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟
نكمل الجزء الجاى



روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره .
ايه ده . هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟
نكمل الجزء الجاى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ



الجزء الرابع عشر
احنا نسينا أمير خالص . الراجل كان عنده حاله وفاه و لسه راجع . ازاى نقوله اننا فى اليومين اللى فاتوا بقى فى واحد تانى بينيك ماما و واحده انا بنيكها ؟ المفروض نقدر ظروفه و نوقف اللى كنا مرتبيه لبكره على الاقل . روحت صحيت ماما و قولتلها على اللى فى دماغى . واضح انها مفكرتش فى كده لكن لفتت نظرى لحاجة تانيه .امير مش لازم يعرف اى حاجة عن كريم و سوميه و لا هما يعرفوا حاجة عنه .
انا : ليه
ماما : اى حد يدخل حياتنا لازم ميعرفش اى حاجة احنا بنعملها خالص حتى لو كان هو بيشاركنا فى حاجة تانيه . فى حاجات لازم تبقى خاصه بيننا و محدش يعرفها ابدا . السر اللى يعرفه اكتر من اتنين يبقى فضيحه مش سر .
انا : صح . طيب هنتصرف ازاى و كريم جاى بكره و هما كمان جايين بكره ؟
ماما : احنا لازم ننام دلوقتى و الصبح نفكر هنعمل ايه .
نمنا و انا بفكر هنعمل ايه و مش لاقيلها حل . ازاى منعرفهمش على بعض و فى نفس الوقت كلهم جايين بكره ؟الشمس طلعت و ماما جات تصحينى .
انا : هنتصرف ازاى يا ماما
ماما : انا فكرت فى حلين
انا : ايه
ماما : الاول اننا نقول للاتنين انهم جايين و نفهمهم ان الطرف التانى ميعرفش اى حاجة ولازم نكون محترمين قدامه فالطرفين هيكونوا محترمين
انا : بس هيفضل فى خطورة برضه انهم يتعرفوا على بعض او اى كلمه تفضح الدنيا
ماما : الحل التانى اننا نخرج مع سوميه و كريم و نكلم امير نقوله ان واحده صاحبتى كلمتنى علشان نقابلها و هنرجعله بالليل .
انا : و ممكن نسيبله المفتاح فى اى حته او اقابله اديهوله علشان لو جه قبلنا
ماما : تمام
فطرنا و لقينا سوميه بتتكلم بتسأل احنا قاعدين النهارده و لا ماشيين و فرحت لما عرفت اننا قاعدين و بلغتنا انها عشر دقايق و هتعدى علينا . كلمت امير و قولتله ان واحده صاحبه ماما ساكنه هنا لما عرفت اننا فى اسكندريه قالت لازم تشوفنا و نتغدى عندها
امير : خلاص لما تقربوا ترجعوا البيت كلمونى هاجيلكوا .
انا : ماشى
ياااااااااااه . ازاى الدنيا دى غريبه كده . جينا اسكندريه علشان نقفل موضوع امير . فيتفتح الموضوع و يكبر . فنقابل سوميه و بعدها كريم . ياترى هنروح على فين تانى و نقابل مين تانى .
قطع تفكيرى رنه سوميه اللى عرفتنا انها تحت . نزلنا انا و ماما و ركبنا معاها
ماما : هنروح الشاطئ اياه برضه
سوميه : لا هنروح الفيلا على طول
ماما : فيلا مين ؟
سوميه :دى فيلا اشتراها كريم و مالهاش اى ورق مخلينها علشان السهرات و الحاجات دى تكون فى مكان بعيد عن العين
وصلنا الفيلا اللى فعلا بعيده عن العين فى مكان مش سهل حد يوصله . دخلنا الفيلا استقبلنا كريم اللى كان قاعد ملط هناك . و اول مادخلنا لقيت سوميه بتقلع علشان تبقى ملط فى ثوانى هى كمان .
سوميه : انتوا لسه لابسين
انا : هههههههههه
كريم : لا المكان هنا مينفعش القعده فيه بهدوم .
بدأت انا و ماما نقلع و بقينا احنا الاتنين كمان ملط . راحت ماما على كريم و روحت انا على سوميه و بدأنا نحسس على بعض كلنا . قطع احضاننا صوت التليفون . راح كريم يرد و كان واضح ان التليفون حاجة مهمة . قفل و خد سوميه على اوضه جوه . كنا كل ده لسه قاعدين فى مدخل الفيلا . جت سوميه و كريم بعدها بدقايق .
سوميه : احنا عندنا موضوع كده لازم تعرفوه
ماما : ايه
سوميه : فى واحد من اللى بنشتغل معاهم كلمنا و قال انه عايزنى دلوقتى و ده واحد تقيل جدا و مينفعش نرفض طلبه
كريم : دلوقتى اللى انتوا عايزينه هنعمله . يأما نقعد فى اوضه تانيه لغايه مايخلص اللى هو عايزه و ممكن نتفرج عليهم من غير مايعرف كمان . يأما اخدكوا اروحكوا انا دلوقتى .
لفت نظرى انه بيقول يفرجنا من غير مايعرف .
انا : انتوا مركبين كاميرات هنا ؟
كريم : لأ متقلقش احنا اكيد مش مركبين كاميرات
ماما : امال ازاى من غير مايعرف ؟
كريم : كل اوضه هنا فيها مرايه و المرايات دى عامله زى مرايات اوض التحقيق فى الافلام و المسلسلات الاجنبى لو عارفينها
انا : اللى هى من ناحيه مرايه و من الناحيه التانيه بتعرض اللى الناحيه التانيه منها ؟
كريم : اه هى دى بالظبط
فكرنا انا و ماما فى الموضوع و لقينا ان مينفعش نرجع دلوقتى علشان امير ميشكش فى حاجة
ماما : خلاص هنقعد بس اللى هيجيلكوا ده ميعرفش عننا اى حاجة
كريم : طبعا
دخلنا كريم اوضه و لقيت فعلا اننا شايفين الاوضه التانيه . دقايق و كان الضيف اللى مستنينه وصل و طبعا كريم كان لبس حاجة و سوميه لسه ملط برضه .
دخلهم كريم الاوضه اللى جنبنا و جه علشان يقعد معانا .
انا : بقى هو ده الضيف التقيل اللى بتقوله عليه
كريم : ماله
انا : ده عيل
كان فعلا شكله اصغر منى حتى .
كريم : ميغركش الشكل . اللى انت شايفه ده متحكم فى ثروه عيلته كلها باشاره منه .
انا : طب الفلوس و متحكم فى فلوس اهله . متحكم برضه فى ازبارهم
كريم : هتشوف دلوقتى
كنت بقولها بهزار بس رد كريم كان غريب
انا : تقصد اي....
قبل ماكلمها سمعت ماما بتشهق و لفيت لقيتها باصه ناحيه الازاز و كأنها عايزه تعدى الناحيه التانيه منه . بصيت على الازاز لقيت العيل الصغير ده عنده زبر و لا بتوع افلام السكس . بصيت لكريم و قولتله : ايه ده
كريم : واحد زى ده متربى على الغالى و متحكم فى ثروات و هو فى السن ده . اكيد بلغ من زمان و معتنى بزبره كويس قوى علشان يبقى بالشكل اللى انت شايفه ده .
انا : و هى الفلوس هتجيبله زبر حلو ؟
كريم : الفلوس هتخليه يعتنى بيه و يجيب كريمات و زيوت و حاجات اخرنا نسمع عنها بس تخلى زبره حلو كده
رجعنا نبص احنا الاتنين من الازاز و كانت سوميه بتمص .. قصدى بتتخنق من زبره فى بقها .كان الواد عنيف جدا و فى نفس الوقت زبره كبير و هى بدأت تشرق و تكح و لسه بتمصله .
شد كريم ماما و خلاها تنزل على ركبها علشان تمصله زبره هو كمان . كانت ماما بتمص و هى باصه على اللى بيحصل فى سوميه الناحيه التانيه .
شد الواد سوميه و خلاها تقف و نزل هو يلحس كسها لكن مكنش بيلحسه . ممكن نقول كان بيعضه و يبعبصه و لثوانى قليله يدخل لسانه يلحسه . و فورا لقيت كريم بيعمل نفس الحركه و بيشد ماما علشان تقف و ينزل يلحسلها هو . كانت سوميه خلاص مش قادره تقف على رجليها من اللى بيحصلها فوقعت و لحسن حظها كان السرير وراها على طول فوقعت عليه . نام الواد فوقيها و بدأ يدخل زبره بالراحه فى كسها . عرفت ان دى الحركه اللى بعدها لكريم و ماما بس السرير كان بعيد عنهم فروحت زقيته لغايه مابقى وراهم بالظبط . ماما اول ماشافته نامت و طلع كريم فوقيها . بصيت الناحيه التانيه علشان الاقى الواد حرفيا ( بيفحت ) فى سوميه . حركاته سريعه و جسمه متصلب و بيطلع و ينزل بقوه شديده عليها . للحظات حسيت ان سوميه مش مرتاحه معاه لكن لقيتها بتصوت و تشخر دليل على انه عاجبها اللى بيحصلها . بصيت على كريم اللى اول ماسمع سوميه بدأ يتحرك زى الواد بس طبعا جسم كريم اكبر و اتقل من الواد فكان بيفحت فى ماما بس لما بينزل عليها بينزل بوزن اتقل فبيفحتها اكتر من اللى بيحصل فى سوميه .
ماما : بالراحه يا كريم . مش هستحمل كده
كان كريم بينهج و مش قادر يرد اصلا
انا : بالراحه يا كريم ماما مش سوميه مش هتقدر تستحمل الفحت ده .
كأن كلامى هيجه اكتر و بقى بيتحرك بسرعه اكبر عليها
ماما : يا ميدو حرام عليك انت بتهيجه اكتر و هو بيتعبنى
انا : لو تاعبك اقوله يقف خالص يا ماما
ماما : لا لا
انا : ايه
ماما : حلو مش تاعبنى
انا : شوفت يا كريم اهى عاجبها اللى بيحصل فيها زى سوميه
كريم هاج اكتر فعلا و بقى بيتحرك بعنف اكتر و بيبص على سوميه من الازاز
الواد كان واضح انه عاجبه الوضع ده و مكمل فيه و كريم برضه كان مكمل فى الوضع ده لغايه مالواد شخر و قال لسوميه : هاجيبهم جواكى يا شرموطة
سوميه : هاتهم يا حبيب الشرموطة . اطفى نار كسى
نزل الواد جوه كسها و نزل من فوقيها بقى نايم جنبها على السرير . لحظات و كان كريم بيجيب جوه ماما بكميه اول مرة اشوفها .

الغريب ان رغم النيكه دى كلها الا ان ماما كانت لسه ماجبتش لغايه دلوقتى . قام كريم بعد ماجاب فى ماما على طول و جرى على الاوضه التانيه و انا و ماما اللى مش قادره تقفل رجليها بنبص عليه من الازاز .
دخل كريم عليهم الاوضه و راح بين رجلين سوميه يلحس كسها و يلحس لبن الواد من جواه . بصيت لماما و لقيتها بصالى . بصات كانت اهم من اى كلام ممكن يتقال . احنا الاتنين عارفين اللى عايزينه فى الموقف ده . نزلت بين رجلها زى كريم ماعمل مع سوميه و بدأت الحس . مع اول لمسه من لسانى لكسها لقيتها بتقولى هاجيب و قبل ماتخلص كلمتها كانت جابت فعلا و نطرت مايتها على وشى .

فى نفس اللحظة كان زبرى بينطر لبنه على الارض من غير مالمسه حتى . كل ده حصلنا من مجرد لمسه لكسها الغرقان فى لبن كريم . كملت لحس لكسها و للبن كريم من فوقيه . خدنا دقايق علشان نهدى كان الواد اللى مع كريم و سوميه مشيوا و بعدها روحنالهم .
كريم : عجبكوا اللى شوفتوه
انا : اه
سوميه : بس الواد مفترى قوى
ماما : كان عاجبك من شوية و هو فوقيكى
سوميه : زى ماكان كريم فوقك يا لبوة
كريم : استنوا ناكل حاجة و بعدها نشوف مين فوق مين
وافقنا كلنا على اقتراح الاكل لأننا كنا واقعين من الجوع بعد المجهود ده كلنا
بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر . قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل .
ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟
هنعرف الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا



بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر . قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل .
ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ


الجزء الخامس عشر
قومت رديت على امير
انا : الو
امير : ايوه يا محمد . انتوا فين دلوقتى
انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما . خير فى حاجة
امير : لأ انا باشوفكوا فين بس . لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا
انا : ماشى .
خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما . كلمت امير علشان اقوله . كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه . جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص . قررنا نتفسح شوية قبل مانروح . اتمشينا شوية و بعدين قعدنا فى كافيه .
انا : زعلانه يا ماما ؟
ماما : من ايه ؟
انا : اللى حصل
ماما : قصدك ايه ؟
انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه
ماما : انت زعلان ؟
انا : انا اللى بسألك
ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟
انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى
ماما : مش عارفه
انا : انا محستش بنفسى وقتها .
ماما : ولا انا
انا : ........
ماما : بص يا ميدو . احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى . احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى و ممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ .
انا : انا بحبك قوى يا ماما
ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة . انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك
انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك .
قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض . كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها . روحنا البيت و كان لسه امير موصلش . دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن . روحت لقيت امير على الباب . فتحتله و دخل سلم عليا .
امير : ازيك يا محمد
انا : ازيك انت
امير : تعبان فشخ . الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى
انا : معلش . ظروف و عدت
امير : امال ماما فين ؟
خرجت ماما من اوضتها . ملط . فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير . جريت ماما على امير و نطت عليه . رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها و يبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه . بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض . هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى . نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها .
ماما : وحشتنى قوى يا امير
امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان
ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده
امير : معلش يا حبيبتى . انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده .
ضحكت فى سرى و انا ببص لماما . لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟
ماما : ولا يهمك يا حبيبى . تعالى بقى
زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره .
امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا
ماما : ده انت شكلك تعبان قوى .
امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل
كملت ماما مص بعنف
امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه .
انا : و انت هتسكتلها
زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها و شالها و جرى بيها على اوضه النوم . قلعت هدومى و روحت وراهم . كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها
ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك
امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة . علشان تحرمى تتعبينى كده تانى
كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير . روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده .
امير : كسك غرقان يا لبوة .
قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها . بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها . مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما . مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان . كل شوية كانت ماما تبصلى . و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم
امير : يخربيت كسك يا داليا .
ماما بصتلى و مرديتش عليه
امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر
ماما : ماتصدقهوش يا ميدو . زبره هو اللى سخن قوى
انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى
مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى . كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله . كانت اول مرة اجيب الكميه دى . اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه . خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها . بلعته . كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع . مخرجنيش منه غير صوت امير
امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر
ماما : هاتهم على وشى
خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها .

خلص نطر و نام على السرير . لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما . روحت على وشها . بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها . المره دى بوستها . و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها
انا : بحبك قوى يا ماما
ماما : و انا محبيتش حد قدك يا ميدو
قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا .
تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر . اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا . وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره . بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا .
اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم .
امير : ايه
ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا .
امير : طبعا
ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى . لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع
امير : مينفعش . مقدرش على مره واحده دى . انا عايزك كل يوم
ماما : لا مينفعش . اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك
امير : طيب خليها مرتين تلاته
ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة
امير : خلاص اللى تشوفيه
رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا . كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها . فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا . و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى
ماما : اصحى يا ميدو
انا : ايه يا ماما . النهارده اجازة سيبينى انام
ماما : عايزه اكلمك فى حاجة
صحيت و قعدت على السرير
انا : خير ؟
ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير
انا : اه
ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر
انا : يعنى هترجعى فى كلامك
ماما : لأ . انا مهتميه بمستقبلكوا برضه . انا مش انانيه
انا : امال ايه
ماما : انا فكرت فى واحد تانى
انا : واحد تانى ؟؟
ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة
كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره . احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى
ماما : بتفكر فى ايه
انا : خايف يفضحنا و لا حاجة
ماما : لا متقلقش . انا فكرت فى كل حاجة
انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط
ماما : هههههههه
ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان .
انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه
ماما : الواحد ده يبقى سعيد .
انا : سعيد الزبال ؟
ماما : ايوه
كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها . راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس . هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة و الكل بيعامله كويس . راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين . اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان . متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص .
انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه .
ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى . علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده .
انا : ايه
ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم . قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه . لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية . و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا . يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها .
انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين . المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها
انا : طيب هنعمل كده ازاى
ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد
انا : ايه
ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا و الا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه
انا : امال هنعمل ايه
ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه
انا : ايوه
ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه
انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا . قشطه قريتها فى قصص سكس كتير
ماما : ههههههه . لأ يا ناصح . انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا
انا : فاهم . انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا . انا كنت بهزر معاكى بس
ماما : ماشى
نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه . يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه . دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه . قلعت ماما الجلابيه و لبست روب . اه بالظبط روب بس . روب و من تحتها ملط . فات نص ساعه و بعدها سمعنا الخبط على الباب . قومت استخبيت فى اوضتى . قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب
ماما : ازيك ياعم سعيد
سعيد : ازيك يا مدام داليا . عندكوا زباله غير اللى بره دى
ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه
سعيد : ماشى يا مدام
قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه
انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص
ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها
انا : ايه التخطيط ده كله
ماما : هههههه
بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى
ماما : اتفضل يا عم سعيد
سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا
دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط
سعيد : البوتجاز فين
ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول
قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه . كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها . جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها .
ماما : ازيك يا عم سعيد
سعيد : تمام يا مدام . بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى
ماما : مانت كبير فعلا
سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة . ابقى اسألى مراتى و هى تقولك
ماما : اسألها على ايه
سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح
ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه . دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى
ماما : هنيا يا سعيد من غير عم
سعيد : شكرا
ماما : يلا بقى
وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما
سعيد : يلا ايه
ماما : تزق البوتجاز
قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط . و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا
ماما : بتعمل ايه
ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها . كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات . مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان . شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته
سعيد : اه يا شرموطة . مقولتيش من بدرى ليه
ماما : اقلع انت كمان يلا
قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى . عضلات فعلا زى ماتوقعت . جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم . و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما . كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس . اسود و عروقه نافره و طول بعرض . نزلت ماما على ركبها تمصله .
سعيد : مصك حلو قوى يا بت . انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا
مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها . دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده . قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين . بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها
ماما : يخربيتك . انت بتعمل ايه مش قادره .
سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه
ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى . لسانك بيقطعنى . مش قادره استحمل .
دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد . نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها . و بدأ يدخل زبره فى كسها .
ماما : كفايه كده مش قادره . كسى هيتقطع
سعيد : استحملى يا مرا . ده لسه فى نصه
ماما : احححححححححح . لأ متدخلش زياده مش هستحمل
سعيد : خدى يا وسخة
دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها
سعيد : خلاص دخل يا داليا
ماما : حرام عليك هاموت
سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة
كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته . كان زى المكنه . بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش . قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره . دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها .

كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب . و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها . كانت ماما جابت تانى .
سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى . بعبص طيزها
ماما : اححححح . لأ مش هينفع دلوقتى . زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى
سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا
ماما : لأ قولتلك . خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر
سعيد : ماشى يا لبوة
شالها سعيد و حضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا . طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد . خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم . و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته . نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها . نزلها على الارض و قام لبس هدومه
سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا
ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت
سعيد : ماشى براحتك . بس المره الجايه هنيك طيزك دى . بعبصها بعبوص جامد
ماما : خخخخخخخخخخ . بالراحه يا راجل
خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه . كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان . لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى . مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى . دقايق و كنت بجيب فى ايديها . قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله .
نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه . كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان . لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى . مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى . دقايق و كنت بجيب فى ايديها . قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله .

الجزء السادس عشر
طلع بابا و اتغدينا و انتهى اليوم من غير احداث مهمه . على مدار الاسابيع اللى بعد كده كانت ماما مكتفيه بمره فى الاسبوع مع امير و مرة او اتنين مع عم سعيد اللى عشمته بنيكة فى طيزها و بتستمتع كل مره بتعذبه و تقوله استنى المرة الجايه . خلصت السنة الدراسيه و خدنا الاجازة و بعد كام اسبوع من الاجازة اقترح بابا اننا نروح اسكندريه نصيف .
ماما : ليه ماحنا قبل الامتحانات سافرنا هناك
بابا : انتوا سافرتوا كام يوم انا ماسفرتش معاكوا . و بعدين فيها ايه . ماحنا كل سنة بنسافر فى اجازة محمد نصيف اسبوعين تلاته
ماما : خلاص براحتك
حسيت ان ماما متضايقه اننا هنسافر فكلمتها على جنب
انا : فى ايه يا ماما
ماما : مكنتش عايزه نسافر .
انا : ليه
ماما : مانت عارف
انا : عارف ايه
ماما : امير مش هينفع ييجى معانا
انا : ليه
ماما : انا كلمت امه امبارح و قالتلى انهم كانوا بيسافروا عند اختها كل سنه بس السنادى مش هينفع علشان جوز اختها لسه ميت و ده اللى امير راحله لما كنا هناك
انا : و فيها ايه
ماما : و سعيد طبعا مينفعش يروح معانا
انا : مش فاهم برضه ايه المشكله
ماما : المشكله انى مقدرش اصبر من غير نيك . استريحت
كنت فاهم طبعا ايه المشكله بس كنت عايزها هى اللى تقول
انا : هههههههه . انتى نسيتى كريم
ماما : انت نسيت ان ابوك معانا . هاقوله ده كريم صاحبى مثلا
انا : انتى لما بتبقى متعصبه مبتعرفيش تفكرى . فين افكارك بتاعت قبل كده .
ماما : محمد انا مش فايقه للكلام ده دلوقتى
انا : خلاص عموما انا كنت لقيتلك حل بس طالما مش عايزه بلاش
ماما : قول ايه الحل ده
انا : لا مش هقول و انتى متعصبه
ماما : خلاص هديت . قول بقى
انا : لا
ماما : قول بقى يا ميدو و حياتى عندك
انا : ماشى . انتى هتعرفى بابا على سوميه و كريم على ان سوميه صاحبتك و كريم ده جوزها
ماما : و بعدين
انا : و بعدين ايه ماخلاص كده كريم و بابا اتعرفوا على بعض من غير مشاكل
ماما : ايوه و هاقعد مع كريم لوحدنا و ينيكنى هناك ازاى .
انا : نبقى نتصرف فى الموضوع ده هناك
فعلا تانى يوم سافرنا و وصلنا اسكندريه بدرى . كلمت سوميه
انا : الو
سوميه : ازيك يا ميدو . اخباركوا ايه و اخبار امك الشرموطة اللى بتكلمنى مرة فى الشهر دى ايه
انا : احنا كويسين و فى اسكندريه دلوقتى
سوميه : ربع ساعه و اكون عندكوا فى الشقه . وحشتنى قوى
انا : لأ اهدى كده و اعقلى . ابويا معانا . انا اللى هاجيلك و عايز كريم يبقى موجود علشان نتفق هنعمل ايه
سوميه : ماشى . احنا فى الفيلا اللى جيت فيها قبل كده . هنستناك
قفلت معاها و قولت لبابا انى هاروح اقابل ناس اصحابى و قولت لماما انى هتفق مع كريم و سوميه
نزلت و روحت فعلا الفيلا و دخلت سلمت على كريم و سوميه اللى اول ماشفتنى نطت عليا بقيت شايلها و هى بتبوس فيا
كريم : يا وسخة اهدى شويه نشوف هيقول ايه الاول
سوميه : وحشتنى يا بن الشرموطة
كريم : و الشرموطة وحشتنى كمان يا ميدو
نزلت سوميه و قعدنا علشان نتكلم
انا : دلوقتى احنا غير المرة اللى فاتت . ابويا معانا و اللى حصل قبل كده مينفعش دلوقتى .
سوميه : و هتعملوا ايه
انا : ماما هتعرفكوا على بابا على اساس انك صاحبتها و كريم يبقى جوزك
سوميه : ماشى دى مفيهاش حاجة
انا : بعد كده بقى نشوف هنقدر نخرج من غيره امتى و نقابلكوا
كريم : بس كده هتبقى اوقات قليله .
انا : احسن من مفيش خالص
كريم : ماشى
سوميه : خلاص كده اتفقنا
لقيتها مسكت فى زبرى من فوق البنطلون . مسكت انا ايديها و قولتلها فاضل اخر حاجة
سوميه : ايه
انا : هنقابلكوا ازاى و فين
سوميه : مش مهم دلوقتى
شدت ايدها من على ايدى و فكت حزامى و فى ثوانى كانت قلعتنى البنطلون و بدأت تمص زبرى
كريم : معلش يا ميدو . سوميه هايجة قوى عليك
انا : انا هاريحها دلوقتى .
على بال ماخلصت الكلمتين دول كانت هى قلعت ملط و نامت على الارض و فاتحه رجليها ليا
سوميه : مش بالكلام يا ميدو . ورينى
كان كريم جاب مخده و حطها تحت راسها و بقى قاعد جنبها ماسك ايديها و انا نزلت الحس كسها .
سوميه : احححح . حلو يا ميدو . كمل
كملت لحس فى كسها لغايه ماحسيت انها هتجيب فسرعت حركة لسانى و دخلت صباعى فى كسها لغايه ماجابت و شخرت و ريحت دماغها على المخده . قومت و بليت زبرى بميه كسها و بدأت ادخله واحده واحده لغايه مادخل كله و بدأت انيكها بالراحه و اسرع نفسى واحده واحده لغايه مالقيتها هاجت تانى و رفعت نفسها بقت حاضنانى و بتبوسنى . نزلتها شوية و بقيت بمص بزازها و هى بتلعب فى شعرى لغايه ماجابتهم تانى و انا كمان كنت قربت اجيب فطلعت زبرى و نطرت على بطنها و لقيت كريم بيلحس اللبن من على بطنها .
سيبتهم و قومت البس انا و اتفقت مع كريم انهم كمان ساعه و لا اتنين سوميه تكلم ماما فى التليفون و يجيوا الشقه بعدها .
روحت البيت و فعلا سوميه كلمت ماما . و بعد ما قفلت معاها راحت تكلم بابا
ماما : سوميه صاحبتى من ايام الجامعه هتيجى تزورنا هى و جوزها
بابا : هى بتصيف هنا هى كمان ؟
ماما : لأ هما عايشين هنا و قابلناهم انا و ميدو المرة اللى فاتت بس طبعا مقدرتش اعزمهم عندنا فى البيت و انت مش معانا
بابا : طيب كويس انك عزمتيهم دلوقتى علشان بالليل هاخرج اقابل سمير صاحبى على القهوة .
قولت فى نفسى كويس يبقى بعد ما بابا ينزل يجيولنا .
رن جرس الباب و كان كريم و سوميه وصلوا . فتحت استقبلهم و كان بابا فى الصاله و ماما دخلت تغير هدومها . دخل كريم و سوميه و سلموا على بابا و شوية و ماما خرجت . كانت لابسه جلابيه عاديه و فوقيها حجابها .عرفت ماما بابا على سوميه و كريم و شويه و قومنا علشان نتغدى . قعد بابا على راس السفرة و ماما جنبه و انا جنبها و كريم جنب بابا من الناحيه التانيه و جنبه سوميه و قعدنا ناكل و نتكلم بشكل طبيعى . شوية و حسيت ان سومية بتبصلى و عايزه تقولى حاجة و بعدين لقيتها بتبص لتحت . فهمت انها عايزانى ابص تحت . و فعلا بصيت لتحت لقيت رجل كريم بتلعب على جلابيه ماما من قدام و مكنش صعب افهم ان رجلها هى كمان بتلعب على بنطلونه . كان مستحيل بابا يشوفهم لأنها جنبه لكن وضع الكرسى مختلف . يعنى انا و سوميه شايفينهم علشان وضع كراسينا زى كراسيهم لكن بابا لأ . بهدوء كملوا اللى بيعملوا لغايه ماخلصنا اكل و قامت ماما و سوميه دخلوا المطبخ يعملوا شاى و قعدنا انا و كريم و بابا . بعد الشاى دخلت ماما و سوميه المطبخ تانى و فضلنا احنا بره
كريم : متشكرين على اليوم الجميل ده يا حاج و عايزينه يتكرر تانى عندنا بقى
بابا : اكيد هيحصل
كريم : نقوم نمشى احنا بقى
بابا : ليه انتوا منورينا
كريم : لا كفايه كده بقى و نقوم احنا
قام كريم و قال لبابا انه هينده سوميه مراته من المطبخ
بابا : وصله يا محمد يابنى
خدت كريم و دخلنا المطبخ كانت ماما و سوميه واقفين
كريم : احنا هنمشى بقى دلوقتى
ماما : ماشى . انا اتفقت مع سوميه اول ماهينزل هاكلمكوا تطلعوا .
كريم : طيب ماتيجى دلوقتى على السريع كده
ماما : اعقل و استنى بعدين
كريم : اعقل ازاى يا داليا . انا اول مارجلى لمستك و لقيت انك مش لابسه اندر تحت الجلابيه قولت لازم انيكك
ماما : اهدى و لما تيجوا تانى هنعمل اللى انت عايزه
خد كريم سوميه و خرجوا . كان بابا دخل الاوضه يلبس علشان ينزل
انا : انتى مالبستيش اندر ليه
ماما : علشان اخليه على نار لغايه ماييجى تانى . ههههههه
انا : رجعتى لخططك و افكارك تانى
ماما : بس بقى ابوك جاى
خرج بابا بعد مالبس و قالنا انه هينزل . بمجرد مانزل كلمت ماما سوميه و مفيش دقايق وكانوا طلعولنا تانى .
فتحت الباب و كان كريم عامل زى طور هايج زقنى و دخل جرى يحضن ماما .
كريم : وحشتينى يا لبوة
ماما : مانت كنت لسه هنا من عشر دقايق
كريم : وحشنى كسك . و مد ايده قفش كسها من فوق الجلابيه
ماما : حححح. وانت كمان وحشته قوى
كانت سوميه دخلت و قفلت الباب
سوميه : يخربيوتكوا الناس هتتفرج عليكوا كده .
كريم : مقدرتش امسك نفسى من صاحبتك دى
جت سوميه و بدات تمسك فى زبرى . كنت لسه نايكها الصبح و معنديش رغبه انيكها بس كان عندى رغبه اتفرج اكتر . حست سوميه بكده لما لقيتنى مش متجاوب معاها .
سوميه بصوت واطى : مالك يا ميدو
انا : عايز اتفرج بس دلوقتى
سوميه : بتحب تتفرج عليها
انا : اه
سوميه : انا هافشخهالك دلوقتى
راحت سوميه ناحيه ماما و كريم اللى كانوا على الكنبه دلوقتى و لسه حاضنين بعض و كريم بيرفع جلابيه ماما . شدت سوميه الجلابيه و بقت ماما ملط قدامهم و كريم بيبوسها و قافش فى بزازها و نزلت سوميه على الارض تلحس كسها . قام كريم و قلع هو كمان و قعد تانى جنب ماما . بقت ماما ماسكه زبره و هو قافش فى بزازها و سوميه حاطه ايديها على ايد ماما فوق زبر كريم و وشها على كس ماما بتلحسه . دقايق و كانت ماما بتترعش و بتقفل رجلها على راس سوميه جامد . قام كريم و فتح رجلين ماما و شد سوميه لورا و دخل زبره فى كس ماما .
ماما : وحشنى زبرك قوى
كريم : هاديهولك كله يا لبوة
قامت سوميه من على الارض و وقفت ورا كريم و بدأت تلحس طيزه
كريم : بتعملى ايه يا لبوة انتى كمان
ماما : كملى اللى بتعمليه يا سوميه لحسن ده هيجه قوى
بصتلى سوميه و كأنها بتقولى مش قولتلك هافشخهالك و بعدين كملت لحس فى طيز كريم اللى هاج جدا من الحركه دى و بقى بيتحرك بعنف و ماما بقى جسمها كله بيتهز مع كل حركه لكريم لغايه ماجابت تانى و زبر كريم لسه فى كسها . فى وسط المدعكه دى سمعت باب الشقه بيفتح . يانهار اسود . احنا فى الصالون يعنى بابا فى ثوانى هيكون هنا . خرجت علشان اتصرف بسرعه و قولتلهم محدش يتحرك من هنا .
روحت عند الباب كان بابا و عم سمير صاحبه . سلمت على عم سمير و هما لسه على الباب و خدت بابا اكلمه من غير ماعم سمير يعرف .
بابا : فى ايه و موقفنا على الباب ليه
انا : ماما جوه فى الصالون و قاعده بلبس البيت العادى و انت جيت من غير ماتقول
بابا : خدلها طرحه و لا حاجة و خلاص
انا : مينفعش هى قاعده بجلابيه قصيره .
بابا : يعنى اطرد الراجل يعنى
انا : لأ . ادخلوا الصاله و مطتلعوش الا لما اجيلكوا تكون ماما دخلت اوضتها .
بابا : ماشى
خد بابا عم سمير و دخلوا الصاله و روحت انا على الصالون . كان كريم و سوميه و ماما لبسوا هدومهم .
كريم : هنتصرف ازاى دلوقتى
انا : انا دخلتهم الصاله دلوقتى
سوميه : يبقى نمشى احنا بقى قبل مايطلعوا من الصاله .
ماما : مينفعش . الصاله فى وش الباب و لو روحتوا على الباب هيشوفوكوا .
انا : انتوا تدخلوا اوضتى و هاقفل عليكوا دلوقتى و لما ضيف بابا يمشى نشوف هتخرجوا ازاى .
دخلتهم اوضتى و قفلت عليهم و ماما راحت اوضتها تلبس . خرجت ماما بعد مالبست و روحنا للصاله سلمنا على صاحب بابا و راحت ماما تعملهم حاجة يشربوها
انا : بس مش عوايدكوا تيجوا البيت بدرى كده
بابا : لقينا الجو برد قوى قلنا نطلع احسن
سمير : ماقولتلك يابو محمد ان العضمه كبرت و متستحملش هوا اسكندريه بالليل .
بابا : انت اللى عضمتك كبرت يا سمير
سمير : فشر . ده انا لسه امبارح كنت مع واحده فى العشرينات قطعتها .
بابا : مش بقولك كبرت و بتخرف .
سمير: ولا كبرت و لا حاجة بقولك قطعتها
بابا : ازاى و انت متجوز يا سمير . و مين دى اللى رضيت بيك
سمير : و فيها ايه انى متجوز . مكفى مراتى و عندى زياده كمان اكفى غيرها . و اى واحده تتمنانى . انا صحيح كبرت لكن عندى اللى يتعبهم و يخليهم هما اللى يجروا ورايا
بابا : عمك سمير بيخرف يا ميدو متصدقوش .
سمير:ولا بخرف ولا حاجة . و لو تحبوا اوريكوا كمان موافق
بابا : تورينا ايه يا راجل يا مجنون .اقفل بقى على الموضوع ده مراتى زمانها جايه
جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس . نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده . و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ . بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول . هنخرجهم ازاى ؟


جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس . نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده . و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ . بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول . هنخرجهم ازاى ؟

الجزء السابع عشر

مشى عم سمير و فضل بابا قاعد فى الصاله زى ماهو . شوية و بدأ بابا ينام على نفسه . قومته و دخلته اوضه النوم و شاورت لماما اللى على مادخلت بابا الاوضه و نيمته على السرير كانت خرجت كريم و سوميه من اوضتى و مشتهم . خرجت كانت ماما قاعده فى الصاله .
انا : كويس اننا قدرنا نخرجهم
ماما : اه
انا : مالك فى ايه
ماما : كنت عايزه نكمل . ابوك و صاحبه طبوا علينا قبل ماجيب
انا : بس ايه رأيك فى صاحبه
ماما : ماله عمك سمير
انا : يعنى مشوفتيش كان بيبصلك ازاى
ماما : هههههههه . اوعى تكون بتفكر فيه
انا : هو اللى بيفكر فيكى يا مزة
ماما : لا ابعد عنه خالص . ده صاحب ابوك مش عايزين مصيبه تيجيلنا منه
انا : ياستى و انتى شوفتينى جايبه فى ايدى يعنى . انا بقولك شوفته بيبصلك
ماما : خليه يبص . مش هياخد حاجة اكتر من البصه دى
انا : ههههههه . ماشى
ماما : اعمل ايه انا دلوقتى
انا : استحملى لبكره حتى
ماما : لا مش قادره . بقولك ايه انا هادخل الحمام احاول اجيب بنفسى و خلاص
انا : ماشى
دخلت ماما الحمام و انا شغلت التلفزيون و قعدت اتفرج شوية . خمس دقايق و لقيتها طالعه من الحمام .
انا : لحقتى
ماما : لأ مش قادره اعمل حاجة فى الحمام و ابوك نايم جوه مش هينفع اعمل كده على السرير
انا : ادخلى على سريرى
ماما : وافرض ابوك طلع هيقول ايه
انا : خلاص انا هادخل معاكى و لو صحى اقوله انى ندهتلك علشان اى حاجة
قومنا فعلا و دخلنا الاوضه و قفلت الباب من جوه تحسبا لأى مفاجأت . قلعت ماما الجلابيه و كانت ملط تحتها و قعدت على سريرى وبدأت تلعب فى كسها . شويه و بدأت اهاتها تطلع مكتومه .
انا : بس كريم النهارده مكنش طبيعى
ماما : ......
انا : وسوميه وجبت معاكى و هيجته اكتر كمان
ماما : اااه
انا : مكنتش اعرف انه هايج عليكى كده
ماما : اااااااه يا ميدو . كان هايج قوى
مقدرتش استحمل فخرجت زبرى من الشورت اللى كنت لابسه و بدأت العب فيه و كان واقف على اخره
ماما : زبره تعبنى قوى يا ميدو .
انا : تعبك ازاى و انتى كان نفسك يكمل
ماما : ماهو التعب ده احلى تعب
كنت على اخرى و ماما كمان لكن مكنتش عايز اجيب قبلها .
انا : كريم و لا امير
ماما : كل واحد فيهم ليه طعم
انا : يعنى نفسك فى الاتنين مع بعض يا ماما
ماما : لا . كل واحد فيهم لوحده احلى
انا : عايزه نيكتين مش نيكه واحده يا ماما
قبل ماخلص كلمه ماما كانت هى جابتهم و غرقت الملايه تحتها . قامت ماما ولبست جلابيتها تانى و راحت علشان تلم الملايه و تاخدها تغسلها
انا : استنى
ماما : ايه . هاغيرهالك و اجيبلك واحده نضيفه
قومت من مكانى و روحت مكان ماهى كانت نايمه و بدات اشم فى مايتها اللى مغرقه الملايه و بمجرد مازبرى لمس الملايه مكان مايتها كنت بجيب لبنى كله .
انا : خلاص غيريها زى مانتى عايزه .
مسكت ماما الملايه وخدت جزء من لبنى بصوابعها و دخلتهم فى بقها فى حركه كانت كفيله ان زبرى يقف تانى . خدت ماما الملايه و جاب ملايه تانى و فرشتها و انا كنت تعبت من اليوم ده كله فقررت انام و خلاص .
صحيت على الضهر و مالقيتش حد فى البيت . كلمت ماما فى التليفون و عرفت انهم نزلوا يشتروا شويه حاجات و مرضيوش يصحونى و انها شويه و هترجع و بابا هيروح يقعد على القهوة . قولتلها انى هاخرج انا كمان اتفسح شوية . بدأت البس لكن الجرس رن . روحت افتح لقيت عم سمير . معلش يا عم سمير كنت متوقع تستفرد بماما بس للأسف انا اللى موجود مش هى .
انا : اهلا يا عم سمير
سمير : ازيك يابنى . انت لوحدك ولا ايه ؟
انا : اه بابا و ماما نزلوا .
سمير : و انت بتلبس اهه واضح انى عطلتك
انا : اه كنت نازل كمان شوية .
سمير : طيب بابا جاى امته ابقى اجيله بقى
انا : لا ماما هاتيجى و هو هيروح القهوه اللى بتقعدوا عليها . روحله هناك
سمير : اه .ماشى هروحله
معرفش ليه قولتله ان ماما هتبقى لوحدها فى الشقه . يمكن كنت عايز اشوف هتعمل ايه معاه بعد كلامها امبارح . نزل عم سمير و دخلت انا قلعت و بدأت العب فى زبرى و انا بتخيل عم سمير مع ماما . الراجل شكله هايج عليها قوى و لو مسكها مش هيسيبها . بس هى رافضاه . ياترى هاتقدر تمسك نفسها قدام الزبر و لا زى سعيد و قبله كريم و قبلهم امير ؟ . الباب خبط . روحت بصيت من العين لقيتها ماما . معرفش ليه مفتحتش و روحت اوضتى خليت الباب موارب و استنيت وراه . ماما بطلت خبط و فتحت الباب بمفتاحها و دخلت .
ماما : محمد . محمد
ماما بتكلم نفسها : هو كان قايلى انه هينزل صحيح .
دخلت ماما و راحت اوضيتها غيرت و لبست جلابيه قصيره نص كم و خرجت تشيل الحاجات اللى كانت جايباها . كان معظمها اكل و حاجات للمطبخ فراحت تشيلهم فى التلاجه . احساسى طلع صح و مفيش دقيقتين و كان الباب بيخبط و انا عارف انه هيبقى عم سمير طبعا .خرجت ماما و راحت تشوف مين على الباب و بعدها لبست طرحه و فتحتله . استغربت انها فتحتله كده و قولت يمكن عايزه تعمل معاه حاجة هى كمان .
سمير : ازيك يا ام محمد
ماما : كويسه . عايز حاجة
سمير : هو ابو محمد مش هنا ولا ايه
ماما : لأ انا هنا لوحدى .
سمير : انا كنت جاى لأبو محمد .طيب مش عايزه منى اى حاجة
ماما : لأ شكرا
سمير : انا غرضى اريحك
ماما : نعم
سمير : قصدى اى حاجة عايزها اجيبهالك . انا عارف انكوا اغراب برضه و مش هتعرفوا
ماما : لأ شكرا
سمير : طيب
مشى عم سمير و ماما قفلت وراه و بعد كده خرجت انا من جوه .
ماما : ايه ده انت هنا ؟
انا : اه
ماما : طيب ماقولتش ليه و لا فتحتلى الباب
انا : بصراحه كنت عايز اعرف هتتصرفى ازاى مع الراجل ده
ماما : انت كنت عارف انه جاى
انا : اصله جيه من شويه و قولتله ان بابا مش هنا و انك هتيجى و بابا هيروح على القهوه و انا نازل
ماما : مانا قولتلك مستحيل اعمل معاه حاجة
انا : انا قولت اتفرج يمكن
ماما : انا مش شرموطة اى واحد معدى ينيكها و خلاص . و كريم و امير دول انت عارف اللى حصل معاهم كويس
انا : طيب و سعيد كمان
ماما : سعيد ده كان حاله خاصه و فكرنا فيها كويس قبلها
انا : طيب ماتفكرى فى سمير زى سعيد واهه الاتنين بحرف السين
ماما : ههههههههههه . لا انسى سمير ده خالص
انا : ليه . ده حتى امبارح كان بيفتخر ببطولاته فى النيك . ماتخلينا نشوف
ماما : مينفعش
انا : امال فتحتيله بنص كم و جلابيه قصيره ليه
ماما : هههههههههه . افتكرت كلامك عنه و قولت اتعبه شويه
انا : بصراحه عينه كانت بتاكلك . تعبتيه قوى . بس بعد التعب ده كله مش هتريحيه
ماما : قولتلك مينفعش ده بالذات . مش عايزين اى حد قريب من ابوك .
انا : ممممممممم . ماشى
ماما : علشان كده واقف عريان
افتكرت انى كنت لسه عريان من وقت ماكنت بلعب فى زبرى و بتخيلهم
انا : اه بس انتى بوظتيلى الموقف
ماما : ههههههههه . تتعوض
انا : ماشى انا هالبس و انزل
ماما : هتروح فين
انا : معرفش . ممكن اتمشى شوية او اعدى على سوميه
ماما : ايوه طبعا تروح انت تعوض الموقف و انا افضل فى البيت كده
انا : عايزه تروحى لكريم
ماما : ايوه
انا : خلاص كلمى بابا و قوليله اننا هننزل احنا الاتنين نجيب اى حاجة
قبل ماخلص كلامى كانت هى قامت كلمت بابا و اتفقت معاه اننا هنخرج و هنرجع بالليل قبل مايرجع هو من القهوه . دخلت ماما تلبس و كانت مهتمه قوى باللى هتلبسه علشان تغرى كريم اكتر و اكتر . لبست لانجيرى ضيق قوى .

انا : مخرم و شفاف . يابختك يا كريم
ماما : بس بقى يا ميدو . ماسوميه بتلبس كده برضه
انا : سوميه دى ماتتقارنش بيكى يا ماما
ماما : بجد يا ميدو
انا : طبعا يا ماما . انتى صاروخ
ماما : ميرسى يا ميدو . يلا بقى علشان نلحق نروح و نرجع .
لبست ماما لبسها العادى فوق اللانجيرى و روحت انا اوضتى لبست و نزلنا روحنا لسوميه و كريم و انا بفكر فى هانعمل ايه معاهم النهارده . لكن كل ده اتبخر اول ماوصلنا .
فتحتلنا سوميه و هى باين عليها انها بتعيط .
ماما : فى ايه
سوميه رمت نفسها فى حضن ماما و بدأت تعيط
انا : قولى فى ايه . حصل حاجة ؟
رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس .
وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه . فى ايه ؟
نكمل الجزء اللى جاى



رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس .
وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه . فى ايه ؟

الجزء الثامن عشر

دخلنا سوميه جوه و قفلنا الباب و ماما راحت تشوف اى حاجة تفوقها و جابت برفيوم تشممه لسوميه . فاقت سوميه و قبل ماتعيط تانى ماما هدتها و قالتلها تتكلم علشان نفهم .
سوميه : كريم غلط مع واحد من اللى بنشتغل معاهم و الراجل هدده بالحبس .
ماما : وكريم فين دلوقتى
سوميه : راح لحد تانى علشان يحاول يحل المشكله قبل ماتكبر
ماما : طيب اهدى شويه و كريم هيلاقى حل
سوميه : انا خايفه ميعرفش يحل حاجة
ماما : خوفك مش هيحل حاجة برضه . اهدى بس و تعالى نخرج من الفيلا نتمشى او نروح اى مكان علشان تغيرى الجو ده
دخلت سوميه لبست و خرجنا و روحنا مطعم على البحر قعدنا نتغدى . اتصل كريم بسوميه و قالها انه وصل الفيلا و ملقهاش . قالتله احنا فين و بعد عشر دقايق كان كريم وصل عندنا . قعد كريم و هو باين عليه التوتر و ملحقش يقعد و كانت سوميه بتسأله
سوميه : عملت ايه
كريم : لسه مفيش حاجة
سوميه : يعنى ايه ؟
كريم : الراجل اكدلى انه يقدر يحل المشكله بس مش هيتكلم او يعمل حاجة الا لما يحصل مشكله الاول
سوميه : مش فاهمه . ازاى يحصل مشكله ؟ امال ايه اللى حصل ؟
كريم : بشويه اتصالات قدر يعرف ان اللى اتخانقت معاه لسه معملش اى حاجة . فهو مش عايز يتدخل علشان ميكبرش الموضوع يمكن التانى يحاول يحلها ودى و لا حاجة
سوميه : بس هو قالك انه يقدر يحلها لو حصل اى حاجة
كريم : اه
سوميه : انا كده اتطمنت
ماما : مش قولتلك اهدى و كل حاجة هتتحل . يلا بقى نتغدى
كان الغدا جه و بدأنا ناكل فعلا . فى وسط الاكل رن تليفون كريم و قام يرد بعيد بس كان واضح عليه ان المكالمه فيها حاجة . قفل كريم و جه قعد تانى
ماما : خير
كريم : الراجل اللى اتخانقت معاه عايز يحلها ودى .
سوميه : حلو
كريم : بس ليه شروط .
سوميه : ايه
كريم : عايزك
قامت سوميه و كريم و راحوا بعيد اتكلموا شويه و كان باين على سوميه العصبيه و هى معاه و بعدين رجعوا تانى
ماما : خير يا جماعه قلقتونا
كريم : بصراحه كده هو عايزك يا داليا
ماما : ايه ؟ و هو يعرفنى منين ؟
كريم : هو قريب من هنا و شايفنا دلوقتى و اول ماشافك اتجنن عليكى
ماما : لأ طبعا
سوميه : انا اتكلمت معاه يا داليا انى اروحله انا بس الراجل قالها لكريم صريحه يأنتى يأما هيكبر الموضوع و مش هيحلها ودى
انا : انت مش قولت الراجل اللى روحتله قالك يقدر يحلها . ماتقوله يحلها و تخرجنا احنا بره الموضوع
كريم : الراجل ده لو عرف ان الموضوع فى واحده برضه هيتدخل و يحلها مع التانى بس هيطلب برضه نفس اللى هو طلبه خصوصا لما يعرف منه انه كان مستعد يحلها بمقابل .
ماما بعصبيه : و انا المقابل ده
كريم : اهدى بس . انا مفيش فى ايديا حاجة دلوقتى و الموضوع فى ايديكى انتى . ياتوافقى يأما هتحبس و انا مقدرش اجبرك على حاجة .
سومية : ابوس ايدك يا داليا . احنا هنضيع لو رفضتى .
حسيت ان ماما ابتدت تلين و تحس ان صاحبتها و صاحبها فى ورطه و هى فى ايديها تساعدهم ( مش فى ايديها بس فى حته تانيه )
خدت ماما و روحنا نتكلم لوحدنا و سيبناهم على الترابيزه مستنين مننا الرد
انا : انتى بتفكرى توافقى !
ماما : يعنى انت هترضى اننا نبقى السبب ان يجرالهم حاجة
انا : اكيد فى حل تانى
ماما : مانت شايف اهه قالك مفيش حل تانى . وبعدين دى كلها مرة و مش هيجرى حاجة
دار فى دماغى حوار كبير . مرة و خلاص كان بدايه اننا نيجى اسكندريه مع امير . مرة و خلاص قولتها فى نفسى قبل مانيك سومية و قولتها فى نفسى و انا شايف ماما مع كريم . مرة و خلاص عمرها مابتبقى مرة و خلاص .
كنت هاقولها كل ده لكن حاجة جوايا وقفتنى . يمكن اكون عايز نجرب التجربه الجديده دى . المهم انى فى الاخر قررت اوافقها على كلامها . رجعنا للترابيزه تانى .
ماما : احنا موافقين
انا : بس فى شروط
كريم : ايه
انا : انا مش هاسيبها لوحدها . و كمان مش هنروح مكان منعرفوش
كريم : دول سهلين مفيش فيهم مشاكل
ماما : ولازم نخلص بدرى علشان نلحق نرجع الشقه .
كان اتفاقنا مع بابا اننا نرجع قبله الشقه . يعنى المفروض نكون فى الشقه قبل 7 بالكتير .
انا : يعنى لازم نخلص كل حاجة قبل 6 .
بصيت فى الساعه كانت داخله على اتنين . قام كريم و كلم الراجل و رجعلنا .
كريم : هو معندوش مشكله انك تكون موجود. انا قولتله انك بتشتغل معاها و مش هتتدخل فى اى حاجة
انا : قواد يعنى
كريم : احسبها زى ماتحسبها بس مكنش ينفع اقوله انك ابنها . ولا انت عايزنى اقوله كده
فكرت فيها لقيت ان كلامه صح و ان فعلا مينفعش يعرفه انى ابنها .
انا : لا خلاص . كمل
كريم : هو عنده سويت فى فندق جنبنا هنا و هيستناكوا هناك . و بلغته انكوا لازم تمشوا قبل سته و معندوش مشكله برضه .
انا : انا قولتلك مش هنروح مكان منعرفوش
كريم : هو مش موافق ييجى عندنا لأنه خايف نكون بنسجله او بنصوره . و كمان انا موافقتش يكون فى مكان عنده علشانكوا . ده فندق كبير و احنا هنكون فى الفندق تحت مستنينكوا . ماتقلقوش
وصلنا الفندق اللى الراجل فيه . لحد دلوقتى منعرفش عنه اى حاجة غير انه عنده سويت باسمه هنا محجوز ليه طول السنه . طبعا مكناش هندخل الريسيبشن نسأل عليه و نطلعله مثلا . كلمه كريم و احنا تحت و فى دقايق كان قدامنا واحد بودى جارد شبه اللى بيطلعوا فى الافلام المنفوخين دول . دخلنا معاه انا و ماما و طلعنا للسويت فوق . تقريبا هو واخد الدور كله . البودى جاردات بتوعه ماليين الدور . فتحلنا البودى جارد باب و قالنا ندخل و فضل هو بره . دخلنا السويت و لقينا الراجل . عادل الجندى : رجل اعمال فى التلاتينات من عمره مشهور فى مصر كلها بأنه من اكبر الحراميه و المحتكرين بفضل علاقاته بالحكومه . قولت فى نفسى لما ده اللى اتخانقت معاه يا كريم و تعرف الاكبر منه اللى يقدر يحللك المشكله ، الاكبر منه ده هيبقى مين ؟ . دخلنا كان عادل قاعد و قدامه مكتب و قعدنا احنا قدامه .
عادل : اهلا و سهلا
انا : اهلا بيك
عادل : طبعا انتوا عارفيننى . احب اتعرف بيكوا
انا : هى الاسامى مهمه فى حاجة ؟
عادل : ههههههه . واضح انك قلقان منى . ماتقلقش لأنى مش خطير زى مانت متخيل
انا : لا مش قلقان بس الاسامى ملهاش لازمه
عادل : انا مش هاضغط عليكوا . بس انا لازم اقولك يا مدام انك جميله جدا . اول ماشوفتك مع سوميه و كريم قولت لازم اقابلك .
فى سرى : تقابلها بس
عادل : طبعا كريم مفهمكوا انى خطير و ممكن اتسببله فى مشاكل و حاجات كتير كده . الحقيقه ان كريم حمار فى الشغل و ناجح بس علشان سوميه معاه . لكن لما الاقيه هيبوظ الشغل لازم اهزقه و اشد ودنه شويه . بس فى النهايه مكنتش هأذيه برضه . و حظى كان حلو انى لاقيتك معاه فقولت استغل الفرصه و نتقابل .
الحقيقه طريقه كلامه تقول انه ابن عز زى مابيقولوا .
عادل : واضح انك مش عايزه تتكلمى معايا يا مدام . على العموم فى اى وقت تحبوا تمشوا فيه انا مش هامنعكوا .
ماما : لأ انا بسمع كلامك بس
عادل : طيب ماتيجوا نكمل كلام و احنا بناكل . انا لسه ماتغديتش و عارف انكوا مكملتوش اكل فى المطعم
قومنا معاه و قعد على السفره اللى كانت مليانه اكل يمكن اكتر من اللى فى المطعم كله .
ماما : ايه ده . مين هياكل كل ده
عادل : ماتقلقيش يا مدام . هناكل اللى ناكله و الباقى التيران اللى بره هيقوموا بالواجب . ههههههه
بدأنا ناكل و كان عادل فعلا زى مابيتقال عنه . راجل ارستقراطى بمعنى الكلمه . بعد شويه كنت ارتحتله و حسيت انه فعلا مش ممكن يأذينا او يعمل حاجة معانا بالعافيه و كان واضح ان ماما كمان حست بكده . قعد عادل يكلمنا شويه عن نفسه و بداياته و حاجات كده و بدأت ماما تتجاوب معاه .
ماما : طيب و انت هنا فى اسكندرية ليه
عادل : تقريبا انا بقضى اربع او خمس شهور فى السنه فى اسكندريه بحكم الشغل بس متفرقين طبعا . انتوا بقى ساكنين هنا ولا بتصيفوا
ماما : لأ بنصيف
عادل : اتشرفت بيكوا قوى يا مدام
ماما : ممكن تقولى دودو و بلاش مدام دى
عادل : ماشى يا دودو
بصلى عادل : و انت بتشتغل فى الحكايه دى من زمان بقى
انا : لأ احنا اصلا مبنشتغلش فى الحكايه دى . بس لأننا نعرف كريم و سوميه اتورطنا فى اننا نساعدهم .
عادل : هههههههههه . انا قولتلك لو عايزين تمشوا انا مش هاجبركوا على حاجة
قومنا من على السفرة و روحنا قعدنا فى المكتب . شغل عادل موسيقى و قعد. كان شخصيه غريبه . اول واحد اشوفه من اول مابدأنا حكايتنا انا و ماما يشوفها و ميريلش عليها . ده بيتعامل معانا بمنتهى الرقى . قام عادل و طلب من ماما ترقص معاه . قامت ماما و بدأ يرقص معاها سلو . كان منظرها غريب و هى بترقص سلو بالحجاب و لبسها العادى . خلصوا الرقص و شالها عادل بين ايديه و لف بصلى و قالى : تسمحلى
انا : اسألها هى .
عادل : تسمحيلى يا دودو
سكتت ماما و مردتش عليه
عادل : السكوت علامه الرضا
راحوا ناحيه اوضه النوم و انا روحت وراهم . اتفاجئ عادل لما لقانى دخلت الاوضه معاهم .
عادل : اكمل عادى
انا : اه
عادل : و انت هنا ؟
انا : انا مضايقك فى حاجة
عادل : لأ
انا : يبقى كمل
نزلها عادل على السرير و بدأ يقلع لغايه مابقى ملط و ماما قاعده على السرير بتتفرج عليه . قعد عادل على السرير و قالها دورك . بدات ماما تقلع واحده واحده لغايه ما بقت باللانجيرى .
اللانجيرى اللى كانت لابساه لكريم بقى من نصيب حد غيره . اول ماشافها عادل باللانجيرى ده ماستحملش و قام يبوسها و يحضنها . زقها عادل على السرير و كان مستعد للافتراس .
ماما : استنى اقلع اللانجيرى الاول .
مرة تانيه بيثبت عادل انه مختلف و سابها فعلا تقلعه مش زى اى حد تانى كان هيهجم عليها و يقطعه . قلعته ماما و مشيت ناحيته . كان قاعد على السرير و ماسك زبره بايديه . كان عادى مقدرش اقول انه ضخم . نزلت ماما بين رجليه و مسكت زبره و بدأت تحرك ايديها عليه . ثوانى و كان واقف على اخره . دخلته فى بقها . عادل بقى بيزوم من حركاتها . قومها عادل و خلاها تبقى واقفه و هو بيلحس كسها . كانت حركه جديده بالنسبالى . دايما اللى بيلحس كسها بينيمها على السرير . لكن عادل خلاها تفضل واقفه و هو بيلحسلها .

ثوانى و حسيت انها هتقع .طبعا من اللى هو بيعمله لازم تهيج و لأنها اول مره تجرب احساس الهيجان ده و هى واقفه بقت زى ماتكون دايخه و هتقع . حس عادل بكده و كمل لحس فى كسها و هى بدأت تتأوه و تتمحن عليه . نيمها عادل على السرير . و بدأت يلحسلها تانى . المره دى عرفت هى ليه كانت دايخه منه . بصراحه عادل مهاراته اعلى من الباقيين فى لحس الكس . و كمان بيستعمل صوابعه علشان يهيجها اكتر . دقايق و كانت بتجيب شهوتها و مايتها بتخرج . قام عادل و نام على ضهره و نيمها فوقه فى وضع 69 . دقايق و كانت ماما بتجيب تانى . قلعت انا كمان . اعتقد عادل انى هاشاركهم و كان هيقوم علشان يعترض . لكنه لقانى بعد ماقلعت قعدت تانى و بلعب فى زبرى فسكت و كمل لحس . دقايق و كانت ماما تعبت منه فقالتله : يلا بقى
قومها عادل فوقه و عدلها بحيث انها تبقى راكبه عليه و بدأت ماما تقعد على زبره واحده واحده لغايه ماستقرت عليه. بدأت تنط عليه و هو بيساعدها و يحرك جسمه يمين وشمال لغايه ماتعبت ماما من كده و نامت عليه . قام عادل من على السرير و هى فوقيه . بقى شايلها و زبره فى كسها و ماشى بيها لغايه ماوصل قدامى بالظبط . بقيت انا قاعد و هو واقف قدامى و شايلها و زبره فى كسها و بينططها عليه . لثوانى كنت عايز اقاوم رغبتى لكن رغبتى كسبت فى النهايه و لقيت لسانى بيلحس فى طيز ماما . بمجرد مالسانى لمسها كانت هى بتجيب تانى . المره دى بطلت تتحرك خالص و بقى عادل هو اللى بيتحرك و بينططها على زبره . وقفت و بدأت ادعك فى زبرى وثوانى و كنت جيبتهم على طيز ماما . اول ماحست باللبن على طيزها كأنها رجعلتلها الحياه تانى فمدت ايدها و خدت من لبنى و بقت بتلحسه بلسانها . هاج عادل اكتر لما شاف المنظر ده و سرع فى نيكه . لقيت ماما بتتأوه جامد عرفت انه بيجيب هو كمان . بعد ماخلص لقيته بيبوسها و نزلها على السرير تانى و دخل الحمام ياخد شاور . روحتلها على السرير .
انا : ايه رأيك فيه
ماما : غريب . مختلف عن اى حد تانى
انا : حسيت بكده . كنت خايف منه فى الاول
ماما : لأ ده شكله طيب . انا قولت هيطلع ضعيف لما لقيته طيب كده
انا : وطلع ضعيف
ماما : لأ طلع جامد . ههههههههههههه
خرج هشام من الحمام و بدأ يلبس هدومه و دخلت ماما تستحمى . و بعدها دخلت انا استحمى . خرجت كانت ماما لبست و بدأت البس انا .
عادل : هتمشوا بسرعه كده
بصيت فى الساعه كانت قربت على 5 و مكنش فى وقت لجوله تانيه معاه .
انا : معلش ظروفنا كده .
عادل : ماشى . ده الكارت بتاعى لو احتجتوا اى حاجة فى القاهره او فى اسكندريه كلمونى على طول .
ادانى كرت و ادى لماما كرت .
ماما : شكرا يا عادل بيه
عادل : لأ بيه ايه بقى . انتوا مسمحوح ليكوا تقولوا يا عادل بس .
انا : ده شرف لينا
عادل : و ياريت ماتعتبروش اللى حصل ده مرة وخلاص . انا عايز علاقتى بيكوا تستمر . عارف انا متجوز و مراتى حلوة كمان . بس بحب امتع نفسى كل فتره و التانيه . بس دودو بصراحه مختلفه. حبيتها و عايزها تانى و تالت كمان .
انا : لو الظروف سمحت اكيد هنتقابل تانى .
ودعنا عادل و خرجنا من السويت بتاعه و استلمنا البودى جارد لغايه ماوصلنا تحت عند كريم وسوميه .
كريم : عملتوا ايه
انا : الموضوع خلص
كريم : طيب يلا اوصلكوا فى طريقى
انا : لأ . احنا هنتمشى شويه
خرجت انا و ماما و اتمشينا شويه .
ماما : انت موافقتش يوصلنا ليه
انا : علشان لو عادل هيراقبنا ميعرفش احنا ساكنين فين
ماما : يا واد يا خطير . بقيت بتخطط و تنفذ كمان
انا : ههههههه
ماما : انا افتكرت علشان نحسس كريم اننا متضايقين و ميفتكرش ان الموضوع عجبنا و ممكن نكرره
انا : حلوة الفكره دى . الظاهر انى طالعلك يا ماما
ماما : ههههههههه
ركبنا الترام و قعدنا نلف بيه شويه و نزلنا فجأه و بعدها ركبنا تاكسى علشان نوصل البيت . كل ده علشان لو حد بيراقبنا ميعرفش عننا حاجة . وصلنا البيت و ماما دخلت تحضر الاكل لبابا قبل مايوصل . شوية و وصل بابا و قعدنا اتعشينا . كانت ماما مرهقه جدا و بابا سألها عن كده فقالتله انها تعبت من اللف الصبح معايا . دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان . ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان

نكمل الجزء اللى جاى



دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان . ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان




الجزء التاسع عشر
صحينا تانى يوم بدرى . يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل . خلص اليوم من غير جديد . اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه . اليوم اللى بعده كنت هايج جدا . يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن . لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى .
ماما : مالك في ايه ؟
انا : يعنى انتى مش عارفه ؟
ماما : لأ
انا : بقالنا يومين اهه عادى
ماما : انت هايج ؟ ههههههه
انا : ايوه
ماما : من يومين و بقيت عامل كده . ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها .
انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟
ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس .
انا : .....
ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص .
انا : فاهم يا ماما
ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك
مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان . فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها .
ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة
انا : ماشى هاحاول
دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان . افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا . قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده . بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى . لكن مقدرتش . يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى . في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية . لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع . قولت اتمشى جنب البحر شوية . اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس . الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا . في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه . و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير . و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر . في عربيه ماشيه بسرعه قوى . لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة . العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى . نزل منها واحد لابس بدله .
هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا
انا : انت مين . و اجى معاك ليه ؟
هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله
انا : و اذا رفضت
هو : انا هامشى , و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص . مش هيكلموك . هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى .
فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه . ركبنا العربيه و مشيت . وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها . نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا . دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل .
انا : و انت مش هتدخل .
هو : لأ . مش مسموحلى
دخلت الاوضه . مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه . مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد . شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات . اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه . أنا اسمى سليم .
انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟
سليم : اتفضل اقعد يا محمد
انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه . انا معملتش حاجة
سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة . تشرب ايه
أنا : ......
سليم : اقعد بقى . انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت
قعدت .
سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا
انا : مش عايز اشرب حاجة
سليم : لأ لازم تشرب حاجة . انا هاشرب قهوه . نخليهم اتنين ؟
انا : ماشى
رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط .
سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه
انا : هو عمل كده فعلا
سليم : عظيم . اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم
انا : ايه
سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده . الجهاز ده مش تابع للداخليه . انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه . الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات . احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص . احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى . عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟
انا : .....
مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله .
سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم . يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها . علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد . يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟
كان لازم ارد على السؤال طبعا
انا : لأ
سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى . بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود . ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق
انا : و انا دخلى ايه بكل ده . انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى .
سليم : انا عارف . انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه .
انا : .....
دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى .
سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى . كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص . مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل . افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود . و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده . مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر . تعمل معاه ايه
انا : معرفش
سليم : اقولك انا . اللى زى ده بنهدده بحاجة . كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها .
انا : ....
سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده .
انا : ازاى
سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى . اكيد انت عارفه . كنت عنده انت و ماما من كام يوم .
مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه
انا : و مطلوب منى ايه .
سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه . و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى .
انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده
سليم : اه طبعا . هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا .
انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده .
سليم : مينفعش للأسف . بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا و تبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا .
انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى .
سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه . هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره
ادانى كرت صغير
سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه و الناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا . هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه و مديكوا مفتاحها . بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك .
خدت الكرت منه . قام سليم و وصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا . وصلنى السواق لحد باب البيت . طلعت و دخلت الشقه . كان بابا جه من بره .
ماما : كويس انك جيت . كنت لسه هاكلمك علشان الغدا
انا : لأ انا مش عايز اتغدى . بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى
ماما : في حاجة ولا ايه
انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم .
دخلت الاوضه و استنيت ماما و شويه و جاتلى .
ماما : ايه في ايه
انا : حكايه اغرب من الخيال
حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح . بعد ماخلصت لقيتها ساكته .
انا : ساكته ليه
ماما : أقول ايه . دى مصيبه .
انا : و هانعمل ايه .
ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله .
انا : و عادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده .
ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال و اللى هما بيقوله معناه كده برضه . انا : يعنى ننفذ الكلام ده
ماما : مفيش حل تانى
اديتلها تليفونى و كلمت عادل . و بعد شويه محن و كلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره . رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين و قالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه و كمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق . اديته عنوان الفيلا و قالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره و مديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا . اقتنع عادل و قالها انه بكره هييجى . اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا و هي نشترى شويه حاجات للبيت و نتفسح شويه .وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة .
تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان و روحنا الفيلا . فتحلنا سليم نفسه . كان ناقص على معاد عادل ساعه . سلم علينا سليم و قالنا نطمن ان مفيش تسجيل و لا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات و لا حاجة .
ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص
سليم : مينفعش .هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا و خلاص . لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة
انا : انا عايز اسألك عن حاجة
سليم : اتفضل
انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا و ماما خالص
سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير . في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى و مهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه .
مشى سليم و كان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها و لبست روب على اللحم و رشت بيرفيوم . وصل عادل و فتحتله الباب . سلم عليا و دخل . سلم على ماما و حضنها . بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا . بقت واقفه عريانه . طلب منها تقلعه هي و قلعته و بقى ملط هو كمان .
عادل : ممكن طلب يا دودو
ماما : ايه ؟
عادل : عايز طيزك .
ماما : هيهيهيهى . ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده .
عادل : طيب و احنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى
ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه
عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى . امشى قدامى عرفينى الطريق .
مشيت ماما قدامه و هو لزق فيها من ورا و بقى زبره بين فخادها فعلا . وصلوا الاوضه و نامت ماما على السرير . نام فوقها عادل و بقوا في وضع 69 . كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع . كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه . كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش . بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها و رجليها . بدأ يلحس في طيزها و يغرقها لغايه ماحس انها جاهزة . ضربها على فلقتها و قام بقى وراها بالظبط و بدأ يدخل زبره . واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها و بقى بيتحرك بسرعة وراها . مع كل دخول و خروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى . حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها و هي بينيك طيزها . تعب عادل من الحركة فنام على ضهره و طلعت ماما فوقه . دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه . شوية و خرج زبره من كسها و دخله في طيزها . معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده .
شوية و كان هيجيب . خرج زبره و وقف قدامها و جاب على بزازها .
عادل : انتى جامده قوى يا دودو
ماما : و انت كمان
عادل : انتى تعبتينى قوى . اول مرة واحده تعمل فيا كده .
ماما : ميرسى
كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم . نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه . دخلت ماما استحمت و لبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس . دخل سليم من غير مانحس و لقيته قدامنا في الاوضه و عادل عريان . اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه . خرجت ماما و هي لابسه
سليم : اتفضلوا انتوا و سيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه .
خرجنا و نظرات عادل لينا كأنها رصاص . خرجنا من الفيلا و كان في انتظارنا عربيه . لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد و معاهم ناس واضح انهم تبع سليم .وصلتنا العربية البيت . طلعنا الشقه .
انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه
ماما : هيهددوه باللى حصل و هيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم
انا : اه
عدى اليوم عادى جدا . صحيتنى ماما تانى يوم و هي بتعيط .
ماما : اصحى يا محمد في مصيبه
صحيت على عياطها : في ايه
مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة . الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية .

نكمل الجزء اللى جاى




مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة . الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية .

الجزء العشرين
عادل مات . الخبر كان صدمه لماما و ليا . الراجل كنا لسه معاه امبارح و سلمناه لسليم بنفسنا . اه سلمناه . سلمناه للى قتله . كل ده كان جوايا و انا بقرا الخبر .
ماما ( وهى لسه بتعيط ) : احنا اللى عملنا كده يا محمد
انا : لأ . احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده . و كنا مجبرين على اللى عملناه .
ماما : احنا السبب يا محمد
انا : لأ احنا مالناش دعوة . احنا اتضحك علينا و اللى ضحك علينا هو اللى عمل كده .
مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى و قعدت تعيط . كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها .
ماما : انا عايزة نروح . مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى .
انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه
ماما : مش قادرة افكر

فكرت انا و لقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده و لازم فعلا نسيب اسكندرية . لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر . مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة .
صدفة . كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة . مرة نتقابل بسوميه فجأة و من غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل و نكون طرف في اخر احداث حياته . مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين . مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف و تغير كل الترتيب ده . قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة . رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد . خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل . رديت عليها انا .
انا : الو
خالتى : الو . ازيك يا محمد
انا : كويس .
خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه
انا : لأ هي نايمة دلوقتى . و قالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة و سايبه التليفون معايا
خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش
انا : خير في حاجة ؟
خالتى : خالك تعب شوية امبارح و دخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة . و هو دلوقتى في المستشفى و هيخرج النهارده او بكرة . حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه .
انا : ماشى يا خالتى
خالتى : سلام . و ابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى و تعرفها الخبر
انا : حاضر . سلام

قفلت مع خالتى و انا بفكر في الصدفة الجديدة . صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة و بسبب مقبول كمان .
ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه
انا : اهدى بس و هفهمك بالراحة
ماما : في حد مات ولا ايه
كانت خالتى عندها حق . ماما بتقلق بسرعه و لو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها . قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة و هديتها و قولتلها ان الموضوع بسيط . كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى . قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره و نقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده . هو فين بابا صحيح ؟
ماما : بعد ما قرا الجرنان و فطر نزل . و انا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده .
انا : طيب . جهزى نفسك و هننزل القاهرة زى مانتى عايزة
قامت ماما تجهز نفسها و كلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة و لازم نرجع القاهرة علشانه . كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا و ينزل . لازم يرتب معاهم الأول . قولتله هننزل انا و ماما و هو يخلص الكلام ده و يبقى يحصلنا . وافق بابا و فعلا خدت ماما و نزلنا القاهرة . اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة و حزينة . طلبت منها تهدى و قعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة و ان السبب هو سليم . ازاى نسيت سليم ده . انا معايا رقم تليفونه . بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه و خلاص ؟ و لو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما و دخلت اوضتى اتصل بيه و انا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا . لكن المفاجأة انه رد عليا .
انا : الو
سليم : الو . اهلا يا محمد
انا : ايه اللى حصل ده
سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر . بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه . لكن القتل اكيد مش مسموح بيه .
انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى .
سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية و اتهدد باللى حصل ده . و وافق على كلامى و انتهينا على كده . سيبناه يلبس و مشينا احنا . بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا و يقولنا ان عادل اتقتل . لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه و انهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله . و في وسط عصبيته دى بدأ يهددهم و سحب المسدس من واحد منهم و ضربه بالنار و بدأ يلف علشان يضرب التانيين . فواحد منهم طلع المسدس و ضربه قبل مايضربهم .
انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده .
سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم . البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس و هما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت . المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك . انا دايما عند كلمتى و لو احتجت اى حاجة كلمنى .
انا : شكرا
سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟
انا : لا يا فندم شكرا

انتهت المكالمه مع سليم و انا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما . روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها . حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط و بتقول اننا السبب برضه و لو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده . حاولت اهديها بكل الطرق و افهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده . هديت ماما شوية و روحنا المستشفى لخالى و قابلنا خالاتى التلاته هناك . امى كانت تالت خالاتى سننا . الكبيرة كانت نبيلة و التانية امل و بعدين امى و دينا و بعدين الولد الوحيد كان خالى احمد . قابلتنا خالتى نبيلة و هي اللى كانت كلمتنى في التليفون . طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما و فسروه انه علشان خالى في المستشفى و هي بتقلق من اى حاجة . لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه . رجعنا البيت و تانى يوم وصل بابا . عدى شهر كامل و حاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه . وهى كمان مافتحتش الموضوع و لا اتكلمت فيه . طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى و هي مبتتكلمش معاه خالص . كلمنى امير علشان يعرف في ايه و قولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها . لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع . فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده .
انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل
ماما : لأ خلاص . بحاول انسى بس
انا : امير كلمنى كتير
ماما : و كلمنى انا كمان كتير
انا : و هتعملى ايه معاه ؟
ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة
انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى
ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس
انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا
اتصلت ماما بأمير و قالتله انها مالهاش نفس و يبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله . بعد يومين كان يوم الجمعه . نزل بابا بدرى كالعادة . و بعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه .
ماما : ازيك يا ميدو
انا : كويس . خير في حاجة ؟
ماما : ليه بتقول كده
انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة
ماما : مانا بدلعك على طول . انت اللى زى القطط تاكل و تنكر
انا : ههههه . باين انك رايقه النهاردة
ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها . و بصراحة انا عايزة ....
انا : عايزة امير
ماما : اه
انا : عايزاه ليه
ماما : يعنى انت مش عارف
انا : لأ
ماما : خلاص مش عايزاه
انا : خلاص استنى بهزر معاكى
ماما : يعنى انت عايزه
انا : اه
ماما : عايزه ليه
انا : علشان ينيكك
ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده
انا : اه عادى . مانا قولتلك كده
ماما : خلاص كلمه طيب
كلمت امير . و اتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم و هيرجعوا بالليل . و قولت لماما .
ماما : و بعدين
انا : استنى بقى يوم تانى
ماما : لأ مش قادرة
انا : كلمى سعيد طيب
ماما : لأ . اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا . يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة
انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى و انتى اللى رافضه
ماما : طب و العمل . انا مش قادرة اتحمل دلوقتى
انا : معرفش بقى . حاولى تريحى نفسك بايدك
ماما : مممم . خلاص ماشى . انا هادخل الاوضه أحاول و انت خد بالك علشان لو الباب خبط و لا حاجة
انا : ماشى
راحت ماما اوضتها و انا فتحت الكومبيوتر و قعدت اتسلى شوية . بعد شوية لقيتها بتندها عليا . روحت الاوضه . كان الباب مقفول .
انا : افتحى يا ماما
ماما : الباب مفتوح زقه بس
فتحت الباب و دخلت . كانت نايمه على السرير عريانة و ماسكة بزها بأيد و الايد التانية على كسها


انا : عايزه حاجة
ماما : مش قادرة اريح نفسى
انا : طيب عايزه ايه
ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت
فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى .


انا : طبعا يا ماما
روحت على السرير و انا بفكر هاعمل ايه . انا لحست كسها قبل كده و فيه لبن حد . لكن دى اول مرة المسه بأيدى . قربت ناحيه كسها و بدأت الحسه بلسانى زى قبل كده . كانت بتتأوه اهات مكتومه . شوية و لقيتها بتمسك ايدى و بتقربها من كسها . بدأت احرك ايدى على كسها من بره . و بعدين دخلت صباعى . كان إحساس جديد . كسها كان مولع و انا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة . بقيت بحرك صباعى جوه كسها . شوية و بقيت بطلعه و ادخله . و هي بدأت تتأوه بصوت عالى . دخلت صباع تانى . مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه . بقيت مدخل صوباعين جوه كسها و بحركهم و هي بدأت تترعش من حركاتى و صوتها بيعلى اكتر .
ماما : هاجيب يا ميدو خلاص
حركت ايدى اسرع و بقيت بدخلها اكتر جوه كسها . جابت ماما شهوتها و غرقت ايدى .


رجعت راسها لورا و نامت على السرير و هي بتنهج . كنت بقيت على أخرى . حست ماما بيا فقعدت على السرير و قلعتنى البنطلون . كان زبرى واقف على اخره . مدت ايديها و حركتها عليه . و الايد التانيه بتحركها على جسمى . كنت هايج جدا و على أخرى و مش مستحمل اللى بتعمل . في دقايق كنت هاجيب . نزلت من فوق السرير و بقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط . منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا . نزلت لبنى على وشها و بزازها .


و نزلت قعدت جنبها على الأرض .
ماما : دى اكتر مرة استمتعت و انا باجيب فيها
انا : اكتر من مع كريم و امير و ...
ماما : اكتر من مع اى حد . مفيش حد فيهم كان ابنى .
انا : و انا كمان يا ماما
بوستها و لبنى لسه على وشها و بزازها . قومت استحمى و بعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى . أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها . بس ياترى هاترجع زى ماكانت و لا هتعمل ايه تانى
نكمل الجزء الجاى و معلش على التأخير لظروف خاصه


بوستها و لبنى لسه على وشها و بزازها . قومت استحمى و بعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى . أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها . بس ياترى هاترجع زى ماكانت و لا هتعمل ايه تانى

الجزء الواحد و عشرين
كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية . اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن . كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه . ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى . ولا اضحك عليه و أقوله اى حاجة . دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت و عايزه تصحينى علشان ارد .
انا : ده امير بيتصل
ماما : هتقوله ايه
انا : معرفش . لسه بفكر
ماما : خليه ييجى
انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش
ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى .
انا : احنا بقينا العصر و بابا هييجى في اى وقت
ماما : و فيها ايه . صاحبك و قاعد معاك في اوضتك
طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا و قولتله تعالى عايزك في حاجة . دقايق و كان امير جه و دخلته الاوضه عندى و بعدها دخلت ماما علينا . كنت قاعد على كرسى و أمير على الكرسى اللى جنبى و ماما دخلت قعدت على السرير .
ماما : ازيك يا امير
امير : زعلان منك
ماما : مانا جايباك علشان اصالحك
امير : بجد
انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت
ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى . ها يا امير هتسامحنى ولا لأ
امير : ماشى . تعالى بقى نتصالح
ماما : لأ استنى . هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه .

قام امير و راح لماما على السرير . لكن ماما قامت و جت عندى و بقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط و أمير واقف وراها . ماما بصالى في عنيا و امير بيبوسها من ورا و بيحرك لسانه على رقبتها . رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير و بدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده . فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى و روحت مسكت جلابيتها من قدام و ساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه . كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه و شده امير و قلعهولها . لفت و اديتنى ضهرها و بقت بتبوس امير و بتهز في طيزها قدام وشى . خلصوا بوس و بدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه و نزلت ماما على الأرض و بدأت تقلعه البنطلون . و هي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى . مسكت ماما زبر امير و باسته . اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها و هي بتمصله و بتدخل زبره في بقها . بقت ماما بتمص لأمير و بتبصلى و هي بتمشى ايديها على بضانه . بدأ امير يتأوه اهات استمتاع . قامت ماما و اديتنى وشها و مسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه . وقف امير وراها و بدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا . رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا و هي لسه ماسكه ايدين الكرسى . بقيت متحاصر بجسم ماما و امير بيزق زبره جوه كسها . اهات ماما طلعت . امير بيزق زبره اكتر و جسم ماما بيتهز كله قدامى . بزازها بتتنطط لفوق و تحت . حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس . الباب بيخبط . بابا جه . لبست ماما جلابيتها بسرعه و راحت على المطبخ و خد امير هدومه في ايده و راح وراها على المطبخ و انا روحت افتح الباب . فتحت لبابا سلم عليا و سألنى ماما فين . فقولتله انها في المطبخ . راح بابا للمطبخ . ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ و هي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة . علشان كده بابا ندهلها من بره . جت ماما سلمت عليه و قالتله ان الاكل شويه و هيجهز . كانت بتتكلم و انا واخد بالى من حركتها و عارف ان امير بينيكها دلوقتى .

قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا . بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى و هيدخل ينام شوية و عايزنى اصحيه على الماتش و هيتغدى ساعتها . دخل بابا ينام و انا دخلت على المطبخ على طول . لقيت ماما رافعه جلابيتها و قاعده على السفرة و امير بينيكها و مطلع بزازها بره الجلابيه .
انا : و لازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق و اللى تحت
كانت ماما غايبه في شهوتها و مش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد
امير : تصدق عندك حق . شد امير الجلابيه و قعلها لماما
انا : يخربيتك انت صدقت . لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا .
ماما : خلاص قربنا نخلص اهه .
امير : نخلص ايه . ده انا واكل سمك و جمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة .
ماما : يا واااد يا جامد .
قعدت ماما تتأوه و تتمحن على امير جامد و بعدين لفت رجليها حولين وسطه و بدأت تحرك كسها على زبره و بأيديها بتلعب في بيضانه . اقل من عشر دقايق بعدها و كان امير جاب لبنه كله في كسها و هو بيشخر و بينهج جامد و هي بتضحك .
ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه
امير : اه يا شرموطة . بس ماتنكريش انى تعبتك برضه
ماما : تعبتنى . و نزلت لبن كتير قوى المرة دى
امير : ادينى خمس دقايق كده و نكمل مرة تانيه
زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها و مع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها .
ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد
امير : ماشى يا قمر
لبس امير هدومه و وصلته للباب . و روحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه . لقيتها ماسكه قماشه و بتمسح الأرض .
ماما : عاجبك كده . اللبن وقع على الأرض و بمسحه اهه .
من غير كلام رفعتلها الجلابيه و نزلت الحس كسها و الحس اللبن اللى لسه فيه و هي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض . اترعشت ماما تانى و انا بلحسلها و بعدها قامت و دخلت الحمام تستحمى و انا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش و اتغدينا و بالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم . تانى يوم صحيتنى ماما بدرى . في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا . يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا . كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح . استغربت انها مصحيانى بدرى كده .
انا : ايه يا ماما . سيبينى انام بقى
ماما : اصحى علشان تنزل معايا
قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين
ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت
انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى و هو نازل او كلمى حد ديليفرى
ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق . قوم يا واد بقى
انا : خلاص انزلى انتى و سيبينى نايم
ماما : انزل لوحدى . مش مخلفه راجل يعنى
انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى . اكتبيلى عايزه ايه و انا هانزل اجيبهم
ماما : لأ . هاننزل مع بعض
انا : ماشى روحى البسى و انا هالبس و اعملى شاى و ننزل بعدها
ماما : انا لابسه اهه . هاعملك الشاي تكون لبست
خدت بالى من لبسها . ماما لابسه عبايه سودا مطرزة و .. و .. و بس . و هي قاعده قدامى على السرير باين رجلها و باين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى .
انا : لابسه ايه . انتى هاتنزلى كده .
ماما : وماله كده .
قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها . لما وقفت رجليها مابقتش باينه و متقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه و لا لأ . بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها و بدايه فتحه الصدر .
انا : انتى مش شايفه اللى باين ده و لا ايه .
ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة
انا : خلاص هالبس و ننزل
ماما : و انا هاعملك الشاي
انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي
ماما : هههههه
راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج و اول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها . بس شكيت في حاجة و كان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر و لا لأ . رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح و هي مش لابسه اندر .
ماما : بتعمل ايه
انا : بشوف لابسه و لا نسيتى
ماما : لأ منسيتش . بس بيعلم في جسمى يا ميدو و مش بستحمله .
مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان و طلعت لابسه .
انا : ولابسه ده ليه . بالمرة بقى اقلعيه .
ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط و يروح و ييجى و انا ماشيه .
انا : و طيزى اللى هتتنطط عادى يعنى
ماما : بقولك بيتعبنى
انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق و يخليه بارز اكتر
ماما : وافرض
انا : انتى ناويه على ايه بالظبط
ماما : و لا حاجة . هاننزل نشترى الحاجات و نتسلى شوية و نروح .
انا : لما نشوف .
لبست و طلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها . برضه كان باين حته من رقبتها و فتحة الصدر بس اقل من الأول . نزلنا الشارع و روحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها . طبعا واحده في جسمها و طيزها بتتهز مع كل حركه و بتطلع و بتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها . و مع الوقت ابتدت النظرات تزيد و ابتدى فيه اللى يتشجع و يحاول ياخد لمسه بسرعه و يجرى و فيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس . كنا بنشترى خضار و وقفنا قدام محل و الراجل ابتدى يوزن لينا . من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه . جسمه اصغر منى و تقريبا في طول ماما . الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما . قرب و بقى واقف وراها بالظبط و انا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله . قرب منها اكتر و لمس طيزها بايده . حست ماما باللمسه و ماتحركتش و لا عملت اى رد فعل . ثوانى و كرر لمسته تانى . شويه و اللمسة اتحولت لتحسيس . حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس و لقاها مش لابسه اندر . كانت ماما خلصت شرا و اتحركنا لمحل تانى . اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما . اتعجبت من بروده و اعتقد ان ده عجب ماما . وقفت ماما قدام محل تانى و بدأت تقول للبياع عايزه ايه و الواد لسه واقف وراها . بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر . بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه و من الناحيه التانيه اقفاص الخضار و الفاكهه . مسكت ماما ايدى و لاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم . قعد الواد يتحرك شوية لقدام و لورا و يحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه . شويه و بعد الواد ده عننا . كانت ماما خلصت شرا الخضار و الفاكهه و ناقص نشترى اللحمه بس . روحنا طبعا على جزاره عم على . عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة و كنا بنتعامل معاه من سنين . دخلنا المحل بتاعه . كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس . كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة . بقى عنده صبيان و هما اللى بيشتغلوا في كل حاجة و هو مجرد بيحاسب الناس و خلاص . اول ماشاف ماما تنح . كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم و اول مرة يشوفها بشكل غير كده .
ماما : اهلا يا عم على
على : اهلا يا مدام . ازى جوز حضرتك
ماما : كويس
على : سلميلى عليه كتير . كان زمان بيعدى عليا كل شوية و نقعد نتكلم
ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير
على : البركه في محمد . ازيك يا محمد
انا : كويس
على : لازم تساعد ماما و بابا كويس . انت دلوقتى راجل اهه
انا : اه طبعا
على : طلباتكوا ايه ؟
قالت ماما لعم على اللى عايزاه و هو راح بنفسه يعملنا الطلبات . مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا . قعدت ماما على كرسى و انا واقف جنبها و عم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور و بيقطع اللحمه .
ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على
على : دى حته لحمه تجنن يا مدام . هاتجربى و هاتيجى تقوليلى هات منها على طول .
ماما : هههه . ماشى يا عم على .
حركت ماما رجلها و مع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه . و عم على لسه بيقطع و عينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده . حسيت انه هاج و لو كان يقدر كان ساب اللحمه و لعب في زبره . خلص تقطيع و ادانا اللحمه و خد الحساب و ماما بتتكلم معاه بدلع و هزار . بقى عم على على اخره و لو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل . خرجنا من المحل ومن السوق و ماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على . وصلنا البيت و طلعنا الشقه و انا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما و هتوصلينا لفين . بدأت ماما تعمل الغدا و انا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا . بس و انا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال و مكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى .
ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ و ماما هتعمل ايه بعد كده ؟
نكمل الجزء اللى جاى
الجزء الثانى و العشرين
بعد ما خرجت من البيت و وانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا . ده صوت اهات ست . انا بقيت خبره في الاهات دى بقى . الصوت كان جاى من فوق . عمارتنا أصلا اربع أدوار و فوق في سطح . السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها . و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح . و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه . كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده . مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح . قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟
حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح . واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه . مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا . بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد . هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق . و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير . افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران .
سعيد : مصى حلو بقى . بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه
هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت
سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه . لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى .
هي : معلش يا سعيد . هاصالحك دلوقتى
سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة
هي : بموت في زبرك يا سعيد .
سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة

هناء ؟ مستحيل . هناء دى تبقى أم أمير . هي كمان طلعت بتتناك . و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى . أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه .
سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد . حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة . طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما . لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده . حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة . كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز . لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر . و كانت بيضه اكتر من ماما شوية . ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض . بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره . نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه . جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف . بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت . انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير . فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها .
هناء : برضه نزلت جوه
سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح
هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى . استنى شوية كده .
سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل .
نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع . طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد . لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب
انا : ازيك يا طنط
هناء : كويسه . ازيك انت يا محمد
انا : كويس . انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده .
كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب . علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش . دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله . نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت . قعدت على الكنبه و انا على أخرى . بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى . قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها . حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى . و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ . وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير . ورجعنا تانى للصاله . قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها . و هي حست انى بقول اى كلام برضه .
هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟
انا : ليه
هناء : ماتقول عايز ايه على طول
انا : بصراحه
هناء : اه قول بصراحه
انا : بصراحة بحبك
هناء : هههههههه . و انا كمان يا محمد . انت زى امير ابنى . قول عايز ايه بقى
انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك
هناء : تقصد ايه
انا : بحبك حب راجل لست . مش فاهمه ايه
هناء : ايه اللى بتقوله ده
انا : بحبك و نفسى فيكى .
قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها و حاضنها . كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول . قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت .
هناء : استنى اغير و اجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك
فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه و عايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه . معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر . قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى . و همست في ودنها
انا : انا عايزك زى مانتى .
حسيت انها هاجت من كلمتى . و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا . قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية و انا هاركبه دلوقتى . نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها . كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه . هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد . لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها . قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى في ايديها . حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه . شوية و حسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى . كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا .

فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع . إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه . بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب . قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه . كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى .

باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه . خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى .
ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد
انا : ايه
ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها
انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة .
حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير .
ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى
انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى
ماما : ليه
انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده
ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه
انا : احا هو مبيعتقش
ماما : شكله كده
انا : كانت مين
ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى
انا : مالها . اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان
ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها . بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين
انا : احا .
ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى
انا : ماشى . بس قوليلى هاتعملى ايه
ماما : ماشى . سيبها بس ترتاح شوية
بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير . و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية . و فهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد . وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟
شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل . روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته .
امير : ازيك يا ميدو .
انا : كويس
امير : عايز حاجة . انا تعبان و عايز انام
انا : لأ . انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك .
امير : في ايه . قلقتنى
انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل
امير : ماشى
انا : مامتك فين
امير : دخلت تنام شوية
انا : حلو . انت هاتلبس دلوقتى و هاتروح تقولها انك هاتنزل معايا
امير : هانروح فين
انا : اسمع اللى بقوله بس
امير : ماشى
لبس امير و راح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه . فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب
انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه
امير : اه بس هي كانت نايمه
انا : تمام . احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة
امير : هنشوف ايه
انا : اصبر بس
بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب . كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله
ماما : امير موجود
هناء : لأ . نزل مع محمد من شوية
ماما : كويس . اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك
هناء : ايه
ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد
هناء : يالهوى
ماما : اهدى . احنا أصحاب و انا مش هافضحك
هناء : يا داليا انا .. انا ..
ماما : ماتهدى يا بت . احنا ستر و غطا على بعض . و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب .
هناء : اه . طبعا
ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان . انا كمان عملت كده مع سعيد
هناء : يالهوى . و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده .
ماما : مش قولتلك اهدى . ماتكلميه ييجى شوية
هناء : شكلك هايجه و عايزاه . ماشى يا داليا
قامت هناء تكلم سعيد و امير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه .
انا : سمعت بنفسك
امير : انا مش مصدق نفسى
انا : لأ صدق
امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك
انا : اه
امير : انا مش هاسكت . انا لازم اخرج
انا : اهدى كده . انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك . ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك
امير : انا ..
انا : خليك هادى و عدى الموضوع زى مانا عديته . سيبها تستمع زى مانت بتستمع .
امير : بس ..
انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده
امير : ماشى . مش هخرج . بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل
انا : براحتك . انا عن نفسى هاتفرج .
كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها . بعد شوية جه عم سعيد و رن الجرس و خرجوا علشان يفتحوله . كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين . واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه . دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى . لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا . بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها . جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها .

فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها . فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها .
سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا
ماما : لأ خليها بعدين
سعيد : كل مرة تقولى بعدين
ماما : خايفه من زبرك يعورنى
هناء : ماتقلقيش مش هيعورك . انا جربته قبل كده
ماما : اه يا وسخه . خلاص نجرب
نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم . ضربت ام امير ماما على طيزها .
هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا
مسكتها ام امير و وجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما . بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها . بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها و تهزها اكتر .

بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها .
ام امير : احا . انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان
انا : امك هايجه على الاخر يا امير
امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم
انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك
كانت ام امير نايمة على ضهرها و ماما واقفه فوقيها و بدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما . فضل عم سعيد ينيك فيها و ماما بتلعب في كسها بأيد و في كس ام امير بالأيد التانيه .

بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر .
سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى
نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد و بقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره و هيجيب فعلا .

جاب لبنه كله جوه بق ماما . و ماما مخرجتش ولا نقطه بره . و راحت لأم امير اللى فتحت بوقها و نزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير و بقوا بيلعبوا بلبنه و هما بيبوسوا بعض و ماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن . بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد و قاموا يدخلوا الحمام و لبس عم سعيد هدومه و نزل . بصيت لأمير و انا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده و لقيته مطلع زبره و بيلعب فيه . لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية . طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده و بقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين و امهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم . بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام و نزلنا الشارع .
امير : محمد انت لازم تساعدنى
انا : اساعدك في ايه
امير : لازم ننتقم .

ياترى امير عايز ينتقم من مين و عايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى

مستنى تعليقاتكم كالعادة

انا : اساعدك في ايه
امير : لازم ننتقم .

الجزء الثالث و العشرين

انا : ننتقم من مين يابنى .
امير : انا لازم انتقم من امى و من سعيد و انت من امك و من سعيد
انا : ازاى بقى يا فالح
امير : ماتتريقش عليا . انا بفكر اقتلهم
انا : اهدى بس كده . تقتلهم ليه . علشان عملوا نفس اللى انت عملته . يبقى انا كمان لازم اقتلك بقى .
امير : بس ..
انا : من غير بس . اللى حصل ده حاجة طبيعيه انت نفسك عملتها قبلهم . خليك هادى بقى و ماتفكرش بالطريقه الهبله دى علشان ماتأذيش نفسك و امك .
امير : انا كنت فاكره محترمة و محدش لمسها غير بابا .
انا : واضح ان الستات كلهم بيحبوا كده . مفيش واحده محترمة مية في المية . كل واحدة و ليها مدخل يخليها تقبل تتناك . انا صحيح مش عارف ليه امك عملت كده بس اكيد في سبب .
امير : يبقى لازم اعرف السبب ده .
انا : يابنى اهدى شوية . لو عايز تعرف فعلا يبقى لازم تواجهها باللى شوفته . هتقدر ؟
امير : مش عارف .
انا : يبقى تهدى شوية و تسيب كل حاجة طبيعيه كأنك متعرفش بالظبط .
امير : انت وريتنى اللى حصل ليه . كنت سيبتنى اعمى احسن .
انا : انا وريتك علشان تبقى عارف اللى بيحصل و مكنتش فاكرك هاتتعصب قوى كده .
امير : انا مش ..
انا : مش زيى . قولها . على العموم براحتك اعمل اللى انت عايزه حتى لو عايز تقتل امك .
امير : استنى بس يا ميدو . انا اسف . مكنش قصدى اضايقك بس انا مش قادر افكر كويس في اللى انا فيه ده .
انا : يبقى تهدى كده و ماتاخدش قرار و انت مش قادر تفكر . قوم روح بيتك و لما تقدر تفكر كويس ابقى كلمنى .
امير : ماشى . و ماتزعلش منى برضه
انا : خلاص ماشى
قام امير مشى و كلامه نبهنى لحاجة مكنتش واخد بالى منها . زى ماقولتله اكيد امه كان ليها سبب لما عملت كده مع سعيد . لكن ليه معايا انا ؟ قارنت موقفها بموقف سوميه في دماغى و لقيت ان سوميه كانت مختلفه . سومية أصلا هي اللى جاتلى علشان انيكها . و كمان سوميه دى بتتناك من ناس كتير . لكن هناء مختلفه . روحت البيت انا كمان . كانوا اتعشوا خلاص .
ماما : اعملك تتعشى يا ميدو
انا : لأ . هو بابا فين
ماما : دخل ينام
انا : طيب تعالى الاوضه نتكلم
دخلت انا و ماما الاوضه و اتكلمنا عن اللى عملوه النهارده كأنى معرفش حاجة طبعا لأنى المفروض كنت اخد امير و ننزل . و هي حكيتلى كل اللى شوفته بصراحه و مخبيتش عنى اى حاجة . سمعت منها الكلام و انا بمثل انى مهتم و بسمعه لأول مرة . بعدها نمت و انا لسه بفكر في ام امير . تانى يوم صحيت على الضهر كده و قعدت فطرت و شوية و لقيت امير بيكلمنى علشان نتقابل . نزلت قابلته و روحنا قعدنا على قهوه .
امير : انا مش قادر أوصل لقرار من امبارح
انا : و بعدين
امير : ساعدنى يا ميدو . انا حاسس ان دماغى هتنفجر
انا : يا امير لازم متعقدش المواضيع كده . هل امك مأثره معاك في حاجة ؟ او حاطه مصلحتها قبلك مثلا ؟
امير : لأ
انا : يبقى خلاص سيبها تعمل اللى هي عايزاه طالما مش مأثر عليك في حاجة
امير : اسيبها تت..
قاطعته قبل مايكمل : اهدى كده هاتقول ايه . احنا في قهوه مش لوحدينا .
امير : معلش نسيت نفسى .
انا : اهدى يا امير . لازم تفكر كويس قبل ماتاخد اى قرار
امير : انا محتاجلك تساعدنى يا ميدو . مش قادر اخد قرار لوحدى .
انا : انا قولتلك رأيى . اعتبر كل ده ماحصلش و انك معرفتش اى حاجة و عيش حياتك
امير : انا مفيش قدامى حاجة تانيه أصلا
انا : يعنى خلاص شيلت كلام الانتقام و الكلام ده كله من دماغك
امير : اه
انا : كده تعجبنى . هاتعمل ايه دلوقتى
امير : انا المفروض اقابل اصحابى من الكليه كمان ساعه . نزلت بدرى بس علشان أتكلم معاك . هاروحلهم بقى و اكلمهم ينزلوا بدرى .
انا : ماشى .
امير : و انت هاتعمل ايه
انا : مفيش هاروح البيت تانى . انا أصلا ماورييش حاجة النهاردة .
امير : طيب ماتيجى تخرج معايا و خلاص
انا : لأ انا مش عايز اخرج دلوقتى أصلا
امير : براحتك
روحت و طلعت على السلم و قبل ماطلع المفتاح سمعت صوت بسبسه . لقيت علشان ابص لقيت ام امير مطلعه راسها من الباب و بتشاورلى . روحتلها و انا مبفكرش انى انيكها قد مابفكر انى لازم افهم هي وافقت ليه انى انيكها قبل كده . دخلت عندها الشقه علشان اتفاجئ باللى هي لابساه . قصدى اللى هي مش لابساه . كانت لابسه برا تقريبا مغطيه حلماتها بس و تقريبا مفيش اندر أصلا .مع كعب عالى و شراب شفاف شكلها خلى زبرى يقف و انا أساسا مبفكرش انى انيكها في الوقت ده .

قربت منى و ايدها راحت على زبرى من فوق البنطلون فشديت ايدها .
انا : انا عايز أتكلم معاكى الأول .
هناء : مش وقت كلام ده .
انا : لأ لازم نتكلم
هناء : ماشى . ضيعلنا الوقت في الكلام بقى
انا : انتى عملتى معايا كده ليه
هناء : ايه . مش فاهمه ؟
انا : عملتى معايا كده ليه . ايه اللى مش مفهوم
هناء : انت اللى بتسألنى عن كده . تصدق انى غلطت فعلا . امشى يا محمد لو سمحت
انا : لأ . مش هامشى الا لما افهم .
هناء : امشى يا محمد بقى
قامت من جنبى فمسكت ايدها و قومت بقينا احنا الاتنين واقفين و انا ماسكها
انا : قوليلى ليه و بعد كده هامشى
هناء : انا مش هاقولك انى محرومه من الجنس مع ان دى حقيقه لأن جوزى عنده السكر . لكن انا محرومه اكتر من الكلام الحلو . و لما انت جيت و قولتلى انك بتحبنى حب راجل لست كنت فاكره انك بتتكلم بجد و انى لقيت اللى يعوض حرمانى ده . لكن للأسف شكلك مكنتش جد . من فضلك امشى بقى .
انا : انا اسف يا حبيبتى . انا بس كنت عايز افهم
هناء : مش خلاص فهمت . امشى بقى
انا : معلش يا حبيبتى ماتزعليش
قبل ماترد كنت ببوسها علشان اخلص الكلام ده خالص . حاولت انها تفك منى بس معرفتش و ماسيبتهاش الا لما حسيت انها مبقتش زعلانه و بقت متجاوبه معايا . شيلتها بعد كده و دخلنا اوضه نومها . كانت اول مرة ادخلها . نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها لحد ماترعشت . قامت و نيمتنى هي و نزلت تمص زبرى بعد ماقلعتنى البنطلون . كانت حركات ايديها مع لسانها على زبرى كفايه انها توقف زبرى مرة تانيه . قومتها من على الأرض و بدأت احرك زبرى على كسها من بره لغايه ما بقيت بتترجانى علشان ادخله . فعلا دخلت زبرى و بقيت عماله تتأوه تحتى و هي حاضنه بزازها اللى بتترج مع دخول و خروج زبرى و انا بهيج من منظرهم اكتر و بأسرع اكتر علشان بزازها تترج اكتر .

بعد شوية حسيت انى هاجيب فطلعت زبرى و نزلت الحسلها كسها علشان أأخر نفسى شوية . و انا بالحس قررت انيك طيزها فبعبصتها في طيزها لقيتها بتتأوه جامد .
أنا : انا هانيك الطيز الحلوة دى
هناء : بس بالراحه
انا : هاتشوفى
بعد شوية لحس و بعبصه في طيزها بدأت أحاول ادخل زبرى في طيزها لقيتها بتصوت .
هناء : لأ كده مش هينفع . استنى هاطلع انا فوقيك علشان اتحكم
انا : ماشى
نمت على ضهرى و طلعت هناء فوقي و نزلت بطيزها على زبرى بالراحه . واحده واحده لغايه مادخل كله في طيزها . و بدأت تتنطط فوق زبرى بالراحه و بعدين سرعت نفسها جامد .

كانت تعبت من التنطيط على زبرى فنزلتها و نيمتها تانى و بقيت انا اللى فوقيها و دخلت زبرى في طيزها . لما حسيت انى هاجيب دخلت زبرى في كسها تانى و نزلت لبنى .

بوستها و قومت لبست و وصلتنى للباب . طلعت مفتاحى و روحت فتحت الباب علشان اتفاجئ بماما بتتنطط فوق زبر امير .

انا : يخربيتكوا . فين بابا
ماما : بابا لسه نازل من شوية بعد ما امير جه .
انا : و افرضى هو اللى كان فتح .
ماما : انت عارف انه بيتصل دايما قبل ماييجى يا ميدو . سيبنى بقى
فضلت تتنطط فوق زبر امير اللى كان واضح انه هايج زياده عن الطبيعى كمان . بعد شوية كان امير قرب يجيب لبنه و كان واضح انهم بادئين قبل ماجى بكتير . نزلت ماما من فوق زبره و دخلته في بقها تمصه و هي بتبصلى انا .

حسيت ان زبرى هيقف تانى بس قولت بلاش علشان صحتى . بعد شوية مص نزل امير لبنه جوه بوق ماما و كان واضح انه كتير لدرجه ان شوية منه طلعوا بره بوقها و هى لسه بتبصلى .

قام امير علشان يلبس .
امير : انت كنت فين مش قولتلى هاتروح على طول
ماما : ماهو جه فعلا و اصحابوا كلموه و نزلهم .
انا : اه
فهمت ان ماما عرفت انى كنت عند ام امير و بتخبى عن امير .خلص امير لبس و قالى هابقى اكلمك علشان في كلام كتير عايزين نقوله بس بعدين بقى . خرج امير و روحت بوست ماما و لبن امير لسه على وشها . قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله . خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها .
ماما : عندى ليك مفاجأة
ياترى ايه مفاجأة ماما ؟
مستنى تعليقاتكم كالعادة

قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله . خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها .
ماما : عندى ليك مفاجأة

الجزء الرابع و العشرين
انا : مفاجأة ايه ؟
ماما : اصبر طيب البس و اجى اقولك
دخلت ماما اوضتها و دخلت وراها و شالت الفوطة من على جسمها . و فتحت الدولاب تدور على اللى هتلبسه
انا : قولى بقى ايه المفاجأة
ماما : انت بتتلكك يا واد علشان تدخل و انا عريانه . ماقولتلك هالبس و اطلعلك
انا : قال يعنى اول مرة اشوفك كده . خلصى بقى و قولى
ماما : ماشى . بابا منزلش و راجع كمان شوية زى ماقولت لأمير
انا : امال ايه ؟
ماما : بابا سافر البلد مع عمتك .
انا : ليه ؟ في حد مات ولا ايه ؟
ماما : لأ مفيش . هما سافروا علشان عمتك عايزه تبيع حته من الأرض . و انت عارف بقى اخوها الوحيد و كان لازم يسافر معاها .
عمتى عندها 35 سنة . جوزها مات في حادثه من سنتين و مالهاش غير بابا اخوها الكبير خصوصا ان ابنها لسه مكملش خمس سنين .
انا : و ماقولتيش كده ليه قدام امير
ماما : ده لو كان عرف ان ابوك مش هيبات هنا كان فضل معانا طول الليل
انا : و انتى مش عايزاه طول الليل
ماما : لا كفايه عليه كده
انا : ليه .
ماما : علشان محدش يشك يا واد
انا : ماشى
كانت لبست جلابيه على اللحم و حتى مالبستش اندر تحتها . قعدنا نتفرج على التلفزيون احنا الاتنين و شوية و تليفونها رن .
ماما : هههههههههه . ده سعيد
انا : ده شكله بيجى على السيره
ماما : سيره ايه ؟
انا : سيره نيكك يا حبيبتى
ماما : هههههه . استنى ارد بقى
ردت ماما و فتحت الاسبيكر علشان اسمعه بيقول ايه
ماما : الو
سعيد : ازيك يا داليا
ماما : كويسه . انت فين
سعيد : مشوار كده . بس كنت عايز اشوفك قوى
ماما : تعالى بكره بدرى و أبو محمد و محمد مش هيكونوا هنا .
سعيد : جهزى كسك بقى علشان بكره هاقطعه
ماما : مستنيك يشوف هتعمل فيه ايه

قفلت ماما مع سعيد .
انا : بقولك ايه ماتقوليليش اخرج و لا اروح في حته .
ماما : يعنى عايز ايه
انا : عايز اشوفه بينيكك . استريحتى لما قولتهالك
ماما : اه . بس اللى هيريحنى جاى بكره
انا : ماشى و انا هاقعد و هتقوليله انى خرجت
ماما : يا واد افرض انه كان واقف تحت كده هيشك انك مانزلتش .
انا : اتصرفى بقى . انا مش خارج مهما قولتى
ماما : خلاص سيبنى افكر هنعمل ايه .
دخلنا ننام و انا مستنى اشوف هي هتحلها ازاى بكره . جه الصبح و لقيتها بتصحينى . صحيت و قعدنا فطرنا و بعد شوية جه عم سعيد بيخبط . فتحتله ماما . فتحتله ماما و هي لابسه الجلابيه برضه و اتفاجأت بإن معاه واحد .
ماما : مين ده يا عم سعيد .
سعيد : ايه عم دى
ماما (بصوت واطى) : احنا مش لوحدنا
سعيد : لأ ده حمادة .
ماما : انت هاتستهبل . ايه حماده ده . امشوا و مش عايزه اشوفك تانى .
سعيد : يا داليا افهمى بس .
ماما (بعصبيه) : افهم ايه .
في الوقت ده كنت قررت انى هاتدخل لو ماما فضلت متعصبه كده و اللى يحصل يحصل .
سعيد : حماده ده يبقى قريبى من البلد . عيل اهبل و اخرس .
ماما : و انت جايبه معاك ليه
سعيد : انا جيبته من البلد يساعدنى في الشغل و لقيته ياعينى بيحك في الحيطه من الهيجان . ده انا جايبلك دكر بخيره
ماما : انت اتجننت و لا ايه . افرض فضحنا .
سعيد : بقولك اهبل و اخرس . يعنى أساسا مش هيفكر يفضحك و لو فكر مش هيعرف يتكلم .
ماما : يعنى انت مالى ايدك منه .
سعيد : هاتشوفى بنفسك . ده بيسمع كلامى بالحرف .
ماما : لا برضه مش متطمنه
سعيد : طيب خليه قاعد كده بس و مش هيتحرك على ضمانتى
ماما : ازاى يعنى . يقعد يتفرج علينا
سعيد : يعنى الواد محروم من كل حاجة كمان ميتفرجش . بقولك بيسمع كلامى و لو قولتله اقعد مش هيتحرك من مكانه .
ماما : لما نشوف
سعيد : اقعد على الكرسى ده يا حماده و ماتتحركش من مكانك
قعد حماده على الكرسى و لف سعيد لماما .
سعيد : وحشتينى يا داليا
ماما : وحشتك ايه ده انت لسه كنت معاك اول امبارح
سعيد : بتوحشى زبرى اول مايخرج من كسك
مسك سعيد ايد ماما و حطها على زبره من فوق الجلابيه . بدأت ماما تحسس عليه قبل مايقلع سعيد الجلابيه و الشورت بتاعه و يبان زبره . نزلت ماما على الأرض و فتحت بوقها و دخلت زبره و بدأت تمصه .

بعد شوية طلع سعيد زبره من بقها و قعد على الكنبه .
سعيد : اقلعى يا شرموطة .
وقفت ماما قدامه و بدأت ترفع جلابيتها واحده واحده و انا عارف انها مش لابسه حاجة تحتها . قلعت ماما الجلابيه خالص و بقت واقفه قدام سعيد وطيزها ليا و انا في الاوضه .
سعيد : تعالى مصى زبرى يا كلبه .
نزلت ماما على ايديها و رجليها و بقت بتتحرك على ايديها و رجلها زى الحيوانات لغايه ماوصلت لزبره . دخلته في بقها و مسك سعيد راسها و زق زبره لجوا اكتر . كانت بتتخنق من زبره و هو كأنه بينيك راسها بزبره . لعاب ماما بقى بيخرج من بقها مع زبره و هو بيدخل و يخرج زبره بالظبط كأنه بينيك راسها و بقى وشها كله غرقان من لعابها . بصتلى ماما بطرف عينها علشان اشوف وشها الغرقان و زبر و بيضان عم سعيد الغرقان من لعابها برضه و هو مش مركز في اى حاجة غير انه يزق راسها على زبره اكتر .

شدها من ايديها و وقفها قدامه و بقى بيلحسلها كسها و شوية و قعدها على زبره . بقت طيزها ليه و بزازها قدامى و زبره داخل في كسها و واضح انه بيلعب بايده في طيزها . شوية و رفعها من على زبره و مسكه بأيده علشان يوجهه لطيزها . دخل عم سعيد راس زبره في طيز ماما و هي بدأت تشخر منه . بعد شوية كان نص زبره جوه طيزها . فضلت ماما تتنطط عليها و هي بتتأوه .
سعيد : بصى الواد حمادة قاعد مش على بعضه ازاى
ماما : ااااه
سعيد : حرام نسيبه كده . ريحيه علشان خاطرى
من غير مايستنى رد ماما نده عم سعيد على حمادة اللى في ثوانى كان قالع ملط . و بيقرب بزبره من كس ماما .
ماما : طيب سيبنى انت يا سعيد
سعيد : لأ .
مسك عم سعيد رجل ماما و زبره لسه في طيزها و بقى كسها باين قدام حماده اللى بدأ يزق زبره هو كمان .

كان زبره تقريبا نفس طول زبر عم سعيد بس عم سعيد زبره اعرض شوية . بقوا هما الاتنين بينيكوا في كسها و طيزها مع بعض و ماما هاجت قوى و مسكت بزها تلعب فيه و هي بتبصلى .

بدلوا هما الاتنين و بقى حماده بينيك في طيزها و عم سعيد في كسها و بعد شوية نزلوها على الأرض و جابوا لبنهم هما الاتنين على وشها و بزازها .

لبس عم سعيد و حماده بسرعه و نزلوا و ماما بعد ماقفلت وراهم رجعت لنفس مكانها و اللبن لسه على وشها و بزازها . خرجت من مكانى و هي لسه زى ماهى . غمزتلى بعينيها و بدأت تلعب بلسانها في لبنهم .

من غير ماحس لقيتنى ببوسها و اللبن لسه على وشها كده . قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا كنت متفق مع ناس اصحابى نروح الاهرامات و نتفسح شوية . نزلت الشارع و ركبت و كلمتهم وانا في الطريق علشان اتفاجئ انهم اجلوا الموضوع و لما كلمونى مرديتش عليهم . طبعا لأنى كنت مشغول بحفله النيك اللى في البيت مبصتش على الموبايل الا بعد ماركبت . كنت خلاص قربت أوصل فقولت اتمشى انا و اتفرج على الاهرامات و أبو الهول لوحدى بدل ماببقى مشغول و انا مع اصحابى و مبشوفش حاجة . وصلت و اتمشيت هناك شوية و بدأت اتفرج على الاهرامات و على السياح هناك . و في وسط السياح شوفتها . لابسه فستان اسود مبين بدايات بزازها و فوق الركبه . كان واضح انها كبيره في الخمسينات مثلا .

كانت مختلفه . متقدرش تقول انها اجمل واحده لكنها اكتر واحده مثيره شوفتها هناك . بصيتلها و لقيتها بتبصلى فروحتلها . اتكلمت معاها فعرفت انها امريكيه . اتكلمنا شوية و بعد كده بقيت مرشد سياحى ليها في زيارتها للأهرامات و أبو الهول . خلصنا الجوله دى و لقيتها بتعرض عليا اوصلها فيلتها . كان واضح من لبسها انها غنيه لدرجه انها مأجره فيلا . وافقت طبعا من غير تفكير كتير . كانت مثيره بدرجه تخلينى مستعد أوافق حتى لو قالتلى تعالى ورا الهرم . كان معاها عربيه بسواق خاص وصلنا لحد الفيلا . دخلنا فيلتها ومن غير اى كلام مسكت ايدى و وصلتنى لحد اوضه النوم . في ثوانى كانت قالعه الفستان ونايمه على السرير . قلعت انا كمان و طلعت فوق السرير .كانت بزازها مغريه جدا فحطيت زبرى في وسطهم و هي قفلت على زبرى ببزازها .

شوية و قومت من مكانى و نزلت الحس كسها . كان عليه شعر خفيف و فكرنى بكس ماما قوى خصوصا في الشعر اللى عليه . حطيت زبرى و بدأت ادخله واحده واحده و هي بتصوت بس بالأنجليزى .

حسيت كأنى في فيلم سكس . فضلت انيك فيها شوية و بعدين نيمت على ضهرى و طلعت هي فوقيا و بدأت تتنطط على زبرى . شوية و حسيت انى هاجيب فقولتلها . نامت هي على ضهرها و بقت ماسكه زبرى بالمقلوب و بتمصه لغايه ماجيبت لبنى عليها .

قومنا احنا الاتنين من على السرير و دخلنا نستحمى و بعدين طلعت البس هدومى . اتكلمنا شوية و عرفت انها لسه قاعده شوية في مصر و خدت نمرتى علشان تبقى تكلمنى و نتقابل تانى . بوستها و خرجت من الفيلا و ركبت للبيت . وصلت البيت و اتغديت انا و ماما و قعدنا شويه نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل . دخلت نمت و انا مرهق من اللف في الاهرامات و الرمل و كمان بعد كل ده النيكه الاجنبيه . صحيت تانى يوم الصبح و ماما كانت بتحضر الفطار .
ماما : انت صحيت يا ميدو .
انا : اه . جعان قوى
ماما : بعمل الفطار اهه . روح اقعد انت و اقرا الجرنان على ماخلص
كانت عادة عندى انا و بابا اننا نقرا الجرنان كتضييع وقت لغايه ما الفطار يجهز . قعدت اقرا الجرايد و مفيهاش اى حاجة جديده . شوية كلام في السياسه على شوية كلام في الكورة و خلاص . افتكرت عادل و سليم و انا بقرا في السياسه و افتكرت سومية و انا بقرا صفحه الحوادث و فيها اخبار الاداب . شوية و كانت ماما خلصت الفطار و قعدنا نفطر سوا .
ماما : عندى مفاجأة ليك
انا : خير
مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده .
نكمل الجزء الجاى .
مستنى تعليقاتكم كالعادة

ماما : عندى مفاجأة ليك
انا : خير
مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الجزء الخامس و العشرين
قبل ما ماما ترد كان التليفون بيرن . كان بابا بيطمنا عليه و بيقولنا انهم هيقعدوا يومين كمان على مايخلصوا كل ورق البيع و الاجرائات . قعدنا نكمل فطار و انا بسأل ماما على المفاجأة .
ماما : خالتك نبيله و بنتها هاجر هييجوا يقعدوا معانا يومين علشان المايه ضربت في شقتهم و لسه هيصلحوها .
كانت خالتى نبيله زى ماقولت هي اكبر خالاتى . اكبر من امى بحوالي عشر سنين . خلفت ولد و بنت قبل ما جوزها يموت . الولد اتجوز و سافر يشتغل بره . و البنت هاجر . اصغر منى بسنه .
كنت فرحان جدا علشان بنت خالتى هاتييجى تقعد معانا (بينى و بينكم بحبها . حب بجد مش مجرد هيجان) بس طبعا كان لازم قدام ماما اعمل انى زعلان علشان ماتعرفش حاجة .
انا : ليه كده . انا قولت هناخد راحتنا و بابا في البلد .
ماما : عليا انا يا واد . ده انت هاتموت على هاجر .
انا : انا ..
ماما : يا واد انا امك و اعرف كل اللى بتفكر فيه قبل ماتفكر فيه . انت فاكرنى هبله .
انا : ماهو برضه مش هيخلونا ناخد راحتنا
ماما : فاكر نفسك هتهرب منى في الكلام . بس هارد عليك برضه . هما معظم النهار هيكونوا بره علشان يخلصوا مواضييع السباكة و الحاجات دى . ورينى بقى هتعمل ايه انت .
انا : اعمل ايه في ايه ؟
ماما : يعنى البت هتبقى معانا طول اليوم و انا عارفه انك بتحبها . فرصتك بقى توقعها فيك .علشان افاتح أمها و اخطبهالك .
انا : انتى عايزه تخلصى منى و تفضى للرجاله يا ست انتى
ماما : يا ميدو ده هيبقى اسعد يوم في حياتى لما اجوزك . ده انت كل حياتى .
انا : و انتى كمان يا ماما .
حضنت ماما و فضلنا كده دقيقه . كان بقالى فتره كل تفكيرى في السكس و خلاص . و نسيت هاجر و نسيت كل حاجة غير السكس . واحنا لسه حاضنين بعض موبايلى رن . كانت الست الاجنبيه اللى قابلتها عند الاهرامات و نيكتها . رجعت تفكيرى تانى للنيك . رديت عليها و عرفت انها عايزانى اقابلها تانى . قولتلها تجهز على ماجيلها .
انا : طيب انا هانزل يا ماما
ماما : هاتروح فين و كنت بتكلم مين في التليفون بالانجليزى
انا : لا دى حكايه طويله . هاحكيهالك لما ارجع
ماما : مش هاتنزل قبل ماتحكيلى
انا : طيب تعالى ورايا
دخلت اغير هدومى و بدأت احكيلها
انا : دى يا ستى واحده امريكيه اتعرفت عليها لما روحت الاهرامات و نيكتها و مكلمانى علشان اروحلها تانى دلوقتى
ماما : يخربيتك . و عملت كل ده من غير ماتقولى
انا : فيها ايه يعنى
ماما : انا عايزه اشوفها
انا : لا . اهدى كده شوية . هاقولها ايه ؟ جايب ماما معايا و انا جاى انيكك
ماما : بقولك ايه . انا هاشوفها يعنى هاشوفها
انا : طيب استنى افكر في الموضوع
ماما : انا هالبس تكون عرفت هاتعمل ايه
خرجت ماما و قعدت افكر هانعمل ايه . في وسط تفكيرى لقيتها بتكلمنى تانى . و بتسألنى هاجى امتى بالظبط . قولت لازم استغل المكالمه و اشوف رد فعلها فقولتلها انى عندى واحده صاحبتى عايز اجيبها معايا . اتفاجأت انها بتقولى ماشى عادى . كانت ماما خلصت لبس فنزلنا و روحنالها . فتحت لنا الباب بنفسها و اتفاجأت لما لقت اللى معايا واحده ست كبيرة . كانت فاكره انى هاجيب واحده في سنى . دخلنا و قعدنا . كانت لابسه روب و معرفش ايه اللى تحته . طلبت منى اساعدها و هي بتعملنا حاجة نشربها . دخلنا المطبخ و اول مادخلنا سألتنى عن اللى معايا . بما انها امريكيه حسيت ان كلامى معاها هيكون امان . قولتلها انها ماما و ان علاقتنا مفتوحه مع بعض . لقيتها ضحكت و قالتلى ان علاقتها مع جوزها كمان علاقه مفتوحه . عملت عصير و قدمتهولنا و طلعت الدور اللى فوق و نزلت بعد دقايق و معاها راجل . طلع جوزها . هما بيحبوا يسافروا و يعملوا مغامرات جنسيه و هو ينيك اى واحده و هي تتناك من اى واحد يعجبهم . قعد الراجل جنب ماما و قالها انهم ضيوف النهارده و هيتفرجوا عليا و انا بنيك مراته . قلعت مراته الروب و جت قعدت فوق رجلى . كانت لابسه برا و اندر و اول ماقعدت على رجلى بدأت تبوسنى . اندمجت معاها و قومنا احنا الاتنين . نزلت على الأرض و بدأت تقلعنى البنطلون . كان جوزها هو كمان بيقلع البنطلون و بيلعب في زبره قدامنا . خدت مراته زبرى في بقها و بقت بتمصلى . بص الراجل لماما و طلب منها تاخد راحتها . مكنتش ماما واخده بالها انه قلع بنطلونه أصلا لأنها كانت مركزة معايا انا و مراته . قامت ماما و قلعت بنطلونها هي كمان و بقت بتلعب في كسها . قعدت الست على الكنبه ونزلت الحس كسها . كانت بتتأوه بطريقه بتهيجنى اكتر و فجأه سمعت اهات ماما . لفيت اشوفها لقيت الراجل بيلعب بأيده في كسها . بصلى و قالى تسمحلى انيكها . دخل صوابعه في كسها فلقيت ماما بتمسك ايده و بتثبتها على كسها و هي بتتأوه و بتشاورلى علشان أوافق . قولتله انى موافق .قام و زبره بينط قدامه . قعدت على الكنبه و نزلت مراته تمصلى زبرى تانى . جت ماما علشان تمسك زبره بايديها فرفض . قالها بوقك بس . بدأ يوجهه زبره ناحيه بوقها و ده كان صعب طبعا من غير ايديها . بقى بيضرب وش ماما بزبره في محاوله انه يدخله في بقها لغايه مادخل . بقت ماما بتمصله . قامت مراته و طلعت بكسها فوق زبرى . بقيت بنيكها و ماما لسه بتمص للراجل . بدأ الراجل يقلعها هدومها و وصل لحد البرا و شدها لتحت و مرضاش يخليها تقلعها و خلاها تمصله تانى .

كنت كل ده بنيك مراته في كسها و حسيت انها تعبت من التنطيط على زبرى . نزلتها على الأرض و نيمت فوقيها و لقيت الراجل نيم ماما جنب مراته و نام فوقها هو كمان و بدأنا ننيكهم كأننا في سباق . جابت ماما و مرات الراجل اكتر من مرة و احنا لسه بننيكهم . قوم الراجل ماما و نام هو على الأرض و طلعها فوقه . لكن المره دى وجه زبره لطيزها . صرخت ماما و انا هيجت اكتر لما لقيتها بتحاول تفك منه و هو ماسكها من فخادها و بيزقها اكتر على زبره .

مسكت مراته في نفس الوضع و بقيت بنيك طيزها انا كمان . فضلنا على الوضع ده حوالى تلت ساعه بنيكهم . بعدها لقيت الراجل خرج زبره من طيز ماما و بيقولى نبدل ؟ انا و ماما في نفس الوقت : لا لا لا . الراجل مكنش فاهم في ايه فقولتله ان علاقتنا مفتوحه بس من غير نيك . قالى خساره انك مجربتش الكس و الطيز دول يجننوا . كنت لسه بنيك في طيز مراته . لقيته دخل زبره في كسها و بقينا بنيكها مع بعض . افتكرت سعيد و حماده لما كانوا بينيكوا ماما مع بعض .

بعد شوية خرج زبره من كسها . قولت هيروح لماما تانى لقيته بدأ يدخل زبره في طيزها في نفس الوقت اللى زبرى في طيزها فيه . بقى زبرى و زبره في طيزها وهى هايجه على الاخر و انا و ماما مش مصدقين اللى بيعمله .

نده الراجل لماما علشان تلحس طيزه و هو لسه بينيك في طيز مراته معايا . بعد شوية كنا على الاخر انا و هو فخرج زبره من طيز مراته و لف لماما اللى بتلحس طيزه و نطر لبنه على وشها .
جيبت انا لبنى جوه طيز مراته . و لقيته جرى يلحس لبنى من طيزها . قومت انا و بوست ماما و لبنه لسه على وشها . قعدنا نرتاح شوية و بعدها قومنا نلبس انا و ماما . لبسنا و حاولت ماما تعدل البرا بتاعتها لكن كانت باظت خلاص . بقت لابساها و بزازها طالعه منهم . لبست هدومها و نزلنا نروح .
ماما : عارف يا واد يا ميدو .
انا : ايه
ماما : شعور بزازى و هما مش ممسوكين كده مهيجنى قوى
انا : يخربيت هيجانك
ماما : الناس دول مجانين قوى . ده انا خوفت الست تموت و الزبرين في طيزها
انا : انا عارفك . مش هتسكتى الا لما تجربيها
ماما : يخربيتك . لا مش هاقدر استحمل
ركبنا و روحنا . كنا قربنا على الضهر . اتصلت خالتى و قالت انهم في السكة . لبسنا و استعدينا و كانوا وصلوا . خالتى كانت ست طويله و شعرها اصفر . كانت الوحيده اللى طالعه لتيته و بقيه اخواتها طالعين لجدو . هاجر بقى كانت وارثه عن خالتى الشعر الأصفر لكن جسمها اصغر . سلمنا عليهم و قعدنا نتغدى كلنا . سألوا على بابا و عرفوا انه سافر . خلص اليوم من غير اى حاجة تانيه . تانى يوم صحيت من النوم . خرجت من الاوضه لقيت الفطار على الطرابيزه . كلمت ماما قالتلى انهم نزلوا يشوفوا السباك و مرضيوش يصحونى فنزلت هي معاهم . قعدت فطرت و دخلت الحمام . سمعت الباب بيخبط طلعت افتح لقيت هاجر .
انا : انتوا خلصتوا بالسرعه دى
هاجر : لأ ماما و خالتى لسه هناك
انا : و سيبتيهم ليه ؟
هاجر : قولت اريح انا بقى مش لازم نقف كلنا
انا : اه براحتك
دخلت اوضتى و هي دخلت اوضتها و انا بفكر انى لوحدى معاها دلوقتى في الشقه . مشاعر الحب عندى اختلطت بشهوه الجنس و بقيت بفكر في الاتنين مع بعض . طلعت من الاوضه كانت غيرت هدومها . اتفاجأت لأنى اول مرة من ساعت مالبست الحجاب اشوفها من غيره . كانت لابسه بنطلون ماسك على جسمها و تيشيرت نص كم . بصتلها و بحلقت فيها قوى
هاجر : معلش بقى انا بحب اقعد على راحتى
انا : لا براحتك على الاخر
هاجر : امال بتبصلى كده ليه
انا : اصلك احلويتى قوى
هاجر : و انا كنت وحشه يعنى
انا : لأ . طول عمرك قمر
هاجر : انت بتعاكس ولا ايه
انا : اه بعاكس
هاجر : يعنى انا غلطانه انى جيت ولا ايه
انا : لا مش غلطانة . انا اللى محظوظ
هاجر : ليه
انا : علشان قاعد معاكى
هاجر : كده هتكسفنى بقى
انا : تتكسفى منى انا . لأ مينفعش
هاجر : ليه
انا : المثل بيقول اللى تتكسف من ابن خالتها متجيبش منه عيال
هاجر : ههههههه . المثل مش كده
انا : كده احلى
هاجر : ليه
انا : عاجبنى كده
قامت من قدامى و ادتنى ضهرها علشان اشوف طيزها النونو مقارنه بالاطياز اللى شوفتها قبل كده . بصت عليا لقيتنى ببص على طيزها .
هاجر : لأ انا كده أخاف اقعد معاك لوحدنا تانى .
انا : يا هاجر انا بحبك بصراحه
هاجر : كده مره واحده
انا : مش قادر اخبى عليكى
هاجر : و انا كمان
انا : انتى ايه
هاجر : بس بقى
قربت منها علشان ابوسها و لقيتها مندمجه معايا في البوسه على الأخر . مديتا يدى على التيشرت لقيتها برضه متجاوبه معايا و قلعته . مديت ايدى على بنطلونها .
هاجر : لأ
انا : ليه
هاجر : لما نتجوز نعمل اللى انت عايزه . لكن قبل الجواز لأ
انا : طيب
حست انى زعلت فنزلت قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى . كأنها بتصالحنى انها تمصلى . كانت رهيبه في المص لدرجه خلتنى حسيت انى هاجيب . هي كمان حست بكده فخلتنى اجيبهم على وشها .

قامت غسلت وشها و لبست هدومها و جت باستنى . اتفقت معاها انى اخطبها و نتجوز لما اخلص دراسه و اشتغل . دخلت اوضتى و بعد شوية كانت ماما و خالتى وصلوا . اتغدينا و انتهى اليوم من غير اى حاجة . تانى يوم لقيت هاجر بتصحينى .
هاجر : اصحى
انا : ايه ده . دخلتى اوضتى ازاى . افرضى امك او خالتك شافوكى
هاجر : لا هما نزلوا و انا قولتلهم تعبانه و منزلتش
قومت و بوستها .
هاجر : طيب افطر الأول
انا : ماشى .
خرجت من الاوضه و انا قومت و قبل ماخرج من الاوضه كان واحد صاحبى بيتصل بيا . رديت عليه و طلع عايز فلوس ضرورى علشان نسى فلوسه و هو في كافيه قريب من بيتى . لبست هدومى بسرعه و خرجت
هاجر : انت لابس كده ليه
انا : لازم انزل ضرورى لواحد صاحبى
هاجر : يعنى هتسيبنى
انا : ساعتين ولا حاجة و هكون هنا .
هاجر : ماشى
نزلت و كلمت صاحبى علشان اعرف الكافيه اللى هو فيه فين بالظبط و اتفاجئت انه في الشارع اللى ورانا على طول مش بعيد ولا حاجة . في خمس دقايق كنت عنده و في خمس دقايق كنت على السلم بسابق الزمن علشان اطلع لهاجر قبل الوقت مايعدى . لكن مكنتش مستنى المفاجأه اللى حصلتلى دى
نكمل الجزء اللى جاى
مستنى تعليقاتكوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


الجزء السادس و العشرين
طلعت السلم طيران . فتحت الباب لقيت البيت كله سكوت . دخلت ادور على هاجر . ملقتهاش في الصاله ولا المطبخ فقولت تبقى في اوضتها . قولت افاجئها و اخضها في اوضتها . فتحت الباب بالراحه كانت على السرير . لكن المفاجأه كانت من نصيبى انا . كانت بتتكلم في التليفون . لأ مش بتتكلم . دى بتتموحن و بتهيج في التليفون و ايديها على كسها . مفاجأه خلتنى اتجمد مكانى . ليه ؟ دى قالتلى انها بتحبنى . طيب لو بتحبنى بتكلم واحد و تهيج معاه في التليفون ليه ؟ طيب لو مبتحبنيش قالتلى كده ليه ؟ هتجنن . كل ده و هي لسه ماخدتش بالها منى . في وسط كل ده افتكرت ذكرياتى مع ماما و امير في الأول خالص . وده وقته . لقيت ان عقلى عايز يقولى حاجة . فيها ايه تحبك و تهيج مع غيرك زى ماما . لأ بس الموضوع مختلف . دى برضه ماما . قطع تفكيرى شهقه من هاجر اللى خدت بالها انى واقف عند باب الاوضه . قفلت التليفون بسرعه و كانت عايزه تتكلم لكن انا ماديتهاش فرصه و قفلت الباب و خرجت للصاله . خرجت ورايا على طول و هي مش عارفه تتكلم تقول ايه . كانت لابسه قميص نوم قصير و شفاف و جسمها كله ظاهر قدامى . قبل ماتتكلم او تقول اى حاجة اتكلمت انا .
انا : ليه
هاجر : ...
انا : ....
هاجر : ليه ايه
انا : ليه قولتى انك بتحبينى
هاجر : انا بحبك بجد
انا : ازاى . طيب و اللى شوفته بعينى
هاجر : انا بحبك يا محمد بجد . لكن انا مبقدرش اسيطر على شهوتى
انا : حتى لو . مقولتيليش انا ليه بدل ماتكلمى حد غريب .
هاجر : و انت امتى اتكلمت معايا قبل مانيجى هنا . او حتى لمحتلى بحاجة
انا : ......
هاجر : ده صاحبى من الجامعه و انا قايلاله انى مبحبهوش و ان كل اللى بينا تقضيه شهوه و بس
قربت هاجر منى اكتر . و بدأت تحرك ايديها على زبرى من فوق البنطلون
هاجر : بس انا بحبك و مستعده اتصل بيه قدامك و أقوله ينسانى خالص
انا : اخرك معاه ايه
هاجر : يعنى ايه
انا : يعنى ناكك ولا تليفون بس و لا تحسيس و لا ايه
هاجر : اه
انا : اه ايه
هاجر : ناكنى
انا : منين
هاجر : من طيزى
انا : اتصلى بيه
هاجر : حاضر و هتسمع بنفسك و انا بقوله ينسانى
انا : قوليله يجيلك هنا
اتفاجأت هاجر بكلامى
هاجر : ايه
انا : انتى سمعتينى
هاجر : ييجى يعمل ايه
انا : ييجى و ينيكك هنا . و انا هاتفرج من غير ماهو يعرف
هاجر : ليه
انا : من غير ليه
هاجر : دى حاجة بتهيجك يعنى ( بتحرك ايديها على زبرى )
انا : دى هتبقى اخر مره يلمسك فيها و بعد كده انتى بتاعتى
هاجر : انا بتاعتك و لو عايزنى لغيرك برضه موافقه
راحت هاجر تكلمه و في ربع ساعه كان وصل عندنا .
كنت متفق مع هاجر انها هتخليه في الصاله علشان اقدر اشوفهم من اوضه النوم . استقبلته هاجر و هي لابسه اندر و تيشيرت بكم . اول مادخل و قبل ماهاجر تكلمه كان منزلها على الأرض و ماسك ايديها و مخليها تمص زبره .

كان واضح انه قوى و بيحب يعذبها . بعد دقايق من المص زقها برجله على الأرض . شد الاندر بتاعها و وجه زبره لطيزها من غير مايرطب طيزها خالص . و شدها من شعرها و بدأ يدخل زبره بعنف في طيزها .

فضل ينيك في طيزها بعنف لمده تلت ساعه و بعدها طلع زبره . قولت خلاص هيجيب لبنه . لكنى اتفاجأت انه بدأ يحركه على كسها . خوفت يفتحها . لكن كان هو اسرع منى . في لحظات تفكيرى كان زبره خلاص جوا كسها . صوتت هاجر . لكن زبره خرج من كسها من غير دم . ازاى ؟ الا لو كانت مفتوحه قبل كده . المتناكة ماقالتليش .

فضل ينيك في كسها شوية و بدأت هي تشخر و تصوت اكتر . خد الاندر بتاعها و لبسه ليها في رقبتها و بقى بيشدها منه . و هي بتصوت اكتر و تقوله ينيكها اجمد . اجمد من كده ايه ده كان بيحفر في كسها . قالها هاجيب . طلعت زبره من كسها و مسكته تمصه . ثوانى و كان بيجيب في بقها و المتناكه بلعته كله. خرجت زبره من بقها و هي بتبصلى قوى .

قالتله يمشى و الواد في دقيقه كان لبس و خرج . جاتلى الاوضه و انا كنت قاعد ملط . دخلت الاوضه و هي ماشيه على ايديها و رجلها . و من غير كلام دخلت زبرى في بقها تمصه . زقيتها برجلى فوقعت على ضهرها . هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها . كان اصغر بكتير من اى كس تانى جربته . طلعت منها اهه مكتومه و حضنتنى جامد . كانت بتجيب شهوتها . بوستها من بقها و انا بطلع و بنزل على كسها . قربت اجيب . حست بيا . قالتلى اجيبهم مكان مانا عايز . طلعت زبرى من كسها و دخلته في طيزها و هي في نفس الوضع . دخلت لسانى في بقها و بقت هي بتمص لسانى و زبرى بينزل اللبن في طيزها . فضلنا على الوضع ده بعد ماجيبت لبنى . شوية و لقيت التليفون بيرن . قومت ارد و كانت ماما .
انا : الو
ماما : ايوه يا ميدو . انا و خالتك في السكه
انا : يعنى اعمل ايه
ماما : يعنى تاخد بالك لاحسن نجيبلكوا بوليس الاداب . هيهيهيهى
انا : انتى بتتكلمى ازاى و هي معاكى . هتفضيحنا
ماما : لأ ماهى مش جنبى دلوقتى . دخلت الحمام و هتخرج و نجيلكوا . اوعى تكون فتحت البت لاحسن تعملك فضيحه
انا : لأ ماتقلقيش
ماما : ماشى . اعمل حسابك هتحكيلى كل حاجة لما اجى .
انا : ماشى
قفلت ماما معايا و انا باضحك على نصيحتها انى مافتحش هاجر .
قولت لهاجر و قامت تلبس و انا كمان لبست و نمت . شوية و وصلت ماما و خالتى و قعدنا اتغدينا كلنا . بعد الغدا نزلت هاجر تقابل صحباتها . و قعدنا انا و ماما و خالتى في الصاله . بعد شوية قامت ماما تنام و انا قولت لخالتى انى هانام انا كمان . دخلت اوضتى لكن معرفتش انام ففتحت اللاب و قعدت . بعد حوالى نص ساعه سمعت جرس الباب فقومت علشان افتح . لكن قبل ماوصل للصاله كان الباب اتفتح . بصيت لقيت خالتى اللى فتحت . كان عم سعيد اللى على الباب .
خالتى : اهلا يا عم سعيد
سعيد : ازيك يا مدام . انتى هنا عند اخت حضرتك ولا ايه
خالتى : اه . خير
سعيد : لأ انا كنت جاى اشوف اذا كان في زباله ولا ايه .
خالتى : دلوقتى ؟
كان واضح ان سعيد جاى لماما و شكله ضارب حاجة و زبره على اخره .
سعيد : طيب هامشى انا بقى
خالتى : لأ اتفضل الأول .
دخل سعيد على طول . قفلت خالتى الباب . شوفت اللى عمرى ماكنت اتوقعه بس انا بطلت اتفاجئ . سعيد حضن خالتى اول مادخل .
خالتى : بس يا سعيد اختى و ابنها جوه .
سعيد : انتى وحشانى بصراحه . مش قادر اسيبك .
حسيت بايد على كتفى و لفيت لقيت ماما .
انا : انتى شايفه اللى انا شايفه
ماما : اه
انا : و مش متفاجئه
ماما : فاكر لما حكيتلك انى شفت سعيد . كان مع خالتى
انا : احا
ماما : بس طبعا مكنش ينفع اقولك . بس طالما شوفت فخلاص بقى
انا : و هما يعرفوا بعض ازاى أصلا .
ماما : معرفش . بس انا شوفتهم مره لما خالتك كانت هنا . معرفش عرفوا بعض ازاى .
بصينا عليهم كان سعيد قلع خالتى العبايه اللى كانت ملط تحتها .
خالتى : ابوس ايدك هنتفضح لو اختى او ابنها شافونا
سعيد : بقولك ايه . لو حد شافنا هانيكه هو كمان .
تحت ضغط ايد سعيد اللى قافشه في كسها تعبت خالتى و نزلت على الأرض علشان تبقى قدام زبره . رفع الجلابيه بتاعته و نزل بنطلونه و زق زبره في بقها . فضلت تمصله زبره و انا و ماما واقفين بنتفرج من بعيد . قلع عم سعيد و قعد على كرسى و نطت خالتى فوقه . لو كان في جايزه لأحسن تعابير وش واحده و هي بتتناك كانت خالتى كسبتها بسهوله .


حسيت بأيد على زبرى من فوق البنطلون . كانت ماما . و ايدها التانيه على كسها من فوق الجلابيه . نزلت بنطلونى فورا و ماما رفعت جلابيتها بأيد و الايد التانيه مسكت زبرى . بقت ماسكه زبرى و الايد التانيه ماسكه الجلابيه . مديت ايدى انا على كسها و بقيت بحرك ايدى على كسها و هي بتحرك ايدها على زبرى و بنتفرج احنا الاتنين على خالتى و هي بتنط على زبر سعيد .

دخلت صوابعى في كس ماما و افتكرت مرة لما مالقيناش امير و دخلت صوابعى في كسها علشان اريحها و هي نطرت على ايدى . كانت خالتى لسه بتنط على زبر سعيد . الشرموطة بنتها طالعالها . فضلت تتنطط كده و انا ايدى غرقت من كس ماما . و ماما لسه مكمله لعب في زبرى . قربت اجيب انا كمان .
انا : ماما انا قربت اجيب
ماما : هاتجيب فين . خالتك ممكن تشوف اللبن
انا : معرفش . و مش قادر
نزلت ماما على الأرض قدام زبرى
انا : بتعملى ايه .
ماما : هتصرف
مجرد شكلها و هي على الأرض قدام زبرى و منظر خالتى اللى لسه بتتنطط فوق زبر سعيد كان مولع في زبرى .
انا : هاجيب يا ماما
ماما : هات يا ميدو
بحركه مفاجأه دخلت ماما زبرى في بقها . ثوانى حسيت فيهم ان الزمن وقف و انا ببصلها و زبرى في بقها . ماما لعبت في زبرى قبل كده لكن عمرها ما مصته . ثوانى و لسانها بيتحرك على زبرى جوا بقها حسيت فيهم ان الزمن مبيتحركش . او اتمنيت ان الزمن ميتحركش . قطع كل ده حركه عم سعيد و هو بينزل خالتى على الأرض و بيجيب على وشها .

من غير ما احس كان لبنى بينزل في بق ماما . مسكت راسها وانا بجيب لبنى . خلصت و نزل لبنى كله جوه بقها . بلعت ماما لبنى كله علشام مينزلش منه على الأرض . فضلنا باصين لبعض انا و هي و مخرجناش من حالتنا دى غير صوت الباب بيتقفل ورا سعيد . كانت خالتى بتلبس عبايتها في الوقت ده فجرينا انا و ماما على كل واحد على اوضته علشان ماتحسش بحاجة . قعدت في اوضتى بفكر في اللى حصل و مش قادر افكر في اى حاجة . جت هاجر من بره و بعد شويه لقيت خالتى بتخبط على الباب و بتقولى اخرج اقعد معاهم شوية . قولتلها انى مش قادر دلوقتى و هنام . فضلت في الاوضه لحد ما ماما خبطت و قالتلى هتدخل .
ماما : ايه مالك يا ميدو
انا : مفيش
ماما : امال مخرجتش تقعد معانا ليه
انا : تعبان شوية
كنت فعلا تعبان من كل احداث و مفاجأت اليوم ده .
ماما : مالك يا حبيبى . ايه اللى تعبك
انا : مفيش يا ماما . عادى
ماما : قولى بجد في ايه يا ميدو
انا : معرفش بقى يا ماما
ماما : علشان اللى حصل يعنى بره ؟
انا : .....
ماما : انت زعلان انى مصتلك ؟
انا : لأ . بس ...
ماما : اعمل حسابك ان دى حاجة مش هتتكرر . انا عملت كده بس علشان لبنك مينزلش على الأرض و خالتك تعرف
انا : ...
ماما : لكن مش هنعمل كده تانى . لما لبنك يزيد ابقى روح لأم امير ولا للشرموطة الاجنبيه . صحيح هي مكلمتكش تانى .
انا : لأ .
ماما : و طبعا انت منفضلها علشان هاجر . البت وقعتك على وشك بسرعه
انا : ....
ماما : لو عايز تلعب معاها براحتك . عايز تتجوزها هافاتح خالتك في الموضوع بس المهم ماتفتحهاش .
ضحكت على كلامها
ماما : بتضحك على ايه يا واد
انا : لأ افتكرت حاجة كده
ماما : ماشى . تعالى بقى نطلع لخالتك و بنتها . زمانهم عمالين يفكروا بنقول ايه هنا
انا : اكيد مش هيفكروا اننا بنتكلم عن النيك يعنى . و لو ان اختك طلعت لبوة كبيرة . انا خايف الموضوع يكون وراثه في عيلتك
ماما : يعنى انا كمان لبوة يا عرص . ماشى . انا اللى غلطانه انى بخليك تتفرج
انا : ههههههههههه
ماما : هههههههههه
طلعت و قعدنا سوا نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل و بعدها كله دخل نام . دخلت اوضتى و نمت و انا بفكر في كل اللى حصل النهارده .
تانى يوم صحيت و لقيت 10 مكالمات من امير . اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله . روحت وفتحتلى امه و دخلت عنده الاوضه . كان قاعد و لما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع .

ليه بيتوجع و كلمنى ليه
نكمل الجزء اللى جاى
مستنى تعليقاتكوا



الجزء27
تانى يوم صحيت و لقيت 10 مكالمات من امير . اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله . روحت وفتحتلى امه و دخلت عنده الاوضه . كان قاعد و لما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع .

الجزء السابع و العشرين
انا : مالك يا امير
امير : لأ مفيش حاجة
انا : انت باين عليك تعبان . في ايه ؟
امير : لأ عادى
انا : طيب . كنت عايز حاجة
امير : ااااا . عادى نقعد نتكلم شوية
انا : ماتقول يابنى في ايه .
امير : خلاص . هاحكيلك . فاكر لما قولتلك انى عايز انتقم من سعيد
انا : اه . مش قولتلك شيل الكلام ده من دماغك
امير : انا فكرت انتقم بطريقه تانيه . بمراته
انا : يخربيتك . و عملت ايه
امير : بدأت اراقب بيتهم و اعرف هو بينزل امتى و اعرف هي عايشه ازاى . انت شوفتها قبل كده ؟
انا : مره ولا اتنين
امير : انا مكنتش شوفتها خالص . اول ماشوفتها قرفت انى أحاول انيكها حتى . ست صعيديه و لابسه جلابيه سودة و خلاص . بس كان لازم انتقم من سعيد . فكرت لقيت ان واحده زى دى لو دخلت عليها بطريقه انى عايز انيكها هتفضح الدنيا . لكن لو دخلت عليها بطريقه انى بحبها هتوقع . من مراقبتى عرفت انه سعيد بينزل كل يوم معادا الجمعه الصبح بدرى و يرجع على الضهر كده يقعد ساعه و ينزل تانى و يرجع بالليل . و مراته (ناديه) بتنزل بعد ما هو بينزل تجيب اكل و حاجات البيت و ترجع و متخرجش تانى . بدأت اتابعها كل يوم و انتهزت الفرصه و هي شايله حاجات من السوق و روحتلها عرفتها اننا جارهم و شيلت عنها الشنط اللى معاها . و قعدنا نتكلم لغايه ماوصلتها البيت . تانى يوم برضه قابلتها بس المر هدى اول ماخرجت من البيت و اتمشيت معاها لغايه ماجابت اللى هي عايزاه و وصلتها البيت برضه . طبعا و احنا في السوق كنت بحك فيها و اشوف ايه رد فعلها لقيتها مش ممانعه قولت حلو يبقى هانتقم منك يا سعيد الكلب و هانيك مراتك . وصلتها البيت و صممت ادخلها الحاجة لغايه جوه و دخلت معاها الشقه . اول ما قفلت الباب حضنتها . لقيتها برضه مش ممانعه فقربت علشان ابوسها .
ناديه : سعيد هيرجع كمان شوية . خليها يوم تانى احسن
امير : مش قادر اسيبك . ده انا حبيتك من اول ماشوفتك و نفسى فيكى قوى
ناديه : و انا كمان بس كده هاتفضح . تعالى بكره الساعه 9 هيكون سعيد نزل
امير : ماشى
خرجت بعد ماتفقت معاها على بكره و فعلا روحتلها في المعاد . كانت متزوقه و مجهزه نفسها . الصراحه انا اتفاجئت انى حتى مبذلتش مجهود في الموضوع ده قد ماكنت فاكر . دخلت الشقه و ابتدت تقلع و تقلعنى لغايه مابقينا ملط . ندمت انى ماكنتش عايز انيكها قبل كده لما شوفت جسمها . الجلابيه كانت مخبيه كتير. دخلنا على السرير و بدأت ابوسها . أخيرا هانيكها و على سريرك يا سعيد . قامت من جنبى و نيمتنى على السرير و طلبت منى اغمض عينى و هي بتمصلى . نزلت تمص و انا غمضت عينى . فتحت عينى على اغرب منظر ممكن اشوفه . سعيد واقف وراها و هي بتمصلى . حاولت أقوم لكن لقيته هجم عليا و ثبتنى و هي لسه بتمص في زبرى بطريقه خلت جسمى يسيب . لقيت سعيد رابط ايديا بحبل .
سعيد : بقى عايز تنيك مراتى
امير : هي كانت موافقه على فكره
سعيد : هههههههه . موافقه مين يا حمار . دى قايلالى على كل حاجة من ساعه ماشافتك في الشارع
امير : احا
سعيد : عارف عقاب اللى يبقى عايز ينيك مراتى ايه . بنيكه انا
قامت ناديه اللى كل ده كانت لسه بتمص في زبرى . و راحت ناحيه سعيد قلعته هدومه .
سعيد : انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة .
اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى . قال يعنى هو ناقص . قرب سعيد منى و مسك زبرى و شد عليه خلانى اتأوه .
سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير .
قلبنى سعيد على بطنى و انا مش عارف اهرب منه لأنى مربوط . قرب من طيزى فضربته برجلى . ضربنى بالبوكس في بطنى اتألمت . جاب حبل تانى و ربط رجليا كمان . قرب من طيزى تانى و ضربنى عليها . بعدين نده لمراته اللى جت تلحس في طيزى . كنت لسه بتألم من ضربته في بطنى . قرب سعيد منى و هو ماسك زبره . و كلمنى في ودنى .
سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تنيك مراتى تانى .
زق سعيد مراته و قرب بزبره ناحيه طيزى اللى كانت مستحيل تاخد زبره . قعدت اصوت فقرب منى تانى .
سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك . دلوقتى انا هافك رجليك لأنى مش عارف ادخل زبرى و انت مربوط كده . فلو ضربت تانى برجلك انا هانزل فيك ضرب لغايه مايغمى عليك و بعدها هانيكك برضه .
من غير ما يستنى ردى كان فك رجلى و بعدهم عن بعض و خلى مراته تمسكهم . و بعدها انت اكيد عارف ايه اللى حصل .
انا : ناكك ؟
امير : اه .
انا : و بعدين . كمل
كنت هايج من كلامه جدا و زبرى وقف .
امير : انت مبسوط باللى حصل فيا
انا : لأ طبعا . بس عايز اعرف باقى اللى حصل .
امير : بعد ما عمل اللى عايزه معايا دخل الحمام و مراته فكتنى و انا مش قادر اتحرك من الألم . جه و هو لسه عريان و زبره واقف و قعدنى على السرير و أتكلم معايا .
سعيد : اللى عملته ده علشان تحرم تبص على مراتى تانى .
امير : خلاص
سعيد : خلاص ايه
امير : خلاص عملت اللى انت عايزه سيبنى امشى بقى
سعيد : هههههههه . لأ لسه
امير : لسه ايه
سعيد : لسه عايز اعرف ايه اللى خلاك تفكر في كده
امير : ايه
سعيد : ايه اللى خلاك تفكر في مراتى . و متقوليش انها عجبتك مثلا .
امير : اه عجبتنى .
سعيد : شوفت انت كده بتكدب و لو ماقولتش الحقيقه انا هاوريك العذاب اللى بجد
مد ايده و مسك بيضانى و داس عليهم خلانى صوتت جامد .
سعيد : أتكلم احسنلك
امير : شوفتك مع امى و كنت عايز انتقم منك
سعيد : ههههههه . شوفتنى و انا بنيك امك . علشان كده بقى فكرت في مراتى .
امير : اه
سعيد : انا هاروح دلوقتى انيكها و انت هاتتفرج علينا يا خول .
امير : لا مستحيل
سعيد : ماهو انت لو ماجيتش تتفرج انا هاقول لأمك انى نيكتك .
امير : ابوس ايدك
سعيد : لأ امك هي اللى هتبوس . بس ماتقلقش انا مش هاخليها تعرف
امير : حرام عليك
سعيد : ههههه . هاتعمل ايه يا خول
امير : موافق
لبس سعيد و قومنى خلانى البس و نزلنا جينا البيت . وقفنى في الشارع و قالى اطلع كمان خمس دقايق . طلعت فعلا كمان خمس دقايق و فتحت الباب بالراحه و دخلت . كان صوت صويت امى طالع من اوضه النوم . روحت على اوضتها ملقيتش حد هناك . سعيد الكلب ده خدها اوضتى انا . روحت على اوضتى بالراحه لقيت سعيد منيمها على السرير و بيلحس في كسها و هي بتصوت من لحسه . وقف سعيد وخلى ماما تمصله . بص سعيد و شافنى و انا واقف .
سعيد : مصك حلو يا هناء .
كملت ماما مص من غير ماترد لغايه ماهو زقها نيمها على السرير . نام فوقها و بكل قوته نزل على جسمها علشان اسمعها بتصرخ فعلا من دخول زبره فيها . فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه لغايه ما اغمى عليها من اللى بيعمله . قام من فوقيها و طلعلى بره .
سعيد : شوفت امك اغمى عليها من زبرى .
امير : كفايه بقى كده حرام عليك .
سعيد : ايه اللى كفايه . انا لسه مانزلتش لبنى فيها زى مانزلت لبنى فيك
قبل مارد كان صوت ماما و هي بتفوق فدخل سعيد عليها تانى و نط فوقيها .
هناء : ارحمنى بقى
سعيد : يعنى مش عايزانى اجيب لبنى فيكى
هناء : هاته بقى و خلصنى مش قادرة
فضل سعيد يحرت فيها لغايه ماسمعتها بتشخر و بتصوت و عرفت ان سعيد جاب لبنه فيها . قام سعيد لبس و هي مش قادرة تتحرك من على السرير و قالها انه هينزل . طلعلى سعيد بره و نزلنا انا و هو من العماره و قالى كده خلاص كسرتك و نيكتك انت و امك مع بعض .
انا : معلش يا امير . انا قولتلك من الأول تفكر قبل ماتعمل حاجة
امير : و انا كنت اعرف منين انه هيعمل كده
انا : اهدى بس دلوقتى و ارتاح و انا اوعدك هانفكر سوا و هاننتقم منه
امير : ماشى . انا مصمم انتقم منه لو كانت اخر حاجة هاعملها في حياتى
انا : ياعم اهدى كده و كل حاجة هتتحل .
خرجت من عند امير و انا بفكر في اللى حصله و في سعيد اللى طلع دماغ . دخلت البيت عندنا لكن مالقيتش حد فيهم . قبل مانده عليهم سمعت اهات من اوضه ماما . قربت بالراحه علشان اتفاجئ بأغرب منظر كنت ممكن اشوفه في الوقت ده . لقيت ماما و خالتى قاعدين على السرير و قدامهم واقف سعيد !! اه هو سعيد نفسه اللى لسه من شوية كان نايك امير و امه ورا بعض . انا مش عارف هو خد حبايه ايه اللى تخليه يقدر يعمل كل ده بس لو عرفت هاجيب منها شوال اخليه عندى . معرفتش ازاى خالتى عرفت انه بينيك ماما او ازاى خلاهم يوافقوا يتناكوا مع بعض لكن اللى كان قدامى ساعتها انه واقف و هما الاتنين بيمصوا في زبره مع بعض . بعد شوية نام سعيد على السرير و طلعت خالتى نامت فوقيه بالمقلوب علشان يبقى بيلحس كسها و هي بتمص في زبره . طلعت ماما كمان و ركبت زبره و بقى وشها لوش خالتى اللى بقت بتلحس كسها و زب سعيد جواه . كان سعيد بيرفع من جسمه لفوق علشان امى تصوت اكتر من زبره جواها و خالتى من لسانه اللى في كسها . بعد شوية قاموا يبدلوا . بقت خالتى هي اللى على زبره . شوية و قام سعيد و نيمهم على السرير و بقى بينيك في واحده و يبعبص في التانيه . لغايه ماهما الاتنين جابوا شهوتهم و بقوا نايمين مش قادرين يتحركوا و هو لسه بينيك فيهم . قام سعيد من فوقيهم و خلاهم ينزلوا يمصوا تانى .
ماما : كفايه كده بقى حرام عليك
سعيد : خخخخ . اسكتى يا لبوه و مصوا كويس علشان زبرى لسه هايج
خالتى : اهدى بقى يا سعيد . احنا تعبنا منك قوى
سعيد : يا مرا انتى و هي هاتتناكوا بمزاجكوا او غصب عنكوا .
مسكهم من شعرهم هما الاتنين و خلاهم يمصوا بالعافيه و بعدين شال امى بايد واحده و ناكها و هو واقف و ماسك خالتى من شعرها بايده التانيه و بيخليها تلحس طيزه . لغايه ما بدأ يشخر جامد و جاب لبنه جوا كس امى . رماها على السرير و هو لسه ماسك خالتى من شعرها و خلاها تلحس لبنه من كس ماما . و دخل زبره في كس خالتى المرة دى . ده حيوان مش بنى ادم . بعد كل ده و لسه هايج . فضل ينيك في خالتى اللى بتلحس لبنه من كس ماما لغايه ماجاب لبنه تانى لكن المرة دى في كس خالتى . قعد يريح شوية و قام قالهم هالبس و انزل . قبل مايخرج كنت انا نزلت . و استنين لغايه ماخرج من العماره و بعدين طلعت الشقه و خبطت علشان يجهزوا نفسهم لو لسه مجهزوش . فتحتلى ماما و باين عليها التعب .
انا : ايه مالك يا ماما
ماما : هاحكيلك بعدين
دخلت و لقيت خالتى كمان باين عليها التعب لكن ماتكلمتش .
انا : ايه مش هنتغدى و لا ايه
ماما : استنى لما هاجر ترجع من بره
انا : هي فين
ماما : بتقدم ورق في الكليه و زمانها جايه
انا : ماشى . هادخل اوضتى و لما تجهزوا الغدا صحونى .
دخلت اوضتى و مفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى . معرفش ليه قلبى مقبوض من التليفون ده .
ايه التليفون ده و مين بيتكلم ؟
نكمل الجزء اللى جاى




دخلت اوضتى و مفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الجزء الثامن و العشرين
شوية و لقيت ماما جايالى الاوضه .
ماما : عايزه أتكلم معاك شوية
انا : خير . في حاجة
ماما : التليفون ده كان من البلد .
انا : ايه خلصوا خلاص و راجعين ؟
ماما : بص يا محمد . انت كبير دلوقتى و مينفعش انى الف و ادور عليك . حصلت حادثه و بابا اتوفى .
انا : ايه . بتقولى ايه
ماما : كانوا راكبين عربيه و حصلت حادثه . البقيه في حياتك يا محمد
عيطت كتير . هي كمان عيطت . خالتى ساندتنا احنا الاتنين . كلمتنى على جنب انى لازم اجمد شوية علشان اقدر اسند امى . اللى مابقاش ليها حد غيرى دلوقتى . سافرنا البلد و خلصنا كل الحاجات اللى بتحصل في الظروف دى . رجعنا القاهره تانى . خالتى و بنتها قعدوا معانا شوية و بعدين مشيوا . بقيت عايش انا و ماما لوحدنا . الناس كلها بتكلمنا و بيزورونا علشان يطمنوا علينا . لكن مع الوقت كله بيتشغل في مشاكله و بقيت انا و ماما لوحدنا . فات قد ايه ؟ مش عارف بالظبط ممكن تقول كام شهر ولا حاجة . في خلال الكام شهر دول ملمستش اى ست . ولا ماما لمست اى راجل . فتره طويله لكن الحزن بيخلى الواحد ميفكرش في الحاجات دى . افتكرت اننا رجعنا لحياتنا الطبيعيه تانى . لكن الحياه مش سهله كده . بعد ماحسيت اننا رجعنا خلاص لحياتنا الطبيعيه و ماما بقالها فتره طويله ماتكلمتش في السكس خالص معايا . لقيت مكالمه . بقيت بتشائم من المكالمات خالص . كل مكالمه بتجيب معاها مشاكل . مكالمه من سليم . اخر شخص توقعت انه يكلمنى .
انا : الو
سليم : الو . انا سليم يا محمد لو فاكرنى
انا : اه طبعا
سليم : انا كنت عايز اقابلك علشان اعزيك
انا : اه اكيد
اتفقنا نتقابل في كافيه لأنى مكنتش عايز ماما تشوفه و تفتكر اللى فات . نزلت اقابله و وصلت الكافيه لقيته قاعد في عربيه بره . ركبت العربيه و نزل السواق من العربيه و بقيت قاعد انا و هو بس .
سليم : ازيك يا محمد
انا : كويس
سليم : البقيه في حياتك . شد حيلك
انا : حياتك الباقيه
سليم : انتوا عاملين ايه ؟
انا : يعنى ايه
سليم : خرجتوا من جو الحزن ولا لسه . ده فات اكتر من خمس شهور
انا : و كمان عارف التاريخ بالظبط
سليم : اه طبعا . مفيش حاجة منعرفهاش
انا : ....
سليم : بص يا محمد من غير مقدمات كتير . في امير عربى جاى مصر كمان يومين . الراجل ده بقى طلب واحده يقضى معاها ليله . و طبعا الواحده دى لازم تكون جميله و شاطره على السرير و في نفس الوقت امان و مش ممكن تفضحه و لا تكون بتشتغل في بيت دعاره و لا أماكن زى دى علشان ماتقولش اى كلمه لحد بعد كده عن الموضوع ده . و ده كله مش موجود الا في واحده بس اتعاملنا معاها قبل كده و متأكدين من كل ده فيها .
انا : قصدك ماما
سليم : بالظبط
انا : مش ممكن . سيبونا في حالنا بقى . البنات و الستات كتير و اكيد انت عارف سوميه صاحبتها و عارف انها بتشتغل في كده و اكيد هتوافق .
سليم : مينفعش . أولا احنا منعرفهاش و منعرفش ممكن تعجبه ولا لأ . ثانيا دى بتشتغل بالفلوس يعنى ممكن تحكى لأى حد علشان الفلوس و تبيعنا .
انا : انا مقدرش اكلم ماما في كده .
سليم : خلاص . يبقى انا اللى هاكلمها .
انا : هي لسه مخرجتش من جو الحزن و ماينفعش تكلمها في حاجة زى كده .
سليم : الظروف بتطلب اننا ننسى احزاننا الشخصيه يا محمد .
انا : .....
شاور سليم للسواق اللى جه و كأنه عارف احنا رايحين فين و ركب و ساق العربيه . وقف قدام بيتنا . نزلت و لقيت سليم نازل معايا هو كمان .
انا : طيب سيبنى أحاول افاتحها انا في الموضوع و بعدين اكلمك
سليم : الموضوع لازم يخلص النهارده . الراجل هييجى بعد بكره .
من غير مايدينى اى فرصه للرد كان طالع السلم قبلى و بيرن الجرس . اتفاجأت ماما لما فتحت الباب و لقيته قدامها . دخل سليم و بعد التعازى قالها الموضوع كله زى ماقاله ليا . كانت النظرة اللى على وش ماما نظرة صدمه واضحه . لكن في نفس الوقت مردتش عليه . طلبت منه يستنى لما نتكلم انا و هي و فعلا دخلنا الاوضه بتاعتى علشان نتكلم و سيبناه بره .
ماما : ايه رأيك ؟
انا : مش عارف يا ماما .
ماما : احنا مفيش في أيدينا اننا نرفض .
انا : بس لو وافقنا بعد كده هيشغلونا عندهم كل مرة
ماما : يعنى مفيش اى مخرج منهم خالص
انا : مش عارف
ماما : انا لقيت حل .
خرجنا انا و ماما بعد ماتكلمنا في الحل بتاعها .
ماما : انا موافقه
سليم : ده عين العقل . و اكيد انتى عارفه ان اللى معانا مبيقلقش من حاجة
ماما : بس احنا لينا طلب مقابل انى اعمل كده
سليم : طلب . ماشى اطلبوا
ماما : تساعدونا اننا نهاجر انا و محمد لمكان هنحدده بعدين . و مبلغ ينفع نبدأ بيه حياتنا بره و تنسونا خالص
سليم : المبلغ مش مشكله . موضوع الهجره ده على حسب المكان اللى هتروحوه
ماما : ماشى هنحدد المكان و نبلغك بيه قبل ما نعمل اى حاجة .
سليم : ماشى . بس خدوا بالكوا ان الراجل هيوصل بعد بكره يعنى لازم تبلغونى قبلها .
ماما : ماشى .
مشى سليم و قعدنا نفكر انا و ماما
انا : يعنى هنسيب هنا خالص
ماما : انا ماليش غيرك يا ميدو و طول ماحنا هنا هيفضلوا يستعبدونا كده . مفيش حل غير اننا نمشى
انا : و هنروح فين .
ماما : دى مهمتك بقى . ادخل على النت و شوف مكان يكون اجرائاته سهله و في نفس الوقت يكون مكان كويس و نقدر نعيش فيه .
انا : ماشى
دخلت على النت فعلا و فضلت ادور لغايه مانمت و انا قاعد . تانى يوم صحيتنى ماما .
ماما : اصحى يا ميدو علشان نفطر .
قعدنا سوا نفطر و اتكلمنا و احنا بناكل .
ماما : عملت ايه في موضوع المكان ده .
انا : انا لقيت أماكن كتير . بس اخترت مكان واحد . (جامايكا) جزيره لوحدها كده في البحر الكاريبى . طبعا انا استبعدت أوروبا علشان العنصريه و الحاجات دى و استبعدت اسيا علشان يأما دول عربيه و مش هنقدر نبقى براحتنا يأما دول مش عربيه بس فقيره و الحياه هناك صعبه .
ماما : و جامايكا دى بقى كويسه .
انا : يعنى بالفلوس اللى هتبقى معانا هنقدر نعيش حياه كويسه .
ماما : ماشى . كلم سليم و بلغه .
كلمت سليم فعلا و قالى ان طالما بعدنا عن أوروبا يبقى الموضوع سهل . اتقابلنا و خد الباسبور بتاعى انا و ماما و شوية أوراق كده . و بلغنى بأن الراجل اللى جاى ده اسمه أبو سلمان . و انه هيعدى علينا بكره يوصلنا لغايه عند أبو سلمان . طبعا نبهت عليه انه ميقولش لأبو سلمان ان انا ابقى ابن الست . و قالى انه فاهم و هيبلغه انى معاها كأمن ليها بس . روحت و حكيت لماما كل حاجة و استنينا تانى يوم . وصل سليم و ركبنا معاه العربيه و كان هو اللى بيسوق المره دى مش جايب سواق . بيحاولوا يقللوا عدد اللى يعرفوا اى حاجة عن أبو سلمان ده . وصلنا لفيلا كبيرة . كان واضح ان اللى قاعد فيها شخص مهم من عدد الحراسه و التفتيش اللى من بره باب الجنينه اللى بتوصل للفيلا حتى . وصلنا الفيلا و لقينا راجل واقف عند الباب . نزلنا من العربيه و الراجل ده سلم على سليم و بدأ سليم يعرفه بينا . باس ايد ماما و سلم عليا و بعديها عرفنا سليم عليه انه الأمير أبو سلمان . كان واضح من لبسه و كلامه انه خليجى لكن مقدرتش اميز منين بالظبط . لكن شكله مكنش زى الخلايجه اللى بنشوفهم في التلفزيون و التريقه اللى بتبقى عليهم بكرش كبير و كده . لأ كان واضح عليه انه رياضى . معتقدش انه كبير يعنى ممكن في العشرينيات او أوائل التلاتينيات . لكن كان واضح انه جينتلمان من طريقه تعامله و كلامه معانا . مشى سليم من على الباب و دخلنا احنا التلاته جوه الفيلا . فهمنى أبو سلمان انه معندوش شغالين في الفيلا لأنه بيحب الخصوصيه . يعنى مفيش غيرنا احنا التلاته في الفيلا . شغل اغانى سلو و رقص مع ماما عليها . كان واضح انه بيحاول يفكها و يخليها تحبه مش ينيكها بالعافيه و خلاص . طبعا في خلال الرقص كانت ايده مشيت على كل حته في جسمها لغايه ما حس انها ساحت خلاص . قلعها هدومها حته حته لغايه ما بقت عريانه قدامه و طلب منها تقلعه . قلعته الجلابيه و البنطلون و بقوا واقفين ملط هما الاتنين . مشيوا مع بعض و هو حاطط ايده على وسطها لغايه اوضه النوم . فكرت انى مادخلش معاهم لأنى عارف انها لسه حزينه و بتعمل كده علشان نخلص من اللى احنا فيه و مينفعش انى بعد ماهى تعمل كده ادخل اتفرج عليها انا . لكن لقيتها بتندهلى و بتقولى تعالى . وقتها اتأكدت انها ساحت من لمسات أبو سلمان و الهيجان هو اللى مسيطر عليها دلوقتى . دخلت وراهم . قعد أبو سلمان على السرير و طلب منها تقعد جنبه حضنها و بدأ يبوس فيها و ايده بتتحرك على ضهرها لغايه مابقى ماسكها من طيزها . نيمها على السرير و بدأ يلحس في رجليها من اول صوابعها لغايه ماوصل لفخادها . كانت ايده بتلعب في كسها و هو بيلحس رجلها و بعدين بقى بيلحس في كسها . قعد يلحس اكتر من ربع ساعه لغايه ماهى جابتهم خلاص . وقف و مسك زبره في ايده ففهمت هو عايز منها ايه و نزلت بين رجليه علشان تمص زبره . كانت بتمص في زبره و هو بايد بيلعب في شعرها و التانيه بتمسك بزها و تقرص حلمتها و بعدين تروح للبز التانى . شوية و نيمها على السرير و مسك زبره بأيده و بدأ يوجهه لكسها و يدخله لغايه ما دخل كله و بقى بيتحرك فوقيها علشان يغرس زبره و يطلعه بسرعه و هي بتتأوه اهات فكرتنى بالذى مضى . فضل كده لغايه ما جاب لبنه على كسها من بره و باسها و طلب منها يستحموا سوا . بعد الحمام طلب منى اخرج من الفيلا و هالاقى حد من الجاردات اللى معاه جايب الاكل . خدت الاكل من الراجل و دخلت الفيلا تانى كان أبو سلمان قاعد عريان زى ماهو لسه على السفرة و مقعد ماما على رجله و طلب منى اقعد اتغدى معاهم . اتغدينا و هي لسه قاعده على رجله و هو بيأكلها بأيده . بعد الاكل قومنا و لقيته شالها و راح على اوضه النوم تانى . المره دى نيمها على السرير و نزل يلحس كسها و لسانه راح لطيزها . بعد لسانه كان الدور على صوابعه اللى بقت بتلعب في طيزها هي كمان . طلب منها تمص زبره تانى لكن بعد فتره صغيره من المص نيمها على بطنها و نام فوقها علشان يدخل زبره في طيزها . كان زبره بيدخل في طيزها و هو ماسك شعرها و بيشدها لورا و هي بتتأوه لكنها اهات محن . بعد مادخل زبره في طيزها فضل ثابت كده شوية و بعدين ضربها على طيزها . قعد يضرب على طيزها و مستمتع باهاتها مع الضربات لغايه ما هدى شوية و بقى بيتحرك فوق طيزها علشان زبره يطلع لأخره و بعدين يدخله تانى لأخره برضه في طيزها . فضل يتنطط فوقها لغايه ما جاب لبنه تانى مره لكن المرة دى جوه طيزها . قاموا و استحموا سوا و بعدها لبست ماما و كلم أبو سلمان سليم علشان يجيلنا قدام الفيلا . ركبنا مع سليم علشان نروح للبيت .
ماما : الورق هيخلص امتى ؟
سليم : بكره او بعده هيكون الورق معاكوا و الفلوس كمان و تختاروا الوقت اللى عايزين تسافروا فيه .
وصلنا البيت و بدأت ماما ترتب حاجاتنا علشان السفر . طلبت منى اخلص اى حاجة فاضله ليا هنا و بدأت فعلا اخلص كل حاجة و افتكرت وعدى لأمير بالانتقام من سعيد . و طالما كده كده ماشيين خلاص يبقى ننتقم ماننتقمش ليه . كلمت امير .
انا : الو
امير : الو . ازيك يا ميدو
انا : كويس . انت لسه عند كلامك انك تنتقم من سعيد ؟
امير : طبعا
انا : يبقى أولا لازم توعدنى انك هتنفذ اللى هاقوله ليك علشان نقدر ننتقم .
امير : ماشى و ثانيا
انا : ثانيا تقابلنى بكره بدرى علشان اقولك هانعمل ايه بالظبط
امير : في ثالثا ؟
انا : لأ مفيش . سلام
قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟
نكمل الجزء اللى جاى




قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟

الجزء التاسع و العشرين
صحيتنى ماما . قعدنا نفطر و احنا بنتكلم
ماما : هاتكلم سليم النهارده علشان الورق
انا : هو قال بكره او بعده . انا رأيى نسيبه لبكره علشان مانبقاش بنزن عليه كتير .
ماما : ماشى . كان نفسى يا محمد مانسيبش مصر ابدا . و كنت عايزه اجوزك البت هاجر بس النصيب بقى
انا : مش مهم اى حاجة يا ماما . المهم اننا مع بعض في اى بلد بقى .
ماما : يا حبيبى يا محمد
حضننا بعض و قعدنا نكمل فطار . بعد الفطار كلمت امير . اتقابلنا بره الشارع بتاعنا خالص .
امير : ها . هانعمل ايه
انا : هاننتقملك . و هاخليك تكسر عينه كمان .
امير : انا مستنى اللحظة اللى اعمل فيها كده .
روحنا لصيدليه قريبه مننا كان اللى بيقف فيها واحد صاحبى من أيام المدرسه اسمه عمر . كنت دايما باخلى ماما و بابا لما يحتاجوا اى ادويه يطلبوا منه هو علشان ننفعه و اخليهم يدوله اكتر من تمن الحاجة . كان شاب مكافح و هو اللى بيصرف على اهله و علشان كده كنت بحاول اساعده بأى طريقه و هو كان عارف و شايلى جميل انى مش بحسسه بكده .
انا : ازيك يا عمر .
عمر : تمام يا محمد . بقالى كتير ماشوفتكش
انا : مشاغل بقى انت عارف . اعرفك على امير جارى و صاحبى
عمر : اهلا وسهلا . صاحب محمد تبقى صاحبى اكيد .
امير : اهلا بيك
انا : انا عايز منك شويه حاجات يا عمر و عارف ان محدش هيفهمنى و يجيبلى الحاجات دى غيرك
عمر : حاجات ايه . لو قصدك على مخدرات احنا مابنجيبش منها في الصيدليه خالص
انا : لا مش مخدرات . ماتقلقش
عمر : خلاص يبقى اى حاجه تانيه طلبك عندى .
انا : ماشى . تعالى معايا بقى
دخلت انا و هو جوا الصيدليه علشان مش عايز امير يسمع اللى هانقوله .
انا : شايف امير صاحبى ده
عمر : اه شايفه ماله ؟
انا : انا هاكلمك بصراحه يا عمر . امير ده في واحد اعتدى عليه
عمر : اعتدى عليه ازاى
انا : اغتصبه يعنى
عمر : يانهار اسود . طيب بلغتوا البوليس
انا : هو البوليس بيعمل حاجة في البلد دى ياعم
عمر : عندك حق . طب انت عايز منى ايه
انا : انا عايزك تدينى حاجة تسيب أعصاب اى حد حتى لو جمل . مش عايزه يتحكم في جسمه . علشان عايز اخلى امير ينتقم من الراجل ده و يعمل فيه زى ماعمل فيه .
عمر : طب ماتخدره اسهل
انا : ماهو كده مش هيحس بحاجة و مش هيبقالها لازمه .
عمر : طيب استنى دقيقه . دخل عمر و رجع و هو معاه شويه علب ادويه .
انا : عملت ايه ؟
عمر : بص في ده مخدر ضعيف قوى . يعنى لو هو جمل زى مابتقول مش هينام منه لكن هايبقى عامل زى واحد عايز ينام و دايخ كده . و في دى قطرة . خمس نقط على اى سائل مايه او عصير و مش هيبقى قادر يقاوم اى حد حتى لو اضعف منه عشر مرات .
انا : هو ده . جيبته ازاى ده يا عفريت
عمر : ده بياخدوه مننا الدكاتره النفسيين علشان يضمنوا ان المريض مش هيتعصب و لا هيكسرلهم العياده مثلا بس بيحطوا نقطه واحده بس . اكتر من كده هيبقى سايح في مكانه و مش قادر يتحرك زى ماقولتلك .
انا : ماشى . انا عايزك تعلم امير بقى ازاى يحطه و في ايه بالظبط .
عمر : ماشى .
خرجت انا اكلم امير .
امير : ايه يا عم بتتكلموا في ايه .
انا : بص يا امير . بعد مانخرج من هنا هاتروح لسعيد . و هاتمثل عليه انك اشتقت ليه و لزبره و عايزه ينيكك .
امير : احا بتقول ايه .
انا : اسمع بس . بعد ما هتدخل بيته هاتعمل انك عايز تشرب معاه اى حاجة . و هتحطله من القطره اللى هاتخدها من عمر دلوقتى و هيعلمك تستخدمها ازاى . بعدها هو جسمه هيسيب و مش هيعرف يقاومك . هاترنلى هاكون على الباب تفتح هاندخل و زى ماعمل فيك هاتعمل فيه و نصوره و بكده تبقى انتقمت و كسرت عينه و مش هيقدر يفتح بوقه معاك بعدها .
امير : لا انا هاقرف انيكه . ماتنيكه انت
انا : احا ياعم انت هاتهزر و لا ايه . هو كان ناكنى انا علشان انيكه .
امير : انا هاقرف فشخ اعمل كده .
انا : تعالى بس
دخلنا على عمر .
انا : بقولك ايه يا عمر . انا عايز منك حبايه تخلى امير يهيج على الحجر حتى
عمر : عندى حاجة مستورده و لسه جديده بس صاروخ .
امير : يا عم انا مش محتاج حاجة زى دى . انا صحتى كويسه
انا : بس قرفان منه . دى بقى هاتخليك موافق .
امير : طب و افرض خدتها و هجت على مراته مش عليه هو
عمر : لا ماتقلقش دى هاتخليك تهيج عليه هو و مراته و تكمل نيك في حيطان بيتهم كمان .
انا : تصدق انت نبهتنى لحاجة مهمه قوى . انا ماكنتش عامل حساب مراته دى .
امير : طب و هانعمل ايه .
انا : هو لو واحده ست خدت من القطره دى يا عمر يجرالها ايه ؟
عمر : لو جامده زى الراجل اللى بتقولى عليه يبقى خمس نقط هيخلوها تسيب خالص زيه . لو ضعيفه خمس نقط هايخلوها يغمى عليها و نقطه او اتنين تخلى جسمها يسيب .
انا : تمام . افهم انت دلوقتى يا امير ازاى تستعمله من عمر و لما تخلص نتكلم
قعد امير يفهم من عمر ازاى يفتح القطره و ازاى يحط منها و ايه اللى يتحط عليه وايه اللى مايتحطش عليه . بعد ربع ساعه كان امير فهم كل حاجة فدفعنا لعمر تمن القطره و الحبايه و خرجنا و روحنا على بيت سعيد و اتكلمنا و احنا في السكه .
انا : انت دلوقتى هاتروح على عندهم و تحاول تشرب معاهم حاجة بس انت اللى تعملها او تجيبهالهم . و تحط في كوبايتهم من النقط اوعى تحط في كوبايتك انت و تسيب حد منهم من غير يبقى كل حاجة باظت . و اول ماتحس انهم خلاص تدينى رنه هاكون على الباب تفتحلى و نعمل اللى اتفقنا عليه .
امير : ماشى . انا خايف بس ماتنجحش الخطه .
انا : لازم تنجح . لو مانجحتش يبقى هاتتناك منه تانى .
امير : لأ . انا هاعمل كل اللى اقدر عليه .
انا : خدت الحبايه من عمر و لا لأ .
امير : اه و بلعتها و احنا عنده كمان . ماتقلقش .
قعدت انا على قهوه قدام البيت و استنيت امير يكلمنى . خبط امير على بيت سعيد و فتحله سعيد الباب .
سعيد : اهلا اهلا . عايز ايه
امير : من على الباب كده . طب مش هتقولى ادخل
سعيد : ادخل . عايز ايه بقى
امير : بصراحه حبيتك و عايز نكرر اللى حصل
خرجت ناديه من المطبخ و هي بتضحك
نادية : ههههههههههه . ماهو كده اللى يجرب زبره مايسيبهوش ابدا
امير : اه طبعا نفسى فيه
سعيد : هههههههه . كنت عارف انك هترجع تانى . تعالى على اوضه النوم بقى
امير : طيب مش تعزمنى نشرب حاجة سوا . ده انا جايلك عطشان
سعيد : هاشربك من لبنى
امير : لا انا عطشان بجد
سعيد : خلاص . خشى يا ناديه هاتيلنا عصير .
امير : لا خليها مستريحه . هادخل اجيب انا
ناديه : حلو بقى عندنا خدامه كمان . خشى يا بيضه على المطبخ هاتلقيه في التلاجه .
دخل امير و صب تلات كوبايات عصير و حط النقط في كوبايتين و طلعلهم بالكوبايات و كان حريص قوى انه يدى لكل واحد كوبايته علشان ميحصلش اى غلط .
ناديه : ابقى تعالى اطبخى معايا بقى الغدا بالمره يا حلوة بعد ماتتناكى .
سعيد : يلا بقى علشان تتناكى .
دخلوا اوضه النوم و امير بيحاول يأخر على قد مايقدر على مالقطره تجيب مفعول . حس امير بأن سعيد دايخ و مش في حالته الطبيعيه و هو ماسكه و ايده مابقتش جامده زى الأول . زقه على السرير لقى ان سعيد وقع فعلا . خرج موبايله و رن عليا و طلع لقى ناديه قاعده على كرسى في الصاله و لما شافته و حاولت تقوم وقعت و مقدرتش تقوم . فتحلى الباب و دخلت معاه . كانت اول مره اشوف ناديه مرات سعيد بلبس البيت . كانت فرس فعلا زى ماقال عليها امير .
انا : هو فين
امير : في اوضه النوم
دخلنا انا و امير اوضه النوم كان سعيد على السرير و باصصلنا بس مش قادر يقوم من مكانه .
انا : قلعه و ابدأ نيكه
قلع امير و قلع سعيد و بدأ يحاول يدخل زبره في طيز سعيد و سعيد بيصوت و يشخر .
انا : يخربيتك بل زبرك الأول كده هاتعوره
خرج امير زبره و بله و بدأ يدخله تانى و انا مسكت موبايل امير و بدأت اصورهم . كانت الصور مبينه وش سعيد و جسمه و زبر امير و جسمه من غير ما يبان وش امير . اللى يشوف الصور ميقدرش يقول طبعا ان سعيد بيتناك غصب عنه لأنه مش مربوط و لا حاجة و كمان امير اصغر منه في الجسم يعنى لو مش عايز اكيد هايقدر يهرب منه . لكن لأن جسمه سايب فمكنش قادر يعمل كده بس اللى هيشوف الصور مش هيعرف حاجة من دى .
انا : انا خلصت تصوير يا امير
امير : بس انا لسه هايج . انا هانيكه لغايه مانزل لبنى مره في طيزه و مره في بقه . بقى عايز تشربنى لبنك يا متناك . انا هاوريك
انا : طيب انا هاخرج اشوف مراته لتكون فاقت و تفضحنا .
امير : طيب
خرجت كانت مراته زى ماهى . كنت متأكد انها مش هتتحرك لأنها واخده نفس جرعه سعيد و اكيد طالما هو ماتحركش يبقى هي مش هاتتحرك . بس كنت عايز اشوفها .
انا : ازيك يا ناديه
ناديه : انت مين
انا : انا صاحب امير اللى انتوا فشختوه . هو بينيك جوزك دلوقتى
ناديه : انتوا عملتوا فينا ايه
انا : ماتقلقيش . شوية و هاتفوقوا .
بدأت ارفع جلابيتها البيتى لفوق .
ناديه : انت بتعمل ايه
انا : مفيش . عايز بس اتفرج على جسمك اللى هيج امير لما شافه
قلعتها الجلابيه خالص و بقت قاعده على الكرسى ملط . الحقيقه كانت اجمل بكتير من غيرها . جسم بلدى مليان شوية بس يهيج اى حد . قررت انيكها بالمره بقى . نزلت بين رجلها و قعدت الحس كسها لغايه ماحسيت انها هاجت و كسها اتبل .
انا : عايزانى انيكك
ناديه : اعمل اللى تعمله
بعبصت كسها .
انا : انا مش هانيكك الا لو قولتيلى نيكنى
ناديه : خلاص نيكنى بقى
نزلتها من على الكرسى علشان تبقى على الأرض و فتحت رجلها و دخلت زبرى . كانت بتحاول تكتم صوتها علشان محسش انها هايجه . شيلتها و دخلت اوضه النوم كان امير لسه بينيك في سعيد .
انا : ايه يا عم كل ده ماخلصتش
امير : انا جيبت مره في طيزه . المره دى هاجيب في بقه بس لسه شوية .
لف امير و شافنى شايل ناديه على زبرى
امير : احا . انت نيكتها من غير ماتقولى
انا : مانا جايبها علشان تعرف و جوزها كمان يعرف
امير : هاتها هنا علشان يبقوا بيتناكوا جنب بعض
نيمت ناديه جنب سعيد و بقينا انا و امير بنيكهم جنب بعض
امير : ماتيجى نبدل ياسطى
انا : لا ماليش في الخشن ياعم . استنى اجيب و ابقى نيكها براحتك
سرعت في نيكى لكس ناديه و هي بقت بتصوت من زبرى .
امير : سامع صويت مراتك و هي بتتناك يا سعيد . لما يخلص هاخرج زبرى من طيزك و انيكها انا كمان .
جيبت لبنى جوا كسها و قعدت استريح شوية . خرج امير زبره من طيز سعيد و دخله في كس ناديه و بدأ ينيكها و لبنى جواها لحد ماحس انه هيجيب هو كمان فخرج زبره و راح نطر لبنه على وش سعيد .
لبسنا احنا الاتنين و كان لسه سعيد و ناديه زى ماهما .
انا : خد بالك يا سعيد امير دلوقتى معاه صورك و انت بتتناك . يعنى لو حاولت تهدده او تعمل معاه اى حاجة هيفضحك و المنطقه كلها هاتعرف انك خول و بتتناك .
خرجنا من بيت سعيد و روحت على البيت . كانت ماما حضرت الغدا و كنت محتاج للغدا بعد نيكى لناديه مرات سعيد . قعدنا اتغدينا و بعدها دخلت نمت . ساعتين و سمعت الباب بيخبط فقومت كانت ماما بتفتح الباب . لقيت سليم على الباب .
ماما : اتفضل
سليم : شكرا
دخل سليم و سلم علينا انا و ماما . قعدنا في الصاله
سليم : انا جيبت الورق و كله تمام . ناقص بس تتصلوا بشركه الطيران تأكدوا الحجز اللى هيكون بعد بكره .
انا : ماشى . هابقى اكلمهم بكره .
سليم : بس انتوا متأكدين من موضوع السفر ده . دى حاجة مش سهله ولا بسيطة انكوا تسيبوا البلد كلها .
ماما : احنا خلاص جهزنا نفسنا للسفر .
سليم : ده قراركوا في النهايه . بس انا كنت عايز حاجة منك يا مدام
ماما : خير
سليم : عارفه المثل بتاع طباخ السم بيدوقه . انا نفسى ادوق .
انا : انت عايز ايه . مش كفايه اللى عملتوه قبل كده . حرام عليكوا بقى .
ماما : تعالى يا محمد لو سمحت .
دخلت انا وهى جوه الاوضه و سيبناه قاعد بره
ماما : انت اكيد فهمت انه عايز ينيكنى .
انا : اه
ماما : انا عارفه انك متضايق بس احنا مفيش قدامنا غير اننا نسمع كلامه . ماتنساش ان ورقنا لسه معاه .
انا : يعنى هاتعملى ايه
ماما : هاخليه يعيش ليله عمره ماحلم بيها . و يفتكر النيكه دى طول عمره علشان يسيبنا نخرج من البلد زى مابنحلم .
خرجنا انا و ماما من الاوضه و راحت قعدت جنب سليم و من غير اى كلام باسته . قام سليم و قلع هدومه كلها و هجم على ماما بوس و تحسيس على جسمها كله . شد العبايه اللى كانت لابساها و نزلها على الأرض .
ماما : طيب تعالى على السرير مش هنا
سليم : لأ . انا عايزك على الأرض .
كان سليم باين و هو لابس في هدومه انه راجل عضلات و جامد لكن لما شوفته و هو ملط كانت عضلاته واضحه اكتر بكتير . قوى جدا و عضلاته مساعداه على كده . بينيك بكل قوة و هما على الأرض مش على السرير و انا حاسس انه هيكسر في الأرض من تحتهم من قوته . مع كل نزول لجسمه فوق جسمها و دخول زبره لأخره في كس ماما كانت بتترعش رعشه متعه باينه قوى . قام سليم و وقف في اخر الصاله .
سليم : تعالى مصى زبرى و امشى على ايدك و رجلك .
مشيت ماما على ايديها و رجلها لغايه زبره و كل ماتقرب منه يبعد شوية و يهز زبره و هي تتحرك ناحيته لغايه ما وصل لأوضه النوم . قعد على السرير و بقت بتمص زبره و هو ماسك راسها و بيحشر زبره فيها لغايه ماشرقت و بقت بتكح و هو برضه مش راضى يطلع زبره من بقها . شدها بعد شوية و نيمها على السرير و بقى بيبعص كسها بأيده . مش بصباعه لأ بأيده . لكن كان واضح انه متمكن من اللى بيعمله لأنى لقيتها بتنطر مايه كسها بعد دقايق من لعبه بأيده فيها . اول مانطرت نام فوقيها و دخل زبره في كسها و بقيت سامع صوت السرير مع حركته و السرير بيتهز و ماما بتترعش و تتأوه و هو بيبصلها و بيزيد من سرعته لغايه ما لقيت ماما بتمسك ضهره بايديها علشان تحاول تمنعه من انه يزود سرعته لكن ده مامنعوش و كمل نيك بكل قوه و كل سرعه لغايه ماجاب لبنه في كسها . بعدها خرج زبره و لبنه بقى بيسيل من كسها . لبس سليم هدومه و ادانى الورق بتاعنا .
سليم : ماتنساش تأكد الحجز . هاتوحشونى انت و مامتك بعد ماتسافروا .
خرج سليم و قفلت الباب وراه و جريت على اوضه النوم . كانت ماما لسه نايمه تقريبا مش قادره تتحرك منه و اللبن لسه بينزل . قربت منها و نزلت الحس كسها و اللبن النازل منه . مسكت راسى و شدتها قوى على كسها و نزلت مايتها تانى . قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا دخلت انام و انا بفكر في ان خلاص بكره اخر يوم لينا في مصر و بعدها هانسافر .
صحيت تانى يوم و قعدنا نفطر .
انا : خلاص كل حاجة جاهزه وبكره هنسافر
ماما : اه . بس ..
انا : بس ايه
ماما : كنت عايزه اودع امير
انا : تودعيه ازاى
ماما : انت عارف بقى يا ميدو
الظاهر ان سليم صحى شهوتها تانى . كنت افتكرتها خلاص .
انا : عايزاه ينيكك
ماما : ايوه
انا : براحتك
ماما : بس مش عايزاك تبقى زعلان . لوهاتزعل بلاش
انا : لو ده هيبسطك يا ماما مش هازعل
ماما : حبيبى يا ميدو
كلمت امير في التليفون و في دقايق كان قدامنا .
امير : ازيك يا حبيبتى
ماما : حبيبتك و انت مابتسألش
امير : كان عندى ظروف كده
انا بضحك : اه و كان قايلى على الظروف دى
ماما : ظروف ايه
امير : مفيش حاجة خلاص يا دودو
امير بصوت واطى : ايه ياعم هاتسيح ولا ايه .
ماما : طيب اقعد يا امير علشان عايزه اقولك حاجة
امير : خير
ماما : احنا هنسافر انا و ميدو
امير : البلد و لا مصيف ولا ايه
ماما : لأ احنا هنهاجر
امير : ايه
ماما : زى ماسمعت . احنا هنهاجر و دى هتبقى اخر مره اقابلك فيها
امير : ازاى . انا ماقدرش استغنى عنك و لا عن ميدو
ماما : انت كمان هتوحشنا لكن احنا لازم نهاجر
امير : ليه
ماما : ظروف كده
امير : ......
انا : روق كده ياعم امير . هنبقى نتكلم على النت . مش هانقطع يعنى
امير : هاتوحشونى بجد
انا : طيب طالما هانوحشك خليها ماتنساكش خالص
ماما : ههههههه. بس بقى يا ميدو
امير : لأ ده عنده حق . تعالى
شالها امير و راح ناحيه اوضه النوم قبل مايقف .
ماما : وقفت ليه
امير : هانروح على اوضه ميدو . زى اول مره لينا يا دودو
انا : بقى كده . و انتى ساكتاله يا ماما
ماما : معلش بقى يا حبيبى . سيبه يعمل اللى في نفسه المر هدى
انا : ماشى ياست ماما
دخلوا اوضتى و نيم امير ماما على السرير و نزل يلحسلها . برغم ان كتير لحسوا لماما في الفتره الاخيره لكن مكنش فيه حد بيخليها تجيب من اللحس بالسرع هدى غير امير . هي بتحبه بجد مش مجرد سكس . نطرت مايه كسها كالعادة . كان امير لسه بهدومه . وقف و طلب منها تقلعه بايديها . هجمت عليه زى المجنونه و قلعته بسرعه لدرجه ان التيشيرت كان هيتقطع في ايديها . نيمته على السرير و نزلت تمص زبره . شدها امير علشان تركب فوقه و دخل زبره في كسها و بدأت هي تتنطط فوق زبره . بعد شوية طلبت منه يغير الوضع لأنها تعبت من التنطيط لكن هو كان مصمم يكمل على نفس الوضع لغايه ماجاب لبنه جوا كسها . نزلها من على زبره و راحت ناحيه الحمام علشان تستحمى . قام وراها و شدها قبل ماتوصل للحمام . و بل زبره و دخله في طيزها مره واحده و هما واقفين .
ماما : احا . ااانت لسه ااااااااه جايب اللبن في كسى . ااااهدى شوية
امير : انا مش هاسيبك النهارده .
ماما : اااااه
بصتلى ماما و شاورتلى . قربت ناحيتها الحس لبن امير من كسها و هو بينيك طيزها . كانت بتترعش و امير بيزق زبه في طيزها فجسمها كله يتحرك لقدام و يخبط كسها في وشى و انا بلحسلها . زقنى امير و زقها على السرير و دخل زبره في طيزها تانى . كانت ماسكه في ملايات السرير و بتتألم و هو بينيك طيزها و مش ماسك جسمها فكانت مع كل حركه بتتحرك لقدام . لفها امير و بقت نايمه على ضهرها و دخل زبره في طيزها تانى و بقى بيبوسها و زبره لسه في طيزها لغايه مالقيتها بتتأوه بصوت عالى عرفت انه جاب في طيزها . قام من فوقها و قعد على الكرسى كانت هي مش قادرة تقوم المره دى علشان تستحمى . بعد خمس دقايق لقيت امير بيلعب في زبره على منظرها و هي نايمه و رجلها مفتوحه و اللبن نازل من كسها و طيزها .
امير : داليا
ماما : نعم
امير : انا تعبتك ؟
ماما : ابدا يا حبيبى . ده انا ريحتنى على الاخر
امير : بس انا لسه عايزك تانى
ماما : يالهوى . اتهد بقى مش قادره
امير : علشان خاطرى .
ماما : انا مش قادره خلاص
قام امير و راح ناحيتها و بعبص كسها
امير : طب و كده
قفلت رجلها على ايده .
ماما : اااه
امير : بتقولى اه يبقى موافقه
نام امير جنبها على السرير و بقى بيبوسها و بعدين قام و قرب زبره من بقها علشان تمصله . بعد شوية مص حط زبره بين بزازها و قفل عليه و بدأ ينيك بزازها . و صوابعه لسه كل ده بتبعبص كسها . طلع زبره من بين بزازها و دخله في كسها . كسها كان غرقان بين مايتها و لبنه . قعد ينيك في كسها و هو بيلحس بلسانه كل جسمها لغايه ماجاب لبنه تانى جوه كسها
امير : هاتوحشينى يا داليا
ماما : و انت كمان . هنبقى نتكلم على النت زى ما ميدو قالك
امير : طبعا
قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت . خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى . خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص . كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام . بكره السفر لجامايكا .
ياترى هيحصل ايه هناك . و ياترى هنسافر أصلا و لا ايه ؟

نخلص حكايتنا في الجزء الجاى و الأخير .
مستنى ارائكوا كالعاده يعنى




قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت . خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى . خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص . كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام . بكره السفر لجامايكا .

الجزء الاخير

الموضوع كان كأنه حلم . كل حاجة بتحصل بسرعه شديده . بنودع الناس . بنقفل الشقه و قررنا مانبيعهاش على امل ان في يوم نرجع تانى . وصلنا المطار و قعدنا في الصاله مستنين وقت الطيران . ببص جنبى لقيت سليم . تانى . بصلى و ابتسم و شاورلنا علشان نمشى وراه . دخلنا اوضه مكتوب عليها أمن .
سليم : انا عارف انكوا قلقانين منى بس ماتقلقوش انا جايبلكوا هديه
انا : هديه ايه
سليم : في الحقيقه انا كنت عايز اديكوا هديه وداع تليق بيكوا و كنت بفكر اديكوا فلوس لكن انتوا خدتوا فعلا فلوس مقابل المهمه الاخيره .
ماما : و انت عايز تدينا حاجة مقابل اللى انت عملته
سليم : لا . انا مش عايزكوا تزعلوا من اللى حصل لكن انا ضميرى مش واجعنى من اللى حصل مثلا و عايز اديكوا حاجة مقابل ... كل الموضوع انى حبيت اديكوا هديه لأنى فعلا حبيتكوا . مش شغل بس لكن حبيتكوا انتوا الاتنين و هتوحشونى فعلا .
انا : ايه هي الهديه
طلع سليم من جيبه جواب مقفول .
سليم : بعد ماتوصلوا جامايكا تنسوا خالص محمد و داليا . احنا اتكلمنا مع الناس في جامايكا على انكوا هربانين من مجرمين خطر في مصر . هما وافقوا تاخدوا هويات بتاعتهم و تبقوا كأنكوا مواطنين هناك بأسماء جديده و شخصيات جديده .
انا : انا مش فاهم حاجة
سليم : بمجرد ماهتوصلوا هتلاقوا حد من الامن هناك هيستقبلكوا . هتسلموه الجواب ده و هو هيعملكوا الهويات الجديده بأسماء جديده و تنسوا كل اللى حصلكوا و تبدأوا من جديد زى ماكنتوا عايزين . لو مش عايزين و عايزين تعيشوا بأسمائكوا الحقيقيه براحتكوا .
ماما : شكرا .
خدت ماما الجواب منه و ودعنا سليم و اصر انه يفضل معانا لغايه مانطلع سلم الطياره . طلعنا الطياره فعلا و قعدنا .
ماما : أخيرا هانسافر و نخلص بقى
انا : اه أخيرا . فكرتى في كلام سليم
ماما : انت ايه رأيك
انا : هى حاجة حلوه اننا مانتعاملش كأجانب و نبقى عايشين كأهل البلد .
ماما : ايوه . نفكر بقى في الأسماء و الكلام ده لما نوصل هناك . بقولك ايه
انا : ايه
ماما : متعرفش سعيد كان فين
انا : ليه
ماما : اصلى توقعت انه لما يعرف اننا مسافرين يزعل او حتى يحاول يكلمنى
انا : و انتى بقى كنتى عايزاه يكلمك
ماما : لأ بس اتفاجأت انه محاولش حتى
انا : انا عارف السبب
ماما : ايه
انا : هاقولك لما انتى كمان تقوليلى .
ماما : اقولك ايه ؟
انا : فاكره لما طلعت و لقيتك تعبانه و قولتيلى هاحكيلك بعدين . انا كنت عارف ان سعيد كان معاكى انتى و خالتى .
ماما : طالما عارف امال عايز اقولك ايه
انا : تقوليلى ازاى ناكك انتى و هي مع بعض
ماما : و بعدها هاتقولى هو محاولش يكلمنى ولا يقابلنى ليه قبل مانسافر
انا : اه
ماما : ماشى . اليوم ده كنت قاعده انا و خالتك و انت كنت خرجت . بعدها بعشر دقايق لقيته بيخبط على الباب
ماما : خير يا عم سعيد
سعيد : عايز انيكك و مش قادر استحمل
ماما : مينفعش اختى جوه . بعدين
سعيد : انا مش هاقدر استنى بعدين .
زقنى سعيد و دخل و كانت خالتك في المطبخ و هو دخل و اول ماشافها راح عليها و شدها . كنت انا في الصاله لقيته شايلها و جاى بيها على الصاله و نزلها على الكنبه .
سعيد : بقولكوا ايه انتوا الاتنين . انا هايج و بنيكوا انتوا الاتنين و دلوقتى انا هانيكوا سوا يعنى هانيكوا سوا . خلوا المفاجأه بعدين بقى .
حاولت اعمل متفاجأه من انه بينيكها خصوصا لما لقيتها مكسوفه منى . لكن اول ما سعيد قلع و زبره بان كنا احنا الاتنين بنبص عليه و نسينا كل الكلام . انا متأكده انه كان واخد حاجة ساعتها علشان زبره كان واقف اكتر من الطبيعى بتاعه كمان . كان عامل زى الطور . مسك راس خالتك و خلاها تمصله زبره و مسك راسى و خلانى الحس طيزه . شوية و خلانا نبدل . بعد شوية شالنا احنا الاتنين كل واحده على كتف و جرى بينا على اوضه النوم رمانا احنا الاتنين على السرير و كنا لسه بهدومنا لقيته بيشد الهدوم من علينا و كان هيقطعها لولا اننا قلعناها . خلانا ننام فوق بعض و بقى بيلحسلنا احنا الاتنين في وقت واحد و بيبعصنا كمان . شوية و دخل زبره في كس خالتك و قعد يبدل بيننا . و شوية و نام على ضهره خلانا نركب فوقيه واحده على وشه يلحسلها و التانيه على زبره و بعد وقت طويل جاب لبنه مره فيا و مره في خالتك و قام مشى . قولى انت بقى اللى عندك .
حكيتلها كل حاجة من اول ما أمير كلمنى و عرفنى اللى حصله لغايه مانتقمنا من سعيد . كانت بتضحك و مش قادره تمسك نفسها و انا باحكيلها اللى حصل .
ماما : يعنى نكتوا الراجل و مراته . تلاقيه مش قادر يقوم من السرير بعد اللى حصله
انا : حتى لو قدر . معتقدش انه هيفكر يقرب من العماره تانى و الا امير هينيكه
ماما : هو لسه هينيكه مهو ناكه خلاص
قعدنا نضحك و نفتكر في المواقف اللى حصلتلنا من اول ما الشيطان اللى اسمه امير ده دخل حياتنا . في كام شهر بس حياتنا كلها اتشقلبت . و أدى احنا رايحين نبدأ حياه جديده و ننسى كل ده . وصلنا جامايكا و فعلا كان في انتظارنا واحد هناك خد مننا الجواب و دخلنا قاعه في اى بى و استنينا شويه و لقيناه جاى تانى . رحب بينا و سألنا اذا كنا هانغير اسمائنا و لا لأ . طلبنا منه فرصه للتفكير و فعلا وصلنا لفندق و قالنا انه هيعدى علينا بكره نكون خدنا قرارنا . حجزولنا غرفه كبيره بحمام خاص . دخلنا و استريحنا شوية و بدأنا نفكر هانعمل ايه .
ماما : ها ايه رأيك ؟
انا : هما اللى هيختاروا الأسماء و لا احنا
ماما : ممكن احنا اللى نختار اسمائنا معتقدش هيمانعوا يعنى
انا : طب و هنسمى نفسنا ايه
ماما : انا بفكر اسمى نفسى دوللى .
انا : حلو دوللى و قريب من داليا كمان . طيب و انا
ماما : مممممم . ايه رأيك في ميكى و يبقى قريب من ميدو برضه
انا : ماشى
دخلت ماما تاخد دش و انا قلعت علشان اغير هدومى و انام و اكتشفت ان الغرفه بسرير واحد . كانت ماما خرجت من الحمام . لابسه بنطلون قماش و تيشيرت باين منه بروز حلماتها .
انا : الاوضه مفيهاش غير سرير واحد
ماما : عادى . انت مش فاكر لما كنت بتنام جنبى و انت صغير .
انا : اه .
دخلنا ننام و انا حاسس بتأنيب الضمير من انى هايج و هي جنبى رغم اننا المفروض نبدأ حياه جديده هنا و ننسى اللى فات . تقريبا مقدرتش انام الا على الصبح شوية صغيرين و صحيت . كان الراجل وصل و مستنينا تحت في الاستقبال .نزلنا و قعدنا معاه .
هو : اهلا بيكوا .
انا : شكرا .
هو : اختارتوا الأسماء اللى عايزينها .
انا : اه .
قولتله الأسماء و مشى و بلغنا انه هييجى اخر النهار و معاه هوياتنا الجديده . و فعلا وصل اخر النهار و معاه الهويات الجديده .
طلبنا منه يشوفلنا شقه نسكن فيها . كان مستحيل نقضى حياتنا كلها في فندق يعنى . قولناله المواصفات اللى عايزنها و قالنها ان موضوع الشقه ده هيحتاج كام يوم . خرجنا اتمشينا في البلد شوية . اتغدينا في مطعم كبير و اتمشينا شوية و رجعنا الفندق . طلعنا الاوضه و دخلت اخدش دش و اغير هدومى . خلصت و خرجت و ماما دخلت تاخد هي كمان دش . فتحت اللاب و دخلت كلمت اصحابى على النت اطمنهم علينا . نمت على السرير و سرحت في كل اللى حصل . كأنه شريط بيتعرض قدام عنيا بكل اللى حصلنا لحد دلوقتى . كانت ماما خرجت من الحمام . لابسه قميص نوم اسود . شعرها مبلول و نازل على ضهرها . منظرها مع الذكريات اللى في دماغى خلت زبرى يعلن التمرد و يقف . مبقتش عارف هانام ازاى النهاردة و انا كده . قعدت على السرير علشان ننام و انا قومت .
ماما : مالك
انا : ااا ...... مفيش
ماما : في ايه يا ميدو ماتقول
انا : مفيش حاجة . انا هاقف في البلكونه شوية
ماما : دلوقتى . انت مش كنت هتنام . ماتقلقنيش عليك بقى
انا : مفيش حاجة . مش جايلى نوم بس
لاحظت ماما زبرى الواقف في البنطلون . بصتلى بصة معناها انها فهمت انا ليه مش عايز انام دلوقتى .
ماما : زبرك واقف
حاولت اتهرب من الرد لكن هاعمل ايه ؟ هي شافته خلاص .
انا : اه
ماما : طب ماتريح نفسك .
انا : .......
ماما : فاكر لما ريحتنى زمان لما امير مكنش موجود . تعالى اريحك انا بقى
انا : هاتعملى ايه
شدتنى من البنطلون فبقيت قاعد على السرير جنبها . قلعتنى البنطلون و البوكسر و شدتنى من زبرى .
ماما : و ده واقف كده ليه دلوقتى ؟
انا : اسأليه
شدته ماما تانى و بصتله
ماما : واقف ليه رد عليا ؟
بدأت تدعكه بأيديها و انا باصصلها زى مانا . زبرى وقف على اخره .
ماما : كده مش هينفع .
انا : ايه اللى مش هينفع ؟
ماما : انا كده هاهيج انا كمان .
انا : وبعدين
ماما : و بعدين تريحنى زى ماهريحك ياض
انا : ماشى بس خلصى بقى
نزلت ماما لتحت و حركت لسانها عليه و بعدها دخلت نص زبرى بس في بقها و طلعته تانى . كانت عارفه ازاى تلاعبنى . مسكت راسها و دخلته كله المرة دى . حركت لسانها على زبرى و هو لسه جوه بقها . بأيديها نزلت حمالات قميص النوم بتاعها فوقع من على جسمها و بقت ملط قدامى . نزلت من على السرير و بقيت بحرك ايديا على كسها و هي بتمصلى . كان وضع متعب لأنى مضطر اوطى و اعوج جسمى علشان ايدى توصل لكسها في نفس الوقت اللى هي بتمصلى فيه . لكن الوضع الصعب ده ساعدنى انى اقاوم مصها و مانزلش لبنى بسرعه . بعد شوية نامت على السرير و فتحت رجلها نزلت على رجلى علشان الحسلها كسها .
ماما : لأ استنى .
انا : ايه
ماما : انا كده مش هامصلك
انا : امال اعمل ايه .
نيمتنى ماما فوقيها بالمقلوب 69 علشان ابقى بالحسلها و هي بتمصلى في نفس الوقت . دقايق كانت كفايه انها تجيب لأول مرة من ساعه ماوصلنا جامايكا . لكن زبرى كان لسه معاند . نزلت هي على الأرض و ضمت بزازها عليه و بقت بتحركهم . لكن لسه كان معاند و رافض اى محاولات . نامت على السرير و فتحت رجلها تانى . نزلت بينهم علشان الحسلها .
ماما : لأ
انا : ايه عايزه الف تانى ؟
ماما : لأ
انا : امال ايه
ماما : ..........
غمضت ماما عنيها و انا بدأت افهم هي تقصد ايه . لكن لسه متردد .
ماما : خلص بقى
نار الشهوة مسكت فيا زى ما مسكت فيها قبلى . نمت بجسمى فوق جسمها . زبرى بيلمس شفرات كسها لأول مرة . بوستها . مسكت راسى و قربتها من راسها . لسانى بيلمس لسانها . بنغيب في بوسه و زبرى لسه بيتحرك على شفرات كسها . بتسيب راسى اللى ثبتت فوق راسها خلاص . مسكت زبرى بأيدها و بقت بتحركه هي . مقدرتش استحمل . نزلت بجسمى عليها علشان يدخل زبرى في كسها . خرجت منها اهه غيبتنى اكتر . غيبت عن عالم البشر لعالم تانى . عالم كنت فيه انا و ماما لوحدنا . فوقت من العالم ده علشان الاقى نفسى بتحرك زى المكنه فوق ماما و هي بتتأوه اكتر و اكتر و زبرى بيدخل ويخرج من كسها . جابت اكتر من مرة قبل ماحس انى هاجيب خلاص . مكنتش قادر أتكلم بس هي حست بحركه زبرى .
ماما : هاتهم جوه ماتطلعوش .
قبل ماتخلص كلمتها كان لبنى بينزل جوه كسها . و انا حاضنها و راسى على كتفها . ابتدى زبرى يهدى بعد ما اللبن نزل خلاص .فضلت حاضنها و راسى على كتفها . معرفش قد ايه لكنى غفلت و انا في الوضع ده . صحيت بعد شوية معرفش فات قد ايه و احنا كده .
ماما : مرضيتش اصحيك و قولت اسيبك كده .
انا : احنا عملنا ايه . ده ...
قبل ماكمل كلمتى كانت حطت ايدها على شفايفى
ماما : ششش . احنا عملنا اللى احساسنا خلانا نعمله . انت اتمتعت و لا لأ
انا : ايوه بس ..
ماما : و انا كمان اتمتعت . و مش ناويه احرم نفسى من المتعه دى . بتفكر في ايه . انسى كل حاجة الا اننا بنحب بعض و بس
كلامها كان مقنع فكان ردى عليها انى بوستها على شفايفها و قومت من على السرير . شيلتها بين ايديا
ماما : رايح على فين .
انا : هانستحمى .
ماما : طيب نزلنى .
انا : لأ مش هانزلك
دخلنا الحمام و وقفنا تحت الدش . قطرات الميه نازله علينا و احنا باصيين لبعض . خلاص راح الكسوف منى بعد اقناعها ليا . فضلنا باصيين لبعض شوية لغايه مانتبهنا احنا ليه في الحمام أصلا . لفت علشان تجيب الشاور جيل . في اللحظة دى شفت طيزها . زبرى بدأ يقف تانى . ضربتها بأيديا على طيزها . بصتلى بدلع . نزلت الحس طيزها و المايه لسه نازله علينا . حطيت زبرى على طيزها و زقيته . مكنتش واسعه زى ماتخيلت مع انها اتناكت كتير فيها . يمكن علشان كده كلهم حبوا ينيكوا طيزها . دخل زبرى بصعوبه و اهاتها كانت بتهيجنى اكتر . شيلتها و زبرى لسه في طيزها و رحنا على السرير . نيمتها على بطنها و نيمت فوقيها و دخلت زبرى تانى . خبطات جسمى لفلقات طيزها و زبرى جواها هيجتنى اكتر . حضنتها و شيلتها و زبرى جواها و وشى في وشها . بنبوس بعض . زبرى اتزحلق من طيزها . دخلته في كسها المره دى و كملت نيك لغايه ماجيبت لبنى تانى . نمنا على السرير عريانين و مرهقين . التليفون رن و صحينا كان موظف الاستقبال بيبلغنا ان حد مستنينا تحت . كانت الشمس بتغيب . نزلنا و قابلنا نفس الراجل اللى لحد دلوقتى منعرفش اسمه و لا أي حاجة عنه . كان جابلنا شقه زى ماطلبنا منه و طبعا دفعنا تمنها من الفلوس الكتير اللى خدناها قبل مانسافر . كانت شقه حلوة . 3 اوض و بتطل على البحر و في منطقه كويسة . نقلنا الشنط و حاجتنا و اشترينا عفش و فرشناها . قعدنا في الشقه لأول مرة .
انا : ماما
ماما : ايوه
انا : في حاجة فكرت فيها من و احنا في الفندق بس مش عارف رد فعلك ايه
ماما : خير
كانت قاعده على الكنبه و انا قاعد جنبها . قومت و نزلت على ركبتى على الأرض .
انا : تقبلى تتجوزينى
ماما : .......
انا : ......
حضنتنى و طلعت قعدت جنبها تانى .
ماما : موافقه يا حبيبى .
غيبنا في بوسه طويلة . تانى يوم روحنا المحكمة و أعلنا جوازنا فعلا . قررنا نعمل شهر العسل في منتجع سياحى على البحر . روحنا و قضينا أسبوع زى العسل فعلا . من البحر للسرير طول الأسبوع كده . مع بدايه تانى أسبوع اكتشفنا ان في في المنتجع شاطئ عراه . عجبنا جدا فكره اننا نروحه و روحنا . قعدنا على الشط شوية و احنا بنبص على الناس و اكتشفنا ان الناس برضه بيبوصولنا . او بالأصح بيبوصولها . ملامح ماما العربيه كانت جذابه جدا للناس هناك . بعد شوية نزلنا المايه . لقيت ناس كتير بتحاول تقرب مننا . لكن برضه ناس راقيه قوى . اول مايقربوا و يلاقونا رافضين يبعدوا . لغايه ماقرب اربع شباب . اعتقد كلهم اقل من عشرين سنة . لكن اجسامهم سمرا و واضح عليهم الهيجان . ازبارهم واقفه و احجامها كبيره . زنوج بمعنى الكلمة . قربوا و حسيت ان ماما بتفكر فيهم . بصيتلها و بصيتلى .
انا : عايزاهم ؟
ماما : ممكن يا حبيبى . لو هيزعلك بلاش
انا : لا مش هيزعلنى . بس خدى بالك علشان شكلهم هيتعبوكى قوى .
قربوا مننا و اتكلمنا و ضحكنا و بعدها طلعنا من المايه . روحنا الشاليه بتاعهم و اتلموا على ماما و هي في وسطهم . نزلوها على الأرض و بدأت تمص ازبارهم مع بعض . طبعا حاجز اللغه مكنش مهم لأن السكس لغه عالميه . وقفت و حد شالها و دخل زبره في كسها . اتأوهت من زبره و ملحقتش كان التانى بيدخل زبره في طيزها . فضلوا ينيكوا فيها جماعى لغايه مانزلوا كلهم اللبن على وشها . كانت غرقانه لبن . خرجنا من الشاليه و اللبن على وشها و روحنا الشاليه بتاعنا و هي كده . نزلت ابوس و الحس في وشها الغرقان لبن و دخلت زبرى في كسها .
ماما : بالراحه كسى اتهرى منها
انا : اهون عليكى افضل هايج
ماما : لأ يا روحى اهرى كسى اكتر .
كملت نيك فيها لغايه مانزلت لبنى على وشها . قومنا استحمينا . كملنا شهر العسل قبل مانرجع لشقتنا الجديدة . بالفلوس عملنا شركة صغيره للاستيراد . بلد زى جامايكا مفيهاش صناعات كتير علشان كده الاستيراد كان بيكسبنا كويس . لدرجه اننا استوردنا كمان من مصر معلبات . حياه حلوة فيها مغامرات كتير مع اهل جامايكا و سكس و نجاح و فلوس مكنش ممكن اكسبها في مصر لكن سعادتى الحقيقيه كانت في انى عايش مع حبيبتى و مراتى ماما .
النهاية


*******


القبس السادس عشر: مذكرات مديحة


مذكرات مديحة … حكاية زوجة سيطر عليها الجنس
قصة مديحة الحاصلة على جائزة الأدب الايروسي
خرجت من شقة هشام وزوجي هانى يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لا اعلم، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق، وبوصول المصعد للدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفوا قصتي من البداية ابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي، أسمى مديحة … فتاه فى السابعة والعشرين من عمري، نشأت فى آسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان فلدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي على متطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاول جاهدا تلبيته، أتممت تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمت خطبتي وزواجي على هانى، كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسان طيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد من قبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حبا ولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحال فهو يعمل فى التجارة، ولديه شركة لبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذا المجال، سوى بعض القصص والروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أول يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتي التى ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فض البكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعد انتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة، وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان قلبي، ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذا وحيدة الأن مع هانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟؟ لا أستطيع النظر مباشرة فى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟ فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديت عليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلت له أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت … أنا من اليوم اقرب الناس لبكى اقرب من اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريب عليا شويا، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش، ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التى يحكون عنها الأهوال، عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة، خيالاتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟؟ هل من الممكن يكون بهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، باليت البنات يعلمن أن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانى وأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة على السرير، بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يوم الفرح قمت بنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومة جلد الطفل الرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السرير لألبس ملابس ليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي، أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي بالمرأة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة، وكسي المتورم كمؤخرة الطفل، يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى، وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كان غير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددت يدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلم لماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لا يتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسي بالمرأة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأنا عارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعرية كسي، فهو أصبح كالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعده قميص النوم، يا للهول أني لا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزال عارية، خبطات هادئة على باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى من غفلتي، رددت سريعا لأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته على عجل ولبسته لأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا آنت فى بيتك ومع زوجك يا حبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن أكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان آخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير، جلسنا على طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي وبكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي حانت اللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه الملتهبة على بشرة وجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيع النظر إلى وجهه، شفتاه تلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن، انتقل بعدها بشفاهه على خدي الأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسه تلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبة تتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتها لسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريب عليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكما عرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألني خايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورا نعم، قال لي ما تخافي أنا زوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيك فأنا احبك، قال هذه الكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى، قال لي أنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاش نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر، أعاد لي الحياة، شعرت بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد الله بداخلي على هذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التى لم أعرف وقتها أن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكن تشيلي الروب اللي لابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسمي ولكن لا أستطيع أن أنطق، كان هانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول منعه، فأنا أيضا أرب فى أن يرى جسم المرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأ جسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاه ينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى لجسمي، وفى نس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملابس مثال لتعرية اللحم وإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الأرض لأستر نفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة، لكن لازم ناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل ما يريد، فقد اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليلا قليلا ليصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الان قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي، بدأت أشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسي منبطحة على السرير، بدأ هانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض، وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى، بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، يتبدل أداء هانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لا أستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الأن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي، خلع عنى هانى قميص النوم لأصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبني هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فى أذني بكلام معسول، وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كل ما فى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالىاستيقظت صباح اليوم التالى لأجد نفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعا فزعت لأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، ويحي يا لخجلي من هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت من الأوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاول بعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدل على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذا اللحم العاري، فأنا لا أدرى حتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك بسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من ملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض الشعر الناعم، قال لي صبا الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه أكثر حتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال لي ايه أخبارك النهاردة، إن شاء الله تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عن ملابسي، وجدتها عند الطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال لي أنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازم تساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التى يمكن أن يعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر لي وقال أنا أريدك عارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت له لكن مش قادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتي إللي بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي مرة ثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر بخجل شديد، ولكن فى نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قام هانى بإمساك ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري، قلت له بنبرة دلال وضحك أنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك، وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما بدا له، طلب مني أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من الخلف وهو يقول، أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتى بالأمارة فيه حسنة جنب شفة …. وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال لي أوك مش حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الأوقات، آخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن الجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقت على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدوا أن الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلامك، ضحك وعاد الى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع أذنيا على الباب لأسمع من الاتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما يتصايحان، صباحية مباركة يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانى وأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي من باب الشقة، كل هذه الأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعا وتركونا، وبمجرد مغادرتهم نظر لي هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري خلفي ونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملابسي وأنا أتمنع، قضينا وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين يديه وانا أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى ان يجردني من ملابسي لأصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانى أخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرت بالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فى ليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعه بيدى، وأثناء محاولاتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي، أبعدت يدي سريعا، إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى الان، كلن هانى لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انى احاول ابعاده عنى والتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرة أخري، وهو واقف عند الطرف الأخر من الأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى وبتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لا استطيع التصرف أو منعها، وصل هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفنى هانى بعدها بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فى فم الرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لأهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه نا حية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لم أدرى بعدها إلا ويداي تسقطان من الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فى صدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره، لقد جعلني هانى أراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الأن، يا له من زوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعلا أحب هذا الرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلات، وبدأت أضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتاب جسدي مرة أخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفض غشائي بعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنى وبدأ يكرر الكلمة مرات عديدية، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة من ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما أعرفش أى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت من كلامه، وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعب بشعر صدره، فخلع هانى الجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزاد ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى بسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط ملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذه المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الأن ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من بزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر أصوات تنهداتي مرة أخري، مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل متوجهة نحو كسي مرورا ببطني، توقف قليلا عن بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاول إبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عن بطني، ولكنه أمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدت أن أفرد كف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه، أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجد جزء لين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأت تصل لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمست زنبوري، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما يلمس زنبور كسي، فقبضت يداي بحركة لا إرادية على قضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهم ملابسهم الداخلية، يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي، عندها بدل وضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذى ولكنه قال لي، ساعديني، إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس، تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته، تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصر أشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديه، ويجذبهما ليخرج زنبوري المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامه لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهد لأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لا ارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه تلثم شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من الأسفل، شئ حار وصلب، أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجلي فوق كتفه، وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري، وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلم أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئ بمجموعة من اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهات ماء كسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا، لأشعر بالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخر لفظ أنطقه كان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنت قد أفقت من هذا الألم، لم يكن الما شديدا ولمن كان أشبه بألم الحرق أو عند إنسلاخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروك يا عروسة لم أستوعب فى بداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروك يا عروسة، سألته إيه، فقال لي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدق نفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاها كل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنت أخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينى وبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك، بدأ هانى فى التحرك من فوقي، عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قال لي ماتخافيش، حأطلعه بره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لا أستطيع وصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر، أقصد اذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذي هانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنه الأن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيته أنى أهتم بالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من على الأريكة، حضننى هانى وانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلى اتشطفى دلوقت، تركت هانى ودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لى، كسي بالخارج له نفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من دخول عضو هانى، حاولت إدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرو إصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى، شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لم يكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بعدها علمت أن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء والألم الحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء ونشوة مثل الحالة التى جعلنى هانى عليها، وحدثت عملية فض الغشاء بسرعة وبدون توقع من البنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكون غير ملموس، دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحت إمرأة، إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنظرنى بالخارج، ودته جالسا منتظرنى وقد داري عورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحمي وكسي، عبث بغشاء شرفي وفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من أثار دماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ،
مرت ثلاثة ايام لم يحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاول مضاجعتى حتي يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغب فى إيلامي حتي لو كان ذلك على حساب شهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادى لأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه، ولكني لم أراه جيدا، لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هانى كانت ولا تزال تدوي بأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما يظنون أن جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطي بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها ليفض لها شرف بكارتها، وهى اللتى لم تعرف بعد أن جسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنوات لتنسي الذكريات المؤلمة لأول ليلة لها مع زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فى الجنس، أما الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد من ملابسه كاملا أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به، ولكنى كنت كلما اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا بالنساء، فكان متفهما لكل مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به، ويشعر بأحاسيسه المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هاني يمسك بيدى ويضعها على قضيبه أثناء قبلاته الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازى التى كان يعشقها، فقد كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، بدأت يداي تغير سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتع بوضع كامل قضيبه بين يداي، وأقبض على ذكره لأتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طول كف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامس اصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحت ذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانع فى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من السير أمامه عارية، ولكن بدلا من شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى تتابع أرتجاج لحمي أثناء سيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته، أصبح كسي لا يكف عن البلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير شهوة هاني، حتي جاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهانى واقف يكلمني، لافاجا بان ذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هانى نظرات عيني، فإقترب مني أكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي، لم اتحرك، ولمنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى القبض على ذكره، قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعته بين كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت حرارته ترتفع، ويتشنج بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشق جلده من كثرة إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعف طوله، لأجد لذه فى مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسه على خدودي، ووجدت نفسى اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسة بتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنت فى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بين فخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت … زبى حيدخل جسمك … يدخل فى كسك الاحمر … كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك … حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى … حرام عليك … جننتني حاموت … مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد بكارتي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري ولا يزال قضيبه بداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت فى الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد مع هذه الإنقباضات طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هاني خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسم وهو يشعر بقذف ذكره بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكره على عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي لهذه السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانى ونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد، كان هانى نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لأنه أول أستاذ بحياتي، فعلمنى هانى أغلف فنون الجنس وعلمنى كيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة بعدة فتيات قبل أن يعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لأنه أصبح متيم بي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلابد أنه قد تعلم بأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت قد أصبحت أنا النوذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فى مقدورى أن أقول له هذا الكلام وكلن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فى مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلاء القرية، وكانت تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان لخصوصية القرية أثرها على النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود ذكورهم بهذا المكان، لفت نظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد بيعمل اللى فى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى الي أحد البوتيكات الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا نتفرج على المايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف أنواع المايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته شيثير غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملابس ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز حلمات أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعة السفلية فكانت مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكس وقد لا تستطيع مع كس فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة انا ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهى قليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية، بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لى هانىيا حياتى احنا هنا جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على السرير رافضة إرتدائه،

No comments:

Post a Comment