Monday, 1 January 2018

قبس تلو قبس من الضوء الأسود - 4


قبس تلو قبس من الضوء الاسود 4/6



الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم



*****



ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه وقد بدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان المايوة أيضا يكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني تجاه المرأه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هانى إلى جسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هانى أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت أريد ذكره قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، فى الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هانى وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد زنبوري ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هانى عندما رأي منظر زنبوري واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي زنبوري بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة … توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل فوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا جسدي، كان هانى مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام عليك … مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا … حرام عليك … حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة … حطهولي، قال لى ده أسمه زبى … قولى لى حطلي زبك فى كسي، كنت فى قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني … عاوزة زبك … عاوزاه … حطه فى كسي … نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتي وصل لأخر رحمي، كان بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخم بداخلي مثيرا أشفار وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتادا عليها، إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر كسى، ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامل يرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري وزنبوري ليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولأاصبح تحت رحمة نيك ذكره، بدأت اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه من دقات هاني بداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع لهذه الأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات وسطي وكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزال منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت عيناي وألقى هانى نفسه على صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومن مني هاني لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخر لرضا كل واحد منا لأداء شريكه فى الجنس خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض الأماكن التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه خاصة فى منطقة ثدياي وبطني خرجت لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ، فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة للنزول بمجرد خروي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا، فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا، علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت لجارته الجديدة أغلق زوجيباب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ،
كان هناك باب خاص بالدور الأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة البحر المنعشة مع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من زواجنا خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى ارتدية فلازلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهم فى حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغول بحاله، ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروب بجواري وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطري جميلا، فقد كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتي طيزي، حاولت رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمد يدي على هذه المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحدا ينظر إلينا، كان هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي، رفعت رأسي لأنظر على جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما، فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة فى حياتى تري طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذي إشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية تطل على الشاطئ، ولمحت البائعة التي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف من وراء الزجاج تنظر تجاهنا، لم أعر الأمر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف هانى ويقول لي لقد نسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية على الشواطئ مثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم مرطب حتي لا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لى هانى انه سيحضرة من احد البوتيكات بالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا، ذهب هاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، أرافب نسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي، فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعلا لم اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي ترقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة من انها تنظر لى أم تنظر لمنظر البحر الخلاب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب، ليجثوا على ركبتيه بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كفيه ويبدأ فى تدليك ظهري، كان ملمس الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسة بجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التي أصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي تاني … انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا معاك عمري ما حاشبع … طول ما انت بتعمل في جسمي كده حاقعد جعانة لغاية ما اكلك كلك، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزع الكريم على أنحاء جسدي حتي طلب مني إنزال حمالات الجزء العلوي من المايوه، رفضت فورا فكيف أصبح عارية الصر على الملأ، صحيح انى فعلا عارية الصدر ولكن احساسي بأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء فى هذا الوضع، حاول هانى سحب الحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخري، لنسمع صوت ضعيف يعقبه ارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ياللهول ها انا على شاطئ البحر ارتدي مايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا ارادية سريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر، أحضر هانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب … روحي البنت اللى هناك تصلحهولك بسرعة، وافقت فلم يكن هناك امامى حل اخر، قام هانى معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاه بالداخل، لم أجد نظرات غستفهان فى عينيها عن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ، قلت لها اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيهالي، ردت الفتاه بادب طبعا اتفضلي من هنا، وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لى هانى سانتظر بالخارج اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفة الملابس ممسكة بالروب حول جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة لتحضر إبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرة وجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيق تتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه المايوه من يدي وقالت لى معلش البسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط، أعطيتها ظهري وتركت يدي الروب ليسقط على الأرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها لأري نفسي وأنا عارية والفتاة تلتصق بى من الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها ناحية جسمي فقد كانت ترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت طيزي وقتها مقابل وجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل بين فلقتي طيزي التي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب وقالت لى ثواني حاعلقه برة وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل الحجرة، كانت اول مرة فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات زوجى، دخلت الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه فارتديه وقالت لى أظبطيه على صدرك علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأ عملها، كانت أقصر منى قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت فى إصلاح الحمالة وهى تثرثر، علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما انها تقيم بالفندق لانه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولاتفكر بالزواج حاليا لان لها طموح ان تغادر مص لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئ لها براسي ولم أكن مهتمة تماما بما تقول بل كنت ارغب فى ان تنتهى من عملها فأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لم يعطي لى سوي شعور واحد بانى مع هاني ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الأطوار انتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لى ورينى وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجهها مقابلا لصدري تماما، قالتلي حاظبطلك المايوه وبدون انتظار لرد مني مدت يديها لتفرد قطعة القماش التى تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل يد خلف قطعة القماش وبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت أصابعها تحتك بحلمات نهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لى صدرك رائع يا مدام، قلت لها وانا احاول الإبتعاد شكرا … خلاص كدة، قالت لى خلاص ثم نظرت على الأسفل وقالت لي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد جفت على المايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي، كانت حركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكانها تحاول تنظيف تلك البقعة بإظفر يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منظقة زنبوري، لم يكد هذا الإصبع يكمل أول احتكاك له حتي قفز زنبوري مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوس فمه، رأيت نظرة فى عين الفتاه حين رأت ضخامة حجم زنبوري تبرز من المايوه وصدرت مني اهه لا ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيع التحمل أكثر من ذلك، خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددت أنفاسي عندما أصبحت بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانه فإلتقطته مسرعة لأغادر المحل، فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام … انا باغير لبنات كتير هنا فى الفندق … لكن بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدق أني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبني وأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لو حسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهي تدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أن أفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب البوتيك لا هثة الأنفاس من أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني واقفا خارج البوتيك، لربما انه توجه للمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب البوتيك فلم أكن أجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى اتيا من خلفي تطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك لانتظر بالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها هي بل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلت لأجدها تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربما لأنها ستجد الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسدي العاري وكأنني فى حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالت لبنى هما الرجالة كدة لما تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتها ليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟ قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحد لما كان سني ستة عشر سنة، كنت احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمته كل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبى وعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم انقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل منه لكن للاسف كان خوفى فى محله وكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت أشعر بالإشفاق عليها وعلى تجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما قلتله كنت منتظرة منه انه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته، فانا كنت بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان الشئ الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي حيدفع تكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلب منه مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنى مع الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من حسمي غصب عني، سالتها بسرعة إغتصبك؟ ، قالت لي ما كانش اغتصاب بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظر الدكتور غير … وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلت لها حكايتك صعبة، قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالة ولو كنت حاموت وحياتي فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنى معلنة مدى الألم النفسي الذي تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحية لبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كل الرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويس وانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى سؤالها عما تفعله بجسها عندما تشعر بالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك الرغبات أصبحت لا أصبر عليها ولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات لذكر هاني بداخل أحشائي، طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدر بنفسي الا وأنا امسح تلك الدمعةالتي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي الستات حنينين ازاي، بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ، وكانت يداي قد تركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على تضاريس جسدي، كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت تلك المشاعر تساود جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى لبنى إستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدو النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركة ولكن تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قد بدأت فى الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثديي وتنطلق من بين شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفى لاجد هانى قد عاد، قمت مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلا بينا، إتجهت ناحيته ونظرت خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصال قلت لها اوك يا لبنى باى، وأمسكت يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته من يده وقلت له لا … تعال نطلع الحجرة، قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كامل جسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغبات جسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعد فلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على وقال لي اللي يشوفك اول يوم فى جوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال يوووه بقى يا هانى … ما تكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد والإتجاه لغرفتنا، فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي على السرير، كنت مستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما من خلال هذا المايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن تمتد إلى جسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا ينظر لي وهو مبتسما بعد حالة الهياج التي راها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب وكاني اتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلال لأ، كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكور تحت المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنا اهب من السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره من المايوه مندفعا ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فى إندفاعه مقتحما بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي، سبق وأن قبلت ذكره ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكره وكانى أخشي أن افقده مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه، بهت هاني من هذا المنظر ومن سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمه ذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديه يتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي، وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسده وتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجه هاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطة ضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرج قضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره أصاب أغلبها صدري وبطني، لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه يبدأ فى التراجع متوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي ومددت يدي لأحاول منعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي وتركاني وحيدة اصارع تلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم يقم فيها هاني بمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ يمكن أن يعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا وهبوطا ساحقا شفرتاي وزنبوري أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معني الشهوة ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولا تجده نظرت الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرة ليس من ماء كسي ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعل فى جسدي بحاجة لمن يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيب جسدي، إنحدرت المياه على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فى زيادة بركان شهوتي، تركت المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندت ظهري على جدار الحمام ومددت يادي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسي بيداي لأبرز رأس زنبورى خارجا وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصوات همهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي، إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي، كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسف معلش يا حبيبتي … انا ما قدرتش اتمالك نفسي من اللي عملتيه فيا … انا اسف، كان زوجي وقدرا للحالة التي انا عليها، فدخل معي مباشرة تحت المياه فقد كان عاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هانى لتنزل دمعتان من عيناي تدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس قضيب هاني فقد كنت أخشي ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه الطبيعي بجسدي اكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء عطشي، فأعطاني من ذكره ما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتي كاد ان يمزق رحمي، ولشدة شهوتي كنت فى امس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة بمياه الحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد حملني وذهب بى الى السرير ليمارس معى طقوسه المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فى إغماءة اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هانى نائما، فكرت بما حدث لى ووجدت نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاهالتي كانت السبب فى شدة هياجي، فهل يمكن لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلك بي، وماذا تفعل هى لتطفئ نيران شهوتها؟ اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني لا تجد لها اجابة افاق هانى بعد قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود بالفندق ونتناول طعام العشاء هناك، لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للنادي الليلى، كانت الاضواء خافته والشموع منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعريا جميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقي هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل، جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على ارتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمسات واللمسات كعشاق، حتىانه قبلني على خدي فى الظلام قبلة كانت تحمل الكثير من المعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان النزلاء متناثرون فى ارجاء صالة النادي، لمحت من بعيد فتاه جميلة تنظر ناحيتي، دققت النظر بها فإذا هي لبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كن رأيتها فى اوقات عملها ويبدوا انها الان فى وقت فراغها واتت لهذا المكان لتبديد الملل من اوقات الفراغ، كانت الفتاه متوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة بطنها، كان لون جسدها خمريا مائلا لللون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان شعرها يصل حتى اكتافها ناعما منسدلا يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى عليها منظرا خاطفا للالباب، كانت تجلس على البار ويجلس بجوارها فتاة اخري يبدوا انها من جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها كاس فقد كانا يحتسيان الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ اضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنها العارية تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهانى لبنى اهه، قال لى لبنى مين، قلتله البنت بتاعةالبوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لها بيدي أحييها فقامت واتت ناحيتنا وقالت اهلا مدام ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة … ايه ده ماعرفتكيش فى الاول، قالت لي انتي شفتيني فى لبس الشغل … هنا بقى ده وقت فراغي، وحيتنا وانصرفت للفتاه التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فما يبدوا أنها قد شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوع الفاخر، لم يسبق لى الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبى الذي شجعني بدأت ارتشف معه النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست ان الخجل قد زال مني فقد كان هاني يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسي ابادله القبل غير شاعرة بالناس من حولي، كنت أنظر فقط للبنى أثناء تبادلى القبل مع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي وكانت هي دائمة النظر لى، لم يمض وقت طويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت برغبتي فى دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمام ودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو الحمام لأصلح من منظري أمام المرأة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد لبني واقفة امام المرأة، لم أدري اولا هل هي خيلات ام حقيقة، ولكن صوتها المرحب جعلنى اعلم انها حقيقة، كانت تقف امام المرأة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية ووقفت بجوارها لاصلح من شأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني انتي ليه بتبصيلي دايما، قالت لبني بصراحة جسمك عاجبني … انا ما شفتش جسم بالحلاوة دي، ضحكت لمجاملتها وقلت لها انتي كمان تجنني … جسمك حلو خالص، وجدت لبنى تلتفت لي كان صدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت ترتدي التي شير على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل جائع، فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، افتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي مديحة، أثناء ردى كانت يدها تمتد لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونة لحمهما، لمسات يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاول تخبئته، لم اشعر الا وانا التفت اليها فأصبح وجهى مقابلا لوجهها، اقتربت منى بنى اكثر حتي إضطرتنى انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماض عيناي، لأشعر بعدها بشئ رطب يتلمس طريقه على رقبتى متوجها نا حية فمي، لم يكن هذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى وشفاهها الذان نجحا فى الوصول لشفتى السفلي لتلتقطها لبني فى مهارة تفوق مهارة الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذق من قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من احلامي على اثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأة أخري اعتقد انها راتنا لأخرج جارة مبتعدة عن لبني عائدة الى زوجى خرجت من الحمام لاهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت سكرة النبيذ لا تزال تؤثر بعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلام النادي الليلي، فلم اتمكن من رؤية شئ سوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي واتوه معها، لحظات حتي اعتادت عيناي على الظلان لاجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت اليه والقيت بنفسي على الكرسي، سالني مالك؟ قلت له الظاهر تعبت من اللي شربتهولي، طبعا كنت اكذب فانا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لى زوجي كأس اخر، قلت له لأ … خلاص تعبت، قلتها وانا ارغب فى تناولة محاولة مني لانسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر زوجي وقال لى، احنا هنا علشان ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كل رشفة من النبيذ تثبت طعم تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدل من وضع شعرها، كانت تخطوا فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا اعلم ما الذي جعلنى اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها، ولمنها اتجهت مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس ما فعلت بى بالفتاه التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاه الجالسة معها، ام انها تفعل ذلك معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى فى كل فتاه كما اثرت في ام انا التى اشعر بتاثيرها فقط؟؟ كان كل تفكيرى متجها حاليا نحو لبنى، افقت على صوت زوجي فالنادل يحمل لافتة مكتوب عليها اسم زوجي وينادي باسمه، ساله هاني عما يريد فاخبره بان هناك شخص ما يريده على التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهت انظاري مباشرة حول لبنى لاجدها جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كف يدها على فخذ لبنى وتحركة بهدوء، لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلك الفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي مما اشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم، ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوم معنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم فى الشغل، قال لى وقت الشغل ممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى … انتى مش بتقولى بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لم أعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي بدري، قلت له اوك … اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست بنظرات استفهام فى وجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت لزوجي ام ماذا، عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما فعلت بل قد اكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة حيقابل عميل وحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى البوتيك انتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغضت على يدها قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركات لم اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعب شرجي باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلك ولكنى لا انكر انه توجد متعة عندما تعبث الايد بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذا كان يؤلمها فيكفى التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالها فى رغبة الرجل بكل جزء بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعم قضيب هانى بقبلات لبنى، لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يوم زواجى الاول
إستيقظنا فى اليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمر ولا يزال يدور براسي ما حدث ليلة البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث ذلك معي قط، شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي واوعزت ما حدث للعب الخمر براسي، تناولنا افطارنا على عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه، واخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمود وهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز غرفة لهلمدة يوم واحد ليستريح بها، لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي الذي اعتدت عليه فقد كان هانى مشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هانى حوالى الساعة التاسعة صباحاونزلنا سويا لاستقباله وعرفه هانى بى فكنت ارى جمالي فى نظرات محمود لي، كان محمود رجل اعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجى، جلست معهم قليلا للترحاب بالضيف ثم استاذنت لاتمشي قليلا بالفندق فكرت ان اذهب الى لبنى ولكنى تراجعت فقد كانت هى الاخرى محمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما فعلت بى من تاثير الخمر، تمشيت قليلا حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لاجلس تحت احد المظلات الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهوء البحر النقى، وكانت عيناي ترمق زجاج البوتيك الذي تعمل به لبنى لأرى ان كانت لا تزال تنظر لى ام لا مرت نصف ساعة لارى بعدها لبنى ترمقنى من خلف الزجاج، تصنعت بانى لا اراها وما هى الا ثوان معدودات حتى وجدتها امامى، كانت ترتدى ملابس العمل فلم يظهر من جسمها ما رايت بالامس ولكن عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما فاشعر بها تسرى فى جسدى، القت لبنى عليا التحية وسالتنى لماذا لم اذهب اليها، كنت خجلة منها فها انا متاكدة الان انها تتذكر ما حدث ليلة امس واذا ذهبت اليها فمعناه انى احتاج منها المزيد، اعتذرت لها وقلت لها بانى ساتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئ البحر، لم يكن من الممكن لها ان تتاخر خارج البوتيك فلا يوجد احد هناك غيرها، فمضت على عجل وان كانت نظرات خيبة الامل قد بدت على وجهها، نظرت الى جسدهت من الخلف، لارى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال فكانت كرافصة ترقص على انغام امواج البحر، كان الملل قد زاد عليا فانا لاول مرة وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذت قرارى اخيرا بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت تجاه البوتيك لاجدها منتظرة عند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمغتر فى سيرى بدلال وكانى ارغب فى اغواء احد الرجال، وصلت لها البونيك ودخلت لتستقبلنى بابتسامتها المرحة وترحب بى وتاسف لاننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق، لم امانع فقد كانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدات حديثى بالكلام عن روعة الفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالامس، دار بيننا حديث ودي وهادي وان كانت تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبنى، كانت عيناي بين الحين والاخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل ما رايت منها امس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخل علينا هانى على عجل يطلب منى القيام لانا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعض الاعمال التى سيقومون بها وقد يمر موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكون كل حديثهم عن العمل ولن اجد ما اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ … يمكن نرجع بعد المغرب او بالليل، ردت لبنى مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى انا والمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم هانى ونظرات عينيه تنتظر منى ردا، فاجبته خلاص … انا خاستنى معى لبنى وروح انت شوف شغلك، تحركت لبنى لتتركنا وحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله، فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا، فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال باي وخرج، عادت لبنى وجلست، ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا تشتغلوا بوس، وضحكت وتعجبت انا فكيف عرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى ازاى، قالت لى علشان شفتك بتلمع، فقد كانت شفتى السفلى تلمع من اثر لعاب هانى عليها، مدت لبنى يدها وكانها تمسح لعاب هانى من على شفتى، ولكننى شعر باطراف اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من كونهما يمسحان لعاب هاني، كان لمرور اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة عيناي، تلك النظرة التى تنم عن الرغبة، لم احلول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها تتحسس شفتاي، لك تطل لمسات لبنى قفد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا فى حديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدى اثناء الحديث، فكانت اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسى ليشعر بها جسدى، ولكنها لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من رغبتى فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى، مر الوقت سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكن رواده كثيرون كحال الفندق ولكن ارتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. حاء موعد اغلاق البوتيك فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لى انا حاقفل دلوقت ونطلع تنغدى فى حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلت لها حاروح الغرفة اجيب حاجة اغير بيها هدومى … مش معقول حاقعد كده طور اليوم، توجهنا لغرفتى وذهبت لاحضر ملابس خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت المالابس واثناء خروجى اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منط طلب وما تكسفينيش، قلت لها ايه؟ قالت لبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت ابتسامة خجل وقلت لها ما انا باروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى لأ … وانتى معايا النهاردة، قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت يدها واخذت ملابسى من يدى والقتها على السرير وكلنها تقول لى انا مصممة ان ارى جسدك كله اليوم، اطرقت فى خجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعلا أخذت المايوه وإنطلقنا نحو غرفتها وصلنا غرفة لبنى وفتحت الباب، دخلنا سويا ونحن نضحك وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك الباب، كانت غرفة صغيرة أصغر من غرفتنا انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى بنفسها على السرير كاي شخص يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، كخلت هلفها واغلقت الباب خلفى، وقفت انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على كرسي بجوار السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع وارجعلك، دخلت لبنى الحمام وسمعت صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الان، قمت لاتجول بالحجرة ونظرت من الشرفة، كانت الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره الخلاب، دخلت الغرفة مرة اخري ووجدت بعض الصور الشخصية للبنى مع اشخاص اخرين بعضهم على شاطئ البحر، ظهرت لبنى فى الصور بعدة مايوهات لكن كلها كانت تكشف الكثير من جسدها، تاملت جسدها فى الصور لاجده رائع واروع من جسدي، فهى انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفع وتنخفض لتشكل جسدا شديد الاغراء، خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها على الشاطئ، تركت الصورة سريعا وقلت لها اسفة، ردت سريعا بضحكة لأ ابدا عادى لما نقعد مع بعض حاوريكى صور اكتر، كانت لبنى قد خلعت ملابسها، وترتدي روب الحمام فلم استطع اكتشاف ما تخبئه تحت الروبن قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة وانا حاطلب يطلعولنا الغذاء هنا … حاموت من الجوع، دخلت الحمام لاجد وقبل ان اغلق الباب صرخت لبنى مديحة …. المايوه، كنت قد نسيت المايوه بالخارج فاعطته لى وعيونها تصرخ ارتديه لى … انا وانت فقط، اخذت المايوه من يدها وانا ابتسم فى خجل وقلت لها حاضر يا ستي، اغلقت باب الحمام وخلعت ملابسي، ودخلت تحت المياه واخذت دش سريع، وارتديت المايوه، كانت توجد مرأه بطول باب الحمام فرأيت جسدى العاري فى المرأه، شعرت بالخجل من لبنى ولكن ماذا افعل فلا يوجد معى ملابس غير تلك القطعة التى ارتديها الان، صرخت من خلف الباب لبنى عندك روب تاني، قالتلى لبنى ليه هو انتى مش لابسة المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة … معلش شوفيلى روب من عندك، سمعت ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعلا احضرت لى روب وطرقت الباب لافتح لها، فتحت الباب ومددت يدى لاخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة بدات تحاول ادخال راسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى اعطتنى الروب بعدما تغلبت عليا وارخلت راسها وراتنى ، لبست الروب وخرجت لها كان الطعام قد وصل وهى تنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ موجودة على الطاولة يبدوا انها طلبتها لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل وسط ضحكات وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة التى تنقض فيها لبنى على شفتاي، لم اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي، بدات كؤوس النبيذ تدور بيننا وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الاكل ورفعنا اثاره بينما لا تزال كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السرير وسادت لحظات من الصمت، لتبادر لبنى بالكلام فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلت وكانى لا اعلم افرجك على ايه، قلتها وانا اعلم الاجابة ولكن سماعها يثيرنى، قالت لبنى تفرجينى على جسمك، لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء لتجذب الشريط الذى يربط وسط الروب، حلت عقدة الشريط وانفرج طرفا الروب قليلا ليبدا جسمى فى الظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى الروب وليظهر المزيد من جسدى، اقتربت لبنى منى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها على المنضده المقابلة لنا، انسدلت عيناى وكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان فافعلى بجسدى ما تشائين، شعرت بانفاس لبنى تقترب اكثر واكثر كنت جالسة ومطرقة راسى لاسفل فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدت لنى يداها وابعدت شعرى ليظهر وجهى لها وبكفاها حملت راسى لتعدلها نا حية وجهها، واقتربت اكثر واكثر حتى شعرت بشفتاها تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلت لها لبنى، قلتها بصوت لاهث يدل على شهوتى واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها على شفتاي بهدوء قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي باسلوب جديد عليا، كان طعم فمها جميلا وكانت قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل الروب من على جسدي وانا كنت فى علم اخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لاشع بها على بطنى اعقبها مرور لسانها على لحم بطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولاول مرة بحياتى شعرت بمتعة مرور الاصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على بطنى ممتعا فكانت تدور فى حلقات حول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من بين شفتاي وشعرت بان يداي تجذب راسها اكثر تجاه بطنى وكانى أعطيها النور الأخضر لما هو أكثر من ذلك، لم اجد فى نفسى القوة لاظل جالسة فانحدر جسدى مستلقيا على السرير، طلبت منى لبنى الاستلقاء على وجهى فحاولت تلبية طلبها ولكن خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه المهمة وقلبتنى على بطنى لأواجهها بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر بما تفعله بى، بدأت تمرر لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم مؤخرتى بلمسات خبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى فبدأت أصواتى المعهودة فى الانطلاق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من المايوه ثم قامت تسحب باقى المايوة من بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت مياه كسي بللت المايوه وفضحت رغبتى فى ان امارس الجنس مع لبنى، أصبحت عارية تماما وملقاه كقطعة عارية من اللحم على السرير، كنت اتمتم لبنى … لبنى… كفاية كدةن ولكنى شعرت بيداها تنطلقان لتكتشفان كل ثغرة بجسدى، وشعرت بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لارى ما يدور خلفى، ولم أستطع ان ابعد شعرى المدلى لاري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرى وتتيح لعيناى المجل لارى ما يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري ليكون جسدى بين فخذاها وكسها ملامسا لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر فوقعت رأسى على السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة صادرة من احشائي إنحنت لبنى فوق ظهري تقبل وتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان فى ذلك البروز الموجود على جانبى صدري على اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير، كانت يداها ممتعتان وهما يمران بخفة تلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها وبين هاني، فهى تشعرنى بالرقة بينما هانى يشعرنى بالقوة، أحسست بين احضانها برقة بالغة فكانت هادئة جدا فى اداء كل حركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق جسدى فبدأت اشعر بحركة وسطها، كانت لاتزال جالسة فوق مؤخرتي وكان كسها الحليق يشعرنى بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة اخرى صغيرة، بدأت تحرك وسطها ليحتك كسها بمؤخرتى ولأشعر بسوائل كس لبنى تتسلل مخترقة ذلك الأخدود الموجود بين فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان انتاج لبنى غزيرا، كان زنبورها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت بزنبورها وهى تتحرك فوقي، كان يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى، وكنت اشعر بنعومة رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالات هياجى وأصواتي تعلن عن ذلك الهياج، وكذلك لبنى لاول مرة أستمع لاصوات هياجها، كانت تئن من اللذة وكان صوتها يثيرنى اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا كرقتها، أحسست وقتها اني بحاجة الى قضيب ذكر ليخترق تلك الأحشاء التي احتقنت من الهياج فبدأ فخذاي فى الإنفراج ليزداد انفراج فلقتى طيزي فيبتلع كس لبنى البارز بين الفلقتين الزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى إكمال مهمتها وإطفاء تلك النيران، وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى اشتعلت؟ كانت يدا لبنى قد نجحتا لتتسللا تحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي، حاولت جاهدة ان ارفع مقدمة جسدى لأتيح لثدياي التدلي لأساعد لبنى فى مهمتها بمداعبة ثدياي، وفعلا نجحت فى رفع جسدى قليلا وتدلي ثدياي لتلتقطهما لبنى وتبدأ فى تحسس مدى ليونتهما، كانت حلمتاى منتصبان كقضيب طفل رضيع، إلتقطتهم لبنى بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما فركا ممتعا يزيد من تصلبهما، بدأ وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت سوائله التي اختلطت بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة وسطى كانت تنقبض عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى وزنبور لبنى وكأن مؤخرتى تلتهم كسها الأملس الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى نتيجة للبلل الكثيف بتلك المنطقة، كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من الهياج، فقامت من فوق ظهري وجلست بجواري ومدت يداها لتجعلنى انام على ظهري، أصبح وجهانا متقابلان، الأن اراها بوضوح، وجدتها ذات جسم ملائكي فى نعومته صدرها يبرز منتصبا تزينه حلمتان رائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طولا تحيط بهما تلك الهالة الداكنة التى تدل على أن صاحبتها سبق لها الحمل من قبل بينما كانت هالتي أثدائي لايزالان ورديان، كان خصرها نحيلا يعقبه حوض متسع، كانت جالسة الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكان فخذاها مقفولان فلم اتمكن من رؤية كسها، مددت يدى الي فخذها لاتحسس بشرتها، كانت اول مرة يدي تمتد الي جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت فعلا بمدي اغراء اجساد الفتيات، كان فخذها شديد النعومة، وكان لحمها لينا وان لم يكن مترهلا فكنت ارى أثار اصابعي وهى تتحرك على فخذها تاركة خلفها علامات بلحم افخاذها، لم ادر الا ويدى تتسلل اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لأتحسسه، وصلت يدى الي بطنها لاداعب سرتها وصاعدة فى طريقى لالتقاط ثديها، وفعلا وصلت لامسك بثديها وكان ثديها فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني ضغطت عليه ضغطة شديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من الضغط بقوة اكثر، كنت لا ازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان افعله ولكن الغريزة الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالاتي وافعالي، وجدت نفسي اجذبها من ثديها لأجبرها على الإنحناء تجاهي وليقابل وجهها وجهي، فلم اتركها لتلتقط شفتاي بل بادرت انا بالتقاط شفاهها هذه المرة وتركت ثديها لأحتضنها بين ذراعاي خوفا من فقد حلاوة قبلتها، إنبطحت لبنى فوقى بكامل جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبح جسدها ملامسا لكامل جسدي، فشعرت بحلمتا ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي، حتي أصابع أقدامها كانت تداعب باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصلا لمؤخرتها فوجدتها لينة جدا وشديدة الإغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هى تمسكني من شعر رأسى مطبقة بفمها على فمي ونتبادل وضع الألسنة والشفاه لتتذوق كل منا الأخري، باعدت بين فخذاي لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها، وبدأ وسطي يدخل حرب شعواء ليطفى لهيب كسي، فكنت أعلوا وأهبط محركة كسي على عانة لبني بينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها، وكانت هى الأخري تحرك وسطها محاولة تهدئة شهوتها، كان أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم نستطيع إصدار اصوات انيننا ولكن أنفاسنا كانت تخرج هذه الأصوات فى صوت همهمات تدل على متعتنا، حاولت لبنى النهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها خوفا من ان تتركني على هذه الحاله، ولكنها انتزعت نفسها من احضانى لتنحني موجهه فمها ناحية كسي فى حين كان كسها ومؤخرتها أمام وجهي، مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس زنبوري ويدها الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسها لأول مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس وزنبور يفوق زنبوري حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا، فبدأت يدى تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعد الشفران لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتى تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بينى انا ولبنى كل مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتان تتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من زنبورها وكانى طفل جائع، ويدى الأخري تتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا الوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها فوق وجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلى سريعا لنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتنا بادية على وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك وقامت لبنى بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا، كنت قد بدأت فى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك ناعمة … كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لأسمع صوت هاني يقول اناجيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل فى أن أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلم هانى بما حدث فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عما فعل بدونى، فقال لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنى وتوجهت اليها اشكرها بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثر من كلام الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنى أأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ما تتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع هانى متأبطه ذراعه ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على هانى التعب من أثر المشوار ولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم يعاشرنى هانى فيه، بدأ يغلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت بأنى لا أري شيئا، ولكنهخلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما، كان قضيبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم … أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي عاوز انيكك … عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظات كنت أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت لا أزال مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكني أشعر، وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنه جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوان وفقد جسدي توازنه لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيا مارست الجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانى إمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقد أمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات لحمي وهو يقول لي سامعة صوت زبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني وأدعوه ليبدأ معاشرتي، وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا من الجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانى اخبره أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرت الفرحة على وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبت الستارة وخلعت فستاني لأصير عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة … ممكن تساعديني، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لي يا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام … وبدل ما اقعد زهقانة قلت اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلت لها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فى لعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي وقد أثارتني كثيرا فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في كسي وأخرجتهما لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من طعم كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها ما اعرفش ما دقتوش فبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت … بيتهيألك إنه وحش … بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي وحاخليه ينزل فى فمي، ضحكنا وأمسكتها لأجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فى خلعه، وبمجرد خلعه دق جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لي هاني على التليفون، لبست فستاني وخرجت مرعة وأنا لا أزال أمسك كيلوت لبنى فى يدى، كان هاني قد إستيقظ ووجد الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل للسهر فى النادي الليلي، قلت له بأنى صاعدة وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادي الليلي بعد إنتهاء عملها، مدت يدها لتأخذ كيلوتها من يدى وفى تلك اللحظة دخل أحد الزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا وأطبقت يدي على الكيلوت المبلول، وقف الزبون ليكلمها لأجدها فرصة وأقول لها باي يا لبنى وتنظر هى لى بدهشة فقد مانت تريد كيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها بالكيلوت وقائلة باي أشوفك بالليل، وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة بدون كيلوت خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهت ناحية المصعد لأذهب لهانى، ركبت المصعد وأثناء صعودى فكرت بماذا سابرر لهانى وجود كيلوت حريمى معي؟ فكرت بسرعة أن أرتديه فقد كنت عارية تحت هذا الفستان، حاولت إرتدائة بسرعة وعيناي على ارقم الأدورا خاشية أن يقف بى المصعد وبنفتح الباب ليشاهدني رواد الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى أنحف منى فلم أستطع تمرير الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى فكرة شيطانية فقد علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى ليستمنى عليه، علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشية أن يرانى احد بينما كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد كيلوت لبنى دخلت غرفتى مسرعة لأجد هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت فبلة علة خده لم ترضه فمصصت له شفتاه ليرضي، قلت له ثوانى اخد حمام والبس، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت ارغب فى خلع ذلك الفستان قبل أن يدرى هانى بأنى عارية تحته، أخذت دش سريع وخرجت لأرتدى ملابسى لننزل للسهر بالنادى الليلى نزلنا النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة، وطلب هانى العشاء وذجاجة النبيذ التى غعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينما كانت عيناى تترقبان دخول لبنى. بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذي يبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العارية التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانت لبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت تبحث عني، رفعت يدى لها حتى تجدنى وانا اقول لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده انتوا بقيتوا اصحاب خالص، شاهدتنى لبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا اقول لهانى ليه ما نعزمهاش تقعد معانا … طول فترة شغلك كانت هى بتونسني واتغديت عندها، قال لى هانى اوك، وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها هانى لرفقتنا فإعتذرت وبدأت أنا فى الإلحاح حتى وافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا مع حديث ودي، بينما كنت انا ارغب فى الإنفراد بلبنى قليلا فقلت لهانى أرغب فى الذهاب للحمام، ووجهت حديثى للبنى ممكن تيجى معايا؟ وكأنى اريدها حتى لا أذهب وحيدة لمنطقة الحمامات بينما كانت نفسي ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام وبمجرد دخولنا حتى بدأنا فى الكلام فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها، ضحكنا سويا عندما وجدنا ان احدنا لا تسمع الأخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد الحمامات وأغلقنا علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها أتحسسهما بشفاهي فقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي لا يزال بفمي، بادلتني لبنى حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى فين الكيلوت؟؟ قلت لها ليه بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ايده وهو ماشي امام البوتيك … كان مخبيه فى ايده لكن انا طبعا عرفته، قالتها وعيناها كلها علامات استفهام بينما غرقت انا فى ضحك متواصل حتي جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهى تتعجب، بدأت اجيبها من بين ضحكاتى بينما كنت جالسة على الارض لا استطيع القيام وهي واقفة تنظر لى بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى كدة برضه يا مديحة … تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى هو فيه حد يعرف انه بتاعك … خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه، فكرت لبنى قليلا ثم بدأت مثلى فى الضحك بينما يتناثر بيننا الكلام عن الرجل الذي شاهدته وماذا سيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد يعرضه على بعض اصدقائه ليتشمموا معه رائحة لبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل على جسم لبنى التى اقتربت منى وكان كسها فى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز، مددت يداى وانا لا ازال جالسى لأفك لها زرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعري كسها، كان البنطلون ضيقا مما جعل فخذاها منطبقان فأخذ لسانى يتسلل بين فخذاها ليصل لزنبورها محاولا سحبه خارج كسها وفخذاها، بينما يداي تحتضنانها من طيزها وتجاعب لحمها اللين فقد كانت طيزها ترتج مع حركة يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل زنبورها فأعطتنى لبنى ظهرها وإنحنت للأمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد على بروزه انضمام فخذيها ولم أتاخر أنا فى الإنقضاض على ذلك الزنبور الذى كان قد إنتصب فبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح فى وضعيتها هذه وإن كنت قد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها بأصبعة بينما كان لسانى منهمكا بداخل كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى الإستجابة فقد كانت مخمورة مما عظم شهوتها لتبدأ إهتزازات جسدها مع صدور أصوات تمحنها ولأري عن كثب تلك الإنقباضات التي بدأت فى مهبلها لتدل على بداية وصولها لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد مني ضغط إصبعى على شرجها بينما كان يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنى صيحة وهى تجذب رأسى بشدة على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى على التواليت لتسترد أنفاسها بينما وضعت أنا
رأسى على فخذها لتحتضن رأسى وتداعب بأناملها شعري فى حركات رقيقة، حتى إستردت انفاسها فقلت لها يلاااا اتاخرنا على هاني، قالت لى وإنتى … انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى يعوضنى لما نطلع، وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما كنت اذكرها بالرجال الذين يشمون الأن رائحة كسها لتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل السهرة سويا مع هاني بين الضحكات والقفشات ومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من أسفل المنضدة لكي لا تراه لبني حتي يصل لكسي، بينما كانت لبني فى المقابل تحاول تحسس ساقي بقدمها العارية من اسفل المنضدة لكي لا يراها هانى بينما كنت أنا الفائزة بينهما فقد صار جسدي هو هدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب بعقلي، كانت سهرة ممتعة قضيناها سويا لنصعد بعد ذلك لغرفنا بينما عينا لبنى تتوسل جسدي لقضاء تلك الليلة معها ولكن لم يكن ذلك ممكنل فصعدت مع زوجي ليفوز هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة ليمتعهما ويتمتع بهما، الشئ الوحيد الجديد الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لاحظني بعد نشوتنا بأني وضعت يدي بين فخذاي ليتبللا من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة الإعتياد على طعم مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ولا لا؟ قلت ايه هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه رأني ليقوم هاني واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم يطلب مني عمل شئ ولكني فهمت وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير متوقعه، فامسكت بقضيبه اقبله ولتتحول قبلاني للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما فعلت بتلك الليلة مكافأة بفوزي بنيكة أخري لكسي من هانى لننام ليلتنا بعدها منهكين من كثرة الجنس صباح اليوم التلى طلب منى هانى ارتداء المايوه للنزول للشاطئ ولمنى كدت اصرخ وتمالكت نفسي بأخر لحظة، ففي شدة متعتي مع لبنى كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرت سريعا ماذا اقول لهانى، أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قد فقدت مايوها لا يكاد يري؟؟؟ قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى امس لتعيد إصلاحه وتثبيته بشدة، فقال لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه، إتصلت بلبنى بالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم تفتح البوتيك بعد فقمت بالإتصال بحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح المايوة ولا لسة، لتضحك لبنى على سماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد عودتها امس، وصرت انا اكلم نفسى على الهاتف حتى لا يشعر هانى بشئ، فاقول ها خلصتيه … طيب انا جايه اخذه منك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح اجيبه من لبنى … هى لسة فى غرفتها، وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي لأطرق باب حجرتها وتفتح لي وهى تكاد تقع من شدة الضحك بينما دخلت أنا أضربها على مؤخرتها ضربات خفيفة كعقاب لها على عدم اعلامي بأني نسيت المايوه، وبين ضحكانتا وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت كيلوتها وعلقته بالمصعد بينما ستفعل هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكنا كثيرا لنتوقف بعدها ونبدأ فى تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لم يكن افطارنا كافطار باقى النزلاء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئ المنتصب فى مقدمة كس صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعنا وقذفنا شهوتنا ولاذهب بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك الإسبوع سريعا بينما كان يومي بالكامل ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى ولبنى التى كنت أختلس اللحظات لألتقى بها سواء فى غرفة تغيير الملابس فى البوتيك أو فى حمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة شفتاي بأول قبلة من إمرأة، لم يحدث جديدا فى جياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء هاني وأصبحت اتذوقه يوميا وأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي بدأ الإعتياد على أصابع لبني الرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير إصبعه على شرجي بعد شكواي من الألم فى أول مرة حاول بها ذلك، كما تعلمت عدة أوضاع جديدة لممارسة الجنس ومنها وضع السجود الذي وجدت متعته اكبر من الوضع المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل بمقدار أكبر للداخل كما مارست الجنس وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم وإدخال قضيبه بالقدر الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحد المرات أن صب هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه بفمى وشفتاي فتبلل بطنى وثدياي من ماءه، لأغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه ووقتها ضحك هانى لما افعل وكان ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي وإعتليته وأمسكت رأسه بيدي الأخري وقمت بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه ليصرخ ويحاول التملص بينما كنت أستغل صرخاته وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد من ثديي بداخل فمه لأذيقه ماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا بعدها فقد كان رجلا ممتازا فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الأخير لنا فى الفندق وقف هانى ليحاسب موظف الإستقبال بينما إستأذنت أنا لأوع لبنى فذهبت لها البوتيك وكانت تعلم باننا سنغادر اليوم، كان لقائنا مفراق العشاق فقد كانت نظراتها حزينة بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارس الجنس مع بعض النزيلات من الشواذ لكن كانت هناك علاقة خاصة بيننا، دخلنا حجرة تبديل الملابس كعادتنا ولنتعانق وسط بعض الدموع فقد أحسست فعلا أننى سأفتقد لبنى فقد إعتدت عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا النفسية تسمح بأن نمارس اخر جنس سويا ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على لقائنا، قبلتها قبلة سريعة فى فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان نلتقى مجددا ونصبح اصدقاء للأبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى اجراءات مغادرتنا بينما لبنى تنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها واخرج مع هانى لنغادر الفندق عائدين لحياتنا المعتادة
وصلنا منزلنا بعد سفر الطريق منهكين ولمن بداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة، خلعنا ملابسنا واستلقينا على السرير نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت فى قمة سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزق بزوج يجعل ايامى كلها سعادة مثل هانى مر شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودة والإنتظام بعمله فقد كان بتطلب عمله أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعة مساء، فى بداية ذهابه لأيام عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحمي وأنهل من قضيبه، ولكن مع مرور الوقت بدأ بيقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذب عليكم وأقول انه كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والإمكانيات المادية والزوج المتفهم كلها أشياء كانت متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم بعيدا عني سببا فى بداية شعورى بالملل فبدأت اتعرف على المكان من حولى وعلى جاراتي بالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا مكونة من خمسة ادوار وبكل دور منها شقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا، كانت تدعى صفاء وهى اكبر منى سنا فهى فى حوالى الأربعين من عمرها لديها ولدان احمد سبع سنوات ومحمود فى الحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت جارتى تعمل فكان الدور بالكامل خاليا من التاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود هى فى الثانية والنصف وزوجها فى الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات فى السادسة مساء لأقضى معها بعض الوقت لحين عودة زوجى فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت جادة فلم أستطع الجديث معها فى أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فى امور المنزل والعمل ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لنا ونحن نتحدث يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولا يلعبان، كان محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التى تحدث فى جسده لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع اخيه احمد كأطفال فكنت اقبلهما حين أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات المح بعض النظرات من محمود تحاول التسلل تحت ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخري أو عندما أنحني فيتدلي ثدياي مرتجين ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه مع هانى وما مارسته مع لبنى حولانى لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسية والأفكار الجنسية، فتسللت عيناي بين فخذي محمود لأجد إنتصابا لا يجاوز إنتصاب زنبور كسي، كدت أضحك ولكننى أمسكت أنفاسي لكي لا ترانى أمه فى أحد الأيام وقبل موعد عودة محمود إستأذنت للذهاب لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة محمود لأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت فى الإستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي عارية فى ظلام دامس، كنت أترك نافذه الحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبا لبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة، كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة حمام شقة جارتي صفاء، أدركت وقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا أعلم من هو، ما هى الا ثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكننى تركت جزءا أكبر مفتوحا لأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي لقد كان الضوء الصادر من حمامي يضئ نافذة حماما صفاء وبدأت المح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري الجارة العارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود ذلك الصبي الصغير يقف فى الظلام متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية أفخاذي فقط ولكنه يرانى عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغير الذي يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياته الجنسية وأول لحم لإنثي يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيه وكأني غير مدركة بأن أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثدياي بتأثير الصابون وتنتصب حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارس العادة السرية ويرغب فى الإستمناء على جارته العارية، أزادنى ذلك رغبة فزادت إستعراضاتى وخاصة حينما بدأت أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخل كفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي، ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائط فيبدوا أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن اري ماء هذا الطفل وكيف ينزل قضيبا لا يزيد طوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجى ليعود لى زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة عيناي متخيلة بأن ذلك الطفل يراقبنى وقضيب محمود يمزق كسي لأنتشي كعادتى كل ليلة بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفل الشقي، فعند ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد من عراء فخوذى أمام عيناه أو كنت أذهب لأنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا مقابله لوجهه وكأننى أسأله عما يستذكر بينما تركة ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة بحركاتى أن أجعلهما يرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما الطلف المسكين فى قمة إثارته ويخشي أن أعلم أنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو الأخرى وهو خائف أن أراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا، فتح زوجى وعاد الى ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولا بد من ذهابهما لعملهما ويستأذنان فى ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب لعملهما، ضحكت بينى وبين نفسي مها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاء على ذلك الطفل تماما وأشبع تلك الرغبة الحيانية بداخلى، قلت لهانى طبعا يتفضلوا، قمت مسرعة أرتدى ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى كل ليلة، وأخرج لصفاء وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلامة، فقالت لى مش عارفة بطنه يتوجعه… معلش حاغلس عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل، قلت لها طبعا وأخذت محمود وربتت على ظهرة وأنا أقول مالك يا حبيبى … تعال ارتاح جوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوان حاشوف هانى وارجعلك، ذهبت لهانى ووجدته غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح، قلت له معلش نعوضها لما ترجع، بينما كنت أضمن أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاري موجودا بالغرفة المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى بقبلة عند الباب تعمدت أن أطيلها وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته، ودعت هانى وأغلقت الباب خلفه لأنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت نا حية غرفة محمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له مالك يا محمود … تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده، قال لى محمود لا أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها، قمت وذهبت للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومى افكر ماذا ارتدي لهذا الصغير، تفحصت ملابسي وإخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وإرتديت عليهما روب فلم أكن أرغب أن يعلم هذا الطفل أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنت أرغب فى المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبن وعدت له وجلست بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنت أجلس بجواره وكان الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسلل من أى ثغرة ليصل إلى جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبى المزيد من لحم أفخاذي عن قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من أى مرة أخري، شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤية إنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء حتى منتصف جسده إنتهى هانى من شرب كوب الحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة برة … لو عاوز حاجة انده لى … حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفى وتركت له من الباب ما يكفى ليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجى وكنت معطية ظهرى للباب ليري ذلك الصغير ظهرى العاري ومؤخرتي الذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف ولأسير فى إتجاه الأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزى أثنائ سيري، تمددت على الأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرة نصفى الأسفل ولكنه لا يرى وجهي، تصرفت وكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولأداعب باطن قدمي بقدمي الأخري وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يرانى كما ابغى وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقد كنت أتصل بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوصو محمود فنحن لا نتحدث فى شئ سوي الجنس، قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننى أن أفعله بصبي فى سن محمود ولبنى تضحل وتقول لى إستعملى ساقه بدلا من قضيبه … انتى كسك واسع، ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقف لنبدأ نحصي سويا كم مرة إستمني حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعية جسدي لأجعله يرى اجزاء مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأت الإستعداد لتعذيب ذلك المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ما أحصيناه أنا ولبنى حتى الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعة هى مدة مكالمتى مع لبنى وكان ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرت في أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل، قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لا يعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى اطمئن عليه ووجد جسده يرتج تحت الغطاء بينما حركة بده ظاهرة بين أفخاذه، سالته بلهفة مال يا محمود … تعبان؟؟؟ إنت مش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب بسرعة ايوة بطنى وجعانى, وحول موضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني فى غمرة خوفى عليه نسيت إرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه، جلست بجواره لأحاول كشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته ايه الألم شديد؟ قال لى ايوة، أعتقد أنه كان قد داري قضيبه فى ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على جسده، رفعت الغطاء لأضع يدى على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على بطنه ولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعد قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت الرائحة تحت الغطاء تلك الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننى غضبى ايه ده …. انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما فلتليش عاوز ادخل الحمام؟؟ تعلثم الفتي ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسه وهذا ما كنت أرغب فى أن يظنه، لم يستطع محمود الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشه وأنا أسحبه من يده تجاه الحمام وأتمتم بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لما ترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليه فقد صفعته على مؤخرته كما نفعل بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبت منه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغة إستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجله ولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه باب الحمام بعنف وأنا اقول أنا مستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بينى وبين نفسي فها هو الصبي الأبله لا يعلم أنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلى يساعدني فى التفكير عما يمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود من الحمام ولم يجد ما يلبسه فصاح من الداخل متسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من خلف ستارة الحمام بينما باقى جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لأجذب الستارة ولأراه عاريا، كنت أرغب فى رؤية قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعض الشعيرات تنموا فوق قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع طفل فبدأت أجفف جسده وأتعمد أن ارتضم بمناطقه الحساسة لأتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندما انتصب فقد اصبح كعقلتين إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا على الإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي الصغير، جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبث بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلك المؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسده بالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروح كدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك … انت مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبت به لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره بالغطاء، وأذهب مسرعة لألفى بملابسه فى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا حانام جنبك لانى تعبت وانت حاول تنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى الا لحظات وبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى من نافذه الحمام بينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف وعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ من جسد المرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قصيبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس فخذائ، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح له المجال أن يتحسس جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده ينتفض وشعر بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي، لن أكذب عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه الجنس ولكنني فضلت على الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسة الجنس الصريح معه، تلااجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقة لأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيع رؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقت ماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعض الأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما عدا ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الطبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد إقترب محاولا إيصال قضيبه لفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له طيزى موارية سير الكيلوت لأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي، أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب لشرجي فذلك القضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب محمود، فضلت السكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي بدخل قضيبه بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسسن بخفة أعلى فخذي حتي أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على وجهه صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب … إيه اللي بتعملة ده يا قليل الأدب، ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته ولأغلق عليه الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاه الحمام لأتي بشهوتى وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحمام مسرعة بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبر والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك زنبوري المتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يدي لأبللها من منيه ولأفرك زنبوري بمنيه، كان منيه أخف من مني هانى وشفاف تماما فيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته ولمساته وحينما سكب مائة بكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي، أخرجت ملابسه من الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه وقلت له قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلسته بجوارى على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أنا أسف … ما كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانش قصدك؟ قال محمود أنا أسف … بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمود أنا بأعاملك زي إبنى … عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت له إنت عرفت الحاجات دى منين؟ … قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتى الجنسية، أظهرت علامات العجب على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود كان بيخليها تديله ظهرها وكان بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوج صفاء الجنس بشرجها، لا يبدوا عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنه يجبرها على ذلك، فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم وتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنه كان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاء فقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قال محمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟ أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا، وقتها تأكدت أن زوج جارتي صفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك لكن بشرط، قال بسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني … توعدني، قال بدون تردد ايوة … أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلص شوية حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى أستكمال إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من مرأه فى الغرفة بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فى تفحصها وبدأت أبدلها على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرة بملابس النوم ومرة بدون ملابس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه مان يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصاب ملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك من بشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت … ماما زمانها جاية، قال لى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي شكرا يا مديحة … انا مش عارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء … الجيران لبعض، ثم ضممت محمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها محمود لأذهب للحمام والقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت محمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف
عندما حانت الساعة السادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتي يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتطنتان ذلك السير فلا يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق من الإثارة كنت افكر كيف أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء … عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكن يسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل حجرة النومن قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا على وجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا مديحة إحنا إخوات … قولي اى حاجة من غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى عارفة إننى عروسة جديدة … ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز … يعنى عاوزة أسال على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى بيطالبنى بحاجات مش عارفة هى صح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟ قلت لها هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه … وسكتت لتشجعنى هى بمزيد من اللهفة والرغبة فى السمع وتقثول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز يعاشرنى من ورا، قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه وهو بيقول إن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا رافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن … بصرحة اللي بتحكيه ده حصل معايا، وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت سأتلقي ما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا … وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟ فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه … بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه … وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه … وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي وخلانى أسجد له … وبعدين عملها … لكني بكيت من شدة الالم وكان فيه دم بعد ما خلص … وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام … فطبعا بعدها رفضت رفض قاطع بأنه يعملها تاني … لكن … وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرق بالأرض، فقلت لها أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاص ده كان زمان … بدأ محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعده هي المي وقت الجنس … وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألم اللي حيسببهولى معاشرته … فكنت بأسيبه يعمل اللي هو عاوزه وأنا بأبكي وسامعاه بيتمتع فوقي … كان مجرم ما بيرحمنيش … بالرغم من إني كنت بأترجاه يدخله بشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة واحدة ويصر أكتر إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخري فى البكاء فأخذتها على صدري وربتت على ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مدي ليونة جسدها فيبدوا أنني سأستولى عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليلا بحضني ويبدوا أنها مانت تفتقد لبعض الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليلا بينما أتحسس أنا ظهرها وكأنى أربت عليها، وفعت وجهها بعض قليل وأنا أتمتم بكلمات الأسف لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان صعبة، فسالتها وهو الحال اتبدل دلوقت، قالت لي لأ … ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما فيش الم واخذت على اني ما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش بمتعة؟؟ أجابت لأ … إزاي اشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟ قالت وهي تبتسم أوقات باعمل زي المراهقين، فهمت أنها تمارس العادة السرية للتخفيف من محنتها وانها غير سعيدة جنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها وعلامات الخوف بادية على وجهى وهو ده اللى بيحصل لكل ست؟؟ قالت لى لأ طبعا … انتى ما توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لانك لو سبتيه مرة خلاص حيطلب علي طول وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن العلاقة بيننا تسمح لها بأن تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل الأمور فقد علمت أنه سيحدث شئ بيننا فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلك الذكريات لديها وخرجنا مرة أخري للصالة لأعود لهوايتى فى إثارة الصغير الذي كان يترقبنا بشغف ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام لا بينما تركته انا بين نيران الحيرة أتى موعد عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي لأعد جسدي وجبة لذيذة لزوجي هاني الذي نهل من جسدي الهائج تلك الليلة كما نهلت أنا من قضيبه أطفئ به تهيجات طوال اليوم مرت عدة ايام وانا أتحدث مع جارتى فى الامور الجنسية وكأنني أستفيد من خبرتها الطويلة بينما كنت مستمرة فى إظهار قطع من جسدي للفتى المراهق محمود، حتى اتي يوما وكنت مهتاجة ففي اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككل ليلة حيث كانت تواجهه بعض المشاكل بالعمل فكان ذهنه مشغولا، ففكرت كيف أطفئ جسدي وقررت محاولة الإستعانة بجارتي صفاء، إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغ الصبر ثم ذهبت إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست ما أمارسه يوميا بعيني محمود ثم قلت لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية، قالت لى ليه … أدينا قاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما جيتي عندي … تعالي وسيبي الأولاد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من الإلحاح قامت صفاء معي بينما تلقي بتعليماتها للأولاد أن يستذكروا وألا يلعبوا وتمتعت عندما رأيت عينا محمود تفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما سيراه من لحمي فى اليوم التالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين بالشقة وعقلي يخطط لتناول لحم جسدها اليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي كثيرا فكانت فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة وأخذتها وتجولنا بكل الغرف لأريها الأثاث والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أنا وهاني، أعجبتها جدا غرفة النوم وجلسنا سويا على طرف السرير ولأقوم بعدها وأفتح الدولاب لأعرض عليها ما اقتنيه من ملابس، أعجبتها ملابسي وكنت المح عيناها تنظر تجاه ملابسي الداخليه، فأخرجت بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلك النوع الصغير ذو السير الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يا مديحة فكرتينى لما كنت لسة عروسة … بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلاوة دي، إنتهزت الفرصة لأقول لها تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت صغير جدا تجاهها، ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها لأ خلاص راحت علينا، فقد كان لتأثير سنوات الزواج الطويلة والحمل والولادة أثرها على جسدها فكانت سمينة قليلا ولم يكن ليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يلا بلاش دلع … قيسيه علشان تشوفيه على نفسك، ولأشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت لحم مؤخرتي بصمت الغرفة وأنا أقول لها أنا لابسة واحد منهم دلوقت … خذي البسي، ضحكت وهي مترددة لتمد يدها وتأخذ من يدي الكليلوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل يداها من أسفل فستانها وتخلع الكيلوت الذي ترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ فى لبس الكيلوت الذي أعطيته لها، كانت تفعل ذلك بحرص فلم اتمكن من سوي من رؤية فخذاها فقد كانت تترك الفستان يداري مؤخرتها، عندما وصلت بالكيلوت للجزء العلوي من فخذيها لم تتمكن من إدخاله أكثر فقد كان صغيرا عليها فتقدمت نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون تردد مددت يدي لأرفع فستانها من الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج بشدة فأثارني رؤيتها، أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا حشره فلم يصل سوي لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من لبنى فتعمدت أن تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها ليسري نفسي الحار على رقبتها، بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت صفاء ولكنها كانت خجلة فكان الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع الفستان لأري كسها ويا لهول ما رأيت كان كسها شديد الكبر لم اتوقع أن يكون هناك من تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كف يدي على كسها لما إستطعت أن أداريه كله ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيف كان يغطي عانتها وشفراتها، كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها تراني وأنا أركز على موطن عفتها بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستان من يدي لتداري لحمها وهي تقول اديكي شفتي … ورينى انتى بقي اللي عندك، بالطبع تمنعت وصحت وجريت من أمامها وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتي ألقيت بجسدي على السرير وكأنني تعثرت به، أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذاي بغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحمي عن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتي رقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم أكن أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهي تقول ما اهو عندك حاجات حلوة برضه، لم تمد يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسها بأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت جسدي وقلت لها خلاص شفتيه، وضحكنا سويا لتقول لي يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة لورا … أنا كنت نسيت الحاجات دي خلاص، فقلت لها أنا لاحظت إنك سايبة شعرك … ليه سايباه؟ فقالت وأحلقه ليه … هو المنيل بيبصلي … خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش حاجة الا إنه يرفع الفميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق وخلاص، قلت لها وانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على السرير وأنا أجذبها من يدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم على فين؟؟ قلت لها حاحلق لك الشعر ده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده، قلت لها وايه يعني يمكن أنا كمان ابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك … يلا قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف لها الكريم الذي غشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعد دهانه ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافة البانيو بينما أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم، إستدرت لأجدها لا تزال واقفة فقلت لها بنبرة تشبه الأمر إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفع فستانها وكأنه لا مجال للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتح أنبوبة الكريم وأجثوا بين فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعر بالخجل أولا ثم تركت فخذيها لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها ياااه الشعر طويل … أنا حاخففه بالمقص الأول، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ فى قص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها وكنت ألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما وصلت لمنطقة البظر فمنت أزيحه بأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني أحاول الوصول لجذور الشعر حتى بدأت أستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم أنظر لها حتي أتيح لها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن اراها، حتي بدأت أشعر ببعض البلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها، وقتها قالت لي بصوت واهن كفاية يا مديحة … كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم أرد عليها وواصلت عملي حتي قمت وأنا اقول لها خلاص … حأدهنلك الكريم دلوقت، عندها نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها بجسدي الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول لأ ما فيش حاجة … بس كفاية كدة أنا إتاخرت، قلت لها مش حأطول، فقالت لأ بلاش النهاردة … كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجهه ناحية الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدة أحصل على كيلوته كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانى لكي يطفئ لهيبه حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هانى وناكني فى تلك الليلة مرتين حيث طالبت بتعويض عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاء الشديد الليونة وتلك المؤخرة الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا وأتيت شهوتي عدة مرات مع هانى من كثرة هياجي فى اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبل موعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر كافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين السحرية خلف الباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأنا أقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة، دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس المثير، كانت عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي، قالت لي صفاء ايه اللي انتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه ؟ وحشة؟؟ فقالت صفاء ابدا دا انتي تهبلى … الله يكون فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا سويا بينما تقول انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي تريد إكمالها فقلت لها أيوة طبعا … ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط وقالت نكمل ايه؟؟ قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة … بصراحة يا مديحة أنا تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت يابنت أنا نسيت الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني … والله ما قدرتش انام طول الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها طيب ونبيل … ليه ما …، ولم أكمل لتفهم هي وتقول ده خلاص ايدك منه والقبر … تصدقي انا لي اكثر من عشر سنين ما جراليش اللي جرا امبارح، قلت لها طيب يلا نكمل، خاولت التمنع لكن بالطبع تحت الحاحي ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس على حافة البانيو بدون أن أقول لها شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بين فخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايه التقدم ده … النهاردة عارفة السكة لوحدك، فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسها فعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة فهي إذا قادمة اليوم لعمل المزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت بإنتفاض عضلات فخذيها فقد كانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها وشفرات كسها الضخم بينما لم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر فقلت لها فيه شعر لسة تحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لأجذبها وأقول لأ سيبيه بعد ما نخلص قدام نبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها بالكريم بينما كنت أتعمد لمس بظرها وشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة العينان فلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول هاااا … مالك؟؟ فردت بصعوبة والله ما انا عارفة اقولك ايه يا مديحة … تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها فكان لا بد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل فقلت لها وعيناي مركزتان على كسها والله أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا، فردت عليا وهى تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي ايه بقي … رجاله عينهم فارغة بيبصوا لشهوتهم هم وبس، بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرها أكثر وكانت أوقات ترد علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة التي أردت أن أوصلها لها، أحضرت منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحت أول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم شديد البياض فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لها اللللله … اهه اللحم ابتدي يظهر، لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعد إزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة لأنظر بعدها، فها هو الزنبور قد ظهر وظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسط شديد الإحمرار من المحنة التى تمر بها،طلبت منها الوقوف داخل البانيووأحضرت الدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل اثار الكريم تماما، كنت أركز المياه على رأس زنبورها وشفرتيها ولم تمض ثوان حتي أمسكت بيدي التي تمسك بالدوش وهي تحاول إبعاد المياه عن زنبورها وتقول بصوت خفيض كفاية يا مديحة … كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه فى تنظيف المكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن فئأنزلت أصابعي تجاه زنبورها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت حرام عليكي … كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف فبدأت تتسند على جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لم تستجيب قفد فقد الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملابسها لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشي على ملابسها من البلل، جلست صفاء بداخل البانيو مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكامل وتركتني هي أتصرف بدون أن تنطق بكلمة سوي همهمات حرام عليكي … مش قادرة … حاموت، وقتها كلمتها بكل صراحة فقلت هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدش لمسني … حرام عليكي حأموت، فمدتت يدي وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنها وأتجه نحو كسها كان جسدها سمينا بعض الشئ لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعة حلوي بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها الضخم بارزا بينما شفريها وزنبورها يمتدان للأمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي لكسها وبمجرد لمس زنبورها بدأت أهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني خشيت أن يسمعنا أحد الجيران من نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول لها تعالي ندخل جوة، كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتي خرجنا من الحمام متجهين لغرفة النوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان وكان ثدياها ومؤخرتها يرتجان بشدة مع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف ولحمي العاري يظهر منه، قبل وصولنا لحجرة النوم وقفت وقالت لي مش فادرة أمشي يا مديحة, وبدأت تنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما وبدأت تمد يديها على كسها محاولة إشباع رغبتها فبروز زنبورها كان يوحي بأنه سينفجر ما لم يروضه أحد، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي حتي اصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريم حلوة، ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتها فصرخت وبدأ جسدها يتلوي، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس زنبورها، بيدوا أنها لم تمر فى حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني على ذلك المكان الحساس فصرخت صرخة عالية وهي ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديها لتمسكني من شعري بطريقة ألمتني قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فمي وإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتي فيها مع هاني كنت فى مهتاجة وأرغب فيمن يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعي فتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرك كسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحمي العاري، فقمت لأتمدد على جسدها وليتلامس جسدينا ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحد فخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها لينا وطريا فكان ملمسه على شفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها الثمه بفمي ,استمتع بطول حلمتها التي ذكرتني بقضيب إبنها فتخيلت أنني أرضع قضيب إبنها محمود، بدأت صفاء تفيق لتجدني جاثمة عليها وكأنني ذكر يغتصب أنثي، فتبسمت لي وهي تقول ده انتي بالف راجل … يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة تسمح لي بالحديث فقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر ثدياها بشدة وأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها تشاركني، إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي وصلت لمؤخرتي تداعبها، كنت أرغب فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهم شفتيها وقبل أن تنطق بكلمة هويت علي شفتيها المبللتان من ماء كسي الثمهما وأدخل مائي بفمها مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتى لا مجال للتراجع الأن … يجب أن أذيقك كسي لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأت تبادلني شفة بشفة ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيها معطياها مؤخرتى وكسي ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبر حجمه مغريا وكانت رائحة الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه أعدت لجائع، لم تبدأ صفاء بلحس كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس مؤخرتي وتعتصر فلقتاي فقط، عندها تمددت عليها وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسي بفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء كيف تلحس كس انثي، بيدوا أن كسي قد أعجبها فلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما تعتصر مؤخرتي عصرات مؤلمة لكنها ممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى الإرتعاش ولتخمد نار جسدينا فغستلقيت عليها كما أنا واضعة رأسي على فخذها محتضناه وكأنني أخشي أن افقده عشرة دقائق قضيناها فى صمت تام حتي التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها وأستلقى بجوارها احتضنها وأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه ده … عمري ما كنت أتخيل إني أعمل كدة … بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها الظاهر إنك من زمان ما إتمتعتيش، قالت لي ايوة … كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت المشاعر دي خلاص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت لكن إنتي حييتي جسمي من تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي بصراحة جسمك رائع، ثم نظرت لجسدها وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لها إنتي زي العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما توجهت أنا أحضر لها كيلوتها الذي نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت حرام عليكي يا مديحة … دا انتي روحتيني امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص … ما حسيتش اني مش لابسة كيلوت غير لما وصلت البيت وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدت يدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته وأنا أقول لا … ده تذكار أنا حاحتفظ بيه، قالت لي تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر هياجي حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت … لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار … مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لو من ورا كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن تجيبيهم لو إتنكتي من ورا، فقالت لما ب~أكون هايجة هياج شديد بس … لكن غير كدة لأ بأحس بالقرف منه، قلت لها فى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى ايه؟؟ قلت أشوف المكان اللي بيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجاه بعد ولم أكن متخيلة كيف يدخل ذلك القضيب الضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا ملعونة … دا إنتي راجل وأنا مش واخدة بالي … أنا أبتدي أخاف منك دلوقت، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها لأ بس عاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي، فقالت لي خلاص … كانت فى الأول ضيقة، ثم أردفت وهي تضحك دلوقت تعدي مترو الأنفاق، شاركتها الضحك بينما كنت أدفعها لتستلقي وأري شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوت حتي منتصف فخذيها وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتان كانتا تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت شرجها، كان شرجها واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأنا أشعر فعلا بالخوف ايه ده يا صفاء … ده واسع خالص، بينما كنت ادفع بإصبعي داخلها فمر سريعا بدون أن يبدوا منها أي رد فعل، فقالت لي طبعا وسع خلاص … ليه كام سنة الملعون جوزي بيدقه، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدل فى جلستها وأنا أقول لها بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم، فقالت لي أنا ما أنصحكيش تجربي … كسك أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسي أجرب، فقالت لي وريني طيزك، إبتسمت فى خجل فدفعتني على الأريكة وقالت يلااااا، كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليه وتضحك يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كدة، ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعها وكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي بالهروب فقالت لي عندك كريم للبشرة، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت القليل على إصبعها كأنها طبيب يستعد للكشف وقالت يلا وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك شرجي بالكريم وليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري بالألم فسحبت إصبعها لتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك شرجي يثيرني أما عندما مانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى شرجي، أحسست بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهي تقول شفتي … إنتي من صباع وتالمتي … إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نور ولما أرفض يضربني، كنت أقول خلاص يا صفاء بيوجع … شيليه … شيليه، ولكنها كانت تضحك وهي تحرك إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأن شيئا ما خرج من روحي مع إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنا اتعجب كيف إحتملت دخول قضيب بشرجها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هاني من عمله فرحلت صفاء بعد قبلة طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرت وأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنه يروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه، خطر ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قد إنتهي من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينما كنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب … أنا أحبك من داخل قلبي … لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول ليلة من وقت زواجي وعيناي مغرورقتان بالدموع
صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له أنا بحبك يا هاني … بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي … أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم … معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع … حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء … تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة … بسرعة … فين الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم … يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان القيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده، فردت فيلم حيعجبك … أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول ياماما … ياماما … إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي … ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي طفل بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ إتنين … قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط … إيه ده … كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحم لمثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك …. ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم يبدوا على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة … عاوزاه … نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟ فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين … يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم قبل عودة محمود لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكار الأيور تترأي في مخيلتي وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعروا بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، وغندفع محمود عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم … سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لمحمود لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم قفد يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت إسماعيل إذا ما كان سيترك واله أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعو كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت المطبخ وأعددت موب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت علي مين … مين؟؟ ونهض جالسا على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملابسه وأري قضيبه واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده ممددا على السرير بون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ ممكا أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئان فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي مهي ترتعش مقتربه من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولمنه كان شديد الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير … فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى، عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلام ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي … يا ويلك من ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتستضم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شدشد الإنتصاب كقضيب هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي، ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتضمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي، إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أمن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وجيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليلا فى حضن محمود كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا فوجدت محطةالمترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح، وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانيه لتبدأ تلك الأياي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك السيدة تعابير الإنتعاص على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي حتفضحي نفسك … سيبيه يعمل اللي عاوزه … اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل العين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكت أرغب فى إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كا منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة … وشك ولا وش القمر … فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء … معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلال دقائق وهي تقول خير … مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا تغتصب الإخري فقد كان جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما منت أنا مغرمة بالعبث بشرجها وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما منت عارية تماما تحته لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد الذروة لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا … ولا … ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة، خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو … أنا شفته كله … تيجي أنيكك؟؟ كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتدبين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي …. يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي، وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان يري أنه شئ بيد الله ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط لأقول لها كفاية يا صفاء … ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل، فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة وزنبوري فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة، بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل، رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش … كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب زنبورب وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك الزنبور قد أثار الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع زنبوري تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق فمي، تعجبت وقتها فلا بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا … تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل لزنبوري، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز زنبوري وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا شديدا بينما الطبيب لم يترك زنبوري فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج لتدخل الممرضة، تقدمت نحوي وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد توجهت مباشرة لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي وبطني ثم تأخذ تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء الطبيب، ثم بدأت تحل قيود قدماي لأتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال قدماي للوقوف، وجدت الممرضة تهمس فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك … انا باكون موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن نقعد ندردش مع بعض، ثم ساعدتني على النهوض لأرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة بالخارج وعيناها تتسائلان ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة صفاء بعدما أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلاثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم نظرت لي وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية، بالطبع فهمت رسالتها فخرجت من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على السير بعد فكانت ساقاي ترتعشان، ياله من طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا مقابل متعتهم بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع بمريضاته، كانت صفاء تسأل أسئلة بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب حط ايده فين؟ طيب الممرضة خرجت ليه؟ كنا لا نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى من أسئلتها فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت ونظرت لأسفل أشعر بالخجل بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني وبينها سوي ستارة، خرجنا من المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها ما حدث بينما كانت تسأل على أدق التفاصيل فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن هي مهتاجة بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت إثارتي ولم تفلح فبدأت تعبث بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب شرجي من أثر إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك الألم فقد دفع إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك بل أعتقد إنها ليست بحركة سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث تكون المرأة متقبلة لها
مرت الأيام الثلاثة وجاء موعد إستلام نتيجة التحليل وقررت الذهاب صباحا لكيلا يكون الطبيب موجودا فلا أزال خجولة من رؤيته مرة أخري بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس تلك الممرضة اللعوب، فإرتديت ملابسي وتعطرت وتعمدت أن تكون ملابسي الداخلية مثيرة فلا أعلم لأي مدي يمكن أن تذهب تلك الممرضة، ثم نزلت متوجههة للعيادة بعد إجراء مكالمة تليفونية للتأكد من ظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلنى الممرضة بإبتسامة خبيثة ونظرات تعني الكثير من الكلام، دعتني للجلوس بينما تسأل عن أحوالي وكانت تعرف إسمي المذكور على التحاليل وعرفت أن إسمها نورا، وتعمل بتلك العيادة منذ خمسة عشر عاما، حينما كان هناك طبيب اخر قبل هذا الطبيب الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة فتقول بأنها لا ترغب في أن يمتلها أحد ويسيطر عليها فهي تحب أن تكون حرة بدون قيود، ثم فاتحتني فى الحديث فقالت عرفتي تروحي؟؟ فقلت ايوة، فقالت بس إنتي كنتي خلصانه خالص، فلم أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الأرض فقالت نورا ما تتكسفيش … عارفة انا ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء … اكثر من ربع الستات اللي بيجوا بيكونوا هايجين وقت الكشف … حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت … أغلب الرجالة عاوزة تحطه وخلاص … وعلشان كدة الكشف بيثيرهم، كنت أرغب فى أن أقول لها بأنني لست واحدة منهن فأنا يعبث بجسدي يوميا أكثر مما يعبث بأجساد عدة نساء، قامت نورا من على المكتب ووقفت بجواري ومدت يدها على كتفي وهي تقول لكن قوليلي إتمتعتي؟؟ نظرت لها ولم أجب سؤالها بل سألتها أنا فقلت أنا مش عارفة ايه موقفك بالظبط … إنتى كنتى عارفى الدكتور بيعمل ايه وكنتي بتساعديه انه يعمل في كدة، فردت بكل وضوح أيوة … عارفة … من أول ما شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفة إنه حيعمل كدة، فقلت لها طيب وإنتي ايه موقفك، فردت لو كانت صاحبتك مش موجودة معاكي وكنتي لوحدك كنت حاشارككم … لكن علشان هي ما تشعرش بشئ خرجت أكلمها، فقلت لها مش فاهمة … تشاركينا إزاي يعني، فمدت يدها إلي ثديي تتحسسه وهي تقول كده، وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب العيادة وأغلقته وعادت لتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك من مكاني فعادت لمد كفها لثديي وبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل لجسدي فأمسكت يدها لأبطئ حركتها على ثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين فخذيها علي كسها مباشرة وهي تهمس برقة تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن قمت أتبعها لندخل غرفة الطبيب وأغلقت الباب خلفها، إلتفت لها فإقتربت من وجهي مقدمة شفاهها كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا طويلا كتي أصبحنا عراه كيوم ولادتنا بينما ملابسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما أصوات أهاتنا تتردد بين جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الأخري حتي قالت لي بعدما أصبحت شهوتنا مشتعلة تعالي نروح على السرير، تبعتها فأرقدتني على السرير ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي لتأكل كسي بشراهه غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه بينما كانت تعضه بعض الأوقات وتحولت أهاتي لصرخات أتلوي من المتعة، وفجأة سمعنا صوت باب العيادة بالخارج يفتح ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها نظرة إستفسار وخوف فقالت مسرعة يظهر الدكتور وصل … هو الوحيد اللي معاه مفتاح، أسرعت أمسك غطاء السرير لأستر لحمي العاري بينما هي تقول ما تخافيش عادي، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتح باب الغرفة ليدخل الطبيب بينما نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينما أتدثر أنا بالغطاء محاولة تغطية لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساترا أختبئ خلفها، لم يفاجأ الطبيب بنا عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه لا يوجد شئ غريب هناك بينما يلقي التحية، فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع الطبيب وإنه كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف الستارة بينما هو ذهب تجاه المكتب، نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول أنا لازم أمشي حالا … هاتي هدومي من برة، فبدأت تترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا وجدت الطبيب أمامي وجها لوجه يبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا سيبي المدام على راحتها، فقالت نورا مسرعة لكن يا دكتور ..، فقاطعها قائلا باقولك خليها براحتها … إحنا مش حنجبرها على حاجة، وأفسح لي الطريق لأخرج جارية من خلف الستارة ألملم ملابسي الملقاه على الأرض لأضعها على المكتب تاركة الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت الغطاء يسقط على الأرض لأبدأ بإرتداء ملابسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين الطبيب ونورا فهي تقول لأ لأ لأ بلاش الحتة دي بأغير منها، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها بأهة، وجدت نفسي أقف أستمع لما يحدث حتي سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها هو الطبيب قد بدأ يضاجعها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الأهات ولحمهما وهو يصفق سويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد نورا، توقف الصوت فجأة لأجد الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا لا أزال عارية كما أنا، نظرت فى الأرض من خجلي فقال لي إتفضلي يا مدام، كان الطبيب عاريا وقضيبه بارزا ولم أر فى حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان فى طول إصبعي تقريبا ولكنه شديد السمك، تقدم مني الطبيب وكأنه يساعدني على إتخاذ قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأني ملكة متوجة وهو يقول إتفضلي، وجدت نفسي أتبعه خلف الستارة لأري نورا ممددة على السرير فاتحة فخذاها وهي تتمتم يلا حطه .. حطه … مش قادرة، ولكن الطبيب أقامها من السرير ليرقدني ويرفع فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقي وجها لوجه بينما قدماها مدليتان على جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوق بعضهما بينما بدأنا نحن نلثم شفاهنا ونتبادل القبل واللمسات، وتوجه الطبيب ليجلس بين فخذانا ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهات المتعة تعلو منا بينما نورا تلحس حلمتاي وأنا أعبث بلحم مؤخرتها والطبيب يمرر لسانه بالتبادل بين كسينا، ثم قام الطبيب وبدأ يدخل قضيبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات ويخرجة ليضرب كس نورا بعض الضربات الأخري فكان قضيبه يتبدل بين كسينا بينما نحن غارقتان فى متعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان سريع القذف فوجدته يخرج قضيبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر نورا وهو يتأوه كسيدة، ثم بدأ يمسح ما تبقي بقضيبه على مؤخرتي، كنا نتبادل أنا ونورا القبل حينما أتي بجوار رأسينا مادا قضيبه ليدخله بين شفاهنا، فتركت نورا شفتاي لتبدأ بلعق قضيبه بينما لم أجد أنا سو الخصيتان فبدأت أداعبهما، كان لذلك الطبيب أصغر قضيب وأصغر خصيتان أراهما بحياتي حتي جسده كان تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، ام نكن أنا ونورا قد حصلنا على متعتنا بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لأطالبه بالإستمرار ولكن نورا كانت معتادة على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب يلا .. يلا بقي خلص … روح ورا نيكني حأتجنن، فذهب الطبيب مرة أخري لكسينا وبدأ يتناوب عليهما حتي أتت نورا شهوتها بينما لم أزل أنا محتاجة لقضيب أقوي من ذلك القضيب، نزلت نورا من فوقي وبدأ الطبيب يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما وجدت نورا تتوجه خلف الطبيب وتبدأ فى تحسس مؤخرته وتصفعه عليها، تعجبت لما يحدث ولن بصراحة أثارني ذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت أتلوي دافعة بجسدي بشدة تجاه ذلك القضيب القصير لأحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا لم تتوقف عند هذا الحد بل جثت على ركبتيها وبدأت تلعق مؤخرته حتي أبعدت فلقتاه وأدخلت رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يداري نورا فلم أستطع رؤية ما يحدث كليا ولكنني فهمت أنها تلعق شرجه لتقوم بعدها وأجدها تنظر تجاهي بينما الطبيب لا يزال يدفع بقذيبه بداخلي، ومدت نورا يدها خلف الطبيب لأسمع منه أهه شديدة فعلمت أن نورا قد أدخلت إصبعها بشرجه، لم أتحمل رؤية ذلك فوجدت نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك يدها بسرعة خلف الطبيب لأجده يتنفض ويخرج قضيبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل ولتسحب نورا يدها من خلفه وتصفعه على مؤخرته وهي تقول شاطر … شاطر … دكتور شاطر، خرج الطبيب مسرعا من خلف الستارة بينما كنت لا أزال أنا ملقاه بدون حراك على السرير وبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما عيناي كلها تساؤلات عما كان يحدث ولكن لم أكن أقوي على الكلام بعد، لأجد الطبيب يلقى التحية فقد إرتدي ملابسه بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة تاركا خلفه نورا تساعدني على النهوض من على السرير جلست على السرير بينما جلست نورا بجواري، كنا لا نزال عاريتان كنت أرغب فى معرفة ما حدث فهذه أول مرة بحياتي أري ذلك، حتي فى الأفلام التي كانت تحضرها صفاء لنشاهدها سويا لم أري بها ما حدث اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقط أنفاسي فبدأت أسأل
نورا عما كانت تفعل بمؤخرة الطبيب فقالت وهي تربت على مؤخرتي بأبعبصه، ورنت ضحكتانا
سويا بالغرفة لاقول لها لأ والله قوليلي بجد، فقالت والله والله كنت بابعبصه … هو
بيحب كدة، سألتها إزاي، قالت لي إن الطبيب مالك العيادة الأول كان إسمه حسن وكان
راجل نييك … ما بيرحمش … وكان عليه زب يقسم البنت نصين … وعلشان كدة كانت
البنات بتحبه … وكان وقتها الدكتور شريف بيتمرن عندنا فى العيادة و..، ثم ضحكت
بينما أنصت أنا لأسمع باقى القصة، فأردفت نورا تقول وفي مرة قال لي الدكتور حسن
وأنا معاه إنه بينيك الدكتور شريف … طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف بعيني فقال
لي خلاص اوريكي … ومرة إتفق معايا إني أدخل عليهم فجأة وفعلا دخلت ولقيت الدكتور
شريف نايم على سرير الكشف ورافع رجليه زينا بالظبط … والدكتور حسن شغال ينيك فيه،
ضحكنا سويا حتي كدنا نقع على الأرض وسألتها وبعدين، فقالت بس … دعني الدكتور حسن
علشان أشاركهمفنمت أنا على السرير وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه
وقتها،سألتها طيب هو بيعمل كدة مع كل مريضة، فقالت لي لأ طبعا لكن فيه زباين حلوين
زيك إنتي … أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم … وقتها ممكن يحصل
اللي حصل، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو طبيبي شاذ جنسيا وقمت أرتدي ملابسي فقد
مضي بي الوقت سريعا لأفبل نورا وتدعوني لتكرار ما فعلنا وهي تقول المرة الجاية إنتي
اللي تبعبصيه … ماشي؟ فضحكت وخرجت من تلك العيادة العجيبة متوجهه لمنزلي قابلت
صفاء مساء لأروي لها ما حدث بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيها وكانت ترغب مني القيام الأن
للذهاب لذلك الطبيب وهي تقول قومي … قومي نجيبه لجوزي نبيل ينيكه … خليه يرحم
طيزي شوية، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبة فعلا فى الذهاب لذلك الطبيب، فقلت لها
أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتان بدون تغيير يذكر، فأنا لا أزال أتمتع بممارسة
الجنس بشدة ولا أضيع أية فرصة أجدها سانحة لجسدي، فعلاقتي بصفاء جارتي لا تزال
قائمة بينما كنا نتردد على الطبيب سويا لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب
كفتاه ولكن بزنبور متضخم قليلا، ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويلا فقد تم القبض عليه
في إحدي قضايا الشذوذ الشهيرة فى مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علاقتنا
بنورا كانت لا تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد توقفت عن إغوائة
فقد إقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا عنه سبل رؤية جسدي، أما
لبني فكنا لا نزال على إتصالاتنا الهاتفية سويا بينما كنت أتوحشها كثيرا فقد كانت
هي الوحيدة التي أشعر تجاهها بمشاعر تكاد توازي مشاعر الحب التي لا أزال أكنها تجاه
زوجي هاني، أما عن علاقتي بهاني فقد مرت بفترات توتر كان سببها ضميري الذي يؤرقني
على خيانتي له بينما كان هو مثالا للمعاملة الجيدة، فكنت أثور أوقات بدون سبب لعله
يصفعني أو يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدت السيطرة على جسدي ولم أكن أرغب
لذلك الإنسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي،ولكنه كان يتقبل غضبي ويرد بكلمات هادئة
تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبة الحماية من ذلك الجسد الذي خرج عن السيطرة كان
أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة
وكذلك هاني وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم
إنجابها، ولم يهتم هاني بذلك الموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي
أتي يوم كنت قد إنتشيت مع صفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث
كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان
لدي طفل فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي صفاء فيه حل أخير لك، أنا ما
كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه … قولي، فقالت فيه واحد إسنه الشيخ
ياسين … مان جنب بيتنا قبل ما أتجوز … وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه
ياصفاء حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك … لكن حتخسري إيه؟؟ فكرت
سريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه … وإذا وافق نروح
بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن هانى رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل … دي حاجة بتاعة
ربنا … أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت صفاء فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح
ونرجع بسرعة من غير ما يعرف … يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمت مسرعة أرتدي
ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدة القذارة، فهو موجود بدور
ارضي بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجد أنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال
جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بنما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها
تسأل عما نريد فقالت لها صفاء عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت صفاء
عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة
ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز
التي قالت إتفضلوا إستريحوا لما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت
رائحة بعضهن نتنة من القذارة بينما كان مظهري أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع،
فقلت لصفاء أنا مش قادرة أقعد … بلاش … يلا نروح، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه
العجوز لتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقود
واعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه
قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفة شخص لم
أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنه الطويلة
البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا … خير يا مدام … مالك … جوزك
إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفا فأجابت صفاء بصوت
مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعض البخور بالجمر الموجود
أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثم يمد يده بورقة وهو يقول
الحجاب تبليه … فى ميتك تنقعيه … يوم كامل … منغير ما يدخل عشك داخل، لم
افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف … إنصراف، فخرجت مسرعة أنا
وصفاء بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارج الحجرة أقول لصفاء أنا ما فهمتش
حاجة، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلام الشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي
الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهام فقالت في كسك يا شابة … تحطي الحجاب فى كسك
يوم كامل يتنقع فى كسك … ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك … تسيبي الحجاب
يوم كامل وتجيلنا تاني والحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها أنا مش
ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا … مستحيل … مستحيل، فقالت صفاء خلاص … ولا كأننا
شفنا حاجة … إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث،
وأخيرا قررتأن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا،
وتحججت تلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال
الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان
شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ هانى لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب
أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ
بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر
بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في
حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر
الوقت بطيئا حتي أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدي يتصبب عرقا، ذهل
هانى من شكلي بينما يسألني مديحة … مديحة … مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش
حاجة … بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال هاني وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور
فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي
لكيلا يحضر هاني طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتي
يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوري فسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني
أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل هاني متوجها لعمله
بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة
التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه
تنساب بغزارة من كسي لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي
بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة،
فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن
كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب
الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي جسدي، كان ما يمكنه
إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات
الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار
بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي فى
شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسة مساء كنت أرتدي ملابسي
مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة
لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب جسدي، طرق الباب
لأجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة بمجرد رؤيتي لتقول مالك يا مديحة … مالك؟ لقد
كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو
للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لصفاء أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت … تيجي
معايا؟ فردت صفاء متسائلة إنتي حطيتي الحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت صفاء خداها وهي
تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة … شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة … جاية معايا
ولا لأ؟، مدت صفاء يدها بين فخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول
حاشيلهولك أنا، وجدت نفسي أدفعها وأنا أقول لأ … لأ، وأسرعت نازلة على السلم
تاركة صفاء بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت صفاء
تجري خلفي وهي تقول إستني … إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت صفاء معي
ودخلنا مرة أخري تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتها واقفة
تحدث إحدي زبائن الشيخ فأسرعت لها تتبعني صفاء، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع
سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت
أيوة … أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على
مهلك … لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها
لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث
يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة … إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوز بينما
صفاء تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطع التفكير أو
التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوي
أنا بجسدي وصفاء تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز
لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز صفاء وهي تقول
لأ لأ لأ … الشابة لوحدها، فتوقفت صفاء وهي تقول أنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر
أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق
الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتيإيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا
… بس إلحقني … مش قادرة … حأموت،سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش … ما
تخافيش … كلها دقايق وحنخلص كل شئ،لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى
فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي
قدامك، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني
سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي
بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي
أبحث عن ذلك الحجاب بكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي
بخروجها، حتي أخرجت أصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي
لتنطلق منه أبخرة غزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي
وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه،
وتغلب كسي ووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني
… حاموت … أبوس رجلك، فرد الشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك
…. قومي إخلعي ملابسك …. وعلى السرير اللي هناك … حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت
كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، فمت كالمخدرة بينما أخلع
ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامة العري حينما وصلت
للسرير بينما ملابسي ملقاة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاه سيري، ألقيت جسدي
العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفا بجواري وهو يقول نامي
على ظهرك … نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعر بإصبع الشيخ يسير على جسدى
وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعه دوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي
بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئا من رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع
كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياج بينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي
بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخ بعدها دلوقت نامي على بطنك … علشان أكتب على
ضهرك، تقلبت بجسدي على السرير لأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه
يرسم خطوطا من رقبتي يتنهي بها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر
بعدها على كعباي ويصعد على سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن
أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة،
أمرني بعدها الشيخ أن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي
علي صدري قضيب الم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما
كنت أنتظر ذلك مددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي
أقبله وأنا أتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة او متناكة
مومس وجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين من أصابعه
يدخلان بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك … أرجوك … نيكني … مش قادرة …. نيكني
حرام عليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب قضيبه من يداي
ليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينما أترجاه
أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السريرفيبدوا أنه سينيكني وهو
واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي من ساقاي مطيحا بهما فى
الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي،مددت يدي مسرعة لأضع قضيبه أمام
هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقة عالية وأنا أقول ايوووووة،
ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول قضيبه بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية
أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات
التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة
أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة منكسي طالبا مني أن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد
كنت أقول له لأ … من ورا لأ، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر
رأسه الناعمة على لحم مؤخرتي متجهة بها تجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا
وتكرارا علي فتحة شرجي، وما أن شعر قضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا
شديدا محاولاإختراقي بينما أنا أتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ …
أرجوك بلاش … حرام عليك، ولكن هيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي
التيلم تغرق شرجي فقط ولكن أغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب
بداخلي بينما الشيخ ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم
صارخ في شرجي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو
الأن يستخدم شرجي ليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيرا ليخرج قضيبه
عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لقضيبه من شرجي
وشعرت بأن أمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما
تمتع جسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة على
سرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى
جسدي العاري، قلت أنا فين … أنا فين، لترد العجوز فقتي يا شابة … هدومك أهه
إلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرة
فأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟ فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش … ما إنتي
عارفة … أصل سيدنا ممسوس يقدريعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينما قالت وهي
متوجهه للخروج من الباب حتخرجي من الباب ده، بينما أشارت لباب أخر جانبي وهي تقول
ده باب سيدنا …. معاه زبونة تاني دلوقت …. يلا قومي علشان حاجيبها مكانك، وضحكت
وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا
عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت
أتحركلأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديد بشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي
كان ذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددت يدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي
ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح شرجي …. ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين،
قمت من على السرير ولأقول الصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من
قبل على كمية المتعة التي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة
كأي نيكة قد مرت بي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها
بكامل أنحاء جسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري،
إرتديت ملابسي بينما كانت هناك مرأة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد
رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينما
إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا،أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعة فى
المرأة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فىالمرأة ثم إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي
للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأن بينما صوت ارتطام
جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي ياويلي … إزاي بيدخل الزب ده للأخر ….
معقول يكون عمل فيا كدة،وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع مؤخرتي وأعض شفتي السفلي
وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لأجد صفاء جالسة واضعة يدها
على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إلها
مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا مديحة …
إتأخرتي ده كله ليه، بينما أجذبها أنا من يدها لنخرج وأنا أقول أحكي لك برة، وبينما
نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها
مفاتني، خرجت مع صفاء لأروي لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجي من
عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة … ده بينيك البنات … لازم نبلغ عنه،فقلت
مسرعة نبلغ نقول إيه … أقول للظابط الشيخ ناكني …. طيب وجوزى؟ فبدأت صفاء تتمتم
بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما
دخلتيش معيا، فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يا بنت … إنتي باين
عليكي أخدتي على كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك، فقالت وهي تضحك
ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتني بالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟
فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجع أوي يا صفاء، فقالت إنتي حتقوليلي …
إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأن روحي قد
عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوي
مر عام أخر بينما لا أزال أنا
أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا، لم أعرف أو أقابل رجال أخرين لكنني كنت على
علاقتي بنورا وصفاء وكانت كل أفكاري وتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس،
بينما لم أنجب بعد كان الوقت صيفا فكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما الصيفية
ويجلسان بالمنزل صباحا وكان أحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما محمود صار شابا في
الخامسة عشر من عمره وكما قلت لكم فإنني كنت قد حجبت جسدي عن محمود بعدما صار شابا
وبدأ شاربه فى الظهور كان الجو صيفا وكنت أرتدي ملابس شفافة على جسدي فأنا وحيدة
كما تعلمون، وفجأة سمعت طرقا على الباب لأجد محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه
بسكين المطبخ وإنه ينزف ولا يعلم كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا
خلفي ودخلت لأري أحمد والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن ومطهر
ففعل وجثوت بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلي محمود الذي كان واقفا خلفي
ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويلا من رؤية ذلك اللحم اللين، ولم أكن
مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المدلي وهو ظاهر من تحت إبطي بينما حلمتي
منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص النايلون، إلتفتت لمحمود أناوله زجاجة المطهر
فوجدت نظراته المركزة لثديي، فصحت بنبرة تنم عن الغضب إمسك الإزازة دي … وروح
ادخل جوة، أمسك محمود الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانه فنظرت إليه غاضبه وأنا أقول
بأقولك أدخل جوة، فرد ببرود تام لأ أنا مرتاح هنا، علمت وقتها أن محمود لم يعد ذلك
الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدته فقد كبر أكثر مما كنت أعتقد، لملمت
ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتي بينما أقول لمحمود لما ماما تيجي قولها أحمد
عندي، فقال وهو يلحق خطاي وأنا … حأقعد لوحدي، فرديت أيوة … هو أنت صغير …
أقعد لوحدك، وقتها مال محمود على أذني ليهمس بها أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ما
عملتي معايا وأنا صغير، أحسست وقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ وليس ناسيا كما
ظننت، أحسست بالدم يندفع لرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي وأغلقت بابي بينما أفكر
هل يمكنه أن يروي ما حدث لأحد وهل يتذكر إنني كنت أقف عارية بالحمام أمامه وأنه
إستمني بكفي وبمؤخرتي، كدت أجن فقد كنت أعتقد أن الصغار ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت
أنني مخطئة فى صباح اليوم التالي سمعت طرقا على الباب لأجد محمود مرة أخري يقول لي
أنه شعر بذنبه وأنه يستسمحني ويرغب فى الإعتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباب بوجهه
فأعاد الطرق مرة أخري ليبدي أسفه بشدة ويقول أنا فعلا أسف … إنتي عارفة سن الشباب
وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغرى وأنا متيم بيكي، فقلت له فى هدؤ أنا ست
متجوزة يا محمود … وبأحب جوزي … وإنت لسه صغير أنا زي مامتك، فأطرق فى الأرض
وهو يقول المهم إنك تسامحيني، فقلت له وأنا أبتسم خلاص سامحتك، فقال لي طيب عاوز
أتأكد إنك سامحتيني، فقلت له إزاي؟ فقال تبوسيني زي ما كنتي بتبوسيني زمان، ترددت
ولكنه أدخل رأسه من الباب مقدما خده لتلقي قبلة عليه، فإقتربت منه وقبلته قبلة على
خده فقال خلاص كدة سامحتيني … وبالمناسبة دي حاجيبلك كباية عصير، وأسرع تجاه
شقتهم ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدوا أنه كان قد أعده مسبقا ليعطيه لي،
أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معي على الباب منتظرا إنتهائي من العصير، لم
أكمل نصف كوب العصير حتي بدأت أشعر بدوار فألقيت جسدي على الباب ليقول محمود ايه ..
مالك؟ فأقول له أبدا شوية دوخة، فقال لي يظهر إنك ما فطرتيش … خذي بقين عصير
علشان يقويكي، وفعلا بدأت أشرب مرة أخري ليزداد دواري وأشعر بالأرض تدور من حولي،
دخل محمود مسرعا ليسندني ويتوجة بى ليجلسني على الأريكة، جلست على الأريكة ولم أدري
بعدها بأي شئ لا أعلم كم مضي من وقت لأفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس فكنت
أشعر وكأنما شئ ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لأشعر بأن هناك فعلا أحدا فوق
جسدي … لا إنه ليس فوق جسدي فقط … إنه يضاجعني، حاولت فتح عيناي فرأيت الدنيا
غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين ثدياي يرتضع من حلمتاي بينما بدأت أشعر
بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي، رغبت فى الصراخ ولكن صوتي لم يستجب فحاولت رفع يداي
ولكنهما لم يستجيبا أيضا، لم أكن اقوي على الحراك بينما أشعر بما يحدث، ها هو يرتعش
ليخرج قضيبه ويرتفع لأشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينما يعبث هذا الشخص برأس قضيبه
يداعب بها حلمتاي، وها هو يعود مرة أخري ليضعه ثانية بكسي، لم أكن قادرة على
التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظري أيضا فهما يحتضنان قضيب هذا
الشخص بينما يتلوي مهبلي بحركات ثعبانية لينهل من القضيب المنتصب بداخله، بدأت
أستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت الرؤية تتضح أمام عيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك
الشخص بعد فهو يدفن وجهه بأثدائي ويرضعهما بطريقة توحي بأنه متعطش تماما للإرتواء
من جسدي، إستطعت أخيرا رفع يداي لأضعهما على رأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع
وجهه لأري أمامي محمود كان محمود إبن الخمسة عشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك الشخص
الذي يضاجعني الأن، ذعر محمود بمجرد رؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن أنني لا
أشعر وربما كان يخطط ليفعل فعلته قبلما أستيقظ ويذهب، سحب محمود قضيبه بسرعة من
داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشته بعدها بلحظات لتنطلق من فمي صرخة، أدخل محمود
قضيبه بسرعة داخل ملابسه فقد كان يرتدي كامل ملابسه وفر هاربا بينما تمكنت من رؤية
قضيبه وذهلت حيث أنه أصبح يماثل قضيب زوجي هاني طولا وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع
بعد فلا يزال جسدي مرتخيا، حاولت تحسس جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل
في أماكن متفرقة أعتقد أنها الأماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لأجد
ثيابي ملقاه على الأرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة كنت أعي للدنيا،
لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس الجنس لمدة ساعتين
متواصلتين، لو فعلا يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته من يدي ليؤنس صباحي جلست أفكر
فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى المخدر بكوب العصير ليستطيع وصالي، كانت أثار
المخدر قد بدأت تزول من جسدي لأستعيد وعيي تماما، جلست على الأريكة أتفحص جسدي
العاري لأري ماذا فعل به، وجد مني الصبي موجود علي كل مكان بجسدي حتي علي شفتاي
فيبدوا أنه أنزل عدة مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء من أجزاء جسدي، شعرت أيضا
بشئ يتسلل من شرجي فوضعت إصبعي لأجد شرجي متسع قليلا بينما ينساب سائل منه وعرف من
رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي فها هو محمود الذي كنت أعتقده صغيرا قد
غزا كل مايمكن أن يتقبل قضيبه بجسدي، وجدت نفسي أسترخي على الأريكة وأحاول تدبير ما
المفترض أن أفعله بعد … هل يفترض أن أقول لزوجى هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما
فأنا لا أرغب فى جرح مشاعرة كما لا أرغب فى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن أقول
لوالدته فأنا على علاقة جنسية بها لسنوات الأن ويمكنني أن أقول لها كل شئ … ولكن
مع إبنها الموقف مختلف، فكرت أيضا فى أن أقوم واعنفه فهو الأن خائفا مما فعل وهي
فرصتي لأعيد السيطرة عليه، ولكن ماذا لو قابل الموقف ببرود وتمادى، إنني لا أرغب فى
إقامة علاقة دائمة مع رجل يمكنها أن تهدد زواجي وبيتي، فالعلاقات العابرة مع أشخاص
لا أعرفهم أفضل لي، ولكن كيف أتصرف مع محمود، وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد
بالموضوع على أن أتحاشي رؤيته ثانية مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت
أدعوها هى لزيارتي حتي أتحاشي رؤية إبنها فلم أره طوال تلك الأيام، بينما كنت أتحرق
شوقا كل صباح بينما أجلس وحيدة أتمني أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت أرغب في قضيب
الصبي بينما لا أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه وأضمن عدم حديثة وتوقفه متى شئت،
كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حلا،
وأخيرا تفتق ذهن الشيطان الموجود بداخلي لحل
يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب جارتي صفاء وأنا أعلم أنه لا يوجد بالداخل سوي
أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب فسألته عن محمود فقال لي أنه بالخارج الأن فطلبت منه
أن يأتيني بمجرد عودته وعدت لشقتي أجهز بعض الأغراض التي سأستعملها وهي كاميرا
تصوير فيديو وعصا غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقت لأسمع طرقا بالخارج ففتحت
الباب لأجد محمود واقفا ينظر بالأرض ولا يجرؤ على رفع عينيه، سحبته من ملابسه
وأدخلته الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لأثيرة ثم قلت له إنت عارف عملت
إيه؟؟ لم يرد محمود فقلت له على العموم أنا مش زعلانة، قلتها بنغج ودلال كفيلان
بإثارة إي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه سيضاجعني الأن وقال وهو يبتسم صحيح …
يعني … يعني، فقاطعته قائلة أيوة، حاول محمود أن يلمس جسدي فصددت يده وقلت له لأ
… أنا ليا طلب الأول، فقال مسرعا أأمرى أنا خدامك، فقلت له عاوزاك تجيب اقرب صديق
لك معاك، فغر محمود فمه من الدهشة وهو يقول إيه … أجيب معايا واحد تاني، فقلت
بدلالي المعتاد وبنظرة تنم عن شهوة جارفة أيوة، تمتم الصبي وتعثر لسانه فلا 0يدري
ماذا يقول فأسرعت أنا بالقول يلا بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك تيجي، خرج الصبي
مسرعا للبحث عن أحد أصدقائة بينما أضحك أنا داخل الشقة فها هو يقع فى فخي … أه لو
يعلم بما أضمرة بنفسي مضت ربع ساعة بينما كنت قد تعطرت وإرتديت ملابس تداري جسدي
بالكامل فلم أرغب فى أن يري صديقه جسدي، سمعت طرقات الباب فجريت لأفتح ووجدت محمود
وبصحبته صبي فى مثل سنه، دعوتهما للدخول فقل لي محمود هشام … صاحبي الروح بالروح،
فدعوتهما للدخول بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل للأريكة
ودعوتهما للجلوس على الأريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما فقطعت أنا
الصمت لأقول إيه يا شباب ساكتين ليه، فرد محمود بضحكة عصبية أبدا ما فيش حاجة، فقلت
هشام … ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت، ووقفت بينما رأيت نظرة غيرة بعيني محمود
ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي يحتك بذراعه أثناء سيري لأثيره فينفذ طلباتي
التي سأطلبها منه، وقفت أرمق محمود بينما أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفض فبدت
الدهشة على هشام أولا ثم أنصت لكلامي مرة أخري ليبتسم ثم نعود سويا تجاه محمود الذي
كانت عيناه يدور بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لأقول له إنت قلت إنك ممكن
تنفذ كل طلباتي … مش كدة، فأومأ محمود براسه موافقا بينما أردفت أكمل حديثي طيب
يا سيدي أنا عاوزة … عاوزة …، ثم جثوت علي ركبتاي وأمسكت وجه محمود بيدي وأطبقت
على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت رأسي لأقول له بهمس عاوزة هشام ينيكك قدامي،
فتح محمود عيناه بينما يتمتم بكلام متعثر يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري
يبتسم، فأعدت تقبيل محمود وأنا أقول له إنت قبل ما تلمسني لازم تثيرني الأول …
,انا مش حأنولك حاجة إلا لما أتفرج على هشام وهو بينيكك الأول … قلت إيه تحب تاخد
صاحبك وتطلع … ولا … ، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيلا يسمع هشام ما سأقوله،
وقلت لمحمود ولا تحب أناملك عريانة وتنيكني فى كل حنة فى جسمي، إنهار الصبي بعدما
سمع كلماتي بينما دار بمخيلته شكلي وأنا مستسلمة له، صمت محمود فوقفت أنا بينما
مددت يدي أبدأ فى حل أزرار قميصه وأنظر لهشام قائلة إقلع، لم يتحدث محمود مطلقا
وكان يبدوا فى حالة ذهول، فإقتربت ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه
وأقول له بصوت خفيض يلا … عاوزاك تهيجني … خليني أشوفك بتتناك … يلا بسرعة يا
حبيبي قبل مامتك ما تيجي …. عاوزاك إفهم بقي، إستجاب محمود وقام يخلع ملابسة
بينما ذهبت أنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما يخلعان بينما
لم تتلاقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما يحدث بينما محمود واجم
الوجه، إنتهي الصبيان من غلع ملابسهما ووقفا عاريان بدون حراك بينما قضبانهما
منتصبة أمامهما، كان قضيب هشام أصغر وأنحف من قضيب محمود ولكن خصيتا هشام تتدليان
بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده، منت أتمعن بقضبانهما فأنا أحب مقارنة قضبان
الرجال لأعرف الفروق بينهم، لم يتحرك أحدا منهم فوقفت لأساعدهما وأنا أقول يلا يا
حلوين … فرجوني، بينما أدفع محمود تجاه مسند الأريكة وأدفعه من ظهره ليستند عليها
لكي يبرز مؤخرته، كان محمود يقاوم قليلا ولكن بعض اللمسات من يدي أتحيي بها مؤخرته
جعلته يستجيب وينحني حاضنا مسند الأريكة تاركا مؤخرته ليحدث بها ما يحدث، بينما
دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على مؤخرة محمود، إلتقطت علبة الكريم التي كنت
قد جهزتها من قبل وأخذت قليلا منها وبدأت أفرج بها شرج محمود بينما أضع رأسي بجوار
أذنه أهمس فيها أنا دلوقت عرفت إنك بتحبني بجد … أول ما تتناك حأمتعك بكل متع
الدنيا، بينما كنت أشعره بشفتاي وهما يتلمسان أذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد
دهن شرج محمود وجلست على الكرسي المقابل لأشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بقضيبه وما
أن لمس شرج محمود حتي وجدت محمود ينتصب قليلا ليبعد مؤخرته عن قضيب هشام فقلت لأ يا
محمود … يلا خليك شاطر، فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام في دفع قضيبه، إستغرق
هشام بعض الوقت حتي إستطاع إختراق شرج محمود ليدخل قضيبه بينما صاح محمود صيحة ألم
وحاول الإنتصاب بجسده إلا أن هشام كان قد أصبح كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على
ضهر محمود دافعا قضيبه بكل قوته ولم يعد أمام محمود سوي الإستسلام، أثناء ذلك كنت
أنا قد مددت يدي خلف الكرسي الذي أجلس عليه لألتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها
وبدأت بتصوير محمود بينما هشام يدفع قضيبه بمؤخرته، كان محمود مطأطأ الرأس بينما
هشام مشغولا بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى ترك هشام
ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي لتصبح جادة فقلت بس ….
كفاية كدة يا خولات، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا الفيديو بيدي بينما مددت أنا
يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني مهددة بالعصا وصائحة يلا يا أولاد الكلب يا
منايك … أخرجوا برة يا أولاد الشراميط، ورفعت العصا وهويت بها على مؤخرة هشام
لينتفض جسده ويمد يه يأخذ ملابسه من الأرض ويجري تجاه الباب بينما تنزل العصا على
مؤخرة محمود المذهول، كنت أصيح يامتناكين …. حافضحكم يا أولاد الكلب يا مخانيث،
تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملابسهما خلف الباب بينما رأيت عينا
محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما يلا خلصوا وإلا أرميكم عرايا فى الشسوارع تلمكم
يا علوق، إنتهي الصبيان من غرتداء ملابسهما ليفتحا الباب ويفرا هاربين وتقدمت أنا
لأغلق الباب بينما حصلت على ما أرغبه، فقد أصبح محمود كالخاتم فى إصبعي الأن ولا
يمكن أن يمثل لي تهديدا، قلت لنفسي إن كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب
الواحدة ظهرا فعلمت أنني لن أستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود
قد إقترب فقررت الإنتظار للغد، جلست على الأريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي صورته
ووضعته بالفيديو وبدأت أشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود فعل جسد محمود
أثناء حركة هشام، فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة ألم لحظة مرور رأس قضيب هشام بشرجة
بينما يسترخي جسده عندما يكون قضيب هشام ثابتا بدون حركة، بدأت أتفحص أجسادهما،
فكانت قوة الصبا بادية على أجسادهما بينما لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد
ولكن شعر هشام كان أكثر كثافة من شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا
أيضا فحركة فلقتي مؤخرته وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام بمحمود يدل علي
مدي ليونة مؤخرته فلا بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت خصيتا هشام المتدليتان
تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود عندما يكون هشام مدخلا كامل قضيبه
بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي بأصابعي لأتلو ذلك بإدخال أحد أنواع الخضروات
التي تعرفها النساء جيدا بكسي حتي أتيت شهوتي فأطفأت الفيديو وأسرعت أخبئ ذلك
الشريط بين ملابسي حتي لا يعثر عليه أحد كنت أنتظر صباح اليوم التالي بفارغ الصبر
وما أن نزل زوجى هاني ذاهبا لعمله حتي بدأت أجهز جسدي لما سأفعله مع الصبي محمود
اليوم، فدخلت الحمام لأستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالأخص تلك الأماكن التي أرغب
برؤيته يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملابس داخلية فأرتديت جلبابا يستر كامل جسدي
وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لأسأله عن محمود فقال لي إنه متعب من يوم
أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لأحد، فدخلت الشقة وأنا أناديه محمود … محمود،
لم يرد محمود فسألت أحمد عنه فأشار لغرفة فتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا
للسقف، دخلت وجلست بجواره فأدار وجهه للحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة
فطلبت كوب ماء من أحمد لأبعده، قلت وقتها لمحمود إيه … إنت زعلان مني، فلم يرد
فأردفت قائلة بجوار أذنه أنا مستنياك تجيلي الشقة، ثم خفضت صوتي أكثر ولامست أذنه
بشفتاي لأقول له بصوت خفيض يامتناك، لم يتحرك محمود فإبتعدت عنه وأنا ألكمه فى ظهرة
وأقول مستنياك علشان أصالحك … ماتتأخرش … هه، دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا
أسأل أحمد بينما أشير لمحمود ماله ده؟ فرد أحمد مش عرف هو كدة من إمبارح، نهضت
لأمشي بينما أقول بصوت مرتفع بأي يا أولاد … لو عاوزين حاجة خبطوا عليا، وذهبت
لشقتي فى إنتظار محمود مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن … هذا الملعون …
إني أعرض نفسي عليه الأن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت أجري لأفتح الباب
وأجد محمود واقفا ناظرا للأرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته من ملابسه داخل الشقة
وأغلقت الباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز أردافي حتي وصلت للأريكة بينما هو
يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد، جلس بدون ان يتحدث أو ينظر لي فقلت له مالك
… إنت زعلان، إنفجر الصبي وقتها يبكي وهو يقول عملتي فيا كدة ليه … أوري وشي
لأصحابي إزاي دلوقت..، ربتت على ظهره وأنا أقول له وإنت … واللي عملته فيا … ما
فكرتش فى إني أزعل وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك …. على العموم ما تزعلش أنا
جايباك أصالحك، ثم إقتربت من أذنه مرة أخري لأهمس بها يا متناك، صاح محمود ما
تقوليش كدة تاني … أنا عملت كدة علشان بحبك … ومستعد أعمل أي حاجة علشانك …
لكن إنتي ما لكيش قلب، وقفت أمامه بينما هو يسند رأسه بيده ودموعه تنهمر فقلت له
ماتزعلش … خلاص .. أنا حأصالحك، مددت يدي لأسفل جلبابي وبدأت أسحبه لأعلي ليدأ
جسدي فى العري فكما تعلمون لم أكن أرتدي شيئا تحته، سحبت جلبابي حتي مررته من رأسي
لألقيه بعيدا على الأرض وأقف عارية أمام محمود، رفع الفتي وجهه بينما عيناه جاحظتان
غير مصدق لما يري فمددت يداي وأمسكت كفاه لأضعهما علي ثدياي وأضغطهما ضغطا خفيفا،
لم يكن الفتي مصدقا لما يحدث فلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه علي ثدياي بدون أن
يحركهما، فجثوت على ركبتاي أمامه ومددت يدي من بنطلون بيجامته أبحث عن قضيبه حتي
وجدته قفد كان مرتخيا، أخرجت قضيبه خارجا وأنا أنظر بعيناه وأقترب بفمي من قضيبه،
لم أكن قد وصلت لقضيبه بعد حتي كان قد إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسة
بشفتاي على الرأس نازلة على ذكره حتي خصيتاه، لم يتحمل الفتي فهو حديث على الجنس
فما أن لمست شفاهي خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقية قضيبه على
بطنه لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي بطنه وصدره وحلماته
بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته وبطنه حتي وصلت لصدره لأبدأ لعق
حلمات ثدياه، كان الفتي مبهورا فكان فاتحا فاه بينما يفتح عيناه بعض الوقت ليري ما
يحدث ثم يغلقهما مصدرا أهات تمحن من عبثي بجسده، لم يرتخي قضيب محمود بعدما أنزل بل
ظل منتصبا فها هم الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة على إنزال شهوتهم مرات عديدة
بدون إرتخاء، تركت يداي تداعب قضيبه بينما بدأت الثم شفتاه وأولج لساني بداخل فمه،
كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاه وأنا الرجل فإقتربت من أذنه وقلت له خلاص يا
متناك … مش زعلان مني، لم يعترض محمود فى تلك المرة من قولي يامتناك له بل إبتسم
وهو يقول خلاص، وقفت وكأنني إنتهيت وسألبس ملابسي فأمسك بيدي يقول إيه رايحة فين؟؟
فقلت له إيه مش خلاص صالحتك، فقال لي لأ لسة، فقلت له بنغج طيب أصالحك إزاي، كنت at
واقفه أمامه بينما هو جالس على الأريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه
وهو جالس وبدأ يلثم ويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلاته
عشوائية فهو لا يعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف ماسكا مؤخرتي
بكفتيه يعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن جسدي لأ لأ لأ لأ … مش
كدة، فرفع وجهه وهو يقول أمال إزاي، فضحكت وقلت له هو أنا لسة حأعلمك … طيب أعلمك
وأمري لله … قوم اقف، وقف محمود بينما تمددت أنا على الأريكة ووجدته يستعد للقفز
على جسدي فدفعته مرة أخري وأنا أقول بتعمل إيه … دا إنت ما تعرفش حاجة خالص، صدم
الفتي من حديثي فقد كان متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهو يتسائل أمال إزاي؟
فقلت له أقعد أدامي على الأرض، فجلس الفتي أمامي على الأرض فمددت قدمي تجاه وجهه
واضعه باطن قدمي أمام فمه وقلت له إلحس، فقال ألحس إيه فقلت له بطريقة تثير شهوته
غلحس بطن رجلي، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه وشعرت بسانه بتحرك على باطن قدمي فأغلقت
عيناي وإستعددت لأجعله عبدي الذي أتمتع به بدأ محمود يلعق باطن قدمي بينما مدتت
قدمي الأخري أعبث بها بين فخذاه، كنت أعبث بالفتي فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي
كيفما شئت ليستجيب هو ويلعقها حتي إنني ادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان
لمرور لسانه علي باطن قدمي شعور بالدغدغة فكنت أضحك بدلال لبستثار أكثر فيزيد من
لعق قدمي، بينما كانت قدمي الأخري تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في بعض الأوقات دفعات
مؤلمة على خصيتاه فيصدر صوت أنين ينمتعني سماعه، ثم تسللت بإصبع قدمي الغليظ لأداعب
به شرج محمود، سحبت قدمي بعد ذلك من أمام وجهه لأجعل فخذاي محيطتان به وقلت له
بينما أشير لساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود يلعق ساقاي مبتدئا من كعب قدماي حتي وصل
لركبتاي وتعداهما ليلعق فخذاي، مددت يدي وجذبته من شعره لألقى بوجهه علي كسي وأضغط
عليه ضغطا شديدا، كان محمود كاتما أنفاسه وكأنه يخشي كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا
فقلت له مالك؟ فقال أبدا… بس يعني ..، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي فأسرعت بوضع
إصبعي بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي وأتلوي أمامه ثم
أخرج إصبعي مبتلا وأمسك الفتي من شعره دافعة إصبعي بداخل فمه قائلة مص … مص
صباعي، بينما أحرك إصبعي بداهل فمه، كانت أول مرة بحياته يتذوق ماء المرأة فإزدرأ
ريقه لأعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة فخذاي، بدأ محمود يقبل كسي بخفة إنطلقت على
أثرها أصوات شهوتي فعلم أن ذلك يمتعني فبدأ يزيد من قبلاته للتحول لرضاعة بينما بدأ
فخذاي يغلقان على قريستهما حتي لا يدعا مجالا لرأس محمود بالهروب، وبدأ وسطي يعلو
وينخفض مدلكا كسي بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمود بالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع بها
وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير له أين يلحس وأين يرضع حتي جعلته يبدأ فى
لحس شرجي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخية عضلات شرجي ليدخل جزء من لسانه بداخل شرجي،
إبتعد محمود عندما أحس بأن لسانه يدخل بشرجي ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على
مداعبة شرجي فدفعت رأسه بقوة حتي أن أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر
على التنفس من أنفه فكان يستعمل فمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أولا على شرجي ليدخل
صدره بعد ذلك، كان قضيبه يهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للإنطلاق بينما كنت أرغب
فى الشعور بقضيبه فقد زادت محنتي من حركة لسانه بشرجي، تركت رأسه وقمت بدفعه بقدماي
ليستلقي ممددا على الأرض ثم بدأت أتحسس جسده الممدد العري باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة
جسده بين فخذاي وجثوت لأمتطيه كجواد بينما جعلت قضيبه منتصبا خلفي ملامسا لحم
مؤخرتي وظهري، كنت جالسة بحيث كان كسي على عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسي بشعر
عانته بينما أشعر بقضيبه يرتطم بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهولا فلم يكن يتحدث
ولكنه كان يتأوه، مددت يدي خلف ظهري لأطمئن على مدي إنتصاب ذلك القضيب فوجدته أكثر
من مستعد لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضات الدم تسري فى قضيبه فقد
كان قضيبه ينتفض مع كل نبضة، وفعت وسطي وبدأت أحرك رأس القضيب بين شفرات كسي لأبلل
تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت أدخل ذلك القضيب ببطئ شديد لأشعر
بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت أهتي أثناء دخول قضيبه ببطئ لينساب جسدي هابطا
ويلتقط كسي كامل قضيبه فتحتك شفرتاي وزنبوري بذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته،
عندما دخل قضيبه بكسي إكتشفت أنه أنحف من قضيب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل جسدي علي
قضيبه وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتي تعلو بينما أمسكت يداه أرشدهما لثدياي، وبدأت
حركة وسطي اللا إرادية تشتعل لتمتع جسدي بالقضيب بداخلي، في هذه اللحظات كنت فى شدة
تمحني فسقط جسدي على جسد محمود ولكنه كان أقصر مني فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما
حركتي تجعلهما يهتزان ليتبدلا على فمه، إحتضنني محمود بشدة وبدأ فى الحركات
الغريزية التي لا تحتاج لتعليم وهذا ما كنت أحتاجه الأن، لم تمر لحظات حتي تلوي
محمود وشعرت ببلل مائة بكسي بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع
حركتي على قضيبه أوع ينام … أوع ينام … عاوزاه، ولكن للعجب فقد ظل قضيبه منتصبا
كما أن نزول مائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان قضيبه بتزلق بشدة بداخلي، بدأت
أسع فى حركتي حتي بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي على جسده معتصرة قضيبه بكل ما
أوتيت من قوة بين فخذاي وأنتفض لأرتخي بعدها كاتمة أنفاس الفتي بصدري مرت لحظات حتي
أستطعت إبعاد جسدي لأتيح لأنفه الهواء، وإستلقيت بجواره لأجد قضيبه لا يزال منتصبا،
فنظرت له وضحكت بينما قبلته قبله فى جسده وأمسكت قضيبه وأنا أقول له فى دلال إمتي
حيتهد ده … إيه على طول واقف كدة؟ فقال لي إنت مش عارفة انا هايج عليكي إزاي، ثم
قلب جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصول إليه بينما كان قضيبه
متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع علنه وأقول ضاحكة يامجنون … يا مجنون … إيه
يا واد ما تعبتش، بينما كنت أرغبه فى داخلي فأرخيت فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي
ويتخبط قضيبه باحثا عن موطن عفتي بلا جدوي، فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع
قضيبه ولكن لقله خبرته لا يستطيع الوصول للمكان الصحيح، فتركته قليلا مستمتعة
بدفعات قضيبه بلحمي فمرة يضيب زنبوري ومرة أخري يقترب من شرجي أو يلكم إحدي شفراتي
وقد يصيب أفخاذي، كان شعورا رائعا بالنسبة لي الإحساس بتلك الدفعات من قضيبه علي
تلك الأماكن الشديدة الحساسية من جسدي، فقلت له إستني … إستني أعلمك، ومددت يدي
لأقبض علي قشيبه وأرشده عما يبحث عنه فما أن وجد ضالته حتي إنطلق مسرعا فى الدخول،
وبدأ محمود يهتز إهتزازات سريعة وعنيفة وتركته يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما
إحتضنت أنا رأسه على صدري دافعة ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتي
بداخلي فقد كنت أشعر بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد إرتعشت
مرتين أو ثلاث لا أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي بدأت أشعر
بالتعب بدأت أبعد جسده لألقيه بجواري وأستدير معطية إياه ظهري، لم يتركتي محمود بل
إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد الذي لا يوال منتصبا يتخبط بجسدي،
كرت فى أن أدعه يضعه بشرجي فهذا القضيب أرفع من قضيب هاني فقد يكون مناسبا وغير
مؤلم للشرج، فأبعدت جسدي عنه بينما تركت مؤخرتي بارزة فترتطم بقضيبه وأنا أقول له
بس … بس كفاية هريتني, إبتعد الفتي قليلا وشعرت بأن قضيبه ايضا قد إبتعد فلم يعد
يلامس مؤخرتي، إنتظرت ثواني لأقول له بينما معطياه ظهري محمود … إلحس لي طيزي،
قلتها بدلالي المثير للشهوة فإنقص الفتي يقبل ويعتصر مؤخرتي محاولا إدخال إصبعه
بها، ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعد قليل فتركته وأنا أقول يووووه … تاني,
ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبث بفتحت شرجي محاولا الدخول إلي أن شعرت ببعض
الألم فقلبت جسدي لأقول له لأ … لأ … بيوجع، فقال لي محمود عرفتي إنه بيوجع …
شفتي إنتي عملتي فيا إيه، فضحكت وأنا أقول له يا متناك, ثم اردفت بقولي روح هات
الكريم من جوة، وأشرت له على مكان الكريم فأحضره لأعطيه مؤخرتي مرة أخري وأنا أقول
أدهنلي زي ما دهنتلك لما ناكك هشام، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولكنه وقتها لم
يهتم بل أخذ من الكريم وبدأ فى دهن شرجي لأستثار من لمساته فأميل له مبرزة المزيد
من مؤخرتي، ثم إلتصق بي محمود محاولا إدخال قضيبه ولكنه كالعادة فشل فى أن يجد
المكان الصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لأمسك قضيبه وأدلك رأسه على شرجي لتتشبع من
الكريم ثم أقول له يلا … يلا، فدفع ذلك الغشيم جسده مرة واحدة لأجد خصيتاه
ملتصقتان بشرجي فى ثانية، صرخت من ذلك الإندفاع فقد ألمني لأقول له يا حيوان …
أيه اللي بتعمله ده … بشويش، فثبت محمود للحظات ثم بدأ فى إهتزازاته البطيئة
لتزداد سرعة وعنف بعد قليل ولكن شرجي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعمل بعنف، لم
اتركه كثيرا لأسحب مؤخرتي منه واقلبه لأصعد فوقه من جديد طالبة نشوة كسي، بينما
أشعر بسائل يخرج من شرجي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزل بداخل شرجي فقلت
له ولسة زبك واقف … دا انا مش حاسيبك يا ملعون إنتشيت فى ذلك اليوم حوال ست مرات
بينما لم أعلم كم مرة إنتشي محمود ولمنني لم أتركه حتي رأيت إرتخاء قضيبه فعلمت
أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالة جيدة فقد كانت عضلاتي ترتعش من كثرة ما فعلت اليوم
وكان هو ممددا بجواري على الأرض بينما إبتسامة سعادة بادية على وجهه، كانت الساعة
الواحدة قد إقتربت فقلت له أمك قربت ترجع من الشغل، فنهض مسرعا يرتدي ملابسه وأنا
أقول له ما تتأخرش بكرة … حأستناك, نظر لى وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا
عيناي لأغرق فى سبات عميق على الأرض
إستمرت علاقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك فأصبح
برنامجي اليومي هو محمود صباحا بينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي، تلي محمود أمه
صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيب ليلي، كنت أختلس بعض الوقت لألتقي بنورا أيضا ولكن ليس
بإنتظام، لكن أكثر متعتي كنت أستقيها من محمود حيث سن المراهقة الذي لا يشبع ولا
يرتوي من الجنس كما أنني واظبت بصفة مستمرة على تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي
يصورة حينما كان هشام يضاجعه حتي أضمن بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس
كما يرغب هو،كان محمود هو حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت
أراها بالأشرطة الجنسية التي تحضرها معها صفاء لأطبقها صباح اليوم التالي على إبنها
البكر محمود، وكان الفتي متجملا فقد كان حقا متيما بي فى أحد الأيام أحضرت صفاء
شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس الشذوذ بمعني مواقعة الرجل للرجل
ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية فى أبشع صورها فرأيت فتاه مقيدة ومكممة
الفم بينما هناك رجلا يستمتع بتعذيبها ويتمتع كلما ظهر ألم الفتاه فأحضر شمعة
مشتعلة وبدأ يقطر من الشمع السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدو على وجهها الألم
وتتلوي بجسدها بينما هو سعيدا ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكن حساسة فبدأ بحلمتيها
ليغطيهما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ فى تعذيب الفتاه من كسها، كنت
أشعر بألم الفتاه كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر على رأس زنبورها فكيف تتحمل هذا
العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام المجرم بفتح كسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع
بداخل كسها، وجدت نفسي اضم فخذاي من هذا المنظر وكأني خشيت على كسي من لسعات الشمع
الساخنة، وإختتم عذابه بوضع باقى الشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد
كان الوضع مؤلما جدا عندما إقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة النيران تؤلم
الفتاه بشدة فبدأت تحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي مقيدة بطريقة محكمة جدا
بينما هذا الرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي مؤخرتها لكيلا تستطيع ضمهما لتطفئ
الشمعة، وظلت تلك الفتاه المسكينة تتلوي حتي إنتهت الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت
أيضا بإنتهاء الشمعة إنتهي الفيلم ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن
مثل ذلك قد يحدث وأنه يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الأخرين، كانت نظراتنا تحدق فى
الفضاء لا أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكر بمحمود إبنها
وما سيحدث له صباح الغد فى اليوم التالي أتي محمود وهو لا يعلم بمينتظره، إرتشفنا
بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح على أعضاء جسدي الجنسية وألقيت أنا تحية
الصباح علي قضيبه، أصبح محمود معتادا بألا أناديه سوي بكلمة يا متناك، وأصبح لا
يبالي بأن يسمعها مني، فقلت له يلا يا متناك … النهاردة شغلنا صعب، كنت كل يوم
أمارس معه الجنس بطريقة مختلفة فكان يترك جسده لى لأفعل به ما اريد، خلع محمود
ملابسه ووقف عاريا رافعا قضيبه كجندي فى الميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته للرقود
على الأرض وأحضرت حبلا لأبدأ فى تقييد الفتي، تعجب محمود ولكنه لم يمانع فقيدت يداه
جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حول ركبتاه وفخذاه لألصق فخذاه بعضهما ببعض بينما شددت
خصيتاه من بين فخذاه قبل ربطه حتي لا يختبئا مني وأستطيع تعذيبهما، مددت الحبل بعد
ذلك لأربطه من ناحية بالأريكة ومن الناحية الأخري بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا
غير قادر على الحركة مطلقا، ركلته برجلي ركله خفيفة لأستطلع إن كان قادرا على
الحركة أم لا فإنتفض جسده وإن كان لم يستطع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره
وخلعت ملابسي وقررت ان أستمتع به أولا قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لى ما
أردت فقضيب الصبي كان مستعدا فى أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت قضيبه بالكامل
وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه المرفوعتان لأعلي ينسحقان تحت ثقل
جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه أضغط جسدي علي خصيتاه حتي إعتصرتهما
وهو يتلوي من الألم والمتعة ليقذف أولي قذفاته بينما إستمررت أنا فى الحركة حتي
إنتشيت عدة مرات فنهضت من فوق قضيبه لأتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائي ومائه المتساقط
من كسي، لم يكن الصبي يحب طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لأجبره علي لعق مائه من كسي
نهضت وتركته مقيدا وذهبت لأحضر ما رأيت بالفيلم، شمعة العذاب، نظر محمود لي بنظره
تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لابدأ بتقطير أول قطرة على إحدي حلماته
فصرخ لأقول له لو صوتك على يا متناك حاكممك … فاهم … إخرس، بينما كانت بعض
القطرات تتوالي ساقطة علي جسده الأملس وهو يحاول منع نفسه من الصياح، كنت أكثر
إجراما من ذلك الفيلم الذي رأيته فلم أترك جزء من صدره أو بطنه إلا وأصابتها تلك
القطرات الساخنه، ثم لصقت الشمعة فوق إحدي حلماته وتركتها حتي إنتهت تاركة أثر حرق
بحلمته ثم ذهبت لأحضر شمعة أخري،يبدوا أن الفتي كان من ذلك النوع الذي يتمتع
بالعذاب فقد كان قضيبه لا يزال منتصبا، خصصت الشمعه الثانية لقضيبه وقد كانت مؤلمة
حقا تلك القطرات التي تنهال على الرأس الحساس للقضيب، فكان محمود ينتفض بينما عاد
مرة أخري للصراخ فإضطررت لإغلاق فمه بجلوسي عليه والتمتع بصراخه داخل تجويف كسي،
بدات رأس قضيبه تمتلئ من الشمع ففركت الشمع من عليها وبردتها بلعابي لأعيد تنقيط
الشمع عليها مرة أخري ولكن بعدما فتحت تلك الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لأصيبها
بنقطتان ساخنتان بينما كانت إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك
الفتحة ولذلك تركتها، أغرقت قضيبه بالشمع بينما أقول له علشان تحرم تحطه فيا يا
متناك … بقي عاوز تنيكني بيه … أنا حاخليه ما ينفعش تاني، ثم نزلت لأبدأ عذاب
الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتي أحسست أنهما يسنطلقا من ذلك الجلد الذي
يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع الساخن على خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانية وجلست بجواره
استريح وأتأمل جسده بينما جسده مغطي بالشمع، كان الفتي يلهث وهو يقول ليه بتعملي
فيا كدة، فإتكأت بجواره لأقول بدلال إنت مش عاوز تجرب كل أنواع الجنس؟؟ فقال لي
أيوة بس ده مش جنس، فركلت قضيبه المنتصب وأنا أقول له لو ده مش جنس أمال الزب ده
واقف كدة ليه؟؟ إبتسم محمود وقال لي فكيني، فتدلعت وأنا أقول لأ أنا حاخليك كدة
لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام، الشئ الوحيد الذي كان يغضب محمود هو ذكر
إسم هشام فهو لا يدري كيف يواجهه الأن، فقال لي بلاش تجيبي لي سيرة هشام، فقلت له
إنت لسة زعلان، فقال لي لأ مش زعلان منك خلاص … لكن مش عارف أوري وشي لأصحابى
إزاي … يمكن هشام يحكيلهم إنه …، وصمت فأكملت له وأنا أربت على مؤخرته الطرية
خايف يكون قالهم إنه ناكك؟؟ فلم يرد محمود فقلت له طيب وأيه رأيك فى اللي يخليك
تنيك هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد، إنتبه محمود بسرعة وقال أنفذ لك أي طلب،
فقلت له لي طلبين أولا عاوزة نيكة تانية ثانيا حأشربك لبنك، إزدرأ محمود ريقه عندما
سمع ذلك وقال لي لأ بلاش الطلب التاني ده، فقلت له لا … يا كدة أو بلاش … خلي
هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك الناعمة دي ويطلب ينيكك، صمت محمود قليلا ليرد بعدها
موافق، جثوت بينما لم يزل محمود مقيدا وبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه
أماكن وجود الشعر لإلتصاق الشمع به فكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر
الموجودة عليه، أمال لو ستو الرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل ايه … والله
ده احنا مستحملين منكم بلاوي، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب قصيبه الذي كان ملتهبا
قليلا من أثر الشمع فداعبته برفق لكيلا أؤلمه بينما كنت ألعقه بلساني مركزة لعقاتي
على رأسه الذي تورم قليلا، لم يتحمل محمود كثيرا ليبدأ فى قذف منيه فمددت مقي
لأتلقي منيه على كفي حتي إعتصرت كل ما بقضيبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب
المني من عيناه وأقول شوف بتنزل جوايا إيه، كان الفتي مشمئزا من منيه فحاول يبعد
وجهه فصعدت على صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لأفتحه ثم ابدأ بسكب منيه
داخل فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلاعه وألا يخرج منه شئ، تركت فمه
مغلقا نصف دقيقة لأبعد يدي بعدها وأقوم قائلة خلاص … شفت حلو إزاي، بنما أضحك
ضحكة لا تطلقها إلا محترفة بغاء، قلت له ودلوق طلبي الأهم، وجلست على جسده أقرب فمي
من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت أخذ متعتي من الصبي الذي كان لا يزال
مقيدا لا يعلم أن تلك المرأة التي تعتلي جسده قد أصبح بداخلها شيطانا يسمي شيطان
متعة الجنس ألم والم أخذت متعتي كاملة من محمود قبل أن أحل قيوده ليصبح حرا فيقفز
بعدما أستعاد حريتة ممسكا بي، كان بالطبع أقوي مني فإستطاع أن يمسك بي ممسكا يداي
خلف ضهري وهو يقول بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط، فقلت لهوأنا أضحك لأ يا محمود ..
لأ، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخري وهو حر فلم أقاومه شديدا بل قاومته
مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الإفلات من قبضته بينما جسدانا العريانان يتخبطان
وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي، دفعني محمود لأجثو على الأرض بينما صدري
مستلقى على الأريكة وهو لا يزال ممسكا بيداي خلف ظهري وجثا خلفي محاولا النيل من
أحد فتحتا جسدي، كان منحنيا فوقي فلا يستطيع روية أين يذهب قضيبه ولكنه كان يدفعه
ليدخل أينما يقدر له، كنت أتلوي منه بينما أنا فى الحقيقة أدلك مؤخرتي ببطنه
فلإلتصاق اللحم على اللحم شعور ممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف إحدي
خبطاته شرجي فغنفرجت مستقبلة جزء من رأس قضيبه لأصرخ أنا لأ … محمود … هنا لأ
حيوجعني، فزاد الفتي من قبضته علي جسدي وبدأ بدفع قضيبه بداخل شرجي، لم أكن أحب أن
أستسلم بسهولة فظللت على مقاومتي له بينما يتسلل قضيبه رويدا رويدا بشرجي حتي
لامست خصيتاه شفرات كسي فعلمت أنه أنتهي من إدخال قضيبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني
إستسلمت له فبدأ في ضرباته الشابه بينما أنصت أنا لصوت لحم مؤخرتي وارتطامه بجسد
محمود حينما يرشق قضيبه بداخلي، شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات
المرات فى الثانية الواحدة لأقول له محمود … شيله وحطه فى كسي، فقال محمود لأ …
حانيكك فى طيزك، فصرخت به يا متناك … يا خول … بأقولك في كسي … هايجة عاوزاه
فى كسي، ولكنه إلتصق بمؤخرتي شديدا لكيلا أخرج قضيبه من مؤخرتي فما كان مني إلا أن
رفعت ساقي بشدة لأصيبه بين فخذيه مباشرة حيث توجد خصيتاه، ليتأوي منحنيا بشدة
فإستطعت الإفلات منه ودفعه والركوب على جسده دافعه قضيبه بداخل رحمي مباشرة،وبدأت
أقتنص متعتي التي أرغبها من جسد الصبي بينما لم أكن أهتم بعدد مرات إنزاله ولكنني
فى الحقيقة كنت أمتع جسدي أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومة الجسد بجواره على
الأرض، نظرت له فوجدت قضيبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لإمتصاص الصبي حتي أخره وأغمضت
عيناي، قال لي محمود انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام … إزاي، لم أكن قادرة على
الحديث فقلت له بكرة حأقولك، ظهرت علامات الغضب علىمحمود وهو يقول إنت بتضحكي عليا
… بتكدبي عليا فى كل حاجة، إضطررت للنهوض لكيلا يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال
المتعة من جسده وخشيت أن أفقده فقلت له نام على بطنك، رقد محمود على بطنه بينما
نظرت أنا لمؤخرته، كانت مؤخرة الصبي أكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد
توارث ليونة الجسد من والدته فمددت يدي أتحسس مؤخرته وأنا اقول له إنت بصراحة طيزك
أحلي من أي بنت أنا شفتها … وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه ممكن ينسي الطيز
الحلوة دي، إعتدل محمود باعدا مؤخرته عن عبثى وهو يقول إنت عاوزة تغيظيني وبس؟ فقلت
له لأ .. أنا بأتكلم جد … طيزك حلوة يا متناك، فكرت قليلا لأقول له بعدها تقدر
تخلي أحمد يسيب شقتكم يوم الصبح، فقال لي أيوة هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا
بأمنعه، فقلت له خلاص … بكرة تخليه ينزل تحت … وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه،
فقال لي أتفق على إيه … أنا من يومها مش قادر أكلمه، فقت له تتفق معاه إنه يجي
ينيكك تاني، هب محمود واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له إستني حاكملك …
إنت تتفق معاه إنه يجي علشان ينيكك وتقوله شرط، فقال محمود شرط إيه،جلست القرفصاء
على الأرض بينما محمود واقفا أمامي لأكمل قائلة تقوله الشرط إنك إنت كمان تنيكه،
صمت محمود قليلا ثم قال مش حيوافق … ما فيش راجل بيوافق إنه يتناك، فقلت له
حيوافق لان طيزك حلوة … وأنا متأكدة إنه مش قادر ينسي طيزك وحيعمل إي حاجة علشان
ينيكك تاني، قال محمود بعد مرور بعض الوقت لكن … فقلت له أنا وقتها حأكون مستخبية
عندك فى الشقة وحأجيب كاميرة الفيديو وأصورك وإنت بتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من
حد
أعجبت الفكرة محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي إنتي أيه … شيطانة؟؟ فقلت له بينما مددت يدي على ذلك القضيب المرتخي لأ أنا إمرأة … والمرأة غلبت الشيطان، جذبته من قضيبه لألتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة أخري ولم يأ خذ معي وقتا طويلا حتي أعددته لأنال مكافأتي عن فكرتي، وفعلا كافأني محمود كما رغبت ولكنني تألمت قليلا فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من كثرة ما لاقى اليوم ليرحل بعدها محمود فى إنتظار الغد صباح اليوم التلي وبمجرد خروج هاني وجدت محمود يطرق على الباب أدخلته مسرعة وقلت له يعني جاي بدرى النهاردة، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا وهو يقول أنا إمبارح ما جاليش نوم خالص … ما عرفتش انام طول الليل، فقلت ضاحكة إيه … مبسوط علشان حتتناك النهاردة، فرد يقلق بلاش هزار، فقلت له مالك؟؟ قال مش عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف، جررته على الأريكة وجلسنا نفكر سويا لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول له شيئا ثم يبدأ مساومته فى المنزل بعد إغرائة وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود هشام وقبل هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن من تذوق مؤخرة محمود اللينة مرة لن يستطيع نسيانها، قلت لمحمود روح البيت وخرج أحمد وبعدين إنده لي، ذهب محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إلا لحظات ليأتي محمود يبلغني بأن الشقة خاليه فذهبت معه لأبحث عن مكان أختبئ به، وفعلا إختبأت بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من الصالة، وجلست القن محمود ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه هشام أولا بل يجب أن يكون هو الأول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد طرق الباب لينظر محمود من العين السحرية ويجد هشام لأنطلق أنا لمخبئي بينما يفتح محمود باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف الباب لأري ما يحدث فقد كنت أرغب فى رؤية لقائهما، تبادلا التحية بينما محمود لم يكن يقوي على رفع عيناه بوجه هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة يليه هشام الذي كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان مؤخرة محمود، إبتسمت في خبث فقد علم أن خطتي ستسير كما أريد فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك مؤخرة ذهبية يصعب نسيانها فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على أريكة الردهه بينما يتحدثان أحاديث عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد هشام كما لقنته، لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب من محمود واضعا يده على فخذه أثناء الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام فى الحركة على فخذ محمود وليتعدل مسار الحديث عما حدث فى ذلك اليوم، فقد بادر هشام بالسؤال عني وهو يقول عملت إيه مع اللبوة جارتك، إندفع الدم فى عروقي عندما سمعته يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد محمود قائلا ولا حاجة … ما شفتهاش من يومها، ليقول هشام بعدها بس بصراحة أنا اللي إستفدت من الموضوع ده، وبدأ يحرك يده متجها لمؤخرة محمود، إبتسم محمود وأطرق فى الأرض كدليل على أنه يرغب فى فعل ذلك ثانية وترك يد هشام لتصل لهدفها فقال هشام بس إنت عليك طيز … مش ممكن، وبدأ يمد يده ليحل أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلال لأ … لأ يا هشام، فرد هشام مسرعا ليه؟؟ ما تخافش … أنا مش حاقول لحد، فرد محمود وهو يبتعد عن هشام بعدما تمت إستثارته لأ … ما أضمنش … بعدين يتوجع، ضحك هشام فقد صار متأكدا أن محمود يرغب فى قضيبه فإقترب معتصرا مؤخرة محمود وهو يقول ما تخافش، وقتها قال له محمود طيب إنت توافق إني أنا كمان أنيكك، قالها بينما مد يده يقبض على قضيب هشام، فلم يجد هشام بدا من أن يرد بالموافة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملابسه ويتحسس لحمه ثم يقف ليخلع هو الأخر ملابسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الأخر بينما كنت أشاهد ما يحدث وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل من كسي فقد كان منظر الفتيان عرايا بقضبانهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ هشام فى دفع محمود تجاه الأريكة حتي يتمكن منه بينما لم يرفع عينه عن تلك المؤخرة التي ترتج أمام عينيه، عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام لأ إنت الأول، فحاول هشام إقناع محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن محمود أصر على أن يكون أولا بينما يهتز بمؤخرته مثيرا هشام أكثر وأكثر،وافق أخيرا هشام وإنحني على الأريكة بينما بدت إبتسامه السعادة على وجه محمود الذي يعلم مكان إختبائي فنظر لى من خلف ظهر هشام المنحني غامزا بعينه ورافعا إصبعه بعلامة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود بنيك هشام بينما لم أك قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين يتنايكون، فكدت أجري لأقذف جسدي عاريا بين إيورهم لأتمتع بهم سويا ولكنني قررت الصبر فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو أيضا لعبة فى يدي وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلاج قضيبه بشرج هشام، بالطبع كانت خبرة محمود قد زادت بعد مضاجعته لي فإستطاع ببعض دفعات قليلة أن يمرر قضيبه بشرج هشام الذي صاح متألما من أثر مرور القضيب بشرجه، بدأ بعدها محمود في الإتيان على شرج هشام ببطئ شديد حتي إبتسمت وأنا أرقبه فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لأقبل فتاي لإستذكاره الجيد لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك شرج هشام كمحترف كما كنت أري بأفلام الجنس التي تحضرها والدته، بدأ شرج هشام يسترخي لتقل ألامه وتهدأ صرخاته بينما يخبئ رأسه بالأريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته بهشام، كنت أرغب فى مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته يستمتع بمهمته بينما أصور أنا لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد فبدأت أتحسس كسي بإحدي يداي بينما أمسك الكاميرا بالأخري فقد كنت أحترق فها هما شابان عاريان أمامي ولا أستطيع التحرك لأنال متعتي من جسديهما، مرت حوال خمسة دقائق بينما محمود لا يزال مارا بشرج هشام الذي لا ينطق بكلمة سوي قوله خلص .. خلص، بينما محمود مستمتعا بشرجه، بدأ محمود محمود يقسو بضرباته على مؤخرة هشام الذي بدأ ينشب أظافره فى الأريكة مما يشعر به، إنتفض جسد محمود بينما دفع قضيبه بقوة داخل هشام وإستقر بداخله فعلمت أنه أتي مائه وإنتهي من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي الإثنتان أعبث بكسي بينما محمود يتراجع مخرجا قضيبه المبلل من شرج هشام الذي جلس مباشرة على الأريكة بينما العرق الغزير يتصبب من وجهه، نظر هشام بحنق تجاه قضيب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بشرجه ثم قال لمحمود يلا … دورك، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام سيبدأ بمطالبة محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو يقول إيه … إنت مش خلصت … تعال، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على الأريكة فوجدت أن الفرصة الأن سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن أمتع جسدي من الفتيان سويا، خرجت من الغرفة لأصدر صوت همهمات فتنفس محمود الصعداء لإنقاذي لشرجه بينما رجف هشام فلم يكن متوقعا لوجودي وبدا يتعلثم في الكلام لا يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلام لأقول إزيكم يا خولات، ثم صفعت هشام على مؤخرته قائلة ناكك محمود يا خول، كنت أقولها بنبرة ضحك، كان هشام واقفا بينما محمود جالسا على الأريكة فجثوت مباشرة على ركبتاي بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه لا يعلم ما يحدث لأجذبه من قضيبه المنتصب تجاه فمي وألتقطه بدون كلام ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما بيدي الأخري أمسكت محمود ليقف وجعلت الشابان متقابلان لأبدأ فى لعق قضيبهما معا بينما ادلك رؤس تلك القضبان سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر أنينا طويلا بينما مائة يتدفق مندفعا من قضيبه ليصيب وجهي وقضيب محمود، فنظرت له لأقول كدة يا وسخ … كدة … دا إنت زبالة، بالطبع لم أكن غضبي فقد كنت أرغب فى ماء الإثنين ولكن لا بد لى من قول ذلك أولا، أدرت ظهري لهشام تاركة إياه لأجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل رضاعته، لم اكن قد خلعت ملابسي بعد فوقفت بينهما لأخلع ملابسي وأصير عارية ثم أمسكت بكفي هشام لأشجعه ووضعتهما على ثدياي بينما أدرت مؤخرتي لمحمود فهو يعلم ما يفعل، فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق مؤخرتي وما بين أفخاذي بينما أرتضع أنا شفاه هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر أصوات تمحني عن الصدور فقد كان هناك أربع أيادي تمتد لجسدي بينما قضيبان بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت بجسدي على الأريكة ضاحكة بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ قضيبه رحلته بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من قضيبه لأداعب خصيتاه المدليتان بفمي بينما أفرك له رأس قضيبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد هشام أضعها على ظهر محمود لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لمؤخرة محمود المستغرق فى عمله بداخلي، كنت أرغب فى أن يأتي هشام محمود بينما الأخر ينيكني، لا أعلم من أين كانت ـاتيني تلك الأفكار ولكنن كنت أعبث بالصبيين فس سبيل تسليتي ومتعتى أنا فقط، وفعلا لم يتأخر هشام فقد كنت أنا مشغوله مع محمود ولا يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه تجاه مؤخرة محمود ليلقي بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول القيام لكن ثقل هشام على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة ولوج هشام بداخله بينما قضيبه لا يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتي أقبله لأحته على إستكمال أعماله بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود معتصرا بيننا فكل منا كان يأخذ شهوته من ذلك الجسد الين، بدأت أشعر بضربات هشام فقد كانت قوية جدا فهو كلما دفع قضيبه بداخل محمود أشعر بقضيب محمود ينتفض بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن فتاي كان يتألم بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض لحظات من ضربات هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بقضيبه أكثر تصلبا مما قبل فيبدوا أن الفتي يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا أكثر لأبدو وكأنني أرغب في التمتع بقضيبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه لجعله ينحني أكثر لتزيد دفعات قضيب هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما الكم فم محمود بأحد أثدائي حتي سحب هشام قضيبه لينزل على ظهر محمود، أحسست بروح محمود وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس قضيب هشام خارجة من شرجه فقد كان محمود يلهث بينما أتلوي أنا أسفله وأبتلع قضيبه بكسي كان الفتيان مهتاجان بحيث أن تلك القضبان لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الاماكن الحساسة بجسدي فقد تذوقت اليوم هشام وكان ذكره الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات وأتيت نشوتي أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتي ألقيت جثه هامدة على الأرض بدون حراك بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما يرقبان مواطن عفتي التي أنهكت من أدائهم الممتاز بينما يعبثان سويا بلحم مؤخرتي وهما يستعرضان إهتزازات ذلك اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام القضيب ودخلا سويا فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر لمؤخرتي بلطم قضيبه بينما تركتهما أنا يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل عليه أمضيت الأيام التالية في متعة جنسية شديدة بمضاجعة الشابان سويا لي، فقد كانا يتحديان بعضهما فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما كنت أتدلل عليهم, واشعرهم دائما بأنهم لا يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة التي أحصل عليها من جسديهما لا تقدر بثمن لإبتزاني وكنت لأفعل أي شئ لهما مقبل متعتي، كنت من وقت لأخر عندما أري أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض طلبا أو يتمنع قليلا، أحضر شريط الفيديو الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه ومشاهدته أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن يمسني أحدهم حيث أنهم منايك لا يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم شوكة التمرد لأجعلهم دائما عبيدا تحت قدماي، بينما كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو نسخة من الشريط وأن الشريط الأصلي مخبأ فى مكان أمين لألجأ إليه إذا حاول أحدهم الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود وأصبح بارعا وبدأت أمارس أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن يستلقي لأمتطيه بين فخذاي مدخله قضيبه بداخلي حيث كنت أفضل قضيبه لكسي لغلظته فى فرك شفراتي بينما أجعل محمود يأتي من خلفي بنفس الوقت ليباشر شرجي وكان قضيبه مثاليا للشرج حيث أن نحافته كانت لا تسبب ألم، وبهذا كنت أمتلئ بداخل أحشائي بقضيبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالقضيبان يتصادمان بداخلي، كانت متعتي لا حد لها فى تلك الأيام بينما كلما حصل جسدي على متعة طلب ما هو أكثر منها مرت الأيام على هذا المنوال بينما بدأ يبدوا على جسدي الإرهاق من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا كان يومي أما ممارسة للجنس أو نائمة لأفيق لجنس جديد، بدأ هاني يلاحظ الإرهاق الذي بدوت عليه فكان يسألني لأقنعه بإني طبيعية وأنه يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما تحدث لي بحب أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني بسياط وبعض الليالي كنت أبكي ليلا بينما هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام زواجنا، كنت ممزقة فأوقات أشعر بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب الأوقات كنت لا أستطيع السيطرة على جسدي متي طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلاق وأتحجج بعدم الإنجاب لكيلا أظلمه معي فقد كنت فعلا أحب هاني، ولكن جسدي الملعون يرغب فى المتعة المتنوعة ولا يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات الأيادي لتتحسسه كل بطريقته فى أحد الأيام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلاق وأنه يجب أن يتزوج أخري لينجب منها، أما هو فرفض رفضا قاطعا مما زاد من عذاب ضميري، فأنا لا أستحق هذا الإنسان كان ضميري المعذب ينهار من أول لمسة لجسدي أو حتي من تفكيري فى الجنس فأنسي وقتها كل شئ وأطلب المتعة فقط، كانت حياتي الجنسية تسير كالمعتاد حتي طلب مني هاني فى أحد الأيام أن أرافقة لسهرة مع أحد عملائة، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام بالقاهرة بصحبة زوجته ولابد بنا من مجاملتهم فى تلك الأيام، بالطبع حزنت كثيرا فلن استطيع أن أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لأجدد إشتياقي للجنس كما أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيلا بأحد الفنادق الفاخرة فذهبنا هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليلا لنتقابل بالنادي الليلي بالفندق، بمجرد دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع من زواجي ودلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدي السعادة التي كنت فيها ويبدوا أني أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة بإسم زوجي بينما كانت هناك راقصة مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما يقفز من ملابسها ولكنها لا تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إلا لحظات ولمحت زوجي يشير لشخص ما فنظرت تجاهه فوجد رجلا فى حوال الخمسين من عمره طويل القامة بينما أكثر ما يميزه وسامته الشديدة وذلك الشعر الأبيض فى مقدمة رأسه بينما كانت تسير بجواره سيدة تصغره بحوالي خمسة عشر سنة متوسطة الجمال لكنها ترتدي من الحلي والملابس الفاخرة ما يمكنه إعادة الحياه الإقتصادية لمصر لإستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني بينما ينظر إلي ليقدمه هاني قائلا أستاذ فيصل، ويشير تجاهي قائلا مديحة مراتي، طبع فيصل قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا شيرين مراتي، فتبادلنا التحية لنجلس سويا بينما بدا هاني فى الترحيب بالضيوف وأحاول أنا جذب أطراف الحديث مع شيرين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع قدميها وحتي أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة زوجي فى تلك الأماكن طلب زجاجة النبيذ الفاخر مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني وفيصل بينما لم تكن شيرين من ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق جسد شيرين بين الحين والأخر محاولة إكتشافه حتي إنني ألقيت بالمنشفة الموضوعة أمامي على الأرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت فخذان أملسان لشيرين ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير يمثل ما يملكه رجل بمثل هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا نجرع كؤوس النبيذ وفكري يذهب لعدة سنوات مضت عندما كنت اقابل لبني فى مثل تلك الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي فبدأت أنظر تجاه باب الملهي أنتظر دخول لبني بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر بنفسي إلا وأنا أدفع ساقي بين ساقي شيرين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي مسرعة بينما تنظر هي لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت إلا وكنت أقول لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد أخرجت الخمر بواطن جسدي، سألت شيرين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني وقامت معي متوجهتين للحمام بينما يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا صالة الحمام الخارجية وقد كانت خالية لأضع يدي علي رأسي قائلة يااااه … الخمرة دوختني، فقالت بينما كانت لا تزال محتفظة بتوازنها فهي لم تشرب كثيرا إنتي يا مدام شربتي كثير … الظاهر إنك واخدة على الشرب، فقلت لها لأ والله … ده فى المناسبات بس … من يوم جوازي دي تاني مرة أشرب فيها، فضحكت شيرين بينما بدأت الخمر تجعلني أري وجهها وكأنه وجه لبنى فلم أدري بنفسي إلا وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم تكن شيرين بالطبع تتوقع ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول أيه ده؟؟ … إيه القرف ده؟؟ … ده إنتي إنسانة شاذة، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع ذلك الرفض وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما تفعله, يا ويلي أتكون الأن تحكي لهم بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت أبكي بينما أنظر فى المرأة أحدث نفسي إلي إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل علي نفسي وخرجت لأنضم لهم بينما تنظر شيرين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار وأبعدت أنا عيني عن عينيها لأشاهد الراقصة التي كانت لا تزال تحاول إخراج المزيد من اللحم من ملابسها ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ على هاني زوجي وضيفة، لتنتهي السهرة فى سلام ويمضي كل منا فى طريق عودته. فى اليوم التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع لقاء محمود أو هشام لأستطيع أعداد منزلنا للقاء الضيوف، وحضر زوجي فى ذلك اليوم حوالي الواحدة وأتي ضيفانا حوالي الواحدة والنصف لنتناول مشروبا مثلجا أولا ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من فيصل موجهه تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت أتهرب من نظراته ولكن جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز تموجاته أثناء سيري، مر الغذاء على سلام لأسأل زوجى بعدها عن طبيعة العلاقة مع فيصل فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد معه سنستفيد منه كثيرا توجهنا ليلا للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد صار فناك حائطا يمنع إقامة أي علاقة بيني وبين شيرين فهي لا تحدثني سوي بحديث رسمي، كعادتي بعد قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لأحد الحمامات وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات تمحني تصدر عالية لعل إحدي النزيلات تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعلا سمعت بعض الأصوات بالصالة الخارجية ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة أتجرع كأس هياج المرأة خرجت من الحمام فى حالة هياج أكثر من وقت دخولي، كانت الحمامات بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلام يلف المكان، بمجرد خروجي سمعت صوتا فى الظلام ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف زوجي، سألته عما يرغب فجذبني من يدي وهوي على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل وقتها فجسدي محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن فيصل سريعا ومددت يدي كلي أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى الهواء جاذبا إياي لقبلة تجبر جسدي على الإستسلام التام، حاولت دفع جسده لكن خارت قواي لأجد لسانه يعبث بداخل فمي بينما إرتخاء عضلات فمي تفسح له المجال للدخول أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما بسبب طول قامته كنت أشعر بقضيبه يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد اعلن إستسلامه ليسند فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني ويرحل عائدا من حيث جاء بينما أنا ألهث لا أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت بعض الوقت مستندة على الحائط لأسترد أنفاسي واستطيع الإنتصاب ثانية، كان النور خافتا من حولي والخمر العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن البلل الذي تحسسته بشفتاي أعلمني أنها حقيقةن عدت أدراجي لدورة المياه لأتفقد حالي أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الأن فهذا الرجل أحد عملاء زوجي وعلى علاقة وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن زوجي يضع أمالا كبيرة على صفقته مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل أجلس صامته؟ وزوجي كيف سيبدوا أما صديقة؟؟ لا أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من الحمام عائدة للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون، جلست بجوار هاني بينما لم يبدوا على فيصل أي شئ فهو حتي لم ينظر تجاهي، بقيت أرمقه فوجدته وسيما كنت أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ قليل تعتصر شفتاي، إن شفتاه جذابتان، بدأت أعاود شرب النبيذ لأشعر به يسري بجسدي حاملا معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة بجسدي وكأن أحدا يتلمسه مرت تلك الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني بإبتسامة بسيطة ويخرج بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي الجنس بينما له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي رأيت وجه فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الإستسلام بقبلته صباح اليوم التالي خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان المتحدث هو فيصل فقال لي صباح الخير مدام مديحة … أنا عارف إن هاني برة دلوقت … لكن عاوز أتكلم معاكي … ممكن؟ كان كلامه مباشرا وصريحا لم يكن من ذلك النوع الذي يضيع الكثير من الوقت فى الوصول لأهدافه، لم اعلم ماذا أقول له فرددت أيوة يا أستاذ فيصل … أي خدمة؟ فرد فيصل شيرين قالتلي على اللي حصل منك فى الحمام, صعقت عندما قال لي هذه الجمله فهو يعلم إنني قد حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائلا طبعا ده أمر عادي … فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس … لكن للأسف إن شيرين مش منهم، لم اتحدث ولم أقل شيئا فأكمل فيصل قائلا أنا لاحظت إنك ست بتحبى المتعة وده مش غلط … كل إنسان له قدرات معينة … فيه الشخص اللي بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من المتعة … أنا هنا فى أجازة عند مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض، كان جريئا جدا فى حديثه فقلت له إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟ فقال لي يا مدام … إنتي لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني … أرجوكي خدي قرارك بسرعة … الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس بيحسب الثواني اللي تمر عليه من غير جنس … وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا، صمتت قليلا كلن ذهني يحاول التفكير لكن طريقة إلقاء فيصل وحديثه وكلامه المباشر جعلني عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائلا يا مدام … حرام الوقت اللي بيعدي على جسم محتاج للمتعة، وجدت نفسي أقول له أستاذ فصل أنا ست متجوزة …، فقاطعني فورا قائلا عارف إم هاني إنسان ممتاز ومتأكد إنه مش مقصر فى حقك … لكن إنتي ما تشبعيش أبدا، كانت كلماته كالصاعقة على أذناي، لقد علم تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخري بقبلته التي أذابتني وكذلك بقضيبه الذي كاد أن يقجر بطني من صلابته، قال فيصل مدام … أنا منتظرك …شيرين نزلت تتسوق ومش حترجع قبل المغرب … إنت عارفة الفندق … رووم 805 … حأنتظرك لكن لو سمحتي لو مش جاية أرجوكي بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير مطلوبة … أسف لتضييع وقتك، وأغلق السماعة لأجد نفسي واقفة غير مصدقة لما سمعت، لا أعلم ماذا أفعل ولكن طرقات الباب إيقظتني لأجد محمود بالباب فأدخلته علي أطفئ ناري به فلا أحتاج للذهاب لصديق زوجي، كان محمود لم يمسسني يومان فكان في شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي تقبيلا ليزيد ناري نارا، كان فضيبه يصطدم بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين فيصل ففيصل اذاب جسدي بقبلته بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل قضيبه يحتك بأمعائي بينما محمود قضيبه يحتك بفخذاي، والأهم من هذا وذاك أن محمود موجود ظوال الوقت بينما فيصل سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي محمود لأقول له معلش يا محمود انا ورايا مشوار النهاردة، فرد بدهشة إيه … أنا ليا يومين ما ….، فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملابسي معلش علشان فيه ضيوف مع هاني لازم نجاملهم، كنت متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود جاريا خلفي محاولا تغيير رأيي، وكنني كنت قد إتخذت قراري فسأتمتع مع فيصل اليوم، كنت قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملابسي من الخزانة بينما إكتفي محمود بلمس جسدي وهو مخرج قضيبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد أثارني ذلك كثيرا ولكنني قررت إبقاء إثارتي لأنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من اللبس لأخرج متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له إتصل بهشام ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع إهتزازات جسدي وأنا على السلم وصلت للفندق لأجده تاركا رسالة لي عند موظف الإستفبال للصعود لغرفته، صعدت لغرفته بينما قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة عليه، طرقت باب الغرفة لأسمع صوتا يدعوا الطارق للدخولن فتحت الباب ودخلت لأجده واقفا بهامته الطويلة أنان باب الشرفة مرتديا روبا حريريا ويمسك بيده كأسا، إبتسم غبتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائلا أهلا أهلا يا مدام … إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر بالخجل فاول مرة بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه بل ذهبت له، جلست على أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو وكأنني أحتمي بها، قال فيصل نورتي يا مدام … أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت له نظرة إستهتار وأنا أقول له ياااه … دا إنت متأكد من نفسك أوي يا أستاذ فيصل …. مش يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائلا لأ … إنتي فهمتيني غلط يا مدام … أنا مش واثق من نفسي … أنا واثق منك إنتي، نظرت له نظرة إستفهام فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى جسدها … الراجل الوحيد اللي ممكن تقوله لأ هو الراجل اللي تكرهه … وأنا ما أعتقدش إني عملت حاجة تخليكي تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو التفكير المنطقي والذي يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب لشخصيته فقد كنت لأول مرة أمر بهذه الشخصية، قال فيصل وهو يمد يده بكأس لا اعلم محتواها إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول رشفة لأجد بها أحد أنواع الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة الحجرة بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود جو هادي بداخل الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي سيستلقي فوقي بعد قليل بينما أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما بدأ يحدثني بأحاديث بعيدة تماما عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت أشعر بدوار الخمر فبدأ فيصل يلاحظ نظراتي التي كانتتنظر محاولة إستكشاف جسده فغير مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى يا مدام إن جسمك رائع، إبتسمت وأنا أقول متشكرة، فقال لي لأ أنا مش بأجامل بينما مد يده يجذبني لأقف ويقف بجواري، كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة أمامه بينما عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لأصبر أكثر من ذلك وكدت أن أطلب منه أن يبدأ عمله بجسدي، ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة مماثلة لقبلة أمس، كان ممتازا فى رضع الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه بداخل فمي يتحسس به سقف حلقي أو يدخله بتلك التجاويف الموجودة أسفل لساني، كان لتأثير قبلته نفس تأثير الأمس فإرتخي جسدي تماما بينما فقدت السيطرة على حركة عضلات جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود بشريط اسود سألته فورأ إيه ده؟ فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك الشريط لاجد نفسي فى ظلام دامس لا أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان فى أذني قائلتان حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك …. حسي باللمسات على جسمك وخلي عقلك يتخيل المتعة، لم اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح مرهفة، فبدأت أشعر بتلك اللمسات الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض اللمسات الأخري لأصابع تجردني من ملابسي كانت لمساته رقيقة فأشعر بجسدي يقشعر منها ليرخي كافة عضلاته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على السرير، بأيادي خبيرة وجدت نفسي عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها فقد خلع فيصل خواتمي وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه يريدني كيوم ولادتي لا شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لأجادل أو أحاور كل ما إستطعت فعله عندما خلع ملابسي أن أضم فخذاي فلا يرى ماء كسي فيعلم مدي تهيجي ورغبتي به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن أراه ولا أعلم هل جالسا أم واقفا فد كنت أري ظلام دامس بينما أشعر فقط بالحركات وأستمع للهمسات، تسللت يداه على فخذاي بينما أحاول جاهدة ألا أرخي عضلاتهما حتي وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي بينما يفضحني زنبوري فإحتك بيده، لم أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لأشعر بكفاه بعدها مباشرة يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن عفافي، كانت أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل شرجي، لم يطفئ لهيب أنفاس فيصل سوي شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس شفرتاي فلم أعد بعدها أحصي عدد الصرخات التي أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة لسانه ويعلم تماما أين توجد نقط ضعف المرأة، حاولت ضم فخذاي على رأسه ليعيد دفعهما بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم الوحيد بتلك المرة، كانت يداه تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي يتقافزان بين كفيه كما لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين أصابع يديه، كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا تجاه بطني وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أولا بفمه ليبدأ بشفط الثدي بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك ثدياي ليصعد لرقبتي بينما بدات أشعر وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه قضيبه لك استطع مد يدي لأتفقد قضيبه ولكنني شعرت بضخامته من طرقاته على جسدي بينما وصل فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوي ويرتفع وسطي محاولا الوصول لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد ذلك ولكنني شعرت بشئ شديد النعومة يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي لأمسك ما يمر على وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم البشرة يتحسس وجهي، علمت أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك الرائحة العطرة، تعمدت أن أخرج قليلا من لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي أتذوقه بينما كنت أشعر بالخصيتان يتدليان فوق رقبتي، مد فيصل يده يفرك زنبوري بشدة ليتأكد من محنتي فعلمت أنه الأن يستعد لمضاجعتي فدعوته بأصوات محنتي أن يفعل لأشعر بعدها بجسده يلامس جسدي بينما ذلك العملاق يصطدم يلحم فخذاي، أمسك فيصل بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها من ماء كسي فبدأت تلك الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألام الشهوة الممتعة بينما بدأ جسدي ينزلق محاولا الإندفاع لإبتلاع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته فقد كان جانبي رأس قضيبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش شرس، بدأت أشعر بتلك الرأس تحالو التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع الهادئ فى ممارسة الجنس فكدت أصرخ بأعلي صوتي طالبة منه إدخال قضيبه ودل على ذلك حركات جسدي التي تندفع بعنف تجاه قضيبه، شعرت يشفري كسي ينفرجان بينما تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من الداخل ينقبض ليبتلع الوحش القادم، شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما قضيبه ينزلق ببطئ شديد داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي، ملأ قضيبه كسي وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع قضيبه لأشعر به فى أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة تجعل رحمي مرفوعا بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاولا تحريك ذلك القضيب، كان فيصل يرتشف المتعة فهو لا يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور بالمتعة، بدأ بعدها يسحب قضيبه من داخلي بنفس البطئ لأشعر بجدران مهبلي التي خلت من قضيبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو ينسحب منها خارجا حتي وصلت رأس القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية، لم أكن لأتحمل وقتها وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من بين أهاتي يطلب الرحمة فكنت أقول حرام عليك …. كفاية مش قادرة … إرحمني بأتعذب إرحمني، بينما يلثم هو شفتاي ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني إمرأة لا يجب أن تغادر الفراش بينما تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الأخر، كان كلامه كحريق فى أذناي فأمسك بوسطه رافعة جسدي بشدة لأنتفض تحته عدة إنتفاضات تنبئة بأول نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض إنقباضات النسوة حول قضيبه ليسقط بعدها جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة من داخلي لأشهق شهقة وكأنني أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه بوحشه بين فخذاي، مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من الخلف، كان طول قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان قضيبه بكسي بينما أنا ممددة على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي ووجهي لأبادله أنا هذه المرة القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول نشوة لها، فإنطلقت صرخاتي المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه فيزداد هياجه ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما فى نشوته فلم يكن من ذلك النوع من الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت حوالي الساعة حتي شعرت بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه غيبوبة مما فعله بي ذلك القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك الشريط الأسود عن عيناي لأري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو يحتضنني بينما وضعت أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر العريض بينما تعبث ببعض الشعيرات على صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت متعتي معه أكبر من أن يحتملها جسدي ففتحت عيناي لابدأ بتفحص ذلك الجسد العاري بجانبي، كان جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي بينما هو مرتخي كما أن عرضه يماثل عرض ثلاثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي أمسكت ذلك القضيب تعبث به بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك، فإبتسمت له ولم أرد بل عدت ثانية للنظر لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن أقول له أن قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظتي مع عبثي بقضيبه كانت أبغ رد لسؤاله، كان العبث بذلك القضيب الضخم المرتخي ممتعا فهو أشبه بعبثك مع هر صغير بنعومته، كان خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره أستجوبه إن كان يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك كلما سمح وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة … الجسم اللي ما يشبعش من متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني بأحب هاني، فقال لي أنا متأكد من كدة … وهاني إنسان ممتاز … وأنا كمان باحب شيرين … لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس … مش لقصور فى شريكه لأ … ولكن لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعلا لا أشبع من الجنس وشبه لي حالتي وحالته بأولئك البشر الذين لا يفتأون يأكلون حتي لو شعروا بالشبع ووجدوا طعاما فإنهم يأكلون لمتعة الأكل وليس للشبع، علمت أن هذا الرجل يفهم ما بداخل إكثر مني فنهضت أتناول ذلك الشريط الأسود الذي كان يستخدمه لإخفاء الواقع عن عيناي ووضعته على عيناه، بينما أقول له ده دوري علشان تعرف متعة مديحة جلست على صدره بينما هو فقد الرؤية وبدأت أمرر كسي على شعيرات صدره لأنحني بعدها الثم حلمات ثدياه وأرتضعهما فينتصبا لأفركهما بعد ذلك برأس زنبوري الذي كان يتمتع من ذلك الشعر الموجود بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت لعانته فتركت لساني يعبث قليلا بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة المشعرة لأسمع من ذلك الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته فسررت لأني إستطعت إنتزاعها من بين شفتاه فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته بينما بدأت يداي تعبثان بذلك القضيب الذي لم يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه فقد كان بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال ولكنه كان ضخما فعندما أرقد قضيبع على بطنه تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان مفلطحا وليس مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني بينما يداي نزلتا للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل يد تقوم بما تستطيع فعله بما تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي فبدأت أخرج خبراتي الدفينة فى رضاعته لأتسلل بعدها للبيضات أمتص كل منهم على حدة بفمي محاولة جذبها وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت أنات فيصل أكثر من مرة فإستدرت لأكتم أناته بكسي ولأشعر بلسانه يدخل بين شفراتي بينما أقوم أنا بلمساتي الأخيرة لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لإمتاع كسي فقد أمسكت قضيبه أصفق به على أثدائي وكأتتي أتأكد من صلابته لأقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه لأدخل ذلك الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله فصرخت صرغة عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعلا، فألقيت بجسدي على صدر فيصل بينما أحرك مؤخرتي لأقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات كانت تزيد تضخمه فأحسست بأن شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك القضيب قفد أخذهما القضيب داخل مهبلي معه فصرخت لأشعر بإهتزاز جسدي وإتيان نشوتي ولم أستطع التغلب على قضيب فيصل، فقد إرتخي جسدي وأصبحت غير قادرة على الحركة فمددت يدي أنتزع الشريط الأسود من على عيناه بينما أردد من وسط أنفاسي اللاهثة مش قادرة … مش قادرة، فقد أعطيتة علامة إستسلامي وأن عليه هو أن يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر مهامه مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير شهوتي أكثر فأكثر أمضي معي فيصل بالمرة الأخي ساعتان من قضيب حار متصلب مولج بداخلي حتي أتي مائه ولم أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة بحاجتي لتذوق ذلك الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت عليه بعدها الثم شفتاه لأذيقه قليلا من ماء حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم وبقيت معه من الساعة العاشرة صباحا وحتي الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني بفيصل للإتفاق على أن نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني ذلك كثيرا ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ أخر، لم يتركني فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم نحدد موعدا أخر حيث قال لي أن نداء الجسد لا يحتاج لمواعيد … ومتي طلب الجسد فسنلبي بدون موعد، كان رجلا عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ ومع ذلك لم يكن يمارسه بأي من الأنواع التي مررت بها من قبل .
دخلت شقتي منهكة الجسد فخلعت ملابسي وأنا أتذكر قضيب فيصل الجبار وأعيد الإستماع لصوته وهو يشق جسدي، كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معا فدخلت لأنظف لحمي وأخرج بعدها لأذهب فى سبات عميق، ولا أفيق غلا على صوت هاني بعد عودته من عمله يطالبني بالنهوض لنقابل فيصل وشيرين بالنادي الليلي نهضت لأرتدي ملابسي ونذهب أنا وهاني للنادي الليلي بينما أنا متوجسة فهي أول مرة سأري فيصل بعدما مارس معي الجنس صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مراقفا لزوجته، تبددت مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر لي سوي وقت التحية بينما سمعتهما يتحدثان فى العمل ولم ينظر لي فيصل ثانية إلا وهو يقول بصوت عالي ليسمعني مبروك يا أستاذ هاني … العقد حأمضيه بكرة معاك، شعرت وقتها بأنه يهديني أنا ذلك العقد وفكرت هل هو ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية ليعبر بها عن شعورة تجاهي؟ أحسست بالإشمئزاز من نفسي حينما فكرت بأن ذلك ثمنا لجسدي فهل بدأت أتجه رويدا رويدا لأبدأ بيع جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد كنت أبتسم مجبرة لمجاملة من هم أمامي، مرت الليلة بسلام وذهبت مع هاني لمنزلنا منتظرة بفارغ الصبر صباح اليوم التالي لأفهم من فيصل سبب تصرفه بمجرد خروج هاني صباح اليوم التالي أمسكت بالتليفون أتصل بفيصل ولكن ردت زوجته فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت ساعة أخري لأعيد الإتصال ويرد فيصل فى تلك المرة لأجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه معاتبة إياه فكيف يعتقد أنني سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدون أن يرد ولو بكلمة حتي هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدؤ مديحة … أنا الشغل عندي شئ والمتعة شئ تاني … تفتكري لو إني عاوز أنام مع أي وحدة بفلوسي ما أقدرش … أسف جدا إنك فهمتي كدة … أنا النهاردة كنت منتظرك ومتأكد إنك جاية لكن لو تفكيرك وصل لأني بأشتري جسدك بيقي أسف ما فيش داعي نتقابل تاني، وأغلق الخط بينما أدركت أنا خطأي فهو لم يقصد أبدا دفع ثمن متعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي ملابسي مسرعة وفى خلال نصف ساعة كنت أطرق باب حجرته بعدما تأكدت من الإستقبال بأن زوجته قد خرجت دخلت الحجرة لا أدري ماذا أقول أأقول له أنني حضرت له لأسلم له جسدي؟؟ أم ماذا أقول؟؟ رحب بي فيصل وإن كان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة أرجوا إنك تكوني فهمتيني صح، فقلت له أنا صعقت لما فكرت إني بقالي ثمن … أبقي وقتها عاهرة أو بنت ليل، رد فيصل مسرعا قائلا أنا عارف إنتي إيه يا مدام … عارفة بالرغم من أني أعتبر من الأثرياء لكن عمري ما مارست الجنس مع بنت ليل أو بمقابل فلوس … عارفة ليه … لأن بنت الليل طالبة الفلوس فوق المتعة ودي ما تلزمنيش، ثم إقترب واضعا كفه على خدي وهو يقول أما البنت اللي تطلب المتعة قبل كل شئ … هي دي اللي أنا محتاجها، وقتها فهمت فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من أي شئ أو أي منفعة سوي ممارسة الجنس فقط، وجدت نفسي أقبل باطن كفه لأجثو بعدها بين فخذاه واضعة رأسي على صدره وكأنني وجدت ضالتي فى الجنس ولا أرغب في أن تفلت مني ثانية، بدأ جسيدينا يتناجيان لنرد علي تلك الأجساد بالقبلات الساخنة والتدليك المثير، نهضت من بين فخذاه فخلعت ملابسي كاملة كما يريد وأخر شئ خلعته هو دبلة زواجي لأنظر له وأنا عارية وأقول له بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق فيصل يداه بجسدي بينما أجلسني على فخذاه لأمد يدي أخرج ذلك القضيب الممتع وأرقده على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت عليه وتعبث برأسه، إنتصب القضيب وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانق قضيبه وكسي سويا بينما تركناهما ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركين أجسادنا تتصرف كما يحلو لها، فأبدع جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهات وأنات وما بين حركات وإنقباضات منافسا لأروع الحيات المعروفة، نهلت من المتعة فى ذلك اليوم كما لم أنهل من قبل وزال خجلي تماما فلم أخجل فى أن أطالبه أن يداعب شرجي ولكن بالطبع بدون أن يدخل ذلك العملاق فلن أستطيع التحمل مرت الساعات سريعا بينما لم أرغب فى الرحيل ولكنه ذكرني بأن الوقت مضي وقد تعود زوجيه فى أي وقت، وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد كنت أتمني أن أبقي معه فيكفيني مداعبة قضيبه الجميل مرت الأيام التالية على نفس المنوال حتي يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكن خارجة للتسوق فى ذلك اليوم بينما أجر غرفة أخري بأحد الفنادق تلاقينا بها وكان لقاء الوداع عنيفا فكل منا قد وجد نفسه بالأخر، يومها أستطعت إدخال كامل قضيبه بداخلي بينما توالت إنتفاضاتي وأنا أقبض علي ذلك القضيب لأودعه بينما إستطعت لأول مرة منذ تلاقينا بأن أحصل منه على خمس دفعات من مائة فى غضون ثلاث ساعات، إحتضنني قبل الرحيل بينما تواعدنا بأن نظل على إتصال سويا رحل فيصل وتركني فى فراغ جنسي رهيب فلم يعد محمود وهشام يكفياني كما لم تعد صفاء تسد حاجتي، الوحيد الذي كنت لا أزال أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك بسبب حبي له، بالرغم من ذلك لم أتوقف عن ممارساتي مع الشابان وعلافتي مع صفاء وإن كان قد بدا عليا عدم الرضا والشهوة الدائمة بدون توقف ولذلك عدت ثانية لممارساتي بالمترو، فكنت اترك جسدي تتلقفه الأيادي كيفما تشاء بينما اقف أنا وسط البشر أتلمس قضبانهم من شدة محنتي فى أحد الأيام بينما أقف بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة حركة المترو تقذف بجسدي من هذا إلي ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال إصبعه بمؤخرتي بينما تركته بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي مؤخرتي كنبضات لأشجعه على العبث أكثر فجسدي محتاج لهذا العبث، غلتصق الرجل بي أكثر بينما همس بأذني قائلا تعالي نروح البيت … هناك أمان أكثر، لم يلق ردأ فدفع إصبعه بشدة حتي أحسست بأن فستاني قد دخل بشرجي فصدرت مني أهه فوجدت كثير من الأعين التي تنظر تجاهي فألقيت برأسي للخلف لأهمس للرجل الواقف خلفي شيل صباعك بيحرقني, وفعلا أبعد الرجل إصبعه ولكن بعدما أداره بشرجي بعنف، عند أول محطة للمترو وجدت نفسي أترك المترو بينما تبعني هذا الرجل فورا، ما أن إبتعدت عن الزحام حتى وجدته أمامي فقلت له بدون مقدمات شقتك فين؟؟ فأجاب مسرعا ناخذ تاكسي، وفعلا ألقيت بجسدي فى التاكسي بينما أتجه لشقة رجل غريب لا أعلم عنه شيئا، لا أعلم إلي أين سيأخذني هذا الجسد اللعين، أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوي الذي هبطت له وصل التاكسي لمنطقة شعبية حيث طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع، نزلنا ليريني بناية بمنتصف الشارع وهو يقول حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام محدش ياخد باله … الدور الرابع شقة 15 .. ما تنسيش، وتركني وذهب هو مسرعا بينما وقفت أنا قليلا كانت فرصتي للتراجع فالمنطقة قذرة ولم افعل ذلك من قبل ولكن نبضات من كسي حركتني لأتبع ذلك الرجل من بعيد بينما عيناي ترمقان رواد الشارع فقد أري من هو أفضل منه لأسلم له جسدي الملتهب، دخلت البناية لأجدها متهالكة بينما أطفال تلعب على سلم البناية وأصوات إمرأة تصرخ بسباب بذئ لإبنها ليصعد بينما لا يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم لأصل للدور الرابع فوجدت باب الشقة 15 مواربا بينما يقف هو خلف الباب ينتظرني، وجدت نفسي أتلفت حولي لكيلا يراني أحد بينما أسرع لأدخل الشقة ويغلق هو الباب خلفي مسرعا، كانت شقة متواضعة أثاثها مهترئ بينما أحسست بيدان من خلفي تقبضان مؤخرتي فرجف جسدي، كان قلبي ينبض بعنف بينما كانت نبضات كسي أسرع منه فتغلب نداء كسي على أي شئ أخر، لم انظر خلفي بل تركته يعتصر لحم مؤخرتي بينما يرفع فستاني من الخلف ليظهر له فخذاي ومؤخرتي العارية، أبعد يداه فتقدمت قليلا داخل الشقة متجهه للاريكة الموجودة، إستدرت لأنظر له فوجدته قد تخلص من كامل ملابسه بينما يتقدم تجاهي عاريا ونظرة إفتراس تظهر من بين عيناه، لم يقل أي كلمه بل أطبق على جسدي يدفعني لأرتمي على الأريكة بينما أطبق فوقي يتحسس لحمي بينما شعرت بقضيبه المنتصب يكاد يقطع ملابسي فوجدت نفسي أقول له لأ .. لأ … مش كدة، فقال لي كلمة لن أنساها بحياتي فقد رد بعنف لأ إيه يا بنت الشرموطة … هو إنتي لسة شفتي حاجة، وأطبق علي جسدي يفترسني حتي بدون أن يخلع ملابسي فقد إكتفي بإخراج أحد أثدائي ورفع فستاني وإبعاد ما يكفي من كيلوتي لأن يدخل قضيبه، شعرت بالتقزز مما وصلت له فأين هي المتعة التي أبحث عنها، إنني أمام شخص يمتع نفسه فقد كان يضرب ضربات قوية بقضيبه داخلي بينما أحد شفراي يحتك بقضيبه والشفرة الأخري محتجزة خلف كيلوتي فلا تشعر بشئ وأحد ثدياي بفمه بينما الأخر مقيد خلف فستاني يستنجد بمن يطلقه ليداعبه، لم يستغرق سوي لحظات حتي إرتجف منزلا مائه على ملابسي، أكاد أجن فالنار المشتعلة بجسدي إزدادت إشتعالا بينما أنا فى صحبة حيوان لا يعرف شئ عن الجنس سوي الإنزال، حاولت أن أستجيب معه وأن أحضنه ولكن قضيبه كان قد إرتخي كما إرتخي جسده فوقي كاتما أنفاسي، وجدتني أبعده عني بعنف بينما أقوم بأنفاس لاهثة أدخل ثديي المدلي وأعدل كيلوتي بينما أقول له لما إنت ما بتعرفش حاجة عن النيك … أمال جايبني معاك ليه، كدت أجن من الشهوة ففتحت الباب وأرعت على السلم تاركاه خلفى ممددا على أريكته، خرجت من البناية مسرعة لا أعلم ماذا أفعل أأقف بوسط الشارع لأطلب من أي شخص أن يتمتع بجسدي الهائج، كدت أجن وقتها فلا يعلم مشاعري في ذلك الوقت سوي المرأة التي إهتاجت وبدأت جنسا ولم تستطع إكماله، نظرت حولي فوجدت أحد محلات الملابس فدخلت ووجدت شاب وفتاه يقفان بالداخل ولحسن حظي وجدت أن المحل مكون من طابقين أحدهم تحت مستوي الأرض، كان المحل خاليا من الزبائن فى ذلك الوقت، تجولت بالمحل حتي إقتربت من السلم المؤدي للدور الأسفل فنزلت لأجد نفسي وحيدة فصحت وكأني أطلب المساعدة من الشاب الواقف بالمحل قائلة لو سمحت، فوجد الفتاه قد نزلت لتستفسر عما أطلب فقلت لها لأ … ممكن ينزل لي الشاب الواقف فوق علشان عاوزة أختار حاجة لجوزي وعاوزة أخذ رأيه، صعدت الفتاه لينزل بعدها الشاب قائلا أأمري يا مدام، وإتجه نحوي ليري ماذا أريد فلم يكن مني سوي أن أطبقت على رأسه بيداي ألثم شفتاه بشدة بينما يحاول هو الإبتعاد مذهولا كنت ممسكة برأسه بشدة فلم يستطع إفلات لسانه من فمي حيث أمسكت به بأسناني بينما لساني يداعبه من داخل فمي، مرت لحظات الذهول الأولي فأحسست بإرتخاء الشاب قليلا، تركت رأسه بينما أنظر حولي لأبحث عن مكان أمن بينما هو يقول يا مدام … يا مدام، لم أتركه ليكمل كلمته حيث وقعت عيني على غرفة تبديل الملابس فجذبته خلفي متجهه ناحية الغرفة لأدخل بها وأسند جسدي على جدارها بينما أجذب جسده ليلتصق بجسدي، لم يأخذ الشاب مني وقتا ليبدأ هو بعدها في لثم شفتاي بينما يداه إنطلقت تتحسس مختلف أجزاء جسدي، مددت يدي من خلف ظهره لأجذب ستارة الغرفة بينما هو منهمكا بعمله، مددت يدي بين فخذاه لأتحسس ممتلكاته ولأطمئن على مستقبل كسي بين يديه وما وجدته كان مطمئنا فقضيب الفتي يبدو عليه الشدة بينما أثاره بشدة إمساك قضيبه فوجدته يبحث عن كيفية إخراج ثدياي فلم اضيع وقته فى البحث بل إستدرت طالبه منه حل سوستة الفستان لألقيه بلأرض بعد ذلك كاشفة كامل جسدي له ليداعبه، كان ذلك الشاب جيدا ولم يكن متسرعا فقضي وقتا فى تذوق لحمي حتي جثا أمامي ليصل لكسي المتعطش بينما سوائلي كانت قد بللت فخذاي، بينما أقف عارية وهو جاث على ركبتاه يلعق كسي فإذا بي ألمح تلك الفتاه التي كانت تقف معه بالدور العلوي واقفة على السلم ترمقنا بدهشة من جزء صغير لم يغلق جيدا من ستارة الغرفة، كانت الفتاه واقفة وقد تسمرت قدماها بينما فمها مفتوحا بدهشة، إلتقت عيناي بعينا الفتاه فنظرت تجاهها نظرة شهوة نارية بينما أمسكت رأس الفتي وهو بين فخذاي لأدفعها دفعا بداخلي فقد أثار شهوتي كثيرا نظرات الفتاة لنا ونحن على هذا الوضع، علمت الفتاه أنني رأيتها فعدلت بصرها وحاولت الصعود لتتراجع بعدها وتقف لترمقنا بينما بدأت ألمح بعض قطرات العرق تتسلل على جبينها مع أنفاس متسارعة فعلمت أن الفتاه فى حالة إشتعال الأن فقررت أن أزيد إحتراق جسدها كما أحترق أنا، سحبت الشاب من شعر رأسه ليقف ومددت يدي أخرج قضيبه خارجا ثم أعود فأحتضن الشاب فدخل قضيبه بين فخذاي ليتحسسه كسي، كان ظهر الشاب للفتاه فلم يكن يراها بينما أتعمد أنا أن أنظر فى عيناها مباشرة كلما كان الشاب منهمكا بأحد أجزاء جسدي، بدأت يدا الفتاه ترعش بينما إستندت بجسدها على الحائط، إلتقط الشاب إحدي ساقاي ورفعها عاليا لأصبح واقفة على ساق واحدة بينما الأخري فى الهوء بينما بدأ قضيبه بالتسلل بين شفراتي يحتك بهما فيلهبهما ويردا عليه ببلل غزير يعينه على دربه القادم، بدأت تنهداتي تعلو وتعمدت أن أجعلها أجراسا بأذني الفتاه، إمتلأ مهبلي بقضيب الشاب فأحسست بتلك الإنقباضات التي تتحسس الزائر وبينما بدأت ضرباته أطبق على أحد ثديي يلتهمه بنهم شديد بينما صوت إرتضام جسده بجسدي لا يقطعه سوي صوت صرخات شهوة تصدر من بين شفتاي، بينما الفتاه فقدت وعيها وبدأت يداها تتسلل من بين ملابسها فأدخلت يدأ بصدرها بينما اليد الأخري بين فخذاها، كنت أرغب فى رؤية لحمها بينما يملأني ذلك القضيب فركزت نظراتي على عينيها وإلتقطت ثديي أرفعه لشفتاي أتحسس حلمتي بلساني، كانت نظراتي للفتاه تثيرني وأعتقد أنها تثيرها هي أيضا فبدأت تقلدني فأخرجت يدها وبللت أصابعها لتعيد إدخالها على ثديها مرة أخري بينما أتبع أنا يدها بنظراتي فلم تجد الفتاه بدا من إخراج ثديها بينما تعتصره بشدة فيبرز لحم ثديها من بين أصابعها، ثارت شهوتي لحد النشوة عندما رأيتها قد بدأت تعري جسدها فإنطلقت صرخة شهوتي ليقبض كسي على قضيب الشاب بشدة مانعا إياه من الحركة بينما يمتص قضيبه لتخرج شهوتي بعد عناء فلم يتحمل قضيب الشاب إحتراف كسي فنبض بشهوته هو أيضا ليمتلئ كسي بسوائل غزيرة تسيل على فخذاي إنهرت على الحائط بعدها بينما أنزل الشاب ساقي المرفوعه مستندا بجسده على جسدي بينما قضيبه لا يزال ينتفض بداخلي من أثر نشوته، عرفت الفتاه بأننا إنتهينا فأسرعت تعيد ثديها لتحاول الصعود مبتعدة بينما ساقاها لا يقويان على حملها، أخرج الشاب قضيبه مني وقال لي إيه ده …. مش ممكن … ده إنتي سخنة أوي، فكانت إجابتي عبارة عن إبتسامة أعقبها وضع يدي على قضيبه دليل على رضائي عنه، سألني الشاب إسمك إيه فرديت لا إسم ولا عنوان … واحدة جات وخرجت وخلاص، فقال مسرعا مش ممكن … مش ممكن أسيبك، فقلت له أنا لما أحتاج حاجة حأجيلك، ومددت يدي ألتقط فستاني من على الأرض ليساعدني فى إغلاق السوسته وأقبله على فمه وأتركه لأصعد للدور العلوي صعدت فوجدت الفتاه لا تزال تلهث فإبتسمت بينما أقول لها عجبك الفيلم … الواد لسة تحت وهايج … يلا إنزليله، ضحكت الفتاه وهي تقول بخجل ما ينفعش يا مدام … أنا لسة بنت، فإقتربت من أذنها لأقول لها يبقى تنفعيني أنا … ممكن تجيلي البيت تعمليلي مساج؟ فردت الفتاه ما أعرفش … عمري ما عملت مساج لحد، فقلت لها أعلمك، وأخذت رقم تليفون المحل قائلة أنا حأتصل بيكي، وبينما أستدير للخروج رأيت الشاب صاعدا مستندا على السلم بينما قضيبه يظهر منتصبا من ملبسه فضحكت وأنا خارجة لأستقل تاكسي وأذهب فورا إلي منزلي وصلت المنزل منهكة الأنفاس بينما حالتي النفسية لم تكن جيدة فقد كنت أشعر بنفسي أتدهور شيئا فشيئا وأقبل بمستويات لم أكن لأنظر لها من قبل فدخلت لأخذ دشا أزيل به أثار المني من جسدي لأندفع بعدها فى الفراش لنوم عميق حوالي السادسة مساء أيقضتني صفاء من نومي فهي ترغب في متعة جسدها أيضا وبعدما إنتهينا من جولتنا الأولي جلسنا عاريان نتحادث كالعادة بينما عيناها مركزتان على جسدي وهي تقول إيه ده يا مديحة … مالك …. جسمك ما كانش كدة … إيه اللي جراله، فقلت لها مال جسمي، فمدت يدها على ثدياي وهي تقول فين البزاز اللي كانت منتصبة … مالهم إترخوا كدة ليه … وبعدين فيه بقع حمرا فى جسمك … من إيه ده، قمت مسرعة أقف عارية أمام المرأة لأنظر جسدي فوجدت كلامها صحيحا أماكن إحمرار لقرصات على جسدي من تلك الأيادي التي تمتد بالمترو بينما أثار إعتصار ثدياي بدت واضحة، وقفت أفكر كم من يد إمتدت حتي الأن لذلك الجسد وكم من فم تذوق دلك اللحم، كادت رأسي تنفجر بينما وقفت صفاء بجواري تربت على ظهري وهي تقول مالك … إشكيلي أنا صاحبتك، بالطبع لم يكن بمقدوري أن أحكي لها عما أفعل فما أفعله لا تقوم به إلا لبؤة محترفه فحتي إبنها لم يسلم من يداي، فإستدرت لأجلس على السرير قائلة ولا حاجة يا صفاء بس تعبانة شوية، بينما وجدت دمعة تنحدر من عيني ساقطة على جسدي العاري ذهبت صفاء عندما رأت أن حالتي النفسية ليست على ما يرام بينما إفتعلت مشادة فى تلك الليلة بيني وبين هاني أملا فى أن يكرهني فلم أكن كفؤا لحبه الكبير، نام هاني ليلته خارج الغرفة بينما لم أنم أنا مفكرة كيف أجعله يطلقني بدون أن أجرح مشاعرة الرقيقة، فقد كان قرار الطلاق نهائيا بداخلي فأنا لا أرغب فى أن أسبب الألم لهاني أكثر من ذلك كما أنني لا أستطيع السيطرة على شهوات جسدي صباح اليوم التالي خرجت من غرفة نومي فلم أجد هاني بالخارج فيبدوا أنه قد خرج مبكرا، فكرت فى الألم الذي اسببه له بمعاملتي تلك فجلست أبكي وحيدة بينما أرغب فى إنهاء زواجي مع هاني بأسرع ما يمكن لكي أريحه وأستريح أنا من عذاب ضميري، طرق الباب فذهبت لأفتح فوجدت محمود مبتسما فمددت يدي لأمنعه من الدخول قائلة مش النهاردة يا محمود … مش قادرة تعبانة، فقال ليه … أنا …، فقاطعته قائلة تعبانة، وأغلقت الباب وعدت لبكائي بينما يمر أمام عيناي لأي مدي وصل جسدي قضيت يومان بالمنزل لم أبارحه كما لم أنم بجوار محمود فقد كان غاضبا من معاملتي ويبيت ليلته بالصاله ويخرج قبل إستيقاظي، كان يومان بدون جنس بالنسبة لجسدي شيئا كبيرا فلم يسبق له أن مر بفترة طويله مثل تلك الفترة بدون جنس فحتي أيام دورتي الشهرية كان هشام يداعب ثدياي بينما أعبث أنا بين فخذاه وفي أيامي الأخيرة كنت ألقي بجسدي وسط الزحام لتلتقطع الأيادي وتشبعه لمسا وقرصا ولذلك ففترة يومان بالنسبة لجسدي بدون أن يلمسه أحدا كانت بالنسبة لي فترة طويلة، تحسنت حالتي النفسية بهذا الشعور وفكرت فطالما إستطعت إيقاف جسدي يومان فقد يمكنني إيقافه للأبد والإكتفاء بحبيبي، فوجدت نفسي أجري مسرعة على التليفون لأتصل بهانى ووجدت كلمات الإعتذار تنساب من فمي وسط بكائي فقد كنت أعلم بأني أنا المخطئة، أغلق هاني التليفون لأجده بالمنزل بعد نصف ساعة مبتسما لي فألقيت جسدي بين أحضانه وأنا ابكي واعتذر فمسح دموعي وقبل شفتاي بقبلته الحانية وجذبني تجاه غرفة نومنا ليعوض ليلتانا السابقتان توالت إنقباضات رحمي بينما أشعر بإنقباضات قضيب هاني بداخلي تعلن نشوته وإتيان مائه، وقد كانت نشوتي فى ذلك اليوم نشوة لذيذة حالمة فلا يوجد أحلي من نشوة المرأة مع الإنسان الذي يحبه قلبها، إرتمي هاني علي صدري يلتقط أنفاسه بينما سمعت طرقا على الباب، يا ويلي فقد يكون أحد عشاقي قد أتي غير عالم بأن زوجي فوقي الأن، قام هاني ليري من الطارق بينما وقفت أنا خلف الباب أنصت لما سيحدث وقلبي يخفق بشدة وبالفعل فقد سمعت صوت هشام بينما زوجي يحدثه، لطمت خداي فقد جعلت زوجي فى موقف لا يحسد عليه أو قد يظنه هشام هو أيضا أحد عشاقي فيطلب الدخول معه ليناما معي سويا، ولكنني سمعت صوت إغلاق الباب وعودة هاني فسألته بلهفة مين دلوقت … دا عمره ما حد جه دلوقت، فرد هاني قائلا واحد كان فاكرها شقة محمود جارنا، لم يهتم هاني بالأمر بينما إستدار ليحضنني وأنا أشعر بالخوف مما تخبئه لي الأيام غادر هاني عائدا لعمله بينما لم يكد يغادر فأسمع طرقات سريعة على الباب لأجد هشام ومحمود سويا أتيان فقد إفتقدا ذلك الكس الذي إحتوي قضيبهما وذلك الجسد الذي إستقبل منيهما على لحمه اللدن، دخل الشابان يتضاحكان بينما إعترضتهما غاضبه من ذلك الموقف الذي حدث مع هشام متهمة إياه بأنه يريد خراب بيتي وأن شقتي ليست جاخور مفتوحا له فى أي وقت يشاء وقد وقف هشام يعتذر معللا تصرفه بإشتياقه الشديد لجسدي حيث أنه لم ينم ليالي متواصلة من التفكير في، كان يعتذر بينما يصف كيفية عذابه وتفكيره بجسدي وأدي ذلك الكلام لتحفيز المتطقة الواقعة بين فخذاي فبدأ كسي يعلن عن رغباته بينمأ أحاول أنا منعه فيكفيني ما عانيت بالأيام السابقة ولكن بين إلحاح كسي وإلحاح الشابين وإلحاح تلك اللإيور البارزة والظاهرة من ملابسهما سمحت لهما بالدخول وإستسلم جسدي لهما معوضا حرمان يومان، ولم يكن مني زوجي قد جف بعد من داخلي فإستمتعت بينما هما يلحسان كسي سويا ويتذوقان ماء زوجي بدون أن يعلمان فكنت كمن يقول لهما إن زوجي هاني فوق الكل فها أنتما تلعقان مائه من كسي كان الشابان في شدة هياجهما فقد إنقطعت عنهما فترة كانت كافية لأن يكونا بقمة هياجهما فلم ترتخي إيورهما في ذلك اليوم بينما تناوبا على كسي وشرجي وفمي بعنف وشهوة جعلتني أغيب عن وعيي وأقرر ألا أجعل نفسي سهله لهما كل يوم لأزيد لإشتياقهما فيفعلا ما فعلا اليوم، لم أترك الشابان حتي أتممت إرتخاء أيورهم وإمتصاص ماء شبابهما لأذهب لنوم عميق بعدها كان قد جافاني ليلتان،
حتي أتي موعد صفاء فإرتشفتها فى ذلك اليوم أيضا بينما كانت هي الأخرة متشوقة فقد أشعلت نيران جسدها منذ بداية علاقتي بها وأعدت إشعارها برغبة الكس بينما كانت قد إفتقدتها منذ بدأ زوجها يستخدم شرجها عوضا عن كسها، وقد عوضت جسدها المسكين فى ذلك اليوم بثلاث إرتعاشات حتي خرت كجثة هامدة لا تستطيع لملمة شتات جسدها بينما لحمها يرتج مع إنتفاضاتها مرت سنتان أخرتان بينما أنا بنفس الوضع أندم يوما لأعود أياما لعبثي بينما توترت العلاقة بينى وبين هاني عدة مرات وأعتقد بأنه قد بدأ يلحظ بعض الأشياء التي أثارت ريبته فقد راني أحد أصدقائه صدفة فى أحد المرات بالمترو وقال لمحمود بينما أنكرت أنا خروجي من المنزل كما بدأ أوقاتا يلاحظ ذلك الإنهاك على جسدي، أما محود وخشام فقد دخلا كلية التجارة بينما أحب محمود إحدي زميلاته وإنشغل بها عني ولم يبقي لي سوي هشام الذي إعتدت وقتها أن أزوره أنا بمنزله فى غياب والديه حتي لا يأتي لمنزلي ، وكانت صفاء على عادتها فقد أدمنت السحاق معي وعوضها دلك تماما عن حرمانها من زوجها بينما لم تفكر فى الإستعاضه بأحد الرجال بدلا عن زوجها، بينما لم يخل حالي من بضعة مغامرات مع رجال لا أعرفهم ولا يعرفونني حيث كنت اقابلهم مرة واحدة فقد بدون أن يعلموا عني شيئا وكنت أتصيدهم إما من وسائل المواصلات أو من المحلات العامة وذلك فى الأوقات التي لا أستطيع أو لا أجد أحدا يطفئ ناري كنت أذهب لهشام بشقته بينما بدأ يبتزني بحجة الإتيان بمقويات جنسية وفيتامينات وقد كنت أعطيه ما يريد فقد كنت أمتص شبابه بصفة يومية تقريبا حتي أنه رسب بكليته بينما تفوق عليه محمود، وفى أحد الأيام بينما كنت مع هشام بشقته وبينما كنا عاريان بعد إحدي النشوات وجالسان نتحدث بينما أعبث أنا بقضيبه وإذا بطرقات خفيفة على باب الشقة، تعجبت وأسرع هو ليغلق باب غرفته حيث إعتدنا أن نمارس الجنس بها وتوجه ليري الطارق بينما حاولت أنا اللبس مسرعة وقلبي يتوجس من القادم، سمعت بعدها صوت حوار بالخارج فإقتربت من الباب لأستمع لصوت يحدث هشام بينما يبدوا أنه قد دخل الشقة، وضعت يدي على قلبي فمن يكون ذلك القادم وكيف سيتخلص منه هشام لأعود لمنزلي، فتحت الباب قليلا لأري شاب أخر يتحدث مع هشام بينما أتت عيني بعيناه ففزعت وأغلقت الباب مسرعة فقد رأني، سمعت بعدها حديث غاضب بين هشام والشاب بينما علا صوتهما وعلمت أنه قد رأني ويطلب الدخول للنيل مني بينما هشام يرفض والشاب يهدده بالفضيحة، لحظات ليفتح باب الغرفة ويدخل هشام يحدثني بخوف فيقول ده واحد صاحبي إسمه حسين … وعاوز يدخل معاكي وإلا يفضحنا … مش عارف أعمل إيه، بينما أقول أنا مسرعة إتصرف يا هشام … أنا حاروح فى داهية …. يالهوي يالهوي، فقال هشام مش عارف … أنا بأقول نسيبه …، ولم يكمل فقد لطمته وأنا أقول يا إبن الكلب … تسيبه إيه … أنا عاوزة أخرج حالا، وتوجهت تجاه الباب فأمسك هشام بي قائلا لو فضحنا حتكون فضيحة كبيرة … إهدي وفكري … حتعملي إيه لو جوزك عرف، وقفت مكاني بينما بدأت دموعي تنهمر بينما إحتضنني هشام قائلا معلش … أهي مرة وتعدي حنعمل إيه بس غير إننا نوافق، مرت ثواني لأنظر له وعلامات الإستسلام بادية على وجهي لأقول له بس قولله يخلص بسرعة … أنا عاوزة أروح، فقال لي وهو يبتسم ماشي، وفتح الباب وهو يصيح حسين … حسين ، بينما أدرت أنا ظهري للباب، سمعت صوت أقدام حسين بالغرفة بينما هاني يقول حأسيبكم لوحدكم، فأسرعت أمسك بيده قائلة رايح فين؟؟ فأجاب بينما يسحب يده من يدي أبدا … حأقعد برة علشان حسين ياخد راحته، وخرج مغلقا باب الغرفة بينما حسين يرمقني بنظرات نارية على كامل أنحاء جسدي وهو يقول بسم الله ماشاء الله … إيه الحلاوة دي … أنا ما كنتش متخيلك كدة ده الواد هشام طلع نمس، توجهت تجاه السرير بينما أقول بسرعة لو سمحت … أنا عاوزة أمشي، فإحتضنني من الخلف وهو يقول مستعجلة ليه بس … لسة بدري، قال ذلك بينما ألصق جسده بجسدي من الخلف بينما يداه تتحسسان جسدي من الأمام، فأفلت منه لأجلس على السرير قائلة يلا … خلص اللي إنت عاوزه بسرعة، فمد يده ليخرج قضيبا عجيب المنظر شبيه بالمخروط فقد كانت رأسه صغيرة جدا بينما شديد العرض من الخلف وكان طوله طبيعيان كنت جالسة على السرير بينما هو واقف فبدأ يمرر ذلك القضيب علي خداي ليشعرني بنعومته، لم يعلم حسين من هي مديحة فهو لا يعلم أن مرور يد علي خدها كافية لإشعال رغباتها فما بالكم بمرور قضيب، إشتعل جسدي كعادته بينما أحاول أنا أن أبدو ثابته وغير متأثرة حتي أحسست بثديي يعتصر فخرج صوتي ليعلن له إستجابتي، مددت يدي أتحسس قضيبه وأوجهه لشفتاي فقد اثارتني تلك الرأس الصغيرة فأدخلتها فى فمي بينما لساني يدور حولها بدوائر سريعه جعلت حسين جسد حسين ينتفض، خلعت ملابسي بسرعة بينما خلع هو أيضا ملابسه وبدا يعبث بجسدي، كان معجبا بجسدي فأخذ يتحسس كل جزء من أجزائه بينما لم أعد أطالبه بأن يسرع بل بدأت أصرخ متوسلة له أن أتذوق ذلك القضيب، أخذ حسين وقتا فى تلمس جسدي والعبث بحلماتي حتي بدأ يولج قضيبه بداخلي، فى البداية لم أشعر بشئ فقد كان رفيعا جدا من الأمام ولكن عندما وصل لمنتصف قضيبه شعرت بكسي ينفرج حتي كاد أن يشقه نصفين ليكمل علي كسي بإدخال باقي قضيبه، كان شديد العرض من الخلف ولكن سوائلي اللزجه جعلت كسي يبتلعه بينما يسحق شفراتي فى حركته، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو يدفع بقضيبه، كان رافعا ساقاي سويا بينما يضغط على فخذاي ليضمهما فكنت أشعر بقضيبه يخترقني إختراقا، أتيت رعشتي قبله ولكن حركاته السريعه وأوضاعه المختلفة جعلتني أرتعش رعشتي الثانية معه، لأخمد على سرير هشام بينما يقوم هو وأشعر به يمسح قضيبه بمؤختي ثم يرتدي ملابسه ويخرج بينما دخل هشام ليجدني جثه هامدة على السرير فمد يده يعابثني حتي إلتقطت أنفاسي وخرجت عائدة لمنزلي بينما أقسم له بأنني لن أتي له ثانية بعدما جعل شخصا أخر يضاجعني وهو جالس خارجا صباح اليوم التالي لم أطق صبرا على نيراني لأعاود التوجه لهشام الذي إستقبلني وهو يضحك بينما يقول كسك مش قادر … عاوزة تتناكي؟؟ فكان ردي هو إعتصار خصيتيه حتي صرخ الفتي صرخات ألم بينما أقول له عارف لو قلت لي كدة تاني، فصاح وسط صرخاته خلاص … خلاص، ودخلت غرفته لأتلقي جرعتي اليومية من شبابه، ةفي غضون خمسة أيام تكرر ثانية نفس حادث حسين فقد أتي أحد أصدقائه وضاجعني بينما إنتظر هو بالخارج ولكنني فى تلك المرة تسللت خلف الخارج لأري ما يفعل مع هشام فوجدته يدس بيده بعض النقود أثناء خروجه فعرفت أن النذل يتاجر بجسدي وإن ما حدث لم يكن صدفة كما إعتقدت-46 أغلقت الباب لأستند على الحائط غير مصدقة، تحسست شفتاي فقد كان مني صديقه لا يزال سائلا علي شفتاي بينما بقيته تتسلل خارجة من كسي مبلله فخذاي، إذا فلم يكن صديقه لقد كان الشاب مسددا لفاتورة ذلك المني اللزج، فكرت ماذا افعل هل أخرج وأصرخ بوجهه فإنه يبيع جسدي؟ أم أصمت وكأنني لا أعلم شيئا، لم أكن مصدقة أن جسدي أصبح الأن بمقابل وأنني أصبحت فتاه تباع، قررت عدم الصمت وفتحت الباب لأخرج عارية بينما كان هشام يودع من إدعي بأنه صديقه على الباب، صرخت بينما أشعر بالدماء تندفع إلي رأسي أيه ده ؟؟؟ … إيه الفلوس اللي أخذتها دي، نظر هشام بينما إبتسامه خبيثه ماثلة على شفتاه وهو يقول فلوس كنت مسلفهاله وردهالي، كان بيده ورقة ماليه فئة مائة جنيه فصرخت إنت بتبيع لحمي؟؟ فرد بهدوء قائلا يا حياتي ما تفكريش كدة … إنتي مش بتتمتعي … خلاص يهمك إيه، وجدت نفسي ألكمه فى صدره وأهذي ياكلب … يا جبان … بتبيعني، وإستدرت جارية بينما دموعي تتساقط لأجذب ملابسي وأرتديها بينما أسير فى طريقي نحو الباب بينما يحاول هشام الإمساك بي وتهدئتي ولكن ما كان بداخلي كان أقوي من أن أهدا فنزلت مسرعة بعدما أخبرته بألا يعرفني بعد اليوم لم يحاول هشام الإتصال بي ومر يومان كنت أحترق بهما ولم أجد سبيلا سوي تلك الحبة من الخضروات التي كانت بالكاد تسد رمق كسي بينما كان نزولي لوسائل المواصلات يزيد هياجي هياجا، وفى اليوم الثالث بينما كنت أعبث بكسي مستخدمة أي شئ أجده مناسبا للولوج به لم أطق صبرا ونزعت ما بكسي لأسرع ذاهبة لأرتوي من قضيب حقيقي وأنفاس تلهب عنقي وأثدائي، وصلت شقة هشام وطرقت الباب وإستقبلني مرحبا وكأنما يعلم تماما أنني لا بد وأن أتي ثانيه، دخلت مباشرة لغرفة نومه بينما قطع ملابسي تتساقط أثناء سيري لأصل عارية الجسد ألقي نفسي على السرير فى إنتظار أن أريح شهوتي بينما لمحت هشام واقفا عند التليفون يجري مكالمة تلفونية أتي بعدها وهو يخلع ملابسه وينظر لجسدي العاري قبلما ينقض عليه ليفرغ شهوته ولأفرغ أنا أيضا شهوتي، وما أن إنتهي سمعنا طرقا على الباب فنظر لي وهو يقول ده واحد صاحبي … أخليه يدخل؟؟ نظرت له نظرة نارية ولم استطع أن أقول شيئا فها أنا قد علمت وبالرغم من ذلك فها أنا قد أتيت بقدماي، قام من فوقي ساحبا قضيبه من بين فخذاي وأغلق باب الحجرة ليفتح الباب بعد قليل ويدخل رجل فى حوالي الخمسين من عمره، لم أعد أهتم فها أنا جسد عاري على السرير فى إنتظار تلك القطعة الصلبة من اللحم التي تدخل أحشائي ولم يعد يفرق معي من الذي سيفترسنى الأن فكل ما يهمني أن يرقد شخصا فوقي ليصل لأحشائي، دخل الرجل لا يعلم ماذا يقول ووقف عند طرف السرير بينما أنا راقدة عارية فجذبته من بنطلونه لأخرج فضيبه وأبدأ لعقه ومصه، لم يتحرك الرجل وكأنه يهاب الموقف فإضطررت لأن أقوم وأخلع عنه ملابسه لألقيه على السرير وأستكمل لعق قضيبه وخصيتاه بينما يتأوه هو فإلتففت لأضع كسي فوق رأسه ليلعق لي شفراتي المدلاه بينما بعض القطرات من ماء كسي المصاحبة لماء هشام كانت تقطر فوق أنفه، أتممت إنتصاب ذكره لأمتطيه بعد ذلك مولجة إياه فى أحشائي أقتص منه فقد كان من ذلك النوع السميك الذي يتمتع به كسي، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو كان قد أنزل مائه وأنا فى قمة شهوتي، حاول النهوض فلم أدعه فكنت كلبؤة جائعة لا يستطيع أحد أن ينتزع الطعام من فمها بينما إستمرت حركة وسطي تعتصر قضيبه بشدة حتي شعرت بأن الرجل ستقطع أنفاسه تحت جسدي، لم أتركه حتي إنتشيت فألقيت بجسدي على السرير تاركه إياه ليقوم ويلبس ملابسه خارجا من الغرفة بينما أنا مسجاه عارية ألهث، لحظات وأحسست بهشام خلفي مادا يده يعبث بمؤخرتي فقلت له بس … أنا خلصانه … مش قادرة تاني، ولمنه إستمر بعبثه فقد فتح فلقتاي مدخلا لسانه بينهما يلعق شرجي، وبالطبع كان كسي قد بدأ يستجيب للحس شرجي فإلتفت له وأنا أقول فى دلال بس يا هشام, وعندما رايته صرخت فلم يكن هشام صرخت هشام … هشام، فأتي هشام مسرعا يفتح الباب بينما أشير أنا تجاه الغريب لأسأل مين ده؟؟؟ فرد هشام قائلا أبدا واحد صاحبي، فأسرعت أمسك الوسادة الموجودة بجواري لاقذفه بها بينما أقول إتنين يا إبن الكلب … إتنين، بينما وقف ذلك الرجل يقول أيه … هي تمثيلية بتعملوها عليا ولا إيه؟؟ … لأ انا محدش يستكردني … أنا حقي حاخده تالت ومتلت، ونظر تجاه جسدي العاري على السرير وإنقض على جسدي يقبل ويعتصر بينما بدأت أصرخ وهشام يخرج مغلقا الباب خلفه تاركا الرجل يفترس نفسي قبل لحمي، كان شديد العنف بينما كنت أنا أقاومه ولكنه كان ضخم الجثه فلوي إحدي ذراعاي فصرخت بينما أشعر بأن ذراعي سينفصل عن جسدي بينما كان هو يخرج قضيبه وقد كان منتصبا فأمسك برأسي دافعا قضيبه بفمي بعنف بينما ألام شديدة أشعر بها من ذراعي ومن أحد ثدياي فقد كان ممسكا به يعتصره بشدة، لم أجد بدأ من الرضوخ فهدأت حركتي ليترك ذلك الرجل ذراعي وثديي ويمسك رأسي بكفيه الإثنتين ويحاول إدخال قضيبه بداخلى أكثر فأكثر، أحسست بأنني سأفرغ أمعائي ولكنه ظل يدفع بقضيبه حتي أحسست بشعر عانته على شفتاي، لم أعد أستطيع التنفس قفد كان قضيبه داخلا ببلعومي وشعرت بأني أنهار، سحب الرجل قضيبه من داخل فمي فأخذت نفسا عميقا فقد كدت أختنق ولكنه أعاد إدخال قضيبه مرة أخري ليستقر ببلعومي ثانية، كرر تلك الحركة عدة مرات فكدت أموت فقلت له وأنا خائفة منه بشويش … بشويش .. حتعمل كل حاجة بس لو سمحت بشويش، فضحك بصوت عالي بسنما يقلبني على وجهي كلعبه وأشعر بقضيبه يخترق شرجي بعنف شديد يمزق أمعائي، كنت أصرخ ولكنه لا يبالي بينما ذلك النخاس هشام لا بد أنه يسمع صرخاتي ولكنه قد باعني وقبض الثمن، لم يكن ذلك الرجل من أولئك الرجال سريعوا القذف كما تمنيت فقد ظل يعمل بعنف في شرجي طوال ساعة بينما فقدت أنا الإحساس من شرجي تماما وكنت أشعر بأشياء تخرج خارج شرجي فلم أعد أسيطر على عضلتي، عندما قارب على الإنتهاء أمسكني من شعري بعنف ليعيد تلذذه بإبقاء قضيبه ببلعومي حتي وقف ينتفض وقضيبه بداخل حلقي وشعرت بمائه ينزل مباشرة لأحشائي، سحب قضيبه مادا يده لملابسه بينما أنزلت أنا كل ما بأمعائي على الأرض فلم أكن لأتحمل ذلك بينما عرت بأشياء تنزل من شرجي على السرير فبصق الرجل علي وهو يقول مقرفة، وإستدار خارجا تاركني فى حالة إعياء شديدة دخل هشام الحجرة بعد قليل ليجدني في حالة يرثي لها بينما فراشه قد تلوث بما يخرج من أمعائي فصرخ إيه ده؟؟ لم أكن قادرة على رفع رأسي فقد أنهكني ذلك الوغد اللعين في حين له كل الحق فقد دفع مقابل متعته بي وله الحق فى أن يتمتع كيفما شاء بينما قبض هشام ثمن جسدي وأنا من جلبت ذلك لجسدي بشهوته اللعينة، قلت لهشام خدني للحمام … مش قادرة عاوزة أستحمى، سندني هشام بينما كان مذهولا مما فعله بي ذلك الوغد، دخلت تحت مياه الدوش أتحسس جسدي فقد كنت أشعر بألام شديدة فى مختلف أنحاء جسدي وألام أشد بشرجي فتمددت يدي لأجد شرجي مفتوحا بينما لا أستطيع التحكم بعضلت شرجي لإغلاقه، وقفت أبكي كطفل بينما يحاول هشام أن يواسيني، إنتهيت من حمامي لأرتدي ملابسي وأنزل متجهه لمنزلي فقد كنت فى أشد الحاجة للنوم، أحسست بأن كل من بالشارع ينظر لي بينما لمحت إثنان يتحدثان بينما أحدهم يؤشر تجاهي وهو يتحدث، هل أصبحت معروفة بالمنطقة وهم يتحدثون عن تلك المرأة التي تأتي يوميا لذلك المنزل وتخرج بعد ساعات باديا عليها التعب والإرهاق؟؟ لا أعرف ولكنني بدأت أشعر بأن كل من حولي يعرف أنني عاهرة الأن فقد يكون أحدهم كان بأحشائي منذ أيام، وصلت المنزل لأخلد لنوم عميق يريح تعب أعضائي المنهكة مرت الأيام بالتتالي وهشام يضاجعني يوميا ثم يحضر من يضاجعني بينما هو ينتظر خارج الغرفة ينتظر من يصب مائه بجسدي ليقبض هو الثمن بينما يكفيني أنا تلك الأيور التي تمر بداخلي يوميا، كنت أقضي أياما أبكي بحضن حبيبي هاني بدون أن يشعر وأفكر ماذا لو كان أحد أصدقائه شخصا ممن عبثوا بي أو أحد العاملين لديه؟؟ كنت أشعر بألم نفسي شديد وأنا بأحضانه فهو لا يمكن أن يصدق أن لحم زوجته يباع الأن بسوق النخاسة
فى أحد الأيام بينما كنت موجودة مع هشام أدخل علي أحد الأشخاص وبعدما خلع ملابسه وبدأت أنا فى لعق قضيبه بينما هو يتفحص ثديي بيده ويعتصر حلمتي فإذا به يقول إنتي مدام هاني مش كدة؟؟ خفق قلبي بشدة لأنظر له بينما عقدت الدهشة لساني فقلت له بصوت متعلثم هاني … هاني مين؟؟ فقال لي هاني صاحب محلات الأقمشة الشهير، فضحكت ضحكة من خلف قلبي وأنا أقول له أأأأه … لأ ده زبون … بس زبون كويس، نزلت دمعة من عيني بينما أنكر زوجي وأعترف بأني عاهرة وأن زوجي أحد زبائني، أسلمت جسدي فى ذلك اليوم للرجل بدون أن أشعر بأي شئ وبدون أن تجف دمعتي، وبالرغم من ذلك لم أستطع إيقاف جسدي ولم أمتنع عن الذهاب لهشام فى تلك الأثناء كنت قد لحظت تغيرات عنيفة على هاني زوجي فلم يعد ذلك الشخص الهادئ الوديع المحب ولكنه أيضا لم يتطاول علي أو يمسني ولكنه كان فاترا باردا كما لم أعهده من قبل حتي أتي يوما وقال لي أنه سيسافر بضعة أيام فى مهمة عمل وأبدي عدم رغبته فى إصطحابي قائلا بأن كل منا فى حاجة لأن يريح أعصابه المرهقة، وفعلا سافر هاني بينما ظللت أنا وحيدة لتتضاعف ساعات وجودي مع هشام ويتضاعف دخله وأولئل الذين يضاجعوني يوميا وفي أحد الأيام المشؤمة إنتهي هشام من مضاجعتي وتركني قليلا لأستريح بينما ذهب ليفتح لأحد زبائنه، كنت قد إعتدت أن أنام عارية على السرير مبرزة مؤخرتي بينما معطية ظهري للباب حتي يدخل صاحب الحظ السعيد ويخلع ملابسه لأنهض بعدها وأبدأ فى إعطائه ما يلتهمه من لحمي، مرت لحظات وسمعت من يدخل من باب الغرفة ولكنني لم أشعر به يقترب فمددت يدي على مؤخرتي أتحسسها بينما أصفعها بيدي لأثير القادم ولكنه لم يتحرك، إستدرت بطريقة مثيرة لأنظر خلفي وقد رأيت ما كنت أتوقعة وأخشاه، رأيت زوجي واقفا ينظر لي بينما عيناه حمراوتان وهو غير مصدق إن تلك هي المرأة التي أحبها، قفزت أحاول إيجاد أي شئ أستر به جسدي فقد أحسست بأني عارية ولكنني لم أجد شيئا حولي فقد إعتدت أن ألقي بكل شئ على الأرض حتي ملابسي، سترت ثدياي بيداي بينما لم أجد ما يستر موطن عفافي سوي أن أضم فخذاي، قال هاني بصوت جريح قومي البسي هدومك … أنا مستنيكي برة، خرج هاني وأغلق باب الغرفة بينما لا أعلم ماذا أفعل لأسمع صوت هشام من الخارج يقول أيه يا أستاذ … ما عجبتكش… طيب الساعة خمسة ممكن تشرف فيه واحدة إنما إيه …، وبدأ هشام يسرد فى أوصاف فتاة الساعة الخامسة بينما التقط أنا ملا بسي من على الأرض لأرتديها فتحت الباب بينما قلبي يخفق بشدة وعندما رأني هاني توجه ناحية باب الشقة ليفتحه ويدعوني للخروج فخرجت وهو يتبعني وهشام يصرخ إيه يا جماعة … فيه ايه .. طيب فهموني، فأغلق زوجي باب الشقة، كنت أرغب فى أن أحدثه أن أعتذر أن أفعل أي شئ ولكنني كنت أعلم أنني قتلت الإنسان الوحيد الذي أحببته فى تلك الدنيا، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق، وبوصول المصعد للدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، فقد تركني وحيدة ومضي بينما وقفت أنا أرقبه ليتضائل شيئا فشيئا حتي إختفي عن ناظري فى ذلك الزحام ويختفي معه بداخلي كل شعور جميل عرفته فقد خسرت حياتي وزوجي وجسدي.



*******



بزاز أختى – القبس السابع عشر: بزاز اختى

جميع الأجزاء .. أو انا وعزة وكريمة يا عزيزى كلنا شراميط
Posted on August 31, 2016
بزاز اختى الأجزاء من 1 ـ 4

الجزء الأول

تبدأ احداُث هذه القصه فى الصيف الماضى . وحدثت بينى وبين أختى سناْء . عمرها 23 سنه وعمرى 21سنه وهى متزوجه من تقريبا سنه وكنت أشعر بجفاء العلاقه بينها وبين زوجها تقريبا بعد شهر من زواجها . المهم حتى لا أطيل عليكم . فى هذا اليوم جاءت عندنا البيت وكنت منهمك فى تركيب ستائرشرفتى وانا اعلى السلم المعدنى ومن حراره الجو كما هى عادتى فى المنزل كنت مرتديا شورت فقط . وسمعت صوتها وهى تسلم على أمى المنهمكه بالمطبخ . ثم حضرت الى للسلام وكانت مرتديه جيبه جينز ضيقه جدا وفوقها تى شيرت مفتوح الصدر لدرجه أننى كنت أرى بزازها كامله من مكانى بل ربما رأيت حروف حلماتها . وعندما رفعت يدها للسلام أهتز بزها الرجراج بشكل مثير جدا حتى أننى لم انزل عينى من عليه وشعرت لاول مره بشهوه تجاهها . فضحكت بميوعه وقالت : عينك ياشقى . وعندما شعرت بأننى ابتلع ريقى بصعوبه فهمت ما أعانيه .فقالت تحب اساعدك . قلت بصوت خافت من شبقى ياريت . فما كان منها ان صعدت على السلم من الجانب االاخر لتمسك معى الستاره وهى تتمايل على وتضغط بزازها بكوعى وكتفى حتى اصبحت فىحاله لا توصف من الهياج والعذاب . وبكل تهور مددت يدى ممسكا بزها وانا اقول لها حرام عليكى مش قادر . فخرجت من شفتاها اههه ساخنه وهى تقول أخيرا حسيت بيا . فدفعت باب الغرفه بقدمى لاغلاقه.واخرجت بزها اليمين وانا اتأوه من منظر حلماته ووضعتها فى فمى امصها بشهوه وشفاه قاربت من الغليان.شعرت بها تنتفض من الشهوه وهى تقول بصوت ضعيف أه أه كان نفسى فى كده من زمان . تعالى عاوزه اقول لك حاجه فى البدروم . نزلنا سويا بعد أن أخبرنا أمنا أننا سنحضر لوازم من البدروم. اسكت يدى تسحبنى بقوه حتى وصلنا الى مكان ماتريد بدأت فى الاقتراب منى بصدرها وتقترب بشفاهها من شفتاىوانفاسها الساخنه المملوءه بالشهوه وتقول ممكن تقلع الشورت عاوزه أشوفك عريان . وبدأت بمساعدتى فى أنزال الشورت ويدها ترتعش وصوت انفاسها يعلو . ثم نزلت على ركبها وامسكت زبى الذى كان فى أشد حالات أنتصابه وقالت حرام عليك ايه الجمال ده . وماشعرت الا به داخل فمها تمصه وهى تتفوه بكلمات لا استطيع تبينها وصوت تأوهاتها والصوت الناتج من مصها جعلانى لا أشعر باىشئ . ومددت يدى ممسكا بزاها بيداى اعتصرهم مما زادها هياج . فما كان منها الا أنها قامت لتخلع ملابسها وهى تقول قلعنى عايزه اخضنك بسرعه واحنا عريانين . وارتمت فى حضنى ونحن نعتصر بعضنا من الشهوه. ومدت يدها وامسكت زبى تفركه بيدها وهى تتأوه وتقول عايزاك تنكنى زى ما كنت بتنيك منى . عايزه اتناك فى كسى وطيزى زيها . عايزاك تاحس لى كسى زيها . وكنت أنا فى حالهم من النشوه لا تسمح لى بسؤالها عن هذه الجرأه وهى تتفوه بهذه الالفاظ الصريحه . ولكن الظاهر انه من شده هياجها لا تدرى بشئ .وأستدارت لتجلس على الكنبه القديمه الموجوده بالركن فاتحه فخذاها وتشير لى بأصبعها أقترب . وما أن وقعت عينى على كسها الوردى حتى نزلت بيداى مباعدا فخذاها أكثر ومددت فمى وبدات فى مص زنبورها الاحمر الذى يخيل الى انه يهتز من الشهوه وبدأت بالضغط على راسىلتعتصر وجهى بين فخذاهاوهى تتاوه أه أه أح أح بحبك ياريتك جوزى مش الحلوف اللى متجوزاه أه أه حرام عليك لو تعرف أنا كان نفسى تعمل معايا كده من زمان أه أه . وهى ترتعش وتنتفض وكسها يتقلص وهى تتأوه وتقول مش قادره مش قادره حتى شعرت بشلال من المياه ينهمر من كسها وهى ممسكه بشعرى تشده بعنف لا أدرى هل كانت تبعدنى ام تقربنى . وكانت بزازها كقطعه الجيلى يهتز مع أنتفاضها بشكل مثير. وبدات تتأوه وتقول نيكنى نيكنى حرام عليك عاوزه أحبل منك عاوزه احبل من زبك . وعندما شعرت بها على هذه الحاله وقفت استعدادا لادخال زبى فى كسها . ولكنها مدت يدها فأمسكت بزبى وبدأت بوضع راسه على باب كسها وهى تتأوه ثم بدأت فى تحريكه لاعلى واسفل على شفراتها الساخنه جدا وهى تقول أه أه زبك كبير وجامد وسخن . ودفعته بقوه داخل كسها فكاد يغمى عليها ولفت زراعيها حولى وانا أشعر بها ترتعش كالمحمومه ولفت ساقاها خلف ساقاى وهى تقول بصوت لا يسمع أيوه خليك كده ايوه خليك كده

الجزء الثانى

ولفت ساقاها خلف ساقاى وهى تقول بصوت لا يسمع أيوه خليك كده أيوه خليك كده وهى تبحث عن شفتاى لتبثهم شبقها واخيرا امسكت بشفاهى تعتصرهم بل تأكلهم بشفتاها واسنانها ولسانى يندفع داخل فمها يحاول تخليص شفتاى فيلقى مصيرهم من المص واكثر وانا اشعر بها تنتفض وترتعش كمن مسته الكهرباء وهى تشهق بكلام غير مفهوم يخرج وسط أهاتها ووحوتها ثم سمعتها تقول حبيبى يلا قطعنى بزبك عايزه احس بنار وهو داخل وخارج أه أه احبك زبك يجنن عايزاه جوه كسى كده على طول . وبدأت فى ادخاله واخراجه بقوه وهى تصرخ أه حلو حلو وتزداد رعشتها وانتفاضها حتى فوجئت بها تقول طلعه بسرعه عايزه اشخ أه أح أستحملنى ياحبيبى ممكن أشخ على فخاذك وزبك . فأخرجت زبى من كسها وانا أقول أعملى اللى عايزاه . فبدات فى ألارتعاش بقوه أكثر وهى تبول وتنتفض وتصرخ بصوت مكتوم وهى مازالت تلف زراعاها حول رقبتى وشعرت بماء غزيز يتدفق على افخاذى وقدمى ثم مدت يدها فأمسكت زبى ودفعته بشده داخل كسها وبدأت هى فى أدخاله واخراجه بكسها بقوه وهى تقول بحبك وبحب زبك جيب لبنك جواى وما هى الا ثوان حتى شعرت بالرعشه تهزنى ودفقات من زبى تندفع فى كسها وهى تتأوه لبنك سخن أه أه أوف أوف لبنك نار نار كسى أتحرق كسى أتحرق وهى ترتعش معى فقد أتتها شهوتها وفاضت واغرقت زبى وأفخاذى الذين لم يجفا من بولها حتى ألان . وارتمينا على الكنبه من اللذه الشديده والتعب اللذيذ وكل منا محتضن الاخر بقوه وغبنا عن الدنيا وشفاهها مازالت تشعل النار فى شفتاى ومازال زبى ينتفض داخل كسها ليصب اخر قطره من لذتى التى لاتوصف . لاأدرى كم مر علينا من الوقت حتى استطعنا أن نرتدى ملابسنا على عجل ونصلح من هيئتنا ونصعد للدور الاعلى حتى لا تشعر أمنا بغيابناوبدأت فى استكمال ما كنت اعمله وهى تنظر الى بنظرات شهوانيه وتعض على شفتاها وهى تهمس لى أنت طلعت حكايه كبيره أدخل خذ حمام بسرعه أحسن ريحتك فايحه على ما أنزل البدروم أمسح المصيبه اللى تحت . مش عارفه أبطل حكايه الشخ دى لما شهوتى تقرب . أوعى تكون مضايق منى فقلت لها أبدا ده كان شكلك سكسى ساعتها تجننى فأحتضنتنى وقالت أموت فيك أنت بس اللى فاهمنى ومريحنى . مش حاأسيبك اللى لما تشوفنى وانا بأعمل كده تانى وزبك جوه طيزى المشتاقه لزبك الشقى

الجزء الثالث

عدت من عملى متأخر فوجت أمى نائمه كعادتها وعندما دخلت غرفه نومى وجدت ورقه على الكموود

بجوار سريرى تخبرنى فيها أمى أن سناء أتصلت عده مرات وترجونى الذهاب اليها باكر صباحا لتركيب

ستائرها الجديده وهى منتظره على التليفون ولن تنام قبل ان تكلمها . امسكت بالتليفون وادرت نمرتها . رفعت السماعه بسرعه وقالت : الو قلت : ايه اللى مصحى القمر لغايه دلوقتى

قالت : القمر مشتاقلك

ـ وانا كمان مشتاق أكثر , حا أتجنن من يوم البدروم

ـ تعرف أنا من يومها وانا هايجه نار وما صدقت أن سمير جوزى بايت عند مامته النهارده وبكره أنى

أتصل بيك علشان نكون هنا على راحتنا .

ـ عاوز أقطعك . على فكره انت لابسه أيه

ـ مش لابسه حاجه خالص يابنى عريانه خالص وكمان حاطه شمعه فرحى فى طيزى من ساعتين

علشان أوسعلك الخرم . حاأتجنن من الهيجان

ـ يخرب عقلك دى الشمعه طولها ييجى متر حاطاها ازاى

ـ لا ياسيدى قطعت ثلاثين سنتى من قدام ولبست عليهم عازل طبى ودهنتها كريم ودفستها

ـ جننتينى أوعى تشيليها . خلينى أشيلها أنا واحط زبى بدالها

على فكره عاوزاك تحلق شعر زبك . عايزاه نـــــاعم حرير بأحبه حرير

وأوعى تتأخر على أحسن الشمعه بقت عجينه يابنى .

ـ طبعا ما أنت حطاها فى ميكروويف

ـ على فكره أيه اخبار زبك حبيبى عامل أيه شادد جامد

ـ الا جامد ده المسكين حا يقطع الهدوم عايز يخرج

ـ بأقولك أيه ما تيجى دلوقتى أحلقلك وادلعك واهديك بدل هيجانا ده على التليفون

ـ حاأكتب ورقه لماما أقول لها أنى روحت لك بدرى وما رضتشى أصحيها

ولا ادرى كيف أغلقت السماعه وكيف كتبت الورقه وكيف قطعت الطريق الى منزت سناء حتى وجدتنى

أطرق باصابعى على باب شقتها .

الجزء الرابع

فتحت الباب بسرعه وجزبتنى من ذراعى واقفلت باب الشقه بهدوء وقفت أمامى تستعرض بجسدها

الممشوق العارى وقد وضعت على كتفها روب منزلى مفتوح من الامام تحسبا لفتح الباب اسقطته

على الارض عندما شعرت بعيناى مبحلقه بها تأكلها فقد كانت مثيره وهى مصففه شعرها بضفيرتين

مرفوعتين على الجانيبن جعلاها سكسيه للغايه وعيناها الشقيه تبحلق بين فخذاى تبحث عن الشئ

المنتفخ الذى تحبه وتشتهيه . دفعتنى الى الحائط واندفعت بصدرها الى صدرى تعتصرنى وتعلقت فى

رقبتى بيد جاذبه وجهى ناحيتها لتقبض على شفتاى بشفتاها ويدها ألاخرى تبحث عن الانتفاخ الذى

بين فخذاى حتى عثرت عليه فأعتصرته بقوه لتتأكد من صلابته التى تريدها . وقمت أنا أيضا بلــف

ذراع من زراعيا خلف ظهرها احسس ظهرها العارى ويدى اليمنى قبضت بها على صدرها النافـــر

أعتصره . فخرجت من شفتاها اهه وعادت بسرعه لشفتاى تدغدغهم فدفعت لسانى داخل فمها فأطبقت

عليه مصا وهى ترتعش وتنتفض . لم تتحمل قدماها حملها فمالت على أريكه الانتريه فاستندت عليهـا

ثم أستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها بشكل مثير جدا وهى تشير بأصبعها للاقتراب وتشير الى كســها

وهى تحرك لسانها لآفهم أنها تريدنى أن الحس كسها . نزلت على ركبتى حتى أصبح فمى أمام شفرات

كسها تماما وبدأت أتشمم رائحته وأنتشى فقالت يلا بقى ألحس عاوزاك تقطعه وأثناء ذلك وجدت الشمعه

تبرز من فتحه شرجها وقد قاربت السقوط فشددتها فتفوهت أسسسسسسس أح فدفعت أصبعى الكبيــر

فى طيزها وبدأت أرتشف ماء كسها بلسانى فكانت المسكينه تنتفض كسمكه أخرجوها توا من الماء .

وهى تتأوه أح أحــوووووو أسسسسسسس حرام عليك … هات زبك أمصه . فألتففت لامكنها مــن

زبى حتى أصبح أمام وجهها بل أمام فمها مباشره وعدت الى كسها أدلكه بلسانى واعضعض شفرتاه

بأسنانى حتى شعرت بها هى أيضا تعضعض راس زبى وتدغدغه بأسنانها وهى ما زالت ترتجف وتنتفض

وتتأوه حتى دفعت بشهوتها فأمتلئ كل وجهى من مائها وهى تصرخ وتقول كفايه كفايه لحس نيكنــى

نيكنى عاوزه زبك يقطع طيزى . أرجوك طيزى مولعه نار عاوزه زبك يعربد فيها وفككنا الاشتباك الاول

ومالت على الكنبه بوجهها رافعه موخرتها تجاهى فاتحه فلقتاها بيديها وهى تقول دخله دخله مــش

قادره أستحمل طيزى بتاكلنى . فدفعت زبى مره واحده فى خرمها ألاحمر فرفعت رأسها وهى تقول أىىىىىىى حلو حلو أستنى ماتتحركش أوعى تطلعه دلوقت خليه جوه خليه جوووووووه أه أه

ارجوك أرفعنى من بطنى من غير ما تخرج زبك وأدخل بى الحمام عاوزه أشخ . رفعتها كما تريد وزبى

مازال داخا طيزها وهى ضاغطه عليه بفلقتاها تمنعه من الخروج او الحركه وتحركت فى اتجاه الحمام

وبمجرد دخولنا حتى نزلت بقدميها لامست الارض فاتحه فخذاها على اتساعهم وبدأت فى الارتعاش

وشعرت بشلال من المياه يندفع من كسها يصطدم بارضيه الحمام ويبلل قدماى وطيزها تتقلص وتعتصر

زبى وهى تتفوه بكلمات مثيره بحبك بحبك جننتنى أسسسسس أحوووووه زبك يجنن ربك يخبل خليــه

جوايا على طول أرجوك عاوزاه جوه عاوزه أحس بيه وهو يبجيب لبنه السخن جواى أه أه فشعرت

بزبى تستجيب لها وبدأت فى أطلاق دفعات من اللبن كانت تهزنى وتهزها فى نفس الوقت فأستجابــت

هى أيضا لدفعاتى وبدأت فى التمايل يمينا ويسارا مدلكه زبى فى أجناب طيزها وهى تقذف شهوتها حتى

شعرنا سويا بأننا نرتمى على الارض من الخدر .

بزاز اختى الأجزاء من 5 ـ 8

الجزء الخامس

بدأنا نفيق من النشوه والخدر الذى كنا فيه وشعرت بها تتمسح بصدرى كقط منزلى أليف وهى تقول

أسفه ياحبيبى خليتك تنام على ألارض والمكان ملوث ببولى . قبلتها من شفتاها وقلت أحبك وأحـب

أى حاجه منك . استندت على كتفى وقامت واقفه على قدماها وهى تشدنى من يدى حتى وقفت معها

وقالت يلا أحميك وبعدين نكمل جوه فى أوضه النوم ..ولا تعبت . فجذبتها نحوى واعتصرتها بصدرى

وأنا أقول مش ممكن أتعب من حبك . فتحت الدوش وجذبتنى نحوها حتى غمرتنا المياه وبدأت فــى

أفراغ الشاور على صدرى وهى تقوم بتوزيعه بكفها على بطنى وهى تهبط بيدها حتى وصلت الى زبى

تدلكه بالرغوه حتى بدات تدب فيه الحياه من جديد من دفئ كفيها فأبتسمت وهى تنظر اليه وهى تقول

بلاش شقاوه وأمسكتنى من كتفى لتديرنى لتستطيع غسل ظهرى وهى تضربنى برفق على فلقتـــاى

ثم شعرت بها وهى تنحنى وتقبل طيزى وتمرغ وجهها وهى تتأوه . فشعرت بهياج ونشوه فاستدرت

وقلت كفايه خلينى أحميكى أنا وعملت يدى فى بزارها أفركهم وهى تسقط على صدرها بسيل من الشاور

ويدى تزيدها دلكا ومسحا حول رقبتها وكتفاها وبزازها وبطنها وهى تشب عللا أطراف أصابع قدميها

لاصل بيدى الى كسها وطيزها ففهمت ما تريد فمددت بدى اليمنى ناحيه كسها أدلك أشفار كسها ويدى

اليسرى دسستها بين فلقتاها ضاغطا بأصابعى لتغوص أصابعى فى فتحتيها وهى ترتعش ولا تخرج من

فمها الا كلمه أسسسس أسسسس أسسسس أسسسس أسسسس وهى تحاول أن تبقى واقفه علــى

قدميها . ثم قالت خلص الحمام مش قادره . فوجهت المياه نحونا بغزاره لازيل كل اثر للرغوه على

جسدانا وبدأت أجسامنا تلمع وانا أكل جسدها بعينى وهى تمسح جسدى بعينها اللامعه من الشهوه حتى

شعرت بيدها ممسكه بزبى وهى تقول عاوزاه دلوقتى هنا فى طيزى وبعدين فى كسى لما ندخل أوضه

النوم . ممكن . فقلت وقد شعرت بنشوه من دلكها زبى . طلباتك أوامر ياعسل . مدت يدها بسرعه الى

زجاجه وأفرغت فى كفها بعض منها ومسحت به زبى برفق وحنيه وهى تنظر فى عينى وتتنهــــد

ثم أستدرات مستنده بييديها الى الحائط فاتحه بين أرجلها دافعه فلقتاها نحوى وهى تقول يلا يلا

فأمسكت زبى أدلكه لاعطيه دفعه لتشتد صلابته أكثر وانا أنظر الى خرم طيزها وهو يتقلص كفم سمكه

فوضعت راسه على باب خرمها وانا أحاول الا أدفعه حتى أسمع رجائها أن أدخله ولكنها كانت فى عالم

أخر تنتفض وترتعش ولا ترجونى .فلم أستطع ان أنتظر أكثر من ذلك فدفعته فيها فصرخت من النشوه

وهى تزووم وتتأوه وتتمايل وترتعش وتدفع بطيزها نحوى كأنها تطلب أن أدفع زبى اكثر . كم هى شبقه.

وقالت يلا ياحبى عاوزه أحس بيه يمين وشمال . بدأت أدخل زبى واخرجه وانا أتمايل تاره ناحيه اليمين

وتاره ناحيه الشمال ليضرب فى اجناب خرمها كما تريد وهى تخرج من الاصوات والتاوهات التى تزيدنى

أثاره فازيدها دفعا ودلكا وهى تقول نار نار أح أح أحووووه أسس اسس اسس بحبك كمان كمان

أوعى تجبهم بسرعه كمان أسسسسس أسسسس أه أه أه نار ياحبيبى نار أسسسس اٍٍٍسسسسسس

كمان يمين ….شمال أيوه . جامد جامد جامد أحـــوووووووه بحبــــــــــــــك

ثم شعرت بها وهى تنتفض من الشهوه وقالت شهوتى جايه شهوتى جايه … هاتهم جواى …….

وكأننى كنت أنتظر منها هذا الطلب فبدأ زبى فى التقلص والدفع والتقلص والدفع كمدفع ميدان وهو يمطر

طيزها بوابل من اللبن الساخن شعرت به براس زبى داخلها فصرخت لبنك نار حبك نار زبك نار …..

ثم نزلت على الارض على ركبتيها فخرج زبى منها يقطر ما تبقى فيه من اللبن على ظهرها .. وهى مازالت تغنى .. نار ياحبيبى ….

الجزء السادس

قامت تستند على الحائط وقدماها لا تقوى على حملها وسارت نحو البانيو .. نظرت الى من خلف

كتفها وقالت أظن محتاج شويه مساج فى البانيو . قلت : فى الحقيقه محتاج أأكل والا سيغمــى

على من الجوع والارهاق . قالت : اسفه حبيبى نسيت معاك كل حاجه مع أنى مجهزه وجبه فياجرا

حا تخليك نار . قلت أنا حديد من غير فياجرا . قالت : فياجرا أكل مش أقراص ياحبى . قلت مش

فاهم . قالت : تعالى أشطف جسمك فى البانيو العشاء يكون جاهز . قلت : قصدك الفطار . ضحكت

وهى تقترب منى بلالال وقبلتنى بسرعه ومدت يدها تعبث فى زبى المرتخى بين فخذاى وهى تقول

حالا .. شويه فياجرا حا تخلى حبيبى حديد لاخر الليل . فوضعت جسدى فى البانيو وكنت فى حاجه

لحمام لينعش جسدى المرهق من السهرومن شبقها . سمعتها تنادى من الصاله وتقول عندك بشكير

خلف الباب نسق جسدك وتعالى . خرجت الى الصاله وجدتها قد فرشت مشمع على الارض ووضعت

مسندين على الحائط ورأيت عده أطباق رصت بعنايه مغطاه بورق الفويل وبعض علب البيره المثلجه

فرميت جسدى على الارض وبدأت فى كشف الاطباق فقد كنت جوعان جدا . كانت الاطباق تحوى شرائح

من الكابوريا والاستاكوزا وكميات كبييره من الجمبرى بكل أشكاله وكميات لا بأس بها من بلح البحــر

والجندوفلى ومحاريات اخرى لا اعرف اسمائها فأبتسمت وقلت فعلا فياجرا .. أنت ناويه على ايــــه

قالت وهى تتراقص وتهز صدرها بشكل مثير … ناويه على حرب … ممكن تأكل لغايه لما أروح اشطف

جسمى . عاوزه كل الاكل ده يتمسح مسح فاهم . لم استطع لرد عليها فكان فمى منتفخ ويداى تقذف فيه

بلا تمييز ما تصل اليه . بدأت اسعر بالشبع فمددت يدى نحو علب البيره لتساعدنى حتى اتمكن من أكل

المزيد فقد كنت جائع جدا وايضا الطعام لذيذ جدا . ناديت عليها .. يلا تعالى بسرعه الحقى حاجه ….

وجدتها أمامى وقد أرتدت بورنس وردى مفتوح يدارى كتفاها واجنابها فقط وهى تتمايل بلالال وتقول

المهم حبيبى بأكل انا مش مهم . ثم جلست بجوارى ومدت يدها تتناول بعض من الطعام وهى تفسح لى

لالتهام كل شى . قلت وأنا اذدرد الطعام .. الاكله دى عاوزه نومه ساعتين … قالت : طبعا على فكره

الاكل ده يعمل مفعوله فعلا بعد مش أقل من ساعتين .. صلبت قدماى وسرت نحو الحمام وهى تلاحقنى

وتقول أغسل ايدك وتعالى ننام شويه . رميت بجسدى على السرير واحتضنت جسدها البض وبدأت هى

فى المسح على صدرى العارى بنعومه وهى تقول نام ياحبيبى نام … رحت فى نوم عميق فى لحظه.

شعرت بحركه بجوار السرير ففتحت عينى استطلع … رأيتها تقف عاريه تماما أمام مرآه التسريحـه

وهى تدهن جسمها بنوع من الكريم ذو رائحه فائقه الروعه .. فأبتسمت وقلت واثر النوم ما زال فى

عينى وكلماتى .. الجميل بيعمل ايه .. قالت : عاوزه جسمى ناعم ريحته حلوه علشان تشمنى وتلحسنى

بأدوب فى اللحس . بدأت أشعر بالدماء تجرى فى عروقى واوردتى ساخنه وبدأت أشعر بغليان فـــى

خصيتاى وبدأ زبى فى الانتصاب لا أدرى هل هذا من مفعول الفياجرا أم هو أيحاء …

أرتمت على السرير بجوارى وهى تقول تحب تشرب شاى .. فجذبتها نحوى وانا أقول لا تحبى تشربى

لبن .

الجزء السابع

أرتمت بصدرها النافر على صدرى وشفتاها ترتعش وصوت أنفاسها يعلو .. نظرت فى عيناى …

عضت على شفتها السفلى بأسنانها وأخرجت زفره ساخنه من صدرها وأقتربت بوجهها نحوى ..

داعبت أرنبه أنفها بأنفى .. أخرجت لسانها تمسح به شفتاى .. ضغطت بشفتاى لسانها فدفعته داخل

فمى يداعب لسانى وامسكت بشفتى العليا تدلكها وترتشفها بشفتاها .. فأمسكت بشفتها السفلى أبادلها

المص والارتشاف ولسانانا يتعانقا داخل أفواهنا وانفاسنا قاربت من الاشتعال من الشهوه .

مددت يدى اليسرى أمسكت بكتفها أضمها الى .. ويدى اليمنى تعتصر بزها الايمن وتقرص حلماتـــه

النافره المنتصبه ..أشعر بها تتأوه داخل فمى وترتعش بل تنتفض بل تهتز بعنف ورفعت يداها طوقــت

عنقى بيدها اليسرى أما يدها اليمنى فوضعتها على خدى واذنى تصعد بها الى مؤخره رأسى تتحسسهـا

وتدفعها نحوها لتزيد شفتاى أعتصارا.

شعرت بها تنتفض وأحسست بماء شهوتها يبلل بطنى وافخاذى وخفت قبضتها على بعض الشـــى

فأملتها لتنام على ظهرها فأرتمت فاتحه زراعاها مباعده بين فخذاها وعيناها نصف مغمضه وهـــى

ترسم أبتسامه ناعسه على شفتيها المنتفخه الساخن … ملت بجسدى عليها ضاغطا بصدرى وبطنــى

على صدرها وبطنها ضاغطا بأعلى فخذى بين فخذاها فلامست كسها فخرجت من شفتاها أههه بصوت

خافت … مددت يدى ممسكا بزبى محركا اياه ليلامس فخذها وقلت : جاهزه للحرب .. فأشارت برأسها

للآعلى واسفل ولم تنطق …. بدأت بوضع رأس زبى مدلكا شفرات كسها فأنزلق ثلثه داخلها فشهقــت

أسسسسس أسسسس أح أح حلو حلو … فدفعت الباقى حتى شعرت به يلامس أجناب كســــها

فأمسكتنى من زراعيا بقوه حتى شعرت بأظافرها تنغرث فى لحمى .. وهى تتأوه أووووه أح أح أح أح

فبدأت فى أخراج زبى من كسها وهى ترتفع معى بجسدها تمنعنى من أخراجه وهى تتأوه لآ لآ لآ أرجوك

أستنى شويه ولكننى لم أطاوعها فبدأت فى أدخال زبى بقوه حتى تصطدم عانتانا بسقفه مثيره ثم أعاود

أخراجه لقرب راسه المنتفخ وهى تصيح أحووووه أسسسس أح أح بحبك بحبك .. نار .. نار …أح

وتتمايل بوجهها يمينا ويسارا مغمضه العينين شفتاها ترتعش تبللها بلسانها مرات ومرات كأنها تخفف

من حرارتها او تمنعها من الاشتعال . كانت ترتعش وتنتفض وتضمنى اليها كلما أتتها شهوتها .. لا أدرى

كم عدد المرات التى أتتها فيها شهوتها . فهى لابد مرات كثيره وذلك من حجم البلل الذى أشعر به كلما

لامست فخذاى ملاءه السرير تحتها . كنت مازلت فى نيكها بقوه وزبى فى أقوى حالات أنتصابه ولا رغبه

لى فى القذف . فقط كنت مستمتع بسخونه كسها ولزوجته ومستمتع أيضا بتأوهاتها وغنجها ..

صرخت .. كفايه .. هريتنى ..حرام عليك ..حرام عليك … حرمت .. أح أح أح أرحمنى . أرحمنى

أسسسسس أسسسسس أسسسسسسس مش حاسه بكسى … مش حاسه بكسى … نظرت فى وجهها

لتقتلنى تعبيراتها وتقلصاتها .. فبدأت أشعر برأس زبى يدغدغنى فأرتعشت وانا أقذف بقوه داخل كسهـا

وهى تصرخ أه أه أحــــــوووووووه أحــــــــووووه وكسها ينقبض ليعتصر زبى حتى

أنى كنت لا أتحمل أحساسى بلسعات كهرباء تدغدغ رأس زبى . فارتميت على صدرها فتلقفتنى ضاممه

أياى الى صدرها والتقمت شفتاى تمصهم وهى تربت على ظهرى بيدها علامه الرضا التام .

الجزء الثامن

أرتميت على ظهرى على السرير أبغى بعض الراحه فمالت هى على وجهها وظهرها نحوى . كان ظهرها

بضا ناعما مثيرا . وفلقتاها مرسومتان بريشه فنان مبدع . مددت يدى أحسس على طيازها فانتفضت وهى

تقول ووجهها مغروس فى المخده .. حرام عليك .. بالراحه على … أخد نفسى شويه .. فامسكت بزبى

الذى كان ما زال منتصب بقوه ولامست به مابين فلقتاها وقلت طيب ده اعمل فيه أيه …

قالت وهى تهتز من الضحك .. أنا اللى جبت ده كله لنفسى .. أنت كنت ناقص تأكل فياجرا …

بدأت أحاول ضغطه ليلامس شفرات كسها او فتحه شرجها … شعرت بها بدأت تستجيب وفتحت فخذاها

لتمكننى من دسه أكثر … سألتها عاوزاه فى الكس ولا الطيز .. قالت فى طيزى عقبال ما كسى يريح

حبه … عندك الكريم فى درج الكومود جنبك هاته وأنت عارف حا تعمل ايه .

مددت يدى اخرجت الكريم وأفرغت كميه لا بأس بها فى كفى دلكت ببعضها زبى ثم أخذت بطرف اصبعى

بعضا منه ووضعته على فتحه شرجها وشرعت فى أدخال عقله أصبعى به .. أندفعت بجسدها للامـــام

من ملمس اصبعى وهى تقول أيـــــــــــوووووووه وبعدين معاك ..حاتطير عقلى

أعتدلت وهى ترفع طيازها على ركبتاها كالقبه وهى تقول بصوت ضاحك قمــــــــــــان

دفعت ببقيه أصبعى داخل خرمها الذى لم يجد مقاومه البته وبدأت أحركه فى دوائر لتوسيعها .. لم أجد

هناك من داع لزياده هذه الحركات فهى كانت متسعه بدرجه مناسبه للغايه . كأن خرمها على مقاس زبى

بالضبط . كانت تتأوه أه أسسس أه أح وانا أشعر بخرمها ينقبض يضغط على أصبعى يدغدغه.

مالت على جانبها الايمن فخرج أصبعى من خرمها فشهقت وقالت هات زبك عوزه أبوسه .. واحشنى ..

ارتفعت بجسدى نحوها حتى أمسكته بيدها وهى تنــثنى لتتمكن من تقبيله .. شعرت بنعومه شفتاهــا

وهى تلامس رأس زبى بقبلات متقطعه .. ثم شعرت بيدها تضغط بقوه عليه وتدسه داخل فمها حتى لامس

سقف حلقها الخشن فارتعشت .. زادت فى دلكه فى أجناب فمها تاره وتلعقه بلسانها تاره وانا اشعر بريقها

يحوطه من كل الاجناب يعمل على تبريده وتلطيف حرارته . كانت تنظر الى لترى اثر ما تفعل فى وجهى

فازداد أنتصابا وشهوه .. شعرت بأننى أنتفض من الشهوه فأخرجته من فمها وأخذت وضع السجود وهى

تقول دخله دخله عاوزاه يطلع من بقى … تقدر … جننت … دفعته حتى خيل الى بأنه قد قارب بالخروج

من فمها كما طلبت .. أرتمت على بطنها ونامت تماما على السرير لا أدرى هل هى تفضل هذا الوضع

أم ان ركبتيها لم تحملها … صعدت فوقها دافعا زبى كله داخلها وهى تتأوه قتلتنى أه أه أه أرحمنى أنــا

بحبك أه أه أه أرحم طيازى أرحم حبيبتك أسسسس اسس اسسسس أسسسس وهى ترتفع معى عندما أسحبه

منها وتنخفض عندما أدسه فيها . أستمريت على ذلك حتى شعرت بها تنتفض أنتفاضه أتيان الشهوه وهى

تتكلم بشفاه مرتعشه لم استطع سماع أغلب كلماتها ولكننى كنت أتبين منها كلمه حبيبى ..حلو … كمان

زبك حديد … يخرب بيت اللى يجيب لك فياجرا تانى .. وأشياء من هذا القبييل

مرات ومرات تأتى بشهوتها وانا مازلت أدخله والخرجه ببطئ شديد وتمتع أشد .. وهى تتأوه أحووووووه

كفايه بقى … كفايه بقى … جبهم فى طيزى … كفايه .. مش حاسه بخرم طيزى … كفايه أرجوك .

أبوس ايدك كفايه … عجلت هذا التأوهات فى شهوتى فشعرت بتقلص وانقباض زبى وانفجر بركانه داخل

طيزها لبنا ساخنا حارقا فتأوهت أسسسس اسسسس أسسسس سخن بيحرقنى أسسسس بييحرقنى …

شطه شطه شطه جوه طيزى أسسسسس اٍٍٍسسسسسسسسسسسسسسسسس فارتميت على ظهرها بجسدى

وزبى ما زال ينتفض فيها

بزاز اختى الأجزاء من 9 ـ 12

الجزء التاسع

أنتبهنا على صوت رنين التليفون .مدت سناء يدها ورفعت السماعه . قالت الو ..ثم بدأت تتكلم وانا

أسمع ردودها واخمن منها ما هو السؤال ..

أيوه ياماما جانى من بدرى

…………………….. …

ده ياحبيتى تاعبنى قوى . كان حا يعورنى بعامود الستاره

…………………….. ….

حاضر ياماما .. لما نخلص حا أخليه يروحلك هناك علشان تروحو سوا

…………………….. ……..

غمزت لى بعينها وهى تجيب حاضر مش حايروح النهارده الا لما يخلص خالص

وضعت السماعه بعد ان قالت مع السلامه

ضحكت وهى ترفع ظهرها لتجلس مستنده على السرير ..فردت قدماها .. ضربت بكفها على أفخاذها

وهى تقول تعالى نام هنا … مددت جسدى ناحيتها حتى قبلتها بباطن فخذها قبل أن أضع راسى عليه

أنتفضت مرتعشه من قبلتى ..ونظرت بطرف عينها نحو فخذاى لتصطدم عيناها بزبى الذى كان منتصبا

قالت بدلال وبعدين فى زبك ده .. مش عاوز يتهد .. قلت صحيح عايزاه يتهد … قالت لا طبعــــا

عاوزاه كده على طول ومدت زراعها على أتساعه حتى أمسكت به تدلكه وتضغط عليه وهى تعبــــث

بأصبعها الكبير براسه .. شعرت بدغدغه تشمل جسدى كله .. وبدأت أحاول القيام .. قالت على فيــن

قلت رايح الحمام عاوز أشخ حاسس المثانه حاتفرقع من البيره اللى شربتيها لى …

ظلت ممسكه بزبى وهى تنظر فى عينى لحظه …. قالت ممكن أطلب طلب مجنون شويه …

أطلبى ..مع أن طلباتك كلها مجنونه ….. ممكن تشخ على بزازى ..حاسه انى حا استمتع جدا

نظرت لها .. بدأت فى تعقل كلامها .. ولكنها كانت قد قررت ذلك . نزلت بقدميها من على السرير

لامست الارض وهى مازالت ممسكه بزبى تسحينى لأقوم معها لتنفيذ جنونها .. سارت وسرت ورائها

فهى تشدنى من زبى حتى وصلت للحمام .. دخلت بقدميها للبانيو وهى تقول عايزه تغرق بزازى

وانا نايمه فى البانيو …تركت زبى … وتمددت بجسدها فى البانيو وهى ممسكه ببزازها بيديها الاثنين

تضمهم وهى ترفعهم للآعلى وهى تقول يــــــــلا

أمسكت بزبى المتصلب وصوبته بأتجاه صدرها وانا أنظر فى عيناها التى تلمع شبقا .. وشفتاها بين

مبتسمه وتاره تعض عليها من النشوه … أندفع شلال من البول أغرق صدرها وهى تضم بزازها لتبقى

على ماتستطيع قبل أن تنحدر على بطنها وكسها وافخاذها ليراق على أرضيه البانيو .. ولسانهــا

خارج فمها ترتشف بعض القطرات التى تبلل وجهها وشفاهها من شده أندفع بولى.

كانت تضحك بصوت عالى وتهتز كطفل صغير سعيد بماء الاستحمام … فرغت من بولى .. قالت

خلاص قلت نعم قالت ياخساره … امسكتها من يدها أساعدها على الوقوف وانا أقول يلا خدى حمام

ريحتك صعبه قوى . قالت ريحتى صعبه .. ده أجمل واغلى برفان من حبيبى .. مدت يدها وأمسكت

زبى الذى بدء يرتخى كعادته بعد التبول وهى تقول هات زبك أنظفه بلسانى .. لم تنتظر منى رد …

اخرجت لسانها تمسح به راس زبى بمسحات ناعمه سريعه .. ونظرت الى فرأت أثر ذلك فى وجهـــى

. دفعته داخل فمها تدغدغه وتمتصه بصوت مثير جدا . حتى بدء يعود لآنتصابه واهتزازه مع دقــات

قلبى المتسارعه . قالت وهى مازالت تفترس زبى بشفتاها وتدغدغه بأسنانها … عاوزه أتناك وأنا جسمى ريحته كده .. عاوزه احس بزبك جواى وريحه بولك يملئ انفاسى .. قلت يامجنونه ,,

قالت وهى تستعطفنى بلبونه .. علشان خاطرى … عاوزه أعيش معاك على راحتى .. أنت الوحيد اللى

فاهمنى .. أنا حاسه بكده من ساعه ما لمستنى .. قلت حاضر لما أشوف أخرتها معاك …

بدأت بتدليك زبى بسرعه وبشده وهى ضاغطه بأصابعها عليه لتزيده أنتصابا … تحب هنا ولا على السرير ……

الجزء العاشر

قالت : تحب تنيكنى هنا ولا على السرير ..قلت : بسرعه .. على السرير أمتع

عندما سمعت ردى تعلقت بزراعيها فى رقبتى وهى تقول بميوعه …شيلنى … أنحنيت نتيجه لثقلها

حتى أقتربت شفتانا من بعضهما .. تعلقت بشفتاها بشفتى السفلى فأمسكت بشفتها العليا فأرتفعت معى

فمددت كفاى فأمسكت فلقتا طيزها الطريان الناعمان براحه يدى وأكملت رفعها نحوى فدفعت بفخذاها

تلفهم حولى وعقدتهم خلف ظهرى.. كنت قد بدأت أتعود رائحتها .. تجاوبت مع قبلتىوهى تتأوه وتزوم

وفكت يدها من حول عنقى واستندت بكوعها على كتفاى ومدت اصابعها تمشط شعرى وتدغدغ فروه

رأسى مما زادنى شبقا .. دفعت بلسانها تحاول أختراق ألتحام الشفاه لتدسه داخل فمى .. مكنتها من ذلك

وأعتصرت لسانها داخل فمى مصا وانا أرتشف لعابها الشهى اللذيذ ..كانت تزوووم وتتأوه لتشعرنــى

بمدى تمتعهابما أفعل .. كان صدرها النافر يدلك صدرى بجنون وحلماتها المنتصبه الصلبه منغرســه

فى لحم صدرى تشعرنى بالنشوه والهياج … كان كسها ملتصق بسرتى وهى تدلكه وتمرغه فــــى

الاتجاهات الآربعه ..حتى شعرت بقطرات من المياه الساخنه تسيل من كسها على بطنى منزلقه حتى عانتى

ثم فخذاى .. أرتعشت وهى تعتصرنى بقوه بزراعيها وفخذاهاالمعقوده خلف ظهرى وبدأت تهتز وتهزنــى

معها وهى تزوم وتتأوه ومازال فمها يعتصر فمى او مازال فمى يعتصر فمها .. وسالت شهوتها غزيره

على بطنى ويدها ترتخى من حول عنقى فمددت يدى أطوقها من خلف ظهرها فرمت برأسها على كتفــى

كطفل سينام … سرت وانا أحملها بأتجاه غرفه النوم حتى أقتربت نحو السرير أنزلتها فنامت على ظهرها

مرتخيه الاعصاب كأنها مخدره فاتحه زراعيها وفخذاها .. وقفت لحظات أتأمل جسدها الشهى المثيــر

وتصلبت عيناى امام بياض أبطاها ونعومتهم .. أقتربت بفمى منهم وبدأت فى تقبيلهم بشهوه .. عندما

لامست شفتاى الساخنه أبطاها أنتفضت فترجرجت بزازها الجيلاتينيه بشكل يذهب العقل فمددت يدى أقبض

عليهم معتصرا أياهم واصابعى تعتصر حلماتها فكانت كسمكه وضعت على سطح الشواء وهى ما زالت حيه

تنتفض وتتمايل وتتأوه وعينها مقفله من لذتها ونشوتها وهى تقول أه أسسسسسسس أسسسسسسسسس

أبعدت عن فخذيها لترينى كسها وهو يلمع من شهوتها أو ربما تبغى أن أدفع زبى داخلها وانيكها فهــى

لا تقوى على الكلام وانا لا أفهم ماتريد .. حتى أنقذتنى من حيرتى ونطقت بصوت خافت .. نيكنــــى

مددت يدى الى زبى أختبره فقد كان من صلابته كأن النمل يسرى فيه والدماء تغلى فى عروقه …..

رفعت ساقاها أحدهم على كتفى والثانى تحت ذراعى ليبرز كسها أمامى فاتحا شفراته شبقا ودهشــــه

أمسكت زبى أدلكه اشفارها المخاطيه فأنزلق منى كثعبان بحر يعود الى الماء … شهقت وهى تقـــول

أه أه لذيذ أسسسس أسسسس . سحبته برفق منها شهقت لا لا كان حلو أه أه أح … دخله أرجوك ..

دفعته مره اخرى بقوه ليصطدم بداخلها فتصرخ بالراحه بالراحه أنا مش قدك … ومكثنا على هذا الحال

من الدفع والسحب حتى أتت شهوتها مرات ومرات ومازال زبى منتصب متبلد ولكنه يغلى …..

فتحت عيناها بصعوبه فى نصف أغماضه وهى تقول لسه مش عاوز تجيب … قلت لا قالت هديتنى

حرام عليك … طلعه عاوزه انام على وشى … سحبته منها فسمعت له صرير او ما شابه ذلك مــن

الاصوات .. فمالت على وجهها وهى تحاول رفع ركبتاها لتصبح فى وضع السجود .. ساعدتها وزبى

يصطدم بفخذاها وشرجها وقلت عاوزه فين ..قالت كسى كسى كمل كمل … صوبته ناحيه كسهــــا

المنتفخ وقد أصبح شديد الاحمرار .. صرخت وأندفعت للامام … وهى تقول أحـــــــووووووووه

ده مش زب ده مدفع … أهريــــنى … أه أه أح وكانت تضم فخذاها للآشعر بضيق كسها على زبى

وهى تتأوه حرام عليك جيب بقى … حرام عليك .. أح أح أح أيــــــــووووه أوف أوف اوف

وكانت صرخاتها تزيدنى أشتعالا وهياجا وزبى يعاند … كل دفعه باهه وكل سحبه بصرخه … شعـرت

بأقتراب قذفى فأرتميت عليها فلم تتحمل فخذاها حملنا معا فألتصقت بطنها بالسرير مما ساعدنى علــى

أدخال واخراج زبى بحركه بطنى فقط حتى أنتفضت وقذفت بلبن غزيز تلقفته وهى توحوح من سخونتــه

أسسسس أسسسس أسسسسس ودفنت شفتاى فى رقبتها أقبلها فشعرت بأنفاسى الساخنه فتصلـــب

جسدها كالمصروعه وهى تنتفض بشده .

الجزء الحادى عشر

شعرت بثقل جسدى على سناء .. زحزحت جسدى للآستلقى بجوارها .. فأدارت وجهها ناحيتى وهى

تقول عاوزاك تبعبصنى فى طيزى .. أبتسمت ومددت يدى شاهرا أصبعى لدسه فى شرجها .. كانــت

لمساتى على فتحه شرجها من الخارج تظهر على تعبيرات وجهها وهى تعض شفتها .. لقد وجــدت

بعض الصعوبه فى دفع أصبعى داخل شرجها .. خفت أن أؤلمها .. مددت يدى وتناولت الكريم الذى كان

مازال موضوعا على الكومود .. وضعت بعض منه على أصبعى الذى وضعته على فتحتها وشرعت فـى

تمريره برقه .. بدء أصبعى فى الدخول ببطْ ء وهى ترتعش وتتأوه من اللذه .. حتى غاب أصبعى كامـلا

داخلها ..قالت وهى تتنهد بعبصنى بأصبعين جامد .. فعلت ما أرادت فغاب الاصبعين تماما مما شجعنى

فى أن أحركهم داخلها دخولا وخروجا وعلى الاجناب وهى تتأوه أسسسس اٍٍٍٍسسسسس اٍٍٍى أى أسسسسس

كمان كمان .. قالت وشفتاها ترتعش عاوزه اسألك سؤال … توقفت عن بعبصتها وقلت أيــــــوه

قالت لا تتوقف أصابعك حلوه … عاوزه أعرف هل أنا أمتعتك زى منى .. وبصراحه مين فينا أحلى وأمتع

وما أن أنتهت من كلمتها حتى أرتعشت ومدت يدها خلفها لتمسك بيدى المحشوره داخلها تضغط بهـــا

داخلها أو لتثبتها وهى تنتفض وترفع بيدها الاخرى نصفها العلوى لتتمكن من الضغط بكل قوتها علــى

نصفها الاسفل وهى تقول أح أح أح جننتنى جننتى بأموت فيك وفى كل حته فى جسمك …

مرت دقائق قليله وهى لا تبدى أى حركه وانا مستلقى بجوارها يدى تتحسس ظهرها العارى البــض

محركا يدى حتى أعلى فخذاها ثم أعود بيدى الى ظهرها مره أخرى ….

فتحت عينها ونظرت الى بهيام وشبق وهى تقول : ماجاوبتش يعنى على سؤالى ..

قلت : قبل أنأجيب عاوز أعرف عرفتى علاقتى بمنى أزاى وعرفتى أيه بالضبط

قالت : سأجيبك بعد أن تجيبنى ..

ـ حاضر شوفى ياستى … نساء الارض جميعا كالازهار .. عمرك شوفتى زهره مش جميله

ـ قالت لا

ـ النساء كذلك كلهم يبحجو النفس ويثيرو الحواس ويدغدغو المشاعر .. الخلاف فى الشكل والرائحه

يفقد الزهره أسمها أنها زهره ..

ـ لا أعتقد

ـ النساء كذلك كلهن جميلات .. الاختلاف فى اللون أو الحجم أو موسم الازهار او حجم الاشواك التى

تحيط بأغصانها لتحميها وتدمى اليد العنيفه التى تتعامل معها .. الاشواك لا تدمى الايدى الرقيقـــه

التى تحيطها بحنان ورقه …

ـ ياسلام على الفلسفه

ـ مش فلسفه دى الحقيقه … كل النساء فيهن ما يبهج .. هذه بصدرها .. وهذه ببياضها .. وهذه

بسمارها .. وهذه بطولها والاخرى بأمتلاء جسدها كلهن مثيرات كلهن جميلات كلهن ممتعات ..

ـ ممكن دلوقتى أحكيلك عرفت حكايتك مع منى أزاى . مددت يدها تطلبنى أن أخذها فى أحضانــى

بنفس تعبيرات الطفا الصغير .. فضممتها ….

الجزء الثانى عشر

مدت يدها تطلبنى أن أخذها فى أحضانى بنفس تعبيرات الطفل الصغير ..فضممتها .. تأوهت وهى

تحتضن خداى بكفيها وتقبلنى قبلات كثيره خاطفه وسريعه وهى تقول عاوزه احكيلك وأنت بترضع

بزازى .. ممكن .. هززت رأسى بالموافقه .. نزلت بكفها ناحيه صدرها وامسكت بزها اليمين مصوبه

حلمته الشهيه نحو فمى وهىتقول على فكره فيهم لبن … قبضت على حلمتها بأسنانى برقـــــه

مدغدغها بشفتاى فأنتفضت للخلف ونزعت حلمتها من فمى لا اراديا.. وهى تقول أح أح ايــــووه

كانت تتمايل برأسها نشوه وهى تعيد حلمتها لتدسها بين شفتى الساخنتان وتتأوه ..

قالت وهى نصف واعيه ..بتقول النساء عندك زى الازهار .. يعنى مافيش ولاء لزهره ..كله زى بعضه

أخرجت حلمتها من فمى وبدأت أعتصر بزها الطرى المثير بيدى .. وقلت : أنا فعلا أحب الازهار كلها

ولكن أفضل عروس الازهار (الزنبق) فهى بسيطه بيضاء تشع براءه وعطرها هادئ .

قالت وهى تتنهد يعنى زى منى كده …. قلت : فعلا قالت : وبما تشبهنى أنا من الازهار

قلت : أنت كزهره القرنفل كثيره الالوان متنوعه التعاريج مبهجه وشقيه

ـ ومنى ألم تكن شقيه ـ لم أشعر بشقاوتها فهى هادئه وهى شبقه

ـ لاأحب هذا النوع من النساء التى لا تعبر بصخب عن مكنونها .. تصرخ وترقص وتغنى وتتمايل

وتحتضن وتقبل وتلحس وتمص وتداعب .. على طبيعتها …

ـ انا معك ولكن منى كانت نوع خاص تصرخ بلا صوت وترتعش بلا حركه وتهيم وهى كامله الوعى

ـ فزوزه هى ـ حاجه زى كده . خلينا فى موضوعنا أنت عرفتى موضوع منى أزاى؟

ـ شوف ياسيدى بدأت الحكايه من خمس سنوات عندما جأءت منى لمنزلنا من أجل أعاده مذكرات

كانت استعارتها منى وذلك بناء على طلبى حيث أننى كنت فى حاجه لمراجعتها هذه الليله استعدادا

للامتحان .. وشعرت بالنظرات التى كانت بينكما التى تعرفها كل أنثى .. ومن يومها أصبحت منى كثيره

الزياره لبيتنا بحجج متنوعه .. وانت أيضا كنت كثير الجلوس معنا بحجج أخرى .. ولا تخطئ عيناى

منظركما عندما كنت أخرج من الغرفه وأترككم وحدكما سواء عن قصد أو غير قصد وحين عودتى كنت

أرى أحمرار الوجوه والشفاه وبعثره الملابس .. مما لا يغيب عن أنثى لماحه مثلى …

حتى كان يوم زواج أبنه عمك مريم الذى قضيناه عندهم من اول اليوم وتركناك وحدك فى المنزل …

ولكن لحسن الحظ وليس لسوءه كنت قد نسيت الحذاء الجديد الذى اشتريته لهذه المناسبه وعدت الى

البيت .. وفتحت الباب بمفتاحى .. لآسمع صوت يتحدث معك .. فتحركت بهدوء لعلك مع أحــــد

أصدقائك تشاهدون فيلما جنسيا قد أتمكن من مشاهدته معكم دون أزعاجكم ولكى أتمكن من مشاهدتكم

وانتم تعبثون بأزباركم فتكون المتعه مزدوجه .. وعندما نظرت بطرف عينى عليك فى الصاله الكبيره

دهشت مما رأيت فكان أخر شئ يمكننى أتخيله .. أن أرى منى جالسه بين فخذيك وانت مستلقـــى

على الكنبه وبنطلونك عند قدميك وهى ممسكه بزبك تلوكه بفمها بصوت عالى كانها تفتح زجاجه من

المياه الغازيه بأسنانها .. وأنت تتأوه وتنتفض ولا يخرج من فمك الا اٍسسسسسسس أسسسسسسس

أسسسسسس أسسسسسس وهى ترفع رأسها كل لحظه تنظر لك منتشيه ثم تعود لما تفعل ….

ثم قامت عنك وانا أرى زبك منتصب يهتز وعيناك تتبعها .. بدأت فى خلع ملابسها بشكل مثير وهى

تتمايل كأحسن راقصه استربتيز محترفه وعيناك جاحظه تتابعها حتى أصبحت عاريه تماما ووضع

كفها تخفى كسها وذراعها تلفه تحت بزازها تخفى بعضا منهم للآثارتك .حتى فوجئت بك تقوم تحاول

الامساك بها وهى تجرى منك فقد كان البنطلون بين قدميك يعيق حركتك .. بسرعه عجيبه تخلصت أنت

أيضا من ملابسك لتقف أمامها عارى تماما .. فنظرت اليك بشبق وأقتربت لتمسك زبك تدلكــــــه

حتى صار كعصا غليطه تمدها أمامك وأرتمت فى أحضانك فأحتضنتها وغبتم فى قبله طويله وما زالت

يدها قابضه على زيك .. شددتها من يدها وجلستم على الكنيه وأرتميت على صدرها تعتصر بزازها

بيدك ومددت فمك تمص الحلمات وهى تتأوه تأوهات تزيب الحجر .. أه أه أح أح حاسب حاســب

بزازى بتوجعنى .. بالراحه … أف أف … حاسب سنانك بتقطع حلماتى .. أه أه .. كفايه مش قادره

كفايه أرجوك…أه أه … وانت فى عالم أخر لا تدرى بالدنيا .. وربما هى أيضــــا … سحبت

يزازها منن فمك وقفزت وجلست على أفخاذك بأفخاذها العاريه وتأوهت من ملمس أفخاذك وهى تقول

كفايه عاوزه أروح .. لم أسمع ما قلت لها .. ولكنك أمسكت بخديها مقربهم لوجهك وتعتصـــــر

شفتاها ثم قلت لها شيئا أخر فقالت بلالال لا ده بعدك كده كفايه عليك وسمعتك تستعطفها وترجوها

وهى تتدلل وتتمانع وعيناها تنطق بالرغبه .. وأخيرا كأنها أوجبرت على طلبك قالت علشان خاطرك

ممكن تدخله فى طيزى بس … موافق …. سمعت صوتك وانت تلهث وصدرك يعلو وينخفض بسرعه

موافق……….

بزاز اختى الأجزاء من 13 ـ 16

الجزء الثالث عشر

تركتها ناثمه على الكنبه ودخلت حجرتك للحظات .. مدت يدها تداعب كسها بأصابعها

وهى ترتعش وتهتز من الشهوه ..توقفت عندما سمعت صوت أقدامك .. نظرت اليك

كنت تحمل أمبوبه تشبه أمبوبه معجون الاسنان ..تركتها على الترابيره بسرعه وانت

تنزل على ركبتيك لتصبح أمام كسها بفمك .. فتحت فخذيها بيديك ورفعتها لاعلى لتتمكن

منها أكثر .. أخرجت لسانك ورايتك تلحسها كقط يشرب من أناء اللبن .. وهى تحاول

سحب جسدها فقد كان لحسك فوق قوه احتمالها وكانت تمد ذراعها تحاول دفع وجهك

لتمنعك من اللحس ..كانت المسكينه تتراقص وتنتفض للآمام والخلف وهى تتأوه وتزوم

واخيرا نطقت لتقول أه أه حرام عليك أرجوك مش قادره ارجوك أرحمنى أح أح أه

رفعت يداها ممسكه براسها وهى تهتز بعنف ورأيتك تبتسم فقد أمتلئ وجهك بمـــاء

شهوتها .. خمدت حركتها قليلا . تركت كسها وصرت تقبل جوانب أفخاذها وهى تزيد

وجهها عصرا بيديها .. تحرك رأسها يمينا ويسارا وهى تزوم وتتأوه بصوت ضعيف .

أدرت جسمها فأصبحت تنام على بطنها رافعه طيزها الناعمه الطريه فى أتجاه وجهك

مسحت بيدك على فلقتاها تتحسسهم وتصفعهم برقه لتزيد أثارتها .. مددت يدك الى

الامبوبه وأفرغت منها على فتحه شرجها ودفعت أصبعك لتدس ما أفرغته داخل فتحتها

وجدت أصبعك يختفى وتعاود أخراجه وهى تتأوه أه أه بالراحه أرجوك بالراحــــه

وانت مازلت تدلك شرجها وهى مازالت تزوم وقد دفنت وجهها بشلته الانتريه لذه او

ربما ألما ,, رايتك تدير اصبعك داخل طيزها فى دوائر حتى رأيت خرمها زاد أتساعا

فتركتها وامسكت بزبك تضع على رأسه بعضا مما فى الامبوبه وبيدك تدلك رأس زبك

بها حتى أصبح لامعا شديد الصلابه ..صدقنى لم أنسى منظر زبك ساعتها كان مثيـر

جدا لا تحتمل أى أنثى تراه الا أن تفتح فخذاها طلبا له .. ولقد أشتهيته ساعتها ونويت

أن أدلك به كسى يوما ما ,,أو على الاقل أدفسه فى طيزى .. فقد كنت لم أتزوج بعــد

أنتصبت على ركبيتك لتكون فى وضع أعلى منها وبدأت تقترب برأس زبك بين فلقتيها

حركت زبك لاعلى واسفل تختبر صلابته او تشعرها برغبه فيه لا أدرى .. لامســت

برأسه خرم ظيزها فرفعت رأسها وهى تتأوه وتقول بالراحه ياحبيبى أرجوك بشويـش

عاوزاك تمتعنى مش تموتنى … كنت تتعامل مع طيزها برقه شديده .. تدفع زبك برفق

فيرتد ويتزفلط للخلف فتتركه … ثم تعيد المحاوله وهى فى كل مره ترفع رأسها عندما تدفعه فيها وتسقطها عندما تلفظه طيزها … با لصبرك .. كنت تتعامل مع طيزها

كصائغ يصنع قطعه ذهب ويخاف عليها من التلف … مرات ومرات تدفعه حتى سمعت

منها أهه طويله ورأيت رأس زبك قد غاب … أرتعشت وهى تقول أستنى شويه أرجوك

أستنى شويه … لحظه ورايتها هى التى تدفع بطيزها للخلف بهدوء … وزبك يختفــى

شيئا فشيئا .. حتى أختفى تماما … بقيت لحظه لا تتحرك .. ساعتها شعرت بك كفنان

ربما مايسترو فى نيك الطيز .. وصممت على أن أتناك منك ولو أغتصبتك ومن يومها

وانا أحاول أثارتك بكل الوسائل حتى أصبحت الان بين أحضانى … المهم

رفعت منى رأسها وهى تقول يلا … سمعتك تضحك وتقول يلا أيه .. قالت : يلا نيك

وكأنك كنت منتظر الاشاره فتبدل هدوءك أعصار .. وأخذت فى أخراج وادخال زبك بقوه

وهى تتأوه وتتراقص وتكبش بكفاها فى قماش الكنبه وهى تزوم أه أه حلو حلو بحبــك وبحب زبك .. كمان … أح أح أف أف ثم قالت بحبـــــــــــــــــك

أطول كلمه بحبك سمعتها حتى الان وهى ترتعش رعشات شديده قبل أن تخمد حركتها

من النشوه ,, بعدها وجدتك تتصلب دافعا زبك كله داخلها ولا تخرجه هذه المره وانت

ترتعش وتنتفض فتأوهت أوف أوف أوف سخن سخن بيحرق ….

الجزء الرابع عشر

كانت سناء تحكى لى ماسبق وهى ممسكه بزبى تدلكه وتعتصره بين يديها تضغط

بأصبعيها على راسه الملتهبه فتسرى الرعشه فى كل جسدى وتخرج أهه من شفتى

تهيجها فتزيد زبى عصرا … نظرت فى عيناى وهى تقول كلامى هيجك .. قلت نعم

قالت تحب تعمل واحد .. قلت وانا أبتسم واحد شاى قالت لا ياحبيبى واحد سخن هنا

وأشارت ناحيه كسها .. قلت وانا أمد يدى أتحسس فتحه شرجها .. لا هنـــا ..

قالت بس أنا عاوزه أبوسك واحضنك وانت بتنكنى .. بأحس بأحساس جميل وأنا فى

حضنك وشفايفك بتقطع شفايفى .. قلت وأيه المانع أنك تحضنينى وتبوسينى وانا بأنيكك

فى طيزك .. ده حتى أمتع .. فأرتمت على صدرى وقبلتنى بسرعه وهى تقول ممكـن

تمدد جسمك .. مددت جسدى على السرير فركبت بفخذاها على راسى واضعه كسها

أمام فمى وأصبحت رأسها بين فخذاى .. فعرفت ما تريد .. أخذت الحس كسها بلسانى

بقوه وهى تتأوه أه أه أح أح أههههههه أسس أه أه … وشعرت بزبى يغيب فى فمهـا

تمصه مصا يطير العقل وشفتاى تصرخ أسسسس اسسسسس فتشعر بهياجى فتزيدنى

مصا كأنها تريد أن تأكله .. فأنتقمت منها بالمثل أمسكت بشفرتيها بشفتاى أدغدغهــم

فصرخت أخص عليك أخص عليك وهى ترتعش وتنتفض فمددت لسانى العق بظرهـا

المنتصب شديد الاحمرار فأصابتها رعشه وصار جسدها يرتجف بشده وهى تصــرخ

أه أه أحــــووووه أح أح حاأجيبهم فى بقك أشرب شهوتى أشرب لبنى أفتـــح

بقك ألحس لى ألحس كسى أه أه ..فدفعت أصبعى فى خرم طيزها فصرخت أوووووه

وأرتمت برأسها بين فخذاى كالمغمى عليها … مرت لحظات وهى على هذا الوضـــع

فتركتها ونشوتها .. حتى شعرت بها تمد يدها تداعب زبى بيد مرتعشه فعرفت أنها عادت

بللت أصبعى من سائل شهوتها ودلكت فتحه طيزها فبدأت تستجيب وتتسع .. وفمهـــا

وأسنانها تتقاتل على زبى الصخرى … كانت تحاول القيام ولكن ذراعاها كانت ترتعش

ولا تقوى على حملها .. حاولت وحاولت حتى أستطاعت أن تجلس على بطنى وتستدير

نظرت الى وعيناها تلمع بشبق قاتل وهى تقول وبعدين معاك أنا كده حاأموت منـــك

مددت يدى أمسكت بزبى أهزه لها لاهيجها أكثر فأمسكت بيدى دفعتها بعيدا لتتمكــن

من أمساك زبى وصوبته ناحيه خرم طيزها تدلك راسه فيها .. كانت تدفع الرأس وهى

تدلكها ثم رفعت جسدها عاليا ونزلت على زبى .. فأندفع بقوه داخلها .. كانت ستجــن

رفعت راسها تعوى كذئب فى البريه ..أوووووو أوووووو أوووووو أووووو

خمدت للحظات فمددت يدى أعتصر بزازها واصابعى تقرص حلماتها وهى تنتفض

وتنتفض وترتعش …. مدت ذراعيها طوقتنى من خلف رقبتى وعدلت من وضـــع

ساقاها لتتمكن من الصعود والهبوط على زبى .. أرتفعت فخرج زبى من طيزها فلــم

تتحمل فراقه فنزلت بسرعه ليدخل فيها مره ثانيه وهى تصرخ أح أح يجنن جواى

يجنن جواى عاوزه جوه طيزى على طول ….

الجزء الخامس عشر

رن جرس التليفون .جلست سناء مغيبه زبى فى طيزها وقالت خليك كده لا تتحرك..

ردت: الو

………….

مش معقول …تصدقى كنت فى بالى من شويه

…………

يلا خلصى بسرعه علشان أنا باتناك دلوقتى

( مددت يدى لامسك منها التليفون أمنعها من الاسترسال فى جنونها .. فدفعت زبى

دون أن أقصد بقوه داخلها .. فصرخت أح أوووووه بيوجع )

………….

تقولى أيه ..و**** فكره …

……………

لا ماتخافيش مش راح يمانع … تعالى بسرعه …

أسمعى هاتى معاكى تورته كريمه .. وماتنسيس قميص النوم الاسود ولوازمه ..

………………

مالكيش دعوه .. خليها مفاجأه…

اقفلت التليفون .. فقلت لها أنت مجنونه .. فقالت مجنونه بيك .. عارف مين اللى

كانت على التليفون

قلت كريمــــه

قالت عارف كريمه مين قلت أى كريمه

قالت كريمه خالتك قلت يخرب عقلك يامجنونه

قالت على فكره هى كانت بتلمح لى أنها نفسها تتناك من واحد زيك . بوسامتك ورجولتك .. وانا لقيتها فرصه .. ممكن تسكت بقى وتكمل قبل زبك ما ينام جواى

ضحكت وانا أقول ينام مين يابنتى .. ده جوه فرن .. ينام أزاى ,,,

قالت عموما لسه نص ساعه على ما كريمه توصل ..

تحركت لتعدل من وضعها رافعه جسدها على بطنى وما زال زبى مخترقا طيزها

لا يظهر منه الا البيضان وكسها ناعم فاتحا شفرتاه مبللا شعر بطنى ببركه من مائها

قبلتنى قبلات سريعه .. فأرتعشت شفتاها وهى تنظر الى شفتاى الجمريه .. واندفعت

بشفتاها قابضه على شفتاى وهى ممسكه بخداى تعتصرهم وتمصهم بشهوه شديده ..

رفعت جسدها بقدميها بخرج زبى حتى رأسه .. شهقت .. ونزلت مره أخرى فقد

كانت لا تحتمل فراقه .. صارت ترتفع ثانيه وتهبط بسرعه لتبقى ثوان وهى تتماوج

بحركات دائريه تدك زبى فى أجناب خرم طيزها وهى ترتعش وتتأوه .. اه أه حاأموت

حاأموت .. أح أح وهى ترتمى بظهرها للخلف معتصره زبى بين فخديها وهى تقــول

شهوتى جايه .. شهوتى نازله .. وأفخاذها تنتفض .. صرخت حا أجيب فى طيزك

صرخت جيب جوه خالص .. ولعنى ..جننى .. موتنى … ثم همد صوتها وهى تهتز

بفعل دقات قلبها … وزبى ما زال ينتفض فيها قاذفا شلال من اللبن

غفونا لحظه .. وانتبهنا على صوت جرس الباب … قالت وهى تجلس علــــى السرير وجسدها المكتنز يهتز بشكل مثير … دى كريمه

مش عوزاها تعرف أنك أنت اللى حا تنيكها … خليها مفاجأه

أدخل انت المطبخ مون وعندك برطمان عسل نحل سدر جبلى عوزاك تشربه كله

عاوزاك تسوى الهوايل …تركتنى وذهبت لتفتح الباب وتوجهت الى المطبخ .

الجزء السادس عشر

وقفت فى المطبخ أبحث عن طعام فقد كنت فعلا جوعان .. فقد بزلت مجهود مرهق

مع سناء .. فهى بشبقها جعلتنى أنيكها وأقذف فيها مرات كثيره .. أستهلكت كل طاقاتى

عثرت على برطمان العسل وبجواره طبق مغلق بالسوليفان به مكعبات قشطه التـــى

أعشقها .. وبجوارهم بواقى المحاريات التى تناولتها فى الصباح وبعض شرائح الرومى

المدخن .. مججت يدى أكل من كل هذه الاصناف وأشرب العسل كمن يشرب المــاء

فقد كنت سشفى حاجه شديده لتعويض طاقتى والاستعداد لما هو أت …

كنت أثناء الاكل أنظر من فتحه جانب باب المطبخ لاستكشف جزء من الصاله امــام

باب الشقه .. كانت كريمه تقف تتلفت وسناء تشدها من يدها لتدخلها غرفه النــــوم

ولكن كريمه كانت تريد أن تعرف من هو الفارس الذى سيركبها بعد قليل .. كانــت

كريمه ترتدى بنطلون جينز ملتصق بأردافها النحيله وتى شيرت ضيق تخنق صدرهــا

الجبار .. فقد كان حجم صدرها كبير على جسمها الرشيق النحيل مما كان يلفت أنظار

الرجال اليها ويحرك شهوتهم .. سارت مع سناء الى غرفه النوم وهى تقول أستنــى

بس طيب أشوفه .. قالت سناء مش حاتشوفيه الا لما تخلصوا نيك ..

كريمه : ازاى كده .. لوكان حلو تبقى النيكه تجنن ,, لازم أشوفه

سناء : حلو وكمان فحل صدقينى حا تتمتعى .. بس هو شارط ماتشفهوش قبل النيك

كريمه : أيه الحكايه .. هو حد أعرفه

ـ تعرفييه جدا وكان نفسك تتناكى منه

ـ اللى نفسى كنت نفسى أتناك منهم عدد شعر رأسك

ـ يلا بقى مش حا نضيع وقتنا فى الكلام .. فين التورته

ـ عندك على السفره ـ جبتيها كريمه لبانى

ـ ايوه ـ أنت مش كان نفسك تتناكى بالكريمه

ـ يامجرمه أنت لسه فاكره .. نفسى الحس واتلحس من الكريمه

ـ ادخلى غيرى هدومك والبسى القميص السكسى الى قلت لك عليه ونادى على .

دخلت كريمه لتستعد .. أتت سناء لى وهى تقول أيه رايك .. عاوزاك تقطعهــــا

جسمها يخبل … خلصت أكل …

كنت أمضغ أخر ما تبقى من الطعام . وانا أشعر بالحراره تدب فى جسدى من القشطه

والعسل .. طرقت على بطنى بيدى علامه الشبع … فمدت سناء يدها الى زبى وامسكته

وهى تقول المهم هنا … سمعنا كريمه تنادى .. فتركتنى سناء وذهبت مهروله اليهـــا

حتى لا تأتى الى المطبخ فترانى … ثوان ونادت على سناء …

دخلت عرفه النوم متلصصا لآرى كريمه تقف فى نصف الغرفه وقد غمت عيناهــــا

بأيشارب وسناء تحاول تقييد يدها خلف ظهرها .. وهى تقول : بلاش تربطى أيـــدى

وحياتك مش حا أشوف ألا لما صاحبك يرفع هو ألايشارب بأيده ..وعد

أقتربت من كريمه وكانت ترتدى قميص نوم أسود حمالات فتحه صدره واسعه جــدا

يكشف مدى حجم بزازها وطول مجرى العبير بين ثدياها .. قصير جدا تحت سرتها بعده

سنتميترات… ترتدى تحته سوتيات أبيض كبير يرفع بزازها ليظهر كره رجراجــــه

مثيره تطير العقل .. وترتدى تحته كيلوت أبيض عباره عن 5سم تغطى كسها بالكـــاد

والباقى شرائط من الجانبين وداخل فلقه طيازها .. كانت تزيب الحجر … شدتنى سناء

تقربنى اليها وهى تقول يلا عاوزه أشوف نار دلوقتى .. مددت يدى ممسكا بأعلـــى

ذراعها فشعرت بنشوه وهى أرتعشت تحاول التعرف على .. فقالت : أسمك أيــــه

قاطعتها سناء وقالت ممنوع الكلام .. لوتكلم حا تعرفيه .. وتخسر المفاجأه..

أنزلت حمالات قميص النوم فسقط عند قدميها ووقفت ورائها أتشمم عطرها والمـــس

رقبتها بشفتاى .. فتأوهت وهى تستدير بسرعه ممسكه بى تحتضننى وتبحث عن شفتاى

رافعه شفتاها طالبه قبله .. أعتصرت ذزاعها بكفى الاثنين ضاغطا شفتاها فى فمى دافعا

لسانى داخل فمها فالتقمته وهى تمصه وتعتصره وتعتصرنى بيديها فأغوص فى صدرها

النافر الطرى … وتقع عينى على سناء فأراها فاتحه فمها على أتساعه تنظر الينا فــى

شهوه وشبق .. ثم قامت ووقفت وراء كريمه تخلصها من السوتيان والكيلوت فأصبحنا

جميعا عرايا وكريمه بييننا جسدها كله ينتفض من الهياج ….

بزاز اختى الأجزاء من 17 ـ 20

الجزء السابع عشر

أندفعت كريمه منتفضه الى الامام لتصطدم بى .. فعرفت ان سناء قد دفعت باصبعها

داخل فتحه شرج كريمه التى أرتعشت وهى تعتصر يداى من النشوه وهى تقول أوووه

ورفعت وجهها محركه شفتاها وهى تقول بوسنى ياأسمك ايه … فمددت شفتاى أمـص

شفتاها وهى ترتعش وتتأوه من قبلتى ومن يد سناء التى تبعبصها …

قالت سناء وهى تندفع الى المطبخ .. جه وقت العسل والتورته .. رايحه أجيبهم …

كانت كريمه تمد يديها تبحث عن شئ تستند عليه فهى لا تستطيع ان تقف على قدميها

أجلستها على حافه السرير .. فأرتمت على ظهرها فاتحه فخذاها بخبره شبقه تريــد

أن تتذوق زب يغوص فى أحشائها . نزلت أرضا أمام كسها المثير .. رأيته يلمـــع

مما أفرزت من شهوه .. مددت لسانى لالحس . لكننى سمعت سناءمن خلفى تقول أستنى

عاوزاك تلحس بالعسل والكريمه .. وشدتنى من كتفى لتوسع لنفسها مكانا أمام كريمـه

العاريه المدده على السرير ووضعت كميه من العسل على كس كريمه وشفراتها وزبنوزها

وعانتها وكميه على سرتها وبطنها حتى وصلت لبزازها فدهنت حلماتها ومجرى العبير

بين بزازها حتى وصلت الى رقبتها وذقنها وشفتاها .. وكريمه تنتفض ربما تتخيل مــا

يحدثه فيها لحس هذا العسل الكثير … دفعتنى سناء من ظهرى وهى تقول يلا ألحس

عاوزه لحس جامد .. عاوزه أسمع صراخها .. فاهم …

قالت كريمه بميوعه ورغبه كده ياسناء بتوصى صاحبك على .. عاوزه يموتنى ..

قالت سناء وهى تقرصها من داخل فخذها… بس يا لبوه .. ده أنت بتموتى فى كده..

ولا نسيتى … قالت كريمه : اوعى تخلصى العسل كله عاوزه أمص زبه بالعسل أنا

كمان قالت سناء : سايبه لك كثير .. حا تمصى وتتمصى للصبح .. وحياتك حاتخرجى

من هنا ماشيه على ايديكى تأوهت كريمه بمياصه وهى تهز بزازها كمحترفه ….

أموت فى كده .. عاوزه أشوف ….

جلست على ركبتاى وفتحت فخاذها بيدى . .. ففتحتها على اتساعها لتساعدنى ….

أقتربت بفمى من كسها وضغط بشفتاى كأننى أقبل شفرتاها لامص العسل .. فصرخت

أوه .. وهو تسحب جسمها للخلف .. أقتربت أكثر ومددت لسانى وغمست فمى كلــه

فى كسها بين لحس ومص وكسها يفيض بشهوتها ويتدفق فكان شلال من العســــل

كانت ترتجف وتوحوح وتتأوه وهى تقول حلو أه أه كمان هات من جوه .. لسه فيه

عسل جوه ..دخل لسانك .. كمان .. كمان… كمـــــــــــــان .. وهــى

تنتفض وتصرخ الحقينى ياسناء الحقينى ياسناء كسى ولع نار … أه أه وكسها يدفـــع

بححم من شهوتها التى بللت ملاءه السرير وخلفت بقعه كبيره بين فخذيها …

نظرت بطرف عينى لسناء للآجدها المسكينه تدلك كسها بأصابعها بقوه وراسها مائـــل

للخلف وهى تتراقص من الشهوه ولا تدرى بما حولها وشفتاها تتحرك بكلمات غير مفهومه كأنها تخاطب رجلا ينيكها ولا نراه …

كانت كريمه كغمضه العين تتنفس بصوت عالى .. فأقتربت من عانتها وبدأت فى لحس

العسل من عليها حتى وصلت لسرتها فغسلتها بلسانى وشفتاى وهى تنتفض وتتــــاوه

ارجوك أستنى على .. أرجوك أنا لسه جايبه شهوتى ..حرام عليك مش قادره ….

أه أوف أوف الحس .. موتنى … بزازى مشتاقه للحسك … أه أه … كنت قد أقتربت

من بزازها فضممتهم وأعتصرتهم بكفى فصرخت أه أه أعصرهم كمان … أدخلــت

حلمتها اليمنى فى فمى أدغدغها بأسنانى .. فصرخت أيـــــووووه .. وهى تشدها

من فمى .. فهى لم تتحمل … ففعلت بحلمتها اليسرى مافعلته باليمنى .. فتأوهــــت

أح أح أح وهى تقول بالراحه على بزازى مش مستحمله مص … كانت تتمايل بجسدها

للجهتين هربا من لحسى الذى تحبه ويمتعها … حاولت أن أقبض على بزازها بكفاى

ولكن كانت بزازها الكبييره جدا لا تكفيها عده أيدى مثل يدى ولكننى قبضت على ما تيسر

منهم .. ومددت فمى لتكلمه لحس صدرها ورقبتها وهى ترتجف وتنتشى وترتعش وترقص

وكسها يسيل بشهوتها ويقذف شلال من مائها …

تنبهت على صوت سناء من خلفى وهى تضربتى على طيزى العاريه وهى تقول هوه ايه

أحنا حانلحس للصبح فافيش نيك ولا أيه ….

كان زبى فى حاله من الانتصاب لا توصف .. لمحته سناء فمدت يدها ممسكه بــه

وهى تقرص شفتيها .. وتقول ده عاوز كسى يدفيه .. لكن معلش كريمه ضيفه وأحنــا

عندنا مثل بيقول أكرام الضيف نيكـــه … ودفعت بزبى فى كس كريمه التى رفعت

وسطها فى الهواء وهى تصــــرخ أوووووووووه كده ياسناء …

الجزء الثامن عشر

كانت كريمه تتأوه بجنون وهى تتراقص بكل جسدها وهى تدلك زبىفى جميع أركان

كسها وهى تقول أيوه ايوه كمان بالجامد … أوووه .. حلو … أح أح ماترحمنيش

ولعنى … عاوزه كمان أه اه اف أف …. سناء ..صاحبك يجنن .. اف أف أف

جايبه الحلاوه دى منين يابت .. أه أه ..عاوزه أشوفه .. عاوزه أشوف وشـــه..

أكيد عسل يابت ياسناء .. أكيد يهبل .. عاوزه أكله بعنيا وهو بينكنى أه أه أه أح ممممم

قالت سناء وهى تنتفض من منظرها وهى تتناك .. مش عاوزه تأكلى تورته …

أيوه أيوه عاوزه أكل تورته … أمسكت سناء بقطعه من التورته بيدها وبدأت فى دفسها فى كسهــا

حتى أختفت داخل كسها وقفزت لتجلس على فم كريمه التى كانت مدربه على هذه الطريقه فى ألاكــل.

مدت فمها ولسانها داخل كس سناء تلتهم التورته وتلحس الكريمه بلسانها .. وسناء ترتعش وتنتفـــض

وهى تصرخ فيها بالراحه يالبوه زنبورى .. مالك بتعضيه كده .. عاوزه تأكليه راخر .. أه بالراحـــه .

كنت أكاد أجن من منظرهم مما زادنى هياج فكنت أدفع زبى بقوه داخل كس كريمه فتندفع بفوه للخلف

فتعض فى كس سناء ويصرخوا سويا حتى خفت أن يظن الجيران أن فى بيتنا حريقا .. فصرخت فيهم

أن يخفضوا أصواتهم .. قالت كريمه مش قادره ياأسمك أيه مش قادره غصب عنى أنت تجنن .. أنت

تهوس .. كسى أتهرى منك .. خلاص ما عنديش شهوه أنزلها .. كسى نشف .. مافيهوش نقطه ميــه

أه أه كفايه عاوزاك تجيبهم جواى عاوزه أحبل من طعمتك دى .. الخول جوزى ماعندوش .. عاوزاك

تنفخ كسى بلبنك .. أه أه أف وسناء تصرخ أيضا أح أح أح أحووه أووووه …

كان زبى منتفخ داخل كس كريمه ربما بسبب العسل الذى فى كسها فأحسست برأس زبى مخـــدره

وأشعر بلذه من هذا الخدر مما زادنى حكا و دفعا بزبى فى كسها .. شعرت بأننى لا أتمكن من القذف

فقالت الحقينى ياسناء صاحبك حا يفضل كده للصبح كسى أتهرى ..كسى أتهرى .. كسى أتهـــرى

خليه يطلعه أجبهم له ببقى مش قادره خلاص … اله يخليك كفايه .. وانا مازلت أدفع بزبى المخدر

فى كسها .. شعرت سناء بها فتحاملت وترنحت وهى تقوم بكسها من على فم كريمه وتحاول أن تصـل

وهى تترنح كالمخموره .. سحبتنى من ذراعى فخرج زبى من كس كريمه وهى تقول هات أجيبهم لك

ببقى علشان تتهد شويه .. وكانت زبى ملوثا بالعسل وأفرازات كريمه فأدخلته سناء بقوه داخل فمها وهى

تتأوه وتقول شربى لبنك … أرحم البت .. دى كانت حاتموت فى أيدك … شعرت بان زبى جاهز للدفق

قلت لسناء حاأجيبهم فى بقك … أه أه .. قالت هات ياحبييبى لبنك المعسل .. قالت كريمه وهى تتحامل

با، تقوم جالسه .. سناء اعملى حسابى فى شويه لبن …..

الجزء التاسع عشر

كانت سناء ممسكه بزبى تمصه بشده وهى تعتصر بيضاتى لتحصل على كل اللبن منه بفمها وكفيها .. فهى لا تريد ان تنسى كريمه فى نصيبها من البن سارت سناء على ركبييها حتى وصلت الى فم كريمه ووضعت يدها المليئه باللبن أمامها وهى تقول أشربى ياشرموطه , أخرجت كريمه لسانها تلحس لبنى بشبق وهى تتنهد وتقول عسلك حلو ياأسمك أيه .. عاوزه اشوفك حلو كده زى لبنك .. وقالت كريمه لسناء ,, أنت يابت شيلى الايشارب عاوزه أشوف صاحبك .. قالت سناء ماليش دعوه لو هو عايزك تشوفيه يرفع الايشارب بنفسه .. هزت كريمه بزازها الطريه الكبيره كراقصه بطريقه مثيره وهى تقول وحياه دول شيل الايشارب عاوزه أكلك بعينى عاوزه أمتع عينى بصاحب الزب اللى كان حا يموتنى دلوقتى..مددت يدى ورفعت الايشارب ..ولما وقعت عينها على صرخت …هو انت اللى كنت بتعمل فيا كل ده .. ورقعت يدها تخبئ عينها كأنها خجله . قالت سناء جرى أيه يالبوه مش انت كونتى بتقوليلى نفسى أتناك من واحد زيه .. برجولته ووسامته .. أهو أنا جبتهولك هو بنفسه مش واحد زيه .. جرى أيه … رفعت كريمه يدها عن عينها وهى تقول بقى ياشرميط أنتم مع بعض كده واحنا مش عارفين نا عاوزه أعرف حكابتكم كلها دلوقتى حالا .. مددت يدى أعتصر بزاز كريمه فصرخت أه أيدك .. ولففت يدى خلف رقبتها أضمها الى صدرى واشرت لسناء هى الاخرى لآحتضنها هى الاخرى .. وقلت لكريمه لا انا الاول لازم أعرف حكايتكم يالبو أنتم الاثنين .. والا حا أقطعكم بزبى أنتم الاثنين صرخت سناء بمياصه لو حا تقطعنا بزبك يبقى مش حا تقشول يلا قطعنا قلت حاتتقطعوا حاتتقطعوا بس أحكو الاول … مالت سناء فنامت على فخذاى وهى تمد يدها لزبى المرتخى بين فخذاى وهى تقول كريمه تحكى وانا حا أشوف حكايه المسكين ده ..شوف بقى عامل أزاى وكان من شويه جبار وبدأت تدلكه بيدها وتقبله بشفتاها وتعضعض راسه بأسنانها حتى شعرت به يستجيب ويتنصب … نظرت كريمه اليها وهى تقول هيجتونى .. نام ياواد على فخادى أرضعك مش عاوز ترضع بزازى الحلوه دى .. قلت ده أموت فى بزازك وحلماتك وكسك وطيازك وكل حته منك ..نمت ووضعت حلمتها فى فمى أمصها وهى ترتعش وتنتفض وتدلك كسها بشعر رأسى تركت الحلمه وقلت لها .. يلا أحكى بقى والا مش حا أمص … قالت بسرعه لا حاأحكى حاأحاكى بس مص كده حلو,, أه شوف ياسيدى الحكايه بدأت وانا عندى 13سنه وسناء كانت عندها 12 لانها زى ما أنت عارف أصغر منى بسنه .. ولكن أنا كنت من سن 8سنين كانت بزازى حجمهم ضخم جدا وكان الشبان الهايجه بيقرصونى ويقفشونى منهم جامد فى المواصلات أوالزحمه وكانوا بيوجعونى وكنت بأعيط من قرصهم لدرجه أنى كرهت الرجاله وكرهت بزازى .ومره كنت عندكم واشتكيت لسناء وكنت بأعيط وبقولها مش عاوزه بزازى دول كرهتهم عاوزه أقطعهم

وكانت سناء تطيب خاطرى وهى تقول بهزار حد يطول يكون عنده البالونات دى .. دى بزازك دى تجيب أجدع راجل من زبه .. لو مش عاوزاها هاتيها ..قلت لها خوديها .. قالت صحيح ومدت يدها تمسكهم كانها فعلا تريد أن تخلعهم من صدرى كانت تتنفس بصوت عالى وشفتاها ترتعش ويدها أيضا .. كانت الشرموطه هايجه على وانا مش عارفه.. وقالت لى عاوزه أقول لك حاجه فى أوضتى تعالى وسحبتنى من يدى ودحلنا الاوضه وأقفلت الباب بالمفتاح .. قالت كريمه ممكن أشوفك عريانه .. قلت لها لا أنا أتكسف … قالت تتكسفى من أيه أحنا بنات زى بعض طيب بصى أنا حاأقلع عريانه خالص قدامك .. بصى .. وخلعت ملابسها بسرعه ووقفت عاريه تماما .. ومدت يدها أمسكت يدى تضعهم على بزازها وتقول بزازى حلوه .. مش كده ..كانت بزاز سناء منتفخه ومستديره بشكل جميل ولها حلمات ورديه منتصبه بشكل كبير ولكن بزازى أنا كانت بالنسبه لها كبيره .. بالنسبه لسنى .. أمسكت حلماتها المنتصبه قرصتها فتكهرب جسمها كله وأرتعشت وهى تقول أح أح أيدك حلوه أقرصينى كمان بالجامد مدت يده ترفع ملابسى وهى تقول يلا بقى أقلعى بلاش كسوف حاأتجنن عاوزاك عريانه خالص خالص .. وفعلا أصبحت عريانه .. دفعتنى لآنام على ظهرى على السرير ونامت فوقىوهى تقبلنى من شفتاى وتتأوه .. تصدق البت دى تجنن فى البوس .. هيجتنى .. وحسيت بوركها تحاول أن تدخله بين فخادى .. سشفتحت سفخادى لوركها ..ضغطت بركبتها على كسى .. وهى تفعص بزازى بحنيه تجنن .. وشفايفها السخنه تمص شفتى ولسانى وهى ترتعش كالمحمومه .. كانت فى حاله من الجنون … كانت شفرات كسى ملتهبه من ضغط ركبتها حتى أننى بدأت أشعر برعشه وكسى ينتفض وينزل ماء بغزاره … وأرتعشت بلذه جديده على .. وكنت أحضن سناء بقوه وانا أقول أه ياسناء أه ياسناء عملتى فيا ايه عملتى فيا ايه شعرت سناء بماء كسى على ركبتها .. قالت شهوتك نزلت .. شهوتك نزلت .. وقامت لتدفن وجهها بين فخادى وتقول عاوزه أشرب العسل ده .. أموت فى عسلك .. وشعرت بها تحرك لسانها على شفراتى وزنبورى بشده حتى أننى كنت سأجن من لحسها ووضعت يدى على فمى حتى لا أصرخ … لحظتها وجدتها تحتضن راسى بين فخذيها فوجدت كسها امام فمى شديد الحمره .. ناعم الا من شعرات خفيفه حوله . .. مددت أنفى أتشممه ..كانت رائحته حلوه .. مثيره ..حاولت أن ألحسه .. ولكننى كنت قرفانه .. سمعتها ألحسى ..ألحسى .. ما تخفيش طعمه حلو حا يعجبك مددت لسانى بتردد .. فأعجبنى .. وأعجبنى رعشتها وهى تقفل أفخاذها على رأسى وهى تقول أيووووووه…… وشعرت بفمها يفتك بكسى … لحظات وشعرت بها تنتفض حتى أن كسها كان يتخبط فى ذقنى من رعشتها وسال ماء كثير من كسها على فمى وشفتاى ووجهى … وسقطت راسها بين فخذاى بلا حركه

الجزء العشرون

بعد ان أنتهت كريمه من حكايتها..نظرت الى سناء التى كانت مازالت تفترس زبى

بفمها وأسنانها .. حتى عاد فخما ضخما كما كان.. وكانت سعيده به جدا .. قالت كريمه

بت ياسناء روحى هاتى العسل والتورته عاوزه أحتفل أنا كمان بالزب ده .. ولا هو بتاعك

لوحدك .. قالت سناء وهى تهم بالوقوف وتحسس على زبى .. مش قادره أمشى وأسيبه .

يعنى أكبره كده وانت ـاخديه على الجاهز .. قالت كريمه روحى بس هاتى اللى قلت لك

عليه وانا حا أبصتك .. ضحكت منهم وقلت أيه يامتناكه منك له .. أنتم بتتعازمو علــى

زى ما أكون عبدكم .. قالت سناء عبدنا .. قطع لسان وزنبور اللى تقول عليك كده ….

ده أنت سيدنا وتاج راسنا .. ومالت وهى تضع زبى فوق رأسها .. وهى تقول حتى شوف

ومشيت تترقص وتهز أردافها بطريقه مثيره وهى تنظر لزبى وتقول جايه حالا ..

أعتدلت كريمه وقبلتنى فى شفتاى وقالت نام على السرير على ضهرك علشان الحفله حا

تبدأ .. حله أيه أنتى حا تدبحونى وتأكلونى .. مدت كريمه يدها وامسكت زبى وهى تقول

بصراحه اللى عاوز يتاكل هوه ده … عاوزه أعمل عليه شوربه وأكله .. قلت وانـــا

أدارى زبى بيدى منها .. ده الواحد يخاف منك بقى … كانت سناء قد عادت ممسكه بيدها

ما طلبته كريمه وتدخلت فى الحديث وقالت على فكره ألاكل .. تصدقوا أنا كنت بأحلــم

أو بتخيلك دايما أنت وكريمه عريانين خالص محطوطين فى سرفيس كبير وحوليكم الارز

والشوربه من حوليكم وانا عماله أأكل من حواليكم .. قالت كريمه ..بجد .. وكنا صاحيين

ولا مدبوحين.. قالت سناء بسرعه لالا صاحيين .. هى حلاوتكم تكمل الا وانتم صاحيين .

تصدقوا وكنت بأهيج من الفكره دى وساعات بأجيب شهوتى عليها.. نظرت لهم بشهوه وقلت على فكره أنتم مجانين وأنا حا أخاف منكم .. قالت كريمه أما نحب نأكل لحمك حا

نبقى نقولك .. خاطبت كريمه سناء وهى تنظر لجسمى العارى .. تصدقى ياسناْء جسمـه

حلو فى الاكل .. تيجى نجرب لحمه .. ونبقى أكلى لحوم بشر .. تصدقى طعمه حا يبقى حلو .. والذات زبه .. حا يجننى … نظرت لسناء فكانت عينها تلمع بنشوه غريبه كأنهـا

تتخيل اللى بتقوله كريمه … صرخت فيهم ..هاتى هدومى أنا ماشى .. الظاهرأنكـــم أتجننتم.. تأكلونى ده أيه .. أنا جاى أنيك مش أتاكل … شدتنى كريمه من كتفى وهى تقول

نام ما تخافش .. أنا بنخرف .. هاتى التورته ياسناء .. وتعالى وقفى زبه تانى أحسن نام

من الخضه … ده صدق .. قفزت سناء كأنها كانت تتمنى ذلك وهى تقول لى أحنا بحبك

قوى للنيك مش للآكل .. بس تخاريف .. ومالت على زبى تدهنه بالعسل وهى تقول أصحىياحبيبى أصحى ياروحى .. هات بوسه لماما .. ودفعته فى فمها وصارت تمصمص فيه بصوت وتأوه وهى تقول حلو بالعسل .. يجنن بالعسل .. حتى بدء يستجيب

لها ويرتفع وينتفخ ويرتعش … نظرت الى كريمه فوجدتها ممسكه بالتورته تحاول أن تحفر فى وسطها حفره حتى أنتهت .. كانت التورته بها حفره مستديره من المنتصف..

وقالت لسناء خلاص ياسنسن وقف .. ردت سناء حديد ..حتى بصى … فأقتربت كريمه

ناحييه زبى وأدخلت الخرم فى زبى وانزلت التورته على بطنى .. فخرج زبى منها كشمعه عيد الميلاد ولكنها شمعه كبيره … صفقت سناء بيدها وهى تقول أول مره أشوف

تورته بالزب .. ومالت لتلحس أثار الكريمه التى كانت على رأس زبى .. فأرتعشت..

فقد كنت فى حله هياج شديده مما يفعلوه بى .. أشارت كريمه لسناء وهى تقول .. يلا

كلى تورته بالزب .. ونزلوا الاثنان يلتهموا التورته من حول زبى بشراهه وشبق ..

مدت كريمه بقطعه تورته فوضعتها فى فمى وأنقضت على تأكلها من شفتاى وهى تتأوه

كنت مجنون بما يفعلون من عض ومص ولحس .. وقد أصبحت أجسامنا كلها تورتـه

كأننا كنا فى معجن حلوانى .. كانت كريمه تتفنن فى المداعبه واللحس .. مددت يدى بشهوه فدفعتها فى شرجها بيدى المليئه بقطعه تورته … صرخت من المفاجأه … وقالت

وهى تغنج .. تحب تدخله فى طيزى بالتورته ….

بزاز اختى الأجزاء من 21 ـ24)

الجزء الحادى والعشرين

قلت لكريمه وانا أدس أصبعين فى شرجها النارى .. أه .. أحب أدفيه جوه طيزك السخنه دى .. وتبقى نيكه بطعم التورته … قالت وانا أحبه مزفلط بالكريمه … يلا قوم أركب .. ولا تحب أركب أنا .. قالت سناء : هو انا مش موجوده ولا أيه .. قرصتها من بزازها وأنا أقول دى أنت الاصل ياعسل .. قالت سناء وأنا كمان عاوزه فى طيزى بالتورته .. ضحكت كريمه وهى تقول لسناء تيجى نعمل 11 . ضحكت سناء وقالت : فكره … نظرت لهم وانا أقول هو أنا أطرش فى زفه أفهم بقى أيه 11 دى .. بقول لكم أيه يالبوه منك لها أنا بدأت أخاف منكم من ساعه لما كنتم عاوزين تأكلونى .. أتكلموا كلام أفهمه.. …مدت كريمه يدها تشدنى لتقف.. وبزازها تهتز على صدرها .. أثارتنى بزازها المثيره وهى تتراقص يمين وشمال فألصقت ظهرها فى صدرى ممسكا بزازها بقوه أعتصرهم بيدى .. قالت بالراحه على بزازى هى عملت فيكم أيه .. بتوجعنى .. قلت هى بتوجعك علشان بتجننا وبتهيجنا …قالت طيب لما هى بتهيجكم نيكونى مش تفعصوها كده .. قلت ما هو الفعص والقرص الى بيجيب النيك … ثم قلت ما تأخدونيش فى الكلام عاوز أعرف يعنى ايه … مدت سناء يدها لكريمه ووقفت هى أيضا .. وهى تقول وهى تحتضن كريمه يعنى كده .. أحنا نحضن ونبوس بعض وأنت تنيك فيا أحنا الاثنين .. تقف ورا كل واحده وتدخله فى طيزها فى كسها زى ما تحب .. لكن الطيز فى الحاله دى بتكون أمتع …فهمت … قلت عسل كده فهمت … قالت سناء أستنى أدهن فتحتى بالتورته .. وأمسكت بكميهم من التورته باصابعها ومدتهم تدسهم فى شرجها وهى تتأوه أح أح …. قامت كريمه تجرى الى شنطه يدها وهى تقول أستنوا … أحضرت علبه أسبراى وهى تهزها وأقتربت من زبى وامسكته تلحس الكريمه من على راسه حتى نظفته تماما ورشته بالاسبراى وهى تقول : كده علشان نتمتع بيك أكثر .. أحنا أثنين يابنى .. وأثنين أيه …. نار …. وضعت الاسبراى بجوارها على مقعد وشدت سناء تحضنها وهى تدفع بنصفها السفلى للخارج فاتحه فخذاها .. فأصبحت فى وضع مثير جدا .. طيازها الكبيره المستديره الطريه مرفوعه وخاتم شرجها يلمع بشكل يجنن .. فعلت مثلها سناء كانهم فرقه فنون شعبيه مدربه على هذه الحركات ونفذتها مرات ومرات .. ضربتها بكفى على طيزها وانا أقول أتعلمتم فين الحركات دى .. ده أنتم مومسات وانا مش عارف … قالت سناء وهى تتمايل .. لا وحياتك .. كل النيك فينا بمزاجنا .. والراجل اللى يكيفنا … زيك كده … سرت خطوه ووقفت وراء كريمه التى كانت تنتظر وهى تنظر الى زبى بشبق وتقول يلا بقى حا أتجنن ..عاوزاه .. دلكت زبى بيدى لآغطيه بدهن التورته .. شعرت به مزفلطا … أقتربت براسه من خاتم كريمه ودلكته .. فكانت رأسه تندس بسهوله فى فتحتها .. عرفت أنها جاهزه للنيك .. دفعت رأسه وجزء منه فى طيزها .. دخل فيها بسرعه فقد كانت التورته السايحه بسخونه شرجها لها فعل السحر .. شعرت به داخلها فتأوهت …. أى أى أوه ناشف قوى وحلو .. دخله كله .. دخله كله .. أنت فاكرنى تلميذه…

دى مغاره يابنى … دخلته كله مره واحده .. تعلقت بكتف سناء الى كانت تنظر الينا وعيناها تبرق بنشوه .. وهى تقول أمسكينى ياسناء … أوووه أوووه … أخوكى ده جبار … أه أه …. كنت أشد عليها

دخولا وخروجا بزبى بقوه حتى أصدمها بعانتى فتندفع للامام ممسكه بسناء التى لولاها لسقطت على الارض وعرفت ليه سموها العمليه 11.

شعرت بكريمه تضغط بفخذاها لتضيق شرجها فتشعر بقوه زبى وهو يندفع داخلها .. حتى بدأت فى التمايل للآمام وتدفع طيزها للخلف وتهتز وترتعش رعشه نزول شهوتها وهى تقول أه أه أسسسسس أسسسسسسس أووه .. بوسينى ياسناء هاتى شفايفك .. أه أه .. مددت يدى وامسكتها من تحت ابطيها الناعمتان .. صرخت من المفاجأه والنشوه وزادت رعشتها حتى شعرت بان سناء تكاد تحملها … ….سحبت زبى من طيزها وسرت خطوات حتى ووقفت خلف سناء فدفعت بنصفهاالسفلى للخلف كما فعلت كريمه سابقا .. دسست رأس زبى فى خاتمها فأنزلق بنعومه داخلها فدفعت سناء بطيزها للخلف أختفى زبى كله فيها .. تأوهت وهى تتمسك بكريمه التى كانت لا تستطيع الوقف هى ايضا .. كريمه .. كريمه .. اسندينى .. مش قادره .. نار جواى .. أه أه .. مش معقول .. ده زب ولا عامود خرسانه .. أه أدفس كمان .. حلو .. التورته حلوه … أنا عاوزاك تدبحنى بالسكينه وانت مدخله جواى كده .. حلو .. عاوزه أندبح بالسكينه وانا بتنـــــــــــــــــــــــ ـــاك … كانت ترتعش وشهوتها تنفجر من كسها بللت فخذاها وفخذاى ومالت على كريمه بثقلها .. صرخت كريمه .. أمسكى نفسك يابت حا توقعينى ياوسخه … سحبت زبى منها فشهقت من خروجه .. وهى تصرخ أستنى أستنى عاوزه أجيب تانى .. قلت وانا أقرصها من بزها ده دور كريمه … ووقفت وراء كريمه … افرغوا شهوتهم هم الاثنين مرات ومرات حتى سقطوا على ركبتهم على الارض ونزلت معهم .. وسناء تصرخ يخرب بيتك ياكريمه ترشى زبه اسبراى ..هو كان ناقص .. أنا أتفشخت . مش حا أقدر أمشى على رجلى النهارده …. كان أثر الاسبراى بدء يختفى .. فشعرت بالتيار الكهربى يسرى فى زبى وشعرت بسخونه شرج كريمه ونعومته فدفعت زبى الى أخر نقطه يصل اليها فى طيزها ودفعت بلبنى الحارق فيها … قالت الحقينى ياسنا ء .. جابهم نار جوه طيزى … جوفى أ تحرق … حاسه بالنار فى جوفى ….. ومالت على سناء فسقطوا على السرير هم الاثنين وخرج زبى منها يدفع بباقى لبنه فى الهواء ….

الجزء الثانى والعشرين

أرتميت بجوارهم على السرير فأحاطونى بأجسادهم العاريه وأيدينا تعبث فى اجسام بعضنا من تحسيس وتقفيش وبعبصه حتى غلبنا النوم ….

صحوت على كريمه وهى تداعبنى بحلمات بزازها على شفتاىوهى تقول أصحى يانونو عاوزه أرضعك … أثارنى بزها الذى لا يقاوم فأمسكته بيدى وأدخلت حلمتها فى فمى أمتصهم.. كانت هى تتمايل بشهوه فكانت بزازها من نقاط ضعفها .. فتحت سناء عينها بتثاقل وهى تقول : أتهدى ياكريمه مش بتشبعى نيك .. ثم قالت … أنا جوعانه قوى .. يلا نطلب أكل دلفرى… قالت كريمه ,,حالا ألاكل جاى فى الطريق طلبته وانتم نايمين.. قلت أوعى يكون فول وطعميه أموت منكم .. أنا عاوز أكل دسم

قالت كريمه وحياتك طلبالك أكل من المطعم الملوكى للعرسان فى شهر العسل .. عصير حمام .. وبرام مخاصى ( خصيه البقر والخراف )بالازر والحلو كنافه شرقى بالفستق الحلبى .. وبيره كانز .

جلست سناء وهى تهلل دى حا تبقى ليله ياعمده….وصل الاكل وقامت سناء وكريمه بأطعامى بيديهم

كميات كبيره من الاكل .. وهم يتضاحكوا .. ويغمزون لبعضهم بأعينهم .. لمعرفتهم بأثر هذا الطعام على أداء الرجال … فرغنا من الاكل .. وتمددنا قليلا … قامت سناء وقفزت من فوقنا وهى تقول حا أخذ حمام .. مين ييجى معاى… قلت وكريمه فى نفس الوقت .. أنا … قالت سناء يلا ياحبيايبى بلاش كسل .. سارت سناء وكريمه عاريتان وبزازهم ترتج وخصوصا كريمه وطيازهم تتمايل وهم يقصدو ذلك لآثارتى وهياجى ..مددت يدى ابعبصهم فى كسهم وطيازهم وهم يتقافزون فى مياصه ودلال .. ولكن ما أصابنى بالدهشه أن كريمه مدت يدها بعبصتنى بأصبعها الصغير الذى شعرت به فى فتحه طيزى فأتنفض جسمى وشعرت بلذه غريبه ..عرفت هى أننى أستمتعت فكانت من مداعباتها معى بعدها تحسس بأصبعها على شرجى وتدس اصبعها فأتأوه مثلهم … قضينا وقت ليس بالقصير فى الحمام بين تدليك وتحميم وتقفيش وبعبصه ومص وكل ما يفعله عرسان شهر العسل .. فقد كنت عريس فى شهر عسلى مع لبوتان … طلبت سناء الا نجفف أجسادنا من المياه .. فمنظر الماء يلمع على أجسامنا العاريه مثير جدا .. قالت سناء عا رفين أنا نفسى تمسكوا حزام وتلسوعونى بحنيه على طيزى علشان أسخن .. بحب كده قوى .. قالت كريمه وانا كمان وياريت أنا كمان … خرجت سناء بسرعه الى غرفتها لتحضر الاحزمه .. عادت وهى تتمايل وتضحك وهى تخفى شئ وراء ظهرهاوهى تقول لكريمه تصدقى لقيت حاجه كنا نسيناها حا تفتكريها وتفتكرى ايامها .. قالت كريمه بحب استطلاع لقيتى ايه …قولى .. فأخرجت سناء من وراء ظهرها زب كاوتشوك اسود تتدلى منه شرائط واحزمه .. صرخت كريمه .. يخرب عقلك هوه لسه عندك .. هاتى ده وحشنى ووحشانى ايامه .. قلت لهم يعنى اروح أنا ماليش لزمه بقى … تمايلت كريمه وهى تمسكنى من زبى النصف منتصب وهى تقول لا ياروحى الطبيعى أجمل واسخن ..ده اخذناه من صاحبتنا مارسيل قبل ماتهاجر وكنا لسه ما تجوزناش .. والنيك بيه فى الطيز كان للركب …قطعنا بيه طياز بعض .. لكن دلوقتى عندنا الاجمل … مدت سناء يدها بالزب لتغسله بالشامبو وناولته لكريمه التى مصت رأسه بشبق وهى تنظر الى لتغيظنى … مالت سناء وهى تمسك بزبى وهى تقول لكريمه خلاص اللى معاك نصيبك وده نصيبى … وجلست على ركبتها تبوس زبى كأنها تصالحه وهى تنظر الى وتقول ما تزعلش ياحبيبى أنت أغلى عندى من الدنيا … بدء زبى ينتصب وينتفخ فى يدها حتى وقف امامى كالعمود .. نظرت اليه سناء برغبه والتفت لتعطينى ظهرها واضعه يديها على الجدار وانحنت ناحيتى بطيزها فرايت كسها منتفخ يلمع .. أ قتربت منها ووضعته بين فلقتيها أدلكه واضرب راسه على شفرات كسها فأرتعشت ومالت أكثر للامام فاتحه فخذاها أكثر .. دفعت راسه بين شفراتها وسحبته فأهتزت وهى تقول أوووه .. كمان .. كررتها عده مرات أضع راس زبى النافر بين شفراتها وأسحبه , ثم دسسته بين فلقتها وانا أقصد ان يضغط زبنورها دون أن يدخل فى كسها ,, فتأوهت أه أه أف أف … بتعذبنى ليه .. حرام عليك .. دخله بقى … فدسسته بقوه فأخترق شفراتها حتى شعرت به فى أعماق كسها .. تصلبت يدها على الجدار .. وهى ترتعش وتدفع بطيزها ناحيتى لتلامس بفلقتيها بطنى وعانتى … أرتدت للخلف لاسحب زبى من كسها حتى رايت راسه ودخلته بنعومه وبطئ .. كانت تتمايل لتشعر بضربات زبى فىكل أركان كسها وسقفه واسفله .. كنت أتوقف دفسه واخراجه عندما أشعر بتدفق ماء شهوتها .. واعود للنيك .. عندما أشعر بها تهتز تحركه بداخلها … لم أكن أرى كريمه او اشعر بها .. الا عندما شعرت بيدها تحسس على فلقتاى بنعومه وبعدها شفتاها تقبلهم وتلحسهم بلسانها .. كنت أقول لنفسى خليها تنشغل بحاجه لغايه ما افضى لها .. حتى شعرت بأصبعها يعبث بفتحه شرجى بنعومه وهى تحاول ان تدس أصبعها داخل خرمى .. بصراحه تهيجت من أصبعها وهى تعبس بخارج فتحتى وتبعبصنى .. حتى شعرت بها تدس أصبعها المبلل فغابت عقله من أصبعها داخل شرجى .. الماكره كانت قد دهنت أصبعها بزيت او كريم .. شعرت بزبى يزداد أنتصابا وكأنه تضاعف حجمه مرتين , فكنت أدفعه بقوه فى كس سناء .. حتى أن سناء شعرت بتغيير فى النيك فنظرت من وراء كتفها لترى كريمه تقف خلفى .. صرخت سناء بتعملى فيه أيه .. زبه حا يموتنى .. بتعملى ايه ,,, ردت كريمه بمياصه بانيكه فى طيزه … وأستمرت كريمه تدفع أصبعها فى طيزى ثم أصبعان ثم ثلاثه أصابع وانا مستمتع من تدليكها وأزيد من دفع زبى فى سناء حتى كانت المفاجأه التى جننتنى .. شعرت بدفعه غليظه تمرق من خرم طيزى تؤلمنى .. صرخت وانا أنظر للخلف لارى ما أذهلنى .. رايت كريمه قلد لبست الزب الصناعى بوسطها ودست راسه فى خرم طيزى وهى تقول … استحمل شويه .. حا أمتعك .. كان خاتم طيزى يقبض على راس الزب لضيق فتحتى .. وكانت هى تدفعه برفق لينزلق داخل جوفى .. أحسست بأحساس غريب وجميل ولم أستطع التحرك فكان هناك بعض من الالم فى طيزى القابضه بقوه على هذا الزب وشعرت بها تناولنى حزام وهى تقول أضرب لطش سناء بالحزام على طيزها بالراحه لما طيازها تحمر .. وقامت هى الاخرى بتلطيش طيازى بالحزام الاخر حتى شعرت بزبى يتقلص كس سناء وهو يدفع دفقات لبنى .. فأرتعشت سناء وهى تتماوج وتغنج وتأتى بشهوتها وما زالت كريمه تلطشى على طيازى بالحزام وانا ألطش سناء حتى أحمرت فلقتها واصبحت كالدم ………………….

الجزء الثالث والعشرين

أستندت سناء على الجدار لتتمكن من الجلوس على الارض فخرج زبى من كسها وهو مازال منتصبا بشده من أثر الزب الذى تدسه كريمه فى طيزى .. كانت كريمه مازالت تنيكنى بحنيه رغم ذلك كانت طيزى تؤلمنى … كانت سناء تنظر الى بدهشه وهى تقول بصوت خافت أه يامتناك … كريمه تعمل فيك كل ده ياخول … كنت لا أستطيع الرد عليها . فقد كنت فى قمه الهياج من ما تفعله كريمه بطيزى .. أرتعشت وبدء زبى ينتفض للقذف ..مدت كريمه يدها لتمسك زبى بعد ان دفست الزب كله جواى .. وأخذت تدلكه بقوه .. حتى أندفع اللبن على رأس ووجهه سناء التى كانت تجلس على الارض .. مدت سناء يدها تمسح لبنى وهى تقول هوه ده اللى قدرت عليه ياخول .. كانت كلمه خول جديده على .. وكان لها فعل السحر فى هياجى .. سحبت كريمه الزب من طيزى فتأوهت ..أسسس اسسسس بالراحه ياكريمه … جلست على حافه البانيو وقد بدأت أشعر بنار فى طيزى .. حاولت الوقوف ..لم أستطع وبدأت أعرج … كانت كريمه قد نزعت الزب وشرعت فى غسله وتجفيفه وهى تقول يلا مين فيكم حا ينكنى ولا خلاص خلصتوا .. ..

قامت سناء من على الارض ووضعت كتفها تحت زراعى وهى تقول أتسند على يابيضه أنتى لسه عروسه جديده .. تعالى أدخلك أوضه النوم ترتاح شويه ألوسخه فشختك .. أمسكت كريمه يدى الاخرى ووضعتها على كتفها هى الاخرى وقالت لى مالك ياحبيبى

تعبا ن صحيح ,, وساروا بى الى السرير… قالت سناء طيزك بتوجعك قوى .. أشرت برأسى بالايجاب .. قالت سناء يخرب بينك ياكريمه الواد مش قادر ينطق … أنامونى على وجهى على السرير .. شعرت بيد تطبطب على طيزى وهى تقول حا أعملك أيه طيزك حلوه.. قالت لى سناء لو طيزك بتوجعك قوى عنكى مرهم مسكن جامد تحب أدهن لك منه .. قلت الحقينى بيه .. مدت سناء يدها داخل دولابها .. لحظه وشعرت بأصبعها يندس فى شرجى برفق تدهنه وترطب أجنابه التى كانت كالممزقه … طبطبت على طيزى هى كمان وهى تقول و**** عندك حق ياكريمه طيزه حلوه .. وحياتك مش حا أسيبه الا لما انيكه انا كمان .. وقالت موجهه كلامها لى .. دقيقه وحا تحس بمفعول المرهم..

ربما قد أكون قد غفوت قليلا .. لآنتبه علىأصوات تأوهات ووحوحه .. فتحت عينى .. فرأيت كريمه نائمه على الجانب الاخر من السرير على ظهرها رافعه رجليها على أكتاف سناء التى كانت تنيكها بقوه بالزب الاسود .. وكريمه تصرخ وتكبش بكفيها فى السرير كأنها تزحف لتهرب من زب جبار … مددت يدى أعبس بزبى فأنتفض واقفا من أثر الطعام الجنسى ومن المشهد المثير الذى يجرى أمامى .. وقفت على قدمى فأحسست بان الالم قد أختفى تماما .. سرت ناحيتهم فأحست سناء بى .. قالت يلا ياخول يامتناك ورينى زبك الحلو .. ولا استحليت النيك فى طيزك .. أقتربت منها لآشعرها بقوه زبى فضربتها به على أفخاذها لآشعرها بقوه أنتصابه .. قالت وهى ما زلت تنيك كريمه وتهتز .. يلا أنا هايجه … مددت يدى حسست على طيزها الطريه وأبعدت شريط حزام الزب من بين فلقتاها وانا أقول عاوزاه فين .. قالت وهى تنهج .. فى طيزى يلا مش شايف كسى مشغول .. عندك الكريم جنبك أدهن وأدخل …دهت زبى بكميه من الكريم ودلكته حتى سار لزجا كله .. ورفعت الشريط لتظهر فتحه شرجها منتفخه كانها تفتح وتقفل فى أنتظار زبى .. من دفع بسيطه منى عاب الرأس فى شرجها بسهوله واحسست بسخونه جوفها.. مما شجعنى لآدفع باقى زبى داخلها دفعه واحده لتصرخ سناء وهى ترتجف ونامت بجسدها على كريمه التى كانت تنتفض كالكره وهى تقذف شهوتها وتحضن سناء بقوه فى صدرها .. وكان لهذا الحضن أثره فى أرتفاع قبه طيز سناء نحوى .. فشعرت بزبى تنثنى داخل طيزها .. أمتعنى هذا الوضع فشرعت فى أدخال واخراج زبى وهو مزنوق فى طيز سناء مما ضاعف متعتى ومتعتها …

أنزلت شهوتها مرات ومرات وانا لا ادرى .. حتى سمعت كريمه من تحت سناء تصرخ خلصوا بقى حا افتص نفسى أتكتم .. ايه مابتتهدش … ساعتها كان زبى تهدر بما فيه من لبن فى أعمق أعماق طيز سناء .. شعرت بسخونه لبنى فرفعت رأسها مستنده على ذراعيها وهى تقول أحــــــــــــــــــــــوو ووووه أح أح أح وسقطت عليهم .. فدفعتنا كريمه من فوقها وهى تقول .. كنت حا أموت ….

ظللت نائم فوق سناء وزبى أنكمش وخرج من طيزها حتى أنقلبت لآنام على السرير على وجهى مستمتعا بهذه النومه .. قالت كريمه وهى تنظر الى أنت نايم كده ليه .. مستعد لحد ينيكك .. قلت لها : تصدقى ياكريمه عاوز أتناك دلوقتى فى طيزى.. حاسس بيها بتاكلنى …. نادت كريمه سناء .. الحقى عاوز يتناك .. قالت سناء وهى تحاول الوقوف .. أنا جاهزه … ونظرت الى وهى تقول خليك على كده .. جايه لك حالا … شعرت بها وهى تدلك الزب بالكريم .. اقتربت منى وهى تضربى على طيزى وتقول لى .. أعملى وضع النيك فى الطيز ياحلوه .. هيجتنى كلماتها .. فنمت لها فى وضع السجود .. مدت راس الزب تحسس به على فتحه شرجى فتكهربت .. وقلت أه ياسناء لذيذ .. دخليه بقى … قالت كريمه وهى تمسح على شعرى بيديها .. ده أنت بقيت خول رسمى .. كانت سميره تضغط الزب بحرص ورفق .. حتى لا تؤلمنى .. حتى أدخلته كله شعرت به يملئ كل جوفى … قلت لها بغنج .. نيكى بى .. عاوزه يحرقنى .. شعرت بيد كريمه تتسلل لتصل الى زبى المنتصب وهى تقول مش خساره الرجوله دى فى النيك … وهى تدلك زبى .. شعرت بسناء وهى تقبلنى فى رقبتى وظهرى وقد ترست الزب كله فى جوفى فأشعلتنى قبلاتها فأهتز جسمى برعده شديده وقذفت لبنى بيد كريمه التى كانت تحلبنى كالبقره … قامت سناء لتعود الى ادخال واخراج الزب من طيزى وهى تطلب من كريمه ان تقوم وتقف خلفها وتبعبصها فى كسها وطيزها … قامت كريمه وهى تلحس كفها ويدها من أثار لبنى وتمشى متمختره الى سناء التى قفزت بقوه على فعرفت أن كريمه دست يدها فيها .. وسمعتها تقول لكريمه أيوه جوه .. أيوه جامد .. بصوابعك كلها .. لم أكن أدرى هل كريمه تعبث بكس سناء ام طيزها … أهتزت سناء مرتعشه وهى تنقط شهوتها ساخنه شعرت لها على فلقتى طيزى .. فقذفت أنا دفعات من منيى وانا أتأوه أه ياسناء ولعتينى أنت وكريمه .. بقيت على ايديكم متناك وايه سخن ….

الجزء الرابع والعشرين

قامت كريمه من السرير وهى تقول أنا أتأخرت قوى .. حاأدخل أخد حمام وبعدين اروح أحسن يقلقوا على … قلت تحبى أحميكى .. قالت لا ياخويا يبقى مش حا أروح النهارده .. قلت : لا صحيح مش حا أعمل حاجه شويه تقفيش وتحسيس .. قالت : ماهو ده اللى بيقلب نيك ياخويا .. قلت : ماتخافيش صدقينى

قالت سناء وهى تتمرغ على السرير لكريمه : ماتسبيه يابت يحميكى .. أنت تطولى .. قالك تقفيش وتحسيس بس .. الواد بيموت فى بزازك .. يخرب بيت بزازك دى ..مطيره عقل الرجاله .. أبتسمت كريمه فى سعاده وزهو .. ونظرت الى وهى تشير بأصبعها .. تعالى ورايا .. مش حا أحرمك من حاجه .. كانت تمسك ببزازها ترفعهم فتهتز قبوتهم الرجراجه بشكل مثير جدا..رفعت حلماتها تمصهم بلسانها وهى تنظر الى لترى أثر ذلك على … كنت أعض على شفتى من الهياج فبزازها لاتوصف بل ترى .. سارت تترقص بأردافها وطيازها .. مصمصت سناء بشفتيها وهى تقول : مش عاوزاه يعمل حاجه ال … ده عاوزه تتناك فى عينها … وقفنا تحت الدش وصببت الشاور فى يدى ودعكته فى رقبتها وصدرها ونزلت الى بزازها وهى تنظر فى وجهى لتتمتع بجمالها فى عينى ..مسحت جسمها كله براحه يدى المرتعشه وزبى يبعدنى عنها .. فقد كان شديد الانتصاب .. كان جسمها بضا ناعما .. يطير العقل … قالت : خلص بقى .. وهى تنظر الى زبى … قلت : اخلص أيه .. قالت : عاوزه أروح صحيح البنات يقلقوا على .. مدت يدها وامسكت زبى فأنتفضت من مسكتها الشديده الضاغطه على زبى … قالت : مستنياك بكره عندى فى البيت وحا أريحك … بلاش تعمل حاجه دلوقتى .. قلت : بكره مش فاضى خليها بعد بكره .. ونتفق على الميعاد فى التليفون بكره … قالت : أوكى .. اشطف جسمى بقى … كنت أجفف جسدها بالبشكير ويدى تبطئ على بزازها وكسها وطيازها وهى تنهج وترتعش .. صرخت سناء من الخارج : أنتم حا تباتوا فى الحمام … .أرتدت كريمه ملابسها بسرعه ولملمت حاجتها وقبلتنى فى شفتاى وكذلك سناء وهى تجرى ناحيه الباب وهى تقول ما تنساش .. قلت : مش حا أنسى … وخرجت…. فردت سناء يديها متمطعه وهى تقول مش عاوز تحمينى .. ولا بزاز كريمه نستك الدنيا … أقتربت منها وامسكت بزازها بيداى أعتصرهم بحنيه وأقول : دول الخير والبركه يامهلبيه .. نظرت لزبى الذى كان يرتخى وهى تقول وهى تشير لزبى : ماله ده .. كان مع كريمه غير كده خالص .. مخصماك …جلست بجوارها أحاول أن استرضيها .. وانا أقول يلا فى الحمام حاتشوفيه غير كده … سرنا الى الحمام .. سمعنا جرس الباب .. قالت سناء ياترى مين ؟ وسارت على أطراف أصابعها لتنظر من العين السحريه … عادت بسرعه الى وهى تبحث على الروب لتضعه عليها وهى تقول : دى سلمى بنت كريمه أكيد جايه تسأل عليها أدخل الاوضه الثانيه وانت واقف كده عريان .. سارت الى الباب وقالت : أهلا سلمى خير .. فيه حاجه .. اتفضلى …

شدت سلمى من يدها فأدخلتها الصاله واغلقت الباب .. كانت سلمى فى الرابعه عشر من العمر تشبه كريمه أمها الى حد كبير وخصوصا فى حجم الصدر .. والجسم .. ولكن بصوره بكر .. جلست سلمى على اول مقعد وهى تنهج وتقول : ماما عندك ياأبله .. قالت سناء :لسه ماشيه .. حالا .. فهمت سلمى بالقيام لتنصرف وهى تقول : طيب أروح بقى .. أمسكتها سناء واجلستها وهى تقول مش ممكن لازم تشربى حاجه .. وتستريحى من المشوار .. تركتها ودخلت المطبخ لتحضر لها مشروبا ..أشرت اليها وهى تدخل المطبخ .. جائتنى فى الغرفه تستفهم عن سبب أستدعائى لها .. قالت : عاوز أيه .. انت لسه واقف عريان .. وكمان زبك واقف .. أستنى لما تمشى البت … قلت وانا أنهج بشهوه .. لا ماتخليهاش تمشى .. عاوز اشوفها عريانه .. جسمها يجنن … قالت بهلع : دى كانت أمها تموتنى .. مش كفايه اللى عملته فى أمها… قلت لها : مش حاأعمل فيها حاجه … اشوفها عريانه بس ..جسمها تجنن.. يهوس .. قالت : أنت ياراجل ما أتهدتش بعد كل ده … قلت وأنا أقبلها فى شفتيها عده قبلات سريعه .. لا .. مع جسم بخيره زى ده .. صعب الواحد يقدر يمسك نفسه .. علشان خاطرى … ودسست يدى أبعبصها فى كسها فأنتفضت وهى تقول .. وبعدين تنيكنى بمزاج ..ماشى .. قلت : ماشى .. قبلتنى وهى تقول طيب حا اتصرف خليك هنا لغايه لما أشاور لك ….

قدمت العصير لسلمى وهى تقول : أخواتك يعرفوا أنك جايه عندى ؟ قالت : لا مافيش حد ى البيت وانا قلقت على ماما روحت جايه أسال عليها .. نظرت سناء فى وجه سلمى وهى تقول : أيه ده يابت .. أزاى أمك تسيبك كده … قالت سالى واثر الخضه فى صوتها فيه أيه ياأبله ؟ قالت سناء : ماتخفيش كده .. أنا بأتكلم على الشعر الخفيف اللى على شفايفك .. ده شنب يابت .. أنتفضت سلمى وهى تنظر فى المرآه بجوار الباب وهى تقول شنب .. شنب أزاى .. مدت سناء يدها ممسكه بذقن سلمى وتقرب وجهها من المرآه وتقول حتى بصى .. ده وشك كله شعر .. ده تلاقى جسمك كمان كله شعر .. حاجه تقرف … قالت سلمى وقد وقعت فى المصيده .. ما أنا مش عارفه أعمل ايه… قالت سناء : عندى كريم يجنن تدهنى منه بعد دقيقه حا يخليكى تمام … طيب ماما أقول لها أيه …. أقول لها أنك الى عملتيلى كده ..قالت سناء بفزع ..لا لا بلاش ماما تعرف أنك كنتى عندى النهارده .. أقولك .. نبدأ بجسمك ونخلى وشك بعدين لما نقول لمام بكره ولا بعده ..مدت سناء يديها تساعد سلمى فى خلع ملابسها ..ظهر التردد والخجل فى وجه سلمى .. قالت سناء أنت مكسوفه منى أنا زى أختك .. أمال حا تعملى ايه قدام عريسك .. أنا نفسى أجوزك أخويا يابت … أحمر وجه سلمى من الخجل وهى تقول بصوت منخفض بس ياأبله بأتكسف من الكلام ده … قالت سناء : تتكسفى أنتم جيل بيتكسف .. ده الواحده منكم يا جيل الايام دى قلعت قدام 1000راجل وسوت الهوايل .. قالت سلمى بسرعه تدافع عن نفسها وهى تقول : لا و**** ياأبله .. أنا لا .. لكن صاحباتى بيحكوا حاجات جامده قوى ..قالت سناء وهى تستدرجها فى الكلام : أحكيلى واحنا بنشتغل .. يلا بقى علشان ما تتأخريش … كنت أنا خلف باب الغرفه المجاوره لهم كأننى أجلس معهم تماما … بدأت سلمى فى خلع بلوزتها الضيقه التى تبزر نهداها المنتفخان بشكل ملفت …. لتظهر من تحتها سوتيان أسود كبير .. ورغم كبره الا أنه لم يستوعب بزازها كلها فكان الجزء العلوى من بزازها يبرز خارج السوتيان باستداره ترتج مع أهتزازها بشكل مثير جدا جدا… نظرت سناء لصدرسلمى وهى تقول : يعنى عاوزه تفهمينى يابت أن صدرك ده ما حدش شافه .. قالت سالى تنفى بسرعه أبدا ياأبله وحياه ربنا ماحد شافه الا أنت وماما وصاحبتى شيرى ..لكن .. قالت سناء : لكن أيه أنامش أختك .. قالت سلمى وهى متردده .. لكن فيه واحد كان ساكن جنبنا كان طالب فى كليه الطب كان .. كان … قالت سناء بابتسامه مشجعه .. كان أيه يابت ..قولى ماتتكسفيش .. قالت بعد طول تردد ..كان بيمسكه .. كان بيحب يمسكهولى ويقرص عليه ويفركه لغايه لما يحمر وشه ويترعش وبعدين يسبنى … وكانت مسكته حلوه بتجننى .. ودايما كنت أروح له علشان يمسكهم بس .. وحياه ربنا ياأبله … قالت سناء مشجعه أياها .. كلنا أتعمل فينا كده يابت ما تخفيش .. قالت سلمى : يعنى مش حا تقولى لماما .. قالت سناء : عيب أحنا صحا ب فيه واحده تفتن على صحبتها .. بدأت سلمى تستريح لسناء وتطمئن … رفعت سناء ذراعى سلمى وهى تقول أيه الشعر ده كله تحت بطاطك .. كده تروحى فرح ولا مناسبه وتلبسى سواريه .. يبقى منظرك أيه … قالت سلمى بخحل مش عارفه …أشارت سناء الى جيبه سلمى وهى تقول أقلعى دى خلينا نشوف فخادك شكلها أيه كمان … وقفت سلمى وبدأت فى أنزال الجيبه ..لتبقى بالكيلوت والسوتيان … وكان جسمها رهيبا .. حتى أننى كدت أصرخ من المنظر .. تفرست سناء فى أفخاذها وهى تديرها لترى ظهرها وأردافها من الخلف وهى تقول دول شجره مش رجلين .. لا .. ضرورى نشيل ده كله .. لحظه وجايالك… دخلت سناء عندى الغرفه وهى تبتسم وتقول أيه رايك .. قلت جنان .. لكن انا عاوز أشوفها عريانه خالص خالص .. قالت : أيه الطمع ده .. كمان شويه تقولى أنيكها.. أمسكت علبه من الكومود وهى تخرج وتقول حاضر عريانه خالص .. لما أشوف أخرتها معاك …

وقفت تمد يدها تحسس على جسم سلمى وهى تقول جسمك حلو قوى .. عاوزه أجوزك لآخويا .. أيه رايك … خساره يتمتع بالجسم ده حد غريب … نظرت سلمى الى الارض وهى تقول : ما تكسفنيش ياابله .. قالت سناء : بزمتك أيه رايك فيه .. قالت سلمى .. ياريت يرضى بيا .. ده تلاقيه مقطع السمكه وديلها ويعرف بنات وستات كتير .. قالت سناء : ليه تعرفى عنه حاجه .. قالت سلمى : لا أبدا بس علشان هو حلو وجسمه يجنن وشيك كمان أى بنت تتمناه … قالت سناء : يعنى لوأتقدم لك تقبلى … قالت سلمى بفرح طبعا أقبل ….ياريـــــــت(

كدت أجن وانا خلف الباب من ردهاوهممت للخروج لها أقبلها ) قالت سناء وحياتك لآجوزهولك ويتمتع بجسمك الجنان ده .. يلا بقى أقلعى السوتيان الكيلوت .. وبسرعه ردت سلمى لالا .. كفايه فخادى وبطاطى .. وخلى الباقى مره تانيه .. قالت سناء وقد شعرت بان الصيد سيهرب منها .. لا.. ده أخويا بيحب البنت الناعمه .. قالت سلمى : وهو حا يشوف جسمى هنا أزاى .. لما نتجوز ليله الدخله أعمل زى البنات ما بتعمل .. وأشيل شعر جسمى كله … قالت سناء لا ياحبيتى لازم تنضفى جسمك كله من دلوقتى يمكن يعزمنا أخويا على البحر يوم وأحب أغريه واوريه جسمك فى المايوه ..نقول له أستنى لما ننضف الشعر ..قالت سلمى ببراءه .. وهو أخوكى حا يعزمنا أمتى .. قالت سناء : ضرورى الاسبوع ده .. علشان أقربكم من بعض … بدأت سلمى تلين من كلام سناء ومدت يدها تنزع السوتيان وأنزلت الكيلوت ووقفت عاريه تماما .. أه والف اه …ما أجمل الانوثه والجمال البكر … كان جسمها مرسوما بريشه فنان .. كل قطعه من جسمها مصممه بالمقايس الدوليه والمعايير المتعارف عليها دوليا وعالميا لملكات الجمال…

طلبت منها سناء أن يدخلوا غرفه نومها فلا يجوز عمل ما سوف يعملونه بالصاله فمدت سلمى تلتقط ملابسها من على الارض .. فنهتها سناء عن ذلك وهى تقول سيبيهم .. حا أبقى أجيبهم لك فى الحمام . سارت معها سلمى عاريه تماما وخطواتها تلهب أعصابى وتشعل رغبتى وهياجى فقد كانت شئ خرافى ..طلبت منها سناء ان تتمدد على ظهرها على السرير .. وبدأت تضع بعض من الكريم على كفها وتدلكه بكفها الاخر .. وضعت كفاها على بزاز سلمى وهى تطلب منها أن ترفع ذراعاها لتضع الكريم تحت أبطيها .. فعلت سلمى ذلك بطاعه شديده .. كنت قد خرجت من مخبئ خلف باب الغرفه ومددت يدى ألتقط سوتيان وكيلوت سلمى أتشممهم واقبل سوتيانها من الداخل مكان ملامستهم بزازها وكذلك كيلوتها عند مكان كسها وكان مبللا رطبا رائحته مثيره .. كدت أجن .. وقفت خلف باب غرفه نوم سناء أنظر من الشريط المفتوح فيه بالجنب .. كانت سلمى ممدده بطولها على السرير فاتحه ذراعيها على أتساعها ..مباعده بين فخذيها كاشفه عن كس رائع صغير كشق التين البلدى قبل أن يكتمل نضجه ..وعليه شعرات ناعمه طويله تغطى العانه .. كانت مثيره لدرجه أننى كنت سأنادى على سناء لآطلب منها أن تبقيه ولا تزيله .. كان كشعر رأس طفل صغير مولود من ساعات منسدل على جبينه …روعه ..ولكن سناء كانت تعمل بكل نشاط وهمه … حتى أن سلمى كانت تضحك من دغدغه يد سناء على عانتها وكسها .. وهى تحاول ضم فخذيها لتمنع سناء من الوصول لشفرات كسها .. ولكن سناء كانت تضحك هى الاخرى .. وهى تقول : أفتحى فخادك يابت عاوزه أجيب الشعر اللى جوه .. وبعدين معاكى … حتى فرغت من دهان كل كسها فأمسكت فوطه وبدأت فى تمريرها على أماكن دهان الكريم فتظهر بشره سلمى الناعمه تبرق بشكل مثير … قالت سناء لسلمى : بصى بقى أيه رايك ..جلست سلمى وهى تنظر بين أفخاذها على كسها وتقول ياه ياأبله ده بقى نضيف قوى وحلو ومدت يدها تمررها على كسها وهى تقول ونااااااااااااااااااااعم … طلبت منها سناء ان تستدير لتعمل فى ظهرها .. عندما أستدارت سلمى نظرت سناء ناحيه الباب لتتأكد من وجودى ..وابتسمت وهى تقول .. ياريت كان أخويا معانا دلوقتى يشوف الجمال ده .. ده كان يخطبك منى دلوقتى … ضحكت سلمى ببراءه وهى تقول عاوزاه ياأبله يشوفنى عريانه كده قبل مانتجوز .. وماله ياهبله ألاجانب ما بيتجوزوش الا لما يشوفوا جسم بعض ويناموا مع بعض وساعات بيخلفوا كمان علشان يتعرفوا على بعض أكثر … قالت سلمى : ياخبر ياأبله .. وأحنا زيهم .. قالت سناء : وفيها أيه لما نكون زيهم ما أحنا زيهم فى كل حاجه أشمعنا دى لا .. يعنى الواحده مننا يابنات تتجوز واحد تكتشف أنه مالوش فى الستات أوما يعرفش أواللى عنده ما ينفعهاش …. قالت سلمى يعنى أيه ما ينفعهاش .. قالت سناء بعدين تعرفى …. وكمان ممكن الراجل بتجوز واحده يلاقيها كلها عيوب وتشوهات ..زى الحكايه اللى كانت منشوره فى الجرايد من أيام .. وبعدين يتطلقوا .. كان لزومه أيه ده ….كانت سناء تتحدث مع سلمى وهى تشغلها عن أصبعها الذى تدسه فى شرجها برفق وحنيه .. مدت يدها الى كريم النيك تدهن به أصبعها وتحركه حول فتحه شرجها وتدسه فى فتحتها .. كانت سلمى تتأوه مستمتعه .. وهى تقول أه ياأبله صباعك يجنن .. كمان .. كمان … نظرت سناء ناحيتى وهى تبتسم .. فعلمت أنها تجهزها لى

بزاز اختى الأجزاء من 25 ـ 28

الجزء الخامس والعشرين

قالت سناء لسلمى وهى مازالت تدلك فتحه شرجها لتشغلها عما تفعل بها… ماقلتليش صاحبيتك الى كنتى بتقوليلى عليها كانت نتشوف بزازك ليه … قالت سلمى ببراءه أسمها شيرهان وبندلعها شيرى .. ترددت قليلا قبل ان تجيب .. وقالت بس الكلام ده أوعى يوصل لماما أحسن تخلينى ما أروحش عندها .. قالت سناء : عيب احنا مش بقينا أصحاب .. سرك فى بير .. قالت سلمى : كانت بتشوف مين فينا بزازها أكبر … قالت سلمى باستغراب : بس .. ثم أستطردت .. مش قلنا نتكلم بصراحه مع بعض مش احنا أصحاب .. قالت سلمى : بس .. صدقينى ياأبله .. ثم نظرت حولها كأنها تخاف من أن يكون أحد يسمعهم وخفضت صوتها وهى تقول : أصل شيرى كانت .. كانت .. قالت سناء تشجعها .. كانت أيه .. لا أنا حا أزعل منك بقى … نطقت سلمى بسرعه كانت بتحب خالد أبن عمها .. وكان بيجى عندها البيت ومامتها وباباها مش موجودين .. وساعات كنت بأكون عندها بنذكر .. كانت بتدخل معاه جوه أوضتها ويغيبوا كثير ويسيبونى فى الصاله … نطقت سناء بدهشه .. يخرب عقلكم .. وكانوا بيعملوا أيه …. تأوهت سلمى قبل أن تجيب وهى تقول لسناء صابعك ياأبله بيدخل جوه …. قالت سناء .. بيوجعك ياحبيتى … قالت سلمى .. شويه بس لذيذ … فضربتها سناء بكفها على طيزها برقه فكانت كصوت التصفيق .. فتأوهت سلمى وهى تقول ضربتك كمان حلوه .. أضربينى كمان … فضربتها سناء على فلقتيها الطريه .. كانت طيزها العاليه تهتز وتترجرج .. وسلمى تتأوه … أه أه كمان ضربك حلو خالص ياأبله وصباعك حا يجننى … وقفت سناء وهى تقول لسلمى .. تعالى الحمام ننزل الكريم من على جسمك وبعدين نرجع نغير الملايه ونعمل مساج على نضيف .. وقفت سلمى ممسكه بيد سناء وهى تقول حا أمشى للحمام عريانه كده .. قالت سناء وهى تدفعها من ظهرها .. وفيها أيه مافيش معانا حد …. أختبئت بسرعه فى الغرفه الاخرى .. خرجت سلمى متوجهه للحمام تسير ورائها سناء … عند باب الحمام تأخرت عنها سناء وهى تقول عندك الشاور نزلى الميه على جسمك لغايه ما أغير الملايه وأجي لك .. جاءت لى مهروله وهى تقول أيه رايك مش أستاهل نيكه جامده قوى .. قلت لها تستهلى تتقطعى من النيك .. بس على فكره أوعى تعملى حاجه فى البت وانتم بتستحموا … سارت وهى تنظر الى من وراء كتفها بدلال ..وقالت : طباخ السم بيدوقه…..

أقتربت بخفه ووقفت بجوار باب الحمام الذى تركته سناء مواربا … حتى شاهدتهم بوضوح كان الماء ينساب على جسم سلمى يزيدها أغراء … قالت سناء وهى تتخلص من الروب .. وانا أهو كمان عريانه زيك .. وحا أستحمى معاكى… نظرت اليها سلمى بعين مغمضه من اثر الماء .. مدت يدها تمسح عينيها لتتمكن من الرؤيه بوضوح .. تأوهت وهى تقول .. جسمك حلوقوى ياأبله .. ومددت يدها تحاول ألامساك ببزازسناء .. أمسكت سناء بيدها تشجعها على أمساكهم وهى تقول .. عاوزه تمسكيهم .. أمسكيهم .. وانا كمان حاأمسك بزازك كمان أهو .. ومدت يدها تمسك بهم .. تعتصرهم ..ولكن عندما أمسكت حلمات سلمى بأصابعها أرتدت سلمى للخلف وهى تقول أه أه بلاش هنا ياأبله .. بلاش أرجوكى .. وكست وجهها علامات الهياج …أكملت سناء تمرير يدها على جسد سلمى العارى لتتأكد من كمال نظافته وهى تقول خلاص كده تمام يلا الفوطه عندك نشفى جسمك وتعالى نكمل المساج على السرير ..

مشيت على أطراف اصابعى عائدا للغرفه … خرجت سناء من الحمام ممسكه بيد سلمى الى كانت تترنح وهى تسير … دفعتها سناء على السرير فنامت على ظهرها وصدرها يعلو وينخفض بسرعه .. شعرت سناء بأن سلمى أصبحت مستسلمه … فعليها طرق الحديد وهو ساخن … أمسكت سناء بزجاجه من الزيت وصبت قليلا منه على بطن سلمى .. فضحكت سلمى وهى تقول ساقع .. ساقع .. ياأبله … لم تجيبها سناء ولكن مدت يدها توزع الزيت على كل بطنها بهدوء وهى تقول الزيت ده علشان بشرتك ما تتأثرت بكريم نزع الشعر … أشارت سلمى برأسها .. كانها تفهم ذلك …. كانت سناء توسع دائره الزيت بيدها حتى وصلت لبزازها ..كانت تدلكهم وترفعهم وتدير يديها عليهم وسلمى مستسلمه لها .. أمسكت سناء حلماتها تقرصهم بأصابعها .. تأوهت سلمى وأرتفعت بجسدها .. ولكن لم تعترض .. ولم تنطق … أرتفعت يد سناء حتى وصلت لرقبتها وكتفاها ورفعت ذراعها لتدهن تحت أبطيها .. والمسكينه سلمى تدير وجهها يمينا ويسارا وهى تتنفس بصعوبه وبصوت مرتفع … سألتها سناء بخبث مالك ياسلمى .. ردت سلمى بصوت ضعيف جدا .. مافيش ياأبله .. بس مساجك يجنن حاسه ان جسمى كله ساب منى خالص … ضحكت سناء وهى تقول ولسه .. أقتربت بشفتاها من شفاه سلمى وقبلتها قبله سريعه خاطفه .. لم تعترض سلمى .. بل تحسست شفتاها بلسانها كأنها تتزوق طعم شفاه سناء .. قالت سناء بوستى حلوه .. أشارت سلمى براسها لآعلى وأسفل … أقتربت سناء بشفتيها وقبضت على شفاه سلمى تمصهم برفق .. وسلمى مستسلمه ترتعش وقدماها وفخذاها تتشنج ….أرتمت سناء بجسدهاعلى سلمى التى رفعت ذراعيها تلفهم خلف رقبه سناء لتتمتع بقبلتها كالعشاق …مدت سناء فخدها لتدسه بين وركى سلمى ( فهذه طريقتها فى بدايهاالسحاق )…دفعت بركبتها يلامس كس سلمى تفركه برقه … وشفتيهما مازالت ملتصقه .. وسلمى تتأوه تأوهات ملتومه … وتتمايل بجسدها لتتمتع بضغط ركبه سناء فى كسها ..مدت سناء يدها ممسكه بفخذ سلمى تدسه بين وركاها مرتكزه بكسها على ركبه سلمى تحركه لاعلى واسفل وهى ترتعش … نزعت سلمى شفتيها من شفتى سناء وهى تتنهد وترتعش وتقول اه ياأبله أه ياأبله … فقد أتتها رعشتها بقوه …. ثانيه وكانت سناء هى ايضا ترتعش وهى تحتضنها وتتأوه … أه منك أنت تجننى تهبلى ….. وأرتمت سناء على ظهرها كل منهم فاتحه ذراعيها وفخداها .. مغمضه العين ….

كنت أدلك زبى من شهوتى ومما أراه … حتى دفعت لبنى بقوه أنا ايضا على باب الغرفه وقدمى ترتعش .. فجلست على الارض بجوار الباب مستندا براسى على الحائط أخاف ان تسمع سلمى صوت أنفاسى العاليه .. ولكنها كانت لا تدرى بشئ ……

غفوت للحظه .. سمعت أصوات ضحك .. نظرت من مكتنى الجديد .. رأيت سلمى نائمه على وجهها فارده ذراعاها وسناء تركب على طيزها كالحصان وهى تدعك ظهرها بالكريم .. قالت سناء .. ها ما كملتيش كلامك .. قالت سلمى مستفسره .. عن أيه .. قالت سناء .. نسيتى بسرعه كده … قالت سلمى وهى تحرك جسدها بليونه تحت سناء .. الى عملتيه فى ياأبله ينسينى أسمى … قالت سناء .. باقى حكايه صاحبتك … قالت سلمى بسرعه .. شيرى .. ردت سناء .. أيوه … بدأت سلمى تروى وتقول …كانت شيرى يتفهم مامتها أنى كنت عندها بنذاكر .. وتسبنى فى الصاله علشان أى مفاجأه .. أتصرف أنا لغايه هى ما تلبس وتهرب خالد .. قالت سناء باستغراب مصطنع .. هما كانو بيكونو عريانين جوه الاوضه … قالت سلمى ببراءه .. أيوه ياأبله .. اصلى ساعات … وضحكت بخجل .. أصلى ساعات كنت بأبص عليهم من خرم الباب الى بيفصل بين أوضتها والحمام الصغير وهما مش حاسيين… ضربتها سناء على طيزها من الخلف كانها تهم حصان على السير .. فتأوهت سلمى .. وهى تقول أه أه ياأبله أيدك حلوه .. عاوزاك تضربينى كده .. بس جامد شويه … توالت الضربات على طيز سلمى وهى ترفع رأسها مع كل ضربه وهى تتأوه أه أه أوووووه أه أه …. حتى رأيت فلقتاها كلون الدم .. قالت سناء .. وبعدين .. كملى.. أكملت سلمى .. عارفه ياأبله .. كانت شيرى نايمه عريانه خالص وفوقها خالد هوكمان عريان وبيبوسوا بعض جامد جامد … وكان خالد فاتح فخادها على الاخر ونايم وسطهم وب… وسكتت … قالت سناء متلهفه ب…. أيه .. قولى … قالت سلمى متردده ب… مكسوفه أقول …. قالت سناء وهى تصفعها على طيزها مش احنا صحاب قوليلى كان ب.. أيه .. قالت سلمى بخجل كان بيعمل فيها حاجه قله أدب … ضحكت سناء وهى تقول .. عاوزه تقولى كان بينكها ….صرخت سلمى بخجل لا ..لا .. ماأقدرش أقول كده .. أتكسف … مدت سناء يدها بعد أن أنثنت وامسكت بزاز سلمى التى كانت تعصرهم بالسرير … وهى تقول .. قولى يابت .. مش أحنا بقينا صحاب.. قالت سلمى بتردد .. بي..ن.. أستحثتها سناء .. يلا كملى .. أكملت سلمى وهى تخفى وجهها بكفيها … بينكها … صفعتها سناء فأهتزت طيزها الطريه الشديده الاحمراروهى تقول أيوه كده … كان بينكها فين … أوعى يكون فى كسها … قالت سلمى .. أيوه ياأبله … صرخت سناء يخرب بيتها … ده كده تحبل منه … قالت سلمى مستدركه .. لا .. كان خالد بيلبس عازل … قالت سناء مندهشه .. وكمان عرفتم العازل …يعنى كده شيرى مش عذراء … قالت سلمى .. لا .. أصل خالد حا يتجوزها… هوه قال لها كده … قالت سناء .. طيب وان ماأتجوزهاش .. ردت سلمى بسرعه من تعرف الاجابه جيدا … هى قالت لى أنه فيه عمليات بتتعمل تخلى البنت ترجع تانى زى ما كانت .. لما تتجوز راجل تانى …. قالت سناء ده أنتم جيل مصيبه …. أوعى يابت تكونى أنت كمان كده … قالت سلمى بسرعه .. لا وربنا ياأبله أنا سليمه خالص ….نزلت سناء من على طيز سلمى وهى تقترب من وركيها تفتحهم وهى تقول … نشوف .. ومدت يدها كأنها تتأكد من كلامها .. ثم قالت كانها تأكدت .. تمام سليمه .. ثم مدت أصبعها فى شرج سلمى وهى تقول ولا هنا … قالت سلمى تنفى .. ولا هنا … قالت سناء وهى تضع الكريم على اصبعها لتدسه فى شرج سلمى … نتأكد … ودست أصبعها فشدت سلمى جسمها لآعلى .. قالت سناء لا خليكى ريلاكس .. بلاش كده .. أرتخت سلمى بجسدها .. فشرعت سناء فى أدخال أصبعها واخراجه برفق وبطئ فى شرج سلمى وهى تقول مش عارفه لازم أتأكد ..علشان أخويا ما يتورطش … قالت سلمى بصوت واهن من مداعبه سناء .. صدقينى ياأبله .. مافيش حد لمسنى من هنا ألا أنت بس …. ثم أكملت .. صوابعك تجنن ياأبله .. بتوجع بس لذيذه … قالت سناء .. تحبى تتناكى فى طيزك هنا … قالت سلمى بسرعه .. ما تكسفنيس بقى ياأبله …. قالت سناء مكرره سؤالها .. صحيح .. تحبى تتناكى هنا فى طيزك … قالت سلمى وهى تتنهد ياريت …. قالت تحبى أتصل بأخويا ييجى بسرعه علشان تتعرفوا على بعض وتاحدوا على بعض … قالت سلمى مستفسره .. يعنى عاوزه أخوكى يدخله فى طيزى … قالت سناء .. أيوه ..دلوقتى … قالت سلمى لا ياستى أحسن ما يرضاش يتجوزنى زى ما قلتيلى … قالت سناء بخبث .. لازم يتجوزك بعد كده .. زى شيرى وخالد …. قالت سلمى .. طيب أتصلى بيه بس أنا أتكسف منه خالص … أنتصبت سناء واقفه قبل ان ترجع سلمى فى كلمتها … حالا حايكون هنا … وأنا خا أخليكم تأخدو على بعض بسرعه … وخرجت سناء كأنها ستتصل بى من التليفون بالصاله ……. وقفت سناء أمامى تنظر لزبى الذى كان منتصبا بشكل مذهل … أمسكته تدلكه بيدها وهى تقول .. شويه وخبط على الباب من جوه كأنك جيت .. وانا حا أفتح لك .. فاهم كنت فى حاله من الهياج فلم أستطع الكلام وأشرت برأسى علامه الفهم … تركتنى ودخلت غرفه نومها لتعد طيز سلمى لاستقبال زبى المحتقن ……..

الجزء السادس والعشرين

مشيت على أطراف أصابعى لآعودالى مكانى خلف الباب لمعاوده مشاهده سناء وسلمى ……كانت سناء تلف حول السرير تنظر فى الارض .. خاطبتها سلمى بتدورى ياأبله على حاجه .. بدور على الشمعه ياحبيتى .. سألت سلمى شمعه ايه .. أجابتها سناء دلوقتى تعرفى .. ويبدو أنها عثرت عليها فأنثنت على الارض وأخذتها .. أتجهت ناحيه سلمى التى مازالت نائمه على بطنها تنظر لسناء … نظرت سناء لقبتى طياز سلمى وهى تقول .. تحبى ضرب الحزام على طيازك … قالت سلمى لا ياأبله الحزام يوجع .. أجابتها سناء .. حا أضربك بالراحه خالص .. جربى وان وجعك نرجع تانى للآيـــد … هزت سلمى رأسها وهى تقول اللى تشوفيه ياأبله .. أمسكت سناء الحزام لطشت سلمى به لطشه خفيفه على طيازها … وقالت أيه رأيك .. أجابت سلمى حلو .. بس أنا بأحب ضر ب أيديكى أحلى .. بحبه خا لص بيموتنى .. رمت سناء الحزام وصفعتها عده صفعات بيدها على طيازها كادت تجن سلمى من النشوه .. فكانت تتأوه وتغنى وتهتز وتعض شفتيها من المتعه …طلبت منها سناء أن ترفع طيازها قليلا وتستند على السرير بذراعيها ووجهها … ففعلت سلمى دون ان تسأل .. وضعت سناء أصبعها برفق على خاتم شرج سلمى بعد أن وضعت كميه من الكريم عليه وبدأت فى الدهن عليه من الخارج وسلمى تتأوه أسسسس أسسسس .. حتى رايت أصبعها قد أختفى بالكامل داخل فتحه سلمى .. شرعت فى تحريك أصبعها على شكل دائره داخل شرج سلمى وهى تقول لسلمى أذا أحسستى بأى ألم أبلغينى… قالت سلمى وهى تتأوه .. لا مش حاسه الا بوجع خفيف .. لكن صباعك حلو…. أيوه كمان … كان خاتم طيز سلمى قد بدء يتسع …. أدخلت سناء أصبعا لأخر بجوار الاول .. أنتفضت سلمى وهى تقول أيوووووه .. أيه ده ياأبله … لم تجيبها سناء ولكنها أرتكزت على كوعها ودفعت يدها الاخرى تدلك كس سلمى … نطقت سلمى بصعوبه وهى تقول أيه ده ياأبله مش معقول مش معقول … أنتى بتعرفى أزاى أن الحاجات دى بتجننى … كانت سناء منهمكه فيما تعمل بنعومه أفقدت سلمى عقلها ولم تستطع ركبتها حملها فنامت على بطنها .. ومازالت يدى سناء أحدهم تدلك شفشرتيها وزنبورها والاخرى تديرها فى طيز سلمى .. قالت سناء لسلمى .. حبيتى تعرفى تمدى أيدك تعملى فى كسك زى ما أنا بعمل علشان أنا حا أعملك حاجه ثانيه … مدت سلمى يدها دون أن تنطق تعبث بأصابعها فى كسها كما أمرتها سناء … مدت سناء وتناولت الشمعه المغلفه بالعازل الرجالى ومررت عليه قليلا من الدهان … طبطبت سناء بيدها على طيز سلمى وهى تقول أيوه خلى أيدك كده على كسك … مش حلو .. ردت سلمى ..حلو قوى ياأبله … قالت سناء أستحملى شويه علشان اللى جاى صعب شويه … أن حسيتى بوجع شديد قوى قوليلى …. وضعت سناء رأس الشمعه على خاتم شرج سلمى ودفعتها برفق تأوهت سلمى وهى تقول أووووووه أيه ده ياأبله اللى بتخليه فى طيزى .. ردت سناء .. دى شمعه ياروحى .. علشان أوسعك .. علشان تعجبى العريس .. ولا بلاش .. قالت سلمى بسرعه .. لا لا وسعينى بس بالراحه أرجوكى …أدخلت سناء جزء أخر من الشمعه داخل طيز سلمى .. كانت تتألم المسكينه ولكنها لا تنطق خوفا من أن تفقد العريس … كانت سناء تدس الشمعه وتسحبها بخبره … وتضع كميه من الدهان عليها مره بعد مره .. حتى بدأت الشمعه تغيب داخل طيز سلمى …. طلبت سناء من سلمى أن تضع يدها تمنع الشمعه من الانزلاق للخارج وهى تجلس .. ففعلت سلمى .. ووجهها يظهر بعض من اللذه وكثير من ألالم ….. أخرجت سناء كيلوت أحمر صغير من الكومود وهزته فى الهواء وهى تقول لسلمى .. البسى ده علشان يمنع الشمعه تخرج …. وبعدين حاأجيب لك روب تلبسيه .. علشان نستقبل العريس .. تلاقيه على وصول …. كانت كلمه العريس لها فعل السحر على أذن سلمى …. قامت سناء بأدخال أقدام سلمى فى فتحه الكيلوت ورفعته حتى قرب كسها وهى تقول كملى لبس وأوعى الشمعه تتزحلق …. جاهدت سلمى لآكمال لبس الكيلوت … ووقفت لتعطيها سناء روب بيتى طويل وهى تقول البسى ده كده على اللحم من غير حاجه وسرحى شعرك وصلحى مكياجك يلا بسرعه … لحظتها دققت بيدى على ترابيره السفره عده دقات …. فقالت سناء .. اهوه جه .. وخرجت مسرعه كأنها تفتح الباب …. وجدتنى بالخارج .. فنظرت لى وهى تقول .. جرالك ايه .. عاوز تدخل على البت عريان … طيب نقولها أنك كنت ماشى فى الشارع كده .. ألبس القميص والبنطلون بس لغايه ما نخرج لك … عادت الى سلمى وهى تقول خلصتى .. أخويا مش غريب .. أنت حلوه كده … وخرجت للصاله وهى تشد سلمى من يدها .. مددت يدى للسلام فناولتنى سلمى يدها فأمسكتها وقبلتها كما يفعل الاجانب … فأسعدتها هذا القبله وقالت لسناء … أخوكى ده .. كله ذوق… ولملمت الروب وجلست بجوار سناء على الكنبه المقابله للفوتيه الذى أجلس عليه ..وهى تتأملنى وتملاء عينها منى .. رأيت فى عينها أننى أعجبتها … لاحظت سناء ذلك فقالت موجهه الكلام لى .. أيه رأيك فى العروسه .. أخفت سلمى رأسهاخلف كتف سناء خجلا .. قلت : جمال وكمال وخفه دم وأنوثه .. حاجه كده ماتتسبــش… قالت سناء مش قلت لك .. حا أسيبكم شويه وأعمل لكم الشاى .. أمسكتها سلمى وهى تهم بالوقوف معها أجى معاكى ياأبله … دفعتها سناء من كتفها لتجلس .. وهى تقول أقعدى أنت مع عريسك … جلست سلمى وهى خجله …. قرصتنى سناء من كتفى وهى تغادر وهى تشير بيدها ووجها بمعنى يلا البت مستويه خالص …. بمجرد أنصراف سناء .. قلت لسلمى ممكن أقعد جنبك مكان سناء لغايه ما تيجى .. لم تجيب ولم تمانع … جلست بجوارها ومددت يدى أمسكت بيدها ترددت وحاولت سحبها من يدى .. ولكنها تركتها …رفعت يدها نحو فمى أقبلها برقه ,انفاسى الساخنه تصدم ظهر يدها تزيبها … أرتعشت وهى تحاول أغلاق الروب الذى كاد ينفتح من أعلى … أمسكت يدها الاخرى .. فأصبحت يديها الصغيره فى يدى الاثنين تحتويها … عادت سناء ومعها صينيه الشاى فحاولت سلمى سحب يدها من يدى فقبضت عليها فلم تستطع سحبها .. قالت سناء أيه ياعروسه أنتى مكسوفه منى .. لا أنا أزعل قوى .. عاوزاكم تأخدوا على بعض بسرعه … قومى كده ورى العريس جسمك كده خليه يتجنن من جمالك …قامت سلمى تستعرض بجسمها البض الممشوق أمامى وهى تضم الروب ليضيق على صدرها وأردافها لتغرينى .. هى لا تعلم أننى رايتها كما ولدتها أمها … قالت سناء أرفعى الروب ورينا رجليكى الحلوين … رفعت سلمى الروب حتى ظهرت ركبتيها … كانت كالمنومه مغناطيسيا تنفذ ما تقوله سناء … قالت سناء .. أرفعى كمان … لم تستجب سلمى فقد كانت خجله منى .. قامت سناء ودفعتها فأجلستها على أفخاذى وهى تقول مكسوفه من أيه ده جوزك يابت … فوجئت سلمى بأنها تجلس على أفخاذى .. حاولت القيام بسرعه فأمسكتها من وسطها أمنعها من القيام … فأستسلمت .. فقد شعرت بمتعه من جلستها على فخذاى ظهر على قسمات وجهها … ظللت ممسكا بها من وسطها الطرى ويدى تحسس بطنها كأننى أحاول منعها من القيام … أنتشت من لمسات يدى على بطنها .. ومالت ناحيتى فقبلتها من خدها قبله سريعه .. صفقت سناء بيدها وهى تقول بتصنع .. كويس أنتم حا تاخدوا على بعض بسرعه .. مش كده ياسلمى …. هزت سلمى راسها ولم تجب … كانت يدى تعبس فى بطنها ورفعتها حتى تحت صدرها .. حتى أمسكت بزها من جانبه .. فأنتفضت من المفاجأه … وحاولت القيام ..شددتها فعادت للجلوس … نظرت سناء اليها وهى تقول مالك حرانه كده .. مالك .. قالت سلمى وهى تجاهد لتجعل صوتها طبيعى … الجو هنا حر قوى فى الصاله … قامت سناء واقتربت من سلمى وامسكت بياقه الروب وهى تقول أقلعى الروب لوحرانه .. كانت سلمى تعلم أنها لا ترتدى أى شئ تحت الروب ولذلك أمسكت به بكلتا يديها بقوه حتى لا تخلعه… ووقفت … أستمرت سناء تحاول أن تنزع عنها الروب كأنها تهزر معها وهى متشبسه به حتى لا تقف عاريه .. شددت الروب مع سناء كأننى أشترك معهم فى المداعبه وانا ملتصق بسلمى من الخلف أشعرها بزبى المنتصب وهو يصطدم بها وحاولت أن أمسك بيدها لتمسكه مع حركات مقاومتها .. وقد لامست زبى فعلا بيدها وشعرت بأنتصابه وصلابته .. ملت عليها أكلمها وانفاسى الساخنه تحرق رقبتها.. بقصد .. خارت .. لتنزع سناء الروب عنها .. وتقف أمامى عاريه الا من الكيلوت الصغير وهى تحاول أن تدارى بزازها بيديها ولكن هيهات … ماذا تخفى هذه الايدى الصغيره من هذا الثدى المنتفخ الجبار …عالجتها وهى لا تدرى بأن ضممتها الى صدرى بقوه وأمسكت شفتاها بشفتاى المنتفخه الساخنه .. فأستسلمت ….

كانت سناء تنظرلآآفعالى وهى جالسه على الكنبه واضعه رجل على رجل معتصره بأفخاذها كسها من الشهوه والهياج وهى تمص شفتاها من الشبق … قالت سناء وهى تنهج .. ياسلام يعنى أنت شفت سلمى عريانه .. وانت لسه لابس هدومك .. لا ده مش عدل .. زى ما شفتها عريانه .. أنت كمان تقلع عريان … عندما سمعت سلمى ذلك قالت لا لا وبدأت تخفى عينيها بيديها .. وهى تنظر من خلال أصابعها لترانى وانا أتعرى …. تعريت بسرعه ووقفت وزبى منتصب أمامى .. وسلمى تنظر اليه بذهول …. سحبتنا سناء من يدينا وهى تتجه ناحيه أوضه النوم وهى تقول يلا ياولاد عاوزه أشوفكم بتعملوا زى العرسان علشان أطمئن عليكم ….و كانت تغمز لى بعينها . جلسنا على حرف السرير وهى تنظر الى تأكلنى بعينها .. وكلها رغبه بأن تتناك منى .. أمسكت يدها ووضعتها على زبى فامسكته بقوه من كانت تشتاق اليه … كنت أشعر بنبضاته من شده قبضتها عليه ..مددت فمى وأقتربت بشفتاى من شفتاها أمسهما برفق وقبله بلا صوت .. مالت لترتمى على ظهرها على السرير وهى مازالت ممسكه زبى بقوه كمن تخاف أن يهرب من يدها .. نظرت الى وهى تقول صحيح عاوز تتجوزنى … قلت لها .. طبعا ..انت من دلوقتى مراتى …. وأخذت شفتاها المرتعشه بين شفتاى ولسانى دفعته داخل فمها .. وهى لا تدرى ما تفعل ولكنها كانت تحاول تقليدى فى المص والعض بشفتيها فى شفتاى ولسانى وهى تزوب من الهياج … كنا قد نسينا أن سناء معنا .. حتى لمحتها قد وضعت يديها الاثنان عند كسها تضغط عليهم بفخذاها .. وعلى وجهها علامات شهوه متأججه… مددت يدى لانزع كيلوت سلمى فأرتفعت بجسدها مما سهلت على نزعه .. وضعت يدى على كسها .. لم تعترض .. وفتحت فخذاها لتمكنى من ذلك … لامست يدى جسم يخرج من شرجها .. فعرفت أنه الشمعه .. دفعتها بيدى لآعيدها فى شرجها كما كانت رفعت زراعيها أحاطتنى وهى تتأوه وما زالت شفاهها فى فمى … تركت شفتاها وتجولت بشفتى فى أنحاء وجهها اقبلها وهى توحوح وترتعش … نزلت بقبلاتى الى رقبتها حتى وصلت الى بزازها فامطرتهم بالقبلات وأخذت أمص حلماتها وانا ممسك ببزها أضغط عليه .. ذابت … فتحت فخذيها على أتساعها فشعرت بزبى يدق باب كسها فرفعت قدماها تحيطنى من ظهرى للآدفع زبى فى كسها .. وهى تقول .. دخله دخله جواى … عاوزاه جوه كسى .. يلا مش قادره …… تنبهت سناء لما تقول سلمى .. فأنتفضت متجهه ناحيتنا وهى تقول لالالالا كفايه كده .. خلوا الباقى يوم الفرح … كانت سلمى تريد أن تتناك حالا ولو قتلت سناء .. ظلت سلمى ممسكه بى لا تريد ان تتركنى وسناء تحاول أن تفك ذراعاها من حولى .. وهى تقول أستنى بس .. حا أخليه ينيكك .. بس بلاش من كسك النهارده .. ما تودنيش فى داهيه .. بعدين .. بعدين ..مش النهارده … سلمى … أسمعينى … حا أخليه ينيكك فى طيزك .. بلاش كسك .. ال.. يخليكى … بدأت يد سلمى ترتخى من حولى .. فأستطعت أن أقف على قدمى مبتعدا عنها قليلا .. لقد كانت سلمى تحترق من الهياج والشهوه … وضعت سناء يدها وقلبت سلمى لتنام على بطنها وهى تقول لها النهارده النيك هنا .. وهى تصفعها على طيزها عده مرات .. رفعت سلمى راسها منتشيه من متعتها من هذه الصفعات … قالت لى سناء .. يلا أدهن زبك وادخل … مش كده ياسلمى .. تنهدت سلمى وهى تقول أيوه ياأبله عاوزه زبه الحلو ده جواى .. عاوزاه فى أى حته .. عاوزه أحس بيه فيا….. جلست سناء باتجاه رأسها ووضعت راس سلمى على فخذها وهى تقول أثنى فخادك .. فنسى .. عارفه أزاى … رفعت سلمى فخذيها واستندت على ركبتها كما هو مطلوب منها بالضبط … سقطت الشمعه بقوه الدفع …. نظرت الى طيزها فوجدت فتحتها متسعه .. بجهد قليل تستوعب زبى بلا ألم … وضعت رأس زبى وسناء تنظر الينا وهى تقول بشويش بالراحه عليها .. قالت سلمى أيوه ياأبله ارجوكى خليه يدخله بالراحه … شعرت بان الرأس غاب داخل خرمها فتشجعت لدفع الباقى .. كنت أدفع زبى برفق وهى تصرخ بالراحه أرجوك بالراحه أستنى .. أستنى .. زبك كبير .. أه أه أستنى شويه .. مش قادره استحمل تدخله أكثر من كده .. ارجـــــوك أرجوك .. وبدأت فى البكاء … فعلمت أنها تتألم فأخرجته منها شفقه بها .. ولكنها صرخت لا ما تخرجوش لا ماتخرجوش .. تعجبت من أمرها … فوضعته مره أخرى فىطيزها .. قالت أيوه أيوه .. بالراحه … كان دخول زبى هذه المره يجد أستجابه من شرجها الذى كان يتمدد ويستوعب زبى ويحتضنه من كل جوانبه … سحبت زبى فشهقت وهى تقول أوووووووه …. ودفعته بعدها فى طيزها فتأوهت أح أح أح .. وبقيت على حال أووووووه …. وأح ….حتى أرتجت وأرتعشت وهى تقول حلوياأبله … حلو قوى باأبله وهى ممسكه بيدى سناء تضغط عليهم بقوه ويدها ترتعش … وأتت شهوتها … كان زبى قد بدأ هو أيضا فى قذف حممه فى أقصى مكان داخل طيزها .. فصرخت … زبك نزل ميه سخنه فى طيزى … ميه سخنــــــــــه .. بتحرقنى فى طيزى …. الحرقان حلو … حلو … أه أه أح أح وهى تميل لتنام على جنبها .. فأخرجت زبى من طيزها لتستريح …..

الجزء السابع والعشرين

كانت سلمى سعيده بشكل لا يوصف لانها أتناكت منى بهذا الشكل الذى أمتعها جدا .. كانت ترغب فى أن افتحها وأنيكها فى كسها .. كانت ترجونى وتلح على .. كما كانت ترجو سناء لتجعنى أنيكها فى كسها .. ولكن كانت سناء ترفض خوفا من أمها كريمه .. وأن سلمى مازالت صغيره جدا .. كانت سلمى ترفض ان نقول عليها صغيره .. فهى قد أستطاعت أمتاعى بجسدها وطيزها .. وانها أستمتعت ايضا بزبى جدا .. وهى ترجونى التقدم لها للزواج ولما قالت لها سناء أن أمها سترفض زواجها لانها لم تصل بعد لسن الزواج القانونى .. طلبت أن أخطبها فقط .. على أن نتقابل لممارسه النيك معها فى أى مكان أريده وستكون كزوجتى لى عليها كل ا لحقوق .. صرفتها سناء لتعود الى بيتها حتى لا تقلق أمها عليها .. على وعد ان تجمعنا قريبا أنا وهى .. لتتمتع بزبى الذى لا تستطيع أن تعيش بدونه بعد ذلك على حد قولها …

ما أن خرجت سلمى وسناء تودعها وتوصييها ألا تبلغ أمها أنها كانت عند سناء .. وأن تحاول أن تخفى العرج الذى يظهر فى مشيتها بسبب نيكها فى طيزها منى .. حتى لا تغضب كريمه منا..

أغلقت سناء الباب .. وهى تقول عاجبك كده البت ماتت فيك .. وبعدين … مش حاأعرف اتهنى عليك بعد كده .. النهارده نكت البت وأمها … أنا عاوزه حقى بقى …. ولا خلصوا عليك خالص …قلت لها ..لا .. وحياتك فيه كثير يكفى نسوان بلدك كلها بس كفايه علينا النهارده وبكره أجيلك من بدرى نكمل … هوه جوزك جاى أمتى من عند مامته … قالت بكره بالليل .. قلت ..كويس .. عندنا النهار بطوله .. مدت يدها تمسك زبى وجلست تقبله وهى تقول حا يوحشنى لغايه بكره … كنت عاوزاه يبات فى كسى طول الليل … قلت لها .. ومين يجيب ماما … قالت .. يلا مع السلامه علشان ما تتأخرش …

عدت الى بيتنا بعد أن أحضرت ماما .. كنت مرهق جدا .. وأعرج فى مشيتى بشكل ملحوظ .. سألتنى ماما عن سبب عرجى قلت ربما البواسير … قالت عندى مرهم مسكن هايل للبواسير …تحب تقلع أدهنلك … شكرتها بعد أن أخذت الكريم منها لآقوم بالدهان لنفسى … قالت .. ان لم تستطيع الدهان لنفسك .. أندهلى .. هوه أنت حا تتكسف منى .. ده أنا أمك …دهنت شرجى بقدر ما أستطعت .. فلا أستطيع أن أدع أمى تدهن لى .. فستعرف ان ألاحتقان فى طيزى ليس بسبب البواسير .. وستعرف أنى أتنكت فى طيزى … نمت طوال الليل من الارهاق .. لآصحوا على جرس موبايلى .. أفتح عيناى بصعوبه … وأقول … الو أسمع صوت سناء وهى تقول لسه نايم .. أنا مستنياك من بدرى … يلا بقى تعالى .. قلت .. حاأخد حمام وأفطر وأجيلك .. صرخت ..لالا الحمام عندى هنا وبأيدى والفطار جاهز أهو قدامى .. يعنى تلبس هدومك وتغسل وشك وتكون عندى .. فاهم … بسرعه …

دقائق وكنت أدق بابها .. فتحت .. ودخلت … خلعت الروب الذى ترتديه لفتح الباب … لتقف أمامى ببكينى أصفر منقط بنقط سوداء … سوتيان صغير معقود على عنقها وخلف ظهرها لايدارى من صدرها الا الحلمات بالكاد وبزازها بكل أستدارتها ونعومتها عاريه تماما بشكل مثير … اما الكيلوت فكان قطعه بحجم الكف مربوط بعقدتين على الجانبين يكاد يدارى شق كسها بصعوبه ….. لفت حول نفسها ترينى جسمها فى المايوه .. قلت ..جنان … الظاهر مافيش لا فطار ولا حمام ……. أقتربت منى والتصقت بى وهى تقول مش حا تقلع هدومك .. بأحبك عريان .. جسمك جنان … بأبقى عاوزه ألحسه بلسانى حته حته … قلت .. أنت جسمك عريان يهبل .. بس على فكره منظرك بالبكينى مثير جدا جدا .. يجنن… يخبل …. وهممت بنزع ملابسى وهى تساعدنى وهى تحسس بشبق على جسدى ..كانت نظراتها لجسدى العارى تلهبنى … حتى أن زبى قد تمدد أمامى تشير اليها …. مدت يدها أمسكته ترفعه تتأمل رأسه المنتفخه كأنها تراه لآول مره … أرتعشت هى وارتعشت معها فقد أشعلتنا الشهوه … مددت يدى أعتصر بزازها وهى داخل السوتيان .. فكانت بزازها ترتفع وتهتز وتترجرج .. دفنت وجهى فى مجرى العبير بين بزازها أتشممه والحسه بلسانى وهى تتأوه أه أه أستنى لما نفطر وتأخد حمامك .. هيجتنى كده .. بالراحه على بزازى .. حرام عليك .. أنت بتعصرهم كده ليه … أه أه … خد حمامك الاول وبعدين … أه أح .. أيدك جامده .. أيدك بتجننى … عاوزاك تقفش بزازى كده على طول … بحبك .. بأعشقك …. كانت تقول كلماتها ويدها تعتصر زبى بقوه أكبر من قوتى وأنا أعصر بزازها ولكنها كانت لا تشعر .. جذبتنى نحوالحمام … وهى تضربنى على فلقتاى وهى تقول طيزك عامله أيه دلوقتى .. البت كريمه أفترت عليك أمبارح … كانت بتدخل الزب فى طيزك بأنتقام .. لكن أنت كنت هايج خالص … قلت .. طيزى أتهرت .. وماما أدتنى كريم البواسير علشان الالم .. ضربت على صدرها وهى تقول .. ماما عرفت حاجه عن طيزك .. قلت : أنت أتجننتى .. قلت لها عندى بواسير …. قالت كلها كام يوم وطيزك تخف.. أمسكتها من وسطها أشدها وأقول بلاش كلام بقى .. أنا جاى أتكلم … دفست طيزها فى زبى بدلال وهى تقول .. أمال جاى ليه .. جاى علشان الى بتزنقى فيه ده .. كانت الماء تندفع على جسمى وادلها بالشاور بيدى .. وكانت يدها تسبق يدى فى مسح جسمك بنعومه .. مما زادنى هياج … قلت لها .. فين البشكير عاوز أنشف جسمى .. قالت .. لا ياروحى الجسم ده .. يتنشف بلسانى من بالبشكير .. وأخرجت لسانها تلحس وجهى وخدودى وشفتاى وهى تشفط الماء بشفتيها كانها تشرب… كانت شبقه .. لحست جسمى كله .. وانا أنتفض من الهياج .. مددت يدى أمسك بزبى النافر .. فأمسكت بيدى أبعدتها .. وأمسكت زبى بيدها تدلكه بحنان وهى مازالت ترتوى من الماء من على جسمى … كانت تنظر الى وهى تلحسنى وعيناها تبرق بشهوه .. فتزيدنى هياج … لم أتحمل .. مددت يدى شددت العقده اليمنى التى تمسك كيلوتها فسقط الكيلوت على الارض.. جلست على ركبتاى أتأمل كسها المتورد .. مدت يديها تفتح شفراتها وهى تقول حلو… قلت يجنن .. ودفعت لسانى داخل كسها الساخن .. فصرخت أه أه .. أمسكتها من فلقتاها بكفى حتى أملكها أكثر وصار لسانى يصول ويجول فى تجاويف كسها وهى ترتعش وتهتز وتتأوه … أه حلو أه مش ممكن .. أه .. كمان .. كمان .. لسانك حلو .. الحس … كسى داب من لسانك … حاسس بيه .. اهو بيسيح زى ألايس كريم … وفعلا كان كسها يذوب يسيل ماءه ويسيل … قالت مش قادره يلا بينا على السرير .. عاوزه أتقطع منك النهارده ..

أرتمت على السرير وهى تنظر الى جسمى من راسى حتى زبى وهى تعض على شفتيها… أشارت بيدها أى أستدير .. فأستدرت .. شعرت بها ملتصقه بظهرى تقبلنى من خلف رقبتى وكتفى وظهرى بشفاه تشتعل نارا .. حتى وصلت الى طيازى .. حسست عليها بنعومه وهى تقول طيازك تجنن .. مش عارفه ليه بأحب طيازك دى .. وهى تقبلهم وتعصر شفتاها فيهم … مدت يدها وأمسكت زبى وهى تقول وده كمان بأموت فيه هاته أمصه … فأستدرت مره أخرى .. جلست على السرير فأصبح فمها أمام زبى مباشره … أعتصرت رأس زبى بيدها .. فلمعت وأحمرت . اخرجت بيدها من تحت السرير برطمان به عسل كانت تخبئه .. وهى تقول بأحب أمص زبك وهو عليه عسل .. ممكن .. قلت : ممكن جدا .. قالت : بتحب تلحس العسل من على حلماتى وكسى .. قلت .. أمص والحس وأعض كمان .. غطست رأس زبى فى البرطمان وأخرجته يقطر عسلا .. دفعته بسرعه فى فمهاوهى تقول … أه عسل .. عسل مدهون عسل … كانت تمص زبى بقوه .. صوت مصها كان عاليا .. كنت أنظر من أعلى على بزازها وهى محبوسه فى السوتيان بشكل مثير .. كان شق مجرى العبير يضيق ويوسع مع حركتها مما أثارنى فدفست أصبعى فيه بين بزازها لآستمتع بحراره وطراوه بزازها .. فأخرجت بز منهما واعتصرت حلماتها بين أصابعى فتأوهت وما زال زبى فى فمها تمصه .. كانت تخرجه فتاعب راسه بلسانها .. وتدس طرف لسانها فى ثقبه وتلحسه بحركه لسان الثعبان … زادت قبضتى على بزها أعتصره … أتتها رعشتها فتركت زبى من فمها وارتمت على ظهرها وهى تدس يدها تدلك كسها وهى تتأوه أه أه .. كانت أصابعها مبلله بماء شهوتها .. نزلت على ركبتى وامسكت يدها المببله بمائها وأدخلت أصابعها فى فمى أمصهم أصبعا أصبعا كمن فرغ من الاكل .. فتحت فخذيها وقبلت كسها المبتل .. داعبته بلسانى .. قالت .. العسل .. أوعى تنسى العسل … أمسكت البرطمان أعطيته لها .. فأخدت مسحه بأصبعها وضعتها على شفرتيها وزنبورها وهى ترتعش .. لصقت فمى بكسها كأننى أقبله .. فانتفضت كالملسوعه … وهى تأن وتتأوه .. أه أه شفايفك سخنه أه أه شفايفك بتحرق كسى .. أيوه مص أيوه مص .. أيوه هنا .. كمان هنا … بلسانى .. وكلما فرغ العسل كانت تبلل أصبعها عسلا وتدهن كسها .. فأزيدها مصا ولحسا .. حتى صار كسها كجمره مشتعله … قالت وهى تتأوه .. كفايه .. كفايه لحس .. قوم دخله .. حرام عليك .. عاوزه احس بيه جواااااااااااااااا خالص .. عاوزه أتأكد أنك حبلتنى .. حبلنى … عاوزاك أبو ولادى … وقفت .. فرفعت رجليها موسعه بينهم فامسكتهم بيداى لآتمكن من دفع زبى .. وقد كان … أنزلق زبى كله مره واحده … ضمت شفتاها كانها تصفر من متعتها بدخوله وهى تقول أووووووووووووووو أح أح نار .. أيه ده .. أيه ده .. فيه زب كده … حا أتجنن … يلا يلا … موتنى … بدأت فى أخراجه وادخاله ببطء وهى تتقلب على جانبيها ممسكه بيديها رأسها كأنها تمنع زبى من الخروج من جبينها … وتأوهاتها تذيب الحجر .. شعرت بماء شهوتها يبلل زبى وجسدها يتقلص ويتنفض ومدت يدها تريدنى ان أشدها .. فشددتها الى … لتمنعنى من اخراجه .. وظلت ترتعش … حتى شعرت بأرتخاء يدها على يدى .. وسقطت يدها بجانبها …….. نزعت زبى منها … فأنقلبت على وجهها ونامت على بطنها بالجزء العلوى وباقى جسمها يلامس الارض ..كان منظر كسها من الخلف يطير العقل .. منتفخا شديد الحمره .. تسيل منه مياه لزجه .. ورايته يتقلص كقلب عصفور ينبض …. حركت رأس زبى عليه فتكهربت وصرخت أيــــــــوووووه …. وبعدين معاك .. وبعدين معاك …. أه أه فدفعته بكسها فرفعت رأسها من شده أرتطام زبى بسقف كسها .. وهى تصرخ أووووه أوف أوف أوف … سحبته بقوه وأدخلته بقوه عده مرات فكانت ترقص تحتى يمينا ويسارا وهى تأن وتتأوه وهى تزفر أسسسس اسسسسس أسسسسسس مع كل دفعه وأخراج ….. أتت شهوتها مرات كثيره .. كنت أشعر بها ترتخى وتهمد .. فأتركها .. ولكنها تعود فتنتفض وهى تصرخ … نيك .. نيك .. بطلت ليه … فأعود لنيكها بقوه … حتى شعرت بها قد سكنت تماما كالنائمه …. وشعرت بزبى لا يحتمل أكثر من هذا .. فتركته ينتفض ويزمجر ويقذف حممه فيها فأنتبهت وهى تصيح أح أح أح أح ثم هدت مره أخرى …

أرتميت بجسدى عليها فقد أصابنى التعب .. وأخذت أقبلها من رقبتها وأعضها فى شحمه أذنها .. وانا أسمعها كلمات العشق والهيام والغزل .. فرأيت أبتسامه على شفتاها .. وراحت فى غيبوبه النشوه ….. قمت من فوقها وزبى متدلى بين فخذاى كعنقود عنب… أعتدلت لتنام على ظهرها وهى تقول .. علشان النيكه الحلوه دى أنا محضره لك مفأجأه حلوه …. قلت وانا أبتسم .. مفاجأه ايه … قالت .. مش حا تصدق .. قلت .. قولى ما تشوقنيش أكثر من كده … قالت .. عازمالك منى وجوزها على الغذاء النهارده .. وعلى فكره منى وجوزها ما عندهمش مانع أننا نتشارك فى النيك .. قلت .. نتشارك أزاى .. نتبادل يعنى .. قالت .. أيوه .. هى عاوزه تشوفك .. ونفسها تتناك منك .. مشتاقه لك .. وجوزها بيحبها تتناك قدامه من الرجاله … واظن ما عندكش مانع جوزها ينيكنى .. نظرت اليها بدهشه وأنا أقول لها أنت مجرمه .. قالت .. بذمتك مش نفسك فى منى … قلت .. اوى أوى دى جسمها يجنن .. قالت .. لا ده كمان جسمها بقى خطير لما أتجوزت … وكمان أدوق جوزها .. بتقول عليه حلو وشقى …. سرحت بفكرى فى منى .. وأنا أمنى نفسى بها بعد ساعات …. شدتنى سناء من يدى لتنبهنى وهى تقول أيـــــــــــــــه روحت فين .

الجزء الثامن والعشرين

شدتنى سناء من يدى وسارت الى الحمام وهى تقول .. دلوقتى ناخد حمام .. عاوزاك توفر صحتك علشان منى .. عاوزاك تكيفها .. قلت بسخريه .. عوزانى أكيفها ولا عوزانى أشغلها علشان تفترسى جوزها .. ضحكت وهى تقول .. عيبك أنك فاهمنى … تحممنا لننشط للمعركه المقبله … خرجنا من الحمام وكل منا يفكر فيما سيحدث بعد ساعات .. قلت لسناء .. أنزل أجيب حاجه علشان الغداء .. قالت سناء .. لا .. هما حا يجيبوا كل حاجه .. الاكل ولوازمه … أحنا عازمينهم فى بيتنا على حسابهم … ضحكت .. وهى تتمايل تمس صدرها النافر بصدرى.. قفشت بزها بقوه .. صرخت أوووه حاسب .. مش قلنا توفر صحتك بلاش شقاوه .. انا مش مستحمله … وبعدين عاوزه أكون مولعه علشان جوز منى … عاوزه أمشيه من هنا على أيديه … بعبصتها فى طيزها فرقصت من النشوه .. وانا أقول لها ده هواللى حا يمشيك على أيديكى … قالت بسرعه ياريت .. عاوزاه يقطعنى .. بأحب الراجل الجامد …. مرت الساعات بطيئه … حتى سمعنا جرس الباب …

استقيلنا منى وزوجها بلهفه وشوق … تناولنا اللفائف التى معهم .. وسناء تقول لهم أتفضلوا خدوا حمام لغايه لما نفرش السفره … غمزت منى لى بعينها وهى تقول لسناء فعلا أنا محتاجه حمام .. جسمى كله عرق …وكمان شريف عاوز حمام … قالت سناء اتفضلوا ع الحمام وانا حا أجيب لك قميص نوم من بتوعى وغيارات .. وترننج من بتوع جوزى لشريف .. بس غيارات جوزى ماتنفعش شريف .. قالت منى .. لا لا شريف يلبس الترننج كده على اللحم … دخلت منى مع شريف الحمام … فنظرت الى سناء وقلت .. حا يستحموا سوا … قالت سناء .. وماله مش جوزها .. جرى أيه ياراجل أنت حا تغيير عليها من جوزها …. سمعنا ضحكات منى وشريف فى الحمام … نظرت لسناء ونظرت هى لى ..وقالت .. الظاهر فيه نيك شغال جوه …. قلت لها روحى استعجليهم …. دقت سناء على باب الحمام وهى تقول الغدا جاهز … قالت منى بلبونه .. حاضر .. خارجين أهوه…. خرج شريف .. وبقيت منى بالداخل .. قال وهو تجفف شعره … السوتيان بتاعك ضيق عليها …. نادت سناء .. أخرجى يابت من غير سوتيان ما فيش حد غريب ….. خرجت منى ممسكه السوتيان فى يدها تناوله لسناء وهى تقول بزازى كبرت قوى .. مش كانت بزازنا قد بعض تقريبا … قالت سناء يسلم شريف اللى خلاهم كبروا كده ….. كان قميص النوم الذى ترتديه منى أصفر شفاف يظهر من تحته الكيلوت الاسود الذى يضيق بأردافها ويعصرهم .. وبزازها المنتفخه تبرز حلمتها بوضوح واضحه للعين كأنها لا ترتدى شئ .. كانت بزازها مثيره شهيه .. قاتله … نظرت الى بعينها ترى أثر جسدها على .. أطمأنت … عندما رأتنى أبتلع ريقى مرات متتاليه …. جلسنا على المائده نتناول الغداء .. جلست سناء بجوار شريف التى كانت تطعمه بيدها .. وجلست منى بجوارى ملتصقه بأفخادها فى أفخاذى تحركهم وتدفعهم بى وهى تنظر فى عينى وهى تبتسم …. لحظات .. وخرجت سناء من شعورها ووجدناها تطعم شريف بفمها وتأخد الطعام من شفتاه بشفتاها .. وهو ينتفض كلما أقتربت منه .. فعلمت أنها ربما تمسك بزبه وهى تطعمه … .. أقتربت منى بفمها من أذنى وهى تقول على فكره أنا روحت العياده الصبح خلعت اللولب … عاوزه ولد شبهك … نظرت اليها وابتسمت ..مدت منى يدها أمسكت زبى وهى تقول أشمعنى هى … سناء دى لبوه .. أنا عارفاها .. مايملاش كسها الا التراب .. قامت سناء تشد شريف من يده وهى تقول شبعنا .. رايحين نغسل ايدينا .. يلا حصلونا … سمعنا ضحكات سناء وشريف من الحمام فقد كانوا يتداعبوا .. قمنا الى الحمام نحن أيضا وعندما اقتربنا سمعنا سناء تشهق وهى تقول .. أستنى أستنى ياشريف .. حا اقلع السوتيان .. أستنى حا أخرجهولك … أه أه .. نظرنا من جانب الباب لنجد شريف ممسكا ببزاز سناء بيديه الاثنين ويمص حلماتها.. ويعض بزازها بأسنانه .. وهى ترتجف مستمتعه وقد أستندت الى الحائط وقد لفت يدها خلفه يضمه اليها بقوه…. دخلنا الحمام .. قالت منى .. أحنا هنا .. لم يلتفتوا ألينا وكأننا غير موجودين ….خرجنا من الحمام بعد أن أنتهى غرضنا فيه … أمسكت منى وسرت بها الى غرفه نوم سناء .. جلسنا على حافه السرير ننظر الى بعضنا البعض .. حتى قطعت منى صمتنا وهى تمسك بيدى تفركهم فى يديها وقالت .. وحشتنى … قلت .. أنت أكثر … بس أنت أحلويتى قوى قوى قوى..نظرت الى جسمها بفرحه وهى تقول صحيح … قلت .. صدقينى .. جسمك تجنن .. قالت .. وانت كمان سمنت شويه وجسمك بقى جميل .. أمسكت بزها اليمين أدلكه بيدى .. فمالت لى لآقبلها.. تلامست شفاتنا بقبله ناريه .. رفعت يديها تلفهم حول رقبتى فلففت يداى خلف ظهرها وتلاقت صدورنا بحضن ناعم مثير … رفعت شفتاها من على شفتاى وهى تنظر الى وتقول أقلع عريان .. قلت .. أنت الاول … مدت يدها نزعت الغلاله التى ترتديها ووقفت بالكيلوت … ساعدتنى فى نزع ملابسى ولم يتبقى على جسدى الا الكيلوت أيضا .. كان زبى منتفخ داخل الكيلوت .. مدت منى يدها تحسس على زبى بشهوه … ومالت عليه بفمها تععض فيه من فوق الكيلوت .. كنت أرتجف من الهياج وبدأ البلل يظهر بقعه على الكيلوت .. رأتها منى .. أخرجت لسانها تلحس مكانها وهى تنظر الى .. دفعتها برفق وبركت بين فخذيها أتشمم كسها من خلف الكيلوت .. والحس البلل من كيلوتها كما فعلت معى … كان لسانى قويا على رقه كسها .. تأوهت أه أف أف أح أح أوووه واصبحت بقعه البلل فى كسها كبيره لزجه … رفعت طرف الكيلوت .. وقعت عيناى على شفراتها الورديه مبتله من ماءها .. حركت لسانى على كسها من اسفل لآعلى بقوه .. فصرخت أوووووه أحووووووه وأرتمت بظهرها الى الخلف لتنام على السرير … دخلت سناء علينا تسحب شريف من زبه .. وهى يسير ورائها وقد دفع يده فى شرجها يبعبصها وهم يتضاحكون … صاحت سناء تخاطبنا … أنتم لسه .. ده أنا أفتكرت حاألاقى معركه على السرير .. حاألاقى حريقه …. أرتمت على السرير من الجهه الاخرى على ظهرها ورفعت رجلها تمسكهم بيديها وهى تقول لشريف .. يلا الحس … كان شريف كان متشوق للحس… دفن وجهه بين فخديها … كان صراخها وتأوهها يقول أن شريف لا يلحس .. يمص .. يعض .. يفترس … فقد كانت كالمجنونه …. كانت منى تنظر اليهم وهى تدفع رأسى من قفاى تضغتها على كسها وهى تتأوه وهى تقول بوس .. عض .. قطع كسى بسنانك …. أه أح أح أح كانت سيمفونيه أه أح تعزفها منى وسناء …. صرخت سناء أأأأأأأأأأأأأه قويه فعرفت ان شريف قد أدخل زبه فى كسها … أمسكتنى منى من يدى لآنام على السرير بجوارها وقد أنتصب زبى كساريه علم … أمسكته تمرر يدها عليها بيدها المضمومه ودفعته داخل فمها .. شعرت به يصطدم بسقف حلقها المعرج .. فتكهرب رأس زبى من هذه اللمسه … أمسكت برأسها حتى لا تكررها فقد كنت لا أحتمل لمسه .. ضمت شفتاها عليه وأطفئته بريقها الغزير وصارت تدلكه فى أجناب فمها الرقيقه .. أنتشيت … كل ما كان يخرج من فمى كلمه أسسسسسس أسسسسس أسسسسس التى تسعدها فهى تحب أن تسمعها من فمى وهى تمص لى .. تطربها … تثيرها … كنت لا أصطنعها ولكنها تخرج من فمى من شده متعتى وشبقى …. وهى تعلم ذلك … أستدارت وهى ممسكه بزبى وجلست على صدرى بظهرها ودفعت بزبى فى كسها ..الذى أندفع داخلها كالصاروخ الموجه..جلست تتمايل وترسم دائره بكسها حول زبى .. كانها تطحن فى جرن مقلوب … وضعت شفتاى أقبلها فى ظهرها الناعم بأنفاسى الساخنه .. فزادت هياجا على هياجها … كنت أشعر بتدفق شهوتها عندما تتوقف عن الحركه وتثبت ضاغطه بكسها بقوه على زبى لتشعر به أكثر داخلها .. ثم تعاود من جديد الصعود والنزول والتمايل والطحن .. وتتوقف .. وتسيل شهوتها .. مرات ومرات .. كانت سناء فى هذه اللحظه تنام على وجهها ساجده وشريف يدس زبه فى كسها من الخلف وهى مغمضه العينين تتأوه وترتجف وتصرخ … رأيت شريف وهى يغمز بعينه لمنى ويرسل لها قبله فى الهواء .. فعرفت أنها قد تكون تفعل معه ذلك تغمر له وتقبله … لفت منى جسدها ليصبح وجهها فى وجهى وهى راكبه على زبى الذى مازال منتصبا داخلها ولفت ذراعيها حول رقبتى وهى توشوشنى فى أذنى .. اقلبنى .. واركب فوقى … هذا أحسن وضع للحمل … فنفذت ما طلبته .. لفت ساقاها خلف ظهرى … تدفعنى بهم عندما أخرج زبى من كسها لتدفعه فيها من جديد…. أتتنى شهوتى .. فدفعت فيها حمما من لبنى … كنت أشعر بعضلات كسها كأنها تعتصر زبى .. وكأنها شفاه تمص وترتشف ….. كانت منى تتمرجح وتتمايل تحت زبى وهى تأتى بشهوتها هى أيضا وهى تصرخ أح أح أح أف أف أف أه أه أه .. وهمدت حركتها وهى مازالت تعتصرنى بفخذيها وذراعها كأنها تريد لبنى كله لآخر قطره … كانت سناء تصرخ بجوارنا وهى ترجوه وتقول جبهم برا بلاش جواى أرجوك أوعى تجيب جوه كسى .. أرجوك …. نظرت بطرف عينى فرأيت شريف تقذف لبنه على بطنها وبزازها وهى تمسحهم بيدها توزعهم على جسمها كله ثم رفعت كفها تلحسه وهى تبتسم أبتسامه متعه وهى تنظر لشريف الذى أرتمى بجوارها على السرير …… كان زبى مازال منتصبا … رغم أنه قذف من لحظه .. ولكن كانت شهوتى مازالت مشتعله …. شعرت به منى .. فأرخت رجليها عن ظهرى وهى تفتح فخذاها وتقول عاوز تدخله فى طيزى .. أنا جاهزه … نظرت حولى حتى عثرت على علبه الكريم التى أعدتها سناء لنا … حففت بأصبعى بعض منها ودهنت زبى ودلكته وهى تنظر اليه وتعض على شفتيها .. أمسكت بيدها ركبتها لترفع نفسها كاشفه عن فتحه شرجها الشهيه .. وقد أتسعت بشكل مثير … أقتربت برأس زبى من خرمها ودلكته كانت سخونه فتحتها تزيب الحديد فما بالك بالكريم … هرب من يدى منزلقا داخل طيزها كانها شفطته … صرخت أأأأأأه أأأأأأه جاأأأأأأأأمد …. كان يندفع منى داخلها كلما أخرجته كأنه قطعه من الحديد تنجذب للمغناطيس … وظللت أخرجه ويهرب منى داخل طيزها… حتى أرتعش جسدى ونملت أعضائى وتخدرت قدمى .. ولم يبقى ملتهبا الا زبى الذى تشنج وهو يقذف ويقذف ويقذف حتى شعرت بأنه لن يبقى قطره لم يقذف بها …..

كانت سناء مستنده على قوائم ظهر السرير وهى تتأوه طيزى ولعت …أه أه أه هات لبنك جوه ..هات لبنك جوه …أه أه أه وشعرت بالسرير يهتز كأنه زلزال

(بزاز اختى الأجزاء من 29 ـ 32)

الجزء 29

مرت ألايام وعلاقتى بسناء وكريمه ومنى تزداد وتتطور حتى أخبرتنى سناء بأنها حامل وكذلك منى وبدأت بطنهما ترتفع بشكل مثير مما ترتب عليه بروز كسهما بشكل ممتع وزاد شبقهما .. كانت سناء ومنى يعرفان بأن الاجنه التى فى أحشائهما منى .. وكانوا فى منتهى السعاده وكذلك أنا …

كانت سلمى أبنه كريمه مازالت تطاردنى على أمل أن أتزوجها بعد أن ذاقت زبى وهو يفترس طيزها الشهيه مرات كثيره حاولت أن تجعلنى أن أفتحها وأنيكها فى كسها . على أمل توريطى فى الزواج منها .. كان كسها مغرى جدا .. ولكننى كنت أعشق نيكها فى طيزها البكر المثيره .. فأحساسى بأن زبى هوأول زب يخترق طيزها الضيق الحار .. كان يمتعنى ويثيرنى… وكنت أؤوجل فتح كسها حتى أشبع من طيزها الشقيه الممتعه .. كانت سلمى قد أكتسبت خبره كبيره فى نيك الطيز حتى أنها كانت تمتعنى بحركاتها وتأوهاتها وعرفت متى تهدأ ومتى تتمايل لدلك زبى فى طيزها حتى نصل معا لشهوتنا ونرتمى من فرط اللذه والشهوه .بدأت أفكر فى الزواج منها بعد أن صرحت لى أكثر من مره بأنها تحبنى وستقوم بتنفيذ كل رغباتى .. فهى تعلم علاقاتى المتعدده .. وكذلك حبى لتبادل الازواج والعشيقات …

كنا فى مره نتكلم وهى فى حضنى وهى عريانه وهى ممسكه بزبى بيدها تحاول أن توقظه بعد أن صال وجال فى طيزها وقذف وانتفض ونام … وكانت يدى تعبث بكسها وبزازها وأصبعى الكبير مدسوس فى شرجها .. كترمومتر يقيس درجه حرارتها .. التى كانت تتعدى الدرجات المائه وهى تدلك بزازها بصدرى وشفتاها تحترق بنار شفتاى … أخبرتنى بأن أختها صفيه ( سافى ) تمر بحاله نفسيه سيئه فى هذه ألايام بسبب هجر حبيبها لها.. وعلمت أنها كانت تتناك فى طيزها من حبيبها هذا.. وهى فى شوق للزب .. وأصبحت طيزها تشتاق للنيك وتكاد تجن من شهوتها وهياجها فتصرخ وهى تدس بأصابعها فى طيزها شوقا الى النيك …

كانت سلمى ترجونى فى أن تحضر لى سافى المره القادمه .. تصنعت الرفض فى البدايه .. حتى زادت فى ألحاحها فقبلت كأننى أحاول أرضائها فقط .. رغم أننى كنت فى شوق الى ذلك .. ف( سافى ) كانت تكبر سلمى بعامين أى كانت فى السادسه عشر ولكنها كانت أنحف قليلا من سلمى وكذلك بزازها أصغر .. ولكن نصفها ألاسفل أكبر من سلمى .. وطيازها أعلى وأكبر … وكانت أطول من سلمى .. تقترب منى فى الطول ..

مرت عده أيام وكنت وحدى فى البيت .. دق جرس التليفون .. وكانت سلمى تخبرنى بأن أمى وأمها ذهبتا للتسوق .. ومعروف مدى تأخرهما بالسوق .. وهى تعرض على المجئ ومعها سافى .. فهى وسافى فى شوق شديد لان أمزق طيزهم بزبى.

أخذت حمام بسرعه ولبست الروب بدون ملابس داخليه .. كانت سلمى تحب أن ترانى وتلمس جسمى من فوق الروب الحريرى .. كانت تثار وتثيرنى جدا… دقائق لا تزيد عن العشره حتى دق جرس الباب .. نظرت من العين السحريه .. كانت سلمى وسافى … تأملت سافى قبل أن أفتح الباب .. كانت مرتديه بلوزه زرقاء ضيقه وبنطلون جينز ملتصق بفخذيها المثيران … كانت تلم شعرها الاسود الناعم على هيئه ذيل الحصان .. الذى يعطى الفتاه مظهر الشبابيه ويثيرنى .. فتحت الباب وتصنعت المفاجأه .. ورحبت بهما .. دخلتا سلمى تتبعها سافى وسرت ورائهما أتأمل مؤخره سافى التى تبشر بطياز مثيره شهيه .. بدأ زبى يتحرك وهويمنى نفسه بصولات وجولات داخل هذه الطياز المعبئه داخل بنطلون شديد الضيق .. تكاد تمزقه من أمتلائها وتكورها فيه …

لمحت شريط سوتيانها الاسود يظهر من بلوزتها الزرقاء فكدت أجن فأنا أعشق أرتداء الملابس الشفافه التى تظهر الملابس الداخليه وخصوصا أذا كانت تتميز بالتناغم والاثاره…جلست سلمى وسافى على الكنبه وعينى سافى تتفحص زبى من وراء الروب بجراءه شبقه … كأنها تتعجل النيك .. وتريد أن تستشعر مدى شهوتى وهياجى .. شعرت سلمى بما يدور فى رأس سافى فضحكت وهى تقول .. أيه يابت مالك كده .. طيب مثلى التقل شويه … ثم نظرت الى وهى تقول البت ماعندهاش صبر من كتر ما حكيت لها عنك .. أنا أللى أستاهل … وبدأت فى خلع ملابسها وهى تقول : تبتدى بمين فينا … مددت يدى نحو سافى التى مدت يدها لتمسك يدى لتقوم واقفه .. وأنا أقول .. سافى ضيفيتنا ولازم نرحب بيها …. قالت سافى .. ممكن تقلعنى .. أنا بحب كده… مدت أصابعى أفتح أزراز البلوزه وهى تنظر الى وجهى وكان ساخنا محمرا … مدت يديها تلمس خداى وهى تقول .. مالك …. أنت مولع نار كده ليه …… لم أستطع الرد عليها .. كانت شفتاى ترتعش ..فمدت أصبعها السبابه تلمس شفتاى كأنها تريد أن تعرف درجه سخونتهما… كنت قد خلعت عنها البلوزه ولم يبقى الا يديها لتخلعها تماما .. فأنزلت يديها لآسفل فسقطت البلوزه على الآرض لتظهر بزازها البضه البلوريه تهتز داخل سوتيانها الاسود بشكل يطير العقل … مددت يدى عصرت بزازها داخل السوتيان . تأوهت وهى تعض على شفتها السفلى بأسنانها ..كانت سلمى تفك مشبك السوتيان فى نفس اللحظه فأنخلعت بيداى لترتج بزازها عاريان تماما …وهم يسقطون على صدرها وحلماتهما شامخه منتصبه للآمام..ثوان وكانت قد تخلصت من البنطلون والكيلوت لتقف عاريه تماما .. تمد يدها لتنزع الروب عنى .. لآصبح عاريا وزبى يشير اليها يهتز مع دقات قلبى … مدت يدها تحتضن زبى بكفها الناعم تمرره عليه من راسه حتى منبت الشعر بعانتى وهى تضغط عليه برقه …فزاد أنتفاخا وصلابه وأهتزاز… أستدارت وهى تضرب بيدها الثانيه طيازها .. وهى تقربها من زبى .. فأمسكت بزبى أدلكه بين فلقتها ليلمس فتحه شرجها المنتفخه لتظهر أستعمالها بكثره … تأوهت وجسدها يرتعش من ملمس رأس زبى الساخن المنتفخ على خاتم شرجها الملتهب …

كنا فى حاله أنستنا سلمى … حتى أفقنا على سلمى تمد يدها المملوءه الكريم تدهن زبى حتى تأكدت من لمعه الكريم وهى تذوب فوق الجلد المشدود الساخن … ثم أستدارت لتدس أصابعها بقطع من الكريم تدخلها بطيز سافى وهى تلف أصبعها بشكل دائرى لتتأكد من دهان جميع الاجناب .. مالت سافى واضعه يديها على مسند الكنبه لتنثنى رافعه طيازهالآعلى وهى تنظر الى من وراء كتفها .. لترانى وأنا أدفع زبى فى جوفها .. تغمض عيناها.. وهى تنتفض بفلقتاها فينثنى زبى يمينا ويسارا داخل طيزها الحاره ..وهى تتلفظ بتأوهات أه أه أووووووف أح أح .. وهى تدغدغ زبى بأن تقفل خاتمها وتفتحه كأنها شفاه تمتص أصبع . كانت تتمتع بخبره كبيره جدا فى نيك الطيز .. فكانت تندفع لآمام والخلف فينزلق زبى دخولا وخروجا من فلسها الشبق ..كانت كلما شعرت بأننى تهيجت بشده .. وأصبحت على وشك قذف شهوتى .. أعتصرت زبى بفلسها كأنها تعتصره بيدها لتؤخر قذفى…. أرتعشت وشهوتها تسيل من بين شفرات كسها .. أرتمت على الكنبه لتكمل رعشتها وهزتها العنيفه الشبقه وهى تكبش بأصابعها الوسائد .. وخرج زبى من طيزها كالسيف يهتز لآعلى وأسفل …كانت سلمى تنظر الينا وهى تدلك كسها بأصابعها … حتى رأت زبى منتصبا أمامى .. فأنقلبت رافعه طيازها نحوى .. فأدخلت زبى فى شرجها فأنزلق بسرعه حتى أختفى فى لمح البصر … فتشنجت ساقاها .. وأقفلت فلقتاها بشده تعتصر زبى داخل فلسها .. حتى أننى لم أتمكن من سحبه للخارج ألا بعد أن خفت ضغطها عليه .. وسمحت لى بأخراجه وهى تقول أه اه أحــــــوووووه .. دخله بسرعه أرجوك… كنت أسحبه بصعوبه من طيزها الضاغظه العاصره .. وأدسه بسهوله ويسر فيها … مرات ومرات حتى شعرت بها تقبض بفخذاها وفلسها وفلقتاها وكل عضلات طيزها .. وهى تأتى بشهوتها وأنا أشعر بزبى يدور ليلمس بشكل دائرى أجناب شرجها برأسه التى أشعر بدبيب النمل فيها …. وهى تصرخ أوعى تجيب لبنك فى طيزى … أوعى تجيب لبنك فى طيزى … هاتهم فى طيز سافى …. سحبت زبى المشتعل من طيز سلمى .. لآرتكز على ركبتاى وأقترب من فلس سافى وأدس زبى فيها فتندفع للامام وهى تتأوه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه وسكنت وتركتنى أدفعه وأسحبه من شرجها فقد خارت قواها تماما .. لحظات وأرتعشت مره أخرى وأعتصرت زبى بفلسها .. لتأتى بشهوتها .. وتندفع نافوره اللبن من زبى دفعات تهزها وتهزنى وأنا أصرخ أسسسسسسس أسسسسس وهى تصرخ أح أح أح أووووه أووووه نار نار .. وارتميت على ظهرها أقبلها من رقبتها ويدى تعتصر بزازها النافره وهى تنزلق من كفاى من العرق …. وشعرت بسلمى على ظهرى تفرش كسها فى قبه طيزى..وهى ترتعش وتتأوه ….

الجزء 30

شعرت بأرهاق من كثره ممارستى النيك هذه الايام .. وقررت ان أستريح لفتره لآستعيد قوتى وطاقاتى .. ولكن ماذا أستطيع أن أفعل والنساء الهايجه من حولى تمنعنى من الراحه … فبعد يومين أتصلت بى كريمه تزف لى خبر أن زميلتها ناديه هى وزوجها أصبحا عضوين فى نادى التبادل الزوجى وقد دعوها وزوجها لحفله فى بيتهم .. وقد أخبرت ناديه أن هناك من هو أفضل منه .وافقت ناديه وهى على ثقه من ذوق كريمه .. كما أخبرتنى كريمه بذلك .كان موعدنا فى السادسه أنتظرتنى كريمه قبل الموعد بربع الساعه فى مكان أتفقنا عليه . مررت عليها بالسياره وكنا ندق جرس باب ناديه فى الموعد تماما..أنفتح الباب على زوج ناديه رجل فى نهايه الثلاثينيات تقريبا .. أسمر .. جسمه رياضى متناسق .. عندما وقعت عين كريمه عليه شعرت بها تمسك بيدى تعصرها بيدها .. فشعرت بشبقها ورغبتها فى حسين .. وهذا أسمه .. مدت كريمه يدها للسلام على حسين الذى رفع يدها الى فمه كأى جنتل مان .. فزاد ضغطها على يدى عصرا… سبقنا حسين الى حجره الصالون مرحبا..جلست كريمه على فوتيه وجلس حسين بجوارها على مسند الفوتيه نفسه وهويجول بعينه فى تضاريس جسمها .. يأكل صدرها النافر الناهد بعينيه الجائعه وفحولته الكامنه .. كانت كريمه تمسح جسده بعينها التى تلمع من الشهوه والهياج .. سألت كريمه حسين وهى لم ترفع عينها عن مكان أختباء زبه .. فين ناديه .. قال حسين بسرعه .. حالا .. بتحضر العصير وجايه حالا … حاولت كريمه القيام وهى تقول .. أروح لها المطبخ أساعدها … مد حسين ذراعه كأنه يمنعها من القيام .. فيضغط على بزازها .. ليظهر جزء من قبه بزازها وقد أرتفعت من فتحه البلوزه الضيقه تترجرج بشكل مثير .. كانت عين حسين مثبته نحو صدر كريمه وصدره يعلووينخفض بشهوه ظاهره .. أبتسمـت كريمه وهى سعيده بتأثير بزازها على حسين .. وفتحت زرار البلوزه العلوى لتظهر شق مجرى العبير وهى تقول لحسين .. الدنيا عندكم حر قوى ..كان حسين يبلع لعابه بسرعه كأنه جائع للطعام.وعيناه ما زالت معلقه بصدر كريمه وقد زادت المساحه العاريه منه والتى تهتز بطريقه مثيره مع كل حركه منهاحتى وهى تتنفس … كانت عينى معلقه بهما لآرى ما تفعله كريمه بالمسكين … تنبهت على صوت عجلات عربه المشروبات وصوت يأتى من خلفها يقول .. أهلا وسهلا… تلفت الى مصدر الصوت لآرى ناديه … منحنيه تدفع العربه أمامها وقد تدلت بزازها الجباره السمراء من فتحه قميص النوم الواسعه جدا ..رغم ذلك ما زال جزء ليس بصغير من بزازها مختبئ … فقد كانت بزازها كبييره .. بل خارقه … كانت ناديه بين الخمريه والسمراء .. أول درجات الشيكولاته … شعرها أسود ناعم مموج ببعض الخصلات البنيه .. وجهها مستدير بأنوثه خلابه … طويله .. تقاطيع وجهها صغيره عدا شفتاها فهى ممتلئه بشكل شهوانى قاتل .. متناسقه .. جسدها بين النحافه والامتلاء ..كانت لوحه .. جمعت الجمال والانوثه والدلال الذى ظهر فى مشيتها .. فشعرت بأننى مقبل على ركوب فرسه قويه شبقه .. تتطلب مهاره من الفارس الذى يركبها .نظرت الى وعلامات الرضى تظهر فى عيناها بشكل أبتسامه .. أقتربت لتمد يدها للسلام فرفعت يدها كما فعل حسين مع كريمه وقبلتها .. وشعرت بطراوه يدها فأدرتها لآقبل باطن كفها فأقشعر جسدها مرتعشا.. وحلت مكان أبتسامتها ضغطه بالاسنان على الشفاه تركت أثرا .. فعلمت أنها شهوانيه جدا .. مدت يدها لى بالعصير وهى تراقب عينى التى تعلقت ببزازها النافره الضخمه .. فلم تكن بزاز بالمعنى المتعارف عليه بل كانت ضروع بقره …ظهرت الآبتسامه من جديد على شفتيها وهى ترى نظراتى المعلقه ببزازها فأقتربت منى حتى قاربت من دفن أنفى وشفتاى بين نهداها.. شعرت بخدر يسرى فىجسدى كله عندما شممت مسحه العطر المثير من بين بزازها الذى يظهر مهارتها فى فن الاثاره والجنس … وقعت عيناى على حسين لآراه ينظر الى سعيدا بما يراه من تأثير أنوثه زوجته على … وكريمه مائله بظهرها على صدره يحتضنها بذراعيه وكفاه يرفعان بزازها أو يعصروهم ورأسها سقط على كتفه.. وهى تدفع كفيه بكفيها ليزيد بزازها مسكا وعصرا وتدليكا وهى تتأوه مستمتعه …فرغت من العصير ومددت يدى لآتناول منديلا لمسح شفتاى … لكننى سمعت ناديه تقول .. لا .. أستنى .. وأقتربت منى وأخرجت لسانها ولعقت بقايا العصير حول شفتاى وشاربى .. وكانت مقدمه قبله تبادلنا فيها مص اللسان وعض الشفاه وأرتشاف اللعاب وهى جالسه على فخداى تدلك بطيزها الطريه الممتلئه البروز المتنفخ بين فخذاى حتى شعرت به كقطعه الجرانيت … خلعت روب قميص النوم بحركه سريعه .. فسقطت حماله القميص ليظهر ضرعها او بزها الشمال متماسكا مستديرا تبرز حلمته كبلحه من النوع السكوتى الاسوانى كبيره الحجم .. ملت بوجهى فألتقمت حلمتها بفمى .. مصصتها بين لسانى وشفتاى.. وعندما قبضت عليها بأسنانى أدغدغها برقه .. لم تتحمل فأنتفضت وأقشعرت وأرتعشت بقوه .. فخرج بزها من فمى كأنها لم تتحمل فسحبته .. فنظرت اليها فرايت وجهها يتقلص من اللذه والشهوه وشفتاها زادت أنتفاخا وسخونه ولمعانا .. وكأنها تعتذر .. أمسكت ببزها تعيده لفمى فضممت شفتاى معتصرا حلمتها ولسانى يدور حولها .حتى شعرت بأنها قد قاربت على ألاغماء.تحاملت ووقفت تسقطالحماله الثانيه للقميص فيسقط القميص على الارض لتبقى عاريه الا من كيلوت صغير ضيق أبيض اللون تبرز شفرات كسها منتفخه من تحته ويرتفع عن بظر كنواه بلحه فى طولها وصلابتها .. كان زبى يختنق داخل ملابسى .. ربما شعرت به .. جلست على ركبتيها فاتحه فخذاى وجلست بينهما وشرعت فى فتح سوسته بنطلونى ومدت يدها لتخرج أسيرها الذى كان كالجمره الحمراء تلمع رأسه. تأملته لثوان قبل أن تخرج لسانها لتبرد رأسه الساخنه بمسحات دائريه خبيره .. قبل أن تدسه فى فمها دفعه واحده ليختفى فى فمها ..أطبقت عليه بشفتاها وهى تنظر الى بعينين شهوانيتين… مال راسى للوراء وقلت أه أوو … دلكت زبى فى فمها بصوت يماثل صوت تقليب عجينه التورته .. مالت رأسى أكثر واكثر حتى أستندت على ظهر الاريكه … وقعت عينى على كريمه وحسين عاريين تماما .. وكريمه تجلس بين أفخاذه ممسكه زبه بيديها الاثنان تفترسه .. فقد كان ما تفعله ليس مصا .. ولكن أفتراس .. بشفاهها ولسانها واسنانها التى تغرسها فى زبه .. ورأسه تترنح يمينا ويسارا وجسده كله ينتفض .. شعرت بناديه تفك أزرار القميص والبنطلون .. كنت منهمكا بمشاهده كريمه التى كانت كالمجنونه وهى تتعامل مع زب حسين الكبير الصخرى … أصبحت عاريا تماما .. وزبى مدفون بين بزاز ناديه وهى مطبقه ببزازها بكلتا يديها تحركهم للآعلى والاسفل لتشعر بصلابه زبى يدلك طراوه بزازها .. أستدارت كريمه واقفه لتتمكن من الجلوس على زب حسين وظهرها ناحيه حسين الذى أمسكها من وسطها يساعدها فى التوازن .. أنحنت ممسكه زب حسين .. دلكته مره أو مرتين ببوابه كسها التى تقطر ماء .. وجلست … صرخ الاثنان كريمه وحسين من اللذه .. تنبهت ناديه اليهم .. نظرت ناحيتهم وهى مازالت ممسكه بزبى ولكن لا تمصه .. وتعلقت عيناها بمشهد كريمه المثير وهى تصعد وتهبط ببطء وهى تتراقص على الجانبين وهى ترتعش وتتفوه بكلمات خافته لا تسمع ..تخرج من شفاه ترتعش كرعشات المحمومه… كان حسين يرفعها من وسطها ليساعدها على الوقوف فيخرج زبه حتى يظهر خط الرأس .. ويتركها لتسقط بفعل الجاذبيه .. بقوه .. فتعوى وتتأوه …كنا أنا وناديه مشدودين لمنظرهم الخلاب المثير .. مدت كريمه يديها لترفع يدى حسين الممسكه بوسطها لتحركها نحو بزازها الراقصه.. حاول حسين الامساك بأكبر جزء من بزاز كريمه الكبيره بين يديه ضاغطا على حلمتيها بأصبعيه ألابهام والسبابه يشدهما بقوه للخارج .. مما زادها هياجا وشبقا … جلست فى المره الاخيره ولم تستطع القيام .. بل أرتعشت وهى تتراقص رقصه دائريه وأرتمت بظهرها على صدر حسين فارده ساقاها وهى تهتز بقوه كمن أصابها صرع .. كانت تتأوه أووووه أه أه أه .. وشلال الشهوه يسيل من كسها . وكأنها غابت عن الوعى .. همدت وسكنت حركتها فأحتضنها حسين بذراعيه ليطوق بزازها فمدت يديها ممسكه بذراعيه لتحسه على أحتضانها بقوه .. ونامت….

أبتسمت ناديه وهى تعود الى ما كانت تفعله .. بقوه وشهوه فقد كانت تغلى مما رأته من حسين وكريمه .. أمسكت أعلى ذراعيها لآرفعها .. فهمت ماأريد .. قامت لتجلس على ساقاى واضعه رأس زبى أمام كسها ووضعت يديها المفروده حول عنقى وهى تقترب بشفتاها من شفتاى .. تلاقت شفاهنا بقبله شبقه .. ويندفع زبى مخترقا شفراتها الناعمه الساخنه كوساده ريش النعام.. عضت شفتى من قوه أندفاع زبى بكسها .. وخمدت حركتها لثوان… الا من مداعبات شفاه ناريه والسن شقيه تصطدم وتتعانق فى أفواهنا .. كنت أشعر بأنفاسها الحارقه تخرج من أنفها بسخونه عادم سياره مسافره .. كانت أنفاسها تلسعنى .. وربما أيضا كانت أنفاسى تلسعها … بدأت التأرجح للآمام والخلف على أفخاذى العاريه وبزازها تضربنى فى صدرها كقربه ماء ممتلئه زبد… مددت يدى أحمل عنها ثقل بزازها على صدرها بكفاى .. طراوه بزازها تزيب الحجر .. كنت أشعر ببزازها وهى تخرج من بين أصابعى كمن يعجن زبدا… مالت على بثقلها فرجعت للخلف ونمت على ظهرى .. ركبت بثقلها اللذيد .. وهى تندفع للآمام والخلف تدس زبى وتخرجه فى كسها … حتى شعرت بها تصطدم بى بقوه وهى تعوى رافعه رأسها لآعلى كما يفعل الذئب أثناء العواء .. تنبهت … لقد كان حسين يقف خلفها ملتصقا بها .. فعرفت أنه قد دفع بزبه فى طيزها ألان.

الجزء 31

كانت ناديه تتأوه من صلابه زب حسين المحشور فى شرجها بقوه .. فكان حسين يدفعها بزبه فيدخل زبى فى كسها .. وعندما تسحب زبه من طيزها كان زبى يخرج منها .. كان جسدها كله يتراقص فوق زبى الصخرى .. وبزازها تترجرج أمام وجهى .. مددت يدى ممسكا ببزازها أو قل ضرعها .. فقد كان يماثل فعلا ضرع نقره فى الحجم والطراوه أشبعت بززها مصا وعضا .. فقد كانت حلماتها منتصبه بحجم البلحه الطويله .. أعتصرت حلماتها بأسنانى .. كانت ترتجف وترتعش وتهتز وتتأوه .. حتى بدء حسين بالقذف فى أعماق طيزها .. فضمت فخذاها تعتصر زبى وهى تأتى شهوتها .. مالت بشفتيها تبحث عن شفتاى حتى أمسكتهم واشبعتهم مصا وعضا وهى ترتعش وتتأوه ..كانت يداى ما زالت تعتصر بزازها النافره وهى فى يدى كقطعه الزبده فى يد حلوانى .. كان ملمس بزازها وطراوتهم تذهب العقل .. بدأت أشعر بالنمل يسرى فى زبى والخدر اللذيد يملئ رأسه … وأندفع شلال اللبن منه يصطدم جدران كسها وسقفه … شعرت بناديه وهى تزيد زبى عصرا بين أفخاذها كأنها ماكينه عصير القصب تريد أن تظفر لآخر نقطه فيه رأيت حسين يعود الى كريمه ألتى بدأت تفيق وهى تنظر الينا وهى تغلى من الهياج .. فقد كانت تحسد ناديه بما كانت فيه الان .. وهى تتناك منا نحن الاثنان فى كسها وطيزها .. وتتأوه من صخرتين لا زبين .. غفونا .. اوقل تخدرت أطرافنا .. للحظات .. أفيق على صوت تأوهات وأصوات مص وتقبيل بصوت عال .. نظرت الى مصدر الصوت .. أندهشت .. فقد كان حسين ممددا على الكنيه .. نائم … والمفاجأه أن كريمه وناديه يتساحقان يا للنساء ألم يشبعا من كل هذا النيك .. كانت كريمه تضع رأسها بين فخذى ناديه .. ورأس ناديه بالتالى بين فخذاى كريمه .. وكل منهما . تمص وتعض وتلحس كس الثانيه .. وتدفع بأصابعها فى فتحه شرج الاخرى .. وهى لا تشعروا بنا .. فكانت صرخاتهم تذيب الحجر .. قامت ناديه لتصحح من وضعها لتنام فوق كريمه تقبلها وهى تضغط كسها بكس كريمه ألتى دفعت أفخاذها داخل فخذاى ناديه .. وبدأتا فى الحركه كأنهم يركبون زوج من الخيل وكل منهما تعتصر بزاز الاخرى وهم يرتعشون ويتأوهون … كان حسين قد أستيقظ على أصواتهم ورايته يداعب زبه الاسمر الصخرى الذى تصلب ولمع جلده من قوه الشد… كان منظر زب حسين يجنن … زحفت على يدى وقدمى وأقتربت من حسين .. فرفعت يداه من على زبه .. ومددت يدى أدلكه له نظر الى بأستغراب .. ثم شعرت به يستمتع من لمساتى على زبه … كنت أقبض بقوه على راس زبه وأحركها برفق حتى أصل لعانته .. ثم أكر ر ما فعلت مره أخرى … كنت مستمتعا من صلابه زبه .. وهوكان مستمع من ضغط يدى … سمعت كريمه تنادى حسين … حسين .. حسين .. عاوزاك تنيكه .. ده خول .. بيموت فى النيك .. قطع طيزه بزبك .. بيموت فى كده مد حسين يده الى فدفعنى فأنقلبت على وجهى على الكنبه .. ونام فوقى .. كان حسين أقوى منى جسديا.. فلم أستطع تخليص نفسى منه .. شعرت بزبه قد دخل بين فلقتى .. كان ساخنا لذيذا … ولكننى تصنعت أننى لا أريد .. وحاولت التملص من تحته ,, فزادت قبضته على ..ليمنعنى من الحركه … شعرت بناديه تأتى بسرعه لتمسكنى من ذراعى لتشل حركتى .. حتى يتمكن زوجها من نيكى .. وهى تضحك بصوت عالى وتخاطب كريمه … أدهنى طيز الخول ده .. خلينا نشوفه وهو بيصرخ … وكأن كريمه كانت مستعده .. دفعت بأصابعها فى شرجى .. أحسست بلزوجه الكريم وأصابعها تدور فى حلقات داخل فتحه شرجى ترطب كل أجنابها قالت ناديه وهى مازالت ممسكه بذراعيا وهى تهتز فوقى … كريمه .. أدهنى زب حسين كويس … ايوه كده … وما أن أنتهت من كلمتها حتى شعرت برأس زب حسين تنحشر بطيزى … كان يحاول أن يمرر زبه برقه .. أحسست بلذه وسخونه زبه .. رفعت طيزى لاعلى قليلا ليتمكن من دفع زبه أكثر ..من سخونه زبه ونيران شرجى .. ذاب الكريم ..لآشعر بزبه يمر كقرموط يسبح فى نهر .. وأشعر بشعر عا نته القصير يخربش قبه طيزى .. فعلمت أن زبه قد أخترقنى كله … لم يكن زب المعنى المتعارف عليه لقد كان وتد خيمه .. أخترق شرجى … كان لذيذا ومؤلما .. ولكن لذته كانت أكبر كنت أصرخ فيه حسين .. حسين .. بالراحه .. طيزى بتتقطع ..حرام عليك .. زبك جامد قوى … أوه بالراحه .. كانت كلماتى تزيده هياجا فيزيد من دفع زبه فى طيزى حتى كنت أظن أنه سيخرج من فمى .. كان زبى منتصبا بقوه .. بدأت ناديه فى الهياج فصعدت الى الكنبه .. فاتحه فخذيها وجلست .. بحيث أصبح فمى أمام كسها … قالت .. يلا مص ياخول .. ده أنت ولا أحسن مراه .. أنا أخاف على جوزى منك شعرت بدفعه قويه من حسين بزبه دلخل طيزى … وهو يتأوه .. وكريمه تقول … ده أنت طيزك واسعه قوى .. دى صوابعى الاربعه غابت فيها … فعلمت ان كريمه أنتقمت لى .. وهى تبعبص حسين بأصابعها الاربعه مره واحده … مما جعل حسين يقسو على .. ويزيد من دفع زبه القاسى فى طيزى بقوه أشد مما كان يفعل… لحظات وبدء زب حسين ينتفض داخل طيزى ليندفع لنبه ساخنا .. بل حارقا … شعرت بلسعته فى جوفى … وكلانا يتأوه … ويتنفض … ولكننى لم أقذف .. فقد كان لبنه حارقا .. يفقد الانسان عقله .. سحب حسين زبه من طيزى فسمعت صوت هواء مضغوط يخرج من شرجى فضحكوا كلهم أمالتنى كريمه لآنام على ظهرى .. لتصدم بمنظر زبى المنتصب كشراع مركب … مدت يدها نداعبه .. وهى تقول ..لا ده من عاوز أيدى .. ده عاوز طيزى … وشرعت فى دس كميات كبيره من الكريم فى فتحه شرجها وناديه تساعدها .. حتى أصبح زبى وطيز كريمه يلمعوا من الدهان … أعطتنى كريمه ظهرها ومالت لتمسك زبى بيدها .. لتضعه على بوابه شرجها وهى تدفعه برقه وتدلك راسه حول فتحتها .. حتى أطمئنت بسهوله دفع راس زبى داخلها .. تركته ينساب فيها برقه ونعومه … ثم جلست ببطء فغاب زبى بالكامل فيها … شعرت بحسين يقترب منا .. وزبه منتصب أمامه بقوه … لقد أهاجه ما نفعل … مد يده ليرفع قدمى كريمه وأقترب بزبه من كسها وبدون الاستعانه بيده .. أندفع زبه داخل كسها كالرمح … تشنجت وتأوهت وأنتفضت وتراقصت .. كانت كالمجنونه .. رجتنى أن أمد يدى أقفش بزازها لتكتمل نشوتها .. فعلت .. كانت بزازها لينه طريه .. كانها قطعه زبد ساحت من حراره اجسامنا … كانت دفعات حسين بزبه فى كسها .. تزيد زبى أختراقا لطيزها .. وهى تصرخ وتغنى .. وتتأوه..حتى بدأت فى قذف لبنى فيها .. كانت تقفز كمن يمشى حافى القدمين على رمال ساخنه … وبدأت فلى الارتعاش .. وهى تأتى بشهوتها ..وهى تهتز .. فقبضت على بزازها بقوه حتى لا تسقط على الارض .. صرخت اى أى أى بزازى بزازى ..حرام عليك .. حرام عليك .. بتعمل فيهم كده ليه … أووووووووف أحححححح أوف فعلمت أن حسين يفرغ شهوته فى كسها وهى تحترق من كسها وطيزها … أرتمينا فوق بعضنا كالموتى .. لآشعر بناديه تميل على تقبض على شفتاى بشفتاها .. ويدها تتراقص على شفرات كسها بقوه … وهى تأتى بشهوتها هى الاخرى

الجزء 32

مر يومان منذ أن كنت و كريمه عند ناديه وزوجها.. قررت الراحه وأستعاده الأنفاس .. حتى رن تليفونى .. لأجد سناء تخاطبنى .. الو ياوحش .. أيه نسيتنى ولا أيه قلت.. مش ممكن أنساكى ياروحى …قالت ..من لقى أحبابه نسى أصحابه .. لقد أخبرتنى كريمه عن زيارتكم الاخيره .. قلت .. كريمه دى لاتستر أبدا… قالت .. كريمه ماتخبيش عنى أى حاجه خالص … المهم مبروك عليك عروستك الجديده ناديه … عاوزه أشوفك ضرورى ..مشتاقالك ..حاتجينى أمتى .. قلت بسرعه .. أجيلك بكره .. قالت .. مش ممكن النهارده .. حاسه بنار جواى ما يطفهاش ألا حبيبى اللى أنت عارفه…قلت .. حاضر النهارده .. أيه الميعاد اللى يناسبك .. قالت .. الساعه 7 كويس .. قلت ..جوزك فين ..قالت بيقول عنده شغل وحايتأخر … وعاوزه أقولك على شغله الجديد اللى بيأخره… أنهينا المكالمه .. وقفت أدق جرس بيتها فى لموعد تماما .. فتحت الباب وهى مختبأه خلفه تخرج رأسها فقط .. أبتسمت وهى تقول ..أهلا .. دخلت وأقفلت الباب خلفى .. كانت تقف خلف الباب ببكينى أسود مثير .. رغم كبر حجم بطنها قليلا .. الا أنها كانت مثيره جدا .. فالسوتيان يرفع بزازها لتظهر استدارتهم الخلابه ككره قدم متوسطه الحجم لايخفى الا جزء صغير من حلماتها ويظهر الهالات البنيه المثيره مما جعل بزازها شديده الاثاره … وكيلوت صغير جدا جدا لايخفى الا شق كسها بصعوبه ..كانت سرتها بارزه للخارج من أثر الحمل .. أنحنيت وقبلتها وأنا أدفع لسانى داخل سرتها وهى تشدنى من شعرى وهى تغنج وتتمايل.. وتقول .. شكلى بقى رهيب من الحمل مش كده… قلت .. أنت جميله ومثيره فى جميع الاحوال .. يمكن الحمل جعلك مثيره أكثر … قالت .. ياكداب .. يعنى لسه بتشتهينى زى ألاول . قلت .. دلوقتى تشوفى .. سارت أمامى وهى تتمخطر وتهز أردافها وتقول .. عاوزه أشوفه .. نفسى فيه.. قلت وانا أستغبى .. هوه مين … أستدارت ووضعت يدها على زبى من خلف البنطلون وضغطت عليه بكفها .. ولم تنطق .. بل غمزت لى بعينها كأنها تجيب على سؤالى…أمسكت يدى وسرنا معا الى غرفه النوم .. دفعتنى برفق من صدرى فجلست على حافه السرير فاتحا فخذاى راجعا بظهرى للخلف مستندا على ذراعيا المفرودتان…جلست على ركبيتها وبدأت يدها تتلمس زبى .. نامت بخدها على عانتى وراحت تتشمم مكان زبى وهى تتنهد.. قبلت زبى الذى أعلن لها عن نفسه بصلابته وأنتفاخه وهو يتمدد ويتمرد على محبسه داخل البنطلون ..فتحت فمها وأخذت فى دغدغه زبى بأسنانها بعضات خفيفه قاتله..زاد تمرد زبى وبدء فى الانتفاض والاهتزاز..مددت يدى لأفتح السوسته لآخرجه ..كانت يدها أسبق .. أزاحت يدى.. وشرعت فى أخراج ماردها ومعشوقها .. لقد وجدت معاناه فى أخراجه فقد كان منتصبا بقوه .. فلم تكفيه فتحه السوسته للخروج .. مما دفع سناء الى فك أزراز البنطلون وشدته ليسقط عند قدمى ..شدت كيلوتى ومدت يدها فأخرجت زبى وبيضاتى وحملتهم بكفيها الاثنين.. تشممت زبى وهى تزوم بنشوه وهى تقبل رأسه وتطيل ملامسته بشفتاها الساخنه ..أخرجت لسانها المبلل بكثير من لعابها لتغسل زبى من رأسه الى بيضاته وتعيد مص لعابها من عليه وصوتها يعلو بنشوتها وتمتعها ..كان كل جسدى ينتفض .. كانت تشعر بى وبعذابى فتزيدنى مصا وعضا .. لم أعد أتحمل .. رفعت يدى خلعت القميص .. وتليته بالكيلوت سحبته من تحتى بعد أن رفعت نفسى قليلا .. ليلحق البنطلون ويسقط عند قدمى .. ثم تخلصت منهم بحركات سريعه من قدمى.. صرت عاريا تمام .. مددت يدى فككت مشبك سوتيان سناء فضمت كتفاها وفردت ذراعيها فتخلصت منها .. وسقطت بزازها تتأرجح على صدرها كقالب القشطه.. وحلماتها متصلبه بارزه بحجم عقله أصبعى ألابهام ..مددت يداى أعتصر حلماتها بأصابعى وأشدهم فترتعش وتزيد زبى مصا وعضا.. قامت واقفه وهى تقلع الكيلوت وتعطيه لى .. تشممته ومصصت البلل منه … قالت وصوتها يخرج من جوفها بصعوبه .. يلا على حرب 69.. تمددت على ظهرى فصعدت فوقى لتحتضن رأسى بين فخذاها ..ومالت برأسها تمسح زبى فى خديها وتدهن به شفتاها كأنه أصبع روج..أمسكت فخذيها بكلتا يداى وقربت كسها من فمى أتشممه .. وعضضت زنبورها بأسنانى ولسانى يلف حوله.. صرخت وتصلبت ساقاها .. أهتزت وضمت فخذيها بقوه على رأسى وسالت شهوتها بل كانت تخرج منها كرشات خرطوم غسيل زجاج السياره .. أصابت شهوتها كل وجهى فأخرجت لسانى ألحس ما أمكننى منه .. فكنت أحب مذاق شهوه النساء وخصوصا محبوبتى سناء فكا نت لشهوتها مذاق فريد…خفت قبضتها على زبى وتوقفت عن المص .. وأستندت براسها على فخذى لتسترد أنفاسها .. أخرجت لسانى أمسح شفرات كسها المبتله … فسحبت كسها للامام بعيدا عن فمى وهى تقول .. لا أستنى أستنى .. مش قادره .. سيبنى شويه ..أرجوك…بقيت فتره على هذا الحال .. حتى شعرت بيدها تشتد بالضغط على زبى ولسانها يمشط رأسه .. حتى شعرت بدفئ ولعاب كثير من حوله فعرفت أنها دسته فى فمها .. كانت شفتاها تحوطه كالخاتم فى الاصبع .. ولسانها مازال يزغرد فوقه.. رددت لها فعلها ..بأن مشطت شفرات كسها بعرض لسانى من أسفل لأعلى ..حتى تفتحت شفراتها كزهره تتفتح فى الربيع .. دفعت لسانى داخل كسها يمينا ويسارا.. كانت النعومه داخل كسها كالحرير تصطدم بخشونه لسانى تجعلها ترتجف وتتأوه .. وعادت للأنتفاض والارتعاش … لتسيل شهوتها مبلله لسانى وفمى وتسيل على خدى وذقنى … كان زبى مازال مدفونا فى فمها بين شدقها واسنانها .. وهى مازالت ترتعش من أتيان شهوتها … دفعتها من فوقى برفق على جنبها .. فمالت لتنام على ظهرها وهى مغيبه من النشوه… أقتربت بوجهى من وجهها وبدأت أقبلها فى جميع وجهها وخلف أذنيها ورقبتها وهى تتأوه وشفتاها ترتعش كطفل مبلل بالماء فى عز الشتاء…..أقتربت من أذنها بفمى وقلت .. أيه رأيك .. مش لسه حاسه أنك تجننى … مدت يدها تمسح على شعرى .. ولم تستطع النطق.. نمت على ظهرى فى أنتظار أن تفيق من خدرها .. ومددت يدى أدلك زبى حتى لا ينكمش وينام … شعرت بى وبما أفعله .. مدت يدها تتحسس مكان زبى .. أمسكت يدها ووضعتها عليه فقبضت عليه براحه كفها ولفت أصابعها حوله وتحركهم صعودا وهبوطا من رأسه حتى نهايته ..كانت يدها لينه فتصلب زبى وتشنج وتمدد بكامل قوته .. بدأت تميل ببطء وتحاول الصعود فوقى.. ساعدتها بحرص حتى لا تضغط على بطنها المنتفخه..حتى أمتطتنى كالحصان .. دافعه زبى من يدها ليهرب فى تجاويف كسها كفأر مذعور.. أمسكت ذراعى بقوه بذراعيها المرتعشه تستند عليهم ولتتمكن من أخراج زبى من كسها .. لتعاود دسه من جديد.. لاأدرى كم عدد المرات التى أرتعشت فيه رعشه الشبق .. وكم من المرات التى سالت شهوتها ..وكم من المرات هدأت .. وكم سارعت .. حتى بدء زبى فى الغضب .. فتقلص وأنتفض مثل المدفع المضاد للطائرات وهو يمطر السماء بحمم من الرصاص .. فأمطرتها بحمم من اللبن يمينا ويسارا كأننى أسقط طائرات تحوم داخل كسها …مالت الى الخلف لتنام بظهرها على أفخاذى فارده ساقاها فوق كتفى وأغمى عليها أو نامت ..وجسدها كله يصعد ويهبط مع صدرها ..أمسكت بقدمها أدلكها وقربتها من فمى أشمها واقبلها .. أخرجت لسانى ألحس باطن قدمها .. شهقت وهى تسحب قدمها وهى تضحك وتقول لا لا بتدغدغنى… قربت قدمها منى مره ثانيه .. وأدارت قدمها أمام وجهى تبحث عن فمى حتى وجدته .. فدست أصبعها الكبير فيه .. وهى تقول ..أرضع .. مصصت أصبعها كرضيع يلتقم ثدى أمه ..وهى تتمايل .. فتحت ساقاى فتزحزحت حتى نامت بظهرها على السرير.. تمكنت من الجلوس ومازلت ممسكا بقدميها أقبلهم وامص أصبعها كل منهما بالتبادل..كانت تتأوه وهى تعصر بزازها بكفيها..أهتزت قدماها بشده فى يدى وبطنها ترتعش كراقصه شرقيه … حتى رأيت كسها يبكى و شهوتها تسيل وهى تنتفض من النشوه …وهى تتأوه وتقول حرام عليك حرام عليك أتهديت . مرت دقائق وهى مستكينه هادئه .. حتى شعرت بها تحاول الجلوس .. ساعدتها بشدها من يديها فجلست وهى تنظر الى وشفتاها تبرق بأبتسامه كبيره وهى تشير لكسها وهى تقول عاجبك كده .. يلا بقى أسندنى عاوزه أروح الحمام … رفعتها من تحت أبطيها وهى تحاول السير .. كطفل يتعلم المشى ..رغم أنها كانت تبدو متعبه للغايه الا أن مدت يدها لتمسك زبى المرتخى بين فخذاى وهى تقول .. بأحب أمسكه وهو غلبان كده بعد ماكان جبار من لحظه .. وصلنا للحمام فطلبت منى أن أنيمها فى البانيو لتنتعش .. مددت جسدها وركنت رأسها على حافه البانيو .. نظرت الى زبى وهى تقول .. مش عاوز تشخ… قلت .. ليه … فضمت بزازها بيديها ترفعهم وهى تقول .. يلا غرقنى .. عاوزه استحمى الاول بشختك …أشارت بذقنها الى مجرى عبيرها بين بزازها وهى تقول ..يلا .. حمينى … أمسكت زبى وصوبته ناحيه بزازها فتدفق شلال البول غزيرا يغطى كل صدرها .. وهى تدلك بزازها منتشيه من سخونته وقوه أندفاعه … فرغت من البول .. فأشارت بأصبعها بأن أدخل معها فى البانيو .. وهى تقول .. دورك .. بمجرد أن استلقيت فى الناحيه الأخرى من البانيو أمسكت بذراعى لتستعين به على الوقوف .. وبمجرد أن وقفت .. أندفع بولها على جسدى فأغرقه من صدرى حتى قدمى.. كانت ترتعش بشبق وهى تضحك حتى فرغت من تبولها ..مالت لتجلس على بطنى وهى تمسح بيدها بولها توزعه على صدرى .. وهى تقول .. بقيت مجنونه بيك .. مجنونه بحبك ..مجنونه بزبك .. مجنونه بجنانك …والتصقت شفتانا فى قبله ناريه ..تورمت فيها الشفاه وجف الريق من اللسان من المص والعض .. وتنبه زبى فأرتفع وتصلب كأنه يريد أن ينظر لما يحدث .. شعرت سناء به .. فأمسكته تدلكه بكفها وتفركه كحاتى يصبع كفته فى سيخ… قالت وأنفاسها تعلو.. أيه رأيك فى واحد فى طيزى وقافى … تمكنت من القيام وانا أشدها معى .. ألتفتت بجسدها واضعه يديها على الحائط كمن ينتظر تفتيش الشرطه .. مباعده بين فخذيها ..دافعه طيزها للخلف وانثنت .. فظهر خاتمها الشبق ..ينادى بالنيك .. قالت عندك كريم على حرف البانيو .. يلا أدهن .. وادخل …دهنت.. وصوبت زبى الصلب ناحيه شرجها ودفست رأسه ببطئ .. فتأوهت أووووه ..كمان … أخرجت زبى ومسحت على رأسه بأصابعى لتوزيع الكريم .. ودفسته فأختفى الرأس وجزء منه… ظللت أخرجه وأدلكه وأعيد دفسه فى طيزها حتى غاب بالكامل داخل جوفها .. كانت قدميها ترتعش فتهتز .. فكأننى أقوم بجلسه مساج لزبى داخل طيزها..(. فكانت على الفاى بريشن ) كانت هى التى تدفع بطيزها لتصطدم بى بقوه ..لتشعر بزبى فى أعماق أعماق جوفها … شعرت بشهوتها تأتيها ويدها تتزحلق من على الحائط ولا تستطيع الوقوف .. لففت يداى أمسكت ببزازها أرفعها منهم فشهقت وهى ترتعش وتنتفض وتتأوه أح أح أح … يامجرم ..موتنى … أووووه أووووه .. وخارت قواها حتى أصبحت أحملها حتى لا تقع على الارض… نظرت خلفى قبل ان أجلس على حافه البانيو.. رفعتها معى وما زال زبى فيها فجلست على فخذى وهى لا تقوى على التماسك ورجعت رأسها للخلف أرتمت على كتفى .. مالت ومدت شفتاها تريد قبله .. أقتربت منها بشفتاى لأقبلها .. فألتقمت شفتاى بسرعه وأشبعتهم مصا ولسانها يبحث عن شئ ما بداخل فمى .. حتى أرتعشت مره أخرى وهى تصب شهوتها ثانيه ..كنت أقفش بزازها بيداى الاثنين .. شعرت بأن بزازها تذوب كقطعه الزبد .. فطراوتهم وليونتهم شئ لا يوصف وهى تذوب فى يدى كبزازها .. حاولت القيام لتخرج زبى من جوفها .. ساعدتها فأرتفعت .. لم تتحمل الوقوف كثيرا .. فجلست ليندفع زبى بقوه داخل جوفها .. شهقت شهقه كمن طعن بجنجر .. وكررت القيام والجلوس وهى تتمايل ليتمكن زبى من الاحتكاك بكل أجناب فلسها .. فتشعر بنشوه مضاعفه … أتتها شهوتها فجلست ولم تقم وهى تضغط بثقلها لدفع زبى فى جوفها أكثر وأكثر … فأندفع اللبن من زبى ساخنا فى جوفها يلسعها ويلسعنى وهى تتأوه وتصرخ .. كدت أفقد توازنى ..مددت يدى محاوله منى النزول فى البانيو برفق وهى مازلت جالسه فوقى .. تمددنا فى البانيو .. مدت يدها المرتعشه تفتح الحنفيه لتملئ البانيو ماء .. وغفونا

بزاز اختى الأجزاء من 33 ـ 36

الجزء 33

بدأت المياه تنعشنا .. وقفنا تحت الدش كل منا يدلك جسم الاخر بالشاور ..من شعر الرأس الى القدمين حتى أصبحنا جبل من الرغوه.. كان أهتمام سناء باللعب بزبى وبيضاتى بحجه تنظيفها..فهى تعشق زبى لدرجه الجنون ..تمايلت وهى تمسح مؤخرتها بى .. وبزازها بصدرى .. قمت بفعص بزازها بقوه وأنا أدلكها بالشاور فتتقافز من يدى وتتدلى وهى تترجرج على صدرها فتثيرنى ..دفعت أصابعى أنظف كسها فضمت فخذيها تعتصر اصابعى..ودارت لتعطينى ظهرها دافعه طيازها نحوى فبعبصتها .. قفزت وهى تضحك وبزازها كقربه الزبد تترجرج لليمين والشمال فكدت أجن .. زنقتها فى الحائط ويدى تعصر بزازها .. فأعطتنى شفتاها أرتشف منها رحيق أزهار الدنيا..لفت ذراعيها خلف عنقى وتعلقت .. أحطها بذراعى من خلف ظهرها لتلتصق بزازها الطريه بصدرى .. سرحت بيداى الى أسفل لأمسك فلقتاها بكفاى أعصرهم… أرتعشت وقويت قبضتها على عنقى وشفتاها تعضعض شفتاى بقوه.. وانفاسها تتقطع .. وأتت شهوتها .. مالت على أذنى وهى تحاول تنظيم أنفاسها لتقول كلام مفهوم … كفايه بقى … مش قادره أتناك تانى .. تحب أجيبلك لبنك بفمى ولا بين بزازى ولا بأيدى .. قلت لها لا داعى فأننى أكتفيت … وعلى توفير الطاقه لوقت اللزوم .. لا تهدر على الارض .. أكملنا أستحمامنا ..وخرجنا … قالت ..عندى شويه عصير حمام عاوزاك تشربهم دلوقتى قبل ماتنزل .. وتركتنى وهى تدخل المطبخ وهى تقول .. على فكره سالى سألت عليك كثير قوى .. البنت حا تتجنن .. حرام عليك … أعطتنى كوب العصير الدافئ .. وهى تقول أشربه مره واحده لتستعيد نشاطك وتعوض اللبن الى أخذته منك .. كده نبقى خالصين…. قلت أيه بقى .. قلت .. فى أيه ..قالت .. فى موضوع سالى .. البنت جاءت لى كام مره ..كانت هايجه وهى تقول طيزى مولعه نار ياأبله حاسه بدود بياكل فى طيزى … قلعت الكيلوت لترينى شرجها .. فوجدته شديد الاحمرار من هرشها فيه .. رطبته لها بكريم مرطب .. ولم تهدأ الا بعد أن نكتها بالزب الصناعى فى طيزها ..هدأت .. وهى ترجونى أن أخبرك أنها تريد أن تراك وتتمتع بك .. وعدتها ..أيه رأيك تحب أجيبهالك أمتى … قلت الوقت اللى يناسبك .. أتصلى بى .. قالت أوكيه .. كمان فيه موضوع تانى .. سلمى أخبرتنى أن أمك بتتشاقى .. قلت وأنا أنظر اليها مستفسرا .. يعنى أيه بتتشاقى … قالت .. سلمى شافت جوزى بيزور أمك كثير اليومين دول … قلت .. وفيها أيه يعنى …. قالت .. لو الموضوع برئ كان يقول لى .. ليه يخبى على ويقول عنده شغل …وكمان بيزورها بعد أنت ما تخرج .. وهى فى البيت وحدها … قلت .. وانت غايره بقى .. قالت وهى تنفى .. أنا أغير .. لا لا ..ده راجل ماأغرش عليه .. بس عاوزه أعرف هما بيعملواأيه .. خصوصا أن أمك اليومين دول شايفه نفسها شويه … قلت .. وماله .. أمك مش كبيره على الحب والعشق … شكلها وجسمها يديها سن 35 مش 45 سنه..وبعدين عندها شويه تضاريس عاليه قوى .. قالت .. تضاريس أيه كلها دلع ..قلت .. تفتكرى جوزك يكون بيحب النساء الكبيره .. علشان كده مش متفاهمين مع بعض … قالت .. ممكن .. تصور ..أنه كان دائما يتغزل فى أمك وجمالها وجسمها وانا كنت مش واخده خوانه … قلت .. سيبى الموضوع ده .. عاوز شويه تفكير وتخطيط…

رجعت للمنزل وعقلى يعمل بأقصى طاقته للبحث عن طريقه لمعرفه مابين أمى وزوج سناء .. حتى أننى لم أنتبه لأمى وهى تقف بجانبى تحدثنى .. فتنبهت.. وهى تقول .. فيه أيه ..سرحان كده فى أيه .. بقى لى مده بأكلمك وناديت عليك كثير .. لم ترد .. قلت .. لا مافيش .. شويه مشاكل فى الشغل.. قالت .. تحب أحضر لك العشاء .. قلت لا شكرا .. مش جعان دلوقتى ..كنت أحدثها وعينى تتأملها .. رأيتها اليوم بعين جديده .. فعلا أمى مازالت شابه .. وجميله .. وجسمها مازال رشيقا شبقا.. كانت ترتدى قميص نوم من القماش الخفيف.. مفتوح الصدر .. وذراعيها العاريان بضان.. يدلا على أنوثه مختبئه.. كان صدرها يحمل كيسين من الزبد .. فعلمت من أين جاءت سناء بصدرها الجميل .. واستداره ردفيها وامتلائهم كفتاه قريبه العهد بالزواج .ليست أرمله من زمن .. رأتنى أتأملها .. مدت يدها الى ذقنى ترفع رأسى ناحيتها وهى تقول .. مالك .. شكلك النهارده غريب شويه .. فيه حاجه .. قلت وظل أبتسامه على شفتى .. على فكره أنت النهارده جميله قوى .. تمايلت كأنها فتاه عذراء خجلت من معاكسه شاب ..النهارده بس ..قلت .. أنت طول عمرك عسل بس النهارده أخذت بالى … قالت .. يبقى لازم تتجوز بقى .. قلت .. بس على شرط تكون العروسه حلوه وجسمها كده زيك … قالت .. العرايس كثير بس أنت شاور…. وقفت وأنا أتصنع مداعبتها لاحتضنها وانا أقول عاوزها زيك الضبط .. حاولت التملص من يداى وهى تقول .. أنت لازمك واحده صغيره فى سنك ..مش زيى.. قلت .. لا عاوزها زيك ومصرعلى كده أنتم الحنان والانوثه الناضجه وكمان الخبره … قالت .. كل البنات دلوقتى عنده ياسيدى خبره يمكن أحسن منى … حاولت تقبيلها من خدها .. كانت تفر منى وتتملص .. ربما تكون قد شعرت بهياجى .. ولا ترغب فى التمادى معى .. فكانت تغلق كل موضوع أفتحه .. ولم أجد طريقه معها .. سارت خارجه من الغرفه .. وعند الباب أستدارت لتتأكد من أننى أنظر اليها .. فرأت فى عينى من الرغبه فيها مالا تخطئه أمراه ..تمايلت بدلال فقد أعجبها أنها مازالت تجد نفسها محط أنظار الرجال … أتصلت بسناء على التليفون .. لأخبرها بما فعلته مع أمى .. وما كان رد فعلها .. فقالت .. لقد خطرت فى بالى فكره بعدما خرجت من عندى .. قلت .. الحقينى بيها .. قالت .. لابد من أن تراك عاريا .. فجسمك العارى يحطم مقاومه أى أمراه .. صدقنى .. أسال مجرب …وهى لن تبوح لك بأسرارها كلها ألا أذا عاشرتها .. فساعتها ستسقط كل الحواجز بينكم..قلت .. فاهم فاهم بس أزاى… قالت ..عليك بتصنع الحمى .. فاكر لما كنا زمان نحاول نغيب من المدرسه .. كنا نأكل كوكتيل الحلاوه والشطه .. لغايه حرارتنا ترتفع ل40 درجه.. وكانت أمك تعمل لنا كمادات لخفض الحراره .. قلت .. فاكر … قالت .. كانت ساعتها بتقلعنا كل هدومنا .. مش كده ..

أستحسنت الفكره .. وقررت تنفيذها لعلها تنجح…بدأت أتعمد أن أتخفف من ملابسى أمامها .. وأتجول فى البيت بالشورت الضيق فقط.. وأحاول ألاحتكاك بها وملامستها كأنها عفويه .. لاحظت أنها بدأت هى ايضا فى أرتداء ملابس قصيره مفتوحه الصدر.. حتى أنها كانت تتعمد ألانحناء أمامى .. وهى تلمحنى بطرف عينها .. وعينى جاحظه مسلطه نحوبزازها بل نحو أكياس الزبد .. ضروع اللبن المتدليه من صدرها…كنت أرى شبح أبتسامه على شفتيها …علمت أننى أشتهيها ولكنها لم تجرؤ على التصريح لى بشئ .وكنت لا أريد أن أبدأ بخطوه قد تكون السبب فى خسارتها.. ظللت لا أغادر البيت لأى سبب بعد عودتى من عملى .. فقطعت خط اللقاء بينها وبين زوج سناء .. بدأت تظهر عليها علامات التوتر .. فتأكدت ظنوننا بأن ما كان بينها وبين زوج سناء لم تكن علاقه بريئه… شعرت بها تتحرش بى ونحن فى مره نعد سفره الغداء وكنت كعادتى أخيرا لا أرتدى سوى الشورت الضيق أثناء تواجدى بالمنزل .. وكان زبى منتفخا دائما كعادته وكذلك بسبب ماأراه من جسمها المثير .. كانت تحتك بزبى بيدها كأنها لمسه عفويه ..وكنت أقف ورائها كأننى أتناول أطباقا وادعك زبى فى مؤخرتها..حتى أصبحنا نشتعل رغبه وهياجا .. ولكن من يبدأ؟

لذا قررت تنفيذ خطه الحلاوه والشطه… تناولتها قبل عودتى من العمل بنصف ساعه تقريبا .. قابلتنى وهى تنظر الى وجهى شديد الاحمرار والعرق الغزيرالمتصبب على جبينى ويبلل ملابسى .سألتنى مالك .. مثلت عليها المرض واخبرتها بأننى كنت عند طبيب الشركه ونصحنى بعمل كمادات لخفض الحراره .. وسرت الى غرفتى نزعت ملابسى وبقيت بالكيلوت وأرتميت على السرير …لحظه ووجدتها بجوارى ممسكه بطبق كبير به ماء وعلامات القلق والفزع فى عينيها .. أشفقت عليها .. ولكننى كنت أريدها ..بدأت تبلل القماشه وتضعها على جبينى ورأسى مره .. وعلى بطنى مره وعلى ساقاى مرات وهى تبلل يديها وتمسح قدماى وتصعد بهما ألى أفخاذى.كانت مذعوره حقيقه .. لذلك كانت لا تدرى بأن صدرها كان مكشوفا بالكامل وهى تنحنى لعمل الكمادات ..وكذلك أعلى أفخاذها من الخلف ..الحراره المصطنعه عندى كانت تشعل رغباتى وتزيد من هياجى .. التصق ثوبها بجسدها ربما من عرقها لحراره الغرفه أو من بلل ثوبها من الماء …ذكرتنى بهندرستم فى فيلم باب الحديد وثوبها المبتل المثير …بدء زبى فى الانتفاخ والتمدد .. كانت تنظر الى البروز الكبير فى كيلوتى بتعجب .. وربما تتسائل فى نفسها كيف يكون محموما وزبه هذا حاله .. وربما شكت أن يكون هذا التمدد من فعل الحمى… تصنعت النوم … بدأت حرارتى فى الانخفاض لأنتهاء مفعول ماتناولته . كنت أنظر اليها بعين نصف مغمضه .. تعلقت عيناها بزبى وهى تمسح جسدى بالماء .. بدأت تقترب من بطنى وأعلى افخاذى .. تجرأت ووضعت يدها تتحسس بروز زبى .. نظرت الى لترى وقع ملامستها على .. تصنعت النوم العميق وبدأت أصدر أصوات تدل عل أننى مستغرق..تجرأت أكثر وأمسكت بأستك الكيلوت ترفعه وهى تنظر داخله .. عضت على شفتيها .. نظرت الى مره أخرى .. وتجرأت أكثر فمدت يدها داخل الكيلوت فأمسكت زبى تدلكه بيدها .. ثم نظرت الى.. قامت بسحب الكيلوت بيديها من الجانبين لتسحبه من قدمى لأصبح عاريا تماما … بللت يديها بالماء لتمسح عانتى وزبى كأنها تلطف حرارتها .. حتى تهورت فمالت تتشمم زبى ثم قبلته قبلات كثيره من رأسه حتى بيضاته صعودا ونزولا.. كانت حرارتى قد عادت لمعدلها الطبيعى فأطمئنت.. ولكن حرارتها هى فى أرتفاع…حتى أننى شعرت برأس زبى فى فمها تمصه ..رمقتها بعينى من خلف جفونى المغمضه ..فرأيتها تنظر الى لتتأكد من نومى .. كانت تغلى من الهياج والشهوه .. رفعت ذراعيها تتخلص من ثوبها المبتل فخلعته لأفاجأ بأنها لاترتدى تحته سوى بكيلوت صار مبللا أيضا .. لاأدرى سر البلل هل هومن ماء الكمادات أم من مائها …كانت بزازها تتمرجح وهى متدليه من صدرها .. جننت .. فأنا ضعيف جدا جدا جدا أمام البزاز الكبيره الرجراجه .. قتلتنى وهى تضع زبى بين بزازها وتضغطهم بقوه لتستشعر صلابه زبى بينهما ..كان ما تفعله فوق تحملى .. تصنعت الاستيقاظ وحركت وجهى يمينا ويسارا وانا مازلت مغمض العينين كأننى أفيق اوأصحو .. أرتفعت بجسدها وهى تسحب ثوبها لتغطيه صدرها العارى… تأوهت وانا أفتح عينى .. أبتسمت لى .. فأبتسمت .. قالت ..كده تخضنى عليك كده.. ومدت يد تمسح بها خدى ويدها الاخرى مازالت ممسكه بثوبها تخفى بزازها .. تصنعت الدهشه وانا أنظر الى جسدى العارى .. قالت دون أن أسأل .. أعمل ايه كان لازم كده علشان حرارتك كانت مولعه نار .. وأكملت .. وشوفت كمان هدومى بقيت ميه خالص حسيت ببرد منها قلعتها … وهمت بأن تقوم وهى تكمل كلامها .. دلوقتى أطمئنيت عليك .. أروح أنام بقى .. وان أحتجت حاجه نادى على … أمسكت يدها وأنا أقول أرجوكى نامى جنبى .. أحسن الحراره ترجع تانى وما أقدرش أنادى عليكى .. جلست .. لاأدرى هل أقتنعت بما أقول .. أم أنها كانت تبغى ما كنت أفكر فيه ….صعدت بجوارى وتمددت ومالت بصدرها على صدرى وهى تمسح على رأسى وجبينى .. كان لا يفصل بين بزازها وصدرى العارى الا قطعه القماش المبتله من ثوبها ..مالت تقبلنى من جبينى وهى تقول سلامتك ياقلبى .. قبلتها فى ذقنها فشعرت بحراره شفتاى .. مسحت عليها بأصابعها تتحسس سخونتها .. قبلت أصابعها .. فوجئت .. فأبتسمت .. لففت يدى خلف ظهرها أضمها الى فأقترب وجهها من وجهى وأقتربت شفتانا .. فقبلتها قبله خاطفه من فمها ..لمست خدى بيدها ولم تبتعد.. قبلتها قبله ثانيه أطول ..أستسلمت بعض الوقت قبل ان ترفع وجهها وهى تنظر فى عيناى .. وعيناها تتسائل .. ماذا تريد؟ سحبت ثوبها من بيننا فالتصقت بزازها بصدرى.. حاولت جذب الثوب لأعادته كما كان .. ولكننى رميت به على طول زراعى بعيدا عنها.. وأنا أقول مكسوفه منى .. ماأنا أهو عريان خالص قدامك .. ثنت فخدها ووضعته فوق زبى المتصلب .. وهى تقول أنت عاوز أيه .. ممكن أفهم بقى .. شعرت أنها أستسلمت ..أجبتها بأن دفعت بفمى ألتقمت شفتاها .. فوجئت .. ولكنها بادلتنى برد فعل مماثل فدفعت بلسانها داخل فمى ورحنا فى غيبوبه من النشوه والتأوهات وأنفاسنا تتقطع وتعلو .. عاجلتها بأن مددت يدى أعتصر بزها فأرتجفت .. ومازالت تمص لسانى وأمص لسانها وشفتيها … سارت بكفها من صدرى الى بطنى حتى أمسكت بزبى بقوه .. كأنها تخاف من أن تفقده أو أن يكون قد فقد صلابته التى تحبها .. تأوهت وفمها فى فمى من ملامستها لزبى فقد سعدت بأ نتصابه وجبروته ..رفعت رأسها وهى تنظر فى عينى .. ومدت يدها لتتخلص من كيلوتها .. ومالت لتركب فوقى كمن تمتطى حصان.. لامست بكسها زبى وبدأت فى فركهما ببعضهما … أمسكت ببزازها وهى تدفع حلمتها الى فمى وهى تقول .. أرضع … أطبقت بشفتاى على حلمتها ورضعت .. كانت تتمايل من نشوه أحتكاك كسها بزبى ومصى حلماتها ..تأوهت أه أه أه وجسدها يتلوى كالحلزون .. وأغرق مائها فخداى وزبى .. وأرتمت على صدرى مخدره من أتيانها شهوتها .. لحظه وأمسكتها من تحت أبطيها البضان وأملتها لتنام على ظهرها .. وصعدت فوقها حتى أشرب من عسل كسها اللذيذ .. أمسكت بقدميها فثنيت فخذاها وباعدت بينهما .. وصفرت بفمى .. كان كسها رائعا .. حليقا .. ناعما .. شقا متوردا وشفرات غير مترهله مشتعله أحمرارا .. يعلوهم بظرا ليس بالقصير المختفى ولا بالطويل المنثنى ..أندفع لسانى المبلل باللعاب الغزير يمسح كل هذا .. وهى تنتفض وتمشط شعرى بأصابعها تاره .. وتشده برفق تاره أخرى .. حتى بدأت تشد بقوه فعلمت بأنها لا تحتمل وقد التهب كسها .. لتدفع بشهوتها تسيل على لسانى وشفتاى وربما أنفى وعيناى .. وهى تصرخ ..مش ممكن مش ممكن .. أه أه أه كمان كمان لسانك يجنن .. كمان كمان أح اح أح .. وبدأ صوتها يخبوا …أستغللت غفوتها وصعدت على صدرها ممسكا ببزازها بيداى واضعا زبى بينهما أدلكه .. لم يتحمل المسكين .. فرمى بما فيه كدفعات من بندقيه أليه .. أطولها عند جبهتها .. وفمها وذقنها وأقصرها فى مجرى عبيرها بين بزازها… كنت أرتعش وانا أقذف .. وكانت هى تنظر الى بعين نصف مغمضه وهى تبتسم….

الجزء 34

كنت أرتعش وأنا أقذف .. كانت تنظر الى بعين نصف مغمضه وهى تبتسم…قالت وهى تمد يدها تمسك زبى الذى مازال منتصبا .. هاته أمصه لك .. عاوزه أدوق لبنك .. سرت على ركبتى حتى أقتربت من فمها .. فدلكته بشفتاها قبل ان تدخله فى فمها وتطبق عليه بشفتاها وتمصه بقوه .. كأنها تسحب مشروبا بالشاليموه .. تأوهت من لمسها لرأس زبى المكهرب .. حاولت سحبه من فمها ولكنها كانت متشبسه به .. لم ترحمنى وجسدى كله ينتفض .. قالت وهى تخرج زبى من فمها كأنها تخرج مبسم شيشه لتتحدث .. هوه مش حا ينام بقى .. ماله مشدود كده .. قلت بشفاه ترتعش … لسه بدرى .. هو لسه عمل حاجه .. نظرت لى بأستغراب .. وهى تقول .. هوه عايز يعمل أيه كمان .. مش كفايه كده … قلت .. لا مش كفايه .. لسه المهم .. لسه عاوز يدخل فى الكس … قالت بدلال فتاه .. كس مين .. قلت .. أحلى كس فى الدنيا … كسك طبعا.. قالت .. وهى تتمانع .. لا ده بعدك .. كفايه اللى عملته … ده جنان … تصنعت الزعل وانا أرتمى على ظهرى وأنام.. وانا أقول . كده طيب أنا زعلان .. أعجبتها المسرحيه التى نؤديها .. رفعت نصف جسدها العلوى ومالت على تمسح بيدها على شعرى وهى تنظر فى عيناى .. ولمعه الشهوه تطل من عيناها…لتقول .. وبعدين معاك .. فيه ناس عاقلين يعملوا اللى أحنا بنعمله ده .. لم تنتظر ردى .. ودفعت بشفتاها نحو شفتاى تفتك بهم .. كانت قبلتها محمومه قويه شبقه … ويدها تمسح صدرى وبطنى حتى أنتهت الى زبى فقبضت عليه بقوه عاصره .. لتشعرنى بمدى شهوتها وحاجتها الى النيك ألان …رفعتها من ذراعاها فصعدت فوقى جالسه بطريقه ركوب الحصان وهى تسدد رأس زبى نحو كسها .. وتمايلت للجهتين لتدلكه بشفراتها .. فشق طريقه داخل كسها بسرعه .. أرتعشت وهى تشعر به ينزلق فيها .. وبقيت دقيقه لا تتحرك مستمتعه به داخلها .. رفعت يداى ممسكا بحلماتها كل أصبعين من اليد ممسكه بحلمه كأننى أمسك بسرج حصان ..أمتعتها مسكتى لحلماتها .. بدأت تحريك وسطها للآمام والخلف ليخرج زبى ويدخل فى كسها وهى تتأوه أوووف أووف أح أح أح أه أه لذيذ لذيذ …أوعى تجيب لبنك جوه .. خللى بالك .. أوعــــى أوعااااااااااااااااااااااا ا… وترست زبى بقوه فى كسها لم تخرجه .. وهى تهتز بقوه وتتمايل .. حتى سقطت فوقى وهى تبحث عن شفتاى لتفتك بها كعادتها وهى تأتى بشهوتها….أخيرا ظفرت بها .. فكانت تمصها وتعضها وتقبلها وتسحبها للخارج كأنها تريد أن تقطعها لتأكلها .. لا لتقبلها .. وجسدها يرتعش ويهتز وشهوتها أغرقت بطنى وفخذاى .. كانت شهوانيه جدا .. رغم أن شكلها لا يدل على ذلك .. فكم تخفى الملابس والاقنعه شهوات جامحه …أملتها لتنام على ظهرها فأرتمت كأنها غائبه عن الوعى … أمسكت بأرجلها رافعا أياهم فوق كتفى فأنثنت بلياقه عاليه ..لفتاه فى العشرينات .. أمسكت زبى فرشت به كسها من أعلى للأسفل .. أبلله من ماء شهوتها ودفعته فيها .. كأنها أستيقظت من نوم ثقيل وهى تصرخ أأأأأأأأأأأأأأأأى أأأأأأأأأى أووووه وهى تلف يداها تمسك بفخذاى تدفعنى نحوها .. أو ربما لا تريدنى أخراجه منها … عموما كنت مستمتعا بدفء كسها ولزوجته فأبقيته فتره وأنا أحركه يمينا ويسارا كأننى أبحث عن كس أخر داخل كسها ….دفعت بيديها أفخادى لتخبرنى أن أخرجه .. فأخرجته .. ليصبح بكامله خارج كسها .. ودفعته بقوه فأنزلق بسرعه داخلها … صرخت أووووه أووووه أيوه كده كمان كمان .. علمت أن هذه الطريقه تمتعها … كررتها مرات كثيره .. أخرج زبى بالكامل وأدفعه بقوه .. كانت ترتفع ببطنها من متعتها ..قبضت على بزازها بكفاى وصرت أعصرهم وأصبعاى تقرص حلماتها .. كادت تجن .. وهى ترتفع وتنخفض كطفل يقفز على شبكه سيرك ..مالت بوجهها للجهتين وهى تعض على شفتاها وعروق رقبتها نفرت بشده .. أخذت نفسا عميقا ..كتمته لم تخرجه من صدرها … وبدأ كسها يقذف بحممها وجسدها متصلب على هذا النحو ….توقفت عن الحركه تماما مراعاه لما هى فيه من تحليق … حتى بدأ جسدها يرتخى .. فتحت عيناها تنظر الى .. كانت عيناها تقول كلام .. أحسسته .. رغم أنها لم تنطق به .. أخرجت زبى فشهقت .. وضعت يدى تحت ظهرها….ففهمت أننى أريد أن اقلبها على وجهها .. ساعدتنى بقدر ما تستطيع ..كانت قبه طيزها وفلقتاها عاليتان ناعمتان مشدودتان لأمراه فى الثلاثين لا أكثر … باعدت بين فلقتاها بيداى .. كان كسها ما زال يبكى شهوتها .. تسيل كأنها دموع فرح أم يوم زفاف أبنتها ..ملت للأمام حتى لامس زبى كسها .. ونزلت ببطنى على ظهرها .. فأندفع زبى فيها .. صرخت أحووووووووه أه أه أه … كان ظهرها ناعما مثيرا .. فظللت أدعك صدرى بظهرها ومددت يداى تحتها أمسكت بزازها فرفعت نفسها بذراعيها فتدلت بزازها مما مكننى من حمل بزازها بكفاى وتقفيشهم وعصرهم وهى تتأوه .. كنت أرتفع بمؤخرتى فقط لأخراج زبى وأدخاله فى كسها … كانت ترجونى أن أترفق بها .. وتستعطفنى أن أرحمها .. وأرحم كسها .. وهى تقول .. بالراحه بالراحه أه أه أنا فى عرضك أرحمنى .. أوه أوه أرحم كسى .. مش قادره خلاص .. كفايه بقى أرجوك .. حرام عليك .. حرام أنا بحبك وبحب زبك .. علشان أخليك تنكنى تانى .. أرجوك .. أف أف أف أه أه .. رفعت مؤخرتها تمنعنى من الحركه .. فعلمت انها تاتى بشهوتها… وفعلا .. أهتزت هزات عنيفه .. كنت أرتفع وانخفض فوقها كمروض خيل يركب حصان لأول مره لترويضه من شده متعتها بنزول شهوتها …كانت تتأوه وهى تقول حبيبى أوعى تجيب لبنك جواى .. أرجوك .. هاتهم على طيزى من بره .. حاأحبل .. أوعى أحسن أحبل … سحبت زبى بسرعه من كسها .. لينفض لبنه على فلقتاها وظهرها ..كنت فى متعه لا توصف كأننى انيك لأول مره .. لقد كانت سعاد ( أمى ) تمتع فحول الرجال … سقطت بجسدى فوقها من الاستمتاع والأعياء .

أثناء نومى عليها كنت أقبل رقبتها المرمريه وكتفها ..دافعا يداى تحت أبطيها البضان أكبش لحمها الطرى .. وهى تزوم مستمتعه … وضعت فمى فى أذنها فأرتعشت من سخونه أنفاسى وظنتنى أقبلها فى أذنها .. ولكننى قلت .. عاوز رأيك بصراحه .. مين بيمتعك أكثر .. أنا ولا جوز سناء …. توقفت عن التنفس كأنها فوجئت بالسؤال .. لم ترد… غفونا …

تنبهت وهى تحاول أن تقوم من تحتى .. فأنقلبت لأنام على ظهرى على السرير … لسعتنى على بطنى بيدها برفق وهى تقول .. قوم .. يلا نأخد حمام … عاوزه أغير الملايات … كانت تشير بيدها على بقع لبنى ولبنها وهى تقول عاجبك الزروطه دى …قمت واقفا .. فشدت الملاءه وهى تسير نحو الحمام .. سرت ورائها أتأمل ظهرها العارى المثير وطيازها المكوره وهى تهتز صعودا نزولا ..نظرت خلفها .. فقد كانت تتعمد هذه الطريقه فى المشى .. لتزيد من هياجى وأثارتى .. أنحنت تملئ البانيو ماء .. فأقتربت منها أعبث بأصبعى فى فلسها الذى تظهر عليه هالات بنيه من تعدد مرات الاستخدام ..شعرت بأصبعى ينزلق فى فتحتها فصرخت أووووه .. كفايه بقى … عاوز أيه تانى … كده تموت … ضربتها بكفى على طيزها .. أنحنت أكثر رافعه طيزها لأعلى .. وهى تهزها .. كررت ضرباتى مرات ومرات .. وهى مستمتعه .. تزوم وتتأوه … فرغت من ملئ البانيو .. وقفت وأخذت بيدى وقالت نام وأسند ضهرك وافتح رجليك .. عاوزه أقعد بين فخاذك فى البانيو … فعلت ما طلبت … أستندت بظهرها على صدرى ..ومدت يديها تجذبهم ناحيه بزازها .. أمسكت بهم بقوه … تأوهت .. وهى تقول بالراحه .. مش كده يامفترى .. حا تقطعهم .. مش دول حبايبك .. قلت .. حبايبى ونور عينى .. قالت طيب حد يعمل فى حبايبه كده …. خففت قبضتى .. فقالت بأرتياح .. أيوه كده .. أيوه كده .. خليك حلو ..علشان أحبك .. لحظات مرت وأنا اصب الماء على ظهرها وهى تمسح أفخاذى بيديها المبلله .. ثم قالت .. قول لى بصراحه عرفت حكايه جوز سناء ازاى … قلت لها .. مش حا أقولك ألا لما تقوليلى وصلتى معاه كده أزاى …قالت ..مش حا ينفع الكلام هنا .. نطلع من الحمام .. وأحكيلك عن كل حاجه …

سرحت يدى من على بزازها الى كسها حتى وصلت بها الى فلسها ..حككت أصبعى على خرمها برقه … أنتفضت وهى تحاول أبعاد يدى .. وهى تقول وبعدين معاك .. ناوى على أيه ….. قبلتها فى خدها وانا أقول .. ناوى على هنا .. وانا أشير بأصبعى ناحيه فلسها … قالت .. حرام .. بلاش النهارده .. خليها بكره .. كده تموت ياواد… قلت .. لا حا أموت لو ما نكتش الطيز دى دلوقتى … تعلقت عيناها بعينى ثوان … قبلتنى من فمى قبله خاطفه وهى تقول … لوعلى أنا عاوزه اتناك للصبح .. بس أنا خايفه عليك … قلت .. ما تخافيش الخير كثير قوى قوى قوى … مسحت جبينها فى ذقنى وهى تقول عاوز تنيك هنا ولا فى السرير … قلت بسرعه أنتى عاوزه فين .. قالت فى السرير الاستعدادات بتكون أحسن .. والأوضاع بتكون أمتع … صفقت بيدى وأنا أقول .. أيوه كده .. عاوز أتعلم منك ياأستاذه …. قالت وهى تقرصنى من فخذى .. أستاذه مين ده أنت بروفسير ….أنهينا حمامنا بسرعه .. لنعود الى غرفه النوم . دفعتها فتمددت على السرير .. عقدت يدها خلف رأسها فظهر بياض أبطيها التى أعشقهم ..وبزازها بأستدارتها الشقيه تملى مساحه صدرها ترتفع من الوسط حلماتها كعقله أصبعى الكبير .. لونها البرونزى المائل للبنى يخلب العقل…كانت بطنها مستديره مرتفعه بجمال أنثوى خلاب .. وفخذاها مستديران بلا ترهل ولا زيادات جلدها ناعم لامع .. لو لم أكن أعرفها .لظننت أنها لم تحمل ولا تلد ولم يمسسها رجل قبل ألان… نظرت الى وهى تقول .. حا تفضل تأكل جسمى بعنيك كده كتير… قلت وانا أتمدد بجوارها .. جسمك يجنن .. بأموت فيك ياسعاد .. قبلت شفتى وهى تقول .. سعاد طالعه من شفايفك زى العسل .. عاوزه أقطع شفايفك دى بسنانى وهى بتقول سعاد.. أول مره أسمع أسمى بالرقه دى … قلت وأنا أمسح بظهر يدى على خدها .. دا أنتى عاشقه بقى… قالت .. اللى عملته فيا من شويه يخلى الحجر يعشقك …مش واحده لحم ودم زى … تلاقينا فى قبله كقبله عاشقان فى شهر العسل .. كانت تتفنن فى دفع لسانها فى فمى وسحب لسانى فى فمها .. تمص بشبق قاتل … تدغدغ شفتاى كقطعه من اللبان فى فم طفل.. تمص لعابى تتذوقه وتعيده الى مختلطا بلعابها بمذاق العسل والسمن … كنت أحلق وانا بين يديها .. حتى شعرت بزبى منغرسا بقوه فى فخذها .. فعلمت أننى أصبحت جاهزا لها ….جلست مستنده على ذراعى وهى تقول .. هات اللى زى الحديد ده أدلعه ببقى شويه .. فملت نائما على ظهرى .. فاتحا فخذاى .. جلست بينهما وهى تختبر صلابه زبى بيدها .. رضيت عنه .. قبلته .. ومشطت رأسه بلسانها .. دفعته فى فمها وهى تعضعضه بأسنانها كأنه عود من القصب ..تختبر مذاقه وحلاوته … كانت تلوكه وهى تدفعه فى شدقها يمينا ويسارا.. تبلله بلعابها وتمص اللعاب من عليه كأنها تذيبه بأنزيمات هاضمه لتمتصه كالشراب …يا لها من أنثى .. اين كانت تخبى كل هذا .. كيف مات الرجل الذى تزوجها .. وترك كل هذا .. ربما لم يتحمل فكان كذكر العنكبوت .. يموت ليله الزفاف .. كنت أحاول الشرود لتخفيف درجه هياجى حتى لا أقذف بسرعه من شده مداعبتها لزبى … فأعتى الرجال لا يتحمل دقائق بين يديها .. قلت بصوت واهن .. كفايه مص .. كفايه .. مصك حا يجننى … نظرت الى وهى تقول ..عندك كريم .. ولا أجيب من عندى …مددت يدى عادت بأمبوب الكريم .. ضحكت بميوعه وهى تقول جاهز ياواد .. فتحت كفها فدفعت فيها كميه من الكريم .. مررت كفها على زبى دهنته كله .. وهى تضغط عليه فينزلق من يدها .. رضيت عنه .. مالت لتنام على وجهها وهى تضم فخداها على بطنها .. وهى تدفع أصبعها ببقايا الكريم تدسه فى خاتمها .. أمسكت بيدها أبعدها .. ودسست أصبعى برفق فى شرجها بعد أن وضعت عليه الكريم .. وأدرته كمقوره الكوسه .. غابت العقل الثلاثه بسرعه داخل شرجها … صرخت أووووه .. بلاش صباعك .. دخل زبك على طول … وقفت مستعدا .. لامست برأس زبى فلسها .. فأنزلقت الرأس كأنها شفطت … دفعت بمؤخرتها للخلف .. فغاب زبى كله فيها.. كانت حراره جوفها تذيب الحديد … ولكنها لذيذه … كنت مستمتع بالدفء الذى يحيط بزبى.. فلم أخرجه … قالت وهى تتمايل بعد أن أطلت بزبى فى جوفها .. أنت حا تبات جوه ولا أيه .. أطلع فوق السرير بحب أحس بيه بيضربنى من فوق .. صعدت .. وشعرت فعلا بمذاق جميل وغريب وأنا أدس زبى فيها من أعلى للأسفل كمن يحفر بملعقه .. كانت ترفع نفسها بذراعيها مره .. وتنام بخدها على السرير مره أخرى .. كا ن لكل وضع منها مذاق مختلف .. ولكل وضع درجه ميل تشعرك بتلامس جديد ممتع .. الخبره فى الجنس متعه .. كنت لا أريد أن أنتهى.. ولكنها كانت أتت شهوتها كثيرا .. مرات لا تعد .. حتى شعرت بها لا تحتمل أكثر .. وللحقيقه كنت أنا أيضا لا أحتمل أكثر … قبل أن تصرخ .. جيب بقى .. جيب بقى … كنت فعلا .. أدفع فى جوفها بلبنى الساخن .وانا أرقص من لذه ألقذف وهى تتأوه من سخونه ما أقذف … كنا نقول سويا أه أه أه أسسسسسسس أسسسسسس أح أح أح أوووف أحووووووه …. فقد تداخلت التأوهات والصرخات .. وأرتمينا لا نقوى على الحركه من المتعه ..

الجزء 35

لا أستطيع أن أصف مقدار المتعه التى وجدتها مع سعاد .. لقد شعرت معها بأننى مارست الجنس بشكل مختلف تماما .. لقد أمتعتنى بدرجه لا توصف وقد أخبرتنى بعد ذلك أنها لم تتمتع بهذه الدرجه ألا معى .. لقد أنهكتنى وانهكتها .. تمددنا فى أحضان بعضنا عرايا .. ويدى تمسح جسمها البض الناعم .. ويدها تمسح خشونه جسدى ..بقينا نائمين ربما ساعه ربما أكثر .. لا ندرى .. هزتنى وهى تقول .. يلا أدخل خد لك حمام … قلت .. تعالى معايا .. قالت بدلال .. لا أنت خطر .. أدخل لوحدك .. لاكسى ولا طيزى مستحملين لمسه منك دلوقتى … قلت .. نستحمى بس ..مؤدبين … قالت .. أنا لا أضمنك .. بلاش أحسن .. قامت تقفز برشاقه من على السرير وهى تقول ..حاأحط روب على جسمى واحضر لقمه نأكلها .. تكون خرجت من الحمام .. ألبس حاجه ما تخرجش عريان فى عرضك ..أنا مش مستحمله … لم أتأخر فى الاستحمام وخرجت لأجدها فرشت السفره بأطباق تبينت منها قشطه وحلاوه طحينيه ودورق من الحليب.. كانت تعوضنى ما فقد منى . أو كانت تخطط لتسخينى لنيكه جديده…تركتنى مع الطعام وهى تقول أأخد حمام بسرعه ورجعالك ..بعدأن فرغنا من طعامنا .. جلست على كنبه ألانتريه ونمت أنا على فخذيها وهى تمشط شعرى بأصابعها .. وأنا أتشمم رائحتها .. وبزازها ترتاح تاره على خدى وتاره أخرى على جبينى .. أعدت سؤالها عن علاقتها بزوج سناء وألى أى مدى وصلت معه .. حاولت تغيير الموضوع .. ولكنها وجدت منى أصرار لمعرفته … وعدتها ألا أخبر سناء وكذلك لا أتغير ناحيتها بعد أن تخبرنى ..

قالت .. تكررت زيارات سعيد زوج سناء ليشكو لى معاملتها القاسيه واهمالها له .. ويشكو لى بانه يشعر بأنها لا تحبه .. وأنها لا تتمتع معه فى الفراش رغم أنه يبزل أقصى ما يستطيع ليمتعها .. كنت كل مره أحاول مواساته .. وبدء هو فى مديحى .. ويقول .. بأنه كان يحب ألارتباط بأمراه مثلى ناضجه عاقله .. وعندما كنت أقول له أن زوجتك من عمرك .. وأنا سيده كبيره .. كان يرفض هذا القول منى وهو يقول أنه يحب النساء من عمرى لأنهم مثال الكمال والانوثه و..و…وأشياء من هذا القبيل .. بدأت كلماته تدغدغنى .. وتثير فى أحاسيس المرأه من جديد .. وبدأت ألحظ نظراته تلتهم جسدى وتعريه .. كانت نظراته تقتلنى .. تشعلنى .. أحيت مشاعر كنت أخفيها .. بدأت أشعر بتيار كهرباء يهزنى ويده تلمس يدى .. كنت أتحايل لملامسته وكذلك هو كان يتحايل أيضا لملامستى … تكررت زياراته بدعوى أنه يجد الراحه عندى .. وبدأت اهتم بنفسى كأنثى تجد من يرغبها .. أرتديت الملابس الخفيفه المثيره التى كنت قد خزنتها ..تصنعت الحديث برقه قد تصل لميوعه .. تمايلت عليه لتتلامس أجسادنا .. ورايت أثر ها على وجهه ورعشه يداه .. تماديت فى الالتصاق به حتى ذاب بين يدى .. كنت سعيده بأننى مازلت مؤثره فى الرجال .. مسحت بيداى على جبينه وخدوده .. ولمست شفتاه الناريه .. التى تورمت من أندفاع الدم الساخن فيها .. بدء يرتعش .. لامست شفتاه بظهر يدى .. قبل يدى .. لسعتنى قبلته .. وتمنيتها على شفتاى … لاأدرى ماذا حدث الضبط … فقد تلاقينا فى قبله محمومه .. أفرغنا فيها حرماننا نحن الاثنين .. لم تكن قبله .. بل كانت أعصارا .. كانت أفتراس .. كانت شفتاه تمزق شفتاى وشفتاى تفتك بشفتاه.. أشتعلنا نار من الرغبه والشهوه .. نسيت أنه زوج أبنتى وربما هو نسى أوتناسى أننى أم زوجته .. كانت شهوتى تسيل من كسى بغزاره .. حاولت أن أضم فخذاى حتى لا يظهر البلل على ثوبى … ولكن لحظى الحسن شعرت به ينتفض ويرتعش وبحركه متهوره أمسك بيدى ووضعها على زبه ألذى كان ينتفض وهو يقذف شهوته … قبضت على زبه أعتصره وأعتصره .. فيرتعش ويهتز .. وأدار وجهه الناحيه الاخرى وأرتخى جسده .. شعرت به خجلان منى .. أدرت وجهه بيدى ناحيتى لينظر الى وأنا أقول .. كده غرقت نفسك .. حا تروح كده أزاى دلوقتى .. كنت مبتسمه .. شجعته أبتسامتى .. فقال أناأسف ما قدرتش أمسك نفسى زى المراهقين …. أمسكت يده وأنا أقول يلا على الحمام أغسلك هدومك .. وننشفها بالمكوه .. ولا عاوز تروح كده … سار فى أتجاه الحمام . وتأخرت أنا عنه قليلا فقد كان كيلوتى مغسولا من مائى .. قلعت كيلوتى المبلول بسرعه وقذفت به وراء الكنبه .. سرت الى الحمام .. نظرت من مواربه الباب وجدته يقف عارى تماما .. وعندما شعر بى وضع يداه أمام زبه .. كدت أجن .. واطلب منه أنزال يده … أمسكت بكيلوته المبتل .. رفعته الى أنفى أتشممه .. نظر الى مشدوها .. وضعت البلل على شفتاى أمتصه .. كاد يجن .. قالت بصوت مرتعش .. بتحبى اللبن .. قلت .. جدا .. قال .. تحبى تشربيه من هنا .. وهو يشير بيديه الى زبه .. قلت .. بحب قوى … نزعت ثوبى بسرعه ووقفت عاريه تماما .. حجظت عيناه من الشهوه وهو بعض شفته .. أقترب منى وامسك بزازى بيد مرتعشه .. وهويقترب بشفتاه من شفتى .. أمسكت زبه ففوجئ .. ولكنه أستسلم لى بأستمتاع… نزلت على ركبتاى ونظرت لزبه المنتصب .. بل شديد الانتصاب .. لم يكن كبيرا ولكنه كان مثيرا.. قبلت رأسه ويدى تمسحه من الامام للخلف .. شممته وتأوهت قبل أن أدفع به داخل فمى .. أرتعش من الاستمتاع.. كنت أشعر بخيط غليظ من ماء شهوتى يجرى على ساقى بغزازه كأنه ماء استحمام … وقفت كالمجنونه مستنده على الحوض دافعه بوسطى للخلف وأنا لا أحتمل .. وقلت يلا دخل زبك مش قادره مش قادره .. نيكنى .. جننتنى .. كان هو المجنون وليس أنا .. فرشق زبه كأنه سيف يطعن به عدوا.. فأنغزس فى لنهايته .. كانت طعنته قويه ومفاجأه .. ولكنها لذيذه .. حتى أننى شعرت بقدماى لاتقوى على حملى … فأستندت ببطنى على الحوض .. فبرز كسى أكثر.. لا أستطيع أن أصف مدى شهوته وهو يدك كسى .. كان يدفع زبه بقوه كأنه ينتقم منى .. كان ممتعا فى قسوته .. تمايلت وانا أريد أن اجعل زبه يدك كل أجناب كسى .. وشلال من ماء شهوتى تسيل من كسى .. نسيت كل شئ سوى رعشاتى وأنا تأتينى شهواتى الكثيره . لقد تأخر كثيرا فى قذفه .. فكاد يقتلنى … ولم أدرى الا بأننى أستعطفه .. وأرجوه .. كفايه .. كفايه .. ولا حياه لمن تنادى … كان مستمتعا لدرجه الجنون .. يدفع زبه بقوه ويخرجه ببطئ .. حتى شعرت به يسحب زبه بسرعه شديده … وهويرتعش .. وأحسست بلبنه الدافى على ظهرى وطيزى .. لففت جسدى بصعوبه حتى كدت أن أقع .. وجلست على الارض وانا أقول هاته فى بقى .. هات أشرب لبنك .. وفتحت فمى .. أقترب منى ممسكا زبه بيده وأخذ تقطر بقايا لبنه فى فمى وانا أحرك لسانى ألحس ما لم يدخل فى فمى . من على شفتاى وذقنى .. كان مهوسا بى . من يومها لم يفارقنى يوما .. كنا نتواعد كل يوم تقريبا .. يأتى ولو لفتره قصيره ينكنى مره واحده .. وعندما كانت تأتينى الدوره كان ينكنى فى طيزى أوبين بزازى أو أحلب زبه بفمى ويدى .. أدمن نيكى .. حتى أننى ظننت أنه زوجى أنا وليس زوج أبنتى .. أما عن سؤالك من منكم اجمل .. فأنى أشهد بأنك فحل .. لا تكل ولا تمل .. نيكك قاتل .. شديد . . مثير .. لا تشبع ولا تتعب .. أمسك الخشب .. أحسن أحسدك …قلت لها .. حا تفضلى تتناكى من سعيد . بعد ما عرفتينى … فأبتسمت وهى تقول .. أنا بحبكم أنتم الاثنين .. عاوزه أتناك منكم أنتم الاثنين .. ولا عاوزنى اقطع علاقتى بيه .. قلت نافيا .. لا لا أنا عاوزك تتمتعى .. قالت ..على فكره أنا عاوزه أجوزك معايا هنا .. عندك عروسه … قلت .. ايوه .. قالت .. أعرفها .. قلت ..ايوه قالت .. مين .. قلت .. سلمى قالت باستغراب سلمى مين … بنت كريمه .. قلت .. ايوه .. قالت . بس دى لسه صغيره قوى … قلت .. أنا بحبها وجسمها تجنن .. قالت ..هى فعلا جسمها حلو وتسبق سنها .. لكن مين المأذون اللى يكتب لك عليها .. قلت .. وافقى بس وانا حاأتصرف .. قالت .. يعنى حا تعمل أيه … ما تأخذ صافى أختها كبيره وحلوه .. قلت .. لا أنا عاوز سلمى .. عاوزك تشوفى رأى كريمه وتقوليلى .. قالت .. يعنى حا تتجوز وتنسانى … مددت يدى أخرج بزازها من القميص وأضع حلمتها فى فمى وأنا أقول .. حد يرضع من دول وينساهم .. وقضمت حلمتها بأسنانى .. صرخت وهى تتمايل وتضحك.. وأمسكت بزها الثانى تدسه فى فمى وهى تقول .. الثانى كمان أحسن يزعل … عضضت حلمتها ومصصتها بقوه حتى بدأت شفتاها ترتعش بصوت مرتعد…فملت بجسدى ونزلت على الارض وانا أقول والثالث أحسن يزعل أكثر … رفعت قميصها وكشفت عن فخداها وكسها مباعده بين ساقاها وهى تمسكنى من رأسى تدسها بين فخذاها وهى تقول .. أنت مش معقول .. كنت فين من زمان ..أه أه ألحس ألحس لسانك حلو .. أووف لسانك يجنن .. جوه .. دخل لسانك جوه … أه أه كمان .. وهى تفتح شفراتها بيديها مباعده بينهما وتحرك زنبورها بأصبعها وترتعش … مالت بظهرها وكسها ينفض ويقذف شلال من الماء ..شربته بشفتاى كمن يشرب شوربه من طبق ..كان لذيذا .. مرتين أوثلاثه .. سالت شهوتها بغزاره وشربتها عن أخرها .. حتى قالت كأنها تتكلم وهى نائمه .. تعالى جنبى أمص لك .. صعدت بجوارها كاشفا عن زبى المتشنج ..نامت عليه كطفل أعطوه الببرونه .. وأخذت فى المص ..كنت لا أريد أن أقذف فى يدها اوفى فمها .. فرفعت رأسها وانا أقول انا عاوز أنيك أحسن … نظرت لى .. وهى تقول شيلنى ودينى السرير مش قادره أمشى ونيك زى ماأنت عاوز … حملتها كعريس يحمل عروسه ليله الزفاف .. ووضعتها على السرير .. فتحت فخذاها وهى تقول حط مخده تحت طيزى .. وأركب … وضعت المخده كما طلبت .. فتقوست .. ركبتها كما قالت .. كان كسها بارز بشكل مثير .. مما كان زبى يتخبط بشكل ممتع .. أتيتها من اليمين ومن الشمال وثنيت قدماى لأدس زبى من أسفل لأعلى وصعدت فوقها لأنيكها من أعلى لأسفل حتى هدت كيانى وهددت كيانها .. صرخت تذكرنى .. لما تكون عاوز تقذف هاتهم فى بقى … أمسكته بيدى ضغطت عليه حتى لا أقذف فى كسها .. وتقدمت خطوه وأرخيت يدى فأندفع اللبن بقوه فى وجهها أغمضت عيناها من شده قذفى الذى أصاب عينها .. كنت أرتعش وهى تضحك …

___الجزء 36

مالت سعاد لتنام على جنبها وهى تزيح المخده من تحتها وهى تقول ممكن بقى تسبنى أنام شويه مش قادره .. قبلتها فى فمها قبله خاطفه وخرجت وانا أتجه للحمام .. تحممت بسرعه وأنا أفكر فى كريمه .. وخوفى من أن ترفض زواجى من سلمى … جاءتنى فكره بسرعه .. أمسكت بالتليفون لأكلم كريمه ..

ـ الو.. كريمه ـ أيوه مين ـ بسرعه نسيتى صوتى . ـ أهلا أنت صوتك مش ممكن يتنسى ـ كويس أنك اللى رديتى على .

ـ عاوزنى أمتى وفين ـ أستنى بس عاوزك فى موضوع مهم .

ـ وفيه موضوع أهم من كده ـ أيوه .. بسرعه كده أنا فكرت أتجوز

ـ أخص عليك ياجبان عاوز تتجوز وتسيبنا .. أحنا مش كفايه .. ياطماع ..

ـ ماهو علشانك أنت .. طلبت من ماما تكلمك أتجوز سلمى ..

ـ سلمى مين .. سلمى بنتى .. أنت أتجننت .. دى لسه عيله خالص ..

ـ قلت وانا أحاول أن أتلاعب بعواطفها لتقبل .. ماهو أحنا مع بعض لغايه لما تكبر براحتها … المهم نكون مع بعض رسمى …

ـ ده أنت شيطان .. بس البنت ذنبها ايه .. ـ ذنبها أن أمها مجننانى.

بدأت كلماتى تدغدغ عواطفها .. وقالت .. طيب سناء ممكن تسيبنا ..

ـ سيبى سناء عليا أنا … ـ على فكره ناديه عاوزاك تكلمها ضرورى .. عندك تليفونها .. ــ أيوه ـ طيب كلمها ضرورى النهارده .عاوزاك فى حاجه مهمه ..وبعدين كلمنى قول لى أتفقتوا على أيه .. وياريت ما تنسنيش فى اللى حا تعملوه .. حتى لو أتفرج …

أقفلت معها التليفون .. وأدرت نمره ناديه .. بعد السلامات والاشواق .. قالت ناديه عاوزاك بكره وانت راجع من الشغل تتغدى معايا .. عندى أختى جايه من فرنسا .. وعاوزه تشوفك بعد ماحكيت لها عنك … قلت أختك حلوه زيك كده .. قالت وهى تضحك بميوعه .. بكره تشوف .. قلت .. بس اطمئن .. قالت ..عسل .. تجنن.. قلت .. حا تلاقينى عندك الساعه 3بالضبط.

كنت فى موعدى تماما .. سر تعجلى اننى كنت فى شوق لأخت ناديه… ضغطت الجرس وفتحت ناديه الباب .. أشارت لى بالدخول ..سرت الى الصالون فأنا أعرف الطريق جيدا .. جلست دقيقه .. سمعت صوت مثير يقول .. أهلا وسهلا .. التفت لمصدر الصوت .. كانت هى .. مدت يدها للسلام .. رفعت يدها لفمى قبلتها ..أبتسمت .. وهى تقول ماجى أخت ناديه … أيه رأيك .. قالتها وهى تستدير حول نفسها تستعرض جسمها لى ..تأملتها .. كانت طويله ورشيقه تشبه ناديه الى حد كبير ولكنها أنحف قليلا..شعرها قصير جدا .. يقارب من طول شعرى .. ولولا بروز صدرها الشاهق .. لظننتها شاب حلو…كانت ترتدى شورت أسود ساخن جدا جدا وبادى أصفربحجم السوتيان مشدودا على صدرها تبرز منه نتوء حلماتها الكبيره .. عرفت فى وجهى أنها أثارتنى … فأبتسمت وهى تجلس أمامى واضعه رجل على الاخرى ورجعت برأسها للوراء تتأملنى.دخلت ناديه بالعصير كعادتها وهى تقول معلش حسين مسافر مأموريه أسبوع .. قلت وأنا أخفى سعادتى .. ييجى بالسلامه .. شربنا العصير وماجى لم تنزل عينها من على .. وهى تخرج لسانها تلحس حرف كاسها..فهمت الرساله.. قلت لناديه .. ممكن أخد دوش .. جسمى كله عرق ..سارت ناديه وسرت ورائها .. أشارت للحمام وهى تقول أتفضل .. عندك شماعه وراء الباب حط عليها هدومك .. حا أجيب البشكير وجايه لك .. وقفت تحت الدش لأنتعش بالماء وأدلك جسمى بالشاور .. الا وأشعر بيد اخرى تدلك جسمى .. مسحت عينى من الماء وفتحتها لأرى من .. كانت ماجى ..كانت مازالت مرتديه ملابسها … كانت تمسح جسمى المبلل بيدها الصغيره الرقيقه واصابعها الرفيعه المثيره ..شددتها نحوى فأبتلت من شعرها الى قدميها والتصق البادى ببزازها وظهرت حلماتها بنيه منتصبه كبيره ..والتصق الشورت بأفخاذها وبرز شق كسها.. بدء زبى يرفع رأسه ويتمدد وينتفخ .. نظرت ماجى اليه ويدها تمتد اليه تمسكه .. تصلب من طراوه يدها ليصبح كعامود الخيمه .. قدرت حجمه بيدها وهى تقول هايل يجنن .. وركعت على ركبتيها ليصبح وجهها أمامه .. قبلت رأس زبى وهى ممسكه به كطفل صغير يمسك بعصفور فى يده يقبله من رأسه ..قبلات كثيره من الامام والخلف وأعلاه واسفله وهى تتشممه ..كانت ناديه قد أتت بالبشكير فوجدتنا على هذه الحاله ..ضحكت وهى تقول دايما ياماجى ماعندكيش صبر … لم ترد ماجى .. فقد كانت مستغرقه فى التقبيل بجديه وتركيز كأنها تقوم بعمل هام تخاف أن تخطئ فيه ..وضعت ناديه البشكير على كتفى وهى تقول مستنياكم بره ..وخرجت…وقفت ماجى وأمسكت بالبشكير من على كتفى وفرشته على مساحه متسعه بجوار البانيو ورفعت البادى بيديها لتخرجه من رأسها فتدلت بزازها تترجرج .. شهقت من جمال بزازها .. كانوا أنوثه طاغيه .. متنكره فى صوره بزاز .. فتحت فمى على أتساعه من تناسق جسمها كان شعرها القصير ورقبتها الطويله الرفيعه كرقبه نفرتيتى ..وبزازها المرمريه الكبيره وجسمها النحيف .. لوحه متناسقه باهره .. لا توصف .. فالوصف مهما كان لا يعطيها حقها .. كانت روعه .. قتلتنى وهى تتخلص من الشورت .. لتقع عيناى عليها عاريه تماما .. أقسم أنه لم يكن قلبى سليم معافى كقلب شاب … لأصبت بسكته قلبيه ..من جمالها وتناسقها . كانت تعلم بتأثيرها على .فهى تعلم مدى جمالها وأنوثتها .. جلست على البشكير المفروش على الأرض وفتحت فخذاها ورفعت ساقاها عاليا …وقعت عينى على كسها الحليق الا من خط من الشعر بطول شق كسها حتى نهايه شعر عانتها .. كان شكله غريب ولكن جميل ومثير وجديد .. نزلت على ركبتى ويداى حتى أقتربت بفمى من كسها وقبلته .. فأرتجت وهى تثنى ساقيها من اللذه ..نظرت اليها .. أدهشنى أنها كانت تخرج لسانها تحركه خارج فمها كما يفعل الكلب وهو يلهث… كانت تخبرنى بأن ألحس كسها هكذا .. ولكن دون أن تنطق .. فكانت أشارتها أبلغ …دفعت لسانى خارج فمى حتى نهايته .. ولمست شفراتها وزبنورها .. صرخت أووه أسسسسس وتفوهت ببعض الكلمات الفرنسيه لم أستطع فهم معناها ..ولكنى أؤكد أنها كلمات تعنى لذتها واستمتاعها بما أفعل .. كررت لحسى بقوه مره وبعمق مرات .. وهى ترتعش وساقيها تنثنى حتى أنها مدت يدها ترفع ساقيها لتبقيها عاليه وهى تنظر للسانى الذى يفتك بكسها..وتتأوه بالفرنسيه ….لم أفهم من تأوهاتها الا كلمه أووه أسسسس أسسسسس وكلمه كررتها كثيرا وهى منديو عرفت معناها بعد ذلك أنها ياألهى ….دفعت بأحدى يديها رأسى تبعده عن كسها وهى ترتعش وتتأوه وماء شهوتها تسيل من بين شفرات كسها ينقط لخيوط لزجه على البشكير .. ثوان وأعادت راسى بيدها لتقربها من كسها .. فكانت رأسى كذراع الجرامفون وهى توضع على الاسطوانه لتصدر أنغامها .. كررت مرات أبعاد رأسى لتفرغ شهوتها .. تم تعيدها لتعزف موسيقى تأوهاتها وربما غنائها بالفرنسيه .. كانت متمتعه بلحسى وكنت متمتع أكثر منها بأستمتاعها وتأوهاتها .. كانت ناديه قريبه منا وربما كانت خلف الباب تنظر علينا .. سمعت صوتها وهى تقول .. كل ده ولسه ماخلصتوش .. خلصوا بقى … جلست علىركبتى ورفعت ساقيها على كتفى فأنثنت وممدت ذراعها الطويله أمسكت زبى دلكته على شفراتها طوليا .. وأدخلته ببطْء شديد فى كسها كأنها تدخل عصفور رقيق فى القفص .. بعد أن أدخلته بكامله فيها .. أستلقت على ظهرها وهى تغمض عينها .. تنتظر ما سأفعل .. كان زبى منتصبا كالصخره الملساء .. سحبته من كسها ببطء يماثل بطء أدخالها أياه .. فـتأوهت وهى ترتجف .. مره او مرتين .. ثم بدأت فى أدخاله واخراجه من كسها بعنف وقوه … كانت تحرك وجهها للجهتين ولا أسمع لها صوتا ..كان فمها يقضم الهواء وهى ترتعش وتتمايل وخيوط لزجه تسيل من كسها أغرقت زبى وعانتى وسالت على الارض .. أفقت على صوت ناديه وهى تصرخ .. كفايه البت حا تموت فى ايدك … زمجر زبى وهو يدفع منيه فى كس ماجى دفعات كثيره .. كل دفعه منهم تهزنى وتهزها .. وأرتميت على صدرها لنتلاقى فى قبله محمومه مرتعشه أصابت جسمينا بالخدر والنعاس ..

.أحسست بيد تربت على كتفى.. نظرت فوجدتها ناديه .. قالت .. حا تفضل نايم على الارض كثير .. بعدين تاخدوا برد .. قمت متثاقل وشددت يد ماجى لتقف معى .. كانت ناديه عاريه تماما وكسها يلمع محمرا .. فعرفنا أنها كانت تدلكه وأتت شهوتها وهى تشاهد ما نفعل … حممتنا كطفلين .. فقد كانت ماجى تترنح كالسكرانه .. وكنت أنا مازلت فى خدر النعاس … أنعشنا الحمام .. وخرجنا لغرفه النوم .. استلقينا نحن الثلاثه على السرير … تكلمت ناديه موجهه كلامها لماجى .. هاه أيه رأيك .. مش زى ما قلت لك … رفعت ماجى اصبعها ألابهام للأعلى ولم تجب… كانت ناديه تنظر لى كأنها تستعجلنى .. ومدت يدها الى زبى تقلبه كأنها ستشتريه .. بدء يفيق فى يدها .. قامت تجرى وجسدها البض يهتز بشكل مثير .. نسيت أجيب لك حاجه حلوه تأكلها … غابت ثوان وعادت ومعها علبه بها بعض الحلويات الشرقيه وهى تقول .. أنا عارفه أنك لازم تأكل حاجه حلوه بين كل شوط والثانى .. مش كده .. أبتسمت وانا أمد يدى للعلبه .. لم أترك فيها الا قطعتين أو ثلاثه .. .بدأ النشاط يدب فى زبى من جديد .. أبتسمت ناديه ومالت على زبى تلوكه بشفتاها وهى تنظر الى لتزيدنى هياجا …. استجاب زبى لمداعبتها فزادت صلابته .. كانت ماجى تنظر الينا ولما وقعت عينها فى عينى أرسلت لى قبله فى الهواء وتبعتها بحركه لسانها خارج فمها . كانت تبلل شفتاها بطريقه أثارتنى .. فتحت ساقاها كاشفه عن كسها الباهر .. كادت تصيبنى لوثه جنون منها ومما تفعله ناديه بزبى … أمسكت ناديه من كتفها أرفعها عنى .. فقد أصبح زبى لا يتحمل … قلت بصوت مبحوح .. نامى الحس لك .. كأنها كانت تنتظر .. تمددت فاتحه ساقيها على أتساعها .. وهى تستند على كوعها تنظر الى .. أقتربت من كسها أشمه .. كانت رائحه كسها عطره .. مثيره .. أقتربت ماجى وهى تقرب كسها منى وهى تشير الى كسها وتقول .. وده مالوش نفس … كنت فى حيره .. المرأتان شبقتان .. وكل منهما لها كس لا يقاوم .. فصرت أدفع بلسانى مره على كس ناديه حتى ترتعش .. وأنتقل الى كس ماجى حتى ترتعش أيضا .. كانت كل منهما فاتحه شفرتها بأصابعها منتظره لسانى .. وزنبورها منتصب كحلمه بزازهم أوأشد صلابه .. تأوهت ناديه وهى تقول .. ماجى حرام عليكى سيبيه لى شويه .. أنتى ما بتشبعيش … سحبت ماجى ساقيها من أمامى ووقفت .. تنظر الينا .. وهى تقول عاوزاك تقطعها علشان تشبع.. وقفت خلفى تحسس على طيزى العاريه وهى تدلك كسها فى جنبى … كنت منهمكا فى مص كس ناديه ..لأشعر بأصبع ماجى يدلك فتحه شرجى بنعومه .. تأوهت من اللذه .. فعلمت بأن هذا يمتعنى .. فصارت تمسح وتدلك فلسى برقه ونعومه .. حتى شعرت بعقله أصبعها تندس داخل شرجى … كانت ناديه ترتج وتتمايل وترتعش ولا تدرى بما حولها .. قالت وهى تدفع برأسى بعيدا عن كسها .. كفايه ..كفايه ..مش قادره .. يلا نيكنى فى طيزى .. قلت وانا مندهش واشير الى كسها .. هنا أحلى .. كسك يجنن .. قالت .. لا لا كسى شبعان نيك .. عاوزاه دلوقتى فى طيزى .. أرجوك … ومالت لتنقلب على وجهها رافعه مؤخرتها فاتحه فلقتاها بيديها وهى تقول شايف فلسى مولع نار أزاى .. عاوزاك تطفيه … أندفعت ماجى بيدها المملوءه الكريم تمسح زبى بكامله وهى تضع فى كفى بعضا منه وتقول .. أدهن لها .. دى طيزها مولعه … دهنت بأصبعى حروف فلسها ودفعت بعضا منه بأصبعى داخل جوفها …أمسكت ماجى زبى وقربته من فلس ناديه .. وهى تحركه بهدوء تمسح رأسه ببوابه طيزناديه .. دفعته برفق فتسلل مندفعا متسحبا داخل جوف ناديه .. التى تأوهت وهى تتمايل بطيزها لليمين واليسار … أبتعدت ماجى ووقفت خلفى وعادت لدهان فلسى بأصبعها المملوء بالكريم .. أنهمكت فى نيك ناديه التى كانت كشعله نار وهى تصرخ وتدغدغ زبى بفلسها .. كانت تفتح بوابه شرجها بمهاره وتغلقها .. وهى تعتصر زبى فى جوفها ..كانت تعتصرنى وترتعش .. وترتخى وترتعش .. تدفع بطيزها بقوه ناحيتى ليصتطدم زبى بجوفها فى الداخل وترتعش .. أفرغت شهوتها عشرمرات أوأكثر .. حتى خارت قواها .. وبنظره خاطفه منى فى مرأه الدولاب .. رأيت ما أدهشنى .. رايت ماجى تقف خلفى مرتديه زب صناعى تدلكه بيدها وهى تقترب منى لتدسه فى طيزى …..

بزاز اختى الأجزاء من 37 ـ 40

الجزء 37

عندما أقتربت منى ووضعت كفيها تتحسس فلقتاى حتى جلست على الارض تقبلهم بشفتاها الساخنتان .. لم أستطع التحمل .. فدفع زبى لبنه بقوه داخل جوف ناديه .. التى صرخت أوووووه أوووووه أووووووه كفايه ولعتنى .. أيه ده .. أوووه أه أه .. أرتمت وأرتميت فوقها وقد لففت يدى تعتصر بزازها بقوه كأننى أنزعها من صدرها .. لم تنطق من قسوتى فى قفش بزازها .. كنت فى شده الهياج .. رغم أننى قذفت شهوتى ألا أن زبى ما زال منتصب..لم تتركنى ماجى ..مالت علىظهرى بصدرها المرمرى وهىتدفع أصبعها فى شرجى .. وتدس زبها الصناعى بين ساقاى.. وأخذت تدغدغ أذنى بأسنانها وهى تقول .. حبيبى . . أنا عارفه أنك بتتناك فى طيزك .. عاوزه أنيكك .. بحب أنيك الشبان فى طيازهم .. عاوزه أغتصبك .. ممكن … أثارتنى كلماتها .. واشتقت أن تغتصبنى فعلا .. هززت رأسى ولم أتكلم … قالت .. بس عاوزه قبل ما أنيكك .. نلعب لعبه حلوه .. أيه رأيك … قلت وأنا أحاول القيام .. موافق .. أعملى فى اللى أنت عاوزاه …قامت بنشاط … وتركتنى وناديه نائمين على السرير .. وسمعتها وهى تتحرك فى أنحاء الغرفه كأنها تعد مكونات لعبه سنلعبها … كنت مستمتعا بدفء جوف ناديه .. وزبى مشدود فى طيزها .. حاولت أخراجه ولكنها .. تأوهت وهى تقول .. أرجوك .. لا لا ماتخرجوش .. خليه شويه كمان .. حلو ..حلو قوى وهو جواى كده …جلست ماجى وهى تنظر الينا وهى تقول .. يلا .. حا أوديكم الملاهى .. ولسعتنى بعصاه رفيعه من الخيزران على طيزى .. لم تؤلمنى ولكنها أهاجتنى .. أدرت جسدى ونظرت أنا وناديه الى خيال شئ معلق فى السقف كالنجفه يتأرجح … ضحكت ناديه وهى تقول .. يخرب عقلك ياماجى .. عاوزاكى تعلقينى أنا كمان … فنظرت الى ناديه التى قالت .. حا تعلقك ياحلو .. دى مجرمه … كنت أشعر بفضول لأعرف ماتنوى أن تفعل بى ماجى … قلت جسمى وكلى تحت أمركم .. يلا .. عاوز أشوف .. أقتربت منى ماجى بحزام جلدى يشبه القيود الحديديه ولكنه مصنوع من الجلد .. وبدأت فى تقييد يداى .. وأمسكت بحبل يضمهم الى بعضهم وجذبتى بقوه لأقف على قدمى مكبلا من يداى وسارت حتى وقفت تحت شئ معلق فى السقف كالذى تعلق به الذبائح عند الجزار .. وصعدت قوق المقعد وعلقت يداى المكبله … فصرت معلق من يداى عاريا تماما … مدت يدها داخل حقيبه بجوارها فأخرجت كره من المطاط مشدوده من جانبيها بشريطين من القماش … وقالت .. أفتح بقك … فعلت ما أمرتنى.. دفعت الكره فى فمى وسحبت الشريطين لتربطهم خلف رقبتى .. فأصبحت لا أستطيع الكلام أو الصراخ … كانت ناديه تنظر الينا وهى تدس أصابعها فى كسها تدلكه … فعلت ماجى فى قدمى كما فعلت فى يدى وقيدتنى بقيود جلديه .. فأصبحت مقيد اليدين والقدمين مكتوم الفم ومعلق بالسقف … كنت مستمتعا بفعلها … دارت ماجى حولى وهى تتأملنى وهى تعض على شفتاها .. مدت أصابعها تقرصنى من حلماتى بقوه .. المتنى قرصتها .. كنت أتأوه بصوت مكتوم من أثر الكره التى فى فمى … أمسكت العصاه الرفيعه وأخذت فى ضربى على طيزى مره بقوه مؤلمه ومره برفق مثير .. كنت أتمايل وقدماى لا تقوى على حملى .. وصرت معلقا فعلا من يداى .. قامت ناديه وكل جسمها تهتز .. وبزازها تتمرجح .. وهى تقول لماجى هاتى العصايه الثانيه ..أخذتها ناديه .. وأقتربت من زبى المنتصب وهى تخاطبه .. علشان تعرف تنكنى كويس .. ولسعتنى على زبى لسه لذيذه… تمرجحت من اللذه والمتعه … أقتربت ماجى تمسح بزازها فى ظهرى وهى تقرص حلماتى بشده رهيبه … أحسست بشعر صدرى حول حلماتى ينزع من قسوه قرصتها .. تألمت فعلا .. ولكن ألمى أمتعها …ومازالت ناديه تلسع زبى بعصاها وزبى يهتز كأنه طفل يعاقب ويحاول الهروب … أحضرت ناديه الكريم وأعطته لماجى وهى تقول.. يلا أدهنى .. كفايه عليه ضرب كده .. عاوزاكى تقطعى طيزه نيك .. زى ما عمل فى طيزى … ثوان وشعرت بالزب الصناعى يحاول أختراق شرجى .. قالت ماجى وهى تنهج .. عاوزاك تصرخ .. عاوزه أحس أنى بأغتصبك فعلا … وبدأت فى دفع الزب فى طيزى بقوه .. فعلا كانت تغتصبنى وتؤلمنى .. كنت أصرخ فعلا من أحساسى بالتمزق والالم الذى يحدثه الزب فى طيزى … كنت أحاول دفع الكره من فمى بلسانى .. لأصرخ فعلا طالبا منها التوقف …فهى تؤلمنى … كان صوت تنفسها عاليا .. مما يدل على هياجها .. وأنها فى حاله غير طبيعيه .. خفت فعلا منها .. وندمت على اننى تركتها تفعل بى ذلك … كانت تستمتع بألمى .. مسحت ناديه براحه يدها على صدرى وبطنى وهى تجلس على ركبتها ممسكه بزبى تمصه بقوه .. كانت تعضه أيضا .. شعرت بأسنانها تنغرس فى زبى .. تألمت من عضها .. وتمايلت من الالم .. مما كان يجعل ماجى تزداد هياجا وتدفع الزب فى جوفى بقوه ترفعى لأعلى …بدأت فى حك ظهرى بأظافرها برفق ثم بشده فأشد فأشد حتى شعرت بظهرى يتمزق … كلما زادت تأوهاتى كلما زادت قسوتها … كان ما تفعله مؤلما ولكنه فيه متعه لا أدريها … أنقلب عض ناديه لزبى الى مص شبق .. كانت تمص زبى وتخرجه من فمها فيحدث صوت طرقعه … تمايلت وأنا أنتفض وأقذف بلبنى فى حلق ناديه فأغلقت شفتاها حول زبى لتمنع اللبن من الخروج من فمها وبدأت تمصه وتبتلعه بنشوه وهى تهتز .. وبزازها تتمرجح كطبق الجيلى .. وأرتمت على ظهرها وهى تضع يدها فوق كسها كأنها تمنع أندفع شلال من المياه يندفع من بين شفراتها .. ولكنها لم تفلح .. فسال مائها من بين أصابعها يقطر على الارض … وخمدت … وصدرها يعلو وينخفض كأنها كانت تجرى فى سباق … أمسكت ماجى بوسطى أعلى فخذاى وهى ترتعش وتدفع الزب فى طيزى ليرتد بقوه فى كسها وهى ترتعش وتنتفض …حتى خارت قواها فأنثنت ساقاها فسحبت الزب من طيزى بعنف .. أنتفضت من ألالم …أرتمت على الارض فى الناحيه الاخرى من ناديه .. وبقيت معلقا … قامت ناديه تتحامل على نفسها ووقفت وفكت قيودى فأرتميت بجوارهم على الارض مجهدا …

الجزء 38

بعد أن أنهكتنى ماجى وعذبتنى.. قررت أن أنتقم منها ومن ناديه .. على أن أقوم بتعليقهم وان أفعل بهم مثلما فعلوا بى … تحاملت على نفسى رغم ألالام الفظيعه التى كنت أحسها فى شرجى ولكن لا يهم ..

مددت يدى أمسكت ببزاز ناديه وهى مستلقيه على ظهرها وقفشتهم برقه وأنا ألحس الحلمات بطرف لسانى .. بدأت حلماتها فى الانتصاب .. أدخلتها فى فمى ودلكتها بلسانى وشفتاى .. رفعت يدها تمسح شعرىوتمشطه بأصابعها ..نظرت الى وقالت .. البت ماجى مفتريه .. تعبتك مش كده .. قلت .. لا مش قوى .. كان تعب لذيذ … تحبى تجربى … أقتربت من فمها وقبضت على شفتها بشفتاى فأستسلمت لشفتاى ولفت يدها خلفى فألتصقت بزازها بصدرى فشعرت بحلماتها كأصبعين يدغدغانى … فزاد ت قبلتى قوه وشهوانيه … سحبت شفتاها من فمى وهى تقول وأنفاسها مرتعشه .. عاوزاك تنيكنى وانا متعلقه … كأننى كنت أنتظر قولها … نظرت لماجى .. وقبل أن أنطق .. قالت . . وانا بعدها … رفعت ناديه من تحت أبطيها البضين .. وأجلستها على حرف السرير وبحثت عن قيود اليدين وقيدتها ورفعتها بقوه .. صرخت بدلع أى أى بالراحه ..صعدت فوق الكرسى وربطتها بعلاقه السقف .. فكانت ذراعيها مرفوعتان لأعلى .. كان أبطاها البضين مثيران … وجسدها جميلا وهو معلق.. أقتربت بفمى أتشمم تحت أبطيها .. وأخرجت لسانى الحسهم .. كان عرقها لذيذ .. مما جعلنى اقبل وأعض لحمها البض الرطب .. جنت من الهياج وأنثنت ساقاها ولولا ذراعاها المعلقه لسقطت على الارض ..لففت حولها أتأمل جسمها الجميل الشهى .. وقفت خلفها ملتصقا بظهرى فى صدرها ولففت ذراعى معتصرا بزازها الضخمه بقوه ..مالت رأسها للخلف من الشهوه والهياج .. تأوهت وقالت .. أرحمنى .. أرجوك … كنت أعلم أنها كانت ترجونى أن أزيدها .. لا أرحمها …جلست على ركبتى أمام بطنها المدوره الممتلئه وهى تبرز حول سرتها بشكل مثير .. أقتربت بفمى من بطنها .. شعرت بأنفاسى الساخنه تلسعها حول سرتها .. ضمت فخذاها بقوه على كسها تعتصره بينهما .. وأرتعشت بقوه وهى تهتز وتتأرجح…وتدفقت مياه شهوتها تسيل على فخذيها بغزاره.. أخرجت لسانى ولحست مائها من على أفخاذها فزادت رعشتها وتأرجحها.. دفعت لسانى بين شفراتها وداخل كسها فكان جسمها كله يتقلص حتى شعرت بأنها ستخلع السقف من قوه قفزاتها ..كانت تصرخ .. حرام ..أه أه أووووووف أح أح أح حرام عليك حرام عليك .. مش معقول مش معقول .. تجنن … حاأموت .. الحقينى ياماجى .. الحقينى ياماجى … كده سايباه يعمل فيا كده … أووووه أحووووه.. ومالت رأسها وسقطت فوق صدرها .. تركتها وذهبت الى شنطه ألعاب ماجى أبحث عن قيود القدمين .. فوقعت عيناى على مسطره كاوتش محببه .. أمسكتها وأنا أسأل ماجى عنها .. قالت .. دى للضرب على الحلمات والزب والكس والشفايف واللسان والطياز والفخاذ وكل حاجه تحب تضرب عليها … قيدت ناديه من قدماها .. وبحثت عن مكان للضرب بالمسطره .. وقعت عيناى على حلماتها المنتصبه الشهيه .. فأمسكت فرده من بزازها ورفعته لترتفع الحلمه .. ضربت عليها بالمسطره بقوه .. شهقت ناديه وهى ترتعش … كررت الضربات حتى صارت حلماتها وما حولها من لحم بزازها بلون الدم …كنت أبدل بزازها مره اليمين ومره الشمال .. وهى تتأوه بصوت واهن ضعيف وكسها ينقبض ويدفع بمائها خارجه .. وهى ترتعش كمصباح معلق يهزه هواءشديد .نظرت الى ماجى الى كنت قد نسيت وجودها لأجدها ممسكه بزب كاوتشوك أسود غليظ قد دفعت بنصفه فى كسها وهى تحركه فى داخلها بحركه دائريه …وهى تنظرالى أختها ناديه وترتعش … كانت عنيفه فى دفعها الزب فى كسها حتى أننى خفت أن يتمزق كسها مما تفعل فيه … أشفقت عليها فكانت شهوتها مدمره … أخرجت ناديه بضعه كلمات من فمها بصعوبه تبينت منها .. نيكنى نيكنى .. قبلتها وأنا أحملها من وسطها دافعا زبى فى كسها فرشقت فيه وهى تصرخ وتحاول رفع جسدها كلاعبى العقله .. كان جسمها محمولا على زبى وهى تتراقص وتحاول أن تصل بشفتاها لفمى وهى تقول بوسنى ..بوسنى .. أه أه زبك وصل لقلبى .. حاسه بيه عند رقبتى … أه أه حلو .. بحب زبك القاسى الجبار .. عاوزه أفضل متعلقه كده طول العمر وزبك جواى .. مش بأشبع منه .. أه أه .. وشعرت ببلل يتدفق من كسها على بطنى .. كنت متعجبا من كميه السوائل التى يقذفها كسها .. ورعشاتها الكثيره وهى لا تشبع ولا تمل …صرخت ناديه وهى تقفز لأعلى وتتأوه أوووووه أوووووه وتقول حرام عليكى ياماجى حرام عليكى ياماجى .. صاروخ فى طيزى … فعرفت أن ماجى قد أدخلت الدلدول فى طيزها … كانت ناديه تلهث كالمحمومه وهى تصرخ نزلونى .. نزلونى .. وهى تنتفض .. كتمت فمها بقبله .. وياليتنى ما قبلتها .. لقد أمسكت بشفتاى بقوه حتى شعرت بأنهم سيتمزقون بين شفتيها ..توالت ضرباتى بزبى فى كس ناديه .. لتتلوها ضربات ماجى من الناحيه الاخرى فى طيزها … كانت شفتاها ترتعش وهى تقول لى قفش بزازى أعصرهم .. أعصرهم .. أقرص حلماتى جامد .. جامد ..جااااااااااااااااااااااا اامد … وهى تهتز وتضرب بفخذيها فخذاى .. وماجى تقبل عنقها وكتفها وتلحسهم .. حتى فقدت النطق .. وربما أغمى عليها ….. صعدت ماجى بسرعه فكت قيدها فحملتها الى السرير ومددتها .. أحضرت ماجى زجاجه برفان وصبت على يديها ومسحت وجه ناديه وصدرها وهى تروج على وجهها بمروحه صغيره .. بدأت ناديه تتنفس وهى تحاول فتح عينها .. نظرت الينا من خلف جفون نصف مقفله … وحاولت ألابتسام … ضحكت ماجى وهى ترتمى على تقبلنى فى فمى بشهوانيه حاره .. وهى تقول .. علقنى .. عاوزه زيها .. وهى تشير الى ناديه ….

الجزء 39

ضحكت ماجى وهى ترتمى على .. تقبلنى فى فمى بشهوانيه حاره وهى تقول .. علقنى .. عاوزه زيها .. وهى تشير الى ناديه …..

بدأت تقييدها من يديها وهى تقول .. عاوزاك تقطعنى .. بحب العنف .. بأموت فى النيك العنيف .. عاوزاك تموتنى بزبك .. لا تتوقف أن صرخت أوبكيت أو أستعطفتك أن تتوقف .. أكملت تعليقها من يديها بعلاقه السقف .. وبحثت عن كره تكميم الفم .. وجدتها .. دفعت الكره داخل فمها وربطتها خلف عنقها وشددت بقوه فتأوهت مستمتعه … أمسكت بحقيبه المفاجأت الخاصه بها أبحث فيها .. وجدت أشياء كثيره .. غريبه الشكل .. لم أكن أدرى ما يفعل بها .. حاولت سؤالها .. ولكنها كانت مكممه فلم أفهم ما تقول .. وأشارت بذقنها ناحيه ناديه .. أى أسألها … كانت ناديه بدأت تستعيد وعيها فجلست نصف جلسه على كوعها وهى تنظر الينا … أمسكت بيدى كره حديديه ثقيله بطرفها مشبك كمشبك الاوراق بينهما سلسله قصيره .. قبل أن أسأل ناديه عنها .. قالت .. دى تعلقها فى حلماتها … ضغطت على المشبك بأصابعى فأنفتح كفم تمساح .. وضعت حلمتها فيه وأرخيت أصابعى فأنغلق بقوه على حلمتها قارصا أياها بقوه … صرخت ماجى بقوه .. ولولا الكره المحشوره فى فمها لظن الجيران أن هناك قاتل يفتك بضحيته .. كانت تتنفس وصدرها يعلو وينخفض بسرعه ..علقت الكره الثانيه فى حلمتها الاخرى .. فكانت بزازها مشدوده بقوه الى الاسفل .. وهى تتلوى من ألالم .. قلت لها وأنا متعجب .. أنزعهم … أشارت برأسها يمينا ويسارا ..رافضه .. الشئ العجيب أنها كانت مستمتعه … نظرت الى ناديه التى كانت تنظر الينا وعيناها تلمع شبقا.. كأننى استلهم منها ما أفعل .. شعرت بحيرتى وجهلى بالتعذيب .. شبت واقفه ولحمها البض يرتج وبزازها المثيره تهتز وهى تقترب منى .. صفعتنى على مؤخرتى وهى تقول .. ده أنت عاوز درس .. حا أساعدك …ظهرت علامات السعاده والنشوه على وجه ماجى … دفعت ناديه يدها فى أدوات العذاب ..أخرجت المسطره المطاطيه التى أعرفها وهى تقول .. أضربها على طيازها وبزازها وكل حته فى جسمها … أمسكت المسطره وبدأت ضرب ماجى على طيزها .. كانت ضربات موجعه وكانت تتلوى .. قالت ناديه بعنف أكثر .. كده بالراحه .. تشجعت وبدأت أهوى على طياز ماجى بعنف وبقسوه .. وهى تتراقص مستمتعه .تدفع ببطنها للأمام والخلف كأنها تتناك من رجل لا نراه …وكسها يقطر بنقاط شهوتها منها ما يسيل على فخذيها ومنها ما ينقط على الارض كالصنبور التالف .. وهى مستمره فى أتيان شهوتها بشكل مستمر بلا أنقطاع .. ما أن تستريح حتى تتشنج وترتعش وتأتيها شهوتها ..كانت ناديه تمسح بكفها أثار الاحمرار الذى يحدثه ضربى على طيزماجى .. وهى تنظر الى بشبق … وهى تقول كفايه طيازها أضربها علىبطنها وبزازها .. كله على طيازها .. أيه مافيش عندك رحمه … أبتسمت من قولها .. وهويت بالمسطره على بزازها الكبيره وهى تتلوى .. نزعت الكرتين من حلمتها .. وتوالت ضرباتى على حلماتها .. كاد ت تجن من ضرب حلماتها … أقتربت بفمى واخذت حلمه فى فمى كانت ساخنه جدا من الضرب … أهتز جسد ماجى من مصى بعنف وأنثنت ساقاها لتقترب ركبتيها من ملامسه الارض وخارت قواها … وهى تحرك رأسها لليمين واليسار مستمتعه …توالت ضرباتى على فخذيها بقوه ثم ظهرها .. كانت ناديه تلطمها على خديها بكفوفها وتقرص شفتاها بأصابعها بقوه وهى تشدهم بقسوه .. وماجى تتأوه وهى مستمره فى تحريك رأسها لليمين واليسا ر تمتعا وألما … كانت تحاول دفع الكره من فمها بلسانها وكأنها تريد الصراخ …. أمسكتنى ناديه من يدى تجذبنى ناحيه السرير وهى تقول تعالى أمص لك زبك العسل ده وسيبها معلقه كده لغايه ما تفوق … دفعتنى لأنام على السرير وصعدت فوقى تبغى وضع 69 .. كنت فى قمه الهياج .. وبمجرد أن وجدت كسها أمام فمى قضمته بقوه فصرخت وهى ترتمى بثقلها على وهى تتأوه أووووووووه … أيه ده .. مصه مش تأكله …لم أستمع لقولها وصرت أعضعض بأسنانى بشفراتها وزبنورها وشفتاى تمصهم .. أرتمت ناديه برأسها بين فخذاى وبدأت يدها ترتخى وهى قابضه على زبى … كانت تتأوه مستمتعه وهى تصرخ .. أنت بقيت قاسى كده ليه .. أه أه أه ماجى جننتك … أنا ناديه حبيتك .. بالراحه … أرجوك .. بالراحه .. كانت تقول هذا الكلام وهى تفعل عكس هذا .. فهى تدفع كسها بقوه داخل فمى لتمكننى من أفتراسه … أستمريت فى عض كسها ومداعبته بلسانى وشفتاى بعنف وقوه .. حتى دفعت بشهوتها تملئ فمى وهى تتأوه … أه أه أح أح .. كمان .. كمان .. أبتلعت ماء شهوتها .. وأمسكت فخذيها ومررت لسانى على فتحه شرجها الساخنه .. صرخت أوووووووووه …. ايوه … الحس هنا … الحس جامد .. دخل لسانك جوه … دخل صوابعك … دخل أى حاجه قدامك .. عاوزاك تفشخنى … وبدأت يدها تتصلب على زبى من جديد وهى تدفعه فى فمها تلوكه فى شدقها وتمرره على حلق فمها الخشن بقوه كأنه عود ثقاب تريد أشعاله … تأوهت ومددت ساقاى وفخذاى ترتعش مما تفعله معى … وعدت الى فلسها ألحسه وأدس عقله أصبع يدى اليمنى فيها .. وأصابعى الاربعه من يدى اليسرى تفرش كسها وزنبورها .. أرتفعت بركبتيها وهى تبعد كسها وفلسها عنى وهى ترتعش كمن يمر بجسده تيار كهربائى … وأتتها شهوتها غزيره بللت وجهى وصدرى … تنبهنا لصوت ماجى تزوم .. التفتنا معا .. وجدنا ماجى واقفه على قدميها تتنظر الينا بغيظ … ضحكت ناديه وهى تحاول القيام على يدييها وركبتها وهى تبذل مجهود مضنى وهى تقول يلا نعذبها شويه .. ونرجع لبعض تانى … أمسكت بالمشبكين وهى تهز الكور المعلقه بهما .. وتعطيهم لى وهى تقول .. علق كل مشبك فى شفرات كسها .. نظرت اليها بأستغراب وانا أتعجب .. أكملت .. هى بتحب كده صدقنى .. مددت يدى المرتعشه وفتحت المشبك ووضعت شفره كسها اليمنى بين فكيه وأرخيت أصابعى فأنغلق معتصرا شفرتها صرخت ماجى بصوتها المكتوم وهى تهتز وترتعش كأنها واقفه فى باص يسير على طريق ملئ بالمطبات …عاجلتها بالمشبك الثانى فقرصت به شفرتها الاخرى … ففتحت ساقاها وانثنت من ثقل الكرتين .. لكزتنى ناديه فى ذراعى وهى تمد يدها مبتسمه بزب مطاطى له رأسان متعرج السطح ببروزات بحجم حبه القمح … وهى تقول … يلا دخل لها ده فى الكس والطيز مره واحده خليها تتهد عننا شويه … كان الزب يلمع من الدهان الذى أغرقته به ناديه … مددت يدى كأننى جراح يتناول من ممرضته أدوات الجراحه فى غرفه العمليات ليقوم بجراحته .. وضعت كل رأس من رأسى الزب أمام المكان المطلوب ودفعتهم … أنزلقا كل فى طريقه بنعومه غريبه … فرأس منهما غابت فى كسها والأخرى فى شرجها … شهقت شهقه .. كأنها تموت … وهى تضم فخذاها بخبره حتى لا ينزلق الزب ويخرج منها … كانت مازالت واقفه على قدميها تتمايل .. نظرت لى ناديه وهى تقول كل ده ولسه ما اتهدتش … ومالت وهى تبحث عن شئ أخر … رفعت يدها بشمعه غليظه وبدأت فى أشعالها وأنتظرت فتره ثم أمالتها على فلقتى ماجى فسال شمعها كماء غليظ القوام .. صرخت ماجى صرختها المكتومه وهى تعض بأسنانها على الكره المحشوره بفمها بقوه .. وجسدها ينتفض … التفت ناديه حولها تقطر قطرات الشمع على ظهرها وبطنها وكتفاها وكسها .. والمسكينه تنتفض مع لسعه كل نقطه كأنها تطعن بسكين … بدأت ساقاها تتقوس وتنثنى وهى تتأوه ورأسها كالمروحه يتحرك يمينا ويسارا .. وأندفع الزب ذو الرأسين خارجا من فتحتيها كأنه غطاء من الفلين ينزع من زجاجه ويقع على الارض .. وسقطت رأسها على صدرها وأغمى عليها… كانت ناديه ممسكه بالشمعه فناولتنى أياها وهى تصعد على المقعد لتفك قيد ماجى ..التى ما أن تحررت من قيدهاحتى سقطت على الارض مكوره جسدها بلا حراك …. وأثناء ما كانت ناديه تفك قيد ماجى .. ومن حب الاستطلاع .. أملت الشمعه لتقطر نقطه من شمعها على زبى المنتصب .. صرخت من اللسعه .. لفتت أنتباه ناديه الى فأبتسمت مما فعلت …تركت ناديه ماجى ممدده على الارض وهى تتجه نحوى وهى تشير الى طيازها البيضاء الطريه وهى تقول .. عاوزه نقطتين هنا … نظرت اليها أتبين جديتها … فهزت رأسها وهى تقول أيوه بحب كده .. دفعت بطيزها ناحيتى وهى تصفعها بكفها صفعات لها صوت عال… مددت يدى المرتعشه وقطرت قطره من الشمع المذاب على طيزها .. أنتفضت وهى تتأوه أسسس أسسسس سخنه .. سخنه … حلوه ..كمان .. غطينى بالشمع … توالت القطرات على فلقتاها .. هى تنتفض مع كل قطره … أمسكت يدى تشدنى للسرير .. أرتمت على ظهرها فاتحه فخذاها على أتساعهم وهى تشير الى كسها وتقول .. نقطتين هنا … بس بالراحه … أقتربت بالشمعه قرب زنبورها وقطرت نقطه عوت كالذئب … أووووووووووه أووووووه أنزلت خيط من الشمع المذاب فسقط على شفرتيها .. فصرخت وهى تمد يدها تتقى المزيد من الشمع .. وهى تقول بجديه .. كفايه .. أرجوك ..أطفئت الشمعه ووضعتها بجوارى .. ونزلت على ركبتاى أزيل الشمع الساخن من على كسها بفمى ولسانى .. كنت أأكله وابتلعه فكان مذاقه لذيذ .. لا أدرى هو لذيذ فعلا .. أم أن هياجى صور لى ذلك … كانت تتمايل وهى تضم فخذاها تقفلها على رأسى وهى تتأوه …وتقول …أه أه أه حبيبى .. بحب حنانك .. طفى كسى المولع بلسانك … .. أح أح أح … فيه كمان شمع دخل جوه … هاته بلسانك … أه أه ايوه كمان جوه … أمسكت بيداى لاساعدها على الوقوف .. أمالتنى فأصبح ظهرى ناحيه السرير ودفعتنى فجلست .. أمسكت زبى ووجهها ناحيه وجهى .. أستندت بيديها على كتفى وجلست فأندس زبى فى كسها مره واحده حتى بيضاته .. مالت بشفتها قبضت على شفتاى تمصهم وتدس لسانها داخل فمى بجنون … وهى ساكنه بكسها مستمتعه بزبى المنتفخ الصخرى وهو يملئ جوفها …شعرت بشفتاى تورمت من شفتيها .. كانت تفترس شفتاى بقوه ولسانها كاد يصل لحلقى من شهوتها ونشوتها وشبقها .. قبضت على بزازها المثيره أعتصرهم فى كفاى واشد حلماتها وأقرصهم برفق ونعومه ..دفعت بنفسها للخلف تخرج زبى من كسها وهى تضم فخذاها تطبق عليه … ودفعت بنفسها للأمام فأنزلق زبى بقوه داخلها … كانت مازالت تعتصر شفتاى وانا بالتالى أعتصر بزازها…. كلما أتتها شهوتها توقفت عن الحركه وهى ترتعش وتهدأ للحظات .. وتعاود ما كانت تفعل .. كنت أحاول بأقصى ما أستطيع أن لا أقذف .. لقد بذلت جهدا مضنيا من الشرود والانشغال بالافكار .. حتى أطيل الممارسه … حتى شعرت بأننى لا أستطيع أكثر من ذلك …. فتركت بزازها ولففت يداى خلف ظهرها معتصر أياها حتى لا تخرج زبى من كسها … وتدفقت نافوره من المنى فى كسها فتأوهت أسسسس أسسسس وقد تركت شفتاى وهى تصرخ أه أه أه .. أيه ده .. نافوره جواى …. ونامت برأسها على كتفى فلم أتحمل ثقلها فأرتميت بظهرى نائما على الفراش وهى أرتمت بأكياس الزبد المسماه بزازها على صدرى .. كنت لا أقوى على التأوه من اللذه والاستمتاع وزبى يقذف حممه فى كسها …ولكننى كنت أحلق فى سماء المتعه بلا صوت … وغفونا ….

شعرت بماجى تزيح ناديه من فوقى وقد تخلصت من قيدها والكره التى بفمها وهى تقول .. عاوزه أتناك فى طيزى حالا .. والا قتلتكم … ومالت بفمها تمص زبى وتسحبه بشفتاها للخارج تمط فيه كأنها تستعجل أنتصابه … مددت يدى أمسكت بزازها النائمه على فخذى .. فبدأ زبى يفيق من سباته … كانت بزازها مثيره .. كنت أجن من ملمسها الطرى وحجمها المرعب … كانت بزازها بحجم بزازعشره فتيات مراهقات … وخمس نساء ناهدات … أرتفعت لتضع زبى بين بزازها … فتصلب … نظرت الى ثم له وهى تبتسم بشفاه ترتعش … ودفعت برأسه التى تظهر من مجرى عبيرها فى فمها .. كلما ظهر .. وتتركه عندما يختفى بين بزازها … حتى هاجت بشده .. فوقفت على قدميها وهى تترنح .. وأستدرات وامسكت بزبى تصوب رأسه ناحيه فلسها .. دلكته على حافه شرجها .. وبدأت فى ثنى ساقاها ببطئ .. فكان زبى يختفى فى جوفها بهدوء … حتى أختفى تماما… كانت تتراقص لتدلكه فى أجناب شرجها النارى .. وهى تميل للأمام قليلا فينثنى زبى فيها كأنها تريد كسره فى طيزها … كنت اشعر بمتعه لا توصف ورأس زبى تنثنى فى جوفها وكانت تشعر بصلابه زبى وشدته …. وضعت يدى تحت فلقتاها أرفعها .. فأرتفعت لثوان .. وهى تسقط بقوه ليندس زبى فيها بقوه … أرتعشت وتأوهت وتمايلت مرات عديده وهى تضع يدها على كسها تدلكه وتمسح ماء شهوتها المتدفق منه … حتى شعرت بزبى ينتفض يريد القذف .. قامت بسرعه فأنخلع زبى منها وبسرعه غريبه قبضت عليه تمنعه من القذف وهى تتجه بفمها ناحيته .. وعندما أقتربت بفمها .. أرخت قبضتها عليه .. فأندفع اللبن منه وجسدى كله ينتفض وأنا أصرخ من اللذه أه أه أه يامجرمه أنت مش معقوله أه أه … كانت تحيط زبى بشفتاها كالمصاص . تمص لبنى بشراهه وهى جالسه بين فخذاى كالقط الوديع …..

الجزء 40

بدأت الاستعدادات لزفافى على سلمى .. وكنت قد قمت بعمل هويه لسلمى تظهر عمرها يتعدى 18 سنه .. أتصلت بى كريمه بصفتها حماتى تطلب أن أبلغها بخروج امى واننى وحدى بالبيت حتى تأتى لى لمحادثتى فى شئ هام .. كنت أعرف ما تريد التحدث عنه ..كنا نقيم أنا وسعاد بالبدروم بعد أن جهزناه مؤقتا وذلك بسبب أعمال الصيانه والبياض التى تتم فى الشقه لأعدادها لأستقبال العروس … نزلت للبدروم بعد أن فرغ العمال بالشقه .. فوجدت سعاد مستلقيه على السرير الذى جهزناه لننام عليه سويا.. أبتسمت عندما رأتنى وقالت .. أهلا بالعريس ..اللى حا يوحشنى .. وحا تأخذه العروسه منى … جلست على حرف السرير وانا أخلع حذائى وأقول ضاحكا .. مافيش واحده فى الدنيا تأخدنى منك أنت ياقمر … مكانك محفوظ فى قلبى .. ياسعاد ياعسل .. سعدت بكلماتى وهى تقول .. أحضر لك العشا .. تلاقيك ميت من الجوع … قلت .. فعلا .. أنتفضت بسرعه واقفه وهى تقول ثوانى والعشا يكون جاهز .. أنا عارفاك بتحب السمك .. عملت لك صنيه مياس .. حا تبوسنى عليها .. مددت شفتاى وأنا أقول أنتى تتباسى بالسمك ومن غير السمك ياقشطه أنت .. ضحكت بدلال وسارت وهى تتمايل كفتاه فى العشرين وهى تنظر الى من خلف كتفها … دقائق وعادت وهى تضع الصينيه أمامى وهى تنحنى متعمده لتظهر لى بزازها .. وهى تنظر الى بطرف عينها لترى مدى ما أنا فيه من هياج .. فقد كانت تضمر لى فى نفسها أمرا … حملقت فى صدرها .. فقد كنت أضعف أمام البزاز الكبيره الطريه ..وانا أقول وبعدين بقى ياسعاد.. أنت ناويه لى على أيه الليله .. أنتى ناسيه انى كلها كام يوم وحا أبقى عريس .. محتاج لكل صحتى … صحتك أيه أنت بتتهد ماأنا كل يوم بأغسل هدومك وبأشوف اللحوسه والروج والبرفانات الحريمى … يلا قوم علشان تأكل ولا تأخذ حمام ألاول .. وكنا قد أعددنا مكان للأستحمام كان دوره مياه قديمه مقفله بالبدروم كانت معده للخدم .. قلت أخد حمام ألاول علشان ماأكسلش … وبدأت أخلع ملابسى ووقفت عاريا تماما .. كانت سعاد تأكلنى بعينها .. حتى أنها قامت ووقفت بجوارى تمسح لى صدرى بكفها وهى تقول .. العريس مش عاوزنى أحميه .وما أن أتمت جملتها حتى فوجئت بها قد. تعلقت بذراعها فى عنقى وهى تقبض على شفتاى بشفتاها تقبلنى بشهوه وهى تدلك كسها بزبى .. الذى تصلب ليدق بقوه ببطنها .. فشبت على أطراف أصابعها لتدلكه بكسها .. وزادت قبلتها شهوه وشبقا ..أرتخت يدها وهى تنزل بجسمها حتى صار وجهها أمام زبى المنتصب .. أمسكت زبى تقبله .. وهىتقول .. ياعينى عليكى ياسلمى حا تعملى أيه مع الزب ده … ضحكت وانا أقول .. أنت حا تعملى زى كريمه … نظرت الى محملقه.. وهى تضرب على صدرها وتقول .. أنت كمان وصلت لكريمه .. يخرب عقلك .. ده انت مش راحم نفسك ..نظرت لى ثم لزبى المحتقن .. وهى تقول لا الموضوع ده عاوز وقت تانى .. خليينا دلوقت فى حبيبى ده ..وأدخلت رأس زبى المنتفخه فى فمها تمصها وهى تنظر الى نظرتها الشبقه المثيره ….أثارنى مصها فدفعت زبى فى فمها ثم سحبته .. كررت عمليه الدفع والسحب كأننى أنيكها فى فمها ..أمسكت بخصتى تفركها بكف يدها كفلاحه تحلب بقرتها ..خفت أن أقذف شهوتى فى فمها … فدفعت رأسها وأخرجت زبى المحتقن من فمها … كادت تجن من الهياج .. فوقفت تتخلص من قميصها الذى لم تكن ترتدى أى شئ تحته .. ووقفت عاريه تماما تنظر لى وهى تلهث..دفعتنى على السرير وأرتمت فوقى وهى تقبلنى من خدودى وذقنى وشفتاى وهى تقول بشفاه مرتعشه .. بلاش تتجوز وأوعدك أنى حا أكون جاريه تحت رجليك .. خايفه البت تأخدك منى .. وأنا مش ممكن أقدر أعيش من غيرك .. كانت تنتفض من الانفعال والهياج الشديد ..عارف لونسيتنى حأاقطع لك زبك ده .. وكانت تمد يدها لتمسك بزبى وتضغط عليه بيدها بقوه.. أحسست بأن أحسن طريقه لتهدئتها ألان هى أن أنيكها… رفعت جسمى فقلبتها فأصبحت هى تنام على ظهرها على السرير تحتى وأنا فوقها ..وامسكت زبى بيدى أدلك برأسه المنتفخه شفراتها المبلله بماء كسها .. . رفعت ساقاها لتلفها خلف ظهرى وهى تجذ بنى اليها ليندفع زبى مخترقا بوابه كسها ليسكن داخلها …شهقت بقوه وهى تقول أحوووه أه أه ..فكتمت فمها بفمى وتلاقت شفتانا فى قبله محمومه تبادلنا فيها العض والمص ولسانها يتصارع مع لسانى وهى مستمتعه بزبى الذى يملئ تجويف كسها .. ضاغطه بساقيها على ظهرى تمنعنى من أخراجه .. كأنها تخاف الا يعود…بدأت ترتعش وهى تأتى شهوتها .. فخفت قبضه ساقاها عن ظهرى .مما أتاح لى فرصه وضع ساقها على كتفى وبدأت فى نيكها بهدوء .. كنت أخرج زبى من كسها حتى قرب رأسه وأنتظر ثوان ثم أعيده ببطء مره جهه اليمين ومره جهه اليسار .. كانت مستمتعه حتى أنها أمسكتنى من فخذ اى بيديها تبعدنى وتقربنى متى شاءت وهى تحرك نصفها السفلى للأعلى والاسفل لتستمتع بحك زنبورها بعانتى..أهاجتها هذه الحركه أكثر .. فبدأت تنتفض ورفعت يدها وضعتها فى فمها تعض أصبعها وهى تكتم صرخه كادت تطلقها وماء شهوتها الغزير يندفع من كسها يبرد زبى المشتعل..سحبت زبى فأصدر صريرا من شده بلل كسها … فمالت تنام على وجهها .. وهى تضم ركبتيها تلصقهم ببطنها .لتقع عيناى على شق كسها قد أصبح بلون الدم من سخونته ..فقربت زبى ووضعته على كسها فتسلل فى نعومه ليستقر فى أعماق أحشائها الناريه …شهقت وغنجت وأرتمت على بطنها فارده ساقهاو جسدها كله يلامس السرير .. فجلست على فلقتيها فأصبح زبى مرشوقا بميل فى كسها .. كاد ت تجن ..شعرت بضيق كسها واصبحت أجد صعوبه فى أدخال واخراج زبى فيها مما زادها محنه وزادنى هياجا…حتى بدء زبى يزمجر ويقذف بنيرانه فى كسها وكانت هى تبادلنى نيران بنيران وتأتى شهوتها .. تلاقت شهوتانا مما زادناأستمتاع ونشوه .. بقينا على وضعنا لحظات .. حتى قمت من فوقها أترنح من النشوه .. وسرت الى الحمام.. وبدأت بأنزال الماء على جسمى الا وأشعر بيد سعاد تمسح جسمى العارى بيديها الناعمه كما كانت تفعل وأنا صغير وهى تقبلنى من كتفى ورقبتى .أستدرت بجسمى لها أنظر الى جسمها البض العارى .. لفت ذراعيها تخفى بزازها وتضم ساقاها ليختبى كسها بينهما .. كانت تفعل ذلك لأثارتى … كانت بزازها تجننى .. تطير عقلى …مددت يدى لفك يدهامن على بزازها فأنا أحب بزازها متدليه وهى تهتز.. وأخرجت لسانى الحس حلماتها الكبيره المنتصبه .. فأمسكت بزها ترفعه بيدها وتضع حلمتها فى فمى وهى تقول مص جامد .. فيه لين .. وفعلا بدأت أمص وللعجب أمتلئ فمى بسائل حلو.. لاأدرى أن كان لبنا أم أفرازات أخرى .. ولكنها كانت مستمتعه بأننى أشرب لبنها .. وكنت سعيد بأستمتاعها … كانت تنظر الى تتأملنى وعينها تلمع .. وقالت كده ..بعد ما أتعودت عليك وصحيت أنوثتى عاوز تسيبنى .. قلت أولا مش حا أسيبك .. ثانيا .. ماأنت كنتى بتتشاقى مع جوز سناء قبلى .. أرجعيله تانى .. تنهد ت وهى تقول جوز سناء مش زيك .. أنت حاجه ثانيه خالص .. تفرق كثير عن جوز سناء .. رجولتك وفحولتك زى أبوك …حاجه نادره فى الرجاله الايام دى… عادت تنظر لى وهى تحمم جسمى العارى بيدها حتى هاجت واهاجتنى .. قبلتنى قبله تلامست فيها شفتانا بسرعه …وهى تقول خلص بقى .. الاكل برد… أنتهيت من حمامى بسرعه .. ولفت البشكير حول جسمى تجففنى .. وهى تقول مش عاوزاك تلبس هدوم .. عاوزاك كده عريان خالص ..بحبك وانت عريان كده بتجننى .. قلت على شرط وأنت كمان تبقى عريانه … هزت بزازها تأرجحهم لليمين واليسار كراقصه شرقيه .. وهى تقول أوامرك ياسيدى .. ولوعاوزنى أنزل الشارع عريانه كمان ماعند يش مانع … تناولت عشائى وتمددت على السرير لأنام … جاءت لتنام بجوارى …نظرت لجسمها العارى وقلت لها .. وأنا أضحك . كده مش حا ينفع … أنت ناويه لى على ايه تانى… مدت يدها تدلك زبى وهى تضحك وتقول .. أبدا كسى شبع .. بس بصراحه طيزى بتاكلنى قوى…ونفسى ابيت زبك فيها للصبح…وامسكت شفتاى تقرصهم وهى تقول مش باشبع منك ابدا … تصور البت سلمى من ساعه ما سمعت بأنك طالبها للجواز بقت مجنونه .. البت بتحبك بشكل .. زى ما تكون كانت تعرفك …حاولت أن أخفى ابتسامتى حتى لا تلاحظ شى .. وانا أقول فى سرى .. تعرفنى .. الا تعرفنى دى … دى طيزها أتهرت من زبى ده…قالت سعاد مستفسره.. بس على فكره أنت بينك وبين كريمه حاجه قوللى بصراحه … قلت … بصراحه فيه .. قالت.. لغايه فين ….قلت .. زيك كده بالضبط .. صرخت وهى تقول يامجرم .. من أمتى ..قلت من فتره قريبه … وهى على فكره فاكرانى طلبت أيد بنتها علشا نها هى …وهى أتصلت بيا عاوزه تيجينى لما تخرجى انت .. قالت ..كريمه دى مجنونه طول عمرها .. مولعه نار .. مافيش شاب فى الحته قبل ما تتجوز الا ماكان لها معاه حكايه … د ا حتى البنات نامت معاهم … عارف مره جارتنا سابت معاها أبنها عنده 4 سنين .. دخلت أنا عليها أوضتها لقيتها منيماه علي بطنها ونازله دعك بيه فى كسها .. ومره لقيتها بتمص له زبه والواد مش فاهم حاجه ومستسلم لها .. دى مره من فجرها كانت عاوزه تغتصبنى .. شافتنى بأقلع هدومى . الا وهجمت علياقلعتنى السوتيان وهات يامص فى بزازى وهى بتشد الكيلوت بتاعى عاوزه تقلعهولى… علشان كده كنت بأخاف منها عليك وعلى أختك .. لغايه لما أتجوزت أتهدت شويه …كان زبى بدء يفيق من مداعبه سعاد وحكاياتها … مالت سعاد تمصه وهى تقول له مش حا أسيبك .. وحياتك لتبات فى طيزى النهارده.. أثارتنى كلماتها ومصها … فقلت يلا هاتى الكريم ولا نسيتيه فوق … قفزت واقفه وهى تقول نسيته ده أيه … وأخرجته من تحت مخد تها ..وضعت قطعه منه فى كفها ودعكتها بكفها الاخر .. وبد أت تدهن زبى بالكريم بيديهاالاثنان صاعده هابطه ..ناولتنى الكريم وهى تميل لتنام على وجهها دافعه بطيزها ناحيتى وهى تقول .. أدهن لى أنت كمان….كان فلسها مثيرا .. فمددت فمى قبلته .. تأوهت .. أه أه بوستك تجنن … أخرجت لسانى ومررته على حافه شرجها الساخنه … أنتفضت وهى تقول أوووووه لسانك يجنن .. كمان .. الحس .. أه أه الحس جوه ..دخل لسانك جوه فلسى … دهنت ألاصبعين السبابه لليدين ودفعتهم برفق فى فتحه شرجها .. وبدأت أوسعها بجذ ب ألاصبعين فى أتجاهيين مختلفين برفق ولسانى بينهما احركه كلسان أفعى على خاتم شرجها .. كانت تضحك وتتأوه وتشهق وترتعش فى نفس الوقت …حتى تمدد فلسها ليستوعب يد مقشه وليس زبى فقط … وقفت وأنا أتحسس برأس زبى فلسها وأنا أدفعه بتمهل ..رجعت بجسمها للخلف بشده فغاب زبى داخل جوفها .. وشعرت بفتحه شرجها تضيق لتصير كالخاتم على زبى فشعرت بنشوه ومتعه .. وقمت بأدخال زبى واخراجه ببطئ شديد … وهى تتلوى من الهياج والنشوه .. وكلما أتتها شهوتها طلبت منى أن أتوقف عن أخراجه من جوفها .. مره تطلب منى نيكها بقوه ومره تطلب منى أن لا أتحرك وأبقى ساكنا حتى تنتهى من رعشتها .. وشلال من ماء شهوتها يندفع من كسها ..ارتفعت بجسمهاورجعت بزراعيها تبحث عن يداى .. أمسكت كفاى لتضعهم على بزازها وهى تقول بصوت مرتعش قفش بزازى .. أقرص حلماتى …مش بزازى دول حبايبك .. عاوزاك تقطهم .بأيديك ..ضغطت بيداى على بزازها القشطيه .. فأندفع زبى المتوهج ليصل الى أقصى مكان يمكن أن يصله فى جوفها .. شهقت وساقاها ترتعش بقوه .. فكان جسمها كله بالتالى يهتز بشده..التصقت بظهرها فى صدرى لتمكن يداى من الفتك ببزازى .. فكانت أنفاسى الملتهبه تحرق رقبتها وكتفها … شعرت بها تحترق من النشوه وهى تضم فخذاها بقوه تدلك زبى أو ما كان يخرج من زبى .. وهى تصرخ .. خلاص .. خلاص .. مش قادره .. هات لبنك جواى .. بأموت فى زبك وهو بيتنفض جوه طيزى … أه أه أه … بحبك قوى .. بحب زبك الجبار ده .. وتصلب جسمها كله كقطعه الخشب المفروده .وهى تشعر بأنقباضات زبى وهو يقذف بلبنى فى أقصى أقصى مكان فى جوفها … كنت أهتز من نشوتى وكانت متصلبه متشبسه ملتصقه بظهرها بصدرى كالتمثال بلا حركه ولا صوت … مرت عده ثوان قبل أن تعود للتنفس من جديد وهى تصرخ … أه أه موتنى .. موتنى … كل ده لبن نزلته جواى .. بطنى أتملت .. نفختنى بلبنك … وأرتمت على السرير وارتميت فوقها وبقينا على هذ ا الحال حتى الصباح ملتصقين … كنت أشعر بيدها تحسس على أفخاذىالعاريه لتطمئن بأن زبى يبات فى طيزها كما وعدتها … كان مرتخيا غير منتصب ولكنه كان مازالت رأسه فى جوفها تتحسسها كلما تنيهت بحافه شرجها نمت نوما عميقا من شده الارهاق .. لأتنبه على ضوء النهار يملئ الغرفه وأجد سعاد تجلس وهى تضع راسى على فخذها العارى وهى تمسح بيدها على شعرى وتتأمل وجهى .. فتحت عينى ببطء .. قلت صباح الخير .. قالت صباح الهنا ياروحى .. نمت كويس .. قلت .. بصراحه نمت من التعب لم أدرى بشى .. أبتسمت وهى ممسكه ببزها المثير تقرب حلمتها تمسحها بشفتاى وهى تضغط بقوه على بزها فيقطر بعض النقط اللبنيه وهى تقول عاوز تفطر …أمسكت بشفتاى حلمتها المنتصبه وبدأت أمصها بقوه وهى تتراقص بكتفيها من السعاده والنشوه .قالت وهى تسحب بزها من فمى .. كفايه عليك كده .. يلا قوم أستحمى .. لغايه ما أحضر لك الفطار أحسن تتأخر على شغلك .. علشان عاوزه أكلمك بخصوص كريمه وانت بتفطر …. قمت أسير فى اتجاه ما يسمى حمام وبدأت أصب الماء على جسمى .. سمعتها تقول وهى تعد الافطار .. عاوزاك تكلم كريمه النهارده وتقول لها أن ماما خرجت وحا تتأخر ..علشان تجيلك .. وأنا حا أكون فوق فى الشقه .. لغايه لما تاخدو راحتكم .. أفاجئكم وانتم متلبسين .. عاوزاك تحسسها أنك أتفاجأت بحضورى .. أيه رايك … قلت وأنا ارتدى ملابس .. واضع بعض الطعام فى فمى فى نفس الوقت .. ممكن أفهم ليه … قالت .. ساعتها حا تعرف .. قلت مش ممكن أعرف دلوقتى .. أمسكت شفتاى بأصابعها تقرصهم وهى تقول .. ده ثار بينى وبينها .. بس وحياتك حا أخليك تقطع كسها وطيزها ..أخذتها فى حضنى أقبلها فأرتعشت وهى تقول وبعدين مش حا تروح شغلك ..أمسكتنى من يدى تضغط على كفى بحب وهى تقول عاوزاك توعدنى انك تفضل معاى بعد الجواز ثم ضحكت وهى تقول هى يوم وانا يوم .. قبلتها قبله سريعه من خدها وخرجت بسرعه لألحق الباص ………

الجزء 41

أتصلت بكريمه لأخبرها أننى أنتظرها فى السابعه مساء .. واخبرتها أن تحضر للبدروم وستجد المفتاح فى أصيص الزرع بجوار الباب …

عدت للمنزل فى ميعادى تناولت الغذاء مع سعاد التى كانت تثيرنى بشبفها وهياجها الصارخ .. كانت تتمايل وتنحنى كاشفه عن فخذها المرمرى .. وبزازها الناهده المثيره .. كانت تريد أن انيكها .. رغم هياجى عليها الا اننى كنت اريد الصعود لمتابعه العمال فى الشفه ..كما أرغب فى الاحتفاظ بقوتى للقاء كريمه بعد ساعات .. كانت سعاد تمسك بى بقوه وهى تحاول منعى من الصعود لعلها تفوز بنيكه منى تطفى نار كسها وشهوتها ..قبلتها وأنا أسترضيها .. لكنها أحتضنتنى بقوه وهى تمص شفتاى وتدلك زبى بركبتها .. حتى أنتصب وكدت أضعف وانيكها .. رجوتها أن تتركنى على وعد أن أ رضيها واطفئ نارشهوتها طوال الليل .. تركتنى وهى تتلوى من هياجها وشبقها….

صعدت للشقه وتابعت العمال حتى أنصرفوا قبل السابعه بقليل .. فصعدت سعاد ليخلو لنا البدروم أنا وكريمه .. وتفوم بتنفيذ ما أتفقنا عليه ..

نزلت للبدروم ونظرت فى اصيص الزرع فلم أجد المفتاح .. طرقت الباب طرقات خفيفه وانا أقول بصوت هامس .. أفتحى ياكريمه … سمعتنى فأنفتح الباب بسرعه .. دخلت وأغلقت الباب خلفى .. كانت كريمه مستعجله جدا .. فقد كانت تلف ملائه السرير حول جسمها .. وملابسها كلها ملقاه على مسند المقعد بجوار السرير.. كانت عاريه تماما … شدتنى من يدى وأجلستنى على السرير وجلست على الارض بين ساقاى بعد أن باعدت بينهم .. مدت يدها تمسح على زبى من فوق البنطلون وتتحسسه بأصابعها … وهى تقول .. حبيبى .. عاوزاك تخلى سلمى زى أختك .. البت لسه صغيره قوى .. وخايفه تتهور معاها .. البت ماتستحملش زبك ده .. وهى مازالت تمسح على زبى حتى شعرت به يستجيب ويتمدد ويتصلب .. أبتسمت وهى تزيد من الضغط عليه بين كفها واصابعها ….توعدنى .. وانا مش حا أحرمك من أى حاجه … أنا حا أكون مراتك وحبيتك وعشيقتك وكل حاجه أنت عاوزها .. قلت … طيب أعمل ايه لو هى طلبت حقوقها الزوجيه .. قالت .. وهى تجهل أبنتها.. لا دى لسه عبيطه .. ما يغركش جسمها .. هى منظرها مغرى قوى وأتقدم لها عرسان كثير .. لكنى رفضتهم .. وقلت لهم البنت لسه صغيره قوى ما تقدرش على الجواز … أبتسمت وأنا أقول لنفسى البت هى برضه اللى عبيطه … قلت .. حاضر ياكرومه من عنيى ..حد يبقى معاه الجمال والانوثه والنضج ده ويبص لعيله صغيره … أبتسمت وسرها كلامى .. وقالت ما تقوم تقلع هدومك .. ولا عايزنى اقلعك .. كانت تتكلم وهى تفتح سوسته البنطلون وتدس يدها لتخرج زبى … فشلت فى أخراجه .. فقمت بفك الازراز ووقفت لانزال البنطلون ..مدت يدها تشد الكيلوت فأندفع زبى منتصبا يهتز كعفريت العلبه الذى كنا نخيف به الصغار زمان …أمسكت زبى تتحسسه وتمسح رأسه بأصبعها الابهام وباقى اصابعها تلتف حوله بقوه ..قالت وصوتها يرتعش .. اقلع خالص .. اقلع بسرعه .. ما عندناش وقت … ووقفت ونزعت الملايه من وسطها فصارت عاريه تماما .. أرتمت على السرير لتنام على ظهرها ورفعت ساقاها تضمهم ناحيه بطنها وهى تفتحهم على اتساعهم.. وهى تمسح بأصابعها على كسها .. وتأكل جسمى العارى بعينها اللأمعه …عرفت أنها تريدنى أن الحس لها .. جلست بين ساقيها واقتربت من كسها بفمى .. ومسحته بلسانى .. فتأوهت ورأسها يميل للخلف بقوه أبييييييييييييييي..أموت فى لسانك واللى بيعمله فى كسى … كمان .. جامد … أمسكت شفراتها بشفتاى أشدهم واتركهم برقه ولسانى يضرب بزبنورها كبندول الساعه .. كادت بغمى عليها من الهياج … أنتفضت جالسه ممسكه برأسى تقربها من كسها حتى ترتعش .. وتبعدها عندما لا يستطيع كسها تحمل المزيد.من المص واللحس… صرخت وهى ترتمى على ظهرها وجسمها ينتفض ويتقلص بقوه وماء شهوتها يسيل لزجا من بين شفراتها كبرطمان عسل مال على جانبه … أندفعت أمص والحس ما يجود به كسها. فرغت من لحس كل ما قذف به كسها .. ووقعت عيناى على جنبى فخاذها البضه الممتلئه .. ملت بفمى عليهم ومسحتهم بشفتى السفلى من الناحيه الداخليه الناعمه .. كان ملمس جلدها الاملس على شفتى جميلا .. تأوهت وهى ترتعش .وتقول لا بلاش هنا .. بلاش هنا .. أرجوك .. حا تجننى .. حا أصرخ حا أصرخ .. وجسمها كله يتمايل للجهتين .. لقد عرفت نقطه ضعفها .. فأنها لا تتحمل سخونه أنفاسى او قبلاتى على فخذها من الداخل … بدأت أعضعض بأسنانى لحمها الطرى بفخذ يها … أندفعت جالسه وهى تدفع برأسى بعيدا وعيناها محوله من اللذه والهياج … وشهوتها تسيل من كسها بلا توقف …..صعدت بجوارها على السرير ووضعت صدرى يلامس صدرها .. وبدأت أمسح رأسها بيدى لتهدأ .. فقد كانت ترتعش بقوه وصدرها يعلو وينخفض بسرعه كبيره .. حتى أننى خفت على قلبها من التوقف……… .بد أت أنفاسها تنتظم فتحت عينها تنظر الى وعيناها تقطر هياما وقالت كده كنت حاتموتنى .. أنا بأعشقك .. بأموت فيك .. كانت تكلمنى ويدها تسرح على فخذى حتى وصلت الى زبى فأمسكته يدلكه وهى مازالت تنظر فى عينى ….. أستند ت على كوعها لتجلس وهى تحاول الوصول لزبى بفمها .. شددتها من ذراعها فمالت لتصطدم بجبهتها فى عانتى… أخذت زبى بيدها تدسه فى فمها وأطبقت عليه بشده..وبدأت تمصه بتلذذ.. وهى تقول تقدر البت سلمى تعملك كده… أمسكتها من ذقنها ورفعتها الى فخرج زبى من فمها قربت شفتاى من شفاههاوقبلها عده قبلات سريعه وأعدت رأسها لمكانها بين فخذاى .. كان مصها لذيذا فعلا .. حتى أننى شعرت بزبى يشتعل … وتنتفخ رأسه كالمتورمه فى فمها الشبق الدافئ الجميل … مالت لتنام على ظهرها رافعه ساقاها بيديها ومباعده بينهم .. لم تتكلم … وقفت ممسكا بساقيها وأملتها حتى أقتربت من وجهها .. كان كسها المتورم البارز تطل من بين ساقيها ينادينى … أمسكت زبى دلكته بيدى ووضعت رأسه على قبه كسها شديده الاحمرار .. وملت بجسدى عليها فأخترق كسها برأسه .. شهقت .. رجعت بجسدى للخلف فخرج منها يهتز كأنه عصا زانه … شعرت بسخونته وغليانه … ملت مره ثانيه وأنا أريح جسدى عليها فأنزلق زبى بقوه ليصدم سقف كسها من الداخل .. وضعت يديها تعصر رأسها من الجانبين كالمصدع.. وهى تكتم أهه .. لو اطلقتها لفضحتنا …حركت يدها من على جبهتها ووضعت أحداها على فمها تكتم تأوهاتها وصراخها .. توالت ضرباتى بزبى بقوه فى كسها حتى أصبح وجهها شديد الاحمرار وعروق رقبتها نافره وهى ترتعش وقاربت من أتبان شهوتها … أنفتح الباب بقوه ودخلت سعاد متصنعه الغضب .. فهى كانت خلف الباب منتظره هذه اللحظه… تصنعت الخوف والارتباك .. وحاولت القبام من على كريمه … ولكن كريمه أمسكت بذراعى بقوه ويدها ترتعش لتمنعنى من القيام .. وهى تستعطف سعاد لدرجه التذلل … أستنى ياسعاد .. أبوس رجليكى .. أستنى … أوعى تقوم .. أوعى تخرجه دلوقتى .. حا أموت .. حا أموت .. حرام عليكى … غمزت لى سعاد بعينها أى أكمل … فعدت لدفع زبى بقوه فى كس كريمه وسحبه مرات ليست بالكثيره .. أتت كريمه بشهوتها دون أن تتشنج أوتصرخ كما عودتنى .. ولكنها غابت بعدها فى سكون وهى تحاول سحب الملأءه لتغطيه جسمها العارى ….أخرجت زبى ونظرت لسعاد الى سعاد وعينانا تنتسم لنجاح خطتنا .. رغم أننى لم أكن أعلم ماذا كانت تريد او ترتب سعاد لكريمه .جلست سعاد على المقعد بجوار السرير وهى تنتظر كريمه ان تفيق …دقيقه أو اكثر قليلا وبدأت كريمه فى الجلوس وهى تلملم الملآءه تغطى صدرها .. فصرخت سعاد .. بتخبى صدرك منى ياوسخه .. مكسوفه قوى … ده أنت لوبه وشرموطه … تعملى كده مع جوز بنتك .( .أ بتسمت فى سرى من كلمه جوز بنتك التى كانت تقولها سعاد) كان وجه كريمه مصفرا من أفتضاح أمرها أما سعاد بالذات …. فقالت كريمه بأستعطاف .. أنا أختك ياسعاد .. اللى يزعلنى يزعلك مش كده … أوعدك أنى مش حا أعمل كده تانى .. مش حا تشوفى وشى هنا تانى أبدا….كانت سعاد فى قمه السعاده وكريمه تتذلل لها….قالت سعاد .. فاكره زمان واللى عملتيه معايا .. مش أحنا برضه كنا أيامها أخوات … قالت كريمه بأستعطاف ..المسامح كريم ياأختى ….لا ياحبيتى .. زى ماعملتى معايا ..حا أعمل معاكى دلوقتى .. قالت كريمه وهى تحاول أشراكى .. بلاش فضايح قدام أبنك … ضحكت سعاد وهى تقول فضايح أيه .. هو فيه فضايح أكثر من كده .. ماأنت عريانه فى حضنه ونازلين وساخه مع بعض ..تحبى أشد الملايه أوريكى السرير غرقان أيه ….أشارت لى سعاد وهى تقول روح ياواد هات حبل بسرعه … قالت كريمه بأستعطاف بلاش ياسعاد فى عرضك أبوس رجليكى … ضحكت سعاد بسخريه وهى تقول ماانت حا تبوسى …كررت سعاد كلامها لى وهى تقول هات حبل بسرعه … مددت يدى خلف الباب وأحضرت حبل .. اعطيته لسعاد … قالت لى شد الملايه من عليها ونيمها على وشها … كنت مستمتعا من مشهد العنف الذى تقوم به سعاد… بحثت عن الكيلوت لأرتديه كأننى خجلان … صرخت فى سعاد .. بتدور على ايه .. قلت عاوز البس الكيلوت … قالت .. ماتلبسش حاجه .خليك كده… يلا أسحب أيديها ورا ضهرها وأربطها جامد.. بدأت تنفيذ ما تطلبه سعاد .. كريمه كانت تترجانى بصوت خافت وهى تقول بالراحه ..بالراحه…. قالت سعاد أربطها جامد … ولا نسيتى ربطينى أزاى زمان …أنتهيت من ربط كريمه كما طلبت سعاد … قالت سعاد وكمان رجليها أثنيهم وأربطهم فى أيديها .. فعلت ما طلبت سعاد .. كانت كريمه مثيره وهى مربوطه بهذا الشكل .. لدرجه أننى كنت أفكر ساعتها فى كيف أنيكها وهى مربوطه هكذا . بحثت سعاد عن شئ فى صره ملابسها الموضوعه على الارض .. وأخرجت حزام روب..ناولتنى أياه وهى تقول .. كمم لها بقها …كانت كريمه تنظر اليها ولا تنطق… مددت يدى كممت كريمه بالحزام القماش … ونظرت لسعاد … التى قالت هات حزام بنطلونك ….نظرت اليها وأنا أريد أن أحاول منعها من التمادى فى لعبتها …. ولكنها كانت مصممه بشكل غريب …ناولتها الحزام …رفعت سعاد قدمها ووضعتها أمام وجه كريمه وهى تقول عاوزاكى تبوسى رجلى .. وأنا بأضرب كسك بالجزام ده .. فاهمه … كانت كريمه تمسح فمها فى قدم سعاد ….. وسعاد تهوى بالحزام على كس كريمه بقوه … كانت كريمه تصرخ صرخات مكتومه بسبب تكميم فمها … وهى تتلوى من الالم … طلبت منى سعاد أن انزع الكمامه من على فم كريمه …عندما تحرر فم كريمه قالت لسعاد أرجوكى ياسعاد بلاش فضايح .. فكينى علشان أروح بقى .. قالت سعاد .. تعرفى كان لازم أكتف عشيقك كمان واضربه على بتاعه .. لكن مش حاأضربه … كفايه على ضربتك أنتى .. وكنت عاوزه أغتصبك زى ما عملتى معايا .. لكن مش قدام ابنى …كفايه عليكى كده .. واشارت لى بأن أفكها .. وبمجرد أن تحررت كريمه من الحبل …أسرعت بأرتد اء ملابسها بسرعه وهى تخرج من البدروم مسرعه كأنها نجت بحياتها ….

نظرت لى وهىترى أثر ما حكت فى وجهى … فقبلتها وانا أقول .. أنسى كل المواضيع دى خلينا فى الحلاوه دى .. كنت أمسك بزازها أقفش فيهم … فقالت وهى تبتسم .. تحب تنكنى بزبك العسل ده بين بزازى زى ما بتعمل البنات … قلت .. بس مافيش بنت عندها بزاز بالحجم ده .. قالت كله يكبر بالقفش والتدليك … وبدأت تدهن مجرى عبيرها من زجاجه الزيت الموضوعه بجوار السرير .. واشارت لى وهى تفول يلا هات زبك حطه هنا … قمت واقفا وجلست على بطنها واضعا زبى بين بزازها .. ضمت بزازها بيد يها حول زبى فأختفى بين جبلين من البزاز الطريه الناعمه… وضعت أصبعها فوق زبى وهى تقول .. يلا نيك … شعرت بنشوه وزبى يتحرك بين بزاز سعاد الطريه الناعمه .وهى مستمتعه وتقول عاجباك بزازى .. حلوه … شايف زبك الحديد بيدلكها أزاى .. كانت تثيرنى وهى ترسل لى قبلات فى الهواء وأيضا تخرج لسانها تلحس شفتاها وتعض على شفتها السفلى بأسنانها … حتى قاربت من القذف … فقالت … هات لبنك فى بقى … عاوزه أشربه .. بحب لبنك …. أقتربت برأس زبى من فمها .. فقبضت عليها بشفتاها … وزبى يدفع بشلال من اللبن فى فمها وجوفها ……..

وبمجرد خروجها ضمتنى سعاد الى صدرها وهى تقول .. معلش ياروحى قطعت عليك النيكه .. بس حا أعوضهالك الليله … وبدأت فى خلع ملابسها لتقف عاريه وتقترب منى تمسك زبى وهى تقول كنت حا أموت وده جوا كس كريمه … ياخاين … أمسكتها من يدها وأنا أقول .. لازم ألاول أفهم ألالغاز اللى بينك وبين كريمه والسبب اللى خلاكى تعملى معاها كده ….. نظرت لى سعاد .. وبدأت تسترجع ذكرياتها … دفعتنى لأجلس على الفوتيه وجلست على فخذاى وأحاطتنى بذراعيها ووضعت رأسها على كتفى وهى تقول .. مش قبل الحكايه نعمل واحد … أنا هايجه قوى .. قلت .. لا أعرف الحكايه الاول وبعدين حاأشبعك الليل بطوله …. سكتت فتره ثم بدأت تتكلم … كانت كريمه كما أخبرتك شهوانيه جدا لم تترك أى من شباب وفتيات وأطفال الحى بل لا أبالغ أن قلت وحيواناته كمان .. من غير ما تمارس معاه نيك سحاق تفريش كل حاجه كانت مجنونه جنس ….. كنت أنا وهى بننام فى أوضه واحده قبل الجواز .. وأوقات كثيره كنت بأصحى بالليل ألقاها فاتحه قميص نومى وعماله تمص فى بزازى أو بتحاول تقلعنى الكيلوت وهى عريانه خالص وهايجه على …. كنت بخاف منها أحسن تخرق لى بكارتى وهى مره هايجه وانا نايمه … كانت مش بتشبع من اللى بتعمله طول النهار .. كمان كانت بتحاول معاى طول الليل … كانت فى الاول بتترجانى نتساحق .. لكن أنا كنت بأرفض القرف ده .. لأنى كنت بأحب ولد جارنا وكنا ناويين نتجوز … المهم فى مره سافروا كل اللى عندنا فى البيت فرح ناس قرايبنا فى البلد وبقيت أنا وكريمه … كانت كريمه عندها نوباتشيه فى المستشفى الليله دى .. وأنا تركونى أخللى بالى من كريمه وكمان أحرس البيت فى غيابهم ….. كانت العلاقه بينى وبين كمال جارنا .. علاقه حب .. بس مش طاهر .. بدأت بالسماح له ببوسه .. وبعدين بدء يمسك بزازى .. وبعدين يمصهم .. وبعدين وبعدين … لغايه ما وصلنا أنه ينكنى فى طيزى .. ليحافظ على بكارتى … كانت لسه عمليات الترقيع اللى بتعملها البنات اليومين دول ما حدش يعرفها .. كانت البنت اللى تتفتح قبل الجواز يا تتقتل يا تعيش بقيه حياتها عانس من غير جواز .. وصعب قوى قوى قوى أنها تلاقى حد يستر عليها ويتجوزها .. وأن أتجوزها يذلها بقيه حياتها … المهم .. أستغليت أن البيت فاضى وجبت كمال فى الشقه … وفضل يبوس ويحضن ويقفــش لغايه ما هيجنى خالص … وقلعنا هدومنا وبقينا عرايانين خالص … كنا فى منتهى السعاده زى العرسان … كمال هاج على قوى .. شويه ولقيته .. نازل لحس فى فلسى وكسى لغايه ما لقيته نايم فوقى ومدخل زبه فى طيزى.. وهات يانيك … كان قبل كده بيبعبصنى أوبالكثير بيلعب فى خرم طيزى بيوسعنى وانا كنت بأدلك له زبه بالزيت … لكن الليله دى .. دخل زبه فى طيزى وكنا فى منتهى السعاده … كان حنين قوى .. ما حستش معاه بألم ولا قسوه وهو مدخله فى طيزى ..كان حلوقوى … وفجأه دخلت علينا كريمه وأحنا على الحاله دى … كنت فاكراها مش موجوده .. لكنها أخذت يومها أجازه من غير ما تقوللى …….تصور درجه الرعب اللى كنا فيها .. وانا وكمال عريانين خالص وهوه نازل نيك فى طيزى … تصورنا أن كريمه حا تشتمنا وتطرد كمال وخلاص … لكنها كانت مجنونه … عملت فينا عمايل .. وأحنا كنا مرعوبين أحسن تعمل لنا فضيحه وتلم علينا الناس …. جابت حبل وكتفتنى زى ما عملت فيها قدامك وكتفت كمال .. ونزلت فينا ضرب الجزام وهى مكممانا بمناديل … ضربتى ضر ب بالحزام على كسى وفخاذى .. وضربت كمال ياحرام على زبه بقسوه …. كنت باعيط وأنا شايفه كمال بيتلوى من ألألم .. وبعد ده كله أجبرت كمال أنه ينيكها فى طيزها قد امى .. كان كمال ياحرام زبه شادد قوى ومنتصب من كتر الضرب بالحزام مش من الشهوه … كانت بتطلع لسانها تغيظنى وكمال بينكها وانا مربوطه … لغايه ما جابت شهوتها وأرتاحت … فكتنا وطردت كمال … وبسبب الموضوع ده كمال ساب البلد وسافر .. وما أتجوزناش .. مع أننا كنا بنحب بعض قوى وكان ناوى يتجوزنى …. الموضوع ده ساب جرح كبير فى قلبى .. وكان نفسى أنتقم منها.. لغايه ما سمحت لى الظروف زى ما شوفت …. بس أنا طيبه .. ما رضتشى أأذيها أكثر من كده نظرت سعاد لى لترى أثر كلامها فى وجهى .. قبلتها وانا أقول أنسى كل المواضيع دى وخلينا فى الحلاوه والطعامه دى .. وأمسكت بزها أعصره فتأوهت وهى تتراقص على أفخاذى العاريه مستمتعه … قالت وهى تبتسم .. تحب تنكنى بزبك العسوله ده بين بزازى .. زى ما بتعمل البنات .. قلت وأنا أحمل بزها الكبير بيدى .. بس مافيش بنت عندها بزاز كبيره قوى كده … فالت .. كله بالقفش والتدليك بيكبر … وبدأت تدهن مجرى العبير بين بزازها من زجاجه الزيت الموضوعه بجوار السرير … أشارت لى بأصبعها وهى تقول يلا هات حطه هنا .. وهى تشير الى مجرى العبير بأصبعها ..جلست على بطنها المستديره كقالب التورته … ووضعت زبى بين بزازها .. ضمت بزازها بيديها حول زبى فأختفى بين جبلين من البزاز الطريه كالزيد الطازج والناعمه كخد طفل وليد… وضعت سعاد أصبعها السبابه فوق زبى تحبسه بين بزازها وهى تقول .. يلا نيك .. شعرت بنشوه وزبى يتحرك بين بزازها الرجراجه التى تهتز بشده من طراوتها وهى مستمتعه وتقول بغنج .. بزازى حلوه .. عجباك .. شايف زبك زى الحديد بيدلكها أزاى .. وكانت تثيرنى وهى ترسل لى قبلات شبقه فى الهواء وتخرج لسانها تلفه وهى تلحس شفاهها الساخنه كجمره نار مشتعله .. وتعض بقوه على شفتها السفلى بأسنانها .. شعرت بى أهتز وقد قاربت من القذف .. قالت .. هات لبنك فى بقى … عاوزه أشرب لبنك .. بأموت فى طعمه اللذيذ… أقتربت برأس زبى من فمها .. قبضت عليه بشفتاها كمبسم الشيشه .. وزبى يدفع بشلال من اللبن فى فمها وهى تبتلعه بتمتع…..

الجزء 42

تلقيت أتصال من سناء تلح على الحضور اليها ألان لسبب هام جدا لا يحتمل التأجيل .. ولما أستفسرت منها .. قالت سوف تعرف عندما تأتى … ولما تعللت لها بأنشغالى بتجهيز مستلزمات الزفاف .. أخبرتنى أن الموضوع الذى تريدنى بشأنه من مستلزمات الزفاف أيضا … كنت فى تشوق لمعرفه سبب دعوتها العاجله لى …

دقائق وكنت أقف امام باب بيتها … فتحت وهى مرحبه .. لفت ذراعها حول عنقى بشوق .. أمسكت وجهى بكفيها وهى تنظر فى عيناى وتقول .. كده تنسانى ياوحش .. أنا كنت ناويه أخاصمك … قبلتها فى فمها قبله خاطفه وأنا أقول .. ما اقدرش على خصام روحى وحبى وحياتى… أبتسمت أبتسامه رضا وهى تبتعد خطوات وهى تلف حول نفسها وهى تقول .. شايف جسمى عامل أزاى بسببك .. كانت ترتدى روب حريرى مفتوح ولا ترتدى شيئا تحته تماما … أرتفع الروب وهى تدور ليظهر أنتفاخ بطنها وأستدارتها من الحمل … وبزازها متدليه وقد كبرت وأستطالت .. وكان شعر كسها طويل على غير عادتها …. قلت أنت حلوه فى عينى ولوكنتى زى البالونه … بأموت فيكى بأى شكل … صرخت مسروره من ردى .. ياكداب .. يعنى أنا أحلى من عروستك … أقتربت منها وضممتها الى صدرى وضعت شفتاى على شفتاها برقه .. تحولت الى قبله ملتهبه أعتصرت شفتاى ومصصت شفتاها ولسانها حتى شعرت بأننى أحتضنها بقوه وبطنى تضغط على بطنها بقوه ونحن لا نشعر .. خففت من أحتضانى لها وبدأت فى أبعادها برفق .. أبتعدت وهى تنظر لى وشفتاها ترتعش من النشوه .. وهى تقول بأحبك بجنون … وأمسكت بيدى تقبلها وتمسحها فى خدها الناعم …قالت ونحن نسير .. أنا مكسوفه من شكلى كده حاسه ان الناس كلها بتتفرج على فى الشارع ..ثم. نظرت الى وهى تقول كل ده بسببك .. وكمان بقالك كتير حارمنى منك … جلست على مقعد الانتريه ورفعت بيدى الروب فتعرت بطنها فوضعت شفتاى عليها أقبلها فأمسكت سناء برأسى وهى منتشيه بما أفعل .. وضعت لسانى داخل سرتها ألحسها .. زاد ضغط يديها على رأسى وبدأت قدماها ترتعش .. أمسكتها من وسطها وأجلستها على أفخاذى .. قلت .. أنت فى عينى أجمل واحده فى الدنيا .. واشهى واحده عرفتها … بس .. وسكت … نظرت لى مستفسره وهى تنتظر أن أستكمل كلامى .. بس أيه ..قول … قلت .. بس أنت مهمله فى نفسك شويه .. قالت .. أعمل أيه أنت مشغول عنى .. قلت .. لا مش ممكن أنشغل عنك أبدا … وعلشان أأكد لك كده … روحى هاتى كريم نزع الشعر بسرعه .. قالت ..حا تعمل بيه أيه … قلت … الشعر اللى على كس حبيبى لازم أزيله حالا … نظرت لى وهى عير مصدقه … فد فعتها بيدى لكى تقوم …. أنتفضت تجرى غير مصدقه … عادت ومعها الكريم وهى تسير بدلال وأنوثه … وخلعت الروب ورمته على الارض وهى تمسح شعر كسها بيدها وتنظر الى بشهوه … جلست على الفوتيه ورجعت برأسها للخلف وهى تفتح فخذيها على أتساعها وهى تقول .. أنا جاهزه …. بس ياريت تقلع عريان .. بأحبك وانت عريان ….قلت وانا أضحك .. أنت ناويه على أيه ..أبتسمت ولم ترد…. جلست بين فخذ اها وبدأت فى وضع الكريم على عانتهاوطيزها وهى ممسكه بيدى كأنها تساعدنى فى الدهان … قالت .. مش تسألنى عن الموضوع اللى جابك عندى … قلت وكأننى غير مهتم .. خير .. أيه الموضوع .. قالت وهى تبعد يدى عن كسها وهى تقول وصوتها يخبوا .. كفايه .. كفايه … حا تهيجنى .. كده .. أيدك تجنن …. سكتت لفتره تسترد أنفاسها .. ثم قالت .. من كام يوم شوفت فى فضائيه أوربيه دكتور بيقول أنه أكتشف أن لبن النساء فيه هرمونات تزيد قوه الرجال الجنسيه … ودلل بذلك من أن قصه شهرزاد وشهريار التى كان فيها جزء من الواقع… أن شهريار كان يشرب من لبن شهرزاد وهو ينيكها .. وكانت بزازها مملؤه باللبن لأنها ترضع صغارها منه … وأكتشف أنه يزداد قوه وشهوه وتكثر مرات نيكه لها فى اليوم أكثر من المعدل العادى له … قلت وأنا أضحك .. وما علاقه هذا بى … قالت .. اصبر على رزقك … لما فكرت فيك وفى قوتك الجنسيه .. خفت أن النيك الكثير يأثر عليك … ففكرت أنى أشوف لك شهرزاد .. مؤقتا .. لغايه لما أولد أنا … وحياتك مش حا تقوم من على بزازى … حا تفطر وتتغدى وتتعشى لبنى … نظرت اليها بأستغراب .. وقلت ..انت بتتكلمى جد … قالت ..جد الجد .. وكمان لقبت شهرزاد اللى حا ترضعك . وهى على وصول …نظرت الى وهى تقول شوفت أنا بحبك أد أيه … وأمسكت ببزها تعتصره وهى تقول تصدق من ساعتها وانا بأعصر بزازى عاوزاها تجيب لبن .. لغايه لما بقت تنزل نقط بسيطه .. تحب تشوف .. وبدأت تعصر بزها بزفق حتى ظهرت نقطه بيضاء صغيره خرجت من حلمتها.. صرخت فرحه .. حط بقك حط بقك بسرعه … وضعت فمى بسرعه على حلمتها ومصصت .. كانت لا تزال تدلك بزها برفق تعتصره وأنا أشعر بنقاط من لبنها على لسانى … رفعت فمى من على حلمتها وانا أقول كفايه . بلاش كده .. أحسن يأثر على صحتك .. بكره تولدى وأرضع منك زى ما انت عاوزه …يلا بينا على الحمام ننزل الكريم والشعر علشان يظهر الكس وهو بيلمع .. بأموت فيه وهو ناعم بيلمع…أمسكت بالدش وبدأت اغسل كسها وطيزها من الكريم وكانت هى تساعدنى مره وتشد يدى ترفعها وهى ترتعش من لمساتى مره اخرى .. بدأت تجفف الماء بالبشكير وهى تقول .. نرجع لموضوعنا .. لقيت لك واحده فلاحه .. أنما أيه يابنى قشطه … هلا اللى بتجيب لى اللبن والبيض والسمن .. ومن يومين جاءت وكان على كتفها طفل صغير .. صعبت على لما كان الولد بيعيط جامد .. سألتها .. عن سبب عياطه ..قالت .. علشان عاوز يرضع .. دخلتها الشقه علشان ترضعه .. كان صدرها منفوخ على الاخر من كتر اللبن اللى كان مغرق هدومها … وبعد كلام منى ومنها عرفت أن ظروفها الماديه صعبه شويه .. ابوالولد مسافر بأستمرار ولقمه العيش صعبه ..زى ما بتقول … المهم مش حا أطول عليك .. طلبت منها أنها تشتغل عندى مرضعه .. وافقت على طول لما عرضت عليها مبلغ مغرى .. هى كانت فاكره حا ترضع طفل رضيع … لكنى حاولت أقنعها كثير .. وكان المبلغ اللى عرضته عليها لا يقاوم … وافقت على شرط أنك ما تشوفش وشها … قلت لها مش مهم حطى أيشارب على وشك أخفيه .. وأحنا مش محتاجينها الا ساعه كل يوم .. كانت حا تطير من الفرح لما أديتها العربون .. وهى زمانها جايه ….. كنت أنظر اليها بتعجب ودهشه …

دق جرس الباب … أنتبهت وهى تقول زبيده وصلت … قامت بسرعه تحاول أرتدأء روب فوق جسمها العارى .. وخرجت لتفتح الباب … دخلت معها أمراه بيضاء فشطيه .. عمرها بين الثلاثون والخامسه والثلاثون .. وجههــــــا مستدير كطبق القشطه .. جسمها ممتلئ يظهر بوضوح تحت ملابسها الفلاحى السوداء .. كان صدرها منتفخا بشكل غريب … تظهر على ملابسها أثار بلل أمام بزازها كدائره كبيره …. أبتسمت وأنا أخرج لسانى الفه على شفتاى من الخارج بشكل دائرى كما يفعل الاسد عندما يبدأ الاكل …

جلست بجوارها أمسح على رأسها كطفله صغيره ..تخاف أن تنام وحدها ليلا … كانت تبتسم وهى نائمه …..

كانت أنتهت من تجفيف كسها وطيزها .. وقالت أيه رايك كده تمام … أطلقت صفاره من فمى وأنا أنظر الى كسها اللامع بشهوه …. وقلت ..جنان … وسحبتها من يدهالغرفه النوم … سارت خلفى وهى تسألنى رايح فين ..لم أرد عليها ..وعندما وصلنا للسرير أجلستها عليه .. كانت تتصنع ألامتناع وهى تقول حا تعمل ايه يامجنون .. البت زمانها جايه … أستنى بس .. كانت تقول هذه الكلمات وهى تفتح ساقاها على أتساعها…. وبسرعه كنت أمص واقبل والحس كسها المثير الذى كان بارزا للخارج بشكل مثير .. وذلك بسبب أنتفاخ بطنها … تأوهت وهى تقول ..كده حا تهيجنى .. ومش حا اسيبك … وحانعمل ايه فى البت لو خبطت الباب…. كنت لا أستمع كلماتها .. فقد كان كسها شهيا …. قالت …تعالى نام على السرير الظاهر مافيش فايده … أنت ناوى على نيك …. نمت على ظهرى على السرير وصعدت هى فوقى بالمقلوب … أمسكت زبى بقوه وهى تدلكه قبل أن تدسه فى فمها كالجائع عندما يوضع أمامه طعام … كانت تمص زبى بقوه وعنف … فشرعت فى مص كسها وزنبورها بعنف مثله … ودفعت أصبعى فى شرجها فصرخت أووووووووووه … بالراحه على … مش كده .. أبنك يتعور … أح أح أح ….قطعت زبى مصا وقطعت كسها وفلسها لحسا … ضربتها على طيزها وأنا أقول كفايه مص ولحس .. يلا نفتتح الكس ونقص شريط الافتتاح بعد التجديدات … قامت بخفه .. وهى تستند على ظهر السرير المرتفع وهى تدفع بطيزها للخلف وتقول .. النيك وقافى علشان بطنى … قلت كده أحلى وامتع … عاوزاه فين فى الكس ولا فى الطيز … رفعت أصبعها بعلامه النصر …. أى الاثنين … ضحكت وأنا أقول أنت طماعه قوى …أقتربت من ظهرها وصفعتها على طيزها بخفه .. فهزت أردافها بدلال ودلع وهى تقول أى أى .. ومالت للأمام أكثر .. لترينى كسها المنتفخ وقد برز للخارج كأنه أصبح متعدد ألادوار… أمسكت زبى دلكته كالمعتاد ووضعته بين شفرتيها على بوابه كسها وكبسته … أنزلق كقطار سريع … أرتفعت بكتفيها وقاربت من لمس صدرى بظهرها وهى تصرخ أحوووووووه اووووووه أوووف.. دفعتها لتميل كما كانت وأنا أسحب زبى كالسيف ينزع من غمده .. لثوان وارجعته كما كان فى كسها .. كانت تشهق كلما سحبته وتتأوه كلما دفعته فيها …. بدأت تضم فخذاها فأشعر بزبى يختنق فى كسها من ضيق المكان ….أرتعشت وتمايلت وصرخت وتأوهت واستعطفت وهى تأتى بشهوتها مرات ومرات … حتى شعرت بها تميل على السرير .. فترفقت بها وشعرت بأرهاقها الشديد … بدأت أدفع زبى برفق لترطتم رأسه بجوانب كسها فأثار .. وشعر ت باننى سأقذف .. دفعت زبه بكامله فى كسها ولم أخرجه .. صب حممه داخل كسها فصرخت أح أح أح أح أى اووف اوووف … وهى تحاول الدوران لتتعلق فى رقبتى .. حملتها برفق كما يحمل العريس عروسه ليله الزفاف عند تخطى باب الشقه .. وسرت بها خطوه لأضعها على السرير .. نامت على ظهرها فارده ذراعيها وساقيها على اتساعهم .. وهى تتفس بقوه وتنظر الى بعين شبه مقفله .. وهى تقول .. كده ..حرام عليك .. فيه حد يعمل كده فى واحده حامل يامفترى ….ونامت …

الجزء 43

دق جرس الباب .. أنتبهت سناء وهى تقول زبيده وصلت ..أرتدت روبها بسرعه وهى تخرج لتفتح الباب .. دلفت من الباب أمراه طويله بيضاء تميل للسمنه ترتدى ملابس فلاحى سوداء وتضع على رأسها طرحه تظهر وجهها كامل الاستداره شاهق البياض كطبق القشطه ……..كان صدرها يرتفع منتفخا بشكل لافت للنظر وقد أبتلت مساحه من ثوبها أمامه كدائره كبيره … تقدمت خطوات وهى تضع رضيعها على الارض بجوار الباب .

تلفتت زبيده حولها وهى تقول لسناء … فيه حد معاكى هنا .. قالت سناء بخبث … لا أنا لوحدى ..أخويا لسه ماجاش … قالت زبيده بأرتباح .. كويس قوى .. علشان أرضع الواد وأنيمه.. علشان ما يزعجناش .. ونبقى براحتنا … وبدأت برفع ملابسها .. كانت ترتدى تحت ردأها الخارجى كمبليزون قماش من الستان الوردىبحمالات طويله . وبزازها المنتفخه تظهر كلها تقريبا منه… وبقعه البلل تظهر بوضوح حول بزازها ..وفخاذها البيضاء السمينه فى استداره بضه مشدوده بدون ترهل مكشوفه حتى قرب عانتها لقصر الكمبليزون الشديد…خلعت طرحتها من فوق رأسها لتكشف عن شعر يميل للآحمر مصفف على شكل ضفيرتين غليظتين على كل جانب ….

كانت سناء تنظر لجسد زبيده وهى تزدرد ريقها بأضطراب ملحوظ.. شعرت بما تعانيه سناء من هياج … سارت زبيده فى أتجاه الباب وحملت وليدها وجلست على الارض وهى تخرج بزها وهو يقطر لبنا وتداعب بحلمتها فم الطفل ..حتى ألتقم حلمتها ….جلست سناء بجوارها على الارض وهى تتمسح بها وتقول .. ليه قاعده على الارض .. عندك الكنبه ..قالت زبيده بخجل .. انا متعوده على الارض ياست… كانت عينى سناء معلقه ببزاز زبيده وهى تقول .. أنت صعبانه على هوه صدرك كده مليان على طول… قالت زبيده ..كأنها تخاف الحسد .. ماشاء ال.. .ده زرق المولود ياست … مدت سناء يدها تخرج بز زبيده الثانى وهى تقول ممكن أشوفه … أخرجته يقطر لبنا هوألاخر… أمسكت سناء حلمه البز بأصابعها كأنها تغلق صنبورا .. وهى تمد فمها ناحيه بز زبيده .. ممكن أرضع اللبن ده بدل ما يروح على الارض …. قالت زبيده .. أتفضلى ياست ….وضعت سناء الحلمه فى فمها فأندفع اللبن بقوه فى فمها وهو ما ظهر من سرعه أبتلاع سناء وحركه حلقها كأنها ترتوى من دورق … بعد فتره أخرجت سناء الحلمه من فمها وهى تأخذ نفسها كمن كان يغطس تحت الماء وهى تقول ماشاء**** لبنك كثير … كان الوليد قد شبع ونام على ذراعها .. قالت .لسناء .. أنيم الواد فين ياست … قالت سناء بلاش حكايه ياست دى .. أنا أسمى سناء .. تقوليلى سناء زى ما حاأقولك زيزى … ضحكت زبيده بخجل وهى تقول مين زيزى دى …. أشارت سناء بأصبعها على صدر زبيده وهى تقول أنت زيزى من دلوقتى …وشدتها من يدها لتوقفها وهى تقول .. يلا نيمى الواد فى سريرى .. وبعدين تدخلى الحمام تأخدى دوش .. وتلبسى غيار نضيف من عندى بدل المبلول ده ….

سارت زيزى الى غرفه النوم خلف سناء .. وخرجت بدون الصغير .. وسناء ممسكه بيدها تشدها ناحيه الحمام وهى تقو ل دلوقتى تأخدى حمام ..أقلعى هدومك علشان تتغسل .. وانا حا أحصلك بالهدوم النضيفه …. أتتنى سناء وهى تجرى وقالت …شوفت حلاوه البت .. تجنن مش كده … قلت .. بصراحه ذوقك هايل .. بس أنا عاوز أشوفها وهى عريانه بتستحمى ….مدت سناء يدها

No comments:

Post a Comment