Monday, 1 January 2018

قبس تلو قبس من الضوء الأسود - 5


الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم


*****




مدت سناء يدها أمسكت زبى وهى تعصره وهى تقول أه من زبك ده اللى مجننك ….حاضر ياسيدى حاأسيب باب الحمام موارب علشان تشوف كويس ..فتحت سناء دولابها وهى تخرج ملابس نظيفه ووقفت تتبينها……. كيلوت وسوتيان أسودان.. خرجت مسرعه وهى تغمز لى بعينها وتقول ورايا .. تشوف الفيلم من أوله ….سرت ورائها ووقفت خلف باب الحمام فى مكان أكشف منه كل مايدور فيه ولا يرانى من بداخله … كانت زيزى تقف حائره لا تدرى ما تفعل … هتفت سناء فيها .. فيه أيه يازيزى واقفه كده ليه … لسه ما قلعتيش هدومك .. ومدت سناء يدها تسقط حمالات القميص وهى تقول .. أيه مكسوفه تقلعى قدامى … أحنا ستات زى بعض .. مافيش بينا كسوف … قالت زيزى وهى تتخلص من قميصها .. لا ياست سناء مش مكسوفه ولا حاجه … كانت ترتدى تحت القميص ( الكمبيلزون القماش ) سوتيان من القماش ( تحيكه الفلاحات بأنفسهم .. شئ مثل الجراب القماش يرفع أثدائهم ويحفظها من الترهل )…..وكيلوت نايلون من النوع الرخيص …

ساعدتها سناء فى التخلص من السوتيان والكيلوت وهى تمسح على جسد زيزى البض كأنها لا تقصد … وقفت زيزى عاريه تماما … جسمها ممتلئ بجمال وبطنها به بعض الترهل من أثر الحمل والولاده ولكنه لا يؤثر مطلقا على جمال جسدها البض الابيض المائل للحمره كأن جلدها الرقيق يظهر الدم من تحته …أقتربت منها سناء وهى تقبل كتفها المستدير وهى تقول .. جسمك حلو قوى يازيزى … أبتسمت زيزى فى خجل .. وهى تقف تحت الماء وتمسح الشاور الذى وضعته سناء على جسدها وهى تقول كفايه صابون ياست سناء .. كده كتير قوى …. بدأت سناء فى تدليك جسم زيزى وهى تقول .. أغسلى بزازك كويس علشان تبقى ريحتها حلوه … كانت تحاول أن تدس يدها بين فلقتى زيزى كأنها تساعدها … ثم أعقبتها بمسح كس زيزى بزغوه الشاور … أرتعشت زيزى وهى تقول لسناء .. عنك أنت ياست سناء أنا حا استحمى ما تتعبيش نفسك … قالت سناء وهى ما زالت تدلك زيزى .. مافيش تعب .. أحنا أخوات .. ولا أيه … ومدت فمها ناحيه زيزى وهى تقول .. هاتى بوسه بقى…. قبلت زيزى قبله سريعه على شفتاها ..وهى تضمها اليها .. شعرت زيزى بنشوه من قبله سناء .. أبتسمت وهى تقول .. بوستك زى بتوع السيما ..حلوه … تشجعت سناء وبدأت فى خلع ملابسها وهى تقول ..أنا كمان عاوزه حمام .. أيه رأيك .. وقفت سناءعاريه تتمايل أمام زيزى التى تعلقت عيناها ببزاز سناء وهى تقول .. صدرك حلو ياست سناء… قالت سناء .. قلنا بلاش ست دى .. عاجبتك بزازى .. هزت زيزى رأسها وهى تقول .. أيوه .. قالت سناء بسرعه .. تحبى ترضعى منها زى مارضعت منك …. وأمسكت بزها تدفعه ناحيه فم زيرى التى وضعت فمها على حلمه سناء لترضع …ظهر الهياج على سناء فأمسكت بذقن زيزى ورفعته وهى تقبض على شفتيها بشفتاها وهى تضمها الى صدرها لتتلامس بزازهم النافره بقوه ..أستسلمت زيزى للقبله وهى مسلوبه الاراده … أنتهت سناء من تقبيلها وهى تنظر فى عينها … فرأت الرغبه مشتعله لديها … قالت سناء وهى تمسح على خدى زيزى .. الظاهر أننا حا نكون حبايب قوى .. يلا كملى حمامك أخويا زمانه جاى … قامت سناء بتجفيف جسد زيزى بالبشكير وهى تضغط بيديها على بزاز ها وكسها وهى تجففها .. وبدأت المسكينه ترتعش وتترنح من النشوه … أمسكت سناء السوتيان وهى تقول لزيزى يلا قيسى ده .. ده مقاس كبيرقوى علشان يكفى بزازك دى .. أرتدت زيزى السوتيان الذى حمل ربع بزازها بالكاد وباقى بزازها كانت مرفوعه بأستداره كبوله ألايس كريم خارج السوتيان بشكل مثيرجدا…ضحكت سناء وهى تقبل قبوات بزازها وهى تقول قيسى الكيلوت كمان … كان الكيلوت كبيرا ولكنه ألتصق بطياز زيزى الكبيره وينحشر بقوه بين فلقتاها مشدودا على كسها يظهره كأنها لا ترتدى شيئا … كانت سناء تبتلع لعابها بسرعه من الاثاره والهياج .. وكنت أنا فى وضع لا يقل عنها بل بزيد فقد تمدد زبى أمامى يكاد يدفع الباب يفتحه …

سحبتها سناء خارجه من الحمام .. قالت زيزى .. هوه مش حاألبس غير كده بس … قالت سناء .. أيوه كفايه كده … قالت زيزى .. يعنى حأرضع أخوكى وانا كده عريانه … قالت سناء مشجعه .. عريانه أيه ما أنت لابسه مايوه بيكينى زى ممثلين السينما .. وبعدين أنت حا تخبى وشك .. .. قالت زيزى وهى تتراجع فى مشيتها … لا ياسناء أنا أتكسف … قالت سناء .. تتكسفى أيه .. شوفى أناكمان حأ افضل عريانه خالص علشان أشجعك … عندنا فى المدينه مافيش كسوف… دخلت سناء ومعها زيزى غرفه النوم … دقائق وخرجت سناء لتبحث عنى ققد كنت قد أختبأت سريعا فى غرفه النوم الصغيره … قالت .. يلا أعمل نفسك جيت وفتحت الباب بمفتاحك … تركتنى وعادت لزيزى ……

أحدثت جلبه بالمفاتيح فىالصاله كأنى وصلت .. خرجت سناء كأنها تستقبلنى .. دخلت بى لغرفه النوم .. لأجد زيزى مستلقيه على السرير بالبكينى الاسود الذى يظهر بياض جسمها البض … كانت تخفى وجهها بأيشارب حريرى ملفوف لا يظهر ملامحها …. أمسكتنى سناء من يدى وقربتنى من زيزى وهى تقول وهى تضحك .. سلم ياواد على ماما .. مددت يدى أمسكت يدها الممتده الى … كانت يدها بضه ممتلئه تميل للخشونه بعض الشئ .. رفعتها على فمى أقبلها .. أ نزعجت زيزى وسحبت يدها مرعوبه … جلست سناء متربعه وهى عاريه تماما بجوار زيزى وهى تقول يلا نام هنا على حجر ماما زيزى حا تديك البز … قلت .. بس هدومى ممكن تتوسخ .. ممكن أقلع … صرخت زيزى بفزع ..لا لا ماتقلعش … قالت سناء .. ممكن يقلع القميص والبطلون بس وتخليه بالشورت … وأنت عمضى عنيكى …. .. خلعت ملابسى بسرعه قبل أن تغير زيزى رأيها وجلست على فخذيها فأخرجت سناء لها بزها وكان يقطر لبنا .. وضعته فى فمى وهى تقول أشرب … مدت زيزى يدها ممسكه ببزها تعدل من وضعه فى فمى وهى تضغط عليه برقه ليساب اللبن الدافئ فى فمى غزيزا…كانت حلمتها تذوب فى فمى من حراره لسانى وشفتاى … ولابد من انها رأت الانتفاخ الشديد الواضح بالجزء الامامى من كيلوتى … فرغ اللبن تقريبا من البز الذى فى فمى .. فمدت يدها تخرج الاخر لتدسه فى فمى بجراءه لم تكن عندها من لحظه …. فرغ اللبن من بزها الثانى وكانت هى ترتعش من مصى لحلماتها … قالت زيزى وهى ترتجف … خلاص … قالت سناء ضاحكه ..هوه أيه أللى خلاص أنت ولا اللبن …واستطردت سناء مخاطبه زيزى .. دلوقتى تلبسى فستانك على الهدوم دى .. وتروحى .. وتجينى بكره بدرى عن ميعاد النهارده بساعه عاوزاكى فى حاجه مهمه … وسيبى هدومك الباقيه أغسلهالك .. وتلاقيها بكره نضيفه …

أوصلتها سناء الى الباب وهى تحمل وليدها ودست نفود فى يدها وهى تقول .. بكره بدرى زى ما قلت لك … أوعى تنسى… أبتسمت زيزى وهى تنظر الى النقود التى بيدها برضا وسعاده …وهى تقول لا مش حا أنسى انا بكره من بدرى عندك .. ماعنديش شغله ألا أنت …

ما أن خرجت زيزى الا وسناء تمد يدها تنزع عنى الكيلوت وتمسك زبى النافر تقبله وهى تقول .. شوفتك وانت مولع على جما ل جسم البت .. بصراحه البت تخبل … وحياتك لتدوقها .. وتنيكها .. وأنا كمان حاأدوقها .. البت قشطه مش كده …

قلت وزبى يؤلمنى من غليانه … هاتى الكريم بسرعه مش مستحمل …أبتسمت وهى تدفع فى يدى الامبوبه وتلتف تستند على قائم السرير وهى تقول بدلع .. أدهن لنا أحنا الاثنين …. كان فلسها بعد الدهان يلمع تنحنى لتبرزه أكثر … وضعت رأس زبى على بوابه شرجها ومسحتها .. وأدخلت زبى ببطء فى جوفها .. فأنزلق بنعومه قرموط سمك يهرب من يد طفل يلهو به …. تأوهت وهى تهتز برعشه محببه الى زبى …. وهى تقول ..أه أه أه بأموت فى زبك وهو بيتزفلط كده جواى …. يلا نيك جامد … أوووه أووووه زبك حلو قوى … أح أح أح زبك جميل وناعم وسخن .. اووووف اووووف كمان جامد …جامد قوى …. كانت كلماتها تزيدنى شهوه فأزراد دفعا بقوه فى طيزها الساخنه الناريه … كانت تتراقص كلما أتتها شهوتها … حتى صرخت ها ت بقى .. طيزى أتقطعت … حرام عليك .. أوووووه أووووه أووووه صرخت بذلك ولبنى يندفع فى طيزها بقوه وهى تأتى شهوتها بقوه أكبر

الجزء 44

تمددت زيزى على السرير وهى تنظر لسناء وهى تقول حا تعملى فيا أيه … جلست سناء بين ساقى زبيده بعد أن فتحتها على أتساعها وهى تنظر لكسها وتعض على شفتها.أقتربت بلسانها ولحست لحسه سريعه من كس زبيده فأرتعشت زبيده…وهى تقول أه أه كمان ياسناء … أرتمت سناء بفمها على كس زبيده تلحسه وتمص شفراته وتعضعض زنبوره .. والمسكينه تنتفض وترتعش وهى تعصر بزازها بيدها فيسيل نهر من لبنها يغرق جسمها ويسقط على السرير …حتى بدأت تأتى بشهوتها فكانت ترتفع بجسمها كأنها ستجلس ثم ترتمى بظهرها على السرير مره أخرى .. من عنف شهوتها .. كان كس سناء أمامى وهى منحنيه تفترس كس زبيده تسيل منه خيوط لزجه مخاطيه من شهوتها .. أرتمت سناء لتنام بجوار زبيده وبدأت فى تفبيل زبيده وتمص شفتاها وهى تعصرها كأنها تريد نزعها .. وهى تدفع بركبتها تضعها على كس زبيده و تمد يدها تسحب ساق زبيده وتدس ركبتها هى الاخرى فى كسها .. كان كل جسدهما يهتز وركبه كل منهما ملتصقه بكس الاخرى تفركه بقوه ….سمعت صرختهما وتأوهاتهما معا والسرير يهتز من رعشتهما الشديده …

أنشعلت فى الصباح مع العمال حتى كان قبل ميعاد زبيده مع سناء بنص ساعه تقريبا .. كنت اقف على باب سناء … فتحت الباب وهى تنظر لى مستغربه وهى تقول .. لسه زبيده ماجاتش … دفعتها وانا أدخل وانا أقول .. ماأنا مش صابر… قالت .. بس أنا كنت عاوزها قبل منك .. علشان كده طلبت منها تيجى بدرى ساعه … قلت .. عارف أنا مش حا أتدخل حا أتفرج بس … مدت يدها تمسح على زبى من خلف البنطلون وهى تقول … يعنى ماأقدرش أخد حريتها معاها من غير عزول … قفشت بزها وانا أقول .. أنا عزول برضه ياسنسن…. قالت ..اخبار اللبن أيه … قلت .. نار .. مخلينى مولع نار … أبتسمت وهى تقول صحيح … قلت .. صحيح تحبى تشوفى … قالت بدلع .. أشوف قوى …. فكت أزرار بنطلونى فأنخلع وأرتمى عند قدمى … أتبعته بكيلوتى ورفعت القميص لترى زبى جيدا… عندما شعر زبى بالهواء وانفاس سناء الساخنه تمدد وانتصب كبالونه ينفخها صبى ….قبل أن تمد يدها له .. دق جرس الباب .. أنتفضت واقفه وهى تقول ..جت … أرجوك أدخل الاوضه التانيه … عاوزاها نص ساعه بس .. حاأموت عليها … وبعدين أرضع على كيفك … قلت وانا أمسك يدها أمنعها من المغادره .. هوه النهارده رضاعه بس .. انا عاوز أنيك …… المره قشطه ….قالت وهى تنزع يدها من يدى سيبنى أحاول معاها … يمكن تقدر تنيكها النهارده….

دخلت زبيده تتلفت كعادتها وهى تقول معاكى حد .. شدتها سناء من يدها وهى تقول ….لا … قالت زبيده .. أرضع الواد وبعدين نبقى براحتنا … وضعت طفلها على الارض وقلعت ثوبها فأصبحت بالسوتيان والكيلوت الاسودان الذين أرتدتهم أمس …جلست على الارض بجوار وليدها وأخرجت بزها تضعه فى فم الوليد بعد أن حملته بين ذراعيها…مالت سناء تستند على ذراع زبيده البض وعيناها تلمع من الشهوه .. ممكن أرضع أنا كمان من البز الثانى .. قالت زبيده أتفضلى الخير كثير … أمسكت سناء بز زبيده تخرجه من السوتيان او ما يسمى سوتيان .. وهى تدخل الحلمه فى فمها ممسكه بيديها الاثنين البز وهى تعصره برفق ..وتبتلع بسرعه …

فرغت زبيده من رضاعه وليدها ووقفت وهى تسير نحو غرفه النوم فقد عرفت الطريق … وخرجت بدونه .. وهى تقول لسناء … عاوزه أستحمى من اللبن اللى مغرقنى ده .. كانت تتكلم وهى تقلع الكيلوت فأقتربت سناء منها تفك لها مشبك السوتيان …وقفت عاريه تماما وهى تنظر الى سناء وتقول مش حا تقلعى أنت كمان … .خلعت سناء ملابسها ووقفت عاريه هى ايضا وأمسكت زبيده من يدها ليدخلا الحمام … تسللت أنا بهدوء لأقف خلف الباب مكانى بالأمس … وقفت زبيده وسناء تحت الدش وكل منهما تمسح بالشاور على جسم الثانيه بتلذذ … بدأت زبيده تفك ضفائرها وسناء ممسكه ببزازها تمصهم .. كانت زبيده ترتعش من مص سناء لحلماتها وهى تقول .. أه أه مصك حلوقوى ياست سناء …..قالت سناء بعد ان رفعت فمها من على حلمه زبيده .. جوزك بقاله كثير مسافر … تنهدت زبيده وهى تقول .. بقى له شهر وزياده …قالت سناء تختبرها .. وعامله أيه ياغلبانه من غير راجل … قالت زبيده وهى تتنهد مره ثانيه .. حا نعمل ايه ياست .. أكل العيش … قالت سناء فيه حد يأكل عيش ويسيب القشطه دى … وبعدين أيه حكايه ياست .. مش قولنا أنت زيزى وانا سناء .. ولا عايزانى أزعل منك .لا ماتزعليش .. ياسناء .. كده كويس .. أقتربت سناء وقبلتها من فمها وهى تقول سناء طالعه من بقك زى العسل … أخرجت زبيده لسانها تمسح شفتاها من قبله سناء .. فعرفت سناء أن زبيده أعجبتها القبله .. فأقتربت سناء وقبضت على شفاه زبيده تمصهم وهى تعصرها فى صدرها ويداها تمسح على ظهرها العارى …أستسلمت زبيده وهى تترنح بين يدى سناء …عندما فرغا من القبله .. كانت انفاس زبيده تتسارع وصدرها يعلو وينخفض وهى تنظر لشفاه سناء بشهوه…كانت أصابع سناء تتلمس كس زبيده برقه .. مدت زبيده يدها لتمسك يد سناء وهى تبعدها عن كسها وهى تقول .. أنت عملتى فيا ايه … ده جوزى ما بيعملش كده .:.. قالت سناء بذمتك مين أحلى أنا ولا جوزك … قالت زبيده وهى تضحك بخجل .. أنت بتعملى معايا حاجات حلوه .. انما جوزى بقى حاجه ثانيه … كانا قد فرغا من الاستحمام .. أمسكتها سناء من يدها وهى تجرها وتقول طيب تعالى نعمل حاجات أحلى من اللى بيعملها جوزك …أختبئت بسرعه .. جلست سناء على السرير وهى تقول لزيزى .. ممكن تنيمى الولد على الارض وتعالى نامى جنبى…

لم تفارق صوره زبيده خيالى طوال ليلى … كنت أغلى من الشهوه .. وبدأت أصدق نظريه لبن النساء .. كنت فى حاله شديده من الهياج والاستثاره … كلما تذكرت جسم زبيده ولحمها البض وبطنها السمينه .. كنت أشعر بفوران فى كل جسمى … خلعت كل ملابسى … نمت عاريا تماما … لم ينقذنى من شبقى الا سعاد … التى شعرت بسخونتى الشديده .. ورغم أنها وعدتنى أنها لن تقربنى حتى يوم الزفاف… ليبقى عندى ما أعطيه لسلمى … ألا أننى كنت فى حاله غليان .. ولو لم أجد سعاد لخرجت الى الشارع كالمجنون أبحث عن أنثى .. بل ربما شاب مخنث .. بل ربما أنثى كلب او حمار … كنت أشعر بأنتصاب لا يحتمل .. بل غليان أشعر به فى بيضاتى ويصعد بخاره الى زبى تحتبس فى رأسه فتنتفخ وتتورم . كانت سعاد فى الخارج .. وعندما عادت وجدتنى أنام على سريرى عاريا أتلوى .. خشيت أن أكون مريضا … أقتربت منى تجسنى بيدها .. وجدت حرارتى مرتفعه … سألتنى هل أشكو من شئ … أشرت الى زبى … قالت ..ماله وجعك ولا فيه أيه …. قلت ..حا يموتنى … قالت بفزع .. تحب نروح لدكتور يشوفك … قلت لها.عاوز واحده ست مش دكتور … قالت .. حتى وانت عيان بتهزر .. قلت لها .. لا مش عيان .. لكن سخن وهايج ……. نظرت لزبى وهى تقول .. صحيح مالك ……أستندت لاجلس وأمسكت يدها ووضعتها على زبى المنتفخ فقبضت عليه بقوه وهى تقول طيب عاوز منى أيه … قلت .. تريحينى … قالت .. مش أحنا كنا أتفقنا …قلت .. النهارده مافيش أتفاق … قالت وهى تتدلل .. طيب أستنى لما أخذ حمام … قلت .. معاكى مش حا اسيبك … بدأت فى خلع ملابسها وانا أساعدها حتى صارت عاريه تماما .. وهى تنظر لى بأستغراب ..وتقول .. مالك النهارده أنت مش طبييعى .. أنت واخد حاجه … قلت ..أيوه .. قالت بفزع .. واخد أيه … قلت ..شارب لبن .. قالت .. بلاش هزار .. قلت .. و**** شارب لبن … لم تفهم ولم تعلق … وقفت تحت ما يسمى دوش … وقفت ورائها ويدى تعبث بكسها وأدفع باصبعى فى شرجها … وهى تحاول الهروب من يدى بدلع .. وهى تمسك بزبى أو تضربه بيدها فيهتز كماسوره… أنحنت وهى تدفع بطيزها ناحيتى وهى تقول لوعاوز تنيك فى الطيز .. دخل صوابعك أغسلها من جوه … مددت أصبعى فى تجويف شرجها أغسله .. صرخت أى أى مالك انت النهارده مش طبيعى … كده تعورنى …. سارت وبزازها تهتز بشده وهى تقول … تعالى أريحك .. علشان تهدا … أحسن أنت كده خطر …. أجلستنى على السرير وهى تمسك زبى بكفيها الاثنين بينهما تدلكه من أعلى لآسفل وهى تقول تحب أجيبهم لك كده ولا عاوز تنيك … قلت .. لا عاوز أنيك .. وأنيك جامد قوى … وأكملت .. أنا مش مستحمل مص … أطلعى أمص لك أنا والحسلك .. نظرت لى باستغراب وهى تصعد الى السرير وفتحت فخذيها وأستندت بذراعيها المفرودتان الى الوراء .. كانت بزازها تهتز على صدرها كقربه ماء معلقه … أمسكت بزازها أقفشهم بقوه وامص حلماتها بشهوه وهياج .. وهى تتأوه أه أه أه مالك ياحبيبى .. مالك هايج كده ليه … طيب بالراحه على بزازى .. أه أه أه مصهم بالراحه .. حلماتى بتوجعنى كده … بالراحه علشان خاطرى ..بص أحمرو أزاى … لا لا مش كده … أه أه أه وأندفعت شهوتها من كسها وبزازها تهتز فى يداى بقوه ….لم تتحملها ذراعاها فمالت لتنام على ظهرها فنزعت بزازها من يداى …..كان كسها ينتفض ويلمع من ماءها الذى أغرقه ..نزلت بفمى على كسها أفترسه … كانت تتمايل وهى تحاول أبعادى عن كسها .. كمن يفترسه حيوان مفترس .. كانت تدفع قدميها فى السرير لتبتعد بكسها عن فمى .. أمسكت فخذاها بقوه أمنعها عن الفرار منى .. كانت تتأوه .. اوووووه أووووه لا أنت ألنهارده مش طبيعى .. أوووووه لا مش ممكن ….. حا تموتنى …. أووووف اووووف …. كسى وجعنى … سنانك بتوجع … انت بتعضنى مس بتمص لى …. كان كسها رغم ذلك يصب ماء شهوتها كشلال أو نافوره تصب على جوانبها …. توقفت سعاد عن الحركه والتأووه…. وصارت كأنها فى غيبوبه …. صعدت لأجلس بجوارها أنفخ بفمى فى وجهها … بدأت تحرك رموشها ببطء …. أنتظرتها حتى بدأت تفيق مما هى فيه … وأمسكت بيدى تحاو ل الجلوس … أبتسمت وهى تقول أنت النهارده مجنون .. مش كده … فيك حاجه مش طبيعيه … عاوزه أعرفها … قلت لها وانا أنتفض .. مش واقته حا ابقى أقولك … يلا عاوز أنيك … قالت .. ماتنيك حد حايشك ….. أمسكتها من يدها لتقف .. وانا أقول النيك النهارده وقافى .. مش حا يريح زبى الا النيك الوقافى ….. سرت بها الى الحائط بنهايه السرير ودفعت بظهرها يستند عليه وأمسكت بفخدها أرفعه على السرير فأصبحت تقف على ساق واحده مفشوخه وكسها بارز للخارج .. أقتربت منها ممسكا زبى بيدى كلاعب الزانه وهو يستعد للقفز (.. طبعا مع فارق الطول فى الحالتين )ووضعت راسه على قبوه كسها ودفعته .. أختفى كله دفعه واحده .. صرخت وهى تستند على كتفى وأصابعها تنغرس فى لحمى وهى تصرخ أوووووووه أوووووه يخر ب عقلك .. طلع عند سرتى ….. أح أح خرجه ..خرجه .. حا تموتنى … أح أح أح .. قمت بأخراجه لأعيده مره أخرى بقوه .. فزادت أصابعها تمزيقا فى لحمى وهى تصرخ … كفايه .. أرجوك .. مش قادره … حاسه بكسى بيتقطع … أيه ده .. زبك النهارده ماله … ده خابور مش زب … كانت ساقاها التى تقف عليها ترتعش .. وشعرت بها سوف تقع .. عجلت بأتيان شهوتى … ودفعت لبنى بفوه فى كسها … تجمدت يدها على كتفى وهى تمد شفتاها للأمام مضمومه وهى تصيح أووووووووووووووووووووه مش قادره مش قادره أقف شيلنى شيلنى … وأرتمت بكل ثقلها على كالمغشى عليها .. ارحتها على السرير … وأرتميت بجوارها حتى الصباح … لم أذق طعم النوم .. الا دقايق قليله … وأتعجل الصباح … فكان زبى كجمره النار ما زال يحرقنى ….

(بزاز اختى الأجزاء من 45 ـ 48)

الجزء 45

كانت زبيده كالنائمه .. ولكن سناء كانت مازالت هايجه … جلست وهى تمسح على جسم زبيده العارى بيديها مستمتعه وهى تنظر ناحيه الباب حيث تعتقد أننى اقف … مالت على صدر زبيده تحس أثار اللبن من على بزازها وبطنها .. وتتأوه .حتى أقتربت الساخنه .. تورمت شفاه زبيده من مص سناء فيهم .. كانت سناء تمصهم بشهوه وعنف وهى تعصر بزاز زبيده بقوه .. فيندفع منها اللبن يبلل صدر سناء ووجهها .. كانا يتضاحكان ولكن زبيده كانت خائره القوى لا تستطيع أن ترفع رأسها فقد كان جسمها مخدر من النشوه .. مسحت سناء بظهر يدها على خد زبيده وهى تقول … زى ما حا اعملك أعمليلى … وصعدت بالمقلوب على زبيده ودست رأسها بين فخذيها وبدأت فى المص واللحس لكسها … صرخت زبيده وهى تقول … سناء أه أه أه سناء بتعملى أيه .. وهى ترتعش … أه أه حا أتجنن … بشويش … أيه ده … أه أه .. رفعت سناء برأسها وهى تخاطب زبيده .. عاوزاكى تعملى فى كسى زى ما بأعمل فى كسك كده …تعرفى …. ولم تكمل سناء جملتها.. حتى رفعت رأسها تصرخ وتتأوه .. أيوه .. أيوه كده يازيزى … أوووه .. كمان .. جامد شويه كمان .. أح أح أح … فعرفت أن زبيده تمص لسناء وتلحس كسها هى أيضا …بقيا فتره كل منها بكس الاخرى وهم يرتعشان بقوه حتى صرخت زبيده … بس .. بس .. كفايه.. حرام عليكى … مش قادره … كانت سناء فى نفس الوقت ترفع رأسها ووجهها يتقلص بنشوه قاتله …. حتى سقطت رأسها بين فخذى زبيده .. وساد هدوء مفاجئ……..

بدأت سناء تتحرك وهى تقوم من فوق زبيده وهى تترنح كالسكرانه .. أشارت لى بأصبعها تلاقينا عند الباب .. قالت لى بصوت خافت .. البت مستويه .. تقدر تدخل عليها دلوقتى وتعمل اللى أنت عاوزه … بس بالراحه من غير ما ترعبها منك .. نظرت لزبى المنتصب وهى تقول .. وبالراحه على البت .. وسيب لى شويه من لبنك …سرت بهدوء لأقف بجوار زبيده وهى مستلقيه على السرير مستغرقه فى أغمائه نشوه … لم تشعر بى … جلست بجوارها وانا عارى تماما وزبى يقف بين فخذاى كسارى العلم … أمسكت بيد زبيده الممتلئه وقربتها نحو زبى ولففت كفها واصابعها عليه … قبضت على زبى بقوه .. فقد كانت تظن نفسها ربما تحلم بزوجها ….أقتربت بفمى من بزازها وأمسكت حلمتها بشفتاى وبدأت المص … أندفع اللبن غزيرا فى فمى .. كانت تتأوه وتتمايل ولكنها لم تشعر بى بجوارها حتى الان …ويدها تعتصر زبى بقوه وشوق … كانت كالمخدره وكنت مستمتعا …. وسناء تنظر الينا بدهشه فرغ اللبن من بز زبيده اليمين فأنتقلت الى اليسار حتى نضب اللبن منهما … كانت يدها تعتصر زبى بقوه وشبق …كنت أتأمل جسمها البض وانا أغلى وجسدى يفور رغبه وشهوه فيها .. سارت سناء بهدوء لتقف بجوارى وتهمس فى أذنى أركب عليها 69 والحس ومص كسها .. هيجها على الاخر .. وأنا ساأحاول أحط زبك فى بقها تمصلك .. صعدت على زبيده بخفه .. وشعرت بسناء تمسك زبى تمرر يدها عليه وتستمتع بصلابته ..وتمسح به على ماتخيلته أنها شفاه زبيده … دفنت رأسى فى كس زبيده الحس شفراته بعرض لسانى وأعضعض على ما تبقى من زنبورها بأسنانى فبدأت تتأوه وهى تغلق ساقاها …. قامت سناء بدفع زبى فى فم زبيده .. فأنتبهت مفزوعه وحاولت دفع جسدى والقيام .. وهى تصرخ .. سناء .. بتعملى أيه ياسناء .. لا .. ما اتفقناش على كده … أرتميت بثقل جسدى على جسدها أمنعها من الحركه .. وفمى ولسانى يدغدغون كسها بقوه … بدأت حركتها تهدأ وتستسلم .. وهى تتأوه .. لا لا بالراحه … بالراحه .. سناء قوليله بالراحه … مش معقول .. أه أه أه حا أتجنن أه أه أه حلو ..حلو قوى …. وسكتت عندما دست سناء بزبى فى فمها وهى تقول لها مصى .. مصى جامد … كانت تحاول المص ولكن بخبره معدومه .. ولكن كان فمها ممتعا على كل حال … كنت أشد شفراتها بأسنانى فترتعش بقوه وتعض على زبى من النشوه .. خفت أن تأكل رأسه أوتقضمها من الشهوه … أعتدلت وتمددت بجوارها …. وأنا أمسح على شعرها قبل أن أقبلها من خدها الناعم المقبب .. لمست شفتاها بشفتاى .. كانت شفتاها ساخنه متورمه من تدفق الدماء بها … وكانت شفتاى بالمثل .. تلاقت الشفتان فى قبله خفيفه .. أعقبتها أعصار .. كنت أمص شفتها العليا بقوه وهى تحاول أن تدغدغ شفتى السفلى حتى أنقلبت الدغدغه الى مص قوى لذيذ … دفعت لسانى فى فمها … فتحت عيناها مستغربه لسانى فى فمها ,.. دفعت لسانها فى فمى ترد بالمثل فقبضت عليه واشبعته مصا وعصرا… كانت تتلوى من النشوه … تورمت شفتانا واحتقنت .. عضضتها فى ذقنها عضات شبقه .. فتراقصت واهتزت ودفعت يدها تبحث عن زبى تخنقه …. خنقته بقوه فأحتبس الدم فى رأسه .. صرخت بالراحه بالراحه أيدك جامده قوى … تبسمت وهى تخفف قبضتها … شممت رقبتها المرمريه وأحرقتها بأنفاسى الملتهبه .. فعادت لخنق زبى بشده …سمعت سناء تقول بصوت واهن .. ما تنيك بقى ال.. يخرب بيتك .. حا أموت .. أعتدلت لأدفع ساقى زبيده فأنثنث ركبتاها لتفتح فخذاها على اتساعها .. ليظهر كسها أحدى ساقاها على السرير والثانيه تثنيها نحو بطنها لتزيد الاتساع بين فخذيها وهى تمسح بأصابعها على كسها بقوه .. تصدر صوتا يماثل صوت غسل اليد بالصابون الوفير …وهى ترتعش من الهياج وأصابعها تقطر من ماء شهوتها التى تسيل من كسها ….لمست شفرتى كس زبيده برأس زبى المحتقن ..تأوهت وتكهرب جسدها .. دفعت بزبى برفق لينزلق داخل كسها تتأوه أح أح أح أى أىأى وتأوهت نفس التأوهات وانا اسحبه خارجها … بقيت أدفعه واسحبه وهى تهتز وتقذف بمائها كل دقيقتين تقريبا …حتى بدأت أنتفض فصرخت سناء تخاطبنى .. اوعى تجيب لبنك جوه … البت تحبل … هات لبنك بره .. هاته فى بقى .. شربنى لبنك … اهاجتنى كلماتها .. وسحبت زبى ليدفع قذائفه على وجه سناء وشفتاها … وبسرعه أدخلته فى فمها تمص ما تبقى فيه وهى تشفط بقوه …. كانت تمسح لبنى من حول شفتاها وهى تقربه من فم زبيده وهى تقول … دوقى اللبن بتاعنا … أحنا مش شربنا لبنك … أخرجت زبيده لسانها تتذوق .. ثم ضمت فمها قابضه على أصبع سناء تمصه …. أستلقيت على ظهرى وسناء ممسكه بزبى تنظفه من بقايا مافيه من اللبن .. وغفونا …

صحونا على بكاء الوليد .. نظرت لأجد زبيده مكومه وهى ضامه يديها بين فخذيها … وسناء تجلس على الارض نائمه على فخذى .. هبت سناء لتحضر الوليد لامه لترضعه .. جلست زبيده بتثاقل وهى تلقف ولدها بذراعها وتدس حلمتها فى فمه فيسكت .. كانت ممسكه ببزها تسنده وتعتصره برفق ليساب اللبن … وهى تنظر الى نظره هيام ثم تخفض جفونها من الخجل … كانت أبتسامه الارتواء ترتسم على شفتيها ..صعدت سناء وجلست بجوارها وهى تلف ذراعها على كتفى زبيده بأستدارته ألانثويه البضه وتحتضنها وتقبلها من خدها … أمسكت سناء ببز زبيده الاخر وهى تقول ممكن أرضع ياماما .. لم تنتظر الرد.. وأدخلت حلمه زبيده فى فمها فأرتعشت زبيده وهى مازالت تنظر الى وكأنها تقول ليتك كنت أنت من يمص حلمتى …. فرغت زبيده من أرضاع الصغيروفرغ اللبن من الثدى الذى ترضعه سناء .. حملت الوليد النائم من يد زبيده لأعيده مكانه على الارض كما كان …. … نظرت سناء لزبى المتدلى بين فخذاى وهى تقول له ..حبيبى روحت فين … وهى تقفز لتقبله وتمص رأسه … كانت زبيده تنظر الينا بتعجب .. وقالت لسناء .. مش البيه يبقى أخوكى .. قالت سناء وهى تنظر لى وتبتسم بسعاده … ده أخويا وحبيبى وعشيقى وأبو أبنى اللى فى بطنى…. أيه رأيك …. كانت الدهشه تملئ وجه زبيده وهى ترى سناء كاللبوه تتمسح بزبى …نظرت لى سناء وهى تقول .. هوأنا ماليش النهارده … ولا تعبت من زيزى … أمسكت زبى أهزه كأننى أوقظ أنسان نائم .. وانا أقول .. لا .. ده عمره ما يشبع .. وأقتربت منها أحمل بزها بكفى أدلكه وشفتاى تمص شفتاها ..حتى أنها ذابت بين يداى .. وأمسكت زبى تفركه بيدها فأستيقظ بقوه …. كانت زبيده تنظر الينا بدهشه وشهوه فى نفس الوقت … ربماكانت تحسد سناء على جراءتها معى .. نزعت سناء شفتها من بين شفتاى وهى تتنهد وتقول … تحب فين .. فى طيزى ولا كسى … ثم أكملت .. طيزى أحلى النهارده ..كفايه كس زيزى عليك… وعلامات السعاده والنشوه باديه على وجه زيزى التى كانت كمن يشاهد اول فيلم جنسى فى حياته …. هبت سناء واقفه وهى تقول حا أجيب الكريم … مملئت سناء كفها بالكريم وأمسكت زبى تدهنه وهى تنظر لى وتمد شفتيها لآقبلها .. أمسكت شفتها السفلى بأسنانى .. فتمايلت تهز بزازها منتشيه … ولفت ذراعها الثانى حول رقبتى وتعلقت تمزق شفتاى مصا ويدها تضغط بقوه على زبى …. أنتهت من تمزيق شفتاى وشربت لعابى كله وأصبح زبى فى أقصى حالات أنتصابه … فقامت لتستدير وهى تدفع بفلقتاها ناحيتى وتنحنى وهى تقول بمياصه وشبق .. خد الكريم أدهن لى … تعالى يازيزى أتفرجى على نيك الطيز … علشان بكره عليكى الدور …. أخذت مسحه من الكريم على أصبعى ولمست به فتحه شرجها .. تراقصت وهى تقول … أوووووووه صباعك عسل … كمان … دفعت بعقله أصبعى داخل فلسها وأنا أنظر الى زبيده التى مالت براسها تتابع ما أفعله بسناء .. كصبى فى ورشه يتعلم من ألاسطى … حركت أصبعى بشكل دائرى فى شرج سناء التى كانت تتراقص بفلقتها يمينا ويسارا تساعدنى فى تليين فتحتها وتستعجلنى …. أرتعشت سناء وهى تقول .. كفايه ..يلا بقى نيك … وقفت خلفها وهى مستنده بركبتيها على السرير ولمست برأس زبى فلسها الساخن .. صرخت أووووه .. يلا مش مستحمله … وضعت رأس زبى على بوابه شرجها وبضغطه خفيفه .. كان زبى بكامله يبات فى جوفها المشتعل سخونه وشهوه … أرتعشت وهى تأتى بشهوتها بقوه بمجرد أحساسها بزبى فيها .. كانت فى غايه الهياج … فكانت هى التى تسحب جسمها للأمام فيخرج زبى منها .. وتدفع بجسدها للخلف بقوه .. فيندفع زبى بقوه داخلها كأنها تريد أن تخرجه من فمها ….. وقفت زبيده على السرير تمد بزها لترضعنى وجسدها كله ينتفض مما ترى كان الماء يسيل من كس زبيده كدموع ساخنه .. مددت يدى لأمسح دموعها .. ولبنها الدافئ يملئ فمى وجوفى … كانت سناء لا زالت هى التى تفوم بكل شئ .. وانا وزبيده فى عالم أخر …. لا أدرى كم قذفت سناء .. وثار زبى مما يفعلونه بى … زمجر وهو يقذ ف بحمم لبنى فى جوف سناء التى كانت فى شوق له ليطفى نار ها … تأوهت أح أح أح أووف أووف … لبنك حلو .. أيوه برد طيزى المولعه … أه .. أه أه وأرتمت على بطنها ويدها تكبش فى كسها وجسمها كله يرتعش …. خرج زبى من طيزها مازال منتصبا تهتز …. كانت زبيده فى هياج لا يوصف … وقد نسيت حيائها منى … شددتها من يدها وأنا أشير بأصبعى على فمى أى بهدوء ولا تتكلم .. وحملتها من أعلى فتعلقت فى رقبتى .. وسرت بها الى الحمام … تركنا سناء نائمه تنتفض من بقايا شهوتها ومتعتها … كانت زبيده فى شوق للنيك .. فقد أيقظنا ماردا مدفونا فى صدرها .. لا .. بل فى كسها .. قالت بدلع أنثوى يثير الشهوه والهياج .. احميك بأيدى … اشرت برأسى ولم أتكلم … كان جسمها الابيض الممتلئ البض يهتز وهى تدلك جسمى العارى بيدها وهى تنظر الى زبى المنتصب وتتمناه …. مددت يدى أقول تحبى أحميكى … أستدارت لتعطينى ظهرها البلورى وهى تدفع بطيزها للوراء بدلال وهى تقول … ياريت … مسحت بأصبعى الشق الغائر فى ظهرها يبدأ من تحت رقبتها حتى بدايه فلقتاها..فأرتعشت وهى تقول بلسانك … الحس بلسانك … فمددت لسانى امسح أخدود ظهرها المثير وهى ترتكن بيدها على الحائط … وساقاها ترتعش فيهتز جسمها كله … كانت تقول وأنفاسها تتقطع من هياجها … عاوزه تعملى فى طيزى زى سناء … نفسى أجرب … كنت أمسح جسمها بيدى وانا فى غايه الهياج .. انظر الى طيزها البيضاء بقببها الاثنين وهى تهتز من طراوتها وسمنتها … حتى سمعنا سناء وهى تقول … انتم بتعملوا أيه .

الجزء 46

سمعنا سناء وهى تقول … بتعملوا أيه وهى تقف عاريه تماما مستنده بيدها على الباب تنظر الينا .. قالت زبيده وهى مازالت على وضعها .. بنستحمى .. تحبى تستحمى معانا…اقتربت سناء منا وهى تقول .. أنتى عاوزه تتناكى مش تستحمى … كنت منهمكا فى لحس ظهر زبيده .. وضعت سناء يدها مفروده على أعلى رأسى وهى تدفعنى لأسفل وهى تقول لى … أنزل ألحس خرم طيزها وسخنه بصوابعك وسيبلى الباقى … المره الهايجه دى طيزها لسه بكر خالص ..و. ضربت زبيده على طيزها البيضاء المربربه فأهتزت كالجيلى وهى تقول لها .. أنت أتناكتى فى طيزك بازيزى قبل كده… قالت زيزى وهى ترتعش من لحسى وأنفاسى التى تحرق ظهرها … لا .. أنا ماكنتش أعرف أن نيك الطيز لذيذ كده الا لما شوفتك .. كنت قد أقتربت بلسانى وبدأت فى تمريره على خاتم شرجها برقه … دفعت زبيده بوسطها للخلف وهى تنحنى برأسها بشده للأمام ووضعت رأسها بين ركبتها … صعدت سناء على ظهر زبيده بالمقلوب ووجهها لى ومدت يدها تباعد بين فلقتى زبيده وهى تقول أهو الخرم ظهر أهو ..الحس وحاول تدخل طرف لسانك جواها شويه شويه … نفذت نصائح سناء .. ولكن زبيده لم تتحمل … أتتها شهوتها قويه وهى ترتعش وتتأوه أح أح أح لسانك يجنن… يلا بقى نيكونى فى طيزى … ضربتها سناء على طيزها وهى تقول لسه بدرى .. انت قدامك يومين تجهيز … لم تفهم زبيده ماقالت سناء .. ولكنها حاولت الوقوف .. كان وجهها شديد الاحمرار وهى تترنح .. وقالت لسناء يعنى مش حا أتناك فى طيزى دلوقتى زيك … قالت سناء علشان ماتتألميش لازم الموضوع يتم بالراحه خالص مش عافيه .. أمسكت بزها الذى يقطر لبنا ووضعت حلمتها فى فمها ومصت بتلذذ .. أمسكت أنا بز زبيده الثانى ومصصت .. رفعت يديها تمسك برأسينا تضمهم الى صدرها النافر …مدت زبيده يدها أمسكت زبى تشده برقه كأنها تحنن ضرع عنزه لتحلبها … لامست بأصبعى شفتاها الساخنه ودسست أصبعى فى فمها .. مصته بتلذذ وشهوه .. فرغ اللبن من بزازها او قل ضرعها … فجلست وهى تدفع زبى من يدها لفمها تمصه بقوه وهى تغرس أسنانها فى رأسه بحنان….. كان مصها ممتع … قالت سناء … يلا نروح السرير أحسن …. وجد أقتراحها قبول منا .. خرجنا وأجسادنا تقطر ماء نمشى نحو السرير… نظرت زبيده الى وليدها تتأكد من نومه .. وأتتنا بسرعه وجسمها البض يهتز بأنوثه قاتله وبزازها تتأرجح بفتنه تذهب العقل …أخذت وضعها بيننا وهى تضحك وتتمايل على أجسادنا العاريه وتتمسح بها … نامت على ظهرها رافعه ساقاها مباعده بينهم فى وضع النيك كما تعرف وهى تنظر الى بعين تنطق بشهوه جارفه … كانت تنظر الى عينى وتخفض عينها لتنظر لزبى … دفعتنى سناء من ظهرى وهى تقول ..يلا أدفسه فيها .. المره حاميه على الاخر … مرغت رأس زبى فى شفرتيها صاعدا هابطا بشده .. تأوهت وسحبت كسها للخلف .. أنتظرتها حتى أرتخت ودفعت زبى بنعومه أدخله فى كسها على ثلاث مرات..حتى سكن بكامله فيها…. عضت شفتها السفلى بأسنانها وهى تزووم … جلست سناء بجوارها .. وضعت يدها على شعرها تمسحه وهى تهوى على شفتيها تلتهمهم بشفتاها فأنتفضت زبيده كالسمكه التى أخرجوها من الماء وتختنق …ورفعت ذراعيها تجذب رأس سناء اليها لتتلاقى الشفاه بقوه أكثر …رفعت زبيده يدها الثانيه لى فأمسكت بها أشدها نحوى لينغرس زبى بقوه فى كسها …وهى تتراقص بجسمها لليمين والشمال ولأعلى ولأسفل تلامس جميع جوانب كسها بزبى المختنق داخلها ….كانت سناء تمرغ يدها الثانيه فى كسها الشبق حتى أرتعشت وصوت ماء شهوتها تحت يدها يصدر صوتا كصوت التصفيق …وزبيده تشنجت ساقاها فمد تها وهى ترتعش وماء شهوتها يسيل كلبنها غزيرا … دفع زبى شهوته بقوه ..حاولت أخراجه من كس زبيده .. صرخت لا لا ماتخرجوش .. جيب لبنك جوه … أه أه أه أح أح أح .. سكتت. ومالت برأسها وهى تضع أصبعها الابهام فى فمها ترضعه كطفل صغير ….

كان صراخ الصغير هو ما يوقظنا فى كل مره من غفوتنا … هبت زبيده هذه المره تتلقفه وهى تقول .. أنا أتأخرت قوى النهارده .. أرضعه وأرضعك وأروح … أرضعت صغيرها …قطرات من لبنها وأرضعتنى كل الباقى وهى تقول حافظ عليه لبكره .. وأرتدت ملابسها على عجل … وخرجت وهى تقفز من سرعتها وهى تقول … حا اجيلكم بكره من الصبح بدرى … …واقفلت الباب …………….

جذبت يد سناء أضمها الى وانا أقول .. يلا مفعول الرضعه أشتغل … نظرت سناء الى زبى المحتقن من الانتصاب وهزت رأسها وهى تقول …دلوقتى ما ينفعش .. خلاص سعيد جوزى على وصول … ضربتنى بكفها على فلقتى طيزىالعاريه وهى تقول روح يابابا وتعالى الصبح بدرى ….. بدأت أرتدى ملابسى بعصبيه .. فقد كان زبى يغلى …. وخرجت …..

كنت طوال الطريق امنى نفسى بأن فى البيت سعاد ستفوم باللأزم كيوم أمس وتخفف ألاحتقان الذى يمزقنى …. دخلت البدروم .. لم تكن سعاد هناك … قلت لنفسى أستحم حتى تأتى …. دق الباب وانا عارى تحت الماء .. دهشت فقد كانت سعاد تحمل مفتاح… فلما تدق الباب … ربما نسيته .. قلت لنفسى وأنا ألف البشكير حول وسطى وأخرج …. فتحت الباب وهممت بالرجوع لاستكمال حمامى .. الا ويسرا أبنه جارتنا تدفع الباب وتدخل وهى تقول .. مامتك بتقولك أنها حا تبات عندنا النهارده علشان فرح فريال أختى بكره وبتساعد ماما فى حاجات كثير … كان يسرا تبلغ من العمر حوالى 11سنه تقريبا .. على أعتاب الانوثه … صدرها بحجم الليمونه الكبيره وحلمتها منتصبه دائما تبرز من خلف التى شيرت الذى ترتديه .. بحجم حبه الفول … وترتدى بنطلون أسترتش ضيق جدا لتحت الركبه بقليل .. كان يبرز أستداره مؤخرتها الكبيره بالنسبه لسنها … ويضيق من الامام بين فخذاها ليظهر أنتفاخ كسها الواعد ….كانت تكلمنى وعيناها مسلطه بين فخذاى لعلها تنجح فى لمح ما تتمنى رؤيته … كانت ممسكه فى يدها بصينيه يبدو أن فيها طعام لى …. أنحنت لتضعها على المنضده ..فوقعت عيناى على بزازها من فتحه التى شيرت الواسعه .. كان شق مجرى العبير واضحا بالرغم من صغر صدرها .. وكانت بزازها تهتز لينه وشهيه … أثارتنى جدا رغم صغرها … وكأننى أتناول منها صينيه الطعام تركت البشكير ليسقط .. فأصبحت عاريا تماما .. وزبى فى طريقه للأنتصاب … فزعت وهى تحاول الهروب من أمامى وعيناها معلقه بزبى … ندمت أننى لم أمنعها من الخروج وأغتصبها بالقوه … فقد كنت أشتعل من الهياج .. ولكننى خفت أن تصرخ .. وتفضحنى ….. عدت لاستكمال حمامى .. وجلست لتناول الطعام ثم أنام …. سمعت دقات على الباب مره أخرى .. كنت مرتديا الشورت فقط أستعدادا للنوم … هممت بفتح الباب وانا مختبئ بجسمى خلفه وأطل برأسى لأرى من بالباب …. كانت يسرا…سألتها عن سبب حضورها .. قالت أنها أتت لى ربما أحتاج شئ … فتحت الباب .. فدخلت … جلست أكمل طعامى أتصنع عدم ألاهتمام … جلست أمامى ورغم أننى أرتدى الشورت فقط وأننى كالعريان تقريبا ألا أنها لم تعلق …. قالت .تحاول ان تفتح معى كلام … وهى تنظر لجسدى العارى نظره أمرأه ناضجه ….صحيح ياعمو أنت كمان حا تتجوز ألاسبوع الجاى … قلت وانا أتصنع الانهماك فى الاكل .. أيوه .. تنهدت وهى تقول .. يابختك …. أطالت النظر الى ساقاى وهى تقول .. هو الجواز حلو ياعمو … قلت .. طبعا .. لذيذ … مش نفسك تتجوزى … قالت .. أيوه … قلت .وأنا أنظر الى صدرها نظره تشعر بها كل أنثى … ليه ….نظرت الى الارض تدعى الخجل وهى تقول .. كده ….صحابى بيقولو الجواز حلو قوى ….كنت قد فرغت من طعامى .. وقفت على الحوض أغسل يدى … أقتربت منى بالفوطه وهى تكمل مش صحيح الجواز حلو…. قلت .. حلو قوى قوى … أمسكت يدها فسارت معى حتى جلست على السرير وشددتها لتجلس على رجلى لنكمل حديثنا .. لم تمانع وجلست …. أشتعلت النار فى جسمى كله … وربما تكون بدأت تشعر بشئ تحتها … أطلقت بالونه أختبار .. وهى عباره عن أن أمسح بظهر يدى خدها .. لم تعترض … مسحت بأصبعى على شفتاها … وتصنعت التحدث بجديه فى معاناتى فى أعداد منزل الزوجيه … كانت لاتستمع وكنت لا أعرف ما أقول …..بدأت فى مغازلتها بمدح جمالها وأنوثتها … سمعت دقات قلبها تعلو.. وتهز جسمها كله …. تعلقت عيناها بشفتاى وأنا أتكلم … قلت … مامتك عارفه أنك هنا أحسن تقلق عليكى … قالت وهى تقترب بوجهها منى … لا ماما مشغوله جدا ومش حاسه بحاجه خالص … ورمت بشفتاها نحوى التقيتها بشفتاى .. أقتربت بصدرها تعتصره بصدرى وذراعاها ألتفت حول رقبتى وعصرتنى …. أمتدت يدى تعتصر الليمون النابت فى صدرها ..تأوهت وهى تمص شفتاى بخبره لا تتوفر لفتاه فى سنها … قامت واقفه لترفع التى شيرت وهى تمسك بزازها بكفيها تعصرهم وهى تقول … بزازى صغيره مش كده ..صحباتى بيقولولى كده …. وأقتربت منى وهى تدفع بزها فى فمى وهى تقول عاوزاك تبوسهم.. بيقولولى البوس والمص والقفش بيكبرهم … عاوزاهم يكبرو قوى …. كان بزها تقريبا كله فى فمى أمصه وهى ترتعش … وتسحبه لتبقى حلمتها التى زادت أنتصابا بين شفتاى الساخنه … كان جسدها كله يرتعش حتى قامت لتخلع الاسترتش الذى لم تكن ترتدى شيئا تحته وصارت عاريه تماما …. دفعت أصبعيا فى حافه شورتى فسقط على الارض فدفعته بقدمى بعيدا … أمسكت يدها ووضعتها على زبى المنتصب … قبضت عليه بيدها الصغيره تحاول أن تحيطه بأصابعها .. لم تستطع … مررت يدها عليه تقيسه وتتبين كبر حجمه …. عادت للجلوس فوق أفخاذى العاريه فشعرت بنعومه وطراوه أوراكها وشعرت هى بخشونه أوراكى وشعرها الغزير …. قبلتها بعنف فبادلتنى عنفا بعنف …وشعرت بماء شهوتها يبلل أفخاذى …. حملتها وأنمتها على ظهرها على سريرى وامسكت بزبى أقربه من كسها لتفريشها كما يفعلون بصغار الفتيات … ولكنها أنقلبت على بطنها .وهى تضم ساقاها الى بطنها وترتفع بفلقتاها … وقعت عيناى على فلسها .. صعقت .. لقد كان على خاتم شرجها مايدل على أنه أستعمل عشرات المرات على الاقل … كان حوله هاله بنيه .. وكشكشه وهبوط فى جدار الشرج للداخل …. لقد كانت هذه الطفله …. لها باع طويل مع اللواط… كنت مندهش وسعيد فى نفس الوقت …. فتحت ساقاها وأنا اقبل شرجها والحسه بلسانى وأرى يدها تدلك بها كسها من الامام وترتجف…. تبللت يدها من ماء شهوتها مرتين أو ثلاثه .. حتى قالت وصوتها لا يسمع … دخله بقى … أنا مش قادره خلاص …. دهنت زبى ووضعت على رأسه كتله من الكريم وأقتربت من شرجها ولامست فتحتها برفق.. شعرت بشرجها يستوعب زبى وربما أكبر بسهوله ومرونه …. وضعته على بوابتها وبدفعه بسيطه أنزلق كله فيها …. رفعت رأسها تعوى أوووووووووه أوووووووه أح أح أح وأرتمت ببطنها على السرير … سقطت فوقها تلتصق عانتى بقبتى طيزها وزبى مغروس بقوه فى جوفها …. تحركت بوسطها تحاول أن ترفعنى … فعرفت أنها تريدنى أن أبدأ النيك ….أخرجت زبى صرخت وادخلته صرخت … كانت تستمتع كأ مرأه تعدت العشرين وليس كطفله مازال شعر كسها ناعما بطول شعر وليد ولد من ساعات ……أمتعتنى وامتعتها .. كانت تتأوه فتزيدنى هياجا … وأغرس زبى فى جوفها فتزداد صراخا ….. حتى كفت عن الصراخ والتأوه وبدأت تزوم من النشوه … شعرت بلبنى يندفع بقوه فى جوفها الساخن يزيده سخونه وهى تتلقظ بصوت لا يسمع أوووف أوووف أح أح احووووه …. أرتميت فوقها ويدى تبحث عن ليمون صدرها لتعتصره عصرا …..

باتت معى ليلتها … كانت لا تشبع … سألتها عن وضع 69 وجدتها تعرفه وتعرف أكثر منه من الاوضاع .. كانت خبرتها فائقه … أنامتنى على ظهرى على السريروصعدت فوقى وأمسكت زبى تقبله وتمصه وتمسحه بخديها وهى معتصره رأسى بين فخذيها وكسها أمام فمى…. أستمتعت يسرا بلحسى كسها وهى ترتجف وتتأوه وتغنج … ذاب زبى فى فمها الصغير ألهبت بفمى شفراتها الصغيره وزنبورها المنتصب الشبق …. كانت ترجونى أن أقذف لبنى على بزازها الصغيره وتمسحهم به وهى تقول .. اللبن الرجالى بكبر البزاز بسرعه…. كان مسترهانى بيقولى كده وكل مره لما أروح عنده الدرس بيعمل فى طيزى كده وبعدين ينزل لبنه على بزازى ….. . وهى تريد أن تكون لديها بزازا كبيره جدا تتمتع بعذاب الرجال عندما تقع أعينهم عليها كأختها فريال صاحبه الصدر الجبار …. وما تراه من عيون معلقه به وتشتهيه .. قذفت فى طيزها فى هذه الليله مرتين.. وعلى بزازها وفى فمها مره لكل منهما ..كانت تحاول أن تدس زبى فى كسهامن شده هياجها وكنت أحترس من قوه شهوتها أن تورطنى .. شعرت بخوفى من فض بكارتها ….وكلما رأيت شق كسها الصغير أصابنى الخوف من أن أمزقها اوأصيبها بنزيف … كانت تشجعنى وهى تقول ما تخفش على عذريتى مش مشكله دلوقتى… صحباتى يقولون بعمليه بسيطه أرجع بنت تانى … وعدتها بأن أزور كسها المره القادمه … .. وقبل شروق الشمس … خرجت متسحبه وهى تصعد لشقتهم دون أن يشعر بها أحد ..على وعد بلقاءات أخرى ….. أرتميت على الفراش لكى أرتاح وأستعد لمعركه زبيده عندما تشرق الشمس…… ………….

الجزء 47

صحوت من نومى وأخذت حمامى وبحثت عن شئ يؤكل .. افطرت .. صعدت لشقتى تابعت العمل بها ..ركبت سيارتى ..دقائق وكنت أدق جرس شقه سناء .. لم تفتح سناء الباب بسرعه كعادتها… ولولا أننى على موعد لظننت أنها ليست بالمنزل … أنفتح الباب ولم أرى حدا .. دفعت الباب وأدخلت رأسى أستطلع من فتح لى … كانت سناء تقف عاريه تماما خلف الباب .. قالت .. أدخل وأقفل الباب بسرعه .. تركتنى وركضت الى الحمام وهى تقول .. أقلع وحصلنا فى الحمام .. زيزى معايا جوه..تخلصت من ملابسى بسرعه ودخلت الحمام … كانت زيزى تنام فى البانيوالممتلئ وسناء تنام فوقها تقبلها وهم متشابكى الاصابع وذراعهما مفرودتان خارج البانيو ….كانت سناء تفترس زيزى .. لا تساحقها .. والشئ الغريب ان زيزى كانت مستمتعه تبادلها الاقتراس ….بدأت اجسامهم العاريه تنتفض وتخبط فى الماء كأسماك سحبتها ألامواج فى منطقه ضحله قلبله الماء… كانت كل منهما محتضه الاخرى تعتصرها بقوه. والشفاه تورمت من المص … كان لون الماء فى البانيو معكر .. مما سال من لين زيزى فى الماء …حزنت على هذا اللبن الثمين المهدور .. الم أكن أنا أولى به ….كنت أقف أراقب ما يحدث ولم أتدخل فقدكانت سناء فى أقصى حالات هياجها … وهى فى هياجها خطيره أن لم تأتى شهوتها …سكنت حركتهم وهم مازالو مستمتعين بأحتضان بعضهم .. مددت يدى أمسح على ظهر سناء العارى وأقول مش نروح أوضه النوم أوسع وأحسن ..كانوا فى خدر .. لم يردوا … مددت يدى شددت سداده البانيو … بدأت الماء فى النقصان حولهما حتى فرغ البانيوتماما من الماء … لم تستجيب سناء لمداعباتى وندائى… كانت زيزى مثلها … رفعت سناء وحملتها وهى عاريه مبتله بالماء وسرت بها الى السرير وأنمتها … أحضرت زبيده بنفس الطريقه ووضعتها بجوار سناء .. كان على السرير أمرأتان مثيرتان عاريتان تماما . كنت مستمتعا بالنظر الى أجسامها العاريه البضه … حسست بيدى على أجسامهما العاريه فأنتصب زبى من الهياج .. اقتربت امسحه فى خدودهم وشفاههم وبزازهم وفخادهم حتى يفيقوا …. أقتربت من كس كل منهما أمصه .. سناء مره وزبيده مره … كان الكس المبلل بالماء وماء شهوتهما لذيذا…. بدأت سناء تفيق وتحرك يدها بصعوبه كمن كان تحت تأثير البنج … نظرت الى وهى تبتسم وتقول …. البت حا تجننى … بدأت زيزى هى الاخرى تفيق … مدت يدها تمسك بيد سناء وهى تنظر اليها بهيام … نظرت لهم وأنا أقول .. أيه الحكايه أروح يعنى … ماليش لازمه … أنتفضت سناء جالسه وهى تمسك زبى وتقول … تمشى ده أيه … ده أحنا كنا بنسخن بس …. زيزى كانت مش عاوزه تقلع الا لما أنت تييجى … لكن أنت أتأخرت .. قلت فرصه … بس كانت تهبل … البت قشطه .. تتاكل أكل … كانت تتكلم معى وهى تنظر الى زبيده وكل منهما ترسل للآخرى قبلات فى الهواء …أعتدلت زيزى جالسه وبزازها تترجرج ممتلئه باللبن …. وأمسكت بزها وهى تقول … يلا قرب أرضع …. نظرت الى بزها بشهوه .. واقتربت … أبتعدت سناء توسع لى مكان بينهما … تمددت وأنا اقترب بفمى من بز زيزى الذى مازالت ترفعه بكفها .. لحست الحلمه المنتصبه … أرتعشت زيزى وهى تصحك وتقول … أووووه .. أرضع ياواد من غير ما تهيجنى ….قبضت علىحلمتها وضممت شفتاى حولها حتى لا يتسرب اللبن ومصصت بقوه .. أندفع اللبن الدافئ فى فمى .. فبدأت تعصر بزها برفق فيندفع اللبن فى فمى أكثر …. كانت تمسح على رأسى وشعرى وهى تنظر فى عينى وشفتاها ترتعش …. مالت سناء تنام على فخذى العارى وأقتربت من زبى المنتصب وهى تقول .. أرضع أنا كمان .. وبدأت مص رأس زبى المنتفخه كأنها ترضع فعلا من ثدى …. فرغ اللبن من الثدى الاول .. ناولتنى الثانى حتى فرغ هو الاخر … كانت سناء فى هذه اللحظه ترتعش وتأتى بشهوتها بيدها وهى تعصر كسها حتى سال ماءها لزجاعلى فخذها والسرير …نظرت سناء الينا وهى تستعجلنا .. وهى تقول خلصت رضاعه .. عاوزه أتناك دلوقتى مش قادره … أمسكتها من يدها ..قامت وهى ترتمى بصدرها على صدرى وهى تمسك بزبى تدسه فى كسها وتجلس عليه وهى تقول .. معلش يازيزى أطفى نارى وبعدين نفضا لك …. كانت زيزى تنظر الينا بشهوه وتعجب … وتقول أنت ياسناء مولعه كده على طول … لم ترد سناء .. فقد كانت مستمتعه بزبى الذى ينتفخ ويلعب فى كسها الحارق …. مالت تمسح شفتاها فى شفتاى قبل أن تقبض عليها كقط يمسك فأرا … كانت تعتصر شفتاى وجسمها ينتفض وهى تلف ذراعاها حول رقبتى وتذوب … كان جالسه بكل ثقلها على أفخاذى مستمتعه بزبى المثبت فى جوفها كالخابور …لم تتحرك … وكنت أنا أيضا مستمتعا بضغطها بقوه على رأس زبى بكل ثقل جسمها … أرتعشت وسال ماء شهوتها بقوه … لحظات وبدأت فى التحرك للامام والخلف تدفع زبى فى سقف كسها وتخرجه بقوه .. وهى تزووم وتتأوه ..أه أه أه عمرى ما حسيت بزب بالحلاوه دى … أح أح أح حاسب بطنى … زبك بيخبط فى راسه ولا أيه … حاسه بزبك عامود خيمه فى كسى … أوه أوه .. بحبك .. وبحب زبك …. أه أه أه وبدأت ترتعش وتضم بأفخاذها تعتصر زبى الذى كان محاط من كل جوانبه بماء سناء اللزج الساخن …وبدأت أقذف بلبنى فى سقف كسها بقوه كانت تقفز مع كل دفعه لين وهى تقول أح مع كل قذفه … مالت لترتمى على السرير نائمه على ظهرها فاتحه ذراعيها مغمضه العينين … أقتربت زبيده من زبى الذى كان يحاول أن يبقى منتصبا .. وهى تدلكه بيدها تمسح ما يعلق به من لبنى وماء شهوه سناء .. وهى تقول .. ما تنام وتسبنى كده .. حرام عليك … لففت ذراعى حول عنقها وضممتها الى وتلاقينا فى قبله .. كانت قد تعلمت القبله وفنونها بسرعه من ساء … فكانت قبلتها شهوانيه ساخنه تبادلنا مص الشفاه والسان حتى أمتلئ وجهنا باللعاب .. كانت يدى قد أمتدت بين فخذيها أمسح برقه على بوابه شرجها مره ورأس زنبورها وحول شفرتيها مره أخرى وهى تصرخ صرخات مكتومه داخل فمى وتفتح ساقاها لتمكن يدى من حريه الحركه بين كسها وشرجها …. كانت سناء قد بدأت تفيق .. فقالت .. ولسانها ثقيل وهى تنطق كالمسطول …. نامى يازيزى على وشك علشان نوسعلك خرمك … ولا مش عاوزه تتناكى فى طيزك …. بمجرد أن سمعت زيزى كلمات سناء شدت شفتاها من فمى وهى تنقلب على بطنها بسرعه .. قامت سناء متناقله وهى تمد يدها الى الكومود بجوارها وتخرج كيس من البلاستك .. وتناولنى زجاجه من الزيت وهى تقول يلا بالراحه كده أدهن فلسها وصوابعك زيت وحسس بالراحه على خرم طيزها .. وامسكت بأكياس أخرى وهى تقول .. حا أحط بزازها فى الكياس دى .. أحوش فيهم لبنها وكمان علشان ما يتبلش السرير … أرتفعت زيزى بصدرها وقامت سناء بأدخال كل بز من بزاز زبزى فى كيس بلاستك صغير … وعادت لى وهى تقول هات شويه زيت أساعدك .. فوضعت نقطه من الزيت فى كفها .. بللت منه أصابعها وأقتربت من طيز زيزى وبدأنا فى التحسس بأصابعنا حول فتحه زيزى التى بدأت فى الاحمرار والتقلص …. كانت زيزى تتأوه … حلوه الصوابع .. بس أنا عاوزه زب مش صوابع .. عاوزاه جوايا زى سناء … دفعت سناء بعقله من اصبعها داخل شرج زيزى برفق وهدوء … شعرت به زبيده فقفزت للآمام وهى تقول أووووووووه ….. كمان … حلو قوى … مالت سناء على أذنى وهى تقول .. العب لها فى كسها وزنبورها جامد .. علشان اللى جاى صعب شويه …. رفعت زيزى وأنا أقول لها تعالى أقعدى على راسى بكسك وسيبى سناء تشتغل فى طيزك براحتها ….صرخت سناء ضاحكه أستنى استنى الكياس أتملت لبن … يخرب عقلك … أيه ماشاء ال.. بقره …. أمسكت سناء بكيس وأمسكت ألاخر … قالت زبيده وهى تبتسم أشربوا بالهنا والشفا … رفعت الكيس أفرغه فى فمى بحرص حتى لا أفقد نقطه منه .. كان لذيذا دافئا… وشربت سناء الاخر وهى تمسح بلسانها شفتاها من الخارج كالقطه …. جلست زيزى فاتحه ساقاها على رأسى وكسها فوق شفتاى وهى تفول بالراحه .. أحسن لحسك بيجننى … باموت من لسانك وهو بيضرب فيا … بأحس بان روحى بتطلع منى ….. كانت تتحرك للآمام والخلف بكسها تمسحه بفمى ولسانى يندفع بين شفرتاها ويضرب زنبورها بطرفه … كانت ترتعش وتتمايل وتغنى وتتأوه وتغنج… كانت كالمجنونه … وسناء تفوم بعملها الذى لا أراه فى طيزها كجراح ماهر يقوم بجراحه دقيقه ….كانت سناء تتناول أشياء من الكيس وتغوص خلف زيزى … فعلا جراحه … حتى أنتفضت زيزى وهى تقول … بالراحه ياسناء .. بالراحه … بيوجع .. بيوجع …. أه أه … بالراحه … ايه ده اللى دخلتيه فى طيزى … حلو بس بيوجع …. أح أح أح … استنى شويه … كانت تتاوه وتتألم … قالت سناء لها .. ركزى فى المص اللى فى كسك … وأنسى أنى بأعمل حاجه فيكى … قالت زيزى وهى تتأوه .. مش قادره .. مش قادره … حاسه أنى بأتشق … حاسه بوجع شويه … بس يلا بسرعه … عاوزه أكون جاهزه النهارده .. حا أستحمل .. حا أستحمل ..أه أه أه كانت ترتعش وتتقلص وهى تدفن كسها فى فمى كأنها تريدنى أن أأكله أوأن أزيدها مصا ولحسا .. لتنسى ما تفعله سناء بشرجها …. حتى قالت سناء … خلاص … دخل كله فى طيزك … مبروك …. هاتى صباعك هنا علشان ما يخرجش الزب من طيزك …. عرفت أن سناء كانت تدخل زب صناعى بفلس زيزى … قامت من فوقى زيزى ويدها خلف ظهرها تدسها فى شرجها تمنع الزب من الانزلاق …نامت على بطنها وهى تقول كسى مولع نار .. أقتربت بزبى من كس زيزى ومسحته بين شفرتيها ودفعته كله فى جوفها .. رفعت رأسها من المفاجأه والمتعه وهى تصرخ أوووووووه .. كده على سهوه ..مش معقول حلاوته … أح أح … قالت سناء وهى تمسك بالاكياس البلاستك .. أستنوا بزازها حا تغرق السرير .. وهى تدخل كل بز فى كيس .. وتقترب من فم زيزى بكسها وهى تفول الحسيلى يالبوه … الحسى .. مش كفايه بأوسعك وكمان تتناكى وانا بأتفرج عليكم … وجلست وساقاها ممدوده بجوار رأس زيزى وهى تقرب كسها وتقول الحسى جامد .. مصى ..عضى .. المهم عاوزه ارتاح … كنت أدفع زبى فى كس زيزى فتعض كس سناء من شده الدفعه .. ويصرخوا معا … لم أكن تاوهات من منهما الاقوى .. ولكنهما كانا يصرخان ويتأوهان وتيراقصان من النشوه والمتعه … كانت سناء تأتى شهوتها وتتراقص وزيزى تأتى بشهوتها بعدها وتتراقص وتنتفض وترتعش … وكل منا لايشعر بمن حوله .. حتى بدء زبى يصرخ ويقذف لبنه فى أعماق كس زيزى التى أمسكت زنبور سناء بأسنانها .. صرخت سناء وهى تنزع كسها من فم زيزى وهى تقول يخرب بيتك .. يخرب بيتك .. فيه مص كده … وارتمت على ظهرها وجسمها كله يرتعش كمن يمسه تيار كهربائى …… وزيزى كعادتنا عندما تستمتع من النيك .. رفعت أصبعها الابهام تضعه فى فمها تمصه بصوت عالى وهى تتأوه وترتعش …رغم أننى كنت قد قذفت لبنى .. ولكن كان زبى لا يريد أن يرتخى .. فعلا كان مفعول لين زيزى خارقا …. رفعت يد زيزى من فوق الزب الصناعى الصغير المدفوس فى شرجها … وسحبته …. وانا كل أصرار فى أن أنيك زيزى ألان فى طيزها البيضاء الشهيه العاليه .. كانت فلقتاها تهتز من أرتعاشها …. أقتربت بزبى من فتحه شرجها وقد ذاب كريم الدهان من شخونه شرجها … قربت رأس زبى من خرمها وفركته … تأوهت زيزى وهى تقول .. أه أه أيوه دخله … بس بالراحه … عاوزه أحس بيه جواى قوى … أندست رأس زبى فى فلسها برقه ونعومه …فتحركت أحاول أدخال الباقى خطوه خطوه وبتمهل … ل ألا أؤلمها …. أستجابت وهرب زبى كله فى جوفها .. كانت ضيقه جدا .. ولكن ممتعه .. كانت ربما تشعر بألم ولكنها كانت متشوقه …. شعرت بها تعصر زبى فى طيزها .. رغم أنه كان معصورا فعلا لديقها الشديد … كنت أجد صعوبه فى سحب زبى منها وكذلك فى أدخاله … كانت تتأوه وتنتفض أه أه أه …حلو نيك الطيز .. لذيذ … بالراحه .. عاوزه أحس بنافوره لينك جواى …. أه أه طفى طيزى بلبنك … ومن كلماتها هيجت .. فدفع زبى بكل مافيه من لين فى أعمق أعماق جوفها …. كانت كمن أصيبت برصاصه فى بطنها … لمت قدماها وكأنها تريد الهرب من تحتى فأمسكتها أمنعها .. كانت سناء تراقب ما يحدث .. فأمسكتها من كتفها تمتعها من القيام وهى تقول .. أهمدى يابت خلى اللبن يطفيكى … كأن زيزى قد أخذت برأى سناء .. هدأت وهى تهتز بقوه …. ووضعت أصبعها فى فمها … أمسكت سناء بالاكيا س البلاستك من تحت بزاز زبيده … ورفعتهم كانا ممتلئان باللبن …. ناولتنى كيس وهى تقول أشرب عوض اللبن اللى نزلته وخد التانى كمان …. رفعت الكيس الى فمى وشربت .. كان دافئا ولذيذا ……………. .. .

الجزء 48

عدت الى المنزل متعبا ولكن تعبا لذيذا …صعدت الى الشقه لم أجد احدا من العمال .. فقد فرغوا من عملهم وانصرفوا.. نزلت ال البدروم. لم تكن سعاد موجوده فقد كانت بحفل زفاف جيراننا … وجدت الطعام بالثلاجه …أكلت .. وتمددت على السرير….كان الجو حارا … خلعت ملابس كلها وصرت عاريا تماما… رحت فى نوم عميق …. شعرت بسعاد تنام بجوارى … كانت هى أيضا عاريه تماما … أعطتنى ظهرها والتصقت به فى صدرى ..ودون أن أقصد مددت يدى قبضت على ثديها أدلكه ونمت على ظهرها العارى اقبله وامسح شفتاى الملتهبه به …أمسكت بيدى ترفعها من فوق ثديها وجسدها كله ينتفض .. وهى تقول … نام بأدبك … أحنا أتفقنا على أيه …. لم ارد ولكننى أعدت يدى ثانيه على ثديها وضغطت عليه بقوه … قالت وهى تحاول التماسك .. وبعدين معاك … لم أرد.. قبلتها عده من القبلات الملتهبه برقبتها وكتفها ولحست أخدود ظهرها بلسانى … أستدارت وهى تمسك بيدى من على ثديها وتقبلها وهى تقول .. مش معقول كده …ولعتنى ..حاأنام ازاى دلوقتى ….كانت بزازها تهتز …شبكت أصابعى بأصابعها ورفعت ذراعيها لأعلى وصعدت فوقها وجها لوجه …كان بياض ونعومه أبطيها مثيران … قربت شفتاى منهم وقبلتهم اليمين ثم الشمال.. كانوا مبللين بعرق خفيف معطر .. أخرجت لسانى الحسهم.. ارتعشت وهى تفتح ساقاها ليصبح كسها وساده طريه ناعمه يستريح عليها زبى الذى أنتصب بشده .(. قلت فى سرى بركاتك يالبن زيزى ) كانت تتأوه أه أه شفايفك سخنه كده ليه .. أه أه شفايفك بتلسعنى .. زى النار …تركت يديها فأبقتها مرفوعه … ونزلت بكفاى أعتصر بزازها المنتصبه وأنا افرك حلمتيها بأصابعى… تأوهت أووووووه أوووووه بالراحه على بزازى …. وكان زبى قد أندس بين فخذيها فضمت فخذاها بقوه تضغط عليه لتستمتع بصلابته وتزيده أنتصابا…. اقتربت بفمها من فمى وعيناها تأكل شفتاى الساخنه المنتفخه دما … قالت .. ياحرام شفايفك سخنه … هاتها أبردها لك .. وقبضت عليها تقتك بها .. لا تبردها كما تقول .. لقد كانت تعصرها عصرا بشفتاها .. فدفعت لسانى فى فمها .. فلم ينجو هو أيضا مصير شفتاى ….ضمت ساقاها وثنيت ركبتاها نحو بطنها وبحركه سريعه أحاطت بساقاها ظهرى وعقدتهم خلفى ….وارتفعت بجذعها لأعلى فأنزلق زبى كله مختفيا فى كسها الساخن الحارق … لا أدرى كيف فعلت ذلك .. ولكنها فعلتها وبمهاره خبيره …. شعرت بزبى محاط بلهيب لذيذ …تركت شفتاها شفتاى وهى تطلق أهه مع زفره ساخنه وعادت للقبض على شفتاى تمزقهم وهى تشبك يداها خلف ظهرى حتى لا تترك لى فرصه للآفلات من لهيبها الممتع . بدأت تخفف من قبضه ساقاها على ظهرى لتمكننى من أخراج وأدخال زبى بسهوله فى كسها الدافئ الشهى … وكلما أتت شهوتها أطبقت على ظهرى بساقاها لتمنعنى من أخراج زبى منها .. ترتعش وتنتفض وتتأوه وتسمعنى أحلى الأهات … مرات لا تعد أشتعلت…… ورمت بماء شهوتها وهى تعتصر ظهرى بقوه حتى ظننت بأنها ستقصمنى نصفين …. كنت أنتفض أنا أيضا وشهوتى تندفع شلال من اللبن فى كسها … ترتوى وتهدأ وترتخى قبضتها ومازالت شفتاها قابضه على شفتاى حتى نامت … أمسكت بزها ووضعت حلمتها فى فمى ونمت أنا أيضا ….

صحونا فى الصباح ونحن مازلنا على الوضع الذى نمنا عليه …. قامت تتمختر وهى عاريه كعروس يوم الصباحيه …وهى تتجه للحمام … لحقتها وتحممنا سويا … لم يخلو حمامنا من القفشات والقبل وهى تتمنع وتتدلل …

صعدت للشقه كالعاده لمتابعه اللمسات الاخيره …. دق جرس تليفونى .. وكانت ناديه …تعاتبنى على الانقطاع .. وأنها متشوقه لى ولزبى .. سألت عن ماجى .. قالت مع حسين الان فى غرفه نومها … قالت هل تحب أن اسمعك صوت صراخها … ضحكت وأنا أقول مافيش داعى… قالت أن ماجى ترغب هى أيضا فى لقائى … أخبرتها بأننى سأحضر معى ضيفتين … قالت .. مرحبا بك وبضيوفك … وتواعدنا على اللقاء عصر اليوم ……

صعدت لشقه يسرا … أدعى السؤال عن سعاد … لم يكن فى الشقه الا يسرا .. فقد ذهبت أمها للأطمئنان على العروس..كانت سالى ترتدى كيلوت فقط .. وعندما رأتنى فى العين السحريه فتحت وهى تشد نى من يدى وتدخلنى الشقه … أرتمت على صدرى وتعلقت فى رقبتى وهى تعطينى شفتيها وهى تمسح أنفها بأنفى .. أحتضنتها وأنا أحملها لترتفع من على الارض وتلاقت شفتانا مصصت شفتيها الغليظه بقوه وهى تزوم بضعف…كانت تمرغ ركبتها بين فخذى تتحسس زبى ..حتى شعرت به ينتصب … كنت أقفش بزازها بلذه .. كنت أحب البزاز من هذا الحجم للفتيات الصغار….فكت ذراعاها من حول رقبتى ووقفت على الارض تنظر الى … خلعت الكيلوت ووقفت عاريه تماما .. أمسكت يدى تشدنى نحو غرفتها وهى تقول مافيش حد هنا تعالى ننام … أنا مش عجبتك أمبارح …. قلت وانا أشدها لتقف وانا أقول انتى جننتينى .. بس أنا معزوم عند جماعه أصدقاء وعاوز أخدك معايا عندهم … قالت بسرعه .. لا .. صبيان لا … أنت فاكرنى ايه .. قلت نافيا …لا لا مش صبيان دول ستات محترمه .. بس بيحبوا الفرفشه .. وواحده منهم بتحب الصغيرين بنات وصبيان .. وبتحب تساعد البنات اللى زيك عاوزين بزازهم تكبر .. وعلى فكره هى بزازها كبيره جداوحا تشوفى,.. قالت وهى فرحه .. صحيح… …قلت .. صحيح.. بس هما لهم حاجات كده غريبه …. أبتسمت وهى تقول .. تصدق شوقتنى أشوفهم … ميعادك معاهم الساعه كام .. قلت الساعه 4 كويس …قالت كويس .. وبدأت تشدنى من جديد نحو غرفتها … قلت .. لا خلينا هناك أحسن … قالت وهى تمد يدها ممسكه بزبى وقد بدأ يفقد بعض أنتصابه … بس أنا عاوزه دلوقتى … أنا مولعه نار من أمبارح وانا بأتخيل اللى بيتعمل فى فريال من ساعه ما روحت بيتها …. يابختها …شعرت بما تعانيه من هياج .. قلت بس أوعى حد ييجى دلوقتى .. بلاش فضايح… قالت وهى تبتسم .. لا ماتخافش … وبدأت فى نزع ملابسى وهى تقول يلا أقلع عريان عاوزه اقعد على فخادك العريانه … كانت صغيره شبقه جدا … تخلصت من ملابسى كلها وجلست على الفوتيه وأتت تجلس على فخدى وهى تمسك بزها تقربه من فمى وتقول مص .. بأحب مصك … مصصت بزها ليصبح كله فى فمى وأمسكت بحلمه البز الاخر أقرصها بين أصابعى …مدت يدها قبضت على زبى تمسحه بيدها الصغيره من رأسه لنهايته ..أرتعشت وهى تتأوه … أه أه بزازى صغيره بس مجننانى … عاوزاك تأكلهم …أه أه وأنتصبت حلماتها وتشنجت بشكل لم أجده فى ناضجات كثيرات ….مددت أصبعى أحسس على فتحه شرجها … تأوهت أسسس أسسسس أيدك حلوه وزبك أحلى … يلا عاوزاك تدخله جامد جامد وهى تشير بأصبعها لآعلى وتبرمه …. قلت ..عندك كريم … قالت نعم لقد أخذته من مستر هانى واحتفظت به فى دولابى … وجريت بسرعه لتحضره …دهنت يدها وأمسكت بزبى وزعت عليه الدهان .. وهى تنظر لعينى لترى تأثير يدها على زبى … كان يزداد أنتصابا .. تبتسمت وتزيده دلكا …. طلبت من أن أمد أصبعى .. مددته .. وضعت عليه قطعه من الكريم وهى تستدير وتنحنى دافعه بطيزها نحوى وهى تنظر لى من وراء كتفها … عرفت المطلوب .. دفعت بأصبعى فى شرجها .. ولففته بطريقه المقوره … بطنت جدار شرجها … أستدارت وهى تمسك بزبى و صدرها فى صدرى وتضعه على بوابه فلسها وتمرغه برفق … شعرت برأسه تختنق فى خاتمها … وجلست …أنزلق زبى دفعه واحده فى جوفها … أحتصنتنى وهى تعوى أوووووووووه أوووووووه .. ولفت ذراعيها خلف عنقى وهى ترتمى على شفتاى تحرقهم بنيران شفتاها …بقيت على هذا الحال طويلا .. كان زبى لا يتحرك فى جوفها .. ساكنا .. يحترق من لهيبها… وشفتاها تلسعنى بنار شهوتها وشبقها .. كانت تعتصر شفتاى كأنها تتألم من زبى الذى يسكن فى جوفها …كانت يداى تفتك ببزازها وكفاى تعصرهم وأصابعى تسحب حلماتها المنتصبه تكاد تقطعهم .. كانت مستمتعه مما أفعله ببزها … وهى ترجونى أن لا أتركهم .. كانت ترتعش رعشه شديده ..كالمحمومه .. ويتصبب العرق منها كأنها تقوم بعمل شاق …تركت شفتاى وهى تنتفض وتصرخ أه أه أه كانت تتمايل وكسها يدفع بماء شهوتها فوق بطنى وسرتى … مددت يدى أمسح ماء شهوتها بيدى واتشممه .. كانت تنظر لى وهى تضحك ضحكه مرتعشه .. وتستند على فخدى بيديها لترتفع عنى قليلا …عادت لامتصاص شفتاى وهى ترجع بجسدها للخلف ببطئ وتندفع للآمام بشده كأنها تفتح باب مغلق …وكانت ترمى برأسها للخلف من اللذه الشديده والاستمتاع بما فى جوفها …. بللت بطنى ثلاث مرات من ماء شهوتها المتدفق …وعندما شعرت بزبى ينتفض ويدفع بشهوته .. مالت لترتمى على صدرى وقد لفت يداها خلف رقبتى ممسكه كوع كل يد بكف الاخرى .. وخنقتنى .. وشفتاها تلتصق بشفتاى كمركيه فضائيه … وترتعش وترتعش …… .

حوالى ربع الساعه وهى متعلقه بى حتى خفت قبضتها … وأستطعت أن أرفعها عنى .. نامت على الفوتيه بجوارى ويداها وساقاها كل منهما فى أتجاه .. كانت تنظر لى ولا تتكلم … كنت أرتدى ملابسى وانا أقول ميعادنا الساعه 4 سأنتظرك فى السياره فى نهايه الشارع .. لا تنسى … وعليك تدبير ما ستقولينه لمامتك لتبرير الخروج .. ربما تعودين فى الثامنه …. ونظرت اليها لتجيبنى … هزت رأسها بالموافقه .. ولم تنطق … فتحت الباب .. وخرجت ………

تذكرت زيزى ..كان لابد من أن أقنعها بالذهاب معى لناديه … ولكن كيف … ركبت سيارتى وسرت الى بيت سناء وعقلى يعمل بأقصى طاقته … جاءتنى فكره … أنتظرت زيزى فى مدخل العماره ولم أصعد لسناء كالعاده … عشر دقائق .. وأرى زيزى تدخل وتتجه نحو المصعد … ناديت عليها وأنا اقول .. فيه ناس عاوزين تشوفوكى الساعه 4 .. حاولى تطلعى لسناء تعتذ رى … ضربت زبيده على صدرها فزعا وهى تقول .. ناس مين …. أنت يابيه عاوز تودينى عند رجاله … أنت فاركرنى علشان بحب ست سناء وحبيتك .. أبقى منهم .. لا يابيه .. أنا مش جايه تانى … أمسكتها من يدها دون أن يلحظنا أحد وأنا أقول … لا صدقينى دول أثنين ستات مش رجاله … عيب أنا اقبل لك كده برضه … وكمان معانا طفله صغيره ..حفله يعنى .. مش حاجه وحشه … كنت وأنا أكلمها أدس فى يدها ورقه ماليه كبيره … نظرت زبزى فى يدها .للورقه … ثم نظرت فى وجهى … قلت .. صدقينى .. واذا كان كلامى مش مضبوط .. أقطعى علاقتك بينا … على فكره أحنا مش ممكن نستغنى عنك .. وانا كمان من ممكن أخسرك …. وحا تروحى بالكثير الساعه 8 … أيه رايك … وقفت تفكر … كانت متردده … قلت مشجعا لها .. وكمان الستات دول ممكن يدوكى فلوس أكثر من دول …..ذهب التردد منها .. وهى تقول .. طيب أقول لسناء ايه … قلت .. أى حاجه أتصرفى .. دلوقتى أنا حا أسبقك .. وانتى تطلعى بد دقيقتين .. علشان سناء ما تعرفش أننا كنا مع بعض … قالت .. على فكره … مش عاوز سناء تعرف ليه .. قلت .. سناء مش بتحب الستات دول وممكن تمنعنا من أننا نروح عندهم … بس الحفله بتاعتهم بتبقى حلوه قوى … نار … وحا تشوفى …… حأنتظرك فى الشارع اللى ورا الساعه 4 الا ربع كده علشان حا نروح نجيب البنت الصغيره معانا ….ونفذ نا التمثليه ……

فى موعدى تماما كنت اقف لزيزى فى المكان المتفق عليه … حضرت ومعها وليدها وهى تتلفت وتقول خرجت بالعافيه .. قلت لحماتى رايحه عند الدكتور بالولد …. أنطلقت بالسياره الى المكان المتفق عليه مع يسرا … أنتطرناها دقائق … وسرت بالسياره بهم الى بيت ناديه ….. دققت الجرس .. فتحت ماجى .. بدأ الاطمئنان على وجه يسرا وزيزى .. لوجود أمراه فى المنزل … دخلنا الصالون .. ثوان وتأتى ناديه … مرحبه بالضيوف وبى … كانت ماجى تأكل يسرا بعيناها … وناديه رحبت بزبيده بقوه وسعاده .. سألت عن حسين .. أخبرونى أنه فى مشوار …. وسيأتى بعد منتصف الليل .. أخذت كل من ماجى ويسرا وناديه وزيزى يتحدثان أحاديث جانبيه كثيره .. وانا أنظر اليهم … شعرت بأنهم يعرفون بعضهم من فتره وليس من دقائق ….قلت لأقطع ضياع الوقت فى الحديث … ايه .. عبرونى .. هو أنا مش موجود ..نظروا الى جميعا كأنهم تذكرونى … وضحكوا خجلا … قلت .. ياست ناديه فين كرم الضيافه … قامت ناديه وهى تبتسم وتقول حالا .. وكمان علشان اغير هدومى .. كلنا ستات زى بعض … ضحكت وانا اقول .. ألله يخليكى … ضحكوا من قولها .. ردت بسرعه … لا ما اقصدكش أنت … انت الجوكر ياعسل أنت …. سحبت زيزى من يدها وهى تقوم وتقول تعالى لها تعالى معايا … قامت زيزى ووليدها على يدها وهى تقول … طيب أستنى أنيم الولد .. ووضعته على كنبه فى طرف الصالون … كانت يسرا مازالت منبهره بحديث ماجى الذى لم أكن أسمعه .. ولكننى كنت أرى تعبيرات كل منهما .. وقد كانت يدى يسرا بين يدى ماجى وهم يتحدثون .. تقلبهم وتمسحهم بكفوفها وتقربهم من فمها تقبلهم …يبدواأن يسرا أعجبت ماجى … شعرت بأنهم لا يشعرون بى .. أنسحبت للتلصص على زيزى وناديه ….لم أجدهم فى المطبخ .. سمعت صوت ضحكات تصدر من غرفه نوم ناديه .. أقتربت بهدوء .. ونظرت متلصصا … كانت ناديه عاريه تماما تقيس بعض الملابس الداخليه وتأخذ رأى زيزى فيها … وتعرض على زيزى بعض منها لقياسها … أصدرت صوتا حتى يشعروا بأن أحد بالصاله .. قالت ناديه .. ماجى .. أنت بره … تنحنحت وانا أقول لا مش ماجى ده أنا …. ضحكت بصوت عالى وهى تقول .. تعالى أنت مش غريب …. دخلت الغرفه وكانت زيزى متعجبه أن ناديه لم تستر جسمها العارى منى .. بل بقيت كما هى عاريه …. جلست على حرف السرير وانا أقول … أيه الحلاوه دى يانانا .. ماعندكيش ليا أنا كمان حاجه أقيسها …. زيكم … .

بزاز اختى الأجزاء من 49 ـ 52

الجزء 49

دخلت الغرفه وكانت زبزى متعجبه أن ناديه لم تستر جسمها العارى منى .. بل بقيت كما هى عاريه … جلست على حرف السرير وأنا أقول أيه الحلاوه دى يانانا … ما عندكيش ليا أنا كمان حاجه أقيسها زيكم ….

سمعنا بكاء الطفل … هبت زيزى بسرعه مندفعه للخارج لكى تحضره وترضعه … نظرت لناديه وقلت .. أيه رأيك … قالت .. قشطه … دخلت زيزى ممسكه بوليدها وهى تقول .. الحقوا الحقوا .. المدام اللى بره مقلعه البت عريانه خالص ومموتاها مص ولحس .. قالت ناديه يلا رضعى الولد ونيميه وتعالى نخرج نتفرج … كانت زيزى قد أخرجت ثديها من فتحه ثوبها وطفلها متعلق به يرضع … أقتربت من زيزى وأنا أقول .. وانا مش حا أرضع ….أبتسمت زيزى وهى تقول أستنى على رزقك .. الواد يشبع وبعدين أنت ترضع الباقى كله … أقتربت ناديه منا وهى تقول . عاوزه أشوفك وانت بترضع … شكلك يجنن .. تحب ترضع منى لغايه لما تفضالك زيزى … واقتربت تحمل بزها بكفيها وحلمتها موجهه لفمى ..أقفلت شفتاى على حلمتها ومصصت … أرتعشت من اللذه … لم يكن ببزها لبن ولكنه كان لذيذا … سحبت حلمتها من فمى وهى تقول … اقلع هدومك … خلعت ملابسى كلها وصرت عاريا تماما … أقتربت من زبى وهى تقول … هوه ده اللى يترضع منه … ووضعته فى فمها تمصه وهى تحمل بيضاتى بكفها تدغدهم… كانت زيزى تنظر الينا وتتعجل نوم الطفل ….

وفعلا لم تمر دقيقتين تقريبا الا ونام الطفل … سارت تضعه على السرير .. وبسرعه تخلصت من ملابسها وأصبحت عاريه …… هززت ناديه من كتفها وانا أقول …خلاص كفايه … ميعاد رضعتى …. رفعت ناديه رأسها وأبتعدت … أقتربت زيزى وجلس بجوارى وهى تهز بزازها التى تقطر لبنا وتقول ..يلا عاوزاك تخلص اللبن كله … نمت على فخذهاالعارى فمالت بكتفها للامام حتى باتت حلمتها فى فمى .. أحاطت بزها بيدها تعصره ليندفع اللبن بغزاره فى فمى …كان زبى منتفخا متصلبا …جلست ناديه وقد فتحت ساقاى على اتساعها وهى تميل بجسدها لتتمكن من وضع زبى فى فمها وتمصه بلذه وهى تنظر الينا .. فرغ اللبن من الاول فأعتطنى زيزى الثانى حتى أفرغت عليه هو أيضا … وهى تنظر الى ناديه وتعض على شفتيها .. قالت زيزى تخاطينى .. يلا قوم خلاص … عندما سمعت ناديه كلمات زيزى .. هبت واقفه وتركت زبى وهى تقول … ممكن تتفضل تروح تشوف ماجى بتعمل ايه فى البت الصغيره .. أحسن تموتها .. وسيبنى مع زيزى القشطه دى عاوزاها فى حاجه … غمزت لى بعينها وهى تضربنى على مؤخرتى …. نظرت لزيزى أسألها .. أخرج …. قالت زيزى .. الست طلبت كده … عندك كلام تانى … قلت وانا أقترب من ناديه وامسك بزها وأنا أقبلها فى فمها وقلت .. بالراحه على القشطه دى .. وقبلت زيزى قبله سريعه وضربتها على بزها برقه فأهتز وترجرج وأنا أقول أنا بره فى الخدمه .. لو أحتجتونى … وخرجت الى الصاله …

لم أجد أحدا … سرت أبحث عن يسرا وماجى .. لم أسمع صوتا يدلنى على مكانهما … ولكننى بحثت فى غرف الشقه .. حتى وجدتهم … كانت يسرا تستلقى على السرير عاريه تماما مربوطه من يديها وساقيها فى الاركان الاربعه للسرير وماجى عاريه هى ايضا ولكنها منحنيه بين ساقى يسرا تلحس كسها … ويسرا تتأوه وهى تشد الحبل الذى فى يدها .. ربما تريد أن تنزعه أو مستمتعه تتعلق به … ولكننى تأكدت بأنها مستمتعه من تعبير وجهها وتأوهاتها الخافته … افتعلت حركه مسموعه فى الممر بين الغرف .. حتى سمعت صوت ماجى تقول .. مين بره .. قلت أنا .. قالت .. تعالى .. احنا هنا …. نظرت ماجى لجسدى العارى وهى تقول … ايه عندكم شغل جامد هناك … قلت ..لا أبدا .. دول حتى طردونى … ضحكت وهى تقول .. اهلا بيك معانا .. قرب عاوزاك تسخن يسرا شويه … أبتسمت وانا أقول .. أسخنها أكثر من كده أيه … قالت يسرا أخيرا .. تعالى بوسنى .. عاوزه بوسه سخنه منك …. أقتربت من يسرا وجلست بجوارها وانا أميل عليها أوشوشها .. أنت متضايقه من الربطه دى .. تحبى افكك … قالت ..لا لا أبله زيزى بتعمل فيا كده علشان بتحبنى .. وعلشان كمان معاها دهان لتكبير البزاز .. رفعت ماجى رأسها وهى تقول .. بتتوشوشو بتقولوا ايه … نظرت لها وأنا أقول .. بأطمئن على البت .. عاوز أرجعها سليمه … قالت .. مالكش دعوه أخرج منها أنت .. دى يسرا حبيتى … حا تعمل كل اللى حا أقولها عليه وهى مبسوطه … ونظرت ليسرا وهى تقول مش كده ….. قالت يسرا وهى تتراقص من يد ماجى التى تعبث فى كسها… ايوه ياابله جسمى كله ملكك من دلوقتى .. أبتسمت ماجى وهى تخفض رأسها وتعود لمص كس وشرج يسرا ولكن بعنف هذه المره .. حتى أن يسرا صرخت وهى تنتفض … أقتربت بشفتاى من شفتى يسرا .. كانت هى أسبق فقبضت على شفتاى بشفتاها تمصهم وهى تتأوه وتزووم…عصرت بزازها بكفاى فكانت تتراقص من لذه قفش بزازها ومص كسها وفلسها … تأوهت وهى تقول ..هات زبك أمصه مش قادره .. عاوزاه جواى .. فى بقى ..فى طيزى .. عاوزاه جووووواى حرام عليكم … عاوزه أتناك .. مش معقول كده … انا حاأموت فى ايديكم .. أقتربت بزبى من فمها وقربته من شفتيها الحارقه .. ظلت تقبله من رأسه وتمسحها بلسانها … ومره واحده أدخلته كله فى فمها حتى حلقها … كانت تمص بقوه وانا أعصر بزازها الصغير وأشدها كأننى أنزعها وهى مستمتعه … حتى ارتعشت وهى تقذف بشهوتها فى وجه ماجى ومالت برأسها وقد هدأت … نظرت لى ماجى ووجهها ممتلئ بماء يسرا تلحس بلسانها ما يصل اليه وهى تقول البت صغيره بس عسل .. عاوزه أعلقها وتنيكها قدامى وبعدين أنيكها أنا بالدلدول.. بس هى مفتوحه .. نسبت أسألها .. قلت .. لا لسه .. قالت .. نفتحها .. مش مشكله .. وبعدين نخيطها زى ماأنت عارف … كانت يسرا قد بدأت تفيق وكانت تسمع الحديث .. فقالت وهى تفتح عيناها بصعوبه .. أيوه .. ياأيله عاوزاه يفتحنى .. عاوزه أحس بزبه فى كسى .. على فكره زبه يجنن فى طيزى … قالت ماجى .. عارفه أنت حا تقوليلى… دخل فى طيزى قطعها نيك قبل ما تعرفه طيزك ياحلوه … ثم اكملت .. يلا ياعسل أنت صحصحى عندنا شغل كثير .. عاوزه أعلقك … قالت يسرا حاضر ياأبله .. يلا فكونى .أنا. هايجه موت …وبسرعه قمنا وماجى بفك يدى واقدام يسرا .. وحملتها على زراعيا وهى عاريه تجنن .. رفعت ذراعيها تحتضننى وتفبلنى فى شفتاى وهى تقول .. بأموت فى زبك الجبار ده .. وضحكت وهى تقول ده أحلى واكبر من زب مستر هانى … وكمان سخن نار … كانت تكلمنى ويدها تبحث عن زبى بين فخذاى حتى أمسكته تدلكه بكفهاوهى تتأوه .. أه جميل .. جامد قوى … صحيح حا تنكنى فى كسى .. قلت من عينى بس خايف كسك ما يستحملش زبى … قالت بسرعه وهى تخاف أن ارجع فى كلمتى .. لا لا أرجوك حا يستحمل .. حاول بس وأنا أساعدك .. كسى مولع نار .. أرجوك … كانت ماجى تسير ورائى وهى تدفع أصبعها فى طيزى وتقبلنى من كتفى بشفتاها الحارقه .. كانت تشتعل هياجا …..أقتربنا من حبل التعليق بالصاله … رفعت جسد يسرا لتتمكن ماجى من ربط يداها… أصبحت يسرا معلقه تتأرجح … أقتربت ماجى منها وهى تعض أذنها وتقول .. مش عاوزه تشخى ميه … عاوزاك تشخى فى الكاس ده .. ومدت يدها وهى تمسك بكأس على المنضده بجوارها … تضعه تحت كس يسرا …. كانت يسرا كالمنومه مغنطيسيا …. بمجرد أن شعرت بالكأس يلمسها حتى أندفع البول منها فيه .. وماجى تضحك وتتراقص ببزازها وهى تنظر الى زبى المنتصب .وتقول هات الشنطه اللى وراك دى حا نبتدى الشغل ياسكر … فرغت يسرا من تبولها وهى تنظر لى مستفسره .. كنت قد أحضرت الشنطه المطلوبه وأعطيتها لماجى .. وضعت ماجى كاس البول على المنضده بحرض وهى تتناول منى الشنطه .. فتحتها وأخرجت المسطره … وأمسكت بز يسرا تحمله بكفها الشمال وتلسعه بالمسطره برفق وهى تقول ليسرا .. علشان بزازك تكبر .. لازم من الضرب ده علشان يسخن وبعدين أدهنه لك بالدهان وانت مروحه… قالت يسرا وهى ترتعش أعملى اللى تشوفيه ياأبله … عاوزاهم قد بزازك كده أرجوكى … قالت ماجى .. بس ممكن الضرب يكون جامد شويه .. قالت يسرا .. زى ما تحبى حاأستحمل ….

تركتهم و تسللت الى غرفه ناديه لأرى ما وصلوا اليه … كانت زيزى تنام على وجهها وهى تضم ساقاها الى بطنها فى وضع سجود .. وناديه مرتديه الدلدول وهويخترق كس زيزى بقوه ….. اقتربت منهم وانا أقول .. كده يازيزى تخونينى مع ناديه … أخص عليكى ياخاينه …. كانت زيزى وناديه فى حاله لا تستطيعون الرد على … تذكرت اللبن … خفت أن يكون بزاز زيزى قد أمتلئت عن أخرها ويضيع هباء وتشربه الملاءه … ولكن لحسن الحظ كانت زيزى ترتدى سوتيان من البلاستك الشفاف لم أرى مثله من قبل … وبزازها تقطر لبنا فيه .. كان منظر اللبن حول بزازها شهيا كأن بزازها تسبح فى حوض من الزجاج الملئ باللبن …وزيزى تندفع بقوه للآمام من ضربات ناديه بالزب فى كسها .. لم أسمع سوى تأوهات زيزى .. اه أه ياناديه … نفسى أعمل فيك كده .. عاوزاكى تحسى بالنار اللى فى كسى منك … اوووف اح أح أه لوكنت راجل بالزب ده .. أه أه كمان .. كمان … وكانت شهوتها تسيل من بوابه كسها .. والدلدول يصدر صوتا كالظراط …. أرتمت زيزى على وجهها وهى تقول .. كفايه ياناديه مش قادره .. كسى ولع نار … كل ده نيك … مافيش راجل يقدر يعمل كل ده … حرام عليكى .. كسى أتهرى … سحبت ناديه الدلدول وهى تمسك زجاجه من المياه المعدنيه تنزع غطائها وتدسها فى كس زيزى فتفرغ الماء .. صرخت زيزى أسسسس أسسسسس الميه ساقعه .. الميه ساقعه … أيوه .. أيوه .. طفى كسى ..حلو ه الميه الساقعه دى .. وكانت ترتعش من البروده فعلا ….بدأت ناديه تخلع الدلدول وهى تشير لى بأصبعها وتقول .. يلا عاوزاك تكيفنى .. مش أنا كيفت صاحبتك أهو … ومالت بيدها المفروده تضعها على السريروتنثنى وحتى تفتح ساقاها وتنظر لى .. أقتربت ممسكا بزبى أهزه كالعصا وانا أقترب منها .. عاوزاه فين .. قالت … فى كسى .. بسرعه أرجوك ..أنا مولعه … دفعته بقوه فى كسها المبتل بشهوتها .. رفعت رأسها ولم تنطق … كانت تكتم صرختها لتعتصر زبى فيها …. بقيت فيها لا أتحرك … وجسدها متصلب مشدود …. بقيت فتره على هذا الوضع ..حتى بدأت تتأوه أه أه أه فيه زب كده .. حرام عليك تدخله مره واحده كده يامفترى … موتنى ….. بدأت فى أخراج زبى وأدخاله بهدوء شديد … كادت تموت من الجنون .. وهى تتراقص للجانبين .. وتتاوه أووووه أوووه أوووه أوووه حلو حلو ايوه كده بالراااااااااحه خالص ….كانت تنتفض وهى تأتيها شهوتها .. فتضم فخذاها لتعتصرزبى وتسكته … اربع مرات وهى ترتعش من ماء شهوتها وهى تسيل من كسها الملتهب .. كانت زيزى قد جلست مستنده على كوعها تنظر الينا ويدها على كسها تدلكه .. نظرت لها ناديه وهى تقول .. هاتى يازيزى الكريم اللى جنبك .. ناوليهوله … عاوزه أتناك فى طيزى بقى .. كسى شبع … ناولتنى زيزى الكريم بيدها الاخرى وهى تقول وانا كمان بعدها عاوزاه فى طيزى … سحبت زبى من كس ناديه وفتحت الامبوبه على رأسه فأخرجت قطعه كبيره مسحتها بكفى على كل ألرأس … وبدأت ملامسه فتحه طيز ناديه .. كانت مستعده لاستقبال زبى … فأختفى فيها بلا مجهود منى .. ولكنها كانت منتشيه بدخوله فقذفت شهوتها بمجرد ودخوله فى جوفها ساخنا متصلبا وهى تهتز برعشه شديده .. ملت بصدرى على ظهرها وطوقتها بذراعيا ممسكا بزازها أو قل بعض من بزازها أعتصرهم بقوه .. وبزازها تهرب من كفاى من كبرهم وأبتلالهم عرقا… كانت مستمتعه بقفش بزازها وهى تتأوه .. أيوه .. كمان .. ايدك حلوه .. أيدك حنينه كده ليه .. اعصرهم جامد ..جاااااااااااااااامد أوه أوه أوه أوه وأرتمت على بطنها على السرير وأرتميت فوقها مازلت ممسكا ببزازها وزبى يدفع بما فيه من لبن فى جوفها وهى تتأوه … سخن .. سخن ..حلو .. حلو … وهدأت بلا حركه …… كانت زيزى هى ألاخرى ترتعش من ماء شهوتها الذى يتساقط من بين أصابعها التى تمسح شفرات كسها بفوه صاعده هابطه …….. وهى تحاول الزحف لتقترب منى وهى تقول .. اوعى زبك ينام … حرام عليك ..حأأزعل منك ومش حا ارضعك .. أوعى ينام .. انا مولعه نا ر… بص لبنى أهو .. تعالى أرضعك … بص محوشه لك لبن قد ايه … بص بص .. وهى تمسك بذ قنى تلفها نحوها لترينى بزازها …. كان زبى مازال منتصبا فعلا وبقوه …. سحبته من طيز ناديه .. ووقفت وأنا أقول لزيزى .. أهوه زى الحديد … يلا رضعينى بسرعه … أستدرات وهى تقول فك السوتيان بالراحه وحاسب اللبن يندلق … وفعلا فككت مشبك السوتيان بحرص وكانت زيزى تحمله بكفيها لتنزله برفق وهى تقول ارضع من بزازى ألاول أحس مليانه جامد وبعدين اشرب اللى فى السوتيان …. مدت ناديه يدها بتراخى وهى تقول لزيزى هاتى السوتيان أمسكه لغايه ما تخلصوا أحسن يندلق …. نمت على ظهرى وزيزى تمسك ببزها تسقط حلمتها فى فمى وتعصره .. حتى أنتهيت من رضاعه بزازها الاثنين … شعرت بعدها بأرتواء وسخونه وشبع .. وهياج يكفى عشرات النساء … ألتفت الى ناديه لتعطينى السوتيان أشرب مافيه .. وجدتها تلعق اللبن من السوتيان كالقطه… وهى مستمتعه … قالت زيزى بتعملى ايه ياناديه ده مش عشانك … ولكننا لم نتمكن من تخليص السوتيان منها .. الا بعد أن لحست أخر قطره منه بلسانها .. وأصبح نظيفا وهى تناوله لزيزى وتقول ..البسيه علشان يتملى تانى ….كنا نسمع صرخات خافته تأتى من الصاله .. كان صوت يسرا … قالت ناديه وهى تبتسم .. الشراميط هايصيين فى بعض بره … هبت زيزى وهى تقف وتقول يلا نتفرج …….. .

الجزء 50

خرجنا أنا وناديه وزيزى الى الصاله لنرى ماذا تفعل ماجى بيسرا… كانت يسرا تنام على ظهرها على الكنبه الكبيره وماجى مرتديه الدلدول وترفع ساقى يسرا فوق كتفها تنيكها فى طيزها بحنان وهى تتمايل برفق ويسرا تغنج مستمتعه وهى ممسكه ببزاها تعصرهم وحلماتها تشدهم بقوه فينتصبوا أكثر وتتأوه أه أه كمان ياأبله …..حلوالنيك بزبك ده … وماجى تقول لها مشجعه .. ايوه شدى بزازك كمان ..شدى جامد … بكره تلاقيهم كبروا .. كانت بزاز يسرا بلون الدم من شده العصر وكأنهم تورموا أو كبرو قليلا ..بدأت يسرا ترتجف وهى تأتى بشهوتها .. حتى سكنت وهدأت فأخرجت ماجى الدلدول من طيزها وجلست بجوارها تمسح على شعرهاوتقبلها من جبينها وشفتاها وهى تقول .. كفايه كده ولا عاوزه كمان ..كانت يسرا فى نشوه لم تمكنها من الرد…… قالت ناديه وهى تقترب منهم .. كفايه أنت سيبهالى أنا بقى … وروحى أنت مع القشطه زيزى .. دى عسل ومربه فى بعض وحا تدعيلى بجد… نظرت ماجى خلفها فرأت زيزى وهى عاريه … هزت رأسها وهى تقول ..عندك حق .. وهبت واقفه وهى تتجه ناحيه زيزى تمسك يدها ترفعها الى فمها وتقبلهاكما يفعل الجنتل مان مع أمراه وهى تقول … عندها حق نانا .. قشطه . أبتسمت زيزى بسعاده وهى تقول .. ده أنت اللى مربه … قالت ماجى وهى تجلس بجوار زيزى وتمسح فخذهاالعارى بفخذ زيزى البض .. تحبى نأكل بعض.. ومالت وهى تضع يدها خلف رأس زيزى وتلتهم شفتاها تقبيلا ومصا … ويدها الاخرى تعتصر بزاز زيزى .. فيمتلئ السوتيان باللبن الذى يندفع بقوه من حلمتها ….وقفت ماجى لتتخلص من الدلدول … وهى تقول لزبزى ..أنت مش عاوزه ده أنت جسمك ده عاوز شغل تانى ………. كانت نانا ممسكه بيسرا تقلبها وهى تقبل كل قطعه من جسمها العارى النحيف.. ثم رفعتها لتجلسها على فخذها العارى وهى تضمها الى صدرها الكبير النافر وتلتقى شفتاها بشفتى يسرا فيتبادلا المص والتأوه … كان جسم يسر بالنسبه لجسم نانا كعروسه فى يد طفله ..كانت يسرا تتمايل بين يدى نانا وهى تقول .. أه أه بحبكم ياأبله كلكم .. بتعملوا فيا حاجات تجنن … عاوزه أفضل معاكم عريانه كده على طول … بحبكم .. هاجت نانا على كلماتها فأنامنتها على ظهرها وهى تدفع برأسها بين ساقاها وتقبض بشفتاها على كس يسرا الصغير كله كأنه لقمه …تأكلها … صرخت يسرا.. أه أه أه يا أبله .. جننتونى …موتونى ..أمسكت نانا يدها ترفعها لتجلس وهى تقول .. تقدرى تلحسيلى كسى كده … قامت يسرا مترنحه تستند على حرف الفوتيه وتقترب من فخذى نانا ..التى مالت للوراء مباعده بينهم لتكشف عن كسها المنتفخ شديد الاحمرار يلمع من شهوتها … ارتمت يسرا بوجهها على كس نانا .. كانت نانا تتراقص وبزازها تهتز من رعشتها الشديده وهى ممسكه برأس يسرا تقربها مره وتبعدها مره .. وهى تتأوه .. أه لسانك حلو .. ايوه هنا .. مصى هنا .. أيوه .. عضى زنبورى بسنانك مش بشفايفك … أووووه أووووه .. يخرب عقلك أنت أتعلمتى الحاجات اللى تجنن فين .. ده أنت لسه نونو على النيك والمص واللحس .. ياخرابى لسانك الصغير ده يجنن … اوف اوف أوف أح أح … وشهوتها تسيل كالشلال .. كانت يسرا تمسحها بلسانها وهى تضحك من السعاده .. كان زبى يكاد ينفجر من الانتصاب .. نطرت الناحيه الاخرى .. كانت ماجى تركب فوق زيزى تفترسها .. كانوا متشابكى الاصابع وذراعهما مرفوعتان كتلميذات تعاقب برفع الايدى … وماجى تدفن رأسها تحت ابطى زيزى البضان.. تشمهم وتلحسه.وتقبلهم وتعض فيهم .. كانت زبزى ترتجف مما تفعله ماجى بها … كان كس ماجى متورما بارزا من بين فخذيها وهى تميل فوق زيزى ….كان ينادينى أنيكه .. أقتربت منها وأمسكت زبى بيدى لسهوله التصويب ..ووضعت رأسه بين شفراتها مدلكا رأسه النافر أبلله من الماء الغزير الذى ينساب من كسها .. شعرت بى .. نظرت خلفها وهى تقول لى .. لسه فاكرنى دلوقتى … فدفعته فيها بقوه … صرخت وهى تميل على كتف زيزى ورقبتها تقبلهم وتحرقهم بأنفاسها الساخنه …أمسكتها من وسطها أرفعها من فوق زيزى وزبى مازال مرشوق فى كسها … وأنا أقول لزبزى .. قومى رضعينى لبنك الحلو ده … السوتبان أتملى وحا ينكب اللبن بره .قالت زيزى من عينى وبزازى المنفوخين دول وقامت وهى تسير ناحيه المطبخ .. كنت أنيك ماجى بفوه وهى ترتفع بطيزها بدفعها للخلف بقوه فيصطدم رأس زبى بأعلى كسها بعنف … كان يمتعها العنف فى النيك …لحظه وعادت زيزى ممسكه بدورق وأقتربت منى وهى تقول فك لى مشبك السوتيان .. كنت أنيك وأفك فى نفس الوقت … أمسكت السوتيان بكفيها كما المره السابقه برفق وهى تدفع ببزازها للامام حتى لا ينسكب اللبن من جراب السوتيان … مالت بالسوتيان فى الدورق تصب مافيه من لبن …أمسكت الدورق تقربه من فمى وهى تقول اشرب .. توقفت عن نيك ماجى وأنا أمد فمى الى أ لدورق وأشرب لبنها الدافئ اللذيذ حتى أفرغته كله فى جوفى وعدت للنيك وأنا أقول أحلبى بزازك فيه …وأنا أشير بيدى الى دورقها… نظرت لى مستغربه .. ثم وضعت الدورق بين فخذيها وهى تسقط حلمتها فى وسطه وتعصر بزها .. ينساب اللبن بصوت كأنها تحلب ماعز فى أناء ..حلبت بزاها الاثنين ومدت يدها بالدورق وهى تقول سبت حبه لبن أحسن الواد يصحى دلوقتى … كانت ماجى ترتعش وتتنفض وتصرخ وتتشنج……. وأندفعت بجسدها بعيدا عن زبى وهى تدس يدها فى كسها تحركها بعنف وهى تقرص بظرها بأصابعها والاصابع الثلاثه من اليد الاخرى فى فتحه شرجها تدفعهم داخلها بقوه وهى تتلوى كالمسمومه ..وعادت للتأوه بلغتها الفرنسيه التى لم أتبين منها كما كل مره ألا كلمه مند يوووووووووووو… بعدها جلست على الفوتيه منهكا .. ورأسى مائل للوراء .. الا وأشعر بفم زيزى يقترب من فمى وتتلامس شفتانا وهى تدفع بشئ فى فمى .. تبينت من طعمه أنه لبن .. كانت زيزى تشرب لبنها بفمها من الدورق وتصبه بفمها فى فمى وهى تقبلنى وتمص شفتاى من أثار اللين .. لقد كان الذ لبن شربته فى حياتى ..كانت تضغط بركبتها على زبى لتطمئن على انتصابه الشديد كما تريده……وضعت الدورق بجوارها وهى تمسك بزبى تدلكه فى بوابه شرجها وهى تستند على كتفاى بيدها الاخرى وهى تتمايل حتى غاب رأس زبى ولترتفع وتجلس وفى كل مره يختفى زبى قليلا فيها حتى غاب بكامله فجلست وهى تتأوه وتصرخ …يجنن .. نيك الطيز يجنن … خليك كده .. واقتربت منى تدس لسانها فى فمى وشفتاها تعتصر شفتاى… فأطبقت على لسانها فى فمى أخنقه وامصه وأصابعى قابضه على حلمتها بقوه حتى لا يسيل منهم لبن الصغير …وهى تهتز من زبى ولسانى وشفتاىو أصابعى….. لا أدرى أيهما يمتعها أكثر … حتى أرتمت على بثقل جسدها البض الثمين وهى تتأوه ..أه أه أه بحبك وبحب زبك وبأموت فى نيكك … أه أه أه خلينى كده فى حضنك شويه .. أحضنى ..عاوزه أحس بحضنك … أه أه أه ووضعت خدها على خدى …..كانت ماجى مازالت ناثمه أو مغمى عليها لا أدرى ويداها مازالت أحدهما فى كسها والاخرى فى شرجها … أما نانا فكانت تنام وتركبها يسرا تتساحقان .. كانت يسرا تمرغ كسها على كس نانا بعنف وقوه واصابعهم متشابكه فترتفع يسرا بكتفيها وظهرها ليزداد الضغظ على كسهما … حتى كانت يسرا تنفض كالكره وقد فكوا تشابك أصابعهم ولفت نانا ذراعاها خلف ظهر يسرا تحتضنها بقوه وتلاقا فى قبله تتمرغ فيها الشفاه بنشوه وقوه حتى أرتعشت نانا هى الاخرى .. كانت هناك بقعه كبيره من البلل تحتهما .. لقد كان ماء شهوتهم غزيزا… ..

دقائق مرت سريعا .. نظرت فى الساعه المعلقه أمامى على الحائط كانت تشير الى السابعه والنصف تقريبا … ناديت على يسرا وزيزى ليستعد ا ويرتدون ملابسهم .. كنا قبل الثامنه بقليل نخرج من باب الشقه ونانا وماجى يودعوننا بحراره… وقامت نانا بدس نقود فى يد زيزى وهى تقول عاوزاك تتغذى كويس قوى علشان عاوزين اللبن يملى البزاز الحلوه دى وينفخها قوى .. كانت تتكلم وهى تمسح بيدها على بزاز زيزى .. وعاوزه أشوفك تانى قريب قوى … وأما ماجى ففعلت مع يسرا نفس الشئ .. وهى تقول عاوزاكى تجيبى كام طقم سوتيانات وكيلوتات على ذوقك .. عاوزه أشوفهم المره الجايه …. ركبنا السياره … نظرت يسرا وزيزى كلا فى يديها وظهرعلى وجههما السرور وأبتسمتا فى سعاده وهم يقولون … أمتى حا تجبنا هنا تانى ………..

أوصلت زيزى ووليدها قرب بيتها وأشتريت لها بعض أدويه السخونه والاسهال كأنها أدويه صرفها الطبيب للوليد … ونزلت يسرا قبل منزلنا بقليل وهى تمسك بيدى لا تريد تركها وهى تقول .. عاوزه أجيلك فى الشقه ضرورى النهارده أوبكره .. أطلع لشقتنا أسأل ماما على أى حاجه وانا حاأفهم وحا أنزل لك على طول ………لمست زبى براحه يدها بخفه وهى تغادر السياره وهى تقول سلم لى عليه لغايه لما أسلم عليه بنفسى ……

سألتنى سعاد وانا أدخل من الباب … كنت فين ده كله … العمال سألوا عليك أكثر من مره … قلت وانا أخلع ملابسى .. كنت بأشترى لوازم لهم … ثم أكملت .. عاوز أكل وأخذ حمام وأنام .. قالت وهى تتمايل بدلال .. بس … نظرت لها وهى تتمايل بميوعه مراهقه … وقلت … وبعدين معاكى ياسوسو … أأكل لقمه وأخد حمام وبعدين نشوف أيه حكايتك …. أبتسمت وهى تنحنى أمامى لترينى بزازها الكبيره من فتحه قميصها الواسعه جدا جدا … وهى تقول .. شوف حبايبك عاملين أزاى ومستنينك من بدرى….شعرت بسخونه تسرى فى جسدى … رغم أننى كنت قد خلعت الكيلوت أيضا وأصبحت عاريا تماما …. أقتربت منى وامسكت زبى تفركه بكفها وهى تقول .. تحب اساعدك فى الحمام … قلت .. وبعدين معاكى أنا ميت من التعب … قالت وهى تقترب بفمها من فمى تمسح شفتاها فى شفتاى … أنا والميه الدافيه حا نرجع لك النشاط والحيويه … وسحبتنى من زبى وسارت الى الحمام .. سرت ورائها بفعل السحب والشهوه … التفتت تقول .. لو عاوزنى النهارده مافيش نيك فى الكس … عندى الدوره … ممكن فى طيزى …. دفعت أصبعى أبعبصها وانا أقول .. ده أحلى وأحلى … قالت .. الدوره مخليانى هايجه قوى قوى … علشان كده مش حا تأخذ اجازه منى النهارده … ورفعت ذراعها تطوقنى لتتمكن من التهام شفتاى بشفتاها الشبقه الساخنه .. كانت تقبلنى بشهوه وتمص شفتى بقوه .. ويدها تفرك زبى حتى تصلب .. فبدأت تمسح رأسه فى بطنها الناعمه فيزداد أنطلاقا وتمددا …قالت . حط صباعك فى فلسى حاتلاقيه مليان كريم … خد منه لحسه أدهن رأس زبك .. يلا واشتغل .. عاوزه نيك جامد قوى … فاهم … وفعلا كان فلسها محشوا بالكريم فهى مستعده وجاهزه للنيك …..أخذت مسحه بأصبعى تأوهت أوووه أوووه صباعك حلو… دخله كمان … دفعت أصبعى فى فتحه شرجها أحركه كذراع جرس نحاسى معلق.. كانت تتمايل وهى تفتح ساقاها كأنها توسع نفسها لوصول اصبعى لحلقها ..أستدارت وهى تنزل على الارض تجلس على يديها وركبها وهى تقول .. عاوزه أحس بيه جاى من فوق … دخله فى طيزى وأنت واقف .. فتحت ساقاى وأنا أستند على ظهرها العارى بكفاى وأقتربت بزبى من فلسها ووضعت رأسه على فتحتها .. صرخت .. دخل ياواد أنت لسه حا تحسس .. .. أثارتنى كلمتها فدفعت زبى كله فيها حتى أننى جلست ببضاتى على فلقتيها … رفعت رأسها وهى تعوى أووووووووه أوووووووه وجسمها كله يهتز ويرتعش … كانت حراره جوفها شديده فسحبت زبى أرطبه خارجها .. شهقت وأنا أسحبه وهى ترتفع معى بساقيها حتى لا يفارق زبى جوفها … دفعتها بيدى لترتكز على الارض وملت عليها بثقل جسمى حتى لا ترتفع مره أخرى… وأعدت زبى فى طيزها فأنزلق بسرعه وعانتى تصطدم بفلقتها بصوت … كانت تعوى حين دخول زبى وخروجه … وهى ترتعش من النشوه وشهوتها تسيل من كسها كنقط حمراء على الارض … كانت تنتفض من الهياج … وفجأه تصلبت ووقفت وهى تهتز وساقاها ترتعش ومازال زبى فى طيزها .. التصقت بظهرها فى صدرى وهى تتأوه .. أه أه أه .. زبك كده حلو… أيوه حاسه بيه ماسوره جواى … لففت يدى أمسكت بزازها المنتصبه وقرصت حلمتها المتصلبه بأصابعى فوضعت يدها فوق يدى لتزيد الضغط على بزازها … وساقاها ترتعش وجسمها كله يهتز … وهى تصرخ عاوزه اشخ عاوزه أشخ ميه .. كسى مولع نار عاوزه ابرده .. قربت يدى أمام كسها فأندفع بولها يملئ كفى ساخنا … كانت الارض كلها تحتنا حمراء وخط رفيع من الدم على الارض فى أتجاه البالوعه… بدأت بضم فخذيها تعتصر زبى المغروس فى طيزها وتميل برأسها نحوى وهى تقول بأنفاس لاهثه … بوسنى ..بوسنى … عاوزه أجيب شهوتى معاك وشفايفى بتتقطع من شفايفك … كانت شفتاها جمره من النار … شعرت بها تلسعنى عندما لمستها بشفتاى .. تلاقيت شفتانا كل منا يمص ويعض ما يصل اليه من شفاه الاخر والالسنه تتدافع وتتصارع بفمها وفمى … أندفع اللبن بقوه من زبى .. شعرت هى به .. كانت تنتظره بشوق …. أرتج كل جسمها وهى تتأوه …أه أه أحـــــــووووه نار … أح أح أح … فدفنت شفتاى بين كتفها وأذنها أحرقها بأنفاسى الحارقه وهى تصرخ وترتعش وماء شهوتها يسيل من بين شفرات كسها بغزاره وصبغت الارض باللون ألاحمر …..وعرفت ساعتها من أين أتت سناء بعاده التبول وهى تتناك ………

الجزء 51

وقفت سعاد تتحامل على ساقيها المرتعشه وهى تستند على حتى تحممنا .. لففتها بالبشكير وحملتها للسرير … نامت على ظهرها وهى تنظر الى جسمى العارى وعينها تلمع وتعض على شفتيها بأسنانها .. جلست بجوارها أمسح بزازها بكفى فتترجرج على صدرها كطبق من الكريمه غليظه القوام فى يد أنسان يجرى ….شعرت بهياج .. ومما زاد من هياجى أن سعاد رفعت ذراعيها عقدتهم خلف رأسها فظهر بياض أبطيها البضان …مما أطار بعقلى … أقتربت بفمى من أبطيها أقبلهم وامصهم وامسحهم بلسانى .. فاننى أشتعل هياجا من الابط البض الناعم … تأوهت وهى تقول .. عاوز أيه منى تانى .. طيزى مش مستحمله نيك تانى فى عرضك .. قبلتها من شقتيها وانا أقوم وزبى يقف أمامى كأنه لم يكن يفعل شيئا من لحظات قليله …وأتجهت ناحيه حقيبه يدى واخرجت علبه العوازل الطبيه .. أخذت واحدا منها .. وعدت أشير به لسعاد .. وأنا أقول حا تتناكى فى كسك ياعسل … نظرت لى سعاد بدهشه وهى تقول .. أيه ياواد أنت حكايتك أيه …. أنت مش بتتهد … مش ممكن تنيكنى فى كسى .. ألسرير يغرق دم .. ولا عاوزنى وقافى فى الحمام ..لا مأأقدرش اقف .. أنا مهدوده خالص …قلت وانا اقترب من كسها أشم رائحته الممزوجه برائحه الدم … نفرش مشمع تحت الملايه … علشان الدم والشخاخ .. ولا أيه …. ضحكت وهى تدارى وجهها بيديها وهى تقول … كنت ماسكه نفسى جامد وبعدين ما أقدرتش … بأحب أشخ وأنا باتناك … قلت ..مش أنت لوحدك بتحبى كده أنا سمعت عن ستات كثير بيحبوا كده …. جلست وهى تقول بلاش كسى .. لو شهوتك جامده قوى .. هات زبك أريحك .. تجيب لبنك بين بزازى أو تحت باطى الحلوده اوبين وراكى او ببقى …. شوف لك طريقه لو مولع ولسه شهوتك مجنناك ….قلت مصرا ..فى كسك يعنى فى كسك … قامت وكأنها مجبره ولحمها يهتز وبزازها تتأرجح كقالبى من الزبد معلقين على صدرها …أما أشوف أخرتها معاك بكره تتجوز وتتهد عنى …أحضرت مشمع وبدأنا فرده على السرير ووغطيناه بطبقتين من الملاءات الثقيله …. وجلست مستنده على كوعها وهى تشير بأصبعها أن أأتيها … أقتربت منها وزبى مصوبا نحوها .. كانت هو ماتريده .. مدت يده تدلكه بقوه وهى تقول أخ منك يا مدوخنا … عاوز تنيك كده على طول … طيب اما أشوف أخرتها معاك … ودفعته فى فمها تمصه وهى تنظر فى وجهى مستمتعه برؤيه النشوه التى أرتسمت على وجهى ….تلاقت عينانا .. غمزت بعينها وهى تزيد زبى مصا … كدت أحترق من الهياج … كانت خبيره فى أستثاره الرجال … مددت يدى أمسكت بزها أفركه بكفاى فكانت تزوم مستمتعه وزبى مدفون فى فمها الشبق الحارق الساخن ولسانها يمسح برأس زبى فيزيده أنتصابا وهياجا …. أخرجته من فمها وهى تنظر اليه وقد رضيت عن صلابته وأنتصابه … رفعت يدها لى .. ففهمت أنها تريد العازل .. ناولتها أياه … وبخفه وخبره .. أصبح زبى مكسوا به فى ثوان …. مالت لتنام على بطنها فاتحه ساقاها وقد ثنت ركبتها لتتلامس كعوبها بفخذاها من الخلف …أمسكت بيداى باطن قدميها أستند عليهم ونمت بصدرى على ظهرهاوأقتربت بزبى من فلقتاها البضه العاليه ودفعت به يتحسس طريقه فى كسها … كان ماهرا ..فعرف الطريق واخترقها بنعومه … تأوهت أووووووووووو يجنن … اح اح اح اح …. ورفعت رأسها وهى تستند على ذراعيها فأرتفع كتفاها … فأند س زبى فى كسها أكثر …تركت قدماها ونمت ببطنى على ظهرها ولففت ذراعاى أبحث عن بزازها .. أرتفت أكثر بكتفها لتمكننى منهم … كانت كفاى تعصرهم بقوه .. كنت من شهوتى وليونتهم أكاد أجن … ووسطى صاعدا هابطا يدفع بزبى فى جنبات كسها الملتهب وهى تتمايل وهى تتأوه … أه أه أه زبك حلو .. أووووه نيك كمان … بأموت فيك وفى زبك … أه أه أمسك بزازى جامد … أقرص الحلمه … لآ لآ أسحب الحلمه بصوابعك بره أووووأووووه صوابعك تجنن .. كلك على بعض تجنن … حا تموتنى أه اه أه …كنت أسبح بركبتى فى بركه من ماء شهوتها الحمراء ….فقد أتت شهوتها مرات لا تعد … كانت ترتعش وتنتفض وتغنج وتغنى وتتراقص وتتمايل مع كل مره تأتيها شهوتها ….. حتى أنتفض زبى مزمجرا يقذف بقوه ويرتج فى كسها ويهتز … فأرتعشت على أرتعاشتى وقذفت معى فكنا نهتز معا كأننا نركب قطارا … وأرتميت بكل جسدى على ظهرها.ونمنا فى بركه مائها حتى الصباح ………….

دفعتنى لأقوم من فوقها وهى تقول قوم يامجنون خد حمامك واطلع شوف شقتك …..قمت من فوقها بتثاقل وانا نصف نائم أجر قدماى نحو الحمام … خرجت وجدتها قد أعدت ألافطار وقد أرتدت روب مفتوح وتحته كيلوت بظهر من تحته فوطه صحيه تغطى كسها … نظرت اليها وانا أبتسم .. وأقول أيه الحشمه دى .. ضربتنى على صدرى وهى تقول .. مستنياك تخرج وانا أنظف البلاوى اللى عملتها على السرير وأخد حمامى… أبتسمت وانا أقترب منها أقبلها من شفتيها وأنا اقول صبحيه مباركه ياعروسه …. ضحكت كأنها عروسه فعلا وهى تقول يلا أخرج بقى ….

صعدت الى شقتى لمتابعه العمال وأتصلت بعملى أطمئن من زملائى عن تغطيه غيابى ….ثم أتصلت بسناء وبعد السلامات والعتاب المعتاد ووعد منى بأن أزورها قريبا .. طلبت منها أن تسدى الى خدمه …. لم تمانع فى أدائها قبل ان تعلمها … رجوتها أن تتصل بماما تخبرها أنها متوعكه وترجوها أن تأتيها لتذهب معها للطبيب أذا توعكت أكثر …سألتنى سناء بصراحه عن من ستأتينى … قلت كاذ ب … سلمى … قالت وهى مصدقه .. أذن لا مانع ….ثم حولتها على السماعه التى فى البدروم واخبرت سعاد بأن سناء معها على التليفون .. واغلقت السماعه عندى ….. مرت نصف ساعه تقريبا ودخلت سعاد على مرتديه ملابس الخروج وهى تقول أنها ذاهبه لسناء لأنها مريضه … وربما تأتى فى المساء وربما تبيت … قلت لها .. بيات لا … مستنيكى بالليل ضرورى علشان نكمل كلامنا .. نظرت لى وأبتسامه على شفتيها وهى تقول .. أنت بقيت مجرم … وانصرفت …………

صعدت بسرعه لشقه جيراننا أم فريال .. دققت الجرس ..خرجت يسرا… لما رأتنى أبتسمت وعرفت الميعاد … وتصنعت الدهشه . .وهى تقول حا تقول لماما ايه … قلت حاأسال على ماماعندكم .. أبتسمت وهى تذهب لمناداه أمها ..جاءتنى الست حمديه لتخبرنى ان أمى لم تأتيها من عده أيام ولا بد أطمئنها عندما تعود … كنت أتكلم مع حمديه وعيناى تتفحصها كانت تصغر فى السن عن سعاد وأقل فى الجسم برشاقه تتناسب مع طولها بيضاء سوداء الشعر لا تعتنى بملابسها ولكن ملامح جسمها تبدو متناسقه من تحت ثيابها … شعرت بأننى أتأملها فخجلت وأحمر وجهها .. فقلت لها مداعبا أياها بغزل .. تصدقى كأنى أول مره اشوفك النهارده … وملت على أذنها حتى لاتسمعنى يسرا … وقلت هامسا . على فكره لومأعرفكيش كنت أفتكرتك فريال العروسه .. أبتسمت بخجل أكثر وهى تشوح بيدها …وتقول .. خلاص أحنا راحت علينا خلاص … كانت لمعه السعاده تبرق فى عينيها … فقد شعرت بأنوثتها ووجدت من يجدها صغيره وجميله …. أنصرفت وأنا أفكر فى طريقه لاصطيادها وتدخل من ضمن حريمى …..

نزلت شقه البدررم .. خلعت كل ملابسى وبقيت بالكيلوت فقط . منتظرا يسرا …. دقائق وسمعت دقات خافته بالأظافر .. تيفنت أنها يسرا … فتحت الباب بهدوء .. دفعته يسرا وهى تدخل بسرعه .. قائله .. فيه حد معاك …. قلت …لا .. لوحدى … نظرت الى جسدى العارى وهى تقترب منى تمس شفتاها بشفتاى وهى تقول .. انت عاملى سكس … شكلك يجنن بالكيلوت … بس ياريت تقلعه كمان … ولا أستنى أقلعه لك أنا …..كانت ترتدى التى شيرت الذى يخنق حلماتها ويثيرنى … والاسترتش فوق الركبه الملتصق بجسمها بشده … سارت تستعرض جسمها وتتمايل وهى تنظر الى ……وتقول … حا تعمل فيا أيه ….قلت وأنا امد يدى أدلك زبى الذى بدء يتمدد…ولا حاجه … وجلست على الفوتيه وانا اشير لها على فخذاى لتأتى وتجلس عليهم … كانت تنظر لى وهى تهز كتفيها وتقول ..لا وعيناها تشع شهوه وشبقا …. كانت هذه الطفله تحمل صفات أمرآه ناضجه .. بل شديده النضج ….قلت وكاننى أرجوها لآرضى غرورها … علشان خاطرى عاوز أقول لك كلمه … أتت تتهادى ويداها معقودتان خلف ظهرها وهى تمسح بقدميها الارض كأنها لا تتعجل المجئ ….وجلست على فخدى … أمسكت يديها فى يداى كأننا عشاق وجدنا مكانا بعيدا عن عيون الناس لنظفر بفبله اوبلمسه يد أو على الاكثر أعتصاره ثدى او قضيب …

أقتربت بشفتاى من شفتاها وقبلتها … ولكنها ملت مما أفعل … لفت ذراعيها حول رقبتى وأمسكت بشفتاى تطحنهم بشفتاها …. أمسكت حلمتيها النافرتان بأصابعى أقرصهم … أرتعشت وهى تزيد شفتاى مصا وطحنا …مددت يدى تعبث بين ساقاها وتدغدغ شفرات كسها … تهيجت … أبتعدت بشفتاها عن شفتاى وهى تنظر فى عينى وتقول … قلعنى وهى ترفع ذراعاها لأعلى…رفعت التى شيرت بيداى وأخرجته من رأسها .. كانت لا ترتدى شيئا تحته .. لاحظت أن ثدييها كانوا أكبر حجما من المره السابقه .. مسحت عليهم بظهر يدى وانا أقول .. تصدقى بزازك كبرو شويه …أبتسمت وهى تقول …صحيح .. قلت . صحيح .. دول كمان شهر بالكتير حا يكونوا قد كده…… وانا أشير بيدى لحجم البرتقاله تقريبا .كانت مازالت واقفه تنتظرنى أن اخلع عنها الاسترتش فأنزلته بيداى بين قدميها وكانت أيضا لا ترتدى شيئا تحته …..وقفت عاريه تماما تمسك بزازها بيدها تشدهم للخارج….. وعادت للجلوس على فخذى وهى تدس يدها داخل الكيلوت وتقول طلعه أمصه لك … قلت ..نامى على السرير نعمل حرب 69 أيه رأيك ……خلعت الكيلوت ورميته بقدمى بعيدا وأرتميت على السرير على ظهرى وزبى يشكل زاويه قائمه مع بطنى .. اقتربت يسرا وهى تصعد فوقى بالمقلوب .. قبل ان المسها …كانت يدها تلتف على زبى وتدسه فى فمها تمصه بقوه ولعابها أشعر به يسيل ليبلل بطنى …. أخرجت لسانى ومررته برفق على شفراتها .. ارتجفت … أمسكت ساقاها وقربت كسها من فمى وفبضت عليه بكامل شفتاى وضغطت عليه أمصه وأعتصره بقوه … تأوهت أح أح أح وبطنها تهتز كأنها ترقص ….تأوهت وهى تقول …دخل لسانك وصوابعك جوه كسى ماتخافش .. أبله ماجى خلاص فتحتنى ..فوجئت من كلماتها فرفعتها من فوقى وانا أنظر اليها وأقول كررى ماقلتى .. قالت .. وهى تبتسم فى سعاده خلاص أبله ماجى فتحتتنى … حطت صباعها جوه كسى وهى معلقانى … وورتنى صباعها مليان دم وهى بتقولى مبروك بقيتى مره … من المره الجايه حا أنينكك فى كسك وطيزك … وباستنى فى بقى وهى بتقول .. حاسه بوجع … هزيت راسى ليها .. أيوه … مسحت على خدى وهى بتقول .. دلوقتى حا يروح الوجع … وأنزلتنى على السرير …. لما جيتم أنتم لقيتوها بتنكنى فى طيزى … لغايه ما راح الوجع ……..أحتضنتها فى صدرى وانا أقول .. كل ده وانت ساكته ياكلبه … ودفعتها على ظهرها على السرير… أرتمت وهى ترفع ساقاها لأعلى وتمسكهم بيديها لتزيد أنفراج فخذاها وهى تقول يلا الحس ودخله جوى كسى المشتاق لزبك … أرتميت بوجهى أقبل كسها الضيق والحسه بلسانى وهى ترتعش وتزوم .. وكسها يبكى من سعادته … اشرب بفمى دموع كسها اللذيذه …. كانت تنتفض وذراعيها مرفوعه لأعلى حول رأسها وتتأوه .. ايوه … أه أه لسانك حلو… بس أنا عاوزه زبك … مشتاقه لزبك أد فيه جواى .. ويبرد كسى الملهلب … أه أه .. أرحمنى أرجوك … يلا بقى … كفايه لحس ..أوووو أوووو …. ترفقت بها وقمت مستندا على ذراعى وامسكت زبى أقربه الى كسها وأنا أقول ..أذا حسبتى بوجع من زبى قولى … أحسن أنت كسك صغير قوى وضيق .. وخايف عليكى .. أرجوكى أحسن كسك يتشرم …. لم تكن تفهم ماأقول .. او كانت مستعجله أن تستمتع بالنيك الذى تتمناه وتحلم به ….. دلكت رأس زبى فى شفرتيها … صرخت أوووووو أوووووو حلو يلا دخل …. وضعت رأسه داخلها بحرص وهدوء .. أستجاب كسها وأستوعب الرأس بسهوله … كانت تتأوه … تجنن .. يجنن .. كمان .. كمان .. دخله كمان .. دخله جوه خالص …. كان كسها يبدو ضيقا .. ولكنه تمدد بنعومه ليستقبل زبى بسهوله فيه … شعرت بسخونه أجناب كسها … وكانت تتراقص من النشوه … وتزوم … وتغمض عيناها وتحلق من المتعه …. بقيت فتره لا أتحرك … شعرت بساقاها تلتف حول ظهرى وتعصرنى كأنها كانت تظن أننى لم أدخل زبى كله فيها …. .أمسكت بزازها بكفاى أعصرهم وأصبعاى يلفان حول حلمتها تقرصهم … زاد هياجها وأرتعاشها وأمسكت يدى تشدها لترتفع وتنخفض وهى تأتى شهوتها … سكنت دقيقه … كنت قد بدأت فى أخراج زبى من كسها …دلكت رأسه الساخنه فى بظرها المنتصب فأنتفضت كمن لسعت بالنار …وهى تتأوه … أه أه بأحبك .. شيلنى وخدنى فى خضنك وزبك جواى كده … ملت عليها ورفعتها من تحت أبطيها فأرتفعت تطوقنى بذراعيها .. دفعت ساقاها فى السرير وأستندت بركبتيها حول أفخاذى وهى تحاول الارتفاع بجسدها لأخراج زبى من كسها … وما أن خرج منها .. كأنها أشتاقت اليه .. نزلت بجسمها ليندفع زبى فيها بمرونه وقوه …. أحتضنتنى بقوه وهى تتأوه أووووه أووووه لذيذ …لذيد .. أه أه دلك كسى بزبك جامد .. حلو وهو جواى … مش معقول … نيكك حلو.. نيكك جميل … أه أه أه .. أرتعشت عشر مرات تقريبا وهى تأتى بشهوتها …. حملتها وأنا أسير بها الى الحمام وانا اقول .. تعرفى تشخى ميه دلوقتى .. قالت وهى ترتعش .. لا لا مأأعرفش .. ازاى و زبك جواى …قلت حاأخرجه ثوانى وأنت تشخى على بطنى وأنا رافعك كده … قالت وهى مازالت ترتعش .. بلاش .. ارجوك بلاش .. أوسخك … قلت .. ملكيش دعوه أنا باأحب كده …. وسحبت زبى من كسها صرخت … خليه جوه ..خليه جوه .. استنى ..حرام عليك .. ما تخرجوش … قلت .. حاأدخله بعد ما تشخى … كانت تحاول أن تتبول .. وتفشل .. كنت أشجعها .. حتى أخيرا بدأت فى أنزال قطرات من بولها … وهى ترتعش من سخونتها .. وتقول .. كويس كده … أنت عاوز كده ..ثم أندفع بولها بقوه بصطدم ببطنى وهى مستمتعه وتصرخ أووووأووووو. كنت أعصر بزازها وهى ترتعش من عصرى بزازها … حتى فرغت من بولها … قالت وهى تتنفس بصوت عال … خلاص .. مافيش .. دخله بقى … أنزلتها وأنا أقول .. أسندى أيدك على الحيطه وأنت واقفه … وأدينى ظهرك … فعلت وهى تنظر خلفها لترى ماأفعله .. فدفعت زبى فى كسها من الخلف بقوه .. أرتفعت من قوته على أطراف أصابعها كراقصى الباليه …. وهى تصرخ … أح أح أح جامد قوى كده … أيه ده ..حرام عليك .. وهى تميل بظهرها لأسفل لتدفع ظيزها بقوه ناحيتى لتستمع بزبى فى أعلى كسها … كنت أخرجه بقوه وأدفعه بقوه وهى تتمايل وترتعش وتسيل شهوتها وتكاد تجن.. حتى شعرت بشهوتى فى الطريق .. سحبت زبى وأمسكته من رأسه أمنع تدفق اللبن وانا أقول لها .. هاتى بزازك بسرعه .. استدارت وهى تضم بزازها الصغيره بكفيها لتستقبل لبنى تسيل على صدرها وتمسح بأصبعها وتضعه بفمها تتذوقه .. وهى تقول … لبنك لذيذ ………وهى تمسح بكفها لبنى توزعه على بزازها وحلماتها وهى تنظر فى عينى وتغمز …… .

الجزء 52

وقفنا نستحم أنا ويسرا … كانت تدلك جسمى بكفيها الصغيره وكنت أمسح جسدها الصغير من رقبتها وكتفيها وصدرها حتى أقدامها وهى سعيده بلمسات يدى .. بدأت تمسك بزبى وتقلبه بين يديها كأنها تتأمل شئ ثمين .. كانت تتعجب مما هو فيه من أنكسار بعد أن كان من لحظات جبار …كنت أغسل بطنى من أثار بولها … ركعت على ركبتيها لتقترب بفمها من زبى تقبله وتكلمه كأنه يفهم ما تقول … بدأت الدماء تندفع فيه وينتصب ويكبر فى يدها اللذيذه الصغيره …. نظرت لى وهى تضحك بسعاده طفوليه .. وتقول .. شايف .. شايف …وهى تصفق بيديها كساحر هندى يخرج ثعبان من سله …. وخرج ثعبانها منتصبا يهتز من بين فخذاى ..أمسكته بكفها وهى تمسحه على شفتاها وخدها الاملس الناعم و تعيده لفمها تقبل رأسه وهى تضغط عليه بأصابعها تمتحن صلابته وتستمتع بها …. رفعتها من ذراعيها فوقفت تحاول تقبيلى وهى تشب على اطراف أصابعها .. ضممت بكفاى فلقتاها الطريه أرفعها وأنا أغرس أصابعى فى لحمها الطرى…. تعلقت برقبتى كعادتها وهى تدس شفتاها بين شفتاى ونتصارع على من منا أقوى مصا وعضا لشفاه الاخر .. كنت أفوز دائما وتستسلم أيضا دائما .. وتترك شفتاها ولسانها لى أفعل بهما ما أشاء.. وتكتفى هى بالتأوه والتلذذ وهى تعصر برازها وتغرس حلمتها المنتصبه فى صدرى فتقشعر من لمسات صدرى وحساسيه حلمتيها ….وكلما أفترقت شفتانا تتنهد وهى تقول .. زبك وقف تانى .. عاوزاه فى طيزى .. طيزى مولعه وبتاكلنى … وبعدين فى كسى تانى . قبلتها قبله سريعه وانا أقول دا أنت طماعه قوى .. قالت بدلع .. مش أنا لسه عروسه … وألتحمتنا فى قبله ملتهبه تورمت فيها شفاهنا … تنبهنا على طرقات على الباب .. فزعت يسرا وهى تقول أنت مستنى حد … قلت ..لا .. يمكن حد من العمال يكون عاوز حاجه … ومشيت نحو الباب لأرى من الطارق … فتحت الباب قليلا بحيث أرى من بالخارج … كانت زبيده … فتحت الباب بقدر أن تمر للداخل.. وانا خلف الباب عاريا تماما … وعندما دخلت أقفلت الباب بسرعه .. رأتنى زيزى على هذه الحاله شهقت … وهى تضرب على صدرها الناقر .. وتبتسم وتقول … أنت كده عريان على طول …. سمعت يسرا صوتها فخرجت مرحبه وقد ذهب الرعب عنها …نظرت لها زيزى وهى تقول أنت كمان عريانه .. لا … أستنونى .. وضعت طفلها على السرير بسرعه .. وتخلصت من ثوبها لتقف بالسوتيان والكيلوت … وهى تقول … يعنى أنا جايه أرضعك .. القاك بترضع يسرا…. اقتربت منها يسرا وهى تقبل ظهرها البض العارى وتقول .. يلا أقلعى علشان ترضعيه .. لبنك له مفعول السحر … قالت زيزى وهى تقترب منى .. فك مشبك السوتيان بالراحه .. علشان حاطه بزازى فى كياس .. شوف مش هاين على اللبن بضيع كده … فككت المشبك وبنزعتها من أكتافها بحرص وهى تميل بكتفاها لتسقطها وهى ممسكه بزازها بكفاها تمنع سقوط الاكياس الممتلئه باللبن … مددت يدى أمسكت بكيس ورفعته لفمى .. كان لبنها مازال دافئا … مسحت بلسانى شفتاى وانا أقول هاتى التانى … ناولتنى أياه وهى تمسح بيدها على شعرى وتبتسم … أنتهيت من الكيس الثانى ..ونظرت لبزازها .. كانت حلمتاها تقطر لبنا …. جلست وهى تقول .. تعالى ياعسل أنت .. أرضع من بزازى أحسن منفوخه على الاخر .. والواد لسه راضع عند سناء … أقتربت يسرا منا وهى تقول عاوزه أدوق اللبن أنا كمان .. أمسكت زيزى ببزازها الاثنين بكفيها وهى تقول .. قربوا كل واحد يمسك حلمه … أمسكت بزها بكفاى ألاثنين .. ووضعت الحلمه فى فمى وبدأت أمص ويداى تعصر برفق .. كان اللبن يندفع فى فمى عزيرا وبقوه … ويسرا معلقه ببزها ألاخر كقطه صغيره .. كانت يسرا ترفع رأسها كل فتره لتأخذ نفسها كأنها كانت تغطس تحت الماء .. ربما كانت بزاز زيزى كبيره وثقيله على فم يسرا الصغير .. فكان يكتم أنفاسها … رفعت رأسى من فوق بز زيزى وانا أقول .. خلاص .. اللبن خلص كله … فقالت .يسرا .. تعالى هنا البز ده لسه مليان …. بد لنا أماكننا .. ومصصت البز الثانى حتى أرتويت ونفذ منه اللبن …… بمجرد أن فرغنا من الرضاعه ..أمسكت زيزى يسرا من خدها تقربها اليها وهى تقول كنتم بتعملوا أيه بقى عرايانين كده … قالت يسرا .وهى تضحك وتترقص ببزازها الصغيره . كنا عريس وعروسه .. عندك مانع …قالت زيزى أبدا .. بس سيبيلى شويه .. ده كله من اللبن بتاعى … قلت لها ..جيتى هنا ازاى … قالت زيزى.. روحت عند سناء لقيت عندها ضيوف وقالتلى أجيلك هنا علشان الرضعه ..كانت تكلمنى وهى تمسك شفتاى بأصابعها تقرصهم وتشدهم برفق …. أقتربت منها بشفتاى فأغمضت عيناها وهى تمد.شفتاها لأقبلها … كانت شفتاها ساخنه منتفخه لذيذه … كنت أقبلها كأننى أريد اكلها من لذتها .. وكانت زيزى ترتجف بين يدىوهى تشعر بسخونه شفتاى وشهوتى الثائره …. جلست يسرا بين فخذى زيزى وسحبت الكيلوت …ساعدتها زيزى بأن ارتفعت بمؤخرتها لتتخلص منه … دفنت يسرا فمها فى بطن زيزى … لم أكن أرى ماتفعل .. كانت زيزى تنتفض مما تفعله يسرا بها .. وهى تعتصر شفتاى من الهياج والنشوه …. أرتعشت بقوه .. واهتزت وهى تأتى بشهوتها … وخفت قبضه شفتاها على شفتاى .. ومالت براسها للوراء … نظرت الى يسرا فوجدتها تنظر الى ضاحكه وهى تغلق عين من عيونها وهى تقول … شهوتها جات فى عينى … دى نافوره طالعه منها …. كان زبى فى اقصى حالات صلابته .. أمسكته يسرا تشده وهى تقول .. مش تيجى نكمل كلامنا على ما زيزى تفوق …. كدت أهم بالوقوف ..الا وشعرت بزيزى تمسك بذراعى تمنعنى من القيام … كانت لا تستطيع النطق .. ولكنها كانت واعيه بما تخططه يسرا .. مالت يسرا على أ ذ نى لتقول .. فين الكريم … حاأدهن طيزى وأركبك وانت قاعد كده .. أشرت بيدى الى مكانه .. أحضرته وهى تمده الى وهى تقول ..هات صباعك … مددت اصبعى ..أفرغت عليه شريط مبروم من الكريم وهى تستدير تضرب فلقتها بيدها وتقول يلا .. أدهن … مالت وقربت فلسها الى .. فدفعت أصبعى برفق فى شرجها الحار …. أدرت أصبعى دائره كامله فى خاتمها .. فتوزع الكريم فى فتحتها بالتساوى … أعتدلت وهى ترجع بظهرها .. نظرت لتحدد موقعها .. أمسكت زبى .. مسحته بقوه على بوابه شرجها ليناله بعض من الكريم الذائب من سخونه جوفها .. وجلست بهدوء ليدخل زبى كالمتسلل فى جوفها بنعومه ألافعى ….كانت زيزى بدأت تشعر بحركتنا .. رفعت رأسها ناحينا وهى تقول … لا يايسرا ده دورى أنا …. أنت هنا من بدرى …. وقامت وجسمها البض يهتز وبزازها تتمرجح لليمين والشمال بشكل مثير ..وهى تشد يسرا من فوقى … قامت يسرا وهى تضحك وتقول … أنت هايجه قوى كده ليه .. طيب أستنى لما نخلص … لم ترد عليها زيزى ولكنها مالت تستند على ظهر الكنبه بوجهها مستنده بركبتنها على الشلته وهى تدفع بطيزها للخارج فى وضع نيك ممتع … أمسكت الكريم وفعلت بفلسها ما يجب .. وأقتربت بزبى من فلقتاهاوانا أشدهم للجهتين بيداى ليظهر فلسها الاحمر وهو يتقلص من الهياج وبدأت فى دفعه برفق … اصطدمت عانتى بفلقتيها بقوه .. ورفعت رأسها تعوى أوووووووووووووو من لذه شعورها بأمتلاء جوفها بزبى الصلب الساخن ..كد ت أسقط من الضحك ويسرا تستند برأسها على ظهر الكنبه وتستند بركبتنها على الشلته .. بنفس وضع زيزى وهى تنظر لى كأنها تنتظر دورها …. أخذت فى دفع زبى فى جوف زيزى.وأنا أتمايل ناحيه اليمين وناحيه الشمال .. ليحتك زبى بأجناب فلسها الممتع … كانت تهتز وتتأوه … اه أه أه دخله جوه .. دخله جوه خالص … أح أح أح أترسه فى كل حته … أه أه أه بحب زبك وهو منفوخ كده .. نار لذيذه جواى .. نيك الطيز لذيذ…. أه أه أه وبدأت تتمايل ببطنها لاعلى واسفل وهى تهتز وتأتى شهوتها … سحبته منها فأحدث صريرا …. ودفعته بقوه فى طيز يسرا …. عوت هى أيضأ اوووووه وهى تتمايل …. كانت تعتصر زبى بخاتمها الساخن حتى أننى سحبته منها بصعوبه … أرتخت لتسهل على أدخاله .. ثم قبضت تعتصره مره أخرى .. كانت يسرا أستاذه فى نيك الطيز … لا يصل الى مستواها كل النساء المتزوجات الذين أعاشرهم ….سحبت زبى منها عندما أتت شهوتها هى الاخرى لأد سه فى شرج زيزى … وبقيت على ذلك … بينهما حتى كد ت اسقط من ألاعياء .. ولكنهم سقطو قبلى بقليل .. مالت زيزى على جانبهاالايمن متكوره تنام برأسها على ذراعها .. ومالت يسرا على الجانب الايسر وساقاها متدليان على الارض….جلست على الارض بينهما وأسندت رأسى على شلته الكنبه وغفوت…..

بزاز اختى الجزء53-54 والاخير

لجزء 53

أستقظت زيزى بعد لحظات وهى تقول .. يلا أصحى بزى اتنفخ من اللبن .. أرضع قبل ما أمشى … رايحه عند ست ناديه …. عاوزانى الساعه 10 ضرورى ….. أشرت لها بيدى أن تنزل على الارض بجوارى … ففعلت ….وضعت رأسى على أفخاذها البضه المثيره أمسحها بشفتاى …قبل أن أستدير بفمى التقم حلمتها أشدها فترتعش وهى تقول بالراحه ياواد … حلماتى مكهربه منك … بالراحه …. شربت لبنها كله … وهى تقول سيب شويه أحسن الولد يصحى …. تركت بزازها فارغه … قامت تستند على مسند الكنبه وهى تقول ليسرا .. تحبى تيجى معايا .. الست ماجى حا تفرح بيكى قوى .. أيه رأيك … نظرت لى يسرا كأنها تستأذن .. قلت لها لوتحبى تروحى … روحى مع زيزى … النسوان عسل وبيحبوكم .. قامت يسرا تجرى عاريه وهى سعيده …. صعدت يسرا تخبر أمها أنها ستذهب لزياره فريال … ونزلت وهى تقول ماما وافقت .. سبقتهم الى الشارع حتى أوصلهم الى بيت ناديه بالسياره … أوصلتهم وعدت …………

صعد ت الى شقتى لأتابع العمال … بعدها بلحظات سمعت صوت نسائى ينادى على بأسمى من أعلى السلم … خرجت أستطلع وأعرف من ينادى … كانت حمديه أم فريال ويسرا … كانت تميل على درا بزين السلم حتى ترانى وأراها .. عندما وقعت عيناى عليها .. قالت .. طمنى على مامتك .. قلت .. راحت عند سناء أصلها تعبانه شويه … قالت .. لا سلامتها … كانت تتمايل تمسح صدرها بالترابزين … لاحظت فيها تغيير كبير عما رأيتها فى الصباح.. كانت مصففه شعرها الاسود الناعم على هيئه ذيل الحصان … الذى أعشقه فى تسريحات النساء … وترتدى ثوب بيتى خفيف ضيق .. فتحه صدره واسعه جدا … ربما ترتدى تحته سوتيان ضيقه مشدوده .. لبروز وأرتفاع بزازها وظهور جزء من مجرى عبير نهداها … تيقنت أن المرأه تريدنى …. طرقت الحديد وهو ساخن كما يقولون … قلت.. لوسمحت ياست حمديه .. ممكن أطلب منك خدمه … قالت وهى تتمايل بصدرها … تحت أمرك ياعريس ..قلت .. ممكن كروانه فيها شويه ميه وعليهم صابون سائل …. علشان أغسل كلوبات النجف … قالت ومازالت تتمايل … حاضر من عينى .. طيب ما تجبهم أغسلهم لك هنا علشان مايتكسروش عندك … قلت وعينى مسلطه على ما يظهر من صدرها .. بس مش عاوز أتعبك … قالت وقد فهمت الرساله …لا بس أنت أتعبنى مالكش دعوه … تناولت عده قطع من النجف … وصعدت السلم بسرعه .. وجدت الباب مفتوح .. دخلت أنظر فى أنحاء الشقه … ووقفت فى وسط الصاله … خرجت تحمل كروانه كبيره من البلاستك بها بعض الماء .. كانت ثقيله بعض الشئ .. أندفعت أحملها عنها وانا أقول … عنك .. أحنا تعبينك قوى … أبتسمت وهى تقول .. مافيش تعب ولا حاجه … ومالت لتضع الكروانه معى على الارض … لترينى بزازها البضه الطريه معلقه بصدرها ككلوبات الكريستال التى أحملها معى…بد أت شهوتى تفور .. وزبى يستجيب وينتفخ ليحدث أنتفاخا ملحوظا بين ساقاى … لاحظت هى بطرف عينها الانتفاخ وأبتسمت…. جلسـت على الارض وهى ترفع يدها وتنظر لى وتقول هات بقى … كان ثوبها مبللا بالماء لا أدرى عفويا أم عن عمد منها .. ولكنه كان ملتصقا ببطنها بشكل مثير …. جلست ووضعت الكلوبات فى الماء وبدأنا نغسلها سويا .. كنت أتعمد ملامسه يدها .. ولكنها كانت تمسك بيدى كأنها تبعدها وهى تقول .. سيب أنت …أنا حا أغسلهم … أمسكت يدها بنعومه وانا أتصنع بأننى أبعدهم وأقول .. لا مش عاوز أتعبك …. أمسكت يدى وهى تنظر فى عينى وشفتاها ترتعش .. قالت.. تعرف ياواد كان نفسى أجوزك فريال بنتى … بس النصيب بقى … قلت وانا أنظر فى عينيها .. أنا كان نفسى أتجوز أم فريال .. أحلى …. دفعت يدى من يدها بدلال وهى تقول .. لا أنا بأتكلم جد … قلت .. وانا أعيد يدها الى يداى .. وأنا كمان وحياتك بأتكلم جد …. قالت .. ليه عاوز تتجوز واحده فى عمر امك … قلت .. أولا أنت أصغر من أمى بكثير ..ثانيا .. أنا بأحب الستات الناضجه العاقله …. بدأت يدها ترتخى فى يدى وهى تقول يعنى أنا كده أعجبك ولا بنت بكر صغيره ….شعرت بما هى فيه … نظرت فى عينها وانا أقول .. انت أجمل وأحلى … وأقتربت وقبلتها من شفتيها قبله سريعه … تصنعت الفزع.و.حاولت القيام …أمسكتها من كتفيها كأننى أمنعها من الوقوف .. أرتمت بجسدها للخلف على الارض وارتميت فوقها … وكانت قبلتى هذه المره شبقه طويله عاصره …. ذابت المرأه بين يد اى ..كانت تحاول القيام .. ولكننى وضعت فخذى فوقها وركبتى تحتك بكسها …. بدأت هى تتحسس أنتفاخ زبى بركبتها واستسلمت …عصرت بزها بكفى قارصا حلمتها بأصبعيا الابهام والسبابه …رفعت يدها تضعها خلف رقبتى وتضغط .. فألتصقت شفتاى بشفتاها بقوه … أبتعدت بشفتاها وهى تلتقط أنفاسها وتقول … كفايه مش قادره … حرام عليك … يلا أنزل شقتك …. اقتربت بشفتاى من أذنها وانفاسى الساخنه تحرقها .. وقلت … بذ متك عاوزانى أنزل … وضعت يدها فوق عينها وهى تد ير وجهها عنى …وقالت ..لا ……….. قبلت رقبتها ومصصت شحمه أذنها … أحرقتها أنفاسى فأرتعشت وهى تغرس أصابعها فى ذراعى وهى تتأوه … أه أه .وكانت تدفع بكسها فى ركبتى وتأتى بشهوتها …. أصبحت لاتقوى على الحركه تماما …. أرتفعت بجسدى وملت فوقها ممسكا بزيل ثوبها أرفعه … كشفت عن فخذها الملفوف الناعم .. كان بضا طريا بشكل مذهل … وكانت لا ترتدى كيلوت … وكسها مبللا يلمع … فتحت ساقاها على أتساعها أقتربت بفمى من كسها وقبلته … أهتز جسمها كله من فعل قبلتى بكسها … مسحت بباطن شفتى السفلى فخذها المثير من فوق ركبتها حتى بطنها .. كانت ترتجف كأنها فى سقيع سيبريا … وماء شهوتها تسيل كنقط غليظه ….. أقتربت بأنفى أتشمم كسها .. كانت رائحته زكيه .. كأنها عطرته من أجلى …. ألصقت شفتاى بشفراتها ولسانى يلحس ما يخرج منها … أمسكت حمديه رأسى بيدها تشد نى من شعرى بقوه .. لترفعها … شعرت بفروه رأسى تنزع منى من قوه جذ بها أياها…امسكت يديها أبعدها عن رأسى وفمى مازال يفتك بكسها …. يأست من تخليص كسها من فمى .. فرمت بذراعيها بجانبها لا تقوى على رفعها أو تحريكها …..

جلست على ركبتاى وبدأت التخلص من ملابسى حتى بقيت عاريا تماما .. نظرت لى وأكملت رفع ثوبها لتخرجه من رأسها وشدت سوتيانها لأعلى تنزعه وصارت عاريه تماما هى أيضا…. أمسكت ببزازها بكفيها تضمهم وترفعهم مصوبه حلماتها الكبيره المنتصبه كفوهه بندقيه الى ..أقتربت بفمى أعضعض حلماتها بأسنانى وأدغدغها بلسانى وهى تدفعها بقوه داخل فمى حتى أرتعشت وهى تأتى بشهوتها لتترك بزازها ترتمى على صدرها مستديره كطبق من الكريمه ….. وضعت كفاى على الارض بجوارها وسقطت بجسدى يلامس جسمها .. أند س زبى بين فخذاها .. أقفلت فخذيها عليه تعتصره بينهما …مسحت بيدى على شعرها وانا أهوى بشفتاى على شفتاها أعتصرها مصا .. ويدى اليمنى تدلك بزها كخباز يفرك قطعه من العجين الطريه .. شعرت بيد يها تطوقنى بضعف … كانت مازالت ترتعش وتهتز وتنتفض كنبض مريض …..قالت بأنفاس مرتعشه متقطعه … مش قادره .. حرام عليك … دخله بقى … وهى تحاول فتح ساقاها …ارتفعت بجسدى وأنا أنظر حولى .. أمسكت بشلته الفوتيه شددتها وقربتها من مؤخرتها…. رفعت وسطها بقدر يسمح بوضع الشلته تحتها …. أنثنى جسمها وبرز كسها منتفخا شديد الحمره .. عليه بعض الشعر الخفيف الناعم … قبلته … صرخت .. لا لا كفايه .. أنا مولعه نار … مش قادره … دخل زبك بقى …كانت تعصر بزازها بكفيها وحلماتها تزداد أنتصابا وغلظه …..أمسكت زبى ومسحته على شفراتها من أعلى لأسفل … صرخت أحوووووووه أه أه … فوضعت رأسه بينهما ودفعته فى كسها وأنا أنزل ببطنى … تلامست بطنانا … وصرخت أأأأأأأأأأأأأأأأأأى أح أح أح …. وسكنت ووجهها يتقلص بنشوه …أستند ت بذراعيا كمن يقوم بتمرين صدر … وبدأت أسحب بزبى منها فتصرخ وادفعه فيها فتصرخ …. كان كل جسمها يهتز من النشوه … وكان جسمها بضا ممتلئا قليلا .. فكانت مثيره جدا … تصلب زبى بقوه من أثارتى برؤيه جسمها البض الرجراج …. فزادت دفعاتى فيها وأرتفع صراخها حتى أنها وضعت يدها فوق فمها تخفف من علوصوتها … كانت رأسها تتمايل بسرعه كأنها غير مصدقه ما هى فيه … وتتأوه أح أح أح يجنن .. حاأموت .. أووووف أوووف … بالراحه … بالراحه … أأأأأأأى أح أح أح … وهى تقذف حممها تبلل زبى و ترطبه وتزيد من دفعاته … حتى شعرت بشهوتى قد قربت … فسحبت زبى من كسها بسرعه … وأنا أضعه على بطنها … ليقذف ما فيه دفعات متتاليه .. مابين الطويله والقصيره القويه والضعيفه … لتبلل بطنها وبزازها ورقبتها … أرتميت عليها بثقلى ممسكا ذراعيها أرفعهم لأعلى ودفنت وجهى تحت أبطها الابيض الناعم كقطعه الزبد المخفوقه اقبله والحسه لحسا شديدا ……..وغفونا من اللذه …..

الجزء 54 والأخير

كنت محتضن ميدو ( كما كانت تحب ان اناديها ) أدلك كسها بفخذى .. وهى تمسح بأصبعها شفتاى … مالت على أذنى وقالت .. كده صحيت عفربت الشهوه عندى … انا ما صدقت أنه يهمد وأنسى… تيجى أنت تصحيه .. أنت شقى قوى .. تعرف انا كان نفسى فى كده معاك من زمان .. بس كنت خايفه تصدنى .. أصل كنت بأشوف البنات الصغيره بتموت عليك .. قلت لنفسى .. يابت حا تروحى فين فى البنات الحلوه دى .. كان جسمك بيجننى .. وكنت ساعات لما تتكلم معايا او أشوفك قاعد فى البيت بالشورت كنت بأتجنن وأدخل الحمام أعمل حاجات كده علشان أستريح … أمسكتها من خدها المنتفخ اللذيذ .. وانا أقول بتعملى ايه ياشقيه أنت … قالت .. ما تكسفنيش بقى .. بأستريح وخلاص .. لو ماعملتش كده كنت أتجنن … كنت بأحس بنا ر تحت هنا .. وامسكت يدى تدسها بين فخذيها … ما أن لمست كسها .. قبضت عليه بكل يدى .. تأوهت .. أه أه بالراحه أيدك حلوه .. بس جامده .. حرام عليك .. تعمل فيه كده علشان بيحبك وبيشتاق لك … قبضت على شفتيها أمصهم .. فبادلتنى مصا بمص .. حتى ألتهبت شفتانا وتورمت … قالت وأنفاسها تتلاحق بسرعه .. تحب نيك الطيز … قلت .. اموت فيه … قالت .. صحيح .. أنا كمان بأموت فيه …. ومدت يدها تتحسس زبى لتختبره … تأوهت أوووو وقالت .. عاوز يقوم .. تحب دلوقتى ولا يوم ثانى …. قلت .. لا دلوقتى … قالت .. بس أنا مش مستعده .. قلت .. ليه أنتى بتستعدى ازاى يعنى .. قالت .. انا أحب النضافه .. وبأحبها نضيفه من جوه .. علشان بأمص الزب بعد النيك وبأحبه نضيف … قمت واقفا وأنا أشدها من يدها لتقف … يلا ننضفه .. وقفت وهى تنظر الى زبى المتأرجح بين فخذاى كأنه مؤشر ميزان مقلوب ….وهى تقول .. بس ده كبير قوى .. بالراحه على.. أنا لى مده ما فيش حاجه دخلت فيها .. ارجوك … قلت .. وحياتك بالراحه خالص … ورينى كده ……..أ ستدارت وهى تميل للامام .. وتفتح بيديها فلقتاها .. كانت فتحتها مستعمله … ولكن لونها داكن … أدخلت أصبعى أختبرها … انتصبت واقفه وهى تقول .. لا لا على الناشف .. أتعور .. استنى .. أغسلها وأرطبهالك … وسارت تتمخطر بجسمها البض للحمام .. سرت ورائها كالمنوم .. وعيناى تتأمل جسمها الفاتن الممتلئ … كانت فلقتاها بيضاء عاليه مستديره كالبطيخه كبيره الحجم … شهيه مثيره .. مسحت بيدى عليها .. كانت ناعمه كجلد طفل … أمسكت بيدى تبعدها وهى تفول بدلع شبق .. شيل أيدك .. عيب … دى مش للايدين … قلت وانا أضحك .. لأيه … أشارت الى زبى وهى تقول … ل ده …. تناولت حقنه شرجيه معلقه خلف باب الحمام … وملئتها من خلاط البانيو .مياه دافئه … وهى تقول تعرف تعمل حقنه .. أمسكت الخرطوم وانا أديرها بيدى … دلوقتى تشوفى الحقن بأنواعها … ضربتها على طيزها البضه فأهتز ت …. أهاجنى أهتزازها .. فأنتصب زبى بدرجته القصوى …. مسحت قطعه الصابون على أصبع الحقنه ..و وضعت يداها على البانيو وانثنت وهى ترفع مؤخرتها الى … كان خرمها مختفى بين الفلقتين .. باعدت بيدى أحداهما وأنا أبحث بأصبع الحقنه عن الخرم .. كانت تتأوه بالراحه … بالراحه … أيوه .. هنا ..دخل بقى … ودفعت الاصبع برفق فأنزلق فى جوفها .. فتحت الصنبور … وأندفع الماء فى بطنها … كانت تتأوه … دافى وحلو… وتتراقص بفلقتاها … قبلتها منهم فأرتعشت وهى تقول .. أستنى أستنى ماتهيجنيش …أفرغت الماء من جوفها مرتين حتى قالت .. خلاص بطنى نضفت خالص … تحب هنا ولا على السرير …قلت زى ما تحبى … أمسكتنى من يدى تشدنى وهى تقول بأحب على السرير .. كنت دايما بأحلم بيك وانت معايا على السرير .. نفسى أحقق الحلم ….صعدت على السرير وهى تقول اطلع و هات زيك فى بقى امصه وانت وسعنى بصوابعك … نامت ونمت فوقها بالمقلوب … كانت تفترس زبى مصا ولحسا .. وكنت ابلل أصبعى من فمى وأدسه فى شرجها بلطف ورفق .. كنت أجد صعوبه فى أدخال اصبعى .. قلت لها ماعندكيش كريم … قالت لا .. قلت ولا زيت زيتون .. قالت .. أظن عندى شويه أشوفهم لك … وقامت وهى تتمايل وأنا أنظر اليها بشهوه وهى تنظر الى مستمتعه بتأثير جسمها العارى فى…. عادت ممسكه بزجاجه بها القليل من الزيت وهى تقول .. بعد كده حاأعمل حسابى واجيب…. وصعدت هى فوقى هذه المره .. ملئت كفى بعده نقاط من الزيت .. وشرعت فى دهان فتحه شرجها من الخارج بشكل دائرى بالزيت .. كانت تقبضها وترخيها منتشيه مما افعله بها …دسست أصبعى وأدرته كأننى أرسم دائره داخل فتحتها برفق .. بدأ فلسها يستجيب ويتمدد ….قالت وهى ترتجف خلاص .. جاهز ..حرام عليك .. وهى تدفعنى لأقوم … نامت على بطنها بكل جسمها وهى تفتح فلقتاها بيديها .. أمسكت زبى وحسست به على فلسها .. تأوهت .. أه أه أه .. انا كنت مشتاقاله من زمان .. انا خايفه أكون بأحلم … ودفعت زبى فأنزلق كسياره مندفعه من مرتفع ..ليختفى فيها…. رفعت رأسها منتشيه وهى تتأوه أووووووووه أح أح أنا بأحلم .. مش ممكن الحلاوه دى .. أه أه أه كانت ترتعش وتقبض بأصابعها فى الملاءه …. أبقيت زبى في طيزها احركه للجانبين مستمتعا بدفء وحراره جوفها … ونزلت على ظهرها العارى الناعم أقبله والحسه بلسانى .. أنتفضت من النشوه وهى تمسح خدها بالسرير وترتعش وتأتى شهوتها .. تصلبت ساقاها وهى تهتز بعنف … بدأت أمسح بيدى على ظهرها البض .. أرتفعت برأسها وهى تدفع بيدها للخلف لتمسك يدى تضعها على بزازها وتضغط عليها .. عرفت انها تريدنى ان أعتصر بزازها بكفاى ..نمت بصدرى على ظهرها وكفاى يعصرون بزازها عصر شديدا وهى مستمتعه تتراقص وربما كانت تغنى من النشوه .. كانت تصدر اصوات بين الانين والغناء والتأووه..أرتفعت بمؤخرتى فأنسحب زبى بميل من طيزها صرخت أسسسسسسسس ليه كده … كان حلوووووو جوه … فعدت الى وضعى الاول ليندفع زبى فى جوفها بزحلقه جننتها ….كنت أنتظر بين دخول زبى وخروجه فتره … كانت هى تتماوج بجسمها تحتى تدعك زبى فى أجناب جوفها الساخن وهى تنتفض وتأتى شهوتها فكانت تهتز وتهزنى فوقها بقوه …. أتت شهوتها ثلاث مرات … وبعدها هدأت لا تصدر ألا أنات خفيفه أو تزووم ولكنها أصوات لا تسمع ….. بدء زبى ينتفض هو أيضا فشعرت به وعرفت أنه يستعد للانفجار … صرخت هات لبنك جوه.. اوعى تخرجه .. اه أه أه .. بحبه جوه .. بأحبه سخن وهو بيحرقنى …. أه أه أه….وأنفجر زبى ليقذف دفعات من القذائف ….. كانت تنتفض كأنها تلسع بالنار … وهى تتأوه .. أووف أوووف اووف سخن ولذيذ أه أه أه …. وسكتت وهى ترتعش وأرتميت فوق ظهرها…أذوب من المتعه … وفمى يقضم شحمه أذنها وانا أبثها كلمات عشق وهيام واستمتاع وهى تبتسم ولا تنطق ………….

أخذتنى من يدى ونحن نصعد بالمصعد لشقه اصحابها …. ووقفت أمام باب شقه ودقت الجرس …. ثوان وأنفتح الباب … أمراه جميله جدا جسدها مثير جدا … ترتدى روب حريرى يرتفع بشكل هائل عند صدرها مشيرا بوجود هرمين تحته وليس نهدين … قالت من فتحت الباب .. اهلا ماجى أهلا بضيفها…. عرفتى ماجى وهى تشير اليها توتى …. وأشارت الى وهى تقل طبعا عارفاه …. قالت … طبعا … أتفضلوا … وسارت تتهادى وتتقصع بجسمها الفارع المجسم … كان كل مافيها مثير .. بل قاتل … أشارت الى اريكه كبيره من النوع الذى ينطوى … وقالت أتفضلوا .. وأنصرفت … جلست وجلست ماجى بجوارى وهى تتأمل ألانبهار الظاهر على وجهى … وهى تقول .. عجبك توتى …. قلت … جدا … ولكن أستوقفتنى كلمه عجبك .. فقلت مصححا .. عجبتك …. ضحكت ماجى وهى تميل على وتعصر بزها بصدرى بميوعه … وهى تقول … عجبك … مش عجبتك … توتى جنس ثالت .. شمايل … جحظت عيناى من الدهشه .. وانا أقول … كل الانوثه دى شمايل .. مش معقول … قالت ماجى وحياتك عندى كده … بس ده للناس الغاليه عندى قوى .. علشان ده بتاعى انا ….توقفنا عن الكلام عندما أتت أو أتى توتى بصينه عليها عصائر ومالت وهى تقدمها لنا … كانت تقصد أن تكشف نهداها لى … تعلقت عيناى بهم .. كنت أموت شوقا لتقبيلهم و مصهم .. ولم أكن حتى هذه اللحظه أصدق أنها شمايل .. كنت أظن أن ماجى تداعبنى ….. تناولنا العصير .. وضعت توتى الصينيه من يدها وهى تخلع الروب بدلال … لتصبح ببكينى لونه بين الكحلى والازرق .. لا أستطيع تحديد لونه بالضبط ولكنه كان لونا مثيرا مرعبا … يظهر جمال قدها الابيض الممشوق … مسحت على بطنها وهى تفترب لتجلس بجوارنا .. وهى تقول لى وهى تغنج …. جسمى عجبك ……………..

ماجى – الو ياهراب مافيش ألو حتى – أنا ما استغناش عنك ياعسل انت … بس الشقه واخده كل وقتى __ الشقه برضه .. على طنط . يسرا قالت لى على كل حاجه . _ بس موضوع يسرا وده كده على السريع ….

_ المهم انت فاضى النهارده الساعه 7. – ياسلام ولومش فاضى .. أفضى نفسى علشانك ياعسل انت …. .- بس حانروح سوا مشوار كده _ مشوار فين ممكن أعرف علشان أستعد …. – لا المشوار ده مش محتاج أستعداد عازماك عند ناس صحابى مشتاقين لك جدا _ مشتاقين ليا أزاى وانا ما اعرفهمش . _ كلمتهم عنك وعن اللى عندك .. أتجننوا وعاوزين يشوفوك . _ يعنى أنتظرك فين والساعه كام …. وأتفقنا على أن تمر على بسيارتها فى مكان أتفقنا عليه ..

تركتها ممدده على السرير مستمتعه تتقلب بسعاده عروس …ودخلت الحمام .. تحممت وأرتديت ثيابى … أرسلت لها قبله فى الهواءقبل أن أفتح الباب وأخرج…. نزلت الى شقتى وقضيت بقيه النهار فى التشطيبات النهائيه للشقه .. أنصر ف العمال … أقفلت الشقه وغادرتها عائدا للبدروم ….تمددت على السرير عاريا تماما . أضع يداى خلف رأسى أستمتع بأستعاده مشاهد لقائى مع ميدو … أخذنى التعب والهدوء من حولى فغقوت …. لاصحوعلى نقر بالاصابع على الباب .. ترنحت وانا أتجه للباب وفتحته …. نظرت من فتحه صغيره فتحتها .. كانت يسرا … دفعت الباب ودخلت .. قبل أن تتكلم ..وقعت عينها على جسمى العارى … أنحشر ت الكلمات فى حلقها ولم تنطق وتعلقت عينها بزبى المرتخى يتأرجح بين فخذاى كبندول الساعه ….أقتربت وجلست على ركبتها وهى تمسك زبى وتقبله كأنها ترى شخص عزيز لم تراه من سنوات ….ويدها ممسكه به كالوليد فى يد أمه ……أمطرته قبلا … ومصت رأسه …دفعته فى فمها ضامه شفتيها عليه بقوه ….. ولسانها يمسحه داخل فمها …رفعتها من كتفيها فوقفت وأستبدلت فمها بيدها أحتضنت زبى بكفها تحيط ما يمكنها منه ….قلت وانا أهزها لتفيق مما هى فيه … أنت يابت ما بتشبعيش أبدا … قالت ورأسها يترنح من النشوه….. لا أنت وضع تانى … عاوزه احكيلك على اللى حصل هناك … قلت ..بكره .. ماينفعش دلوقت ماما زمانها على وصول … تنبهت وهى تقول … صحيح …. قلت .. ايوه … سارت نحو الباب بسرعه وهى تقول … خلاص بكره تطلع زى النهارده تدينى أشاره أنزل لك على طول أحكيلك … وتريحنى بحبيبى … أوكيه .. قلت .. أوكيه …. فتحت الباب وهى لم ترفع عيناها عن زبى حتى أغلقت الباب خلفها ..عدت للنوم على السرير كما كنت وقد هرب النوم من عينى …. تنبهت على جرس تليفونى … كانت على الطرف الاخر ماجى …

4

ماجى – الو ياهراب مافيش ألو حتى – أنا ما استغناش عنك ياعسل انت … بس الشقه واخده كل وقتى __ الشقه برضه .. على طنط . يسرا قالت لى على كل حاجه . _ بس موضوع يسرا وده كده على السريع ….

_ المهم انت فاضى النهارده الساعه 7. – ياسلام ولومش فاضى .. أفضى نفسى علشانك ياعسل انت …. .- بس حانروح سوا مشوار كده _ مشوار فين ممكن أعرف علشان أستعد …. – لا المشوار ده مش محتاج أستعداد عازماك عند ناس صحابى مشتاقين لك جدا _ مشتاقين ليا أزاى وانا ما اعرفهمش . _ كلمتهم عنك وعن اللى عندك .. أتجننوا وعاوزين يشوفوك . _ يعنى أنتظرك فين والساعه كام …. وأتفقنا على أن تمر على بسيارتها فى مكان أتفقنا عليه ..

أخذتنى من يدى ونحن نصعد بالمصعد لشقه اصحابها …. ووقفت أمام باب شقه ودقت الجرس …. ثوان وأنفتح الباب … أمراه جميله جدا جسدها مثير جدا … ترتدى روب حريرى يرتفع بشكل هائل عند صدرها مشيرا بوجود هرمين تحته وليس نهدين … قالت من فتحت الباب .. اهلا ماجى أهلا بضيفها…. عرفتى ماجى وهى تشير اليها توتى …. وأشارت الى وهى تقل طبعا عارفاه …. قالت … طبعا … أتفضلوا … وسارت تتهادى وتتقصع بجسمها الفارع المجسم … كان كل مافيها مثير .. بل قاتل … أشارت الى اريكه كبيره من النوع الذى ينطوى … وقالت أتفضلوا .. وأنصرفت … جلست وجلست ماجى بجوارى وهى تتأمل ألانبهار الظاهر على وجهى … وهى تقول .. عجبك توتى …. قلت … جدا … ولكن أستوقفتنى كلمه عجبك .. فقلت مصححا .. عجبتك …. ضحكت ماجى وهى تميل على وتعصر بزها بصدرى بميوعه … وهى تقول … عجبك … مش عجبتك … توتى جنس ثالت .. شميل … جحظت عيناى من الدهشه .. وانا أقول … كل الانوثه دى شميل .. مش معقول … قالت ماجى وحياتك عندى كده … بس ده للناس الغاليه عندى قوى .. علشان ده بتاعى انا ….توقفنا عن الكلام عندما أتت أو أتى توتى بصينه عليها عصائر ومالت وهى تقدمها لنا … كانت تقصد أن تكشف نهداها لى … تعلقت عيناى بهم .. كنت أموت شوقا لتقبيلهم و مصهم .. ولم أكن حتى هذه اللحظه أصدق أنها شميل .. كنت أظن أن ماجى تداعبنى ….. تناولنا العصير .. وضعت توتى الصينيه من يدها وهى تخلع الروب بدلال … لتصبح ببكينى لونه بين الكحلى والازرق .. لا أستطيع تحديد لونه بالضبط ولكنه كان لونا مثيرا مرعبا … يظهر جمال قدها الابيض الممشوق … مسحت على بطنها وهى تقترب لتجلس بجوارنا .. وهى تقول لى وهى تغنج …. جسمى عجبك ……………..



******



القبس الثامن عشر : زوجتي والرجال
Posted on January 10, 2018
زوجتي والرجال
الجزء الاول

علي شاطئ البحر الابيض في جزيرة رودس باليونان وقفت مبهورا ، اتطلع الي النسوة وهم يمرحن علي البلاج شبه عاريات ، المايوهات كلها بكيني ومعظمها توبلس ، البزاز عارية دون خجل او حياء ، معرض مثير للبزاز ما بين كبيرة ومنتفخة وصغيرة و منبسطة ، منتصبة ومرفوعة في شموخ ومتهدلة وممصوصة ، عشرات النسوة يعرضن مفاتنهن من مختلفي الاعمار ما بين السادسة عشر وما تجاوزن سن الشيخوخة ، كلهن عاريات وكأنهن في سباق للعري ، كل واحد مع صاحبته او زوجته ، الرجال لا يجدون غضاضة في ان تتعري نسائهن امام غيرهم من الرجال ، لم ادري هل ضاعت النخوة ام انه التحرر و الرقي ، انها في الحقيقة المتعة و اللذة ، شئ مثير وممتع ان تجد حولك عشرات النسوة عاريات ، أينما رفعت عينيك لا تري امامك الا العري ، اجسام . بزاز . . ارداف . . طياز ، سرحت مع هواجسي واحلامي ، تخيلت زوجتي ماجدة لو كانت معي هنا علي البلاج ، لكانت سترتدي البكيني وتعري جسدها وبزازها كالاخريات وتندمج بين الجميع نساء ورجال أم تنعزل وتبقي بعيدا كالمنبوذة ، تمنيت ان تكون زوجتي بين هذا الجمع من النسوة المثيرات ، واحدة منهن ، تزهو بانوثتها وجمالها ، مما لا ريب فيه سيكون الامر مثيرا وممتعا وهي تمرح معهن ولكن هل تقبل زوجتي ذلك ؟ ؟ مستحيل ان تقبل ، لقد تمنت ان تكون بصحبتي في تلك الرحلة ، أول مرة اسافر الي دولة اوربية بدعوة من احدي الشركات التي تورد لنا المهمات لحضور ندوة عن احدث منتجات الشركة ، الدعوة لمدة اسبوع ، اقامة كاملة ، قاصرة علي مجموعة من الزملاء في العمل ، في الصباح كنا نذهب الي البلاج نسترق النظرات الي الشقراوت المثيرات ، نستمتع برؤية اجسادهن العارية ، نقارن بينهن و بين نسائنا ، نختار منهن اكثرهن الأكثر انوثة وجمالا ،كثيرا ما نختلف ، هناك من يفضل ذات البزاز الكبيرة وأخر يهتم بصاحبة الارداف الممتلئة وغيرهما يفضل النحيفة ، أما أنا فكنت سأميل للممتلئة دون ترهل ، صاحبة القوام المتسق والصدر النافر ، في المساء نخرج للتسوق وشراء الهدابا ، شد انتباهي مايوه بكيني من النوع الساخن ، فكرت اشتريه لزوجتي ، ترددت قليلا فليس من المعقول ان ترتدي زوجتي البكيني ، كان في داخلي رغبة ملحة لشرائه ، لم اجرؤ ان اشتريه قدام زملائي ، آثرت الانتظار والتريث حتي لا يظن احد ان زوجتي متحررة ترتدي البكيني ، تعمدت ان انزل للتسوق بمفردي ، اشتريت البكيني وبعض الملابس الداخلية وبنطلون استرتش ، اشتريت كل ما احب ان اري زوجتي ترتديه ، كان كل جسمي ينتفض وأنا اطلب الراء من البائع ، تملكتني النشوة بعد ان اشتريت كل ما تمنيت ان اشتريه ، شعرت أنني مقدم علي تجربة جديدة ، وأنني تحررت من قيود التخلف واصبحت اوربيا في تفكيري وسلوكي ، تفتح وعيي عن دنيا جديدة دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني في تلك الليلة ، اشتقت الي ماجدة و الي رؤيتها بالبكيني الاحمر المثير ، تخيلتها أمامي فتأججت شهوتي ، كل يوم يمر ازداد شوقا الي زوجتي ، كانت فرحتي لا توصف عندما جاء موعد العودة الي القاهرة ، استقبلتني ماجده بالعناق والقبلات ، أول مرة ابتعد عنها ، اسبوعا كاملا ، لم اكد التقط انفاسي حتي سألني الاولاد عن هداياهم ، حاولوا فتح شنطة السفر ولكني منعتهم خوفا من أن يشاهدوا مايوهات أمهم ،و بعد أن قدمت لهم هداياهم ،همست الي ماجده قائلا في نشوي
– هديتك جوه مش لازم يشوفها الاولاد
تطلعت الي في شئ من الدهشة وسبقتني الي غرفة نومنا ، هناك اخرجت من الحقيبة ما اخفيته عن الاولاد ، بهتت عندما رأت المايوه في يدي وهمست في ذهول قائلة
– ايه ده مايوه بكيني لمين ده
قلت وفي صوتي نبرة خجل
– عشانك ياحبيبتي . . مش عجبك والا ايه ؟
تعلقت بين شفتيها ابتسامة تحمل معني وقالت
– وده راح البسه فين بقي ؟
قلت دون تردد
– علي البلاج
احمرت وجنتاها وقالت في دهشة
– انت بتهزر معقول البسه علي البلاج
قلت اقنعها
– كل الستات بتلبس مايوهات علي البلاج
نظرت اليّ في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، ثم تنهدت وقالت
– انا ملبستش مايوه قبل كده . . عايز الاولاد يقول ايه امهم اتجننت ولبست مايوه وكمان بيكيني
اطرقت في خجل ولم اعلق ، همست بعد لحظة صمت
– ممكن البسه لك هنا في البيت
صدمتني والجمت لساني بينما اردفت قائلة
– ايه دوول كمان كلوتات وبنطلون استرتش
ضحكت في نشوي وقالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظر
– دول يعني ممكن البسهم
قامت وضعت المايوه وباقي الملابس في الدولاب ثم التفتت نحوي ، اقتربت مني وبين شفتيها اجمل ابتسامة ثم مدت ذراعيها ولفتها حول عنقي وقالت في دلال
– انا خايفه حد من الاولاد يشوف الحاجات دي
خطفتها في حضني والتصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساخنة ، لاطفئ لهيب شهوتي وشوقي اليها ، لما تكد تبتعد شفتيها عن شفتي حتي قالت في دلال تلومني
– مالك مستعجل كده ليه خلي الحاجات دي بالليل؟
قلت في نهم
– وحشاني أوي ياحبيبتي
انفرجت اساريرها وعادت تقترب مني ، جلست علي حجري وتعلقت بتلكا يداها في عنقي وقالت في دلال
– انتا كمان وحشني
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التقطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي و تذوقت رحيق فاها الشهي العطر ، انتصب قضيبي بكل قوة جتي ظننت انه سيمزق ثيابي ويتحرر من سجنه وينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فمها الذي يتساقط من بين شفتيها
– باحبك اوي يا شوقي
– انا كمان باحبك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت
– لو اعرف ان السفر راح يخليك ملهوف عليّ كنت اتمنيت تسافر من زمان
القيتها فوق السرير ، رفستني بقدميها وهي تطيح بهما في الهواء وتنهرني قائلة
– انت عايزه تعمل ايه يامجنون الاولاد بره ممكن يدخلوا علينا ؟
قلت وانا امسك بقدميها
– وحشاني قوي
قبلت قدميها ، أول مرة اقبل قدميها ، تطلعت اليّ في ذهول وفي عينيها فرحة وقالت في نشوي
– انت اتغيرت أوي يا شوقي
مدت يداها وازاحت الثوب عن ساقيها وفخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، بدأت تقلع اللباس ، وهي ترنو الي بنظرات تحمل معني وكأنها تقول انت زوجي وحبيبي وانا اتوق الي لقاءك ومعاشرتك ، اريد ان تعوضني اليوم عن اسبوع كامل قضيته وحيدة في فراشي ، قبل ان تفرغ من قلع اللباس ، سمعنا طرقات خفيفة علي الباب ، انهم الاولاد ، قفزت ماجده من مكانها واعادت اللباس بين فخذيها قبل ان تخلعه وتنهدت قائلة
– مش راح ينفع دلوقتي
لم يكن أمامي الا الانتظار حتي يقبل الليل وينام الاولاد .
انتظرت في لهفة الساعة التي يغلق علينا باب حجرة النوم وكأنني مقدم علي تجربة خطيرة أو علي موعد مع مسؤل كبير ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وانا الاحق ماجدة في كل ارجاء الشقة كلما وجدت الفرصة متاحة لانفرد بها و أضمها الي صدري واحطف قبلات سريعة قبل أن يرانا أحد ، تنفست الصعداء عندما دخل الاولاد الي غرفة نومهم والتفت اليّ ماجده وهي جالسة امام التليفزيون ، كان بريق الشخوة يومض في عينيها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن استعدادها لتلبية كل احتياجتي ، قمت خلفها ولكنها اتجهت الي الحمام واغلقت الباب خلفها ، سبقتها الي غرفة النوم واستلقيت بالفراش انتظرها علي احر من الجمر ، انتهزت الفرصة وتجردت من كل ملابسي وقد انتصب قضيبي بقوة ، الوقت يمر ببطء شديد مما اثار فضولي ، لفيت جسمي بفوطة كبيرة وتسللت الي الحمام ، فتحت الباب ، ارتبكت عندما فوجئت بي ، كانت جالسة علي خافة البانيو بتنتف كسها ، اشاحت بوجهها عني وقالت: بصوت خفيض
– لوسمحت اخرج بره
قلت وعيناي تغوص بين فخذيها
– ممكن اساعدك
قالت في حدة
-ارجوك اخرج بره بلاش تضيع المفاجأة اللي عملاها لك
تسللت الي الخارج وانا في قمة الهياج والشوق الي ممارسة الجنس ، عدت الي مكاني انتظرها بلهفة ولعابي يسيل عليها ، فجأة فتحت الباب وظهرت أمامي مرتدية الروب الاحمر ، انتفضت في مكاني وقلت اعاتبها
– اتأخرتي كده ليه ؟
ابتسمت وقالت
– اغمض عينيك
غمضت عيناي حتي همست قائلة
– افتح عيناك
رايتها امامي بالبكيني لاول مرة ، تأملتها بنظرة فاحصة من اخمص قدميها حتي اعلي شعرها ، انها تبدو اجمل واشهي من كل ما رأت عيناي في رودس ، انها أنثي بحق ، تفيض انوثة ، بزازها منتفخة كبيرة لم يخفي منها المايوه الا القليل واردافها مكتظة بيضاء في لون اللبن الممزوج بماء الورد ، كسها واضح المعالم يبدو منتفخا من تحت المايوه وطيزها كادت تفجر المايوه ، بطنها كان منتفخا وكبيرا بعض الشئ ، قالت تسألني في نشوة وزهو
– ايه رايك ؟
قلت في نهم
– انتي احلي من كل الستات اللي شفتهم علي البلاج
اطلقت ضحكة عالية تنم عن فرحتها باعجابي وقالت في دلال
– عشان تقدر مراتك وتعرف ان مفيش زيها
جلست الي جواري علي حافة السرير ، امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– قوللي عملت ايه هناك اوعي تكون عينك زاغت كده والا كده
قلت ارضي غرورها
– مستحيل ابص لوحده غيرك
قالت في دلال
– يعني ما زاغتش عينيك كده والا كده
– معقول برضه
– يمكن غرك بياضهم وشعرهم الاصفر
قلت دون تردد
– كان نفسي تكوني معايا
قالت في نشوى
– خلاص لما تسافر تاني خدني معاك عشان اتأكد بنفسي
قلت بشوق ولهفة
– ياريت نسافر مع بعض
ابتسمت وقالت وهي تعبث باناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف
– لو سافرت معاك راح تسيبني البس البكيني قلت منفرج الاسارير
– اي طبعا
قالت في دلال ومياصه لم اعهدها عليها من قبل
– يعني مش راح تغير لما يشوفوني الخواجات عريانه؟
– هناك ماحدش بيبص علي حد عيونهم مليانة
قالت في زهو
– بس انا مش زي ستاتهم اكيد انا حاجة تانية
قلت وأنا أملأ وجنتيها بقيلاتي المتلاحقة السريعة
– انا عايزهم يبصوا عشان يتغاظوا مني
اطلقت ضحكة عالية وقالت وهي ترتمي في حضني
– أنت افكارك غريبة
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، تمنيت في نفسي في تلك اللحظة لو سافرت معي الي رودس وتعرت كما يتعري الاجانب ، أنني احبها واعشق كسها ومتعته وهي تحبني ايضا وتحب ان تمتعني ولكن رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تمنعها من ان تتمتع وتمتعني ، الصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساحنة ، بدات الحس لسانها وهى مغممضه العينين ، دايبة وبتتنهد ، تحركت شفتاي من فمها الي عنقها والي كتفيها ازاحت المايوه عن بزازها بدا لونهما احمر وحلماتاهما واقفتان بلونهما الوردي فاطلقت فمي عليهما ، اقبلهما في كل مكان وادغدغ حلماتها باسناني ،ارتفعت أناتها وارتعدت في حضني ، القيتها علي السرير ، نامت منفرجة الساقين ، شدني كسها ، وهو منتوف يبدو منتفحا متوردا ،مثير شهيا للغاية تتمناه الشفاه ، تطلعت اليّ في فرحة وقد تهلل وجهها كأنما وصلها ما كنت أفكر فيه ، القيت بوجهي بين فخذيها ، انها مغرمة بلحس وتقبيل كسها ، قبلته ولحسته في كل مكان فوق الشفرين وبينهما ، ارتفعت اناتها حتي خفت توقظ الاولاد ، مدت يدها تبحث عن قضيبي ، التفت اليها ، استلقيت فوق صدرها ،جالسا القرفصاء ، قضيبي بين بزازها ، امسكت به ، دلكت به بزازها المنتفخة ، نظرت الي قضيبي ثم رفعت عيناها ونظرت الي بنهم كأنها تقول لي أنني جائعة ، اريد ان اروي ظمئي بلبنك , اعتصرت قضيبي بين اناملها البضة الرقيقة ثم مررت عليه شفتيها ، قبلته . . لعقته بلسانها ثم وضعته في فمها ، لم استطع ان اقاوم ، سحبته من فمها وقد كاد ان يقذف ، نمت فوقها واحتوتني بين فخذيها المنفرجين ، تمكنت منها ، نكتها بنهم وشوق وهي تئن وتتأوه وتتحرك تحتي كالمكوك ، لم احتمل المزيد من المتعة قذفت واستلقيت الي جوارها ، رمتني بنظرة عتاب وقالت بصوت متهالك وفي نبرات صوتها احباط
– قوام كده نزلتهم
شعرت انها لم ترتوي بعد قلت في شئ من الخجل
– غصب عني بقي لي كتير بعيد عنك مقدرتش امسك نفسي
ارتمت في حضني وقبلتني وقالت بدلع متعمد
– باحبك اوي ياشوقي
اخذتها في حضني وقبلتها ، سرحت يدها بين فخذي ، امسكت قضيبي وقالت
– مش راح تنيك تاني
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، حاولت ان تثيرني وتحثني علي معاشرتها مرة اخري ، همست قائلة بصوت موجوع
– مني جوزها بينكها في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت بقرف
– دي كدابه
– راح تكدب ليه
– عايزه تغيظك عشان انتي احلي منها
تنهدت وقالت
– مش مني بس اللي جوزها بينكها اربع مرات في ستات تاني كتير
قلت في استياء
– عايزه تتناكي اربع مرات ؟
قالت في نهم ولهفة
– تقدر ؟
قلت مداعبا
– لو عايزه روحي للي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وهي تزداد التصاقا بي
– يعني مش راح تتضايق
قلت مداعبا
– اتضايق ليه مادام راح تنبسطي
تنهدت وخرج هواؤها ساخنا
– خلاص راح اخليه ينكني
قلت هامسا
– مين ده اللي راح ينيكك
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وفي نبرات صوتها شوق ورغبة
– اللي بينيك اربع مرات
– مين هوه ؟
اطرقت وكست حمرة الخجل وجهها ، قالت بعد تردد
– جوز منى
سألتها في صوت مشوب بالخجل
– اسمه ايه جوز منى؟
علقت بين شفتيها واسعة ، بلعت ريقها وكأن اسمه ثقيل علي شفتيها ، قالت بصوت هامس لا يكاد يسمع
– وجيه البيه
عدت أسألها وقد نجحت في اثارتي وبدأ قضيبي ينتصب
– قولتي اسمه ايه صوتك واطي مسمعتش ؟
ابتسمت وهربت بوجهها بعيدا عني ورفعت صوتها قائلة
– قلت : بهيج البيه جارنا انت مش عارفه
بادرتها قائلا
– متأكده بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في زهو و كأنها تفخر به
– اه متأكده بينيك اربع مرات وكل يوم
كانت أول مرة يدور بيني وبين ماجده حوار جنسي ، اول مرة تتجرأ في حديثها معي ، كان هناك شئ خفي يدفعني الي الاستمرار في هذا الحديث ، شئ يبعث في نفسي كل مشاعر البهجة ، يزيدني اثارة ورغبة في زوجتي مما دفعني اٍبادر بسؤالها قائلا
– ممكن اعرف متأكده ازاي
– مني مراته قالت لي
– مني قالت لك والا ناكك قبل كده
قالت في حدة غاضبة
– اخص عليك ماتقولش كده ماحدش بينكني غيرك
احسست ان مداعبتي تجاوزت الحدود اكثر مما يجب ، قلت استرضيها
– أنتي زعلتي والا انكسفتي
قالت في حده
– هزارك تقيل اوعي تجيب لي اسمه تاني انا باكرهه
قلت وانا اتصنع الدهشة
– بتكرهيه ليه؟
قالت:- بكرش وعينيه زايغه بيبص لي بصات مش كويسه باحس ان فيها شهوة
قلت: وقد عدت لمداعبتها
– له حق انتي احلي من مراته الف مرة
قالت في دلال وزهو
– طبعا احلي منها
قلت وانا التصق بها وامسح بيدي علي شعرها المسترسل
– مع مراته الوحشة اربع مرات امال معاكي يبقي كام مرة
اطلقت ضحكة عالية ثم اردفت قائلة
– بطل هزار بقي قلت لك الف مرة باكرهه
قلت مازحا لامتص غضبتها؟
– لا بجد يبقي معاكي كام مرة
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– مش اقل من عشر مرات عشان يشبع مني
قلت في نشوي وقد تأججت شهوتي
– انتي محدش يشبع منك ولو الف مرة
تنهدت وقالت
حاولت اقبلها ولكنها تراجعت وقالت
– بلاش خليك لبكره انت تعبان من السفر
كنت حقا مجهد وفي حاجة النوم ، اغمضت عيناي وغلبني النعاس
في الصباح كنا لانزال عرايا في السرير ، لم اكد افتح عيناي حتي التصقت بي ، قمت من الفراش اخذ دش واستعد للذهاب الي عملي ، قالت في دهش تسألني
– انت رايح فين
– اخد دش واروح الشغل
قالت في استياء وهي تعتدل في فراشها
– لازم يعني تروح الشغل
وقعت عيناي علي عينيها ، قرأت فيهما مالم تنطق به ، أنها لم تشبع بعد تريد المزيد من الممارسة الجنسية ، قلت وانا اتصنع الضيق
– كان نفسي اقعد معاكي لكن لازم اروح الشغل
مطت شفتيها وبدا عليها شئ من الضيق ، هرولت الي الحمام وانا استرجع في خيالي ، حديث ليلة الأمس ، لم يكن يخفي علي انها من صنف النساء اللائي يشتهين الجنس ، لا تكفيها مرة واحدة في الليلة ، ، أول مرة تتجرأ في حديثها معي وتلمح برغباتها الجنسية ، عايزه تتناك كل يوم اربع مرات ، هجم علي نفسي طوفان من الدوافع والهواجس ، حديثها بالأمس عن منى وزوجها بهيج البيه يحمل أكثر من معني ، تريدني مثل بهيج البيه ام تريد بهيج البيه ، لم تخفي اعجابها بفحولته ، ، اربعة مرات في الليلة الواحدة ، شئ يدعو للاعجاب ويسيل عليه لعاب أي أمرأة ، خفت ان يتحول الاعجاب الي رغبة ثم لقاء جنسي يجمع بين ماجده وبهيج ، تملكني شئ من القلق والخوف ، حاولت اقاوم هواجسي وظنوني ، زوجتي محجبه ومؤدبه ، لا يمكن ان تفكر في علاقة جنسية مع رجل اخر ، أول مرة اشعر باهتمام زوجتي بممارسة الجنس رغم مرور اكثر من خمسة عشرة عاما علي زواجنا ، لم اشعر من قبل بحاجتها الي الجنس كما شعرت ليلة امس ، كأن شهوتها كانت تنمو وتكبر يوما بعد يوم حتي وصلت اليوم الي ذروتها ، فكرت مليا ، ماجده تجاوزت الثامنة والثلاثون ، امرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها ، اكتملت ونضجت احاسيسها وشهواتها ، اصبحت ثمرة ناضجة ، تطلب الاكال ، تريد المزيد من اللذة والمتعة ، في ذروة شهوتها ، انني ايضا في ذروة شهوتي ورجولتي ، أننا في حاجة الي التغير ، في حاجة الي نجديد حبنا وعشقنا ، نتحرر من قيود التخلف ونستمتع بكل لحظة تجمعنا ، ذكريات رودس لا تبرج خيالي تحثني علي مزيد من التحرر ، فكرت اصحب زوجتي الي شاطئ بعيد ، نعمل شهر عسل جديد . ترتدي البكيني علي البلاج ، تمرح وتلهو معي ، تثيرني وتبهج عيناي وأنا أراها امامي عارية كاشفة عن جسمها البض الشهي ومفاتنه ، ستظن ان ما اطلبه منها خطأ ولكن هل ستكون قادرة علي التحرر منه والانطلاق الي عالم اللذة والمتعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

الجزء الثاني

ذكريات رودس تداعب خيالي لا تزال مرتسمة في الذهن سارية في الجوارح ، انطلقت في مخيلتي احلام لا عداد لها ، الغردقة ليست ببعيدة مثل رودس ، انتويت اصحب زوجتي الي هناك ، استعيد معها ذكريات رودس ، حجزت في احدي قري الغردقة ، قرية معظم روادها من الاجانب ، استقبلت زوجتي الخبر بشئ من القلق ، كيف نسافر ونترك الاولاد بمفردهم واكبرهم لم يتجاوز بعد الرابعة عشر ، عمة الاولاد قبلت أن تقيم معهم اثتاء غيابنا ، بدأنا نستعد لرحلة شهر العسل الجديد ، هناك سنبتعد عن كل مشاكلنا ، مشاكل الاولاد والعمل ، ماجده ستكون لي طول الوقت ، نلهو ونمرح معا ، نتحرر من قيود العادات والتقاليد ولا يشغلنا الا المتعة ، لم انسي اذكر ماجده أن تضع في حقية ملابسنا البكيني الاحمر المثيرالذي اشتريته من رودس ، لمعت عيناها وكأنني أتيت لها بما تشتهيه وتتمناه ، السفر بالاتوبيس كان مرهقا ، لم يهون من مشقتة االا وجود ماجده معي ، كلما تخيلتها علي الشاطئ بالكيني الاحمر المثير والعيون البصاصة تتطلع اليها ، ينتصب قضيبي ويتلاشي كل احساس بالتعب
وصلنا الغردقة أول الليل بعد حوالي ستة ساعات ، الاوتيل كان فاخرا يضارع ما شاهدته في اوتيلات رودس بل يتفوق عليهم ، الرواد تقريبا جميعهم اجانب ، والنساء بالمايوها في الريسبشن ، في غرفتنا بالاوتيل وضعت حقيبة ملابسنا علي الارض والتفت الي ماجدة ، التقت نظراتنا ، اقتربت منها ، احسست بيدها تلتصق بيدي كأنها التقت باحلامها ، أخذتها بين احضاني بقوة ، شعرت أن جسدينا انطبقا علي بعضهما ونسجتا جسدا واحدا ، زحفت بشفتي فوق خدها الناعم ، اشاحت بفمها بعيدا وهمست بصوت خفيض
– بلاش تبوسني أنت مش بتمسك نفسك
كتمت صوتها بشفايفي ، استسلمت وبدأت تبوسني ، اخرجت شفاتي من فمها وبدأت الحس لسانها وهي مغمضة عينيها وتزداد التصاقا بي ، تخبط فخذها بزبي . . تخبط تاني وانا مستمر في مص شفايفها وعنقها ، هايجه عايزه تتناك ، فجأة دفعتني بكلتا يداها في صدري تباعد بيننا وهي تنهرني قائلة
– بلاش دلوقتي انت تعبان من السفر
هجمت عليها كالثورالهائج ، اخذتها في حضني مرة اخري ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها ، رفعت الايشارب عن شعرها المسترسل وبدأت تفك ازرر البلوزة ، رفعت السوتيان عن صدرها فانطلق نهدبها وقفزا الي الخارج ، غمرتهما بقبلاتي ثم بدأنا نتجرد من ملابسنا ، انكفأت علي السرير عارية ، القيت بجسدي الي جانبها أخذتها في حضني ، همست بصوت خفيض ملؤه انوثة ورقة تحذرني قائلة
– اوعي تنزلهم بسرعة
قلت اطمئنها
– متخافيش
قالت وهي تهرب من بين ذراعي ، تتقلب في الفراش وترنو اليّ محذرة بصوت هامس ملؤه انوثة ودلال
– عارف لو نزلتهم بسرعة راح اعمل ايه
قلت في لهفة
– راح تعملي ايه
قالت يصوت خفيض
– راح اشوف حد غيرك
تريد ان تبدأ معي حوارجنسي ، تعلم أن الحوارت الجنسية الرخيصة، تثيرني وتأجج شهوتي ، قلت بصوت مضطرب خفيض
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– انت عارف
– تقصدي مين . . بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
– اه باخاف ينكني
– راح ينيكك اربع مرات
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– يا ريت ينكني اربع مرات
اثارتني بفجورها ودلالها ، قلت في لهفة
– عايزه ابوكرش الكريه ينيكك
قالت بصوت متهدج وكأنها فطنت الي ما اريد أن اسمعه
– وجيه البيه راح ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
لم استطع ان اتحمل مزيد من الاثارة والهياج ، قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اقاوم المزيد من اللذة ، اطلق زبي حمائمه الحوارات الجنسية المبتذله والالفظ العارية السوقية تثيرني بشدة وتأجج شهوتي ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– مش عارفه
كلانا يعلم من هو ، تعلبت علي خجلي وهمست فائلا
– تقصدي مين بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة وهي تهرب من بين ذراعي
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
لم اجد غضاضة في ان اكون صريحا ، سالتها بصوت مضطرب
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
قالت في دلال ومياصه
– وبعدين معاك عايزني ابقي قبيحه والا ايه
قلت اشجعها علي استمرار حوارنا المثير
– عيب لما الواحده تبقي شرموطه مع جوزها
قالت وهي تتعمد ان تبدو في قمة دلالها
– شرموطتك عايزه تتناك
اخذتها في حضني وقبلتها وهمست اداعبها قائلا
– عايزه مين ينيكك
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– واحد ينكني اربع مرات
– اجيب لك بهيج البيه
– اه هات لي بهيج انت مش بتعرف تنيك زيه
قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، كنت اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفعته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اتحمل المزيد من الاثارة ، اطلق زبي حمائمه في كسها ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها وأنا اهمس ايها بصوت واهن
– أنا بس اللي انيكك تاني ماحدش ينيك غيري
التصقت بي قبلتني وقالت وانفاسها تتلاحق بسرعة
– انا باحبك اوي ماحدش بينكني غيرك
شعرت بالنشوة انني استطعت اروي شيقها واشبعها جنسيا ، نمنا منعانقين حتي غلبنا النعاس ، لم ندري كم من الوقت مضي ونحن نائمان ، استقظنا من انوم في ساعة متأخرة من الليل ، لا نزال عرايا في السرير كما ولدتنا أمهاتنا ، في الحمام وقفنا معا تحت الدش نستحم عرايا ، شدني جسمها وزاغت عيناي علي بزازها المنتفخة وقطرات الماء تنساب عليهما كحبات الفضة فتزيدهما جمالا ، بدأ زبي ينتصب بعض الشئ ، ضحكت وتعلقت عيناها بقضيبي وهو شبه منتصب ، قالت وهي تخفي علي اطراف شفتيها نية من النيات لم يخفي علي أن استشف تلك النية
– ايه اللي جري لك هنا
– الجو النقي والوجه الحسن كل دي حوافز للمتعة
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– اعمل حسابك لازم نيجي هنا مرة كل شهر علي الاقل





خرجنا من الحمام عرايا وهي تهمس قائلة
– انا جعانه قوي انت مش جعان
– طبعا جعان . . جعان قوي راح اكلك
اطلقت ضحكة عالية هرولت من أمامي ، وقالت في دلال
– انا قدامك اهوه لو رجل تعالي كلني
انكفأت فوق السرير علي بطنها ، تعلقت عيناي بطيزها المستديرة وفلقتيها الكبيرتان ، خطر ببالي انيكها في طيزها ، لم افعلها من قبل ، اقتربت منها ، حسست براحة يدي علي فلقتي طيزها ، طيزها ناعمة كالحرير انحنيت عليها وقبلتها ، ادارت رأسها ناحيتي وهمست يصوت مضطرب قائلة
– أنت بتعمل ايه
لم اتطق ببنت شفة ، فمي لا يزال علي طيزها اقبلها والعقها بلساني ، لساني فوق خرم طيزها ، ارتعشت ، تجاوبت معي ، بدأت ادفع قضيبي بين فلقتيها ، حاولت ادفعه داخل الخرم ، صرخت وقالت غاضبة
– اوعي تنكني في طيزي
طيزها مقفولة تماما ، لم اجد بدا من استخدم صباعي ، شهقت بصوت مرتفع ، قالت في صوت متهدج
– اوف منك
كانت اهاتها ترنفع واصبعي يتعمق الي الداخل ، عايزه تتناك تاني ، قلبتها ورفعت ساقيها فوق كتفي ، كسها منفوخ ومفتوح جاهز للنيك ، بدأت افرشها ، وهي تحثني قائلة بصوت متهدج
– نيك بقي دخله في كسي
خفت اقذف بسرعة رفعت قضيبي من فوق شفرات كسها ، راحت تهددني قائلة
– نيك والا راح اجيب بهيج ينكني
تخيلت بهيح بيكنها ، انتابني احساس شهي لذيذ ، دفعت رأسي بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، فوق كسها الممنفوخ ، قبلته في كل مكان كما لم اقبله من قبل ، بلغ قضيبي ذروة انتصابه ، أناتها ترتفع تبدد سكون الليل ، لم اعد احتمل المزيد من اللذة ، دفعت قضيبي في كسها وهي تدفع مؤخرتها ناحيتي ليصل قضيبي الي اعماق كسها ثم مالبث ان قذف حمائمه فاستلقيت الي جوارها ، ارتمت في حضني ، نمنا متعانقنا حتي اسفر الليل
استيقظنا في الصباح في ساعة مبكرة ، كنا لانزال عرايا ، تبادلنا النظرات في نشوي ، همست زوجتي وقد تهلل وجها
– انت اتغيرت خالص
ارتسمت علي شفتي ابتسامة خجولةح ان اخفيها وقلت في صوت خجول
– الفضل لصاحبتك مني وجوزها
قالت وصوتها يرتعش وكأنني القيت علي سمعها يشئ مخيف
– ما تفكرنيش بيه
اثارت كراهيتها له هواجسي وظنوني ، قلت وانا اتصنع الدهشة
– انتي بتخافي منه ليه . . عاكسك قبل كده
قالت وهي ترتدي ثيابها
– باخاف من نظرات عنيه
– ازاي
سكتت وكأنها تفكر ثم ابتسمت وقالت
– لما بيبص لي باحس ان نظراته بتعريني وبيشوف كل حته من جسمي
تملكني الارتباك والتوتر وشعرت بشئ من الخوف والقلق قلت بعد تغكير
– وانتي لما بتبصي له بتشوفي ايه
شهقت بصوت مرتفع وخبطت بيدها علي صدرها ثم ابتسمت وقالت في صوت هامس
– يعني راح اشوفه ازاي عريان ملط مثلا
قلت في استياء
– أنا عارف بقي خيالك بيصور لك ايه
تمايلت في دلال وقالت
– ايه اللي جري لك يارجل اوعي تكون ناوي علي حاجه احنا اتأخرنا علي الفطار وأنا جعانه
قامت ماجده تجهز نفسها للخروج ، استغرقتها زينتها والمكياح ، اخذت منها وقتا طويلا ، خرجنا الي مطعم الاوتيل وهي في كامل زينتها ، زينة تلفت العين الي كل مزية في جسدها ، تغري من يبصرها اغراء لا يخفي ،تخلت بعد الحاح مني ان عن الحجاب والثياب الفضاضه ، قبلت أن تمنح نفسها اجازه من التقاليد والعادات المتخلفة ، أطلقت صراح شعرها الفاحم المسترسل من محبسه وارتدت بنطلون استرتش التصق بمؤخرتها وفخذيها المكتظي وكانهما عرايا ، فوق البنطلون بلوزة عارية الذراعين ، ضاق بها صدرها فابرز استدارة بزازها ، زوجتي جميلة ، فعلا جميله شعرها في لون الليل وعيناها عسليتان . . ذكيتان ، كل ما فيها جميل ، ابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء ، جسدها الصغير المتسق ، المطعم كان مزدحم برجال ونساء معظمهم اجانب من جنسيات مختلفة ، كلهن شقراوات والرجال شقر ، الرجال والنساء يرتدين شورتات ، ماجده بدت بينهم كاثمرة الندية ، العيون تلاحقها
سارت الي جواري هادئه مبتسمة منتبهة بكل حواسها ، مبهورة وكأنني اقودها الي دنيا مسحورة ، دنيا لم تعيش فيها أوتعرفها من قبل
، بعد ان تناولنا طعامنا بدأنا نستعد للنزول الي البلاج ، الغردقة هي البحر والجمال والطبيعة ، فكرت كيف ستكشف زوجتي جسمها امام رجال غرباء ، تعجبت من نفسي ، رفضت من قبل ان تذهب الي طبيب نساء رجل ، اليوم اريدها تتعري امام كل الناس ، وافقت علي مضض تنزل الي البلاج بالبكيني بعد ان اقنعتها ان المتواجدين علي البلاج اجانب وعيونهم مليانه ، عندما رايتها بالبكيني انتابني الذهول والتوتر ، بدت مثيرة جذابة رائعة ، بزازها بيضاء انافرة ، اردافها مكتظة باللحم الابيض الشهي ، كسها منفوخ ملامحة واضحة كحبة الكمثري ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفسي ، قالت في دلال
– بتبص لي كده ليه عجبتك
قلت بلهجة المتيم
– قمر راح تجنني الخواجات علي البلاج
اطلقت ضخكة عالية
– عايزني انزل الميه بالمايوه . . مش خابف ياكلوني بعيونهم
– انا عايز اغيظهم
هزت كتفيها في دلال كأنها تزهو بنهديها ، قالت في سخرية
– همه بردوه اللي راح يتغاظوا
اخذت تستدير أمام المراّة وهي تنظر الي كل حتة من جسمها ، تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قالت وهي تلتفت نحوي
– معقول انزل البلاج بالمايوه
قلت وفي نبرات صوتي توسل ورجاء
– عايز نعمل شهر عسل جديد نتخلص من الملل اللي ملا حياتنا نعيش متحررين زي الاجانب
قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– خلاص زي ما انت عايز
ارتدت شورت فوق المايوه وبلوزة طويلة تركت ازرارها مفتوحة ، عادت تضع المساحيق فوق وجهها وتمشط شعرها ، ترسله خصلات تنساب حتي الكتفين ، ساوت حاجبيها باصبعها وترددت امام احمر الشفايف فتركت شفتيها تلمعان بحمرتهما ، عادت تنظر الي المرأة ، بين شفتيها ابتسامة واسعة كأنها أطمأنت الي نفسها ، حملت حقيبة يدها ثم التفتت نحوي وقالت في صوت الواثق
– انا جهزت خالص
تأملتها من رأسها الي قدميها ، تسللت الي نفسي سعادة غائبة ، فجاة قفزت الي بالي فكرة مثيرة ، لم تكن وليدة اللحظة ، استوقفتها قائلا
– عايز اصورك بالمايوه
اعترضت في حدة قائلة
– لا بعدين حد يشوف الصور دي
– الصوره راح احتفظ بيها ماحدش راح يشوفها غيري
تنهدت في ضيق وقالت تحذرني وعلي شفتيها ابتسامة واسعة
– خايفه حد يشوف الصور
صورتها اكثر من صورة بالبكيني المثيرة في أوضاع تبرز انوثتها ، كل مكان في جسمها البض ، سارت بجانبي هامتها مرفوعة واثقة الخطوات كأنها مطمئنة الي انوثتها وجمالها ، كان قلبي يضرب واعصابي مشدودة كأنني مقدم علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، اول مرة اخرج معها الي مكان عام وهي شبه عارية ، حواسسي كلها متجهة اليها كأني اخشي ان يقابلنا من يسيل لعابه عليها فيتحرش بها او يعتدي عليها جنسيا ، القرية واسعة والخضرة منتشرة في كل مكان ، والطريق الي البلاج طويل أكثر مما كنت اظن بين كل خطوة وخطوة يقابلنا رجل او شاب من العاملين بالقرية فتسارع بضم اطراف البلوزة فوق صدرها ،
علي شاطئ البحر استقبلنا فتي يبدو في السادسة عشر ، القائم علي خدمة رواد القرية ، الشاطئ شبه خالي الا من عدد قليل من الاجانب يعدون علي اصابع اليد ، الوقت كان لايزال مبكرا ، افرصه تنزل ماجده الميه فبل الزحام ، انتقينا مكانا علي حافة البحر ، لم يكد الفتي ينتهي من اعداد المكان وتجهيز الشازلونج بالمراتب حتي التفت الينا وقال
– انتم من مصر
قلت في دهش
– ايوه بتسأل ليه
– نادر لما بيجي القرية حد من مصر كل اللي بينزلوا هنا اجانب من المانيا وايطاليا
اثلجت كلماته صدري وشعرت بشئ من الاطمئنان ، المصريون عيونهم زايغة وقد تجد زوجتي حرجا في ان تتعري امامهم ، او يكون بينهم من يعرفها ويفضحنا ، قبل ان امد يدي في جيبي وادفع البقشيش كانت ماجدة قد تجردت من ملابسها ووقفت امامنا بالمايوه الاحمر ، بهت الفتي ورنا اليها بنظرة شاملتها من رأسها الي قدميها وكأنه لم يري نسوان من قبل ، في نظراته شهوة واضحة ، المايوه كان من النوع الساخن زوجتي جسمها مليان بعض الشئ ، اللحم الابيض يطل من كل جوانب المايوه ، مظاهر انوثتها الخفية مكشوفه ومعراه ، لم يكن لدي شك ان زوجتي ستلاحقها العيون ، انصرف الفتي وهو يلتفت الي زوجتي بين كل خطوة وخطوة كأنه يريد ان بشبع عينيه من مفاتنها ، استلقت ماجده فوق الشاذلونج وسترت جسمها بالفوطه ، اقتربت منها وهمست اعاتبها
– بتخبي ايه
تعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– انت عايز الرجاله تتفرج علي جسمي
قلت اداعبها
– مانتي قلعتي هدومك قدام الولد وشاف جسمك
اشتعلت وجنتاها وقالت
– ده عيل دانا زي امه
قلت وانا اتظاهر بالضيق
– ماشوفتيش كان بيبحلق في جسمك ازاي
قالت وكأنها فوجئت بشئ لم تتوقعه
– اخص عليك يا شوقي مش كنت تنبهني
قلت اشجعها
– الكسوف هنا ممنوع الكل بيقلع هدومه
جزت علي شفتيها وقالت
– يعني مش راح تضايق لو راجل شافني عريانه
قلت اداعبها
– بالعكس راح انبسط اوي واعرف ان مراتي احلي واشهي انسي في العالم
اطلقت ضحكة طويلة مسترسله وهمست بصوت خفيض قائلة
– ناقص كمان تقولي اقلعي المايوه عشان يشوفوا بزازك وكسك
قلت دون تفكير
– ياريت تقلعي ملط
عضت علي شفتيها وتنهدت في حرقه وقالت
– اه منك اه انا مش عرفه ايه اللي في عقلك
في عينيها مزيج من القلق والحيرة امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– لما اشوف اي حد عينه منك باحس بقيمتك . .أحس اني امتلك اشهي والذ امرأة في الدنيا وابقي عايز اكلك اكل
تهلل وجهها ، نظرت الي كأنها تحاول ان تصدقني وقالت
– بتتكلم جد والا بتهزر
رفعت يدها الي فمي وقبلتها ثم قلت بصوت خفيض مضطرب
– مش مصدقه
قال في صوت يحمل حيرة ودهشة
– افكارك غريبه بس بتبسطني
جذبتها من يدها واردفت قائلا
– تعالي ننزل الميه
انتفضت واقفة وهي تشد المايوه الي صدرها ، تخفي بزازها النافرة ، نهرتها في حدة قائلا
– انتي بتعملي ايه
– المايوه ضيق خايفه بزازي تخرج منه
قلت وفي نبرات صوتي جديه
– سبيهم يطلعوا يشموا الهواء النقي وياخدوا حمام شمس يعيد اليهم نضارتهم وجمالهم
شهقت بصوت مرتفع وكأنني اطلب مها شئ غير مألوف ، استطردت قائلا
– كل الستات اللي شوفتهم في رودس علي البحر كانوا سايبين بزازهم عريانه
قالت في زهو وهي تتلفت حولها كأنها تخشي أن يراها احد بالبكيني
– بزازي مش زي بزازهم
زادتني كلماتها رغبة في ان تعري بزازها ، هي الرغبة في تقليد الاجانب والتحرر من عباءة التقاليد والاعراف البالية ، هرولنا داخل المياه نلهو ونمرح ، ماجده لا تريد ان تنسي الاعراف والتقاليد التي شبت ونشأت عليها ، كلما اقترب منا رجلا تغطس بجسمها تحت الماء ، لا تزال فكرة تعرية بزازها كالاجنبيات عالقة بذهني ، ، تثير في نفسي مزيد من الاحساس بالمتعة واللذة ، اقتربت منها وهمست
في اذنيها قائلا
– طلعي بزازك من المايوه
قالت في حدة
– مش كفايه شافوني بالمايوه
قلت كي اقنعها
– طلعيهم وخليهم تحت الميه ماحدش راح يشوفهم
تنهدت وقالت
– بلاش بعدبن حد يشوفني
– مافيش حد جنبنا
تلفتت حولها كالتائه الذي ضل طريقه ، أطمأنت وظهرت ابتسامة القبول علي شفتيها ، اقتربت منها كشفت بزازها ، ثم مالبثت ان غطست بجسمها تخفيهما نحت المياه ، قلت في لهفة
– طلعي بزازك من الميه
قالت وهي تتلفت حولها
– انت شوفتهم عايز ايه تاني
– عايز ابحلق فيهم واملا عيني منهم
عادت تلفتت حولها ، قلت اطمئنها
– مفيش حد جنبك طلعيهم بسرعة قبل ماحد يقرب
انتفضت واقفة في الماء عارية الصدر، انتابني احساس لذيذ رائع وكأني اري بزاز امرأة لاول مرة ، قلت في لهفة المشتاق
– راح اجيب الكاميرا واصورهم
اعترضت بشدة وقالت
– اوعي ازعل منك انا قدامك بص عليهم زي ما انت عايز
لمحت رجلا يأتي من خلفها ملامحه غربيه ، توقعت ان يري بزازها ، أنتابني احساس غريب ، مزيج من خجل وخوف ولذة ، فكرت احذرها ، تجمدت الكلمات علي شفتي ، فجأة اصبح الرجل بجانبها عينيه في عينيها ، شاف بزازها ، شهقت بصوت مرتفع وارتبكت ، غطست بجسمها في الماء ، ابتسم الرجل ورفع اصبعة بعلامة الاعجاب ، هرولت ماجده الي خارج الماء ، المسافة بينها وبين الشازلونج طويلة ، شاهدها كل من علي البلاج ، لحقت بها وقد استلقت علي الشازلونج تستتر بالفوطه وانفاسها تتلاحق بسرعة ، وجهها شاحب مرتبكة ، قالت وهي تلتقط انفاسها ورموشها ترتعش فوق عينيها
– ليه ما نبهتنيش لما قرب مني
قلت علي استحياء
– ماخدتش بالي كنت مركز علي بزازك
قالت غاضبة ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– عجبك كده الرجل شاف بززازي
قلت مبتسما
– هوه يعني شاف حاجه وحشه
تلاشت غضبتها وابتسمت وقالت
– انت سافل ومجرم
رفعت الفوطه عن جسمها وهمست قائلا
– بتخبي ايه ما كل اللي علي البلاج شافك
اطرقت في خجل ، امسكت يدها وقبلتها ابتسمت ، مسحت بيدي شعرها الفاحم ، رفعت خصلاته عن وجنتيها وقبلتها ، زحفت بشفتي الي شفتبها ، انتفضت وقالت في هلع
– هتبوسني هنا . . قدام الناس
– ايوه راح ابوسك من بقك
ابتسمت واسلمت لي شفتيها ويدي تعبث بنهديها ، ازحت المايوه عن صدرها ، تعري نهديها ، ابتسمت وقالت
– بلاش كده
قلت اداعبها
– خلي بزازك تشوف الشمس وتدب فيهم الحيوية وتزيد حلاوتهم
قالت في دلال
– عايزهم يبقوا احلي من كده
تركت يدي تعري نهديها ، استسلمت له في سهولة وطواعية ، نامت فوق الشازلونج علي ظهرها تتلفت حولها ، لا احد يرانا ، بزازها بيضاء متكوزة والحلمات واقفه ، اطلقت عيناها نحوي قالت وفي نبرات صوتها جدية
– مبسوط كده
حاولت ان تكون اكثر مما تصورت ان تكون ، قامت تدعوني لنزول الماء عارية الصدر ، كأنما ارادت ان تثبت لنفسها قبل أن تثبت لي انها اشهي من كل هؤلاء الاجنبيات واكثر منهن انوثة واغراء ، تصورت انها تمزح معي وقفت اتطلع اليها في دهشة مبهورا ببزازها المثيرة ، فجأة ظهر امامنا احد العمال القائمين علي نظافة البلاج وكأن الارض انشقت عنه ، التفت الي زوجتي ، تسمرت في مكانها ، وقف ينظر اليها وبين شفتيه ابتسامة بلهاء كأنه لا يصدق ما يري ، ماجده لم تخفي بزازها ، بادلته النظرات ويداها في خصرها كأنها فرحه بتعرية صدرها ، التفت اليها وتلاقت نظراتنا ، ضحكت وضحكت ، ارتبك الرجل ، ابتعد وعيناه لا تفارق زوجتي حتي اختفي ، ايقنت أن زوجتي رفع عنها المنع والخجل

الجزء الثالث

تحررت زوجتي من قيود العادات والقاليد بعد يوما واحدا من وصولنا الي الغرقة ، سارت أكثر مما تمنيت أن تكون ، كأنها نشأت وترعرت في اوربا ، ماجده بالبكيني ، العيون تلاحقها في كل مكان بالقريه ، علي البلاج ، في صالة الطعام ، في الريسبشن ، تستقبل نظرات الاعجاب بابتسامة واسعة ، كأن تلك النظرات تشعرها بانوثتها وتأجج ثقتها بنفسها ، الكل يستجلب رضاها ويسعي اليها ، الوجوه اصبحت معروفة ومألوفة ، الصبي الذي اعتاد يجهز لنا الشازلونج بمراتب نظيفة ولا يبرح مكانه حتي تخلع ملابسها وتقف أمامه بالكيني ، عامل النظافة الذي يهرول الينا عندما تستلقي علي الشازلونج منبطحة علي بطنها ، يتظاهر بتنظيف المكان بينما عيناه لا ترتفع عنها ، حتي عامل البوفيه طلباتنا دائما اخر الطلبات حتي تبقي امامه وقتا طويلا ، الاجانب وجوهم مألوفة ، في الصباح تجمعنا صالة الطعام ثم البلاج ، في الليل تجمعنا صالات الرقص و****و ، شعرت أعيش في شهر العسل من جديد ، كل ليلة نمارس الجنس بنهم كما لم نمارسه من قبل ، احيانا لا ننتظر الليل ، نتسسلل في وسط النهار الي غرفتنا لنمارس الجنس ، اعاشرها أكثر من مرة واحدة في اليوم
لم يبقي الا يوما واجدا من ايام شهر العسل ونعود للقاهرة ، نعود الي العمل والشقاء ، نعود الي حياتنا الرتيبة المملة ، الوجوه تغيرت ، جاءت افواج جديده من السائحين ، جذب انتباهنا من بين الفوج القادم شاب شديد السواد ، زنجي قوي البنية ، مفتول الذراعين ، يبدو في منتصف العقد الثاني بصحبته امرأة تبدو في نهاية العقد الخامس ، لا يسيران معا الا وهما متعانفين ، لا ادري ان كان زوجها أو مرافقها ، المرأة خالية من الانوثة لا تملك ما يغري الرجال وان كان مظهرها ينم عن الثراء ، هذا الشاب اما أن يكون زوجها او يكون عشيقها ، في كلتا الحالتين يريد الاستمتعاع بمالها وثروتها ، وهي تريد أن تستمتع برجولته وشبابه، استغرق حديثنا عنهما وقتا طويلا .
الصدفة جمعت بيننا في صالة الطعام ، جلسنا معا علي مائدة واحدة ، أنا وماجده في ناحية وهما في المواجهة ، رفعت زوجتي عينيها اليه وهي غاطسة في مقعدها ، شعره اسود يعلن عن شبابه وجهه يفوح رجولة وعينيه الواسعتين كأنه يبتلع بهما كل النساء ، كأنهما تفضحان براءة وجهه ، حاجبيه عريضين وقوامه ممشوق وعضلاته ، تملت بعينيها في عضلاته ، لا ادري ان كانت زوجتي مبهورة بعضلاته المفتوله وقوامه الممشوق او بفحولة وجهه او ترثي لحاله مع هذه العجوز .
لمحت عينيه تتبعانها ، نظر في عينيها طويلا وظل ينظر اليها حتي خيل اليّ انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين وهي لا ترفع عينيها عنه كأـنها تريد ان تجرب هاتين الشفتين ، هي مشغولة به وهو مشغول بها ، تملكني شئ من الارتباك والتوتر ، بعد ان تناولنا افطارنا ، سرنا نتجول في حديقة القرية ، زوجتي الي جانبي ، تمشي بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، انعزل كل منا في دنياه الخاصة التي يبنيها بخياله ، تمنيت لو اخترقت دنياها واكتشفت اسرارها ودخائلها ، ساد بيننا الصمت وكل منا يبحث عن طرف الخيط الذي يؤدي الي الأخر ، لم اجد بدا من ان ابدأ الحديث ، احطم حاجز الصمت ، همست أسألها مستفسرا
– سرحانه في ايه
مالت برأسها علي كتفي واغمضت عيناها ، وقالت بدون اكتراث
– بافكر
– في ايه
تنهدت وقالت
– مش قادره افهم ايه العلاقة بين الشاب ده والست دي
– تقصدي مين
– الشاب الاسمر والست العجوزه اللي معاه
زوجتي لا تزال مشغولة به ، انتابني شئ من القلق والدهشة ، قلت في استياء
– وانتي مالك . . شاغله نفسك بيهم ليه
قالت وهي تتنهد كأنها تحترق بناره
– اللي غايظني طول الوقات عمال يبوس في ايدها ويحضن فيها
– انتي غيرانه
نظرت الي بطرف عينيها وقالت
– اغير ليه لا هو جوزي ولا عشيقي ولا هي اجمل مني
سكتت برهة واستطردت قائلة
– صعبان عليه يضيع صحته مع واحده زي دي
قلت اداعبها
– معاكي حق . . المفروض يضيع صحته مع واحده حلوه زيك
توهج وجهها واحمر ، قالت في امتعاض وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– تقصد ايه
قلت لاتجنب غضبتها
– اللي زيه محتاج أنثي جامده تقدر تستحمل
ابتسمت وقالت في دلال متعمد
– باحسب تقصد حاجه تانيه
سكتت برهة ثم اردفت وقالت
– بكره هنرجع تاني للشقا ووجع الدماغ
قلت دون تفكير
– تحبي نمد يومين تاني
انفرجت اساريرها ، قالت والفرحة تنضح علي وحهها
– ياريت ياحبيبي نقعد يومين تاني
في طريقنا وقفت ماجده امام احدي محلات الهدايا الموجده بداخل الاوتيل ، لفت انتباهها الملابس المعلقة بفترينة العرض ، اشترت شورت من النوع الساخن وبلوزة بحملات ، جذب انتباهي مايوه اسود بكيني ، اقترحت علي زوجتي أن تشتريه ، تفحصته و لمعت عيناها ، نظرت الي نظرة تحمل اكثر من معني ، المايوه من النوع المثير الذي يعري المؤخرة – فتله من الخلف تغوص بين الفلقتين فتبقي المؤخرة عارية تماما – لا ترتديه الا الجريئات التي يتمتعن بمؤخرة مثيرة ، طيز ماجده بيضاء ومرسومز ، اشتريته دون تردد ، في غرفتنا بالاوتيل ارتدت ماجده المايوه الجديد ، وقفت تستدير أمام المرأة ترقب كل حته من جسمها ، المايوه اكثر من مثير ، بزازها نافرة ، حلماتها كادت تخرج من صدر المايوه ، طيزها عارية ، التفتت الي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
– المايوه مش مخبي حته من جسمي مش معقول البسه علي البلاج
قلت اداعبها
– اللي راح يشوفك راح يفتكر انك اجنبيه
ضحكت في دلال وقالت
– ممكن البسه تحت الشورت
قلت وبين شفتي ابتسامة خجوله
– انا عايز اشوفك بتتمشي علي البلاج وانتي لبساه
تعالت ضحكاتها وقالت
– انت افكارك مجنونه
تنهدت واستطردت قائلة في تحدي
– مش راح اقلع الشورت
قلت اقنعها بارتدائه
– ممكن تقلعي الشورت لما تنزلي الميه
لمعت عينيها وعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وكأنها اقتنعت
علي البلاج الصدفة جمعتنا بالشاب الاسمر وصاحبته مرة اخري ، علي بعد خطوات قليلة منا ، تهلل وجه زوجتي كأنهه عثرت علي شئ مفقود . . شئ ثمين ، القت بحقيبة يدها علي الشازلونج وجلست في مواجهه الشاب الاسمر وصاحبته وأنا بجانبها ، همست بصوت خفيض والفرحة تكاد تنضح علي وجهها
– همه تاني
الشاب الاسمر مستلقيا علي الشازلونج يتطلع الينا باهتمام ، صاحبته بالبكيني تمشط شعرها ، رغم تقدمها في السن وملامحها الصارمة لا يزال في جسمها بقية انثي ، بزازها نافرة وكبيرة ، نظرت ماجده الي وقالت وهي تتصنع الدهشة
– مش قادره افهم ايه العلاقة اللي بينهم
قلت دون تفكير
– الاوربيات بيعشقوا السود
هزت رأسها تفكر ثم قالت
– نفسي افهم ليه بيعشقوهم
تنهدت قائلا
– معروف ان الزنوج بيتمتعوا بقدرات جنسية غير عاديىه
لمعت عيناها واانتفضت في مكانها ، قالت في نشوي
– يعني ايه قدرات غير عادية
– الواحد منهم يبقي قد وجيه البيه بتاعك عشر مرات
زمت شفتيها ، قالت وهي تتصنع الغضب
– هوه وجيه البيه بتاعي برضوه
استدركت قائلا
– قصدي اللي عجبك
لوت شفتيها وقالت
– مين بقي اللي قال لك انه عاجبني
قلت كي لا اخدش حياءها
– اي واحد بينيك اربع مرات في الليله الواحده لازم تعجب به كل الستات
اطلقت ضحكة عالية شدت انتباه الاسود وصاحبته ، التفتا الينا في دهش ، همست الي ماجده محذرا
– بلاش الضحك العالي خلتيهم يبصوا لنا
قالت وعيناها تمتد بعيد الي الشاب الاسمر وصاحبته
– أنت اللي خلتني اضحك
لمحت عينيه تتبعانها ، في نظراته شقاوة صبيان ، فيها جراة وفيها غرور ، فيها رغبة ، تنبهت زوجتي اليه ، تهلل وجهها وبين شفتبها ابتسامة حاولت ان تحفيها ، قامت وخلعت البلوزه ، كأنها تلقت أمرت خفيا ، أمر لا تستطيع أن ترده ولا تقاومه ولا حتي تناقشه ، وقفت بالشورت الساخن في مواحهة الشاب الاسود ويداها في خصرها ، جسمها بض ، اكسبته أشعة الشمس اللون اللون البرونزي ، بزازها نافرة ، تطل من صدر المايوه ، الشورت لا يخفي شئ من فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، زوجتي ندية كالثمرة الناضجة. . ملفته ، تفح انوثة ، ينجذب اليها الدبابير من كل مكان ، قام الشاب الاسمر من مقعده ، في عينيه حماس واندفاع الشباب ، اقترب واقترب أكثر وعينيه عليها ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، عضلاته مفتولة وصدره عريض ، تملكني الخوف ، لم اطمئن حتي لمحت ابتسامة واسعة بين شفتيه ، همس يسألني بالانجليزيه عن ولاعة سجاير وعينيه لا تزال معها كأنه يعاين سلعة يريد شراءها ، قدمت اليه الولاعة الخاصة بي ، اشعل سيجارته وانصرف في هدوء ، تنفست الصعداء و التفت الي ماجده ، كانت تحاول ان تخفي بيدها ضحكة كادت تهرب من بين شفتيها ، قلت في دهشة
– بتضحكي علي ايه
عضت علي شفتيها واحمرت وجنتاها ، اطرقت ولم تنطق ، قلت وقد اثارت فضولي
– في ايه
قالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– شوفت المايوه بتاعه . . ماخدتش بالك منه
جزمت سريعا ان هناك امرا مثيرا ، تحركت في اتجاه الشاب الاسمر بدافع من الفضول ، سرت وماجده بجانبي ، اقتربنا منه فتعلقت بذراعي بكلتا يداها ، كأنها فوجئت بوحش مفترس او كلب مسعور تخشي ان يعقرها ، اقتربت أكثر وأكثر ، الشاب يرتدي مايوه صغير ، سلب اصفر من نسيج خفبف ، ملامح عورته واضحة جلية للناظر ، قضيبه كبير وبيوضه كبيره ، التفت الي زوجتي وبين شفتي ابتسامة خجوله ، قبضت بيدها علي يدي بقوة وتملكها الخوف ، همست اسألها وانا ازم علي شفتي ، اخفي ضحكة كادت تخرج من بينهما
– هوه ده اللي اخدتي بالك منه
التفتت الي بوجهها وبين شفتيها ابتسامة واسعة ، في عينيها مزيج من الدهشة والخجل ، قالت بصوت خفيض مضطرب
– كبير قوي
قلت اداعبها وقد فطنت الي ما يدور بخاطرها
– فعلا كبير . . عجبك
توهج وجهها واحمر ، التصقت بي وتشبثت بذراعي بكلتا يداها ، قالت وصوتها يرتعش
– ماتقولش كده
– مكسوفه
لمعت عيناها كأنها تطلعت الي موضوع مثير لذيذ ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– مش عارفه الست اللي معاه بتستحمله ازاي. . دا كبير قوي
قلت اداعبها
– لو جربتي راحي تعرفي بتستحمله ازاي
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– اجرب ازاي
في عينيها اصرار ، فطنت الي ما تريد ان تسمعه ، همست بصوت خفيض
– لما ينيكك
شهقت بصوت مرتفع ، ضحكت ضحكة مسترسلة ، خلصت يدها من يدي وهرولت مبتعده وهي تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
هرولت وراءها ، ناديتها ، لحقت بها ، قلت اداعبها
– مكسوفه ليه هو النيك عيب والا حاجه وحشه
تمايلت في دلال ، قالت وفي نبرات صوتها مياصة تنم عن تأجج شهوتها
– لا حاجه وحشه ولا هو عيب
في عينيها شبق ورغبة ، تريد ان تشدني الي حوار جنسي ،سألتها بصوت خفيض
– بيعجبك الزب الكبير
تنهدت في حرقة وقالت
– مش عارفه لما اجرب الاول
قلت في لهفة
– تجربي ايه
توهج وجهها واحمر ، تنهدت وهمست في حرقه
– الزب الكبير
تجاوبت معي ، سألتها في لهفة
– راح تجربي زب مين
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، ابتسمت وقالت في دلال
– لما نطلع الاوضه بتاعتنا حاقولك
في طريقنا عودتنا الي مقاعدنا علي البلاج ، سارت بجانبي احيطها بذراعي واضمها الي صدري ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان ، في مخيلتي هواجس عديده ، زوجتي معجبه بالشاب الاسمر وزبه الكبير ، اقتربنا من الشاب الاسود مرة اخري ، التفتت اليه لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عنه وقبضت بيدها علي يدي وتعلقت بذراعي ، استوقفنا الشاب واقترب منا هو وصاحبته ، وقفنا نرنو اليهما في دهشة ، زوجتي ملتصقة بذراعي متشبثة به كأنها تحتمي بي ، قدم نفسه بالانجليزيه التي لا تجيدها زوجتي . . مايكل . . صديقته مونيكا ، من المانيا ، قدمت نفسي ثم زوجتي ماجده ، شد علي يدي بقوة ثم مد يده الي ماجده ، ترددت قليلا ثم وضعت يدها في يده ، لمحت رعشة ارجفت ملامحها ، ابقي يدها في يده أكثر مما يجب ، هربت بعينيها عن عينيه ، تحدث معي ، ابدي اعجابه بالغردقة وزوجتي الجميلة ، طلب اخذ له صورة مع مونيكا ، اخذت من يده الكامير الخاصة به ، الصورة اصبحت عدة صور كلها في اوضاع غرام ، اما يحتضنها او يقبلها ، ثم ابدي رغبه في ان اشاركهما وماجده بعض الصور ، نقلت رغبته الي زوجتي ، سكتت وكأنها تفكر ، اطلقت صراح ذراعي وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، بدأ يزول عنها التوتر والارتباك ، اخذت تساوي شعرها بيدها وتشد المايوه الي صدرها ، ترنو الي الشاب الاسمر بامعان ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة ، مونيكا ترتدي نفس نوع المايوه الذي اشتريته لزوجتي منذ قليل ، طيزها عارية ، كبيرة بيضاء كاللبن ، همست زوجتي في اذني تنبهني قائلة
– مايوه مونيكا زي المايوه بتاعي
انتهزت الفرصة وهمست في ازنها
– اقلعي الشورت علشان تعرف انك لابسه مايوه زي بتاعها
عضت علي شفتيها وهمست وهي تقترب بشفتيها من وجهي ، قالت بصوت ناعم وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– انت عايزهم يتفرجوا علي طيزي
اقترب منا مايكل ، استفسر عن حديثي مع زوحتي ، كان يظن ان ماجده رفضت تتصور معهما ، قلت نيابة عن زوجتي أنها لا تمانع وسعيده بتواجدها معهما ، عيناها لا تزال تلاحق مايكل تتفحصه بامعان ، همست اسالها
– بتبصي علي ايه تاني
التصقت بي و لم تعلق ن بين شفتيها ابتسامة خجولة تحمل معني ، تملكتني الحيرة ، لا ادري ان كانت خائفة من مايكل أو معجبه بفحولته وزبه الكبير ، التمست لها العذر ، ما بين فخذيه يثير شهوة أي أنثي ، عادت تسوي شعرها ، وقفت بجانبي ويدي فوق كتفها اضمها الي حضني وفي الجانب الاخر مونيكا ، مونيكا التصقت بي ولفت ذراعها حول خصري ، شعرت بالنشوة وكيف لا اشعر وانا اقف بين امراتين كل منهما حريضة ان تلتصق بي ، احسست انني في عن دنيا جديدة ، دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، زمت ماجدة شفتيها كأنها لا ترتاح الي سلوك مونيكا معي ، التقط مايكل عدة صور لي مع زوجتي ومونيكا ، جاء الدور علي مايكل مع مونيكا وزوجتي ، بدا علي زوجتي شئ من الارتباك ، التصق بها مايكل وطوق عنقها بذراعه وذراعه الاخري علي كتف مونيكا ، توهج وجه ماجده واحمر ، وقفت برهة حائرة مرتبكة ثم حاولت ان ترفع يده عنها ،كأنها تذكرت فجأة الدنيا الضيقة المتزمتة التي كانت تعيش فيها خلف قضبان من التقاليد والأعراف ، قضيب من الحلال وقضيب من الحرام ، حاولت ان تقاوم وعجزت عن المقاومة ، استسلمت وتركت يده تطوق عنقها ، نكست رأسها كأنها تخجل من مواجهتي ، الصورة اصبحت عدة صور ، زوجتي رفع عنها المنع والحرمان ، تخلصت من التقاليد والاعراف البالية ، تحررت من كل العقد ، لم تعد تجد حرج في ان تفصح عن مشاعرها ، في كل لقطه جديده تزداد جرأة ، فتلتصق بمايكل أو تطوق خصره بذراعها تحتضنه أو تلقي برأسها علي كتفه ، كأنها في سباق مع مونيكا للفوز به ، يجب أن اتقبل الامر بشياكه ، اتخلي عن التقاليد والاعراف البالية ، ماجده في حضن مايكل يضمها بين ذراعيه وخده علي خدها ، اعطته اكثر ما تصورت أن تعطيه ، لاحظت في عينيه نظرات لم أفهمها وربما لاحظت أنه يلتصق بها أكثر مما يجب وربما لمحت في بعض كلامه معاني يقف عندها العقل مترددا ولكني لم أسئ الظن به
بعد أن انتهينا من التصوير شكرني مايكل وانحني فوق يد زوجتي وقبلها واقترب اكثر ويدها لا تزال في يده ، احاطها بذراعه وضمها الي صدره ثم مد شفتيه وقبلها فوق خدها ، استسلمت له في سهولة وطواعية وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، التفت بوجهها ناحيتي وبين شفتيها ابتسامة حائرة مترددة وجفناها يرتعدان فوق عينيها ، اقتربت مني وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، بحثت يدها عن يدي حتي أمسكت بها ، يدها بضة دافئة ، سارت بجانبي في طريقنا الي مقاعدنا غلي البلاج ، لم ينطق أي منا ببنت شفة ، أول مرة يقبل زوجتي ويحتضنها رجلا غريبا ، لابد ما حدث خطيئة ، ماجده احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، منكسة الرأس كأنها راجعت نفسها وتبين لها ان ما حدث خطيئة ، خطيئة كبيرة لن تغفرها لنفسها أو اغفرها لها ، كان لابد أن اتكلم ، اصارحها بما يجيش في صدري لتطمئن ، اخلصها من الحرج ، تعرف ان مافعله مايكل شئ عادي ، يقبله العرف المتحرر ، همست اليها بصوت مقتطب هادئ
– مكسوفه عشان مايكل باسك
توهج وجهها واحتقن ، التفتت اليّ بوجهها وقالت تعاتبني
– كان يعني لازم نتصور معاهم
قلت لاهون الامر
– هوه ايه اللي حصل مايكل علي سجيته ما يقصدش حاجه
تنهدت وقالت
– لو حد شاف الصور وعرف اني نزلت الميه بالبكيني راح اتفضح
قلت وأنا اتصنع الابتسام
– ماحدش راح يشوف الصور غيرنا
زمت علي شفتيها وكأنها لم تقتنع بكلامي ، بادرتها قائلا
– تعالي ننزل الميه ننزل الميه
انفرحت شفتاها عن ابتسامة ضيقة وقامت تلم شعرها ، همست وأنا ارنو اليها بنظرة فاحصة
– مش راح تقلعي الشورت
وقفت متردده ، همست تسألني بعد تفكير
– اقلع الشورت والا بلاش
لم اتردد ، همست بصوت خجول
– اقلعيه
قالت وهي تتصنع الفضيلة
– خايفه حد يشوفني
– حا ننزل الميه علي طول قبل ماحد يشوفك
تلفتت حولها واومأت براسها ناحية مايكل
قلت علي استحياء
– هوه مش واخد باله . . راح يبص لك . . مونيكا لابسه زيك
مدت يدها الي خصرها وبدأت تخلع الشورت وهي تتلفت حولها ، وقفت امامي باللبكيني الاسود ، تطلعت اليها في ذهول ، اللون الاسود اضفي علي بياضهها جمالا ، بزازها نافرة ، تظل من حمالة الصدر ، كسها منفوخ تحت المايوه ، دارت حول نفسها ، طيزها عارية بكل تفاصيلها ، تلفت حولي وقد تملكني القلق ، اي رجل سوف يريزوجتي وطيزها عارية راح يهيج عليها امسكت يدها وهرولنا الي الماء قبل أن يرانا احد ، لحق بنا مايكل ومونيكا ، اقتربنا منا وهما يتقاذفان بالماء ، اقترب مايكل من ماجده وراح يقذفها بالماء ، تجاوبت معه وبادلته قذف الماء كأن قبلته لها ازالت جدار الحياء بينهما ، أربكتني جرأته ومداعبته لزوجتي ، وقفت برهة ارنو اليهما في دهشة ، مايكل شاف طيزها ، انتابني احساس غريب مزيج من الخجل والبهجة ، لم ابالي طيز مونيكا عارية ، لم اجد غضاضة في ان نلهو معا ، نتسابق احيانا واحيانا اخري نقف نتحدث ، زوجتي لا تجيد الانجليزيه ، احيانا اترجم لها واحيانا تتفاهم معهما بالاشارة ، لم تعد تهمنا أو تشغلنا التقاليد والاعراف ، زوجتي لا ترد مايكل و لا تقاومه عندما يقترب منها أكثر مما يجب أو يمسك يدها ، مونيكا انسانه رقيقة وظريفة رغم ملامح وجهها الصارمه ، لم اتضجر منها او اتبرم او اجد غضاضة في ان امسك يدها او اداعب خصيلات شعرها ، التصق عندما تقف بين ذراعي د ليلامس جسدها جسدي ، امضينا معا في الماء وقتا مثيرا رائعا ، خرجنا من الماء بعد ما يقرب من ساعتين ، وقد اتفقنا ان نلتقي الليلة في الريسبشن
في طريقنا الي غرفتنا في الاوتيل ، سارت ماجده الي جواي منفرجة الاسارير ، وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، شعرت بيدها تلتصق بيدي ، يدها بضة دافئة ، ضغطت عليها بقوة ، التفت الي وبين شفتيها ابتسامة رضا ، همست اسألها
– مبسوطه
قالت والفرحة تطل من عينيها
– ماكنش لازم اقلع الشورت
– مونيكا كانت لبسه مايوه زي بتاعك
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ثم قالت
– انت مارفعتش عينيك عنها
– يعني مايكل اللي رفع عينه عنك
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– مش انت اللي خلتني انزل الميه
قلت اداعبها
– انا اللي قولت له يبوسك
تنهدت في حرقة وقالت
– انا فوجئت بيه بيبوسني ودي بوسه بريئة هوه مابسنيش من شفايفي
قلت وانا اتصنع الغضب
– هوه ده اللي كان ناقص
ابتسمت في دلال وقالت
– يعني كنت راح تعمل ايه لو باسني من شفايفي
اندفغت قائلا
– راح ابوس مونيكا من شفايفها
ضحكت و هزت كتفها ، قالت في نشوي
– انت الخسران شفايفي مش زي شفايف مونيكا
تطلعت الي شفتيها ، سال لعابي ، همست اليها بصوت في نبراته شهوة
– عايز ابوسك من شفايفك واكلهم اكل
قالت في دلال
– هنا قدام الناس
هرولت من امامي ، لحقتها علي سلم الاوتيل ، اخذتها في حضني وقبلتها قبلة قاسية ، هربت
من بين يدي ، لحقت بها في غرفتنا ، قبلتها مرة اخري ، دخلنا الحمام نستحم معا ، تحت الدش وقفت ارنو اليها بنهم ، مبهورا بجسمها البض وبزازها النافرة ، تعجبت من نفسي ، كيف قبلت أن يراها مايكل عارية ، لابد انه هاج عليها ، احست ماجده بنظراتي اليها ، قالت وهي ترنو الي مبتسمه
– مالك بتبص لي كده ليه
قلت بعد تردد
– بأسأل نفسي سؤال سخيف
– ايه هوه السؤال
قلت علي استحياء
– لو مايكل شافك وانت وقفه تحت الدش عريانه راح يعمل ايه
ضحكت ضحكة مسترسله واشتعلت وجنتاها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– قول انت راح يعمل ايه
قولت في نهم
– رح ينيكك
اصبحت الحوارات الجنسية ، تأجج مشاعرنا ، تهيجنا وتدفعنا لممارسة الحنس بنهم ، قالت بصوت حالم ملؤه انوثة ورغبة لتأجج شهوتي وتثيرني
– مش راح تضايق لما مايكل ينكني
– مايكل زبه كبير . . كبير أوي راح تستحمليه
قالت بدلال العلقة
– أنا عايزه ابو زب كبير عايزه مايكل ينكني
لم احتمل مزيج من الاثارة ، نكتها فبي الحمام ، استلقينا بعدها في الفراش وقد غلبنا النعاس
استيقظنا من النوم وقد اسفر االنهار، قامت ماحده تتمطي ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة تحمل أكثر من معني ، تنهدت وقالت في حسرة
– خساره اننا رجعين بكره
قلت دون تفكير
– ايه رأيك نقعد يومين تاني
نظرت اليّ كأنها تحاول أن تصدقني ثم قالت
– بتتكلم جد
– اكيد خصوصا بعد ما بقي لنا اصحاب هنا
قالت وهي تبرح الفراش
– مونيكا ومايكل طلعوا ظراف واتسلينا معاهم
الساعة اقتربت من التاسعة مساءا تأخرنا عن موعدنا معهم ، بدأنا نرتدي ملابسنا وقلبي يختلج بالفرحة ، فرحة لا ادري سرها ، كأني أتيتُ عملا عظيما ، كأني انتصرت في معركة ضارية وحققت كل احلامي ، لا شك أن اللقاء الذي جمعنا علي البلاج مع مايكل ومونيكا انتصار كبير ، انتصار علي التقاليد والاعراف البالية ، نجحت وزوجتي في التحرر ، نعيش في دنيا جديده كلها متعة ولذة ، بدأت زوجتي تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها لا تزال تزغرد في عروقها ، قضت وقتا طويلا تتزين وتتجمل ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق وتستجلب هوي الرجال ، في الريسبشن كان مايكل ومونيكا في انتظارنا ، انتفض مايكل وهب واقفا عندما شاهدنا ، صافحني ثم صافح ماجده ، ابقي يدها في يده ، احسست أنه يعصر يدها كأنه يريد أن يسرق منها شئ ، شئ مختلس لم استطيع ان افسره ، لم تحاول زوجتي ان تسحب يدها من يده كأنها التقت باحلامها ، تنبهت فجأة الي مونيكا ويدها الممدودة ، شعرت بشئ من الحرج ، امسكت يدها وعيناي لا تزال تلاحقان زوجتي ومايكل ، مايكل ينحني فوق يد زوجتي يقبلها ، تمد له وجنتاها وهي مغمضة العين ، تقترب شفتيه من خدها ويقبلها ، تملكني الارتباك والتوتر، حاولت اقنع نفسي ان ذلك من باب الاتيك والذوق في معاملة النساء ، انحنيت علي يد مونيكا وقبلتها ، نظرت ماجده اليّ من تحت جفنيها وبين شفتيها ابتسامة ضيقة ، خرجنا معا الي احدي الكباريهات القريبة من القرية ، سارت ماجده ومونيكا بيني وبين مايكل ، مونيكا بجانبي وماجده بجانب مايكل وقد التفت ذراعه حول خصرها ، نظرت اليّ ورموشها ترتعد فوق عينيها ، اشحت بوجهي بعيدا كأنني لا اري شئ ، مونيكا لفت ذراعها حول خصري تحتضني ، كأنها تريد ان تعرف ، تريد ان تحس انها كلها لي وحدي الليلة ، كنت اختلس النظرات الي زوجتي ومايكل بين لحظة واخري واقنع نفسي انها اصول الاتيكيت وقواعده فاغض البصر عما اري ، زوجتي عينيها فيها شقاوة فيها جرأة وفيها رغبة وفيها حماس ، حواسسها كلها متجهة اليّ مايكل ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة وتبقي يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في ايادي الناس ، يدأ يساورني القلق والتوتر ، الم يكن من الافضل أن نعتذر عن موعد الليلة ، تعجبت من نفسي كيف اترك زوجتي في احضان مايكل ، وصلنا الكباريه وفض الاشتباك بين زوجتي ومايكل ، في احدي اركان الكباريه جلس مايكل في مواجهتي وماجده ومونيكا بيننا ، تسلمنا من مايكل نسخة من صورنا علي البلاج وضعتها زوجتي في شنطة يدها دون ان نراها ، جاء الجرسون بعد قليل بزجاجات الخمر ، شرب مايكل وشربت مونيكا ، شاركتهما الشراب علي مضض من باب اثبات الوجود ، أول مرة اتذوق الخمر ، رفضت ماجده ان تتذوق الخمر في البداية وعندما تذوقته رفضته تماما ، فجأة قام مايكل من مقعده وجذب ماجده من يدها لترقص معه ، نظرت ماجده نحوي بعينين مترددتين كأنها تسرق بعينيها شيئ ، التفت الي مونيكا ، قامت ترقص معي ، ماجده في حضن مايكل رأسها علي صدره وأصابعه تعبث بخصيلات شعرها المسترسل ، ذراعاه ملتفة حول خصرها وقد تعلقت في عنقه بذراعيها ، الجسدان ملتصقان من الرأس الي القدمين ، لخيل لي أن قضيه منتصب الان بين فخذيها ، بدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، مونيكا تلتصق بي تحتضني ، تضرب فخذيها بقضيبي ، قضيبي يزدا د انتصابا ، مونيكا تريد ان تمارس معي الجنس – عايزه تتناك – لم اخون زوجتي من قبل ، لماذا لا اجرب أمرأة أخري ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مايكل ينيك زوجتي وأنا انيك مونيكا ، انتابني احساس غريب لا اعرف كيف اوصفه ، احساس لذيذ ، زوجتي مستحيل تقبل ينكها مايكل ، لم أنسي حديثها عن جارنا وجيه البيه وانبهارها بفحولته أو انسي كم تمنت انيكها ار بعة مرات كما ييفعل بهيج مع زوجته ، اليس من المحتمل يكون بهيج البيه ناكها ، هواجس وخواطر سخيفة تعبث بفكري وخيالي ، تدفعني دفعا الي الرذيلة ، زوجتي مستحيل تكون علي علاقة بوجيه البيه ، لم ينقذني مما استغرقت فيه الا لحظة اطفئت فيها الانوار ، لم ادري الا وشفتي مونيكا فوق شفتي ، قبلتني من فمي قبلة طويلة ، وكأن الانوار أُطفئت لنتبادل القبلات ، اول شئ فكرت فيه عندما عادت الانوار زوجتي ، لم يكن لدي شك ان مايكل قبلها من شفتيها ، لا تزال بين احضان مايكل ، اقتربت منها ، نظرت اليها بامعان لعلي اري اثار شفتي مايكل فوق شفتيها ، تنبهت الي ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة واشاحت بوجهها عني ، انسحبت مونيكا فجأة من بين ذراعي ، عادت الي المائدة ، لحقت بها ، مايكل وماحده انتقلا من حالة الرقص الهادئ الي حالة اخري من الرقص ، الرقص السريع . . الرقص المجنون ، ماجده بين يدي مايكل كالعجينة الطرية يشكلها كما يشاء ، ترقص بجنون كأنها راقصة محترفة ، عادا الي المائدة بعد ان انهكما الرقص ، جلست ماجده الي جوار مايكل والبهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ولما لا ، هي لم تفعل ما يشين اويغضب او تفعل شئ لا ارضاه ولا اقبله ، عاد مايكل يرتشف الخمر بشراهة ، ماجده صامته تحرك عيناها بيني وبين مايكل ، في عينيها حيرة وكأنها تسأل نفسها من سوف يشاركها الفراش الليلة ، مايكل لا يكف عن الشراب ، شعرت برغبة في الشرب ، لا ادري لماذا ، بدأت اشارك مايكل الشراب ، كلما فرغ كأسي أطلب المزيد ، لم اعد ادري او أعي شئ ، الصور والاحداث تتلاحق فلا اميزها .
لم ادري بشئ الا وانا في الفراش في غرفتي بالاوتيل وزوجتي الي جواري وقد اسفر الليل ، قمت اتلفت حولي ، احست بي ماجده انتفضت جالسة ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ضيقة
– أنت كويس
اثارت كلماتها في نفسي شئ من القلق ، بادرتها قائلا
– هوه حصل ايه
التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني وقالت
– مش عارف ايه اللي حصل شربت لغاية ما سكرت وبقيت مش داري بنفسك
تنهدت وقلت في دهشة
– مش فاكر حاجة
التفت الي بصدرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وقالت
– راح تفتكر ازاي وانت كنت سكران
قلت في قلق
– عايز اعرف حصل ايه
هزت رأسها وكأنها لا تدري كيف تجيب ، انصتُ اليها مترقبا ، اريد ان اعرف ماحدث ليلة
امس ، قالت بعد تفكير وصوتها يتهدج
– راح يحصل ايه يعني رجعنا القرية
قمت من الفراش اخذت دش بارد وأنا مشغول بليلة الامس ، حاولت استعيد في ذاكرتي كل ما حدث ، منظر زوجتي وهي ترقص بين احضان مايكل لا يفارقني ، لابد ان هناك اشياء كثيرة حدثت بعد ذلك ، لا ادري لماذا استرجعت في خيالي كلمات زوجتي وهي تداعبني لتثيرني . . أنا عايزه ابو زب كبير . . عايزه مايكل ينكني ، شعرت بالقفلق والخوف ، تلاحقت انفاسي بسرعة وبدأ قلبي يضرب والهواجس تلعب بفكري وخيالي ، خفت يكون مايكل ناكها ، مستحيل ماجده ترضي ، الحقيقة غائبة ، لا يهمني ان كان مايكل ناك ماجده ما يهمني اعرف الحقيقة ، همست الي زوجتي أسألها بصوت مضطرب
– انا مش فاكر حاجه من بعد ما قمتي ترقصي مع مايكل حصل ايه بعد كده
قالت بشئ من الامتعاض المكتوم كأنها تخاطب نفسها
– يعني هيكون حصل ايه بعد ماسكرت رجعنا القرية تاني
لمحت في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، فكرت مليا اصارحها بشكوكي ومخاوفي ، سوف تنكر ، لا املك دليل الادانة ، قد اكون مخطأ في ظني ، اثرت السكون ، فضلت الا أسأل زوجتي عن اي شئ جدث ليلة أمس
بعد ان تناولنا طغام الافطار ، اقترحت زوجتي ننزل الميه قبل ان نحزم حقائبنا ونعود للقاهرة ، ارتدت البكيني ونزلنا الميه ، الوقت يمر بسرعة وموعد العودة اقترب ، سرنا علي البلاج من اوله لاخره نبحث عن مايكل ومونيكا نودعهما قبل العودة للقاهرة ، لم نلتقي بهما ، التقينا بشخص اخر ، لم يخطر ببالنا ان نلقاه هنا ، وجيه البيه ، ظهر فجأة أمامنا وكأن الارض انشقت وخرج منها ، تجمدت الكلمات علي شفتي وبدا علي وجه زوجتي الهلع ، نظر الي ماجده نظرة فاحصة شملتها من راسها الي قدميها ، ماحده عارية بالبكيني ، لا تدري كيف تستر نفسها ، المفاجأة الاخري ، وجيه البيه يعمل محاسبا في الشركة التي تملك القرية ، جاء من القاهرة لمراجعة بعض حسابات الشركة .

الجزء الرابع

عدنا الي القاهرة مرة اخري ، ذهبت المتعة واللذة وعاد العمل والشقاء ، عادت زوجتي الي الحجاب مرة اخري ، ثوب الفضيلة ، الثوب الذي يخفي وراءه جسد ناري ومشاعر فياضه ، شهوة متأججة ورغبات حميمة ، كأنها ارادت ان تخفي فضائحها في الغرقة ، ايام الغردقة لم تبرح خيالي ، ليل نهار ، ماثلة في ذهني سارية في جوارحي ، حلم لذيذ تمنيت لو امتد ايام وأيام ، كلما داعبت خيالي صورة ماجده وهي عارية بالبكيني المثير ينتابني شئ من الذهول الممزوج بالبهجة والفرحة ، اتعجب من نفسي كيف قبلت ان تتعري زوجتي أمام رجال غرباء ، كيف رضيت هي يذلك ، كيف تخلت عن وقارها ،كم كانت مثيرة ورائعة ، اه من التقاليد والاعراف الباليه التي تحرمنا من اللذة الحقيقة من الانطلاق الي عالم المتعة واللذة ، لقد نجحت أخيرا فيما سعيت اليه ، حطمت زوجتي الاعراف والتقاليد ، بدت أكثر مما تمنيت أن تكون ، اطلقت العنان لمشاعرها ورغباتها ، كشفت عن دواخلها الانثوية دون حرج ، استغرقتها الشهوة فلم تجد حرجا في ان تبدي انبهارها واعجابها بالفتي الاسمر ، بعضلاته المفتولة وفحولته ، لم اجد غضاضة في ذلك ، لها الحق في ان تبدي اعجابها بأي رجل يجذيها كما من حقي ان ابدي اعجابي باي امراة تشدني ، كلما تذكرت ان جارنا وجيه البيه شافها بالبكيني يتملكني الخجل والارتباك ، حاولت ان اقنع نفسي انه ليس في الامر ما يدعو الي الخجل والارتباك ، وجيه رجل كعشرات الرجال الذين شاهدوا ماجده بالمايوه واعجبوا بها ، فكرت فيما كان يمكن ان يصيبني من عار لو شاهدها ترقص مع مايكل وهما متعانقان وجسديهما ملتصقان من القدم الي الوجه ، وذراعاه قد التفا حول خصرها وهي متعلقة في عنقه بكلتا ذراعيها ، وخده فوق خدها ، لم يبرح هذا المشهد خيالي ، ظل ماثلا في ذهني ، يثير في نفسي القلق والريبة ، هي لم تبتعد عنه ، كانت تبقي حضنه أكثر مما ينبغي ، كأنها التقت باحلامها ، وتعطيه من عينيها نظرات صريحة كأنها تقول له اريدك ان تكون لي الليلة ، رأيت عينيه كأنهما تأكلا نها وتشبعان جوعه وانهما تطوفان فوق شفتيها وتمسحان فوق عنقها وتتسللان في فتحة ثوبها لتكشف صدرها ، شعرت حينذاك أن هناك شئ خطير. . شئ يسرق مني ، شئ يختلس ، يأخذ عنوة دون ارادتي ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية أو متنبها اليها ، فقد ذهبت الخمر اللعينة بعقلي ولم ادري بشئ
شغلت ليل نهار بما حدث في تلك الليلة وانا في غير وعي ، اخشي الا تكون قد مرت بسلام ، لم يخطر ببالي من قبل او اتصور ان مراتي ممكن ينكها رجل اخر غيري ، نفسي تحدثني ان زوجتي اتناكت في تلك الليلة ، ناكها مايكل ، ولكني لا املك الدليل أو اجرؤ ان القي اليها الاتهامات جزافا ، ظل هذا الامر يورقني ليل نهار ، كلما تخيلت ان مايكل ناك ماجده ينتابني الذهول والخجل ، اغضب وارتعد ، يسري في اوصالي أحساس غريب كأنني مقدم علي مغامرة جنسية مع امرأة مثيرة وسرعان ما يتحول غضبي الي هياج وينتصب قضيبي بقوة ، اتوق الي معاشرة زوجتي ، اكتشف أنني غير قادر علي حفظ توازني ، لا ادري ان كان مايكل ناك زوجتي حقا ام ما يطوف بذهني وهم لا محل له الا في خيالي ، أنني تائه فالحقيقة غائية ، ولكني واثقا ان هناك شئ لا اعرفه ، شئ سرق مني في تلك الليلة
عدت اليوم من العمل في ساعة متأخرة ، الاولاد نائمون ، استقبلتني ماجده وقد تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق لي ، شعرها يتهدل علي جبينها ، والاحمر القرمزي يزين شفتيها الممتلئتين ، قميص النوم عاري تطل من صدره الواسع بزازها المثيرة ، تمايلت في دلال ، وهمت بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال وقالت
– أتأخرت ليه
فطنت الي ما يدور بخاطرها ، همست اليها وأنا أهم بتغير ملابسي
– غصب عني ياحبيبتي كان عندي شغل كتير
التصقت بي وأنا بملابسي الداخلية ، عبثت باصبعها البضة في شعر رأسي وقالت وهي اتحاول أن تبدو في قمة دلالها
– مش ملاحظ أنك ما قربتش مني من يوم ما رجعنا من الغردقة
لم تعطيني الفرصة للرد ، زحفت بشفتيها علي خدي ، وضعت شفتيها فوق شفتي ، في قبلة قاسية لذيذة ، لم استطيع أن اقاوم ، تحركت شفتاي فوق كل مكان علي وجهها , يدها تسللت بين فخذي ، تبحث عن قضيبي ، اطبقت عليه بكل يده ا، داعبت مقدمته باطراف أناملها ، عتصرته بقوة وكأنها تريد أن تستحلبه ، وهي تهمس قائلة في دلال
– عارف ماقربتش مني من كام يوم. . اتناشر يوم . . بكره تاخد اجازه ونقضي اليوم كله مع بعض . . نعيش يوم من ايام الغرقه
قلت وانا ارفع يدها عن قضيبي
– مش نتعشي الاول
تنهدت وقالت
– خايفه دماغك تتقل بعد العشا وتسبني وتنام
قامت وعادت بعد قليل تحمل صنية الطعام ، وضعتها امامي والتفتت الي قائلة
– تعرف ان الغردقه وحشتني . . نفسي نروح تاني
قلت دون ان التفت اليها
– مش خايفه وجيه البيه يشوفك تاني بالبكيني
شهقت بصوت مرتفع وكأنها اصيبت بطعنة وقالت
– اسكت بقي ماتفكرنيش
قلت مازحا
– هوه يعني شاف حاجه وحشة
ابتسمت في دلال وقالت
– شاف اللي عمره ما كان يحلم يشوفه
– شاف ايه يعني
قالت بمياصه وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– مش عارف شاف ايه
سكتت برهة ثم استطردت قائلة
– اكيد قارن بيني وبين مراته وحسدك علي مراتك وياريت بتقدرها
قلت وأنا مستمر في تناول طعامي
– ازاي مش باقدرها
قالت في استياء
– اللي مابتعمل زي بهيح ما بيعمل مع مراته
قلت وأنا اتطلع اليها وهي جالسة علي حافة السرير وقد كشفت عن كل فخذيها المثيران
– هوه يعني بيعمل ايه مع مراته
نظرت الي بشئ من الدهش ثم تقلبت علي الفراش نامت منبطحة علي بطنها وقد كادت تكشف مؤخرتها ، التفتت الي برأسها وقالت بصوت ينضح بالشهوة والهياج
– مش عارف انه بينيك مراته في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت وقد فرغت من تناول طعامي
– وانتي عايزه تتناكي اربع مرات
تقلبت بالفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الارداف وقالت بصوت هامس
– ايوه عايزه اتناك اربع مرات .. تقدر
قفزت الي جوارها بالفراش ، اخذتها في حضني وقبلتها من شفتيها لاول مرة منذ عودتنا من الغردقة وهمست في اذنها قائلا
– أنا بانيك مرة واحدة تساوي عشر مرات مش اربعة
دفعتني بكلتا يداها في صدري وهربت من بين ذراعي وقالت في دلال القحبة
– لا انا عايزه اربع مرات
قلت اداعبها
– لو عايزه اربع مرات روحي للي بينيك اربع مرات
قالت وقد عادت تلقي يجسمها في حضني وتتعلق بعنقي وتقول
– انا عايزاك انت مش عايزه رجل تاني
مسحت بشفتي كل وجهها بقبلات سريعة متلاحقة واردفت قائلا
– بهيج بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في حدة
– ما تجيبليش سيرته
قلت وانا اتصنع الدهشة
– مش عايزه اجيب سيرته ليه
تمهلت قليلا ثم اردفت قائلة
– مش قادره انسي انه شافني بالبكيني ومش بعيد يفضحني قدام مراته
– هيقول لمراته ايه شفت ماجده بالبكينيوكانت تجنن
قالت في حدة
– بلاش نتكلم في الموضوع ده
– مكسوفه هومش زي مايكل اللي شافك عريانه
قالت في حده
– مايكل ماشفنيش عريانه وكمان مايكل اجنبي
قلت اعاتبها
– الاجنبي يشوف ووجيه ابن البلد لا
تقلبت علي الفراش ، انكفأت علي وجهها ، كشفت عن طيزها البيضاء ، قالت في دلال
– الاجنبي عينيه مش زايغة
مسحت براحة يدي طيزها وهمست قائلا
– وجيه بس اللي عينيه زايغه
– أنا باخاف منه بيبص لي بصات وحشه
قلت وانا ااضع اصبعي ما بين الفلقتين أعبث بخرم طيزها
– يعني ايه بيبص لك بصات وحشه . . بينيكك بعينيه
قالت وهي تتأوه وتئن مستمتعه باصبعي وهو يخترق طيزها
– اه ناكني بعينيه وعايز ينكني بزبه كمان
ماجده بلغت قمة الهياج ، اصبح من المعتاد لا يحدث لنا هيجان قبل النيك الا بعد أن نبدأ الحورات الجنسية ونتبادل الالفاظ البذيئة التي يعف اللسان أن ينطق بها ، همست أسألها بصوت متهدج
– يعني موافقه بهيج ينيكك
التفتت الي وفي عينيها الشبق وسرحت قليلا وكأنها تفكر في كلامي او تتخيل نفسها في الفراش مع بهيج البيه ثم ارتمت في حضني ، اخذتها بين ذراعي ، قالت وعيناها تزغرط من الفرحة
– اه موافقه وجيه ينكني . . وجيه بينيك احسن منك
تخيلتها عارية مع وجيه بينكها ، ازداد احساسي باللذة ، غمرت قبلاتي السريعة المتلاحقة وجهها . . عنقها . . بزازها ،قبلتها بنهم من رأسها الي قدميها ، نمت فوقها فتحت رجليها واحتوتني بينهما ، بدأت المضاجعة بيننا وهي تئن وتتلوي تحتي ، تصرخ . . أنا باتناك . . عايزه تنكني كتير . . اربع مرات زي وجيه . لم احتمل مزيد من الاثارة ، انطلقت الحمائم من زبي ، انتابتها رعشة قوية ، اخذتها في حضني وقبلتها ، قالت وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
– أنا باحبك قوي عايزه من ده كل يوم
مسحت بيدي علي شعرها ، رفعته عن وجنتيها وقبلتها وهمست قائلا
– كل يوم يا طماعه
تنهدت وهي لا تزال تلتقط انفاسها
– ايوه كل يوم والا راح اشوف حدتاني
قلت وانا اقبلها
– حد تاني زي مين
– قول أنت . .تختاري لي مين
قلت دون تفكير
– مايكل ايه رأيك فيه
اشتعلت وجنتاها وبدا علي اساريرها شئ من الخوف والارتباك ، ادارت وجهها بعيدا عني ولم تنطق ، انتابني شئ من القلق فاندفعت اٍسألها في لهفة
– مش عاجبك مايكل عشان اسود قولي رأيك يصراحة
قالت وهي تلتقط انفاسها والكلامات تتلعثم فوق شفتيها وكأنها تخشي ان يقع من بينهما كلمة تفضحها
– عايزني اقول لك ايه
– تقوللي رأيك بصراحة
ارتعشت وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، احسست انها تخفي علي اطراف شفتيها شئ ما ، شئ لا تدري تبوح به أم تخفيه ، نظرت اليّ من تحت جفنيها وقالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– أنا باخاف من مايكل
قلت وأنا احاول ان استشف حقيقة مشاعرها
– بتخافي منه والا معجبه بزبه الكبير
لمعت عيناها كأنها وعلقت بيشفتيها ابسامة خجولة ، قالت وصوتها يتهدج وهي تهرب بعينيها من عيني
– اسكت بقي
قلت دون تردد
– اسكت ليه مكسوفه والا خايفه اعرف الحقيقة
قالت وهي لا تستطيع ان ترفع رأسها كأنها تحمل فوقها طنا من العار
– اي حقيقة
لم استطع ان اكتم ما يجيش في صدري اندفعت قائلا
– حقيقة اللي حصل بعد ما رقص معاكي
نظرت الي بامعان كأنها تريد ان تغوص في رأسي لتعرف ما افكر فيه ، قالت بصوت مضطرب
– ايه هي الحقيقة دي
قلت ولا اقصد غير المزاح
– مش ناكك مايكل
تجمدت في مكانها واعتراها الهلع والخوف ، نظرت الي في ذهول منكسرة ، رأيت في عينيها السود شيء لم اراه من قبل ، شيئا مخيفا ، قامت من الفراش ، غادرت الحجرة في صمت ، أصابني الهلع والذهول ، زوجتي لم تبادلني المزاح او تنكر او تقوي ان تواجني ، ماحدثتني به نفسيي من قبل ليس وهم وخيال ، مايكل ناك زوجتي ، لست في حاجة الي دليل لاثبت خيانتها وعلاقتها الاثمة مع مايكل ، صمتها وهروبها أقوي دليل ، مرت لحظة صمت وأنا في فراشي يتملكني الذهول والارتباك ، أول مرة مراتي تتناك براني من رجل غيري ، رجل غريب ، لعلها ليست المرة الاولي ، قد يكون وجيه البيه ناكها من قبل ، أنتابني احساس غريب سيطر علي تفكيري وخيالي ، احساس لم اعرفه واحسه من قبل ، تصورتها مع مايكل في السرير يمارسان الجنس ، وقف زبي وتملكتني رغبة جارفة في ان اعرف كل ماحدث بينهما في الفراش بالتفصيل ، بهرت بقضيه الكبير ، قبلته من بيوضه الي قمته ، ناكها كم مره ، الخيال جنني ، كنت كالطور الهائج ، اريد اي كس يطفئ لهيب شهوتي ، قادتني قدماي الي الخارج ، الي زوجتي ، كانت تقف بنافذة الريسبشن ، احست بي التفت اليّ وحمرة الخجل تكسو جنتيها ثم ما لبثت أن اشاحت بوجهها بعيدا عني واعطتني ظهرها ، أقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلتها وهمست بصوت ملؤه حنان وحب
– انتي زعلتي مني أنا باهزر معاكي استدارت والتفتت الي كأنها وجدت في كلامي ما يحفظ كرامتها ، تعلقت بعنقي ، قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– انا مخصماك
– قلت لك باهزر معاكي
قالت وفي عينيها نظرة جاده
– هزارك سخيف
امسكت يدها قبلتها ، قالت ورموشها ترتعش فوق عينيها
– باحبك قوي
عدنا الي غرفة النوم وجمعنا الفراش مرة أخري ، تبادلنا العناق والقبلات في نهم ، تأججت شهوتنا بسرعة نمت فوقها بين فخذيها المنفرجين وتشابك جسدينا ,شفتي فوق صدرها ، تلعق بزازها المنتفخة وتداعب حلماتاها ، همست تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة
قلت اداعبها
– لو نزلتهم بسرعة راح تعملي ايه
قالت بدلال القحبة
– راح اشوف حد غيرك
قلت دون تردد
– مايكل والا وجيه
رفعت عينيها ونظرت الي ، تنهدت وعلا صوتها وخرج هواؤه ساخنا ثم قالت بصوت متهالك
– عايزه الاتنين
لم ترتوي بعد ، عايزه تتناك تاني ، تريد ان تأخذني الي الحوارت الجنسية لتزيدني رغبة وهياجا أنسي خطيئتها ، عادت تسألني وهي تتعمد أن تبدو في كامل دلالها
– قوللي راح تختار لي مين فيهم
اندفعت قائلا دون تفكير
– مايكل الاسود زبه كبير
تنهدت وكانها تحترق بناره وقالت يصوت خفيض
– لا . . بلاش مايكل اخاف يفشخني زبه كبير
قلت وانا مستمر في دفع قضيبي في كسها الساخن
– مش عايزة تتناكي فشخ
ماجده لها فراسة نفاذة فطنت الي ما في نفسي ، الي ما اريد ان اسمعه منها ، قالت وهي في قمة نشوتها بصوت ابح كله انوثة ورقة
– عايزه مايكل يفشخني بزبه الكبير ويملي كسي بلبنه ، لبنه كتير راح يملا كسي ويغرقني
تحكي ما حدث بينها وبين مايكل ، اثارتني بفجورها ، لم اعد احتمل المزيد من الهياج ، انطلقت قذائف زبي في كسها الناري ، استلقيت الي جوارها التقط انفاسي ، مسحت بأناملها الرقيقة وجهي والتصقت بي نامت في حضني وقبلتني وهي تهمس بصوت متهالك
– أنا باحبك قوي يا شوقي
اغمضت عيناي وحاولت ان انام ولكن دون جدوي ، شعرت أنني احمق كيف قبلت ان اعتذر لزوجتي ، أنني اسير شهوة كسها ، لا استطع أن استغني عنه .
في الصباح استيقظت زوجتي من النوم ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة الشبع والارتواء ، مدت ذراعها في الهواء تتمطي كأنها تهم بأن تحتضن الدنيا كلها ، فتحت النافذة علي اخرها واطلت منها ، التفتت الي برأسها وقالت
– الجو جميل والدنيا جميلة
تنهدت في حرقة ولم اعلق ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– انت ماكنتش مبسوط امبارح
قلت وعلي شفتي ابتسامة مصطنعة
– بالعكس كنت مبسوط قوي
كان يجب ان اتقبل الأمر بعد ان تخليت عن العادات والاعراف التي نشأت عليها واثرت التحرر والانطلاق الي عالم اللذة ، احيانا احاول ان اهون الامر واقنع نفسي ان زوجتي لم تعترف صراحة بعلاقتها الاثمة مع مايكل وقد اكون مخطئا في ظني ، واحيانا اخري اقنع نفسي ان مايكل اجنبي ولن يلتقي بزوجتي مرة اخري ، وهي مره وعدت

تقابلت اليوم مصادفة مع وجيه البيه علي السلم ، تذكرت كيف شاهد زوجتي بالمايوه البكيني الفاضح فتملكني شئ من الارتباك والخجل ، اخفيتهما بابتسامة مصطنعة ، لم تكن تربطني به اي علاقة صداقة ، علاقتنا علاقة جيرة ، لا تتعدي تبادل السلام عندما نلتقي صدفة بمدخل العمارة او علي السلم ، لا اعلم عنه شئ أكثر مما قالته زوجتي عنه نقلا عن زوجته ، زير نساء وعينيه زايغه ، فحل بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، ، فكرت في مزاحي مع زوجتي في الفراش وحديثنا عن بهيج البيه ونحن نمارس الجنس ، وكيف اصبح المزاح بالنسبة لنا من مستلزمات الهياج والنيك ، لم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات ، لا يحدث لنا هياج الا عندما نتحدث عن بهيج وقدراته الجنسية ، هل يمكن ان ينقلب المزاح الي حقيقة وينيك بهيج زوجتي زي ما ناكها مايكل ، هل تقبل زوجتي بنت الحسب والنسب التي يشيد باخلاقها كل اللذين يعرفونها ان تمارس الجنس مع وجيه البيه التي تصفه دائما بانه انسان قمئ بخيل كرشه كبير من امبابه ليس ذو ذو حسب ونسب ، لم استبعد ذلك ، فهن يتمنعن وهن الرغبات والرجل لا يعيبه مظهره ونسبه مادام يتمتع بالفحولة خاصة لو كانت له مثل قدرات بهيج وبينيك اربع ، بهيج لا يمكن ان ترفضه اي أمرأة مادام يتمتع بفحولة وقدرات فائقة ، ماجده خلعت ثوب الفضيلة في الغردقة ، تخلت عن العادات والاعراف المقيته ، تفجرت شهواتها ، كشفت عن دواخلها ورغباتها الوضيعة ، مغرمة بممارسة الجنس ، مبهورة بفحولة وجيه ، بهيج معجب بأنوثتها وجمالها لا ينكر ذلك الا العمي ، نظراته وهي عارية بالبكيني كلها شهوة ورغبة ، ماجد شهوانية استغرقتها الشهوة وناكها مايكل لم ، لم أستبعد ترفع له زوجتي رجليها أن لم تكن رفعتها من قبل ، احست بالارتباك والتوتر ولغيرة ، كل شئ أمامي يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي كلما ضمدت جرحا في كرامتي انفتح جرح اخر ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مشغول في نومي مشغول في يقظتي ، أنام افكر في زوجتي وعلاقتها بوجيه البيه واصحو افكر في زوجتي وعلاقتها ببهيج ، تمنيت ينكها وجيه البيه لاتخلص من هواجسي وظنوني
هل هي الصدفة التي تجمع بيني وبين وجيه البيه كل يوم علي سلم العمارة ام ان ذلك شئ مدبر ومخطط له ، لم يكتفي وجيه بمصافحتي عندما التقينا اليوم في الصباح وأنا في طريقي الي عملي ، تجاوز الحوار بيننا تبادل التحية ، امتد الي الغردقة ، الي القرية التي اقمنا فيها منذ أكثر من شهر ، عمله كمحاسب بالشركة مالكة القرية يعطيه الحق في قضاء اسبوع كامل بالمجان ، وجيه البيه مشغول واقترح يتنازل لنا عن هذا الاسبوع ، اربكتني المفاجأة ولم ابدي الموافقة او الرفض ، كلما فرغت الي نفسي افكر في هذا العرض المغري وما وراءه ، وجيه البيه انسان بخيل واطي منحط لا يمكن ان يكون عرضه هذا دون مقابل ، يريد أن يتقرب الي زوجتي ، يشتهيها ويريدها يريد ان يزيل الحواجز بينهما ليصل اليها وينكها ، هل يصبح المزاح بيني وبين زوجتي ونحن نمارس الجنس حقيقة ، وتقبل ماجده ينكها وجيه ، لم استبعد ذلك ، علاقتها بالاسود لا تزال ماثلة في خيالي ووجداني ، لم اجد بدا من اعرض الامر علي زوجتي واناقشه معها ، لعل استشف حقيقة مشاعرها ونواياها تجاه وجيه البيه .
أستقبلني زوجتي عند عودتي ليلا بيبي دول احمر مثير لم اراه من قبل عليها وهي في كامل زينتها ومكياجها ، شدتني وسال لعابي ، ماجده بقميص النوم تختلف كلية عنها بالحجاب ، ابرز ما يميز انوثتها بزازها الشامخه ، ماجده تهيأت لممارسة الجنس ، هايجه عايزه تتناك ، الوقت مناسب لاحدثها الليلة عن عرض وجيه ، تناولت طعام العشاء بسرعه وتجردت من ثيابي ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني وقالت في دلال
– انا مخصماك
اخذتها في حضني وقبلتها ، هربت من بين ذراعي واعطتني ظهرها ، مسحت بيدي علي كتفها الأملس وانا التصق بها ، همست أسالها بصوت قلوق
– مخصماني ليه
استدارت بجسمها ، نامت في حضني ، قالت وهي تداعب وجهي باناملها الرقيقة
– انت مش شوقي بتاع الغردقة اللي بيسطني . . انت اتغيرت
داعبتها قائلا
– عارف مايكل هوه اللي بيبسطك اجيبه هنا ازاي
احمر وجهها وتوهج ولمحت رعشة ارجفت ملامحه ، اطرقت وقالت صوت خفيض ملؤه رقة ودلال
– هوه مايكل كان بينكني
اندفعت قائلا
– راح تنكري ليه والا مكسوفه
قالت تعاتبني وهي تهرب بعينيها بعيدا
– مش انت الي سكرت وسبتني معاه
كنت اريد ان اعطي زوجتي فرصة اخري لكنها لم تنكر علاقتها الاثمة بمايكل ، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الحجل والارتباك ، كان يجب ان تقاوم ، تصرخ مستنجده ، تخربش وجهه باظافرها ، لكنها لم تفعل ، استسلمت له ، قلت في لهفة اعاتبها
– قبلتي ليه ينيكك مايكل
احتقن وجهها من عنف انفعالها وتساقطت قطرات العرق من جبينها ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وقالت والكلمات تتمزق فوق شفتيها
– ما قدرتش عليه . . مايكل جامد قوي
تطلعت اليها مبهوتا ، لا اصدق انها اعترفت صراحة ، فجأة همست بصوت خفيض دون ان تلتفت الي
– لو متضايق من اللي حصل طلقني
انها اخطأت لابد ما حدث خطيئة ، انحنيت دون ارادة مني فوق يدها وقبلتها ، التفت الي بصدرها وفوق شفتيها ابسامة بخيلة وكأنها لا تصدق ، قالت وفي عينيها نظرة جاده
– انت مش زعلان مني
قلت في هدؤ كي اخلصها من توترها وخوفها
– بهيج البيه هنا مش بعيد
شعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها غير انها سرعان جمعت كل انفاسها وفي عينيها نظرة غاضبة وجذبت يدها من يدي في عنف وقالت
– اوعي تنطق اسمه قدامي انا باكرهه
قلت اشجعها تهمس بما احب ان اسمعه منها
– اللي بينيك اربع مرات في الليله الوحده في واحده تكرهه
ابتسمت في خجل وقالت
– انت عاوز بهيج ينكني
– انا معنديش مانع
شهقت بصوت مرتفع وانفجرت ضاحكة ، قالت في دلال ومايصه
– مش راح تضايق لما بهيج ينكني
– انا عايزك تنبسطي
اطلقت عيناها نحوي ، قالت وهي تلقي بجسدها البض بين ذراعي
– أنا بانبسط معاك . . عايزه انت اللي تنكني اربع مرات
قلت مداعبا
– بهيج هوه اللي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وصوتها ينضح بالرغية والشيق
– أنا عايزه أتناك اربع مرات هات لي بهيج ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
تخيلتها بين احضان بهيج بينكها ، شعرت بلذة عارمه وتأججت شهوتي بقوة هجمت عليها كالثور الهايج ، احتويتها في حضني ، روحت امصمص شفتيها والحس وجهها برقة ويدي علي كسها وهي تطبق عينيها نصف مغمضة كـأنها في عالم أخر ، باعدت بين فخيها نتمت عليها وبدأت انيكها ، قبلت كل حته في جسمها . . عنقها .. كتفيها . . بزازها . . حلماتها وهي تتظاهر بالتقل تصرخ وتقول لا انا عايزه بهيج اللي ينكني ، كلما رددت أسمه ازداد هياجا ويتضاعف احساسي باللذة ، عاشرتها بنهم وانا اسبها باقذر الالفاظ وهي تبادلني السباب ، اقول لها يامومس تتأوه وتطلق زفراتها الساخنة وتقولي انا مومس ياوسخ . . ، اقول لها مش راح انيكك ، تقول بهيج راح ينكني . . اقول لها بهيج مين ، تقول بهيج البيه جارنا جوز نجوي بينيك اربع مرات . . اقول لها دمه تقيل ومعفن ، تقول بينيك احسن منك ، اقول لها عرفتي ازاي ناكك قبل كده ، تقول اه ناكني قبل كده ، تخيلتيها عارية مع بهيج بينكها ، لم استطع ان اتحمل المزيد من الهياج ، انطلقت شلالت لبني تملأ كسها واستلقينا في استرخاء نلتقط انفاسنا وهي لا تزال ملتصقة بي ، امسكت يدي وقبلتها ، همست في نشوي قائلة
– انت فكرتني بايام الغردقة
انتهزت الفرصة وهمست اليها قائلا
– تحبي نروح الغردقة تاني
لمعت عيناها وقالت في نشوي
– ياريت ياحبيبي
تمهلت قليلا ثم قلت
– بهيج البيه شغال في الشركة مالكة القرية وعزمنا نقضي اسيوع هناك مجانا
قالت في دهشة
– انت بتتكلم جد
تعلقت بعنقي وغمرت وجهي بقبلاتها وقالت في نشوي
– امتي راح نروح الغردقة

الجزء الخامس

غدا موعد سافرنا الي الغردقة تلبية لدعوة وجيه البيه ، الغردقة نقلتني من حال الي حال ، من التزمت الي التحرر ، من الحرمان الي المتعة والاثارة ، وقبل كل ذلك حررت زوجتي من التقاليد والاعراف المقيته ، رفعت عنها المنع والحرمان ، فتخلصت من الكبت وكشفت عن دواخلها واحاسيسها ، رغم فرحتي بالعودة الي الغردقة مرة اخري ، كان يخالجني ريب وشكوك في نوايا وجيه البيه ، وجيه البيه معروف عنه البخل الشديد ولا يمكن أن يقدم علي عمل الا اذا كان واثقا من حصوله علي مقابل مناسب ، لم يكن يخفي علي أنه يريد ان يتقرب الي زوجتي ، يريد المقابل منها هي ، ترددت كثيرا في قبول دعوته ولكن العرض كان مغريا وسال له لعاب زوجتي ، بعيدا عن تلك المخاوف بدأنا نجهز انفسنا للسفر ، زوجتي ذهبت الي الكوافير وصبغت شعرها باللون الاصفر النحاسي فاضفي علي وجهها الابيض جاذبية وجمالا ، أصبحت شقراء كالاجانب ، دخلت الحمام وغابت ، لم يكن يخفي عليّ ما تغعله داخل الحمام حين تغيب ، تزيل الشعر الزائد عن جسمها ، ومن تحت ابطيها ، وتنتف كسها ، أه وأه من كس ماجده بعد ماتنتفه ، ينتفخ ويتورد ، يسال له اللعاب ، يجنن في النيك ، اغوص فيه بفمي واقبله ، العقه بلساني وامص زنبوره حتي يخرج عسله ، يبدو أن زوجتي انتوت ان تمنحني من ضروب اللذة اشهاها ، نعيش مرة اخري شهر عسل جديد
في ساعة مبكرة قامت زوجتي من نومها ، تغير ملابسها وقلبها يختلج بالفرحة ، وقفت أمامي بملابسها الداخلية ، بزازها كبيرة تطل من السوتيان ، الكلوت الاسود لم يكن يخفي الكثير من طيزها البيضاء المدببة ، بالكاد يخفي مابين الفلقتين والبقية عارية ، نسيجه الخفيف يبرز خطوط كسها الكمثري ويضفي عليه الكثيرمن الجمال والاثارة ، كم من رجل سوف يري طيزها وهي ترتدي البكيني ابو فتله ، أي رجل سوف يري زوجتي بالبكيني وأنا منهم راح يشتهيها وزبه راح يتنطر ، ارتدت جيبة قصيرة وبلوزة عارية الذراعين ، زوجتي تجرأت أول مرة تخرج معي بملابس عارية ، وقفت أمام المراّة تمشط شعرها ودماؤها تزغرد في عروقها ، وضعت المساحيق فوق وجهها ، الاحمر الداكن فوق شفتيها ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، التفتت الي وقد فرغت من ارتداء ملابسي ، قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
– أنا جاهزة
تطلعت اليها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، زوجتي جميلة وسكسية وشهية ، بادرتها قائلا
– راح تخرجي كده بالجيبة دي
قالت وعيناها الساحرتان تبتسمان
– ما لها الجيبة أنا عايزه البس زي كل الستات ما تبلس
قلت في استياء
– الاولاد . يقولوا عليكي ايه لما يشوفوكي بالشكل ده.
ابتسمت وتمايلت في دلال وقالت
– يعني راح يقولوا ايه
وضعت الايشرب الاسود فوق شعرها والنظارة السوداء فوق عينيها تخفي وجهها ، خرجنا من البيت نبحث عن تاكسي يوصلنا الي موقف السوبر جيت ، في الطريق كانت العيون تلاحقنا ، ماجده ملفته بالجيبة القصيرة وقوامها الممشوق ، في الاتوبيس جلست الي جواري ورجلها مفشوخه يمين ويسار . فخداها شئ رهيب وعجيب ، مكتظين باللحم الابيض الشهي ، ماجده تغيرت ، خلعت ثوب الفضلة الذي يخفي وراءه جسد ناري شهواني ، افصحت عن دواخلها ومشاعرها الدفينة ، اصبحت أكثر أنوثة وجاذبية .
وصلنا الغردقة بعد غروب الشمس ، بعد رحلة طويلة مملة ، نزلنا في نفس القرية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده اتناكت هنا ، ناكها مايكل ، أول مرة تتناك ، شعرت بشئ من الخوف ، التفت الي زوجتي وقد بدت فرحة منتشية ، لا ادري كيف قبلت ان تمنح جسدها لهذا الاسود ، مما لاشك فيه أنه استمتع بمعاشرتها وهي استمتعت بمعاشرته ، نال من جسمها الابيض الأبيض غايتة ، ونالت من زبه الاسود غايتها ، اتناكت مرة واحدة لن تتكرر فقد سافر مايكل ، مما هون الامر علي نفسي فتغاضيت عن خطيئتها ، لكن اليس من الجائز ان تقابل هنا مايكل اخر ، لم يكد يغلق الباب علينا حتي القينا بجسدينا فوق السرير، نلتمس شئ من الراحة ، لم نمكث كثيرا بالفراش ، ماجده كانت متلهفة للنزول ، قامت بعد قليل أخذت دش وخرجت من الحمام عارية ، تعلقت عيناي بجسمها البض الشهي ، ماجده تزداد حلاوة يوما بعد يوم ، بدت كالثمرة الناضجة ، وقفت امام المراّة تتزين ، شدتني طيزها البيضاء ، اقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلت كتفيها ، نظرت الي في المراّة وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت بصوتها الابح الناعم
– مش وقته ياشوقي
قلت اعاتبها وانا ملتصقا بها من الخلف وقبضتي يداي فوق بزازها المنتفخة
– بالعكس الوقت مناسب قوي
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بمياصة
– عايز تنيك
قلت بلهفة المشتاق
– ايوه . . عندك مانع
تمنعت في دلال وقالت
– ماحبكتش دلوقتي خلينا لما نرجع
قلت باصرار وجديه
– انا عايزك دلوقتي . . عايزك علي طول
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب ، قالت وهي مستمرة في زينتها
– اللي يسمعك دلوقتي يفتكر أنك بتنكني ليل ونهار مش مرة كل أسبوع أو اسيوعين
شعرت بشئ من الاحباط ، تراجعت بعيدا عنها قائلا
– لو انا مش عجبك روحي للي بينيك كل يوم اربع وخمس مرات
توالت ضحكاتها وانفرجت اساريرها ، كأنني جئت لها بما تهوي وتشتهي ، قالت وهي ترفع خصيلات شعرها عن وجنتيها وفي نبرات صوتها حسرة
– فين هوه بس اللي بينيك كل يوم
قلت دون تفكير
– مش بعيد تلاقيه جاي لك بكره
التفت الي بصدرها وكاد صباع الروج يسقط من يدها ، قالت وكأنها فوجئت بكلامي
– مين ده اللي جاي بكره
– اللي بينيك كل يوم . . وجيه البيه
هزت رأسها تفكر وبين شفتيها ابتسامة ضيقة تحمل معني ، تنهدت في حرقة و قالت
– ايه اللي راح يجيبه هنا
– عشان يشوفك بالبكيني
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق تنهدت وقالت
– معقول يجي من القاهرة
– امال هوه عازمنا هنا ليه
وقفت صامتة وكأنها تفكر ثم قالت وهي تتصنع الدهشة
– صحيح هو عزمنا ليه
شعرت بشئ من التوتر والارتباك ، قلت بصوت خجول
– مش عارفه لغاية دلوقت هو عازمنا ليه
علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة مالبثت ان تحولت الي ضحكة فاجرة ، زوجتي لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في اعماق النفس البشرية ، قالت كانها تريد أن تتأكد
– تفتكر بهيج ممكن يجي الغردقة
قلت بصوت خفيض
– بعد ماشافك بالبكيني اكيد راح يجي تاني . .
اطلقت من فاها ضحكة مسترسلة ، انفرجت اساريرها ، ماجده كأي أنثي يبهجها ويرضي غرورها نظرات الأعجاب في عيون الرجال ، وجيه يأتي الي الغردقة من وقت لاخر لمراجعة حسابات الشركة ، لا يمكن ان يقدم لنا اقامة شاملة لمدة اسبوع دون مقابل ، سوف يأتي ليأخذ المقابل ، يريد المقابل من ماجده ، قد يكون نظرة مختلسة أو لمسة مسروقة ، قد يكون ما هو أكثر من ذلك .
في مطعم القرية أستقبل العاملون زوجتي بنظرات الاعجاب ، ماجده كانت ترتدي نفس الجيبة القصيرة وقد استبدلت البلوزة باخري عارية الكتفين والظهر ، تبرز انتفاخ بزازها وبروزهما ، تناولنا طعام العشاء وسط زخم من السواح الاجانب ، البوفيه مفتوح كالعادة ، قامت ماجده مرات ومرات، تأتي باصناف الطعام المختلفة ، ماتحبه وما لاتحبه ، تكثر من حركتها لتجذب الانتباه الحاضرين ، اتجهنا بعد ذلك الي الريسبشن ، جلسنا نسستمع الي احد الاجانب وهو يعزف علي البيانو ، ماجده كانت قلقة ، عيناها زائغتان ، يطوفان في كل اركان الريسبش ، كأنها تبحث عن شئ ثمين مفقود ، فجأة التفت الي ، قالت وصوتها يرتتعثر فوق شفتيها – تفتكر مونيكا تكون لسه موجوده
لم يكن من العسير أتبين أن زوجتي تقصد السؤال عن مايكل ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا، بل حصل لاول مرة واخر مرة ، بادرتها قائلا
– بتسألي عن مونيكا والا مايكل
توهج وجهها واحتقن ، اطرقت وقالت وصوتها يرتعش
– أسأل عن مايكل ليه
نظرت اليّ كأنها تريد أن تخبرني بانها تعرف ما يدور بخلدي ، واستطردت قائلة
– انا قصدي انهم كانو بيسلونا . . خساره يكونوا مش موجودين
تنهدت وقلت حتي لا تفكر في مايكل
– زمانهم في المانيا
مطت شفتيها وفي نظراتها حسرة ولم تعلق ، سرحت مع هواجسي ماجده كانت مبهورة بمايكل منذ وقعت عيناها عليه ، استغرقتها شهوتها ، تريد ان تمارس الجنس معه مرة أخري ، زوجتي فيها شهوات ورغبات حيوانيه ، فرسه جامحة ، تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، رجل يقطعها من النيك ويكوي كسها ويحرقه بنار النيك ، يأخذها الي عالم الجنس والشهوة ، يسبح معها في بحور اللذة حتي تنتشي ، تريد رجل خارق ، يشبع شبقها ويطفي لهيب كسها المتقد ، رجل ذو قدرات خاضة ، ينيكها كل يوم اربع مرات ، رجل بمواصفات وجيه البيه ، من قبلت ينيكها رجل غير زوجها ، تقبل ينكها بهيج البيه ، لو جاءتها الفرصة راح ترفع رجليها فوق كتفي وجيه البيه ، ما تدعيه من انها تكره وانه بكرش ليس الا لدرء الشبهات ، فكرت مما هو قادم قادم ، وجيه البيه يشتهي ماجده ويريدها ، قد يكون الان في طريقه اليها ، الطريق مفروش بالورود ، فجأة انتفضت زوجتي واقفة وقالت – قوم نطلع الاوضة
في غرفتنا بالاوتيل ، ماجده بقمص نوم علي اللحم ، وأنا بملابسي الداخلية بجانبها ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني قائلة
– انا تعبانه ومجهدة من السفر خلينا بكره
أول مرة لا ترحب بمعاشرتي ، التمست لها العذر لعلها متعبة من عناء السفر ، ماجده قلقة ، تتقلب في الفراش يقظة ، لا ادري كم من الوقت مر وهي علي هذا الحال ، فجأة همست اليّ قائلة – شوقي أنت لسه صاحي
– ايوه . . في حاجة
– تفتكر وجيه راح يجي
شدني السؤال ، لم أطمئن ، قلت في دهشة
– بتسألي ليه
استدارت في الفراش ، نامت في مواجهتي وعادت تقول
– تفتكر لو وجيه جيه راح انزل الميه بالبكيني
لم ادري ماذا تقصد قلت مستفسرا
– بتسألي ليه
– بهيج عينه زايغه مش عايزه يشوفني بالبكيني
قلت مداعبا
– بلاش يشوفك بالبكيني يشوفك عريانه ملط
اندفعت تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
التصقت بي ، تعلقت بعنقي ، استطردت قائلة وانفاسها الحارة تلفح وجهي
– أنا باتكلم جد مش عايزه وجيه يشوفني بالمايوه
قلت وشفتاي تملأ وجهها يقبلات سريعة متلاحقة
– كل الناس اللي علي البلاج راح تشوفك بالمايوه يجري ايه لما يشوفك وجيه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول كأنها أطمأنت ، أقتربت مني أكثر ، قبلتني .. التصقت شفايفنا في قبلة نارية ، بدأت المناوشات والمداعبات بيننا ، ماجده رضيت عني ، عايزه تتناك ، خلعت قميص النوم ، وتجردت من ملابسي ، نمنا في السرير عرايا ، نتبادل القبلات في نهم ، ماجده في الغردقة مثيرة شهية متفتحة ، ممارسة الجنس معها له طعم اخر ولذة اخري ، معها احس انني اسبح في يحور اللذة ، قبلتها من قدميها لرأسها ، لعقت كسها المنفوخ الناعم كالحرير ، شربت من عسله ، ماجده كانت في قمة هياجها فما لبثت ان همست تحثني قائلة
– كفايه بوس . . نيك بقي دخل زبك في كسي
حطيت رأس زبي في كسها ، دفعت فخذيها نحوي ليزداد تعمقه في كسها ، انتابني احساس رائع وزبي ينزلق الي الداخل وهي تلف ذراعيها حول ظهري تحتضني بشراهة ، تئن وتتأوه متلذذة ، فجأة راحت تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة ازعل منك واخاصمك
زبي يحس بمتعه مابعدها متعه ، لم استطع تحتمل المزيد ، قذفت بسرعة واخرجت زبي من كسها ممزوجا بالسوائل والخيوط اللذجه ، قالت تعاتبني بصوت متهالك
– أنا زعلانه منك
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، همست قائلا
– الصبح نكمل ياحبيبتي
استدارت في الفراش واعطتني ظهرها
في الصباح بدأت ماجده تستعد للذهاب الي الشاطئ ، ارتدت البكيني الاسود ابوفتله ومن فوقه شورت احمر قصير ، وبلوزه طويلة ، سوف يتجمع حولها الدبابير ، علي الشاطئ استقبلنا عم فريد رجل كبير يبدو في بداية العقد السادس المسؤل عن الفوط ومراتب الشازلونج ، تلفتت ماجده حولها ، أطمأنت لا أحد يراها ، خلعت الشورت والبلوزه ، وقفت امامي بالبكيني الاسود ، تطلعت اليها في نهم وكأنني اراها لاول مرة ، تمثلت فيها الانوثة بحذافيرها واجتمعت فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، جسمها ابيض مربرب ملفوف ، بزازها نافرة تطل من سوتيانة المايوه ، بطنها نحيف كأنها بكر لم تلد من قبل ، طيزها البيضه الرجراجه عارية ، خطوط كسها واضحة من خلال نسيج المايوه ، شعرها مسترسل أصفر نحاسي ، بدت كالاوربيات ، ماجده أنثي مثيرة بل أكثر من أنثي ، أثارت في كل ما تثيره الانوثة من شعور ، شعور الجمال وشعور اللذة ، انتصب قضيبي وتأججت شهوتي ، لم يبقي لتكتمل اثارتها الا ان ترفع سوتيانة المايوه عن صدرها وتعري بزازها كما تفعل الاجنبيات ، فعلتها من قبل ولكن للحظات ، هل تفعلها مرة اخري ، فجأة تنبهت الي ، ابتسمت قالت بلهجة الواثق من نفسه وقد فرغت من وضع كريم الحماية علي وجهها وكتفيها
– بتبص لي كده ليه
قلت مداعبا
– متهيأ لي الواقفه قدامي واحده خواجايا
ابتسمت في زهو وقالت
– انا اجمل من اي خواجايا هنا
قلت بصوت خفيض
– ناقصك حاجه واحده عشان تبقي خواجايا . .تحرري التفاحتين تطلقي صراحما
اطلقت ضحكة عالية سمعها كل من علي الشاطئ ، تلفتت حولها ثم فجأتني بتعرية صدرها ، تملكني الارتباك والخجل ، لم اتوقع ان تستجيب بتلك السرعة ، وقفت ارنو اليها في نهم ، بزازها مستديرة بيضاء كاللبن الحليب والحلمات وردية منتصبة ، تغيرت ماجده كثيرا ، تحررت من قيود العادات والاعراف ، زال عنها المنع والحرمان ، اشاعت في جسمي ونفسي لذة غريبة لم احسها من قبل ولا استطيع أن اصفها ، فجأة ظهر بيننا عم فريد الرجل الكبير ، تطلع الي مني في ذهول وكأنه لا يصدق عيناه ، ضحكت ماجده وقالت في نشوة
– حتي انت يارجل ياعجوز
امسكت يدها وهرولنا الي المياه نخوض فيها ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتلاطم كموج البحر فيشتد انتصاب قضيبي وتسري في اوصالي لذة ما بعدها لذة ، ماجده كانت تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها كلما اقترب منها أي رجل ، كنت اظن ان الاجانب عيونهم مليانه ، ورؤية النساء عرايا علي البلاج شئ عادي بالنسبة لهم ، اكتشفت ان فيهم دبابير ، كان منهم من يقف امام زوجتي مبهورا ، يرنو اليها بنهم ووقاحة وعيناه تأكلان بزازها المثيرة ، منهم من يعبرعن اعجابه صراحة باشارة من يده أو غمزة عين ، لم تكن تضايقني نظراتهم بل كانت تبعث في نفسي احساس لذيذ رائع ، تجعلني أشعر انني امتلك اشهي أنثي ، ماجده تستقبل نظراتهم بابتسامة واسعة ، بمجرد خروجنا من الماء لبست الشورت وشدت السوتيان فوق بزازها ، ماجده من وقت لاخر كانت تتركني مسترخيا علي الشازلونج وتتجول علي الشاطئ ، جوالاتها كانت تثير حيرتي وقلقي ، أحيانا تدعي انها عايزه تمشّي رجليها واحيانا عايزه تتفرج علي الشاطئ ، الحجج كثيرة ، لم يكن من العسير ان ادرك انها تبحث عن مايكل ، ماجده لديها شهوة زوجة الاسد . . لبوه عايز اسد قوي ينط عليها ويهري كسها نيك ، مايكل هو هذا الاسد ، في المساء اقترحت ماجده نخرج الي المدينة نتجول فيها ونشتري من السوق ما يلزمنا
في شوارع مدينة الغردقة سارت ماجده الي جواري تتعلق بذراعي وهي ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة عارية الصدر والذراعين كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، العيون تلاحقها في كل مكان ، النظرات الفتاكة تشعرها بأنوثتهاوجمالها ، تسعدها فتعلوشفتيها ابتسامة الرضا ، اشترت بعض الاكسسوارت وهدايا للاولاد ، أمام احدي فاترينات المحلات المنتشرة علي الطريق ، توقفت فجأة ، قالت وصوتها يتهدج
– بص ياشوقي مين ده
التفت اليها فزعا ، قالت وهي تشير برأسها الي داخل المحل
– شايف اللي قاعد جوه مش ده مايكل
اتجهت عيناي الي حيث اشارت ، تملكني الذهول والارتباك أنه حقا مايكل ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– معقول ده مايكل مش ممكن مايكل دلوقتي في المانيا
قالت بلهجة الواثق
– بص كويس هوه ده مايكل تعالي ندخل نسلم عليه
تسمرت في مكاني وتملكني الخجل والخوف ، قالت ماجده وهي تدفعني ناحية باب المحل
– شافنا تعالي نسلم عليه
سبقتني الي الداخل ، لحقت بها علي مضض ، أقتربت منه ، قالت وعيناها تزغرد من الفرحه
– مايكل انت ماسفرتش
أنتفض الشاب وااقفا في مكانه وقد بدا عليه الارتباك ، تدخل صاحب المجل وقال و في نبرات صوته جديه
– ده وحيد يامدام مش مايكل حضرتك غلطانه
تراجعت ماجده في ذهول وكأنها لا تصدق ، اقتربت مني منكسرة ، قلت في حدة
– قلت لك ميكل سافر مش مصدقه ليه
قالت وفي نبرات صوتها خيبة أمل
– انا مش قادره اصدق أنه مش مايكل
سارت بجانبي صامته مهمومة ، شعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، كأنها كانت في سباق ، راهنت علي حصان عنتيل وقبل ان يبدأ السابق اختفي الحصان ، عادت بعد صمت طويل تقول بحدة – انا متأكده انه مايكل انا عرفاه كويس
قلت لنغلق هذا الحوار الممل
– الرجل راح ينكر نفسه ليه شاغله نفسك بيه ليه لو كان حتي مايكل هوه يهمك في ايه
تتنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، هزت كتفها وقالت
– معاك حق هوه مايكل يهمني في ايه
زوجتي صفحة مفتوحة ، معراه من كل ستر ومن كل طلاء ، مشاعرها ودواخلها أصبحت مقرؤه ، بعد ان تخلصت من العادات والاعراف ورفع عنها المنع والحرمان ، عرفت عنها ما اخفته عني وعن غيري سنوات طويلة ، ماجده شهوانية علي استعداد ان تشبع شهواتها باي وسيلة ، تعاشر اي رجل قادر علي اشباع شهوتها ، بداخلها رغبات رهيبه وعجيبه ، بداخلها شهوه انثي الاسد التي يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ، في نظرها مايكل هو الأسد القوي ، جاءت الي الغردقة تبحث عنه ، ما فعلته مع مايكل خطأ وخيانه ، تعتقد من حقها أن تلبي نداء جسدها ، قد يكون من حق أي أمرأة ان تلبي نداء جسدها اذا وافق زوجها ، مايكل الان في المانيا ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا بل حصل لاول مرة واخر مرة .
في الصباح انطلقنا علي الشاطئ كالعادة ، ماجده بالبكيني المثير ابو فتله ، بزازها عارية منتفخة ، جسمها اكسبته اشعة الشمش اللون البورنزي فازدادا جمالا ، الحلمات بدت داكنة كحبة البندق ، همست تسألني ونحن علي حافة البحر والموج يضرب ارجلنا
– تفتكر وجيه راح يجي الغردقة
بدأ قلبي يضرب واعصابي تسيب ، زوجتي وسووس لها الهوي ينكها وجيه البيه بعدما سافر مايكل سألتها في لهفة
– بتسألي ليه
فطنت الي ما يدور بخلدي ، أحمرت وجنتاها ، اطرقت وقالت
– عادي . . مجرد سؤال عادي
اشاحت بوجهها بعيدا ، هرولت الي داخل المياه ، كأنها احست أن أمرها انكشف ، وقفت اتطلع اليها في نشوة ، منظر بزازها وهي تعدو وهما يتأرجحان علي صدرها ، كان يثيرني ويثير كل من يراها ، سرحت مع هواجسي ، ماجده ناكها مايكل لماذا لا ينكها وجيه البيه ، هو الفارس القادر علي تحقيق احلامها واشباع شهوتها ، بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، زوجتي فرسه جامحة ووجيه الفارس الذي يستطيع أن يروضها ، وجيه يريدها ، ينسج شباكه حولها ، فكرت في احاديثنا عنه ونحن نمارس الجنس ، لماذا لا يصبح الخيال حقيققة ، الاجنبي يقبل ان يكون لزوجته بودي فرند ، لماذا لا يكون لزوجتي بودي فرند ، وجيه ممكن يبقي البودي فرند لزوجتي ، مايكل اجنبي ناكها مرة واحده وسافر ، ولا احد يعلم ، وجيه ابن الحتة وقد يشيع الامر وتبقي فضيحة ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يساورني ويفسد عليه امري ، تنبهت الي زوجتي وهي تشير لي لاحق بها ، قبل أن ابرح مكاني فوجئت بوجيه البيه يناديني ، تملكني الخجل والارتباك ، جاء وجيه كما توقعت وكما تمنيت ، أنني أشم رائحة شواء لذيذ ، يثيرني ويؤجج شهوتي وينتصب له قضيبي ، وجيه جاء من اجل زوجتي ، وجيه بالمايوه ، سلب احمر ، كرشه كبير ، المايوه ساقط تحت الصرة ، عورته واضحة تحت المايوه ، بيوضوه كبيره وزبه كبير ، ماجده سوف تعجب به ويسيل لعابها ، قبل ان انطق بكلمة قال وجيه بصوته الجاهوري
– ماجده في الميه تعالي نحصلها
عينه البراقة لمحتها ، قفز الي الماء في اتجاه ماجده ، تملكني الخجل والارتباك ، وتلاحقت انفاسي بسرعة ، سبقني الي هناك الي حيث تسبح ماجده ، كلما اقترب منها تتسارع أنفاسي وترتجف اوصالي ، وجيه البيه سوف يري زوجتي عارية ويستمتع بالنظرالي كل حتي في جسمها ، بزازها . . طيزها . . وراكها ، ويهيج عليها ، رائحة الشواء تقترب من أنفي أكثر ، اكاد اشعر بطعمها في فمي ، اقترب بهيج من ماجده ، أقترب أكثر ، تجمدت في مكاني ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه خوف . . خجل . .توتر . . هياج ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه ، اتنطر زبي ووقف كالوتد ، وقفت وسط الماء ارقبهما عن بعد ، تمنيت أكون معهما ، أري عيناه وهما تأكلان بزازها وحمرة الخجل تكسو وجنتبها ، ، منعني مانع الكبرياء ومانع الخوف ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه يتسامران ، هربت الي الشاطئ ، استلقيت علي الشازلونج واوصالي ترتعد ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، هواجس لا عداد لها ، وجيه يتحرش بزوجتي ، يقفش في بزازها ، يبوسها من شفايفها ، تجاوبت معه ، أمسكت قضيبه بيدها تتحسسة ، تداعبه باناملها البضة الرقيقة ، الهواجس زادتني هياجا وتوترا ، قضيبي يزاد انتصابا ، أصبح كالوتد الصلب ، معقول بهيج ينكها في الميه ، اعصابي سائبة ، الوقت يمر يطيئا ثقيلا ، لا ادري او اعرف ما يفعلانه الان ، فكرت انزل البحر ، أذهب اليهما ، خانتني شجاعتي ، بقيت في مكاني مشدودا تجاه البحر ، تلاحقهما عيناي ، لا ادري كم من الوقت مضي وهما معا ، فجأة طهرت زوجتي مع وجيه يضربان المياه باقدامهما ، قادمان في اتجاه الشاطئ ، تنفست الصعداء ، زوجتي عارية الصدر ووجيه يمسك بيدها ، تملكني الارتباك والخجل وعادت انفاسي تتلاحق بسرعة ، ولكن لما الارتباك والخجل ، شاهدها من قبله عشرات الرجال عارية فماذا يضيرني لو زادوا واحدا ، وجيه البيه قد يشيع في كل مكان أنه شاف مراتي عارية وتكون الفضيحة ، علي بعد خطوات قليلة من الشاطئ ، خلصت زوجتي يدها من يد وجيه البيه وهرولت علي الرمال ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتراقص و قطرات الماء الفضية الفضية تجري فوقهما ، العيون حولها تلاحقها ، عم فريد الرجل الكبير وقف في طريقها مبهورا ، وجيه البيه يمشي وراءها وعلاما ت الانتصاب واضحة عليه ، وصلت ماجده الي الشازلونج وعلي وجهها علامات الخجل والارتباك ، التقطت الفوطه من فوق الشازلونج وضمتها الي صدرها وهي تنفض شعرها ، طيزها البيضه الرجراجه انعكست عليها اشعة الشمس فاكسبتها ضياءا فوق ضياءها ، أمسك وجيه الفوطة الاخري ومسح وجهه ، التفت ماجده الي وجيه ، نظرت اليه ونظر اليها وعيونهما تومض بالرغبة والمحبة ، مدت يدها الي الشازلونج والتقطت سوتيانة المايوه ، نظرت الي نظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، رفعت الفوطه وتدلت بزازها علي صدرها عارية ، بزازها منتفخة محتقنة لا ادري ان كان ذلك من تأثير اشعة الشمش ام من تأثير أصابع وجيه البيه ، وقفت في مواجهة وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وكأنها تقول له شايف بزازي حلوه ازاي ، تريد أن تختلس رضاه وتحطم القيود بينهما ، اطرقت في خجل ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، ولكني اندفعت قائلا كي احفظ ماء وجهي
– ماجده عايزه تقلد الأجانب. . وتعرض جسمها لاشعة الشمس
ابتسم وجيه قال وقد فطن الي نيتي
– الاجانب بيجوا هنا يستمتعوا بالشمس عارفين ازاي مفيده لاجسامهم . . الشمس بتاعتنا لازم احنا كمان نستفيد منها
اثلجت كلماته صدري ، رفعت عني الحرج ، نظر وجيه الي زوجتي بامعان وقال
– انا شايف الشمس عامله شغل كويس معاكي يا ماجده
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة واسعة ونظرت الي بزاها قبل ان تشد عليهما سوتيانة المايوه ، التقطت الشورت من فوق الشازلونج ودفعت ساقيها فيه ، التفتت الي كأنها تريد ان تطمئن ، جلست فوق الشازلونج بينما قال وجيه يلومني وعيناه لا تزال تلاحق ماجده
– ليه خرجت من الميه
في مثل هذه المواقف يعمي بصري ويذهب لبي ويعقد لساني ، تدخلت ماجده قائلة
– شوقي مش بيحب ينزل الميه . . حتي بيسبني انزل لوحدي نظر وجيه بعيين زائغتين الي زوجتي كأنه لم يشبع منها ، قال وقد اتخذ صوته نبرة ذات معني
– طول ما انا هنا راح انزل معاكي
وجيه رجل مرقع وخبير نسوان من الدرجة الاولي ، يعرف من أين يأكل الكتف ، ماجده صفحة كتاب مقرؤه ، معراه من كل ستر ، جلس بجانبها علي الشازلونج ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها ، احسست كأن لحمها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، تنبهت زوجتي لكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي ، قالت وهي تجفف ساقيها من الماء وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
– ناوي ترجع القاهرة أمتي
– حسب ظروف الشغل النهارده . . بكره . . الاسبوع الجاي
نظرت ماجده الي نظرة خاطفة تحمل معني ثم التفتت الي وجيه وقالت وهي تلتصق به
– ياريت يا وجيه تكمّل معانا لاخر الاسبوع
وجيه ابو كرش القمئ الذي طالما ما وصفته زوجتي باسوأ الصفات وقالت عنه انه انسان قمئ وكريه ، اليوم ترجوه يبقي معنا ، نظر وجيه الي بامعان ، كأنه يريد أن يقول زوجتك تريدني ، قلت بصوت مضطرب لاحفظ ماء وجهي
– احنا هنا قاعدين لوحدنا نفسنا نلاقي حد يقعد معانا ويسلينا
انفرجت اسارير وجيه نظر الي زوجتي وقال بصوت دافئ
– عشان خاطر ماجده راح أأجل السفر علي قد ما اقدر
احست زوجتي بالحرج ، دفعته براحة يدها في صدره وهي تميل عليه بصدرها وتهمس بصوت ابح وتتعمد ان تبدو بكامل دلالها ورقتها
– مرسي يا وجيه أنت كلك ذوق
لم ترفع يدها عن صدره ، عبثت أناملها بشعر صدره الكثيف حتي تنبهت الي وجودي ، ما رأيته من غمزات ونغمات مريبة في صوتها رسالة مفتوحة الي وجيه البيه ، دعوة صريحة لممارسة الجنس ، الانسجام العاطفي والتوافق الجنسي بينهما واضح وضوح الشمس ، ماجده نفسها تتناك أربع مرات في الليلة الواحدة وبهيج البيه بينيك اربع مرات في الليلة الواحده ، جزمت سريعا ان زوجتي سوف تعطيه أكثر مما يريد ، سواء أنا رضيت أو أبيت ، قد لا يكون هذا هو اللقاء الاول بينهما ، ماجده ووجيه يتهامسان بصوت خفيض ، انهما يتفقان الان ، أين ومتي يلتقيان ، اليوم أو غدا في حجرته بالاوتيل أو في حجرتنا ، اتنطر زبي وقف كالوتد وكاد يمزق المايوه ، اترك الملعب لوجيه ليدبرالأمر ، وجيه يبدو عليه شئ من القلق ، يتطلع الي البحر بين حين وحين ، ينظر الي بعيد ، داخل البحر كأنه يبحث عن شئ وسط الامواج العاتية ، نظر الي نظرة تحمل أكثر من معني وقال
– القرية لها مركب مجهزة بغرفة نوم وحمام ومطبخ تؤجره لهواة . . الصيد اليوم بالف جنيه
سكت لحظة ونظر الي ماجده نظرة خاطفة ثم استطرد قائلا وهو يرنو الي
– ايه رأيك ياشوقي في رحلة بحرية نتفرج فيها علي الشعب المرجانيه والاسماك
اندفعت ماجده قائلة
– من زمان نفسي في رحلة زي دي
عاد وجيه يسترسل قائلا
– المركب واقفه للصيانه النهارده ممكن نطلع بيها بعد ماتخلص صيانه
اندفعت قائلا
– الف جنيه مبلغ كبير
ابتسم وجيه وقال
– احنا مش راح ندفع حاجه هنطلع مع المركب وهي بتتجرب والادارة هنا وافقت
قلت لاتهرب من الدعوة
– أنا ماليش في الرحلات البحرية وبخاف من دوار البحر
تدخلت ماجده قائلة
قالت ماجده في لهفة
– دي فرصه ياشوقي خلينا نروح ارجوك
اطرقت لحظة مفكرا في ضيق وامتعاض ، فجأة قام وجيه واقفا وعيناه علي البحر وقال
– المركب وصلت أيه رأيكم ياجماعة
انتفضت ماجده واقفة وتعلقت عيوننا بالبحر ، هناك علي بعد عشرة امتار رست مركب كبيرة ، اقتربت ماجده مني ، جلست بجانبي والتصقت بي ، وبدأت في نغمة الدلال ، قالت بصوت حنون ناعم وهي تمسح بيدها البضة وجهي
– ارجوك ماتضعيش الفرصة
قلت دون تفكير
– لو عايزه تروحي روحي لوحدك
وقفت زوجتي ترنو الي في ذهول كأنها لا تصدق ، استدارت الي وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة واسعه ، وعيناها كأنهما يحتضناه ، المركب راسية علي الشاطئ، ساروا اليها ، زوجتي بجوار بهيج ، منساقة وراءه كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا رفع منها المنع والحرمان ، دنيا فيها النيك بلا حدود ، بعد خطوات قليلة أمسك وجيه يدها ، صعدت الي المركب بمساعدة وجيه ، رفعها من طيزها وصعد بعدها ، بدأت المركب تتحرك ، وبدأ قلبي يضرب وتتلاحق انفاسي ، اكتشفت أنني أخذت علي حين غرة ، منظرها وهي عارية امام وجيه البيه وبزازها المنتفخة تتارجح وتتلاطم كامواج البحر لا يفارقني ، بدا الشيطان يوسوس لي ، زوجتي راح تتناك ، هناك فوق ظهر المركب في غرفة النوم ، اغمضت عيناي وتخيلت ما يمكن أن يحدث ، شاهدت فيلم جنسي مثير ابطاله ماجده ووجيه البيه ، الفيلم مثير وممتع ، هجت وانتصب قضيبي بقوة ، لم اجد مفرا من ان اتسلل الي دورة المياه ، هناك مارست العادة السرية لاول مرة منذ سنوات ، شعرت بعدها بارتباح ، سرت اتجول في القرية ، اهرب من هواجسي وخيالاتي ، أمام بوابة القرية فوجئت بمايكل اقصد شبيه مايكل ، يتحدث مع موظف الأمن ، وقفت اتطلع اليهما في ذهول ، لا يمكن يكون الا مايكل ، لم يطول الحديث بينهما ، دفعني فضولي اقترب من موظف الامن ، سألته بصوت خفيض
– مايكل اللي كان واقف معاك من شوية
قال الموظف في حده
– ده نصاب ساعات يسمي نفسه مايكل وساعات جون بينصب علي الستات الاجانب العواجيز ويعمل معاهم علاقات جنسيه ويلهف منهم الولارات
اربكتني المفاجأة جعلتني الف وادور حول نفسي ، قلت قبل ان افيق من دهشتي
– معقول ده بيتكلم انجليزي زي الاجانب
مط الرجل شفتبه وقال
– كان حداد مسلح سافر بره قعد كام سنه واتعلم لغة الخواجات
اطرقت في خجل ، لا اريد أن اصدق ، قلت بصوت مضطرب
– متأكد انه نصاب
– – مايكل معروف في كل قري الغردقة . . نصاب
اطرقت ولم اعلق ، انفرجت شفتا الرجل عن ابتسامة واسعة وقال
– هوه نصب عليك ياستاذ
لم انطق بكلمه رمقتني الموظف بنظرة مواساه ، عدت الي الشاطئ اجر قدمي بصعوبة ، افكر في مايكل وفضيحتنا ، ماذا لو عرفت ماجده ان حداد المسلح ناكها ، نسيت من قسوة المفاجأة ان زوجتي الان مع وجيه البيه وقد يكون بينكها ، بعد أكثر من ساعتين ، ظهرت المركب عن بعد تتقاذفها الامواج العاتية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده هناك علي ظهر السفينة ، ناكها بهيج البيه ، اتناكت اربع مرات ، لم يعد لقاءهما اوهام وخيالات ،أقتربت المركب من الشاطئ ، توقفت وهبط وجيه البيه ، حمل ماجده بين ذراعيه حتي لامست اقدامها الارض، سارت تجر قدميها فوق رمال الشاطئ وقد بدا عليها الاعياء الشديد ، وجيه يسير خلفها ، في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، تملكني الذهول والخوف ، لم ينطق أي منا بكلمة ، تسللت مع وزوجتي الي غرفتنا في صمت ، القت بجسمها فوق السرير ، كل شئ واضح أمامي جلي ،لست في حاجة للسؤال، قامت بعد قليل ، استحمت واعادت الاستحمام كأنها تتقزز من جسدها وكأنه لن يعود نظيفا ابدا .

الجزء السادس

زوجتي أتناكت . . ناكها يهيج البيه ، شعرت بخوف شديد ومهانة ، لم يعد الأمر مجرد هواجس وخيالات ، بل حقيقة واقعة ، انقشع الحلم الان ، كل شئ يبدو بالوانه الحقيقية ، تبددت الصورة التي رسمتها للقاء فيما بينهما ، وانقلبت الدنيا الي صحراء بلا نهاية ، احسست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسيه هيبتي ، دماغي يشتغل ، أنني غير قادر علي حفظ توازني ، أكلمها أم اصمت . . أقول لكل من يعرفها ويعرفني ، لم أجرؤ أناقشها ، فضلت الصمت وكأن ما حدث شئ عادي ، شئ يحدث في كل العائلات ، هي ايضا لم تناقشني ، استحمت ونامت ، تركتني مع هواجسي ، ناكها من قبل مايكل ، ولكنه سافر ، لن تلقاه مرة اخري ، مرة وعدت ولن يعلم احد ، بهيج البيه يقيم معنا في نفس العمارة ، تراه حين يسفر الليل وحين يسفر النهار ، هل يكتفي منها بما ناله في غرفة النوم فوق سطح المركب ، أيكفيهما اللقاء الأول أم هناك لقاءات أخري ، وجيه مبهور بانوثتها وجمالها ، نسج شباكه حولها ونال المراد ، هي مبهورة بفحولته تحلم به وتحقق حلمها ، قد يشيع الخبر وتكون الفضيحة ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية ، كلما فكرت في الا يام المقبله ، قلبي يضرب واعصابي تبقي مشدودة ، لم استطع النوم في في تلك الليلة ، عشرات الهواجس تداعب خيالي ، مشغول بما وقع ، كلما تخيلت زوجتي مع ووجيه البيه معا في فراش واحد علي سطح المركب ينتصب زبي بقوة واهيج ، زوجتي لم تعد لي بكامل قلبها وجسمها ، أصبح في هواها رجلا أخر ، فارس استطاع ان يمتطيها ويروضها ، قادر ينيكها اريع مرات ويشبع شبقها ، كانت لي وهي عفيفة كيف ارضاها وهي عاهرة ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ولكن لماذا لا يكون لها بوي فرند ، شئ عادي في كل العائلات المتحررة ، وجيه البيه هو البوي فرند المناسب لها
استيقظت ماجده في الصباح ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ابتسامة تحمل ظلالا من البهجة والانتشاء ، هزت شعرها الاصفر بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني ، كأنها تخشي مواجهتي ، لعل رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تصور لها أن ما فعلته خطأ ، لكنها قادرة على التحرر من خطيئتها كما تحررت منها في المرة الاولي ، أنني أحبها جداً و أعشق كسها و متعته و هي تحبني أيضاً و تحب أن تمتعني ، جلست صامته ، في زاوية الركن البعيد ورأسها بين يديها وشعرها مهدل فوق جبينها ، طال الصمت لا لانني كنت أريده أو لانني كنت أبي الكلام ، كنت افتش عما يجب أن أقوله ولكن الكلام كان يهرب من بين شفتي او يستعصي ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ، اقتربت منها أقدم رجل واخر رجل وأنا متردد ، جلست الي جانبها ، شعرت بحرارة جسمها تسري في اوصالي ، مسحت بيدي علي شعرها الاصفر ، رفعت خصلاته من فوق جبهتها ، التفتت اليّ وفي عينيها شئ من الخجل والخوف ، اغلقت عيناها كأنها تريد أن تهرب ، أقتربت منها أكثر ، انفاسها هبت علي وجنتي وسرت في كل اوصالي ، وهي تميل عليّ تنتظر كلامي ، قبلتها وهي ترتعش ، القت بجسمها في حضني ، ماجده هي الحياة هي الحب هي الضحك هي الكلام هي الحركة هي المتعة واللذة ، نظرت الي وكأنها لا تصدق وهمست بصوت حنون ، بلهجة العاشق . . تشهر سلاح انوثتها
– أنا باحبك قوي
تريد أن تنفي عن نفسها التهمة ، نظرتُ الي وجهها ، في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة وفيها حماس الشباب ، قلت وشفتاي تداعب وجنتيها
– انا باحبك اكتر
اطرقت وقالت بصوت خجول
– انا مش عارفه عملت كده ليه
قلت اطمئنها وفي نبرات صوتي حدة
– مش عايز اسمع حاجة
انفرجت اساريرها وعلقت بين شفتيها ابتسامة جميلة ، عادت تلقي بجسمها في حضني ، وتدفع شفتيها فوق شفتي ، شهوة الجنس قوية جدا ولا نستطيع قهرها ، طلعت لساني وبدأت الحس شفايفها وهي مغمصة العينين وتميل علي ويدها بين فخذي تبحث عن زبي ، بدأت المداعبات الجنسية المعتادة بيننا ، قلت وانا مستمر في تقبيلها
– عجبتك التجربة
فطنت الي ما اقصده ، هي تعرف تماما ما احب ان اسمعه منها في مثل هذه المواقف الغرامية ن اتسعت عيناها كانها تزغرد ، ابتسمت في خجل واردفت قائلة في دلال
– قوي
– همّه مش كانو اربعه بردوه
قالت وهي لا تزال في فرحتها
– مرتين بس
ايقنت انها تقص ما كان بينها وبين وجيه البيه ، اتنطر قضيبي بقوة وبادرتها قائلة
– ليه مش اربعه . . كان تعبان
أغلقت عيناها كأنه تستعيد في خيالها تلك اللحظات ، قالت وقد استغرقتها النشوة
– أنا اللي تعبت وقولت نكمل بكرة
اشاعت في جسمي ونفسي لذة ما بعدها لذة ، همست اسألها بصوت مضطرب خافت
– راح ينيكك تاني النهارده
فتحت عيناها وهمت أن تجيب ، غير انها تنبهت ، حديثنا ليس خيالات وهواجس كما كان من قبل ، بل واقع وحقيقة ، قالت بعد لحظة تفكير وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش عارفه
اندفعت قائلا
– أنت عايزه وجيه البيه ينيكك تاني والا مش عايزه
تطلعت الي في خجل وفي عينيها القبول ثم اردفت قائلة بصوت خفيض ملؤة خلاعة ومجون
– ايوه عايزه
تنهدت واطرقت ثم قالت كأنها تخشي اظهار ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة
– اللي تشوفه أنت
– أنا عايز تبقي مبسوطه
قالت وهي تعبث باناملها في شعر صدري الكثيف
– أنا بانبسط معاك أكتر
اطرقت لهذا الكلام واحمر وجهي ، قلت وان ارتاب في رأيها
– مش عايزه اربع مرات
قالت بدلال العلقة
– لا عايزه
تصورت انها عقدت صفقة مع وجيه البيه ، شعرت بدمي يغلي بحرارة ، كنت هائجا جدا ، هي كانت خجولة واحسست انها تنتظر مني أن اهيج لها جسمها ، جذبتها من يدها الي السرير والقيتها فوقه ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين وانشلح قميص النوم وكشف عن اجمل فخذين ، لم تكن ترتدي كلوت ، كسها عاريا منتفخا ، شفراته كبيرة ومحمرة ، عليه بصمات زب وجيه البيه ، مفتوح ، جاهز للنيك ، نزعت ثيابي كلها وقفزت نحوها ، رفعت ساقيها علي كتفي وبدأت امرر زبي فوق شفرات كسها ، افرشها وهي تئن وتتأوه ، تتلوي في الفراش وزفراتها ترتفع لحظة بعد اخري ، رفعت ساقيها من فوق كتفي وغمست فمي بين شفرات كسها وبدأت العق الزنبور ، امصه بقوة حتي كدت اخلعه من جذوره ، ارتفعت صرخاتها وصاحت تقول
– نيك بقي والا راح اجيب وجيه ينكني
عدت ارفع ساقيها فوق كتفي وبدأت ادفع زبي الي اعماق كسها ، وهي تحثني في نهم بصوت ناعم كله انوثة ومياصة
– عايزه اتناك . . عايزه احس بزبك . . عايزاك تنيك زي بهيج
انطلقت حمائم زبي واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي
لم ادري كم مر من الوقت ونحن عاريان في الفراش الي أن قامت ماجده فجأة وهمست قائلة
– الفطار راح يفوتنا قوم البس هدومك بسرعة
نظرتُ اليها ونظرت اليّ وعيوننا تومض بالمحبة ، تعانقنا في قبلة جارفة ، قمت ارتدي ملابسي وقامت تمشط شعرها وتتزين .
علي الشاطئ ماجده بالبكيني الساخن مستلقية علي بطنها فوق الشازلونج ، طيزها البيضة واردافها أكسبتهما اشعة الشمس اللون البورنزي فازادا جمالا ، استرق النظرات اليها لحظة بعد أخري وأتا مستغرق في تصفح الجرائد ، فجأة التفتت الي بوجهها وقالت بصوت ناعم
– بهيج ماظهرش النهارده ياتري في ايه
اندفعت قائلا لاغيظها
– وحشك وجيه . . عايزه تكملي الاربعة
احتقن وجهها واحمر ، قالت بصوت مرتعش
– أنت دمك تقيل وبايخ
دفست وجهها بين راحتي يدها وهي لا تزال نائمة فوق الشازلونج ، قالت في حزم بعد تفكير
– أنت اللي قبلت دعوته وجبتني هنا
قمت من مكاني جلست عند قدميها ، همست اليها قائلا
– زعلتي . . انا باهزر معاكي
انحنيت فوق قدميها وقبلتهما ، التفت الي برأسها وقالت في دلال متعمد
– مخصماك
اعتدلت جالسة فوق الشازلونج ، تعلقت عيناي ببزازها الشهية وهي تطل من سوتيانة المايوه ، اقتربت منها لامستُ باناملي بزازها وأنا اهمس يصوت خفيض
– انتي حابسه دول ليه خليهم يطلعوا ويشموا الهوا ويتشمسوا سوية
ابتسمت في دلال وقالت
– انت عايز ايه تاني كل اللي علي الشاطئ شافو بزازي مش باقي الا يشوفوني عريانه ملط
الحوارات الجنسية بيننا تثير في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة ، لم تعد قاصرة علي حجرة النوم وفوق السرير ، قلت دون تفكير
– عاوز بهيج لما يشوفهم ويتغاظ مني
اطلقت ضحكة عالية ، قالت في زهو وفي نبرات صوتها نشوة
– وجيه يتغاظ ليه دا راح ينبسط
مدت يداها ورفعت السوتيانة عن صدرها فانطلق نهداها المثيران من محبسهم ، مسحت براحتي يدها بزازها وهي ترنواليهما في نشوة وزهو، أمسكت بالحلمتين تفركهما بين اطراف أناملها حتي أنتصبتا ، تبرزكل ما فيهما من جمال وجاذبية مما دفعني أهمس اليها قائلا
– أنتي ناويه تجنني وجيه
ابتسمت في دلال واشاحت بوجهها عني ، اغمضت عيناها وسرحت في دنياها ، وسرحت مع هواجسي ، قد يأتي بهيج معه المركب ويأخذ زوجتي فوق سطحها ليصلا معا الي رقم أربعة ، قامت ماجده بعد قليل جالسة وقد تدلت بزازها المنتفخة فوق صدرها بشكل يخطف الأبصار ويدغدغ المشاعر ، ما من رجل مر امامنا الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صورة في ذاكرته ، ماجده صامته تتلفت حولها بين لحظة كأنها تبحث عن وجيه ، تزفر وتتنهد في حيرة ، تأخر وجيه البيه ، فجأة ظهر وجيه بيننا وكأن الارض أنشفت عنه ، اسرعت ماجده تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها وهي ترنوا اليه منفرجة الاسارير ، جلس وجهي الي جواري في مواجهة ماجده ، قال بصوته العالي
– ايه الاخبار ياجماعة . . مبسوطين هنا
قالت زوجتي في نشوة
– الجو هنا رائع
التفت وجيه اليها واطال النظر وقال
– لازم تتمتعوا بكل دقيقة هنا
زوجتي لا تزال تضم ذراعيها الي صدرها تخفي عنه بزازها ، كأنه لم يراهما من قبل ، بترسم التقل والدلال ، لم انسي كم من مرة وصفته بتقل الدم وتظاهرت بكراهيته للتدليس واخفاء حقيقة مشاعرها ، تدخلت قائلة
– فاضل لنا يومين ونرجع للقاهرة
رفع وجيه عيناه تجاه ماجده وقال
– للاسف انا راجع بعد ساعتين كان نفسي اقعد معاكم
تنهدت زوجتي في حرقة وقالت وكأنها فوجئت بطعنة نافذة
– معقول ترجع كده بسرعة مش ممكن تقعد يومين تاني
نشأت عندها رغبة في اجتذابه ، أزاحت ذراعيها عن صدرها وتدلي نهداها ، انهما منتفخان لونهما
وردي وحلمتاهما منتصبتان ، اتسعتا عينا وجيه واطال النظر اليهما كأنه يريد ان يشبع عيناه منهما قبل عودته للقاهرة ، قال وهو يتنهد في افتعال كأنه غلب علي امره
– كان نفسي اقعد معاكم لكن الشغل بيحكم
قالت زوجتي وهي تقطب ماى بين حاجبيها
– مش ممكن تقعد معانا لغاية بكرة
التفت وجيه الي ماجدة ثم نظر الي نظرة سريعة وقال
– قدامي ساعتين قبل السفر ايه رأيكم ننزل المية نبلبط شويه
حدثتني نفسي الا اتركهما معا في الميه ، لابدأن اكون معهما لاري ما يفعلانه ، انتفضت واقفا وقلت مرحبا باقتراح وجيه
– الموج واطي فرصه ننزل الميه
زوجتي ظلت قابعة في مكانها ، صامته كأنها لا تريد ان اشاركهما ****و ، اقترب منها وجيه ، جذبها من يدها ، قامت وبين شفتيها ابتسامة تحمل معني ، اسرعنا نهرول الي الماء ، وجيه لايزال ممسكا بيدها وهي لا تحاول أن تتملص منه ، بزازها المنتفخة تترجرج فوق صدرها ، أثارتني واثارة كل من رأها ، ماجده ووجيه يسبحان جنبا الي جنب ، ذراع بذراع وانا اتبعهما ، الموج العاتي يتقاذفهما ، زوجتي تتعلق بجسم بهيج لتقاوم صدمات الموج ، زوجني في حضن وجيه بين الامواج ، ادرت وجهي بعيدا اجنبهما واجنب نفسي الحرج ، استرق النظرات اليهما خلسة بين لحظة واخري ، ماجده في حضن وجيه لايزالا متعانقين ، تصورت أنه ممكن ينكها في المية ، ينكها قدامي ، ، اتنطر زبي بقوة وسري في اوصالي احساس لذيذ ممتع ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، تعمدت ادير وجهي بعيدا عنهما ، قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، تملكتني رغبة ملحة في أن اري ما يفعلانه ، التفت اليهما ، انهما متعانقان ، فجأة وجيه يقبلها من فمها ، لم استطع أن أرفع عيناي عليهما ، زبي يزداد أنتصابا ، كاد يخرج من المايوه ، احساس لذيذ رائع يسري في اوصالي ، لمحني وجيه رفع عيناه نحوي ولكنه لم يتراجع لم يبتعد ، مستمر في تقبيلها ، ادرت وجهي بعيدا عنهما وتملكني الخجل والارتباك ، منعني مانع الخجل ومانع الكبرياء أن اقترب منهما ، تسللت عائدا علي مضض ، اعصابي مشدودة وقلبي يضرب ، وقضيبي يكاد يمزق المايوه ، لم ادري كم مرمن الوقت وهما يلهوان بين الامواج المتلاطمة ، حتي رأيتهما يخرجان من الماء ، وجيه يمسك بيدها وهي تعدو الي جواره وبزاها تترجرج فوق صدرها ، اغمضت عيناي حتي سمعت زوجتي تهمس بصوتها الابح الناعم قائلة
– ناولني الفوطه يا وجيه
رأيت وجيه أمامي يجفف بالفوطه كتفي ماجده وظهرها ، استدارت ناحيتي ، والماء يتساقط من جسمها ، وقعت عيناها علي عيني ، خطفت الفوطه من يد وجيه وبدأت تنشف صدرها وفخذيها ، بزازها منتفخة ومحتقنة طرية ترتج من أقل حركه ، فضلا عن إن المايوه أيضا كان صغيرا واللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، شفايفها منتفخة ، بصمات وجيه واضحة علي كل حته في جسمها ، قالت ماجده وقد فرغت من تنشيف جسمها وعلي ثغرها ابتسامة تحمل معني
– راج اطلع الاوده اخد دش وارجع بسرعة
التفت وجيه اليّ لفته سريعة ثم ادار عينيه عني والتفت الي زوجتي والتقت نظراتهما ، قال وفي عينيه نية من النيات لم استطع ان اتبينها
– عن اذنكم الحق ميعاد السفر ليفوتني السوبرجيت
سارت زوجتي في طريقها الي غرفتنا وقد اطلقت عيناها نحو وجيه وقد سار في اتجاه مختلف ، اغمضت عيناي وسرحت ، فكرت في علاقة وجيه بزوجتي ، تستمر علاقتهما بعد العودة الي القاهرة ، يكتفي منها بتلك الساعات التي عاشاها معا هنا بالغردقة وينتهي كل شئ ، ما رأيته بعيني ينضح عن عشق وشهوة ،انسجام وتوافق جسدي ، لقد اوغلت العلاقة بينهما ايغالها الذي لا تراجع فيه ، وجيه ناك ماجده وسوف ينكها مرة اخري ومرات ، فجأة قفز الي فكري خاطر شدني ، سارت زوجتي في اتجاه وسار وجيه في اتجاه مخالف ، هي خديعة ليلتقيا بعيدا عني وينكها ، تلاحقت انفاسي بسرعة ناكها وجيه بالامس ، يريدا خداعي ، ينكها اليوم دون علمي ، لن اقبل ينكها دون علمي ، هرولت الي حجرتنا بالاوتيل لاضبطهما معا ، الباب مغلق ولا احد يجيب ، لابد أنهما الأن في غرفة وجيه البيه يمارسان الجنس ، تملكني الغضب وبدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، سرت في اتجاه غرفة وجيه ، ماجده مع وجيه منذ حوالي ساعة ، بلا شك نفذ السهم وناكها ، وقفت حائرا في منتصف الطريق ، لا ادري ما افعله ، زوجتي فاجرة بتتناك من وراء ظهري ، لماذا تريد خداعي مع انني لم اعترض او ارفض ، أخطأت لابد ما حدث خطيئة ، سوف انتقم منها ، فجأة لمحت وجيه البيه قادم من ناحية غرفتنا ، تظاهرت أنني لم اراه وهرولت عائدا الي غرفتنا ، طرقت الباب بقوة ، زوجتي صاحت من الداخل
– ايوه يا وجيه . . رجعت تاني ليه
مفاصلي سائبة واعصابي مشدودة وقلبي يضرب كأني مقدم علي جريمة كبري ، فتحت الباب واطل وجهها ، شهقت بصوت ومرتفع وخبطت بيدها علي صدرها وهي تفتعل الزعر ، قالت بصوت مضطرب
– شوقي أنت رجعت
رأيتها أمامي وقد لفت جسمها بفوطه كبيرة بينما ساقيها وفخذيها عرايا ، من شدة ارتباكها وقعت الفوطه من علي جسمها ، وقفت أمام عارية ، تأملتها من قدميها الي رأسها كل شبر من جسمها عليه بصمات وجيه البيه ، همست أسالها في لهفة
– وجيه كان هنا
اومأت برأسها واطرقت ، دفعتها ناحية السرير وأنا استطرد قائلا
– وريني وجيه عمل ايه معاكي
تراجعت بظهرها دفعتها ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، كسها منتفخ مبلول ، غارقا في لبن وجيه البيه ، اتنطر زبي بقوة ، رفعت ساقيها فوق كتفي ، أقترب برأس قضيبه من فتحة كسها الذي كان يرتعش ، وبدأت انيكها ، من اول تلامس بدأت تئن وتتأوة ، ترتفع زفراتها وتطلق صيحات الاستمتاع والنشوة ، تتلوي في السرير كالافعي ، تعض المخدة من فرط احساسها باللذة ، تفتح عيناها ترنو الي بنهم ثم تعود وتغلقهما ، نكتها كما لم انيكها من قبل ، اختلط لبني بلبن وجيه البيه ، كانت مرة من المرات التي استطعت اروي ظمأها واشبع شبقها بشكل غير مسبوق ، اكثر مما كنت اريد ، نمنا بعدها نلتقطك انفاسنا وهي بين ذراعي في حضني ، ذراعها ملتف حول عنقي كأنها تخشي أن ابتعد عنها أوهرب منها وهي تهمس بصوت حنون دافئ قائلة
– انا باحبك قوي ياشوقي اوعي تسبني
قبلتها وهمست اطمئنها
– انا باحبك ولا يمكن استغني عنك
قالت وهي تملأ وجهي بقبلات سريعة متلاحقة
– لا يمكن حد ينكني غيرك بعد النهارده
لم تقنعني كلماتها أواظن انها قادرة علي التحكم في شهواتها ، قفزت الي خاطري فكرة مثيرة ، فكرة لا يمكن ان تخطر الا بذهن تيوس ، ترددت أمامها كثيرا ، حاولت اطردها من اساسها ، ولكن دون جدوي شئ خفي يدفعني اليها ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– سمعتي عن البوي فرند
نظرت اليه في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، قالت في لهفة
– يطلع ايه البوي فرند
– الخواجات ساعات الزوج لما يبقي مشغول عن مراته لاي سبب الزوجه بتختار رجل تاني يخدمها ويقوم بكل مطالبها ويمارس معها الجنس والزوج بيبقي موافق ومبسوط ان في حد تاني بيشيل معاه وبيبسط مراته
لمعت عيناها وانفرجت اساريرها وقالت بصوت منتشي وكأنها اعجبت بالفكرة
– أنت عايز بقي يكون لي بوي فرند
قلت علي استحياء
– لو انتي عايزه
ظهرت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت وهي مستمرة في نشوتها
– مش راح تضايق
– لا طبعا
قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– مين راح يبقي البوي فرند بتاعي
قلت وانا اعرف ما اقصده وهي تعرف
– اختاري انتي
قالت في دلال وهي لا تزال في فرحتها
– اختار لي انت
نظرت الي بامعان ولمعت عيناها ، تنتظر ان ابوح باسم ما تهوي وتعشق ، لم يكن لدي شك انها تريد وجيه البيه وأنني أعرف ذلك ، تظاهرت أنني افكر ثم التفت اليها قائلا
– أيه رايك في وجيه البيه
احتقن وجهها واحمر وبدت الفرحة علي اسارير وجهها ، ابتعدت عني قليلا ، نامت علي ظهرها ويداها
بين فخذيها فوق كسها ، كأنها تريد أن تقول وجيه البيه هو الشخص المناسب القادر علي ملء هذا المكان ، قلت اداعبها
– علي فكرة في واحد تاني
استدارت ناحيتي وتعلقت بعنقي وقالت في لهفة
– مين هوه ده
– مايكل
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق ، قالت ووجهها ينضح بالفرحة
– مايكل رجع تاني
– مايكل موجود ماسافرش
حكيت لها حكاية مايكل وما عرفته عنه وهي تتصغي الي بامعان كأنها تشرب الكلام باذنيها ، بدا عليها الذهول وكأنها لا تصدق ، تنهدت في حرقة وقالت
– معقول مايكل الخواجه يبقي حداد مسلح
قلت لاقنعها
– تحبي تقابليه وتتأكدي بنفسك
هزت كتفيها وقالت دون اكتراث
– مش قادره اصدق كلامك
علي البلاج بعد ان تناولنا طعام الافطار ، ماجده مستلقىة علي الشازلونج تعرض جسمها لاشعة الشمس وانا الي جوارها وقد انطلقت في مخيلتي هواجس لا عداد لها ، طوفان من الدوافع والهواجس ارنو الي زوجتي بامعان وكأنني لا اصدق أنها هي زوجتي ، هي أمراة أخري ليست ماجده التي اعرفها ، ماجده التي اعرفها أمرأة محترمة ملتزمة محجبة لا تعري جسمها أمام أي رجل غريب ولا تمنح جسمها لرجل غير زوجها ، التي أمامي الان عاهرة لا تجد غضاضة في ان تتعري أمام الرجال أو تعاشر من يطلبها في الفراش ، شعرت في طوية نفسي أنني أنا لست أنا ، لست الرجل الغيور الذي يأبي أن تتعري زوجته حتي أمام الطبيب ، لست الرجل الصعيدي المتزمت القابض بقوة علي التقاليد والاعراف ، كيف قبلت الان أن تتعري زوجتي وتكشف مفاتنها وعوراتها أمام الرجال ، كيف قبلت ينكها ويشرمطها وجيه البيه ومن قبله حداد المسلح الاسود النصاب ، سوف نعود الي القاهرة في الغد ، كيف سوف اواجه وجيه البيه عندما نلتقي مصادفة علي سلم العمارة او في مدخلها ، فجأة اخرجتني زوجتي من هواجسي ، همست تبدد تبدد حاجز الصمت بيننا ، قالت وهي تنظر الي بطرف عينيها
– مش وجيه كان بردوه مسلينا
التفت اليها واندفعت قائلا
– قوام وحشك بهيج مش هوه ده اللي كنت بتقولي كريه دمه تقيل ورزل
هبت جالسة وقالت في حدة
– دمك تقيل وانا مخصماك
قلت في استياء
– الظاهر ان وجيه هنا في الغردقة غير وجيه بتاع القاهرة
استرسلت في ضحكة طويلة كأن كلامي جاء علي هواها ، قالت وهي تقاوم ضحكتها
– تعرف معاك حق وجيه هنا جنتل مان بحق وظريف غير وجيه اللي في القاهرة
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
– بس الصراحة وجيه هنا وهناك عينيه زايغة
قبضت يدي علي يدها بقوة . . في قسوة ، قولت دون تردد
– وجيه نام معاكي قبل كده
قالت وهي تنظر الي يدي وهي تضغط علي يدها بقوة
– تقصد ايه هنا
التقت عيناي بعينيها شعرت انها اضعف من ان تقاوم ، تركت يدها و قلت وأنا احاول أن ابدو هادئا
– لا طبعا هناك في القاهرة
ابتسمت واحتقن وجها ، اطرقت وقالت وهي تبتلع انفاسها
– مش راح تنضايق
قلت اطمئنها
– اتضايق ليه هنا زي هناك
قالت بصوت هائ خفيض وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– مرة واحده بس
قلت في لهفة
– امتي وازاي
– كنت بازور مني وفتح لي الباب
قلت وأنا أستمع اليها مشدواً ومصدوماً و متهيجاً
– وبعدين حصل ايه
– مني ماكنتش موجوده . . بدأ يغازلني قال لي كلام حلو . .كان نفسي اجرب اربع مرات
قلت في لهفة و و زبي يكاد ينفجر
– وناكك اربع مرات
اجابت دون ان تنطق بحرف واحد ، جمعت كل انفاسها وقامت وهي تتنهد وقالت
– عايز مني ايه تاني
سرحت فيما حدث غير مصدق أن زوجتي قد خانتني فعلاً من قبل ، شعرت في داخلي بشئء الضيق والغضب المكتوم ، أنني الزوج المغفل ، اقتربت ماجده ، جلست الي جواري وقالت بصوت خافت
– انت اتضايقت
قلت وبين شفتي ابتسامة مصنوعة
– اتضايق ليه
ابتسمت وقالت وكأنها لا تصدق
– تعالي ننزل الميه
شعرت بحاجتي وحاجتها ، لنزول الماء ، كلانا يحتاج الي الماء ليزيل عن نفسه الاوساخ ، أوساخ صنعها التحرر والانطلاق وراء شهوة الجسد ، بعد دقائق قليلة ونحن نلهو وسط الامواج ، همست الي زوجتي بصوت خفيض قائلا
– ارفعي سوتيانة المايوه عن صدرك خلي مية البحر تجدد خلايا بزازك وتخليهم احلي واجمل
تلفت حولها وكأنها تخشي ان بري احد بزازها ، رفعت السوتيانه عن صدرها وانطلقت بزازها الشهية من محبسهم ، القت في السوتيانة في الماء لتتلاعب بها الامواج وكأنها قررت ان تطلق صراح بزازها ولا تحجبهما مرة أخري ، فجأة وعلي بعد خطوات قليلة ووسط الامواج ، ظهر امامنا مايكل ، اقصد وحيد حداد المسلح ومعه أمرأة اجنبيه تبدو في منتصف العقد السادس ، التفت زوجني الي وقالت
– مايكل اهوه
رأيت في عينيها الفرحة قلت في لهفة
– قصدك وحيد حداد المسلح
قالت وهي تهز رأسها تنفض شعرها
– مش مهم يكون مايكل او يكون وحيد
لوحت له بيدها ولوح له بيده ، أقترب منها واقتربت منه ، خرجنا من الماء زوجتي يدها في يد حداد المسلح والخواجايه يدها في يدي

الجزء السابع

سارت الحياة بين شوقي وماجده في طريقها المعتاد ، في الصباح يرتدي شوقي ملابسه ويهرول الي عمله بينما تنشغل ماجده باعمال البيت وأفطار الاولاد ومتابعتهم حتي يذهبوا الي مدارسهم ، ماجده لا تزال متمسكه بالحجاب والثياب الواسعة الفضفاضه ، ثياب الفضيلة ، الثياب التي تخفي وراءها جسد ناري شهي ، وشهوة متأججة ورغبات حميمة ، و لكن الحجاب ساتر قدام الناس .

دأبت منذ عادت من الغردقة كلما خلي البيت وأنفردت بنفسها أن تأوي الي غرفتها ، تلقي بجسدها البض فوق الفراش ، تتقلب من جنب الي جنب فلا تنام ولا تغفو علي هذا الجنب ولا ذاك .

الساعة التاسعة وعشر دقائق ، موعد خروج وجيه البيه من مسكنه متجها الي عمله ، تنهض من فراشها مسرعة ترقبه من وراء النافذة ، عندما تراه خارجا من باب العمارة ، يتملكها الخجل والارتباك وتدب القشعريرة في كل جسدها ، لم يكن يهمها أن تراه من قبل و لكنها اليوم تريد أن تراة . أنها لم تنسه ، كلما حاولت أن تتناساه يطل عليها بوجهه الصارم وعينيه الضيقتين ، بل احيانا يقفز الي خيالها وكأنه يوقظ احلامها ويذكرها بأيام الغردقة ، معه احست بأنوثتها بالارتواء والمتعة الحقيقية ، وجيه البيه فحل ، قادر أن يجذب اليه أي زوجة فمن تعاشره لا تسلاه ، كلما فكرت فيه تشعر ببلل في كسها فتمد يدها بين فخذيها تفرك بظرها وشفرات كسها ، أنها مولعة بممارسة الجنس وهو مولع مثلها ، انهما متوافقان .

علاقتهما قديمة بدأت قبل أن يلتقيا في الغردقة ، كان يهتم بها في كل مرة عندما تأتي لزيارة زوجته ، كان يقول لها كلاما حلوا ، أثني مرة علي ثوبها ومرة أخري رأها بدون حجاب فاثني علي تسريحة شعرها ، اكتشفت من اول نظره أنه بصباص بتاع نسوان ، عينيه دائما تزوغ ناحية مكامن انوثتها ، تعريها من كل ثيابها فيخيل لها أنها تقف أمامه عارية ، لكنها لم تكن ترتاح الي مظهره ، كرشه الكبير وعينيه الضيقتين وصلعته ، نفرت منه كرهته ، منذ عرفت أنه يمارس الجنس مع زوجته أربع مرات في الليلة الواحدة تبدلت مشاعرها وتغير رأيها .

اصبحت تميل اليه بعد ان كانت تنفر منه ، دأبت ترقبه كل صباح من وراء النافذة ، كثيرا ما كانت تقارن بينه وبين زوجها ، زوجها أكثر وسامة ورقي ، وجيه البيه اصلع بكرش وقمئ ، لكنه قوي البدن فحل ، شفتاه مليئتان كأنه يختزن فيهما قوته وفحولته ، عيناه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب النساء فيفطن الي دواخلهن ، وجيه البيه يحظي بقضيب لا يكل ولا ينام ، يقدر ينيك في الليلة الواحدة أربع مرات ، بهرتها فحولته ورجولته ، تمنت لو كان زوجها يمتلك مثل هذا القضيب الجبار ويمارس معها الجنس اربع مرات ، في كل مرة يجمعها الفراش بزوجها يخيب ظنها ، يأخذمنها ما يريد ولا يعطيها ما تريد ، ينام ويتركها تتقلب في الفراش ، تفكر في وجيه البيه ، انه في خيالها حتي أنه يكاد يغتصب خيالها كله ، أنه علي بعد خطوات قليلة ، لا يفصل بينهما الا سقف واحد ، ودت لو ازاحت هذا السقف لتهبط فوق فراشه ، ويمارسان الجنس معا ولو مرة واحدة . ، كانت تظن أن ذلك شئ بعيد المنال حلم حتي ذهبت لزيارة زوجته كعادتها من وقت لاخر ، استقبلها وجيه علي غير العاده – يبدو انه لم يذهب الي عمله في ذلك اليوم – نظر اليها بعينيه الضيقتين نظرة اربكتها واوقعت قلبها بين قدميها ، اخبرها أن زوجته خرجت لزيارة شقيقتها ودعاها للدخول ، نواياه كانت واضحة ، تملكها الخوف والارتباك ، ترددت قليلا ولكنها لا تدري كيف دخلت ، لم تقاوم كثيرا ، استسلمت واعطته كل ما يريد ، قامت بعدها تلملم ثيابها وتهرول الي مسكنها وهي في حالة هلع وذهول لا تصدق انها اتناكت ، ناكها رجل غريب لاول مرة ، دخلت الحمام واستحمت واعادت الاستحمام لتنظف جسمها ، تكتمت الامر تماما ، وعاهدت نفسها الا تعود الي ذلك ولكنها عادت الي معاشرته في الغردقة .

أستيقظت ماجدة من نوممها اليوم في ساعة مبكرة علي غير العادة بعد ليل طويل ممل ، خيالات واحلام وذكريات ، انتظرت علي أحر من الجمر حتي خرج زوجها الي عمله والاولاد الي مدارسهم ، القت بجسمها الثائر المتمرد علي الفراش وهي تضم الوساده بين ذراعيها واردافها ، تنهدت في حرقة وكأنها لا تصدق أن الحلم والخيال أصبح الأن حقيقة وواقع ، وجيه البيه ناكها ، احست بفيض من النشوة والبهجة والارتواء ، عندما اقتربت الساعة من التاسعة موعد خروج وجيه الي عمله ، قامت من فراشها وهرولت الي النافذة ، ، وقفت ترقبه علي أحر من الجمر ، لمحته خارجا من باب العمارة ، انتفضت وغمرتها الفرحة من رأسها الي قدميها ، احساست بحاجتها اليه ، فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، أنها تريد أبتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، لم ترفع عينيها عنه حتي اختفي وسط الزحام فعادت الي حجرتها ، نامت فوق السرير منبطحة علي بطنها ، تضم الوساده وتحتضنها بين ذراعيها ، فرحة فقد نالت ما تمنت ناكها وجيه البيه ، مره ومرات، لم تعد تستطع أن تستغني عنه ، وجيه البيه قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، أي أمرأة تعاشره لا تسلاه ، أنها مولعة بممارسة الجنس ووجيه مولع مثلها ، انهما متوافقان ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه لكنهما لم يمارسا الجنس معا منذ عادا من الغردقة ، احساسها بحاجتها اليه يزداد يوم بعد يوم فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، انها في حاجه اليه ليملأ حياتها بالمغامرة بالحب بالضحكات بالمتعة ، ليصنع في حياتها سرا مثيرا ، يثير حولها حسد الزوجات ، اصبح هو كل شئ هو الحياة هوالحب هو المتعة هو الكلام هو الحركة فاذا غاب عنها غابت الحياة ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه ، يمكنهما أن يمارسا الجنس معا كما مارساه في الغردقة ، لكن هل يسمح لها زوجها بذلك ، يتركهما يستمتع كل منهما بالاخر ، زوجها رجل متحضر ، متحرر لن يرفض أو يعارض ، وعدها من قبل أن يكون وجيه البيه البوي فرند بتاعها ، عشيقها بلغة التقاليد والاعراف.

مضي اسبوعان دون ان تري وجيه الا من وراء النافذة ، خافت ان تكون علاقتهما انتهت بعودتهما من الغردقة ، في الغردقة غض زوجها البصر عنهما واتاح لهما فرصة اللقاء ، هل يفعل نفس الشئ هنا ، الظروف في القاهرة تختلف عنها في الغردقة ، ما قبله زوجها بالغردقة قد لا يقبله هنا ، في الغردقة ليسوا بحاجة الي التمسك بالاعراف والتقاليد ، هناك بعيدا عن عيون الجيران والاقارب يمكنهم التحرر واشباع شهواتهم ، هنا فرصة لقاء وجيه والانفراد به صعبة بل قد تكون مستحيلة ، تملكتها الحيرة ، لا تدري اين سوف تأحذها الايام القادمه ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، لن تتخلي عن دنياها الجديده الدنيا الواسعة المثيرة التي أخذها شوقي اليها وفتح جميع ابوابها ، سوف تسعي اليها بكل قوة واصرار ، فكرت تذكر شوقي بوعده لها ، ترددت وأحست بشئ من الخوف ، شوقي منذ عاد الي القاهرة لم يحدثها عن رحلتهما الي الغردقة ولم تتحدث اليه ، كأن كل منهما يخجل مما حدث هناك ويريد أن ينساه ويمحوه من ذاكرته ، أنها تدرك تماما أن ما حدث هناك خطيئة ومن الحكمة ان ينسيا ماحدث او يتناساه ، غلبتها الشهوة فكرت أن تذهب لزيارة مني زوجه وجيه لعلها تلتقي به ، ترددت قليلا ، كيف تذهب اليها وقد خانتها ولكنها ذهبت .

علي مائدة الغذاء ، في غياب الاولاد ، جلست ماجده في مواجهة زوجها يتناولان طعامهما في صمت ورؤساهما مدلاه ، ماجده تختلس النظرات الي زوجها وكل ما فيها يرتجف مفاصلها اعصابها ، أنه صامت لا يتكلم ، منذ عادا من الغردقة لم يمارسا الجنس ولم تسمع منه كلمة حب أو يبدي رغبة نحوها ، ما فعلاه في الغردقة جنون وطيش ، غياب للعقل وغلبه للشهوة ، عاد اليه صوابه وتنبه الي ماحدث ، أحس بوخزات الضمير وندم ؟ أحست في طوية ضميرها أن ما حدث بالغردقة خطيئة . . فضيحة . . عار ، طعنه قاسية تمس الشرف والنخوة ، ومن الحكمة ان ينسياه او يتناساه ، الصمت المتبادل بينهما اشاع في نفسها الخوف والقلق ، خافت أن يكون زوجها ندم علي ماحدث وتخلي عن تحرره ، كم من مرة تسألت مع نفسها هل افاق زوجي ؟ كرهني بعد أن مارست الجنس مع غيره ، كل ما حدث كان بموافقته ورضاه ، خافت يطلقها ، أنه المسئول عما حدث ، هو الذي نقلها من حال الي حال ، أخذها الي الدنيا الواسعة دنيا التحرر والمتعة ، فجأة التفت اليها شوقي ، قال بصوت خفيض منكسر
– مش قابلت وجيه البيه النهارده
اشاحت بوجها بعيدا ولم تعلق وقلبها يرقص من الفرحة ، خافت تنطق بكلمه قد تكشف دواخلها ، لا يجب أن تكشف حقيقة مشاعرها أمام زوجها ، التزمت الصمت وكأن الخبر لا يعنيها ، تطلع اليها شوقي في دهشة ، كان يظن انها متلهفة علي سماع أخبار وجيه ، قال بصوت خفيض
– وجيه باعت لك السلام
اطرقت واستمرت في صمتها ، صدمته ، بقي في مكانه حائرا لا يدري ان كانت ندمت علي علاقتها الاثمة بوجيه البيه أو تتصنع التقل ام منعها مانع الكبرياء ومانع الخوف ، أحس بالحرج ، جرحت كرامته ، بلل العرق كل جسمه ، تمني لو ظل صامتا ، التقي مع وجيه البيه منذ يومين وتكتم الخبر ، لماذا يتحدث اليها الان ، يلتمس اشباع شهوته من كل طريق ولايجد امامه الا التديث ، الا يكفيه ما كان ، يصر ان يري زوجته بين احضان وجيه البيه ، أحس بضعفه ، أنه لا يستطيع أن يقاوم شهواته الدنيئة ، حاول ولم يستطع ، أصبح ديوثا ، يريد وجيه البيه ينكها مرة أخري ، ناكها في الغردقة وناكها من قبل في بيته وعلي فرشه ، الم يكفيه ذلك ، ما يهمه الأن أن يعرف مصير علاقه زوجته بوجيه البيه ، علاقتهما مستمره أم أنتهت بعودتهما الي القاهرة ، عاد يكرر الخبر ، يتعمد أن يستنفر مشاعرها ويوقظ شهوتها
– وجيه باعت لك السلام
أحست بالنشوة ، شوقي فتح لها الابواب المغلقة ، قامت بتكاسل ، رفعت اطباق الطعام الفارغة من المائدة ثم التفتت اليه ، تجرأت وقالت بصوت مضطرب
– قابلته فين
دخل الاطمئنان قلبه ، أحس برائحة شواء شهي تثير لعابه ، سوف تكشف عن كنه مشاعرها ، قال يستدرجها في الحديث
– يعني راح اكون قابلته فين في الغردقة
اقتربت منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– بجد قابلته
أحس من لهجتها ان علاقتهما علي ما يرام ، لا تزال تشتهيه وترغب فيه ، لم يجد غرابة في ذلك وجيه البيه الفارس الذي امتطاها وروضها ، الفارس الذي طالما حلمت به ، ناكها في الغردقة وناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره ، اعترفت له في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ، وتقبل الامر بسهولة ، لم يغضب ولم يثور ، لم يكن أمامه الا ان يتقبل الامر بنفس راضية وأمامه رائحة شواء شهي تزكم انفه وتدعوه الي وليمة ثمينه ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويلة
– قابلته فين
رفع عيناه ، تنهد وقال بصوت يرتعش
– في مدخل العمارة
قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة
– قال لك حاجه
قال ليظهر ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة دون أن ينظر اليها
– عزمنا علي الغردقة تاني
خبطت بيدها علي صدرها وشهقت بصوت عالي واردفت قائلة والفرحة تكاد تقفز من عينيها
– معقول بتتكلم جد
قال دون تفكير
– مش معقول ليه مش عملها قبل كده والا نسيتي
تطلعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، ادركت بفطنتها ما يقصده ولكنها لم تصدقه ، قالت بصوت يرتعش
– انت بتكذب
انها لا تريد أن تبدو ملهوفة سرعان ما استدرجت قائلة
– لا يمكن اسافر الغردقة تاني
مط شفتاه ، قال وهو يتصنع الدهشة
– مش عايزه تسافري ليه
انها تعرف كيف تلاعبه وتثير شهوته هزت كتفيها ، و بدأت موجة من الدلال المتعمد ، همست بصوت ناعم طري واطباق الطعام لا تزال بين يديها
– وجيه فضحني قال لمراته انه شافني بالبكيني . . وقالت لي اقلعي الحجاب يا لبوه
دائما تثيره الالفاظ الاباحية ويحب أن تتفوه بها زوجته ، احس بقضيبه ينتصب تحت ثيابه
، اندفع قائلا دون تفكير
– قالت لك يا لبوه ليه
اطرقت في خجل ، هزت كتفيها وقالت
– مش عارفه . . يمكن عشان لبست البكيني
قال وبين شفتيه أبتسامة خبيثة
– يمكن وجيه قال لها حاجه تاني
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف ما تعنيه وما لبثت أن هزت كتفيها وقالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش معقول يقول لها
نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تبوح بما يجيش في الصدور ، همس يسألها بصوت مضطرب
– مش معقول ليه
لمعت عيناها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت
– دي كانت طلبت منه الطلاق
قال شوقي وهو يتصنع الدهشة
– تطلب الطلاق ليه
اطلقت من فاها ضحكة خليعه ، انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها فما لبثت أن التفتت اليه وقالت بصوت ناعم خفيض ملؤه دلال وخلاعه وهي تتلفت حولها كأنها تخشي ان يسمعها أحد
– يعني راح يقول لها ايه ناكني وتسكت

سارت الي المطبخ بخطوات مرتبكة وهي تحمل الاطباق . . كانت خائفة ، ليست خائفة فحسب ان في خوفها كثيرا من الحياء .

تركت شوقي يفكر فيما حدث ، لم يستطع ان ينسي ان زوجته ناكها وجيه البيه في القاهرة من وراء ظهره قبل ماينيكها في الغردقة ، لم يستمتع برؤيتها تتناك قدامه ، لن يقبل أن تتناك من وراء ظهره ، تتناك أمامه وبرضاه ، تتناك من وراء ظهره خطيئة لا يغفرها لها ، قلب الأمر من جميع وجوهه ، فكر فيما يمكن أن يصيبه من عار وفضيحة لو كشف المستور واشاع وجيه في الحته ما بينه وبين زوجته ، وراح يزهو بين اصحابه بما فعله معها وما ناله منها ، احس في طوية ضميره أنه اخطأ ، خاف يقال أنه ديوث . . قواد زوجته ، تلاحقت أنفاسه بسرعة ، لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخري ، عبثت بخياله الشكوك والهواجس ، ماذا قال وجيه البيه لها وماذا قالت له اثناء لقائهما في الغردقة ، اتفقا علي اللقاء بالقاهرة ، وجيه بينكها من وراء ظهره ، بدأ يلحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ، أنه يقضي معظم وقته بعيدا عن البيت ، من ادراه انها لا تلقاه كل يوم بعد خروجه للعمل وذهاب الاولاد الي مدارسهم ، بينكها كل يوم ، لا يدري يضحك أو يتغاضب ، لماذا الغضب الان وقد تمني من قبل ان تمارس زوجته الجنس مع غيره وسعي الي ذلك ، ناكها مايكل الحداد وناكها وجيه البيه ، فكر فيمن منهما يصلح عشيقا لزوجته ، أعترف في طوية ضميره أن وجيه البيه هو الاقرب والانسب لزوجته ، يجمعهما بيت واحد ولا يفصل بينهما الا سقف من الخرسانة المسلحة ، من اليسير أن يجمعهما فراش واحد ، لم ينس أنها اعترفت له في الغردقة قبل عودتهما في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ،اعترفت له أن وجيه البيه ناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره وفي غياب زوجته ، شاع في نفسه مزيج من الشهوة وتأنيب الضمير، نازعته أهواؤه أن يراها ويتحدث اليها ، انها خائنة ، نفر منها اشد النفور وكتم هذه الرغبة بجهد اليم

وبينما هو نفسه غاضبا ونافرا اذ به يتحول رويدا الي راغب ، تسلل الي غرفة نومهما ، ماجده نائمة فوق الفراش منبطحة علي بطنها وقد ارتفع قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انحني فوق قدميها وقبلهما ، أحست به التفتت اليه واستلقت علي ظهرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل أكثر من معني ، نظراته فضحته ، كشفت عن دواخله ، أطمائنت زوجها يحبها ، لا يستطسع أن يسنغني ، رفعت أحدي قدميها تجاه فمه وكأنها تدعوه ليقبل قدمها مرة اخري لتطمئن أكثر لتعرف أنه يعشقها مهما فعلت ، أمسك شوقي بقدمها الممتد،مسح بيده عليها بحنان ثم انحني وقبلها مرة أخري ثم مرات كأنه يريد أن يخبرها باستسلامه لكل رغباتها وشهواتها .

اعتدلت ماجدة جالسة علي الفراش ، تلاقت النظرات وعيونهما تومض بالمحبة والرضا ، قالت بصوت نا عم تستجلب رضاه وهي مستمرة في دلالها
– لا يمكن اروح الغرقة او البس البكيني تاني
قال وهو يتصنع الدهشة
– كل ده عشان مني عرفت أنك لبستي بكيني
قالت مقتطبه
خايفه مني تفضحني
قال بصوت خفيض
– سيبك من مني دلوقتي
ادركت ما يفكر فيه ، ابتسمت في دلال وقالت
– قوم اقفل الباب بعدين حد من الاولاد يدخل علينا
قامت من فراشها ، وقفت أمام المرآه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، زوجها يريدها الان ، في وضح النهار ، عايز ينيك كأنه تذكر فجأة أن له زوجه ، ريثما فرغت من تسريح شعرها وصبغت شفتيها بقلم الروج ، أقترب منها وضمها بين ذراعيه ، دفعته بعيدا عنها وهمست اليه في دلال تتصنع التقل
– خلينا بالليل
قال في لهفة
– انا عايزك دلوقتي
ضحكت وقالت في دلال
– ما انت سايبني بقالك اسبوعين واكتر من يوم ما رجعنا من الغردقة
رفعت بزازها براحتي يدها تلفت انتباه ، أنه يعشق بزازها المنتفخة التي لا يشوبها ترهل او ضعف ، واستطردت قائلة في دلال
– ايه اللي فكرك دا الوقت . . وجيه البيه
احس بشئ من الخزي والخجل حاول ان يخفيهما بابتسامة واسعة ، عادت ماجده تقف امام المرآة تطمئن الي انوثتها وجمالها ، فجأة التفتت اليه وهو لايزال قابعا في مكانه يرقبها بنهم ، قالت في حدة كأنها تريد أن تنفي عن نفسها تهمة
– علي فكره مش راح البس المايوه تاني الا لك وفي اوضة النوم
قبل أن ينطق يكلمة التفتت اليه وقالت
– غمض عينيك
قال شوقي في دهش
– ليه
ابتسمت في دلال وقالت
– غمض وأنت تعرف
اغمض عينيه ، ظن أنها سوف ترتدي البكيني ، عندما فنح عيناه فوجيء بها قد استبدلت ثيابها بيببي دول مثير لم يراه عليها من قبل ، كشف عن افخاد بيضاء كالثلج مكتظة باللحم الشهي وبزاز منتفخة شهية ، همست تسأله في دلال وبين شفتيها أبتسامة تحمل معني
– ايه رأيك في البيبي دول ده
البيبي دول قصير يصل لاسفل طيازها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، الاسود انعكس علي جسمها البض الابيض فزاده جمالا وفتنة ، اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، كشف مكامن انوثتها وابرز جمالها البارع ، غاصت عيناه بين بزازها المنتفخة الطرية وهي ترتج من أقل حركة ، اقتربت منه وبين شفتيها الكريزتين ابتسامة لعوب ، وقفت أمامه ويداها فوق خصرها ، تنتظر ان تكون البداية منه ، تطلع اليها في نهم من اخمص قدميها الي أعلي شعرها وسرح ، وجيه البيه رأي هذا الجسد الناري واستمتع به ، لابد أنه قبلها من رأسها الي قدميها ، هري كسها نيك ، فجأة قالت ماجده في نشوة تخرجه من هواجسه
– مالك بتبص لي كده ليه ماشوفتش نسوان قبل كده
قال وقد تأججت شهوته وبلغ ذروة الهياج
– أنتي ا لنهارده حلوه قوي
اطلقت ضحكة خليعة وقالت في دلال
– بس النهارده
– انتي تجنني كل يوم حلوه امبارح والنهارده وبكره وفي كل وقت
اتجه الي الدولاب واتي بالكاميرا الخاصة به ، تطلعت اليع في دهشة وقالت
– جبت الكاميرا ليه
قال دون تردد
– راح اصورك بالبيبي دول
ضحكت في نشوي وقالت بلهجة ساخرة
– ما تصورني ملط أحسن
انفرجت اساريره وكأنما راقت له الفكره ، قال في نشوه
– دي تبقي صوره تجنن
تمايلت في دلال وقالت
– مش خايف حد يشوفها
لمعت عيناها وكأنما تذكرت شئ هام واردفت قائلة
– فين صورنا في الغردقة
، قال في دهش
– بتسألي ليه
– تنهدت وقالت
– خايفه حد من الاولاد يشوفهم
قال يطمئنها
– ماتخفيش انا مخبيهم
قالت في حدة
– قوم هات الصور نتخلص منهم
قال وهويتصنع الدهشة
– قلقانه ليه ماحدش راح يشوفهم
قالت باصرار
– هات الصور عايزه اشوفهم

اخرج الصور من مخبأهم ، جلسا معا يشاهدان الصور ، الصور بين انامل ماجده الرقيقة تتفحصهم بامعان وذهول وكأنها لا تصدق ما تراه ، الصور فاضحة مثيرة كصور العاهرات في مجلات السكس الاجنبيه ، ماجده فرحة بجمالها وانوثتها ، توقفت عند الصوره التي تجمعها مع مايكل وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل معنى ، نظرت الي شوقي وفي عينيها عتاب مصطنع وقالت بصوت مضطرب وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– انت مجرم ازاي تصورني كده
ماجده في حضن حداد المسلح ، أحس بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل واللذة ، كاد يهمس الي زوجته يسألها كيف تغضبين من الصورة ولم تغضبي مما فعله الحداد معك ، قال ساخرا يدافع عن نفسه
– أنا اللي قولت لك تتعلقي برقبته وتلصقي فيه
اجفلت مقتطبه وقالت بلهجة فاتره ولكنها مفعمة بالتهكم والتأنيب
– مش انت اللي وافقت اتصور معاه
قال في استياء
– زعلانه عشان صورتك مع الحداد ومش زعلانه من اللي عمله معاكي
انكفأت علي وجهها فوق الفراش وقالت بصوت واهن تعاتبه
– هوه كان عمل معايا أيه
اندفع قائلا دون تفكير
– مش ناكك يا لبوه
قالت بصوت خفيض مرتعش دون أن تنظر اليه
– مش أنت اللي سكرت وسبتني وحدي معاه

اطرق شوقي واغمض عيناه ، لم ينسي بعد كيف انبهرت واعجبت بحداد المسلح منذ وقعت عيناها عليه ، استسلمت له طواعية ، عاشرها معاشرة الازواج .. ناكها ، كان يجب ان تقاومه ، .أحس بالندم فلم يقف في طريقهما ، شعر بوخزات الضمير بالامتهان ، مضت لحظات صمت طويلة دون ان يسمع منها او تسمع منه ، لا يقترب منها ولا تقترب منه ، كل منهما يفكر في نفس الشئ ، نفر منها حتي اذا ما وقعت عيناه عليها وهي منبطحة علي بطنها والثوب يكشف عن فخذيها المثيرين ويرتفع عنهما حتي منتصف طيزها البيضاء الشهية فاذا به بعد ان كان غاضبا نافرا يتحول رويدا رويدا الي راغب فينتصب قضيبه بقوة ، اقترب منها ، مسح بيده علي شعرها الذي تهدل فوق كتفيها انحني عليها وقبلها ، دفعته بيدها بعيدا عنها وهي تعاتبه قائلة بصوت ناعم
– ابعد عني أنا مخصماك
همس يطيب خاطرها
– انتي زعلانه
انها نعرف كيف تختلس رضاه وتحطم الحواجز بينهما وبينه ، تقلب السحر علي الساحر ، التفتت اليه وقالت بصوت ناعم
– اه زعلانه ولازم تصالحني
التقت عيناها بعينيه ، انه اضعف من ان يقاوم ، ارتمت علي صدره وقبلته ، قبلها وضمها واجلسها فوق حجره ، انفاسها تهب علي وجه فتسري في جميع اوصاله ، عادت تقبله وشفتاها ترتعش علي شفتيه ، تغزل في جمالها الذي فشل ثوبها في اخفاء معالمه ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف كيف ارضيك ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف فانكشفت عورتها ، كسها حليق وردي منتفخ وقد تباعدت شفراته ، مفتوح جاهز للنيك ، غاصت عيناه بين فخذيها واطال النظر ، اسرعت تشد الثوب بين فخذيها وهي تنهره في دلال قائلة
– بتبص علي ايه ياوسخ
قال شوقي مداعبا وهو يحاول أن يزيح الثوب عن فخذيها
– بتاعي ومن حقي اشوفه وأطمئن عليه
دفعت يده بعيدا ونهرته في حدة قائلة
– مش راح تشوفه
قال بصوت مضطرب معاتبا
– هوه انا مش زي حداد المسلح اللي شافه وباسه وناكه
قالت بصوت ناعم
– ماتفكرنيش بيه
قال شوقي وقد القي براسه فوق فخذيها المكتظين يقبلهما
– ليه ماكنتيش مبسوطه معاه
رفعت يدها من بين فخذيها ، كشفت عن عورتها ، القي شوقي رأسه بين فخذيها وبدأ يلعق كسها ، قالت في نشوة مستمتعة بقبلاته ولمسات لسانه فوق شفرات كسها
– كل ما افتكر انه حداد مسلح اكره نفسي وجسمي يترعش
قال شوقي ولعابه يتساقط من فمه فوق شفرات كسها
– وماله حداد المسلح هوه مش راجل والا ايه
اطلقت ضحكة عالية ، قالت وهي تمسك باناملها الرقيقة رأسه تعيدها فوق كسها
– بصراحه هوه راجل بحق
ازاح شفتيه عن شفرات كسها وهمس بصوت خجول يسألها
– عرفتي ازاي
انها تعرف ما يريد ان يسمعه قالت بصوت مرتعش ينم عن هياجها
– ناكني هري كسي نيك خلاني شرموطه
الاحاديث الجنسية مع زوجته تثيره وتؤجج شهوته ، قال بصوت في نبراته غيره وحسد
– ناكك اربع مرات
قالت بشوة وفرحة
– مره واحده تساوي عشر مرات جبتهم اربع مرات قبل ما يملا كسي بلبنه
التقت عيناه بعينيها ، عيناها لا تكذب ، استمتعت بمعاشرة مايكل ، مايكل اسود والسود قدراتهم الجنسية رائعة ، قضيبه كبير ، شرمطها ، لم يستطع أن يتحمل مزيج من الهياج ، قال في نشوة وقد كاد قضيبه يقذف من شدة الهياج
– راح اسافر الغردقة بكره واجيب لك مايكل
قالت بصوت مفعم بالرغبة
– ياريت تجيب مايكل ينكني تاني
ارتمي فوقها ، التصقت شفتاه بشفتيها ، لم يدري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتيه ام هو الذي بدأ ، لعق لسانها وابتلع عسل فاها ولعقت لسانه ، مكنته من نفسها وبدأ الايلاج وارتفعت معه الانات وصرخات اللذة ، حاولت ان تكتم صيحاتها خشية أن يسمعها الاولاد ولكنها لم تستطع حتي اتي شوقي بشهوته واستلقي الي جوارها يلتقط أنفاسه اللاهثة ، التفتت اليه والتصقت به ، مسحت بيدها الرقيقة وجهة ، انها لم ترتوي بعد ، أنه سريع القذف ، مسحت بشفتيها شفتيه ووهمست بصوات ناعم ماؤه رقة ودلال
– راح تجيب لي مايكل بجد
احس انها لم تشيع بعد لم ترتوي ، مرة واحدة تشبعه وترضيه ولكن لا ترضيها ، قال وهويهرب من بين ذراعيها
– مايكل في الغردقه بعيد مستحيل نوصل له الان
قالت في خلاعه وفجور
– طب شوف حد تاني ينكني
قال في نشوه
– حد تاني زي مين
ارتمت في حضنه وعبثت بأناملها الرقيقة في وجهه وعلي شفتيه وقالت بدلال وهي ترنو اليه
– أنت عارف
قال بصوت خفيض وقد انتصب قضيبه من جديد
– أجيب لك وجيه البيه
قالت في لهفة واشتياق
– اه هات وجيه ينكني
قال في نشوي وهو يعود يدفعها بعيدا عنه
– راح انزل انادي لك وجيه
قالت في حدة و استياء
– أنت كداب بتوعد بحاجات وبتنسي ومش بتنفذ وعودك
قال في دهش
– وعود ايه اللي نسيتها
قالت وهي تزداد التصاقا به
– نسيت وعدك لي في الغردقة
– أي وعد تقصدي
اطرقت وهمست قائلة
– مش قولتلي راح تخلي وجيه البيه يبقي البوي فرند بتاعي
احس انها لم تسلا وجيه ، عايزه ينكها تاني ، قال بصوت مرتبك
– هوه انا منعتك عنه
احست بالنشوة والفرحة ، قالت في دلال
– ليه احنا مش بنزور مني ووجبه

قبل ان يفوه شوقي بكلمة ، سمعا صوت سمعا طرقات بالباب وابنهما شريف ينادي
– ماما . . ماما
ارتبكا وقام كل منهما يرتدي ملابسه ، لم تجد ماجده أمامها الا البيبي دول ، ارتدته في عجالة وفتحت الباب ، تطلع اليها شريف في ذهول وكأنه لم يتوقع أن يري أمه عارية أمامه ، نظر اليه ونظرت اليه وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، البيبي دول يعريها يكشف عن مكامن أنوثتها ما كان ينبغي أن يراها شريف عارية ، قالت بصوت مضطرب
– عايز حاجه ياشريف
نظر الي ابيه وهو مستلقيا في الفراش ، أجاب امه بصوت خجول وحمرة الخجل تكسو وجنتيه
– بعدين ياماما
هرول من امامها دون ان يجيب وكأنما جاء ليراها عارية ، اغلقت ماجده باب حجرتها واقتربت من الفراش فانتفض شوقي في مكانه وسألها بأكتراث
– شريف عايز ايه
قالت وهي تهز كتفيها
– ابدا مافيش
نظر اليها بامعان من اخمص قدميها الي اعلي شعرها وكأنه يقول لها شريف شافك عريانه كده ثم اتجه الي باب الحجرة فقالت ماجده في دهشة
– انت رايح فين
قال دون ان يلتفت اليها
– اخد دش وانزل عندي شغل في المكتب الليلة
تملكها الضيق والغضب كانت تظن انهما سوف يمارسان الجنس مرة اخري ، تقلبت علي الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها تفكر في كلام زوجها ، انه لا يمانع في ان ينكها وجيه البيه هنا بالقاهرة كما لم يمانع في الغردقة ولكن متي وأين يجمعهما الفراش
عاد شوقي بعد قليل ، ارتدي ثيابه و خرج وهي لا تزال في فراشها غارقة في هواجسها ، وجيه البيه هو عشيقها هو الرجل الذي منح جسدها المتعة الحق واللذة التي ما بعدها لذة ، افاقت علي صوت طرقات خفيفة بالباب ، قالت دون تكفير
– ادخل
شريف مرة اخري ماذا يريد ، احست بشئ من الحرج حين وقعت عيناه عليها وهي في السرير شبه عارية وقد ارتفع الثوب عن كل اردافها المكتظة باللحم الشهي وكاد يكشف عن عوراتها ، قالت وفي نبرات صوتها رنة خجل
– في حاجه ياشريف
اشتعلت وجنتاه وادار عيناه بعيدا عن أمه ، لمح الصور الملقاه علي الكومود بجوار أمه ، قبل أن تمد يدها الي الكومود ، سبقتها يد شريف ، تجمدت في مكانها وقد راح يقلب الصور بين يديه وما لبث انة اغلتفت الي أمه وقال في دهش وحمرة الخجل نكسو وجنتيه
– ايه ده ياماما انت لابسه مايوه
ارتبكت وقالت بصوت مرتعش وهي تخطف الصور من يده
– يعني كنت راح انزل الميه بهدومي
ابتسم شريف وقال
– – انا ماشفتكيش قبل كده نزلتي الميه بمايوه ممكن اتفرج علي الصور
احست بالحرج وتملكها الارتباك ، خافت أن يري صورها مع مايكل قالت بعد لحظة تردد حاولت أن تستجمع فيها شجاعتها
– عايز تشوف الصور ليه
هز كتفيه وقال
– اتفرج عليها
ترددت قليلا خافت يشوف صورها مع مايكل وان امتنعت سوف تثير شكوكه ،راحت تلقي في يده الصور الواحدة بعد الاخري وتبعد عن يده صورها مع مايكل بينما ترنو اليه ترقب رد فعله ، علي اسارير وجهه الدهشة المشوبة بشئ من الفرحة ، لم يعد يبقي في يدها الا صورها مع مايكل ، عندما مد يده اليها قالت تنهره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– دي صور ناس اصحبنا مالكش دعوه بيها
قال في هدؤ
– ممكن اتفرج عليها
ارتبكت وتوترت ، اخذ الصور من يدها ، سرقها دون أن تدري ، وقع قلبها بين قدميها ، وقفت ترقبه في ذهول وهلع ، التفت اليها وقال في دهش
– مين الاسود ده
اطرقت وقالت بصوت يرتعش
– مايكل خواجه انجليزي اتعرفنا عليه في الغردقة واتصور معانا
ابتسم شريف وقال بصوت ينم علي عدم الارتياح
– هوه في خواجه اسود
– الزنوج في كل بلاد العالم
قال في استياء
– مفيش الا الخواجه الاسود اللي تتصوري معاه
قالت تداعبه
– المره الجايه راح اتصور مع خواجه ابيض
اخذت الصور من يده وتملكها الخجل أنها بين أحضان مايكل بشكل فاضح ، ارتعدت بشده عنما فكرت فيما يمكن أن يحدث لو عرف شريف أن أمه ناكها مايكل ، فكرت تمزق صورها مع مايكل لكنها تراجعت خافت ان يتنبه شريف وتثير هواجسه وشكوكه ، شريف لم يتجاوز الثانية عشر الا بشهور قليلة ، لا يعرف شئ عن الدنيا الواسعة ، همست اليه تنبه قائلة
– اوعي تقول قدام حد اني اتصورت مع الخواجه
قال في دهش
– ليه ماقولش عشان اسود
قالت في حده
– كده وخلاص اسمع الكلام بعدين ازعل منك
بدت عليه الحيرة أنه لا يفهم ما تقصده أمه ، عادت تهمس اليه قائلة
– توعدني بكده
ابتسم وقال
– اوعدك
– حتي اختك ماتقولش لها
هز كتفيه ، انفرجت اساريرها وقالت تداعبه
– قرب تعالي هات بوسه من زمان مابوستكش
اقترب منها بخطوات بطيئة ، ضمته بين ذراعيها وقبلت وجنتيه ، انفرجت اساريره ، قالت تدعوه
– بوسني أنت كمان
قبل وجنتها و تراجعت ، ضحكت و قالت تداعبه
– بوسه واحده يابخيل
عاد يقبل وجنتها ، لم يكتفي بقبلة ، قبلها ثم عاد يقبلها ، ضمته بقوة الي صدرها واحتضنته ، بادلها العناق بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، ضمته قوية ، ضمة رجل ، تراجع بعيدا عنها وقد تهدل الثوب عن كتفيها وانزلق عن صدرها ، كشف الحلمة اشتعلت وجنتاي شريف وتتطلع اليها بامعان وكأنه يري شئ غريب لم يراه من قبل أو يخطر بباله ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة واسرعت تعيد حمالتي الثوب الي كتفيها بينما فر شريف من أمامها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة

البقية في الجزء القادم


*******


القبس التاسع عشر: الشهوة والشرف

هذه الاحداث حدثت بالفعل وكل ما سيتم كتابته في السطور القادمة حقيقي
انا ناهد من الواحات عندي 32 عام متزوجة منذ 14 عام من زوجي حبيبي اشرف ، كان زواجنا عن قصة حب جامحة ، انتم امام حب الصحراء وبنات وابناء القبائل ، الحب المثير القوي الشاعري الملئ بالود والاشعار ، توج هذا الزواج بعد عام كامل من زواجنا باجمل ما في الحياة " سالي " ابنتنا والتي لم ننجب غيرها ، تبلغ سالي من العمر الان 13 سنة وهي تشبهني كثيراً ، زوجي اشرف يعمل بأحد مهندساً للبترول في احد اكبر الشركات في مصر ، ابنتي سالي في الصف الثالث الاعدادي الان ، اما انا فتخرجت من كلية التربية الرياضية ، جسمي بلدي زي ما بيقولوا مصبوب ، صدري متوسط وطيزي كذلك ، قمحاوية اللون واجمل ما يميزني كما يقول زوجي دائما هو عيوني ونظراتها لحظة ما تعتريني الشهوة ، فهو دائما يقول لي ان عيناي تستطيعان الايقاع بأي ذكر في العالم ، وهذا كان مبتدأ الحكاية التي غيرت حياتي واستمرت معي لمدة 4 اعوام ثم غيرت حياة زوجي وابنتي وعائلتي الى حال جديد وعالم اخر لم نعرفه من قبل.

المشهد الاول

كانت البداية حيننما اتصلت بي اختي والتي مروة تعمل طبيبة تحت التمرين وطلبت مني المبيت عندي فتعجبت من الطلب وابلغتها ان تعتبر بيتي كبيت ابي تماما وتأتي في اي وقت ، لكنها ابلغتني ان المشكلة في ان صديقتها ايضا تريد ان تبيت عندي ، فنحن من الواحات وانا اسكن بالقاهرة والمسافة بعيدة ولم تستطيع اختي وصديقتها ان تحجز غرفة في احد الفنادق ، اغلقت معها الخط بعد ان ابلغتها اني سوف اتصل بزوجي وابلغه فزوجي دائما ينزعج من الغرباء غير انه في العمل ويبيت خارج البيت قرابة الثلاثة اسابيع كل شهر ولم يكن في المنزل وقتها ، وتصلت به وابلغته وابلغني موافقته بل انه وبخني على اني جعلت اختي تنتظر حتى يوافق زوجي ، المهم اتصلت بأختي وابلغتها ان تأتي وبرفقتها صديقتها وبالفعل جائتا الى البيت ورحبت بهم جيدا وابلغت مروة ان تبلغ صديقتها وكان اسمها ندى ان تعتبر البيت بيتها ، ومر اليوم وكان جميلا وجاء الليل ودخلت لانام في غرفتي واختي وصديقتها في غرفة اخرى ، وبعد مرور ساعتين قمت كي اعطي ابنتي الدواء حيث كانت مصابة بالبرد واذ بي اجد صوتاً مميزاً يأتي من الحمام ، انا اعرف هذا الصوت ، هذا صوت تأوهات إمرأة متهيجة ، دخلت ونظرت في الغرفة الاخرى واذ بي وجدت اختي نائمة وصديقتها ليست موجودة ، ذهبت مرة اخرى ولا ادري ماذا جعلني اتصنت ، واذا بي اجد ندى وكأنها تتحدث في الموبايل مع شخص ما وما زالت اصوات التأوهات مستمرة بل تزداد ، لا ادري ماذا اثارني جدا فدخلت غرفتي بعدما اعطيت ابنتي الدواء واخذت العب في كسي حتى ابتلت يدي ثم نمت ، وفي الصباح عندما استيقظت اعدت الفطار للجميع وايقظتهم ، ونحن على السفرة قلت لهم ان هناك صوتا غريبا كان يأتي من الحمام بالامس ، فخجلت صديقة اختي بينما ضحكت اختي وقالت يا ناهد متقلقيش دي ندى كانت بتكلم جوزها في الموبايل ، ازدادت حمرة ندى وقلت لها عادي يا ندى خدي راحتك ده بيتك ، المهم قمت لايصال ابنتي للمدرسة وقامت مروة وصديقتها للذهاب الى العمل وبعد ساعتين جائني اتصال هاتفي من مروة اختي لتبلغني ان حمدي زوج ندى يعمل ضابط في الشرطة وانه يغيب عنها ايضا اوقات كثيرة وانها ما بتصدق تفضى شوية عشان تكلمه ، واذا بها تستأذني في طلب لصديقتها والطلب كان صادماً ، ندى تريد ان يأتي حمدي زوجها ويبيت معها في بيتي ، قلقت جدا من ندى ومن طلبها وفي نفس الوقت خفت ان اتصل بزوجي وابلغه بهذا الطلب الى ان اتصلت بي اختي مروة وقالت لي مدى ثقتها في ندى وزوجها الى ان اقنعتني ووافقت على الطلب وجاء موعد العشاء واذا بطارق بالباب فوجدت اختي مروة وصديقتها ندى وزوج صديقتها حمدي ورحبت بهم وكان الخجل يملؤني ، فهذه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب بيتي وزوجي في العمل ، دخلوا وجدوا السفرة معدة على اكمل ما يكون وذهبت واعدت لهم الشاي ثم دخلت غرفتي وجلست مع سالي بنتي امام التلفاز الى ان جاء موعد النوم فخرجت اسئلهم اذا ما كانوا يريدون اي شئ فقالوا لا ثم ذهبت مرة اخرى لغرفتي لانام ، وبعد ساعتين قمت مرة اخرى من نومي كي اعطي ابنتي الدواء ، واذا بي اسمع صوت تأوهات وتنهيدات ، لكن هذا الصوت انا اعرفه جيداً .. هو صوت اختي مروة .. هالني ما اسمع ، بدأت اتتبع الصوت الذي كان يأتي من الغرفة التي من المفترض ان يبيت فيها حمدي وزوجته ندى ، واذا بي استرق النظر وكانت المفاجآة التي لم تكن في الحسبان ، مروة اختي وصديقتها في احضان حمدي ، يجلس على السرير ويسند ظهرة الى السرير ومروة جالسة على زبرة وندى واقفة على السرير وهو ماسكها من طيزها وعمال ياكل في كسها ، لا اعلم ماذا اصاب قدماي التي تجمدتا ولم استطيع السير ، قاومت حتى استطعت ان ادخل غرفتي ودخلت في نوبة هستيرية وبكاء صامت لن انساه في حياتي ، اختي عاهرة وتمارس الجنس مع زوج صديقتها ، ام ان هذا الرجل اصلا ليس زوج صديقتها وان هذه الانسانة اصلا ليست صديقتها ، وبدأت الافكار تتطاير امامي ولم اعد استطيع التركيز ، اعطيت ابنتي الدواء وانتظرت حتى الصباح ، كان الثلاثة لا يزالوا نائمين ، ايقظت ابنتي لكي تلبس وتذهب للمدرسة واخذتها ونزلنا وعدت الى البيت لاجد مروة وندى قد ذهبتها الى العمل ، والمفاجآة ، حمدي لا يزال نائم ، اتصلت بمروة اختي كي اسئلها ماذا يحدث ، قالت لي ان حمدي موعد عمله في العاشرة وندى ظبطت المنبة كي يوقظة وطلبت مني ان احضر له الفطور ، لا اعلى من اين اتى الصمت الذي كان يعتريني امام كل موقف مذهل من تلك المواقف ، فها انا من جديد وحدي بالبيت مع رجل غريب ومطلوب مني ان احضر له الفطور ، مع علمي ان هذا الرجل ما هو الا داعر يمارس الجنس مع اختي وصديقتها ، رجل لا اعلم عنه اي شئ ، المهم دخلت غرفتي اغير ملابسي وارتديت ملابس البيت العادية قميص نومي وفوقه الروب وذهبت الى المطلخ وحضرت الفطور ووضعته على السفرة ثم دخلت غرفتي لانام ، لا ادري كيف نمت ، اهو التعب لان مفاجآة الامس اطارت النوم من عيني ، فهاهو النوم يغلبني ، واذا بي وانا نائمة اشعر بشئ غريب ، هنا شئ ما يتحسس منطقة طيزي ، كنت نائمة على بطني مرتدية قميص نومي " بيبي دول " واذا بذات الشئ يتحسس طيزي مرة اخرى ثم يختفي ، امتلكني الرعب ، واذا بالشئ نفسه يلمس صدري ثم يختفي ، اعلم هذا الشئ ، انه يد ، ويد رجل ، ويد حمدي تحديداً ، امتلكني الرعب ، وضع يده على طيزي من جديد من فوق الاندر ، ثم تحسس شفرات كسي ، وانا يمتلكني الرعب ، ثم ادخل اصبعه من تحت الاندر " الفتلة " الذي ارتديه وادخل اصبعه مباشرة في كسي ، ادخل اصبعه بالكامل ، ثم اخرجه مبتلاً ، ثم وضعه في فمي ، وبعدها سمعت صوت اقدامه وهو يخرج خارج الغرفة ، ثم بعد عشر دقائق سمعت صوت باب المنزل يغلق ، فهمت وقتها انه خرج ، كانت حالة من الهياج الشديد انتابتني ، قمت على اثرها بفرك كسي بصورة غير عادية ولم يشبعني ذلك ، فقمت الى المطلخ واحضرت خيارة كبيرة ووضعتها في كسي ونكت نفسي حتى ارتعشت ونطرت سائل كسي الدافئ ولا ادري لما وضعت يدي عند كسي كي اخذ هذا السائل واتذوقه كما فعل حمدي ، ثم انتهيت وحدثت اختي بالموبايل وابلغتها ان تبلغ صديقتها ندى ان تبحث عن غرفة اي فندق وتبيت مع زوجها فيه ، فقالت لي ان لا اقلق فحمدي سوق يذهب الى العمل وسيبيت هناك ، وانها هي وصديقتها سيسافرون اليوم الى الواحات ، لا ادري لماذا انتابني حزن عندما علمت انه سوف يسافر ، ذهبت واحضرت ابنتي من المدرسة الى ان جاء الليل وفي تمام الواحدة ليلاً طرق باب المنزل ، فذهبت ونظرت اذا بها مروة اختي فتحت الباب لها واذ بحمدي وندى معها فقلت لها ماذا حدث ، قالت لي ان المواصلات صعبة ولم يستطيعوا السفر اليوم ، ثم دخلوا يستريحوا في الصالون وجلست معهم ونسيت نفسي تماما ونسيت ما ارتديه ، فأنا كنت ارتدي بيبي دول قصير الى منطقة اسفل سوتي بقليل واندر فتلة شفاف يظهر كسي والبيبي دول مفتوح ويظهر صدري والتاتو الذي ارسمه على صدري ، وفاجآة سألني حمدي الا تشعرين بالبرد ؟ فنظرت لنفسي واذا بي اهرول الى الداخل واغلقت الغرفة علي من كثرة الخجل الذي انتابني واخذت سالي ابنتي في حضني وبعد ساعتين قمت من جديد كي اعطي ابنتي الدواء ، فتسللت مرة اخرى واسترقت النظر فوجدت نفس منظر الامس ، حمدي ينيك اختي وينيك ندى ، تهيجت جدا ثم دخلت غرفتي واعطيت ابنتي دواء البرد ونمت واستيقظت كي اوصل ابنتي للمدرسة كالعادة ونظرت الى الغرفة فوجدت اختي وصديقتها ندى قد ذهبوا الى العمل ، وحمدي نائم وحده في الغرفة ، وكان عارياً تماما ، اخذت ابنتي سالي وذهبنا الى المدرسة وانا في طريقي للعودة المنزل كان قلبي يضرب بسرعة قوية وانفاسي تتلاحق والتوتر يسيطر علي ، فأنا ذاهبة الى منزلي وحمدي الذي طرق مفاتني بالامس نائم وعاري ، ذهبت الى البيت ودخلت واسترقت النظر في غرفة حمدي فوجدته لا يزال نائما ولكن وجدت زبره منتصباً بشدة ، علمت انه في حالة اثارة وربما يكون مستيقظاً ، دخلت غرفتي وغيرت ملابسي ولكن لا ادري ماذا كنت افعل ، فقد ارتديت بيبي دول قصير جدا ولم ارتدي تحته اي شئ ، ولا حتى اندر ، ونمت كعادتي على بطني ، وبعد ربع ساعة تقريبا بالظبط بدأت اشعر بذات الشئ يخترق جسدي من جديد ، يد حمدي على خرم طيزي تماما ، ثم تختفي يده ويضعها على بزازي ، ثم يعود مرة اخرى ليدعك خرم طيزي بحركة دائرية زادت قلبي في الخفقان ، ثم احسس به وقد جلس بجواري على السرير ثم وضع اصبعه مرة اخرى داخل كسي بالكامل وظل اصبعه في كسي واذا باصبعه الثاني في طيزي بالكامل ، وقد ابتل اصبعه فأخرجه ووضعه في فمي ، كنت في تلك اللحظة وصلت لقمة اثارتي فإذا بحمدي ينام بجواري ويحتضني واحدة واحدة ، ثم يضع اصبعه بكسي ليبتل من جديد ثم يتزوق عسل كسي ، واذا بصوت في اذني يقول لي ، ايه الطعم الحلو ده ، دي اول مرة ادوق كس بالحلاوة دي ، بدأ قلبي يخفق بسرعة شديدة واذا به يعدل من نومتي ويقلبني على جانبي الايسر وكان هو نائم ورائي ايضا على جانبه الايسر واذا بي اشعر بزبره وهو يخترق كسي ، دخل زبره في كسي حتى بيضاته وبيده الاخرى يدعك بظري الى ان ابتل اصبعه ووضعه في فمي مرة اخرى ثم قال لي اعلم انك مستيقظة ، صارحيني كي تكتمل متعتنا ، وبالفعل استيقظت وظل ينيكني بشدة وعنف فاستدرت له وقلت له متعني اكثر ، فنمت على ظهري واعتدل ووضع رأسه بين افخاذي ليأكل كسي كما لو كان جائما ووجد فاجآة مائدة شهية من الطعام ، ظل ينكني اكثر من ساعة متواصلة الى ان تعبت مفاصلي وقال لي انه يريد ان يكب شهوته ، وابلغته اني اريد ان اشرب لبنه وبالفعل كب لبنه في فمي وابتلعته بالكامل ، ووعدني ان تظل تلك القصة سرا بيني وبينه ولن يبلغ اختي او صديقتها وصارحني هو بالحقيقة انه ليس زوج ندى ، وان اختي تمارس الجنس مع اطباء المستشفى وكان هو احد المرضى وشاهدها وهي تمارس الجنس وابتزها حتى مارس معها الجنس هو الاخر ولكنه اعجبها جدا فأحضرت له صديقتها المقربة ندى وعلمت منه ان ندى هي اقرب صديقة لاختي مروة وابغلني انهما يمارسان الجنس مع الرجال سوياً .

الى هنا تغيرت حياتي الى شئ جديد لم اكن اتخيل ان اصل اليه ، انا زنيت وخنت زوجي ومارست مع نفس الرجل الذي مارس مع اختي ، كسي انطلق كالجواد الجامح او الاسد غير المروض وكان من الضعب ان اقنع نفسي ان اتوقف عند هذا الحد

المشهد الثاني

كان حمدي صريحا معي بالفعل لم يبلغ اختي وصديقتها بما حدث بيننا ومر حوالي ستة اشهر وانا ادبر واخطط كيف اشبع رغبة كسي الجامحة وثورته الماردة ، دخلت وتعرفت على الفيسبوك برجل يعمل مديرا لاحد اكبر فنادق القاهرة سبعة نجوم ، كنت قد فتحت له الكاميرا واذهله جسدي وصارحني في رغبته في ان اعمل لديه ريكلام " ريكلام يعني اعمل نفسي زبونة في بار الفندق او كازينو القمار" عشان الزبون وعرض علي مبلغا كبيرا في الليلة الواحدة وصل الى 5000 جنية ووصلت لهذا المبلغ بعدما تغنجت عليه وجننت زبه على الكاميرا وبعد ان اخذ صور لي وعرضها على كبار زوار الفندق والذين اثارتهم عيوني وجسدي وطلبوني كي احضر لهم ، لكني لن استطيع العمل بمفردي لاني متزوجه ولدي ابنة وكان لابد ان يكون هناك من يساعدني ، ففكرت في ان اوقع باختي الثانية " هبة " والتي تعمل في جيم شهير بالقاهرة في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، ولم افكر في اختي مروة نظرا لانها سوف تطمع في المبلغ الذي سوف اتحصل عليه نظرا لانها اساسا تمارس الجنس ، اما اختي هبة انا لا ادري هل ستوافق ام لا ولكني اردت ان اعد لها مكيدة كي اوقع بها

اتفقت مع مدير الفندق ان يجعل احدى زبائنة تلبس شيك وتركطب عربية فخمة وتطلع على الجيم اللي بتشتغل فيه هبه اختي وتشترك في الجيم في قسم العلاج الطبيعي والمساج ، وبالفعل بعت بنت اسمها سارة وكان شكلها كيوت وبنت ناس قوي وكانت فاهمة هنعمل ايه من الاول ، اتفقت معاها ومع استاذ حسن مدير الفندق انها تنفذ كل اللي هقوله ليها بالحرف الواحد عشان نعرف نوقع هبة كمان معانا ، واللي حمس استاذ حسن ان هبة كانت اصغر مني وجسمها احلى كمان من جسمي فقال استفيد بالبنتين ناهد وهبة اختها ، المهم سارة رسمت على هبة دور واحدة متجوزة راجل غني قوي اللي هو استاذ حسن ، وانها لازم تهتم بجسمها عشان كده سمعت عن هبة وجاية تعمل عندها مساج ، واستمرت في الذهاب للجيم اكتر من شهر وبقت هي وهبة صحاب قوي ، وانتقلنا للمرحلة التانية من الخطة ، وهي ان سارة تطلب من هبة انها تروحلها تعملها مساج في الفندق اللي قاعدة فيه مقابل مبلغ كبير من المال في كل حصة ، وفعلا اتفقوا على ان الحصة تبقى ب 250 جنية وده كان مبلغ كبير جدا بالنسبة لهبة ،المهم هبة بدأت تروح كل يوم لمدة اسبوع لسارة عشان تعملها مساج في الفندق ، والموضوع اتطور وبقت سارة صاحبة هبة قوي وبقت تقلع هدومها كلها لحظة المساج وكانت بتحكي مع هبة اي حاجة عادي ، وفي يوم وهبة رايحة تعمل المساج لسارة في الفندق لقت على السرير زوبر صناعي ، هبة استغربت وبصت لسارة باستغراب سارة قالتلها ان جوزها حسن مش بيشبعها وانها بتضطر تعمل مع نفسها كل يوم بالزوبر ده ، وبعدين قلعت هدومها وهبة بدأت في عمل المساج لحد ما سارة قالتلها تمسك الزوبر وتحطه في كسها وهي بتعملها المساج ، هبة رفضت في الاول لحد ما سارة قالتلها ايه هيضرك يا هبة انتي هتحطيه في كسي انا ثم انا هزودلك المبلغ هخليه 500 جنية في الحصة ، هبة اقتنعت وفعلا بقت تنيك سارة كل يوم بالزوبر الصناعي بس وهي مسكاه في ايديها وفضلوا كده اسبوع ، لحد ما بقت هبة تهيج هي كمان مع سارة وهي بتنيكها بالزبر الصناعي ، في مرة سارة قالت لها تقلع هي كمان وهبة قالت لسارة لا لانها كانت مش مفتوحة ، سارة طمنتها ولبستها حزام وهبة ركبت الزوبر الصناعي في الحزام وشغلوا فيلم سكس وهبة بقت بتنيك سارة وهي لابسة الزوبر الصناعي ده وفضلوا كده اسبوع برضو ، وفي تالت اسبوع اما اتاكدت انا واستاذ حسن ان هبة اتحولت لشرموطة وكلبة فلوس وانها ممكن تعمل اي حاجة عشان سارة تزودلها المبلغ قررنا نوقع هبة رسميا في شباكنا ، في اليوم ده هبة جت عادي عشان تعمل مساج لسارة وكان معاها مفتاح السويت اللي قاعدة فيه سارة ، وبعدين فتحت الباب وكانت سارة نايمة عريانة ، هبة قلعت هي كمان وفضلت هي وسارة يبوسوا بعض ويدعكوا كساس بعض ويلحسوا لبعض واما هاجوا قوي قوي دخل استاذ حسن مدير الفندق اللي هو المفروض جوز سارة ، دخل بمفتاحه بشويش خالص وسارة كانت نايمة وهبة نايمة فوقها ومدخلة الزوبر في كسها وعماله تنيكها وسارة ، واذا بحسن يدخل كأنه متفاجئ ويقول انا كنت متأكد من كده ، هبة اتخضت وسارة عملت نفسها مخضوضة ، وبعدين حسن يحط شريط فيديو لهبة وسارة في الليلة اللي قبلها ويقولها ان ادارة الفندق اديتله الشريط ده ، هبة اترعبت ، وقالتله انها ممكن تعمل اي حاجة بس يديها الشريط او يكسره قصادها ، قالها انيكك زي ما نكتي سارة مراتي ، هبة وافقت وفعلا بدأ استاذ حسن يقلعها هدومها ويبوسها وفاجآة سكت وقالها لا انا عايزك بنت بنوت ، هتجيبيلي فلوس اكتر ، وبعدين انا دخلت الاوضة وطبطبت على هبة وقولتلها على كل حاجة وهي كانت مذهولة ، وبعدين قلعت حسن البنطلون وقعدت امصله زوبره ورماني على السرير وفتح رجلي وقعد يلحسلي كسي قوي وسارة مسكت هبة ونيمتها على السرير وكانت لسه عريانة وقعدوا يتساحقوا سوا وحسن كان بينكني وفضلنا كده لحد ما كب حسن في
كسي وفي بوق هبة وبعدين خدتها ولبسنا ونزلنا وخدتها معايا على البيت عندي

خدت هبة وطلعنا على البيت واتعشينا وعلامات المفاجآة على وجهها وعشان اشيل اي توتر وقلق وعلامة استفهام عنها حكيتلها كل حاجة من اول موضوع اختنا مروة وحمدي وندى لحد موضوع حسن والاوتيل والجيم وسارة ولقيت منها استجابة واعجاب بالفكرة خصوصا بعد ما وعدتها ان نصيبها هيكون في اليوم الف جنية وان محدش هيمس شرفها ابداً وفضلت انا وهبة شغالين في الموضوع ده تقريبا 3 سنين ،الايام اللي جوزي فيها بيبقى في الشغل ببقى انا في الاوتيل وهبة قاعدة مع سالي ، وساعات هبة كانت بتروح وبقعد انا مع سالي ، وقررت هبة انها تبيع شرفها ونامت مع واحد خليجي مقابل 100 الف جنية اخد حسن منهم 30 الف وهي خدت 60 وانا 10 ، سافرت معاه اسبوع في شرم الشيخ وهناك خلاها تلبس بكيني وناكها وخلى صديقه ينيكها معاه واصبحت هبة مفتوحة هي كمان وبقت بتاخد زي ما باخد 5000 جنية في الليلة الواحدة ، وبقينا نروح ليلتين كل اسبوع هي ليلة وانا ليلة عشان نقدر نحافظ على نضافتنا ورشاقتنا عشان الست مننا اما بتشتغل الشغلانة دي بضاعتها بتبقى جسمها وكل ما جسمها بيبقى احلى واجمل وكل ما هي بتبقى اتيكيت وانضف ومتعلمة اوضاع جديدة وعندها ثقافة جنسية ، كل ما سعرها بيبقى اعلى ، وحسن كان معجب اوي بينا وكنا افضل بنتين عنده وكان دايما ميبعتناش غير للزباين الهاي كلاس جدا جدا جدا ، لحد ما جه يوم وحسن عرض عليا فيه عرض مغري جدا وهو اني اطلع انا واختي سفريات لشرم والغردقة بالاسبوع مقابل مبالغ كبيرة جدا كانت بتوصل لـ 20 و 30 الف دولار في الاسبوع الواحد وان اللي هنسافر معاهم اغلبهم خواجات وخلايجة ، هبة مقدرتش ترفض العرض ده بس انا مقدرتش ارد وطلبت فرصة افكر ، وده لسببين اولا ان ممكن يجيلي اوردر الشغل وجوزي اشرف في البيت ، ثانيا بنتي سالي اللي كانت ساعتها في تانية اعدادي ومين هيوديها المدرسة ويقعد معاها لو انا وهبة سافرنا ، وده خلاني افكر اكتر في افكار جهنمية عشان خاطر اقدر احقق اللي انا عاوزاه ،يا ترى يا ناهد ازاي نقدر نستفيد بالفلوس دي في الوقت اللي احافظ فيه على بنتي وجوزي ؟؟

الى ان جائت لي فكرة وسيطرت علي وخططت انا وهبة وحسن اتنفيذها .. وهذا ما سأرويه لكم في المشهد الثالث

المشهد الثالث
بعد عرض علي حسن عرضه الجديد فكرت في الايقاع بمروة اختي حيث فكرت في الانشقاق عن حسن وان اعمل انا واختي هبة واختي مروة وحدنا لنستفيد ، لكن كيف وحسن هو الذي يأتي لنا بالزبائن ، قررت ان استغله حتى اصل الى ما اريد وبالفعل قصصت له قصة مروة اختي وانها من الممكن ان تكون معنا هي الاخرى ورحب حسن جدا خاصة انه يثق في زوقي بعدما اقترحت عليه هبة اختي ورآها وبعد النجاح الذي حققته هبة في العمل ، قرر حسن ان يسخر كل امكانياته لكي نوقع بمروة والتي كان من المتوقع ان تكون عملية الايقاع بها سهلة ، واتفقنا على ان اتصل بحمدي وكان ما حدث ،اتصلت بحمدي ورسمت عليه دور الحب وانه وحشني وطلبت منه ييجي يبات تاني ، وساعتها حمدي قالي هاجي ازاي اقترحت عليه انه يدخل البيت عن طريق اختي مروة زي المرة اللي فاتت ، قالي ان مروة دخلته عن طريق ندى صاحبتها اما قالت اني جوزها ، ودلوقت ندى اتجوزت وسافرت ، يبقى هيدخل البيت ازاي ؟ قولتله انت بس قول لمروة انك عايز تنيكها تاني ووحشك البيت تاني ، وقولها ان يوم ما دخلتوا البيت بالليل وشوفتني وانا لابسة البيبي دول والاندر الشفاف عجبتك وانك نفسك تشوفني تاني ، وبالفعل اتصل حمدي بمروة وقالها انه عايز ينيكها تاني وقالها ان اختها ناهد " اللي هي انا " وحشته من يوم ما شافني بالبيبي دول والاندر الشفاف ، هاجت قوي مروة وبالفعل قالتله سيب الموضوع ده عليه ، جت مروة من الواحات بحجة ان المستشفى اللي في القاهرة طلبتها وكانت مجهزة نفسها ، كانت لابسة الجيبة القصيرة وتحتها شراب طويل وبوت ، وبادي مبين نص صدرها وجاكت ، واللي عرفته انها مكانتش لابسة الاندر كمان ، اتصلت بيا وهي في الطريق وقالتلي انها جاية على البيت عشان نازلة تدريب في المستشفى ، وان ندى صاحبتها جاية معاها واحتمال حمدي جوزها كمان ييجي ، رحبت جدا وقولتلها تنور في اي لحظة ، مروة وحمدي اتقابلوا وجم قصاد البيت والجرس رن وبالفعل فتحت لقيت مروة وحمدي رحبت بيهم وفاجآة لقيت مروة بتقولي عايزة ادخل الحمام ضروري ، ودخلت وحمدي كان قاعد معايا برا ، وبعدين حمدي قام داخل وراها الحمام ، مروة كانت مستعدة انها اول ما تدخل تتناك عشان كده مش لابسة اندر وبالفعل حمدي ناكلها بسرعة وخرجوا الاتنين من الحمام ، وانا قاعدة برا حمدي وشوش مروة قالها فين اليبيبي دول بتاع اختك ، ومروة قالتلي ايه اللبس المعقد بتاعك ده يا ناهد قومي غيري كده واقعدي براحتك عشان حمدي حاسس انه مكتفك ، المهم قولتلها البس ايه يعني ، قالتلي الطقم اللي فتحتلنا بيه المرة اللي فاتت ، عملت نفسي مكسوفة وحمدي قال اه صحيح يا ناهد كان حلو قوي عليكي ، وبعدين سألته مراتك ندى فين قالي هتيجي الصبح ، المهم قومت ولبست الطقم نفسه وخرجت قعدت معاهم ، وبما ان مروة واخدة على ىالسكس الجماعي ، وانا كمان كنت هايجة وباين مطرح كسي شوية بلل ، حمدي قالي ايه البلل ده ، بصيتله كده لقيته قام جاي وقاعد وفاتح رجلي وقالي عايز اشم ريحة البلل ده ، قام فاتح رجلي وقعد يلحس كسي من فوق الاندر ويقولي طعم كسك حلو قوي وفضل يلحس في كسي وجت مروة قعدت تمص لحمدي زبره عيني عينك كده ، فضلوا ينيكوا فيا هو من كسي ومروة تبعبصني في طيزي وفضلنا كده بتاع ساعتين واتناكنا بكل الاوضاع ، وفاجآة باب البيت بيتفتح ، مروة وحمدي اتخضوا قوي قولتلهم متخافوش ، دي هبة اختي ، هبة دخلت حسب اتفاقنا في التوقيت المظبوط وشافتنا وقامت قلعت هي كمان وعملنا حفلة نيك جماعي جديدة قعدنا فيها ساعتين كمان لحد ما جسمي اتقطم من كتر النيك وحمدي جاب 3 مرات وكل واحدة فينا شربت لبنه ، وبعدين قمنا وحمدي روح وانا وهبة حكينا لمروة الحكاية من طقطق لسلامو عليكو وحكينالها كمان اننا عارفين انها بتتناك في المستشفى ، وقولنالها بدل ما بتتناك ببلاش كده تيجي تشتغل معانا وبالفعل وافقت اسرع مما حد يتخيل ، وبقى كل اسبوع واحدة فينا تطلع رحلة مع واحد او اتنين خواجات او خلايجة في اجمل شواطئ وفنادق مصر ونلبس احلى مايوهات ونشرب ارقى خمر وناكل انضف اكل وكان الاتنين اللي بيقعدو في البيت بيخلو بالهم من سالي وكانو بيهتمو بجسمهم الفترة اللي هما قاعدينها لحد ما اتعلمنا الشغلانة وبقينا نعرف نجيب زباين من ورا حسن مدير الفندق ، وبالفعل قررت اسيب حسن اللي زعل وثار وهددني بس الميزة اني مكونتش سايبه ورايا اي دليل ممكن حسن يمسكه عليا لانه مكانش يعرف اسمي الحقيقي ولا اسامي اخواتي ولا العنوان ، وطبعا لو طلع اي صورة هنقول عليها فوتوشوب وممكن نرفع عليه قضية كمان نطالب فيها بتعويض ، المهم حسن فقد الامل وقررت اني اشتغل انا وهبة ومروة لوحدنا وفعلا بقينا ناخد العمولة اللي كان بياخدها حسن ودخلنا على كل مواقع التوصل الجنسي وعملنا بروفايلات وبقى الاجانب والعرب يطلبونا بالاسم وكنا بنشتغل بالاسبوع زي ما احنا وبقى معانا فلوس كتير جدا واما جوزي اشرف سئلني عن كل الفلوس دي قولتله ورث واتوزع علينا ، لحد ما جه يوم مكانش حد يتخيل انه ممكن ييجي ابدا مهما كان الحظ او الخيال او التوقع ، جه اليوم اللي كل الاوراق فيه اتكشفت لاشرف جوزي واللي رد فعله كان صادم اكتر من مجرد انه يعرف

وده اللي هحكيه ليكم في المشهد الرابع وكيف سيطرت الشهوة على الشرف ، وكيف تحول الموقف لنصبح عائلة شهوانية كما تقول الكلمة

المشهد الرابع

كانت هبة في الغردقة وباقي على عودتها يومان ، كنت قد رفضت سفرية هبة لان زوجي يعمل بالغردقة وانا كنت دقيقة جدا في حساباتي ولا اريد ان يكون هناك شك ولو بنسبة 0% من نحية اشرف جوزي ، المهم قضت هبة اليومين وجت وبعدها بيوم رجع جوزي من السفر وحكى ليا الموضوع ده :

حكى ليا ان المدير بتاعه في الشركة عامل حفلة للمهندسين والشركة قررت تعزم اسر المهندسين لمدة اسبوع في الغردقة ،وكانت مروة وهبة قاعدين مش عارفين يقولوا ايه ، انا قررت اتحجج بس هو صمم وصمم اكتر ان هبة ومروة ييجوا معانا الغردقة وهبة ومروة رفضوا الفكرة اصلا بس هو صمم وقال انه من زمان مصيفناش كلنا سوا خصوصا ان جوزي كان بيحب يطلع المصيف مع مروة وهبة لان دمهم خفيف وهما بيحبوه بطبعهم ، المهم بعد اصرار جامد من اشرف قررت مروة وهبة انهم ييجوا معانا ، وبالفعل جهزنا الشنط وطلعنا على المطار انا وجوزي اشرف وبنتي سالي ومروة وهبة اخواتي وركبنا الطيارة ونزلنا مطار الغردقة وكانت الشركة حاجزالنا في الفندق وهنا كانت المفاجآة ، هبة وقفت برا قصاد الفندق مش راضية تدخل واشرف بصلها باستغراب بس انا ومروة اما بصينا ليها فهمنا ان ده الفندق اللي هبة كانت نازلة فيه في سفريتها اللي فاتت ، هنا كلنا اتلخبطنا معرفناش نعمل ايه بس انا قررت انه منبينش اي نوع من انواع القلق او التوتر وخدت هبة من ايديها وقولت لاشرف معلش اصل دي اول مرة هبة تبات فيها برا البيت المهم طلعنا الغرف وفي الصباح الشركة عملت اجتماع لاسر المهندسين ونزلت انا واشرف وبنتي سالي ومروة وهبة وكان الاجتماع في قاعة اجتماعات موجودة بالفندق ، وفاجآة هبة تتذهل ، مدير الشركة اللي بيشتغل فيها جوزي كان هو الزبون اللي هي كانت نايمة معاه لمدة اسبوع ، مش هو لوحده ، لا ده كمان في احد اعضاء مجلس الادارة وكان اماراتي كان مع مدير الشركة وهما الاتنين مارسو مع هبة ، بعدين هبة حكيت لي ان المدير بتاع جوزي في الشركة جابها لعضو مجلس الادارة الخليجي واما قضى معاها يومين هي عجبت مدير الشركة فقضى معاها 3 ايام ، المهم كنا قاعدين في القاعة مش عارفين نعمل ايه ولقينا مدير الشركة جاي يسلم على جوزي وعلى اسرته وبص لهبة قوي وهبة غمزتله عشان ميتكلمش ، قام سلم على جوزي بحرارة وقاله شوف يا اشرف انت ليك عندي مفاجآة بكره ، الشركة قررت ترقيك . المهم فهمت من نظراته انه عايز هبة تاني ، روحنا بعد كده اتغدينا وبعدين خدت سالي بنتي ومروة وهبة وقولت لاشرف اننا طالعين حمام السباحة بتاع النساء وروحنا الماركت اشترينا 4 اطقم بيكيني ، واحد ليا وواحد لمروة وواحد لهبة وواحد لسالي بنتي اشرف انزعج وقالي بيكيني ليه ، قولتله مكتوب حمام سباحة حريمي بس وبراحتنا بقى ، المهم فعلا طلعنا حمام السباحة كان في روف الاوتيل ولبسنا المايوهات البيكيني وكانت اول مرة اشوف بنتي سالي وهي لابسة بيكيني نظرا لان اشرف مخدناش وصيف قبل كده ، سالي بنتي كانت فايرة قوي وجسمها بدأ يحلو كده ، المهم قعدت انا ومروة وهبة نفكر نعمل ايه في الموقف ده ، المهم معرفناش نوصل لاي حل ، نزلنا دخلنا السزيت بتاعنا وكل واحدة في اخواتي دخلت اوضتها وانا وسالي واشرف جوزي في اوضتنا ، المهم اشرف قالي قومي البسي البيكيني بتاعك كده عايز اشوفك بيه ، كنت شاريه بيكيني فتلة اول ما شافه هاج قوي وبعت سالي تبات مع خالتها وفضل ينيك فيا للصبح ، المهم قام هو الصبح بدري نزل يتمشى ويجيب سجاير وهو جاي في الطرقة كنت انا نايمة صاحية كده لقيت الباب بيتفتح وجوزي وواحد تاني معاه بيتكلمو وانا كنت عريانة عشان كنت نايمة في حضنه طول الليل ، المهم اتعمدت اني اظهر كسي وبزازي واعمل نفسي لسه نايمة وسمعت صوت الراجل كان السرفيس بيجيب الفطار لينا جوزي خده ودخل واتصدم اول ما شافني عريانه ، السرفيس بلم قصاد المنظر وجوزي هو كمان بقى يبص للواد ويبصلي وزبره وقف زي الحجر قام قال للولد خلاص روح انت واما نخلص اكل هنكلمكم ، المهم لقيت جوزي جه نام ورايا وقعد ينيكني جامد وكان هايج قوي قوي قوي ، ساعتها عرفت ان جوزي هاج اما شافني عريانه قصاد واحد غريب ، المهم صحاني وهو بينكني وقالي انه عايز ينزل البحر وياخدنا كلنا معاه ، وصحيت مروة وهبة وقولتلهم ، المهم وافقنا وجايين ننزل قال جيبتوا المايوهات معاكم ؟ فهبة ومروة قالوا مايوهات ايه ؟ فقولتله مينفعش يا اشرف نلبس المايوهات دي على البحر المكشوف قصاد الناس ؟ اشرف صمم وجبنا المايوهات وروحنا شاطئ راقي جدا وغيرنا وكانت مايوهاتنا احنا الاربعة فتلة ، انا وسالي بنتي ومروة وهبة ، وانا قاعدة وشايفة جوزي زوبرة واقف زي عمود الكهربا بالظبط ، المهم فضلت قاعدة برا على الشط وجالها تليفون وقالت انها هتسيبنا وتروح تعمل شوبنج ، اتاري مدير الشركة اللي فيها جوزي كلمها عشان ينيكها تاني وهي فعلا راحتله وقعدوا مع بعض في الجناح بتاعه وقالها انه شافني وشاف مروة اختي بس هو عينه على بنتي سالي ، هبة اتصدمت وقالتله سالي دي عيلة لسا في 3 اعدادي ، هو قالها انه مجنون جنس اطفال ونفسه في سالي ومستعد يعمل اي حاجة عشانها ، وعرض عليها مبلغ هي نفسها اتصدمت اول ما عرفت ، قالها مليون دولار هيدفعهم كاش ليها لو هي عرفت تخليه ينيك سالي وبرضى سالي كمان ، المهم جه الليل وهبة خدتني وقالت هنتمشى شوية وحكيت ليا على كل حاجة ، المبلغ عمى عنيا وبقيت انا ومروة وهبة مصدومين ؟ ازاي ارمي بنتي في نفس الطريق اللي انا ماشية فيه ؟ وازاي ابيع شرفها ؟ وازاي اصلا نقنعها انها تتناك برضاها من واحد اد جدا ؟ وهل هي اساسا عارفة يعني ايه نيك ولذة وكده ؟ وبدأنا نفكر في الموقوع لحد ما وصلنا فكرة شيطانية وده اللي هنحكية في المشهد الخامس والاخير

المشهد الخامس والاخير

كنت حكيت لهبة ومروة على موضوع السرفيس اللي دخل الاوضة يجيب الاكل وانا عريانة وازاي جوزي هاج جدا وناكني بقوة ، وانه بدأ يتنازل ويخليني البس المايوه العريان خالص ده كده عادي على الشط ، المهم قررنا نعمل بالونة اختبار لجوزي واستخدمنا مدير الشركة اللي اسمه ناجي بيه عشان نقدر نوصله للي هو عايزة وهو كس سالي بنتي واحنا كمان نوصل للي احنا عايزينه " المليون دولار " اتفقنا مع ناجي انه يعزم اشرف جوزي بكره على رحلة في يخت جوه البحر وفعلا بالليل لقينا اشرف بيقولنا يلا عشان بكره طالعين رحلة صيد بيخت فخم جدا مدير الشركة عازمة عليه ، وبالفعل طلعنا المركب فاجآة هبة لبست المايوه بتاعها وقعدت تروح وتيجي قصاد اشرف جوزي وناجي بيه لحد ما اشرف ولع قوي وهبة بقت تهيجة وتغريه وكل ما تيجي قصاده توطي او تعمل لحد ما ندهت عليه في اوضتها وقالتله يا اشرف تعالى ساعدني مش عارفة اقفل ترباس الباب ، وفعلا راحلها قامت قافلة الباب عليهم وحدفته على السرير ومسكت زوبره ولقته واقف زي الحجر وقالتله ايه يا شيري هيجتك ؟ اشرف مصدوم وهايج في نفس الوقت قامت هبة مقلعاه البنطلون وقعدت تمصله زوبره قوي وهو بدأ يلعب في بزازها وبالفعل ناكها قوي قوي قوي وقالتله على اني حكيت ليها على موضوع السرفيس وبكده اشرف عرف اني عرفت ، عرفت انه هاج اما شافني عريانه قصاد واحد تاني ، وهنا بدأ نوع جديد من الشهوة يسيطر على اشرف ، وفعلا اما خرج هو وهبة من الروم بتاعتهم سألته قولتله عرفت تصلح الترباس وهبة ردت بميوعة اه يا نودي عرف قوي قوي ، المهم اشرف قالي ما تقومي تلبسي المايوه ونطلع ناخد حمام شمس وفعلا دخلت انا ومروة لبسنا المايوهات وطلعنا انا وهبة ومروة واشرف وناجي بيه فوق السطح بتاع المركب ناخد حمام شمس وكانت مايوهاتنا كأننا عريانين بالظبط ، المهم هبة بقت تتمايع كل شوية واشرف بقى فري جدا وبعدين ناجي بك قام مشغل موسيقى وكنا احنا الاربعة ماشيين على الخطة اللي رسمتها بالظبط ، ناجي قام شغل موسيقى وطلب يرقص معايا قمت انا بصيت لاشرف اللي قالي عادي المهم فضل ناجي يرقص معايا سلو ويحضني ويعصر في وسطي ويضم صدري عليه قوي ويبص على بزازي واشرف زوبره باين من المايوه بتاعه كان واقف زي الصخر وكان ناجي برضو زوبره واقف زي الصخر وانا كل ما ناجي يضمني ليه ابص لاشرف الاقيه عادي والاقي نظرات عينه غريبة وكل شوية يحط ايده على زوبره اللي كان فاضحة قومت انا حاطة ايدي على زوبر ناجي بيه وفاجآة اشرف برقلي جامد ، قومت انا قررت اكسر كل الحواجز وقولتله يلا يا نوجة ننزل الاوضة ، اشرف بصلي كأني واحدة تانية خالص اول مرة يعرفها ، المهم ناجي مسكني من ايدي وشالني ونزل بيا على الاوضة قومت انا شديت اشرف من شعره وسحبته ورايا وهبة ومروة نزلو معانا ، المهم دخلنا الاوضة كلنا وناجي حطني على السرير قومت قولتله مش هتاكل يا نوجة ؟ قام ناجي فاتح رجلي وقاعد ياكل في كسي جامد قوي واشرف مذهول ، قامت هبة قالتله ايه يا شيري زوبرك واقف هو انت لسه مشبعتش من الشوية اللي قضيناهم سوا برا ، قامت مقلعاه الاندر وقعدت تمصله زوبره تاني ومروة طبعا لقت نفسها في الجنس الجماعي وخلت جوزي اشرف قاعد على الكرسي في الاوضة وهبة بتمصله زوبرة قامت هي واقفة على الكرسي وحطت راس اشرف بين رجلها واشرف قعد ياكل في كسها قوي قوي قوي وناجي بياكل في كسي قومت ماسكة الموبايل واديتن ميسد لبنتي سالي اللي كنت سايبالها باب الاوضة مفتوح قامت داخله الاوضة وهي وشها احمررر ومكسوفة جدا قومت قولتلها تعالي يا سالي ، اول ما قولت سالي اشرف اتنفض من مكانه وبصلي وبص لسالي اللي بزازها كانت حلوة ولابسة اندر فتلة بتاع المايوه وكان كسها بارز شوية من الاندر وجسمها لسه بيستوي ، اول ما ناجي شاف سالي قال انا عايزها ، اشرف قاله عايز مين ؟ قاله عايز سالي بنتك ؟ اشرف قال لاء واعترض قامت هبة زودت جرعة المص قوي قوي قوي وهو يقاوم ومش عارف ، وبدأت مروة تلحسله حلمات صدره وهو مش قادر يقاوم ، المهم ناجي سابني وقولتله قوم هات سالي قام ناجي شايل سالي ونيمها جمبي على السرير وانا قعدت اطبطب عليها عشان متخافش وقولتلها في سرها سالي يا حبيبتي انتي مش كنتي بتدعكي كسك واحنا نايمين ؟ قالتلي اه يا ماما قولتلها اهو بصي اونكل ناجي هيدعكهولك شوية اشرف قام مقوم هبة ومروة وجه قالي يا ناهد سالي لا ، المهم قومت انا فاتحة رجلين سالي وقولتله الكس ده يقول لاء ؟ وكان كس سالي جميل ولسه الشعر بينبت فيه بسيط جدا وكان مبلول دليل على هيجان سالي ، قومت مقلعاها السنتيان وقولتله البزاز دي تقول لاء ؟ حبات الفراولة دي تقول لاء ؟ اول ما ناجي شافهم اتجنن كان هينط على سالي ، بس اشرف اتجنن اكتر وحط ايده على كس بنته سالي وقعد يقول هي مش هتستمحل ، انا قولتله ملكش دعوة هي هتستحمل ، قام ناجي موشوش جوزي قاله انا متفق مع مراتك على مليون دولار غيرك ترقيتك في الشغل ومميزات متحلمش بيها ، اشرف اول ما سمع كده قال بس على شرط ؟ ناجي قاله اشرط ؟ قاله ميجيبش جواها ، ناجي قاله انا دافع مليون دولار عشان اعمل اللي انا عايزة ، المهم قولتله سيبه براحته يا اشرف ، قامت مروة قالتلنا اخرجو انتو بقى عشان اجهز سالي وخرجت انا وهبة وناجي واشرف جوزي من الاوضة ومروة قعدت تلحس في كس سالي قوي قوي قوي لحد ما سالي رعشت قامت ندهت على ناجي وفعلا كنا واقفين سامعين صوت سالي وهي بتتأوه ولا اجدع شرموطة في مصر ، خلت ابوها اشرف يهيج قايم شايلني وقعد ياكل في كسي قوي قوي قوي انا وهبة ومروة ، وقضت سالي مع ناجي بيه اسبوع ، وبعدين سافرنا انا وجوزي اشرف وسالي وهبة ومروة ، بس المرة دي اول مرة نتجمع كلنا واحنا اسرة كلها بتمارس الجنس ، كسبنا عضو جديد وهو سالي اللي هتجيب لينا دخل رهيب نظرا لصغر سنها .

اول ليلة لينا في شقتنا في القاهرة اشرف دخل عليا الاوضة وقالي اقعدي صارحيني بكل حاجة وصارحته بالفعل بكل شئ ، كل شئ ، كان زمان دايما اشرف وهو بينكني كان بيخليني اتخيل شخص معين بالذات بينكني وكان دايما يخليني اندهله باسمه ، الشخص ده كان خطيبي الاولاني وكان شاب صايع جدا وجوزي كان بيكرهوا جدا ومع ذلك كنت كل ما اجيب سيرته جوزي ينيكني ويقولي اندهيلي قوليلي يا سمير وده اسم خطيبي الاولاني ، المهم جوزي فضل يجري ورا سمير ده عايز يعرف فين اراضيه لحد ما عرف انه بيشتغل في مصنع ملابس ، المهم جه وحكالي على اللي توصله في موضوع سمير اللي كان اول مرة يفتحه قصادي ، وفاجآة عرض علينا اشرف عرض غريب جدا

قالي شوفي يا نودي انا ممكن اوافق واعملك كل اللي نفسك فيه عشان تستمري في شغلك ، بل اني هساعدك واحميكي كمان بس على شرط ؟ قولتله ايه ؟ قالي تخلي سمير ينيكك واشوفكم وهو بينيكك ونسجل النيكة دي فيديو

وبالفعل روحت المصنع لسمير ووهمته بالحب وقضينا اكتر من شهر نتكلم في الموبايل وينيكني في الموبايل لحد ما في مرة اتفقت معاه يجيلي البيت ، كنا واخدين شقة مفروش انا واشرف عشان سمير اما ينيكني ميعرفش يجيلي تاني ، وفعلا سمير جالي الشقة وجوزي كان مستخبي في الدولار الجرار اللي في الاوضة وسالي كانت في صالة الشقة، سمير قلعني وقعد ينيكني قوي قوي قوي قوي وانا هجت جداااا وهجت لدرجة اني ندهت على سالي بنتي عشان سمير ينيكها بوالفعل سمير قعد ينيك سالي وانا قهوله نيك لبن جوزي ، سالي دي بنت جوزي عايزاك تنيكها وتنيك امها وفضل ينيكنا لحد ما ولعت قومت قايمة وفتحت الجرار بتاع الدولار ولقيت اشرف واقف عريان ماسك زوبره عمال يلعب فيه ، قومت قولتله تعالى يا منيوك شوف سمير وهو بينكني وينيك بنتك وبيهتك شرفك وعرضك ، وقعدت امصله في زوبره قوي قوي وفاجآة قومت حاطة صباعي في طيز جوزي وقعدت ابعبصه قوي قوي قوي وقولتله اني ممكن اهيجه اكتر بس اشوف سمير وهو بينيكه وفعلا سمير قام مبعبص جوزي ووسع خورم طيزه وقعد ينيك فيه قوي وانا الحس بيضان سمير وهو بياكل في شفايف سالي بنتي ، لحد ما قرر يجيب وانا قولتله هات في كسي وفعلا جاب اكبر كمية لبن شوفتها في حياتي في كسي ،

خلصت الليلة ورجعنا بيتنا وسمير معرفش يوصلي تاني ، جوزي اشرف بقى مدير اعمالنا وضهرنا ، الفريق بتاعنا بقى انا وبنتي وهبة ومروة اختي وبقينا نصطاد بنات من على الفيسبوك والانترنت بس اللي بيبقو على الفرازة من الاخر ،

كل ما ذكر في القصة دي حقيقي .. بس الاسماء مختلفة


*****

القبس العشرون: فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني




أولا احب ان اعتذر لعدم تمكني من الحصول الا على خمسة أجزاء للقصة ومن يمتلك الأجزاء الباقية يتفضل باتمام القصة بها ان وجدت
طبعا لي وجهة نظر ان الاخوة الذين ينقلون القصص على حلقات وكأنها من كتابتهم تسبب الضيق لي شخصيا وللكثيرين وذلك بسبب انتظار لامعنى له
انا اقدر واستمتع أيضا بالقصة المكتوبة للمنتدى او القصة التي ينزلها كاتبها الأصلي انما قصة قديمة وموجودة على النت وتنقل هنا على حلقات متباعدة لايهام البعض بأنه الكاتب اعتقد هذا منافي للروح الموجودة في المنتدى ولا ادري رأي الإدارة بكلامي مع اعتذاري الشديد من أي شحص يعتبر أن كلامي إساءة له إنما فقط للإرتقاء بالمنتدى


فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

الجزء الأول

*
ساقص عليكم قصتى التى تبدأ منذ ان كنت طفلا صغيرا بعضا منها حقيقيا وبعضا منها ما اتمنى ان يحدث معى فى الواقع
انا اسمى فادى عمرى الان 32 عاما تبدأ قصتى منذ ان كنت طفلا صغيرا كان والدى دائم السفر وكنت اراه مره كل سنه وفى
بعض الاحيان مره كل سنتين مما جعلنى ارتبط ارتباط شديد بوالدتى واوجد داخلى احساس ان المراه هى المسيطره على امور
الحياه حتى اننى لم اتخيل وجود ابى فى المنزل وهو يقوم بدور رجل البيت .
كنت اشبه امى الى حد كبير فهى امرأه جميله للغايه ولا ابالغ حين اقول انها اجمل امرأه فى العالم اسمها فريده وهى بالفعل
فريده فى كل شئ فهى بيضاء البشره شعرها اسود فاحم السواد شديد النعومه الا انها تقوم بقصه قصه "جرسون" الشهيره التى
كانت تقصها ماما نجوى وتمتلك وجها ملائكيا حيث ان حواجبها خفيفه جدا تكاد تكون غير متواجده وذلك لانها ناعمه تماما لا
يوجد بجسدها شعره واحده الا فى مناطق معينه ويكون خفيف جدا وتمتلك عيون سوداء واسعه وانف دقيق وفمها دقيق يمتلك
من الرقه ما يجعلك تقع فى هواها منذ اللحظه الاولى وعلى الرغم من رقه وجهها الا ان جسدها يمتلك من الانوثه ما يجعل
اعتى الرجال واقواهم خاتم فى اصبع قدمها الصغير فهى تمتلك صدر عريض وبارز ولكنه ليس بالصدر الضخم الملفت للنظر
لا انه صدر ممتلئ ذو حلمات كبيره سوداء تتميز بعرض المنطقه المحيطه بها مما يمنحها منظر مهيب وتزيد من كبر حجم
الصدر حين تراها وينتهى بخصر نحيل و بطن ملساء اما نصفها السفلى فهو ملحمه من الجمال تبدا بمؤخر كبيره ممتلئه بارزه
تترجرج حين تمشى وتترجرج معها قلوب الرجال تنتهى بافخاد ملفوفه بيضاء مرفوعه على سمانتين اقل ما يقال عنهما انهما
كانتا مصدر لحسد وغيره جميع نساء المنطقه فكانتا مصبوبتين صبا ملفوفتان بيضاوتان منتلئتان تنتهى ملحمه الجمال باقدام
جميله بيضاء ناعمه واصابع متناسقه .
ورثت كل ما سبق عن والدتى فانا ابيض البشره مثلها وامتلك شعر اسود ناعم مثلها انا قصيرالى حد ما ممتلئ الجسم وشديد
الامتلاء فى الجزء السفلى من الجسم المؤخره و السيقان مما سبب لى مشاكل عديده فى مختلف مراحل حياتى كما ساخبركم
ناعم البشره تماما فانا لا يوجد بجسدى شعره واحده لا فى منطقه الابط ولا العانه لم ينمو لى شارب ولا دقن مما جعل منظرى
انثوي اكثر منه ذكوريا وكانت امى تحبنى حبا شديدا لدرجه انها لم تجعلنى انام الا بجانبها .
تزوجت امى من ابى وهى فى ال 22 من عمرها تعرف عليها اثناء دراستهم فى الجامعه وقع فى حبها منذ اللحظه الاولى هو
يكبرها ببضع سنوات ظل يطاردها تيرم كامل الا انها كانت تجيد اصول الحب فلم تكن تعيره اهتمام وعرفت من اصدقائها انه
من اسره متوسطه الحال و كانت تفاضل بينه وبين احد الشباب الائرياء من زملائها فى الجامعه الا انها استقرت على ابى لانها
رات انه سيكون مثل الخاتم فى اصبعها عكس الثرى فهو سيكون مغرور دائما وسيعاملها كلعبه اشتراها بنقوده تخرج ابى قبلها
وسافر للعمل فى العراق ورجع الى مصر واشترى شقه فى منطقه بحرى بالاسكندريه قريبا من بيت امى القديم وتزوجوا
وقرر عدم السفر والعمل فى مصر ولكنه اكتشف انه لن يستطيع ان يلبى جميع مطالب امى بالمرتب الضئيل الذى يتقاضاه فى
مصر فقرر السفر الى العراق و لم يكن ينزل الى مصر الا مره كل عام او عامين وكان عندما ينزل ابى فانه يخبرنا قبلها
بشهر واكنت امى تقوم ببعض الاعمال التى كانت غريبه لى فى وقتها فكانت ليله حضوره تحضر بعض الجارات ويقومون
بتشغيل الكاسيت ووضع شريط كوكتيل به الكثير من الاغانى الشعبيه و بخلعن ملابسهن تماما وكنت اشاهدهن جميعا فمنهم من
كانت بيضاء واخرى سمراء وواحده خمريه وكل الوان البشرات ومن حيث الطول فكانت هناك الطويله والقصيره والمتوسطه
كما انه كان يوجد تشكيله ولا اروع من البزاز فكان هناك من تصل بزازها الى بطنها ومنهم من كانت بدون بزاز مجرد
حلمات فقط ومنهم من كانت بصدر متوسط ولكنهم كانوا جميعا يتميزن بكبر حجم المؤخره فكلهم بلا استثناء يمتلكن مؤخرات
كبيره ويزداد حجمها بكبر حجم المراه وكانهم تم تجميعهم فى نادى للمؤخرات الكبيره وبعد ان يخلعن ملابسهن يحضرن السكر
واليمون ويقوموا بتحضير الحلاوه وعلى الرغم من نعومه امى الا انها كانت تصر على عمل الحلاوه حتى يفور جسدها
وتصبح ساخنه وجاهزه للجنس بعد خمول لمده عام وتنام امى وكل واحده تمسك قطعه حلاوه وتقوم بنتقف جسد امى كاملا
وكنت استمتع باللعب معهم ومشاهدتهم والاستماع الى كلامهم البذئ الذى يقولونه اثناء النتف وضحكاتهم الخليعه و مزاحهن
الجنسى .
انتهى جميع النسوه من نتف كل جسم امى الا منطقه الكس فهم يتركون تلك المهمه الى ام فادى وهى امراه خبيره فى نتف
الكس فهى نتفت اكساس جميع نساء المنطقه ترك جميع النسوه جسد امى فمنهم من نامت على الكنبه على بطنها ومنهم من
جلست على الكرسى وهى ممده سيقانها امامها على الارض واخرى قامت تحضر الشاى للنسوه والباقى قمن بالرقص وهن
عاريات نامت امى على الملاءه وجلست ام ماهر فى وضعيه الكلب ووجهها مقابل لما بين افخاد امى ويبدوا ان امى كانت
مهتاجه ومتاثره بالنتف واللعب فى كسها حيث كانت مغمضه العينين وتعتصر الملاءه التى قامت بفرشها على الارض ويبدوا
ان ام ماهر قد احست بذلك فقامت بنفخ بعض الهواء الساخن من شفتيها الى كس امى فشهقت امى وازداد هياجها واعتصرت
الملاءه اكثر وتزايد البلل المحيط بكسها وقالت الى ام ماهر
جرى ايه يا مره ما دام مش هاتكملى بتسخنينى ليه
فردت ام ماهر لا مؤخذه يا ابله انا بس بنفخ عشان الشعر يبان واعرف اشيله
فقالت امى لو مالهوش لازمه ماتنفقخيش الا انا كده سخنت اوى ولسه يوم بحاله على ما ييجى ابو فادى
ضحكت جميع النسوه من ما قالته امى واستمرت ام ماهر فى العمل وعلى الرغم من تحذير امى لها الا ان ام ماهر قامت
بالنفخ فى كسها مره اخرى ثم مره بعد ذلك مما جعل امى تكاد تنفجر من الهياج وقامت بالصراخ فى وجه ام ماهر وقالت لها
لا كفايه كده مش هاستحمل تكملى لحد الاخر
فقالت ام ماهر فى ايه بس يا ابله هى دى اول مره ما طول عمرى بنفخ ايه اللى جرى بس
هنا تدخلت احدى النسوه وتدعى ام مجدى وكان يوجد بينها وبين ام ماهر خلاف سابق وقالت
جرى ايه يا مره ماهى قالت لك خلاص وكفايه ولا انت مش نتسمعى كويس
فقالت لها ام ماهر
خليكى فى حالك يا مره وبطلى تحشرى نفسك فى اللى مالكيش فيه
فقالتلها ام مجدى ده انا اللى هاحشر خياره فى طيزك لو نفختى فى كس الابله تانى
هنا تدخلت امى قبل ان يحتد الموقف وقالت الى ام مجدى هدى نفسك يا ام مجدى وانت يا ام ماهر تعالى كملى وخلينا نخلص
استمرت ام ماهر فى العمل وانهمكت فى تنضيف الكس الذى امامها الى ان قاربت على الانتهاء وقبل الانتهاء بلحظات نسيت
تحذير امى ونفخت فى كسها عده مرات متتاليه مما جعل امى تزداد احمرارا و سخونه وانتبهت ام مجدى الى ذلك واعتبرته
نوع من التحدى من ام ماهر فذهبت ام مجدى الى المطبخ واحضرت خياره كبيره وادخلتها فى مؤخره ام ماهر بمنتهى السرعه
مما جعلها تشهق وترتد الى الامام وترتطم بوجهها وتحديدا انفها وفمها بكس امى فى تلك اللحظه تذكرت امى ما كان يفعله ابى
بكسها من لحص الشفرات ومص الزنبور وكيف كانت تلف سيقانها حول وجهه ولا تتركه الا وقد ارتعشت فما ان ارتطم وجه
ام ماهر بكسها حتى قامت بلف ساقيها حول وجه ام ماهر وقامت بشدها من شعرها و تحريك وجهها حول كسها و النسوه فى
حاله صمت مما يحدث فتلك اول مره يحدث بها مثل هذا حاولت ام ماهر الهرب الا ان امى كانت مسيطره تماما عليها مما
جعلها تستلم لما يحدث وترك امى تفعل ما تريد حتى هدات امى تماما وارتعشت وقامت ام ماهر ووجهها ملئ بالعسل و
الخياره فى مؤخرتها و اتجهت الى ام مجدى وصفعتها على وجهها واخرجت الخياره وقالت لها
وحياه امك لاعمل فيكى زى ما عملتى فيا
وقامت معركه بين الاثنين الا ان امى وباقى الجارات قمن بتخليصهن وااجلسوا كل واحده بعيده عن الاخرى وقرروا الا ينزلوا
الا وتصالحا الاثنين وكانت امى بحكم انها الاكثر تعليما كانت تقوم بدور القاضى فى تلك الحالات وقررت امى ان تستغل
الموقف لصالحها فهى بالتاكيد استمتعت بجعل ام ماهر تلحس لها كسها وهى على الرغم من انها ارتعشت الا انها تريد ان
ترتعش مره اخرى فكان حكمها ان يحدث فى ام مجدى مثل ما حدث فى ام ماهر واحس النسوه انه اتفاق عادل وقمن بمسك ام
مجدى وقامت ام ماهر بادخال الخياره فى مؤخرتها بمنتهى العنف ونامت امى امامها وفتحت ساقيها الا ان ام مجدى لم تستطع
ان تقوم بتقريب وجهها من تلك المنطقه فقامت ام ماهر بوضع قدمها على راس ام مجدى ودفن وجهها بين افخاد امى قام
النسوه بدفع ام ماهر وقالوا لها ان تترك ام فادى وام مجدى معا فقالت لها امى انفخى يا مره فى كسى فقامت ام مجدى بالنفخ
حتى اثيرت امى وقامت امى بلف ساقيها حول وجه ام مجدى وما هى الا لحظات قليله وحتى ارتعشت امى مره اخرى وانزلت
عسلها ايضا على وجه ام مجدى قامت ام مجدى وهى تبكى مما حدث لها وذهبت الى الحمام لكى تغسل وجهها واتجهت امى
والنسوه الى ام ماهر وطلبوا منها ان تصالح ام مجدى واثناء عوده ام مجدى من الحمام قابلتها ام ماهر وقد فردت زراعيها
علامه على انها تريد حضن منها وشجعن النسوه ام مجدى للصلح فذهبت اليها وتاسفوا الى بعض وحضنوا بعض وكان منظرا
مثيرا للغايه حيث احتكت الصدور والبطون وقامت امى والنسوه وحضنوا بعض كلهم فى حضن واحد كبير احتكت فيه الاجساد
العاريه ببعضها فى منظر لن يغيب عن ذاكرتى ابدا .
كانت تلك هى المره الاخيره التى يقوم بها النسوه بنتف امى وذلك لانه بعد سفر ابى مره اخرى قامت حرب الخليج ولم نسمع
منه بعد ذلك ابدا
اصبحنا انا وامى وحيدين مما جعلنا نرتبط ارتباطا قويا فاصبحنا ننام معا على نفس السرير تاخذ امى راحتها تماما فكانت
معظم الوقت تجلس بدون ملابس داخليه وكانت دائما ما تحممنى واذا ما تبللت ملابسها فانها تخلعها وتستحم معى واتذكر مره
اثناء الاستحمام انى سالتها عن مناطق جسدها مثل الصدر وقالت لى انه اسمه بز وعن قضيبى فقالت لى انه اسمه بلبل
واستغربت عندما لم اجد لامى بلبل مثلى وسالتها
انت ليه ماعندكيش بلبل زيى انت عيانه
فضحكت امى ضحكه عاليه وقالت لى انها امراه والمراه لا تمتلك بلبل وان البلبلللرجال فقط فحزنت حزنا شديدا ذلك اليوم
وبكيت لاننى لا اشبه امى وقلت لها
انا مش عاوز بلبل انا عاوز ابقى زيك عاوز ابقى ست
فضمتنى امى الى صدرها وقالت لى انه لا يصح ان اقول مثل هذا الكلام واننى رجل ويجب ان اظل كذلك حتى احميها
واصونها الا اننى كنت حزينا جدا وقررت امى ان تريحنى قليلا فنزلت الى احدى المحال القريبه واشترت لى فستان بناتى
وصندل وفيونكات وقامت بتلبيسى الفستان والصندل وتسريح شعرى لى ووضع الفيونكات وبالاضافه الى ملامحى الجميله
اصبحت بنوته جميله ونزلت انا وهى الى الشارع وظلت عيون الناس تلاحقنا فى كل شارع نمشى فيه من شده جمالى انا وامى
وذهبنا الى المصوراتى و قمنا بالتصوير فى عده مناظر جميله انا وهى لدرجه انه بعد تحميض وطبع الصور قام المصوراتى
بعمل برواز بالحجم الكبير ووضعه فى فاترينه الاستوديو من شده جمال الصوره .
مرت السنين ودخلت المدرسه وعلى الرغم من عمل امى مدرسه فى احدى المدارس الحكوميه الا انها اصرت على ادخالى
مدرسه خاصه لكى اتعلم تعليم جيد وبعد دخولى المدرسه واحتكاكى بالطلاب و الطالبات نما فى داخلى احاسيس غريبه فكنت
اثناء النوم اجد نفسى احلم اثناء النوم بان المعلمه الخاصه بالفصل تجعلنى اخلع ملابسى كامله وانام على بطنى وتجعل زملائى
الذكور يلعبون بمؤخرتى عندما استيقظت استغربت الحلم ولكنى كنت مستمتع به تماما وتكرر هذا الحلم اكثر من مره وكل مره
كنت اصحو من النوم وانا مستمتع تماما وبعد فتره روادنى حلم اخر اكثر غرابه حلم بجميع النسوه اللاتى اعرفهم من جاراتى
اللاتى يسكن معنا فى المنزل وهن نسوه من النوع البلدى لاننا نسكن فى منطقه شعبيه وتلكم النسوه يتميزن بالضخامه والبياض
و الشعر الناعم والاقدام المتسخه لانهن يسيون حفاه طوال اليوم بالاضافه الى الاسلوب السوقى الذى يتميزن به فهن دائمى
السباب بافظع الالفاظ ولا يرتدين اى نوع من الملابس الداخليه وتستطيع دائما ان ترى حلمه الصدر نافره من جلباب النوم
الذى يرتدينه ليل نهار وفى داخل البيت وخارجه واذا وقفت امام احداهن وهى امام الشمس تستطيع ان ترى ملامح جسدها
كامله من افخاد ومؤخره وتستطيع ان تتخيل حدود منطقه مابين الافخاد وما اذا كانت مشعره ام لا واذا كنا فى الصيف فستكون
الامور اكثر اثاره فهن دائمى اللبس لقمصان النوم الكات التى تستطيع من خلالها ان ترى تحت باطهم وما اذا كان مشعر ام لا
كل هؤلاء بالاضافه الى خالاتى و زوجات الاخوال وامى كنت احلم بهم وهم عرايا تمام ويمارسون نوع من انواع المصارعه
حيث يتم نزول اثنين الى حلبه المصارعه والباقى يقوم بالتشجيع وهن عرايا تماما ويبدا النزال و تلتحم اجسادهم بقوه وتحتك
صدورهم ببعض حتى تتغلب احداهن على الاخرى وتتطرحها ارضا وبعد ذلك يتم اعلانها كمنتصره وملكه الحلبه .
كنت اقوم بعد تلك الاحلام وانا سعيد تماما واعامل اللاشخاص فى الواقع على اساس ما رايته فى الحلم فمثلا زملائى فى
المدرسه كنت لا استطيع ان اقاومهم اذا ما ضربونى او اهانونى وذلك لانهم فى الحلم قد راوا ولعبوا بمؤخرتى وكذلك جاراتنا
فقد كنت اعاملهم بمنتهى الرهبه والاحترام وذلك لانهم فازوا فى مباريات المصارعه
مر الوقت وكانت حياتى عاديه تمام الى ان جاء يوم وانا نايم وانا من النوع الذى يفضل النوم على وجهى وبطنى صحوت من
النوم ووجد يدى فى وضع غريب كانت يدى تحت جسدى بالتحديد فى المنطقه فوق عضوى وبين السرير احسسست بشعور
لذيذ ويدى فى ذلك الوضع قررت الا اقوم من على السريرواستمر فى تحريك جسدى فوق يدى احسست بشعور رائع ظللت
فتره طويله وانا احلم بمباريت المصارعه النسائيه واتخيل جارتنا ام فلان وهى تحك صدرها بخالتى او زوجه خالى وهى
تتغلب على امى حتى احسست بوجع فى يدى بسبب ثقل وزنى و ظللت اكرر تلك الحركه حتى جاء يوم واحسست بنزول شئ
من قضيبى كان سائل لزج ابيض عرفت بعد ذلك اننى مارست العاده السريه ولكن بطريقه جديده احسست يومها براحه كبيره
وهدوءوارتخاء تام فى جسدى .
بعد ذلك انتقلت من المدرسه الى مدرسه اخرى وذلك لعدم قدره امى على دفع المصروفات وعدم ارسال ابى الى المبلغ المالى
الذى يرسله لنا وانتقلت الى مدرسه ابعد وكنت اضطر الى ركوب الاتوبيس العام توفيرا للمصروفات ومرت الايام ولم يحدث
شئ الا ان اتى يوما كنت راكب الاتوبيس واحسست برجل يقف ورائى وكان الاتوبيس فى ذلك اليوم مزدحم جدا كالعاده
ووجدته يلتصق بي بدرجه غير عاديه حتى احسست بقضيبه وهو يغوص فى فلقه مؤخرتى الكبيره الطريه وتذكرت كلام
اصدقائى عن "بتوع العيال" وهم مجموعه من الرجال كبار السن يركبون العربات المزدحمه بغرض الاحتكاك باجساد الاطفال
الصغار حاولت ان اهرب منه بان اذهب يمينا او يسارا الا ان العربه كانت مزدحمه تماما والرجل كان خبيرا حقا فقد دفعنى
اماما اولا حتى لا اجد فرصه فى الهروب الى الامام واصبحت محاصرا من جميع الجهات قررت ان انزل من العربه ولكن
شيئ ما فى داخلى كان مستمتع بما يحدث وتذكرت اننى لا املك اى نقود اخرى والمسافه بعيده الى المنزل قررت الاستسلام
واحس الرجل بذلك ايضا و قرر ان ينتهز الفرصه وبدا يحرك قضيبه صعودا وهبوطا على مؤخرتى وقام بوضع يده على
كتفى والاخرى على جانبى حتى اصبح مسيطرتماما على جسدى وانا مستسلم للمسات يده يضغط بيده على كتفى فاقوم
بلانحناء قليلا ويشدنى من جانبى اليه فيزيد التصاقه بمؤخرتى يزيد من سرعه قضيبه ويبطئ وانا مستسلم تماما حتى احسست
بقضيبه يكاد يخترق الملابس وزادت سرعته بدرجه عاليه حتى احسست به تكاد يداه تخترقا جسدى وجسده يضطرب ثم هدا
تماما واحسست بسخونه غريبه على مؤخرتى ثم رحل بعد ذلك كل هذا ولم انظر الى وجهه ابدا .
اصبحت بعد ذلك عاشق للاتوبيسات لا افوت فرصه الا وركبت الاتوبيس وخصوصا المزدحم منها واتقنت فن الحك فى
الاتوبيس حيث انى امتلك مؤخره كبيره فكل من كان يمر من خلفى يحتك بمؤخرتى فاذا ما كان محترفا فانه يقوم بالوقوف
خلفى واتركه يفعل بى ما يريد من حك وتحسيس و تمرير الاصابع على الفتحه والالتصاق التام بجسدى اما اذا كان الرجل
الواقف خلفى غير محترف فانى اقوم بتسخينه حيث اقوم بالتحرك بحيث يصبح قضيبه مواجها للفلقه وما ان يصبح بداخلها
حتى اقوم بالقفل على قضيب بمؤخرتى الكبيره او اصطنع انى اطمئن على محفظتى فى جيبى الخلفى واحسس على قضيبه او
انى اقوم بربط الحذاء واقوم بالانحناء مما يسمح لمقدمه قضيبه ان تلامس فتحه مؤخرتى صرت مشهورا على خط الاتوبيس
الواصل بين البيت والمدرسه ومعروف لكل بتوع العيال على الخط حتى انه اذا كان احدهم جالس على كرسى فانه يقوم بحجه
انه يجلس امراه او رجل عجوز ويقوم بالوقوف ورائى و فى احدى المرات وقعت خناقه بين اثنين منهن تصادف ركوبهم معى
فى نفس الوقت حيث ان كل منهم كان يريد ان يقف ورائى انتهت بنزولهم الاثنين من الاتوبيس.
صرت الان فى المرحله الاعداديه وتم قبولى فى مدرسه ابعد مما سمح لى بركوب الاتوبيس لمسافه اطول وفى المدرسه
الجديده وجوه جديده وحياه جديده ففى المرحله الاعداديه يبدا الذكور فى البلوغ و يكون التحدى بينهم على اساس الذكوره مثل
حجم القضيب والقدره على الانتصاب وبدايه ظهور شعر فى الجسم وبالتاكيد انا كنت اهرب دائما من تلك المواجهات وذلك
لانى ناعم جدا لا يوجد شعر فى جسدى تماما جسدى طرى وابيض و قضيبى كان مشكله كبرى فهو لا ينتصب الا فى حاله
اللعب فى مؤخرتى ولا يزيد طوله عن 9 سم فى احسن حالاته فكنت دائما منعزلا لا اصدقاء لى خوفا من دخولى فى منافستهم
الذكوريه والخساره منها وكنت احتمى دائما بامى وعند حدوث اى مشكله فى المدرسه فكنت اذهب اليها وهى تذهب الى
المدرسه فى اليوم التالى وتقابل الناظر او المدير وتعرفهم بنفسها وانهاتعمل هى الاخرى معلمه ودائما ما كان ينبهر الشخص
الذى تجلس معه بجمالها فكانت امى تتعمد ان تبرز مفاتنها فى تلك الزيارات فكانت ترتدى جيبه قصيره تحت الركبه بقليل و
تلبس صندل كعب عالى مما يبرز جمال سيقانها وتجلس اما المدير وهى تضع ساق فوق الاخرى و تلبس بلوزه فى معظم
الاحيان تكون خفيفه وتترك الزر الاعلى لها مفتوحا مما يترك الكثير من صدرها مكشوف وطبعا النتيجه معروفه ان المدرس
الذى يضايقنى لكى ااخذ دروس خصوصيه عنده يمتنع عن مضايقتى او الطالب الذى يضربنى يتم مده امام جميع الطلبه .
مرت الايام واصبحت فى المرحله الثانويه عمرى الان 16 عام ولازلت امتلك ذلك الجسد الناعم المغرى والطيز الكبيره
الطريه التى كانت ولا تزال مصدر سعاده الى الكثير من الرجال وعلى الرغم من ذلك الا انى كنت حزينا من داخلى فانا كاى
شاب فى سنى يحب ان يتعرف الى فتاه الا ان خجلى من جسدى وطبيعتى الانثويه لم تجعل عندى الجراه الكافيه لفعل ذلك
وكنت دائما ما استمع الى مغامرات الزملاء فى المدرسه مع صديقاتهن وكيف انهم يقومون بتفريش الفتيات واللعب فى جسدهن
وكنت احس بالشهوه فى داخلى لانى احب ان اكون مع الاثنين واتخيل نفسى وانا معهم الشاب يقوم باللعب فى طيزى وانا العب
فى جسد الفتاه و فى احد الاياماثناء جلوسنا فى المنزل دق جرس الباب وعندما فتحت الباب وجدتها احدى صديقات امى قد
اتت لزيارتنا وكانت تدعى ام سعيد وكانت امراه سمراء نوبيه ضخمه الجثه وكانت بين الحين والاخر تاتى لزياره امى جلست
ومع امى وبداو فى الحديث عن البيت والاولاد وكيف ان ابنها سعيد وهو طالب فى كليه التربيه قسم لغه انجليزيه غير مهتم
بدراسته وانه لا يشغله الا البنات والحديث معهم فى التليفون لساعت طويله هنا تنبهت الى ان سعيد ممكن ان يكون مدخلى الى
عالم البنات بعد ان رحلت ام سعيد ذهبت الى امى وطلبت منها ان تساعدنى فى واجب الانجليزى الا انها قالت لى انها لم تعد
ان تقدر ان تساعدنى لان المناهج صعبه عليها فقلت لها وما العمل فاقترحت ان اتفق غدا مع مدرس لكى يعطينى درس
خصوصى احسست ان الخطه التى وضعتها لن تنجح فقلت لها ان الواجب يجب تسليمه غدا فصمتت قليلا ثم قالت لى
ممكن اكلملك سعيد جارنا انه يساعدك فى الواجب
فاتصلت بسعيد وطلبت منه المجئ الى المنزل واتى سعيد شاب اسمر طويل وعريض يمتلك جسدا رياضيا يحلق راسه على
الزيرو فتزيده الصلعه وسامه نظراته جريثه للغايه فمنذ ان دخل الى المنزل وهو لم ينزل عينيه من على امى تفحص كل شبر
فى جسدها من راسها الى صدرها النافر ثم الى بطنها وكانت تلبس بنطلون استرتش يرسم حدود كسها فظل ناظرا الى كسها
لفتره طويله ثم نزل بعينيه الى افخادها واخيرا نظر الى اقدامها المطليه بعنايه و كانت امى تعلم انه ينظر اليها فلم تتكلم اليه
حتى انتهى من فحصها كلها وبدات فى الكلام وشرحت له اننى اريد ان يساعدنى فى حل الواجب اليوم وافق سعيد بدون تردد
وشكرته امى وذهبت لتحضر العصير واثناء ذهابها ظل سعيد يتابع مؤخرتها بنظره الى ان غابت عن عينينا كل هذا وانا اتبع
ما يحدث ولا ادرى لماذا اكون سعبيد ومبسوط عندما ارى احد وهو مثار من جمال امى قانا ارى سعيد الان وهو يحاول ان
يسيطر على زبره الذى انتصب وقال لى ان احضرالواجب الذى يريد ان يساعدنى فيه فقلت له ان الواجب فى غرفتى وانه من
الافضل ان ندخل الى الغرفه لكى نكون براحتنا ظهرت على سعيد علامات الاعتراض وكان سيبدا بالكلام الا انامى اتت وهى
تحمل صينيه عليها اكواب العصير وبعض قطع الفاكهه وقالت هيا يا شباب الى الداخل لكى تركزوا فى انهاء الواجب .
دخلنا الى الغرفه واغلقت الباب وقال لى سعيد اين الواجب فقلت له
مافيش واجب
قال لى امال انت جايبنى ليه هنا
فقلت له انا عاوزك فى واجب تانى
قال لى ايه هو الواجب التانى
فرددت عليه انا نفسى اتعرف على بنت اى بنت نفسى اعرف اعمل ايه وسمعت انك استاذ وخبره فى المجال ده وعاوزك
تدينى درس خصوصى ومستعد اقنع امى ان انت بتدينى درس فى الانجليزى بفلوس بس تخليننى امشى معبنت
سكت سعيد قليلا وظل يحسبها فوجدها صفقه مربحه فهو سياتى لكى يفعل لا شئ مقابل الحصول على مبلغ شهرى يساعده فى
فسحه مع البنات بالاضافه الى انه سيحظى بمشاهده امى فى ملابس البيت كلما اتى الى هنا فقال لى انه موافق جلسنا قليلا كى
نضيع بعض الوقت الذى كان من المفروض ان نحل فيه الواجب وخرجنا الى امى وذهب سعيد الى شقته وذهبت الى امى
وشكرت فى سعيد والمامه باللغه الانجليزيه واسلوبه السهل فى التدريس وقلت لامى
ايه رايك لو سعيد يدينى الدرس هايبقى درس خصوصى ومش غالى
قالت لى امى دى فكره كويسه انا بكره هاتفق معاه
وبالفعل فى اليوم التالى اتصلت امى بسعيد واتفقت معاه على ان يعطينى درس خصوصى واقترحت ان يبدا الدرس من الليله
اتى سعيد فى الساعه السادسه و دخلنا الى الغرفه وجلسنا على المكتب واخرج سعيد من حقيبته بعض المجلات الاجنبيه لم انتبه
اليها ولكنه ناولنى واحده ووجدتها مجله سكس تحتوى على العديد من الصور لنساء عاريات قال لى سعيد اتفرج شوف النسوان
لم تثير المجلات اى شئ فى داخلى ولم اعرف لماذا هل لانى رايت الكثير من النسوه العاريات وانا صغير ام لانى بالفعل غير
ميال بنسبه كبيره الى النساء وانى ارغب فى مصاحبه فتاه حتى لا يعرف الناس انى شاذ ويبدوا ان سعيد لاحظ اننى لست مهتم
بالصور فقال لى
ايه مالك مش عاجباك الصور زبرك ماوقفش عليهم ولا ايه ده انا زبرى خلاص هايفرتك البنطلون
ووقف اماى وظهر زبره من تحت البنطلون وكان يلبس بنطلون ترنج خفيف يبرز تفاصيل جسمه ظللت اركز نظرى مع زبر
سعيد وتمنيت للحظه لو اقف امامه ويغرز زبره المنتصب المشدود فى فلقه طيزى كما كان يفعل الرجال فى الاتوبيس و
سرحت بخيالى الى ابعد من ذلك تخيلته وهو واقف ورائى ويقوم بانزال البنطلون الخاص بى ويخرج زبره المنتصب
ويضاجعنى كما يضاجع الرجال النساء و لم يوقف تفكيرى الا صوته وهو يقول لى
ايه يا ابنى هو انت اول مره تشوف زبر واقف ولا ايه
ابتسمت فى خجل وقلت له
لا طبعا ده انا كمان زبرى بيقف
ويبدوا انه لم يصدقنى فقال لى طيب ورينى
ارتعبت للحظه وقلت له لا انا مش بحب كده انت جاى هنا عشان تعلمنى وبس
ضحك وقال لى طيب تعالى اقعد جنبى
جلست بجانبه وكان لا يزال زبره منتصبا وقال لى
انت عمرك مسكت ايد بنت قبل كده
فاشرتله بالنفى وقال لى طيب هات ايدك ومسك يدى كانننى حبيبته ونظر فى عيناى وقال لى
انت عينك حلوه اوى
نظرت له مستغربا فضحك وقال لى
بص بقى عشان تتعلم بجد لازم نروش الاول
قلت له يعنى ايه نروش
قال لى يعنى تبقى شاب روش مش قافل على نفسك
قلت له ازاى ابقى روش
قال لى انا هابقى الراجل وانت تبقى البنت بتاعتى وتشوف انا هاعمل ايه معاك وانت تتعلم وتقلدنى
فقلت له اوك
قال لى لازم نختار لك اسم بنوتى
فقلت له لا مالهوش لازمه
قال لى انت عاوز تتعلم صح ولا مش عاوز
قلت له انا عاوز اتعلم بس مالهوش لازمه الاسم ده
قام سعيد وقال لى لا انت شكلك مش عاوز تتعلم وهاتضيع وقتى معاك انا ماشى
قلت له بسرعه لا ارجوك انا عاوز اتعلم موافق تحب تسمينى ايه
فهم سعيد انه مسيطر على الامر وسكت قليلا ثم قال لى انا فى المعتاد لما بعلم حد ونيجى نروش مع بعض بندهله باسم امه
انت من النهارده اسمك فريده
هممت بالاعتراض الا اننا سمعنا صوت طرقات على باب الغرفه وكانت بالطبع من امى تظاهرنا باننا نمسك بالكتب ودخلت
امى وكانت ترتدى الطاقم المفضل لها وهى ذاهبه الى السوق وهو عباره عن بنطلون جينز ضيق يبرز تفاصيل جسمها كامله
حتى حز الكلوت يبدو واضحا تحت البنطلون و بلوزه خفيفه تقوم بادخالها فى البنطلون وشبشب خفيف ولكنها فى تلك المره
كانت تضع برفان قوى الرائحه
و قالت لنا انا رايحه السوق اجيب شويه طلبات للبيت ومش هاتاخر وانت يا فادى اسمع كلام سعيد كويس وانت يا سعيد ذاكرله
كويس وماتضيعوش وقت فى اللعب ركزوا فى الدرس عاوزين حاجه قبل ما اخرج
هززنا راسنا نفيا واشارت لنا بيدها وخرجت من الغرفه وظلت رائحتها فى الغرفه حتى بعد ان خرجت ونظرت الى سعيد
فوجدته مغمض العينين فقلت له
مالك يا سعيد انت كويس
فاشار لى بالصمت وقال لى البرفان ده يهبل ده انا زبرى وقف من ريحته
وقفت وقلت له احترم نفسك انت ازاى تتكلم على امى بالطريقه دى
ابتسم وقال لى ماتزعلش بس انا بتكلم على البرفان ماجيبتش سيرتك مامتك
وجدت كلامه منطقيا فسكتت وقال لى
تعالى يا فريده اقعدى هنا جنبى
قلت لهمافيش اسم تانى غير فريده انا مش حابب انى ده يكون اسمى
قال لى انت ماسمعتش كلام مامتك انت المفروض تسمع كلامى انا هنا المدرس
سكتت ولم اعترض واقترب منى وامسك يدى وقال لى كدده تمسك ايد البنت جرب انت كمان تمسك ايدى
مسكت يده وقال لى شايف مافيش حاجه حصلت الترويش مافيهوش مشكله اهو
قام وقف وقال لى قوم اقف
وقفت وجدته يقترب منى حتى صار امامى تماما ووضع يده على جنبى وضمنى الى صدره وحضننى
احسست بسخونه رهيبه فى جسدى فانا لم يحضننى رجل من قبل ولم انظر فى عينى رجل ابدا وهو يتحرش بى فى الاتوبيس
فنظرت الى الارض وانا خجلان وزاد احمرار وجهى و احسست بزبر سعيد وهو منتصب يكاد يخترق البنطلون وحرك جسده
على جسدى وقال لى
مش حاسس ان فى حاجه واقفه عندك ايه الموقف مش بيثيرك ولا ايه
لم استطع الرد عليه من الاثاره التى اتعرض لها وقال لى دورك انت انك تحضننى وقام بمسك يدىووضعها على جسده
وحضنته وقال لى
تعالى هاعلمك حركه كل البنات بيحبوها هانعمل الحضن بتاع تايتانك لما البطل حضن البطله وهما على طرف السفينه كانت
هيا مدياله ضهرها وهو واقف وراها يلا ادينى ضهرك
اعطيته ضهرى ووقف سعيد ورائى ووجدته يلتصق بى تماما حتى ان زبره انغرس بين فلقتى طيزى الكبيره الطريه ووجدته
يخرج يحوطنى بذراعيه ويضمنى الى صدره ضمه قويه وانفاسه الساخنه ترتطم برقبتى وباذنى ويديه تتحسسان جسدى وزبره
ينغرس اكثر فى تلك اللحظه لم استطع ان اتمالك نفسى تذكرت ما كان يحدث لى فى الاتوبيس من تحرش وكيف انى كنت
اقبض على الزبربفلقتى طيزى بمنتهى القوه وجدتنى اقبض على زبر سعيد بتلك الطريقه اغمضت عينى تماما وتركت سعيد
يفعل بى مايشاء فهاهو يتحسس جسدى بيديه ويمسك صدورى وبطنى وينزل الى زبرى الصغير ووجده منتصبا من الاثاره
فقال لى
انت مستمتع فاشرت له بنعم ولكنى لم انطقها ظل سعيد يحك زبره فى مؤخرتى لفتره قصيره ثم وجدته ينزل بنطلونه فؤجت
بذلك وقلت له
انت بتعمل ايه ماينفعش كده
قال لى معلش اصل زبرى بيتجرح من البنطلون انا بس اللى هاقلع انت خليك لابس
كنا نقف امام المكتب فقال لى وطى وحط ايدك على المكتب وفنس
وطيت كما اراد واصبح سعيد واقف ورائى وهو بالكلوت وانا بملابسى كامله وظل يلعب بزبره فى مؤخرتى حتى اصبحت
مهتاجا تماما فحين يقترب زبره من فتحه مؤخرتى فكنت اطبق عليه واحس سعيد بذلك وعرف اننى اشتهى زبره فقام بوضع
يده على البنطلون الخاصبى وانزله بسرعه فقلت لا لا الا انى قلتها بميوعه ولم اقاومه فقال لى معلش عشان بنطلونك بيجرح
زبرى وهاهو سعيد وزبره وانا بطيزى لا بفصل بيننا الا كلوتات خفيفه احسست بشعور غريب واحساس جميل فتلك هى اول
مره اكون بذلك القرب من زبر ظللت افكر هل سينيكنى سعيد اليوم وهل لو ناكنى ساصبح خول ام لا اسئله عديده دارت فى
راسى ولم افق منها الا وانا احس بسعيد ورائى وهو يخرج زبره من الكلوت هاهو زبره حرا طليقا لا يفصل بينى وبينه الا
الكلوت الخاصبى انتصب زبرى جدا من الاثاره وانا احس بزبره وهو يرتطم بافخادى العاريه احسست ساعتها اننى لن
استطيع ان اقاوم سعيد اذا ما خلع الكلوت الخاص بى وضاجعنى كما يضاجع الرجل امراته واتت اللحظه المرتقبه هاهو سعيد
يمسك الكلوت الخاص بى وينزله بيديه هاهى طيزى البيضاء الطريه تخرج الى النور وتصبح فى متناول رجل يفعل بها ما
يريد مرت اللحظه التى يقوم فيها سعيد بانزال الكلوت الخاص بى كانها سنه فهى لحظه اتمنى حدوثها منذ زمن حين ينكشف
جسدى الى رجل لاطفاء شهوته والاستمتاع به وهاهو زبر سعيد يتحرك على مؤخرتى اول مره زبر يلمس فيها مؤخرتى كانت
لحظه لاتوصف وهاهو يضعه بين الفلقتين وماان وضعه حتى اقفلت عليه بمنتهى القوه فلم اكن اريد ان اتركه حتى ينيكنى نعم
انا اريد ان اتناك من سعيد اريد ان احس بزبره وهو يخترق طيزى
ظل سعيد يتحسس جسدى بزبره ويديه حتى صرت كالعجينه الطريه بين يديه من فرط الشهوه فهاهو يقوم بتمرير زبره على
طيزى ويقوم بمسك زبرى الصغير مما يزيد من اثارتى كل هذا ولم ينطق احدنا بكلمه وكنا نقف امام المكتب و بجانبنا الدولاب
وهو به مرايه كبيره فى المنتصف وجدت سعيد يقول لى بص فى المرايه نظرت فوجدت منظرنا مثير جدا انا طيزى البيضاء
الكبيره عاريه وسعيد خلفى وهو عارى وجسدانا ملتصقين كاننا نمارس الجنس ولكن الزاويه لم تجعلنى ارى زبر سعيد فحتى
الان انا لم ارى زبره بالرغم من كل هذا ويبدو ان المنظر اثار سعيد فوجدته يضع راس زبره على فتحه طيزى ويقوم بفتح
طيزى بيديه مما اثارنى وتسائلت هل حانت اللحظه التى ساتناك فيها اخيرا وما ان هم سعيد بمسك زبره لكى يدخله فى
مؤخرتى حتى سمعنا صوت باب الشقه وهو يفتح وصوت امى وهى تتحدث الى صبى البقال وهو يحمل الطلبات لها الى
المنزل
اعتدل سعيد ورفع كلوته وبنطلونه وقال لى البس بسرعه قبل امك ماتدخل
الا انى كنت شبه غائب عن الوعى من فرط النشوه فقد تركنى سعيد وانا فى قمه اهتياجى الا انه صفعنى على مؤخرتى الكبيره
البيضاء صفعه قويه فانتبهت ولبست ملابسى ونظرت الى زبره فوجدته لازال منتصبا فهو لم يقذف بعد ولكنه كان داخل
الملابس فلم اره جلسنا حول المكتب ودخلت امى بعطرها النفاذ وقالت لنا
ايه الاخبار يا شباب عاملين ايه فى الدرس
قال لها سعيد وهو يمسك يدى من تحت المكتب ويضعها على زبره كله تمام فادى شاطر وبيستوعب بسرعه
ونظرت لى امى وقالت لى ايه الاخبار يا فادى سعيد مدرس شاطر
فقلت لها وانا ممسك بزبره ده طلع استاذ
ضحكت امى وقالت لنا ثوانى واحضر العشاء الا ان سعيد قال لها
معلش انا لازم امشى دلوقتى عشان فى شويه حاجات لازم اخلصها قبل ما انام
قالها وهو يزيد من ضغط يدى على زبره ففهمت انه يريد ان يضرب عشره لما حدث له من اثاره اليوم .
ذهب سعيد الى شقته وانا تعشيت وذهبت الى غرفتى ونمت على السرير على بطنى واقدامى مرفوعه خلفى وظللت افكر فيما
حدث اليوم هلى ما حدث كان حقيقه ام حلم هل بالفعل سعيد راى طيزى عاريه وتحسسها هلى زبره لمس الفتحه هل انا
اصبحت خول بالفعل ام لا وهل يجب ان اتناك من طيزى حتى اصبح خول ام لا ولكن فى وسط هذا الكم الهائل من التساؤلات
كنت اتذكر منظرى وسعيد ورائى ونحن عاريان فاحس بنشوه وسعاده كبيره ونمت بعد ذلك وفى اليوم التالى وكان يوم جمعه
واجازه من المدرسه وجدت سعيد يتصل بى وكنا فى وسط النهار وقال لى انه يحب ان يكمل الدرس اليوم ولكن هذه المره
عنده فى البيت فقلت له انى ساحضر حالا
ذهبت الى شقته ودققت الجرس وما ان رفعت يدى حتى وجدته يفتح الباب فسالته
انت كنت واقف ورا الباب ولا ايه
فهز راسه بنعم ونظرت اليه فوجدته عاريا الا من البوكسر
فقلت له انت مجنون ازاى تقعد كده وانا جاى لو امك شافتك هاتقول ايه
وقال لى مافيش حد فى الشقه كلهم راحوا فرح وانا قعدت استنيتك عشان اديلك الدرس ادخل على اوضتى بسرعه واقلع
وصفعنى على مؤخرتى صفعه جعلتنى اجرى الى غرفته ودخلت اليها وخلعت ملابسى الا البوكسر وهو ينظر الى ويلعب فى
زبره من على البوكسر وجلس على كرسى وقال لى
انت بتعرف تمص
فقلت له لا فقال لى تعالى ووقفت امامه وانا بالبوكسرومد يده وانزل البوكسر وامسك زبرى الصغير بين يديه وقام بتقبيله
ومصه واثارنى هذا كثيرا فتلك اول مره يقوم احدهم بمص زبرى جعلتنى الاثاره فى عالم اخر من النشوه واحسست بنزول
بعض القطرات من زبرى مما جعل سعيد يترك زبرى ويذهب الى الحمام ليتمضمض ويعود مره اخرى وفى تلك المره طلب
منى الجلوس على الكرسى ووقف امامىوهاهو زبره فى مواجهتى هل ساراه هل سامسكه هل سامصه ياترى ماهو شكله هلى
طويل ام قصير تخين ام رفيع الشئ الاكيد انه كان اسود اللون لان سعيد اسمر .
امسك سعيد بالبوكسر الخاص به وقام بانزاله وهاهو زبره يضهر امامى لاول مره ارى زبر وكان زبر سعيد غريب جدا فهو
لم يكن ضخما فى الحجم ولكنه كان مقوسا الى الاعلى ومنتصبا انتصاب شديد كانه قطعه من الصخر وكان لانتصابه وتقوسه
منظرا شامخا فبدا كانه يرفض النزول لاى سبب فهو سيظل مرفوعا دائما ظللت انظر اليه ولم افق الا على سعيد وهو يمسك
زبره ويقربه من شفايفى وهاهى شفايفى تلمس زبره وجدتنى افتح فمى لا اراديا وابتلع زبر سعيد بداخلى لم اكن اعرف ماذا
افعل فظللت ارضع زبره كما كنت ارضع حلمات امى فانا لم اكن خبيرا فى مص الازبار بعد فتره قال لى كفى وشدنى من
يدى وذهبنا الى السرير ونحن عاريان وقال لى
اطلع اقعد على ايدك ورجلك
جلست فى الوضع المطلوب واصبحت طيزى فى وجه سعيد يفعل بها ما يشاء وجدته يقوم بتقبيل مؤخرتى والتحسيس عليها
اثارنى لمسته الساحره وقبلاته الساخنه ووجدته يقرب وجهه من فتحتى ويقوم بنفخ الهواء الساخن بداخلها اثارنى ما فعله جدا
وتذكرت ما حدث من ام ماهر وهى تنتف امى وانا صغير وكيف ان ما حدث جعلها تلحس لها كسها وجدتنى امسك الملاءه كما
فعلت امى احس سعيد باننى اصبحت هائجا جدا فها هو زبرى تنزل منه بعض القطرات دليل الشهوه وقف ورائى ووضبع
زبره بين الفلقتين وقال لى
على فكره انا لما روحت ما جيبتهمش قلت لنفسى عيب يبقى فى ادامى طيز زى دى واجيبهم لوحدى يلا هاتهوملى
وجدت نفسى اقفل فلقتى طيزى على زبر سعيد بمنتهى القوه وظل هو يحرك زبره على الفلقه حتى احسست بسائل لزج ساخن
ينزل على طيزى فعرفت انه نزلهم توقعت ان يهدا الا انه استمر منتصب كانه لم يحدث شئ وجدته يغطى زبره كله باللبن
الذى انزله ويغير من وضع زبره فهاهو زبره يواجه فتحه طيزى هل سيفعلها سعيد هل سنيكينى الان هل سيدخل بسهوله ام
سيؤلمنى هاهى راس زبره على الفتحه الغارقه فى اللبن انه يستخدم اللبن ليسهل عمليه الدخول راسه الان فى الداخل احسست
بالم رهيب فى طيزى اردت ان اصرخ الا انى كتمت الصرخه فى داخلى الا ان اللذه الناتجه عن النيك انستنى الالم توقف سعيد
حتى تعتاد طيزى على زبره ثم ادخل جزء اخر من زبره احسست بالم اكبر ولم استطع ان اكتم الصرخه خرجت منى صرخه
بمنتهى الميوعه والانوثه لم تكن صرخه ذكر ولكنها كانت صرخه شرموطه تتلوى تحت عشيقها صرخه فكرتنى بصرخات
امى عندما كان ابى ينزل فى الاجازات ويغلقون الباب عليهم لساعات طويله خرج الصوت منى مشابه لصوت امى تماما وانا
اقول لسعيد
اه سعيد لا مش قادر اه بيوجع لا طلعه ااااااااااه لا ده كبير اوى طلعه
وكلام اخر لا اتذكره فانا كنت غرقان فى النشوه والالم الا ان سعيد كان مهتاجا جدا فلم يخرجه ولم يهدا بل ظل ينيكنى بمنتهى
القوه وانا اتلوى تحته وهو ممسك بطيازى ويقول لى
ايه يا فريده يا صغيره مال صوتك بقى عامل زى فريده الكبيره كده ليه هايجه يا لبوه
ظللت اصرخ واتاوه وسعيد بينيكنى حتى احسست بلبنه الساخن داخل طيزى وهدا سعيد اخيرا واخرج زبره من طيزى
واصدرت طيزى صوت بسبب خروجه ونزل اللبن على افخادى ونمت على بطنى على السرير وانا فى عالم اخر من الشهوه
نام سعيد فوقى وقال لى
عجبك درس النهارده
هززت راسى بنعم وقال لى طيب يلا قوم اتشطف
قمت وانا فى منتهى الخجل واحسست بانى انثى مكتمله الانوثه ها انا ذا فى بيت عشيقى نسرق ساعات الحب بعيدا عن اعين
اهالينا وانى اديت مهمتى بنجاح فى ارضاء عشيقى جنسيا واقوم لكى انظف اثار الحب من على جسدى مشيت وانا احس بالم

_________________


العائله فاء الجزء الثاني

رهيب فى طيزى الا ان فرحتى بما حدث انستنى الم وذهبت الى الحمام وغسلت طيزى ودخل سعيد معى وغسل زبره
وحضننى من الخلف ونظرنا الى انفسنا فى المراه وقبلنى من رقبتى وقال لى
يلا يا بطه عشان مامتك ماتقلقش عليكى
لبست وخرجت من عند سعيد وانا فى حاله اخرى وهى احساس الانوثه الكامل ودخلت شقتى وقبلت امى و دخلت الحمام
وبحثت فى الغساله عن ملابس امى ووجدت كلوت لها وستيان ارتديتهم ونظرت لنفسى فى المرءاه احسست ان هذا هو مكانى
الطبيعى وليس الرجوله
بعد ان فتحنى سعيد صار يعاملنى كاننى عشيقته ينيكنى كلما اراد مره فى شقته ومره فى شقتى ومره فوق السطح كلما وجدنا
فرصه لممارسه الجنس مارسناه بدون تردد وكان ايضا من مميزات الجنس مع عسيد اننى تمتعت بحمايته فصرنا نخرج معانا
ويرانا الشباب فى الشارع وعرفون اننى فى حمايته فتوقفوا عن مضايقتى فكان لمنظرى الانثوى وجمال امى الفائق عيوب
فكلما مشيت فى الشارع اتعرض لمضايقات كلاميه منهم فمره يقولون لى "يا ابو طيز كبيره" ومره اخرى "عريضه" دلاله
على عرض طيزى وفى احيان اخرى "يا بان المكته" طبعا لان امى معروفه فى المنطقه بجسمها الجبار اما اذا كانت الدنيا
ظلام ولا يوجد احد فى الشارع فان المضايقات تكون جسديه صريحه فاحيانا تكون بعبصه واحيانا ضرب على الطيز واحيانا
كان يوقفنى احدهم بحجه انه يريد ان يسالنى عن شئ ثم ياتى اخر ويقف ورائى ويحك زبره فى طيزى الكبيره ثم ياتى الذى
امامى وياتصق بى فلا اجد مفرا للهرب اتركهم يفعلون بى ما يشاؤون من تحسيس على جسدى وحك فى طيزى وانا فى داخلى
فى قمة الاستمتاع الا انى كنتامثل اننى غير مستمتع واننى احاول الهرب الا انى لا استطيع واظل امثل انى احاول الهروب
حتى يتركوننى .
وظل شعورى الانثوى يزيد وانا مع سعيد لدرجه انه كان لا ينادينى الا باسم امى فريده وكنت احب انه يعاملنى كانثاه التى
يعشقها فكنت كلما مارست الجنس معه اضع البرفان الذى تستخدمه امى حتى اثيره وفى مره طلب منى ان ارتدى كلوت من
كلوتات امى التى تتركهم فى الغساله وبالفعل ارتديت واحدا وما ان قلعته حتى مسكه وقربه من انفه واخد نفسا عميقا وقال لى
ريحه كس امك تهبل
فى تلك اللحظه احسست بالغيره ولكنها لم تكن غيره على امى فانا استمتع بكلام الناس عليها ونظراتها لها ولكننى احسست
بالغيره منها فعلى الرغم من كل ما اقدمه لسعيد الا انه يثار من رائحه كلوتها فقررت ان ابرهن له اننى لا اقل جمالا ولا انوثه
عنها
مرت الايام وعرفت من امى ان المدرسه التى تعمل بها ستقيم رحله وانها ستكون مشرفه هذه الرحله وانها ستخرج منذ
الصباح الباكر ولن تعود الا فى وقت متاخر بالليل فقلت لنفسى هاهى الفرصه التى ساثبت بها لسعيد اننى لا اقل جمالا ولا
انوثه عن امى واخبرت سعيد باننى اريده فى ذلك اليوم لان امى مسافره .
اتى اليوم وسلمت على امى قبل ان تنزل وما ان خرجت حتى خلعت جميع ملابسى ودخلت الحمام فقمت بعمل حقنه شرجيه
حتى انضف طيزى لاهيئها للنيك ومان ان نضفتها حتى بدات فى تهيئه جسدى ففى اليوم السابق نزلت الى الصيديليه واشتريت
البعض من مستحضرات التجميل لتهيئتى لذلك اليوم فقمت بدهن جسمى بكريم معطر لكى امنح جسدى النعومه واللمعان
والرائحه العطره وقمت بطلاء اظافريدى وقدمى باللون الاسود وكنت قد احضرت ايضا مزيل طلاء حتى ازيل اثاره بعد
الانتهاء من اليوم وبعد ذلك تذكرت كل ما كانت تضعه امى من ماكياج قبل نزولها الى العمل فوضعت احمر شفايف واحمر
للخدود وكحل ونظرت الى وجههى فى المراه فوجدتنى جميلا الا اننى بالفعل صرت نسخه من امى ذهبت الى غرفتها وفتحت
دولابها ووجدت قمصان نومها معلقه فاخذت واحدا لونه اسود ليتماشى مع الماكياج وكان قصيرا جدا بالكاد يصل الى الطيز
ومفتوح من الخلف ومن الامام هذا بالاضافه الى انه شفاف تستطيع من خلاله ان ترى ملامح جسدى كامله ولبسته ولبست
تحته كلوت من النوع الفتله ولبست صندل كعب عالى ونظرت الى نفسى فى المراه فوجدتنى امراه مكتمله الانوثه لا ينقصنى
الا رجل ورائى يكمل انوثتى .
غرقت جسدى بالبرفان الخاص بامى وما ان انتهيت حتى قمت بالاتصال بسعيد وطلبت منه ان يحضر حالا ووقفت خلف الباب
وما ان دق الجرس حتى نظرت من العين السحريه ووجدته سعيد ففتحت الباب وما ان نظر سعيد حتى تدلى فكه السفلى فى
بلاهه وقال لى
انا اسف يا طنط انى جيت بدرى بس اااااااااااااااه هو ....... يعنى ...... فادى هو اللى اتصل وقال لى تعالى
ما ان سمعت كلامه حتى ضحكت وشددته من يده وهو ينظر الى مستغربا وادخلته الى الشقه واغلقت الباب وقلت له
انا فادى يا سعيد ايه مش عارفنى
ورفع ملابسى واريته زبرى نظر الى غير مصدقا وقال لى
يا بان المكنه يخرب بيت جمال امك ده انت وقعت قلبى فى رجلى طيب مش كنت تقول لى عشان اعمل حسابى
قلت له وانا انظرالى زبره معلش يلا بقى ندخل جوا عشان انت واحشنى اوى
امسكته من زبره وجررته خلفى وذهبنا فى اتجاه غرفه نوم امى وقال لى
ايه احنا رايحين فين
لم ارد ولكننا كنا وصلنا الى غرفه نوم امى دخلنا وذهبت الى المسجل وكان به شريط لام كلثوم فشغلته واجلست سعيد على
السرير وخلعت الصندل وما ان بدات الموسيقى حتى قمت بتحزيمى وبدات ارقص على انغامها واهز جسدى الطرى وسعيد
ينظر الى غير مصدقا لما يراه وسالنى
انت اتعلمت الرقص كده فين
قلت له امى طول عمرها بتحب الرقص وكانت بترقص فى البيت كنير عشان الرقص بيحافظ على جسمها وفى كل مره كنت
بقعد اتفرج عليها احفظ الحركات وتانى يوم لما تنزل للشغل اشعل الكاسيت وارقص زيها
ظللت ارقص حتى احسست بالتعب فنمت على السرير وجاء سعيد الى ونظر فى عينى ثم بدا فى تقبيلى قبلنى فى رقبتى
احسست بانفاسه الساخنه وهى تلفح رقبتى ويده وهى تتحسس جسدى وانا اتحسس جسده القوى من على القميص اردت ان
اتحسس جسده العارى ولم استطع ان افك ازرار القميص فمزقت الازرار لكى ينكشف جسده واتحسسه و ظل هو يقبلنى حتى
وصل الى شفايفى ققبلنى كما لم يقبلنى من قبل فكان يقبل الشفه العليا مره والسفلى مره ويمصهم ويمص لسانى ويدخل لسانه
فى فمى قبلنى حتى جعلنى اذوب بين ذراعيه خلع قميصه و رفع قميص النوم حتى فوق صدرى وصار يلعق بطنى وصرتى
ويدخل لسانه بها وانا مغمض العينين واتاوه من فرط الشهوه صعد الى صدورى ظل يقبل ويلعق ويمص فيهم وانا ممسك راسه
واحتضنها وادفنها بين صدورى صعد بعد ذلك الى رقبتى وظل يلعقها ويقبلها وانا اتحسس جسده وذراعيه القويتين وقف سعيد
وخلع قميصه وانا امسكت بحزامه لكى افكه وهو يساعدنى ونام على مره اخرى يقبلنى وانا افك الحزام فككت الحزام وهو
لازال يقبلنى وانا اتلوى تحته من فرط الشهوه واللذه وهو كالفارس فى ارض المعركه يمارس فنون الكر والفر فهو يتنقل بين
صدرى ورقبتى وشفايفى بمنتهى الخبره حتى صرت فى قمه شهوتى رفعنى سعيد واجلسنى وقام بخلع القميص من على
جسدى وقبلنى من شفيافى مره اخرى وانا اتحسس زبره من فوق البوكسر قبلت صدره القوى ومصصت له حلمات صدره
وهو يتحسس جسدى نمت بعد ذلك وهو نام فوقى وظل يمص فى حلمات صدرى حتى احسست انهما انتصبتا من الشهوه .
جذبنى الى حافه السرير وفتح سيقانى وقام بتقبيلى فى افخادى قبل زبرى من على الكلوت وانا اتاوه من الشهوه اخرج سعيد
زبرى من الكلوت وقام بمصه وانا ممسك براسه واتحسس صلعته وهو يمص زبرى المرتخى شد سعيد الكلوت واصبحت
عارى تماما ونمت على بطنى وطيزى فى مواجهه سعيد هاهو يتحسسها ويشمها ويلحسها من الخارج ثم يتجه الى الفتحه
فيتحسسها باصابعه ثم يقوم بلحسها وانا اتلوى من الشهوه فما يقوم به سعيد لم يقم به من قبل فهاهو يلحس فتحه طيزى ويدخل
لسانه بداخلها ويتحسس بيده طيزى من الخارج واليد الاخرى تعبث بزبرى وانا ممسك براسه وادفنها فى طيزى البيضاء
الكبيره واخرج بعد ذلك لسانه من طيزى ثم قام بلحس المنطقه الواصله بين طيزى وزبرى واتجه الى بيوضى ولحسهم ثم الى
زبرى وقام بمصه مره اخرى واعتدلت فى نومتى ولازال زبرى فى فمه يمصه ويده تتجه الى بطنى تتحسسها ثم تصعد الى
صدرى تلعب به وانا ممسك يده التى تلعب بصدرى لكى لا يتركه ووجدت نفسى لا اراديا اقوم بلف ساقى حول راس سعيد
ويدى الاخرى تمسك براسه وتذكرت امى وما فعلته مع ام ماهر وام مجدى اثناء لحسهم لكسها .
ظل سعيد يمص زبرى بمنتهى القوه ويخرجه من فمه ليلحسه ثم يمصه مره اخرى حتى تركه وظل يلحس بطنى صعودا الى
صدرى مره اخرى فهاهو يمص بزى الايسر ويلحسه ثم يتجه الى الايمن فيفعل به مثل ما فعله مع الايسر وانا ممسك براسه
واقبلها كلما اقترب منى نزل بعد ذلك الى بطنى يلحسها ثم وقف امامى ومسك راسى وقربها من زبره وما ان شممت رائحة
زبره حتى انهالت منى قبلات عليه فقد كنت مشتاقا له ظللت اقبله من على البوكسر واتحسسه واشمه واعتدلت فى جلستى
وجلست على يدى وقدمى على حافه السرير وسعيد واقف امامى وانزلت له البوكسر وانطلق زبره كالطلقه خارجا من البوكسر
وتنزل منه بعض القطرات من الشهوه تلقفتهم فى فمى فانا عاشق للبن الزبر وامسكت زبره بيدى وقبلت راسه وسعيد مغمض
العينين ويصدر اهات خفيفه ظللت اقبل زبر سعيد صعودا وهبوطا ولم اترك قطعه فى زبره الا وقبلتها نزلت الى بيوضه
الحسهم وامصهم واخرجت لسانى ولعقت زبره من الاسفل الى الاعلى مره واحده حتى وصلت الى راسه ظللت العب بلسانى
فى فتحتها ثم وضعتها بين شغايفى ومصصتها بقوه ثم قمت بادخال زبره باكمله فى فمى وانا ممسك ببيوضه اتحسسهم ولسانى
داخل فمى يلعب بقضيبه مصصت زبره بقوه وهو ممسك بشعرى ويتحسس ظهرى ظللت امص زبره حتى احسست ان زبره
تغرق تماما من لعابى ثم اخرجت زبره من فمى وقبلت المنطقه فوق زبره وظللت اقبل جسده صعودا الى صدره القوى ثم الى
رقبته ثم الى شفايفه وانا لازلت ممسكا بزبره بين يدىوسعيد يحتضننى ويده تلعب بطيزى وجسدانا ملتصقان فبطنى تلمس بطنه
وصدرى يلمس صدره وشفتانا ملتحمتان فى قبله حاره .
بعد ذلك نام سعيد على ظهره وقال لى تعالى اقعد على وشى جلست على وجه سعيد وظل يلعق فتحه طيزى بكل قوه وانا
جالس على وجهه اتحسس صدرى وبطنى ثم وجدته يقوم بادخال اصبعه فى فتحتها صدرت منى اهه ولكنها لم تكن اهه الم
ولكنها اهه شهوه ووجدتنى انحنى واذهب الى زبر سعيد امصمصه والحسه وابوسه واتحسس جسد سعيد القوى وهو يلحس
طيزى ويبعبصها ويلعب بزوبرى الصغير ثم قال لى نام على ضهرك نمت على ضهرى ونام فوقى سعيد وظل يقبلنى ويمص
شفايفى ولسانى وانا اتحسس ظهره ثم قام سعيد ووضع زبرى على زبره وامسكهم الاثنين وظل يلعب بهم كانه يضرب عشره
للزبرين معا .
نام بعد ذلك سعيد فوقى ثم قام بتقبيلى والتحسيس عل جسدى ثم انقلبنا فصار سعيد نائما على ظهره وانا فوقه اقبله
واتحسسهاعتدلت فى جلستى فصرت جالسا عليه وقام سعيد بالتحسيس على جسدى حتى وصل الى طيزى وقام بفتحها بيده
وظبط موضع زبره بحيث يكون مواجه للفتحه وقام بانزالى على زبره مره واحده هاهو زبره يدخل فى طيزى بمنتهى السهوله
وكان طيزى هى التى ادخلته وما ان دخل حتى تاوهت بمنتهى القوه مثل الشراميط وتحول صوتى الى صوت امى وصرت
اتحدث مثلما هى تتحدث فاصرت اتكلم بصيغه الانثى مثل "مش قادرة" و "مش مستحمله" فانا اثناء النيك اتحول الى انثى
تماما .
ما ان ادخله سعيد وبدا ينيكنى حتى انحنيت وبدات فى تقبيله فى شفتيه وهو ظل يتحسس طيزى ويقوم بنياكتى وتحريك زبره
فى داخلى وانا امصمص شفتيه واتحسس راسه واقبله فى جميع انحاء وجهه واتجهت الى اذنه وبدات فى تقبيلها ولسحها
والتاوه بصوت ضعيف بجانبها حتى اقوم باثارته وهاهو يعبث بشعرى ويقبل اكتافى البيضاء الناعمه ظل سعيد يضاجعنى فى
ذلك الوضع وانا مستمتع وقررت ان امتعه اكثر فاعتدلت وصرت انا المتحرك وسعيد ثابت وصرت اصعد واهبط على زبره
بمنتهى القوه وهو يعتصر بيديه صدورى وكان امام سرير امى مراه فنظرت الى نفسى وانا فى قمة السعاده اننى امارس
الجنس مع رجل وانجح فى اثارته بذلك الشكل
غيرنا من الوضعيه ونمت انا على ظهرى وسعيد اصبح فوقى يمص فى بزازى ويلعب بهم وانا اتاوه واتحسس على راسه
واقبلها واعتدل سعيد وثنى ساقى حتى اصبحت ركبتى ملامسه لصدرى ووضع زبره على فتحتى ثم ادخله حتى اخره فى
طيزى تاوهت مثل الشراميط ونظرت فى عينيه وامسكت راسه وقربتها منى وبدات اقبله من شفتيه وهو يبادلنى القبل ومص
الشفايف ولحس اللسان وهو يطعننى بزبره القوى وهاهو يلحس رقبتى واذنى ويزيد من اثارتى وانا قمت بلف ساقى حول
وسطه لكى اجعله يدخل زبره حتى اخره ويداى تمسكان ذراعيه القويتين وصدره يلامس صدرى وبطنه تلامس بطنى احسست
انى على وشك ان اقذف لبنى من كثرة الشهوه والنيك
الا ان سعيد قام وقال لى اقعد على ايدك زرجلك جلست وسعيد خلفى وقال لى افتحى طيزك يا لبوه فتحت طيزى وادخل سعيد
زبره مره واحده فصرخت فصفعنى على طيزى وقال لى ايه يا بنت المتناكه وجعتك فتاوهت من الضربه وهززت راسى بنعم
وظل سعيد ينيكنى بمنتهى القوه حتى احسست اننى على وشك الانزال بالفعل هذه المره الا ان سعيد مره اخرى توقف وشدنى
من شعرى ونظر الى المراه التى امامنا وجعلنى انظر اليها وكنا واضحين فى المراه وقال لى
بص مين اللى فى الصوره اللى فوق السرير
وكانت فوق السرير صوره لامى وهى واقفه بفستان اسود قصير
فقلت له دى امى
قال لى لا مااسمهاش امك اسمها المتناكه اسمها ايه
سكتت فضربنى على طيزى
فقلت له ارجوك كمل انا خلاص على اخرى وعاوز اجيبهم
فضربنى مره اخرى وقال لى مش هاسيبك غير لما تقول اسمها ايه
فقلت له اسمها متناكه وانا ابن متناكه خلاص خلص بقى وكمل
فقال لى لا لازم الاسم يبقى على مسمى
قلت له يعنى ايه
قال لى يعنى يا كس امك لازم انيك كس امك
فقلت له انت بتهزر ازاى يعنى تنيكها
قال لى دى مشكلتك انت قالها وهو يدخل زبره فى طيزى مره اخرى
كنت اريد ان اعترض الا ان دخول زبره فى طيزى جعلنى اهيج مره اخرى
فقلت له نيكها وانا مالى فتوقف واخرج زبره مره اخرى وقال لى
انت شكلك مش عاوز تجيبهم
فتقلت له خلاص هاساعدك بس خلينى اجيبهم ارجوك
فادخل زبره مره اخرى وفى تلك المره ظل ينيك فى طيزى حتى احسست بزبرى يقذف اللبن بدون ان المسه وكان شعور لا
يوصف لاول مره فى حياتى اتناك بمثل هذه القوه والشهوه واحسست بلبن سعيد الساخن ينزل فى طيزى فى نفس الوقت ولم
يعد جسدى يتحمل كل تلك الاثاره فسقطت على السرير مغشيا على من الاثاره ونام سعيد بجانبى
استيقظت مفزوعا فانا نايم عارى وسعيد بجوارى على سرير امى لا اعلم كم الساعه وهل هى اتت ام لا نظرت حولى فوجدت
سعيد عارى وخرجت انظر فى الشقه فلم اجد امى فهدات قليلا وايقظت سعيد ودخلت الى الحمام ونظفت نفسى وازلت اثار
طلاء الاظافر والماكياج وعدت الى شكلى الطبيعى خرجت فوجدت سعيد جالس على السرير وزبره منتصب واشار الى زبره
فقلت له امى خلاص قربت تيجى فنظر الى غاضبا وقال لى
احنا قولنا ايه مش احنا اتفقنا على اسم ليها
فقلت له انت بتتكلم بجد فقال لى
نعم يا كس امك كل ده وكان هزار انت شكلك مش عاوز تشوفنى تانى
وقام من على السرير فامسكت بذراعه وقلت له وانا انظر الى الارض
المتناكه قربت تيجى
فقال لى انت كده تستاهل نيكه تانيه
ناكنى سعيد يومها مرتين وفى كل مره كنت اجيبهم بدون ان المس زبرى حتى تاخر الوقت فقلت له اننى تعبت خلاص
فلبسنا ملابسنا و رتبنا غرفه امى وغيرت الملاءه وما ان خرجنا وانا افتح باب الشقه لسعيد ليخرج حتى وجدنا امى سلمت على
سعيد ونظر لى سعيد نظره ذات مغزى وفهمتها وهاهى امى تدخل وسعيد يرحل وانا اغلق الباب وافكر فىما طلبه منى سعيد
وكيف سانفذه
لم ادرى ماذا افعل فيما طلبه سعيد منى ولا كيف انفذه ان ما طلبه هو المستحيل بعينه وهاهو سعيد يتصل بى كل يوم ليرى
ماذا فعلت وانا ارد عليه ردا واحدا ماعملتش حاجه ترجوته فى العديد من المرات ان يرجع عن طلبه الا انه رفض تماما طلبت
منه ان نمارس الجنس كما اعتدنا ان نفعل الا انه رفض ايضا ما لم انفذ له طلبه مرت الايام وانا لا استطيع ان افعل شئ حتى
احسست انى عاجز عن تنفيذ طلبه وكلمته بالهاتف وقررت ان اقول له اننى لا استطيع ان انفذ طلبه وقبل ان اقول له ذلك
سالنى سعيد ماذا تفعل هى حاليا فقلت له انها تستعد لتستحم قلا لى انه سياتى حالا وكانت امى تستعد لدخول الحمام لتاخذ حماما
ساخنا وكانت اثناء الاستحمام تترك الباب مواربا خوفا من الاختناق بالغاز .
فتحت الباب لسعيد وهمس قائلا
هى فين دلوقتى
اشرت له انها تستحم وقلت له انت هاتعمل ايه
قال لى انا هاتفرج بس
وذهبنا الى الحمام ووقفنا خلف الباب وكانت المراه فى مواجهه الباب اذا ما وقفت فى زاويه معينه فانك تستطيع رؤيه من
يستحم فى الداخل وقف سعيد ينظر الى المراه وانا خلفه وانفاسى متسارعه فتلك هى اول مره اجعل رجل ينظر الى امى وهى
عاريه ولكن على الرغم من خوفى الا انى كنت سعيدا ولاول مره منذ فتره بنتصب زبرى بدون اللعب فى طيزى انتصب
زبرى من اثاره التعريص فهاهو سعيد يشاهد امى وهى واقفه عاريه تماما تحت الدش والمياه تغمر جسدها وهى تمسح جسدها
بالصابون والبخار يملا الحمام مما يمنحها منظرا مثيرا جعل سعيد يخرج زبره من البنطلون ويجذبنى الى زبره وجلست على
الارض غير مصدق نفسى اننى اخيرا مسموح لى بان امارس هوايتى المفضله وهى مص زبر سعيد فقد كنت محروما منه
لفتره طويله وانا لم اكن معتادا على هذا وعلى الرغم من خطوره الموقف فامى على بعد امتار قليله منى فماذا لو ارادت امى
اى شئ فوطه مثلا فانها ستجدنى امص زبر سعيد وهو واقف يشاهدها وهى تستحم الا ان كل هذا لم يمنعنى من الاستمتاع
بزبر سعيد ومصه ولحسه وتقبيله حتى انزل سعيد لبنه فى فمى .
دخلنا انا وسعيد غرفتى حتى توقف صوت المياه فى الحمام فقام سعيد وقال لى
انا هاروح اشرب وانت خليك هنا
خرج سعيد وكان لكى يذهب الى المطبخ فانه سيكون مقارب الى الحمام فوقف على باب المطبخ وانتظر حتى خرجت امى من
الحمام وكانت امى معتاده ان تخرج من الحمام عاريه وتغطى شعرها فقط بالفوطه حتى تجفف شعرها وما ان رات سعيد ختى
اصابها الذهول فهى عاريه تماما و سعيد ينظراليها نظره تملاها الشهو فهو لم يترك جزء فى جسدها الا ونظر اليه فهاهاى
صدورها الممتله الطريه ذات الحلمات العريضه وخصرها النحيف وبطنها الطريه ذات الصوة وهاهو كسها اخيرا فهو لم
يستطع رؤيته جيدا وهى تستحم وكم من المرات حلم برؤيه هذا الكس ولم بتخيل ابدا انه يوجد كس بتلك النعومه فكسها كان
ابيض وناعم ولا توجد به شعره واحده وهى صامته وكان اصابها شلل ولم يقطع صمتها الا رؤيتها لسعيد وهو يداعب زبرة
الذى انتصب من منظر امى وهى عاريه وصار يشبه الخيمه من تحت البنطلون فقالت له امى بصوت متحشرج
انت بتعمل ايه هنا
فرد سعيد قائلا
رايح اشرب
وكان سعيد مركز نظره تجاه كسها فتنبهت امى انها لا تزال عاريه فخلعت الفوطه من على راسها وارادت ان تلف بها جسدها
الا ان الارتباك والموقف جعلت الفوطه تقع ولم تدرى ماذا تفعل وسعيد يقترب منها فغطت كسها بيدها وصدرها بيدها الاخرى
واقترب سعيد وهى واقفه فى مكانها وانحنى والتقط الفوطه وقام بوضعها على جسد امى الا انه لم يكتفلا بهذا بل قام بالتحسيس
على ضهرها وصدرها اثناء لف الفوطه على جسدها الا ان امى دفعته وركضت مسرعه الى غرفتها واغلق بابها خلفها .
عاد الى سعيد وزبره منتصب تحت البنطلون وسالته عما فعله فحكى لى بالتفصيل كل مادار بينهم فسالته عما سيقعله بعد ذلك
فقال لى
ده هايتوقف على رد فعلها لو هى هاتعاملنى كويس بعد كده يبقى عى عاوزانى انما لو معاملتها اتغيرت يبقى هى مش عاوزه
ونظر لى وقال انت اللى هاتقولى هى عاوزه ايه بالظبط
خرج سعيد وانتظرت فى غرفتى قليلا ثم ذهبت الى غرفه امى وجدت بابها موصدا فطرقت الباب وسمعت صوت امى تقول
مين فقلت لها
انا يا ماما هو فى حد تانى
سمعت صوت خطواتها وهى تقترب من الباب وصوت الباب وهى تفتحه وتقول لى
هو الوسخ اللى كان هنا راح فين
فقلت لها وسخ قصدك على مين
قالت لى ابن الشرموطه سعيد مشى ولا لا هما كده ولاد الزوانى عمرهم ماينضفوا ابدا وتفضل النجاسه فى دمهم
كنت مذهولا مما تقوله امى فهى لم تكن معتاده على السباب بتلك الالفاظ وهى تشتم ام سعيد وهى صديقه عمرها ولكن اكثر ما
اثار استغرابى هو الكلام الذى تقوله امى فهى فى غضبها اعترفت باعترافات خطيره فقد اعترفت بان ام سعيد زانيه
وشرموطه قررت اناتغاضى مؤقتا عما قالته وسالتها
ايه اللى حصل ايه اللى مزعلك اوى كده
حكت لى ما حدث وكيف ان سعيد نظر اليها نظرات غير محترمه وكيف انه تجرا ولمس ضهرها وصدرها مثلت الذهول وانى
اول مره اسمه مثل هذا الكلام واصطنعت الانفعال واننى يجب ان اذهب واضربه لكى لا يكرر فعلته الا ان امى امسكتنى
وقالت لى
لا اهدا احنا مش قده ده ولد شرانى ومعروف ان معظم اصحابه بلطجيه وكمان انا مش عاوزه اخسر ام سعيد
مرت الساعات وانا اشتعل نارا من داخلى حتى اعرف ثصه ام سعيد وانا اعرف امى اذا لم ترغب فى ان تعرفنى بامر ما فانها
لا تتفوه بنصف كلمه عنه اما اذا ارادت ان تخبرنى بشئ ما فانها تلمح لى من بعيد عنه وتنتظر حتى اسالها عن ذلك الشئ
ولكن بالطبع يوجد مقابل لذلك ويكون ذلك المقابل فى صوره مساعدات فى عمل المنزل او احضار الطلبات من السوق ذهبت
اليها وكانت نائمه على الكنبه تشاهد التلفاز وهى لا تلبس الا قميص نوم قصير وسالتها
انت بتحبى ام سعيد لدرجه انك مش عاوز تخسريها بالرغم من اللى حصل من ابنها
قالت لى ام سعيد دى عشره عمر وابنها هو اللى غلطان مش هى
فقلت لها بس انت قولتى عليها كلام وحش اوى من شويه هى صحيح زى ما انت ما قولتى عليها
سكتت امى فتره وكانها تخطط ماذا ستطلب منى فى مقابل ان تطلعنى على احد اسرارها وقالت لى
شوف كده فى مواعين فى المطبخ عاوزه تتغسل
فقلت لها غسلت كل المواعين ونضفت السفره وكنست الشقه كلها
فضحكت امى لمدى تلهفى لمعرفه التفاصيل فقالت لى
طيب انت بقالك ياما ماعملتش مساج لرجلى تعالى اعنل لها مساج
وكانت امى معتاده ان تجعلنى اعمل مساج لاقدامها فقط بين كل فتره واخرى فمره عندما تقوم بعمل شاق فى المنزل واقدامها
تؤلمها ومره عندما يكون عندها حصص كثيره فى المدرسه وتقف طول النهار وكان هذا يشعرها بالراحه فها انا اجلس عند
اخر الكنبه واضع اقدامها على رجلى وابدا اتحسسهما وافركهم
نظرت امى وقال لى انت دلوقتى راجل مش عيل والكلام اللى هاقوله دلوقتى ده سر كبير ماينفعش انك تقوله لحد اتفقنا
فقلت لها اتفقنا
قالت لى امى ان ام سعيد فى شبابها كانت فتاه جميله تتميز بالطول والجسم المغرى اللذيذ فكانت كمعظم ذوى البشره السمراء
تمتلك مؤخره بارزه كبيره جدا لدرجه انك كنت تستطيع ان تضع كوبا من الماء عليها دون ان تهتز او تقع وبالطبع صدور
كبيره كانت ام سعيد وهى صغيره شقيه جدا وتعرفت على العديد من الشباب وكان لها مغامرات عديده الا انه كان هناك شاب
احبته من قلبها وكان يدعى عادل الا انه لم يتقدم لها ويطلبها للزواج احست ام سعيد بالجرح والحزن لما فعله عادل معها لذلك
قررت ان تنتقم منه وان تتعرف على اخيه الاكبر وهو يدعى لطفى رمت شبكها حوله وتعرفت عليه وكان لطفى جادا فى حياته
ولم يتعرف على الفتيات فى شبابه كما كان يفعل عادل فكان ايقاعه سهلا بالنسبه لها تزوجت منه وكان غنيا ويمتلك تجارته
الخاصه هو واخوه وكانا يعيشان حياه سعيده وانجبا طفلهم الاول وهو سعيد الا ان زوجها بعد فتره بدا يتعاطى المخدرات وذلك
بعد ان عرف ماضيها ومغامراتها السابقه وكثر الشجار بينهم بسبب ذلك الا انها قالت له انها تحبه وانها مخلصه له منذ ان
تزوجوا الا ان لطفى لم يصدق ام سعيد وظل يتعاطى المخدرات يوما بعد الاخر وظل يتهمها بانها خائنه وانها ضحكت عليه
ومش هاتضحك عليه تانى كل هذا جعل ام سعيد تقرر ان تنتقم منه فقالت له
لو مابتطلتش تشرب الهباب اللى بتشربه هاترجع هاتلاقى راجل غريب فى فرشتك ونايم معايا
كان لطفى يعلم انها لم تخنه منذ ان تزوجا ولكن شعوره واحساسه انها كانت لعوب وهى صغيره اصابه بالضيق مما دفعه الى
شرب المخدرات فبعد ان هددته اقلع عن شرب المخدرات لفتره الى ان ذهب الى فرح احد الاصدقاء وشرب مخدرات مره
اخرى وعاد وهو مسطول فتشاجرت معه ام سعيد وقررت ان تراقبه فاذا ما شرب مره اخرى فانها ستنفذ تهديدها وبالفعل
عرفت الغرزه التى يذهب اليها واعطت الصبى الذى يعمل هناك جنيه كامل وقالت له
لو شفت المعلم لطفى داخل هنا تانى تعالى بلغنى وهاديلك كمان جنيه تانى
وبالفعل بعد عده ايام كانت ام سعيد تجلس فى المنزل وسمعت طرقات على الباب فتحت فوجدت الصبى وابلغها ان المعلم
لطفى هناك اعطته الجنيه كما وعدته وبدات فى تنفيذ تهديدها فهاهى تتصل باحد الشباب ممن كانت على علاقه سابقه معه
وتدعوه للحضور لامر هام وتاخذ سعيد وتعطيه لجارتها العروس الجديهالتى تسكن امامهم التى تدعى فريده )امى( بحجه انها
مشغوله حاليا وتنتظر صديقها وما ان اتى حتى انهالت عليه تقبيل واحضان وسحبته الى غرفه النوم ومارسا الجنس حتى
سمعت صوت لطفى وهو يعود هم صديقها بالهروب ولكنها مسكته ونامت عليه على السرير وهم عاريان تماما حتى دخل
لطفى الغرفه وشاهدهم وهو مسطول افاق من المخدرات فهاهى زوجته تنام مع احد الرجال فى سريره وهو مسطول ولا
يستطيع ان يدافع عن شرفه قامت ام سعيد ونظرت اليه بتحد وقالت له
عاجبك اللى انت شايفه شوفت انت وصلتنا لفين
وبالطبع خرج صديقها مسرعا واكمل لبس ملابسه فى الخارج الا ان لطفى تعلم درسا قاسيا وقرر ان لا يشرب المخدرات مره
اخرى وتمر الايام حتى تعرضت تجاره لطفى لخساره كبيره ولم يجد مهرب من الخساره الا الاتجاه الى المخدرات وكانت ام
سعيد تجلس فى المنزل وفوجئت بطرقات على الباب وفتحت الباب فوجدته صبى الغرزه استغرب لماذا اتى فهى متاكده من ان
لطفى لم يعد يشرب المخدرات مرة اخرى الا انه قال لها
المعلم لطفى وصل الغرزه من شويه
اعطته الجنيهان وانصرف الصبى وجلست ام سعيد تبكى فى الصاله الا انها تذكرت ما فعلته فى المره السابقه وقررت ان
تعطيه درسا اقوى فى تلك المره قررت ان تتصل بعادل اخوه صديقها السابق وتجعله ينيكها امام اخوه وبالفعل اتصلت به
وطلبت منه الحضور ولبست اشيك قميص نوم عندها وتعطرت ولكنها تلك المره لم تجد مكانا لسعيد فجارتها لم تعد من العمل
بعد فقررتا ان تضعه فى غرفته وتغلق عليه الباب وبالفعل دقائق ووصل عادل وما ان فتحت له الباب ووقع عيناه عليها حتى
تسمر فى مكانه ولم يدر ماذا يفعل فهاهى زوجه اخيه تقف امامه شبه عاريه تلبس قميص نوم ابيض مفتوح من جميع الجهات
وشفاف فتستطيع ان ترى صدرها وحلماتها وبطنها وكسها بكل تفاصيله وتضع برفان نفاذ الرائحه وقالت له
انت هاتقف بره كتير ادخل ولا انت عاوز حد يشوفنى وانا كده
لم يتردد عادل ودخل مسرعا وما ان دخل حتى امسكته ام سعيد من يده وذهبت به الى غرفه النوه وهى تقول له
عاوزاك فى موضوع خصوصى
ذهب عادل معها وهو لايعلم ماذا تريد وما ان دخل حتى ارتمت ام سعيد على السرير وهى تبكى فذهب اليها عادل وقال لها
ايه فى ايه مالك ما انت كنت كويسه من شويه
فقالت له شوفت عمايل اخوك يا عدوله
نظراليها مستغربا فمنذ ان تزوجت اخيه وهى لم تناديه باسم الدلع الذى اعتادت ان تناديه به وهم صغار وقال لها
عمل ايه
فقامت وقفت وقالت له يرضيك يسيبنى كده وينزل يقعد فى الغرزه يشرب مخدرات
قالتها وهى تعرض جسمها له فى الفستان وتتحسس صدرها وبطنها
فقال لها لا مالهوش حق
قالت له يرضيك كمان لما اقوله لو نزلت تانى انا هانام مع رجاله تانى فى فرشتك ينزل برده ويسيبنى ايه هو عاوزنى انام مع
رجاله تانى ولا ايه
نظر اليها عادل غير مصدقا لما تقوله وقال لها انا هانزل اناديه
وهم بالخروج الا انها استوقفته وقالت له تناديه ايه ده خلاص المخدرات قضت عليه ومابقاش ينفع وانت ادامك حل من اتنين
يا تنام انت معايا يا انزل واجيب راجل تانى ينام معايا
نظر عادل فى ذهول لما تقوله فهو على الرغم من انها زوجه اخيه الا انه يحبها بجنون فقد كان يعشقها وهم صغار الا انه كان
يهوى تعذيبها لانها اعترفت له بحبها فقرر ان يقوم بدور الشاب التقيل الا انه لم يكن يعلم انها عصبيه الى تلك الدرجه وتعرض
لصدمه عندما علم انها ستتزوج اخيه فهو يذوب عشقا فيها حتى بعد ان تزوجا هو الذى دبر واقعه معرفه زوجها لماضيها
القديم اتفق مع اثنان من النسوه ان يذهبا الى المحل عند اخوه وان يتحدثا عنها امامه ويحكيا كل ماضيها طمعا منه فى انه
يطلقها وتعود اليه الا ان اخوه لم يطلقها وها هى امامه تطلب منه ان يضاجعها وتعوض عنه سنين الحرمان التى قضاها بعيدا
عنها فكم من ليالى قضاها وهو يحلم بها وكيف تكون فى السرير وهل هى جيده فى النيك كما هى جيده فى التفريش كما كانت
تفعل وهم صغار فهى كانت فنانه فى المص والتقبيل وكانت تتركه يحسس على جميع اجزاء جسدها الا الكس فكانت لاتجعله
يقترب منه ابدا وهاهى اللحظه التى سيكتشف فيها كل هذا لم يتردد ولم يقل كلمه اخرى بل احتضنها وقبلها قبله طويله قام فيها
بمص شفتها السفلى والتحسيس على جسدها وهى قامت بفك ازرارقميصه وهى تمص شفته العليا وهو يقوم بالتحسيس على
صدرها ويخرجه من قميص النوم وهى تفك الحزام والبنطلون وهاهو يقف بالبوكسر وهى صدورها عاريه ولم ينتهيا من القبله
بعد فكانت قبله يعوضان بها كل ما فاتهما من سنين من الحرمان وهاهى تدفعه على السرير فينام عادل عليه وتنام فوقه ويبدان
جوله اخرى من التقبيل ولكنها من نوع مختلف فهى عباره عن قبل قصيره متتاليه تقوم ام سعيد فيها بادخال لسانها فى فم عادل
وهى تقول له وحشتنى
وهو يقول لها وانت كمان
فترد عليه قائله لسه شاطر فى البوس زى زمان
وهاهى تنزل الى ذقنه ثم رقبته ثم صدره تقبلهم ثم تمص حلماتهم وهو يتاوه وهى تتحسس صدره وذراعيه ثم بطنه وتنزل الى
ساقيه تتحسسهما ثم تعود الى زبره تتحسسه من فوق البوكسر وهو يمد يده الى صدرها ويتحسسه
وهى تقول له وحشوك
وهو يرد بهز راسه وهى تبتسهم وتحرك صدورها على زبره وهو تحت البوكسر ثم تمسك البوكسر باسنانها وتشده من على
جسده وتقول له وهى تنظر الى زبره
حبيبى اللى واحشنى من زمان فينك وفين ايامك
وكان عادل يمتلك زبرا ضخما ملئ بالعروق وصلبا كالصخر هاهو عادل عارى امامها تمام وهى بين افخاذه وهو ملقى على
ضهره وزبره امامها فتتجه مباشره الى بيوضه تلحسهم صعودا حتى قضيبه الى ان تصل الى راسه ثم تهبط مرة اخرى الى
بيوضه وتقوم بمصهم وهو يتاوه وهى تقول له
لسه بتحب انى الحسلك بيوضك
وهو يتاوه من اللذه فى كانت ماهره فى مص البيوض ظلت تكرر عمليه اللحس صعودا وهبوطا ثم قامت بمص راسه وظلت
مص فيه وتقبله وتلحسه ثم تذكرت انها لازالت ترتدى قميص النوه فقامت بخلعه ورمته واصبحت عاريه تمام ثم قامت بتغيير
وضعيتها واصبحت على يمين عادل وهى تمص زبره وهى يمد يده اليمنى ويتحسس طيزها الكبيره ويقوم بادخال اصابعه فى
كسها وادهشه ما بها من بلل فهى ممحونه وهايجه جدا ويبدو انها تاثرت لما يفعاه فظلت تتاوه وتتغنج لما يفعله وتقول له
ااااااااااااااه اخيرا يا حبيبى هاتلعب فى كسى براحتك العب انا كلى لك النهارده
زادت كلماتها اثارته وبدا يلعب اكثر وادخل اصبع اخر فى طيزها فتاوهت وقالت له
اوووووووووووه انت لسه فاكر من بعدك ماحدش ناكها
ظل عادل يبعبص كس ام سعيد وطيزها وهى تمص زبره الى ان قام ووقف ورائها وهى تجلس على يديها وركبتيها واصبحت
طيزها وكسها فى مواجهته وهجم عليهم عادل بمنتهى القوه وظل يلحس لها كسها ويلعب فى بظرها وهى تتاوه وتتلوى حتى
انها صار العسل ينهمر من كسها كالشلال فها هو حبيب عمرها يلعب فى مكانه الطبيعى وهو كسها فهو منذ عرفته وهى
مقتنعه ان كسها هو ملك له وحده ولم تتخيل انه سيكون ملك رجل اخر الا ان عنادها هو الذى جعلها فى مثل هذا الموضع
ظلت تلعن نفسها فى سرها انها لم تتزوج عادل فهاهو يثبت عن جداره انه الاحق بكسها فالعسل لم يتوقف لحظه عن النزول
حتى صار كسها مهيا للنيك تماما وقف ورائها عادل على ركبتيه وهى لازالت فى تلك الوضعيه وتذكرت ايام الصبا عندما كان
عادل ينيكها فى طيزها فكانت تجلس فى تلك الوضعيه وتضع يدها على كسها خوفا من ان يدخل عادل زبره به ويقوم بادخاله
فى طيزها وهى تتاوه ولكنها اليوم لن تضع يدها على كسها ستتركه يدخل براحته لن تمنعه بل يتفتح كسها اكثر لكى يستقبل
زبره الضخم الكبير وهاهو زبره على كسها يداعب شفراته ويتحسس طريقه حتى وجد فتحته وهى ممسكه باطراف الملاءه فى
شغف وترقب وعادل يدخل زبره فى كسها وهى مغمضه العينين وتعض شفتها السفلى فزبر عادل اكبر من زبر زوجها بكثير
وكسها لم يعتاد مثل هذا الحجم من قبل فتاوهت من الالم واللذه وقالت له
اه يا حبيبى اه يا حبيبى زبرك بيوجعنى اه اه اه
وعادل يستمر فى نياكتها وهى تتاوه وهو مره يسرع ومره يبطا حتى انه صار ينيك بمنتهى القوه والعنف مما جعلها تقول له
هاجيبهم هاجيبهم
وبالفعل ارتعشت ام سعيد مرتين على الاقل وهو لم يغير الوضع بعد ودفنت ام سعيد راسها فى السرير وهى مستمتعه بما حدث
لها فهى منذ ان تزوجت وهى لم ترتعش الا بمساعده نفسها والخيار فزوجها كان مصاب بالقذف المبكر وكان يتركها فى وسط
النيك وهى لم ترتعش بعد الا انها فى تلك المره ارتعشت مرتين وعادل لم يغير الوضع .
توقف عادل قليلا ثم مال بجسده عليها مما جعلها تنام على بطنها وهو فوقها وزبره لازال فى كسها ثم جذبها وناما على جانبهم
الايمن وهو لازال ممسك بها وفتح ساقها وظل ينيكها وهى مدت يدها الى زبرهوبيضه تداعبهم وتنظر اليه وجذبت اصابعه
لكى تمصها وظل ينيكها بمنتهى القوه والسرعه ثم توقف للحظه لكى يلتقط انفاسه ولكنها لم ترغب ان تتوقف فظلت تحرك
جسدها وكسها لكى يستمر فى نيكها وظلت تجذبه اليها لكى يدخل زبره الى اخر منطقه فيه حتى احست انه سيدخل بيضه ايضا
داخل كسها .
غير عادل من وضعيته وايضا بدون ان يخرج زبره من كسهاوقام وظلت هى على جانبها وهى على ركبتيه ويبدو ان تلك
الوضعيه سمحت له بالتحكم اكثر فى كيفيه دخول زبره فقد تاوهت اهه طويله بعد غير الوضعيهوقالت له
اه يا حبيبى حلو كده حلو كده كمان دخله كمان دخله كله
ظل عادل يسرع فى نياكته لها حتى انها قالت له
اه اه اه هاجيب تانى ماتوقفش هاجيب تاااااانننننىىىىى اااااااااااااااااه
وارتعشت ام سعيد مره اخره امال عادل جسده عليها حتى صارت ركبتها تصل الى عنقها وركب عليها فجعل ساقها كانها
مفشوخه و كسها صار مفتوح الى اخره وظل ينيك فيها حتى انه تعب وتركها ونام على ضهره الا ان زبره لازال منتصبا
فقامت ام سعيد وقالت له
ايه عاوزنى فين
فاشار الى زبره وقال لها فى طيزك زى زمان
فتح عادل ساقيه وامسك زبره واستدارت ام سعيد وجعلت طيزها فى مواجهته وجلست على ركبتيها وجلست بين ساقيه وامسك
عادل زبره ودخله بدون عناء دخل كانه يدخل فى مكانه الطبيعى وهى تتاوه وهو يصفع مؤخرتها الكبيره السمراء الطريه وهى
تقوم بالصعود والهبوط على زبره وتمسك بزازها تعتصرهم من الشهوه ويدها الاخرى تداعب كسها .
ظلت تصعد وتهبط على زبره وهى متحكمه فى سرعه حركتها حتى تطيل فتره النيك الى اقصى حد ممكن حتى احست ان
عادل على وشك القذف فهاهو يتحرك هو الاخر ويمسك طيزها بقوه واسرع عادل من حركته وهى تقفل على زبره بطيزها
حتى ارتعش عادل وانزل لبنه الساخن فى طيزها وسكنت هى تماما لكى تستمتع بسخونه اللبن فى طيزها فهى لم تنسى مدى
الاستمتاع بتلك اللحظه عتدما كان عادل ينزل اللبن فيها وهدأ عادل تماما و قامت من على زبرهالذى ارتخى واستدارت واللبن
ينزل من طيزها ونامت بجانبه وهى تداعب صدره بيديها وتقبله من شفتيه وهو مغمض العينين .
ما هى الا لحظات من الراحه وسمعا صوت لطفى وهو يفتح الباب عليهم وهم نائمين عرايا للوهله الاولى لم يتبين للطفى ما
الذى يحدث فجسم ام سعيد كان يحجب الرؤيه ولا يستطسع ان يرى من خلاله الا انه عند فتحه للباب قامت ام سعيد ولم يصدق
لطفى ما راه هل صحيح اخوه عادل نائم عارى على سريره مع زوجته هل من المعقول ان يحدث هذا ولماذا زوجته فامامه
النساء جميعا ولم يفكر الا فى زوجته وزوجته ايضا لم تجد رجلا الا اخوه لتنام معه نظر لطفى اليهم وهم عادل بالذهاب اليه
الا ان ام سعيد منعته بجسمها الضخم وظل لطفى ينظر اليهم غير مصدق ولم ينطق بكلمه كان الصدمه افقدته القدره على
الكلام واستدار وخرج وعادل يحاول جاهدا الخروج ورائه الا ان ام سعيد تحاوطه بذراعيها وتمنعه من الحركه ولم يعرف احد
الى اين ذهب لطفى حتى الان فهناك من قال انه ظل يهيم بالشوارع وتحول الى شحاذ ومجنون وهناك من قال انه القى نفسه
فى البحر وهناك من قال انه لم يكن فى وعيه وهو يعبر الشارع فصدمته سياره ومات ولكن الخبر الاكيد انه لم يره احد منذ
تلك الحادثه .
ولكن المشكله لم تكن فى لطفى ولكن المشكله فى ذلك الطفل الشقى الذى هرب من غرفته واختبا خلف الدولاب فى غرفه نوم
امه انه سعيد لقد هرب من غرفته اثناء فتح امه للباب واختبأ خلف دولاب غرفه نومها وشاهد ماحدث بالكامل شاهد امه وهى
تمارس الجنس مع عمه وكيف تتاوه وتتلوى كالشراميط وهاهو يخرج من مخبأه ويذهب الى امه وهى عاريه على السرير
ممسكه بعمه ويخرج زبره الصغير ويحكه فى ساقها المدلاه من على السرير كما شاهد عمه يفعل معها .
هنا وانتهت امى من اخبارى بقصه ام سعيد وما حدث لها بالطبع امى لم تحكى لى كل التفاصيل الدقيقه ولكنى عرفتها من
مصادرها كما سيرد ذكر ذلك لاحقا .
توقفت عن فرك اقدام امى من هول ما سمعت فما سمعته لم اكن اتخيل انه ممكن ان يحدث هل ام سعيد المرأه الطيبه الكبيره
فى السن ممكن ان تكون قحبه الى تلك الدرجه ودارت فى راسى عده تساؤلات كيف عرفت امى تلك القصه والسؤال الاخر
لماذا امى لازالت على علاقه طيبه بتلك المرأه اذا كانت اخلاقها بمثل هذا السوء وامى امرأه مربيه فاضله وليست امرأه لعوب
والسؤال الاهم كيف ساستغل تلك النقطه لصالحى ولم افق من تلك التساؤلات الا على صوت امى وهى تقول لى
يلا الوقت اتاخر وانا عاوزه انام قوم حضرلى كوبايه اللبن السخنه عشان اشربها قبل ما انام
كانت امى معتاده على شرب كوب من اللبن الساخن قبل النوم لكى يريح اعصابها ويساعدها على النوم ذهبت لكى احضره لها
وانا افكر فيما قالته منذ قليل احضرت الكوب وادخلته لها وهى نائمه على السرير وقبلتها قبل ان تنام وقالت لى
الكلام اللى قولته ليك من شويه ده سر اى حد هايشم خبر هاتوقعنا فى مشاكل انا عارفه ايه اللى خلانى احكيلك بس منه ل**
الوسخ اللى خلانى افتكر الكلام ده
نظرت الى وقالت من بكره مافيش دروس مع سعيد واوعى يدخل البيت تانى فاهم
وذهبت الى غرقتى وانا افكر فيما قالته امى وكيف انها ستحرمنى من سعيد الا ان كل ما كان يشغلنى هو الكلام عن ام سعيد
وظللت افكر حتى نمت وصحوت فى اليوم التالى وانا اعرف ماذا سافعل .
صحوت من النوم وكانت امى ذهبت الى المدرسه اتصلت بسعيد غير مبالى بما قالته امى وقلت له تعالى حالا اتى سعيد وهو
متوقع ان اخبره برده فعل امى تجاه ما فعله معها الا اننى قلت له
انا عاوز انيك امك
ظل سعيد صامتا بعد ما قلته له وكانه غير مصدق ما سمع منى ظل ينظر الى وكانه يقول لى انت بتتكلم بجد هو ده اللى انا
سمعته ولا انت بتهزر الا انه افاق مما قلته له وثارت اعصابه فكيف خول مثلى يتطاول عليه ويقول له انه يريد ان ينيك امه
فمسكنى من ياقه القميص وشدنى بمنتهى القوه والعنف اليه وقال لى
نعم يا كس امك انت بتقول لى انا كده ده انا اللى فتحتك يا خول
وصفعنى على وجههى صفعه قويه جعلتنى ارتمى على الارض ثم مسكنى مره اخرى الا اننى تحركت بداخلى غريزه البقاء
فانا اعلم سعيد ورايته وهو يتشاجر عده مرات واعلم مدى قوته وعنفه وبحكم علاقتنا فانا اعرف نقطه ضعفه وهى كاى رجل
اخر بيوضه فمسكته من بيوضه مسكه قويه واحكمت قبضتى عليهم وقلت له
اهدا يا سعيد واسمع كلامى لحد الاخر
ظل سعيد يحاول الهرب من قبضتى الا انى امسكتهم بمنتهى القوة فانا اعلم اذا ما تركتهم فستكون نهايتى واقتربت منه حتى
انى التصقت به حتى لا يستطيع ان يلكمنى او يضربنى بقدمه ويبدو ان سعيد احس انه مقاومته بلا فائده فها انا اعتصر بيوضه
وهو غير قادر على المقاومه فظل يهدا تدريجيا حتى سكت فارخيت قبضتى حول بيوضه ونظرت له وقلت
اسمع الكلام اللى هاقوله كويس وبعدين اتخانق واعمل اللى انت عاوزه , نيك واديك كاسر عينى ونايكنى بكل الاوضاع امى
وهاخليك تنيكها وسكتت قليلا ثم اكملت وامك انا مش اول واحد هاينيكها انا عارف ايه اللى حصل بين امك وعمك وابوك
نظر الى سعيد غير مصدقا لما سمعه فما سمعه كان سرا ظل طوال عمره يحاول ان ينساه والا يعلم به احد ادار سعيد وجهه
الى الناحيه الاخرى وقال لى انت كداب مافيش حاجه حصلت
ذهبت الى الناحيه الاخرى وقلت له لا فى باماره الغرزه اللى كان بيروحها باباك يشرب فيها مخدرات
ادار سعيد وجهه وقال لى لا ماحصلش ماحصلش
ذهبت الى الناحيه الاخرى وامسكت اكتافه وقلت له لا حصل طيب قولى ابوك فين يا سعيد وهززته من اكتافه وانا اكررها
ابوك فين يا سعيد ابوك ساب البيت ليه يا سعيد
ويبدوا ان الامر فاق احتماله فوضع وجهه بين كفيه وظل يبكى وانا بجانبه وامسكت راسه ووضعتها على صدرى وتركته
يبكى حتى يفرغ الشحنه التى بداخله وبدا سعيد يحكى تفاصيل ماحدث ذلك اليوم وكيف انها محفوره داخل راسه كانها حدثت
بالامس بعد انتهاء سعيد من سرد تفاصيل الواقعه احسست انه هدأ وقال لى
انا حاسس ان فى كابوس وانزاح من على صدرى طول عمرى وانا كاتم السر فى صدرى ونفسى افضفض لحد
امسكت راسه وقبلته وقلت له
انا سرك يا سعيد من هنا ورايح مافيش اسرار بيننا
ويبدو ان ما حدث قد فتح شهيته للجنس فما ان انتهيت من كلامى حتى بدا سعيد فى تقبيلى ولحس جسدى ومصه حتى ثاارنى
واصبحت مهيا للنيك ولم يضيع سعيد الوقت وبدا فى مضاجعتى وانا مستمتع تحته بما يفعله بى وهو يشتمنى طوال الوقت بامى
وزبره يخترق طيزى بمنتهى العنف والقوة حتى انزلهم سعيد فى فمى وبلعتهم كالمعتاد وبعد ان انتهى نام سعيد خلفى
واحتضننى ويده تلعب فى زبرى وطيزى تحتضن زبره بين فلقتيها وقلت له
هانعملها يا سعيد
فرد سعيد هانعمل ايه
فقلت له هاننيك امهاتنا
قال سعيد اه انت عاوز ترجع فى كلامك
فقلت له لا انا بس عاوز اتاكد الا اننى كنت اريد ان اتاكد من موافقه سعيد على نياكتى لامه وبما انه لم يعترض اذا فهو موافق
مرت الايام وظللت انا وسعيد نتقابل خلسه بعيد عن اعين امى ويضاجعنى سعيد ويسمعنى اوسخ الكلام عن امى وانا مستمتع
بكل لحظه وبعد الانتهاء نتشاور فى كيفيه التحضير لنيك امهاتنا الا ان فى كل مره لا نصل الى حل فى كيفيه فعل ذلك حتى
احسست بانه لا يوجد طريق لفعل ذلك الا الاغتصاب هذا ايضا كان غير مضمون نظرا لحجم ام سعيد الضخم ومرت ايام
عديده حتى اقتربت الفكره ان تموت من كثره الطرق المسدوده لفعلها حتى اتى يوم وبعد عودتى من المدرسه وجدت باب شقه
ام سعيد مفتوح وباب شقتنا مفتوح وناس كثيره تخرج من شقه ام سعيد انتابنى القلق وصعدت مسرعا ودخلت شقه ام سعيد
فوجدتها تبكى وامى بجانبها فسالتهم ماذا حدث فقالت لى امى ان اخت سعيد الصغيره اثناء عودتها من المدرسه صدمتها سياره
وكسرت لها ساقيها
اخت سعيد لم تكن معلومه الاب فام سعيد رزقت بها بعد رحيل زوجها بتسعه اشهر ولم تكن تعلم هلى هى ابنتها من زوجها ام
من اخوه الا انها على الورق تعتبر ابنه لطفى ابو سعيد هى فتاه طيبه وكانت امى تحبها كانها ابنتها لان امى لم تنجب بنات
وقررت امى ان نبقى جميعا فى شقه ام سعيد مهارا ونعود لشقتنا ليلا لننام لحين الانتهاء من عنايه ابنتها وبمرور الوقت طلبت
ام سعيد من امى ان ننام عندها فى الشقه لانها تختاج من يعتنى بابنتها معها اثناء الليل ايضا وهنا عاد الامل مره اخرى فتلك
فرصه ذهبيه لن تتكرر ابدا وقررنا انا وسعيد الا نضيعها وزاد من اصرارنا ما تفعله الانثتين فعلى الرغم من وجودنا الا انهما
كانتا ترتديان ثياب خفيفه وقمصان نوم كاشفه لجسدهم وصدورهم وسيقانهم ويبدو ان امى لم تغفر لسعيد ما فعله فعلى الرغم
من انها قررت ان تساعد ام سعيد الا انها لم تكلم سعيد ابدا وظل هو يحاول ان يتحرش بها طوال الوقت فلا تتواجد امى فى
مكان الا وسعيد كان فيه تدخل المطبخ لكى تعد الطعام يدخل هو بحجه ان يشرب ويحاول ان يجك زبره بطيزها تدخل البلكون
لكى تنشر الغسيل يدخل معها بحجه ان يحميها من نظرات الجيران تجلس فى الصاله تشاهد التلفاز يجلس معها بحجه ان يسليها
وعلى الرغم من كل هذا الا ان امى لم تتحدث اليه منذ الحادثه .
مرت الايام ولم يحدث شئ وعدنا الى حالتنا السابقه انا وسعيد ولم ندرى ماذا نفعل هل ستضيع الفرصه علينا فها هم المراتين
ينامان كل يوم فى غرفه ام سعيد على بعد خطوات مننا ولا نستطيع ان نفعل شئ حتى اتى يوم وطلبت مننا ام سعيد ان نشترى
بعض الادويه التى انتهت لابنتها وذهبنا انا وسعيد ومعنا علبه الدواء الفارغه وطلبنا من الصيدلى ان يعطينا مثلها الا انه رفض
لانه دواء منوم ولا يستطيع صرفه الا بروشته الطبيب وكان الطبيب وصفه لاخت سعيد نظرا لاشتداد الالم عليها وعدم قدرتها
على النوم عدنا الى المنزل واخذنا الروشته وذهبنا الى الصيدليه وانا تختمر فى راسى فكره واخذنا الدواء وسالت الطبيب على
الجرعه وسعيد ينظر الى مستغربا وكانه يقول لى انت بتسال ليه وقال لى الطبيب انه يكفى نصف حبه للشخص لكى ينام ست
ساعات واثناء عودتنا سالت سعيد
انت مافكرتش ازاى نستفيد من الدوا ده
هز سعيد راسه بالنفى قلت له
يا غبى احنا ممكن نحطه ليهم قبل ما يناموا وننيكهم وهما نايمين
نظر الى سعيد بفرح وقال لى تسلم دماغك
ذهبنا الى البيت وكنا قد فتحنا العلبه واخذنا منها حبه واحده لكى نقسمها نصفين نصف لامى ونصف لام سعيد ومرت الساعات
بطيئه ونحن ننتظر دخول الليل وما ان اتى وقت النوم حتى طلبت امى كوب اللبن الخاص بها وكانت ام سعيد هى الاخرى
تشرب كوب من الشاى قبل النوم مثل امى فذهبنا انا وسعيد مسرعين لتلبيه طلبهم وقمنا بتحشير كوب اللبن وكوب الشاى
بمنتهى السرعه واخرجنا الحبه المنومه وقسمناها الا اننا اثناء تقسيمها لم تنفسم نصفين فكان جزء اكبر من جزء وضع سعيد
الجزء الاكبر فى كوب اللبن الخاص بامى ووضع الباقى فى كوب الشاى وقلبناهم جيدا ووضعناهم على الصينيه وادخلناها لهم
وتسمرنا فى مكاننا كاننا نريد ان نرى النتيجه الان الا ان ام سعيد قالت لنا
خير عاوزين حاجه
فرددت بصوت متلعثم لاااا ابدا ..... بس كنا عاوزين نتاكد ان الشاى واللبن مظبوطين
فردت امى ما انتم كل يوم بتعملوا الشاى واللبن فى ايه جديد النهارده
صكتنا ولم نجد رد فقالت ام سعيد اطلع بره يا ولد منك له احنا تعبانين وعاوزين ننام
خرجنا انا وسعيد مسرعين ودخلنا الى غرفه سعيد وقلت له
تفتكر شكوا فى حاجه قال لى
شويه وهانعرف
انتظرت انا وسعيد لمده ساعتين كاملتين لم ينطق احدنا خلالهما بحرف وقطع سعيد الصمت وقال لى
تعالى ورايا وخرجنا من الغرفه وتسللنا الى الصاله ونظرنا الى باب غرفه ام سعيد وكان لا يوجد نور ظاهر من تحته فطرقنا
الباب ولم نسمع رد فتح سعيد الباب وكانت الغرفه غارقه فى الظلام ولا يوجد اضاءه الا ضوء الصاله وكان صوت الشخير
عاليا مما يدل على الاستغراق فى النوم نظرت الى الارض فوجدت الكلوت والستيان الخاصين بامى فهى معتاده ان تنام فقط
بقميص النوم واشرت الى سعيد فالتقط سعيد الكلوت وقربه من انفه وشمه بقوه الا اننى استوقفته وهمست له
فين الكوبايات اللى شربوا فيها
نظرنا بجانبهم فوجدنا الاكواب الفارغه موجوده على الكومودينو بجانبهم فاطمنيت انهم شربوا المخدر الا ان قلبى كان يدق
بقوه فانا على وشك ان اجعل صديقى يضاجع امى فقد كنت سعيدا وخائفا ومثارا فى نفس الوقت همست لسعيد
اتاكد انهم نايمين
فذهب كل منا الى امه ونكزها حتى تاكدنا من انهم نائمين وامسك سعيد بطرف الغطاء واشار لى ان امسك الطرف الاخر
ورفعنا الغطاء عنهم ونظرنا الى لحم امهاتنا وهم نائمتين فكانت امى ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ وتنام على
جنبها الايمن وتاخد الجانب الايمن من السرير ووجها ينظر الى ناحيه ام سعيد وطيزها مواجهه للخارج وصدرها يتدلى من
القميص وام سعيد تنام على ضهرها وترتدى قميص نوم قصير ايضا بدون اى شئ وتضع يدها اليمنى تحت راسها مما يكشف
تحت باطها المشعر وساقها اليمنى فى وضعيه الهرم وساقها اليسرى مفروده مما يرفع قميصها الى فوق كسها ويكشف الغابه
المليئه بالشعر عندها .
لم اصدق ما اراه فهاهى امى نائمه بجانب امى ام سعيد شبه عرايا ونحن ننظر اليهم وعلى الرغم من تاكدنا من نوهم الا ان
الخوف جعلنا نتحدث بالهمس وفى بعض الوقت بالاشارات نظرت الى سعيد فوجدته يداعب زبره منتصب وهو ينظر الى امى
مشينا من مكاننا الى مؤخرة السرير ووقفنا ننظر اليهم ونحن بجانب بعض وقام سعيد بخلع بنطلونه وبوكسره فوجدت قضيبه
منتصب بطريقه لم ارها من قبل ففعلت مثله وخلعت ملابسى ولكن قضيبى لم يكن منتصبا مثله
اقترب سعيد من امى ونظر الى جسدها ومد يده فى حذر الى فخدها الابيض العارى امامه يتحسسه وهو ينظر الى انحنى سعيد
وبدا يقبل افخادها البيضاء من عند مؤخرتها حتى اقدامها وعندما اطمئن انها لا تحس بما يفعله تخلى عن حذره وقلبها على
ظهرها فانكشف صدرها كاملا امام عينيه وبان كسها الابيض الناعم قرب وجهه من وجهها وقام بشم الانفاس التى تخرج منها
وهو مستمتع ثم بلها من فمها قبله سريعه ثم عاد وقبلها مره اخرى من شفتها العليا ومصها ثم ادخل لسانه بداخل فمها ومد يده
الى يدها ومسكها ثم لف يدها حول زبره وكانها تمسكه وتضرب له عشره وهو ينظر الى ثدييها
على الناحيه الاخرى انا اقف امام ام سعيد وزبرى الصغير المرتخى يتدلى بين ساقى ولا ادرى ماذا افعل فانا لم اتخيل ان اقف
امام امرأه عاريه من قبل و كنت دائما اتخيل سعيد وهو ينيك امى وليس العكس شدنى منظر باطها المشعر وتذكرت جاراتنا
اثناء النتف لامى وكيف كانوا مشعرين قربت وجهه من باطها وشممته كانت له رائحه قويه ولكننى احببتها فدفنت وجههى فى
باطها اشمه والحسه ومسكت يدها وبدات امص اصبع يدها واحسس بها على جسدى وزبرى ونزلت الى صدرها فوجدت
حلماتها كبيره بدات اداعبها بيدى ولكنها لم تثيرنى بل ما اثارنى هو الشعر المتواجد حول كسها كانها لم تحلق شعر كسها من
قبل كانت الشعره الواحده اطول من اصابعى قربت انفى منها وشممت كسها كانت له رائحه نفاذه قويه رائحه شئ مكتوم ناتجه
عن اكوام الشحم المحيطه به والعرق وعدم نتف كسها الا ان الغريب اننى لم انفر من الرائحه بل احببتها جدا وبدات اشم
الرائحه وامص الشعيرات والحسها والحس المنطقه بين شفرات كسها و فخدها


_________________

العائله فاء الجزء الثالث


نظرت الى سعيد فوجدته يمسك احد بزاز امى ويقبله ويداعب حلمته الكبيره بلسانه قبل ان يمصها ويقبل صدرها كله ثم يمسك
البزين وقربهما من بعض ويحك حلماتهما ببعض ويضع الاثنين فى فمه يمصهما ثم نظر الى كسها نظره الجائع الى الطعام
فهو منذ ان راه فى شقتنا لم يفارق خياله وانتظر تلك اللحظه طويلا حتى يحظى بها وهاهو يفتح ساقيها وينظر بتمعن الى كسها
الابيض الناعم فهو لاتوجد به شعره واحده مد يده وتحسسه وفتح شفرات كسها ومرر اصابعه عليها حتى وصل الى الفتحه
فادخل اصبعه بها واخرجه ثم قرب اصبعه من انفه يشم رائحته طويلا ويبدو انها اعجبته فقام بمص اصبعه ثم انحنى وادخل
راسه بين ساقى امى وداعب بظرها باصابعه ثم قرب وجهه من كسها اكثر و قام بلحس الشفرات ثم الفتحه وظل يلحس ويمص
العسل والبظر ويدخل اصابعه فى كسها حتى غرق كسها تمام
وجدت سعيد يجذبنى ويشير الى زبره ان امصه جلست على ركبتى وسعيد واقف امامى امص زبره وامى وامه نائمتان خلفنا
حتى اوقفنى سعيد وذهب الى امى ورفع ساقيها هلى اكتافه وقال لى
دخله فى كس امك يا معرص
امسكت زبره وحركته على كس امى حتى وجدت الفتحه وادخلت اول راسه وتولى سعيد الباقى قام بادخال زبره باكمله فى
كسها وجدت زبرى ينتصب بدون ان يدخل شئ فى طيزى من الاثاره فتوجهت الى ام سعيد لكى انيكها حاولت ان ارفع ساقها
على اكتافى مثل سعيد ولكننى لم امتلك القوه الكافيه لفعل ذلك فهى تمتلك افخاد ممتلئه وانا لا امتلك عضلات سعيد فقمت بفتح
ساقيها حتى صار كسها واضح وحسست على كسها حتى وجدت فتحته فقمت بادخال اصابعى حتى اوسع الفتحه فوجدتها
متسعه ولا تحتاج الى توسيع فبصقت على زبرى وعلى كسها حتى امنحهم البلل ليساعده على الدخول بسهوله ونمت عليها
وحركت زبرى حتى وصل الى الفتحه وقمت بادخاله فى كسها وانزلق زبرى الى كسها بسهوله تامه نظرا لصغر حجم زبرى
وبدات انيك ام سعيد وسعيد ينظر الى غير مصدق فهو لم يتخيل اننى سانتصب بدون ان ينيكنى وها انا انتصب بدون مساعدته
احسست باحساس رائع وزبرى فى كس ام سعيد ينيكها وسعيد بجانبى زبره فى كس امى ينيكها بمنتهى القوه وهو يقبل ساقها
المرفوعه على اكتافه ثم ينزلها على السرير ويخلع قميصه ويصبح عارى تماما ويرفع قميص امى وينام عليها ويلصق صدره
بصدرها وبطنه ببطنها ويقبلها من شفايفها وهو ينيكها ثم ينتقل الى رقبتها يقبلها ويلحسها ثم الى اذنها يمص شحمتها وسدخل
لسانه بها وانا بجانبه انيك امه بهدوء فهى اول مره لى انيك فيها وجدت نفسى ازيد من سرعتى فى الحركه وانا فوقها ثم ازيد
اكثر فاكثر اكتشفت فى نفسى موهبه جديده وهى السرعه فى النيك فانا انيك بمنتهى السرعه واحرك زبرى داخل الكس بسرعه
رهيبه كاننى ماكينه للنيك لدرجه ان سعيد نظر الى وقال لى
بالراحه يخرب بيتك هاتخليهم يصحوا لم استطع التوقف او التهدئه كانها حاله انتابتنى ولن تذهب الا بانزالى فى كس ام سعيد
وبالفعل لم اتوقف الا وانا انزل اللبن على ابواب كسها فانا لم انزل فى الداخل خوفا من ان تحبل وهدات وجدت سعيد يقوم من
على امى ويمسك راسى ويدفنه فى كس امه ويقول
لى الحس ونضف يا ابن المتناكه
لحست له كس امه ونضفته تماما ثم قال لى تعالى ساعدنى
فذهبت اليه وقلبنا امى على بطنها ثم جررناها الى طرف السرير وانزلنا اقدامها على الارض وجسدها على السرير وكان
سرير ام سعيد مرتفعا عن الارض بحوالى متر فاصبحت طيزها فى مواجهه سعيد فقرب سعيد وجهه منها وقام بشمها ولحسها
وصفعها عليها حتى احمرت فخفت من ان سعيد يرغب فى ينيكها من طيزها لان نيك الطيز مؤلم فسالته فاجاب بالنفى وقاد
بادخل زبره فى كسها وهى فى ذلك الوضع وكان منظرها مثيرا وهى منحنيه على السرير وسعيد خلفها ينيكها وهو ممسك
بطيزها البيضاء الكبيره واشار لى سعيد ان انحنى بجانبها ثم اخرج سعيد زبره من كسها وادخله فى طيزى فتاوهت بشرمطه
وسعيد يضربنى على طيزى ويشدنى من شعرى ويقول لى
شايف يا كس امك انا بنيكك انت وامك
استمر سعيد فى نياكتى انا وامى حتى انزل اللبن فى طيزى وانا بجانب امى قمت ووضعت البوكسر الخاص بى فى طيزى
حتى امنع نزول اللبن على الارض وذهبت الى الحمام وتشطفت واتيت بخرقه مبلوله لكى انضف اجساد امى وام سعيد فوجدت
سعيد ينيك امى مره ثانيه انتظرت حتى انتهى وانزل لبنه فى فمى فبلعته فقمت بتنظيف جسد امى وجسد ام سعيد بالخرقه
واعدنا امى الى وضعها فى النوم وغطيناهم وخرجنا من الغرفه
لم نستطع النوم حتى الصباح من القلق وخوفا من ان يعرفوا ماذا فعلنا فى الليل وانتظرنا حتى الصباح ولم نخرج حتى سمعنا
اصواتهم وهم يصحون ويذهبون الى الحمام وسمعنا صوت طرقات ام سعيد على الباب وهى تدعونا الى الاستيقاظ لكى نحضر
الفطور فتنفسنا الصعداء لانهم لم يكتشفوا ماذا فعلنا .
مرت الايام ونحن نعيش فى احلى حلم حدث لنا ظللنا نكرر فعلتنا على مدار الايام كل بضعه ايام نحصل على متعتنا الى ان
اتمت اخت سعيد شفائها وعدنا الى شقتنا مره اخرى وبعد حوالى اسبوع رن هاتف المنزل فوجدتها ام سعيد ترغب ان اذهب
اليها لاحضار بعض الطلبات لها ذهبت الى الباب فوجدته مفتوح فناديت عليها فسمعت صوتها من غرفه النوم تطلب منى ان
اذهب اليها وما ان دخلت غرفه النوم حتى وجدت يد ثقيله تهوى على قفاى تصفعنى صفعه قويه جعلتنى اقع على الارض
وصوت ام سعيد وهى خلفى تقول لى
انت بقى كنت بتنيكنى يا ابن المتناكه
سقطت على الارض من قوة الصفعه وفقدت تركيزى فقد كانت صفعه مفاجئه ولم ادرى ماذا افعل ولم افق من المفاجأه الا على
يد ام سعيد وهى ترفعنى من على الارض بيد واحده لقد كانت تمتلك قوة جسمانيه رهيبه ورمتنى على الارض ثنايه بكل قوتها
احسست بالام رهيبه فى جسدى من قوه الرميه حاولت النهوش فلم استطيع وجدت يد ام سعيد تقلبنى على ضهرى ونظرت
اليها فوجدتها ترتدى قميص نوم قصير مثل الذى كانت ترتديه اثناء نياكتى لها وضعت قدمها على بطنى وصدرى وضغطت
عليهما فاخرجت الهواء منهما ولم استطع ان اخذ نفسى لوحت بيدى فى الهواء طالبا دخول بعض الهواء الى صدرى فخفت ام
سعيد من ثقل وزنها على صدرى فدخل بعض الهواء وايتطعت التنفس فسالتنى ام سعيد
انتم كنتم بتنيكونا واحنا نايمين
فاشرت لها بيدى لا فقامت ام سعيد بالضغط على صدرى اكثر فوجدت نفسى لا استطيع التنفس مرة اخرى فهززت لها بيدى
نعم فرفعت ام سعيد قدمها ثانيه وسالتنى
كنتم بتحطوا المخدر لينا فى الشاى واللبن
فاشرت لها بنعم فسالتنى
كنتم بتحطوا اد ايه
فقلت لها بصوت متحشرج وانا لا استطيع الكلام
نص حبايه لكل واحده
ضحكت ام سعيد ضحكه لا تخرج الا من امرأه شرموطه خبره وقالت
النص حبايه تاخدها المتناكه امك او البنت السفروته بنتى انما كل ده ماينفعش معاه نص حبايه
قالتها وخلعت قميص النوم فبدت كالمارد العملاق بجسدها الضخم وبشرتها السمراء ثم انحنت و مسكتنى من التى شيرت الذى
ارتديه وخلعته لى ثم القتنى على وجههى وقامت بجذب البنطلون والبوكسر وجردتنى من ملابسى تماما واصبحت عارى
امامها قلبتنى على ضهرى ونظرت الى زبرى واطلقت ضحكه لا تقل شرمطه عن سابقتها واحسست بالخجل من منظر زبرى
وهو صغير منكمش وزاد من انكماشه الخوف مما قد يحدث فاصبح منظره مضحكا وقالت لى ام سعيد
انا اتناك من واحد خول زبره صغير اوى كده
وضعت قدمها على زبرى تعتصره مما جعلنى اصوت واولول كالنساء فرفعت ام سعيد قدمها وقالت لى
لما هو ضعيف اوى كده بتنيك بيه ليه
وضغطت مره اخرى عليه مما جعلنى ابكى من الالم ونظرت الى ام سعيد وقالت لى
قول يا ابن المتناكه ايه اللى خلاك تنيكنى
فقلت لها بصوت مكتوم بالبكاء
سعيد هو السبب هو اللى كان عاوز ينيك امى
فقالت لى ام سعيد طيب هو عاوز ينيك امك الشرموطه انا مالى بتنيكنى ليه
نظرت اليها ولم استطيع الرد فهل اقول لها ما قالته لى امى عنها وكيف كانت شرموطه وهى صغيره ام اسكت واواجه
مصيرى معها قررت ان اسكت مؤقتا فلم ارد على سؤالها مما جعلها تغضب وقالت لى
طيب انت اللى جيبته لنفسك يا كس امك
وجلست بطيزها الكبيره على وجههى احسست ان مبنى مكون من طابقين هبط على وجههى لم استطيع ان افتح عينى فقد دفنت
وجههى باكمله فى فلقتها وكانت لطيزها الكبيره رائحه قويه جعلتنى اختنق وظلت تفرك وجههى بين فلقتى طيزها الكبيره
وتقول لى
ايه مش هاترد يا كس امك
وانا افرد ذراعى فى الهواء واحاول دفعها من على وجههى الا انى احسست ان كل محاولاتى لا تجدى نفعا مع تلك الطيز
المهوله فبدوت كانى نمله تحاول دفع فيل ضخم احسست بدوار بسبب قله دخول الاوكسجين الى راسى وبدأ ذراعى فى
التراخى واحسست انه لا امل الا ان ام سعيد رفعت مؤخرتها عن وجههى مما سمح لى بالتنفس ودخول الهواء الى رئتى
ووجدتها تقول لى
هاترد ولا لأ
لم استطع الكلام بسبب حاجتى الى التنفس مما فعلته ام سعيد فجعلها تظن اننى لا اريد الرد فكررت ما فعلته مرة ثانيه وبعد ان
قامت فى المرة الثانيه قلت لها بصوت مبحوح
حاضر هاتكلم بس سيبينى اخد نفسى
وقفت ام سعيد واستدارت وانا بين ساقيها وقالت لى اتكلم فقلت لها
بصراحه انت عاجبانى من زمان ونفسى فيكى
نظرت الى ام سعيد ويبدو انها لم تنطلى عليها الخدعه وقالت لى
انت شكلك عاجبك اللى بعمله فيك وشكلك مش عاوز تجيبها لبر
وجلست على وجههى مرة اخرى و لكن تلك المرة باستخدام كسها وانتبهت الى شئ غريب فى كس ام سعيد تلك المره فهو
لاتوجد به شعره واحده لقد نتفته بعنايه لدرجه انه اصبح ناعما كمثل اكساس البنات الصغيرات واستطعت ان ارى كافه
تفاصيله فهو كبير ضخم وبه شفرات كبيره اكبر من شفرات كس امى نزلت به ام سعيد على وجههى ووضعت انفى وفمى بين
شفراته وظلت تتحرك على وجههى كانها تفرش كسها فى وجههى ويبدو ان ما حدث اثارها قليلا فوجدت جسدها بدأ فى
التراخى وصدرت منها بعض التأوهات دليل على الشهوه فقررت ان استغل ما يحدث لعلى استطيع الهرب من قبضتها فاخرت
لسانى من فمى ولحست لها كسها وركزت على منطقه البظر واحسست بانهار العسل تخرج من كسها مما جعلنى اركز فيما
افعله فقد اتت فكرتى ثمارها وهاهى ام سعيد تتوقف وتتركنى اتولى العمليه وانا امص والحس زنبورها جيدا قبل ان ترتعش ام
سعيد بجسدها الضخم و تسقط على الارض من الرعشه لم اصدق نفسى عندما سقطت اضا و ازحت فخدها الثقيل من على
جسدى ونهضت وانا لا استطيع ان ارى جيدا فما انزلته ام سعيد من كسها وقع منه الكثير على عينى واصبحت الرؤيه عندى
غير واضحه تحسست طريقى الى باب الغرفه وخرجت وانا احاول ان اركز فى معرفه اين باب الشقه ولم اهتم ان اخرج
عاريا فقد كان كل همى هو الخروج من ذلك الجحيم الا انى اثناء عبورى الصاله سمعت صوتها وهى تقول لى
انت رايح فين يا كس امك انت فاكر دخول الحمام زى خروجه
حاولت الركض الى الباب الا انى تعثرت فى كرسى قرب الباب ووقعت وجدت نفسى من هول الموقف لا استطيع التركيز فهل
اقوم واجرى مره اخرى ام ازحف حتى الباب فقررت الزحف حتى الباب الا انى احسست بام سعيد خلفى تمسك بقدمى
وتجرنى منها حاولت التشبث باى شئ الا انها رفعتنى من على الارض وحملتنى بيدها من قدمى وانزلتنى على الارض
وجلست على كرسى من كراسى الانتريه العريضه التى لها جانبين ومسكتنى من راسى وفتحت ساقيها ووضعت كل ساق على
احدى جانبى الكرسى وقامت بوضع راسى بين ساقيها وقالت لى
يلا يا ابن الشرموطه الحس تانى خلينى اجيبهم تانى انت باين عليك شاطر فى اللحس زى النيك
قمت بلحس كسها مرة اخرى وانا مستغرب من كلامها فهى تعترف لى انها اعجبها نياكتى لها ولذل قررت ان اقوم بشئ
عجيب ان انيكها بعد ان الحس كسها فهى بعد ان ترتعش ترتخى تماما والوضعيه التى تجلس بها تجعل كسها مفتوح على
مصراعيه لدخول جيش من الزبار وليس زبرى فقط فبدات الحس بمنتهى الهمه والنشاط وامص شفرات كسها المتدليه على
جانبيه وامص زنبورها والعق العسل الذى يخرج من كسها ولكى اساعد زبرى على الانتصاب بدات فى بعبصه نفسى واللعب
فى مؤخرتى حتى احسست بزبرى ينتصب وام سعيد لازالت ممسكه براسى بين يديها توجهها فى المنطقه المراد لحسها حتى
احسست بقبضتها تتراخى حول راسى فعرفت انها اوشكت على الرعشه فزذت من سرعة لحسى ومصى لكسها حتى ارتعشت
وارتخت تماما ونظرت الى زبرى فوجدته منتصبا فقمت مسرعا وادخلت زبرى بمنتهى القوة فى كس ام سعيد وبدات فى
نياكتى السريعه لكسها شهقت ام سعيد وفتحت عينيها وقالت لى وهى تنهج
بتعمل ايه ييييا بننننننننننن الوسخههههههههههه
ومسكتنى من راسى بيدها وشدتنى من شعرى وكررت سؤالها
فقلت لها عشان انتى شرموطه واتناكتى من عم سعيد ورجاله تانيه
صفعتنى على وجههى وانا لازلت انيكها بسرعتى الرهيبه وقالت لى
انا متناكه يا ابن المتناكه
هززت راسى بنعم ورفعت يدها لتهوى بصفعه جديده على وجههى الا انه يبدو ان زبرى لمس منطقه اثارتها داخل كسها
فتاوهت بشرمطه وبدلا من ان تصفعنى جذبت وجههى اليها وقبلتنى من شفايفى قبله قاسيه قويه احسست انها امتصت الهواء
من فمى اثناء القبله دفعت وجههى بعيدا عنها وقالت لى
تانى نيك بسرعه تانى
فاسرعت مره اخرى وتوالت صفعاتها على وجههى واهاتها من لمس زبرى لمنطقه اثارتها ونظرت الى وجذبتنى من راسى
ووضعتها بين ثدييها المهولين وكانت تخرج راسى كل فتره لتصفعنى ثم تعيدها مرة اخرى بين ثدييها حتى احسست بام سعيد
تضم راسى بين ثدييها بقوه وترتعش رعشه قويه اقوى من الرعشتين السابقتين واحسست بداخلى بالزهو لقدرتى على ارعاش
ام سعيد ثلاث مرات متتاليه وقمت بانزال لبنى داخل كسها فى تلك المره وليس خارجه وضمتنى ام سعيد وقبلتنى قبله اقل ما
توصف به رائعه وما ان انتهت من قبلتها حتى امسكت راسى وصفعتنى على وجههى وقالت لى
عشان تحرم تجيبهم جوا كسى تانى يا خول
وشدت راسى الى كسها وانزلت ما بداخله من لبنى الى فمى ولحسته وبلعته كله اعتدلت ام سعيد من جلستها ووضعت ساقها
اليسرى تحتها وهى على الكرسى وقدمها اليمنى على الارض وانا على الارض تحتها ممسك بسمانه ساقها اليمنى احتضنها
وهى ممسكه بشعر راسى الناعم كاننى كلبها وقالت لى
انتم عيال اغبيا حط يحط نص حبايه منوم لواحده سبههى انا تحطلى حبايه كامله وخصوصا انى كييفه شاى وقهوه انت عارف
انا عارفه من اول يوم النص حبايه خلتنى انام ساعتين وبعدين صحيت عليك وانت بتنيكنى بس عملت نفسى نايمه عارف ليه
فقلت لها ليه
فقالت لى عشان انت كيفتنى وانا من زمان ما اتناكتش وماحدش فى اللى ناكونى قبل كده ناكنى بالسرعه دى انت ولا اللى
مركب ماتور فى زبره وكل يوم كنت مش بشرب الشاؤ وبرميه من الشباك عشان اصحى واشوفكم بتعملوا ايه بس انت لسه
مارديتش على سؤالى ايه اللى خلاكم تعملوا كده
حكيت لها الموضوع من بدايته فانا احسست بالاطمئنان لها فحكيت لها منذ ان ناكنى سعيد حتى الموقف الذى دار بينه وبين
امى حتى ماحدث فى اول ليله وانزعجت ام سعيد بعد انتهائى من ابلاغها بما حدث ثم قالت لى
يعنى امك هى اللى قالت لك على اللى حصل بينى وبين عم سعيد
فقلت لها اه
فقالت لى وما قلتلكش على اللى حصل بينها وبين الناظر
نظرت الى ام سعيد وقلت لها ناظر ايه اللى انت بتتكلمى عنه
قالت لى ناظر المدرسه اللى فيها امك
فقلت لها بس مدرسه امى فيها ناظره مش ناظر
فقالت لى لا زمان كان فى ناظر وكان اسمه استاذ لبيب
فقلت لها وده ايه بقى حكايته
فنظرت لى ثم تناولت علبه سجاير كانت بجانبها ثم تناولت منها سيجاره واشعلتها وسحبت منها نفسا عميقا ثم بدات فى نوبه
من السعال وما ان انتهت حتى صفعتنى على قفاى وقالت لى
يخرب بيت امك خليتنى انهج يا ابن الوسخه
وبدات ام سعيد فى سرد القصه
قالت لى ام سعيد انه بعد التحاقى بالمدرسه انتقلت امى من المدرسه التى كانت تعمل بها الى مدرسه اقرب من المنزل وكانت
تلك المدرسه تشتهر بالناظر الذى يعمل بها وكان اسمه استاذ لبيب وكان استاذ لبيب رجل قصير القامه اسمر قليلا اصلع
الراس الا من الجانبين له شارب رفيع ويميل الى البدانه قليلا وكان له صوت حاد رفيع كالنساء الا انه كان رجلا قاسيا غليظ
الطباع وكان يحكم سيطرته على المدرسه كلها حتى فى اثناء وجود مدير للمدرسه فهو كان المتحكم فى كل شئ ووجود المدير
فى المدرسه هو وجود شرفى وكان كل من فى المدرسه يرهبه ويخاف منه والكل يعمل له الف حساب واذا ما بدا طابور
الصباح فانه غير مسموح لطالب او مدرسه ان تدخل من باب المدرسه واذا ما تاخرت مدرسه وارادت الدخول فانه يصيح فى
ميكروفون المدرسه للبواب الا يسمح لها بالدخول ويحرجها امام المدرسه كلها الا انه على الرغم من هذا فانه كانت هناك
بعض المقربات من الناظر هؤلاء مسموح لهن بالحضور متاخرين او الحضور لاعطاء الحصص المقرره عليهم فقط والخروج
مبكرا من المدرسه هؤلاءلا يجلسن فى غرف المعلمات ولكن يجلسن فى غرفه الناظر لهم مائده مخصصه فى غرفته يجلسن
فيها وكل هذا طبعا له مقابل فمنهم من تحضر له الفطور فى الصباح ومنهم من تحضر له علب السجائر الاجنبيه ومنهم من
تحضر له شهريا علبه بارفان غاليه نظير ان يسمح لهن بعدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف فمنهم من تعمل بدوام
جزئى فى مدرسه خاصه قريبه ومنهم من تعطى دروسا خصوصيه طيله النهار واخرى تمتلك هى وزوجها محل لبيع الملابس
المستورده وكان كل شئ عند استاذ لبيب بمقابل حتى انه كانت توجد اشاعات ان السياره التى يمتلكها هى ليست له ولكنه كان
يوجد زوجين فى الماضى يريدان السفر فى اعاره ووافق لهم عليها بدون مقابل وعند عودتهم من الاعاره عادا محملان بالمال
والذهب فعرض عليهم صفقه انه سيجعلهم يذهبون مره اخرى ولكن فى تلك المره سيشترون له سياره قبل السفر طبعا لم
يصدق الزوجين نفسيهما ووافقا على طلبه واحضرا له سياره مما اثار زوبعه فى المدرسه واثار سخط الجميع الا ان الجميع
كان خائف من مواجهته .
هكذا كانت الامور تدار فى المدرسه مجموعه من المقربون يتاولن كل شئ ومجموعه من المطحونين يقومون بعمل كل شئ
وعلى الرغم من تلك الحكايات الا ان امى قررت الانتقال الى تلك المدرسه لانها اقرب الى البيت مما سيجعلها لا تتركنى فتره
اطول فهى تحبنى حبا شديدا ولا تستطيع مفارقتى الا للضروره القصوى بدات امى العمل فى المدرسه مع بدايه العام الدراسى
الجديد وكالعاده لا يقابل الناظر المدرسين الجديد الا بعد فتره فهو يرى انه بذلك يعزز من نفسه امامهم ويصنع حاجزا بينه
وبينهم وكان الجدول المقرر على امى جدولا شاقا مليئا بالحصص طوال اليوم وبعد مرور العديد من الايام اثناء مروره على
الفصول وقف امام الفصل الذى تدرسه امى وكانت امى فى تلك اللحظه منحنيه على مكتب احدى الطلاب تراجع معه ما
كتبهفى كراسته وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز جمال ساقيها وضيقه فتستطيع ان تحدد ملامح الكلوت الذى ترتديه فظل
الناظر يحدق فيها حتى اعتدلت امى وارتبكت حين وجدته يقف على باب الفصل وطلبت من التلاميذ الوقوف لتحية الناظر وما
ان اشار اليهم بالجلوس حتى سالها
انت ابله فريده المدرسه الجديده
فاشارت له بنعم فسالها
مش بشوفك فى طابور الصبح ليه يا ابله
فتلك كانت هى اول مره يراها استاذ لبيب
فقالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى وباجى الصبح بدرى قبل الطابور وبدخل الفصل بتاعى على طول
وما ان قالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى حتى نظر الى صدرها المكتنز فى البلوزه البيضاء الضيقه التى تبرز حجمه
وارتبكت امى من نظرته الى صدرها واحست بالحرج وارادت ان تخرج من الموقف بان تساله
تحب تشوف كراسه التحضير بتاعتى
قاطعه سؤالها عن نظرته والاح بيده لا وخرج مسرعا من الفصل فى اليوم التالى فوجئت امى بالناظر يظهر امامها وهى
وحيده فى الفصل صباحا قبل بدء الطابور وحياها وقال لها انه يرديها فى الفسحه ان تمر على مكتبه وكان وقت الفسحه هو
وقت تجمع المدرسات فى غرفتهم بجانب غرفه الناظر وقبل ان تمر على الناظر ذهبت لتسلم على زميلاتها فى غرفتهم فوجئت
بالمدرسات اللواتى كن يجلسن فى غرفه الناظر ينقلن حاجياتهم الى غرفة المدرسات وهن ينظرن اليها بغيره ولم تبالى امى بما
يفعلوه وذهبت الى غرفة الناظر وطرقت الباب وما ان اذن لها بالدخول حتى دخلت واغلقت الباب حتى قال لها
انت من النهارده هاتقعدى هنا معايا فى المكتب اللى هناك ده
فقالت له امى بس ده مكتب المدرسات الكبار وكانت تقصد المدرسات صديقاته
الا انه قاطعها بحده وهو يقول انا قولت انت هنا يبقى انت هنا ومش عاووز نقاش واتفضلى انقلى حاجتك هنا
خرجت امى من الغرفه وذهبت الى غرفه المدرسات واحضرت حقيبتها وكتب المدرس الخاصه بها وكراسه التحضير وسط
نظرات مليئه ابلحقد والغيره من المدرسات القديمات وذهبت الى غرفه الناظر وضعت اشيائها ودق جرس انتهاء الفسحه
فذهبت الى فصلها .
ومرت الايام وهى تذهب كل يوم صباحا وفى الفسحه الى غرفة الناظر حتى انتهى الفصل الدراسى الاول ومع بدايه الفصل
الدراسى الثانى حدث تغيير كبير فى الجدول فاصبحت امى لا تدرس حصصا كثيره كما فى السابق واصبح لديها وقت كبير لا
تفعل فيه شيئا وكان لزاما عليها ان تقضى كل الوقت فى حجره الناظر وتبدل حال الناظر هو ايضا فاصبح طيله الوقت الذى
تقضيه امى معه فى غرفته يشغل الكاسيت على اغانى عبد الحليم وام كلثوم وفى الصباح حين تدخل امى الى الغرفه وتقول له
فقط صباح الخير فكان يرد عليها بعبارات غزل على غرار يا صباح الجمال يا صباح الورد يا صباح الفل ويا صباح الرقه
واصبح حضرة الناظر مثل مراهقى الجامعه يطارد امى فى جميع ارجاء المدرسه ما ان تذهب الى فصل من الفصول لاعطاء
حصه حتى لا يستطيع ان يجلس فى مكتبه ويخترع الف حجه وحجه ليتواجد معها فى الفصل وما ان تعود الى غرفته حتى
يعود الىها هو الاخر واحست امى بالطبع لما يفعله الا انها لم تعطه بالا فهو رجل كبير بالسن وهى امراه متزوجه وكانت كلما
سنحت فرصه فانها تلمح الى زوجها وكيف هى تحبه وتتمنى عودته مره اخرى وانها لا تفكر فى رجل بعده ابدا وهو يمدح
فيها وفى وفائها واخلاصها وكيف وهى بذلك الجمال تدفن نفسها وانه كان يتمنى لو يحظى بزوجه مثلها وكيف انه لا يوجد
عاطفه بينه وبين زوجته الحاليه وان والده اجبره على الزواج بها لانها ابنه عمه وهو كان لا يحبها وكان يحب فتاه اخرى
ويظل يسرد فى حكايات لا نهايه لها عن مغامراته وهو صغير وكيف كان معشوق البنات وامى لا تلقى بالا لما يقول وتدفن
راسها فى جرديه امامها ولا تركز فى كلمه ممايقول مما كان يزيده عنادا واصرارا حتى اذا ما اتى عيد الام وعلى الرغم من
قله الوقت الذى قضته امى فى المدرسه الا انه اصر على ان تكرم امى بالام المثاليه لهذا العام واثناء اعطائها الجائزه وضع يده
على كتفها وكان ذلك اول احتكاك جسدى بينهم مما جعل امى تشعر بالحرج ومضى اليوم وتكررت حوادث الاحتكاك الجسدى
بينهم حتى انتهى العام الدراسى .
وفى اثناءالصيف كان لزاما على المدرسات ان يحضرن على الاقل يومان اسبوعيا وكانت امى تحضر يوماها كل اسبوع
وبالطبع لم يحضر الناظر الا فى اليومان الذى كانت تحضرهم امى وكانت تجلس امى الساعت القليله فى مكتبه وهى متحمله
محاولاته البلهاء فى جذب انتباهها التى تشبه المراهقين حتى ينتهى اليوم وفى يوم من ايام الصيف الحاره اثناء جلوس امى
وكانت تضع ساق على الاخرى وتترك صندلها يتعلق فقط باصبع قدمها الكبيره وتتركه يتدلى فى دلال كان الاستاذ لبيب
يراقبها وزبره منتصب من تحت المكتب فقام وكان منظره مضحكا وراته امى واعتدلت فى جلستها وذهب الى غرفة
المدرسات وجعلهم ينصرفن فى خلسه بدون على امى ودخل المكتب وجلس يراقب امى مرة اخرى ويبدو ان امى نسيت
فوضعت ساق على ساق مره اخرى وتركت صندلها يتدلى ثانيه واثناء تدلى الصندل سقط من قدمها فهب الاستاذ لبيب من
مكتبه ووثب وثبه سريعه والتقط الصندل من على الارض ووضع يده الاخرى على الارض تحت موضع قدم امى قبل ان تطأ
قدماها الارض مما جعلها تضع قدمها على يده فامسك بقدمها وقال لها
ما يصحش يا استاذه الرجلين الحلوة دى تدوس على الارض
نظرت امى بارتباك شديد الى الناظر وهو يمسك قدمها ويجلس على الارض وهى ترتدى جيبه قصيره تسمح له برؤيه ما بين
ساقيها اذا ما فتحتهم واحمر وجهها من الخجل ولم تدرى ماذا تفعل حتى امك الناظر الصندل والبسه لامى وظنت انه انتهى
فحاولت سحب قدمها ولكنه كان ممسك بها بقوه وقرب وجهه منها وقبل اصبع قدمها الكبير هنا وانفجرت امى فى الناظر
وقالت له
ايه اللى انت بتعمله ده تصدق انك راجل وسخ وبصقت امى على وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه .
ذهبت امى الى المنزل واتصلت باحدى المدرسات الكبيرات وقالت لها ما حدث وقالت لها انها ستقدم شكوى للاداره التعليميه
الا ان زميلتها قالت لها انها ستفتح ابواب جهنم عليها ففى حاله عدم وجود شهود سياخذون بكلمته على حسابها فهو رجل
معروف وقديم اما انت فلا وجدت امى كلام زلتها منطقيا واستقرت امى انها لن تحضر باقى فتره الصيف وستنتظر حتى بدايه
العام الجديد ومع بدايه العام الجديد فوجئت امى بتعديل الجدول مرة اخرى وعودتها الى جدولها القديم بل ويزيد عليه اعطاء
مجموعات تقويه للطلبه بعد انتهاء المدرسه وخروجها من مكتبه وعودتها الى غرفه المدرسات ولم يكسر هذا امى بل زادها
عنادا واصرارا وكان الناظر يتحاشى مقابلتها امام الزملاء واذا ما كانا وحدهما فهو لا يستطيع مقاومتها فهو يتذلل لها كالكلب
حتى تصفح عنه الا انها كانت فى كل مره تصده حتى بدا فى اسلوب اخر لاخضاعها وهو اسلوب الشائعات اطلق عليها
شائعات كثيره فمره يقول انها كانت السبب فى فرار ابى من البلد لانه اكتشف خيانتها له اثناء سفره ومره اخرى يقول انها
كانت تغير من جارتها "ام سعيد" لان زوجها معها اما امى فلا فقامت بعمل سحر له ففارق زوجته والبيت ومره يقول انها
تحضر عشاق لها للبيت حتى الان كل هذا واكثر قيل على امى حتى ان زميلاتها نبذوها ولم يعودا يتحدثوا اليها وحتى الطالبات
القلائل التى وافقت امى على اعطائهن دروس خصوصيه فى منزلنا بعد الحاح الاهالى توفقن عن الحضور خوفا من افعال
امى المشينه واستمر فى تضييق الحال على امى ولكنها لم تخضع له .
ولكن ويالها من كلمه فهى قادره على قلب الحال قبل انتهاء الفصل الدراسى بشهر اصيبت اخت سعيد بنزله شعبيه حاده وكانت
طالبه عند امى بالمدرسه واستمرت النزله حتى قبل امتحانات الفصل الدراسى ببضعه ايام وذهبت ام سعيد الى امى لتستشيرها
فيما ستفعله مع ابنتها الا ان امى قالت لها انه لا يوجد بيدها شئ وانه من الممكن ان تقابل الناظر وتقنعه بتاجيل الامتحان لها
وذهبت ام سعيد فى اليوم التالى الى الناظر وتحدثت اليه الا انه رفض وظلت ام سعيد تبكى وتولول على العام الدراسى الذى
سيضيع على ابنتها ورق قلب امى لمنظر ام سعيد وقررت ان تسرب الامتحان لها وبالفعل قامت امى بتسريب الامتحان لها
ونجحت وحصلت على درجات عاليه وعند مراجعه الدرجات وجد ان الناظر ان اخت سعيد هى الاولى على المدرسه
فاستغرب فهى لم تكن متوفقه وامها ذهبت اليه تترجاه ان يؤجل الامتحان لها فقرر استدعاء الفتاه فى اول يوم دراسى فى
الفصل الدراسى الجديد وبالفعل تم استدعاء الفتاه وعند مواجهتها لم تستطع الفتاه الكذب فهى امام الناظر الذى يرتعب منه
المدرسين قبل الطلاب فقالت له الحقيقه وما فعلته ابله فريده معها ولم يضيع الناظر الوقت امر بفتح تحقيق بتلك الواقعه .
بعد انتهاء اول يوم دراسى طلب الناظر من امى الحضور الى مكتبه وتوقعت امى انه سيحاول مثل كل مره التذلل لها كما يفعل
كل مره فدخلت الى غرفته وقالت له بلهجه يملؤها التحدى
عاوز ايه على المسا و خلص بسرعه عشان عاوزه اروح
فنظر لها الناظروقال لها
اتفضلى اقعدى يا استاذه
فجلست وانتظرت والوقت يمر والطلبه يخرجون والمدرسات يذهبن واحده تلو الاخرى حتى اتى الفراش وسلم الناظر المفاتيح
الخاصه بالمدرسه واخبره انه لا يوجد احد بعد فاشار له الناظر بالذهاب وتناول ورقه من على مكتبه واعطانى اياها تناولت
الورقه من يده وكانت ورقه التحقيق قراتها امى ولم تصدق ما تقراه فهى تعلم ما يمكن ان يفعله الناظر بتلك الورقه فهو
يستطيع ان يفصلها من عملها وهى لا يوجد لها مصدر رزق الا مهنه التدريس ويجب ان تدفع اقساط المدرسه الخاصه التى
ادخلتنى بها قريبا وابى توقف عن ارسال النقود منذ فتره وفوق كل هذا هى متاكده من ان الناظر لن يرحمها اذا ما ترجته لفعل
ذلك فهى تعلم انه لا يوجد شئ بدون مقابل عنده فنظرت اليه وعيناها مليئتان بالدموع وقالت له
عوز ايه منى
فقام الناظر وذهب اليها وقام بخلع معطفها من على جسدها فعرفت امى ماذاسيفعل بها الناظر حاليا وكانت متردده هل تتركه
ياخذ ما يريد وتفلت بفعلتها ام توقفه وتواجه مصيرها فى التحقيق ظلت الاسئله تدور فى راسها وهى واقفه وهى ينزع عنها
المعطف وكانت ترتدى تحته بلوزه و بنطلون ومد يده وبدأ يتحسس جسدها فها هى يده تمر على طيز امى الطريه احست امى
برجفه من يده وافاقت من افكارها ودفعته بيدها فجلس الناظر على الكنبه المجاوره لمكان وقوف امى وجذب امى الى حجره
بمنتهى القوه فجلست امى عليه ومد يده يتحسس صدرها من فوق البلوزه الا ان امى استمرت فى دفعه حاولت امى النهوض الا
انه كان محكم سيطرته عليها واصبحت تجلس الان على زبره مباشره واحست به منتصب ويكاد يتخترق البنطلون ويدخل فى
طيزها ويد الناظر تعتصران بزازها احست امى بان حلماتها بداتا فى الانتصاب فهى لم تمارس الجنس منذ ان رحل ابى منذ
فتره ولكنها بالتاكيد لن يثيرها ما يفعله الناظر بها فهو يغتصبها واحست بيد الناظر هى تفك الازرار العلويه للبلوزه ويده
تتحسس صدرها وتنزل الى البزاز تتحسسها من فوق الستيانه واخيرا استطاعت امى الوقوف واستدارت لكى تدفعه بعيدا عنها
الا انه استغل الموقف وضمها اليه بشده واصبحت بطنها فى مواجهته قبلها من فوق البلوزه ويده اصبحت تمسك طيزها من
الخلف و تتحسسها وتبعبصها حاولت امى ان تدفعه ولكنه كان دفعا على استحياء فكان بداخلها قوتان تتصارعان قوه العفه
والشرف وقوه الجنس والشهوه واحده تجعلها تدفعه وواحده تضعف الدفعه فزاد ذلك من اصرار الناظر على اتمام ما يدأه ومد
يده الى البلوزه واكمل فتح الازرار واصبحت بطنها عاريه امامه ظل يقبلها ويلحس ويدخل لسانه فى صرتها الضيقه و يقبلها
وامى تدفعه دفعات ضعيفه اجلسها على قدمه اليسى بحيث اصبح جانبها الايمن فى مواجهته وصدرها فى مواجهه فمه فانقض
مسرعا على صدرها وقام بتقبيله ولحسه ومصه واخرج صدرها الايمن من الستيان وادهشه حجم الحلمه فقد كانت ضخمه
وظل يهذى بكلام غير مفهوم عن حجم صدرها وما ان ادخل الحلمه داخل فمه حتى اطلقت امى شهقه قويه وتوقفت عن دفعه
قليلا من الاثاره فهى كانت محرومه منذ فتره طويله الا ان احساسها بالذنب جعلها تتوقف عن الاستمتاع وحاولت الهرب مره
اخرى ووقفت الا انه امسك بها من طرف البنطلون وكانت ترتدى بنطلون استرتش التى كانت منتشره فى تلك الفتره وكانت
تلك البنطلونات لا تحتاج الى حزام او زر علوى لغلقها او لسوسته فهى مثل بنطلونات المنزل وعندما حاولت امى الهرب اكثر
تمزق البنطلون من جراء شد الناظر له واصبحت امى بالكلوت والبنطلون الممزق فى ساقيها وتعثرت فيه ووقعت على
الارض وهجم الناظر عليها و شد البنطلون الممزق وخلعه لها فدفعته امى بقدمه ونهضت وحاولت الجرى الى الخارج الا انها
تذكرت انها بدون بنطلون فرجعت مره اخرى لتاخذ المعطف الخاص بها الا انها فوجئت به يقبض عليها مرة اخرى ويدفعها
الى الحائط ويجعل وجهها مواجها للحائط وظهرها مواجها له ويمسكها من شعرها وكانت امى تمتلك شعرا طويلا فى تلك
الفتره ويده الاخرى تمتد الى داخل الكلوت لتلعب بكسها توقفت امى عن المقاومه لفتره بعد ان لمست يد الناظر كسها واحست
بالبلل بدا يتسرب اليها فهو لمس الزنبور وهو من المناطق التى تثيرها جدا وتخلى الناظر عن مسكه لشعرها ونزع عنها
البلوزه المفتوحه وقام بفك الستيان وها هو يشد الكلوت وكان كلوت من النوع الفتله ارتدته امى خصيصا تحت الاسترتش حتى
لا يترك علامه فى البنطلون توضح معالم الكلوت الذى ترتديه فانقطع بمنتهى السهوله واصبحت امى عاريه تماما امامه وهو
يتحسس بيد كل منطقه فى جسدها ويده الاخرى لا تترك كسها ابدا والعسل ينهمر كالشلال منها ادار الناظر امى واصبحت فى
مواجهته وقام بمسك يديها الاثنين ورفعهما الى ما فوق راسها وثتبهما على الحائط بيد واستخدم الاخرى فى شد شغرها
وهويقبلها فى فمها حاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عنه الا انه كان ممسك بشعرها جيدا وهاهو شفاهه تلمس شفايفها الرقيقه
يبوسها ويمتص رحيقها وحاول مرات عديده ان يدخل لسانه داخل فمها الا انها اغلقت شفتيها ولم تفتحهم ابدا واحست بانفاسه
الكريهه وهى تدخل انفها مما جعلها تشمئز منه وتحاول ان تشيح بوجهها بعيدا الا ان شعرها لازال فى قبضته واحس الناظر
انها لن تفتح شفتيها فتركهم وذهب الى خدها يقبله وعضه عضات خفيفه و يلحس الدموع المنهمره من عينيها فامى كانت تبكى
بكاء شديدا لما يحدث لها فهى لاول مره تحس انها ضعيفه منذ ان تركنا ابى واكمل الناظر مهمته وذهب الى اذنها يقبلها
ويمص شحمتها ويدخل لسانه فيها واقشعر جسد امى مما يفعله الناظر الا يصيبه الغثيان مما يفعله .
استمر الناظر فى لعق وجه امى وبعد ان اطمئن انه لم يترك جزر فيه نزل الى رقبتها يبوسها ويلعقها ويده اليسرى ممسكه
بايدى امى ويده اليمنى تفك ازرار البنطلون الخاص به وانزل البنطلون والبوكسر واصبح نصفه السفلى عارى تماما ولا يوجد
ما يفصل بينه وبين كس امى وظل يدفع بزبره فى موجهه كسها وهو يقبل رقبتها وامى تحاول ان تدفع كسها بعيدا عنه الا انه
احاط بيده اليمنى جسدها من الخلف واصبح زبره فى مواجهه كسها ونزل بفمه الى صدرها يمص الحلمه ويرضعها وامى
مغمضه العينين وبعد فتره من الوقت قام الناظر بالابتعاد قليلا عن جسد امى وامسكها من شعرها وقام بلفها مره اخرى
واصبحت فى مواجهه الحائط و لكنها بعيده عنه قليلا وضغط الناظر على ظهرها فانحنت واسندت يدها على الحائط كى لا تقع
على الارض واصبحت طيزها مواجهه له وقام الناظر بامساكها من طيزها العاريه وقام بدفع زبره مره واحده فى كسها ويبدو
ان البلل الموجود عند كسها ساعد فى دخول زبره بمنتهى السهوله فشهقت امى واحست بالالم ولكنه لم يكن الم من ضخامه
حجم زبره فهى احست به داخلها وهو لم يكن كبيرا بالحجم المؤلم ولكنه كان الم الاغتصاب فهاهى تغتصب فعلا ويخترق زبر
رجل اخر كسها فتاوهت امى ويبدو ان الناظر احس انها مستمتعه فكرر العمليه مره اخرى اخرج زبره وادخله العديد من
المرات وظل ينيكها وامى تتاوه ومره يمسكها من طيازها ومره يمسكها من شعرها و امى تحاول الهرب منه حتى جائتها
الفرصه وهو يترك شعرها ليمسك طيزها حاولت الهروب الا انه قام بوضع قدمه فى طريق قدمها مما جعلها تقع ارضا واثناء
نهوضها كانت تقععد على قدميها ويديها وانتهز الناظر تلك الفرصه وركب على امى كما يركب الكلب على الكلبه وادخل زبره
فى كسها الذى اصبح مكشوفا له وجذبها من شعرها بمنتهى القسوه وطيزها الكبيره البيضاء الطريه تترجرج كلما ارتطمت
بجسده مما اثاره وظل يصفعها عليها حتى احمرت من كثرة الضرب وهو يبدل على فلقتيها بالضرب فمره يضرب على اليمنى
ومره يضرب على اليسرى حتى احمرتا تماما وفى كل مره كان يضربها فيها كانت امى تكتم الصرخه وتعض شفتيها من
الالم .
ظل ينيكها فى تلك الوضعيه لفتره طويله وصوت ارتطام جسديهما يقطع السكون المحيط بهما ويبدو ان تلك الوضعيه اتعبت
الناظر مما جعله يلقى بثقل جسده كله على امى فلم تستحمل امى ذلك الوزن فوقها فسقطت على الارض و اصبح جسدها
ملامسا لارضيه المكتب القذره المليئه بالتراب وجسد الناظر فوقها بثقله وزبره لازال فى كسها و شعرها مازال فى يده يشدها
منه ويحاول ان يجعلها ان تدير وجهها ناحيته حتى يستطيع ان يقبلها من شفتيها وهى تغلق فمها امامه ولما احس انها لا تقبله
قام بوضع وجهها فى ارضيه المكتب القذره والتصقت القاذورات بوجهها وشفتيها الجميلتين وظل الناظرينيك فيها وكلما حاولت
امى ان تضع يديها على الارض وتنهض بنصف جسدها العلوى فى محاوله منها للهروب كان الناظر يدفعها بيده واكتشفت انها
بذلك تساعده على ادخال زبره اكثر فى كسها فتوقفت عن الدفع مما جعله يمسك يديها ويضعهم خلف ظهرها وهو ينيك فيها
وهى مستسلمه تحت ثقل وزنه وقبضته القويه وبعد فتره من الوقت احست به يسرع من حركته فى النيك مما جعل جسدها
يحتك بالارض بقوه حتى انها احست بحبات الرمال الموجوده فى ارض المكتب كانها مسامير صغيره تخترق جسدها الابيض
الطرى .
اخرج الناظر زبره من كسها واعتدل وازاح جسده عن جسدها واحست امى انه قرر ان يتركها لحال سبيلها الا انه قلبها على
ظهرها وامسك ساقيها وفتحهم على اخرهم واصبح كسها مفتوح امامه يدخل به زبره بدون اى مساعده وضعت كفيها على
عينيها كى لا ترى وجهه وتحمىه منه ومن افعاله المقززه من لحس ومص وتقبيل واحست به ينام عليها ويخلع القميص واصبح
عاريا وجسده الملئ بالشعر يلتصق بجسدها الناعم واحست بعرقه ينزل على ويديها التى تغطى بها وجهها ويتسلل الى وجهها
مما اصابها بالقرف والغثيان ووجدت الناظر يصدر اصوات غريبه واحست به ينزل لبنه فى كسها ووجدت لبنه الساخن يتدفق
من زبره وكانه نهر لا يتوقف وهدأت حركه الناظر فوق امى الا انه ظل نائما فوقها لبعض الوقت كانه يلتقط انفاسه واحست
امى بزبره ينكمش ويخرج من كسها واللبن يخرج معه .
توقفت ام سعيد عن سرد الروايه فنظرت اليها وقلت لها
بس كده امى ماتبقاش شرموطه دى كده محترمه وبتحاول انها تحافظ على بيتها واكل عيشها
هوت صفعه من يد ام سعيد على قفاى بسرعه بحيث اننى لم استطيع الاختباء منها وقالت لى
يا ابن الوسخه وهو انا خلصت ده انا لسه ببدأ
نظرت ام سعيد الى السيجاره التى فى يدها فوجدتها انتهت دون ان تسحب منها سوى نفس واحد فركلتنى بقدمها وقالت لى
روح هات سيجاره من علبه سعيد اللى مخبيها فى اوضته
فتظاهرت بالغباء واننى لا اعلم عما تتحدث
فصفعتنى مره اخرى على قفاى وقالت لى
يا معرص يا خول روح هات سيجاره من العلبه اللى بيحطها فوق الدولاب
فعرفت انها تعلم المخبأ الذى يعتقد سعيد انه لا يعلمه احد الا هو فذهبت واحضرت لها سيجاره كما طلبت واشعلتها وتركتها
حتى اننهتها وانا اجلس فى وضعى المحبب تحت اقدامها وما ان انخت سيجارتها حتى قلت لها
كملى ايه اللى حصل بعد كده
فاكملت ام سعيد حكايتها بعد ان انزل الناظر لبنه فى امى قام و امى لازالت نائمه ومغطيه وجهها بكفيها وسمعت صوته وهو
يلبس البنطلون ثم احست باضاءه سريعه وصوت يشبه فلاش الكاميرا فتحت هينيها وازالت يديها من على وجهها فوجدت
الناظر يمسك بكاميرا كبيره وبها فلاش وما ان رأى وجهها حتى التقط لها صوره اخرى وهى تنام عاريه على ارضيه المكتب
ووجهها ظاهر تماما فى اللقطه فزعت امى مماحدث وقالت له بصوت منكسر مملوء بالدموع
حرام عليك يا اخى انت مش اخدت اللى انت عايزه خلاص بتعمل ليه كده
فرد عليها لو حاولتى ترفضيلى طلب بعد كده هاحمض الصور دى واوزعها على الطلبه قبل المدرسين فاهمه
زحفت امى اليه وامسكت قدمه تتوسله
ابوس رجلك ارحمنى من الفضيحه انت عملت فيا كتير حرام عليك حرام عليك حرام عليك
دفعها بقدمه وقال لها يلا قومى البسى وروحى دلوقتى مش عاوز اشوف خلقتك
ورمى لها ملابسها المقطعه خارج المكتب وذهب الى الخزنه الموجوده فى مكتبه ووضع الكاميرا بها ثم اغلقها وخرجت امى
وارتدت البالطو على جسدها العارى وامسكت حذائها وحقيبتها فى يدها وجرجرت نفسها الى خارج المدرسه واثناء خروجها
بدء المطر فى النزول بغزاره مما جعل الشوارع خاويه واوقفت تاكسى وركبته وعند نزولها اعطت السائق اكثر ما يستحق من
الاجره فهى لم تكن تعلم ماذا تفعل هى فقط تريد الوصول الى المنزل ونزلت وساعدها انقطاع التيار الكهربائى بسبب المطر
الغزير وصعدت السلم بخطوات متثاقله حتى وصلت الى شقه ام سعيد فرنت الجرس وفتحت لها ام سعيد الباب وعند تلك
اللحظه انهارت امى ولم تستطع قدماها ان تساعدها على الوقوف فوقعت امى على الارض فحملتها ام سعيد وادخلتها غرفه
النوم وشممتها بصله حتى فاقت امى وانهمرت فى البكاء وهى تحكى لام سعيد تفاصيل ما حدث واحست ام سعيد بالذنب لانه
بسبب ابنتها حدث كل هذا الا انها استمرت فى تهدئه امى وقالت لها انها ستحاول الوصول الى حل مع احد المعارف الذين
يعملون فى الاداره التعليميه واستمرت امى فى البكاء وقامت ام سعيد واحضرت لامى ملابس نظيفه وادخلتها الحمام وغسلت
لها جسدها وداوت لها الجروح التى به ثم البستها الملابس النظيفه وقالت لها انه يجب ان تذهب الى بيتها حتى لا يشك فادى فى
شئ وذهبت امى ومعها ام سعيد الى الشقه ودخلت امى مسرعه الى غرفه نومها وقالت لى ام سعيد ان امى مصابه ببرد شديد
من المطر وتخاف ان تصيبنى بالعدوى وبالطبع لم تذهب امى الى المدرسه حتى نهايه الاسبوع واصيبت بحاله اكتئاب شديده
وقامت بقص شعرها فهى كلما رات شعرها تذكرت كيف كان الناظر يشدها منه وفى يوم الجمعه وجدت امى جرس الباب يرن
فذهبت لافتح الباب فوجدت امامى زميلات امى فى المدرسه قد اتين للاطمئنان عليها فاستقلبتهم امى وجلست معهم وكانوا
اخضروا معهم فاكهه وحلويات فقامت امى باحضار الاطباق والشوك والسكاكين وجلسوا وتناولوا الفاكهه وبعد فتره رن
الجرس مره اخرى فقامت احدى الزميلات بفتح الباب وسمعت امى صوت الزميله وهى ترحب بالزائر وتدعوه بالدخول
ففوجئت امى بدخول الناظر وهو مبتسم والنسوه يحتفلن به وكيف انه يتعامل مع المدرسات تعامل الاب مع بناته فها هو يصفح
عن امى بعد فعلتها المشينه ويقصد بها تسريب الامتحان وياتى لزيارتها احست امى بانها على وشك ان تجذب سكينا من امامها
وتطعن ذلك الوغد فى قلبه فهاهو يكسب تعاطف الناس معه وهى تظهر بمظهر المرأه السيئه الا انها توقفت عندما راتنى
امامها فماذا سيحدث لى بعد ان تقتله بالتاكيد سيضيع مستقبلى وساصبح مشردا فبكت امى من احساسها بالقهر وقله الحيله
فذهبن النسوه ليواسوها وهم يظنون ان بكائها ما هو الا اعتراف بالذنب .
بعد ان توقفت امى عن البكاء اقترح النسوه ان يتم نسيان ما فات وان تقوم امى لتتاسف للناظر عما فعلته وان يبدأوا صفحه
جديده لم تستطع امى النهوض فقد كان ما يطلبونه اقوى منها فقام الناظر وذهب لامى وبدا كانه يبادرها بالصلح الا انه انحنى
وقال لها
وحشتينى يا حبيبتى مستنيكى على نار
وامسك كفها كانه يسلم عليها وصفق النسوه له لخلقه العالى وترفعه عن الخصومات الصغيره ولكى يبرهن على كرم اخلاقه
منح امى اسبوعا اخرا اجازه لكى تستريح نفسيا وما ان خرجوا جميعا حتى دخلت امى الى غرفتها واغلقت عليها الباب ومر
الاسبوع وجاء موعد ذهاب امى الى المدرسه وذهبت امى الى المدرسه ولكنها لم تعد ابله فريده الجميله التى تخطف قلوب
الرجال وهى تمر امامهم ولكنها تحولت الى شخص كئيب لا يبتسم ولا يضحك وعلى الرغم من هذا الا انها لازالت جميله لكن
بمسحه حزن مرت الايام وهى تتحاشى مواجهه الناظر وهو لا يطلب منها شئ حتى جاء يوم وطلب منها البقاء فعلمت امى انه
يريد ان يضاجعها وبالفعل ما ان دخلت مكتبه بعدان صراف الطلبه والمدرسات حتى هجم عليها فدفعته امى بقوه فاوقعته ارضا
فقام وقال لها
جرى ايه يا روح امك تحبى اطلع الصور
فسكتت امى واستسلمت له يفعل بها ما يشاء وهى تغطى وجهها بيدها لكى لا ترى وجهه اثناء نياكته لها .
استمر الناظر على هذا المنوال يوما بعد يوم وفى المقابل قام بتخفيف الجدول على امى لاقصى حد فهى لا تعطى الا الحصه
الاخيره فقط وتاتى عندها وطيله النهار فى المنزل وتضتجعه بعد انتهاء اليوم الدراسى ولكنه تترك له جسدها بدون روحها لا
تجاريه فيما يفعل ويبدو انه اصابه الملل فيما يفعله فاصبح كل يوم بنيكها فى فصل مختلف بدايه من فصول الصف الاول حتى
فصول المرحله الاعداديه .
وفى يوم من الايام وجدت بجانبه حقيبه قذفها اليها وطلب منها ان تخرج ما بها فوجدت بها ملابس تشبه ملابس الطالبات فى
المرحله الاعداديه جيبه قصيره وقميص لونه وردى وكرافته وشراب ابيض وقال لامى
البسى الطقم ده
فنظرت له امى فى استغراب فصرخ فى وجهها وقال لها
ايه مش بتسمعى كويس البسى الطقم ده على اللحم
فخلعت امى ملابسها كامله وقامت بلبس الطقم فاصبح منظرها مثيرا جدا فحلماتها تظهر من تحت القميص الخفيف والجيبه
القصيره تكاد تغطى طيزها العريضه وتبرز فخديها بطريقه مغريه وطلب منها الذهاب الى الفصل الذى تقوم بالتدريس فيه
ذهبت الى الفصل وهى تتسائل عما يفعله الا يكفيه انه ينيكها وهى لا ترفض ولا يقطع افكارها الا صفعات الناظر على
مؤخرتها وهو خلفها فكل فتره يهوى بالعصا على مؤخرتها التى تترجرج امامه وتظهر حتى منتصفها من االجيبه القصيره .
وصلوا الى الفصل وطلب منها الناظر ان تمسح السبوره فمسحت امى السبوره و قام الناظر وضربها على طيزها مره اخرى
وقال لها
امسحى كويس
احست امى بالاهانه فهو يعاملها كانها طالبه صغيره وانهت مسح السبوره وامسك الناظر الطباشيره وقسم السبوره الى عده
اقسام و اعطى الطباشيره لامى وقال لها
اكتبى اللى هاقولك عليه
وامسكت امى الطباشيره وواجهت السبوره فى انتظار اوامر الناظر
فقال لها اكتبى انا شرموطه الناظر
فرفعت امى يدها ولكنها لم تقوى على كتابه ما يقول فذهب اليها الناظر ورفع لها الجيبه فوق مؤخرتها وصفعها بيده عليها
صفعه قويه فلم تتحرك امى فصفعها مرة اخرى واخرى واخرى حتى احمرت مؤخرتها فاحست امى انه لا فائده من العند
فبدأت فى الكتابه وهى تبكى من الالم والعجزحتى انهت الكتابه فذهب الى الجزء الذى يليه وقال لها
اكتبى مش بتكيف غير من زبر الناظر
فذهبت امى ورفعت يدها الا ان الدموع فى عينيها لم تجعلها ترى السبوره بسهوله فتوقفت قليلا حتى تتوقف الدموع عن النزول
من عينيها فظن الناظر انها لا تريد الكتابه وهوت صفعاته على مؤخرتها حتى ازرقت تماما وبدات امى فى الكتابه ولكنها لم
تكن ترى ماذا تكتب فبدت كتابتها كانها كتابات طالبه فى الحضانه وما ان انتهت حتى ذهب الناظر الى الجزء الاخير وقال لها
اكتبى انا بموت فى زبر الناظر
بكت امى بكاءا شديدا فهى مجبره ان تكتب انها تحب زير ذلك الوغد انهارت امى وسقطت على الارض مما جعل الناظر
يرغب فى معاقبتها اكثر فجلس الناظر على الكرسى المخصص للمدرس وجذب امى من الكارافات التى ترتديها ثم انامها على
ساقيه فاصبحت بطنها على ساقيه وطيزها امامه ظل يصفعها عليها وامى تتاوه من الضرب وهو يسالها
انت شرموطه مين
وكلما تاخرت امى فى الرد زاد من ضربه لها
حتى ردت امى بصوت مختنق بالدموع
انا شرموطه الناظر
وسالها مره اخرى زبر مين اللى بيكيفك
فردت امى مش بتكيف غير من زبرك انت
فسالها السؤال الاخير وبتحبى زبر مين
فسكتت امى ولم ترد فاذا به يدخل اصبعه الاوسط فى مؤخرتها كاملا و يقوم ببعبصتها فاطلقت امى صرخه الم فهى لم تدخل
اى شئ فى طيزها من قبل واحست بالم رهيب فاصابعه كانت من النوع الممتلئ وظل يحرك اصبعه بداخلها وامى تصرخ من
الالم وهو يكرر سؤاله حتى اجابته امى وقالت
بحب زبرك بحب زبرك بحب زبرك
انزلها الناظر من على ساقه فوقعت على الارض وقام بفتح سوسته البنطلون وما ان راته امى يحاول اخراج زبره حتى غطت
وجهها بيديها فهى طيله اوقت حتى الان لم ترى زبره على الرغم من انه ناكها العديد والعديد من المرات الا انها لم تستطيه
رؤيه زبره وخلع الناظر البنطلون والبوكسر ووجدته يشدها من الكارافات ويبعد يدها عن وجهها ويقرب زبره من شفتيها
اشمئزت من زبر الناظر حاولت الرجوع للخلف فاصطدمت بالحائط واصبحت محاصرة بين زبر الناظر والحائط ولا تريد ان
تفتح عينيها كى لا ترى زبره وهو يدفع زبره الى فمها ويقول لها
يلا بوسى حبيبك ومصيه
استغرب امى كلام الناظر فهى لم يسبق لها ان مصت لابى زبره من قبله واحست بالغثيان لانه يطلب منها ان تمص المكان
الذى يخرج منه بوله فلم تستجيب فشدها من الكارافات حتى احست انها ستختنق وما ان فتحت فمها طلبا للهواء حتى ادخل
الناظر زبره فى فمها احست امى بالقرف من زبر الناظر فرائحته كانت مقززه والشعر المحيط به يدخل فى فمها واحست
ببعض السوائل تخرج منه الى فمها وظل الناظر ينيكها فى فمها ثم اخرج زبره وظل يضربها به على وجهها وهو يقول لها
حبيب مين ده
وامى ترد بصوت مخنوق حبيبى
واثناء ذلك ظلت امى تفكر ما جدوى مقاومتها هل تستطيع ان توقفه او تمنعه انه يفعل بها ما يشاء و ىضاجعها كيفما اراد ولا
تجنى من مقاومتها الا الاهانه والذل فهاهى تضرب على مؤخرتها حتى انهالا تستطيع الجلوس عليها وزبره الذى تحاشت
النظر اليه طيله الوقت هاهى تمصه ومجبره ان تقول انها تحبه ولكن اذا تركت نفسى له هل اصبح شرموطه له ساخسر
كرامتى و احترامى لنفسى فانا ساترك نفسى طواعيه له وساصبح مثل العاهرات اللواتى يمتعن الرجال باجسادهن بمقابل مادى
ولكننى لن اتقاضى منه شئ انا فقط سامنع عن نفسى الاذى الذى يصيبنى وظل الصراع يشتد داخل امى ما بين الامتناع عن
المقوامه والاستمرار فيها حتى اوقف الناظر امى وقام بفتح القميص مما جعل بزازها مكشوفه له فظل يمص فيهم ويتحسسهم
واحست امى بلحظه من الاثاره لجنسيه ولكتها طردت الفكره من راسها فكيف تثار من ذلك الشخص البغيض وقف الناظر
ورائها وظل يلعب فى بزازها من الخلف ويقبل رقبتها وهواءه الساخن يافح عنقها وهى لا تتحرك جزء فى داخلها يمنعها من
الهروب جزء انهكه تعب المقاومه و الذل والاهانه رفع الناظر لها الجيبه القصيره ومد يده يتحسس كسها وادهشه وجود بلل فى
كسها فمسك يدها ووضعها عاى كسها لكى تحس بالبلل الموجود وقال لها
شايفه الهيجان بيعمل ايه
لم تنطق امى ووجدته يدفعها الى المكتب الخاص بالمدرس الموجود فى الفصل ويجعلها تنحنى عليه ويرفع ساقها اليمنى ويضع
ركبتها على المكتب مما جعل كسها مفتوحا وقام بجذب القميص الخاصبها وربطه حول ضهرها مما جعل يديها مقيدتان خلفها
و انحنى خلفها وظل يتامل كسها فى ذلك الوضع وقرب وجهه من كسها وطبع قبله خفيف عليه واحست امى برجفه تسرى فى
عروقها فهى تعلم ان نقطه ضعفها هى الهواء الساخن عندما ينفخ فى كسها واذا ما نفخ الناظر فى كسها فهى لا تعلم ماذا يمكن
ان يحدث منها فحتى الان هو لم يجرب ان ينفخ فيه او يقرب وجهه منه .
وحدث ما كانت تخشاه امى فاثناء تقبيله لكسها صدرت من صدره زفره حاره طويله خرج معها هواء ساخن دخل الى كسها
مباشره فصدرت من امى اهه يشرمطه وكانك ضغطت على زر فتبدل حال امى اصبحت شبقه لا تستطيه السيطره على نفسها
وانهارت كل ذره مقاومه عندها واصبح العسل ينهمر من كسها كالشلال وما ان راى الناظر ذلك حتى هجم على كسها تقبيل
ولحس ومص و بلع كل ما ينزل من كسها وامى تصدر معزوفه من الاهات التى تدل على شهوتها و استمتاعها بما يحدث وبعد
مضى فتره ارتعشت امى من جراء ما يفعله الناظر يكسها .
اعتدل الناظر بعد ان احس برعشه امى وقال لها
ما انت مبسوطه اهو
لم ترد امى فهى كانت فى عالم اخر كان كل مايهمها هو ان تحس بزبر بداخلها ووجدت نفسها لا اراديا تحرك جسدها حتى
يحتك بزبر الناظر وما ان احست به حتى دفعت كسها ناحيته وساعدها الناظر بان وجه زبره ناحيه الفتحه وبضغطه بسيطه
منه دخل زبره كاملا وبدات امى فى اصدار الاهات التى زادت من اثاره الناظر وظل ينيك كسها والبلل يزداد فيها حتى قرر
الناظر ان يغير الوضع فقام بفك يدها ونزع القميص والجيبه عن جسدها ورفعها على المكتب وجغلها تجلس فى وضعيه الكلبه
وامى لا تبدى اى مقاومه وهو خلفها يركبها ويطعنها فى كسها بزبره وفى كل مره يخرج زبره ويدخله تتاوه امى من الاثاره
وهى تحاول ان تكتم صوتها بوضع راسها على المكتب الا ان الاثاره كانت اقوى منها وظل يطعنها الناظر بزبره ثم اخرج
زبره ووقف وجذب امى من ذراعها لكى تقف معه ثم نام هو على المكتب وقال لها
اقعدى عليه
لم تستطيع ام ان تجلس على زبره وهى مقابله له الا ان شهوتها كانت تاكلها فهى لم تنتهى بعد فجلست هلى زبره ولكن كان
ظهرها له وسندت يديها على المكتب وساعدها الناظر بان ادخل زبره فى كسها واصبحت امى هى المتحكمه فى الوضع
واصبحت تحرك جسدها صعودا وهبوطا على زبر الناظر وهو ممسك جانبيها يساعدها على الصعود والهبوط ثم طلب منها
الناظرالتوقف واصبح هو يحرك زبره وظل يحرك زبره بمنتهى القوة والعنف حتى صرخت امى من الشهوه ثم توقف هو
وجعل امى مره ثانيه هى التى تتحرك ومد يديه واحده تلعب فى بزازها والاخرى تلعب فى زنبورها وامى تتحرك فوق زبره
وهى مستمتعه ولكنها تحاول قدر المستطاع ان لا تظهر ذلك وعلى الرغم من الالم الذى تحس به فى طيزها الا انها لم تتوقف
عن التحرك صعودا وهبوطا على زبر الناظر .
توقف الناظر ثم طلب من امى ان تقوم وتجلس على وجهه استغربت امى من طلب الناظر الا انها نفذت ما طلبه منها وجلست
على وجهه وما ان لمس كسها وجهه حتى بدأ الناظر فى لحسه ومصه وما ان احست امى بالهواء الساخن حتى ما ازدادت
اثارتها ووجدت نفسها غير قادره على التحكم فى جسدها فهوى جسدها على جسد الناظر واصبح وجهها ملامسا لزبره فطلب
منها الناظر ان تمصه فنظرت الى زبره ولم تعرف ماذا تفعل فهى لم تمص من قبل فصفعها على طيزها صفعه قويه فوضعت
زبره فى فمها الا انها لم تفعل اكثر من ذلك وتركت الناظر ياكل كسها حتى احست بجسدها يسخن وكسها ينزل منه العسل
بغزاره وتسرى فى جسدها رعشه وقالت امى لنفسها هلى من الممكن ان ترتعش فى مثل هذا الموقف هل من الممكن ان
ترتعش وهى تغتصب ولم تفكر طويلا فهى ترتعش الان بكل قوه لدرجه انها فركت كسها بقوه فى وجه الناظر .
ثمى طلب منها الناظر ان تقوم وتجلس على زبره مره اخرى ولكت تلك المره يجب ان تجلس فى مواجهته فجلست امى
واغمضت عينها وتركت الناظر يلهو فى جسدها كيفما شاء فمره يمسك صدرها مره يحسس على بطنها ومره يلعب فى
زنبورها وهى تحرك جسدها على زبره .
طلب الناظر من امى ان تقوم وتنزل على الارض ووقف هو فوق المكتب واصبح زبره فى مواجهتها ثم امسك زبره ووضعه
فى فمها وهى لا تتحدث وظل يحركه فى فمها وكانه ينيكها فى فمها وامى صامته لا تتحدث وتعد اللحظات حتى يخرجه وينهى
العمل المقزز الذى يقوم به امسكها الناظر من راسها جيدا وزاد من حركته واحست امى بلاختناق فزبره يكاد يصل الى زورها
ومرت لحظات قليله واحست امى بطعم غريب فى فمها والناظر يرتعش ويخرج من زبره اللبن الدافئ الساخن احست امى
بالقرف فهى تريد انتبصق ما انزله الناظر فى فمها الا انها لم تستطيع ان تتحرك فهو لا زال ممسك براسها ووجدته يامرها ان
تبلع اللبن لم تستطيع امى فعل ذلك الا انه صفعها على وجهها صفعه قويه فثانيه ثم ثالثه ووجدت امى نفسها مرغمه على بلع
كل اللبن .
اخرج الناظر زبره من فمها وامسك الملابس التى احضرها لها والقاها فى الحوش وقال لها
يلا روحى البسى هدومك اللى فى مكتبى
وانطلقت امى الى مكتب الناظر وهى تمشى عاريه فى اروقه المدرسه واثار الضرب واضحه على طيزها الكبيره وقبل ان
تدخل مكتب الناظر دخلت الى حمام الطالبات الموجود فى الدور وتقيأت كل ما فى جوفها فما انزله الناظر فىيها اثار قرفها
وغسلت فمها ووجهها جيدا ثم اكملت طريقها الى غرفه الناظر ولبست ملابسها بسرعه وما ان اكملت حتى وجدت الناظر
امامها فقالت له وهى لا تنظراليه
انا هاخد اجازه اسبوعين جسمى واجعنى وعاوزه ارتاح
فتوقعت منه ان يوافقها نظيرا لما تفعله معه الا انها فوجئت به يقول لها
اجازه لحد اخر الاسبوع ده بس ولو طولتى بعد كده هاعملها ليكى غياب بدون اذن
خرجت امى مسرعه وهى تبكى فهى لا تصدق ما يفعله بها الناظر فهو ياخذ منها اعز ما تملك وهو شرفها ولا يعاملها حتى
معامله جيده ولم تستطيع امى ان تركب تاكسى لانها لا تستطيع الجلوس فمؤخرتها لازالت تؤلمها مما فعله بها الناظر فمشيت
الى المنزل واثناء مشيها تذكرت ما حدث لها وكيف انها استمتعت اليوم وتسائلت هل لانها استمتعت فهى تكون شرموطه ام
انها لا زالت محترمه ولماذا لم تقاومه وهى يضع زبره فى فمها لماذا لم لعضه هل هى خائفه بالفعل من الفضيحه ام انها تريد
ان تخوض التجربه ولماذا لم تصرخ عندما حاول ان يغتصبها فصرخه واحده كانت تكفى ان تجمع اهل المنطقه حولها هل
شرفها اهم ام الحصول على لقمة العيش اهم احست امى انها بحاجه الى ان تتحدث الى شخص ما فتذكرت ام سعيد فطرقت
بابها وما ان فتحت لها ام سعيد حتى القت نفسها فى حضنها وهى تبكى واخذتها ام سعيد الى غرفه النوم والقت امى بنفسها
على السرير وهى على بطنها وانزلت ملابسها فظهرت طيزها واثار الضرب عليها فشهقت ام سعيد من المنظر وطلبت منها
امى ان تحضر ثلج وتضعه عليها ففعلت ام سعيد وبدأت امى فى اخبار ام سعيد بما حدث وهى تبكى وتدفن راسها فى السرير
حتى سالت امى ام سعيد
هو انا كده بقيت خلاص مش محترمه
تركت ام سعيد اكياس الثلج على طيز امى ونامت بجانبها وقالت لها
هو مش انت بتروحى الشغل وانت مش بتحبيه بس بتعملى كده عشان تجيبى لقمه العيش
فقالت لها امى اه
فقالت ام سعيد طيب ده كمان زى الشغل بتعمليه عشان توفرى فلوس للبيت وتمنعى الفضيحه
فقالت لها امى طيب والمتعه اللى انا حسيت بيها النهارده
فقالت ام سعيد فيها ايه لو الواحده استمتعت بالشغل يعنى انت فى شغلك الطبيعى لو حبيتيه هايكون فى مشكله بالتاكيد لا يبقى
كمان فى شغلك ده لو حبيتيه مافيش مشكله وبعدين يا اختى هاتستفيدى ايه لو فضلتى كاتمه فى نفسك كده هاتتعبى وصحتك
هاتضيع ومش بعيد تتشلى من القهره كده كده الناظر بياخد اللى هو عاوزه وانت مش مرتاحه يبقى خلاص تخدى انت كمان
اللى انت عاوزاه منه
فقالت لها امى انا عاوزه اخد حقى منه عاوزه اذله زى هو ما ذلنى
فقالت ام سعيد اخد الحق صنعه ودلوقتى مش وقت انك تاخدى حقك دلوقتى لازم تكسبى الناظر وتمشى امورك لحد ما ييجى
وقت تقدرى تاخدى حقك منه
انهمرت امى فى البكاء وام سعيد بجانبها تحسس على راسها وتضمها اليها حتى قامت امى وذهبت الى المنزل و ذهبت الى
غرفتها وهى تفكر فيما قالته لها ام سعيد ومرت الايام وامى لم تحسم امرها بعد هلى تنفذ كلام ام سعيد ام تصر على موقفها
حتى اتى اخر ايام الاجازه ودخلت لتنام لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم التالى وقد حسمت امرها فهى تعلم جيدا ماذا ستفعله
غدا
استيقظت امى فى اليوم التالى وكان يوم السبت اول ايام الاسبوع الدراسى لها ولكنه كان اجازه لى وبدات يومها باعداد الافطار
وتناولناه بسرعه ثم ذهبت الى الحمام وخلعت جميع ملابسها ووقفت عاريه تحت الدش وتركت المياه الساخنه تغمر جسدها و
نظفت جسدها جيدا بالشاور جيل وانتهت من الحمام الساخن ووقفت امام المراه تنظر الى وجهها فوجدت شعرتين ظهرا فوق
حاجبيها فتناولت الملقاط وازالتهم ثم خرجت وهى عاريه الى غرفه نومها فتناولت علبه الكريم و دعكت بها ساقيها وذراعيها
ووجهها وانتظرت حتى تشرب جسدها الكريم فنظرت اليهم فوجدتهم يلمعون من الكريم ثم نظرت الى الماكياج الموجود على
السراحه تلك المستحضرات التى لم تستخدمها منذ ان بدأ الناظر فى اغتصابها وفغت امى اماهم وهى تفكر ماذا ستضع منهم
اليوم ثم قررت الا تضع شئ قبل ان تعرف ماذا ستلبس وهى خارجه فذهبت الى الدولاب وفتحته ونظرت الى الفساتين المعلقه
امامها فهى لم ترتدى فساتين ملونه منذ تلك الحادثه فقد اقتصر لبسها على اللونين الاسود والكحلى كان الربيع قد بدأ فى
الدخول فقررت امى ان تلبس فستانا خفيفا لونه اصفر وبه العديد من الورود البيضاء الصغيره قصير يكاد يصل الى ركبتها
ويكشف اذرعتها كامله الا جزء صغير تحت الكتف بقليل صدره مفتوح فيبرز صدرها وعنقها الجميلين عادت مرة اخرى الى
السراحه فوجدت انها لا تمتلك اللون الاصفر فنادت على وهى عاريه وكنت معتادا على ذلك المشهد وطلبت منى ان احضر لها
مانيكير لونه اصفر وبعض المستحضرات الاخرى واتذكر ذلك اليوم فانا كنت مستغرب من طلب امى ونحن فى الصباح وهى
تريد مستحضرات تجميل فنزلت مسرعا واحضرت ما تريد وفى تلك الاثناء جلست امى على السرير وبدات فى مداعبه كسها
بيدها حتى احست بالاثاره وسخن جسدها واحمر وجهها بشده وبدات قطرات العرق فى الظهور على جبينها من الاثاره وحين
قاربت على الرعشه توقفت فهى لا تريد ان تنهى شهوتها سريعا ولكنها تريد ان تكون مثاره طوال اليوم وبالفعل هى مثاره جدا
الان وعلى وشك ان تنقض على اى زبر امامها كنت قد احضرت ما طلبته فذهبت اليها فوجدتها ملقاة على السرير عاريه وهى
تنهج بشده ووجهها احمر وما ان راتنى حتى اخذت منى المستحضرات وطلبت منى ان اذهب الى غرفتى لاذاكر واخرجت
زجاجه المانيكير الصفراء وبدات فى طلاء اصابع يديها وقدميها حتى انتهت فبدات فى وضع مساحيق التجميل المختلفه فى
وجهها بدرجات خفيفه فهى لا تريد ان تبدو كالمهرج وما ان انتهت حتى قامت بالوقوف امام المراه وهى عاريه لكى تطمئن
على جسدها وكما توقعت لا توجد به شعره واحده وناعم املس كما تتمنى اى امراه ذهبت الى الادراج المخصصه لملابسها
الداخليه وتناولت كلوت ابيض خفيف ارتدته ونظرت الى نفسها فى المراه فوجدته يدخل فى كسها بقوه ولا يغطى جزء كبير
من طيزها فعرفت انه هو المطلوب ثم اخرجت ستيان ابيض ارتدته وكان ضيقا قليلا مما جعل صدرها يبرز خارجا منه وقفت
على اصابعها كانها ترتدى صندل كعب عالى ونظرت الى المراه فوجدت صدرها مرفوع ومؤخرتها بارزه الى الخلف تناولت
زجاجه بارفان من النوع الذى له رائحه قويه ورشت جميع اجزاء جسدها به لدرجه انى شممت رائحته وانا فى غرفتى من
كثره ما تضعه ثم تناولت الفستان وارتدته بدون ان تلبس قميصا تحته وكان ضيقا من عند منطقه الصدر والبطن فظرهت
ملامح الستيان الذى ترتديه وبرز صدرها مرفوعا عاليا شامخا وتناولت صندل مفتوح من الخلف كعبه عالى لونه ابيض
ويوجد فى منتصفه ورده صفراء يبرز جمال اصابعها الطليه بعنايه فبدت اقدامها كلوحه فنيه مرسومه بعنايه وامسكت فى يدها
حقيبه بيضاء بها ورده صفراء كانت اشترتها هى والصندل معا ثم اخرجت نظاره شمسيه لها اطار ابيض ووضعتها على
عينيها وتركت خصله قصيره من شعرها القصير تنزل على عينها اليمنى ونظرت الى نفسها فى المراه مره اخيره قبل النزول
فوجدت انها كانت ترتدى ذلك الفستان قبل ان تقوم بقص شعرها فكان لا يظهر عنقها من الخلف وجزء من ظهرها اما الان
فعنقها كله ظاهر وبدايه ظهرها من تحت العنق فكرت ان تخلعه فهو فاضح للغايه الا انها عدلت عن رايها .
خرجت امى من غرفتها فى ذلك اليوم ودخلت غرفتى لتودعنى وانا مستغرب للتغير الذى حدث لها فانا اصلا لا اعلم لماذا
توقفت عن وضع الماكياج ولا اعلم ايضا لماذا بدات فى استخدامه مره اخرى قبلتنى ووصلتها حتى الباب وانا انظر الى امى
والاضاءه كشفت لى تفاصيل جسدها فاستغربت ان تنزل امى بذلك المنظر ولكننى لا استطيع ان اذكرها بذلك فهى تفعل دائما
ما يحلو لها هكذا ربتنى امى فقالت لى انها ستتحدث مع ام سعيد جارتنا فى موضع قبل ان تنزل وطرقت باب ام سعيد وفتحت
ام سعيد الباب و كانت ام سعيد تقف بقميص نوم قصير يكاد يغطى مؤخرتها وصدرها يبرز منه وحلماته النافره واضحه جدا
لى ويبدو ان ام سعيد لم تتوقع ان اكون واقفا خلف الباب فهى نظرت من العين السحريه فوجدت امى ففتحت لها بدون ان
ترتدى شيئا عليها فارتبكت قليلا والقت على السلام بسرعه ودهلت امى واغلقت الباب دخلت الى غرفتى مسرعا من الاثاره
ونمت على بطنى وتخيلت امى وام سعيد وهن يتصارعن وهم عرايا وكيف تحتك صدورهن واجسادهن العاريه ببعض الى ان
هدأت .
دخلت امى الى شقه ام سعيد وام سعيد خلفها تدعك فى عينيها من اثار النوم وقالت لامى وهى تتثاءب
اتفضلى يا ابله اقعدى على ما اعمل كوبايتين شاى
الا ان امى استوقفتها وقالت لها مالهوش لازمه الشاى انا مستعجله ومحتاجه طلب صغير وعاوزه انزل بسرعه
فقالت لها ام سعيد خير يا ابله ان شاء ال.. اامرينى عاوزه ايه
فنظرت امى الى الارض فى خجل وقالت لام سعيد بصوت منخفض
بتعرفى تمصى
فنظرت ام سعيد الى امى وقالت لها عاوزانى اقصلك ايه
فقالت لها امى تمصى مش تقصى
فضحكت ام سعيد ضحكه ماجنه ودهشت امى من الضحكه فصوتها كان عالى ونحن لازلنا فى الصباح واشارت لها امى ان
تخفض صوتها وقالت لها ام سعيد
هى ايه الحكايه
فقالت لها امى ماتخلصى يا وليه بتعرفى ولا لا
فقالت لها ام سعيد طبعا دى لعبتى استنى هنا لحد ما ارجعلك
وذهبت الى المطبخ واثناء ذهابها نظرت الى امى وقالت لها
يعنى انت عمرك ما عملتيها مع فؤاد ابو المحروس فادى
فنظرت لها امى وقالت لها لا
فقالت لها طيب
وذهبت ام سعيد الى المطبخ وعادت بطبق محمل بالخيار باحجام مختلفه ووضعته على الطاوله امام امى وقالت لها اختارى
المقاس فنظرت امى باستغراب ولم تفهم ما تقوله ام سعيد
فقالت لها ام سعيد مقاس المحروس اللى انت هاتمصيه
ففهمت امى وتناولت خياره متوسطه الحجم تماثل حجم زبر الناظر فامسكتها ام سعيد وقالت لها
وماله مش بطال
فازداد خجل امى ولم تستطع ان تنظر الى ام سعيد الا ان ام سعيد بدات تشرح لامى كيف يكون المص فهاهى تبين لها كيف
تتعامل مع كل جزء من القضيب فالراس لها طريقه فى المص مختلف عن القضيب وكيف تكون حركه لسانها وماهى المناظق
التى تلعب فيها بلسانها وماهى المناطق التى تقبلها وامى منصته جيدا وتسال ام سعيد فى كل شئ وكانت ام سعيد خبيره فى
المص فلم تبخل على امى بمعلومه حتى ما انتهت ام سعيد فامسكت خياره اكبر واجرت لامى تجربه عمليه فى المص وقامت..




العائله فاء الجزء الرابع
------------------

بها باحترافيه شديده وبعد ان انتهت امسكت الخياره الخاصه بامى ووقفت امامها ووضعت الخياره امام كسها كانه زبر وقالت
لامى
يلا ورينى اتعلمتى ولا لا
فنظرت لها امى باستغراب الا ان ام سعيد لم تترك لها وقت للتفكير فدفعت الخياره الى فم امى فشعرت امى بطعم غريب فى
فمها فاخرجت الخياره وقالت لام سعيد
هى مالها طعمها غريب كده ليه
تذكرت ام سعيد انها استخدمت خياره لتنيك بها نفسها فى الصباح بعد ان خرج اولادها الى المدرسه واعادتها الى درج الثلاجه
بدون غسيل ويبدو ان تلك الخياره هى التى استخدمتها امى فاثارت تلك الفكره ام سعيد ونظرت الى امى وقالت لها
يلا طيب كملى مص
فاكملت امى مص الخياره وهى تريد ان تعرف نتيجه ادائها من ام سعيد وام سعيد تنظر الى امى وتوجهها بتعليماتها فمره تقول
لها العبى بلسانك فى الراس ومره تقول لها بوسيه من فوق ومره تقول لها فين الاهات عاوزه اسمع صوتك فنفذت امى تعليمات
ام سعيد كامله حتى اتقنت المص تماما فى جلسه واحده .
بعد ان انتهت امى من تعلم اصول المص من ام سعيد اخبرتها انها يجب ان تذهب الى المدرسه الان و اثناء توديعها لام سعيد
على باب الشقه قالت لها ام سعيد
هاتحكيلى كل حاجه لما ترجعى
فهزت لها امى راسها بنعم ونزلت على السلم وام سعيد تقف على السلم بقميص النوم وتقول لامى بصوت عالى لكى تسمعها
مش عاوزه مساعده فى الشغل يا ابله
فنظرت لها امى بذهول وام سعيد تكمل كلامها
لو الشغل تقيل عليكى قوليلى وانا اكمله مكانك
نزلت امى مسرعه لكى تهرب من كلام ام سعيد وهى تضحك فى سرها وام سعيد تطلق ضحكه اخرى من ضحكاتها الرقيعه
تردد صداها فى المنزل كله ووصلت الى مسامعى وانا فى غرفتى .
ذهبت امى الى المدرسه فى ذلك اليوم يعد انتهاء الفسحه وكانت محط انظار الجميع فصندلها الذى ترتديه يصدر صوتا عاليا
وهى تمشى به مما جعل كل من تعبر بجوارهم ينتظر قدوم صاحبه ذلك الصندل الرنان وبعد مرورها يظل البارفان الذى
تضعه موجود ليذكر الناس بانها مرت من هنا حتى وصلت الى مكتب الناظر فطرقت الباب ودخلت وذهبت الى الناظر
ووجهها يعلوه الابتسامه ومدت يدها لكى تصافحه فنظر اليها الناظر وهو فى قمه دهشته فهى فى المعتاد تدخل دون ان تنظر
اليه واذا ما حياها فهى لا ترد التحيه بالاضافه الى تغييرها فى مظهرها فهى لم تمن تهتن بنفسها فى الفتره السابقه ظلت يد امى
ممدوده اليه وهو ينظر اليها ولم يقطع افكاره الا صوت امى وهى تقول له
ايه مش عاوز تسلم عليا ولا ايه
فقال لها لا ازاى ومد يده وسلم عليها واحتضن كفها بين كفيه ولم تسحب امى كفها بل تركته يمسكها لفتره وهو يتحسسه
باصابعه حتى قالت له امى
هافضل واقفه كده كتير
فترك يدها وقال لها لا اتفضلى اتفضلى
فذهبت امى الى مكتبها الذى فى غرفته وجلست تتقرأ الجريده التى امامها وتعمدتان تضع ساق فوق الاخرى وتترك صندلها
يتدلى من اصبعها الكبير كما فعلت سابقا فهى تعلم كم تثيره تلك الحركه ولا يقطع سكون المكان الا صوت ارتطام صندلها
بكعب قدمها والناظر ينظر اليها باستغراب فهى كانت لا تطيق الجلوس معه ودائما تدفن راسها بين كفيها لكى لا تنظر اليه
وانتهت امى من الجريده وتركتها ونظرت الى الناظر وقالت له
ماتشغلنا اغنيه حلوه على الكاسيت بدل ما احنا قاعدين كده
فوضع الناظر شريط به اغانى لعبد الحليم وامى تدندن مع الاغنيه وتردد كلماتها بصوتها العذب الرقيق وكلما اتت كلمه حب او
حبيبى او بحبك اة اى كلمه تحمل نفس المعنى فانها تنظر الى الناظر وهى ترددها ولم يستطع الناظر ان يقاوم اكثر من ذلك
فقام مسرعا وزبره منتصب امامه بشكل مضحك واغلق باب مكتبه وتوجه الى امى الا انه من سرعته وقع على الارض
فاطلقت امى ضحكه عابثه بصوت منخفض وذهبت اليه لتساعده على الوقوف وبعد ان وقف مد يده ليحضنها الا انها انسلت
من بين ذراعيه وانطلقت مسرعه خارج المكتب ووجدت احدى المدرسات واقفه فى الممر فوقفت معاه وانظلق ورائها الناظر
ولم يستطع ان يحدثها وهى مع زميلتها فقام بالشخط فى المدرسه لانها لا تقوم بعملها والمدرسه تحاول ان تفهمه انها لا يوجد
لديها حصص الا انه كان يرديها ان تنصرف فقط
تركتهم امى وعادت الى مكتب الناظر وهو خلفها وكلما يحاول ان يقترب منها يجد من يدخل المكتب فيشخط ويهيج عليه
لدرجه انهتخانق مع اثنين من الوكلاء و ثلاثه من المدرسين فى ذلك اليوم فهو يريد ان يحظى بوقته مع امى وهم لا يتركونه
فى حاله وامى تضحك مما يفعله حتى اتى وقت الحصه المخصصه لامى وقامت من على المكتب الا انه استوقفها وامرها الا
تعطى الحصه وامر احدى الزميلات ان تغطى مكانها لانه يريدها فى اجتماع مهم وظلت امى تراوغه طوال اليوم حتى انتهى
اليوم ولم يحصل منها على قبله واحده
بعد ان خرج جميع المدرسين والطلبه من المدرسه دخل الناظر الى المكتب وجلس على كرسى صغير يتحسس ساقه التى
تؤلمه من الوقعه التى وقعها اليوم اثناء ركضه خلف امى فقامت امى من على مكتبها وذهبت اليه ووقفت امامه فرفع راسه
اليها وبدون كلام جلست امى على ساقيه بحيث تكون مواجهه له وساقيه بين ساقيها وامسكت راسه وقربت وجهه من وجهها
وقبلته قبله طويله فتحت فيها فمها له وتركت لسانه يتحرك كما يشاء داخل فمها ومدت يدها الى زبره تلعب بها من فوق
البنطلون حتى اثارته تماما فقضيبه يكاد يخترق البوكسر والبنطلون وفستانها وكلوتها وينفذ الى كسها من شده انتصابه وقامت
امى فجاه من فوقه وسحبت شفتيها من شفتيه فنظر اليها وقال لها
رايحه فين
فقربت امى وجهها من اذنه وقالت له هاستناك النهارده بالليل الساعه عشره فى البيت
وخرجت مسرعه وهو يركض ورئها الا ان قدمه المصابه لم تجعله يلحق بها .
ذهبت امى الى المنزل ووجدت ام سعيد فى انتظارها على السلم وسالتها ام سعيد عما حدث فحكت لها امى بالتفصيل وقالت لها
ام سعيد
طيب يلا ادخلى ريحى جسمك شويه عشان تبقى فايقه بالليل
تركتها امى ودخلت الشقه وقبلتنى وحضرت الغداء وتغدينا ودخلت لتنام قليلا وبعد ان صحيت اجبرتنى على النوم مبكرا فى
ذلك اليوم زدخلت بعد ذلك لتاخذ دش وتتجمل كما فعلت فى الصباح ثم وقفت امام الدولاب ولكن تلك المره لكى تختار قميص
نوم يليق بما ستفعله اليوم استقر رايها على طقم اسود مكون من كلوت فتله ضيق و فوقه قميص يشبه بلوزه شفافه ضيقه
سوداء وبها العديد من الفتحات تخرج منها حلمات صدرها وشراب تايلون اسود طويل يصل الى نهايه فخدها وحذاء اسود
كعب عالى وازالت المانيكير الاصفر ووضعت مكانه مانيكير احمر زاد من تالقها وجمالها انهت ذلك كله قبل الساعه التاسعه
وذلك لانها متاكده من ان الناظر سياتى مبكرا وبالفعل قبل التاسعه بقليل سمعت امى جرس الباب فركضت مسرعه كى تفتح
الباب وقبل ان تفتح سمعت صوت ام سعيد وهى تتحدث مع الناظر وتحييه وتدعوه للدخول لتناول الشاى عندها ضجكت امى
فى سرها من حركات ام سعيد فهى امراه شبقه ولن تتورع عن دخول الناظر لشقتها واغوائه لكى ينيكها فتحت الباب للناظر
وام سعيد واقفه خلفه تنتظر دعوه من امى للدخول ولن تتردد فى الدخول ولكن امى اغلقت الباب بسرعه ووقفت ام سعيد وهى
تقول لنفسها
وماله ماهو راجل زى الفل مش طايقاه ليه بس تجيبه وانا اعرفه النيك اللى على اصوله
اغلقت امى الباب خلف الناظر ولم تترك له فرصه للحديث فقد امسكت يده وادخلته الى عرفه النوم واغلقت الباب خلفهم وبدون
مقدمات خلعت عنه الجاكت وهى تقبله قبلات خفيفه ثم فتحت لهازرار اقميص وهى تتحسس صدره وخلعته له ثم فكت حزام
البنطلون والسوسته وادخلت يدها لكى تعبث بزبره فى البنطلون وهو لا يتحرك فهو مستمتع بكل حركه تفعلها نزلت على
ركبتيها فهى تريد ان تعرف نتيجه تعليم ام سعيد لها ثم انزلت له البنطلون والبوكسر وزبره يتدلى امامها مدت يديها تتحسس
ساقه من عند الركبه صعودا الى فخديه مرورا بمنطقه العانه هبوطا على زبره ومررت اطراف اصابعها عليه وقربت وجهها
منه ونفخت فيه بعض الهواء الساخن لكى تزيد من اثارته مدت بعد ذلك يدها اليسرى وامسكت به القضيب ورفعته فظهرت من
تحته بيوضه فمدت يدها اليمنى تتحسسها باطراف اصابعها وهو مغمض العينين متأثرا بالنشوه مررت امىاصابع يديها الاثنين
على قضيبه الذى انتصب صعودا وهبوطا ثم اخرجت لسانها وقربته من قضيبه ولحسته من اسفل الرأس فصدرت من الناظر
اهه تدل على تلذذه كررت امى ما فعلته ولكن مع زياده حجم المنطقه التى لحستها ففى تلك المره لحست زبره من منتصفه
وعندما وصلت الى الراس وضعت مقدمتها بين شفتيها ومصتها مصه خفيفه ثم بدات فى مصها بطريقه دائريه فهى تلف شقتيها
حول راسه وتقوم بلفه بينهم كما يفعل الاطفال بالمصاصه مدت يدها اليسرى لتمسك ببيوضه واليمنى امسكت بالقضيب تتحرك
فوقه وراسه بين شفتيها تمصها وتثبلها وتخرج لسانها بين كل حين واخر لكى تلعب به فى فتحه زبره وهى تصدر اهات
مكتومه بسبب زبره الذى فى فمها استمرت امى فيما تفعله من مص ولحس لقضيبه حتى نزلت بلسانه الى بيوضه تناولت
اليسرى ووضعتها فى فمها ومصتها والناظر غير مصدق لما تفعله امى .
توقفت امى عن مصزبره وذهبت الى طرف السير ونامت عليه ثم فتحت ساقيها فى اشاره منها لكى يبدأ الناظر فى مداعبه
كسها توجه اليها الناظر ومد يديه يتحسس فخديها البيضاوان وتوجه الى الكلوت فسحبه واصبح كسها الابيض الناعم مكشوفا
امامه فتوجه اليه وطبع قبله خفيفه علىه عند بدايه فتحته وظل ينزل بالقبل حتى وصل الى الفتحه وضع انفه فى الفتحه لكى يشم
رائحتها المحببه الى قلبه وبالطبع لن احكى لكم عن تاثير الهواء الساخن الذى خرج من انفه عندما اصتطدم بكسها اغمضت
امى عينيها ووجدت نفسها تتحسس صدرها وتخرجه من البلوزه وتلعب فى حلماتها وهى تتأوه والناظر يخرج لسانه من فمه
ويبدأ فى اللعب فى زنبورها به عده مرات ثم يتناول زنبورها بين شفتيه لكى يمصه وامى مغمضه العينين وتصدر اصوات
واهات غير مفهومه ويدها تعبث بحلماتها وظل الناظر يكرر ما يفعله حتى وصلت امى الى قمة نشوتها فامسكت راسه بين
يديها لكى لا يتركها فتفقد شهوتها وارتعشت امى وراس الناظر بين يديها وعلى كسها وقالت له وهى منتشيه
نيكنى عاوزه زبرك جوا
فرفع الناظر ساقيها على كتفيه وغرز زبره فى كسها وتاوهت امى من دخول زبره ولكنها كانت مستمتعه جدا ويدها اليسرى
تداعب حلماتها ويدها اليمنى تكمل ما بداه الناظر فى مداعبه زنبورها كانها تمارس العاده السريه اثناء النيك ظل الناظر ينيك
كسها ثم اخرج زبره مره واحده ونظر اليها ففتحت امى عينيها ونظرت اليه وهى تقول
خرجته ليه خرجته ليه خرجته ليه
ويدها تلعب فى زنبورها بدون توقف و ادخل الناظر زبره بقوه فى كسها مما زاد اثارتها ففالت امى
هاجيب هاجيب هاجيييييييييييييييييب
وتشنجت امى عده مرات وارتعشت امى بقوه والناظر مزهوا بما فعله بها وهى ممسكه بيده وتقربها من فمها وتمص اصبعه
الاوسط كما تمص الزبر والناظر يخرج زبره ويدخله وفى كل مره ترتعش رعشه خفيفه وتصدر اهات عاليه والناظر يطلب
منها ان تخفض صوتها كى لا يسمعها احد ولكنها تقول
مش قادره اتحكم فى جسمى
على الرغم من ان الناظر اغتصب امى لمرات عديده الا انها لم تكن مستمتعه ابدا فهى كانت مجبرهوكانت تحس بالذنب الا انه
بعد ان تحدثت مع ام سعيد وتحررت من عقده الذنب اصبح من حقها الاستمتاع بما تفعله فها هى تعوض حرمان السنوات التى
قضتها بدون ابى فهى تحس انها اول مره تمارس الجنس مع الناظر اليوم فاطلقت العنان لاحاسيسها ومشاعرها المكبوته فهى
تصرخ وتتاوه وتقذف مائها وتفعل كل ماهو مباح لها فى الجنس فمن شده الشهوه تشد الملاءه التى على السرير حتى اصبحت
المخدات عندها فامسكت المخده تحتضنها بعنف والناظريكرر دخوله وخروجه من كسها وهى لازالت تلعب فى زنبورها اخرج
الناظر زبره وسحبها على الارض ووضع زبره امام وجهها فتناولته امى بدون نقاش والناظر يقول لها
دوقى طعم كسك من عليه
ثم اخرج زبره من فمها واستلقى على حافه السرير وصعدت هى فوقه وهى تعرف ماذا يريد فانه يريد ان ينيكها وهو مستلقى
على السرير اخذت امى مكانها فوق زبره وامسكته ووجهته ناحيه فتحتها وادخلته حتى اخره فى كسها والناظر يمسك بطيزها
البيضاء الكبيره وهى تقفز فوقه كالغزال الرشيقه امالت امى جسدها عليه واصبحت صدورها فى متناول شفتيه فانقض عليهم
مصا ولحسا ويده تتحسس مؤخرتها حتى احست امى انها على وشك ان ترتعش فرفعت جسدهاعنه وامالت جذعها الى الوراء
واسندت بيديها على ساقيه فاصبح كسها وضحا له فمد يديه يعبث بزنبورها وارتعشت امى بقوه وهى فوق زبره ومع ارتعاشتها
اطلقت امى صرخه عاليه تردد صداها فى المنزل .
قمت من سريرى مفزوعا من صوت صرخه امى وانطلقت الى غرفتها وحالوت فتح الباب فكان موصدا من الداخل فطرقت
الباب وكانت امى فى ذلك الوقت تمص زبر الناظر فاخرجت زبره من فمها وقالت لى
عاوز ايه يا فادى
فقلت لها انت بتصرخى ليه
فقالت لى امى كنت نايمه وحلمت بكابوس فصرخت
فقلت لها طيب عاوز انام معاكى
فلم اجد ردا ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وامى تطل براسها من الباب والقيت بنظرى داخل الغرفه فوجدتها مظلمه الا من
ضوء الاباجوره المجاوره للسرير فلم استطع الرؤيه جيدا وكانت امى قبل ان تفتح الباب تمص زبر الناظر وعندما وجدتنى
اطلب ان انام معها فقامت والناظر خلفها وفتحت الباب واخرجت راسها والناظر خلفها جالس على ركبتيه على الارض وراسه
بين فخديها يلحس كسها وهى تقول لى
لا انت هاتنام فى اوضتك النهارده
والناظر يداعب زنبورها بلسانه وامى لا تستطيع اخراج الاهات وانا امامها الا انها امسكت الباب بقوه والناظر ياكل كسها بفمه
وانا لازلت امامها اريد ان انام فى حضنها واقول لها
عشان خاطرى ياماما النهارده وبس
وانا اشاهد امى وهى تفتح عيناها لاخرهما ولم اكن ادرك ما يعنيه هذا فكنت اخاف مما تفعله وكنت اظنه نوع من انواع
الترهيب فزدت من الحاحى والناظر تحتها يزيد من محنتها وهى لا تستطيع ان تخرج اهاتها ولكنها كانت تخرجها فى الباب
الذى تقبض عله بيديها ويبدو انها ارتعشت فى ذلك الوقت فوجدت الباب يهتز بقوة واحسست وقتها ان الباب سينخلع فى يديها
فصوت المفصلات وهى تهتز كان قويا وامى تنظر الى بغضب ولكنها لا تستطيع ان تفتح شفتيها وقام الناظر من خلفها ويبدو
انه قرر ان ينيكها وهى واقفه فهاهى تخفض راسها الى مستوى راسى فبدت وكانها تريد ان تقبلنى فذهبت اليها ببراءه الاطفال
وقبلتها ولكننى وجدتها مغمضه العينين ولم تتاثر بقبلتى فاحسست انها غاضبه منى ولكن فى الحقيقه هى كانت متاثره بزبر
الناظر الذى اخترق كسها واحسست باهتزاز الباب بقوه ويبدو ان الناظر يرد ان يقذف لبنه وامى تنظر الى بغضب وتقول لى
يلا بقى روح ناااااااااااااااااااااااااااااام
وقالت كلمتها الاخيره وهى تصرخ بقوه فجريت مسرعا الى غرفتى وانا ابكى ولكنها لم تكن تصرخ فى بغضب ولكنها كانت
تخرج شهوتها فالناظر قذف لبنه فى تلك اللحظه .
بعد ان انتهت امى جلست هى والناظر على السرير وسالته اذا ما كان يعرف مدير فى المدرسه التى ادرس فيها فقال لها نعم
فطلبت منه ان يحصل لها على اعفاء من مصاريف دراستى فعرض عليها المال ولكنها رفضت وغضبت فهى ليست عاهره
لكى تحصل على المال مقابل الجنس ولكنها تعتبرها خدمه يؤديها لها الناظر فاخبرها الناظر انه سيفعل كل ما فى جهده لكى
يريحها من عناء المصروفات وارتدى ملابسه وخرجت امى من الغرفه لكى تاكد اننى فى غرفتى واخرجت الناظر وفتحت
باب الشقه لتخرجه وكانت ام سعيد تقف خلف باب شقتها وما ان نزل الناظر حتى طرقت باب شقتنا و فتحت امى الباب وهى
تظن انه الناظر وقد نسى شيئا ولكنها وجدت ام سعيد ودخلت ام سعيد ونظرت الى امى فى ملابسها المثيره ووجدت كسها
ينزل منه لبن الناظر وقالت لها
احكيلى حصل ايه
فحكت لها امى التفاصيل لما حدث ثم ودعتها امى لكى تنام ومرت الايام وعلاقه امى مستمره مع الناظر ولكنهم غيروا النظام
فلم يتقابلوا فى منزلنا بعد ذلك لخطوره الموقف وقررت امى ان تجعل مقابلتهم فى الفجر فى المدرسه فياتون مبكرا لكى
يضاجعها ثم تحضر امى الحصه الاولى وترحل مبكرا الى البيت وحصلت امى على كل ما تريد من الناظر فقد حصل لها على
اعفاء تام من المصروفات لى واصبحت لا تاتى المدرسه فى ايام الدوره الشهريه لها فهى غير ذات نفع له بالاضافه الى
تدريسها مواد خفيفه حتى اتى يوم وجدت امى ام سعيد تطرق عليها الباب فدعتها الى الدخول فقالت لها ام سعيد
لسه عاوزه تنتقمى من الناظر
فقالت لها انى اه
فقالت لها ام سعيد انا عندى الحل
فقالت لها امى ازاى
فنظرت لها ام سعيد ثم قالت لها هاقولك بس بعد ما تخلينى اروح معاكى للناظر مره
توقفت ام سعيد عن اكمال القصه فقلت لها
سكتتى ليه ماتكملى
فقالت ليه قوم اعملى كوبايه شاى عشان صدعت من كتر الكلام
فتركت سمانتها وقمت مسرعا وزبرى يكاد ينفجر من الاثاره وذهبت الى المطبخ وبدأت فى اعداد الشاى وسمعتها تقول
يا منيل اعمله شاى ساده مش بلبن
وكانها اعجبتها النكته التى قالتها فاطلقت ضحكه رقيعه من ضحكاتها وانهيت الشاى وذهبت اليها وناولتها كوب الشاى وكان
ملتهبا فامسكته بيدها بمنتهى الراحه وكانها تمسك كوبا من الماء ورشفت منه رشفه سريعه وكانها تختبر مدى جودته ثم قالت
لى
مش بطال بس اوعى تكون كوبايه شاى من بتوع زمان
اطلقت ضحكه اخرى وضحكت معها ثم نزلت وجلست على الارض وامسكت سمانتها مرة اخرى واكملت ام سعيد الروايه
نظرت امى بدهشه الى ام سعيد وقالت لها
تيجى فين
فقالت ام سعيد للناطر يعنى هايكون فين
فقالت لها امى انت مش عارفه احنا بنعمل ايه هناك
فقالت لها ام سعيد وماله ولا خساره فيا انى انبسط شويه
فنظرت لها امى وقالت لها وماله لو انت عاوزه كده
فاحتضنتها ام سعيد بقوه وشكرتها على موافقتها الا ان امى قالت لها
قوليلى الاول هانتقم منه ازاى
فقالت لها ام سعيد عادل عم العيال لسه فاتح المحل اللى كان بينه وبين ابوهم واحنا لسه شركاء فى المحل من كام يوم جاله
مدير المنطقه التعليمي هواكن عاوز ياخد الشوار بتاع بنته من هناك وانا كنت هناك ساعتها
فقالت لها امى كنت بتعملى ايه هناك مش قولنا تخففى زياراتك هناك عشان كلام الناس
فمظرت ام سعيد بخجل الى امى وقالت لها بصراحه بعد ما كنتى بتحكيلى على اللى بيحصل بينك وبينالناظر وخصوصا لما
لبسك لبس بنات المدارس ماقدرتش امسك نفسى وروحت جيبت طاقم مدراس وروحت بيه لعادل عشان اتعاقب زيك
ضحكت امى وهى تتخيل منظر ام سعيد بطيازها الضخمه وهى ترتدى زى المدرسه وقالت لها
يا مرا يا هايجه امسكى نفسك شويه بس المهم خلينافى موضوعنا ايه اللى حصل بعد كده
فقالت ام سعيد كلمت يومها عادل وقولت له انه عاوزه خدمه من مدير المنطقه مقابل انه هاياخد اللى عاوزه ببلاش و يخصم
الحاجات اللى هاياخدها من نصيبى من الارباح
فقالت امى بس ده كتير اوى وارباح دى اللى بتعيشك طول السنه انت وعيالك
فقالت ام سعيد ماتشغليش بالك انا بعرف اطلع الفلوس من عادل ازاى
وضحكت ام سعيد احدى ضحكاتها المميزه وشاركتها امى الضحكه بعد ان فهمت ما تفعله ام سعيد لكى تحصل على ما تريد
من عادل
واكملت ام سعيد وقالت قابلت مدير المنطقه ولمحت له ان الناظر بيبتز المدرسات اللى عنده وان المطلوب انه يتنقل من
المدرسه والمدير وافق على طول
فقالت لها امى طيب والكاميرا
فسكتت ام سعيد ولم ترد فهى لم تاخذ الكاميرا فى الحسبان الا ان امى ابتسمت فى غموض وقالت لام سعيد حضرى نفسك
عشان نروح للناظر البيت اول ما نستلم جواب النقل
فقالت لها ام سعيد هاتعملى ايه فى الكاميرا
فقالت لها امى ماتقلقيش
مرت الايام وامى ممتنعه عن ممارسه الجنس مع الناظر فمنذ ان عرفت انه يوجد مهرب لها توقفت عن ملاقاته تماما
وتحججت بنزول الدوره عليها ولكنها لم تتوقف عن ملاطفته ومداعبته فى المدرسه حتى تتاح لها الفرصه لكى تفتش فى البريد
اليومى الخاص به حتى وجدت فى يوم اخطار النقل الخاص به وكان يجب ان يوقع باستلامه فجلست امى على المكتب امامه
ووضعت ساق فوق الاخرى و خلعت الصندل وجعلت قدمها فوق زبره تداعبه وهى تنحنى وتفتح صدرها و تثيره بالكلام
الجنسى والناظر لا ينظر الى الورق الذى يوقعه حتى انتهى من توقيع البريد كله فاخذته امى واخرجت اخطار النقل وخباته فى
حقيبتها ثم قالت له
عندى ليك خبر حلو
فقال لها ايه هو
فقالت له وهى تقرب جسدها منه الدوره وقفت ومن بكره هاقبلك تانى
وقربت يديها من صدره تداعب شعره وقالت له
بس عاوزه منك طلب صغير
فقال لها اامرى
قالت له وهى تمد يدها الاخرى لتداعب زبره من فوق البنطلون عاوزه اقابلك بكره فى شقتك
فقال لها وهو متاثر بما تفعله بكره بعد ماتنزل مراتى للشغل نتقابل فى شقتى
فقالت له امى بعد ان قربت وجهها من اذنه وهمست عندى ليك مفاجاه بكره
فقال لها مفاجاه ايه
فوضعت اصبعها على شفتيه وقالت ماتسالش امال تبقى مفاجاه ازاى
ذهبت امى لام سعيد وقالت لها حضرى نفسك بكره الصبح هانروح للناظر
ففرحت ام سعيد من الخبر كانها ستمارس الجنس لاول مره وقالت لها امى
ابقى هاتى معاكى كلوتات وستيانات قديمه مش عاوزاها
فلم تفهم ام سعيد الا ان امى قالت لها اعملى اللى بقولك عليه وخلاص
التقيتا المراتين فى اليوم التالى وكل منهام تحمل حقيبه فى يدها بها بعض الملابس الداخليه القديمه وكان منظرهما مثيرا عندما
يمشيان مع بعضهما فى الشارع امى ببشرتها البيضاء وجسدها الملفوف وام سعيد ببشرتها السمراء وجسدها الضخم ولكن اهم
ما يميز ام سعيد هو عيونها فعلى الرغم من سمار بشرتها الا انها كانت تمتلك عيونا فاتحه لا تعلم لونهم تحديدا فمره تكون
خضراء ومرة تكون عسليه وكانتا ترتديان فساتين قصيره تبرز ساقيهم وصنادل كعب عالى تجعل اجسادهم تهتز مع كل خطوة
يمشونها .
وصلوا الى شقه الناظر فدقت امى الجرس ففتح الناظر الباب وكان يرتدى روبا حريريا ويبدو جسده العارى من تحته ودخلت
امى وخلفها ام سعيد بسرعه واغلقا الباب وتفاجأ الناظر بوجود ام سعيد وقالت له امى
مش انا قولتلك عامله لك فاجأه
ونظرت الى ام سعيد وقالت لها سلمى على الناظر
فتقدمت ام سعيد وامسكت الناظر من رقبته وقبلته قبله قويه وقاطعتهم امى وقالت له
عاوزين ندخل اوضه النوم عشان نغير
فاشاشر لهم الناظر الى غرفه النوم و دخلتا واغلقا الباب خلفهم وبدا تام سعيد فى خلع ملابسها الا ان امى قالت لها
انت مستعجله على ايه تعالى الاول واخرجت امى كلوتاتها القديمه وبدات تخباها فى غرفه نوم الناظر وامرت ام سعيد ان تفعل
مثلها فقامت ام سعيد بذلك حتى انتهيتا من اخفاء كل الكلوتات ثم بداتا فى خلع ملابسهم حتى اصبحتا بالكلوت والستيان ثم
استلقيا على السرير ونادت امى على الناظر فدخل مسرعا وهو ينظر الى امى وام سعيد وهم على السرير فقفز على السرير
وقامت امى وام سعيد بالجلوس على ركبتيهم و الناظر يجلس على ركبتيه بينهم وهو مواجه لام سعيد وامى خلفه تحتضنه
وتحسس على صدره وام سعيد امامه يقبلها من شفتيها فكت امى حزام الروب الخاص بالناظر وقامت بخلعه له ثم استخدمت
الحزام الخاص به وقامت بتقييد يديه خلف ظهره .
ام سعيد تقبله من شفتيه وتتحسس جسده وامى خلفه تتحسس كتفيه ثم تقرب شفاهها من اذنه تقبلها وتلعقها وتلصق جسدها بظهر
الناظر ويديه من خلفه تداعب كسها وام سعيد تقرصه من حلمتيه بطريقه مثيره ثم تنحنى ام سعيد وتقبل صدره وحلماته وهى
تنزل بيدها الى زبره تداعبه وتتحسسه من فوق البوكسر ثم تنزل اكثر وتلحس بطنه بلسانها صعودا الى صدره وامى خلفه
تداعب اذنه نظرت ام سعيد الى زبره فوجدته منتصب من تحت البوكسر فشدت البوكسر ونظرت بداخله فوجدت زبر الناظر
منتصبا فامسكته بيدها تداعبه وامى تنظر اليها من فوق كتف الناظر ثم انزلت ام سعيد البوكسر للناظر وادار وجهه لامى لكى
تقبل شفتيه وهى خلفه تتحسس صدره وهو يداعب كسها ونامت ام سعيد على بطنها امامه ورفعت ساقيها فى الهواء ثم قربت
وجهها من زبر الناظر تقبل راسه قبلات خفيفه وتمص راسه وهويتاوه من الاثاره وام سعيد تتفنن فى مص زبرهو اللعب فيه
وامى تمد يدها من خلفه تداعب بيوضه ثم خلعت امى الستيان وبدات فى الصاق صدرها الساخن الطرى بظهر الناظر .
تحركت امى من خلف الناظر واخذت مكانها بجانب ام سعيد ونامت على بطنها امامه ورفعت ساقيها هى الاخرى وتزحزحت
ام سعيد لكى تستطيع امى ان تاخذ نصيبها من المص وبدات امى فى مص الراس وام سعيد بجانبها تقوم بلحس القضيب ثم
تخرج امى الراس من فمها وتقوم بلحس القضيب هى الاخرى ثم تضع الراس فى فمها وقامت ام سعيد وتركت الحريه لامى
لكى تمص زبر الناظر كاملا وقامت بتقبيل الناظر والتحسيس على جسده العارى ثم خلعت ام سعيد الستيان وما ان تدلت
صدورها اما الناظر حتى قرب شفتيه منهما وبدأ فى المص واللحس والتقبيل وام سعيد تمسك راسه فى شهوه وتنقله بين اثدائها
لكى ياخذ كل منهم نصيبه فى المص.
قامت ام سعيد ووقفت امام الناظر واصبحت امى بين ساقيها تمص زبر الناظر وام سعيد فوقها وكسها امام الناظر وازاحت
الكلوت عن كسها الى الاسفل قليلا ولكنها لم تخلعه نهائيا والناظر ينظر الى كسها بلهفه فشفرات كسها اكبر بكثير من شفرات
امى وهذ ما يسبب لها الهياج الجنسى الذى لا تستطيع التحكم به قرب الناظر وجهه منها ويدأ فى تقبيل كسها وشم رائحته
القويه ثم انتقل الى مص الزنبور ولحس الشفرات الكبيره انزل تام سعيد الكلوت واصبحت عاريه تماما وجلست خلف الناظر
تقبله وتتحسس صدره وهو يداعب كسها العارى بيديه وامى لازالت تمص زبره ثم انتقلت ام سعيد الى امام الناظر وامسكت
يدى امى فقامت امى وقرب النسوه اجسادهم من بعض وهم ينظرن الى الناظر بعيون تملؤها الشهو والتصقت صدورهم ببعض
و ام سعيد تمد يدها وتتحسس جسد امى وصدورها والناظر يكاد ينفجر مما يراه فتقترب منه ام سعيد وقبله من شفتيه ثم تبتعد
فتقترب منه امى وتقبله هى الاخرى وظلوا يتناوبون حتى قامت ام سعيد بانزال الكلوت الخاص بامى فنامت امى على ظهرها
لكى تستطيع خلع الكلوت كاملا وبعد ان خلعته مدت قدمها وبدات تعبث بزبر الناظر وام سعيد خلفه تقبله من شفتيه وتتحسس
صدره وكتفيه وتترك يديه تعبثان بكسها .
داعبت امى زبر الناظر بقدمها اليسرى تحسست بها قضيبه من الاسفل ثم صعدت الى راسه وهى تداعبها باطراف اصابعها ثم
انزلت قدمها اليسر ورفعت قدمها اليمنى الى مستوى صدره تداعب بها حلماته وتحركها على صدره ثم قامت امى بانزال قدمها
وقامت ام سعيد بالظغط على راسه وجعله ينحنى الى كس امى يلحسه ويمصه وامى تتأوه من اللذه وقامت ام سعيد بفك يديه
وجعلته يداعب كسها وهى خلفه تتحسس صدرها وتداعب حلماتها فى نشوه والناظر راسه بين ساقى امى يلحس لها كسها
ويمتص العسل منه .
رفع الناظر راسه ثم قرب جسده من امى وبدأ فى تحريك زبره على فتحه كسها وامى تتلوى على السرير من المحن فهى تريد
ان يدخل الناظر زبره وينيكها بقوه وبالفعل ادخل الناظر زبره بقوه وبدأ فى نياكتها بقوه وانتقلت ام سعيد وجلست فوق جسد
امى بحيث اصبحت امى بين ساقيها ومؤخرتها تبعد عن وجه امى ببضع السنتيمترات وبدات فى تقبيل الناظر وامى تتحسس
مؤخره ام سعيد والناظر يتحسس صدورها الطريه ومدت ام سعيد يدها فامسكت يد امى اليسرى وجعلتها تبعبصها فى مؤخرتها
وامسكت اليمنى وجعلتها تتحسس بها كسها ومدت ام سعيد يدها ويدات تداعب كس امى والناظر ينيكه وامسكت راس الناظر
بيدها ووجهتها الى صدرها لكى يمصه ويلحسه .
اخرج الناظر زبره من كس امى وقام بادخاله واخراجه عده مرات وام سعيد تفتحه له بيديها وفى كل مره يدخله تنتاب امى
رعشه خفيفه قامت ام سعيد من فوق امى و جذبتها من يديها كانها تقول لها يكفيك هذا ولتمنحينى القليل انا ايضا قامت امى
وجلست ام سعيد فى وضعيه الكلب والناظر خلفها وامى بجانبه تقبله فى شفتيه وهو يدخل زبره فى كس ام سعيد ومؤخرتها
الضخمه ترتد فى كل مرة يرتطم بها حتى قامت امى سعيد بمسك زبره واخراجه من كسها ووضعه على فتحه مؤخرتها فعرف
الناظر انها تريد ان تتناك من طيزها فقامت امى بمساعدته بأن فتحت طي زام سعيد الضخمه وبدأ الناظر فى نياكتها من
طيزها وام سعيد تصدر الاهات التى تدل على الشهوه والالم بسبب زبره الذى اخترق طيزها وامى بجانبها تقبل الناظر .
نام الناظر على ظهره وجذب امى لكى تجلس على زبره وجلست امى ودخل زبره كسها بمنتهى السهوله وجلست ام سعيد عليه
كما جلست على امى وهى مواجهه لامى وهو يلحس مؤخرتها ونظرت امى الى ام سعيد فتلك هى اول مره تنظر الى عيون ام
سعيد مباشر وهم يمارسن الجنس فمدت ام سعيد يدها وتحسست صدور امى فاحست امى باللذه من لمسه ام سعيد لها و
اغمضت عينيها فوجدت ام سعيد تقبلها من شفتيها وهى مغمضه العينين فاستغرت امى مما تفعله ام سعيد ولكنها وجدته ممتعا
فلم توقفها وامسك تام سيعد يد امى وجعلتها تتحسس بزازها واستمر الاثنان يقبلان بعضهما ويتحسسان اجسادهم وامى تركب
زبر الناظر وهو يلحس مؤخره ام سعيد .
ارتعشت امى بقوه وهى فوق زبر الناظر وام سعيد تتحسسها وتقبلها فهى اول مره لها تمارس الجنس مع رجل وامراه فى نفس
الوقت وقامت من فوق زبر الناظر الذى لم يقذف حتى الان وتركت المجال خاليا للناظر وام سعيد التى قامت من فوقه ونامت
على بطنها ووضعت مخده تحتها وقامت بثنى ركبتها اليمنى لكى تترك المجال مفتوح لزبر الناظر لكى يدخل براحته وقام
الناظر وجلسعلى ركبتيه خلفها وادخل زبره بسهوله فى مؤخرتها وهى تتأوه تحته حتى انتابتها رعشه قويه هى الاخرى وما ان
احس الناظر انه اوشك ان يقذف لبنه حتى اخرج زبره من مؤخره ام سعيد ووقف على قدميه وامى وام سعيد امامه جالستين
على ركبتيهما وزبر الناظر فى مواجهتهم حتى قذف الناظر كميه كبيره من اللبن على وجهيهم كميه لم يقذفها من قبل فى حياته
حتى انتهى من القذف سقط على السرير واللبن على وجه النسوه ونظرت ام سعيد الى امى وقامت بلحس اللبن من على وجهها
ولحست امى اللبن من على وجه ام سعيد وبلعت كل منهم اللبن الذى لحسته وقامت امى لكى تغسل اثار اللبن من على وجهها
وام سعيد بجانب الناظر تنام على صدره ويدها تتحسس زبره وقال لها
انا لسه ماعرفتش اسمك ايه
فقالت له ام سعيد انا اسمى فوزيه واسم الشهره بتاعى ام سعيد
وسكتت للحظه ثم قالت له
انا بنتى عندك فى المدرسه اسمها فرح اللى الابله فريده جابت لها الامتحان
فقال لها الناظر دى وش السعد عليا قبلها الناظر من شفتيها ودخلت امى وقامت ام سعيد من على السرير ولبسا ملابسهم ولم
تغسل ام سعيد اثار النيك فهى تريد الاحتفاظ بها اطول فتره ممكنه وودعتا الناظر وهو لازال نائما على السرير .
لم تمر ايام قليله حتى وصلت لامى اخبار ان الناظر الجديد سيصل الى المدرسه غدا وبالطبع الناظر الحالى لا يعرف حتى
الان انه قد تم نقله من المدرسه فقامت مسرعه واتصلت بالناظر وقالت له ان ياتى مبكرا الى المدرسه فلديها مفاجئه جديده له
فصدقها الناظر و استيقظ مبكرا فى اليوم التالى وذهب الى المدرسه وتعمدت امى التاخير حتى تتاكد انه نزل ثم قامت
بالاتصال به فى المنزل وردت عليها زوجته ولم تعرفها امى بنفسها ولكنها قالت لها ان زوجها يخونها مع العديد من النساء
وان كل واحده ينام معها ياخذ منها كلوتها تذكار ولكى تتاكد ممكن ان تبحث فى غرفه النوم وستجد الكلوتات فى الغرفه وقالت
لها انه اليوم سيلاقى عشيقته فى المدرسه فى تمام السادسه والنصف واغلقت امى السماعه بسرعه وتركت زوجه الناظر وهى
متاكده من انها ستبحث وستجد الكلوتات ثم ذهبت الى الودرسه واخذت معها قميص نوم جديد به العديد من الفتحات وذهبت الى
المدرسه وكانت الساعه السادسه والربع وسلمت على الناظر وانتظرت قليلا ثم اخرجت القميص وقالت له انها سترتيه له ولكن
بشرط ان ينتظرها عشره فى غرفته وهو عارى وهى ستخرج لكى ترتديه فى غرفه المدرسات وتاتى له به فوافق الناظر وخلع
ملابسه وانتظر عاريا فى مكتبه وخرجت امى واختبأت فى احد الفصول ولم تمضى دقائق حتى وصلت زوجه الناظر ومعها
الكلوتات التى وجدتها ودخلت مكتب زوجها فوجدته عاريا فصعق الناظر من رؤيتها وحاول ارتداء ملابسه مسرعا ولكنها
بدأت فى الصراخ وخلعت الشبشب الذى ترتديه وضربته به بقوه ولم ينقذه منها الا وصول الفراش والدادات الذين بدؤوا فى
الوصول الى المدرسه وخلصوهم وارتدى الناظر ملابسه بسرعه وجلس ليهدأ قليلا واخرج جميع من فى المكتب وبعد فتره
خرجت امى من الفصل وذهبت الى الناظر وهى تتظاهر انها خائفه مما حدث وانها عندما رأت زوجته اختبأت ولم تظهر حتى
رحلت ثم بدا المدرسات فى الوصول وما ان رات امى الناظر الجديد وهو يصل الى المدرسه حتى دخلت مكتب الناظر واخفت
اخطار النقل ووضعته على مكتبه بخفه ومهاره دون ان ينتبه ثم تظاهرت بانها تعثرت ووقعت على الارض وان قدمها التوت
تحتها فقام الناظر واجلسهاعلى الكنبه الموجوده فى مكتبه ونزل يدلك لها قدمها وهى تتأوه فى دلال وقامت باللعب باصبعها
الكبير فامسكه الناظر وقام بتقبيله كما يحب وفى تلك اللحظه دخل الناظر الجديد ومعه المدرسين ووجدوا الناظر جالس على
الارض يقبل اقدام امى فدقعته امى بقدمها بقوه مما جعله ينقلب على ظهره وقامت امى وهى تقول
ايه يا اخى اللى انت بتعمله د هانت مش هاتبطل وساخه ابدا
وبدات امى فى البكاء وهى تحكى كيف ان الناظر يستغلها ويلح عليها فى ان تترك له نفسها ولكنها لم تعد تتحمل مضايقته لها
والناظر غير مصدق لما يحدث امامه وما تقوله فقام الناظر الجديد بالتدخل وقال لها
تحبى نعمل محضر بالواقعه يا استاذه
وهزت امى رأسها بالنفى وقالت كفايه الفضايح اللى فاضحهالى والكلام اللى مطلعه عليا من ساعه ما جيت المدرسه وهو مش
سايبنى فى حالى انا عاوزه بس يسيبنى فى حالى
فقال الناظر الجديد من النهارده مالهوش دعوه بيكى ولا بحد من اللى فى المدرسه
فقال له استاذ لبيب وانتم ين عشان تقولى اعمل ايه وما اعملش ايه فى مدرستى
فقال له الناظر الجديد انا الناظر الجديد ومعايا اخطار نقل ممضى من مدير المنطقه التعليميه
فقال له الناظر انا ماجاليش اخطار نقل ولو جالى مش هاوافق عليه
كانت احدى المدرسات تقف بجانب المكتب ووجدت اخطار النقل الذى وقعه الناظر فاعطته له ووجده موقع بامضائه فعرف ان
امى استغلته وجعلته يوقع على اخطار النقل بدون علمه فثار وحاول ان يهجم عليها وهى تبكى على الكنبه ولكن المدرسين
قاموا بمنعه وامره الناظر ان يسلمه المكتب بمحتوياته احس الناظر بالانكسار وقام بافراغ المكتب واثناء تسليمه اخزينه المكتب
وجد الكاميرا التى صور بها امى وهى عاريه فنظر الى امى وقال لها
من بكره هافضحك فى المدرسه كلها واشار لها بالكاميرا
الا ان امى استمرت فى البكاء وقام الناظر بوضع متعلقاته فى صناديق وحملها وخرج من المدرسه ومعه الكاميرا الا انه فى
الخارج فوجئ بالعديد من الاطفال الصغار كانت ام سعيد اتفقت معهم ان يقوموا بزف الناظر وهو خارج من المدرسه لكى يتم
فضحه امام الناس وقام الاطفال بخطف الصناديق التى يحملها وفروا مسرعين والناظر يصرخ طالبا النجده ولكن لم يساعده
احد فالكل يعلم من هم هؤلاء الاطفال وكيف انهم اشقياء قابلتهم ام سعيد فى شارع جانبى واخذت منهم الكاميرا و أطمئنت ان
الفيلم بداخلها ثم ذهبت الى المنزل وبالطبع اخذت امى باقى اليوم اجازه فلحقت بأم سعيد وفتحوا الكاميرا ونظرت امى الى
الفيلم فى الضوء فوجدت صورها وهى عاريه ووجدت ايضا صورا لام سعيد وهى عاريه فعرفت انها قابلت الناظر بعد اخر
مره كانوا فيها معا واتلفت امى الفيلم وحصلت على انتقامها
انتهت ام سعيد من الروايه ونظرت الى فوجدتنى قد قذفت كميه كبيره من اللبن على الارض بدون ان المس زبرى فان ما قالته
قد اثارنى لدرجه جعلتنى اقذف دون ان ادرى فضحكت ام سعيد حتى شخرت من الضحك وقالت لى
الكلام هيجك يا كس امك
فنظرت الى الارض وانا خجلان مما فعلته ولم ارد ولكننى سالتها
هو ايه اللى حصل للناظر بعد كده
فقالت لى ام سعيد قلبه ما استحملش الاهانات اللى حصلت له قبل ما يروح البيت جات له جلطه ومات فى السكه
احسست بالرهبه مما فعلته امى وام سعيد ولكننى كنت امتلك تساؤلااخرا فسالتها
هو انت وماما بعد كده عملتوا حاجه تانى
فضحكت ام سعيد وهزت راسها بلا واثناء ذلك سمعت صوت امى وهى تفتح باب شقتنا فقمت انا وام سعيد ونحن عرايا ولبسنا
ملابسنا ووجدنا امى بعد قليل تطرق الباب فنظرت الى ام سعيد وقالت لى تعالى وفتحنا الباب لامى و نظرت الى امى وقالت
انت هنا يا فادى
فقالت لها ام سعيد معلش كان بيناولنى حاجه من تحت ولسه طالع
فذهبت مع امى الى شقتنا وانا احس بالفخر لان لى ام مثل امى امراه تستحقالاحترام والتقدير وما ان دخلت وخلعت ملابسها
واستلقت على الكنبه حتى ذهبت اليها ارتميت فى احضانها فنظرت لى امى باستغراب فانه لا يوجد سبب لكل هذا وقلت لها
بحبك اوى يا ماما
فنظرت الى امى بحنيه ثم قامت واحتضنتنى وقبلتنى وقالت لى
يخليك ليا يا حبيبى وما يحرمنيش منك
مرت الايام وانا على علاقتى بأم سعيد وسعيد ينيك امى وهى مخدره حتى انتهت السنه الدراسيه وظهرت النتيجه ونجحت
وحصلت على مجموع متوسط يؤهلنى لدخول كليه التجاره وانهى سعيد اخر سنه له فى الكليه وفى احد الايام وبعد عودتى من
عند ام سعيد وجدت امى تستقبلنى وهى سعيده وتقول لى
خالتك فريال هاتيجى تقضى معانا الصيف كله
فرحت جدا للخبر الذى قالته امى منذ قليل فهذا معناه الكثير من السهر والخروجات والفسح وتذكرت السنين السابقه عندما
كانت تاتى خالتى فريال الينا لتقضى معنا الصيف وكانت خالتى فريال هى الشقيقه الكبرى لوالدتى تكبرها بحوالى 7 اعوام
وعلى الرغم من انهم اخوات وشديدى الشبه فى الوجه الا انه هناك اختلاف كبير فى شكل الجسم بين الاختين فخالتى من
النسوه اللاتى بشرتهم حمراء وليست بيضاء كأمى مع اقل مجهود يتحول وجهها الى اللون الاحمر مثل حبه الطماطم ويتصبب
منها العرق كالانهار ولا تستطيع ارتداء الملابس الثقيله فملابسها دائما خفيفه وهى ممتلئه الجسد فى نصفه العلوى فهى تمتلك
اذرع ممتلئه وصدر كبير جدا ولكن عندما تنظر اليها من الخلف تجدها تمتلك مؤخره عريضه ولكنها تكاد تكون متساويه مع
ظهرها ليست بارزه وممتلئه مثل مؤخره امى اهم ما يميز خالتى هو شعرها فشعرها طويل جدا يكاد يصل الى مؤخرتها لونه
بنى شديد النعومه الا ان اكثر المناطق تشابها بينها وبين امى هى الاقدام فعائله امى تمتلك اقدام صغيره جميله متناسقه ذات
اصابع قصيره ممتلئه والاصبع الاصغر دائما اظفره يكاد يكون مختفى داخل اللحم ذلك بالسبه الى شكلها الخارجى اما بالنسبه
الى شخصيتها فهى تمتلك شخصيه مرحه وتعشق المزاح الجنسى فهى تمتلك قدره رهيبه على تحويل اى مزحه او كلمه الى
مزاح جنسى فمثلا اذا امسكت خياره فانها تضعها امام كسها كانها زبر اما بالنسبه لعلاقتى بها فانها تحبنى بشده وانا ايضا فهى
لم ترزق باطفال فى بدايه زواجها وكانت تعتبرنى ابنها فكانت تحضر لى الهدايا دائما وعندما كانوا يسالونى وانا صغير
هاتتجوز مين لما تكبر فكنت اجيب خالتو فريال من كثره حبى لها وحزنت جدا عندما قالوا لى انها متزوجه ولا يمكن ان
تتزوجك وكرهت زوجها جدا لانه اختطف خالتى منى .
خالتى متزوجه من شخص يدعى فكرى رجل اسمر ذو جذور سودانيه فهو ليس مصرى الجنسيه طويل القامه يكاد يصل طوله
الى مترين الا سنتميترات قليله له كرش صغير الا انه ظهر له بعد ان تقدم فى السن فهو الان يبلغ من العمر 54 عام تقريبا
اصلع وله شارب ضخم وروح مرحه لا يكف عن اطلاق النكات والضحك طوال الوقت وله العديد والعديد من المغامرات
العاطفيه السابقه وهناك بعض الاقاويل التى كانت تتردد سابقا انه كان يوجد صراع بين خالتى وام سعيد لكى تفوز احداهن
بفكرى الا ان خالتى تفوقت على ام سعيد لان عم فكرى يحب البيضاوات وكان سبب الصراع هو المركز المادى الذى يتمتع به
عم فكرى فهو يعمل موظف فى سفاره بلده فى القاهره وله دخل مرتفع ويمتلك شقه فى حى فيصل فى القاهره بالاضافه الى
سياره كثرت المشاكل بينه وبين خالتى فى الفتره الاخيره فهو لم تنجب له ولدا حتى الان بالاضافه الى انها ازداد وزنها بشده
مؤخرا وهو لا يحب السمينات .
كان نتاج ذلك التزاوج هو فتاه تمتلك بعض مواصفات والدتها وجزء من مواصفات ابيها اسمها فيروز فهى بيضاء البشره ذات
شعر طويل وتمتلك ملامح والدتها الجميله الا انها ورثت عن ابيها طوله الفارع فهى اصغر منى فى العمر بسنتين الا انها
اطول منى وكانت مشهوره فى العائله بفشلها الدراسى فهى لا تنجح الا اذا دخلت امتحان الدور الثانى وذلك هو السبب الذى
جعل خالتى تنقطع عن زيارتنا فى الفتره الاخيره فهى مشغوله بالدروس الخصوصيه فى فتره الصيف مع ابنتها .
مرت الايام ونحن فى انتظار خالتى حتى اتى اليوم المفترض وصولها فيه وكنا انا وامى وام سعيد وابنتها فرح فى انتظارهم
فأم سعيد على الرغم من الصراع الذى دار بينها وبين خالتى سابقا الا انهم كانتا صديقتين مقربتين قبل ان يتزوجا ودق جرس
الباب وركضت امى لكى تفتح وكانت خلتى فى المقدمه وما ان دخلت حتى اخذت امى بالاحضان والقبلات وكانت ترتدى جيبه
قصيره تبرز ساقيها وبدى ضيق لدرجه ان بطنها تتدلى امامها وتظهر ثناياها كامله واذرعتها الممتلئه ظاهره وبقعه العرق
واضحه جدا تحت ابطها وجسدها شديد الحمار من تاثير الحركه والمجهود الذى بذلته فى السفر وصعود السلم بالحقائب وما ان
راتنى حتى احتضنتى بقوه وشممت رائحه عرقها القويه مما اثارنى بشده وقبلتنى من خدودى وقالت لى
واحشنى يا فادى يخرب بيتك ده انت بقيت نسخه من فريده
ارتميت فى احضان خالتى اقبلها انا ايضا وضممتها بشده واحسست بالحراره المنبعثه من جسدها وتحسست ظهرها وانا
احضنها كنت اود لو اقبلها من شفتيها فمع ازدياد وزنها اصبحت اكثر اثاره وكبرت بزازها بشكل ملحوظ واحسست بهم وانا
احتضنها فقبلتنى خالتى مره اخرى ولمحت خلفها فيروز وقد صار عمرها 14 عاما وهاهى تغيرت عما رايتها فى اخر مره
فانا رايتها عندما كان عمرها 10 سنوات كانت فتاه طويله ممتلئه ولكنها لم يكن لديها ملامح انوثه ظاهره على جسدها اما الان
وقد صارت فى الرابعه عشر فقد تغير جسدها هاهى يظهر لها ثدى صغير تبرز حلماته من تحت البدى الذى ترتديهو تمتلك
جسد يشبه جسد والدتها الممتلئ وترتدى بنطلون قصير يصل الى اسفل ركبتيها بقليل ويبرز ساقيها البيضاوان الجميلتين
ومؤخره عريضه مثل والدتها ولكنها تبرز الى الخارج قليلا على عكس والدتى وشعرها طويل يغطى مؤخرتها .
دخلت خالتى وابنتها الى الشقه وجلسن ليسترحن قليلا وبدأت المجاملات وعبارات الاشتياق والترحيب تخرج من امى وام
سعيد ترحيبا بالضيوف وسالوا عن عمو فكرى فقالت خالتى انه لن ياتى الان ولكنه سياتى قبل رجوعهم الى القاهره باسبوع
يقضيه معنا ثم يرجع بهم وبالطبع فيروز كانت لها النصيب الاكبر من المجاملات فهى كبرت واصبحت عروسه جميله ولكن
فيروز كانت لا ترد الا باقل الكلمات وكانها كانت مرغمه على الحضور الى هنا مر الوقت وقامت ام سعيد لتترك خالتى
وابنتها ليستريحوا قليلا ودخلت فيروز اولا لكى تستحم وبقت امى وخالتى فى الصاله قدخلت الى غرفتى وسمعت امى تسال
خالتى
هى فيروز مالها زعلانه ولا ايه
فسمعت خالتى تقول لها بصوت منخفض كانها تخشى ان يسمعهم احد
البنت نفسيتها تعبانه شويه
فقالت لها امى ليه ايه اللى حصل
فقالت خالتى مش عاوزه تنزل عشان مش عارفه تلبس ستيان اول ما تلبسها يجيلها حساسيه فى صدرها وتفضل تهرش
فضحكت امى وقالت لها يوه يعنى هاتفضل طول عمرها بزازها باينه للى رايح واللى جاى ولا هاتتحبس فى البيت
فقالت لها خالتى بس يا اختى الا انا مش عارفه اعمل ايه والبنت كبرت وجسمها فاير وبيكبر بسرعه
فضحكت امى وقالت لها سيبى البنت تعيش سنها الا تطلع مكبوته وتطلعه بعد الجواز بكره نروح البحر والمايه المالحه تروق
صدرها
فضحكت امى وخالتى ويبدو ان فيروز قد خرجت من الحمام فقامت خالتى لكى تاخذ حماما هى الاخرى الا ان ما سمعته قد
اسعدنى فهذا معناه اننى ساقضى فتره الصيف كامله وانا اشاهد صدر فيروز خرجت من غرفتى الى الصاله ويبدو ان خالتى لم
تدخل الى الحمام بعد فهاهى تقف امام باب الحمام وهى عاريه الا من الكلوت وبزازها تتدلى على بطنها الكبيره وترفع يدها
اليسرى الى الاعلى وتهرش تحت باطها الذى وجدته ممتلئا بالشعر ويلمع فى الضوء من كثره العرق الذى ينزل منه وتتحدث
مع امى وما ان لمحونى حتى احمر وجه خالتى خجلا وابتسمت فى خجل فتلك اول مره اشاهدها بمثل هذا المنظر وقالت لها
امى وهى تحاول ان تزيح عنها الخجل
ده زى ابنك ماتتكسفيش منه
فعدت الى غرفتى مسرعا ووجدت زبرى منتصبا فعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام سعيد الا ان رؤيه جسد خالتى
العارى اثارنى بشده وتناولت بعض المناديل وبدات فى ممارسه العاده السريه وانا اتذكر جسد خالتى العارى وقلت لنفسى اذا
كان هذا ما رايت فى اول يوم فماذا ممكن ان يحدث قبل انتهاء الصيف لم اخرج من غرفتى الا بعد ان سمعت اصواتهم وهم
يجلسن فى الصاله فخرجت ووجدت خالتى وابنتها يرتدين بنطلونات منزل وملابس فضفاضه وجلسنا نشاهد التلفاز واثناء
مشاهدتنا للتلفاز اشتكت خالتى من الم فى قدمها من جراء ارتداء الصندل ذو الكعب العالى طوال فتره السفر فاقترحت امى ان
اقوم بعمل مساج لاقدام خالتى فجلست على الكنبه واستلقت خالتى ووضعت اقدامها على حجرى وامسكت قدميها وبدات فى
تدليكهما وانا فرح بما افعله فى تلك اللحظه اكتشفت اننى اعشق اقدام النساء وانها تثيرنى بدرجه كبيره فمنذ ان وضعت خالتى
اقدامها على حجرى وبدات ادلكها حتى احسست بقضيبى ينتصب وانا المس قدميها الناعمتين وانظر بشغف الى اصابعها
المطليه بلون احمر داكن الذى زاد من اصابعها البيضاء الممتلئه واتمنى ان اقرب وجههى منهم واشم رائحتهم و اقبلهم واضع
تلك الاصابع الشهيه داخل فمى وامصمصها واتذوق طعمها اللذيذ وكانت خالتى من النوع الذى يتزغزغ من قدميه وما ان
لمستهم حتى بدات فى الضحك وظلت تضحك حتى تحول وجهها الى اللون الحمر من كثره الضحك وفى كل مره تتزغزغ
كانت ترفع اقدامها وكنت استغلها فرصه حتى اعيد اقدامها فى موضع قريب من زبرى حتى احست خالتى براحه فى قدميها
فانزلتهم وقالت لى
تسلم ايدك يا حبيبى
وانا احاول ان اخفى زبرى المنتصب وقمت مسرعا فذهبت الى الحمام وظللت اشم يدى التى دعكت بها اقدام خالتى التى
التصقت بها رائحه اقدامها بحثت فى الغساله عن كلوتات خالتى فوجدت الذى خلعته عند الاستحمام فقربته من فمى وكانت
رائحته نفاذه بسبب العرق وانها ارتدته لفتره طويله الا اننى احببت رائحته فاخرجت زبرى من الشورت وقمت بممارسه العاده
السريه وانا اتخيل نفسى اقوم بتقبيل ولحس ومص اقدامها وانزلت لبنى على كلوتها وخرجت وجلسنا معا حتى اتى وقت النوم
فاقترحت امى ان تنام هى وفيروز فى غرفتها وان تنام خالتى فى غرفتى وان انام انا على الكنبه الموجوده فى الصاله الا ان
خالتى اعترضت وقالت انها هى من ستنام فى الصاله وبعد العديد من الحلفانات والمناقشات رضخت امى لامر خالتى التى
هددت بالرحيل اذا ما نمت خارج غرفتى .
صحونا فى اليوم التالى وتناولنا الافطار واستعدينا للذهاب الى البحر واكن منزلنا قريب من البحر فكنا نمشى الى البحر ولا
نضطر لركوب مواصلات فاخبرنا ام سعيد التى حضرت هى وابنتها وكانوا يرتدين بنطلونات استرتش وباديهات ضيقه تبرز
مؤخراتهن الكبيره قضينا اليوم فى البحر وكان منظر النسوه مثيرا جدا بعد ان نزلن الى المياه فالملابس التصقت باجسادهن
وابرزت تفاصيلها والفتيات اصبحت ملابسهن شفافه تظهر ما تحتها وانا احاول طوال الوقت ان احك جسدى بجسد خالتى
بحجه الموج الذى يدفعنى عليها وهى كانت مشغوله بمراقبه ابنتها التى حام حولها الشباب ما ان نزلت الى البحر وقد نالت
فيروز نصيبها هى الاخرى فتحسست مؤخرتها عده مرات فى المياه وامسكتنى ام سعيد من زبرى عده مرات ونحن فى المياه
وخرجن من المياه بعد ان غربت الشمس وعدنا الى المنزل ودخلت انا لاستحم اولا واخرجت زبرى ومارست العاده السريه
مره اخرى بسبب ما حدث فى البحر وخرجت مسرعا لكى اخرج واحضر الطلبات الخاصه بالمنزل وعدت فوجدتهم قد
استحممن و بعد قليل حضرت ام سعيد وابنتها وبدا النسوه فى ممارسه طقوس المصيف التى كنت نسيتها منذ زمن وكانت
طقوس المصيف تتلخص فى تشغيل الكاسيت والجلوس فى البلكونه وانزال الستاره الخارجيه الخاصه بها لكى تمنع الجيران
من رؤيه ما بداخلها والبدء فى الرقص طوال الليل وبالفعل اغلقت امى الستاره واحضرت ام سعيد الكاسيت وشغلت شريط به
كوكتيل من الاغانى التى تستخدم للرقص وبدان جميعهم فى الرقص وهز اجسادهم وانا اشاهدهم و اشاهد اهتزاز اجسادهم
الممتلئه ومؤخراتهم وهى تتراقص و صدورهم التى تهتز بقوه من الرقص واقدامهم التى اتسخت من جراء الرقص وهم حفاه
وام سعيد تنظر لى بين حين والاخر وكانها تقول لى واحشنىى الا انى لم اكن اهتم لامرها الان فكل ما كان يشغلنى هو خالتى
فقد كانت راقصه ماهره وساعدها فى ذلك تلك المؤخره العريضه التى تمتلكها فعلى الرغم من انها بدينه الا انها كانت امهرهم
قبل انتهاء الرقص جذبتنى خالتى من يدى لكى اشترك معهم فى الرقص وكنت لا اجيد الرقص فظلت خالتى ممسكه بيدى
ترقص معى ثم ادارتنى واستدارت هى الاخرى والصقت ظهرها بظهرى وظلت ترقص فى ذلك الوضع واحسست بلحمها
الطرى وهو يحتك بظهرى وانا مثار جدا مما تفعله .
مرت الايام ونحن على ذلك الروتين اليومى الذى يتغير فى بعض الاحيان فبدلا من الرقص ليلا ممكن ان نخرج لنتمشى على
البحر ونتناول الذره والايس كريم وكانت النسوه تمشى فى المقدمه ثم الفتاتين فيروز وفرح وانا اظل ابحث لنفى عن مكان
بينهم فمره امشى مع النسوه ثم اعود وامشى مع فيروز وفرح التى صارتا صديقتين مقربتين بسبب تقارب سنهما ومع مرور
الوقت بدات خاتى وابنتها من تغيير طريقه لبسهما فى البيت فصارت خالتى ترتدى قمصان النوم القصيره الكات فقط على
اللحم ولا ترتدى تحتها الا الكلوت طوال النهار وفيروز صارت ترتدى الشورتات القصيره والباديهات الكات ووجدت ان
فيروز مثل امها تمتلك شعرا تحت باطها الا انه كان خفيفا وكنت اتابع تحركاتهما يوميا فما ان تنحنى احداهم لتلتقط شيئا من
على الارض وانا امامها فاجد صدرها يظهر كاملا بكل تفاصيله وكان صدر خالتى كبيرا فكنت لا اتمكن من رؤيه حلماتها
كثيرا اما فيروز فلم يكن صدرها كبيرا فكنت ارى صدرها بكل تفاصيله وتلك الحلمه الصغيره التى لم تمس من قبل احس بها
تصرخ باسمى لكى اذهب اليها وامصها .
وفى مره من المرات ققرت النسوه التغيير فبدلا من الرقص قررن لعب الكوتشينه واحضرنا الكوتشينه وبدانا اللعب وكان من
يخسر يتم الحكم عليه وكانت الاحكام مسليه فمثلا من يخسر يعزم الموجودين على الايس كريم او يحضر لهم مياه غازيه واذا
ما كان صغيرا لا يمتلك نقود فيقوم بعمل الشاى وفى احد الادوار فازت خالتى وخسرت انا فاصبح من حقها ان تحكم على بما
تريد فحكمت على ان احضر لهم ذره وكنت لا امتلك نقود فقالت لى خالتى
ممكن اسلفك الفلوس بس بشرط
فقلت لها ايه
فقالت لى هات بوسه وانا اسلفك
ووضعت اصبعها على شفتيها دليل على ان القبله ستكون من الفم احسست بالخجل لان امى تجلس هى وام سعيد وابنتها وابنه
خالتى واحمر وجههى بسرعه فقامت خالتى وهى تضحك وهى تقول لى
انتى مكسوفه منى يا بيضه ده انا زى امك يا ولا طيب وحياة امك ما هاسيبك غير لما اخد البوسه
وهجمت على وضحكات النسوه تتعالى فى المكان وجلست على حجرى وامسكت راسى وظلت تقبلنى فى كل مكان فى وجههى
خدودى ذقنى الجبهه قبلات بريئه لا تبغى من ورائها اى شهوه جنسيه الا اننى احسست بزبرى ينتصب وبنغرز فى فخدها بقوه
من حراره القبلات وكانت فى تلك اللحظه تقبلنى من فمى قبلات سريعه متتاليه الا انها توقفت عندما احست بزبرى وهو ينغرز
فى فخدها وفتحت عينيها فى دهشه ونظرت الى عينيى ثم قامت مسرعه وهى تضحك ولا تدرى النسوه ما سبب ضحكتها
والنسوه يضحكن معها واخذت مكانها بجانب ام سعيد وهى تتحاشى النظر الى قامت امى لتذهب الى الحمام فوجدت خالتى
تميل على ام سعيد تهمس فى اذنها بشئ وتغرز اصبعها فى فخد ام سعيد وهى تهمس فى اذنها فعرفت انها تحكى لام سعيد بما
حدث وما ان انتهت حتى اطلقتا ضحكه رقيعه وام سعيد تنظر الى وانا غارق فى عرقى من الخوف فلا اعلم ماذا سيكون رد
فعل خالتى هل ستخبر امى ام ستسكت ومرت الدقائق بطيئه حتى اتى وقت النوم فدخلت مسرعا وانا خائف مما سيحدث الا ان
الحادثه مرت بسلام ولكن خالتى توقفت عن المزاح معى بتلك الطريقه منذ ذلك الحادث .
فى اليوم التالى صحوت من النوم وكذلك امى وخالتى وطلبت منى امى ان احضر الافطار فذهبت الى غرفتها لتحضر النقود
وكنت اقف خارج الغرفه ونظرت بداخلها فوجدت فيروز مستلقيه على السرير شبه عاريه تنام على بطنها وهى تثنى ركبتها لا
ترتدى الا قميص نوم قصير يكشف سيقانها كامله وجزء بسيط من مؤخرتها ويكشف ظهرها واكتافها تمنيت لو يختلى المنزل
من الموجودين فانقض على ذلك الجسد المغرى واتذوق طعمه الشهى وامرر لسانى على كل جزء فى جسدها واكشف ذلك
الكس الذى لم يرى النور بعد الا ان امى قطعت افكارى باحضارها النقود ولم استطع ان اصرف تفكيرى عن فيروز طوال
اليوم وصرت اراقب تحركاتها فوجدتها لا زالت طفله صغيره لا تحب الا اللعب و****و والخروج والفسح
نمت صداقه قويه بين فيروز وفرح بسبب التقارب فى السن ولان فرح هى البنت الوحيده المتواجده فى المنزل التى تستطيع
خالتى ان تثق فيها وكانت فرح قد تعافت من الحادثه التى تعرضت لها الا ان وجودها فى الجبس لفتره طويله قد زاد من وزنها
بشكل ملحوظ فاصبحت لها مؤخره قويه وصدور ممتلئه وافخاد رائعه وهى لا زالت فى الثالثه عشر من عمرها ورثت عن
امها طولها فعندما تراها هى وفيروز فى الشارع تظنهم انستين مقبلتان على الزواج وليستا فتاتين صغيرتين وكلما اردت ان
امشى معهم كانت فيروز تصدنى بالكلمه الشهيره "البنات مع البنات والصبيان مع الصبيان" وكانتا تمشين مشبكتان ايديهم حتى
لا يفترقا وعندما نذهب الى المنزل ونجلس كانتا تجلسان متقاربتان بجانب بعضهم لدرجة الالتصاق كل هذا كان يمنعنى من
الاقتراب من فيروز فانا احاول ان انشئ علاقه معها ولكن وجود فرح كان يقف عائقا بينى وبين ذلك حاولت ان اقنع فيروز ان
فرح انسانه سيئه وانها لا يجاب ان تصاحبها الا انها اصرت على موقفها فقررت الا اضيع وقتى مع فيروز وان اركز مع
خالتى التى كانت تتعامل معى كاننى ابنها فكانت تغير ملابسها امامى وتخلع قميص النوم وتقف بالكلوت فقط وكانت فى بعض
الاحيان اثناء السهر تنام على الارض وترفع ساقها على الكنبه فيصبح المجال مكشوفا امامى لكى انظر الى فخديها
مع مرور الوقت ازداد تعلقى بخالتى فكنت احس تجاهها بحب شديد ولكننى لا استطيع البوح به فهو حب محرم لا يمكن ان
يتزوج الانسان من خالته وكما هى العاده فالممنوع مرغوب ولكن كل هذا لم يمنع تعلقى بها وفى مره اثناء ذهابها الى السوق
ذهبت معها كى لا تذهب وحدها واثناء عودتنا عاكس احد الشباب خالتى وكنت كما تعلمون لا استطيع العراك ولكننى حبا
لخالتى لم اتوقف وذهبت الى الشاب وتعاركت معه ولم تتركنى خالتى وحدى بل خلعت الشبشب الذى ترتديه وشاركتنى فى
ضرب الشاب ومع رؤيه الناس لخالتى وهى تضرب الشاب هرعوا لنجدتها واوسعوا الشاب ضربا احسست بداخلى بالزهو
لظهورى امام خالتى بمنظر البطل القادر على حمايتها وتابطت خالتى بذراعى اثناء عودتنا فرحت جدا بذلك واحسست اننى
زوج يمشى مع زوجته وفى المساء من ذلك اليوم سهرنا لكى نشاهد التلفاز ونام الجميع وبقيت انا وخالتى وحدنا وكنت انام
على الارض وذراعى مفرود بجانبى فذهبت خالتى الى الحمام ورجعت فوجدتها تنام بجانبى على الارض وتسند راسها على
ذراعى وهى تضحك فى مرح ولم يمضى وقت طويل حتى نامت خالتى على ذراعى مددت يدى الى الريموت واطفئت التلفاز
حاولت سحب ذراعى ولكننى خفت ان اوقظها فنظرت الى وجهها الملائكى وتحسست خدودها فوجدتها غارقه فى النوم
وجدتنى اتحدث اليها وابوح لها بحبى واتغزل فيها وهى نائمه وانا ممسك يدها اقبلها فى حب وحنان حتى غلبنى النعاس فنمت
بجانبها وكانت تلك هى اول مره انام بجانبها وفى اليوم التالى استيقظت على صوت خالتى وهى توقظنى وتسالنى
انت نمت هنا ليه
احسست بالم شديد فى ذراعى الذى نامت عليه طوال الليل فامسكته وانا متالم وقلت لها
انتن متى على دراعى يا خالتو وخوفت اشيله من تحت راسك تصحى من النوم
نظرت الى خالتى وهى غير مصدقه اننى فعلت هذا من اجلها واحتضنتنى بقوه لفتره طويله وشممت رائحه العرق التى تنبعث
من جسدها بقوه وكانت تثيرنى اكثر من اى بارفان وقبلتنى من خدودى وظلت تدعك ذراعى حتى يستريح من الالم .
مرت الايام بسرعه وفى يوم من الايام وجدنا خالتى تقول ان زوجها سيحضر غدا فعرفت ان امامهم اسبوع فقط منذ ان يحضر
عمو فكرى لكى يعودوا الى القاهره وفى تلك الليله وجدت امى تطلب منى ان ادخل الى غرفتى وان انام مبكرا والا اخرج
مهما حدث فاستغربت مما تطلبه امى فلماذا انام مبكرا ولماذا لا اخرج ابدا الا انها كانت صارمه جدا فلم استطع الاعتراض
ودخلت غرفتى وكلى فضول لاعرف ماذا سيحدث فى الخارج فوقفت خلف الباب وكان به فتحه فى جانبه تجعلنى ارى ما
يحدث بوضوح فوجدت امى وخالتى تدخلان المطبخ وبعد قليل انبعثت رائحه الحلاوه المميزه التى تصنعها امى فعرفت انهم
يحضرون خالتى لزوجها الذى سيحضر غدا فهى غائبه عنه لمده تزيد عن الشهرين وهو بالتاكيد يشتيهها وهذا معناه اننى
ساشاهد فيلم سكس طبيعى غدا فاثارنى ذلك وبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب وخرجت فيروز وفتحت الباب فوجدت
ام سعيد وابنتها فرح دخلن جميعا الى المطبخ ثم دخلت امى الى غرفتها فاحضرت ملاءه كبيره وفرشتها فى منتصف الصاله
فتذكرت اخر مره فعلت امى ذلك عندما كنت صغيرا وتذكرت ام مجدى وام ماهر وما حدث وما ان انتهوا من صنع الحلاوه
حتى حضروا جميعا الى الصاله وبدأ وفى خلع ملابسهم فاصبحت امى تجلس بالكلوت فقط هى والفتاتين الصغيرتين اما خالتى
وام سعيد فقد خلعتا ملابسهما تماما وكانت تلك اول مره ارى كس خالتى فكان مشعرا جدا ونظرت ام سعيد الى امى وقالت لها
انت مش هاتقلعى ولا ايه
فقالت امى لا اتكسف من البنات
فنظرت ام سعيد الى خالتى واشارا الى بعضهم وهجمتا على امى وامسكتها ام سعيد من زراعيها وشدت خالتى الكلوت
فاصبحت امى عاريه تماما وهى غارقه فى الضحك مما فعلوه بها ووضعت الفتيات شريطا فى الكاسيت وبداوا فى الرقص
وهم بالكلوتات وكان منظرا يفوق الوصف وخالتى نائمه تترك جسدها لامى وام سعيد وهم ينتفانه بالحلاوه وهى تزداد احمرار
وتتاوه من الالم واحضرت امى مقصا وقصت به الشعر الزائد لخالتى ثم فتحت خالتى ساقيها و قامت ام سعيد بنتفه حتى
اصبحت خالتى مثل الطفله الصغيره لا توجد فى جسدها شعره واحده واصبح جسدها شديد الاحمرار مثل حبه الطماطم قامت
خالتى لكى تستحم وقامت امى وام سعيد ليحضرن المزيد من الحلاوه وكان منظرهم مثيرا وهم الثلاثه يسيرون بجانب بعضهم
ومؤخراتهم تترجرج خلفهم واثناء مشيهم قامت ام سعيد قرص خالتى فى مؤخرتها فمدت خالتى يدها وبعبصت ام سعيد فقامت
امى بصفعهم على مؤخراتهم هم الاثنين وامرتهم ان يتوقفوا عن الهزار امام الفتيات وبقيت الفتاتين ترقصان وحدهما وانتهت
الاغنيه وبدات اغنيه جديده ولكنها اغنيه هادئه لا يمكن ان يرقصوا عليها رقص بلدى فقامت فيروز بالاقتراب من فرح
واحاطت وسطها بذراعيها ووضعت فرح يديها على كتفى فيروزوالتصق جسداهما تماما واحتكت صدورهما ببعض والتصقت
الحلمات ببعضها فى منظر جعلنى اوشك ان اقذف من سخونته وبداو فى الرقص على انغام الاغنيه الهادئه كانهم عروسين
وهما يضحكان على ما يفعلون وقبل ان تنتهى الاغنيه وجدت فرح تقرب وجهها من فيروز و تطبع قبله خفيفه على شفتيها ولم
تعترض فيروز وما ان انتهت الاغنيه حتى افترقتا وظلا يضحكان وكان ما فعلوه كان لعبه .
احضرت امى وام سعيد الحلاوه وطلبتا من الفتاتين ان تخلعا الكلوتات وخلعتا كلوتاتهما وكان منظر اكساسهم رائعا به شعر
خفيف جدا صغير جدا عذرى جدا ونامتا على الارض وبدات النسوه فى نتف اجسادهن وهما ممسكتان بايدى بعضهم من الالم
وبعد قليل خرجت خالتى من الحمام عاريه تماما لا تضع الا فوطه على راسها لكى تجفف شعرها به ولم يمض وقت طويل
حتى انتهت النسوه من نتف الفتاتين وذهبتا الى الحمام معا لكى يستحموا كنت اتمنى ان اعرف ماذا حدث بينهم فى الحمام
ولكننى لم استطيع كل ما وصل الى هو صوتهم وهم يلعبون ويلهون تحت المياه وجلست خالتى على الكنبه وامى وام سعيد
على الارض ويداوا فى الحديث وبالطبع كعاده المصريات كانت كل واحده تحاول ان تثبت تفوقها على الاخريات وكانت من
نقاط تفوق خالتى هو وجود رجل معها على عكس امى وام سعيد اللاتى يعشن وحيدات فبدات خالتى فى سرد القصص
والحكايات عن زوجها فكرى وكيف انه يمتلك زبرا مهول الحجم لانه من اصول سودانيه وكيف ان ذلك قد جعل كسها متسعا
جدا وقامت خالتى بفتح ساقيها لكى تريهم مدى اتساع كسها وبالطبع كانت فتحته كبيره جدا لدرجه ان امى شهقت ولطمت على
صدرها من مدى اتساع فتحته خالتى وقالت ام سعيد
انت هاتقوليلى على فكرى ده سودانى ميه ميه
فضحكت لنسوه وكانت خالتى تاخذ راحتها فى الكلام وخصوصا فى ظل غياب الفتاتين وظلت تحكى عن قدراته فى النيك
وكيف انه ممكن ان ينيك فى اليوم مرتين او اكثر على الرغم من كبر سنه وانه بسبب اتساع فتحه كسها بذأ ينيكها فى طيزها
فوضعت امى يديها على فمها من دهشتها وكيف ان خالتى اصبحت تمارس الجنس الشرجى وبررت خالتى ما تفعله بانها
خافت ان يمل زوجها من فتحتها التى اتسعت فيبحث عن فتحه جديده ضيقه فمنحته فتحتها الخلفيه الضيقه لكى يستمتع بها
استمعت الى الكلام الذى تقوله خالتى وانا غير مصدق انها ممكن ان تفعل كل هذا حتى خرجت الفتاتين من الحمام وهما
عاريتين وجلستا كذلك حتى اتى وقت النوم وهم لا يفعلون شيئا الا اكلام العادى فارتدت ام سعيد وابنتها ملابسهم وذهبتا الى
شقتهم ودخلت امى وفيروز الى غرفتهم وانمت خالتى فى الصاله
فى اليوم التالى قامت خالتى وقد بدأت فى التزين وتحضير نفسها لوصول عمو فكرى فوضعت الماكياج والمانيكير حتى
صارت جميله جدا وكانها عروسه ستزف الى عريسها ولكن مع انتصاف النهار وجدتها تنادى على امى وهى تبكى فى الحمام
فذهبت امى اليها واغلقت الباب فوقفت خلف الباب استرق السمع وفهمت من الكلام ان خالتى قد نزلت عليها الدوره الشهريه
وهى لا تدرى ماذا تفعل فعمو فكرى قد اتى خصيصا لكى يمارس الجنس معها فهى غائبه عنه منذ فتره طوياه وقد نبه عليها
ان تخطره بالميعاد الذى يحضر فيه وهى لم تقم بحساب ميعاد الدوره بدقه وكانت تظن انه فى الاسبوع المقبل فقالت لها امى
هو لازم يدخله يعنى وا تلعبى شويه حد ما يجيبهم وخلاص
فقالت لها خالتى لا هو بيحب يدخله ومش بينبسط لو لعب من بره
فقالت لها امى خلاص خليه يعمل من ورا
فقالت لها خالتى المشكله مش فى كده المشكله انه بيقرف منى وانا عندى الدوره
وبكت خالتى بكاءا شديدا وامى تحاول تهدئتها وتقنعها انه لن يغضب كثيرا وانهم سيقمن بالهائه بالفسح والبحر والخروجات
حتى ينسى ومرت الدقائق وكانت خالتى قد تلف الماكياج الخاص بها من البكاء وحضر عمو فكرى وكنت لم اره منذ فتره
طويله وما ان دخل حتى انطلقت امى نحوه تحتضنه فهى تعتبره مثل اخيها الاكبر وكانت لا تناديه الا ابيه فكرى نظرا لفرق
السن فعندما تقدم الى اختها كانت لا تزال طفله صغيره فهو يكبرها بحوالى 15 عاما وقد ساعد ابى قبل الزواج فى الحصول
على عقد عمل فى العراق بسبب معارفه فى السفاره وانحنى عمو فكرى لكى يقبل والدتى فى خدودها وسلم على انا ايضا
وكانت ام سعيد هى الاخرى موجوده فسلم عليها ولكنها لم تقبل بذلك السلام فقالت له
هو ينفع السلام ده تعالى يا ولد لما ابوسك
فقبلته هى ايضا وجلس معنا ووجدته يسال ام سعيد عن شخص يدعى فرج فقالت له انه بيصيف وبدات عبارات الترحيب
واطلاق النكات المرحه بينه وبين امى فهو يقول لها
طفشتى الراجل فين يا فريده
ويقصد بذلك ابى الذى لم يعد منذ ان سافر الى العراق وفى مره اخرى يقول لها
انا خايف من انى اكون جيت عند ريا وسكينه هنا
ويقصد بذلك امى وام سعيد وكانت ام سعيد تشتمه ولكن بلغه السمر التى لا يفهمها الا هم فقط ويظلوا يتكلمون بها ونحن
غارقين فى الضحك من كلامهم الذى لا نفهم منه شيئا ثم قامت ام سعيد بعد فتره لكى تترك عمو فكرى يستريح فسالت امى من
هو فرج فقالت لى انه الاسم الحقيقى لسعيد فاستغربت جدا زلكنها اوضحت لى انه عندما كان صغير كان سعيدا ومبتسما دائما
فاطلقوا عليه اسم سعيد والتصق به الايم حتى صار لا يعرف الا باسم سعيد ودخل عمو فكرى ليستحم وخرج ودخل مع خالتى
غرفتى وما ان دخلوا حتى تعالى اصواتهم وصوت عمو فكرى وهو يوبخ خالتى وخرجت خالتى وهى تبكى من الغرفه وعمو
فكرى خرج وهو غاضب واتت والدتى لكى تهداه ووضعت له الاكل فرفض ان ياكل وظل غاضبا طوال الليل وكان من
المفترض ان ينام عمو فكرى هو وخالتى فى غرفتى وانام انا على الكنبه ولكنه عقابا لخالتى رفض ان ينام بجانبها ونام هو فى
الصاله وطلب منها ان تنام فى غرفتى وطبعا لن انام بجانب خالتى فمن الطبيعى ان انام بجانب والدتى وفيروز تنام مع امها الا
ان فيروز رفضت ان تنام بجانب امها واصرت ان تنام بجانب امى فوجدت نفسى لا يوجد مكان لى الا بجانب خالتى .
نام عمو فكرى مبكرا فى ذلك اليوم فصار لزاما علينا ان ننام مبكرا نحن ايضا دخلنا الى اماكن نومنا وكان يبدو على خالتى
الحزن فقررت ان ارفه عنها وكانت خالتى تجلس على السرير وتسند ضهرها على الحائط وقدمها ممتده امامها فنزلت على
الارض وجلست على ركبتى و بدات فى عمل مساج لاقدام خالتى فانا اعلم انها تضحك عندما افعل هذا ولم اتركها حتى
ضحكت وكنت طوال الوقت انظر الى عينيها وكنت اسرح معهما وارغب او يختلى الكون من الناس وابوح لها بحبى وما ان
انتهيت حتى وجدتنى لا اراديا انحنى على اقدامها واطبع قبله خفيفه عليها وقلت لها
بحبك اوى يا خالتو
فسكتت خالتى ونظرت الى ثم اقتربت منى وضمنتى بقوه وقالت لى
وانا كمان يا حبيب خالتو
وابتسمت وقبلتنى من راسى وصعدنا الى السرير لكى ننام وقمت بفرد ذراعى لكى تنام عليه خالتى وضحكت وقالت لى
انت ماحرمتش من المره اللى فاتت
فضحكت ونامت خالتى على ذراعى واعطتنى ظهرها الا انها التصقت بى بشده وجذبت ذراعى الاخر واحاطت به وسطها
وظلت ممسكه بذراعى فاحتضنتها بقوه حتى نمنا فى ذلك الوضع .
الجزء القادم فى الروايه لم اعش احداثه ولكننى سارويها كما سمعتها من ام سعيد بعد ذلك
استيقظت امى من النوم مبكرا فى اليوم التالى لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم المخصص لها ووجدت انه لايوجد كهرباء فى
المنزل فدخلت الى الحمام لكى تستحم وبعد ان تدخلت وخلعت ملابسها اكتشفت انه لا توجد فوطه نظيفه ففتحت الباب بهدوء
وتلفتت يمينا ويسارا لكى تطمئن من عدم وجود احد وخرجت وهى عاريه وذهبت الى غرفتها لكى تاخذ فوطه جديده فى تلك
الاثناء كان عمو فكرى استيقظ من النوم كما هو معتاد على الاستيقاظ مبكرا و سمع خطوات امى وهى تخرج من الحمام فظن
انها خرجت فقام ودخل الحمام واستعد لكى يستحم فخلع ملابسه كامله وفى اللحظه التى وقف فيها خلف الباب لكى يضع
البوكسر فى الغساله مع الغسيل المتسخ واصبح عاريا تماما دخلت امى هى الاخرى وهى عاريه تماما وما ان مدت يدها لتغلق
الباب حتى وجدت عمو فكرى عاريا امامها وزبره منتصب امامه من الشهوه فهو لم يمارس الجنس منذ شهور كان الموقف
مخجلا وغريبا ولكن الاغرب ان احدا منهم لم يتحرك وكان هناك قوه خفيه تمنعهم من الحركه وظل كل منهما ينظر الى جسد
الاخر فى الظلام وامى تركز نظرها على زبر عمو فكرى فقد كان ضخما جدا وملئ بالعروق وطويلا يكاد يصل اليها وهو
منتصب امامها لا يبعد عنها الا ملليمترات قليله لم تتخيل امى انه يوجد زبر بمثل هذا الحجم وكانت تظن ان خالتى تكذب
عندما توصف حجمه ولكنها اكتشفت ان خالتى لا تجيد الوصف فقد كان زبره اكبر مما كانت تصف خالتى ظلت امى تحدق به
بعين تملؤها الشهوه والحرمان وظل عمو فكرى يحدق فى جسدها العارى الجميل فهو ايضا لم يتخيل ان امى تمتلك مثل هذا
الجسد المتناسق على عكس اختها التى اصبحت بدينه جدا بعد الزواج سيل من الافكار الشيطانيه ظل يداعب مخيله امى وهى
تنظر الى زبره ولم تفق من تفكيرها الا عندما عاد التيار الكهريائى فسطع ضوء الحمام وظهرت الرؤيه كامله واتسعت عينا
عمو فكرى وهو ينظر الى كس امى الناعم الضيق فتمنى من داخله لو ان زوجته تمتلك مثل هذا الكس الضيق فكس خالتى
اصبح واسعا من كثرة النيك فيه على عكس امى التى لم تمارس الجنس منذ فتره واصبح كسها ضيقا جدا لم ينطق احدهم بكلمه
ومرت اللحظات بطيئه ووجدت امى ان الحل الوحيد ان تخرج بسرعه كما دخلت ومع استدارتها لكى تخرج ارتطمت مؤخرتها
بزبر عمو فكرى فقد كانت مؤخرتها بارزه الى الخلف واحست بزبره وهو يلمس لحم طيزها العارى خرجت امى مسرعه
وذهبت الى غرفتها وارتمت على السرير وهى ترتعش من الخوف والاثاره والخجل مما حدث الا انها كانت مثاره جدا فمدت
يدها الى كسها تداعبه ولم تهتم لامر فيروز التى تنام بجانبها وظلت تداعب كسها وهى تتحسس صدرها حتى ارتعشت بقوه لم
تجد عندها الرغبه فى الذهاب الى المدرسه فى ذلك اليوم فاستلقت علىى السرير وغرقت فى النوم وهى عاريه صحوت فوجدت
جسدها مغطى بالملايه ولم تجد فيروز بجانبها ولم تخرج من الغرفه حتى تاكدت من استيقاظ كل من بالمنزل .
استيقظت من النوم فى اليوم التالى فلم اجد خالتى بجانبى وسمعت صوتها وهى تتحدث مع عمو فكرى ولكننى لم استطع تمييز
الكلام كله الا اننى فهمت انها تستجدى عطفه ان يغفر لها ولكنه كان مصرا على موقفه من الخصام منها ولم يمضى وقت
طويل حتى سمعت صوت فيروز وهى تتحدث معهم فخرجت انا ايضا ولحظات قليله وخرجت امى وبالطبع كانت امى تتحاشى
الحديث مع عمو فكرى وهو كان يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث معها دائما ويتحاشى الحديث مع خالتى التى ظلت تحاول
ان ترضيه طوال اليوم وانا احاول ان اجذب انتباهه خالتى لى وكان الموقف غريبا فكل طرف يحاول جذب انتباه الطرف
الاخر الذى بدوره يحاول جذب انتباه طرف ثالث ولكن ما شد انتباهى اكثر هو فيروز وفرح فكلما مررت بجانبهم وجدتهم
يخفضون صوتهم ولا يتحدثون امامى ويكثرون من الوقوف فى البلكونه وحدهم فعرفت انهم يدبرون لامر ما قلت لنفسى انه
من الممكن ان يتعرفوا على بعض الشباب فى المنطقه ولذلك يقفوا فى البلكونه لوقت طويل وظللت افكر من يكونوا هؤلاء
الشباب ومن يستطيع ان يعاكس اخت سعيد وظللت افكر طوال اليوم ولم اجد احد معينا ومرت اليوم الا ان امى لم تستطع
تحمل ان تكتم ما حدث بينها وبين عمو فكرى فذهبت واخبرت ام سعيد بما حدث فضحكت ام سعيد وقالت لها
طيب اخرجى انت واختك وسيبى فكرى وانا هاخليه ينساكم انتم الاتنين
فضحكت امى وقالت لها
يا وليه اتلمى انت مش بتشبعى ابدا
فقالت لها ام سعيد
وهو احنا بنبطل اكل وشرب مهما اكلنا لازم بنجوع ونعطش تانى وناكل من اول وجديد انا كمان ما اقدرش اشبع نيك كل ما
ابطل يوحشنى تانى
احست امى بالاعجاب بكلام ام سعيد فهى لا تخشى احدا وتبحث عن سعادتها دائما خرجت من عندها وقد احست براحه نفسيه
ويبدو ا نام سعيد كانت جاده فى كلامها ولم تكن تضحك فيما تقول فقد اتت فى ذلك اليوم وهى تلبس جلابيه ضيقه جدا على
اللحم مما يبرز حلماتها المنتصبه وتظهر تحت الجلابيه مؤخرتها الضخمه التى تترجرج بحريه وكانت لجلابيه قصيره تصل
الى ركبتيها وكان عمو فكرى هو الاخر يرتدى جلابيه بيضاء من التى يرتديها السودانيون قصيره هى الاخرى ولم يرتدى
تحتها السروال الخاص بها فكان زبره يظهر من تحت البوكسر الخفيف الذى يرتديه وكان يجلس على الارض وهو فاتح ساقيه
وجلست ام سعيد امامه وهى تفتح ساقيها هى الاخرى وتنظر الى زبرة بشغف وطلبت من امى ان تحضر العده الخاصه
بتحضير القهوه ووضعتها امامها وبدات فى اعداد القهوه الا ان عمو فكرى طلب من امى ان تحضر هى القهوه فقامت امى
سعيد وجلست امى ووجدت عمو فكرى يجلس امامها بهذا المنظر وزبره يظهر من تحت السروال فاثارها منظره وفارت منها
القهوه فطلبت منها ام سعيد ان تقوم وقامت هى بتحضير القهوه وهى تنظر الى زبر عمو فكرى الذى كلما راها تنظر الى زبره
اغلق ساقيه لكى يغيظها حتى انتهت من اعداد القهوه وقامت واعطتها له وهى تنحنى لتناوله اياها وصدرها يظهر امامه فى
محاوله منها لاغرائه لم يلتفت عمو فكرى الى محاولات ام سعيد فى اغرائه وظل يحاول ان يثير امى بكل الطرق ويتحسس
جسدها كلما سنحت له الفرصه لذلك ممااضطر امى الى الدخول الى غرفتها خوفا من ان تلاحظ خالتى شيئا وبعد فتره دخلت
خالتى وسالت امى لماذا لا تجلس امى معهم فى الخارج وعندما لم تجد ردا مقنعا من امى احست ان امى لا ترغب فى
وجودهم فى المنزل وبكت بكاءا شديدا الا ان امى قالت لها انها منزعجه بسبب عدم ذهابها الى المدرسه اليوم فطلبت منها
خالتى ان تستعد لكى يقوموا بالرقص معا كالايام الماضي هالا ان امى رفضت خوفا مما مكن ان يحدث من عمو فكرى الا ان
خالتى اصرت على رايها واقسمت ان لم ترقص امى فانها ستذهب لتنام عند ام سعيد حتى يوم السفر فلم تجد امى مهربا لطلبها
وطلبت منها ان تعطيها بعض الوقت حتى تستعد وظلت امى تفكر فيما سيحدث اذا خرجت ورقصت امام عمو فكرى فدخل
الشيطان الى راسها وسرحت فيما يمكن ان يفعله بها زبره الضخم ولكنها تذكرت انه زوج اختها وهى تعامله على انه اخ اكبر
لها ولم تتخيل ابدا ان تمارس الجنس معه وهى تحب اختها ولكنه لم يكن وفيا فقد اكتشفت خالتى خيانته لها واخبرت امى بذلك
اذا فهى لن تفعل شيئا غريبا ووجدت نفسها تتزين وترتدى جلابيه ضيقه تبرز مفاتن جسدها الطرى وما ان سمعت صوت
الموسيقى يعلوا فى الخارج حتى خرجت وهى تهز جسدها وكان عمو فكرى جالس على الارض وخالتى اوم سعيد والفتاتين
يرقصون امامه وهو غير مهتم وما ان راى امى حتى قام من جلسته وبدا يندمج فى الرقص معهم وكان يرقص هو وام سعيد
الرقص الخاص بالسودانيين اما امى وخالتى فكانتا يرقصان الرقص البلدى ووجه عمو فكرى اهتمامه بامى وام سعيد تحاول
ان تخطفه منها الا انه كان لا يحس بوجودها وساعده على ذلك اننى كنت ارقص مع خالتى فهى لم تنتبه الى ما يفعله عمو
فكرى مع امى وكيف يتحسس جسدها خلسه وكيف ان ام سعيد تحاول ان تحتك بزبره القوى والفتاتين يرقصان مع بعضهما
وانتهى الرقص واتى وقت النوم وعندما سالت ام سعيد اين سينام فكرى عرفت انه ينام فى الصاله انزعجت جدا وطلبت منه
ان ينام عندها فى غرفه سعيد فهو مع اصدقاؤه فى مرسى مطروح الا انه رفض بشده وظلت تلح عليه حتى ينام فى شقتها فهى
تريد ان تختلى به هناك الا انه لم يوافق ابدا فهو يريد ان يبقى قريبا من والدتى طوال الوقت ورفض ايضا فى ذلك اليوم ان
تنام خالتى بجانبه التى حزنت بشده ونامت جانبى فى نفس وضعيه اليوم السابق وانا فى قمه سعادتى
ومرت الايام وعمو فكرى يحاول بكل جهده ان يتقرب من والدتى وهى تتحاشى التواجه معه فهى لن تقوى على مواجهته
وستضعف امام زبره الضخم وهاهى الاجازه تنتهى فغدا يجب ان تسافر خالتى ولم يحل احد على مبتغاه فلم يحصل فكرى على
الجنس الذى يشتاق اليه ولم ابح لخالتى بحبى لها ولم تحظى ام سعيد بفكرى فى شقتها قررت ام سعيد ان تحضر وليمه غداء
بمناسبه سفر خالتى واتى وقت الغداء فذهبنا الى شقه ام سعيد وجلسناعلى مائده الطعام وكانت من النوع المستدير فجلس عمو
فكرى وعلى يساره جلست ام سعيد وبجانبها ابنتها وبعدها فيروز ثم خالتى وكان من الطبيعى ان تجلس امى بجانب اختها وانا
بجانب عمو فكرى الا اننى جلست بجانب خالتى لكى اكون قريبا منها مما اضطر امى الى الجلوس بجانب عمو فكرى وكانت
ام سعيد تقوم بتوزيع الاطباق على الحاضرين واحضرت طبقا مخصوصا لعمو فكرى وقد وضعت به الشطه وجوزه الطيب
لكى تقوم باثارته جنسيا وبالفعل ما ان بدا عمو فكرى فى الاكل حتى احمرت عيناه من تاثير الشطه وجوزه الطيب ولكنه لم
يتوقف فهو يحب الاكل الحار وكان كل من الحاضرين يغازل الطرف الاخر من اسفل المائده فانا اقوم بملامسه اقدام خالتى
باقدامى العاريه ولكنها كانت تسحبها بسرعه وانا اصطنع اننى لم اقصد ذلك ولكن ام سعيد كانت تحك اقدامها باقدام عمو فكرى
بقوه الذى كان يهرب منها بكل الطرق ويقوم بدوره بملامسه اقدام امى التى احمر وجهها من الخوف ان يلاحظ احد ما يفعله
عمو فكرى قامت امى العديد من المرات بحجه ان تحضر الملح او الماء ولكنها كانت تهرب مما يفعله عمو فكرى باقدامه معها
فهو يتحسس اقدامها وساقها بقدمه وكانت لمساته رائعه فقد نجح فى اثارتها ولكنها كانت تطرد تلك الافكار من راسها انتهى
الغداء واقترح عمو فكرى ان نخرج ليلا لكى نتمشى على البحر وبالفعل خرجنا قبل منتصف الليل بقليل وذهبنا الى الشاطئ
الذى قد خلى من الناس تقريبا وما ان جلسنا حتى قامت الفتاتين وذهبتا ليتمشين وحدهن كنت اود ان اذهب ورائهم لكى ارى
من سيقابلون ولكن اشتياقى لخالتى منعنى من الذهاب طلب عمو فكرى من ام سعيد ان تذهب وتحضر لهم اكواز من الذرة
المشويه فذهبت ولم يتبقى الا نحن الاربعه وقال عمو فكرى انه يفكر فى نزول المياه الان فتحدته امى ان يفعل فقام وخلع
ملابسه الا البوكسر وقام بحمل امى كالطفله الصغيره ونزل بها الى الماء وسط صراخ لها مما يفعله وضحكات منى انا وخالتى
من الرعب الذى سيصيب امى ظلت امى تصرخ وهى على اكتاف عمو فكرى وتقول له
خلاص يا ابيه مصدقاك نزلنى بس خلاص يا ابيييييييييييييييييييييييييه
الى ان لمس جسدها الماء وكان عمو فكرى يرفعها ويقذفها الى داخل الماء واكتشفت انها دخلت فى مياه عميقه بسبب طول
قامه عمو فكرى كان مستوى الماء طبيعيا له ولكن بالنسبه لها لم يكن كذلك فتعلقت برقبه عمو فكرى خوفا من الغرق وهو
يقول لها
مسكانى ليه مش كنتى عاوه انزلك من شويه
فنظرت له امى وقالت له اخص عليك يا ابيه كده تخوفنى بالشكل ده يلا طلعنى
كانت امى متعلقه برقبته وهى ملتصقه به التصاق تام بسبب خوفها من ان تتركه فتغرق وهو محاوط جسدها بذراعيه وكان
الموقف اقوى من احتمال عمو فكرى فهو فى اشتياق الى الجنس الذى لم يمارسه منذ فتره
انطلقت كالمجنون فى الشقه لا ادرى ماذا افعل هل مفعول الدواء انتهى ام انه لازال صالح للاستخدام اخذت العلبه وانطلقت
الى الصيدلى وسالته هل هذه العلبه صالحه للاستخدام ولها نفس التاثير ام انها لا تصلح فتناول العلبه منى ونظر اليها ثم ظل
يتحدث فى كلام كثير خلاصته انه بتغير حسب الشحنه الموجوده فى السوق فكل شحنه مختلفه عن الاخرى فممكن شحنه تنتهى
مع تاريخ صلاحيتها وشحنه اخرى تمتد الى ما بعد تاريخ صلاحيتها بفتره والحل الوحيد هو وجود علبه اخرى من تلك الشحنه
فسالته اذا ما كان يمتلك علبه اخرى فقال لى انه قد باعهم كلهم واذا ما تبقى شئ فانه يسلمه الى مندوب الشركه لانه منتهى
الصلاحيه عدت الى المنزل وانا لازلت فى حيره من امرى هل خالتى تحبنى ام انها لا تدرى بحبى لها دخلت فلم اجد امى
فعلمت انها عند ام سعيد .
فى تلك الاثناء ذهبت امى الى ام سعيد وحكت لها عما حدث بينها وبين عمو فكرى الا ا نام سعيد فى تلك المره لم تبرر لها
فعلتها ولم ترحمها فام سعيد كانت هى الاخرى تحس بالالم لما فعله معها عمو فكرى فقد تركها وهى عاريه لكى يذهب الى
امى فقالت لامى انها اصبحت عاهره ساقطه لا تبحث الا عن ارضاء شهوتها حتى ولو على حساب اختها واسرتها فبكت امى
بكاءا حارا وعادت الى الشقه وهى تمسح اثار الدموع وظل كل منا فى غرفته فى ذلك اليوم ولم نخرج ابدا حتى اتى الليل
وكنت لا استطيع النوم من التفكير حتى سمعنا صوت الهاتف يرن فى منتصف الليل فنهضت فى قلق ولكن يبدو ان امى قد
سبقتنى الى الهاتف فعدت مره اخرى الا انى سمعت صرخه عاليه من امى فركضت مسرعا فاخبرتنى ان خالتى واسرتها
تعرضوا لحادث اثناء عودتهم الى القاهره وهم فى المستشفى الان .

_________________


العائله فاء الجزء الخامس




ارتدينا ملابسنا على عجل وانطلقنا الى القاهره فى اقرب سياره وانا فى حاله قلق تام على حبيبتى التى لا اعلم هل ساراها مره
اخرى ام ستذهب منى الى الابد ما ان وصلنا الى المستشفى حتى سالنا عليهم وعرفنا ان فيروز سليمه تماما وخالتى مصابه
ببعض الرضوضو والكدمات اما عمو فكرى فهو فى الانعاش لخطر اصابته فقد تلقى الصدمه عنهم كامله صعدنا الى غرفه
خالتى فوجدنا فيروز وحيده تبكى فاحتضنتها امى وذهبت الى خالتى فوجدتها مستلقيه على السرير فاحتضنتها وقبلت راسها
واطمئنيت عليها واقتربت امى منها واحتضنتها وقبلتها واخبرتنا خالتى بانهم اثناء عودتهم كان عمو فكرى شارد الذهن فلم
ينتبه الى سياره قطعت الطريق امامه فاصطدم بها بقوه وهو الان فى غرفه الانعاش .
لم يمضى وقت طويل حتى
وجدنا ام سعيد وفرح وصلوا الى المستشفى وجلسوا معنا حتى طلبت منهم خالتى ان يذهبوا الى المنزل لكى يستريحوا وان
ياخذوا فيروز معهم فذهبوا وبقينا انا وامى وذهبت امى الى الطبيب لكى تطمئن على حاله خالتى وعمو فكرى وبقيت انا بجانب
خالتى ممسكا بيدها وهى نائمه حتى اخبرتنى انها تريد ان تتمشى وتحرك قدميها قليلا فانزلت ساقيها من على السرير والبستها
الشبشب الخاص بها وكنت اود لو انحنى واقبل قدميها فى تلك اللحظ هالا اننى احسست ان الظروف لا تسمح بذلك فمسكت
يدها وتمشينا قليلا داخل الغرفه وكنت اود ان اعرف منها حقيقه ما قالته هل هو صحيح ام لا ولكننى لم اعلم كيف اقول لها
ذلك فوجدتها تقول لى
دى اكيد اشاره عشان الواحد مايعملش حاجه غلط
فقلت لها وانا لا اعلم هل هى تقصد ما حدث بيننا ام تقصد شيئا اخر
وهو انت بتعملى حاجه غلط يا خالتو ده انت ملاك
فابتسمت وقالت لى ومين فينا مابيعملش حاجه غلط حتى لو الغلط ده بنحبه وبنستمتع بيه بس الغلط دايما غلط ونهيته لازم تبقى
وحشه
علمت انها تقصد ما فعلته معها فى ذلك اليوم ولكنه لم يكن خطئا انه كان حب نعم حب صادق فانا احبها من كل قلبى واود لو
اعيش خادما تحت قدميها فقررت ان لا اضحى بحبى لها وان اواجهها بحقيقه مشاعرى لها فامسكتها من كتفيها ونظرت فى
عينيها وقلت لها
بس انا بح ...
فى تلك اللحظه دخلت امى الى الغرفه فقطعت كلامى ولمحت دمعه تنزل من عين خالتى وقالت لى
روح انت يا فادى دلوقتى عشان تخلى بالك من فيروز
لم ارد الذهاب واردت البقاء مع خالتى الا انها هى وامى اصرا على ذهابى الى المنزل فتركتهم وانا محطم وذهبت الى المنزل
وطرقت الباب وفتحت لى ام سعيد وهى بملابس النوم ولم اجد الفتاتين فعلمت انهما نائمتان ولم يكن هناك مكان للنوم الا على
الكنب هاو بجانب ام سعيد فطلبت منى ان ادخل معها غرفه خالتى فدخلنا وجلست على السرير واخبرتنى بما تم بين امى
وعمو فكرى وعلى الرغم من حالتى النفسيه السيئه الا ان ما قالته اثارنى بشده وانتصب زبرى بقوه وكانت ام سعيد نائمه على
السرير وانا بجانبها فقمت باخراج زبرى وحكه فى فخدها فنظرت الى ام سعيد وصفعتنى بقوه وقالت لى
يعنى لو البنات شافونا دلوقتى هايقولوا ايه
فترجيتها لو انيكها لمره واحده فرفضت فترجيتها لو تسمح لى بالنوم بجانبها فلن يشك احد فانا مثل ابنها فوافقت بشرط الا افعل
شيئا فوافقت ثم اغلقت النور وباب الغرفه ونمت بجانبها وانا احتضنها واحاول ان اغرس زبرى بين فلقتى مؤخرتها الكبيره
فوجدتها تقول لى
مانا عارفاك مش هاتهدى غير لما تجيبهم
ونامت على بطنها ورفعت الجلابيه وانزلت الكلوت وظهرت مؤخرتها الضخمه الطريه فظللت اقبلها والحسها وهى تتافف
وتطلب منى ان انتهى سريعا فنمت فوقها وحشرت زبرى بين فردتى طيزها وبالطبع لم استطيع الوصول الى الخرم وظللت
احركه بينهم حتى قمت بانزال اللبن عليها ونزلت من فوقها فوجدتها تصفعنى وتقول لى
جرى ايه يا ابن المتناكه هاتسيب اللبن كده الحسه يا كس امك
فلحست اللبن من على طيزها ونمت حتى اليوم التالى وعندما صحوت من النوم لم اجدها بجانبى فعلمت انها ذهبت الى
المستشفى وقمت لكى ابحث عن فيروز وفرح فوجدت غرفتهم موصده من الداخل وكنت اسمع اصواتهم فى الداخل واستغربت
من ان الباب مغلق من الداخل فطرقت الباب فلم اسمع لهم صوت وبعد فتره لاحظت ان النور بدا فى الظهور من تحت الباب
فقلت لنفسى ولم يجلسون فى الظلام ثم فتحت فيروز الباب ومعها فرح ووجدت شباك الغرفه مفتوح فقررت ان اراقب ما تفعله
الفتاتين وفى المساء حضرت والدتى وبقيت ام سعيد فى المستشفى واتفقوا على ان تذهب كل ليله واحده منهم الى المنزل
لترعى الفتاتين وتبقى خالتى هناك دائما وفى الصباح ذهبت امى وقررت ان ابقى فى السرير حتى ارى ما يحدث من الفتاتين
وبعد ان خرجت امى وجدت فيروز تتسحب الى غرفتى لكى تطمئن انى نائم ثم ذهبت الى غرفتها واغلقت الباب من الداخل
فتيقنت من انهم يدبرون لامر ما ولكن ما هو اوول ما قفز الى ذهنى هو انهم يستقبلون شباب فى غرفتهم فشقه خالتى قريبه من
الشارع ويستطيع اى شخص ان يقفز اليها وقلت لنفسى ان هذا هو التفسير المنطقى الوحيد وهؤلاء الشباب هم من كانوا
يخرجون معهم فى الاسكندريه فلن يجرؤ احد من الاسكندريه ان يخرج مع اخت سعيد فالكل يعرفه اما من هم من القاهره فهم
لا يعرفونه كنت اريد ان ارى ما يحدث فى داخل الغرف هالا انه لا توجد فتحات فى الباب لكى ارى منها حتى عقب الباب
وضعوا تحته ما يسده لكى لا ارى من خلاله وقضيت وقتا طويلا فى الغرفه حتى خرجوا من غرفتهم وانا احاول ان اكون
طبيعيا ولكن وجودى فى غرفه خالتى لم يكن بغير فائده فقد كنت ابحث فى الدولاب الخاص بها فوجدت حقيبه مليئه بشرائط
الفيديو اخذت احدهم وجربته فوجدته شريط جنسى فعلمت انها الحقيبه الشهيره الخاصه بعمو فكرى فكل العائله تعلم انه يمتلك
تلك الحقيبه ولكن احدا لم يراها وكانت بمثابه كنز لى وكنت اشاهد الافلام يوميا وكانت الافلام قديمه من فتره السبعينات حيث
النساء لا يحلقن الشعر والرجل طبيعين ولهم ازبار بيضاء جميله فلم يكن رائجا فى تلك الفتره الرجال ذوى البشره السمراء
واحببت الازبار البيضاء بشده فكانت جميله وتمنيت لو انى امارس الجنس مع زبر ابيض ولم انس امر فيروز ففى نهايه اليوم
دخلت غرفتها خلسه وسرقت المفتاح من الباب وخباته فى حقيبه عمو فكرى وفى اليوم التالى سمعت فيروز هى وفرح وهم
يبحثون فى الشقه كلها عن المفتاح وكنت اصطنع النوم وبعد ان قمت لم اكلمهم فى شئ وتركنهم يوم بعد يوم حتى وجدت
فيروز تدخل غرفتى وتتاكد من نومى فعلمت انهم لم يصبروا وسيحضر الشباب اليهم اليوم وخرجت فيروز واغلقت باب
غرفتها وتركتهم لمده ربع الساعه وذهبت الى غرفتهم وسمعت صوت قبلات من خلف الباب وفتحت الباب لكى اظبطهم
متلبسين مع الشباب ولم اصدق ما رايته
كانت الفتاتين عاريتين على السرير يحتضنان بعضهما وهما يقبلان بعضهما البعض بنهم وقوه وهما يتحسسان اجسادهم
العاريه التى التصقت ببعضها وما ان راونى حتى انفصلتا عن بعضهما وجذبا الملاءه لكى يغطوا بها اجسادهم العاريه الا انى
جذبتها من عليهم وحاولوا ان يتناولوا قمصان النوم التى خلعوها من عليهم الا اننى القيتها من على السرير هى الاخرى وقلت
لهم
لا انتم هاتفضلوا كده لحد امهاتكم ما ييجوا ويشوفوكم بالمنظر ده
ما ان سمعتا تلك الجمله حتى بداتا فى البكاء بقوه وظلتا تترجيانى لكى اتركهم ولا افضحهم وكانت الاكثر بكاءا هى فرح التى
كانت ترتعب من امها بشده فامها كانت قاسيه معها ححتى لا تكبر ابنتها وتصير مثلها فابعدتها عن الشباب والخروج وصارت
الفتاه لا تعرف اى شئ فى الدنيا وظلت فرح تترجانى حتى اتركها ترتدى شيئا ولكننى قمت بجذبهم من اذنيهم حتى خرجتا من
الغرفه وكنت احمل المفتاح معى فاغلقت الغرفه بالمفتاح من الخارج وكانت فيروز تنظر الى بغضب شديد ولم تكن تبكى كثيرا
مثل فرح التى ظلت تلوم فيروز على فعلتها وتقول لى ان فيروز هى التى اغوتها لكى تقوم بذلك وانها كانت طوال الوقت كانت
تبعد عن الشباب وتوضح لها انهم سيئين وانها هى التى تحبها وتحميها
فاوقفتها عن الحديث وقلت لها
وهى يعنى ضربتك على ايدك عشان تقلعى ولا انت اللى قلعتى من نفسك
فوجدت فيرةو تقول لها اوعى تحكي له حاجه تانى
فنظرت الى فرح وقلت لها براحتك بس انا هاقوم اتصل بالمستشفى دلوقتى وابعت اجيبهم
فقفزت فرح وامسكت بيدى وظلت تقبلها وهى تقول لى ابوس ايدك هاقولك على كل اللى انت عاوزه بس ماتقولش لماما
فجلست مره اخرى وبدات فرح فى الحديث وقالت
من ساعه ما اتعرفت على فيروز وانا حسيت ان فيها حاجه مش طبيعيه دايما تحسس على جسمى وتمسك ايدى واحنا ماشيين
فى الشارع كاننا اتنين بيحبوا بعض وكانت دايما تتعمد انها تبين جسمها ليا وكل ما تلاقى فرصه انها تحضنى كانت بتحضنى
حضن غريب بحس فيه انها عاوزه تخلينا جسم واحد وفى الفتره الاخيره كانت بتبوسنى من شفايفى كتير
فقلت لها من ساع ما رقصتوا مع بعض وبوستوا بعض من شفايفكم
فنظرتا الى باستغراب فانا لم اكن متواجد معهم فى الغرفه فاشرت لها بان تكمل حديثها فقالت
كانت البدايه الحقيقيه فى اخر يوم ليها فى اسكندريه لما نامت معايا فى اليوم ده كنا لابسين شورتات قصيره وباديهات على
اللحم و قامت فيروز ووقفت امام السراحه وظلت تنظر الى صدرها فى المراه ووقفت بجانبها وقالت لى
انا مش بعرف انام وانا لابسه هدوم من فوق عشان عندى حساسيه على صدرى بتخلينى اهرش
فقلت لها طيب استنى لما نيجى ننام واقلعى
فقالت لى فيروز بس انا ما احبش اقلع لوحدى انت كمان اقلعى معايا
فقلت لها لا وانا مالى اقلع ليه
فقالت لى فيروز كده اخص عليكى يعنى ازعل وامشى
فقلت لها ليه تمشى ليه بس خليكى قاعده واقلعى انا مالهوش لازمه اقلع معاكى
فقالت فيروز بس انا مش متعوده اقلع لوحدى واتكسف اقعد عريانه لوحدى انت كمان اقلعى معايا انا لما بنام جنب ماما بتقلع
معايا
فقالت لها فرح بس انا مكسوفه اقلع ادامك
فجذبتها فيروز ووقفتا امام المراه وقالت لها فيروز طيب بصى احنا الاتنين نرفع البديهات ادام المرايه ونبص على بعض
فوقفتا امام المراه ورفعتا الملابس بسرعه الا ان فرح انزلت البادى بسرعه على عكس فيروز التى تركت البادى مرفوعا لكى
تشاهد فرح صدورها فقالت لها فيروز
لا كده انت عاوزانى ازعل
فرفعت فرح البادى بحذر ووضعت يديها على صدرها لكى تخفيه من اعين فيروز التى كانت تلتهم جسدها فجذبت فيروز يديها
وهى تضحك وتطلعت الى صدر فرح الذى يبدو عليه انه سيكون صدرا محترما عندما تكبر ونظرت فرح هى الاخرى الى
صدر فيروز الذى بدا ياخذ شكل الصدر الانثوى وليس الصدر الطفولى فقد بدات حلماتها فى الكبر وظلتا ينظران الى بعضهما
فى المراه واقتربت فيروز من فرح واحتضنتها وهما بجانب بعضهما مما ادى الى التصاق صدر فيروز الايمن بصدر فرح
الايسر فاحمر وجهيهما بشده من تلامس صدورهما الا ان فرح قد ابتعدت وانزلت البداى مره اخرى فقد احست باحساس
غريب لم تعتاده من قبل احست بسخونه داخلها وبلل ينزل من كسها ما ان لمس صدرها صدر فيروز فخافت الا ان فيروز لم
تتركها وخلعت لها البادى تماما وهى تضحك وخلعت فيروز هى الاخرى البادى واصبحت الفتاتين فقط بالشورت وظلت
فيروز تحدق فى صدر فرح وقالت لها
انت صدرك شكله حلو اوى احلى من صدرى
فاحست فرح بلخجل فتلك هى اول مره يتغزل احد فيها ولم تكن مغازله عاديه بل كانت موجهه الى صدرها وليس الى عينيها
او فمها وكانت اتيه من فتاه يشهد لها الجميع بجمالها فكل من راى فيروز يعلم انها اجمل من فرح فاحست فرح بالزهو لان
فيروز اعترفت بتفوقها عليها وقالت فيروز لها بصوت متحشرج لا يكاد يخرج من فمها
ممكن تخلينى امسكه
فسكتت فرح ثم توجهت الى مفتاح الاضاءه فى الغرفه واغلقته ولم يتبقى الا نور الاباجوره المجاور للسرير ووقفت امام فيروز
وهى مغمضه العينين من الخجل فهى لا تريد ان ترى فيروز وهى تتحسس صدرها ولا تريد ايضا ان ترفض طلبها وقد
اعجبها الاحساس الذى احسته منذ قليل احست بيدى فيروز وهما تمسكان صدرها واحست برجفه تسرى فى ظهرها من
الخوف واللذه فتلك هى اول مره يمسك احد صدرها وسمعت فيروز وهى تقول
صدرك طرى اوى
واستمرت فيروز فى الامساك بصدر فرح التى ظلت مغمضه العينين وقالت فيروز
صدرك جميا اوى
فصدرت من فرح همهمه بمعنى نعم واستمرت فيروز فى الكلام وقالت
شكلهم هايبقوا كبار زى مامتك
فقالت لها فرح
انت كمان صدرك هايبقى كبير زى مامتك
فنظرتا الفتاتين الى عينيهما وقالتا فى نفس الوقت
انتى بتبصى على صدر مامتى ليه
وضحكتا بقوه فقد اكتشفتا ان كل منهما تتابع جسد ام الاخرى وقالت فيروز وهى لازالت تتحسس صدر فرح
بس انا نفسى ابقى شبه خالتو فريده
فقالت لها فرح دى جميله اوى دى احلى واحده فى الدنيا
ضحكتا مره اخرى وقالت فيروز بس بجد انا صدرى مش كبير زى صدرك
فقالت لها فرح بس صدرك بقى شبه الستات الكبار وبعدين لو ضمتيهم على بعض هايبانوا كبار
فنظرت لها فيروز طيب ورينى ازاى
وامسكت فيروز يدى فرح ووضعتهم على صدرها الا ان فرح سحبت يدها من فوق صدر فيروز فقالت لها فيروز
فى ايه يا بنتى ما انا ماسكه صدرك من الصبح مكسوفه من ايه طيب مش هامسك ايدك هاسيبك انت لوحدك
فمدت فرح يدها وتحسست صدر فيروز وقالت لها بصوت مبحوح
ده ناعم اوى
فضحكت فيروز فى خجل واكملت فرح وقالت
صدرك دافى
واستمرت فى التحسيس على صدر فيروز التى احست برجفات بسيطه فى جسدها عندما تحسست فرح حلماتها التى انتصبت
بشده ورفعت يدها وبدات تتحسس صدر فرح هى الاخرى التى انتصبت حلماتها هى الاخرى و قالت فيروز
حد مص لك صدرك قبل كده
فقلت لها فرح لا طبعا دى كانت ماما تدبحنى
وسالت فيروز بدورها انت حد مص لك قبل كده
فقالت لها فيروز لا بس شوفت بابا بيعمل كده مع ماما مره و .......
فقالت لها فرح و ايه
فقالت فيروز لا خلاص
فقالت لها فرح طيب خلاص انا هالبس
فقالت لها فيروز لا خلاص هاقول بس اوعدينى انه يفضل سر بيننا
فقالت لها فرح اوك قولى
فقالت فيروز انا مصيت صدر خالتو فريده
فشهقت فرح وقالت لها ازاى
فقالت فيروز وهى نايمه مره لقيت صدرها طالع من القميص وكان قريب من وشى لقيت نفسى ببوسه وبعدين مصيته كانى
برضع منه بس خوفت الا تصحى وسيبته
فقالت لها فرح وهو تبتلع ريقها وكان حلو
فقالت لها فيروز كان روعه تحبى تجربى
فقالت لها فرح بس خالتو فريده مش هنا
فقالت لها فيروز لا تجربى معايا
فهزت فرح راسها بنعم وقالت لفيروز
امص اى واحد فى الاتنين
فقالت لها فيروز اى واحد اللى يعجبك
فظلت فرح تنظر الى الاثنين بشغف كانها تنظر الى وليمه وامسكت صدر فيروز الايسر بيدها اليمنى وقربت وجهها منه
ونظرت الى فيروز وهى تبتسم وقالت لها
انت مجنونه وهاتخلينى اعمل حاجات مجنونه زيك
فضحكت فيروز وما ان لمس لسان فرح حلماتها حتى قطعت ضحكتها واطلقت مكانها شهقه قويه من الاثاره والشهوه وقالت
لفرح
ااااااااااه حلو اوى
واستمرت فرح فى لحس حلمات فيروز التى اغمضت عينيها وتركت صدرها لفرح تلحسه كما تشاء وتوقفت فرح عن المص
فقالت لها فيروز
ماتوقفيش خدى راحتك
فانتقلت فرح الى صدرها الاخر تلحسه ثم بدات فى مص الحلمات كانها طفل يرضع من امه وفيروز تتحسس راس فرح
وتضمها الى صدرها بقوه وتقول لها
حلو عاجبك
وفرح تقول لها صدرك طعمه حلو اوى
وهى تنتقل من صدر الى اخر ولسانها يداعب حلمات فيروز التى اصبحت فى عالم اخر وقالت لها فرح
حاسه بايه
فقالت فيروز مبسوطه اوى ومش عاوزاكى تبطلى
ولم يمضى وقت طويل حتى ارتعشت فيروز من لمسات فرح لصدرها واحتضنت راس فرح بين يديها حتى انتهت من رعشتها
وفرح تنظر اليها باستغراب فهى لم تشاهد احدا يرتعش من قبل فامسكتها فيروز من يدها واقتادتها الى السرير وجلست فرح
وجلست خلفها فيروز تحتضنها وتلصق صدرها بظهر فرح وقالت لها فيروز
تعالى هاخليكى تنبسطى زى ما انا ما انبسطت
ومدت يدها تتحسس جسد فرح وصدورها وفرح تجلس بين ساقيها وامسكت فيروز يديها ووضعتهم على ساقيها لكى تتحسسهما
واكملت فيروز تحسيسها على صدر فرح من الخلف وانزلت يديها على بطنها ثم على الشورت ثم على كسها من الخارج
فقامت فرح بازاحه يدها الا ان فيروز داعبتها بيدهاالاخرى احست فرح باللذه من لمسه فيروز لها فتركتها تداعب كسها من
فوق الشورت وصدرت من فرح اهه تعبر عن الاستمتاع فسالتها فيروز
مستمتعه من اللى بعمله
فقالت لها فرح اه اوى
فقالت لها فيروز لعبتى لنفسك قبل كده
فقالت فرح لا وانت
فقالت فيروز وهى لازالت تتحسس كسها من على الشورت اه
فقالت لها فرح وعرفتى اللعب منين
فقالت فيروز اقولك على سر تانى
فهزت فرح راسها بنعم فقالت فيروز بس بشرط
قالت لها فرح ايه
قالت فيروز العب لك من جوا الشورت مش من بره
فقالت لها فرح لا ماتمديش ايدك جوا
الا ان فيروز لم يرضها ان تتوقف عند ذلك الحد فمدت يدها وادخلتها داخل الشورت فقالت لها فرح
لا ماتمديش ايدك هنا
فقالت لها فيروز بس ده سر من بتوع خالتو فريده
فسكتت فرح ثم قالت لها طيب قولى
فقالت لها فيروز مره كنت نايمه لقيت خالتو فريده داخله عريانه ملط وفضلت تلعب فى كده وتحسس على صدرها لحد ما
ارتعشت جامد ونامت بعدها
فقالت لها فرح وقد تسارعت انفاسها بشده من تاثير ما تفعله بها فيروز وما تقوله
وانت عملتى ايه بعد كده
فقالت فيروز عملت زيها لحد ما نمت بعد كده
ارتعشت فرح فى تلك اللحظه والقت براسها على صدر فيروز التى احتضنتها بقوه وبعد ان استراحتا قالت لها فيروز
تيجى نجيبهم مع بعض
فنظرت لها فرح فى دهشه فقالت لها فيروز تعالى
وقامت من ورائها واسندا ظهريهما على المخده ووضعت فيروز يدها على كسها من داخل الشورت وقالت لفرح ان تفعل مثلها
ففعلت فرح مثلها وبداتا فى مداعبه اكساسهم العذراء وصدورهم الصغيره ثم نظرت فيروز الى فرح وقالت لها
يلا نقلع الشورتات
ولم تعارفرح فى تلك المره وخلعتا الشورتات واصبحتا عاريتين تماما ونظرت فيروز الى فرح التى فتحت ساقيها لكى تداعب
كسها فعرفت فرح ان فيروز تريد ان تنظر الى كسها فرفعت يدها عنه لكى تتيح لها رؤيته بشكل اوضح فقفزت فيروز ونامت
على بطنها امام كس فرح وظلت تنظر اليه وهى لا تدرى ماذا تفعل ثم قربت فمها منه وقامت بطبع قبله خفيفه عليه فقالت لها
فرح
لا بلاش عشان ريحته مش حلوه
فقالت لها فيروز بس ده مالهوش ريحه ولو له ريحه فهى حلوه
ولكى تؤكد فيروز كلامها قربت وجهها اكثر وقامت بطبع العديد من القبلات على كس فرح الذى كان به شعر خفيف على
جانبيه مما جعل فرح ترتعش بقوه رفعت فيروز وجهها من على كس فرح وكان فمها مغطى بالعسل فلحست شفتيها بلسانها
دون ان تراها فرح وتذوقت طعم العسل فوجدته جميلا والقت بجسدها على السرير بجانب فرح التى احست بمتعه شديده فتلك
هى ثانى مره ترتعش فيها على التوالى واحست بواجبها تجاه صديقتها التى اسعدتها فتوجهت الى كس فيروز وفعلت به مثلما
فعلت فيروز بها وظلت فيروز تداعب حلماتها حتى احست بسخونه شديده وانها قاربت على الارتعاش وما ان ارتعشت فيروز
حتى امسكت فرح ووقبلتها من شفتيها قبله طويله مصت عن طريقها عسل كسها من على شفتى فرح .
ارتديتا الفتاتين ملابسهما ونامتا وفيروز تحتضن فرح كانها تخشى ان تفقدها وما ان استيقظت فيروز حتى قبلت فرح لكى
توقظها فصحوت فرح ووجدت فيروز تقبلها فقبلتها ثم قامتا وكانا ساخنتين من النوم فاستجابتا لمداعبات احداهما الاخرى حتى
خلعتا ملابسهما وقاما بجوله اخرى من السحاق حتى ارتعشتا مره اخرى
سكتت فرح عن الكلام ونظرت اليها والى فيروز وانا فى قمه الاثاره مما سمعته وكيف ان فيروز سحاقيه بامتياز وكيف ان
جسد امى اثارها ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى بغضب وفرح كانت تبكى بقوه وكانت تجلس بجوارها فقامت فيروز بجذبها
واراحت راس فرح على كتفها لتحاول تهدئتها احييت ساعتها بان مشاعر فيروز حقيقيه تجاه فرح وانها تحبها بصدق وليس
مجرد شهوه مراهقات فقد وجدت مفرشا ملقى على الارض بجوارهما فاستخدمته لتغطى به جسد فرح لكى تمنع نظراتى من
الوصول اليها ولم تغطى به جسدها فاحسست بانه من واجبى ان ادخلهم الى عالم الجنس وان اعرفهم كيف يمارسونه ممارسه
صحيحه فخطرت فى بالى فكره الا وهى مشاهدتهم للافلام الجنسيه الموجوده فى غرفه عمو فكرى فقمت مسرعا واحضرت
الحقيبه ووضعتها امامهم وهم لا يدرون ماذا افعل واخرجت شريطا كان عباره عن فيلم سحاق قديم وكان يوجد فى الصاله
فيديو وتلفيزيون فقمت بتشغيل الفيلم والفتاتين صامتتين وبدات المشاهد الساخنه والاجسام العاريه فى الظهور وتعرفت الفتاتين
فى ذلك اليوم على لحس الكس الذى لم يخطر ببالهم ابدا و الوضع 69 وطريقه التقبيل الصحيحه وكيف انه يجب ان يقوما بفتح
شفتيهما اثناء التقبيل وان اللسان عليه عامل كبير اثناء التقبيل وكنت اقوم بابطاء المشاهد المهمه لكى تشاهد الفتاتين التفاصيل
ويتعلما منها اما المشاهد الغير مهمه فكنت اقوم بتسريعها وما ان انتهى الفيلم حتى طلبت فيروز اعادته مره اخرى فاعدته مره
اخرى واحسست بان فيروز تود لو ان اختفى من امامها لكى تنقض على فرح وتجرب معها كل ما تعلمته من الفيلم فقمت
ووضعت فيلما اخر به لقطه لشاب وفتاتين وكنت اخطط لكى انيكهم فى اطيازهم الكبيره العذراء وبدا الفيلم بالفتاتين معا ولم
يظهر الشاب فى الكادر فقلت لهم
ايه رايكم تعملوا زى اللى فى الفيلم
فوجدت فيروز لاتعترض الا انها لم تبدى موافقتها فعلمت انها تريد ذلك ولكنها لا تود ان تظهر ذلك على عكس فرح التى
رفضت الفكرة واحست بالخجل فهددتهما بان اتصل بالمستشفى فوافقت فرح واحضرت ملاءه من غرفه خالتى وفرشتها على
الارض لكى يمارسوا السحاق امامى وكانت الصاله بها كنبه كبيهر تاخذ شكل حرف ال L فجلست عليها واعدت الفيم من بدايته
مره اخرى ونزلت الفتاتين على الارض وبداتا فى تنفيذ كل ما تفعله بطلتى الفيلم بحذافيره
بداتا الفتاتين بالتقبيل وهما عاريتان ويجلسان على ركبتيهما واجسادهم ملتصقه ببعضها ويمرران يديهما على جسديهما بشفغ
وشهوه وهما مثارتين مما راينه فى الفيلم ومدت فيروز يدها تداعب كس فرح التى الصقت صدرها بصدر فيروز وظلت تحك
حلماتهم ببعض ثم نامت فيروز على ظهرها و فتحت ساقيها امام فرح التى انحنت وبدات فى تقبيل كس فيروز التى استسلمت
لفرح وقامت فرح باخراج لسانها بحذر وممرته على كس فيروز التى شهقت بقوه من تاثير اللحسه على كسها ثم اكملت فرح
لسها لكس فيروز ولكنها كانت تلحس كانها كلب يلحس عضمه فكانت تلحس بقوه حتى ارتعشت فيروز بقوه ثم قامت فيروز
واجلست فرح على الركن الموجود بالكنبه وفتحت ساقيها فظره كس فرح امامها فقربت فيروز وجهها منه وقامت بتقبيله برفق
وحنيه ثم زادت من حده قبلاتها وفرح تتلوى امامها ثم اخرجت فرح لسانها ومررته على كس فرح من اسفل الى اعلى بهدوء
شديد كانها تتذوق كل منطقه فيه ثم كررت فعلتها مره اخرى حتى وصلت الى الزنبور الذى كان منتصبا بشده فقامت فيروز
بمصه بقوه مما ادى الى ارتعاش فرح كانتا الفتاتين ترتعشان فى كل مره تلمس احداهما الاخرى ولكن فيروز لم تتوقف عند
ذلك الحد فقد اعجبها طعم كس فرح فقامت بتحريك لسانها بحركات دائريه حوله ثم قامت بلحس جانبى كس فرح وهى تداعب
زنبورها باصبعها ثم قامت بمص كسها نفسه وكانها تريد ان تمص العسل من عليه ورفعت فيروز راسها من على كس فرح
وكان يوجد خيط نت اللعاب والعسل ممتدا من شفتيها الى كس فرح فقامت بلحسه وبلعه كله ثم قربت وجهها مره اخرى من
كس فرح وقامت بوضع لسانها على الزنبور وقامت بتحريك لسانها عليه بقوه ووجدت عينا فرح تتسعان بقوه من اللذه التى
تحس بها فقد كانت فيروز لديها موهبه طبيعيه فى لحس الكس ووجدت فرح ترتعش بقوه لم ارى لها مثيل ورفعت فيروز
وجهها وكان مغطى بالعسل واللعاب ونظرت الى فوجدتنى اخرجت زبرى من الملابس واداعبه بيدى وقالت لى
ايه اللى انت بتعمله ده
فلم ارد عليها ولكننى اقتربت منهم وادخلت راسى بين ساقى فرح بالفرب من راس فيروز وكس فرح واشتركت معها فى لحس
كس فرح التى لم تكن معنا فقد كانت فى عالم اخر من اللذه توقعت ان تبدى فيروز مقاومه لاشتراكى معهم الا انها كانت مثاره
لدرجه انها لم تتعارض اقترابى من كس فرح نظرت الى كس فرح فتلك هى اول مره اقترب من كس فتاه عذراء احسست
برهبه من ا نافض غشاء بكارتها عن طريق الخطأ فلحست كسها بهدوء شديد ثم انقضت عليه فقد كانت رائحته جميله وطعمه
لذيذ جدا ووجدت فيروز تقترب هى الاخرى وتلحس كس فرح معى والتقت السنتنا على كس فرح فى احساس رائع ويبدو ان
فرح احست بوجود لسانين على كسها ففتحت عينيها ونظرت الينا ولم تتحدث ولكنها قالت لفيروز
سيبيه يكمل
ويبدو ان ما قالته قد اثار غيرتها فدفعتنى فيروز وانقضت على كس فرح تلتهمه وحدها فقمت بامساك صدر فيروز ووضعته
فى فمى ارضعه ونزلت الى بطنها اقبلها ولكننى لم استطيع الوصول الى كسها كانت فرح قد قامت وامسكت فيروز تقبلها بشده
وانا انظر اليهم ثم نامت فرح على الارض وجلست فيروز على وجهها وكسها على شفتى فرح التى تعلمت مما فعلته فيروز
فى كسها وعرفت كيف يكون لحس الكس فلحست لفيروز كسها بقوه وكانت فيروز مواجهه للكنبه وتسند يديها عليها فخلعت
البنطلون وجلست امام فيروز على الكنبه ووضعت زبرى امامها فظلت تشيح بوجهها عنه الا ان ما تفعله بها فرح كان يجعلها
تفقد التركيز فى المقاومه فحشرت زبرى فى فمها فمصته وكان فمها ساخنا جدا الا انها لم تكن تجيد المص فظلت تمصه كانه
مصاصه لا تاعبه بلسانها ولا تتحسس البيوض ولكننى كنت مسستمتع اكثر بما اراه وكان منظر فيروز رائعا وهى تمص
زبرى وشعرها الطويل ينسدل على كتفيها وبشرتها تحمر من الاثاره وفرح تحتها تلحس كسها وتتحسس مؤخرتها البيضاء
حتى انهت فيروز مصها لزبرى ورجعت بجسدها الى الخلف ونزلت تقبل فرح وهى جالسه عليها وتتحسس صدرها ثم غيرتا
جلستيهما واصبحت فيروز هى التى تنام على الارض وفرح تجلس على وجهها وانا امامها وزبرى مواجه لها امسكت فرح
زبرى تتامله فى هدوء وفيروز تحتها تاكل كسها بنهم ولكن ما كان يشغل بال فرح هو زبرى فظلت تقرب يديها منه تتحسسه
وهى خائفه الا ان حب الاكتشاف كان يدفعها الى تجربه ملمس زبرى فامسكته بيدها وظلت تتحسسه وفيروز تحتها تمد يديها
الى صدرها تداعب حلماتها المنتصبه فعادت فرح الى الخلف قليلا ومدت يدها تداعب بها كس فيروز الذى اصبح مبتلا بشده
ومددت راسى الى صدر فرح امصه واداعب حلماته بلسانى مما جعل فرح تتاوه كالعاهرات من شده الشهوه والشبق ويدى من
تحتها تداعب حلمات صدر فيروز ولم يكن احد يعلم من يداعب من ولكن الكل كان مستمتع .
جذبت فرح من راسها وانزلتها الى زبرى الذى لامس شفتيها لاول مره فقبلته قبله خفيفه ثم بدات احركه على شفتيها من
الخارج ثم ادرت راسها الى التلفاز لكى تشاهد كيف تمص الفتاه زبر الشاب فبدات فى تفليدها ومصت بطريقه رائعه احسست
ان فرح ليست سحاقيه تماما ولكنها تحب الازبار ايضا على عكس فيروز التى تعشق الاكساس .
ظلت فرح تمص زبرى وتبلعه كله داخل فمها فهو ليس كبير الحجم وتداعب راسه بلسانها كما ترى فى الفيلم ثم تدخله كله فى
فمها وتمصه بقوه ثم تقوم بلحسه من اول البيوض انتهاء الى فتحته ثم تمصه مره اخرى بقوه ثم وجدتها تخرجه وتغمض
عينيها وهى ممسكه لزبرى بقوه وترتعش من لحس فيروز لكسها ومداعبتها لصدرها فنظرت الى فيروز فوجدت كسها مبتلا
تماما فقمت من على الكنبه ونمت على الارض امامها ووضعت راسى بين فخديها وشممت رائحه كسها التى كانت تفوح منه
بقوه ونظرت اليه فوجدته جميلا جدا ضيقا جدا شهيا جدا فقربت فمى منه ولحسته بمنتهى القوه والعنف فوجدتها ترفع قدميها
من على الارض من الاثاره ولكن صوتها كان مكتوما بسبب كس فرح التى كانت فوقها تسند على الكنبه وتدير راسها لكى
تشاهد ما افعله بفيروز ويدى ممتده الى صدر فيروز تداعبه وهى تتحسس جسد فرح وتفتح ساقيها بقوه لكى الحس كل منطقه
فى كسها ووضعت قدميها على اكتافى لكى تريحهما من الرفع وانا الحس العسل الذى لم اذق مثله من قبل فقد كان عسل فتاه
عذراء لم يلمس كسها زبر من قبل .
قامت فرح من فوق فيروز ونامت بجانبها تقبلها وتتحسس صدرها بيد وتمسك يدها بيدها الاخرى وتشبكان اصابعهما ببعض
وفيروز تزيح شعر فرح الذى نزل على وجهها وهى تقبلها فى مشهد رمانسى جنسى خطير مما جعل فيروز ترتعش بقوه ثم
نزلت فرح الى صدر فيروز ترضعه وتمصه وانا لازلت الحس لفيروز كسها لذى اصبح رطبا جدا ثم قامت فيروز وفرح
وجلست انا على الكنبه فى الركن ونامتا الفتاتين على بطنيهما بجانبى واحده على يمينى والاخرى على يسارى وزبرى فى
المنتصف بينهما ممسكه به فرح تداعبه باطراف انملها وهى تقرب شفتيها من شفتى فيروز لكى تقبلها من فوق زبرى وتداعب
لسانها بلسان فيروز ثم تبعتعد عنها وتتجه ناحيه زبرى تداعبه بلسانها امام اعين فيروز ثم تقربه منها لكى تداعبه هى الاخرى
التى فعلت مثلما رات حبيبتها تفعل وداعبت راس زيرى بلسانها ثم قامت فرح بمص زبرى حتى اخره واخرجته لفيروز التى
مصته هى الاخرى ثم قبلا بعضهما وراس زبرى بين شفتيهما فى لحظه لن انساها ابدا والسنتهما تداعب بعضها من على راس
زبرى وجدت نفسى اقذف لبنى بقوه على وجه الفتاتين اللتين ظلتا يقبلان بعضيهما واللبن بتنقل بين شفتيهم .
قمنا جميعا الى الحمام وانا افكر فيما حدث وكيف ساقنع الفتاتين بان امراس الجنس معهم وهم سحاقيتين واخذنا حماما معا
وخرجنا ولاظهار حسن النيه قمت بفتح الباب الخاص بغرفتهم لكى يرتدوا ملابسهم ولكنى وجدتهم يرتدون الباديهات فقط
ونصفهم السفلى عارى فهم يريدون التمتع باللعب فى اجسادهم طوال الوقت وجلست معهم مثلهم زبرى عارى وكنا ننام على
الارض واجسادنا ملتصقه ببعضها ونتناوب على الجلوس فى المنتصف كل واحد منا يجلس فى المنتصف بين الاثنين الاخرين
لكى يحظى بمداعبه الاخرين اثناء مشاهده الافلام الجنسيه الخاصه بعمو فكرى الى ان اتى الليل فقمنا وارتدينا ملابسنا و اخفينا
الشرائط وكان ذلك اليوم هو المخصص لعوده امى فدخلت وكنا نشاهد التلفاز وحضرت لنا العشاء و تعشينا ونمنا وكانت امى
ترتدى القميص فقط بدون ا شئ تحته فقفزت فى ذهنى فكره وتسللت الى غره الفتاتين وايقظتهم وقلت لهم
تحبوا تلعبوا لماما وهى نايمه
ظلت الفتاتين تحدقان بى بعد الاقتراح الذى اقترحته عليهما ولم تكن فرح قد اكملت استيقاظها بعد فلما سمعت ما قلته انتبهت
تماما ووجدت فيروز تقول لى
وهو ينفع نلعب لها وانت موجود
كانت الفتاه لازالت بريئه تماما لم تتوقع ان يعرض الش

No comments:

Post a Comment