Monday, 1 January 2018

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الثالث من ثلاثة

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الثالث من ثلاثة
تصادم كواكب فى كأس من نبيذ الحياة الأحمر

"عليه نولد. وعليه ننام. وعليه نمرض. وعليه نمارس الحب. وعليه نموت"

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم
او ترى امراة
تقرا قصص الايروتيكا
فيخرج ابطالها للواقع
ويشاركونها حياتها
حين تنخرط الكواكب
فى استحمام انسجامى
داخل العنب السائل
ترى امراة
تسكن فى قصر مسكون
مع ابنها
فتغريها المرآة
لتمارس الحب
مع ابنها
حين تلثم الكواكب
ترى امراة تذهب مع ابنها
رحلة حول مصر
او حول الولايات المتحدة
وخلالها تمارس الحب معه

او ترى حامل متزوجة
فى الشهر السابع
ويمارس معها رجل اخر
او ترى امراة
تزين ابنها البكر
وتلبسه ملابسها
ليمارس معه
حبيبها
او زوج امه
او مبتز لهما
او ترى فتى
يلتقى فتاة
شبيهة بامه تماما
وهى شابة
ويمارس الحب معها
او ترى امراة
اصدقاء زوجها الخمسة
يخبرونها بخيانة زوجها
فتمارس معهم جانج بانج

او ترى رجلا راهن اصدقاؤه
لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم
ان يمارسوا مع زوجته

او ترى شابا فى الثلاثينات
يغوى ويمارس الحب
مع طفلة 12 سنة
او ترى زوجته تلعب معه
دور امه المشاكسة المتذمرة
والمتشاجرة معه دائما
بسبب غياب اخوته المتزوجين
عن زيارتها
او بسبب انه لا يساعدها
فى اعمال المنزل.
او تتشاجر
بعد ممارستهما الحب
لانه يهتم لرغبته فقط
لا رغبتها
ويريد الممارسة فى اى وقت
حتى لو كانت متعبة
او متضايقة
او منشغلة بالطبخ
او الحياكة او الفنون النسوية.
ولا يشبع من الممارسة.
يريد الممارسة معها
طوال اليوم. او بسبب ضخامة ثعلبه
حين تصدر الكواكب الملونة
باغلفتها الجوية والحيوية
والمائية والارضية
موسيقى وصدى
وغناء
وترى ممارسة الحب
فى الطين والوحل
ورومانسية وايروتيكا
على متن قطار
او سفينة او يخت
او اوتوبيس منزلى ار فى.

او ترى امراة شابة
او ناضجة تغوى وتمارس الحب
مع الطفل البكر ذى ال12 عاما

او ترى المتبنى
يبحث عن امه الحقيقية
وحين يجدها يحبان بعضهما
ويتزوجان وينجبان
او ترى ان جيرلفريندى
هى سوبرهيروين
او ترى غرام
وممارسة حب
بين عجوز وشابة معه
او ترى ابا ديوثا على ابنته

حين تحتك الكواكب
وترتج ببشرها
الارضيين والكوكبيين
ترى اول موعد غرامى
وجنسى لها
مع الرجل الثانى فى حياتها
بعد زوجها الذى لم تعرف سواه
بحياتها وطوال اربعين سنة
والذى لا تزال على ذمته
وبرضا زوجها

وترى خمسين رجلا يمارسون الحب
بالطابور مع امراة واحدة احبوها كلهم
واحبتهم كلهم
وترى فتى هو وامه وابوه
فى غرفة نومهم
يمارسان الحب معه ومع بعضهما

حين تتعانق الكواكب
وترقص ثملة
وسط السماء المطيرة
الحمراء البلورية

ترى رجلا يقنع جيرلفرينده
او خطيبته الارملة
او المطلقة
ان طفلها مثلى
ويريها على الكاميرا
وهو يمارس معه الحب
رغم انه بكر لكنه كذب
لينال غرضه منه

حين تتشابك ايدى الكواكب
وتستلقى مسترخية
ترى جارته المتزوجة حامل منه.
او امه او اخته او حماته او خالته
او زوجة صديقه حامل منه

او تراه هو وام صديقه الاسيوية
او ترى اباه يصور امه الاسيوية
وجارهم يمارس الحب معها
بحضور زوجته

او ترى زوجتى وزميلها بالعمل
فى غرفة بفندق
بمدينة اخرى
فى مامورية عمل لها

او ترى زوجتى
من نصيب من اقرضونى
او من نصيب صاحب البيت

او ترى زوجتى مع ابن جارنا المراهق
الخجول الفاشل مع الفتيات
بمباركتى وتشجيعى
ورفضها الشديد

او ترى امى نحاتة ورسامة واقترن بها
وتزف الى بعد رومانسية طويلة
او ترى زوجك يمارس الحب مع زوجتى
فلننتقم منهما بممارسة الحب مع بعضنا

حين تتمرد الكواكب
وتبحث عن سماء اخرى
لتسكن فيها
وتتصادم فى ماء ذهبى
نبيذ ابيض
او فى شامبانيا فوارة
ترى فتى عذرائى يمارس الحب
مع 12 امراة من كل الابراج
او ترى ضابطا مصريا عسكريا
يمارس الحب
مع حبيبته الحجازية النجدية العلمانية
بعد هزيمة ال سعود وانتصار مصر العلمانية
عليهم وعلى كيانهم
او ترى امراة تحولت لرجل
ومارست الحب مع صديقتها
او ترى ثلاثية
من رجلين وامراة
او امراتين ورجل
مع ممثلة هى احدى الانثيين
او الانثى الواحدة
او ترانى امارس الحب مع مريم العذراء
او عائشة بنت ابى بكر
او فاطمة
او اى امراة تاريخية او دينية

او ترى امراة وممثل او مطرب مشهور
يمارسان الحب معا
او هى وطلابها
او المصوراتية وهو.
او المصوراتى وهى.
او مصرية وسورى.
مصرى وصينية.
سعودية مشاعل
مع رجال مصر

حين تطير وتحلق الكواكب
خارجة من الكأس
الى كأس اخرى
ترى رجلا مارس معها
بعدما راها فى المسجد معه
تحضر الدروس

او تراها وقد اغراها
صديقه النسونجى
بغير رضا زوجها
وانجذبت اليه
رغم اخلاصها
وعاش معهما
وسافرت معه
واهملت زوجها معظم الوقت
وكان الزوج يسمع تاوهاتهما
عبر غرفة نومه
الملاصقة لغرفتهما.

او تراها وقد انتقمت
من زوجها الخائن
بان قيدته وجعلت صديقها
يمارس مع عجيزته البكر
او تراها وقد فضلت ابنها الاصغر
على الاكبر وتزوجته
بعدما جربتهما جنسيا وعاطفيا
او تراها سمسارة عقارات
تمارس الحب مع الزبون
طوعا او كرها
او ترانى وانا اصلى لله الانثى
لحبيبتى خمس صلوات
واتلو فيها سورة ناهد والبورنوجرافيون
او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
او العكس
وممكن بتشجيع وحضور الام
او تراه يجرب البايسكشوال
مع شاب فضولى لتجربته مثله
التقاه باعلان بالجريدة.
ومعهما جيرلفريند الثانى الفضولى

او ترانى وزوجتى طبيبة

او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
باشراف امه.
او بحضور امه
واشراف الطبيبة
للعلاج السكسى.
او معه فقط عنوة
او بالتراضى.
بمساعدة الام
او برفضها.
او هو يمارس الحب مع ابيه هو واخوته واصدقاؤه

*******

الكوكب الحادى والسبعون. كوكب عزة المصرية ولذة سوريا .. لقاء النيل وبردى

قصة اليوم (لقاء السحاب بين النيل وبردى وبين القاهرة ودمشق وبين الغـُرَيِّبَة المصرية وقمر الدين السوري) على لسان صاحبتها عزة .


عزة حسن ، من مواليد برج السرطان ، بنت متوسطة الجمال نحيفة الجسم . لها صدر صغير بالنسبة لحجم جسمها . فيها الدلال المصري بشعرها الأسود المتوسط الطول . وجهها عادي بس رقيق . بنت فيها جاذبية و أنوثة . خلصت دبلوم تجارة وتعيش مع أسرتها بحي شعبي . كانت تجلس بالبيت منتظرة وظيفة ولكن دبلوم التجارة لا يأتي بوظيفة محترمة . انتظرت في البيت عدلها أو ابن الحلال كما يقولون . هي بنت رومانسية جدا تحلم بالحب والحياة كما كل بنت طبيعية . ولا تعرف من الجنس شيئا. لم يكن هناك حب بحياتها يحرك غريزتها أو شهوتها . كانت تحلم أن تجرب الحضن والبوسة مع زوجها . كانت دائما تشعر بالرغبة الجنسية وهي صغيرة السن حتى أن رغبتها ابتدأت في سن السابعة وكانت تضغط علي كعبة غرامها بإيدها لحد ما تشعر بالراحة غير المكتملة . كانت دائما تخشى الأولاد ولا تلعب إلا مع البنات وهي لا تدري لماذا تخشى الأولاد .


كبرت عزة حتى بلغت سن الثانية عشرة وكانت قد أحست بالدورة الشهرية . وأحست أن هناك تغييرات أنثوية بجسمها وأحست أن رغبتها الجنسية ازدادت عن الأول كتير وأصبحت شاردة لا تفكر إلا بهذه الحفرة اللعينة التي تسمى الكعبة غرام . كانت دائما تحس بالرغبة وتحس إن كعبة غرامها بيتحرك وبينبض . تحس إن صدرها بيشد وينشف ويحجر ونفسها حد يضغط عليه . أحاسيس غريبة . ابتدأت تحس بالميل للنوع الآخر وتتمنى حتى ولو أن تكلم واحد أو حتي يبتسم ليها ولكن خوفها يمنعها من أن تدع أي شاب يلمسها وكانت صبورة على جسمها وشهوتها .


أصبحت عزة فريسة لشهوتها . أصبحت عزة لا تعرف سوى أن هناك شئ بيتحكم فيها . كانت بالمدرسة تسمع كلاما عن العلاقات الرومانسية والجنسية وكل بنت بالمدرسة تقول خبراتها وكل بنت تقول رأيها وآه من المراهقات وكلامهم بيتعب وبيحرك المشاعر بس كانت صبورة على أحاسيسها الجنسية وتبتعد عن أي مؤثرات قد تأخذها لبعيد .


ولكن عزة كانت تسمع فقط وكانت غريزتها تتحرك فقط داخليا ولا تظهر شهوتها أمام أي بنت ولكنها عندما تنفرد بنفسها كانت تظهر جميع عواطفها مع نفسها بالضغط علي صدرها وكعبة غرامها باليد ودي كانت فقط شهوتها وكانت أيضا بتضغط برجليها علي كعبة غرامها .


تخرجت عزة من المدرسة المتوسطة وحصلت علي دبلوم تجارة ولكن دبلوم التجارة الآن لا يأتي بوظيفة محترمة يا إما بائعة بمحل أو أشياء أخرى بسيطة . كانت عزة قد حصلت علي عمل كبائعة بمحل ملابس بوسط البلد . وكانت تركب المواصلات من بيتها في عثعلبة النخل وهي منطقه معروفة بالقاهرة . وفي كل يوم كانت بزحام المواصلات تتعرض لتحرشات جنسيه تجعلها تفقد صوابها وكانت صبورة لا تستجيب لشهوة أي رجل يلتصق بيها أو يلمس جنبها أو عجيزتها بإيده . كانت صبورة وتحاول أن تتناسى شهوتها مع أن شهوتها نار وكعبة غرامها فرن نار . فقط عندما تدخل سريرها كان كل ما يحصل لها باليوم يمر أمام عيونها كشريط سينمائي وتبدأ بالضغط على كعبة غرامها وصدرها ولا تلمس كعبة غرامها تحت ملابس نومها. وبعد صبر تشعر بالنشوة وبأن حممها قد قذفت للخارج كانت صبورة جدا وتنتظر حلالها وزوج المستقبل اللي قد يشبع عواطفها وشهوتها .


اضطرت عزة لترك الشغل نظرا لما تقابله يوميا من احتكاكات جنسية بالمواصلات وكذلك من صاحب محل الملابس اللي دائما يتحرش بيها ويريد أن يقبلها ويحضنها بمخزن المحل وهي تدفعه وتجري وتقاوم شهوتها وتصبر علي كل غريزتها كانت تتعذب كتير.


في يوم صيفي حار جدا دق باب بيتها العريس المنتظر . طلعت مدرس الإنجليزي اللي بيعمل في سورية من خمس سنوات .كان طلعت بيبحث عن بنت بطبيعة عزة الهادئة الطيبة .كان طلعت بنظر أهلها العريس اللقطة الجاهز من مجاميعه البيت والشقة وعربية جمرك نويبع وحساب بالبنك . كان إمكانياته المادية تسبقه وتسبق شخصيته ورجولته . لم تفكر عزة إلا أولا بالإمكانيات المادية وكمان أخيرا الحلال اللي ح يشبع غريزتها وقد عميت أعينهم عن أشياء أخرى .كانت أيام الخطوبة معدودة ، العريس الجاهز والشقة الجاهزة فقط شنطة ملابسها . كانت اسعد بنت في الدنيا خلاص بعد صبر سوف يأخذها العريس المنتظر ويشبع رغباتها الجسدية.


تم الزواج في ظرف شهر نظرا لاستعجال العريس الزفاف حيث أجازته القصيرة وارتباطه بالعمل بإحدى المدارس الحكومية السورية .


تم الزفاف بليلة جميلة بصالة أفراح وكانت تلبس فستان أبيض جميل وكانت تتزين وازدادت رقه علي رقتها وجمال علي جمالها فقد كانت ليلة عمرها . كانت تجلس بجانب عريسها وهي تفكر ماذا سوف يحدث عندما ينفرد بها عريسها . كانت مرعوبة وخاصة من أول بداية الجنس وفك غشاء بكارتها . فقط خائفة من الألم . المهم تم زفاف العروسين إلى غرفة بفندق كبير بوسط البلد.


كان السعادة والخوف يسبقان قدميها إلى غرفة الزفاف .


ودخلت إلى الغرفة وكان طلعت مدرس إنجليزي لم يأخذ من الثقافة شيئا سوى تعليم اللغة وكان شرقيا جدا . كان هم طلعت مع عزة هو إثبات رجولته غير المكتملة . مسكها وباسها وشد الطرحة بتاعتها وأخذها بحضنه والركوب عليها وعزة مثل الحمل الوديع قد خدرت من أول لمسة لجسمها فكانت صابرة طيلة حياتها انتظارا للحظة اللي تحس فيها بأنوثتها ورغباتها وشهواتها . كانت عزة تسبح ببحر عسل الشهوة وأحست أن كعبة غرامها شلال إفرازات ساخنة وأحست بأن يد طلعت تعبث بكعبة غرامها وأحست بشهوة جميلة مليئة بالخوف من المنتظر. وهنا طلب طلعت منها أن تخلع فستانها ، قالت له في خجل : اطفي النور أو انتظرني لحد ما أغير ملابسي .

المهم دخلت الحمام وخرجت منه وهي ماسكة فستان الفرح في إيدها ولابسة قميص نوم أبيض مثير مفتوح من الجانب وماسك على وسطها ومفسر كل شئ في جسمها وتحته حمالة صدر بيضاء جميلة رقيقة وتحت القميص كولوت أبيض رقيق على قد كعبة غرامها فقط ومن ورا شفاف ناعم . طلعت شاف كده هاج عليها وكان قد لبس بيجامة الفرح البيضاء وثعلبه اندفع إلى الأمام من منظر زوجته الممتلئ أنوثة وشهوة وإغراء.


مال طلعت على عزة وأخذها في حضنه وابتدأ بلمس صدرها وهنا اندفعت حلمات صدرها للأمام وقوي صدرها مثل الحجر . وأحست أن كعبة غرامها بيفتح ويقفل وأن شفرات كعبة غرامها مفتوحة زي البير محتاجة شئ يدخل فيه أخ وأخ من إحساس ممتع زي ده لعزة . ولأول مرة لا تعيش مع خيالها ولكنها تعيش مع رجل حقيقي وبنفس الوقت زوجها حلالها . المهم أخذ طلعت بتقبيلها ومص شفايفها وأخذ طلعت بتقليعها قميص النوم وعمل ماساج لكعبة غرام عزة ودخل إيده من تحت الكولوت وأحس طلعت برعشة جسم عزة وأحست عزة بيد طلعت تعبث بكعبة غرامها وأحس طلعت أن كعبة غرام عزة ملئ بالإفرازات اللزجة والساخنة ….

وهنا نزل طلعت الكولوت ورأى كعبة غرامها نظيف تماما … وهنا نزع حمالة الصدر وأمسك صدرها وأمسك حلمات صدرها بشفايفه وكانت وردية اللون وخارجة للخارج وهنا هاج طلعت ونزع البيجامة ورفع رجل عزة ودفع ثعلبه للداخل وهنا أطلقت عزة صرخة وداخت من ألم الثعلب واختراق الغشاء وهنا قذف طلعت حممه بداخل كعبة غرام عزة وهدي طلعت من الشهوة ونام علي ظهره وراح في نوم عميق وقامت عزة من السرير وهي تحاول تمسح الدماء البسيطة نتيجة فتح غشاء البكارة وهي تنظر إلى طلعت زوجها وهو نايم جنبها وراح في نوم عميق بعد ما أنهى مهمته الزوجية.


راحت عزة في سبات عميق من الألم وتعب يوم الفرح ولم تدري بنفسها إلا في الصباح وأن طلعت بيحاول ضمها إلى صدره وتحريك شهوته وكانت مرهقة ونفسها تاخد قسط أكتر من الراحة. فقط وضع طلعت صباعه في وسط كعبة غرامها وهنا أحست عزة بالشهوة وأحست إن طلعت بيقلعها وأحست انه ليس عنده صبر فقط رفع رجلها على كتفه ودخل ثعلبه بكعبة غرامها وبحركتين سريعتين فقط لم تستمر سوى دقيقة أحست بشئ ساخن لذيذ يملأ كعبة غرامها بس في نفس الوقت لم تشعر هي بالشهوة المتكاملة فقط أحست بإفرازاتها العادية ….. نام طلعت على ظهره وهي أحست بشئ من العصبية …. ونامت وراحت بالنوم ولم تدري سوى بالأهل والأصدقاء جايين يباركوا لها بالصباحية .


وفي اليوم التالي سافر العروسان إلى شرم الشيخ . وهنا كان طلعت أكتر رومانسية وعودها علي اللمسات والقبلات وكانت من آن لآخر تحس بالنشوة والرعشة بس كانت تحس بأنوثتها من يد طلعت وأحست بمتعة غريبة . كانت تلبس قمصان النوم المختارة بعناية وألوانها الغريبة .


تعودت عزة على مداعبات وأحضان زوجها وكانت تصبر على أشياء منها عدم الإحساس بالنشوة الكاملة . كانت تصبر وتصبر علي زوجها الأناني . كانت تحس إنها عاوزة أكتر عاوزة إشباع أكتر وهو ياخد مزاجه ويروح في نوم عميق . فقط كان الزواج بنظره هو الأكل والشرب وإنه يجيب داخل كعبة غرام زوجته . كانت صبورة جدا وأحست بهيجان أكتر . مسكينة عزة مع شهوتها ورغباتها وجسمها الساخن الدافئ .


سافر طلعت بعد شهر العسل عائدا بسيارته إلى سوريا ليقوم بعمل الإقامة لزوجته . مرت الأيام على عزة ببطء جدا وأحست كل يوم بالشهوة تزداد أكتر وأكتر وأحست أنها نفسها في زوجها البعيد عنها وكانت صابرة .أحست عزة بالشوق والحرمان وأحست بأنوثتها تتحرك أكتر من الأول . وكانت من آن لآخر تذهب لبيتها وتمسك بيجامة زوجها وتاخدها في حضنها وتنام بيها على السرير . وكانت تقلع ملابسها وتلبس بيجامة زوجها وتحس فيها بالشهوة . كانت شهوتها رهيبة وكل يوم تزداد . وكانت صابرة على بعد زوجها . كانت عزة تنتظر مكالمات زوجها كل أسبوع ويقول لها : لسه الورق ما خلصش .


المهم في يوم كانت ذاهبة لشقتها وهنا انتظرت الأسانسير وجاء جيران لها رجل يحمل طفل وزوجته تمسك في إيدها طفل وكان الأسانسير ضيق المهم كانت تقف خلف الرجل . وكان الرجل يحمل الطفل في إيده اليمين . وزنق الرجل عزة بظهره بالأسانسير . ولم تدري إلا بيده الأخرى لاصقة في كعبة غرامها وهنا لم تتمالك عزة نفسها حاولت إبعاد يد الرجل عن كعبة غرامها وحطت شنطتها بينها وبين الجار . وتمالكت نفسها وأحست إن جسمها سخن وكله عرق .


ودخلت شقتها ووضعت يديها علي كعبة غرامها وأخذت ولأول مرة بتدليك كعبة غرامها وهي تفتكر هذا الجار اللي وضع يده علي كعبة غرامها وأحست بأن الشهوة تنطلق من كعبة غرامها وأحست براحة ورجعت للبيت وهي تنتظر في كل يوم خبرا من زوجها بتخليص الأوراق والسفر له. ومرت أربعة شهور ولم تسمع عن زوجها شيئا بس كانت صابرة على شهوتها وعايشة أمل أن تسافر لزوجها ومتعتها .


في يوم كانت عزة راكبة الميكروباص ذاهبة لشقتها وأحست أن الشاب اللي جالس بجانبها يضع كوعه على صدرها وهنا أحست أن يد الشاب ابتدأت تعبث بفخادها وابتدأت تحس برغبة ولكنها قفزت من الميكروباص للخارج وجريت علي شقتها ولغرفة نومها وهي منهارة وشهوتها رهيبة رهيبة وضغطت على كعبة غرامها وأفرزت إفرازاتها .


مرت الأيام عليها بطيئة وصلت لستة شهور وهي صابرة علي وحدتها ورغباتها وشهوتها زوجها حرك شهوتها وسافر . وهو مشغول بشغله والدروس الخصوصية وجمع الليرات السورية وتحويلها إلى جنيهات .


المهم ذهبت عزة لمحل كمبيوتر لتعلم مبادئ الكمبيوتر وإشغال وقت فراغها . وكان مشرف المحل شاب شكله ظريف ولطيف ولبق وعنده معلومات معقولة عن الكمبيوتر . وابتدأت تسأل الشاب عن الكمبيوتر والشاب من آن لآخر يجلس بجانبها وفي بعض الأحيان لثواني فخذ الشاب أو كتف الشاب يلمسان جسمها وكانت تحس برعشة تهز كيانها ولكنها كانت تبعد وتحاول أن تتناسى شهوتها كانت صابرة على كل شئ .


في يوم طلبت من الشاب أن يعلمها شيئا بالكمبيوتر فطلب منها أن تأتي بفترة الظهر لأن ساعتها ما بيكونش فيه حد في المحل وممكن يفضى لتعليمها . استمر الحال كده لأيام والشاب ابتدا يحس بعزة وإنها تعبانة وإنها بتحب تشم أنفاسه . وفي يوم كانت جالسة بجانب الشاب وكان المحل فاضي مافيهوش حد غيرها قفل الشاب المحل وجلس بجانبها وابتدا يشرح لها وهي تحس بأنفاسه وأحست إن جسم الشاب كل شوية يلتصق بيها كانت بتتجاوب شوية وتفتكر ثم تبعد كانت بتحاول الصبر والصبر وهنا أحست إن الشاب بيحط إيده علي فخدها وأحست إن كعبة غرامها بيرتعش . استجابت عزة ليد الشاب وهنا مال الشاب عليها ليقبلها وهنا انتفضت عزة من مكانها وقالت للشاب : لا أنا ست متجوزة. وقاومت شهوة الشاب ورجعت البيت وهي تبكي لفراق متعة وحب ودفء الزوج .


وفجأة رن جرس التليفون وإذا بزوجها يزف الخبر أنه سيأتي لها لقضاء إجازة الصيف ومعه الأوراق لسفرها إلى سوريا والعيش معه.


حضر طلعت وأخذها من المطار إلى شقتهم ودخل الشقة وفتح شنطته ولكنها كانت تريد شيئا أهم من الهدايا ، كانت تريد الحب والحنان والأمان والشهوة. أحست أخيرا بعد معاناة عشرة شهور علي فراق الزوج بالأمن والراحة والمتعة الحقيقية وبعد محاربة رغبات الرجال في جسمها وبعد محاربة شهوتها للرجال وللمتعة .


ابتدأ طلعت باللمسات والمداعبات والجنس غير الكامل فقد كانت فقط تحس بزوجها وإيده ومداعباته وكان شغله في كعبة غرامها لا يتعدى دقيقة ويقذف وينام . كانت صابرة وفقط تتمتع من القليل .


ذهبت عزة إلى سوريا واستقرت مع زوجها هناك وأحست أن الدنيا قد ابتسمت لها وهناك كانت شقتها جميلة. كانت في البداية تحس بالراحة واهتمام زوجها بها في الشهر الأول من العام الدراسي وكان زوجها يأخذها دائما للتسوق وزيارة الأصدقاء وكانت دائمة الخروج بالسوق وتحس بالسوق بنظرات الجوع الجنسي من الشباب وفي الزحام ممكن تجد شاب بيلمس عجيزتها بالسوق وكانت تشعر بان جسمها بينتفض ويرتعش . كان زوجها كل ليلة فقط ينام معها ويضع ثعلبه في كعبة غرامها ويفضي منيه وهي لا تحس بشئ سوى أنها تتركه ينام وتخرج لتشاهد الستالايت . كانت تحس بالوحدة والغريزة غير المكتملة ولكنها كانت راضية بحالها وصبورة على زوجها الأناني . كانت في بعض الليالي تخرج وتجلس بمفردها وهي تفكر في شهوتها وفي الروتين اليومي الجنسي الذي ليس فيه متعة ولا تحريك لغريزتها .


كانت تخرج في الليل من غرفة نومهما وتجلس في غرفة التلفزيون وفجأة رأت فيلم سكس أو قطعه من فلم سكس وأخذت تتعلم اللعب في كعبة غرامها لإشباع رغبتها . كانت عندما يخلص زوجها العملية الجنسية وينام ويشخر تطلع للخارج خارج غرفة نومهما وتلمس كعبة غرامها وتشعر بالراحة .ابتدا زوجها بالدروس الخصوصية. وأحست عزة بالفراغ الشديد . وأحست أن زوجها لا يتواجد طول اليوم بالمنزل لذهابه لبيوت التلاميذ وإعطاء الدروس وأحست أن زوجها يهتم بالليرات أكثر منها . حتي يوم أجازته ينام في البيت ولا يسأل سوى عن الأكل والطبيخ والغسيل . أحست عزة بالفراغ وأنها وسيلة فقط لتلبية شهوات ومطالب زوجها . أحست عزة بالوحدة والحرمان وبكبت رهيب .


كانت تخرج معه في كل أول شهر لشراء مستلزمات البيت وكانت دي فسحتها المفضلة الذهاب للجمعيات التعاونية والأسواق الشعبية . بيوم كان السوق الشعبي مليان عن آخره وهي تلبس فستان خفيف من حرارة الجو . وكانت تقف أمام أشياء لتختار منها وزوجها مشغول بأشياء أخرى ولم تحس إلا بشاب يقف خلفها وثعلبه شادد وأحست أن الشاب بيزنق فيها بشدة وأحست بشهوة غريبة من ذلك الثعلب اللي يكاد يخترق عجيزتها وأحست أن ثعلب الشاب بعد دقيقة يتحرك بحركات متتابعة والشاب يتركها ويمشي بصت للخلف وإذا به شاب وسيم شامي حلبي محروم. أحست عزة بالاشمئزاز من نفسها ومن حياتها وأحست أن زوجها بإهماله لها بيجعلها ضعيفة جدا . أحست أن شهوتها بتزداد وأنها نِفسها في متعة أكتر وأكتر . نِفسها في الإشباع ، نِفسها في المداعبات ، نِفسها في القبلات ، نِفسها في أشياء محرومة منها ومن حقوقها الشرعية مع زوجها الأناني اللي ما عندوش هم إلا التحويش .


كان بعض طلبة الثانوي يأتون إلى بيت الأستاذ طلعت للدروس الخصوصية وكانت لا تستطيع الخروج من غرفتها وكان يفصل المطبخ وغرفتها عن الصالة ستارة . وبيوم كانت بالمطبخ وزوجها بالدرس بالخارج ومعه 3 طلبة سوريين طبعا : كفاح ونضال وجهاد. كانوا فى غاية الوسامة والبياض واللطف ، وكانت أجسامهم رياضية ، كالقطط السيامية. وفجأة وهي لابسة جلابية بيت قصيرة وخفيفة وإذا هي تتقابل وجها لوجه مع الطالب كفاح وهو ذاهب للحمام وهنا خافت وجريت وخبطت في كفاح وأحست أن الطالب كفاح بيمسكها عفويا وأحست أن جسمها سخن من مسكة الطالب وقفلت على نفسها ولم تخرج .

وبالليل جلست لوحدها في غرفة التلفزيون وزوجها نائم وافتكرت المواقف الجنسية اللي حدثت لها وأخذت باللعب بكعبة غرامها حتي كانت تبكي من الشهوة وتندب حظها العاثر وزوجها الأناني ويجب أن تصبر لأنه زوجها ويجب ألا تعرف أي أحد غيره . كانت دائما الصبر علي شهوتها . كانت تحارب برود زوجها . كانت دائما تحارب الكبت والشهوة والحرمان .


ابتدأت تحس بتليفونات غريبة وعجيبة كلها غزل ورغبة جنسية من شاب أو عدة شبان وخاصة عندما يكون زوجها غير موجود كانت التليفونات بتقلقها وفي نفس الوقت ابتدت تحسسها بأنوثتها وأحست إن فيه حد بيهتم بيها وابتدأت ترد على التلفونات ما عادتش تقدر تصبر أكتر من كده.

عزة : آلو .

كفاح (بالشامية) : آلو . أهلين حبيبتي عزوز . أخيرا القمر رد عليا وعبرني .

عزة : انت تعرفني .

كفاح : طبعا . عز المعرفة .

عزة : انت مين ؟

كفاح (ما معناه بالشامية) : أنا كفاح اللي خبطتي فيه عند الحمام يا جميل يا العسل بشهده إنت . بحبك بموت فيكي وفي تراب رجليكي يا حلوة .

وظل يتلو عليها قصائد الغزل ، وكانت مستمتعة ومسرورة جدا بمغازلاته .. ولكنها ظلت تنهره وتتمنع لكن دون صد قوي .. ولكنه كان لحوحاً وظل يغازلها برقة .. ثم قال بأنه يرغب في لقائها ..

عزة : أنا ست متجوزة .. وجوزي يبقى الأستاذ بتاعك ..

كفاح : الحب مايعرفش الحدود والقواعد .. إن كنتي خايفة نتقابل في بيت صاحبي نضال .. وما تخافيش مش هيكون موجود .. هيبقى البيت فاضي علينا إحنا وبس يا حلو .. إوعى تقولي لأ .. وصدقيني مش هتندمي .. عايزك تبقي ملكة جمال .. البسي أجمل ما عندك ولو مفيش اشتري ..

ووصف لها العنوان واليوم والساعة .. ولكنها قالت بصرامة مصطنعة : قليل الأدب !

وأغلقت الهاتف في وجهه ..

وفي اليوم المحدد ذهبت عزة إلى البيت الذي وصفه لها كفاح ، بعدما ارتدت أجمل ما عندها ، لا ، بل اشترت أجمل فستان خصيصا لهذا اللقاء ، وارتدت حليها الذهبية من غوايش وحلق .. ودقت الباب .. ففتح لها وكان يرتدي روبا أزرق اللون ، على اللحم .. وأدخلها وقد فتح عينيه على آخرهما وفغر فاه ثم أطلق صفير إعجاب طويل .. وهو يرى الفستان الرائع الذي كانت ترتديه وجعلها حورية من السماء ، بل وأيضا امرأة شهية وأنثى ملتهبة ، صاروخ أرض - جو .. وقال لها وهو يشغل أغنية جميلة راقصة : تسمحي لي بالرقصة دي يا عزوز .

ومد يده إليها ، فرفعت يدها إليه ، ولف ذراعه حول خصرها ، وبدآ يرقصان على أنغام الأغنية الحلوة .. وضمها إليه بلطف ، وغمر أذنيها بعبارات الحب والرومانسية والغزل .. فذابت بين يديه كالشيكولاتة المنصهرة ، ودخلت في عالم خيالي .. وكانت لمسات وضمات يده لخصرها وقرب أنفاسه من وجهها ، وقلبه يدق فوق قلبها ، وصدره يحتضن صدرها .. ووجدته بعد قليل يحملها بين ذراعيه ويتجه إلى غرفة النوم ويخلع عنها ملابسها ببطء وهو لا يكف عن غمر وجهها وشفتيها بالقبلات ، وأذنيها بأحلى الكلمات .. وجردها من ثيابها حتى أصبحت عارية حافية مستلقية في استسلام واستمتاع على الفراش .. حينئذ بدأ يخلع ملابسه ببطء أيضا وهو يبتسم لها .. ويداعب وجنتيها الحمراوين وشفتيها الممتلئتين الدافئتين ونهديها الكاعبين .. ويهبط بأنامله ليداعب كعبة غرامها .. حتى صار عاريا حافيا وكان ثعلبه جميلا أكبر من ثعلب زوجها وأجمل واعتلاها ورفع رجليها عاليا وبدأ يحرك رأس ثعلبه على كعبة غرامها حتى قالت له : دخله مش قادرة إمممممممم .. وبدأ الفتى السوري كفاح يدخل ثعلبه في كعبة غرام حبيبته وتوأم روحه المصرية الفاتنة عزة ، يدخله قليلا قليلا ، حتى ارتطمت بيضاته ببشرة عزة ، وشهقت عزة وثعلب كفاح يملأ جنبات مهبلها ويشبع جوعها الطويل الطويل .. ولفت ذراعيها حول ظهره تضمه إليها بقوة أكثر ، وتقول : آاااااااااااااااااااه .. نكنى يا كفاح .. كمااااااااااااااااااان .. عايزة كمان .. عمرى ما حسيت الإحساس الجميل ده .. مشتاقة أحسه من سنين إمممممممممممممم .. لذييييييييييييييييذ .. أححححححححححح .. طِعِععععععععععععععععم .. نكنى كمان .. كعبة غرامى جعان ..

فقال وهو مستمر في نيكها : هانيكك وأشبعك يا روحي .. لا يمكن أسيبك يا قمر بعدما لاقيتك .. عزوز يا حبيبة قلبي .. كعبة غرامك حلوووووووووووووووووووووووو .. إممممممممممممممم .. إيه الطعامة دي اللي في كعبة غرامك ..

وأخذ يداعب بإصبعه بظرها .. ويقرص حلمات نهديها .. ويهبط بوجهه إلى وجهها يمتص شفتيها بنهم وجوع ..

وبعد ساعة كاملة من ممارسة الحب المتواصل اللذيذ ، صاح : هانزل !

قالت : نزل في كعبة غرامي يا روح قلبي !

طوقت عزة ظهر كفاح برجليها وذراعيها ، وانتفض كفاح ، وأحست عزة بلبنه الوفير الغزير اللذيذ يغرق جدران مهبلها ، ويمتع كعبة غرامها .. وضمته إليها أكثر ، وظل يقذف لبنه في كعبة غرامها خمس دقائق كاملة حتى أفرغ ما عنده ، ورقد مسترخيا فوقها ، وراحا في سبات عميق لنحو ساعة . نهضت بعدها عزة من تحته وقبلته وهو نائم فاستيقظ وتمسك بها وقال : إلى أين أنت ذاهبة ؟

قالت : إلى بيتي . لقد تأخرت . لابد أن أعود قبل مجئ زوجي طلعت .

قال كفاح متبرما : حسنا . وإن كنت أود لو تبقين معي للأبد .

قبلته من شفتيه وسارعت بارتداء ملابسها الداخلية وفستانها وجوربها الطويل وحذاءها .. وضمته .. وانصرفت .. واستمرت علاقة عزة بكفاح لعدة شهور تالية ، وتعددت لقاءاتهما في بيت نضال الذي يحيا وحده بعد وفاة والديه وزواج أخته ، حتى جاء يوم - سافر فيه طلعت إلى حماة في مأمورية وسيمضي هناك ثلاثة أيام - دعاها فيه كفاح للقاء في الكازينو هي وأصدقاءه نضال وجهاد ، وذهبت عزة ، وتحدث الأربعة معا في مواضيع عامة ، وأسئلة عامة ، ثم قرر كفاح تكملة الحوار في بيت نضال ، واصطحب عزة وصديقيه ، وهناك تبادلوا النكات والضحك وعزم نضال الجميع على عدة كؤوس من الويسكي ، وشربوا نخب الصداقة .. وأفرطوا جميعا في الشراب .. ولم تدرِ عزة بنفسها إلا في الصباح حين وجدت نفسها عارية حافية تماما على الفراش الكبير الذي شهدت صولاتها وجولاتها ومغامراتها وغرامياتها مع كفاح .. وقد تلطخ نهداها بالمني .. وأحست بكعبة غرامها أيضا متبلل بالمني .. ونظرت إلى الأريكة أمام الفراش فوجدت الفتيان الثلاثة كفاح ونضال وجهاد ملتحفين بالأرواب التي تكشف عن سيقانهم وهم ينظرون إليها في خجل ويطأطئون رؤوسهم .. وقبل أن تثور وتسألهم عما حدث .. عادت إليها ذاكرتها وتذكرت ما جرى ليلة أمس ، في لمحات براقة وخاطفة ، في تلك الليلة الحمراء ، وهي تخلع عنهم ملابسهم وتغريهم بالحركات والكلمات ، ويخلعون عنها ملابسها ويتناوبون على نيكها في كعبة غرامها وبين بزازها ، وهم يضحكون وهي تضحك في استمتاع وتشجعهم وتحفزهم بكلمات نابية ، وجريئة ، لإثارتهم أكثر .. كان شعورا لذيذا جدا ..

ووجدت عزة نفسها تنهض بعدما تذكرت كل ما جرى الليلة الماضية ، وجدت نفسها تنهض إلى الفتيان الثلاثة وتقول - ولا تدري كيف قالت ذلك - : نعم أعلم أن ما حدث ليلة أمس كان على غير إرادة ولا وعي منا ، وأنكم لم تقصدوا ذلك ولا أنا . وستقولون إنها آخر مرة ولن تتكرر . وأنا أقول لكم لا بل هي المرة قبل الأخيرة .

تبادل الفتيان الثلاثة النظرات المتعجبة والمتسائلة فيما بينهم ، وبينهم وبين عزة ، التي أضافت : نعم ، فعلناها وكنا غير واعيين . وأريد منكم أن نفعلها لآخر مرة ونحن واعون وفي وضح النهار .. ولكن أنبهكم أنها فعلا آخر مرة ، لأن حبيبي الأوحد هو كفاح ولا أحد سواه . فقط سأمنحكم مفاتني مرة أخرى وأخيرة وأستمتع برجولتكم مرة أخرى وأخيرة .. هيا !

وشعر الفتيان بالإثارة وابتسموا وزال خوفهم وحرجهم .. ونهضوا ببطء وأسرعت هي ورمت الملاءة التي تسترها عنها فبدت عارية حافية فاتنة أمامهم .. ونزعت عنهم أروابهم التي كانوا عراة حفاة تحتها .. وبدأوا جولة جماعية ممتعة جدا أخرى وأخيرة من ممارسة الحب اللذيذ .. وعادت بعدها المياه لمجاريها ، وعادت بعدها علاقة عزة بكفاح وحده دون سواه . ولم يحاول أي من نضال أو جهاد أو كفاح أو عزة خرق الاتفاق .. وكانوا نِعم الأصدقاء ..

وفي يوم بعد نحو شهرين من هذه الحادثة أحست عزة بشئ غريب وآلام بمعدتها وعلمت أنها حامل بأول طفل . وتساءلت هل هو طفل زوجها طلعت ، أم طفل كفاح أم طفل جهاد أم طفل نضال. تناست كل شئ وانتظرت الطفل اللي ممكن يعوضها عن حب وحنان زوجها . واتولد الولد وكان شامي وسيم أبيضاني جدا يشبه نضال بشكل مش معقول ..

عندئذ اتخذت عزة قرارها وتطلقت من طلعت ، وتزوجت بكفاح ، وأنجبت طفلهما ، وسموه (قصي) .. ثم أتبعته بالثاني وأسموه (تيم) .. وأخيرا استقرت وهدأت وشبعت .. وأحبت .. وعاشت بقية حياتها في سورية في بيت دمشقي جميل ، في سعادة وهناء وهدوء وطمأنينة ، وكانت أخت كفاح "سلاف" الجميلة أعز صديقة وأخت لها ، وكذلك كانت أمه الطيبة (كندة) التي تذكرها بأمها ، وخالته (أمية) الفاتنة والهادئة ..


*****

الكوكب الثانى والسبعون. كوكب رجالة العيلة المتحررين
الجزء الأول

انا نسرين، بدرس برة في بلد اجنبي بيقولولي فيكي شبه من روبي، بس انا مقلبظة ودبدوبة عنها،وجوزي كان معايا بس من يوم ما اتخانقت مع جوزي وسابني ونزل مصر وانا في حالة نفسية زي الزفت، ومضغوطة في دراستي وكارهة الدنيا باللي فيها، مع ان زميلاتي كلهم بيقضو وقت كويس واجوازهم واخدين بالهم منهم على طول، بالذات صاحبتي الانتيم امل، هى الوحيدة اللي كانت جدعة معايا على طول وبتراعيني وبتسمعني، ودايما بشوف جوزها واخد باله منها ومابيفارقهاش لحظة، ده حتى بيعملنا الشاي واحنا بنشتغل ونذاكر، كان نفسي جوزي كان يبقى جدع كده زي سامي، وبسبب كل ده ماعدتش طايقة حاجة في الدنيا وبطلت اخرج حتى من شقتي، لغاية ما ابن عمي ماجد جالي وهو كان عايش في بلد قريبة مني بس مسافة كبيرة بالعربية، وجالي مخصوص عشان يحاول يفك عني شوية، من اول يوم وهو بيهزر وبيضحك وبيجيبلي هدايا وانا كنت بدأت افك شوية، بس كان لسه حتة الغيرة من امل صاحبتي وجوزها، حتى ماجد اخد باله وهو بيسألني عن مشكلتي مع جوزي،وقولتله اشمعنى جوزي مايبقاش زي سامي جوز امل، ضحك وقالي كل واحد بياخد نصيبه، على العموم سامي ممكن يتجوز اربعة لو يهمك، قومت ضاحكة. وبعدين افتكرت حظي الاسود وقومت معيطة، قام مطبطب عليا وقالي قد كده قلبك واجعك، طب انا هوريكي ان ماكانش سامي ده ولا فارق معاه مراته اصلا وهيركع تحت رجليكي، اتخضيت وقولتله ايه اللي انت بتقوله ده، انت فاكرني ايه، قالي فاكرك واحدة ست من حقك تحسي ان فيه حد بيموت عليكي ويرجعلك ثقتك في نفسك، قولتله بس دي صاحبتي وانت ابن عمي ازاي تقول كده، قالي انا حاسس بيكي وعايز الضحكة ترجع تنور وشك زي زمان، واحنا مش هنعمل حاجة لصاحبتك، انتي كل اللي عايزاه تسمعي كلمة حلوة وخلاص، ولسه هفكر، قالي من غير تفكير عشان انا لازم ارجع شغلي، النهاردة الموضوع ده يخلص، اسمعي الكلام وصدقيني هترتاحي، قولتله هنعمل ايه يعني، قالي خلي جوز صاحبتك ييجي ينام معايا النهاردة وانتي تنامي عند صاحبتك، الشقتين في نفس الدور وقولي عشان نخلص الورق المتأخر عالكمبيوتر، قولتله طيب وبعدين، قالي انا هنام في الاوضة اللي جوا وهو هسيبه ينام عالكنبة اللي بره، وانتي بعد شوية تقولي ان جايلك تليفون من جوزك بيحاول يصالحك وشكله هيرغي وتستأذنيها تكلميه بره البيت عشان تاخدي راحتك، واول ما تخرجي تيجي عالشقة وتخبطي، وبما ان سامي هو اللي نايم في الصالة هيقوم يفتح، والباقي خليه عليكي بقى يا شاطرة، قعدت افكر كده وانا بقول لنفسي لا مستحيل اعمل كده، بعدين قولت لنفسي، انا مش هخون صاحبتي، انا بس هتكلم معاه شوية افك عن نفسي ولو حتى فيه اي حاجة، اهو ابن عمي جوا وهيلحقني على طول، وزي ما اتفقنا، بعد معاد النوم روحت خبطت عليهم، فتحلي سامي قولتله امال ماجد فين، قالي نايم في الاوضة جوا، فيه حاجة يا نسرين، قولتله لا بس نسيت ورق عايزة اراجعه في الصالة ودخلت ومسكت الورق فعلا وعملت نفسي بقرا، وطلبت منه نشرب شاي وهو ما اتأخرش، انا بما اني كنت نايمة فطبيعي اني اكون بلبس النوم وبراحتي، كنت لابسة بدي كت استوميك ابيض ومش لابسة تحتيه برا ومن تحت بنطلون ليكرا اسود ماسك عليا اوي، وكنت لابسة عليهم روب قلعته وهو بيعمل الشاي عشان اعرف اقلب في الورق براحتي، هو جه شاف المنظر وتنح من بعيد وقام كح عشان اخد بالي والبس الروب وانا فعلا مسكت الروب وبعدين قولتله تعالى يا سامي انت مش غريب، قالي تحبي اسيبك براحتك عشان تعرفي تركزي قولتله لابالعكس، ده انا نفسي اتكلم وافضفض، قعد قدامي وعنيه بتطلع وتنزل، وانا عماله اتكلم عن مشاكلي مع جوزي وهو بدأ يقولي انتي تستاهلي كل خير، هو جوزك ماكانش عارف قيمة الجوهرة اللي معاه، بدأت احس ان كلام ابن عمي صح، حسيت ان انا ست بجد، وبدأت اخد نفسي اخيرا وابتسمت ابتسامة ثقة وحطيت رجل على رجل وبدأت اتمتع بالكلام اللي قالهولي، وهو بقت عنيه بتاكلني خصوصا ان البدي كان مبين صدري الكبير من الجناب غير حلماتي اللي كانت طابعه عليه ومش محتاجة مجهود عشان تتشاف، وبدأت احس اني هستسلم خلاص، وفلحظة افتكرت صاحبتي اللي انا قاعدة مع جوزها، وقومت قايمة من مكاني ولبست الروب وقررت امشي، لقيت فجأة ابن عمي طالع من الاوضة وبيقولي نسرين انتي جيتي امتى، قولتله بس نسيت ورق ورجعت اخده، قالي طب ماتقعدي شوية، انا زهقان ومش هعرف انام تاني دلوقتي وبص لسامح وقال سامح شكله كمان مش جايله نوم، قولت طالما ابن عمي موجود يبقى خليني شوية كمان، قعد يهزر شوية وكنا بنتكلم على الافلام والاغاني وجت سيرة صافيناز، وسامي بيقول مفيش ستات زيها، ده انا بشوف رقصها كل يوم، قومت قولتله ياسلام ياخويا ، امال بنات بلدك دول ولا مراتك المزة، قال مراتي حلوة اه بس مش لدرجة صافيناز، قام ابن عمي قايل، امال لو شوفت نسرين وهي بترقص زي زمان، فاكرة يانسرين لما كنا نتجمع كلنا في بيت العيلة وتقعدي ترقصي وانا اعمل نفسي بنقطك بالفلوس وانا مش معايا غير ورق متقطع، وقعدنا نضحك، قام سامي قال، معقولة بتعرفي ترقصي كويس، قومت بكل ثقة، هزيت صدري قدام وشه وقولتله احسن من صافيناز بتاعتك دي، قالي انا مقصدش، بس الستات اللي بتدرس بره وبتعمل حاجات مهمة ساعات بتنسى انوثتها، قام ابن عمي ضاحك وقايل تنسى انوثتها ايه، ده جوزها ماكانش قادر عليها من كتر مياصتها، قومت قايله ماجد ايه اللي انت بتقوله ده، قالي ماهو اللي بيقصف جبهتك اهو، قومت قايله وانا هعرفه مقامه وقومت داخلة الاوضة وانا غضبانة،وهما اتخضو وفكرو اني زعلت بجد، وغيرت هدومي واخدت الموضوع عند وقولت لازم اوريه سامي ده، هو عشان مابركز في شغلي مابقاش ست ولا ايه، وطلعتلهم بروب تقيل ومكشرة، قام سامي قايل انا مقصدش بجد سامحيني، روحت وانا مبوزة لغاية اللاب توب وقومت مشغلة اغنية على رمش عيونها اللي كانت بترقص عليها صافيناز، وقومت لفالهم وفاتحة الروب ورمياه عالأرض، ولقيتهم الاتنين فتحو بقهم من اللي شافوه، بدلة رقص بيضا ، وصدري المليان طالع كله بره وبطني عليها قماش شفاف لغاية وسطي المتحزم بحزام كله ترتر وتحتيه شورت ماسك زي الفيزون،قام سامي قال احا ايه ده، قولتله عشان اعرفك بنات بلدك بيعرفو يرقصو ولا لأ، وبدأت ارقص عالمزيكا واهز في كل حتة فجسمي، وصدري المليان بقى بيترج يمين وشمال وفوق وتحت ووسطي بقى ينزل ويطلع، وبقيت حاسة اني احلى ست في الدنيا وهما بياكلوني بعنيهم، وهما بقوا يشاوريلي عشان اعيد الحركات اللي بتعجبهم، بالذات حركة صدري وانا بنزل بيه وانا بهزه عليهم وهما قاعدين، والمزيكا خلصت، قولتله هاه، عرفت بقى يا سامي، قالي الا عرفت انا عمري ماشوفت حلاوة كده في الدنيا، قام ماجد قايله مش كفاية، لازم تصالحها بجد، قاله يعني اعمل ايه، قاله اعتذرلها وبوس رجليها، قولتله يعتذر ماشي يبوس لأ، قالي لأ ده احرجنا جامد ولازم يبوس رجلك، قاله وانا معنديش مانع، وقام نزل عند رجلي وقالي انا آسف وبدأ يبوس في رجليا الاتنين، قولتله خلاص كفاية، وهو مش سامعني، وبيكمل وايديه بتتحرك على رجليا الناعمة لغاية ركبتي، قومت موقفاه بإيدي وقولتله كفاية، قالي انتي لسه زعلانة وقام بايس ايديا، وبشيل ايدي من على فخدي لقيته نزل على فخدي وبيبوسه وطول اوي في البوسة، قولتله كل ده عشان طلعت بعرف ارقص، قالي مش بس كده، قولتله ايه تاني، قالي هو بس حاجة ماتتقالش ماينفعش بجد كفاية ابن عمك موجود، قام ماجد قاله قول انت مش غريب، اصل بصراحة ماتخيلتش ان صدرها يكون اكبر من صدر صافيناز ويترج بالشكل ده، انا حسيت انه هيدلدق قشطة، قومت قولتله ايه ده، بقى انا برقصلك وبقول مفيش حد غريب وانت عينك على صدري، قام ماجد قال معلش هو برضه مغلطش دي حقيقة،قولتله وانت كمان يا ماجد، قالي انا بقول الحق، وبعدين طالما حاجة فيكي حلوة افتخري بيها، قولتله طب اقولك على حاجة بصراحة ياسامي، انا طول عمري بتكسف بسبب ان صدري كبير اوي كده، مش عارفة اخبيه، قالي بقى النعمة دي حد يخبيها، ده انا لو مراتي عندها كل ده ماكنتش سيبتها لحظة، قومت قاعدة وانا بعيط وقولتله واهو جوزي سابني، قام قاعد جنبي وحط ايده حواليا بيحضني وقالي ده حمار مابيفهمش، وقام ماسح دموعي وقال لابن عمي تسمحلي ابوسها، قاله مقدرش امنعك وهي في الحالة دي، قام مقرب على شفايفي وقام واخدها بين شفايفه وعصرها وبقت بتدوب زي الثعلبدة وهو عمال يعض عليها بسنانه بالراحة وبقى بيلحس ريقي ويمص في لساني وانا دوبت خالص ييجي عشر دقايق على كده، اول ما سابني كانت الضحكة على وشي قام ابن عمي قالي لو اعرف ان بوسة بريئة زي دي هتفرحك كنت خليت سامي يبوسك من زمان، قولتله دي بريئة، امال لو مش بريئة كان عمل ايه، يخليك ليا يا سامي انا اعمل اي حاجة عشان خاطرك، قالي اي حاجة اي حاجة، قولتله طبعا كلام رجالة وانا بضحك، قالي نفسي اشوفهم بقى انا تعبت، قولتله تشوف ايه بس وانا اريحك، قام مشاور على صدري بإيديه، قومت متنحة، قولتله انت عايز تشوف صدري عريان، قام قايل انا اسف لو هيضايقك بس انتي اللي قولتيلي اطلب، قام ماجد قال، مش للدرجة دي،قام سامي قالي باعتباري صديق، هبص وانا ساكت ومش هعمل حاجة، قولتله مش مكفيك اني بهزهم قدامك، قالي مانا بشوف صافيناز بتهزهم، بس عمري ماشوفت اللي تحت ده، قولتله تاني هتقولي صافيناز، قالي لأ خلاص آسف، قام ماجد قالي،سيبيني انا افكه عشان اعرف اوقفه لو فكر يعمل حاجة، لقيت ماجد جه من ورايا وبدأ يفك المشبك، وسامي قاعد على ركبه قدامي،ومفنجل عينيه،وصدري بيضغط عايز يطلع وفجأة راح منطور قدام وش سامي وهو شايف صدري الكبير، وقام قايل بصوت عالي ايه البزاز دي حرام عليكي، وعايزة تخبيهم كمان، وانا وشي احمر، قولتله ايه اللفظ ده، قالي ماينفعش اقول حاجة تاني، بزاز سمرا زي الملبن ولا حلماتك الواقفة والهالة بتاعتها مفرودة زي الوردة على كل بز، قولتله احترم نفسك ياصديق يا محترم، قالي غصب عني مش قادر، وهو بيقرب عليهم ويادوب شفايفه قدام حلمة بزي اليمين ونفسه السخن طالع، قولتله هما كده وانا ذنبي ايه، قالي ذنبك انك حرمانا منهم كل ده ومغطياهم بالجواكيت،قولتله واديك شوفتهم اهو يمكن يطمر فيك، قام ماجد قاله اوعى تلمسها بإيدك، قاله ماشي، المسها بحاجة تانية وقام بشفايفه واخد حلمة بزي اليمين ونازل فيها مصمصة، قولتله انت اتجننت بتعمل ايه، وهو ولا كأنه سامعني، قولتله ايدك ارحم من اللي بتعمله ده، قالب انتي اللي قولتي اهو عشان ماجد مايرجعش يتكلم، وقام بكل افترا، قافش بزازي الاتنين بإيديه وعمال يعصر فيهم كأنه عايز يفرقعهم وبدأ يعض باسنانه كمان كل حتة في بزازي ويقولي ده لبن وقشطة،وانا بتألم وكاتمة صوتي عشان مايحرجنيش قدام ماجد، واول ما مسك حلماتي الاتنين وبيعصرهم وبيرفع بزازي منهم مقدرتش وطلعت مني آاااااه،وقومت شداه على صدري وحطيت دماغه بين بزازي وحركتهم يمين وشمال على وشه وهو نازل لحس فيهم،ماجد قالي انتي بتعملي ايه، قولتله بعلمه الادب عشان يعرف ازاي انهم مش لقمة طرية، قالي هو فيه اطرا من كده، قولتله فيه طبعا، امال لو شاف اللي تحت الشورت، قولت لسامي كفاية كده هقوم بقى، وهو يتحايل عليا اخليني شوية، وانا قايمه قالي على فكرة الشورت بتاعك محشور، قولتله محشور فين قام راشق ايده في نص عجيزتي وقالي هنا، قومت صارخة آاااه ،بتعمل ايه يامجنون، قالي بطلع الشورت، قولتله مالكش دعوة بيه، وحشرت ايدي جوا عشان اطلع الشورت وهو كان ضيق اوي ومحشور جوا خالص،وعمالة اتنطط قدامهم، قالي مش قولتلك، قولتله طب طلعه من غير ماتلمسني، قام ساكت شوية وقالي هتصرف، وقام ماسك طرف الشورت من فوق وقام فالقه نصين لغاية الاخر مقطعه خالص، شهقت من الخضة و قولتله انت عملت ايه قالي حليت المشكلة، قام زقني على بطني عالكنبة وعجيزتي بقت في وشه،قعد يقول ايه الملبن ده، دي كمان كنتي مخبياها، قولتله اوعى تلمسها دي كمان، قام قالع الحزام بتاعه وقام ضاربني بيه على عجيزتي، وبدأت اسمع صوت الطرقعة واقول آاااااااه، حرام عليك بتوجع بجد، لغاية ما ماجد قاله خلاص دي ورمت خالص، قولتله كفاية يا سامي امسكها ارحم، قام رامي الحزام وماسكها بإيديه الاتنين وبيعصر فيها ،قولتله مش حرام عليك الضرب ده، قالي هصالحك خلاص، وقام ماسك فلقتين عجيزتي باعدهم عن بعض ونزل بوشه ماحستش غير بلسانه على خرم عجيزتي، قولتله انت بتعمل ايه قالي بلحس ونزل لحس في خرم عجيزتي، قولت آاااه حرام بقى مش قادرة، قام بصباعه قالي اهدي خالص،ولقيت صباعه بيرشق في خرم عجيزتي وبيكمل للآخر وانا بروح خالص منه مش قادرة، قولت الحقني ياماجد اتصرف، قالي حاضر وقام ماسك عجيزتي فاتحها زيادة، وقالي كده هيدخل اسهل وماتحسيش بوجع، وسامي بدأ يدخل صوباعين مع بعض وانا هتجنن خلاص، وكان هيغمى عليا، قام سايب عجيزتي وقعدني على الكنبة وانا مش عارفة اقعد اصلا عشان عجيزتي وجعتني مني الضرب،ومش قادرة اقفل رجلي من كتر البعبصة فيا، قعدت يادوب وانا رجليا مفتوحة، هو شافني كده وقالي كمان الكيلوت ستان من قدام، قولتله اصل ماينفعش البس كيلوت تقيل عشان اعرف ارقص، قام ماجد قالي امال ايه اللي ملزق عليه ده هو اتبل كده ليه، قام سامي قاله ماتكسفهاش يا ماجد، ده عسلها، قاله يعني اجبلها فوطة، قاله بقى النعمة دي تتمسح بفوطه برضه، وقام فاسخ الكيلوت، وماسك فخادي فاتحها عالآخر وقالي شايفة العسل وهو مغرق شفايف كعبة غرامك، وانا مذهولة قولتله ايه اللي انت بتقوله ده، سيب فخادي خليني اقفل رجلي، قام محرك صوابعه على زنبوري وقعد يلعب فيه،وياخد العسل على صباعه ويدوقه، قالي حلو اوي، انا عايز كمان وقام نازل بدماغه وشفايفه بقت على كعبة غرامي ولسانه بيلحس جامد اوي وانا بإن بالراحة وبقول آااه بصوت مكتوم، ماجد قالي انتي كويسة، وانا في دنيا تانية، قولتله انا تعبانة اوي يا ماجد ،تعبانة اوي بجد، خليه يريحني بقى، قام ماجد قال لسامي ماتريحها بقى، قام سامي قاله اهو انت اللي قولت، وقام قايم وقلع البنطلون والبوكسر، وطلع زوبره كله قدام عينيا لما دوخت من منظره،وقام خلاني ابله بريقي، وقام واخدني على حجره وانا فاتحة رجلي ولقيته بيدخله بالراحة جوايا، وانا لسه بقول آاااه، لقيته بدأ يرزع فيا جامد وبيقولي ارتاحتي كده يا متناكة يا شرموطة ويدخله ويخرجه لما اتفشخت،ولقيت كعبة غرامي بيترعش، قام زاققني قدامه عالأرض وواقف، ونطر من ثعلبه لبن غرق بيه وشي، وخلص، لقيت نفسي عريانة خالص ولبنه نشف على وشي وجسمي متقطع من الضرب والعض والبوس، قومت وانا كده، قام ماجد جابلي الروب بتاعي اللي كنت لابساه فوق بدلة الرقص وملبسهولي، وقام حاضني جامد،قولته انت احن حد في الدنيا، متشكرة على كل اللي عملته معايا،اخيرا رجعتلي ثقتي في نفسي، ورجعت لصاحبتي وانا كده، وانا عايزاها تشم ريحة لبن جوزها على جسمي ونمت وانا اسعد ست في الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاني
بابا شديد عليا مووت

بعد الليلة دي رجعت تاني اركز في شغلي وحاولت انسى الموضوع كأنها ليلة وعدت عشان مش عايزة اخسر احترامي لنفسي خصوصا ان صاحبتي من يومها وشدت على جوزها خالص حتى مابقاش يقعد معانا وماجد ابن عمي رجع شغله، ورغم كده كنت احسن كتير، لغاية ما فيوم عرفت ان ابويا هييجي عشان يتطمن عليا من ساعة ماعرف ان حالتي النفسية بقت وحشة بعد ماجوزي سابني، وبابا كمان كان واحشني وقولت اهو فعلا حاجة تعدل دماغي،بابا وصل واتطمن عليا وعلى شغلي وكان بيحاول يصبرني على الغربة دي، المشكلة اني رجعت افتكر سامي جوز امل تاني وانا عارفه انه غلط وكمان بابا موجود،غصب عني كان لازم انتهز فرصة ان بابا موجود وقولتله يعزم امل وجوزها عالغدا وهو وافق علشان يفرحني، وقولت بما اننا في البيت وبابا موجود هيبقى صعب البس عريان، واخترت عباية لونها اسود مجسمة عليا اوي ومشمرة الكمام وراسمة حنة وعلى رجليا حطيت مونكير اسود ولبست خلخال صوته وانا ماشية يجنن اي راجل في الدنيا،حتى صاحبتي اول ماشافتني كده استغربت، فكرت اغير والبس عادي،بس اول ما لقيت سامي عنيه هتطلع على وسطي قولت خليه يتجنن، وقعدنا ناكل وكنت متوصية بيه اوي، عشان يعرف يشد حيله عليا،بعد ماخلصنا وقعدنا نشرب الشاي ،امل كانت عايزة تمشي ومعاها جوزها طبعا قومت موشوشة بابا عشان يقول لسامي يقعد يلعب معاه طاولة عشان يسليه شوية، قام بابا وافق وقاله خليك يا سامي العب معايا شوية ونشرب الشاي سوا، وسيب امل تروح ترتاح،وسامي كأنه مصدق وقاله طبعا ياعمي، اول ما امل مشيت قولت ادينا خلصنا من واحدة، هعمل ايه في بابا بقى،نفسي اخليه زي ماجد ابن عمي، بس انا عارفه انه شديد اوي،قولت لنفسي انا عملت اللي عليا والباقي على سامي، وعملتلهم الشاي وبابا قاعد على الكنبة قدام سامي، جيت انا قعدت جنب بابا وقومت فاردة رجلي عالكنبة وساندة على كتف بابا عشان ماياخدش باله بعد ما رفعت العباية شوية لغاية فوق ركبتي، وانا راسمة تاتوه على رجلي كلها فوق الخلخال عشان اجننه، وهو فعلا ماكانش مركز مع بابا خالص وعنيه عليا، وانا عمالة اتمايص واضحك كل شوية، لما هو بدأ يعرق وشكله متبهدل خالص، بابا قاله مالك يا سامي، رد قاله لا مفيش يا عمي ده الجو حر شوية،قولتله اه عندك حق ده انا هموت من الحر، قالي اه ما انتي ماتعرفيش تلبسي العبايات البلدي كل ده، قولتله وانت ايش فهمك انت، قالي ده انتي ماشية تتكعبلي فيها، امال لو شوفتي امل مراتي وهي بالعباية البلدي وبتخرج بيها كمان، قولتله ده انا امشي وارقص كمان، قالي ده تحدي بقى، قولتله ماشي، بابا قال ايه اللي انتي بتقوليه ده انتي اتجننتي،قولتله يابابا يعني عايز امل تبقى احسن مني، قام سامي قال هوريهالك ياعمي وهي بترقص بنفسها وانت اللي تحكم، بابا اول ماسمع ان امل هترقص قدامه وعنيه فنجلت، وقام بصوت واطي كده قايل بس مايصحش برضه، قاله ياعمي مفيش حد غريب،قام بابا قايل بس يانسرين هما 5 دقايق بس، قولتله اللي تشوفه يابابا، سامي قالي يلا وريني،قولتله هوريك كده، استنى اما تشوف البلدي عشان تبقى تتكلم تاني، وقمت اديت ضهري لبابا وقولتله فكلي السوستة، قالي انتي مجنونة هتقلعي هدومك قدام راجل غريب، قولتله لا يابابا ماتخافش انا لابسه تحتيها، كمان قصدت كده عشان اخلي بابا يحس زي ماجد وهو بيقلعني لسامي يمكن يبقى زيه،ونزل السوستة وقومت واقفة قامت العباية كلها واقعة عالأرض وهما الاتنين جابو جسمي بعيونهم من فوق لتحت،وانا لابسة جلابية رقص بلدي مشجرة اخضر صدرها مفتوح والجوانب من عند وسطي مفتوحة لغاية اخر رجلي غير انها ماسكة على بطني ووسطي اوي، سامي اول ما شافني كده قال احاا، وبابا سمعه ومانطقش من الخضة، معذور برضه ماتخيلش ان بنته ممكن تلبس كده قدام راجل غريب، بابا قالي ايه اللي انتي لابساه ده، قولتله ايه يا بابا عجبك، قالي انتي اتجننتي بقى، امشي البسي هدومك وغطي جسمك، قولتله دي امل عندها بدلة عريانة عن دي بكتير، قالي مالناش دعوة بحد، غوري استري نفسك، قام سامي قاله يعني مش عايز تشوف امل وهي بترقص، قام ساكت كده وبعدين قالي طيب حتى غطي صدرك ده شوية، قولتله يعني هو بمزاجي، ما انت عارف ان صدري كبير غصب عني، يلا بقى يا سي بابا ماتحبكهاش، وقومت رايحة مشغلة المزيكا، وبابا هيطق مني، وسامي على نار، وبدأت اهز في وسطي، ورجليا الاتنين وفخادي عريانين، وبزازي ناقصلها لمسة واحدة ويبقوا برة خالص من كتر ما بهز فيهم، وسامي متنح، وبابا كل شوية يقولي خلاص يابنتي انتي كده هتغلبي كل رقاصات البلد، وانا ولا كأن سمعاه، وانا برقص لقيت سامي بيقولي مستحيل الصدر ده يكون طبيعي، انتي حشياه حاجة، قام بابا قايله ماتلم نفسك يابني، ايه اللي بتقوله ده، قولتله سيبه يا بابا انا هعرفه غلطه دلوقتي، وقومت وانا برقص بصدري نازلة قدامه وفضلت اهز فيهم قدام عنيه، لما هو كان بيسيح قدامي، قولتله لسه مش مصدق، وقومت ماسكة ايديه الاتنين حطيتهم على بزازي، لما هو نفسه اتخض وكان بيترعش، بابا قالي يخربيتك بتعملي ايه، قولتله سيبه يتأكد يا بابا عشان يبقى يتكلم تاني، هو سمعني كده وبدأ يعصر في بزازي،وقالي فيه حاجة تحت ايدي، قولتله دي حلماتي، قام متنح كده، وقالي نتأكد برضه، وقام مطلع بزي اليمين الاول وقام قارص حلمة بزي، وانا قولت آااااه حرام عليك،قالي انا اسف هي وجعتك، قولتله آااااه، قام مقرب بشفايفه وواخد حلمة بزي وعمال يرضع فيها، وانا بقول آااااه اااااه امممم اهدى بقى شوية، بابا قاله سيبها يا مجنون ، قولتله عشان خاطري سيبه يا بابا، بابا شافني في الحالة دي صعبت عليه، قام مطبطب عليا، وقام مادد ايديه مطلع البز التاني لسامي، وسامي قام واخده من ايديه زي المجنون ونزل فيه لحس وعض ومصمصة، وانا كل اما اقول ااااه الحقني يابابا، يقوله بالراحة شوية يا سامي، يقوله ماتقلقش عليها، وقام سامي فاتح رجلي واول ما شاف الكيلوت الشفاف اللي لابساه، بقى يقول لابويا ده انت مخلف شرموطة، شايف كعبة غرام بنتك منفوخ ازاي، دي هايجة مولعة نار، وانا بقيت بقول لبابا خليه يرحمني يا بابا كعبة غرامي مولع يا بابا، خليه يمارس الحب مع ي بقى يا بابا، لدرجة اني صعبت على بابا وبقى فاتحلي كعبة غرامي بصوابعه، وقام سامي رازعه جوايا ويقولي خديه جامد ياشرموطة يالبوة وانا بتفشخ ااااااه ااااااااه نيكني جامد انا لبوتك وشرموطتك، لغاية ماقرب يجيبهم قام مطلعه وناطرهم على وشي وبزازي، بابا طلع منديل عشان يمسحه من على جسمي، قولتله لا يا بابا استنى وبدأت الحس كل اللبن ده من على جسمي وابلعه، وسامي قام لبس هدومه ومشي، وانا قاعدة في حضن بابا مش قادرة اقوم من كتر ما اتفشخت، وقومت بايسة بابا وقولتله شكرا يا اطيب اب في الدنيا ياديوث بنتك، بابا طبطب عليا وقالي ماستحملتش اشوف محنتك دي وانتي هتموتي على ثعلب يطفي نارك وامنعك،وتاني مرة انام وانا حاسة اني اسعد ست في الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الجزء الثالث
(بابا هيطير من الفرحة بعد جلسة التصوير)

بابا حس انه غلطان لما ساب راجل غريب يعمل فيا كده بس في نفس الوقت ماكانش قادر يقاوم سعادته لما كان بيشوفني بقلل هدومي وانا خارجه ولا بفتح الباب وانا بلبس خفيف، في الفترة دي ماما ورقها خلص وعرفت تيجي من مصر ، وماما ست محافظة جدا وهي سمرا ومليانة و جميلة حتى وهي في اواخر الاربعينات، وماما من يوم ماجت وهي بتتجنب اي حاجة في الحياة هنا وعلى طول مستغربة هي الناس هنا بتلبس عريان ومش عاملين حساب لحاجة، وبابا اللي بقى اكتر خبرة عنها بقى بيقولها ان ده عادي بالنسبالهم عشان يعيشو حياتهم، واحنا كمان لازم نتطور زيهم،لغاية ما ابن عمي كلمنا وقالي ده في مصور بيدور على موديل عربية يصورها وتكون سمرا وفيها كل مواصفاتك، قولتله لا انا مش بتاعة الكلام ده، وهو قام من ورايا كلم بابا، ومن ساعتها بابا اتجنن وبقى بيزن عليا كل ده وماما ماتعرفش لغاية ما انا وافقت، وهو كان عايز بنت عربية وتتصور بلبس شرقي وده اللي اتفقنا عليه، و قولت لماما اني هاخد كام صورة عشان عندنا حفلة في الشغل وهيكرمونا، المصور آدم شاب اجنبي اصله مصري وبيتكلم عربي كويس كان طويل وابيضاني وملامحه كلها اجنبية، دخل سلم على بابا ، وسلم عليا وجه يسلم على ماما كسفته ومرضيتش تلمس ايده، وبدأت جلسة التصوير، كنت لابسة بنطلون ليكرا اسود وبدي ابيض نازل لغاية تحت وسطي وبرضه ماسك عليا وكأني لابسة لبس العيد، ادم قالي اقعد ازاي الاول وبدأ يصورني وانا قاعدة وبعد كده حطيت رجل على رجل،بعد كده قالي نامي على بطنك وعجيزتي كانت واخدة كيرف جامد اوي، وماما كانت متضايقة وقالتله ايه لزوم صورة زي دي وبابا اللي بدأ يتبسط قالها دي حلوة اوي، خلي البنت تعيش سنها،المهم خلصت الصورة دي وهو قالي يالا البسي الطقم اللي جايبهولك، قولتله طقم ايه، قالي اللي اتفقت مع باباكي عليه واداني كيس ودخلت البسه جوا، انا جيت من جوا لابسة الروب ، وبابا قالها شايفة يا ام نسرين، اقلعي العباية دي بقى، اتاري الطقم اللي كان جايبهولي عبارة عن توب ابيض مبين صدري كله ومش مغطي حتى سوتي، وهوت شورت اسود ضيق نص عجيزتي كانت باينه من تحتيه، بابا اول ما قلعت الروب وشاف ادم بيبص عليا وابتسم مبسوط، ماما اللي اتعصبت وقالتلي ايه اللي انتي لابساه ده قدام الراجل، انت هتسيبها عريانة كده يابونسرين، قام بابا قالها دي صور محدش هيشوفها وبعدين ادم بيصور بس مالوش دعوة، وادم قام قالي يلا مش هنضيع وقت، وقعدت قدامه عالكنبة في كذا حركة وكل واحدة بتبقى مثيرة اكتر من اللي قبلها، لدرجة كان هيدخل الكاميرا بين بزازي وهو بيصورني، وماما هتتجنن مش مصدقة ان بابا موافق على كده، بعدين طلب اني وانا قاعدة عالكنبة اضم رجلي وارفعها لفوق اوي، وطلب من بابا يساعدني، اللي جه من ورا الكنبة وبقى ماسك رجلي شاددها لفوق، ادم قالي الشورت مغطي كتير اوي، ماما بعصبية قالتله مغطي كتير ايه ده نص عجيزتها قدامك، وبابا قالها سيبي الراجل يشوف شغله ونزل قدام عجيزتي ومسك الشورت وعمال يزنقه بين فلقتين عجيزتي لما بقت كلها عريانة، ومكفهوش كده، ده قام مشمره لما شفايف كعبة غرامي من عالطرف بقت باينه اوي، كل ده وهو بيحرك صوابعه بالراحة وانا خلاص مولعة وبابا بيشر عرق من المنظر، قولتله يا بابا سيب رجلي انا تعبت، اول ماسابها نزلت فوق كتاف ادم اللي كان لسه عامل نفسه بيعدل الشورت، قولتله سوري يا ادم مقصدش، قالي لا انا عايزك كده دي احلى صورة، وبقى شايل فخادي على كتفه وماسك الكاميرا من فوقيهم وبيصورني، وانا غصب عني حسيت اني غرقت كعبة غرامي عسل من الهيجان وكنت مكسوفة اوي، لأنه اكيد هيشم ريحتي بما انه لازق قدام كعبة غرامي اصلا، وماما واقفة بتنفخ ومتعصبة وكده واضح انه مفيش فايدة، لغاية ما بابا قالها روحي اعمليلنا عصيرفريش عايز فاكهة طازة، وهي راحت ووشها احمر من العصبية، واول ما اتحركت ناحية المطبخ، ادم قام واقف ولسه فاخدي فوق كتافه لكن ثعلبه بقى قدام كعبة غرامي، وماسك الكاميرا عامل بيصورني بس هو بيخبط فيا من تحت، وانا بعض على شفايفي وقومت كاتمة صرختي وقولتله ارحمني بقى كفاية تفريش، وقومت باعدة الشورت بتاعي خالص من فوق كعبة غرامي بقى عريان قدامه، هو بص لبابا كأنه بيستأذنه، ولما كان شكله مش ممانع خالص، قام ادم نازل على كعبة غرامي بلسانه يلحس ويمصمص، ويقفش في بزازي ويعصرها عصر بإيديه، وبابا جه من ورايا عدلني عالكنبة وسندني، عبال ما قادم فتح السوستة وطلع زوبره اللي كان مولع احمر من كتر الهيجان، قومت شداه من زوبر ابله بلساني وهو قام واخد من ريقي وحاطه على كعبة غرامي ونزل فيه دعك وقام رافع رجلي تاني بس المرة دي وهي مفتوحة وبابا بقى ماسكهالي وفاتحها، وادم بيدخله فيا جامد، اااااه دخله جامد يا ادم، افشخني عشان انا لبوة ومتناكة، وبابا مبسوط اوي وادم بيرزع فيا، لغاية ما قرب يجيب وبيخرج زوبره عشان ينطر لبنه عليا، قامت ماما فاجئتنا ودخلت علينا بس ادم مقدرش يمسك نفسه ونطر لبنه كله على وش امي وبزازها من فوق العباية لدرجة هي من الفزعة وقعت العصير، وبابا كان شكله اسعد واحد وهو شايف بنته اللي اتفشخت ومراته اللي غرقت لبن من زوبر راجل غريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع
مستشار العلاقات العائلية

بقالنا اكتر من اسبوعين من ساعة ماكان آدم المصور هنا وماما وهي مخصماني انا وبابا ومش مصدقة ان نسرين بنتها المتعلمة المحترمة ممكن تعمل كده مع راجل غريب و قدام ابوها،لدرجة انها بقت قاعدة في اوضة لوحدها ومش بتكلمنا لغاية معاد التذكرة اللي حجزتها عشان ترجع مصر، طب بابا وممكن تطلق منه، لكن انا هفضل بنتها طول عمري، وده اللي خلاها بتحاول تضغط عليا عشان ارجع معاها يمكن تعرف تصالحني على جوزي بدل الفضايح دي، اما بابا اللي كان اكتر واحد مبسوط من اللي حصل بقى بيدور على طريقة يصالح بيها ماما قبل ماترجع مصر وسمعته تبوظ خصوصا وهو راجل ليه مركزه، ومالقاش حد يلجأله عشان يحل المشكلة دي غير ماجد ابن عمي، اللي نصحه انه يستعين بمستشار للعلاقات العائلية وبما اننا في بلد اجنبي وده كان شئ طبيعي جدا، ومستشار العلاقات ده بيبقى راجل خبير في علم النفس وبيساعد الاسرة انها تحل الخلافات والمشاكل اللي بتمر بيها، وفعلا بابا كلم مستشار العلاقات ده واللي اخد وقت عشان نلاقيه ويكون بيتكلم عربي فيبقى اسهل التفاهم معاه، وهو راجل مصري في التلاتينات من شكله وجاي هنا عشان يعمل الدكتوراة ، وماما اللي اقنعتها بالعافية انها تقعد معانا وموافقتش غير لما وعدتها ان لو الراجل ده معرفش يساعدنا اني هرجع معاها مصر وهعمل اللي هي عايزاه.
وزي ما اتفقنا جه المستشار عندنا البيت وقعد قدامنا على كرسي واحنا التلاتة قدامه واضطريت انا اقعد في النص بين ماما وبابا عشان افصل بينهم ومايتخانقوش، بدأ الراجل اللي طلب مننا نناديله يوسف من غير اي القاب وعرفناه احنا كمان بنفسنا.
وسأل ماما الاول تحكيله ايه المشكلة، اللي اتكلمت كعادتها بعصبية وهي بتقوله اما مش مصدقة ان بنتي ترخص نفسها لراجل غريب وان ابوها يسيبها تعمل كده قدامه وهما بقالهم 25 سنة متجوزين وهو بيدعي الشرف وقد ايه الدياثة دي صغرته في نظرها، ويوسف اللي حاول يهديها وسأل بابا ايه اللي حصل، بابا قاله انا ماكانش قصدي ابقى ديوث انا طول عمري راجل حمش وبخاف على اهل بيتي، حتى نسرين بنتي الوحيدة اللي المفروض ابقى مدلعها زيادة طول عمري شديد عليها، وبعد ما اتجوزت وقولت استريحت من همها، بس لما سافرت وبعدت عني حسيت قد ايه انا كنت قاسي في تربيتها وبقيت اتمنى ابقى جنبها واعوضها الحنية عن اللي فات، لما جيت لقيت بنتي متطلقة وقلبها مكسور، غصب عني ماقدرتش امنعها تتمتع بسنين شبابها وانا اللي قبل كده حرمتها من اللي بتحبه وقفلت عليها بالضبة والمفتاح، جاية انتي تحاسبيني النهاردة عشان عايز بنتي تنسى حزنها.
ولما يوسف سألني، حكيتله ازاي مريت بالاكتئاب من ساعة ما اتطلقت وبقيت لوحدي في الغربة، وازاي ان موضوع الجنس ده ماكانش في دماغي بس مقدرش انكر انه هو الحاجة الوحيدة اللي قدرت تخرجني من الحالة دي.
ويوسف اللي قاعد يكتب شخبطة كتير عالورق اللي معاه، قالنا اللي حصل لأسرتكو ده طبيعي جدا، بتمر بيه اي اسرة في الهجرة، دي اسمها صدمة حضارية وثقافية، انتو جايين من مجتمع شرقي محافظ وهنا احنا في بلد كل واحد فيه بيعمل اللي هو عايزه، عشان كده حصلت المشاكل، بس يا ام نسرين انتو اللي غلطتو من الاول في شدتكو في تربية بنتكو، وهي من حقها تاخد حريتها وابوها برضه مغلطش انه ادالها فرصة تكتشف رغباتها المكبوتة، هي في النهاية واحدة ست.
ماما اللي رغم الكلام اللي سمعته وحست انه منطقي جدا، بس برضه اتضايقت وحاسة ان احنا متفقين معاه عالكلام ده، قالتله يعني هي لما تعمل كده تبقى غلطتنا احنا في التربية وانا اللي عيشت عمري كله من غير ما اخون جوزي ومحافظة على بيتي ابقى برضه غلطانة، فقالها لأ انتي اللي اختارتي حياتك، قالتله ما انا لو كنت اعرف انه عادي كنت هبقى كل يوم مع راجل، يوسف قالها لو ده اللي هيبسطك اعمليه. قامت ماما اللي بقى وشها احمر من العصبية قايمة واقفة قدام بابا وقامت فاتحة كباسين العباية اللي كانت لابساها مرة واحدة وعشان تبان ملابسها الداخلية البرا والاندر الاحمر النبيتي ومخرمين خالص والبرا شايلة بزازها اللي قد بزازي مرتين وحلماتها الغامقة باينة خالص، وقامت مصرخة في وشه وقالتله يعني هو ده اللي انت عايزه يابونسرين، عايز جسمي يتعرى قدام الاغراب،وقامت رامية العباية عالأرض وراجعة بضهرها وقاعدة على حجر يوسف اللي اتفاجأ من الموقف وامي بتحرك عجيزتها عليه يمين وشمال وتقول لبابا مبسوط باللي انت شايفه مش كده، قام يوسف قالها اهدي يا ام نسرين مش كده، قالتله انت لسه هتتكلم انت كمان، وقامت قايمة نازلة على ركبها وفاتحاله السوستة ومطلعة زوبره اللي كان مولع من الهيجان من ساعة ماقعدت بعجيزتها على حجره، ومسكته في ايديها الاتنين وبتبصله كأنه حبيبها اللي كان ضايع من سنين وحطته في بقها وبدأت تمص فيه بعصبية وهيجان كأنها واحدة عمرها ماشافت زوبر، وقامت واقفة وشادة دماغ يوسف وحشرتها بين بزازها الكبيرة كانها هي اللي بتعصر دماغه جواها، وانا اللي كنت خلاص هايجة من المنظر بس صعبت عليا ماما وقررت اني مش هشاركها في اول زوبر هيدخلها عالم الشرمطة وقومت فاتحة رجلي عالكنبة وبدأت العب في كعبة غرامي عالمنظر ده، وبابا قام ورا ماما وضربها على عجيزتها جامد وبعدين قام مقلعها الاندر بتاعها، وقام شايلها من ضهرها مقعدها في حضن يوسف وقام نازل على ركبتها لحس كعبة غرام ماما اللي كان بيشر عسل من الهيجان وظابطه على زوبر يوسف وقام مدخله جواها،وانا اللي كنت هتجنن مش عارفة مين دي، كأنها شرموطة طول عمرها بتتنطط على زوبر يوسف وصوت طيازها وهو بيرزع فيها بيهز البيت، كنت انا خلاص غرقت الكنبة وجيبت اللي في كعبة غرامي كله، وماما مسكت ايد بابا وقالتله هينطر في كعبة غرامي يابونسرين، ااااااااااح جابهم جوايا، اااااااه اديني بقيت شرموطة يابونسرين عشان تتمتع، جابهم كلهم وامي بقت مهدودة ومفروشة عالأرض وابويا قاعد جنبها بيمسح اللبن اللي بينزل من كعبة غرامها ومنطور على فخادها، ويوسف بيلبس هدومه وبيجر رجليه بالعافية عشان يمشي، قامت ماما ندهاله وقالتله هنكمل الاستشارة بكره يا يوسف، قالها هو انا بقى فيا حيل يا شرموطة وقومنا ضاحكين كلنا.



*****

الكوكب الثالث والسبعون. كوكب نكت اختي المتزوجة الحامل وقذفت بها 3 مرات


لا زلت الى الان غير مصدق اني اغريت اختي المتزوجة الحامل و ذوبتها
حتى نكتها و قطعت كعبة غرامها بثعلبي و كم كانت جميلة و سكسية تحب الجنس القوي
و اعجبها ثعلبي لما نكتها به .
انا شاب اسمي خالد عمري20 سنة..
اعيش مع ابي وامي واختي خلود التي تكبرني بخمس سنوات وهي تدرس بالجامعة …
لم اكن فالحا بالمدرسة..وكنت أقضي كل وقتي على الانترنت..
وكنت مدمنا لافلام الجنس وقصص المحارم….
واصبحت اعشق الجنس لدرجة كبيرة جدأ.. وخاصة جنس المحارم .
وكنت كلما اقرأ قصة جنس محارم لاخ ناك اخته ينتصب ثعلبي اكثر واهيج وانظر الى اختي بحسرة
والم..
وحاولت التقرب من اختي والتعاطف معها ولفت نظرها ولكنها كانت تعتقد انني احبها حبأ اخويأ خالصأ..
وكانت تعتبر ان حبي لها طبيعيا مثل حب اي شاب لأخته.. قربت امتحاناتي فاقترح ابي على
اختي ان تراجع لي دروسي..
وكانت اختي كل يوم تجلس معي ما بين ساعة وساعتين تراجع لي المنهج
الدراسي…وكنت اتأملها وانا هايج واحس بانتفاخ شديد في ثعلبي..
وخصوصا ان اختي بملابس البيت
الخفيفة لان الجو حارا…وكانت عجيزتها تتمايل ويبان شقها احيانا من فوق الملابس وانا اغلي غليأ…
وللاسف الشديد لم تتجاوب معي وكانت تصدني كلما تكلمت في نطاق غير معقول …
وفي يوم من الايام زارتنا اختي الكبيرة.. وهي ايضا اكملت دراستها وتخرجت من
الجامعة ولكن زوجها منعها ان تتوظف لانه صاحب مطبعة كبيرة وليس في حاجة الى وظيفتها…

وجاء ميعاد الدرس وكنت متأثرا بقصة جنس محارم لاخ يمارس الحب مع اخته
على الانترنت كنت قد قرأتها قبل
نصف ساعة..
لذلك لم اكن استوعب الدرس وصارت اختي خلود توبخني وتصرخ في وجهي …
فتقاتلت معها وحلفت ان لا اجلس معها ابدا لمراجعة دروسي…
فجاء ابي وامي واختي المتزوجة على صراخنا…وضربني ابي …
ودخلت غرفتي وانا غضبان…
فلحقت بي اختي المتزوجة الحامل وجلست بجواري.. وهدأتني…
وصارت تمسح لي على كتفي وعلى شعري..وكنت انظر اليها فوجدت عيونها
ممتلئة بالعطف والحنان…ووجهها يوحي بروح الشباب والحيوية..
وطلبت مني ان اذهب واعتذر لاختي ولابي…فوافقتها وبالفعل اعتذرت لأبي
ولكنني لم اعتذر لأختي ..فحلفت اختي خلود انها لن تعطيني اي درس...
وخصوصا ان عندها امتحانات بالجامعة…
فأعلنت اختي المتزوجة الحامل عن استعدادها
ان تراجع لي دروسي في بيتها كل يوم…
ورحبت انا بالفكرة…وصرت كل يوم أذهب الى بيتها لتراجع لي دروسي…
كانت اختي في قمة الجمال..وكانت ملابسها خفيفة ومغرية جدا ...
وعندما تجلس على كرسي جنبي لتعطيني الدرس
اشعر برغبة شديدة في نيكها
و رغم اني اغريت اختي خلود من قبل و فشلت …
واستنتجت اختي بعد ثلاثة ايام انني لا استوعب شيئأ
فملت مني واوصتني ان لا آتي اليها ثانية …فصرت اتوسل اليها ان لا تخبر ابي …
وصرت كل يوم اذهب اليها واجلس على الانترنت عندها…
واهلي يعتقدون انها تراجع لي دروسي…
وصرت اساعدها في تنظيف البيت
واشتري لها ما يلزمها من السوق فتعودت
علي اختي واحست بشعوري نحوها
عندما كنت المس يدها بالصفة
او اصطدم بجسمها و انا …او اطيل النظر بعيونها…
وقد لاحظت اختي انني اميل اليها حيث اغريت
اختي المتزوجة عدة مرات …
فلم تعطيني اهتمامأ كي لا تشجعني او كي لا تقع في الخطأ ....
لانها فعلا تحب زوجها وهي حامل في الشهر الرابع….
وقد حملت قبل ذلك وانجبت بنتا ولكن البنت ماتت بعد ولادتها بثلاثة اشهر..
......
وفي يوم من الايام كنت جالسا على جهاز الكمبيوتر في بيت اختي
وكنت اقرأ قصة جنس محارم لاخ
واخته المتزوجة…وانسجمت مع القصة وهاج ثعلبي …
فقذفت لبني داخل سروالي…
وبعدها لم اعرف
كيف غفوت على الكرسي من شدة اثارتي..فجاءت اختي ووجدتني نائما
ووجدت القصة مفتوحة على
شاشة الكمبيوتر كاملة…وصارت تقرأها…
واثناء قراءتها للقصة شعرت بوجودها…
ولكنني تعمدت ان ادعي النوم من شدة الخجل…
وكنت انظر اليها بطرف عين…
وقرأت اختي القصة كاملة ونظرت الي
فوجدت بقعة حول ثعلبي تخرج من البنطال
فصارت تنظر الى البقعة وتقرب وجهها منها لتراها بوضوح…
وتركتني اختي وذهبت الى المطبخ ونادتني
من بعيد وهي في المطبخ حتى لا تحرجني…
وعندما رديت عليها قالت لي الغداء جاهز….
فكنت محرجا منها وخصوصا
ان بنطالي يفضحني من اثر لبني فذهبت لاغسل يدي ووجهي
وتعمدت ان اجعل الماء تتناثر على بنطالي ليصبح فيه بقع كثيرة…
وجلست اتناول الغداء مع اختي
وهي تنظر الي وعيونها توحي بالحب والحنان…
وصارت تمازحني وتلاطفني فعرفت انها تستجب لي .....
وبعد الغداء رجعت الى جهاز الكمبيوتر وحملت من النت فيلم سكس مثير جدا..
ونادت علي اختي لاشتري لها سكر من الدكان…
فانزلت ملف الفيلم تحت سطح المكتب وفتحت الباب الخارجي
لاذهب الى الدكان ولم اغلقة تماما وتعمدت ان انظر من فتحة الباب
وجدت اختي تجري الى غرفة
الكمبيوتر فرجعت لانظر من شباك الغرفة بحذر
فوجدتها قد فتحت الفيلم وتنظر اليه..
فذهب الى الدكان
وأشتريت السكر وعدت اليها وجدتها بالمطبخ…
وكانت غير طبيعية…ونظراتها توحي بانها مضطربة
كيف لا و انا اغريت اختي المتزوجة و جعلتها ترغب بثعلبي..ذهبت الى الكمبيوتر…
وجدت الفيلم تحت
سطح المكتب…نادتني اختي لنشرب الشاي بالمطبخ
وكانت تلبس قميص نوم عنابي
وذراعيها لا يسترهما شيئأ وكانت عندما ترفع يداها
لتتناول شيئا من اعلى خزانة المطبخ
يبان أباطها المغري والنظيف من الشعر…
شربنا الشاي ولم تكثر معي الكلام او تمازحني اختي
لانني شعرت انها مضطربة

لذلك رجعت لاجلس على الكمبيوتر...

واخرجت قصة محارم كادت ان تحرقني حرقا من قوة اثارتها
فمضمونها ..

ان شابأ جاء على اخته وهي نائمة ليلا ورأى زوجها يخرج بسيارته
من البيت فنام خلف
اخته وهي نائمة وناكها من كعبة غرامها من الخلف وكل اعتقادها ا
ن الذي يمارس الحب مع ها زوجها اياد لانها كانت تقول
له وهو يمارس الحب مع ها بشويش يا إياد موتتني يا إياد.

اعجبتني القصة وتأثرت بها ووضعتها تحت سطح المكتب
وانتظرت حوالي نصف ساعة حتى طلبت مني اختي
ان اشتري لها بعض الخضروات…
وبالفعل خرجت وراقبتها فوجدتها تقرأ القصة…
فخرجت مسرعأ لشراء الخضروات …وعدت اليها بها….
وفي تلك الليلة تعمدت ان أتأخر عند أختي ولم اذهب الى بيتنا حتى جاء زوجها
ورحب بي وتعشينا سويأ ..
مما زاد في تاخر وقت عودتي ... فطلبت العودة الي بيتنا بعد العشاء ..
فقال لي زوجها من باب الاحترام نام عندنا الليلة يا خالد…
ففرحت كثيرا
وبعد ان سكتت لحظات متعمدا وافقته بالمبيت عندهم
فأتصل سامي زوج اختي بأهلي ليخبرهم انني سوف ابات عندهم
فلا يقلقوا ….
وكأن اختي احست بما اخطط له .. خاصة وانها قرأت القصة تلك .
فكانت متلخبطة…تتلعثم بالكلام …
وعندما رفعت الاطباق عن السفرة بعد انتهاء العشاء
وقعت منها كاسة كبيرة وانكسرت…
ورحت اساعدها في لم زجاج الكاسة المتناثر…
وعندما لمستها بالصدفة تسمرت مكانها وكانت مضطربة جدا…
وكنت اختلس النظر اليها أراها تنظر الي ثم تلفت وجهها
عندما تلاحظ انني نظرت اليها..
ذهبت الى غرفة الكمبيوتر التي سأبات فيها …
واغلقت الباب….ونامت اختي وزوجها بالغرفة المجاورة لغرفتي….


-fcdde4e7c219ea72a7ff487acbfacc76.jpg

وبعد منتصف الليل وقف قلبي عندما رأيت سامي زوج اختي يركب سيارته
ويعود الى عمله في المطبعة…
وبعد ان اغلق الباب الخارجي ....
تسللت بحذر الى غرفة اختي وجدتها نائمة على سريرها على جنبها
وتلبس قميص نومأ قصيرا …اقتربت منها بحذر وخوف شديد …
فرفعت طرف القميص بيدي فرايت عجيزتها
وكانت شفرات كعبة غرامها بارزة من الخلف…
حيث لم تكن تلبس كلوت… فطار عقلي وجن جنوني وتجردت من ملابسي
بعد ان أطفأت ضوء الغرفة ونمت خلفها ...

كان ثعلبي منتصبا الى ابعد الحدود …والتصقت بها من الخلف
وصار ثعلبي يحك باشفارها….
وجسمي شعلة من نار….ودقات قلبي سريعة جدأ….
وانتابني الخوف عندما سمعت صوت اختي تتآوة وترجع
بعجيزتها وكعبة غرامها للخلف….
فدخل ثعلبي كاملا في مهبلها حتى الخصيتين..
فشهقت وقالت بشويش يا سامي…بشويش…
{ وهي تتعمد بالقصد اسم زوجها }
فانفجر ثعلبي داخل رحمها من شدة لوعتي ومحنتي
وارتعش كل جسمي …
وما ان شعرت اختي بثعلبي ينفجر برحمها حتى شهقت وصارت
تئن وتقول آه آه سامي…موتتني يا سامي…وجاءتها رعشتها …
فشعرت انها ستبلع ثعلبي من شدة هيجانها وانينها….
وهدأت اختي قليلا وعم الصمت على المكان…
وبقي ثعلبي داخل رحمها وازداد انتصابا…
فصرت اولجه واخرجه كما بالافلام وهي تحضن المخدة
وتئن..وارتفع انينها ..
وصارت تصدر صوتا سكسيا وتغنج غنجا وانا مستمر
في ايلاج ثعلبي داخل رحمها
حتي جائتنا الرعشة سويا وصارت تصرخ وكنت أكتم انفاسي
حتى لا تسمع صوتي
مع أنني متأكدا انها تعلم انني اخوها خالد وليس زوجها سامي..
وشعرت بلذة جنسية تفوق الخيال وتفوق كل تصور..
وليس هناك شيئا في الدنيا اجمل من لحظة الجماع بين ذكر وانثى
وخصوصا وقت الرعشة ولذتها….
مددت يدي وصرت العب في حلماتها وثعلبي ما يزال داخل رحمها
وكلما حركت يدي على احدى حلماتها
تزداد في الانين والتهيج….
وكنت اشعر ان عندي رغبة شديدة في التهام شفتيها وحلماتها
ولكنني لا اريد ان اكشف امرها
ان رأت وجهي وتعمدت ان اقنعها بانني اظن انها تعتقد
ان الذي يمارس الحب مع ها هو زوجها سامي..
حتى لا تتحمل المسئولية او الخجل او الاحراج او الخيانة ...
خاصة وانها اختى التي احبها و هي تحب زوجها..
وضعت يدي على بظرها وصرت اداعبه وكان ممتلئ بالمياه
التي اتتها من الرعشة ...
مما زاد ثعلبي تهيجا وانتصابا…
واخرجت ثعلبي من كعبة غرامها وصرت اداعب بظرها براس ثعلبي وهي تئن بلا انقطاع
وتقول موتتني يا سامي …لا تنسى اني حامل…شوي شوي…ارجوك..ابوس ايدك... ياليت كنت مو حامل منشان تحبلني بطفلك يا خال.. قصدي يا سامي.. بس مو مهم. الجايات اكتر من الرايحات
فاوشكت على القذف وادخلت ثعلبي برحمها وانفجر للمرة الثالثة ....
وشعرت بانه سيغمى علي من شدة الرعشة واللذة والسخونة واللزوجة….
وضغطت ثعلبي باتجاه كعبة غرامها بعد ان انتهيت من القذف….

*****

الكوكب الرابع والسبعون. كوكب ثعلب الاستاذ محمود وزوجته الشابة - معرص على امى
لم يكن طول ثعلب الأستاذ محمود فقط هوالذى يمثل مشكلة بالنسبة لزوجته الشابة الجميلة المثيرة بالرغم من حبها للجنس واستمتاعها بممارسته بل إن غلاظته كانت هى أكبر المشكلات، حيث كان ثعلب زوجها الرجل الكبير العجوز المتصابى يصل الى حوالى الثلاثين سنتيمترا ، بل وكانت غلاظته وثخانته هى سلاح ذو حدين ، فكانت غلظة الثعلب تمثل مشكلة رهيبة ومؤلمة فى بداية كل نيكة ولقاء جنسى بينهما، وبالتدريج تتحول لتصبح أكبر عوامل المتعة والتلذذ بالثعلب النادر المهول ، حين يتمدد جدران وأغشية الكعبة غرام والمهبل وتنفرد على آخرها فى كل الأتجاهات حتى تستطيع استيعاب هذا الثعلب الأسطورى، وبعد وقت وكفاح ومحاولات ومناورات ترتاح زوجة محمود أفندى مع الثعلب وتنهمر افرازاتها عليه باشتياق وتلذذ، حتى تتوالى رعشاتها وقذفاتها وغنجاتها متتابعة بلا توقف وهى تغنج وتشهق وأحيانا تشخر شخرات استغاثة تغيب بعدها عن الوعى، ولكن أبى الأستاذ محمود لايمكن أن يتم استمتاعه بممارسة الحب أبدا إلا إذا أدخل ثعلبه فى طيظ زوجته بالطبع ، وهنا تكون الطامة الكبرى والأستغاثات والبكاء والمحايلات والمداورات والتهديدات وكل الحيل والألاعيب حتى ينزلق بعدها الثعلب المخيف الى عمق طيظ ماما وهى مستسلمة لقدرها المحتوم ، تنبعث منها آهاتها ووصوتها المكتوم ، وبعد لأى وآهات تبدأ غنجاتها وأصواتها تنبى ء وتدل على متعتها الفائقة وتلذذها وتبدأ فى اعطاء توجيهات واصدار توسلات للأستاذ محمود ليخرج ثعلبه قليلا أو يحركه سريعا يمينا أو يسارا أو لأعلى ولأسفل حتى تمتصه بمزاج ، وسرعان ماتتسارع الشهقات لتغيب بعدها أمى عن الوعى بعد كلمتها الشهيرة (أ أ ح نازل سخن موش طايقاه ياسى محمود) ، فلاشك أن غلظة ثعلب أبى التى تقترب من غلظة رسغ يده كانت تمثل مشكلة كبيرة له مع أمى ومع غيرها من النساء اللاتى يفوز بهن أبى مثل الست أم عزيزة جارتنا وغيرها ممن سيأتى ذكرهن فيما بعد. وبالرغم من فحولة أبى وقدرته الجنسية الفائقة وبالرغم من حالته الصحية الممتازة وقد بلغ الستين من عمره وقد أحيل الى التقاعد عن العمل الحكومى منذ أشهر قليلة ، إلا أنه كان يبدوا فى الأربعين من عمره بوجهه الممتلىء بالدم ، الحليق الناعم دائما ، ولعل الفضل فى ذلك يعود لأتباعة ما يقرأه فى (تذكرة داوود الطبية) وفى الكتب الصفراء والمخطوطات العربية القديمة من وصفات طبية وبلدية وتقليدية ومن وصفات تقوى الثعلب وتقوى الرغبات الجنسية وتطيل زمن ممارسة الحب وغير ذلك ، فأصبح أبى معبود النساء فى كل مكان يذهب اليه وكثيرا ما سقطت فى شباكه الكثيرات من النساء من القريبات ومن زوجات وبنات أصدقاءه وجيرانه ولم يكن يضيع فرصة أبدا ليذيقهن من عذاب ثعلبه المتتع بلاحدود ، حتى أن الأنثى منهن كانت تظل تعانى من مشقات العلاج وهى طريحة الفراش لأسابيع بعد أن يمارس الحب مع ها أبى وخاصة فى طيظها المثيرة الجميلة ، ولكنها بمجرد أن تستعيد صحتها وتتوازن وتقدر على الوقوف على قدميها فإنها سرعان ماتأتى لأبى أو تناديه وتتدلل عليه وتتوسل اليه ليمارس الحب مع ها مرات ومرات ومرات ، وكم كان هذا ممتعا لى فقد كنت أصحبه فى كل نيكة لأنه كان يعتمد على خدماتى كجهاز إنذار مبكر ، وكاتم للأسرار، وناقل للرسائل وسكرتير لتنظيم المواعيد واللقاءات، أو مشاغلا للبنات والأولاد الصغيرات من أبناء وبنات العشيقات المتناكات ، فكان من واجباتى مشاغلتهم وأحيانا أن انيكهم حتى تتفرغ أمهاتهن للنيك مع أبى. وبذلك أتيحت لى فرصة لايمكن تعويضها أو اهمالها لتعلم الكثير عن عالم الجنس عمليا بمصاحبتى لأبى فى كل خطواته، وكان أبى يحبنى ويعشقنى لأننى آخر العنقود ولصفاتى المميزة وجمالى الأخاذ الذى كثيرا مالعب دورا كبيرا فى جذب انتباه الإناث، وبداية خيوط الحديث بين أبى وبين الأناث الغريبات اللاتى يقابلهن أبى فى الأسواق أو فى الأماكن العامة ، وبفضلى سرعان مايتحول الحديث الى ود وصداقة ومواعيد ولقاءات ونيك مستمر ، حتى أصبح ثعلب أبى يعمل على مدار الساعة بلاتوقف ، فإذا استقر فى كعبة غرام أمى وطيظها فى الليل أو فى النهار فإنه يذيقها كل ملذات الحياة بفن وخبرات لامثيل لها، أصبحت أمى مدمنة لثعلب أبى تنتظره وتتهيأ له وتعد نفسها له أفضل إعداد ، ولكنها لاتنفك تملأ الدنيا صياحا وشكوى وعويلا مما يصيبها منه ومن حجمه الكبير من عذاب وآلام تحسدها عليه كل الأناث من حولنا ، وبخاصة أن حكايات أمى جعلت ثعلب أبى وطرقه فى ممارسة الحب أكثر شهرة من الأساطير اليونانية وأكثر جاذبية للنساء من حكايات أبوزيد الهلالى سلامة والظاهر بيبرس ، وبالنسبة لى أكثر رعبا من حكايات أمنا الغولة والنداهة وأبورجل مسلوخة، وقد صدقت شكاوى أمى من ثعلب أبى لأننى أرى بنفسى مايفعله بها وبغيرها من عشيقاته وأسمع آهاتهن وغنجهن وتوسلاتهن له ليكون رقيقا بطيئا رفيقا بكعبات غرامهن وطيازهن ، وهن ينفخن ويصوتن ويشخرن ويوحوحن وتتلوى كل منهن تحته وتعانقه وهى تستغيث وكأنا فى آلام الوضع والولادة فى أشد حالات الطلق ، حتى أعجبت بثعلب أبى ورسمت له الكثير من اللوحات وبل قمت بنحت كثير من التماثيل له من الخشب والجص والحجارة ، فأعجب بها أبى كثيرا وعرضها على عشيقاته اللاتى قمن بشرائها منى فورا بأثمان مغرية مشجعة حتى يضمن سكوتى وكتمانى للأسرار الخاصة بهن عن أمى وعن العالم كله. انتزع الأستاذ محمود نفسه انتزاعا من بين فخذى زوجته المتعلقة المتشبثة برقبته تقول له (كمان كمان نيكة ياسى محمود اسقينى من ثعلبك جوة كعبة غرامى كمان واروينى حبة زيادة ما أتحرمش من دخلة ثعلبك فى كعبة غرامى ياعنية ) ، ولكنه قام منتزعا ثعلبه الغليظ العملاق ، وأخذ يجففه من إفرازات كعبة غرامها اللامعة وكتل اللبن وقطراته التى تنساب فى خيوط على بطنها وقبة كعبة غرامها بفوطة جديدة أعدتها له خصيصا قبل ممارسة الحب كالعادة، وقال لها (شوفى بأة لما أقول لك ، المعاش بتاع الوزارة بقى موش مكفى يصرف على البيت والعيال اللى كبرت ومصاريفها زادت، وأنا فكرت كويس فى لموضوع دهه ، ولقيت مفيش فايدة غير إننى أستمر فى عملية التدريس ، لازم أشوف لى مدرسة خاصة قريبة تشغلنى، ولقيت إن أحسن مدرسة ممكنة هى مدرسة قريبكم السيروى اللى أخوك واخد بنته ، بس لازم تساعدينى علشان يقبل يشغلنى عنه وكمان علشان يرضى يشغلنى بمرتب محترم كبير قوى يناسب خبرتى الطويلة فى التربية والتعليم)، اعتدلت زوجته فى السرير وهى تتفحص كعبة غرامها الأحمر المتورم الشفتين وتسأله بعدم تركيز (طيب وأنا أساعدك إزاى؟ ايه دورى ؟) قال الأستاذ محمود (بكرة لما أقابله لازم تبقى معايا، ولابسة ومتزينة على سنجة عشرة وآخر جمال وإغراء وتبينى أنوثتك ودلالك) قالت زوجته الصغيرة الشابة الجميلة (يانهار أسود؟ تقصد ايه ياراجل؟) قال محمود أفندى ( كدهه وكدهه ، موش بجد يعنى ، بس لازم تلفتى نظره بجمالك وأنوثتك وريحتك وتسريحة شعرك وشياطتك ، عاوزك تدلعى عليه وتتلبونى حبتين ، ولو مسكك من بزازك أو حسس على طياظك وحاول يزنقك وياخذ منك بوسة واللا حضن واللا حاجة ماتتمنعيش ولاتقولى حاجة واعملى نفسك موافقة معاه واوعديه تيجى له لوحدك علشان ينفرد بيكى ويمارس الحب مع ك، تمثيل فى تمثيل بس لغاية ما يمضى معايا العقد بمرتب كبير زى أنا ما أطلبه بأة، وبعد العقد ما يبقى معايا كعبة غرام امه موش راح يشوف وشك) فبهتت زوجة محمود أفندى وهمست فى ذهول (إنت راح تشغلنى مومس ياراجل وتشتغل ورايا معرص ؟ ما كانش العشم؟ لو أعرف انك كدة من قبل ما أتجوزك عمرى ماكنت اتجوزتك ولادخلت بيتك يادى الراجل ، بلاش تشتغل وموش عاوزين فلوس ونموت من الجوع بشرفنا أحسن مانبيع شرفنا ياراجل، بلاش وأنا أنزل أجيب لك فلوس من أبويا فى القرية تصرف منها، وممكن أشتغل خدامة فى البيوت) ولكن محمود أفندى رأى أن جمال زوجته وشبابها وامتيازها فى ممارسة الحب ثروة رهيبة لايمكن دفنها فى البيت له وحده مستأثرا بها ، وأنها كنوز لابد من استثمارها بالشكل الصحيح ، ولتحقيق أفضل المكاسب على الصعيد الأقتصادى والأجتماعى أيضا ، وهكذا نادى كل شياطين الجن والحيل والألاعيب وراح يهمس لزوجته وهى تهمس له مغريا لها بالمتع الجنسية وأنواع ممارسة الحب والثعالب الشابة الجميلة الغنية باللبن الممتع لها ، وبالهدايا من الذهب والمجوهرات والحرير والملابس وأفخر الأطعمة التى ستغرقها وتغرق البيت والأولاد كلهم والنقلة الأجتماعية الخطيرة التى سيترقى اليها جميع أفراد الأسرة بفضل القليل من الدلال والدلع والمياصة وساعات الرضا التى تمنحها لبعض الشباب من الأغنياء أصحاب الثروات والمناصب الكبيرة، والتة تترك لها حرية اختيارهم بنفسها ليشبعوها جنسيا أولا وترضى عنهم من أجمل الرجال، ولم تمض ساعتان من الهمس والجدال حتى لانت مقاومة الزوجة واستسلمت وهى تتخيل كم الثعالب الهائل وأنواعها والأحضان التى ستتمرغ فيها تحت سمع وبصر وموافقة زوجها وحمايته أيضا ، كم امرأة تعرفها تخون زوجها فعلا وتخاف أن يعرف زوجها فيقتلها وتكون الفضيحة والعار ، بينما هى قد أتى لها زوجها يتوسل اليها أن تتناك من آخرين وأن يقف بجوار سريرها يمسك لها المنشفة واللباس ويلحس لها كعبة غرامها بعد كل نيكة؟؟ وانتصر الشيطان ووافقت الزوجة. فى اليوم التالى كانت زوجة محمود أفندى تنافس ممثلات السينما فى الجمال والزينة وملابسها المثيرة ، وعطورها الفياضة حتى أن حى الدرب الأحمر كله قد ترك مافى أيديهم من بيع وشراء وصناعات وانفتحت كل النوافذ تشاهد محمود أفندى وزوجته الشابة الرائعة الأثارة والجمال تسير متعلقة بذراعه وترتعش أردافها وثدياها مع كل خطوة وكأنها لاترتدى الكلوت ولا السوتيان ولا حتى الكومبليزون تحت فستانها الحريرى السماوى المزين بالزهور الجميلة الرقيقة ن وكعبها العالى يزيد حركات أردافها جمالا وجاذبية ، وسوتها الصغيرة اللينة تنثنى فى رقة ودلال كراقصة هز بطن محترفة، وتهامست البنات والأمهات وحقدت عليها السيدات وكرهتها العوانس والأرامل والمطلقات ، ولعن الجميع أبى محمود أفندى بين حاسد وحاقد لأنه يمتلك جسد هذه الأنثى الشابة الجميلة كممثلات أمريكا، ولم يعلم أحد منهم أن فى ذلك اليوم فقط فقد أبى احترام هذه الأنثى له كرجل وكإنسان وكأب ثم فقد جسدها أيضا الى الأبد، هذا كله انتقل لى ففقدت احترامى لهذا الرجل الذى أصبح منذ هذه اللحظة غريبا عنى. ما أن دخلت أمى وأبى وأنا وراءهم الى مكان اللقاء بمدرسة القربية الأبتدائية الخاصة بعد ظهر هذا اليوم وقد خلت من الجميع الا صاحب المدرسة العجوز ، وابنه الشاب مدير المدرسة وابنته الشابة الآنسة المدرسة بالمدرسة ، حتى أسرع الجميع يرحبون بأمى ونسوا تماما أن أبى موجود وأننى هناك معهم ، وارتفع الضغط شديدا فى عروق العجوز صاحب المدرسة ولعابه يسيل نحو أمى متحسرا على صحته التى ضاعت هدرا من سنوات طويلة قبل أن يتذوق لحم هذه الأنثى الشهى، وانتهز أبى الفرصه فبدأ يساوم الرجل على مرتب كبير جدا ، والرجل يستمع موافقا مذهولا وهو يتأمل شفتى زوجة محمود أفندى ويلحس رقبتها وثدييها ويعتصر حلماتها وسوتها وما أن نظر بين فخذيها حتى انتصب ثعلبه بقوة وارتعش واقفا بعد سنوات طوال مرت فقد فيها الأحساس بثعلبه ونسى أن له ثعلب البتة، وأحس الأبن الشاب أن أباه قد سقط صريع جمال الزوجة المثيرة ، فناداها ليحاورها فى حجرة أخرى بحجة أن يتركوا أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ليتفاوضا على المرتب سرا بعيدا عن الجميع ، وأسرعت ابنته الشابة تنتزعنى أنا أيضا من المكان الى أحد الفصول لتناقشنى فى بعض دروس اللغة العربية وتعقد لى امتحانا شفهيا وعمليا فى النحو ، فذهبت معها ، ولكننى لاحظت من مكانى معها أن الشاب ابن صاحب المدرسة فى الحجرة المقابلة مفتوحة الباب ، جلس ملتصقا بأمى على أريكة مقابلة للباب ، كان مبسما ياكل أمى بعينيه ، وكان ثعلبه منتصبا فى جلبابه الأبيض الناصع البياض ، واقفا رافعا الجلباب بين فخذيه كالخيمة ، وكانت نظرات أمى الخجولة ووجهها الشديد البياض قد تحول الى لون أحمر وردى من الأنفعال ، وعينيها مسباتان تتأملان ثعلب الشاب المنتصب ووجهه الجميل وشفتيه الحمراوتين ، وتتمنى لو أنه عانقها فورا وأخذها بين ذراعيه ليمارس الحب مع ها ، وأقسمت بينها وبين نفسها أنه لن تقاومه لحظة، واتدركت أمى أن الفتى لايزال بكرا وخاما لاتجارب له وأنه لن يقدم على أية خطوة ايجابية ليمارس الحب مع ها أو حتى ليضمها ويقبلها ، فمالت أمى للأمام بشدة وأمسكت بحذائها وخلعته من رجليها وأصبحت حافية القدمين بينما اندفع ثدياها يتدافعان متزاحمان فى فتحة ثوبها الواسعة حتى تتيح للشاب فرصة الأستمتاع والأنفعال بثدييها الأبيضين الجميلين، فاشتد هياج وانفعال الشاب فعلا وأمسك ثعلبه بيده يضغطه بقوة وعصبية وهو يتأمل أرداف أمى وهى منحنية على الأرض وهى جالسة الى جواره ، ثم اعتدلت ببطء لتتيح له فرصة أكبر وأطول لتأمل ثدييها وبطنها الجميل، وتزحزحت أمى فى جلستها حتى التصقت به فخذها ملاصق لفخذه، وكوعها يرتاح على فخذه وذراعها ملامس لبطنه وكتفها يرتاح على صدره واقترب وجهها من وجهه كثيرا ونظرت فى عينيه بدلال وهمست وهى تمسك أصابع يده بيدها تدلكها برفق وكأنها تمارس مع أصابعه العادة السرية وكأنه إصبعه الأوسط ثعلب تدلكه بيدها (معقول نبقى أقارب وما أعرفشى أسمك ايه؟) فاقترب الفتى كثيرا بشفتيه من شفتى أمى وهمس يريد ان يقول (اسمى .....) ولم يتم كلمته ، فقد لامست شفتا أمى شفتيه فى قبلة محمومة رقيقة ضاغطة ، كانت هى شد فتيل القنبلة الذرية التى انفجرت فى جسده ، فعانق أمى بكل قوته ، واعتصرها فى صدره ، واستسلمت له تغمض عينيها باستمتاع بذراعيه القويتين تحطمان عظامها وقفصها الصدرى حتى إن ثدييها قفزا خارج الفستان من قوة الضم لجسدها، وما أن رأى الفتى ثديها حرا عاريا ، حتى التهمه بفمه يمتصه بجنون، ورفع ثوب أمى عاليا فوق بطنها وامتدت يده تنتزع لباسها الكلوت من أردافها، فاتعتدلت أمى له حتى يسرع انتزاع الكلوت ، ومدت يدها الى ثعلبه تتحسسه ثم ترفع ثوبه وتنتزع الكلوت من ثعلبه لينطلق منفردا مشيرا بفخر واعتزاز نحو السقف، مالت أمى بالشاب وأخذته على صدرها وهى تنام للخلف ، بينما الفتى كان يعانق أمى بقوة ويقبلها وهى تبادله العناق بشدة، ورأيت يده تتحسس كعبة غرامها بين فخذيها فتتحرك بسرعة لحركة يده ذهابا وعودة وكأنها تنيك يده باشتهاء، ورأيت أفخاذ أمى عارية بيضاء كالحليب ، ترتفع مفتوحة والكلوت يهبط الى الأرض، بينما تنام هى على ظهرها على الكنبة المقابلة لباب الحجرة ، وأخرج الشاب ثعلبه المنتصب وطعن به أمى فى كعبة غرامها بقوة رهيبة وراح يمارس الحب مع ها بعنف وبسرعة وهى تلهث وتنفخ تعتصره فى صدرها وقد أطبقت على شفتيه تمتصهما، ونظرت الى ابنة صاحب المدرسة فوجدتها تشاهد معى أخاها الشاب الأكبر منها يمارس الحب مع أمى ، كانت تتحسس كعبة غرامها بذهول ، فمددت يدى أتحسسه معها فتركته لى وهى تتهاوى تجلس مفتوحة متباعدة الفخذين تتحسس ثعلبى القوى المنتصب ، فأسرعت أغلق باب الحجرة علينا أنا والفتاة ، وأنزلت لها الكلوت ، ورحت أقبل لها كعبة غرامها وألحسه وهى ترفع لى فخذيها بترحاب ودهشة لمهاراتى وخبرتى فى مص الكعبة غرام ومص البظر واللحس ، حتى بدت عليها الرعشة الشديدة القوية كالمحمومة ، فقمت فورا ودسست ثعلبى فى فتحة طيظها وأخذت أدفعه فيها حتى دخل كله فيها ، وظللت أنيكها وهى تعانقنى وتتأوه تغنج تطلب المزيد من المزيد، حتى انفتح الباب ورأيت أمى تبتسم بسعادة للفتاة ، وهمست لها (تعالى زورينى ، لازم نبقى أصحاب من النهاردة ، وسامى بيحبك ولازم تيجى تشوفيه وتقعدى معه براحتك عندى فى البيت ، أخوك خلاص راح ييجى لى البيت كل يوم ، تعالى معاه) فقالت الفتاة فى ذهول وهى ترتدى الكلوت وترتب ملابسها (طبعا طبعا أكيد). وأسرعنا جميعا نعود الى حيث يوجد أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ، فوجدنا الشاب ابنه يقول لأبيه بشكل حاسم وجاد (طبعا يا بابا ، نحن فى أشد الحاجة الى الأستاذ محمود وخبراته النادرة فى التدريس والتى لايمكن تعويضها ، كما أن الجدول الدراسى عندنا مزدحم للغاية وسوف يقوم بحل مشكلتنا مع الفصول التى لانجد لها مدرسين حتى الآن ، ثم أننى أريد أن أتفرغ لدراستى فى كلية الشريعة والقانون بالأزهر حتى أتخرج هذا العام ، والبركة فى محمود أفندى ليعتنى هو بالمدرسة فى غيابى)، ونظرت ابنته الفتاة الجميلة الناضجة فى الثالثة والعشرين من عمرها نحوى وهى تمسك يدى تعتصرها بيدها بحرص خوفا من أن أطير منها بعيدا وقالت للعجوز أبيها ( وبالتأكيد إن وجود الأستاذ محمود سيعلمنى الكثير فى فن التدريس ، كما أن المدام زوجته اللطيفة ستعلمنى الكثير من فنون الخياطة والعناية بالمنزل والمطبخ ، فقد تعرفت عليها عن قرب ولاشك أنها كنز لايمكننى الأستغناء عنه يا بابا) ، نظر العجوز لأبنته فى دهشة لأنه لايفهم سر اصرارها على الأرتباط بزوجة محمود أفندى، وابنه الصغير ، بينما هو استطاع أن يفهم الى حد كبير أسرار ارتباط الشاب ابنه بزوجة محمود أفندى الأنثى المثيرة، فأمسك بالقلم ووقع على العقد فورا موافقا بعد تأفف وضيق على المرتب الكبير جدا الذى أصر محمود أفندى على طلبه ثمنا لخبراته فى التدريس ، وبالطبع لأشياء أخرى تم الأتفاق عليها فى الحجرات الأخرى منذ دقائق. وشرب الجميع الشربات وتعانقوا بسعادة ، وأصروا على توديع محمود أفندى وزوجته وابنه حتى الشارع بأنفسهم ، وابتسمت أمى لأبن صاحب المدرسة وهمست (استنانى بكرة من الفجر). كان الشاب ابن صاحب المدرسة فضوليا وقد غرق حتى أذنيه فى حب أمى وعشقها بلاحدود ، فأغرقها بالهدايا الثمينة وأغرقنى معها بالنقود والحلوى والمأكولات الشهية ، فقد أضافت أمى الى مهامى الرسمية مهمة التعريص عليها وعلى عشيقها الجديد، من تنظيم المواعيد واللقاءات ونقل الرسائل الغرامية والمواعيد ، وحراسة مكان اللقاء الجنسى وحمايتهما من أية مفاجآت ، ولكن هذه المهمة كانت أسعد من غيرها ومحببة الى قلبى لأنها كانت تتيح لى فرصة اللقاء مع أخت الشاب فى نفس الوقت ، فكنت ألحس لها كعبة غرامها المحبب جدا لى وكنت أنيكها فى طيظها وأفرش لها كعبة غرامها وأنعم بحبها وأحضانها طوال الوقت. ولكن الفتى كان شديد الغيرة على أمى لايريد ان يلمسها أحد غيره ، فكان إذا انفرد بى فى غياب أمى يسألنى عن كل كبيرة وزصغيرة عن أمى وعن كل من تعرفه أمى وتقابله أو تدخل معه أو معها الى حجرة النوم وماذا يفعلان بكل التفاصيل الدقيقة ، حتى أبى فقد كان يسألنى الشاب عن كيفية ممارسة الحب التى تحدث بين أبى وامى ، وكيف يمارس الحب مع ها أبى وما طول المدة ؟ ، وكم مرة ؟ وكيف كانت أمى مستمتعة بنيك أبى لها ؟ وكيف كانت تستجيب وتغنج وتتأوه وماذا قالت بالضبط أثناء نيك أبى لها ، فكنت أحكى له كل شىء بالتفصيل وبكل دقة ، فأرى ثعلبه يشتعل وينبعث منه الدخان منتصبا ، فيسرع الى التليفون يطلب لقاء أمى لتأتى اليه ليمارس الحب مع ها بكل عنف وقسوة وهى تسعد وتفرح لقوة حبه وشدة هياجه وشوقه وشبقه لكعبة غرامها، فتستمتع بثعلبه وتشرب من لبنه حتى تفرغه تماما ولاتتركه يقوى على الوقوف أو الأنتصاب وتترك الشاب طريح السرير وتغادر معى البيت فى دلال ورقة ونعومة متوردة الخدود والجسد قد ارتوى حتى شبع ، لتذهب الى أبى لتنال ثعلبه الضخم الرهيب لتستمتع به بشكل آخر وبطريقة أخرى تعشقها حتى طلوع فجر اليوم التالى. حتى جاء يوم اشتكت أمى لأبن صاحب المدرسة من أن أبى شديد البخل يقتر عليها ولايعطيها من المال مصروفا له ، فاقترح الشاب أن يعطيها هى كل مرتب أبى لها ، وأن يطرد أبى من العمل فى المدرسة حيث أنهم لايحتاجون له حقا، بشرط أن تكثر أمى من زياراتها لبيت الشاب وشقته الخاصة به فى شارع الجيش. ووافقت أمى فورا ، وهكذا تم طرد أبى من عمله بالمدرسة ، وتسلمت أمى عملها الجديد فى سرير الشاب فى شقته الخاصة بشارع الجيش أربعة أيام أسبوعيا برفقتى طبعا، فأحس أبى بالأهانة وبالضياع لحرمانه من المرتب الكبير وهو لايعلم بأن أمى كانت وراء هذه المؤامرة، ولم يفهم سر غياب أمى الكثير بعد الظهر عن البيت بحجة زياراتها للأطباء وللصديقات ، بينما أصبح هو قعيد البيت معظم أوقات الأسبوع ، ولكنه سرعان ما أستثمر هذا الوقت فى الأيقاع بكثير من الأناث المثيرات ليمارس الحب مع هن ، حتى نادية الخادمة ذات الوجه المحروم من الجمال ولكن لأن أردافها كانت كبيرة ومثيرة وبرغم ما وجده على يديها من تعذيب وإهانات


*****

الكوكب الخامس والسبعون. كوكب جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية سوريا وفنزويلا





مساء الخير عليكم جميعا أنا أحمد من لبنان

اليوم حابب أحكي لكم قصة ممكن تصدقوها ممكن لا بس حابب أحكي لكم إنها صارت وانتهت أحداثها بجد من أقل من شهر.

رحت لفنزويلا في أول حياتي كشاب لمدة سنتين وهناك طبعا تعلمت أحكي إسباني متل الفنزويليين نفسهم وبعد رجعتي بسنة تقريبا التقيت بثعلباين : الأم فنزويلية في أول الأربعين من عمرها والبنت حوالي 16 سنة العربي تبعها كتير تقيل صراحة ما حبيت أحكي معهم إسباني لشوف شو رأي الثعلباين فيي بدون أي إحراج وبصدق المهم كان الابن والأب باستراليا والأم والبنت لقوا بيت جديد وبدهم ينتقلوا عليه بعد ما يدهنوه من بعلبك البنت والأم صراحة كانوا كأنهم جايين من كوكب آخر مش عارفين شي ولا ملاقيين أي مساعدة من أي شخص بديت دهان البيت طبعا نسيت أحكي لكم إنه أنا دهان بيوت وفي تاني يوم عمل وهمه طالعين من البيت مروحين على بعلبك صار حادث للام عل باب الورشة سيارة كبيرة صدمت الأم بالمراية البارزة فكسرت لها كتفها ومع وقوعها على الأرض نكسر الحوض كمان فعملت متل أي إنسان ما ممكن يعمل وحملت الأم و البنت بسيارتي ورحنا على المستشفى الحكومي وعالجوها للأم علاج إسعاف والبنت بدها انه نوخد أمها على مستشفى أحسن واستقرينا على إحدى المستشفيات الخاصة ونقلناها هناك.


كل يوم أجيب العمال على البيت وآخد البنت على المستشفى طبعا اكتملت أكم غرفة وبلشت مع البنت ترحيل العفش من بعلبك للبيت الجديد في بيروت والليل نروح على المستشفى نتطمن على الأم . كانت لولو تخاف تنام لحالها وصراحة كنت أروح أنام عندها لغاية ما طلعت أمها بالسلامة وما لمست منها شعرة خلال ها الأسبوعين اللي اكتمل فيها البيت وصار العفش كله فيها.



طلعنا الأم من المستشفى على بيتها الجديد وصراحة عرفت إنه ما معهم أي فلوس لأنه المستشفى خلصت على كل شي حتى الفلوس اللي مفروض تندفع اللي بدل دهان البيت صرت كل يوم وأنا مروح من شغلي أمر عليهم وأعطي البنت فلوس تسلك حالها لغاية ما ييجي أهلها من استراليا الأم حبتني وحبت تصاهرني خصوصا لما صرنا نحكي إسباني مع بعض وهيه مش لاقيه حد تحكي معه غير بنتها ولما اجا الأب حكت له عن اللي صار والأب حبني كمان وصرت من أهل البيت وكل أكلة زكية أكون أول المعزومين .

بيوم صارحت الأب إني بدي البنت فكانت ردة فعله غريبة بجد وصرت العدو الأول عشان اختلاف الأديان وجوز البنت لأول شخص طلبها البنت ضلت تحبني بس من بعيد لبعيد والعريس طلع ميشو وهو صديق اللي من حارة جنب حارتنا ومن المدرسة كمان وما بيعرف باللي بينا.



ضلينا صحاب سوا أنا وميشو ولولو مرته ودخلنا جامعة سوا لغاية ما تعرفت لولو على روزا بنت خالتي على النت.


صار وضعها بالبيت مش مضبوط وخصوصا إنها كمان ما بتخلف وراحت هي وجوزها على أمريكا عشان تتعالج وبعد حوالي شهر طلعت أنا على لبنان لأشتغل هناك وإلا هي بتتصل فيي وبتقول إنها رجعت من السفر وموجودة ببيروت.



جبتها من مطار الحريري .

وإلا هيه بتحكي لي: بارك لي .


أحمد : مبروك بس على شو ؟

جبريللا : طلقت ميشو.

أحمد : شو ؟

جبريللا : متل ما سمعت.


أخدتها على بيتي أخدت دوش وارتاحت ونامت ولما صحيت أكلنا وسهرنا شوية وإجا وقت النوم سرير واحد عندي بس كبير شوية نامت جنبي لفيت وجهي للجنب التاني.



جبريللا : قرفان مني ؟

أحمد : شو مالك هبلة .

جبريللا : ليش بتلف وجهك طيب ؟

أحمد : انته بنت حلوة وأنا شب مو ممكن أنام أو يجيني نوم وأنا شايفك .

جبريللا : لو روزا بنت خالتك لصرت فوقها هلاء .

أحمد : بلا هبل وشو بدك يعني ؟

جبريللا : مش عارف شو بدي ؟! جايياك من آخر الدنيا لتلف وجهك عني .



لفيت حالي وجهي لوجهها وبستها على جبينها وأنا بجد راح أموت من الكبت بس هاي رفيقة من أكتر من 10 سنوات بيس كمان أنثى ومش بعقل كمان .



باستني وحطت راسها على صدري .



جبريللا : أحمد انته ليش بتعاملني هيك أنا مش الصغيرة اللي كنت تعرفها من أيام أمي .

أحمد : بس أخوكي أبوكي أهلك شو ممكن يحكوا خاين عشرة ؟

جبريللا : يحكوا اللي بدهم إياه ما بيهموني كعبة غرام أختهم كلهم .

أحمد : طيب كيف ممكن أعاملك ؟

جبريللا : متل أي إنسان بيحب انسانة وبده يتجوزها .

أحمد : ممكن تتجوزيني لولو ؟

جبريللا : أكيد وحتى بدون جواز مستعدة أضل العمر جنبك .



باستني من تمي وأنا بادلتها البوسة . حضنتها لحسيت عضامها ممكن تتكسر نفسي تصير جواتي وبقلبي بجد بحبها .



رفعتها لفوقي وإحنا نايمين على التخت وبلشت أبوس كل إشي بوجهها كل حرمان السنين منها بدي أطلعه بليلة واحدة وساعة واحدة أبوس وأشلح عنها اليبجاما وهي عم تشلحني بيجامتي صرنا بالزلط ونزلت على صدرها أبوسه أحطه بتمي مش عم باشبع منه كأنه أكلة زكية بإيد أجوع الناس مش عم باشبع منها كلها . نزلت على بطنها بوس لحس وإيدييي على الصدر تلييف مو هاين عليي فراقهم وأنا نازل لتحت لتحت وصلت أحلى مكان بالدنيا اللي كان إمبارح مستعد إني أموت لأجله أو أجل مكالمة من صاحبته صار بين ايديي أقدس مكان لقلبي ونزلت فيه لحس وبوس وحب بدي أدوبه بدي أموته بدي أحبه ضلينا أكتر من نص ساعة على ها الوضع هي تفرك بشعري وتبوس إيديي وأنا عم بلحس وأدوق عسل كعبة غرامها اللي بينزل مرة بعد مرة بعد مرة شفايف كعبة غرامها صارت حمرا من كتر ما لحست وبست وعضيت نفسي أكلك يا ها الكعبة غرام ما أحلاك . صارت لولو تحكي : منشان الله حطه منشان حبيبتك حطه دخيلك مش قادرة أستحمل .

حطيته ع بابه ودفشت شوية حسيت حالي ملك لها الدنيا باللي فيها طالع نازل طالع نازل لغاية ما إجا ضهري بأعماق كعبة غرامها اللي عم يبكي للقاء حبيبه ونمنا مشلحين وتاني يوم كعبة غرام أخت الشغل والدنيا كلها ضلينا بالفرشة طول اليوم بس بوس ومصمصة وحب بدون نياكة المهم أشوفها قدامي بالليل بعد ما خلصنا طقوس حبنا نزلنا الروشة شوية سهرنا انبسطنا وشربنا حبتين وتمشينا على الشط من الروشة لغاية البيت وإيدي على ضهرها وإيدي التانية بإيدها.



وصلنا البيت رجعنا للعبتنا من أول وجديد دخلنا أخدنا شاور مع بعض وبدينا البوس وإحنا تحت الميه دخلنا غرفتنا عريانين زلط ، بلشت فيها بوس ولحس من تمها لأدنيها لغاية صدرها نزلت لسرتها لكعبة غرامها وبلشت ألعب فيه بإصبعي ونزلت بلساني على كعبة غرامها أجمل مكان ممكن إني أموت عليه ضليت ألحس فيه وأدخل لساني فيه فشخت بين رجليها عشان آخد راحتي مع حبيبي . حسيتها كأنها مش معي مش متفاعلة معي .


أحمد : زعلانة مني حبيبتي ؟

جبريللا : لا بس كان بدي نتجوز الأول .. كفاية غلطنا مرة .


أحمد : وميشو زوجك ؟

جبريللا : إحنا اتطلقنا في أميركا .

أحمد : خلص آسف حبيبتي ننتظر لغاية ما نتجوز .

وقمت عنها

جبريللا : أحمد حبيبي لو بدك روحي هي إلك مش بس كعبة غرامي أنا كلني إلك . اعمل اللي بدك إياه ومن هلق وبلاها الجواز أنا تحت أمرك مستعد أموت لأجلك مستعدة أكون خدامة لرجليك حبيبي .

أحمد : ما راح تزعلى ؟

جبريللا : لو تموتني بإيدك ما راح اعل بس إذا بتحرم حالك من إشي عشاني راح أزعل .

أحمد : لولو حياتي .

جبريللا : كمل اللي بدك إياه .

رجعت للكعبة غرام الحلو وأنا مستعد بعد ها الكلام الحلو وصار ثعلبي متل رمح دخلت إصبع ورحت أحركه جوا دخلت التاني وحطيت بزاقي وحطيت التالت وضليت أبرم لغاية ما صار كعبة غرامها متل المهلبية وحطيت راس ثعلبي ودفشته شوية جوه صرخت من متعتها ومحنتها وبعد كمان شوية دخلت كمان شوية وكمان شوية لغاية ما دخل كله وضليت رايح جاي لغاية ما جبت ضهري كله جوا كعبة غرامها .

تفرجت فيها لاقيت دموعها نازلة بس عم تبتسم حسيت حالي متل حيوان صراحة .

أحمد : حاسة بالندم والخطية كتير ليش ما حكيتي حبيبتي ؟

جبريللا : بالعكس مبسوطة على فرحتك يا عمري .

أحمد : بس أنا هلا حاسس حالي متل حيوان أنا بدي إياكي دايما سعيدة ومبسوطة يكسر خاطري اللي ضايقتك .

جبريللا : كنت مبسوطة كتير ومبسوطة فيك بتعرف وجع بعدي عنك بأمريكا أكتر من وجع سكين بقلبي والله مبسوطة حياتي .

أحمد : أنا بدي أتجوزك يا روح قلبي .. تقبلي .

جبريللا : أقبل طبعا يا روحي ..

أحمد : ياللا بينا ..

ورحنا اتجوزنا وكملنا الليلة سهر وعند وجه الصبح نكتها من كعبة غرامها وضلينا حب لبقية عمرنا ..


*****

الكوكب السادس والسبعون. كوكب النحاتة سوسن ووالدتها مروة وأنا



الجزء الأول


صديقي عُمَر يبلغ من السن 47 سنة متزوج منذ عشرين عاما ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الأقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الأصدقاء حيث أني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا , حيث كنت في الثالثة والثلاثين من عمري , كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية مع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياجرا وكل الأدوية إلا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ظهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون فانا اعرف زوجته مروة جيدا إنها في الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب , مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون سوداء وشعر أسود ناعم يربو إلى أسفل أسفل إبطيها بطوله وذات عجيزت كبيرة رائعة كنت اعشق تلك العجيزت وخصوصا بالفستان الأبيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على عجيزتها أما القنابل التي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن أن يكون ملعب للثعلب ومرتع له اعشق هذه المرأة وأتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر أن أوافيه المنزل لأنه تعبان وما رح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت إلى الحمام حلقت وضبطت من تحت وكأني عريس ارتديت أجمل ما لدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي, وأنا أدعو الـله أن تفتح زوجته الباب ما إن طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروة كانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكأنها لا تعلم بقدومي ما إن رأتني حتى قاربت أزرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت وإذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات إلى أن انتزعني صوت عمر فدخلت إليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة أن تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس العجيزت لديها وبلوزة بلون البحر وثدييها متدليان منها وكأنها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني أنها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن ألبي الطلب ولكني سأنتظر أن ينزل عمر الشغل أولا طلب عمر منها أن تأخذ مني رقمي لتذكرني حيث إني احكي وأنسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بحجة الشغالة فقلت لها سأستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من أصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتها عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها إلى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما إن طرقت الباب حتى انهارت أحلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الأحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن أمها إلا أنها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها أنها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة إلى أن أطل الملاك مروة بالروب الأبيض الذي أحب وأموت فيه ودعتنا سوسن بأنها على موعد مع صديقتها وجلسنا أنا ومروة سألتني مروة عن الشغالة فقلت إنها بالطريق إلى هنا ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر إلى القهوة فابتسمت اقتربت أكثر لم أرى أي ممانعة فصارحتها باني أحبها وأشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شي واني هنا لأعوضها فالتفتت إلي ورمت بنفسها في أحضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها وأخذتها إلى غرفة النوم, , فطلبت أن أؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت وألغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة أدلك لها صدرها واقبل شفاهها وأدلك أيري فوق الثياب في كعبة غرامها فكانت تئن وكأنها لم تناك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي أكثر وأكثر شرعت انزع ثيابها بعد أن رفعت الثوب الأبيض عنها لأرى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لا يكاد يستر شفار كعبة غرام مروة ما إن نزعته حتى رأيت كعبة غراما رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير أما صدرها وبعد التحرير كان أجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكان أيري واقف لحد الجنون ويسيل منه اللعاب ما إن رأته حتى جنت وخافت واهتاجت أيضا واغتلمت فأير عمر صغير وعديم النفع وأيري طويل وسميك جدا حتى أنه كان يفزع كل امرأة تراه سواء زوجتي أو صديقاتي العديدات . انقضت مروة على أيري بيديها وعالجته بفمها بصعوبة بالغة وفشلت في تطويقه بيدها الصغيرة وأناملها الرقيقة وفي ذات الوقت كنت الحس كعبة غراما الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها بإحكام وكأنه قد يهرب منها إلى أن أنزلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها الناهد لأنه ما لبث أن قامت حلماته فطلبت منها أن تضع يديها خلف رأسها لكي استلذ بإبطيها لاني اعشق إبط النساء كان إبطيها ككعبة غرامها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك ثعلبي لأضعه في كعبة غرامها أمسكته وأدخلته بقوة وصرخت ااه وكأنما مزق أحشائها ، وضعت ساقيها على كتفيَّ وأخرجت أيري وشرعت أداعب بظرها برأس أيري مرارا وتكرارا وكلانا يعض شفته السفلى وتأوهنا معا من فرط اللذة ، وشرعت ادخله في كعبة غرامها بين شفاه كعبة غرامها رويدا رويدا وبوصة تلو بوصة وأخرجه وهي تتأوه وتشعر بالامتلاء الشديد كما لم تشعر من قبل وأيري يلامس ويداعب ويقتحم مناطق في مهبلها لم يصل إليها ثعلب رجل من قبل ، وكنت الرجل الثاني في حياتها ، وأخيرا استقرت بيضاتي الضخمة المتدلية وصفني على شرجها ، معلنا دخول كامل أيري في مهبلها الرطب الناعم الساخن الرائع ، وبقينا ساكنين قليلا بلا حركة حتى تعتاد على حجم أيري وتتشرب الإحساس اللذيذ ، ثم بدأت أنيكها طعنة تلو طعنة ببطء شديد ، وعسلها عسل شبقها يسيل حول أيري داخل مهبلها وعلى الخارج من بظرها ، وهي تتأوه وتقول لي كمان أكتر أيرك لذيذ آااااااااااه أخ أخ ، وما زال فمي يمزق إبطيها وصدرها وكانت قد أنزلت أربع مرات وارتعشت فقلبتها كي أضاجعها من عجيزتها فخافت ورفضت حيث إن عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها وأخذت على أيري من ماء كعبة غرامها وبصاقي وسألتها عن زيت طعام ، وأشارت إلى المطبخ وعدت به أدهن به أيري وأدخل إصبعي مغموسا بالزيت في عجيزتها عدة مرات ثم عدة أصابع حتى اعتادت على نيك أصابعي لعجيزتها وأصبحت تستلذ بها وتعود بعجيزتها نحوي لتدخل بنفسها أصابعي في شرجها ، ثم وضعت رأس أيري أمام فتحة شرجها وبدأت أضغطه للداخل فدخل أيري رويدا رويدا وانتظرتُ حتى اعتادت عليه وطالبتني بالبدء في ممارسة الحب ، فأدخلته فتأوهت من شدة الشبق وكانت بقمة اللذة وطلبت أن ادخله اكتر وأصابعي وأصابعها تتنافس على مداعبة كعبة غرامها وبظرها وقالت إنها أحبته وإذ من طرف الباب,, وأنا أنيك مروة المح سوسن تنظر بانبهار و تنمحن لكني لم اظهر لها أني رايتها وبقيت ادخل ثعلبي بعجيزتها وافرك صدرها وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر ومروة تتأوه وتطلب أكثر من شدة المحن إلى أن شعرت أني سأقذف فأحببت أن اقذف تحت إبطها المشعر وضعته تحت إبطها وشرعت ادخله وأطالعه كان متل الكعبة غرام والشعر بحك فيه بجنون إلى أن قذفته تحت إبطها وعلى صدرها وفمها فأغرقتها بالمني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة ، وعدنا للسرير ونكتها مرة أخرى وأغرقت مهبلها بالمني ثم نمنا في حضن بعض عرايا ثم نهضت وارتديت ثيابي وقرع الباب إذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استأذنت بحجة أروح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كارتي بايد سوسن وأنا خارج وكنت على نار لأنيك سوسن بعد أن نكت مروة




الجزء الثاني



كانت سوسن على صغر سنها قوية البنيان وخصوصا عضلات يديها وذراعيها ، وكانت رغم أنوثتها خشنة الملامح نوعا ، وقد عرفت من أمها وأبيها أنها نحاتة بارعة ، كانت تهوى النحت منذ الصغر ، وأرسل إليها أبوها معلما فى الفنون الجميلة والنحت قام بتعليمها مبادئ فن النحت منذ أن كانت فى الخامسة عشرة من عمرها ، لذلك قويت عضلاتها ، وبدأت بالمواد البسيطة السهلة النحت حتى أصبحت متمكنة الآن فى نحت الأحجار الصلبة ، وها هى اليوم تملأ منزل أبويها بتماثيل غاية فى الروعة والإتقان لرجال ونساء عرايا كتمثال داود لمايكل أنجلو ، كانت تحب نحت التماثيل الفردية والثنائية ، الذكرية والأنثوية ، العارية والإيروتيكية والحميمية والغرامية لأنها توضح مدى جمال الجسد البشرى سواء الذكرى أو الأنثوي ولأن مثل هذه التماثيل تكشف مدى إتقان وهضم النحات لعلم التشريح ، إضافة لتبيان العواطف الجياشة بين الرجل والمرأة وكانت متأثرة جدا بالرسام بوريس فاليجو .. كانت سوسن ككل فتاة شرقية لا تزال عذراء فى سنها هذا 18 سنة ، لكنها كانت تمتلك غريزة وشهوة ملتهبة جياشة متوقدة ، ألهبتها أعمالها الفنية ، التى جعلتها أكثر انفتاحا وميلا للقيم الغربية المتحررة والرائعة ، إضافة لمشهد غرام أمها معي ، مما جعلها تتطلع بشوق لتذوق شهوة الرجل ومتعته التى يمنحها للمرأة فى اللحظات الحميمية في الواقع بعدما ملت من السرحان في دنيا الخيال، وكانت الفتاة تصارح أمها بأمنيتها تلك فتستهجنها كونها تربت على عادات وتقاليد شرقية ، ولكنها كانت تحب ابنتها كثيرا ، وقرأت الكارت الذي تركته أنا لابنتها ، وقررت المساعدة ، مساعدة ابنتها في أول تجربة حقيقية وواقعية لها مع الجنس ومع الرجال .. معي



من بعد ما نكت مروى واجا دور سوسن بعد ما طلعت من بيت صديقي ودسيت الكرت بايد سوسن بنت 18 سنة بيومين بس خبرتني سوسن وطلبت انو تشوفني وهي عنده دورة بحجة الدورة رح تنزل ونشوف بعض فطلبت منا تلاقيني ببيتي يلي ما بيبعد عن بيتن اكتر من شارعين بحجة الناس ما تشوفنا الناس المهم إني بالموعد المحدد كنت بالبيت وأنا في قمة الأناقة مع بارفان مرتب لطيف وحلو ومثير دق الباب وإذ بسوسن سوسن سمراء البشرة طويلة نهدها نافر كبير مع عيون سوداء بتجنن وشعر اسود مسترسل طويل كانت لابسة بنتاكور كيوي وبلوز حمرا بلون خدوده طلبت منا تفوت بسرعة قبل ما حدا يشوفا وقعدت وهي عم ترتجف ممكن خايفة شوي بس الحرارة مولعة فيها وقالت لي انو شافت كل شي بيني وبين أمها وقعدت وشرحت لها انو حقه أمها ووضع أبوها وكنت ضامها لصدري وايدي على صدرها . فجأة اندق الباب وإذ بأمها مروة - اتضح أنها وجدت الكارت في غرفة ابنتها وقررت ملاحقتها إلى بيتي - خافت البنت قلت لها لا تخافي . وفتحت الباب ودفعتني أمها وكانت تحمل بيدها حقيبة كبيرة سوداء لا يظهر ما بداخلها. قالت لابنتها : لا تخافي حبيبتي أنا سأساعدك في المرة الأولى لكِ مع الرجال لكي تكون تجربة رائعة ومثالية وممتعة تماما لكِ يا روح قلبي ونور عيني .. وقامت مروة بإخراج كل محتويات حقيبتها على الكنبة ، وكانت اسبراي "بخاخ" كريم شانتيه ، وعلبة مليئة بثمار الفراولة المقطعة ، وبعض زيوت تدليك الأير بنكهة الفراولة أيضا .. وسحبتني مروة إلى الحمام وأنا أسألها إلى أين وماذا تريد وهي لا تجيب ، وانتظرتنا سوسن بقلق وخوف لم تستطع الكلام ولا الحركة ، وهناك غسلت لي مروة أيري المنتصب بالماء والصابون وغسلت بيضاتي أيضا وعانتي حتى تأكدت من نظافتها وطيب رائحتها هي وأيري ، وجففت أيري الذي ظل منتصبا ، ثم قالت لي "أغلق السحاب" . فعلت وعدنا إلى حيث سوسن. قالت لي أمها : نزل السحاب ، وما كذبت خبر نزلت السحاب ، وأشارت لسوسن لتأتي وتقترب ، فجاءت ، وبدأت مروة في فتح زجاجة زيت التدليك المنكه بالفراولة ، وتصب القليل من الزيت على كفها ثم تدهن به أيري كله من رأسه حتى قاعدته ، حتى لمع بشدة وبإثارة ، ثم قالت لسوسن " هيا يا ابنتي مصيه الآن" ، وما كذبت خبر وأولجت أيري الضخم المنحوت كالتمثال الرائع البديع بتم سوسن وأنا عم بدفع راسها على أيري لحتى يفوت اكبر قدر ممكن منو وكانت البنت مستسلمة وعم تفوته, وهي مسرورة كفلة تأكل مصاصة بالمذاق الرائع الذي وضعته أمه ، والتي جنبتها أي روائح مقززة أو مقرفة قد تضايقها وتجعلها تكتسب انطباعا سيئا حول الأير والمص والجنس والرجال ، كانت ابنتها المدللة , وتطالعه ، وتدخل ، وتتأمل فيه بإعجاب كنظرة النحات للشئ الذي يريد نحته ، ثم تمصه بعد كثير من النظر والتطلع ، من جديد ، وأمها تشجعها ، وتمسك لها أيري من القاعدة وتدسه في فمها تساعدها مما أثارني جدا ، فقبلتُ جبين مروة وتبادلنا نظرات الامتنان والعشق والعرفان ، ثم جعلتها أمها تلحس بيضاتي ، الحسي بيضاته إنها مثيرة أيضا ، ومصيها. وبدأ اللعاب المنوي التمهيدي يسيل من أيري على لسان سوسن ، وكانت تسحب أيري فيبقى خيط من المخاط بين رأس أيري وشفتيها وتتأمل هي ذلك بإثارة شديدة ثم تعيد أيري إلى حضنه الدافئ الرطب في داخل فمها. وبقيت تمص أيري لمدة طويلة جدا ، ولكنني كنت شديد البأس أقاوم القذف بكل شدة. وأخيرا أبعدتها عن أيري وشلحتها البلوزة وخليتها بالستيان الأسود وكنت بدي أنيكها بطريقة جديدة ربطت ايديها صلب عالحيط وبلشت لحوس تحت باطها يلي كان الشعر فيه غزير رغم صغر سنها وبتعرفوا لما بيختلط بحبات العرق بيصير بجنن ولساني في غزو الشعر تحت إبطيها نزلت البنتكور والكيلوت الزهري كان ما في ولا شعرة على كعبة غرامها - كانت أمها موطوطاها بدم الوطواط لذلك لم يكن لديها شعر على كعبة غرامها ، وكأنو لسه ما نبت شعر صرت افرك زنبورها بايدي والحس تحت باطها والبنت مية من تحت وفوق حطيت أيري بين شفارها وصرت أحركه لأنها بنت وبخاف افتحها وهي غرقانة مو حاسة . بعد قليل من دغدغة أيري بزنبورها وكعبة غرامها .. أبعدتني أمها مروة عنها ، وجمعت كل محتويات الحقيبة معها ، ودخلنا كلنا إلى غرفة نومي وقالت لها : ارقدي يا حبيبتي على السرير على ظهرك.



ففعلت سوسن ، وضعت مروة في فمي بعض الكريم من البخاخ ، وقطعة فراولة وبعض الشيكولاتة ، وقالت لي مروة : قبلها ، فرقدت بهدوء فوق سوسن ، التي رفعت شفتيها في انتظار القبلة بلهفة ، وتصارع لساني مع لسانها داخل فمها وداخل فمي ، وسحقت شفتي شفتيها ، وتبادلنا المذاق الرائع للكريمة والفراولة والشيكولاتة خلال قبلتنا الأولى الملتهبة مما زاد كثيرا من إثارتنا ، وأخذت أناملي تفرك نهديها الرائعين وتداعب كعبة غرامها ، ثم وضعت أمها على أيري بعض الكيك المحلى بالشراب السكري ، وألقمته لفم ابنتها سوسن مرة أخرى ، تمصه ، ثم رشت مروة بعض الكريمة ونثرت بعض الكيك المحلى بالشراب السكري على كعبة غرام سوسن الناعم وعلى بزازها ، وقالت لي : هيا الحس .. مددتُ لساني ولحست نهدي وحلمتي سوسن وقفشتهما ثم وضعت رأسي بين فخذي سوسن ، وبين رجليها ، ووضعت رجليها على ظهري ، وأخذت ألحس كعبة غرامها اللذيذ وزنبورها وهي تتأوه بشدة وتدفع رأسي بيدها أكثر كأنها تريد إدخاله داخل كعبة غرامها ، وأخذ جسدها كله يرتجف تحتي والرعشة تأتيها مرة تلو مرة ، وأنا ألحس بجنون ، وقد غرق كعبة غرامها بسوائلها ، وانتفخ زنبورها وأشفارها ، وأصبح كعبة غرامها جاهزا لأول نيكة لها ، وانحنت أمها على فمها تقبلها ، قالت سوسن بعد انتهاء القبلة : شكرا يا أمي ، أحبك مووووت .. قالت مروة : وأنا كمان بحبك جدا جدا جدا يا روحي ..



نهضتُ من مكاني ووقفتُ على ركبتي متموضعا بين ساقي سوسن ، ووقفت أمها خلفي ، ورفعت لي ساقي ابنتها وأبعدتهما عن بعضهما بشدة ، ثم تناولت مروة أيري بيدها وداعبت به زنبور ابنتها سوسن وأشفار كعبة غرام الفتاة المراهقة عدة مرات ، قالت لابنتها : الآن ستصبحين امرأة وتدخلين عالم النساء يا صغيرتي ، ألم خفيف لخرق البكارة ثم متعة بلا حدود طوال حياتك ، استمتعي يا روحي .. ووضعت مروة رأس أيري على بوابة كعبة غرام سوسن ، ووضعت يدها الأخرى على ردفي تدفعني إلى الأمام إلى داخل مهبل سوسن ، وفعلا استجبت لها ، وأدخلت أيري وهي تقول بصوت منخفض : ببطء عليها ، بهدوء ورويدا رويدا .. وبقيت مروة خلفي تمسك قدمي سوسن الجميلتين وتمصهما في فمها بحب أمومي . دخل أيري بوصة ثم راحة وتوقف قليلا ثم بوصة ، وقد تشكلت شفتا سوسن على شكل الدائرة ، من شعورها بالامتلاء الغريب والمفاجأة ، ثم ارتطمتُ ببكارتها واقتحمتها ، فصرخت من الألم لحظة وانتهى كل شئ ، وأخيرا أيري كله بكل طوله داخل كعبة غرام سوسن .. بقيتُ واقفا عن الحركة لفترة حتى تعتاد على حجم أيري ووجوده في كعبة غرامها ، حتى وجدتها تحرك جسدها من تحتي تريدني أن أتحرك وبدأتُ أتحرك دخولا وخروجا ببطء أدخل أيري قليلا وأخرجه ، وبدأت سوسن تغنج عاليا ، ثم بشكل منخفض مكتوم وباستمتاع بالغ ، قالت لأمها : رائع يا أمي ، رباه ، يا إلهي ، شعور ممتع جدااااااااااااااا ، لم أحس مثل هذا الإحساس من قبل ولم أتصور وجوده أبدا ، أسطورة .. كمان يا روحي نكني كمان ، متعني كمان ، أيرك نار مولع ، مش ممكن .. أيره رهيب يا أمي ، وبيضاته الثقيلة تجنن تحت كعبة غرامي .. قالت لي أمها : متعها كمان ، كماااااااااان .. وتنافست أناملي وأنامل مروة على مداعبة زنبور سوسن ، مما أوصلها للقمة والرعشة مرات لا تحصى .. وأخيرا صرختُ وأنا أقذف لبني الكثير الوفير في أعماق سوسن التي شعرت بذلك وقالت : أيوه كمان إديني لبنك كله ، آاااااااااااااااه .. ثم ارتميتُ بجسدي على جسد سوسن ورحنا في نوم عميق ، واستيقظنا بعد ساعة ، وقمتُ وخرج أيري من كعبة غرام سوسن ووراءه نزل لبني على الملاءة تحتها ، ورقدت جوارها ، وعلى الجانب الآخر رقدت أمها جوارها ، فلما رأتها صحت ، قبلتها وضمتها لصدرها ، وقالت : صباحية مباركة يا عروسة ، إيه رأيك ؟ قالت سوسن : روعة يا أمه روعة .. متشكرة أوي يا أمه ، ونزلت على يد أمها تقبلها بحنان وعطف ، ثم نزلت على قدمي أمها تقبلها وتشكرها على ما منحتها من متعة أسطورية جبارة لم تر مثلها أبدا .. ثم استلقت سوسن جواري وضحكت لي وضحكت لها ، وداعبت نهدها وتبادلنا المداعبات والقبلات الخفيفة ، وتلاصقنا .. وقالت لأمها : هذا اللقاء سأسجله على تماثيلي ، آدم وحواء ، والعشاق الثلاثة أي نحن .. ضمتها أمها بحنان وقبلتها في كل مكان في وجهها ..


****

الكوكب السابع والسبعون. نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء

نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء

في يوم من الايام كنت جالس بادرس .امي كانت عند خالتي.طول النهار و انا بادرس لحد ما اجت امي .سمعت انفتح فامت شوف مين اجا ،شوية دخلت امي و هون كانت المفاجئة ،لما امي كانت عند خالتي جابو نقاشة حنا و زينو ابدهن و رجليهم.انا باموت في الستات يلي بيتزينو بنقوش الحناء .اول ما شفتها ربي (ايري) انتصب كنت اموت و ابوس ايديها و الرجليها الحلوين و انيكها .قعدت طول النهار افكر فيها ، وبالليل لما حسيت ان الكل نام بديت العب بثعلبي و اتخيل نفسي بنيكها .شوي سمعت صوت اهات ،فقمت اشوف ،لقيت الصوت جاي من غرفة نوم بابا و الماما .كانو بيمارسو سكس .امي كانت تتناوه من شدة الالم ما حسيت عحالي الا ونا ماسك ثعلبي و باعصر فيه لحد ما فرغت و رحت نمت .الصبح صحيت عصوت الباب بينقفل كان ابوي خارج للشغل .قمت رحت دغري عغرفة اماما لقتها لسا نيما لبسها مرمي عالارض و اللحاف مبين كل جسمها حتى كعبة غرامها الابيض يلي مفيه ولا شعرة .اترميت عرجليها الحلوين و قعدت الحس رجليها المتزينين بنقوش الحناء .لحت اصباعها و رجلها كانو زي العسل .بعدين ابتديت اطلع عالفخاد .شو لقيت نفسي قدام كعبة غرامها ،اترعبت و شوي شوي ابتديت الحس و امي بديت تتناوه .شوي و انا قاعد بلحس حسيت بايد بتتحط فوق راسي .خفت و وقفت لحس ،سمعت صوت ماما بيقولي كمل يا حبيبي الحس كعبة غرام امك .زادت حرارتي و زرعت جوا كعبة غرامها صباعين فصرخت بصوت عالي و قلتلي بلا نكني يلا انا باموت .سعتها ثعلبي انتصب زي العصا ،و رفعت لها رجليها عالسماء و قلتبها حبيبتي امسكي ثعلبي الحسيه و وجيهيه عكسك .بالفعل اول ما حطتو عكسها ثعلبي انزلق جواها لحد ما بيضاتي لمسو باب كعبة غرامها .بدات ادخل و خرج و هي بتتناوه وانا بضرب كعبة غرامها بكل قوتي ،لما حسيت اني قربت افرغ لبني ،حاولت اقوم بس هي منعتني وقلتلي عازة لبنك كلو جوا كعبة غرامي.فحسيت انو بركان انفجر جواها ،وهي بتصرخ اه اه ه اه اه .....
بعد ما فرغت ،ظل ثعلبي جواها شوي .
و لما استوعبت انا شو حصل قمت من عليها و قلتلها :"ماما انا فرغت جواكي .....يعني ممكن تحبلي "
سكتتت بعدين قلتلي :"و مالو لما احمل منك ،و احمل جوايا ابن ابني الغالي ..."
سكت و ماعرفت شو قول .كنت حاسس بالخوف و بنفس الوقت بالفرح.
شوي قلتلها "بس لو بابا عرف "
قلتلي" رح قول انو منو .وها السر ما رح يعرفو غيرنا"
و زي ما توقعت بعد شهرين طلعت امي حامل .كنت كل فترة الحمل اعتني بيها لحد ما ولدت و جابت ولد زي القمر .ابوي كان فرحان .و انا مدهول قاعد بشوف ابني قدامي.
بعد ما امي خفت رجعت انيكها بس هالمرة كانت بتاخد حبوب لحتا ما تحمل. القصة ما رح توقف هون عشان في طرف جديد رح يدخل عالقصة .
يتبع...........



نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء 2

استمرت علاقتي بامي زي زوج و مرتو .هي كانت عارفة بتعمل إيه .كنا بنعمل سكس باوقات معينة مين ما حدا يحس .انا تعلمت كتير ايشيا عن السكس و كنت بمتعها ،كانت بتقلي اني احسن من بابا بممارسة الحب .
ضلينا عها الحال مين غير ما حدا يعرف .
قرب العيد فطلبت من ماما تتزين بنقش الحناء عايدها و رجليها لاني باموت في نقش الحناء و هي كانت عارفة .بس مو بس هشي انا كمان كنت عاوز اعمل حنا بس مو عايدي و رجلي بس عثعلبي و مؤخرتي و فخادي .امي استغربت بعدين وافقت . جابت نقاشة-- صاحبتها عشان تعملي الحنا ،كان لازم اقلع ،كنت كتير مكسوف من النقاشة ،بس ماما طمنتني .اول ما شلحت تيابي ثعلبي وقف و انتصب فرحان لان رح يتعملو نقش الحناء .فضل منتصب طول ما النقاشة بتزين فيه بنقش الحناء .لما خلصت نقشت لي موخرتي و فخادي.كنت رح طير من الفرح.لما خلصت امي عطتها فلوسها و روحت من غير ما تنقش للماما .
لما سئلت ماما ليش ما نقشتي قلتلي انها ما بتحب هالنقاشة و انحنا حروح لعند خالتي عشان هونيك في واحدة نقاشة بتنقش لها دايما و انا كمان خالتي عوزة تعمل نقش حنا .كنت حطير من الفرحة.
الغد روحنا عند خالتي لقيناها قعدة بتنقش رجليها .كانت رافعة تيابها لحد ما كلسونها بان.فجآة ثعلبي انتصب لما شفت خالتي بتنقش.
بعد شوي خالتو خلصت و اجا الدور عالماما ،هي كمان لتنقش طلبت من ماما تنقش رجليليها لحد ركبتها عشان كده حتبقى سكسي .
لما الاتنين خلصو . خدو دش و بعدين خرجو و انا مستنيهم .لم شفتهم حسيت برعشة ثعلبي انتصب لحد مكان هي قطع البنطالون.
امي عرفها و شيفها ،بس خالتي اول مرة شفها بنقش الحناء .طول محنا قعدين و عيني عايدين و رجلين خالتي .كنت عاوز اشلها و حطها بغرفة النوم و انيكها.من حضي اني زوج خالتتي سافر عند اختو.خالتو طلبت نبات عندها.بعد ما تعشينا امي راحت تنام بغرفة و خالتو بغرفتها و انا عالاريكة.ما قدرت نام ثعلبي كان قايم طول الليل .ما قدرت اصبر رحت لعند الماما و قلتلها عاوز انيكك انا محتاج ضروري .ماما وافقت كانت ممحونة .بس قلتلي نعمل بشويش لحتا ما نفيق خلتي ،كانت احلى ليلة سكس .رفعت للماما رجليها ونزعت الكلوت و نزلت فيها نيك.انا و الماما كنا بعالم اخر ،لحد سمعنا صوت الباب انفتح ،كانت خالتي.
اتصدمنا ما عرفنا شو نعمل .خالتي قعدت تصرخ و بعدين حاولت تخرج بس امي ندتها و مسكتها قلتلها اني شي يلي بنعمل عادي لانو من جهة امي رح تحميني من الامراض الجنسية لو اني رحت معا مرا مالشارح و بتبسطني و تريحني و انو انا كمان بريحها عشان بابا ما بيريحها.خالتي رغم انها متجوزة باس باين انها ممحونة لانها ما شالت عينها عن ثعلبي .حاولت اجربها فرحت حاضنها عشان اترجاها ما تقول لحدا .كنت حاسس نفسي حاضن حمامة ابتديت احضنها جامد و شوي شوي بديت ابوسها بعنقها ،حسيت انها رح تدوب .حملتها انا و الماما عالسرير و الماما بتدت تقلعها .كان عندها بزازين زي برتقلات و حلمة كل بزاز كتت وردية بتشهي .ما عدت قادر ثعلبي كبر طلبت مالماما تمسكلي رجليها حتى انيكها براحة .كعبة غرامها زي كعبة غرام ماما مهم اخوات.لما قربت فرغ خرجت ثعلبي من كعبة غرامها ،فرفضت و قلتلي افرغ جواها.خالتي كانت عاوز تحبل عشان زوجها كان مبيخلفش .انا رفضت فالاول بس ماما قعدت تتحايل علي و قلتلي ان خالتي نفسها فعيل يملى عليها البيت .شوفت في وش خالتي لقتها بتبكي و تترجاني .
حست بشهوة غريبة و ثعلبي كبر و انتصب اكتر من كل مرة .نزلت فخالتي بوس فبقها و بزازها و نزلت الحس لها كعبة غرامها لحد ما نزلت. نزلت مية من كعبة غرامها عرفت انها وصلت لنشوتها .سعتها لقيت ثعلبي راح عكسها و نزلت فيها نيك و هي بتتناوه " اه بالراحة اإه اه .. يلا اسقيلي كعبة غرامي بميتك و لبنك"
حسيت انو ثعلبي زاد طولو جواها .بعد ساعة حسيت انو شلال لبن بيكب جوا كعبة غرام خالتي .
خالتي كانت حتموت من الفرح بعد ما عرفت انها حامل .جوزها افتكر اني عقدتو نحلت و بدا يخلف اصل كان جاهل مو متعلم.
بعد كده جوز لخالتي و لماما انكيهم و امتعهم .
لحد ما فيوم سمعت انو جوز خالتي قال لمراتو انو عاوز عيل تاني .كده خالتي جتلي لبيت و نكتها هي و الماما بعد ما خلتهم هما الاتنين ينقشو الحناء .اكيدماما ما رح تحبل اصلها بتاخد حبوب بس خالتي حملت و جابت بنت قمر.
و فضلنا عايشين كده من غير محدا يعرف السر.فضلت انيكهم بعد ما اجبرتهم يعملو عملية ليحطو معقم. وامارس معهن وهن يضعن فى فمهن بزازة. وجعلتهن يضعن بيرسنج وتاتو.


****

الكوكب الثامن والسبعون. كوكب انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع

في البدايه ده قصتي انا حقيقيه بجد حصلتلي امبارح رابع يوم في العيد


انا احمد من اسكندريه عمري 28س عايش مع امي و ابويا بعد ما خواتي اتجوزه كلهم و انا اصغرهم امي 51سنه و ابي 65سنه عمري ما فكرت في امي جنسيه الا مره من 10 سنين كنت في سهره و رجعت قبل فجر و دخلت فاسمعت امي بتقول لبويا و هما في غرفتهم ثعلبك ليه كل شويه بيطلع بره دخلوا بقه انا حجبهم طبعا انا اتصدمت امي و ابويا بيعملوا كده عادي و امي بتتكلم كده!!!!
و كنت حموت و اشوفهم بس معرفتش خالص و امبارح كت قاعد بلعب المزرعه المهم سمعت امي بتدعي علي نفسها و بتتخنق مع ابويا و طبعا كالمعتاد ابويا نزل و هو بيلحف مش رجع تاني و طبعا د مابيحصلش هههه فالقيت امي دخله الاوضه متعصبه و قعدت جنبي و قالتلي هات سيجاره طبعا انا اتصدمت قولتلها انت بدخني قالتي احيانا و سالتني شقتك حتخلص امته قولها اهو فاضل النقاشه قالتي و لما تتجوز حتلعب مزرعه قولتها طبعا قالتي شكلك موكوس زي ابوك هو القهوه و الطاوله و انت المزرعه قولتها انتم بتتخنقوا ليه قالتي ملكش دعوه قولتها ليه يا بطه و قمت و بوستها من خدها قالتي بس بقه قولتها قدرني عشقك بهزار قالتي بس يا كعبة غرام امك ضحكت و قالها بحق ليه الشتيمه بكسامك مش بسنان امك ضحكت و قالتي عجبتك كلمه كعبة غرام اوووي قالتها طبعا قالتي ابوك يا سيدي بقالوا اكتر من سنه مش مهتم بيا خالص قالتها و انتي افتكرتي في عيد بس قالتياصل كان معشمني بسهر سويه و انا كنت عمله استعداني و كمان خواتك لما جم يزرونا غرت من مراتات اخواتك قالتها كنت حتسهرو سهره شكلها ايه و ضحكت قالتي خلص بقه قالتها قله ادب؟ ضحكت و قالتي لا نيك يا كعبة غرام امك وضحكت جامد قالتها معلش بابا صحتوا ع قده و انتي برده عجوزه بهزار قالتي انا عندي جسم اتحداه بيه بنت عندها 18سنه..... طبعا هي ده الحقيقه ان جسمها وهم
قالتي خلاص انا حطلق و اتجوز شاب صغير يدلعني بهزار قالها بعصبيه و انا حمارس الحب معوا ادامك قالتي انتي زعلت انا بهزار و كمان ما ابوك بقالوا 35سنه بيعمل فيا كده قالها و ماشبعتيش؟؟؟ قالتي لا طبعا قالها ممكن اسالك سوال محرج قالتي قول برحتك قالتها هو الحاجات ده حلو اوووي؟ قالتي اولا اسمها نيك مش حاجات طبعا ممتعه بجنون قالها ممكن سوال بس بلاش قالتي اسال مهما كان قولتها بتاع الست شكلوا ايه؟؟؟ قالتي هو انت عمرك ما شفت كعبة غرام قالتها لا اشوفه فين في جرايد و لا في تلفزيون قالتي ده مش يتوصف ده بيتحس قالتها ينفع اشوف عندك قالتي بس تشوف بس قالها مش فاهم قالتي يعني مش تشوف و تفكر تنكني قالها ححاول بهزار فاقامت رفعت الجلبياه و قلعت الكلوت و قعدت علي طرف السرير و فتحت رجلها طبعا انا دوخه وكنت بنهج و ثعلبي كان زي الحديد في شرت لدرجه انها شافت انه وقف ضمت رجلها و قالتي كفايه قالنها بل تعدمني ممكن المسه قالتي انا عرفه اخرتها ده و شورت علي ثعلبي حينزل جوايا قولتها و ايه المشكله قالتي لا عيب قالها طب شفيه يمكن تغيري رايك و رحت قالع الشورت و قربته عنه راسها قالتي احه كل ده ثعلب ده نار و ترددت علشان تمسكه


لقيتها متردد تمسك ثعلبي و بدا جسمها يترعش و انا بدات اقربه من بقها قالتي بلاش يااحمد علشان خاطري رحت لمسه في شفايفها قالتي انت عايز ايه قالها احطه في بقك قالتي ازاي يعني هو بيدخل في البقك قالها طبعا بيترضع قالتي مفيش حاجه كده قالتها انا متاكد قالتي ليك عليا اعملك بيدي و اريحك قالتها لا عايز امارس الحب معك ادخله في كعبة غرامك قالتي لا عيب قالتها ده حته منك اتكون جواكي و نزل منك في حد يتكسف من حته منه قالتي طب اعمل من بره علشان خاطري طبعا انا حسيت انها شهوتها بدات تهدي قالتها ياستي خلاص و رحت مدخله في الشورت بس سبيني اتفرج علي كعبة غرامك بس قالتي ريحتني تحت امرك و نامت علي ضهرها و فتحت رجلها و رفعتها اكنها حتولد نزلت انا المسه فعلا خطير الشفايف اكبر شفايف شفتها في حياتي حطيت بقي و بدات امص الشفايف قالتي بتعمل ايه قالها هسسسس و بدات الحس براحه و بعدها بالجامد و امص زنبرها للي قد ثعلب العيل الصغير ادرجه كان بيدخل في بقي و كان وقف اووووي بدات تتاوي و تتنفض حسيت انها حتنزل علشان قالتي مصه اكتر اوعي تسيبوا رحت منزل الشورت و بدات ادعك ثعلبي فيه جامد و هو بجد مش وخده بالها و دعكتوا في شفايف كعبة غرامها و هي بتقولي لسانك حلو اوووي بدات ادخله براحه خالص و هي بتقولي انت بدخل كام صوابع كفايه وحد فانا بحسبها بتستعبط لقيتها مغمصه عينها بجد و بدات ادخلوا و هي بتقولي كفايه يااحمد بجد حتعور رحت مطلعه و دهنتوا من عسل كعبة غرامها للي كان مغرق السرير و بدات ادخلوا تاني و هي طبعا بتقول اه اه كفايه علشان خاطري صوابعك بتعورني و بدات ادخل و اطلعه وطبعا راس ثعلبي بس لحد ما دخل نصه فاهي قالتي انت بتعمل بيه مستحيل صوايك طويله كده رحت مدخلوا كله قالتي ايه للي عملتوا ده قوم طلعه انا مش وحده شرموطه من شارع انا غلطانه من الاول طبعا انا في وضع لو قطعه رقبتي مش حطلعوا وبدات تعيط و تقولي سابني انا استهل ضرب جزمه و بدات ترفص برجلها و تتحرك من تحتي قالتي و.... لقول لي ابوك متلقيش غير امك تعمل رجل عليها و طبعا شهوتها ماتت و بدات تقوللي و .... لحربيك من جديد يا خول انا ساعتها مكنش بفكر في حاجه الا اني امارس الحب معها مهما كان تمن و قالتها لو مش عايزه تتناكي ليه فتحتي رجلك ليا و هي بدات تعيط بهستري و انا مش عارف اترجع و لا اكمل و بدات تمد ايدها تتطلع ثعلبي بس انا كنت ضاغط جامده حتي مفيش مجال تحط ايدها و حسيت بان عضله الرحم بتنقبض جامده دليل علي الرفض الشديد

اهلا بيكم من جديد حسيت عضله الرحم عندها بتنقبض دليل علي الرفض فقولتها ماما صوت بابا بيفتح باب الشقه طبعا انا بكدب قالتي يالهوي لو دخل و شاف المنظر ده ة نور الاوضه منور كمان قالتها متخفيش اكيد حيدخل يغير هدومه انجزي بقه خليني اجبهم و اقوم قالتي طب خلص بسرعه علشان خاطري فانمت فوقها و قعد ادخلوا و اطلعوا بسررررعه اوي لدرجه انه طلع بره لقيتها مدد ايدها و دخلتوا تاني جوها و كنت بلحس رقبتها و طلع تاني قالتي يابني براحه شويه نفسي اتكتم و مطلحوش كله قالتها ماشي يا خبره و بعد دقيقين حاسيت اني حنزل دخلته كله جامد اوي و بدات انزل و هي حست بسخونه لبني قالتي نزل بره قالتها استني بقه وكمان بقالي شهر مانزلتش كان كتير اووووي و بعدها سبتوا جواها شويه قالتي قوم بقه كفايه كده قالتها لبني سخن قالتي حقولك ادام ابوك و اخواتك لازم اتصل بيهم رحت قايم و لقيت لبني بيزل من كعبة غرامها رحت وخد كلوتها من علي الارض و قالته حطيه علي الفتحه و ضمي رجلك حرام لبن ده انتي اوله بيه و فعلها بفذت كلامي و انا كنت بلبس هدومي قالتي ابوك بره؟ قالتها طبعا لا قالتي لازم اقوله و حتشوف نزلت رحت قهوه لقيت بابا قاعد مع صحابوا بيلعبوا طاوله و كانت ساعه 2و نص بليل قبل فجر يعني قولتوا حتروح امتي قالي كمان نص ساعه طبعا انا كنت مرعوب و قعد اللف في الشوارع و الوقت بيعدي بطي اووووي لحد ما ساعه كنت 4 روحت و انا بموت من الخوف لقيت بابا بيتكلم في موبيل عمي و بعدها قالي احمد تعالي عايزك طبعا انا موت قالي خطوبه ابن عمك بكره و امك مش رضيه تروح علشان متخنقه مع مرات عمك حاول اقنعها قولوا هي فين قالي بتستحمه ثواني لقيتها طلعه لبسه قميص نوم و عليه روب و حطه توكه في شعرها فاقولتها حمام الهنا يا عروسه فقالتي انت قليل الادب فضحك بابا و قالها فعلا انتي شبه العروسه في الصبحيه فضحكنا كلنا فقالتي ابوك عايزني اروح الفرح و انا بكره مرات عمك اوووي قالها خلص متروحيش رد بابا و قال لا حتروح و جزمه علي دماغه فعيطت قوله لا طبعا ده جزمتها برقبه الكل قالي هو كده قولوا ايوه قالها طب خالي ابنك ينفعك و **** مانتي بايته في الاوضه روحي نامي عند ابنك قالوا ده تنور فكرشنا بره الاوضه بتاعتوا و قفل بالمفتاح قالتي طبعا انتي مبسوط بس انا بقه حنام في الصالون قةلها لا نامي في اوضي و انا حنام في الصالون قالتي تمام هات بقه سجاره و طبعا طلما حتشرب سجاره تبقي متعصبه او مبسوطه و ولعت و قالها مالك يا عروستي قالتي بضحك ايه كل للي نزلتوا ده يابن المفتريه قالها بس ايه رايك بعرف امارس الحب مع قالتي عيب كده احترم نفسك و ضحكت قولتها لبني لسه جواه كعبة غرامك قالي يابني عيب كده قالتها تعدمني لو ما قولتيش قالتي لسه في كتير قالها ياريت يعمل نونو و ابقي اب قاللي و هي بتتضحك بهستريه ده مستحيل انا قطعه خلفه من عشر سنين قولها يعني بعد كده انزل براحتي قالي انسي مفيش بعد كده ابدا قالها تتجوزني؟؟ ضحكت و قالتي بس بقه قولها بجد تتجوزني؟ قالتي مانت جوزي ياحمد قولتها طب ايه رايك في اللي حصل بينا فاسكتت قولتها بجد قالتي حقولك بس من غير ما تعليق قولها اوكي قالتي حلو اووي اوي اوي قالتها انا عايز امارس الحب معك دلوقتي قالتي احمد انسي بجد تلمسني ياله روح نام قالتها خلاص خشي نامي و انا حدخل الاوضه احصد مزرعه و اطلع انام في الصالون و فعلا نامت علي ضهرها علي سرير مكان ما كنت بنكها و انا ولعت كمبيوتر و هي كانت صحي قالتي هات سيجاره فقولتها حتخلصي سيجائر بتاعتي بضحك قالتي تمن ممارسة الحب يا عرص قولتها نفسي الحس كعبة غرامك قالتي اخرس بهزار فقولها ثعلبي فيه حاجه وجعني فيه قالتي فين رحت مطلعوا و كان وقف عاي الاخر و طلعت علس سرير و قولتها هنا علي الراس قالتي فعلا محمر حتلقي من ممارسة الحب قولتها ممكن نلحسي قالي لا طبعا دخلوا بقه رحت رفع قميص النوم و قعدت بين رجلها قالتي حتعمل ايه قالتها مش انتي قولتي ادخلوا ضحكت و قالتي في البنطلون مش في كعبة غرامي قالتها علشان خاطري مره وحده قالتي اوعدك حخليك تنكني علي طووول بس بمزاجي بصراحه انا محتاجه لثعلبك ياحمد اووي كفايه انك محسسني اني ست مرغوب فيه بجد فاقمت بوسها من خدها و قولها حفرجك علي حاجه و فتحت الموقع هنا علي نيك الامهات قالتي هات السجاير جنبي و سبني اقراء ده حاجه روووعه فقعد جنبها و حطيت ايدي علي فخدها و بدات العب في كعبة غرامها و هي كان سكته و قالتي احمد عايز اسال عن حاجه استنوا

قالتي عايز اسال سوال هو ازاي يتعمل موقع لنيك المحارم قوله علشان ده متعه بجد قالتي بس القصص ده بجد قولها في بجد و في خيال قالتي بس للي يتخيل للي بيعمل مع امه كده اكيد بيكون بيتمنا كده بجد وطبعا انا كان كل ده ايدي علي كعبة غرامها ومسكت ايدها و حطيتها علي ثعلبي فابصتلي و ضحكه و قالتي هو لسه وقف قولتها طب فاقامت و قالتي تعالي علي السرير اعلمك ممارسة الحب قولها عايزك تقوللي حاجه تجنني فضحكه و قالتي تعالي مارس الحب معني يااحمد و نزل في كعبة غرامي فانا قومت و بدات ابةسها و امص شفايفها و لسنها و طلعت بزازها و قعد الحسهم و امصهم قالتي مص رقبتي فمصيت رقبتها و لحست بطنها و وصلت للاندر قعد الحس كعبة غرامها من فوق الاندر فقالتي قعلني الكلوت و رفعت وسطها فقلعتها و بدات الحس شفابف كعبة غرامها قالتي مص زنبوري فاحطيتوا في بقي و قعدت امصه جامده اووووي لحد ماوصلت لي رعشه جامددده لدرجه اني خفت عليها فابطلت مص قالتي بعصبيه كمل كمل بسررررعه و قالتي اااااااااه دخله بسررررعه فابدات ادخله براحه لقيتها شدني نحوها فدخل كله و قعدت ادخله و اطلعه بسرعه لدرجه اني حسيت ان قلبي حيقف فابدات ابطيا فقالتي مش عارف تمارس الحب معني يا عيل رحت جعت اسرع من الاول لي اثبتلها اني جامده لحد ما بدات انزل فيها و كنت بنهج بغباء قالتي ماطلعهوش سيبه جوايا ارتاح شويه و عايزك تخلي السرير كله دم من كعبة غرامي فابدات امص رقبتها لدرجه اني عملت دايره كبيره حمره زي حبس الدم قالتي اوعي تسيب اثر قولها رقبتك ادمرت قالتي **** يخرب بيتك للي حشوفها حيعرفها بس المهم ابوك قالها خلص بقه و رحت قايم من فوقها و نمت جنبها و قولتها تعالي اقعدي علي ثعلبي حعلم حاجات جامده قامت بسرعه و قعدت علي ثعلبي امده بس كانت بتصرخ و تتحرك فوق و تحت و يمين و شمال و تقولي ثعلبك بجد ناررررر قولها بدون مقدمات عايز امارس الحب معك في عجيزتك قالتي ازاي يعني شوف ثعلبك قد ايه و خرم عجيزتي قد ايه قالتها جربي بس انا مش حضرارك ابدا


*****

الكوكب التاسع والسبعون. كوكب أم عمرو طلعت شرموطة

هاي انا اسمي عمرو من مصر وعندي 24 سنة واعيش في القاهرة . الاول انا بحب الصراحة عشان كدا القصة دي مش حقيقية بصراحة واتمنى ان تنال اعجابكم وياريت الردود تكون مناسبة من غير تجريح لو سمحتم . انا اعيش في منطقة راقية بالقاهرة مع ماما واختي واخويا الصغير وبابا مسافر للخارج وبينزلنا اجازة في الصيف , المهم بعد مشاكل في عمل بابا في الخليج اتخانق مع مدير الشركة اللي بيشتغل فيها وللاسف رفضوه من العمل ورجعلنا مصر بصورة نهائية , المشكلة ان بابا كان كبير بالسن وزهق من العمل وخصوصا ان فيه بطالة في البلد , فطبعا كانت حالته النفسية وحشة جدا وكلنا اتأثرنا بكدة وحاولنا نقلل مصاريفنا على اد ما نقدر بس للاسف اللي بيتعود على حاجة معينة صعب تتغير . المهم ماما اقترجت على بابا انها تحاول تدور على شغل خصوصا ان بابا كان ساعدها طول حياتها , فقالت تتعب عشانه وعشاننا احنا كمان , بصراحة بابا رفض في الاول خالص لانه مش مقتنع بعمل المرأة , المهم بابا وافق في الاخر بعد اصرار ماما على الشغل عشان نقدر نعيش حياة كريمة . ماما انسانة متدينة ومحترمة جدا اسمها سعاد وعندها 50 سنة محجبة , عمرها ما لبست حاجة عريانة او مفتوحة حتى في البيت , دايما جلاليب مقفولة , وبرة البيت جيبات او تونيكات حتى معندهاش جينزات او كدا . بصراحة هي جميلة الشكل وجسمها متوسط الجمال بس بصراحة باين ان بزازها حلوة وعجيزتها كمان , بس يمكن عجيزتها مش من النوع الكبير اوي بس حلوة وبيضة عموما . انا كنت في الفترة دي بتكلم مع واحد على النت وكان هو بيحب يتكلم عن المحارم وبالذات مامته وانا كنت بتكلم عن اختي اكتر الحقيقة لان اختي لها قصة بصراحة واقعية هبقى احكيهالكوا والله بس لما اعرف رأيكم عموما في اسلوب كتابتي من خلال القصة الخيالية دي . المهم بعد يومين فعلا بابا نزل مع ماما عشان يشوف موضوع شغلها , وكان الشغل في محل للملابس قريب من البيت , وفعلا بابا شاف صاحب المحل وكان راجل متوسط السن حوالي 35 سنة ومش متجوز , واسمر اللون وعضلات شوية بس باين انه انسان محترم وفعلا ماما استلمت الشغل في المحل وبابا رجع البيت مطمئن البال . وبدأ يعدي كذا شهر وماما بدأت تقبض المرتب وكان 500 جنيه , هو مبلغ مش كبير بس اهو احسن من مفيش , وبدأنا كلنا نطمن شوية , وكان المحل عبارة عن ملابس للسيدات فقط وفيه كل شئ , بداية من الجينزات والبديهات والتونيكات وملابس البيت , نهاية ل الكلوتات والسونتيانات وقمصان النوم والبيبي دول يعني اللانجيري , وكانت ماما ماسكة الجزء الخاص بلبس الخروج , بس بعد فترة نقلها صاحب المحل وهو اسمه محمود للجزء بتاع اللانجيري , وكان الجزء بتاع اللانجيري موجود في المخزن بتاع المحل . بصراحة بعد مرور 3 شهور تقريبا , بدأت ماما تحس حاجات معينة من الراجل بس مكنتش بتحط في بالها , يعني مرة يمسك ايدها , ومرة يحط ايده على كتفها ومرة على وسطها , وطبعا الكلام ده كان بيحصل بسرعة جدا وكأنه عادي ميقصدش بيه حاجة . ماما بعد كزا مرة حست انه بيستهبل بس في نفس الوقت مش عايزة تخسر الشغل , اهو دخل بيدخلنا برضه . المهم في يوم من الايام وماما في المخزن كالعادة نزل محمود صاحب المحل لعند ماما وقالها ان كل البنات اللي شغاله في المحل مشيوا , وبدا بصراحة يقل ادبه شوية . قعد يقولها انتي حلوة اوي ايه لازمة البهدلة دي وكلام من ده . فماما قالتله بعد اذنك مش بحب الكلام ده . راح قالها محمود انا اسف انا مقصدش . تاني يوم نزل لماما المخزن وقالها بقولك يا مدام سعاد حضرتك شغالة في محل سيدات وماسكة قسم اللانجيري وكل اللي بيجولك المخزن تحت ستات , ايه اللي يخليكي تلبسي كدا . ماما قالتله مش فاهمة يعني . قالها اقصد ان الحجاب واللبس المحتشم ادام الرجالة وده حقك مفيش مشكلة , لكن هنا مفيش رجالة بتيجي , فماما سكتت كدا ومرضتش , قالها انا بفكر في حاجة كدا , هخلي كل بنت ماسكة قسم في المحل تلبس حاجة من الجزء اللي هي مسكاه بحيث يكون دعاية للمحل كمان , فقالها بما انك في منطقة اللانجيري لازم تلبسي حاجة منهم . فماما قالتله معلش اعفيني يا استاذ محمود مقدرش والنبى . قالها انتي مكسوفة مني , فماما قالتله مش حكاية كدا بس انا مش متعودة ألبس كدا غير في اوضة نومي واحنا هنا في محل يعني في الشارع . راح رادد محمود انا مقدر كلامك ده بس هقولك حاجة وفكري فيها , ايه رايك تاخدي 100 جنيه فلوس اضافية في مقابل اني هسهرك شوية نعمل جرد للمخزن تحت بعد الشغل , فماما قالتله لا صعب اسهر . قالها 250 جنيه في المرة , بصراحة ماما فهمت انه دماغه فيها حاجة لانه اشمعنى اختارها هي وكمان 250 جنيه مبلغ مش قليل عشان مرة تسهر , وقالها عموما براحتك ادامك لبكرة في الشغل تقوليلي ردك النهائي , لو وافقتي يبقى كويس , لو مش عايزة انا اسف يبقى تقدمي استقالتك . ماما رجعت البيت ليلتها وهتتجنن من التفكير مش ارفة تتصرف ازاي . قعدت تفكر هتقول لبابا انها هتترفض ليه وفي نفس الوقت طيب هنجيب فلوس منين , وبصراحة بدأت تفكر بينها وبين نفسها في كزا حاجة فقعدت تقول : دلوقتي لو سيبت الشغل مفيش فلوس ولو كملت فيه مبلغ اضافي , وانا طول عمري كويسة مع جوزي وولادي , هو اكيد هيطلب مني اني اقلع شوية او كدا , طيب وفيها ايه لو مرة وخلاص ومحدش هيعرف , بس في نفس الوقت مكسوفة من جواها , يعني جواها احساسين , الاحساس الاول انها مش عايزة خيانة لانها كمان بتخاف من ربنا والاحساس التاني انها تجرب وتشوف ايه اللي هيحصل من الراجل ولو حصل حاجة مرة وهتعدي , المهم تاني يوم ماما راحت الشغل فاستاذ محمود فهم انها وافقت فراح جاي جنب ماما وقالها في ودنها انها تروح النهاردة بلاش تكمل الشغل وتيجي بليل عشان يعملوا الجرد , وفعلا اتفق مع ماما تيجي الساعة 12 بليل واتفق معاها تدخل من باب المخزن التاني عشان المحل هيكون مقفول . المهم ماما رجعت البيت وقعدت تجهز نفسها شوية , دخلت الحمام ونضفت جسمها خالص من اي شعر واخدت دش كامل وحطت بيرفيوم وعملت شعرها عند الكوافير وحطت ميكب كامل , حتي انا من جوايا عمري ما شفتها بتتشيك كدا بس طبعا مجاش في بالي حاجة . المهم ماما قالت لبابا على موضوع الجرد وبابا قالها اوكي وفرح طبعا على المبلغ الاضافي . مع دقات الساعة 12 كانت ماما في الشارع رايحة ناحية المحل وقلبها عمال يدق مش عارفة ايه اللي هيحصل او هيكون . وصلت ماما الساعة 12 ونص تقريبا ودخلت من باب المخزن وولعت النور ولقت استاذ محمود لسة مجاش , بعد شوية لقت استاذ محمود بيكلمها على الموبايل وبيقولها انه ادامه ربع ساعة , وفعلا بعد ربع ساعة وصل استاذ محمود وقال لماما ثواني اعمل كبايتين شاي ودخل فعلا عمل شاي وقعد هو وماما وقعدوا يتكلموا عادي . وبعدين قال لماما مش يلا نبدأ , فماما سكتت كدا وقالتله ماشي تحب نبدأ الجرد حضرتك ؟ راح محمود ضحك كدا قالها يا سعاد انا اسمي محمود علطول بلاش تكلفة في الكلام . وقالها انتي عارفة ان مفيش جرد خلي فيه صراحة في كلامنا . فماما ضحكت كدا شوية وقالتله حاضر . قالها توعديني تسمعى كلامي في كل حاجة , قالتله سعاد حاضر . راح قالها في الاول كدا عايز اللبس الاوفر الزيادة اللي مغطي كل حاجة ده ميكنش موجود , بصراحة ماما من جواها نفسها تقلع او تلبس حاجة مكشوفة شوية نفسها تجرب الاحساس ده بس محرجة برضه . المهم ماما قالتله طيب هلبس ايه ؟ قالها تعالي ومسك ماما من ايدها وبدا يتفرج في المحل على اللانجيري وبيحاول يختارلها حاجة . في الاول اختار لماما سونتيانة وكلوت كان لونهم روز كدا بس ماما قالتله معلش دول مكشوفين اوي يا محمود , خدني بالراحة انا لسة ادامك بالحجاب حتى عيب وضحكت . راح ضحك محمود وقعد يدور على حاجات تانية , وفي الاخر لماما حاجة وهي وافقت , وكان عبارة عن : سونتيانة لونها روز بس كانت سونتيانة هاف يعني بيعري البزاز يادوب قبل الحلمات كدا , وكلوت روز عليه قلوب يادوب على قد كعبة غرامها وعجيزتها , وفوقهم هتلبس بيبي دول اسود حمالات مفتوح من بعد بزازها من النص وقصير جدا يادوب واصل لنص الكلوت تقريبا . ماما دخلت البروفة اللي في المحل وبدأت تلبس اللبس دا , طبعا بصت على نفسها في المراية مش ممكن عريان جدا ومكسوفة طبعا , راحت رجعت لبست لبسها العادي وصورت نفسها بالموبايل وبعدين رجعت ولبست الهدوم اللي اختاروها وصورت نفسها تاني وقعدت تقارن بين الصورتين . الصورة الاولى طبعا واحدة محترمة محتشمة محجبة زي ما ديننا بيقول , الصورة التانية طبعا فظيعة , شعرها باين وكتفها ورقبتها ونص بزازها وبطنها ووراكها والكلوت كله باين كمان وظهرها باين يعني مصيبة . خرجت ماما من البروفة وهي مكسوفة جدا ومبتسمة كدا . اول ما شافها محمود شهق وقالها يخرب بيت كدا انا امي دعيالي وقعد يضحك , بس ماما بعدت كدا وقالتله متلمسنيش . بدأ محمود يقلب على الوش التاني وقال لماما : بقولك ايه انتي هتقرفي اللي جابوني انتي هنا هتاخدي فلوس مش ببلاش , لو مش عايزة براحتك مع السلامة وملكيش فلوس عندي . فماما قالتله ليه بس يا محمود انا اسفة خلاص ( قالت ماما في بالها هخسر الفلوس بانا كدا كدا كأني عريانة خلاص بلاش عقد يا بت يا سعاد ) , وراح محمود قالها خلاص كلامي يتسمع بالحرف الواحد ومش عايز اي نوع من انواع الكسوف مهما حصل اوكى يا سعاد , ماما قالتله حاضر
الاول قالها لازم نستخدم كل حاجة باسمها , راح مشاور على صدر ماما وقالها دي اسمها بزاز , وبعدين شاور علىها من ورا وقالها دي اسمها عجيزت , وراح مشاور عليها من ادام وقالها ده اسمه كعبة غرام , وراح ماسك بتاعه وقالها ده اسمه ثعلب او ثعلب . بعدين راح محمود جه وحضن ماما وبدأ يبوسها الاول من خدودها وبهدين نزل على شفتها اكل ومص , وبعدين وقف ورا ماما بحيث ثعلبه لازق في عجيزتها وواقف اوي وكمل بوس وايديه الاتنين ماسكين بزازها من فوق البيبي دول . ماما بدأت تسيح بصراحة وراح مقلع ماما البيبي دول خالص وبقت واقفة ادامه بالسنتيانة والكلوت بس , بس كان المنظر وحش اوي لان تقريبا نص بزازها عريانة ويادوب الكلوت مغطي , المهم محمود اخد ايد ماما وحطها على ثعلبه الواقف وكان ثعلبه طويل اوي باين في اللبس . وبعدين قال لماما استنى وراح قالع هدومه ملط واخد ايدها وحطها على ثعلبه وهو عريان . كان احساس صعب لماما , لسة من شوية كانت بالحجاب ودلوقتي ماسكة ثعلب راجل , راح قعد يتكلم مع ماما ويقولها الخطوة الجاية انك تريحيلي ثعلبي . ماما قالتله ازاي , قالها اولا انا هبقى واقف وانتي تنزلي على ركبتك الاتنين وبعدين تلعبي في ثعلبي الاول تدليك , وبعدين تبدأي تبوسي ثعلبي كله وبعدين تلحسيه , وفي الاخر تمصيلي ثعلبي في بقك . فماما قالتله لا انا بقرف , قالها محمود مش بمزاجك غصب ما عنك انتي واخدة فلوس . وفعلا بدأت ماما تدعك ثعلب محمود وتبوس فيه وتلحسه وقعدت تمص فيه وطلب منها كمان تلحس بيضانه وبعديت تمص بيضة بيضة وايدها متسبش ثعلبه خالص , وبعدين قام وقلع ماما السنتيانة وقعد يحسس على بزازها شوية وراح قعد على الكرسي وفتح رجله خالص وخلى ماما تكمل مص وهو بيلعب في بزازها وحلماتها بايده وبعدين قال محمود لماما انه عايز يشوف عجيزتها فحاول يقلعها الكلوت بس ماما كانت مكسوفة لانها بدات تهيج والكلوت غرقان مية من تحت , فقالتله هغير الكلوت فراح محمود وجبلها كلوت سترنج يعني فتلة من ورا بتدخل في خرم عجيزتها بحيث يغطي كعبة غرامها ويعري عجيزتها , وفعلا ماما بقت بالكلوت الفتلة بس وهو نام على الارض وماما نامت جنبه بس هو خلى بقها عند ثعلبه عشان تكمل رضاعة ثعلبه وهو في نفس الوقت بيلعب في طبزها بايده . وبعدين بدأ يسأل ماما اسئلة محرجة قالها ثعلبي احلى ولا ثعلب جوزي , بس ماما كانت فعلا هاجت اوي وقالت كل اللي في نفسها وقالتله انت طبعا انا عمري حتى ما مصيت لجوزي , انا حاسها انك راجل بجد بتعرف تشكمني وتخليني اوافق اعمل اللي في دماغك . المهم بعد كدا قعد هو وخد ماما ادامه على الكرسي بحيث ثعلبه لازق في عجيزتها وايده اليمين دخلها جوا كلوتها من عند كعبة غرامها وايده الشمال عند بزازها , ماما كانت خلاص مش قادرة قالتله قلعني الكلوت يا محمود مش قادرة . راح محمود قلع ماما الكلوت ونيمها على ظهرها ونزل لحس في كعبة غرامها وايديه بتلعب في بزها , وبعدين خلى ماما تقف وقالها انا نسيت امص بزازك ومسك بزازها تفعيص ومص ورضاعة وكان ساعات بيشد الحلمة بسنانه . وبعدين نيم ماما على جنبها وبدا يدخل ثعلبه في كعبة غرامها وهو وراها وماما بدات اةةةةةةةة اوووف اححح مش قادرة يا محمود انت حلو اوي , وبعدين غير وعمل وضع تاني وقال لماما الوضع ده اسمه وضع الكلبة وخلى ماما على ايدها وركبتها وهو وراها بيمارس الحب مع , وبعدين قعد على الكرسي وشال ماما صحان فوق ثعلبه , وبعدين نيمها على بطنها ونام فوقها بحيث كل حتة في جسمه لازق في جسمها وماما مغمضة عينها من كتر الهيجان وعمالة تقول مش قادرة يخرب بيتك ثعلبك حسه انه بيحرقني اةةةةةةةةةة . وبعدين قال لماما انه عايز يمارس الحب مع ها في عجيزتها , وفعلا خلى ماما نايمة على بطنها وبدأ يبعبص فيها عشان يوسع خرم عجيزتها وجاب كريم ودهن ثعلبه وعجيزتها وقعد يحاول يدخل ثعلبه وماما بتتوجع اوي اوي وهو مش راضي يسيبها ومكمل نيك وبعدين خلى ماما تنام على ظهرها وطلع فوقها بحيث خلى ثعلبه بين بزازها وقعد يحطه بين بزازها ويمارس الحب مع ها فيهم , وبعدين قال لماما انه هيجيبهم وقالها حاولي تبقى مش قاعدة ومش نايمة يعني بين البينين عشان لما اللبن ينزل على وشك ينزل على بزازك كمان وقالها اوعى تمسحي اللبن يا سعاد , فماما ضحكت وقالتله ماشي يا محمود , وفعلا بدا يمسك ثعلبه وبدا اللبن ينزل على ماما وجه لبن على شعرها وبقها ورقبتها وخدودها وفيه شوية نزلوا على بزازها وبعدين قالها تقوم تقف وبدا شوية لبن من شفتها ينزل بالراحة على بزها وبطنها , وبعدين مسك ثعلبه وقعد يخبط بيه على وش ماما وعلى بزازها الاتنين وخلاها تمص ثعلبه وهو بلبنه كدا شوية وبعدين عمل حركة جامدة طلع الفلوس الاضافية وحطها على بزاز ماما وهي عليها اللبن بحيث الفلوس تلزق عليها , راحت ماما ضحكت وقالت تهزر معاه شوية فقالتله امتى هنعمل جرد تاني ؟ راح ضحك وقالها تحبي امتى ؟ قالتله براحتك انت . راح محمود قال لماما : يلا يا بنت الشرموطة من هنا يا كعبة غرام امك دا انتي ابنك قرب يتجوز وانتي هنا بتتناكي اتفوووو على دي واحدة وجوزك الغلبان ده مفكرتيش فيه فعلا انسانة لبوة , وضحك وقال بس برضه عسسسسل وعجبانى. الشهر ده ليكى علاوة كبيرة من عندى . وكل أسبوع معادنا هنا عشان الجرد.


****

الكوكب الثمانون. كوكب تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي - قصة أخرى


انا عصام طالب 17 سنة و امى 38 جميلة و مثقفة و متفتحة و ابى توفى من سنتين نعيش فى شقة كبيرة و فخمة و مستوانا المالى جيد بدأت امارس العادة و انا سنى 12 سنة و كنت اشاهد افلام سكس كثيرة ثم بدأت اشاهد افلام نيك بين الام و الابن وو كنت مندهش نم ذلك و بعض الاحيان يقذفون داخل كعبة غرام امهاتهم فبدأت عندى غريزة نيك الام و كانت امى جميلة و دائما كانت امى ترتدى روب خفيف فى البيت و كعب عالى فكانت معتادة على ذلك و حين كان سنى 13 سنة فى احدى اليالى بعد ان دخل ابى و امى غرفتهم كنت سهران و سمعات صوت من غرفة ابى و امى و نظرت من فتحة الباب و اخفق قلبى من ما رأيت فكان ابى فوق امى و يمارس الحب مع امى فى كعبة غرامها و كانت امى تتأوه فارتجفت و وقف ثعلبى فى اقل من ثانية و كنت مندهش من منظر جسم امى الجميل و هى تتناك و اعتد على ان اشاهدهم كل يومين او ثلاثة و كنت امارس العادة و انا اشاهدهم حتى توفى ابى و كان سنى 15 فعاشت امى سنتان من الحزن ثم بدأت تعود الى حياتها الطبيعية فعادت ترتدى الروب الخفيف و الكعب العالى و بعض الاحيان لا ترتدى شيئا تحت الروب و فى يوم دخلت امى غرفتها فبدأت انظر من فتحة الباب فرأيت امى تمارس العادة و تلعب فى كعبة غرامها بثعلب اصطناعى زاد هذا المنظر هيجانى و فى يوم كانت امى فى غرفتها و كنت فى غرفتى امارس العادة فكنت جالس على كرسى فى غرفتى و عارى تماما و اشاهد فيلم سكس لأم تمص ثعلب ابنها و فجأه دخلت امى( كانت ترتدى روب قصير فقط و كعب عالى ) و ذهلت امى و قالت ماذا تفعل و ماذا تشاهد فبدأت امى بالصياح بصوت عالى فكيف لى ان اشاهد مثل هذه الافلام ثم سألتنى امى هل تزيد شهوتك هذه الافلام فقلت لهل نعم و هى فى منتهى الذهول فكيف لولد ان يمارس الحب مع امه و بدأت امى تسألنى هل تفكر فى امك و انت تمارس العادة فكنت فى منتهى الخجل فقلت نعم بدأت امى تنظر لى و لثعلبى و بدأت بلمس ثعلبى بنعومة و بدأت تداعبة فوقف فى لحظة و سألتنى هل تريد ان ترى جسم امك الجميل فقلت لها نعم فوقفت و خلعت الروب ليظهر لى جسم امى الجميل و كعبة غرامها الجميل لا يوجد فية شعرة واحدة و بزازها الرائع فمسكت يدى و وضعتها على بزازها و سألتنى هل اعجبك ؟؟ فهزيت راسى فقالت لى مص حلماتى يلا فأخذت امص حلمتها بشغف و العب بيدى فى كعبة غرامها ثم جلست على الكرسى و مصت امى ثعلبى بكل مهارة فهى تمصة افضل من كل من رأيتهم فى الافلام ثم جلست امى على الكرسى و مصيت كعبة غرامها و هى تتلوى و جسمعها يرتفع و ينزل و تتضغط على رأسى اكتر ثم ادخلت ثعلبى فى كعبة غرامها ببطء و بدأت امارس الحب معها بعنف و هى تتأوه و تقول لى نكنى اكتر مارس الحب مع كعبة غرام ماما الى جيت منو و نكتها حتى قذفت فى كعبة غرامها بعدها قبلت امى و هى كانت تقبلنى كأنى حببيبها و طلبت منها ان التقت لها بعض الصور ثم ذهبنا و اخذنا حمام سويا و نكت امى مرتين بعد ذلك و استمرت حياتى مع امى كعلاقة زوجين انام كل ليلة معها و امارس الحب معها و نشاهد افلام سكس سويا
وقررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها .. وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء ... ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك ... قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..
وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل ...
ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

****

الكوكب الحادى والثمانون. كوكب تزوجت اختي .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي


قصتي هذه حدثت معي قبل عدة سنوات

تحكي هذه القصة عن رغد وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب مهند والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً رغد فتاة كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله جداً بيضاء بدءت تكبر ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها نهدان صغيران في حجميهما ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة ولكنها جذابه كانت رغد تحب أخاها مهند ، وتتخذه مثلها الأعلى في كل شيء وتكن له كل الاحترام والتقدير ،

وفي البداية سوف أعرفكم بنفسي انا مهند أبي رجل ذو دخل محدود وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد العمل ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة أسبوع تقريباً ثم يأتي ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا يوجد في المنزل إلا أمي وأنا وأختي رغد ومنذ فترة تزوجت أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي رغد وأمي كانت تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي رغد في أي يوم من الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي بنفس الوقت .

لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في عطله دراسيه قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك رغد الى منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل وصولهم وتقومان بترتيب المنزل حتى لو كان كل يوم ثلاث أو اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاكسي و ذهبنا أنا وأختي رغد إل منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هندوفتحت رغد غرفة النوم وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت تجذب للسكس بشكل واضح ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً 60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ، وبصراحة انا جلست على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى رغد وهي تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر إليها خصوصاً لما تنزل وترفع عجيزتها وهي تقوم بالتنظيف بصراحه مغريه جداً ثم قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا يعمل قلت ينام قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة (عجيزت) رغد حتى أنه لفت انتباهي تجوري ( خزانه حديديه ) قلت رغد شوفي الخزانه تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس الحين الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت فتحها ولم تفلح ثم نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت رغد هذا مفتاح يمكن يفتح الخزانه وفعلاً أتت رغد وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها إلا سوى بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف وليلة الدخله وثالث ليلة أخذت الس ديات وقالت لي رغد خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا نشوف ماراح ناخذ شي شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي ليلة الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا وكانت أختي رجعت للتنظيف فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح وأكتشفنا لاحقاً أن من قام بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي ثم ناديت إلى رغد وقلت تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت رغد وقالت مو معقوله يصورون ليلة الدخله فأنا ناديت لرغد لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة التصوير مرتب جداً وكان واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على تلفزيون دجيتال شي رهيب بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت المصوره داخل الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم جلست العروس على السرير ثم بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي يد هند وقال لها يالا حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار وسحاب فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان وكلسون بس كان مغري جداً ثم فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف سكسي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها ومركزة على مكوتها ثم قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي رغد شفيك قلت ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها ورغد قالت تراها أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت أتعمد اثيرها وسكتت ثم جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع ستيان هند وقلت الله رغد رغد شوفي ديود (نهود) هند شحلاتهم قالت أيه حلوين وتدريجياً نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، ورغد كانت مندمجة حيل بفلم أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح يسوي فيك زوجك نفس الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند ثم نزل إلى كعبة غرامها وقام يلحس كعبة غرامها ولاشعورياً قامت هند وأنقلبت على بطنها وبدءت عجيزتها واضحه ثم قلت أنا شنو هذا شنو العجيزت آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه بس يارغد هذا فادي مايعرف السكس و مايحب الا مع الكعبة غرام وبديت أمسك ثعلبي وكانت رغد تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج ثعلبه فكان صغيراً وقلت لرغد أفا مكوة هند ماتبي الثعلب الصغير تبي ثعلب مثل ثعلبي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش هذا صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج ثعلبي وقلت لها شوفي شرايج فيه قالت ايه كبير مو مثل ثعلب فادي ثم أدخلت ثعلبي تحت الملابس عندها قام فادي بأدخال ثعلبه في كعبة غرام هند وكانت هند تضحك بدايه ثم كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي وبعدها بدء يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو يمارس الحب مع فيها ثم بعد ذلك قامت بمص ثعلب فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية ومن هي أنها أختنا هند بمنظر جميل تمص ثعلب عريسها و فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر كعبة غرامها وشفريه الداخليين ، ثم قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع اصبعها على فتحة عجيزتها وتقول لفادي حبيبي شرايك بعجيزتي وفتحة عجيزتي يالا حبيبي مارس الحب معني من عجيزتي مارس الحب معني حبيبي مارس الحب معني دخله بعجيزتي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم فادي أتجاهه حالياً للكعبة غرام فقط ثم أنتهضت أنا وقلت حرام عليك يافادي هذا عجيزت لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتمارس الحب مع فيه ثلاثة أيام كانت رغد بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه عجبتك عجيزتأختك هند قلت والله مافيه أحلا من عجيزت هند ثم قمت وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول بجانبي ولكن قيامي لكي تشاهد رغد ثعلبي منتصباً وإذا بها تضحك وتقول مهند ماهذا قلت هذا ثعلبي انتصب من مشاهدة مكوة أختك بس تصدقين يارغد أن فادي هذا ليس رجل سكسي قالت كل هذا وتقول ليس سكسي قلت حرام مايمارس الحب مع هتد من عجيزتها ويبوسه ويلحسه لها ثم أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى أنه قام فادي بنيك هند من عجيزتها فقلت أنظري يارغد وكانت هند مستمتعه جداً قالت لي رغد ما أسم هذا ممارسة الحب قلت لها هذا صحراوي( أي ممارسة الحب من العجيزت) شفتي يارغد الناس كيف عايشين ومبسوطين مع بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي هذا المشهد وهند كيف تمص ثعلب فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد الفلم فقلت لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص ثعلب زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سكسي للغايه فقالت لا انا جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن قالت خلاص أنت ماذا تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا تريدينني أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان يشاهد كل منا جسد الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب رغد ثم قلت ما رأيك يارغد نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان قلت لها نمثل أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل أنتي أم هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني .. قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن عجبك الوضع نستمر وأن لم يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح أعيشك جو العرس بشكل صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه الليله قالت لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح بعضنا لأبعد الحدود أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني وفعلاً بعد دقائق طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت أنا فقمت بتقبيلها على رأسها ثم كشفت عن وجهها وقلت لها ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي رغد وقالت لي الله يبارك فيك حبيبي ثم مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها للسرير ثم كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد عن كل ما أكره وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد ثم قلت لها يجب أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين بنزع ملابسك ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك ثم أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن أفصخ فستاني ياعريس وقمت أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع ملابس حبيبتي رغد ولكني رأيت رغد كانت ترتدي ملابس جداً شفافه وتهيج ثعلبي بمجرد رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس لهند ، قامت رغد بفتح دولابها وأرتداء تلك الملابس لقد قمت بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و انا ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي رغد بالكالوت و الستيان فقط ثم قمت بترتيب الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان على جسم رغد ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وعجيزت فضيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان ثعلبي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت رغد حديد لخرمها ثعلبي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه رغد لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها ماذا بك ياعروس أنا عريسك وهذ ثعلبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت رغد “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه مثاليه لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى ثعلبي وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وثعلبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى مايغطيه الكلوت والستيان وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وعجيزتها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها من وراء الستيان ثم أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين المجرمين ( نهود رغد ) وقمت بنزع الستيان ويا للهول ما رايت ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالا خلصني ومارس الحب مع كعبة غرامي ( كعبة غرامي ولع نار )
و قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت ،
ثم رفعت رغد عجيزتها لكي أقوم بنزع الكلوت من عجيزتها ،

وهنا وضعت يدي على كعبة غرامها ياله من كعبة غرام رائع ذلك الكعبة غرام الجميل حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي رغد بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكعبة غرامها امامي وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كعبة غرامها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كعبة غرامها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كعبة غرامها تعادل عندي جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه مهند ايه الي بتعمله ؟ انا اختك .. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز كعبة غرامك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كعبة غرامها ( عسل كعبة غرام رغد ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كعبة غرامها وحين قبلت كعبة غرامها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاً عنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كعبة غرامها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل ثعلبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كعبة غرامها وقمت بفركه على كعبة غرامها طبعاً كان كعبة غرامها لذيذ جداً ولكني لا أستطيع أن أدخل ثعلبي في كعبة غرامها لأنها أختي ولأنها غيرمتزوجه ثم قلبتها على بطنها وارتفع عجيزتها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك عجيزتها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على عجيزتها وقمت بتقبيل عجيزتها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة عجيزتها ثم ووضعت اصبعي في منطقة العجيزت لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل ثعلبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى عجيزت ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في الدولاب قالت ما هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع فادي أكيد عندما بدأ يمارس الحب مع ها من عجيزتها وهذا مرطب ويسهل دخول الثعلب في العجيزت وإلا لماذا هنا قالت بس ثعلبك كبير على عجيزتي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة عجيزتها وبعضاً منه على ثعلبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في عجيزتها ، ثم قمت أتحسس فتحة عجيزتها بأصبعي إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها تحملي حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل فتحة عجيزت رغد وبعد عملية تليين فتحة عجيزتها أخرجت أصابعي وقمت بأدخال ثعلبي الكبير تدريجياً في عجيزت رغد ويدي على كعبة غرامها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كعبة غرامها كأنها تبولت قلت لها ماهذا يارغد قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس ثعلبي في عجيزتها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس ثعلبي من عجيزتك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال ثعلبي في عجيزتيها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود عجيزتها عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل ثعلبي تدريجياً إلى عجيزتحبيبتي رغد إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في عجيزتها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد ثعلبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( جوا حرام تنزل برا ) فنزلت فى عجيزتها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها اقبل فمها الرائع واتحسس كعبة غرامها وبعدها قامت بتقبيل ثعلبي ومصه وقالت لي حبيبي لا تحرمني من ثعلبك قلت أنا وثعلبي كلنا لك ولبست سروالها

وقميصها ثم قلت لها لا تلبسين ملابس هند قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس لم تجيب على سؤالي قلت أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي بعد ماشفت جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها ثم قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما قمنا بترتيبه بالكامل ، ثم ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت أمي خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا هو هدفنا ،

وفعلا كنا نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا البعض ولكي أمارس الحب مع حبيبتي رغد وأكتشفت فيما بعد بأن رغد تحب ممارسة الحب بشكل جنوني وقررت أشتري لها حبوب منع الحمل وأخيرا خرقت بكارتها وبدأت أمارس الحب معها من كعبة غرامها وكنت أمارس الحب معها في كعبة غرامها لا يقل عن ثلاث مرات وأقذف فيه كل ما ذهبنا إلى بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت أمي أنا ذاهبه لكي أرى عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد تقريباً يوم رأيت رغد حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها ماذا بك يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً يا عريس قلت لها لماذا تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو الذي يحزنك ؟ ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا ترغب بنيكي من كعبة غرامي مره ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن نيكك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت هنا هنا في منزلنا فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف ترين ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها وأتحسس على كعبة غرامها وأبعبص مهبلها وعجيزتها وفتحة عجيزتها من وراء الملابس حتى انها أخرجت ثعلبي وبدءت تمصه بشكل هستيري ثم رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات حتى الآن ، حيث هربنا أنا ورغد لدولة أخرى مجاورة وغيرت رغد اسمها وتزوجنا في حفل زفاف ضخم وارتدت رغد ثوب الزفاف الأبيض ..

وقدم مهند لأخته رغد يعني مراته وعروسته المهر والشبكة ولبس أخته فستان الفرح الأبيض الجميل وهو هيتجنن عايز يدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها يحضنها ويبوسها .. وقعد مهند وعروسته أخته في الكوشة وهو بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقال لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت له مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسوا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حول العروسين وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حول العروسين من كل جانب .. ومد مهند يده ولبست أخته رغد الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحواليهم الموسيقى والغناء ... ولما خلص الفرح والزفاف وكتبوا الكتاب راحوا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلة مهند على رغد أخته عروسته القمر .. وقلعوا هدومهم في ثوان وفي الليلة دي قالت له رغد أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك ... قال مهند لها : وأنا كمان يا رورو يا روحي .. عايز ابن منك ..
وبعد كذا شهر قالت له رغد : حبيبي أنا حامل ...
ودلوقتي معاهم ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء



****

الكوكب الثانى والثمانون. كوكب حماي يمارس الحب مع امي و انا امارس الحب مع بنته الشرموطة و احنا متناكين


دي قصة حقيقية لما عرفت ان حماي يمارس الحب مع امي و كنت انا متزوج من بنته الشرموطة و ابتد القصة لما كبرت و خلصت ثانوية عامة قررت انى اشتغل علشان اريح والدتى من الشغل لأنها بقى سنها ( 38 ) سنة وفعلاً اشتغلت فى مصنع وأمى قعدت من الشغل وفى يوم والدتى قالتلى : ايه رأيك يا واد مش عايز تتجوز ؟؟

أنا : أتجوز !!! جواز أيه يا ماما ده انا يدوب بكفى مصاريف البيت بالعافية وبعدين أجيب مصاريف الجواز منين ؟؟

ماما : مالكش دعوة بمصاريف الجواز أنا قدامى عروسة لُقطة ومش هتكلفك حاجة

أنا : يا سلام هو فيه عروسة من غير تكاليف ؟؟ وبعدين هى مين العروسة دى ؟؟

ماما : بنت زى العسل كنت بخدم عندهم ولما قولتلهم أنى هقعد من الشغل وعرفوا أنك مش هتكمل تعليمك علشان تريحنى أبوها انبسط منك قوى وقالى بصراحة أبنك ده راجل ولو طلب يتجوز بنتى أنا هوافق وهفرشله الشقة بتاعتها كمان.

أنا : يا سلام !!! بسهولة كده ….

ماما : الناس دول مستريحين أوى والراجل عايز يطمن على بنته مع راجل

أنا : أه تبقى أكيد معيوبة وعندها مرض نفسى ولا معوقة ولا عانس

ماما : لأ وحياتك دى عندها ( 18 ) سنة وزى الفل ولو مش مصدق تعالى معايا مرة نروحلهم زيارة وتشوفها.

وفعلاً روحت وشفت العروسة صحيح هى مش حلوة أوى وسمرة شوية بس كان جسمها حلو وبصراحة أنا عارف أنى مش هاقدر أتجوز فى الظروف اللى انا فيها دى وعيلتهم كانت صغيرة أبوها ( 45 ) سنة وكان راجل أسمر غامق ( زنجى ) وجسمه عريض وطويل شوية وبيشتغل جزار كبير وأمها ( 38 ) سنة وكانت سمرة برضه بس مش غامقة زى جوزها وأبنهم ( 16 ) سنة وكان واخد لون أبوه وجسمه بس على أطول وأعرض وكان لسه طالب يعنى الراجل وأبنه كانوا حاجة تخوف بس الراجل حمايا كان متعاون جداً وأتفقنا على كل حاجة وحددنا ميعاد الجواز وأتجوزنا ويوم الفرح شفت عيلة مراتى كلها ( عمامها وخلانها وولادهم وباقى العيلة ) وأتفاجئت أنهم كلهم زى ابوها سود وجسمهم ضخم وتخيلت ساعتها لو أنا اتخانقت مع بنتهم هيعملوا معايا ايه وكان واضح أن ابوها وأمها قرايب وعيلتهم بتتجوز من بعض !!.

عشت مع مراتى حياة عادية وفى الجنس بصراحة أنا كنت بحب وأنا بمارس الحب معها أنى اشتمها بأبوها وأمها لأن الكلام ده كان بيهيجنى وهى كانت بتهيج أوى لما تشتمنى بأمى وكان عندها رد لكل كلمة أقولها فى السرير يعنى لما كنت أقولها كسمك كانت تقولى ابويا بيمارس الحب مع أمك ولما اقولها يا بنت المتناكة تقولى المتناكة دى تبقى امك وبصراحة الكلام ده كان بيهيجنا أحنا الأتنين وكان فيه ايام كتير أروح من الشغل ألاقى امى موجودة عندنا وكنت أسلم عليها وبعدين أدخل لمراتى المطبخ أمسك بزها أو ابعبصها فى عجيزتها علشان كانت بتوحشنى قوى وهى كانت دايماً بتهزر وتقولى ( بص على أمك وهى قاعدة هتلاقيها قاعدة وفاتحة رجليها علشان ابويا فشخها النهاردة وخلاها مش عارفة تقفل رجليها من كتر ممارسة الحب ) وكنت دايماً أرد عليها ( اصبرى بس أمى تمشى وأنا هاوريكى مين اللى هتتفشخ ) وكان هزارنا كله من النوع ده لغاية لما فى مرة حصلت مشكلة بينى وبين مراتى ولما اتنرفزت عليها شتمتها بأمها وقولتلها

أنا : انا هربيكى يا بنت المتناكة

مراتى : المتناكة دى تبقى امك يا ابن اللبوة يا عرص أوعى تجيب سيرة أمى على لسانك
أنا أتجننت وقومت علشان اضربها راحت ماسكة أيدى وقالتلى : أضربنى علشان أجيبلك أهلى يقطعوك

أنا : أنا هاكلم ابوكى دلوقتى وأشوف أذا كان يرضيه الكلام ده ولا لأ

( بينى وبينكم أنا قلقت فعلاً خصوصاً من أخوها لأنه كان شرانى شويتين ومتدلع من ابوه وأمه لأنه وحيد )

مراتى : ابويا لو عرف انك بتقولى يا بنت المتناكة هيفشخك ويعرفك مين هى المتناكة يا ابن القحبة
بصلتها جامد وكنت بفكر أقوم أضربها بس برضه كنت قلقان من رد فعل أخوها وقرايبها

مراتى : أوعى تكون فاكر أنك راجل وأبويا استجدعك علشان كده جوزنى ليك !!

أنا : أمال خلانى اتجوزك ليه ؟؟

وفجاءة نبرة صوتها هديت وهى بتقول

مراتى : عايز تعرف ليه بجد ؟؟

أنا : طبعاً

مراتى : خد أجازة من الشغل بكرة وأعمل اللى هقولك عليه وانت تعرف ليه ابويا خلانى اتجوزك.

انا : ليه ده كله ما تقولى دلوقتى ونخلص

مراتى : أسمع كلامى علشان تستريح ( وغمزت بعينها ) وتتمتع !!

فكرت شوية لقيت انى مش هاخسر حاجة لو قعدت بكرة من الشغل وأشوف أخرتها مع اللبوة دى

أنا : ماشى هاقعد بكرة من الشغل لما اشوف

مراتى : بس هتنام فى الأوضة التانية ومش هتلمسنى لغاية بكرة وبعدين نشوف

أنا : كمان !!! ماشى لما نشوف أخرتها معاكى

صحيت الصبح الساعة 9 لاقيت مراتى بتعمل أكل فى المطبخ

أنا : بتعملى الغدا من دلوقتى ليه ؟؟

مراتى : عندنا ضيوف النهاردة

أنا : ضيوف مين ؟؟

مراتى : ماتسألش على حاجة وهتشوف بنفسك

وبعدين مسكتنى من أيدى وقعدتنى على كرسى وقالتلى كمان شوية تقوم تدخل أوضة النوم وتفتح الدولاب وتقعد جواه وأنا مش هقفل باب الدولاب للأخر علشان تشوف اللى هيحصل وأوعى اسمع صوتك أو تخرج من الدولاب مهما حصل.

بصراحة الفار لعب فى عبى وقولتلها أنتى بتجيبى رجالة فى بيتى ؟؟

مراتى : ماتخافش أوى يا اخويا بس اسمع الكلام بدل ما أكلم اخويا دلوقتى وأقوله على اللى انت عملته
أنا : ماشى وبعدين ؟؟

مراتى : ماتخرجش من الدولاب غير لما أجى أنا وأخرجك . أتفقنا ؟؟

أنا : أتفقنا

وفعلاً دخلت الدولاب وقفلت باب الدولاب شوية علشان أبقى كاشف الأوضة كلها وبعد شوية جرس الباب رن ومراتى راحت فتحت الباب وسمعت صوت أمى بتسلم عليها وبعدين لقيت أمى دخلت أوضة النوم وهى بتكلم مراتى

أمى : هو فين اللى واحشنى ؟؟

مراتى : لسه ماجاش

أمى : هو أتأخر ليه ؟ ده واحشنى أوى

مراتى : أهدى شوية يا شرموطة أنتى على طول هايجة عليه كده

أمى : أعمل ايه يا بت ما هو اللى بيبرد نارى


و تواصلت قصتي في حماي يمارس الحب مع امي و انا امارس الحب مع بنته الشرموطة اللي كانت مراتي و كنا عايلة متناكة و نحب الجنس و السكس و كل واحد فينا يمارس الحب مع بلا توقف و الجزء الاول توقفت لما قالت مراتى لامي : زمانه جاى يا لبوة جهزى نفسك انتى بس

طبعاً انا كنت سامع الكلام ومش قادر اسكت وعايز اطلع لأمى أدبحها بس قولت راح أعرف مين هو اللى مراتى بتدخله بيتى وبيمارس الحب مع امى على سريرى وأشوفه يمكن يكون بيمارس الحب مع مراتى هى كمان وبعدين لاقيت أمى بدأت تقلع العباية وكانت لابسة قميص نوم طويل راحت قلعاه هو كمان وسألت مراتى ( هو هيجى أمتى ) مراتى قلتلها ( على وصول يا لبوة ) راحت امى قالعة الكلوت والسنتيان وهنا أتفاجئت أن ثعلبى وقف جامد لأنها كانت أول مرة أشوف امى عريانة أدامى وكان جسمها نار وبزازها طرية وأد كف الأيد وعجيزتها مدورة وناشفة وطبعاً جسمها ابيض زى الحليب وكعبة غرامها كان نضيف جداً مفيهوش شعراية وراحت فاتحة شنطتها وطلعت قميص نوم شكله لوحده يهيج كان قصير يدوب مغطى نص عجيزتها وبزازها طالع نصهم بره القميص وهو أصلاً شبك فكانت حلمات بزها طالعة من الخروم الموجودة فى القميص وطلعت أزازة برفان ورشت منها على جسمها وبعدين جرس الباب رن ومراتى فتحت الباب وسمعت صوت حمايا بره وأول امى ما سمعت صوته طلعت بسرعة على باب الشقة وهى بتقوله : انت جيت يا أسد

حمايا : أه جيت يا لبوة وهبردك أهدى بقى

أمى : مش قادرة هولع على ثعلبك واحشنى موت

مراتى : واحشك أيه يا شرموطة انتى مش كنتى هنا من يومين لحقتى يوحشك

أمى : ده بيوحشنى بعد ما بيمشى على طول مش بقدر استغنى عنه ابداً

مراتى : طب خلصى علشان يلحق يتغدى ويمشى قبل ابنك ما ييجى من الشغل

أمى : طب اعمليلنا جمبرى وأستاكوزا علشان ابوكى لازم يعوض اللى هيعمله دلوقتى

مراتى : يا لبوة عايزانى اعمل جمبرى واستاكوزا من فلوس جوزى ؟ هو هيصرف على ابويا ياشرموطة !!

أمى : وهما هيروحوا بعيد ما هينزلوا فى كعبة غرام ام جوزك برضه

الحوار ده كان شغال وأمى بتقلع حمايا هدومه وبتبوس جسمه حتة حتة وكان شكلها هايجة أوى ومولعة والغريب أن انا كمان كنت هايج أوى على المنظر وبعدين امى نزلت عند ثعلبه وفضلت تدعك فيه من على الشورت لغاية ما الشورت بدأ يتبل راحت منزله الشورت وهنا كانت الصدمة كبيرة عليا لاقيت أكبر ثعلب شفته فى حياتى أكبر من الثعالب الموجودة فى افلام السكس كان اسود زى الفحم وطوله حوالى 25 سنتى وهو نايم وتخين جداً لدرجة أنى كنت خايف على أمى منه بس افتكرت أنها مش أول مرة وأكيد متعودة عليه المهم امى اول ما شافت ثعلبه راحت مسكتوه وبدأت تمص فيه كأنها بتمص عسلية بس من كبر حجمه كانت بتدخل راس ثعلبه بس فى بوقها لغاية ما ثعلبه وقف وبقى أكبر من الأول بكتير حتى راسه كانت كبيرة على بوقها راح موقفها قدامه ومقطع القميص وشالها ونيمها على ضهرها وراح نازل بلسانه على كعبة غرامها ياكل فيه ويمصه ويدخل لسانه فى كعبة غرامها وهو بيفرك حلمة بزها بأيده وأمى بتتلوى تحت لسانه وتصرخ وتقوله مش قادرة دخله عايزاه يقطع كعبة غرامى دلوقتى دخلللللله. راح حمايا قاعد على ركبه قدام كعبة غرامها ورفع رجليها على كتفه ودعك راس ثعلبه فى خرم كعبة غرامها مرتين وبدء يدخله واحدة واحدة وأول راسه مادخلت فى كعبة غرام امى لقيت ثعلبى بيعلن الثورة عليا واللبن بينزل منه بالكيلو وغرق الشورت بتاعى وغرق البنطلون كمان من كتر اللبن بس برضه فضل ثعلبى واقف وانا بتفرج على حمايا وهو بيغوص فى الكعبة غرام اللى انا نزلت منه بثعلبه العملاق اللى دخل جزء كبير منه دلوقتى فى عمق رحم أمى وكان حمايا مستمر فى أدخال الباقى منه لدرجة أنى حسيت أنى هلاقى ثعلبه طالع من بوق أمى لغاية لما بيوضه لزقت على خرم عجيزتها وأصبح ثعلب حمايا بالكامل مرتكز داخل رحم امى وموجود فى نفس المكان اللى انا كنت فيه من ( 22 ) سنة ولاقيت ثعلبى بينزل تانى من شدة المنظر اللى انا شايفه وبعد أما حمايا دخل ثعلبه كله بداء فى عملية أدخال وأخراج العملاق ده فى كعبة غرام امى بشكل منتظم وبدأت امى صوتها يعلى نتيجة عملية التوسيع اللى ثعلب حمايا بيعملها فى كعبة غرامها ولاقيت مراتى جاية من المطبخ جرى وبتقول لأمى : وطى صوتك شوية يا لبوة الجيران هيسمعوكى انتى لازم كل مرة تعملى الفضيحة دى. أمى ردت عليها وقالت : مش قااااااادرة … ثعلب ابوكى بيعضنى فى كعبة غرامى من جوه. راحت مراتى قربت منهم وبعبصت امى فى عجيزتها وقالتلها : ما هو كل مرة بيفشخك يا لبوة وبرضه بتجيله تانى أستحملى بقى.

أمى : انتى بتبعصينى فى عجيزتى يا لبوة !! مش كفاية ثعلب ابوكى اللى بيقطع كعبة غرامى.

مراتى : ولسه ثعلب اخويا جايلك كمان شوية وهيفلق كعبة غرامك ويوسعه اكتر

أمى : ليه الراجل و ابنه فى يوم واحد !!! مش هاقدر يا ناس

مراتى : خليكى فى ثعلب ابويا اللى بيحشى فى كعبة غرامك دلوقتى وبعدين فكرى فى ثعلب اخويا لما ييجى.

و أستمر حمايا أكتر من (50 ) دقيقة فى عملية دك حصون كعبة غرام أمى بمدفعية ثعلبه التقيلة وبكافة الأوضاع وفى النهاية أنفجر بركان لبن من ثعلبه داخل أعماق رحم أمى معلناً القضاء على اللى باقى من عرض أمى وشرفها بشكل كامل وفضل ينزل لبنه فى كعبة غرامها لمدة خمس دقايق كاملة نزل فيهم أكتر من نصف كيلو من اللبن الصافى ملى بيه رحم أمى بالكامل وكنت حاسس أن بطن أمى كانت بتكبر كل ما ينزل لبن حتى أنه بعد خروج ثعلبه من كعبة غرامها فضل كعبة غرام أمى يخرج اللبن الزيادة لمدة ربع ساعة تقريباً طبعاً انا جبتهم أربع مرات خلال الفرجة على ممارسة الحب العظيمة دى وبعد ما شوفت كمية اللبن اللى نزلت من ثعلب حمايا وفى كل العمق ده قولت أن أكيد أمى حبلت دلوقتى من حمايا.


****

الكوكب الثالث والثمانون. كوكب ابويا لما قرر يخون امي معايا
9-12 minutes

انا سامح 23 سنة .. اكتشفت اني شاذ bottom ((خول بتناك بس)) و انا 14 سنة .. تخين مقلبظ عجيزتي كبيرة بزيادة و بزازي بزاز واحدة بترضع ..

ابويا كان خمورجي ((بيشرب خمر كتير)) .. و لفترة طويلة و انا فسن الـ13 و 14 كان كل ليلة يزنل يرجع وش الفجر سكران طينة و مش شايف قدامه .. ينام و يصحى تاني يوم ينزل الشغل لو نزل و بعدها يروح ياكل و ينزل يشرب و هكذا ..

طبعاً علاقته بامي فالفترة ديه كانت وحشة جداً و كانت لا تخلو من التعدي عليها و ضربها و يمارس الحب مع ها بالعافية و اغتصبها قدامي مرتين و فالمرتين ناكها من عجيزتها مع انها متدينة شوية .. المهم عشان ماطولش عليكو (( حاحكي قصته و قصتي مع امي فnote تانية))

فليلة .. تحديداً صيف 2008 .. كانت ليلة حر جداً و كنت مسافر مصيف مع اصحابي و ابويا ماوافقش .. فا قاعد متضايق بليل .. و مش عارف انام .. متضايق لانه اتخانق معايا و مع امي عشان الموضوع ده .. فا قلت احاول اهدي نفسي و انام .. فا قررت ادخل اخد دش دافي شوية عشان اعرف انام .. شوية و سمعت صوت باب الشقة عرفت انه ابويا فا عملت عبيط .. شوية و لقيت صوت خبطات عالارض و واضح ان حركته مش مستقرة .. رفت انه شارب و سكران .. نفضت و كملت الدش عادي .. شوية و لقيته داخل عليا الحماما و مش واخد باله مني خالص و بيطرطر .. فا اتخضيت لما شفته ماسك ثعلبه قدامي و بيطرطر .. غطيت نصي التحتاني بالستارة و قلتله "بابا انا بستحمى .. انت ماخبطش عليا .. فيه حاجة ؟" فا عدل وشه و بصلي .. قالي "ايه يا بت الصدر ابن المتناكة ده ؟" ناديت عليه و قلتله "بابا انا سامح .. انت كويس" قالي"سامح سامح حمارس الحب معك برضه .. كسم بزازك .. انزل مص ثعلب ابوك يابن المرة الزانية .. حمارس الحب معك و اجيبلك منك اخ امارس الحب معه هو كمان" انا صعقت طبعاً من الكلام و ماكنتش عارف اعمل ايه .. لحد ما لقيته بيقرب عليا و عمال يقفشلي و انا ابعده عني .. مسكني من شعري و شدي بره البانيو وقعت عالارض .. و طبعاً شاف جسمي كله و انا كنت مبلول فا كنت بتزحلق معاه بسهولة .. شاف عجيزتي قاللي "هي ديه العجيزت ولا بلاش .. مش عجيزت امك بنت المرة الشرموطة .. عجيزتك بيضة و مدورة مش عجيزتها المسودة الملاينة شعر .. ده حمارس الحب معك مارس الحب مع مانكتوش لامك" و انا طبعاً فاتح فالعياط .. مسك دماغي و حطها قدام ثعلبه و عمال يزقه فبوقي و انا قافل بوقي و بقاوم .. راح ضاربني بالقلم و زقني عالحوط اتوجعت جداً .. فا قرب عليا و انا شبه استسلمت .. راح موطي مادد ايده على بتاعي و قفشني منه جامد و قاللي "مانت ثعلبك صغير اومال عامل دكر ليه .. اراهن ان ماكانش صحابك كلهم بيمارس الحب مع وك .. انت كنت مسافر تتناك ياض؟" و انا بفرفر تحت ايده .. اخيراً استسلمت و فتحت بوقي لثعلبه .. دخله فبوقي و انا مستسلم و عمال يتحرك قدام و ورا .. ناك بوقي 5 دقايق .. و انا هنا ابتديت استمتع .. استسلمت اكتر راح شاددني ن شعري و رماني عالغسالة .. فتح رجليا و حاول يدخل ثعلبة .. هنا كان الجحيم .. انا ماتناكتش قبل كده .. و يادوبك شةيو صابون صغيرين قوي مكان الدش اللي واصلين لعجيزتي.. و هو بيدوس ولا هامه .. و انا اصوت و هو يضربني على عجيزتي و يشدني من شعري و بفرفر .. راح جاب البلسم و حط حبه على ايده و قعد يبعبصني .. و انا هاتك يا صويت بس مستسلم ..

هنا امي صحيت .. جت جري عالحمام شافت المنظر اغمى عليها ..ولا اخد باله منها .. بعد شوية بعبصه و انا عمال اقوله ماما ماما .. قام عدلني و ظرفه فعجيزتي مرة واحدة .. صويتى طبعاً جاب اخر الشارع قا قومني و رازعني علقة موت بعده فقدت المقاومة .. هنا امي فاقت وجت مسكت ابويا تمنعه يمارس الحب مع نى وهى بتقوله كفاية حرام عليك هتبوظ الولد اللى حيلتى من الدنيا .. كفاية ارحمه ... قالها ده واد متناك وخول يا ولية مش شايفة عجيزته واسعة ازاى .. قالت له حرام عليك انت بتوجعه يعنى انا مش مكفياك قال لها لا الواد عجيزته احلى من كعبة غرامك مليون مرة .. قالت له طب حتى حطله زيت ولا حاجة بالراحة عليه لما يتعود .. فرزعها كذا قلم و استسلمت للامر الواقع بعد 6 اقلام من ابويا .. رجعلي و قالي "افتح نفسك ياخول" و انا نايم على ضهري .. قلتله "يعني اعمل ايه؟" قاللي "ارفع رجليك زي اللبوة و افتح عجيزتك .. انا اللي حقولك برضه يا شرموطة" وقال لامى "تعالى ساعدينى يا لبوة وارفعى له رجليه عليكى" "حاضر يااخويا" وجت امى ومسكت رجليا ورفعتهم حوالين دراعاتى وحطتهم على كتافها .. وبقت تبص بعينيها على ثعلب ابويا وهو داخل طالع فى عجيزتى وثعلبى الكبير متدلدل رغم انكماشه بيلاعب براسه ثعلب ابويا ورفعت عينى ناحية وش امى لاقيتها باين عليها الاثارة وبتلحس شفتها بطرف لسانها وقاعدة تتفرج وكأنها بتشوف ماتش كورة ولا برنامج طبيخ ولا مسلسل ..و جه قعد قدامي و رزعة تاني مسكت نفسي عن الصويت بالعافية عشان ماتضربش تاني .. قاعد يرزع فعجيزتي وانا اصوت .. مقدرتش امسك نفسى وهو ما اهتمش يمنعنى المرة دى .. وخد من امى قدمى وقعد يمصها ويقولها ابنك ده ولا احسن مومس .. صعبت على امى وكان باين على وشها انى صعبان عليها ودموعها نازلة على وشها رغم اثارتها كمان من اللى بيعمله فيا ابويا .. وعشان صعبت عليها تفت فى ايدها تفة كبيرة ونزلت بايدها على ثعلبى تدلكه ليا وتقولى وانا باصوت واقول لها بيوجع اوى يا ماما خليه يطلعه عشان خاطرى .. قالتلى عارفة يا روحى بس دلوقتى تتعود عليه ويعجبك هتحس احساس حلو اوى اوى.. اصبر بس.. لما بيضان ابويا ضربت اخيرا فى عجيزتى .. وناكنى شوية داخل طالع ابتدا الالم يروح شوية بشوية لغاية ما حل محله لذة غريبة وقوية .. فانا سكت وبطلت صويت وبقيت اقرب عجيزتى من ابويا مش احاول ابعدها عنه زى الاول .. ابويا لاحظ كده وقالها شفتى الواد منيوك من يومه اهو ثعلبى عجبه .. سالتنى امى ازاى الحال دلوقتى يا سامح لسه عايزه يسيبك ويطلع ثعلبه .. لسه ثعلبه بيوجعك يا حبيبى .. قلتلها لا يا ماما خليه ابوس ايدك خليه يمارس الحب مع نى .. ضحكت امى ضحكة شرمطة وفضلت تدلك لى ثعلبى وابويا يمارس الحب مع نى لحد ما جابهم فعجيزتي وثعلبى نطر عليه راح ضارب امى قالها يا ولية يا شرموطة شفتى حنيتك عملت ايه كسمك على كسم ابنك.. وراح تافف على وشي و قام ضرب عشرة على وشي و سابنا و نزل .. قمت باللبن على وشي و بينزل من عجيزتي جري على امي اتطمن عليها قعدنا نعيط شوية لحد ما لقيتها بتتعب مني قلتلها تنام و قضيت الليلة فاوضي بحاول استوعب .. بعدها مفيش تعامل مع ابويا الا بعد اسبوعين كنت انا و هو لوحدنا فالبيت .. جه قاللي عاوزك قلتله نعم .. قاللي اللي حصل ماكانش المفروض يحصل .. بس حصل .. مفيش حاجة نعملها و انا كنت سكران و مش فوعيي .. سكت و انسحبت .. فنفس الليلة .. بليل هجت كده بس هياج غير اللي عالبنات .. هجت على ابويا .. افتكرته و هو ينكني .. و كنت حاسس بمتعه .. حسيت اني عاوزة يمارس الحب مع ني تاني .. استنين يفتح الموضوع معايا مفيش .. هنا قررت اغريه يعملها تاني .. و اللي شجعني انه دخل عليا بالصدفة قبل كده و انا قالع و موطي ناحية الباب اتسمر قدام عجيزتي شوية و مشي خرجت لقيته بيضرب عشرة فالحمام .. ابتديت البس قصير و ضيق و ابرز بزازي و احك بزازي و عجيزتي فيه كل شوية .. لحد فيوم جه قالي .. سامح ايه رايك نعمل اللي مش المفروض نعمله .. حسيته حيهري كتير فالكلام .. استجمعت شجاعتي و مديت ايدي على ثعلبه من فوق الهدوم .. قلتله يلا بينا دلوقتي .. اتفاجئ و قالي بجد .. يعني عاوزني امارس الحب معك .. قلتله اه و دلوقتي عاوزك تنكني فعجيزتي و امص ثعلبك يا بابا .. انا من ساعة ما نكتني قداام امي و انا مش عارف اشيل ثعلبك من خيالي .. و قد كان .. طلع بتاعة و انا هاتك يا مص .. مص مص مص مص لحد ما كان حيجيبهم .. و طبعاً انا كنت ابتديت احط خيار فعجيزتي من ساعة ما ابتديت اهيج عليه .. فا قومني و قالي يلا عشان حتتناكي يا لبوة .. ابتديت اتلبون عليه و نظرات شراميطي و كده و انا مستني يقلعني الشورت و يتصدم بالخيارة فوشة .. و هاتك يا ضحك و بوس لما لقى الخيارة .. و قعد يقولي للدرجة ديه كيفتك يا شرموطة .. انتي هايجة قوي كده .. حريحك بثعلبي يا متناكة .. ححطة كله فعجيزتك يا لبوة .. و الكلام سخني اكتر ثعلبي وقف و قعد يضربلي عشرة و انا راكع عالسرير و موطيله .. طلع الخيارة و دخل بتاعة و فجاة هاتك يا نيك و خرتقة فعجيزتي .. و اقوله مارس الحب معني زي ما بتمارس الحب مع ماما .. نكني فكعبة غرامي .. نكني جامد .. اه يا بابا اه .. اححححححح نكني قوي .. جبهم فعجيزتي .. جبهم جوة عايزة احبل منك .. و هو شغال نيك و خرتقة و شد فشعري .. جابهم فعجيزتي و ريح شوية .. قاللي يلا مص يا شرموطة .. نزلت و هاتك يا مص ابن متناكة لحد ما جبهم تاني فبوقي .. مصتي و طرقتي و انا بلحس و ببلع اللبن و رياكشناتي خلته ما يفصلش دقيقتين .. و قام ناكني تاني مكان اللبن اللي كان فعجيزتي .. و بعدها جابهم على وشي و صدري .. قام ضاربني بالقلم و قالي قومي استحمي يا لبوة .. قلتله لا انا عاوزة افضل متغطية بلبنك يا بابا و غمزتله .. و من ساعتها كل يومين يمسكني يفشخني و يجبهم فعجيزتي .. و من ساعتها بطل ينام مع امي و امي مابقتش بتتعامل معايا و كارهاني عشان خطفت منها الراجل و بقت فالرايحة و الجاية تقولي تعالي يا شرموطة روح يا خول ..


****

الكوكب الرابع والثمانون. كوكب ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته

ابويا طلق امى و اتجوز ست اربعينية جامدة اوى و بلدى و عندها ولد صغير عنده 12سنة بس عيل صايع و مشاكس و قليل الادب و امه برضو كانت شرشوحة و لسانها زفر و ايدها طويلة و قوية بس كانت بتعاملنى كويس عشان ابويا و كدا

المهم لما ابويا م** اتغيرت تماماً معايا ، بقت بتستغلنى فى شغل البيت و تبعتنى مشاوير كتير و انا كنت مش بقدر اقولها لأ عشان اتقى شرها ، و ابنها كان مش بيحبنى و دايما نتعارك انا و هو و طبعا امه بتدافع عنه و بتعاقبنى انا ، و كانت بتضربنى على اى غلطة رغم انى مش صغير على الضرب دا انا عندى 19سنة ، كانت بتتعصب تروح قالعة شبشبها تحدفه عليا و تأمرنى اجيب الشبشب و احطه تحت رجلها

و ابنها اتعلم منها و كل ما نتعارك يقولى مش فاكر شبشب امى و هو نازل على وشك يا خول ، كنت بتكسف و ابص فى الارض و اسكت

كنت بتفرج على مواقع سكس ، و مره و انا بتفرج ابنها دخل الاوضه فجأه و شافنى بضرب عشره و شاف الفيلم الى كنت مشغله

المهم خد منى التليفون و سابنى و مشى و انا مصدوم و خايف منه بعدما قالى انا مستنيك فى اوضته بالليل ياض اوعى متجيش لحسن اقول لابوك يطين عيشتك

روحت اوضتة بليل و دخلت عليه لقيته قاعد مستنينى اول لما دخلت عليه قام وقف و قلع بنطلونه و ثعلبه كان واقف انا اتخضيت ، قالى اقلع كل هدومك من سكات قلعت ، قالى تعالا مص يا كسمك ، روحت و قعدت على السرير جنبه و قعدت امص ثعلبه و انا قرفان عشان انا مش بحبه اصلا لحد ما جاب لبنه على وشى

فجأه لقيت قفا نازل على قفايا من ورا ببص لقيتها مرات ابويا ، قالها مش قولتلك يا ماما دا واد خول و يستاهل

مرات ابويا قعدت على السرير انا توقعت انها هتضربنى بس هى قعدت هادية قالتلى من هنا و رايح هتبقى الخول بتاع البيت هتعمل كل شغل البيت و انت لابس قميص نوم بتاع بنات و هتعامل هنا اقل من الشرموطة ، انا قاعد على السرير عريان و لبن الولا على وشى روحت موطى و بوست شبشبها قولتلها تحت امرك

قالت له يلا مارس الحب معه. ثرت وقمت عايز امشى وانا باقولها لا يمكن ابدا انا راجل مش خول. راحت ضاربانى بالاقلام على وشى لما احمر وعيطت وهى بتقولى انت خول ونص. ومادام ابنى عايز يمارس الحب مع يبقى هيمارس الحب مع ك وهازوق له وتلبسله ولا اجدعها شرموطة. نام على ضهرك يا خول

نمت على ضهرى وانا مش عارف اهرب منها ازاى. راحت جاية عند راسى وواقفة على ركبها ورفعت رجلايا على كتافها. وندهت لابنها. وقالتله خد الكريم بتاعى وتعالى. لما جه قالتله ادهن ثعلبك وعجيزته. احسن يعورك. وقالتلى الليلة دخلتك يا عروسة. هتتفشخى الليلة. وضحكت بشرمطة. وانا مرعوب وبافلفص ولكن كانت مرات ابويا قوية جدا لغاية ما تعبت وراحت مقاومتى استسلمت لمصيرى. دهن ثعلبه وعجيزتى . قالتله. يلا دخل ثعلبك. حط راس ثعلبه قدام فتحة عجيزتى وبدات يضغط. الم فظيع وبقيت اصوت. قالتلى. اخرس ياض احسن هتبقى فضيحتك انت وسط الجيران. بقيت اسكت نفسى بالعافية. قالتله هاه. قالها. الراس بس اللى دخلت بالعافية عجيزته ضيقة اوى الخول. قالتله. معلش اصله بنت بنوت. بكره توسع وتبقى قد البلاعة. هاهاهاها. وقالتلى. دانا باعمل فيك خير ياض وبادلك على احلى متعة. متعة انك تبقى مرة. يا خول. وقالتله. دخله كله ولا يهمك. رزعه فى عجيزتى صوت صويت. قالتله. استنى شوية لما يتعود. وفعلا استنى زى ما قالتله امه. وفعلا الالم اللى انا حاسه الرهيب خف شوية شوية لما بقى احساس حلو اوى. ليه كده. انا مش كده. بلاش احس بكده. اااااه. وبقيت من غير ما احس اروح بعجيزته ناحية ثعلبه بعدما كنت ما ابعد عنه. ضحكت مرات ابويا الوسخة وقالتله. شفت اهو عايز ثعلبك. يلا مارس الحب معه كويس. وقالتلى. متكيفة يا عروسة. ولسه لما لبنه يغرق عجيزتك ويعشرك. ويخليك مدمن خولنة. هتروحله انت وتطلب يمارس الحب مع ك كل يوم. فضلت ماسكة رجلايا على كتافها وابنها شغال بثعلبه نيك فى عجيزتى وانا اقوله. كمان مارس الحب معنى. انا منيوكك. كماااان. وحصل اللى ماكنتش عامل حسابه. ثعلبى نزل لبنه على بطنى. ومرات ابويا بتضحك. قالتلى. جبتى يا شرموطة. برافو عليكى. مش هتعرفى تجيبى الا كده يا ام كس جنان. ولاقيتها بتحسس على بطن ابنها فراح مصرخ وجاب لبنه فى عجيزتى كميات رهيبة من اللبن. قالتله. ايوه كده عشره كويس. خلاص كده مش هيسلى الثعلب فى عجيزته.

وخرج ثعلبه من عجيزتى وانا جريت على اوضتى باعيط. ومرات ابويا بتضحك.

و ف يوم و انا لابس قميص النوم و بسيق البيت و مفيش حد موجود فجأه الباب اتفتح و دخل عليا الولاد ابن مرات ابويا و معاه شلة عيال صحابه اكبرهم عنده 12سنة ، كلهم صيع و مشاغين و سرسجية دخلو عليا و انا لابس قميص نوم احمر ، اتلمو عليا و انا كنت مكسوف ان كلهم عيب طال صغيرة و كمان انا عارفهم من المنطقة

قعدو الى يزرفنى بعبوص و الى يشد القميص و الى يلطشنى بالقلم و انا بحاول اهرب منهم بس هما كانو كتير و وقعونى على الارض و نزلو فيا ضرب و قطعو القميص و بعدين جرونى على الحمام زى الكلب و رمونى على ارض الحمام و فشخونى الى يحط ثعلبه فى عجيزتى و الى يحشره فى بوقى و الى يضرب عليا عشره ما ما غرقونى لبن

من يومها و انا كلبهم كلهم و كلب مرات ابويا و صاحبها و ابنها و صحابو و كل لما حد يشوفنى حتى فى الشارع يروح مبعبصنى جامد و كل كام يوم بيجو كلهم يعملو عليا حفلة نيك و مرات ابويا بنفسها هى الى بتشرف على الحفلة و تتأكد انى اتناكت و اتذليت و العيال كسرت عينى


*****

الكوكب الخامس والثمانون. كوكب أم على مرات البواب
الجزء الأول

أم على هي مرات بواب العماره اللى فيها المكتب اللى شغال فيه كان جلنا بواب جديد فى العماره اسمه مسعد جاى من بلد ارياف ومعاه مراته وعياله زى اى بواب لكن مراته مكنتش زى اى مرات بواب شفتها كعاده نسوان الفلاحين اللى تلاقى جسمهم ابيض اوى وجسمهم ملبن دى بقا زياده على كدا كانت عنيها عسلى وحلوه اوى يعنى جسم فاجر ووش يهيج لوحده مش عارف بيجيبو الحريم الجامده دى منين وتلاقى جوزها اصلا عبيط جدا ولا فى دامغه حاجه غير انه بيجيب عيال وخلاص كان عندها 3 ولاد والكبير اسمه على 5 سنين وواد وسطانى والصغير كان لسه بيرضع وده كان احسن حاجه فى العماره الواد اللى بيرضع اللى ورانا الخير كله اوضه البواب كانت قدام الباب الرئيسى للعماره يعنى وانتا داخل لازم عنيك تشوف كل الاوضه واجنا فى الصيف يعنى فاتحين الباب عالطول ......
اول يوم هيجان طالع الصبح على مكان شغلى المح بطرف عينى كدا فى اوضه البواب حاجه كبيره بيضه كدا وواحده شايله على الارض شايله عيل انا مكنتش مصدق انه بزها لانى لامج حاجه كبيره اوى اوى وبيضه فشخ عملت نفسى عبيط وطلعت الموبيل على اسا حد بيكلمنى وطلعت للشارع تانى علشان ادخل مره تانيه وبصيت كويس المره دى لقيته بزها احلى بزاز ف العالم كله شفتها بزاز كبيره اوى ومدوره والحلمه طويله وحوليها احمر بزاز احلى من اللى بنشوفها فى افلام السكس والغريبه ان لما خدت بالها انى باصص متحركتش ولا حولت تدارى وعرفت بقا كدا ان الموضوع عادى انها ترضع فى اى مكان تقريبا العادى ان احنا اللى منبصش بس مين يشوف بز زى ده وبتاعه ميفلقش البنطلون المهم طبعا بقت كل يوم اطلع المكتب وانزل كل شويا مره اشحن مره اشترى اكل المهم اعمل اى حوار وانزل وخلاص وبدات اجر معاها كلام ومنين وكدا وجوزها كان بيغسل العربيات فى الشارع ومنفض للدنيا مين قاعد فين مش عارف حاجه وبقيت وانا طالع ونازل تسلم عليا لحد مفيوم طالع لقتها قاعده على اول السلم جمب الاوضه وبترضع برده المره دى برا يعنى باينه اكتر انا اول مشوفت كدا بتاعى وقف بشكل ملفت فشخ حولت وانا داخل ادريه بالشنطه لكن مفيش طبعا انا كان بقا ليا كلام معاها قربت عليها وقولتلها ازيك حولت تدارى صدرها شويا لكن دى قنبله هتدرى ايه ولا ايه ووقفت اتكلم معاه وقولت استلوح فملست على شعر البيبى كدا وانا نفسى امسك بزازها الكبيره دى بس بزاز مش عايزا ايد واحد الفرده عايزا الايدين مع بعض المهم الواد ساب صدرها وبصصلى كدا طبعا لما سابه انا شوفت احلا حلمه فى الدنيا طويله كدا وتجنن انا قولتلها هاتى الواد اشيله وانا بخده منها حكيت فى بزازها بايدى ولمست حلمتها بحجت انى بشيله ومش بعرف اشيل عيال المهم فضلت تضحك والغريبه مدخلتش بزها بسرعه مع ان الواد رضع وبعديا بشويا راحت مدخلاه وانا ادتها الواد وطلعت طبعا على الحمام عالطول كان لازم كيلو اللبن ده ينزل علشان اعرف اشتغل وطبعا هيا وبزازها مش بيروحو عن بالى والغريبه لقييت مهندس فى المكتب بيتكلم عن الموضوع هوا كمان ويقولى الوليه مطلعا صدرها فى اى حتا وبترضع وضحكنا جامد وقالى استاذ عمر وكان ده المحاسب عندنا وكان شيخ كدا قالى انه اشتكا لجوزها وقاله ميصحش تقعد كدا طبعا انا فضلت اشتم فى سرى على استاذ عمر ده وانا متأكد اصلا انه لما بيشوفها بيبقا مش قادر اصل دى حاجه متتقومش من اى حد المهم تانى يوم ملقتهاش واقفه قدام الباب ولا حتا فاتحه باب الاوضه قولت بس يبقا استاذ زفت ده عمل زى مقال وجوزها بقا مدريها جوا بصيت فى الشارع لقيت جوزها بيغسل عربيه برا روحت داخل مخبط على الباب ابنها الصغير فتح الباب عالطول لقتها بتقوم من على السرير ولابسه جلبيه شفافه كدا وفتحاها من فوق علشان الجو حر وهيا قافله باب الاوضه اللى تحت السلم يعنى نار طبعا شوفتها بالمنطر ده راج ثعلبى شرب الشعار ووقف على اخره حطت حاجه على جسمها وقلتلى اتفضل يا استاذ طبعا حتت حاجه مبينه جسمها برده وانا بتاعى واقف ومش معايا حاجه ادريه بيها قلتلها فينك مختفيه النهارده قالتلى جوزى قالى خلى الباب مقفول عالطول ومتقعديش بره ومتطلعيش غير لما حد يعوزك طبعا هيا بتتكلم وانا عنيا كلها على بزازها وجسمها لحد مابنها جه جنبى وماسك فيا علشان العبه وانا بعبه خدت بالى ان عنيها على بتاعى وبتبص عليه انا بتاعى كبير وطخين ومشكلته لما بيقف فضيحه فبصتلها ضحكت وبعدين لقيت جوزها داخل العماره وبيقولى ايه يا استاذنا فى حاجه قولتله لا انا لقيت الاوضه مقفوله قولت فى حاجه انا قولت هيقفش بقا لقيته بيقولى المحاسب اللى عندكم اللى جه قالى مينفعش تسبهم لحد محبستهم فى الاوضه خالص طبعا انا مسكتش ابتديت اقنعه مينفعش الجو حر وتحبسهم ليه وكدا لحد مالراجل اقتنع واحنا نزلين اخر اليوم كلنا لاقيناها قاعده قدام الباب بجلبيه مبينه صدرها الكبير ده وابنها على حجرها انا بصتلها وضحكت ووهيا كمان بصت وضحكت بس النظره بقت مختلفه بعد مشافت ثعلبى واقف تحت البنطلون وروحت وخلاص مش قادر انسى شكل جسمها بزازها المدوره وعجيزته العاليه اوى الىل بتتهز فى كل خطوه تخطيها وتهز قلبى معاها وعنيها اللى تندب فيها رصاصه اللى كانت بتاكل ثعلبى وهيا بتبصله قولت لازم اخد خطوه كلمت مديرى وقولتله المكتب ببقا مترب ومبهدل عايزين نجيب حد ينظفه وكان ساعى الشركه مشى من فتره ومجبوش غيره قالى نكلم البواب قولتله لا مش هيعرف ينضف مراته برده ست وهتنضف المكان احسن روحت كلمتها وقولتلها قالتلى ماشى بس كلم جوزى قولتله مكنش موافق بس اقنعته وزودت الفلوس وافق مانا لازم اقنعه امال ثعلبى اللى واقف عالطول يحلم بيها هيعمل ايه وجه تانى يوم اول يوم نظافه ليهاز المهم المكتب بتاعنا ده اول اليوم بيبقا فى ناس كتير لحد مكله يطلع شغله مبفضلش غير اتنين تلاته اللى بيديرو المكان وخلاص طبعا قولتلها تيجى على الساعه 2 الظهر يكون المكان رايق جت خبطت كان معاها ابنها اللى بيرضع على ايدها ودخلت لابسه جلابيه مهربده بقا علشان هتشتغل فيها ورتها المكان وهتعمل ايه وفضلت رايح جاى وراها زى ظلها علشان عينى تتمتع بالنظر ليها ولجسمها الفاجر وكمان كنت اشتريت ميداليه صغيره كدا بيبقا فيها كاميرا قولت لازم اسجلها علشان اتمتع واتفرج وانا فى البيت المهم ابنها ابتدا يعيط قالتلى معلش هرضعه وابتدى شغل عالطول قولتلها ولا يهمك جريت جرى جبت الميداليه الكامير وحطتها فى المطبخ على رف وقولتلها ادخلى هنا رضعيه وسبتها علشان محدش ياخد باله من الاتنين التانين رحت مكتبى وانا متخيلها وهيا مقعده ابنها على حجرها وبتحط ايديها كدا جوا الجلابيه وتطلع بفرده بزها البيضه المرمر وتحط حلمتها فى بوق ابنها انا قاعد مش قادر ثعلبى هيتجنن نفسى اخش ارضع مكان ابنها وامسك بزازها افرتكهم وامارس الحب معها فى عجيزتها الكبار بس عارف مش هينفع دلوقتى قولت استنا تخلص اخد الكاميرا واتفرج لحد مخلصت قولتلها ادخلى عند اعملى الاوضه دى وجرى خدت الميداليه وطلعت الميمورى وحطيته على الجهاز وفتحت الفيديو وشوفت احلى بزاز لاحلى مره وماسكه بزها لابنها وتظغط عليه علشان ينزل لبن دماعى ونت قولت مش قادر انا هقوملها وخدت معايا الكاميرا اصورها دخلت علشها لقتها بتمسح الكراسى وموطيه وبزازها رايجه يمين وشمال وطبعا الجلابيه مفتوحه من فوق ودى بزاز كبيره موطيه جامد وانا باصص وموجه الكاميرا لبزازها خدت بالها منى راحت معدوله وقالتلى تامرنى بحاجه قولتلها لا هقف معاكى اقولك تعملى ايه بس والمره دى لقتها باصه على ثعلبى الواقف واللى قررت مش هدريه وهيا كمان تقريبا قررت تتعبنى اكتر لقتها لفتك كدا بتمسح تراب من المكتب وعجيزتها دى علىها تدويره والجلبيه ضيقه وقطن ومع الميا والتنظيف لزقه على جسمها وفلقه عجيزتها باينه وفردتين عجيزتها كدا ملبن ومقسومين يمين وشمال وبيتهزو مع كل حركه ليها خلاص اتهبلت قررت انى الزق فيها من ورا وثعلبى يلمس عجيزتها وروحت لازق فيها جامد على اساس انى بشيل حاجه من المكتب لقيت جسمها اتنفض كدا طبعا هيا كان جسمها هجمه كدا وانا رفيع بس ملكت عجيزتها كلها وثعلبى اول مره يحس بالمتعه دى لقتها سكتت خالص وانا فضلت احك واحرك ثعلبى واحنا الاتنين ساكتين مش بنتكلم وانا مش مصدق انى بعمل معاها لحد مقولت لازم امسك صدرها روحت مادد ايدى وروحت قافش بزازها جامد طبعا ايدى بالنسبه لحجم بزازها ولا حاجه يدوب امسك الحلمه وشويا من حوليها وهيا حاسه بثعلبى بيجك فى عجيزتها ووشها احمر اوى وساكته خالص لحد مواحد من اصحابى نده عليا من مكتبه مش لقينى وجاى ناحيتنا فى الاوضه انا قولت ابن الكلب ايه اللى جابه دلوقتى طبعا سبتها بسرعه وهيا اتلبخت جامد وكان وشها احمر ددم ومش قادره تتلم على اعصابها فخرجت جرى قبل ميدخل الاوضه هوا ومسكت شويا ملفات ادارى بيهم بتاعى اللى واقف على اخره ده قالى تعالى فى موضوع مهم وفضلنا نتكلم فى الشغل وانا مش مركز خالص مش قادر المس بايدى حاجه بعد مكنت لامس صدرها الطرى وبتاعى اللى كان لازق بين عجيزتها فضلنا فى الشغل مش عارف اطلعلها لحد مبعد فتره طويله جت وقالت انا خلصت خلاص انا اللى كان معايا الفلوس علشان احاسبها قولتلها طيب تعالى وطلعنا بره مكنتش بتبصلى كانت مكسوفه اوى قولتلها مضايقه قالتلى لا روحت حضنها وبوستها من بوقها فى الطرقه كدا بسرعه قبل محد يطلع ضحكت جامد وقالتلى مينفعش حد يشوفنا قولتلها خلاص انزلى وانا ايدى على صدرها مش قدار اسبها حتا وهيا بتتحرك تنزلى لحد مشالت ايديا بايدها وهيا مبتسمه كدا ونزلت وانا خلاص دماغى فارت وقولت لازم انكيها المفروض كانت بتيجى مرتين فى الاسبوع جه معادى المره التانيه وانا طالع الصبح وكان خلاص بقا ممكن امسك صدرها وانا طالع احضنها اى حاجه اعملها لو محدش شيفنا قالتلى انا طالعه النهارده قولتلها لا لقيت وشها اتغير واتضيقت كدا قولتلها قصدى لا اطلعى بس بعد الساعه 4 ضحكت وقالتلى بس جوزى هيتكلم قولتلها متخفيش انا هقوله طلعتله قولتله بس جيلنا ناس من برا ومينفع تنضف وهما موجودين خليها تطلع على الساعه4 وكلنا هنبقا سهرانين النهارده قالى خلاص يا استاذ مفيش مشكله راجل اصلا عرص وانا كنت مظبطه فلوس ومكنش بيسال عليها حتا وهيا فوق طالما معاه فلوس يشترى مزاج المهم جه معاد الانصراف قولتلهم انا هسهر شويا يا جماعه عندى حجات مهمه قالو ماشى ومشيو كلمهم وشويا ولقتها طالعه وابنها على كتفيها كالعاده ولابسه جلابيه حلوه وشكلها مستحميه كدا ومظبطه نفسها قولت خلاص دى طلعا تتناك دخلت ووشها مبتسم كدا وعنيها بتقولى مارس الحب معنى مش قادره اول مدخلت وقعدت قفلت باب المكتب وثعلبى واقف بدون تردد وقدامها قولتلها رضعى ابنك بقا علشان ميعيطش قالتلى حاضر ولسه بتطلع فرده بزها وبتحط الحلمه فى بوق ابنها روحت انا حاطط ايدى فى ججلبيتها ومطلع الفرده التانيه وهيا بتبص وتقولى بتعمل ايه قولتله برضع انا كمان مش معنا ابنك ومسكت فردت بزها عمال افعص فيها بايديا الاتنين جامد ومسكت حلمت بزها امص فيها واشد فيها وهيا وشهها احمر على الاخر ومش قادره وانا مش قادر روحت سايب بزها وبقلع بنطلونى وهيا عنيها مستنيه اللى هيطلع من ورا البنطلون ده لحد مطلعت ثعلبى قدامها بصت عليها واندهاشها من حجمه وطوله خلتنى هجت اكتر وروحت مقرب منها وحطيته فى بوقها جامد وايديا ماسكه برده بزها بتعصرهم حد مقلتلى استنى ابنى نام روحنا شايلنه على الكنبه وبقا قدامى بزينها بقا نيمتها على ظهرها ونزلت اكل فى بزازها مسكهم بفعص فيهم جامد وهيا تتاوه اكتر وانا اسخن اكتر وامص فى حلمت كل برده من بزازها جامد واعض بسنانى وهيا بايديها ماسكه ثعلبى مش راضيه تسيبه مصدقت لقيته وراحت معدوله فضلت ابوسها من شفايفها كانت كل حاجه فيها حلوه وطريه وراحت مسكت ثعلبى حطته فى بوقها ونزلت مص بطريقه خلاص كنت هجبهم مش قادر طلعت شرقانه جنس وتعبانه اوى روحت شايلو من بوقها لو كنت سبته كنت هجيب خلاص بتمص بسرعه وبلبونه اوى قلعتها الجلابيه والسنتيان علشان اشوف جسمها الابيض اللى بيبرق وروحت منزل الاندر بتاعها كان نفسى اشوف كعبة غرامها اول مره اشوفه وعمال اتخيله بقت عريانه ملط قدامى وانا كمان قلعت خالص وخلتها تلف قدامى اشوف عجيزتها اللى كنت بحك فيها امبارح لقيت عجيزت مدوره وحلوه اوى تحسها مرسومه وبارزه لقيت نفسك بمسكها جامد وعمال اضربها عليها وهيا تصوت جامد من مجنها وانا نزلت ودخلت وشى بين عجيزتها والحس فى عجيزتها جامد لحد ملفت وقالتلى مش قادره خلاص وقعدت وفتحت رجلها وشوفت كعبة غرامها كان منفوخ وشفراته بارزه اوى وزنبوره يجنن كعبة غرامها كان زى بقيت جسمها طرى ومنفوخ نزلت على كعبة غرامها لحس جامد وايديا ماسكه فى بزازها تقفيش وهيا عمال تقول اه اه اه لحد مصوتها على قومت بسرعه قفلت الباب قولتلها يخربيتك هتفضحينا قالتلى نكنى ابوس ايدك مش قادره قولتلها ااستنى امارس الحب مع بزازك الاول حطيت ثعلبى بين بزازها الكبيره وطبعا مبقاش باين منه اى حاجه وهيا قلت علىه ببزازها وفضلت تطلع وتنزل وانا صبعى فى بوقها وبتلحسه وهايجين على الاخر لحد مقررت انى ادخل ثعلبى فى كعبة غرامها ازور العالم ده وادخل الكعبة غرام المنفوخ رحت منيمها على ظهرها ونمت فوقها وقومت مدخل ثعلبى فى كعبة غرامها كنت حاسس سعتها انى بدخل ثعلبى فى حتت عجيبنه طريه عمال ادخل وانا مستمتع اوى وثعلبى بيجرى جوا فرحان بالكعبة غرام اللى دخله وفضلت ادلخ واخرج وهيا تصوت حطيت ايدى على بوقها علشان صوت صويتها وانا مش بقف خالص بدخله بكل قوتى وصوت الرزع بتاع رجلى وكسمها عمال يزيد بدخله جامد مهو اللى زى دى مينفعش بحنيه وسط كل الملبن ده لحد مخلاص كنت هجبهم مانا بقالى ساعه عمال ادعك فيها وماسك نفسى بالعافيه روحت مطلعه بالعافيه لانه كانت زنقا عليه جامد ومش عيزانى اجبهم طلعتو ورحت على بزازها ونزلت كميله لين غرقت بزازها الكبيره اوى وهيا مبسوطه وتقولى سخنين اوى وتمسح باللبن بزازها وانا بتاعى لسه واقف حتا بعد مجبتهم وانا كل اللى فى بالى انكها تانى كان نفسى اجرب اوضاع كتير معاها نفسى اركبها دوجى واعمل اوضاع تانيه كتير ولسه بنتكلم وقررت امارس الحب معها تانى لقيت جرس الباب بيرن ..........

هنكمل الجزء التانى بقا لو عجبتكم القصه يكمن تكون طويله بس تفاصيل القصص احلى مافيها..


*****

الكوكب السادس والثمانون. كوكب أنا وابنتي الكبرى




أخوكم حمزة متزوج ولديه 3 أطفال... بنتان و ولد. الزوجة متوفاة منذ تسع سنوات ...


أحب ممارسة الحب والجنس وخصوصا جنس المحارم لأنني أجد فيه متعة أكثر .....


المهم تبدأ قصتي هذه مع وصول ابنتي الكبرى إلى واسمها منال سنها 24 وهي فاتنة بكل معني للكلمة شكلها كعارضات الأزياء وهي أرملة تزوجت بالشاب كان يدرس معها في الجامعة في سنها 20 لكن بعد مضي سنتين شاءت الأقدار ومات في حادث سير
المهم نعود إلى منال : عينيها زرقاوان ثدياها رائعان وقائمان وشعرها أشقر ...

المهم هي فتاة منغلقة قليلا على نفسها وكانت تحبني حبا شديدا ...وبما أنها كانت تتكفل بأخواتها فإنها وكانت تحاول دائما الانعزال و الوحدة فحاولت أن أخرجها من عزلتها كما سترون


وذات ليلة بالضبط في شهر يناير تناولنا العشاء ثم قمنا لصالة لنشاهد التلفاز مرت 45 دقيقة ونحن نشاهد فيلم على إحدى القنوات ثم استأذنت مريم وكذلك أحمد (مريم اسم ابنتي الوسطى عمرها 17 وأحمد هو أصغر عمره 16 سنة ) ليخلد إلى النوم ....

انتظرت حتى ذهب لأصارح ابنتي بموضوع تخرج من عزلتها ... سألتها : منال هل لديك صديق ؟

فأجابت : لا ...

قلت لها : لماذا فأنت فتاة جميلة وبالتأكيد هناك شباب يريدون الارتباط بك ..

فقالت : أنا أريد حبك انت فقط .....

فضحكت : بالطبع أنا أحبك لأنك ابنتي الرائعة لكن سوف يأتي يوم وتتزوجين مرة أخرى ..

فقالت : أنا لا أريد الزواج ...

- نعم لكن يجب أن تمضي حياتك وأنت تفهمين قصدي ...

- نعم أبي ...لكن أنا سوف اكتفي بأحسن أب في العالم ....

ثم قامت بعناقي وجلست في حضني وفجأة نهض أيري فجأة من دون سابق إنذار ورغم أني حاولت أن أخمد هذا الوحش الثائر فقد كان ذلك دون جدوى فقد هاج جدا وكلما ازدادت ضرباته ازدادت التصاق عجيزت ابنتي به وكأنها تثيره ضدي .


ودامت المعانقة لمدة 5 دقائق .. ثم جلست ملتصقة بي ورأسها على كتفي وعيناها على ثعلبي وخصوصا مع الانتفاخ الشديد لمنطقته رغم أنني كنت أرتدي جينز ...

وبعد مرور 30 دقيقة ذهبت إلى غرفتها لتنام ... ولاحظت كيف تمشي وعجيزتها تلعب يسارا ويمينا يسارا ويمينا يسارا منظر رائع وجميل ... وبدأ النوم يباغتني فاتجهت أولا لغرفة أحمد وأطفأت الحاسوب بعد أن نام وأطفأت أنوار غرفته ثم لغرفتي مريم لأجدها ألقت الغطاء .. واتجهت إلى غرفة منال لأجدها نائمة وحاسوبها لسه شغال وهو على فيديو لفتاة وأبوها شاهدت قليلا من الفيلم واتجهت صوب غرفتي ...

خلعت ملابسي إلا كولوتي . وأطفأت النور وبدأت أفكر فيما حصل واستلقيت ثم ذهب بي النوم ومرت قرابة ساعة بدأت أمطار وبرق يضرب ورعد فسمعت صوت باب غرفتي يفتح ودخلت ثم أيقظتني منال لأنها خائفة من صوت الرعد والبرق رفضت في بادئ الأمر لكنني وافقت استندت إلي وألقت بعجيزتها حتى ألصقتها بثعلبي فنهض الوحش من جديد .


وبدأت بتحريك عجيزتها حركات خفيفة وتلعب به ثم بعد مدة 3 دقائق وهي تقوم بذلك أمسكت به ورفعت الغطاء وبدأت تمصه .. ماذا تفعلين ؟

لا حياة لمن تنادي لا تسمع واستمرت في ذلك لمدة 10 دقائق .


ثم خلعت ملابسها ...وبدأت أقبلها بجنون من فمها مرور برقبتها لأمصها ثدييها رائعين ثم اهبط لأحلى كعبة غرامها وردي فاتح اللون والذي لا يوجد عليه شعر لحسته وعضضته وهي تتأوه : اهاهاهاهاهاه اها اهاهاهاهاهاواواواوااو.

ثم بدأت بإدخال ثعلبي لأبواب كعبة غرامها الساخن .

- مارس الحب معني أبي مارس الحب مع ..

ثم أدخلته وبسبب كبره بدأت تتألم : اهاهاهاه ..

ولأنه عريض أحسست ببعض طقطقة في كعبة غرامها ثم بدأت أدخله وأخرجه مرارا وتكرارا .... حتى اقترب ظهري من المجئ فأخرجته و وضعته في فمها حتى فاض عليها بركان من حمم المني . استرحت قليلا ثم حملتها متجها صوب الحمام .. دخلنا وأقفلنا علينا ثم وضعتها على منضدة الصنبور وبدأت أدخل ثعلبي في كعبة غرامها مجددا وهذا مرة رفعت من وتيرة إدخاله وهي تتألم : اهاهاهاهاه اواواواواو


- سوف توقظين إخوتك أيتها الشرموطة .....

ثم أخرجته وجابت قليلا من الفازلين و وضعته على ثعلبي ثم بدأت أدخل في عجيزتها قليلا شيئا فشيئا حتى دخل نصفه ثم تركته قليلا ثم أدخلته كله .

- إنك تؤلمني .

- انتظري سوف تعتادين عليه .

ثم تركته مدة دقيقتين أو أكثر ثم بدأت أدخله وأخرجه وهي مستمتعة جدا وفرحة وبقيت هكذا حتى اقترب ظهري مجددا

- كعبة غرامي أدخل في كعبة غرامي هذه المرة ....

ثم أدخلته وانفجر هناك إلا أن تدفق حتى قدميها ثم استحممنا وذهبت مسرعة إلى غرفتها وذهبت أنا لكي لا نثير الشك ...


****

الكوكب السابع والثمانون. كوكب الفلاحة والعيش

في محافظات كثيرة مصرية تعلم عن أمر العيش البلدي الذي أصبح أخيرا عبارة عن نظام كشك وتأتي الفلاحات إلى الكشك من كل مكان . أنا أسكن في شارع يوجد بها كشك عيش ، عمري 19 سنة ، أحب جدا الجنس وأتمناه لكني لم أمارسه إلا مرة واحدة حتى الآن وهي عندما أتت أحد النساء اللاتي يشترين العيش وكنت أنا ساعتها متخانق مع أمي خناقة جامدة وهي سابتني ومشيت راحت عند أختها وللعلم أنا والدي متوفي وأعيش أنا وأمي وأخوي أخوي صغير بيروح أي حتي أمي بتروح فيها فلما اتخانقت مع أمي سابت البيت وراحت عند والدتها والدتها في قرية في الأرياف المهم أنا انتهزت الفرصة جبت واحد صحابي حولنا نجيب حريم روحنا اشترينا حشيش وطبعا توبس (واقى) فرصة بقي مش هتكرر ومعانا 100 جنيه قولنا عشان الموزة اتصلنا بواحد صاحبنا علي الموبايل كان يعني دايما بيقول أنا بعرف بنات شراميط اتصلنا بيه قولنا يجيب هو معرفيش يجيب حد غير واحدة وكانت عاوزة 300 جنيه وعشان مفيش فلوس قضيناها حشيش وبس وبعدين اتفرجنا علي سكس وفات أول يوم تاني يوم نزلت اشتريت حشيش ونفضت لصحابي كان معايا فلوس كتير قولت هقضي اليوم لواحدي ونفضت للشلة قاعد أشرب لغاية الصبح وأتفرج علي سكس علي الكمبيوتر أنا عندي أفلام سكس كتير أوي عندي عشرين جيجا سكس المهم طلع النهار عليه وأنا مش عارف حاجة لقيت باب الشقة بيخبط خوفت جدا افتكرتها أمي قولت أعمل نفسي نايم عقبال لما أشيل الحاجات نضفت بسرعة والجرس عمال يضرب شلت الحشيش وكل حاجة . لقيت واحدة من بتوع العيش من الفلاحين لابسة عباية سودة وايشارب طويل يعني فلاحه بس أنا كنت هايج أوي. كانت بيضا وحلوة بس مفيش مكياج ولا أي حاجة أنا قلت اتفضلي دخلت هي فاكرة في حد في البيت دخلت جبت السكينة من المطبخ وبصيت عليها وهي في الحمام الحمام بتاعنا الباب بتاعه كان فيه فتحة كبيرة من فوق وأنا كنت ببص بالعقل أوي لما لاقيتها خلصت حمام وبترفع الشورت الاستريتش اللي هي كانت لابساه روحت فاتح باب الحمام وللعلم الباب من غير ترباس ولا أي حاجة بتقفله كده وخالص فتحت الباب دخلت هي مديانى ظهرها وتشد السيفون روحت حاطط السكينة في ظهرها وإيدي علي فمها وقلت لها أي صوت هاقتلك وحطيت إيدي التانية على الاستريتش ببعبوص خفيف كده وقولتها بصوت واطي أنا همارس الحب معك وهتتجاوبي معايا لإما هاقول إنك حرامية وجاية تسرقي ولو عملتي حاجة هاقتلك ومش هتسجن هاقول إنك اتهجمتى عليا وعاوزة تسرقيني في البيت ومعاكي منوم الأفضل إني أمارس الحب معك وأنا مش قادر ونفسي أمارس الحب مع من زمان وانتى فرصة مش هتتعوض قلت لها ده كله وأنا إيدي علي فمها وروحت منزل الشورت الاستريتش خالص وقولتها اقلعي الجلابية وماتحاوليش تقاومي عشان السكينة متعوركيش قلعت الجلابية وأنا قلعتها الشورت الاستريتش وكانت لابسة تحته كلوت وقلت لها دلوقتي قدامك حل من الاتنين إما تنزلى قدام الناس عريانة وتبقي فضيحة أو أمارس الحب معك بهدوء وشلت إيدي من على فمها عشان أسمع أجمل وأحسن رد في حياتي قالت لي ماشي بس مش عاوزة حد يعرف باللي حصل قلت لها أوكيه ولا أكني شوفتك هي طلعت من الحمام لبس كلوت من تحت أما بالنسبة لفوق كانت لابسة تى شيرت تحته تى شيرت تاني ولبس كتير أوي المهم فضلت أقلعها لغاية لما وصلت للسوتيان أول لما وصلت للسوتيان قلت لها إنتي منين قالت لي مش هتعرف عني أي حاجة وماليكش دعوة كانت لابسة غوايش دهب في إيدها وسلسلة دهب أنا جيت أقلعها الدهب ما رضيتش قالت لي لأه قولتها بس عشان مايضايقونيش قالت لي لأه روحت بوستها وفضلت أبوس فيها وقلعتها الكلوت والسوتيان وفضلت ألعب شوية وروحت جاي سايبها وقومت أفرد خابور حشيش عشان القعدة تحلو علقتها في الكوباية وقلت لها شدي قالت لأه قلت لها عشان خاطري قالت لي انت ماليكش خاطر عندي وأنا عاوزة أمشي خلص قلت لها لا هتشربي وإلا مش هتنزلي قالت لي دخلة واحدة وكانت أول مرة تشرب في حياتها علمتها إزاي تخش كانت غبية أوي تعبتني عقبال لما عرفت تخش دخلة صح داخت وحست بالتعب ولاقيتها مسكت الكوبيه وكل لما تملي تشد كان خبور كبير وحلو قلت أخش آخد دش وهي مسطولة وقفلت الباب بالقفل واستحميت وحلقت شعر ثعلبي لأنه كان طويل وطلعت لها لابس الكلوت وقلت لها خشي خدي دش لاقيتها مش قادرة تقوم قومتها وهي عريانة خالص ودخلتها وفتحت الدش عليها قلت لها استحمي ونظفي نفسك واحلقي شعر كعبة غرامك ده ونظفي نفسك لاقيتها طلعت من الحمام قشطة مفيش أي شعر قعدت تستحمى فوق الساعة ونص وأنا قاعد بفرد خوابير عشان نشرب أنا وهي قالت لي عاوزة أشرب حشيش تاني أنا استغليت إنها مسطولة وبايظة خالص وقلت لها الحشيش بفلوس قالت لي عاوز إيه قلت لها غويشة من اللي في إيدك قالت لي امسك قلت لها والتانية إديتها لي والسلسلة أخدتهم منها عنتهم وشربنا خبور واحد بعد ما طلعت من الحمام وبعدين قلعت أنا الكلوت وقلت لها مصي ثعلبي نزلت وقعدت تمص جامد أوي لدرجة إني جبتهم في فمها قبل أي حاجة روحت قايم ورفعتها علي السرير ودخلت ثعلبي في كعبة غرامها على طول من غير ما ألعب ولا أي حاجة وفضلت أمارس الحب معها زيادة عن حوالي تلت ساعة فى كعبة غرامها وهي بتطلع أصوات بنت متناكة وأنا خايف حد من الجيران يسمع رحت مقفل الشباك وكل حاجه بعدين ريحنا شوية دخلت جبت أكل قعدنا ناكل وبعدين قمت فاتح الدرج افتكرت بقي ساعتها التوبس والبرشام اللي كنت جايبها عشان البنات وقعدت أضحك 100 جنيه ماجبتش وجت ببلاش لواحدة المهم ضربت برشامة فياجرا كاملة هيجتني جامد البرشامة مع خابور الحشيش اللي ولعته بعد الأكل قومت وفضلت أمص في بزازها وهي تتوجع وبعدين دخلت صباعي في كعبة غرامها وقعدت ألعب فيها وأمص كعبة غرامها ومرة واحدة وأنا بالعب جامد لاقيتها سكتت وارتعشت رعشة جامدة أوي أنا استغربت لغاية لما لاقيت كعبة غرامها بينزلهم عرفهم إنها وصلت للقمة كده روحت قايم ومدخل ثعلبي في كعبة غرامها وفضلت أمارس الحب معها وبعدين قلت أجرب العجيزت روحت لابس التوبس وما كانشى عندي كريم حاولت أدخله في عجيزتها هي رفضت وقالت لي مش هينفع أنا ماحدش دخله في عجيزتي قبل كده كان خرم عجيزتها ضيق جدا المهم نكتها في كعبة غرامها تاني وأنا بامارس الحب معها افتكرت قصص السكس وحكاية الكريم اللي بيسهل روحت قايم من فوقها وجبت الجيل بتاعي قولت أهوه أحاول وكان نفسي أجرب العجيزت روحت حطيت علي الحروف بتاعة عجيزتها من جوه بصباعي وأنا رافع رجليها وقلت لها اتقلبي علي ظهرك ودهنت ثعلبي كله بالجيل وبالذات راس ثعلبي وروحت زقه جواها بالراحة وبحذر عشان خايف يحصل لها حاجة لغاية لما قدرت أدخله كله جوه وابتديت أطلعه وأدخله ومرة واحدة سبته جوه بدون أي حركة لمدة حوالي عشرين ثانية وبعدين ابتديت أطلعه بالراحة أوي وأدخله وهي تقولي حرام عليك تعبتني سيبه جوه ابتديت بقي أزود من سرعتي قعدنا حوالي ساعة إلا ربع وبعدين طلعت ثعلبي من عجيزتها وقلعت التوبيس وهي قعدت تمص شوية وبعدين نزلته في فمها مرة تانية بس بعد وقت طويل من المص عشان ينزلوا وبعدين قامت ودخلت أخدت دش وطلعت من الحمام قالت لي فين هدومي قومت جبتها لها لبست وقومت فتحت لها الباب قالت لي عاوزة أقول لك حاجة أنا استمتعت معاك مانكرش بس دي أول مرة حد يلمسني غير جوزي مش مهم الدهب اللي انت خدته بس المهم إنك لو شوفتني في اي حتة أكنك متعرفنيش ومشيت.


*****

الكوكب الثامن والثمانون. كوكب أمى حامل منى

( أمي حبلى مني )

أنا أحمد شاب مصري في 18 من عمري أسكن مع أمي سوسن البالغة من العمر 35 سنة بعد أن طلقها أبي وسافر وانقطعت أخباره . أنا طالب جامعي من مواليد برج العذراء وأمي تعمل موظفة وهي من مواليد برج السرطان وبالمناسبة جميلة قمحية البشرة ممتلئة الجسم قوية الشخصية ، وكانت ملامحها تشبه ماريسا أرويو Mariesa Arroyo جدا وأيضا إيفا أنجلينا Eva Angelina. وهي دائمة العناية بنفسها. ومنذ مغادرة والدي تضاعفت مسؤوليات وأصبحت أعمل وأدرس للعناية بأمي وتسيير حياتنا بشكل طبيعي . كانت أمي ترتدي عادة الجلباب أثناء العمل والتنقل في العمل ، كما كنت أطهو الطعام وأرتب البيت أثناء أوقات فراغي . أما داخل البيت فهي ترتدي عادة بلوزة تبرز صدرها وتنورة قصيرة أو قمصان نوم وكانت تحب الاكتحال جدا وكان الكحل يفعل بعينيها أفاعيله ويكسبهما وجفونها جمالا وفتنة مذهلة تخلب لبي وتذهب بعقلي واتزاني وقد أبلغتني منذ البداية أنها لا تأخذ حريتها داخل البيت بالملابس الثقيلة خاصة في فصل الصيف وقد أبلغتها بأنني أتفهم ذلك ومضت الأمور على هذا بضعة أشهر بعد أن غادرنا الوالد فكنت أشتري لها الكثير من الأغراض وأهدي لها عطورا فواحة وحليا ذهبية لأنني كنت أحب رؤية الغوايش في يديها والخلخال في قدمها والقرط فى أذنها وأرافقها للأسواق والمتاجر بسبب ملاحقة الشبان لها في البداية نظرا لجمالها وجسمها المغري . حتى أن أحد زملائي في الجامعة رآني معها ذات مرة في أحد المتاجر فقال لي بعد مدة أن شقيقتك جميلة وأرغب في التقدم لخطبتها مما جعلني أضحك من كلامه فاستغرب وقال ما هو المضحك في الموضوع فأخبرته بأن التي رآها معي هي أمي وليست شقيقتي علماً بأنني وحيد أمي . وقد أخبرت أمي بذلك فضحكت وسألتني هل أنا جميلة لهذا الحد وما هو الشيء الذي يبزر جمالي يا أحمد فأجبتها بصراحة وجهك جميل وجسمك وأجمل من ذلك صدرك البارز وساقيك الملفوفتان وأنا بالطبع محظوظ لأن لي أماً رائعة مثلك ، فأعجبت أمي بكلامي وقامت وقبلتني .وبعد أيام جاءت تبلغني أنها تشعر ببعض الألم في ظهرها وأنها بحاجة إلى تدليك ، لعلمها بأنني قد أخذت دورة في التدليك من قبل فطلبت منها أن تخلع ملابسها وعلى الفور قامت وخلعت البلوزة ونامت على بطنها على السرير وأخذت أدلك لها ظهرها واستمتعت بلمس جسمها الناعم اللذيذ وفي هذه الأثناء كان جزء من صدرها عاريا وتمكنت من مشاهدته . وبعد فترة كنا جالسين أمام التلفاز وكنت وقتها أمعن النظر فى الأجزاء المكشوفة من جسمها خاصة الجزء المكشوف من صدرها فقالت لي فجأة فيك إيه شايفاك بتبص على صدري كذا باين إنه عاجبك وعايزني أرضعك زي ما كنت أرضعك وأنت صغير قلت لها أنا لا أذكر إن كنت أرضعتني وأنا صغير أم لا وعلى أي حال أتمنى أن ترضعيني فقالت ما ينفعش الآن ونحن هنا جالسين أمام التلفاز ولكن الليلة أنا مستعدة أرضعك زي زمان . وحوالي الساعة 11 ليلاً دخلت إلى غرفتها ونادتني أحمد تعال حبيبي دخلت الغرفة وكانت شبه عارية ويا لهول ما رأيت: نهدين من أروع النهود وكانت ساقيها وفخذيها مكشوفتين أيضا . فقالت لي تعالي علشان أرضعك على الفور دخلت معها تحت اللحاف وأخذت أقبلهم بنهم ثم أمصهم وبعد ذلك أرضعهم وتشجعت وأخذت أمسكهم بحنان وكنت أشعر بأن أمي بدأت تشعر بلذة شديدة من جراء مصي لحلمات نهودها . ثم قالت لي لهذا الحد تحبني يا أحمد ؟ فقلت وأكثر وأخذت أقبل وخدودها وفمها ثم انحدرت إلى أفخاذها وكعبة غرامها أتحسسها وأقبلها بشغف ثم أمسكت ساقيها لأفتحهما لكنها مانعت قليلاً بشيء من الحياء والدلال وقالت عيب عليك يا أحمد لكنني أخذت أقبل كعبة غرامها الوردي وكان ثعلبي قد انتصب من كثرة الإثارة فوضعته بين فخديها وأخذت أفركه بهما وهي تحاول منعي حتى بدأت تتجاوب معي قليلاً ثم أولجته عنوة داخل كعبة غرامها وبدأت أدخله وأخرجه وهي تحتي تئن بصوت منخفض ومكتوم وتقول ياه دانت ثعلبك أكبر من ثعلب أبوك وكان كعبة غرام ماما متهدل الأشفار وأحمر ومولع ورطب بيقرقر مثل المرجل ورفعت قدمها الجميلة إلى فمي لأعضها وألعقها وأقبلها وهبطت بفمي على فمها فى أمتع وأطول وأعمق قبلات رومانسية وأمتعت فمي ويدي بثدييها وحلمتيها مصا ولحسا ولمسا وقرصا وعضا وعندما قاربت على القذف قالت احذر يا أحمد أن تقذف بداخلي حتى لا أحمل فأجبتها أتمنى أن تحملي مني يا ماما وأكون رجلك وبعلك وتتحرك بذرتي في أحشائك ولكني سأقذف على بطنك هذه المرة وأخرجت أيري من كعبة غرامها وقذفت دفقات وأحبالا كثيرة من المني على بطنها وفي سرتها وعلى ثدييها. وبعد قليل طلبت منها أن تنام على بطنها لأتمعن وأستمتع بعجيزتها البيضاء الحلوة ففعلت وأخذت أقبلها بنهم ثم أخذت أتفحص فتحة عجيزتها وكانت ضيقة لا تدل على أنها قد مارست الجنس الخلفي من قبل . فأدخلت إصبعي الممتلئ بماء كعبة غرامها داخل عجيزتها فصاحت لا لا تفعل ذلك فقلت لها لا يمكن أن تستمري هكذا ولا بد من فض بكارة عجيزتك الجميلة المغرية فقالت وهل تستمتعون بممارسة الحب بهذه الطريقة فأجبتها فورا بأننا نستلذ ونستمتع من الاحتكاك الذي يحدث عند دخول الثعلب في الفتحة الضيقة كما أن المرأة تستلذ ذلك بعد شعورها بالامتلاء وذهبت إلى حجرتي وأتيت بفازلين و أنال بلاج anal plug لأوسع شرج أمي فلما اتسع بريقي والفازلين وأناملي والبلاج بدأت أدخل ثعلبي في عجيزتها الضيقة حتى وصل أعماق أحشائها في وضع الكلب الكسول lazy dog وعندها أخذت تتأوه من الألم وصرخت وقالت لقد شقيتني نصين وفلقت عجيزتي يا أحمد بثعلبك الكبير ولكنني استمررت في الرهز حتى قذفت داخل فتحتها ومن غزارة المني أخذ يسيل على فخديها وساقيها مختلطا ببعض الدم الناتج عن التمزق في فتحتها والذي سرعان ما التئم بعد أن نظفت جسمها .بعد أن انتهيت من نيكتي لعجيزتها أخذت أتظاهر بالاعتذار وقلت لها بأن الشيطان أغراني لكنها قالت أنا لا ألومك فأنا أيضا بحاجة إلى الجنس وإشباع رغبتي الجنسية ولا أريد أن يتم ذلك خارج البيت حتى لا يشك أحد بي وتتغير نظرتهم لي ولكن معك لا أحد ممكن يشك وأهم شيء أنا أحبك وأعلم أنك تبادلني هذا الحب فكان كلامها معي بداية علاقة جنسية مع أمي وأصبحنا بعدها نمارس الجنس بكافة أشكاله وأنواعه وبمختلف الوضعيات وأصبحت أحب أمي وأعشقها ولم تكن ترفض لي أي طلب وكانت تلبي كل طلباتي وتطورت علاقتنا ببعض وكنا كزوجين وحبيبين وليس أما وابنها فقط وكان حبنا وشهوتنا مطعمة بحب الأمومة والبنوة فهو بذلك كان فريدا لا مثيل له بين الغرباء. أصبحت أمي تجيد كافة فنون الحب وأصبحت تلعق ثعلبي وتبتلع سائلي بعد أن عرفت فائدته للمرأة ، وكنت أقذف على بطنها وصدرها أو ظهرها أو قدميها أو أستعمل الواقي الذكري condom كيلا تحمل. وأنا كل ليلة أنام في حضنها حتى الصباح لو لم تحدث أي ممارسة جنسية معها . وأصبحت أعاملها معاملة الأزواج ومن كثرة حبها وعشقها لي طلبت مني أن نسافر معاً إلى مدينة أخرى تكون كبيرة ولا يعرفنا فيها أحد كالقاهرة لكي نأخذ راحتنا كرجل وامرأة ونعيش حياة الأزواج خصوصاً بعد أن أصبح وضعنا المادي أصبح جيداً بعد تخرجي من الجامعة فقد استطعت أن أكون شركة خاصة بي في خلال فترة قصيرة وسافرنا إلى القاهرة وأقمنا فيها حيث قمت بتنفيذ مشروع تجاري وبعد فترة أثمر هذا المشروع وحقق لي أرباحا جيدة وكانت علاقتي بماما هذه الفترة في قمة تألقها وأصبحت ترتدي الملابس الجميلة والمثيرة وكل مرة أراها فيها أرى ملكة جمال ومن كثرة اعتنائها بنفسها وبأناقتها تهيج من يراها وفي مرة ونحن نمارس الجنس قالت لي أحمد أنا نفسي أحقق لك أمنيتك وأمنيتي وأحمل منك وأجيب طفل يونسني أثناء غيابك عني خصوصاً لما تكون مشغولاً في عملك ويكون ثمرة لحبنا وتتويج لغرامنا. فقلت لها أنت مجنونة وكيف يكون ذلك وماذا سيقولون عنا الناس عندما نرجع إلى بلدنا ونحن نحمل ذلك الطفل قالت سأقول لهم لقد تبنيناه أو أنه ابنك من زوجة وتعلم بأن الناس هنا لا يتدخلون في حياة بعضهم وكل مهتم بعمله وحياته ولا يسألون من هو والد الطفل وأخذت تقنعني وتحاول إقناعي وأنا مقتنع أصلا ولكني أحببت أن أسمع ذلك منها لأنه يثيرني للغاية رديت وقلت طيب يا أمي ردت وقالت ما تنادينيش أمي بس ناديني كمان سوسن أو سوزي أو سوسو وعاملني كأنني زوجتك مفهوم وطبعا ده كان على قلبي زي العسل وكنت أناديها يا عسولة ويا روح قلبي ويا قمراية ويا قطة ويا حبيبة قلبي وأدللها وجلسنا نتحدث وكعادتها أخذت تغريني بلباسها المثير والسكسي وأنوثتها الطاغية ورائحتها العطرية الفواحة التي تثير أقوى رجال العالم وتجعل ثعالبهم واقفة مثل أعمدة الإنارة وبدأت تغنج في حديثها وتقترب مني شيئا فشيئا حتى لامست شفايفها شفايفي لم أستطع المقاومة وانهرت أمامها وأصبحنا نكيل لبعضنا القبل وأخذت أمص شفايفها ورقبتها وصولاً على نهديها التي أسرتني بهم وقمت أشيل عنها ملابسها حتى تعرت وأنا مثلها وأصبحنا عراة وأخذت أمص نهديها وحلمات صدرها وهي تئن وتقول آآآآآآآه أأأأأأأه يا حبيبي كمان أرضع من أمك حبيبتك ومراتك أنا زوجتك زوجتك سوسن أرضعهم مصهم عضهم بقوة ونزلت على بطنها حتى وصلت لكعبة غرامها الجميل وكأني أراه لأول مرة وأخذت ألحسه وأمصمص أشفاره وهي تئن وتتأوه وتصرخ وأنا أزيد من لحسي لكعبة غرامها ومص زنبورها الذي احمر من كثر مصي له وهي تقول خلاص يا أحمد أنا مش قادرة كفاية وأنا أدخل لساني في كعبة غرامها وأخرجه وهي في قمة الهيجان والإثارة وأنزلت ماء شهوتها أكثر من مرة وهي تتأوه وتتألم ومسكت رأسي وقالت لي كفاية مش قادرة أستحمل مصك كفاية تعبت إديني ثعلبك وحشني إديني حبيبي عايزة أمصه خلي مراتك تمص ثعلبك وتشرب لبنه وتبادلنا الوضعية وأصبح ثعلبي أمام فمها وكعبة غرامها أمام فمي ونزلت مصاً عنيفاً لثعلبي وأنا أتأوه وهي تزيد من مصها لثعلبي حتى أفرغت منيي في فمها وشربته لآخره ولم تترك نقطة منه وأخذنا راحة صغيرة وذهبت لتحضر ما نأكله وعادت وهي تتمايل في مشيتها وجلسنا نأكل ما أعدته من أكل وقالت كل هذا الأكل لكي تعوض ما فقدته من طاقة وكان الأكل يحتوي على الجمبري والكثير من المأكولات البحرية التي تزيد من طاقة وحرارة الجسم وبعد أن انتهينا من الأكل وغسلنا أيادينا ذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسها وعادت بقميص نوم وردي مثير جداً ونصف بزازها طالعين منه مما أثارني كثيراً فقمت وحضنتها وقعدت أبوس فيها وأمصمص شفايفها وقالت لي أحمد مش هنا حبيبي تعال معايا وأخذتني وذهبنا غرفة النوم وهي تمسك يدي وتتمايل في مشيتها ومنظر جسمها يغريني وأنا في قمة الهياج من كثرة الإثارة نيمتها على السرير ونزلت مصاً عنيفاً لشفايفها ووجهها ورقبتها ونهودها وبطنها حتى وصلت لكعبة غرامها وهي تصرخ وبدأ صوتها يعلو وأنا أزيد من مصي لكعبة غرامها وأشرب من سائلها الشهي الذي لا يقاوم وهي تقول خلاص مارس الحب معني مارس الحب معني مارس الحب مع مراتك وحبيبتك ومامتك سوسن كعبة غرامي مولع ويحتاج على ثعلبك يطفي ناره فكان كلامها يثيرني أكثر وأكثر بعد ذلك وقفت وأخذت ساقيها ورفعتها عالياً ووضعتهما على أكتافي وأخذت ثعلبي أفركه بين أشفار كعبة غرامها وهي تئن وتتأوه وتقول دخله دخله أنا مش قادرة فكنت أدخل رأس ثعلبي وأخرجه وهي تصيح دخله دخله لا تعذبني ثم دفعة به مرة واحدة داخل كعبة غرامها حتى أحسست أنني لامست جدار رحمها حتى أنها صرخت صرخة قوية أحسست بأنه قد أغمي عليها وبدأت أدخله وأخرجه بقوة وهي تصرخ من شدة اللذة والمتعة وصراخها يملئ غرفة النوم وأنا غير مهتم لصراخها فقد كنت في قمة الهياج وأخذت أدخله وأخرجه وهي تئن وتتأوه وتقول كمان كمان يا أحمد متعني بثعلبك الكبير متع كعبة غرامي المولع وطفي ناري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه بقوة بقوة أكثر وأنا أزداد تهيجاً من كلامها وأخذت أزيد من رهزي لها وهي تثيرني بكلامها وتقول لي لا تخرجه لا تخرج ثعلبك من كعبة غرامي خليه جوه ونزل جوايا علشان أحبل منك آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه حبلني حبلني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآخ آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآووووف كمان كمان وأنا مثار لأبعد الحدود حتى إنني قذفت منيي في كعبة غرامها أكثر من مرة في هذه الليلة ولم تدعني أخرج ثعلبي من كعبة غرامها ومن كثرة ما قذفت فيها أصبح كعبة غرامها ممتلئاً بمنيي ولم أخرجه حتى ارتخى ثعلبي داخل كعبة غرامها وخرج وبسرعة وضعت يدها على كعبة غرامها لكي تمنع خروج المني ولم تدع نقطة تخرج من كعبة غرامها وطلبت مني أن أعطيها علبة المناديل التي بجانبي على الكومودينو وأخذت منه وسدت بها فتحة كعبة غرامها مانعة له من الخروج ونمنا ونحن في غاية التعب من كثرة ممارسة الحب ومن كثرة ما نزلت داخل كعبة غرامها الجميل وكانت تلك الليلة من أحلى وأجمل الليالي واستمرينا على ذلك يومياً ومن يومها ألقينا بعلبة الواقي في القمامة وتوقفنا عن العزل وأصبح القذف داخليا internal و creampie ، حتى فوجئت بها في يوم تخبرني بأنها حملت مني وأنها سعيدة بهذا الحمل الذي سوف يوثق علاقتنا ببعض ، حتى خلال فترة حملها لم ننقطع من ممارسة الجنس وكانت تشتهيني في هذه الفترة أكثر من قبل ، ومرت الأيام وأنجبت طفلة جميلة ابنة لي وأخت لي فى الوقت نفسه أسميناها شذى وقالت لي شوف بنتك حلوة إزاي قلت لها تشبهك يا ماما طالعة لك وقالت كمان تشبهك يا حبيبي تشبه باباها الأمور ابتسمت وبستها على رأسها وقلت لها يا حبيبتي يا ماما باموت فيكي بس البنت طالعة حلوة زيك ضحكت وقالت يعني أنا لسه حلوة قلت لها حلوة وبس أنت ملكة جمال العالم في الإغراء والأنوثة يا زوجتي الحبيبة . وأثناء تلك الفترة كانت دائماً ما تقولي لي أحمد أنت وحشتني كثير ونفسي تمارس الحب معني ثعلبك واحشني قلت لها لسه أنتي في فترة النفاس لازم تتحملي وتصبري شوية هانت وبعد انتهاء فترة ولادتها عاد اللقاء الجنسي بيننا أكثر وأعنف من قبل ولم نتوقف عن ممارسة الجنس حتى الآن بصراحة أصبحت لا أستغني عنها ولا عن كعبة غرامها وجسمها السكسي وخصوصاً هي ترضعني من حليبها الدافئ الذي يزيد من شهوتي وهياجي مما يجعلني أمارس الحب معها أقوى وأعنف من قبل واستمرت اللقاء بيننا وما زال وهذا هو الحب الحقيقي . وكنت أطعمها بيدي ونتجول معا على شاطئ النيل ونجري فى الحدائق كالعشاق المراهقين ونتمشى فى الروضة وحلوان ومصر القديمة وأهمس لها بكلمات الحب وأقدم لها الزهور والحلوى والحلي على الدوام وأحب الجلوس أمام أمي وهي تكتحل وتتزين وتكون هذه أسعد لحظات حياتي وأنا أراها تكتحل.


الكوكب التاسع والثمانون. كوكب أم مي
الجزء الأول
مفيش احلى لما كل حاجة تيجى صدفة
سيبها و هتلاقى الظروف بتوديك لأجمل ليالى العمر
اسمى حسام 25 سنة
والدى من الصعيد اتوفى من سنه و امى من اسكندرية
ليا اخت اكبر منى بسنتين و متجوزة و عايشة ف الخليج
والدى محاسب و كان عايزنى ادخل اى كلية معادا تجارة
حب يدخلنى شرطة مع انى مش بحبها بس قدمت عليها
اندمجت ف معسكر رياضى و سباحة و جيم مكثف و انتوا عارفين المعسكرات دى بتبقا مفيدة اد ايه للجسم حتى لو مدخلتش الكلية
و للأسف محصلش و دخلت تجارة وخلصت الكلية و ف نفس السنة والدى اتوفى لظروف مرضية
خلال الكلية استمريت ف موضوع الجيم و اشتركت ف نشاطات الكلية زى السباحة و ده خلى جسمى رياضى
و بعد وفاته قررنا نسيب شقتنا اللى ف الصعيد و نروح ع إسكندرية عند اهل والدتى
كلمنا خالى ف إسكندرية معاه عماره قديمة بيأجرها عشان ناخد شقة و قالنا فيه شقة هتفضى كمان شهر
و بالمرة رفضنا تجديد إيجار السوبر ماركت اللى هو ورث امى من ابوها عشان يبقا مصدر دخل لينا
سافرنا اسكندرية و هناك رحنا ع الشقة
عمارة قديمة بس كويسة
ف اليوم اللى وصلنا فيه العمارة و نزلنا شنطنا و العفش قابلت ف وشى واحدة ساكنة ف العمارة
ايه ده ؟!! ايه العسل ده !! حاجة كده زى ليلى علوى ف شبابها
هيا : هو انتو السكان الجدد
انا : اه
ألف حمد ال.. ع السلامة
انا : الل..يسلمك
عايز اقلكم عنيها جابتنى من شعرى لحد جزمتى تحت
اول مرة اشوف واحدة بتبص بالشكل ده و كنت فاكر احنا بس اللى بنعملها
مبطلتش بص عليا غير لما ماما قاطعتها
ماما : اهلا و سهلا..حضرتك ساكنة معانا هنا ؟
هيا : اه..انا ام مى
ماما : اهلا و سهلا يا ام مى و انا ام حسام و ده حسام ابنى
هيا : طيب خلاص لو محتاجين حاجة انا ممكن اساعدكم
ماما : لا شكرا مش عايزين نتعبك
هيا : هسيبكم ترتاحو من السفر و هاجى بالليل اسلم عليكم
دى ام ؟!!
معقولة تكون دى ام !!
طب ازاى
مفقتش غير ع صوت ماما بتندهلى عشان نطلع العفش و الشنط
جه خالى يسلم علينا و يساعدنا
انا* : جت واحدة سلمت علينا بتقول اسمها ام مى
و انا بستعبط : دى اكيد بتهزر او بتستهبل
خالى- : ليه يعنى ؟
*باين اوى انها بنت يجى 20 او 22 سنة
- تصدق انك عبيط
دى فعلا ام و عندها بنت اسمها مى
بس هيا اتجوزت صغيرة يجى 16 او 17 سنة
دى ياما سهرتنى الليل بطوله
* بصراحه هيا تسهر الشعب كله
- بقلك ايه مش عايزين مشاكل
* لا متقلقش
- حتى الكلمة دى بتقلقنى منك
* ههههههه..ماشى يا خالو
طلعنا الشقة و نزلنا الشنط
اتفرجت بسرعه كده ع الشقة لقيتها محتاجة شوية صيانة زى الصالة و الحمام
و عشان ضيق الوقت خالى ملحقش يوضب حاجة
الحمام واسع و ليه باب قديم ع المنور يربطه بكوبرى صغير بالحمام اللى قصادنا اللى هو بتاع ام مى
زى فيلم هى فوضى بالظبط
دورت ع المفتاح ف الباب ملقتهوش
اتصلت بخالى قالى تلاقيه ف درج من الادراج ولا حاجة
يلا ادور بعدين مش مشكلة
- ادخل خدلك دش عشان تجيبلنا شوية طلبات
* لا يا ماما انا هنام ولما اصحى بقا
نمت زى القتيل
ولما صحيت قلعت و نزلت تحت الميه
سمعت زى ما يكون حد بيتسحب ع باب المنور
قلت يمكن فار ولا حاجة
بس الغريبة حسيت ان متراقب
ما اهتمتش و طلعت لبست هدومى
نزلت اجيب شوية طلبات و بالمرة اشوف بتاع زجاج قريب يشوف مراية الحمام
و انا بقفل باب الشقة لقيت ام مى واقفة ورا الباب و تقريبا بتكلم حد ف التليفون عشان محدش بيرد عليها
كان صوتها عالى بحيث قدرت اسمعه
ام مى : يا بت اسمعينى...واد جامد اوى...ايوة بقلك جامد بطول و عرض و عضلات متقسمة
ولا ثعلبه...يالهووووى
سمعت اخر جملة عرفت انها شرموطة و شمال وش
بس قلت لازم اتأكد
و انا طالع من العمارة شفت خالى بيقرب و جاى
استنيته
* بقلك يا خالو هيا ايه حكاية ام مى دى
- انت شاغل نفسك بيها ليه ؟
* مش كده بس حسيت انها مش مظبوطة
- ازاى يعنى
* يعنى متزعلش منى زى ما تكون شمال
- لا لا لا ابدا..دى ست محترمة عندها 35 سنة و جوزها شغال ف البترول بيجى مرة ف الشهر
*احه بلا 35 سنة ( بينى و بين نفسى)
- و عندها مى حوالى 18 سنة
هيا بس اجتماعية بزيادة و ده ممكن يحسسك انها كده
* و الل..انت اللى غلبان يا خالو
جبت الطلبات و اتعرفت ع ايمن ابن صاحب محل الزجاج
دبلوم تجارة قدى ف السن و شغال ف محل ابوه و باين عليه جدع
المهم وصلت البيت
افتح الباب ألاقى ام مى بعباية سمرا مفصلة كل حتة فيها
لوحدى ثعلبى وقف معرفتش غير ان اخفيه بالكياس الكتيرة اللى معايا
قامت من كرسيها و بتقرب عليا
- هات هات اشيل عنك
و هيا بتاخد الكياس عضت ع شفتها حتة عضة سكسية مووت
هو شفتك.....

ما تيجى نعرف ف الجزء التانى
قول/ى رأيك بصراحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


أم مي
الجزء الثاني


هيا شفّتك مالها...مجروحة ؟ ( عامل هندى )
- اه و كمان واجعانى حتى شوف !!
مسكت ايدى الفاضية بعد ما اخدت الكياس منها
و مشّت السبابة ع شفايفها من فوق لتحت بحركة سكسية فشخ
ياااااه....ايه السخونة اللى ف شفايفها دى
وناعمة مووت ولا مشققة ولا فيها اى حاجة
كيس من الكياس الكتير وقع منى غصب عنى من الوضع اللى انا فيه
ميلت تساعدى تلم الحاجة اللى وقعت
مسكت ايدى تانى بحركة اخطر
و خلتنى افتح سوستة العباية
معرفش ازاى عملت كده
و ازاى قدرت تعرف ان ماما مش واخدة بالها لأن نظرها ضعيف حتى بالنظارة
و هيا ماسكة ايدى و السوسة بتتفتح
واحدة..واحدة
صوت السوستة سن سن بيرن ف ودانى
و بشرة بيضا زى اللبن بتظهر
و بزاز عايز تنط و تطلع من العباية
لحد ما شفت فرق بزازها
و انا كنت تايه
تقريبا هيا لاحظت
استغلت الموقف راحت ماسكة ثعلبى من تحت الكياس فوق الهدوم من غير ما حد يلاحظ
حسيت جسمى كله اتكهرب و رعشة غريبة سريت فيه
ما فقتش غير ع صوت خالى طالع من الحمام
لميت نفسى و هيا لمت نفسها و ظبطت هدومها و محدش خد باله
جريت ع المطبخ بالكياس و هيا سندت الكياس و طلعت
انا دخلت الحمام بحاول استوعب
قلعت و طلعت ثعلبى لقيته عمود و نار قايده فيه
لعبت شوية و بفتكر الموقف لقيت لبنى نطر بشكل مش طبيعى بهدلت الحيطة
طلعت و انا بفكر ف الموقف و كنت متخيل لما سمعتها ف التليفون بتكلم واحدة صاحبتها عادى لكن معرفش ان اللى بتتكلم عليه ده يبقا انا
ع الضهر تانى يوم نزلت اجيب لوازم للشقة للمرة التانية ألاقيها بتتكلم ف التليفون
مخدتش وقت كتير عشان اعرف انها بتتكلم عنى
- اسكتى يا فاطمة ده انا زعلانة اوى...شكله زى الخايب جوزى ملهوش فيها...ايوة ده انا بعد ما عملت ده كله و فرجته ع بزازى قلت ده هيجى يكسر باب الشقة و يغتصبنى...اسكتى اسكتى متفكرنيش
احه..انا خيبة..انا مليش فيها !!
صحيح انا مليش تجارب قبل كده إلا شوية بوس ع تقفيش لكن مش خيبة
عايز اقلكم الكلام ده خلانى اتحدى نفسى و اتحداها
و حياة امك هتيجى عندى تتوسلى امارس الحب معك
نزلت اقرب صالة جيم و رجعت ألعب من جديد
و كل ما ادخل تمرين مفيش غيرها قدامى بفكر اعمل ايه
خلصت و عديت ع أيمن ف محل الزجاج
* بقلك ايه هاتلى البتاع ده اللى زى المشرط اللى بيقطع الزجاج
- خير يا سيدى ؟! ناوى ع ايه ؟
* يا عم خير ما تقلقش خمساية و هرجعه
- اممم...ماشى
اخدت العدّه و رحت البيت و دخلت ع الباب بتاع الحمام ع المنور
تصميم الباب فيه قطع زجاج كتير
و عند قطعة زجاج ف الثلث الاخير من فوق و بمشرط الزجاج رسمت مثلث صغير ف حجم عقلة الصباع
طلعت المثلث و بردته بحيث اقدر اشيله و اركبه تانى من غير ما يجرح
جريت ع ايمن رجعتله عدّته و روحت البيت
و انا بفتح الباب..* ماما انا داخل اخد دش ( بصوت عالى عشان ام مي تسمعنى )
اخدت شفرة الحلاقة و دخلت عشان احلق شعر ثعلبى
بالراحة شيلت مثلث الزجاج المقطوع
فتحت الميه ع الاخر عشان تعمل صوت
قربت من باب المنور و اتأكدت انها خرجت لما سمعت قفل بابها
نزلت تحت الدش و شايف عنيها واكلة كل حتة ف جسمى
قعدت احلق شعر ثعلبى و قربت م الباب عشان تشوف كويس
بعدت شوية افتكرت ان شايفها بس انا بمثل ان معرفش اصلا حاجة
و عشان حاسس بيها بتشوفنى ثعلبى شد و وقف
ساعتها سمعت منها تنهيدة خرجت غصب عنها
ده خلى ثعلبى اتنفخ و شد اكتر
و مرة واحدة....!!!!
* اهلا ازيك يا ام مى ( بكل برود و انا عريان فتحت الباب )
- اييييه..هووااا..امممم
* نعم انا مش سامعك
تايها و مش عارفة تقول ايه
غمضت عنيها
قربت منها
قربت اكتر
شفايفى خلاص هتلمس شفايفه
روحت قفلت الباب و رزعته ف وشها
من غير كلام اخدت بعضها و مشت
تانى يوم نزلت اجيب طلبات
لقتيها فتحت الباب
و نزلت ورايا
سبقتنى و بقت ادامى
و رمت المفاتيح و قال ايه بتوطى تجيبها
انا عشان مش واخد بالي بتكلم بتكلم ف المويايل خبطت ف عجيزتها من غير ما اقصد و كان ثعلبى واقف نص وقفة
سمعتها و هيا بتقول أحححّ
بصراحة احح مختلفة خالص
روحت البيت لقيتها لابسة جلبية بلدى مفتوحة لفوق ركبتها و بتنضف قدام شقتها
رجل ملفوف لفة وصاية
بياض ايه و جمال ايه..صحيح انا مقربتش بس واخد بالى انها مهتمة بنفسها ولا شعرة ف رجليها و تبص لى بإغراء تقلى عايزاك و انا بردو مطنش
لحد ما جه اليوم الموعود
صحيت بدرى بصيت ع المحل بتاعنا و بعدين عديت ع الجيم لعبت شوية
و انا مروح جبت كيلو جمبرى ع شوية سى فود
بفتح الباب لقيتها واقفة ورا باب شقتها لأن شفت ظلها
طلعت الموبايل و بصوت عالى عملت نفسى بتكلم
* ايوة يا ماما...يعنى انتى مع خالو دلوقت...طب تحبى اجى اخدك امتى...هيوصلك بالليل..متأخر يعنى...ماشى يا حبيبتى..سلام
دخلت اخدت الدش و عملت زى كل مرة ف زجاج باب المنور
بس الغريبة انها مجتش المرة دى بالعكس انا كنت سامع صوت الدش عندها قلت يمكن بنتها ولا حاجة
طلعت فرمت الجمبرى ع السى فود كله
نمت لحد بالليل لغاية ما استحلمت و لبنى نزل و صحيت ع الباب بيخبط
* اهلا ام مي ازيك اتفضلى
لابسة العباية اللى بتجننى بيها كل مرة
- ألاقى عندك مفتاح انبوبة عشان هغيرها
* اه طبعا ثوانى اجيبه
دخلت المطبخ و من غير ما احس لقيتها بتحضنى من ورا ايد ع صدرى و التانية بتحسس ع ثعلبى
- ليه بتتقل عليا ده كله..انا مش قدك
عملت اللى انا عايزه بردو
قلبى بيدق يجى 300 دقة و بلف وشى لوشها
و اخدنا بوسة طويلة يجى دقايق و هيا لسة بتحسس ع ثعلبى اللى بيكبر ف البنطلون
- تعالى ع شقتى مي..هتبات عند صحبتها
دخلت شقتها ع اوضة النوم ع طول طلعت قميصين اشدّ من بعض
- ألبس ده ولا ده ؟!
قربت منها ف سكوت و نظرة شهوة
- ايه مالك..فيه ايه مالك !!
مسكت عبايتها بإيديا الاتنين جبتها نصين
و ف لحظة كنت بلحس و ابوس ف رقبتها و صدرها
- يخرب بيتك بالراحة طيب مش كده....يالهوى عليك ده انت جعان اوى
انا ولا هنا انا ببوس ف صدرها المرمر و بلحس ف رقبتها الشمع دى
قلعتها العباية بعد ما اتقطعت
شيلتها بين ايدى كأنها فريستى
نزلتها ع السرير و انا ببوس ف كل سنتى ف جسمها
ابدأ بودنها انزل ع رقبتها و بعدين ع البرا ابوس صدرها و ألحس فيه و ارجع تانى ع رقبتها
و انا ببوس بحسس ع كعبة غرامها من فوق الأندر لقيته بدأ ينزل ميته
و هيا ف دنيا تانية مقضياها أهااات و اممم
- تعالى بقه ده انا هموت عليك
قلعتنى كل هدومى مفضلتش غير بالبوكسر
قعدت تبوس ف صوابع رجليا و تطلع لحد فوق بشويش و انا كهربا بتسرى ف جسمى كله لحد ما وصلت للبوكسر و نزلته
- يخرب بيت امك..شايله ازاى ده..انت عايز تلبس شوال مش بوكسر
مرة واحدة اخدت اكتر من نصه ف بؤها
يالهووووى ع ده احساس
كأنى طاير
و بتمص مص كأنها هتاكله و تخلعه
قعدت حوالى دقيقتين مقدرتش نزلت لبنى كله لدرجة طلع من بره بؤها
- اقعد و اهدى عشان لسه معملناش حاجة
قعدت ع طرف السرير و هيا ع رجلى تدعك ف صدرى شوية ف ضهرى و اكتافى و شفايفى مش سايبة شفايفها
لحد ما ثعلبى بدأ يشد نزلت تمص تانى
اخدتها و خلعتها البرا و شفت احلى بزاز
متوسطة و مش مدلدة و حلمتها فاتحة
هجمت عليهم بوس و لحس و امص ف الحلمة و اعضعض فيها
- امم حلو اوى...لسانك حلو...مص كمان اوى
امص ف كل بز شوية و ايدى بتلعب ف كعبة غرامها
قمت مدخل ايدى جوه الاندر و بمجرد ما لمست كعبة غرامها طلعت اىّ رهيبة
نزلت ابوس ف جسمها و قلعتها الاندر
ايه الكسكوس العسل ده
كعبة غرام بنوتة صغيرة
ولا شعرة و ابيض زى اللبن
و مقفول ع نفسه
ابوسه و و الحس فيه خفيف كده لحد ما فتحته و لقيت لونه وردى حلو بيلمع
لسه هلحس لقيتها بتقولى
- بالراحة عشان خاطرى
لحست و مصيت زنبورها و ايديا بتلعب ف بزازها و تشد ف الحلمة
و اطلع ابوس ف شفايفها الفراولة و ايدى بتلعب ف كعبة غرامها
عملنا وضع 69 هيا تمص و انا ألحس
كفاية مش قادرة دخله
عدلتها و قربت راس ثعلبى
قعدت اخبط بيه ع ثعلبورها و هيا :- اححح..اوووف..كفاية متعذبنيش و دخله
بدخل راسه لقيتها ضيقة و مش عارف
خرجته و بليته من شفايف كعبة غرامها الغرقانة
بدخل راسه لقيت الموضوع صعب بردو
بصتلها
- عشان خاطرى بالراحة ليا فترة متنكتش
واحدة واحدة دخلت راسه و بعدين حتة بسيطة
لقيتها بتتألم خرجته و دخلته تانى لقيتها وسعت
من قلت خبرتى رحت مدخله مرة واحدة
صرخت صرخه تقريبا اهل اسكندرية كلهم سمعوها
لقيتها بتعيط اخدتها ف حضنى مسحت دموعها و ثعلبى ف كعبة غرامها
- ليه كده حرام عليك
سبته جوه متحركتش و هيا ف حضنى
بوستها ف خدودها و شفايفها لحد ما هديت
لفت دراعتها حواليا و هيا بتبوس فيا و تشدنى عليا
_ كـــ...مّــــ...ــل !! بالعافية سمعت و فهمت الكلمة
بدخله و بخرجه بالراحة عشان متتألمش
- أاقوى بقا..كماااان
زودت من سرعتى و هيا شغاله تنزل ع ثعلبى
مرة سوائل شفافة و مرة حاجة لونها ابيض و انا بشوف كده سخنت و هيجت اكتر
و كعبة غرامها اللى بدأ يحمر اوى
فضلت ع الوضع ده و هيا ف حضنى و انزل ع بزازها ارضع منهم و اقرص ف حلماتها
و ارجع تانى ع شفايفها و رقبتها
رفعت راسى لقيت عرقى بينزل ع جسمها
- تعالى انا هريحك شوية
رجعت ع ضهرى و ركبت هيا
الآه بتاعتها و عضة شفايفها مع مسكة بزازها خلونى مجنون
و تمسكنى من كتافى اوى و تغرز ضوافرها فيهم
امسكها انا من عجيزتها و ارفع نفسى ع بزازها اقطم و ارضع مش قادر اشبع منهم
* خلاص هجيبهم
مش بترد
* بقولك خلااااص هجيبهم
ضمتنى ع بزازها و صدرها و نزلت بيا
بقيت انا فوقها من تانى
لفت رجلها اوى حواليا
* هجييييب
قفلت عليا جامد
ايديها ع عجيزتى
بتزقنى جامد عليها
و رجليها حواليا
بتمص ف لسانى مش سايباه
و انا بجيييييب اهوووو
لبنى بيملى كعبة غرامها
لبنى بينزل من كعبة غرامها
علامات الرضا و السعادة ع وشها
ماما...انتى فين ؟؟
يا نهار اسود...!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ




الجزء التالت



مى* : ماما انتى فين ؟
*انا جيت
-يا نهار اسود
-انا ملحقتش حتى اخد نفسى من ممارسة الحب و الفرهدة
انا : طب اعمل ايه دلوقت اللة يخربيتك
أم مى : هيا ايه اللى جابها دى اصلا دى كانت بتقول هتبات !!
انا : يا ستى احنا دلوقت ف البيات ولا ف الليلة الطين دى
مكنش فيه وقت للمناقشة
هيا 5 ثوانى كنت لميت اللى قدرت عليه من هدومى و اترميت تحت السرير استخبى
قامت هيا طفت نور الاوضة و اترمت عريانة على السرير متغطية بالبطانية
رجلين بيضا شمع فوق منها بنطلون ليكرا محزق وصوابع رجليها بلون احمر
ده اللى قدرت اشوفه منها
*ايه يا ماما فينك بنده عليكى ؟
أم مى# ( بنرفزة ) : انتى ايه اللى جابك أصلا ؟!!
مش كنتى بتقولى هتباتى عند صاحبتك ؟
*هند ماماتها تعبت فجأة و جابولها الدكتور فى البيت فقلت مينفعش ابات فى الظروف دى
-مى بتميل تجيب عباية امها اللى فلقتها نصين و جنب العباية البوكسر بتاعى
كده زى الفل اتكشفنا و بقا كله عااااال
*مالها عبايتك مقطوعة كده ليه؟؟
*و بعدين متغطية ف الحر ده ازاى !!!
#اييييه...اصصللله !!
*فيه ايه مالك ؟
#اصلها اتقطعت ف منشر الغسيل و انا بجيبها
*امممم...ماشى
ردها و طريقة كلامها بيقولوا انها مش مقتنعة اصلا
-مى بتميل للمرة التانية
و بتقرب م السرير م تحت
خلاص قربت منى و هتشوفى
بتاخد البوكسر بتاعى و تحطه ف شنطتها من غير امها ما تاخد بالها
هيا كده اتأكدت خلاص
*انا هغير هدومى و اعمل اكل تاكلى معايا ؟
#لا حبيبتى كلى انتى بالهنا
قفلت الباب م هنا و انا طلعت جرى م تحت السرير و لبست كل هدومى فوق بعضها ما اغير ما اهتم انا لابس ايه وازاى
أم مى طلعت من تحت البطانية عريانة ملط و لبنى بيشرر من كعبة غرامها و نازل ع رجليها
المنظر هيجنى ولا إراديا ثعلبى وقف و شد من تانى
فتحت باب الأوضة بشويش و قعدت تراقب الطريق عشان تسلكنى
أم مى : يلا يلا بسرعة اهى دخلت اوضتها
-انا أصلا سرحان ف المنظر و بلعب ف ثعلبى م فوق الهدوم
أم مى : يلا خلص مش وقته دلوقت
-عندها حق ايه الغباوة اللى انا فيها دى
و قبل ما اخرج بكفى الشمال لسوعتها ضربة على عجيزتها اترجرجت
طلعت آاااه كتمتها ببوسة و مصة ف شفايفها
مينفعش اتأخر عن كده و طلعت جرى على باب الشقة و منها على شقتنا
اخدت دش و نمت زى القتيل و صحيت الصبح على صوتها ف شقتنا
أم مى : صباحية مباركة يا عريس
أنا : تسلمى يا قمرى
خطفت بوسة منها و ماما ف المطبخ مش واخدة بالها
لبست و نزلت من البيت
على السلم قابلت ملاك بعيون عسلى بتتكلم في التليفون و بتحكى عن الإيميل اللى هيبعتوا علية نتجية الإمتحانات
عملت نفسى هطلب حد فى التليفون و طلعت على شقتنا تانى اشوف مين الصاروخ ده
ايه ده ؟!!!...دى مى
اوصفهالكم
مى عندها حوالى 17 سنة و فى أولى ثانوى عشان بتسقط
فيها شبه من البنت اللى كانت بتمثل دور أشلى فى مسلسل الكبير و واخدة المزازة و الطعامة من امها الفرس
شعر اسود مفحم تحت طرحتها
رجلين ملفوفة لفة وصاية
عيون عسلى واسعة
بزاز فرنساوى اللى هيا واقفة و منصوبة دى و اكبر من المتوسطة بشوية
عجيزت مرفوعة و تهد حيل اى دكر
من الآخر صاروخ مش طبيعى
فكرت ازاى اوصلها
مفيش غير حل واحد
الإيميل بتاعها
بس أجيبه ازاى ؟
و ف يوم مشيت وراها م غير ما تحس لحد ما وصلت المدرسة
تانى يوم قررت اعمل حركة جرئية اصل انا نويت خلاص اجيبها يعنى اجيبها و اقضيها معاها حتى لو تفريش بس
لبست طقم كده محدد عضلاتى و جسمى و النظارة الشمس و رايح ع المدرسة
انا*:صباح الخير يا اسطى
البواب#:أؤمر يا باشا اى خدمة ؟؟
*ابدا انا بس كنت عايز ده و هديك حلاوتك
ورقة مكتوب فيها "إيميل الطالبة مى...إلخ " و اديتله 50 ج
دقايق و كان عندى بالرد و الورقة مكتوب فيها الإيميل
فى نفس اليوم و فى خلال ساعة كنت موصل وصلة نت للاب توب بتاعى و عملت إيميل وهمى و ضفت مى عندى
على بالليل كده لقيتها قبلت الإضافة و بعتتلى بتسأل مين و كانت اون لاين
دردشت معاها ان معجب و عايز اتعرف و كده واخدتها فى الكلام عشان متسألش جبت الميل ازاى
ما اخدتش وقت كتير عشان نتكلم ف السكس و الغريبة لقيتها عارفة تقريبا كل حاجة و خبرة كبيرة
مع الوقت طلبت منها تفتح الكاميرا اشوف جمال جسمها و تفاصيله
فضلت تتمنع شوية تورينى البرا شوية الأندر
لحد ما جه يوم صدمتى !!!

الجزء الرابع

اليوم ده كانت أمى مع خالتى فى مشوار و كنت بكلم مى على الإيميل
و بكمل مسلسل السكس معاها بالحديث ده
أنا*:ما كفاية بقا نفسى أشوف جسمك
مى#:ما انت شفته عايز تشوف ايه تانى ؟؟
*عايز اشوفك ملط من غير لا برا ولا أندر
#امممم..اوك بس انا كمان عايزة اشوف ثعلبك
*يا سلام مفيش اسهل م كده
-رجعت لورا و قلعت البرا و الأندر
جسم خيالى تحس انها حورية من البحر مش بنت
قلعت انا البوكسر و طلعت ثعلبى المنتصب
#يالهوى على ده ثعلب..كبير اوى
*ما يغلاش عليكى يا قمراية
رفعت الكاميرا لفوق بحيث ظهر وشها و ميلت تجيب حاجة من الارض و بتشم فيها و تاخد نفس عميق منها
ايه ده ؟!!..ده البوكسر بتاعى !!
#بس تصدق يا حسام ريحة لبنك و عرقك فى البوكسر هيجتنى اوى
-احه انا اتكشفت خلاص
بدون تفكير شديت وصلة النت و معاها الشاحن
قعدت اجرى ف الشقة زى المجنون اللى عامل عمله و عايز يستخبى
و مش عارف اروح ولا آجى منين
دقايق و الباب بيخبط
احمدك يا رب اكيد ماما جت
فتحت الباب و اندهشت لما لقيت مى قدام منى
لابسة روب روز و شبشب حمام و رابطة شعرها ديل حصان
*اييييه ده انتى ايه اللى جابك هنا..اااانننتى مين اصلا ؟!!
دخلت الشقة و قفلت الباب بكل ثقة
#ههههه..اهدى بس شوية و بطل خوف و ارتباك يا حسام..انت فاكر مكنتش هعرفك
#وبعدين انا مش جاية عشانك انا جاية عشان ده
-مسكت ثعلبى و لمسته م بره ع البوكسر لمسة انثوية لطفية و حنينة اوى و بسببها ثعلبى بدأ يقف
#مش انت قلت ما يغلاش عليا..و انا بقا عايزاه
-بعدت عنى و وقفت جنب الباب
ميلت لورا و سندت ضهرها و راسها على الحيطة
رفعت رجل على الحيطة و قلعت الروب بطريقة و كأنها بتعملى عرض إغراء
مش ممكن تبقا بنت عادية..دى اكيد من كوكب تانى
-بيبى دول اسمر تحت الروب
-ساتان شفاف مبين تفاصيل جسمها
و أندر اسمر فتله داخل بين فلقتين عجيزتها
بزاز بيضا اوى فرنساوى و حلمات وردى منصوبة و واقفة
قربت منها و بأسنانى شيلت حمالات البيبى دول و بدأت امص و ارضع ف بزازها
طعمهم ممتعين جدا لدرجة حسيت ان فعلا فيهم حاجة مسكرة
فضلت امص فيهم و ارضع و هيا مغمضة عنيها
#اااه..كمااان..كماااان
-لا عارف ولا قادر اشبع منهم بس قلت فيه حاجة اهم
حطيت ايدى على كعبة غرامها م بره
لقيت سخونة مش عادية غير امها خالص
و مبلولة اوى و لدرجة ان الأندر بدأ يشرر
هيجت و سخنت اوى و نزلت ع كعبة غرامها شفطته بالأندر فى بقى
و قعدت اشرب ميتها و ألحسها و هيا مسنودة على الحيطة و كانت هتقع منى
قلعتها البيبى دول و فضلت بالأندر
قعدت ألحس فى صرتها و ابوس فى بطنها
و تحت بزازها كان فيه حسنة قعدت ابوس فيها
و رجعت اكل كعبة غرامها تانى من فوق الأندر و هيا مش مبطلة تنزيل و بلل
لقيتها بتشدنى من دقنى ناحيتها لفوق
قعدت تبوس فيا و تمص فى شفايفى و لسانى و تشرب من ريقى زى العطشانة
و ايديها جوه البوكسر عمالة تلعب ف ثعلبى
نزلت على جسمى و صدرى تبوس فيهم و تعضنى ع خفيف ف حلمة صدرى
لحد ما نزلت البوكسر و طلعت ثعلبى
لقيت ثعلبى بدأ ينزل الميه اللى قبل اللبن و بدون تردد لحستها و بلعتها
المنظر ده هيجنى فشخ و خلى ثعلبى شد جدا
فضلت تمص فيه و انا مش قادر اعصابى كلها بتتشد
و حاسس انها زى ما تكون هتخلعه من مكانه من هيجانها
قومتها و وقفتها قدامى و سندتها تانى على الحيطة
قلعتها الأندر و ظهرلى اجمل كعبة غرام
عاملة خيط من الشعر فوق كعبة غرامها زى البورن ستارز
ابيض و ناعم و شفايفه محمره من اللحس و المص
و انا و هيا فى عالم تانى من المتعة
رفعت رجل على ايدى و بأيديها مسنودة على الحيطة
قعدت أفرش بثعلبى من بره على كعبة غرامها و اخبط عليه
ميلت عليها و بهمس ف ودانها
*هفرشلك و أدخل راسه بس لحد ما نريح بعض انا و انتى
-و بحركة ليونة لقيتها بتدوس بكعبة غرامها على ثعلبى لحد ما لقيته بدأ يدخل ف كعبة غرامها
-بصيتلها و انا مش مستوعب
#انا مفتوحة..مارس الحب معنى بقاااااااا
-و كأنها الأشارة
حسيت ثعلبى زى ما يكون حجمه اتضاعف مرتين
فضلت امارس الحب مع فيها و ماسك وسطها و هيا واقفة
اتشعلقت فيا بإيديها الأتنين حوالين رقبتى
رفعت رجليها الأتنين و مشيت بيها فى الشقة و ثعلبى جوه كعبة غرامها
لحد الأنتريه
قعدت اريح و هيا فوق منى بتبوس فيا و عمالة تنزل و تطلع ع ثعلبى
من جمال جسمها و بياضه لقيت صوابعى معلمين على جسمها
اخدت ايديا و خلتنى امسك ف بزازها
فهمت انها بتهيج و تسخن من كده
قعدت اعصر فيهم و اشدها من الحلمة
لحد ما لقيتها بدأت تتعب و تعرق
جبتها تحت منى و ثعلبى جوه كعبة غرامها عمال بيزفلط و صوت الخبط مش مبطل
قربت القدم ناحيتى و قعدت امص ف صوابع رجليها
#لا لأ بلاش بلاش
بتتهز و تترعش و بدأت تجيب شهوتها
زودت م سرعتى و منظرها هيجنى جامد
*انا هجيب عايزاهم فين ؟؟
#هههاااتتتهممم جوه
*اااايييه ؟؟
#جووووه
*جوه فييين ؟؟
#فى كعبة غرامى بقااااا حرام علييييك
قفلت عليا برجليها لدرجة ان انا اللى بلعب حديد معرفتش أفلت منها
#هااات هااات..يلا جييب...جييبهم بقاااا
فضلت تدوس عليها بإيديها و تشد عليا من ضهرى و عجيزتى
مليت كعبة غرامها لبن و بدأ ينزل منها مخلوط بشهوتها
لحد ما ثعلبى نام جواها و قمت مريح على صدرها
و هيا بتلعب ف شعرى و تقولى
#انا واخدة الحباية متقلقش
-باستنى ف شفايفى و خدى
#بحبك اوى
#و لعلمك هند سألتنى عليك
*هند ؟!!!...هند مين ؟!!


*****

الكوكب التسعون. كوكب هانى وصاحب مامته
انا اسمي هاني وليه اختين الكبيرة دنيا عمرها 20 ولصغيرة اصغر مني 15 اسمها رهام وامي اسمها نجوى عمر امي 35 عايشين في شقه ماما تشتغل بمكتب سفريات بابا متوفي انا بطلت دراسه واختي دنيا بتدرس اما رهام زيي بدت قصتي معه صاحب ماما في شغل جعفر اسمو كان جعفر بليل يوصل ماما الساعه 11 او مرات 10 بليل ومرات بتعزمو على شاي ويخلصو بيدخلو غرفه ماما وحنه نروح ننام بغرفتنا مرة سئلتها جعفر بيعمل ايه بغرفتك ياماما جاوبتني بنعمل حسابات وبنصفي شغل


مرة وبليل صحيت الساعه 3 بليل رحت عاوز ابول فمريت من جمب غرفت ماما سمعت صوت ماما ويهيه بتتوجع بصيت من خرم الباب ماشفت حاجه لئن كانو قافلين ضوء انا عرفت انو بيمارس الحب مع ماما انا خفت اوي ورحت بلت وطلعت من طلعت بردو سمعت ماما بتتناك وبتتوجع كثير وسمعها تقول لجعفر بس ياجعفر انا حصرخ مابتحمل ورحت نمت بس خايف اوي ونمت وصحيت الصبح شفت جعفر خارج واما بتغسل سئلتني مش عاوز حاجه قلتلها لا بس جعفر امبارح كان بايت عندنا ؟ اجابتني ايوه ورحت انا كان اليوم عطلتها العصر جه جعفر ومراتو عفاف عفاف عمرها تقريبا مثل امي 35 وخذو ماما وطلعو احنه بقينا في بيت ورجعو بعدها ماما وجعفر وعفاف للبيت ساعه 1 بليل كلهم دخلو غرفه ماما وانا كنت صاحي على نت انا سمعت صوت ماما بيندهلي ورحت فتحت باب غرفتها شفت جعفر راكب على ماما وهيه بتعيط ودمعها بتنزل وعفاف جمب ماما وعريانه حاطه كلينكس على كعبة غرامها بتنظفو وجعفر راكب ماما ومدخل ثعلبو في ماما وهيه بتتوجع اول مرة اشوف توجع بلشكل ده وبقت تصيحلي ويه تتوجع جدا وقالتلي ابقه جمبي وشوفني وانا بتناك وجعفر كان بيمارس الحب مع بس بلراحه واما ماسكه ايدي بس كانت مسكه جامده وبعدين عفاف طلبت من جعفر يبطل مارس الحب مع يطلع ثعلبو من طلعو وربنا شفت ثعلب عمري كلو مش يتيف مثلو طولو شبر واربع اصابع وسمين ولي راس ثعلبو كبيرة خالص خالص خالص من طلعو كلو دم وكانت ماما بتنزف وعفاف راحت تمسح بدم ولدم مش راضي ينقطع انا كنت خايف اوي اوي على ماما وبعدها انقطع دم بس كان كعبة غرام ماما مليان حليب من قامت كان كعبة غرامها بينزل حليب كثير كثيررر



لاكن بعدها راحو دخلو حمام وسبحو وطلعو وكانت ماما مرتاحه وفرحانه وبنف الوقت مش قادرة تمشي كانت بتنسد عليه وبعدها سئلتني ياهاني تحب مرة ثانيه تشوفني وانا بتناك ؟الحقيقه انا كنت خايف بس فرحان واجبتها نعم قالت كل مابيجي جعفر تكون معانا وثالث يوم جو جعفر وعفاف زوجت جعفر ودخلو عرفه طبعن انا جمب ماما دخل جعفر وباسني وبعدين باس ماما وبقه يتكلم معه ماما بس من غير مااسمع انا وراحت ماما تقول لي جعفر عاوزك تقلع ملابسك بدون تفكير قلعت جت عفاف وبقت تلعب بعجيزتي وتفتح فردات عجيزتي وحسيت اصبعها عاوز يدخل بعجيزتي بسانا كان خوفي من ثعلب جعفر لو ناكني حيجرالي ايه وبعدها فعلا قلع جعفر وبقى يبوس بماما وراح يبوس بعفاف بس ماما راحت لغرضها جابت مابعرف ايه زي دهن بلظبت وبقت تقولي عاوز جعفر يريحك وانا نفسي ياماما يمارس الحب معك جعفر ومتخافشي انا جمبك وفعلا جعفر طلب مني انام على بطني بس ماما مارظت قالت لا انت شيلو احظنو وانا انزل ودخل ثعلبك في عجيزت هاني وفعلا جعفر عندو طول وجسم كبير وشاني وبدأ يمص لساني ويتفل في تمي ويرجع يلحسو واما حطت دهن على ثعلب جعفر ودخلت راس ثعلب جعفر انا بقيت اصرخ صرخه وحسيت عجيزتي حتنفجر وكان وجع مفيش زيو وهيه طبعن ماسكه ثعلب جعفر ودخل شويه شويه وهوه مش راظي يدخل ابد حاولت ماما لاكن مادخل بعدها خلانه ظهري على سرير ماما وجت عفاف مسكت رجلي ورفعتهم يعني خرمي بقى للسقف واما جت وبقت تلحس في خرمي وتدخل في دهن وراح جعفر يدخل ثعلبو انا من صراخ للبكاء بقيت اصرخ وابكي لئن تقريبا دخل نصو او اقل شويه وهوه كان بيصرخ بردو جعفر ماما كانت واقفه فوقي وكعبة غرامها فوق وانا تحت كعبة غرامها مباشرة وشفت ماما كعبة غرامها بقى ينزل حليب كثييييييييييييييييير وبقت تقولي ياماما اشرب عسل اماما ابقيت فعلا اشربو ونزلت كعبة غرامها وعجيزتها على تمي ووجهي وبقت تمسح كعبة غرامها وعجيزتها بوجهي وبقيت على هل حاله يجي نص ساعه وبعدها جعفر قال لماما ابنك ابقى احسن منكي يتناك ماما كانت فرحانه وانا كنت بتوجع لاكن الوجع قل شويه لاكن كل هل حكي جعفر مكان يدخل ويطلع ثعلبو مثل مايمارس الحب مع لا كان كل هل وقت بس يدخل في وبعدين طببو وبقى شويه شويه يطلع منو ازاد الوجع وطلعو بعدين بس كان خرمي كبير اوي انا خفت من شفت خرمي وبقيت اطلع دم بس من بعدها انا ارتاحيت وبقيت على فراش ماما يجي 3 ساعات نايم مابقدر امشي وجعفر لبس وعفاف وراحو وبقينا انا وماما وهيه تلعب بثعلبي وثعلبي كان يطلع حليب واما بقت تشيل حليبي بتمها وتجيبا لتمي وتنزلو بتمي وانا اشربو وسئلتني ارتاحيت ياهاني ياحبيبي؟ اجبتها نعم وهيه ردت انا بشعر بسعاده مش اشوفك جمبي من اتناك وانا كان نفس ردها وبعد سبوع تقريبا ماما كانت عاوزة مني اهيئ نفسي لئن جعفر حيجي وفعلا بليل جه جعفر لاكن معاه اربع شباب وهوه خامس ومراتو عفاف ماما كانت غظبانه تقول لجعفر انته جبت ايه هوه ده اتفقنا كان وجعفر كان بيبسها ويقوللها عادي ياحياتي حنرتاح وننبصط ماما قنعت بكلام جعفر ودخلنا كلنا غرفت ماما وفعلا كانو شباب موجودين وبقو يسلمو على ماما وجعفر كان ماسك ايدي وحطها في بنطلونو عاوزني العب بثعلبو فعلا انا دخلت ايدي لاكن كان نايم ثعلبو وكان كبير اوي اووووووووووي ولشباب كانو بيقلعو ماما وماما كانت زعلانه وبتبص على جعفر وهيه غظبانه وبعدها جابو ماما للفراش شباب اثنين وثنين كانو على الارض معه عفاف وماما بقت تمص باب وبقو يركبو على ماما ويمارس الحب معو وماما بردو ركبت على ثعلبابهم وطلبت مني ان الحس كعبة غرامها ولحليب الي في وبدلو شباب راحو لعفاف وجو ثنين بردو لاكن كانت ثعلبابهم شويه اكبر من ثعلبي يعني صغار بس بردو ماما تعبت وبعدها جعفر مسكني من ايدي واخذني في صاله انا خفت لئن ماما مش جمبي وقلعني وبقى يقولي مص ثعلبي وبقيت امص انا راسيت ثعلبو لو ادخلها كلها في تمي اموت كانت ثعلبو كبير اوي واسود وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحده ودخل دبو انا بساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو على تمي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وثعلبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى يمارس الحب مع فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم وبمصلو كن ورحنا غرفت ماما وكانو شباب بيلبسو وانا لبست ماما كلنا بعدها راحو وشرحت لماما الي عملو جعفر بقى متعصبه بقى جعفر يومين مابيجي بيت بس بعدها جه واما كانت عصبيه وكانت عاوزة تضربو بس هداها وجه بقى يبوس بيا انا بلعكس حبيتو وحبيت نيك بتاعو هوه ويمارس الحب مع فيا ويمارس الحب مع بماما بس بنفس اليوم كان عاوز يمارس الحب مع دنيا دنيا تعرف لاكن متجربت وقنع ماما وفعلا جابتلو دنيا وكانت تبكي وخايفه ماما كانت عاوزة تخليها متخافش ماما نامت على ضهرها وجابت دنيا بردو خلتها على ضهرها على بطن ماما وجعفر كان يلحس كعبة غرامها وطلب مني الحس كعبة غرام اختي وبعدها دخل ثعلبو وفتحها وبقى يمارس الحب مع بس مابيدخل ثعلبو كلو لا



بس يوم من الايام قبل سبوع كان جعفر عصبي على عفاف وزعلان وجه عندنا في ليل كان نايم صحى وراح لماما انا كنت معه ماما بلغرفه بنتكلم ودخل وهوه عصبي شكلو طلب من ماما تقلع هوه بيقلع ماما مابترفضلو طلع وقلعت وانا بردو وراح يمارس الحب فيا ودخل كل كل ثعلبو الطويل العملاق الكبير فيها ماما بقت تنزف وانا احاول ابعدو لاكن مابقدر وراح شايل ماما وبو فيها وبيمشي في غرفهه لاكن صرخها شقق جمبنا صحيو وانا ظربني واما كانت بتصرخ بكل صوتها وهوه مش راظي يسبها وراح شايلها لغرفت دنيا ونزلها على الارض وبردو هوه راكبها يعني ماما اخمه عليها وهوه يمارس الحب يجي ساعتين ويكب ويمارس الحب كلو في كعبة غرامها ودم ولكليب بقى ينزل ويطفر كعبة غرامها دم وحليب وهوه يمارس الحب لحد ماجت عفاف من خلصتها بس ماما من صحيت ووقفت بقى كعبة غرامها ينزل حليب ويجي ربع ساعه هوه ينزل واما كان لونها تغير ومابتقدر توقف دي قصتي لو عجبتكم اكملها


*****

الكوكب الحادى والتسعون. كوكب جوز اختى وعمايله
الحلقة الاولى

انا اسمى حسناء فى العشرينات من عمرى اترددت كتير قبل مكتب حكايتى دى هنا فى الموقع بس بسبب المتعةاللى حسيت بيها من اللى بيحصلى لما بشوف القصص هنا واللى السبب انى اعرف الموقع ده وقصص المحارم كان جوز اختى حمادة اللى محور القصة بينى وببنه وشقاوته معايا هى اللى وصلتنى انى اكتب حكايتى هنا عشان تتمتع بيها كل بنت لسه متجوزتش مهما كان عمرها انها تمتع نفسها مع الراجل اللى يشوف جمالها ويحس اللى جواها ويشتهيها بكل حاجة فيها ويكون عبد لرغباتها ومجنون بكل حتة من جسمها وده حال حمادة جوز اختى معايا كلكم طبعا مستغربين ازاى جوز اختى معايا كده وازاى حصل كل ده فى البداية انا طولى ١٦٥ سنتى ووزنى ٥٥ وكيلو جسمى مش مليان بس رسمته حلوة بزازى لونهم اببض اوى وحلماتى وردى بس حجمهم صغير رجلي مرسومة وعجيزتى بارزة لورا ومرفوعة شوية وشعرى طويل وناعم اوى بدات الحكاية ايام خطوبة اختى لما حمادة كان بيجى عندنا هو دمه خغيف وكريم جدا وشكله امور اوى كنا بنسيبه مع اختى فى الانتريه لوحديهم وكنت بقدملهم الفاكهة او العصير وكل مرة ادخل عليهم احس حمادة واختى متوترين وقلقانين محطتش فى بالى فى مرة دخلت اقدم الشاى طرف عنيا جه على رجلين حمادة لمحت انتفاخ كبير اوى مكان ثعلبه خضنى اوى المنظر وفى نفس الوقت عجبنى حجم ثعلبه اتكسفت اكلم اختى عن اللى شفته وقررت اراقبهم ببص مرة عليهم من فتحة الباب شفته وهو حاضنها وبيبوس فيها وهى فرحانة اوى ولاقيتها حاطة ايديها على ثعلبه من فوق الهدوم هيجنى اوى منظرهم وبقيت بستناهم كل مرة يقعدوا مع بعض وامتع نفسى باللى بشوفه مرت الايام وجه وقت فرش شقة اختى قبل الفرح وكنت انا وهى بنرتب فى حاجات المطبخ وماما كانت بترتب الاوض كان حمادة معانا ولاننا فى ببته كان لابس ترنج ضيق على جسمه وكان مكان ثعلبه مرسوم وباين اوى كان بيساعد اختى معانا وكان بيقرب منها ويقف وراها وانا عاملة نفسى مش اخدة بالى بس وقوف ثعلبه زاد وعمل خيمة كبيرة وكان واضح اوى قصادى اتكسفت وهيجت اوى من منظره وريقى نشف وبدات امص شفايفى وحسيتى بكعبة غرامى ولع من منظره ومتعة اختى بيه ماما ندهتلى روحتلها الاوضة ورجعت على طول بص واحدة واحدة ببص لاقيت حمادة حاضن اختى من وراها وبيمشى ثعلبه على عجيزتها وبيبوسها فى رقبتها رجعت لورا وبعدين عملت صوت انى جاية عشان محرجهمش لو دخلت فعلا دخلت لاقيتهم بعدوا عن بعض وماما ندهت على اختى عشان تسالها على حاجة وانا كنت بحط طباق فى رف فوق كنت واقفة على طراطيف صوابعى وكنت لابسة ليجن ابيض وفوقيه بلوزة لغاية الركبة وبحجابى عادى فى طبق كان هيقع يا دوب سانداه قولت لحمادة الحقنى هيقع ولانه اطول منى جه عشان يمسكه جه ورايا وقرب ورفع ايديه بس حسيت بحاجة واقفة ومشدوة دخلت بين فلقتين عجيزتى من فوق البلوزة والليجن اتوترت لانى عارفة ان ده ثعلبه وبيلعب في جسمى الشهوة مسكتنى ومتكلمتش وهو فضل شوية ورايا ويحركه عليا لغاية مقولتله خلاص الطبق اتعمل مكنتش عايزاه يبعد عنى ولكن خفت لحد يدخل او يشوفنى بصورة تانية وكمان ممكن يكون غصب عنه لفيت بعد مخلصت لاقيت ثعلبه مشدود على الاخر معرفش طلعت من لسانى ازاى وقلتله عيب كده يا حمادة لاقيته بيبتسم ويقولى معلش بقا عريس ومش قادر استنا بضحك وقالى عقبالك يا قمر قلتله لا مش عايزة وضحكنا سوا وعدا اليوم ده لما روحت دخلت اخد شاور بعد التعب ده وانا تحت الدش افتكرت احساسى وثعلب حمادة بين فلقتينى وقد ايه كان ناشف وكبير وولعلى فى عجيزتى وجسمى كله وبدات احط ايديا مكان ثعلبه واضغط وبدا كعبة غرامى ينزل عسله فضلت ادعك فيه لغاية مجيبت شهوتى وكملت شاور وانا مستغربة من اللى عملته وازاى افكر فى جوز اختى كده بس المتعة غلبتنى جه يوم الفرح وهحكيلكم على اللى حصل فيه الحلقة الجاية ردودكم وتشجيعكم هيخلونى اكمل حكايتى اللى مستمرة لغاية دلوقتى من سنتين فاتوا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

الحلقة الثانية
وقفت الحلقة اللى فاتت على يوم الفرح وكانت بدايته ان ماما قالتلى جهزى الحلاوة عشان نجهز اختك لعريسها وفعلا بدانا وكانت ماما بتعلم اختى تعمل ايه وانا اسمع كلامها واهيج عليه ومكنش على بعضى وعملت انا كمان معاها وعدى الموقف بس انا هيجانة طول اليوم وكعبة غرامى مجننى ومبلول اوى واحتكاكه بالبانتى بيولع فيه وروحنا الكوافير وبعدها الفرح ورقصنا وحمادة رقص مع العروسة وبعدها رقص معايا حسيت عنيه بتاكل كل حتة فى جسمى من نظراته حسيت انى عريانة قصاده وبدات اتدلع فى رقصتى وهو عنيه بتاكل جسمى لان الفستان كان لازق على جسمى ده كله كان كفيل انه يجننى مع بداية اليوم بالحلاوة وكلام السكس ونظرات حمادة وقبلها تحرشه بيا فى المطيخ كل ده خلانى هيجانة اوى كانت اختى بترقص وسط صحابتنا وعاملين دايرة وحمادة بيرقص مع صحابه وقفت وراه وهو بيرقص لف وشافنى مسكت ايده عشان ادخله للعروسة من وسطنا جه ورايا عشان اعديه وقفت فجاة جسمه خبط فى جسمى من ورا عرف انى متعمدة بشقاوته لانه بعدها حسيت بكف ايده على عجيزتى وبيحسس عليها بصتله باستغراب وبعدت خفت لحد يشوفنا او تظهر فى الفيديو دخل وسطنا ورقص مع اختى وعيونه عليا وعلى الحتة اللى لمسها من عجيزتى وبيغمزلى كب معينه تيجى فى عينه حركااته جننتنى وخلص الفرح وطلعت اختى مع حمادة وانا رجعت مع ماما وبابا دخلت اوضتى افكر فى كلام ماما لاختى واتخيل حمادة وهو معاها واللى عمله فيا بيدخل عليها دلوقتى ومهيجنى بعمايله ومولع نارى قلت اخد شاور ابرد نارى عديت جنب اوضة بابا وماما وسمعت اهات ماما وبابا بينكها حالة الهياج اللى كنت وصلتلها لغت تفكيرى وشهوتى اتملكتنى ولاقتنى لاول مرة فى عمرى اكسر حياءى وخجلى واقرب على فتحة مفتاح الباب اللى كانت كبيرة ووراها على طول السرير بتاع بابا وماما واول محطيت عنيا لاقيت ماما فى وضعية السجود وبابا وراها وثعلبى واقف واول مرة اشوف ثعلبه ووابصله بشهوة كده ومنظر كعبة غرام ماما من وره ولونه المحمر المنفوخ ولمعانه لاقيت بابا جه وراها ودخله فيها وبدا يمارس الحب فيها وانا ايديا تحت بنطلون البيجاما جوه البانتى بتلعب فى كعبة غرامى ونفسى سريع اوى وجسمى كله بيرتعش وهيجانة اوى فجاة لاقيت بابا نام على ضهره وماما قعدت على ثعلبه ودخلته فى كعبة غرامها ووشها ليا النظرات والاهات والشهوة اللى شفتها فى ماما من محنتها وشرمتطها هيجتنى اوى وحسيت بفيضان نازل من كعبة غرامى غرقلى البانتى وبنطلون البيجامة بعسلى جسمى ساب بعدها واعصابى فكت ومكنتش قادرة اسند نفسى وقفت دقيقة وكملت للحمام واخدت شاور ودخلت نمت مبسوطة اوى وفرحانة بالاحداث اللى حصلتلى من عمايل حمادة والمتعة اللى وصلتلها صحيت من النوم على صوت ماما يلا نروح لاختك الصباحية هقولكم على اللى حصل الحلقة الجاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الثالثة
فى الاول اشكركم على تعليقاتكم كلها وكمان رسايلكم الخاصة وقفت الحلقة اللى فاتت على تصحية ماما ليا عشان اروح معاها الصباحية لاختى واباركلها قايمة بالعافية وجسمى كان متكسر لبست وطلعت مع ماما رنت الجرس اتاخرت اختى شوية فى الفتح لاقيت ماما بتضحك وبتقولها معلش يا عروسة قلقناكى امال حمادة فين قالتلنا فى الحمام وطالع لاقيت ماما بتقول لاختى مبروك طمنينى اخدتنا اوضة النوم وكانت الملاية البيضا اللى فرشاها مع ماما امبارح عليها دم مكان محمادة فتح اختى ماما زغرطت واختى ضحكت بكسوف وقامت لامة الملاية ومديهالى وقالتلى حطيها فى الباسكت بتاع الهدوم وكان لازم اعدى على الحمام فى طريقى وسيبت ماما واختى يحطوا الجديدة ولان حمادة كان عريس واحنا جينا وهو دخل الحمام على طول كان ناسى هدومه الداخلية من اللخبطة وانا فى المطبخ لسه طالعة كان حمادة فاتح باب الحمام وبينده على اختى كنت واقفة فى زاوية هو ميشوفنيش فيها بس كنت شايفاه وياريتنى ما شوفته كان ثعلبه واقف على الاخر ومنفوخ وراسه محمرة اوى اول مشوفته حسيت ريقى نشف وضربات قلبى زادت وحسيت ان كعبة غرامى غرق فى العسل خصوصا انى كنت بفكر فيه امبارح والنهاردة شفته بعنيا واتجننت بجماله ردت اختى عليه وقالتله جاية رجعت على المطبخ وعملت نفسى بنضف الطباق مكان العشا جت اختى ادته الهدوم لبس هدومه وطلع وكان لابس بيجامة مرسومة على جسمه وثعلبه مرسوم فيها كانى لسه شايفاه وسلم على ماما وباركتله وسلم عليا وقالى عقبالك وقعد جنب اختى وهى لاحظت وقوف ثعلبه وانا وماما كمان لانه كان باين اوى اختى ادته مخدة يحطها ويسند بايده عليها عشان يداريه هو فهم وماما بصت لاختى وضحكت وانا عيونى بتهرب من عنيه مطولناش ولاقيت ماما بتقولى يلا عشان نسيب العرسان براحتهم ونزلت جسمى مولع نار وهيجانة اوى من اللى شفته اختى ولبسها وثعلب حمادة ده كله دخل جواها وفتحها ومتعها وكانت فرحانة اوى واحنا عندها دخلت اوضتى وبدات افكر فى حمادة وفى ثعلبه اللى جننى لاقيتنى من غير محس قالعة هدومى كلها ولابسة قميص نوم من اللى جيباهم لنفسى وقفلت باب اوضتى وفضلت اتخيل حمادة ومنظره ووقوف ثعلبه وايديا بتدعك فى كعبة غرامى وميتى مغرقانى اتخيلت نفسى لما شفته وثعلبه واقف قصادى عينى كنت دخلت عليه وميلت على رجلي ومسكت ثعلب حمادة بايدى واتخيلته فرحان وانا مسكاه ليه وانزل بشفايفى ابوسه واحس بسخونته تخيلاتى دى ولعت فى جسمى اكتر واكتر وكعبة غرامى بقا ينبض اكتر واكتر واهاتى غلبانى ولسانى بيقول ثعلبك حلو اوى يا حمادة ثعلبك مهيجنى اوى واتخيلت حمادة وقفنى وحضنى جامد وانا فضلت حضناه وحاسه بثعلبه على كعبة غرامى وهو بيبوسنى فى شفايفى ورقبتى وايديه بيمشيها على عجيزتى زى يوم الفرح وجيبت شهوتى وغرقت الملاية بتاعتى ومن كتر السعادة والفرحة والمتعة اللى اتملكت منى نمت من غير م احس بحاجة وصحيت على تخبيط الباب ماما بتقولى يلا عشان تتغدى قمت متلخبطة وفضلت الملم هدومى وخلعت القميص ولبست ليجن وردى وبادى حمالات ابيض وشيلت الملاية وطلعت عشان اتغدى لاقيت تليفونى بيرن وكان رقم اختى العروسة


اتاخرت عليكم،بس كنت مشغولة لأن اليومين دول متقدملى عريس ومشغولة فى حوارات واحداث هحكيلكم عنها بعدين فاعذرونى لو كنت اتاخرت عليكم وقفت اخر مرة عند أن حمادة رجع بسرعة بعد مكان بيتفرج على بابا وهو بيمارس الحب ماما وهيجان اوى ومنظره مهيجنى انا واختى بعدها بشوية طلعت ماما بالروب بصتلنا وكانت هيجانة اوى من منظرها ورايحة على الحمام متكلمتش ولا قالت حاجة من شهوتها ومحنها دخلت الحمام لاقيت حمادة بيقولى خشى عليها يا سوونا كانك بتجيبى حاجة وشوفيها بتعمل ايه وقوليلى قلتله حاضر وقمت دخلت عليها لاقيتها فاتحة الرووب ومكانتش لابسة تحتيه حاجة وبتحط مية الشطاف على كعبة غرامها بقولها مالك يا ماما قالتلى اطلعى بره طلعت قولت لحمادة قالى تمام كده ابوكى كتر من حجر جهنم اللى اديتهوله وولعلها فى كعبة غرامها زمان بتاعه وارم وضحك قولتله يخرب عقلك هتبوظ الراجل قالى انا واختى عشان اضمن سكوتها على اللى عرفته عننا لازم امارس الحب معها وتيجى تحتى بصيت لاختى باستغراب ولاقيتها بتقول حمادة عنده حق وكمان ابوكى مخسع اصلا ومبيكيفهاش مهى بتقولى كده قلتلها منا بشوفها بتلعب فى نفسها لما بيخلص قبلها لاقيت حمادة بيقول هى كده استوت وقالنا امنوا على الباب بتاع باباكم ووقف قصاد ممر الحمام وطلع ثعلبه ووقفه على الاخر واستنى لما ماما تطلع فعلا طلعت اول مشافته جت تصوت شاور ليها وقال جوزك جوه لو فضحتينا هيموتكم لاقيت ماما كشت وقالتله انت عايز مننا ايه انت شيطان انت قلبت حياتنا رد عليها وقالها انا بحبك يا دودو اكتر من بناتك انتى اللى كنتى بتهيجينى فى شبابى لما بشوفك وانتى بتنشرى الهدوم كنت براقبك طول الوقت وافضل اتخيل فيكى وياما جبت عليكى لبنى جسمك روعة يا دودو ماما ساحت وسرحت مع الكلام وعنيها راحت لثعلب حمادة واختى مامنة على الباب بتبص على بابا لاقيتها يتشاور لينا أن بابا هيطلع لاقيت حمادة بيقول لماما انا ندخل الحمام عشان الفضايح بس انا عايزك تنيميه وتجيلى مستنيك يا متناكة عارفك عايزاه ومستنياه ودخل الحمام وانا واختى طلعنا البلكونة وماما من زنقتها وخوفها من أن بابا يسمع ونقدر نقول شهوتها ونظرات عينيها لثعلب حمادة فضحاها سكتت وقابلت بابا كان لبس الجلابية وقالها فى الصالة هاتيلى مية ساقعة بتاعى مولع قالتله من ايه انت حاطط ايه انا كمان مولعة قالها ايه ده فى حد فى الحمام قالتله اه جوز بنتك لسه داخل قالها هانى من التلاجة وتعالى ودخلوا الاوضة وقفلوا بصيت من الباب لاقيت ماما بتصب الازازة على بتاعه وكان محمر اوى وباين الوجع على بابا لاقيته بيقول لماما هاتى المحفظة فتحها واخد حاجة وشرب مية بعدها ومدد على صهره قامت هى قفلت النور كان حمادة طلع الصالة وهو لسه عريان ودخل أوضة النوم وقالنا لما امكم تطلع دخلوها ليا لوحدها كنت مبهورة انا واختى من ثقته فى نفسه ومن أن اللى عايزه بيوصله بعمايله عشان كده وقعنى انا وماما بعد متجوز اختى هو عينه علينا احنا التلاتة واحنا هيجانا ومحننا خلانى نوافق على كده عدت نص ساعة ماما طلعت الصالة كنت انا واختى بنتكلم وقتها على اللى بيحصل وحمادة سايبنى وداخل الاوضة قاعد بعيد عشان يهيجنا وطالب مننا ندخله ماما يمارس الحب ها دى كلها حاجات هيجتنا اوى وطلعت اللبوة وااشرموطة اللى جوانا وكمان حمادة بيحبنا ونفسه فينا قعدت ماما وقالت لاختى جوزك مش هيجيبها لبر هيموت ابوكى مش كفاية اللى عمله فى اختك وكمان عايز يمارس الحب نى ده مجنون ولازم نشوف حل ردت اختى وقالتلها عايزة تخربى بيتى وتفضحينا ولا ندارى على فضيحتنا مابينا وكمان انا عارفة انك نفسك فى ثعلبه وهو عايزك ماما من هيجانها لانت وقالت لو موضوعنا اتعرف هنتقتل قاتلها متخافيش يا ماما احنا ستر وغطا عليكى وحمادة بيحبنا واديكى سمعتيه قالك بيحبك من امتى ومعجب بيكى ضحكت ماما بشرمطة واتكسر الحياء اللى ما بين الام وابنتها والبنت واختها وبقينا تلت حريم هيجانين ممحونين وفى ثعلب جوز اختى حمادة متمتعين لاقيت اختى بتقول لماما ادخلى حمادة مستنيكى خدى دورك قامت ماما بكسوف وبتبصلنا وبتشاور على أوضة بابا وبتقولنا خلى بالكم منه لما يصحى وكان فيه حماية فرحة وشهوة فى عنيها هيجتنى انا واختى فتحت الباب ودخلت واتفقت مع اختى انها تبص على بابا وقمت جرى ابص من فتحة الباب واشوف حمادة بيعمل ايه مع ماما لاقيت حمادة واقف عريان وحضنها وفضل يبوس فى شفايفها وهى مستسلمة ليه خالص وبيمشى أيديه على شعرها وايديه التانية نازلة على عجيزتها بتتحرك عليها ونزل بشفايفه يمص فى رقبتها لاقيت ايديها سابت نزل فتح الروب بتاعها وقلعته كانت عريانة ملط جاية جاهزة وعاملة نفسها مكسوفة ومتضايقة من حمادة المنظر هيجنى اوى استسلامها لهيجانها وانها زي انا واختى أو احنا طالعين لبوتين ليها بدأ حماد. يمص حلمات بزازها ويمسك فيهم ويعصرهم بايديه هى بتتلوى من شهوتها ومن عمايل حمادة يخرب عقله لاقيته مسك ايديها وخلاها تمسك ثعلبه بعدت ايديها فى الاول قالى يعنى مكسوفة وهى لبوة كبيرة كنت هيجانة وغيرانة منها وفرحانة ليها كان فى نشوة وشهوة مجننانى ندهت اختى تتفرج لاقيتها متضايقة شوية قلتلها مالك قالتلى خايفة حمادة يطلقنى بعد موصل إلى عايزه هيكمل معايا ازاى وهو بيمارس الحب مع ك انتى وماما صورتنا ايه قدامه قلتلها بكل ثقة معرفش جاتنى منين أنه مستحيل يستغنا عننا لأنه بيشتهينا احنا التلاتة وبيحبنا ومستحيل يستغنا عنا قالتلى يا ريت تعالى شوفى بقيت ابص انا وهى كل واحدة شوية ببص لاقيت حمادة منيم ماما على ضهرها ونازل بشايفه ولسانه مص فى كعبة غرامها امممم ااااوف على رعشتها وجسمها وهو بيتلوى من شهوتها وانا واختى عارفين شطارة حمادة فضل يمص وهى اهاتها طلعت وعليت وبتقوله يخرب عقلك يا حمادة اه اه اه بتعمل ايه كفاية بس بقا أااه اااه مش قادرة لا لا لا وفجاءة جسمها انتفض لفوق وشد جامد مع اها جننتنا وولعت فينا لاقيت حمادة بيمص كعبة غرامها وقعد على ركبه وفتح رجله وكان ثعلبه بين بزازها تحته وهى لتضم بزازها الكبيرة على ثعلبه بعدها اتعدلت وهو نام على صهره وقامت هى ومسكت ثعلبه فضلت تمص فيه وتمص فى بيانه ومن خبرتها حماده كان بتلوى واهاته طلعت من عمايلها شفنا انا واختى واحدة متناكة ومتكيفة اوى من ممارسة الحب ونفسها فى اكتر قامت قعدت على رجليه ودخل ثعلب حمادة فى كعبة غرامها تلاقينا حمادة هيجان اوى وفضل يرزع فيها ويرفع جسمه وينزله وبيمارس الحب مع ها بكل قوة اهاتها زادت وترزيع حمادة لكعبة غرامها ولعه ونزل عسلها عليه وجسمها رعش جامد وفضلت تتحرك هى بقوة على ثعلبه وتعصره جواها ونزلت بشفايفها تبوس حمادة وحمادة حضنها وبيرزع برده طلعت بجسمها اقدام وطلعت ثعلبه وطلعت صرخة منها حسينا أن بابا صحى جريت اختى بصت لاقته فى سابع نومة جت جرى وقالتلى اطمنى سمعناها بتقول لحمادة بكل شرمطة براحة عليا فشختنى بتاع عمك نص ده واقصر منه نار فى كعبة غرامى قام وقلبها على بطنها وضم رجليها وحط مخدة تحت بطنها زى معمل معايا وعجيزتها الكبيرة المدورة طلعت لفوق نزل بشفايفه وسنانه يبوسها ويمصها ويعضض فيها وكان بيحبنا عليها وقام فوقيها قالتله ورا لا قالها متقلقيش ندخله فى كعبة غرامك وجه فوقيها ودخل ثعلبه فى كعبة غرامها شفت انا واختى شهقة طالعة منها وعنيها مبرقة من ترست ثعلب حمادة جوانا حاولت تتحرك اقدام نام عليها وحضنها وثبتها تحتيه وفضل يترسه وهى كتمت صوتها فى المخدرة حمادة كان بيمارس الحب مع ها جامد اوى كانت متكيفة اوى تحتيه ومن نيكه ليها شهوة حمادة عليها هيجتنا اوى قام حمادة من عليها وقلبها على صهرها ونزل يمص فى كعبة غرامها وهى تقوله ارحمنا ابوس ايدك كفايه تعبت قالها انتى لبوة مين قالتله لبوتك ومنيوكتك وشرموطتك بس ارحمنى حرام عليك قام ودخل ثعلبه فى كعبة غرامها ورفع رجليها على كنافه وفضل يرزع فى كعبة غرامها وهى قفلت برجليها عليه من شهوتها وفضلت تقفل عليه فضل حمادة يرعش جامد وبتهز وطلعت منه ااها عرفت انه نزل لبنه الدافى جوه كعبة غرامها فضل يتحرك وبعد مخلص ميل عليها وفضل يبوس شفايفها ويلعب فى شعرها عدت دقايق فكت رجلها من حواليك وسطه وطلع ثعلبه وقام ناولها فوطة تنشق مكان اللبن وقالها مبروك يا عروسة اكيد متناكتيش كد قبل كده ضحكت بلبونة وقالتلى انا كنت فاهمة ممارسة الحب غلط من عمك ضحك حمادة وقالها هخش اخد دش واجيلك يا منيوكتى وطلع لاقانى انا ومراته غرقانين فى عسلنا وهيجانين ضحك وقال بكرة نكمل انا اتكيفت ومبقتش قادر ضحكنا ودخلنا لماما




وقفت المرة اللى فاتت لما حمادة خرج يدخل الحمام وماما نايمة على السرير جسمها راخى خالص فاتحة رجليها وكعبة غرامها محمر اوى ومنفوخ وغرقان بلبن حمادة وعسل كعبة غرامها وايديها فرداها جنبها وشعرها على كتفها وبزازها الاتنين محمرين شوية وحلماتها مشدودة مكان مص حمادة ليهم اول مدخلنا وقربنالها حسيناها اتكيفت من منظرها قدامنا وجابت مخدة صغيرة على وشها انا اسكت ابدا استغليت الموقف ده وبدأت اعاملها كواحدة حيحانة لسه متناكة من جوز بنتها عشان اتحرر من سلطاتها كام عليا وعشان اخد راحتى وكمان هى بتنافسنى على حمادة وثعلبه وناكها لوحدها لغاية دلوقتى حمادة متناكتيش لوحدى هى مرة فى عجيزتى بعد ما ناك اختى وهى معايا مديت ايدى على كعبة غرامها ورحت مدخلة صابعى الوسطانى جواها حسيت برعشة فى جسمها وكمان بمتعة جوايا لما عملت كده لاقيتها شالت المخدة وبصتلى وبرقت عشان اطلعه من كعبة غرامها قولتلها حمادة شكله دلع كعبة غرامك اوى يا دودو مكانتش عارفة ترد بجد ولا تشخط فيا زى الاول لاقيت اختى قالتلها ايه رأيك فى نيك حمادة يا ماما هنا استسلمت ماما للواقع الجديد مع بناتها وجوز بنتها احنا التلاتة بنتناك من حمادة ولازم نحمى بعض وندارى ردت ماما بمحن ودلع حمادة هلكنى ومتعنى اوى ثعلبه فشخلى كعبة غرامى ده ابوكى جنبه تقاوى ثعلب وضحكت بلبونة وضحكت معاهم كان حمادة رجع وماما قومناها ودخلت تنام جنب بابا ونمنا تانى يوم الضهر صحينا لاقيت اختى وبابا فى الصالون بيتفرجوا على التلفزيون صحيت سلمت عليهم وماما كانت لسه نايمة وحمادة كمان لاقيت اختى بتقولى متغيرى انهاردة اخر يوم وبابا عايز يشتري لينا حاجات قولتلها طب وماما رد بابا قالها امك تعبانة من امبارح ضحكت من جوايا هو فاكر أنه هو اللى كيفها أو تاعبها وميعرفش أن حمادة اللى فلقها غيرت هدومى ونزلنا سوا انا وهى وبابا وسيبنا حمادة وماما لوحديهم يا بختها اللبوة فضلنا تحت ساعتين ونص كده وجه تليفون من حمادة لاختى وببقولها تعالوا خلاص ضحكت وقالت له حاضر ميلت عليها وقولتلها تانى وضحكنا وروحنا الشقة دخلنا لاقيت حمادة باين عليه الفرحة وببص لماما لاقيتها موردة ووشها منور قامت تشوف الحاجة ببص لاقيت مشيتها فيها حاجة قولتلها مالك يا ماما فيكى حاجة رد بابا بفخر كده وقال لسه رجليكى تعبانة يا دودو قالتله اه ضحك واحنا ضحكنا عشان هو لسه فاهم أنه اللى عمل فيها كده لاقيت حمادة بيقول لبابا تعالى ننزل القهوة لغاية ميجهزوا الغداء ونكمل كلامنا ضحكوا ونزلوا سوا دخلت جرى على ماما انا واختى وقلنالها احكيلنا بالتفصيل اللى حصل لاقيناها بتقول حمادة فشخنى ناكنى زى مكنت عايزاه يعمل قلنالها ازاى بدأت تحكى وتقول بعد منزلتم كنت حاسة بيكم ومسمعتش صوت حمادة وابوك كان قائلة إنه هيشترى ليكم حاجات فقولت اريح وافتكرت أن جوزك هينام بعد مناكنى ومتعنى بليل كنت لابسة القميص اللبنى ده وجابته وكان غرقان لبن وعسل مكان ما مسحوا فيه قلنالها وبعدين قالت حسيت بباب الاوضة بتفتح عملت نفسى نايمة قلت اشوف جوزك هيعمل ايه وانا نايمة لاقيته مقربلى ونايم ورايا وكان القميص لغاية ركبتى راح رفعه لفوق وكنت لابسة الكلوت الازرق ده لاقيته بدأ يلعب فى شعرى بايديه وبيبوس فى رقبتى وببمص حلمات ودنى ويمشى لسانه على رقبتى من شهوتى طلعت اها منى قالى سيبيلى نفسك وانا هعمل كل اللى حلمتى بيه يا دودو ورجع يبوسنى تانى وايديه بدأت تحضن بزازى وتعصرهم امممم ولعنى بحنيته ورجولته وازاى بيتعامل مع جسمى وبيقدره اوى شوية لاقيته بينزلى الكلوت ومنيمنى على ضهرى وفاتح رجليا وحاطط رجلى على كتفه وبيبوس فيها امممم ااااه من كعوب رجلى وصوابعى ويمشى لسانه على سمانة رجلى ويبدل بين رجلى دى ودى وكان ثعلبه واقف فى البوكسر وبيحك فى شفرات كعبة غرامى وبيلاعب زنبورى من كلام ماما وهيجانها لاقيت نفسى هايجة اوى ومركزة وكعبة غرامى بياكلنى نفسى حمادة يعمل ده زيها يا بختها وبدأت ايديا تنزل بين رجليا وكنت لبست بيجامة واختى بليجن وبلوزة وماما بقميص بيتى قلنا لماما وبعدين قالتلنا نزل بشفايفه على شفايف كعبة غرامى وفضل يبوس فيهم ويمصهم ويحطهم جوه بؤه وبيلاعب زنبورى بلسانه لما خلانى بتلوى زى التعبان تحت منه وكل ماحاول أبعده يضغط على كعبة غرامى اكتر امممم ولعلى كعبة غرامى وبدأت انزل على وهو يمص فيه كلام ماما ومحنها وشهوتها خلانى انا واختى مولعين نار من شهوتنا أن امنا بتحكيلنا جوز بنتها بيمارس الحب مع ها ازاى وقد ايه بقت مبسوطة لما حست بانوثتها وأنها مرغوبة اوى من حمادة وده اللى خلاها تضعف وتسلم نفسها ليه لأنه منعها بكلامه وهزاره واكيد بيمتعها لما بينكها قلتلهم انا حرانة وخلعت هدومى كلها وفضلت بالسنتيان الاورانج والبانتى وكان غرق فى العسل ومبلول اوى من كلام ماما على اللى حمادة عمله معاها ضحكت وقالتلى انتى بتهيجى من الكلام يا سوونا قلتلها طالعالك يا دودو وضحكنا لاقيت اختى بتقولها كملى كملى عملتى ايه تانى مع حمادة قالت لاقيته طلع بلسانه على بطنى وفضل يبوسها ومسك بزازى ونزل عصر ومص فيهم وكان ثعلبه راشق بين فخادى عدلت نفسى وخلعته البوكسر وفضلت امص فى ثعلبه بنهم كنت باكله اكل وبمصه جامد ومضيت بيضانه زى ممتعلى كعبة غرامى متعتله ثعلبه وكانت اهاته ممتعانى وكلامه وقتها هزنى وحسسنى انى احلى ست فى الدنيا لاقيته بيقولى عارفة يا دودو انا طول عمرى بحلم امارس الحب معك واتجوزت بنتك مخصوص عشان أقرب ليكى واوصلك وامارس الحب معك سنين كتير براقبك واشوفك قصادى ولاقيته بيفكرنى بقمصان نوم قديمة ليا وأنه شافنى مرة من غير سنتيانة وكان بيفضل يتخيل أنه بينكنى وأنه كان متعمد يحط ثعلبه بين فلقتين عجيزتى فى المطبخ كان بيتعمد يوقف ثعلبه قصادى لاقيته نيمنى على بطنى ونزل بشفايفه على عجيزتى ويمص فيها بهيجان باين من سخونة أنفاسه وبيقولى بعشق عجيزتك يا دودو كان حلم عمرى ابوسهم كده ولايته ببصب زيت عليها وفضل يدلكها ااااه شوية وبدأ يبعبصنى والزيت كان مسهل دخول صابعه حسيت بمتعة كبيرة من بعبصته لاقيت اختى بتقوله قال يعنى اول مرة تتناكى فيها قالتلها ابوكى جرب مرة ودخله جامد عورنى وفضلت شهر لتعالج لكن حمادة فلقنى بس معورنيش نطيت فى الكلام وقولتلها يعنى كنتى عايزاه يمارس الحب مع ك فيها قالتلى انا مكنتش بتكلم انا كل كلامى اهااات لاقيته قاعد على فخادى وحاطط ثعلبه بالطول بين فلقتين عجيزتى والزيت سخن من حرارة ثعلب حماده وفضل يقولى تقفلى عليه وافتحى ابلعيه جواكى **** عجيزتك ناار يا حماتى بدأت اتحرك لفوق وهو يضغط لتحت لاقيته قام قعد ورايا وبيقولى اقعدى عليه رجعت بعجيزتى لتحت لاقيته مثبت ثعلبه بايديه ومظبطه على فتحتى نزلت سنة بسيطة لاقيت رأسه كبيرة وجعتنى طلعت تانى لفوق قالى براحتك يا لبوتى هيجت على كلمته ونزلت وقلت استحمل شوية بدأت فتحة عجيزتى تاخد على حجم ثعلبه دخلت الراس ااااه على النار والسخونة والحرقان اللى حسيت بيه جه يدخله اكتر جيت اقوم من عليه لاقيته حضنى من وسطى ومنزلنلى بكل قوته على ثعلبه حسيت ثعلبه قسمنى نصين طلعت منى اها جننته اكتر لاقيته بينزلنى وايديه بدأت تلعبلى فى كعبة غرامى جامد ومن متعتى من هيجانه نسيت الالم لاقيته خلانى اخد وضع السجود قدامه واتعدل ورايا وبدأ يحرك ثعلبه جوايا كان كبير اوى ودافى وممتعنى اوى لاقيتنى بقوله مارس الحب معنى اسرع شوية بدأ يزود سرعته وتزيد شهوتى لاقيته هاج عليا اكتر وضغط عليا من ضغطه نمت تحتيه ونام فوقى وثعلبه كله جوايا فضل يرزع فيا ويينكنى وانا اكتم صويتى فى المخدة واقوله **** ارحمنى عجيزتى اتفشخت يقولى منا طول عمرى بتمناها ولازم امارس الحب معها بكل قوتى فضل يضغط عليا وانا اقفل على ثعلبه وابلعه جوايا وكعبة غرامى بينزل فى عسله من متعتى فضلت اقوله كمان حسيت نار فى عجيزتى من ثعلبه لاقيته بيترسه جامد ووقف اكتر وحسيت بسخونة والزوجة لبنه وهو بيطفى نار عجيزتى لاقيته مطلعوش ونام فوقيا وفضل يبوس فيا وفى رقبتى بعدها بشوية طلعه ومسحنا اللبن اللى بينزل منى ومسحت ثعلبه بالقميص ده قام وقالى كفاية كده دلوقتى لغاية منروح بلدنا يا منيوكتى ومن ساعتها وانا عجيزتى وجعانى من ثعلب حمادة ،،،،هكملكم بعدين

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم

No comments:

Post a Comment