Monday, 1 January 2018

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الاول من ثلاثة

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الاول من ثلاثة
تصادم كواكب فى كأس من نبيذ الحياة الأحمر

"عليه نولد. وعليه ننام. وعليه نمرض. وعليه نمارس الحب. وعليه نموت"

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم
او ترى امراة
تقرا قصص الايروتيكا
فيخرج ابطالها للواقع
ويشاركونها حياتها
حين تنخرط الكواكب
فى استحمام انسجامى
داخل العنب السائل
ترى امراة
تسكن فى قصر مسكون
مع ابنها
فتغريها المرآة
لتمارس الحب
مع ابنها
حين تلثم الكواكب
ترى امراة تذهب مع ابنها
رحلة حول مصر
او حول الولايات المتحدة
وخلالها تمارس الحب معه

او ترى حامل متزوجة
فى الشهر السابع
ويمارس معها رجل اخر
او ترى امراة
تزين ابنها البكر
وتلبسه ملابسها
ليمارس معه
حبيبها
او زوج امه
او مبتز لهما
او ترى فتى
يلتقى فتاة
شبيهة بامه تماما
وهى شابة
ويمارس الحب معها
او ترى امراة
اصدقاء زوجها الخمسة
يخبرونها بخيانة زوجها
فتمارس معهم جانج بانج

او ترى رجلا راهن اصدقاؤه
لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم
ان يمارسوا مع زوجته

او ترى شابا فى الثلاثينات
يغوى ويمارس الحب
مع طفلة 12 سنة
او ترى زوجته تلعب معه
دور امه المشاكسة المتذمرة
والمتشاجرة معه دائما
بسبب غياب اخوته المتزوجين
عن زيارتها
او بسبب انه لا يساعدها
فى اعمال المنزل.
او تتشاجر
بعد ممارستهما الحب
لانه يهتم لرغبته فقط
لا رغبتها
ويريد الممارسة فى اى وقت
حتى لو كانت متعبة
او متضايقة
او منشغلة بالطبخ
او الحياكة او الفنون النسوية.
ولا يشبع من الممارسة.
يريد الممارسة معها
طوال اليوم. او بسبب ضخامة ثعلبه
حين تصدر الكواكب الملونة
باغلفتها الجوية والحيوية
والمائية والارضية
موسيقى وصدى
وغناء
وترى ممارسة الحب
فى الطين والوحل
ورومانسية وايروتيكا
على متن قطار
او سفينة او يخت
او اوتوبيس منزلى ار فى.

او ترى امراة شابة
او ناضجة تغوى وتمارس الحب
مع الطفل البكر ذى ال12 عاما

او ترى المتبنى
يبحث عن امه الحقيقية
وحين يجدها يحبان بعضهما
ويتزوجان وينجبان
او ترى ان جيرلفريندى
هى سوبرهيروين
او ترى غرام
وممارسة حب
بين عجوز وشابة معه
او ترى ابا ديوثا على ابنته

حين تحتك الكواكب
وترتج ببشرها
الارضيين والكوكبيين
ترى اول موعد غرامى
وجنسى لها
مع الرجل الثانى فى حياتها
بعد زوجها الذى لم تعرف سواه
بحياتها وطوال اربعين سنة
والذى لا تزال على ذمته
وبرضا زوجها

وترى خمسين رجلا يمارسون الحب
بالطابور مع امراة واحدة احبوها كلهم
واحبتهم كلهم
وترى فتى هو وامه وابوه
فى غرفة نومهم
يمارسان الحب معه ومع بعضهما

حين تتعانق الكواكب
وترقص ثملة
وسط السماء المطيرة
الحمراء البلورية

ترى رجلا يقنع جيرلفرينده
او خطيبته الارملة
او المطلقة
ان طفلها مثلى
ويريها على الكاميرا
وهو يمارس معه الحب
رغم انه بكر لكنه كذب
لينال غرضه منه

حين تتشابك ايدى الكواكب
وتستلقى مسترخية
ترى جارته المتزوجة حامل منه.
او امه او اخته او حماته او خالته
او زوجة صديقه حامل منه

او تراه هو وام صديقه الاسيوية
او ترى اباه يصور امه الاسيوية
وجارهم يمارس الحب معها
بحضور زوجته

او ترى زوجتى وزميلها بالعمل
فى غرفة بفندق
بمدينة اخرى
فى مامورية عمل لها

او ترى زوجتى
من نصيب من اقرضونى
او من نصيب صاحب البيت

او ترى زوجتى مع ابن جارنا المراهق
الخجول الفاشل مع الفتيات
بمباركتى وتشجيعى
ورفضها الشديد

او ترى امى نحاتة ورسامة واقترن بها
وتزف الى بعد رومانسية طويلة
او ترى زوجك يمارس الحب مع زوجتى
فلننتقم منهما بممارسة الحب مع بعضنا

حين تتمرد الكواكب
وتبحث عن سماء اخرى
لتسكن فيها
وتتصادم فى ماء ذهبى
نبيذ ابيض
او فى شامبانيا فوارة
ترى فتى عذرائى يمارس الحب
مع 12 امراة من كل الابراج
او ترى ضابطا مصريا عسكريا
يمارس الحب
مع حبيبته الحجازية النجدية العلمانية
بعد هزيمة ال سعود وانتصار مصر العلمانية
عليهم وعلى كيانهم
او ترى امراة تحولت لرجل
ومارست الحب مع صديقتها
او ترى ثلاثية
من رجلين وامراة
او امراتين ورجل
مع ممثلة هى احدى الانثيين
او الانثى الواحدة
او ترانى امارس الحب مع مريم العذراء
او عائشة بنت ابى بكر
او فاطمة
او اى امراة تاريخية او دينية

او ترى امراة وممثل او مطرب مشهور
يمارسان الحب معا
او هى وطلابها
او المصوراتية وهو.
او المصوراتى وهى.
او مصرية وسورى.
مصرى وصينية.
سعودية مشاعل
مع رجال مصر

حين تطير وتحلق الكواكب
خارجة من الكأس
الى كأس اخرى
ترى رجلا مارس معها
بعدما راها فى المسجد معه
تحضر الدروس

او تراها وقد اغراها
صديقه النسونجى
بغير رضا زوجها
وانجذبت اليه
رغم اخلاصها
وعاش معهما
وسافرت معه
واهملت زوجها معظم الوقت
وكان الزوج يسمع تاوهاتهما
عبر غرفة نومه
الملاصقة لغرفتهما.

او تراها وقد انتقمت
من زوجها الخائن
بان قيدته وجعلت صديقها
يمارس مع عجيزته البكر
او تراها وقد فضلت ابنها الاصغر
على الاكبر وتزوجته
بعدما جربتهما جنسيا وعاطفيا
او تراها سمسارة عقارات
تمارس الحب مع الزبون
طوعا او كرها
او ترانى وانا اصلى لله الانثى
لحبيبتى خمس صلوات
واتلو فيها سورة ناهد والبورنوجرافيون
او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
او العكس
وممكن بتشجيع وحضور الام
او تراه يجرب البايسكشوال
مع شاب فضولى لتجربته مثله
التقاه باعلان بالجريدة.
ومعهما جيرلفريند الثانى الفضولى

او ترانى وزوجتى طبيبة

او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
باشراف امه.
او بحضور امه
واشراف الطبيبة
للعلاج السكسى.
او معه فقط عنوة
او بالتراضى.
بمساعدة الام
او برفضها.
او هو يمارس الحب مع ابيه هو واخوته واصدقاؤه

*******

او مع زوجة رئيس جمهورية او ملك
او مع امراة متزوجة منذ 50 عاما يعود للقائها بالة الزمن فى عهدين فى اول زواجها وعمرها عشرون وبعد بلوغها الاربعين. وفى المرتين ينجب منها. بعدما يختطف زوجها ويخدره ويربط اوعيته المنوية او يقطعها.

يرى امراة مجهولة فى احلامه بشكل متكرر تقبله وتحتضنه وحين يستيقظ يجد على خده او فمه اثار احمر شفاه وعلى بيجامته اثر عطرها. يذهب للاطباء النفسيين ليعرف سر هذا اللغز الغامض دون جدوى وبدا ينقب فى امرها حتى انه التقط لها صورة بهاتفه الذكى خلال احلامه بها. وتوصل اخيرا الى انها امراة متوفاة منذ عشرين عاما. ولكن مظهرها الشاب فى احلامه يدل على انها بعمر الثلاثين. اى فى الاربعينات او خمسينات القرن العشرين. ملامحها غير مصرية. بدات تمارس معه الحب. ويستيقظ ليجد اثر سوائل كعبة غرامها وحليب ثعلبه على ثعلبه. وعلى اصابعه وفمه. كانت الاحلام واقعية جدا فهل هى حقيقية. ضمها ذات ليلة وهى بكامل ثيابها القديمة ومنعها من التملص او الهروب. واستيقظ ليجدها معه بالفراش لا تزال تحاول التملص.

علاقة مع امراة ذات جسد غريب القدرات. لخلاياها القدرة الكاملة على تحويل حمضها النووى وصفاته الوراثية والتحول بسرعة بارادتها الى اى هيئة وصورة لنساء اخريات. فتتحول خلاياها وحمضها النووى ليصبح حمض مارلين مونرو مثلا او صابرين او الهام شاهين او يسرا او مونيكا بيلوتشى او ليلى مراد او شريفة ماهر او سلوى محمود. ولكن بالتاكيد بدون تصفيفات شعورهن ولا طباعهن. لكنها اذا كن حيات تقرا افكارهن وتقلد طباعهن وملابسهن وتصفيفات شعورهن. اما ان كن اموات فلابد ان تشاهد افلامهن مثلا لتشبههن وتقلدهن وتقرا افكارهن عبر تيار الحياة الموجود بالافلام.

انها عمارة العجائب بالمعادى

صادف امراة صورة طبق الاصل من امه بالملامح والجسد كانها توامها رغم عدم وجود اى صلة قرابة بينها وبين امه

امراة ضابطة بوليس تكلف بمهمة غير عادية. ان تدخل عالم بنات الهوى وتنتحل شخصية بنت هوى وتثرى من ذلك العمل وتمارسه مثل اى بنت هوى مع تعهد كتابى ومختوم من الشرطة لها حفظته فى خزانة وفيه ان الشرطة تتعهد بعدم ملاحقتها نهائيا خلال عملها هذا والا تصادر اموالها وان تظل متمتعة بحصانة ضابط الشرطة. وتعيش حياتها هكذا لسنوات وترسل خطابات للشرطة بكل ما يجرى معها وما تعرفه عن عالم بنات الهوى وعصاباته على عنوان مخصوص باسم حركى حتى تلتقى برجل فنان تحبه وتتزوجه. وهو لا يعلم بعملها السرى ومصدرها ثروتها الضخمة ولا يعلم سوى انها سيدة اعمال واستثمار. حتى يكتشف ذلك ذات يوم حين يكونان على الشاطئ مع صديقاتها الغريبات والراقصات الشرقيات واولادهن وتطلق عليهن عصابة منافسة النار فيحتمين وتتمكن زوجته من اطلاق النار بمهارة حتى تقضى على العصابة المنافسة ومعها صديقاتها كذلك. ويبقى معها لفترة ثم ينفصلان لخلافه معها حول عملها هذا. قررت ذات يوم وقد بدا ضابط شرطة مهم يلاحقها ويفتش منزلها وينوى فرض الحراسة على اعمالها وممتلكاتها. قررت ان تتعقب العنوان الذى ترسل عليه الخطابات ولم يعد احد يرد عليها. وعلمت اسم المرسل اليه. بحثت حتى وجدت عنوانه ورقم هاتفه. اتصلت به ورد عليها. طلبت لقاءه فى مسجد السلطان حسن. كان رجلا اشيب سبعينى. سالته عن حقيقة الامر فانكر معرفته باى شئ قالت له ان يبلغ من هم اعلى منه لكى يقرروا مصيرها هل تستمر فى هذا العمل ام تتركه. ووعدها بتبليغهم فى خوف وارتباك. بعد فترة التقيا مرة اخرى. بطلب من الاشيب هذه المرة. قال لها انه يعمل فى مكتب البريد الرئيسى بالعتبة وانه قد جاءته تعليمات بارسال خطاباتها بطريقة معينة غير معتادة فى البريد. على يد مخصوص وبعلم الوصول. فى البداية كان ذلك يتم بنجاح ويستلم الطرف الاخر الرسائل. لكن بعد فترة كانت الخطابات ترد الى المكتب مع عبارة لم يستدل عليه وكان الطرف الاخر وهو مكتب معين قد اغلق ابوابه وقيل ان صاحبه سافر. ظل ذلك يحصل لسنوات ولم يكونوا يعلمون عنوان المرسل ليعيدوا له الخطابات. وجمع الاشيب الخطابات وترقى حتى اصبح الان مدير مكتب البريد الرئيسى. قرر اخيرا فتح احد هذه الخطابات ليعلم ما فيه. قرا خطابات كثيرة ولم يخرج بشئ ولم يفهم اى شئ مما فيها. قالت له. وهل لا تزال تلك الخطابات لديك. قال. نعم. لقد تعجبت من ان اسم المرسل اليه موسى على اسمى. ولذلك لما اتصلت بى وسالت عن موسى. شعرت انها اشارة الهية ان التقى بك لاساعدك. قالت. اذهب فورا الى الضابط الفلانى بالشرطة وسلمه الخطابات كلها. والتقت لاحقا بالضابط ومعها التعهد الرسمى المكتوب والمختوم بعدما استخرجته من خزانتها البنكية. ولكنه لم يصدقها كثيرا وتعجب من الخطابات. ونصحها بالفرار خارج البلاد لان عصابات بنات الهوى المنافسة تظن انها من تسبب فى القبض عليهم وانها لم يقبض عليها لهذا السبب. اختطفها رئيس عصابة صديق لها وقد زوجها من قبل لشاب وسيم وبرئ بلغ لتوه الثامنة عشرة وانجبت منه طفلا جميلا وقد احبها كثيرا رغم انه يعلم انها ستتركه. حذرها رئيس العصابة من ان يراها ثانية والا سيقتلها. اختبات فى غرفة بفندق. وطرق بابها زوج حياتها الذى بقى معها حين اكتشفت حقيقة عملها وانفصلا لفترة. وكانت لحظات.

الكوكب الاول. كوكب هدى والصهر التوأم
هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.
حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

"ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا" .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.


هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.

لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانعظ ثعلبه نصف انعاظ عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. "الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.". وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو "أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.".

خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى.

مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .


لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .

لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال "يا هدى أعطنى حاسوبه" .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.


نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا "لندخل الآن إلى الشقة" .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.

أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.

لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة "أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.". هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.


تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال "لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.". وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : "يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.".


حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : "نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى ممارسة الحب أيضا " .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : "لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.".


وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. "هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.".


كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : "هدى ..." ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.


كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن ثعلب خصر مماثل ومطابق تماما للثعلب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن بانتيزها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالثعلب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الثعلب. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.


تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى كوكبى ثعلبه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

"اللعنة.. " كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر ثعلبه أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.


ابتسمت هدى بفم ملئ بالثعلب. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق ثعلب محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق ثعلب زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.

لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه ثعلبه حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص ثعلب يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم كوكبى ثعلبه المرهفين بنعومة.مرة أخرى قال .. "هدى" .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. "لا يا محمود ليس الآن" .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس ثعلبه الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. "أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.".


وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الثعلب الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. "ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد" .. همست بذلك وهى تقود ثعلبه داخل كعبة غرامها وتبدأ فى الصعود والهبوط على ثعلبه.


إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كعبة غرامها المبتل الحامل التى تحيط بثعلبه كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها ثعلبه الغليظ أشفار كعبة غرامها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.


ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بثعلبه ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كعبة غرامها بكمرته ويرطبها بلعاب ثعلبه حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق ثعلبه مهبلها بلعاب الترطيب و أغرقت كعبة غرامها ثعلبه بسوائله الحريرية... قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت عجيزتها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع عجيزتها فى نفس اللحظة التى تقدم بثعلبه إلى الأمام ليملأ كهف كعبة غرامها المفتوح المنتظر.


وكان ضيق كعبة غرامها وحبكتها يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل ثعلبه عميقا داخلها . كان سيركب على عجيزتها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لعجيزتها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

"يالممارسة الحب يا لممارسة الحب يا لممارسة الحب.. " صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر ثعلبه فى اقتحامه وغزوه لكعبة غرامها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبضت كعبة غرامها وضاق حول كمرة ثعلبه. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كعبة غرامها المُرحِبة.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع عجيزتها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : "جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.".

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.


وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.
وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.


وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.


بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا. بايلاج مزدوج
الكوكب الثانى. كوكب ميرفت والبنطلون الجلدى الاسود

أنا شاب فى الثالثة والعشرين من عمرى ، يقطن بالمنزل المقابل لنا صاروخ لا مثيل له فى الجمال هى جارتنا ذات الـ 33 عاما ميرفت التى ما إن تخرج من شقتها حتى لا يستطيع أحد إنزال عينه من عليها ومن فوق جسدها ، فلقد فصلت ولم تولد هكذا كباقى النساء ، فلو دخلت أى مسابقة جمال لاكتسحت المسابقة دون أدنى منافسة تذكر ، فهى ذات قوام ممشوق و صدر متوسط الحجم منتش بمظهره الجذاب وردفيها التى تظهران استدارتها الأنثوية الطاغية وجمالها وسحر عينيها و و و و بالفعل لا يمكن وصفها وفعلا كثيرا ما كانت تخرج إلى عملها وهى مهندسة فنون جميلة ببنطلونها الجينز الذى يخرج أى رجل عن شعوره و البادى الصغير فهى إسبور جدا فى لبسها لأبعد درجة وهو ما جعلها أكثر إثارة فيما ترتدى . كان حلم أى فرد فى المنطقة أن يكلمها فقط ويتحايلون الفرص للحديث معها و ما أندر ذلك . وكانت ميرفت متزوجة من كابتن طيار مدنى ولديها ابنتها التى طبقت مثل البنت طالعة لأمها سوزى ذات الـ 13 عاما والتى تبدو كآنسة وليس كطفلة .
بالفعل كان حلم أى فرد أن ينعم بالنظر لميرفت وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . أما أنا الذى لم أستطع تحمل أكثر من ذلك بعد الآن فكنت أرمى لما هو أبعد فأنا كنت أحلم بالنوم مع ميرفت ولكن كيف ذلك لا أعلم . وبالطبع هى لن تنظر لى ولا لمثلى وهذا طبعها بالطبع وبمساعدة الشياطين الأعزاء أصدقائى توصلت للحل . سوزى هى الحل الذى سيجعلنى أمتلك ميرفت فإن نجحت بالفعل فى اغتصاب سوزى وهى تستحق بالفعل ذلك قد أستطيع الوصول إلى ميرفت الحلم الكبير ولكن كيف . وبالفعل وبعد دراسة متأنية فى الموضوع اتضح أن سوزى بترجع من المدرسة يوم الاثنين بدرى قبل أمها وبتكون وحيدة فى المنزل لحوالى 2 - 3 ساعات وهى فرصتى فعلا وانتظرت يوم الاثنين والنشوة تحرقنى وها هى سوزى ترجع من المدرسة بجيبتها القصيرة التى تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلنى أكثر وأكثر ودخلت سوزى البيت وقفلت الباب ولم أنتظر دقائق إلا وكنت أضغط على جرس الباب لأسمعها من خلف الباب تقول : مين؟ فقلت : أنا هانى... قالت : هانى مين؟ ... قلت : هانى جاركم .. قالت : آه إزيك يا هانى .
وفتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها وشرابها الصغير ... قلت لها: إيه يا سوزى أمال ماما فين ؟ ... قالت : لا ماما لسه ما جاتش من الشغل ماما لسه قدامها 3 ساعات ... قلت : أمال انتى قاعدة لوحدك ... ضحكت وقالت : آه ما أنا كبرت ما بقيتش أخاف هاها .. قلت لها : طبعا باين قوى عليكى إنك بلغتى بدرى .. نظرت لى بنظرة استغراب من كلمتى الأخيرة ولكنى لم أعطها أى فرصة بعدها فما كان منى إلا أن دفعتها للخلف لتقع على الأرض ودخلت وقفلت الباب .. قالت : إيه يا هانى انت اتهبلت .. قلت : دا أنا اتهبلت بيكى بقولك إيه انتى هتكونى كويسة وتخلى القعدة حلوة ألعب معاكى شويتين و أسيبك لاقيتها قامت ولسه هتجرى وتصوت وتفضحنا ما إديتهاش فرصة هجمت عليها من ورا وبالطبع أطبقت عليها بيديى إحداهما على فمها لأكتم صوتها والأخرى اتجهت لأهم مناطق جسمها بين أفخاذها الصغيرة ومخترقة بانتيزها الصغير لأمسك بهذه الكعبة غرام الكبيرة ذات زر الورد الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى هبطت بها على الأرض لأصبح راقدا فوق ظهرها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لى وبان قوى أنها فعلا بلغت بدرى من صدرها المنتصب أمامى أو بظرها الذى يكاد ينفجر بين يدى ليخرج ما به من كنوز ومع حركة يدى واحتكاكى بها من الخلف وقبلاتى فى رقبتها وخلف أذنها وانفاسى الملتهبة بدأت بالفعل سوزى فى الانصهار معى وبدأت مقاومتها تتلاشى فعلا خصوصا بعد الينابيع التى تفجرت بين يدى وأنا باقول لها : صدقينى أنا مش عايز حاجة بس شوية تحسيس ولعب وبس ومحدش هيحس بحاجة ولا أى حاجة خالص صدقينى سيبي لى نفسك بس وصدقينى مش هتنسى اليوم ده خالص. وبان قوى إن كلامى مع حالتها اللى وصلت لها إنها خلاص قبلت بالأمر الواقع وأقضيها أحسن ميقضيها هو غصب عنى وكان أول شئ يصدر من سوزى بعد رفع يدى عن فمها آهة ايروتيكية فى حياتى لم أجن من شئ على القدر الذى حدث لى منها ولتعلن عن موافقة سوزى على اكتشاف هذا الجسد الفائر الذى يملك مقومات سيدة وليست بنت صغيرة لأبدأ بقلب سوزى على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسى لأخرج كنوزها هذا الصدر الصغير الذى ينتصب ليعلن عصيانه عن سنه وأنا ألحسه بلسانى وأشعر بحرارته ولا تلك الكعبة غرام ذات الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقها إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التى هى بها .
كان همى الأكبر هو إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التى ستجعلنى أتمكن من تحقيق حلمى الكبير وبالفعل وبعد أن تأكدت تماما أنها كالغائبة عن الوعى تماما بدأت فى خطتى الشيطانية بهاتفى المحمول لأبدأ فى أخذ صور وفيديوهات لسوزى من زوايا مختلفة كفلم بورن بالفعل وبعد انتهائى تخلصت من ملابسى لأخذ جرعتى من سوزى التى أخذت ما يكفيها إلى زواجها من شهوة ايروتيكية والتى انتهت بأنى أخرجت مائى عليها بعد الاحتكاك الخارجى بها وبعانتها الصغيرة و عجيزتها الرائعة من الخارج كما وعدتها لأشبع نفسى وقتيا ممنيا نفسى بالهدف الأكبر ميرفت وبالفعل خرجت بعد ما أفاقت سوزى وبالطبع حلفت لها إنى مش هجيب سيرة لأحد ولا ولا ولا طبعا فاهمين خرجت وذهبت إلى صديقى صاحب الفكرة تامر لأعلن له انتهاء الجزء الأول من الخطة بنجاح كبير وما إن حكيت لتامر وشاف الصور والفيديو حتى وجدته اتجنن قدامى وقال : مستحيل دى 13 سنة مستحيل .. قلت : والله يا بنى .. قال : هانى أنا ممكن أعمل لك أى حاجة تطلبها بس من الآخر أنام معاها مرة .. قلت : مينفعش انت اتجننت . إزاى و دى بنت ودى .. قال : ما انت نمت معاها زيك بالضبط دى صاروخ انت بتهرج .. قلت : أمال لو شفت أمها بقى .
وبدأنا بالفعل فى التخطيط على كبير وبالفعل وضعت الفضيحة على سى دى وانتظرت عودة ميرفت من العمل وما إن رأيتها حتى ذهبت إليها .. وقلت لها : صباح الخير مدام ميرفت .. .. معلش هتقل عليكى كان عندى مشروع ومحتاج رأيك فيه ذوقيا علشان أعرف أقدمه .. وبالفعل وافقت وانتظرت بجوار هاتفى المحمول أنتظر اتصالها برقمى بعد مشاهدتها للسى دى وما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة : انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى ده شرف بنتى و و و و .قلت لها : أنا عندى طلب واحد بس مش عايز غيره ومفيهوش أى تراجع أو أى شئ. قالت إيه ؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك . قالت : نعم؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك وانتى فاهمة .
قفلت فى وجهى السكة على طول . ضحكت وانتظرت بجوار هاتفى على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى وجدت مكالمتها الأخرى ونبرة الترجى تظهر فى صوتها وبالطبع محاولة التفاوض معى وبعد مكالمة مطولة وجدت فى الآخر أنها لن تستطيع تغير طلبى هذا فبدأت فى التلميح عليه . قالت : يعنى انت عايز إيه .. قلت : أنا قلت لك وانتى فاهمة .. قالت : أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة.. قلت : صدقينى لو أختى الكبيرة زيك ما كنت أقدر أقاوم.. قالت : مينفعش و و و و و و وبعد كلام طويل اتفقنا وبطلبى أنا اللى كانت مش موافقة عليه أبدا وإنها تكون لابسة بادى وبنطلون جلد طبعا ملزق وسوزى تكون موجودة ولابسة هدومها خصوصا جيبتها السودا القصيرة طبعا علشان أسهل موضوع تامر كانت معترضة على سوزى قوى بس قلت لها دى طلباتى وبراحتك المهم إنها فى الآخر وافقت وتم الاتفاق على اليوم التالى للتنفيذ فى الساعة الثامنة بالضبط .
رنيت الجرس واتفتح الباب لأجد سوزى أمامى وهى ترتدى الطقم اللى أنا طلبته وهى بتنظر لى بنظرات حارقة اكيد من اللى حدث خصوصا لما أمها تدخل فى الموضوع دخلت ودخل ورايا تامر اللى دخوله كهرب المكان أول كلمة كانت لسوزى التى قالت : مين ده وإيه اللى جابه هنا ؟ . قلت لها : مالكيش دعوة بس وروحى اندهى ميرفت وضربتها باصبع طاير على عجيزتها فدخلت لتخرج علينا ملكة الجمال فى زيها الخارج عن العقل يا لهوى على تجسيم جسمها فى البنطلون تتاكل مش يتمارس معاها الحب لا يمكن طبعا دخلت هايجة يعنى غضبانة على وجود تامر بس للأسف كل كلامها راح على فشوش مع كلماتى الأخيرة بأن تامر شريكى فى العملية بل التليفون نفسه كان بتاعه ولو ما فرحش شوية مش هيسكت . قالت وهى منكسرة : طيب إزاى يعنى انت بعدين هو ولا إيه بالضبط ؟ . قلت لها : لا انتى بتاعتى أنا بس كمان هوه أساسا مش جاى علشانك أصلا . اتسكعت فى مكانها فقلت لها : أمال يا ستى ما تشغليش بالك هوه هيهرج شوية وما تخافيش مع سوزى على خفيف كده وخلاص هو مالوش فى الكلام ده . طبعا كانت ثائرة بس تحت الضغط رضخت للأمر الواقع كانت سوزى فى حجرتها خلال الكلام ده زى ما ميرفت قالت ليها . قلت لها : مالكيش دعوة هوه تامر هيدخل ليها وهيتصرف .
وبالفعل دخل تامر الحجرة على سوزى التى لم تمر دقائق حتى سمعنا صراخها وهى تجرى للخارج على ميرفت وقميصها مخلوع بالبراسير فقط وخلفها تامر اللى فعلا كان شكله فى عالم تانى لدرجة إنه ما اهتمش إنها فى حضن أمها أو إن إحنا واقفين فدخل شالها من جذورها زى ما ينفع يتقال وأخدها الأوضة تانى جوه وميرفت عايزة تروح وراه علشان تلحق سوزى إلا أننى تدخلت وأنا باحسس على عجيزتها الجنان قائلا : قلنا إيه سيبيهم مع بعض وخليكى معايا . لفت وقالت لى: انت عايز منى إيه ؟. قلت لها وأنا بارسم جسمها بعينى : من الآخر تخلينى خرقة قدامك وساعتها هاعمل لك كل اللى تطلبيه بس أبقى قدامك جثة .
ومع آخر كلامى كنت خلاص فعلا مش قادر وبالفعل ابتديت فى بوسها وهى تمانع فى البداية وأنا باقول لها : انتى عارفة الاتفاق . خصوصا لما ابتديت أحسس على جسمها وهى ابتدت تتجاوب معايا على الأقل رغما عنها فى البداية لأبدأ رحلتى بهذا الجسد الملتهب وأبدأ فى إخراج ما هو مدفون ، فها هو البادى يخرج ليعلن عن صدر طالما نظرت إليه لأبدأ فصلا من التجول به لأجعل منها فتاة تتأوه آهات ممزوجة مع آهات سوزى التى بدأت تخرج معلنة تفوق تامر لأبدأ رحلة التخلص من هذا البنطلون الذى كأنه لا وجود له لأطبع بعده على جسد ميرفت بصمات شفتى على كل أجزاء جسدها لينتهى بى المطاف عند عانتها أرضع من زر وردها ولأجد نفسى أخرج مائى من كثرة هيجانى وأنا لم أفعل شيئا بعد. وعند محاولة وقوفى وجدت ميرفت تقول : رايح فين انت لسه واقف وباين إن ده آخرك انت مش هتخرج على رجليك . لتغتصبنى فعلا وما إن وضعت ثعلب خصرى بين شفتيها حتى وجدته ينتصب أكثر مما فات ولأبدأ معها فعلا ممارسة حقيقية قادتها هى ببراعة لأجد نفسى أتنقل بين أرجاء جسدها كالفراشة وينتهى بى المطاف لأجدها تأخذ ثعلب خصرى لتضعه فى عشها لتجهز على بالضربة القاضية فعلا وما قمت إلا ببعض الاهتزازات الصغيرة حتى كنت أخرجه لأكب ما بى ولم أكد أنتهى لتبدأ هى معى من جديد وإن كانت فاترة من قبل فهى هذه المرة بالفعل هائجة تماما خصوصا نتيجة لافرازات كعبة غرامها وخلال هذه المرة التى اتمتعت فيها بعجيزتها كنت بالفعل كالجثة أمامها ويبدو أنى أطلت عليكم
الكوكب الثالث. كوكب التى أحضرت زميلة العمارة ذات الزفاف لهزبندها

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب


الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت


عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس


مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ....


بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له


فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت ...


غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..


بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول


كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام البورن على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الحب مع عفاف علي طريقة الأفلام


كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك


العلاقة الايروتيكية الغرامية بينهم أصبحت أحسن


بدأ جلال في احتراف ممارسة الحب مع عفاف في ظل طاعتها له


كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في عجيزتها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشرة ويجلد عميرة من غير أن يمارس الحب مع عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن ...


طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة


جلال.. مصي ثعلبي


عفاف . حاضر


جلال ..خدي في كعبة غرامك


عفاف .. حاضر


جلال .اعملي الوضع الفرنساوي


عفاف .. من عيني يا روحي


جلال .. يخرج ثعلبه من كعبة غرامها ويخليها تمص


عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي


ممارسة الحب في العجيزة والكعبة غرام أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع


طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت ممارسة حب جماعية أربع رجال مع أربع نساء


جلال اغتلم علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أمارس معك الحب


عفاف .. يا أبو ثعلب كبير يا محترف مارس الحب معي


أثناء ممارسة الحب عفاف في الوضع الفرنساوى وجلال بيمارس الحب معاها اتنين فى واحد
يعني شوية في الكعبة الغرامية وشوية في العجيزة وهم بيتفرجوا على الحب الجماعي


عفاف .. مالك النهارده فين حليبك


جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب


عفاف.. عاجبك الحب الجماعي للدرجة دي


جلال .. عاجبني أوي


عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )


جلال .. نفسى أوي


عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونمارس الحب مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا بيتمارس معايا الحب و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتمارسوا معاهم الحب .. مارس الحب يا عرص ونزل


جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل حليبه علي عجيزتها ..وانتهت السهرة


في اليوم التالي جلال يفكر في ممارسة الحب فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف


جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع


عفاف ..موضوع إيه


جلال ..ممارس الحب يا معرصة


عفاف ..إزاي


جلال .. زي الناس يا كس أمك


عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف


جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي ثعلبي إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم بورن طويل ومش عايز ثعلبي يهمد أبدا الليلة دي


بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه


أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك


عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه


جلال ..عايز مُنى


عفاف .. انت مجنون


جلال .. بس اعرضي الأمر


عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك


عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..


جلال .. قولي لمنى


عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص


جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ


عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز يمارس الحب معاكى أنت اتجننت


جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في ممارسة الحب


عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي


جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش


عفاف .. أيوه


جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد


عفاف .. تمام


جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك ممارسة الحب في العجيزة لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة


عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بيتمارس معايا الحب في عجيزتى


جلال .. قولي لها إنك تعبانة من ممارسة حب إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح


عفاف .. وبعدين


جلال .. لازم تكلميها عني وعن ممارسة حبى ليكي وحلاوته وتقولي لها عن ثعلبي إنه كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضه بس افتحي ميكروفون التليفون علشان أسمع وتفهميها إني مش موجود نزلت أشرب سيجارة وقلت لك قدامك فرصة لغاية ما أرجع ألاقيكي جاهزة لممارسة حب العجيزة


عفاف .. آلو يا منى معلش جلال أصله متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهرة إمبارح صباحي


منى ..يعمل إيه


عفاف .. يعمل زي جوزك ما بيعمل


منى .. بجد مش فاهمة


عفاف .. سيكو سيكو يا بت


منى .. ضحكت .. وماله ما يعمل


عفاف .. يا بنتي ده إمبارح السهرة كانت صباحي من ورا ومن قدام مع بعض


منى .. مع بعض في وقت واحد


عفاف .. في وقت واحد


منى .. وإنتي استحملتيه


عفاف .. ده هراني وكان فيلم بورن شغال والممارسة جماعي وكان عايز واحدة تانية معايا


منى ..ده كلام ممارسة حب واغتلام .. أنا من زمان لم أسهر زي سهرة إمبارح اللي كانت بينكم .إنتي عارفة أن محسن بيبات فى الجيش كتير . راضيه واسمعي كلامه يا بختك ..عموما عرفيه إنك مستعدة لممارسة الحب بس بشرط .. يجيب زيت ويدلك عجيزتك وبحنية يلعب فيها عشان تقدري وتغتلمي


عفاف ..يا بنتي ده كان عايز واحدة تانية معايا ثعلبه جامد موت


مني .. وإيه يعني


عفاف .. ثعلبه طول بعرض أصلك مجربتيش


منى .. أنا بأتخيله يا بختك بيه المهم روحي مارسى الحب وبكره أحكي لى أو أنا هانزل أشرب شاى معاكي وأسمع منك.سلام


جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في ثعلبه وقال .. بس دلوقتى هي تعبانة بكره نكمل


وبدأ جلال يمارس الحب مع عفاف وبعد نصف ساعة التليفون رن وظهر رقم منى


جلال.. ردي وكلميها بسرعة بشوية شرمطة ولكن على المداري على أساس إني ما أعرفش حاجة


عفاف .. آلو يا منى


منى .. الظاهر إني اتصلت غلط كان قصدى أكلم محسن في الشغل


عفاف .. ولا يهمك الليلة شغالة تمام


مني .. يخرب بيتك جلال سامع


عفاف .. مش واخد باله ( عفاف بصوت منخفض) أصله محشش ونازل تحت بيلحس آآآآآآآآآه)


منى .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى


جلال يسمع المكالمة ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتح لك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت لها


منى ..إزاى جلال هيعرف


عفاف ..مالكيش دعوة.(عفاف بصوت عالى ) جلال هات لي أشرب . وقالت .. هو دلوقتي خرج بره هاحط السماعة و أفتح الصوت بس إوعي الولاد يسمعوا


منى .. الولاد ناموا وأنا لوحدي علي سريري


عفاف .. تمام اقفلي باب الأوضه كويس وكأنك عريانة ملط وشاركيني ممارسة الحب أنا عازماكي


مني .. حاضر


جلال .. المية


عفاف ..مرسي يالا نكمل


جلال ..(بصوت عالي) .. كعبة غرامك حلوة اليوم


عفاف ..حلوة كل يوم


جلال .. نامي علي وشك علشان ألحس عجيزتك


عفاف .. بس بالراحة يا أبو ثعلب جنان


جلال .. الفيلم بيتعاد النهارده تاني تيجي نتفرج عليه


عفاف.. وبعدين تغتلم وتطلب مني واحدة تانية معايا


جلال .. ما أنا مغتلم فعلا أنا نفسي أمارس الحب مع واحدة تانية معاكى دا أنا ثعلبي كفاءة


منى تتلوى وتتمحن وسايحة خالص ومش عارفة تعمل إيه


عفاف ..يعني لو جبت واحدة معايا تعرف تمارس الحب يا خول


جلال .. (ضربها علي عجيزتها بالقلم جامد بصوت عالي وقال ) يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أمارس الحب معاكى إنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها بس إنتى هتجيبى مين


عفاف .. (بدون تفكير) إيه رأيك في منى


جلال .. منى مين ؟


عفاف .. جارتنا


جلال .. مرات محسن


عفاف.. يا عرص ما انت عارفها إيه رأيك فيها


جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100


عفاف ..طيب لو جبتها لك


جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت


منى هاجت أوي أوي أوي وقالت أنا معاكم وسامعاكم وحاسة إني شايفاكم


جلال ..ثعلبي عايزك يا مني


منى .. أنا عارفة من عفاف إنك محترف ممارسة حب ومدمنها وكمان عايز تمارس الحب معاها النهارده في عجيزتها مارس الحب معاها يا جلال مارس الحب معاها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطة دى معاها عمدة ممارسة الحب في مصر مارس الحب معاها وسمعني عايزة أجيب نشوتى على صوتها المتناك


عفاف .. إيه رايك يا كس أمك إنتي تجربي جلال أبو ثعلب عال العال


مني ..نفسى .. ده أنا سامعاكم وهتجنن مش قادرة


جلال .. طب تعالي اتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحس لك وتريحك و مش هالمسك ما تخافيش


منى .. ده أنا نفسي أشوفكم و أشوف ثعلبك عفاف حكت لي عنه


عفاف .. خلاص انزلي


منى .. مش هاينفع حماتي نايمة مع الأولاد في أوضتهم علشان محسن بايت فى الشغل


جلال .. خلاص يا مغتلمة عفاف تطلع لك وتقول إنها زعلانة معايا وبعد شوية تنزلي معاها تصلحينا وتقولى كده لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حامارس الحب معاها معاكم


منى .. كلامكم كله ممارسة حب واغتلام .. موافقة بس أدخل آخد دش وأتعطر وأتمكيج عشان نيجي لك


جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أمارس الحب


طلعت عفاف لمنى حسب الاتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت .. يا عفاف هنرجع لأيام زمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكلة


منى .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط


أم محسن ..إزاي يا منى الساعة دلوقتي 12 عيب يا بنتي


منى .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني


أم محسن .. روحي يا بنتي


نزلوا المتناكين علشان يعملوا ممارسة الحب


فتحت عفاف الباب وقالت .... أدخلي يا عروسة برجلك اليمين


منى .. أنا خايفة


عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني


دخلت منى وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع منى


جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالوا


منى لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا هامشى


عفاف لجلال ..دي منى عايزة تمشي


جلال من غرفة النوم .. تمشى إزاي طب جت في إيه وهتمشي في إيه هوه دخول الحمام زي خروجه


عفاف .. خلاص تعالى شوف


منى في غاية الخوف من المواجهة


يخرج جلال من غرفة النوم عريان ملط و ثعلبه شادد خفيف وابتدا يتملى ويمتع نظره من منى وجمالها .. كانت منى طويلة عن عفاف بس مليانة زيها وبيضا عكس عفاف القمحية .. وكانت من مواليد برج السرطان وعندها 30 سنة .. وكانت تشبه ممثلة البورنو باتريشيا ميجور Patricia Major فى شعرها الاسود الناعم الفاحم وملامح وشها .. كانت لابسة قميص نوم دانتيل بمبى أقرب للأبيض وفوقيه روب من نفس نوعه ولونه وخامته وفى رجلها شبشب شفاف كعب عالي جميل حلا رجليها اللي ضوافرها ملونة بالأوكلادور الأحمر.. وكانت ريحة الياسمين بتفوح منها بطريقة تجنن.. كانت هادية أوي زي الملاك .. وفيها خفة الدم المصرية أكتر من عفاف ..


مني أدارت وجهها وقالت .. يا عفاف بلاش النهارده خليها مرة تانية


عفاف .. خلاص بس إستني شوية معقول في 10 دقائق حليتي المشكلة


جلال .. منى يا متناكة بصي لي شوفيني عموما إنتي مش هاتمشى دلوقتي اتفرجي علينا ..

قفل جلال باب الشقة بالمفتاح وقال .. تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يمكن تغير رأيها


عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو ثعلب جنان هي الخسرانة


بدأ جلال يلحس لعفاف كعبة غرامها وقال لها خللي صوتك عالي علشان منى تسمع


عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..بالراحة ثعلبك نار كعبة غرامى كعبة غرامى هينزل مارس الحب مارس الحب أوي كعبة غرامى هتجيب


وجلال كان قاسى أوى


منى عمالة تلعب في بزازها وكعبة غرامها وتتألم في صمت


خرج جلال و عفاف إلى الصالون وقال يا منى إنتي ليكي واجب الضيافة اتفرجي علي صاحبتك وهي بيتمارس الحب معاها في كعبة غرامها


مني تشاهد من غير كلام


جلال لعفاف .. انزلي يا كس أمك على الأرض ومسك ثعلبه وهو يفرش لعفاف على شفايف كعبة غرامها وقال لمنى .. خلاص مش هالمسك بس ريحي نفسك وخللي كعبة غرامك تنزل .. هوه محسن مارس الحب معاكى علي الأرض قبل كده ؟


مني ..أيوه


جلال .. بيفرش لعفاف كعبة غرامها .. بيمارس الحب معاكى كويس


مني .. أيوه


جلال .. بيمارس الحب معاكى كل يوم


عفاف .. فين وفين ده مش معاها


جلال .. تعالي يا مني امسكي ثعلبي شوية ( منى خايفة )


جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطة نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحي صاحبتك؟!


منى قالت .. بس من غير ما تمارس الحب معايا


عفاف .. ماشى كلامك


عفاف شدت مني جنبها وقالت لمنى .. يا متناكة امسكي ثعلبه و ساعديه يحطه في عجيزتي


منى مسكت ثعلب جلال بإيديها البيضاء الناعمة اللي زى القشطة وصوابعها الملبن اللي زى الزبدة وضوافرها الجميلة الطويلة النضيفة اللي بتلمع وقامت بالتفريش في شفايف كعبة غرام عفاف ولحست عجيزتها وقالت ..إيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي .. عجيزتك عسل يا فيفي


عفاف .. أيوه كده اسخني


منى .. أنا مولعة زي النار


جلال .. يا منى مصيه علشان يدخل في عجيزتها أنا بمارس الحب فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. ) فاهمة يا كس أمك

عفاف .. فاهمة يا أخويا وأنا أقدر


بدأت منى في المص ونسيت عجيزة عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت .. جلال ممكن تحطه فيا بس في عجيزتي ما تجيش عند كسي و ما تجيبشي لبن في عجيزتي من جوا


جلال .. لأ يا كس أمك لازم يتمارس الحب معاكى فى كعبة غرامك وأملاه لبن وأحبلك وتجيبي مني عيال .. دي الحفلة دي على شرفك إنتي وعشان خاطرك.


منى .. خلاص ماشي بس ممكن شوية زيت عليه أحسن ده أكبر من زب محسن بكتييييير


جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصة بسرعة


منى قالت .. هانزل البانتيز بس المرة دي وبعدين مرة تانية أبقى ....


جلال .. لا المرة دي ولا بعد كده .. لازم ملط يا شرموطة وفي كعبة غرامك.وريني عجيزتك وكعبة غرامك


جلال نزل لها البانتيز وقلعها هدومها حتة حتة حتى السوتيان والبانتيز البيض لغاية ما بقت زيه وزي مراته عفاف عريانة ملط وقال .. عجيزة شرموطة أوي وجسم يهبل وكعبة غرام ملهلب .. ولحس لمنى عجيزتها وكعبة غرامها ومص بزازها وهي بتغنج وتصوت


دخلت عفاف قالت .يا عرص إنت مابتشبعش لحس عجيزات وعض كعبات غرام ومص بزاز


جلال .. أصلها حلوة أوي


عفاف .. مين أحلى ؟


جلال .. انتو الاثنين شراميط وهيتمارس معاكم الحب في كعبات غرامكم وعجيزاتكم حالا


جلال دلك ثعلبه بالزيت و منى و عفاف عاملين الوضع الفرنساوي


جلال بيبعبص الاثنين في عجيزاتهم وكعبات غرامهم لكن مهتم بمنى شوية


منى .. دخله يا جلجل


عفاف .. كس أمك أنا الأول


جلال .. اسكتوا يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع آهات وشرمطة وغنج .. وبعدين أنا غيرت رأيي مش عايز أمارس الحب على الأرض هاننقل الممارسة لأوضة نومنا عش الزوجية على السرير.. يلا

قاموا الاتنين وراه عشان يدخلوا معاه الأوضة لكنه قال .. ادخلي انتي يا عفاف .. أنا هادخل منى

عفاف .. هادخلها يعني إيه ؟

جلال .. يعني كده .. وشال منى هيلة بيلة على دراعاته وهي بتضحك مستغربة ومبسوطة .. وقال لها وهو بياكل شفايفها أكل .. الليلة دخلتك يا عروسة .. غارت عفاف بس كتمت غيظها ودخلت وهما وراها ..

جلال نيم منى على ضهرها على السرير بحنان .. وقلعها الشبشب وبقت حافية وباس رجليها ومص صوابعها واحد واحد .. وهي مكسوفة .. وعفاف تقول .. يعني يا أخويا عمرك ما عملت معايا كده ..

جلال .. يا ولية دي ضيفة .. وانهمك مع منى كأنهم لوحدهم .. وقال لها وهو بيبص في عينيها .. ياااااه .. أخيرا .. ده أنا كان نفسي فيكي من زمان .. ونام عليها يبوسها ويلحس رقبتها وبزازها و كعبة غرامها وغمر جميع وجهها أنفا وخدودا وأذنين وعينين وشفتين بالقبلات .. وخللى كعبة غرامها تلمع زي المراية وتنقط زي عيش السرايا المنقوع في الشربات .. ولحسه لكعبة غرامها خلا ثعلبه يطول جدا وينتفخ وكواكبه تحته ورمت واتملت لبن لآخرها

همس لمنى .. إمسكيه وحطيه في كعبة غرامك بنفسك

مسكته منى وهي بتبص في عينيه والعوازل بيفلفلوا .. ودسته فى كعبة غرامها وساعة ما دخل طلعت طرف لسانها وغمضت عينيها ونهجت ..

همست عفاف في غيظ .. تنوه ورد ولا يبهتشي


دخله لمنى الأول في كعبة غرامها العسل نص ساعة وهي منهمكة ومستمتعة على الآخر ولافة رجليها ودراعاتها حاضناه و مطوقة جسمه مثل وضع المقص scissors وهو يدك بقضيبه حصون كعبة غرامها وجدران مهبلها دكا عنيفا ويهرس لحمه الطرى هرسا وخرجه منها وقلبها لوضع القطة (الفرنساوي doggy style) وابتدا يمارس الحب معاها في عجيزتها على الوضع ده شوية وبعدين رجعها على ضهرها للوضع الأولاني بس رجع رجليها لصدرها أوي عشان يكمل ممارسة حب في عجيزتها اللي زي السكر وقال لعفاف .. نامي تحتيها والحسي زر وردها وشفايف كعبة غرامها عشان تتكيف

جلال لمنى .. إيه كعبة الغرام المعسلة المهبلية ده .. والعجيزة القشطة دى .. والشفايف الكريز دي .. والصدر الكبير ده .. والجسم الطعم ده .. والإيدين الطرية دى والرجلين الحلوة دى.. إنتي جايباهم منين يا بت

منى ضاحكة متأوهة .. من أمي

جلال .. تسلم مجايبها

منى .. بس أحسن عفاف !

جلال .. إيه هتغير يعني ؟


عفاف .. وأغير ليه ؟ .. يعني مش هتمارس الحب معايا


جلال .. اسمعي الكلام دي ضيفة


منى .. يلا يا جلال أنا أتأخرت


جلال دخله لمنى في عجيزتها وبعدين يطلعه ويحطه في كعبة غرامها وهكذا ويخرجه لعفاف عشان تمصه سريعا

منى تقول لعفاف .. الحسي أسرع شوية لضرتك .. كعبة غرامي هتنزل حالا


منى .. شد شوية يا جلال بيوجع بس حلو أوي آآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأح أف إمممممممممم .. جميل .. لذيذ .. هاموووووووووت


منى نزلت مية كعبة غرامها على عفاف

جلال نقل ثعلبه لكعبة غرام منى لما حس إنه خلاص قرب ينزل وقال .. آآآآآآآآآآآآه .. كعبة غرامك بتحضن ثعلبي يا مُنمُن .. أأأأأأأأأأأأأأح .. حلوة أوي حوالين ثعلبي .. هانزل فيكي يا شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.


جلال نزل لبنه بغزارة في كعبة غرام منى وملأ مهبلها وطرق أبواب رحمها وفاض زائدا خارجا من حول كعبة غرامها وفضل ثعلبه واقف فمارس معاها الحب تاني في كعبة غرامها بس المرة دي ونزل فيها تاني وبرضه فضل ثعلبه واقف فدلكته له منى (handjob) بحنان ونظرات سكسية وهمسات كأن عفاف مش معاهم فاتغاظت وحب جلال يراضيها فنزل على عجيزة منى وضهرها ووش عفاف وصدرها

قامت منى ومسحت عجيزتها وكعبة غرامها ولبست هدومها وشبشبها .. وودعتها عفاف .. وقال لها جلال قبل ما يفتح الباب .. لنا لقاءات تانية قريبة .. مش كده يا مُنمُن ؟

نظرت منى لعفاف وجلال خجلة رغم أنها متيقنة من إدمانها للرجل وثعلبه الجبار في غياب زوجها الشرطي المغوار وشاعرة بأنه من يستحق لقب زوجها ولكنها قالت .. مش عارفة بصراحة .. مقدرش أوعدك

جلال .. لأ مينفعش كده قولي أكيد ..

منى بعد تردد .. خلاص ماشي . سلام

جلال .. سلام يا جميل.

غمزت له منى دون أن تلحظ عفاف ذلك غمزة وعد وإغراء ودست في يده مفرش كروشيه وهمست .. هدية صنعة إيديا وحياة عينيا فيها ريحتي عشان تفتكرني

وانتهت الليلة مع وعد بليال ومغامرات أخرى جديدة ومشوقة ومختلفة
الكوكب الرابع. كوكب الغلطانة فى الشقة

أنا شاب مصري عمري 22 سنة ، من مواليد 8 سبتمبر ، واسمي أحمد عازب وأبوي متوفيان وإخوتي متزوجون وأعيش وحدي وفي أحد أيام الشتاء الباردة كنت في البيت أتفرج على فيلم بورن لأني كنت مثارا وكنت أرتدي بيجاما كستور وأداعب ثعلبي من بين ثنايا الكولوت وفجأة رن جرس الباب فقمت لأرى من القادم فإذا بي أمام سيدة في أواخر الثلاثينيات غاية بالجمال بيضاء البشرة نوعا ملفوفة القوام ناهد كاعب محتشمة الملبس وجميلته في آن ، ترتدي فستان بنفسجي اللون وله حزام أنثوي أنيق ، وفوقه جاكت مفتوح من الفراء ، وحذاء كلاسيكي عالي الكعب ، وجورب طويل بني شفاف شارمين، وشعرها غجري منساب كستنائي ، وكان الكحل الأسود على ملتقى جفنها برمشها كثيفا جميلا ، تبدو من هيئتها أنها ربة عائلة وامرأة عاملة ذات عيال فكانت لذيذة كالفاكهة الناضجة والخمر المعتقة والجبن القديم والبسكويتة المحمصة فارتبكت وقالت أنه يبدو أنها أخطأت بالعنوان وهمت بالانصراف فاستوقفتها ودعوتها للدخول لالتقاط أنفاسها لاسيما وأني أسكن بالطابق الخامس وكان المصعد معطلا فترددت قليلا ووافقت أن ترتاح قليلا وتشرب كوب ماء فأدخلتها إلى الصالة ورحت أحضر لها الماء وعصير الليمون ناسيا جهاز تشغيل اسطوانات الليزر (السي دي) دائرا ولما عدت وجدتها جالسة تتفرج على الفيلم ويدها تداعب كعبة غرامها من بين الملابس ولما رأتني عدلت من جلستها فقدمت لها الماء والعصير وسألتها عن اسمها فقالت اسمي عواطف وعمري 39 سنة في 6 مارس القادم وتبادلنا أطراف الحديث وعلمت منها أنها من مصر من المنصورة أصلا ولكنها من سكان القاهرة الآن ومتزوجة ولها ابن وابنة في سن المراهقة ، وكانت آتية وحدها لتزور إحدى قريباتها وهي جارتنا هدى بالطابق السابع وسألت أحدهم عن هدى فدلها على منزلي حيث إن لي أختا متزوجة تكبرني تدعى هدى ، وكثيرا ما كان ذلك يحصل كلما أتى زوار لزيارة طنط هدى جارتنا التي تسكن فوقنا بدورين .


وسألتني لماذا تشاهد أفلاما بورنوجرافية؟ أليس لديك زوجة ؟ . فقلت لها إني عازب ومحروم من النساء ولهذا أنفس عن نفسي بمشاهدة الأفلام فسألتني وهل تشعر بالمتعة بعد المشاهدة ؟ ، وكان من الواضح أن علاقتها الحميمة بزوجها قد انقطعت منذ أمد بعيد ، وأنها نسيت الجنس والرجال حتى ذكرها فيلمي بذلك كله من جديد ، وشعرت أني وقعت في نفسها كما أنها وقعت في نفسي. فأجبتها إني أثناء المشاهدة أمارس الماستربيشن كي أشعر بالمتعة. فاحمر وجهها من الخجل وهمت بالانصراف فقلت لها أنها بإمكانها البقاء قليلا ومتابعة مشاهدة الفيلم معي وفعلا جلسنا نتفرج على الفيلم فتهيجت وصرت أتحسس ثعلبي أمامها وهي تتفرس فيه بإعجاب فقالت لي إنها ترغب برؤيتي وأنا أمارس الماستربيشن. فطلبت منها أن تحلب لي ثعلبي فرفضت فخلعت الشورت وبدأت أحلب ثعلبي متعمدا إثارتها بنظراتي وآهاتي ولهاثي وحركات يدي فوق ثعلبي وكانت تراقبني وهي تضع يدها على كعبة غرامها والأخرى على نهديها من فوق ملابسها حتى أحسست بأني سأنزل حليب ثعلبي فأمسكت بثعلبي وراحت تمصه وترضعه حتى أنزلت الحليب بفمها فأخذت تلحسه وتبلعه ثم قمت لأغتسل ولما عدت وجدتها قد بدأت في التجرد من جميع ملابسها أمامي بإغراء حتى أصبحت عارية حافية بانتظاري على السرير فرأيت بزازها العارمة وشعر عانتها الأسود الكثيف ، كانت جميلة الجسد جدا كفينوس في لوحات بيتر بول روبنز ، وما إن رأتني أقترب منها وأدنو وأتجه نحوها حتى جذبتني نحوها من يدي واحتضنتني وضمتني إليها بشدة وأمسكت ثعلبي وراحت تلحسه وتمصه بشهوة بالغة فرحت أمصمص شفتاها ولسانها وأمسح على شعرها وأشم عطرها وألحس أذنها وقرطها الذهبي المطعم بالزفير الأزرق وأهمس لها بأعذب كلمات العشق وأحلى ألفاظ الغرام ثم مصمصت حلمات بزازها الورديتين وهي منهمكة برضاعة ثعلبي فنزلت بيدي أتحسس أشفار كعبة غرامها الجميل الشكل فبرز زر وردها الحلو فأخذت ألحسه وأمصمصه متخذا وضعية 69 واستمرينا باللحس والمص ثم قلبتها على ظهرها ولثمت قدميها ومصصت أصابع قدميها إصبعا إصبعا ثم رفعت رجليها ورحت أحك ثعلبي بين أشفار كعبة غرامها لأثير زر وردها وأتحسس شعر كعبة غرامها الكثيف الذي يثيرني ويهيجني فأنا أعشق المرأة المشعرة العانة ثم أدخلت رأس ثعلبي بكعبة غرامها ورحت أحركه بطريقة مهيجة ثم دفعته مرة واحدة مخترقا أعماقها فصرخت من الألم ورحت أمارس الحب معها بشتى الأوضاع فجلسنا القرفصاء ولفننا أرجلنا حول ظهرينا ومارست الحب معها وهي في حضني وأنا في حضنها ، وأجلستها فوقي وأنا راقد على ظهري ، وهي تواجهني ، وثدياها الكاعبان يتدليان فوق فمي كثمرتين شهيتين ولم أفوت الفرصة معهما ، وثعلبي يصول ويجول بأعماق كعبة غرامها اللذيذة ورفعت يديها فرأيت شعر إبطيها الأسود مما زاد من هيجاني فسحبت ثعلبي من كعبة غرامها وهو بقمة الانتصاب وجعلتها تتخذ وضعية القطة وبللت فتحة كعبة غرامها بلعابي كثيرا لأمتعها وبدأت أولج ثعلبي في كعبة غرامها مجددا حتى دخل كله واستمتعنا معا متعة تعاون ومحبة امتدت لنحو ساعة لكوني أتحكم بشهوتي جيدا وأمنع قذفي لأطيل ممارستي الحب مع هذه المرأة الناضجة الطَعمة حبيبة قلبي عواطف حتى أحسست بأني سأفجر حمم بركاني الثائر بداخلها فأعدتها للوضع التقليدي أي الرقود على الظهر وأنا فوقها وهي تطوق ظهري بذراعيها وفعلا قذفت حليب ثعلبي بداخل كعبة غرامها وفيرا غزيرا وكانت تئن منتشية ، وأذاقتني عسلها وأذقتها عسلي ، وبقينا ساكنين على هذا الوضع نتشرب الإحساس الجميل ونستمتع بحضن بعضنا لنحو ساعة أخرى ثم قمنا لنغتسل معا. كنت أشعر معها بشعور الابن المشتهي أمه الحنون ، وشكرتني وهي تقول بأنني أعدتها إلى شبابها ومراهقتها وأنها تشعر معي الآن أنها عادت فتاة شقية وأنني أدخلتها في مغامرة مجنونة لكنها أحلى من العسل وكشفت لها عن جانب جديد لم تكن تعلم بوجوده من شخصيتها ، وودعتني بعد أن وعدتني بزيارة أخرى وطمعت ليس في زيارة بل في زيارات ، وتمنعت لكنني أيقنت أنها لا تقل عني شوقا ورغبة ولم أدعها تذهب إلا بعد أن تبادلنا أرقام الهواتف وعرفت عنوان منزلها كما عرفت عنوان منزلي ، وأهديتها خاتم أمي. وذهبت لتصعد إلى هدى كما أرشدتها ثم لتغادرها إلى منزلها وزوجها وأولادها ، ذهبت وذهبت روحي معها وأخذت قلبي معها.
الكوكب الخامس. كوكب مغامراتها بانيفرسارى زواجها

اسمي هالة في الثلاثين من عمري متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجي عرفت أني سأتعب مع زوجي كثيراً بسبب صيته كزير نساء ، أما أهلي فلم تتجاوز طموحاتهم أن أعيش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكياته قالوا لي إني أستطيع تغييرها!!


حاولت مع سعد بطرق غير مباشرة أن أدعه يلازم البيت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أساليبي الاغرائية لفترة قدرت بالشهور فقط قبل أن يفلت الزمام مني ويعود زوجي إلى خبصاته ، وكثيرا ما كنت أجد في ملابس عمله واقياً ذكرياً رغم أنه لم يستخدمه معي يوماً. وبولادة طفلي نسيت همومي قليلاً وقررت التركيز على ما ينفع ابني تاركة أمر إصلاح سعد للأيام.


لكن هل همومي كانت بسبب سلوك زوجي فقط؟ لا... كنت أقضي كثيرا من الليالي التي يضاجع فيها غيري محمومة من الشهوة لا سيما خلال أيام معينة من الشهر .. أتقلب في السرير و أحضن وسادته أو أضعها بين فخذي متخيلة سعداً يداعبني بأساليبه القاتلة وينتهي بي الأمر إلى لهاث وبلل ودموع..


في ليلة عيد زواجنا اتصل بي ليلاً من مكتبه معتذرا بأنه لا يستطيع الحضور والاحتفال معي بسبب عمل طارئ سيضطره إلى المبيت في المكتب !!! تظاهرت بقبول الحجة وهممت بالبدء في نوبة بكاء ، كنت قد وضعت طفلي عند أمي حتى نحتفل أنا و سعد براحتنا والآن أنا وحدي مع شموع وكيكة وورود لن يشاركني فيها أحد.


سمعت صوت المطر يتساقط في الخارج..تذكرت الغسيل وهرعت إلى الشرفة ، وما إن بدأت لم الملابس من على الحبل حتى شعرت بحركة على الشرفة القريبة المقابلة، فإذا بشاب واقف يتأمل المطر، أو كان ينوي تأمل المطر ثم قرر أن يتأملني...


كان الشاب جامعياً مستأجراً للشقة مع أصدقائه..كنت أسمعهم أحياناً يتحدثون بصخب أو يغنون ويتسامرون ، وكان ذلك يسليني ويذكرني بأيام الدراسة الرائعة.. تظاهرت بعدم رؤيته .. مرت ثوان قبل أن يفتح فمه ويمطرني بوابل من كلمات الغزل عن قوامي وشعري وملامحي المصرية الجميلة ، بدأ بكلمات مهذبة مثل القد المياس والشعر الرائع..ثم تحول إلى ألفاظ فاحشة كان لها وقع الثعلب في كعبة غرامي ..حتى أني صرت أتباطأ في عملي كي يطول تلذذي بشعور أني مرغوبة ومشتهاة ..وكانت الذروة عندما قال ملمحاً إلى نهديّ البارزين: هل حليبكم رخيص أم غال كما في السوق ؟ أتوق إلى قطرة.. مصة واحدة .. أما أنا فحليبي رخيص بل مجاني .. إنه يغلي غلياناً ..ألا تحبينه ساخناً..مع البيض والسجق؟


وما إن رآني أكاد أنهي لم الثياب حتى اندفع يقول: حسناً ..إذا كنت خجلة أعطني إشارة ما .. برأسك برمش عينك.. وقبل أن ينهي كلامه أفلتت مني بلوزة وسقطت في الشارع ..شعرت بالخوف لاسيما عندما رأيته يدخل شقته مسرعاً وكأنما فهم أن تلك كانت إشارة ما مني .


دخلت البيت ووضعت الثياب على كرسي و أنا أنظر إلى الباب وقلبي يدق بعنف، و ما إن سمعت طرقات حذرة حتى بدأت أرتجف لا أدري خوفاً أم خجلاً أم ...رغبة..كان باستطاعتي ألا أهتم ولتذهب البلوزة إلى الجحيم ..لكن هل أريد البلوزة أم من أحضرها لي؟.. فتحت الباب فتحة ضيقة جداً تكفي لأخذ البلوزة أو للتظاهر بأني أريدها هي فقط ، وجدت الشاب يمسكها وهو ينظر إلي بإمعان وعيناه تلمعان.. كان يبدو في بداية العشرينات عشرين واحد وعشرين بالكتير ..لطيف الملامح .. سنه الصغير واضح ..في مثل طولي ،حنطي اللون دقيق الجسم.. مد يده بالبلوزة دون أن يبدي اندفاعا للدخول ، أخذتها منه محاولة ألا أنظر إليه ..أغلقت الباب بسرعة و أنا ألهث.. وفجأة وكأن كعبة غرامي أطلقت عواء رهيباً دفعني لأن أعود و أفتح الباب..لأجد الشاب واقفاً بابتسامته نفسها ، عندها دفعني إلى الداخل و أغلق الباب بقدمه بينما ذراعاه تحتضانني بعنف بالغ ..وراح يلتهم شفتاي بنهم و أنا ذائبة في حرارة لعابه ..ألقى بي إلى الأرض وانحنى فوقي ينزع عني فستان الحفلة "ثوب زفافي" التي كنت أظن أني سأبدأها مع زوجي.. استسلمت لحركات جاري المجهول ..عرّى نصفي العلوي وخلع تيشرته المبلل ليلصق صدره العاري بثديي الممتلئين ويبدأ بمص شفتي عنقي و نهداي بجنون وهو يهمس بـ (نعم ..نعم) لكن الـ (نعم) التي كانت تخرج من فمي كانت أقوى .كنت أحتضن رأسه المبلل بقطرات المطر وهذا لوحده أشعرني بلذة لا توصف ..نهض ليخلع بنطاله وسرواله الداخلي (كولوته) بسرعة وكنت أنا قد تخلصت من سروالي (بانتيزي) الشفاف الذي أرتديه في المناسبات .. (أنت الخاسر يا زوجي العزيز.. أنظر من حل مكانك الآن)..رفع الشاب ساقيّ ليمرغ وجهه في كعبة غرامي مداعباً زر وردي بلسانه وأنفه و أنا أتأوه وأشهق في كل ثانية ومص أصابع قدمي في تلذذ واضح ..بدأ يدخل ثعلبه الذي تمدد وانتفخ بشكل لا بأس به ..دخل ثعلب الفتي في كعبة غرامي المحرومة ليبدأ معركة شرسة من ممارسة الحب دامت نحو ثلث ساعة ارتعشت فيها أربع مرات ..تناغمنا خلالها في قول نعم ..وفي المرة الأخيرة تناوبنا في الصراخ لدى وصولنا ذروة مشتركة لم يقطعها إلا محاولته الابتعاد فجأة ليقذف حليبه الساخن على الأرض وهو يزمجر دون وعي.. ولكنني فطنت إلى رغبته تلك ومنعته وأبقيته بداخلي أشده إلي وقلت كلمة واحدة أو كلمتين .. عايزاه جوه .. فشعرت به ينتفض كعصفور بلله القطر بين ذراعي وحليبه الساخن يتدفق ليلسع مهبلي ويدغدغ بئر أنوثتي وعسلي .


ارتمى على الأرض لاهثاً،كنت أتأمله و أنا ألتقط أنفاسي وكسي شعر بالاكتفاء والشبع لكن إلى حين ..تبادلنا النظرات المبهورة ..وبينما نحن هكذا ..فوجئت بطرقة سعد على الباب..هب كلانا واقفاً بذعر واندفع جاري حاملاً ملابسه إلى الشرفة و أنا ارتديت ثوبي بسرعة البرق و أخفيت البانتيز الرجالى الذى نسيه في يدي للذكرى..عندها كان زوجي قد فتح الباب بمفتاحه ودخل وعيناه نصف مغمضتين..من الواضح أنه مخمور ..مجعد الملابس أشعث الشعر ..بل وثمة خربشة واضحة في وجهه..هل رفضته امرأة أخيراً و أفسدت عليه الليلة؟


قبلني ببرود متمنياً عيداً سعيداً واعتذر عن كونه متعبا ولا يستطيع الاحتفال ..دخل غرفة النوم وبالكاد خلع حذاءه ليرتمي بين الأغطية غارقاً في الشخير.


لم أجد الوقت لأغضب وأحزن بل كان همي أن يخرج ذلك الشاب بأي طريقة من البيت..هرعت إلى الشرفة لأجده يتلصص على داخل البيت وقد ارتدى ملابسه ..قلت له: أسرع يمكنك الذهاب الآن لقد نام.. خطا الشاب نحو الداخل بحذر ثم التفت كأنه أراد سؤالي عن شيء ..و إذا بعينيه تصطدمان برؤية مفاتني مجدداً ..جمد في مكانه وتقدم نحوي ليحتضنني ..ظننت أنه يودعني فلم أقاوم ، لكنه دفعني إلى الشرفة وأدارني ليسندني على الجدار ويلتصق بي بشدة أوجعتني ..لا أرجوك ..يكفي ..سيستيقظ زوجي ..سيســـ.. سيرانا الناس ابتعد..


لم يصغ إلي وقال بين القبلات والأحضان وهو يشمني : ما أجملك وأطيب ريحك! وكان المطر بدأ بالانهمار أشد من الأول فغابت كلماتي في ضجيج المطر قبل أن تغيب بين شفتيه ..كانت الساعة نحو الثانية بعد منتصف الليل فلم يكن ثمة مخلوق في الجوار يمكن أن يرانا ..أنزل الفستان عن ثديي ليلتهمهما و أنا أضغط وجهه عليهما بيدي وقلبي يدق بعنف هائل.. أمسك بباطن ركبتي ورفع ساقي لأفاجأ بأنه فتح سوستة بنطلونه ليحرر ثعلبه الذي عاد وتصلب بما يكفي لإشباعي..عقدت ساقي حول عجيزته واستقبلت ثعلبه في داخلي ..بدأ يمارس الحب معي ويرطمني بالجدار بعنف و أنا آتي بالرعشة تلو الرعشة ولا أسمع إلا صوت المطر .. ولا أحس إلا بالنشوة العارمة تعتريني من رأسي لأخمص قدمي و أنا أطوق هذا الرجل بكل ما أوتيت من قوة بذراعي وساقي وعضلات كعبة غرامي ..سكبت مائي على ثعلبه مرارا وقبل أن يبتعد و يقذف شلالاً عارماً من الحليب على الجدار ضممته إلي بقوة وتلقيت الشلال الحليبي الثعلبي العارم في كعبة غرامي التي كانت تنتفض مع انتفاضات الفتى وبقوة تماثل قوتها ..و هو يحاول السيطرة على نفسه لئلا يصرخ ..ثم أخرج ثعلبه مني وأنا لا أريده أن يفعل واتكأ على الدرابزين ..وأعاد ثعلبه إلى مكانه ..فجأة لم أعد أراه ..يبدو أنه خرج و أنا شبه غائبة عن وعيي ..رأيته يدخل العمارة المقابلة ..التفت نحوي لثوان لم أتبين خلالها تعابير وجهه..ثم واصل طريقه .


في اليوم التالي لم أترك جارة إلا سألتها عن الطلبة المستأجرين هؤلاء..فأكدت لي إحداهن أنهم سيتركون الحي بعد أسبوعين..أي عند انتهاء الامتحانات النصفية..وخلال هذين الأسبوعين..عبثاً حاولت العثور على ذلك الشاب (بائع الحليب الساخن) فلم أره ، حتى أنني استمريت واقفة لساعات قبالة شرفتهم..رأيتهم كلهم ما عداه .. إذا رآه أحدكم اخبروني ..أريد أن أشكره فقط على إحياء ليلة عيد زواجي الخامسة !!
الكوكب السادس. كوكب حياة والابنين التوأمين المتماثلين

حياة امرأة مصرية جميلة .. فى الثامنة والثلاثين من عمرها .. طلقها زوجها وترك لها ولديها التوأمين المتماثلين أحمد و محمود .. ويبلغان من العمر الآن 18 عاما .. وهبت حياة حياتها لأولادها وكانت تحبهما كثيرا .. وخصوصا أحمد .. وكان محمود يضيق بذلك أحيانا خصوصا حينما تخطئ فى اسمه و تناديه بأحمد .. كان الفتيان وسيمين للغاية .. شعرهما ناعم وأسود .. مليحا التقاطيع .. من مواليد برج العذراء .. وكانت أمهما من مواليد برج الجدى ..


كانت تدللهما و تطعمهما بيدها .. وإن خصت أحمد بالدلال أكثر من محمود .. وكانت تنيم أحمد معها فى فراشها وغرفتها كثيرا ولا تدعه ينام مع محمود فى غرفتهما .. وذات ليلة استيقظت حياة على صوت أحمد وهو نائم ويحلم حلما فاحشا على ما يبدو وامتدت يده لا إراديا إلى ثدى أمه وأخذ يقبض عليه ثم تحركت أنامله إلى ما بين فخذيها .. كل ذلك من فوق ثياب نومها الخفيفة الرقيقة .. وخشيت أن توقظه فيفزع ويخجل .. لذلك قالت فى نفسها لعله سيبعد يده سريعا ويعود لنومه العادى .. لكنه استمر فى التنقل بين كعبة غرامها وثديها من فوق ملابسها .. وأثر ذلك فيها .. وبدأت تشعر بالاغتلام والإثارة .. وشعرت بنفسها تقترب من ابنها أكثر وتلف ذراعها حوله لتضمه إليها .. وكانت ليلة باردة .. فالتصق بها لا شعوريا وسمعت تأوهاته .. وتحركت يدها كأنها تملك عقلا مستقلا خاصا بها .. لتقبض على ثعلب الفتى الوسيم داخل سروال بيجامته .. واستيقظ الفتى وخجل قائلا : أماه ... قالت : لا تخجل يا عزيزى بم كنت تحلم ؟ .. قال : أخجل أن أخبرك .. قالت : لا أخبرنى ولا تخجل .. فحكى لها ويدها لا تفارق ثعلبه .. فقالت له بعدما قص عليها الحلم مع فتاة خيالية ما .. ألا تحب أن تحقق هذا الحلم .. احمر وجه أحمد وقال : نعم .. قالت له : تجرد من ثيابك كلها هيا .. فنهض أحمد من الفراش وفعل كما أمرته ووجدها تفعل الشئ نفسه بملابسها .. حتى تساويا فى العرى والحفاء .. فرقدت حياة مجددا على الفراش وأشارت لأحمد بإصبعها فصعد وجعلته يعتليها .. وأمسكت بثعلبه وأولجته فى كعبة غرامها وتوالى كل شئ بعد ذلك سريعا .. وفعلت الغريزة فعلها بالفتى .. فأخذ أحمد يمارس الحب مع أمه حياة بقوة ولهفة .. وهى تضمه وتلاطفه وتقدم له شفتيها وثدييها .. حتى انتهى به الأمر مولجا ثعلبه لأعمق أعماق مهبل أمه .. ومنتفضا بكل ذرة فى كيانه وكل شبر فى بدنه .. وهو يقذف حليبه الوفير الغزير فى كعبة غرام أمه .. وأصبحت تلك عادتهما كل يوم فى غفلة من محمود .. وأخبرته أمه أن يحفظ السر ولا يخبر محمودا .. لكن الظروف وقفت حائلا دون حفظ السر حيث سمع محمود ذات ليلة تأوهات صادرة من غرفة أمه وكان الباب مواربا وشاهد كل شئ .. حينئذ شعر محمود بالحقد على أخيه والغيرة منه .. ورأى أن يدبر لتكون له أمه مثلما هى لأحمد .. وهكذا تنكر فى ملابس أحمد و لم يكن يحتاج للكثير من العناء حتى تظنه أمه أحمد فهى تخطئ فيهما دائما .. واستغل شبهه المذهل إلى حد التطابق بأحمد .. ودخل غرفة أمه متسللا وأحمد غائب فى الجامعة وتعلل هو بالإجهاد ولم يذهب .. وكانت حياة نائمة قليلا وانتهز الفرصة واقترب منها وبدأ يتحسس جسدها ويلاطفها .. قالت فى نعاس ودون أن تفتح عينيها وهى تستجيب لمداعباته : أهو أنت يا أحمد ؟ هل عدت من الجامعة ؟ .. قال لها محمود مقلدا أسلوب أحمد : نعم عدت يا أماه .. أنا جائع لجسدك يا أماه فدعينى أنهل منه قليلا .. قالها باستعطاف فاستجابت له .. ورفع ثوبها الخفيف ولم تكن ترتدى بانتيز .. ثم كان قد تجرد من ثيابه فى لمح البصر وأخذ يضاجعها .. شعرت حياة وهو يمارس الحب معها باختلاف ما مبهم .. لكنها بقيت منسجمة مستمتعة ولم تفتح عينيها .. حتى إذا قذف فيها الفتى بشدة بعد طول ممارسة حب .. فتحت عينيها لتضمه .. ولما رأته عرفته .. قالت وهى تحاول إبعاده عنها وإنزاله من فوقها : أهو أنت يا محمود ؟ ما الذى فعلته ؟ كيف تفعل ذلك بأمك ؟ .. قال وهو يمنعها من إبعاده : وإشمعنى أحمد يعنى ... ولا أنا مش ابنك زيه .. وشعرت بالاستعطاف فى قوله .. فضمته إليها وبدأت تغمر وجهه بالقبلات .. وقالت : إزاى تقول كده .. انتم الاتنين بمنزلة واحدة فى قلبى .. بس أحمد بيصعب عليا باحس إنه غلبان إنما انت جرئ وميتخافش عليك .. على كل .. تعال .. خد البز .. والتقم محمود ثدى أمه فى فمه يمصه .. وضاجعها فى ذلك اليوم ثلاث مرات .. ونام فوقها .. وجاء أحمد فشاهد ذلك .. فربت على ظهر أخيه العارى الراقد فوق أمهما وقال : انت وصلت .. مبروك يا عريس .. ياللا بقى خد كفايتك دورى بقى .. وخلع ثيابه فى طرفة عين وسرعان ما مارس الحب مع أمه أمام أخيه واختلط لبنه بلبنه فى كعبة غرام أمه وعلى ثعلبه .. ثم أبعدته أمه عنها وقالت : سيبونى بقى أستحمى يا وسخ انت وهوه .. أروق نفسى وأجى لكم .. وبالفعل ذهبت واستحمت .. ولكنهما دخلا عليها الحمام واستحما معها ولم يخل الأمر من بعض المغازلات والملاطفات .. وخرج الثلاثة وهى بين ولديها وذراع كل منهما يطوق خصرها العارى .. وكل منهما يقبل خد .. ويلعق أذن .. ويداعب نهد .. ويلمس جنب ويصفع ردف .. وهى تقول ضاحكة : يا بختى بيكم .. كل واحدة ليها حبيب إلا أنا ليا اتنين .. والخالق الناطق الاتنين زى واحد فى المراية .. يا حلوين .. يا طعمين .. يا أمامير .. وتناوب عليها فى ذلك اليوم أحمد ومحمود ممارسة حب وتقبيلا ولحسا وغزلا وشعر الثلاثة بأنهم فى السماء .. ثم ضاجعاها بممارسة الحب المهبلى المزدوج حيث يرتطم ثعلب أحمد بثعلب محمود فى كعبة غرام أمهما حياة ويقذفان معا ويختلط حليبهما معا .. لكنها بعد فترة قررت مصارحة أحمد بأنها تحبه كرجل وحده. وقررا مواجهة محمود الذى ثار فى البداية لكنه رضخ لرغبتى قلب أمه وأخيه. وتزوجت حياة أحمد زواجا مدنيا فى قبرص. وأنجبت له ولدا وبنتا.

الكوكب السابع. كوكب سيدها أجبرها على تطبيق الغرام مع فلذة كبدها

فاتن امرأة جميلة مصرية صميمة فى التاسعة والثلاثين من عمرها .. متزوجة وزوجها مصاب بالشلل وهو أكبر منها بنحو خمسة أعوام ولها منه ابن وحيد هو أحمد والبالغ عمره 18 عاما .. اضطرت فاتن للعمل تحت ضغط لقمة العيش والكد على عائلتها الصغيرة وتعليم ابنها بعد إصابة زوجها بالعجز الكلى الذى أقعده عن العمل وحصل على معاش قليل لا يكاد يفى باحتياجات الأسرة وابنها الذى تدللـه وتحبه كثيرا .. كانت فاتن من مواليد 7 يوليو بينما أحمد من مواليد 15 سبتمبر .. وكانت فاتن تعمل كخادمة فى البيوت لأنها ربة منزل أصلا ولم تنال حظا وافرا من التعليم رغم ذلك كانت ذكية متوقدة الذهن وكان ذلك مما يعجب أحمد وغير أحمد فيها .. وأخذت فاتن تتنقل بين البيوت وكانت تحاول باستمرار اختيار الأسر المسنة كيلا تتعرض لمعاكسات الأزواج أو غيرة الزوجات .. لكنها لم تكن تدرى ما يخبئه لها القدر .. واستمر حالها على هذا المنوال منذ أن كانت فى الرابعة والثلاثين حتى أصبحت فى التاسعة والثلاثين .. ثم رآها أحد رجال الأعمال متوسط العمر ويدعى رامز .. وأعجبته كثيرا وعلم من المخدم بأسلوبها فى انتقاء العائلات المسنة .. وشعر أنها مغرورة وقرر كسر أنفها .. لذلك رشى المخدم بأموال كثيرة وطلب منه أن يرسل فاتن إليه على عنوانه ويبلغها بأنه شيخ كبير يحتاج إلى عناية خاصة .. وبالفعل كان ذلك فلما انخدعت فاتن وذهبت بسلامة نية إلى منزل رامز وطرقت الباب فتح لها رامز وهو يرتدى روبا على اللحم وصدره مفتوح وقال لها تفضلى ولكنها لم تدخل لما رأته ورأت شبابه وعلمت من هيئته أنه مهتاج فرفضت الدخول لكنه ضمها وأدخلها عنوة وغصبا لكنها تملصت منه وهو يحاول ضمها وتقبيلها وقالت له يا حيوان ابتعد عنى وصفعته بشدة فتركها مذهولا ومضت منصرفة تسب المخدم وتلعنه لكذبه عليها وخداعه لها و تتوعده .. لكن رامز قرر إغلاق كل الأبواب أمامها إلا بابه فاتصل هاتفيا بالمخدم وأبلغه بما جرى ووعده بمال أضعاف ما منحه من قبل إن هو طردها وعاملها بخشونة ولم يدلها على مخدوم آخر مهما توسلت له. وكان رامز بحكم طبيعة عمله صاحب نفوذ فى المنطقة كلها فقرر التوصية على فاتن عند كافة المخدمين الآخرين ليتعاملوا معها بنفس الطريقة وأخذ يرش المال ويستعمل لذلك الترهيب والترغيب حتى تم له ما أراد.

وهكذا داخت فاتن السبع دوخات وبدأ ما ادخرته من مال قليل ينفد وبحثت عن وظائف أخرى لكن لم تفلح فإما هى وظائف شاقة لا تناسبها كامرأة وإما كان صاحب العمل طامعا فى جسدها يتأملها بشهوة .. وضاقت أمامها كل السب وأغلقت فى وجهها جميع الأبواب .. لذلك لم تجد بدا من الذهاب لرامز وقد علمت أنه سبب ما جرى لها من مصاعب .. كى تتوسل إليه لعله يرق ويتركها لحال سبيلها .. وبحثت عن رقم هاتفه من اسمه وعنوانه من دليل الهاتف حتى عثرت عليه فدونته ثم اتصلت به لتعلمه بقدومه فرحب بها وأخبرها بأنه فى انتظارها .. ذهبت إليه وقد تعطرت إلى حد ما وتجملت لا تدرى لماذا ولكن هذا ما حصل .. فاستقبلها وفتح لها الباب بنفس الروب ورحب بها ودعاها للدخول فدخلت .. ووقفت فى وسط المكان كالطفلة التى لا تدرى ماذا تفعل وكيف تتصرف ولأى مكان تذهب .. قالت له وهو يقابلها بابتسامة .. ما المطلوب منى الآن ؟ .. قال أن تكونى خادمتى .. فى كل شئ .. قالت حسنا .. ولم تكد تنهى كلامها حتى وجدته يجرها جرا إلى غرفة نومه .. ولم تدر كيف حصل هذا ولكنها لم تشعر بنفسها إلا وقد تمددت على الفراش عارية حافية لا تدرى كيف ومتى استطاع تجريدها من ملابسها بهذه السرعة الخاطفة حتى أنها ظنت أنها قدمت عليه عارية حافية من دون ملابس أصلا منذ البداية .. ثم سرعان ما ماثلها هو الآخر وكان مثلها عاريا حافيا وقد تجرد من روبه وارتمى عليها .. وأولج ثعلبه فى كعبة غرامها .. وأخذ يضاجعها ويمارس الحب معها .. شردت بذهنها بعيدا تتجاهل الموقف وعاشت فى ذكريات أخرى .. كان الجنس معه سريعا رتيبا بلا متعة ولا لذة .. مجرد مهمة ثقيلة وواجب لازم مضطرة أن تؤديه وتريد الانتهاء منه بأسرع وقت .. حتى أنها لم تشعر بشفتيه وهما تأكلان شفتيها ولا بلسانه يلاعب لسانها ولا بكلماته الماجنة تصف ما كانا فيه .. فقط استسلمت له كما تستسلم الجثة لمبضع التشريح .. حتى إذا شعرت بحليبه الساخن يتدفق غزيرا وفيرا فى أعماق مهبلها شعرت بالراحة لا باللذة .. الراحة للخلاص من هذه المهمة الكريهة غير الراغبة فيها .. فلما نهض عنها لاهثا وغادر الغرفة بروبه يرتديه بعيدا كأنه متقزز منها ومنصرف عنها شعرت بالغضب لرحيله لكنها وبخت نفسها على هذا التعلق به وقالت إيه يا بت هتحبيه ولا إيه ده اغتصاب .. فتجاهلت الأمر ونهضت فى ضعف لا تدرى سببه أهو نفسى أم لشدة وطول ممارسته الحب معها حيث نظرت إلى ساعة الحائط وعلمت أنه بقى عليها يمارس الحب معها ساعة كاملة وهى لا تدرى وتظنه سريع الإنزال .. وارتدت ثيابها بعدما مسحت كعبة غرامها جيدا من حليبه بالمناديل الورقية وهى مشمئزة تلعنه فى سرها .

ثم خرجت إليه وكان جالسا واضعا ساقا فوف ساق فى عظمة لا يهتم بها كأنها لا شئ .. فاقتربت من الباب وقالت فى خفوت : أنا ماشية .. تؤمرنى بحاجة تانى ؟ .. وهى لا تدرى أستلبى له طلبه لو أصر على بياتها معه أو ممارسة الحب معها مرة ثانية أم ستفر من المكان .. ولا تدرى هل سؤالها بغرض الاستئذان بالانصراف أم من أجل أجرتها عن ... عن الخدمة . نهض كأنه كان ناسيا وتذكر .. آه أجرتك نسيت معلش .. ثم أخرج من جيب روبه رزمة ضخمة من المال منحها إياها .. وتعمد أن يجعلها تخفض رأسها وتمد يدها له كى يضع فيها النقود بتأفف منه . ثم تركها حتى فتحت الباب لتغادر وقال ورجلها اليمنى خارج الشقة واليسرى داخلها : غدا فى نفس الميعاد إوعى تتأخرى .. قالت فى طاعة واستسلام : حاضر .

وظلت حال فاتن على هذا المنوال كل يوم مع رامز يستمتع بها ويتمتع بجسدها الجميل وكعبة غرامها الرائع .. حتى مضى على ذلك شهران كاملان .. حتى اعتادت عليه فى النهاية وبدأت تستسلم للأمر الواقع وقد أيقظ فيها شهوتها الكامنة وأخذ يضاجعها على كافة الأنواع والأشكال واعتبرته زوجا آخر لها ورجلها ومساكنها وبويفريندها وبدأت تستفيض معه فى الكلام حتى علم حكايتها وحال أسرتها وعلم بأن لها ابنا مراهقا .. فواتته فكرة شيطانية .. وظل يخطط لها .. وكان محافظا رغم ودها معها على هيبته واستمر يغرس فى قلبها الخوف منه ومن نفوذه وبطشه .. وبدأ يشغل لها أفلاما عن المحارم بين الأم والابن .. ويجعلها تعثر فى غرفته وهو غائب على مجلات محارم مصورة أو قصص محارم مكتوبة .. لكنها كانت تتقزز منها وتقول لها مستنكرة : كيف يحصل ذلك ؟ أم وابنها .. وكانت تستفيض فى شتم ولعن أصحاب هذه الأفلام والمجلات والقصص والروايات .. حتى رأى أنها لن تسعى لتنفيذ مخططه بالذوق وبالرضا .. لذلك قرر استعمال سلاحه الآخر : البطش والترهيب. فأغلق بابه فى وجهها متذرعا بذريعة واهية وخاصمها لنحو شهرين ... حتى عادت إليه مرغمة تحت ضغط الحاجة المالية تتوسل له لتعرف ما سبب جفائه لها وهى المطيعة له الملبية لكل طلباته .. فقال لها : أريدك أن تغرى ابنك أحمد وتجعلينه يمارس الحب معك وأنا أشاهد ها هنا .. قالت له مذهولة : ماذا تقول ؟ أنت مجنون .. أنت مريض .. يا كلب يا ... ولكنه صفعها فبكت .. قال لها : يا بنت المتناكة انتى ليكى مين غيرى بيأكلك ويأكله .. يا تنفذى اللى بقولك عليه يا هتتقفل قدامك كل البيبان حتى بابى اللى كان دايما مفتوح لك وهاسلط شوية خولات على ابنك ياخدوه فى خرابة ويغتصبوه وما ينفعش راجل بعد كده .

ارتعبت فاتن على ابنها الوحيد .. وسرعان ما استسلمت ووافقت .. ابتسم لها رامز وقال : أهوه كده يا جميل خلليك حلو ! .. وأدخلها غرفته وبدآ فصل جديد من ممارسة الحب والمتعة .. بدأت فاتن فى التفكير فى الأمر كيف تغرى ابنها .. وما استغربته أنها شعرت بكعبة غرامها تتبلل وتترطب من جراء أفكارها المحرمة تلك .. وعلمت أن كعبة غرامها مشتاقة أيضا لتجربة مثل هذا الأمر .. مشتاقة لابنها حبيبها ..

****

دخلت فاتن فى تلك الليلة منزلها على أطراف أصابع قدميها .. وذهبت إلى غرفتها واطمأنت من نوم زوجها صلاح .. ثم خرجت دون أن تحدث صوتا لئلا توقظه .. واتجهت لغرفة ابنها أحمد .. ووجدته ممددا على فراشه على جنبه الأيمن .. غارق فى سبات عميق .. حسرت عنه الغطاء الخفيف ووجدته يرتدى بيجاما .. بدأت تنزل سرواله وقطعة ملابسه الداخلية السلفية برفق .. ولكنه أفاق ونهض وقال : ماذا تفعلين يا أماه ؟ .. قالت : اهدأ يا حبيبى سأعلمك شيئا سيعجبك كثيرا ولكن دع نفسك لى تماما ولا تخف فأنا أمك ولا يمكن أن أؤذيك .. هدأ الفتى وقبضت أمه على ثعلبه النائم وأخذت توقظه بحركات مدربة من أصابع يدها وهى تقول لابنها : ألم تعشق فتاة من قبل يا حبيبى ؟ .. قال : كلا يا أماه .. ما العشق ؟ .. قالت : ولم تمارس الماستربيشن يوما ؟ قال : وما هى هذه العادة ؟ لا أعلم ما تقصدين يا أماه .. كان فتاها ساذج وصغير ولا يعرف شيئا عن الجنس .. قالت له : ولا حتى تعرف بيتجوزوا إزاى ؟ .. قال فى تساؤل حقيقى : إزاى ؟ .. قالت له : حسنا دعك من هذا وركز معى .. وبدأت تقبله فى شفتيه وقالت له : هذه هى القبلة أأعجبتك ؟ قال نعم يا أماه زدينى منها .. قالت ولكن عليك أن تفعل مثلى .. لأنها تبادلية قبلنى كما أقبلك .. قال حاضر .. وبالفعل بدأ الفتى يتعلم القبلة وأمه مستمرة فى تدليك ثعلبه حتى شعر بلذة ذلك فقال لها : لا تتوقفى يا أماه أشعر بمتعة هائلة .. فهزت رأسها بالموافقة باسمة .. ثم قال لها : آه أشعر أنى سأتبول احذرى يا أماه .. قالت له : كن على راحتك تماما .. وتبول كما تشاء ذلك لن يضايقنى بل هو المطلوب لتكتمل متعتك .. فصرخ الفتى وقذف الحليب غزيرا على قبضة أمه وعلى الأرض فقد كانا جالسين على طرف الفراش.

قال لها مندهشا : ما هذه المادة البيضاء يا أمى ؟ ليست بولا ولا بلون البول .. قالت : هذه لذتك يا حبيبى .. تحصل حين تتزوج امرأة .. فتقذف فى كعبة غرامها لتحمل الأطفال .. لم يبد الفهم على الفتى .. قالت له : سأشرح لك عمليا وثق بى ستستمتع كثيرا وسيكون أحلى درس تأخذه فى حياتك .. قال بلهفة : متى يا أماه ؟ قالت : ليس الآن ولا هنا فى هذا المكان .. بل فى مكان آخر لكن عليك بطاعتى تماما دون نقاش وحفظ السر بينى وبينك وإياك أن تذكر شيئا لأبيك وإلا خاصمتك مدى حياتى . قال : حسنا يا أماه لن أقول أى شئ لأبى. فأخبرته بالمكان وقالت له : غدا فى موعد نزولى اليومى فى الثالثة عصرا سنخرج معا . واتصلت برامز تبشره فقال لها : حسنا سأخلى لكما الجو .. ومعك مفتاح الشقة .. خذى راحتك .. ولكن إياك والخداع .. فلى عيون وآذان هناك تخبرنى بطاعتك وعصيانك . قالت : حاضر وأنا أقدر.

ثم ذهبت وفتاها فى اليوم التالى إلى شقة رامز .. وتساءل الفتى : بتاعة مين الشقة دى يا ماما ؟ قالت : بتاعة واحدة صاحبتى يا حبيبى مش متجوزة وعايشة لوحدها .. استأذنتها فيها ساعتين زمن .. ودخلا .. وقررت أن يكون لقاؤهما فى غرفة النوم على الفراش .. وكان رامز دون أن تدرى قد وضع كاميرات مراقبة فى كل مكان بالشقة حتى المطبخ والحمام ليسجل لقاءها بابنها كاملا وبوضوح من غرفة سرية فى الشقة وادعى أنه خرج كى تكون على راحتها تماما فقد شعر بفطنته أنها رضيت واشتهت لقاء ابنها دون حاجة لغصب أو إكراه وبالفعل قدمت له أروع ما عندها دون أن تدرى أنه يراقبها بل ويسجل لها كل لفتة وكلمة وحركة وحرف .. أجلست فاتن ابنها أحمد على الفراش وخلعت عنه ملابسه شيئا فشيئا حتى أصبح عاريا حافيا وفعلت بملابسها المثل حتى أصبحت مثله عارية حافية .. وانحنت على ثعلبه تدلكه وتلحسه وتقول له : هيه ؟ صباح الفل ! إزيك النهارده ! أكيد مشتاق ... ثم نهضت وقالت لفتاها : ألا يشعرك بدنى العارى بشئ ؟ بدأت الغريزة تتحرك وتلح فى أعماق الفتى وقال : نعم يا أماه أود احتضانك ومص بزازك ممكن ؟ قالت فرحة : ممكن يا حبيبى ياللا .. بدأ أحمد يحتضن أمه وهى واقفة وهو جالس على طرف الفراش .. ويستشعر ببشرة ظهرها ولحم ظهرها .. والذى أثاره كما أثاره بدنها السميك الممتلئ .. وانعظ ثعلبه وهو لا يدرى ما هذا ولا لماذا .. قال لأمه : أليس بهما لبن ؟ قالت : كلا ولكن البزاز لها وظائف أخرى غير الرضاعة واللبن وظيفتها المتعة لك ولى .. للماص والممصوصة .. فبدأ الفتى يمص حلمة أمه اليمنى ثم اليسرى ويتلمس ثدييها ويقبض عليهما .. وبقى مع ثدييها لمدة نصف ساعة كاملة سارحا فى متعتهما ثم انتقل إلى شفتيها .. فلما شبع بوسا فيها .. قالت له : خللينى أنام على السرير عشان عايزاك تلحس كعبة غرامى .. فتركها ترقد .. وقال لها : ما هى كعبة الغرام ؟ .. أشارت له ولمست بإصبعها أشفار كعبة غرامها المتهدلة غير المختونة وقالت : هى دى كعبة الغرام .. تعالى المسها بإيدك .. فبدأ يتلمسها بفضول وتعجب ويقارن بينها وبين ثعلبه .. قالت له خلال ذلك : ده عضو الست واللى عندك اسمه الثعلب وهوه عضو الراجل .. فى الجواز يدخل ثعلبك فى كعبة غرامى وتطلع وتدخل وبعدين تنزل الحليب أقوم أحبل أو مش لازم أحبل .. إنما دى بتكون لذة ليا وليك .. ياللا انزل الحس بقى .. وكانت كعبة غرامها جميلة الشكل مغرية باللحس وقالت له : بس إياك من العض أحسن أموت فى إيدك بجد .. بعبصنى بصوابعك ماشى .. وشرحت له البعبصة فى كعبة الغرام بتكون إزاى .. فلما أشبعها لحسا فى كعبة غرامها واستلذ بماء كعبة غرامها .. قررت إتمام الأمر .. فجعلت يعتليها و أفسحت له بين رجليها وشرحت له وقبض على رجليها فى قبضتيه .. وبمجرد أن ذاق ثعلبه بئر العسل المسمى كعبة غرامها وغمس رأسه وعماده فى المهبل الجميل مثل ملاهى ديزنى لاند .. حتى شعر وشعرت معه أنه يخبئ تحت جلده وسذاجته فارسا مغوارا لا يشق له غبار فى أمور ممارسة الحب .. وقادته الفطرة والغريزة فأبدع فيها وأضاف عليها .. وشعرت معه بمتعة مطلقة مطبقة ما لم تشعر بمثله مع رجل من قبل قط .. وضمته إليها بشدة وعقصت رجليها وذراعيها حوله كالمقص تشده إليها وتسجنه سجنا لذيذا فى حضنها .. وفقدا الإحساس بالزمن ومروره .. وهو يمارس الحب معها مرة بعد مرة وكلما قذف فيها استمر ثعلبه منتصبا ناعظا .. مستعدا كالجندى النشط للقتال بلا توقف كأنه آلة قدت من صلب أو صخر .. من صوان أو فولاذ .. وانعقصت أصابع قدميها مرارا من شدة اللذة التى اعترتها والنشوة التى اجتاحتها مرة بعد مرة حتى طارت فوق السحاب فى عالم آخر غير هذا العالم .. عالم من خيال .. وهو يروى عطش كعبة غرامها وبساتين مهبلها وحدائق رحمها بثمرته الخصيبة الطازجة الشابة المليئة بالعنفوان مرارا وتكرارا .. ونام الفتى فى حضنها تلك الليلة ولا يزال ثعلبه مغمدا فى كعبة غرامها ومهبلها حتى الكوكبين الثعلبيين .. وعادا إلى بيتهما مع طلوع الفجر متأبطين ذراعى بعضهما سكارى بنشوة الحب.

ومنذ تلك المرة لم يقربها رامز وهى زهدت فيه .. لكنه دعاها باستمرار إلى شقته ليتكرر نفس ما جرى بين الفتى وأمه مع ابتكار أوضاع جديدة وتمرس الفتى أكثر وأكثر .. وامتلأت خزانة رامز بالأشرطة التى تصور مغامرات أحمد وفاتن .. ولم يقتحم عليهما لذتهما إلا مرة أو مرتين أحب الجلوس والمشاهدة والاستماع على الطبيعة وكلاهما يظن أنه لم يسبق له مشاهدة ذلك من قبل وأخبرت فاتن أحمد بأن رامز هو شقيق صديقتها وأحيانا يتواجد فى الشقة . وكان أحمد محرجا فى البداية لكن أمه أثارته وأثاره وجود شخص ثالث يراقب.

والمرة الثانية والأخيرة التى تدخل رامز فى سياق متعتهما .. هدد الأم بفضح أمرها لو لم تقبل بأن يمارس معها الحب أمام ابنها هذه المرة وكفى .. ممارسة حب الوداع . والغريب أن الفتى شاهد ممارسة الحب كلها الممارسة مع أمه ولم يبد عليه الضيق بل على العكس دلك ثعلبه وقذف فى النهاية .. فأمه لما رأته مستمتعا بما يجرى عليه من رجل غريب غير أبيه وغيره .. أخذت تخرج له أفضل ما عندها من مواهب الإغراء والغنج والإمتاع فكان من حظه ومن حظ رامز الذى مارس الحب معها لساعتين عدة مرات و فى عدة أوضاع وقذف فيها وابنها يشاهد ويبتسم ويدلك ثعلبه. بل ونهض وأمه تمارس الحب فى وضع القطة وهبط بفمه تحتها وأخذ يلحس زر وردها وهى تمارس الحب. ويشعر بثعلب رامز يتحرك فى مهبل أمه فوق لسانه حتى خلب لبها.

يقول أحمد : هذه قصتى مع أمى ملاكى قطتى .. لحمى يضم لحمها .. يعانق لحمها .. يلاطف لحمها .. يمتزج بلحمها .. يرتطم بلحمها .. يلتصق بلحمها .. وهى تحتى كالعجينة الطرية المستسلمة الطائعة . وأنا أتأمل بدنها الجميل من قدميها إلى ساقيها إلى ردفيها وبطنها ونهديها وذراعيها ويديها وعنقها وكتفيها .. وأتأمل تقاطيع وجهها الجميل المنقنق المسمسم الننوس .. وأنفها وعينيها ورموشها وحاجبيها وأذنيها وشفتيها وخديها وجبينها. وأخذت أمارس الحب معها وأقبل يديها فى الوقت نفسه. وألحس قرطها وغوايشها الجميلة .. وأداعب أنامل قدمها بقدمى .. وأحك قدمى فى خلخالها الذهبى السميك. وكانت تطعمنى بيدها الجميلة الكنافة والبسبوسة التى أحبها بعدما ننتهى من متعتنا .. وأطعمها ..
الكوكب الثامن. كوكب زبيدة وفتى توصيل البيتزا

أنا سامي .بعد أن فرغت من ممارسة جنسية طويلة وممتعة مع زبيدة صديقتي في يوم عيد ميلادها الموافق السابع من يوليو سألتها إن كانت قد استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما ...! .. ردها هذا جعلني أستنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : أنت ممتاز يا سمسم يا حياتي إنما كنت أمازحك على الأقل بالنسبة لعمرك فأنت رجل مكتمل الرجولة وبالغ السن يا مسكين.. لكن هناك فتى حديث السن مراهق ومع ذلك لم أرى مثله قط ...! فسألتها : من ذلك الفتى ...؟ فقالت : لا ليس كما تظن .. ليس زوجي على كل حال وليس من عشاقي الذي حكيت لك عنهم بما فيهم فتى التدليك والماساج.. بمناسبة هذا اليوم المفترج المبارك المعظم المكرم اللي هو عيد ميلادي اسمع حكايتي مع هذا الفتى إن كان لديك متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك الفتى فتى البيتزا ... قائلة (والكلام التالي كله على لسان زبيدة) :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل ... نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا ... استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة ... نهضت وذهبت إليه بتثاقل ... وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية ... فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة ... قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى ... كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي ... فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به ... فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل ...! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ ...؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه ... اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي ... لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه ... لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي ... وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة ...؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد ... فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض ... ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي ... فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري ... رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت جسدي لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض ... بقي جسدي شبه عار تماما ... فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا ... حتى أنني لم أتعود لبس البانتيز أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل ... موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة ... أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي ... فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا ... زاد وجلي ... لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري جسدي ... هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف ... قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! ... مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين ... انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني ... رددت بأصوات مكتومة ... أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة ... ارررحمني ... فأنا ست متجوززززة ... لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي ... ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ ثعلبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما ... حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش ... كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بثعلبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة كعبة غرامي وتارة أخرى فتحة عجيزتي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لثعلبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه ... وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة ... وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق ثعلبه مواطن عفتي ... أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة ... فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة عجيزتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة كعبة غرامي وأشفار كعبة غرامي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما دوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء بل هو فيرجن ويكذب ليغريني فقط.. بل كان من الواضح أن جسدي المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورن التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الحب الايروسى منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الحب الايروتيكى .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة كعبة غرامي بثعلبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي الكوكبي الثعلبي .. إمم كم كانت كمرة ثعلبه لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن الخمسة عشرة - وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ثعلبه من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد عجيزتي لقذف ثعلبه خارجا ... إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني ... صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم ... هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى ... ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من ممارسة الحب .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بثعلبه الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام كعبة غرامي ... لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا ... فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس ثعلبه على بوابة كعبة غرامي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكعبة غرامي حتى منتصفه ... شعرت حينها بأنه قد شق كعبة غرامي لكبر وضخامة ثعلبه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة ... استمر يسحق جسدي وكعبة غرامي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران كعبة غرامي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة ... بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل ثعلبه إلى أعماق أعماق كعبة غرامي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق حليبه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ كعبة غرامي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا - ويا للعجب وتناقض نفسي - بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كعبة غرامي ثانية بذلك الثعلب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر يمارس الحب معي بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كعبة غرامك عشان يمتعك ... لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي ... استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة ثعلبه الحديدي دك جدران كعبة غرامي الداخلية بعنف وللمرة الثانية ... وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي ... شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بثعلبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بحليبه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كعبة غرام ممزقة ومبللة بحليبه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي ... فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي ... باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورن كما عرفت منه لاحقا استمر يمارس الحب مع كعبة غرامي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من ثعلبه الضخم في دهاليز كعبة غرامي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ممارسة الحب المبرحة تلك ... حقيقة كان بارعا في ممارسته الحب ومحاولة إثارتي ... بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بعجيزتي ... فسرت بين ثنايا كعبة غرامي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج ثعلبه المنتظم إلى أعماق كعبة غرامي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه ... عاد يناجيني بهمس مثير ... حيث كان يردد : جسدك رائع .. كعبة غرامك أروع .. إيه العجيزة والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ....! ... كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي ... بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي ... استمر يمارس الحب معي بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأت كعبة غرامي تذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل كعبة غرامي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني ... فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع عجيزتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام ... سحبه تدريجيا من كعبة غرامي حتى انسل خارجا تاركا ورائه كعبة غرام مفتوحة كمغارة علي بابا ... حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون كعبتي ...فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي ... همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك ... ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع عجيزتي قليلا ... بصمت لبيت طلبه ... أمسك ثعلبه ليفرك به بوابة كعبتي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا ... لا شك بأن كعبتي لزجة مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت عجيزتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كعبتي العطشانة ... ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ "إمم" مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها... فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وثعلبه مستمر في دك جدران رحمي ... زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف ... بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كعبتي للزوجة كعبتي المبتلة .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة ... لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف ... استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف ممارسته الحب اللذيذ ... كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ ... في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر ثعلبه المنتفخ بعضلات كعبتي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا ... زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه ... فلم يمهلني لهواجسي فحملني وثعلبه غارق في أعماق كعبة غرامي وأخذ يمارس الحب معي بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن ثعلبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق كعبتي .. استمر هذه الممارسة الغرامية الممتعة لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين ... تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة ثعلبه الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام عجيزتي في حوضه فكان ذلك يزيدني إثارة ... أعجبت واستمتعت بفعله هذا ... تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش... يا لفتوته وشدة ثعلبه وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه ... تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق ... أنزلني حتى لامست قدمي الأرض ... أحسست بأنه يحاول إخراجه من كعبتي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة ... إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا ... لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك الثعلب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع .... فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ ... يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله ... فاستدرت بجسدي ناحيته ... فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة ...! كل هذا كان يخترقني ...! كيف استطاع كعبتي الصغيرة استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع ...؟ قال : ألم يكن ممتعا ... قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في الممارسة الغرامية الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع كعبتي المثارة .. يا له من ثعلب ممتع ... قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده ... تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم تثيره كعبتي المبتلة .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني ...؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي الحالي على عكس أزواجي وعشاقي الآخرين بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف حليبه قبل أن أستمتع ... أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال ثعلبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك ... ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) ... وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الثعلب الذي يملأ تجاويف أرحامنا ... فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه ... خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكعبتي حتى أثار ثانية ... فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كعبتي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر كعبتي ومص زر وردي ... كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأت كعبة غرامي تذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي ... ورقد جواري على السرير وهز ثعلبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الثعلب ولحس الكعبة إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة ثعلب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن يمارس الحب معي في فمي أيضا كما نلك كعبة غرامي .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الثعلب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي ... وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر ... ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر ثعلبه ورائحة العرق من كوكبيه ... ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كعبتي من شدة الإثارة تقطر ماءها على أرض الصالة ... من براعة مداعبتي لثعلبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا ... هو زادت تأوهات لذته من عبثي بثعلبه وكوكبيه ... قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي ... وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني ... رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بثعلبه ليوصله إلى ثغور كعبتي ... فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر ثعلبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا ... فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره ...قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه ...؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر ... وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بثعلبه يتوغل بشكل أكبر ... بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كعبتي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد ... هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كعبتي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى ... كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة عجيزتي التي أحسست ومن شدة ممارسة الحب مع كعبتي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها ... كان عبثه بفتحة عجيزتي وممارسته الحب المبرحة يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : مارس الحب معي ... مارس الحب معي ... بقووووة ... جامددددد... ما ترحمنيش ... ماااارس الحبببببب .. مزق لي كعبتي ... مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بعجيزتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة عجيزتي ... هو زاد من وتيرة ممارسته الحب وأوغل بعض أصابعه بفتحة عجيزتي حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف ممارسته الحب فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كعبتي الظمآنة... فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كعبتي ... كم كان لذيذا تدفق حليبه وكم كان مثيرا نبض ثعلبه وهو يقذف ... شعرت بأن كعبتي قد ارتوت فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كعبتي وينسل إلى فتحة عجيزتي ... مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة عجيزتي ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي ... شعرت بأنه استمتع بممارسته الحب الأخيرة ... قال : كم كنتِ رائعة ...! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي ... ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة ... أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار الممارسة الغرامية المبرحة ... بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بعجيزتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة كعبتي بغرض إثارتي ... أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة عجيزتي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من هوة عجيزتي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون ... ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بعجيزتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء العجيزة) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني ... ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة عجيزتي بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم عجيزتي ، وصفعني على اردافي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة عجيزتي ... كان خبيرا في لحس الارداف بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس اردافي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم عجيزتي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين عجيزتي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بممارسة غرامية ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون ممارسة الحب المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس Sex Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق ... الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد ... ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص ثعلب و لحس كعبة غرام وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة ممارسة الحب بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي - الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والممارسة الغرامية خلال النوم وممارسة الحب مع البزاز ومع الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى ... استمر هو في استنشاق عجيزتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف ... ودام لحس الفتى لخرم عجيزتي نصف ساعة كاملة ... كان من الواضح أنه سرح مع عجيزتي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب ... عاد إلى الخلف ليضع ثعلبه بين فلقتي ... وأخذ يحركه ويمارس الحب مع فلقتي دون إيلاج تماما كممارسة الحب مع البزاز .. أخذ يمارس الحب مع الوادي بين فلقتي اردافي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على اردافي إثارة وغلمة .. وضخامة ثعلبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه ... أخذ يعبث برأسه على بوابة عجيزتي تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة كعبة غرامي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة الممارسة الغرامية ... حين كان ينزله إلى كعبة غرامي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة ... توقف لحظة حتى ظننته سيبعد ثعلبه ثم عاد ثانية يفرش فتحة كعبة غرامي ... أنا دون إرادة دفعت بعجيزتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة ... يبدو أنه فهم رسالتي ... وأخيرا دس ثعلبه بأكمله في كعبتي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة عجيزتي ببعض الريق ... وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك ...؟ شعر بأني مستسلمة ... ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية عجيزتي ... أزاحه قليلا ... فسألني: عايزة ... ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به ... قال : خلاص ... الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي...؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون الممارسة الغرامية ...! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص عجيزتك زي ما باعمل دلوقتي ... وهوه ثعلبه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي ... الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. حمدت الله أنه نسى كلامى عن عشاقي وأزواجي السابقين دعه يظن أن زوجي الخائب الأخير هذا هو الوحيد بحياتي وأنه الرجل الثاني بحياتي بعده .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في عجيزتي وانت بتمارس معايا الحب .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك ... قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم ... قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي ... أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في عجيزتي وهو يمارس الحب معي بثعلبه في كعبتي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كعبتي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في عجيزتي ... قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي عجيزتي هي اللي هتتفتح مش كعبتي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في عجيزتي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن يمارس الحب معي هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة عجيزتي أمامه بوضوح مع فتحة كعبتي وغمس إصبعه في كعبتي وأخذ من حليبه وسوائلي ودسها في عجيزتي ودهن بها ثعلبه حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس ... حينها أحسست بأن عجيزتي قد انشقت وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو ... قال : حاسة بوجع ...؟ قلت : شوية ... لكن استمر ... قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها عجيزتك طعم الثعلب ... دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في عجيزتي ... وضعت أصابعي على كعبتي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم ... بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد ... وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع عجيزتي وفرك زر وردي لأبتلع المزيد منه ... أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف عجيزتي ... وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران عجيزتي من الداخل ... حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. عجيزتك ضيقة جدا وسخنة ... يخرب بيت دى كعبة ودي عجيزة .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. عجيزتك ولا تتاقل بكنوز الدنيا ... ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي ... كان فحيح همسه ودك ثعلبه لأعماق عجيزتي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : ثعلبك لذيذ أوي ... إمممم ... مارس الحب معايا .. مارس الحب معايا ..ماااارس الحب ... عجيزززززتي ... ما ترحمنيش ... قطع لي عجيزتي ... دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. ... زقه جامد ... استمر يمارس الحب معي حتى واتتني الرعشة الثانية ... فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع ... وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج ثعلبه من عجيزتي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى كعبتي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع حليبه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل ثعلبه وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة ... رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة عجيزتي مجددا ودسه قليلا في كعبتي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وكعبات غرام بصراحة رغم حبي برضه للعجيزات .. بس صراحة كعبتك دى متتسابش ومش ممكن أسلاها .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني عجيزتي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كعبتك .. يا سلام على كعبتك .. متقوليليش .. دى بميت عجيزة سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. العجيزة دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكعبة والكعبة لا يُعلــَى عليها .. هخلليها في كعبتك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة ... قال : هامتعك دايما ... فعلا بدأ يمارس الحب معي في كعبتي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب زر وردي بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكعبتي مستسلمة بكل شبق لعبث ممارسته الحب ... فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف ... فقلت له : يمكن يكون ده جوزي ... قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه ... قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل ... قلت : خلليه يشوف ... هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وثعلبك في كعبتي .. فما تفوتش علي الفرصة دي ... لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني ... فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية ... دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول ... آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه ... اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة ممارسته الحب معي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه ...؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج ... قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة ...خلاص ماشي ... سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع ... ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي ... أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم ... بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بثعلبه أعماق كعبتي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق عجيزتي وكعبتي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك ... استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه ... دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة ... ركعت له فاستمر يمارس الحب معي بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ ... مارس الحب معي يا مجنون .. مارس الحب .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي ... نمارس الحب لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة ثعلبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة ممارسته .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كعبتي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز ثعلبه عموديا على فتحة كعبتي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته ... ما أمتع ممارسته الحب بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق ثعلبه في كعبتي خاق باق... فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة ... قال : إنتي منيوكة ... يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة ... كعبتك صغيرة وجميلة وناعمة زي الحرير ومفتوحة زي البير ... اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب ... قال وجسده يزداد تقلصا ، وممارسته الحب تزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل ... قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ يمارس الحب حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق حليبه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي ... ما أمتع الحليب على ظهر وصدر المرأة منا ومص الثعلب بعد خروجه من معركة ممارسة حب مذهلة ... نظفت له ثعلبه من الحليب ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار الممارسة المبرحة ... قال : انبسطتي ... مش كنتي متضايقة في الأول ... اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.
الكوكب التاسع. كوكب ليلة مع إلهام شاهين
"أو ليال وسنوات مع كيت ونسليت أو مونيكا بيلوتشى أو فاتن حمامة أو شادية أو كاريمان أو كاميليا أو يسرا أو سامية جمال أو إيفا أنجلينا أو ألكسيس تكساس أو شيلا مارى أو سامنتا سترونج أو إليزابيث تايلور أو شريهان أو جنيفر كونيللى أو جنيفر أنيستون أو شويكار أو نادية لطفى أو ميرفت أمين أو سهير زكى أو نعيمة عاكف أو ليلى مراد أو نجوى سالم أو نجوى فؤاد أو مريم فخر الدين أو ليلى علوى أو نجلاء فتحى أو نرمين الفقى أو هالة صدقى أو هدى رمزى أو نورا أخت بوسى أو لوسى.. أو "للنساء" أنور وجدى أو شارلتون هستون أو أوين ويلسون أو فريد شوقى أو محمود عبد العزيز أو عادل إمام أو بن أفليك أو براد بت "

وقعت أحداث هذه القصة فى 25 يناير 1995

هل تعرف الفارق بين البطل و الكومبارس في حياتك و حياة الآخرين ؟

في قصة كل شخص و كل بيت و كل مجتمع و كل بلد ثمّة أبطال و كومبارس.

هناك الأبطال الرئيسيون الذين ينجزون العمل الأهم ، وهناك الكومبارس الذين تعتمد مهمتهم على مساعدة الأبطال الرئيسيين في الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع و تسر خاطر الفريق بأكمله ..

لكن هل فكر أحد فى أن الكومبارس أيضا له أحاسيس ومشاعر .. وأنه يطمح لتمثيل دور البطل ولو لمرة واحدة فى حياته .. هكذا كان أحمد يفكر وهو يستعد لأداء دور صغير لزوج الفنانة إلهام شاهين فى أحد أفلامها .. حيث يدخل عليها وهى على الفراش فى غرفة النوم فى أحضان عشيقها الذى يقوم بدوره ممثل شاب شهير ، ويضبطهما متلبسين فيتسمر مكانه لنحو خمس دقائق أو أكثر من الصدمة ثم يفيق من صدمته ويخرج مسدسه ويقوم بإطلاق النار عليهما ..

ظل الممثل الشهير البطل يماطل فى تصوير المشهد ويؤجله .. لاهتمامه بأفلام وأعمال أخرى ينشغل فيها .. حتى مل المخرج وملت إلهام ..

وقالت للمخرج بصوتها الحنون الناعم المميز وهى تنظر إلى أحمد وتقارن بين عضلاته المفتولة وبنيته القوية وطول قامته وفتوته البادية عليه وملامحه المصرية ، وبين هزال وضعف الممثل الشهير : "ما تسيبك من فلان الخول ده .. حتى ده ما ينفعش للدور ده خالص .. إيه رأيك فى أحمد ؟" .. وأشارت إلى أحمد الذى كان يشبه كثيرا الفنان عمرو سعد فى ملامحه وشعره ..

قال المخرج باستهجان : "ده كومبارس يا مدام إلهام" ..

قالت له " بس ينفع أوى .. جربه ونشوف .. مش أحسن من فلان الخول اللى معطلنا ده ".

وظلت تلح عليه بهدوء ويناقشها ويرفض حتى رضخ لرأيها أخيرا .. ونادى على أحمد : يا أحمد تعالى " ...

تقدم الفتى ذو الاثنين والعشرين ربيعا إلى المخرج .. وأخذت إلهام ذات الخمسة والثلاثين ربيعا تتأمله بإعجاب .. تتأمل حركة ساقيه وعرض منكبيه .. وتعض شفتها دون أن يلاحظها المخرج .. وتقول فى نفسها : "بعد لحظات سأكون بين أحضانك القوية وأستمتع بقربك منى".

المخرج : أحمد سيب الدور اللى فى إيدك ده أنا لغيته حاليا هنعمل نفس المشهد بس فى غياب الزوج .. ونبقى نخلى الزوج يكتشف العلاقة بطريقة تانية .. إحنا قررنا أنا ومدام إلهام إنك هتقوم بالدور اللى كان هيقوم به الأستاذ فلان معاها .. يعنى هتكون انت العشيق - عشيق نجلاء - مش الزوج .. مستعد ؟

أحمد : مش عارف يا أستاذ مدحت . سيبنى أفكر .

المخرج : تفكر إيه يا راجل . ودى عايزة تفكير .. ده انت هتمثل مع مدام إلهام .

إلهام : وإديله يا مدحت نفس المبلغ اللى كنت هتديه لفلان ..

المخرج : حاضر يا ستى . واضح إن المدام بتعزك أوى . لسه برضه هتكسفها .

أحمد : لا طبعا وأنا أقدر . شكرا يا مدام إلهام . أنا موافق.

المخرج : خلاص يبقى روح لأوضة الملابس وقل لهم عايز هدوم العشيق انت عارفها طبعا . ملابس داخلية فانلة وسليب .. لا جزمة ولا قميص ولا بنطلون ، وغير هدومك هناك وتجيلى جاهز وحافظ الدور .. اتفضل ..

أحمد : حاضر . طب ومدام إلهام مش هتيجى معايا تغير ؟

المخرج : مالكش دعوة بمدام إلهام .. هى هتيجى فى حتة تانية .

أحمد : عن إذنكم .

إلهام : اتفضل .

وبالفعل غير أحمد ملابسه وجاء عاريا حافيا إلا من الفانلة والسليب .. وشاهد مدام إلهام على الفراش تنتظره مرتدية قميص نوم قصير بنفسجى موف ساتان بحمالات ودانتيل ، وفوقه روب طويل بنفس لونه وطرازه ونوع خامته .. وكانت جالسة على جانب الفراش .. كانت فاتنة بشعرها الغجرى الأسود ووجهها الصبوح الأبيض الهادئ الملئ بالإغراء ، وركبتيها وسمانتيها الناصعتين السمينتين المغريتين التى ذكرت الفتى بدورها فى فيلمها (ليلة القتل) .. فجاء وجلس جوارها ..

وقال المخرج : سكوت هنصور .. واحد اتنين تلاتة ... أكشن ... كلاكيت "شم النسيم" مشهد 7 أول مرة ..

أحمد (وقد أخذ ينظر فى عينيها) : بحبك يا نجلاء .

إلهام (تحرك عينيها فى عينيه تسبر أغواره) : وأنا كمان بموت فيك يا روحى .

ضمها أحمد من خصرها وعانقته لافة ذراعيها حول عنقه ، وانهمكا فى قبلة عميقة بعيون مغمضة ، ثم قطعاها وأنزل أحمد الروب عن كتف إلهام ، وأسرعت هى بخلعه وبقيت بقميص النوم القصير فقط .. وانضمت إليه فى قبلة جديدة .. لا يزال المشهد المكتوب يسير على ما يرام .. ثم ارتمت على الفراش وقد خلعت شبشبها .. وارتمى عليها الفتى يقبل يدها وأظافرها الملونة الحمراء الطويلة ويمص أصابعها .. ثم عاد ليطبق شفتيه على شفتيها وقد اعتلاها والتصق صدره بصدرها وطوقت ظهره بذراعيها .. لكن إلهام شعرت بأن الفتى قد اندمج وشعرت بانتصاب ثعلبه يحك أسفل بطنها .. وكان من المفترض أن ينتهى المشهد على ذلك .. وقال المخرج : ستوب .. لكن أحمد وإلهام لم يبدو أنهما قد سمعا أى شئ .. وبقيا فى قبلات متتالية وشعرت إلهام بيد أحمد تعبث فى فتحة صدرها وسرعان ما قبض على نهدها الجميل الممتلئ بقبضة يده وأخذ يدلكه ويلاطف حلمته .. قال المخرج : إيه ده ؟ ده بجد وبحق وحقيقى .. كفاية كده .. فيه إيه .. قلت ستوب .. ستوووووب ..

لكن لم يبدو على أحمد ولا إلهام أنهما قد سمعا شيئا من صراخه وصياحه أيضا واستمرا فيما يفعلان .. وقرر المصور والمصورة الخبيثان الاستمرار فى تصوير المشهد .. وانصرف المخرج المجنون ساخطا وبقى طاقم العمل كله رجالا ونساء يتفرجون على المشهد المثير ذاهلين .. ووجدت يد إلهام طريقها إلى فتحة كولوت أحمد .. وأخرجت ثعلبه الطويل الضخم من مخبئه وأخذت تدلكه .. فأخرج يده من صدرها ونزل بها إلى بين فخذيها ورفع قميص النوم فوجد الطريق مفتوحا إلى كعبتها المتهدلة الأشفار بلا أى عائق فلم تكن ترتدى بانتيز ... قال فى نفسه : الشرموطة كانت تعلم بما سيحصل .. وأخذ يداعب كعبتها ويدخل إصبعه فيه .. ثم مدت إلهام يدها وخلعت عنه الفانلة وأصبح عارى الصدر والنصف العلوى .. ثم أنزلت كولوته وبرز ثعلبه الرائع أمام طاقم العمل حيث شهقت كل النساء إعجابا والرجال غيرة .. وخلع الفتى عنها قميص نومها بالمقابل الذى اكتشف أنها لا ترتدى أى شئ تحته بل كانت ترتديه على اللحم .. إنها أميرة برج الجدى الجميلة ، وهو أمير برج العذراء الوسيم .. وأصبح الاثنان عراة حفاة كما ولدتهما أمهاتهما .. رقد أحمد إلى جوار إلهام شاهين يتأمل ثدييها الكاعبين الناهدين الجميلين اللدنين الرجراجين ، ويلمسهما ويدلكهما ويمصهما ويقفشهما .. وظل كذلك حتى شبع من الثديين الجميلين تماما ..

قالت له : ياللا يا حمادة يا حبيبى ، مارس الحب معى . متعنى ، خلينا نتمتع . أنا عارفة إنك بتموت فيا مش كده ..

قال : بحب صوتك وكلامك . بحب شعرك . بحب لبسك . بحب عطرك . بحب غوايشك وحلقك . بحب عينيك . بحب مكياجك . بحب شفايفك . بحب إيدك . بحب رجلك . بحب كل حتة فيك وكل حاجة فيك . باختصار أنا باعشق التراب اللى بتمشى عليه يا جميل انت يا قمر .

ثم اعتلاها وقبض على ثعلبه ، وحكه فى شفاه كعبتها ثم أدخله شيئا فشيئا .. حتى غاص كله فى أعماقها .. وعضت شفتيها وتأوهت وبدأ فى الدخول والخروج .. وقالت إلهام شاهين وهى تعبث بكوكبي ثعلب الفتى بين أصابعها : إممممممم ... آااااااااه .. ثعلبك زى العسل يا واد .. أحححححححح .. إمممممم .. متغذى كويس ...

كان كعبة غرام إلهام رائعا منقطع النظير ، لا قبله ولا بعده ، فى الحلاوة والطعامة واللذة اللامتناهية .. كان أحلى من البسبوسة والروانى والمهلبية والأرز بلبن والتورتة بالكرز والكريم شانتيه .. وكان الفتى يستمتع بكل لحظة وهو غير مصدق أنه يمارس الحب مع إلهام شاهين بنفسها تحته .. وأنها تداعبه وتحترمه .. وشعر بيدها تتحسس ردفه وتثيره وتصفعه عليه ، ثم بيديها تتحسسان ردفيه معا مما أثاره بشدة أكثر فأسرع من إيقاع دخوله وخروجه .. وأخيرا قال لها : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أنزل فييييييييييييييييييييييييين .. فقالت : جوه فى كعبتى .. إوعى تطلعه .. وضمته أكثر إليها فلا يستطيع فكاكا ..

مع تأوهات وانتفاضات الفتى وهو يقذف شلالات الحليب عميقا فى كعبة غرام إلهام شاهين ، بعد نصف ساعة متصلة كاملة من الدخول الأول لثعلبه فى كعبتها ، ساد الترقب بين الطاقم فى الاستوديو ، فلما انتهى ، علا التصفيق الحار فى الحجرة .. وعندما رقد أحمد جوار إلهام ، يضمها بخفة إليه ، جاءت الماكييرة ببعض الحلوى الشرقية والغربية لإلهام وأحمد وقالت ضاحكة : حاجة تحلوا بها وتعوضوا مع إنى عارفة إنكم شبعانين من الحلو .. ههههههههههههه ..

إلهام (للمصورين وطاقم العمل) : إوعوا تنشروا حاجة . لا صور ولا فيديو . ده سر .

طاقم العمل : طبعا يا مدام إلهام طبعا .

ونهضت إلهام بعد قليل وارتدت هى وأحمد ملابسهما واصطحبته إلى منزلها حيث قضى ليلة غرام ملتهبة حمراء كاملة مع إلهام شاهين.


الكوكب العاشر. كوكب سلوى وجان جاك

هاى أنا سلوى محمد ، من القاهرة ، عمرى 21 سنة ، طالبة فى كلية الآثار ، غير محجبة ولا منقبة ، مسترسلة الشعر الأسود الناعم . متوسطة الطول ، ملفوفة القوام ، قمحية اللون . وصديقاتى ينادوننى تدليلا يا نرمين ، لأننى أشبه الفنانة نرمين الفقى جدا . كنت قطة مغمضة ما أعرفش حاجة فى الدنيا ، لغاية ما جه اليوم وشفته وحبيته وإديته عمرى كله . فى يوم نظمت الكلية رحلة للأقصر وأسوان منها فسحة ومنها مراجعة على مجال دراستنا وسط المعابد الفرعونية .. كانت مدة الإقامة 5 أيام .. وكان المقرر إننا نزور الأقصر : البر الشرقى ( معبد الكرنك ـ معبد الأقصر - جامع أبو الحجاج الأقصري الصوفي) البر الغربى : ( معبد حتشبسوت ـ وادى الملوك) ( معبد إدفو ـ معبد كوم أمبو) أسوان : ( السد العالى ـ المسلة الناقصة ـ جزيرة النباتات ).

قامت الرحلة يوم 17 ديسمبر من محطة مصر وركبنا قطار النوم .. ووصلنا الأقصر تانى يوم .. كان الجو مشمس وجميل ودافى .. وبدأنا ناخد جولتنا اللى بدأت بمعبد الكرنك ومشينا فى طريق الكباش ، ونضحك أنا وصديقاتى سحر ونشوى .. كنت لابسة بلوزة بيضا ذات حواف دانتيل وخيوط كبلوزات الغجر ، وجونلة غجرية أيضا .

وأخذنا نتجول ببطء فى المعبد ونستمع إلى شرح أستاذتنا : "الكرنك هو أعظم معابد الدنيا ! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة… بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك "توت عنخ آمون" والملك "رمسيس الثانى"، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالإضافة إلى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية - فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعوناً في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريداً من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الأماكن قداسة في المملكة الجديدة. ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه "الكرنك" مرادف للـ "المستوطنة المحصنة" باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدماً و إبهاراً وإثارة للإعجاب في مصر. وقد وصف شامبليون الكرنك بأنه رحيب كل الرحابة وعظيم كل العظمة بحيث إنه لابد أن المصريين أعدوه لـرجال طولهم 100 قدم ." ..

وكنت خلال حديثها أختلس النظرات إلى السياح المتجولين والمتجولات فى المعبد ، فى ملابسهم وبساطتهم ، وتحررهم وانبهارهم بحضارة أجدادنا العظيمة التى لا مثيل لها ، كم أتوق أن أزور تلك البلاد التى تحترم المرأة وتحترم الحريات ، وتعلى من شأن العلم والعلمانية ، وتتمتع شعوبها بثقافة تنظيم الأسرة وتحديد النسل ..

وعدت أستمع إلى أستاذتنا وهى تقول : "... صفان من التماثيل التى أقامها "رمسيس الثانى" على هيئة "أبو الهول"، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه "طريق الكِباش".".

وبينما نحن نقترب من بوابة المعبد رأيته .. كان شابا فى حدود الخامسة والعشرين من عمره ، وسيم ، أشقر الشعر ناعمه كشعر ماكجايفر ، أزرق العينين ، طويل القامة ، قوى البنية ، بسام المحيا .. يسير وسط جمع من السياح ، ومن ملاحظتي للغة التي يكلمهم بها المرشد ، ومن ملامحهم تأكدت أنهم من فرنسا .. كان يرتدى تى شيرت قصير الأكمام أبيض وبنطلون جينز ، ويتأبط حقيبة يد سوداء وينتعل حذاء رياضيا أبيض اللون ..

ودخلنا نحن وفوج السياح إلى المعبد .. واستمرت أستاذتنا فى الشرح وشاهدنا الصروح العشرة والبحيرة المقدسة .. وعندما وقفنا عند البحيرة أصدرتُ صفيرا قصيرا حتى أجذب انتباه الوسيم .. فانتبه ضمن من انتبهوا والتقت عينانا .. لكن لم يهتم وسرعان ما انشغل فى تأملاته الأثرية والسياحية وفى الاستماع لحديث المرشد السياحى ..

غادرنا إلى معبد الأقصر .. ومن المصادفة الجميلة أن خط سير فوج السياح كان نفس خط سيرنا .. كنت أجيد الفرنسية إلى حد ما .. أردت أن أكلمه .. أو ألفت انتباهه .. لكن لم تتح لى الفرصة اليوم .. وفى نهاية الجولة لهذا اليوم التفت ناحيته ونحن نخرج من المعبد ونتجه إلى فندق بيراميزا إيزيس .. وجدته ينظر نحوى ويبتسم .. شعرت أنى طائرة فى عالم خيالى .. لقد ابتسم واهتم الوسيم .. ابتسامته ساحرة ..

تلكأت لأشاهد مسار فوج السياح .. ووجدتهم يتجهون إلى فندق آخر .. حزنت كثيرا .. ونمت بصعوبة فى تلك الليلة وأنا أفكر هل سألقاه من جديد .. أم لن تتكرر الصدفة مرة أخرى ..

مر اليوم التالى دون أن أراه ولم أستطيع التركيز فى شرح أستاذتنا ونحن نتجول فى معبد حتشبسوت ووادى الملوك ..

ولكن فى اليوم الثالث استقللنا باخرة فى النيل للذهاب إلى مدينة إدفو لزيارة معبد إدفو ثم من إدفو إلى كوم أمبو لزيارة معبدها ، وطوال الرحلة النيلية الجميلة كان الوسيم يقف قبالتى ونتبادل النظرات .. ولكن خجلت من محادثته لئلا تلاحظ الأستاذة وزميلاتى وزملائى أيضا .. ولكن سحر ونشوى لاحظتا وأخذن يهمسن لبعضهن ويضحكن وينقلن بصرهن بينى وبين الوسيم الذى أتوق لمعرفة اسمه والكلام معه .. وفى طريق عودتنا إلى الأقصر تخلفت عن زميلاتى بخفة والتحقت بالفوج وتحدثت بالفرنسية مع الوسيم : مرحبا .

قال : مرحبا . هل أنت مصرية ؟

قلت : نعم . واسمى سلوى . ما اسمك ؟

قال : جان جاك فرنسوا .

أعجبنى اسمه .. اسمه مركب (جان - جاك) .. مثل جان جاك روسو .. اسم فرنسى صميم ..

قلت : فرنسى طبعا ؟

قال : نعم .

ثم قال : أتعلمين أنك جميلة جدا يا حفيدة خوفو ، وسليلة الفرعون العظيم رمسيس الثانى ؟

احمر وجهى خجلا .. وقلت : وأنت أيضا وسيم يا جان .

قال بلهجة شعرية حالمة وجدانية : أشعر كأننى أرى فى عينيك الكحيلتين الفرعونيتين تاريخ هذه البلاد العظيمة الممتد لسبعة آلاف سنة .. وأشم فيك عبق النيل العظيم .. ما أجملك وأعذبك !

احمر وجهى وقلت له : عن إذنك لئلا أتأخر عن زميلاتى وزملائى ..

فأمسك يدى وقال : لماذا تنصرفين سريعا هكذا ؟ عموما أتمنى أن أراك غدا .. إلى اللقاء بيتيت آمى petite amie.

بيتيت آمى يعنى يا حبيبتي الصغيرة .. خجلت وأطربنى وصفه لى بحبيبته الصغيرة . وشعرت بالضيق لأننى لم أبقى معه وقتا أكثر وتمنيت لو ذهبت معه إلى فندقه وتركت كل شئ خلفى .. ولعنت جبنى وترددى .. ثم عدت حزينة إلى الفندق .. وكانت سحر ونشوى فى انتظارى ..

سحر : أيوه يا عم .. إيه الغراميات دى .. وإحنا قاعدين .

نشوى : بس الواد أمور فعلا .. بس هوه ده هيبص للصنف المحلى يا سوسو .. ده شبعان من المستورد ..

سحر : وبعدين لا هو على دينا ولا بيتكلم لغتنا ولا من بلدنا .. ولا بقينا زى القرع نمد لبره .. لكن القلب وما يريد يا أنوش ..

قلت : أنا مش فاهمة انتم بتتكلموا عن إيه بالضبط .. أنا تعبانة وعايزة أنام .

سحر : كده .. تخبى على صحباتك يا سوسو . ماشى ماشى .

نشوى : خلاص يا سحورة سيبيها على راحتها .

ونمت وأنا أفكر فى اليوم التالى .. لبست بودى بمبى وبنطلون جلد أسود .. وركبنا المركب من الأقصر إلى أسوان .. وكانت رحلة رائعة لكننى لم أجد أى أثر لحبيبى جان ولا لفوجه السياحى .. وشعرت بالحزن .. ولكن عند بلوغنا السد العالى وجدتهم هناك .. ولوح لى باسما .. وانفصلنا عن فوجينا خفية .. وتحدثنا قليلا وهذه المرة قلت له بأننى أقيم اليوم وغدا فى فندق سارا وهما آخر أيام رحلتنا بعدها سنعود إلى القاهرة .. قال لى بأنه وفوجه يقيمون فى فندق بسمة .. ودعانى لزيارته الليلة هناك وقال لى : غرفتى رقم 20 .

وبقيت تتنازعنى الهواجس وأتردد هل أذهب إليه أم لا . كانت مشاعرنا نحو بعضنا جارفة وقوية . لم أستطع المقاومة وحسمت أمرى . وتسللت ليلا على أطراف أصابعى وصديقاتى سحر ونشوى نائمات .. وتعطرت وتكحلت وتجملت جدا ، وارتديت نفس ملابس الصباح التى أعجبت جان ، وذهبت إلى الفندق ، وصعدت إلى غرفة 20 دون أن أسأل أحدا ..

وطرقت الباب وقلبى يدق بعنف .. ففتح لى جان وكان يرتدى روبا حريريا لا أدرى ماذا يرتدى تحته .. ورحب بى وقبلنى فى خدى .. فارتجفت واندهشت .. وحاولت أن أتمالك نفسى وأن أنفض عن نفسى الخوف والخجل .. ووددت لو أنه ضمنى وأخذنى فى حضنه .. لكنه لم يفعل .. وعضضت شفتى .. ووجدته يجلسنى على طرف فراشه ويجلس إلى جوارى وأخذ يسألنى عن أحوالى ويتكلم معى وعيناى تسبح فى بحر عينيه .. وشعرت بذراعه تلتف حول أسفل ظهرى ملصقا جنبى بجنبه .. وأخذنى يغازلنى بغزله التاريخى الأثرى .. وبغزل آخر لم يدع فيه شبرا من جسدى إلا وصفه وتغزل به وشبب به .. حتى أسكرتنى كلماته ووسامته .. ولمست شفتيه بأناملى برقة ، فجن جنونه وتشبث بى وانقض على شفتى بشفتيه .. وعلمنى كيف تكون القبلة العادية .. وأتبعها بالقبلة الفرنسية ومص ريقى بشغف وجوع .. وكنت كالمنومة مغناطيسيا حين نهض وأخرج من دولابه بيجاما ساتان حريمى بمبى وشبشب بلونها مغطى بالفراء ..

وأخذ يجردنى من ثيابى قطعة قطعة حتى السوتيان والكولوت ولم أستطع منعه بكلمة ولا بحركة .. وخلع حذائى وجوربى ، وداعب ثديى قبل أن يلبسنى جاكتة البيجاما ، وألبسنى البيجاما على اللحم ، ثم وضع الشبشب فى قدمى بعدما قبلهما ، واستسلمت له تماما وهو يفعل ذلك ، ثم مد يده وداعب شعري ، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البيجاما وأنا أسبح في عالم رومانسي علوي بصحبة هذا الوسيم الذي أسرني وسحرني ، والتقم أذني بشفتيه بشهية قوية وازداد تهيجي ، وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة ...ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية ... كان قلبي وكسي معا يأكلاني من شدة الرغبة والتهيج واختلاط الرومانسية بالإيروتيكا والحب بالجنس فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني ... لكن كيف أبرد لهيب قلبي إلا بأحضانه وقبلاته وضماته وكلماته وحضوره حولي وعيشي معه وبجواره للأبد ..



وفي تلك اللحظة أحسست بحبيبي جان يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فأمسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه ففك أزرار بيجامتي وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة ... شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس...

ثم مد يده على بنطلون بيجامتي وصار يلمس كعبتي من فوق البنطلون ويعذبني ثم انحنى على كعبتي وصار يبوسه من فوق البنطلون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد... كان البنطلون حاجزا بينه وبين كعبتي، فخلع بنطلوني حتى يبوس كعبتي مباشرة ويلحسه، كان بنطلوني مبللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كعبتي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كعبتي وأصبح يلحسه بجنون ... فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كعبتي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي جان يلحس كعبتي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كعبتي حتى تصل لحساته إلى الأعماق...كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما...

ارتعشت مرتين وحبيبي جان يلحس كعبتي لحسا شديدا... وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني...كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء عطشي الرومانسي الروحي العاتي من حبيبي الوسيم وظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى ثعلب حبيبي المنتصب ولحسن الحظ كان ذلك الثعلب جاهزا بجواري...

جرأني حبي له ورغبتي في إسعاده وإبقائه إلى جواري فطلبت من جان صراحة أن يُدخل ثعلبه المنتصب في كعبتي فتشجع وخلع روبه الذي لم يكن يرتدي أي شئ تحته كأنه كان مستعدا لهذه اللحظة ، وأصبح عاريا تماما أمامي ببدنه المفتول العضلات ، ثم أجلسني على السرير ، وسألني قائلا: هل أنت جاهزة يا سلوى ؟

فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بثعلبه المنتصب ووجه رأس ثعلبه نحو شفتي كعبتي وأصبح يحك رأس ثعلبه الأملس الناعم الضخم الطويل على شفتي كعبتي تمهيدا لإدخاله داخل كعبتي المولع وما لبث رأس ثعلبه أن وجد فتحة كعبتي فبدأ ينزلق إلى داخل كعبتي وهو يدفع ثعلبه بلطف إلى داخل كعبة حبيبته وعندما دخل حوالي نصف طول ثعلبه في كعبتي شعرت بألم فسحب حبيبي جان ثعلبه ولما أخرجه من كعبتي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ، وقال بدهشة : أأنت عذراء ؟ عجبا ! ما أشهاك يا جميلتي ، أكنت تدخرين شرفك لي وحدي ، ما أحلاك يا فرعونيتي الجميلة ! . وغمر وجهي وعنقي وشعري بقبلاته المحبة المتلهفة وطوق ظهري من تحتي بذراعيه وضمني بقوة إليه حتى شعرتُ أننا قد انصهرنا في جسد واحد .. وغمرته بقبلاتي بالمثل في كل شبر وصلت إليه شفتاي منه ..

ثم أعاد حبيبي جان ثعلبه إلى داخل كعبتي وظل يدفعه إلى أعماق كعبتي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كعبتي وبدأ يمارس الحب معي بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كعبتي وبقي مارس الحب معي حوالي نصف ساعة ... كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه ... وازداد تمسكي به وحبي له ورغبتي في العيش معه والارتباط به إلى آخر العمر ..



عندما اقترب حبيبي من القذف طلبت منه أن لا يخرج ثعلبه من كسي وأن يقذف حليبه داخل كعبتي ، فلم يمانع وقذف حليبه الساخن في أعماق كعبتي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.



عندما فرغنا من ممارسة الحب عدة مرات ، وبقيت في أحضان جان عراة حفاة قليلا نهضت وقلت له : سأذهب لئلا أتأخر ويكتشف أحد غيابي ونلتقي غدا في جزيرة النباتات .. قبلني في شفتي وضمني وقال لي : حسنا يا حبيبتي .. ابقي لي سالمة ..

وفي الغد التقينا في جزيرة النباتات .. وانتحينا جانبا بعيدا عن فوجه ورحلتي وعرض علي الزواج .. وقررت الهرب معه إلى فرنسا والزواج به هناك .. وغضبت مني أسرتي لفترة ولكنهم قبلوا وقد رأوني سعيدة جدا .. وكنا نزور مصر وأسرتي من آن لآخر .. وعشت مع حبيبي جان بقية حياتي بهناء وسرور وسعادة .. وأنجبنا : رمسيس تحتمس ، ونفرتارى .
الكوكب الحادى عشر. كوكب زينب المصرية وكونراد الألمانى
أنا زينب ، مصرية ، عمري 24 سنة ، متوسطة الطول ، سوداء الشعر ناعمته ، سوداء العينين ، بيضاء البشرة ، ممتلئة القوام بلا إفراط ، مصرية الملامح جدا ، متزوجة منذ سنة تقريباً وعشت مع زوجي في أول زواجنا في بيئة متشددة جداً جداً فأنا وبنات أهلي وأهله جميعاً نرتدي النقاب حينما نخرج ولكن عندما أكون في البيت يريدني عارية تماماً فكثيراً ما كان في أول زواجنا يعريني من ثيابي تماماً ويجعلني كما ولدتني أمي ويتركني أتحرك في البيت بعد أن يغلق كل الأباجورات والنوافذ ويجلس يُراقبني ثم يخرج ثعلبه ويداعبه ويطلب مني في أحيان كثيرة أن أمصه وأتعرى أيضا عندما أكون لوحدي حتى قبل الزواج ولكن في أحيان كنتُ أخجل وألبس القميص الرقيق دون أي ملابس داخلية (أندر وير) وبخاصة أثناء النوم.

وخلال الأسابيع الأولى من زواجنا كان يمارس الحب معي من كعبة غرامي وبزازي ثلاث أو أربع مرات في اليوم ونظل أنا وزوجي عاريين تماماً في البيت وقد أرقص له من غير هدوم فينقض علي مثل الوحش الكاسر ويلحس بزازي وكعبة غرامي يريد أكله ثم يلحس كل جسمي قطعة قطعة ثم يرضع بزازي بعد أن يلقيني على ظهري ويأتي بعكسي فيضع ثعلبه أمام فمي وهو يستمر في مص بظري ولحس سائل كعبة غرامي ويطلب مني أن أمص ثعلبه فأفعل ثم ينقلب ويمارس الحب مع كعبة غرامي وبزازي بقوة وأنا لا أعلم كم مرة أرتعش حتى قبل أن يدخله في كعبة غرامي وكان من الواضح أنه صاحب تجارب كثيرة قبلي أي قبل أن يتزوج ...
واستمرينا على هذه الحال أسبوعين أو ثلاثة بعد الزواج ثم سافرنا إلى دولة أوروبية (ألمانيا) كان يعمل فيها قبل أن نتزوج وظل على ممارسته الغرامية الأولى بقوة من كعبة غرامي ومن بزازي وهو يريدني عارية تماماً في البيت كما كنا في بلدنا واستمر على هذه الحالة طيلة شهرين أو ثلاثة أشهر حاول فيها ألا أحبل وحينما كنت أسأله لماذا يقذف حليبه في الخارج ولا يريدني أن أحبل كان يقول: إن الوقت لا يزال باكراً، ثم توقف عن الممارسة فجأة وعندما أتعرى أمامه كما كان يطلب مني وأرقص وأنا عارية لا يمارس الحب معي بالقوة نفسها أو كان يجعلني أحيل ويلعب بثعلبه إلى أن يرتعش دون أن يمارس الحب معي .
إلى أن جاء في يوم من الأيام ومعه سيديهات (اسطوانات ليزر) وضعها في الخزانة حتى المساء . دخل المطبخ وهو عاري تماماً وثعلبه نصف منتصب وطلب مني أن أخلع ثيابي وأدخل إليه بسرعة في غرفة النوم وعندما دخلت وبدأت بخلع القميص الرقيق الوحيد الذي كنت أرتديه . كان مستلقياً وهو عاري تماماً على السرير فوقف وفتح الخزانة وأخرج اسطوانة ليزر ووضعها في الفيديو .
فقلت له : ما هذا ؟ سيدي رقص جديد ؟
قال : انتظري قليلاً .
وطلب مني أن أستلقي على السرير بجانبه وأخذ ينظر إلى التلفزيون حتى ظهرت فتاة شقراء جميلة تمص ثعلباً كبير جدا . وهذا المنظر لم يكن جديدا علي لأني كنت أستعير السيديهات من صديقة لي في الجامعة ولكني لم أتوقع أن يأتي بها بنفسه هو ويجعلني أشاهدها وهو الذي يغار علي كثيراً ولا يتركني أخرج إلى البلكونة دون النقاب حتى في بلدنا مصر وليس فقط هنا في ألمانيا .. فتظاهرت بالاستغراب والاسترخاء وقلت له إيه ده ... ! إيه المنظر ده ....
فقال بهدوء: يا شرموطتي الجميلة هتنبسطي أوى أوى .
وبدأ يبوسني وجعلني أنقلب على جنبي وجاء من خلفي وهو على جنبيه أيضاً ووضع ثعلبه المتوسط الطول والساخن كثيراً في وركي جنب خرم عجيزتي وأمسك كعبة غرامي بيده من الأمام وبيده الأخرى أخذ يداعب بزازي وأخذنا نشاهد الممارسة الغرامية في الفيديو ثم بدأنا نمارس الحب مع الفيديو ونفعل كما يفعلون وحينما تمارس البطلة الحب من كعبة غرامها وعجيزتها معاً كنت أقول لطارق : هنيالها مالكش غير ثعلب واحد ولا حتخلي رجل تاني يمارس الحب معي ؟ . فكان يدخل صوابعه في عجيزتي ويمارس الحب مع كعبة غرامي بس عمري ما خليته يمارس الحب مع عجيزتي أبدا ولا هو فكر في كده كأننا كنا محضرين نفسنا للي جاي ..
واستمرينا على هذه الحال أسابيع وشاهدنا أفلاماً أجنبية كثيرة مسجلة عن الدش أو عن القنوات الألمانية الأرضية المتخصصة .. فكنت أقول له : جيب لنا أفلام عربية أحلى وبخاصة البنات اللبنانيات ... ولكنه لم يعرني اهتماما ..
وبعد أسابيع جاء بسيدي ساخرا وقال : قد أتيتك بسيدي عربي ها هو .. نظرت فإذا أنا أعرف البطلة تماماً هي زوجة صاحبه كونراد الألماني الأشقر مفتول العضلات طويل القامة وشعره كشعر ماكجايفر ، زوجته الإيطالية البيضاء الممتلئة السوداء الشعر الشرقية الملامح دوناتيللا . وبعد قليل ظهر صاحبه وهو يمارس الحب مع زوجته الإيطالية في بيتهم هما أيضاً .
مع الفيديو شعرت شعوراً غريباً جداً .. إثارة .. أو خجل أو غير قادرة أن أحدده ... وأنا أرى صاحبه عريان وثعلبه في إيد مراته العريانة كمان وهي تمصه بنهم كبير وقوي .
ولما شافني مرتبكة كده قال لي : مالك إيه رأييك ؟
قلت : منين ده ومين صورهم؟
قال لي : شوفي بيعملوا إيه زيادة عننا وبس .
ولما شافني مستغربة جدا قال لي: إيه يعني الراجل ومراته فين الغلط ؟
ووضع ثعلبه في إيدي وقال : هو ثعلبه أكبر مش كده يا بخت مراته .
ويومها ناكني عادي من بزازي بس . وسابني أشوف الفيلم ونام ... وأنا فضلت أشوف الفيلم من الأول ... أولا الكاميرا كانت ثابتة يعني ما فيش حد ثالث صورهم لأن دا بيتهم وهما في الصالون ومش في غرفة النوم دا الصالون اللي قعدنا فيه ... وفي نهاية الفيلم تأكدت إن هما اللي صوروا لأن بعد ما خلصوا قام الرجل وثعلبه التخين والطويل بيميل يمين وشمال وهو نصف منتصب وأقفل الكاميرا.

وفي صباح اليوم التالي ترك طارق الفيلم في الفيديو ولم يخرجه ويضعه في الخزانة كما كان يفعل وقال لي : خلي بالك من الفيلم وما تخليش حد يشوفه أحسن ما ألعن ... وأضرب ...
ففهمت أنه يريد أن يتركني أشوفه ، فشفت الفيلم يومها أكتر من خمس مرات وهو حوالي نصف ساعة أو أكتر بقليل .
ولما رجع طارق قلت له : جبت الفيلم ده منين يا طارق ؟
قال لي: مش شغلك اتعلمي وشوفي وبس من غير أسئلة كتيرة ... بس إيه رأيك في الراجل بصراحة؟
اتكسفت شوية لأن الراجل كان قوي جدا جدا وناك أكتر من ثلاث مرات من غير ما ثعلبه ينام زي ثعلب طارق جوزي ... ولما شردت شوية ضربني على فخذي شبه العاري وقال لي : إيه رحتي فين ؟ . نحن هنا .
وبدأ يضحك معي ويداعبني .. وبعد ما اتغدينا وكان يومها خميس قال لي : تعالي نريّح شوية وبعدين هنروح مشوار .
فعلا بالليل ركبنا السيارة ورحنا ... الله !! هو رايح عند الراجل ومراته أصحاب السيدي .. نظر بطرف عينه وقال لي : خليكي عادية ما فيش حاجة.
ولما دخلنا الصالون اتجهت إلى الركن الذي في العادة كنت بأقابل مدام دوناتيللا فيه ونقعد أنا هي مع بعض وطارق وكونراد مع بعض ، وكان كونراد وزوجته يتقنان العربية والعامية المصرية بحكم اشتراكه وزوجته مرارا فى بعثات أثرية في مصر ... وصعقت لأن المدام كانت هذه المرة متحررة جدا في ملابسها عن عادتها فقد كانت ترتدي عادة جيبة وبلوزة تقليدية كلاسيكية طويلة كملابس العمل الرسمية واليوم كانت ترتدي ثوب سواريه - أو قميص نوم منزلي - قصير جداً ومثير للغاية وعاري الصدر والظهر بلا ملابس داخلية تحته وواقفة جنب زوجها .
ولما شافوني مستغربة أوى جاءت إلى جانبي وقالت لي : إيه رأيك يا زينب في الفيلم ؟... فجاءت كلماتها مثل الصخر على أذني واتكسفت جدا وجوزها كونراد بيبص علي ويضحك .. فالتفت لطارق أريد أن أكلمه ... فوضع يده على صدري ويده التانية على وركي وفي فلقة عجيزتي وكعبة غرامي من ورا وباسني في شفايفي جامد بعد ما شال النقاب بقوة عن وجهي .
نظرت في أثناء ذلك إلى كونراد وزوجته فرأيتهم يعملون كذلك وهو ينزع ثياب زوجته الخفيفة أصلا ويخلع ثيابه أيضاً حتى أصبحوا عريانين مثل السيدي وثعلبه التخين الطويل في إيد مراته عايزة تمص فيه ....
هنا نظرت المدام نحو زوجي طارق وقالت : إيه ؟ هي عروستك أحسن مني ؟
فقال الرجل الألماني (الأوروبي) : ياللا يا طارق مراتي آهي قدامك ملط من غير هدوم.
ففهم طارق وأخذ ينزع ثيابي ... أنا رفضت في البداية وبدأت أهم بالصراخ وبعدين لم أستطع أن أقاوم لأن ثعلب الرجل الأوروبي التخين الطويل الضخم كان قدامي وعيني ما اترفعتش عنه لحظة واحدة وكلمات طارق بتقول : الآن يا حبيبتي جاء الثعلب الثاني الذي سيمارس معك الحب . حتى أصبحنا عريانين تماماً وحافيين نحن الأربعة ...
ثم دفعني طارق إلى جانبهم وجلسنا في الصالون عريانين تماماً وأنا مكسوفة أوى أوى ... وبعدين قام كونراد وهو عريان وثعلبه التخين الطويل الضخم زيه بيميل يمين وشمال وأنا مش عارفة أنا فين في حلم ولا في علم ولا أدري ماذا سأفعل ... وحط موسيقى وخفف النور لغاية ما بقت الدنيا ضلمة تقريباً ومسك في إيد مراته العريانة . وقام طارق وهو عريان ومسك في إيدي وأخذنا نرقص سلو من غير هدوم ..
وأنا بابص للراجل الغريب وطارق بيبص على مراته وهما وكأنهم مش شايفينا ...
وبعدين طلعت المدام من حضن زوجها ومسكت في دراعي وقالت لطارق : ياللا يا طارق عايزة أرقص معك شوية .
ومسكني الراجل من ذراعي وجابني إلى حضنه وأنا لا أدري ماذا أفعل ولا كنت قادرة على الكلام . ولكن نظرت لطارق فرأيته ماسك المدام من وراكها وعجيزتها ولا ينظر إلى أبداً فتركت الراجل يمسكني من وراكي بإيديه السخنة أوي وثعلبه التخين والطويل والسخن أوي بيلمس بطني وبيدفعه لجوه وكانت أنفاسه بتحرق رقبتي ووجهي وهو بيبص على وشي وبيمصمص في شفايفي ونازل فيا بوس في بقي وخدودي ورقبتي ولكن يداه كانت تتحرك على ظهري ووراكي بسرعة ودفء وحنان وبقينا هكذا قليلا حتى تعبنا فتركني الرجل وراح للطاولة وقال : أنا جوعان تعالوا لنأكل .
فجاء طارق بعد أن ترك المدام واتجه إلي ودفعني إلى الطاولة ووقف جنبي ووقفت هي جنب زوجها ونحن لا نزال عريانين ...

لم يكن على الطاولة إلاَّ لحم دجاج وويسكي فأمسك الراجل بفخذ وقال : هذا فخذ زينب يا طارق سوف آكله فكل أنت فخذ امرأتي .
وقضم قضمة كبيرة وبقوة وهو بيتطلع فيَّ وأنا لست عارفة ماذا أفعل أو ماذا أقول ... زي اللي عايشة في عالم ثاني تماماً ما هذا ؟ ومنذ متى وطارق مظبط كل شيء ؟
فضحكت مراته وقالت: كولُ يا حبيبي طارق كول فخذي زي ما إنت عايز بس سيب خرم كعبة غرامي علشان أمارس الحب فيه وإنتي كمان يا زينب ما تسيبيش جوزي يأكل الخرم ...
فحاولت أن أضحك ولكن لم أستطع حتى أن آكل . فجاء طارق ودفعني بيده قليلا وقال لي : يا حبيبتي كلي قليلاً من أجل الويسكي .
ثم قام كونراد وصب من زجاجة كأسين ووضع فيهما ثلج ، وأعطى طارق واحدة وأخذ واحدة ومشى وإيديه كلها لحم وقال : ياللا يا مراتي القحبة تعالي تعالوا يا جماعة .
وجلس على الكنبة في الصالون خلف الطاولة اللي عليها الأكل وجلست مراته إلى جانبه وجلسنا أنا وزوجي وأخذنا نشرب من الهباب .
بعد ما شربني طارق منه أول الأمر كان طعمه غريب وأنا أول مرة أرى شيئاً مثل ذلك ولكن كنت أسمع عنه ثم قامت مراته غيرت الموسيقى التي كانت لا تزال تعمل .. ووضعت موسيقى رقص وأخذت ترقص عارية بدون ثياب تماماً شعرت بدوار خفيف ولذة كبيرة لأنها حلوة وهي عارية بلا ثياب طويلة سمراء سمرتها حلوة بزازها متوسطين وواقفين كعبة غرامها كبير شوية ومتهدل ما لهاش بطن وعجيزتها كبيرة مترجرجة ...
نظرت إلى طارق ورأيته ينظر إليها وكأنه يريد أن يأكلها ثم نظرت إلى الرجل فكان يتأملني ويتأمل أفخاذي وصدري ولا يعير أي اهتمام لزوجته العارية ولم أشعر إلا و قد سحبتني دوناتيللا من ذراعي وقالت : تعالي ارقصي معي .
وبدأنا نرقص أنا وهي عريانين ، وطارق يتأملها وزوجها يتأملني وبيلعبوا هما الاثنين بثعلبهم . ثم أخذت تبوسني وتحضنني وتمسكني من كعبة غرامي حتى ارتميت على الأرض فارتمت علي وبدأت تلحس كعبة غرامي وتضع أصابعها في كعبة غرامي وفي عجيزتي وتقول لي: ياللا يا زينب يا شرموطة يا قحبة إحنا الشراميط بنحب كده .
ولم أشعر إلا وشيء ساخن ودافئ يدخل في كعبة غرامي .
كان طارق جاء يمارس الحب معي وكان الراجل قد رمى مراته جنبي وبدأ يمارس الحب معها زي الـ cd تماماً وكان طارق عنيفا وقويا حتى إنه على غير عادته روى كعبة غرامي بمنيه واستمر بالممارسة الغرامية من غير ثعلبه ما ينام وكانت إيد دونا بتداعب بزازي وبتشد الحلمة وبتسحب إيدي على بزازها وكل شوية تيجي وتبوس في شفايفي وتدخل لسانها في بقي وتمص لساني وهي بتمارس الحب من جوزها جنبي وأنا كل شوية بارتعش مش عارفة كام مرة وكل ما أذكره أن طارق كان قوي على غير عادته ونزل مرتين ثم ارتمى على ظهره كان الراجل بيمارس الحب وأنا باشوف ثعلبه بيدخل في كعبة غرام مراته وبيخرج وهو رافع رجليها ياه هذا ثعلبه الذي كنت أظن أنه هو الذي دخل فيَّ في البداية وليس ثعلب طارق المتعودة عليه ....

ناكوا شوية أكتر مننا وبعدين شال الراجل ثعلبه ونزل اللبن على بطن مراته قدام عيني وارتمى على ظهره وثعلبه لسه منتصب . كان هذا آخر مشهد أراه قبل ما يصحِّيني طارق من نومتي الخفيفة وأنا لا أعلم أصلاً إن كانت خفيفة أم ثقيلة وطلب مني أن أقلب على ظهري علشان يمارس الحب مع عجيزتي . قلت له وأنا نعسانة : عجيزتي ولا بزازي زي كل مرة ؟ قال لي : لأ .. المرة دي عجيزتك . فقت وقلت له : بتقول إيه ؟ لا طبعا . إيه التخريف ده . وجيت أقوم عشان ألبس هدومي وأمشي لاقيته ثبتني على الأرض ومنعني من القوام والويسكي كان مدوخني وكنت مسطولة ومونونة على الآخر ما قدرتش أقاوم أكتر من كده .. ولاقيته فلقسني على الوضع الكلبي وإداله دهان جيل عشان دي أول مرة . وكان كونراد بيمارس الحب مع مراته في نفس اللحظة من عجيزتها بشدة وطلب منها تغيير الوضعية أكتر من مرة ... لغاية ما رفعها على الكنبة وكانت زي العجينة بين يديه وهي تتأوه وتزعق ... فقلت لطارق بزلة لسان من الخمر : خليها في بزازي المرة دي ، أنا عايزة كوكو هو اللي يفتحني من عجيزتي . قال لي طارق : الله الله بقى كوكو . طيب أوكيه .
وكان طارق بيمارس الحب في بزازي وينظر إلى دونا وهي تنظر إليه وكان الرجل ينظر إلي وإلى بزازي الرايحة والجاية وثعلب طارق رايح جاي بينهم هيقطعهم .
فكرت قليلاً ... ثم سألت نفسي لماذا فعل طارق هذا ؟ هل من أجل أن ننظر إلى بعضنا .. ألن نتبادل مع بعضنا ؟ ..
كانت هذه آخر الأفكار في رأسي وثعلب طارق رايح وجاي بين بزازي وأنا أرتعش وأتألم وأشعر بدوار عجيب إلى أن صحَّاني وكان لابس هدومه وبدأ يلبسني هدومي وخرجنا وسيبنا خلفنا الرجل والمدام عريانين ونائمين على ظهورهم ورحنا إلى بيتنا من غير ولا كلمة نمنا في سريرنا وإيدينا كلها سائل منّي ولحم فراخ وسوائل كعبة غرام ولا أعلم ماذا ... حتى الصبح.
أيقظني طارق وهو عريان بينشف بالمنشفة : ياللا يا حبيتي خدي دش وتعالى .
خلصت صلاة الجمعة وتأوهت قليلاً وكنت متعبة كثيراً ولا أزال دايخة قليلا وقمت من غير ولا كلمة ولكن أشعر بخجل قوي أو لست أدري ما هو شعوري؟ وما هو شعور طارق واستحميت وأفكار كتيرة تدور في رأسي لماذا فعل طارق ذلك وهو اللي كان بيزعق ليَّ إن بانت إيدي شوية في بلدنا وحتى بعد ما أتينا إلى هنا .. وقضينا الأسبوع كله من غير ولا كلمة في الموضوع أنا خجلانة ومكسوفة وهو لا أعلم ما شعوره، وأنا أسمع بشيء مثل ذلك ولكن الرجال يتبادلون ... ولكن لم يحصل شيء من ذلك ..

ومضت الأيام حتى الخميس قال لي طارق : ما رأيك نشوف السكس ويشوفونا على الطبيعة ؟
فضحكت لأنني فعلاً كنت فرحة جداً وأنا أمارس الحب والرجل يراني وأنا أراه وهو بيمارس الحب مع مراته ؛ رحنا عندهم وفتحت المدام ولكن هذه المرة لابسة من غير هدوم ... عريانة تماماً ولما دخلنا كان الرجل عاري كمان وثعلبه منتصب وهو بيقول : أهلا أهلا بصحاب الممارسة الغرامية.
وتعرينا كلنا وعملنا زي المرة السابقة تقريباً . ولكن حاول الرجل يدخل أصابعه بعجيزتي وهو بيلعب من ورا لما كنا بنرقص سلو وارتعشت بين إيديه وشربنا الويسكي وأكلنا قشريات وأسماك بالطريقة المتوحشة نفسها ونحن نضحك ومارست الحب أنا وهي مثل المرة الماضية بعد ما رقصنا عريانين أمام أزواجنا ولكن كنا قريبين من بعض كثيراً حتى بعض الأحيان كنت أرتمي فوق المدام وهي ترتمي فوقي قليلا وكان جسم الراجل بيلمس جسمي أحياناً في مواضع مُختلفة ..
وصحاني طارق ورحنا مثل المرة السابقة تماما وأيضاً لم نتكلم ولا كلمة بالموضوع طول الأسبوع إلى أن جاء يوم الخميس خرجنا في المساء وكنت أظن أن طارق سوف يذهب إليهم ولكنه لم يفعل ... راح السوق واشترينا أغراضاً وكنت أظن أنه سيذهب بعد السوق ولكنه رجع إلى البيت وتعرينا من غير ولا كلمة من طارق وأنا خجلت أن أسأله لماذا لم يذهب ... وهو لم يتكلم أبداً ولكن رقصنا أنا وهو سلو ومارس الحب معي من بزازي ومن كعبة غرامي وبقي وكل مسامة في جسمي كان بيمارس الحب معاها وبينزل عليها منيه ما عدا عجيزتي ... وبقيت الأسبوع الثالث لوحدي في البيت والأفكار تأخذني وتجيبني لماذا لم يذهب هذا الخميس إليهم ؟

إلى أن رن جرس التليفون وكانت المدام تتكلم بالموبايل وتقول : افتحي يا زينب أنا على الباب .
ورنت الجرس وفتحت الباب من غير وعي . وقلت لنفسي : لماذا اتصلت بالتليفون ثم رنت الجرس ؟!
ولكن دخلت هي وكنت أنا لابسة القميص الشفاف الخفيف فحضنتني وباستني وبدأت تخلع ثيابها وهي تقول : ما روحتوش ليه الأسبوع اللي فات ؟
لغاية ما بقيت عريانة تماماً ومسكتني من ِإيدي ودخلت وهي بتقول : تعالي أنا مشتاقة ليكي مووت مووت ... قلعتني القميص وفضلنا عريانين نبوس في بعض وبعدين قامت وفتحت شنطتها وطلعت سيدي بورن لزبيانزم لبناني واتفرجنا عليه ومارست الحب معي ومارست الحب معها وراحت قبل أن يأتي طارق ... لغاية الخميس .
يوم الخميس قال لي طارق : هل تريدين أن نفرفش اليوم ؟
فضحكت ورحنا إليهم وعملنا مثل كل مرة ولكن كنا فوق بعض تقريباً ونحن نمارس الحب .. ولما أكلنا هذه المرة بيتزا روعة جابوا قطع تورتة بالكريم شانتيه والكريز ووضعوها علينا نحن الاثنين أنا وهي بعد ما رقصنا عريانين ونمنا على ظهورنا وابتدا طارق يأكل من على بطني بعد ما يمسح قطعة التورتة في جسمي أو في كعبة غرامي ويطعمني وهما فعلوا الشيء نفسه ... ولما فضل فيه عيدان شمع بعد ما أكلوا التورتة علينا ولحسوا كل عضو بجسمنا بعد ما دهنوها بالكريم شانتيه ومربى التين ... رأيت كونراد بيدخل عيدان الشمع في كعبة غرام وعجيزة مراته ويمارس الحب معها بهم وكان منظراً جديداً علي ومثيرا كثيراً فطلبت من طارق يعمل مثلهم ولما أثرنا واغتلمنا كثيراً بقوا يمارسوا الحب معنا كل واحد يمارس الحب مع مراته ...
وهذه المرة اتجه كونراد إليَّ ومارس الحب معي بين بزازي ، وفرش بثعلبه بين كعبة غرامي حتى قذف مرتين على صدري وأشفار كعبة غرامي دون إدخال .. بينما كان يتفرج على طارق وهو يمارس الحب مع دوناتيللا من كعبة غرامها وعجيزتها وبزازها ويقذف بداخلها وعلى صدرها وعجيزتها .. ورحتُ في نوم عميق ..
ولكن هذه المرة أيضا صعقت عندما أيقظني طارق وهو لابس ثيابه ورأيت المدام دونا لابسة ثيابي أنا وواقفة إلى جانب طارق...
فقال لي طارق وهو ينصرف مع دونا : سوف أستعير دونا اليوم وسأعود غداً مساءً . سوف أتركك هنا .
ولما انصرفا وأغلقا الباب خلفهما ، نظرت من حولي فكنت لا أزال عريانة وعلى جسدي حاجات وحاجات .. وكونراد إلى جانبي على ظهره عريان يتظاهر بالنوم ولما كنت متعبة وسكرانة وأحب فكرة المبادلة أساساً ... أغمضت عيوني ولم أشعر بشيء أبداً غير شيء بعد قليل ساخن ويلحس زر وردي .
فتحت عيوني وكان الرجل يلحس كعبة غرامي ويكلمني وكأني مراته وبيبوس كل عضو وجزء فيَّ ثم قلبني بقوة ونحن لا نزال بالصالون ودهن عجيزتي وثعلبه بالجيل .. ثم أدخل ثعلبه بعجيزتي بقوة آه آه وصرت أصرخ أصرخ وأبكي وأقول : خليني أجيبهم ... خليني أجيبهم ...
وبقيت خايفة كثيراً لأنه كان قوياً ساخناً وطويلاً وثخيناً وأنا أتألم ولكن ظل يمارس الحب ويمارس الحب وأنا أرتعش وأقول هو تعبان لازم يوقف علشان مارس الحب مع مراته قبلي ثلاث مرات .. ولكنه ظل يمارس الحب ويمارس الحب بقوة من عجيزتي التي بدأت تشتعل ناراً .. ولكنه مارس الحب معي في عجيزتي حتى انتشيتُ فقط ولم يكمل ويقذف .. بل نهض وأتى بملابس كتانية فرعونية وألبسني إياها وكحل عيني بيديه بمكحلة فرعونية وزينني بطلاء الشفاه وبودرة الخدود والجفون بحنكة وألبسني نعلا فرعونيا حتى بدوت كأميرة فرعونية مصرية قديمة ، وأخذ يلاعب غوايشي الذهبية المصرية وقرطي الذهبي ويلثم أناملي .. وهو يتكلم كلام حلو .. يا فرعونية ، يا ابنة النيل ، يا حفيدة الفراعنة ، يا كحيلة ، يا نفرتاري ، يا جميلة الجميلات إيزيس ، أشم فيك عبق النيل وأستشعر معك دلال المصريات وجمالهن الأسطوري الأخاذ ، وأستمتع بك يا سليلة بناة الأهرام وحلاوة التاريخ المصري الفرعوني وحتى البطلمي والروماني .. يا بنت حتشبسوت وإياح حتب وتوسرت ورمسيس الثانى وتحتمس الثالث وسنوسرت الثالث ..
وأخذ يرقص معي وأنا بالملابس الفرعونية ويقبل كل ما تقع عليه شفتاه من وجهي وعنقي وصدري ، ورقصنا طويلا وهو يضمني ويتشمم شعري ويتحسسه ويداعبه ويدفن وجهه فيه وكأنه أمام أثر فرعوني ثمين ونفيس .. ويقول : ما أحلاك أيتها القادمة من بلاد الأهرام والنيل والفراعين ، ما أروعك .. أيتها القادمة من بعيد ، من أفريقيا ومن الشمس الدافئة الشرقية ، من المتوسط ، أيتها القادمة من قلب التاريخ .. وأهداني إسورة كتف عريضة ذهبية عليها خرطوشان بالهيروغليفية وقال لي : إنه باسمك زينب ، وباسم ملكي هو اسم نفرتاري . وأخذت أتأمل عينيه الزرقاوين الجميلتين وأقبل وجهه في حب .. وشعرت بمدى حبه لي ..
وخطر لي خاطر فتركته ودخلت المطبخ ووجدته قد دمس فولا مصريا ولا يزال ساخنا في قدرته تتصاعد أبخرته .. ووجدته خلفي يضمني ويقول : جلبته عبر أصدقائي ، ومستلزماته ، وتعلمت التدميس ، وصنعته خصيصا لتطعميني منه .. سأذهب إلى غرفة النوم وأنتظر .. وبالفعل بعد قليل كنت أدخل عليه حاملة طبق الفول المدمس وقد أضفت إليه إضافاتي وتوابلي المصرية من ليمون وزيت حار وكمون ، وغمست له بالخبز البلدي وأطعمته .. وتعلم مني وأخذ يطعمنى بودن القطة .. ثم لما انتهينا دفع الصينية على الأرض وضمني وخلع عني ثوبي الفرعوني .. وصعد فوقي وأدخل ثعلبه في كعبة غرامي .. وأخذت أتأوه : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه كبير أوى جامد ، شبعتنى .. رهييييييييييييييييييب .. لذييييييييييييييذ ...
قال كونراد وهو يندفع فى أعماق كعبة غرامي .. أنا عمري ما شفت كعبة غرام روعة زي ده .. الكعبة غرام المصرية لا يعلى عليها .. بخيرها .. كس أم دونا .. إنتي وبس اللي مراتي .. تقبلي تتجوزيني .. قلت له : طب وطارق ؟ .. قال : أنا واثق إنه بيموت فى دونا ، وعينه عليها من زمان ..
ومارس الحب معي مرارا في تلك الليلة في كعبة غرامي وبزازي وعجيزتي .. وكل مرة بينزل حليبه على بطني أو صدري أو ظهري أو فخذي ثم بدأت بالبكاء من الفرحة ولم يتوقف أبداً ... وكنت أقول بعد كل زمن قصير : حرام عليك ارحمني قليلا ليس هكذا أنا مشتاقة أمارس الحب بثعلبك ولكن ليس هكذا ... ثم أقول له بعد قليل: مارس الحب معي يا كوكو يا وحش أنا نعجة بين إيديك .. كلني بثعلبك وهو بيمارس الحب بقوة ... ولم أشعر بشئ أبداً حتى الصباح .
كنت أنا وكونراد في أرض الصالون عريانين .... ولم أبدأ أهم بالقيام حتى كلمني وكأنني زوجته تماماً فقال : ياللا يا زنوبة نستحمى .. تعالي أريد أن أستحم .. ودخلنا الحمام ووقف أمامي في الجاكوزي وقال : ياللا حميميني وابتديت أنظف في جسمه وهو الرجل الغريب وأبوس فيه جزءاً جزءاً كان رجل... بس أنا أول مرة ألمس رجل غير طارق .. ولكن هذا الرجل مثل طارق أيضا مارس الحب معي أيضاً وبرضا زوجي ....
وفعلا .. اتطلقنا إحنا الأربعة .. كونراد اتجوزني .. وطارق اتجوز دوناتيللا .. وكنا في منتهى منتهى السعادة .. وعملت لكونراد أكلات المطبخ المصرى الأصيلة اللى بيحبها جدا .. بابا غنوج ومحشى ورق العنب والطبيخ والطعمية والعدس والبصارة وحلوياتنا الشرقية البسبوسة والمهلبية والرز باللبن والكنافة والقطائف وكحك العيد .. كونراد رجعني لتاريخي وحضارتي ومصريتي اللي اتخطفت على إيد التلفيين السلفيين اللى خدعوا أهلي وأهل طارق وخلونا خلايجة سعوديين مش مصريين .. ورميت النقاب وعدة النصب التلفية والاخوانية والازهرية في الزبالة .. وعشقت كونراد .. وما وفرتش معاه أي دلال مصري من اللي بيحبه .. واحترمنا دين بعض وحضارة بعض وعشقت نوع جوازنا الغريب بين دينين وبين جنسيتين .. يعنى جواز ترانسناشيونال مارياج Transnational Marriage و إنترفيث مارياج Interfaith Marriage।-;- وكان يحبني ألبس له في البيت دايما اللبس الفرعوني وعشنا أحلى أيام حياتنا وأنجبنا ولدا وبنتا ، الولد يشبهه كثيرا مع نفحة مصرية والبنت تشبهني كثيرا مع نفحة أوروبية ألمانية .. وفرجني على التماثيل الرائعة في ألمانيا وكافة المعالم والفنون وعرفت قيمة التقدم والتحضر بعيدا عن التصحر وعن الظلامية ..
وكلما زرنا مصر كنا نزور المتحف المصري والمعابد الفرعونية وكان كونراد يقف أمام التماثيل ويقول : لم أعد أشعر بكثير من الشوق إليكم أيها الملوك العظام لأعظم حضارات العالم قاطبة ، لأني معي مصر كلها في بلادي ، حبيبتي مصرية فرعونية ، قطعة منكم ، حفيدتكم الحسناء الفاتنة ، قطفت أجمل زهرة لوتس فى بستانكم ارتوت من النيل العظيم ..
الكوكب الثانى عشر. كوكب بيتر والفتيات اللواتى بحجم اصبع اليد

كان لدى بيتر سر. حتى لو كان قد أخبر أحدا آخر بهذا السر ، فمن ذا الذي سيصدقه ؟ وعلاوة على ذلك ، لماذا من الأساس يريد أن يتقاسم هذا السر مع الآخرين ويبوح لهم به ؟



كانت بقعة بيتر المفضلة في الغابة بالقرب من منزله ، كانت تحت شجرة صفصاف كبيرة. كان هذا لسبب وجيه ، لأن في مساء يوم اكتمال القمر ، يكون موعد ظهور وزيارة الحوريات للمكان. كانت الحوريات مجموعة من ستة مخلوقات أنثوية خرافية غامضة مثل الجنيات ، لا يزيد حجم الواحدة منهن من حجم يد الرجل. وكانت كل واحدة منهن فائقة الجمال جمالها لا تشوبه شائبة ، وسيقانهن رشيقة ممشوقة طويلة ، وأردافهن رشيقة ضيقة وبطونهن مسطحة. لا يمكن إلا من خلال النظر بعناية فائقة أن ترى حلماتهن الصغيرة الضئيلة الوردية المنتصبة على صدورهن الكاعبة الناهدة الممتلئة. كانت وجوههن المذهلة الفاتنة مؤطرة تماما بشعرهن الطويل الأشقر المنسدل. وكانت عيونهن الزرقاء الخارقة لها القدرة على تنويم وإيقاع أي رجل تحت تأثير سحرهن وجاذبيتهن. وكانت بشرتهن لينة وناعمة وسلسة ورقيقة ورهيفة بشكل لا يمكن تخيله ولا تصوره. وكان توهج غريب يحيط بهن ويطوقهن بينما تحملهن أجنحتهن الدقيقة الرقيقة في الهواء. اكتسبت الحوريات سلطاتها وقدراتها في الليالي من ضوء القمر البدر من كل شهر ، وأقام معهن بيتر صداقة متينة ، وانجذب إليهن وانجذبن إليه ، وأعرب لهن عن حبه وأشواقه وغرامه ، وقرر هذه الليلة تجربة شئ جديد وممتع معهن ، إنه يريد مطارحتهن الغرام الليلة.



استلقى بيتر عاريا عند قاعدة الشجرة. ولم يمض وقت طويل قبل أن يجد نفسه محاطا بتوهج باللون الأزرق. ودخل في شبه سبات من أصوات الحوريات الهادئة التي يحملها إلى أذنيه النسيم اللطيف. هبطن على صدره ، كما لو كن يقمن بتقديم أنفسهن للتفتيش. أجسادهن الضئيلة الرشيقة الصغيرة العارية بالكاد يشعر بهن على صدره ، وزنهن كوزن الهباء أو الهواء أي لا وزن لهن تقريبا ، ولكن وجودهن كان ساحقا وكاسحا. صرح لهن بيتر بحبه مجددا ، وطلب منهن الموافقة أن يمارس الحب معهن ، وافقت الحوريات بوضوح ، بينما كان ثعلب بيتر منتصبا ونابضا ومرتعشا. طارت الجميلات الفاتنات الغامضات الست في اتجاهات مختلفة. ودغدغ هواء الريح الناعمة الصادر عن خفق أجنحتهن ، دغدغ جلده وهن يتحركن ويطيرن.



سقطت اثنتان منهن على جانبي أنفه ، مما أتاح له نظرة رائعة لأجسادهن الصغيرة المدهشة. بدأن على الفور يلاطفن أجساد بعضهما البعض ، وداعبن أثداءهن وصدورهن بلطف في حين يقبلن بعضهما البعض قبلات عميقة من شفاههن. تحركت أجنحتهن الرقيقة بشكل مثير بينما أصابعهن الصغيرة تنزلق في كعبتى غرامهما الرطبة الصغيرة. في الوقت نفسه ، كانت حورية ثالثة ترفرف وتحط على وجه بيتر وتلمس بلطف شفتيه ، وساقاها تباعدان بين شفتيه. أخرج بيتر لسانه بشكل غريزي. قوست الحورية ظهرها في نشوة بينما لسانه يتحرك لسانه على طول باطن فخذيها السلسين حتى كعبة غرامها المصغرة اللذيذة. اهتزت ساقاها والتوتا تحتها. استدارت لمواجهة ذقنه ، ودفعت لسانه على شفته السفلى. ثم صعدت واعتلت لسانه ، وحكت جسدها العاري في لسانه ، حتى أن طرف لسانه كان بين ثدييها الرائعين الفاتنين.



وفي نفس الوقت ، كانت الحوريات الثلاث المتبقية قد حطت على ثعلبه. ورفعتا ثعلبه لأعلى بحيث أصبح عموديا متعامدا على جسده. هبطت الحورية الثالثة على رأس ثعلبه. كانت ملفوفة ساقيها الناعمة حول الرأس من نظيره الاميركي ديك ، وانحنت ومالت إلى الأمام ، ودفعت وحكت جسدها الصغير على كمرته. ولحس ولعق لسانها الصغير كل شبر من ثعلبه العملاق يمكنها بلوغه والوصول إليه. وكانت الحوريتان الأخريان المنشغلتين بملاطفة ثعلبه قد لففن بإحكام أذرعهن حول ثعلبه السمين المنتصب ، ويتحركن صعودا وهبوطا في حركة سماوية علوية رائعة.



وكما لو كن قد استشعرن وأحسسن بأنه على وشك أن يقذف لبنه ، فإنهن سرعان ما طرن ونزلن على سطح الأرض ، وجلسن معا في مجموعة. كانت مجرد رؤية مشهد هذه الجميلات الحسناوات الست المصغرات العاريات وهن يحككن ويفركن أجسادهن في بعضهن البعض كفيل ويكفي لجعل بيتر يقذف لبنه. أغرقهن ثعلبه المهتز المنتفض المرتج بالسائل المنوي السميك الدسم القشدي ، وغطى بلبنه أجسادهن الصغيرة تماما. ضحكن ببهجة وسعادة وأجسامهن الرشيقة تتلوى في السائل الأبيض. وحكت حورية منهن بشغف يديها في جميع أنحاء جسدها الزلق ، وكبشت وحملت حفنات من اللبن على وجهها ومررتها خلال شعرها الأشقر. واستلقت حورية أخرى على الأرض الناعمة على نحو إغرائي في حين لحست حوريتان أخريان اللبن من على قبالة جسدها الفاتن ، مع إيلائهن اهتماما خاصا لثدييها الكبيرين. وركعت حورية أخرى على ركبتيها بقوة ونشاط وحملت اللبن ووضعته في كعبة غرامها الصغيرة المنمنمة بينما رفيقتها تبعبص وتمارس الحب مع عجيزتها الغارقة باللبن بأصابعها. وتوقفت الحوريات لفترة وجيزة فقط في بعض الأحيان من أجل أن يلعقن أصابعهن وينظفنها من اللبن. واستمر هذا حتى قد استهلكن كل قطرة من السائل اللزج حتى آخر قطرة. بعد ذلك رفرفن وحططن كلهن جميعا على ثعلب بيتر المنكمش والمرتخي الآن غير المنتصب ، وشربن القطرات القليلة الأخيرة من لبنه.



في الصباح التالي استيقظ بيتر في الغابة. وكان الدليل الوحيد على هذا اللقاء السماوي العلوي الخرافي رقعة صغيرة من الأرض الرطبة المبتلة بجانبه. وغني عن القول ، أن بيتر كان ينتظر بفارغ الصبر اكتمال القمر البدر في الشهر القادم.
الكوكب الثالث عشر. كوكب السى إف إن إم

"أو لو أردت البى بى دبليو أو الإيه إم دبليو إف أو الدى بى أو البى إيه دبليو جى أو الميلف إلخ هاهاهاها"

"لعل هذه هى القصة الأولى بالعربية عن الـ CFNM وهو مصطلح ايروتيكى اختصار لعبارة "أنثى بكامل ملابسها ، وذكر عارى" Clothed female, naked male.

بثينة وثريا صديقتان ، تعملان فى شركة تأمينات كبرى شهيرة بالقاهرة ، وكان يعمل معهما فى نفس القسم شاب يقترب منهما فى العمر ، اسمه شادى . كلما كانتا تريانه تتهامسان بوسامته وتضحكان .. وتقول إحداهما للأخرى : يا له من وسيم ! وهو بملابسه فماذا لو رأيناه عاريا ! .

تضحك الأخرى وتقول : يا بجحة ، دانتي قبيحة أوي يا بت ! . إيه ده ! بس فعلا عندك حق . أنا عن نفسى نفسى أشوف ثعلبه وعجيزته .. شكله كده رياضى ، بيلعب كمال أجسام ..

قالت : فعلا شكله كده ..

وأخذت الفتاتان تتخيلان شادى عاريا وحافيا يتجول أمامهما ، ويمر أمامهما وهما بكامل ملابسهما وأحذيتهما ، وبثينة تلمس عجيزته ، وثريا تلمس ثعلبه ، أو تلمس صدره ، أو وركه ، وهما جالستان أو واقفتان ...

وسرحتا فى ذلك وكل منهما تعبث بكعبة غرامها وتحكه من فوق الملابس من تحت المكاتب .. فقد كانتا فى غرفة واحدة مع شادى .. لكنه يجلس على مكتب مقابل بعيد عنهما نوعا ..

وأخذتا تتخيلان شادى عاريا وحافيا يحمل الملفات ويأتى إليهما بالأوراق والمستندات .. وثعلبه منتصب غليظ طويل أمامه ، وكوكبا ثعلبه متورمة ممتلئة بالحليب الطازج .. وثعلبه وكوكبا ثعلبه كعنقود العنب الممتلئ ، يملأ كف بثينة أو ثريا ، ويزيد ، ويملأ العين ..

واستغرقت الفتاتان فى أحلام اليقظة الجنسية وهما تفركان كعبات غرامهما بقوة ، حتى أفاقت إحداهما (وهى بثينة) على صوت شادى وقد وقف أمام مكتبها وهو يقول : تفضلى الملف بتاع الأستاذ محمود كامل ..

أبعدت يدها عن كعبة غرامها بسرعة ، ونظرت فى وجهه لترى هل لاحظ ما تفعله أم لا ، ووجدت أنهم لم يلحظ شيئا وتنفست الصعداء ولكن جزء منها شعر بخيبة الأمل ..

تناولت منه الملف .. واستدار شادى عائدا إلى مكتبه .. وهى وصديقتها ثريا تعضان شفتيهما وتتأملانه من الأمام ومن الخلف ..

وفى طريق عودتهما فى نهاية يوم العمل إلى المنزل ، أخذتا تتحدثان معا حول كيفية إغراء الفتى شادى ، وإقناعه بالتعرى الكامل أمامهما .. كانت تلك الفكرة قد سيطرت عليهما تماما ، وأصبحت كل أمانيهما ..

كانت بثينة أكثر جرأة من ثريا .. واختمرت الفكرة والخطة فى ذهنها ..

وفى اليوم التالى ، دخل شادى إلى مخزن الشركة ، والذى كان خاليا من جميع الموظفين فى تلك اللحظة ، فتعقبته بثينة ودخلت دون أن يحس بها ، ثم ضمته من الخلف بغتة وقالت : نفسى أشوفك عريان ملط يا شادى وأتفرج عليك .

تفاجأ وقال : إيه ؟ فيه إيه يا بثينة ؟ إنتى إيه اللى بتعمليه ده ؟ . وقد ميز صوتها .

ضمته أكثر وهو يحاول التملص ، وقبضت على ثعلبه بيدها من فوق البنطلون ، وقالت : أنا وثريا عايزين نشوفك عريان ملط إيه رأيك ؟

شعرت بمقاومته تقل وتضعف ، وشعرت بثعلبه يتصلب ويتضخم ويكبر حجمه تحت يدها .. قال شادى مكررا ومتفاجئا : "بتقولى إيه يا آنسة بثينة ؟!!" .. قالت هامسة : "زى ما سمعت .. لو موافق ويا ريت تكون موافق ، حدد الزمان والمكان وبلغنا . عن إذنك يا شوشو يا قمر " .. ثم تركته فجأة كما أمسكته فجأة وانصرفت من المكان ...

توقف شادى يتفكر فى ذهول من جرأة بثينة ومن طلبها الغريب والمثير .. ولم يستطع التفكير بعقله .. فقد شل عقله ، وقال ثعلبه لعرض بثينة : نعم بالثلث أنا موافق ..

وأخذ شادى يفكر فى الفتاتين الجميلتين المثيرتين الجذابتين ، الناعمتى الشعر ، الممتلئتى الجسد ، اللتين تعجب كيف لم يفطن من قبل إلى جاذبيتهما وأنوثتهما .. كانت كلتاهما متوسطة الطول ، ناعمة الشعر ، سوداء الشعر ، وخرج إلى المكتب محمر الوجه يتأملهما وهما تختلسان النظرات إليه وتضحكان .. كانتا ترتديان اليوم ملابس مثيرة جدا ...

كانت بثينة ترتدى ثوبا أخضر له أكمام وفوقه "صديرى جلدى أسود أنيق جدا يشبه الحزام العريض على خصرها وله حمالات" وفتحة صدرها واسعة تبين شق نهديها .. والثوب قصير فوق الركبة .. وترتدى حذاء كلاسيكيا عالى الكعب .

وكانت ثريا ترتدى بلوزة (توب) بنفسجية مزرقة (موف) ذات حمالات عريضة وجونلة طويلة خفيفة كحلية اللون مع سماوى مزركشة بالأبيض .. وترتدى أيضا كعبا عاليا كلاسيكيا .

ظل شادى شاردا لا يعرف كيف يبدأ الكلام معهما ، وهو فى قمة الخجل والشبق أيضا ، والاستغراب والذهول ، والتردد ، ولكنه فى النهاية بعدما ضرب أخماسا فى أسداس ، استجمع شجاعته وحسم أمره ، وقرر أن ينهض .. نهض شادى وتقدم من بثينة التى تبتسم ابتسامة خبيثة وهى تنظر إليه خلسة بطرف عينها ، فلما وقف أمام مكتبها قال وهو ينظر بطرف عينه إلى ثريا الجالسة تترقب وتنظر خلسة إليهما : " أنا موافق .. اليوم الساعة 5 مساء فى منزلى " ..

كان شادى أيضا غير متزوج مثلهما ويعيش وحده فى المنزل بعد وفاة والديه وهو ابنهما الوحيد ...

وفى نهاية يوم العمل خرجت الفتاتان وكانت سيارة شادى بانتظارهما بعيدا عن الشركة لئلا يلاحظ أحد شيئا .. وركبت بثينة فى الأمام وثريا فى الخلف ...

وانطلق شادى بسيارته إلى منزله ، مصطحبا معه الفتاتين .. وطوال الطريق ، كانت بثينة تقبض على ثعلبه من فوق البنطلون وتفركه وكاد يفقد سيطرته على القيادة أكثر من مرة ..

دخل شادى إلى شقته وخلفه الفتاتان بثينة وثريا وهو يتلفت خلفه .. خشية أن يلاحظ الجيران شيئا .. فوجد الأبواب مغلقة ولا أحد على السلم سواهم ..

ودخلتا وراءه .. وجلستا على أريكة فى الصالة ، أشار لهما بالجلوس عليها .. وقال : لحظة واحدة وسأعود .

وذهب شادى وتجرد من ملابسه كلها ، حتى أصبح عاريا حافيا ، وهو يفكر فى أن الفتاتين ستريانه هكذا ، وهذه الفكرة أثارت ثعلبه وجعلته ينتصب ويتضخم بشدة ، وجهز كوبين من العصير ، وعاد وقدمهما لهما على المائدة الصغيرة أمامهما .. وأخذ يتجول ويستدير ويلتف أمامهما ..

وبثينة وثريا تأكلان جسده بعيونهما ، وتلعقان شفتيهما وتعضان شفتيهما ، وتتهامسان وتتبادلان النظرات ، وتتحسسان كعبتى غرامهما وصدورهما من فوق الملابس ..

ثم أشارت له بثينة بإصبعها ليقترب منها ، فاقترب شادى فمدت بثينة وثريا أيديهما تتحسسان أردافه وثعلبه ، وبيضانه ، وأسفل بطنه ، وتقرصان ثدييه (حلمتيه) ... وبعثت أيدى بثينة وثريا فى الفتى شادى على عجيزته وثعلبه إحساسا مثيرا جدا ، تلك الأيدى الأنثوية الناعمة ، والأظافر والأنامل .. وهى تدلك رأس ثعلبه بالأنامل ..

بدأت بثينة وثريا تتنافسان وتتسابقان وتتناوبان على ثعلبه بالهاندجوب (تدليك ثعلبه باليد) والبلوجوب (مص ثعلبه فى الفم) ... وهما تتهامسان : شايفة ثعلبه كبير إزاى يا ثريا ؟ ... آه شايفة يا بثينة .. رهيب والـلـه رهيب ... إيه الروعة دى .. زى ما تخيلناه بالضبط .. لا ده أحلى بكتيررررررررررررر .. شايفة يا بت جسمه رياضى إزاى ، وعجيزته تقيلة ، ده رهيب ، يا بخت اللى هيتجوزها .. دا هيهدها هد .. هيموتها موووت .. وممارسة حب .. وحب ..

ونهضت كل منهما تراقصه قليلا وتحضنه وتتحسس بدنه بالكامل من الأمام والخلف .. وأخذتا تتهامسان بكلام فاحش منه ما سمعه شادى ومنه ما فشل فى سماعه وفهمه ..

وجلست بثينة ذات الثوب الأخضر على يديها وركبتيها ، وأعطت عجيزتها إلى شادى .. فأسرع إليها ، ورفع ثوبها فظهر بانتيزها الصغير الدانتيل فأبعده إلى جنب ، فتعرى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها أمامه .

وكذلك قلدتها ثريا ففعل بها نفس الشئ .. ولكن أخرج من حقيبتها طلاء الشفاه ودهن حول فتحتى عجيزتها وكعبة غرامها .. وكان مشهدا مثيرا جدا يذكرنا بمشهد مماثل قام به ممثل البورنو الشهير - مولود برج الثور - روكو سيفريدى Rocco Siffredi فى فيلم تشريح الجحيم Anatomy of Hell مع الفنانة الكردية الأصل البيضاء الفاتنة جدا السوداء الشعر ، مولودة برج السرطان ، أميرة كاسار Amira Casar .. حيث وجدها مستلقية عارية حافية على جنبها على الفراش وكان طبيبا وهى مريضة .. فطلى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها وحلمات بزازها بطلاء الشفاه الأحمر قبل أن يمارس الحب معها ..

نعود إلى شادى .. الذى وقف الآن - لا يزال عاريا حافيا - وأمامه الفتاتان بكامل ملابسهما وجواربهما وأحذيتهما العالية الكعب ، وقد انحسرت جونلة ثريا وثوب بثينة عن مؤخراتهما الممتلئة وبانتيزاتهما الصغيرة المنحسرة هى الأخرى عن كعبتى غرامهما وفتحتى عجيزتهما ..

وقرر شادى البدء ببثينة ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها وبدأ يدخله ويخرجه وقد قبض بيديه على جنبيها يشدها إليه ، من فوق ثوبها الأخضر الجميل وهى تغنج وتتأوه وتحثه على ممارسة الحب معها أشد : أقوى أقوى ، ثعلبك كبير وجميل يا شوشو .. نكنى جامد .. آااااااااااااااااه .. أححححححححححححح ..

كان غشاء بكارتها من النوع المطاطى الذى لا يتمزق إلا مع الولادة .

وكان شكلهما غريبا ، وهو عار حاف تماما ، وهى أمامه يمارس عليها الحب منه ، وهى بكامل ملابسها كلها ، وحذائها العالى الكعب الأسود وبلا جوارب فلم تكن تحب ارتداء الجوارب . حتى إذا بلغت بثينة قمة نشوتها ، أخرج شادى ثعلبه من كعبة غرامها ، واتجه إلى ثريا ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، وأخذ يدخله ويخرجه وهو يقبض على جنبيها ، من فوق جونلتها المنحسرة عن مؤخرتها العارية وبانتيزها ، وسيقانها المغطاة بالجوارب ..

ثم نهضت الفتاتان من حول شادى واصطحبهما وكلتاهما تلف ذراعها حول ظهره العارى وهو عار بينهما وحاف ، وهما بكامل ملابسهما .. ودخلوا إلى غرفة نومه حيث ألقاهما على ظهريهما ، وعاد يمارس الحب معهما من جديد من كعبة غرامهما وعجيزتهما ، حتى قذف فى كعبة غرام بثينة وفيرا غزيرا ..

استلقى شادى بينهما قليلا .. ثم نهضتا وبدأتا تطبخان فى المطبخ وتعدان له ولهما بعض الطعام للعشاء . وأخذتا تتهامسان وتضحكان .. وجاء شادى إلى المطبخ عاريا حافيا كما هو ، واحتضنهما من الخلف ، وأخذ يقبل خد هذه وتلك ، ويتشمم شعرها ، ويدعك ثعلبه فى مؤخرتها من فوق ثيابها . ويحك ثعلبه فى يد إحداهن ، فتضحك وتدلكه قليلا .. ثم جلس الثلاثة فى غرفة المعيشة أمام التلفاز ، وهو بين الفتاتين عاريا ، يضع ذراعيه خلف أعناقهما ، ويدلك ثعلبه ، وتتفرجان عليه وهو يدلك ثعلبه ويضمهما إليه ، وهما تداعبان صدره وثعلبه وفخذه بأيديهن . وبعد أن تناولوا العشاء ، أخرجت بثينة من حقيبة يدها ميكروفونا واتخذت وقفة المذيعات وقالت : أعزائى المشاهدين ، نقدم لكم أكبر وأجمل ثعلب فى العالم ، ثعلب شادى .

وأخذت تصفق هى وثريا .

ونهض شادى ، ووضعت ذراعها حول خصره ، وأخذت تصفع مؤخرته وهى تقول للمشاهدين المتخيلين : إنه ثعلب يعلو ولا يعلى عليه .

وخفضها شادى لتنحنى ، وحسر ثوبها الأخضر المثير الرائع ورفعه لأعلى وأبعد البانتيز إلى جنب وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، مما جعلها تغنج وتتأوه فى استمتاع ، وأخذت تصف ما يجرى وهى لا تزال تمسك بالميكروفون . وقد وقفت ثريا ورفعت ذراعها بطريقة كأنها هى مسئولة التصوير وتمسك بالكاميرا ... ثم تنبهت أن بحوزتها موبايل مزود بكاميرا ، ففتحت الكاميرا وأخذت تسجل ما يجرى .

قالت بثينة فى الميكروفون : آه يا اخواتى .. يا ناس .. روعة روعة .. ثعلبه نار ، ثعلبه كبير أوى ، كعبة غرامى مولعة ، آه آه آه .. أعزائى المشاهدين ونترككم مع وصلة ممارسة حب حامية جدا .. من تقديم بثينة وشادى .. أححححححححححححح .. آااااااااااااااااااااااه .. إممممم .. كمان .. نكنى جامد . كمان .

لما انتهى شادى من ممارسة الحب مع بثينة وقذف فيها قالت بثينة : وهكذا أعزائى المشاهدين نأتى إلى نهاية البرنامج والحلقة التى كانت بعنوان "مارس الحب معى شكرا" ووصلة ممارسة الحب ، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها وإلى اللقاء فى حلقة قادمة ووصلة قادمة ، من حلقات برنامج "ممارسة الحب يا ما أحلاه .. أغلقت ثريا الكاميرا .

وظل ثعلب شادى منتصبا قويا لم يتأثر ، كان الفتى فحلا وقوى البنية فعلا ، فأخذت ثريا تلتقط الصور لثعلب شادى من زوايا مختلفة ... وأرتها بثينة فيما بعد لأمها ، التى كانت جريئة مثلها ، فأصدرت غنجا وصفيرا عاليا وقالت لابنتها : إن هذا الثعلب هو العجيبة الثمينة من عجائب الدنيا السبع يا بنيتى ، روعة روعة ، فتمسكى به وعضى عليه بالنواجذ ، وابقى إدينى لفة معاكى .
الكوكب الرابع عشر. كوكب المرأة العملاقة التى يبلغ طولها خمسين قدما




"خمسون قدما تساوي خمسة عشرة متراً وربع"


كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله. ربما كان هذا هو جزاء هذا الخطأ الفظيع الذي بدأ كل هذا ، قبل ثلاث سنوات.



كان بن طالبا جامعيا يعمل في وظيفة صيفية في أحد المختبرات السرية الخفية المخبأة في تلال في أوروبا الشرقية. وكان البحث غير مصرح به ويتذكر كيف تمكن من تخطي العقبات التي لا حصر لها للحصول على وظيفة ، وبالطبع ساعده نفوذ عائلته الثرية. كان بحثا في مجال التكنولوجيا الحيوية ، في محاولة للحد من فترة حمل البشر من 9 أشهر إلى 3 أشهر أو أقل. العديد من الأجنة التجريبية المستنسخة من خلايا جذعية مجمدة ، تم حقنها يوميا بمختلف هرمونات النمو والعقاقير. أخذ بن مكان أحد مساعدي الباحثين الذي كان قد ذهب إلى موعد غرامي ساخن ، وعندها ارتكب خطأ قاتلا. كان قليل الخبرة في مجال العقاقير والأدوية، وأخطأ في قراءة الجرعة ، بدلا من الحقن بـ 0.9 سم مكعب ، حقن الجنين بـ 9 سم مكعب ؛ أي عشرة أضعاف الجرعة المطلوبة والصحيحة. فلم تقتصر النتيجة على تقليل فترة الحمل فقط لكن ذلك أيضا كان حافزا للنمو غير الطبيعي للجنين وأدى إلى عملقته. في غضون أسبوع وُلِد الجنين ، وفي غضون شهر كانت طفلة ، وفي غضون ستة أشهر ، كان طول الطفلة قد بلغ ما يقرب من عشرين قدما (أي سبعة أمتار). اعتبر نفسه مسؤولا عما حدث وعندما اتخذ رئيس المختبر قرار إنهاء التجربة وقتل الطفلة ، تسلل بن وهرب بالطفلة من المختبر واختبأ بها بعيدا في الجبال. ولم يعلم أحد في المختبر بأنه المسؤول عن هذا الخطأ في التجربة ولا عن هروب الطفلة.



مع بعض المساعدة من الإنترنت ، حدد مكان منطقة نائية تمتلئ بالكهوف الطبيعية ، حيث يمكن للطفلة أن تعيش لأنها لا تزال تنمو. كان دماغها متقدما جدا وكانت تتعلم الأشياء بسرعة. في المختبر لم يكن لها اسما ، كانت تحمل فقط اسم التجربة رقم ثلاثة. سماها أندريا وشرح لها قصتها وتاريخها ودوره في ذلك. وهي تحاول تهدئة شعوره بالذنب على ما كانت تعتبره خطأ معقولا ومنطقيا ومقبولا.



باستخدام أموال من صندوق استئماني مربح للغاية ، قام بتحويل الكهوف إلى منزل حديث عصري لهما هما الاثنان. وقام بتركيب مولد يعمل بالطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء ، وجهز المنزل بالإنارة ، وبجهاز كمبيوتر ، وجهاز تلفزيون ذي شاشة كبيرة ، وبطبق للأقمار الصناعية وبنظام صوتي. كان ناجح جدا في التداول المالي عبر الإنترنت ، وكسب ما يكفي للحفاظ على وجودهما في الجبال إلى الأبد. كان كلاهما نباتيين ويقومون بزراعة الفواكه والخضراوات الخاصة بهم. واستفاد بن من وجود مكتب بريد في بلدة مجاورة ، وقام بشراء الأفلام والكتب عبر موقع أمازون الشهير وكان يقرأ في كل يوم لها. وكانت تحب العلم والتاريخ والسير والأدب الكلاسيكي.



عندما بدأت في النضوج والبلوغ كامرأة ، قام بشراء كتب عن سن البلوغ والنشاط الجنسي بحيث إنها سوف تفهم من خلالها ما يحدث لجسدها. عندما غادرا المختبر كانت أندريا تملك ثوبين محليي الصنع ، ولكنها نمت بسرعة وتغير مقاسها ولم يعد الثوبان يصلحان لها. عملا الآن معا ، لصنع الملابس لها من الملاءات والبطانيات. كانت ثيابا غير أنيقة ، لكنها تفي بالغرض وتخدم غرض الحفاظ على حيائها وحشمتها. كانت تنام على مرتبة طويلة صممها وبناها (شيدها) لها خصيصا ، تحت التندة (الجمالون) ، بالقرب من فتحة الكهوف. وقامت التندة الجمالون بتحقيق الغرضين معا والمتمثلين في حمايتها من أي ضرر ومن العوامل الضارة وإخفائها عن مجال رؤية الطائرات أو المروحيات (الهليكوبتر) لها. وكان سريره على منصة مرتفعة في كوة تحت نفس التندة الجمالون بحيث إنه يمكنه أن ينظر إليها وهي نائمة.



في غضون سنتين أصبحت أندريا امرأة ناضجة يبلغ طولها أقل قليلا من 50 قدما (أي خمسة عشرة متراً وربع) . كانا يلعبان معا في المرج ، وتلتقط أندريا بن في يدها في كثير من الأحيان ، مثل دمية رجولية حية Ken doll (دمية كين النسخة الرجولية من دمية باربي). كانت أندريا لطيفة ولكن لعوب ، وكانت تمسكه فوق رأسها أو تضعه على قمة شجرة. كانت تقهقه وتضحك وكان بن يحب تردد صدى صوتها وضحكاتها المجلجلة في جميع أنحاء المرج. في المساء ، كان لا يزال يقرأ لها الكتب ، أو يشاهدان الأفلام ، وكانت أفلامها المفضلة هي هجوم المرأة التي يبلغ طولها 50 قدما Attack of the 50 Foot Woman و يا عزيزي ، لقد قمتُ بتصغير الأطفال" Honey, I Shrunk the Kids.



في البداية كانت علاقته معها تقع في مكان ما بين شخصية الأب والأخ الأكبر والمعلم المربي. وعندما كبرت ونمت وأصبحت امرأة كاملة جميلة وجذابة ، بدأ ينظر إليها بشكل مختلف وكانت علاقته بها قد اكتسبت مسحة من التوتر الجنسي المستمر. على الرغم من الاختلاف في الحجم ، مما يحول دون الألفة الجسدية ودون تطور العلاقة بينهما بكل وسيلة أخرى ، رغم ذلك فقد كانت العلاقة بينهما تشبه جدا العلاقة بين الزوجين. كانا يتمتعان بصحبة ورفقة بعضهما البعض ، والحديث عن كل موضوع يمكن تخيله وتقاسم نفس الاهتمامات والميول والهوايات في التلفزيون والكتب والموسيقى. وفي الآونة الأخيرة ، وجد بن نفسه أسيرا ومأخوذا بجمال أندريا البدني وكانت هي ذاتها قد بدأت تهتم أكثر بجسدها كذلك.


كانت أندريا كل صباح تستحم تحت شلال في جبل قريب. حتى وقت قريب ، لم يكن بن يعطي لذلك قط اهتماما كبيرا لكنه الآن يتطلع إلى مشاهدتها وهي عارية وتقوم بالاستحمام. بسبب اختلاف حجمهما ، كان يرى جمالها بشكل أفضل من على مسافة بعيدة عندما يمكنه رؤية جسدها كله. هذا الصباح انصرفت أندريا من المنزل متجهة إلى الشلال لتستحم ، وأخذ يراقبها وهي تبتعد عنه ، أعجبه شعرها الأسود الطويل المنسدل حتى منتصف ظهرها. ونزلت عيناه تتطلعان إلى مفاتن وتضاريس ومنحنيات مؤخرتها ، الكاملة الفاتنة المستديرة وجمال وامتلاء ساقيها الممشوقة الطويلة. عندما استدارت أنديا وواجهته بعدما كانت تعطيه ظهرها ، وأرجعت رأسها للخلف لتشطف شعرها ، برز نهداها الكاعبان الأبيضان الممتلئان نحوه وأمامه وحبس أنفاسه وهو يرى هالتي ثدييها الواسعتين العريضتين ، الورديتي اللون وحلماتها البارزة. كان يشاهدها وهي تستحم منذ عدة أسابيع حتى الآن ، وفي كل مرة يرى فيها جسدها العاري ، فإنه لا يزال يحبس أنفاسه. كان جالسا مختبئا في الكوة حيث يعلم أنها لا يمكن أن تراه ، وأخذ يدلك ثعلبه وهو يتمتع برؤية بطنها المسطحة وانكشاف شعر عانتها الأسود الكثيف أمامه الآن. كانت أندريا تدعك وتفرك الماء صعودا وهبوطا على ساقيها ، وعلى فلقتي عجيزتها وعلى كعبة غرامها وعانتها المشعرة. شاهد يدها تطيل دعك وفرك كعبة غرامها ، وفركت كعبة غرامها لفترة أطول قليلا هذا الصباح عما اعتاد أن تفعل وعلى غير عادتها. فوجئ عندما نظرت نحوه ، ولكنها لم تستطع رؤيته قط وعادت إلى فرك كعبة غرامها الذي بين ساقيها بيدها. أخذ يدلك ثعلبه على نحو أسرع كثيرا الآن ، وهو يشاهد إصبعها يختفي بين شفاه كعبة غرامها.



كانت أندريا تتساءل عن الاستمناء والعادة لبعض الوقت وتظن أنها وحدها ، وهذه هي أول فرصة لديها لتجرب الاستمناء وممارسة العادة السرية. كانت عيناها مغلقة وإحدى يديها تستند على الجبل لتثبت نفسها ، وأدخلت إصبعها داخل وخارج كعبة غرامها المثار الهائج. وكان بن يدلك ثعلبه بشكل محموم ، وراقبها وهي تنحني وتستند على الجبل ، وتحرر يدها الأخرى لتدلك ثدييها العملاقين. وأخذت تلوي وتقرص حلمتيها ، وتدفع وتمارس الحب بإصبعها بشراسة داخل وخارج كعبة غرامها. وكانت رأسها متراجعة مقوسة للخلف ووركاها يندفعان باتجاه يدها ، رأى بن أندريا وهي تمارس الحب مع كعبة غرامها بأصابعها وتبلغ قمة النشوة وترتجف وتقذف. قذف بن لبنه هو أيضا في نفس الوقت تقريبا ، متمنيا من كل قلبه أن تكون هناك طريقة ما يمكن بها أن يقيما علاقة جنسية حميمة بينهما كزوجين.



في تلك الليلة طلبت أندريا منه أن يقرأ لها حول الاستمناء والعادة السرية للذكور وللإناث ، وعن مص المرأة لثعلب الرجل في فمها ، وعن الجماع والاتصال الجنسي. وكانت تجلس تحت التندة ، وتميل على الجدار بالقرب من الكوة التي يجلس فيها ، وتقرب أذنها حتى تتمكن من سماعه بسهولة. لقد احترم دائما حقها في الحصول والعثور على إجابات لأية أسئلة تسألها. هذه الليلة ، كان يعلم لماذا تسأله ، فتح الكتاب المناسب وقرأ لها منه ، وقام بالإجابة على أسئلتها الجنسية العديدة. وعندما انتهى بدأت تسأل المزيد من الأسئلة.



"يا بن ؟" . كانت تهمس ، لأنها لو رفعت صوتها فسوف يتردد صداه عبر الوادي الضيق (التلعة).



"نعم ، يا أندريا ؟" يجيب بن ، على مقربة من أذنها.



"هل تمارس العادة السرية والاستمناء ؟" سألته بهدوء.



"نعم ، في بعض الأحيان." يجيب. "هل تمارسينها؟" كان يتساءل وهو بالفعل يعرف الجواب ، ولكن أراد أن يعرف ماذا سيكون ردها وجوابها وماذا سوف تقول له.



"لقد بدأت للتو أفعل ذلك." تجيب أندريا كأمر واقع. "هل مصت لك امرأة ثعلبك أو نكت امرأة ومارست الجنس معها من قبل ، يا بن ؟"



"نعم ، يا أندريا". يجيب. "قبل أن نلتقي ، وكان ذلك عندما كنت في الكلية ، وأقمت علاقات جنسية حميمية مع فتيات مختلفة قليلة."



"هل أحببتهن ؟" . كانت تريد أن تعرف.



"أعتقد أنني ظننت واعتقدت أني أحبهن". يجيب بن. ويضيف "لكنني أدركت متأخرا ، وربما لا ، أنني لا أستطيع حتى تذكر أسماءهن". يضحك.



"أنا أحبك يا بن". كانت تقول. "أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل هذه الأشياء".



"أنا أحبك جدا ، يا أندريا". هذه هي المرة الأولى التي اعترف لها أو لنفسه بحبها. وأضاف "أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل ذلك ، أيضا."



"هل يمكنني أن أراه ؟" تساءلت أندريا. "هل يمكنني أن أرى قضيبك ، يا بن ، من فضلك ؟" . يتردد ولكن لا يرى أي سبب لإخفائه عنها ، وخصوصا انه كان يراقبها خلال قيامها بالاستحمام اليومي. "حسنا". يجيب ، لا يزال غير متأكد من نفسه ، ولكن يرغب في أن يكون جزءا من تعليمها. يخلع ثيابه ، ينزل من الكوة ، ويمد ذراعيه نحوها. لفت أندريا يدها حول ظهره ، وتحت ذراعيه ورفعته وقربته من وجهها. هذه هي المرة الأولى التي تمسكه فيها في يدها وهو عاري. كان ثعلبه منتصبا بسبب الطبيعة الجنسية لقراءتهم ، وبسبب المناقشة ، واهتمامها الشديد بجسده.



"إن ثعلبك واقف للأمام ". قالت ذلك وعبرت عن ملاحظتها. "هل هو منتصب ؟" سألته ، ووضعت إصبعها تحت ثعلبه ، ولمس برأس ظفرها كوكبى ثعلبه.



"نعم ، لقد أثارتني وهيجتني مناقشتنا واهتمامك بي". يجيب بصدق ، ويتمتع بلمسها لثعلبه وكوكبى ثعلبه.



"لا أعتقد أنه يمكنني أن أمص ثعلبك بفمي الكبير ، أليس كذلك ؟" تتساءل أندريا.



"ربما لا ، لا تستطيعين ذلك فعلا". يجيب ، وهو يحدق في وجهها. كان اتساع وعرض فمها يكاد أن يبلغ قدمين كاملين ولذلك فلا يمكن حتى لثعلبه أن يتجاوز شفتيها إلى داخل فمها. واضاف "لكن لا بأس ولا ضير من المحاولة ، إذا كنت تريدين ذلك". وكان يرى أن لا شئ لديه يخسره.



وقالت "ربما يمكنك الجلوس على لساني ويمكنني وضع شفتي العليا على ثعلبك." قالت ذلك وهي تتفحص باهتمام قضيبه. وأضافت "ما رأيك في ذلك؟"


قال "دعينا نفعل ذلك !" . يجيب بن ويباعد بين ساقيه. أخرجت أندريا لسانها وصوبته نحو ما بين ساقيه ، والتف طرف لسانها حول عجيزته. وكان شعوره بالرطوبة الحارة للسانها على كوكبى ثعلبه وثعلبه هو أمر مثير للغاية وأخبرها بذلك.

"مممم ! أندريا ، إن ذلك يمنحني شعورا جيدا حقا !" يقول وهو ينزلق ذهابا وإيابا ، ويفرك كوكبى ثعلبه وثعلبه في لسانها ، الدافئ والرطب. شعر بشفتها العليا على بطنه وهي تنزل بها ببطء أكثر لأسفل لتبلغ ثعلبه. لم تكن شفتها تغلفه ثعلبه مثل الفم الصغير العادي ولكن كان هذا أفضل بكثير من يده ، والتي كانت هي كل ما يغلف ثعلبه - ولا شئ سواها - في خلال السنوات القليلة الماضية.



"الآن ، لنرى ما إذا كان يمكنك أن تمصي ثعلبي قليلا ، يا أندريا". قال لها يوجهها. "إنه شعور عظيم بالفعل الآن ، لذلك لا تقلقي إذا كان ذلك الجزء لا يعمل". يشعر بالضغط الخفيف لمصها لثعلبه وبدأ يتحرك خروجا ودخولا بين لسانها وشفتها العليا. واندس لسانها الزلق والمبلل بين ساقيه ، وفركت ولعقت كوكبى ثعلبه وعلى عجيزته مما دفعه بسرعة إلى المزيد من العمل المحموم وأخذ يمارس الحب مع فمها العملاق بشكل أشد.


"رباه ، يا أندريا ! إنه شعور مدهش حقا. لا تتوقفي ، حسنا ؟" قال بن ذلك وهو يلهث. التقطت أندريا إيقاعه وساعدته باستخدام يدها التي تحتجزه وتقبض عليه في تحريك جسده كله جيئة وذهابا على طول لسانها ، مع الاستمرار في المص الخفيف بفمها العملاق. وكان هذا التحفيز والإثارة الفريدة منها لكوكبى ثعلبه ، وعجيزته وثعلبه، بلسانها ، اللين الرطب ، كاسحة وهائلة ، وشعر بن بكوكبى ثعلبه تتقلص وهو يقترب من قذفه وقمة نشوته.


"لقد فعلتيها يا أندريا !" كان يصرخ بذلك. "أنا على وشك أن أقذف لبني ! استمري في فعل ما تفعلينه الآن." شجعها بذلك. واستمرت أندريا في المص بشغف وحماس وتحريك جسدها على لسانها ذهابا وإيابا في فمها ، وصدره يرتطم بأنفها. توترت عضلات ساقيه وأطلق حمولة كبيرة من اللبن والمني على لسانها الملئ باللعاب ، ثم هدأ جسده تماما.



"يا إلهي!" كان يقول. وأضاف "كان ذلك رائعا". وسحبت لسانها إلى داخل فمها مرة أخرى ، وهي بالكاد تذوق اللقمة الصغيرة من لبنه اللذيذ. قبلته على بطنه ووضعته مرة أخرى على الأرض.


"هل كان ذلك حقا على ما يرام ؟" تسأل ، تبحث عن الطمأنينة.



"كان أكثر من ما يرام !" يجيب بن وقد احمر وجهه من الحماس. "الآن دعينا نرى ما يمكننا القيام به لك ، أليس كذلك ؟ ستحتاجين إلى الاستلقاء على ظهرك وأن تضعيني على صدرك ، وبطبيعة الحال ، عليك بالتجرد من ملابسك لتصبحي عارية أولا.". يضحك.



"بكل سرور". تجيب أندريا ، وتتجرد من كل ملابسها وتستلقي. مدت يدها وحملت بن ووضعته على ضلعها ، تحت ثدييها قليلا. لم يسبق له أبدا أن رأى صدرها العاري بهذا القرب وكان المشهد مثيرا للغاية. ركع تحت صدرها وكان رأسه قريبا من بداية ثديها الذي كان كالتلة البيضاء السمينة. مال وانحنى نحو ثديها اللين السمين الناعم ، ووقف ونظر إلى أسفل نحو الحلمة والهالة. وقدر أن قطر الهالة الوردية اللون يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمترا) وقطر الحلمة الوردية الداكنة هو ربما يبلغ أربع بوصات (10 سنتميرات). مال وانحنى إلى الأمام ، ووضع جسده العاري على التلة الناعمة لثديها ، وقبض بيده حول مؤخرة الحلمة وبدأ في لعقها بلسانه.


"أوه ه ه!" غنجت وتأوهت أندريا. وأضافت :"هذا جيد". استجابت له الحلمة ، وأصبحت أكثر انتصابا وبروزا الآن فوق يده. كان يتمنى لو كانت هناك طريقة تمكنه من أن يضع حلمتها في فمه ويمصها ، لكنها كانت كبيرة جدا يستحيل وضعها في فمه. كان لا يزال يلعق جانب الحلمة الخشنة ويقوم بالضغط عليها بيده. قرر أنه في المرة القادمة سوف يجلب معه زيت تدليك وسوف يستخدم كلتا يديه لإثارة وتهييج ثديها. ووازن نفسه على ثديها ، واتجه إلى الثدي الآخر والحلمة الأخرى ، وطبق نفس اللعق والعصر عليه كما فعل بالثدي الأول والحلمة الأولى ، وحصل على نفس الاستجابة والتصلب والانتصاب للحلمة. استمتعت أندريا بالضغط والعصر والتقفيش واللعق لثديها ، وشعرت بأحاسيس رائعة لم تشعر بها من قبل قط أبدا. أثيرت على الفور وشعرت بالرطوبة والبلل يزدادان بين ساقيها ، تماما كما يقول الكتاب.


ولم يكن يريد أن يمشي عليها خوفا من كسر مزاجها وتكديرها ، فقام بالرقود والاستلقاء وتدحرج على طول بطنها المسطح ، ومر على سرتها ، وتوقف عند وصوله إلى شعر عانتها الأسود. كان شعر عانتها مثل العشب الكثيف بينما هو يتحرك بسرعة بعجيزته العارية على عانتها التي كانت كالتلة. كان بإمكانه بالفعل أن يشم رائحة الإثارة إثارتها ويشعر بثعلبه ينتصب مرة أخرى. أخذ يناور بجسده حتى استقر في الوادي بين فخذها وجذعها ، واستلقى على بطنه وضغط ثعلبه المنتصب على لحمها اللين الناعم. مد يده لأسفل ومرر يده صعودا وهبوطا على شفتي كعبة غرامها الرطب ، ولطخ جميع أنحاء شفريها بعصير كعبة غرامها السميك الغليظ. انبهرت أندريا بلمسته غير المألوفة لكعبة غرامها ، وسحبت ركبتيها لتحك جسده بين فخذها وبطنها. دفع بن جسده على رِجلها حتى حركت هي ساقها إلى أسفل قليلا ، ثم زحف إلى الأمام وأدخل يده داخل كعبة غرامها المُرحِب به وبيده. كان طول شفاه كعبة غرامها يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصات (35 سنتيمتراً) وأخذ يحرك يده صعودا ونزولا على طول شفاه كعبة غرامها.



"ممممم !" غنجت وتأوهت أندريا من إحساسها بملمس يده داخل كعبة غرامها المثار المهتاج وباعدت بين ساقيها بشكل أوسع. حرك بن جسده إلى الأمام بسرعة حتى يتمكن من دفع ذراعه بالكامل داخل كعبة غرامها وبدأ في تحريك ذراعه داخل وخارج كعبة غرامها . تأوهت وغنجت أندريا وهي تشعر بالمتعة من ملمس ذراعه ورفعت وركها لأعلى لتقابل دفعاته وممارسته الحب معها. لوى جسمه ليتمكن من استخدام كلتا يديه معها ، وباعد بين شفاه كعبة غرامها ، وكشف عن زر وردها الوردي السميك ولطخه بعصير كعبة غرامها ، قبل أن يقبض عليه بيده. أندريا لم تشعر بأي شيء ممتع من هذا القبيل من قبل واهتز جسدها كله ، مما تسبب في أن بن كاد يسقط. فقط كانت ذراعه داخل كعبة غرامها ، حتى كتفه ، وهي التي حافظت عليه من السقوط. رفع بن رأسه وفتح فمه على أوسع نطاق ممكن ، ومص طرف زر وردها بين شفتيه. بدأت أندريا ترفع وركيها عن الأرض ، ولفت يدها حول ظهره ، ودست خنصرها تحت فلقتي عجيزته ، لمنعه من السقوط. وامتدت وانفتحت شفتيه على اتساعها حول طرف زر وردها ، وكان فعل المص هذا هو فقط ما تحتاجه هي لإشعال عاطفتها التي تزداد شدة لحظة بعد لحظة. واصل بن مص الزر ورد بينما ضخ ذراعه وأدخلها داخل وخارج كعبة غرامها الرطب اللزج المندي المشبع بالسائل. ثبتت أندريا بن على كعبة غرامها وحركت وركها صعودا وهبوطا بينما تجتاحها قمة النشوة المتفجرة وتسيطر عليها وتتحكم فيها. واندفعت عصائرها وسوائلها الساخنة ، وأغرقت ذراع بن وكتفه وصدره. وحركت أندريا فمه بعيدا عن زر وردها الحساس ودس رأسه إلى أسفل ليلعق ويلحس القشدة الحلوة التي يقذفها كعبة غرامها ، وتنز من فتحة كعبة غرامها التي يبلغ طولها ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمتراً) .



دفع بن كلتا ذراعيه داخل كعبة غرامها لينزل بهدوء ويتأرجح برجليه لينزل على الأرض. نزل على الأرض ووقف بين ساقيها ، ثملا برائحة كعبة غرامها القوية ، ودفع رأسه كله داخل كعبة غرامها ، ولعق امتصاص العصائر لها. استجابت أندريا لهذا التحفيز والإثارة الجديدة من خلال سحب ركبتيها لأعلى وباعدت بين ساقيها أكثر. وأخرج هذا رأس بن من كعبة غرامها ووقف وهو يلتقط أنفاسه ، رحيق كعبة غرامها الحلو يجري وينسال على وجهه. وأخذ يضغط صدره على كعبة غرامها ، ولف شفاه كعبة غرامها حول جنبيه. وغلفته وأحاطت به الرطوبة ، والحرارة وحرك ثعلبه المنتصب على طيات وشفاه كعبة غرامها. تغلبت الشهوة والرغبة على أندريا وشعرت بقرب بلوغها قمة النشوة والقذف مرة أخرى ، ومرة أخرى لفت يدها حول ظهر بن ورفعته عن الأرض وأخذ في حك وتدليك جسده كله صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الملتهبة. بن لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل من قبل. إنها في الواقع كانت تحكه على كعبة غرامها ، وتفرك صدره وبطنه وثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الحار الرطب. وهذا دفع بن ليقترب من قمة نشوته وقذفه ولف كلتا يديه حول زر وردها ، وبشكل محموم فرك زر وردها صعودا وهبوطا بينما هو يضغط جسده بشكل أكثر إحكاما على شفاه كعبة غرام أندريا. استمر بن في تدليك الزر ورد بيديه ، وأوصلها إلى قمة النشوة الجنسية المثيرة ، في حين كان يطلق لبنه الوفير الغزير داخل طيات كعبة غرامها. وضاع لبنه وسط السيل المفاجئ المندفع من السائل الأنثوي الساخن الذي انفجر على صدره وبطنه. وسارت عصائرها وسوائلها في تيارات متوازية على ساقيه لأسفل وعلى طول الشق بين فلقتي عجيزتها.


تتالي وتوالي هزات الجماع وقمم النشوة المتلاحقة على أندريا تركها لاهثة وصدرها يرتفع وهي تسحب الهواء بلهفة إلى رئتيها. نظر بن لأعلى ، وكان يمكنه أن يرى صعود وهبوط ثدييها الفاتنين الضخمين بينما أندريا لا تزال تثبت جسمه على شفتي كعبة غرامها المرتجف. وهو يلهث أيضا ، وقد فاجأه ما حدث للتو. لم يجرب بشري ولا إنسان آخر على هذا الكوكب في أي وقت مضى ما جربه وفعله للتو. هذا المشهد للكعبة غرام الضخم العملاق الحي النابض ، والملتف حول جسده تماما ، جعله يرتعد مع الرغبة في المزيد. إنه يريد أن يكون داخل كعبة غرامها ، بطريقة ما ، بطريقة ما ، كان يريد تحقيق ذلك.



بينما كان أندريا تتعافى من هزات الجماع ، رفعت بن من على كعبة غرامها المنقوع في السائل ووضعت جسده الغارق بالسائل بين ثدييها. وشعر بملمس لحمها ، الدافئ الناعم هناك واندس في ثديها الأيسر وراح في نوم عميق على إيقاع نبضات قلبها.



في صباح اليوم التالي استيقظت أندريا أولا وشعرت بسعادة بحبيبها بن لا يزال يلصق جسمه بثديها. وضعت يدها برفق وخفة على ظهره ، وقامت بتدليك جسده العاري بأطراف أناملها.



"بن"؟ همست أندريا. وأضافت :"هل أنت مستيقظ ؟"

"نعم". أجاب بن وهو يوازن ويعدل نفسه على ثديها الناعم السلس اللين وهو ينهض ويقف.

"شكرا لك يا بن". قالت أندريا وهي تلتقطه بيدها وتقبل صدره. وأضافت : "كان ذلك رائعا!" ثم إنها بدأت تضحك بشدة . وشاهد بن ثدييها يترجرجان على صدرها.



"ما هو المضحك جدا ؟" بن يريد أن يعرف.



"أنت!" أندريا تضحك. وقال "أنت مغطى تماما بسوائل كعبة غرامي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك ، وقد جفت عليك لتكون قشرة بيضاء حليبية على جميع أنحاء جسمك. أنت تبدو مضحكا !"


"هل تعتقدين أنني تماديتُ ؟" بن يسألها.



"نعم ، ولكن بطريقة جيدة !" تؤكد أندريا. وتضيف: "لقد أحببت كل دقيقة من الأمر يا بن وأنا أحبك كثيرا ! على الرغم من أنه لم يكن جماعا بالضبط ، وأنا سعيدة لأننا استطعنا أن نفعل شيئا. لقد كنا نتوق لذلك ، أليس كذلك؟"



"نعم ، أعتقد أننا كذلك ، يا أندريا ، وأنا سعيد للغاية !" يقول بن ، وهو يميل إلى الأمام ويقوم بتقبيل شفتها العليا. ويضيف : "أنا أيضا ، لدي فكرة أعتقد أنها ستجعل الأمر أفضل."



"واو! هل تعني أفضل حتى من الليلة الماضية ؟ أنا لا أعرف كيف !" أندريا تتنهد.



"أريد أن أخترقك وأمارس الحب معك بجسمي كله". يقول بن على محمل الجد. ويضيف :"أريد أن أغرق في كعبة غرامي وأغوص فيه وفي داخله بالكامل ، بقدمي أولا ، وأمارس الحب معك بجسمي كله ، فما رأيك ؟" يسأل بحماس.


"ممممم. هل أنت متأكد ؟" تتساءل. "أعني ، يبدو رائعا ، ولكن هل سينفع ذلك ؟" أندريا تريد أن تعرف ، ثم تضيف : "لقد تهيجتُ وابتل كعبة غرامي لمجرد التفكير في ذلك ، هل يمكنك أن تفعل ذلك حقا ؟"


"أعتقد أننا يجب أن نحاول! ماذا عن الليلة ؟" يقول بن ، بحماس وإثارة ، وثعلبه ينتصب من التفكير في هذا الموضوع.


قالت أندريا لتثيره : "سوف نرى". وأضافت : "ربما لدي صداع". كلاهما يضحك وقبلت أندريا صدره وهي تضيف : "لا أستطيع الانتظار!"



يعملان بجد كل يوم في الحديقة النباتية الخاصة بهما ، والتوتر الجنسي كثيف في الهواء من حولهما. فجأة ، في ليلة واحدة قد تغيرت علاقتهما بأكملها. كعبة غرام أندريا كان رطبا ومبللا طوال اليوم تقريبا وهي تستعيد بصمت هزات جماعها وقمم نشوتها في الليلة السابقة الماضية. بن ، كذلك ، كان ثعلبه منتصبا طوال اليوم ، ولكن بسبب مشاهدته لأندريا وهي تقوم بالانحناء أو تهز وركيها ، أكثر من بسبب ذكرياته في الليلة السابقة. أخيرا ، انتهى عمل اليوم. وأتى المساء.



"دعينا نستحم ، ثم نبدأ في تجربة وتنفيذ فكرتي." قال بن عند الانتهاء من العشاء.



شاهد بن أندريا وهي تستحم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بدلا من أن يمارس العادة السرية ، اخذ يتأمل فقط جمالها الهائل ويعجب به ويحلم بأن يغرق نفسه في مركز سعادتها ومتعتها. استحم بن في مجرى مائي مجاور ، وحرص على تقليم أظافر قدميه لتصبح قصيرة جدا بحيث أنها لن تخدش أندريا. كانا عراة وهما يجتمعان ويلتقيان مرة أخرى في الكهف لتنفيذ خطتهما المثيرة.



"يا أندريا ، هل أحببتِ الأمر عندما لحستُ لك حلماتك في الليلة الماضية ؟ هل كان ذلك مداعبة مجدية ؟ هل تريدين مني أن أفعل ذلك مرة أخرى ؟" بن يسألها ، في محاولة لتحديد ما إذا كانت محاولته الهزيلة في مص ثديها قد أثارتها وهيجتها بنجاح.



"أوه ، نعم!" أندريا أجابت بحماس. وأضافت : "كان ذلك رائعا ، يا بن ، وجعل ذلك كعبة غرامي يتبلل ويترطب قبل حتى أن تصل بالقرب من كعبة غرامي".



"حسنا ، لنبدأ هناك مرة أخرى هذه الليلة ، ولكن أنا سوف أقوم باستخدام زيت تدليك بدلا من لساني". قال بن ذلك ، وهو رفع ذراعيه لأعلى نحو أندريا لتقوم بالتقاطه. وضعت أندريا بن مرة أخرى تحت ثدييها الكبيرين العملاقين ومال بجسده العاري على ثديها الناعم. فتح بن زجاجة الزيت وسكب كمية كبيرة على حلمتها ، ولف يديه حول الحلمة وبدأ في تدليكها صعودا وهبوطا.



"يا بن ، هذا رائع ، وهذا مختلف عن الليلة الماضية !" قالت أندريا ، وهي ترفع رأسها حتى أنها تمكنت من مشاهدته ورؤيته على صدرها. استجابت الحلمة فورا للمساته وملاطفته ، وانتفخت وأصبح طولها حوالي أربع بوصات (10 سنتيمتراً). واصل بن الضغط وتدليك وعصر الحلمة ومن ثم وضع زيت التدليك على الهالة وقمة ثديها. أحبت أندريا الشعور بأيدي بن على نهدها ، ومرة ​-;-​-;-أخرى استشعرت الاستثارة القادمة من كعبة غرامها. اتجه بن إلى ثديها الآخر وفعل الشيء نفسه به وحصل على نفس رد الفعل من أندريا.



بعد مداعبة ثدييها لفترة من الوقت ، وقف بن بين نهديها ، وتطلع إلى وجه أندريا. "جاهزة ؟" سألها. وقال : "لقد قرأنا حول العذرية وأنت تعرفين أن هذا سوف يؤلم ، أليس كذلك ؟"


"نعم ، أنا أعرف ذلك وأنا جاهزة !" أجابت أندريا.



"حسنا ، ها أنا ذاهب ، أنت تحتاجين إلى رفع ركبتيك لأعلى لأقصى ما يمكنك وأن تباعدي بين ساقيك جدا". أخبرها بن بذلك وهو يستدير للذهاب إلى كعبة غرامها. توقف للحظات واستدار إلى الوراء في اتجاه وجه أندريا. وقال "أنا أحبك!" ، ثم استلقى على جسدها وتدحرج على بطنها متجها إلى تل العانة. وكانت ركبتاها بالفعل مرتفعة ، مما صنع هضبة صغيرة بين ساقيها ، وشفاه كعبة غرامها بارزة مشيرة لأعلى بشكل مستقيم. سحب بن نفسه واستلقى على جنبه أمام كعبة غرامها الرطب. وبينما أصبح جسمه ممددا على طول جانب كعبة غرامها ، أخذ يدلك بلطف بيده صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها ، ويرسل رعشات من المتعة خلال جسدها. كانت الحرارة المنبعثة من كعبة غرامها تشبه البخار المتصاعد في الهواء.


"أوه ، بن ! ممممم !" تأوهت وغنجت أندريا.



كان بن يبلغ طوله ستة أقدام وأربع بوصات (190 سنتيمتراً) ، طويل القامة ومفتول العضلات للغاية. وتوصل بالحساب إلى أن طول أندريا يبلغ حوالي تسعة أضعاف طول المرأة العادية في المتوسط ​-;-​-;-، مما يجعل طول قامته هو ككل يعادل طول القضيب المتوسط ​-;-المناسب ​-;-بالنسبة لها. جلس بن وتأرجح بساقيه بين شفاه كعبة غرامها ، وأدخل ساقيه داخل كعبة غرامها حتى ركبتيه. وانزلقت أصابع قدميه وكعبيه على طول الأنسجة الحارة الرطبة لجدران كعبة غرامها ، وأرسل الرعشات خلال جسدها. ثم ، وضع يديه على جانبي كعبة غرامها ، ورفع نفسه لأعلى ؛ يشبه إلى حد كبير من يمسك بعمودين متوازيين في الجمباز ، وأنزل ببطء ساقيه في كعبة غرامها الحار الرطب. هو الآن داخل كعبة غرامها حتى وسطه (حتى خصره) ، وشعر بثعلبه المنتصب يحتك ويفرك البطانة الحارة الرطبة لكعبة غرامها ، عندما ضربت قدماه ما يجب أن يكون غشاء البكارة. وتوقف بن ونظر في وجه أندريا.



"هل أنت مستعدة ؟" سألها. وأضاف "هذا هو الجزء الذي قد يؤلم". قال بن ذلك ، وهو يحمل نفسه بذراعيه.


"من فضلك ، يا بن ، إنك تمنحني شعورا جيدا جدا بالفعل ، استمر !" توسلت أندريا إليه وهي تتمتع بملمس يديه على شفاه كعبة غرامها وملمس ساقيه داخل كعبة غرامها.



ضغط بن على شفاه كعبة غرامها بذراعيه ، ورفع معظم جسده خارج كعبة غرامها وثنى ركبتيه ، وسحب قدميه لأعلى ما يستطيع. ثم بدفعة واحدة سريعة ، ركل ساقيه إلى الداخل ، فاندفع جسده بقوة إلى أسفل إلى داخل كعبة غرام أندريا ، الحار الرطب ، وفض واخترق حاجز البكارة ودفن نفسه في كعبة غرامها حتى إبطي ذراعيه. وضاقت عضلاتها من حوله وكأنه في شرنقة ، تلفه بشكل مريح وسط الأنسجة اللينة الرطبة.

"أوه ه ه ه ه !" أندريا صرخت وهي تشعر بحبيبها بن يمزق غشاء بكارتها. وعضت وجزت على أسنانها من الألم الحاد ، وشعرت بكعبة غرامها ممتلئا بجسده وتحول ألمها ببطء إلى متعة وسعادة وابتسامة. إنه في الواقع داخل كعبة غرامها ، داخلها الآن. إنها اكثر شيء مذهل ولا يصدق عرفته وجربته في حياتها. شعرت بأنها ممتلئة تماما للغاية وعلى الرغم من أن كعبة غرامها كان يؤلمها قليلا ، إلا أنها باعدت بين ساقيها على نطاق أوسع لاستيعاب جسده. رفعت رأسها لأعلى ورأت رأسه وكتفيه خارج كعبة غرامها. شئ مذهل ولا يصدق فعلا !



بن ببطء دفع نفسه مرة أخرى ، ونادى على أندريا. "هل أنتِ بخير؟" سألها ، وساقاه فقط داخل كعبة غرامها.


"نعم! لا أستطيع أن أصدق أنك فعلا في داخلي ، يا بن ! إنه شعور مذهل ورائع ، أروع شعور. كيف تشعر بالنسبة لك ؟" تسأله.

"أندريا ، لا يمكنك تخيل ما أنا فيه من متعة !" أجابها. ثم أضاف صارخا : "كل شيء له علاقة بكوني داخل كعبة غرامك ، مثير جدا. رائحتك ، ومذاقك ، واحتكاك ثعلبي ببطانة كعبة غرامك. وكأنني أمارس الحب معك فعلا !". وسألها : "هل أنت جاهزة ومستعدة لبدئي التحرك دخولا وخروجا فيكِ ؟".


"نعم ! من فضلك ! لا أستطيع الانتظار !" تجيب ، رغم أنها كانت تشد عضلات جسدها ، وتتوقع المزيد من الألم.


تقريبا مثل من يتمرن على العمودين المتوازيين في الجمباز ، بن يرفع ويخفض جسمه داخل وخارج كعبة غرامها الساخن. وجسده مغطى تماما بعصائرها وسوائلها وهو يدعك ويفرك ثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على الجدران الداخلية لكعبة غرامها الساخن. أندريا كانت تتمتع بالإثارة المضاعفة المزدوجة من وجود جسمه داخل كعبة غرامها ومن يديه تقبض على وتدفع وتسحب شفاه كعبة غرامها. بدأت تحرك مؤخرتها صعودا وهبوطا في الإيقاع معه وهو يحاول ضبط سرعته. إنه يعتمد أساسا على الجاذبية لجذبه إلى أسفل داخل كهفها (كعبة غرامها) الضيق ولم يكن ناجحا جدا في تسريع الأمر. عندما تعب ذراعاه ، ترك نفسه يسقط داخل كعبة غرامها حتى إبطيه ، ولف يديه حول زر وردها المهتاج المثار ، ومص طرف زر وردها في فمه.



"يا إلهي!" أندريا تصرخ ، وبن يهاجم زر وردها بيديه وفمه. بدأت في تحريك وركها بعنف ، وتهز جسده صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها الملتهب. وتشبث بن بزر وردها ، وترك جسده يسقط أبعد داخل كعبة غرامها حتى أصبحت رأسه ويداه فقط خارج كعبة غرامها. وفرك ثعلبه المنتصب الصلب كالصخر في بطانة كعبة غرامها الساخنة والمبتلة بالعصير الأنثوي ، الأمر الذي جعله أقرب إلى القذف وقمة النشوة الجنسية. أخذ يتمايل ويتأرجح صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها ، وتشبث بالزر ورد للحفاظ على جسده ومنع كعبة غرامها من شفط جسده إلى الداخل . وكانت أندريا تقترب من بلوغ ذروتها وقذفها المتفجر بسبب ملاطفات بن لزر وردها وشعورها بجسده يتأرجح داخلا وخارجا في كعبة غرامها. بن قذف لبنه أولا ، وأطلق لبنه على البطانة الداخلية لكعبة غرامها ، وهز جسده وارتخت قبضته عن الزر ورد. أندريا قذفت بعده ، ودفعت وركيها لأعلى ، ومصت جسده بشكل أعمق داخل كعبة غرامها بينما تجتاح الموجة الأولى من المتعة كعبة غرامها ، وقذفت دفقات من العصائر والعصارات الأنثوية على ساقيه. شعر بن بانقباض الكعبة غرام حوله وسحبه كعبة غرامها أعمق إلى الداخل ودفن وجهه في بطانة الأنسجة الناعمة لكعبة غرامها ، وبقيت يداه وساعداه فقط هما المعرضان للهواء في الخارج. فجأة ، وجد نفسه لا يستطيع التنفس.



كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله.



أندريا ، تهتز من شدة النشوة ، وتستلقي وساقاها مضمومتان لبعضهما بإحكام معا ، وهي تلتقط أنفاسها. غنجت وتأوهت قليلا من إثارة بن لها وهو يتقلب في كعبة غرامها الرطب ، ويعصر شفاه كعبة غرامها. فجأة ، هزت رأسها ، وباعدت بين ساقيها وتطلعت ونظرت بين ساقيها. أين بن ؟



"يا بن !" كانت تصرخ ، وتدخل إصبعها بين شفاه كعبة غرامها.



تمدد ذراعا بن فوق رأسه ، بعد أن فقد قبضته وسيطرته على شفاه كعبة غرامها واختل توازنه وسقط أعمق في كعبة غرامها. شعر بالبطانة الإسفنجية الساخنة لكعبة غرامها الشبعان تضيق حوله. وعندما أوشك على الاختناق ، دخل إصبع أندريا فوق رأسه ، ليرتطم بذراعيه. لف يديه بسرعة حول إصبعها ، وتشبث به وهي تسحب من كعبة غرامها إلى الخارج. بمجرد خروجه من داخل كعبة غرامها إلى الهواء ، لهث وأخذ يتنفس بشراهة ونهم ، ولفت يدها الأخرى حول وسطه.



"يا بن! أنا آسفة لذلك"! أندريا صاحت بذلك. وأضافت : "لقد أغلقت ساقي عندما بلغت النشوة ، وكنت لا أفكر !" قالت وهي تبكي وتنتحب وتمسح عصيرها عنه. مسح بن وجهه بيديه وأخذ نفسا عميقا محاولا تهدئة ضربات قلبه السريعة.


"إنها ليست غلطتك!" قال بن لحبيبته العملاقة أندريا. "لقد فقدتُ التحكم في قبضتي وتمسكي واختل توازني ، وعندما قذفتُ لبني ، جسمي كله استرخى وارتخت قبضتي عن شفاه كعبة غرامك وسقطت في الأعماق ." ومرة أخرى وضعت أندريا بن بين ثدييها ، وثبتت جسده الرطب بإحكام على جسدها.



وقال "ما رأيك يا أندريا ؟" ، ورفع رأسه عن صدرها. وأضاف "هل كان الأمر جيدا بالنسبة لك كما كان الحال بالنسبة لي ؟" يسأل ضاحكا.

"يا إلهي ، يا بن! إنه أمر يستحق الموت من أجله !" أندريا تتنهد. "لقد كان أمرا يستحق الموت من أجله فعلا !"



"تقريبا". قال بن. "تقريبا".



النهاية
الكوكب الخامس عشر. كوكب ليزا المرأة الخفية

كانت ليزا امرأة متزوجة في الثالثة والثلاثين من عمرها ، وكانت تعشق أليكس ، فتى في الثانية والعشرين من عمره ، وهو يعمل في نفس الشركة التي تعمل بها ، ولكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به ، وخوفا على سمعتها ، وخوفا من رفضه لها وانفضاحها ، لم تجرؤ على البوح له بمكنون صدرها . وكانت تعمل في معمل لعالم كبير ، يقوم بتجارب وأبحاث حول تحويل الإنسان من مرئي إلى خفي ، وتمكن العالم من اختراع إكسير عجيب ، جربه على أحد المتطوعين ، ونجح نجاحا منقطع النظير . ولم يكن يعلم بسر الاختراع والتركيب سوى العالم واطلعت ليزا على الأبحاث وفهمت السر ، فقد كانت أيضا خريجة كلية العلوم . وتمكنت من تحضير الإكسير في منزلها وخبأت قنينة منه في ركن خفي في دولابها . وشربته وكانت تعلم أن مداه حوالي 12 ساعة بعدها تعود مرئية ، ونظرت إلى نفسها في المرآة فإذا بها تصبح خفية فعلا وهللت فرحة ولم تعد ترى نفسها ، ثم خلعت عن نفسها ملابس حتى صارت عارية تماما إلا من حذاء أسود عالي الكعب . وخرجت إلى الشارع.

كانت غير مرئية ، عارية ، ولم يكن لذلك عواقب. كانت تفكر في عريها وترتعد ، وتفكر في ضعفها الآن. كل شخص يسير حتى الآن لا يلاحظها ولا يراها يؤكد لها بذلك بأنها على ما يرام بهذه الطريقة ، لا يمكن لأحد رؤيتها. شعرت بأنها لا تـُقهَر.



دخلت الحديقة وجلست على العشب والحشائش ، ودغدغ العشب أردافها. كانت الشمس دافئة على نصفها العلوي وصدرها. كانت تجلس وساقاها متقاربتان معا ، لا تزال تحتفظ ببعض الحشمة والتحفظ. شعرت بأن تلك الفكرة سخيفة وبدأت في المباعدة بين ساقيها ببطء وفتحت بينهما وفشختهما ، وسمحت لأشعة الشمس بالدخول بينهما.



تقلبت واستدارت واستقلت على بطنها. لم تشعر فقط بملامسة أشعة الشمس لمؤخرتها ، ولكنها شعرت أيضا بالعشب يحك صدرها وعانتها. تشربت هذا الإحساس واستمتعت به ، وأخذت تحك جنبيها وجسدها أكثر في العشب النظيف. لاحظت أنه ذلك لم يكن ممتعا تماما ، بل كان مثيرا للحكة تقريبا. ومع ذلك فقد كان شعورا فريدا ومدهشا مما جعلها تستمر في القيام بذلك.


عرفت أنها بخفائها هذا يمكنها أن تفعل أي شيء. وفكرت في أنه من الأفضل أن تكون الخطة أن تقوم بالسير في جميع أنحاء المدينة ، ثم تقوم بعدها باتخاذ طريق العودة الطويل المزدحم إلى المنزل.



نهضت ببطء وسارت باتجاه الخروج من الحديقة. وبينما فعلت ذلك أخذت تتلفت حولها. ووجدت أنه لا يمكن لأحد رؤيتها. حتى أنها أصبحت على مقربة من الناس للغاية ، وعبرت فوق مائدة طعامهم في الحديقة ، ووقفت حقا قريبة منهم. لم يلاحظ وجودها أي منهم. كان الآباء يتحدثون عن أشياء تجري في أعمالهم والأطفال كانوا يتحركون ويلعبون حولها.



خرجت من الحديقة ، وسارت على رصيف الطريق. تطلعت ببصرها في جميع الأنحاء على جميع الناس ، والسيارات التي تسير ، والناس يمشون ويفسحون كلابهم ، والأطفال يتمشون. كانت محاطة تماما بالناس ، وعارية تماما وبالكامل. وضعت يدها على كعبة غرامها تغطيه من العيون.



مع وجود الكثير من الناس من حولها ، كانت تشعر بالتوتر مرة أخرى. ومع ذلك ، حين لم تجد أحدا يهتم بها أو يراها أو ينتبه إليها ، شعرت بأنها أفضل مرة أخرى واستعادت هدوءها. انتقلت يدها بعيدا عن كعبة غرامها ، ولكن وضعتها مرة أخرى. لقد صدمت عندما وجدت أنها كانت تتساقط بالسوائل من كعبة غرامها. هل كان كل هذا يعجبها ويروق لها حقا إلى هذا الحد وإلى هذه الدرجة الشديدة ؟



فجأة ، شعرت بشيء ضربها من الخلف. سقطت على الأرض وتأوهت. ثم شعرت بشيء ما على ساقيها. عندما نظرت إلى الوراء ، وجدت أن شخصا ما قد تعثر عليها وتكعبل. صدمت حتى أنها صرخت وزحفت بعيدا.



وبدا أن الرجل الذي كان قد سقط فعلا كان حائرا ومرتبكا أيضا هو نفسه. لا بد أنه كان يمشي ولم يرها. ونظر حوله في محاولة للعثور على مصدر ما جرى نحوه وتعثر فيه وأصدر هذا الصراخ والتأوه ، ولكن ليزا ذهبت الآن وانصرفت. اهتزت بعمق حقا. ولم تكن تعلم من قبل حقيقة أن الناس يمكنهم أن يسمعونها ويحسون بها ويلمسونها رغم كونها خفية ولا يرونها.



بعد هربها من الرجل الذي كان قد سقط فوقها وعليها ، تباطأت وحاولت تهدئة نفسها ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك اصطدم بها شخص آخر. هذه المرة لم يكن الاصطدام سوى اصطدام خفيف بالكتف. نظرت ليزا ورأت الرجل الذي كان قد صدمها للتو. وأخذ هو الآخر ينظر ويتلفت حوله في محاولة لمعرفة ما الذي صدمه وارتطم به. ومد يده في محاولة ليشعر بهذا الشيء. وبينما كان يفعل ، لمست يده جانب ثدي ليزا.



أطلقت ليزا صرخة ، ومن ثم رفعت يدها بشكل غريزي وصفعت الرجل على خده. أجفل الرجل متألما ، ثم نظر حوله. لقد سمع صراخا من العدم وفي الفراغ ، وشعر كما لو كان أحد ما قد صفعه على خده. ليزا ركضت بعيدا عن هذا الرجل قبل أن يتمكن من القيام بأي شعور وتحسس أكثر حولها.



تجولت ليزا. وقالت لنفسها أنها بالغت كثيرا في رد فعلها تجاه الرجل. لم يكن من العدل في الحقيقة أن تصفع ذلك الرجل ، حتى لو كان قد لمس ثديها. وضعت يدها على الفور على البقعة التي لمسها. خفق قلبها بشدة وهي تستحضر تلك اللحظة وتسيطر عليها هذه الفكرة وهذا الأمر.



كان سير المرأة الخفية في شارع مزدحم ليس بالأمر السهل. فبين كل لحظة وأخرى يحك شخص في جسدها ويصطدم بها ويتلفت حوله مرتبكا وحائرا. شعرت بالناس تلمس جنبيها وذراعيها وحتى مؤخرتها. كان ذلك جميعه يحصل بشكل عرضي رغم ذلك ، وحاولت أن تبقى هادئة.



واقترب رجل على دراجة مسرعة منها ، واستطاعت ليزا بالكاد تفاديه قبل أن يدهس قدميها.



عثرت ليزا على أريكة للاستراحة ، وقررت أن تجلس عليها. هدأت من نفسها من أجل أن تتمكن من التقاط انفاسها. فجأة ظهرت امرأة أمامها. تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات ثم جلست فجأة ، بالضبط على حجر ليزا !



تضايقت ليزا بالطبع من جلوس المرأة على حجرها. وسرعان ما دفعت المرأة جانبا. المرأة نفسها نهضت في نفس اللحظة فزعة من شئ تحتها . نظرت إلى الأريكة ولم تر شيئا ، ولكن عندما مدت يدها ، شعرت بشيء ما.



حبست ليزا أنفاسها. كانت اليد اليمنى المرأة على بطنها. توقف ليزا عن الحركة تماما بينما صعدت يد هذه المرأة إلى أعلى. سرعان ما كانت يدها على ثدي ليزا الأيسر. تحسست ثدي ليزا بخفة قليلا ، وأصدرت ليزا أنينا طفيفا وأغلقت عينيها.



ثم تذكرت ما كان يحدث. فتحت عينيها ورأت هذه المرأة تبحث بفضول وتنظر نحو الفضاء المفتوح وهي لا تزال تشعر بثدي ليزا وتتحسسه. غلى الدم في عروق ليزا. كانت خائفة ، وغاضبة ومرتبكة ، تشكيلة كاملة من المشاعر. لم تستطع تحمل ذلك. دفعت ليزا المرأة عنها ووقفت. وضعت ليزا يديها في المكان الخطأ رغم ذلك ، والآن وجدت نفسها تقبض على المرأة بكلتا يديها ، وكلتا يديها على ثديي المرأة.



تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات وقد اتسعت عيناها. شعرت بشيء على صدرها ، وشئ يقبض عليها. أصدرت المرأة صرخة مما أدى إلى إدراك ليزا ما كانت تفعله. الآن ، كانت ليزا خائفة ومذعورة مما كان يجري. وأمسكت صدر المرأة أكثر من ذي قبل ، ثم فكرت أن تهرب.

في حالتها تلك وشعورها بالذعر ، نسيت ليزا أن تفك قبضتها عن صدر المرأة وتتركه من يدها. فسحبت بلوزة المرأة (التيوب توب - بلوزة بلا أكمام ولا حمالات) عنها وأنزلتها إلى أسفل. عندما تركتها ليزا ، كانت المرأة قد تعرت من بلوزتها والتي نزلت إلى بطنها وتعرى وانكشف صدرها بالكامل ليراه الجميع.



وكان كل هذا الصراخ منهما قد جذب نظرات كثير من الناس. نظروا جميعا إلى المرأة وصدرها المكشوف. وتعجبوا من جمال واستدارة ثدييها الكاعبين ، اللذين يبلغ مقاسهما حرف C (ج) على الأقل. صرخت المرأة فقط ، وحاول إصلاح بلوزتها وقد نهضت وأخذت تركض هاربة.



ليزا أيضا ذهبت وانصرفت. ومرة أخرى كانت مرتبكة. شعرت بسوء تصرفها ورد فعلها. إلا أنها كانت أشد هياجا وإثارة وشبقا وغلمة الآن من أي وقت مضى وأكثر من ذي قبل. كانت تعرف أنه لم يكن لطيفا أن تسبب في فضح تلك المرأة بهذا الشكل ، لكنها أحبت ذلك أيضا رغم ذلك.



ثم شاهدت فتى مراهق يقف على جانب الطريق. تسابق عقلها في طرح الأفكار التي تريد فعلها وتنفيذها والقيام بها معه. تسللت من خلفه ، ودون سابق إنذار جرت سرواله وملابسه الداخلية إلى أسفل وأسقطتها على الأرض.


صدم الفتى وهو ينظر إلى أسفل ورأى ما حدث. وحين انحنى بشكل سريع لالتقاط السروال ليرفعه ويعيده كما كان وكذلك الكولوت صفعته ليزا على عجيزته صفعة سريعة ودلكت ثعلبه. لهث وتأوه وهو ينظر وراءه. وكان كل ما يمكنه رؤيته هم المارة الآخرون يحدقون فيه ، بعيدا عنه جدا فلا يمكن أن يكونوا قد فعلوا به ذلك.



ليزا الآن كانت تضحك بلا توقف وهي تستأنف المسير. عرفت الآن ما أرادت القيام به. انها تفحص المنطقة ورأيت فتاة ترتدي تنورة تتحدث في هاتفها. ركضت وراءها وفعلت بها نفس الشئ وأنزلت جونلتها وكولوتها وتحسست كعبة غرامها وأدخلت إصبعها فيه ، ثم لما تحسست الفتاة ظهر ليزا العاري وهي تقف خلفها تركتها ليزا وفرت هاربة.



ظلت ليزا تضحك مع أنها تعلم أنها يجب أن تتوقف ، لكنها لا تستطيع ذلك. ثم ركضت ليزا حتى تتمكن من العثور على مكان للتهدئة. ووجدت طريقها إلى الزقاق وجلست ، وهدأت من نفسها ببطء.



ووجدت امرأة ورجل واقفين بجوار بعضهما البعض. ففركت بيدها ظهر ومؤخرة المرأة. توترت المرأة ونظرت حولها. لم ترى أحدا بخلاف الرجل ، فشعرت المرأة بالغضب الشديد. فصفعت الرجل على خده وانصرفت ، وتركت الرجل غير متأكد ولا مدرك لحقيقة ما حدث.



وكانت ليزا تمتع نفسها حقا. شعرت بالرطوبة والبلل في جميع أنحاء فخذيها. ليس فقط بسبب المزاح ، ولكن أيضا لأنها كانت طوال الوقت تتجول في شوارع المدينة عارية تماما دون أي ملابس.



مشت ليزا في الطريق من دون أي اكتراث بشئ في العالم. حتى بلغت مقر شركتها. أخيرا ستلتقي بزميلها في العمل - لكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به - زميلها الذي تحبه وتشتهيه : أليكس . وشقت طريقها إلى داخل الشركة .



كان أليكس في مكتبه وحيدا يشعر بالملل ، جالسا يقرأ مجلة. كان قد أنهى أعماله وقد اقترب موعد الخروج من العمل وانصرف العملاء . وتسللت ليزا وجثمت خلف مقعده.



"الآن يا روحي ، ابقى هادئا ولا تتحرك ، وأنا لن أؤذيك". همست ليزا بذلك في أذنه. خاف الفتى ، وكان على وشك أن يستدير للنظر ، لكنها ثبتت رأسه في مكانه. وقالت : "أنا في غاية الجدية ، إذا نظرتَ ، فسوف أنصرف ، أعدك بذلك ، وهذا لمصلحتك.". وبدا أليكس قلقا ، لكنه ظل ينظر إلى الأمام ولا ينظر إليها وراءه. كانت بالكاد تمنع نفسها من الضحك ، وكانت قد غيرت نبرة صوتها كيلا يتعرف عليها وعموما فمعرفته بها سطحية جدا فكل منهما في قسم غير قسم الآخر.



أنزلت يديها ببطء على جانبي أليكس ، وسحبت قميص أليكس. بدأ في التنفس بعمق. "تذكر ، لا تنظر" ، ذكّرته.



بدأت تفك حزام بنطلونه. وفكت وأنزلت سوستة بنطلون أليكس وأدخلت يدها بداخله.


وفركت فخذيه ودعكتهما بيدها . نظر أليكس حوله بعصبية ، وتأكد من عدم وجود أحد العملاء قربه.



توقفت ليزا. ثم أخذت ثدييها ، ووضعتهما على مؤخرة عنق أليكس. وضغطت بهما على عنقه. كانت تزداد شبقا وهياجا وسخونة الآن. "هل تحب بزازي ؟" سألته بهمس.



"نعم ... نعم..." قال وهو يلهث بخفة. لم تتوقف ليزا عند هذا الحد. أخذت إحدى يدي حبيبها أليكس ، ووضعتها على أحد ثدييها ، واستخدمت يدها لتجعله يدلك ثديها ويتحسسه. حاول أليكس الاستدارة والنظر للخلف نحوها .



"لا تنظر إلى الخلف." قالت ليزا له. كانت تزداد الآن سخونة وشبقا. وكان أليكس يعجن صدرها بيده ، وشعرت ليزا بشعور جيد جدا. ثم تناولت ليزا يده الأخرى ووضعتها على عجيزتها. إنها لا تستطيع تصديق ما كانت تفعله. ليس فقط أنها كانت عارية الآن في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام ، لكن كان حبيبها الذي طالما حلمت به واشتهته يتلمسها في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام أيضا.



تحركت يد أليكس من على عجيزتها إلى جنبها ثم فخذها .


كانت ليزا تحبس أنفاسها. استقرت يده على فخذيها ، ثم انتقلت صعودا تتحسس جميع أنحاء كعبة غرامها. نظرت إلى أسفل ورأت يده تتحرك في الفراغ فيما يبدو كما لو كان لا شيء كما لو كان فراغا. إنه كعبة غرامها الخفي . تحسست يده شعر عانتها ، وبدأ اللعب فيه قليلا. وأصدرت هي غنجة متنهدة طفيفة. ثم انتقلت يده إلى أسفل. كانت يده تتحرك الآن حول شفاه كعبة غرامها ، والتي كانت مفتوحة على مصراعيها ، ويسيل منها السائل الأنثوي. التقطت يده الكثير من البلل والسوائل الأنثوية. من ناحية أخرى كانت يده الأخرى لا تزال تلعب بثدييها دون كلل ولا ملل.



أطلقت ليزا غنجا هادئا. كانت في النعيم المطلق. يمكن أن تشعر بنفسها على وشك بلوغ قمة النشوة قريبا. أغلقت عينيها وبدأ غنجها يتعالى. لكن دخل شخص ما . وتوقف أليكس عما يفعل ، وظن أن وراءه فتاة عارية سيضبطه القادم معها ، لكنه لم يجد أحدا . فتعجب وقال " أين ذهبت يا ترى ؟". همست له : "سنلتقي قريبا" ثم هربت من المكان . وأسرع أليكس بغلق بنطلونه وإدخال ثعلبه تحت الكولوت والبنطلون .


خرجت ليزا من الشركة وبقيت تنتظر خروج أليكس - الفتى الوسيم الذي كانت تراه دوما وتشتهيه ولم تجرؤ على الإعراب والإفصاح له عن حبها من قبل - من المكتب بعد نهاية يوم عمله ، وتتبعته ، واستقلت السيارة في المقعد الخلفي .. انطلق أليكس بالسيارة إلى منزله . ولم يلحظ وجود ليزا ، وجود امرأة معه في نفس السيارة ، ولو لاحظ لما رأى شيئا غير انخفاض شديد في إسفنج المقعد الخلفي ناتج عن جلوس امرأة خفية عليه .

وبلغ المنزل ، وفتح الباب وتسللت ليزا منسلة معه من الباب وخلعت حذاءها العالي الكعب وسارت حافية تحمل حذاءها في يدها لئلا يسمع خطواتها. وتعقبته إلى غرفة نومه حيث تجرد من ثيابه وحذائه ، فوضعت حذاءها في الركن جانبا وهمست له مما أفزعه : اخلع أيضا ملابسك الداخلية الفانلة والكولوت . وخذ هذا الكولوت الرفيع الثونج ارتديه .

شعر أليكس بالإثارة الشديدة والشبق من همسها الأنثوي الناعم وما تطلبه منه . وفعل ما تريد . وارتدى الثونج فوق ثعلبه شبه المنتصب ، وكان الثونج محبوكا جدا ، يكشف عن مؤخرته بالكامل إلا حبل رفيع بين الفلقتين ، ويستر ثعلبه وبيضاته ، ولكنه يظهر ثعلبه ضخما جدا من شدة ضيق الثونج وحبكته . كان شكله بالثونج مثيرا جدا . هكذا فكرت ليزا .

شعر أليكس بيد خفية أنثوية ناعمة تلمس ثعلبه من فوق القماش الناعم للثونج ، ثم تتحسس مؤخرته ، وتبعبصه بإصبعها في عجيزته ، واشتد انتصاب ثعلبه .. إنها نفس اليد وإنه نفس الصوت الجميل .. وتأوه وشعر كأنه يمارس الجنس مع امرأة مجهولة وهو معصوب العينين ، أو وهو أعمى ، أو وهو مغمض العينين ، لا يرى من تطارحه الغرام ، فقط يمكنه سماع صوتها وآهاتها وهمسها ، والشعور بلمساتها لجسده وثعلبه ، وقرر أن يتحسسها ، في الموضع الذي يعتقد أنها تقف فيه ، وبالفعل تمكن من تحسس جسدها الذي اكتشف أنه كان عاريا تماما ، وزادت من إثارته الجهد الذي بذله في تمييز أجزاء جسدها ومعرفة مكان جنبها وكعبة غرامها وثديها ، ومع حماس الشهوة تعلم بسرعة وتمكن من مداعبة حلمتها وثديها أو ممارسة الحب مع كعبة غرامها بإصبعه . وسمع غنجها وسمعها تقول : كمان ، إممممم ، مارس الحب مع كعبة غرامي بصباعك كمااااااااااان .

وشعر بأنفاسها تلفح وجهه وبشفتيها تلتصقان بشفتيه وتواءم مع الوضع وبدآ يتبادلان القبلات الحارة الساخنة ، وتحسس الهواء بذراعيه حتى تمكن من تطويق ظهرها وجسدها الخفي بذراعيه. وضمها بقوة ، وشعر بذراعيها الخفيين يطوقانه ويفعلان به نفس الشئ أيضا . وبعدما شبعا من القبلات والأحضان شعر بها تفك ذراعيها وتبتعد بشفتيها ففعل مثلها وفك ذراعيه عن ظهرها ، وشعر بها تبتعد بجسدها عن حضنه ، وتدلك ثعلبه من فوق الكولوت الثونج بقوة ، ثم رأى الكولوت ينسحب لأسفل وساعدها في خلعه ، وأصبح عاريا تماما أمامها فأطلقت صفير إعجاب بثعلبه وابتسم سعيدا بإعجابها . وقال للمرأة التي لا يراها ولا يرى سوى الهواء مكانها ولكن يعلم أنها موجودة : إيه رأيك ؟

قالت : ودي عايزة كلام . روعة روعة .

ثم شعر بشئ ساخن مبتل يحيط ثعلبه ، إنه فمها الخفي ، وأخذ يتأوه في استمتاع . وأخذت ليزا المرأة الخفية تمص ثعلب أليكس ، الذي حثها على مصه أشد وأثنى على مصها ، وهو مذهول ومثار جدا وهو يرى ثعلبه أمامه في الفراغ لا يحيطه فم ولا شئ ، ولكنه يشعر بالمص وفم الجميلة الخفية تمصه .

ثم شعر بها تستلقي بجانبها وتقول له : اطلع علي ومارس الحب معى . وشعر بيديها تمسكان يديه ترشده للوضع الصحيح فوقها ، فصعد بحرص كيلا يؤذيها تحته أو يدوس في جسدها الخفي الذي لا يراه ، ولكنه يرى ويسترشد بانضغاط وانخفاض مرتبة السرير لأسفل في موضع رقادها الذي أحدث فجوة تشبه فجوة النيزك في صحراء أريزونا ولكنها بيضاوية بطول جسدها ، كان شيئا مثيرا ومذهلا .. وأصبحت ركبتاه حول جسدها بأمان وسلام ، وتحسس موضع ساقيها ورفعهما في الهواء عاليا . وشعر بيدها الخفية الأنثوية الناعمة تقود ثعلبه إلى كعبة غرامها ، ثم أدخل ثعلبه عميقا في الكعبة غرام الخفي الذي لا يراه ولا يرى صاحبته . كان رطبا وضيقا وساخنا . وتأوها وغنجا معا .

وتركت يداه ساقيها في الهواء ونزلتا إلى الموضع الذي يظن فيه ثدييها ، وبالفعل وجد ثدييها بعد قليل من البحث ، وأخذ يدلكهما ويتحسسهما ، ويقرص حلمتيهما .

شعر كأنه يضاجع جنية أو ملاكا أو عفريتة وشبحا ، وأثاره ذلك جدا رغم علمه أنها امرأة وليست أيا من هؤلاء . لكن أثارته الفكرة على كل حال .

وشعر بيديها تتحسسان عجيزته ، وتضغطه إليها أكثر . وسمع صوتها من الفراغ والخفاء وهي تغنج وتتأوه وتقول : آاااااااااااااااه . أحححححححححححح . كمااااااااااااااااان . مارس الحب معى جااااااااااااااااااااامد . مارس الحب معى أوووووووووووووووووووووي . مارس الحب معى يا روحي . كعبة غرامي نااااااااااااااااار . ثعلبك كبيييييييييييييييييييييير . آااااااااااااااااااااااااه.

وشعر بساقيها تطوقان ظهره ، وأخيرا شهق وصاح : هاجيبهههههههههههههههم . هانزل . آاااااااااااااااااااااه .

قالت من الفراغ والخفاء : نزلهم في كعبة غرامي يا روحييييييييييييييييييييييي .

وشعر أليكس بلبنه الوفير الغزير ينطلق في الفراغ في الخفاء ، في مهبل خفي غير منظور ، وكأنه يقذف على الملاءة .. لكن لا بلل يصل إلى الملاءة مطلقا .. وتساءل هل تعاطى مخدرا ما في الطعام أو دس له أحدهم حبوب الهلوسة ليتخيل امرأة خفية ، وهل هناك امرأة خفية ؟! .. ثم استبعد الفكرة كلها ولم يعد يكترث هل ما يراه حقيقة أو وهم .. واهتم فقط بالاستمتاع بهذه اللحظات حتى ولو كانت وهما .

ولما انتهى استلقى جوار الجسم الأنثوي الخفي غير المنظور ولا المرئي ، لاهثا ، وسمع أنفاسها وصوت لهاثها هي الأخرى ، وشعر بيدها تداعب صدره .. قال : إيه رأيك يا روحي ؟

سمع صوتها من الفراغ يقول : روعة . أحلى ممارسة حب مارستها في حياتي .

قال : نفسي أشوفك يا قطة .

قالت : مش دلوقتي . أنا كمان عايزاك تشوفني ، بس خايفة ما أعجبكش .

قال : دانتى تعجبي الباشا . أنا حاسس بكده ومتأكد منه وإيدي اللي لمستك حاسة ومتأكدة من كده .

تحسس موضع شعرها فوجده ناعما رائعا طويلا ، والتف ونزل بوجهه على وجهها ، وتحسس شفتيها ونزل عليهما تقبيلا وبادلته القبلات . ونهضت تودعه ، وقال : إمتى هنتقابل تاني ؟

سمعت الصوت الأنثوي في الفراغ يقول : سيبها للظروف .

وسمع طرقعة الكعب العالي بعدما عادت لارتدائه وهي منصرفة تبتعد وينخفض صوت الطرقعة حتى تغادر المنزل وتفتح الباب وتغلقه .
الكوكب السادس عشر. كوكب الرجل الخفى ومغامراته الايروسية



كان جمالها الوحيد الذي كان الرجل الخفي دائما معجبا به من بعيد ، ولم تواتيه الجرأة أبدا على التحدث والتكلم معها ولا على النظر في عينيها عيني المرأة التي يحبها ويشتهيها.



بعد ظهر اليوم الثلاثاء في منتصف أكتوبر ، شعرت سوزان بالندم الآن على قرارها بالعمل حتى وقت متأخر ، وسارت خارجة من مقر العمل في الرياح الشديدة ، وبمجرد خروجها تنبهت إلى أنها تركت معطفها في مكتبها ، وهو في الطابق 31 من المبنى العالي . قررت أن المسافة إلى محطة المترو أقل من خمس دقائق ، وأنها يمكنها السير في البرد بشجاعة وسارت نحو المحطة ، كل ما يمكن أن يخطر في بالها الآن هو العودة إلى شقتها المريحة الجديدة على الجانب الآخر من البلدة.

كانت وحدها وهي تنتظر المترو في المحطة لأن هذا هو آخر مترو لتلك الليلة وكانت المحطة مهجورة خالية من الناس ، وقد تأخر القطار بالفعل عشر دقائق وبدأ صبر سوزان في النفاذ.



كان الرجل الخفي يقف في عتمة الظلال يراقبها باهتمام ، ويركز عليها ، وعيناه تتأمل جسدها الممتلئ الشهى المرتجف وتستكشف مفاتنها وكل شبر فيها. كانت حلمتيها شامخة وقاسية منتصبة تحت الملابس. والجزء المكشوف من ساقيها قد انتفض وامتلأ بما يشبه البثور لشدة البرد. لكن تأمله لجسدها قطعه صفير المترو وهو قادم وأوشك على التوقف. اقترب الرجل الخفي من المترو.



أخيرا ، سوزان تتنهد في ارتياح وهي تشق طريقها نحو أبواب المترو المفتوحة ، ومرت من الفجوة بين بابي المترو ، ووجدت نفسها في حجرة صغيرة مليئة بدخان السجائر ، حيث يبدو أنها يشغلها رجل قصير يدخن السيجار الكوبي الكبير. إنها تعرف أنه سيجار كوبي لأنه كان السيجار المفضل لدى والدها. تبعها الرجل الخفي ووقف يتأملها دون أن تراه أو يراه الرجل ذو السيجار . وضعت سوزان حقيبتها على الأرض بعناية واستندت على حافة مقعد. هذا أمر ضروري ، بينما جونلتها التي بطول الركبة تكشف بعض الشيء عن ساقيها عندما جلست بشكل صحيح. لاحظت بجنب عينيها ، ومن خلال سحابة وغلالة من الدخان ، أن الرجل المقابل لها يبدو كما لو كان يحدق مباشرة في حلمتيها الصلبة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة كانت مزعجة لسوزان ، إلا أنها شعرت بالإطراء للانتباه وللاهتمام. سوزان لا شعوريا بدأت ببطء في التراجع بكتفيها إلى الوراء لتعطي المشاهد نظرة أفضل لثدييها مقاس ج.



وقف الرجل الخفي في زاوية الحجرة ، لا يراه أحد ، يتعجب من سلوكها الإغرائي المثير ، وراقب بعناية ثدييها الكاعبين الممتلئين الرجراجين يتمايلان من جانب إلى جانب مع حركة المترو. التصقت وتشبثت بلوزتها الحريرية بتضاريس ومفاتن جسدها ومنحنياتها ، والتصقت جونلتها الضيقة المحبوكة بفخذيها. مرة أخرى أفاقت من شرودها على الواقع ، كانت محطة نزولها. حان الوقت للرحيل.



كانت سوزان تعلم أن العينين الخرزية الصغيرة للرجل المنحرف ذي السيجار ستتبعها وتتأمل عجيزتها الممتلئة الفاتنة لآخر لحظة حتى تغادر المترو ولم تكترث لذلك. انحنت لأسفل لالتقاط حقيبتها والمترو يقف في المحطة ، وبينما هي تفعل ذلك ، وجهت عجيزتها البارزة في اتجاه الرجل. شعرت بالجونلة تنسحب بإحكام وتنحسر عن فلقتي عجيزتها لتعرض الخطوط العريضة لها لبانتيزها من خلال المادة السوداء القماشية للجونلة. سوزان احمرت خجلا وهي تغادر المترو وهي تعلم أنها قد أظهرت فقط للرجل شيئا لن يره لفترة طويلة تالية.



كان شقة سوزان الجديدة فقط على بعد مبنيين من محطة القطار. كانت تتمتع بجيرة حسنة وموقع جيد ، وشعرت بالأمان وهي تمشي نحو المنزل ، ولكن هذه الليلة كانت مختلفة شعرت أن هناك من يتابعها أو يشاهدها ويراقبها وهي لا تراه ، واتجهت إلى المشي السريع.



تعقبها الرجل الخفي وتبعها بهدوء ، وظل قريبا منها خلفها كيلا تغيب عن عينيه ولا يفقد أثرها.



اقتربت سوزان من باب شقتها الأمامي ، ونادت على قطتها ، وهي تبحث في حقيبة عن المفاتيح.



لقد رآها من قبل تفعل ذلك ، فإنها ستترك الباب مفتوحا وغير مراقب في حين تنتظر القطة لتدخل وهذه ستكون فرصته للدخول خلفها.



تركت سوزان الباب مفتوحا لقطتها لكي تأتي وتدخل تأتي في حين وضعت حقيبتها على الأرض ، ثم أغلقت الباب بسرعة لتوقف التيار الهوائي البارد الداخل إلى شقتها الدافئة الجميلة.



فلحق بها الرجل الخفي بشكل وثيق لصيق من قاعة إلى قاعة حيث خلعت حذاءها ذا الكعب العالي ، ومن ثم اتجهت إلى الحمام ودخلت الحمام حيث خلعت جونلتها السوداء الضيقة المحبوكة لتكشف عن البانتيز الرفيع (الثونج thong) الأسود الدانتيل الخيطي. دخل الخفي سريعا إلى الحمام قبل أن تغلق الباب ، ووقف غير مرئي ولا منظور مستندا على الباب وهي تتجرد من ملابسها لتصبح عارية تماما وحافية. أولا أزالت بلوزتها الحريرية لتكشف عن ثدييها الممتلئين مقاس ج. وفكت شعرها الأسود الطويل من ربطة ذيل الحصان وأسدلت شعرها بكسل على ظهرها. ووضعت إبهاميها حول خط البانتيز الرشيق عند وركيها وجنبيها السمينين الفاتنين وأنزلت البانتيز الثونج الرفيع الخيطي الدانتيل ليقع إلى الأرض. وقفت سوزان ونظرت بإعجاب إلى نفسها في مرآة كاملة الطول. وكان كعبة غرامها الحليق على بعد قدمين منه - من الخفي -. بدأ ثعلب الرجل الخفي في الارتفاع والانتصاب بينما سوزان تدخل تحت الدُش.



أنهت سوزان استحمامها وخرجت من تحت الدُش وجففت نفسها وشعرها وجمعت ملابسها من على أرض الحمام وتوجهت إلى غرفة النوم ، كل ما تريده الآن هو النوم ، ودخلت تحت الأغطية فوق سريرها الكبير الحجم الواسع ، واستلقت عارية تماما كعادتها.



كان الرجل الخفي واقفا وشاهدها ، وسقطت سوزان في نوم عميق بشكل سريع جدا ، وصوت تنفسها الثقيل ملأ الغرفة. هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها ، سار بهدوء نحو السرير ، هي بالتأكيد نائمة وفمها مفتوح. استخدم إصبعه بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان سيتسبب في استيقاظها ، وأدخل سبابته داخل فمها (في فمها) ، والتفت وانغلقت شفتاها حول إصبعه بإحكام ، وبدأت في لعق إصبعه ، ولمفاجأته شعر بها تشفط إصبعه وتمصه مصا شديدا جدا. انتصب وتصلب ثعلبه على بعد شبر واحد من وجهها. أمسك ثعلبه بلطف وضغط رأسه على شفتيها ، انفتح فمها واسعا لاستيعاب ثعلبه السمين. دفع ثعلبه الخفاق النابض داخل فمها ، وبدأ لسانها يحيط خوذته (رأس ثعلبه) ، وفقد الرجل الحفي القدرة على التحكم في نفسه ، وبدأ جنباه في دفع ثعلبه كاملا أكثر وأكثر في فمها. وبدأت كوكبى ثعلبهه في الانتفاخ وثعلبه في الخفقان والانتصاب أكثر وأكثر. لكنه توقف فجأة وسحب قضيبه قبل نقطة الانفجار وقبل لحظة القذف. لم يرد أن يقذف في فمها. وأراد إدخار لبنه لكعبة غرامها .



وقف مرة أخرى ونظر إلى اللعاب يقطر الآن من فمها. وأمسك زاوية الغطاء الذي تتغطى به سوزان وحسره عنها ببطء ليكشف عن جسدها العاري. وضع يده اليمنى على صدرها وبدأ في قرص ثديها ، ويده اليسرى تتحرك نحو الأسفل نحو فتحة كعبة غرامها الرطبة الآن ، لقد كانت رطبة وتنتظره ، وأدخل أصابعه بين شفتيها. بدأت تتقلب وتتحرك. أوقف كل شيء حتى هدأت. وتباعدت ساقاها عن بعضهما. الآن هو الوقت المناسب. وربط يديها وقدميها بالحبال في شباكي السرير الأمامي والخلفي برفق وعناية حتى لا يوقظها. ووضع يده المغطاة بعصير كعبة غرامها على فمها بقوة كيلا تصرخ إن استيقظت ، وصعد عليها وفوق جسدها.



استيقظت سوزان فجأة وشعر بأنه يتم اغتصابها وأن يدا قوية تسيطر عليها. فتحت عينيها لكنها لم ترى أي شخص. كانت وحدها تماما في الغرفة . حاولت التحرك ولكنها كانت مقيدة في السرير تماما. أرادت أن تتحدث ولكنها لم تستطع فإن شيئا ما يغطي فمها. أخذت أصابع قوية في ممارسة الحب مع كعبة غرامها ، ثم خرجت منها. كان يمكنها أن تسمع تنفس شخص ما ، وشعرت بما تعتقد أنه قضيب رجل عند مدخل كعبة غرامها ، وبدفعة قوية واحدة دخل الثعلب عميقا الآن في عمق كعبة غرامها. حاولت الغنج والتأوه بكل سرور ولكن منعها فمها المكمم.



شعر بها الرجل الخفي تتلوى في جميع الأنحاء تحته وشعر أنها كانت تتمتع به وأنها ليست محاولة للهرب. واستمر في ممارسة الحب مع كعبة غرامها الضيق وصفعت كوكبى ثعلبهه النابضة بعنف مؤخرتها ، ورفع يده عن فمها ليسمعها تطلق غنجة وصرخة هائلة من المتعة.



"يا إلهي ، أعطني إياه! مارس الحب معى أقوى وأشد! ثعلبك ضخم جدا!"



وتابع بموجب تعليماتها وتوجيهاتها ممارسة الحب مع كعبة غرامها الوردي الكامل الرائع. وهو يفك يديها ، وتراجع ليفك قدميها ، واستمر في ممارسة الحب معها ، وهي تطوق ظهره بذراعيها وساقيها ، وكان يمكنه أن يشعر بكوكبى ثعلبه تتورم وثعلبه بدأ ينبض ، وضمها إليه بشدة وقذف لبنه غزيرا ووفيرا في أعماق كعبة غرامها. ثم انه أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وأمرها بأن تمص ثعلبه وتنظفه من اللبن.



أطاعت سوزان رغباته ، على الرغم من أنها لا تستطيع رؤية ثعلبه الضخم ، وشعرت بنفس الأيدي الرجولية تقبض على مؤخرة رأسها وتسحبها نحو ثعلبه. مصته تماما ونظفته. وسحب قضيبه من فمها ، وغادر الشقة.
الكوكب السابع عشر. كوكب أمى نجمة بورن

نحن نعيش في الولايات المتحدة ، بعدما هاجرت أمي وأبي إلى هناك من مصر قبل أن أولد ، وعاشوا لسنوات ، ثم توفي أبي بعد ولادتي بسبعة أعوام ، ولم يكن لدي أشقاء آخرون ، كنت الابن الوحيد لهما. ربما سيظن الكثيرون أن حكايتي هذه مصطنعة أو من نسج الخيال لكنها فعلا حكاية حقيقية... صحيح أمي ممثلة أفلام بورنو شهيرة في أميركا... مصرية من برج الحوت واسمها الحقيقي سهام وهي الآن في الأربعينيات من عمرها... ولا تزال تمارس الجنس في الأفلام الجنسية في أمريكا... بدأت الحكاية منذ كنت في الثامنة عشر من عمري حينما صارحتني أمي بأنها ممثلة أفلام جنس في أمريكا اكتشفها مخرج بورنو شهير وهي تتسوق وحدها ، وأقنعها بالتمثيل في أفلامه ، وقد عملت في المهنة بدافع المال وأيضا بدافع الإثارة الجنسية وحب المغامرة والتجديد والشهرة.

وهذه المصارحة منها لي تمت بعد عام من بداية تعليمها لي أمور الجنس... فذات مرة وجدت أمي قادمة علي... وأمي بالمناسبة لا يظهر عليها أي أثر لمهنتها كنجمة بورنو فهي ترتدي ملابس لا تكشف عن جسدها... إلا أنها دائمة الاهتمام بجسدها وبالريجيم وبكريمات البشرة وتؤدي بعض تمرينات الرشاقة بانتظام...

رأيت يوما ما أمي قادمة علي لتحادثني عن بعض أمور الجنس كعادتها... جلست بجواري وقالت لي: يا أحمد أنت الآن كبرت ولابد أن أخبرك بشيء لابد أن تعرفه... أنا نجمة بورنو ...

شعرت بإثارة شديدة لكنها هدأتني قائلة إنه عمل مثل أي عمل ومكسبه كبير وأبوك متوفي كما تعلم ولولا تمثيل تلك الأفلام ما استطعت الإنفاق عليك وإعاشتك هذه العيشة الثرية الميسورة ... إضافة إلى أن أنك لا تتصور يا ولدي كم يكون الموقف مثيرا ولذيذا وممتعا وأنا عريانة وأمارس الجنس مع رجال أغراب والكاميرا تصورني في هذا الوضع والملايين يشاهدون... لابد أن تعرف يا ولدي أن أكل العيش صعب... ولابد من تقديم تنازلات من أجله... ولابد أن تعرف شيء مهم جدا جدا جدا أنني لا أفعل هذه الأمور في حياتي العادية... وأقسم لك أنني لم أمارس الجنس إلا مع أبيك ومع هؤلاء الممثلين أمام الكاميرا فقط ... وبعد التصوير فورا أقوم بتغطية جسدي... وفي المرة القادمة ستأتي معي إلى الاستوديو لتشاهد بنفسك عملية التصوير وكم هي صعبة جدا فوق ما تتصور...

بعد هذا الصاروخ الذي نزل علي كالصاعقة بقيت وحدي لمدة طويلة أمارس العادة السرية وأتخيل أمي في أوضاع مختلفة في أحضان الرجال ، وطلبت منها أن تعرض لي بعض أفلامها .. فأعطتني شريطا من شرائط أفلامها ، وغمزت لي وقالت : أتفرج معك أم تتفرج وحدك ؟

قلت : لا بل سأتفرج وحدي . وربما لاحقا نتفرج معا .

وشغلت الشريط ورأيت بعيني المشهد المثير وسمعت أمي وهي في أحضان الشاب الذي معها وهي عارية تماما وتلفظ بألفاظ مثيرة لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أمي تقولها لإنسان حتى ولو كان أبي مثل (نكني جامد ... كمااااااااااااان .. ثعلبك كبير .. كعبة غرامي مولللللللللللللع .. انت سخن أوي . نزل لبنك في كعبة غرامي ) . ورأيت منها أفعالا شبقة جدا ومتقنة ... رأيته أمي تمص أير الممثل وهو يلحس كعبة غرامها وعجيزتها...

وعرفت من أمي أيضا أنها ممثلة أفلام جنس ونجمة بورنو شهيرة في أمريكا واسمها الفني لورا وأنها مثلت ما يزيد عن مائة فيلم جنسي ولها صفحة في "قاعدة بيانات أفلام وممثلي وممثلات البورنو" الشهيرة ...

وذهبت معها إلى الاستوديو عدة مرات وشاهدتها خلال تصوير المشاهد في فيلمها الجديد ، مع عدة ممثلي بورنو مشاهير مثل مستر ماركوس ، ومايك بلو ، وأصبحت أتقبل الأمر الواقع وأراه مثيرا . وكنت أتابع تصوير فيلم فيلم .

وحينما أصبحت في الحادية والعشرين من العمر قالت لي أمي إنها في الأيام القادمة ستصور فيلما جنسيا وستمارس فيه الجنس على حد تعبيرها: من ورا وهو أول فيلم وسيكون آخر فيلم تمارس فيه الجنس في عجيزتها...

لاحظ أن أمي دائما لا تلفظ أمامي بلفظ مكشوف . فقط هي تنطقه أثناء تصوير المشاهد الجنسية... وعرفتني أنها لم تمارس الجنس في عجيزتها مطلقا من قبل ولا حتى مع أبي وأنها تتخذ من ذلك قاعدة لا ممارسة من الوراء يعني لا ممارسة من الوراء سواء مع الزوج أو مع زميل في المهنة وهي أيضا تتخذ قاعدة أنه لابد من ممارسة الحب من الوراء مرة واحدة في العمر .

وقد قالت لي أنها قررت القيام بهذه المرة الواحدة فقط مع شاب محظوظ جدا جدا جدا في فيلم جنسي ولن تفعلها مرة أخرى مطلقا في حياتها وقالت لي إنها تقبلت الوضع ووافقت عليه...

وسافرت أمي وحدها إلى ولاية أخرى لتصور هذا المشهد وصورته وعادت والشريط معها وأعطتني نسخة هدية منه كعادتها دائما... رأيت أمي في هذا الفيلم في أشد صورة إثارة لها... لم أرها في أفلامها السابقة بهذا المستوى من الشبق والإثارة واللذة والإباحية التي لا توصف... لقد شاهدت أمي في أفلام سابقة تمارس السحاق وتلبس بذلة رقص شرقي وترقص وتلبس منديل بأوية وملاية لف ، وملابس فرعونية ، وتمارس الحب مع الرجال والنساء بالثعلب الصناعي ، وتتم ممارسة الحب معها في كعبة غرامها وبين بزازها ، وتمارس البلوجوب Blowjob (مص الثعلب بفمها) والهاندجوب (تدليك الثعلب بيدها) ، وتتلقى البعبصة في كعبة غرامها وعجيزتها (Fingering) ، وتلحس أقدام وطياز الرجال والنساء Rimjob ، وتدعك ثعالب الرجال وكعبات غرام النساء بقدميها Footjob ، ويمارس الرجال والنساء الحب مع كعبة غرامها بأيديهم (Fisting) ، ويصفعها الرجال على مؤخرتها العارية السمينة المصرية المثيرة بل أيضا رأيتها في فيلم تتناك على شواطئ العراة وفي الحافلات على الملأ بل أيضا مارست الجنس مع الأحصنة في بعض أفلامها... لكن وضعها في الفيلم الأخير كان مثيرا ...

جلست أمام الكاميرا وتحدثت بألفاظ مثيرة تتلفظ بها النسوة الهائجات جدا والجريئات وقالت إنها متزوجة ولها ابن وابنة لكنها لم تحدد أكثر لأن معجبيها يعرفون أنها أمريكية وقالت إنها لم تمارس الحب في عجيزتها من قبل ولا حتى من زوجها وأنها ستمارس ممارسة الحب مع العجيزة لأول وآخر مرة في حياتها مع شاب محظوظ هو فلان الذي أتى ليعري أمي حتى تصبح بغير ملابس تماما وقامت بفتح كعبة غرامها أمام الكاميرا واستدارت لتفتح عجيزتها التي ظلت فاتحة لها أمام الكاميرا فوق الدقيقتين وهي تتلفظ بأكثر الألفاظ إثارة وشهوة مع الممثل الأجنبي ثم قامت هي بتعريته حتى أصبح مثلها وارتمت أمي في أحضانه تقبله بشهوانية لا توصف وتحضنه بشدة وبدأت مص ثعلبه بطريقة لم أرها تفعلها من قبل ولحست هي أيضا عجيزته بل نستطيع أن نقول إنها ناكته بلسانها ثم فلقست أمي وطلبت منه أن يشم عجيزتها واستمر الممثل في شم رائحة خرم عجيزة أمي لمدة طويلة أعقبها بلحس الخرم ومصه وتقبيل العجيزة وإدخال أصابعه العشرة إصبعا إصبعا في خرم عجيزة أمي ثم أدخل يده كلها وظل الممثل لمدة نصف ساعة تقريبا يلحس ويصبع ويشم ويقبل عجيزة أمي ثم أتى بموزة وقشرها وأدخلها بكاملها في خرم عجيزة أمي ثم أخرجها وأكلها ثم أتى بقمع ووضعه في خرم عجيزة أمي وبدأ في صب اللبن بداخله ثم أخرجته أمي في دورق وشربه صاحبنا ثم بدأ ممارسة الحب وبدأ يمارس الحب مع أمي بشدة من عجيزتها واستمر في ممارسة الحب هذه لمدة طويلة جدا حتى انتهى من ممارسة الحب قاذفا بكل منيه داخل خرم عجيزة أمي ، ثم مارس الحب معها في المشهد التالي مع شاب آخر ايلاجا مزدوجا متنوعا ، في كعبة غرامها وفي عجيزتها DP Double Penetration ، وايلاجا مهبليا مزدوجا Double Vaginal ، وايلاجا شرجيا مزدوجا Double Anal ، وانتهى الفيلم وأمي وهو وحدهما وهي تقول له : أحبك أحبك حقيقي أحبك لأنك فعلت معي ما لم ولن أفعله مع أحد حتى زوجي .

وانتهى الفيلم وهو راقد جوار أمي يقبلها ويحتضنها ...

وصورت بعد ذلك أمي عديدا من الأفلام لكن في كعبة غرامها فقط ... وكانت ولا زالت تقول لي إن الجنس من الوراء خطأ كبير لكنني اضطررت يوما ما إلى فعله لأنه كان الشيء الناقص الذي لم أعمله في الأفلام كما أنني أعتنق عقيدة مفادها أن الجنس من الوراء خطأ لكن لابد من عمله مرة واحدة في العمر...

وأصبحت أشعر أنني محظوظ جدا فأمي نجمة بورنو أمريكية شهيرة ويسمونها ملكة البورنو الآن لشدة شهرتها وشعبيتها .. وقررت أن أغريها ، بعدما أصبحت فتاة أحلامي ونجمتي المفضلة من بين كل نجمات البورنو الكثيرات الجميلات اللواتي أعرفهن وأشاهد أفلامهن مثل تيرى سمرز وبربرا سمر وإيفا أنجلينا وجيسيكا فيورنتينو و سو دياموند وديانا لورين وميليسا لورين وآنيت هافين وبريدجيت مونيت وجينيت ليتلدوف وأنجيلا كريستال ولورا ليون وسوزان ونترز وأيزيس لاف وأيزيس نايل وبربرا موس وآنجيل دارك وكريستينا بيللا وبري أولسون وألكسيس مالون وألكسيس تكساس وألكسيس جولدن وستيسي فالنتاين وآسيا كاريرا و آسيا دى أرجنتو و كاي باركر و أمبر لين باخ وجيانا ميشيلز و سامنتا سترونج و كانديس فون و فيليسيتى فون وأليسين تشاينيز و فرانكي وأميرة كاسار وبوبي إيدن وجاسمين بايرن وساتيفا روز و جنيفيف جولي و فيري بورد و بروك لي آدامز و بري لين و شاوني كيتس و آلي كاي و ماريا أرنولد و ناعومي راسيل و دافني روزين. قررت أن أمارس الحب معها ، ولنصور ممارستنا الغرامية في فيلم جديد .

فاتحتها في الأمر ولكنها رفضت بشدة ، رغم إلحاحي عليها . حتى قررت أمرا . علمت أنها ستصور في استوديو مع مخرج معين لأول مرة تمثل معه ، لم يرني من قبل ، وحين ذهبت إلى الاستوديو ، اقتفيت أثرها وتتبعتها بحرص دون أن تلاحظني حتى وصلت إلى الاستوديو ، وشاهدت من الكواليس المشهد لها مع أحد الممثلين الذي ناكها وسمعت غنجها ، وأخذت أدلك ثعلبي من فوق البنطلون الجينز ، وأخيرا أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وقذف على صدرها العاري الناهد الكاعب.

وانتهى المشهد وألبست مسؤولة الملابس أمي روبا تستر به جسدها ، وانصرفت أمي إلى غرفتها.

وكان المخرج جالسا ويداه تحت رأسه عندما اقتربت منه. كان لديه لحية التيس (سكسوكة) ومملس الشعر الأسود. أردت أن أقول له مرحبا ولكن لم أستطع الكلام من قبل أن يقول ، نهض وقال "أنت! أنت تعالى !" . لم أتكلم ولكنه أضاف : "دعني أرى" . وفي حركة واحدة سريعة وسحب سروالي لأسفل ليفحص ثعلبي. وقال "أنت تبدو نظيفا وطيبا ، هل تريد ممارسة الحب مع لورا الليلة ؟"

"نعم ، نعم سأفعل ذلك مجانا!" صرختُ بدون تفكير.

" مجانا ؟ حسنا سأعطيك عشرين دقيقة ، وهذا اليوم ليس سيئا . سأعطيك عشرين دقيقة معها ؛ سوف نشحن هذا الفيلم إلى استونيا الليلة".

ولأني أعلم أن أمي لن تسمح لي بأن أمارس الحب معها.

"هل لديك أي نوع من القناع؟" سألته.

"قناع؟" قال المخرج ، ثم أضاف : "بالطبع ، لا توجد مشكلة". قذف لي بقناع أسود كأقنعة الحفلات التنكرية وكان فيه ثقوب للعين وفتحة لفمي.قادني المخرج إلى غرفة التصوير للمشهد الأخير وأنا أحاول تهدئة أعصابي.

وبعد بضع دقائق كنت واقفا هناك في الغرفة التي كانت تحتوي على مجرد كاميرا واحدة وسرير. مشت أمي وهي ترتدي روبها. خلعت روبها وأصبحت عارية تماما وحافية. كنت متوترا للغاية فلم أستطع الحديث فبدأت هي الكلام.

قالت أمي : "حصلنا على عشرين دقيقة للعمل ؟ جيد لأنه كان يوما طويلا. همم تبدو متوترا يا حبيب قلبي ، أأنت على ما يرام ؟" وكان كل ما أمكنني أن أفعله هو إيماءة موافقة نحوها. وكان جزء مني يشعر بالسعادة أن أعمال البورنو لم تغير من فتنة وجمال وسحر أمي المنزلي الطبيعي الأصلي أبدا.

ولذلك لم أكن بحاجة إلى التحدث إليها ، أشرتُ إلى قناعي ، فقالت أمي : "، إذن فإن دورك لا يسمح لك بأن تتحدث معي؟". "لا مشكلة لدي في ذلك أيها الوسيم المقنع". فكرت في تلك اللحظة في حقيقة أنني على وشك أن أمارس الحب مع أمي. لذلك ألقيت نظرة فاحصة على جسدها الجميل الشهي ، وقلت لنفسي أنها قد تكون أمي لكنها أيضا امرأة مثيرة وأنثى ملتهبة جدا ، لذلك كنت أريد أن أمارس الحب معها بكلتا الصفتين : أنها أمي وأنها امرأة جذابة حسناء جدا على حد سواء.

وجاء المخرج وقال لنا أن علينا الارتجال لأنه كان متأخرا في التصوير. عند بدء تشغيل الكاميرات كنت واقفا لا أزال ، ففهمت أمي من ذلك أنها إشارة مني لها أن تبقى واقفة هي الأخرى أيضا. كان أول شيء فعلته أني وضعت يدي على هذه العجيزة المذهلة عجيزة أمي الجميلة ، أوه كانت سمينة جدا ومثيرة. أخذت أتلمس وأتحسس وأدلك عجيزة أمي السكسية المثيرة مرات عديدة كثيرة. بعد ذلك ذهبت للمس نهديها الكاعبين الممتلئين النافرين. أخذت أفرك وأدلك وأدعك حلمتيها البنيتين الشرقيتين الواسعتين وأقفش هذين النهدين الفاتنين المثيرين. تحسست بطنها أيضا ، وانزلقت بيدي لأتحسس كعبة غرامها كذلك.

ثم جعلتها تنحني وصفعتها بقوة على عجيزتها ، كما تفعل الأم مع طفلها كوسيلة لمعاقبته. وضعتها على ركبتي وأخذت أصفع عجيزتها السمينة.

مع كل صفعة كانت تصدر غنجا.

"هذا من أجل رفضك ! وهذه من أجل جمالك الذي سحرني ! وهذه من أجل رغبتي فيك!" كنت أتمتم بهدوء بحيث أنها لا يمكن أن تسمعني.

وكان الشيء التالي الذي فعلته بها أني ألقيت بها على السرير وبدأت أستعد وأجهز نفسي لدفع ثعلبي في كعبة غرامها مباشرة قبل أن أتردد. نظرت في وجهها إنها أمي الجميلة التي أعشقها روحا وجسدا ولا أرضى عنها بديلا. ونظرت إلى كعبة غرامها الذي يدعوني ويناديني ، وإلى ثدييها القاتلين الفتاكين ، وامتلأتُ بالشبق.

أدخلت ثعلبي في كعبة غرامها وحصلت على آهة وغنجة ترحيب من أمي. قمت بعدة طعنات بثعلبي في كعبة غرامها دفعات وطعنات سريعة صغيرة ودنوت من وجهها لمعرفة ردة فعلها. نظرت مباشرة في وجهها المبتسم المفعم بالنشوة الجنسية ، وكانت تبدو سابحة في السماء والملكوت عند تلك النقطة ، وكنت أنا كذلك مثلها تماما . وقالت لي بهمس : "أنت على ما يرام ، عمل ممتاز" . نفس الشيء قالته لي عندما كنت أستقل دراجتي الأولى لأول مرة في حياتي. عند علامة الدقيقة التاسعة عشرة أطلق المخرج إشارة الختام. وكنت أدخر مفاجأة أخيرة ونهائية لأمي.

أبقيت ثعلبي في أعماقها ، ووضعتُ ذراعيها حول ظهري ، فضمتني بقوة ، وأخذت أنتفض وحبل غليظ لزج من لبني تلو حبل ينطلق من ثعلبي ، وفيرا غزيرا ، ليملأ أعماق مهبل أمي . بقيت أقذف إلى ما لا نهاية ، وأخيرا أخرجت ثعلبي ، ونهضت عن أمي التي باعدت بين رجليها ، وركزت الكاميرا على كعبة غرامها ولبني يخرج منه ويسقط على الملاءة . قال المخرج : "قطع (كت)".

قالت أمي : "يا له من قذف رائع!" ونهضت تعانقني ونزعت عني قناعي قبل أن أتمكن من منعها ، وكانت المفاجأة ، وقالت : أنت يا أحمد ! ..

شعرتْ بالصدمة والحزن لدقائق لكنها قالت وهي تعود لتعانقني : ثعلبك حلو يا واد . ما دام عملتها ونكتني غصب عني وخدعتني . يبقى خلاص ماشي . الليلة اعمل حسابك مش هانيمك . هههههههههههههه .

كنت مبتسما من الأذن إلى الأذن. وجاء المخرج إلى ومدح عملي وأدائي ، وعرض علي أن أصبح نجم بورنو ولكن بدون القناع ، وقال لي : أنت وسيم جدا ولا حاجة لك بعد الآن لارتداء القناع.

ووافقت . إنها أفضل نهاية ليوم رائع.
الكوكب الثامن عشر. كوكب بوبى ايدن فى مصر

عندما زارت بوبى إيدن مصر


أنا أحمد من مصر . من مواليد برج العذراء فى سبتمبر .

بوبى إيدن Bobbi Eden ، ممثلة البورنو الهولندية الأصل ، جميلة جميلات هولندا وأمريكا ، الشقراء الفاتنة ، طويلة القامة ، زرقاء العينين ، ذات القد المياس ، والقوام المثير .. راسلتها لشهور وأعربت لها عن إعجابى ، وتوطدت أواصر صداقة قوية ومحبة بيننا .

وكانت تحب الحضارة المصرية القديمة ، وتود أن تزور مصر ، وبالفعل حجزت تذكرة للسفر بالطائرة من الولايات المتحدة إلى مصر ، وانتظرتها فى المطار . انتظرت جميلة جميلات برج الجدى المولودة فى يناير .

ذهبت إلى المطار فى الصباح الباكر ، ووجدت الطائرة تتهادى بعد نزولها وهبوطها من الجو ، وقلبى يتهادى معها ، ويخفق بعنف فرحا ، ثم نزل سلم الطائرة وبدأ الركاب فى النزول على السلم إلى الأرض الأسمنتية الصلبة لمطار القاهرة الدولى .

كانت بوبى (وهو تدليل بربرا) أكبر منى بعام واحد .. مما زاد فى إثارتى وحبى لها .. كنت أحب الناضجات .

بحثت عيناى بشوق بين الركاب النازلين من سلم الطائرة إلى أرض المطار الأسمنتية ، وأخيرا وجدتها تنزل بنشاط باسمة وتلوح لى بيدها ، لوحت لها بيدى بقوة ، ووجدتها تسرع فى اتجاه بوابة الاستقبال ، فأسرعت راكضا إليها كما تكاد تركض .. وكلانا يتنافس فى لقاء الآخر ..

ولما التقينا تعانقنا بقوة وقبلتنى من خدى .. وسألتنى بالإنجليزية : أحمد ، أليس كذلك ؟

قلت : نعم . أنا أحمد .

قالت : تماما كما تخيلتك . أنت وسيم للغاية . كم كنت فى شوق لرؤيتك .

قلت : وأنا كذلك يا حبيبتى ، يا حبيبة قلبى ، ونور عقلى ، وروحى ..

أخذت أتفرس فيها وأتمعن فى جمال عينيها ، وأنفها الجميل الشبيه بأنف العنزة وسميتها بالعربية (عنز) اسم شاعرى هو اسم زرقاء اليمامة فى الماضى .

كنت أعشق مولودات هذا البرج جدا فحبيبتى منهن ، وأمى منهن ، وهو برج ترابى كبرجى ، نسبة التوافق بيننا أكثر من 90% ...

كان شعرها الأشقر ذهبى فاتح منسق جميل وغزير ، وعيناها تضحك وفمها مبتسم بشوش ، ووجهها فيه إغراء هادئ جميل لكنه قوى وعميق رغم ذلك ، وددت لو ألثم أنفها الجميل ولكن لم أستطع خشية الفضوليين والمحافظين .

وكانت ترتدى ملابس سياحية بسيطة من بنطلون قصير (شورت) وبلوزة صيفية ، وتحمل على ظهرها حقيبة قماشية صغيرة .. وترتدى حذاء رياضيا (كوتشي) في قدميها .. كانت فى هيئة السياح تماما . وكأنها فى الصيف رغم أننا كنا فى أواخر ديسمبر قبل أيام من عيد ميلادها الموافق (4 يناير 1980).

ولكننى كنت قد وضعت ذلك فى اعتبارى ، وكنت أعلم مقاسها مقاس جسدها ومقاس قدميها .. واشتريت لها الكثير من الملابس الشتوية الجميلة الأنثوية ، والأحذية والغوايش والخلاخل .

وكانت تنوى الذهاب وحجز غرفتين لنا فى فندق ولكننى رفضت طبعا . وكنت أريد أن أصطحبها وأستضيفها عندى فى المنزل ، ولكنها رفضت أن تستريح ، وأصرت على مشاهدة الأهرام وأبى الهول ، وبالفعل ذهبنا إلى الهرم ، واشتريت لها بعض التماثيل والتذكارات الفرعونية التى أعجبتها .. وركبت الجمل تماما كما فعلت من قبل فى فيلمها الشهير (كليوبترا) ..

ثم عزمتها على أكلة مكرونة سباجيتى وصدور الدجاج المقلية بالبقسماط وسلطة خضراء ، وكنت أعلم أنها أكلتها المفضلة ، وكانت أيضا من أكلاتى المفضلة .. فى مطعم البرج ، وشاهدت القاهرة بالمنظار من فوق البرج - برج القاهرة فى الجزيرة - .

كانت إقامتها فى مصر تمتد لعشرة أيام كاملة ، تعود بعدها إلى الولايات المتحدة .. وستحتفل معى هنا برأس السنة وبعيد ميلادها .

وفى نهاية اليوم ، اصطحبتها إلى شقتى التى أحيا فيها وحدى ، بعيدا عن شقة أهلى ، كنت أمكث مع أهلى شهرا وأمكث فى شقتى شهرا .. وقد تزوج إخوتى الكبار وأصبح لكل منهم حياته وشقته المستقلة . وكنت آتى إلى شقتى أعتنى بها ، وأرعاها ، وأصونها باستمرار .

لما دخلت بوبى إلى الشقة معى ، ضممتها وعانقتها بقوة وقبلتها ، وحملتها على ذراعى وهى تضحك ، ودخلت بها إلى غرفة النوم ، وفتحت الدولاب (خزانة الملابس) لأريها ما اشتريت لها .. أعجبتها الملابس - ملابس الخروج وملابس المنزل - كثيرا ، وكذلك الأحذية والشباشب . وألبستها ثوب نوم مصرى خارجى كربات البيوت المصرية (جلباب) ، ووضعت فى يديها الغوايش وفى كاحلها الخلخال .

ونمنا فى تلك الليلة على سرير واحد ، بعدما أبدلنا ملابسنا بملابسنا المنزلية ، فى حضن بعض ، ولكن لم نمارس الجنس فى تلك الليلة ، فقط تبادلنا القبلات والضمات والأحضان ، وكنا مثل عاشقين عذريين ، وأعجبنى ذلك وأعجبها ، أردنا أن تزداد نارنا وشهوتنا اشتعالا أكثر ، لكى يكون الجنس فى الأيام التالية قويا لذيذا شهيا وممتعا أكثر بكثير .

فكلما ازداد جوعك تمتعت بالطعام أكثر ..

وتارة كانت تواجهنى ، وأتحسس ما تطوله يدى من ظهرها وشعرها وهى كذلك تتحسسنى ، وتارة كانت تعطينى ظهرها ، وأتحسس ما تطوله يدى من نهديها من فوق الملابس ومن بطنها وبين فخذيها . ويدق قلبى على قلبها ، وتختلط أنفاسنا .

فى اليوم التالى ، استيقظت قبل حبيبتى بوبى ، ونهضت برفق لئلا أوقظها .. وسرت على أطراف أصابعى ، وأعددت لها الإفطار المصرى الصميم ، فول مدمس وبصل .. ثم أتيت ، ووجتها تتمطى فقبلتها فى جبينها ثم خدها ثم شفتيها ، وقلت : صباح الخير يا روح قلبى .

قالت : صباح النور يا نور عينى .

قلت : نمتى كويس ؟

قالت : آه ، عمرى ما نمت براحة ونوم عميق ولذيذ زى الليلة دى ، وانت ؟

قلت : وأنا كمان ، البركة فى حضن حبيبتى !

قالت : والبركة فى حضن حبيبى أحمد !

غسلت بوبى شعرها ، واستحمت حماما دافئا ، وجاءتنى مرتدية الروب ، وهى تصفف شعرها الذهبى الرائع .. كانت مبتلة ومثيرة جدا ، وأخذت أراقبها وهى تجلس أمام مرآة التواليت فى غرفة النوم ، وهى تتمكيج وتتزين بأدوات التجميل التى كنت قد اشتريتها ووضعتها وجهزتها لها ..

ثم نهضت لما انتهت .. وتناولنا الإفطار معا .. وأنا أضمها وأقبلها وأتحسسها من فوق وتحت الروب وقد أجلستها على حجرى ونحن نأكل ..

ثم ارتدينا ملابسنا ، وأشرت عليها ببلوزة بيضاء كالقميص الرجالى بأزرار ، ثم فوقها بلوفر مقلم بالعرض بالبنى والأصفر والأسود جميل أنثوى عليها ، وجونلة سوداء جميلة ، وحذاء عالى الكعب كلاسيكى أصفر اللون ، وحقيبة أنثوية جميلة . ونزلنا ، وجلسنا على كورنيش النيل أمام ماسبيرو .. مكانى المفضل .

وأحب بوبى منظر النيل ورائحته جدا ، وأخذت تتأمل أشجار الفيكس نتدا الكثيفة الضخمة التى تظلل الرصيف الواسع ، وتتساقط بعض أوراقها على الأريكة الخشبية الجميلة التى نجلس عليها .. وأعمدة النور الخضراء القصيرة تحفة فنية جوارنا ... ولكن نهضنا بعد قليل وركبنا قاربا جميلا بمفردنا فى النيل .

سألتها لما عدنا : ماذا تحملين فى حقيبتك القماشية هذه ؟

وكانت قد تركتها فى المنزل ولم تأخذها معها وأخذت حقيبة اليد الصفراء التى اشتريتها لها - ضمن أطقم حقائب وملابس أخرى - ..

ضحكت وقالت : فيها مفاجآت جميلة ..

خمنت أنها تضع بعض ملابس ومستلزمات البورنو فيها لتمتعنى بمواهبها .. مثل البودى ستوكنج والديلدو وملابس يونيفورم المدرسة الذى مثلت بها مع مايكل ستيفانو من قبل ... للأسف لم تمثل بوبى بعد إيلاجا مزدوجا DP .. وكنت أتمنى أن أراها تمثله .

وعزمتها على بطاطا ساخنة Sweet potatoes . أكلناها ، ومضينا ، وركبنا إلى المعادى حيث أخذتها وجلسنا فى كافيتريا هناك أمام النيل العظيم الواسع .. ففى المعادى يتسع النيل جدا ويطل على قرى الجيزة وضواحيها ..

وتناولنا كاكاو جميل ولذيذ .. ثم عدنا للمنزل فى نهاية اليوم ..

وطهت لى بنفسها أكلات هولندية لذيذة : سجق هولندى ، وفطيرة التفاح وحلوى الأوليبول Oliebol .

وارتدت لى فى المساء البودى ستوكنج الأسود على اللحم . وكانت نياكة ملتهبة .

وفى اليوم التالى تنزهنا فى حديقة الأندلس وارتدت لى طقم ذهبى كالذى ارتدته سمية الخشاب فى فيلم على سبايسى . والليلة التالية ارتدت لى بيبى دول وردى وروب مثله .. واحتفلنا برأس السنة بنياكة ساخنة.

وجاء عيد ميلادها ومن الصباح أخذنا نرقص من الصباح على أنغام أغانى عيد الميلاد .. وعيد ميلاد أبو الفصاد .. وكان يوم من المص واللحس والبوس والنيك بكل الأوضاع .

ولما جاء يوم الوداع والرحيل .. قابلناه بالدموع .. وودعتها فى المطار وهى تصعد للطائرة على وعد بلقاء فى العام القادم .. وأبقيت ملابسها برائحتها عندى وأهدتنى صورا كثيرة لها وبعض التذكارات منها ، ومنديلا حريريا عليه قبلة شفتيها ..
الكوكب التاسع عشر. كوكب حلا شيحة ولقاء الخميسى فى أول فيلم بورن لهما


أنا ماريو روسى Mario Rossi ، مخرج أفلام بورنو . أتيت إلى مصر بحثا عن الجديد والمختلف . وتساءلت لماذا لا أجد ممثلة بورنو مصرية ، مع أن الفرعونيات هن مخترعات الدلال والجمال والتزين والغنج والحب .. نعم هناك ممثلات البورنو ذوات الأصول المصرية مثل أيزيس نايل Isis Nile ، ومثل ألكسا لورين Alexa Loren .. ولكنهن أجنبيات الأب أو الأم وعشن فى الغرب وتطبعن به ، ولكن ليست هناك صناعة بورنو أصلا فى مصر ، ولا ممثلات بورنو ، ولذلك قررت البحث عن الجديد لجمهورى فى الولايات المتحدة وفى أوربا.

والتقيت ببعض أصدقائى من المخرجين والسينمائيين فى مصر الذين يظنونى مخرج أفلام عادى ، وأخذت أشاهد عددا من الأفلام المصرية الشهيرة فى السنوات العشر الأخيرة ، ولفت نظرى ممثلتان أكثر من أى من الممثلات الأخرى - أو على الأقل أردت أن أبدأ بهما قبل غيرهن - : وهى حلا شيحة فى فيلم اللمبى ، ولقاء الخميسى فى فيلم عسكر فى المعسكر .

كانت حلا بالمكياج ودلالها ودلعها فى هذا الفيلم مثيرة جدا ومختلفة تماما عن أدوارها فى أفلامها الأخرى . كذلك كانت لقاء الخميسى بملابسها ودلالها وهيئتها .. لذلك قررت أن أفاتحهما فى الموضوع .

إن ذلك سيؤدى بهما إلى الشهرة والعالمية ، وسيمنحنى المزيد من الشهرة ، وأكون بذلك قد اكتسبت أرضا جديدة ، وحققت ما عجز غيرى عن تحقيقه .. الشرق الأوسط العربى السحرى القديم العجيب .. وحفيدات الفراعنة ..

كانت لقاء تشبه ممثلة البورنو الشهيرة أشلى بلو Ashley Blue فى الطول ولون الشعر والملامح والرشاقة ، تشبهها كثيرا .. أما حلا ، فلم يكن لها شبيه بين ممثلات البورنو .

وكنت أتمنى مشاركة علا غانم وهنا شيحة وكذلك سمية الخشاب وغادة عبد الرازق ، ولكن قررت تأجيل مفاتحتهن فى ذلك لمرة قادمة .

ترددت هل ألتقى بالاثنتين معا حلا ولقاء ، أم بكل واحدة منهما على حدة وبمفردها .. ثم استقر رأيى على لقائهما معا فهما فى النهاية ستصوران الفيلم معا .

فى البداية رفضتا بشدة .. ثم سألتانى : هتدفع كام ؟

قلت : لكل واحدة منكما نصف مليون دولار .

لكنهما قالتا : فقط .. لا طبعا ..

قلت : 750 ألف ..

قالتا : يبدو أنك تمزح ولا تريد إتمام الصفقة .

قلت : مليون دولار لكل واحدة .

تظاهرتا بالتفكير .. ثم قالتا : موافقات .

ثم سألتانى : هل لهذه الأفلام سيناريو أيضا لنقرأه ؟

قلت : نعم .

وسلمت لكل منهما نسخة من السيناريو .

كان معى طاقم العمل : التصوير والديكور وكل شئ ، من أمريكا .. فقط كان ينقصنى الممثلون والممثلات . وها قد وجدت الممثلات . بقى الممثلون .. فهل آتى بهم من الخارج ، بورنو أو شبان عاديون .. أم من هنا من مصر .. ولو من مصر ، هل يكونون ممثلين أيضا مثل أحمد عز إلخ .. أم يكونون شبابا مغمورا لم يسبق لهم التمثيل السينمائى قط ؟

واتفقنا على أن تتمكيج كلتاهما نفس المكياج الذى تمكيجتاه فى اللمبى وعسكر فى المعسكر . وترتديان نفس الملابس .

وكان سيناريو فيلمى عن فتاتين صديقتين لبعضهما .. ويروى الفيلم مغامرة كل منهما على حدة مع شخص .. حلا مع صديقها (ثنائية) ثم لقاء مع صديقها (ثنائية) .. ثم لقاء يجمعهما معا حلا ولقاء مع صديق حلا أحمد (ثلاثية) .. ثم لقاء يجمعهما مع صديقيهما (رباعية) .. ثم لقاء أخير فى الفيلم بين لقاء وصديق حلا أحمد وهى بالزى الفرعونى ..

ونظرا لضيق الوقت سأحكى لكم فقط تفاصيل مشهد لقاء وحلا وحبيبهما أحمد .. استقر رأيى على اختيار الممثلين من مصر من الشباب المغمورين من طلاب الجامعة أو الشباب الفيسبوكيين الذين يحبون حلا ولقاء أو يشتركون فى جروبات وبيدجات المعجبين بهن ..

ووقع اختيارى على هذا الشاب الوسيم الأبيض ، الأسود الشعر الناعمه ، المتوسط الطول ، القوى البنية ، الممتلئ الجسم .

سرعان ما وقعت حلا ولقاء فى حبه ، لعذوبة حديثه ، وشدة وسامته وقبلتا أن تصوران معه ..

صورت معه حلا المشهد الأول هما فقط .. ثم صورت لقاء المشهد الثانى مع شاب آخر اخترته أيضا لكنه لم يكن بوسامة أحمد ..

وبدأ المشهد الثالث الذى يجمع الشاب أحمد هذه المرة ليس فقط بحلا شيحة بل بحلا شيحة ولقاء الخميسى معا ..

استلقت الفتاتان الجميلتان على الفراش وكل منهما ترتدى جلباب ساتان ضيق محبوك لامع رائع ، ومفتوح من الجنب على طول الساق .. كان جلباب حلا لونه أحمر وجلباب لقاء لونه أزرق .. وكل منهما منسدلة الشعر .. تمضغ لبانة ، وتنام نصف نومة على الفراش وفى قدمى كل منهما صندل ذهبى اللون . وتتقصع وتتمايل .

وقد منح الكحل والريميل الأزرق على جفون حلا ، منحها مظهرا جذابا جدا إضافة لاستحضارها دلالها ودلعها الذى كانت عليه فى فيلم اللمبى .

كانت حلا على اليمين ولقاء على اليسار ، وحلا تستلقى كاستلقاء لقاء فى فيلم عسكر فى المعسكر فى بيت الراقصة كوريا .. وأظافر قدميها الملونة الحمراء واضحة مثيرة من فتحات الصندل الذهبى .

ودخل الفتى أحمد مندفعا فاتحا الباب مرتديا تى شيرت أبيض وبنطلون جينز .. قالت له حلا باسمة : انت جيت يا حبيبى ، شفت بقى المفاجأة اللى قلت لك إنى محضرها لك .. صاحبتى سوسن . إيه رأيك فيها ؟

وخلع أحمد حذاءه بعدما نظر إلى لقاء وأعجبته وتبادلا النظرات والابتسامات ، واستلقى بينهما .. ومعا خلعتا عنه تى شيرته فأصبح نصفه العلوى عاريا ، وأخذتا تلعبان بشعر صدره وتداعبان صدره .. وتقبلان وجنتيه .. وهو يلتفت من آن لآخر يقبل هذه على خدها ، أو تلك على شفتها .. ويتحسس ظهورهن ومؤخراتهن ، وتفاصيل مفاتن أجسادهن وتضاريسهن ، من فوق الساتان الناعم المحبوك .. الذى زادته نعومته ولمعانه إثارة فوق إثارته ..

وأخرج من جيبه خلخالين رفيعين جدا كالسلسلة وألبس حلا ولقاء فى قدميهما .. وخلع صنادلهما وألقاها أرضا .. وعاد إليهما ليقبل هذه ويحضن تلك .. فلما اكتفى خلعت كل منهما جلبابها ، بعدما رقصت له قليلا .. فأصبحتا بالسوتيان والبانتيز .. وعادتا إلى الفراش .. حيث أخذ يداعبهما ويقبلهما ، ويدس يده يتحسس تحت السوتيان أو تحت البانتيز .

وفى النهاية تخلصتا من السوتيان والبانتيز .. وأصبحتا عاريتين .. وهو تخلص من البنطلون والبانتيز .. وبدأتا تدلكان ثعلبه وتتحسسانه .. ويمص أثداءهن ..

ونزل أحمد ولحس كعبة غرام حلا ثم كعبة غرام لقاء .. ثم اعتلته لقاء ثم حلا .. ثم أخذ يمارس الحب معهن بالتناوب وهن فى صف فى الوضع الكلبى والتبشيرى .. وقذف لبنه بالكامل فى كعبة غرام لقاء .
الكوكب العشرون. كوكب مذيعة نشرة الأخبار لورا .. وحليب الثعالب





لورا : شابة ، وصامتة ، ومغطاة بالحليب


أدركت قارئة نشرة الأخبار الجميلة أن هناك شيئا ما كان خطأ وليس على ما يرام ، عندما جلست في المكتب الذي كانت تعمل فيه طوال الأشهر الثلاثة الماضية ، ووجدت فأرتها (الكليكر) مفقودة. توفيرا للنفقات ، أرغمت خدمة الأنباء الجديدة باللغة الإنجليزية في القناة الصينية -- CCTV -- أرغمت واضطرت المذيعين والمذيعات على التحكم في الرسومات والجرافيك التي تظهر على الشاشة نفسها خلال قراءة الأخبار ، فلو أنها رفضت القيام بذلك فإما أنهم سيعتبرونها غير كفء لعملها ، أو أن لديها سبب آخر مقنع لترك يديها حرة لا تمسك بشئ. ولأنها كانت طالبة تقريبا طيلة حياتها ، وكسبت الجوائز الكثيرة أينما ذهبت ، عرفت أنها لابد أن تختار الخيار الثاني.



نظرت لورا إلى الكاميرا مباشرة أمام عينيها وانتظرت العد التنازلي. حين كانت في أوائل الثلاثينات من عمرها ، كانت عارضة أزياء سابقة وراقصة بديعة الحسن رائعة الجمال ، قوامها الرياضي يناسبه تماما جمالها الأوراسي الرائع والأنف الروماني المميز. كانت امرأة سوداء الشعر بيضاء البشرة تأتي لدعم قناة CCTV في سبتمبر -- بعد أن أمضت عاما في جامعة هونج كونج وقد حصلت على شهادة في الصحافة -- وأكدت تقييماتها الشهرية صدق حدس رؤسائها بأن توظيفهم لها كان أذكى شيء قاموا به من أي وقت مضى. إنها قد تكون خام قليلا ، مع ماض مثير للجدل ، ولكن لا أحد يمكنه أن ينكر قوتها وجاذبيتها مع الذكور بين عمر 18-80.



ربما يفسر ذلك السبب في أنها لم تواجه حتى الآن المتاعب التي قابلها المذيعون والمذيعات الأخريات في القناة والتي حذروها من الوقوع فيها ، ولها صديقة جيدة هي كيمبرلي هاربر كانت تصاب بالإنزعاج كلما تذكرت كيف جردت من ملابسها وتركت في وسط المدينة المزدحمة ، لكي يسخر منها الغرباء وتتحرش بها الشرطة وهي تشق طريقها عائدة إلى الاستوديو والقناة لا ترتدي سوى كعبا عاليا فقط. لم تكن تعتقد لورا أنهم بإمكانهم التمادي إلى هذا الحد ، على الأقل ليس مع شخصية القناة الأكثر شعبية ، لكنها لم تأمن لهم أيضا.



"مرحبا وشكرا لضبط تلفازكم على قناتنا CCTV" ، قالت بلكنتها البريطانية المفخمة الشهيرة. "أنا لورا من بكين."



عدلت من وضع الأوراق على مكتبها ، وهي تنظر بطريقة المذيعات بينما تلمع دبلتها الكبيرة التي حول إصبعها الوسطى وتعكس الأضواء الساطعة عليها. فتح باب جانبي في تلك اللحظة ، لكنها تجاهلت ذلك وانطلقت إلى العناوين الرئيسية لهذا اليوم بينما دخل عدد من الغرباء إلى الاستوديو الصغير وبدأوا في اتخاذ مواقع على جانبي مكتبها ، وبقوا خارج إطار التصوير فلم يكونوا على مرأى من الكاميرا.


"عفوا" ، قالت ، واضعة يدها على فمها وهي تسعل بعصبية. "أعتذر".



شعرت بالتحفز وتصلب جسدها عندما بدأ الرجال في خلع وإزالة ملابسهم واتسعت عيناها البنية عندما بدأوا في ممارسة العادة السرية أو الاستمناء ، ما لا يقل عن عشرة رجال صينيين يدلكون قضبانهم ، بينما كانت تجاهد للحفاظ على وجهها ثابتا دون تغيير ملامح ولا انفعال وقراءة الأخبار. عرفت على الفور ما كان يحدث ، بعد أن أمضت سنة في قناة يابانية منافسة ومشابهة لقناة CCTV ، ولكن لم تكن تعتقد أنهم كانوا في طريقهم للقيام بذلك معها على الهواء. فلابد أن الإشارة بالطبع سوف تتوقف قبل أن تغادر الاستوديو ، ولكن ذلك لم يغير من حقيقة أنه سيتم تسجيل شريط جنسي لها الآن بجودة رقمية كاملة ، وينتظر فقط بعض الأفراد الجريئين لتحميله ووضعه على شبكة الانترنت .



استمرت متمسكة بالمهنية والكفاءة ، وانتقلت لورا إلى الخبر التالي ، قرأتها مع اللهجة اللعوب نفسها التي اعتادت دائما القراءة بها على الرغم من تموجات وتقلصات معدتها وبطنها تحت بلوزتها الحمراء الضيقة الملتصقة بالجلد. استطاعت النطق ببضع كلمات فقط ، قبل أن يأتي رجل ويدلك ثعلبه علنا قبالة أمامها مباشرة.



لم ينطق بشئ ولم يتكلم ، واستمر في تأوهاته المنخفضة إلى أدنى حد ممكن ، ولكنه وضع يده على الجزء الخلفي من رأسها ليثبتها في مكانها وثعلبه يقذف في يده.



"حذرت مجددا جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ، الولايات المتحدة من الانضمام إلى كوريا الجنوبية في تدريبات بحرية مشتركة" ، قالت لورا بهدوء ، بينما أجفلت والمني السميك يتناثر على وجهها ، ويلصق خيوط شعرها البني الناعم بلحمها. "لم تكن هناك استجابة من الولايات المتحدة ، على الرغم من أن ممثل كوريا الجنوبية قلل من شأن التهديد ، واصفا إياها بأنها صفعة جريئة على الوجه بعد القصف غير الشرعي يوم الثلاثاء الماضي قصف المدنيين والمنازل الذي خلف مقتل شخصين وإصابة عدة آخرين بجروح".



أنزل الرجل بضع قطرات أخيرة سقطت على كتفها ، ولطخت سترتها الصفراء ، قبل أن يمسح ثعلبه في شعرها ويمشي بهدوء مبتعدا بعيدا. زفرت لورا فقط ، وفوجئت بأنها كانت تأخذ كل شيء بهدوء ، ثم لحست شفتيها الممتلئة وسلكت حلقها.


اقترب رجل آخر من الجانب الآخر وعلى الفور قذف حبالا سميكة من السائل المنوي فوق جميع أنحاء وجهها ورقبتها. أطلقت لورا آهة مصدومة ، ولاحظته بالكاد وبعد فوات الأوان. هذه المرة أغلقت عينيها وسكنت حركتها تماما بينما هزة النشوة تسري في عمودها الفقري. لم تكن قديسة عندما يتعلق الأمر بالجنس ، بعد أن قضيت وقتا أطول على ركبتيها من الوقت الذي قضته أمام الكاميرا ، لكنها لم تتعرض لمثل هذه المهانة في مناسبة عامة وفي العلن هكذا على الملأ منذ أيام الجنس الجماعي في الجامعة. كانت في حاجة فقط للحظة لجمع نفسها ، لحظة كانت تعرف أنهم لن يمنحوها إياها أبدا.



فتحت لورا عينيها وابتسمت بينما اثنان آخران يقتربان منها. تحدثت بينما أحدهما يقذف لبنه ، وأبقت عينيها مفتوحة في حين أنزل كرات المني المكتنزة على جميع أنحاء جبينها وجسر أنفها قبل أن يمسح رأس ثعلبه المتسرب منها اللبن على وجهها النقي الذي لا تشوبه شائبة. ومنع الآخر نفسه من القذف ، ولم يقم باتخاذ أي حركة أو خطوة حتى كانت في منتصف الطريق في قراءة الخبر التالي.


"في الأخبار المالية" قالت لورا : "اجتمع مجلس الشعب الوطني أمس لمناقشة الأزمة المالية المتنامية --! ممف"


كان طعم لبنه وثعلبه مرا ومالحا ، مما جعل لورا تتأوه بصوت عال وهو يدخل ثعلبه في فمها وينفخ به خدها من الداخل ، ونما حجمه وكبر أكثر من ذلك عندما أنزل في فمها. تسربت بعض من لبنه من شفتيها ونزلت على ذقنها ، ولكن لورا سارعت بإمالة رأسها وسمحت للبن بالتجمع في الجزء الخلفي من حلقها. لم تقم بابتلاعه على الفور ، بل متعت وأرضت نفسها بمص ثعلبه بلطف حتى بدأ يتقلص وينكمش.



انتظرت حتى رحيله قبل أن تجمع نائب اللبن الزائد بإصبعها وتمصه من طرف إصبعها ، وهي تحدق بهدوء في الكاميرا كما فعلت من قبل ، وغنجت بهدوء وهي تضع سائله المنوي في فمها. ابتلعت لبنه ليس بسرعة ، وأطلقت تنهيدة مستمتعة راضية قبل لعق شفتيها والاستمرار مع العناوين وكأن شيئا خارجا عن المألوف لم يحدث.



"... لمناقشة الأزمة المالية المتزايدة ، وتبني اتفاق جديد لضمان أن ما حدث في اليابان خلال العام الماضي لن يحدث في الصين وخصوصا بكين".


أعادت ترتيب أوراقها ، وتظاهرت أنها لم تلاحظ المني عندما سقط من طرف أنفها. ولم تشعر قط من قبل أنها عاهرة من هذا القبيل ، ولا حتى عندما اضطرت للبحث عن تفاصيل لدورها في شخصية جيجي البغي في فيلم "الآنسة سايجون" ومعرفة الحيل والخفايا في شوارع هونج كونج.



"وفي أنباء الترفيه ، أعلنت نجمة البوب ​-;-​-;-كوكو لي أنها ستكون الظهور في عيد الميلاد (الكريسماس) القادم خاصة ، مباشرة من المدينة المحرمة ، وسوف تغني أغنية جديدة من المؤكد أنها ستصبح من كلاسيكيات الكريسماس".



انتهت كل المراهنات الآن ، ودفع الرجلان التاليان ثعالبهم المنتصبة المتضخمة في فمها في الوقت نفسه ولهثا وبصوت عال وهما يغمران حلقها باللبن الكثير جدا حتى أنه سد حلقها ، وانهمر اللبن الدسم الأبيض على ذقنها وحلقها و لطخ بلوزتها حتى بدا أنها خارجة مباشرة من خزانة ملابس فنانة البورنو الجميلة بوبي إيدن Bobbi Eden.



ساروا متهادين مبتعدين بعيدا -- تاركين عينيها دامعة وشفتيها مغطاة باللبن -- وصفق كل منهم كفه في كف الرجل الآخر تعبيرا عن المرح High five وهم في طريقهم جميعا إلى الخروج من المكان.

هزت لورا رأسها ، وشعرها الذي أصبح بدائيا بكرا فوضوي غجريا ، وأجبرت ابتسامة مرهقة على الابتعاد عن فمها المثير الحسي. وأحرقتها عينها اليسرى بإحساس بالرغبة في الانتقام ، لكنها تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك في حين واصلت قراءة العناوين.



جاء آخر أربعة رجال وقذفوا في وجهها معا ، وفركوا ثدييها وسحبوا رأسها من جانب إلى جانب بينما واحدا تلو الآخر منهم أنزل بذرته اللاذعة ، في قدح القهوة نصف الفارغ ، ورشوا اللبن السائل الفاتر بصوت عال وملأوا القدح بلبنهم.

أخذت لورا القدح مثل عاهرة صغيرة جيدة وانتهت من قراءة الخبر قبل النظر إلى أسفل وتحول وجهها شاحبا عندما شاهدت ما فعلوه لقهوتها .

ورفعت القدح (المج) إلى شفتيها ومالت إلى الوراء ، لإبتلاع مزيج من القهوة والمني وكأنه شاي جيد وانزلق السائل عبر حلقها وملأ بطنها.



ووضعت القدح الفارغ على المكتب ومسحت فمها بالجزء الخلفي من يدها. وقرقرت بطنها ، ولكن بعد فترة بدأت تستقر.



"تلك هي العناوين الرئيسية للأخبار لدينا لهذا اليوم" ، قالت ذلك ، وهو تنظر في الكاميرا كما لو كانت قد فازت في اليانصيب الوطني. وقال "فاصل ونعود وعندما نعود ، الفقرة الرياضية!"

بدأ العد التنازلي ، ثم تراجعت قبالة ضوء الكاميرا.



كانت لا تزال تحاول التقاط أنفاسها والتعافي من الموقف الغريب عندما بدأ العد مرة أخرى. هزت رأسها ، وأزاحت شعرها المغطى بالحيوانات المنوية عن وجهها قبل الجلوس ووضع يديها على الطاولة.



فتح الباب مرة أخرى. دخل رجال أكثر إلى الاستوديو الصغير -- ضخام الجثة جدا ، وأيضا سود البشرة جدا.



"مرحبا بكم مرة أخرى" ، قالت لورا ، وتجولت عيناها البنية تتأملان الرجال السود الذين بدأوا بالاصطفاف أمامها. "أنا لورا --".



اختار الرجال تلك اللحظة لإنزال كولوتاتهم البوكسر ، وتوقفت مذيعة الأخبار في منتصف الجملة لتفغر فمها وهي تشاهد ثعالبهم الكبيرة السوداء. كان ذلك يختلف تماما عن البورنو الياباني -- الذي كانت تعرف الكثير عنه -- وفجأة لم تعد تلك الابتسامة على وجهها الجميل لم تعد زائفة بعد الآن.



خلعت سترتها قبل أن تعود إلى الكاميرا. وكشفت عن بلوزتها الحمراء ذات الحمالات الرفيعة كأشرطة الإسباجيتي ، وكتفيها القويين وبشرتها البيضاء الممتلئة على شاشة الأخبار وأصبحت فجأة أكثر جنسية بكثير بالكامل.

"سامحوني" ، قالت. "أنا لورا ، وأحب الثعلب الأسود".

ونزل أحد الرجال السود تحت المكتب وبدأ في لحس كعبة غرامها بينما تقرأ النشرة الرياضية ، ورأت لورا أن النشرة الرياضية متجهة للتحول إلى نشرة نيك جماعي كامل بينها وبين هؤلاء الرجال السود .
الكوكب الحادى والعشرون. كوكب غرام البشرى والإلهة إيزيس

هدية من إيزيس

صعدت أنا إلى الشرفة بهدوء. لم أكن أريد أن أزعج سيدي أمنحتب. وأزال المخاوف بشأن وضعه ، وكان يلبس تنورة كتانية بسيطة ، مثل التي أرتديها. والزينة الوحيدة له سوار يحيط ذراعه اليسرى ، وهو شكل ذهبي للإلهة سخمت ذات رأس الأسد. لاحظ اقترابي ، على أية حال ، وبينما كان يربط صقر صيد في معصمه ، التفت لي. انحنيت له بعمق.

"انه طائر جميل" ، قال لي الفرعون أمنحتب. "ما رأيك ، حنحريب؟"

"بالطبع هو طائر جميل ، يا سيدي ،" أجبته. رفرف الصقر بجناحيه ، ثم استقر. تحول رأسه من جانب إلى آخر ، كما لو كان يستمع إلى كل واحد منا.

"يا سيدي" ، قلت . "لقد كتبت الكلمات الأخيرة للأحكام الخاصة بك لهذا اليوم."

هز أمنحتب الثالث رأسه. وقال لي : "وترغب في العودة إلى بيتك".

أحنيت رأسي. وقلت "إذا شئت ذلك ، يا مليكي".

ابتسم فرعون وقال : "ثم إنني سوف أطلب منك العودة مرة أخرى عندما يبحر آمون رع من جديد".

"نعم ، يا سيدي" ، قلت له ، وانحنيت مرة أخرى. واصلت الانحناء حتى غادرتُ حضرة فرعون. ومن هناك ، اتخذتُ طريقي من القاعات العليا للقصر.

غادرت القصر على مضض إلى حد ما. كانت لدي حديقة في المنزل ، ينبغي أن أرعاها وأعتني بها ، وكنت قد أهملتها لمدة ثلاثة أيام. حتى الآن لم أكن أرغب في ترك صحبة الناس. نظرت إلى أعلى ولاحظت أن رع قد انتهى تقريبا من إبحاره في زوقه زورق الألف سنة عبر السماء. سيهبط الليل في وقت قريب ، وستخرج الحشرات من مكامنها. لا يزال علي أن أمشي إلى المنزل ، لم أكن أملك ترف ركوب الجمل أو الحمار. ومع ذلك ، فأن أكون كاتبا في قصر فرعون كان أكثر مما كنت أحلم به وآمله. كل هذا ، حتى الآن كنت وحيدا. لا ينبغي للرجل أن يكون وحده ، كنت أعرف ذلك ، وكنت قد سمعت والدي ، الذي كان هو نفسه كاتبا ، يقول هذا مرات عديدة.

كما فعلت عدة مرات أثناء المشي إلى المنزل ، قلت وتلوت صلاة صغيرة لإيزيس ، والدة الخصوبة ، للتخفيف من وحدتي ولتحقيق أمنية قلبي. وكنت في كثير من الأحيان أرى الناس من أهل المدينة يسيرون على الأقدام ، ويتجولون ، رجل وامرأة، رجالا ونساء ، تتشابك أيديهم. وذات مرة ، رأيت أمنحتب القوي يضاجع محظية له. وصلت أصوات شغفهم وحبهم لي ، ولاحقتني.

وكان البيت هو عزبتي ومزرعتي. كانت صغيرة ، مع فناء صغير في الجزء الخلفي وغرفة النوم الخاصة بي. كانت امرأة ريفية تأتي ، وهي جزء من الفلاحين ، يوميا ، وتنظف المكان. لا أعرف لماذا فعلت هذا ، لأنني بالكاد كنت أمضي وقتا هناك. قضيت معظم وقتي في صحبة فرعون. حول الناس ، شعرت بالراحة.

ولقد أحاطت بي الوحدة حين ماتت حبيبتي وزوجتي ساحساسيت. كان مجرد حادث ، وكنت أعرف أن أوزوريس قد قرر أن الوقت قد حان لوفاتها. أنا على ثقة من دون شك أنها قد نالت محاكمة عادلة من قبل أنوبيس ، ووجدت أن قلبها خفيف مثل ريشة الحقيقة ريشته. إنها في الأبدية والخلود الآن ، حيث إنني في يوم من الأيام سوف يجتمع بها مرة أخرى.

عند دخول المنزل ، وضعت لفائف من ورق البردي على طاولة داخل المنزل. مضيت في طريقي إلى الخلف ، إلى الباحة الصغيرة. كنت قد شيدت حديقة صغيرة هناك ، والتي تحميها جدران الطين العالية ، مع الأعشاب والفواكه التي كانت تنمو في بعض الأحيان. في وسط الساحة كانت هناك بركة صغيرة (حوض صغير) كنت قد حفرتها. ملأتها بالمياه من نهر النيل ، وزهور اللوتس وزهور المياه نمت داخلها.

هذه الليلة ، مع ذلك ، يبدو أن هناك شيئا مختلفا ينمو ويتحرك في الحوض. أضاء ضوء القمر جسما في بركتي الصغيرة. كانت امرأة. كانت عارية ومن دون ملابس. وكانت تعطيني ظهرها. وكان شعرها طويلا وأسود. كنت أرى فقط أطراف شعرها تختفي تحت الماء من طوله. وتموجت المياه حول خصرها بينما كانت تستحم.

خطوتُ أنا أقرب واقتربت ، محاولا أن أكون هادئا ، لا أرغب في إخافتها. ربما كانت إحدى الفلاحات التي تريد ببساطة أن تستحم. استدارت وأنا أقترب منها.

كان وجهها رائعا. أعرف الآن أنها كانت أجمل امرأة رأيتها على الإطلاق. وكانت ملامحها دقيقة وصغيرة ورقيقة ، ولكن عيناها أظهرتا قوة وحكمة. وقد تم تزيين عنقها النحيل الرشيق بسلسلة من الذهب ، والتي تتدلى منها علامة عنخ من الذهب، رمز الحياة الأبدية. وكان ثدياها ممتلئين ، وحلمتاها داكنة. وشاهدت لمحة فقط من الشعر الأسود في أسفل بطنها الطويلة.

"هل أخفتك؟" سألتني.

لم يكن لدي أي فكرة ماذا أقول لها. "لا" ، أنا كذبت. "على الرغم من أنه ليس من المعتاد بالنسبة لي أن آتي إلى البيت لأجد غريبة تستحم في حديقتي".

خرجت من البركة ، وانزلقت سيقانها الطويلة بلا جهد يذكر على الأرض. وجعل ضوء القمر الماء على جسدها يلمع ويتلألأ. وبدت ذات وميض بينما كانت تسير تجاهي.

"من أنت؟" سألتها. ابتسمت وهي تخطو نحوي. شعرت بجسدها الرطب المبتل يلمس جسدي وهي تطوقني بذراعيها. سحبت فمي لأسفل ، ليقترب من فمها.

"شخص ما يستمع" ، قالت لي. ثم قبلتني. وبث فمها الصغير في شعورا رائعا لا يصدق وهو يلتصق بفمي ويقبله. شعرت بفمها ينفتح ، ثم بلسانها يداعب برفق شفتي. فتحت شفتي من تلقاء نفسها ، وخرج لساني ليلاقي لسانها. وقد انضغطت فجأة أفواهنا معا في قبلة العاطفة الإلهية. قبلتها لوقت طويل بدا كأنه الدهر والأبدية ، واشتعل شغفنا وغرامنا بينما يداي تلاطف وتداعب جسدها.

عند نقطة ما ، دخلنا المنزل. سريري أوجد نفسه على الفور تحتنا. جلست هي فوقي ، وخلعت ببطء قميصي الملتف الكتاني. وأزالت تنورتي ، ثم صندلي. ابتسمتْ بلطف وهي تلحس ساقي اليمنى. كان لسانها رائعا لا يصدق. تمنيت فقط أن تسير في المسار الذي أتمناه وأريده. وفعلت ذلك ، لعقت فخذي ، مرة واحدة ، ثم مرتين. كنت أهتز بشدة وأقع من السرير في كل مرة لسانها يلمس قضيبي فيها. ثم حركت رأسها فوق ثعلبي ، وأخذته في يدها ، وأدخلت طرفه بين شفتيها. وضيقت شفتيها ، ربما لتسمح لي أن أفهم كيف سيكون شعوري حين يدخل ثعلبي في كعبة غرامي فيما بين ساقيها. بمجرد أن أخذت ثعلبي داخل فمها حوالي نصف الطريق (نصف ثعلبي) ، بدأت تمصه وترضعه. تحرك رأسها بشكل إيقاعي صعودا وهبوطا على ثعلبي ، وضمت شفتيها ونفخت خديها وهي تمص. تأوهتُ ، وشددت شعرها ، مشيرا إلى أنها يجب أن تتوقف. لم تكترث لي ، وأزالت يدي من شعرها وشبكت أصابعها حول رأسي. شعرت بنفسي أتشدد ، ثم شعرت بحرقة هادئة وأنا أفرغ المني من ثعلبي في فمها. بقيت تمص حتى أصبح ذلك لا يطاق. سحبتُ وجهها بعيدا عن قضيبي اللين المنكمش الآن. ابتسمت في وجهي بلطف.

بالتأكيد كان هذا حلما. لعلني قد أكلت شيئا من اللفاح (اليبروح - بيض الجن) في وجبتي الأخيرة. اعتلتني المرأة ، وتسلقت علي وركبتاها على صدري. وعندما أصبح فخذاها على جانبي رأسي ، نزلت بكعبة غرامها على وجهي. لحست بجدية بين طيات كعبة غرامها ، وتذوقت البلل الذي وجدته هناك. كانت مثل العسل. أوه ، يا لحلاوتها ! ثبتُ شفتي على شفاه كعبة غرامها المتهدلة الممتلئة. أردت أن أمص كل رحيقها من كعبة غرامها. وجد لساني بظرها الصغير ، وأخذت أدغدغه وأثيره ، ولعبت به ، ومصصته. تحركت واهتزت ذهابا وإيابا على وجهي ، وهي تحك منطقتها السفلى الثمينة على لساني. رفع البصر عن وليمتي تلك لأجد رأسها قد تراجع إلى الوراء. كانت يداها تمسكان ثدييها ، وأصابعها تقرص وتلوي حلماتها. سارت يدي حول جسدها ، ووجدت أصابعي أصابعها ، ومن ثم انضممت لها في اللعبة.

سرعان ما بدأت في الاهتزاز بعنف ، وتحولت آهاتها المكتومة إلى صرخات قوية كما أنها أعطت صوتا لهزة الجماع لديها. شعرت بها تلف فخذيها حول رأسي بقوة ، وبدأ فرجها يتقلص ويتشدد على لساني. اهتز جسدها قليلا ، ثم أزالت ساقيها من مكان استراحتهما بجانب رأسي. تبادلنا القبلات مرة أخرى ، وتراقصت ألسنتنا. وبينما نتبادل القبلات ، فركت يداها ثعلبي شبه المنتصب ، ليصل بسرعة إلى الصلابة الكاملة والانتصاب الكامل.

اعتلت وركي مرة أخرى ، واهتزت جيئة وذهابا فوقي. شعرتُ ببللها ، وانزلق قضيبي المنتصب بسلاسة بين طيات شفاه كعبة غرامها. نكتها على هذا الوضع لبعض الوقت ، وأخيرا ، بلغتْ هزة الجماع وقمة النشوة مرة أخرى. كانت قمة صغيرة ، والتصقت بي وعيناها السوداوان تبتسمان.

مددت يدي بيننا ، وبحثت عن ثعلبي ، وحين وجدته ، وضعت رأسه على فتحة كعبة غرامها. رفعت جسدها ، وسمحت لثعلبي بالدخول في كعبة غرامها. ثم خفضت نفسها علي ، وغلفتني بكعبة غرامها الضيق ، والرطوبة ، والدفء. وبدأ إيقاعها بطيئا ، وتمايل وركاها على وركي ، وطحنت عانتها في عانتي. انحنت إلى الأمام ، فمال ثدياها المتأرجحان الكاعبان نحو فمي. ثبت شفتي على حلمتيها ، أولا على واحدة ، ثم على الحلمة أخرى. وبدأت أرضع كأنني مولود رضيع حديث الولادة ، وسحبت حلمتيها بين أسناني وعضضتهما بلطف. تأوهتْ وغنجت من سعادتها ومتعتها، وخللت أصابعها في شعر رأسي وعبر صدري.

لم أستطع منع نفسي من الاندفاع إلى داخل كعبة غرامها. أخذ كعبة غرامها (غمدها) الساخن بشكل لا يلاطف ثعلبي. شعرت بعضلاتها المهبلية تسحبني في كل مرة أتحرك تطالبني بممارسة الحب معها وبالدخول أعمق داخل كعبة غرامها. أنا وضعت يدي على وركيها ، وبدأت أمارس الحب مع هذه المرأة ، وهذه الغريبة التي قد أغرتني.

واشتد شغفنا وعاطفتنا. وزاد تمايل وحركة وركيها ، ورقصة التزاوج هذه التي كنا نؤديها قد ارتفعت وتيرتها وإيقاعها. كانت ترفع نفسها علي ثم تنخفض. وكنت ألتقي بها في كل مرة تهبط فيها بجسدها إلى أسفل ، ودفعت ثعلبي عميقا فيها. في كل مرة كانت تتأوه ، وأنا أشخر مثل بعض الحيوانات. شعرت نفسي أندفع بشكل أقوى وأسرع إلى كعبة غرامها. أخيرا ، تشدد جسدي وتجمد وأنا أندفع بثعلبي في كعبة غرامها للمرة الأخيرة ، واندفعت عميقا فيها ، وضخخت وقذفت السائل المنوي من ثعلبي في جسدها ، في كعبة غرامها.

ضممتها إلي وجها لوجه. قبلتني بحنان وهمست في أذني. "ليال كثيرة سمعتُ صلاتك ودعاءك ،" قالت. وأضافت "في كل مرة كان قلبي يتوق إليك. فعلت ذلك ليس من منطلق الشفقة ، ولكن لمحبتك ، وولائك ، ومن النادر أن يتحدث رجل لي".

لم أستطع أن أصدق ما سمعت. "إيزيس؟ " سألتها. بالتأكيد لم تكن هذه هي الإلهة إيزيس ، أو كما تسمى في بعض الأحيان "آسيت".

ابتسمت في الظلام. لم أسألها أكثر من ذلك ، وقبلتُ ما قدمته لي. رحنا في نوم عميق.

جاء الصباح وبدأ آمون رع رحلته عبر السماء. وانتشرت أشعة ضوئه خلال غرفة نومي. استيقظت وحركت أطرافي. تذكرت عاطفة ولقاء الليل ، وبحثت في سريري عنها. كنت وحدي. على الرغم من أنني كنت عاريا ، ولا أزال أرى بقايا لقائنا علي ، شعرت بأن هذا بالتأكيد كان حلما. نهضت وارتديت ملابسي ، وخطوت إلى الحديقة لأسقي وأروي الأعشاب والفواكه قبل أن أعود إلى قصر أمنحتب.

لاحظتُ البركة وتأملتها. كانت هادئة وساكنة وصامتة ، وتتحضر وتستعد لحرارة النهار. على صخرة جلوس بجانبها ، تلألأ شيء في ضوء الصباح. ذهبت لأرى ما هو. على الصخرة كانت سلسلة من الذهب. كانت قلادة تتدلى منها عنخ ذهبية ، رمز الحياة الأبدية.
الكوكب الثانى والعشرون. كوكب ميرفت والتوأمين في عيد الحب


كانت ميرفت سيدة مجتمع راق تعيش في مصر الجديدة بالقاهرة ، عمرها 35 سنة ، مطلقة ، ليس لها أولاد . وتعيش وحدها في منزلها المستقل . كانت تشبه جدا الفنانة ميرفت أمين ، في كل شئ ، في صوتها وشعرها وطولها وقوامها وملابسها ، وجاذبيتها ، وحتى قدميها ، خصوصا في فيلم "واحدة بواحدة" أو فيلم "زوجة رجل مهم" .

سكنت أسرة جديدة في العمارة التي تسكن فيها ، مكونة من رجل وامرأة ، وولديهما التوأمين المتماثلين خيرت محمود ونشأت محمود. كانا متماثلين بالضبط في كل شئ ولا أحد يمكنه التمييز بينهما إلا أمهما فقط . نفس الطول ، نفس الوسامة ، نفس الوزن ، نفس القوام الرياضي . وماذا تتوقع من شابين في العشرين من عمرهما ، أصحاء البدن ، أقوياء ، يمتلئون بالفحولة والشبق والإثارة ، والوسامة الشديدة . واشتهرا بمغامراتهما النسائية.

كان بإمكانهما خداع الفتيات ، فتظن الفتاة أن هذا حبيبها نشأت وهو في الحقيقة خيرت ، ويتبادلان الفتيات بذلك ، حتى أنهما كانا يقيمان العلاقة مع الأم وابنتها في وقت واحد .

كانت ميرفت معجبة بهما كثيرا ، وتقول في نفسها : اليوم هو يوم سعدي .

وظلت ميرفت تفكر في التوأمين الوسيمين كيف يمكن لها أن تتعرف بهما .


وذات يوم - يوم عيد الحب الفالنتين تحديدا 14 فبراير - قادت ميرفت سيارتها إلى الحرية مول للتسوق.


كان هناك الكثير من الرجال يتجولون في المول للتسوق. واستمرت ميرفت في السير والمشي داخل المول والتفرج على البضائع ، وكانت الدباديب وقلوب وعلب الشيكولاتة والزهور منتشرة بطبيعة الحال. وفوجئت بالتوأمين الوسيمين يتبعانها حتى أنها توقفت والتفت نحوهما.



ابتسمت وقالت : "يا شباب ، إزيكم ؟" .

ضحكا وقالا معا : الحمد للـه تمام . إزيك يا مدام ميرفت ؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي بهما وجها لوجه ، وكانا يعرفان اسمها من والدتهما ولا تعرف اسميهما . كانت معرفتها بجيرانها سطحية عموما . فتكاد تكون انطوائية منعزلة .

فأومأت برأسها وأجابت الإجابة التقليدية . وأخذت تتأملهما من فوق لتحت ، ونظرت ما بين ساقيهم تحت الحزام. وابتسمت . لقد بدت ثعالبهم كبيرة ، منتصبة وعلى استعداد لأي شيء.



قالا لها وهما يهديانها هدية في علبة وردية اللون صغيرة الحجم ، ومعها وردة حمراء : "كل سنة وأنت بخير بمناسبة عيد الحب . هل تريدين أن نذهب لنتفسح ثلاثتنا بهذه المناسبة الجميلة؟" ابتسم كل منهما ورفع حاجبيه.



ابتسمت ميرفت لهما وقالت "هذا يبدو ممتعا ، حسنا".



وشاهدت ميرفت التوأمين عن قرب ، كانا وسيمين جدا ، وشعرهما أسود ناعم كتسريحة ماكجايفر وعيونهما سوداء. وكلاهما كان طويل القامة وقوي العضلات الصدرية وعريض الكتفين.


أحاط بها التوأمان من الناحيتين ، عن يمينها ويسارها ، وتأبطا ذراعيها. وقاداها معهما ليركبوا تاكسي أجرة. لكنها قالت لهما : لا حاجة لذلك ، فلدي سيارة .

فقال لها نشأت : حسنا ، فدعيني إذن أقودها ، أنت اليوم ملكة ، ونريد أن تستمتعي بالعيد .

وبالفعل أعطته المفاتيح ، وركبت في الخلف إلى جوار خيرت ، وقاد نشأت السيارة .



وأخذ خيرت يتحسس ساقها ويتحرك بيده إلى أعلى وأسفل ساقها ، فلم تمانع ولم تبعد يده ، فأخذ يلحس أذنها ويداعب ثدييها من خلال بلوزتها. وغنجت ميرفت حين انتقلت يده لتستقر بين ساقيها.

ذهبوا إلى كورنيش شبرا ، وجلس الثلاثة هناك قليلا ، وأخذوا يتعرفون أكثر على بعضهم البعض ، وعزماها على ترمس وحمص الشام . كان الشابان في كلية الآداب ، قسم لغة فرنسية . وعلما منها أنها خريجة كلية الفنون الجميلة ، وأنها مغرمة جدا بالرسوم والمنحوتات ، ثم نهضا وقالا لها : هيا بنا ، سنريك شقتنا القديمة الأخرى في الزمالك ، فلقد تركنا الزمالك لبعدها عن مكان العمل الذي نقل إليه والدنا حديثا . إنها عريقة جدا وذات رسوم بديعة في الأسقف كما تمتلئ بالتماثيل كأنها قصر .. لقد عز علينا جدا أن نتركها ، ونتمنى لو يتاح لنا أن نعود ونقيم فيها مرة أخرى .


تحركوا بالسيارة إلى الزمالك ، وهذه المرة قاد السيارة خيرت ، وجلس إلى جوارها نشأت لكنها لم تعرف هذا ، ولم تهتم كثيرا إن كان الأول أم الثاني . فكلاهما أحلى من بعض .

وصلوا إلى شقتهم في الزمالك في الطابق العلوي ، وصعدوا إليها. فتحا الباب وسمحا لها بالدخول.

سألتهما ميرفت : "صحيح ، فما هي أسماؤكما ؟" وهي تنقل بصرها بين الشابين.



"خيرت ونشأت ، ونحن متماثلان متطابقان لذلك لا تهم أسماؤنا". ضحكا وسحبت لها قدما في الغرفة.


"هل أنتما متطابقان متماثلان في كل شيء؟" كانت تلعق شفتيها. والانتظار يقتلها. كان طليقها هو أول وآخر رجل في حياتها ، ولم تعرف رجالا سواه فما بالك برجلين متماثلين توأمين ، وأصغر منها بخمسة عشر عاما.



قالا : "نعم يا سيدتي"

وأخذت تتأمل الشقة وتجيل النظر في التماثيل الرائعة لفينوس العارية والليدى جوديفا وتماثيل أخرى ، والرسوم البديعة للملائكة الكروبيم الأطفال على الأسقف ، وكانت شقة من الجنة فعلا ، وضاعف جمال المكان من إثارتها وميلها للشابين . وسحباها أخيرا نحو غرفة النوم. وهما يقولان : هنا أبدع الأشياء .



سارت خلفهما إلى غرفة النوم والتي كانت لا تقل روعة فعلا عن بقية الشقة. التفتت لتنظر إلى خيرت الذي كان يحدق في مؤخرتها ويلعق شفتيه. ضحكت وهي تدخل غرفة النوم. نظر خيرت في عينيها ، ورفع حاجبيه وابتسم.



"واو ، هذا سرير كبير. أتقيمون حفلات جماعية هنا أم ماذا يا أولاد ؟"



"نعم يا سيدتي ، ونحن نتشاطر كل شيء". جاءها نشأت من الأمام وبدأ يفك أزرار بلوزتها. وتجرد خيرت من قميصه بعد انتهى نشأت. أنزل نشأت سوستة جيبتها وجردها منها. أمسك خيرت يدها ليحفظ توازنها وهي تخطو بقدميها خارجة منها. فك خيرت مشبك سوتيانها (حمالة صدرها) وجردها نشأت منه. سحب خيرت بانتيزها وأنزله إلى أسفل وحفظ نشأت توازنها بينما يجردها خيرت من بانتيزها.



ضحكت ميرفت وقال "يعجبني عمل الفريق الجماعي الرائع هذا يا أولاد".



قادها خيرت ونشأت لتصعد على السرير ، ركعت واستلقت على ظهرها عارية حافية على السرير. تجرد التوأمان من ملابسهما وقفزا على السرير. زحفا ليصلا إليها. كانت في حالة من السعادة والرضا التام. كانا رجلين وسيمين مفتولى العضلات رائعين وكانا مفعمين بالفتوة والسخونة.



استلقت ميرفت أثناء زحفهما واستلقاء كل واحد منهما على كل جانب منها عن يمينها ويسارها. أخذا يداعبان ويلاطفان جسدها وكانت أيديهما تركض صعودا وهبوطا على جسدها. كانا يفعلان بالضبط نفس الشيء على كل جانب منها. تأوهت وغنجت بأحاسيس مختلفة تسري في جسدها من الرجلين المختلفين. أخذا ثدييها في أفواههم ودفعاها إلى حافة الجنون. صاحت وهي تصل إلى قمة النشوة. ووضع خيرت إصبعه في كعبة غرامها مما قادها ودفعها إلى الجنون لها في حين لعب نشأت بزر وردها. تأوهت وغنجت وهي تقذف عسلها وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. غمرها خيرت بالقبلات بعمق ، في حين واصل نشأت اللعب بزر وردها ومص حلمتها. أمسكت ميرفت ثعالبهم المنتصبة وأخذت تدلكها وتداعبها وتلاطفها في يديها. تأوه التوأمان خيرت ونشأت وقلباها جانبيا.



واستلقى خيرت وراء ظهرها. ولمس أذنها بأنفه ولسانه وهمس. "هل تحبين ممارسة الحب في العجيزة يا حبيبتي؟"


تنهدت ميرفت وقالت: "يمكنك أن تفعل ما تريد بي يا روحي".



تأوه في أذنها وعضها فيها. ووضع بعض الكريم المرطب على إصبعه ودهن به حول خرم عجيزتها. أدخل إصبعه إلى داخل عجيزتها. قذفت ميرفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى. وتابع إيلاج إصبعه دخولا وخروجا من أعماق عجيزتها. قذفتْ مرة أخرى.



"عجيزتك ضيقة ولذيذة جدا كأنها أول مرة لك يا حبيبتي.". قال خيرت ذلك وهو يلحس ويعض أذنها مرة أخرى. وأومأت له بأنها بالفعل المرة الأولى لعجيزتها .



أخذ خيرت يحك رأس ثعلبه النابض في خرم عجيزتها ويثيرها بذلك. تنهدت ميرفت ودفعت وركيها إلى الخلف نحوه. تأوه الفتى وأدخل ثعلبه المنتصب الصلب كالحجر في عجيزتها برفق وسمح لها بالاسترخاء وبسط عضلاتها. أخذ يمارس الحب فى عجيزتها ويتحرك بثعلبه ببطء حتى تمددت عجيزتها واتسعت لاستيعاب ثعلبه. بدأ الإيلاج بشكل أقوى وأعمق فيها. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى.



وكانت ميرفت لا تزال تدلك ثعلب نشأت وكان هو يمص ثدييها.



انحنى نشأت مقتربا منها : "هل أنت مستعدة لهذا يا حبيبتي ؟"



"رباه ، نعم ،" تأوهت بذلك ، وهو يتحرك مقتربا منها. مجرد التفكير في وجود ثعلبين اثنين في جسدها في آن واحد - في كعبة غرامها وعجيزتها - جعلها تقذف وتبلغ قمة النشوة. صاحت وقد شعرت بجسدها شعرت يكاد ينفجر بسبب ومن خلال الأحاسيس التي تجتاحها وتسري في أنحاء بدنها.



نزل نشأت تحت جسدها - فهي راكعة على يديها وركبتيها وفوقها خيرت يمارس الحب مع عجيزتها - ، نزل نشأت تحت جسدها ، وأدخل ثعلبه في كعبة غرامها. صرخت ميرفت والثعلبان يمارسان الحب معها في كعبة غرامها وفي عجيزتها ويذهبان دخولا وخروجا فيها. دخلت في قذف جديد رهيب ، وهزة جماع وقمة نشوة مروعة نووية هزت كيانها كله. ضحك التوأمان خيرت ونشأت وواصلا ممارسة الحب معها بثعالبهم. لقد تعودت ميرفت معهما على القذف تلو القذف تلو القذف ، والانتقال من قمة نشوة لها إلى أخرى وثانية وثالثة بلا توقف. استمر التوأمان في ممارسة الحب معها. وكان خيرت يقضم أذنها ونشأت يمص ويقضم ثدييها. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. وقالت : "يا أولاد ، أنتما رائعان .. روعة روعة".



ضحكا لها وقالا : "قلنا لك وأخبرناك أننا نحب العمل الجماعي والتشاركي".



استمر التوأمان في ممارسة الحب مع كعبة غرام وعجيزة ميرفت بثعالبهم والدخول والخروج فيها ، مرارا وتكرارا ، وقذفت ميرفت وبلغت قمة نشوتها ، مرارا وتكرارا. كانا يضحكان وظلا يمارسان الحب معها ويطعنان كعبة غرامها وعجيزتها بثعالبهم.


"رباه يا أولاد هذا شعور جيد جدا".


ضحكا وقالا : "لقد قيل لنا ذلك من قبل". استمرا في الايلاج بها ايلاجا مزدوجا معا وهي بينهما كاللانشون بين شطيرتي خبز السندويتش ، وهي تقذف بشكل متواصل مرارا وتكرارا ، مرارا وتكرارا.



واستمر هذا حتى أصبحت ميرفت لا تستطيع تحمل المزيد. وقذف كل منهما - خيرت ونشأت- لبنهما في كعبة غرام وعجيزة ميرفت غزيرا وفيرا جدا ، وسحبا ثعالبهم معا في الوقت نفسه.



استلقت ميرفت على بطنها. وراحت في نوم عميق. واستلقى خيرت ونشأت على جانبيها وبجوارها وراحا في نوم عميق أيضا.



استيقظوا كلهم بعد ساعة. ودفعها خيرت لتستلقي على ظهرها. استلقت على ظهرها وأخذت تتمتع بملاطفة ومداعبة مزدوجة من التوأمين المتماثلين.



نزل خيرت إلى كعبة غرامها وبدأ يلحسه، وقادها إلى قمة النشوة مرارا وتكرارا. وقام نشأت بتقبيلها ومداعبة ثدييها. أدخل خيرت إصبعه في عجيزتها مرة أخرى وبدأ في بعبصتها وممارسة الحب معها به ودفعه في عجيزتها دخولا وخروجا بينما يلحس ويمص كعبة غرامها الحلو. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى.



تبادل نشأت الأماكن مع خيرت. نهض خيرت وقبل شفتي ميرفت بقوة وعمق. فكرت ميرفت والحق يقال ، وأيقنت أن خيرت كان الحبيب الأفضل والأكثر رومانسية وهو فنان في التقبيل ، يقبل بشكل أفضل بالتأكيد. داعب ولاطف ثدييها وأدخلهما في فمه. شاهد عينيها تغيم وتتسربل بسحابة من العاطفة وابتسم. قبلها مرة أخرى ونظرت إلى أسفل نحو نشأت. غمز له نشأت بعينه.



سحبها خيرت وجعلها تركع على يديها وركبتيها في الوضع الكلبي ، ونزل تحتها واستلقى. وباعد بين ساقيها وأنزلها على ثعلبه الصلب المنتصب كالصخر ، ودخل ثعلبه في أعماق كعبة غرامها. صرخت ميرفت وثعلبه يملأها وألصق ساقيها المطويتين بجانبي فخذيه. ناكها بقوة وبعمق ، وأدخل ثعلبه إلى أعمق ما يستطيع الوصول إليه ، وأعمق ما يمكنها استقبال ثعلبه. سحبته إليها ونزلت على وجهه وقبلته بقوة. تأوهت وصرخت هاتفة باسمه بينما تجتاحها النشوة وتهز جسدها. داعب خيرت رقبتها بأنفه وضحك.



وقف نشأت خلفها وهمس في أذنها : " هل أنت مستعدة وجاهزة ؟"



تأوهت وغنجت وأومأت برأسها. أدخل نشأت ثعلبه في عجيزتها. صرخت ميرفت وهو يملأها هو الآخر أيضا ، خيرت ملأ بثعلبه كعبة غرامها ، ونشأت ملأ بثعلبه عجيزتها. قذفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى.



أمسكها خيرت جيدا ورفعها وخفضها على ثعلبه المنتصب ، وأولج ثعلبه في أعماق كعبة غرامها وهي تنزل على ثعلبه بجسدها. أمسكت ميرفت وجهه وقبلته مرة أخرى. صرخت وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة مرة أخرى. فتحت عينيها ونظرت في عينيه. فابتسم وقد شعر بأنها قد فهمت وأدركت أن لديها تفضيل عنده وأنه يفضلها ويُؤثِرها. انحنى إلى الأمام وقبلها بعمق وهو يتأوه في فمها. قبضت بيديها على شعره ، وأمسكته وثبتته في مكانه وهي تلتهم فمه. ظل خيرت يمارس الحب معها أعمق وأعمق في كعبة غرامها. ميرفت أخذت كل ما كان لديه وكانت تريد المزيد. نزلت على ثعلبه وجعلته يتأوه من المتعة.



كان نشأت يمارس الحب مع عجيزتها ويسير على نفس إيقاع ممارسة حب شقيقه. صرخت مرة أخرى وهي تقذف وتبلغ قمة النشوة. عض خيرت عنقها وقبلها مرة أخرى.



وأشار خيرت إلى أخيه لكي يقذف. ناك نشأت ميرفت بشكل أسرع وأكثر قوة وأطلق حمولته من اللبن وفيرة غزيرة إلى أعماق عجيزتها. ثم سحب نشأت ثعلبه من عجيزتها واستلقى بجانبهما ، وأنزلها خيرت من فوقه ، واستلقت على ظهرها ، واعتلاها خيرت. بدأ يمارس الحب معها في كعبة غرامها من جديد بقوة وعمق. قذفت وبلغت قمة النشوة مرة أخرى. سحبته لأسفل وأنزلت وجهه إلى وجهها ، وبدأت في تقبيله ولفت ذراعيها حول عنقه. داعب خيرت أذنها بأنفه وهمس : " أنت تحبين الطريقة التي أمارس الحب معك بها ، أليس كذلك يا صغيرتي ؟".



فتحت ميرفت عينيها ونظرت في عينيه. أومأت بصمت وكانت غير قادرة على تشكيل وتكوين الكلمات في هذه اللحظة. تابع خيرت ممارسة الحب معها بثعلبه في كعبة غرامها واستمرت في القذف وبلوغ الذروة وقمة النشوة. كانت تصرخ باسمه وتتقلب على السرير تحته. أبطأ من سرعته وإيقاعه ووتيرته ، ونزل بوجهه إلى أسفل وانحنى لتقبيلها بعمق. وقال : "قولي لي كيف تريدينني أن أمارس الحب معك يا حبيبتي ؟".



تنهدت قائلة : "بقوة وسرعة وعمق" ، في أذنه.



تأوه خيرت وعاد إلى ممارسة الحب معها بقوة. لفت ميرفت ساقيها حول خصره وسحبته وجذبته إلى داخل كعبة غرامها أعمق. عض خيرت شحمة أذنها. وقال : "نحن موشكون على القذف مرة أخرى وفعل ذلك مجددا ونحن معا وحدنا فرادى دون شخص ثالث".



كل ما أمكنها قوله والتلفظ به كان مجرد همهمات.



لم يكن خيرت يريد أن ينتهي هذا الأمر الممتع واستمر في ممارسة الحب معها بقوة وعمق. وقد كانت على وشك الإغماء والغياب عن وعيها نتيجة الإرهاق والإنهاك. قبلها بعمق وترك العنان لنفسه وشهوته ، فقذف لبنه ، وانطلق لبنه عميقا في كعبة غرامها الصغير الساخن. نزل من فوقها وسحبها بالقرب منه وضمها إليه. راحت في نوم عميق ورأسها على كتفه. قفز نشأت إلى السرير واستلقى على الجانب الآخر منها ، والتصق بها كوضع الملعقة Spoon خلفها. وراح خيرت ونشأت في نوم عميق.



استيقظت ميرفت في وقت لاحق ونهضت. ارتدت ملابسها وتناولت حقيبتها ووضعت بها هدية التوأمين لها بمناسبة الفالنتين ، بينما كانا يستلقيان ويتأملانها ويراقبانها.



"أنتم يا أولاد بحاجة إلى وضع هذا اللبن الثمين في زجاجات وبيعها ، يمكنكم تكوين ثروة من ذلك."



ضحك التوأمان وقالا : "هل يمكننا الحصول على رقم تليفونك يا حلوة؟"



مشت ميرفت إلى الكومودينو وكتبت اسمها ورقم تليفونها على لوحة من الورق هناك. وقالت:"اتصلا بي عندما ترغبان في الصحبة ". وأضافت : "شكرا لفترة ما بعد الظهر العظيمة هذه ، وأجمل هدية جات لي في عيد الحب". قالا : "بل أنت أجمل هدية لنا في الفالنتين". جرت بيدها على وجه نشأت. ثم جرت بيدها على وجه خيرت وانحنت لأسفل لتقبيله بعمق ، وهمست في أذنه ، "أنتما لستما متطابقين في كل شئ يا حبيبي". ذهل خيرت وضحك وابتسم في وجهها.

- "وداعا يا أولاد".

- "شكرا لك ، مهلا لم نحصل على اسمك."



- "ميرفت ، اسمي ميرفت. وداعا الآن أو إلى اللقاء".

وخرجت ، واستقلت سيارتها عائدة إلى بيتها ، وبعد قليل دق الباب ، ووجدت من يسلمها تورتة كبيرة بالكريمة والفراولة على هيئة قلب بمناسبة الفالنتين ، ومعها كارت معايدة من خيرت .
الكوكب الثالث والعشرون. كوكب شاهندة وولديها وحيد وسمير

أنا شاهندة امرأة شابة عمري 36 سنة تزوجت وعمري 15 سنة ولي ابنان وحيد وعمره 20 سنة وسمير وعمره 18 سنة وزوجي يعمل في الإمارات منذ 5 سنوات .

أنا وزوجي من عائلتين محافظتين . وكنت أحب أولادي وحيد وسمير حبا جما وألبي لهم كل طلباتهم وكانت علاقاتنا عادية ولكن تطورت إلى علاقات جنسية حميمة فيما بعد كما سأروي لاحقا. ولما كانت الغريزة الجنسية لا ترحم فقد اعتدت ومنذ أن سافر زوجي أن أشبع رغبتي الجنسية عن طريق العادة السرية حيث أفرك نهودي وشفرات كعبة غرامي وأدخل أصابعي Fingering وأحيانا يدي كاملة إلى داخل كعبة غرامي Fisting وفي مرات أخرى ادخل خيارة ضخمة إلى داخل كعبة غرامي ، كما اشتهيت ممارسة الحب في العجيزة فأخذت أدخل إصبعين في عجيزتي ، وقد اعتدت عند ذهابي للفراش أن أداعب وأفرك نهودي ثم أفرك كعبة غرامي حتى أنام .

وفي إحدى الليالي كنت أستمتع بجسمي على هذه الطريقة فإذا ابني الأصغر سمير دخل إلى الغرفة وكان قد نسي أن يسألني عن مكان بعض الأشياء قبل مغادرتي الصالون حيث كنا نشاهد التلفاز فاحمر وجهي من الخجل لأن نهداي كانا مكشوفين فأسرع سمير وخرج من الغرفة بعد أن أجبته عن سؤاله . وكنت ألاحظ علامات البلوغ الجنسي عليه منذ فترة كما أنه وأخوه الأكبر وحيد قد اقتنيا جهاز كومبيوتر ويتصفحان معا مواقع مختلفة من المؤكد أن بينها مواقع إباحية مع العلم أنهما هما اللذان علماني على استعمال الكومبيوتر والتصفح وإرسال البريد الالكتروني . وتساءلت في نفسي : هل يا ترى سوف يخبر أخاه وحيد بما رآه مني الليلة ؟ .. وبما سيتحدثان ويعلقان عن الأمر يا ترى ؟ .. وشعرت بالشهوة والإثارة الشديدة وقد أتتني فكرة عجيبة ، ماذا لو ناكني رجلان في وقت واحد .. وماذا لو كان هذان الرجلان هما ابناي وحيد وسمير ...

وبعد بضعة أيام لاحظت أن غرفة نومهما مضاءة عند منتصف الليل فذهبت إلى غرفتهما لأستفسر فوجدت وحيد نائما نوما عميقا على الفراش البعيد ، ونظرت إلى فراش سمير فوجدته جالسا مستيقظا في كامل بيجامته ومغطى بالبطانية نصف غطاء ، وقال لي سمير بصوت خفيض لئلا يوقظ أخاه : إنني لا أستطيع النوم يا ماما .

فسألته : لماذا ؟

فادعى البراءة وقال : إنني أشعر بتوتر وتمدد وصلابة في جهاز البول .

فابتسمت وقلت له : هذا طبيعي لأنك في سن المراهقة وقاربت سن البلوغ وسيزول كل هذا التوتر عندما تبدأ حياتك الجنسية ثم تتزوج .

ولا أدري من أين أتتني الجرأة للحديث معه على هذا النحو ، ولا أدري كيف طلبت منه بعدها أن يزيح البطانية ويفتح سرواله ويخرج ثعلبه فإذا هو طويل ومنتصب فأمسكته وقلت له : دعني أعمل له ماساج لكي تستريح ويزول توترك .

وأخذت أفرك وأدعك وأدلك ثعلبه فترة من الوقت بيدي ، وانحنيت على فمه أقبل شفتيه بشفتي بقوة وأخرجت لساني ألحس شفتيه اللتين انفتحتا فأدخلت لساني إلى داخل فمه ومصصت ريقه ولاعبت لسانه بلساني ، وأخذت أغمر وجنتيه ووجهه كله بالقبلات المتتالية الجافة والرطبة ، وأتحسس شعره وأخلل أصابعه بين خصلات شعره ، ثم نزلت على ثعلبه بفمي أمصه وهو يتأوه في متعة وقد أمسك يدي يقبلها إصبعا إصبعا وكفا وظاهرا وباطنا ، ويقول : كمان يا ماما ، مصيه كماااااااااااان ، آااااااااااااااه .

وقلت له : الآن سينزل حليبك إن لم أتوقف عن المص ، فهل تريد حقا أن ينزل حليبك في فم ماما ؟.

فسألني : وأين أضعه إذن ؟

ولا أدري من كانت تتحدث بلساني الآن حين أجبته فورا بكل صراحة وبدون لف أو دوران : ضعه في كعبة غرامي لأنني مشتاقة للثعلب وأنت مشتاق لكعبة غرامي كعبة غرام ماما الذي تتمناه وتحلم به ليل نهار أليس كذلك ؟!!

دهش سمير من كلامي وجرأتي وظل مصدوما لكن شهوته تغلبت عليه وكأنه خشي أن أغير رأيي أو أعتبر سكوته رفضاً منه .. فأومأ برأسه يوافقني ، فتجردت من ملابسي المنزلية ، قميص النوم الخارجي والكومبليزون والكولوت ، ثم دفعته عن الفراش ، واستلقيت مكانه على ظهري عارية حافية ، وأشرت إليه بإصبعي أن تعالى ، فخلع بيجامته وفانلته وكولوته في سرعة وجنون ، حتى أصبح عاريا مثلي ، واعتلاني وأدخل ثعلبه الهائج فورا في كعبة غرامي وأخذ يمارس الحب مع ه ويحرثه بانفعال وإثارة وشبق. واستمر يدخل ثعلبه ويخرجه من كعبة غرامي بقوة وشهوة ، وأنا أغنج وأتأوه وأقول : أححححححححححح إممممممممممم آاااااااااااااااااااه آىىىىىىىىىىىى .. كمان .. نيك ماما كمان يا روحي .. ياللا يا سمورة .. آاااااااااااااااه .. كعبة غرامي مولع .. ثعلبك كبيررررررررررررررر وممتع كعبة غرامي ..

وأخيرا صاح سمير وهو يقذف لبني في أعماق كعبة غرامي وفيرا غزيرا كالطوفان ، وفوجئت بصوت وحيد وقد نهض من الفراش وكان يصطنع النوم طبقا للخطة التي خطط لها مع أخيه سمير كما علمت لاحقا ، ووقف عند حافة فراش أخيه يتأملني وأخوه سمير يمارس الحب مع ني وينظر إلينا وقال بغضب مصطنع : إيه يا جماعة ، اللي يمارس الحب مع لوحده يزور . مش تقولوا لنا إن فيه عزومة ممارسة حب . مش الكبير أولى برضه ولا إيه . ولا أنا ابن البطة السودا يا ماما ..

ولم ينتظر ردي ، وقرب فراشه لفراش أخيه جارا إياه ليلتحم بفراش أخيه ويصنعان معا فراشا واحدا واسعا وكبيرا . ونهض عني سمير الآن . واستلقى بجواري ليستريح ويلتقط أنفاسه من نيكتنا الملتهبة ، بينما تجرد وحيد من بيجامته وملابسه الداخلية حتى صار مثلنا عاريا حافيا ، ثم صعد على فراشه على ركبتيه واقترب مني . واعتلاني ونزل بفمه على فمي يقبل شفتي بقوة وشهوة ، ويغمر وجهي وعنقي بالقبلات الساخنة المحمومة الملتهبة . وضممته إلى بقوة وأخذت أبادله القبلات وأطوق ظهره بذراعي ، وأصفع عجيزته ، وأنا أشعر بثعلبه منتصبا كبيرا يرتطم بأسفل بطني ويدغدغ أعلى فخذي ويسيل مذاه (لعابه المنوي التمهيدي أو الريالة) على جلدي على نحو مثير.

ثم نزل وحيد عن وجهي إلى صدري ، وبدأت يلعب بنهدي بيده ، ويقرص حلماتي ، ويعصر ثديي في قبضته ، ثم نزل بفمه يمص حلماتي ، ويبوس ويلحس نهدي الكاعبين . وأنا أداعب شعره ، وأضغط رأسه بيدي أكثر على صدري ، ويعلو غنجي وتأوهي. ثم نزل إلى سرتي يلحسها ثم نزل إلى كعبة غرامي يلحسه بعدما تناول مناديل ورقية ومسحه من لبن أخيه .

وما إن وضع وحيد شفايفه على شفايف كعبة غرامي الدافئة حتى شعرت بلذة لم أشعر بها من قبل. نسيت أن هذا ابني من لحمي ودمي وبدأت أتنهد بشبق وغنج . كان ابني وحيد خبيرا في أكل الكعبة غرام ولم يوفر جلدة من كعبة غرامي إلا وأعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبـور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخلية .... وبدأ وحيد يمص كعبة غرامي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا أن يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه... وجننني عندما عضعض طرف زنـبـوري بنعومة بأسنانه ثم صار يمصه ويفرش كعبة غرامي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت أرتعش وخلال ارتعاشي فرشح أفخاذي أكثر ووضع كعبة غرامي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني أصرخ وأتأوه كالشرموطة وأنا أصيح : آاااااااااااااااااااااه أححححححححححححح إمممممممممم كماااااااااااااااااان الحس كعبة غرامي .. الحس كعبة غرام ماما يا روح قلب ماما .. لسانك روعة في كعبة غرامي آااااااااااااااااااه .

استمر وحيد بأكل كعبة غرامي بنفس الوتيرة حتى ولعني من الهياج والإثارة وأوصلني للقمة مرتين وقذفت في فمه عسلي فمصه ابتلعه في استمتاع.

ثم دفعته عني ليستلقي جواري ، ونهضت ونزلت على ثعلبه بفمي أمصه وأدلكه وألحس بيضاته ، وهو يتأوه ويقول : آااااااااااااخ .. كمان يا ماما .. مصي ثعلبي كمان .. آااااااااااااااااه .

فلما قارب وحيد على القذف ، أبعدني عنه وألقاني على ظهري ، ثم اعتلاني واتخذ وضعه بين ساقي ، بينما سمير يتفرج علينا ويدلك ثعلبه الذي عاد منتصبا بشدة الآن ، ففرشحت له أفخاذي إلى أقصى حد وأمسكت شفايف كعبة غرامي من كل طرف وأظهرته له كزهرة وردية فوضع وحيد رأس ثعلبه على فتحة كعبة غرامي وغرزه دفعة واحدة وبدأ يمارس الحب مع ني فشعرت بلذة ممارسة الحب الحقيقي للمرة الثانية لهذه الليلة فصار ابني وحيد يمارس الحب مع ني بقوة للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه هائجة يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: "أرجوك يا وحيد سأرتعش.. نيكني بقوة.. العب بحلماتي وبزازي" .

وما إن طلبت منه ذلك حتى "دفع" ثعلبه في كعبة غرامي تلك الدفعة القوية التي جعلت كياني يرتجف وصار يمارس الحب مع ني بسرعة وعنف حتى صرت أرتعش وأصرخ تحته فبدأ يقذف معي لبنه وفيرا غزيرا كالطوفان ويتأوه قائلا: "يلا بانزل لبني يا حبيبتي... نزلي وجيبيهم معايا".

فعانقته وصرت أصرخ معه من اللذة وشعرت بهزة الجماع الفعلية معه للمرة الثانية من بعد متعة ابني سمير. فهما من أمتعاني وأشبعاني . بعد القذف ظل ابني وحيد فوقي وثعلبه ومنيه في كعبة غرامي وفمه يشبع عنقي ووجهي مصا وتقبيلا... صرت أفكر في نفسي: "كم كنت غبية طوال هذا الوقت! كان يجب أن أفعل هذا منذ زمن بعيد!!!" وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياة جنسية فعليه وقررت أن أعوض عنها بالمزيد من المضاجعة مع أولادي وحيد وسمير .

واستلقى وحيد إلى جواري ، ومسحت كعبة غرامي بالكلينيكس كأنني أستعد للجولة التالية التي لا أدري كيف ستكون ، وأصبحتُ في الوسط وعلى يميني وحيد ، وعلى يساري سمير ، وثلاثتنا عراة حفاة ، وكلنا لاهث مستمتع ، وامتلأت الغرفة برائحة الجنس . ثم اقترب الفتيان الوسيمان السود الشعر والناعمي الشعر البيض البشرة ، بوجهيهما من وجهي من الجهتين ، وأخذا يتنافسان معا في تقبيل كل شبر من أرجاء وجهي وشفتي ، ويتحسسان شعري ، ويمصان حلماتي ويداعبان ثديي ، ويغمران صدري بوسا ومصا ولحسا وعصرا وتقفيشا . وأنا أبادلهما حبا بحب واهتماما باهتمام وتقبيلا بتقبيل وضما بضم .

ثم لما شبعا من ذلك ، نهض سمير وحملني ونام تحتي وقلبني لأركع على يدي وركبتي وألصق سمانتي بفخذيه ، وأجلسني على ثعلبه ، وأدخله في كعبة غرامي ، وأصبحت فوقه ، وتأوهنا معا في استمتاع ، ونزلت على فمه أقبله ، وطوق ظهري بذراعيه ، وبدأ يمارس الحب مع ني قليلا ويرفعني على ثعلبه ويخفضني ، ثم نهض وحيد وتحسس عجيزتي بيده وهو يقف خلفي وقال : ماما ، أريد أن أنيكك في عجيزتك الحلوة .

فتظاهرت بالرفض ولكنه قال : لا بد من ذلك لأنه ما ألذ من اللذيذ إلا ممارسة الحب في العجيزة يا أحلى ماما !! وأنا وسمير أولى بكل جسمك من أي شخص ونحن نحبك ومولعون بجسمك وحرام ألف حرام أن تبقي محرومة .

فابتسمت ووافقت .

وضع وحيد رأس ثعلبه على فتحة عجيزتي.. بعدما بصق على يده ورطب هوة عجيزتي وثعلبه بريقه وبعبصني قليلا ، غرز راس ثعلبه.. وعندما فات ودخل بثعلبه في عجيزتي .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها ثعلبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط .. وبدأ يمارس الحب مع ني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقة بذيئة أثارتني... مبسوطة إني بانيكك من عجيزتك يا ماما يا قطة ..

وشعرت شعورا رائعا من هذا الإيلاج المزدوج Double Penetration DP (وضع السندويتش) ، الذي أجربه للمرة الأولى في حياتي ، ولم يسبق لي أن جربته وذقته من قبل أبدا . كان إحساسا من المتعة الشديدة والإشباع غير المسبوق والامتلاء الذي لا نظير له .

التفت إلى سمير وقال له : شايف ماما حلوة وطعمة قد إيه.. راكعة قدامي سايباني أدخل ثعلبي في عجيزتها ونايمة عليك سايباك تدخل ثعلبك في كعبة غرامها .. آااااااااااااااااااااااااه يا ماما يا أجمل ماما .

وأنا لا أتوقف لحظة عن الغنج والتأوه قائلة : أيوووووووووووه .. كمان .. نيكونننننننننننننننننني مع بعض .. نيك كعبة غرام مامااااااااااااااااااااااااا يا سمورة .. نيك عجيزة ماماااااااااااااااااااااااا يا وحيد ... نيكونننننننننننننننني جامد أقوى .. آاااااااااااااااااااااااااه .. ثعلبك كبيرررررررررررررررررررر يا سمورة .. ثعلبك كبيررررررررررررررررررررررر يا وحيد . إمممممممممممممممم .. أحححححححححححححححح.

بدأ ابناي الوسيمان الشابان يمارسان الحب معي معا عنيفا لذيذا في كعبة غرامي وعجيزتي .. لمدة 20 دقيقة متواصلة .. شعرت خلالها وكأنني في عالم آخر من المتعة الخالصة من كثرة ما عربدا بكعبة غرامي وعجيزتي.. وأخيرا صاح الفتيان معا ، وشعرت بثعالبهم تتضخم وتنتفض في كعبة غرامي وعجيزتي ، ولبن وحيد يملأ عجيزتي ، ولبن سمير يملأ كعبة غرامي .. فغنجت وقلت : أيوووووووووووووووه ... نزل لبنك يا وحييييييييييييييييد .. نزل لبنك يا سميررررررررررررررررر .. املوا عجيزتي وكعبة غراميييييييييييييييي .. آااااااااااااااااااااااااه .. أححححححححححححح .. إممممممممممممم ... هاجيبهممممممممممممممممممم .

وأخذ جسدي ينتفض وأنا أقذف للمرة الألف لهذه الليلة ، وبعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي . عدلنا أوضاعنا وعدت أستلقي في الوسط وحولي ابناي يستلقيان .. ونحن نتبادل الملاطفات والمداعبات والقبلات ، ويهمسان لي بأجمل وأعذب كلمات الحب والعشق والغزل والغرام ، وكأنني ملكة بينهما أو ربة وإلهة ..

وهكذا استمرينا في علاقتنا وكنا ننام كل ليلة على سرير واحد مجمع من فراشي ابني الوسيمين فنحن كامرأة تجمع بين زوجين في فراش واحد حيث أحتضنهما وهما يقبلان فمي ونهودي ونمارس معا نحن الثلاثة مختلف أنواع فنون الجنس سواء في الكعبة غرام أو العجيزت أو الفموي أو يضع أحدهما ثعلبه بين نهودي ويقذف سائله على صدري.

*******

الكوكب الرابع والعشرون. كوكب عفاف والشيميل بائعة الأحذية



أنا عفاف . عمري 30 سنة . متزوجة ولدي طفلان . كنت أشعر بالوحدة فتركت سيارتي ورحت أتجول في شوارع القاهرة العاصمة المزدحمة بالناس وتوقفت أمام محل لبيع الأحذية الحريمي في شارع طلعت حرب وأعجبتني بعض المعروضات فقررت أن أدخل لأراها لا سيما وأن المحل كان خاويا تماما .

لم يكن في المحل سوى فتاة متواضعة الشكل والملبس . استقبلتني الفتاة بالترحيب المعتاد وأشرت لها على أحد الموديلات المعروضة فقامت بإحضاره بعد أن جلست على أحد المقاعد وقامت بخلع حذائي وبدأت في إدخال الحذاء الجديد ورفعت طرف ثوبي لأرى شكل الحذاء في قدمي كانت تجلس أمامي على الأرض ولاحظت أنها تنظر لي من تحت لتحت وتتجه بنظرها إلى ما بين فخذي .

لم أصدق نفسي وتخيلت في البداية أنها مصادفة أو حب استطلاع ولم يعجبني الحذاء فنهضت الفتاه وأحضرت مجموعة أخرى وضعتها على الأرض وبدأت تمسك رجلي بطريقة واحده بتحسس عليها وأخذت تمتدحني بصفة مبالغ فيها وظننت في البداية أنها تحاول أن ترضيني طمعا في بقشيش مناسب ولكنها كانت بين الحين والآخر تصعد بنظرها وتستقر في اتجاه ساقي أو تحديدا مابين ساقي وحين تراني أنظر لها ترتبك بصورة واضحة .

وانتابني شعور بأن هذه الفتاة وراءها شيء ما وتظاهرت بأنني أتطلع حولي وباعدت ما بين فخذي أكثر ثم نظرت لها فجأة فوجدتها تحدق بشهوة. كانت جالسة على الأرض بين قدمي ولاشك أن وضعها هذا يسمح لها أن ترى بوضوح كل شيء حتى لون كولوتي وقررت أن ألاعبها فضممت فخذاي وطلبت أن أرى حذاء طويل (بوت) فقامت وهي تنتفض وتتصبب عرقا .


وأحضرت البوت وأخذت تساعدني في ارتدائه . كان طويلا ويصل لبعد الركبة ورفعت ثوبي لما بعد ركبتي وأمسكته لأعلى وأخذت هي تشد البوت من أعلى في ارتباك وكانت أصابعها النحيلة تفلت مع الشد وتستقر بين فخذي وخشيت أن يكون في الأمر خدعة بعد أن انتشرت الكاميرات والبلوتوث في كل مكان فوضعت يدي وسحبت يدها . الأمر الذي زاد من ارتباكها.

كانت فتاة ذات وجه لطيف ولكن ليس فيها أي ملامح أنوثة سوى شعرها الطويل المغطى بإيشارب رخيص ونهودها الكبيرة لكني تأكدت إن ورائها أكثر من حكاية وبدأت أفكر كيف أمارس هوايتي وأسمع ما تخفيه ولكن ليس هنا هل أطلب منها أن توصل الحذاء للمنزل أو أطلب منها أن تحضر لتساعدني في بعض الأغراض المنزلية واخترت حذاء ودفعت ثمنه ودفعت لها بقشيش يسيل له أي لعاب وقبل أن أطلب منها أن تتصل بي فاجأتني بقولها أنها تجيد أعمال الباديكير وأنها تتمنى أن أعطيها فرصة .

واتفقنا في ثواني أن تمر علي في اليوم التالي صباحا وقبل أن تبدأ عملها .

وجاءت في اليوم التالي إلى شقتي حيث أقيم بمفردي وفتحت لها الباب كانت مختلفة قليلا عن شكلها في المحل ووقفت تفرك كفيها في انتظار التعليمات وسألت عن إناء بلاستيك تضع فيه قدماي وأحضرت لها ما أرادت.


فقامت ووضعت بعض الماء الدافئ فيه وخلعت معطفها وبلوفر تريكو وجلست على الأرض وأخذت أقدامي ووضعتهم في الماء وبدأت تدلكهم في نعومة . كنت أرتدي قميص نوم تعمدت أن يكون قصيرا ولم أرتدي أي شيء تحته ولبست فوقه روب .

و أخرجت هي أقدامي من الماء ووضعت أحدهما على فوطة فوق فخذيها . كنت ألمس فخذها بقدمي وكانت تحسس عليهم برفق من الأمام و تضغط عليهم من الكعب فتغوص أصابع قدمي بين فخذيها .

وكنت بين الحين والآخر أدع الروب ينزلق وأفتح أفخاذي فأشعر برعشة أصابعها وارتباكها الواضح . وتضغط على كعبي أكثر حتى أن أصابعي بدأت تشعر بحرارة عضوها الدافيء المنتفخ ، الذي كنت أظنه مجرد كعبة غرام منتفخ أو مغطى بأولويز مما جعله بارزا قليلا ، ولم أعلم شيئا عن المفاجأة التي تنتظرني .

كنت متأكدة من أن منظر كعبة غرامي العاري الحليق سيجعلها تتوتر أكثر وبدأت أستعد لأمسك بزمام الأمور وسحبت قدمي وصحت فيها : إنتي بتبصي على إيه يا جزمة ؟

وأضفت نظرة حادة ضاعفت من توترها ووقفت مرتبكة بين يدي تعتذر وأشرت لها أن تقترب . ومددت يدي وقرصتها في أذنها وسألتها : إنتي مش على بعضك ليه هو في إيه ؟

فزادت ربكتها وقالت بصوت أقرب إلى البكاء : أصلك جميلة قوي يا ست هانم .

وسألتها إذا كانت تفعل هذا مع كل الزبائن فنفت بشدة ولعبت أنا دور الغاضبة وحاولت هي أن تعتذر بأي شكل وتظاهرت بأني سأسامحها. لم تكن فتاة مثيرة بل كانت متواضعة جدا في ملامحها الجنسية ولم أكن أرغب في جسدها بقدر ما كنت أود أن أسمع حكايتها . وقفت الفتاة تنظر للأرض في انتظار قراري كانت ترتدي فانلة زرقاء وبنطلون من نفس اللون لكنه طول الزمن جعله أفتح وقالت أنها كانت تمنى نفسها وهي قادمة أن أقبل أن تعمل عندي شغالة.

وأشرت لها بيدي أن تصمت وتقترب وتعطيني ظهرها وما إن صارت بين يدي حتى قرصتها من فخذها بالراحة وضربتها برفق على عجيزتها ثم تركت يدي علي ردفها أتحسسه كان صغير لدرجة أن يدي كانت تغطي معظمه كان طريا ومتناسقا وكنت في الحقيقة أختبرها هل هي فعلا هايجة وعايزة تتناك ولا حرامية ولا حد متفق معاها عليا . وبخبرتي الطويلة تأكدت أنها هايجة جدا فقد كانت ترتعش تحت أصابعي التي استقرت على عجيزتها .

وراحت تتجول في الشق المؤدي لهوة عجيزتها . كنت إذا اقتربت فقط من فتحة عجيزتها تزداد رعشتها دون تصنع ورفعت يدي وأدرتها حتى أرى انفعالات وجهها . كانت في نشوة حقيقية وأجلستها مرة أخرى على الأرض أمامي لكن هذه المرة كانت أقرب وأعطيتها قدمي ورددت سؤالي : كنتي بتتفرجي على إيه بصراحة ؟

ومدت يدها وأخذت تدلك قدمي ثم وضعته على صدرها لم تكن ترتدي أي سوتيان وكان صدرها كبير . شكلها يوحي بأنها 18 سنة أو أقل بينما هي وكما عرفت فيما بعد تجاوزت 19 بقليل . شعرت بتفاصيل بزها الكبير تحت قدمي ولكني سحبت قدمي وأعدت السؤال وأحست أني مصرة فقالت : أصلك جميلة .

قالتها بتلعثم واضح وبحياء شديد وهي تنظر للأرض فأزحت الثوب قليلا وفتحت أرجلي وأنا أسألها : عايزة تشوفي تاني ؟

فرفعت نظرها وهي في حالة ذهول واضح فغطيت نفسي وصحت فيها : إنتي باين عليكي مش بنت إنتي أول مرة تشوفي حاجة كده ؟؟ ...

لم أنتظر إجابة أو بمعنى آخر لم أريد أن أتعجل الإجابة وجذبتها من شعرها برقة حتى صارت تقف على ركبتيها أمامي تنظر إلى نصف صدري المكشوف الكبير وأمسكتها من ثديها الناهد وداعبت حلمته النافرة باصابعي ثم اعتدلت في جلستي للوراء . لم أتكلم ولكن أشرت لها بيدي أن ترفع التي شيرت لأعلى فرفعته على الفور إلى رقبتها . كان صدرها جميلا وحلمتها وردية وكان كل بز في حجم ثمرة الكنتالوب الناضجة واللامعة أو أكبر. لم أستطع في البداية المقاومة وأمسكته مرة أخرى وهو عاري وقلت لها : كملي قلع هدومك.

مشيرة إلى النصف الأسفل فوقفت وأنزلت البنطلون .

في البداية وضعت يدها على كعبة غرامها - أو الذي كنت أظنه كعبة غراما وقتها - حتى قبل أن تخلع الكولوت لكني أزحت يدها وساعدتها في خلع الكولوت المنتفخ بشكل مريب كأنه به ثعلب !!!!! واستدارت بخجل حتى لا أرى كعبة غرامها ففوجئت بأنها تملك أردافا جميلة مدببة رغم صغر حجمها ولم أتمالك نفسى ومددت يدي وأمسكت كعبة غرامها من الخلف وكانت المفاجأة المذهلة !!! والصدمة المروعة التي تلقيتها !!

قلت في نفسي وأنا أتحسس شيئا دافئا صلبا منتفخا كبيرا كالثعلب مكان كعبة غرامها : معقول ! كل ده زنبورها !! مش معقول طبعا .. أمال ده إيه ! أمال فين كعبة غرامها ! دي راجل ولا إيه ! بس بزازها ، وصوتها وشعرها ، ولبسها !! ..

كان بنطلونها ما زال في وسطها فأمرتها أن تستدير وأن ترفع أيديها وقلت لها : عيب لما تشوفي كعبة غرامي وما أعرفش أشوف كعبة غرامك .

واستدارت ولكنها أبقت يديها تغطيان عانتها تماما . وطلبت منها أن تجلس وأزحت الروب عني ورفعت الثوب قليلا وباعدت فخذي الآن تستطيع أن ترى كل شيء وطلبت منها وهي جالسة على الأرض أن تريني كعبة غرامها . فظلت مترددة فقلت لها في غضب وحسم : هيا .

فأبعدت يديها ، وكانت المفاجأة .

إنه فعلا ثعلب ! ثعلب طويل ضخم كثعلب زوجي تماما ، وما هذا تحته ، بيضات !! .. قلت لها في ذعر : إنتي راجل ولا إيه !!

قالت لي : أنا شيميل .

قلت : شي إيه ؟ يعني إيه البتاع ده ؟

قالت : شيميل يعني أنا ست بالكامل لكن ليا ثعلب وماليش كعبة غرام .. ليا ثعلب بدل الكعبة غرام . خلقتي كده .

شعرت بالصدمة الشديدة . وبقيت للحظات في ذهول ... لكنني شعرت أيضا بالإثارة .. إذن جولتنا اليوم ستكون نيكة .. نيكة مع امرأة كالرجل .. ليس سحاقا .. امرأة لا تثير شبهات الجيران ولا الزوج .. لأنها تبدو امرأة لكنها بثعلب رجل وبيضات رجل وربما لبن رجل أيضا.

وهنا لم أستطع الصبر وطلبت منها أن تقف وترتدي ملابسها وأن تأتي ورائي لغرفة النوم حيث كنت أود أن أسمع حكايتها قبل أن ألتهمها وأمص ثعلبها و تنيكني .

لم يكن لدينا أكثر من ساعة لتذهب لعملها وأذهب أنا أيضا لعملي ودخلت غرفة النوم وأخذتها أولا إلى الحمام الملحق بغرفة النوم وطلبت منها أن تغتسل جيدا وفهمت تماما ما أقصد وخرجت أنا وخلعت الروب وارتميت على السرير .

وبعد دقائق خرجت وهي عارية تماما ومبتلة ووقفت بجانب السرير كانت تنتفض من الخوف أو من النشوة والإثارة وثعلبها أمامها منتصب شامخ رائع رجولي . وسألتها إذا كانت غسلت نفسها جيدا وكنت أشير بإصبعي لنصفها الأسفل المثير.

فقالت : زي الفل .

وأعطيتها ظهري ونمت على وجهي . لم يكن قميص النوم يخفي الكثير من جسدي وكنت متأكدة أن نصف عجيزتي على الأقل تبدو عارية أمامها لم تتحرك من مكانها فأعطيتها علبة كريم للجلد وطلبت منها أن تريني هل تجيد المساج (التدليك) .

وضعت على كفها بعض الكريم وصعدت بركبتيها على حرف السرير وأخذت تدلك أكتافي ورقبتي من الخلف وبعيدا عن الجنس الذي كان يسيطر على تفكيري كانت جميلة في التدليك وجعلتني أسترخي بالفعل وبدأت تنزل عل أكتافي وأزاحت حمالة قميص النوم ليبدو لها ظهري عاريا . كانت تغرز أصابعها حول العمود الفقري وتسحبها للخارج حتى تصل إلى صدري المنبطح والظاهر كله وبوضوح فتدلكه من الجانب ثم تعود لظهري واستأذنت أن تنزل لمنطقة الوسط وأن ترفع قميص النوم لأعلى ووافقت لها فرفعته . الآن صرت أنام على وجهي عارية تماما .

وعلى فكرة أنا لم أطلب التدليك حبا أو رغبة فيه ولكني أردت أن أعرف رد فعلها إذا رأتني عارية هل ستندفع في تصرفات تلقائية أم ستلتزم بما أطلب منها ولن تنسى نفسها ، المهم أصبحت عارية تماما . وبدأت تضغط على سلسلة ظهري وما حولها حتى وصلت إلى أطراف أردافي وهناك منطقة سحرية للتدليك أعلى الردف مباشرة وأعطت هذه المنطقة حقها في التدليك حتى بدأت أشك في أنها بائعة أحذية ثم سألتني بأدب وبدون ميوعة وهي تلمس حرف أردافي من أعلى : أكمل الحتة دي ولا أنزل على الرجلين ؟

فقلت لها : كملي .

فأخذت تدلك الفلقتين بكفيها وتضع الكريم فتنزلق أصابعها تلمس فتحة مؤخرتي وتعاود مرة أخرى حتى بدأت أنفاسي تعلو وأشعر بقمة النشوة وتمالكت نفسي وسألتها : انتي بتشتغلي في التدليك كمان ؟

فرحت بسؤالي وقالت أنها شهادة لها لأن هذه هي المرة الأولى في حياتها ، كانت أصابعها قد بدأت تتجه وتركز على الفتحة وما حولها وحولتني في ثواني إلى أنثى هائجة تماما وفكرت أن أنقلب على ظهري وأشد رأسها بين فخذي ولكني تريثت حتى أسمع حكايتها وتمالكت نفسي وسألتها كيف تعلمت هذا وإذا كان لها صديق أو مخطوبة مثلا وقلت لها ما تفعلينه يدل على خبرة ولو كنتي عايزاني أشغلك عندي من وقت للتاني لازم أعرف حكايتك إيه وبصراحة شديدة .

فقالت أن حكايتها عادية وليس لديها صديق وأن أسرتها فقيرة . ولدت خنثى وعاملها محيطها العائلي على أنها ذكر وكانت ضحية عيب خلقي لكنها مسجلة في شهادة الميلاد أنثى . وتعايشت أسرتها مع ظروفها . وقد انتقلت لتعيش في بيت أخيها الذي يعمل سائقا ويضطره العمل أن يسافر كثيرا ويترك زوجته الشابة بمفردها وأنها تعلمت الكثير من زوجة أخيها .

كانت عملية التدليك قد وصلت إلى ما بعد الردف وراحت أصابعها تضغط بين الفخذين وتنزل لأسفل حتى منطقة القدم وطلبت منها أن تتوقف وتحكي لي بالتفصيل الممل ماذا كانت تفعل مع زوجة أخيها .

فقالت : "كان أخي صعب قوي يشخط ويضرب بمناسبة ومن غير مناسبة وكان يفعل هذا معي أكثر من زوجته وفى يوم كان ضاربني بدون سبب لما نزل الشغل وكان حيقعد يومين حاولت زوجته بالليل أن تصالحني وأخذتني في حضنها . كنت أنام عادة بجانبها لما جوزها يسافر. وكنت أشعر بميل غامض نحوها لم أبح به لها ولا لأهلي طبعا. في اليوم ده دفنت راسي في صدرها وكنت أبكي بشدة على حظي وكان صدرها عاري يعني مكشوف قوي وابتل من دموعي فأرادت أن تمزح معي وقالت : كده غرقتي بزازي ده أخوكي عمره ما عملها .

فشعرت بالحرج وبدأت أمسح بكفي صدرها الجميل المكور كانت ما زالت عروسة ومعظم ملابسها جميلة مكشوفة وشعرت بالإثارة وبدأ ثعلبي ينتصب بشدة . مع حركة يدي حول صدرها انكشفت إحدى حلماتها فمسحتها برفق فاعتدلت في نومتها على ظهرها وقالت بدلع : امسحي التاني كمان .

وشدت قميص النوم لأسفل فانكشفت بزازها بالكامل ابتعدت عنها في خجل وحياء ورفضت أني أكمل لكنها قالت : عارفة لو ما اتعدلتيش وبوستيه حقول لأخوكي إنك كنتي بتلعبي في بزازي .

وشدت رأسي ووضعتها على بزها ووضعت الحلمة في فمي . قبلته أكثر من مرة وشعرت بهياج لأول مره في حياتي وبشيء غريب يحدث في جسدي كله وتركتها ونمت على ظهري فاقتربت مني وقالت لي أنها تمزح وأنها لا يمكن تقول لحد على الهزار اللي بينا ولمست بأصابعها فمي وقالت إن شفايفي أثارتها وسألتني وهي تدلك شفايفي : حد باسك قبل كده ؟

وقبل أن أجيب ، قالت : تعالي أوريكي البوس إزاي .

وحين أغمضت عيناي كانت هذه إشارة الموافقة اقتربت مني ووضعت فمها على فمي في قبلة طويلة أشعلت نارا أكثر بداخلي فاحتضنتها بقوة وقبلتها . كانت تقترب مني بجسدها والتف فخذيها حول فخذي وشعرت بدفء عضوها العاري والخالي من الشعر ووضعت يدها من فتحة صدري ووصلت إلى صدري الكبير وأخذت تتحسسه وتمسك الحلمة بأصابعها . كانت أول مرة أشعر بانتصاب في ثعلبي .

وخفت أن تكتشف حقيقتي وتخاف مني باعتباري غير طبيعية ، حاولت أن أنهض وأتركها لكنها منعتني وطمأنتني وقالت أنها كانت تفعل أكثر من هذا قبل الزواج .

ووضعت يدها على ثعلبي المنتصب ، وتعجبت من ما لمسته وقالت : إيه ده ؟

وجذبت كولوتي فانطلق ثعلبي أمام عينيها . قالت : يا لهوي إنتي ولد ولا إيه ؟

وأصابني الإحراج فأبعدت يدها وشرحت لها ، فما كان منها إلا أن صدمت لفترة ثم تفهمت الأمر وأخذت يدي ووضعتها فوق كعبة غرامها كان مبتلا وقالت : إنتي هنا مكان أخوكي وممكن تعملي فيا اللي إنتي عايزاه .

ونامت على ظهرها في انتظاري واعتدلت في جلستي على السرير بجانبها أشاهدها عن قرب. كانت شفتاها متورمة وصدرها عاريا وقميص النوم ارتفع إلى وسطها كاشفا عن كعبة غرامها بوضوح . كان منظرها مثير للغاية ولكني لم أكن أعرف أي شيء عن الجنس فقلت لها يعني أضربك زي هو ما بيعمل فيكي .

لم تتكلم ولكن حركت رأسها في خجل مصطنع بالموافقة سألتها : هو بيضربك إزاي ؟

ضحكت وقالت : قبل ما أقول لك بيضربني إزاي خليني أعمل لك حاجة لطيفة أوي باعملها له .. يالا نامي على ضهرك .

نمت على ظهري ، وباعدت بين ساقي ، والتقطت ثعلبي وأخذت تدلكه بيدها وهي تضحك وتتعجب ، وأنا أتأوه من هذه المتعة ، ثم نزلت بفمها وبصقت على ثعلبي ودهنت بصاقها على طول ثعلبي بيدها ، ثم نزلت على رأسه تمصها ، ثم أدخلته في فمها كله ، وبدأت أتأوه بقوة ، وأدفع ثعلبي أكثر في فمها ، ويدها تلاعب بيضاتي .

وبعد ذلك قمنا وبقيت أبوس فيها قليلا وألحس فى بزازها وقالت لى : عايزاكي تدخليه في كعبة غرامى .

كنت خائفة أن تحمل منى لكنها قالت : ما تخافيش دخليه بس بالراحة .

لعبت قليلا بثعلبى على كعبة غرامها حتى أجعلها تسخن ثم قالت لى بصوت عالى : دخليه بقى ما تعذبينيش أكتر من كده .

قلت لها : أوكيه أوكيه خلاص هادخله أهوه .

وأول ما دخلته كأن ثعلبى دخل وسط نار من درجة سخونتها وكان إحساس أول مرة أحسه وقالت : نيكي جامد .

قعدت أدخله وأطلعه بسخونة جامدة أوى لمدة خمس دقائق . بعدها باخرجه علشان أنزل المني على جسمها قالت لى : لا لا لا لا لا لا لا نزليهم جوه .

أنا خفت بصراحة لتحمل منى قالت لى : ما تخافيش أنا أخوكي بيمارس الحب مع نى ولو حملت يبقى منه.

ونزلتهم جوه كعبة غرامها . أنا حسيت إنها كان بداخلها نار وانطفأت وبعدها خرجته راحت مسكته وقعدت تلحس فيه زى المجنونة .

ونمنا وحضنا بعض ، ورجعت سألتها : هو بيضربك إزاي ؟

قالت لي : هاقول لك .

ثم انقلبت على وجهها وأشارت إلى مؤخرتها . نعم كنت أراه يصفعها على مؤخرتها وأحيانا يصفعني أنا أيضا . الآن فهمت لماذا كانت تتثاقل أصابعه علي عجيزتي وكأنه يتحسسها. ووضعت يدي على مؤخرتها حاولت أن أصفعها ولكن كل مرة كنت أحسس عليها أكثر وكانت هي تصيح بأشياء غريبة : "مش حعمل كده تاني" و "حرمت" و "أي" و "آه" وبصوت عالي وبعد كل لمسة كانت ترفع مؤخرتها لأعلى فيبدو كعبة غرامها الملئ بلبني الآن بوضوح .

وقلت لها : عجيزتك جميلة قوي .

ثم صفعتها برفق وطلبت أن ترفعها لفوق فرفعتها وأخذت أصفعها بحنان وأنا أقول : حتعملي كده تاني ؟

ومع كل صفعة أخذت أشتمها كما كان يفعل زوجها بألفاظ شوارعية مرة أقول يا لبوة ومرة يا متناكة أو يا شرموطة . كانت ألفاظي تهيجها اكتر من يدي وكانت ترد علي بحرمت ومش حعمل كده تاني وآسفة .

بعدها جلست على مؤخرتها ثم نمت عليها واحتويت أردافها الكبيرة بين فخذي وبدأت أدعك ثعلبي الذي عاد ساخنا ومنتصبا بشدة الآن على عجيزتها فراحت تتأوه وبدأت تصرخ من لذة الاحتكاك وأخذنا نغنج معا . وأدخلت ثعلبي في كعبة غرامها وهي منبطحة على بطنها في وضع الكلب الكسول Lazy dog .. وبدأت أنيكها وهي تقول : ثعلبك كبيررررررررررررر يا بت .. نيكيني يا بت .. نيكي مرات أخوكي .. كمان .. آااااااااااااااااااه .

وأخيرا قذفت لبني في كعبة غرامها . وكانت ثاني مرة أصل فيها للذروة غبت بعدها عن الوعي وتكرر ما حدث عدة مرات في نفس الليلة وبأوضاع وحكايات مختلفة وأصبحنا نلتقي على الفراش يوميا حتى في وجود أخي كانت تتعلل بأي شيء لتأتي وتنام في غرفتي ومنها تعلمت كل شيء . ".

انتهت قصة بائعة الأحذية ولم ينتهي المساج . كانت طول الحكاية تمسك بأقدامي تدلكها وما أن انتهت طبعت قبلة على إحداهما وحين لاحظت عدم اعتراضي أخذت الأخرى وقبلتها من أسفل ونزلت من على السرير واعتدلت على ظهري .

كانت تقف ملتصقة في جانب السرير في انتظار التعليمات ولاحظت أنها تنظر لصدري العاري الكبير فسألتها : أيهما أكبر ؟

ففهمت أني أقصد زوجة أخيها فقالت : حضرتك أكبر وأحلى .

وكانت تقف بجانب حافة السرير عارية وكانت تنظر للأرض في خجل وطلبت منها أن تستدير وتنحني وتضع يديها على ركبتيها ومددت يدي وأنا ما زلت نائمة على السرير ووضعتها على عجيزتها وسألتها : غسلتي المنطقه دي كويس

فردت بالإيجاب فقلت لها : وريني .

فمدت يديها وفتحت عجيزتها بأيديها وطلبت منها أن تنحني أكثر وشاهدت الفتحة بوضوح وللحق كان منظرها ورديا جميلا أخذت أداعب فتحة عجيزتها بإصبعي ثم طلبت منها أن تقف وتستدير .

وأمسكت ثعلبها المنتصب المثير برفق ولعبت لها في بيضاته وشعره الناعم وسألتها : لماذا لا تحلقه ؟

فقالت إنها ستفعل هذا عندما يسافر أخوها لأن زوجته هي التي ستقوم بهذا .

وباعدت ما بين ساقي وطلبت منها أن تجلس بينهما . هي تجلس الآن في مواجهة كعبة غرامي العاري الحليق وأشرت إلى صدري وقلت لها : عايزة أشوف حتعرفي تدلكي صدري إزاي .

لم تنتهي الجملة إلا وكانت بزازي بين أيديها وكانت تمسح الحلمة بكفها فتصيبني بقشعريرة وأخذت رأسها ووضعتها علي ثديي الكبير . كانت منحنية فوقي ولم تكن نائمة علي ووضعت رأسها وبدأت تلحس كل بقعة فيه حتي وصلت للحلمة فأخذت ترضع واحدة وتلعب في الأخرى بأصابعها .

لم أعد أحتمل أكثر من هذا فأزحت رأسها وأشرت لها أن تنزل تحت وكأنها كانت تنتظر هذا بشغف فقد غاصت بين فخذي في ثواني وبدأت تلعق وتمص وتقبل . كانت مثيرة .

فجذبتها من شعرها وقمت على ركبتي في مواجهتها واحتضنتها قليلا ومددت يدي العب لها في ثعلبها المنتصب وهي هتتجنن وعيناها تمتلئان بنظرات الشهوة والشوق للنيك .. ولم أكن أقل منها شهوة وشوقا للنيك ولوضع ثعلبها الرائع هذا في كعبة غرامي المهتاج الشبق .

وسألتها إذا كانت تريد أن تنيكني الآن ؟

فقالت : نعم . بصوت خفيض .

ثم قالت بس ده طبعا لو وافقت . أنا تحت أمرك في اللي إنتي عايزة تعمليه .

حركت الكلمة شهوتي وقلت لها بعدين نشوف الموضوع ده .

مددت يدي إلى ثعلبها ، وبدأت أدلكه قليلا ، ثم بصقت في كفي ودهنته ببصاقي ، ثم نهضت ونزلت أمصه بفمي . وأخذت تتأوه من المتعة . وبعد قليل ، نزلت على ركبتي أمامها ورفعت مؤخرتي وسألتها : إنتي عارفة أنا عايزاكي تعملي إيه دلوقتي ؟

فكان ردها مفاجأة جميلة لأنها قالت وهي تضع إصبعها في عجيزتي : حضرتك عايزاني أنيكك في عجيزتك وأحطه جواكي.

فقلت لها : لا عجيزتي لسه عليها شوية إنتي تنيكيني الأول في كعبة غرامي ده.

ثم سألتها : عرفتي بقى حنعمل إيه ؟

فقالت : آه .

فقلت لها : أحب أسمع .

فقالت : حضرتك حاحطهولك في كعبة غرامك وأنيكك بثعلبي .

فأعدت السؤال وطلبت إجابة واضحة بلغة الشوارع فقالت بدون تردد : حضرتك حاركب عليكي من قدام وأنيكك في كعبة غرامك .

قلت لها : طب ياللا .

نزلت على وجهي وتبادلنا قبلات ساخنة متتالية عميقة وتعانقت ألسنتنا وامتزج ريقي مع ريقها ، وهي تتحسس شعري ثم تلحس أذني بشهوة ، ثم نزلت بشفتيها إلى عنقي ، بينما يدها تقفش في بزازي ، وتقرص حلماتي ، ثم تحسست بطني نازلة إلى كعبة غرامي ، وسرعان ما أدخلت أصابعها في كعبة غرامي وبدأت تنيكني بأصابعها.

أخذت أغنج وأقول لها : نيكيني بصوابعك آااااااااااااااااااه كمان .. بعبصي كعبة غرامي بصوابعك .. أحححححححححححح .

ثم استلقيت على ظهري ، وفتحت ذراعي لاستقبالها ، فاعتلتني ، فأمسكت ثعلبها المنتصب الجبار بيدي ، لكنها أبعدت يدي ، وبدأت تدلك رأس ثعلبها في شفاه كعبة غرامي فأخذنا نتأوه ونغنج معا عاليا . ثم ضبطت ثعلبها أمام فتحة كعبة غرامي وبدأت تضغط وتدخل ثعلبها في كعبة غرامي ، ودخل شيئا فشيئا ، ونحن لا نكف عن التأوه والغنج في استمتاع .

أخذ نهداها الكاعبان يترجرجان وهي تتحرك فوقي تدخل وتخرج ثعلبها من كعبة غرامي ، وامتدت يدي تداعب صدرها ، بينما امتدت يدها تداعب صدري ، وطوقتها بذراعي بقوة أجذبها إلى أعماقي وأحضاني أكثر وأكثر . ونزلت على فمي تقبلني . ثم قلت لها : نكيني كمااااااااااااااااااان ... آاااااااااااااااااااه .. ثعلبك كبيرررررررررررررررررررررر ... أحححححححححححححح ... كمان .

ولم أكد أنتهي من غنجي وكلامي حتى شعرت بكعبة غرامي يتمتع بشدة فقد أدخلت ثعلبها بسرعة وعنف ... فصحت بصوت عالي : آااااااه...

ولكنها لم تتوقف ولم أريدها أن تتوقف فالألم مع اللذة لا يضاهيهما أي شعور أخر لمن تعرف متعة الجسد... وأخذت تدخل ثعلبها حتى البيضات وبضربات قوية ومتسارعة حتى كادت تفقدني الوعي ولكنها ثوان معدودة حتى سمعت صوتها " آاااه يا شرموطة....خدي حليبي في كعبة غرامك يا أحلى مرة في الدنيا" ثم بدأت تقذف حممها دفعات دفعات .

بعد قليل استعاد ثعلب الفتاة الشيميل بائعة الأحذية انتصابه من جديد فركعت على يدي وركبتي ودهنت ثعلبها بالكريم وقلت لها : نكيني من عجيزتي !

فوقفت على ركبتيها خلفي ووضعت ثعلبها بين فلقتي عجيزتي واحتضنتني من الخلف وداعبت ثديي الجميلين بأصابعها وقالت لي : أول مرة تتناكي في عجيزتك ؟

فقلت إنها أول مرة .

قالت لي : عارفة إنه حيوجعك أول مرة ؟ .

وأضافت إن زوجة أخيها كانت تحكي لها مثل هذا .

وتراجعت للخلف ووضعت طرفه على فتحة عجيزتي وبدأت تضغط فصرخت فقالت لي : بلاش حضرتك ؟

قلت : لا كملي .

فوضعت أكثر من طرفه كان كبيرا وكنت أكتم صرخاتي وانحنت علي أكثر وطلبت مني أن أفتح عجيزتي أكثر وأن أتكلم وأطلب منها أن تنيكني فرحت أصرخ وهي تضعه بالكامل وأنا أقول صارخة : آه نيكيني .

اعتدلت في جلستها وداعبت كعبة غرامي ثم نامت على ظهري وطعنتني ثعلبها بداخل عجيزتي حتى بدأت أرتعش من النشوة وهي تسبني وتشتمني حتى وصلت هي أيضا لنشوتها وقذفت لبنها وفيرا غزيرا في أعماق عجيزتي وتمددت أنا وأبقتني قليلا تحتها .

كانت تجربة مثيرة والأهم أنها قامت بعد قليل إلى الحمام وأحضرت فوطة مبللة وأخذت تمسح لي كعبة غرامي وعجيزتي وجسدي . وتكررت لقاءاتي بهذه الشيميل العجيبة


********

الكوكب الخامس والعشرون.كوكب لمن من فى بطنها لزوجها او لابنها

وجدي وكاميليا زوجان منذ 20 عاما. وهم الآن يبلغان من العمر 44 سنة ولهما ابن عمره 19 عاما يدعى مراد. وجدي وكاميليا نشطان جدا جنسيا ومحبان للمغامرة. إنهما مستعدان لمحاولة وتجريب الكثير من الأشياء. لقد جربوا الأمور الجنسية من الجنس الشرجي ، حتى تبادل الزوجات مع أصدقائهما المقربين عمار ومايسة ، إلى حتى التقييد الخفيف خلال الجنس.



وجدي وكاميليا يمضيان الكثير من الوقت في قراءة القصص الجنسية على الانترنت. في الآونة الأخيرة كانا مهتمين للغاية بموضوع جنس المحارم.



"إنه تابو جدا ، محظور للغاية" ، كانت كاميليا تقول وكل منهما يداعب أعضاء الآخر التناسلية ويوصله إلى النشوة أثناء قراءة قصص جنس المحارم. وأضافت "إنه يبدو ساخنا جدا ومثيرا وإيروتيكياً". وقد تناقشا معا في شأن إدخال ابنهما مراد في نشاطاتهما الجنسية ، ولكن في معظم الوقت ، كان ذلك مجرد كلام. كان ذلك يؤدي بهما إلى بلوغ مستوى عال من المتعة ويشكل مادة جيدة للكلام الجنسي الفاحش المثير أثناء ممارسة الجنس ، مما يسبب لهما بلوغ ذروة المتعة وقمة النشوة وهزة الجماع بشكل عنيف ومتفجر.



وفي إحدى الليالي بينما كان وجدي يدفع ثعلبه بقوة إلى داخل كعبة غرامزوجته كاميليا ، وكلاهما يتحدث بالكلام الجنسي الفاحش.



"نكني يا وجدي بثعلبك المنتصب هذا ،" تأوهت كاميليا وغنجت.



"نعم ، أنا أنيك كعبة غرامك الضيق ،" تأوه وجدي. ثم فكر في فكرة (أتته فكرة) . "يا كاميليا تخيلي أنني مراد". أضاءت ولمعت عيون كاميليا وأعطته ابتسامة شهوانية.



"يا حبيبي يا طفلي ، نيك كعبة غرامماما" ، تأوهت. "نكني بثعلبك المنتصب الشاب".



كان وجدي يمارس الحب مع ها بشكل أسرع الآن وقد أدى كلامها المثير القذر إلى تصاعد الإثارة عنده. وشعر ببيضاته تتموج بسبب حاجتها إلى إفراغ ما فيها من لبن. انتفض ثعلبه داخل كعبة غرامها وارتعش وانتفخ. وفرمله وجدي على قدر المستطاع.



كانت كاميليا تشعر بانتفاخ وتورم ثعلبه وكانت تعرف جيدا جدا أنه متجه إلى القذف في وقت قريب وشيك.



"نزل لبنك عشان خاطر ماما ، جيبهم ،" تأوهت كاميليا. "اقذف من أجلي يا حبيبي يا طفلي. اجعل ماما تحمل بلبنك." كانت فكرة ضخ ابنه عبوته من اللبن في كعبة غرامزوجته ، مثيرة كثيرة أكثر مما يحتمل وأطلق سيلا من اللبن داخل كعبة غرام كاميليا.



انهار وجدي فوق كاميليا بعدما استرد وعيه من بعد بلوغه قمة النشوة الشديدة.



"حبيبتي ، لقد كان هذا أحد أفضل هزات الجماع التي مررت بها في حياتي وفي أي وقت مضى ،" لهث وجدي وهو يرقد على كاميليا.



"أعرف ، ويمكنني أن أرى ذلك ،" ردت كاميليا. "بالنظر إلى الكمية الهائلة من اللبن التي وضعتها وتركتها في داخلي ، فلابد أنك قذفت قذفا طويلا وشديدا."


"نعم ، وكان كل ذلك بسبب حديثك الفاحش الجنسي عن مراد وتخيلك أنه يمارس الحب مع ك،" قال وجدي. ثم خطرت له فجأة فكرة أخرى رائعة لامعة.



"كاميليا حبيبتي ، كنا نتحدث عن جنس المحارم منذ فترة طويلة وإلى اليوم لكننا لم يحاول تجربة ذلك أبدا" ، قال.


"أعرف يا عزيزي ،" قالت كاميليا. وأضافت "يبدو مثيرا للغاية ، لكنه أيضا خطأ".



"لماذا لا نجعل مراد يشاركنا في الفراش ، في الجنس ؟" قال وجدي بحماس وإثارة. نهضت وجلست كاميليا وفكرت في الأمر.



"إنه خطأ أليس كذلك ؟" قالت كاميليا. "ماذا سيفكر ويعتقد ويظن الناس بنا إن فعلنا ذلك ؟ ألن ندخل السجن ؟"



"كاميليا حبيبتي ، من الذي يهتم بما يفكر به ويظنه الناس ، وإلى جانب ذلك ، من سيعرف بالأمر أصلا ؟ سنبقيه سرا."



كانت كاميليا شخصية جنسية للغاية. كانت فكرة الانخراط في شيء من المحرمات والتابوهات مثل جنس المحارم هو الخيال الأخير لها. فكرت في الأمر للحظة ثم ابتسمت. كان مراد شابا وسيما جيدا قويا. كان ضمن فريق السباحة لكنه خجول للغاية ، حتى أنه لم يذهب أبدا في مواعيد غرامية ولم تكن له أي صديقات.



"أعتقد أن ذلك سيكون جيدا" ، قالت كاميليا ببطء.


"نعم هل وافقتِ ؟" سألها وجدي بإثارة وحماس.



"نعم ، أقصد (أعني) أن مراد صبي خجول وأعتقد أنه من واجبي بصفتي والدته أن أقوم بمساعدته على الخروج مع السيدات (النساء) وعلى التعامل الجنسي معهن. أعتقد أننا يمكننا أن نعلمه لعبة صغيرة ،" قالت كاميليا مبتسمة.



"إذن فقد اتفقنا واستقررنا على الأمر ورتبنا الأمر" ، قال وجدي. "مراد وأنا سوف نقوم بنيكك".



كان وجدي وكاميليا مثارين وشبقين ومهتاجين جدا بشأن إدخال وإشراك مراد معهما في نشاطاتهما وأعمالهما الجنسية. كان ذلك يبعث السخونة فيهما وأيضا القلق والتفكير وتركهما في حالة هياج وغلمة متواصلة على الدوام. كانت المشكلة الوحيدة هي هل كان مراد على استعداد للانضمام إليهما في الجنس أم لن يوافق. واقترح وجدي أن تقوم كاميليا بإعطاء تلميحات خفيفة لطيفة لابنها من خلال ارتدائها الملابس الأكثر إثارة وتحفيزا وإغراءا له وذلك من أجل جعل مراد يهتم ويتمنى نيك والدته.



وبدأ وجدي وكاميليا يمارسان الجنس أحيانا مع تركهما باب الغرفة مفتوحا قليلا. وقررا أن يصدرا أصواتا عالية خلال الجنس ويتكلمان الكلام الجنسي أثناء ممارسة الحب أيضا بوضوح وبصوت مسموع جدا وهذا من شأنه جذب ابنهما الشبق الهائج في أقرب وقت ليأتي إلى الباب باب الغرفة ليتلصص عليهما ويختلس النظرات إلى جماع أبيه لأمه. كانا يعلمان أنه بدأ يشاهدهما ولكنه يتظاهر بأنه لم يلاحظ شيئا وبأنه لم يقترب من الباب ولم ير شيئا. وكاميليا أيضا بدأت تترك باب الحمام مفتوحا غير موصد عندما كانت تستحم أو تستخدمه ، ومرات كثيرة كان مراد يمر عليها وهي عارية أو وهي تقوم بتغيير وتبديل ملابسها. وكان مراد يزداد إثارة ويحصل على المزيد والمزيد من الإثارة وأصبح يفكر في نيك والدته كل يوم (بشكل يومي).



في صباح أحد الأيام ، لم تكن ترتدي كاميليا شيئا على جسدها سوى الروب. وكان ثلاثتهم في المطبخ يتناولون طعام الفطور. وقد انتهى مراد من تناول ما فيه طبقه من البان كيك وكانت كاميليا على وشك إعطائه المزيد من البان كيك. ووقفت بعناية أمامه.



"هل تريد المزيد من البان كيك يا حبيبي؟" سألت بلطف.



"شكرا يا أمي" ، قال مراد سعيدا. كان البان كيك رائعا. انحنت كاميليا إلى الأمام ، ودفعت ببطء البان كيك من المقلاة ووضعتها على طبقه. وبانحنائها إلى الأمام وعدم ارتدائها حمالات الصدر ، حصل مراد على منظر كامل من ثدييها من تحت روبها. وكان الروب فضفاضا مفكوك الرباط حتى أنه عندما انحنت ، كان يمكنه أن يرى كل شيء ، بما في ذلك حلمات ثدييها الكبيرة البنية. وشعر بانتصاب ثعلبه داخل كولوته البوكسر ، الذي كان يرتديه فقط مع تي شيرت رياضي ولا يرتدي شيئا سواهما.



كان يتخيل والدته جنسيا من قبل. كانت امرأة ناضجة مثيرة ساخنة يتمنى نيكها ، هكذا فكر. كانت تبلغ من العمر 44 سنة وجسمها لطيف كشكل الساعة الرملية. وكان مقاس سوتيانها 34C . عرف هذا حين فحص مقاس حمالة صدرها في سلة الغسيل. وقد استخدم كولوتاتها لممارسة العادة السرية والقذف عليها لمرات عديدة. كان نهداها ثابتان راسخان. كان طولها 5 أقدام و 7 بوصات وكتفها طويل بشكل جميل ، شقراء الشعر وبنية العينين. كما ان مؤخرتها لطيفة مستديرة ترهلت قليلا بسبب سنها ولكن كانت الأفضل خلاف معظم النساء المتوسطات الأعمار.



حدق مراد أسفل روب أمه كاميليا. إنه يريد فقط أن يقبض على أحد ثدييها الكاعبين في يده. ثم عندئذ وقفت ومشت إلى الموقد. أخرج مراد نفسه من خياله ، وبدأ في تناول الطعام. ذهبت كاميليا ووقفت وراء ابنها.



"كيف هو البان كيك يا حبيبي ، ما رأيك فيه ؟" سألت.



"رائع يا أمي" ، قال ذلك وفمه ملئ بالطعام. انحنت أمه إلى أسفل واحتضنته من الوراء ، وضغط ثدياها على رأسه. وكانت تفوح منها رائحة لطيفة جدا مما أصابه بالجنون.



كاميليا لاحظت أن ثعلب ابنها مراد قد انتصب. بدا ثعلبه لطيفا تحت كولوته البوكسر. بعد ذلك ، ظلت كاميليا تغري وتثير مراد. حدث ذلك لمدة أسبوعين.



"أعتقد أنه يريد حقا و جدا أن يمارس الحب مع ك يا عزيزتي" ، قال وجدي بعد أن مارسا الجنس هو وزوجته كاميليا.



"أعرف" ، أجابت كاميليا.



"إنه يظل ينظر إليك بشهوة على الدوام ، وأعرف أنه يريد أن يدخل ثعلبه في كعبة غرامك ،" قال وجدي.



"لقد بدأتُ أتعب وأريد جدا أن يمارس الحب مع ني بشكل ملح ، ولم أعد أحتمل الانتظار أكثر من ذلك" ، تأوهت كاميليا.



وكان وجدي قد تعب من الانتظار للغاية أيضا. كان يريد حقا لهذا الأمر أن يتقدم ويتطور لما يريد. فكر للحظة. غدا سوف يذهبون إلى حفلة شواء ، وسيكون هناك الكثير من الكحول. وسمح وجدي وكاميليا لمراد بالشرب طالما كان مسؤولا.



لأنه شاب وكل شيء ، شرب مراد قليلا جدا. كان عالي المعنويات ولكن لم يقترب حتى إلى حالة السُكر. واستغل وجدي وكاميليا هذا لصالحهما. في طريقهم إلى المنزل ، في سيارتهم ، جلست كاميليا في المقعد الخلفي مع مراد. عانقته واحتضنته وسمحت له بوضع رأسه على ثدييها. ظلت تدعك وتفرك وتدلك جنبيه وظهره. ثم وضعت يدها على حجره ، بالقرب من ثعلبه المتصلب الآن.



وكان مراد يشعر بالإثارة من شعوره وإحساسه بوالدته الساخنة تلمسه. وكانت ليونة ونعومة ثدييها ووداعة ولطافة يدها قرب ثعلبه ، مثيرة للغاية. بدا أنها ساخنة جدا في الواقع. كانت ترتدي ثوبا أسود قصيرا جدا. كان فوق ركبتيها ويعرض ويكشف الكثير من ساقيها الفاتنتين الرائعتين. وكان ثوبها يظهر أيضا ويكشف عن الكثير من ظهرها وبشرتها ، مما جعلها مثيرة أكثر وسكسية أكثر.


حاولت كاميليا رفع وتصعيد مستوى الإثارة و "بطريق الخطأ" وضعت يدها على الانتفاخ في سرواله القصير (شورته). تأوه مراد نتيجة شعوره وإحساسه بيد كاميليا على ثعلبه المنتصب. كاميليا حاولت ذلك مرة أخرى ولكن هذه المرة أبقت يدها هناك لفترة أطول. تلقت تأوها لينا ولكن راضيا مستمتعا من ابنها. وكررت كاميليا ذلك عدة مرات ، وفي كل مرة تترك يدها هناك لفترة أطول حتى استقرت وأراحت يدها على ثعلبه. أعطت ثعلبه ضغطة لعوب ووثب مراد تقريبا من الدهشة والمفاجأة والإثارة.



"هل كانت والدته مهتمة جدا بما كان لديه (ثعلبه) في سرواله القصير ؟" فكر مراد. كان مراد يشتهي ويريد كاميليا بشكل شديد جدا للغاية. لم يستطع التوقف عن النظر إليها في حفلة الشواء. وكان ثوبها مثيرا للغاية وسكسيا جدا ، وكانت ترتدي الكعب العالي مما جعلها أكثر إغراء. في الأسبوع الماضي كانت ترتدي ملابس عارية وتقوم بالانحناء كثيرا لإظهار الوادي بين نهديها وتزوده بمشهد كامل ومنظر كامل لما تحت البلوزة من جسدها باستمرار.



"أريد أن أنيكك بشكل شديد وملح للغاية" ، فكر في نفسه وقال في نفسه. كان الكحول والإثارة يثبطان التزاماته الأخلاقية. ولم يكن يهمه أنها كانت أمه. قررت كاميليا أن تطور الأمور لاتجاه أكبر وأبعد.



"مراد ، روح قلبي ، يبدو أنك تشعر بعدم الارتياح جدا هنا" ، قالت كاميليا ببراءة تقريبا. "هذا الشورت الجينز يبدو ضيقا جدا ، وربما ينبغي لنا أن نخففه عنك". فوجئ مراد جدا لرؤية والدته فجأة تفك أزرار وتنزل سوستة سرواله الجينز وتسحبه إلى أسفل إلى ركبتيه. وأصبح الآن يرتدي فقط كولوته البوكسر ، وكانت هناك خيمة واضحة مرئية في كولوته.


"انظر يا عزيزي ،" قالت كاميليا لوجدي. ألقى وجدي نظرات سريعة عديدة من المقعد الأمامي بينما كان يقود سيارته. "ابنك لديه ثعلب لطيف سميك هنا". مراد كان لديه في الواقع عدة لطيفة. وكان طول ثعلبه حوالي 6 ونصف بوصة ولكن كان ثعلبه أكثر سمكا من المعتاد للرجال العاديين. كاميليا لاحظت بقعة رطبة لزجة على قمة الانتفاخ. انحنت لأسفل لحست البقعة ، وتذوقت مذى ابنها.



"آه اللعنة يا أمي" تأوه مراد وهو يشعر بأمه تلعق رأس ثعلبه من فوق ومن خلال كولوته البوكسر. لم يفعل أحد ذلك به من قبل في أي وقت مضى. استخدمت كاميليا شفتيها لعض الانتفاخ في سرواله الداخلي القصير. وأصبح ثعلبه غليظا سميكا. مراد كان يئن مرة أخرى بينما كانت والدته تدخل يدها تحت كولوته البوكسر. كانت تستطيع أن تشعر بكم الحرارة والصلابة والانتصاب والسخونة التي كان عليها ثعلبه ، وقد أصبح ثعلبه رطبا ولزجا قليلا بسبب المذى (اللعاب المنوي التمهيدي).

كاميليا جذبت وسحبت بسرعة كولوته البوكسر وأنزلته إلى أسفل لتحرر ثعلب مراد القوي المنتصب. لقد مرت سنوات كثيرة على آخر مرة شاهدت فيها ثعلبه. فقد أصبح الآن أكبر ، مثل ما يمكن لثعلب أي رجل بالغ كامل أن يكون عليه. كان كعبة غرامها يزداد رطوبة من منظر ثعلب مراد. دلكت ثعلبه برفق ، وسمحت لقلفته (غلفته) بالانحسار للخلف على رأس ثعلبه المنتفخة الإسفنجية الأرجوانية ، مع كل تدليكة ودعكة من يدها.



كانت هناك قطرة واضحة شفافة رائقة من المذى على رأس ثعلبه ، تحديدا ومباشرة على فتحة تبوله. أخرجت كاميليا لسانها ، وانحنت لأسفل ولحست المذى.



" رباه يا أمي" قال مراد وهو يشعر ويحس بلسان أمه على ثعلبه. "مصي ثعلبي".



شعرت كاميليا بالإثارة من كلماته. شكلت حرف "O" بفمها ودفعت وجهها إلى الأسفل ، وأدخلت ثعلب مراد في فمها. وسمحت لشفتيها الناعمة بالانزلاق على طول ثعلبه ، ولعق لسانها ثعلبه السمين اللطيف. ذاقت المذى المالح الذي أخرجه ثعلب مراد. وكانت بيضاته ممتلئة ومستديرة. ثم عندئذ لاحظت أن مراد قد حلق شعر عانته فلا يوجد أي شعر على عانته ولا بيضاته ، فقط بعض الشعيرات على قاعدة ثعلبه.



قبضت على بيضاته المهتاجة بيدها ودلكتها ، وشعرت بدفء بيضاته وكيس بيضاته.



"انطلاقا من مدى دفء ثعلبه وبيضاته ، فلابد أن لديه الكثير من اللبن الدافئ في داخله يحتاج إلى قذفه للخارج ،" فكرت كاميليا. وأخذت يد مراد ووضعتها أسفل ثوبها. أثير واهتاج مراد جدا وهو يشعر ويتحسس ثديي والدته للمرة الأولى في يديه. كان ثدياها أكبر من حجم اليد وناعمين جدا.



ظل مراد يقرص حلمات والدته المنتصبة وهي تمص ثعلبه. كان شعورا لا يصدق لمراد وهو يتلقى البلوجوب الأول له في حياته (البلوجوب هو مصر المرأة لثعلب الرجل). كان ما لا يصدق أكثر أنه يتلقاه ويحصل عليه من والدته الناضجة الساخنة.



وكان وجدي يراقب بحماس وإثارة كل ذلك بينما كان يقود سيارته. ظل يختلس النظرات ، بأن يستدير إلى الوراء في كثير من الأحيان بينما كان يقود سيارته. وعندما كان لا ينظر إلى الوراء ، استعمل مرآة الرؤية الخلفية لمشاهدة ما يجرى بين ابنه وأم ابنه. مراد كان يميل إلى الوراء وعيناه مغلقة وسرواله الجينز وكولوته البوكسر على ركبتيه ، بينما كانت والدته تعطيه البلوجوب الأول له بينما هو يلعب بثدييها اللطيفين.



وكان وجدي يشعر بالضيق في سرواله في الوقت الذي كان قريبا من الانتصاب. إنه يحتاج إلى المشاركة في ما يجري بين كاميليا ومراد. ولحسن حظه ، وصل المنزل ووضع السيارة في المرآب (الجراج) .



"وصلنا يا جماعة" ، قال وجدي وهو يشعر بالسعادة. أوقف السيارة ، وأغلق باب المرآب. إنه يرى الآن زوجته تمص وتلعق خصيتي ابنه.



"هيا يا بني" ، قال وجدي وقد بدأ في فتح باب السيارة. وقال "دعونا نواصل ونكمل هذا في الداخل." كاميليا تركت ثعلب مراد لخيبة أمله (مما أشعر مراد بخيبة أمل كبيرة). تأوه مراد وهو يرى فم أمه يطلق سراح ثعلبه. ثم شعر بها تجذبه من ثعلبه ، وتخرجه معها من السيارة.



"دعنا ندخل إلى المنزل يا حبيبي" ، قالت كاميليا. وسحبت ثوبها إلى أسفل حتى انكشف صدرها وتعرى ثدياها. كان ثدياها رائعين فاتنين. كانا مستديرين لينين ناعمين ، والحلمات كانت كبيرة منتفخة وردية ، وفي حجم عملة الدولار المعدنية. كان مراد يريد أن يمص حلمات أمه.



هرع ثلاثتهم إلى الطابق العلوي ، وخلعوا ملابسهم. مراد وكاميليا ووجدي الآن عراة ويستلقون على سرير وجدي وكاميليا ذي الحجم الملكي العائلي. ثم لاحظ مراد عندئذ فقط أنه سيتلقى بلوجوب مع والده (سيتلقيان معا بلوجوب من كاميليا). كان التفكير في ذلك يثيره. اختلس النظرات إلى والده العاري. كان الرجل حسن المظهر ، ضامر البطن ، وذو لياقة بدنية جيدة إضافة لذلك. وكان يملك القليل من الشعر على جسمه. ولاحظ مراد أن ثعلب وجدي كان تقريبا مثل ثعلبه ، إلا أنه كان أطول قليلا ولكن أرق. كان أيضا غير مختون ويقطر بالمذى.



وقف مراد ووجدي على ركبهم ، وكانت ثعالبهم بارزة واقفة بفخر. استلقت كاميليا عارية بينهما ، وثعالبهم عند وجهها. كانت كاميليا ساخنة ومثيرة جدا. وكان بطنها ذا استدارة طفيفة وكان على كعبة غرامها شعر خفيف مشذب محلوق جميل الشكل. أمسك كاميليا الثعالب في كلتا يديها ودلكتهما ببطء. استندت على وسائد قليلة مما رفع نصف جسدها العلوي بحيث كانت ثعالب الرجال في مستوى وجهها.



استدارت كاميليا على جنبها الأيمن ومصت ثعلب مراد في حين أخذت تدلك ثعلب وجدي بيدها.



"رباه يا أمي ، مصي ثعلبي ،" قال مراد. أغلق عينيه وتتمتع بالشعور بلسان أمه يلعب برأس ثعلبه الحساسة.



"مصي له ثعلبه يا كاميليا" ، شجعها وجدي. "مصيه جيدا. أظهري له كم هو جيد تلقي بلوجوب من أمه".



"أبي رباه ، هل دائما تحصل من ماما على مص لذيذ لثعلبك مثل هذا ؟" سأل مراد.



"نعم يا بني ،" تأوه وجدي وهو يشعر بزوجته قد انتقلت من ثعلب ابنهما مراد وبدأت تمص ثعلبه هو الآن.



واصلت المص لبضع دقائق. كاميليا تناوبت على المص بينهما (بين ثعالبهم). ولأن مراد كان لا يزال عذراء بكر لم يمس امرأة من قبل أبدا ، فقد كان متحمسا ومثارا ومهتاجا جدا وعلى استعداد للقذف قريبا ووشيكا. أثارته وأغرته بإيصاله إلى حافة القذف والذروة. وعندما يزداد التنفس عنده سرعة وقوة ، تترك ثعلبه قليلا لتسمح له بالتعافي والابتعاد عن الذروة كيلا يقذف الآن. آلمت بيضات مراد مراد كثيرا مع حاجتها إلى القذف.



بدأت كاميليا تمص ثعلبه لكنه انسحب بعيدا.



"أمي ، أنا بحاجة شديدة إلى القذف الآن. أريد لهذا أن ينتهي" ، قال.



"اقذف فقط عندما تشعر بأنك تريد ذلك يا عزيزي ، أريدك أن تكون مستعدا للحصول على النياكة الأولى وأنا لا أريد لك أن تقذف بهذه السرعة" ، قالت كاميليا. أومأ لها. وبدأت تمص ثعلب وجدي. وكان رأسها يتمايل صعودا وهبوطا على ثعلب وجدي. قبضت على بيضاته في يدها وبدأت بتدليكها له ، مما جعله يقترب ويدنو من القذف.



"دوري يا ماما ،" تأوه مراد. تركت كاميليا ثعلب وجدي وتحولت واستدارت مرة أخرى إلى ابنها. غلفت ثعلب ابنها بفمها وبدأت المص بقوة وبسرعة.


"مارس الحب مع بقها يا ابني" ، شجعه وجدي. "هيا يا فتى. لا تخف . إنها لن تغص". شعر مراد بالإثارة والهياج. انحنى الفتى إلى الأمام ، وجلس على ركبتيه. وبدأ يدفع وركيه ويمارس الحب مع فمها ، ويدفع ثعلبه في عمق حلقها بشكل أعمق.



مصت كاميليا ثعلب وجدي آلاف المرات حتى أنها كانت ذات خبرة كبيرة في تلقي الثعالب في الحناجر العميقة (في عمق الزور). كان مراد يدفع ثعلبه في عمق فم والدته. مارس الجنس مع فمها لمدة دقيقة ثم انسحب وأخرج ثعلبه من فمها. حل وجدي محله وأخذ مكانه تلقائيا وبدأ يمارس الحب مع فم زوجته بثعلبه. وقد ترك مراد يتحسس ثدييها ويدلك ثعلبه بيده.



"الحس كعبة غرامها يا بني ،" قال وجدي له. "إنها تحب أن يتم لحس كعبة غرامها". وكان مراد قد قرأ وشاهد أفلام الفيديو عن لحس الرجال والفتيات للكعبة غراموكان يريد حقا أن يجرب ذلك مع أمه. وأخرج وجدي ثعلبه من فم كاميليا وسمح لها بالنهوض والجلوس. ثم استلقى مراد ووقفت عند رأس ابنها ووضعت كعبة غرامها فوق وجهه وفمه. وواجهت كاميليا قدم مراد وانحنت بحيث كان بإمكانها أن تمص ثعلب ابنها. بدأت تمص ثعلبه ببطء ، وتلعقه ، وتلعق فتحة البول وتمص أي مذى يتسرب خارجا منها.



لاعب وداعب ولاطف مراد في البداية كعبة غرام أمه المشعر. كانت شفاه كعبة غرامها مغطاة بغابة ناعمة رقيقة من الشعر الأشقر المشذب والمخفف بشكل أنيق جدا. كان كعبة غرامها سميكا جدا ولكن مرآه ورؤيته تسبب الإثارة والانتصاب حقا. كان عاشقا لكعبات الغرام المشعرة. أدخل ببطء إصبعه في كعبة غراموالدته. وفتح شفاه الكعبة غرامليكشف عن الحفرة الوردية. لم تكن ضيقة محبوكة كما كان يعتقد ، ولكن كيف كان ليعرف. لقد كان بكرا لم يمس امرأة من قبل أبدا.



"هذا هو المكان الذي جئت منه ، قبل 19 عاما ،" فكر مراد. وكان كعبة غرامها يقطر بعصائر الكعبة غرامالدافئة على وجهه ، ويغطي أنفه وفمه ولسانه. كانت نكهتها قوية جدا ومثل المسك لكنه أحب ذلك.



"أنا ألحس كعبة غراموالدتي" ، فكر بإثارة وحماس. أخرج ببطء لسانه المنتصب وأدخله في فتحة كعبة غرامها ، وتذوق أكثر من العصائر والتي انسكبت وأريقت في فمه الجائع.



لحس مراد الشفاه السميكة المتورمة المنتفخة لكعبة غرامومهبل والدته. وارتفع وأمسك عجيزتها ودفع بها على وجهه ، ودفن ذقنه في شعر عانتها فوق شفاه كعبة غرامها. واستخدم شفتيه لعض شفاه كعبة غرامها وبدأ الاندفاع بشراسة بلسانه داخل كعبة غرامها.



"أوه يا للنيك يا يا وجدي" قالت كاميليا. " مراد يلحس كعبة غرامي. ابني يلحس كعبة غرامي !"



"يا للنيك نعم إنه يفعل ذلك ،" هلل وجدي. "الحس هذا الكعبة غرام المتناكة يا فتى !" . وكان وجدي يدلك ثعلبه بيده وهو يرى ابنه وزوجته في وضع تسعة وستين 69.



وهكذا كان وجدي محروما من المشاركة في ممارسة الحب. وكان ابنه يتلقى بلوجوب من أمه ، وزوجته كانت تتلقى لحس كعبة غراممن ابنها. أراد أن يشارك معهما أيضا. فأصبح بين ساقي ابنه ووجه ثعلبه أمام وجه كاميليا. أمسك جانبي رأسها وسحبها ببطء وأخرج ثعلب ابنهما من فمها.



"مصي لي ثعلبي أنا أيضا" صاح. "مصي لكلينا". إنها لا تحتاج إلى التفكير مرتين. دلكت ثعالبهم في البداية ببطء ثم وببطء خفضت فمها لتمص ثعلب مراد. عندما أصبح رأس ثعلبه في فمها ، أخذت ثعلب وجدي ودفعته إلى الفراغ داخل فمها أيضا. وقد تمدد الآن فمها على اتساعه.



تأوه وجدي ومراد وهما يشعران بثعالبهم تفرك بعضها البعض داخل فم كاميليا الساخن الخبير الرطب. شعرا بلسان كاميليا يلعق كلا ثعلبيهما معا. وكانت كاميليا تستخدم يديها لتدليك بيضاتهم. ونزل وجدي بيده إلى أسفل وبدأ اللعب بثديي كاميليا ، ويقرص ويشد حلماتها. بدأ ببطء في ممارسة الحب الفموي وإدخال ثعلبه إلى فمها وهو يمارس الجنس مع فمها. بسبب ثعلب مراد السميك ، كان من الصعب تحريك ثعلبه في داخل فمها ، ولكن الضيق كان مدهشا والحبكة كانت مذهلة.



وفي الوقت نفسه ، كان مراد يدفع بشراسة لسانه داخل وخارج كعبة غراموالدته. استخدم إصبعين لممارسة الحب مع كعبة غرامها أيضا ، وفتح الحفرة وفرق بين شفاه كعبة غرامها. ثم إنه وجد حبة متورمة مخبأة في غطاء من اللحم.


"هذا هو بظر أمي" ، فكر في ذلك بإثارة وحماس. انقض بلسانه عليه ، مرسلا صدمات من المتعة عبر أنحاء جسم كاميليا.



"أوه يا للنيك" قالت وفمها مملوء بالثعالب. واصل مراد مص ولعق بظرها وممارسة الحب مع كعبة غرامها بأصابعه بينما يقرص وجدي حلماتها الكبيرة ويعصرها. في غضون دقيقة كانت كاميليا تهتز ومهبلها ينفجر بالسرور واللذة والمتعة بينما تقذف عسلها في وجه مراد. توقفت عن مص ثعالب الرجال ، وصرخت في نشوة. ولأن فمها كان مملوءا ، فقد نزل الكثير من اللعاب وسال على ثعالبهم وبيضاتهم.



لم يستطع وجدي تحمل الأمر أكثر من ذلك حيث أرسل صراخها إحساسا اهتزازيا على ثعلبه. حاول ممارسة الحب مع فمها ونجح فقط في إدخال ثعلبه وإخراجه للداخل والخارج مرات قليلة ، وسرعان ما قذف لبنه. أطلق القشدة البيضاء السميكة في فم كاميليا ، وقد أطلقها على ثعلب ابنه. تأوه مراد وهو يحس بلبن والده يغطي ثعلبه المنتصب. أوصله هذا الإحساس إلى الحافة والذروة وبدأ هو الآخر في قذف اللبن.



"أوه يا للنيك !" صرخ وجدي.



"يا للنيك نعم يا أبي ،" مراد صاح في كعبة غرامكاميليا المنفجر القاذف. "املأ فمها بلبنك."



"نعم ، دعنا نملأ فمها بلبننا يا فتى !" مراد كان في منتهى المتعة والسعادة بقدر ما هو أيضا في الدخول والخروج بثعلبه من فم والدته. مع الطلقات المتتالية من اللبن في فمها ، كان من السهل تحرك الثعالب وقد غطى اللبن الثعالب المتخبطة والتي تحك بعضها البعض.



بعد حوالي 8 طلقات لكل منهما ، شعر الرجلان ببيضاتهم قد توقف عن التقلص والنبض وعرفا أن النشوة قد انتهت. وكانت كاميليا في نعيم مستمر لأنها كانت تتمتع سلسلة من هزات الجماع. مراد كان لاعق كعبة غرامبالفطرة ولدت واستمر في مص بظرها الحساس جدا طوال نشوتهم كلها ، مما أدى إلى قذفها مرة أخرى. وبعد دقيقة خرجت ثعالبهم من فم كاميليا.



لقد قذفا الكثير من اللبن والكثير منه انسكب وأريق على بيضات مراد. ولم يبالي بذلك فلقد كان مهتاجا ومثارا للغاية وكان لا يزال يتشرب حقيقة أنه قذف لبنه في فم أمه.



كان وجدي يدلك ثعلبه ليحافظ علي منتصبا. أما مراد فلأنه لا يزال شابا كان لا يزال ثعلبه واقفا منتصبا جدا. جلس وشاهد والدته تبتلع لبنهما. تسرب بعض منه على ذقنها. وتدفق على رقبتها وعلى ذقنها.

"كان هذا مثيرا جدا وساخنا جدا" قال مراد. وهو يشاهد والدته تفرك اللبن على ثدييها الكبيرين.



"هل نكت امرأة من قبل في أي وقت مضى يا فتى ؟" سأله أبوه وجدي.


"لا يا أبي" ، أجاب مراد.


"حسنا إذن أنت على وشك أن تفعل ذلك ، لأننا نريد منك أن تمارس الحب مع أمك هنا" ، أجاب وجدي. مراد تطلع إلى والدته بصدمة.



"أريد هذا الثعلب المنتصب القوي الديك في كعبة غرامي" ، قالت كاميليا وهي تزحف إليه. وأضافت "ولكن اسمح لي أولا أن أنظفه لك".



مراد كان يجلس على السرير ومؤخرته تستند على أعقاب قدميه. وقف ثعلبه الشاب بفخر. ركعت كاميليا على يديها وركبتيها وأصبحت أمامه ، وخفضت فمها الجائع على ثعلبه. ورفعت رفعت نفسها ودفعت ثعلبه إلى جسده وهي تلحس الثعلب وتنظفه من اللبن الذي يغطي بيضاته المستديرة الصلعاء.



مراد كان يئن وهو يشعر بلسان أمه يقوم بتنظيف رأس ثعلبه ، وفي الوقت نفسه وقف وجدي وراء ظهرها ، وكان يدلك ثعلبه المنتصب الآن على طول فتحة كعبة غرامها الرطبة جدا. أثارها وأغراها ثم دفع ثعلبه إلى الأمام ، وسمح لثعلبه بالانزلاق من خلال طيات كعبة غرامها. أمسك وركيها لتثبيت نفسه وللاستقرار وبدأ في ممارسة الحب معها واختراقها ، وانزلق بثعلبه الطويل الأملس داخل وخارج كعبة غرامها الساخن.

كان ثعلب مراد الآن قد أصبح نظيفا وكان يتلقى ويحصل على بلوجوب طويل لطيف من والدته. وبينما كان وجدي ينزلق بثعلبه في كعبة غرامها ، سحبها وجذبها إليه مما سبب خروج ثعلب مراد من فمها ، ولم يبق منه سوى رأسه في داخل فمها. عندما اندفع ثعلب وجدي لينزلق خارجا من كعبة غرامها ، دفعها بعيدا ، وسمح لكاميليا بأن تدفن ثعلب ابنها عميقا في فمها. كانت تفرك وتدعك وتلعب ببيضات مراد المليئة باللبن بداخلها بينما كانت تمارس الجنس وتناك من أبيه وجدي. مراد نزل بيده إلى أسفل إلى ثديي والدته وبدأ في قرص حلماتها واللعب بحلماتها.



وكان وجدي يمارس الحب مع ها الآن بشكل أسرع. وصل بيده إلى أسفل وبدأ في دغدغة بظر كاميليا الحساس. كانت تئن وتغنج على ثعلب مراد. بدأ وجدي يمارس الحب مع ها بشكل أسرع. وكان يعطيها كل شيء وكانت يدكها بثلاث ضربات في الثانية الواحدة. وكانت بيضاته المتدلية الآن تصفع بظرها المحتقن وهو يفركه ويدعكه. كان هناك صوت عال صوت صفع ، بينما بطنه تصفع عجيزتها المستديرة.

كان من الصعب للغاية على كاميليا أن تمص ثعلب ابنها ولذا فبدلا من ذلك سحبت ثعلبه من فمها وبدأت تدلك ثعلبه بيدها. دفنت وجهها في فخذيه ومصت بيضاته وهي تصرخ وتصيح.

"مارس الحب معي !" صرخت وسط بيضاته المليئة باللبن. "مارس الحب مع كعبة الغرام هذه كما ينبغي لك أن تفعل أيها الوغد !"

في غضون دقائق ، بدأ جسد كاميليا في الارتجاف والانتفاض بينما كانت تقترب من النشوة. اهتزت وصرخت لأنها قذفت عسلها.

"لا تتوقف بحق ممارسة الحب ! استمر في ممارسة الحب مع كعبة غرامي!!!" صرخت في السرير. توقفت عن تدليك ثعلب ابنها. مراد نزل إلى أسفل واستمر في اللعب بثدييها ، وسحب وشد حلماتها المنتصبة.

"أنا أقذف ... يا للنيك أنا أقذف!!!" صاحت كاميليا. تشدد كعبة غرامها وقذفت فوق ثعلب وجدي. أطلقت قشدتها في جميع أنحاء حِجره ، وعلى الملاءة ، وكان كثيرا أكثر من اللازم بالنسبة لوجدي. وسحب وأخرج ثعلبه من كعبة غرامها واستبدله بأصابعه وهي ينهي مع زوجته. حبس قذفه.

انهارت كاميليا على السرير ، والملاءات حول فخذيها ملطخة برقعة كبيرة من عصير الكعبة غرام. امتلأت الغرفة برائحة الجنس ، وكان ذلك يثير مراد جدا. وكان كاميليا تتصبب عرقا من جميع أنحاء جسدها مغطاة بالعرق وتنفسها غير منتظم وهي تتعافى من ذروة نشوتها.

"تعال مارس الحب مع أمك يا ولد" ، قال وجدي وهو يدلك ثعلبه ببطء. تبادل الرجال الأماكن.

انحنى مراد إلى الأمام ، وباعد بين فلقتي عجيزت والدته للعثور على كعبة غرامها الرطب جدا. لحسه وارتجفت كاميليا لأنها كانت حساسة جدا. كان يحب طعم ومذاق والدته. بعد تنظيف ولعق كعبة غرامها ، قلبها. فرك ودعك ثعلبه على طول فتحة كعبة غرام كاميليا ، ودهن رأس ثعلبه بسوائلها. انحنى إلى الأمام واندفع إلى الأمام.

"أوه يا للنيك" تأوهت وغنجت كاميليا. "أدخل ثعلبك السمين هذا في كعبة غرامي يا روح قلبي. مدد ووسِّع كعبة غرام أمك بثعلبك".

وكان طول ثعلب مراد 6 ونصف بوصة وكان سميكا أكثر بكثير من ثعلب الرجل العادي. وكان يشق كعبة غرام كاميليا نصفين وهو يدفع ثعلبه في كعبة غرام والدته. اندفع بذلك حتى نهايته وأدخله بكامله فيها ، وتمتع بإحساس الكعبة غرام الأول له في حياته والشفاه المتورمة المنتفخة ملفوفة حول ثعلبه تطوقه. وشعر به في داخل أمه دافئا ومخمليا ، وظل يمارس الحب مع ها ويدخله حتى استقرت بيضاته واستراحت على عجيزتها.

كان داخل والدته. لقد تحققت أمنيته التي طال به الوقت وهو يتمنى تحقيقها ، وتحقق خياله الذي تمناه لفترة طويلة وأصبح حقيقة. مكث هناك وظل يتشرب إحساس أول كعبة غرام له في حياته.

"نكها يا ولد" ، قال وجدي وهو يركع على يمين كاميليا وثعلبه أمام وجهها. أخذ يصفع وجهها بثعلبه الطويل ، وسمح للمذى بتلطيخ وجهها.

خرج مراد من أحلامه وخيالاته وأفكاره وبدأ في التراجع قليلا. عاد وانسحب بثعلبه حتى بقيت رأس ثعلبه فقط في الداخل. ثم عاد واندفع إلى الداخل بشكل جاد وسريع. بمجرد أن اصطدمت عانته بعانة أمه ، أطلقت كاميليا تأوهة وغنجة كبيرة حيث شعرت بمتعة بأن ثعلبه السمين يقسمها نصفين ويمزقها إربا.

"أوه يا للنيك!" تأوهت وغنجت. "ثعلبك أكثر سمكا بكثير حتى من ثعلب والدك. انه يقسمني نصفين. هيا يا مراد. مارس الحب مع ماما".

منحها مراد بثعلبه طعنات طويلة قوية لبضع دقائق. انحنى للأمام ، واستند على ركبتيه. ثم أسند نفسه على أعقاب قدميه ورفع ساق أمه اليمنى ووضعها على كتفه. فلقد شاهد هذا مرات كثيرة في أفلام البورنو وقرأ أن ذلك يسمح بممارسة حب أكثر عمقا. ثم انحنى إلى الأمام ، وأمسك ثديها الأيسر وبدأ بممارسة الحب مع والدته.

"يا للنيك يا وجدي" ، صرخت كاميليا وهي تتمتع بجنس المحارم. "مراد يمارس الحب مع ني. ابنك يمارس الحب مع والدته".

"آه هذا ساخن ومثير جدا" ، قال وجدي. ثم نهض من السرير وعاد ومعه كاميرا فيديو. قام بتشغيلها وقام بتصوير كاميليا وابنهما مرا بالفيديو وهما يمارسان الجنس. وأخذ كل أنواع الزوايا في التصوير. في البداية وقف وحصل على منظر أعلى لهما وهما يمارسان ممارسة الحب. وظهر على الشاشة كيف أن ثدييها يترجرجان ويتأرجحان بينما مراد يمارس الحب مع ها. ثم وقف وراءهما ، وعمل تقريب زووم لمشهد ممارسة الحب. وعمل زووم في الجزء حيث كان ثعلب مراد ينزلق دخولا وخروجا من كعبة غرامها.

سجل وجدي الفيلم ولاحظ واستمتع بكيف كان ثعلب مراد السميك يقسم كعبة غرام كاميليا نصفين وكيف كان ثعلبه يصدم نفسه فيها. وشاهد عندما كان مراد ينزلق بثعلبه خارج الكعبة غرام ثم يعود ويدخل مرة أخرى ، مما تسبب في طرطشة بعض العصائر المهبلية للخارج. كما كان يشاهد بيضات ابنه الثقيلة تصفع بشراسة عجيزت كاميليا. كان المشهد مثيرا للغاية.



وكانت كاميليا الآن تمص رأس ثعلب وجدي. وظل يضغط ويدلك ويعصر ثديي كاميليا والثديان يتخبطان في الجنون. وجد مراد بظرها مدفونا في شعر عانتها وبدأ يدلكه.

"يا للنيك" ، صرخت. "ادعك بظري ... اجعل ماما تقذف وتجيبهم ... نعم..."

بدأت كاميليا تتشنج. وكان مراد يقترب من قذفه.

"أمي أحتاج أن أقذف لبني" ، هكذا صرخ.

"اقذف في كعبة غرامها!" صاح وجدي. كان يدلك ثعلبه ، في محاولة لموافقة قذفه مع قذف ابنه.

"اقذف لبنك في كعبة غرام أمك بحق ممارسة الحب يا روح قلبي" ، صرخت كاميليا. "املأ أمك بلبنك". كانت تقترب من النشوة هي أيضا.

قذفت كاميليا أولا. قذفت على ثعلب مراد الشباب ، ورشت عصائرها فوق ثعلبه وبطنه بينما زوجها يسحب ويشد حلماتها المنتصبة. وكان الشعور بكعبة غرام أمه يقذف على ثعلبه أكثر مما يمكنه احتماله وقذف لبنه داخل كعبة غرامها. أطلق الحبال السميكة الكبيرة من اللبن داخل كعبة غرام والدته ،

"أنا أقذف يا أمي" ، صاح وهو يجذب ويقبض ويعصر أحد ثدييها.

"وجدي ، أنظر إلى ابنك وهو يقذف في والدته!" صاحت كاميليا.

وكان مشهد بلوغ الأم والابن معا ذروة النشوة والمتعة أكثر مما يحتمل وجدي ورش وجدي حمولته المنوية السميكة على وجه زوجته وثدييها ، وغطاها بطلاء سميك من القشدة والكريمة اللزجة البيضاء.

"رباه !" صاح. وجز على أسنانه وأغمض عينيه وتأوه. امتلأت الغرفة بالغنج والتأوهات والأنين ، والآهات والصرخات من المتعة.

أنهى مراد ووجدي قذفهما في نفس الوقت تقريبا. سحب مراد ثعلبه اللين الصغير الآن غير المنتصب من كعبة غرام أمه بينما كاميليا تنهي ذروتها المكثفة الطويلة. كانت تلهث وتتنهد وتجيش وجسدها كان منقوع في العرق والإنهاك. ممارسة ابنها الحب معها جعلها تقذف قذفا شديدا وقويا جدا. وكان وجدي يخرج آخر قطرات قليلة باقية من اللبن من ثعلبه.

"نظفي ثعلبي يا أمي ،" قال مراد وهو يزحف نحو وجهها. لحس كاميليا كل العصائر والسوائل التي تغطي ثعلبه. تذوقت نفسها وابنها (مذاق كعبة غرامها ومذاق ثعلبه ولبنه وعسلها) وأحبت ذلك. انتفض ثعلب مراد وهو يشعر بها تلعقه. وكان ثعلبه ذا حساسية فائقة. كان ثلاثتهم يستلقون ويرقدون الآن على السرير ، كاميليا بين الرجال. كانت تلاطف وجدي بينما مراد ينشر اللبن على ثدييها وفي جميع أنحاء صدرها. كان يدلك كعبة غرامها الحساس جدا بشكل خفيف فيما كان يحتضن والدته.

مراد كان في النعيم الأبدي. لقد خسر للتو العذرية على يد أمه الجميلة. انه انتظر أن يغرق في الإحساس بالذنب لكن هذا لم يحدث أبدا.

"كيف كانت أول ممارسة حب لك يا مراد (ما رأيك في أول ممارسة حب لك) ؟" سأله أبوه وجدي.

"رهيبة جدا" ، أجاب مراد سعيدا. استدارت كاميليا وبدأت تلاطف وتلاعب ابنها.

"لقد كنت جيدا جدا يا عسولة ،" قالت لابنها ذلك بين القبلات. "لا أستطيع أن أصدق أن ولدي الصغير هو رجل الآن".

لا يستطيع مراد أن يصدق ذلك أيضا. كان حقا الآن رجلا.

وتكررت اللقاءات وحبلت كاميليا بعد فترة ولم تدري اللى فى بطنها ده ابن مين جوزها ولا ابنها


****

الكوكب السادس والعشرون. كوكب نازك وصبيانها الثلاثة

ليلة الدخلة كانت بالنسبة لصديقتي (نازك) وهي في الثامنة عشرة من عمرها تاريخا فاصلا بين البنت البكر و حالة الثيب التي حصلت عليها بعد ليلتين من زفافها حيث إن زوجها كان في الحرب و لم يعطوه أجازة غير يومين وفي الليلة الأخيرة فتح لها بكارتها.. ورجع إلى الحرب مباشرة و لكن وبعد أسبوع عاد مصابا بتعب نفسي شديد أفقده أهليته وأعجزه عسكريا وجنسيا أيضا وتحول من مقاتل مسلح إلى مقاتل غير مسلح وخدم في صنف الإعاشة في الأفران..

المهم أن نازك ما شافتش ثعلب زوجها غير ليلة الفتح المبين و ظلت كل فترة مرض وعلاج زوجها بدون ثعلب ... وبما أنها ممرضة ذات خبرة .. قامت وعملت مساجات خاصة و التمسيد على البروستاتا وهي خبرتها ممتازة في هذا المجال.. وشوية شوية .. استعاد (زكى) زوجها ثقته بنفسه و استعاد فحولته اللي انهارت من الإصابة النفسية ,, كانت تعمل له ماساج بحنية و احترافية و بعد شهر من ذلك راح يفحص البروستاتا .. صارت عنده قابلية ممارسة الحب و أصبح ثعلبه مسلح و من أسلحة الدمار الشامل .. قوي و ثخين و متدفق و سريع الحركة بفضل زوجته (نازك).. وظلوا يتمتعون بحياة جنسية لذيذة إلى ما قبل 6 شهور .

وذلك حين وصلت نازك إلى سن اليأس مبكرا 40 سنة بعدما خلفوا 3 أولاد .. كريم 22 سنة وممدوح 20 سنة وفكري 18 سنة وبدأت نازك تشعر أن زوجها زكى لم يعد يرغب بها ، وأنها فقدت أنوثتها ولم تعد تعجب الرجال ، وشعرت بضيق نفسي شديد نتيجة انقطاع الطمث عندها .

زكى كان ينام بغرفة منفصلة وحده و الأولاد ثلاثتهم بغرفة أخرى على يمين غرفته .

وزوجته تنام بالطابق الأرضي وحدها..

لاحظ زكى أن هناك حركة غير طبيعية بالبيت,, وقال : يمكن بيروحوا يسهروا سوى فيها إيه ... لأ بس الحكاية بتحصل بعد منتصف الليل و الأولاد بينزلوا الأول و أمهم بتحصلهم بعد شوية ؟؟؟

كان يشغله التفكير : ليه بيحصل التحرك المريب ده بعد السهرة الجماعية و بعد منتصف الليل اللي كان دائما هو نايم فيه لغاية ما يصبح الصبح و يروح إلى عمله.... بدأ زكى يشك بزوجته و أولاده ... وظل يراقبهم لأنهم ما بيرجعوش إلى غرفتهم أبدا ؟؟

وعلى وجه الصبح نزل على أطراف أصابعه و بهدوء راح إلى غرفة زوجته وشاف اللي شافه .. شاف العجب العجاب... زوجته متمددة على ثعلب ابنها (كريم) ومدخلة ثعلبه بكعبة غرامها ووجوههم متقابلة و ابنها الأوسط ممدوح فوقها يدخل ثعلبه فى عجيزت أمه من ورا ، وابنها الأصغر فكري واقف عند راسها حاطط ثعلبه فى بقها يمارس الحب مع ه بيه وبتمصه له ..

ونازك شغالة غنج : أححححححححححححح .. إمممممممممم .. آااااااااااااااااااااااااه .. مارس الحب مع عجيزتي يا دوحة .. مارس الحب مع كعبة غرامي يا كيمو .. مارس الحب مع بقي يا كركر..

وكل ده وزكى بيشوف العمليات دي من جزء من شباك مش مفتوح وهو مسيطر على المشهد.

وظلوا يتناوبون على ممارسة الحب مع كعبة غرام وعجيزت وبق أمهم ، ثعلب فى كعبة غرامها والتانى فى عجيزتها والتالت فى بقها ، وأحيانا ثعلبين فى كعبة غرامها أو بقها ، وأحيانا ثعلب فى كعبة غرامها والتانى بين بزازها ، إلى أن ارتعشت الأم و لزقت فيهم مش عايزة تطلع الثعالب من كعبة غرامها وغراسسسسسسسسسها وعجيزتززززززززها وبقققققققققققها .

راحت أمهم تبوس فيهم و تشكرهم على هذا الصنيع العظيم وهذا الفتح المستور بالبيت المعمور..وبعده...؟؟؟! .. وتنافس الإخوة الأعداء الثلاثة وتشاجروا معا على مص بز أو لحس أذن أو تقبيل فم أو تدليك عجيزت أمهم نازك و عادوا يمارس الحب مع ونها فرادى هذه المرة في كعبة غرامها ثم بين بزازها أو العكس ... وأنزل كل منهم في كعبة غرامها بس ارتاحت وخلصت ممارسة الحبة دي قامت و بدأت تبوس إيدين أولادها ويبوسوا إيديها ورجليها وكل حتة في جسمها من ساسها لراسها لأنهم فتحوا لها وفتحت لهم طريق المتعة الآمن و السري للسكس العجيب... وزكى محتار يعمل إيه ؟؟ ...

بدأت القصة كلها منذ 6 أشهر كاملة ..

"بتعملوا إيه يا كلاب؟!!" صرخت نازك وهى تقتحم غرفة نوم أولادها الشبان الثلاثة. الإحباط والاستياء الجنسي وغير الجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. زكى ، زوجها منذ ثلاثة وعشرين سنةِ، مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطة وغير سعيدة. الآن أولادها الثلاثة كريم وممدوح وفكري ، حاولوا إخْفاء ما كانوا يقومون به.لم يكونوا يرتدون غير بنطلون الجينز أما قمصانهم وأحذيتهم على الأرض.


اقتربت نازك من السريرِ، وذراعيها تحت صدرها الناهد الكاعب الممتلئ المثير تنظر إلى ابنها ممدوح وكان في يده مجلة يمسكها ووجوه كريم وفكري قريبة من وجهه ينظرون إلى المجلة في يده ، وجوارهم عدة مجلات أخرى على الفراش. احمر وجههَ وألقى المجلة جانبا، وهو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. "مممم ماما، أنا إحنا...... "

طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه .


"اخرس "قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ.


"أنا شايفة انت بتعمل إيه.أبوك هيعمل فيك إيه لما يعرف إنك بتلعب في حاجته ؟؟!!".


التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمة.


الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسة فوق رجل، وثعلبه الضخم يمزق لها فتحة عجيزتها بينما كانت تضع إصبعها في كعبة غرامها الرطب. المرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها.


"تَركنَاكم تَبْقوا لوحدكم في البيت، وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هذا." تنَظرَ إلى كريم. "أظن لازم أقول لأبوكم مش كده !!" "مممم لا يا ماما ! لا ! " كريم قالَ. "بترجاكي يا ماما ما تقوليش لبابا ! " قال فكري بخوفَ، وهو يبكي. "لا هاقول يا فكري" تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُهم الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.


كان أولادها شبان في غاية الوسامة ، ولكن فكري لطالما حبته نازك وكان مفضلا لديها عن باقي أولادها. وتمنت لو ضبطته وحده كانت اعتلته الآن وفورا وجعلته يمارس الحب مع ها. لكن أيضا كان الجنس الجماعي شيئا تتمناه وتحلم به وتتخيل تحقيقه يوما ما . وهل من فرصة أفضل من هذه الفرصة لذلك ؟


سَقطتْ عيونُها إلى أجسام أولادها. حيث كانت قضبانهم ظاهرة من فتحة البنطلون ويحاولون أن يخفوها بأيديهم المرتعشة لكن دون فائدة.


وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. إنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسها. لكن هل تستطيع ؟


مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كعبة غرامِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى ابنِها ممدوح.


"كملها."

"إيـــه ..؟ " ممدوح قال.


"قُلتُ، كمل اللي كنت بتعمله"صرخت.


" إذا كنت بتلعب بثعلبك وبتدلكه يلا كمل ... دلوقتي حالا وقدامي سرتن .يلا انت وهوه كلكم اقلع بنطلونك والعب بثعلبك يالا بسرعة".صرخت عليهم وهي تشد شعرهم بقسوة.


مثل جراء صغيرة ، نزعوا عنهم ملابسهم . فكري لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع كل منهم رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء ثعلبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش.


"أنت " قالتْ، تشير إلى ابنها كريم. "نام."


بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ الشابِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ، وشفاه كعبة غرامها تضغط على كولوتها.


"فكري. قلعه كولوته."

"ماما. أنا أقدر أقلع لوحدي "

عَضّتْ أصابعَها. "اخرس."

ثمّ قالت لكريم ، "يالا قلعه بسرعة ! "

اتكأ الولدَ للأمام، مد يده إلى ملابس أخيه الداخلية، وجَرَّها لأسفل حتى نزعه عنه.


"وااااااااااو"همست نازك ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها ثعلب ابنها كريم بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس ثعلبه مغطى بسائل شفاف .


"تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه"

"ماما، ما أقدرش"

"أووووه، يلا بدون كلام " تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحو السقف ثمّ ترمق ابنها كريم بنظرة غاضبة. أمسكت ثعلبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ.


"يـــــاه ! " صرخ الولد، وهى تمسك به كالمجنونة. "ماما ؟ "


"إيه ده ، إيه أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي ثعلبه يقوم عشان يلعب فيه ؟؟؟؟"


دَفعتْ فكري للأسفل.

"ممدوح هيخلي ثعلبه يكبر"

ثم قالت "آآآآآه" وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان الثلاثة وهم نائمون بجانب بعضهم البعض عاريين تماما. شعر عانة فكري الرقيق والأسودِ كان أكبر وأكثف من ابنها كريم. أما رأس ثعلبه فكان أطول وأنعم .


"دلك ثعلبك، يا فكري." أمسك فكري ثعلبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة.

"إيه مالكم يا كلاب ؟؟" نازك قالتْ.

"في إيه دلوقتي ؟ ثعلبك انت وهوه كانوا قايمين ومنتصبين , ودلوقتي نايمين زي منديل الورق.أنا هاعرف أخليه يكبر."


عيون فكري مغلقة. مدت نازك يدها إلى ثعلب فكري وبدأت تدلكه . ويدها الأخرى تدلك ثعلب كريم . تورم ثعلبا فكري وكريم بسرعة عندما أحسا بملمس يَدِّ شخص آخرِ :أمهما .


"آآآآآوه، أيوه كمان يا ماما " تنهد فكري وهو يرى أمه تمسك وتدلك ثعلبَه وثعلب أخيِه المتضخمين تحت يديها.


قالت "كده أحسن ... كده أحسن بكتير"

تَركتْ ثعلب ابنِها فكري وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس. ثم عادت وبدأت تدلكه وفعلت الأمر نفسه بثعلب كريم ..

كان ممدوح يتفرج على ما يجري وهو مشتاق للمسة من يد أمه .. صعدت الأم نازك على الفراش بينهم بملابسها .. ونزلت على ثعلب ممدوح تمصه والذي أغمض عينيه وبدأ يتأوه ، وبقيت يداها يد تدلك ثعلب كريم والأخرى تدلك ثعلب فكري .


"آااااااااااااااااه ماما كمان ، إيدك ناعمة أوي ، أححححححححح" صاح كريم وفكري معا ويدا أمهما الخبيرتان تمتعان ثعالبهما ومَسحتْ نازك شفاهَها ذهاباً وإياباً على رأس ثعلب ممدوح ، تنشر السائل الشفاف على فمها وشفاهها.


"أووووه أيوووووووه ! " تنهد ممدوح ، عندما فتحت أمه نازك فمها، وابتلعت رأس ثعلبه الناعم.


"آآآآآآه، حلو أوي، يا ماما " تَنفّس ممدوح ، وقبضته تمسك بشَعرِ أمه لتوجه لها رأسها. "كمان. مصي ثعلبي . بقك زي العسل يا ماما .. آااااااااااااااااااااه حركي بقك كمان لفوق ولتحت. أوووه يا حبيبة قلبي، انتي بتمصي حلو أوي أوي.انتي بتعرفي تمصي الثعلب مية مية."



يَدّاها اكَتستا بسائل كريم وفكري الشفاف.


تَركَت ثعلبا كريم وفكري وأنزلت يديها إلى الأسفل وقالت : "ممممم، نعم، أنتم بتحبوا ماما تلعب ببيضانكم كمان يا ولاد ؟ مش كده ؟. أنا بَارَاهنْ إنكم هتحبوا ده كمان ."


وضَغطَت بإصبعها في فتحة عجيزت كريم وفكري الضيقة . أَنَّ الشابان بصوت عالي ، وعجيزتهما ارتفعت في الهواءِ.


"أووووه، مامااااااااااا ! " ممدوح أَنَّ، وعجيزته الشابة يرفعها إلى الأعلى ليدخل ثعلبه أكثر في فَمّ أمه.


"إيه، يا ممدوح ؟ " قالت نازك من وسط ثعلبه الذي يملأ فمها الأخرى وهي تخرج ثعلبه من فمها وتنزل بلسانها تلحس وتمص له بيضاته. "في إيه ؟ قول لي يا روحي."


"أَنا ها ..... أنا مش قادر......! "


" هاتعمل إيه، يا دوحة ؟ قول. هتنزل في بقي ؟ يلا نزل حليبك في بقي بسرعة ! "


"أيوه يا ماما ! أنا مش قادر أكتر من كده " .

وعادت نازك بسرعة واحتوت ثعلب ابنها ممدوح داخل فمها وبدأت تمصه مرة أخرى .


أمسك ممدوح رأسُ أمه بكلتا يديه، وناك فَمّها. "أوووووه ، ماما ! أنا لا ......لا مش قادر .....أنا ها . . . ."


واستمرت نازك في تدليك ثعالب كريم وفكري في نفس الوقت .


"ماما ؟ أنا هانزل ! " ممدوح لَهثَ.

أحسَّت نازك ببيضات ممدوح تُشدّدُ ثمّ رَأتْ ابنها ينتفض.


"اشربيه كله يا ماما ! ابلعيه ! اشربي الحليب كله."

راقبْ حنجرةَ أمه ، والكمية الأولى من الحليب نزلت في حنجرتها فعصرت ثعلبا ولديها كريم وفكري بشدّة . فلما انتهت من ممدوح أخرجت ثعلبه من فمها .


"دلوقتي، يا فكري ! دلوقتي يا كريم ! نزلوا لبنكم عشان خاطر ماماِ ! خلوني أحس ثعالبكم بتنزل لبنها على إيدين ماما ! "


"مممممممممممم" فكري أَنَّ ، وانفجر ثعلبه باللبن وبهزة قوية. ثم صاح كريم وانفجر ثعلبه باللبن .


"أوووووه نعم، يا حبيبي، آآآآآآآه !! " نازك تنهدت.


"شوف حليبك انت وهوه على إيد ماماِ إزاي ! آآآآآآآآآآآآآآآه ! "


الأم الهائجة الشبقة دلكت ثعلب وبيضات ابنيها كريم وفكري حتى أفرغا ما في داخلهما تماما، وسقطت نازك على السرير وسط أولادها الثلاثة ، والأربعة يلهثون. عيونهم كانت مغلقة، وكانوا أيضا يحاولون أن يسترجعوا أنفاسهم.


ثم نهضت نازك من الفراش وسارت ورَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لأنها مريضة وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.


أعادت السماعة إلى مكانها ونظرت إلى الشبان وهم على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها.


"ماماّ ؟ بتعملي إيه .... ؟ " فكري لَهثَ، عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي كبير كاعب ناهد.


"ششش، يا فكري. مش ده اللي نفسك تشوفه ؟ بزاز وحلمات وصدر ؟؟؟"


وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت أن القضبان الثلاثة قد عادت إلى الحياة مرة أخرى. مدت بزها إلى الأمام ثم مدت يدها إلى خلفها لتفك تنورتِها، فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل إلى أسفل ظهرها.


نازك، الآن لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكولوت بكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الأولاد مرة أخرى وأسندت ظهرها على السرير.

"يالا يا حبايبي ، يالا مصوا لي حلماتي ". حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا أطفالا رضع.


"عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! " تنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة. التقم ممدوح ثديها الأيسر والتقم فكري ثديها الأيمن .


"تعال بين رجليا ، يا كيمو " قالت الأم الشبقة المثارة وهى تدفع الشاب لأسفل نحو كعبة غرامها.


"يالا يا واد اقعد بينهم بسرعة".


حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . "قلعني كولوتي يا كلب" قالتْ وهي ترفع عجيزتها إلى الأعلى حتى يتمكن من نزع كولوتها المبتل من سوائل شهوتها من على عجيزتها المستديرة . "دلوقتي . . . بص على كعبة غرامي." اختطفت كولوتَها المبلّلَ مِنْ كريم وغمست أصابعها فيه "وااااو شوف قد إيه هو مبلول من كعبة غرامي...".


"شمّه يا كريم " قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكولوتها القطني .


"أيوه ، كده صح، يا واد. الآن، مْصُّ كُلْ كعبة غرامي وحليبه من على كولوتي يالا بسرعة."
"كعبة غرام أمك "ضَحكتْ. "قد إيه شكلك حلو وكولوتي الأحمر بين شفايفك " أخذت منه الكولوت بسرعة خاطفة وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته"الحس كعبة غرامي يالا"


"يـــــاه "الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الشاب يلحس كعبة غرامها الرطب.


"بوسني، يا فكري (يا كركر)." وهى تمد فمها لفكري ، وكعبة غرامها كان يمارس الحب مع بعنف وجهِ كريم.


لسانها تَلوّى إلى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ فكري الحار."أمممممممممممم ،ممممممم" أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الشابَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها مفتوحة على مصراعيها، وتمَسك رأس كريم بكلتا يديها.


"أوه آه كمان! " جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه كريم. "أَنا هاجيب ! كُلْني، يا ولد. كُلْ كعبة غرامي لحد ما أجيب وأنزل على وجهك كله"


"آآآآآآه آه آه آه !" شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كعبة غرامها كالطوفان. "هناا هناا ! هناا ! مصّْ زنبوري، يا كريم ! خليني أجيبهم ! "


أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ، عجيزتها ارتعشت، ولما ازدادت حرارة كعبة غرامها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الشاب وتساقط على الفراش.


أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير، ضحكت. "يــــاه !" أَنّتْ وغنجت. "أوووووه. كنت محتاجة لكده !"


الأولاد فكري وممدوح مضطجعون على جانبيها، يمصون ثدييها ، ثم يتناوبون على تقبيل وجنتيها وشفتيها ومص لسانها ، ومعانقتها وضمها ، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد.


"اطلع هنا فوقى يا كركر"أشارتْ نازك إلى فكري. "يالا تعالى اطلع ونكني .. خليني أتمتع بثعلبك الكبير".


نهض فكري من جنب أمه ، واعتلاها جالسا بين رجليها ، وقد باعدت بين رجليها ، ورفعهما الشاب إلى أعلى ، وقالت : "أنا ملككم اعملوا فيا اللي انتم عايزينه" .

وأغلقت عيونَها عندما أصبح ابنها فوقها، تَحْدق فيه، ونهض كريم وممدوح وساعدا أخاهما ، فقبض كل منهما على ساق من ساقي أمهم ، وبدأ فكري يدلك بظر أمه وأشفار كعبة غرامها بأصابعه . ويداعب كعبة غرامها برأس ثعلبه قبل إدخاله .


أخذت نازك تمرر أصابعها على ظهر فكري.

قال كريم وممدوح فى صوت واحد : "ياللا يا كركر مارس الحب مع ماما .. متعها واتمتع . وإحنا وراك ."

ودخل ثعلب فكري حتى آخره في كعبة غرام أمه ، وتأوها معا فى استمتاع ، وأخذت نازك تدلك عجيزته وتصفعه عليها .


"آااااااااااااااااااااه أحححححححححححححح ، ثعلبك كبيررررررررررررررررر وحلو يا كركر! نكني كمان .. مارس الحب مع أمك .. نكني ! "

ونزل الأخوان كريم وممدوح وتركا ساقي أمهم والتقم كل منهما ثديا من ثدييها يمصه ويعضه ويدلكه ويلحسه ، وعادا يتنافسان فى اقتناص القبلات من فمها ووجنتيها وعنقها ، وفى اقتناص الضمات والأحضان من أمهم المثيرة .



"أوووووه" غنجت نازك وتنهدت مع كل دفعة يدخل بها ثعلب ابنها فكري في كعبة غرامها. لكنها الآن تدفع كعبة غرامها إلى أعلى ليدخل ثعلب ابنها أكثر في كعبة غرامها في حين كان بظرها منتصبا كما لو كان سينفجر "كده تمام . يالا مارس الحب معني بقوة ، مارس الحب مع كعبة غرامي جامد يا روح قلبي يا كركر ! حاسس بإيه يا روحي......."


"حاسس بمتعة ولذة مالهاش مثيل ، يا ماما ! كعبة غرامك روعة رووووووووووعة" قال فكري.

ثبتت نازك عيونِها على ابنها فكري وهو يمارس الحب مع لأول مرة كعبة غرام أمه ، يمارس الحب مع ها .

"أوووووه ! " فكري همسَ، وهو يحس برأس ثعلبه تلامس طيات وجدران مهبلها الناعمة الرائعة الخرافية بداخل كعبة غرامها. "ماما ، حاسس بحاجة حلوة أوي."


"آآآآآآآآه ياااااااه ! " فكري صرخ . "أَنا هانزل . . ."


بلّلتْ الأمُّ الشبقة الهائجة إصبعها بسرعة بسائل كعبة غرامها وأدخلته في فتحة عجيزت فكري."آآآآآآآآخ! " صَرخَ فكري، عندما أدخلت أمه إصبعا في عجيزته.


الانفجار الأول حدث في كعبة غرامها الجائع وهي تراقب بيضات فكري تختفي خلف كعبة غرامها وهي تمارس الحب مع عجيزته بإصبعها. ثمّ أمسك فكري أمَه بإحكام، ليَمْلأُ كعبة غرام نازك بحليبه. وأطلقَ قذيفته الساخنة في كعبة غرامِّ نازك.


فكري تنهد وسَقطَ منهارا للأمام على صدر أمه نازك ، منهك القوى. "آآآآآه! " لَهثتْ مِنْ المتعة ، وضمت ابنها الشاب المستلقي عليها بقوة.


وبقي فكري في حضن أمه نازك لنصف ساعة استمتع فيها بتقبيل شفتيها ووجنتيها ، وقفش ودعك ولحس ومص وقرص نهديها الكاعبين . وهي تداعب وتربت على ظهره وأردافه . ثم همست له : "انهض يا بني واجلس على طرف السرير ."

وفعل فكري ذلك .

أما نازك فنهضت من الفراش وجلست على كرسي مجاور للسرير تنظر إلى ممدوح وكريم وهي تمص إصبعها ثم تضعه في كعبة غرامها وتغرقه في سائلها ثم تضع إصبعها في فتحة عجيزتها ثم بدأت تدخله وتخرجه لتستعد لما سوف يأتي.


كان الشابان ممدوح وكريم لا يكفان لحظة عن تدليك ثعالبهما ، وهما يشاهدان أمهما يمارس الحب مع ها أخوهم الأصغر فكري ، ولذلك لم تتوقف تلك القضبان الشابة الرائعة عن الانتصاب لحظة واحدة خاصة وأن الشابان كانا يسترقان النظر إلى تلك الأم الملتهبة وهى تداعب صدرها وكعبة غرامها وعجيزتها الآن فكان منظرا جديدا وملتهبا بالنسبة لهم .


توقفت نازك عن مارس الحب مع عجيزتها ووقفت على قدميها وتوجهت إلى الولدين اللذين نهضا إليها تحركهم شهوتهم ، وحملها كريم ودار بها في الحجرة وجواره ممدوح وهما يضحكان ويختلسان منها القبلات من شفتيها ويداعبان يديها وقدميها وثدييها ، ثم وضعها ابنها الأكبر - كريم - على الفراش واستلقى على ظهره إلى جوارها ، فاعتلته نازك بعدما نظرت إلى ثعلبه وهو واقف أمامها فصعدت على جسده ووقفت فوقه ثم استدارت ونظرت إلى ممدوح الذي لا يزال واقفا ووجهها إلى كريم ثم أنزلت جسمها ببطء لتجلس على ثعلب كريم وهى تقول" آاااااااااااااااااه أححححححححححح"

وما أن وصلت فتحة كعبة غرامها ولامست رأس ثعلب كريم حتى أصدرت صرخة خفيفة تنم عن مدى شهوتها التي تملكت كامل جسمها. بدأ ثعلبه يدخل كعبة غرامها ببطء شديد حتى دخل كله فيها "آآآآآآه ماما كعبة غرامك سخن أوي آآآآآه حاجة حلوة أوي مممممم" قال كريم ذلك وهو يحس بثعلبه بالكامل في كعبة غرام نازك.

بدأت نازك ترفع عجيزتها إلى الأعلى بهدوء ثم تنزلها بشكل أسرع من قبل حتى أحست أن كعبة غرامها تعود على ذلك الثعلب فيه فسارعت من حركتها في كل مرة .

أما ممدوح فوقف أمام أمه وهو ينظر إلى ثعلب أخيه يختفي في كعبة غرام أمه ثم يظهر . لقد كان منظرها مثيرا جدا فأمسك بثعلبه وبدأ يدلكه وهو يشاهد ما يجري أمامه ."آآآآآآآه، ممممممم حاجة حلوة جدا ، مارس الحب مع كعبة غرام ماما يا كيمو ، مارس الحب مع أمك يا كريم ، آااااااااااااااااااه ، مممممممم" قالت وعيناها مغلقتان ولكن ما أن فتحتهما حتى رأت ابنها ممدوح وهو يمسك ثعلبه يدلكه فقالت له " ماما ، حبيبي ، عايز تمارس الحب معني ؟"

نظر إليها باستحياء وخوف لكنه لم يقل أي شيء .قالت "تعالى يا حبيبي عجيزتي فاضية مستنياك، شايف قد إيه حلوة وكبيرة ، مستنية ثعلبك يطفي نارها" .

قال بعد أن استجمع شجاعته" بس يا ماما إزاى وإنتي كده وثعلب كريم في كعبة غرامك ؟!" .

قالت وهى تتأوه " آآآآه ما تخافش يا حبيبي تعالى اطلع على السرير" صعد ممدوح على السرير ووقف أمامها .

نازك أنزلت نفسها على صدر كريم النائم تحتها وثعلبه لا يزال في كعبة غرامها ثم قالت " يالا يا دوحة ، قرب مني ، شايف عجيزتي ، حط ثعلبك فيها ، يالا ما تخافش هي مستنياك " .

جلس ممدوح على ركبتيه وأمسك ثعلبه بيده ووجهه نحو فتحة عجيزت أمه حاول أن يدخله لكن لم ينجح من أول مرة حتى مدت أمه يدها وأمسكت بثعلبه ووضعته على فتحة عجيزتها ثم قالت " يالا يا حبيبي دخله في عجيزتي يالا"

بدأ ممدوح يدخل ثعلبه في عجيزت أمه ببطء ، كانت عجيزتها رطبة من تدليكها لها وسوائلها التي دستها فيها ودافئة جدا فدخل ثعلبه فيها بكل سهولة من أول مرة حتى وصل إلى آخره وكان لا يفصل بين ثعلبه وثعلب أخيه كريم سوى فاصل رقيق يفصل العجيزت عن الكعبة غرام .

"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قد إيه حلو وقاسي .ممممممم، يــــــــــــاه أنا فيا ثعلبين دلوقتي واحد في كعبة غرامي وواحد في عجيزتي أنا مش مصدقة نفسي يالا مارس الحب معوني انتو الاتنين بسرعة ، واااااااااااااااااو، أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده " ثم وضعت يديها على السرير ورفعت جسمها قليلا للأعلى لتترك المجال لكريم تحتها كي يحرك ثعلبه فيها .

استطاع الشابان أن يتحركا بنفس الوقت فكانا يخرجان ثعلبيهما ثم يدخلاهما في نازك بنفس الوقت .أما الأم الشبقة المهتاجة فقد نسيت كل ما حولها وغرقت في بحر من المتعة والنشوة التي لم تحصل عليها من قبل . أحس كل من كريم وممدوح أنهما قد قاربا على القذف فأسرعا من حركتيهما .

صرخت الأم أيضا " آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، يالا بسرعة أنا كمان قربت أجيب ، يالا مارس الحب معوني انتو الاتنين بسرعة ما توقفوش ، يالا كعبة غرامي عايز كمان ، عجيزتي عايزة كمان ، وااااااااااااااااااااااااااااااو، ممممممممممممممممم"

وسرعان ما أن انتهى كل شئ قذف الصبيان ما في داخلهما في كعبة غرام وعجيزت الأم ، أما الأم المشتعلة فقد صرخت صرخة قوية وبدأ جسمها يرتعش وينتفض وكعبة غرامها يفرز سوائل بكثرة حتى هدأت تماما.

ارتمى ممدوح على السرير بجانب كريم يحاول أن يسترجع أنفاسه ، أما نازك فاستلقت فوق كريم تحاول أن ترجع إلى وعيها أمام ممدوح فقد فقد إحساسه من فرط الإثارة .


بعد مرور عدة دقائق ليست بالقليلة نزلت نازك من فوق كريم وأشارت لابنها فكري الذي كان يتفرج على ممارسة الحب ، فصعد وشاركهم الفراش ، واستلقى جوار أمه ، ونامت بين الأولاد كريم وفكري ، وجوارهم ممدوح أيضا ، وناموا لمدة ساعة كاملة ويداها تمسكان بقضبان الأولاد ويد كل ولد تمسك بصدرها.


عندما استفاقوا دَفعتْ الأجسامَ المتعرّقةَ عنها ثم وَقفتْ وجَمعتْ ملابسَها.


"دلوقتي" قالتْ، تُهدّدُهم. "انتو الثلاثة افتكروا إيه راح أعمل فيكم إذا قفشتكم بتسرتنوا وتتفرجوا على مجلات بورنو تاني زي كده مرة تانية."


ضَحكتْ وهزت عجيزتها للمرّة الأخيرة وخرجت من الغرفة .

وتكررت وتعددت وتنوعت اللقاءات الممتعة بين نازك وأولادها الثلاثة كريم وممدوح وفكري ، طوال ستة أشهر. حتى اكتشفها زوجها وأبوهم زكى .

يومها راحت أمهم تبوس فيهم و تشكرهم على هذا الصنيع العظيم وهذا الفتح المستور بالبيت المعمور.. وبعده...؟؟؟! .. وتنافس الإخوة الأعداء الثلاثة وتشاجروا معا على مص بز أو لحس أذن أو تقبيل فم أو تدليك عجيزت أمهم نازك و عادوا يمارس الحب مع ونها فرادى هذه المرة في كعبة غرامها ثم بين بزازها أو العكس ... وأنزل كل منهم في كعبة غرامها بس ارتاحت وخلصت ممارسة الحبة دي قامت و بدأت تبوس إيدين أولادها ويبوسوا إيديها ورجليها وكل حتة في جسمها من ساسها لراسها لأنهم فتحوا لها وفتحت لهم طريق المتعة الآمن و السري للسكس العجيب... وزكى محتار يعمل إيه ؟؟ ...

******

الكوكب السابع والعشرون. كوكب أفروديت وأحمد. الزواج من الإلهة

أفروديت ، إلهة الحب الجميلة ، كانت تشاهد وتراقب العالم من فوق جبل الأوليمب. زوجها زيوس لهيفستوس ، أبشع الآلهة ، والذي لم يطن ليحظى أبدا بأفروديت ولم يكن لينالها ، أفروديت ، أجمل امرأة بين الآلهة شوهدت في أي وقت مضى أو سوف تشاهَد على الإطلاق ، من دون إجراءات زيوس ولولا تدخل زيوس لصالحه. ولذلك من أجل تلبية احتياجاتها بين الحين والآخر كانت أفروديت تبحث عن شاب جميل يمكن أن يرضي ويمتع إلهة الحب كما تستحق ويمنحها ما لم تحصل عليه قط من زوجها ، هيفستوس.

في يوم من الأيام (في أحد الأيام) كان إيروس ، ابنها ، الذي جاء إليها مع بعض الأخبار الجيدة ، وجاءها بالبشارة. لقد عثر على رجل شاب جميل اسمه أحمد حسن. كان واحدا من القلائل الذين كانوا لا يزالون يهتمون بالآلهة اليونانية (الإغريقية) ، والتي قد نسيها كثير من الناس ، ولم يعودوا يهتمون بها. ومنذ 2500 سنة مضت قد تم إزالة وإلغاء عبادة هذه الآلهة من أي مدينة متحضرة في اليونان ، لأنهم كانوا يعرفون أن آلهتهم الجديدة كانت تراقبهم وتشاهدهم وتنظر إليهم. أفروديت لم تكن تريد إرضاء أي فرد من غير المؤمنين بها ، لأنها تعرف أنهم حتى عندما كانوا يتمتعون بها ، كانوا يستمتعون أكثر مما تستمتع هي. ولكن ذلك لم يكن مفاجئا. كانت هي إلهة الحب ورغم كل شيء فلا أحد يستطيع أن يرضي أي رجل أفضل مما كانت تفعل. كانت هناك لحظات تساءلت فيها لماذا لم يكن هناك ذكر مساوي ومكافئ وند لها. لماذا لم يكن هناك إلهان للحب ، واحد من الذكور وواحدة من الإناث ، رجل وامرأة ، واللذين كانا يمكن أن يحبا بعضهما البعض أكثر من أي شخص آخر يمكن أن يحبهما ؟


وقال إيروس لها كل شيء عن هذا الأحمد حسن. وكان من الذكور وعمره (23 عاما) من مصر. كان يدرس الأساطير اليونانية والرومانية. وكان لا يزال يعتقد فيها ويؤمن بها ، وكان مهتما خصوصا بإلهة الحب ، أفروديت ، المعروفة أيضا باسم فينوس. كان يريد أن يعرف ما شكل وما هيئة أجمل امرأة في الوجود وأكثرهن فتنة التي تبدو عليها. والحقيقة ، أن أفروديت يمكن أن تغير مظهرها أمام كل فرد. وكل رجل أو امرأة يمكن أن يرى أو ترى فيها امرأة مثالية وكاملة بالنسبة له أو لها . يمكن أن تكون أفروديت سمراء أو شقراء أو أوروبية أو عربية ، أمريكية أو روسية ، إيطالية أو يونانية ، تشبه أي امرأة جميلة أو مشاهير النجمات والمغنيات والمذيعات.إنها ملايين النساء الجميلات مجسدة في امرأة واحدة. لم يكن هناك عيب واحد يمكن العثور عليه فيها. يمكن أن يكون لديها كل ميزة يتمناها كل المعجبين بها وكل عشاقها. لا يمكن مقارنة ذلك مع ما يمكن أن يفعله الرجال الوحشيون البرابرة. يرون امرأة جميلة المنظر على بعض الصور ويبدأون في الإعجاب بها. كل واحدة من هؤلاء النساء لها عيوب كثيرة. ومهما حاولن جاهدات بلوغ الكمال وتلافي عيوبهن ، فإنهن لن يكن مثاليات ولا كاملات. خلافا لأفروديت وبعكس أفروديت طبعا ، والتي تكون دائما تجسيدا للكمال والمثالية بلا أي عيوب ، مهما فعلت هي. ولم ترتدي أي ملابس أبدا ، لأن الملابس سوف تجعلها تبدو ناقصة وتنقص من كمالها ومثاليتها وكمالها. الملابس يمكن أن تتسخ وتصبح قذرة ، والملابس تبلى وتهترئ ، ويمكن للملابس أن تتمزق إربا والملابس لا تناسب معبودة وإلهة عظيمة مثلها.



لقد حان الوقت لأحمد لتلقي المكافآت له وأن يكافئ أيضا إلهة الحب الثمينة ، إلهة حبه الثمينة والنفيسة. سافرت أفروديت وهي خفية غير مرئية ولا منظورة إلى منزل أحمد بمساعدة الآلهة زملائها إيريبوس ، الظلام ، و نيكس ، الليل. استيقظ أحمد وأفاق من أحلام اليقظة ، أحلام يقظته ، عن حبيبته الخيالية أفروديت ، بسبب سطوع ونور وإشراق أفروديت ، والتي كانت متوهجة على نحو ضعيف. لقد انشق سقف غرفته وسمع صوتا مفاجئا في سقف الغرفة بينما هو مستلق على سريره ، وانفتح السقف وسقطت أجمل امرأة في الوجود عارية عليه. سقطت بين ذراعيه ، وهي تبتسم. فتح فمه ليحاول أن يقول شيئا ولكنه لم يقل أي شيء ولكن خرجت من فمه فقط أصوات تنفسه غير المنتظم. فسكت. عرفت أفروديت ما يريد أن يسألها عنه وأجابته : "نعم يا أحمد ، هكذا تبدو إلهة الحب وهذه ملامحها وهيئتها وشكلها وشبهها" . ثم وجدها قد اختفت من بين ذراعيه وظهرت قرب فراشه واقفة على قدميها ، اقتربت ودنت منه في سريره. وكان يرقد هناك مرتديا كولوته البوكسر ، لقد كانت ليلة صيف ساخنة. كان جذعه القوي المفتول عاريا مكشوفا أمام عينيها. وكانت عضلاته القوية المفتولة لا تقاوم بالنسبة إلى أي أنثى بشرية فانية ، ماعدا أفروديت والتي كانت الشخص الوحيد الذي يستحقه. وكان إيروس قد أبقاه بعيدا عن الإناث الفانيات البشريات المتوفرات أمامه. واحتفظ به بكرا عذراء من أجل أمه العزيزة.



وأخيرا امتلك أحمد الطاقة والقدرة ليقول شيئا ، وقال : " لماذا أنا يا أفروديت ؟ لماذا أنا ؟ أنا مجرد فرد نكرة من مصر لم يسبق له أن أقام علاقة مع أي فتاة" هذا لم يكن مفاجأة لأفروديت ، فقد أبلغها إيروس وأخبرها بكل شيء. كانت تسير إليه ، ولكن كانت حريصة على عدم لمسه حتى الآن ، لن تلمسه الآن ، ليس بعد. وتابعت قائلة "لا تقلق يا أحمد ، كل هذا كان من أجل تلك اللحظة ، من أجل ذلك . فلن تنال وتـُعطـَى سوى المرأة الكاملة المثالية. ولذا أخبرني يا أحمد ، كيف أبدو ؟ لقد كنت تتساءل عن ذلك لفترة طويلة أليس كذلك ؟" أفروديت همست بذلك في أذنه.


كان شعرها الأشقر الطويل المستقيم السلس ينزل واصلا إلى أعلى أردافها. شعرها الأشقر يتألف من لون واحد ذهبي ناعم ، فكان يشرق تقريبا مثل الذهب الحقيقي. وكان وجهها الكامل الأوصاف تماما على شكل البيضة مع حواف ناعمة. كانت عيناها مثل عيون الملاك وكانت زرقاء ومشرقة براقة. وتألفت حواجبها ورموشها من نفس لون شعرها وكانت كاملة مثالية. كان لديها أنف مستقيم ناعم سلس وقد صنعت شفتاها مباشرة من دليل لكيفية رسم صورة بورتريه. كانت شفتها العليا أنحف قليلا من الشفة السفلى وكان لونهما الطبيعي وتألقهما ولمعانهما يشبه لون وهيئة علامة تجارية مكلفة وباهظة لطلاء وملمع الشفاه. وأذناها مدببة تقريبا مثل تلك التي تملكها الجنيات والحوريات. وجهها لوحده وبمفرده كان كافيا لفتنة وإبهار وسحر أي رجل على قيد الحياة.



وكانت تملك رقبة نحيلة رشيقة تربط تماما وتصل بكمال بين رأسها وجذعها. كتفاها أيضا كانت لهما حواف ناعمة وعضلاتها كانت متناسبة تماما. وذراعاها ليستا سمينتين جدا ، ولا نحيلتين جدا ، ولكن تماما في الوسط بين السمنة والنحافة. والإبطان أكثر سلاسة ونعومة من أي موديل صور يمكن أن نتخيلها من أي وقت مضى. كان إبطاها سلسين بحيث بديا تماما مثل أي جزء آخر من بشرة جسدها. وكان ثديا أفروديت الثدي غير أي صورة رآها أحمد. كان نهداها مستديرين تماما وبكمال والحلمات بعيدة عن الوسط والمنتصف بالضبط ، مائلة قليلا باتجاه الجانبين ولأسفل. وحلماتها كانت وردية ومنتصبة صلبة ، وكأن شيء ما بارد قد لمسهما للتو ، ولكن حلماتها بدت لينة ناعمة تماما مثل ثدييها. لم يكن هناك أي ترهل ولا تدلي ولا تشوه على الإطلاق. لقد بدا ثدياها كما لو كانا في مأمن من الجاذبية ومنعة وحصانة من تأثيراتها. وحين تنتقل من ثدييها لبطنها لا تجد أكثر سلاسة من ذلك ولا أكثر نعومة. كان لديها بطن مسطح تماما ، مع زر بطنها (سرتها) تماما في الوسط. ولم تظهر لها عضلات بطن وبدتا كاملة. أحمد لم يكن يحب ظهور عضلات البطن لدى الفتيات.



كانت أفروديت تملك أسلس وأنعم حوض وعانة يمكن تخيلها. لم يكن لديها أي شعر عانة ، في الواقع ، ولم يكن لديها أي شعر على جسدها سوى شعر رأسها وحاجبيها ورموشها فقط. بدت أعضاءها التناسلية لم تــُمَس ، على الرغم من أن إلهة الحب قد دخل بها وناكها الكثير من الذكور ، عدد من الذكور دخلوا بها أكثر من جميع النساء على وجه الأرض مجتمعة. وكان الشيء الوحيد الذي كان مرئيا بشكل طبيعي عادي أشفارها الخارجية ، وكانت تشبه كثيرا علامة ورمز برج الحمل. وكانت أردافها مستديرة وناعمة ملساء. إلا أنهما ليسا متأرجحين رجراجين مثل معظم أرداف اللاتينيات ، ولكن فقط مثل كتفيها ووجهها ، كان لهما حواف ناعمة. ولم تكن ساقاها سمينتين جدا ، بل كانتا تتناسبان مع بقية جسدها تماما. وكانت سمانتاها كذلك لا تختلف عن ذلك. ككل ، كانت ساقاها هي كل ما يطمح إليه ويصبو إليه ويتمناه كل رجل ، حتى الرجال الهمج الوحشيين البرابرة. وكانت قدماها لا تختلف عن باقي ساقيها وباقي جسدها. ولم تكن تضع أي طلاء أظافر على أظافر قدميها ولكن كانت أظافرها ربانيا وطبيعيا وردية قليلا أكثر بالمقارنة مع بقية قدميها.


وكانت بشرتها برونزية مسمرة قليلا. لم تكن كسمرة معظم النساء ، ولكن كان لون البشرة مثاليا ، لم يكن مفاجئا ذلك هناك أيضا. ككل ، كانت لا يمكن مقاومتها. لا أحد يمكنه أن ينساها أبدا إذا حصل منها ولو حتى على لمحة منها. وكان أحمد واحدا من أسعد الرجال حظا في هذا القرن. على مدى القرنين الماضيين الأخيرين من الزمان كان عدد عشاق أفروديت الذكور آخذا في التناقص. بدأ المزيد والمزيد من الناس في نسيان الآلهة اليونانية والرومانية. وما نسيه بعض الناس هو أن أفروديت وفينوس هما شخص واحد. الرومان أعطوا الآلهة أسماء مختلفة ، ولكن الآلهة نفسها كانت هي نفسها. وكان هناك الكثير من اليونانيين والرومان الذين كان من دواعي سرورهم وأسعدهم أن يتمتعوا بليلة واحدة مع إلهة الحب ، ولكن بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية تناقصت كمية وعدد الأتباع يوما بعد يوم. وبدأت كمية الناس الذين يستحقون أفروديت في التناقص إلى النقطة التي أصبح من الصعب عليها أن تجد رجلا. حتى أنها في بعض الأحيان كانت تجامع وتساحق النساء الإناث الأخريات.



كانت أفروديت تتأمل وتتفحص أحمد بينما كان يتأملها ويتفحصها. وكان أحمد رجلا قوي البنية ومفتول العضلات وجميل الجسم أيضا. وكان له جسم رياضي مع عضلات منغمة بشكل جيد. لم يكن مثل أبطال كمال الاجسام ، ولم تكن عضلاته كبيرة جدا ، ولكن بدت جيدة عليه. الكثير من النساء لن يخذلنه ، ولكن بمساعدة إيروس أبعد عنه أولئك النساء. ولم يكن أحمد على علاقة مع أي امرأة ولا فتاة أبدا ، ولا حتى بقبلة. ولكن إيروس كان عاطفيا جدا بشأن أحمد ومهتما به حتى أنه سأل زيوس حتى يجعل منه نصف إله بغمره في نهر الستيكس ، من أجل أن تنال يكون والدته أفروديت أحمد وتحصل عليه إلى الأبد ويحل مشكلتها مشكلة الحاجة الأبدية التي لا تنتهي لديها ، الحاجة للمتعة وللارتياح والرضا والإشباع. فعل هذا من وراء ظهر أفروديت ووافق زيوس. وبمجرد أن يصل أحمد إلى ذروة نشوته داخل أفروديت فسوف يذهب زيوس شخصيا بنفسه إليه ليحضره ويأخذه إلى العالم السلفي ليجعله نصف إله.



أفروديت اعتقدت أن الوقت قد حان. وضعت إصبعها على فمه وأنزلته إلى ذقنه ببطء ، ثم إلى صدره القوي الجميل ، وتوقفت عند سرته ، تثيره للحظة واحدة. ثم واصلت هي النزول وربتت على ثعلبه ، والذي كان ، وهذا أمر لا يثير الدهشة ، منتصبا تماما ، من خلال كولوته البوكسر. دون النظر إلى ثعلبه ، ولكن نظرت في عينيه جرت وسحبت الكولوت البوكسر إلى أسفل ورمت به بعيدا. سقط ثعلبه على بطنه وجلست أفروديت على أحمد ، وفركت ودعكت ثعلبه بشفاه كعبة غرامها ، لتثيره بقدر ما استطاعت. ثم نزلت بوجهها إلى وجهه وقامت بتقبيله بحماس وعاطفة. وقامت الطاقة الإلهية لديها بتكثيف وتركيز القبلة ، مما جعل ثعلب أحمد ينبض قبالة جانب ساقيها.



ارتفعت قليلا وضغطت أحد ثدييها وأدخلته في فمه. كانت تعرف أنه كان يحلم بذلك الخيال بأن يتلقى الرضاعة الطبيعية كالرضيع منها فأطعمته حليبها. أفروديت لم تكن بحاجة على الإطلاق إلى أن تكون حاملا أو أما لطفل مولود حديثا (حديث الولادة) لتفرز اللبن من ثدييها. بل كانت تفرز اللبن وقتما تشاء ، باعتبارها واحدة من القوى والقدرات الإلهية التي تمتلكها. نقلت بعض الطاقة الإلهية إليه من خلال حليبها. وهذا من شأنه مساعدة أحمد على تلبية احتياجاتها.



وقد حان الوقت الآن لأحمد للقيام ببعض الأعمال. جلست عليه كما لو كانت على وشك ممارسة وضع 69 معه ، لكنها لم تفعل أي شيء له ، وجعلته هو من يقوم بالعمل. بين كل حين وآخر فإنها تلمس ثعلبه بلطف أو تطبع قبلة رقيقة على ثعلبه بشفتيها الناعمتين اللينتين. كان يلعق بظرها وكأنه بالفعل لديه الكثير من الخبرة في ذلك. إنها قد تخفي ولا تظهر إثارتها الآن جسديا ، ولكن كل السوائل المهبلية الخارجة كشفت كم كانت متحمسة ومثارة ومهتاجة حقا. عندما بدأت تتأوه قليلا ، شعر وأحس أحمد أنها كانت تقترب من النشوة وسرَّع من الأمور. بدأت تتأوه بصوت أعلى وأعلى صوتا حتى أنه شعر بها قد أمسكت وتشبثت بإحكام بساقيه وضغطت وركيها بإحكام على رأسه. وشعر بمهبلها ينقبض حول لسانه وعرف أنها بلغت هزة الجماع.



وكان على وشك أن يقول : "حان دورك الآن" عندما وضعت إصبعها على شفتيه وقال : "ششششش ستحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لإرضائي وإمتاعي." . وقفت ورفعته رأسا على عقب وجعلت وجهه يواجه مباشرة مهبلها. تجاوزت قدراتها الجسدية ما بدا جسدها قادرا عليه. القوى الإلهية لها سمحت لها بحمل أشياء ثقيلة جدا بسهولة ، لذلك فإن حمل رجل بسيط مثل أحمد لم يكن يمثل شيئا بالنسبة لها.



كان هذا جديد على أحمد ، فوجئ بقوتها واستمرت في لعق كعبة غرامها وشعر بها تقترب من ذروة نشوتها مرة أخرى ، لذلك سرع الأمور مرة أخرى ، وقررت أن يجعلها تتطور أبعد قليلا. وشعر بضغط وركها على رأسه مرة أخرى وهذه المرة كانت تلف ذراعيها حول خصره بشكل أقوى وأشد وشعر بنفس التقلصات المهبلية الأنثوية حول لسانه. كان تأوهاتها وغنجها بصوت أعلى قليلا من المرة السابقة. استمر وحاول لعق كعبة غرامها بشكل أسرع وتوجه بلسانه ودفعه فيها أعمق وأشد. بدأت إفرازاتها المهبلية في الازدياد كثيرا ، وغطت معظم وجهه حتى الآن لأنه كان مقلوبا رأسا على عقب. شعرها بمهبلها يتقلص وينقبض أقوى وأقوى ، وظل غنجها وتأوهها يصبح أعلى وأعلى وبلغت قمة النشوة الثالثة لها عندما سقطا معا على السرير ، وأفروديت على أحمد ، ووجهها على بعد بوصات فقط بعيدا عن ثعلبه الخافق النابض.



وكان المذى (اللعاب المنوي) يقطر من ثعلبه وكانت تياراته مرئية. لحست هي المذى بقدر ما أمكنها بلسانها وابتلعته. ثم بدأت في لعق حول حشفة (كمرة) الثعلب. ظلت تلعق حولها ثم توقفت. انتقلت من فوق جذع أحمد وانتقلت إلى ما بين ساقيه. بدأت تلعق الجزء السفلي من ثعلبه وذهبت إلى صفنه (بيضاته). وكان صفنه حليقا على ما يبدو ، وكان بقية شعر عانته مقصوصا ومشذبا ومحلوقا بدقة. أخذت إحدى خصيتيه في فمها وبدأت تمصها. ثم فعل الشيء نفسه مع الخصية الأخرى. بعد ذلك أخذت كلا من الخصيتين في فمها ثم الصفن كله ولفت حوله لسانها في فمها.



كان ثعلبه يخفق وينبض أكثر وأكثر في حين كانت أفروديت تلهو مع خصيتيه. وسال المزيد من المذى أكثر قليلا خارجا من ثعلبه وكانت تلعقه وتنظفه له بدقة ، وتبتلعه مرة أخرى. هذه المرة بدأت في تقبيل ثعلبه. بدأت تقبيل الجانب السفلي منه ، واتخذت طريقها صعودا وأخذت الكمرة (الطرف) في فمها هذه المرة. لفت لسانها حول رأس ثعلبه وشعرت بالمذى يخرج من ثعلبه مباشرة على لسانها. ثم فجأة ابتلعت ثعلبه كله ، كل طوله البالغ 23 سنتيمترا. فوجئ أحمد بليونة ونعومة حلقها ، وأصدر تأوها.



بدأت في مص ثعلبه الآن. إنها تغير من سرعة مصها (سرعتها) بشكل كثير وباستمرار. وفي لحظة واحدة كانت تمص صعودا وهبوطا مثل المجنون ، وفي لحظة أخرى كانت تبطئ من سرعة مصها. تباطأت عندما شعرت أن أحمد يقترب من النشوة وفجأة سرعت بقوة. وكان على وشك أن يقذف في فمها عندما ضغطت بقوة على المسافة بين الصفن والشرج لديه. لم يخرج المني من ثعلبه مع أنه بلغ قمة النشوة. من التجربة كانت تعلم أن القذف يستنزف كل الطاقة من الرجل ويمكن فصله عن النشوة الجنسية. وعرفت كل السبل والوسائل للقيام بذلك.



فوجئ أحمد أنه لم ينزل ولم يقذف ، ولكن أدرك أنه كان يتعامل مع إلهة الحب هنا. لقد عرفت كل الحيل الصغيرة تقريبا لإرضاء وإمتاع الرجل. جلست أفروديت عليه مرة أخرى وبدأت في فرك ودعك ثعلبه في شفاه كعبة غرامها. ثم انتقلت من جديد بين ساقيه. هذه المرة وضعت ثعلبه بين ثدييها وضغطهم معا. بسبب الضغط رش الحليب جميع أنحاء بطنه. بدأت في فرك ودعك ثدييها صعودا ونزولا على ثعلبه وتوقفت لرش بعض رذاذ الحليب على ثعلبه لجعله يذهب أكثر سلاسة. تابعت مرة أخرى ، وفي كل مرة يخرج فيها المذى من ثعلبه تقوم على الفور وفي الحال بلحسه عنه.



كان أحمد يقترب من النشوة مرة أخرى وهذه المرة بدأت تدلك ثعلبه كالاستمناء يدويا. وحين شعرت بثعلبه يتصلب ويتشدد في يدها ، وبالصفن يصبح أكثر إحكاما وانقباضا ، وقد استعد لضخ بذرته للخارج ضغطت بيدها الأخرى الحرة بقوة على المسافة (المساحة) بين الصفن والشرج لديه. ومرة أخرى ، لم يقذف.



مثل السابق جلست عليه مرة أخرى ، ودعكت وحكت شفاه كعبة غرامها في ثعلبه. بدأت في الفرك والدعك والحك أسرع وأسرع وهي تعلم أنه عند نقطة معينة سوف ينزلق ثعلبه مباشرة إلى مهبلها. وشعر أحمد بصدمة وقد أصبح ثعلبه داخل قدس أقداس ومعبد الإلهة. وأخذت أفروديت عذرية رجل آخر وفضت بكارته وزادت صلاحياتها وقدراتها الإلهية مرة أخرى. كانت هذه واحدة من الطرق لديها للوصول إلى القوة والسلطة ، إضافة إلى أخذ وإعطاء هزات الجماع وقمم النشوة. كان جسده كله كأنما يستلقي على النار ، ولكن بدلا من أن يحرقه بالألم أحرقه بالمتعة. إنها الطاقة الناجمة عن وجود ثعلبه داخل كعبة غرام الإلهة ، والتي انتقلت إلى جميع أنحاء جسده كله.



على مر السنين كان أفروديت تعلمت كيفية التحكم في عضلات المهبل بشكل إرادي. تباطأت وهي تمتطيه وتعتليه ، وبدأت تقلص عضلات المهبل يدويا كما لو كانت تمسد وتدلك ثعلبه من أسفل إلى أعلى. لكن الطريقة التي فعلت بها ذلك ، كان مثل حدث سريع بشكل لا يصدق. خرجت من أحمد صرخة بسبب سيطرتها وتحكمها. كانت لا تزال جالسة عليه وتثيره بطلقاتها وتقلصاتها وانقباضاتها المهبلية. توقفت عندما شعرت ثعلبه يتصلب داخل كعبة غرامها مرة أخرى.



"أعرف أيضا أنك محب ومغرم لوضع جنسي معين يسمى "الوضع الكلبي". فهيا الآن واجعل حلماً آخر لك يتحقق ويصبح حقيقة". همست في أذنه. قبلته على شفتيه ، ثم أخرى على ثعلبه قبل أن تركع على يديها وركبتيها وتقدم نفسها له وتخضع نفسها له. وكانت هذه هي المرة الأولى لها ، نظرا لأنها كانت دائما هي المسيطرة في كل أنواع اللقاءات الجنسية التي مرت بها في أي وقت مضى. وفي هذه الحالة لم تكن تماما هي السيطرة بالكامل. قد يكون قد نالت بعض المتعة ولهت قليلا من خلال استخدام عضلاتها المهبلية عليه ، ولكن كان هو المسيطر والمتحكم على وتيرة وإيقاع ممارسة الحب هذه المرة. وكان أحمد يحب الشعور بوركيه يتحركان ويتأرجحان ويرتطمان قبالة أردافها الحلوة والناعمة.



الآن هناك وضع جنسي واحد متبقي فقط لم تمارسه أفروديت من قبل : إنه الوضع التقليدي (الرجل فوق المرأة). الآن وقد قدمت نفسها وأخضعت نفسها للوضع الكلبي ، قررت أن تذهب في هذا الطريق إلى نهايته ، وسمحت لأحمد بتولي السيطرة تماما عليها بأن استلقت ممددة على ظهرها وسمحت لها بدخول أحمد بها وبكعبة غرامها مرة أخرى. ربما كانت هذه هي الطريقة للحصول على متعتها الكاملة وإرضائها تماما ، بأن تستلقي فقطه وتترك أحمد مهمة القيام بالعمل كله. ربما هذا من شأنه أن يريحها من عذاب "عدم الرضا الأبدي" ومعاناة "عدم الإشباع الأبدي" كما يحلو لها أن تسميه ، وكما ترغب في تسميته.



وضعت ذراعيها حول أحمد ورفعت ساقيها ، حتى يتمكن من الدخول عميقا إلى أعمق مدى في كعبة غرامها ، حيث توجد عضلات أقوى بكثير يمكنها احتضان ثعلبه. لفت أفروديت ساقيها على ظهره كالمقص وسحبت أحمد بإحكام على نفسها لتدخله عميقا فيها. يمكنها أن تشعر برأس ثعلبه تندفع قبالة رحمها في كل مرة كان يحاول فيها دفع ثعلبه أعمق ودفعت وركيها لأعلى لمساعدته على الدخول فيها بشكل أعمق. وتحول الألم الذي كان يمكن أن يسببه ذلك لأي أنثى بشرية فانية ، إلى طاقة نشوة ومتعة لديها.مع كل دفعة ، كانت تقترب وتدنو من قمة النشوة ، وأصبحت تقلصات المهبل أقوى وأقوى ، وأصبح ثعلبه أصلب وأصلب ، وشعرت بصفنه ينقبض ويتشدد ، ورأس ثعلبه تندفع وتندفع وتندفع وتدخل أخيرا إلى رحمها مطلقة شرارة طاقة النشوة الجنسية مما أدى إلى بلوغها قمة النشوة وأخرج تقلصات المهبل عن نطاق السيطرة مما اضطر بذرته (منيه - لبنه) للانطلاق مباشرة والقذف في رحمها. شعرت بكل قطرة واحدة من لبنه تلمس داخل رحمها في حين استلقت هناك في لحظة نشوة طويلة ، تصرخ وتصيح بصوت عال ، وتبكي بدموع من الإثارة والفرح.



ضرب الرعد السماء ، وفتحت النافذة ، ووقف زيوس هناك. "الآن هذا هو ما أسميه "التدخل الإلهي". قال زيوس هذا وأخذ أحمد بعيدا. بعد مضي ساعة كانت أفروديت قد عادت إلى جبل الأوليمب مرة أخرى في انتظار عودة زيوس لتلومه وتوبخه على ما فعل ، عندما وجدت أحمد مقبلا تجاهها. "أحمد ؟ أنت في جبل الأوليمب ، أم أن هذا هو أنت ، يا زيوس ، تتلاعب بعقلي عن طريق تحولك إلى صورة الرجل الوحيد الذي متعني وأشبعني وأرضاني إلى مدى ونقطة كما لم يستطع أحد أن يفعل ذلك بي في أي وقت مضى ؟" قالت أفروديت ذلك.



"هذا أنا حقا يا أفروديت ، أم ينبغي أن أدعوك فينوس ؟ أحب اسم فينوس أكثر لأكون صادقا". قال أحمد ذلك ، وهو يبتسم. "أنت رجل ظريف يا أحمد. أخبرني الآن عما تفعله علىجبل الأوليمب ، موطن الآلهة ، الذي يحظر على أي إنسان بشري فان الدخول إليه!" قالت أفروديت ذلك بغضب. قال أحمد : "لم أعد بشريا فانيا يا فينوس بعد الآن. إيروس ابنك ، أو كيوبيد كما أحب أن أسميه". وأضاف وهو يبتسم لها "، ذهب إلى زيوس وطلب منه أن يجعلني نصف إله ، وأنا الرجل الثاني (الإنسان الثاني) بعد هرقل يتم منحه امتياز دخول جبل الأوليمب باعتباره نصف إله ، وأعتقد أن لدي الحق في ذلك. تماما مثل هرقل أنا أنجزت ما لم يستطع أي رجل آخر إنجازه والقيام به. أعطيك الرضا والمتعة والإشباع . والآن تمت مكافأتي بأن أصبحت رفيقك الأبدي. ولقد طلبت من زيوس أن يعتني بهيفستوس زوجك ، فقط ليمنعه في حالة قرر تخريب الأمور بالنسبة لنا. مثلما تقرأين أفكاري ، فإن زيوس يقرأ أفكارك ، كما تعلمين . فهو لا يعرف إلها ، ولا هو ، كان قادرا على إمتاعك إمتاعا أبديا في أي وقت مضى ولذلك أجبرك على الزواج من هيفستوس من أجل أن يبقي زملاءه الذكور الآلهة هادئين ، ولكنك وجدت الآن الرجل الوحيد الذي حقق المستحيل ، ليست هناك حاجة لذلك بعد الآن. "


ضرب الرعد السماء وزيوس كان هناك. ودعا جميع الآلهة إلى المجيء إليه مباشرة. في غضون دقيقة بدأت الآلهة تظهر من العدم ومن لا مكان . "لدي خبر وإعلان سأعلنه وسأكون مختصرا . هيفستوس لم يعد زوجا لأفروديت بعد الآن . والآن سوف تتزوج لنصف إله جديد على جبل الأوليمب :... ويدعى أحمدتوس"


أحمد على الرغم من ذلك كان يفضل أن يعيش مع زوجته الإلهة كاثنين من البشر العاديين في بيته المتواضع ، باعتباره مجرد رجل وإلهة وفية مخلصة له وتخدمه وتطيعه كزوجة. إلهة زوجها إنسان مجرد ويتمتع بحبها الإلهي وقواها ومعجزاتها خصيصا له وله وحده فقط وقد حقق له زيوس أمنيته ورغبته هذه. وعاشت أفردويت مع أحمد في منزله في مصر كزوجة .. تبدو أمام الناس بشرية ولا أحد يعلم سوى أحمد أنها إلهة .

******

الكوكب الثامن والعشرون. كوكب دادة أمينة الحامل ذات جورب قوس قزح ولبن السرسوب




كانت والدتى تأخذ الدكتوراة من الولايات المتحدة . وكان عمل أبى يقتضى منه البقاء طول النهار خارج المنزل وبل السفر إلى الإسكندرية والمبيت بها وأراد أبى أن يتقدم باستقالته لرعايتنا ولكن جد فى الأمور أمر هام فقد قام أحد موظفيه بإحضار أخته لكى تعمل معنا كمربية .


وكان لدينا فى المنزل أربع غرف للنوم أكبرها لوالدتى ووالدى والثانية لى والثالثة لشقيقاى وغرفة صغيرة تنام فيها شقيقتى . وكان عمرى 13 سنة وعندما حضرت دادة أمينة إلينا حضر معها أخوها وأخذها أبى إلى الثلاث غرف لكى تختار أن تنام فى إحداها .


كانت ملامحها الجمالية متوسطة لكنها كانت تملك جسدا بديعا وفخذين أروع وعجيزت جميلة وبشرة بلون الحنطة . واختارت أن تنام بجانب شقيقتى وعندما دخلت غرفتها وجدت أن السرير يتسع لشقيقتى بالكاد .


وعندما دخلت لغرفة شقيقتاى وجدت أن السرير لا يتسع لشخص ثالث .


وكان المكان الوحيد الممكن أن تنام فيه هو غرفتى وإلى جوارى . وأدخلت حقيبة ملابسها فى دولابى وكان كبيرا . وكانت تنام إلى جانبى وهى تحتضننى فكانت لديها أمومة جارفة أسبغتها علينا وكان والدى أسعد الناس بذلك . ولكن بدأت أعراض البلوغ تظهر على وأخذت أشتهى دادة أمينة .


ولم أكن أعرف أى شئ عن الجنس وعرفت أن دادة أمينة نومها ثقيل . فبدأ ثعلبى يقف عندما تنام جانبى واستمرت الليالى هكذا إلى أن جاء الصيف وبدأت تخفف من ملابسها . وكانت نائمة جانبى وظهرها لى فبدأت أحتضنها ووضعت ثعلبى على عجيزتها فشعرت بإحساس جميل . وكانت تضع قميص النوم بين فخذيها فقررت أن أقلعها وأن أمارس الحب معها فأخذت أسحب قميص نومها من بين فخذيها إلى أن حررته .


وكانت هناك مفاجأة لا أجمل ولا أروع .


لقد كانت معشوقتى لا ترتدى كولوت . فأخرجت ثعلبى وبحثت عن خر م عجيزتها ووضعته على الخرم . واكتفيت بالضغط على خرم عجيزتها . وأخذت أحتضنها وأداعب ثدييها وكان شعور باللذة ما بعده شعور .


وفجأة شعرت بشئ غريب يزلزل كيانى مع شعور لا أجمل ولا أحلى منه يحتاج إلى مئات الشعراء فى وصف جماله .


وعندما هدأت انقباضات بيضانى وثعلبى وجسمى وجدت عجيزتها غرقت ببحر من اللبن
كنت أعتقد أن هذا اللبن نزل من عجيزتها.


طبعا لم أكن أعرف أن هذا اللبن من إنتاجى أنا .


وأعدت ملابسها إلى ما كانت عليه ونمت حتى الصباح وأنا أحتضنها .


وفى الصباح بدأت تغير من ملابسها وتتعجب : إيه اللى غرقنى لبن بالليل .


وحضرت أمى من أمريكا وهى تزهو بالدكتوراة وفرحت بوجود دادة أمينة بيننا إلا أنه تقدم لدادة أمينة عريس .


فقام أبى بشراء غرفة نوم لها وأهدتها أمى غويشتين وخاتم . وذهبت إلى زوجها .


وبعد مرور عام ونصف العام كنا فى شهر سبتمبر وكنت أنا فى الصف الأول الثانوى حضرت إلينا دادة أمينة وهى حامل ومطلقة من زوجها . وأنا بافتح لها الباب وضعت الحقيبة التى كانت تحملها على الأرض وأخذت تحتضننى وتقبلنى وهى تبكى ولا أدرى فبمجرد التصاق جسدها بجسدى وقف عليها ثعلبى وأعتقد أنها أحست به لأنها ابتسمت ابتسامة ماكرة وعرضت عليها أمى أن تبقى معنا فتقبلت شاكرة ولكن قامت بتبديل غرفتى مع غرفة أختى لكى تنام هى وأختى على سريرى الكبير.


وفى اليوم التالى قامت وأعدت لنا الفطور وجلست معنا على السفرة وخرج الجميع معى أبى فى سيارته فقد كانت مدرستى خلف منزلنا مباشرة وأنزل بمجرد سماعى الجرس يدق. واقتربت منى دادة أمينة وهمست إلى : بلاش تروح المدرسة النهار ده أحسن أنا تعبانة جدا.


وكنت أعزها جدا فسمعت كلامها (أطعتها) ولم أذهب إلى المدرسة وذهبت إلى السرير واستلقت عليه وطلبت منى أن أعمل لها كوب شاى. فذهبت لعمله لها وعندما أحضرته طلبت منى أن أضعه على الكومودينو وأن أغطيها لأنها بردانة فقمت بتغطيتها وكان لابد أن ألمس عجيزتها معشوقتى أثناء تغطيتها فيبدو أنها تأكدت من شئ فقالت لى : روح اقفل باب الشقة بالترباس.

ولم افهم السبب لذلك . وعندما حضرت إليها طلبت من أن أنام جنبها لأنها بردانة وعندما نمت جنبها قالت لى أن بنطلونى بيشوكها وطلبت منى خلعه فلم أتردد فى خلعه وبدأت أمنى نفسى بأن أقوم بمارس الحب معها وهى حامل . ونمت جنبها وقمت بحضنها لتدفئتها ومددت يدى أضغط على ثديها فأنزل اللبأ (السرسوب) فهى فى الشهر الخامس ونزلت وشربت منه ورضعت .. ما أحلى لبن البشر لبن المرأة ! ولكن ثعلبى وقف وكنت خلاص هاموت علشان أمارس الحب معها . وتسللت بيدها ومست ثعلبى فوجدته واقف فسألتنى سؤالا ما زلت أذكره : انت نفسك فى إيه ؟

طبعا كان نفسى أمارس الحب معها فاستعبطت عليها وقلت لها : نفسى فى التفاح .

وكانت الإجابة ليست على هواها فقالت لى : لا .

بالنسبة لى أعتقد أن كل شئ أصبح واضح فهى تريدنى.


فقمت باحتضانها وتقبيلها وقلت لها : نفسى فيكى .


فطلبت منى أن أغمض عيناى فقمت بتغميضهم استعدادا للمفاجأة .


وكانت ترتدى بيجامة من الحرير لونها أصفر ذهبى مخططة بخيوط طولية خضراء فوجدتها تخلع البنطلون وغمضت عيناى مرة أخرى وقالت لى : فتح .


ففتحت عيناى فوجدتها فلقست أى رفعت رجليها ووضعت ركبها على بطنها وأمسكت قصبتى رجليها بأيديها وكانت ترتدى جورب قوس قزح وقالت لى : تعالى .


فقمت بإخراج ثعلبى من الكولوت ودخلت بين وركيها فاشرأبت لكى ترى ثعلبى فقالت لى : ياه ثعلبك كيبر قوى .

ونظرت إلى أجمل منظر يراه مراهق . كعبة غرام ما أكبره وما أجمله وبدأت أدعك ثعلبى على شفاه كعبة غرامها إلا أنها قالت لى : لا لا دخله كله .

فارتميت عليها واحتضنتها وأمسكت ثعلبى ووجهته إلى فتحة كعبة غرامها الرائع وبدأت أمارس الحب مع . ولكنها كانت تريد أن تصدم بيوضى بعجيزتها فطلبت منى أن أخلع الكولوت فقمت بخلعه واحتضنتها وبدأت تغنج لى فى أذنى . لم أكن أعرف أن هذا غنج والحقيقة كنت زعلان أنى أؤلمها . كانت تقول لى : ليه ثعلبك حلو قوى كده ليه قول لى .. أحواااااا أوف يوووووووووه مارس الحب مع يا واد مارس الحب مع مارس الحب مع يا حبيب قلبى . استنى استنى إوعى تجيب لبنك .

يبدو أنها كانت تريد أن أطول فى عملية ممارسة الحب قبل أن تنزل فأتوقف عن دعك ثعلبى فى كعبة غرامها وعندما يهدأ كعبة غرامها تقوم هى بدعك ثعلبى بكعبة غرامها وتقول لى : مارس الحب مع مارس الحب مع .

وتسألنى : فيه أحلى من الكعبة غرام ؟

فأجيبها : لا .


فتقول لى : لا ثعلبك أحلى شئ فى الدنيا .


وبدأت تتنطط تحتى وتنزل : أحووو أيووووووووه أحوه أيوه .


ونزلت معاها جوه كعبة غرامها واترميت جنبها حتى هدأ جسدينا من فورة الجنس الممتع فهى أحسن امرأة تعرف تتناك فهى تتناك بحرفية علمت مقدارها فيما بعد وقلت لها : مش ها تتشطفى ؟

فقالت لى : لا أنا عايزة أتمتع بلبنك جوه كعبة غرامى .


*****

الكوكب التاسع والعشرون. كوكب حليب أمه/ لاحقا زوجته

هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية واسمي سهيل. نحن من الطبقة المتوسطة. أمّي تُزوّجتْ في عُمرِ 18 من ابن عمِّها وهو بعمر ال40، بَعْدَ أَنْ ماتتْ زوجتَه الأولى.


أنا ولدَت في نفس السَنَةِ التي تَزوّجتْ فيها وبعدي أصبح عِنْدَها بنتان وابن ولد قبل شهور قليلة فقط من بداية هذه القصّةِ وكان السبب فيها أيضا.



أمّي الجميلة، التي كَانتْ بعمر 32 سنةً فقط في ذلك الوقت،كانت ترضعه رضاعة طبيعية
كما فعلت معنا كلنا. أنا وفي سن ال16 كنت مغرما بصدرها الممتلئ والجذاب.


في البيت، أمّي لَمْ تكن تَلْبسْ أيّ صدريه وصدرها كان يُهتز بشكل رائع داخل بلوزتِها كلما مَشتْ. حلماتها كانت تضغط بلوزتها وأحياناً كانت تبللها بعض الشّيء بالحليبِ مِنْ صدرِها.


تطوّرتُ عادةَ مُرَاقَبَة صدرِها بالنسبة لي كلما أرضعت أخي الصغير. أمّي لم تكن تَفْتحَ بلوزتَها بالكامل، لذا لم أكن أتمكن إلا من لمح حلمتها بشكل سريع وهي في فم الصغير.لكن هذه اللمحات كانت تصيبني بالنشوة وتفقدني عقلي.حلمتها كانت وردية اللون تغلب على الاحمرار أما صدرها نفسه فكان أبيض كالحليب.


أصبحت اعلم أوقات إرضاع الصغير لذلك كنت أخذ موقع كي أراقب دون أن أنكشف وأنا أتظاهر بقِراءة كُتُبِي.لم أتخيل يوما أن أمي كانت تعلم بما كنت أقوم به. بَدأَ ذلك عندما أصيب الصغير بعسرِ هضم. ذات مساء،لم يكن هناك أحد في المنزل غير أنا وأمي والصغير،أمّي طَلبتْ مِْني الجُلُوس بجانبِها وقالَت "سهيل، وأنا برضع أخوك ما تضل بتطلع على صدري" أصبت بالرعب لانكشاف أمري.لم أَستطيعُ أَنْ أَقُولَ أيّ شيء. لكن أمّي استمرت، " انتا هيك بتخلي حليبي يتغير ويسبب عسر هضم للصغير". لم أفهم كيف يمكن للحليب أن يتغير وهى لم تشرح ماذا تقصد.


" انتا بتغار من أخوك؟؟بدك حليب؟؟" كنت محرجا جدا منها لَكنِّي كُنْتُ مسرورا لأنها لم تكن غاضبة مِني.جلست بهدوء دون أن أتكلم .ثمّ قالتْ " اسمع، انتا كمان ابني حبيبي ورضعت من صدري وانتا صغير وما عندي مانع إني أرضعك مرة ثانية من صدري .الليلة بعد ما الكل ينام راح أرضعك وراح تشبع منهم بس بشرط انك ما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك، وما تحكي لحد أبدا أبدا .ماشي؟"


أَومأتُ برأسي ببساطة وخرجت من البيت لأخفي أخجلي.لَكنِّي كُنْتُ أَنتظرُ الليلَ بِلَهْفة. بيتنا كَانتْ صغيرا، كان هناك مطبخ وغرفة واحدة وشرفة في الخارج. كان أبّي ينام دائماً في الشرفةِ لأنها أبردَ هناك.


الباب الأمامي للمنزل عندما يغلق لابد أن يفتح من الداخل فكان على أبي أن يقرع الباب حتى يفتحه أحد قبل أن يدخل . أنا وأمّي وأخواتي والطفل الرضيع كُلّنا ننَامَ في غرفةِ واحدة جنباً إلى جنب على سرير واحد. تلك الليلة، بَعْدَ أَنْ ذَهبَ أبي إلي النوم في الخارج وأخواتِي والطفل الرضيعِ نَاموا، أمّي هَمستْ في أذانِي "سهيل، تعال إلى المطبخِ ". قلبي كَانَ يرتجف وأنا اتبعها إلى المطبخِ. هناك في المطبخ نامت على الأرض وطلبت مني أن أنام بجانبها. عندها فتحت بلوزتها وأخرجت صدرها اليمين ووضعت حلمتها في فمي. بلهفة وضعت حلمتها بين شفتاي وبدأت أضغط عليها ولكن دون أن يخرج أي حليب.



أمّي ضَحكتْ وقالتْ " يا مسكين ، شو نسيت كيف تمص صدري؟؟ يمكن عشان من زمان ؟ دخله أكتر في تمك ومص أكتر عشان ينزل حليب." فعلت مثلما قالت وبالفعل بدا الحليب الدافئ يملئ فمي.سَحبتْني أمي نحوها أكثر وعانقتْني. بعد بِضْع دقائقِ، توقف الحليب عن النزول فطلبت أمي أن أخذ صدرها اليسار،واستمر استمتاعي بذلك الحليب الشهي من ذلك الصدر الأشهى حتى فرغ من الحليب تماما.قالت أمي" يلا حبيبي، بيكفي صدري فاضي خلينا
نرجع قبل ما حد يصحى" لكني رددت عليها قائلا " بترجاكي ماما، خليني شوي كمان أمص صدرك .يا سلام كم هو ناعم ودافي وهو في تمي" .ردت " ماشي بس بسرعة". أَخذتُ صدرَها الدافئَ ثانيةً في فَمِّي وبلطف ضَغطَته بشفاهِي ولسانِي.



ثمّ أمسكت صدرها الآخر بيَديّ وبَدأتْ بمُدَاعَبَته. بعد فترة، أمّي قالتْ "بتحب صدر الماما؟" وضمتني إليها بقوة. صوت أمِي كَانَ غير مستقرَ قليلاً ونفسها كان ثقيلا وسريعا.


لم أدرك كم من الوقت مضي وأنا أمص لها صدرها لكن خاب ظني عندما قالت" يلا حبيبي
بيكفي خلينا نرجع على الغرفة قبل ما حد يصحي .وما تنسى ما حد يعرف شو سوينا الليلة
وما تضل تراقبني وأنا برضع أخوك ماشي؟" قلت" ماشي يا ماما" وذهبنا للنوم.


في اليوم التالي،تغير نظرتي لصدر أمي فقد أصبح أكثر جاذبية.وكما اتفقنا لم أراقبها وهى ترضع أخي الصغير، لكني استمريت أراقبها في باقي الأوقات.



عندما أحست بأنّي أَنْظرُ إلى صدرِها، ابتسمت بلطف ونزعت عنها قميصها وبقيت تلبس
بلوزتها الضيقة حتى أتمكن من احصل على منظر أفضل .وبالفعل كان صدرها يتحرك بشكل
مثير داخل بلوزتها مع كل حركه تقوم بها،لكن هذه المرة لاحظت أن حلماتها كانت ظاهره
من خلف البلوزة هذه المرة ولكن بشكل أكبر وأوضح من كل مرة مما جعل أمي تبدو أجمل
من كل مرة.


تلك الليلة، كُنْتُ في سريرِي،أَنتظرُ أمُّي بفارغ الصبر. بعد تأكدت من نوم الأطفال ، هَمستْ أمي "سهيل، خلينا نروح على المطبخ" ذَهبَنا إلى هناك وأغَلقَنا البابَ. نما على الأرض وفتحت لي أمي بلوزتها . عانقتُني بشدّة وأَخذتْ صدرَها اليمين في فَمِّي ومصَّيت حليبَها.


كَانَ الحليب أكثر بكثيرَ مِنْ اليومِ السابقِ في كلا صدرِيها. بعد أن أفرغتهما، قالتْ، "في حليب كتير اليوم صح؟؟اليوم أنا رضعت أخوك حليب صناعي وخليت حليبي كله اليك" أسعدني كثيرا ما سمعت وضممتها بقوة " شكرا ماما، حليبك وصدرك حلوين كتير، وشكرا كتير عشان شلحتي القميص واتفرج على صدرك طول اليوم" قلت .



قالتْ أمي، "أنا كمان كنت مبسوطة لأني خليتك تشوفهم، أنا كنت خجلانة منك شوي عشان
حلماتي كانوا واقفين وباينين من ورا البلوزة اليوم ".


قُلتُ، "ماما، منظر حلماتك خلوكي أحلا وأحلا من كل يوم .بس ممكن اسأل ليش كانوا هيك
واقفين؟!"


أمّي قالتْ، "كل هادا بسبب مصّكَ ومُداعبتك إلهم مبارحه".. "ماما أنا بوجعك وأنا بمص حلماتك وبداعبهم؟؟"سألت. " لا، يا حبيبي ما تكون سخيف، الماما بتكون مبسوطة وسعيدة وانتا بتعمل هيك، ومنشان هيك هما واقفين طول اليوم زي ما شفتهم. هلق بيكفي
كلام ويلا مص حلمتي هاي وداعب التاني". وبكل بساطه أطعت كلامها . وواصلت عشائي
لقترة من الوقت حتى سَمعنَا بُكاء الطفل الرضيعِ. قالتْ أمي " خليني أروح أرضع أخوك وأرجع لك. خليك هون لما ارجع عشان تكمل أكلك".رتّبَت ملابسها وذَهبَت إلى الغرفة . بعد خمسة عشرَ دقيقة رَجعتْ.



هذه المرة، أنا من حَللتُ أزرار بلوزتَها وبدلاً مِنْ أنْ َأمصَّ صدرَها، قبّلته بشكل مولع. أمّي أُثيرتْ. جَلستُ وظهري على الحائطِ وسَألتُ أمّي أن تنام على صدري لأداعب صدرها من الخلف بلطف. داعبتُ حلماتَها يبطئ حتى انتصبوا.


قبّلتْ رقبتُها وأنا ارفع بلوزتها إلى الأسفل. كنت أحس بأمي وهى ترتعش. بعد فترة
قليلةِ قالتْ أمي ، "حبيبي سهيل، ما تخلينا نتهور أكتر من هيك، عشان الأمور ما تطور
وتخرج عن إرادتنا وبعدين بيصير صعب علينا نعمل أي شي تاني حتى أني أرضعك راح يصير صعب، هلق ارجع للرضاعة وخلينا نخلص ونرجع ننام.ماشي".وأعطتني صدرَها ومصيت كُلّ الحليب الدافئ الحلوّ وذَهبنَا للنَوْم.



مِنْ اليوم التالي، حدّدتْ أمَّي وقت علاقتنا الليليةِ بصرامة لساعةِ واحدة.


لَكنَّها واصلتْ عَرْض صدرِها لي أثناء النهارِ وكما أنها تَوقّفَت عن تَرْضيع أخي الرضيعِ بشكل تدريجي وأعطتَني كُلّ حليبها لي وحدي مما سبب لوجود حليبُ أكثر من اللازمُ لها طوال اليومِ ،فطَلبَت مِني الرُجُوع للبيت في وقتِ الغداءِ مِنْ المدرسةِ، لكي تتمكن أَنْ تَغذّيني.


في المساء،طَلبتْ مِْني رُجُوع للبيت بدون أن أذهب للعب في الخارج حتى ترضعني في المساء أيضاً. هذا استمر لثلاثة شهورِ. بالطبع أبي لم يعَرفَ أيّ شيء حول علاقتِنا. لكن شخص آخر علم بها جدتي، (أمّ أمي). تَعِيشُ في بلدة قريبه منا. كانت تَزُورُنا كُلّ ثلاثة شهورِ ونحن نَذْهبُ إليها في الأعياد. جاءتْها في موعد زيارتها لتبقى لمدّة أسبوع.



أمّي حذّرتْني بأن أبتعد عنها أثناء زيارةِ الجدةِ. فلن يكون هنالك أي حليب لي ولن تعرض صدرها لي خلال اليوم . كان ذلك عذابا بالنسبة لي، لكن أمّيَ قالتْ بأنّه أفضلُ أن لي أن أعاني لمدة أسبوع بدلاً مِنْ تنتهي علاقتنا إلى الأبد. لَكنَّها لَمْ تنتبه إلى قوة ملاحظه أمها. في الليلة الثالثة من حضور جدتي دعتني أمي إلى المطبخِ.


أصبت بالدهشة. جدتي تَنَامُ في الصالة بالقرب من المطبخ فكَيْفَ نَلْعبُ فيه؟


في الوقت الذي وَصلتُ فيه إلى المطبخِ، أمّي كَانَت قد فتحت بلوزتُها ودفعْت صدرَها في فَمِّي. صدرها كان ممتلئا بالطبع بالحليبِ وخلال ربع ساعة كانت معدتي مليئة بحليبِها اللذيذِ. سَألتُها عن جدتيِ. بدأت أمي تشرح لي ما حدث، لاحظتْ الجدةَ التغييرَ في أمِّي. شَعرتْ بأنّ أمّيِ كَانتْ أسعد مِنْ ذي قبل، وأن هناك وهجُ وإشراق يعلو وجهها لم يكن موجودا من قبل. لاحظتْ أيضاً بأنّ الطفل الرضيعَ لم يعد يرضع من صدرها كالمعتاد حتى أنه لم يعد يقبله لابتعاده عنه لمدة 3 أشهر بالطبع، فتبادر إليها سؤال من أين كل هذا الحليب في صدر ابنتها وهى لم تعد ترضع طفلها الصغير؟؟



دَرستْ الجدةُ المسألة جيداً وواجهتْ أمّي.أميّ لم تستطع إلا أن تعترف وتخبرها بكل شيء . لكن كانت مفاجأتها أن الجدة قالتْ سعادةُ الأمِّ بسعادة أبنتها ولكن بما أن ابنتها وحفيدها سعيدين وهى بكل تأكيد سعيدة وتوافق على ما يحدث بيننا. لذا أستعد صدر أمي الجميل مرة أخرى ولكن هذه المرة بموافقة ورضا جدتي.


في اليوم التالي ابتسمت جدتي بشكل غريب فشعرت ببعض الخجل منها. عندما حان موعد
مغادرة الجدة إلى بيتها نادتني وأعطتني بعض المال وهى تهمس في أذني " روح اشتري
لأمك وردة كل يوم وحطها في شعرها،ماشي؟ خليها دايما مبسوطة وسعيدة، وهى كمان راح
تخليك دايما مبسوط وفرحان أكتر".



أنا لَمْ أَفْهمْ تماماً ما المعنى من كلامها. على أية حال، في اليوم التالي،جَلبتْ وردة لأمِّي عندما رَجعتُ للبيت في المساء. أمّي كَانتْ متفاجأه لكنها لم تضعها في شعرها فوراً. لكن، عندما ذَهبنَا إلى مطبخ في الليلِ، كَانَت الوردة في شَعرِها وكانت رائحة أمي كالنسيم. منذ ذلك الحين داومت على جَلْب كلّ يومِ ورده لأمي متى اجتمعنا في المطبخِ.



مرت الشهور الأخرى الثلاثة قبل أن يحدث ما غير طبيعة علاقتنا إلى المرحلة التالية. كانت هناك إضطرابات ومظاهرات في البلدةِ وكُلّ المَدارِس أغلقت لمدة شهر كامل. خوفا من المشاكل أرسلنا أبي إلى بلدة جدتي لحين انتهاء المشاكل واستقرار الوضع في بلدتنا.. مكتبه لَمْ يَغْلقْ، لذا سَيَبْقى هو في البلدةِ.


عندما وَصلنَا بيتَ الجدةِ، رحّبتْ بنا بشكل رائع. أَخذتْ الطفل الرضيعَ مِنْ أمّيِ وأخبرتْها،"نادية، أنت أجمل يومً عن يوم. سهيل بيجْيبلك وردة كُلّ يوم؟"ونظرت نحوي.
أمّي بَدتْ خجولةَ جداً وقالتْ، "ماما، بترجاكي، مش قدام البنات". "شوف شوف خجلانة
متل البنت الصغيرة .انت خليتها ترجع صبيه صغيرة من جديد يا ولد يا شقي" قالت جدتي.
بَعْدَ أَنْ ارتحنا قليلاً، أمّي وجدتي ذَهبتا إلى السوق،وعندما عادوا، طَبخوا عشاءا خفيفا لنا.


ومتى حان موعد النوم قالت الجدة، "سهيل، أنتا اطلع للطابق فوق وحط أغراضك هونيك، وأنا راح أكون مع الأطفال هون تحت ".كنت أتسائل عن أمي أين ستنام؟ نَظرتُ إليها.



لَكنَّها كَانتْ تَنْظرُ إلى الأرض لتتفادى النظر في عيني. صَعدَت إلى الأعلى وأنا مشوّش.


لكن غرفة الطابق العلوي كَانتْ مفاجأة . كَانَت كبيرة ومرتبة وفي منتصفها سرير خشبي كبير وعليه غطاء ووسادات جديدة. هناك كَانتْ زهورَ في كل أرجاء الغرفة ورائحتها تملأ جميع أرجاء الغرفة . جَلستُ على السريرِ وأنا اسأل نفسي لما كل هذا؟؟. بعد مرور 20 دقيقة (كنت قد شعرت بها كما لو كانت أكثر من 2 ساعتين) دخلت أمي الغرفة.كانت قد غيرت ملابسها ولبست بلوزة ضيقة تشكلت بشكل صدرها. أغَلقتْ البابَ وراءها وفي يدها علبة حلويات. جَلستْ على السريرِ بجانبي وقالتْ، "هاي الشكولاتة زكية كتير دوق"ووضعت واحده في فمي.أَخذتُ واحدة وطَلبتُ مِنْها فَتْح فَمِّها لكي أَضِعَها في فَمِّها. اقتربت وفَتحتْ فَمَّها الجميل بمودّة.لكن عندما أحسست بشفايفها قريبة مني نسيت الحلوى فأمسكت بها من خصرها وسحبتها نحوي وقبلتها على تلك الشفايف. أمّي تفاجأت وقاومت قليلاً لَكنِّي أَمسّكتُ بخصرِها وضَغطتُ شفاهَي عليها بقوة.لكن بعد ذلك ارتاحت ووَضعتْ ذراعيها حولي وأعطتْ شفاهَها لي لأتذَوقها.


قبّلتهَا لخمس دقائقِ وبعد ذلك نمت على السريرِ على ظهري ونحن َنتنَفُّس بصعوبة.


أمّي كَانتْ صامتةَ فقلتُ. "ماما، أنت زعلتي؟ "سَألتُ. "لا، حبيبي. أنا مدهوشة ". "يعني راح تخليني أبوسك تاني؟؟"."أكيد حبيبي.مين غيرك راح يبوسني".



أُثرتُ وتحمست فعانقتُها ثانيةً وقبّلتُها بشكل عاطفي علي شفاهها. قُلتُ "ماما، شفايفكَ حلوّة وناعمة كتير". قالتْ "سهيل، في شي تاني حلو بيستناك تحت بلوزتي. بدك تجربه؟ " عندها لاحظت أن بلوزتها غارقة بالحليب." صدري مليان حليب من مبارح بالليل،ولما عرفت إني راح أكون معاك في هاي الغرفة بالليل حليبي زاد أكتر من الأول.بترجاك حبيبي مصلي بزاز لأنهم راح ينفجروا من كتر الحليب".


فورا حللت لها أزرار بلوزتها لأخلص لها صدرها من سجنه، وما أن انتهيت حتى قفز صدرها أمامي بكل جماله وعنفوانه.حلماتها الوردية كانت منتصبة كثعلب طفل صغير أمام شفتاي ينتظراني.حملت صدريها بيدي بكل حنان ولطف وأنا أقول" ماما بزازك حلوة كتير...." لم تتركني أكمل كلامي حيث أمسك برأسي وسحبته نحو حلمتها لأمصها.


وسرعان ما تدفق حليبها الحلوّ في فَمِّي ولمدة نِصْف الساعةِ وأنا أمص وأداعب صدرها الجميل.


تنهدت أمي وأنا أداعب حلمتها بلساني وألعب بالأخر بيدي. "سهيل، شفايفك حلوين كتير
وهما على بزي،قديش بتمنى يضولوا عليهم طول اليوم".قلت" وأنا كمان ماما بتمنى". "
بتعرف حبيبي إحنا معانا شهر كامل نقدر نعمل زي ما بدنا،جدتك وافقت تعطينا هاي الغرفة طول الشهر وهى راح تهتم بإخوانك الصغار عشان ناخد راحتنا طول الوقت وزي ما بدنا".


قبلتها مرة أخرى على فمها وقلت" أنا مبسوط كتير لا طار من السعادة". ثم سألتها"ماما بقدر أشلحك البلوزة كله".قالت بتردد " بدك تشوف بزازي من غير بلوزة". قلت باندفاع" آآآه بدي بترجاكي". ردت وهى تقف " ماشي، بس انتا شلحني بايديك".



يدي ارتعدت وأنا أرفع بلوزتَها مِنْ على أكتافِها الرائعة. ثمّ أمطرتُها بالقُبَلَ على صدرِها وأكتافِها ورقبتها. أمّي عانقتْني وتنهدت بحماسِ. ثمّ قالتْ، "سهيل، اشلح قميصكَ انتا كمان.زي ما أنا شلحت انتا لازم تشلح" .لم أصدق ما سمعت حتى نزعت قميصي ورميته على الأرض. ما أن استقر القميص على الأرض حتى عانقتني وقبلتني،وبدأت تلمس جسمي وعضلاتي وهى تقول"سهيل، أَنا سعيدُ كتيرً أَنْ يَكُونَ عِنْدي مثل هذا الابن القويِ". لَعبتُ أنا وأمي مَع بعضنا البعض لمدة طويلة تلك الليلة قَبْلَ أَنْ نِنام.



الأيام التالية كانت سعيدة،أمضينا أغلب وقنتا في تلك الغرفة، كانت أمي كل نصف ساعة
ترضعني حليبها اللذيذ دون أن تلبس بلوزتها لأتمتع بمنظر صدرها العاري تماما وأنا
أرضع.



في يوم تبادر لأمي فكرة وهي أن نأخذ حماما مع بعضنا البعض. دخلنا الحمام وبدأت أمي
تضع الماء على وأنا واقف، كنت ألف شرشف حول جسمي وما أن وضعت الماء على حتى انزلق الشرشف عني حاولت عبثا أن أرجعه مكانه لكنها أمسكته ورمته بعيدا عني وهي تقول" مش مهم حبيبي، أصلا لازم تشلحها عشان أقدر أغسل جسمك كله". ثمّ نَظرتْ إلى ثعلبي وصاحتْ "أوه، سهيل، مَا كنت متَخيّله أن أيرك طويل هيك، آخر مرة شفته كان قد حبة الزيتون،انتا بتعرف إني كنت مبسوطة وأنا بلعب لك فيه وانتا صغير وبترضع مني ".قلت" ماما بتقدري تلعبي فيه هلق كمان وأنا برضع منك"." طيب خليني أنضفه منيح بالأول".


قالَت ذلك ووضعت الصابون علي يديها وأخذت ثعلبي في يديها وبدأت تغسله.


لاحقا ذلك اليوم، عندما ذهبنا إلى غرفتِنا، أمّي أعطتْني صدرَها لأمصه وأنا أنام بجانبها، وَضعتْ يَدَّها داخل بنطلوني وبَدأتَ بمُلاطَفَة ومداعبة ثعلبي. بدأ ثعلبي بالتضخم وأصبح صعبا عليها أن تلعبه به وهو داخل البنطلون لذا حلت أزار البنطلون ونزعته عني لأصبح عاريا تماما أمامها الآن. بعد وقت من مداعبتها لثعلبي ولعبها به شعرت أنني قد قارب على القذف لذلك رفعت ساقي ولففت جسمي حولها وضغطت ثعلبي على فخذها حتى بدأت اقذف حليبي على دفعات كبيرة.


عانقتْني أمي وهي تقول "أوه يا حبيبي،نَسيتُ بأنّك الآن شابّ كبير، بيضاتك مليانة بالحليب". عندها سَألتُها "ماما، إنتي صار لك برضعيني حليبك لمدة ستّة شهور هلق. شو
رأيك تدوقي حليبِي أنا ". هَزّتْ أمّيُ رأسها باستحياء لتقَول نعم. أنا أُثرتُ.


"ماما،متل ما َمصيت حلماتَكَ، أنت كمان ممكن تمصي لي ثعلبي بتمك وهيك ممكن تدوقي
حليبي".


فهمت أمي كلامي وأطبقت بشفتيها على ثعلبي وبدأت تمصه. أمسكت برأسها وبدأت أدفع ثعلبي في فمها أكثر حتى شعرت بقرب قذفي فسارعت من حركتي حتى بدأ حليبي يملأ
فمها،نظرت إليها لأشاهدها وقد أبقت كل حليبي في فمها ولم تخرج أي قطرة منه . قالتْ
"أوه، سهيل، مممممم طعمه حلو كتير.كل ما يكون في حليب لازم تعطيني ياه.".


قُلتُ،"أكيد ماما، راح أخليه كله إليك". سَحبتُها نحوي وقبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت
طويل.


بعد فترة، أمّي أرادتْ الذِهاب إلى الحمّام وذهبت إلى َالطابق السفلي. عندما ذهبت َتخيّلتُها وهى ترفع تنورتها إلى الأعلى وهى تتبول . تولدت عندي رغبه في تقبيل كعبة غرامها الرائع. عندما رَجعتْ، سَألتُها،"ماما، بدي أوبوسك هون ممكن ؟؟"ويدي بين رجليها وراحتي على كعبة غرامها. أمّي كَانتْ مندهشةَ، لَكنَّها لَمْ ترفع يَدّي عنها.


أحمر وجهها من الخجل لكنها رفعت تنورتها إلى الأعلى يبطئ فوق خصرِها لتَكْشفُ لي
قليلا قليلا سيقانها الرائعة والناعمة وأفخاذها الممتلئة وأخيراً كعبة غرامها الجميل المغَطّى بالشَعرِ الناعمِ.


أمّي لم يكن عِنْدَها شَعرُ كثير على كعبة غرامها الرائع لذا كان يمكنني أن أرى شفايف كعبة غرامها الوردية متألقة بين فخذيها الرائعين كما لو أنهما يدعواني لأقبلهما .



فتحت أمُي سيقانُها قليلاً فداعبتُ كعبة غرامها بلطافة ومحب. أغَلقتْ أمُي عيونُها وبَدأتْ تتنهد بهدوء. أصبحتُ بين سيقانِها وقبّلتْ كعبة غرامَها وما حوله.رائحتها كانت جميلة بين أفخاذِها وكانت تزيد قوة الرائحة العطرة الصادرة من كعبة غرامها لحظه بعد لحظه. أخيراً، عانقتُ أمَّي من أفخاذِها ووضِعْت شفاهَي على فاكهةِ حبِّها الناعمةِ وقبّلَته.


ارتعشت أمّيُ قليلاً عندما لامست شفاهي كعبة غرامِها الحسّاسِ وضُغِطتْ رأسي عليه. ثمّ بَدأتُ بلَعْق سوائل أمّيِ ذات مذاق العسلِ بالنسبة لي. ثمّ وَضعتُ لسانَي داخل كعبة غرام أمِّي ولامَسَّت زنبورها.


رَفعتْ أمّيُ عجيزتها بعض الشّيء وأنا أقوم بذلك فضُغِطتُ فَمَّي إلى الداخل أكثر وأَخذَ زنبورها بين شفاهِي وضَغطَ عليه بلطف.


أمّي هزت مؤخرتها عدّة مرات حتى أضغط على كعبة غرامها أكثر.سرعان، ما أخرجت أنينا طويلا وسائلا لذيذا من كعبة غرامها.


لحست كل سوائلها وهي تنزل من ذلك الكعبة غرام الملتهب كطفل جائع. ثمّ صَعدتُ إلى أمّي وعانقتْني وقبّلَتني بشكل عاطفي. قبّلنَا بعضنا لوقت طويل بشكل أقوى من ذي قبل .


عندما انتهت قبلتنا قالت أمي"سهيل، انتا خليتني أحس بمتعة عمري ما جربتها من
قبل، دايما سوي معي هيك، بكون كتير مبسوطة لما بتكون بين رجلي ولسانك على كعبة غرامي".
قُلتُ،"ماما، أنا راح أعيش بين رجليكي طول عمري أشرب من عصير كعبة غرامك.حليب بزازك وعصير كعبة غرامك هو كل شئ بدي ياه في حياتي".


أمّي قالتْ،"بِالمناسبة، حبيبي ، بزازي مليانين بالحليب هلق.مصلي بزي"ودفعت رأسي
نحو صدرها اليمين.


أَخذتُ صدر أمي الناعم في فَمِّي وبَدأَ بشُرْب حليبِها الحلوِّ، وأنا أعانقها بشده. بعد فترة، قالتْ، "سهيل،ألعب بكعبة غرامي حبيبي.حاسة بشعور غريب هونيك تحت".



كُنْتُ مسروراً جداً وفوراً نَزلتْ بين أفخاذِ أمّيِ وبَدأتْ بإمطار كعبة غرامها الساخن بوابل من القُبَلِ.
جَعلتُ أمّي تَحْصلُ على أربع رعشات وتصل ذروتها ذلك العصرِ فقط وأنا ألحس كعبة غرامها، قَبْلَ أَنْ ننزل إلى الصالة للعشاء .


في وقت لاحق من تلك الليلة، رَأيتُ أمّي عارية بالكامل للمرة الأولى. أزالتْ بلوزتَها، وتنورتها ثم كيلوتها، ووَقفتْ أمامي. بَدتْ رائعةَ مَع تلك السيقان والأفخاذ اللطيفة والصدر المُشَكَّل بشكل رائع. جلست على الأرض أمامها ودَفعَت وجهَي إلى كعبة غرامِها وقبّلَته بشهوة.


ثمّ نمنا على السريرِ وعانقَنا بعضنا بقوة، وثعلبِي يضغط على كعبة غرامِها. بعد فترة، وَضعتْ أمّيَ ساقَها فوقي وبَدأتْ بعمل حركاتَ َضْغطُ على ثعلبي لتضغطه على كعبة غرامها أكثر.


شعرت بالإثارة وقلت لها" ماما نفسي نكون زي الواحد وصاحبته ونام مع بعض زي المتزوجين،هاي أمنيتي من زمان ". قالتْ، "ابني حبيبي، أنا كُنْتُ بحُلْم بهيك من الثلاثة شهور الماضية. لكن، لازم تكون الأمور مرتبه. خليني أحكي مع جدتك بالأول عشان نرتب يوم ناخد راحتنا فيه. بس استني لبكرة معلش حبيبي؟. هلق بتقدر تحط أيرك بين أفخادي وأنا راح اضغط عليه لحد ما تكبي على ".



أُثرتُ كثيراً لسَمْع ذلك من أمّيِ وأنني سوف َأُصبحُ كزوجها. أغلب تلك الليلة، أنا وأمي لَعبنا ألعابَ جنسيه كثيرة من مصّ للصدر، وتُقبّيلُ للكعبة غرامَ، وَلْعقُ لعصيرَ حبِّها مِنْ داخل أعماق كعبة غرامِها، كنت أثيرُ زنبورَها بشفاهِي وَجْعلُها تصل إلى ذروة رعشتها وأنا أمارس الحب مع أفخاذها بثعلبي.


أمي مصت لي ثعلبي عدة مرات حتى أقذف حليبي وشربته كله.استمرينا على هذه الحال حتى نمنا دون وعي.


في اليوم التالي، في الصباحِ، أمّي صَعدتْ إلى وتكلمت كالفتاة الصغيرة "سهيل، جدتك بتحكي انو اليوم أحسن يوم النا. يلا قوم وخد دوش عشان في كم شغله لازم نسويها بالأول".نَهضتُ فوراً وأخذت حمّاماً. عندما رَجعتُ، رَأيتُ أمّي وقد لَبستْ ثيابا جديدة كعروس بكامل جمالها وذهبها.


جدتي أعطتْني بيجاما جديدة كما لو كنت عريسا أيضا.


نزعت عن أمِّي غطاء رأسها وقبلتها على رأسها ثم طلبت مني أن ننزل إلى العشاء الذي حضرته لنا جدتي احتفالا بالمناسبة.بعد أن انتهينا من العشاء ذهبنا إلى غرفتِنا وأغَلقَنا البابُ، أسرعتْ إلى ضمها قُبّلتهَا بشكل عاطفي لوقت طويل. ثمّ نزعت أمي عنها فستانها ثم صدريتها ثم كيلوتها حتى أصبحت عارية تماما. أما أنا أصبحت عاريا قبلها ثم قدتها إلى السريرِ حيث نامت وفتحت يديها بشكل مغري وقالتْ، "تعال،سهيل، تعال وخليك زوجي ".


نمت عليها وعانقتُها وأمطرتُها بالقُبَلَ في جميع أنحاء جسمها، دون أن أنسى صدرها الرائع وكعبة غرامها الملتهب .


ثمّ طَلبتُ مِنْ أمّي أن تستندْ على السريرِ وترفع ساقيها إلى الأعلى ثم أَخذتُهما ووُضِعتُهما على كتفِي. فتحت أمُي كعبة غرامُها بأصابعِها فأدخلت ثعلبي المتلهّفُ إلى كعبة غرام أمي المنتظر على أحر من الجمر له.


أدخلت ثعلبي عميقا إلى كعبة غرامها الحريريِ وبَدأتٌ أمارس الحب معها ببطء. بعد خمسة دقائق، وَصلتْ أمي إلى ذروتها، لَكنِّي تحَاملتُ على نفسي ولم أقذف إلا بعد أن حصلت هي على ثلاث رعشات تلك الليلة.


أردتُ لأمّي أن لا تنسي تلك الليلة التي أصبحنا فيها كالأزواج طوال حياتها وأن تكون مميزة جدا وقد كانت كذلك وال12 يوما التالية أيضا.



أمّي كَانتْ نهمةَ وشرهة بعد أن وُجِدتْ ضالتها من المتعة الجنسية التي لم تحصل عليها طوال حياتها السابقة.أنا كُنْتُ مسرورَا لإعْطاء أمِّي تلك المتعة.



جدتي كَانتْ سعيدةَ جداً لرُؤية ابنتِها وحفيدِها يَتمتّعانِ بالحياة ً. لم تُساعدُني فقط أنا وأمَّي كي نُصبحَ كالأزواج، لَكنَّها عَمِلَت شيئاً آخر مَكّنَنا من البَقاء كذلك كالأزواج.


أبي(زوج أمي)، الذي كَانَ أَخ جدتي، جاءَ لزيارتنا قبل يوم من العودة إلى المنزل، دَعاني للحديث وبَدأَ بالكَلامَ، " إبني، جدتكَ حكت لي عن كل شي بينك وبين أمك، وأظن أنو أمك سعيدة كتير هيك باين عليها". أنا صُدِمتُ بالكامل.لكن أبي إستمرَّ، "تَزوّجتُ أمّك وأنا كُنْتُ في ال40 وهي كَانتْ في ال18. ما كنت قادر أسعدها زي ما هي بدها، لكن انتا بقدر هلق تعطيها كل شي بدها ياه وأكتر كمان.هى هلق بالنسبة للناس مرتي لكن جوا البيت هى مرتك ". لَمْ أَعْرفْ هل أَشْعرَ بالصدمة أو بالسعادةً، هل حقاً، أمّي أَصْبَحتْ زوجتَي.سَألَت أبّي، "وأنتا بابا شو راح تسوي؟".


أبّي ابتسم وأجابَ، "أنتا أخدت بنت جدتك،أنا راح أخد عمتك (أختي)" "بابا،ما فهمت ؟ "، سَألتُ بتردد


قالَ، "كَانَ عِنْدي رغبةُ في أختِي طول الوقتِ. لَكنَّه حرام. لكن، الآن أنت وأمَّكِ أخذتوا هى الخطوةَ الجريئةَ. لذا أَخذتُ أنا كمان متلكو هى الخطوةَ الجريئةَ ً وسَألَت عمتُكَ تَكُونَ زوجتَي. ووافقتْ بسرور. منشان هيك راح يكونُ عِنْدَنا أمّ وابنها وأخ وأخته متزوجين في العائلة ".


في ذلك الوقت، أمّي وجدتي جاءتَا ،طلبت أنا وأمي أبي وجدتي أن يزوجونا ويباركونا .


قالوا، "يلا بدنا حفيد صغير". أمّي بَدتْ خجولَ جداً وأحنتْ رأسها ورَكضتْ إلى الغرفة. وأنا تبعتها لكي أتُمْكِنُ من أحقق أمنيةَ أبي وأجَعْل أمّي تحمل طفلِنا الأولِ .


واشتريت لأمي شبكة ودفعت لها مهراً ، ولبسنا الدبل وألبستها الغوايش ، ولبست البذلة الكاملة ولبست أمي فستان الزفاف . وكذلك قدم أبي لأخته (عمتي) الشبكة والمهر ، ولبسا الدبل ، ولبس البذلة الكاملة ولبست عمتي فستان الزفاف .

*****


الكوكب الثلاثون. كوكب مغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب



في مدينة أبها ، الجو ليل مظلم لا أحد يسير فى هذا الشارع فى مثل هذا الوقت وأخذ دكتور طارق يتلفت يمينا وشمالا يبحث عن سيارة أجرة أو سيارة أو أى وسيلة مواصلات تخرجه من هذه المنطقة ثم بدأ يسير فى خطوات متثاقلة وهو ما زال يتلفت يمينا ويسارا و يرفع رأسه إلى البلكونات المظلمة ويحسد أصحابها لأنهم فى بيوتهم فى مثل هذه الساعة وأحس بالسخط فى داخله والغضب على مهنته كطبيب .



يضطره عمله أن يكون فى الشارع فى مثل هذه الساعة من الليل، وفجأة شق سكون الصمت صرخة قوية بدأت خافتة ثم أخذت تتعالى وتتعالى وتتعالى حتى أصبحت كعويل الذئب المجروح ثم أخذت تخفت مرة أخرى كل هذا و دكتور طارق يتلفت حوله ويلقى بنظرة فى كل ناحية ثم أخيرا استقر بصره على رجل سعودى من أهل أبها يرتدى العقال والشماغ والدشداشة خرج وهو يجرى وبلمحة واحدة أدرك الدكتور طارق أن هذا الرجل الأبيض الشعر لابد انه يجرى ليطلب النجدة لصاحبة الصرخة الرهيبة وما إن خرج الرجل من باب المنزل حتى وقعت عيناه على الدكتور طارق وفى إحدى يديه الشنطة الطبية التى يحملها معه أينما ذهب وبتوتر شديد اتجه الرجل إليه وسأله قائلا: هل يمكن أن تعطينى المحمول الخاص بك لو سمحت دقيقة واحدة فقط من أجل أن أطلب الطبيب لزوجتى الحاجة لأنها مريضة جدا لو سمحت يا بنى .

ونظر الدكتور طارق إلى الرجل ولمح فى عينه نظرة لهفة ورجاء وفى أقل من ثانية نسى تعبه وسهره وحاجته للراحة بعد يوم عمل شاق نسى كل هذا وثار فى داخله الشعور بالمسؤولية ونداء الواجب المهنى وقال له : ما بها يا عمى مم تشتكى ؟

فرد الرجل بدون أى تردد : والله يا بنى هى مريضة جدا وتشتكى من بطنها وتقول أن فيها مغص رهيب يقطع فيها وأنت ربما تكون قد سمعت صراخها من هنا .

فأجاب الدكتور طارق : حسنا تعالى وأرنى هذه الحالة.

فنظر الرجل إليه نظرة كلها أمل ورجاء وقال له : أنت دكتور يا بنى ؟ أليس كذلك ؟ .

فأجاب طارق قائلا : بلى يا عمى أنا الطبيب طارق ماجيستير الجراحة العامة .

فأمسك الرجل بيده وقال له : طيب الحقنى وأنجدنى يا بنى أتوسل إليك .

وبدون كلمة انطلق الاثنان معا والرجل ما زال ممسكا بيد طارق وكأنه يسحبه سحبا إلى المنزل ودخلا من باب الشقة فى الدور الرابع وفتح الباب .

وظهر خلف الباب شاب فى حوالى العشرين من عمره وقال : تفضلوا .

وجذب الرجل طارق من يده إلى الغرفة المقابلة وقال له : تفضل يا دكتور . الحاجة هنا فى هذه الغرفة .

ودخل طارق فوجد سيدة فى حوالى الأربعين من عمرها نائمة على السرير وقد سكنت حركتها تماما ويبدو عليها أنها فى غيبوبة تقريبا ولونها أصفر قليلا من شدة المرض وجلس بجوارها على السرير ومد يده ووضعها على جبينها ثم أمسك يدها ونظر فى ساعته ثم فتح الشنطة وأخرج السماعة وعرى الغطاء عنها ثم أمر الرجل قائلا : تعالى وافتح أزرار الجلباب من أجل الكشف .

ولكن الرجل قال له : افعل ما تشاء يا دكتور فهى مثل والدتك . أهم شىء أنك تريحها أرجوك يا بنى .

فقام طارق ومد يده و اخذ يفتح أزرار الجلباب ووقعت عيناه على وجه المرأة وفوجىء أنها على درجة عالية من الجمال رغم مرضها وليس أى جمال إنه جمال مغرى من النوع الذى لا تستطيع أن تحول عيناك عنه عيون واسعة فيها الكحل ينادى على من يتمتع به والخدود مستديرة والشفايف ممتلئة فى إغراء شديد تنادى على من يحتضنها بشفتيه وشعرها الأسود الناعم الطويل المنسدل على جوانب وجهها فى إغراء شديد كل ذلك لمحه وهو يفك الأزرار وبدون شعور منه وجد نفسه يلقى ببصره على فتحة صدرها التى ظهرت من فتحة الأزرار وتلصصت عيناه على صدرها المتكور فى صلابة واضحة وفى حجم كبير غاية فى الإثارة والإغراء .

وألقى نظرة عامة على جسم المرأة وأحس برعشة تسرى فى جسده وأحس أن ما بين فخذيه بدأ ينبض وإن كان لم ينتصب بعد إلا أنه مع استسلام المرأة واستكانتها بين يديه أحس برغبة عارمة فى جسدها الملقى أمامه فى استكانة وتحركت يداه بالسماعة على صدر المرأة حتى لامس أعلى نهديها الممتلئين وفى خلسة من زوجها تحسس بيده لحم صدرها الأبيض الناصع وتمنى فى هذه اللحظة لو يقبل رقبتها الجميلة المغرية وهنا طرأت على ذهنه فكرة فطلب من الابن الشاب أن يذهب فيغلى بعض الماء وطلب من الأب أن يأتيه من أى صيدلية ببعض الأدوية وكتبها له فى ورقة وذهب الأب ليحضر ما طلبه الدكتور وخرج الابن الشاب ليغلى بعض الماء أيضا وهنا أحس طارق بيده ترتعش وهو يمدها إلى جسد المرأة .



وبدون تردد مد يداه إلى فتحة صدرها وتحسس لحم صدرها وبيد مرتعشة امتدت يداه إلى ثدييها من تحت الثوب وأمسك بهما بين يديه وارتعد جسمه كله فمد يده على رجلها وتحسسها وصعد بيده إلى فخذيها وعرى الثوب عنها حتى بانت تكويرة أردافها فتحسسها ثم مال على وجهها واقترب من شفتيها وهو غير مصدق أنه سيقبل هذا الجمال النائم بين يديه واقترب أكثر من شفتيها ويداه ما زالت تتحسس فخذها وجسده كله يرتعش .

وفجأة سمع صوت الشاب وهو عائد إلى الحجرة مرة أخرى فابتعد بسرعة وغطى رجل المرأة وتمنى ولو فرصة واحدة ينفرد بها بهذا الجسم الجميل المغرى ، وكان قد تيقن من أنها مصابة بتخمة بسيطة من كثرة الأكل ، ويسهل علاجها ببعض الملينات ومضادات التقلص القولونى التى كتبها للأب فى الورقة . وأخذ الماء من الشاب وبلهجة مليئة بالخطورة قال له إن لديها مرض معدى وأنه لابد أن يعطيه حقنة ضد هذا المرض .

فبهت الشاب ولكنه وافق مباشرة على أخذ الحقنة .



فأخرج طارق من شنطته حقنة مخدرة وحقنها للشاب وبعد دقيقة واحدة نام الشاب على الفراش بجانب المرأة المريضة وهنا وبدون أى تردد قام طارق ونزع الثوب عن المرأة حتى أصبحت عارية أمامه إلا من السوتيان والكولوت فقام طارق وهو يرتعش وتحسس ثعلبه فوجده منتصب تماما على درجة لم تحدث من قبل ففك أزرار البنطلون وألقاه على الأرض وتجرأ فخلع باقى ملابسه حتى صار جسمه عاريا وثعلبه منتصب فأمسك بثعلبه وأخذ يدلك فيه وعيناه ثابتة على جسم المرأة .

وهنا بدأت المرأة تتحرك وفتحت عيناها بوهن ونظرت إلى منظر طارق وهو عارى وبان الذهول على وجهها إلا أنها لم تستطع الحركة فاقترب طارق منها ونام بجوارها ولامست فخذه فخذها وامتدت يده على بطنها العارى أمامه وهمت المرأة أن تصرخ بصرخة خافتة إلا أنه اقترب من فمها والتهم شفتيها بفمه وكتم فيها الصرخة وتحولت الصرخة إلى أنات اعتراض مكتومة فتحسس بيده بطنها وظهرها وفك السوتيان وعرى ثديها .



وارتعد جسمه بنار الشهوة والرغبة وشفتاه ما زالت تلتهم شقتيها الجميلتان والتهم حلمة ثديها ومد يده الأخرى ونزع الكولوت عن هذه المتعة الراقدة بين أحضانه وتوقفت الدنيا فلم يعد يهتم ولا يبالى لأى شىء إلا أن ينال هذا الجسم النارى ألقى الكولوت على الأرض واعتلى جسم المرأة بجسمه واحتك ثعلبه بلحم بطنها فثار جسده وثارت دماء الشهوة والرغبة فيه واصطدمت يده برجل ابنها النائم على الفراش ونظر طارق إلى الشاب النائم كيف يملك أبوه هذا الجمال وحده .

ونظر إلى المرأة فوجد الدموع تنساب على خدودها وفى عينيها نظرة فوجىء أنها نظرة رغبة مع إحساس بالندم أو الذنب لم يعرف أيهما ؟؟؟؟ وبدون تردد وعيناه على عين المرأة امسك برأس ثعلبه وفى لحظة غاب فيها عقله أدخل رأس ذكره فيما بين فخذيها فى الداخل وأحس بحرارة ودفء كعبة غرامها وشعر بطعمه الرهيب وارتعش جسمه وبكت المرأة وبضعف يائس حاولت أن تدفعه بيدها فأمسك بيدها وأخذ يمص فى أصابعها وذكره يدخل إلى أعماق كعبة غرامها ثم يخرج وصدرت منها أنات وآهات ضعيفة فأثاره ضعفها واستسلامها ودموع عيونها فازدادت رغبته وأسرع فى حركة ثعلبه والمرأة تتلوى تحته وكأنها نسيت مرضها وألمها وابنها النائم بجوارها واحتضنته بيدها وتحسست ظهره وعجيزته وهمست فى أذنه : إيش انت ؟ نكنى آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .

فجن وحشر ثعلبه أقوى وأقوى فى كعبة غرامها، ونسى الدنيا كلها ونسيت هى أيضا الدنيا كلها وأصبحت الأجساد متلاحمة ومتناغمة فى موسيقى ممارسة حب رهيبة والشفايف متلاحمة وأسرعت حركة الأجسام وأصبحت كالحمى تسرى بين الجسدين وبدأ طارق يرتعش وبدأت المرأة ترتعش وبدا ينزل المنى فى داخلها وبدأت تنزل المنى على ثعلبه وصرخ وصرخت وانهار جسده وارتخت يداها وما زال ثعلبه داخل كعبة غرامها واحتضن جسدها بقوه فارتعشت مرة أخرى.

ونظر فى عينيها فوجدها أغمضتها والدموع ما زالت تترقرق على خدودها فقام عنها وتأمل جسدها ونظر إلى جمال وجهها وشفايفها وصدرها وثدييها وحلمتيها وبطنها وأفخاذها يا له من جسم جميل ...

وبدون تردد أدار جسمها بحيث أصبحت نائمة على بطنها فنام هو على ظهرها وذكره ما زال منتصب وأخذ يدلكه فيما بين فلقتى عجيزتها حتى وصل إلى كعبة غرامها مرة أخرى وأخذ يحاول أن يدخله فيه إلى أن دخل كله فى كعبة غرامها وأحس له بمتعة حقيقية فأخذ يتحسس فخذيها ويقبل فى رقبتها ويحك بطنه فى ظهرها وثعلبه ما زال يدخل ويخرج من بين فلقتى عجيزتها حتى شعر أنه سيقذف منيه فهمس فى أذنها : هل أنزل فيكى ولا بره ؟

فقالت بصوت كله وهن وضعف : فيا من جوه داخل .... آاااااااه ....

فأثارته الكلمة واحتضن جسمها بقوة وأخذ ثعلبه يقذف المنى فى كعبة غرامها من الداخل للمرة الثانية ...


ثم قام عنها... ووقف ينظر إلى جسمها وهو يشعر بالراحة والمتعة .. ووقع نظره على ابنها النائم بجوارها وتخيله وهوه يمارس الحب مع ها وخطر على باله سؤال هل ثعلبه كبير أم صغير وهل يمتع الفتيات أم لا ؟؟؟؟ وفى لحظة جنون اقترب من الشاب ونام بجواره وقبل شفتيه ومد يده وتحسس ثعلبه من فوق البنطلون الذى يرتديه وأمسك بثعلبه ثم نزع البنطلون عنه وأخرج ثعلبه بين يديه ثم خلع عنه جميع ثيابه وأخذ يدلك فى ثعلب الشاب حتى بدأ ينتصب ووجده فى حجم ثعلبه تقريبا وأحس أنه فى غاية الجنون لما أحس برغبة أن يمص ثعلب الشاب فاقترب منه وتحسس بطنه وفخذيه واقترب من ثعلبه ولمسه بشفتيه ووضعه فى فمه وأخذ يمصه ويمصه بقوه ثم نهض ورفع رجلي الشاب وأخذ يحك ثعلبه فى خرم عجيزت الشاب النائم وأخذ يحكه حتى أحس بخرمه هذا وقد بدأ ينفتح وينادى على هذا الثعلب أن يرويه .



ثم بدأ طارق يدخل رأس ثعلبه فى خرم الشاب فأحس برغبة أن يكمل وبمتعة شديدة فاقترب واقترب حتى دخل ثعلبه فى خرم عجيزت الشاب فبدأ يتأوه ويمارس ممارسة الحب مع عجيزت الشاب وأخذ يتأوه وهو فى قمة المتعة وثعلبه داخل فى أحشاء الشاب وجعل يمارس الحب مع عجيزت الشاب ويمارس الحب مع ها ويمارس الحب مع ها وهو يدلك ثعلب الشاب بيده بقوة حتى شعر أن ثعلبه أصبح أصلب وأشد وانطلق ثعلبه بالمنى الكثير فى داخل عجيزت الشاب فى نفس اللحظة التى انطلق فيها ثعلب الشاب بالمنى الكثير على بطنه وعلى يد طارق وأحس ساعتها بمتعة ليس بعدها متعة فأخرج ثعلبه من عجيزت الشاب وأخذ ينظر إلى جسم الشاب العارى وثعلبه المنتصب ووقعت عيناه على المرأة فوجدها تنظر إليه ثم تنظر إلى جسد ابنها نظرة صامتة .

وبدون أى كلمة اقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها فى قبلة طويييييييييييييلة ثم قام وبدون أن ينطق بكلمة ارتدى ملابسه وأخذ شنطته وخرج من الشقة وأغلق الباب خلفه وذهب من حيث أتى .


******

الكوكب الحادى والثلاثون. كوكب زوجى خطط لممارسة الحب مع شاب بمساعدتى

هذه القصة من نوع بايسكشوال Bisexual .. يعني الرجل الذي يمارس الحب مع الرجال والنساء .. أو الرجل الذي يمارس الحب مع ه الرجال ويمارس الحب مع النساء ، فليس لواطيا فقط بل يجمع بين اللواط وممارسة الحب العادي .

كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصورة غير طبيعية . مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من ممارسة الحب وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي يمارس الحب مع نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني أريد مجامعة شاب مراهق وسيم وأتمنى أن أمارس الجنس معه بمساعدتك فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إن ذلك حرام ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيل شابا وسيما ناعم الشعر أسود في السابعة عشرة من عمره بجانبك وأمارس الجنس معه وأنت تلاطفينه وتهدئينه بكلمات حنونة وتمصين له ثعلبه وتدلكيه وأنا أمارس الحب معه من عجيزته في الوضع التقليدي والوضع الكلبي وأتصوركما هكذا هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن شابا ما سوف يوافق أن تمارس الحب معه ؟ ومن هو هذا الشاب ؟ هل تعرفه ؟

فقال رامي لنسرين : لا لست أعرفه . هو وليد خيالي لكن سأبحث في المدارس الثانوية القريبة . أريده في الصف الثالث الثانوي لا أكبر ولا أصغر . سوف أحاول إقناعه بالمال ليوافق أو أغريه بك . سوف تساعديني على ذلك بأن تستقبليه ونمارس معه .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع . لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن . غدا أعطيك الجواب والآن أكمل ممارسة الحبة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في ممارسة الحب ولما انتهى من ممارسة الحبة ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي . المهم موافقتك .

قالت نسرين : وكيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير كما قلت لك معنا لكي أمارس الحب معه بمساعدتك ونجعل الكاميرا تقوم بتصويرنا أوتوماتيكيا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا ونمارس الحب معه ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتتنايكون ؟

فقال رامي : غدا سوف آتي به .

وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليبحث عن الولد في المدرسة الثانوية القريبة .. ويحضره .. وتناولت نسرين الشاي والفطور بهدوء وهي تفكر ولا تنكر أن الأمر قد أثارها كثيرا وحرك شهوتها بطريقة مختلفة ولذيذة .

وبعد ساعة وصل رامي إلى البيت ومعه ولد وسيم جدا وأنيق الملبس وهادئ الطباع أسود الشعر وناعمه تماما ووجده يسير خارجا من المدرسة بعد الانصراف وانتهاء اليوم الدراسي وحيدا دون أصدقاء ، وكانت أوصافه تماما كما شاهده في حلمه واسمه هشام وعمره يتراوح بين 16 و 17 سنة ، ويبدو عليه الخوف والحيرة . أدخله البيت فتفاجأت نسرين بوسامته وهدوئه وقالت في نفسها : خسارة ..

فقال لهشام : ها هي زوجتي الجميلة نسرين التي حدثتك عنها يا هشوم . إنها تحبك كثيرا أليس كذلك يا نسرين ؟ لا تخف أبدا .. نحن نحبك جدا ولن نضرك بشئ .. بل سنتمتع جميعا بما فينا أنت بوقت لذيذ جدا ..

قالت نسرين وهي تمد ذراعيها للفتى : طبعا تعالي في حضن حبيبتك نسرين يا هشوم .

فاقترب الفتى في خجل من نسرين التي ضمته وقبلته بقوة في فمه . وقالت له : هيا بنا إلى غرفتنا . لن يدخل عمو رامي إلينا إلا إذا رضيت أنت بذلك ووافقت عليه . هيا يا قطقوط .

وأشارت لرامي الذي كان ينوي الدخول معها إلى غرفة النوم .. أشارت إليه بيدها كيلا يدخل خلفهما وينتظر في الخارج .. وحذرته بنظرة منها من خرق تعليماتها ..

فأومأ رامي برأسه موافقا وجلس منتظرا .

ثم ذهبت نسرين وهي تتأبط هشام ودخلت غرفتها - وكانت قد جهزت الكاميرا في ركن مخفي في غرفتها وضغطت على زر التشغيل والتسجيل دون أن ينتبه هشام أو يشك بشئ - وأخذت تحتضنه وتقبله وتجرده من ملابسه بهدوء وإثارة وهي تهمس له بكلمات مثيرة وتلحس أذنه وتقبل شفتيه ووجنتيه ، وتجردت كذلك من ملابسها ، وصارا عاريين حافيين ، وتركته يقبلها ويعانقها .. واستلقت على السرير ودعته للاستلقاء بجوارها .. ففعل .. وتركته يقفش بزازها ويمص حلماتها ويلحس كعبة غرامها .. ثم قالت له : هل توافق على دخول عمو رامي الآن بعدما اطمأننت إلينا ؟

فأومأ برأسه موافقا .. فنادت على رامي . فدخل بهدوء مبتسما . وقال وهو يرى هشام ونسرين عريانين : يا أختي كميلة .. إيه الجمال ده .. إيه رأيك فى حبيبتك نسرين .. أمورة مش كده .. وإنت زي العسل ولا أميتاب باتشان يا هشوم ..

ثم بدأ رامي في خلع ملابسه بهدوء حتى صار عاريا حافيا مثل هشام ونسرين ، وانتصب ثعلبه بقوة وهو يتفرس ويمعن النظر في وسامة وجمال هشام وجسده .. وبقيت نسرين تقرص حلمات هشام حتى تهيجه .. وقالت له : استرخ تماما يا هشوم .. وتخيل أن رامي هو أنا .. بسيط خالص .

قال رامي : أنا كمان حاطط بارفان نسرين وحالق وشى أهوه كأني هي ..

واقترب رامي من الفراش من ناحية هشام .. وأخذ يتبادل معه النظرات .. ثم قال رامي : سيب نفسك ليا خالص ..

واعتلى رامي هشام ونزل يقبل شفتيه .. ونسرين تقول : بوسه يا هشام زي ما بُستني ..

وأخرج رامي لسانه ليمتصه هشام في فمه .. ونسرين تقول : مص لسانه يا هشام .. ده لذيذ جدا .. جرب ومش هتندم ..

وغمر رامي وجه الفتى الجميل بالقبلات ولحس أذنيه ووجنتيه .. ويتحسس شعره بأنامله ويده ويخلل أنامله بين الخصلات الناعمة .. ثم هبط إلى حلمات ثديي هشام الصغيرتين الرجوليتين وقرصهما ومصهما ولحسهما فتأوه الفتى .. ورفع يد الفتى إلى شفتيه وقبلها مرارا ولحس أصابعها ..

ثم هبط رامي إلى أصابع قدمي هشام يقبلها ويمصها بحماس بالغ ويداعب أظافره بأنامله .. ويدغدغه من قدميه .. ثم صعد رامي إلى ثعلب هشام الذي انتصب بشدة وكان كبيرا .. وبدأ يمص رأسه ويداعب البيضتين .. وأخذ يدلك ثعلب الفتى بقوة ويبلل بريقه ، ويمصه في فمه .. بينما نسرين تقبل الفتى من فمه وتقرص حلماته ..

ثم قال رامي وهو يستلقي بين هشام ونسرين : إيه رأيك يا هشوم بقى .. مصمصة ملوكي أهي كيفتك أكيد .. عايزك تعمل لي مصة ملوكي زيها كده بالضبط ...

فقالت نسرين : أيوه طبعا .. العدل بيقول كده يا هشوم .. زى ما متعك تمتعه .. وزى ما كيفك تكيفه ..

وكان الفتى كالخاتم فى إصبع نسرين مشدود لجمالها جدا .. فنهض الفتى واعتلى رامي وبدأ يقبله تماما كما فعل حتى إذا وصل إلى ثعلب رامي المنتصب .. قالت له نسرين تشجعه : شوف شكله جميل إزاى ؟ كأنه منحوت بإزميل .. ناعم وجميل .. شوف راسه شكلها حلو إزاى .. وطرية .. ياللا العب له فيها ودلك له ثعلبه ...

والتفت قبضة هشام حول ثعلب رامي ، ودلك له ثعلبه بأنامله الناعمة الرقيقة .. ورامي في عالم آخر من النشوة لتحقق حلمه الذي حلم به طويلا .. رامي مغمض العينين يتأوه .. ثم يفتحها ليرى يد الفتى تدلك ثعلبه بقوة .. ثم قالت نسرين : ياللا يا هشوم مصه بشفايفك الحلوة دى .. طعمه زى العسل .. لذيذ أوي .. مش هتندم .. هتبقى مدمن ومش هتسلاه ..

وفعلا رفع هشام يده عن ثعلب رامي ، ونزل بفمه يبوس الثعلب بذمة .. إرضاء لنسرين أولا .. ولعمو رامي ثانيا .. ويلعب في البيضتين .. وبدأ يمصه في فمه تحيطه شفتاه الجميلتان .. وبقي يمصه ويمصه .. حتى نحاه رامي جانبا وقال له : هيا استلقي يا هشوم .

واستلقى الفتى على ظهره مرة أخرى .. ونزل رامي على شفتي هشام بشفتيه يقبلهما عدة مرات ثم رفع رامي رجلي هشام لأعلى بمساعدة نسرين .. وأزاح ثعلب هشام لأعلى فظهر شرجه ضيقا بكرا فسُرَّ رامي جدا لأنه لو كان الفتى متناكا من قبل لطرده فورا .. هو يريد فتى بكرا .. فنزلت نسرين وبصقت في كفها ودست ريقها مع إصبعها ، وأدخلته في عجيزت هشام شيئا فشيئا وهي تطمئنه : لا تخف . وجع خفيف ثم لا تشعر إلا بمنتهى اللذة ..

وهي تدلك ثعلبه بيدها الأخرى .. ثم لما اعتادت عجيزت الفتى على إصبعها أدخلت معه إصبعا ثانيا ثم ثالثا ، ثم نزلت تلحس فتحة عجيزته بلسانها لبعض الوقت ثم أخرجت ثعلبها الصناعي المطاطي الطري من درج الكومودينو .. ودهنته بريقها الغزير ، وبدأت تدخله ببطء ولطف في عجيزت الفتى ، الذي كان يتأوه في خفوت لا تدري من اللذة أم من الألم .. حتى دخل كله وارتطمت البيضات المطاطية بعجيزته .. وبدأت نسرين تلف الثعلب في عجيزت الفتى بلطف .. وتخرجه قليلا وتدخله تفعل ذلك مرارا وتكرارا حتى شعرت أن الفتى أصبح جاهزا .. فأخرجت الثعلب ووضعته في الكومودينو مجددا .

قالت لرامي : حسنا ، إنه جاهز .. تفضل .. افتتح محل الحلوى !

وقالت لهشام : لا تخف أنا بجوارك ولن أتركك لحظة ..

ولم يكن رامي يحب الواقيات الذكرية فرفض وضع واحد على ثعلبه .. يريد الأمر لذيذا وطبيعيا وممتعا .. وعنده حق ..

رفع رامي رجلي هشام بمساعدة نسرين والتي قبضت على يد هشام في يدها تطمئنه ॥-;- وبصق على ثعلبه ودهنه بريقه ودس قليلا من ريقه بإصبعه في عجيزت هشام .. ثم أخرج إصبعه ووضع رأس ثعلبه على فتحة عجيزت الفتى .. وأخذت يضغط والفتحة تنفتح قليلا وتلتهم بداخلها جزءا من ثعلبه .. ودخل ثعلب رامي شيئا فشيئا في عجيزت هشام .. وهشام يشهق ويتأوه ويهمهم .. حتى دخل ثعلب رامي بالكامل وارتطمت بيضاته ببشرة هشام .. وأخذ رامي يدلك ثعلب هشام بيده بحنكة ويركز على رأس ثعلب الفتى .. وأخذ يمص أصابع قدم الفتى في فمه .. قالت له نسرين همسا وهي تضغط على عجيزت رامي لتساعده ليتعمق بثعلبه أكثر في عجيزت هشام : ما كنتش أعرف إنك هايج على الرجالة كده يا راجل ! ...

وعضت نسرين شفتيها وقد أثارها مشهد ممارسة حب رامي لهشام .. مشهد ممارسة حب زوجها لشاب ، رجل لرجل ..

قال رامي وهو يصيح عاليا : عجيزته رهيبة .. متعة متعة .. ولا تقولي لي الملاهي ولا ديزني لاند ..

وبدأ رامي يمارس الحب مع الفتى بقوة وعنف وترك ثعلب الفتى وأمسك رجلي هشام بكلتا يديه .. وهبطت نسرين على فم الفتى تمصه وتقبله .. وتقرص حلماته وتدلك ثعلبه .. وتتحسس شعره وتواسيه بالكلمات الحنونة .. والمثيرة .. ثم نزلت تمص ثعلب هشام بفمها وهو يتناك من زوجها رامي ..

همست للفتى : قل له دخله كمان .. ثعلبك جميل وكبيرررررررر .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. عجيزتي عايزاك .. وكده .. عشان تهيجه أكتر ويتمتع أكتر ..

وفعل هشام مثلما قالت له ، وبدأ الفتى يغنج : دخله كمان .. ثعلبك جميل وكبيرررررررر .. مش قادر .. عسل .. أححححححححححححح .. نيكني كمان .. عجيزتي عايزاك ..

ويتهيج رامي ويقول : أيوه يا منيوك .. حاضر .. هامارس الحب معك يا شرموط لما أقطع عجيزتك .. نفسي فيك من زمان .. خد في عجيزتك الطعمة دي ..

ونزل رامي على وجه هشام يقبل فمه وخدوده ويمص لسانه ويتحسس شعره وهو يمارس الحب مع ه بقوة .. بينما صفعت نسرين عجيزت رامي وهو يمارس الحب مع هشام وتحسستها ، فيتهيج أكثر على الفتى نتيجة لذلك ، وضغطت جسد رامي أكثر ليتعمق في هشام ... وأخيرا هتف رامي : هاجيبههههههههههههههههههههههههم آاااااااااااااااااااااااااااه ..

وتأوه هشام وهو يشعر بلبن رامي الساخن الوفير الغزير يملأ عجيزته ويشعلها بناره وشعر بحكة لذيذة أعجبته .. وقذف هشام في نفس اللحظة لبنه وفيرا وغزيرا على بطنه وعلى يد نسرين ..

وناكه رامي مرة ثانية في الوضع الكلبي .. ثم تركهما وانصرف قائلا : تفضل زوجتي نسرين حلال عليك النهارده .. قطعها ممارسة حب ..

وبالفعل أمتعت نسرين هشام بمفاتنها وحُلاها ومواهبها الأنثوية حتى استقر حبها في قلبه ..

وبعدما انتهيا .. انتحت نسرين برامي مكانا بعيدا وقالت نسرين لرامي : خلاص خدت مزاجك وعجيزتك بردت يا رامي ؟

قال لها رامي : قصدك ثعلبي مش عجيزتي .. أيوه خلاص خدت مزاجي وثعلبي برد .

قالت له : اعتق الواد بقى لوجه الله .. كفاية لحد كده .. وخليه يحب بنت ويبقى طبيعي بدل ما يتعود على الرجالة والشذوذ ..

قال لها : وأنا حايشه يعني .. أنا خلاص جربت نياكة الشبان مرة كده من نفسي ولمزاجي .. ومش هاكررها تاني .. وأنا أقدر أستغنى عنك يا قمر انت .

قالت له : أنا هاتفق معاك اتفاق .. هو ناكني وهاخليه يمارس الحب مع ني تاني دلوقتي ونخليه يختار بدون إجبار ولا مجاملات : متعة الكعبة غرام والنسوان الطبيعية .. ولا مزاجك أو متعة الرجالة .. ماشي ..

قال لها : خلاص ماشى اتفقنا ..

وفعلا ناكها هشام للمرة الثانية واستعملت كل مواهبها وأنوثتها وإغراءها وانتصرت .. وخيروه فاختارها ..وسرقت نسرين الشريط خفية من زوجها رامي .. وتخلصت منه و استبدلته بآخر فارغ ..

*****

الكوكب الثانى والثلاثون. زوجى خطط لممارسة الحب مع زوجة اخيه بمساعدتى

كان هناك شاب اسمه رامي متزوج من بنت جميلة جدا اسمها نسرين وكانت نسرين تحب زوجها رامي جدا وكانت تحب الجنس بصوره غير طبيعية مهما ناكها رامي فهي لا تكتفي ولا تشبع من ممارسة الحب وكانت علاقتهما مفتوحة لدرجة أنهما يتكلمان في كل شي في نفسهما.

وفي يوم من الأيام كان رامي يمارس الحب مع نسرين فقال لها : إنني أريد أن أفاتحك في موضوع ولكنني متردد .

فقالت له نسرين : تكلم حبيبي قل اللي في نفسك أنا أسمعك .

فقال رامي لها : إنني معجب بزوجة أخي رنا وأتمنى أن أمارس الجنس معها فهل توافقيني ؟

عبست نسرين وقالت لرامي : ما هذا الكلام ؟! إنها زوجة أخيك ولا يجوز ذلك .

قال رامي : هذا الأمر ليس في يدي . أنا كل يوم أتخيلها بجانبك وأمارس الجنس معكما أنتما الاثنتين وأتصوركما هذا حلمي وأتمنى أن يتحقق.

فقالت نسرين : ومن قال لك أن رنا سوف توافق أن تمارس الحب معها ؟

فقال رامي لنسرين : ليس مهماً أن توافق ممكن أن أمارس الحب معها وهي مخدرة سوف تساعديني على ذلك أن نضع لها المخدر ونمارس معها .

فقالت له : سوف أفكر في الموضوع لا أستطيع أن أعطيك الجواب الآن غدا أعطيك الجواب والآن أكمل ممارسة الحبة لأنك طيرت الإثارة مني .

استمر في ممارسة الحب ولما انتهى من ممارسة الحب ناما .

وفي الصباح خرج رامي إلى العمل وفي المساء عاد رامي من العمل إلى البيت فقال لنسرين : هل فكرتِ في الموضوع وما هو رأيك ؟

فقالت له : حبيبي أنا لا أستطيع أن أرفض لك طلبا . أنا موافقة لكن تتحمل المسؤولية وكيف سوف ترتب الأمور .

قال رامي : اتركي الأمر لي المهم موافقتك .

وقال رامي لنسرين : إن الأمر ليس سهلا ، بل يحتاج إلى شخص ثاني ليساعدنا .

قالت نسرين : كيف ؟

قال لها : سوف آتي بولد صغير معنا لكي يساعدنا ويقوم بتصويرنا ونحن نمارس الجنس .

فقالت نسرين : أخاف من هذا الولد أن يفضح أمرنا .

فقال رامي : لا تخافي فإننا سوف نورط الولد معنا ونجعله يمارس الحب مع رنا ونصوره وفي هذه الحالة لا يستطيع أن يتكلم .

وافقت نسرين وقالت له : ومتى تأتي بالولد وتمارسون الحب مع رنا ؟

لأن نسرين كانت صديقة مقربة لزوجة أخيه وكثيرا ما تذهب نسرين إلى رنا تتسامران وتثرثران .

قرر رامي أن يستعمل شقة عائلته شقة أبيه وأمه المهجورة الخالية بعد وفاة والديه والتي يعتز بها هو وأخوه وقد أبقيا عليها ولم يبيعاها .. ولا تزال غرفة رامي هناك مهيأة للطوارئ ، فقررت نسرين الذهاب إلى رنا لتطلب منها مساعدتها في تنظيف شقة العائلة من التراب وتوضيبها ، حسب الخطة ، وسيعود رامي من عمله ومعه الولد إلى شقة العائلة المهجورة وتفتح لهما نسرين بعد تخديرها لرنا.

فقال رامي : غدا سوف نمارس الحب معها .

واتفق مع نسرين على كيفية استدراج رنا إلى شقة العائلة المهجورة وإعطاء المخدر لرنا عندما يخرج زوجها للعمل ولا يعود إلا في المساء . وفي صباح اليوم التالي خرج رامي من البيت ليحضر الولد وقامت نسرين بتنفيذ الخطة باستدراج رنا إلى شقة العائلة وإعطاء المخدر لرنا عن طريق الشاي مع الفطور .

وبعد ساعة وصل رامي إلى شقة العائلة ومعه ولدان اثنان عمرهما يتراوح بين 17 سنة أدخلهما البيت فتفاجأت نسرين بالولدين وقالت لرامي : ما هذا ؟! إنهما ولدان ونحن اتفقنا على ولد واحد .

فقال لها : يا نسرين أنا لم أستطع أن آتي بواحد لأنهما صديقان والسر بينهما واحد وأخاف من الآخر أن يفضح أمرنا واضطررت أن آتي بالاثنين معا ولا تهتمي لذلك سوف تكون المتعة أكبر . المهم أين رنا هل خدرتيها ؟

قالت نسرين : نعم خدرتها وأنا خائفة جدا . أخاف أن تصحو من النوم .

قال لها : لا تخافي أنا واثق من المخدر . مفعوله ثلاث ساعات على أقل تقدير .

ثم ذهب رامي إلى رنا ودخل غرفتها وتأكد من أنها مخدرة تماما . حاول أن يوقظها بصوت عالي ثم قبلها كم قبلة من خدها ومن فمها ثم مسك صدرها قليلا ليتأكد ثم مسك كعبة غرامها قليلا وبهدوء تأكد أنها مخدرة تماما وفاقدة للوعي .

ثم ذهب إلى نسرين والولدان بجانبها فقال لهم : هيا اخلعوا ملابسكم كلها يجب الآن أن نخلع ملابسنا ونذهب إلى رنا .

وفعلا خلع الولدان ورامي ملابسهم وبقيت نسرين واقفة لم تخلع ملابسها خجلا من الولدين
ثم قام رامي بالإمساك بزوجته نسرين وقال لها : لا تخجلي من هؤلاء . إنهم صغار .

وقام بخلع ملابسها كلها ثم نظرت نسرين إلى ثعلب كل واحد من الأولاد رأته ينتصب وأصبح حجم ثعلبهم كبير جدا فقالت : يا رامي انظر إلى ثعالبهم أصبحت كبيرة مثل حجم ثعلبك . هؤلاء ليسوا بصغار . أنا أخاف منهم .

فقال لها : لا تخافي . نحن تعرينا كلنا ولا نستطيع أن نتراجع بعد الآن .

ثم أحضر الكاميرا وذهبوا إلى غرفة أخيه القديمة التي فيها رنا ودخلوا عليها ثم طلب رامي من أحد الأولاد أن يمسك الكاميرا ويصور ما يحدث وطلب من الولد الآخر ومن زوجته أن يساعدوه بخلع ملابس رنا . وفعلا قاموا يخلعون ملابس رنا كلها والولد يصور . وبعد ذلك طلب من زوجته أن تمص له ثعلبه لكي ينتصب وتزيده إثارة فقامت بمص ثعلبه ثم طلب من الولد الآخر أن يلعب ويرضع بصدر رنا ليزداد إثارة ثم قال لهم : أريدكم أن تنظروا إلي كيف أمارس الحب مع رنا وتتمتعوا.

فقام بمداعبة رنا على الفراش ويرقد جوارها ويرضع في صدرها ثم بدأ يلحس في كعبة غرامها والكل ينظر إليه ثم بعد ذلك قام بإدخال ثعلبه في كعبة غرام رنا وباعد بين ساقيها وبدأ يمارس الحب مع ها ثم طلب من زوجته أن تنام بجانب رنا فقام يحاول كل شوية يمارس الحب مع واحدة منهما ولكن الولد الآخر جالس بجانب نسرين وكل شوية يمسك صدر نسرين ويلعب فيه وثعلبه ملتصق بساق نسرين وهي تدفع ثعلب الولد لتبعده عنها ثم انتهى زوجها من ممارسة الحب وقذف غزيرا وفيرا في كعبة غرام رنا . وتكفلت نسرين بمسح لبنه من كعبة غرام رنا تماما بمناديل ورقية لإخفاء أثر ما فعل حين استيقاظ رنا .

وقال للأولاد : هيا مارس الحب معوا رنا . إنها لكم . تمتعوا بها وأنا سوف أصوركم .

فناكوا رنا لفترة بالتناوب ولم ينزلوا لبنهم ولم يكملوا مارس الحب معها .. وقالوا له إنهم يريدون أن يمارس الحب مع وا زوجته نسرين لأن زوجته نسرين أكثر إثارة من رنا لأن رنا جامدة في الفراش لا تتحرك وزوجته نار في قمة الإثارة وهي عارية أمامهم .

فسأل رامي زوجته : هل توافقين على أن يمارسوا الحب مع وكِ ؟

فرفضت نسرين أن يمارس الحب مع وها لكنهم أصروا على ممارسة الحب مع نسرين فاضطر رامي إلى إقناع زوجته وقال لها : هؤلاء صبية ولا نريد أن تحدث مشاكل . اتركيهم يمارس الحب مع وك وتمتعي بوقتك وآهي نيكة تفوت ولا حد يموت.

فاضطرت لذلك وأغمضت عينيها فقام الأولاد يمارس الحب مع ون نسرين ويقذفون لبنهم وفيرا غزيرا في كعبة غرامها وزوجها يصورهم ، ونسرين تمسح من بعدهم كعبة غرامها جيدا من أثر لبنهم ، وبعد مضي ساعتين وهم في غرفة رنا خافوا أن تصحو رنا من المخدر فقال رامي للأولاد : هذا يكفي يجب أن نلبسها ملابسها ونخرج من الغرفة ونتركها . أخاف أن تصحو.

فقالو له : نحن لم نكتفي ولم نشبع من زوجتك نريد أن نستمر معها وكل منا يريد أن يمارس الحب مع ها مرة أخرى .

فقال لهم : يجب أن نسرع . لو أفاقت رنا سوف يفضح أمرنا . نخرج ثم تكملون ممارسة الحب في غرفتي.

وافق الأولاد وألبسوا رنا ملابسها وأخذوا نسرين إلى غرفتها - غرفة رامي القديمة - وحملوها ووضعوها على السرير وقاموا يمارس الحب مع ون نسرين وطلبوا من زوجها رامي أن يجلس على الكرسي وينظر إلى زوجته كيف تتناك وطلبوا منه ساعتين لا أكثر تكون زوجته فيها ملكا لهم ولا يتدخل معهم ويفعلون بها ما يشاءون فوافق وقاموا يمارسون الجنس ويمارس الحب مع ون نسرين بكل الأوضاع وبكل حرية ولا خوف من زوجها .

وكان رامي جالسا على الكرسي وثعلبه منتصب يدلكه بجنون ، وهو يصور زوجته كيف تتناك من قبل الأولاد وهو محرج ولا يدري ماذا يفعل فهو من أتى بالأولاد إلى زوجته وهو من خلع ملابس زوجته نسرين بيده أمامهم وهو اللي وافق أن يمارس الحب مع ون زوجته كل هذا في سبيل رغبته في ممارسة الحب مع زوجة أخيه رنا . ولكنه الآن ويا للعجب يستمتع جدا ويثار أكثر وزوجته تتناك أمامه ولا يستطيع أن يفعل شيئا لها سوى أن ينظر إليها وهي عارية بين أحضانهم ثم أكملوا ممارسة الحب معها وأخذوها إلى الحمام ليغسلوا أجسامهم وهي معهم ورامي ينتظر في الغرفة متى ينتهون من الغسل لكنهم تأخروا في الحمام فقام ودخل عليهم في الحمام فوجد أحدهم مدخل ثعلبه في كعبة غرامها ويمارس الحب مع ها والآخر مدخل ثعلبه في فمها ويقولون له : هذه ممارسة الحب الأخيرة ، نيكة الوداع . إنها أجمل نيكة !


وهكذا تورط رامي مع هؤلاء الأولاد . لم يكن يعلم أن هؤلاء الأولاد يحبون الجنس وأنهم بالغون في العمر . كان يتصور أنهم لا يزالون صغارا ولا يعرفون ممارسة الحب.


وبعد أن انتهوا وخرج الأولاد من بيت العائلة . أصبح بين كل فترة أسبوع أو أسبوعين يأتي أحد الأولاد إلى بيت العائلة ويطرق الباب ليبتز رامي ليمارس الحب مع زوجته نسرين ولكن لا يجد أحدا .. ولم يستدل الأولاد على شقة رنا وزوجها ولا على شقة رامي وزوجته .. ويئسوا .. وأفلت رامي وزوجته منهم .. وقرر بعد فترة تكرار الخطة نفسها ولكن هذه المرة بدون مساعدة من أحد لا أولاد ولا غيرهم ..

******

الكوكب الثالث والثلاثون. كوكب فاطمة ومارى وراشيل

في شتاء عام 1935 وتحديدا في الإسكندرية ، في الزمن الذي عاشت فيها الديانات السماوية الثلاث معا بسلام ، وكان المصريون ثلاثة أديان .. حينها كنت لا أزال أعمل لوقت متأخر من الليل في مكتب وأمامي كوبي من الشاي الذي صنعته للتو.


وعند الساعة الثانية صباحا دق جرس الباب حينها قمت من الكرسي وتوجهت نحو الباب ونظرت من خلال فتحة الباب وإذا بي أرى صديقي العزيز فتحي ومعه ثلاث نسوان ففاجأني قائلا : ما تفتح يا سي عزت.


فتحت الباب ودخل فتحي ومعه ثلاث حريم في منتهى الأنوثة والغنج فسلم علي فتحي ثم الثلاث نساء اللاتي معه وقبلوني فعرفت أنهن بنات من الطبقة الراقية في البلد التقى بهن في التياترو وعزمهن على بعض الخمر ، ثم انصرفن إلى بيوتهن ، ثم اتصلن به وكن سكرانات قليلا وطلبن منه طلبا غريبا .

وتفاجأت بإحداهن وهي ترفع ملاءتها السوداء أمامي كاشفة عن جسم كلون الحليب الصافي وبدون ملابس داخلية مبدية نهديها الكبيرين ذي الحلمات الوردية النافرة فقلت : لا يا فتحي كدا كثير أوي كدا مش حاعرف أشتغل.


قفز فتحي وهو يقول : ما تطريها يا عم عزت .... أعرفك دي فيفي صاروخ الشاطبي وملكة جمال الشاطئ ودي ميمي دلوعة زيزينيا ودي ريري ملكة جمال كيلوبترا وعروسة البحر الأبيض المتوسط كله وده يا جماعة الأستاذ عزت أكبر نييك فيكي يا إسكندرية و صاحب أعرض ثعلب في المنطقة كلها خخخخ .

غمزت لفتحي بعيني فجاءني فقلت له : إيه الحكاية يا عم فتحي ؟


قال لي فتحي : أبدا البنت ميمي وريري كانوا مع بعض في بيت فيفي وسخنوا وهاجوا على بعض قامت فيفي اتصلت بيا وقالت لي : عاوزين ثعلب جامد دلوقتي وعاوزين نسكر ونسهر للصبح . قمت عديت عليهم ولاقيت البنت ريري عمالة تلحس في كعبة غرام صاحبتها ميمي .. طبعا الاثنين من غير هدوم وبالعافية لبسوا ملايات وجوم معايا .

قلت له : طيب نروح على بيتي كلنا . ياللا . تعالوا معايا يا حلوين في الأوتوموبيل واتطرق انت يا فتحي .

تصنع فتحي الغضب وقال لي : ماشي يا عم عزت .. اللي ياكل لوحده يزور .

ضحكنا وخلع فتحي واصطحبت الجميلات الثلاث فاطمة وماري وراشيل (أسماؤهن الحقيقية) في سيارتي إلى منزلي . وشعرت كأني باريس في لوحة تحكيم باريس Judgement of Paris ، وسط الآلهات الثلاث العريانات الشقراوات الفاتنات : هيرا و أثينا وأفروديت .

وجلست جواري في السيارة ريري ولمحت في صدرها سلسلة ذهبية جميلة تتدلى منها نجمة داود بين ثدييها الكاعبين .. وجلست ميمي وفيفي في المقعدين وراءنا . وبدأت ريري تتحسس فخذي برقة وكان ثعلبي هايقطع البنطلون ويطلع منه وبحركة كده مني جسيت جسمها كان زى الملبن تحت الملاءة وجيبت رجلي لزقتها برجلها وأعمل أن المطبات في السكة بتهزني وأدعك رجلي بفخدها ثعلبي وقف زى الحديد . وهواء الكورنيش الذي نسير جواره لا يخفف من سخونتي ودفئي ..

وانحنت ريري علي وأخذت تقبلني في عنقي .. وكدت أصطدم بالرصيف .. وأخذت تلحس وجنتي وأذني .. وأخيرا وصلنا .. وتوقفت بالسيارة وحمدت الله أن بيتي قريب وإلا لكنا عملنا حادثة ..

صعدت أنا الأول ثم أشرت لهن فتبعنني وصعدن ، وطرقن الباب ففتحت لهن ، ودخلن وأنزل ميمي وريري ملاءتهن حتى خصرهن وانكشف نصفهن العلوي عاريا تماما ، وأما فيفي فكانت ترتدي فستانا جميلا .. ولم تكن ملتفة بملاءة .. ودققت النظر في عنق ميمي فوجدتها أيضا مثل ريري ترتدي سلسلة ذهبية ولكن كان صليب جميل يتدلى منها .


قلت لهن : أهلا وسهلا أيتها الجميلات .. ويا ريري يا ميمي ويا فيفي .

قلن : أهلا بيك يا أمور .


وفيفي قالت بحنان : هاعمل لكم حاجة نشربها وتدفينا .

قلت لها : وليه بس تتعبي نفسك .

قالت لي : تعبك راحة يا عسل .

ودخلت المطبخ .

فيفي جابت كاكاو وجت . شربنا وقعدنا ندردش مع بعض وتعرفنا على بعض أكتر .. أسماءنا وشغلنا وحياتنا .. كانت ريري (راشيل) حسناء متزوجة وميمي (ماري) فاتنة مطلقة وفيفي (فاطمة) بنت بنوت عذراء جميلة .. وكن زميلات وصديقات من أيام المدرسة ..

وقمنا ، وقلعت فيفي الجميلة بنفسي ، وبقت عريانة ملط ، ولاقيت في صدرها سلسلة ذهبية لكن تتدلى منها ماشاء الله . وحملتهن بين ذراعي واحدة واحدة وهن يضحكن ، وأرقدتهن على السرير الواسع ، وأصبحت الجميلات الثلاث أمامي مستلقيات متلاصقات متجاورات عاريات وحافيات على فراشي وسلاسلهن الذهبية تتألق لامعة على صدورهن البضة ، ونجمة داود والصليب والماشاءالله تتألقن في الوادي الفاتن بين نهودهن .

تأملتهن على هذا الوضع طويلا ، حتى قالت لي فيفي : إيه ؟ مستني إيه ؟ تعالى وانت مش محتاج عزومة .. ههههههههههههههه . ورفعن أيديهن وحركنها معا يدعونني إلى الصعود بينهن مثل هارون الرشيد .. وصعدت .. فأصبحت فيفي عن يميني وميمي وريري عن يساري وأنا بينهن . وامتدت أيديهن المحلاة بالغوايش إلى ثعلبي وأخذن في التنافس على لمسه وتدليكه وتحسسه ، وتحسس صدري وأرجلي وبطني ، بينما امتد ذراعي حول أعناقهن أضمهن إلي بقوة وأوزع القبلات واللمسات والتقيفشات على شفاههن وخدودهن وآذانهن وشعورهن وأثداءهن وحلماتهن وأقراطهن وغوايشهن وسلاسلهن .. وكأنني وسط مأدبة شهية خرافية أسطورية من الجنة من الفواكه والتين والأعناب .. وبقينا على هذا الحال لساعة كاملة .

بعدها قالوا لي : لازم تبتدي بواحدة فينا بس والاتنين هيقعدوا على كرسيين قرب السرير يتفرجوا ويستنوا دورهم .. عشان تحس بطعم كل واحدة فينا .

قلت لهن : خلاص ماشي .

قلن لي : من اخترت ؟

أشرت على ريري وقلت : اخترت ريري .

ضحكت ريري وقالت لي : أللااااااااااااه .. تعالى في أحضاني يا روح قلبي يا حبيبي ..

ونهضت ميمي وفيفي وجلسن وهن عاريات كما ولدتهن أمهاتهن ، على كرسيين قريبين تتفرجان وتنتظران دورهن ..

وما طولتش قمت نمت جنب ريري وطبعت بووووووسة على شفايفها ومصيت لسانها وهي حطت إيديها علي ثعلبي وفضلت أبوس فيها وألحس صدرها والسلسلة والنجمة وأنا واخدها قدامي لحد ما ريحت على السرير ورفعت رجليها ونزلت لكعبة غرامها وبوسته وشميته قلت : شهد ده يا ناس .. إيه الريحة الجميلة دى ؟!


وهي مسكت ثعلبي وفضلت تمص فيه ، أنا ما اتحملتش المص كتير . راحت نايمة ومسكتني من رقبتي واتشعلقت فيا ولفت رجلها علي وسطي وأنا بقيت فوقها وبقى كعبة غرامها قدام ثعلبي رحت مدخله وهي تغنج وتقول : أخخخخخخخخخخخخخ أححححححححححححححح بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : أنا هاقطع لك كعبة غرامك الجميل ده .

وهيا تقول لي : قطعه ابن الذين خليه يشبع منك أخخخخخخخخخخخخ أوووووووووووووووووووووو أىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .

وأنا عمال أدخله وأطلع وأنزل وأنا شايف السلسلة ونجمة داود بتتهز قدامي بشكل مثير جدا وبالعب بيها وأقفش في بزازها اللي زى المهلبية والثعلبدة وهي تقول لي : قفش في بزازي كمان يا حبيبيييييييييييييييييييييييييي أىىىىىىىىىىىىىىىىى يا كعبة غرامي أحححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني بثعلبك ده يا مجنون.

قلت لها : أنا مجنونك إنتي يا قطة .

وهي تضحك وتشخررررررررر بمنيكة : يخرب بيتك ده انت شيطان كنت مفكراك طيب .

قلت لها : ربنا يكفيكي شر الطيب أما بيثور بيكون زى التور .

ضحكت ضحكة ملتهبة مثيرة ومغرية جدا وأنثوية وقالت لي : أما تقرب تنزل لبنك قول لي.

آجي أنزل تقول لي راشيل : لأ أنا لسه ما شبعتش من ثعلبك .


أقول لها : ما إحنا هانعمل تاني .

تقول لي : لا يا أخويا أمال نصيب صاحباتي فين أنا ما خدش نصيبهم أبدا دول زي إخواتي . طلعه من كعبة غرامي يا مفترى .

أطلعه وأفضل أمص في بزازها الكبيرة وأدعك في بطنها وقامت تلحس بطني وصدري ورحت منيمها تاني على ظهرها ورفعت رجليها علي أكتافي وفضلت أدخله وأطلعه بقوة وهي تقول لي : يخرب بيتك هاتقتلني بثعلبك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تعالي لي يا أمه كعبة غرامي نار نار أحححححححححححححححححح يا كعبة غرامي أووووووووووووووووووووووووووف يا أمه إيه ده .

وثعلبي ولع نار وعاوز ينزل. قالت لي راشيل : استني ....

أنا ما لحقتش أمسكهم نزلوا بكعبة غرامهااااااااااااااا المولع زى النار وهي تقول لي : لاء إوعى تطلعه من كعبة غرامي أموتك .

قلت لها : وميمي وفيفي ؟

قالت لي : مالكش فيه ولا أكننا هنا سيبك منهمممممممممممممممممممم عايزة كل نقطة من لبنك تروى كعبة غرامي آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه جننتني يا واد .

وأخيرا سابتني أخرج ثعلبي من كعبة غرامها ، وأنا وهي عريانين ، وأنا نايم على ظهري وهي كمان وبنتكلم قامت ميمي وقربت من السرير وقالت لها : كسسممممك بتقولي له سيبك منهممممممممممم علشان تتناكي إنتي وإحنا لأ . طب قومي يا ريري أما آخد نصيبي أنا كمان. قومي يا قطة ياللا .

واتحركت ريري (راشيل) على السرير ووسعت لنا مكان . وأنا نايم على ظهرى وطت ميمي (ماري) عليا ومسكت ثعلبي ونزلت فيه بوس ولحس ومص . ثعلبي وقف زى الأسد وهي بتمص فيه وأنا حطت ايدي على صدرها وفضلت أدعك فيه وقفشت بزازها وفضلت أرضع فيهم وألحس في صليبها الذهبي وهي تغنج : أخخخخخخخخخخخخخخخ أحححححححححححح ارضع بالراحة إيه ده .

وأنا أقول لها : عمرى ما شوفت الجسم النارى ده على حد .

وميمي للحقيقة كانت جميلة زي ريري وفيفي وجسمها روعة . مديت إيدى على عجيزتها الكبيرة أضربها عليها وأحسس عليها وأقفش فيها ولعبت بصباعي في كعبة غرامها وأنا باقول : إيه العجيزت المهلبية دى . أنا هاقطع لك عجيزتك من شدة ممارسة الحب .

قالت لي ميمي : لأ . مارس الحب معني في كعبة غرامي . عجيزتى حسس عليها واضربها وقفش فيها بس .

قلت لها : أمرك يا أحلى ست في العالم .

ومديت إيدى من وراها بالصباعين الوسط بتوع إيدى مدخل صباعين في كعبة غرامها وإيدي التانية بتلعب في بزها وهي تقول لي : انت عاوز كله مرة واحدة ؟! .

وأنا أقول لها : ده أنا هامارس الحب معك في كل حتة في جسمك العسل ده .

قالت لي : إزاي دي ؟ هو ممارسة الحب بيكون في أى حتة ؟! .

قلت لها : طبعا أما يكون جسم زى ده يتناك في كل مكان حتى بين صدرك بين صوابعك صوابع إيديكي ورجليكي وتحت باطك وبين طيازك حتى في شعرك أمارس الحب معك فيه .

قالت لي : يا لهوىىىىىىىىىىىىىىىى ده انت مجرم أوىىىى مش هاقدر عليك .

قلت لها : أنا بس حاسس إن معايا أجمل نساء الدنيا ياللا يا قطتي نامي على السرير .

قالت لي : ماشي .

ونامت ميمي جنبي على السرير على ضهرها ونزلت على بقها أبوسها في شفايفها وأمص لسانها بلساني وأغمر خدودها ووشها كله بالقبلات ، وألحس الصليب اللي في السلسلة على صدرها واللي هياكل من صدرها حتة ، وأقفش في بزازها الكواعب ، وقمت بعد كده وقفت على ركبي بين رجليها ، وفضلت أدلك لها بثعلبي على شفايف كعبة غرامها وهي تغنج : أححححححححححححح آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ياللا بقى يا حبيبي دخله ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا لهوىىىىىىىىىىىىىىى إيه المتعة دى آه أووووووووووووووووووووووف ياللا بقى دخله . كعبة غرامي ولع نار يا عمرى .

قلت لها : ده إنتي اللي عمرى وحبيبة ثعلبي يا قطتي إنتي .

تقول لي : يعني مش هاتمارس الحب مع حد غيرى ؟


قلت لها : إزاي بقى .. ونصيب صاحبتك فيفي فين .. اللي يخون الأمانة والعهد مع قمارات تلاتة زي الشربات زيكم يبقى حمار .

قالت لي : بحبك يا حمار ههههههه .

ورحت مدخله مرة واحدة بقوة صرخت ميمي : يا لهووووووووووووووووووووووووووووووي إيه ده ياللا اهريه من ممارسة الحب ابن الذين . دوب لي كعبة غرامي يا روحي .


وأنا ماسك شعر ميمي بإيدى والإيد التانية على عجيزتها ومدخله بكعبة غرامها الجميل وهي تغنج : أحححححححح أىىىىىىىى أوووووووووف ياني آه آه ياني دلعني كمان يا روحي دلع كعبة غرامي المحروم من الجمال ده . يخرب بيتك كنت فين من زمان . تعرف لو نكت أي مرة غيري وغير إخواتي دول هادبحك أنا قلت لك أهوو .

عدلت ميمي على ظهرها ومسكت رجل واحدة على أكتافي والتانية دايس عليها بإيدى وأنا رجعت تاني ألعب في شفايف كعبة غرامها مش عاوز أنزل وأخلص قبل ما أشبع من طعامتها وأتمتع بأنوثتها . فضلت أدعكه جامد في كعبة غرامها وارتعشت رعشة جامدة أوىىىىىىىىى ولفت رجليها عليا بقوة وتشدني على كعبة غرامها . أنا رحت مدخله ومطلعه بسرعة بسرعة بسرعة ، وهي بتتهز تحتي ومتزلزل كيانها ، والصليب عمال يتهز بين الوادي الفتان بين بزازها ، بشكل مثير جدا ، رحت جايب لبني وفير غزير كتيررررررررررر في أعماق كعبة غرامها وهي تغنج : آاه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا مفترى كده يا واد تعمل فيا كده أححححححححححح أوووووووووووووووف حبيبي انت وثعلبك ده يا واد .

وطلعت ثعلبي من كعبة غرامها بإيدها وفضلت ميمي تحسس عليه وتدلكه وتملي عينيها منه وهي تقول : إمممممممممممممممممممممممممم ممارسة حبك عسل إممممممممممممممممممممممم نيكك شهد .

وقامت ميمي وبدأت تبوسه وتلحسه وتدعكه في وشها كله .

وكانت فيفي تجلس خجولة بعدما كانت جريئة ولم تأتي لنتمتع معا مع أنه دورها .. فحملتُ ميمي بين ذراعي وقبلتها في شفتيها ، واتجهتُ إلى كرسي ريري الخالي .. وأجلستها عليه .. ثم حملتُ فيفي بين ذراعي وأنمتها على الفراش .. وامتد يدي إلى ساقها تمسدها بلطف . ثم صعدت بيدي إلى نهديها فكان إحساسا جميلا جعل فيفي تستند بظهرها على ظهر الفراش وترجع برأسها إلى الخلف وتغمض عينيها فكأن النعاس قد غلبها ، فبدأت أتحسس رقبتها بشفتي فيما كانت إحدى يدي تضغطان على ثدييها وبدأ جسم فيفي يتلوى دون أن تعرف هي السبب في ذلك وبدأت أصعد بشفتي نحو شفتيها فيما ازداد ضغطي على ثدييها فلم تعد تحتمل وبدأت تتجاوب معي وتمص شفتي وأنفاسي الحارة تلفحها فأخذت أمص لسانها وهي مستسلمة لي بكل أحاسيسها وهنا بدأت بمص حلماتها بطريقة مثيرة حيث كنت أضع الحلمة بين شفتي وأمصها ببطء ثم أمرر لساني حولها ألحسها . ولحست الماشاءالله الذهبية في نهم كما فعلت تماما بصليب ميمي ونجمة ريري.

وابتلت فيفي وغرق الفراش بسوائل هياج كعبة غرامها ومددت يدي بين باطن فخذيها اللذين انفرجا وأصبحت أناملي على عانتها وشفري كعبة غرامها فرفعت فيفي ساقيها قليلا وكأنه إذن منها لي بإكمال ما بدأت وكان لبلل كعبة غرامها الأثر الكبير علي فأدخلت إصبعي في مهبلها وأحسستُ بذلك السائل اللزج الذي بدأ بالتدفق بغزارة يبلل يدي وبدأت أسمع صوت ارتطام يدي بعانتها كلما أدفع وأسحب إصبعي في مهبلها بحركة مثيرة .

كانت فيفي تذوب من لذتها . وكانت تنظر إلى وجهي وهي نصف مغمضة من شدة النشوة فكان وجهي محمرا ثم نزلت برأسي بين فخذيها حيث رفعت إحدى ساقيها والساق الأخرى على ظهري وبدأت ألحس في بظرها الذي سينفجر من شدة الحرارة وصعدت بشفتي على سرتها وبطنها ألحسهما بلساني ثم إلى صدرها ألحس حلماتها وأمصهما وثعلبي بين فخذيها وحركته تزداد اقترابا نحو كعبة غرامها ببطء فبدأ جسم فيفي بالارتعاش أكثر وبدأت ترتجف ومدت يدها لتمسك بثعلبي المتضخم حتى توقفه عن تقدمه فأبعدت يدها وبدأت أحاول إدخاله في مهبلها بحكه بين أشفار كعبة غرامها المبتل فدخل منه قليلا وبدأت فيفي في الصراخ : آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي .

فسحبته ثم بللت يدي بلعابي وبللت رأس ثعلبي وأخذت شفتيها بين شفتي ثم عاودت الكرة مرة أخرى ودفعته ببطء ليدخل ذلك الثعلب الضخم كله في مهبلها الصغير وتمكن ويا للعجب ذلك المهبل الصغير من احتضان هذا الثعلب الضخم المتين الطويل كأنه جزء من فرع شجرة عدا أنه ناعم من رأسه حتى خصيتي فحتى شعر عانتي كان محلوقا وبدأت أولجه في مهبلها وفيفي تصيح وتغنج : آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي كم حرارته عالية مولع نارررررررررررررر أحس أنه سيحرق أحشائي آآآه آآآي آآآه ه آآآوه .

وكانت يدي تسحبان فخذيها نحوي بقوة شديدة جعلت دخول ثعلبي في مهبلها كاملا وأخذت أدخله وأخرجه بسرعة بدأت معها فيفي بالاستمتاع والتأووووووووووه آآآه أأأأأأيه ه ه ياااااي هاه ه ه أأأأأي ي ي ه وبلذة ونشوة . وأخذت الماشاءالله تهتز في الوادي الفتان بين نهديها الكاعبين بشكل مثير جدا ، ولأن ثعلبي كان يحك بظرها فقد بدأتْ تسحبه نحو جسدها ليتوغل في أعماق كعبة غرامها وفجأة بدأت أقذف لبني وفيرا غزيرا لا متناهيا معظمه في أعماق كعبة غرامها والقلة الأخيرة على شعر عانة فيفي الخفيف الأسود ومن قوة دفقاته حتى الأخيرة منها وصل لبني إلى صدرها وحتى رقبتها ثم سحبتُ مناديل ورقية وبدأت أمسح ثعلبي حيث كانت عليه بعض البقع الحمراء فنظرتْ فيفي عندئذ إلى كعبة غرامها وسحبتْ منديلا تمسح به كعبة غرامها فشاهدتْ دماء بكارتها وأصابتها الرهبة.

فجلستُ بجوارها وأخذتُ أقبلها من شفتيها وأنا أهمس في أذنيها : لا تخافي يا قطتي فقد أصبحتِ امرأة كاملة .

فقالت له : يا للفضيحة إني لستُ متزوجة بعد .

فقلت لها وأنا أغمرها بالقبلات والأحضان : لا يهم فبعد ذلك ستشبعين لذة دون خوف فلا حاجز يمنعك من الارتواء وهناك ألف طريقة لتدارك كل شيء .

المهم قامت فيفي وحضرت لنا فيفي الأكل ، وجات ، وأنا قعدت وسطهم زى هارون الرشيد وسط الجواري دي تحط لي حتة في بقي ، ودي تقول لي : خد دي مني ، وتحضنني وأأكلها بإيدي ، ودي تبوسني في خدي وتعض صدري ، وأنا في غاية السعادة بصراحة .

قررتُ أن أتزوج الجميلات الثلاث .. وتطلقت راشيل ، وتزوجتهن جميعا وجمعت بينهن ، بين فاطمة وماري وراشيل .

-- اسم القصة مستوحى من اسم فيلم محمد فوزي "فاطمة وماريكا وراشيل" --

********

الكوكب الرابع والثلاثون. كوكب أشرف وسكينة وبياع البودي ستوكنج



مرحبا


أنا ها أقول لكم قصتي التي غيرت مسار حياتي الجنسية ......

أنا أشرف عمري 33 وزوجتي سكينة وتبلغ من العمر 29 وهي على قدر كبير من الجمال وجسمها سكسي بمعنى الكلمة ونحن أصلا من رشيد.

قصتي حصلت في عام 2006 وكانت أحداثها في سوق العتبة والموسكي في القاهرة مصر حيث قررت أنا وزوجتي الذهاب للقاهرة للراحة والاستجمام لمدة أسبوع مع العلم أن زوجتي منقبة وتلبس عباءة وعباءتها من النوع الضيق وتبرز مفاتن وتفاصيل جسمها لأن لها مؤخرة متوسطة الحجم ودائرية - رغم أني وكثيرون نراها كبيرة - وهذا من باب الموضة والأناقة ,,,, سافرنا واستمتعنا في ليالي القاهرة الخلابة .

وثالث يوم من وجودنا هناك قررنا الذهاب لأحد الأسواق الشعبية واسمه ( العتبة والموسكي ) وهذا السوق متخصص في بيع الملابس النسائية وتعتبر محلاته صغيرة وضيقة بسبب كثرة البضائع تسوقنا واشترينا حاجياتنا وأثناء ذلك دخلت زوجتي أحد المحلات فقررت أن أنتظر خارج المحل بهدف التدخين وكذلك لأن الجو داخل المحل حار نوعا ما .


وأثناء وجودي خارج المحل وكنت بعيدا عن المحل في الجهة المقابلة للمحل خلف الطريق وبمحض الصدفة وقع نظري على مشهد صعقت منه ,,,, رأيت البياع الذي يبيع في المحل يمشي من خلف زوجتي ويمر من ورائها ويلتصق فيها من الخلف وكان باين على ثعلبه منتصب حيث كان يلبس بنطلون واسع ثم رجع مرة أخرى وكان يلتفت يمينا ويسارا ويلتصق بها مرة أخرى وهذه المرة وقف خلفها لمدة طويلة ما يقارب نصف دقيقة وكان ينكحها من خلف الملابس ويهز عجيزتها بثعلبه ويدفعها لدرجة أنها كادت تسقط من دفعاته ,,, أنا في هذه الأثناء أحسست بشعور غريب ممزوج بالصدمة والخوف والرهبة والدهشة وكأنني في غيبوبة وشل تفكيري وأحسست بأنني مثار ومستمتع وبعد لحظات التفتت زوجتي ناحيتي ولكنني أدرت وجهي وكأنني لم أرى شيئا وبدأت أختلس النظر من غير أن يشعروا بي ثم رأيت صاحب المحل يتكلم مع زوجتي ويلمس يدها ورفع نقابها وتأمل وجهها الجميل انقض بفمه على فمها يقبلها قبلة سريعة وبدأ يغمر خدودها بالقبلات لكنها منعته عن التمادي في ذلك وأوقفته وبعدها خرجت زوجتي من المحل مسرعة واتجهت ناحيتي وأنا عامل نفسي مش منتبه وكأنني أتفرج على الشارع والناس .

ثم جاءتني مسرعة وكان باين عليها الخوف والرهبة والذعر وجاءتني وسألتني : أين أنت ؟

فقلت لها : واقف هنا .

وقالت : هل رأيت المحل ؟؟ .

وكانت تريد أن تتأكد إن كنت قد شاهدت ما فعله بها البياع أم لا .


فقلت لها : لا لم أشاهد المحل لأني كنت مندمجا بالشارع والناس . لماذا ؟

فقالت : لا لا لا لا يوجد شيء ، ولكن أعجبتني البضاعة وكنت أتمنى لو شاهدتها معي ,,,

مسكينة ( سكينة ) هي لا تعلم أنني شاهدت كل شيء ولكن أثارني ما رأيته وأعجبني ولم أستطع فعل شيء .


رجعنا للمنزل ولم تكن زوجتي في طبيعتها فقد كانت أغلب الوقت سرحانة وشاردة الذهن وأنا أعرف السبب ولكن كنت أتعمد أن أسألها عن سبب شرودها وكانت تجيبني بأنها متعبة فقط .



أردت أن أمارس الحب مع حبيبتي ليلتها مثل كل ليلة ولكن ثعلبي رفض الانتصاب ولكن عندما تذكرت ما حدث لحبيبتي من البياع في المحل انتفض ثعلبي ووقف وكاد يتمزق من قوة انتصابه ونكتها وأنا أتذكر ذلك الرجل الغريب وهو يتمتع بعجيزت زوجتي ويقبل شفتيها ويمسك يدها وأنا أشاهده ولا أستطيع منعه ,,, وفي نفس الوقت ( سكينة) كانت في قمة الشهوة والغلمة ولم أراها بهذا الاغتلام والشبق من قبل ولكنني أجزم ومتأكد أنها هي أيضا كانت تتخيل وتتذكر ما حدث لها .

وبعد عدة أيام أرادت زوجتي سكينة أن تشتري بعض الملابس الداخلية لها فعرضت عليها أن نذهب لنفس البياع في الموسكي مرة أخرى ونتفرج وإذا أعجبها شيء فإنها تقوم بشرائه فترددت وحاولت التملص ولكنني ألححت عليها حتى وافقت في النهاية .

وذهبنا لعند نفس البياع فلما شاهدها ابتسم ابتسامة ذات مغزى تدل على أنه عرفها ولم ينساها ، ولكنه ارتبك للحظة لوجودي معها ، ثم سرعان ما أخفى ارتباكه خلف وجهه البشوش ، فطلبت زوجتي منه بيجاما شورت وبودي ستوكنج Bodystocking فأحضر لها عدة أصناف وأخذت زوجتي تنتقي الأفضل والأحلى وبعد أن أعجبتها واحدة طلبت منه أن يعرض لها بعض أصناف وألوان الكولوتات والسوتيانات فقام بإحضار عدد لا بأس به من الكولوتات والسوتيانات وبدأت تتفرج وزوجتي تعلم بأنني أحب اللون الأسود والأحمر للكولوتات فراحت تسألني عن رأيي في بعض الكولوتات ونتفرج عليها ونقلبها .

وكان صاحب المحل شاب وسيم أسمر سمرة النيل طويل يبلغ من العمر حوالي خمسة وثلاثين عاما قوي البنية بدأ بملاطفة زوجتي والتحدث معها وصار يبدي رأيه في بعض الكولوتات فقال لها : خذي هذا الكولوت جميل لونه من لون الجسم .

فقالت له زوجتي : لا … أريده أسود لأن زوجي يحب اللون الأسود وهذا لونه سكري وصغير وهو ضيق ولا يتسع لعجيزتي .

لأن عجيزت زوجتي ممتلئة ولا بأس بحجمها . فضحك صاحب المحل وكان يقال له ( أبو عبده ) فأعطاها كولوت آخر أسود وأكبر بقليل فقالت له زوجتي : نعم . هذا ممكن أن يتسع لعجيزتي.

وبعد أن سمع زوجتي تتكلم بهذه الكلمات بدأ هو يحدثها بمثل ذلك ويقول لها بأنه هو يفضل العجيزت الكبيرة عن العجيزت الصغيرة وسألته زوجتي : هل أنت متزوج أم لا ؟

فقال لها : إني متزوج .

فقالت له : هل عجيزت زوجتك كبيرة أم صغيرة ؟

فضحك وقال بأنها صغيرة . فطلب لنا القهوة وأنهت زوجتي شراءها البيجاما والبودي ستوكنج وكولوتين أحمر وأسود وبينما نشرب القهوة قال لزوجتي : أنا بحاجة لسيدة لتعمل في المحل ما رأيك أن تعملي عندي ؟

فقالت له زوجتي سكينة : كم تريد أن تعطيني أجرة ؟

فقال لها : على طلبك .

واتفقت زوجتي معه على العمل ثم خرجنا من عنده إلى البيت فقلت لزوجتي : إن أبو عبده معجب بك وبعجيزتك على ما يبدو.

فقالت زوجتي بحذر وخوف تستشف رأيي : لقد لاحظت ذلك لقد غمزني مرتين ونحن نشرب القهوة . هل يثيرك ذلك ولا يغضبك يا زوجي المعرص ؟

فأومأت برأسي إيجابا . وكأنني أعطيها الضوء الأخضر . فزال منها الخوف مني قليلا .

ثم باشرت زوجتي سكينة العمل عنده صباح اليوم التالي .



وعندما انصرفت سألتها عن العمل فقالت: إنه رائع وإني مبسوطة جدا .

وتتالت الأيام وكانت زوجتي سكينة في كل يوم تروي لي ما يحدث في المحل فكانت تقول لي بأن أبو عبده اليوم قبلها أو أنه مد يده على صدرها أو على عجيزتها وأكثر ما كان يفعله معها هو الضغط على عجيزتها وهو يقول لها ( أبوس العجيزت دي ) وفي ذات يوم سألها عني فقالت له : إن زوجي فري جدا.

ففرح .

وفي أحد الأيام دخلت إلى المحل وكانت زوجتي سكينة تقف وراء الطاولة وكان هو يمر من خلفها فلاحظت يده فوق عجيزت زوجتي وهو يعلم بأني فري وأن زوجتي قالت له كل شيء عني فكان مبسوطا جدا فأصبح يلاطف زوجتي أمامي ويقبلها ويروي لنا بعض النكت الجنسية فشربت عنده فنجان قهوة وغادرت المكان إلى البيت .

وفي الساعة العاشرة ليلا تقريبا انصرفت زوجتي من العمل ودخلت المنزل وهي مبسوطة فقلت لها : لماذا أنت مبسوطة ؟ . تعالي احكي لك ما جرى قبل قليل .

فقالت سكينة : لقد أحضر أبو عبده أصنافا جديدة من البودي ستوكنجات والكولوتات والسوتيانات والمكياج وأخرج كولوت أسود جميل جدا وقال لي هذا لكِ أدخلي إلى غرفة المقاس لتجربيه على عجيزتك . فأخذته ودخلت أقيس الكولوت فدخل خلفي وأغلق الباب وأمسك رأسي وأخذ يمصمصني من فمي ويفرك صدري بقوة ثم أجلسني على ركبتي وهو يقف أمام وجهي وأخرج ثعلبه من داخل البنطال وكان ثعلبه منتصبا وكبيرا وأعجبني فورا وبدون أن يطلب مني قمت بمصه وكأنني أريد أن آكله وأخذ يضغط على رأسي وهو يدخل ثعلبه في فمي حتى لامست بيضاته فمي فشعرت برأس ثعلبه يغوص بين أضلاعي ثم أخرجه وبدأت أمصه وألحس بيضاته وهو يتأوه ويقول لي : منذ أول لحظة رأيتك فيها أصبحت أحلم بأن أمارس الحب معك . ولم يتحمل أكثر من ذلك فقد أخرج ثعلبه من فمي وقلعني البنطال وجعلني أفنس ووقف خلفي وأمسك ثعلبه بيده وراح يفركه على كعبة غرامي المبلل من شدة شهوتي ثم أدخله بكعبة غرامي وبدأ يمارس الحب مع ني ثم يخرج ثعلبه من كعبة غرامي وأقوم بمصه حتى أفرغ حليب ثعلبه بكعبة غرامي فقد جعلني أنزل عسلي مرتين وهو يمارس الحب مع ني .

فمددت يدي على كعبة غرام زوجتي سكينة وتحسسته وفعلا وجدته مليئا بالحليب وهذا يثيرني كثيرا فبدأت أمصمص فم زوجتي ثم تمددت على السرير وطلبت من زوجتي أن تضع كعبة غرامها فوق فمي لألحسه وأشرب الحليب من كعبة غرامها وفعلت ولحست كعبة غرامها بلساني حتى أنزلت عسلها فوق فمي ثم دخلنا الحمام وتحممنا .

وعادت إلى عملها في الصباح وكانت كل يوم تروي لي بعض ما يقوم به أبو عبده معها وفي ذات يوم اتصلت بي وقالت بأنها تريد أن تخرج في نهاية العمل مع أبو عبده في مشوار بالسيارة .

وبدأت أنتظرها في البيت وقد أحضرت كأسا من الويسكي وبعض الموالح كاليوسفي (Mandarin orange) أتسلى بها إلى أن تعود .

وفي حوالي الساعة الثانية عشر والنصف عادت سكينة وهي مبسوطة وقالت لي بأنها قامت بمص ثعلبه في السيارة وقذف حليبه على شفتيها وصدرها وطلبت مني أن أمصمص شفتيها فكانت هي أيضا تنبسط عندما تروي لي ما تفعله فمصصت شفتيها وبزازها وقالت لي بأن أبو عبده سيأتي بعد قليل ليسهر عندنا وقامت ولبست البيجاما وهي عبارة عن شورت قصير وبلوزة شيال ومن تحتها البودي ستوكنج الشبيكة الأسود على اللحم ورتبت نفسها وقالت لي : حبيبي سأبسطك اليوم كثيرا وستشاهد أمامك أحلى فيلم سكس حقيقي .

وبعد قليل حضر أبو عبده فاستقبلته زوجتي بالبوس وجلس على الكنبة وجلست هي بجانبه وقالت له : انبسطت في السيارة ؟

فقال لها : كثيرا .

ووضعت سكينة يدها حول رقبته ولفته وقبلته وقبلها وكان صدرها مكشوفا وسيقانها المفتولة ملتفة على بعضها والبودي ستوكنج يفعل أفاعيله وإغراءاته وهي بجانبه وكنت أنا مبسوط جدا من شرب الويسكي وأنا أشاهد زوجتي في حضن أبو عبده فطلبت مني أن أحضر القهوة فقمت وأحضرت القهوة وعندما دخلت إليهم وجدت زوجتي قد تمددت على الكنبة ووضعت رأسها في حضنه وهو قد أدخل يده بصدرها من تحت البودي ستوكنج فوضعت لهما القهوة وجلست أمامهم فكانت يده بصدرها والأخرى بين سيقانها فقامت بإخراج ثعلبه من البنطال وبدأت تمصه وفعلا كان ثعلبه كبيرا وعريضا وله رأس كبير من حق زوجتي أن تنبسط عليه وبه فقالت له : انت مبسوط ؟

قال لها : إنني مبسوط جدا وخاصة بأن ذلك أمام زوجك وأنا أحب أن أمارس الحب مع السيدة أمام زوجها.

فقالت له : وزوجي يحب أن يشاهدني أتناك أمامه .

ثم قامت زوجتي سكينة وقلعت الشورت والبلوزة وبقيت بالبودي ستوكنج الأسود الشبيكة المفتوح الحِجر ، على اللحم ، دون أي ملابس داخلية تحته ، يشف عن بزازها وبطنها وأذرعها وأرجلها وكعبة غرامها من بين مربعات شبكته ، وطلبت من أبو عبده أن يقلع ملابسه وفعل ذلك وأصبح عاريا وجلست زوجتي بين ساقيه وأمسكت ثعلبه وهي تمصه وتلحس بيضاته وتقول لي : انظر إلى ثعلبه كم هو لذيذ وكبير مثل ثعلبك تماما يا حبيبي. ألا يثير المرأة.

فقلت لها : معاكي حق بأنك تحبي ثعلبه .

فقامت سكينة وتناولت كولوت أسود لها ومسحت به كعبة غرامها قليلا ثم رمته على رأسي فوجدته مبللا من ماء كعبة غرامها ثم فتحت ساقيها وهي ما تزال مرتدية البودي ستوكنج ووضعت كعبة غرامها فوق ثعلبه وقالت له : أدخله في كعبة غرامي لم أعد أحتمل أكثر من ذلك .

فأدخله بكعبة غرامها وبدأت تقوم وتنزل فوقه وهو يمسك بزازها ويفركهما وبدأت تتأوه وتقول له : مارس الحب معني …. مارس الحب معني بثعلبك الكبير …. مارس الحب معني يا أبو عبده أنا منيوكتك …… أبوس ثعلبك خلي ثعلبك يمارس الحب مع كعبة غرامي ….

وبدأ هو يتأوه ويقول لها : ها أمارس الحب معك يا شرموطة …. ها أمارس الحب مع كعبة غرامك يا قحبة ……. ها أمارس الحب مع عجيزتك الكبيرة …..

ثم قامت وفلقست وقالت له : مارس الحب معني وأنا مفلقسة .

ووضعت رأسها في حضني وأدارت عجيزتها لأبو عبده وأدخل ثعلبه في كعبة غرامها وبدأ يمارس الحب مع ها وأنا العب بشعرها وهي تتأوه وعندما أردت أن أجعلها تمص ثعلبي رفضت وقالت لي : شوف أبو عبده وهو بيمارس الحب مع مراتك ….. مراتك شرموطة ….. مراتك متناكة ..

وفجأة بدأت تصيح وتتهيج أكثر فأكثر وهي تضغط برأسها على ركبتي وتقول : مارس الحب معنننننننننننني …… أبو عبده مارس الحب معني بسرعة …… هاجيبهم ….. هاجيبهم ……

ثم سكتت وارتخت برأسها في حضني وأسرع أبو عبده بممارسة الحب وزاد بضغط ثعلبه في كعبة غرامها ثم تأوه بصمت وهدأ وثعلبه بكعبة غرام زوجتي سكينة فعرفت بأن ثعلبه قذف حليبه في كعبة غرامها فقالت زوجتي : إمممممممممم حليبك ساخن ولذيذ وثعلبك ألذ منه .

ثم أخرج ثعلبه فقالت له سكينة : أعطني ثعلبك أمصه .

ومصته وهو مبلل . وجلس أبو عبده على الكنبة وثعلبه لا يزال منتصبا قليلا فأمسكت زوجتي سكينة ثعلبه وراحت تفركه على صدرها وبزازها وهي تقبله وتلعب به ثم جلست بجانبه وبدأوا يشربون القهوة وهي باردة وهي تضع رأسها على كتف أبو عبده وبعد أن انتهوا من شرب القهوة طلبت منه زوجتي - بعدما خلعت البودي ستوكنج وأصبحت عريانة ملط وحافية - أن يذهب معها إلى الحمام وطلبت منه أن يحممها هو وذهبوا سويا وتحمموا وبعد أن خرجوا من الحمام قالت لي بأن أبو عبده ناكها مرة ثانية بالحمام ولكنه طلب منها أن يمارس الحب مع ها بين بزازها وفي عجيزتها لأنه معجب جدا ببزازها وعجيزتها. ثم بقي يسهر عندنا بعد ذلك بساعة وهو يداعب شعرها ويقبلها وتجلس أحيانا في حضنه ثم ذهب حوالي الساعة الثالثة صباحا فقالت لي زوجتي سكينة بعدما استحمت للمرة الثانية واعتليتها وثعلبي الكبير توأم ثعلب أبو عبده يدك كعبة غرامها ، قالت : هل أعجبك ذلك ؟

فقلت لها : أعجبني وأثارني جدا .

فقالت سكينة : سأجعلك دائما مبسوطا وسأتناك دائما أمامك لأنني أنا أيضا أحب أن أتناك أمامك وهذا يثيرني جدا عندما تكون أنت تشاهدني وأنا أتناك.

وقالت لي : فعلا أبو عبده يعجبني وثعلبه حقا يشبع كعبة غرامي ويجعله ينزل ويفيض حتى يبلل الكولوت وسأبقى أعمل عنده لأنه يقوم بالتحرش بي دائما في المحل ويمد يده على كعبة غرامي ويبعبص عجيزتي عندما لا يكون أحد من الزبائن وهو يقدم لي المكياج والبودي ستكونجات والكولوتات والسوتيانات وكل شيء أريده مجانيا مقابل أن أبقى على علاقة معه .

فقلت لها وأنا أنزل لبني وفيرا غزيرا في كعبة غرامها : أوكيه حبيبتي خليكي معاه وخلي ثعلبه يبسط كعبة غرامك.

(*) البودي ستوكنج : هو ثوب نسائي إغرائي شفاف مصنوع من نفس نسيج وغزل الجورب النسائي الطويل الشبيكة ، ولكنه كبذلة الغوص ، يتم ارتداؤه من القدمين ، وله أكمام .. يغطي الجسم كله ما عدا الرأس ، ويكشف فقط اليدين وفتحة كحرف في V من الصدر ، وقد يغطي منطقة الكعبة غرام وقد يكون مكشوفا مقورا مفتوحا عندها .. ويتم ارتداءه عادة على اللحم وعلى العري الكامل بدون أية ملابس داخلية تحته .

*****

الكوكب الخامس والثلاثون. كوكب المدرسة سلوى ومدير المدرسة والمدرسين

أنا ماجد مدرس لغة إنجليزية بمدرسة إعدادى وليا أصدقاء كتير مقربين هما إيهاب وحسن ورفعت وثروت وكلهم مدرسين معايا فى نفس المدرسة ودايما بنفهم بعض بسرعة ومتفقين على كل شئ ومدير المدرسة اسمه الأستاذ أنور بيحبنا أوى ودايما بيعاملنا زى إخواته .

وفى يوم من الأيام جه ثروت لمدير المدرسة طلب منه إنه يشغل أخته سلوى فى المدرسة مدرسة بالحصة علشان تسلى نفسها عشان جوزها بيشتغل فى الكويت ومش بيرجع إلا كل سنة مرة بيقعد شهرين وبيرجع تانى الكويت وهى لسه ما جابتش عيال ووافق مدير المدرسة على طلب ثروت وجات سلوى للمدرسة تقدم أوراق تعيينها للمدير وأول ما شوفناها اتجننا كلنا وما صدقناش إن دى تبقى أخت ثروت صاحبنا لأنها فائقة الجمال طويلة وجسمها ملفوف وبيضا وشعرها اسود وناعم وطويل ولبسها يحرك الجبل.

وأول ما شافها المدير وهى بتقدم له ورقها عينه ما نزلتش من عليها ومضى ورق تعيينها فى المدرسة بسرعة ومن ساعة ما جات فى المدرسة وكل أحوالنا اتقلبت وبقينا على طول بنفكر فيها وبنقعد نبص لها فى الأوقات اللى بيكون فيها ثروت مش موجود معانا عشان ما ياخدش باله .

وفى يوم وأنا قاعد فى أوضة المدرسين اللى ما وراهمش حصص فى الوقت ده دخلت علينا سلوى وقعدت على الترابيزة عشان هى كمان ما كانش عليها حصة فى الوقت ده وقعدت أبص عليها أنا وإيهاب وحسن ورفعت من غير ما تاخد بالها وإحنا بنبص عليها دخل علينا الأستاذ أنور المدير . ولاحظنا وحسينا أنه فهمنا بس هو كمان عايز يبص عليها وجه قعد معانا فى الأوضة وقعد يكلمنا عن كيفية معاملة الطلبة طبعا ده كله عشان هو كمان يبص عليها براحته .

وبعد ما جرس الحصة ضرب وكلنا قمنا نروح على حصصنا كلمنى الأستاذ أنور وقال لى : عايز أكلمك شوية فى مكتبى قبل ما تروح حصتك .

وفعلا رحت معاه لمكتبه وقعد يلف عليا ويدور ويقول لى : أنا لاحظت إنك انت وإيهاب وحسن ورفعت دايما بتبصوا للأستاذة سلوى نظرات كده مش هي .

قلت له : لا انت فهمتنا غلط دى مهما كانت أخت صاحبنا ثروت .

قعد يضحك وقال لى : يعنى ما نفسكش تمارس الحب معها .

الصراحة أنا نفسى بس أنا انذهلت من كلمة المدير اللى ما كنتش أتوقعها رحت قلت له : إزاى ودى على طول بتيجى المدرسة وبتروح مع أخوها ثروت ؟

قال لى : ماليكش دعوة . المهم إنك تتفق مع أصحابك علشان خطتى تكمل .

قلت له : ماتقلقش من أصحابى عشان أنا عارف إنهم كلهم نفسهم يمارس الحب مع وا سلوى بس مش عارفين إزاى يحصل الموضوع ده .

راح قال لى : طيب تعالى لى البيت انت وأصحابك النهارده بالليل عشان نتفق .

وبالفعل رحت كلمت رفعت وحسن وإيهاب فى الموضوع وما كانوش مصدقين وأول ما عرفوا إن فى طريقة ممكن نمارس الحب مع بيها سلوى كانوا هيطيروا من الفرح واتجمعنا كلنا فى بيت المدير بالليل وقال لنا الأستاذ أنور على الخطة اللى راسمها وتانى يوم طلب الأستاذ أنور من ثروت إنه ما يحضرش الحصة الأخيرة ويروح يسافر يخلص شوية أوراق يمضيها من وزارة التربية والتعليم وهايدي له فلوس بدل انتقال وفى الحصة الأخيرة مشى ثروت وقال لأخته سلوى إنه رايح يخلص شوية ورق ضرورى من الوزارة .

وبعد ما مشى ثروت راح المدير طلع لسلوى فى الحصة وقال لها : ما تمشيش بعد الحصة عشان فى اجتماع هام بعد الحصة الأخيرة .

وطبعا هى ما تتوقعش إنه ممكن نكون متفقين عليها والاجتماع ده هيبقى على نيكتها .

وبعد ما دق جرس المدرسة وجميع الطلبة مشيوا والمدرسين ما عدا إحنا والمدير ، جات سلوى بتسألنا : هو ليه إحنا بس اللى قاعدين والمدرسين كلهم مشيوا . هما مش معانا فى الاجتماع ؟

رحنا ضحكنا وقلنا لها : لا المدير عامل لينا اجتماع مخصوص .

وراح الأستاذ أنور قال لحارس المدرسة : اقفل باب المدرسة وامشى . إحنا قاعدين فى المدرسة شوية . عندنا اجتماع سرى بخصوص الامتحانات الشهرية .

ودخل المدير مكتبه وبدأنا الاجتماع وبدأ الأستاذ أنور يسأل سلوى عن جوزها وعايشة إزاى وهو بعيد عنها . حست سلوى إن فى حاجة غريبة ولازم تمشى وإحنا كلنا قاعدين نبص على جسم سلوى أخت صاحبنا اللى كلها دقايق ونعمل حفلة عليها ونمارس الحب معها ، راحت قامت سلوى واعتذرت عن الاجتماع راح إيهاب بسرعة حط إيده على كعبة غرامها ، راحت صرخت وجريت على باب المكتب .

راح رفعت وحسن مسكوها ونيموها على الأريكة واتجمعنا عليها إحنا الخمسة ومسكناها وقلعناها هدومها وكانت لابسة بنطلون قماش ضيق وراسم كعبة غرامها رسم وبدى باين منه صدرها اللى زى العسل وكولوتها روعة يادوب مغطى كعبة غرامها وهى قاعدة بتصرخ وبتقول : حرام عليكم ده أنا أخت صاحبكم ومتجوزة .

راح المدير طلع ثعلبه وقال لها : ما تخافيش هامارس الحب معك بسرعة ونسيبك تروحى وماحدش هيعرف حاجة .

روحت أنا كمان مطلع ثعلبى بسرعة وقبل ما يمارس الحب مع ها المدير رحت مدخل صباعى فى كعبة غرامها وقعدت أدعك فيها وأصحابى قاعدين يعصروا فى صدرها رحت طلعت صباعى ودخلت ثعلبى فى كعبة غرامها وقلت لها : ما تخافيش أخوكى مش هيعرف إننا نكناكى يا قطة .

وراح المدير حط ثعلبه فى بقها وقال لها : مصى لى شوية وإنتى بتتناكى .

راحت هى ما رضيتش تفتح بقها وهى قاعدة بتبكى وأنا بامارس الحب معها رحت قعدت أمارس الحب مع فيها جامد وأقول لها : افتحى بقك للمدير وأنا أمارس الحب معك بالراحة .

وهى بتبكى ومش راضية . رحت قعدت أمارس الحب مع فيها بسرعة أوى لحدت لما ما قدرتش تستحمل وفتحت بقها عشان تصرخ راح المدير حط ثعلبه فى بقها وقال لها : بدل ما تصرخى يا متناكة مصى لى ثعلبى .

وقعد المدير يمارس الحب مع فى بقها وأنا بامارس الحب معها فى كعبة غرامها وإيهاب ماسك إيديها ورفعت وحسن بيجهزوا ثعالبهم عشان ياخدوا دورهم بعدينا ويمارس الحب مع وها هما كمان . رحت من كتر ممارسة الحب فيها تعبت ونزلت طوفان من اللبن فى كعبة غرامها . وقمت من عليها ، وسيبتها للمدير يمارس الحب مع ها من كعبة غرامها هو كمان ويقول لها : مش هاطلعك من هنا غير وإنتى حامل .

وهى تقولوا : حرام عليك أنا متجوزة وجوزى مسافر هتفضح .

وهو مش على باله خالص أهم حاجة إنه يطفى نار شهوته فى كعبة غرامها وخلاص ورحنا بصينا لقينا المدير ملا كعبة غرامها لبن من ثعلبه كأنه ليه سنة ما ناكش واحدة ست .

وقام من عليها وسابها لإيهاب وحسن ورفعت اللى قوموها وخلوها تعمل وضعية الكلب وراح إيهاب مدخل ثعلبه فى كعبة غرامها من ورا وقعد يمارس الحب مع فيها ورفعت وحسن بيدعكوا ثعالبهم فى بزازها وجسمها كله .

وراح إيهاب نزل هو كمان فى كعبة غرامها .

وجه حسن يمارس الحب مع ها فى كعبة غرامها لاقاه غرقان لبن راح ناكها فيه برضه ونزل فيها ورفعت دخله فى بقها ونزل على صدرها وبعدين رحنا صورناها وهى فاتحة رجليها على الآخر وكعبة غرامها غرقان لبن وجسمها كله مغطيه لبن ثعالبنا وهددناها إذا فتحت بقها بكلمة هانفضحها بالصور دى وطبعا جوزها هيطلقها .

راحت لبست هدومها وروحت بيتها وجه تانى يوم أخوها ثروت بيقول للمدير : أختى مش هتقدر تيجى تانى المدرسة عشان هى مش قادرة على التدريس .

وفهمنا طبعا إن سلوى خافت وما فتحتش بقها بكلمة بس مش عايزة نمارس الحب معها تانى ووافق المدير على طلب ثروت وبعد شهرين عرفنا إن سلوى حملت مننا بس هى قالت طبعا إن الحمل ده من جوزها وكده كده اللى حصل ده كان بعد سفر جوزها بشهر واحد بس يعنى مش ممكن جوزها يكشفها.

*****

الكوكب السادس والثلاثون. كوكب سعد الدين وخالته وبناتها

أنا اسمي سعد الدين أعيش في إحدى ضواحي بيروت . عمري الآن إحدى و عشرون سنة .

هذه قصة حقيقية حصلت معي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري.

كان يسكن بجانب بيتنا خالتي و تدعى نرجس . كانت خالتي في الثامنة و الثلاثين من العمر أما بناتها فكانت إيناس في الثانية و العشرين و زينة في العشرين, أما جارتنا ليلى فكانت في الثانية و الثلاثين من العمر لكن كانت جميلات جدا.

ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي وصبيت عليه (عملت عليه نسخة) فكنت كلما تخرج خالتي و أولادها للجنوب أدخل أنا إلى البيت كنت ألبس ثياب خالتي و بناتها و كنت أتخيل نفسي أمارس الحب مع خالتي و البنات.

و ذات مرة و أنا أبحث بين ثياب خالتي وجدت أشرطة فيديو فوضعتها و إذا بي أجدها أفلام سكس .

كانت أول مرة أشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا أن خالتي تشاهدها و تطبقها مع زوجها و صرت أسرق ثياب خالتي و بناتها الداخلية و أتشممهم في البيت و من ثم أعيدهم و استمريت على هذا المنوال من دون أن يعرف أحد .

و ذات يوم كنت جالسا عند خالتي و كنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي أنني خرجت و جلست في الغرفة الأخرى من دون أن تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام و خرجت و يا لهول ما رأيت ! خرجت خالتي عارية كليا من الملابس . و يا للهول ! تملك صدرا كبيرا و عجيزتا مميزة جدا مشدودة تتلألأ فلحقت بها من دون أن تراني . جلست خالتي أمام المرآة عارية تسرح شعرها لقد رأيت كعبة غرامها و ما أجمل هذا الكعبة غرام ! لا يوجد شعر فوقه .

دهنت خالتي الكريم على صدرها حتى أصبح صدرها يلمع ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيئا حيث الخيط الرفيع من الخلف و ارتدت حمالة الصدر و ارتدت قميص شفاف و خلدت للنوم فاستغليت أنا الفرصة و خرجت و توجهت للحمام مباشرة و حلبت ثعلبي و أنا أتخيل خالتي أمامي .

و في العام 2002 و بعد ليلة رأس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي إيناس أن أظهر لها الفيلم و طلبت مني أن لا أنظر إليه فأخذت الفيلم للتظهير بعد التظهير (التحميض) قلت لابنة خالتي : إني لم أذهب سأذهب غدا .

لأستغل الفرصة و أشاهد الصور و نظرا لأن ابنة خالتي طلبت مني أن لا أشاهدهم . لعب الفأر في عبي ببداية الأمر افتكرت أن هناك بعض المحجبات غير محجبات لذلك طلبت مني إيناس ذلك .

و لكن يا لروعة ما رأيت لقد كانت صور سكسية لخالتي نرجس و ابنتيها و معهم جارتنا ليلى و ابنة خالي لميس . لقد كن يتصورن أولا بملابس الداخلية و من ثم يبدأن بعمل البوزات (أوضاع التصوير) واحدة تفلقس وأخرى تلحس عجيزتها و أخرى تفتح كعبة غرامها و واحدة تمص بزازها و على هذا الحال . فقررت أن أسحب على الصور (أنسخ الصور) فسحبت عليهم جميعا و أحضرت الصور لهن من أن دون أن يعلمن أني فتحتهم و شاهدتهم و صرت أحلب ثعلبي كل يوم .

و ذات يوم طلبت مني خالتي أن أظهر (أحمض) فيلم الفيديو لها فأخذت الفيلم و ظهرته فتبين لاحقا لي أن صاحب الاستوديو أخذ نسخة عن الصور و بدأ يهدد خالتي و البنات معهن بفضح أمرهن إذا لم ينفذن له أوامره فنفذن له أوامره فناك خالتي و بناتها و جارتنا و ابنة خالي بمختلف المواضع فكان يأتي في الصبح و يخرج عند المساء و يمارس الجنس بعنف معهن و تبين أن فيلم الفيديو هو تصوير جلسات ممارسة الحب بين المصور و البنات و خالتي .

و أخذت الفيلم لنفس الاستوديو من دون أن أعلم أنه هو صاحب الفلم و من ثم بدأ ابن الشرموطة .

و بعد أن مل من ممارسة الجنس مع خالتي و بناتها و مع الجارة و ابنة خالي طلب طلبا غريبا أراد أن يذل أحد شباب عائلة خالتي طلب أن يمارس الحب مع شاباً و كانت الواقعة أن اختارني أنا كونه يعلم أنني ظهرت له الفيلم فقال لخالتي : إنني أريد أن أمارس الحب مع الشاب الذي أحضر الصور وقبل ممارسة الحب أريد أن يفعل بعض الأشياء أولا أريده أن يرقص ببدلة رقص و من ثم أريده أن يعرض أزياء بثياب البحر و من ثم بالثياب الداخلية و من ثم بثياب اللانجري و من ثم ببعض الفساتين و التنانير (الجونلات) و من ثم نبدأ عملية ممارسة الحب .

و أعطاهن مهلة ثلاثة أيام حتى يوم الجمعة و حدد موعد الجلسة مساء السبت لكن المشكلة كيف يخبروني .

و مرت الأيام حتى جاء مساء الخميس فإذا بإيناس قد أتت إلي و قالت : سعد الدين أنا واقعة بمشكلة و بحاجة لمساعدتك و مستعدة أن أنفذ لك كل ما تريد .

ففرحت لكن لست أدري ماذا تريد مني إيناس فدخلت إلى منزل خالتي و كانت خالتي و إيناس و زينة و ليلى و لميس جميعهن موجودات و كن يرتدين ملابس مثيرة جدا . قلن لي : هل تعرف ماذا في الفيلم الذي ظهرته ؟

فقلت : لا .

و تصنعت الجهل فأتت إلي إيناس بالصور و قالت لي : شاهدهم .

فكنت أنظر إلى الصور و أضع يدي لا شعوريا على ثعلبي كأني أول مرة أشاهد هذه الصور فقالت لي إيناس : هذه الصور وقعت في يد صاحب الاستوديو و بدأ يهددنا بها و فعلنا معه بعض الأشياء لنرضيه و لكي لا يفضحنا .

فقلت لهن : ماذا فعلتن ؟

فقلن : سنريك .

وضعوا فلم الفيديو فرأيت المصور أولا يمص كعبة غرام خالتي بينما كانت إيناس مفشخة و تلعب بكعبة غرامها بينما كانت زينة تمص بكعبة غرام لميس و كانت ليلى تلعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي وأخذت وضعية الكلب و بدأ بنيكها بعجيزتها بقوة و أتى بثعلب صناعي و بدأت إيناس بنيك أمها من كعبة غرامها في نفس الوقت و خالتي تتأوه و تقول له : مارس الحب معني فوته أقوى مارس الحب معي أمك يا إيناس .

و هو عم بيقول : بدي مارس الحب معن كلكن يا شراميط يا منايك .

و بدأ يدعك ببزاز خالتي و من ثم نام على ظهره و جلست خالتي فوقه و بدأت خالتي بالصعود و النزول على ثعلبه و استمر بنيك خالتي و من ثم مع البنات و مع جارتنا .

بعد الانتهاء من مشاهدة الفيلم كانت خالتي قد أخرجت ثعلبي من البنطلون و بدأت بلعقه و من ثم قامت إيناس بتقبيلي بفمي و يداي تلعب إحداها بصدر زينة و الأخرى بصدر ليلى و كانت لميس تلحس عجيزت خالتي بلعقه .

بعد أن انتهينا من الجنس قالت خالتي : إن هذا الشاب يريد أن يمارس الحب مع ك و يريد أن تعمل عرض أزياء أمامه .

و أكدت خالتي لي أنهن مستعدات أن يفعلن لي كل ما أريد و أنهن سيسلمنني الشريط و الصور لكي يطمئن بالي , رفضت في بادئ الأمر فلا يمكن أن أفضح نفسي و قلت لهن : حتى و لو أعطيتموني مال الدنيا لا يمكن ذلك فأنا شاب فكيف أتناك من شاب أو كيف ألبس ملابس نساء ؟!!

و بيني و بين نفسي أثارني الأمر وبدأت أتمنى أن أفعل ذلك .

لكن قالت خالتي : ألا ترغب أن تمارس الحب مع إيناس و زينة و لميس و ليلى . ما عجبك كعبة غرام خالتك ؟

فقلت : موافق لكن على شرط أن تنفذن لي كل ما أريد و تحضرن لي كل ما أطلب .

فوافقن .

جاء يوم السبت و إذا بي أرى المصور يدخل فينام عاريا على التخت و تم وضع كراسي جانبا فجلست خالتي و الجارة و البنات عليهم و هن عراة و تم تحضير الثياب في الغرفة المجاورة لكي يكون كل شي مفاجىء . وتم وضع شريط كاسيت رقص عربي فلبستُ بدلة الرقص و كانت خالتي قد حلقت لي قبل يوم شعر جسمي بكامله حتى أصبح جسمي كجسم فتاة و قد وضعتُ بزازا اصطناعية وكحلتني ووضعت لي طلاء شفاه على شفتي وعطرتني عطرا أنثويا مثيرا و بدأت بالرقص .

بعد أن انتهيت من الرقص بدأت بعرض ملابس البكيني و من ثم الملابس الداخلية . كنت أرتدي الكولوت الرفيع و حمالة الصدر ثم بدأنا بعرض اللانجري .و كان الجميع ينظر إلي و أنا أعرض الأزياء فكان هو يلوح بثعلبه أما البنات فكن يلعبن بكعبة غرامهن و بعد اللانجري بدأ خلع الملابس حتى وصلت لآخر قطعة . كانت تنورة (جونلة) قصيرة و ضيقة و بلوزة قصيرة .

قام هو و بدأ بتقبيلي بفمي و يده الأخرى تلاعب عجيزتي و من ثم قام بفك أزرار البلوزة وقلعني إياها ومن ثم بدأ يلاعب صدري و من ثم قلعني التنورة و الكولوت ثم يقبل رقبتي حتى وصل إلى عجيزتي فبدأ يلحسها ثم بدأت بمص ثعلبه و بتمريغه على كافة جسمي حتى تهيج كثيرا .

ثم نمت على ظهري و جاءت إيناس إلى جنبنا وأعطته الكريم فدهن ثعلبه به و من ثم دهن عجيزتي بها و بدأ يدخل ثعلبه بقوة أكبر و أنا أتأوه و إيناس تقول لي : اتحمل يا شرموط يا منيوك شايف ممارسة الحب شو حلوة .

و صرت أتأوه متل المنيوك و صرت أقول له : فوته أقوى أقوى .

ثم طلب مني أن آخذ وضعية الكلب فسألته عنها فقال لي : اجلس على رجليك و يداك .

ثم أتى من الخلف و بدأ بإدخال ثعلبه بقوة و بقوة أكبر و أنا أتأوه مثل الشرموط و هو يقول لي : أنا كنت نفسي أمارس الحب معك من زمان انت عامل لي راجل . خد يا شرموط يا منيوك خد لمارس الحب معك للصبح لأخلي البنات تمارس الحب معك و كل الناس .

ثم جاب المني في عجيزتي ونيمني على ظهري ومن ثم جاء بحبل وربطني بالسرير بحيث لم أستطع الحراك أبدا و بدأ يفوت ثعلبه في فمي و من ثم جاءت خالتي بعضو صناعي و لبسته و قال لي : بدها خالتك تمارس الحب معك .

قلت له : لأ .

و حاولت أفك نفسي فعجزت فبدأت خالتي بإدخال الثعلب الصناعي بعجيزتي و أنا اصرخ و هو كان يمارس الحب مع إيناس بعجيزتها و يقول : ليك انت بتنتاك من البنات و أنا بامارس الحب مع البنات و بامارس الحب معك يا شرموط ما راح خلي فيك نفس .

بعد أن انتهت خالتي أتت زينة و بدأت بنيكي و كانت تقول لي : راح خليك متل الشرموطة بايدي بدك تمارس الحب معني يا منيوك أنا بمارس الحب معك ساعة لبدي .

و كانت تدخل ثعلبها بعجيزتي حتى انتهت هي فجاءت إيناس و ناكتني أيضا : شو عاجبينك بزازي عاجبك كعبة غرامي بس عجيزتك أحسن للنياكة بدي خليك شرموط .

فجاءت بجزرة كبير جدا وأدخلتها في عجيزتي فصرخت صرخة وقالت إيناس : ما عش فيه شايف قديش ممارسة الحب جميل بدك مارس الحب معك يا أخو الشرموطة .

و فجأة و إيناس عم بتمارس الحب معني بتفوت أختي التي تبلغ من العمر 16 عاما وكانت ترتدي قناعا فلم أعرف أنها أختي إلا لاحقا . فتهجم عليها خالتي و تقلعها ثيابها . كانت أول مرة لأختي .

و هكذا بينما كانت إيناس تمارس الحب معني تدخل فتاة تضع على وجهها قناعا - وكانت هي أختي كما عرفت لاحقا - و كانت هذه الفتاة تلبس روبا شفافا فأتت خالتي إليها و قبلتها في فمها بينما جاءت زينة من جهة و لميس من الجهة الأخرى وليلى من الأمام و وقفت خالتي وراءها .

قامت ليلى و فكت رباط الروب و قامت زينة و لميس بخلع الروب لها بنفس الوقت و يا للهول ما شاهدت ! شاهدت فتاة من أجمل ما تكون صدر كبير مرفوع و حلمة صغيرة زهرية اللون و ساقان مشدودتان أشبه بأرجل ملكة جمال و عجيزت متوسطة مشدودة تشبه عجيزت نانسي عجرم .

بدأت خالتي بمص صدر هذه الفتاة و أنا لا أعلم من هي إلى أن قام الشاب إلى تلك الفتاة و لحس لها كعبة غرامها فتأوهت تأوهة بسيطة و عضت على شفتها عند ذلك .

توقفت إيناس عن نيكي و قامت و ما زلت مربوطا . قامت و خلعت القناع عن وجه تلك الفتاة وإذ بي أرى أختي أسماء فلم أصدق ما رأيت في عيني هذه أختي أمامي تقف عارية .

قال لي المصور : سترى ماذا سأفعل الآن .

فاتت إلى لميس و فكت رباطي و طلبت مني أن آخذ وضعية الكلب فرفضت فهددني بأنه يصور كل الجلسة الآن فأخذت الوضعية و بدأت تمارس الحب معني و أختي تتفرج علي .

و من ثم قامت و أخذت نفس الوضعية أي وضعية الكلب و جاءها هو من الخلف و بدأ يلوح بثعلبه على باب كعبة غرامها البكر و دهن كعبة غرامها بالكريم و دهن ثعلبه بالكريم و أدخل ثعلبه دفعة واحدة داخل كعبة غرامها فمزق بكارتها فصرخت صرخة رج البيت من ورائها فقلت له : سأقتلك .

فقال : لا تستطيع فأنت لست سوى منيوك شرموط أشبه بفتاة شرموطة تحب الثعلب و تحب ممارسة الحب .

فقلت له : إنها عذراء .

فضحك فقلت له لماذا تضحك ؟

قال : لأنها لم تعد كذلك الآن .

فتبين لي أن أختي كانت تمارس السحاق مع خالتي و ابنتيها وأنها متعودة على السحاق ولكنها فعلا كانت عذراء وفتحها المصور الآن و استمر في نيك أختي وقد احمر ثعلبه من دماء عذريتها و استمرت لميس في نيكي و توقف عن نيك أختي و قامت أختي و مصت له ثعلبه و نام هو على التخت و جلست أختي على ثعلبه و بدأت تطلع و تنزل على ثعلبه و هي تصرخ و تقول : مارس الحب معني أنا شرموطتك أنا منيوكتك و أنا خيه منايكك .

و من ثم قامت عنه و جاء لي و بدأ يمارس الحب مع ني أمامها و أنا أصرخ و أتوجع بينما كان البنات يمارس الحب مع ن أختي و هي تقول : شايف ممارسة الحب شو حلو يا خيه .

واستمر بإدخال ثعلبه وإخراجه من عجيزتي و قام وحلب ثعلبه في فمي و قامت أختي و لحست الحليب من عن فمي . و من ثم لبست الثعلب الاصطناعي و أتت إلي وقالت لي : أنا بس بدي أتناك لازم أمارس الحب معك و تشوف أختك كيف بتمارس الحب مع انت شرموطي انت منيوكي أنا . انت مِلكي أنا.

فرفضت وإذا بالمصور يجلدني و يأمرني أن أنام على ظهري و أرفع رجلي للأعلى فأنفذ ذلك و تبدأ أختي بنيكي و هي و عم بتمارس الحب معني تقول لي : مبسوط يا شرموط ؟ مبسوط يا منيوك ؟.

ثم طلبت مني أن أنام على بطني . نمت و نامت هي فوقي و بدأت في نيكي و من ثم جلست على كرسي و جلست أنا فوقها على الثعلب الصناعي و بدأت أطلع و أنزل و هي عم بتمارس الحب معني و هو مفوت ثعلبه بتمي ثم أخذت وضعية الكلب و بدأت بنيكي .

و بعد أن انتهت أختي جاءت ليلى و ناكتني أيضا و بعد أن انتهت ليلى و انتهينا جميعا جرت عملية التبادل حيث أعطيتهم الصور و الفلم وأعطوني فيلم هذه الجلسة التي كنت أتناك فيها.

و لكني كنت أذكى منهم بعد أن أنهينا عملية التبادل و ذهبت أنا إلى البيت و كأن شيئا لم يحصل . لكن أنا كنت قد نسخت الشريط و أخذت الشريط الذي صوروني بيه و أنا أتناك من الرجل و من خالتي و من أختي و من بنات خالتي . و عملت له مونتاج حيث ألغيت المناظر الموجود أنا بها و أبقيت المناظر التي فيها خالتي و بناتها و معهن أختي .

و انتظرت فترة لكن أنا استمريت من وقت لآخر بامارس الحب مع أختي عندما نكون وحدنا كنت أمارس الحب معها بقوة من كعبة غرامها وبزازها لأنتقم منها وكنت أمارس من وقت لآخر الجنس مع خالتي وجارتنا ليلى عندما يكون زوجها مسافرا لفترة طويلة و استمريت على هذا الحال .

و إذا بإيناس يتقدم لها عريس و حدد موعد الزواج فضربت لعبتي حيث بعت نسخة من الشريط بالسر لها و هددتها بأنني سأفرج خطيبها عليه إذا لم تنفذ لي ما أطلب وطلبت منها أن أمارس الحب معها هي و البنات ساعة ما أريد مقابل أن أعطيها الشريط . وبالمقابل لأضمن حقي أيضا تكتب لي وصولات أمانة بقيمة 2 مليون دولار . ووقعت خالتي وبناتها على وصولات الأمانة ووضعتها في خزانة سرية أنا فقط من يملك مفتاحها . و طلبت منها أن أمارس الحب مع ذلك المصور و أعطيتها مهلة لمدة أسبوع أي ليوم عرسها بالتحديد . وأرسلت نسخة من الشريط للمصور أهدده بها .

وإذا بإيناس توافق على كل شروطي فطلبت منها أن أمارس الحب معها يوم زواجها . فأتت إلى البيت لعندنا هي و زينة فجلسنا بالصالة فطلبت منهن أن يمارسن السحاق مع بعضهن فدخلنا غرفة النوم فبدأن يقبلن بعضهن ثم نزلت إيناس إلى صدر أختها زينة و قلعتها البلوزة و الصدرية (السوتيان) و بدأت بلعق بزاز أختها و عضهم و نزلت إلى بطنها و قلعتها البنطلون و الكولوت و رمتها على التخت (السرير) و بدأت بلحس كعبة غرامها ثم قامت زينة و قلــّعت إيناس ثيابها و بدأت بمص بزازها و كعبة غرامها ثم أعطيتهن خيارة و طلبت منهن أن يمارس الحب مع ن بعضهن بها فبدأن يمارس الحب مع ن بعضهن بها .

ثم خلعت ثيابي و أتيت بينهن و بدأت اقبل إيناس قبلا طويلة ثم نزلت إلى صدرها و بدأت بعضه بقوة حتى صارت تصرخ و تقول لي : أرجوك لا لا أستحمل .

ثم نزلت إلى كعبة غرامها و عضيته و ثم صرت أدخل لساني داخل كعبة غرامها و أصابعي على باب فرجها و بعدها نيمتها على ضهرها وبلشت نيك فيها و أقول لها : خدي يا شرموطة خدي يا منيوكة ثعلبي فيكي و بأمك نيكتيني هاديكي اليوم يا قحبة .

و صرت أدخل ثعلبي بكعبة غرامها وبعجيزتها أسرع فأسرع ثم نمت أنا على ظهري و طلبت منها أن تصعد فوق ثعلبي وبدأت بالصعود و النزول عليه و صدرها يتخبط بوجهها من كبره و زينة تقبلها في فمها ثم طلبت منها أن تأخذ وضعية الكلب و نكتها من الأمام ومن الخلف من كعبة غرامها ثم أتيت بكريم و دهنت فتحة عجيزتها و دهنت ثعلبي وقلت لها : بدي أمارس الحب معك بعجيزتك يا شرموطة يا قحبة انتي .

صارت تقول لي : أرجوك اليوم عرسي أرجوك .

لم أرضخ وأدخلت ثعلبي بقوة بكعبة غرامها وبعجيزتها ومزقت بكارتها فصارت تصرخ و تتلوى و صرت أدخله و أخرجه .

و من ثم قمت عن إيناس وأعطيتها غشاء بكارة أمريكي (أو صيني) لتضعه في كعبة غرامها .

و بدأت بنيك زينة ثم طلبت منهن أن يرقصن لي و من ثم وضعت فيلم فيديو فظهر به شابان يمارس الحب مع ون بعض فقالت لي : يا سعد هل ترغب في ذلك ؟

فأتت بالعضو الصناعي وبدأت إيناس و زينة بنيكي و من ثم لبست ثيابي و قررنا الذهاب إلى العرس لكن حددت موعدا آخر لخالتي وبناتها .

بعد حوالي شهر ، دعوت خالتي وبناتها وجارتهن ليلى للقاء سيجمعني مع المصور الذي رضخ لطلبي ووافق أن أمارس الحب معه ..

ــــــــــــــ

(*) غشاء البكارة الامريكي : الغشاء عبارة عن تحميلة نسائية يوضع داخل المهبل بـ 3 سم تقريبا وتتمدد الفتاة على ظهرها 15 دقيقة يقوم فيها الغشاء بالتشابك مع المهبل ليقوم بعملية الترقيع للغشاء القديم وتكوين غشاء صناعي ، ويغلق هذا الغشاء فتحة المهبل وهو غشاء رقيق داخله أنسجة دموية تلتحم مع المهبل ، ورغم أنه يغلق فتحة المهبل لكن به ممر صغير على هيئة فتحة ضيقة تسمح بمرور دم الحيض إلى الخارج ، ويزول غشاء البكارة في غضون ثلاثة أشهر بعد التركيب أو في ليلة الزفاف بالإيلاج ، وعند تمزق الغشاء ينزف الدم . بعد تركيب الغشاء بساعتين تقريبا يقوم بنزول بعض الدم الصناعي الزائد من المهبل وهذا يدل على أن الغشاء قد تشابك 100% مع المهبل والدم الصناعي الزائد ينزل من فتحة المهبل لا يوجد داعي للخوف منه هو شيء عادي بعد ما يأخذ المهبل الكمية المطلوبة من الغشاء يقوم بلفظ الباقي على شكل دم يخرج من المهبل .


الكوكب السابع والثلاثون. كوكب هى والرجال الاربعة محرم ورجب وشعبان ورمضان

القصـــة محكيــة لــى مــن صــديــقــة

سأحكيهــا لكــم كمــا حكتهــا لـــى



هذه مغامرتي مع محرم الوسيم كنت اتعرفت عليه في النت ودامت العلاقة والتقيت معاه أكثر من مرة وكان بالفعل فنان وجنسي بدرجة كبيرة ودرجة أولى وكان يحب أكثر شئ الجنس والمجامعة من الكعبة غرام والبزاز والعجيزت وقد اتصل بي وقال لي : حبيبتي مشتاق لك مووت وفى خاطري أشوفك.

قلت له : مافيش مشكلة بس خليها بعد يومين علشان هنروح الفرح في الفندق ونبقى نلتقي هناك .

وبالفعل خلالها أنا جهزت نفسي لهذا اليوم رحت الصالون وحفيت وجهي وعملت المكياج والميك-أب . المهم رجعت البيت وبدلت ملابسي ولبست فستان الفرح ولبست طقم لونه وردي وطبعا كنت متحنية وكنت طلبت من المحنية إنها تحنيني عند كعبة غرامي يعني تحت السرة ومن فوق عجيزتي شوية . وطبعا ركبت سيارتي واتفقنا على أن نلتقي في الفرح ورحت الفندق ودخلت الفرح شوية وبعدها طلعت للأوضة اللي قال لى عنها محرم . طبعا كنت منتشية وقررت إني أقعد معاه ساعة وأرجع صالة الأفراح مرة ثانية ودقيت الباب فتح لي محرم ودخلت بسرعة وأول ما دخلت قال لي : أعرفك على أصدقائى رجب وشعبان ورمضان .

وكانوا ثلاثة وانصدمت من الموضوع قلت له : ليه عملت كده ؟

قال : بالعكس أنا من كثر ما حكيت لهم وقلت لهم عنك وإنك جنسية زيادة قالوا لي خذ موعد وها نريحها .

وقلت له : وإذا أنا مش موافقة إيه اللى حايحصل .

قال : بالعكس إنتي عزيزة عليا وده مش ها يتم إلا بالموافقة أنا عايزك للعمر كله .

قلت له : تسلم على كلامك ده بس ما تنساش محرم أنا لازم أرجع الفرح بعد ساعة أو أكثر بشوية علشان مش عايزة حد يشك من أهلي ولا عايزة حد يوسخ فستاني مع مكياجي .

قال : تمام .

وقمت قلعت فستان الفرح ونمت بالملابس الداخلية وأول ما شافني محرم قال : واو
ما أحلى لبسك وجاني وقرب وقام يمص شفايفي ويلعب فيهم وجوني الثلاثة رجب قام يلحس عجيزتي وشعبان كعبة غرامي ورمضان يلعب بصدري وبعدها نيموني على السرير وجاني محرم وخلاني أمص ثعلبه وأرضعه وألاعبه ورمضان قام يلحس كعبة غرامي والاثنين يلعبون بصدري ورجليا لغاية ما قربت أفضي ولكن وما حسيتش إلا ومحرم دخل ثعلبه في كعبة غرامي وقام مثل المجنون أول ما شاف الوشم بالحناء وقام يمارس الحب مع ني بكل قوته ، رمضان قام ودخل ثعلبه في عجيزتي ورجب في فمي وشعبان جالس يلعب في وراكي وأنزلت عسلي على هذا الحال وكان ثعلب واحد من أصدقاء محرم كبير هو رجب في إيدي بتدعكه له. وبعدها خلاني محرم أنام على صدري وقام يدخل ثعلبه بكل قوته يدخله ويطلعه ونزل رجب يلحس عجيزتي وثعلب محرم في عجيزتي وقال لي : اتحملي اللي جاي دلوقت وافضلى على الوضع ده .

وفضل يمارس الحب مع ني ورجب مخلي ثعلبه في فمي وفضل محرم يمارس الحب مع بكل قوته وما حسيتش إلا ولبنه داخل عجيزتي وهو راكب على عجيزتي وسحبه بكل قوته ، وسحب رجب ثعلبه كمان من فمي ، وبعدها جاني أحد أصدقاء محرم وهو شعبان وخلا كمرته على راس عجيزتي وقام ودخل لسانه كله في فمي وأنا أتأوه : أأأه ه ه ه إممممممممم أأأه ه ه ه طروني ياللا نيكوني .

وبعدها دخل شعبان ثعلبه وكان أكبر عن محرم وقام يدخله من كعبة غرامي ومن عجيزتي وبقي على هذا الحال أكثر عن ربع ساعة وبعدها قال لي : ياللا اتحملي اللي جاي .

وقام ونزل في كعبة غرامي وأنا مقمبرة وجاني رمضان وعمل نفس الشي .

وبالنسبة لمحرم قمت أمص ثعلبه ورمضان يمارس الحب مع ني ويمارس الحب مع ني وأنا أقول له : آه كله دخله آه أرجوك ما ترحمنيش .

وأنا أمص ثعلب محرم وما حسيتش إلا ومحرم ينزل في فمي مرة ثانية ورمضان ينزل في كعبة غرامي وكان مجنون في ممارسة الحب . وبعد ما نزل جاني رجب وعمل نفس الشئ وأنا مثل وضعية الكلب يعني فرنسي وبعدها خلاني أنام على ظهري ودخل ثعلبه مرة ثانية في كعبة غرامي وحسيت بيه يضرب بلعومي ويطلع من زوري. وبالنسبة لشعبان جاب ثعلبه وحطه في فمي وكان بيقرص عليه .

ورجب يمارس الحب مع ني لغاية ما قال لي : ياللا أنا بانزل .

وبالفعل قلت له : نزل في كعبة غرامي .

وبعدها قاموا الأربعة محرم ورجب وشعبان ورمضان ، كل واحد ماسك ثعلبه لغاية ما حسيت إن جسمي كله مبلول بالمني وبعدها قمت ورحت للحمام أستحمى وطلعت وجيت أدور على هدومي لاقيت الكولوت كان متمزع ولبست الفستان واتهندمت مرة ثانية وقلت لهم : ما رحمتونيش بهدلتوني .

قالوا : إنتي سكسية قوي وإحنا عايزين نلتقي مرة ثانية .

قلت لهم : إن شاء الله خير لما أشوف .

وخرجت وأنا فرحانة قوي علشان بقى لي أربعة عشاق - كل واحد فيهم شهر بحاله من الشهور الهجرية - يجامعوني وكلهم وسيمين يا حسن حظي .

******

الكوكب الثامن والثلاثون. كوكب رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون البريطاني بالفندق



أنا نوف ، من الرياض . طويلة ناعمة الشعر طويلته فاحمته ، رشيقة كالرمح . سافرت في رحلة عمل إلى لندن مع وفد من البنك الذي أعمل فيه وكانت الدورة لمدة أسبوعين وبالفعل كانت دورة جميلة بالفعل حيث تعرفت على شخص جميل وكان يعمل في الفندق الذي أقيم فيه بالمملكة المتحـــــــــدة.


كنت بالفندق بعد يوم عمل شاق بالدورة حيث كان من ضمن الدورة عمل تطبيقي وقد وصلنا الفندق في المساء وكل واحد ذهب إلى غرفته . المهم لما وصلت الغرفة قلعت ملابسي بالكامل وذهبت إلى الحمام وعملت صابون رغوة ورجعت إلى الهاتف وطلبت من خدمة الغرف وجبة خفيفة وقلت لهم بعد نصف ساعة المهم رحت إلى الحمام وأخذت الدش وبالفعل حمام الرغوة ريحني كثير وخرجت بعد أن نشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركة شانيل ورحت للدولاب أخرج الملابس الداخلية اللي على بالي وكان لون الطقم ذهبي وعبارة عن سوتيان هاف كب ويقرص على الصدر وكولوت بخيط بس من الأمام قطعة خفيفة ومن الخلف بدون قطعة ومع شراب (جورب) الهيلاهوب (منقوش) لغاية الأفخاذ مع الحمالات له . المهم وخلال لبسي سمعت طرق الباب وقال لي الطارق : أنا الجرسون جيسون Jason.

المهم لبست روب كان عندي ومن كثر استعجالي اكتشفت بأنه شفاف بعد ما فتحت الباب وكان الجرسون شاب أشقر وجميل وسيم وذو جسم رياضي وسكسي وقال لي : أحط العشاء فين ؟

قلت له : على الترابيزة .

وكان ينظر لي بشراهة وقال لي : جسم جميل وسكسي وإذا حبيتي إحنا نكون أصدقاء أنا ما عنديش مانع وده رقمي .

قلت له : ها أشوف يا ....

قال لي : جيسون . اسمي جيسون .

قلت له : ها أشوف يا جيسون .

وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والثاني ما لبستوش .

قال لي : ممكن ألبسك الهيلهوب قبل ما أمشي .

قلت له : بعدين أحسن .

ما عطانيش فرصة وجاب القطعة ولبسهاني ويده على وركي وطبعا أنا من كثر شهوتي سحبت نفسي إزاي أعمل علاقة مع أجنبي وقلت له : ممكن تمشي يا جيسون ؟

قال لي : أنا آسف على ما بدر مني ولكن جسمك جميل وسكسي وجنني وأنا شفتك أكثر عن مرة وإنتي في المطعم واللوبي .

وبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي أفكر في أنه بالفعل شخص جميل ورائع ومش ها أخسر أي شئ أنا مش في بلدي ومين ها يعرف إني نمت معاه أو مع غيره ورحت واتصلت بيه وقلت له : إمتى أقدر أشوفك .

قال لي : ها أخلص بعد ساعة .

قلت له : عايزة منك طلب تجيبه معاك وإنت جاي .

قال لي : اؤمريني وكل طلباتك منفذة .

قلت له : عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك المملكة المتحدة "اليونيون جاك" والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا جيسون .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة زرقاء مخططة بالأحمر والأبيض بصليبي القديس جورج والقديس أندرو، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش الملاءة الزرقاء علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

المهم جلس طبعا على الكنبة بجانبي وقال لي : أنا أحب أخدمك . تحبي تشربي إيه .

قلت له : على ذوقك .

وجاب كاس فودكا . صدقوني أنا ما كنتش بأشرب وبعدها جاب الكاس الثاني وقال لي : في صحتك .. تشيرز .

وجلسنا نتعارف على بعض عرفت إنه دارس سياحة وفنادق . المهم وخلال ما كنا نشرب الفودكا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقال لي : اشربي من فمي .

وطبعا عملت اللي قال عليه وكانت أحلى شربة فودكا مع مصة جميلة وحلوة .

وشوشته في أذنه وقلت له مشيرة إلى الحمام : أدخل هنا يا جاي Jay واخلع كل ما عليك من ثياب بالكامل والتف بعلم بلدك .. هيا .

وسلمته الملاءة الزرقاء . وبالفعل دخل إلى الحمام وخلع ملابسه وتركها هناك كما أمرته ، وجاءني بعد قليل مبتسما ويستر جسده العاري الحافي بعلم اليونيون جاك كالروب .. فوجدني مثله عارية حافية التف بعلم بلادي الأخضر كالبشكير .

وطبعا بعدها حملني على يده ورحنا على الغرفة ونيمني فوق السرير اللي عليه علم بلدي الأخضر في أبيض وقام يخلع العلم الأزرق عنه وألقاه على الأرض فأصبح عاريا حافيا وجاني وصعد فوقي وأنا لا أزال مستورة وملتفة بعلمي الأخضر وقام يمص شفايفي ويبوسني شوية شوية ويده على صدري ويلعب بصدري المتبدي والمتعري وحده دون بقية بدني وسط القماش الأخضر والأبيض وهو يبوس شفتي ونزل على صدري وأخذ يبوس ثديي ويمص صدري ويقرص حلماتي وبعدها قلت له : نام يا جيس Jase.

وقمت وأنا لا أزال ملتفة وملتحفة بملاءتي الخضراء أمص رجله ووركه وأداعبه بأظافري وقمت ومسكت ثعلبه وبالفعل انصدمت أول ما شفت ثعلبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين كمان. وقمت أمصه وألعب فيه من كل الجوانب وقمت أمص الخصيتين وألعب فيهم وأمصهم وبعدها مسكته بإيدي ورحت على شفايفه أبوسهم وأمصهم وإيدي على ثعلبه . قال لي : ما تشيلي الملاية اللي إنتي لافة نفسك بيها دي بقى .

قلت له : لا أنا عايزة كده ، عايزة أفضل ملفوفة بيها كده طول ممارسة الحب ، وده بيهيجني ويثيرني .

قال لي : خلاص براحتك .

وبعدها قال لي إنه عايز يلحس كعبة غرامي . وعملنا حركة 69 وهوه أول ما حط لسانه على كعبة غرامي من فوق العلم الأخضر اللي حوالين جسمي حسيت بقشعريرة سرت في جسمي بالكامل وبعدها زاح العلم الأخضر على جانب وخلى لسانه على أشفار كعبة غرامي وقام يلحس ويلحس وأنا ألحس ثعلبه وحسيت إني هاجيبهم عليه . وقال لي : نزلي ، جيبيهم .

ونزلت وجبتهم عليه وعلى الملاءة تحتي وقام يشرب مية شهوتي وهوه كمان بعد كده نزل بغزارة جزء قليل على فمي وشربت المني بتاعه . كان طعمه لذيذ . وجزء وفير على دثاري الزمردي فاختلط العاج الصلب النسيجي القماشي بالعاج السائل المنصهر الذائب ، وبعدها زاحني من فوقه وخلاني بوضعية الكلب يعني صحراوي وقام يجيب ثعلبه ويخليه على فتحة كعبة غرامي بعدما زاح دثاري الأخضر عن عجيزتي ليعريها ويحاول يدخله في كعبة غرامي وحاول وكان راس ثعلبه كبير . المهم دخل شوية وأنا أتألم وأقول له : شووية شووية .

وفضل يحاول لغاية ما دخل نصفه ثم كله في كعبة غرامي ومسكني من خصري من فوق ملاءتي الخضراء ودخل ثعلبه بالكامل وتألمت بالفعل لكن سرعان ما اختفى الألم وبقيت المتعة الخالصة المطبقة الجارفة الكاسحة وقام يدخله ويطلعه ويمارس الحب مع بعنف وبوحشية كأنه ما نامش مع ست أبدا قبل كده وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها خرج ثعلبه وحسيت بحرارة وحكة ولذة في كعبة غرامي وبعدها جاب ثعلبه وأنا في نفس الوضعية وقال لي : مصيه .

واستمريت على هذا الحال لفترة وبعدها نيمني على ظهري وملاءتي الخضراء لا تزال تغطي نصفي العلوي فأخذتُ ملاءته الزرقاء من الأرض وجعلته يلتحف بها ويغطي بها صدره وهو يمارس الحب مع ني . ورفع رجليا إلى أعلى وجاب ثعلبه وحاول يدخله من الخلف . المهم كان يؤلم وجاب كريم وخلاه على راس عجيزتي ودخل راس كمرته وتألمت وفضل يحاول يدخله لغاية ما قدر وفضل فترة بدون حركة وثعلبه في عجيزتي وكان يحرقني ويؤلمني وفضل يمارس الحب مع ويمارس الحب مع وهوه شال رجليا وبعدها دخل ثعلبه في كعبة غرامي وفضل على هذه الحال وفي خلال فترة ممارسة الحب كان ينزل على صدري يسحقه بصدره ، والأزرق يسحق الأخضر ، يجامع الأخضر ، يمارس الحب مع الأخضر ، والأخضر يمتع الأزرق ، يهيج الأزرق ، يسعد الأزرق ، وهوه بيمارس الحب مع ني ويمارس الحب مع ني ويهز فيا ويهدني هد وأنا فرحانة وفرحانة حيث حصلت على من يطفئ ناري بممارسة الحب .

وبعدها قام عني وقال لي : نامي على جنبك .

رحت نايمة على جنبي وقام يدخله في كعبة غرامي وعجيزتي وبعدها رفع رجل واحدة ودخله على الجنب وكان بالفعل الولد خطير بالسكس وبعدها قام وعايز ينزل وقلت له : نزل في عجيزتي وكعبة غرامي علشان أنا بآخذ حبوب منع الحمل .

وبالفعل نزل في كعبة غرامي جزء والجزء الثاني في عجيزتي وغرقت الملاءة من تحتنا بسوائلنا وطبعا أنا فرحانة وفرحانة وجلسنا نتكلم مع بعض أكثر وأكثر وقال لي : ياللا نروح ناخذ دش .

قلت له : انته ما بتشبعش .

قال : مستحيل .

المهم قمنا علشان ناخذ الدش . طبعا أول ما وصلت الحمام قام وخلع الملابس الداخلية كلها عني وهو بيبوسني وبعدها قام وفتح البانيو وخلى الماء يصب وقال لي : تعالي تحت البانيو.

وجيت له وخلاني واقفة وهو يمص شفايفي وينزل تحت والماء ينسكب على جسمي وبعدها نزل على كعبة غرامي وقام يلحسه ويلعب بأشفار كعبة غرامي ويحاول يدخل صباعه في كعبة غرامي وهو يلحس وأنا ماسكة راسه وأقول له : الحس والحس .

وبعدها قال لي : مصي ثعلبي يللا .

وقمت أمص ثعلبه وأمصه والماء ينسكب وحسيت بطعم عجيب للجنس وبعدها ما رحمنيش على طول دخل ثعلبه بعد ما شالني على صدره وقام يهزني ويهزني ويهزني وينططني ويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل واحدة وقام ودخل ثعلبه في عجيزتي وأنا أتمتع وأتلذذ من كعبة غرامي ومن عجيزتي وايد (جدا) وأقول له : خف عليا أرجوك .

وفضلنا على هذا الحال لفترة وبعدها قال لي : يللا اقعدي على ثعلبي .

وقمت وجلست عليه وقمت زي المجنونة أتنطط وأتنطط لغاية ما حسيت إنه ها ينزل في كعبة غرامي وقلت له : ياللا نزل يا حبيبي نزل .

ونزل وبعد كده برضه ما كانش شبعان وقام ودخل ثعلبه مرة ثانية في عجيزتي بعد ما غيرنا الوضعية وأخذت وضعية الكلبي وقام يمارس الحب مع ني بكل قوة وهو ماسك شعري والماء يندفع على جسمنا وبعدها وما حسيت إلا وهو مطلعه من عجيزتي وجايبهم على فمي وقال لي : اشربي المني .

وقمت أشربه زي المجنونة .

وبعد طبعا ما أخذنا الدش طلعنا إلى الغرفة وكنت فرحانة ومبسوطة وتعشينا ..

ونمنا قليلا في حضن بعضنا عراة حفاة على فراشي الأخضر في أبيض ، وقد التف كل منا بعلم بلاده ، وامتزج الأخضر بالأزرق ، والأبيض بالأحمر ، وتداخلت الملاءتان ، ونحن نتعانق .

وصحوتُ على نفسي مستلقية على ظهري عارية حافية بلا أي غطاء أو ملاءة تسترني ، على فراشي الأزرق في أحمر ، ورجلاي متباعدتان ، ورأس حبيبي جيس فوق كعبة غرامي ، ولسانه يلحس شفاه كعبة غرامي المتهدلة بنهم وشراهة ، وارتفع صوت غنجي في الحجرة ، وأنا أبلغ النشوة مرة تلو مرة بلسانه المثابر الصبور ، حتى ذبت على شفتيه وامتص عسلي مرارا ، ثم اعتلاني ورفع رجلي ، ودس ثعلبه في أعماق كعبة غرامي ، فأغمضت عيني وعضضت شفتي ، وهمتُ في عالم أسطوري ، وهو يشعرني مع كل دخول وخروج لثعلبه ، بحلاوة أنوثتي ، وينقلني من متعة إلى متعة أكبر منها ، ومن لذة إلى لذة أعظم من أختها ، ومن نشوة إلى نشوة أشد .. وظل يمارس الحب مع ني نصف ساعة ، ثم أنزل منيه غزيرا وفيرا جدا في مهبلي .. فلما أخرج ثعلبه مني تساقط المني على ملاءتنا الزرقاء المخططة بالأحمر .. وكوَّن بقعة ضخمة وواسعة عليها ..

وارتدينا ملابسنا وطلبت منه أن يزورني وأن نكون على اتصال وبعدها قال لي : أنا ها أمشي وبكرة ها أشوفك بس أتمنى في شقتي وعلى فكرة ها اشتري لك طقم عجيب ها يعجبك.

وبعدها خرج بعد ما باسني وتواعدنا على اللقاء بكرة بعد ما أرجع من المحاضرات وطول فترتي في لندن كان معايا وزارني في بلدي بعد كده وألتقي معاكم في مغامرة معاه يوم ما رحت إلى منزله .


******

عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك الولايات المتحدة "ذا ستارز آند سترايبس" (The Stars and Stripes) والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية .

مستنياك يا جيسون .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة مخططة بخطوط الأحمر والأبيض مع مربع أزرق يضم النجوم البيضاء ، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، فجعلته يفرش ملاءة النجوم والخطوط علم بلده على السرير الأيمن ، والملاءة الخضراء علم بلدي على السرير الأيسر . ويسلمني الملاءتين المتبقيتين . وتعجب مما طلبته منه ولكنه نفذ .

عايزة أربع ملايات بحجم ملايات السرير اتنين منهم عليهم بالكامل علم بلدك إسرائيل "ديجيل يسرائيل" דגל ישראל والاتنين التانيين عليهم بالكامل علم بلدي السعودية . مستنياك يا موشيه .

وبالفعل بعد ساعة سمعت طرق على الباب وكان سعيد جدا ، وجايب معاه الملايات الأعلام متطبقة بشكل مربع ، واحدة بيضاء مخططة بالأزرق وبنجمة داود (مجن داود) ، والثانية خضراء مزينة بالأبيض بالشهادتين والسيف. وكان في الغرفة سريران يفصل بينهما كومودينو عليه أباجورة ، 

*****

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم

No comments:

Post a Comment